محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية هوس ديابلو

داخلة مع الباب بعد ما رجعها صامويل هنا بقى فالجردة وهي كملت طريقها داخلة للداخل حتى صادفت سيف الدين جاي

وقف قدامها ساد طريقها ونطق وهو كايطلعها وينزلها

" فين كنتي؟ واش ݣلنا على هاد اللبس؟؟ "

لينا : { شافت فيه } كنت غير فاليكول .. وغير نسيت ولبستها

سيف الدين : { حيد ليها من طريق } دوزي سيري ماما بغاتك

طلعت مع الدروج كاتجري وهو خرج على برا للجردة لي كانت كملت فالتزين وبداو الضيوف كايوصلو المقربين وغير لي من نفس طبقتهم الطبقة المرموقة

وقفت اللوطو ديال أسد ونزل منها بكامل اناقته، كوستار فالاسود مع شوميز فالابيض فاتح ازرارها الأولى وعطره الفاخر لي وصلها وهي راكبة معاه

تمشى بشموخ كا الأسد وفتح ليها الباب مخليها ترفع حاجبها بتعجب من هاد التصرف المفاجئ لي اول مرة يتواضع ويديرو معاها

نزلت بكل انوثة مسبقة رجلها اليمنى لي لابسة فيها صندالة فالابيض بكعب عالي مبينة اظافرها مقلمين والمزينين بطلاء اظافر فاللون الارجواني ، لابسة قفطان فالارجواني مرصع بحجيرات فالصدر والمضمة، فيه فتحة حتى لركبة

شعرها الأسود مسندل على طولتو، مايك آب خفيف خافي ملامحها لي ذبلت هاد الايام .. كلوز لامع زاد بزر شفايفها ، ايلاينر مجبدة بيه عيونها السُود وماسكارا لرموشها

بوشيط فالابيض فيدها مع ساشي أخرى فيها الكادو د العرس لي جاتها دعوة ليه من طرف أسد وقررت تمشي تغير المود لي ولات عايشة فيه طول هاد المدة

بما انها جهضت الجنين لغير مرغوب فيه ولي عذبها بدات كاتحاول تخرج من اكتئابها وترجع عائشة ديال قبل وتكمل حياتها

رفعت رأسها فيه لقاتو كايحدق فيها بنظراته، رسمت ابتسامة خفيفة على ثغرها ودخلت وهو غادي معاها .. توجهو مباشرة جلسو فواحد لاطابل

خرجت على برا فتيحة لابسة قفطان ثليجة مزيج بين الونين الأخضر والأبيض ، مضمة د ذهب مع كولي فعنقها بنفس اللون القفطان وحلاقته، جامعة شعرها الفوق ببروش فالاخضر مع ميكاب خفيف وصندالة ميني طالون فرجليها

دورات عينيها حتى لمحات أسد جالس مع عائشة وشيرات ليه بيدها ساعة ماشفهاش وهي تنادي عليه باسمو

كان جالس ومراقبها بشوفاته وهي كاتهضر معاه فحدود الخدمة حتى سمع فتيحة كاتعيط ليه، تلفت ليها براسو وناض وقف غادي قاصدها

حطات ايدها فخصرها كاتسناه حتى وصل ونطقت

" بشوية عليك امولاي .. واش انا حلاقمي حيدتهم بالغوت وأنت مجايب خبار "

أسد : { قلب عينيه بملل } كالم داون اطاطا را ماسمعتكش .. طلقينا دابا اش بغيتي؟

فتيحة : فين مشا داك جامد القلب كانعيط ليه مكايجاوبنيش

أسد : شكون ليث ! ومنعرف ليه انا ماشفتوش هادي 3 ايام اصلا

فتيحة : يشويني فيك ماتنفع ماضر حيد عليا { زادت ورجعت لعندو } اجي هذيك البنت لي كنتي ݣالس معاها شكون هي؟

رفع فيها حاجبه ناطق : طاطا ! الفضول عندك كايجري فالدم .. سيري قلبي على ولدك ليث سيري

فتيحة : الله يمشيك على كلب عور يا سلݣوط .. بالحق دابا نعرفها غا سير

تخطاتو ومشات غادة وكاتخربق فتيلفونها ، عاودت اتصلت بيه من جديد فحين اسد ضحك محرك راسو بلا حول ورجع للطابل

بقى كايصوني حتى تفتح الخط أخيرًا وهي تنطق

" انت مالك قطعتي الحس من صباح وانا نعيط .. فينك را الحفلة بدات "

رد عليها بجمود : انا حداك

قطعت وتلفتت من حولها رمقاتو جاي داخل مع الباب د جردة، مغير ملابسو ولابس سروال كلاس فالاسود وشوميز بنفس اللون، ملامحو باردة وعينيه مزاݣينش كايدورو على الحضور واحد بواحد

تاجهت لعندو هازة جلايل قفطانها ومخاطباه

" على سلامة "

ليث : ݣلنا حفلة صغيرة! لاش هاد البشار كامل؟؟

فتيحة : هذوك راه لي قراب عرضاتهم ختك إيليا

ليث : { حرك براسو مسايرها } اوكي .. فين هي؟

فتيحة : { أشارت ليه برأسها } راها لهيه مع راجلها

ليث : كندوي على سيلين ماشي ليلي !

فتيحة : { تبسمت } اه راها الفوق فالبيت

قلب خطوايه ومشى دخل للداخل مخليها كاتبتسم

•••••

•الولايات المتحدة الأمريكية | واشنطن•

جالس فالمكتب ديالو بزيه العسكري كايقلب فشي أوراق، تدق الباب ودخل لعندو المساعد ديالو متحدث بالإنجليزية

" جنرال مهجان مات "

رفع فيه راسو والصدمة اعتلت وجهه : اش كاتقول؟؟ كيفاش مات وانا عاد جيت من الحفلة لي كان داير وخليتو عايش!

مارك : اه مات مقتول والشرطة الهندية كاتبحث على شكون

الجنرال : { قطب جبينه باستغراب } ولكن شكون غايقتلو!؟؟

مارك : { جلس فالكرسي } معرفتش يمكن عندو عداوة مع شي حد هو لي مور الموت ديالو

الجنرال : يمكن عندك الحق .. وماشي بعيد يكون داك صانع الأسلحة الروسي

مارك : شكون هذا؟ واش عندو عداوة مع مهجان!

الجنرال : سميتو ليث العماري معروف بديابلو واحد صانع مغرور بلا قياس وانسان غامض وغريب .. كنت صيفطت ليه مهجان باش يأخذ من عندو الأسلحة حيت هو كايرفض يتعامل مع أي شركة أمريكية أو أجنبية

مارك : { علا حاجبو } وعلاش؟؟

الجنرال : يمكن كايكره الغرب أو هو حيت روسي .. وأنت عارف أمريكا وبلادو أعداء وعلاقتهم سياسية متوترة من زمان مكايتفاهموش

مارك : مكانظنش واحد بهاد الشخصية وشكل لي هضرتي عليه غاينتقم غير حيت ماتفاهموش ! ماشي سبب للقتل من غير إلى كان مريض فعقلو

خبط ايدو مع المكتب بعصبية : كانقول ليك لقاء ديالو معاه مكانش عادي ومن بعد مهجان حرق ليه واحد المصنع ديالو فروسيا تابع لشركته د الأسلحة .. اكيد إلى عرف غايبغي ينتقم وانا متاكد هو لي وراء موتو

مارك : { ربع ايديه } اوكي لنفترض هو شنو المعمول؟

الجنرال : { شاف فيه بعيون شيطانية } سير شوف ليا واش كاين فروسيا حاليا باش نبداو بأول خطة

وسط غرفة لينا كانت واقفة قبالت المرآة كا الأميرة بقفطان فالافندر بارد ثوبه حريري، محزماه بمضمة مرصعة بالاحجار فاللون القفطان مع مجوهرات

شعرها الاشقر المائل إلى العسلي جامعاه بمشيطة ديال العرائس ومشدود بپروش الماسي، تاج فوق رأسها مزين بأحجار بنفس لون القفطان كذلك

ملامحها الطفولية طبيعية رفضت يجيبو ليها ميكاب ارتست ومبغاتش داك الميكاب د العرائس الأوفر أو سموكي .. كاتعجبها البساطة لذلك اكتفت بليپ ݣلوص فالغوز لشفايفها زادها جاذبية، أما حتى خذوذها كانو موردين طبيعيين

ضارت حول نفسها فرحانة واخا عارفة هاد الزواج ماشي هو لي كاتمنى حتى والديها مكاينينش وفينما كاتفكرهم كاتحزن على فراقهم

جلست فوق السرير تزامنا مع خروج لينا من الدريسنيغ لابسة قفطان فالاحمر الغامق ورافعة شعرها ذيل حصان مع حلقات طوال فوذنيها .. جات وقفت قبالتها ناطقة

" شوفي كي جيت "

سيلين : { تبسمت ليها } نتي كيوت كلشي كايجيك

لينا : { باستها فخذها } حيت عينيك زوينين سعدات خالو دا زين

تبسمت ليها بخجل ولينا هزات تيلفونها من فوق الفراش وجلست حداها ناطقة بمرح

" اجي نتصورو قبل ما تنزلي "

خذاو صورة وناضت خارجة صادفاتو فالباب، تبسمت ليه قايلة

" خالو مبروك "

اكتفى انه يرد عليها بشبه ابتسامة ودخل فحالو، غير سمعت لينا كاتهضر معاه وهي تعرفو جا ونزلت رأسها كاتلعب بصباعها بتوتر وكل ما خطواته كاتقرب منها دقات قلبها كاترتفع

وقف عليها داير ايديه فجيابو وعطرها الوردي تسلل لانفه، كاتحس براسك فحالا دايز من حدا حديقة كلها ورود .. ريحة جذابة وخفيفة فنفس الوقت

كسر صمت بصوته المميز ونبرة هادئة : شوفي فيا

رفعت رأسها تلقائيا منفذة طلبو وكملت ليه ديك لوحة الفنية لي عنوانها الكياتة والأنوثة، كاتحدق فيه بعيونها السماوية وكاتسناه يهضر ولا يقول شنو بغى لكن صمته طال مرة اخرى وهو كايساري عينيه على وجهها ولطافة ملامحها

