محتوى القصة

•عنه :
ترتجف الجبال عند ذكر اسمه، برودته تنافس برودة القطب الشمالي، قاسي لا يرحم ، رجل متناقض ومزاجي ﻷبعد حدود كالأحوال الجوية ، تارة تجده شخص هادئ لأقصى درجة وتارة تجده كالبركان الذي يقذف حمم بركانية !
لا وجود للعواطف والحب في قاموسه، عاش حياته بين سرداب مظلم و دخائر ، لا يجد سوى رفع سلاح فوجه عدوه وطلق رصاص .. لكن ماذا إذا وجد نفسه مهووس بيها ؟
ذكائه مذهل، بسيكوباط متمرد وعنيد، تربع على عرش الغرور وسلطاوية، ألغى كل القوانين وصنع قوانينه ودستوره الخاص، رجل عقلاني يتصرف بحكمة لكن في الغيرة يتنازل عن كرسيه ويصبح من المجانين !
•عنها :
أنثى رقيقة جدًا ، مُفرطَة الحِسِّ والشعور، أبسطُ الأشياء تُرضيها وأقلُّ الكلمات تُؤذيها ، كتومة تمزُج الحُزن والفرح في آنٍ واحد .. لكن ماذا إذا وجدت نفسها أسيرة ديابلو ومقيدة بأصفاد الهوس؟
عفوية للحدِّ الذي لا حدَّ له ، لدرجة أنَّ العفوية عالِقة في جُدران رَوحِها ، تُشبِه الشعور الأوَّل مِن السعادة الذي يجعلُكَ تتمايل وتُغنِّي دونَ إرادة مِنك ، هي كالدِّفءِ المنشود لفقيرٍ في ليالي الشتاءِ البارِدة
عاشت ظلم والقسوة من طفولة عانت بسبب أقرب الناس إليها ولكن مع ذلك لم تستسلم للحياة التي عاندتها وقالت
" أنا التي عاندتني الدنيا وصفعتها بصبري "
•عن الرواية :
الدراما، الهوس، الأكشن، التشويق واﻹثارة، الغموض، الجريمة، الفساد، اﻹنتقام، العشق المجنون، الزواج التقليدي واﻹجباري، الدارك رومانس، التملك، الغيرة بجرعة زائدة، اﻷعداء، الحرب
⚜
نزلت من الطاكسي وهزات عينيها فالشركة اللي قبالتها ، شبه ناطحة السحاب كلها زاج بتصميم فخم ومكتوب فيها إسم " العماري " بالذهبي وقدامها ليݣارد
دخلت كاتجري وكاتلفت حتى وصلت للسانسور ودخلت فيه ، وقفت كاطلع النفس وتقابلت مع المراية اللي فيه .. شابة فالسن زهور، شعرها طويل اسود مسندل مع ظهرها
عيونها سُود ومجبدين ومزيناهم بالايلاينر ، أنف مقاد وشفايف ممتلئة ملوناهم بروج قرمزي مواتي مع بشرتها الخمرية
لابسة كسوة قصيرة حد ركبة فالاسود لاصقة على جسدها الرياضي وقوامها الممشوقة ومواتية مع طولتها ، صبادري فرجليها مع خلخال رقيق عاطي رونق
صاكها على كتفها أو واقفة ثابثة حتى تفتح المصعد وخرجت بملامح جدية وباردة كاتبين شخصيتها القوية وبنفس الوقت الهادئة
خرج ليها شاب فالعشرينات شعرو كحل رطب لابس كوستيم فالمارون ناطق
" آيشة "
حطات ايدها على قلبها ناطقة بعتاب : زين الدين واش مابغيتيش تحيد منك اخويا هاد القاعدة ؟
زين الدين : { ضحك ونطق } لا .. اجي شتك جاية مع 10:00 مولفة كاتجي مع 8:00 مامولفاش ليك !
عائشة : سكت سكت بقيت خدامة على شي ضواسا وصبحت ناعسة .. ياربي مانتلاقاش بداك سبع المغرور ما فيا لي يتناݣر معاه
زين الدين : { حك راسو ملي شافو } احم ومالو موسيو أسد راه ظريف واخا هكاك
عائشة : { قلبات عيونها بإكراه } جنوني مكايحملوش جنونو سبحان الله .. فيه العياقة وحاس براسو وعزيز عليه يبقى يأمر
زين الدين كايغمز فيها بلاما يعيق باش تسكت حيت شافو واقف موراها، كان واقف موراها مربع ايديه لابس سروال كلاس فلابيض مع شوميز فالرمادي لاصقة على عضلاتو سداسية فاتح ازرارها الأولى
ساعة فاخرة فيدو واليد ثانية فيها براصلي، ملامحو حادة كا الأسد اسم على مسمى وكايسكانيها بعيونو زرقاء وهو مطلع حاجبو حتى كملت كلامها
عاد نطق بصوتو الرجولي الخام : اهاه ا انسة آيشة زيدي اش اخور؟
بلعات ريقها وشافت فالزين الدين بمعنى "هو ؟" هاد الأخير لي حرك ليها براسو وانساحب فحالو مخليها منها ليه
عائشة دارت لعندو بكل جرأة وثقة في النفس ناطقة
" مالي كذبت؟ "
أسد : { ميل راسو ناطق ببرود } جاية معطلة وزايداها بالمقابحة ! وجهك صحيح .. ماتخلينيش نعاقبك عليها
عائشة : { من فوق خاطرها } ديزولي موسيو أسد على روطار
استاقم فوقفتو وزاد رامي ليها كلامو بأمر : جيبي ضواسا لي خدمتي عليهم وتبعيني لبيرو
زفرت بخنق ومشات كاتخبط فرجليها المكتب ديالها، دخلت حطات صاكها وهزات 2 ملفات فيدها وخرجت ماشية فإتجاه البيرو ديالو بحكم هو المدير التنفيذي لشركة في غياب ليث خالو المدير العام
وقفت أمام المكتب ديالو ورفعت ايدها طارقة 2 طرقات خفاف حتى سمعت صوتو من الداخل كايسمح ليها بالدخول
فتحت الباب ودخلت بخطواتها الانثوية الثابتة، حطات ليه الملفات فوق البيرو ونطقت
" هاهما اموسيو أسد ضواسا "
كان مسند ظهرو على الكرسي وكايتهزهز بيه وعينيه كايطلعوها وينزلوها حتى استقر نظرو على رجليها
أسد : سبق وݣلت ليك هنا فالشركة لبسي طالون .. صبادريا خليها لحياتك شخصية
عائشة : { بهُدوء } مكانعرفش ليه .. انا كانرتاح فصبادريا ومولفاها !
أسد : { كاينقر بصباعو فوق المكتب } وانا كانݣوليك بدليها ! .. سيري لبسي طالو واجي نهضرو
شافت فيه بغيض مكرهتش تصرفقو وهو كأنه قرأ تعابيرها الغاضبة وتبسم جنب، دارت خرجت فحالها بلا ما تزيد تناقش معاه
•••••
•أمريكا | واشنطن•
وبضبط في فندق ماندارين أورينتال .. غادي كايتمشى مع الكولوار بالباس أسود ومغطي وجهو بالقب حتى وصل للغرفة لي فيها الهدف ديالو
حط ايدو لي لابس فيها قفاز اسود جلدي على الپواني وفتح الباب، دخل سادو موراه بكل هدوء وعيونو الزُرق كايسكانيو الغرفة حتى لتقطت أذنيه صوت الماء فالدوش
فجهة ثانية كمل دوش وخرج لابس بينوار وفوطة على راسو، رجل فالخمسينات من عمرو ، دور راسو جهة الناموسية بان ليه جالس فوق الفوطوي حاط رجل فوق رجل بكل برودة ومشابك ايديه قدام وجهو نظراته مريبة وكاتخليك تحس بالرعب من هاد شخص
جاو : { بلع ريقو بتوتر ورهبة ناطق بالإنجليزية } ش شكون انت؟؟ منين دخلتي! وشنو بغيتي مني؟
أخيرا كسر الصمت ونطق بِبرود قاتِل : معرفتينيش شكون انا؟
جاو : { نفى براسو } نو شكون انت !
