محتوى القصة

رمقو بنظرات جاحضة حادة وقال : عرفتي وديرها والله حتى نقتلك ، هاني علمتك
ميخائيل : { قهقه بصوت عالي } بغيتي دير قابيل وهابيل؟ .. وݣالك مكايبغيهاش هههه مكايبغيهاش
قاطعت حديثهم فتيحة لي خرجت من باب المطار ناطقة بصوت عالي
" وميخا الله يعطيك الخلا .. تعالا خلاص وانت مخليني نقلب عليك فجنابي "
ميخائيل : { تلفت ليها } واخا اطاطا انا جاي
فتيحة : زيد هي دابا نيت
قلب خطوايه ومشى لعندها وصامويل كسيرا مخلي الغبارية موراه
•••••
كاتمشي وتجي وسط غرفتها، صبح صباح وهو باقي ما بان ليه الأثر وهنا تأكدت فعلا أنه واقعة ليه شي حاجة وإلا مايمكنش يختفي بدون سبب وفجأة !
توقفت كاتغزز فشفايفها وعقلها كايفكر، فتحت البلاكار هزت منو عبايتها السوداء لبستها عليها .. تحنات لبست سبرديلتها وقادت نقابها وخرجت من البيت
هبطت للتحت وخرجت للجردة عند ليكارد، شيرات لواحد فيهم حتى جا لعندها حادر راسو ونطقت بالإنجليزية
" عارف الشركة ديال دافيد فين كاينة؟ "
الݣارد : يس ميس بوران عارفها
قدس : تقدر تديني ليها؟ ضروري الأمر طارئ
الݣارد : اوكي تبعيني
مشى خرج وهي مشات موراه، فتح الباب الخلفي د السيارة حتى طلعت وطلع هو مديماري
معنقة الدبدوب عندها وجالسة فالمقعد ديالها اون فاص ليه فور ما طلعو للطائرة، فتيحة كانت راكبة فجهة ثانية ومقعد بعيد عليهم مكالمية مع مخها .. واون فاص ليها غير ميخائيل لي داير الكيت فوذنيه وعايش فعالم ثاني حتى هو
طلعاتو ونزلاتو كيفاش جالس حاط رجل على رجل وساهي ماعرفاتو ساهي فيها ولا فجهة ثانية، حيت كان كايشوف فيها ولكن كايبان مغيب وعاقد حواجبو
سيلين : { دوزت ايدها قدام وجهو } ليث علاش غادين للمغرب؟
ليث : { انتبه ليها } وانا عارف
سيلين : { استغربت } واش كاتفلا عليا؟ وعلاش منوضني على صباح وكاتقولي جمعي حوايجك غانرجعو للمغرب!!
ليث : { ببرودة } غا دار ليا الباربول وبغيت نمشي
سيلين : وشحال غانبقاو؟ على الأقل نعرف راسي من رجليا
شاف فيها وضحك عاد نطق : سيمانة ماكس وغانرجعو .. وتم غانسجلك فالجامعة لي بغيتي
سيلين : { بقات غير كاتشوف فيه } اوكي صافي .. نيت نشوف لينا توحشتها
ليث : { حول نظرو لدبدوب كاتبان ليه ملي طلعوا وهي معنقاه وتبوس فيه } جبناه ليك باش تلعبي بيه ماشي تعنقيه وتبوسيه !
سيلين : { ببراءة } وراه عزيز عليا نونوس، عادي لا عنقتو اش فيها
ليث : { بإنزعاج } تعنقيه هو وتخليني انا؟ واش مزوجة بيه ولا بيا ؟؟
سيلين : { رمشات فيه } أنتَ .. اويلي ا ليث واش غرتي من نونوس؟؟
مجاوبهاش هز تليفونو وناض فحالو، تبّعاتو حتى مشى ونطقت بإستغراب
" ولاهيلا دارها بصح وتفݣع! منيتو را غير نونوس "
حركات رأسها بعدم التصديق وحطات داك النونوس فالمقعد وناضت تبعاتو، توجهت مباشرة للغرفة لي وسط طائرة خمنت غايكون فيها ومشات ليها
فتحت الباب ودخلت لقاتو فيها فعلا، ناعس على ظهرو ومحيد الشوميز مخلي صدرو عريان، سدات الباب وجات كاتسلت بشوية جلست حداه
دوزت صبيعاتها على شعره نزولا لوجهه ونطقت بخفوت ونبرتها الناعمة الطفولية
" ونوض ماتخاصمنيش انا جيت نصالحك
{ دوزات صباعها على عينيه المغمضين } ليث نوض ولا نخاصمك، مابغيتيش؟ غانمشي فحالي "
مغمض عينيه وكايتصنت ليها كاتهضر معاه وصوتها كايطربو، وحاس بملمس صبيعاتها على وجهو ... يلاه غاتنوض شدها من ايدها مطيحها فوق صدرو
سيلين : { ابتسمت } وماتقلقش راه غير نونوس كانلعب بيه { باستو جنب فمو وعنقاتو حاطة رأسها على صدرو } هاني عنقتك كثر منو يلاه
ابتسم جنب بدون شعور ودور ايديه على خصرها، طلع ايدو لشعرها كايلعب بيه ويشم ريحته .. قلبها تحتو بحركة مفاجئة خلاتها تشهق دافن وجهو فعنقها كايوزع عليه قبلاته وهو مسكر بعطرها
وايديه كايجردوها من ملابسها تحت سيمفونية آهاتها واهتزاز جسدها تحته بتجاوب معاه
•••••
خارجة من الشركة بسروال فالارتكوازي واسع وشوميز سوداء مدخلاها فيه، رافعة شعرها الطويل ذيل حصان وقابطة صاكها فيدها
اتجهت لسيارته اللي مركونة على جنب، فتحت الباب وطلعت مسلمة عليه بلابيز .. حطات صاكها وشافت فيه
عائشة : مالك على هاد الزربة غا ݣول ليا؟ كيفاش العرس كان من هنا لشهرين رجعتيه السيمانة الجاية؟!؟
أسد : ومافيا لي يصبر شهرين براكة صبرت 3 سنين ونتي خدامة معايا نبقى نضيع فالوقت؟ .. ونيت باش يحضر ليث راك عارفاه مكايهبطش للمغرب إلا نادرا
عائشة : { ابتسمت } واخا اسيدي .. ووصلني للدار را دايرة مع ماما نخرجو نديرو الشوبينغ ونيت نتقدا لي خاصني
أسد : { ابتسم ليها وديمارا } الخواتم خليهم حتى العشية وندوز ناخذك نمشيو نشوفوهم
عائشة : { حطات رأسها على الزاج بارتياح } داكوغ
فاق على صوت هبوط الطائرة، حول نظرو ليها لقاها ناعسة على صدرو كالقطة، وهو معنقها عريانين وساترهم ايزار خفيف .. بقى كايلعب بشعرها ويهضر معاها ملي سالاو علاقتهم الجنسية حتى ماعرفش امتى داه النعاس
حك عينيه مدوز ايدو على وجهو، هز تليفونو من حدا راسو شاف ساعة 11:00 د صباح ناض وحط ليها راسها بشوية فوق الوسادة ، هز حوايجو كايلبس فيهم وكايفيق فيها
ناضت على صوتو كاتكسل وشافت فجنابها ملابسها كل حاجة مرمية فقنت، خربقات شعرها ونطقت
سيلين : ليث عطيني معاك حوايجي عفاك
عقد سيور بروطكانه أو استقم واقفا، هز حوايجها مدهم ليها وخذا تليفونو كايخربق فيه سارد ميساج لأسد .. ضار لعندها لقاها لبست وكاتجمع فشعرها كوت شوفال
سيلين : { بتساؤل } ليث شحال فساعة؟ واش وصلنا ولا باقي
ليث : 11:00 أو وصلنا { شد بيدها } زيدي يلاه
غادة معاه وكاتمتم بخفوت شديد مع رأسها : ديك نهار الطومبيل ودابا الطيارة، من الأرض لسما { ضحكت بخفة } علااام
ليث : { رمقها بنصف عينو } انسان بيرفكت كلشي عندي بيرفكت وسبيشل { غمزها } حتى الكوا
سيلين : { تزنݣت وقالت بإستياء } لييييث وفراني شوية ، واش مكاتحشمش ؟
مجاوبهاش هزها بغفلة منها عاود، لاحها فوق كتفو مخليها مدلية رأسها جهة ظهرو حتى شهقت بصدمة، وهبط مع الدروج الطائرة وفتيحة من موراه كاتضحك عليهم وعلى منظرهم
•••••
خرجت من الشركة رأسها كايخبطو فيه المطارق وتالفة، قالوا ليها ملي سالا الاجتماع خرج ديك ساعة وكيفاش مارجعش للدار؟ وحسو تقطع !
أسئلة كثيرة ماعندهاش ليها جواب، وقفت فوق الطرطوار كاتربط فالاحداث وكاتفكر .. ديك المكالمة لي جاتو ملي كانو خارجين داك اليوم وتبدل ومن تم وهو غير كايخمم
شكات تكون عندها علاقة بإختفائه بنسبة 90% خصوصًا انه كان كايتهرب من الجواب فينما سولاتو ومبغاش يكشف ليها .. من خلال هاد الشي كامل اتضح لها أنه غاتكون واقعة ليه شي حاجة
جبدات تليفونها لي كايصوني لقات رقم مامسجلش عندها استغربت وجاوبت
" آلو "
أفرايم : أورشليم ولا مدام بوران حسن؟
قدس : { عرفاتو يهودي مدام تكلم بالعبرية ونطقت مجاوباه بنفس اللغة } شكون أنتَ؟ وأش باغي؟!
أفرايم : مزيان لي سولتي سؤال الأهم، بغيتي تشوفي راجلك لآخر مرة ؟ اجي للعنوان لي غايوصلك وبوحدك ها .. راكي مراقبة من دابا ونتي واقفة قدام ديك الشركة ! يعني بلاما تحاولي تلعبي معانا وإلا راك عارفة الثمن
زيرات على التليفون بيدها ونطقت بحدة : صيفط هاد العنوان .. ونلقاك فيه عنداك تخبى فحال الجرذان كيف موالفين !
