محتوى القصة

” ثم ماذا؟
ثم أتيت أنتِ كانبضات مريض ظن الأطباء انه قد يفارق الحياة “
-----------------------
واقف عليه كاشبح وكايحدق فيه بنظرات عمرو ماشافهم فعينيه، ماعرفش واش نظرات حقد ولا كره ولا بجوج .. تغير بزاف فشكلو على اخر مرة شافو
مروان : { هزهز براسو } مكاذبتيش مروان مات هادي 8 سنين .. مروان لي بعتيه للصهاينة وقتلاتو الموساد بسببك ، هذا لي قدامك مروان ثاني ومغايرحمكش فحال الأول !
عز العرب : { بلع ريقو } مابعتكش راهم هدوني يا نݣول ليهم انت فين كاين ولا يقتلوني انا وعائلتي
خبط ايدو مع الباب لي حداه بقوة حتى زعزعو ناطق بنظرات مشتعلة
" كاتكذب عليا فوجهي ! .. واش كانبالك مكلخ ؟؟ ، راني عارفاك أنتَ لي تعاونتي معاهم ضدي ملي شفتيني عرفتك مع المافيا وكشفت حقيقتك "
سكت كايلولب عيونو بإرتباك مابقى ليه ما يقول ماهو عارف الحقيقة كاملة وماينفعش يزيد يكذب عليه
عز العرب : { شاف فيه بمكر } اش بغيتي دابا؟ وشكون ݣالك انا هنا كيف درتي لقيتيني!؟؟
مروان : { حسب ليه بصباعو } جوج حاجات هما لي جابوني عندك .. بنتي ومراتي فين هما نطق
سكت كايفكر فشي كذبة بسرعة باش يتفك منو حيث شنو غايقول ليه؟ بنتك جريت عليها للزنقة وتشردت ولا ختو سماح اللي بنفسو جاب خبار موتها ليهم
كايحدق فيه مروان بنظرات غريبة كأنه كايقرا شنو كايجول فبالو الآن، بدون سابق إنذار دفعو على الحيط وهز داك الفردي حطو ليه فراسو ناطق بتهديد
" تكلم فين هما؟؟ ماسولتكش باش تخترع ليا كذبة أخرى ! "
عز العرب : { كايشوف الفردي ديالو محطوط فراسو غير يتحرك غايتري فيه } وبعّد ونݣولك
مروان : { زاد خنقو بيدو الثانية } غاتݣول دابا ولا قسما بالله حتى ندفنك هون ومايجيب حد خبارك
عز العرب : سير راهم فالمغرب بقاو تم مع مراتي ساجدة أو ولدي .. انا لي جيت هنا بوحدي
طول فيه الشوفة وطلق منو ناطق بتحذير : عرفتي وتكون كذبتي عليا .. لي غايحصل فيك مغانݣولوش
عز العرب : { كايقاد فحوايجو } لا راهم كاينين فدار كيف خليتيهم
غمض عينيه مزير عليهم وحرارتو غادة وكاترتفع رغم برودة الجو، فتح عينيه وضربو بالفردي ديالو لايحو ليه وزاد فحالو
تبعو عز حتى مشا عاد تنفس بإرتياح وهز سلاحو من الأرض ناطق
" بسم الله الرحمان الرحيم هذا هو لي مات؟ معرت كيفاش حيا!! { سكت ونطق } هاد البلاصة عرفها خاصني نبدلها فأقرب وقت "
•••••
مسافة طويلة د طريق أو وصل للشاليه لقى شاهين واقف فالباب كايمشي ويجي وظاهر انه كايتسناه حيث شافو تأخر والظلام بدأ كايطيح
توقف فمكانو كايشوف فيه جاي وكايتمايل فمشيتو ونطق
" مروان! لاباس؟ "
وصل لعندو أو وقف مقابل معاه : الحمد لله
شاهين : { حط ايدو على جبينو وتصعق من كمية السخونية } مالك سخون هاكا؟؟ واش فيك السخانة !
مروان : { تخطاه داخل } انا مزيان !
شاهين : { سد الباب وتبعو } متأكد؟ حالتك كاتقول العكس ! تبغي نجيب ليك طبيب؟؟
مروان : { وقف ونطق عاطيه بظهر } الطبيب ديالي هو نشوفهم .. بغيت نمشي للمغرب دابا ، مابغيتش نموت قبل ما نشوفهم !
استغرب من كلامه واخا فهم أنه كايتكلم على مراتو وبنتو ، حرك راسو بالسلب وقال
" غانمشيو ولكن حتى للصباح "
مروان : { دور وجهو لعندو } مغانقدرش نزيد دقيقة هنا النمسا باردة .. وانا ݣلت ليك معنديش مع الأماكن المثلجة
شاهين : { تنهد بقلة حيلة } اوكي .. غانمشي نوجد الهليكوبتر
رجع خرج من الباب كاينادي على صامويل في حين مروان مشا لأول غرفة ، دخل وتوجه مباشرة للسكادو ديالو كايقلب وسط حوايجو حتى لقى واحد دواء
خذا منو حبة وهز قرعة د الماء المعدني صغيرة كانت موضوعة فوق الكومندو، وشرب منها شوية
•••••
•الدار البيضاء | شركة العماري•
تفتح المصعد وخرج منه بوسامته المعهودة وبكامل هيبته، بكوستار أسود وعطرو المميز اللي انتشر في المكان
كانت جالسة فمكتبها خدامة حتى رفعت رأسها تلقائيًا وشافتو، همت بالوقوف ناطقة بإبتسامة لطيفة
" موسيو ليث اهلا "
حرك ليها براسو كاتحية ونطق : ايشة أسد فالبيرو؟
عائشة : { رجعت جلست فبلاصتها } وي موسيو
توجه للمكتب مباشرة فاتح الباب ودخل، جر الكرسي وجلس فيه حاط رجل على رجل مخلي أسد ينتبه ليه ويحط الملف من ايدو قايل
" وأخيرا جيتي .. تشرب شي حاجة؟ "
ليث : { كايشوف قدامو } شارب
أسد : { رفع حاجبو } شارب؟؟
ليث : { غمض عينيه بإستياء وفتحهم } زعما يلاه شربت ابنادم ، مابغيت نشرب والو مال عقلك مسخ ؟؟
أسد : ههه داكشي فاش كانشوف { شابك ايديه بجدية } كاين واحد عشاء عمل مع فايز غاتمشي معايا ياك؟
هز ليه واحد الديكور على شكل أسد من فوق المكتب كايلعب بيه بين أيديه ونطق
" را انت المدير انا ماعندي مانݣجدر تم .. بقاو ليا غير شي ايام وغانرجع فحالي لروسيا خدمتي كاتسناني "
أسد : { حرك راسو بإيماءة } صافي غاتمشي عاوثاني؟ مامشيتيش تشوف العائلة
ليث : { حط الديكور فوق البيرو } معنديش العائلة ا اسد راهم فروضة !
أسد : { عض على باطن خذو } كانقصد ختك !
ليث : { ببرود } ليلي؟ كانشوفها .. لا كنتي داوي على مك را مغانشوفهاش ومباغيش نشوفها اصلا
أسد : علاش واش كاتكرهها؟؟
ناض وقف دافع الكرسي : هاد السؤال سولو ليها ماشي ليا ، حيث انا كانعامل بالمثل !
زاد غادي حتى وقفوا كلام أسد : بقى حتى نمشيو للعشاء بجوج غانحتاجك اصاحبي ضروري مول الشركة الأصلي يكون حاضر لهاد الاجتماع
ليث : { فتح الباب } صيفط ليا القرينة فين غايكون تا نجي
خرج وزدح الباب موراه حتى بغى يهرسو، في حين أسد تكى ظهرو على الكرسي وهز تيلفونو واتصل بمو
" الواليدة جاوبيني بصراحة .. شنو وقع بيناتكم آخر مرة؟ شفتو حاقد ومباغيش حتى يدوي عليك ! "
بيرين : شكون داك البسيكوباط د خالك؟ منعرف ليه هذاك راه حاقد من صغرو ، واصلا انا وياه مكانتفاهموش بزاف هو كايبغي غير إيليا !
أسد : { بإستغراب } ونتي غرتي حيث كايتعامل معاها هي مزيان وعزيزة عليه؟ يمكن حيث هي ختو الكبيرة
بيرين : { هزت كتفيها } معرفتش .. حتى انا ختو كبر منو ومن دمو وماعندوش معايا علاش؟ فاش ݣلت ليه سير تعالج بغيت غير مصلحتو هو معرت كي فهمها
أسد : وحتى نتي ميكي ومتبقايش تجبدي ليه داك الموضوع .. مهم انا غانقطع عندي اجتماع
بيرين : اوكي اتوتالوغ
قطع معاها وناض خرج من المكتب، مشا لبيرو ديالها لقى بلاصتها خاوية .. حط ايدو كاينقر بصباعو فوق سطح المكتب حتى رمقها جاية من جهة الحمام و وجهها اصفر
ضيق عيونو بإستغراب من حالتها وغير وصلت لعندو نطق
" آنسة كاين شي مشكل ؟؟ .. هادي ثالث مرة ونتي كاتنوضي من بيروك ! "
عائشة : { جرات الكرسي وجلست فمكتبها } لا ماكاين حتى مشكل .. وأنت اموسيو حاضيني ولا كيفاش ؟؟؟
ربع ايديه كايناظرها ببرودة : حاضيك مسالي قبي انا؟ .. 3 المرات وانا كانعيط ليك فالفيكس الآلة المساعدة ديالي ومكاتجاوبيش ! وملي كانشوف الكاميرات كالقى بلاصتك خاوية فين كاتمشي؟! بوز كافي هادي ماشي وقتها دونك ؟
بلعات ريقها بإحراج وهزات فيه عينيها السُود قائلة بهدوء
" غير عيانة شوية وكانمشي نغسل وجهي باش تمشي مني الدوخة "
حط ايديه على المكتب ميل راسو لمستواها ونطق بنبرة حانية
" إلى كنتي مريضة تقدري تمشي حتى لغدا ورجعي "
زيرات على ستيلو وسط ايدها وهي كاتشوف فعينيه وهاد القرب المفرط خربقها كيف المرة سابقة
عائشة : نو مغسي انا قادرة نخدم
أسد : { تبسم جنب } دونك نتلاقاو فالاجتماع د العشاء
غمز ليها بطرف عينو ومشى كايتمختر فمشيتو حتى دخل فالاسانسور، رمات الستيلو من ايدها بزعفة وهزت الضوسي لي قدامها كاتنش بيه على رأسها
ماعرفاتش مالها ثاني هاد الأيام كلها مخربقة والدوخة كاتجيها مرة مرة وحتى الردان، ياك الجنين وجهضاتو وتبعت التعليمات كيف قالت ليها ديك السيدة شنو واقع ؟ زعما هذو غير مضاعفات بعد ديك الفانيدة كيف سبق وخبرتها سيدة بنفسها !
