محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية هوس ديابلو

مجاوباتوش تلفتت كاتشوف فدوك الرجال ونطقت بتشكيك

" هاد الحمير انت لي مصيفطهم؟ "

نفى براسو وقال بجدية : هدوك من الموساد ونتي قتلتيهم دونك غايكون الرد بعنف أكبر { شدها من ذراعها فين مطبوع العلم الفلسطيني فزي العسكري لي لابسة } خصوصا ملي يعرفوك فلسطينية وارهابية !

تلفت ليه بعيون مشتعلة : إلى كان بنسبة ليكم الدفاع عن وطني إرهاب فأنا مستعدة نكون إرهابية طول حيآتي !

هز عينيه فجهة ثانية حتى شاف سيارة ديال القوات الإسرائيلية وقفت فمدخل الزنقة عرفهم شافو هذوك لي طايحين وغايجيو

بلا ما يفكر جرها من ذراعها محيدها من تم، دفعها على الحيط أو وقف قدامها كايطل عليهم فحين هي ضرباتو لكتفو ناطقة

" لاش... "

قاطعتها ايدو لي حطها على فمها سادو ليها خافها تبقى تهضر حتى يسمعوها الآخرين ويتفضحو، فحين هي عضاتو باش يطلقها

كمش ملامحو بألم وطلقها كاينش فيدو العضة لي عضاتو مسمومة لدرجة الدم بقى فسنانها ، يلاه جات تنطق وتغوت عليه حتى سكتها مرة اخرى ولكن هاد المرة بطريقة أخرى

دمج شفايفو مع شفايفها .. ايدو مور رقبتها مثبتها وايدو ثانية شد ليها بيها ايديها باش ماتحركش ، قُبلة مفاجئة فظرف غير مناسب وحتى واحد مكان متوقعها

•••••

بلاصا اللوطو أمام الليسي حتى تسمع صوت احتكاك العجلات، وفتح الباب وبنفس الوقت توقفت السيارة لي كانت تبعاه فيها ميخائيل

دار فتح عليها الباب ونطق بصوته الجهوري : هبطي

رفعت فيه عيونها برأفة : مادرت والو والله مكانعرفو

ليث : { كايضغط على مخارج الحروف } ݣلت لملتك هبطي

نزلت ومعاوداتهاش معاه، شد بيدها وزاد داخل للمدرسة وهي موراه معبسة ملامحها حيت مزير على ايدها وسط قبضته بلا مايشعر

كايتمشى وسط الساحة وعينيه كايدورو، وقف فجأة وتلفت ليها بملامح باردة عكس عصبيته ونطق

" فين هو هاد أمير لي مكاتعرفيهش ! "

سيلين : { دورات عينيها حتى شافتو ونعتات ليه بصبعها } راه فين واقف

ليث : { طلق منها ناطق بأمر } بقاي هنا حتى نرجع وماتبعينيش إلى بغيتي مانخلطكش معاه { حمر فيها } اش ݣلت؟؟

سيلين : { غير كاتشوف فيه } صافي مغاديش نتبعك .. غير عفاك ماضربوش

ليث : { قابل وجهو مع وجهها } كادافعي عليه !

حركات رأسها بالنفي ناطقة بتبرير : لا غير مابغيتش شي حد يتضرب بسببي .. عفاك ماضربوش غير دوي معاه

ليث : كون مبغاش يضرب مايديرش فيها نزار القحطاني { طرطق صباعو } مغانضربوش غير غانفهمو واحد لعيبة ونجي

أنهى كلامه وزاد فحالو كل خطوة كايخطيها كاتزيد حدة نظراته، بقات متبعة ليه العين حتى شافتو مشا فإتجاهو وتنهدت

واقف مسند ظهرو على الحيط ومعاه صحابه، مجرد ما شاف ليث جاي قاصدو صدرهم وبقى بوحدو

وقف عليه مقابل معاه بتعابير جامدة وحواجب معقودة، ناظرو بنظرات غريبة وهو كايرسم فبالو واش يفصلو ، ولا يقتلو ولا يضربو شي ضربة تخليه كومة حياته كاملة .. حيت هو مجايش يتكلم معاه ولا يسولو واش كايعرفها وكيفاش وعلاش؟ الحوار اصلا هو مكايعرفوش كايدوي بيدو وسلاحو