قلب نظرو منها كأنه تفكر شي حاجة، جبد من جيبو بواط سوداء وفتحها كايحدق فيها شحال عاد هز داك الخاتم من وسطها

مد ليها ايدو وهي فهمت وعطاتو ايدها، مسك ايدها ناعمة وسط ايدو ولبس ليها داك الخاتم لي جا معاها بشكل جذاب

نفض افكارو مرة أخرى وطلق من يدها، وخذا خاتمو كايبلس فيه فصبعو وهو ساهي فالفراغ

قابلت ايدها مع وجهها كاتشوف فداك الخاتم د الزواج كاتوسطو حجرة د الكريستال لامعة، تصميمه مميز ونادر اول مرة تشوفو وعجبها شكله

سيلين : { تبسمت وشافت فيه } زوين بزاف ا ليث .. شوف جا معايا

حول نظرو ليها ورجع كايشوف قدامو : نتي لي جيتي معاه ابلوندينكا

وساعت ابتسامتها اول مرة يقول ليها شي كلمة فحقها زوينة مولف يتنمر عليها ولا يجلد نفسيتها بقصفو فعتابراتو مدح

سيلين : شكرا .. أول مرة فحياتك تقول شي كلمة زوينة مولف تقصف غير بصواريخ نووية

ليث : { شدها من ذراعها موقفها } انا هكاك داير مكانعرفش نصبغ بنادم ولا يمكن انا عنيف حتى فهضرتي

طلق منها فحين هي عدلت قفطانها بيدها عاد نطق

" هبطي ديك الخامية خلينا نحيدو من هنا "

بقات كاتشوف فيه باستفهام حتى عاود قال

" كانهضر بشينوية؟؟ { هبط ليها الطرحة على وجهها } هاد الشبكة هي الخامية علاش كاندوي ساهلة "

مقدراتش تزيد تكتم ضحكتها وطلقتها كاضحك وهو مراقبها بتعابيرو الممحية، خلاها حتى سكتات على خاطرها عارفها كاضحك على كلامو وجرها من ايدها خارج من البيت

تلقات ليه فتيحة فالكولوار جاية ونطقت مخاطباه قبل ما توصل

" ليث الناس التحت ونتوما باقيين هنا "

تمشى حتى وصل لعندها وهو باقي شاد بيد سيلين ، نطق رافع حاجبه

" شكون هاد الناس لي داوية عليهم؟ "

فتيحة : العائلة

تخطاها هابط فالدروج المزين بالورود وهي قابطة بيدها ثانية قفطانها من التحت مخلية مجال لسيقانها البلقين يبانو من الفتحة د القفطان

نزلو وتاجهو للصالون فين كانو مقادين ليهم الجلسة الخاصة بيهم بكراسي ملكية فالابيض ومنقوشين بالذهبي .. وديزاين لي موراهم كلو فخم ومزين بالورد والاضواء

موسيقى هادئة لي كانت خدامة وغير جلسو بدلها ديديجي بأغاني شعبية مخلي الحضور كلهم ينوضو يشطحو مع بعض خصوصًا البنات

جلست فتيحة قريبة ليهم فواحد لاطابل مع إيليا وراجلها دانيال وخالو ذياب وسيف الدين وطابل ثانية كانت جالسة فيها ختو بيرين بقفطان ملكي فالاسود مطروز بالذهبي، طالقة شعرها ومكتفية بميكاب خفيف .. حداها فالكرسي جالس راجلها هارون بكامل وسامته المعهودة لي ورثها عليه ولدو أسد

ناضت وقفت حتى ستوقفها صوتو : فين غادة؟

ميلات رأسها لعندو هامسة ليه قرب وذنو : انا راجعة مياموري

تبسم ليها ابتسامة جانبية محرك ليها براسو وهي تاجهت لعند ليث، دازت سلمت عليها مباركة ليها ودازت ليه

بيرين : مبروك اخويا

ليث : { دور وجهو لعندها } الله يبارك فيك!

رجعت فحالها جلست حدا راجلها والمصور جا كايخاذ ليهم صور تذكارية، خذا ليهم صورة الأولى ونطق

" تقدر تبوس رأسها غاتجي صورة حسن "

بقى غير كايخنزر فيه حتى جات فتيحة ونطقت بخفوت

" را عندو الحق اولدي .. هاد الشي لي كايديرو العرسان "

ليث : { شاف فيها } مكنحملش شي واحد يجبرني ندير شي حاجة افتيحة

فتيحة : { بنفس الهمس } را مافيها والو والله يرضي عليك ماتشوهناش

غمض عينيه وعاود فتحهم، وضار لعندها رافع الطرحة على وجهها .. قرب منها متردد وطبع قبلة على جبينها فحين هي غمضت عيونها فور ما حسات بشفايفو الباردين لامسو بشرتها

فنفس اللحظة خذا ليهم المصور صور وهما فديك الوضعية، حدقت فيه بعيونها ونزلتهم بخجل وهو ميل راسو جهة فتيحة مخاطبها

" ݣوليهم يسكتو هاد الموسيقى صافي را ݣلبت ليا راسي "

فتيحة : { من تحت سنانها } غير صبر شوية عارفاك مكتحملش الصداع .. ولكن مايمكنش يكون العرس ساكت مالو ݣنازة؟!

ليث : { كايماصي فجبينو } فتيييحة داك شوية الصبر لي جبت معايا من الدار بدا كايتقادا .. ݣوليهم يسكتو الويل قبل ما نوض نسكتو بطريقتي

فتيحة : لا انا مزاوݣة فيك لا ديرها { شافت فيه كاتوشوش } واش حالف حتى تجلطني اليوم؟ ، زيد صبر غير شوية عفا ولدي على وجهي

ليث : { طرطق صباعو ببرود مريب } واخا الالة جا وجهك عزيز .. ديري فيا واحد الخير وحيدي داك المصور من ݣدامي قبل ما نوض نشتف عليه

عارفاه مكايهضرش من فراغ لذلك مبغاتش تعقب ولا تزيد معاه فالهضرة ، جمعت الوقفة وناضت ناطقة

" صافي غير تهدن انا غانݣول ليه يمشي فحالو "

مشات نيشان لعند المصور لي كان كايصور فسيلين وجراتو من ذراعو موشوشة ليه فوذنو، حرك ليها براسو ومشا معاها

بقات جالسة وكاتلعب بصباعها كاتحس بتوتر وقلبها كايضرب معرفاتش واش من الخوف ولا الستريس ولا شنو بضبط

لي عارفة هو كاتحس بنفسها فمكان ضيق بالرغم انه واسع إلا أنه فحضورو كاتولي تحس بالمساحة ضيقة جدًا

رمقاتو غير من تحت رموشها بان ليها حادر راسو فتيلفون ، زادت قربت شوية بفضول كايبان ليها داخل للبواط د الجمايل كايقرا فالمايل لي وصلو .. مافهمت والو داك شي كلو مكتوب بروسية ولكن خمنت انه عندو علاقة بخدمتو

سيلين : { كاتشوف قدامها بكبرياء } مالك معصب؟ شفتك كيفاش هضرتي مع طاطا واش لهاد درجة مباغيش هاد الزواج !

رفع راسو فور ما سمع جملتها الأخيرة، دقق فيها نظر وهي قالبة عليه وجهها ومكاتشوفش فيه ثم قال بأمر

" شوفي فيا { دورات وجهها ببطء وشافت فيه } نهار ݣلت ليك غانتزوج بيك كانو حاطين ليا سيف على عنقي ؟؟ "

سيلين : { نفات برأسها } لا

ليث : { ضرب ليها على دماغها بصبعو } إذن حيدي هاد الفكرة من راسك ابنتي .. انا متمرد فقرارتي كاندير لي بغيت ولي ݣالها ليا مخي ، وكون مكانتش باغي هاد الزواج ولا فارضينو عليا مغاتلقاينيش ݣالس حداك دابا

سكتات كاترمش فيه ونطقت : بصح .. انا غير قلت حيث انت مكنتيش باغي تزوج كون ما الوصية

ليث : { رجع نظرو امامو } هانتي ݣلتيها الوصية ونتي هي وصيتي

قاطع حديثهم صوت رنات هاتفو المتواصلة، حول نظرو للشاشة كان المتصل " شاهين " شاف فيها وفتح الخط ناطق

" لقيتي شي حاجة؟ "

شاهين : اه .. راني بحث عليه وتوصلت اخيرا انه كاين وباقي عايش !

انتفض من مكانو واقف عاقد حواجبو : فين كاين!؟

شاهين : { تنهد } مع الأسف منقدروش نوصلو ليه حيت كاين فسجون غوانتانامو

ليث : { عض على شنايفو بسخط } مكايهمنيش واخا يكون تحت الأرض

شاهين : را منقدروش نخرجوه حيت القضية فيها أمريكا وغوانتانامو تحت سيطرتها .. إلى كنتي باغي تجبد على راسك حرب معاهم سير خرجو

سكت مجاوبوش وعينيه مركزين على نقطة وحدة عاد نطق ببرود قاتل

" شاهين قطع عليا انا عارف اش غاندير "

قطع معاه ورجع جلس فبلاصتو كايمسح على شعرو تحت نظراتها الاستغرابية وهي كاتشوف فيه، نقرات ليه بصبعها فذراعو حتى شافيها مخنزر ونطقت بهدوء

سيلين : مالك ثاني علاش تعصبتي؟

ليث : { مسح على وجهو } غانݣول ليك شي حاجة وبغيتك تحضري معايا عقلك .. باباك باقي عايش اسيلين

" باباك باقي عايش " الجملة لي بقات كاتردد فمسامعها .. رموشها كايتحركو بسرعة وهي كاتحاول تستوعب هاد الخبر لي نزل عليها فحال صاعقة

بقد ما كان مفرح وغايريحها بقد ما كان صادم، ملامحها تمسحت من أي تعبير أصبحت متصنمة ودماغها تبلونطا، شوية بشوية عاد بدا كايستوعب كلامو

حركها من كتفها ملي شافها بقات كي روبو عاد رجعت لارض الواقع ، تخربقت ماعرفت تفرح ولا تحزن .. ناظراتو بعدم تصديق ناطقة

" و واش بصح بابا عايش؟ "