نفضت افكارها متجاهلة تبقى تفكر فداك الموضوع، هزات صاكها وناضت ملي شافت وقت الغذاء هذا وعاد تابعها توجد رأسها وشي ملفات بخصوص الاجتماع لي غايكون الليلة فالعشاء
خرجت من الشركة للبرا حتى لفت انتباها صوت لكلاكسون، ضارت تشوف شكون وغير شافت اللوطو د باباها تبسمت بفرحة ومشات لعندو كاتجري
فتحت الباب وطلعت معاه مسلمة عليه : بابا مفاجأة زوينة هادي
علي : { ابتسم ليها } ساليت الخدمة وݣلت نجي نديك نتغذاو بجوج
جالسة فصالون هي وفتيحة ، حاطة رأسها على كتفها وساهية قدامها فالكلام لي قالت ليها .. حتى نطقت فتيحة
" اش ݣلنا؟ خليني ثاني حتى نمشي وضربي ݣاع لي قريتك فزيرو "
سيلين : { رمقتها بنصف نظرة } صافي اطاطا انا غانحاول معاه
فتيحة : { تبسمت } وهكاك الله يرضي عليك ، انا متأكدة نتي لي غاتخليه يتبدل ويخرج من داك الظلام
سيلين : إن شاء الله
على إثر حديثهم فتح بسوارت ودخل ، هز عينو فيهم وقلب خطوايه لعندهم .. وقف على رأس فتيحة ونطق
" على سلامة الآلة فتيحة "
فتيحة : { شافت فيه بإبتسامة } الله يسلمك اولدي .. جيت غير نشوفكم وغانمشي
ليث : { رتب على كتفها } دار ولدك جي فأي وقت
فتيحة : الله يرضي عليك { ناضت وقفت } واجي تغدا راه وجدناه وبقينا كانتسناوك
ليث : اوكي 5 دقايق وانا معاك
قلب دورة وطلع مع الدروج وهي تلفتت لعند سيلين ناطقة
" نتي ماقارياش اليوم ابنتي؟ "
سيلين : { حاطة ايدها على خذها } لا اخالتي راه قلتها ليك قبيلة
فتيحة : هاء نسيت .. نوضي نوضي راه شوية وغايجي
ناضت كاتمشى بخطوات بطيئة وجلست فصال دو مونجي، وفتيحة جلست من جهة الثانية فبلاصتها ديال ديما .. 5 دقايق بالحساب وتم نازل مع الدروج بسروال سبور بعلامة نايك اسود وتيشرت فالابيض
كلاكيط فرجليه بنفس العلامة وهاز فيدو تيلفونو كايخربق فيه، بتعابير ممحية وهادئة لأقصى درجة .. جر الكرسي وجلس فصمت تام
هز الفرشيط كايدور فيها وسط الطبسيل ونطق بنبرته الرخيمة
" فتيحة نتي لي طيبتي؟ "
فتيحة : لا انا غير وريتها وسيلين لي طيبت
سيلين : { حركات رأسها بالإيجاب } اه قالت ليا طاطا كايعجبك الحوت وصايبتو لغذاء
هز عينيه فيها تلقائيًا بنظرة مطولة ورجعهم قدامو، باشرو فالاكل وصمت سيطر مرة اخرى كايكسروه غير همساتهم مرة مرة بيناتهم وصوت الأشواك مع الصحون
•••••
جالسة فوق الكرسي بالمقلوب وكاتحدق فإنعاكسها بالمرآة ، كاتغزز فشنايفها ودماغها كايفصل ويخيط .. قاطع سهوتها صوت رنات هاتفها
انتبهت ليه وهزاتو من فوق الكوافوز، فتحت الخط وبقات على حالها ناطقة
" شوف غسان غير حبس البحث عليه مابقيت بغيت نعرف والو .. اصلا وعرفتو شكون هو وتفكرتو "
غسّان : اوكي .. شكون هذا؟؟ وعلاش شادك تم كيف الأسيرة !
قدس : { تنهدت } عقلتي فاش كنت كانقرا ففرنسا؟ { رد عليها بهمهمة وهي استرسلت } ايوا تم شهدت على واحد الجريمة وديك المافيا شافوني وخطفوني ، وهو ولد داك البوص فكني منهم وخلاني نمشي فحالي
غسّان : { بنبرة حادة } وعلاش شادك دابا؟
قدس : { هزت كتفيها } معرفتش كايعطيني أجوبة مضببة ماواضحاش !
غسّان : إذن غانجي نجيبك بنفسي !
قدس : لا لا بلاما تجي .. تبرا رجلي وغانهرب راسي انا قادة ماتخافش عليا
سكت للوهلة وتنهد ناطق : ماشي
قدس : { بتذكر } اه كيف حالكم تم؟
غسان : الاحتلال هجم البارح على واحد المسجد عاوثاني وراك عارفة شنو دارو فيه
ناضت وقفت وضربات داك الكرسي برجلها صارخة بغضب، بقات كاتمشي وتجي شحال عاد نطقت
" سمعني الرد غايكون بتفجير الكنيسة اليهودية "
غسان : غانوجدو شي خطة ونفذوها فأقرب وقت
قدس : { بتعابير ممحية } انا لي غانفذها ملي نجي !
قطعت معاه خاشية التيلفون فجيبها الخلفي وخرجت من البيت، هبطت مع الدروج كادور فعينيها كان الصقيل فخمنت انه غايكون خارج ومكاينش وهي خاصها تستغل هاد الفرصة وتكتشف الڤيلا كلها وتحفظ الطريق باش تسهل عليها خطة الهروب
فتحت الباب وطلت برأسها بانو ليها 2 ݣارد واقفين عاطينها بظهر، غير سمعو صوت الباب تفتح وتلفتو فيها ونطق واحد بدنماركية
" انسة محتاجة شي حاجة؟ "
قدس : سبِيك إنجلش بليز
حرك راسو بتفهم وعاود طرح نفس السؤال بالإنجليزية، نفات برأسها ونطقت مجاوباه
" نو غير بغيت نتمشى شوية ! "
الكارد : واخا
تخطاتهم وزادت ماشية وكاتعرج برجلها، كاتفحص المكان بمقلتيها بدقة وكاتشوف فدوك الحراس لي واقفين فالبوابة بعاد عليها وعددهم 8 د الرجال
فاتت الجردة وباقة كاتسكاني فالمكان وسور د جردة حتى هو فيه إمكانية انها تنقزو واخا عالي وغاتقصح اكيد فرجلها إلى قفزت منو
ضربات رجلها سليمة مع الأرض بسخط ، وتوجهت للبوابة عند دوك الحراس .. وقفت كاتشوف فيهم وهما كايشوفو فالأرض ونطقت
" حيدو من الطريق "
رد عليها واحد فيهم : ممنوع نخليوك تخرجي وهادو أوامر البوص ا انسة منقدروش نخالفوهم
قدس : { رفعت حاجبها بحدة } أوامر بوصك مكايمشيوش عليا !
قاطعها صوتو بنبرة أكثر حدة : أورشليييم
هزات رأسها شافتو نازل من اللوطو ديالو ، كحزاتهم وخرجت لعندو ناطقة
" اش ݣالك راسك انت؟ يكما باغي تحبسني هنا ، مكانصحكش حتى لو مجرد فكرة "
دافيد : { شدها من ذراعها } را قلت ليك مباغيش نحبسك ولكن مستحيل نخليك تمشي .. 6 سنين وانا كانقلب عليك مغانجيش دابا ونضيعك
نثرات ذراعها منو وناظراته بنظرة قوية : والى بغيت نمشي مغاتحبسني لا انت ولا غيرك
غمض عيونو بضجر كاتم عصبيتو، في حين هي دورات وجهها وهي تشوف شعاع ليزر ازرق فوق قميجتو وجهة قلبو بضبط
وسعت عيونها وشافت فيه ناطقة بخفوت : شي واحد مقنص عليك
دافيد : { شاف فيها مستغرب وحول نظرو لحوايجو حتى شاف ليزر ونطق بلا مايعيق ولا يتحرك } حيدي من حدايا ودخلي فحالك
حركات رأسها بإيماءة وقلبت خطوايها داخلة فحالها وهي كاتساءل مع نفسها شكون هاد القناص لي باغي يقتلو؟ تفكرت انه بوص د المافيا طبيعي يكونو عندو أعداء وهزت كتفيها بعدم اللامبالاة
غير دخلت وهو يخوي بزربة وتخبى مور الطومبيل ورصاصة اختارقت الزاج لي حداه ملي تحرك بسرعة خلى الهدف يفلت للقناص وعوض يتري فيه مباشرة جات فالزاج
رجالو غير سمعو صوت الطلقة وتحركو فإتجاها بأسلحتهم بسرعة باش يشدوه، حيد من مور اللوطو وجبد الجهاز لاسلكي ونطق بدنماركية ونبرة أمر
دافيد : حاصروا الغابة كاملة مايخرجش حتى تجيبوه لعندي .. ماترجعو وإلا وهو معاكم مفهوم؟
الرجال : اوكي بوص
لصق الجهاز فالحزام وجبد سلاحو مجهزو وسند ظهرو على سيارته كايلعب بيه وكايتسناهم يجيبوه .. باش يعرف شكون هو هذا وشكون لي مصيفطو ليه
•••••
ثواني قليلة وبدأوا راجعين رجالو وشادين القناص بيناتهم ومكتفين ليه ايديه موراه بواحد الحبل، وكل واحد ماسكو من ذراع وهو كايثنتر وسطهم
وصلو لعند دافيد وضرب واحد فيهم القناص بركلة لساقو حتى جا راكع على ركابيه فالأرض ونطقو
" هاهو ابوص شديناه "
دافيد : { استقم فوقفتو } شكون مصيفطك؟ والى كذبتي { وراه الفردي لي فيدو } غانصيفطك للآخرة
بقى غير كايشوف فيه وجنب فمو مدمي من ضرب لي عطاوه الرجال عاد شدوه، شافو دافيد مدواش وهو يركلو بصباطو وبقسوة حتى وجهو دار للجهة ثانية ودم بدأ نازل من نيفو
دافيد : آخر مرة غانسول ز*** لي ولدك شكون مصيفطك ؟؟
القناص : { هز راسو فيه } د .. ديابلو هو لي صيفطني .. مكانعرفش عليه شي حاجة من غير اسمو صدقني
قطب حواجبه بعدم التصديق من كلامه لمباغت ، ركز فيه الشوفة ناطق بتشكيك
" ديابلو .. ديابلو ! متأكد هادي هي سميتو؟ "
حرك ليه راسو بالإيجاب في حين هو دار إشارة بيدو للرجالو ناطق
" غبروه عليا من هنا وماتنساوش { دوز ايدو تحت عنقو بمعنى قتلوه } مفهوم؟ "
رجال : امرك بوص
نوضوه وداوه بيناتهم وهو بقى متبعهم وحاط ايديه على خصرو، وقفت موراه مربعة ايديها ونطقت بفضول
" بوص شكون هذا لي باغي يقتلك؟ "
دافيد : { جاوبها بلاما يدور } رجعتي؟
سُوزان : وي .. راه ديت ديك الخدامة للكلينيك واش ملي تبرا نجيبها لهنا تخدم؟!