أمير حس بتوتر من نظراته ونطق : بغيتي شي حاجة؟

تراجع على دوك السيناريوهات المرعبة لي كون عرفو فاش فكر مايوقفش حداه دقيقة، تلفت ليها لقاها مزالا فبلاصتها واقفة وكاتشوف فيه من بعيد

حك حاجبو ورجع ثبت نظرو عليه ، بدون سابق إنذار جرو من الكول د حوايجو وضربو بروسية حتى نيفو ولا شلال بالدم

ليث : { بنبرة مرعبة كلها تحذير } نهار نشوفك طفتي بساحتها ولا دزتي غير من حداها غانقتل مك { طلق منو دافعو على الحيط } نتمنى تكون كاتفهم الحوار !

خلاه شاد على نيفو وجلس فالارض بقوة الألم والدوخة لي شداتو، صحابو جاو عندو كايستفسرو منو شنو وقع، وقلب خطوايه راجع ادراجه لعندها وهو كايخربق فتيلفونها مسح منو المحادثة وبلوكاه

متبعة الفيلم بتعابير مصدومة، تسناتو حتى وصل لعندها وهو جاي كايتمختر فمشيته وبشوية عليه كأن شيئًا لم يكن !

سيلين : هادي هي قلت ليك ماضربوش؟

ليث : { شاف فيها ببرود وعطاها تيلفونها } را ماضربتوش غير فهمتو ، كون ضربتو بصح مغايلݣاو ما يجمعو فيه

سيلين : { صغرات فيه عيونها } هادي غير فهمتيه وضرب عندك كي داير؟!؟

دوز لسانو على أسنانه وزمجر : متبقايش دافعي عليه .. غبري من ݣدامي وسيري تقراي

غوبشت فيه وضارت طالعة مع الدروج د الليسي، تبعها حتى مشات وقلب نظرو للجهة الثانية لمح لينا جالسة بوحدها وحاطة ايدها على خذها

نادا بإسمها حتى سمعاتو وناضت كاتجري لعنده، وقفت قدامو ناطقة

" نعام ا خالو "

ليث : { دوز ايدو على شعرها } مالك؟ شنو مقلقك!

لينا : { رفعت عيونها } حسيتي بيا .. والو غير كاينة واحد المسابقة د المايكينا بغيت نشارك ولكن خاصني الموافقة ديال شي واحد فيكم { فركات ايديها بحزن } تعطيها ليا انت؟ وعفاك ماتقولش ليا لا وهادشي تخربيق

دقق نظر فتعابيرها الحزينة وتنهد : نعطيها ليك مي بشرط !

لينا : { تبسمت } بصح؟ شنو هو

ليث : نبغي نشوف ݣاع نقاط ديالك طالعين

لينا : { نقزات فرحانة وعنقاتو } صافي كنواعدك غانجيب النقطة لي بغيتي .. شكرا احسن خالو فعالم

ليث : جيريني

لينا : { نفات برأسها } لا والله حتى بصح

شاف فساعته ونطق بغرور : عارف ، اصلا مكاينش بحالي ومستحيل يكون

تبسمت وجبدات ظرف ابيض لي فيه الوراق من محفظتها مع ستيلو ومداتو ليه

" يلاه هاك سيني ليا الموافقة "

خذاهم منها وقع عليهم ونطق بجدية : نلݣى هاد الزمر كايلاهيك على قرايتك مغاتبقى لا موافقة ولا هم يحزنون { سالا وعطاهم ليها } يلاه سيري تقراي

خذاتهم شاكراه ومشات طلعت فحين هو قلب دورة وخرج من باب الليسي، وجه نظرو لميخائيل لي واقف حدا اللوطو وتاجه لعندو

" فين خوك؟ "

ميخائيل : راه وجد الطيارة وكايتسناك فالمطار باش تمشيو لأمريكا

ليث : { رتب على كتفه } ميخا عينيك حلهم مزيااان .. وماتغفلش عليها فغيابي

ميخائيل : { حرك ليه برأسه } صافي كون هاني

حس بيهم مشاو وطلق سراحها مبعد عليها ما إن استوعبت شنو دار وهجمت عليه كاضرب فيه بالكمات على صدرو او وجهو وهو كايشد فيها

دافيد : { حكم ليها ايديها بزز } كاااالم داون را مابستكش حبا فيك ! .. خاصك تشكريني حيت خبيتك عليهم أما كون روحك طلعت عند ياهو

قدس : { تنثرات منو } بغيتي تقول الله !