ناض وقف وتمشى بثقالة حتى وقف قدامو زول ليه ديك الفوطة لي على راسو وماحس بيه حتى قجو بيها
" ماعقلتيش عليا؟ ديابلو انا .. انا الموت ديالك ودابا جات ساعتك "
بقى كايتنثر وهو قاجو بيها حتى وجهو ولا حمر وعينيه خرجو وتخنق، شافو قربت تخرجو روح وهو يرخي وطلق ديك الفوطة مخليه كايكحب وكايسترجع انفاسو
ماتسناهش حتى يرتاح وزول السمطة ديالو من سروال، دورها ليه على عنقو خانقو بيها وبقى كايزير ويرخي حتى خرجاتو الروح عاد دفعو طاح فالارض جثة هامدة
هز السمطة وخرج فحالو قافل باب الغرفة موراه بكل هدوء ، رجع لطابق الثاني فين كاينة الغرفة الخاصة بلي بݣاجيست كايبدلو فيها حوايجهم، دخل ليها بدل حوايجو ولبس لباس رسمي مع مونطو .. هز حقيبة فيدو دار فيها حوايجو وخرج من تم ، طلع فالاسانسور وغادر الفندق
•••••
دق الجرس وبداو خارجين الاولاد والبنات من المدرسة ، خرجت هي من وسطهم فتاة في سن الزهور ملامحها شهبين وبريئة .. تجمع بين الجمال الفلسطيني من جهة الأب والجمال المغربي من جهة الأم
مسافة قصيرة ديال الطريق حتى وصلت للحي فين كاينة دار خالها بحكم الثانوية قريبة ليهم ، فطريقها لدار دازت من حدا مجموعة من شباب ولاد دربهم نيت واقفين فراس الزنقة
كان واقف معاهم ولد خالها حتى شافها دازت عليهم وهو يخليهم وتبعها منادي عليها بإسمها
" سيلين "
وقفت فور ما سمعاتو ودارت بالعرض البطيء حتى تقبلات معاه فحين هو نطق
" فين كنتي ؟ "
سيلين : كنت فالمدرسة
رئبال : { طول فيها شوفة } يلاه تحركي لدار
سيلين : متبقاش تحكم فيا انا غادة
دارت عطاتو بظهر وزادت مكملة طريقها لدار فحين هو بقى واقف مراقبها وكايتحلف عليها حيت ببساطة معجباتوش طريقة باش جاوباتو
دخلت للدار ومشات جهة الصالة لي كانت عصرية، لقات ساجدة مرات خالها جالسة كاتفرج هاد الأخيرة لي شافتها ونطقت مخاطباها
" سيلين جيتي ابنتي "
سيلين : اه خالتي جيت
ساجدة : واخا وسيري حطي كتوباتك واجي باش نتغذاو راه خالك مبقالوش وغايجي
سيلين : { بإبتسامة } واخا
طلعت مع الدروج ومشات مع الكولوار ودخلت للبيت الثالث لي كان طاغي عليه اللون الوردي لونها المفضل ، جلست فالمكتب وحطات الكتب قدامها وبدات كاتراجع وتكتب دروسها
حتى سالات وناضت جمعات كتوبتها وبدلت حوايجها وهزات الكارطابل ديالها ونزلت ، كانت كاتحط الغذا فوق طابلة حتى شافتها ونطقت
" سيلين اجي عاونيني "
سيلين : { بتساؤل } شنو ندير ؟
ساجدة : سيري جيبي العصير من الكوزينة
أومأت ليها برأسها وحطات شكارتها فواحد الكرسي ومشات للكوزينة جابت القرعة د العصير حطاتها فوق الطابلة
دخل مع الباب رجل فالخمسينات لابس سروال الدجين مع قاميجة، تجاكيط من الفوق فالقهوي وصباط كلاس، ومعاه رئبال ولدو ، جات سلمت عليه وتجمعو على طبلة
عز العرب : كي دايرة ابنتي مع القراية
سيلين : الحمد لله اخالي
عز العرب : ايوا مزيان
ساجدة : { شافت فولدها } رئبال فين كنتي انت بعدا من قبيلة وانا نقلب عليك ؟
رئبال : { هز راسو من تليفون } كنت غير مع دراري اماما
ساجدة : بعد من البراهش وديها فقرايتك
عز العرب : ساجدة خلي عليك دري راه كايقرا
ساجدة : { تنهدت } احنا غانشوفو فأخر العام هاد القراية ديالو وضسارة ديالك !
•••••
دخلت للمكتب ديالها بزعاف وهزات واحد الكرطونة صغيرة محطوطة تم فتحتها وجبدات منها طالون فالاحمر، جلست فوق الكرسي وزولت سبرديلتها ولبساتو
ناضت وقفت مرجعة شعرها الطويل اللور لي عنكشها كان واصل لنص فمؤخرتها، خرجت كاتمشى بشوية عليها وحاضية لا يزلقها طالون بحكم ماكتلبوس إلا فالمناسبات
رجعت للبيرو ديالو وفتحت الباب ودخلت لقاتو منزل راسو فدوك الملفات كايقرا فيهم، تقدمت واقفة فبلاصتها الأولى وكاطقطق برجلها فالأرض مخلية صوت كعبها العالي يكسر هدوئه ويخرجو من تركيزو
رفع راسو فيها بتعابيره الجادة الخالية من أي تعبير ونزل راسو كايشوف فرجليها وكيفاش جاها داك طالون
قلب عينيه ورجع الوراق لي قدامو، سد الملف ونطق بنبرتو القوية اللي فيها نوع من الغرور والأمر
" معاجبنيش هاد الشي .. عاودي ضوسي "
ناظراتو بنظرات ساخطة ناطقة بحدة : شناهو؟؟
أسد : اجي ضربيني حسن
جزت على اسنانها بغيض مكرهتش نيت فهاد اللحظة طبق كلامو وضربو يلاه تبرد اعصابها فيه
عائشة : ولكن انا الليل كلو وانا خدامة عليهم حتى صبحت معطلة؟
أسد : { ببرود } ولكن انا معاجبونيش! دونك غاتعاوديهم بكل بساطة
عائشة : { ربعت ايديها } إلى معجبوكش شغلك هذاك انا راني دايرة فيهم مجهود ومغانعاودهمش
رد بصوت صارم حاد : ضوسي كلو غلط غاتعاوديه وسدينا
خنزرات فيه وهزات الملفات وخرجت فحالها خابطة عليه الباب د البيرو وكاتشتم فيه ما خلات ليه لا طاسيلة ولا ملة
فطريقها تلاقات بزين الدين جاي هاز قهوة هاد الأخير اللي وقف ونطق
" آيشة مالك اختي؟ شتك معصبة "
عائشة : { وقفت } قهرني قهرني هاد المدير
زين الدين : واش غاديري سلكي .. را حيت نتي من الاول تحديتيه داكشي علاش
عائشة : ومكانحملووووش { أشارت لحلقها } عيت ندوزو والو مبغاش يتسرط ليا
خلاها حتى مشات وناض وقف داير ايديه فجيابه ، وقف قبالت الزاج كايطل على الشارع وجبد تيلفونو دوز الخط لواحد الرقم وبقى كاينتظر الرد
دقائق عاد تفتح الخط ولكن تلقى الصمت عارفو غايبقى ساكت كيف طبيعتو ونطق
" وفين اصاحبي شتك طولتي فديك روسيا مناويش تجي تشوفنا ؟ "
ليث : { ببرود } عارفاني خدام مكانساليش
أسد : ودير شي وقت وجي وانت كاطل علينا مرة فالعام .. خليتيني حاصل فالشركة بوحدي
ليث : { سكت ونطق ملي تفكر شي حاجة } غدا ان شاء الله غانجي
أسد : { تبسم } بصح! .. صافي ملي تبغي تجي علمني نصيفط ليك زين الدين يجيبك من المطار
•••••
الساعة تشير إلى 6:00 مساءا .. عاد رجعت من المدرسة دخلت للدار لقات غير ولد خالها لي كاين جالس مسرح فصالون وكايتفرج ، وقفت فالدروج ونطقت مخطباه
" فين خالتي؟! "
رئبال : { دور راسو عندها } مكيناش خارجة
سيلين : فين مشات ؟
رئبال : { رجع كايتفرج } خارجة مع بابا هاد شي لي عارف أنا
قلبت دورة وطلعات مع الدروج بلاما تزيد معاه فالهضرة حيت مكاتفهمش معاه
•••••
ساعتين وهي مخشية فبيتها وسادة عليها مبغاتش تهبط حيت كاين غير هو فدار ومكاتيقش تبقى معاه رأس فراس .. حتى عيات وناضت دخلت للحمام
خذات دوش خفيف بلا ماتقيس شعرها وخرجت لابسة بيجامة د ميكي ماوس سروال وتيشرت ، لقاتو واقف فبيتها ماستغربتش حيت هاذي ماشي اول مرة يجي عندها ويضايقها بل ديما سوا فالدار سوا فالزنقة كانت كاتعرض لمضياقتو
سيلين : { ربعت ايديها } شنو بغيتي نتا؟
رئبال : { تبسم بمكر } ها نتي غاتعرفي
شافتو جاي كايقرب ليها بدأت كاترجع باللور حتى تصطحات مع الحيط وقلبها كايضرب بعنف كاتحاول تنفي الفكرة لي جاتها فبالها
وقف قدامها كايطلعها من رأسها لرجليها وقبل ما يتصرف هو كانت هي سابقاه دفعاتو بجهد وهربت ، تبعها وجرها من تيشرت ديالها حتى تقطع ورماها فوق الناموسية
جمعت الوقفة وناضت دغيا وصرخت فوجهو بتهجم
" بعد منييي "
كانو داخلين للدار حتى كايسمعو الغوات استغربو حتى بانت ليهم نازلة فالدروج كاتجري وهو تابعها
ساجدة : اشنو واقع؟!
سيلين : { دموع فعينيها } ولدك بغى يتعدى عليا
ساجدة : { خرجات عينيها } اشنووو؟؟!
رئبال : { دار راسو مصدوم } كيفاش! لا هذي كذابة
ساجدة : { عطاتو بطرشة حتى دار وجهو } سكت الحماااار هذي تربيتي ليك ؟؟
رئبال : { شد حنكو } ماتيقيهاش راه غير كاتكذب عليك
عز العرب : صافي اولدي انا عارفك مغاديش تكذب عليا
سيلين : { تصدمت } شنو دابا انا لي كذابة!! راه ولدك لي جا باغي يتهجم عليا
عز العرب : { شاف فيها بحدة } سكتي مانسمعش حسك ، هذا هو خيري ربيتك وحسبتك فحال بنتي باش فاﻷخر طيحي الباطل على ولدي
سيلين : اشمن خير؟؟ ياك كلشي بفلوس بابا حتى من هاد الدار ديال ماما !
عز العرب : مزالا عندك الوجه لي تهضري ابنت الحرام { كان غادي ليها وتعرضت قدامو ساجدة مخبياها } هاد الدار ديال ختي ونتي معندكش فيها الحق حيت حنا معندناش البنات كايورثو ودابا خرجي عليا من داري منعاودش نشوف...
قاطعاتو : صافي هاهي غادة
دارت طلعت مع الدروج حابسة دموعها باش ماينزلوش، اخيب احساس هو تحس بالضعف والحݣرة والظلم من أقرب الناس
ساجدة : الله يهديك ا عز واش كاتجري على بنت ختك ياحسرة وفين؟ لزنقة بنت فعمرها 17 عام باغي ترميها للشارع ؟؟؟
عز العرب : { تلفت فيها بإقتضاب } انا ما خال حد ، ولدي أعز منها ولي ماعجبو حال را الباب يتبعها !