حط ايديه على كتافها مقابل معاها ناطق برواء

" غير بشوية عليك .. اه باباك باقي عايش مامتش خاصك تفرحي "

سيلين : انا فرحانة ولكن تصدمت .. ياك غتلاتو الموساد؟ هادشي لي قالت ليا ماما وخالي عز

ليث : ماتستغربيش شحال من واحد غتلاتو ومامتش نجى وكان ربي مطول ليه فالعمر

سيلين : { بلهفة } وكيفاش وقع ليه؟ بغيت نعرف كلشي

دوز ايدو على شعرها بهدوء : انا معارفش شنو وقع ليه وكيفاش عاش ، التفاصيل هو لي عارفهم وغايجاوبك عليهم

سيلين : وفين هو دابا؟ الى كان عايش طول هاد سنين علاش ماقلبش عليا انا وماما قبل ماتموت

زول ايدو وسكت متنهد ثم اردف : حيت مشدود ف غوانتانامو

نزلت رأسها وعاود رفعاتو : غوانتانامو ! واش حبس؟؟

ليث : غوانتانامو هي القاعدة البحرية الأمريكية .. معتقل وسجن كاين في خليج كوبا ، فيه كايتشدو أخطر المجرمين والإرها/بيين دون محاكمة { سكت للبرهة وستأنف } المعتقلين فيه كايتعرضو لمعاملة قاسية وتعذيب وبزاف د الحوايج لي خلات منظومات دولية تحتج وطالب بإغلاق المعتقل بشكل نهائي

انهمرت دموعها فوق وجنتيها ناطقة بصوت باكي : يعني بابا كايتعذب تم وهو مادار والو بابا ماشي مجرم وماشي إرها/بي علاش شدوه شنو دار ليهم؟ { شدات فيه } عفاك بغيت نشوفو ديني عندو

ليث : { رفع ايدو مجفف ليها دموعها } زيارة فغوانتانامو محدودة وكاتخضع لقوانين صارمة .. قليل فين كايسمحو بزيارة وغير للمحامين والمراقبين الدوليين وبعض الجهات الحكومية المعتمدة فقط

سيلين : { انهمرت دموعها مرة اخرى } يعني مستحيل نشوفو

عاود مسحهم ليها بيديه ونطق وهو كايشوف فعينيها

" انا مغانخليكش تشوفيه انا غانجيبو حتى لعندك ، واخا نعرف ندير المستحيل باش نخرجو من تم "

إبتسامة بريئة بدأت كاترسم على شفتيها فور ما سمعت كلامو لي فرحها وريحها ، تمخشات فيه ناطقة

" شكرا .. شكرا حيت غاتجيب ليا بابا "

مال ثغره للجانب بنصف ابتسامة من تصرفاتها العفوية ورفع ايدو مطبطب على ظهرها

•••••

في مكان آخر وتحديدًا فالڤيلا د فايز بناني واحد من أغنى رجال الأعمال .. جالسة فالأرض وغرفتها كلها مقلوبة

الملابس مرميين بعشوائية وزاج مكسر وحتى ديكورات، جالسة على ركابيها وكاتبكي بهسترية وشعرها كلو مخربق وكاتصرخ فحال المجنونة ملي مشات لشركة وساقت الاخبار لزواجو

تفتح الباب من طرفو ودخل لعندها، فور ما شاف حالتها هرول نحوها ناطق بخوف

" دينيز مالكي ابنتي { كايقلب فيها } علاش درتي فراسك هاد الحالة اش وقع؟؟ "

هزات فيه عيونها لي رجعو حومر من فرط البكاء ناطقة بإنكسار

" ليث ابابا تزوج .. صافي مشااا ومبقاش غايرجع ضاع مني { كاضرب فراسها } علااااش هي اه وانا لا ! باش حسن مني هادي باش؟؟؟ "

جلس فالأرض حداها كايشد فيها : ديري عقلك ابنتي .. إلى مشا الله يهنيه هو عمرو واعدك بشي حاجة ولا حتى عارفك واش كاتبغيه { كايمسح ليها وجهها } ماديريش فراسك هاد الحالة نتي الف واحد يتمناك راك بنت بناني

دينيز : { انهارت باكية } وكانبغيه حس بيا ابابا وفهمني

فايز : { عنقها عندو } تهدني الله يرضي عليك راني كانحس بيك .. مانبغيش نشوفك فهاد الحالة عندي غير بنت وحدة

•••••

واقفة جنب البوفيه فالجردة .. الصحن فيدها معمراه بأنواع د الكيك لي بالكريم ولي بالشوكولا هذو هما لي حمقوها كثر

كاتكل بالمعلقة وتبنن غير مبالية للعالم الخارجي ولا لأسد لي خلاتو جالس فلاطابل ومراقبها، كاتمايل مع الموسيقى بطايتها المنحوتة وسط داك القفطان وعايشة فعالمها

دور راسو جهة واحد جوج واقفين وفيديهم الكؤوس د العصير وكايهضرو عليها وكلامهم كولو شد منو غير

_ " حلوى كاتاكل فالحلوى "

_ " صراحة قرطاسة مع رأسها وطايتها سيكسي "

ناض وقف مبقاش قادر يتحمل كلامهم ويسمعو، الغضب استوطن ملامحو وهو كايحس بنار شعلات فداخلو .. ماشعر بنفسو حتى وقف عليهم

شافو فيه باستغراب من شكلو ونطق الأول : مالك اخويا كاين شي مشكل؟

أسد : { شنق عليه ضاربو بروسية } حتى شتوها عاد شداتكم زم*** ؟ غاتغبر من قدامي ولا غانفرݣع ليك عينيك

طلق منو حتى جا طايح عند صاحبو لي تعرض ليه وعرفو راسهم مكحلينها ونطق

" صافي أخويا سمحلينا مانسحابوهاش كاتجيك { جر صاحبو } احنا غادين فحالنا "

بقى متبعهم بعيون مشتعلة ودمو كايغلي حتى خرجو مع باب جردة ومشاو ، رجع ادراجو لعند ست الحسن والجمال لي باقة على وضعيتها مجايبة لدنيا أخبار

شافت ظلو وقف عليها ورفعت رأسها فيه جنب فمها ملطخ بشوكولاته، وبعض من خصلاتها كايتمردو على وجهها بالبرد وهي كاتبعد فيهم بصباعها

مادواش معاها حدو مسكها من ذراعها بقوة حتى حسات بيه غايتهرس وجرها معاه غادي بيها وهي كاتنثر منو أما ايدها ثانية كانت مشغولة وشادة فيها داك الطبسيل الكرتوني د الحلوى

عائشة : أسد طلق مني واش تسطيتي؟؟ { كاتجر فذراعها } هييي راك قصحتيني طلق وفين غادي بيا بعدا!؟

ما وقف حتى بعد على الناس فواحد جهة خاوية بعيدة على صداع الموسيقى ، طلق منها خابطها على الحيط حتى غمضت عينيها بألم صادرة تأوه خفيف

حط ايدو على الحائط محاصرها ناطق بصوت جهوري يشبه زئير الأسد الغاضب

" عاجبك راسك تعوجي قدام زو*** ؟؟؟ "

عائشة : { بحدة } حتارم راسك اسي .. واصلا ماشي شغلك فيا

خبط ايدو مع الحيط حتى قفزها : شغلي راكي جاية معايا

عائشة : انت غير المدير ديالي ماشي والدني ولا كاتب عليا دونك ماشغلكش فيا حياتي هذيك !

بدون سابق إنذار انقض على شفتيها بقبلة عنيفة برد فيها اعصابو وديك نار الغيرة لي شعلت فيه .. بكثرت صدمة بقات فحال الروبو بدون حركة ولا ردة فعل كأنها تبنجت

ما طلق منها حتى ندمها على كلمة تفوهت بيها ، مرر لسانو داخل فمو كايتذوق طعم شفتيها وهمس ليها بفحيح وبرود

" عرفتي دابا شكون انا؟ ولا نزيد نعرفك بيا ! "

كاتحدق فيه بنظرات غريبة بدون ما ترد عليه، ما إن ستوعبت تصرفه وكلامو وهي دفعو من صدرو بكل قوتها ناطقة

" سوڤااااج بعد مني .. شكون عطاك الحق تقيسني؟ "

أسد : { بعد عليها ناطق ببرود مستفز } عندي كامل الحق

كلامو استفزها كثر ماكتستفزها شخصيتو، ماشعرتش بنفسها حتى هزات داك الطبسيل لي فيدها بالكيك ديالو وضرباتو للوجه

نفضت ايديها وزادت فحالها هازة قفطانها ، رفع ايدو مدوزها على وجهو لي تلطخ بالكريم وعلى وجهو ابتسامة باردة وجبد كلينيكس من جيبو كايمسح فوجهو

•••••

جالسة فلاطابل بمفردها كاتلعب برجليها فالأرض وعيونها مركزين فشاشة التيلفون، كاتصفح فالانستغرام حتى وصلتها رسالة

دخلت ليها تستكشفها وأول حاجة وقع عليها بصرها هي اسم الكونط " جيهانغير " قطبت حواجبها ودخلت تقرأ محتوى رسالة لي كان مكتوب بالإنجليزية

" اهلا لينا .. نقدم ليك راسي انا مدير كاستينغ د المايكينا ، صراحة شفت تصاورك وعرفت بلي عندك حب لهاد المجال د الموضة وحتى بروفايلك مقبول وكانقلبو عليه .. واش تبغي تشاركي فالكاستينغ؟ "

عيونها توسعو بالفرحة من ديما حلمها تولي عارضة أزياء مشهورة ، الحلم لي خوها وباها كانو ضدو وبغاوها ديها فقرايتها ومستقبلها لي يدوم أما هاد المهنة جاتهم تافهة وضد فكرة انها تشهر بداك اللباس الفاضح

تبسمت وكتبت ليه بالإنجليزية : اه بغيت نشارك .. صراحة منين وانا باغة هاد الفرصة

دقائق قليلة ورد عليها بحكم كان اون لاين وكتب ليها

" مزيان انا حاس بيك غاتقبلي فيه حيت عندك بيوتي سبسيال وحتى ملامحك غايعاونوك باش تقبلي "

لينا : { كتبت ليه } ان شاء الله .. فين كاينين نتوما وفين غايكون هاد الكاستينغ، واش كاين شي شروط باش نشارك

جيهانغير : ياس كاين شروط وأولهم خاص موافقة والديك أو والي امرك ، غانصيفط ليك لوكال ديال المقر ديالنا هنا فكازا بلانكا وفين غايدوز الكاستينغ نيت

تحولو ملامحها للحزن حيت عارفة والديها مغايعطيوهاش الموافقة، كتبت ليه

" اوكي غانتسناك "

خرجت من تم وحطات التيلفون فوق الطبلة بإحباط، حنات رأسها حطاه على كفوفها غافلة على صامويل لي من قبيلة وهو مراقبها من بعيد

تمشى حتى وقف عليها وجر الكرسي ثاني وجلس معاها فنفس الطبلة ناطق بدارجة ولكنتو روسية

" مالك؟ "

رفعت فيه عيونها ونطقت : وأخيرًا قلتي شي كلمة بالعربية .. مامليش غير ماعندي زهر

صامويل : { نقر بصبعو فوق طبلة ونطق بالإنجليزية حيت العربية باقي كاتعكل ليه } مكانحملش الأجوبة المفتوحة ا لينا !