حرك ليها براسو ونطق : هذاك ، ربكم ورب موسى !

قدس : { ميقات فيه } علاش انت نزلتي من سماء!! شكون خلقك؟؟ .. هذاك ربنا كاملين ورب الكون

دافيد : { زفر بتذمر وتحرك ماشي } مكانحملش نهضر على الدين ! .. يلاه نخرجك من هنا

قدس : { تبعاتو } نسيت نتوما اليهود مكاتعتارفوش بالربوبية الله عليكم

{ وقفت رافعة حاجبها } فين غادي بيا وعلاش غاتعاوني؟؟؟ شوف بلاما دير معايا دوك فعايل اليهود اصهيوني ولد صهيوني

كان غادي حتى سمعها اش قالت ورجع ليها، دفعها على الحيط بقوة حتى حسات بظهرها تقسم وحط ايدو على عنقها خانقها عاد نطق

" كي جاوك دابا فعايل اليهود؟؟ { زاد خنقها ونظراته تحولو للشرارة } نهار باقة تقولي ليا صهيوني غاندفنك فأرضك "

طلق منها مخليها كاتكحب ، وجهها رجع احمر وهي كاتسترجع أنفاسها .. هزات فيه رأسها بنظرات شرسة وماحس بيها حتى ركلاتو لوسط رجليه خلاتو كايتألم وهربت

دافيد : { غمض عينيه بألم } بنت ال****

قدس : { سمعاتو وتلفت فيه } ال**** هي مك اليهودي الكافر لي ماعندو حتى دولة كي الناس

كملت جري فحين هو كمد الدقة وتبعها وهو ساخط وكايسب بواحد اللغة مفهماتهاش ومعارفتوش شنو قال بضبط ، جبد سلاحو وقنص على رجلها وطلق الرصاصة اختارقت رجلها وطاحت صادرة أنين دليل على ألمها وسقوطها المفاجئ

غمضت عيونها عاضة على شفتيها من حر الألم ودم بدأ نازل من رجلها، حسات بصباطه وقف عليها ورفعت فيه رأسها

تلقت ضربة قوية على رأسها خلاتها طيح مغمى عليها فورًا، فحين هو غير ضربها بالفردي وشافها غيبت جبد تليفونو واتصل بواحد الرقم ناطق

" اجيو دابا "

•••••

•أمريكا | فلوريدا•

قطع الشارع للجهة ثانية هو وصامويل فين كان واقف شاهين متكي على سيارته فإنتظارهم

قبل ما يوصلو لعنده نطق صموئيل : واش هاد شاهين كاتعرفو مزيان؟ زعما ثقة مايخويش بيك فلاخر !

ليث : { كايتمشى بثقالة } كانعرفو

صامويل : صافي مدام كاتعرفو راه كاينة المصداقية .. فاش خدام هو؟

ليث : الاستخبارات الإيرانية ولكن سابقا ماشي دابا

حرك ليه صامويل برأسه وكملو طريقهم، ضار ليث مع الدورة حتى تصاطح مع مارك هاد الأخير لي هز فيه راسو وتصدم حيت فايت شايف صورتو عكس ليث لي مكايعرفوش

مارك : سووري !

رمقو ليث بنظرات عابرة وكمل طريقه، فحين مارك جبد تيلفونو بسرعة واتصل بالجنرال ناطق

" جنرال راني لقيتو بصدفة "

رد عليه باهتمام : شكون هو؟

مارك : هذاك صانع الروسي ، هاهو كاين قدامي دابا

الجنرال : جا لأمريكا؟ شوف مخاصناش نفلتو الفرصة باش نقتلوه

فجهة ثانية وصل لعند شاهين سلم عليه باليد ونطق بروسية

" وصلتي لشي حاجة؟ "

شاهين : { حول نظرو لصامويل ورجعو ليه } اه .. يلاه نحيدو من هنا ونتكلمو

الوقت لي هو واقف كايهضر معاه وعاطي بظهر ، كان مارك مقنص عليه من واحد البناية وشعاش ليزر ظهر على ملابسه .. رمى خطوة باغي يمشي حتى حس برصاصة دازت فالهوا بلا ماتقيسو بسبب سترة الواقية للرصاص لي لابس التحت