قطعت عليه خاشية تليفونها فصاكها ودورات عينيها على المارة، مدام قالها واقفة حدا الشركة والا راهم فعلا مراقبينها وهي دابا تحت المراقبة
ثقلت المشية ومشات لطوموبيل عند الݣارد لي جابها وكان باقي كايتسناها، عيونها رصدو الشخص لي مراقبها وبان ليها انعكاسو فالزاج د اللوطو .. كان واقف فجهة الخلفية حدا الشركة وحاضيها
فتحت الباب وطلت على الݣارد ناطقة : خليك شوية وتبعني
سدات الباب وقطعت الشانطي للجهة الثانية غادة وسط الناس، عاد تبعها نفس الشخص لي شكت فيه مراقبها وماتلفتش ليه حيت هي الوحيدة وسطهم لي لابسة النقاب
ضارت مع واحد الزنقة وتبعها حتى هو كايسرع فخطواتو باش ماتفلت ليه، مع دخل للزنقة لقى أثرها غبر مكايناش .. بدأ كايدوّر فراسو تالف حتى جاتو ركلة فظهرو خلاتو يطيح على ركابيه
خرجت ليه وجات وقفت عليه وقجاتو غارسة ظفارها فحلاقمو بشراسة ونطقت
" شكون مصيفطك هضر { زادت ضغطت } تكلم ولا نخرج روحك "
دار ليها إشارة بيدو باش ترخي ونطق : غا طلقي ونقولك
قدس : { نفات برأسها } ݣول ونطلقك شكون مصيفطك؟؟
..... : ا .. ل البوص
قدس : { قطبت حواجبها } اشمن بوص هذا دوي؟ وفين كاين نطق
..... : انا ما عارف والو، صيفطوني غير نتبعك صافي
قدس : { عطاتو بركلة لبطنو } كذاااب ݣول ليا فين درتو دافيد تكلم
..... : راه مشدود عندهم هاد الشي لي عارف انا
قدس : { زادت قجاتو } وفين؟!؟
..... : م ماليزيا .. كاين في ماليزيا
طلقت منو رادخاه مع الأرض حتى طاح، خشات ايدها فجيبو حيدات ليه الفون وتلفتت ملي سمعت حس خطوات جايين
لقاتو الݣارد لي جا عندها كايجري : شنو واقع ا ميس؟! يكما هذا دارلك شي حاجة؟
قدس : { نفضت ايديها } وي هزو حيدو من هنا حتى نساليو ليه
حطها قدام الڤيلا ديالهم وبقى حاضيها حتى دخلت، تزامنًا مع هاتفه اللي اهتز بإشعار .. دخل للمحادثة مباشرة ديالو مع ليث فالواتساب لقاه سارد ليه ميساج
جاوبو ب " أوكي " وديمارا من جديد مكسيري للمطار، وصل لقاه واقف برا نزل سلم عليه وطلع معاه ، أما فتيحة وسيلين كانو سبقوه للدار مع ميخائيل
وقفوا قدام المقبرة ونزل ليث كايستكشف المكان لايح القب على راسو، تلفت لعند أسد ونطق
" صافي تلاح "
أسد : انبقى معاك مانخليكش بوحدك
ليث : { رفع حاجبو } عندي 8 سنين؟؟ وصلتيني وسير فحالك باغي نبقى بوحدي
أسد : { تنهد وديمارا } لي بغيتي اخويا .. انا مشيت حتى نتشاوفو
كسيرا مغادر المكان وهو دخل للمقبرة داير ايديه فجياب د الجاكيط، ملامحو اكتساها الحزن وعيونو بانت فيهم لمعة حنين واشتياق .. اشتياق لوالديه لي فكل ذكرى كايغبر وينعزل وعمرو جا زار قبرهم حتى لليوم
اتجه لقبورهم لي كانو حدا بعضياتهم، جلس جنب قبر باه ولفت انتباهه الورد اللي محطوط فوق قبرهم .. عرف خواتاتو غايكونو جاو زاروهم فذكرى وفاتهم لي كانت نهار 25
دوز ايدو على القبر بشوق وتنهد تنهيدة طويلة، كايحس بقلبو مثقل بالحزن كأنها حجرة ومحطوطة فوقو وهو فطريقو لإزاحتها تدريجيًا
غمض عينيه مزير عليهم وفتحهم، مخلي دمعة تنزل من عينو باردة على خدو .. قرر أخيرًا يكسر صمته وينطق بنبرة شجية
ليث : بقيت ساكت حيت كانحس براسي ماعندي ما نݣول .. هو فالحقيقة عندي بزاف فالداخل مانعاود ولكن كلماتي كلهم ماتوا، سمحوليا بزاف ماكنتش كانجي نشوفكم حيت اصلا مكانش عندي الوجه باش نجي، كانحس براسي مذنب ومجرم .. كانبقى ندور وسط ديك الدائرة وكانرجع لنقطة الصفر ولي هي انا سبب { ميل راسو كايدوي فحال المجنون وعينيه حمرين بدموع لي متحجرين فزرقاوتيه } ولكن لا ماشي انا لي قتلتكم هو البوص وتريكتو الكحلة، اه انا عارفكم هاد الشي لي غاتݣولو ليا ومغاديش تبغيوني نوصل لهاد الحالة ونلوم راسي .. عارف عارف مارضينش على حالتي، هذا علاش جيت اليوم باش نݣول ليكم صافي مابقيتش غانعذب راسي كثر من هاكا ونعذبكم معايا { هز راسو فالسماء وتنهد بإرتياح حس بديك الحجرة خفافت عليه } فهمت بلي قضاء الله وموتكم كان مكتاب، مانسيتش حيت صعيب نسى ولي هذا لقيت الحل هو نتقبل ونتعايش مع الماضي { مسح وجهو ورسم شبه إبتسامة } نسيت ما ݣلتش ليكم نفذت الوصية وتزوجت بسيلين { حط ايدو على قبر باه يحيى } كنت كانݣول مستحيل نتفاهمو حيت شخصيتها عكس شخصيتي تمامآ ، مي فهمت هي الوحيدة لي قادرة تعالج جرحي وتخرجني من الظلام لنور والى كنت اليوم بديت كنتعايش مع الماضي راه بفضلها وفضل الله { هز ايديه قرأ سورة الفاتحة وابتسم ليهم كأنه كايشوفهم } الله يرحمكم { تغيرت نظراته للتوعد } كنواعدكم غانخليه يتمنى الموت ومايلقاهاش ، أعضاء المافيا كلهم لقيتهم وانتقمت منهم وبقى غير هو ودابا ملي لقيتو غانعذبو ونسد بيه سلسلة جرائم سفاح ديابلو، غايكون هو الجائزة باش غانختم الثأر ونطوي داك الماضي الكحل
داخل مع الباب وكايسمع صوت ضحكتها وضحكة صوت انثوي آخر معاها، هز راسو لمحها كاتلعب الكرة فالجردة هي ولينا وفتيحة جالسة بعيدة عليهم فالݣليسة كاتشرب فقهويتها وحضياهم
خلاهم وقلب خطوايه داخل مع الباب الثاني بلا ما ينتبهو ليه، طلع ديريكت لبيتو خذا شاور بارد عدل بيه مزاجه وبدل بيه المود
لبس عليه تيشيرت أبيض وسروال سبورتيڤ في لونه المفضل، صبادري بيضاء وكاسكيطة سوداء فوق راسو .. ختمها برشات من عطره المميز ونزل للتحت قاد ليه قهوتو
عاد خرج عندهم للجردة ومشى جلس فجهة الثانية لي بالفوطويات، حط رجل على رجل وعينيه عليها وهي كاتلعب وبدأ كايدوز بيها قهوته
انتبهت ليه وخلات لينا كاتلعب ومشات فإتجاهو، هي جاية وهو كايسكانيها بنظراته التي لا تفسر .. كانت مرتدية جيپ فالأحمر مع ميني طوپ بيضاء بسميطات رقاق
جات جلست فوق رجليه مبتسمة : ليث امتى جيتي ݣاعما شفتك
حط الفنجان فوق الطبلة ودوز ايده على شعرها
" ݣبيلة فاش كنتوا كاتلعبو "
سيلين : { دورات ايديها على عنقو } يلاه تلعب معانا كرة
ليث : مكانحملش الكرة { زير على مؤخرتها بيدو } كاتعجبني غير الكرة الذهبية
توهجو خدودها فور ما تفوه بكلامه المنحرف، غطسات رأسها فعنقو مخبية عليه
سيلين : وماااما هذا مكايحشمش
قهقه على كلامها وطل عليها براسو كيف مخشية فيه فحال المشة وكاترمش فيه غير بنصف عين، باسها فشفايفها ونطق
" بهلولة "
ناضت من عليه وشافت فيه مغوبشة : ليييث قلت ليك مكاتعجبنيش وانا ماشي بهلولة ، غانضربك لاباقي قلتيها
ليث : { بسخرية } وعندك الفورما بعدا والكوراج باش ضربيني؟ .. نتي لا صرفقتك غاتموتي ليا واقيلة
شافت فيه مزيان وعاد سرحت معاها شنو قالت، كايسحابلها غاتضارب مع لينا ولا شي بنت نسات هذا را ليث لي يدير منها عشرة
هزت كتفيها ما عجبهاش الحال يتنمر عليها ثاني مكايفلتش الفرصة ، خبطت رجليها مع الأرض ونطقت بزعل
سيلين : متنمر غانقولها لبابا يلاه
مشات وخلاتو غايتسطى بالضحك ، جلست حدا فتيحة ولينا لي كانت جابت كورتها حطاتها وجالسه كاترتاح
خوات ليهم فتيحة العصير وعطاتهم كل وحدة كأسها ناطقة
" داك المغول مبغاش يجي يݣلس معانا؟ "
لينا : شكون خالو؟ غانمشي نشوفو توحشتو ملي جا ماسلمتش عليه
سيلين : { شداتها جلست } غير بقاي حتى تكملي عصيرك وسيري مغايهربش
فتيحة : عندكم شي بروݣرام؟ ولا تخرجوا معايا فالعشية
سيلين : { شافت فيها بإهتمام } نو ماعندي والو انا بعدا، فين غادة اطاطا نتي؟
فتيحة : ندير الشوبينغ ونشري ليا شي تكشيطة باش نحضر للعرس ديال أسد ولد لوستك بيرين .. راه السيمانة الماجية عندو العرس
سيلين : { ابتسمت } عمري حضرت لشي عرس، صافي نمشي معاك
لينا : { حطت كأسها } حتى انا غانمشي باش نحضر لعرس ولد خالتي أسد .. نخليكم غادة نشوف خالو ونرجع
فتيحة : { بتذكر } اجي خوك سيف الدين فين غبر؟ رجعت من روسيا كاعما لقيتو
لينا : مشا لكندا اطاطا يقرأ الطب
•ماليزيا | جزيرة بينانج•
فقلب أحد الغابات الخضراء، وتحديدًا في منطقة فيها بزاف د شاليهات .. قدام واحد منهم واقفين ميليشيات مسلحة من عصابة ” Night Demon's “ بالباس عسكري باللون البيج والمارون، مسلحين ومغطين وجوههم بكاغول أسود
البعض منهم واقفين حارسين الباب والباقي غادي جاي منتشرين فالمكان فحال الجرّاد ، تحت من داك شاليه وجنب الباب ديالو على بعد مسافة كانت زنزانة صغيرة تما
وسطها محتجز دافيد، ايديه مكبلين بسناسل أو وجهو هابط معاه الدم من جهة مخلي ملامحو ماوضحينش إثر التعذيب والمعركة ديالو معاهم .. على بعد نحو خطوات عليه كانت مربوطة سارة وحالتها كثر منو وشعرها مخبي وجهها