لينا : { ساطت بضجر } بغيت نشارك فالكاستينغ د المايكينا وخاصني الموافقة ديال بابا وماما وهما مغاديش يبغيو

صامويل : ايوا سيري تبركي حسن ليك اش بغيتي بشي مايكينا { ناظرها برماديتيه } قبيلة عاد قلنا ليك حيدي اللبس القصير ونتي باغة تعراي؟؟ واش عندك شي عقل باش كايفكرو الناس ولا لا !

هزات كتافها بزعل : انا قلت ليك باش تعاوني ماشي باش تعاود ليا هاد الاسطوانة لي حفظها ليا خويا سيف .. وليتي كاتهضر بحالهم حتى انت

سكت للوهلة ثم اردف بتعابير جامدة : حيت باغين مصلحتك .. داكشي غير تخربيق ديها فقرايتك ومستقبلك والله مانصحكش

لينا : { جمعت قفطانها وناضت } شكرا على نصيحة غير هو انا اصامويل هذاك هو مستقبلي ومغاديش نتخلى عليه واخا يوقف العالم كلو ضدي غانحققو !

مشات وخلاتو جالس تم، بقى متبعها حتى اختفت عن انظاره، ضرب بقضبتو طبلة وناض فحالو

تلاقى مع خوه جاي هاد الأخير لي نطق بتساؤل

" فين غادي؟ خالتي فتيحة مغاتمشيش! "

صامويل : { رمقو بنصف شوفة } خالتك فتيحة غاتبات هنا هاد الشي لي قالت ليا

ميخائيل : وديابلو؟

صامويل : { زاد فحالو لايح القب على راسو } سير اخويا عندو سولو راه الداخل ماتبرزطش ليا دماغي الله يحفظك

ميخائيل : { رفع حاجبو } مالك ثاني؟

لوح ليه بيدو بمعنى " من بعد " وكمل طريقو حتى خرج مع الباب، مشا طلع فاللوطو ديالو وكسيرا فحين ميخائيل تنهد ودخل للداخل

•••••

ساعة تشير إلى 7:00 مساءا وكانت الحفلة سالات ومشاو الضيوف كلهم بقاو غير العائلة .. واقف برا مراقب مياه المسبح بزرقاوتيه وساهي كايتسناها حيت طلعت تبدل باش يرجعو للدارو

جذب انتباهو صوت كعب عالي وبقى على حالو بلاما يتلفت شاف غير بنص عينو حتى شافها بيرين ختو لي جاية ورجع لحالو

تمشات بمشيتها الانثوية قابطة طرف د القفطان فيدها حتى وصلت لعندو، وقفت موراه وقبل ما تنطق سبقها هو

ليث : لاكنتي جاية تقراي عليا داك زابور ديالك نتي وفتيحة غير رجعي منين جيتي ابنت مّي

دورات عينيها ورجعت شعرها مور وذنها ونطقت

" نقص من هاد الغرور ديالك وتمرد هو لي خارج عليك .. بغيت نهضر معاك على مصلحتك "

تلفت فيها بتعابير قاسية : مصلحتي عارفها مغانتسناكش تجي توريها ليا !

بيرين : شو كي داير حتارم ختك كبر منك وسمعني اش باغة نݣول بعدا .. مصلحتك هي تقتل وتولي سفاح؟

ليث : { مبرد معاها قبل ما يفقد سيطرة } انا مضطر نولي قتال باش نرجع داك الثأر لي بغيت إلى ماقتلتهمش مغانرتاحش { خشا ايديه فجيابو } أما إلى كنتي كاتهضري على أعدائي فهذوك كانقتلهم حيت باغين يقتلوني عادي !

حركات رأسها بالسلب : كاتݣول هاكا حيت انت وليتي مريض بشي حاجة سميتها القتل والانتقام .. خاصك تعالج حيت راك ماشي نورمال واش مكاتشوفش راسك؟

تلقت الصّمت وماردش عليها نهائيًا .. بقات كاتحدق فيه كاتسناه يرد ولا يدير شي ردة فعل، ماحسات بيه حتى شدها من ايدها ودفعها فداك الپيسين طاحت فيه

شهقات ملي قاسها الماء بارد وشافت فيه مصدومة فحين هو نطق بنظرات مرعبة

" ماتخلينيش ننسى شكون نتي .. هاد المرة دوزتها المرة جاية تعاودي تجبدي ليا هاد سوجي غانفرݣع ليك راسك "

أنهى كلامو وزاد فحالو فحين هي دوزات ايدها على شعرها لي كايقطر بالماء وصاحت بانفعال

" مريييض ومجهول .. عاد عرفت علاش انت بوحدك وغاتبقى ديما بوحدك "

كان غادي حتى سمع كلامها ورجع ليها صاعر لولا فتيحة لي جات كاتجري وتعرضت ليه هاد الأخيرة لي كانت كاتقلب عليه حتى شافت لي وقع

وقفت قدامو كاتشد فيه مانعاه يمشي ليها ناطقة

" عفاك اولدي دير عقلك راها ختك "

قبل ما يجاوبها نطقت بيرين لي كانت بدات كاتعوم باش تخرج

" غير خليه اطاطا راه ولف يقتل أو ولا باغي يقتل حتى ختو "

رمقها بنظرات حادة ناطق بصوت جهوري خلى فتيحة لي قدامو تنتفض من بلاصتها

" سكتييي ولا غانجي نجيف مك "

بيرين : سوڤاج ماتجبدش ماما راها ميتة

ليث : ݣلت لجدك سكتي مابقيتش باغي نسمع حسك { تلفت لفتيحة } حيدي من ݣدامي قبل ما نغلط فيك حيييدي

فتيحة : { كاتشد فيه } عفاك اولدي صافي ماديش عليها .. الله يرضي عليك دير على وجهي ويلاه فحالك راه البنت كاتسناك

زفر الهواء وغمض عينيه وعاود فتحهم ، نثر ذراعه منها وزاد فحالو حتى تلاقى مع راجلها جاي هاد الأخير لي سمع صداعهم وجا

" مالك مع ختك؟ "

سؤال كان موجه من طرفو ولكن تجاهله وكمل طريقو عارف راسو غايجاوبو شي جواب ويصدق مدابز معاه حتى هو

خرجت شعرها فازڭ وقفطانها كذلك وهي كاتشتم فيه فخاطرها، جا لعندها هارون كايستفسر منها فكتفت بالقول

" والو غير جيت نقول ليه سير داوي راسك وهو يلوحني فالبيسين البيسيكوباط لاخر "

هارون : { حرك راسو بلا حول } وحتى نتي هادي طريقة تهضري بيها مع واحد فحالو؟

فالخارج

خرجت مع باب د الڤيلا بقفطانها ومعاها فتيحة كاتوصي فيها على ليلة الدخلة وكيفاش تصرف وتعاود وهي دايرة ليها خاطرها وكاتسمع ليها حتى سالات

كان جالس داخل سيارته ومرجع راسو للوراء كايهدن أعصابه وكايحاول يعدل مزاجه لي تحول لسحابة سوداء مكتئبة بعد ما كان معصب قبل قليل واشبه بالعاصفة .. حرفيا كان رجل متقلب لمزاج لأبعد الحدود ومزاجه أشبه بالاحوال الجوية !

تصرفاته غريبة ومفاجئة كاتصعب على الناس لي من حوله فهمه وتعايش معاه ومع تنقضاته وشخصيته التي لا تطاق، نظرا لبعض الصفات فيه طوكسيك مايقدرش يتحملهم الواحد

من ضمنهم غروره، مستفز وبرودته مستفزة أكثر، كلامه القاسي الجارح واسلوبه المتنمر وحتى داك العنف اللفظي وجلد النفسية وطحن الخواطر

فتحت الباب وطلعت معاه عاد انتبه ليها وتقاد فبلاصتو، خطف فيها شوفة ورجع نظرو لفتيحة لي دقت عليه فالزاج

هبط الزاج وغمزها بمعنى " شنو؟ " فحين هي تبسمت ليه ونطقت

" صافي تكالميتي؟ .. المهم راه حولت حوايجها لبيتك حيت دابا غاتولي تنعس معاك "

ليث : { نطق من تحت سنانو } معامن تشاورتي؟

فتيحة : { طلعت حاجبها } وعلاش مزوج بيها على الوراق؟ لا انت واقيلة باغي تصيفطني للقبر قبل الوقت

ليث : فتيييحة فتيييحة ماتصعرينيش

فتيحة : صافي هاهي غادة فحالها ݣاع انت مامعاك هضرة

طلع الزاج وتلفت لسيلين لقاها حاطة رأسها على النافذة وساكتة، ديمارا مكسيري من تم وقال

" بلوندينكا نعستي! "

ردت عليه بصوت خافت وهي على حالها : لا ولكن فيا النعاس { ناضت من بلاصتها } عطيني تيلفونك عفاك نلعب بيه حتى نوصلو ونعطيه ليك

ليث : { عينيه مع طريق } ديالي ماشي ديال اللعب .. را عندك ديالك لعبي بيه

سيلين : نسيتو فدار عندك ماجبتوش .. وعطيني

سكت شحال مجاوبش حتى قالت مغايعطيهاش عاد جبدو من جيبو باليد ثانية وعطاه ليها

شداتو بفرحة وشعلاتو وطلعت ليها صورة شابة شعرها اسود وعيونها زبرجدية، فالخلفية ومبتسمة ابتسامة جميلة مخلية غمزاتها تظهر

عجباتها ونطقت وهي كاتحقق فصورتها : شكون هي هادي؟ واش ماماك !