استدار لعندها كايخشي فسلاحو مور ظهرو ونطق بنرفزة
" لا .. عطيها حسابها وخليها تمشي فحالها، كانت خدامة عندو وانا مابغيت حتى حاجة تفكرني بيه "
سُوزان : { عارفاه كايتكلم على باه } اوكي بوص
دافيد : { غوت حتى قفزها } حتى هاد بوص ماتبقاوش تقولوها ليا كاتفكرني بيه .. هو لي كان بوص ماشي انا { تخطاها ماشي وكايتكلم بهسترية } هو لي المجرم ماشي انا ، هو سباب حتى دخلت انا لهاد العالم الكحل
دخل للداخل وجات فبالو وطلع مع الدروج متوجه دريكيت للغرفة فين كاينة من نهار جابها لهنا، فتح الباب وطل براسو مالقاهاش ودخل كايدور فراسو وهو كايتساءل فين غاتكون مشات
تقدم بضع خطوات ورمقها واقفة فالبالكون ، وقف موراها كايشوف فيها ساهية
كسر داك الصمت الرهيب بنبرة هادئة : علاش مباغاش تبقاي معايا ؟؟
فاقت من سهوتها ودورات وجهها ناحيته : كانظن الجواب عندك ! { حرك ليها راسو بالنفي وأردفت } مكانعرفكش وماعندي حتى سبب باش نبقى هنا + انا بغيت نرجع لبلادي وحياتي ، ماشي نبقى هنا ماعرفت راسي أسيرة ولا مخطوفة ولا رهينة !
دافيد : { عينيه فعيونها مباشرة } نتي أسيرة ليا انا .. وغاتبقاي اسيرتي مدى الحياة
رمقاتو بنظرات باردة ورفعت ايدها واضعاها فوق جبينو ونطقت بهزؤ
" كانصحك تشوف ليك شي طبيب .. راك انورمال "
شد ليها ايدها وسط ايدو : مامحتاجش ليه نتي دوايا
سحبات ايدها منو بسرعة وضرباتو لصدرو : آخر مرة تحط عليا ايدك .. إلى بغيتيها تبقى عندك !
دافيد : { بإستياء } ماكذبتش فاش قلت ليك راك عدوانية بلا قياس .. لاش هاد العقاب كامل؟
قدس : { ببرود } انا كانمشي بمبدأ الرد أقوى .. وأي واحد دار شي حاجة كايكون الرد ديالي أقوى وبعنف أكبر ، باش مرة اخرى ميعاودش يقرب جهتي
دافيد : { تبسم وهو هايم فيها } هاد الشخصية ديالك هي لي خلاتك تسكني هنا { أشار لدماغه } ومن بعد سكنتي هنا { أشار لقلبو } وصعيب تخرجي ابنت غزة
لا رد غير كاتشوف فيه بتعابير ممحية ومصدومة من اعترافه، استدارت عاطياه بظهر ورجعت كاطل على الجردة من جديد
قدس : من الأحسن تخرجني وتنساني .. را ݣلت ليك اختيارك غلط + بلا ماتعذب راسك مع وحدة مستحيل تكون معاك ومكاتفكرش فالحب اصلا
دافيد : { تنهد } كاطلبي مني المستحيل ا أورشليم حيث ماشي بيدي .. ماشي يلاه غانتعذب يمكن من نهار تزاديت وانا فالعذاب { طل عليها براسو } ولكن عذاب حبك عندو طعم آخر وانا قابل بيه ، تسنيت 6 سنين وغانزيد نتسنى حتى يحن قلبك ويرحمني
قدس : غاتبقى تسنى حياتك كاملة على هاد الأساس
دافيد : { طلعها ونزلها } صعبة المنال وانا كاتعجبني الحاجة صعيبة .. قلتي ماكتفكريش فالحب وكيف دايرة حياتك؟ شنو حلمك ولا هدفك فهاد الدنيا؟!
قدس : { كاتشوف قدامها } انا وهبت حياتي كلها لفداء الوطن والجهاد ضد الاحتلال .. كانحارب وغانبقى نحارب حتى لآخر نفس، وهدفي هو النصر حتى نهار تشرق شمس الحرية فبلادي { تبسمت بسخرية } الحب ؟ الحب بنسبة ليا هو فلسطين، هو تفدي أرضك وتحارب العالم على قبلها
ساكت وكايسمع ليها بتمعن ونطق : هاد الشي لي كاتقولي جاني غريب يمكن حيت حنا معندناش أرض أو وطن .. مي بصح نتوما الفلسطينيين علاقتكم بأرضكم غريبة وكاتبغيوها كثر من أي شعب آخر كايبغي بلادو
قدس : { تلفتت فيه } حيث فلسطين ماشي فحال اي دولة .. ترابها من دمائنا، فحال شي جسم إلى زولتي ليه القلب مايقدرش يعيش بلا بيه ، وداك القلب مايقدرش يعيش حتى هو بلا داك الجسد هكاك حنا مع أرضنا وأكثر
دافيد : بصح فلسطين أرض الميعاد وارض مقدسة ماشي فحال اي ارض .. فيها دفنو ݣاع الأنبياء ماعادا محمد
قدس : نبينا صلى الله عليه وسلم
•••••
حطات الفرشيط من ايدها ومسحت فمها بالمنديل وشافت فيه ناطقة
" ولدي ليث كي جاك الغذاء؟ سيلين كاتعرف طيب تبارك الله "
ليث : { حرك ليها براسو } ناضي
فتيحة : ايوا مغاتشكرش مراتك ؟
ليث : { رفع حاجبو } بحالاش؟ خاصني نݣول ليها شكرا مثلا !
فتيحة : { حطات ايدها على خذها } اويلي حي .. شكرها بطريقة رومانسية وبوس دوك اليدين لي صايبو ليك هاد الغذاء متعرفش؟
لا رد بقى ساكت وكايشوف فيها وحول نظرو لعند سيلين هاد الأخيرة لي كانت حادرة رأسها قدامها ومكتفية بالاستماع لحوارهم
بحركة غير متوقعة خذا ايدها ناعمة وسط ايدو كايستشعر ملمسها الرطب تحت نظراتها المصدومة ، قربها لشفايفو باسها وطلق منها ورجع كاياكل فالديسير كأنه ما دار والو !
