توناروز : من منفى إلى آخر

توناروز : من منفى إلى آخر الجزء الخامس

من تأليف كاميليا جود

57 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية توناروز : من منفى إلى آخر

حفيظ : ( خلعو ولكن متحكم فراسو بزز مايزيدش يعصبو ) و واخا الوايد .. نزيدو نفكرو شوية هااادشي لي كاتقول فيه راه صعييييب ... ولكن نتا شنو خلاك متأكد المامون غايبغيي يتصاالح معاك ويفتح ليك بيبانو !??? منبعد هاد سنين دالعداوة كاملة

اوشن طووول فيه الشوووفة وهو يطلق الضحكة بجاااااهد

اوشن : هههههههههه ... ( رجع شاف فالعدم كيحك على الذقن ديالو ) انا لي عاااارررف المامون مززياااااان ... هاداك المامون قلبو البيض هو لي غايخرج عليه ( شاف عند ولادو ) شششفتو علاش كانقوليكم ديما قلبكم خضو يكون كححححل ?????? هاهو قلبو بيض اش قضا بيه !? هههههه وااالوووو غير غايخرج عليه

سعيد : علاش كاتهضر بحالا كتعرفو من زمان !????? الواليد ! واش هادشيي كااااااامل غير حيت عدونا فالتجارة !????? ولا شي حاجة اخرى مور هاد العداوة لكبيرة لي ملي فتحنا عينينا وحنا معادين معاه ? ومكنعقلش حتى على امتى بدات العداوة ديالكم ... كبيرنا حتى هو معارفش ( شاف عند حفيظ )

حفيظ : تانا بحالكم ملي فتحت عيني والواليد معادي مع المامون والحرب بيناتنا وديما واحد من الرجال مقتول ... شي حاجة اخرى ماعرفينهاش آلواليد !????

اوشن سهاااا مدة مسااافر لخليج المااضي ... متذكر نهار كان هو وخوه باقين صغار وحلو عينيهم على باااهم بزناز كايزرع الحشيش ويبيعو .... عااقل على خوه شحال كان عزيييز على باهم كتر منو ... ديما الحاجة الزوين دالمامون .. اما ميمون كان هو غير الابن العاااااق وداك الباسل ولي مكايفكرش ومتهور ... عكس المامون لي كان عندهم عزييز على صغير ولكبير وديما الفرزيات بيناتهم ... والعداوة كتكبر كل مازادو فالعمر ....حتى لنهار لي كان باهم على فراش الموت ... وجمعهم كتب الاراضي لكبييرررة ولي خصبة فالزراعة كلها للمامون لي قال عليه مول الععععقل والفطنة ولي كايعول عليه ...وخلا لميمون غي نصيب صغيييررر حيت هو متهور خافو يضيع كولشي ... رغم ان ميمون هو الكبير .... الحقد والغيرة زااادت كبرات بعد هاد القسمة دالورث لي مكانتش عاااادلة بتاتا فحححقو ... مات باهم والمامون هز المشعل و شد الاراضيي كاملة والنصف الكبييررر ديال التجارة والتبزنيز .... اما ميمون مكايعرفو حتى حد كايبقى ديما غير خو المامون .... حتى نهار لي الكاس ديال اوشن فاااااض ومشا هز عليه السلاح وهو باقي فعمرو 22 عام والمامون فعمرو 20 عام ...هز ليه سلاح فراسو باش يدير بيناتهم حل ..... المامون ملي شاف العداوة كبرات ووصلو لقتيلة ولجيل اخر من قابيل وهابيل ... قرر يصلح الخطأ لي دار باهم قبل مايموت ويرجع يلم الشمل ... وقرر يرجع يقسم الارااضي بالتساوي .... على شرط ترجع اخوتهم كيف كانت ... واافق ميمون وعاودو القسسسة حتى ولاو كيف كيف ... وقد ارض المامون , قد ارض ميمون فكتامة ... الميمون غير شد وراق أرضو ضربها ليه بنكرة ونكر أخوتهم ومشا دار الحدود بين الارااضي ومنع عليه مايدخلش لارضووو ... ثم شيّد مستعمرةخاااصة بيه وبدل حتى سميتو وسما راسو اوشن ...ودار رجال ديالو وبغا ينافسو فالتجارة ... المامون حس براسو تغدر حيت فالوقت لي هو كااايتعب باش يجمع الشمل ويرد خوه لعندو .. خوه كاان كافكر غير فالقسسسمة والانانية والغيرة باقية عامية ليه عينيه .... شاف تاهو بالمنظور ديال المنافسة وكبرات بيناتهم العداوة فالتجارة ...ومابقاوش خوت ولاو غيرر منافسان .... المامون هرب من الصداع ومشا الحسيمة شيّد مستعمتو وتما تزوج .. وميمون مشا للناظور وتما تزوج تاهو وحتى واحد مكايقول هذا خويا ولا هداك خويا ... وحتى من العائلة تبرات من ميمون بعد داكشي لي دار لخوه وكولشي جا مع المامون فصفو ونكرو ميمون ... الريوس الكبار فالعائلة لي شاهدين على اخوتهم ونزاعهم مااااتوو .. اما هادو لي باقين فعائلة ديال المامون تاواحد ماعارف واش هادو خووووت .... كولشي عارفهم غير اعداء فالخدمة .... وهاكا تفرق الشمل ودم الاخوة رجع مااااء .....

اوشن فيقو النداء ديال ولادو عليه لي شافوه سهاا بززااااف ... ملي استفاق تنهد وقرب بالكرسي

اوشن : ماتبقاوش تسوولوو بزاف .... كاين شي حوايج خير لينا مانعرفوهمش .... نتوما غير نفدو الى بغيتو تربحو .... وتبعو عقل اوشن ( ضرب بصعبو لدماغو ) حيت هاد العقل هو لي وصلكم لهادشي لي نتوما فيه ورد منكم لبزنازا لكبار دالمغرب ... وهاد العقل هو لي قادر يزيدكم كتررر ويردكم البزنازا الكبار فافريقيا كااااملة .. تبعوووني وماتخافوش ... المامون قصتو غاتسالي ... طوالات بزاف تاحماضت وخصنا نحطو ليها النقطة .... ( حقد عينيه ) غدا ... غدا كوووولشي غايشششهدو على ان عمّْر كانت هنا شي حاجة سميتها دار المامون ولا عائلة المامون ... ( بحدة كتر ) .. كتااامة حاكمها اوووشن وغير اوووووشن لي غايبقى حاكمها ..... مفهوووووم !??????

منير عينيه ولاو قد الكاس من هادشي لي سمع وشد الباااب وخرج كايجري حتى للبرا وكلس فالدروج ديال دار كايفكررر ويحك فشعرو ويحسب بصبعانو ويحلل

منير : الممامون... مامون جد .. جد تونار !? غيقتلو جدي !? المامون جد تونار غاايقتلو جدي! غايقتل عائلة دتونار كاااملة ..غاقتل لي صاحبي !? و گريندو !? ... كووولشي غااييمووووت ... جدي غدا غايقتلهم ( وقف خخيفااان قرب يبكي ) لا لا اا

لااااااااا تونار مايموتش صصااااحبي

خرج كااججري بزززززرزبة والعروق كتصب معاه تاوصل للخيمة كااايقلب فيها مالقاش تونار وبقا غير كايعيط بججههد وييييييغوووت عليييه وقلبو غاااايسسكت بالخخعة وغير كايييمششي ويجي وييعيط على امل يسمعو حيت ماعارفوش فين ساكن....

منير : تووووناااااار ... صاااااااااااحبي .توووونااااااار

تونار تغدا فالصمت كييف العاااادة وهدووووء ... جدو بغا يهضر معاه هو يتنتر منو ومشاااا مخنزر ... مابغاش يحكر عليه عارفو الى حكر عليه غايبقا يغوت حتى تجيه ديك الكريييز وأجاب مايسكتو ليهم كايتعاملو معاه كيف البيضة .. وقال حتى يبرد على خاطرو حيت هدا طبعو كايتقلق دغيا ويغضب وملي كايبرد كايرجع راسو ... اما لي يهضر معاه فالوقيتة لي هو غضبان غير مكايزيد يجعر .... واقل حاجة كايغغغضب عليها ...داير هاد الحالة غير حيت قاااليه نتا باقي صغير ....

خرج بشوووية عليه راجع للخيمة يكمل لعبو هو يسمع تعياط والغواط جاي من بعييد ومشا بززربة ومنير غير شافو بدا كاايلهت الصوت مشا ليه بقوة الغوات عليه...

تونار تخلع من المنظر ديالو وقف فبلاصتو وبقا كافكر فتريكو ديالو ويفرك فصبعاااانووو وكاايرمش بعينه مكيحملش هاكا شي حد مخلوووووع كايخاف وكيبانو اعراض التوحد فيه وااضحين ...

منير : ( كاينهج ) ف فين كنتي .... فيييييين ????من قبااااايلات انا كنعييييط علييييك ( كايسرط فريقو باشيقدر يهضر مبحوح بالغوات ).. عنداااك تمشي لداركم عندااااااك سير قلب فين تمشي جججدي.. جدي راه غايقتتتلكووم كااااااااملين .... هررررررب ( بالغوااات والحخوف ) ههههههرااااب اصاحبي

توناررر دقات القلب ديالو بدا كايتسارعووو والنفس بغات تقطق فيه وعينيه دازو فيهم عرووووق حووومرر ماقدش يهضر ولا شبه مغيب

منير : مكنضضحكش اتونارر كنهضر بصاااح ..ياك نتاا هو لي جدك سميتو المامون وعندكم عرررس ! سمعت جدي كايقول غايسيفط لجدك شي رسالة باش يقوليه يتصالحو .... عنداك تخلي جدك يتصالح معاه راه باغين يدخلوووو ويدييرو ليكم القنباااااال فدار .... عنداكم تخليوهم يدخلوووو عنداكم ... جددي رااااه بحاال الووووحش

تونار ولا زرق ويديه كاييترررعوووو والتنفس مايغاش يدوز لييييه والدوخة قداااامو الصورة كتراقص.. هاكا كايولي ملي كايشوف شي حد كايغوت ولا كايسمع شي حاجة ديال الخطر قريبة ليه كايدخل فهاد الكريز

تونار : ( بهيستيرية ) و وو حش وووحش

منير : تونااار ( مشا كايجري شدو حيت قرب يطيح ) تونار مااالك تووونااااررر مالك اصاااحبي

تونار كااايغووت والصوت كايخرج خافت حيت قلبو كايتساررع وماعندوش السوف باش يغوت بصوت مرتفع كايخرج غير صوت بحال الفحيح ويديه ولاو حووووومر بقوة مااامزير عليييهم وكاايعض فشفايفو ويغزز وعينيه كايرمشو بزااااف

منير : واجري جررررري قولها لجججدك جري راه غدا غايقتلووكم جججججررررري

يلاه غايدفعو يمشي حتى لقاااه طاح كولو كااييترعععد ومنير معارفش طبيعة مرضو غيير شافوو طاح تخخخخلع ماعررف شنو يديير بقا غير كايضور فبلاصتو وينهج .... كايعرف غير ان شي حد فاش كاييسخف كايلوحو عليه الما ..... ومشا كيجري لواحد الواد غير حداهم كايعمر الما فيديه ويرجع عند توناار كايبغي يخوي عليه كايلقا داك الما تخوااا ليه فالطريق ويديه خاوين .. ويرجع تاني ييجيييري كايبغي يعمر فاااش كايرجع كايلقا والو كايتخوا ليه فالطريق .. شي 3 دالمرات وتونار كااييصرااااع يحل عينيه كايترعدد كامل ولونو ولا زرررق و عينيه حووومرررر ... اطفال التوحد صعيييييب يتخلعو ولا يحسو ان الخطر ضاير بيهم كاتجيهم كخيييز صعيييبة ....