•••••
على طاولة حاطة الپيسي كاتخربق فيه وحداها الفون ديال هذاك الجاسوس لي باعثينو يراقبها .. لابسة زيها العسكري ومغطية وجهها بالكوفية
كايمشي ويجي عليها غسّان بالباسه العسكري حتى هو، توقف واستدار لعندها ناطق بلكنته الفلسطينية
" شو رح تسوي هلأ ؟ "
قدس : { رفعت رأسها فيه } رح ولع عليهم
ناضت وقفت هازة سلاحها وزادت خارجة من الغرفة وهو تبعها ناطق
" ستني، غانمشي معاك مانخليكش تمشي بوحدك عندهم "
قدس : { أشارت ليه برأسها } يلا
خرجوا على برا ركبت فالهليكوبتر هي وياه والبعض من رجال دافيد لي غايمشيو معاهم فهاد المهمة
داخل أحد أرقى المتاجر د المجوهرات، كانت عائشة كاتنقل بين الرفوف، وعيونها تتلألأ بحماس .. ابتسامة جميلة مزينة ثغرها عاكسة فرحتها
عائشة : { مبتسمة } اش بالك فهذا ا أسد؟ { أشارت لواحد الخاتم من الماس كولو أحجار } عجبني زوين بزاف
اقترب منها وخذا الخاتم بيديه : وي زوين ولكن جاني اوڤر ، شوفي شي واحد سامبل ومميز فحالك
حطاتو ورجعت كاتجول، حتى اثار انتباها خاتم ثاني سامبل وأنيق كاتوسطو الماسة كاتلمع .. ابتسمت وقالت موجهة كلامها ليه
" هذا واعر شوف "
أسد : { جا وقف حداها } هذا ناضي .. قيسيه
لبسات الخاتم فصبعها وهزات ايدها كاتشوف فيها بإعجاب ، ضحكت بخفة وقالت بمزح
" جاني حساب تقول صنعوه ليا "
أسد : { ابتسم ليها وشد يدها } تماماً .. نتي اصلا زوينة كلشي يجي معاك
ابتسمت بخجل وهي تسند ذراعها على كتفو وقالت
" صافي هو لي غانخذ "
•••••
خرجوا من المول هازين لي ساشي ديالهم بعد ما دارو الشوبينغ مع فتيحة وشراو لي خاصهم، دازو لأقرب كافي جلسوا فيها يرتاحو وميخائيل كيف ظلهم مافارقهمش بأمر من ليث .. هاد الأخير لي طلباتو فتيحة ولينا يخلي سيلين تمشي معاهم وبعد اخذ ورد وافق بشرط مايمشيوش بوحدهم وصيفط معاهم ميخائيل
طلبت كل وحدة فيهم عصير وجلسو مجمعين كايهضرو على داكشي اللي شراو وكل ما يخص عالم الموضة والبنات
سيلين : { شافت فيها بإهتمام } لينا شنو غاديري بعد الباك؟
لينا : باغة نكمل قرايتي فروسيا را قلتها لخالو ليث، أو وافق باش يديني معاكم
سيلين : { فرحت } يس غانلقى معامن نتوانس فالجامعة ، انا نيت ماعنديش صحابات من غيرك
فتيحة : { شربت من عصيرها د الخوخ } احسن ما غاديري
سيلين : { ناضت وقفت } سمحولي نمشي للحمام ونرجع
خذات صاكها معاها ومشات فإتجاه الحمامات غافلة على الشخص لي عينيه ماحيدوش عليها منذ دخولها، رجّع الكرسي بلاصتو وناض تبعها حتى هو
•ماليزيا | جزيرة بينانج•
كاتمشى بين الشجر بحذر شديد وماسكة بندقيتها بين ايديها فوضعية استعداد، موراها على بعد مسافة غسان هاز سلاحه حتى هو وحامي ظهرها
توقفت محنية بسرعة فور ما لمحت عينها واحد من المليشيات واقف حدا واحد شجرة بسلاحو، تلفتت لغسان ودوات معاه بالإشارة فقط وأنها غاتمشي هي الأولى وعاد يتبعها هو
أومأ ليها برأسه وهي مشات على ديك البوزيسيون، تسلتت وجات لهذاك من مور الشجرة خنقاتو واضعة ايدها لي فيها القفاز على فمو تجنبا لا يغوت ويفضحهم
جبدت سلاحها الحاد ونزلت عليه وطلقاتو بشوية حتى طاح الأرض، دورات رأسها على الأرجاء وكملت طريقها ناطقة عبر السماعة
قدس : المكان نظيف تبعني { اشارت ليه بيدها فطريق الثانية } خاصنا نتفرقو سير من جهة ثانية ونتلاقاو فلازون ديالهم
كملت طريقها وحاضية لا يخرج ليها شي واحد من دوك المليشيات وحتى هو كمل من جهة الثانية، بما انه هذا هو الموقع بضبط في ماليزيا لي حددت من التليفون ديال الجاسوس عبر سجل آخر مكالمة جات من هنا
•••••
فاتحة الروبيني كاتغسل فيديها، كملت وخذات منديل ورقي كاتمسح فيهم .. رفعت رأسها فالمراية كاتقاد فخصلاتها الأمامية حتى سمعت طرقات على الباب ظنت انها شي بنت جاية للحمام
سيلين : { بصوت عالي } را عامر شوفي شي حمام آخر
سدات الروبيني ودقان باقي متواصل، قطبت حواجبها بإنزعاج وهزت صاكها .. فتحت الباب ونطقت
" را قلت ليك عامر واش مكاتفهميش؟
{ شافت فيه لقاتو شاب واقف قبالتها لابس سروال جينز وتيشرت } ش شكون أنتَ اخويا لي كاتهرس عليا فالباب؟؟ "
ابتسم ليها ونطق وهو كايطلعها ويهبطها : ديزولي على دوغونجمون انسة، بغيت واحد دقيقة من وقتك ندوي معاك
سيلين : سمحلي مايمكنش ليا ندوي معاك، عفاك حيد من طريقي
يلاه غاينطق حتى قاطعو صوت ميخائيل وهو جاي مع الكولوار قاصدو
" اش باغي أنتَ؟؟ "
غير شافوا وانسحب فحالو لأحد الحمامات، جا لعندها ميخائيل ونطق بتساؤل
" مدام واش برزطك؟ ݣال ليك شي حاجة! "
سيلين : لا لا غير سولني
ميخائيل : متأكدة؟ حيت ملي دخلتو وهو حاضيك ودابا تبعك !
سيلين : { صدمها يعني كان حاضي كلشي من بعيد } مكانعرفوش والله { بترجي } وعفاك اخويا بلا ما يعرف ليث وتقولها ليه بليز
ميخائيل : { تنهد وحرك براسو } اوكي
تفتحت ديك الزنزانة ودخلوا جوج رجال من المليشيات ومعاهم افرايم، عاد دخل خوان بلباس نفس لي لابسينو المليشيات ديالو أو وجهو كلو مغطي بالوشام
حول نظرو لدافيد بنظراته المظلمة ونطق بالعبرية
" جا وقت إعدامك اولدي العزيز، مغاديش نعذبك وغانقتلك بطريقة ثانية ماشي فحالي درتي أنتَ ! "
ختم كلامه بضحكة شريرة تردد صداها فالزنزانة، هز فيه دافيد عينيه بنظرات كلها كره وحقد ونطق
" ماولدكش .. انا ماشي ولدك وانت ماشي با، انا بابا ميت نهار تزاديت { ميل فمو بإبتسامة مستفزة } انا دافيد بوران ماشي سواريس ݣولد الشتاين "
اشتعلت عيناه بنيران الغضب ودور وجهو جهة سارة ناطق بحدة
" وأنتِ بغيتي باك ولا تموتي مع خوك المسخوط؟ "
سارة : { شافت فيه بكره } حتى انا ماشي بنتك وانت ماشي بابا كانكرهك .. اللهم الموت ولا وجهك
استشاط غضبا وصفعها حتى دار وجهها لجهة الثانية ناطق
" كلبة بحالك بحال مك كلكم سلعة تفووو "
غوت عليه دافيد وهو كايثنتر من دوك السناسل
" وال***** ماضربهااااش ، ماتحطش ايدك عليها "
سارة : { ابتسمت وشافت فباها } ماما لي كاتهضر عليها شرف منك المنجوس، الكافر الصهيوني الكلب
بغى يمشي ليها وشدو افرايم حابسو : بوص كالم داون
خوان : { شاف فيه ورجع تلفت لدوك رجال } هزو عليا هاد ال***** من هنا ديريكت للإعدام مابقيتش باغي نشوف خليقتهم .. تحركوا
جاو فكوها من سناسل وربطو ليها ايديها موراها بالحبل ، غطاو ليها رأسها بثوب اسود حاجب عليها رؤية وداوها
عطاوها لواحد 2 آخرين كانو على برا عاد رجعوا لدافيد، ولكن قبل ما يفكوه من السناسل وقفوا عليه 3 آخرين موجهين ليه أسلحتهم .. خايفين منو لا يهرب ولا يضرب شي واحد حيت ماشدوه غير بزز شي لي خلاهم يربطوه فهاد الزنزانة بسناسل د الحديد باش مايقدرش يقاوم ولا يتحرك
بقاو موجهين ليه السلاح حتى ربطو ليه دوك 2 ايديه خلف ظهره بالحبل، غطاو ليه راسو حتى هو بنفس الطريقة وخرجوه بيناتهم كل واحد شادو من ذراع
غادي خوان سابقهم وسط الشجر جنبو افرايم ورجالو عاد تبعوه 2 لي شادين سارة وموراهم 2 اللي قابطين دافيد، وبعض من المليشيات بقاو هما الأخيرين جايين مشكلين صف
جاية من نفس الطريق حتى وصلت للوسط د الغابة، ولواحد البلاصة محطوط فيها كرسي كبير خلفه معلق الشعار د العصابة .. بقات كاتحقق فالأرض واستنتجت انهم كايجيو ليها وكايتجمعو فيها على شي نشاط
تسلل لمسامعها صوت هضرتهم وهما باقين بعاد، رجعت بسرعة وتخبات مور واحد شجرة وطلعت شوية الفوق وشدت موقع مناسب للقنص
قدس : { حطت ايدها على سماعة } جايين شد جهة لشمال
غسّان : { تخبى وسط الشجر حاضيهم } تمام
دار إشارة بيدو جهة اليمين واليسر لدوك ليݣارد بمعنى تفرقوا، وداكشي لي كان تفرقوا كل جوج شدو شجرة وتخباو مجهزين أسلحتهم كايتسناو غير الإشارة منها ولا من غسّان ويهجمو
وصل خوان للمكان ومشى جلس فداك الكرسي لي شافت قدس هاد الأخيرة لي ضيقت عيونها بشك كاتشوف فيه .. كاتحس بنفسها فايتة شايفة شكله لكن وجهو لي كله وشام خلاها ماتعرفوش شكون هو
قلبها خفق بعنف فور ما شافتهم جايبين دافيد وسارة، جلّسوهم على ركابيهم وحيدو ليهم داك الثوب عاطينهم فرصة يشوفو رأسهم فين كاينين
وقف عليهم واحد من رجال موجه ليهم سلاح من الخلف، وبقى كايتسنى الأمر حتى شاف البوص أشار ليه بصبعو جهة سارة ودوز ايدو تحت عنقو بمعنى قتلها
عينو على المنظار د البندقية وصبعو على الزر مباشرة، وفاللحظة لي هذاك وجه سلاح لرأس سارة ماشعرش بنفسه إلا وهو ضاغط على زر وبطلقة وحدة فرڭع ليه راسو !