نزلات رأسها خجلانة كاتلعب بصباعها في حين فتيحة تبسمت برضى وناضت
" غانمشي نجيب الموناضة { حولت نظرها ليه } ليث بغيتي عصير ولا موناضة؟ "
ليث : { سند ظهرو على الكرسي } مكانشربش المشروبات الغازية .. وبعدي منها ماشي صحية واصلا مكاتصفاش فالكلي
فتيحة : نسيت انت مكاتشربهاش .. ولكن انا بغيتها
ليث : انا ݣلت ليك الى بغيتي صحتك بعدي من الويل ونتي ضبري راسك
فتيحة : { تأفأفات } صافي غانجيب غير العصير
هزات فيها رأسها سيلين ورجعت كاتلعب بالفرشيط وسط ديك الشلاظة وغير كاتنقب منها مرة مرة، خطفت فيه الشوفة لقاتو مركز نظرو عليها
بلعات ريقها وهربت نظرها عليه حتى قفزها صوتو بنبرة أمر
" نوضي أجي "
حطات داكشي من ايدها وشافت فيه وناضت وقفت، قربت لعندو بخطوات مترددة وهي كاتساءل فنفسها لاش بغاها؟
ليث : شوفي فيا { هزات عينيها فيه } مالك مكاتاكليش؟
سيلين : { هزت كتفيها } ماقديتش وصافي
ناض وقف مرجع الكرسي مكانه : حتى لغدا إن شاء الله ونديك ديري التحاليل .. نشوفو هاد النقص لي عندك باش تولي تاكلي كي ناس
اكتفت انها تحرك رأسها بالموافقة وقبل ما يمشي مسكاتو من ذراعه ناطقة ببراءة
" وبقى معانا فين غادي؟ "
عينيه كاينتاقلو من وجهها ليدها اللي قابطة فذراعو ، حتى استقر نظرو عليها ونطق بهدوء
" ماغادي فين .. هاني الفوق فالبيرو إلى بغيتي شي حاجة جي عندي "
سيلين : { تبسمت فوجهو } واخا
طلقت منو وهو مشى طلع مع الدروج بلا ما يلتفت، تبعت ليه العين حتى اختفى ورجعت جلست فبلاصتها
سيلين : وطاطا فتيحة فينك؟
خرجت من المطبخ فيدها الپلاطو فيه الكيسان د العصير وجاوبتها
" هاني غير عيطت لصامويل فتيلفون وكنت كاندوي معاه { جلست فالكرسي وحطات الپلاطو فوق الطبلة } تي فين زاد داك بارد الݣلب ؟ "
سيلين : { ضحكت } راهو الفوق فالبيرو ديالو
فتيحة : مشا تخشى ثاني فداك البيرو الكحل! { هزات كأسها } شربي شربي وسيري عندو
هزات الكأس د العصير رشفت منو شوية ونطقت
" لا مغانمشيش عندو .. هو كايبغي يبقى بوحدو خليه يخدم بلاما نبرزطو "
فتيحة : اويلي حي هذو غايقتلوني قبل الوقت .. علاه انا اش كنت كانقري فيك قبيلة يابنيتي يا سيلين ؟
حكات شعرها كاتفكر ونطقت : نخليه يتبدل ويخرج من ديك الكأبة لي عايش فيها
فتيحة : ايوا ؟؟
حطات الكأس وناضت وقفت : صافي غير نجمع الطبلة ونمشي عندو
خلاتها تم فتيحة وطلعات للفوق .. ما وقفت حتى وصلت للمكتب ديالو وغرفة شاشات، دقت الباب ودخلت
" ولدي "
كان واقف فجهة الثانية من المكتب قبالت القائمة السوداء وقائمة اعدائه فين معلقين الصور ديال ݣاع لي قتل عليهم علامة بالاحمر، ومعاهم الصور ديال لي باقين حيين ومن ضمنهم إيزاك رئيس الموساد وجنبها معلقة صورة دافيد
واضع ايديه فجيابو وكايحدق فيهم بعيونو الزُرق ونظراته الغامضة وحواجبه معقودة، تمشات حتى قربت ليه وشافت فيهم ورجعت شافت فيه
فتيحة : يقدر يجي شي نهار لي ماتبقاش فيه سفاح وكاتقتل اديابلو؟
ليث : { بلا ما يتحرك } غايجي ! .. وداك نهار هو لي غايموت فيه ديابلو لي واقف حداك دابا
فتيحة : { اتسعت عيونها بصدمة من كلامه } وعلاش؟ القتل مرتبط بموتك!؟
ليث : { دور وجهو ناحيتها } وعلاش انا سفاح وكانقتل؟ .. باش ناخذ حقي ونهار ناخذو غاتسالي حياتي { رجع كايشوف فالحيط } يمكن عمري ݣلت ليك بلي هذا هو الهدف الوحيد لي مخليني باقي عايش ومانتحرتش ملي كنت فديك المصحة كانتعالج !
حركات رأسها يمينا وشمالا بعدم التصديق لي ما سمعته اذانها وبما تفوه بيه، ناظراتو للبرهة قبل ما تشدق قائلة
" واخا تقدر تنتقم حيت عارفاك إلى مانتقمتيش مغاتبردش .. ولكن بإمكانك تعيش حياتك عادي وتبدلها لما حسن أولا؟ علاش باغي تموت واش تسطيتي ولا باغي تسطيني "
ليث : { ببرود قاتل } مغاتفهمينيش افتيحة .. واش عارفة معنى واحد ميت؟ ماعندوش رغبة فتغيير حياتو، ماعندوش رغبة يعيش من غير رغبة الانتقام ، ماعندوش هدف فهاد الحياة الكحلة لي يخليه يفكر فهاد شي لي كاتݣولي !
فتيحة : { بتنهيدة } ربيتك من صغرك وكنت شاهدة على طفولتك، مراهقتك، حتى لشبابك دابا فعمرك 29 عام تبارك الله وقريب تقفل 30 .. درت جهدي باش تعالج وتخرج من هادشي باش على الاقل تعيش كي ناس ولكن والو فحالا كانكب الماء فرملة { سكتات واردفت } فرحت ملي تزوجتي وݣلت غاتبدل شي حاجة ساعة والو، علاش ماتعطيش فرصة لهاد الزواج ولداك القلب الحجرة ديالك .. ماتعرف تبدل نظرتك خصوصًا سيلين بنت زوينة وطيبة تقدر تعالج جرحك مع الوقت
لا رد .. لا حركة ، ولا كلمة منه بقى على حاله ساكنا ، كايدور كلامها فدماغو وعندو بزاف مايقول ليها ويجاوبها ولكن كل كلماته أصبحت منتهية الصلاحية في صمته
شافتو هكاك وعارفاتو مغايهضرش، تنهدت وخرجت فحالها مخلياه على خاطرو ومبغاتش تحكر عليه ثاني
سمع الباب تسد ورجع ركز نظرو على دوك الصور وتعابيرو لا زالت لاتوحي بشيئ .. غامضة مريبة ، عاود تفتح الباب ولكن ملي استنشق عطرها الوردي عرفها سيلين وماشي فتيحة لي رجعت
حيد من تم وخرج لعندها ناطق : اش بغيتي؟
ردت وهي كادور عيونها على أرجاء المكتب
" والو { مشات جهة دوك الشاشات لي شاعلين بفضول } ديالاش هاذو؟ .. شفتهم ديك النهار ومابقيتش سولت "
ليث : { بجمود } ديال الكاميرات مراقبين جميع مداخل الغابة ومخارجها
سيلين : { باستغراب } ولاش دايرهم؟ ياك انت ساكن فروسيا
ليث : هاد الڤيلا ديال الواليد الله يرحمو اصلا وانا ورثها .. وهو لي كان دايرهم ، وانا مابغيت نبدل فيها والو كيف كانت كيف خليتها
سيلين : امم فهمت { لفت انتباها صورة يحيى باه فوق البيرو وهزاتها } فخبارك كاتشبه لباباك
ليث : وي حتى مّي كانت كاتݣولها ليا
سيلين : { شافت فيه } عينيك زرقين فحالو ولكن هو شعرو كحل وانت شعرك مارون فهادي مكاتشابهوش { حطت الصورة وتابعت كلامها بحماس } اجي واش كاتشبه ليه فشي حاجة أخرى
جاوبها وهو مركز نظرو فالفراغ : معرفتش حيث معاشتش معاه بزاف، مات وخلاني صغير { مسكها من ذراعها مزير عليها وتبدلو ملامحو بسرعة البرق } علاش جيتي؟ باش تفيقي عليا ثاني الماضي! ݣلت ليك ديك نهار متبقايش تجبدي ليا هاد الموضوع
سيلين : صافي سمحليا ماقصدتش
{ عبسات ملامحها } طلق مني راك كاتقصحني ا ليث
رخى منها مدوز ايدو على شعرو ومشى جلس فالمكتب كايخربق فالبيسي، تنفست وجلست فالفوطوي كيف المرة سابقة وبقات صاقلة
كسر الصمت بصوته الرخيم : ݣلت ليك سكتي؟؟
سيلين : { هزات رأسها فإتجاهو } قلتي ليا مانجبدش ليك الموضوع ايوا صافي مابقيتش غانسول !
ليث : { بلا ما يشوف فيها } دوي فلي بغيتي غير فوتي هذاك .. ماتبقايش ساكتة كي رخمة شنو الفرق بينك وبين داك الديكور لي حداك !
سيلين : { حطات صبعها على فمها كاتفكر } امم بغيت نسولك امتى تأسست الماسونية؟
ليث : { هز عينيه من الپيسي وبقى ساكت عاد نطق } بداية تأسيس الماسونية كاتعود إلى عام 44 ميلادية على يد أحد ملوك الرومان هيرودس أكريبا، بمساعدة مستشاريه اليهوديين حيران أبيود وموآب لامي .. وفي بداية تأسيسها كانت كاتسمى القوة الخفية ثم بعد سنوات غيرت اسمها إلى "البناؤون الأحرار" وكايݣولو الماسونيين لي ظهروا فبرنامج سري داز فقناة الجزيرة عام 1999 "إنهم فخورون بمشاركتهم منذ القرن العاشر الميلادي في تشكيل تنظيم "فرسان الهيكل" { شابك ايديه واسترسل } وفرسان الهيكل هو تشكيل عسكري بني على أساس ديني شارك مع الصليبيين في محاربة المسلمين، والفرق بينهما أنَّ الصليبي كان يأتي لمدة عام أو نصف ثم يغادر، أما فرسان الهيكل فقد أتوا إلى فلسطين بنية البقاء حتى الموت .. وهدفهم الأول هدم المسجد الأقصى، حيث كايعتقدو أنه بُني فوق ما يصفونه بهيكل سُليمان ، وبمرور الوقت ولاو فرسان الهيكل عندهم أكبر الأملاك في الأراضي الفلسطينية المقدسة، او ولات عندهم سفن وأسلحة، وأجهزة استخبارات وطوَّروا أساليب سرية للاتصال والتعارف { متبعة معاه ومركزة وهو رجع كايشوف فالبيسي } وفي عام 1292م أخرجوا المسلمون الصليبيين ففقدو فرسان الهيكل أساس وجودهم ، ثم خافهم البابا كليمونت الخامس لأسباب غير واضحة فانقلب عليهم، وبدأ رسم الخطط لاستئصالهم فدعا أستاذهم الأعظم جاك ديموليه إلى باريس وبالتعاون مع الملك فيليب الخامس تم في أكتوبر/تشرين الأول عام 1307م اعتقال فرسان الهيكل في فرنسا، حيث صُودرت أملاكهم، واقتلِعت جذورهم، ودخل من بقي منهم تحت الأرض .. فتعلم زملاؤهم في بريطانيا الدرس واختبؤوا، وتحولوا بعد ذلك إلى ما يسمى البنائين الأحرار الماسونيين، وقد بنى هؤلاء أول محفل ماسوني في العالم، وكان ذلك في إنجلترا عام 1717
سيلين : { كانت متبعة معاه } شكرا على المعلومات وشنو هي الماسونية!