منير دخل للخيمة بانليه واحد لكاس عاد مشا كيجري عمرو وكايجي عند تونار كايفيقو وكايشررربووو المااا

منير : توونارر توونار( كايرش عليه الما ويشربو )

بدا تونار كايحل عينيه بتثااااقل وهو كايشوف راسو بين يدين صديقو لي كايرش عليه الما و مخلووع عليه... رجعات تسربات لمسامعو الجمل الاخيرة لي قالها منير , جمل الرعب بالنسبة ليه

منير : ( كيحاول يگلسو ) نوووض نوض بشوية عليك .. فين داركم نديك ????

بدا كايحاول يوقف وغير كاينتر يديه من منير محامل حتى واحد وعينيه ولاو مجبدين وفيهم نظرة العنف والهضرة تقطعات ليه

منير : يلاااه غير نوصلك غاطيح

تونار خنزر فيه وحقد حجبانو ومشا بششوية كايشد غير فالشجر تاسمع من موراه

منير : مااتبقااااش تما اتونار آجي لهنا ... قول لجدك ماتصاااالحش معاه عنداك تخليو جدي يييدخل ... تووووونااار .... ضور عندي اصااااحبي ماباغيكش تموووووت

هو ماشي والعبارات دالتوصية دمونير تابعاع ومزير على عينيه وقلبو كايتصارع ورجع ضار عندو براسو ..كايشوفو واقف وعينيه ذابلين وفيهم حزن كبير

منير : تونار ... غانبقى نجي لهنااا نتسنااااك ديما .... تووونار عفااااك عندا تخليهم يتصالحو معاااه

تونار قللب راسو وكمل طريقو شاد فالشجر وقلبو كايحسو بحال الى غايخونو ويسكت ليه .... هاد اللحظة ديال الخوف عند هاد نوع دالاطفال بحال تونار كايحسو بالسواااد وبالخنقة وبحال شي ظل تاابعهم ومحاصرهم حتى من الهضرة مكتخرججش ليهم ... وصلو للدار ... يلاه غايعتب يدخل شافتو ماماه ومشات كتججري عندو مخلووووعة

سلطانة : (بهلع كتقلب فيه) توووونار ينوو ???? مييينووو مييشسوووغين اتسا ينوووو ( ماالك اولدي شواقع ليك )

تونار غير ساكت وممخنزززر .....داتو لبيتو كاتعرف فاش كاتجيه هاد الحااالة كايولي عننننفي بزاف ومكايهضر مع حد ...خلاتو ومشات تجيب فوطة تنشف ليه شعرو لي فاااازگ بالما لي كان كايخوي عليه منير ...اما هو غير شافها مشات وهو خرج ماشي بجيهة جدو كايتمشى بشششوية شاد فالحيوووط وكل خطوة كايقول غايطيح فيها ...

المامون كان فواحد الصاالة وولادو واقفين وهو شاد الرساالة كايقراها والتبسيمة دايزة على فمو ... لدرجة قراها كتر من تلاتة دالمرات ....تنهد وكلس كايطوي فيها وطلع عينو فولادو لي كايشووفو مخنزرين

المامون : مااااالكم !???? اش فيها الى شي حد ندم وبغا يصلح غلاطو ?????

رياض : ( مشا گلس حداه ) الواليد يهديك الله .. واش هداك عندو الفيگورة ديال الندامة !???

المامون : ( وراه الرسالة ) وهادشي شنو هو !????

علي : وتيقتيييه !??? يمكن ملي شاف راسو هابط فتجارة و الكليان كولشي هرب ليه جا بغا بستغلنا نعاونوه ....

المامون : يستغلنا ولا مايستغلناش ... ناوي الصلح ولا لا ... مهم انا مغانرفضش شي واحد بغا الصلح .. أي حاجة لي تخلي الخواطر يتصفاو وهاد الحرب تسالي .. مغانترردش نقبلها

احمد : ( بحدة) ااااش كتخخخربق الواالييييد آش !?

المامون : سمعوووووني وسمعو كلام الصح ... انا مغانبقاش معيش العائلة ديالي فالحرب ..مااالنا اش واقع فالدنيا كاع !!! كل ماخرج شي كاميو كايتقتل واحد من رجالي وديما خايفين عليييكم شي نهااار يتقتل شي حد فيكم ... خايف على تونارر لي كايمشي للمدرسة يشدو شي حد شي نهار .... مالنا ومال هاد العداوة كاملة .... انااا مسسسستعد نتصااالح معاه ونساليو هادشي .... والى كانت النية ديالو غير يستغلنا باش نعاونوه .. نعاونوه اش فيها ! تاهو عندو ولاد وحفاذ وعائلة .... ومانبغيوش ليهم الضرار

رياض : ( شد على راسو ) لا لا لا انا هادشي بزااف علياااا لاااا .... ( بالغوات ) واش وااااحد كايقيل ييززهق لينا فالارواااح ودمايات كاتسيل مع كل كاميو ماباغيش ليه نتا الضررررر .. لا لا انا غااانتسطااا

ناض ضرب الطبلة برررجلو وتخطاا خوتو وخرج ... اما هوما بقاو غير كايشوفو

حسن : راجع راسك اش كادير الواااليد راااجع ....

المامون : ( بزعفة ) واش دابا نا لي والدكم ولا نتوووووماااا همم??????

علي : حنا ماابغينا صلح معاه ومابغينا نشوفو تافووجهو على قليل مادار فيناااا !?

المامون : ياك هو لي بغا الصلح ماشي حنا !? هو لي بغا يتلم الشمل ماشي حنا ? هو لي طيح رااااسو ماشي حنا .. ( وراهم داك الرسالة ) وهاد الرسالة اكبر دليل على انوووو استسلم وغلبنااااه وطيح راسو وطلب السماحة ... ولكن الصلح مكااايعنيش غانوليلو صحاب .. ولكن على الاقل مغاتبقاش العداوة والرواح كتهزق .. على الاقل غايتهدن الجو ونكملو هاد اليام لي بقاو فعمرنا هانين

حسن : ( ربع يدو ) شنو دابا .... غاتقبل بالصلح وترد عليه

احمد : فكر مزياااااان عاد قرر وفكر فكاع داكشي لي دااار ليينا وشحال خلوض من مورانا وحرق لينا فالكاميوات

المامون : هادشي مافيهش تفكييير ... جيب ليا ورقة وستيلو ... مرحبا باي واحد طلب سماحة .. ربي سبحااانو بعظامتو كايسااامح ... شكون نكون انا لي مانسااامحوش

مع كملللها مع تونار طلق غوووتة كان غير فالباب كااايسمع ليهم وسمع كووولشي ....نااضو بزززربة وتونار خرج لوسط الدار مججن وكايعض فيديييه وكايضرب فالحوايج وييههههرس ....هوما كايشدوه وهو كييضرب ..جا عندو عمو شدو ماخلاش فيه بالقميش والغواااااات ... كااايتعععصررر ويضرب فراسو ويعض فيديييه ولا زززررررق وعينيه حووووومر كيف النار ... عمو حطو وبدا كاييضرب راسو مع الحييييط ويتججنن كولشي تخخخلع فدار وسلطانة سخفااات كاع فاش كاتشوف ولدها كيفاش كايديييرررر .. تاتلاح عليه جد منلوور شد ليه يدووووه وحكمو مزيان مزييرو عندو كايهدن فيه .... وهو ماشي بحال المرات لي فاتو كان غير كايحضنو كايسكت .. دابا مااابغاش وكايحسو بححرقة فغوات ووبحالا كايصارع باش يهضر ويقول شي حاجة ولكن هد الحالة النفسية مكاتخليش ليه القدرة والقوة دالكلام ... الحاجة الوحيدة لي كاينطق بيها هي

تونار : و و ااحش وووححش .. وحش ... وحححش .. غ غايجي .. غايجي واااحش ..غ غاايقتلنا .. وحححش غاييقتلنا

يدا كايررد غايقتلنا الوحش وهوما مافااهمين والو مخلوعين عليه والعيلات كايفيقو فسلطانة.. والرجاال كايحاولو يهدنوووه باش مايآدي رااااسسو ومخلوعين عليه تادخلوه لبيتو وشدو البااااب والجد كيتصبب بالعرق وكاينهج وباباه مششا كايشدووو تاااتهدن شوووية ...ولكن مزير على صبعانو ومهبط راسو وكيهضر غير بوحدو بهستيرية بنفس الجمل كايتعادو " وحش , غايقتلنا "

احمد : شششششش تهدن اولدي تتهدن مكاين والو اولدي .. شووف ها باباك معاك وها عمامك ها جدك .... مكاين والو غير كاااتخيييييل تهههدن اولدي

توناار : ( بهستيرية ) و وححش غااايقتلنا .....غااايقتلنااا .... و وحش .. م مايجيش مايججيش آجدي مااايجيييش

الجد قرب لعندو وتكا على ركابيه يوصل لمستواه

الجد : غيير كاتخيل اولدي راه مكاين حتى شي وحش هنا .. شوووف ها عماامك وباباك ... هانتا فداركم .. واش خلعاتك ش حاجة برا اولدي !??? حلمتي شي حاجة ولا شنو !??? هااا

تونار : و ووححش وححش اجدي وحححش ...مايجيش ماااتخليهش يجي .. الى جا غاا غ غايقتلناااااا كاااملييييين

هزو الجد لحظنو وعنقوو كايهدن فيه وشاف عند ولادو

الجد : عيطو على الفقيه دالجامع يجي يقرااا عليه ... غايكون حلم شي حاجة خلعاتو

احمد : راه بسيف يتخلع كايقييل مقااااابل الحسابات والكتوبا بسيف مايحماق ليا الولد ... سير احسن اخويا عيط على الفقيييه عفااااك .. انا نمشي نشوووف سلطانة ...

خرج احمد و حسن وبقى علي ورياض معاهم ...

علي : ( كايعطيه يشرب ) ششرب اولدي ششرب .. ماتخافش شوف عمماماك شششحال معاك ونتا كاتخاااف ( كايحاول يضحكو )ورينيا هاد الوحش ندخلو فيه شووف كتاف عمك رياض قداش ( كايضرب فكتاف خوه كايحاولو يضحكوه ) الى مشا شدو غير عمك حسن يفرعو ... حداك عماماك وكاتخاف الهبيل

رياض : وا نتا راااااجل دابا وكبييررر وتخاف م الوحوش .. لا اولدي ماعندك مناااش تخاف .... نتا راك رااجل ولد الرجال ....

تونار : ووحش اعمي .. غاااا غ غايججججي ج جدي مااتخخليييييهش يججي غانموتو

الجد: صاافي صاااافي مانخليهش .... مغايجي حتى شي وحش غير تهدن اولدي ... صافي مغانخليوش الوحوش يجيو .. وتبقى تنعس معايا ولا مع ماماك مانشوفكش كتنعس بووحدك ...