رد بجمود يخفي خلفه الكثير : وي

سيلين : { تبسمت } زوينة بزاف .. الله يرحمها

قال امين فخاطرو وركز مع الطريق مباغيش يتذكر ولا يتكلم عليهم، موضوعهم بضبط كايرجعو فحالة هسترية

بقات كاتقلب فيه ساعة ملقاتش الألعاب لي بغات ولا حتى التطبيقات لي دوز فيهم الوقت، قطبت حواجبها ونطقت بملل

" تليفونك داير بحالك سامط .. لا فايس لا انستا حتى تيك توك معندكش؟ من غير واتساب ومنصة إكس { عطاتو ليه } مفهمتش كيفاش عايش "

ليث : حيت ببساطة انا شخص بعيد على داك الفيروس لي سميتو مواقع التواصل الاجتماعي .. كانستعمل التيلفون غير لشغلي صافي أما نتوما مشيتو مع داكشي لي بغاوه هما

سيلين : { كاتشوف فيه } شكون هما؟ قصدك لي صنعوه !

ليث : وي دارو ليكم وسائل باش يلهيوكم على شغلكم وراهم نجحو { تبسم باستهزاء } عمر الحاجة لي صنعوها الغرب والمسيح ماتفرحي ليها

سيلين : { بتساؤل } علاش كاتكرهم؟ حتى انت فحال بابا

ليث : { ببرود } كايكرهونا كانكرهم شعور متبادل ! ، راك عارفة باباك علاش كايكرهم هما لي صنعو الكيان وجابوه يحاربكم بغاو ينفيو شي حاجة سميتها فلسطين من الوجود

نزلت رأسها بحزن ثم أردفت : كانتفكر حالة بلادي وكانتأزم حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم، ولكن مهما غابت شمس الحرية ستشرق فارضنا

ليث : { وقف اللوطو } اكيد حنا عارفين ديك الأرض المقدسة ديالمن، واليهود بنفسهم راهم عارفينها متعطاتش ليهم ومع ذلك باغين ياخذوها صحة

فتحت الباب ونزلت ملي عرفات بلي وصلو، نزل ودار لعندها من جهة الثانية شاد بيدها وغادي بيها معاه وهنا تسد حوارهم

فور دخولهم تاجه طالع مع الدروج وهي موراه كادور فعيونها حتى شافتو وصل للغرفتو وهي تفكر ݣاع الهضرة لي كان قال ليها ديك نهار وأنه إلى دار ليها حفلة خاصها حتى هي تعطيه حقه

بدات كاتفلت من قبضة ايدو ناطقة : لا عفاك مابغيتش دابا

ليث : { طلع حاجبو مستغرب } اش لي مبغيتيش؟

سيلين : { بخجل } داكشي لي كنتي غاتوريني .. انا باقة صغيرة مابغيتش

ليث : { ميق فيها } صغيرة على الكوا ؟؟

ماردتش عليه ونزلت رأسها فحين هو تنهد ونطق

" زيدي تنعسي زيدي "

تاجه للحمام وخلاها واقفة كاتفرك فيديها، دورات عيونها على غرفته سوداء وبقات كادور وسطها بقفطانها وكاتستكشفها

بعد مدة لابأس بها خرج من الدوش عاري صدر مرتدي سروال سبور فالاسود فقط، منشفة فيدو كايجفف بيها شعره المبلل

عينيه مشاو ليها ديريكت كانت جالسة فوق السرير وكاتقلب فواحد الكتاب، تمشى جهتها ونطق مخاطبها

" نوضي بدلي واجي بغيتك "

رفعت فيه رأسها ونزلاتو بسرعة خجلانة ملي شافتو هكاك ، ناضت دخلت للدريسينغ، بدلت عليها القفطان بالخف وبدأت كاتقلب وسط حوايجها لي جابتهم ليها فتيحة هنا من قبل

ختارت سروال د بيجامة كارو بالأبيض والموف ولبست معاه شوميز ديالو نصف كم، سدات صدايفها وبقى باين نصف من صدرها وعنقها لي مزين بسنسلة رقيقة

شعرها خلاتو مطلوق بعشوائية وخرجت لعندو وهي كاتفكر فشنو بغاها، وكاتمنى مايكون داكشي لي رفضاتو قبيلة وخايفة منو

تسمرت فبلاصتها ملي شافتو مسطح على بطنو فوق الفراش وباقي مالابسش الفوق، شتت نظرها عليه وهي كاتشوف من حولها حتى قفزها صوتو

ليث : خاصك عام باش تجي !

سيلين : { بلعات ريقها } بشوية راك كاتخلعني

طول فيها شوفة وغرس راسو وسط المخدة ناطق بنفاذ صبر

" مغانطولوش واحد فينا غايمشي لقبر "

رمشات بعدم الفهم ونطقت : وعلاش؟ انا مادرت ليك والو

هز فيه عيونه زُرق : غاتجلطيني بيناتنا فرق شاسع

ربعات ايديها وميلت شفتيها : ايوا علاش تزوجتي بيا؟ شخصيتك ماشي شخصيتي اصلا انت مكاتفاهم مع حد

شير عليها بالمخدة جات حدا رجلها ونطق : شي نهار غانعطب طاسيلتك من شي قنت

تحدرات هزاتها وهي كاتعوج فيه متمتمة بين شفايفها

" وحش .. مريض وجاهل "

ليث : سمعتك !

سيلين : { شافت فيه } ايوا بصحتك

محسات بيه حتى لقاتو واقف قدامها حفيان معرفاتو امتى ناض ، شدها من ذراعها مزير عليها ثم قال

" متبقايش ترادي معايا فالهضرة مابغيتش نغلط فيك { طلق منها ملي حس براسو قصحها } ديما كاتقلبي عليا معرفتش علاش "

مسدات ذراعها ونطقت وهي مكاتشوفش فيه

" عتذر مني ونسمح ليك "

ليث : { علا حاجبو ببرود } لا ماسمحتيش ليا غاتݣطع فيا النفس !

خسرت ملامحها بإستياء كايقتلها ببرودته وهاد الغرور ديالو كايستفزها، خبطات رجليها مع الأرض وزادت

سيلين : مخاصماك ومغاندويش معاك .. وحتى بيتك خليتو ليك

استدارت عطاتو بظهر وتحركت فإتجاه الباب، حطات ايدها على الپواني فاتحاه، ايدو خبطات داك الباب تسد واليد ثانية ضورها بيها من كتفها ودفعها ملصقها معاه ومحاصرها

ليث : { بنبرة رخيمة } دخلتي لهاد البيت مغاتعاوديش تخرجي منو

ازدردت ريقها بتوتر ودقات قلبها كاتحس بيهم فتسارع مرة اخرى فحضورو وخاصة ملي كاتشوف ليه فعينيه .. غمضت عيونها كا محاولة تنظم أنفاسها وتهرب من نظراته لي كانو بين الغموض والحدة

عطاتو فرصة يساري انظارو على وجهها فصمت، ميل راسو كأنه كايبحث على شي حاجة .. هز شعرها شمو وطلقو وعاود خشى راسو فعنقها مستنشق ديك الريحة ديال الورد لي جذباتو وكايقلب عليها من قبيلة

حسات بيه قريب ليها لدرجة أنفاسه كايلافحو عنقها فتحت عينيها بسرعة، فحين هو بعد عليها ملي حس براسو فحالا غايتورط بهاد العطر لي جذباتو ريحتو وخلاتو يدير هاد التصرف لي مكانش غايديرو اساسا

سيلين : ب بعد شوية .. وقول ليا فاش كنتي بغيتيني قبيلة؟

شد خصلة من خصلاتها كايدور فيها على صبعو تحت نظراتها وقال

" بقيتي تجابدي معايا فالهضرة حتى نسيت اش كنت باغي نݣول { هز فيها عينيه } اجي مسدي ليا ظهري بينما تفكرت ! "

لولبات عيونها بإرتباك : ولكن انا مكانعرفش

ليث : { طلق من شعرها } ولاش كاتعرفي؟؟ نكاح ماقادة عليه الزواج ماقادرة عليه ! دابا حتى المساج مكتعرفيش ديريه؟!؟

سيلين : { رجعت شعرها خلف وذنها } راه مكنعرفش حيت مكاينش لي وريني ولا يعلمني شنو خاصني ندير ملي نتزوج

{ تنهدت بحزن } حتى الأم لي تنصحني مكايناش

ليث : نتي اصلا مانضجاش صغيرة فعقلك وتصرفاتك { ألقى عليها نظرة أخيرة } تعالي معايا انا غاتعرفي كلشي

رجع تسطح من جديد فوق الناموسية على وضعو سابق، جات جلست حداه ونطقت

" انا غاندير لي عرفت ليه واخا؟ { أومأ ليها برأسه فقط } "

حطات ايديها فوق كتافو وبدات كاتحركهم بهدوء وكاتحاول تماصي ليه بيناتهم وتنزل على طول ظهرو ، كان متكي على مرافقه وحاط عليهم ذقنو وهو كايحس بصباعها الرقاق كايدوزو على كتافه

ليث : { بسخرية } دابا واش كاتمسدي ولا كاتهريني؟ راك بحالا غير كاتلعبي

سيلين : { غوبشت فيه } انت خاصك غير الفرصة فين تنمر عليا .. تنمر عندك فالدم هووف

لا رد سكت ومبقاش عاود هضر وخلاها دير لي بغات، فحين هي كملت التدليك وهي مراقبة ظهرو العريض لي خادمو بالسبور بإعجاب ترجموه عيونها

سهات وسرحت بيها مخيلتها وهي كاذكر تفاصيله من اول لقاء حتى لليوم ومبقاتش مركزة مع شنو كادير .. عوض تكمل المساج ولات غير كاتمرر اصابعها على ظهرو بحركات وهمية بورشوه كأنها كاتفيق غريزتو ودوك المشاعر لي مدفونة

عقد حواجبو وتهز بحركة سريعة ومفاجئة خلاتها تشهق، ماحسات بيه حتى قلبها ناعسة على ظهرها وجا فوقها مكاليها بيديه ناطق بصوته الجهوري

" علاش كاتقلبي فهاد الليل؟؟ { عينيه زُرق كايتجولو بين عيونها } شنو كنتي كاتحاولي ديري ! "

عضات على شفايفها لا إراديا وبخوف من نظراته ، مقدراتش تشوف فعينيه مزال وخرجت كلماتها بزز من وسط شفتيها المرتجفة

" و والو .. مادرت ليك والو انت لي قلتي ليا مسدي انا عارفة راسي مكنعرفش "

من كلامها عرف انها مفهمتش قصدو نهائيا ومعرفاتوش علاش كايتكلم وبالتالي غاتكون دارت دوك الحركات بطريقه عفوية لي هي فالاصل دارتهم وهي ساهية

عينيه نزلو من عينيها واستقرو على شفايفها ، هي كادوي وهو مراقب حركاتهم المرتجفة وكيفاش كاتبللهم بتوتر .. وداك ليپ كلوص لي كانت دايرة فالغوز لامع زادهم إثارة وخلاهم يبرزو أكثر

زاد قلص المسافة بينهم حتى تلاصق جسدو مع جسدها، دمج شفايفو مع شفايفها الرطبين فقبلة هادئة لي سرعان ماتحولت لعنيفة كان كايتصرف بلا وعي منه !