ساجدة : { جلست مصدومة } لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
فالفوق
جمعت حوايجها كاملين فواحد لباليزة صغيرة وكتوبتها فمحظفتها واي حاجة ديالها، بدلت حوايج الدار ولبست سروال جينز مع هودى فالوردي وصبادريا ، لاحت القب على رأسها وجرات باليزتها وشافت فالبيت للآخر مرة وخرجت
نزلت التحت شافت فخالها او ولدو بنظرات حاقدة وخرجت فمرة من دار عائلتها لي عاشت فيها تقريبا نصف طفولتها، ومن يوم مات باها مروان جات مها لهنا عند خوها ومراتو عاشو معاهم .. حتى لنهار اختفت سماح الأم ديالها ماعرفوها ميتة ولا حية واخر وصية كانت عند والديها هي يتكلف بيها ويتهلا فيها ولكن هو ماوفاش بالوصية وجرا عليها للزنقة
غادة والليل هذا فين غاتمشي وهي مزالا صغيرة ماكتعرفش الزنقة وذياب ديالها والوقت لي ماكترحمش ، بقات غادة نحو المجهول بنسبة ليها حيت ما عرفت لا فين تمشي ولا فين تجي وصوت تنخصيصاتها لي كايتسمع
بدات الشتاء كاتصب عليها فحال دموعها لي هابطين وهي مزالا غادية بلا وجهة كاتفكر غير فماماها وباباها لو كان باقين عايشين مغاديش يوقع ليها هاد الشي كامل فكل مرة كاتفكر كاتزيد فوتيرة البكاء
وصلت لواحد الجردة كانت خاوية وهي تجلس فوق واحد الكرسي كانت دنيا عامرة بالماء مع شتاء حوايجها فزݣو عليها، الرعدة هزاتها وفمها وايديها ولاو كايترعدو عليها بالبرد وعيونها الكريستالية حمرين بالبكاء وحالتها حالة
دورت راسها على الأرجاء وناضت جهة واحد الشجرة، حطات محفظتها وجبدت من الفاليزة تجاكيط تغطات بيها ونعست فوق الݣازو لي كان فازڭ بشتاء وبارد ، جمعات رجليها وايدها وغمضت عينيها كاتطلب الله يشوف من حالها حتى نعست
كانت أول مرة فحياتها تنعس فالبرد وفالزنقة من بعد ما كانت عايشة حياتها كأي بنت عادية عندها طموح وأحلام وفجأة اصطدمت حياتها الوردية بكابوس الواقع
فهاد الدنيا حتى واحد ما لقاها كيف بغاها .. كل واحد وهمو واخا يكون عايش وسط القصور والذهب غاتلقاه فداخلو ناقصاه شي حاجة .. الدنيا حال وأحوال مرة ضحك ليك مرة تبكيك ، كا البيانو القطعة البيضاء هي الفرح والقطعة السوداء هي الحزن وخاصك تعزف بيهم بجوج باش يعطيوك اللحن
فالوقت اللي هي ناعسة فالزنقة كاين اللي مجاهش النعاس ومازروش ، وهو واقف فالبالكون د غرفتو فروسيا وساهي وسط افكارو بعد ما رجع من امريكا ونفذ الجريمة ديالو
فنجان قهوة مُرة فيدو كا مرارة ايامه وداك الألم لي داخلو، جرحو عميق عجزو أطباء العالم معالجتو والانتقام لي بين عينيه ماهو إلا قطرة ماء غاتطفي شوية من ديك النار لي جواتو
النار اللي حرقات قلبو وخلاتو رماد، حدث قلب حياته وخلا الحياة ظلام فعينيه خلاه عايش جثة بقلب ميت، بارد لا يشعر بشيء
•••••
أصبحنا وأصبح الملك لله
فتحت عينيها وناضت كان الجو بارد وجردة خاوية كاتصفر من غير بعض عمال النظافة لي مكلفين تما .. ناضت كاتمسح فوجهها وهزات محفظتها جبدات ساعتها شافت شحال فالساعة لقاتها 7:00 د الصباح ، جرات باليزتها ومشات من ديك الحديقة
دخلت لواحد الحانوت بعد ما خبات باليزتها فواحد البلاصة هي والمحفظة ديالها باش مايسرقهم ليها شي حد ، كاتحمد الله انها هزات معاها 50 درهم قبل ماتخرج شرات منها قرعة د الماء وشي سقاطة باش تسد جوع والباقي دارتو فجبيها ومشات جلست فنفس الجردة كاتاكل
•••••
فجهة ثانية وبضبط فپتي ڤيلا راقية نزلت مع الدروج لابسة جامب سوت فالذهبي مع صبادري ، شعرها مرولياه ومخلياه على راحتو
هازة صاكها فيدها ودوك 2 ملفات لي جابتهم معاها البارح من الشركة وخدماتهم هنا فالدار ، اتجهت لطاولة الفطور سلمت على مها وباها ناطقة بإبتسامة
" حبايبي صباح الفل "
نوال : { تبسمت ليها } صباح النور ابنتي
علي : صباح الخير ايشة ديالي
حطات صاكها فوق الكرسي الاخر وهزات كأسها د العصير وتوست دهناتها بالمربى، كلات شوية وشافت فساعتها
عائشة : غانمشي .. ما فيا لي يتعطل ونتشاد معاه ثاني
نوال : { ضحكات ناطقة بهمس } وشكون بحالك عندك مدير مهيب
عائشة : { ميقات فيها } واجي خدمي بلاصتي والله حتى طجي من نهار الأول
علي : { شاف فيهم } اش كاتوشوشو تم؟
نوال : والو غاكنهضر انا وبنتي مالك!
علي : { حول نظرو لعائشة } المهم كنت غاندوي معاك البارح وشفتك جيتي عيانة .. را خذيت الكونجي غانسافرو فيه ماماك مصدعاني على شمال تبغي تمشي معانا؟
عائشة : { هزات فيه رأسها } لا ابابا عندي الخدمة معنديش كيفاش
نوال : هضري مع المدير ديالك يعطيك كونجي واخا غير جوج سيمانات
مسحت فمها وناضت وقفت : اوكي حتى نشوف معاه { باستها } يلاه بسلامة عليكم
•••••
فالڤيلا د عائلة الإبراهيمي .. كان خارج بكامل وسامته المعهودة، سروال فالاسود مع شوميز نص كم فالابيض لاصقة على عضلاتو وجيلي فالاسود من الفوق
سد ساعته ودار نظاراته الشمسية حتى وقفو صوت مو من الخلف
" أسد بلاتي "
وقف ودار لعندها كايتسناها حتى نزلت مع الدروج لابسة سورڤيت فالبوسيال وصبادريا، شعرها جامعاه كوت شوفال .. كاتبان أصغر من سنها بكثير لي شافها غايحسبها ختو الكبيرة ماشي ماماه
أسد : { رفع حاجبو } وي الواليدة؟ سربي طلقيني را تعطلت
بيرين : { وقفت قدامو } كلكم زربانين بحالك بحال باك .. قولي ليا هضرتي مع ليث؟
أسد : سي هضرت معاه البارح و ݣال ليا غايجي اليوم إن شاء الله
بيرين : { تبسمت } صافي سير لخدمتك
•••••
بقات جالسة حتى عيات وناضت كاتمشى وكاتفكر فين غاتمشي وشنو غادير، واش غاتبقى متشردة فالشارع فحال هاكا ولا اشنو مصيرها ؟؟ حاجة وحدة لي فبالها ومصرة عليها هي تكمل قرايتها وتحقق أحلامها بأي الثمن والباقي يحن الله
وقفت وانظارها بقاو مصوبين جهة حديقة اﻷلعاب لي قدامها تفكرات ذكرياتها مع والديها وفاش كانت كاتلعب معاهم ، دموعها نزلو وهي كايتكرر قدامها المشهد فحال الفيلم .. مسحاتهم راسمة ابتسامة خفيفة على ملامحها طفولية ومشات كاتلعب كأنها كانت عارفة اخر مرة غاتلعب فيها
بقات كاتلعب حتى عيات ولقات الحال مشا كانت 1:30 د النهار ، مشات عاود لحانوت شرات شي تخربيق باش تغذا حيت فيها الجوع .. ݣاع الصرف لي كان عندها صرفاتو بقات زيرو درهم ورجعت للجردة جلست فيها
جالسة فالمكتب ديالها كاتشرب فقهويتها وراشقة ليها اليوم ، واقف عليها زين الدين شاد قهوتو وكايهضر معاها
هزات عينيها لمحاتو خارج من الاسانسور ورجعت كملت قهوتها بكل هدوء، فحين هو رمقها بنظرات مُبهمة من تحت نظاراته ولتافت لزين الدين
أسد : { بحدة وأمر } زييين الدين هذي ماشي قهوة لي بغا يجمع يخرج برا ! .. ونتي تبعيني بغيتك
زين الدين : { حدر راسو } سمحليا اموسيو أسد
زاد فحالو حتى وقفو : سير للمطار جيب ليث راه غايجي اليوم
زين الدين : حلف!
حرك ليه براسو أسد وهو تبسم ومشا، دور وجهو لقاها باقة جالسة كاتشرب فقهويتها مامسوقاش
أسد : واقيلة را دويت !
عائشة : { شافت فيه } معايا؟ حيت واقيلة نتي عندها اسم ! وانا ماشي عبدة عندك تأمرني .. انا المساعدة ديالك وخاصك تعامل معايا بإحترام اسي الفاهم
تمشى بثقالة وملامحه ممحية حتى وقف عليها بيناتهم المكتب فقط، حط ايديه فوق البيرو مقابل وجهو مع وجهها
أسد : { بصوته الجهوري ونبرة باردة } ماشي نتي لي توريني شنو نݣول وكيفاش نتصرف وقبل ما تقراي عليا هاد الزابور لتازمي بيه انت لولة ! حيت هذي شركة ماشي قهوة باش تجمعي ليا مع بنادم
عائشة : { بنفس البرود } وانت شغلك؟؟ نجمع معامن بغيت مكايعنيكش !