ليث : الماسونية هي منظمة يهودية سرية إرها/بية .. كاتميز بالغموض وأهدافها سيطرة اليهود على العالم ، كادعي للإلحاد والإباحية والفساد تحت ساتر اسمه حرية، إخاء، مساواة، إنسانية .. وكاتروج رموزها وداكشي ديالها فالموسيقى، الأفلام، الإعلام { سند ظهرو على الكرسي وتابع كلامه } وأعضاء المنظمة هم من الشخصيات المرموقة في العالم، فيهم السياسين ورؤساء الدول وفنانين .. وكاينقاسمو لثلاثة طبقات، الطبقة الأولى والعادية ولي كايدخلو فيها المسيح وكلشي وطبقة الملكية اللي كايدخلو فيها غير الشخصيات المعروفة واليهودية وهما لي كايبانو .. مي مؤخرًا ولاو كايسمحو بدخول المسيحيين ، أما الطبقة الثالثة والأخيرة هذيك هي لي فوقهم ولي فيها مكايبانوش كايخدمو فالخفاء
سيلين : { بتساؤل } وفين كايتجمعو؟ وشنو غرضهم والهدف! من غير يحاربو الإسلام
ليث : { نقر بصباعو فوق المكتب } كايتجمعو غالبا فالمحافل الماسونية لي في إيطاليا ولا المقر لي ف إنجلترا ، من اجل التكليف بالمهام تمهيداً بحفظ جمهورية ديموقراطية عالمية كما يدّعون، والهدف والغرض الأساسي هو تكوين حكومة لا دينية عالمية للسيطرة على العالم { ميل شفتو بسخرية } وقتل أكبر عدد من المسلمين والناس لي مانافعينهم بوالو كيف كايݣولو هما وتحقيق نظرية المليار الذهبي !
سيلين : وعمرهم غايحققو هاد الشي
{ تنهدت وشافت فيه } ليث تراجع معايا دابا؟
ليث : جيبي كتوباتك واجي ماحدي مسالي
ناضت وقفت وخرجت كاتجري وهو هز تيلفونو واتصل بفتيحة ناطق
" مالك مشيتي جرا عليك شي حد؟ "
فتيحة : لا اولدي غير بغيت نخليكم فراحتكم نتا ومراتك .. وتهلا فسيلين
ليث : { ناض وقف حاط ايدو على الحيط } را غانديها معايا لروسيا غير نقاد ليها الباسبور بينما شدات الباك ديالها، تهلاي
قطع معاها وتلفت لقاها رجعت، جلست فوق الفوتوي وحطت كتوبها ناطقة
" هاني جبتهم "
ليث : { تمشى لعندها } فين هو داك الباسبور ديالك اريه
سيلين : { جبداتو من وسط الكتب } هاهو يلاه تفكرتو وكنت جايباه ليك
خذاه منها وخشاه فدرج د المكتب ورجع جلس حداها وبدأ كايراجع معاها، وكيف العادة ماكاتجبرش معاه صعوبة لي مفهماتهاش كايشرحها ليها، ودغيا انسجمت معاه عندو أسلوب كايخليها تركز وتحفظ داكشي فدماغها وحتى الشرح ديالو زوين وعجبها
سالات الكتابة وهزات رأسها ناطقة بخفة وابتسامتها المعهودة
" كون غير درتي استاذ "
ليث : { حط الكتاب د الانجليزية من يدو } كاتبغي الصبر والخاطر وطاقة التحمل وانا معنديش هاذو .. واصلا كايعجبوني الأسلحة والقنابل وداكشي ملي كنت صغير هذا علاش درت مخترع وصانع أسلحة
سيلين : انا بعدا مكنحملش الأسلحة وداكشي كايخلعني
ليث : نتي شخصية مسالمة بعيدة كل بعد على شخصيتي
جمعت الكتب ورجعت شافت فيه : وانت شخصية سلطاوية ومغرور وكاتمرد على القوانين
رمى ايدو على طول الفوتوي بكل أريحية ونطق
" كاتعرفي طيبي شي حاجة من غير القلب ؟ "
سيلين : { ميقات فيه } كانعرف ، راه انا لي صاوبت الغذا قبيلة والفطور
ليث : { ناض وقف } ايوا صايبي لينا ماناكلو
سيلين : { مستغربة } ولكن قبيلة عاد تغذينا ماتقولش ليا باغي تأكل ثاني؟
تحنى لمستواها حاط ايدو على الفوتوي فين جالسة وأردف
" واش كايسحابلك هاد الصحة مربيها بالباكيط والكلاس؟ { عرفاتو كايدق عليها وغوبشت فيه وهو تابع كلامه } انا ماشي هو نتي ابنتي + را 6 د العشية هادي والغذاء تغذيناه هادي 5 السوايع! "
هزات عينيها فساعتو تلقائياً او وسعت عيونها الوقت داز طاير فالمراجعة وهي مانتبهتش، حكات شعرها باحراج ونطقت
" ماردتيش البال را وصلات العشية داكشي علاش { شافت فيه } ومتبقاش دق عليا انا راني ماكانكلش غير الكلاس "
مجاوبهاش حدو بعد عليها عاطيها فرصة تهز كتوبها وتنوض فحالها، خرجت وسدات الباب ومشات للغرفتها مباشرة حطاتهم فوق المكتب ديالها ودخلت للحمام ، غسلت وجهها ونشفاتو بمنديل ورقي .. جمعت شعرها بمقبظ وخلات بعض خصلاتها نازلين
خرجت ومشات دخلت مباشرة للغرفتو حيث هي فين كاين حوايجها وكلشي، تاجهت للدريسينغ كاتقلب وسط ملابسها على باش تبدل
اختارت كسيوة فالابيض مطبعة بالفراشات حد ركبة .. لاصقة من الخصر ومطلوقة من التحت ومعرية من الكتاف على شكل اﻻوف شولدر
فتحت الباب وخرجت راجعة ادراجها للمكتب ديالو، دقت عليه وطلت رمقاتو جالس فالبيرو خدام ومركز مع شي أوراق
تنحنحت لافتة انتباهو ونطقت بالطف : شنو بغيتي تأكل فالعشاء؟ ولا شنو كايعجبك فالعشاء واش خفيف ولا شنو سيستام ديالك؟!
رفع راسو وطلعها ونزلها وهي واقفة عند الباب وكاتلعب بصباعها كاتنتظر جوابه، الحركة العفوية ديالها اللي كاديرها ملي كاتكون كاتسنى شي حاجة وحتى هي ولا حافظها
ليث : وي خفيف .. دونك ديري الخضرة المسلوقة كاتعجبني وماديريش الروز حيث مكانكلوش
سيلين : انا عكسك مكاتعجبنيش الخضرة المسلوقة وخصوصا الباربة { تنهدت } اصلا نتوما صحاب الصال وسبور كاتكلو هادشي
حط الوراق من ايديه وعلا حاجبو : باش عرفتيها! كاتعرفي شي راجل من قبل؟
سيلين : { حركات برأسها } اه أفضل راجل فحياتي .. بابا
ليث : { رجع حدر راسو } مزيان !
سيلين : { جاتها الضحكة } يكما تقلقتي؟ راه حتى انت افضل ولكن هو حيث بابا طبعا غانقول عليه البيست
جاوبها بتهكم وهو خدام : لا عادي ومعنديش علاش نتقلق اصلا
هزت كتفيها وقالت بهدوء : اوكي انا مشيت
فتحت الباب وخرجت وغير سداتو شير بدوك الأوراق حتى تشتو ، دوز ايدو على شعرو ومزاجه تغير .. وهو براسو ماعرفش علاش؟ واش بصح تقلق حيث قالت على باها الأفضل وماقالتهاش عليه هو؟ ولا شنو بضبط ، وياك هو مكايبغيهاش ومكايهموش الأمر علاش غايتسوق اصلا لأمر بسيط فحال هذا !
زفر الهواء وتخربق وسط تناقضاته وأسئلة معندوش ليها جواب، قاطع هاد الجو صوت رنات هاتفه .. هزو من فوق المكتب باغي يقطع ولكن ملي شاف رقم أسد جاوب
ليث : اش تم حتى انت ؟
أسد : وبشوية اصاحبي مالك خرجتي فيا ݣول غا سلام
ليث : { بهدوء مريب } أسد دوي ولا قطع عليا
أسد : { زفر } عيطتلك على ود العشاء ديال الخدمة .. واش مغاتجيش ؟
ليث : لا
أسد : وعلاش؟ را ݣلت ليك ضروري تحضر زعما
ليث : { كايشوف قدامو بسهو } مغانقدرش نجي ونخليها بوحدها .. فتيحة مكايناش، غير سير انت
أسد : امممم وانا نفهم .. مابغيتيش تخليها مسكين حنييين
ليث : { قلب عيونو بضجر } بحالك بحال مك حامضين
أسد : ههههه وشتي دابا كاتعاير فينا .. را ماشي حنا لي حامضين را انت لي جدي بلا قياس اخالي
ليث : وانا أكبر معقد على وجه الأرض صافي ؟؟ وسير تخدم على راسك
قطع عليه ورمى الفون تم وناض جمع أوراقه اللي شير بيهم قبيلة ورجع جلس فبلاصتو كايخدم كأن شيئا لم يحدث !