طاح هذاك جثة والآخرين انتبهوا لمكان الطلقة، والبوص ناض وقف من بلاصتو جابد سلاحو .. قدس تفاجئت من حركة غسان لي دارها بلا ما يعلمها واضطرت تتصرف
بدأت كاتقنص عليهم وكاتطيح واحد بواحد من المليشيات، غسان عطى إشارة ليݣارد باش يهجمو وخرج من وسط الشجر كايطلق عليهم النار بقوة
هي من جهة وهو من جهة حتى طيحو النص والبوص تخبى وسط الشجر مع افرايم على القرطاس لي ولى كايصب عليهم والقنابل، كاتسمع غير باق باق وتك تك
استغل غسّان الفرصة ومشى لعند دافيد وسارة كايفك ليهم فالحبل تحت القرطاس لي من كل جهة، المليشيات بداو كايجيو وقدس نزلت من تم وكاتيري فيهم
البوص شافوا كايفك فيهم وخذا السلاح كبير ديال واحد من رجالو وبدأ فإطلاق النار جهتهم
غسّان : { فك دافيد وداز كايفك ليها وحادر راسو على إطلاق النار } قددددس
غير صرخ باسمها فهمت وجبدات القنبلة من حزامها رامياها جهة البوص، انفاجرت وتلاح هو بعيد ورمى داك سلاح من ايدو
جا افرايم بسرعة جرو حيدو نوضو قبل ما تجي فيه شي قرطاسة، ناض كايعرج أو وجهو فيه الدم مخلط مع التراب
غسان شد بيد سارة منوضها وبدأ كايتيري فرجال وجرها معاه غادي بيها وسط الشجر كايجريو، عاد تبعتهم قدس مسبقة دافيد قدامها وهي بقات الأخيرة حامية ظهرهم ولي تبعهم كاتصفيها ليه
ساعتين ديال الجري وسط ديك الغابة وجراد المليشيات باقيين تابعينهم ، حتى كايقولو قتلو عدد وتهناو كايخرج عدد مضاعف .. الرصاص قرب يكمل ليهم وهما مابغاو يكملو ، النص فاليݣارد لي جابوا معاهم استنزفو فهاد المعركة بقاو معاهم غير 3 .. ودافيد خذا من عندها مسدس احتياطي وعاونهم رغم حالته وجروحه
وقفوا فالخرجة د الجزيرة كايطلعو النفس، قدس مشات لدوك القوارب اللي فالبحر خذات واحد منهم ونطقت
" اجيو دغيا، غانقطعو بيه لجهة ثانية فين خلينا الهليكوبتر باش نمشيو من هون "
•••••
•الدنمارك | قصر بوران•
جالس فالكرسي وفوق طاولة حاطة علبة الإسعافات كاداوي ليه دوك الجروح طفيفة، مبدلة عليها بعد مهمة الجحيم ولابسة كسوة طويلة مستورة وشال مغطية بيه رأسها
فوق الفوطوي جالس غسّان كايلوي لسارة فضمادة على ايدها بعد ما عالج جروحها، وهي مراقباه بإعجاب .. حتى كمل ونطق وهو كايجمع فدوك الأدوات
غسّان : زال البأس الأخت !
سارة : { كاتشوف فيدها } سلمت، وشكرا
اكتفى بتحريك رأسه واعتدل فجلسته حتى نطقت سارة بتساؤل
" أورشليم واش خوك طبيب؟ "
قدس : { كملت وضارت لعندها } طبيب عسكري ومعانا بالمقاومة { شافت فدافيد } أنتَ كيفاش وصلتي عندهم؟
دافيد : { هز كأس الماء شرب منو } ساليت الاجتماع وفاش جيت خارج عيط ليا البوص قال ليا نجي عندو ولا غايقتل سارة، واضطريت نمشي ديك ساعة .. حيت مابغيتهاش تتعذب عارفو مغايرحمهاش ويقتلها ويفوتها لهيه
قدس : { شافت فيه بصدمة } يعني هو لي شفت ، غير حيت وشم وجهو ماعرفتوش
دافيد : وي هو، وبلا مانهضرو عليه عفاك مافياش لي يجبدو
قدس : { ربتت على كتفو } ارتاح .. سارة نتي كيفاش جابك؟
سارة : { هزات رأسها } خطفوني من الجامعة ملي كنت خارجة، فقت لقيت راسي تم
•بعد مرور أسبوع•
السيمانة كلها دازت روتينية عند البعض والبعض كانت تحضيرات للعرس ديالهم، صباح كله دوزوه البنات فصالون مع العروسة وليث كان مع أسد
في Palace layali أرقى قاعة فبوسكورة، اللي ختارتها عائشة باش يكون فيها عرسها باب القاعة كله مزين بالورد الأبيض ولوحة ترحيبية أنيقة عند المدخل مكتوب فيها بالذهبي وكاتشعل بضواو
البالونات مرميين فالبيسين لي شاعل بضواو حتى هو عاطين جمالية خاصة، وجنبهم كلمة Love مضوية بالأضواء الملونة كاتبدل الإضاءة من خافتة لساطعة تلبيسات وديكورات للكراسي وطبالي كانوا بالأبيض والاحمر ومزينين بباقة ورد ، وكل حاجة مقادة ومتولة
على صوت الكلاكسون ودقايقية وقفوا طوموبيلات د عائلة العريس ومتقدمة عليهم سيارته المزينة بالورد، هبطت بيرين متألقة بقفطان فالذهبي، شعرها ثلجي جامعاه كعكة ومخلية الخصلات الأمامية لي شافها كايحسبها ختو وماشي مو
هبط هارون باه حتى هو بكوستار كلاص وقبطات فذراعو داخلين مور أسد اللي دخل قبل منهم .. بكامل وسامته بطقم أسود وكرافاط بنفس اللون، فيدو بوكي كبير د الورد، عاد تبعاتهم خالتو ايليا وراجلها دانيال أما بنتهم لينا كانت ديجا الداخل هي وسيلين وفتيحة مع العروسة
القاعة من الداخل كانت شكل ثاني، كبيرة وفخمة .. كانت جالسة بقفطانها الاخضر الملكي فالكوشة لي بتصميم فاخر وباللون الأبيض والأحمر .. مغطين ليها وجهها ونقاشة جنبها كاتنقش ليها صبع واحد فقط وهذا كان اختيارها وهي حاطة ايدها فوق المخدة
جنبها نݣافات ونوال بقفطانها البيج وابتسامتها الجميلة، فرحانة ببنتها وبهاد اليوم لي اي أم كاتتمنى تشوف فيه بنتها عروسة
كملت ليها وناضت وهو جا جلس حداها مبتسم وفرحان، رفع ليها الڤوال على وجهها كايمتع عينيه بهاد اللوحة الفنية لي قبالتو .. طبع قُبلة فوق جبينها والكاميرا مان كايلتقط ليهم الصور
لينا كانت واقفة قريبة ليهم مراقبة طيافر اللي مدخلين والكادوات مرتدية قفطان فالأبيض من قطعتين مخدوم بالعمارة اللون في اللون، مطبوع بالورد وكمامو شفافة .. شعرها رافعاه كوت شوفال ومكتفية بميكاب بسيط برز جمالها الكوري
كاتصفق بيدها مع الموسيقى الشعبية لي مطلوقة وكاتدور فراسها تقلب على سيلين اللي باقة الفوق فغرفة تبديل ، فتيحة كانت كاتستقبل الناس ودور هنا وهنا بإبتسامة عريضة مزينة وجهها .. لابسة تكشيطة هماوية باللون تيركوازي والغوز واللبسة ديالها تحتانية بيضاء، بروش دايراه الوسط ومضمة مذهبة محزمة بيها، مزينة عنقها بكولي نفس لون التكشيطة وحَلَقَاتِه ومكياج خفيف وجامعة شعرها بمشيطة كلاص
جبدات الفون واتصلت بيه ناطقة : تا فين تليتي اويلي ، نوغمالمون خاصك تجي مع العريس
ليث : { جاوبها معصب } شوفي فتيحة ݣطعي عليا حيث مامساليش ليك فهاد اللحظة
فتيحة : { مستغربة } وتامالك غا ݣول ليا؟
ليث : تبيست ليا الرويضة، وݣطعي حتى نصايب الويل ونجي راني فطريق
فتيحة : اوكي اوكي غير تهدن
قطعت معاه ومشات عند أسد وعائشة، عاد خرجت سيلين من غرفة التبديل كاتسرع فخطوايها وهاز جلايل قفطانها لا يعكلوها مخلية ركبتها تبان من فتحة القفطان
هبطت مع الدرج المزين بالورود الحمراء والبيضاء للعروسين أو وسطو سجادة حمراء كاطقطق بطالونها الأحمر
مرتدية قفطان فالاحمر الفاتن جاي ايڤازي مع طايتها ومنبث بالحجر الفيروزي، محزماه بمضمة مزينة بنفس الأحجار .. شعرها الأشقر المائل للعسلي مسرحاه ومخلياه مسندل براحة
ريحتها لي بعطر الورد والياسمين فايحة منها، شفايفها الكرزية ملوناهم بكلوز دموي، نفس لون المانيكير كانت واضعة ميكاب خفيف زاد بين جمالها .. رفعت ايدها شافت فساعتها الماسِيَّة من الماركة الشهيرة Dior وكملت طريقها وهي كاتسمع ايقاعات الموسيقى غادة وكاتمجهد
دازت من الممر الملكي بتصميمه الراقي مقادينو للعروسة، وخرجت وسط الحضور لي بداو كايعمرو القاعة .. دورات عيونها كاتقلب على فتيحة ولينا حتى لمحتهم واتجهت عندهم، كانت ملفتة للانظار بطَلَّتْهَا الفاتنة ولون لي كايجذب العين
فتيحة تلفتت ليها بإعجاب : كاتحمقي ماشاء الله عليك واللهم بارك { دوزت ايدها على شعرها } غير ماماك كاتشبهي ليها
سيلين : { ابتسمت ليها معنقاها جنب } شكرا اطاطا حتى نتي فنة تبارك الله
لينا : وتعطلتي اصاحبتي
سيلين : ههه بقيت حايرة مع شعري واش نجمعو ولا لا فالاخير خليتو { دورات عيونها على الحضور } ليث باقي مجاش؟
فتيحة : صونيت ليه ݣالك فطريق وقع ليه شي پتيت بخوبليم وراه جاي
حركات رأسها بتفهم ولينا جراتها كايتصورو ودخلوا وسط البنات كايشطحو ومعاهم فتيحة لي كاتموت على هاد الأجواء والشعبي ، كانو جايبين فالپروݣرام طهور ونسيم حداد .. كلشي ناض شكل ثنائي ݣاع الحباب والصحاب ناشطين مع رأسهم وعلي معاهم حتى هو فرحان ببنتو
عائشة بدلت اللبسة ثانية بقفطان ابيض ملكي مطروز بالذهبي والاخضر وتاج فوق رأسها، شدات بيدها نوال منوضاها معاها شطحو شوية ونوضت أسد حتى هو
داخل مع الباب كايتكلم مع ميخائيل بطولته الملفتة وفكامل وسامته المعهودة، مرتدي طقم أسود بدون ربطة عنق غير جيلي وكاسر الأسود بشوميز بيضاء .. ريحتو سابقاه وشعرو مبعثر على جبينو بعشوائية، كان وسيم لحد الهلاك
كمل معاه وخلاه مشى، الدورة لي دور راسو جات عينو فعينها مباشرة .. قشعها وسط دوك البنات وداك الكم د البشر لي كاتشطح وسطو
بلعات ريقها بتوتر من نظراته الحادة القاسية لي رمقها بيهم، مجرد ما خطى خطوة واحدة اتجاها تفعل عندها مود الخوف منه ورجعت كلها كاتڤيبري
بقات مسمرة فمكانها حتى وصل عندها، مسكها من ذراعها بقوة ساحبها معاه حتى حسات بيه غايتقلع ، كمشت ملامحها بألم وقالت بنبرة ضعيفة
سيلين : ايدي ا ليث راك قصحتيني { كأنها كاتكلم داك الحيط } وطلق مني راك وعتيني
ليث : { زاد زير عليها } ݣطعي الحس
خسر عليها هاد جوج كلمات وجرها معاه مخرجها من صالة د القاعة للجردة ولواحد جهة بعيدة على الناس كايتسمع فيها غير صداع الموسيقى قليل ، عاد طلق منها حتى كانت غاتطيح كاتمسد فيدها لي بقاو عليها آثار قبضته
سيلين : { شافت فيه بإنفعال } بشوية راك ضرتيني، وانا مادرت ليك والو
ليث : { بقى ساكت وتفرݣع فوجها } مادرتي والو؟؟ كاتلوزي ݣدام عباد الله ودايرة لوحة تشكيلية فكمارتك وعكر كايبان من وهران ! { شدها من شعرها حتى غوتات } اش ݣلت لجدك ديك نهار على هاد الشعر اش ݣلت؟؟
سيلين : { بصوت مرعود } واقيلة قلتي مانطلقوش وانا نسيت .. غير نسيت والله
ليث : { طلق منها وشدها من ذراعها كاينخض فيها } وهاد الأحمر اش ݣلت ليك عليه؟؟؟ واش باغة طرطقي لجد مّي شي عرق عاد تفهمي؟!