خبط عليها البيرو بقبضة ايدو حتى قفزت ناطق
" هنااا ممنوووع .. حتى تكوني فالزنقة وشطحي نتي ݣاع "
رمقاتو بنظرات غاضبة من لفظو للجملة الأخيرة فحين هو ضرب فيها وزاد داخل للمكتب ديالو
•••••
فمطار محمد الخامس .. خرج كايستنشق هواء بلادو لي غاب عليها هذي سنوات ، كان قليل فين كايجي يزورهم مكايكملش 3 ايام وكايرجع فحالو لروسيا
واقف قدام المطار لابس سروال فالاسود مع تريكو بالكول مونطوي بنفس اللون وتجاكيط كوير من الفوق وبروطكان فرجليه ، مكحلها من الفوق للتحت .. شعره المارون لمائل للأشقر كايتحرك بالبرد
زفر الهوا وحول نظرو لساعته سوداء ورجع كايشوف قدامو تزامنًا مع جوج رجال خرجو من المطار وجاو وقفو حداه
كانوا نفس القدة وطولة والوجه غير الملابس لي مختلفين والا حققتي فيهم غاتعرفهم توأم ، مرت ما يقارب 20 ثانية عاد وقفت سيارة من نوع رونج آخر موديل ونزل منها زين الدين راسم ضحكتو البهلاء
غير شافو عاقد حواجبه وكايخنزر فيه تخنزيرة حارة، عرف رأسو كحلها معاه ونطق
" مسيو ليث س سمحليا تعطلت عليك "
ليث : { نتر منو الكونطاك } خليني هنا منشور وݣول ليا سمحليا
جر باليزتو دارها فالكوفر وركب فمكان القيادة ، بقى كايشوف فدوك رجال عاد نطق
زين الدين : الفردات جيتو ثاني معاه { شافهم ساكتين وكايشوفو فيه } اه نسيت مكاتفهموش العربية خاصني نهضر معاكم بديك الروسية
قفزو صوت الكلاكسون وهو يطير فتح الباب اللور وطلع، في حين ليث تسنى دوك رجال حتى طلعو وكسيرا
جالس فالمكتب ديالو خدام حتى سمع طرقات فالباب ونطق
" دخل "
فتحت الباب ودخلت كاطقطق بطالونها وهازة طابليت فيدها ناطقة بهدوء
" عندك اجتماع مع موسيو فايز بناني مدير شركة **** "
أسد : { هز فيها راسو } جا فوقتو نيت ليث يتفاهم معاه .. تفضلي
عائشة : بغيت نهضر معاك
رفع حاجبو مراقبها كيفاش كاتلعب بصباعها بحال شي بنيتة صغيرة ونطق
" شنو كاين ايشة طلقيني ! "
عائشة : { هزات رأسها فيه } بغيتك تعطيني كونجي محتاجة نسافر
حرك راسو بالنفي ورجع حدر راسو فالوراق : الخدمة مزيرة هاد الأيام حتى لصيف ونعطيه ليك دابا نو
طولت فيه شوفة ونطقت : ديما غاتبقى اناني .. كنت محتاجة ليه ولكن انت ديما كاتعرف غير تݣول لا
خرجت فحالها خابطة الباب عليه مخلياه متبعها وهو قارن حواجبو، تلاقات مع على ليث جاي ضربات فيه وزادت غادة ودموع على طرف عينها
لتافت فيها بإستغراب وزاد داخل للبيرو عند أسد ناطق بصوت رخيم مميز
" مال ايشة؟! "
مجرد ما سمع صوته رفع راسو وناض وقف حتى تفاجئ بيه واقف عليه، سلم عليه سلام رجولي ناطق بابتسامة
" على سلامة اصاحبي .. وأخيرا تواضعتي وجيتي تشوفنا "
ليث : { ربت على كتفو } راك عارف خدمتي تم + هنا ايسطوار خايبة مكانبغيش نتفكرها
أسد : { تنهد } باقي مابغيتيش تنسى؟ صافي راه ماتو الله يرحمهم خاصك تقبل موتهم
ملامح وجهو تبدلو وجلس فالكرسي : مجاوبتيش على سؤالي !
فهم اسد انه سد الموضوع بطريقة غير مباشرة ، اصلا عارفو مكايحملش يهضر فموضوع موت والديه وفينما تجبدت سيرتهم كايتسيف ويقدر يغبر ثاني ومايبقاش يبغي يجي عندهم وهما بزز جا اليوم يشوفهم
أسد : { جلس فالكرسي الثاني مقابل معاه } اينا سؤال؟ اه ايشة .. والو غير الخدمة
ليث : { رمقو بنظرات حادة } فوت عليك درية را كاتخدم مزيان واخا دور المغرب كامل مغاتلقاش بحالها
أسد : ومادرت ليها والو را هي لي كاتبقى تحداني وعنيدة .. نوض نوض يلاه عندنا اجتماع مع داك موسيو فايز
ليث : { سرح رجليه ناطق ببرود } جيت نتصنت لمخي كون بغيت الخدمة غانبقى تم !
أسد : { ناض وقف } ونوض صاحبي راه انت المدير العام وخاصك تفاهم معاه على داكشي
ليث : علاش انت المدير التنفيذي ؟؟ باش تنوب عليا انا مامساليش لهاد شي
جرو أسد من ايدو موقفو : ونوض الله يحفظك اخالي { ضحك واردف } فراسك كانحشم نݣوليك خالي وحنا بيناتنا غير عام ولكن مزيان يكون عندك خالك صغير ههه
ساط بنفاذ الصبر وناض خرج معاه ماشين مع الكولوار وفينما صادفو شي موظف كايسلم على ليث وفرحو بمجيئو فحين هو كان كايكتفي يحرك ليهم براسو فقط
وصلو لقاعة الاجتماعات ودخلوا ، كانت قاعة واسعة متوسطاها طاولة زجاجية وكراسي، شاشة كبيرة معلقة فالحيط
جالس فايز راجل خمسيني بالباس رسمي كلاس كايبين على انه من طبقة المرموقة وجنبو جالسة شابة فالعشرينات شعرها ممتوج ، لابسة غوب على شكل فيست فالازرق الملكي قصيرة واصلة لنص فخاضها مع صندالة بكعب عالي وميكاب خفيف
هزات عيونها فالباب وتعلقو فليث لي داخل بكل شموخ وفخامة غير عطرو القوي علن على حضوره وناضو وقفو ليه .. عندو واحد الكاريزما الهيبة عنوانها كاتخليك تحتارمو بزز منك ، الوقوف معاه كايحسسك بشعور رهيب
مد ليه ايدو فايز ناطق بابتسامة : اهلا موسيو العماري .. وعلى سلامتك
ليث : { صافحو ونطق } الله يسلمك اسي فايز
فاقت من سهوتها فيه ومدت ليه ايدها ناطقة بصوتها الانثوي
" اهلا .. انا دينيز بناني بنتو "
ليث : { ببرود شاف فيها نصف شوفة } متشرفين .. مكانسلمش على العيالات !
جر الكرسي ديالو وجلس مترأس طاولة وأسد جلس جنبو عاد جات عائشة جلست حداه وحطات الملف وطابليت د العمل
جمعت ايدها ورجعت جلست حدا باها وهي مارضياش ومعاجبهاش الحال مكانتش متوقعاه داير هاكا
أسد : { شابك ايديه } مدام كلشي حاضر نبداو !
•••••
تعشات العشية وطاح الظلام ساعة كانت تقريبا 8:00 د الليل وهي مزالها جالسة فوق داك الكرسي كاتسنى الناس تقطع عاد يمكن ليها تمشي تنعس ولكن هاد المرة غير كل المرات !
كانت جالسة فوق الݣازو ومربعة رجليها حتى وقفو عليها 3 د شماكرية كل واحد فسيفة هالي واشم هالي ضارب حاجبو ، هزات رأسها ببطء وشافت فيهم كايرموقها بنظرات ماكرة قلبها خفق بعنف
شمكار1 : شكاديري هنا الزوينة بوحدك
سيلين : بعد مني الله يخليك سيرو فحالكم
شمكار2 : ما غادي نمشيو من هنا حتى ناخذو لي بغينا
ردت بصوت مرتجف : ش شنو بغيتو ؟
شمكار3 : شي فلوس إلى عندك
سيلين : { هزات ايديها ببراءة } معنديش غير سيرو شوفو شي حد آخر
شمكار1 : ههه إذن غانخذوك نتي
سيلين : ع عفاك حسبني فحال ختك وخليني نمشي فحالي
شمكار 1 : دوماج ماعنديش ختي
شافت فيهم وناضت جمعت الوقفة وهي كاترعد وبدون تفكير ضرباتهم بتراب لي كان فيدها وهربات .. واحد فيهم بقا مدابز مع التراب لي دخل ليه لعينيه أما الاخرين مسحو عينيهم بزربة وتبعوها
كاتجري بأقصى سرعة وهما من موراها بزوج كايجريو، قلبها كايضرب بعنف ولكن بقات مصرة انها تكمل حيت إلى مشات حتى وقفت ولا شدوها مغاديش يرحموها
خرجو للشارع وهما باقين تابعينها كايلهتو واحد فيهم وقف فنص طريق حيت عيا أما الآخر باقي جاري عليها وهي غادة بسرعة مكاتشوفش قدامها كل همها هو تهرب منهم
ضرب الفران بجهد وطاحت قدام واحد اللوطو هذاك شمكار شاف القضية مهياش ورجع فحالو ، فتح الباب ونزل من سيارتو ناطق
" مالك ؟ "
ناضت وقفت الدموع فعينيها، شعرها لاصق على وجها وقلبها كايضرب .. نطقت بصوت ضعيف وهي كاتلهث
" والو "
شاف فيها مطولا ونطق : علاش كان تابعك؟
مسحت دموعها لي خانوها : هما بزاف كانو باغين يتعداو عليا وهربت ليهم
عبد الغني : امم واخا ويلاه معايا ابنتي
سيلين : { شافت فيه } ف فين ؟
عبد الغني : { بإطمئنان } غانديك لداري ويكون خير .. ماتخفيش ابنتي
سيلين : { دورت عيونها مترددة } و واخا
فتح ليها الباب د اللوطو طلعت اللور وهو ركب وديمارا
•••••
فالڤيلا د الهلالي .. كانوا مجموعين العائلة فالصالون كايتسناوه يجي، ختو الكبيرة إيليا والاخت المتوسطة بيرين ومعاهم لالة فتيحة المربية ديالو .. فجهة ثانية من صالون كانوا جالسين رجال، خال ليث ذياب مع ولدو دانيال لي هو راجل ايليا ومعاهم حتى راجل بيرين هارون
غير بعيد عليهم جالسة لينا بنت ايليا وخوها سيف الدين كايلعبو فطابليت حتى سمعو صوت طومبيلات وناضو كايجريو
سيف الدين : انا لي غانسلم عليه الأول
لينا : لا انا
نزل أسد من اللوطو ديالو وليث حتى هو هاد الأخير لي تبسم ونطق
" اجيو بجوج "
غير سمعو صوتو ومشاو كايجريو عندو ناطقين
" خااالي "
عنقهم عندو وشاف فسيف ناطق : البطل لباس عليك؟
سيف الدين : { هزهز براسو } الحمد لله وانت صاڤا؟
ليث : الحمد لله { مسح ليها على شعرها } فنكوشة صاڤا
لينا : { تبسمت ليه وهي معنقاه } صاڤا توحشناك اخالو بزاف
أسد : { جاي من موراهم } امم انا مايتوحشني حد !