بدااو كايهدنو فيه غي قاليه جدو مغانخليوش الوحش يجي عاااد رتاح وتهدن وظن انهم غايكونو فهموه وتيقوه .... وهوما راه كايقولو انه غير كايتخيل ولا حلم بشي كااابوس بقا ليه فعقلو .. خصوصا مع الحالة ديالو ... وهدا اكبر خطأ غايديرو ... هو تكدييييب طفل صغير .... والجد غايندم فواحد الوقت لي غايكون فااات الفوووووت .. وغايقول المتوحد كان محقا

تلعثم لي اللسان ... لم ادرك سبب هذه الفوضى التي تصفر في حلقي ... الحروف خائفة .. والنبرات متوترة .... كل حروف الهجاء أحست بالفزع وكلها تتسابق لطلب النجدة ... ولما تدافعت في حلقي , لم اقدر على تشكيل اي جملة مفيدة .... لان كل الحروف تود الكلام .... أصاااارع من اجل ترتيبها , لكن بدون جدوى .... نظرات الفزع أراها في عيون عائلتي .. ونظرات الشفقة على حالي ايضا .... يحسبونني مخبولا ! احمقا يتوفه بالهراء .... لا يعلمون ان ما أصراع لقوله انا وحروفي كلاما ميزانه حياتنا ... ولو يعلمون ما في داخلي .... ولو يعلمون ان الوحش الذي اتكلم عليه حقيقة ....لوضعو جنودا مجندة امام باب المنزل .. لوضعوا جيشااا كاااملا ... لكن للاسف كذبوا هدا المتوحد الغير القادر عن الكلام .... واستهانوا بذاك الوحش الذي يفزعه ... وقالوا عليه فقط كاابوسا .. لا يعلمون ان الكاااابوس الحقيقي هو من ينتظرهم اذ استسلموا لمَكره .....

ضحكاااات شيطاانية كاتعاود صداها فالارجاااء .... ضحكات الانتصااار والاستغبااااء .... ضحكات بصوت اوشن فالمكتب ديالو وهو كايقرا رسالة الرد من المااامون وولادو واقفين بضضحكة حتى هوما .....وهو عاطيهم بالظهرر كااايضحك ويلعب بالرساالة فيديه وينش بيها على وجهو من حر الجو ..... هو الجو معتدل بنسبة للاخرين ... ولكن بانسبة ليه هو الجو حااااار بزاف ... لان ابواب جهنم فهاد اللحظة مفتوحة فوجهو مباااااشرة ....

منير فالباب كاايشوف بعينين خيفانين وكايتمنى من تونار يدير شي حاجة او تطرا شي معجزة .. بغا يمشي للخيمة وشاف انو المغرب غايودن والحال غايضلام وجدو مغايخليهش يخرج .... وبقا غير كايشوف ويعض فشفايفو بالخووووف ....

اوشن دار لعند ولادو بعد مانظف صوتو من الضحك وحط الرساالة

اوشن : وجدو راسكم .... غانمشيو نبااارركو لولد الماااامون هههههههه

كملها بالضضحك ولادو خرجو منفدين الاوامر وهو غير خرجو ...حقّد عينيه فالعدم ... وهو كاتذكر التمييز والفرزيااات لي كانت كادار بيناتهم ... ويزيد يصمم على فعلتو الشنيعة .....

لبسو ووجدو راسهم بستيل تسعيني انيق رغم انهم فالبداية الالفينية الى انهم محتفظين على الستايل التسعيني والتسريحة ديالو ... شد الجد فيد منير واتجهو وهوما هازييين فيديهم الصواب لي غايدخلو بيه فاليد اليمنى وهازين الغدر فاليد اليسرى ....

كان الاستقبال من طرف الماامون استقبال عاااادي جدا كأنه كايستقبل ضيوف عادين ... وغير جات يدو فيد ميمون الاخ الاصغر ديالو ... تفتحو جروح الماضي والنظرات كتهضر مع بعضها فالخفاء ... نظرات مشتاقة والاخرى حاقذة ... تصافح نقدرو نقولو عليه تصافح الغدر .... بينما اليدين كايتصافحو .. القنابل كتزرع فغفلة من الجميع من طرف رجال اوشن لان المامون منع الحراسة بعد ما رد بالصلح ... والرجال لي حيد من الباب دليل على انو رفع الراية البيضة و عطاهم الامان ....

الاولاد رافضين يتصافحو معاهم ... ورافضين رفض تام هاد الصلح ... دايرين راسهم مكيعرفهومش غير دايرين الخاطر لباهم وغير كايجيو العينين على بعضها كايتبادلو نظرات كلها كره وحقد .... منير كايقلب بعينيه على تونار ولاكن فينو تونار !!! تونار من بعد الكخيز لي جاتو طلعات ليه السخااانة بزاااااف وبقا فبيتو مغطيينو ومعاه سلطانة دايرة ليه سربيتة فازگة على راسو وكتقرا القرآن حداه تالراقي قرا عليه ماتيسر وتهدن ملي سمع للقرآن حتى داه نعاس .... كولشي ظن ان الغوات ديال تونار ماهو الا مس من الشيطان ... ماعارفين ان الشيطان بفسو معاهم فالدار وداخل باذنهم .... منير ملي مالقاش تونار بقا غير حدا جدو كلس بعقلو مع عمامو وعقلو شارد وخيفان ... اما الجد كايهضر ويضحك مع الماامون... والمامون عمرو كره خووه والا غايكرهو .. هو فقط غضبان منو ... واوشن كايضحك حتى كااايببانو سنانو الخلفيين ... وييمثل أنو فرحان بالعلاقة لي تجمعات من جديد اما المامون مكايضحكش معاه وكايجابو ثقيل ...

كلسو فصاااالة طويييييلة عاااامرة حتى لاخر بالرجال وفالمقدمة كااين الطلبة ( الفقهى ) ومعاهم الفقيه دالجامع كايقراو ماتيسر من الذكر الحكيم ... وكولشي مطيح راسو متخشع مع تجويدهم ... والعريس بجلبابو البيض تاهو معاهم .... وتاواحد ماحل ريحة اوشن وولادو معاهم .... ساااعااات والرجاال كايزرعوا فالقنابل ... سالاو من الدار لي دوروها كااااملة .... ولي سولهم كايقولو انهم غير البستانيين كاينقو الارض والجردة باش غدا تصبح مزيانة فالمنظر .... دااازو للاسطبل تاهو والكوارى ... ودفعة اخرى كاتخدم القنابل وتزرعهم فالاراضي ديال الحشيش .. وكولشي كايوجد للكارثة ..... ولاد المااامون گالسين على اعصاهم كاتسناو امتى الوليمة تسالي اكثر من 30 طاولة لي تعشات هاد ليلة فدار المااامون كانو غير الرجال حيت صدقة كاتكون خاصة بالرجال .. اما النساء حتى لنهار لي غاتكون فيه العروس عاد كايجيو .... العشاء تحط مع منتصف الليل.... وماسالاو مو حتى تقريبا كانت الوحدة ونص .... انتهاء العشاء كايعني ان الوليمة تاهي سالات .. اوشن وقف ورد سلهامو لجنب الاخر وولادو تاهوما وقفو بحااالو وحفيدو شاد ليه فيدو .... وتمشى بجيهة المااامون سلم عليه وقال بكل خبث انو كاتسنى نهار لي يرطاب فيه قلب المامون من جيهتو وخا هو اكتر واحد عارف ان هاد النهار مغايوصلش ... المامون جاوبو غير بابتسامتو الصافية ... وتاجهو للباب مشاااو بحالهم بعد ماعطاوهم الرجال ديالهم اشارة على انهم سالاو الزرع ... واراضي المامون ولات عبارة على حقل ألغاااام مووقوووت ......

خوات الدار وقلال الهاراااج حتى كانت الساعة تقريبا 2 ونص دياال الصباح بقات غير الاسرة لي كالسة ... والتحقات سلطااانة هي الاخيييرة عينيها ذاااابلين كلسااات ..

المامون : امضرا شووية ??? نعس

سلطانة : نعس خليت معاه مليكة ..كايتخطف بزااف وكايفيق مخلوع ...

المامون : دابا يبرا ان شاء الله مادريش فبالك شي حلم خايب هو لي شاف اعود بالله من الشيطان الرجيم

رياض : واشنو دابا ضرررووووري نتا لي تمشي آلوايد .... خلي حسن يمشي فبلاصتك مانطلعش انا علامي بلا بيك

سلطانة : فين غاتمشي آخالي

المامون : وراه غدا الجمعة غايدخلو لكاواما وخصني نشوووف السلعة ...خلي خوتك يحضرو معاك ماتجي سبعة دالصباح حتى نكون انا هنا نخلط عليكم باقين كاتدقوا الحنة

حسن : ( شاف لساعة ) وامااابقا والو للربعة دصباح ونعليو العلام وسير داك ساع

المامون : لا اوولدي مغايقدنييش الوقت .. الكاواما غايدخلو مع الفجر خصني نشوفهووم باش نطلقو ليهم الطريق ونرجع ....

رياض : ووااااشحال معكككس آلوليد .. ودابا حگرة هادي انا نعلي علاامي بلا بيك ....

المامون : ششلااااا مغااندوزوه مزال ...( شدليه على يدو ) بااقي نديرو ليك الحنة وسبحان الراازيق ونجيب العروووسة ديالك اولدي ونديرو ليك آرررزف ... شششلا ماباقي نحضر معاك فيييييه آيامازوز ينو ...

حسن : انا نمشي فبلاصتك آلواليد غير خليك

المامون : لا والو العلام درياض خاصو خوتو كولهم يكونو حداه ...و نتا مغاتعرفش بحاااالي ومغايسمعوش ليك دوك الشوافريا المساخط .. وااهذااا الله خليوني نمشي نقضي شغاالي ها رااااضية فييييها الكفاية ( رتب على رجليها وهي كالسة كتسبح حداهم ) ولالا اثبنانت ينووو ( بنانة ديالي )

كولشي ضحك من هاد الدلع الهزل لي كايدير ليها واخا ولاو فمقتبل العمررر عمرو توقف على تدليعها .... وراضية كتححشم وسط ولادها

راضية : وواحشم غاا على شيبك وولادك حداااك اهاد الراجل ... صافي اولادي خليوه يقضي شغالو راه عارف المخروج ديالو فين كاين

المامون : سسسبعة دالصباح غانكون هنا ان شاء الله بببغيت اولاي نجي ... ونشوف العلااام فوق الداررر من الدخلة دكتامة يبانليا بييييض كايديه الرييييح

رياض : ( باس ليه يديه ) كون هاني آلواليييييد ... العلان الابيض وعلام تمازيخت يتعلاو مع الفجر كيف جرات العادة ....

المامون : ( وقف ) اوا انا غانوض نمشي بحرااا (راضية كتلبس ليه سلهامو)

علي : صصوگ بشوية آلوااليد راك عارف الضبابة فالطريق ونتا الشوف ديالك على قد الحال رد الباااال ....

المامون : كونو هانيين ردو نتوما بالكم هنا .... سلطانة ماتخليش ابنتي داك الولد ناعس بوحدو بقاي حداه ... وماتنعسوش يديكم النعاس ويجيو الناس مايلقاو حد ...رااااضية قووومي بالناااااس وعمري بلاصتي

وسط التوصيات المتكررة كايسلم عليهم واتجه للباب وهوما كولشي خرجوو معاه حتى لباب كان الضلااااام غير الگمرة لي مضوية وبعض البولات قلال ضارين بالداار ... ركب فالمرسيديس 290 گرونة وشاف بجيهة ولادو كانو كلهم فالباب وراضية تاهي وكايديرو ليه بايباي .... حس بشي غصة فقلبو بحال الدبحة ملي غايمشي ويخليييهم ويخلي ولدو يعلي علامو بلا بيه ... ورجع تنهد وديمارا الطموبيل ومشا وهوما كايديرو ليه بايباي مادخلو حتى بانليهم مشااا وغبر اثروا .... دخلو كل واحد فين تكا شوية كايتسناو الفجر .. حيت غاييججييو عاوتاني العائلة كاملة مع الفجر باش يصليو جماعة ويطلعو يعليو العلام .. خالات وخواال أعمام وعمات قريبب وبعيد .. كل واحد كيجيب صينية دالفطور فيديو ولي قسم الله .. بغرير رغايف مسمن حرشة ككيكات كل واحد اش كاييجيب حيت الفطور ديال العلام كايديروه الاحباب .... تكاو شوية كايهضرو على التوجاد غير فالصالون تامسعو طموبيلات كايوصلو اغلبهم كانو فورگويات 207 هازيين بزااااف دناس ... وبداو كايستقلبو واحد بواحد تونار كل مرة يفيق على الصداع وترجع تنعسو مليكة المساعدة ديالهم ....اما اوشن مشافش النعاس لاهو لا ولادو وكتسناو اللحظة المناسبة لي يفجرو فيها الالغام .. اما منير لي كولشي كايضن انه فبيتو .. هو راه برااا كايبكي وخااااايف وكايتسنى شي معجزة تطرا لي مااتخليش هادشي ييوقع .....