رفعت فيه عيونها بنظرة قوية : ماتغوتش عليا .. يمكن غلطت ولكن ماقصدتش نعصبك، كنت ناشطة مع البنات عادي وشطحت عادي { نثرات ذراعها منو } ولكن أنتَ مريض فراسك مكاتعرفش تتحاور عندك غير تهديد والعنف والأوامر
ماحسات بيه حتى قجها ناطق بنظرات شيطانية
" ݣلت ليك شحال من مرة انا ماشي مريض، غاتنفذي دوك الأوامر وبزز منك .. ثقاي شري ماتبقايش تقلبي على وجهي الخايب { شافها تخنقت او وجها رجع حمر وهو يطلق } مابغيتش نغلط فيك ومكانبغيش نخلعك ولكن نتي ديما كاتجبريني نرجع ديابلو "
حطات ايدها على عنقها كاتطلع النفس وتكحب، خوفها زاد أضعاف من هاد الشخصية المريضة ديالو التي لا تطاق، وتصرفاته العدوانية .. كايبان ليها مؤخرًا تعدى الغيرة ورجع هوس وأحكام خانقة سلبت منها حريتها
هاد ليث عمرها شافتو أو بالأحرى عمرها شافت الجانب المظلم وتعمقت فيه .. دائمًا كاتخشى غضبه ومزاجه المتقلب لكن عمرها تصورت أنه غايكون هاكا ، لدرجة قجها كان باغي يقتلها ! هذا مجرم ماشي راجل لي تتحاور معاه ويتفهم غلطها
واقف عليها كايمسح على شعره بقوة حتى كايبغي يقلعو من مكانه، كايحاول ما أمكن يسيطر على غضبه الاشبه بالبركان واعصابه مبغاش يأذيها لكن ماحسش بنفسه ولقى راسو أذاها بدون قصد
غيرته كانت أشبه بالنار وشاعلة جواتو، مبغاتش تطفى كل ما تفكر مشهدها كاتشطح قدامو ومختارقة ݣاع القوانين لي قال ليها كايزيد يشعل .. الأحمر لي حرم عليها تلبسو لغيرو ولا تعتب بيه باب الدار لبساتو قدام البشر، الميكاپ لي منعو وداك الكلوز لي كايخلي شفايفها مثيرة أكثر وجذبو هو الأول دارتو ويعلم الله شحال من واحد شاف فيها بنفس الشوفة
مجرد فكرة كاتخليه يبغي يجن وعروقو رجعوا كايغليو، الشعر اللي قال ليها تجمعو طلقاتو للعالمية .. لبست وتزينت ليهم ماشي ليه، ماقدرش ماقدرش يزيد يتفكر غايصدق غير مرتكب فيها شي جريمة
غمض عينيه زافر الهواء وعاود فتحهم، شاف فيها لقاها واقفة مبعدة منو وخايفة .. الحاجة لي كايكره وكره هي يشوف البنت لي بغى قلبو خايفة منو
خرجت لعندهم فتيحة حيث شافتو ملي جرها ديك الجرة ومبقاش رجع، وقفت عليهم وكانت فحال طوق النجاة بنسبة لسيلين اللي غير شافتها ترمات فحضنها كاتبكي ومعنقاها
بادلتها العناق فتيحة وهي ما فاهمة والو، مسحت ليها على شعرها ناطقة
" بسم الله عليك ابنتي يلاه كنتي ضاحكة، مالك الحبيبة ديالي { مجاوبتهاش غير معنقاها وحولت نظرها ليه } اداك بارد الݣلب تا مال البنت؟ اش درتي ليها واش ضربتيها؟؟ "
رد وهو كايطرطق فصدايف الشوميز حاس بالخنقة
" ماضربتهاش وعفاك قلبي عليا "
قاطعهم وقوف نفس الشاب اللي كانت تلاقات بيه سيلين فالكافي، وغير شافتو عرفاتو أو وجهها تلون شي لي لاحظو ليث بسرعة البرق
ابتسم ليهم نصف ابتسامة ونطق : سلام سمحو ليا على هاد الدخلة { حول نظرو لسيلين } ديك نهار فالكافي ماخليتينيش نكمل ليك الهضرة .. ومدامك دابا كاينة مع ماماك وخوك غانقولها ليك { رجع شاف ف ليث لي مقرطسو بعينيه } هاد البنت عجباتني وبغيت نخطبها منكم
جا وقت الدورة بالعمارية وناضت مع النݣافات بدلت بتكشيطة فالازرق والأبيض، وتاج واكسسوارات مذهبة .. أسد بدل حتى هو الكوستار بجلابة بيضاء وبلغة صفراء، اللباس التقليدي وتاه بدرجة كبيرة وخلاه مُلفت للانظار
كمية التناسق بيناتهم رهيبة وهما نازلين مع الدروج، مشابك يدو مع يدها وهي فرحانة الابتسامة لم تغادر وجهها .. عايشة أجمل اللحظات في حياتها
طلعوها فالعمارية وهو مشى جلس فبلاصتهم بمفرده ومراقبها بإبتسامة جذابة، راكبة الفوق وكاتدور تحت أنغام اغنية
” ألف هنية وهنية “ وكاتشير لعائلتها بيديها والكاميرا مان كايوثق جميع اللحظات
•••••
قلبه ينبض كطبول الحرب، وعقله يغلي كالحمم البركانية، وكلامه كايتردد فمسامعه بهاد الجرأة والوقاحة جاي كايخطب منو مراته أمام عينيه !
لا وأكثر من ذلك قال عجباتو، تعجّب بوحدة فملكه هو وعلى ذمته ؟ .. آخر خيط د العقلانية تقطع ليه فراسو، ݣاع ديك السيطرة لي كان كايحاول يسطيرها على أعصابه فقدها دابا وديك جملة " تلاقيتك فالكافي " كاتضرب فراسو
امتلأت نفسه بالسخط، مشاعر الغضب تتأجج في صدره، كالنيران التي تلتهم كل شيء حولها .. حول نظرو لفتيحة لي كانت مصدومة وكاتويل من الموقف ماشي اكثر من سيلين لي بقات غير كاترمش
ليث : { بقسوة وأمر } ديها وحيدي من حدايا
انصاعت لأمره وجراتها معاها من يدها ومشاو، بالرغم ان سيلين رفضت تمشي مبغاتش تخليه معاه .. خافتو يدير فيه شي عاهة مستديمة وتكون هي سبب ، وغير دخلو للقاعة تسلتت من فتيحة ورجعت لعندو
ضار لعندو مقابل معاه بنظرات لاتبشر بالخير وقال بهُدوء مرعب
" ݣلتي باغي تخطبها ياك؟ "
حرك ليه براسو بملامح واثقة : اه
بحركة فجائية زوّل السمطة د سروال ودورها ليه على عنقو خانقو بيها، شهقت موسعة عيونها بصدمة أو وجهها تسقط منو الدم
بقى كايزير ويرخي والآخر وجهو زراق ماشي غا حمار، عينيه خرجوا وروحه على وشك الخروج .. كان كايتصرف فحال شي بسيكوباط وسفاح مولف القتل
خلاها غير كاترمش ماقادراش تستوعب حتى اللسان باش تقول ليه حبس كاتحس بيه ثقال عليها، فحين هو كان عاجبو منظره هكاك وديك السلطة لي عندو .. هو لي شاد حياتو بين ايديه قادر يخليه يعيش وقادر يسلبها منو !