سيف الدين : لا اولد خالتي حتى انت عزيز ولكن هو حيت بعيد وخالنا زايد نغزة
سبقهم ليث غادي بلينا معاه وكايهضر معاها هي أكثر وحدة عزيزة عليه وكايطول معاها فالهضرة من بعد لالة فتيحة وايليا ختو
دخلو للداخل متاجهين لصالون فين مجموعة العائلة، وصل لعندهم وجات عندو ايليا عنقاتو ناطقة بصوتها دافئ
" خويا توحشتك "
ليث : { بادلها العناق مربت على ظهرها } ليلي
بعدت وجات عندو بيرين سلمت عليه ناطقة : على سلامتك
ليث : { بِبرود } الله يسلمك
سلم على راجلها باليد ودانيال تعانقو هو وياه ونفس الشي مع خالو ذياب لي عنقو ونطق
" ولد ختي توحشناك غبرتي علينا "
ليث : { ربت على ظهرو } غا الخدمة اخالي
سلمو عليه كلهم وهو داير ليهم خاطرهم يطلق منو هذا يشدو هذا حتى نطقت فتيحة
" وصافي ماتعيقوش ليا على ولدي ليث
{ جراتو من ايدو مبتسمة } اجي تعشى غاتكون عيتي "
وقفت سيارتو قدام واحد العمارة نزل ونزلت معاه ودخلو وهي خايفة لا تكون طاحت فداكشي لي هربت منو ، بقات غادة معاه وكادعي الله فخاطرها
فتح الباب ودار ليها إشارة بيدو باش تدخل شافت فيه مترددة وفالاخر دارتها فيد الله ودخلت ، وصلو لصالون وهو يعيط على مراتو لي جات عندهم هنا ارتاحت ونقص خوفها
كريمة : عبد الغني شكون هاد البنت !
عبد الغني : هذي واحد البنت لقيتها غانخليها تبات عندنا هاد الليلة حتال صباح ويكون خير
حركات ليه رأسها بتفهم : اه واخا
مشا هو دخل وهي مشات جابت ليها كأس د الماء تشرب بعد ما وراتها صالون فين تنعس وجابت ليها مانطة باش تغطى بيها ومشات
شربت الماء وحطات رأسها على مخدة وتغطات وهي تنعس فالبلاصة حيت كانت عيانة بعد هاد جوج ليالي لي دوزات فالجحيم
•••••
وسط غرفة مزيج بين اللون الأبيض والبنفسجي، جالسة فوق ناموسيتها ومشعلة لافيوز اللي حدا رأسها عاطية إضاءة موڤ فالبيت
لابسة بيجامة بسروالها ومربعة رجليها ، حاطة قدامها الپيسي وكاطابي فيه وترجع تكتب فالملف، حاطة على جنبها بلاطو صغير فيه كأس د القهوة بالحليب مع كوكيز وكأس د الماء
فتحت الباب نوال ودخلت منو لابسة كسوة دنعاس ببينوارها ناطقة
" بنتي نزلي تعشاي { شافتها ساهية } عااائشة را كندوي معاك "
انتبهت ليها وحطات ستيلو من ايدها كاتماصي فعنقها ثم قالت
" مافياش اماما غا بصحتكم "
جات جلست حداها فوق سرير ودوزات ايدها على شعرها بحنية ناطقة بإهتمام
" علاش مالكي؟ .. شنو لي مقلق ايشة ديالي "
عائشة : { تبسمت ليها } والو غير الخدمة .. وداك السبع مبغاش يعطيني كونجي باش نسافر معاكم
نوال : { قطبت حواجبها } وعلاش؟؟
عائشة : { كاتقلد فيه } قالك الآلة الخدمة مزيرة خلي حتال الصيف
نوال : { ضحكت ونطقت } وماشي مشكل ابنتي خلي حتال لصيف ونمشيو لباريس حنا ݣاع .. دابا حنا غدا ان شاء الله فصباح مسافرين لشمال
هزات كأسها د القهوة رشفت منو وتناولت قطعة كوكيز ناطقة
" صافي الله يديكم على خير .. واخا غانتوحشكم "
نوال : ماغنتعطلوش راك عارفة باباك عميد شرطة غير شوية وعيطو ليه .. نتي غاتبقاي بوحدك هنا؟
عائشة : { حطات الكاس وهزات ستيلو } ماما را عندي 23 عام ماشي 10 سنين ! الله يهديك
نوال : فعيني غاتبقاي صغيرة .. وانا خفت عليك تبقاي فهاد الڤيلا بوحدك ابنتي
عائشة : مالي فالغابة؟؟ وايلي اماما حتى نتي كاتزيدي فيه .. غير سيري ورتاحي من جيهتي
•صباح اليوم التالي•
فاقت غسلت وجهها وفطرت معاهم وخرجت مع عبد الغني لي خبرها انهو غايشوف ليها حل ومشات معاه
نزلو من سيارتو وتوجهو داخلين الإقامة لي جاية فحي راقي ، ركبوا المصعد حطهم فطابق الرابع .. وقف قدام الباب ودق زوج مرات وهي بقات واقفة جامعة ايديها عندها وكاتشوف مافاهمة والو ماعارفة لا فين هي ولا فين جايين
تفتح الباب د الشقة وبانت إمرأة فالاربعينات من عمرها، من وجهها كاتبان مسمومة ونظراتها كلها شر
" عبد الغني مرحبا دخل "
زاد دخل ودار إشارة لسيلين باش تبعو غير دخلو سدات الباب ودارت لعندهم ناطقة
" كاين شي مانقضيو ؟؟ "
شاف فسيلين ورجع شافيها : جبت لك هاد البنيتة حيت كنتي مؤخرا وصيتيني على شي بنت
شافت فيها وحولت نظرها ليه : امم ولكن انا قلت ليك شي وحدة بنت العروبية
عبد الغني : لا راه يتيمة وكاتخدم مزيان مغتلقايش معاها مشكل
لحد الان غير كاتشوف وكاتسمع وهي مصدومة كيفاش كايبعيو ويشريو فيها قدام عينيها !
ماريا : { جبدات الفلوس عطاتهم ليه } ها خلاصك
عبد الغني : { شدهم بلهفة } ايه الله يعاونك
غير شد الفلوس خرج فحالو وهذي هي خدمتو سمسار ! كل همو هو يشد الفلوس ويزيد مافكرش فديك البنت المسكينة لي باقة صغيرة وهو جايبها باش تحرث عليها
ماريا : { شافت فيها } شنو سميتك نتي؟
سيلين : { غير كاتشوف مستغربة } سيلين سميتي
ماريا : { طلعتها ونزلتها } المهم نتي غادي تخدمي عندي ، واي حاجة قلتها ليك غاديريها واي حاجة وقعت هنا ماشفتي ماسمعتي مفهوم ؟
سيلين : ولكن انا ماشي قد الخدمة ومابغيتش !