الصدمة الجمتها وخلاتها ساكنة بدون حركة ولا كلمة، قلبها رجع كاينبض بعنف مرة اخرى فقربه ورعشة غريبة سرات فجسدها فور ما بدأ فتقبيلها

كاتحس بشي حاجة كاتلعب فأسفل بطنها أشبه بالفراشات .. بحكم اول مرة تجرب هاد المشاعر ولا تجرب فيها شي قُبلة شي لي خلاها غير كاترعد تحتو

في حين هو كايتلذذ فهاد الفرصة لي عطاتو باش يكسر هاد الحاجز لأول مرة فحياته ويقبل شي أنثى، طعم من نوع آخر بنسبة ليه وتجربة جديدة

كايجر شفتها الفوقانية بمصة حتى كايقطع فيها الدم وكاتأوه عاد كايطلقها وينزل للسفلى يطبق عليها نفس الشي وهو منتشي بمذاق شفتيها الحلوة وعقابها بهاد الطريقة على دوك الحركات لي دارت بدون ما تعرف ولا نية انها تغريه

تأوها من الألم كان كايطرب مسامعه ولكن فنفس الوقت عارف بلي دوك الأصوات لي كاتصدر غايفيقو فيه شي حوايج هو دافنهم وغايفقد سيطرة على نفسه، وهادشي هو رافضو كيفما هي رافضة تسلمو جسدها بخوفها من ليلة الدخلة ومن هاد الزواج ومصيرها المجهول معاه

أما عنه نهار قرر يتزوج بيها وينفذ الوصية مكانتش عندو رغبة فحقو الشرعي وتقرب منها، عارفها باقة مراهقة ماعندهاش النضج والوعي الكامل بشنو هو عقد نكاح أو واجباتها ولا حتى الاستعداد للتقمص دور الزوجة

كايشوفها صغيرة فكلشي، ورافض يعطي فرصة لقلبو ولا لهاد الزواج حتى داك الإعجاب لي بدات كايتسلل تدريجيا لداخلو من جهتها رافضو وكايقمعو !

مباغيش يعلق نفسو بيها ولا بشي حاجة سميتها الحب، كايشوف حياتو ماشي هي حياتها نهائيا وبيناتهم فرق شاسع فكلشي حتى شخصياتهم متناقضين هو الجليد وهي الماء، هو الظلام وهي النور .. هو ريح العاتية وهي تراب الهادئ ... هي الخير وهو شر، الملاك وديابلو

أخيرًا وعى على نفسه وطلق سراح شفتيها مخليها تسترجع أنفاسها لي قطعهم فيها، ميل راسو وهمس ليها فوذنها بصوت كا الفحيح

" فمك حلو علم الله نتي كي دايرة { غمزها } عاقبتك بطريقتي على داكشي كامل لي درتي اليوم "

ناض عليها وتقلب ناعس على جنبو وحاط راسو على المخدة، عاد استوعبت كلامه وديك القبلة العنيفة ورفعت ايدها كاتحسس شفايفها المجروحين وسايلين بالدم وكايحرقوها

ناضت جالسة فوق السرير وعطياه بظهر ناطقة

" حرام عليك كايحرقوني .. مالقيتي باش تعاقبني علاش أذتيني "

كان مراقبها بملامح باردة وكايتصنت لصوتها الرقيق ونطق

" هادي غا بوسة وشوفي شدرتي كون عاقبتك بشي حاجة أخرى كون متي واقيلة "

عرفاتو كايتنمر عليها وعوض يسكتها بدأ ثاني فجلد نفسية بأسلوبه الاستفزازي وكلامو ساخر لي مكاتقبلوش وكايزيد يحطم خاطرها

ضارت لعندو ودموعها كايقطرو فوق خذوذها بالحر د الحريق ناطقة

" حسبي الله... "

قطعاتها ايدو لي سدات ليها فمها قبل ما تكمل ناطق بنبرة متناقضة مع ملامح وجهه

" إلا هذيك الكلمة غاتحسسني بلي ظلمتك "

زول ايدو على فمها وسحبها لعندو حاط رأسها على صدرو العاري مخليها غير كاتشوف بعدم الاستيعاب من هاد الشخص لي كومة من تناقضات حتى كاتقول فهمتو وكاتلقى نفسها رجعت للنقطة صفر !

فحين هو ضمها ليه كايمسح على شعرها برواء متحدث بهدوء تام وصوت خافت

" كاتجيبي ليا تأنيب الضمير بهضرتك .. كاتحسسني بلي أذيتك وانا مباغيش نأذيك ولا نظلمك { رفع بصرو كايشوف بعيد } انا هنا باش نحميك ومانخلي حتى حاجة تقيسك ابلوندينكا "

كاتسمع ليه وترخات فحضنو وغمضت عينيها ناسية حتى علاش كانت كاتبكي، بقى كايمسح ليها على شعرها حتى حس بيها صقلات وتنفسها تنظم عرفها غاتكون نعست

بعدها عليه بشوية وحطها فبلاصتها جديدة جبنو، رجع تكى حداها كايلعب بخصلاتها العسلية لمائلة لذهبي ومراقبها وهي نائمة

مد صبعو وحطو فوق شفايفها المجروحين كايشوف فيهم وفاللحظة ندم علاش كان عنيف معاها حتى أذاها وخلاها تألم بسببه

تنهد وزول صبعو وخشى راسو فعنقها مستنشق ريحتها ونطق

" ريحتك غاتسطي دين مّي "

في صباح ... فتحت عيونها على إثر لمساتو لشفايفها ويلاه انتفضت من مكانها رجعها ثبتها بيدو ثانية

ليث : رصاااي { رجع كايدهن ليها فالمرهم على شفايفها المجروحين } خلينا نداويو ليك

عاد ارتاحت وجلست فبلاصتها مخلياه يكمل شغلو وهي مراقباه، كمل وعطاه ليها ناطق بأمر

" فالليل ثاني دهني بيه ورا غايبراو "

خذاتو منو وحركت رأسها بالايماء ، حكات شعرها المخربق وناضت لبست بانطوفتها ناطقة بتساؤل

" شحال فساعة ا ليث؟ "

رد عليها وهو واقف كايخربق فتيلفونو : يلاه 7 د صباح .. انا التحت باش ماتعطليش على مدرستك

خطات خطوة فإتجاه الحمام ورجعت لتافتت فيه بعيون براقة

" وبابا؟ "

ليث : كلمة وحدة راني ݣلتها ومغانعاوداش ݣلت ليك غانخرجو هي غانخرجو

سيلين : { تبسمت } صافي شكرا

دخلت للحمام سادة عليها وهو دوز لابيل لرقم شاهين وخرج من غرفته ناطق بروسية

" شاهين فينك؟ "

شاهين : انا فأمريكا .. تجي انت ولا نجي انا؟

ليث : { شاف فساعته } غاخليك غانجي انا

شاهين : اوكي نتلاقاو في فلوريدا

قطع معاه وصيفط ميساج لميخائيل واضع تيلفون فجيبو وهز تجاكيطتو كوير لبسها عليه من الفوق كان لابس سروال كارجو اسود مع تريكو مونطوي بنفس اللون وبروطكان

هبط مع الدروج بسرعة وخرج للمرآب، ركب فسيارته سوداء وبقى جالس كايتسنى فيها وعقله خدام كايخطط فشي خطة يخرج بيها مروان من غوانتانامو بدون أضرار ومن جهة ثانية تابعاه الخدمة خاصو يرجع لروسيا وعاد رحلة الثأر ديالو باقي ماسلاتش وماحققش داكشي لي بغى

دقائق وخرجت لعندو مرتدية تنورة كوير وتيشرت، بوط فرجليها وتجاكيط لايحاها على كتافها .. فتحت الباب وطلعت معاه ولكن مانتبهش ليها حيت عقلو مكانش هنا

سندت ظهرها على المقعد حاطة محفظتها فوق رجليها وقادت لاسنتور ناطقة

" ليث مالك؟ "

صوتها كسر شروده وتلفت ليها بنظرة عابرة ورجع ديمارا وكسيرا وتبعاتو سيارة ميخائيل فالحين .. شافتو مجاوبش ونطقت من جديد

سيلين : دابا واخا تزوجنا غانكمل قرايتي عادي؟

ليث : { بنبرة جادة باردة } وي .. ماتخليش هاد الزواج يكون عائق فقرايتك ومستقبلك بالعكس ، عيشي حياتك وسنك مابغيتكش تبني شي حاجة على هاد الزواج حيت غايسالي واحد الوقت { خطف فيها شوفة وكمل } مابغيتكش تعلقي بيا خصوصًا نتي فمرحلة المراهقة ، حسبيني خوك لي بغيتي غير ماتبغينيش حيت مستحيل نبغي شي وحدة !