•••••
•الڤيلا د الإبراهيمي•
بعد ما قطع عليه بقى أسد كايضحك عليه حتى دخلت عندو بيرين، سندت ظهرها على الباب وربعت ايديها ناطقة باستغراب
" مالك كاضحك بوحدك؟ ضحكنا معاك "
أسد : { شاف فيها وخشى تليفونو فجيبو } والو غير كنت شاد فخالي وطلع ليه الدم كي ديما ههه
بيرين : { حركات برأسها } ههه معندوش مع الضحك دغيا كايتسيف كي الزمان .. خارج؟
جاوبها وهو كايقاد فساعته : وي عندي واحد رونديفو د الخدمة .. غير تعشاو ماتسناونيش
بيرين : { قدات ليه الكوستار وابتسمت } very handsome .. يلاه سير مانعطلكش
ابتسم ليها وسلم عليها وخرج من بيتو، نزل للتحت وجبد تيلفونو من جديد وسرد ميساج لعائشة فالواتس من رقم ثاني حيت ديالو باقي مبلوكياه فيه من آخر فلاش وقع
•••••
جالسة فبيتها فوق فراشها خدامة على واحد الضوسي وقبالتها الپيسي، عيات وتكات ظهرها على المخدة حتى انتبهت للرسالة لي وصلاتها النوتيڤ ديالها
هزات تليفونها ودخلت ليها واستغربت ملي لقاتو من رقم غريب وماعندهاش .. قرأت الميساج واللي كان محتواه
" من هنا لنص ساعة غاندوز عليك باش نمشيو للاجتماع "
مخذاش الأمر منها بزاف باش تعرفو هو نيت أسد وسارد ليها من رقم ثاني حيت رقمو ديجا بلوكاتو فيه، تنهدت وكتبت ليه "اوكي" ودارت فبالها غير يسالي هاد الاجتماع وترجع للدار غاتبلوكيه فهاد النيم حتى هي
سدات الپيسي وجمعت الضوسي وكل حاجة رجعاتها فوق المكتب ديالها وناضت تلبس شنو كانت موجدة من قبل
بعد نصف ساعة سمعت صوت الكلاكسون وطلت من البالكون د غرفتها حتى شافت رونج روفر فالاسود واقفة التحت عرفاتو جا كيف قالها فالميساج
خرجت من تم ونزلت مع الدروج .. صوت كعبها العالي كسر الهدوء المستوحذ على الدار ، كانت لابسة سروال واسع فالاسود مع طوپ بنفس اللون وفيست فالذهبي كلها ترتر من الفوق .. صويك فيدها بنفس اللون خاتمة بيه اطلالتها الليلية مع عقد رقيق فعنقها فالذهبي بأقراطو
عيونها سُود بارزاهم بماسكارا وايلاينر ݣلوص أحمر لشفتيها ، عطرها الفايح وشعرها خلاتو مسندل على طولتو .. رفعت ايدها اليسرى المزينة بساعتها الذهبية مرجعة جزء من شعرها خلف وذنها
خرجت على برا وتوجهت لعندو مباشرة، فتحت الباب وطلعت معاه ناطقة بهدوء
" بونسواغ موسيو "
أسد : { طول فيها الشوفة } لاش هاد الرسميات ؟ را حنا ماشي فشركة ا ايشة !
عائشة : { رمقاتو ببرود } غير بغيت نفكرك بلي انا ماشي خارجة معاك .. انا المساعدة ديالك وانت المدير ديالي وغادين على ود الخدمة لا أقل ولا أكثر !
ميل راسو جهتها وهمس ليها : نعاود نفكرك انا اللي عندي الكنترول
شافت فيه بحدة وهو ابتسم جنب وعتدل فجلستو وديمارا، في حين هي قلبت عليه وجهها جهة النافذة والتزمت الصمت وبقات محافظة على برودة اعصابها .. عارفاه ديما كايشد معاها الضد وكايبغي يعصبها وهي مغاتعطيهش هاد الفرصة اليوم
•••••
بعد ساعة وهو غاطس وسط داك المكتب فتحو وخرج بتعابيرو الممحية ، نزل للتحت ومشى مباشرة للمطبخ عارفها غاتكون تما
وفعلا كانت واقفة عاطياه بظهر وكاتقطع فديك لاسالاد وكاتقاد فطباسل وهي كادندن مع رأسها اغنية من أغانيها المفضلة " Thank you for your love "
تمشى بخطواتو حتى وقف موراها وهو غير مراقبها بنظراته الغامضة، حسات بيه وبريحتو وقفزت من بلاصتها مخلوعة
حط ايدو على كتفها العاري ناطق بهدوء : ماتخفيش غير انا
سيلين : { بعتاب } عفاك بقى دير الحس راه كاتخلعني
ليث : { زول ايدو وزاد فإتجاه البلاكار } تقدري ترجعي تكملي شنو كنتي كاديري وديريني ماكاينش !
حركات رأسها بالنفي وبسرعة : لا مافهمتينيش
خذا كأس من البلاكار وسدو وتلفت فيها : فهمتك ولكن أنتِ صعيب تفهميني
سيلين : لا والله حتى مافهمتينيش شنو قصدت .. ماشي لدرجة نديرك مكاينش غير حيث بصح خلعتيني
زاد قرب لعندها خطوة وهي تلقائيًا رجعت خطوتين للوراء، مسكها من ذراعها ونطق بحدة
" ملي مخايفاش علاش هاربة مني دابا؟؟ "
رجعت وقفت قريبة ليه وفركات ايديها بتوتر
" ماهربتش غير معرفتش علاش كاتخوفني منك { هزات فيه عينيها ونزلتهم } انا ولفتك زوين وظريف معايا وملي كاتقلب فجأة وكاتعصب كاتخلعني ومكانبقاش نعرفك .. هذاك الجانب منك هو لي كايخوفني حيث قبيح وعنيف وانا باقة ماولفتش عليه "
ساكت كايسمع ليها حتى سالات ونطق وتعابيرو لا زالت باردة
" خليك هاكا صريحة وملي نسولك عمرك تكذبي عليا اتفقنا؟ { حركات رأسها بالموافقة وهو تابع كلامه } انا عارف مغاتولفيش على طبعي ومستحيل شي بنت حواء تقبلو .. هذا علاش ݣلت ليك كانعيش بوحدي حيث لا انا غانتحمل شي حد ولا شي حد غايتحملني "
طلق من ذراعها وهي رفعت فيه رأسها بحكم فارق الطول وقالت بالطف
" غاتولفك وغاتقبلك كيما أنتَ وغاتحملك هادي لي غاتبغيك "
ليث : { تبسم بسخرية وحرك راسو بالنفي } مكايناش هادي وحتى إلى طولت سيمانة ماكس وغاتنساحب .. عارف راسي كي داير والوحيدة اللي كانت كاتبغيني كيما انا هي مّي لي ولداتني ، ومن غيرها ماكايناش شي وحدة غاتبغيني فحالها
سيلين : { بإبتسامة خفيفة } لا كاينة ومكانكذبش عليك .. كاتقول هاكا حيت أنتَ عمرك عرفتي الحب ولا يمكن عندك عليه صورة خايبة
ليث : ممكن ، ولكن اول صورة خذيت عليه من علاقة بابا وماما القصة ديالهم كانت مختلفة .. وهذاك بنسبة ليا حب مستحيل يتكرر
سيلين : { رجعت كاتكمل التقطاع } متافقة حيت اصلا كل واحد وقصتو ، وكل قصة كاتكون مختلفة على الأخرى وعندها شي حاجة كاتميزها
حاوطها بيديه من الخلف وكانت حركة مفاجئة .. زعزعت كيانها من جديد وجتاحوها دوك المشاعر المرهفة اللي ولات كاتحس بيهم فكل مرة قرب منها وعرفاتهم معاه
توقفت على الحركة وبقات مجمدة في حين هو نزّل راسو ونطق قرب وذنها بصوته وانفاسه لافحت بشرتها
" شي مرات كاتولي بعقلك شوية كاترجعي ديك البرهوشة لي عقلها طفولي وتصرفاتها صبيانية { غمض عينيه مستنشق ريحتها } ولكن في الحالتين كايعجبني الحوار معاك "
السعادة، دقات قلب مرتفعة، التوتر، الخجل كلها كانت مشاعر كاتوصف حالتها فهذه اللحظة وهي بين ذراعيه وكاتسمع لكلامه
اللي معارفاتش فين تصنفو ولكن حست بيه على الأقل اعترف بشي حاجة كاتعجبو فيها أو معاها ... غمضت عيونها وفتحاتهم منظمة أنفاسها ومرتبة الحروف اللي غاتقول ليه بعد ما تخربقت وما بقات عارفة ماتقول
سيلين : واخا تبعد شوية { هزات السكين } بغيت نكمل هاد الشي
طلق سراحها ومشى عمر داك الكأس بالماء وسند ظهرو على البوطاجي .. بقى مراقبها وهي كاتكمل شغلها وكايشرب منو
مكانتش مرتاحة مية فالمية واخا طلقها ، بقات متوترة وهي حاسة بيه واقف عليها وعينيه ما تزعزعوش عليها ومقدراتش حتى تدور وجهها وتشوف فيه
كملت تقطاع بزربة وبدأت كاتحط الصحون فالبلاطو باش تخرج خلاص من تم لأنها حاسة بالمكان ضيق عليها بوجوده ومقيدة ماقدراش تصرف براحتها من جديد
ليث : { خبط داك الكأس فوق البوطاجي } اش ݣلت ليك ؟
تلفتت لعندو بملامح الاستغراب : شنو؟!
وقف قبالتها داير ايدو فجيبو : ݣلت ليك تصرفي فراحتك وديريني مكاينش { دوز ايدو على شعرها } كوني على طبيعتك ماتبقايش مزيرة را مغاندير ليك والو!
حدقت فيه مصدومة وماعرفاتش كيفاش حس بيها وفهمها .. شافها بقات ساكتة ونطق مربت على كتفها
" ماتفكريش بزاف ابلوندينكا "
قلب خطوايه وخرج في حين هي عاد وعات على نفسها، هزات الپلاطو وخرجت لاحقة عليه .. رمقاتو واقف فالصالون كايهضر فتيلفون وحيت كيدوي بالروسية ماقدراتش تعرف معامن كايتكلم ولا شنو كايقول
اتجهت للصال دو مونجي كاتحط داكشي تم ، سالات وجلست فالكرسي مخاطباه
" ليث اجي تعشى "
قطع مع شاهين اللي علموا بلي راهم وصلو للمغرب وجايين فطريق .. صيفط ميساج لميخائيل ولوكال باش يمشي يجيبهم وجا جلس فالكرسي ديالو وحط التيلفون فوق الطابل
سيلين : { طلّعت فيه } مالك؟ واش شي مشكل فالخدمة
ليث : { هز فيها راسو وتنهد } لا .. كولي وماديريش فبالك
سيلين : { ميل شفتيها } مكاتعجبنيش الخضرة المسلوقة { أشارت بالفورشيط للصحن ] وفيها الباربة من الفوق مكنحملهاش
ليث : براكة من الفشوش وكولي لاباغة تاكلي .. هاد الشي فيه منفعة ليك وبقاي حاضية الباكيط والكلاس تا تولي كي المومياء { دفع ليها الطبسيل قدامها } الباربة را كاتزيد الدم ونتي وجهك صفر كي ستيدعة
سيلين : { غوبشت فيه } شنو دابا كاتعايرني !