لتفت بسرعة وعينيه جاو فمارك لي مجرد ما شاف الاغتيال فشل ناض من ديك البلاصة فين كان جالس، خلاهم واقفين مصدومين بلي وقع وتبعو كايجري

بقى صامويل واقف وكايحلل فهادشي وحول انظارو لشاهين بشك ناطق بروسية

" كاتعرف هذا لي كان باغي يقتل ليث؟ "

شاهين : { شاف فيه بتمعن } شك غير مباشر ! كأنك باغي تقول ليا انا لي مصيفطو

صامويل : { نفى براسو ببرود } نو مجرد شك ، حيت جاتني غريبة حتى جينا حنا عاد بغا يقتلو هذا سبحان الله !

شاهين : { رتب على كتفو بهدوء } هاد دقة الملاحظة ديالك كون درتيها قبل غاتشوف بلي هذاك تلاقيتو بيه ملي كنتو جايين !

تخطاه ومشى فالاتجاه منين مشا ليث، تبعو صامويل بنظرات باردة وتبسم بسخرية، سند ظهرو على ديك اللوطو مربع ايديه وفضل يبقى تم حتى يرجعو عارف راسو مغايتفاهمش معاه

•••••

هارب كايجري وسلاح فيدو وكايتلفت واش ليث تابعو وسط داك المبنى لي كله زاج وكثرت سلالم الحديدية، لمحو جاي وتيرا ولكن ليث تخبى مور واحد البودرا

جرا مارك حتى هو وتخبى فجهة ثانية وتسلت وطلع مع دروج الحديدي وهو حاني راسو ومراقب التحت حتى شاف أقدام ليث وبدأ كايتري ثاني

ملي مبقاش كايبان ليه هرب طالع بسرعة مع الدروج ، توقف على الحركة فجأة ملي اختارقت رصاصة ظهرو وسلاح لي كان فيدو طاح

ضار بالعرض البطيئ حتى شاف ليث واقف موراه ومسدسه فيدو عرفو هو لي تيرا فيه وطاح على ركابيه، تمشى حتى وقف عليه وضربو للوجه ببروطكانو وبواحد القسوة حتى رد الدم من فمه وتكركب وسط داك الدروج كايتألم

ليث : شكون مصيفطك نطق { عاودو بركلة آخرى قصح من الأولى } كانسولك؟

مارك : { فتح عينيه بزز } الجنرال ماشي انا هو .. لي قال ليا نقتلك

مع كمل كلامو جاتو رصاصة أخرى فراسو هاد المرة أنهت حياته، رجع الفردي خلف ظهره وزاد مكمل طريقو حتى صادف شاهين هاد الأخير لي نطق بتساؤل

" لقيتيه؟ { حول نظرو لمارك } مكانش عليك تقتلوا هنا .. إلى لقاو البوليس جثته فين غانوليو اصاحبي "

ليث : جيب الطومبيل واجي

شاهين : { دور عينيه على المكان كان خاوي } اوكي

ناعسة وسط غرفتها ومعنقة الوسادة، مركزة سوداوتيها فالفراغ وأحداث أمس مزالهم عالقين فذاكرتها وهي كاذكرهم بتفصيل

ماعرفاتش علاش باقة كاذكرهم وديك اللحظة بضبط اللي باسها فيها، كل ماتفكرتها كايتسلل لداخلها شعور طفيف غريب، متناقض بين الفرح والغضب .. رافضة تصرفو نهائيا لكن شي حاجة فداخلها معترضة وعاجبها !