جا ميخائيل لديك البلاصة نيشان بعد ما صيفطاتو فتيحة وخبراتو يمشي يفكو قبل ما يبدأ يضرب فهذاك ، ماهي عارفاه كيف داير ويصدق داير شي جريمة ولا فضيحة فهاد العرس
غير شاف داك المشهد جرا لعندو وشدو كايفك ليه ايديه باش يطلق ناطق
" ديابلو طلق .. طلق غاتقتلو { كايزعزع فيه من كتفو } ليييث فيييق غاتقتل السيد "
صوته فيقو من عالمو وقطع عليه انتقامه، تلفت ليه بنظرات مرعبة ورخى السمطة على هذاك لي طاح فاقد الوعي في الحين
ميخائيل : { شاف حالتو كيف دايرة وجبد عليه سلاح } اوسباكويسيا "تهدن" .. ياك كاتعقل عليا شكون انا؟ ومراتك كاتشوف اديابلو
تلفت ليها لقاها فعلا حاضرة على كلشي وغير كاتشوف بتعابير متصنمة، شد السمطة فيدو وقلب خطوايه عندها
سيلين : { شافتو جاي ورفعت صبعها بزز وهي كاترعد } ب بعد مني ماتقربش ليا، أنتَ مجرم وقتال مايمكنش نعيش معاك مايمكنش
كلامها ضربو عرض حائط وغير قرب ليها طاحت مغمى عليها بين أيديه ، بقى مصدوم للبرهة قبل ما يوعى على نفسه ويهزها ويخرج من تم
في حين ميخائيل شاف حتى عيا وهز داك الشاب داه لطومبيلتو وكسيرا بيه لأقرب مستشفى، مبغاش يعيط لاسعاف تجنبا لأي مشاكل ويخسر العرس
•••••
سايق مكسيري وعينيه رجعو مخيفين من جديد، كل مرة كايرمي عينو ليها هي اللي حاطها فالمقعد الأمامي كايلقاها باقة مغيبة كان عايق بيها فاقت وباقة كاتمثل عليه فاقدة الوعي باش مايعقبهاش على فعلتها أو يأذيها
خصوصًا شافت حالتو لا تبشر بالخير كاتشوف نفسها راكبة حدا بسيكوباط وقتال يقدر فأي لحظة يصفيها ليها، ماكانتش عارفة رأسها مزوجة بواحد فحال هاكا واخا كان كايبان ليها انورمال بعض المرات وتصرفاته ماشي طبيعية .. ولكن كانت عاذراه وكاتقول هاد الشي بسبب موت والديه وطفولته المضطربة وبقى معقد
مراقباه غير من بين رموشها كيفاش مزير على الڤولون وغادي بسرعة، لدرجة كون مكان داك حزام الأمان كون خرجت من الطوموبيل ولات طالبة غير يوصلو بخير ومايدخلهمش فشي حيط ولا يقلب بيهم هاد اللوطو
ضرب الفران بجهد حتى مشاو وجاو وسط اللوطو، فتح الباب وهبط زادحو حتى بغى يقلعو من بلاصتو خلاها تنتفض من مكانها بذعر والرعب يدب اوصالها
جا فتح عليها الباب ونطق بصوته ونبرة أمر : هبطي
فتحت عينيها وشافت فيه بخوف : بعد مني عفاك .. مابقيت بغيت والو غير بعد مني
ليث : { جرها من ذراعها منزّلها } ݣلت لحسك هبطي هبطي
زدف الباب د اللوطو سادو وجرها من ذراعها غادي بيها وهي كاتنثر منو، دخلو للداخل وطلع مع الدروج مطلعها معاه بنفس الطريقة وهي كاتغبن باش يطلقها
فتح الباب د البيت ودخل راميها فوق السرير حتى جات طايحة فوقو، رمى ديك السمطة من ايدو فالأرض وبقى غادي جاي عليها
ناضت جلست وجمعات رجليها عندها وهنا انتبه لديك الفتحة لي عندها فالقفطان، زاد صعر ومشى للكوافوز كايقلب وسط المجورة بهستيرية فحال المجنون وهي غير مراقباه وكاترعد بالخوف
لقى المقص هزو ورجع ليها، شافتو وتخلعت كايسحابلها غايقطع ليها شعرها ونطقت بترجي والدموع فعينيها
سيلين : عفاك ماتآذينيش .. مابقيتش نطلقو
هاد المرة نظراتها وترجيها وحتى دموعها ماشفعوش ليها عندو، كان مقصح قلبو ومتجاهل مشاعره .. باقي مبغاش يتنسى ليه داكشي ديال اليوم ولي زاد كفرو هو هذاك اللي جاي يخطبها قدامو
بلا ما يرف ليه جفن بدأ كايقطع فداك القفطان بالمقص تحت تنخصيصها وبكائها، خلاه مفصل شرويطة غير قابل للخياطة ولا حتى للترقيع .. رماه تم وبقات قدامو غير بدوبياس فالابيض فقط لي كانت لابسة تحتو
رمى المقص من ايدو وشدها من فكها مزير عليها، كايناظرها بعيونو الزُرق لي كاتطاير منهم شرارة النار
ليث : فين شافك دوي؟ فين كايعرفك؟! اشمن كافي دوى عليها ؟؟؟
ردت بنبرة مرتجفة ودموعها نازلين : مكانعرفوش انا
صرخ حتى صوته تردد فأذن الغرفة، كصوت رعد يندفع في سماء شاحبة وقال بقسوة
" ماتكذبييييش { صرفقها حتى شهقت } فين شافك؟؟ هضري حسليك "
سيلين : { شافت فيه وصرخت فوجهو } وحش ومريييض سير داوي راسك .. ومغاديش نقول ليك فين شافني باش تعلم تضربي المتوحش
ضغط على جبهته، كيحاول كبح جماح الانفعالات المتلاطمة في داخله .. كايحاول ما أمكن يدير راسو ماسمعهاش باش ما يوريهاش العنف كيف داير ومعنى توّحش لي كاتهضر عليه !
حول نظرو لأرض ولديك السمطة ديالو بضبط لي مرمية تم، ملي تلقت الصمت منو ومادار حتى ردة فعل شافت فيه وتبعت فين كايشوف
وهي تبلع ريقها بخوف كاتقول مع رأسها غايمشي يجيبها ويخنقها بيها حتى هي فحالي دار مع داك الشاب قبيلة، لي كون ما تدّخل ميخائيل فدقيقة تسعين لكان قتلو
ولا غايجيبها ويزوق ليها لحمها بيها وديك ساعة عاد غاتشوف العنف .. اللي هاد الصقلة لي خذات من عندو مكاتساوي والو قدامو
حطات ايدها على ذراعو ونطقت بهُدوء : صافي انا غانقول ليك كلشي ، غير ماضربنيش ولا تآذيني براكة قفطاني لي قطعتي
رمقها بنصف عينو ورجع نظرو قدامو ناطق بنبرة باردة
" مغانضربكش غادوي ، كون بغيت نضربك مغانسولكش اصلا .. ماكنتش باغي نآذيك ولكن نتي كاتجهليني ومكاتقاااايش شري اسيلين مكاتقااايهش "
التزمت الصّمت قبل ما تعاود ليه كلشي وعلى پلان الكافي ، بقى ساكت وهي نطقت بعتاب
" را قلت ليك مكانعرفوش ، وأنتَ آذتيني وهزيتي عليا ايدك قبل ما تفهم "
ناض وقف وتوجه عند المراية ، وبدون سابق إنذار دخل ايدو فيها حتى تشخشخات وهي قفزت من بلاصتها مخلوعة ومستغربة من تصرفه
ليث : { وراها ايدو كلها الدم } هادي هي اليد لي تهزت عليك؟ { عاود دخلها فزاج بهستيرية }
مبقاتش قدرت تتحمل قلبها ضرها عليه، رغم شخصيته وكل شي الا انها كاتبقى تبغيه .. وشخصية حنونة مابغاتوش يبقى يعاقب فراسو بديك الطريقة القاسية
سدات وذنيها بيديها ناطقة بصوت عالي : براكة عفاااك .. راك كاتآذي راسك وكآتذيني معاك ، صافي حبس ا ليث حبس
توقف على تكسير وخرج من البيت بيدو كاتقطر بالدم وهو غير مبالي، زولت ايديها ملي شافتو مشى وتلفتت لديك المراية اللي زاجها كله تهرس وملطخة بدمه .. كأنه مشهد من فيلم رعب، غرست رأسها وسط المخدة ونعست على ديك الحالة وبدموعها
•••••
آخر لبسة باش ختمو العرس هي لاغوب البيضاء، قطعو الكيك تحت أنغام اغاني إليسا وخذاو صور تذكارية مع عائلاتهم
سالا العرس اللي كان هماوي بطابع كلاص، وكل واحد بدأ كايركب فطومبيلتو ويرجع فحالو بعد توديع العرسان
خرجت فتيحة هازة صاكها وكاتقلب بعينيها على ميخائيل حتى بان ليها فجردة ونطقت
" وميخا يعطيك الخلا لما اجي "
هز راسو كايضحك وجا لعندها ناطق : أغرب دعوة سمعتها فحياتي .. دابا اش بغيتي وكان؟
فتيحة : وزيد ديني راني كزيت هنا بالبرد الله يرضي على ولدي
ميخائيل : خاراشو " واخا " { شدات فذراعو غادة معاه } طاطا فتيحة الزواج زوين؟
فتيحة : وزوين ولكن أنتَ وزهرك { شافت فيه بشك } يكما باغي تزوج العفريت؟
ميخائيل : انا بالعمى، غاسولت وصافي
فتيحة : يا وعلاش؟ باغي تبقى زوفري
ميخائيل : { حرك ليها براسو } توتشنا
" تمامآ " الواحد هو يتصنت لمخو .. اش بغيت انا بشي حب ولا زعتر نظل معذب راسي
فتيحة : { فتحت الباب د اللوطو وطلقت منو } عداك داك قلب الحجرة وݣعد .. اجي فين هو ملي صيفطتك تفكو ما رجعتي لا أنتَ لا هو؟
طلع فسيارته عاد نطق مجاوبها : جيت لقيتو باغي يقتلو وفكيتو منو غير بزز .. هذاك السيد ديتو للكلينيك وقلت ليه بلي راه مريض وكايشرب دواء مايديش عليه
فتيحة : { ركبت اللور } ايوا الحمد لله بعدا جيتي فالوقت المناسب، شرحتي ليه بلي هذيك لي باغي يخطب رآها مزوجة؟
ميخائيل : سي وخاف على راسو ومشى فحالو صافي { ديمارا وشافيها من المرآة } مجاكش ديابلو ولى مريض؟
فتيحة : { تنهدت } راه من شحال هادي ملي كان صغير وهو انورمال، غير ميك
ميخائيل : نو مكانهضرش على تا بسيكوباطيت حيث كبرنا معاه أو ولفنا، جاني فحالا رجع مهووس !