ليث : { علاّ حاجبو } بان ليك شي معيور فهضرتي ؟
حركات رأسها بالنفي ونطقت بنفخة : لا ولكن را كاتنمر عليا ديما
سكت مجاوبهاش وهي تحدر عينيها ملي شافتو كايخنزر فيها، مسح على وجهو ونطق
" عرفتي شنو إلى كليتي غانوريك المفاجأة لي هضرت عليها فالصباح "
شافت فيه بحماس وتبسمت : حلف
ليث : { سند ظهرو على الكرسي بغرور } مكانحلفش ملي كانݣول الحاجة كانوفي بيها أما لا حلفت هذيك حاجة أخرى
سيلين : لاحظتها .. وشنو هي المفاجأة! را غايبقى ضارني راسي زعما ماتقولش ليا؟
{ حرك ليها راسو بالرفض القاطع } واخا غير لمحة عفاك ، عفاااك ا ليث عفاك
مال ثغره للجانب بشبه إبتسامة ونطق : اوكي .. شي حاجة غاتفرحك وكاتبغيها بزاف
سيلين : { مبتسمة } شوقتيني نعرفها
ليث : وكولي دغيا باش نديك تشوفيها وتعرفيها
اومأت برأسها وهزات الفرشيط وبدأت كتاكل من كثرة الحماس والفرحة كلات حتى ديك الباربة اللي قالت ليه مكانحملهاش
بقى مراقبها ومقدرش يزيد يسكت وطلق ضحكتو .. خلاها غير كاتشوف فيه بإستغراب وما فاهمة والو ، كايجيها ماشي نورمال وتصرفاته دائمًا غريبة وغير متوقعة
سيلين : مالك علاش كاضحك؟؟
ليث : { سكت وشاف فيها } والو غير توحشت نضحك
طولت فيه الشوفة ونطقت : وشفتك ماكليتي والو ! انا لمن وجدت هاد العشاء؟
دفع الكرسي وناض وقف : تبدل ليا المود ومابقيتش باغي نتعشى
رمشات فيه ثاني بإستغراب وتنهدت حاطة ايدها على خذها هاد السيد حرفيا مبغاش يتفهم ليها فحال شي لعبة المفاجآت
بان ليها قاصد الباب باغي يخرج وهي توقف من بلاصتها مخاطباه بنبرة ضعيفة
" فين غادي؟ واش غانبقى بوحدي ! "
توقف والتفت ليها مطمنها بنبرة هادئة : انا راجع .. غير نجيب ليك المفاجأة ديالك مغانتعطلش ديك 20 ثانية ماكس
تنفست بإرتياح وتبسمت ليه مهمهة بالموافقة، استدار خارج فحالو ساد موراه الباب وهي مشات كاتجمع فلاطابل وتلاهي رأسها على ما يرجع
•••••
•الدنمارك | الڤيلا د بوران•
واقف قبالت الپيسين ومركز عيونه الزيتية فزرقة المياه وشارد وسط أفكاره، وبين صباعه رصاصة كايدور فيها
فتحت الباب الزجاجي وخرجت لعندو سوزان ناطقة بالإنجليزية
" بو { تفكراتو قال ليها ماتبقايش تقولي ليا البوص } موسيو رجال راه قتلوا داك القناص وغبروه كيف امرتي، شي حاجة أخرى؟ "
دافيد : { بتعابير متجمدة } عطي لدوك رجال حسابهم وخليهم يمشيو فحالهم
سُوزان : { بتساؤل } وعلاش؟؟ هذوك راهم معانا فالمافيا
دافيد : { تلفت ليها } باغي نفكك المافيا .. هاد الفكرة منين وانا كانفكر فيها ودابا جا الوقت باش نفذها، مابقيت باغي حتى حاجة تفكرني بيه .. عمري كنت غاندخل لهاد العالم د المافيا كون ما هو ، هو السبب فكلشي حتى جات هي وفيقتني
سُوزان : { عرفاتو كايقصد قدس حيت متاكدة هي لي خلاتو يبعد من المافيا } اوكي ولكن راه كايبقى باباك واخا تكرهو
محسات بيه حتى قجها ونطق بنظرات مشتعلة
" إلى باقي جبدتيه غانتبعك ليه { طلق منها حتى كانت غاطيح } ق*** عليا "
سُوزان : { بصوت خافت } مايحتارم لا صغير ولا كبير .. ݣنس اليهود
دافيد : { ضيق عيونو } اش قلتي اديك العقروشة؟
سُوزان : { تبسمت بتكليف } قلت ليك شنو غادير مع داك ديابلو لي صيفط ليك القناص باش يقتلك !
دافيد : امم جاتني بيزاغ حيث انا عارف ديابلو مكايخافش وكون بغى يقتلني غايجي حتى لعندي ، لاش غايتخبى ويصيفط ليا قناص ؟؟
سُوزان : يمكن مامساليش ليك وبغى يتهنى منك بهاد الطريقة
دافيد : { حرك راسو بالنفي } نو حيث ديابلو معندوش سبب لاش يقتلني ! .. العداوة لي بيناتنا انا لي بديتها ماشي هو وعلى قبل الأسلحة ، كون بغى يقتلني كون دارها ملي تلاقينا فالمغرب وشحاااال هادي ماشي حتى للوقت لي انا نسيتو وطويت ديك الصفحة ومبقاش عندي سوق فالاسلحة !
سُوزان : وعلاش القناص غايقولك مصيفطني ديابلو ؟ منين عرفو كون مكانش هو نيت لي باعثو ليك ، ماتنساش انه كايكرهك ومافيهش الثقة يمكن حتى شافك نسيتي عاد بغى يقتلك
دافيد : { ميل شفتو غير مقتنع } ممكن .. داكشي علاش غانمشي حتى لعندو باش نعرف واش هو ولا شي واحد آخر كايلعب معايا { بنظرات نارية } والى عرفتو ماتصوريش شنو غاندير فيه
وسط المطعم اللي غايكون فيه عشاء عمل والاجتماع المتفق عليه .. كانو جالسين فطاولة، عائشة فالكرسي حدا أسد ومن جهة الأخرى جالس فايز والمساعدة ديالو و2 موظفين آخرين غايحضرو للاجتماع
بعد العشاء خذاو قهوة وبدأوا فالمناقشة حول الصفقة جديدة اللي باغي يدير فايز مع شركة العماري
أسد : { بتساؤل } فين الآنسة دينيز ماجاتش معاك للاجتماع؟
فايز : { ابتسم ليه } لا بنتي تزوجت بواحد رجل أعمال ومشات لفرنسا
أسد : Félicitation اسيدي
فايز : الله يبارك فيك شكرا
كملو الاجتماع ، كانت جالسة حداه وفيدها النوت كاتكتب داكشي اللي كايقول ليها وأي ملاحظة مهمة أو تفصيل كاتقيدو
لحظة دور وجهو لعندها تزامنًا مع خصلة من خصلاتها الليلية اللي تمرّدت على وجهها ونزلت على طول حتى لشفايفها ... اكتفت انها تنفخ عليها وتكمل الكتابة وهي مزالا على نفس الشكل لي بيّنها مثيرة
ماقدرش يحبس راسو ولا يتحكم في مشاعره وأي حاجة جواتو اللي كاتصرخ بإسمها ومُتيم بتصرفاتها القاتلة .. حركة بسيطة نوضت القيامة فقلبه اتجاهها
رفع ايدو وهز ديك الخصلة ورجعها ليها خلف وذنها شي اللي انتبهت ليه عائشة ونطقت بنبرة هادئة وشبه إبتسامة خجل
" ميخسي موسيو أسد .. غير مارديتش البال "
كان رده عبارة على ابتسامة جانبية زادته جاذبية أو وسامة وخلاتها تسهى فيه بلا هواها ورجع كايتكلم مع فايز وحاول ما أمكن يشتت نظرو عليها حتى يسالي هاد الاجتماع لا يصدق داير شي تصرف أو حركة جريئة تخليها تبعد منو مرة أخرى كيف وقع فالمرة السابقة
أما هي غير وعات على نفسها نزلت رأسها مركزة مع شنو كاتكتب، مكانتش باغية تجاوب بداك الجواب ولكن جات مع الناس وحشمت مالقات ماتقول ليه وتخربقت بديك الحركة لي مكانتش متوقعاها
نصف ساعة وكانوا كملو الاجتماع، ناضت وقفت هازة صاكها واضعة فيه النوت والستيلو وتيلفونها ، خرجت قبل منهم هاربة منو كاتحاول ما أمكن تفاداه قدر المستطاع بعد آخر فلاش وقع بيناتهم ومن نهار باسها
سلم على فايز والباقي وخرج فحالو كايزول فالفيست ديالو، لمحها غادة فجهة ثانية من الشارع بوحدها ضيق عيونه بإستغراب من أمرها وفتح الباب د اللوطو رمى فيه ديك الفيست
ضار طلع وديمارا حتى وقف عليها ونزّل الزاج مخاطبها منو بنبرة جهورية
" آيشة ! "
عائشة : { التفت لعندو بإرتباك } وي موسيو
أسد : { بنبرة صارمة وحواجب معقودة } فين غادة ياك جيتي معايا ؟؟
عائشة : { ببرودة } بلاش عليك غاناخذ طاكسي ونمشي غير سير !
أسد : آيشة را عندك 23 عام وهاد التصرفات لي كاديري ديال برهوشة عندها 12 عام ! { خبط ايدو مع الڤولون بعصبية } طلعي نوصلك لداركم بلا ما تمرضي جد مّي فهاد الليل
لولبات عيونها كانت باغة تقول ليه لا ولكن ملي شافته تعصب ونبرتو غير قابلة للنقاش واصلا الشارع خاوي من الطاكسيات فضلت ترجع معاه
فتحت الباب الخلفي وطلعت مباغاش تركب حداه ثاني حتى قفزها صوتو
" شيفور ديالك انا!؟ "
حطات صاكها حداها بشوية عليها مامسوقاش، سرحت رجليها ونطقت
" لا غير ضرني طالون فرجليا وبغيت نسرحهم، يكما عندك مانع اموسيو السبع؟ "
أسد : { حرك ليها براسو معصب } واااخا آيشة واااخا .. يكما نغطيك بشي مانطة ؟؟ ونجيب ليك شي وسادة !