ديك رنة الهادئة هي اللي خرجتها من وسط افكارها وتخيلاتها معلنة على وصول اشعار رسالة ما في هاتفها ، سحباتو بيدها اليسرى من فوق الكومندو وشعلاتو متفحصاه

طلعت ليها رسالة ودخلت للواتساب مباشرة ، وكانت منو هو نيت سارد ليها

" مناوياش تجي اليوم للشركة؟ "

قطبت حواجبها من برودته وردة فعله كأنه متناسي الموقف لي وقع ليلة الأمس، وضغطت على الاديو متحدثة بنرفزة

" باااز .. الوجه لي عند الناس يحشمو عليه انت ماعندكش ! "

صيفطاتو ليه وبقات كاتسنى ملي شافته اون لاين، سمعو وجاوبها بأوديو هو الآخر

أسد : { بكل برودة } علاش مالي؟ شوفي را مصيفط ليك باش تجي تخدمي ماشي باش تبداي تفلسفي عليا

عائشة : { سمعاتو وكتبت ليه } بغيتي غير نجي؟ هاني جاية نيت الهضرة معاك ماشي فتيلفون

خرجت من تم قبل تشوف ردو ، رمات الفون فوق الفراش بعصبية وناضت دخلت للدريسنيغ .. غيرت ملابسها بالخف ولبست غوب فالكرونا بسماطي وحد ركبة ، صبادريا بيضاء فرجليها ولبست عليها تجاكيط جينز أوفر سايز من الفوق

شعرها خلاتو هكاك مطلوق من عادتها مكاتجمعش شعرها إلا نادرا بحكم طويل كاتخليه على راحته ، خشات تليفونها فصاكها وخرجت من الغرفة كا ككل

هبطت مع الدروج وهي كادور فراسها يمينا وشمالا ناطقة

" مااااما .. ماما! "

ردت عليها من صالون : عائشة هاني ابنتي هنا

عائشة : { نزلت وتاجهت لعندها } انا خارجة صافي

نوال : { كانت مركزة مع التيڤي } صافي سيري { دورات وجهها ناحيتها } اجي ياك قلتي ليا قبيلة باغة نعس؟

عائشة : { باستها فخذها } عيطو ليا فالشركة غانمشي نشوف ونرجع بزربة

نوال : { تبسمت بحنية } صافي سيري ابنتي الله يعاونك

بادلتها الابتسامة عائشة وخرجت فحالها، فور ما بعدت على الكارتي ديالهم شيرات للطاكسي عطياه عنوان شركة

•••••

فمكان آخر وبضبط في ولاية فلوريدا الأمريكية ، داخل واحد شقة تحديدا كان واقف ليث فلاطيراس ديالها مراقب شارع بزرقاوتيه والبرد كايحرك خصلات شعره

بعد ما جا مع شاهين لدارو بحكم هو ساكن فأمريكا، هاد الاخير لي خرج لعندو وفيدو جوج أكواب قهوة، مد ليه واحد وشرب هو من ثاني

شاهين : لقيتي كيفاش تخرج مروان نسيبك من غوانتانامو؟

شاف مطولا فداك الكوب د القهوة لي عطاه ومبغاش يشرب، رجع نظرو للشارع ونطق

" كاين جوج طرق .. يا اما نشوفو شي مسؤول فاسد تم كي ݣلت ليك { هز فيه عينيه } يا اما غانضطر نخرجو بالقوة وبالتالي غانزيد أعداء آخرين والقضية غاترون "

شاهين : { طرق بصبعو فالكوب } نجربو طريقة الأولى باش نخرجو بأقل أضرار .. غير هو هاد المسؤول الفاسد واخا نرشيوه يقدر مايبغيش يخرّجو

ليث : { نفى براسو } داكشي لي فراسي ماشي هو لي فكرتي فيه .. مباغيش نرشيه وماشي هو لي غايخرج ليا مروان !

حط الكأس من ايدو فوق الطبلة لي قريبة ليه وتلفت ليه باستغراب

" وشنو خطتك ؟ شوقتيني نعرف كيفاش "

ليث : { تمشى لعند الطبلة حط فيها داك الكوب } لقيتي المسؤول؟

شاهين : { تبسم بمكر } واش كاندير انا هنا تبعني

تبعو حتى خرجو من لاطيراس ودازو على صالون، دخلو لواحد الغرفة لي هي فالأصل المكتب ديال شاهين وسط دارو

خلا ليث واقف فالمنتصف وتاجه لواحد الطابلو معلق فيه صورة داك المسؤول الأمريكي والمدير د السجن ، هز واحد ل USB كايدور فيه فيدو

شاهين : سميتو دونالد كيربي .. رجل فاسد نقطة ضعفو المال والبنات { رمى ليه داك ل USB } هنا غاتلقى نبذة على فسادو