ماريا : { هزات فيها حاجبها } تبارك الله كاطولي فلسانك ودوك الفلوس لي عطيتو؟! سمعي يا غاتخدمي يا غاتشوفي لي ما عمرك ماشفتيه وآخر مرة تهزي فيا عينيك ملي نكون نهضر معاك شوفي فاﻷرض .. ودابا زيدي تحركي قدامي نوريك اش غاديري
عطاتها بظهر وزادت ، بقات واقفة وكاتشوف عرفت رأسها ما عندها هروب لكن فكرة وحدة لي طرقت فراسها فهاد اللحظة هي تخدم واحد اليومين بينما جمعت الفلوس وديك ساعة تقدر تهرب منها تنهدت وتبعاتها
وراتها الكوزينة وبقات كاتوريها اشنو غادير وتعطي فاﻷوامر حتى سالات وعطاتها طابلية أو زيف حياتي تغطي بيه شعرها وجلست فالكرسي حاضياها
لبست طابلية فوق ديك القوبية لي كانت لابساها من نهار خرجت من دارهم وفزڭات عليها بشتاء وفيها التراب وحالتها حالة فحال شي متشردة وهي اعدى حاجة عندها هي الوسخ ملي كانت صغيرة
سيلين : { بخفوت } خاصني ندوش ونبدل هاد الحالة { سكتات ملي تفكرات ماريا جالسة حاضياها } اووف مغاديش تخليني هاد الشريرة .. ياربي شوف من حالي
مشات كاتغسل فالماعن لي مجموعين تما حتى تسالي وتوجد الغذا كيف وصاتها من حسن حظها انها تعلمت الطبخ مع مرات خالها أما حتى العجينة راها مزالا متعلمتش ليها
سالات غسيل القشوع ورجعات كل حاجة لبلاصتها تحت اوامر ماريا لي جالسة وتنݣر ديري هذي حطي هذي .. جبدت الدجاج من الثلاجة كان ديجا مغسول ومقاد دارتو فالمول ودخلاتو للفران يتحمر
يلاه غاتنفس نطقت ماريا : قطعي البطاطا ديال الفريت
زفرت نفس سخونة ولي مصبرها عليها هما دوك جوج فرانك لي غاتعطيها ومن بعد مغاتبقاش تشوف وجهها ، هزت الموس وبدات كاتقطع فالبطاطس باش تقليها عاد ناضت ماريا خرجت من الكوزينة وخلاتها
ضربات 1:28 د النهار .. تنهدت وهي كاتشوف رأسها سالات الغذا وتسالات حتى جسديا عيات من التسعود د الصباح وهي واقفة فالكوزينة ما ݣلساتش نهائيا
هزات داكشي دارتو فالبلاطو وخرجت متوجهة لصال دو مونجي كاتستف فوقها، كانت جالسة فالصالون كاتفرج حتى سالات وهي تنوض وجات وقفت عليها
ماريا : ساليتي؟
سيلين : { شافت فيها } اه
ماريا : انا مشيت ندوش حطي داكشي ودوزي جمعي معاك البيت
مشات وخلات دموعها على طرف عينها كيفاش تجمع البيت وهي عاد قالت سالات وبغات ترتاح ! تنهدات ورجعت للمطبخ جابت قرعة العصير حطتها وبدأت كاتحط الكيسان
دخل لدار كايلعب بسوارت حتى شافها استغرب وجا وقف موراها ناطق
" شكون نتي؟! "
قفزات وطاح الكأس من ايدها وتهرس : ا انا البنت جديدة
أنور : { بإستغراب } واش جابتك ماريا ؟؟
سيلين : { حركات ليه راسها } ا اه
قبل مايهضر جات لعندهم لابسة بينوار ودايرة فوطة على شعرها
" أنور جيتي "
أنور : { شاف فيها } ماتقوليش ليا هذي الخدامة !
ماريا : { بعدم المبالاة } وي هي
أنور : { بحدة } واش باغة تصيفطينا لحبس؟ راه البنت باقة صغيرة !
ماريا : ماكايهمش ! وانت ماشي شغلك فهاد شي شغل دار انا لي مكلفة بيه { شافت فسيلين } ونتي تحركي شوفي شغلك
زادت غادة وهي ترجع شافت الكأس مهرس وهي تشوف فيها ناطقة بعصبية
" نتي لي هرستيه "
أنور : لا انا لي بغيت نشرب وطاح ليا
رمقاتو بنص شوفة وزادت وخلاتهم ، رمشات بهدوء ناطقة
" شكرا "
أنور : ماشي مشكل اصلا انا سبب حتى تهرس .. شنو سميتك ؟
سيلين : { كاتفرك فيديها } سيلين
أنور : { تبسم جنب } سميتك زوينة انا أنور راجل هذيك المخلوقة لي شفتي
فلتات ليها ضحكة وهي ضحك فحين هو سمعها كاتعيط ليه من الداخل
" نخليك "
مشا هو لعندها وهي جمعات داك الزاج لي تهرس داتو ومشات تجمع البيوت قبل ماتسمع داك الزابور د ماريا من جديد
بعد ما جمعات البيت ودارت الحوايج فلامشين لي لقاتهم تما يتصبنو ، جلست فطابل امونجي لي فالكوزينة ترتاح عيات من صباح وماريا كاتحرث عليها
دخل لكوزينة كايقلب عليها حتى رمقها جالسة وحاطة رأسها على الطبلة وهو يمشي حط الپلاطو فوق طاولة وجلس
" سيلين "
هزات فيه رأسها مهدودة : نعام
أنور : { دفع ليها الپلاطو } هاكي كولي غاتكون قتلاتك غير بالجوع راني عارفها
شكراتو بعينيها وهزات الكأس د العصير هبطات عليه دقة وحدة ، عاد هزات بانيني كاتاكل ، بقا حاضيها حتى سالات ماكلتها عاد نطق
" كاتقراي؟ "
سيلين : اه كنت كانقرا ولكن دابا لا
أنور : { تبسم } صافي دابا نشوف ليك شي حل ولكن تبقى بيناتنا واخا؟
الفرحة بانت فعيونها السماوية وحركات ليه رأسها إيجابا فحين هو نطق
" يلاه انا مشيت لخدمتي "
سيلين : صافي شكرا اعمو .. واخا نسولك؟
حرك ليها براسو : وي سولي
سيلين : فاش خدام؟
أنور : فالبنك
حركات ليه رأسها وهو خرج، ناضت جمعت دوك الماعن وهي فرحانة حيت عطاها أمل انها غاترجع تقرا فالمدرسة وتحقق أحلامها وديك ساعة تشوف شي طريقة باش تهرب من ماريا وتخلص من هاد تمارة
•••••
فتح بسوارت ودخل كايماصي فجبينو، رمى سوارتو فوق الطبلة لي فالصالون مع محفظتو العملية وحول نظرو لولدو لي جالس شاد تيلفونو ماهواش فهاد العالم
عز العرب : رئبال فين مك؟ { حيد ليه تيلفون من ايدو } را كندوي معاك ونتا مصمك مع هاد المشقوف
هز فيه راسو عينيه حمرين : ماسمعتكش
عز العرب : { كايشوف فيه } مال عينيك؟؟
رئبال : هااا غير مع سهير ديال القراية الواليد
هزهز براسو وجلس : نقص من السهير وبعد من داك المشقوف .. فين مك شت حسها مقطوع؟
رئبال : { هز كتفو } منعرف .. جيت مالقيتهاش فدار
تنهد وجبد تيلفونو كايقلب على رقمها وكايدوي
" من نهار جريت على ديك البرهوشة وهي قاطعة كلامها معايا .. الضسارة هذي والفشوش "
دوز لابيل حاط تيلفون على وذنو ناطق : فينك اشريفة؟ واش غاتبقاي غضبانة على برهوشة ! را عندك دار وعندك ولد وراجل واقيلة أهم من التخربيق
ساجدة : وانت راه ديك البنت امانة فرقبتك قبل ما يموت مروان الله يرحمو وصّاك عليها هي وسماح جيتي نتا شتتي الشمل حسبي الله ونعم الوكيل فيك .. فين باغي توصل بهاد الأنانية ديالك فين؟؟ عوض توقف معاها كذبتيها وتيقتي داك السلݣوط ديال ولدك !
عز العرب : اسمعي الالة ماعيطتش ليك باش تسمعيني خلا وذنيا .. جوج كلمات مغانعودهمش يا ترجعي لدارك يا بقاي فداركم فمرة !
قطع عليها وناض طلع مع الدروج، بقى رئبال كايشوف حتى عيا وضحك وهز تيلفونو ورجع كايخربق فيه
كايتمشى وسط الغابة خاشي ايديه فجيابو وتعابيره جامدة، حزن دفين وسط عيونه الزرق الغامضين كا غموض شخصيته
وقف قدام ديك الڤيلا لي وسط الغابة هي ديال باباه وهو ورثها عليه، كاتبان ليه كحلة معندهاش معنى حيت الحياة فيها ماتت مع والديه، موتهم خلا فداخلو جرح عميق صعيب يبرا، دمار داخلي حول قلبو لأشلاء صغيرة
نزل راسو فالأرض متنهد وعاود رفعو ملي تفكر الوصية اللي خلا ليه باه قبل ما يموت مستحيل ينساها خاصو يدير بيها ويريحو فقبرو وهي السبب علاش جا لمغرب أساسا
حتى بغى يدخل لدار ولكن تراجع مامستعدش يواجه ذكرياتو لي ولات سوداء وماضيه لي غاينوض عليه جرحو ، سد الباب وقلب خطوايه راجع فحالو حتى سمع ضحكتها وصوتها الطفولي من بعيد
هز راسو لمحها جاية عندو كاتجري وفرحانة ناطقة
" خاااالو ليث "
عقد حواجبو باستغراب : لينا! شكاديري هنا؟
جات عنقاتو من خصرو حيت طويل عليها وعلات فيه رأسها ناطقة
" جيت نشوفك قالت ليا ماما غاتكون هنا "
ليث : { مسح على شعرها بهدوء } وجيتي بوحدك لهنا؟!
لينا : لا جابني خويا سيف { أشارت بصبعها } راه بقا لهيه فخرجة الغابة
ليث : { هزهز ليها براسو } كي غادة مع قرايتك ؟
لينا : { تبسمت } مزيان اخالو جيت انا وسيف لولين فالقسم
ترسمت على شفايفو شبه ابتسامة : براڤو قراو مزيان باش تقدرو تحققو لي بغيتو
لينا : { شافت فيه مترددة } خالو علاش ما..
سكتات فالنص كاتفرك فيديها معرفاتش كيفاش تقولها ليه فحين هو رفع حاجبو بصرامة
" ما أش؟؟ "
لينا : ت تزوج زعما ومتبقاش بوحدك { شافتو خنزر فيها وشوفاتو تبدلو } شوف ماشي انا لي قلتها راه هما لي وصاوني باش نقولها ليك ماتعصبش اخالو مني
ليث : { ببرود } شكون هما؟!
لينا : { كاتحسب ليه بصباعها } جدي ذياب وطاطا فتيحة وخالتي .. المهم العائلة كاملة
سكت مجاوبهاش وشد بيدها غادي بيها معاه فالصمت وهنا فهمت انه سد الموضوع حيت هذا ثاني موضوع مكايعجبوش يهضر فيه وفينما جبدو ليه سيرة الزواج كايقلب عليهم دنيا
خرج لخرجة الغابة لقى سيف الدين متكي على اللوطو، سلم عليه وخلا معاه لينا ومشا طلع فاللوطو ديالو وكسيرا
•••••
شافت فساعة لقاتها 4:00 د العشية خرجت من الكوزينة بعد ما تهدت، شافت فحالتها ومشات لعندها
" بغيت نبدل حوايجي ونغسل هاد الحالة "
كانت جالسة فالصالون حاطة رجل على رجل وكاتفرج حتى سمعتها اش قالت، حطات تيليكومند من ايدها وتلفتت لقاتها واقفة عليها
ماريا : عاودي اش ݣلتي ماسمعتكش؟
سيلين : { هزات فيها عينيها } بغيت نبدل ياك انا خدامة خدامة على أقل خلصيني وعطيني باش نبدل ماشي تحرثتي عليا فابور !