آذااان الفجججر تعالا فقرية كتااامة ... والكل لي فالدار كايصليو جمااااعة والعريس فالامام بجلباب ابيض وداير القب .... صلاو الفجر ... وجوج ركعات من أجل التيسيرر للعريس ... معارفينش انهم كاايصليو على ارواحهم ....

الدار كانت عاامرة على الاخر بالعائلة كللها القريب والبعييييد .... بعد ماسالاو الصلاة وخرجو من الصالة لكبيرة تعالات الزغاارييييد ديال العيالات والعريس فالمقدمة شاد فيه الوزير ديالو والقب على راسو هااابط .... والعياالات بداو بالاهازييييج ديالهم وكل وحدة شنو هازة فيديها ... سلطاانة هازة طبق فيه الحنة أوراق ... و راضية الششمع وكاين لي هازة طبق فيه الطحيييين كايديرو فيه دبليييج لداخل هادشيي كوولو خصو يتبع مع العلام باش الحنة كاااتدق وبلليييل عاد كايديروهاليه ....زادو الرجال هوما لوالا و الوزير ديال العريس هو لي خصو يكون معاه طيلة العرس ويتصخر ليييه ويهتم بيه وفين ماا يمشي يمشي معاه وكايگلس حداه وكايدير معاه الحنة ... الشرط فالوْزير خصو يكون صغير وباقي بلا زوارج عزري بحال زعما فال انو غايتزوح من موراه ... واقف قدامو هاز دوك الرايات بجوج وطالعين باش يعليوهم فالسطح ... والعيلات مورراهم كايزغرتو ويقولو فإزران ( قصائد ) بواحد الصوووت ششجي .. كايتعاود فالصدى ديالو بين ثنايا الفجججررر .. صوت رنااااان كااتقشعر ليه الابداااان وبعض العيون كتبكي معاه ..... وهوما طالعين فالدروووج وخيوط الفجر المضييئة كتسلل فسماااء السواد ....

- ررحاااني ناااغ ذااااميييييمون ...رحاااني ناااغ ذاميون رحاني ناغ ذاامييموون ...رحااني نااغ ذاامييييييمون .... ياااربي گييييث ذييمييمان ... ييااربي گيييث ديممييمان .. يااااربي كيييث ديمييييمااااان .... ( قصيدة على الحناء باللهجة الريفية)

- رااااعرام نااغ سنج نثااداث يخزاااا .. يطلاب كيينغ آررزااق ذ واانزااا .... يطالاب التيسيييررر يموووراي نااغ ... يطالاب آررضااا ييتااسريييت ناااغ ... راعرام سنج نثاااداث يخخزاااا .... وتشماااااس ثعدار يخفينس ذ وومااااس رانطا يحضااا .. يماااس ثاااطرو ذ باباس يفاااح يييخزاااا ... ( علامنا فوق دار كايشوف .. طالب معانا الرزق والشتاء ... كايطلب التسير للعريس الرضا للعروس ... ختو مقادة راسها وخوه حتى هو حاضر .... ماه كاتبكي وباه فرحان كااايشوف )

ايزراان كايتنشدووو ورياااض العريس كايطلع العلام فوووق الدار والبرد ديال الفجر كايخليه يرفرف بقوة ...كانت واحد الرييييح قوووووية بحالا كتحذرهم وكتعطي ليييهم اشارة على ان شي حاجة غاتوقع ....كولشي فرحاااان وكولشي كايزغررررت ....

طلع العلام الامازيغي كايرفرف فالاعالي بشموخ وتبعو العلام الابيض حتى هووو ....وضار عندهم العرررييس مبتسم فرحان وهوما كايرشو عليه الزززهرر و الورد والعيالات فالارض يلاه كايستعدو يدقو الحنا ويدابزو على الدبلييج لي كاين وسط الطحين شكون يلقاه اللول ....

حتى .......... وقع فغفلة من الجيييمممميع... اعضمم انفجااااااااار لي تسمع الصووووت ديالو على بعد 10 كيلومتراااات ..... انفجااار ألغاااام الغدر ..... صووووت طنااااان ونييران ولههب تلبسااااات كل الاراااضي

تمزق العلام الابيض وتقسم لقطع صغيييرة .... وكل قطعة كفنااااات روح من هااد الارواح لي رجعات لربها راااضية مرضيية ....

مشا عريس بإبتسااااامتو الخجوولة ....ومشاااات أم بدموووع الفرحة ... ومشاااو إخوة بالنخووة ديالهم ... مشااات عائلة على قددددهااا ضااااحكة ...

الكل مشاااا فرحاااان لقاء ربو فغفلة ماتوقعها حتى وااااحد اخر حاجة سمعوها هو صوووت الانفجار لي ماخلاش ليهم الوقت فين يفكرو ولا يحسو ولا يشهدوا..

ماهي الا لحظات ماابقى حتى شي اثر لاي جسد ... كولشي تححرق ... كولشي كلااااه لهييب الغدر .... وبقا الرماااد والارض السوداء شاااااهدة على ان هنا ..... كان واحد النسب طيب .... كانت واحد العائة فرحااااانة ... وكانو رجااال وعز الرجاال ..... وكان علااام السلم والاماااان فوق السطح كايرفرف .... لي رجع ككفن ليهم بعد الانفجار...... وبقات الاسطورة كاتقول كل مداز شي واحد من حدا داك الارض القاحلة السودااااء ...

كان هناك نسبا يوما ما اين ذهبوا ?????

***

هناك ... حيث لا شيء هناك ... لكن كان هناك .... ما لم يعد هناك ...

اين المفر !? من مفرٍّ ليس له مفرٌّ ... مفرّا يُعَدُّ المفنى الثاني للمنفى الاول ...من منفى الى آخر بدون ........... مفر !!!!

حمقاء تكتب ... و اصحاب العقول تقرأ ....لتنتهي القصة ويصبح الكل أحمق.....

الباب الثاني من رواية " من منفى إلى آخر " تحت عنوان : ■ المفرُّ من المفرِّ / المنفى رقم 2 ■

TOUNAR'z

🔖الباب الثاني : المفرُّ من المفرِّ

جسم مغطى بالجلد الاسود اللامع... من الرأس للرجلين ... واقف فحافة احدى المرتفعات ... بالضبط فأعلى نقطة من البرج الخاص به او مختبر بحوثاته ... لباس رياضي على جسم رياضي بامتياز .. لكن بدون مكتظهر حتى حاجة من جلد هاد الجسم باش نميزو لون بشرته الان !!! الكل مغطي بالسواد ... فيديه قفازات دالجلد الاسود و شال غليض داير على العنق ديالو بالكامل .. قناع اسود جلدي فالوجه ديالو .. وكاسكيط ...

ستايل مريب !! واش الجلد مستحي يبان للعلن داكشي باش مغطي راسو وملتوي فجلد اسود ... او الشخص متعمد انو يتلبس بالسواد !?

الكاسكيط هابطة على النص من عينيه ... عينين !? و آش فيهم مايتوصف !? رمشة منهم كتخلي الارض تاخد استراحة و توّقف عن دوارنها ... عينين الى شافو فيك كتحسهم كايختارقوك ... فيهم لمعة خاااااصة جدا ... كاتخليك تشك وااش هاد الشخص كاينعس !! مايمكنش هاد العينين يتخبعو وراء الجفون ! .....

سيدهم اللون الاخضر ... اخضر فالظل كايبان غامق وفالشمس كايبان فااااااتح بحال فصل الربيع فشهر مارس ... كايسبحو فمائهم الابيض بششخصيية وبكارزيما كبيرة فقط فالنظرات ... فمبالك لو كانوا يظهروا الملامح كلها !? العينين بوحدهم قادرين يخليوك تحلم بيهم ماتبقى من حياتك كلها .. عنين بحال السيف الى تحطو على الحاجة مستحيل يمر يومها بسلام ... والان محطوطين فالمنظار لي مصوب للسماء .. الوقت كان العشرة ديال الليل بنسبة لبلاصة فين هو دابا ... قلم حبر عاض عليه بسنانو البيضاء لي كايبانو شوية من القناع لي لابس ... وشفايف كيظهر منهم القليل وراء القناع ... شفايف مواااتييين اللون الاخضر لي فعينه , وقالو ليهم .. لاكنتو نتوما بلون الربيع فمارس ... حنا بلون الكرز فالصيف ...

فيديه خريطة وحداه مذكرة ... ومركز مع البحث ديالو ونظرياتو لي خدام عليها ... حتى تسمع ليه صوت من لداخل ديال البرج فمختبر البحوث .. بحال شي انذار : " تيييت تيييت تييييت " ...نزل المنظار بهدوء ودخل ملبي نداء الصوت وهو كاينصل فالقفازات ... حيد القفاز الاول بسنانو وبانت يد متلبسة بالقطن والبانضات والاخرى كانت عااااادية يد ببشرة قمحاوية ... فيها بعض الندب بسيييطة كتشبه البرص ... دار جوج حركات فالهواء بالاصبع ديالو السليم حتى ظهرات شاااشة من العدم .. شاشة بضوء اززرق و روبوت امرأة كتهضر ... كان كلامها انجيليزي كااتخبرو ان بعض المعلومات لي كان طالبهم وصلوه .... عوج عنقو لجنب بنظرة كتخلي الكون يتنهد ... نظرة معاتبة لداك الروبوت على التأخير ... ورجع تنهد بمعنى ماشي مشكل ... وضرب كرسي برجلو جرو لعندو گلس عليه ... وعطاها اشارة تبدا تسرسرب ليه شنو جابو دوك الطائرات اللاسيلكية او بعبارة اخرى الجواسيس ديالو ( CAM_avionHD ) كولشي معاها آلي .. كايعرف يتعامل غير مع الآلة ومستحييييل يوضع الثقة فالبشري , عارف ان البشر ممكن فدقيقة يبعيو ....

بداو كايدوزو دوك الصور لي التقطوا ليه قدامو وهو كالس وكيحك بيدو على الذقن ديالو من فوق القناع .... وعينيه كيبانو مبتسمين والتجبيدة ديال الابتسامة زادتهم بهااء ... ابتسامة مكر ربما !! ....

كاايكره الغدر... كايكره لي يلعب مورا ظهرو ... عندو ذكريات قبيحة مع الغدر ... مكيحملش يشم ريحتو فشي واحد .. و الى مشا حتى شمها كايندمو على نهار لي فكر فييه يغدرو ...

مستر اكس كايدوز كلشي بتنهيدة إلا الغذر .... رغم انو مآذاوه و لا ضروه فحتى حاجة ..... دوك الكاميوات لي كايبلغو عليه يتحرقو كايعنيو بنسبة ليه غير صفر فاصلة صفر صفر صفر صفر واااااحد من داكشي لي كايوصلو ولي كايملكو .. ولكن الغدر ... لاااا ....