ساكتة وكاتسمع ليه ومعارفاتش علاش بقى فيها الحال من كلامه يمكن حيت ولا كايعجبها بلاما تحس، تنهدت ونطقت بهدوء عكس مشاعرها

" لا ماتخافش عمري غانبغيك حيت بيناتنا فرق شاسع كيف قلتي { لتافتت ليه بنظرة غريبة } ولكن دير فبالك الحاجة لي كانهربو منها هي لي كانطيحو فيها مع الوقت ! "

قطب حواجبه وشاف فيها بجمود : شكون ݣالها لك؟؟

تبسمت ونطقت وهي كاتلعب بشعرها : كنت قريتها فواحد الكتاب .. نسولك علاش مكانتيش باغي تزوج ! واش معقد من الحب ؟؟ ولا خانتك شي وحدة ؟

ركن سيارته أمام واحد المطعم قريب لمدرستها ونزل ثم قال ببرود قاتل مجاوب على سؤالها

" حتى وحدة فيهم ! "

سيلين : { نزلت وميلات شفتيها باستغراب } ولكن شنو سبب لي خلاك تكره الزواج ؟ مكاتفكرش دير عائلة وتكمل حياتك مع شي وحدة لي غايختارها قلبك !

ليث : { جرها من ايدها ودخل للمطعم } ببساطة معنديش داك القلب لي كاتهضري عليه نسيتي انا ميت على قيد الحياة؟ { جر الكرسي وجلس فواحد لاطابل } حياتي بديتها بوحدي وغانكملها بوحدي مبغيتش شي حاجة سميتها عائلة واصلا كانكره الولاد

أطالت فيه نظر بتعجب وجلست فالكرسي هي الأخيرة مقابلة معاه قائلة بتساؤل

" وعجباك حياتك هاكا؟؟ "

رد بكل برودة : وي حياة مؤقتة وعاجباني .. عارف راسي واحد نهار غانموت دونك مكاين لاش نظلم شي واحد لي صعيب يتقبلني ولا انا غانتقبلو

ربعات ايديها ونطقت بتشكيك بعدما حللت كلامو : امم فهمت أنت مابغيتيش تزوج باش ماتعذبش مراتك معاك ، وحتى إلى متي مايوقعش لولادك بحالي وقع ليك انت مع والديك؟ واخا معارفاش كيفاش ماتو بضبط

خبط ايدو فوق الطاولة حتى انتفضت من مكانها، دفع ليها الموني بيدو ونطق عاقد حواجبو

" ݣلت لحسك ديك النهار متبقايش تجبدي هاد الموضوع .. طلبي اش بغيتي خلينا ندرݣو كمامرنا من هنا "

خذات الموني بلا ما تزيد الهضرة ملي شافتو كايرمقها بدوك نظرات الحادة، ختارت شنو بغات فحين هو عيط على السيرفور طلب ليها فطور ملكي وطلب ليه هو قهوة كحلة حيت قهوتو المفضلة غير متوفرة عندهم

وصلها إشعار فتليفونها وهي تهزو من فوق الطبلة ودخلت للفايس مباشرة، لقات رسالة من كونط أمير شي لي صدمها وأول سؤال تبادر لذهنها هو منين جاب كونطها؟

ضغطت على رسالة ودخلت تشوف محتواها، كان كاتب ليها بكل جرأة

" توحشتك الزعرة مغاتجيش الليسي؟ كلشي كايسول عليك "

كان مراقبها كي تصدمت وحمارت وصفارت غير بوحدها، وقدر يختارق نظر بعيونو الصقرية ويلمح اسمو فشاشة وتيلفون فيدها ولكن شي لآخر مكانش واضح ليه

نطق وهو كايدوز صبعو على وذنو بواحد الهدوء مُرِيب

" شكون هو هاد أمير؟ "

رفعت رأسها فيه بزربة وطفات التليفون قبل ما يقرأ الميساج ونطقت بإرتباك

" مكانعرفوش "

ليث : { ثبت نظرو عليها مطلع حاجبو } مكاتعرفيهش؟؟

سيلين : { تداركت الموقف } اه واقيلة كانعرفو

حط ايديه فوق الطاولة مختارق المسافة لي بينهم مقابل وجهو مع وجهها

" دابا واش اه ؟؟ ولا واقيلة ! "

سرطات ريقها بتوتر ونطقت : وانت مالك؟ ياك يلاه قلتي ليا عيشي حياتك وديري لي بغيتي علاش دابا كادخل فيا !

•الدنمارك | كوبنهاغن•

واقف قبالت الشرفة د غرفته .. مرتدي سروال د الثوب فالابيض مع شوميز بنفس اللون فاتح ازرارها الأولى عاطي مجال لصدرو الفولاذي يبان ، سنسلة مزينة عنقو وساعة وبراصلي مزينين ايده اليسرى لي ماسك فيها الكأس د شمبانيا

عيونو لي بالاخضر الغامق لمائل للزيتي كايساريهم على التحت وعلى ديك الطبيعة الخضراء، البرد كايحرك شعره الأشقر المموج وستائر لي خلفه

صوت كعب حذائها وهي داخلة لغرفته وجاية بإتجاهه كسر الهدوء ، وقفت قربه وهي مشابكة ايديها ناطقة بنبرة حانية وبلغتها الاصلية الفرنسية

" بوص طلبتيني محتاج شي حاجة؟ "

دافيد : { بقى على حاله } دفنوه؟

سُوزان : زعيم الإيطالي ! وي دفنوه رجال وغبرو ليه الأثر كيف امرتي .. واخا هاد الشي غايشري لينا عداوة مع المافيا الإيطالية لي كان زعيمها

دافيد : { قهقه بسخرية } حتى واحد ماعرفو جا عندي، وحتى الى عرفو غانقتلهم حتى هما وغانقتل اي واحد وقف فطريقي

سُوزان : محتاج شي حاجة أخرى بوص؟

دافيد : { رشف من الكأس د الشراب لي فيدو } قوليهم يوجدي ليا الطيارة غانمشي لتل أبيب

سُوزان : { قطبت حواجبها } ياك يلاه مشيتي لإسرائيل؟

دافيد : { تلفت فيها } اجي وريني شنو ندير

سُوزان : { نزلت رأسها } ديزولي بوص

استدارت خارجة فحالها فحين هو جبد هاتفو من جيبو واتصل بإيزاك ناطق بالإنجليزية

" خالي العزيز بغيتك تقوم ليا بواحد المهمة بسيطة "

إيزاك : { بإنزعاج } كانقول ليك ديما بقى تهضر معايا بالعبرية .. علاش مكاتبغيش تهضر بلغتك ؟ راه اصلك إسرائيلي وخاصك تفتخر بيها

دافيد : { قلب عينيه بضجر } واش غاتقضي ليا الغرض؟ ولا غاتبقى تقرا ليا فجرائدك !

إيزاك : شنو ثاني؟ يكما زبلتيها وبغيتيني نتدخل!

رشف مرة أخرى من كأسه ونطق ببرودة : نو نو .. بغيتك تقلب ليا على هذيك البنت لي شفنا ديك النهار عقلتي؟؟

إيزاك : { كايدور فالكرسي وسط مكتبه } شكون هادي؟!! واش ديك المنقبة لي لسانها طول منها ؟

دافيد : همم هذيك .. بغيت الموساد ديالكم تقلب عليها تم وتجيبوها ليا { شاف فساعته } انا شوية وغانجي عندك وسلموها ليا

إيزاك : انت لاش بغيتيها؟؟؟

دخل حط الكأس فوق الكوافوز ونطق : حتى انت وليتي بحال العرب كادخل فشي حاجة بعيدة عليك ! دير اش قلنا ليك بلا كثرت الأسئلة

قبل ما يرد عليه إيزاك قطع عليه الخط وتبسم بمكر متمتم بشفايفو

" دابا جا وقتك وساليت ليك اعيون الريم "

•••••

•فلسطين | شمال غزة•

كاتمشى وسط طريق خالية من البشر وكلها ردم والديور لي فيها كلهم رابو، مرتدية زي عسكري مطبوع فيه جنب ذراعها العلم الفلسطيني شي لي كايدل على انها مقاتلة تابعة لشي مقاومة فلسطينية

الكوفية الفلسطينية فعنقها ونصفها مغطية بيها وجها باستثناء عيونها الريمية فقط ، لابسة فيديها قفزات وهازة قناصة فيدها

كل خطوة خطاتها ببروطكانها كاتلفت موراها وتأكد مكاين حد عاد كاتكمل الطريق ، سمعت صوت إطلاق النار وتخبات بسرعة مور واحد الحيط قصير بقى من واحد المنزل راب

طلت بشوية وهي ترجع ملي بدا كايصب عليها القرطاس ، كانو 4 الجنود من جيش الاحتلال هما اللي كايطلقو

جهزت سلاحها الهجومي وقداتو وطلقت على جوج فيهم قتلاتهم فور ما اختارقت رصاصة رؤوسهم، جلست قرفصاء مستعدة باش تخلص على 2 لي بقاو حتى سمعت صوت رجولي مُهيب من جهة ثانية صارخ بإسمها

" قدس "

شدها من فكها مزير عليها ناطق بنبرته القاسية

" شي نهار غاندخل ليك وجهك فشي حيط على هاد ردان الهضرة .. فاش ݣلت ليك عيشي حياتك ماقصدتش تهضري مع ز**** راك مامزوجاش بجوناتاس لي غايشوفك كاتنقزي ويسكت "

نثرات وجها منو ناطقة بألم : طلق مني راك قصحتيني

طلق منها مخلي آثار أصابعه مطراسي على بشرتها ونطق

" نهار جبت ليك هاد المشقوف شنو ݣلت ليك؟ { ساكتة وكاتشوف فيه، خبط الطبلة بيدو } كانسول ! "

سيلين : { بزعل على ملامحها } مانهضرش فيه مع دراري .. وانا بصح مكاندوي فيه مع حد هذا معرفتش منين جاب الفايس ديالي وكانشوفو غير فالليسي كايقرا معانا

قاطعهم نادل لي جا حط طلباتهم وانساحب، رجع سند ظهرو على الكرسي وهز داك الفنجان د القهوة كايتأمل فيه للبرهة قبل ما يرتشف منه