محسات برأسها حتى جات طايحة من حر صفعة لي تلقتها لدرجة ايد ماريا بقات مصورة ليها فحنكها
دموعها هبطو كايتسرسبو مقدراتش تكتم المها، وقفت عليها شاداها من شعرها موقفاها حتى لعندها ناطقة
" ݣلت ليك ملي تكوني تهضري معايا نزلي عينيك لأرض .. وهاد طولة اللسان مغاتنفعكش معايا الحمارة ، انا لي غانعاود ليك الترابي ونوريك "
سيلين : { كاتفك فيدها لي على شعرها } التربية عاوديها لراسك انا مربية عليك
عاوداتها بصقلة للوجه وهي تسلت من ايديها وهربات كاتجري، فتحت الباب بالخف وخرجت ساداه ونزلت كاتجري مع الدروج كانت دار ماريا فسانكيام ايطاج
ما وصلت للباب د العمارة حتى وجهها رجع حمر دموعها تخلطو مع العرق المتصبب من جبينها، آثار الصفعة مطراسي على خذها وشعرها تشنتف
خرجت للشارع أو وقفت حانية رأسها حاطة ايديها على ركابيها كاطلع النفس وقلبها كايضرب بوتيرة سريعة
فجهة الثانية من الشارع كان جاي مكسيري مكايشوف قدامو حتى قرب يدخل فيها عاد انتابه ليها ، فرانا عليها أو وقف اللوطو بصعوبة حتى تسمع صوت احتكاك العجلات مع صوت الفرامل القوي
تخلعت وقفزات من بلاصتها مع الخوف ماعقلتش على رأسها حتى طاحت ليه قدام طومبيل مغمى عليها
زفر الهوا بسخط ونزل خابط الباب، كاتبان ليه بنت صغيرة طايحة قدامو ملامحها البريئة مغطيها النص فشعرها
تحنى لعندها تفحص نبضها وشافها فديك الحالة، هزها بين أيديه وداها حطها فالمقعد الخلفي وسد الباب ورجع ركب وكسيرا غافل على ماريا لي شافتو
•••••
جالسة فمكتبها خدامة حتى وقفت عليها دينيز ناطقة بعجرفة
" كاين ليث؟ "
عائشة : { هزات فيها رأسها } اولا كانقولو سلام وثانيا عندي اسم ماشي ديكور !
ثالثا موسيو ليث مكاينش
دينيز : { تزيرات } سووري
دارت غادية فحالها وكاتمتم مع رأسها، بقات متبعاها عائشة حتى اختفت عن انظارها وساطت وناضت
بمشيتها الانثوية كلها رزانة وثبات عاكسة ثقتها بنفسها اتجاهت للمكتب ديالو، دقت ودخلت ناطقة
" موسيو أسد "
كان كايهضر فتيلفون شافها وأشار ليها بيدو بمعنى " بلاتي " زفرت بملل مرجعة شعرها مور وذنها وبقات واقفة مربعة ايديها كاتسناه
أسد : { كايشوف فالوراق وتيلفون على وذنو } ونتي عارفاه كي داير اطاطا .. شتي نفكك خلية إرهابية ومانهضرش مع ليث فموضوع الزواج
فتيحة : واش غانقولك اوليدي يا اسد فقصتيني .. الواحد مايعولش عليك
أسد : تعولي عليا انا المنتخب الوطني؟ قطعي قطعي اطاطا خليني نخدم
فتيحة : يشويني فيك
قطعت وهو يحط تيلفون فوق البيرو وهز فيها راسو ناطق
" نعام ايشة ؟ "
عائشة : بغيت نفكرك بالموعد لي عندك مع موسيو الياقوتي فالغيسطو
طلعها من رأسها لرجليها كانت لابسة تيشرت فالابيض مع سروال د الثوب فالاصفر بارد بسيور وخاشية فيه تيشرت وصبادريا
أسد : { طلع حاجب ونزل ثاني ببرود } اش ݣلنا على سبرديلة؟؟
هزات كتافها ناطقة بنفس البرود : نسيت !
رمقها بنظرات عابرة ونزل راسو هز تيلفونو وسوارتو، ناض وقف دافع الكرسي وتحرك غادي كايتمختر فمشيتو
فتحت الباب وخرجت سبقاه ضاربة بشعرها اللور كأنها كاتقول ليه ماشي غير انت لي كاين وحاس براسك، غادي موراها وكايعبر فيها بعينيه وفطولتها وشعرها لي ضارب حتى لنص مؤخرتها
وقفت قدام السانسور وضغطت عليه ، تفتح وتقدمت داخلة رافعة رأسها الفوق بكل ثقة، دخل هو الآخر هاز راسو للسماء مكايشوفش فيها، ربعت ايديها قدامها كاطقطق برجلها وكاتشوف قدامها غير مبالية ليه
•••••
فتحت عويناتها الكريستالية بثقاتل فسقف ابيض، دوراتهم على الأرجاء كاتشوف رأسها مسطحة على سرير طبي وسط غرفة فخمنت أنها فالمستشفى بعد آخر حدث وقع
ناضت بشوية جالسة وشافت لجيهتو كان جالس قريب ليها فوق الفوطوي لي وسط الغرفة، حاني راسو ومشابك ايديه قدامو كايفرقع فصباعو
بلعات ريقها منظفة حلقها وعطاتو فرصة يسمع صوتها الهادئ رنان ونبرتها الطفولية وهي كاتسولو
" شكون انت؟ "
رفع راسو فور ما سمع صوتها منتابهش ليها ملي فاقت حيت كان ساهي كايفكر، دقق نظر فوجها بتعابيرو الجامدة عاد نطق بصوت رخيم
" لي كان غايضربك وجابك هنا "
سيلين : { حركات برأسها } اه وشنو عندي؟
ليث : { قلب نظرو قدامو } قلة الماكلة والنعاس هي لي دارتلك هكاك .. احتمال يكون عندك نقص في فيتامين سي !
تنهدت بحزن وسكتات عارفة شنو داز عليها عاشت حوايج كبر من سنها ، لاحظ شرودها ونطق
" فين داركم .. شنو سميتك؟ "
سيلين : { لتافتت فيه } سميتي سيلين ومعنديش دارنا .. بابا وماما ماتو كنت عايشة مع خالي ولكن جرا عليا
ليث : { عقد حواجبو } علاش؟؟
شافت فيه ورجعت كاتفرك فصبيعاتها ، بكل نية بالرغم انها مكاتعرفوش إلا أنها متقدرش تكذب وعاودات ليه كلشي
مسح على وجهو وناض وقف : اسمك الكامل ؟؟
سيلين : سيلين عرفات
ضيق عيونو كايذكر وميل راسو لعندها ناطق بتشكيك
" نتي بنت مروان فتحي عرفات؟! "
طلعات فيه عويناتها محركة رأسها بالإيجاب : اه واش كاتعرف بابا الله يرحمو؟
ليث : باباك كان صديق ديال بابا الله يرحمو انا ولد يحيى العماري غاتكوني سمعتي بيه
سيلين : { سكتات كاتفكر ونطقت } اه عقلت كان كايعاود ليا عليه ملي كنت صغيرة .. باباك كان رئيس الاستخبارات الأمريكية وبابا كان خدام ضابط معاه وتما بدأت صداقتهم
ساد الصمت بينهم لثواني حتى تفتح الباب د الغرفة ودخلت منو ماريا راسمة الحزن على ملامحها ناطقة
" بنتي اش وقع ليك؟ .. علاش ماعيطتوش ليا "
سيلين غير شافتها وتفكرات معاملتها القاسية معاها وناضت وقفت بزربة، كانت غادية عندها حتى وقف قدامها كي جبل حابسها بيدو
هزات فيه رأسها ماريا بحكم طولتو ونطقت
" شكون انت؟ شتك باغي تحبسني على بنتي! "
ليث : { رفع حاجبو بِبرود } نضتي من الروضة ؟؟؟ حيت مها ميتة !
اللون تبدل فوجهها ونطقت : هه نو راها بحال بنتي انا لي مربياها { غوبشت فيه } وزايدون شكون انت لي تحاسب معايا؟
ليث : لي غايقبرك لا ماحيدتيش من ݣدامي
ماريا : { جراتها من ايدها } غانمشي جيت ندي غير بنتي .. يلاه زيدي قدامي
وقفت موراه مخبية بيه وشادة فظهرو ناطقة والدموع فعينيها وهي كاتحرك رأسها بالرفض
" لا مابغيتش نمشي معاك { كاتشوف فيه } قوليها تمشي فحالها عفاك هذي رجعاتني خدامة وتكرفصت عليا مابغيتهاش "
نثرها منها مرجعها موراه ودار شاف فماريا بنظرات يتوبو شيطان ناطق بواحد البرود لا يبشر بالخير
" سيري فحالك حسليك "
ماريا : مغاديش نمشي حتى نديها .. انت ماشي شغلك فيها بيني معاها حتى تكون باها ولا خوها هاو هضر
هز بصبعو طرف د تجاكيطتو لي لابس مخلي سلاحو لي فالحزام يبان ناطق بأمر ضارب كلامها كلو عرض حائط
ليث : شتيه؟ وخوي قبل ما نخويه ليك فراسك
الخوف ظهر على ملامحها وهي كاتشوف وجهو ونظراته لي كايأكدو كلامه وكايبينو انه هاد الشخص معندوش الرحمة فقاموسه قادر يقتلها بدم بارد
رجعت للوراء وخرجت فحالها محافظة على روحها، قاد تجاكيط ودار لعند سيلين هاد الأخيرة لي عنقاتو من خصرو كاتبكي ودموعها فزݣو تيشرت ديالو
ماعرف مايدير بقى مبلوكي ، فلاخر حط ايدو على ظهرها مطبطب عليها وايدو ثانية على شعرها كايمسح عليه بهدوء
ليث : صافي براكة را مكانݣدش على التنغنيغ
سكتات من البكا وبعدت عليه كاتمسح فدموعها بكمها بطريقة طفولية ونطقت
" شكرا حيت جريتي عليها "
تخطاتو باغة تخرج حتى وقفها بيدو ساحبها من ذراعها ناطق عاقد حواجبو
" فين غادة؟ ياك ݣلتي معنديش عائلتي! "
سيلين : { شافت فيه } معنديش ولكن مامحتاجة حتى لواحد .. عطى الله فين نمشي !