تحنحن وخشن الحنجرة مزياااان ....ونطق بوااحد الصوووت غليييض وباين عليه بحال شي صوت دشي آلة ... واضح عليه بحال الى الاحبال الصوتية ديالو فيها شي تلف !!! ...صوت غرييب ومميز و جمييييل ... ميزاااه واحد النببرة مهتزة وممكن تعرفو من بين الف صوت .. ثقيييييل و خااااتر .... نااطق بالانجليزية برخامة ...

مستر اكس : ديري شغلك ....

الروبوت : شنو هو اسيدي ?

مستر اكس : ( حك على جبهتوا فوق من القناع ورجع شاف فيها ) كنظن صنعتك تخدمي عليا ماشي نخدم عليك !!!

الروبوت : اااه صافي عررررفت عرفت ... حاااضر مستر ايكس فالحاال يتنفد ... شي خدمة اخرى

مستر اكس : غبري ...

الروبوت : نعتبرها خدمة !

مستر اكس : هدا خير غاديريه فيا ....

الروبوت : شرف ليا نخدمك

تطفات الشاشة وتنهد كاضرو فراسو ببهلانها وناض يكمل شغالو ...

*مستعمرة اوشن

منير واقف مزير على سنانو وعينيه حاقدين فليديا .. القبضة د يديه مجمووعة حتى طراساو وطبّعو اثار الاصابع فالكف ديالو... وليديا كاااضحك مرتاااححة بحال الى ماوااقع والو وهي كتشوف فملامح خووها كيف كايبانو ... نطق بغضب وصوت متقطع بالاعصاب

منير : غاااتعطييني داك تليفون ولا غانلوح دييييلمك من الشششرجم ...

ليديا طلقات قهقهة ونزلات عندو بشششوية من فوق سرير وهي شادة على التيل .. وهو عين فيها وعين حاضي مع تيليفون ... هبطات تاوقفات حداه ... هزات ييدو بشوية وحطات فيها تيليفون

ليديا : شد هاااك... ( شافتو كايشوف فيها ماستوعبش او بالاحرى معارفش شنو كااايضور فراسها ) شششدو مالك كاتشوف فيا !?

منير : ( شد داك تيلفون ودخل بزززربة وبعفوية مسح الفيديو ويديه قربو يتقبو الشاشة وهو كايهضر ) منيييين جاااااك !!!!

ليديا : ( طلات على تيليفون شافتو مسحو ) اوووووه مسحتييييه ... مزييان درتي خير كان غير متقل ليا على الميمواار ... فاش كنبغي نشوف الفييدوهات ديالي وانستمتع ونتفرج فجمااالي وملامحي كنلقا فضيحتك مخسرة ليا الديكور ...

خلاتو ومشات كلسات وهو كايقلب فيه ... هزات ظفرانها لعندها كاتشوف فيهم وكتهضر ببرووود

ليديا : ولكن آ ووماااييينووو ( خويا ) داك الفيديو ... تسيييفط لعشرة ديااال الناااس من معااارفي لي فداك تيليفون لي بين يديك دابا.... ( منير طلع فييهاا راسو بزززربة ) لا لا لا لا ماتخااافش ... موصياهم ماينشروهمش .... فحااااالة وحدة لي يقدرو ينشروووه فكل المواقع التواصل ويتسيفط حتى للبوليس طبعا ... هي الى غبرت عليهم انا كتر من 24 ساعة .... داك ساعة بحال الى عطيت ليهم الاشااارة ينشرووووه .... ( نااضت عندوو بششوووية وهو مزال فالصدمة ديالو وحيدات تيليفون من يدو غير بالهداااااوة ) ولكن ماااحد تليفووني فيدي ... و السمعة دخويا كنخاف عليها..... غانبقا كل دقييييقة اون لاين معاهم باش ماينشوروهش ... على ود مصلاحتك اااخوويا وصافي ما انا هانية بغيتي تديه ديييييه .. ولاكييييين

باقي مكملاتها حتى كان ججيييفها ببجججهد ولسقها مع الحييييط

منير : غاانشششششرب من دمك الديييييا غاااانشربوووو

ليديا : كككح .. ك كححح ( كتتفك منووو ) ط طل طلق مني كك كح ... ج جديييي .. ججججدي

غير عيطات سم جدها استعاااد رشدو وطلقها فالارررض ورجعات كاتنفس وشافت عنو وهي كترد فأنفاسها ويديها فعنقها مع ذالك باقا كاضحك بمكر .. يكون لي يكون مكتبينش ضعفها

ليديا : مممغدية بيك قبل ماتعشا بيا ... قتلنب وشرب دمي ولا كول حتى من لحمي ... دوز 24 ساعة مانحلش داك تيلفون ..... شوهتك مغاقدوهاش غير جوج صفحات فجوورنال ... غايألفوا عليها كتاب اسي منييير .... ولد الشرف والعرااااااف ...

منيير : ( بالغوات ) لييييييدييااااا

ليديا وقفات ومشات لعندو حتى جات مقابلة معاه مباشرة وحقدات عينيها فيه مزيان ونطقات مغغزفة وملي كادير هاد النظارات الحجر كاينصهر ....

ليديا : هاد العروق لي بانو فجبهتك .. وهاد الريق لي مابغاش يتسرط ليك ... وهاد التوتر كامل ... كااان عليه يجيك ملي فكرتي تقرل لمرات باااااك .... اما دابا فاات الفوووت ....

منير بعد عليها وبدا كايمشي ويجييي ويحك فشعررو ورجع ضار عندها

منير : مغااادوزش ليييك على خييررر آليديا .... والله مغاندوزها ليك

ليديا : تا اروح لي كنتي السباب فموتها .. مغادوزهاش ليك ....

منير : ( بدا كااينهج ويحاول يرد فالانفاس ديالو ) دابا ملخررر ... مغاتكونش مصورة هاد الفيديو ودايرة هاد الفيلم كامل على والو !????? شنووو باغيا وتسالي عليا هادشي ويتمسح هاد الفيديوووو فخطرة وححدة

ليديا طلقات ضحكتها الشيطانية وقربات عندو كتنفض ليه على كتفوو الغبار ...وتقاد ليه حوايجو على كتافو وهو كون لقا العافية يششعلها فيها بلا مايحححس

ليديا : ودابااا مزياااااان ... دابااا هضضرررتي .... غادي نتفاهمو دابا .... البلان هانتا كاتشوف شنو فيه ... نغبر على تيليفون ولا هو يغبر عليا .. مهم الى غبر واحد فينا ماشي فصالحك ... والى ماتيقيتنيش تقدر تجججرب ونغبر على تيليفون وشوف شنو غايوقع !!!! ولكن لكنتي مستعد تجرب على حساب شرفك جرررب ....

منير : ( بحدة ) مملخخخرررر

ليديا : مكاينش شي للخر بلا بدية .... سمع كولشي عاااااد نوصلو للخرر .... ( كاتحرق فاعصابو )آه وماتزربش .. لي زرربو ماتوووو .. غيييير بشوية عليك وبالممهل .. ثقل شوية ثثثقل ( منير كاايشد فعينو ويعاود يفتحهم قرب يطررطق ) كل مشكلة والا عندها الحل .... وانا شششخصيا غانقلب معاك فشي حل تفك راسك مني ! او اشفتي شحال انا ضريييييفة ... مهم ماعليناااا اانا عارفة راسي ضريفة مانتسناكش حتى تعتررف.. ( ضربات شعرها لجنب رداتو لور بغرور ) عندك حل واحد ماشي عشرة الى بغيتي ختك تمسح الفيديو لي فيه مسألة سمعتك وسمعة عائلة على قدها ( مشات كلسات على الفوطوي ودارت رجل على رجل كتعلب بشعرها )

منير : شنوو بغييييتي !!!!

ليديا : ممممم ...صراااحة صعييب نقنعو ديك ختك ترااجع ... خايبة هي ياك !? ماتسواش

منيير : ( مزير على سنانو ) ملخخر آليدييااا ماعنديش ليك الخاااطر وماتلعبيش على اعصابي راااني لحد الان متحكم فراااااسي

ليديا : ( بالهداااااوة ) وبسييييف عليك غاتحكم فاعصابك ... وتزيييييد تحكم ....ماشي لخاطرك ... احم شنو كنا كانقولو !? ااااه ... قلت بلي دييك ختك خاااايبة .. ومكتفاهمش ولكن انا غانقنعها ليك بليزير مني .... وغانرجع نقول لمعارفي يمسحو الفيديوهات ..( شافتو حدر يهز تيليفون لي كاان طايح فاش جيفها ) ااااه بلا مايقول ليك عقلك تقلب عليهم وتقولها ليهم نتا ..ختك راه دكية اكيد مغاتخليهمش ليك قدام عينيك .. ( لاحو على السرير بعصبية وكايمشي ويجي حداااه شوووية وغينفاجر ) ففففففف كتقاااااطعني امنيير كتقاططعني .. هانتا كتلف ليا الهضرة اش كنت نقووووول ... اااه صاف تفكرت ... داك ختك نتا عارفها مكتخافش ومكتفااكش ..... يعني خصنا نتعاملو معاها غير بووشوية ومزيان وبالخاطر حيت فيديها كولشي .... كاتسمع ليا ياك امنير !???? .. تبع معايا انا بغيت غير مصلاحتك ...اللعب معاها مانصحكش بيه ... لي نصحك هو تساسيس وتسل الشعرة من العجييين ....

منير : دابا غاتقولي شنو باغيا و لا لا !

ليديا : ( وقفات ماشية لعندو ....وحطات عينها فعنيه بجرأة وبثقة نطقات ) ههرررربني ... وملفك غايتطوااا حتى ليوم الدين .....

منير : ششششنووووو !?

ليديا : واش نعاود هضررتي ! مافهمتيهاش ولا ماستوعبتياش !? نعاود!

منير : اه غااتعاوديها .. ولكن باش تسمعي نتي شنو كاتخرجي على فمك

ليديا : ( حقدااات فيه عينيها و خنزرات) منيييرر مكانضحكش .. اييما غاتخرجني منهنا .... ايييما والله لااااررررحمتك ... ( هزات داك تيليفون ) غااانضربو دابا مع الحيط ونهرسوووو ... ودوك الناس غاينشرو الفيديو ملي مغاندخلش .. راك عاارفني ندييرها بلا مانحتاج نحلف ليك ولا نقسّم !???

منير : ( جا يحيدوليها ونترات يديها ) عطييني لهنا .... نتي راك مرييضة فعقلك نتي ..... كيفاش غاانخليك تهربي !!!!! فين باغا تمشي بسلامة

ليديا : وراك نتا لي مستفد الى هنيتك مني !? حسب راسك بحال انتاقمتي مني ولوحني لبررراااا ... مكايهمنيش كيفاش غادير ... كيف مااا حتى نتا مكايهمكش اش غانديير اناا في حالة الى نتا مادرتيش ....اللى درتي مانديرش ... والى مادرتيش غاندير !? فاللهم ديررر نتا قبل مانديير اناا

منير : ( عض على لسانو قرب لعندها ) ماخفتيش نخوي سلاحي فمخك دابا

ليديا : فففففف الذكاء زيييرو عندك اخويا زيرو .... تيلفون لي غير مشقوف خفتي عليه فاش بغيت نضربو للارض .. وانا تقتلني !!!! راه بحال بحال ..... لا غبرت انا غاتفضح نتا ... تيليفون خفتي عليه وختك لي من دمك ولحمك لا !? ( بطنزر ) ففففف نتاااا شريير اومايينو قلبك ححجججررر مشي بحالي

منير : ( شدها من شعرها ) نققتلك ونتهنا منك واااخا نتشششوه غانكون برردت من جيهتك

ليديا : ( نترات يدوو من شعرها ) شششش شعري لا ... راه ماشي فابور كايقيسوه طلق... وحتى تكون غاااسل بعدا غير اجي وشد شعري

منير : مريييييضة نت ف**** ....غاااتمسحي داكشي ولا مغايعجبك حااال

قربات ليه ونترات السلاح من مور حوايجو كتغفل بداك الخفة كاتخلي الواحد غير كايبرقق وصوبات السلاح لراسها

ليديا : يلا خوييييييه ضضضضرب .. ( هزات ليه يدو وحطاتها فالسلح ) ضضضضررب ... زيييد وريني علاش قاد .. تهنا مني ....