واخا ماشي قهوتو لي كايبغي ولكن على الأقل تعدل مزاجه، ضروري عندو يأخذ جرعتو منها مايمكنش يدوز نهارو بلاما يشربها .. ادمانو وكايفيق خاسر ومزاجه عاصف إلى ماشربش قهوتو صباحية

بقات كاتشوف فداك الفطور ونطقت بتعجب ظهر على ملامحها

" دابا انا غاناكل هاد الشي كلو بوحدي!؟ فين الكيك والعصير لي طلبت؟ "

رتشف من قهوته بشوية عليه عاد نطق : الكيك هو لي غاتوقفي بيه؟ وجهك صفر وعندك نقص فالفيتامينات ، كولي لا باغة تربي صحة ابنتي الفطور مهم

جبرت كلامه على صواب وهزات كاتفطر قبل ما تعاود تنطق بفضول

" دابا ملي غاتوصلني فين غاتمشي؟ إلى كنتي غادي لروسيا ديني معاك "

ليث : { هز فيها عينيه } لاش؟؟

سيلين : { هزات كتفيها } بغيت غير نكتشفها وصافي عمري مشيت لها

ليث : { رشف من قهوته } غاتمشي ليها حتى طلع ليك فراسك .. فكرتيني اش كنت باغي نݣول البارح عندك باسبور؟

رشفت من عصيرها مهمهة ليه : همم عندي جواز سفر فلسطيني .. صايبو ليا بابا ملي كنت صغيرة فاش مشينا لفلسطين

ليث : غايكون قديم .. ملي نرجع إن شاء الله عطيه ليا باش نبداو الإجراءات ويطلعو ليك واحد جديد

سيلين : { حدقت قائلة بتساؤل } واش غانسافرو؟

ليث : { حرك ليها براسو } ديجا ݣلت ليك راني ساكن فروسيا وعندي كلشي تم ماشي هنا دونك غاتمشي معايا

سيلين : { حطات ايدها على خذها } وقرايتي ! واش غانقرا تم؟

سكت كايفكر للوهلة ونطق : سي .. ولكن حتى تشدي الباك ديالك هنا فالمغرب ، باش ملي تبغي تخدمي ماتلقايش مشكل

ترسمت على شفتيها ابتسامة خفيفة وعجبها اهتمامه بدراستها وأنه فكر ليها، بعض المرات تصرفات بسيطة منه كاتفرحها وأحيانا كاتبكيها .. حتى شفايفها لي جرح داواهم ليها فصباح ونسات أمرهم

كملت فطورها وناضت فإتجاه الحمام وهو بقى جالس حتى جا نادل خذا داكشي ودفع ليه الخلاص وناض جمع الوقفة

غسلت ايديها معدلة شعرها بعشوائية وخرجت من تم حتى لقاتو قدامها مسند ظهرو على الحيط ولاوي رجليه ومربع ايديه

وقفت قبالتو ناطقة بخفة : نمشيو

بقى على حاله وقال بنبرة رخيمة : تيلفون !

سيلين : { حركات رأسها بالسلب } تيلفون شو؟

ليث : { حرك ليها بصباعو بمعنى اري } طلعي داك المشقوف لهنا ، إلى عاودتها عرفي غانهرسو ليك على راسك

اول حاجة جات فبالها انه باغي يقلب ويشوف الميساج .. حتى كانت ظناتو انه نسى الموضوع وكان كايدوي معاها عادي وفاجئها

جبداتو مترددة ومداتو ليه بأيدي مرتجفة ، خذاه من عندها ودخل مباشرة للفيس والبلاصة د الرسائل .. قراه بعيون مشتعلة بالغضب ورجع خشاه فجيبو وزاد

تبعاتو من اللور بخطوات بطيئة وهي خايفة من ردة فعلو، خلى ليها الباب مفتوح وطلع مجرد ما ركبت ورك على الكسيراتور مختفي من المكان

•••••

رفعت رأسها اتجاه صوت بان ليها واقف على بعد مسافة، شاب فاوائل ثلاثين من عمره بالزي عسكري فيه العلم الفلسطيني فذراعه .. مغطي وجهو حتى هو مخلي غير عينيه وهاز سلاحه فيدو

أشار ليها بعيونه جهة دوك الجنود وهي طل برأسها حتى لمحت دبابة ديالهم فيها العلم اليهودي الفوق جاية، فهمت شنو بغى يقول وجبدت قنبلة من جيبها ورماتها فاتجاهم

ناضت وقفت هازة سلاحها وجرات قاطعة من داك الحيط للجهة ثانية وهي كاتيري فيهم، شاف الوضع غايطور وجا جرها من ذراعها ناطق

" يلا .. قدددس يلاااا "

هو كايجر فيها وهي مبغاتش تنزل سلاح وبقات مستمرة في إطلاق النار عليهم والغضب مستوطن عيونها

سحبها بقوة غادي بيها حتى بعدو على ديك البلاصة، وصل لعند واحد سيارة عسكرية من نوع Toyota Land عاد طلقها

نزّلت الكوفية على وجهها بنثرة مخلياها على عنقها ، دورات رأسها على ݣاع الاتجاهات ورجعت ثبتت نظرها عليه ناطقة

" فين مشاو الآخرين؟ "

غسان : راحو على خان يونس

قدس : { طلعت شال على وجهها } يلاه نمشيو

فتح الباب وطلع للوطو وهي ركبت فمكان القيادة وكسيرات

•••••

خرجت من وسط الزناقي غادة ، قطبت حواجبها ملي سمعت صوت خطوات كاتلاحقها من الخلف وحطات ايدها على الفردي لي فالحزام جابداه

ضارت بسرعة لقات واحد فوجهها موجه ليها السلاح هو الآخر، بداو كايخرجو ليها من كل جهة حتى شكلو دائرة وهي وسطهم

دورات عيونها عليهم واحد بواحد بنظرة حاقدة حتى خاطبها شخص لي قبالتها بالعبرية

" رمي سلاحك .. وركعي على رجلك ! "

قدس : { مال ثغرها للجانب بسخرية } كانركعو غير لله

جز على اسنانه وصرخ فوجهها : قلت ليك رمي سلاحك وحني على رجلك

شافتهم كلهم هازين عليها السلاح ، غمضت عيونها وعاود فتحتهم وبحركة سريعة شدات ليه ايدو لي فيها الفردي ودوراتو لعندهم وتخبات موراه واي رصاصة طلقوها الآخرين ملي بغاو يدخلو جات فيه

بقات مطاكية بيه على الرصاص وبدات كاتيري فيهم حتى خوا سلاحها، صرخت بسخط ورماتو على واحد فيهم وهربت وتبعوها لي بقاو منهم

تخبات مور الطومبيل ديالهم لي واقفة تم وتحنات لارض كاطل عليهم حتى بانو ليها رجليهم جاي فإتجاها

جبدات قنبلة ضوئية من عندها ورماتها ليهم من تحت ديك السيارة ، جايين هازين سلاحتهم وكايتمشاو بشوية حتى واحد فيهم عفط على ديك القنبلة لي صيفطات ليهم

حول نظرو ليها ونطق : واضفااااك

انفاجرت وطاحو كلهم فالأرض بقى غير دخان أبيض كثيف حاجب عليهم الرؤية .. طلت حتى شافتهم وتحركت فإتجاهم تحنات خذات لواحد فيهم سلاح وتسناتو حتى بدا كايرجع لوعي وفتح عينيه وتيرات فيه لرأس

ونفس الشي لي دارت معاهم كاملين حتى بقى ليها واحد فيهم، فتح عينيه ويلاه بغى ينوض ركلاتو ببروطانها للوجه حتى رجع طاح وفرݣعت ليه راسو برصاصة

تنهدت براحة ورجعت داك السلاح عندها وكملت طريقها حتى وقفها صوت تصفاق، رفعت رأسها أو وسعت عيونها وهي كاتشوفو نفس الشخص مرة اخرى

واقف كايصفق ليها وملامحو باردة صعبو عليها تقرأ ردة فعلو، تمشى حتى وقف قبالتها ونطق بالعربية

" كفو للبطلة المغوارة .. شو تشربي قهوة ولا شاي؟ "

ربعات ايديها بجمود ناطقة بكل برودة : رح اشرب القهوة بس على نعشك !

دافيد : { قهقه ورجع تكلم بالإنجليزية } كاتعجبني هاد الشجاعة ديالك والقوة .. غير هو البطلة معايا غاتكسر لاشلاء !

قدس : { ماتحركات فيها ولو ذرة خوف من كلامه } نهار تفكر ديرها جهز قبرك اصهيوني

دافيد : { تبسم وغمزها } تؤتؤ انا ماشي صهيوني البطلة

قدس : { طلعت حاجبها } يهودي !

أومأ ليها برأسه ونطق ببرود : شنو سميتك؟

طلعاتو وهبطاتو بنظرات غريبة وأردفت : قدس

دافيد : امم سميتك أورشليم { ميل راسو } هي القدس بالعبرية .. سماوك على عاصمة إسرائيل

قدس : { رمقاته بنظرات قاسية } القدس الشريف عاصمة فلسطين فقط .. مكايناش شي حاجة سميتها إسرائيل، مجرد كيان !

دافيد : ههه انا ثيقتك شوفي معاهم هما واش غايثيقوك هاد الشي إلى خلاوك تكمليها ومالقيتيش راسك فالحبس ولا القبر ، حيث هاد الكلام لي قلتي كايتعتبر معاداة للسامية

زفرات بتذمر وتخطاتو حتى رجعاتها ايدو : ماعطيتكش الإذن باش تمشي !

نثرات ايدها منو ونطقت بجدية : مغانتسناكش تعطيه ليا ! اوامرك خليهم حتى تطبقهم على راسك

هي كاتهضر وهو مراقبها حتى سالات ونطق : عدوانية مع العلم انا ماشي عدوك ومكاتعرفينيش { حك نيفو } نتي من هذوك ياك!

قدس : { حطات ايدها على خصرها } شكون هما؟

لوح ليها بيدو فالهوا ناطق بتهكم : سكان هاد الأرض ! .. الغزاويين

يتبع...

التعليقات 2

  • S
    sofia

    كنحس بلي دافيد غيسلم فالآخير

    • ب
      بدون إسم

      tana hhh yalah l9itini b4it nktbha flkomontirat