فتيحة : منعرف مارضيتش ليه البال
•••••
فوقت متأخر من الليل عاد رجع للدار، دخل للغرفتهم مباشرة .. خلا الضو طافي وشعل غير لافيوز لي جنب رأسها، تمعن فيها النظر وهي ناعسة على داك الوضع ما لابسة والو من غير دوك دوبياس
جر عليها الغطاء غطاها وناض كايجمع فالبيت لي تورن كأن عاصفة حلت بيه، نظف الزاج ورجّع كل حاجة بلاصتها .. خدام غير بيد وحدة وثانية عليها الفاصمة معاون بيها شوية وراسو عاطيه صداع كثر من ايدو المجروحة
سد البالكون وظلّم الدنيا عاد جا لبلاصتو، تسطح حداها وجابها تكاها فوق صدرو .. دوز ايدو على خدها واسفل عيونها ماسح ليها اي أثر د الدموع
تحنى قبلها فخدها وعويناتها ونطق : سمحيليا
كلمة اختصر بيها كل شيء، حيث كلماته ماتت مجددا في صمته .. غمض عينيه متنهد، وبقى كايدوز ايدو على شعرها ومعنقها عندو حتى غفى
صباح اليوم الموالي .. فاقت رأسها ضارها دورات عينيها من حولها كاتحس بنفسها مقيدة بسلاسل ذراعيه، لقاتو باقي ناعس ومدور ايديه على خصرها
رجعت غمضت عينيها بتعب متنهدة كاتذكر الكابوس د البارح، تمناتو يكون فعلا كابوس وتفيق منو لكن مع الأسف كانت حقيقة .. والمشهد لي شافت خلاها تخاف منو وتنفر، عقلها باقي ماستوعبش انه مجرم وهي عايشة معاه
صحيح الحب كايخلي الواحد يغمض عينو ، ولكن واخا تغمضها وتنسى .. ماقدرتش تغمضها على تصرفاته العداونية المرضية د البارح ، كاتشوف غيرته حارقة والى طولت معاه غاتحرقها وترجعها رماد
الأوامر، التهديد واسلوبه العنيف لي مكايعرفش الحوار، سلطاوتيه وتملكه الخانق ماتقبلتهمش ومغاتقبلهمش بشخصيتها المرحة العفوية اللي كاتهوى الحرية وتصرف فراحتها .. كاتحس بنفسها خاصها تبقى مقيدة وحاضية لاتغلط وتتعاقب عقاب قاسي فحال البارح لي خنقها وكان باغي يقتلها !
حلات عينيها كاتشوف فالسقف، وتسلتت منو وناضت بلا حس عارفة نعاسو خفيف دغيا كايفيق .. دخلت للحمام تقابلت مع المراية كاتشوف فإنعكاسها
رجّعت شعرها خلف وذنها ورفعت اناملها كاتحسس آثار قبضته اللي بقاو فعنقها، عضت على شفايفها وعيونها امتلأت بالغضب
حيدت من تما ودخلت تحت الرشاش طالقة عليها الماء الدافئ، سدات عينيها وخلاتو نازل مع جسدها وشعرها .. كاتحس بالخنقة ومحتاجة تسافر لشي بلاصة ولا تبعد للفترة من اجل الراحة
راحة نفسيتها ودماغها، باش تقدر تعاود ترتب أوراقها وأفكارها .. وتتاخذ القرار المناسب اللي غايريحها ويكون فصالحها، ولأول مرة في حياتها غاتكون أنانية وغاتفكر فأي حل غايهنيها بلا ما تفكر ليه هو
واش فصالحه ولا لا، واش غايريحو حتى هو ولا غايعذبو .. لي عارفة هو خاصها ترتاح وتقرر، تشوف طريق هاد الزواج فين غادية وشنو مصيرها بعد هاد الحدث لي غيْر شحال من حاجة فنظرها، وخلاها تعيد حساباتها
عرا ليها على جانبه المظلم لي مغاتقدرش تضويه كيفما ضوات حياتو، على ديابلو البسيكوباط والمجرم .. على شيطان لي جواتو
•••••
فتح عينيه على صوت السيشوار، مالقاهاش حداه وناض جالس، بانت ليه جالسة قدام زينتها كاتنشف فشعرها بسيشوار ولابسة بينوار د الدوش
غير جات عينها فعينو عبر انعكاس المرآة وقلبات نظرها بسرعة كاتكمل شغلها، الحركة لي ماحملهاش وعرفها باقة هازة من جهته
حول نظرو لساعة حتى شافها 8:00 د صباح وناض طافح دخل للحمام وردخ الباب حتى قفزها
سيلين : { بخفوت } مصعور .. من نهار عرفتو وهو يهرس فالبيبان
كملت وضفرت شعرها جنب، سمعت صوت الماء عرفاتو كايدوش يعني غاتاخذ راحتها وتلبس على خاطرها بلا ما تدخل للدريسنغ روم
هزت ملابسها الشتوية اللي وجدت وبدأت كاتلبس فيهم، سروال كارجو أبيض .. تريكو سخون طالع بالكول واليدين فالپينك ، جلست فوق الفراش كاتلبس فميني بوتس وتعقد سيورو على خاطرها
وقفت واتجهت عند المرآة كاتشوف فراسها وابتسمت برضى، الابتسامة لي مازرتش وجهها من اليلة الأمس !
خذات بوني بنوتية فالابيض دارتها فوق شعرها، وضعت مرطب البشرة والواقي شمسي كآخر مرحلة وختمتها كالعادة بعطرها وكلوز غوز
خرج من الدوش بلا ما يشوف فيها وداز للدريسينغ، وهي كملت وخذات تليفونها كاتشاطي مع لينا على صباح .. لي كانت كاتسول على خروجها المفاجئ البارح فالعرس
اكتفت انها تقول ليها ضرها رأسها وعيات ومشات للدار، خرجت من المحادثة ودخلت كاتهضر مع باها ومها .. بقات واقفة حدا الكوافوز والفون فيدها حتى لمحاتو خرج وخوات من تم عارفاه غايجي ومشات تخشات فدريسينغ
كاتحاول تفداه ما أمكن والبلاصة لي عمرها هو كاتخويها هي، وهاد الشي هو عايق بيه .. وقف عند المراية كايلبس فساعته مرتدي لباس شتوي اسود
طقم اسود كلاص ومونطو من الفوق بنفس اللون، تناول قفزاته الجلدية سوداء فيدو وخرج من البيت تصرف كأنها مكايناش ! يمكن نسات طبعه المغرور ونوعه إلى تجاهلته مرة يقدر يتجاهلها الف
خشات تليفونها فصاك الصغير لي ملصقاه على خصرها وملي شافت فاليزتو مجموعة ومحطوطة فالدريسينغ عرفاتو جمعها ملي دخل، وتخمينها صحيح على أنه غايرجعو للروسيا اليوم، ماهو اصلا بقى هاد الاسبوع فالمغرب غير على ود عرس أسد ولد ختو
جرات فاليزتها الغوز وخرجت كانت مخلية فيها حوايجها، عارفة غايرجعو ومافيها لي يبقى يجمع ثاني .. هبطت مع الدروج مضاربة معاها حتى نزلتها
خلاتها تم ودورات رأسها كاتقلب عليه، حتى رمقاتو جالس فصالة بجلسته الملكية المهيبة ، حاط رجل على رجل وكايرشف من قهوته الصباحية لي وصلاتها ريحتها القرنفلية مخلطة برائحة عطره
دخلت للمطبخ مكانش فيها لي يفطر وشهيتها مسدودة، خذات معاها السقاطة لي بغات دارتها فصاكها وهزت بيمو شوكولاته وخرجت كاتفتح فيه
خشاتو ففمها كاتاكل فيه وتبنن، لحظة رفعت عينها جهته لقاتو مخنزر فيها بنظراته لي كايخلعوها، حتى وحلها ليها وبدأت تكحب
سيلين : بسم الله الرحمن الرحيم مالك؟ خلعتيني
ناض وقف كايتمشى بثبات حتى وصل عندها ونطق ببرود
" مانشوفش؟ "
سيلين : { حطات ايدها على فمها } حتى يكونو شوفاتك كيف الناس، ماعرفناك كاتشوف عادي ولا باغي تضارب !
ناظرها بنظرات باردة وبقى ساكت، حتى سمعت صوت الكلاسكون برا وشافت فيه بتساؤل
" كاتسنى شي حد؟ "
ليث : ميخا هذا جا { حقق فوجها بزرقاوتيه } طفي الضو ويلاه
استدار عاطيها بظهر وهي قطبت حواجبها بإستغراب، مسكاته من ذراعه قبل ما يمشي وقالت
سيلين : { مستغربة } صباح هذا ! اشمن ضو غانطفي؟؟
ليث : { حول نظرو ليدها لي على ذراعه ورجعو ليها } الضو لي دايرة فشلاقمك
رمشات فيه حابسة الضحكة لي كايجيب ليها بنوطاته، وقالت وهي كاتلحس فشفايفها بلسانها من شوكولاته
سيلين : الݣلوص؟ لاء كايعجبني ومغانمسحوش
ليث : { رفع حاجبه } دونك غانمسحو بطريقتي ! حيث إلى مامسحتيهش مغاتعتبيش داك الباب
سيلين : { حطات ايدها على خصرها } بديتي ثاني بأوامرك؟؟ وشونطاج !
لا رد جبدها لعندو بقوة والتهم شفتيها بقبلة شغوفة ومشحونة، تحت مقاومتها وهي كاتضرب ليه فصدرو الفولاذي باش يبعد، حتى قطع فيها النفس عاد طلق سراحها
دوزت ايدها على فمها لقاتو ݣاع تخسر ليها الكلوز ونصفو تمسح، رمقاتو بنظرات غاضبة وجبدات كلينكس كاتمسح فشفايفها وهي كاتشتم فيه فخاطرها وهو طلع جاب باليزتو ونزل
خرج سابقها وهي جرات باليزتها وتبعاتو كاتخبط فرجليها مع الأرض ما عاجبها حال، فتح الكوفر د اللوطو دارها فيها وجر منها شانطتها خشاها حتى هي
فتح الباب وطلع القدام مع ميخائيل لي غايسوق وهي طلعت اللور، ويلاه غايديماري غوتات ليه حدا وذنو حتى صمكاتو
سيلين : سطوووووب
ليث : { تلفت فيها } مال جدك جهلتي؟
سيلين : { رمشات ببراءة } تفكرت شي حاجة تسناوني
حلات الباب وهبطت كاتجري قبل ما تسمع رده، حرك ليه ميخائيل براسو ونطق
" ماشي مشكل نتسناوها، يمكن نسات شي حاجة مهمة "
تنهد وهز قفزاته الجلدية كايبلس فيهم، وميخائيل مراقبه حتى لمح ايده لي عليها الضمادة ونطق
" ديابلو كاك ديلا؟ مال إيدك؟! "
ليث : { رفع راسو بتعابيره الباردة } صاڤا ماشي شي حاجة
ميخائيل : { بتردد } كنت باغي ندوي معاك على هذاك خونا ديال البارح
ليث : { كايشوف قدامو } ميييخا ماتعاودش تجبدو ليا .. هاد الموضوع غايخليني نلوحك من طوموبيل !