منير شاد فداك السلاح ...كايسرط فريقو حتى كتهزز تفاحة آدم وكايشوف فيها ... وهي لامحاه بنظرة التحدي وجرأة كبييرة كتحملها فنظراتها ... تنهد وبعد يدو ورد السلاح لبلاصتو كايتنهد وهي كضحك بانتصاااررر

ليدي : او اشنو قلناااا ..... تهرربني !?

منير : ( كمش عينيهفيها ) علاش ????? عندك شي حد باغا تمشي عندو !???? ممم !!!! قلتي خبااارنا لشي حد

ليديا : انا ماواكلاش التبن باش نعاود خبارنا بلا مقابل... وكون كنت غانهرب على ود رااجل كون ضرت بيكم غير نتوما لي حدايا

منير : ( بحقد وغضضب ونبرة حادة ) اححتررمي راسك

ليديا : ( خرجات فيه عينيها ) نعااام !??? لي ينعس مع مرات باااه !? ماينعسش مع بنت باه !????? نتاا راك خطر كبيييير على البشرية اخويييييا ... نخاف غير تبان ليك فبابا گااع هاد لمرة...

منير تنفسس مععععمممق كاااايتحكم فراسو بزز ...

منير : ليييديا .... برررررررب وبالله وباش كايحلفو الرجال ويمشي حتى يخرج الڤيديو غااااانحرك ....

ليديا : كون هاني .. حتى الفيديو عطيتو لناس من شينوا مايعرفوكش تاشكون نتا .... بأمر مني غايتمسح فخطططرة ....( قربات كتر) الى نفدتي ليا اش بغيت

منير بقا كايشوف فيها وهي بحال ابليس واقفة حداه لا خوف لا حيا ...

منير : عندك شي حاجة فراسك نتي !!!! غاتمشي عند شي حد ???? كانعرفك ذكية مايمكنش تفكري تهربي غير للشاريع , جدي غايلقاك فساعة دالمگانة !!! شي حد هدا لي مشجعك يخبعك ....غييير اجيني لصراحة دابا

ليديا : ( بقات كاضحك ودور عليه ) جدك الى بغيتو مايلقانيش راه مايلقانيش واخا يتتطوااا .. عرفتي شنو هي يتطوا !! ... ( وصلات حدا المراية الطويلة ووقفات كاتشوف فراسهها ومنير متبعها ) ولكن انا راسي ماساخيش عليا نلوحو لشااريع ( كاتقيس فوجهها ) هاد الجمال ماشي ديال الشوارع والتشرد .... ( ضارت عندو ) غااتهربني برا لبلاد ... وانا عارفة شغاندير

منير : ( علا حاجبو ) برا لبلااد كاااع !!! ياكما قالو ليك عليا حراگ !!!

ليديا : ( بدات تلعب بعينيها وتلوي خصلة دشعرها ) ياااك كاتسيفطو الكاميوات دالحشيش لاسبانيا .... ( تمشات بشوووية لعندو كتهضر وتمرر لسانها على شفايفها ) هربني فوسط الحشيش ... ( بإعجاب لنفسها واللاقيسية لي فيها بانت ) حتى انا محسوبة على المخدرااااات اوماااينو ..... (وصلات لعندو مطلعة فيه راسها ) غير الشوووفة فيا كافية تخليييك تخدر , اما الى دقتني ..ففففف دمااااار ... انا اخطر نوع دالحشيش راك غاتسيفط ليهم سلعة مزياااااانة اخويا .... خصهم يمجدووك ماشي غير يشكروك

منير : ( معلي حاجبو كاتصدمو بعد المرات ) سبانيا !!! ( رجع ربع يدو ) مافكرتيش نتي فداك الكاميو ملي غايوصل ليدين بزناز اخور شنو غايدير فيييك !!!!!

ليديا : سااااهلة غاتهضر مع شوافريا ديالكم يحطوني قبل مايوصلو لعند لبزناز ... ياك نتا كلمتك لا يعلا عليها !!!! غاتحير فالشوافريا

مني بعد عليها وبدا كايضور وهو كايفكر فالفكرة لي جاتو لدماغو ملي جبدات حس الكاميوات والحشيش .... الكاميو لي خارج نهار الاحد غايخرج لعند مستر ايكس ... او بالاحرى الكاميو لي غايبلغوا عليه وغايتحرق كامل !! ... اذن الى سيفطها فيه راها غاتحرق فالكاميو لي يشعلو فيه العافية !!! اذن مكاينش حسن من هاد الحل لي يهنيه منها فخطططرة وحدة ..... منها ينقد سمعتوا ومنها يتهنى منها و الفعلة ديالو تمحى فخطرة من الكرة الارضية .....

رجع دار عندها وعلا عينو فيها .... طلعها ونزلها مطوووول بحال الى عطاها ايماءة انو غايفكر فالموضوع وهي كاضحك عرفات الى غاتكون خلاتو يفكر فالموضوع ...واصلا ماعندوش شي حل اخر ... هي كاتفكر فمصلاحتها من جنب وهو كايفكر فمصلاحتو من الجنب الاخر ....والقدر راه كايلعب اللعبة ديالو من كل الجوانب

بعد ومشا تالباب وضار عندها هو شبه مطمأن ملي فكر ففداك الكاميو شاف فيها مطول ورجع خرج وهي تنهدات ومشات كلسات على ليفوطوي كتضحك وتفرك فيديها كاتحس مابقا والو ويتحقق اعضم حلم عندها

ليدي : مززياان مزيااااان ... ( ضحكاات بجهد ) دابا مزياااااان ..... شححفتيني ولكن طلعتي هبيل ههههه صراحة انا لي كان خاص جدي يديرني يدو اليمنى ماشي نتاا

خرج منير من جناحها ماشي فالكوار مرفووع ووقف وشد فالحدييدة بزوج يديه كايطل على لتحت .. كانو عينيه مشتتين حيت دماغو خدااام ... هاادي هي لي مكانش داير ليها لحساااب .. طلعات ماساهلاش ... لي قدرات تدخل سمارت فون وسط داك الحرراسة المشددة كاملة وصوراتو فيديو فدااك الحااالة وصبرات ماتدخلاتش تفك البنت .... وماوراتو لحتى حد باش تشوهو حتى استخدماتو لمصلاحتها .. رااه تقدر دييرر ماااخطر من هادشي ...مامعاهاش الضحك ابدا ... وماخصوش يستاهن بيها .... خصو يتهنا منها فأقرب وقت ....والا غاتخرج ليه على حياتو .... ومكاينش منغير الكاااميو لي غايهنييه منها .. سرط ريقو ملي تخيل لو ان جدو غايشوف هاد لفيديو غايحرمو من كولشي لانو جاب ليه لعار للمستعمرة ولسميتو وهوما كايموتو من هضرة الناس .. خصووصااا ملي باه غايدفع للانتخابات هاد السسسنة فين غايدير وجهوا .. هاد الفيديو غايخرج على العائلة كاملة واحتمال يقتلووه كاع ....وحتى الى هربها غير لشي بلاصة لي تبقى فيها حية ... غاتبقى ديما دير ليه الشونطاج انها غاتفضحو وتعاود داكشي لي شافت ....داكشي علاش خصو يتهنا منها فخطرة وهي مغاتمسح داكشي حتى يركبها فالكاميو ..... هو لي غايهنيه مننا .... باقي فافكارو حتى قفزوو صوت جدو من واه

اوشن : منييرر

ققفز بقوة مكاان ساهي خلعوو .... وضار عندو كاايحك على جبهتو بتوتر

اوشن : ( كايشوف معاه ) مالك ? ماعجبتنيش !? قاتليك الشيطانة شي حاجة ?!

مني : ها ! آ آآ ( كيحك فشعرو ويتمتم ) آ ه .. لا لا اجدي لا .. ب بالعكس وافقات ... ( قاد الوقفة ديالو ودار يدو فجيبو يبعثر شوية داك التوتر ) . بغيت نقول بسييف عليها تبغي واش هادشي فيه المشاورة .. صافي ااجديي يكون خييير ... غ غير هو .. قول لداك نااس حتى لنهار الاثنين عاد يجيو ... دابا مشغولين كانوجدو لكاميوات لي غايخرجو نهار الاحد ...

اوشن : مممممم .... يكون خير ( جا ماشي ورجع ضاار عندوو ) متأكد كولشي مزياان !!

مني : لا لااا اجدي غير تهنا .... كووولشي في أمان الله ....

عطاه ايماءة براسو وكمل المشي ديالو .... ومنير رجع شد فالحدييدة ... فعلا مكااينش حسن من هاد الفكرة .... ولاكن ختوو !? تسخها عليه يحررقها ! تولدات وتحطات فيدو .... كانت فاش كاضيق عليه بعد المرات كايلتاجئ ليها يحكي ليها وتعطيه حلول .... واخا معاادييين كتر من القط والفار الى انو كان معجب بقوتها وديما كايستمد منها قوتو .... ولكن هي عقبة فطريقو داباا وبااغا دمرو .. فاللهم يدمرها هي قبل مادمرو هو ...هادي مكتعررفش الاخوة ولا الدم علاش يشفق عليها !!! ... تنهد ومشا باتجاه جناحو الذكوري ... حل الباااب وهو يتسمع واحد الصوت من الركن ..... كان صوت النعييييق

گراند : قققغغغغ موونير مونييير مونييررر

منير عوج فمو وگلس حدا داك فقص گريندو ... كايعطيه الزريعة

منير : فف ححررت اگراند حححرت ... اللهم نتهنى منها .. ولا تخرج عليا وعلى العائلة كاملة ياك هي بغا تحرر !? ماضربتهاش عليا يديها ...

گراند : منير منييي منيررر

منر : هانااا حدااك اصاحبي شحال غاتعيط ... ( نعس على ظهرو وربع بيديه تحت راسوو ) فففف بقاات فيا داك البنت لي ماتت مسكيينة.. مكانش لخاطري اگراند .. الڤيدو مقادش نشوف حتى انا .. ومقادش نسمح لراسي عساك يسمح ليا الرأي العام !!! .... شغانيدر اگرااااند شغاندير

گراند : جوان جوان قققغغغغ جوان

منيرر : جوان !?? ( ناض گلس كايشوف فيه ) لا نجيب ليك تششيش معاايا ححسن اش باليك !?? ( ضربو بركلة تاقلبو ) غا لي يدير راااسسسو فيك ...

گراند : قققغغغغغ مقلوب امنييير مقلوب منييرر مقلووب

مني : ( رجع وقف القفص ) ونتا لي جات لي فمك كاااطلقها علاش خاشي نيفك .... ( نتنهد ) اودي والله مكدبتي هو لي خااصني ...

حل المجر ديالو وجبد الماطيرال كايبرم جوان ... تككيف على خااااططرو وفكر مزززيااااان فاشنو غايديير . ماعندوش شي حل اخورر .. يدمررها قبل مااادمرو ....