بقى كايشوف فيها كيفاش كادوي بكبرياء وستنتج انو شخصيتها قوية واخا صغيرة وكاتبان طفولية فتصرفاتها وعرف عزة النفس لي فيها هي اللي وصلاتها لهنا
ليث : { رفع حاجبو } عارفة اش غايوقع ليك إلى خرجتي لزنقة؟؟ نتي باقة صغيرة على هاد الشي .. انا غانديك معايا وماحدي عايش مغانخليكش
رجعت شعرها مور وذنها وهزات فيه رأسها بحكم فارق الطول بينهم ناطقة
" وعلاش غادي نمشي معاك؟ انا مكانعرفكش "
خشا ايديه فجيابو كايناظرها بنظرات عميقة ثم أردف
" انا كانعرفك وكنعرف باك وكانفذ وصية الواليد باش نحميك من أعدائنا .. حيت باك لي غايحميك مكاينش "
حدقت فيه باستغراب ناطقة بعدم الفهم : شكون هما أعدائنا؟ كنت كانسمع بابا كايقول بحال هادشي وملي كانسولو مكايبغيش يجاوبني
ليث : مكانش كايبغي يعاود ليك حيت كنتي صغيرة بزاف مغاديش تستوعبي شي حوايج
سيلين : وشكون هما هادو؟ واش هما لي قتلو بابا وماما
ليث : { هز فيها عيونو زُرق } الموساد هما أعداء باباك وانا
سيلين : { رمشات فيه } شنو هي الموساد؟! وعلاش أعداء ديالك
ليث : الموساد هو جهاز الاستخبارات ديال صهاينة .. انا عندي حساب مع رئيس ديالها ماشي هما { شاف فساعتو } يلاه نتحركو من هنا
هزات فيه رأسها وهي كاتستوعب كلامو فحين هو جرها من ايدها وزاد خارج وهي غادية كاتجاريه فخطواتو باش تقاد معاه
داز الاستقبال كمل الإجراءات ونزل لبارك د الكلينيك ، فتح ليها الباب طلعت القدام ودار طلع فبلاصتو وكسيرا بسرعة جنونية
جالسة وخايفة لا تلاح من ديك اللوطو بقوة سرعة وسوقان لي كايدير، بلعات ريقها ونطقت بصوت مرتجف
" عفاك سير بشوية "
سمعها ونقص شوية من سرعة ودار واقف فالفوغوج كايتسنى الإشارة الضوئية، كاينقر بصباعه فوق الڤولون .. فحين هي عطات فرصة لراسها تحقق فيه حيت قبيلة ماشافتوش مزيان
طلعت فيه ونزلت حتى استقر نظرها على شعرو رطب لونه مارون مائل للأشقر ، هبطت بنظرها ليديه كان لابس فيهم قفزات جلدية سوداء ، ساعة سوداء فيدو واليد ثانية براصلي وشي تويشيات
دور عينيه لعندها فحين هي نزلت عينيها بخجل مبغاتوش يشوفها كاتشوف فيه معارفاهش راه عايق بيها اصلا
ليث : { ببرود مميت } شحال فعمرك ؟
سيلين : { هزات رأسها } عندي 17 عام ونص
ليث : قاصر !
سيلين : لا قريبة ندير 18 بقات لي غير شي شهرين تقريبًا
ليث : { عوج فمو بسخرية } كاتباني صغر يمكن طولك ظالمك !
قطبت حواجبها باستغراب : طولي؟ شنو بغيتي تقول انا قصيرة؟ { مجاوبهاش وهي شافت فيه بنص عين } راه انت لي قد البوطو بقالهم غير شوية ويعلقو فيك الپولة
شعل ضوء الأخضر وهو يكسيري ومبقاش عاود هضر ولا شاف لجهتها وحتى هي حطات رأسها على الزاج مراقبة شوارع حتى داتها عينها، خصوصًا مع العيا وتمارة لي ضربت فدار ماريا ومكانتش كاتنعس مزيان فالزنقة
عفط عفطة وحدة ما وقف حتى القدام الڤيلا د الهلالي، زول لاسنتور ودار لعندها محركها من كتفها ناطق
" را وصلنا Devushka "
فتحت عينيها كاتفرك فيهم وناضت كاتشوف من الزاج بان ليها حي د الڤيلات ونطقت
" فين حنا؟ "
ليث : { فتح الباب ونزل } جينا لدار ختي هبطي
حركات برأسها ونزلت هي الأخرى سادة الباب، شد بيدها وزاد داخل مع الباب د الجردة لي كان مفتوح
غادية معاه وكاتستكشف الڤيلا حتى دخلو الداخل، كانت جالسة فالصالون ختو إيليا ومعاها لينا كايهضرو أما راجلها كان باقي فالخدمة
لينا غير شافتو وناضت كاتجري عندو : خااالو جيتي { حولت نظرها لسيلين } ياه شكون هاد البنيتة لي جبتي معاك ؟
ليث : { ببرود } ديها معاك عطيها تبدل هاد الحالة .. ماشي وقت الأسئلة
حركات ليه برأسها وشافت فيها : اجي معايا
تبعاتها سيلين طالعين مع الدروج تلاقاو بسيف الدين هابط شافيهم ونزل عند بالو غير شي صاحبت ختو
لينا : { طالعة مع الدروج } انا سميتي لينا وهذاك خويا كبر مني بعامين لي تلاقينا بيه سميتو سيف ونتي؟
سيلين : { تابعاها } انا سميتي سيلين .. نتي بنت ختو؟
لينا : اه ماما سميتها إيليا
سيلين : { غادية معاها } وشكون الكبير هو ولا هي؟
لينا : { وقفت قدام غرفتها } ماما هي الكبيرة وكاينة خالتي بيرين عاد خالي ليث هو صغير .. حيت هو ماتزاد حتى كانت عند خالتي 18 عام داكشي باش
هزهزات برأسها وهي متفاجئة : امم وفين هي ماماه حيت قال ليا باباه ميت
فتحت الباب لينا ودخلت لغرفتها كانت باللون الزهري والأبيض وسرير بنفس اللون محطوط فوقو دبدوب كبير ، وفجهة الثانية المكتب ديالها فوقو أدواتها وعاد كوافوز فالزهري
الدريسينغ روم والحمام وعاد فوطويات وطبيلة قراب لجهة البالكون، تنهدت ونطقت
لينا : جدي وجداتي استشهدوا بجوج .. من الأحسن ماتجبديش معاه هاد الموضوع حيت كايعصبو
سيلين : فهمت .. الله يرحمهم حتى انا بابا وماما ميتين
لينا : الله يرحمهم ، واجي دوشي ومن بعد عاودي ليا شكون نتي وفين كاتعرفي خالو ليث
فاﻷسفل
اتاجه للصالون وجلس فالفوطوي مرجع راسو اللور بتعب، جات إيليا جلست حداه حاطة ايدها على كتفو بحنية
" خويا مالك؟ "
غمض عينيه وفتحهم ناطق : والو
قاطعهم دخول ذياب ودانيال سلموا عليه وجلسو من جهة ثانية، عاد نطقت إيليا
" شكون ديك البنت لي جبتي معاك؟ "
ليث : { باقي على حالو } بنت مروان لي كان معاكم فالمخبارات
إيليا : اه عقلت عليه .. كان عزيز على بابا
ذياب : { كايشوف فيهم } شكون هذا ؟
دانيال : داك الولد الفلسطيني لي كان خدام معانا فالاستخبارات الواليد شحاااال هذي
ذياب : { حرك براسو } اه وفين هو علاش جات غير بنتو؟
ليث : { تقاد فالجلسة } غتلاتو الموساد هو ومراتو .. هذا علاش غاتبقى معايا بنتو
إيليا : ولكن علاش شنو سبب لي خلاك تجيبها!
دور وجهو شاف فيها طالع ليه الدم : الوصية لي خلا الواليد الله يرحمو .. طلب مني باش نحميها
دانيال : ومالك ماقلبتي عليها شحال هذا؟
ليث : { نزل راسو كايشوف قدامو } يلاه يومين باش قريت الوصية .. شحال هذي مكانش عندي استعداد نشوف داكشي
إيليا : { رتبت على كتفو } مزيان وݣلس حتى تعشا معانا اليوم { شافتو غايرفض } والله حتى غاتبات وغاتعشى عندي راني حلفت وانا ختك الكبيرة
ليث : مبقاش عشاء زدتي المباتة!؟
ضحكات وناضت وقفت : غانخرج لجردة نخليكم
ذياب : وشرح ليا اولد ختي كيفاش غاتخليها معاك وهي مكاتجيك والو؟
ليث : { ببرود } غاتبقى معايا فداري ماشي فدارك غاتهنى
دانيال : الواليد كايقصد زعما باش من حق غاتعيش معاك؟ .. على الأقل خاصك تزوج بيها
اشتدت حدة نظراته ناطق بصوته جهوري : نتزوج ببرهوشة؟؟ .. درية باقة ماعارفة حتى شناهو الزواج { ناض وقف } حياتي باغي نعيشها بوووحدي متبقاوش تجبدو ليا هاد الموضوع ، وهذي آخر مرة تصيفطو ليا لينا ولا شي واحد يهضر معايا فيه !
ضرب فيهم وخرج لجردة فحين ذياب حرك راسو بلا حول ولا قوة الا بالله ناطق
" الله يهديك اولدي "
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.