عائشة : { حبست ضحكة بزز ونطقت ببرود } لا شكرا انا مرتاحة هاكا
عاود ديمارا من جديد وكسيرا بأقصى سرعة ومبقاش هضر معاها، كان باغي يعصبها وتقلبت الآية ولات هي لي كاتعصبو خصوصًا فالايام الأخيرة حس بيها فحالا كاديرها عن قصد وضد فيه
فالخرجة د الغابة توقفت سيارة ميخائيل ونزل منها شاهين ومروان أما صامويل بقى راكب القدام مع خوه
دور عينيه كايستكشف المكان وسند ظهرو على جذع واحد الشجرة مربع ايديه، ملي غادرو النمسا ما نطق شي كلمة وحتى شاهين خلاه على راحتو
فجهة ثانية كان جاي ليث كايتمشى وسط الشجر حتى لمحهم واتجه لعندهم .. غير وصل عندهم سلم على شاهين أو وقف
مروان بقى غير كايشوف فيه ونطق : أنتَ هو ولد يحيى العماري صح!
ليث : { هزهز ليه برأسه } هو انا ليث العماري
شاهين : هذا هو لي خرجك وانا كنت مرسول فقط ودابا سالات مهمتي { شاف في ليث } حتى نعيط ليك ملي نوصل بسلامة
ليث : { صافحو مربت على كتفو } شكرا على الخدمة ، سير مع ميخا وصامو يوصلوك لعند الهليكوبتر
حرك ليه براسو شاهين مصافحو حتى هو ورجع ركب فاللوطو مع ميخائيل وصامويل ومشاو
مروان : ماعقلتش عليك حيت آخر مرة شفتك كنتي طفل الصغير .. المهم
شكرا على أي حاجة درتيها باش تخرجني من تم غانبقى مدين ليك
ليث : { ربت ليه على كتفو } الواجب .. وأنت ماشي واحد غريب كنتي أعز صديق للواليد الله يرحمو
مروان : { بصدمة } يحيى مات؟؟ امتى ! اخر مرة مشيت لأمريكا خليتو عايش
ليث : { ملامحو تغيرو } 20 عام هادي باش ماتوا
مروان : يعني والديك بجوج { تنهد } الله يرحمو باقي مامتيقش إكس مات .. عمري نسى وقفتو معايا ضد الموساد وشحال من حاجة دارها معايا
بقى ساكت وكايشوف فالأرض وتبدل ليه المود ثاني فور ذِكر ديك الذكرى المشؤومة ، ماشي أقل من مروان اللي حزن على موت أعز صديق ليه ورئيس ديالو فالاستخبارات ولي موتو كانت صدمة ليه .. من نهار تزاد وهو عايش فالصدمات والحزن
عاش المرارة فحياته الي تهد الجبال وفكل مرة مكاتكملش فرحتو بسبب كابوس الموساد لي كان ملاحقو وخذا منو عائلتو كاملة .. وملي تهنى منو وعوضو الله بزوجة صالحة واختارها قلبو " سماح " وبنتو سيلين
رجع كابوس الموساد من جديد فور ما ترأسها ايزاك بوران الأخ ديال هود بوران رئيس السابق، رجع فتح البحث ولكن عز العرب خو مراتو هو اللي باعو ليهم ملي كانو كايبحثو عليه وتنفذ الاغتيال لي كان غايموت بسببه ومكانتش اول مرة يشوف فيها الموت .. وبعدها لقى راسو خلف قضبان غوانتانامو بتهمة الإرهاب
ليث : { رفع راسو فيه } كاتبان عيان يلاه ترتاح ومن بعد نهضرو
مروان : { بإصرار } لا بغيت نشوفهم وديك ساعة غانرتاح .. خاصني نمشي عندهم
ليث : { دوز ايدو على شعرو } مبقاوش تم
مروان : { قطب حواجبو } فين مشاو؟ عز ݣال ليا باقين مع مراتو أو ولدو!
ليث : تلاقيتيه؟ { حرك ليه براسو } را كذب عليك حيث مراتو راها ماتت وهو لي قتلها وهرب برا المغرب البوليس باقي كايقلبو عليه، أما ولدو معنديش عليه شي خبار من غير أنه جا شي حد من عائلة مو داه
مروان : { ضرب ايدو مع ديك الشجرة بعصبية } ابن الكلب كذب عليا .. وبنتي وسماح فين هما؟؟
ليث : { بقى ساكت ماعرفش كيفاش غايقولها ليه }
شافو سكت وبدأ كايحرك فراسو بالرفض : غير ݣول كلشي نتقبلو إلا داكشي لي فراسي .. مابغيتش نخسرهم هما اللي بقاو ليا
ليث : تهدن بنتك عندي فالحفظ والصون
مروان : وسماح ؟؟
ليث : { حدر عينيه } ماتت هادشي لي ݣالت ليا سيلين ملي سولتها على مها
عم الصمت وهُدوء مُرِيب .. لحظات وهو كايحدق فيه بتعابير متصنمة بدون اي كلمة ولا ردة فعل ، هبط مع ديك الشجرة لي كان مسند عليها حتى جلس فالأرض وهو مبلوكي
ليث كان فاهم حالتو وعارف الصدمة قوية عليه وخصوصًا بعد داكشي لي دوز ويجي ويتمرمق بهاد الصدمة فغاتكون صعيبة عليه
نزل حتى هو جالس قرفصاء مقابل معاه، حط ايدو على ركبتو ونطق بنبرة جدية
" مروان شوف فيا وحضر معايا دماغك
{ شاف فيه وعينيه مازاݣينش فبلاصة وحدة } قبل ما يدير اي حاجة تفكر بنتك باقة محتاجة ليك وأنتَ لي بقيتي ليها، سماح عندي شك أنها مامتتش حيث هي مكاتعرفهاش الموساد ومانظنش قتلوها خصوصا عز لي جاب هاد الاخبار وهذاك اكبر كذاب ، كنت غانبحث فهاد القضية ولكن سبّقت البحث عليك أنتَ ودابا ملي لقيتك كنواعدك غانقلب عليها ونعرف الحقيقة كاملة { مد ليه ايدو } ودابا نوض يلاه تمشي عند بنتك كاتسناك "
شد فيه مروان وناض وقف ، غمض عينيه متنهد وعاود فتحهم ونطق أخيرًا بعد داك الصمت القاتل
" عندك الحق مامتتش انا حاس مامتتش .. وداك الكلب هو لي غايجبدها ليا فين كاينة "
ليث : فين تلاقيتيه بعدا؟
مروان : { زاد سابقو } فنمسا .. ݣول ليا كيفاش عرفتي بنتي؟!
ليث : { غادي كايتمشى معاه خاشي ايديه فجيابو } الوصيَّة لي خلا ليا الواليد الله يرحمو وملي قريتها جيت للمغرب باش نقلب عليها ولقيتها بصدفة
مروان : { هزهز براسو } الله يرحمو .. وكيفاش لقيتيها عايشة واش مزيان ولا لا؟ انا عارف عز مغايكونش دار بوصيتي قبل ما نمشي خليتهم ليه امانة فرقبتو باش يتهلى فيهم حتى نرجع ولكن هو { ابتسم بسخرية } علم الله فين ودعهم
ليث : كانفضل هي تعاود ليك كيفاش لقيتها هي عارفة كثر .. ودابا راني دايرها ليها مفاجأة حيت ماعارفاكش جاي وخرجتي من غوانتانامو
حرك ليه راسو بالموافقة وكانو وصلوا للفيلا، فتح ليث بسوارت وأشار ليه بالدخول وخلاه تم ومشا دخل للداخل كايقلب عليها
ليث : سيليييين
كانت جالسة فالصالون وكاتلعب بتليفونها على ما يجي حتى سمعت صوتو وهو كاينادي عليها ، ناضت وقفت ومشات لعندو بسرعة
سيلين : نعااام { حققت فيه بنظرات طفولية } جبتي المفاجأة؟
اكتفى انه يحرك رأسه بإيماءة واينزاح للجهة الثانية مخلي ليها الفرصة تشوف مروان اللي كان واقف بعيد عليهم بمسافة قصيرة فقط
رمشات لعدة مرات مصدومة ومتفاجئة وهي كاتشوف باها قدامها، الأب لي افتقداتو وهي في عمرها 8 سنوات وعاشت باقي حياتها على أساس أنه ميت وهي يتيمة وهو كان على قيد الحياة فالسجن
بلعات ريقها وعيونها عمرو بالدموع وتشدقت بنبرة ضعيفة غالب عليها البكاء
" باااابا "
كلمة وحدة اللي استطاعت تنطقها وترمى فحضنو معنقاه وكاتبكي، بادلها العناق مزير عليها ودموعو نزلوا حتى هو .. بنتو اللي توحشها وتحرم منها طول هاد 9 سنوات ، والنسخة لي بقات ليه من سماح وكايشوفها فيها
ليث كان غير مراقبهم فصمت وفداخلو ماكرهش حتى هو كون والديه مزاليين عايشين وغير غابرين .. مستعد يقلب عليهم حياته كاملة غير يلقاهم ، مستعد يبيع العالم مقابل يشوفهم ولو غير دقيقة واحدة فقط لكن مع الأسف هما ماتوا وتحرم من شوفتهم
ضار عاطيهم بظهر وحاط ايديه على الفوتوي ومغمض عينيه، هارب من دوك الذكريات ثاني لي فكل مرة حاول ينسى كايجيو يقتلوه ويفيقو عليه داك الجرح لي فداخلو وحتى واحد ماقادر يعالجو حيت حتى واحد ماشايفو .. هو الوحيد اللي حاس بيه وبحجم الألم ديالو
بعدت عليه مبتسمة وسط دموعها : بابا رجعتي صافي .. ياك أنا مكانحلمش أنتَ بصح معايا
مروان : { مسح ليها دموعها } لا مكاتحلميش ابنتي ، انا معاك ومن اليوم وطالع غانبقى معاك
سيلين : { شدات فيه } وعاود ليا شنو وقع ليك؟
مروان : { تنهد } من بعد ونحكي ليك { حول نظرو لجهة ليث لي باقي على حالو } ليث غاندي معايا بنتي .. دابا انا جيت مابقى عندها مادير هنا وأنتَ عمري نسى خيرك لي درتي معايا ومعاها
ضار لعندو عاقد حواجبه ونطق بنبرة غير قابلة للنقاش
" مايمكنش تديها معاك حيث راها مراتي ! "
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.