*يوم الاحد / مستعمرة اوشن

گالس على سريرو كايلبس سبردينتو فنفس الوقت عاض على الگارو بين سنانو .. وقف قدام المراية كايصايب القب ديال القبية لي لابس وجبد ليه السيور ديالو وهو كايشوف فراسو فالمرايا بحالا كايراااجع و يأكد لراسو هادشي لي كايديير ... ملي كايفكر فالعواقب الى خلاها كاتعمى ليه العين .. هز تيليفوناتو وسوراتو وخرج من جناحو متجه لجناحها .. حل الباب بدون دقان ... لقاها ناعسة على سريرها من طبعها كتنعس على كرشها وتخلي شعرها يغطيها ... شاف لجججنب مابغاش يشوف فيها ناعسة عريانة كيف العادة ... سلت الغطاا غطاها وكلس على الكرسي قدامها كايشوف فيها ... لي يشوفها نااعسة وراخيا دوك شفيرات الطوااال ... وجامعة فمها مايقولش هادي ينبووع الشر ويخرج منها داكشي كامل !! فنعاسها شكل اخر تمااااامااا .... مربع يدو وكايتفرج فييها ودم الاخوة كايبغي يجر فييه يتراجع.. ومشات ذاكرتو للماضي ... لنهار بغا يحرق جدو دوك الناس عائلة صاااحبو لي عمرو نساه ولي كاتفكرو كل مشاف گريندو ... شي لقطات بقااوو فراسو وكايسترجعهم بين عينو .... هوما فاش كان كايجبد فيد توونار من تحت الانقاااض منبعد الانفجار ... كايدوزو الصور لي جاو هزو منيررر من تما وهربوه وهو كايغوت ويبكي يطلقوه يمشي ينقدو .... والصور لي مشا للخيمة و هز ذكرياتو مع تونار ووهز گريندو لي بقا تما ... والصور لي ضور راسو يشوف فداك الدار ولقاها كلها رماد وعرف ان عضام صاحبو لي خلاه تحت الانقاض وماكملش على الانقاد ديالو غايكونو تاهوما رماد مسح دموعو وتبع عمامو .... كايشوف فليديا وكايقول واش غانكتب حرريق اخر فتاريخي ونشهدو !? ... ولكن هي تستحق تحرق على فعايلها ... اما تونار مكانش كايستحق !! ..كان غير طفل بريء شغوووف وطمووح ....باقي فالتردد ديالو حتى بدات كاتفيق وهي مككرررهة على داك الصداااع دالكاميوات لي لتحت غير كتهز فالمخاد وتحطهوم فوق راسهاا ...

غير شاف التخنزيير ديالها مشات من بالو الشفقة كاااع وصمم على قرارو ... غير كتخنزر مستحييييل تخليك تحس بالحنية تجاهها تبغي تقتلها وماتحنش فيها ....

بدات كاتقلب وتلعن حتى فااقت گلساات كااتسب و تعاير على هاد الصداع لي فيقها من حلاوة نعاسها ... وشافت لجنب وهو يبان ليها گالس على الكرسي حداها ...وطلعات حاحبها ...باقا مضهشرة بالنعاس كاتحك فعينيها كيف شي طفلة صغيرة !! تصرفاتها كلها براءة و لكن كلامها وافكارها كايكدبو داك البراءة كاملة وكاترجع شيطاااانة على الارض ...

ليديا : شكادير نتا فبيتي على الصباح !! نزيدك على الصداع لي لتحت ولا نزيد داك الصداع عليك ... كانقوليكم فصبااح مايصدعني حتى شي حد

منير تنهد ورجع وقف مشا لسرجم طل لتحت على الكاميوات كايتراقبو من طرف جدو وعمامو ورجع شاف فيها

منير : الى باغا تهربي تكعدي .. باقي عند وعدي ( شاف عندها ) خاصك غير نتي تكوني عند وعدك

ليديا تنفضات كولها من فوق السرير واتجهات لعندو كتتلبس فواحد بينوار خفيف ...

ليديا : كيفاش !!!!! وااش غاتهررربني دابا ????

منير : تيقيييني كون كان عندي شي حل اخخور ... بررررب لاشفتي الشمس ..... ونزيد على داك لباب جوج زگارم آخرين ....

ليديا : هههه ( ربعات يديها ) ولكن ... ماعندكش بديل ... منغير تخليني نشوف الشمس

منير : نص ساعة ... عندك نص ساعة بالحساب غانلقاك فالديپو لتحت ... عنداك يشوفك شي حدد دخلي من لباب ديال دروج .....

ليديا : (وسعات عينيه ) منير !!!!! منير واش كاتهضر بصااااح ....

منير : ( قرب عندها ) ياك بغيتي تهربي ! هاحنا كانفدو ليك طلبك .... ولكن ديري فبالك خروجك على داك الباب ( اشار لباب الجناح ) كايعني خروجك منو بصفة نهاااااااائية ( كايحسب بصبعانو ) منّا .. ومن نسبنا .. ومن عائلتنا ... ومن حيااااتنا .... مكاينش لا ماماك ولا باباك ولا خواتاتك ولا لبنى ولا حتى حد ... مكاينش العز لي نتي عايشة فيه ولا الاوامر لي كتعطيهم غير بصبعك ولا حتى حاجة مغاتبقى .... خروجك على داك الباب كايعني مابقاتش عندك عائلة ونتي ماشي بنتنا ....

ليديا : ( طلقاااات قهقهتها بجهد ) اوووووه تأثرررت لا غانتراجع لا عفااااكم ماتخرجووونيش من عائلتكم المحتترمة ..... ( رجعات خنزرات فيه ) واااااش كايحسااابتك هاد الكلام غايخليني نتراجع ... هذا راه اكبررر حلم عندي ...هوووو تنكروني ونكركم وتحيدوني من دفترر عاااائلتكم ... صفحتي قطعوووها ... انا مككنتشرررفش بيييكم ....

منير : وحتى حنا مكنتشرفوووش بيك.....( ليديا كاتشوف فيه )

ليديا : فين غايحطوني بالضبط

منير خصو غير باش يتلفها حيت عارف غاتمشي غير للموت ... وهي بالفرحة والحمااس ماكتفكر فوالو منغير خصها تخرج

منير : اححم ... موهيم (بعد كايشوف للتحت من السرجم ) الكاميوات لي غايمشيو لاسبانيا غايمشيو تالاحد الجاااي ... ونتي ماعندكش الوقت باش تسنايهم ... حيت غدا غايجيو دوك الناس اذن خصك تهربي ليوم ... غاتمشي لليبيا ... ومنبعد انا غاانوصي الشوافريا ديالي يسيفطوك مع الكاميوات لي غايخرجو من ليبيا لاسبانيا ومانعرفك ماتعرررفيييني ....ضبري راسك داك ساع

ليديا جا ماشي وهي تجبدو لعندها وقالت

ليديا : مكايهمنيش هادشي كامل قادرة نخرج راسي فأي بلاصة كيفما قدرت نتفك منكم .... ولكن امونيير بالله وتكون باااغي تغدرني ولا فراسك شي حاجة اخرى ... غاااندمك .... كيف لقيت باش نخليك تهربني غاانلقا تاني باش نخلييك تندددم حياتك كاااااملة .... بالله حتى نمشي لبوووليس ونعاود كوووولشي فعايلكم

منير بدا كايشوف فيها ويتنهد

منير : قلتي ليا هرربني ... وهاشي لي كانحاول ندير فيه دابا... وعدي غانوفي بيه ... ووعدك غاتوفي بيه وسالات الحكاية ...نص ساعة تكوني عندي لتحت ( شاف مع البيت ) توودعي مع بيتك كيف بغيتي .. حيت غااتمناايه ..... غاتمنايه آ ليديا ومغاتلقايهش ... وفداك الوقت ماتلوومينيش ....حيييت حتى نتي راك مادرتيش فيا القليل ....وكتستحقي الجحيم ....

ضرب ليها لنيفها وخرج من البيت وهي متبعة خطواتو ....

تبعاتو حتى خرج من جناحها ... وضورات عينيها على الارجاء كتعاود تسول راسها , واش صافي ? نهاية المعتقل ????? قربات لسريرها وتلاحت عليه مغمضة عينيها .. وشعرها ضاير بيها ... كتحرك يديها على سريرها وكتقيسو كأنها آخر مرة ....

حلات عينيها كتشوف في السقف ....و أخيرا غاتحرر من تعويذة هاد الجناح لي قضات فيه 17 سنة من حياتها ...طفولتها و مراهقتها كلها دازت بين رباعية حيوطو .... هنا تولدات ليديا ... وهنا تولدات لاقيس ...وهنا تولد البياض المغطى بالاسود ....

ومن النهار لي عقلات على راسها وهي هازة توناروز ( الأمل ) بين عينيها .... الأمل ديالها فأنها تحرر من هاد المنفى .. أملها دازو عليه السنين و تراكم عليه الغبار .... وتدلات عناكب النهاية ناسجة خيوط الوداع الاخيـــــــــــــــــر في فضاء التخلي .... ولكن واخا وسط داك الفرحة .... بانت فقاعات الخوف بعدم الرجوع .... وبالهضرة لي قال خوها .... واش صافي !!! غاتغادر هاد المنفى للابد ! صدحات أجراس القوة باش تلاشي فقاعات الخوف ... الاجراس كانت كفيلة باش تخليها تتفكر ايامها السوداء لي دازت فهاد المنفى وزواجها المرتب ولي الى تعطلات غير هاد نص ساعة غدا غاتلقى جسدها المكنون بين يدين رجل ماشي من اختيارها ....القهرة والعيشة لي عاشتها وحلمها الاعضم فكروووها فليديا القوية لي مكاتخليها تاحاجة تراجع ... حلات عينيها بززربة فالسقف بجرأة و بإصرار تكمل على مابدات ....

ليديا : غاااانمشي ..اااه صااافي غاانتحرر .... ولكن ماشي هاذي هي النهاية بلعكس !! هادي بداية مشوار ... واححسن مشوار فحياتي .... غتعانقني الأماني

غنركب ولادتي من جديد......كاينة حياة جديدة كاتسناني ..... لي مغاتخليش ليا الوقت فين نتفكر جناحي ولا يجيني الحنين لييه .....غنتحرر من سجني وغنخرج من قبري و غنسى كوووولشي .... غنحلق ونطير ( علات يديها بحال شي عصفور ) الحررررية آليديا الحرررية ...حلمك الاعضضضم كاايتحقق .....

ناااضت گالسة وهي مزال على هيأتها وبدات كاتشوف فالحيوط لي طالما كانو الونيس ديالها فهاد العزلة ....وخاطباتهم

ليديا : واش جربوتها ! جربتو روعتها....الحرية!! اكيد لا ... حيت نتوما مستسلمييين للواقعكم وغاتبقاو هنا .... انا ماستسلمتش انا حاااربت لاخر حاجة فيا ..ووصلت لهدفي ... اخييرا غانتهنى منكم .....

ناضت بحماس ولهفة ووقفات وسط غرفتها وبداات تتكلم وهي كدور في مكانها كدور عند حيط بحيط كل واحد عاطياه حقو في الهدرة وشوية كلسات على الكرسي

ليديا : للمرة الأولى كنحس بالخوف

كنحس بالبرد ... ( بدات كتحك فدرعانها ) واااخا كلشي دافي كنحس بالغربة في بلاصتي ..... هاربة من غربتي و غرابتي ... باش نتماسك من جديد ونوض من جديد و نقاوم من جديد .... معرفتش علاش كنحس بالبرد !! ... ياك هادشي لي انا باغيا ??? ( تنهدات )

غاانتماسك و نتتماسك و نجمع لي بقى مني و أنا كلي يقين بوصولي راه قريب ... وصولي لولادتي الأخيرة منبعد التحرر ....

قالت هاذ الكلمات و بعينين كيشعو بالأمل التوناروزي والتفاؤل ....الأمل لي مزين سمائها ....

الى كانت السماء كتزينها النجوم والقمر , ليديا سمائها مزينة بتوناروز و بأفكارها ونبضبها .....اخييرا غاتخلص من لعنة هاد المفى .....