أنهى كلامو بغمزة ومشا جلس فالكرسي ديالو بكل أريحية، في حين ليث التقط داك الملف وخشاه فجيبو .. تمشى حتى وقف قبالت الطابلو كايشوف فديك صورة ونطق

" عارف خربتو فين ساكن ! "

شاهين : { هزهز برأسه } طبعآ .. كنت رجل مخابرات هذا علاش كايسهال عليا نجبد كلشي وانا فبلاصتي

ليث : { نقر بصبعو فوق الصورة } مكاتفكرش ترجع؟

ملامحه تغيرو وطال صمته لدقائق عاد كسرو بتنهيدة وقال

" لا .. وليت كانكره ديك الخدمة بسبابها خسرت كلشي ، لدرجة بلادي خويتها غير باش نسى "

تقدم لعندو ليث حتى وقف ليه على راسو ورتب على كتفه ناطق

" الله يرحمهم .. يلاه نمشيو عندو "

شاهين : { رفع راسو فيه } امين

•••••

حطها الطاكسي قدام الشركة، خلاصتو وتحركت داخلة مع الباب .. وقفت أمام المصعد ضاغطة عليه حتى تفتح ودخلت فيه، كاتحرك رجلها بعصبية فالأرض وكاطقطق بصبادريتها ، ثواني وحطها فطابق فين كاين مكتب المدير ومكتبها حتى هي

خرجت وتاجهت لمكتبه مباشرة، فتحت الباب ودخلت عليه بلاما دق .. كان جالس منزل راسو فشي أوراق ما إن انتبه لوجودها رفع رأسه مخاطبها

أسد : البارح موسخاني بداك الكريم ودابا داخلة مدرمة ! { خبط داك الضوسي سادو } بديتي كاتجاوزي حدودك ا ايشة

تقدمت لعندو وحطات ايديها فوق سطح المكتب نازلة لمستواه ناطقة بغضب

" أنتَ لي تجاوزتيهم البارح بداك التصرف ! "

ناظرها بعيونو زرقاء القاتمة ونظرو مشا لصدرها لي بان نصفو من الكسوة ملي تحنات لعندو ... شافتو سكت وعينيه ماحيدوش على داك الإتجاه

تبعت فين كايشوف وخبطت عليه المكتب بعصبية متشدقة

" فاش كاتشوف؟ قليل الحيا وماسخ "

أسد : { ببرود } ونتي لي بقى ليك شوية وتورينا Taille ديال صدرك !

استاقمت فوقفتها مربعة ايديها ناطقة بإستياء

" وانت سااافل بلا قياس .. إلى مالزمتيش حدودك معايا ا موسيو أسد غاندعيك حيت هادشي كايتسمى تحرش ! "

سند ظهرو على الكرسي بكل أريحية ثم اردف بغرور

" إلى عندك شي دليل را القانون كاتعرفيه "

عصبها كلامه وبرودته خلاتها تفقد اعصابها، هزات ايدها وصفعاتو .. عطاتو بظهر باغة تمشي حتى تجرات من ايدها بقوة

رجعها لعندو وبحركة غير متوقعة كان مسطحها فوق المكتب وجا فوقها محاصرها بجسده، بقات غير كاترمش صدمها وغفلها معارفاتش كيفاش ولا وقتاش

نزل لمستواها ونطق بهسهسة رجولية قرب وذنها

" بغيتي ولا كرهتي غايجي نهار وتكوني فوق فراشي وتحت مني فحالا هاكا { دوز صبعو على شفايفها تحت تعابيرها المتصنمة } وهاد الشفايف غايصرخو بإسمي فقط ! "

ناعسة فوق السرير وسط واحد الغرفة بزيها العسكري، شعرها الأحمر الناري مطلوق بعد ما كان مجموع ومبعثر على الوسادة

جنب سرير كان جالس فوق الكرسي حاط رجل فوق رجل وكايدور فديك الكوفية لي كانت ملثمة بيها على ايدو وكيعاود يفكها كأنه كايلعب بيها وكاينتظرها تفيق

رموشها تحركوا دليل على استيقاظها حتى فتحت عيونها فالسقف ، دوراتهم من حولها كاتستكشف فين هي وكاتحاول تفكر شنو وقع