ميخائيل : ههههه واخا غير تكالما
برك على الكلاكسون بعصبية حتى صمكو، ورجع تقاد فبلاصتو كايتسناها تخرج خلاص قبل ما يطلعو ليه القرودة
دقائق قليلة على ذهابها ورجعت ست الحسن معنقة نونوسها الكبير لي كان جاب ليها، فتحت الباب وطلعت مبتسمة بمرح
سيلين : دابا نقدرو نمشيو
ميخائيل ديمارا مكسيري وهو تلفت ليها عاقد حواجبو
" لاش جايبة لينا داك ميخي؟ صافي هاد الشي علاش موݣفانا بسوايع؟؟ "
سيلين : { عنقت الدبدوب عندها ضد فيه } ماتزيدش فيه را غير دقايق + خاصني نديه معايا را عزيز عليا
قرطسها بعينيه ورجع لوضعه السابق بدون ما يرد عليها، وهنا تقفل الحوار بينو وبينها ثاني كيف الصباح .. تخبات بداك نونوس وحطت رأسها على الزاج مراقبة طريق ودماغها كايخيط ويفصل فالفكرة لي فبالها
•𝑹𝒖𝒔𝒔𝒊𝒂 | 𝑴𝒐𝒔𝒄𝒐𝒘•
بتمام العاشرة صباحًا، نزلت طائرة ليث العماري الخاصة في مطار موسكو .. خرجوا من المطار مشابك يدو مع يدها بشدته المعتادة الاشبه بالاصفاد وهي مُحكمة بهم
جارة ڤاليزتها لي حاطة فوقها النونوس بيدها الثانية وماشية معاه كاتجاريه فخطواته ، طول الرحلة ما تكلمش معاها وهي كذلك من آخر حوار بينهم فالصباح
لقاو سيارة فإنتظارهم لاح دوك الشوانط فالكوفر وطلع مكسيري، مخلي فتيحة ولينا وميخائيل حتى يجيو مع صامو
هاد الأخير اللي اصطف بسيارته أمام المطار ونزل منها، دور عيونه الرمادية من تحت نظاراته الشمسية كايقلب على نسخته الثانية حتى لمحو خارج وشير ليه بيدو
جا لعندو ميخائيل سلم عليه ونطق : عرفتي شكون جاي؟
صامويل : شكون!؟
ميخائيل : { ابتسم ليه } لينا
صامويل : { خنزر فيه } كاتفلا!
ميخائيل : والله العظيم مكانتفلاش .. جات مع طاطا
صامويل : { عطاه الكونطاكت } هاك اخويا ملي يجيو سوݣ بيهم أنتَ انا غادي فحالي
ميخائيل : ولا أنتَ لي غاتدينا انا ظهري ضارني
صامويل : { تلفت فيه بضجر } ظهرك ضارك ! عندك 80 عام؟؟
فتح الباب د اللوطو وطلع اللور بلا ما يرد عليه كاتم ضحكته، وسط ازدحام المسافرين خرجت جارة شنطتها وسابقة فتيحة .. وفور ما لمحت وجهه شعرت بذبذبات متضاربة فصدرها
تمشات حتى وصلت عندو ، أدركَ أنها موجودة وبقى على حاله في حين هي حاولت تبادر بالحديث .. لكن صمته خلاها تتردد بان ليها كأنه كايتجاهلها عمداً
لينا : هاي صموئيل
رد عليها ببرود بدون ما يلتفت ليها : أهلاً
لينا : { بلعات ريقها } عارفة شحال هادي ماهضرنا ، ولكن بغيت نوضح ليك...
قاطعها بإيماءة من يده : ما كاين لاش كلشي واضح !
قلبها كان كايتألم من برودة معاملته ولكن حاولت تبقى متماسكة وقالت
" صامويل ، بغيت نعتذر ليك على داكشي "
استدار اتجاهها أخيرًا، نظراته باردة، كأنه كيحاول حماية نفسه من مشاعرٍه اتجاهها ونطق بهُدوء
صامويل : عادي ا لينا مكاينش علاش تعتذري ، كيف كايقولو لي فات مات
لينا : ايوا على الاقل تعامل معايا فحال الأول، ياك كنا أصدقاء ولا هاد الشي مابقى كايعني ليك والو؟
هز فيها عيونه الرمادية بنظرة مطولة : كان كايعني ليا ، غير هو را مغانرجعوش اصدقاء وعادي كيف كنا
كانت نبرة صوته حادة ، خلاتها تتنهد وتنزل رأسها نادمة .. لحظة صمت ثقيلة بينهما كان فيها فصراع بين قلبه وعقله ... دارت شانطتها فالكوفر وطلعت اللور مع ميخائيل
بقى واقف على حاله حتى جات فتيحة عاد طلع لبلاصتو وهي لي طلعت معاه القدام وكسيرا
قرب الڤيلا ديالو، كانت الثلوج قد غطت الأرض بسجاد أبيض ناصع، والشمس مضوية بأشعتها الذهبية .. بشعرها الذهبي الطويل الذي تلاعبه الرياح، كانت كطفلة صغيرة تركض في الثلج وهي فرحانة والابتسامة مزينة ملامحها الطفولية
تتقافز بين الكتل الثلجية وكاتهز بيدها الثلج وترميه وهو كيتطاير من حولها .. وصوت ضحكتها الرنانة كايتردد فالمكان ، هي كاتلعب وهو واقف بعيد واضع ايديه فجيوبه مراقبها بعيونه
فور وصولهم وغير شافت الثلج نسات كل شي ونزلت من اللوطو وجات كاتلعب، وهو ملي شافها هكاك فرحانة وعارفها كايعجبها الثلج خلاها على خاطرها وماقال ليها والو
ليث : بلوندينكااااا .. يلاه دخلي غاتمرضي
ناداها بصوته الرخيم حتى انتبهت ليه، تحدرات عمرات ايديها بكورات د الثلج عاد مشات عندو، ومخبية ايديها خلف ظهرها
وصلت عنده وهي ضربو بالأولى لوجهو حتى غمض عينيه، وثانية لشعرو عمراتو ليه ثلج وهربت كاتضحك عليه
ليث : { ساس شعرو } برهوشة
تحنى هز شوية د الثلج وصيفطو ليها جاها فظهر، بدأت كاتهز وتضربو فينما جاتو وحتى هو نفس الشي .. وصوت ضحكتها كاسر هدوء المكان
كاتجري وتلفت واش تابعها وهي تعكل وطاحت وسط الثلج صارخة
" ايي مااااما "
جا لعندها وتحنى جالس قرفصاء، مد ليها ايدو شدات فيه وناضت وقفت كاتنفض فملابسها لي تعمرو بالثلج .. ضمت نفسها كاترعد بالبرد ونطقت
سيلين : فيا البرد، بردت بزاف صافي يلاه ندخلو
ليث : { فسخ مونطوه وغطاها بيه } إلى بردتي انا نسخنك .. والى سخنتي انا نبردك
سيلين : { شافت فيه } ليييث
مال ثغره للجانب بشبه ابتسامة وبقى ساكت، تمخشات فيه مغطية بمونطوه من البرد وهو لايح ايدو على كتفها ومشاو دخلوا للدار
اتجه للمرآب غادي بيها معاه وهي ما فاهمة والو ونطقت بتساؤل
" لاش جينا هنا واش غانخرجو؟ "
ليث : مفاجأة
ناظرته بفضول وهو أشار ليها بعينيه قدامه، دورات وجهها وشافت جنب سيارته السوداء، كاينة سيارة من نوع جيپ كلاس فالوردي لونها المفضل آخر موديل ومزينة بشريط على شكل هدية
ليث : { مد ليها الكونطاكط } كادو ديالك
شداتهم منو وابتسمت بسعادة وعيونها البلوسيال لمعو، من ديما كان كايحمقها هاد النوع من طوموبيلات ودابا هداها ليها وفلونها المفضل من الفوق
سيلين : { تقابلت معاه } كادو بأشمن مناسبة بعدا؟
ليث : { دوز ايدو على خدها } نتي تستاهلي الكادو بلا مناسبة .. مي اعتبريه اعتذار
عرفاتو كايعتذر على اليلة أمس، لكن واخا تقبل الاعتذار مغاترجعش تتعامل معاه كيف السابق باقي ما نساتش .. عارفة هاد ليث الملاك لي قدامها إلى مشات حتى غلطت ولا وقع أبسط سوء تفاهم غايتقلب للشيطان
بشاعة المنظر مزال كاتدوز قدامها كطيف فذاكرتها، خصوصًا انها اول مرة تشوف جريمة مباشرة .. ابتسامتها بدات كاتنحى تدريجيًا الأمر لي لاحظو ويمكن عرفها حتى فاش كاتفكر فهاد اللحظة وسبب صمتها وتغييرها المفاجئ
حاس بيها تبدلت معاه من البارح، واخا هضرت معاه إلى أنها جافة من جهته وباردة، عارف داكشي باقي مأثر على نفسيتها ومسطير على تفكيرها، وهو كايحاول معاها باش تنسى وتتجاوز لكن محاولته جابت نتيجة ضعيفة !
كل ما بدأت تنسى غير كاتشوفو كاتفكر، ولازالت مصممة على الفكرة اللي عندها وكاتتسنى غير الوقت المناسب باش تطبقها
سيلين : { شافت فطوموبيل } زوينة شكرا على الكادو غير هو را معنديش البيرمي
ليث : { ببرودة } نديك تعلميه
سيلين : والجامعة اش درتي ليا فيها؟
ليث : { شاف فساعته } ديجا نضيت ليك الأمور، بقاو غير شي إجراءات اجي معايا نطرقوهم دابا نيت
سيلين : اوكي
•••••
كملوا إجراءات تسجيل الرسمي وتغذاو مجموعين هو وسيلين ولينا فواحد الريسطو .. وداز حطهم فدار ومشى للشركة وخلا معاها لينا تونسها بينما رجع حيت مكاتقدرش تبقى بوحدها
ضربات 7:00 د العشية .. كان كمل خدمته ورجع للدار، اول حاجة لاحظ فور دخوله هي الصقيل وحسها لي مقطوع، داز على صالونات كلهم خاويين وهو خلاها هنا مع لينا دابا رجع ما لقى حتى وحدة فيهم !
ناداها بإسمها ولكن ما من مجيب، عقد حواجبه وزادت حدة نظراته كايحاول يكذب داكشي لي فراسو ، طلع للفوق واتجه للجناحهم وحتى هو خاوي مكانتش فيه
دخل للدريسينغ لقى غير البعض من ملابسها لي كانت خلات هنا قبل ما يهبطو للمغرب، فحالي هو مكايديش كلشي وكايخلي الباقي هنا أما شنطتها لي جابت مكانتش
بدأت كاتتأكد ليه فكرة الهروب، لكن تحكم فأعصابه وجبد التليفون من الجيب متصل بيها .. وهنا انجرفت اعصابه ملي لقى تليفونها مطفي
وهاد الشي كايعني حاجة وحدة هي هربت، هربت منو للمرة الثانية .. قطع ودوز لابيل للينا ديريكت، في دقائق معدودة جاه الرد منها
لينا : وي خالو ليث ؟
ليث : { غوت حتى قفزها } فييين مشاااات؟؟ نتي لي خليتك معاها هضري
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.