طلعات وهبطات مع الارجاء حتى استقروا عينيها على الحبال لي نازلين من السقف وقفات شدات فيهم ....هنا فين تزادت فيها الفتاة الموهوبة .. مع داك التلفاز تربات فيها داك صاحبة الحبال ..... ومع داك المرايا تربات فيها لاقيس ... وفوق داك السرير حلمات لييديا .... هنا فين تزاد كولشي ....

ابتسمات برضى وغرور وتوجهات بززربة لبلاكار ديالها هزات حقيبة ديال الظهر جمعات فيها بعض الاشياء الخفيفة ... واهم حاجة مستحظراتها التجميلية وكريماتها لي مستحيل تتخلى عليهم واخا تكون ماشيا للجحيم كتعطر وتتعكر و تمسح احمر شفافها بدخان النار لي تاكلها .... لبسات لي بان قدامها ... وحملات الحقيبة فظهرها وشافت للمراية وهي مستعدة للهروب وللولادة من جديد فمكان بعيد على المنفى الاول .. او يقدر يكون المنفى الثاني ربما !!!

توجهات للباب حلاتو ويالاه كانت غاتخرج رجعات تلفتات ولقات بنظرة أخيرة للمكان بأشيائو أو أشيائها لي غاتخلى عليها وتمشي ... وقالت بصوت نوعا ما مضطرب

ليديا : ماسخيتش بيكم ... ولكن حريتي غلا منكم وغلا من اي حاجة فهاد الدنيا ..... ربما نقدر نتوحشكم و لكن كنتمنى منرجعش ليكم شي نهار مزال ... مغانقوليش ليكم بسلامة وانما غانقول ليكم ... الوداااااع ....

شدات البااب وقلبها مححججر على كولشي وبين عينيها فقط حررريتها ... ولا شيء آخر ......

ماشيا كتسلت هازة حقيبتها وهي غاديا بالحس كتحاول متصدر حتى صوت ومزيرة على حوايجها قلبها كيضرب ونوعا ما مرتجف وعقلها مرفوع بين التراجع والاصرار وافكار عديدة وجديدة كاتعانقها .... شنو مصيرها منبعد متغادر من هاد المنفى حايرة كتقول ياكما تسرعت .. ? مكتعرفش الدنيا كيف دايرة ولا العالم الخارجي كيف داير واول مرة بعد 17 سنة غاتشوف الشاريع ... شنو كايتسناها تما ? واش تماما كيف كتخيلو وتحلم بيه ولا واقع آخر ? .....شنو غيوقع منلي غاتخرج منهنا ..فين غاتمشي ..كفاش غاتكون حياتها ..و و و... بززااااف دالاسئلة و شلا أفكار كيديو ويجيبو في راسها وينهالو بحال التبروري على راسها وهي كاتمشى ساهية ... حتى وقفات قدام واحد الجناح ... لي ابدا مايمكنش تخطاه ... ولي وقوفها حداه الى فات كتر من زوج دقايق يقدر يخليها تتراجع .... الباب كانت مردودة ... دفعاتها شووووية بيديها وطلات براسها ....وصووووت جميييل جاي من هاد الغرفة بحال شي سرب من الطيورة المعطرة واخا الصوت كان خاااافت وشبه همسي ولكن كان مسموع بعض الشيء ليها .... كانت ماماها على كرسيها المتحرك هازة فيديها مصحف وكترتل القرآن ..... قلبها تزير عليها وبلاصة الدقة ولا كايدير زوج ..... عينيها تشنجو وتلونو بالأحمر بقات مدة وهي على حالها جامدة وغير كتسمع لصراع عقلها وقلبها لي فحرب باردة بحال برودة أحاسيسها تماما ....

تأملاتها مدة طويلة وقلبها عطاها احساس بحال وخز الابرة ..... كنوع من الشفقة والرحمة على الأم ديالها لي رغم البعد عليها كانت هي الوحيييدة فهاد المستعمرة دالجحيم لي كتمتاز بالقلب الصافي والعقل السامي على الحب والسلام ...جات في بالها شحال من حاجة وحاجة وأولهم كيفاش اتخليها وتسمح فيها هاذي الأم ديالها لي معندها بديل ...ولي ماعندها لي يدافع عليها وسط هاد القوم القاسي .... هادي ماماك لي كتبغيك بصدق الام لي كتحن فيك ومعمرها تسمح فيك هادي هي لي كتبغيك الى كانو هادو كلللهم كااارهينك ..... تزيرات كثر وكثر وقلبها بدأ يرطاب وعينيها جامدييييين ولو قطرة دمع مافيهمش .. صراع فقط داخلي مستحيل يبان للخارج ....كيفاش غادير ماماها هنا وشنو مصيرها !!!!! نفضاات راسها معاتبة لهاد الاحساسيس الحنينة لي جديدة عليها و لي ماعهداتهاش فراسها ... وكاتقول شهادشي مالي انا ! كيف سلكات راسها هنا هاد السنين كاملة تككمل ... زعما غيابي او وجودي اش غاينقص ولا اش غايزيد !!! صاااافي هي دفنات حياتها علاش ندفن حياتي معاها... قنعات قلبها لي بغا يرطاب بهاد الكلمات القاسية وهبطات عينيها باش ماتزيدش تشووف فيها .... ولكن هيهات !! العينين من تلقاء نفسهم شافو لعند ماماها بنظرة الوداااع.... شي حاجة فيها بغات تضعاااف... يلاه زادت خطوة أخرى وبغات تدخل عند ماماها ... حتى كتسمع الخادمات في الأرجاء كانو دايزين لبيت لي مقابل مع بيت أمها ....شافتهم داخلين لبيت لي كان ديال العروس المرحومة القاصر .... طلات بنظرة ليه كان خااوي وكايوجدوه لشي عروس اخرى يمكن غاتدخل !!!

الخادمة 1: سررربي خلاص قالك نوجدو كلشي على حقو وطريقو ...العروسة غاتجي مور عرس ليديا ياكو ?????

الخدامة 2 : وايه غايجيبو العروسسة على سيليا مسكينة .. قالك راجلها خاصو مراة برجليها وسيليا موحال تقد تنوض ليه شي نهار .. كايتخيرو فالعيلات ياختي بحال المونيكات " الدمى"

الخادمة 3 : ياختي باقي مسكينة المرحومة الصغيرة حتى مسخنات بلاصتها في القبر وهوما جاييبين وحدة جديدة لبيتها .....

الخدامة :1 حتى نتي سعداات لي عطا وجهو لتراب وهرب من هاد العيشة ، وهاذو رآه هذا هو حالهم كلشي عندهم عادي كيف شريب الماء ساهل ماهل لا رحمة لا شفقة ... طلق هادي وزوج هادي .. حتى سي حفيظ غتفوت الاربعينية ديالها تلقاه جاااب الجديدة .....

فدااك اللحظة ليديا ترجعات بخطوة لور كارزة يديها ومغمضة عينيها بجهد ورجعات حلاتهم وهوما حمرين وكاايلمعو بالشر والحقد ولاشمئزاز من هاذ العائلة الطاغية المستبدة ... بحالا ماشي يلاه روح لي مشات .... دغيا بيتها غاتدخل ليه وحدة اخرى ..... مكايعرفوش لا الموت لا الرحمة ولا الشفقة .... قلوبهم بحال وراق الخريف يااابسة وقاسية تعيا ماتسقي فيها مغاتخضااارش بين يديك أبدا .... لذلك أحسن حاجة تخليها للريح طيحها وتزطم عليها برجليك تقسمها لاشلاء ....

لعناتهم في لداخل ديالها وشمأزات من انتمائها ليهم ورجعات كملات طريقها بكل اصرااار .. مخلية كوولشي وراها ...

وفي للداخل ديالها زادت تأكدت أكثر من صواب قرارها وأنها غادة في الطريق الصحيحة ... غتخلص منهم ومن حياتها معاهم و غاتبدا من جديد بكل أمل وشوق للمستقبل

قلبها كينبض غير بتوناروز وعينيها و خطواتها ولاشئ غير توناروز

ملي كاتكتاشف أن المكان ماشي مكانك، وأن الإحساس ماشي إحساسك، وأن الأشياء لي ضايرة بيك مكتشبهش ليك ... وأن مُدن أحلامك مبقاتش كتتسع ليك ..داك الساعة وبدون تردد كااتهرررب بلاااا ماتلفت وراك ....

مني كتعجز كلماتنا على وصف إحساسنا كيصبح رحيلنا بصمت أصدق تعبير على ما بداخلنا.

فوقت الرحيل ماخصكش تضيع وقتك على البحث في أحشاء اللغة باش تنتاقي الكلمات للوداع ولا للإعتذار ، فكل الكلمات الي كتولد لحظة الفراق، إنما هي مجرد محاولات فاشلة لتبرير وتفسير هروبك ..... ملي تقرر تهرب .... ماتدفنش راسك في الرمال كيف شي نعامة ... باش متلمحش دوك الاشياء لي يقدرو يخليوك تتراجع وتبقى ، وماتلمحش وجوه دوك الاشخاص لي كايبغيوك ولي راهنوا على بقائك معاهم وخذلتيهم بهروبك ... ومتبكيش بصوت مرتفع كيف الأطفال الصغار ، ومتخليش المساحات وراك بيضة وشاسعة لهادو وهادوك ، باش يمارس كل واحد منهم طقوس الحنين ديالو ليك بطريقتو الخاصة ، خلي المساحة وراك ككحلة وقبيحة ولي تفكرك يقول تهنينا منها ...

وتأكد مهما كان لون أو شكل او حجم صمتك ... لهروبك واحد الصوت يمكن تسمعو كل الكائنات ، ولكن مغيألمش أبدا ومغيوصلش إلا لهادوك لي كيشكل ليهم وجودك شيئاً ما من الوجود.

البعض كيشري إحساسك لأنو كيحبك، والبعض الآخر كيبيع إحساسك لأنك كتحبيه ...ولحظة الهروب بلا صوت هي أجمل هدية نقدموها لأنفسنا باش نختصرو بها مسافات الألم والإحباط والفشل مني نحسو بأن كلماتنا مغتوصلش ليهم ....فرحلات جميلة عظيمة

ممتدة من الشروق للغروب الجميل و الامل المُنار !كتظهر احلامنا باش داعب جفوننا وتواسيها ماطيحش الدموع .... كانوقفو فترات طووويلة نتأملو محاضن السماء ....ثم كنركبو فقااارب من اخشاب الامل و كنجدفو بمجاديف مِن السعي باش نوصلو لأحلامنا.... بَعدَ رحلة طويلة مِن المحاولات لبعض مِنها فشلت و الاخرى نجحت .... كانوصلو لبر الامااان سالمين ومحملين بالكثييرر من الدروس .....

ولكن في بعض الاحيان الاحلام الجميلة والاماني الرائعة كتتلاشى بسرعة وكتصبح طيف عابر مر و ارتحل ....

لان حياتنا و ظروفنا المحيطه المجاوره كلها عوامل أحيانا مكتساعدناش على تحقيق أحلامنا والوصول للبر الامان ....كنحتضنو احلامنا وكنبتعدَو شوية على بنو البشر .... ولكنن كندركو اننا مسيرين وليس مخيرين .

لذا الى مكنتيش بقوة ليديا .. وبالشر ديال روحها ... وبنرجسية لاقيس ... وتحب راسك قبل كولشي ...بلا ماتحلم ببر الامان ولا بالوصول ليه حتى ...... وحاول تتعود على واقعك وضعف الاستسلام لاحبائك ......

الهروب ليس للجرئيين فقط .. بل هو لموتى القلوب

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.