رجعت نظرها ليه كاتحدق فيه حتى نطق : أورشليم .. والكُم تو ماي كينغدوم

سرعان ما تذكرت كلشي ونطقت بصوت منخفض

" شنو كاندير هنا؟؟ علاش جبتيني لهاد البلاصة! "

دافيد : فايت ليك كنتي كلبة؟

قدس : { طلعت حاجبها } حشاك الكلب وشنو علاقة هاد الشي بسؤالي!!؟

دافيد : { وراها ايدو لي عضاتو فيها ولات زرقة } مبغاتش تبرا واخا داويتها

قدس : باش تعلم تحط ايدك عليا .. انا بغيت ليك كلب مصعور ينهشرك هاد المرة

دافيد : { قطب حواجبو } سبتيني؟

ناضت تݣعدت شوية مسندة ظهرها على مخدة ونطقت

" لا هذاك ماشي سبان انا دعيت عليك { بتشكيك } انت كاتفهم العربية؟ "

دافيد : { بجمود } لو !

قدس : يلوي ليك اللسان { دورات وجها للجهة ثانية } باقي ماجاوبتيش على سؤالي فين انا؟

دافيد : { ببرود } جاوبتك .. أنتِ في مملكتي

انتفضت من بلاصتها وشافت فيه : جبتيني لديك إسرائيل ديالكم؟؟؟

قهقه على كلامها خلاها غير كاتشوف ونطق

" نو انا مكانسكنش تم اصلا "

تنفست بإرتياح وحطات ايدها على رجلها كاتفحصها وطلعت بشوية السروال على ساقها حتى شافت ديك ضربة عليها الفاصمة

علات فيه عيونها ونطقت بإقتضاب : انت لي ضربتيني راني عاقلة

دافيد : { ناض من الكرسي } فمك لي جابها ليك .. الدكتور قال ماتحركيش عليها حتى تبراي

قدس : طلقني بغيت نمشي فحالي واش غانبقى مسجونة هنا؟؟

حط ليها ديك الكوفية ديالها فوق رأسها مغطي ليها بيها شعرها فحال الفولار ونطق

" مدام دخلتي لهنا عمرك غاتخرجي { ميل راسو هامس ليها } ونهار تفكري تهربي غاتخرجي ميتة ! "

كمل كلامو تهديدي وخرج فحالو قافل الباب موراه بساروت، نثرات ديك الكوفية حطاتها حداها وبدات كاتجمع فشعرها كعكة بلاستيك

زولت الغطا وحطات أقدامها الحافية فالأرض وناضت كاتعرج وكاتقلب على بروطكانها حتى لقاتو، جلست كاتلبس فيه وعقدت سيورو وعاودت وقفت من جديد

تمشات جهة الشرفة وفتحاتها، خرجت ليها كاطل كاتبان ليها غير ديك المساحة الخضراء والأشجار وطبيعة فستنجت انه هاد الدار لي فيها موقعها وسط الغابة وأنها فشي دولة غربية

وقع بصرها على الحرَّاس لي كاينين فالبوابة وحارسين الڤيلا كاملة غايصعبو عليها خطة الهروب، صرخت بغضب ضاربة ايدها مع الحديدة د البالكون ورجعت دخلت للداخل

جلست فوق سرير ملي حسات برجلها كاتحرقها وذكرت كلامه لي قال قبل قليل " دكتور قال ماتحركيش عليها حتى تبراي " زفرت بتذمر ، مضطرة تبقى هنا حتى تبرا رجلها وديك ساعة تقدر تهرب

دورات عيونها وهزات ديك الكوفية كاتشوف فيها ورجعتها دوراتها على عنقها ولثمت بيها وجهها، قلبت فحزامها ملقاتش سلاحها عرفاتو حيدو ليها .. قلبت جيوبها وحتى تيلفونها مالقاتوش

ناض عليها خلاها كاتستوعب هاد الشي لي وقع، دماغها كأنه تبلوكا واستغرقت ثواني باش توعى على نفسها وتستوعب كلامه اللي اول مرة تسمعو منو

مافهمتش علاش قالو ولا شنو كايقصد بيه بحيث عقلها ترجمو انه باغيها كا عاشقة لا غير وإلا مكانش يتفوه بكلام جريئ كا هذا وتصرفات أكثر جرأة

حركات رأسها بالسلب وناضت، دفعاتو من صدرو ونطقت

عائشة : داك نهار عمرك تحلم بيه

خرجت فحالها سادة موراها الباب وغادرت شركة فمرة، بعد لي وقع مستحيل تحمل تزيد دقيقة معاه ولا تخدم واخا مامستعداش تتخلى على خدمتها

•••••

بعيدا عن المغرب ورجوعا إلى أمريكا وتحديدًا ولاية فلوريدا، فواحد الملهى ليلي كان جالس فمكان خاص بيه VIP واخذ كأس د الخمر كايرتشف منه وعيونه على دوك البنات لي تم ومسامعه مع الموسيقى

دخل ليث لايح القب على رأسه ومغطي وجهه بقناع وعيونو كايبحثو عليه حتى شافو، عاد تبعو شاهين لي خاشي ايديه فجيابو

أشار ليه براسو بمعنى " يلاه " وتوجه عندو ليث هو الأول عاد تبعو من الخلف شاهين بخطوات ثقال باش مايعيقش وعينيه مراقبين هذوك لي وسط الملهى اللي اصلا عايشين فعالمهم غير مباليين بلي حواليهم

كان جالس في هدوء حتى وقف عليه كي ملك الموت، جبد من جيبو صورة مروان وحطها ليه فوق طبلة ناطق بالإنجليزية

" الأولى { حط ليه تيلفونو } الثانية

{ حط ليه سلاحو } الثالثة .. وكانظن ماعندك ماندير بيها غير غاتصيفطك للروضة ! "

بقى دونالد غير مدهوش وهز التيلفون د ليث شعلو بفضول لقى فيه واحد الفيديو كان كايغت#صب فيه وحدة وعمل من أعماله الفاسدة

طفاه وحطو ناطق بنبرة مرتجفة : منين جاك هاد الفيديو؟

ليث : { جبد من جيبو داك ل USB } كاين بزاف وأنت تختار واش نعطيهم ليك .. ولا نسلمهم للصحافة تشوهك والباقي راك عارفو

غمزو مخلي توتره يزيد أكثر والخوف من أنه يتفضح وسمعته تشوه ويخسر منصبه .. والعدالة لي غاتعاقبو على أعماله الفاسدة

دونالد : اوكي شنو المطلوب مني؟ { هز صورة مروان } هذا سجين عندنا عرفتو

حط ايديه على طبلة مقابل معاه كايبانو غير عيونو من داك القناع باش مغطي وجهو

" المطلوب منك هو تسمح بزيارة "

دونالد : إلى هاكا انا موافق حيت هادي حاجة بسيطة .. ولكن غاتعطيوني هاد الفيديوهات ديالي

شاهين : { رتب على كتفو خلاه يتلفت ليه } غانعطيوهم ليك غير دير لي عليك

حول نظرو بيناتهم بتوتر وحرك ليهم راسو بالموافقة وهو خايف منهم ماعرفهم منين خرجو ليه ولا شكون هما

ليث جمع ديك صورة رجعها فجيبو هي وسلاحو ، شاف فشاهين بنظرة عميقة وغمزو ومشا فحالو، تبعو حتى مشى ورجع نظرو لدونالد مخاطبو

شاهين : غدا فصباح غانجي لغوانتانامو وغادير لي اتفقنا عليه اوكي؟

دونالد : اوكي اتفقنا .. غير تعطيوني حتى نتوما الفيديو

سالات الحصة وجمعت كتوبتها وناضت ، خرجت من القسم عاد تبعتها لينا ناطقة

" سيلين مالك اصاحبتي؟ "

وقفت وتلفتت ليها ناطقة بتنهيدة : فخبارك بابا عايش ومامتش { لينا وسعت عيونها } توحشتو بغيت نشوفو .. أما ماما راه قتلوها وحتى أثرها غبروه غير وصلاتنا الاخبار

لينا : { طبطبت على ذراعها } الله يرحمها وشكون هذو؟

سيلين : { حركات رأسها يمينا وشمالا } معرفتش خالي قال ليا الموساد لي خطفتها وقتلوها من بعد 3 سنين على اغتيال بابا

لينا : { بنبرة شجية } الله يأخذ فيهم الحق .. هاهو باباك على الأقل باقي ولكن باش عرفتيها؟

كملت طريقها كاتمشى معنقة محفظتها ونطقت

" ليث لي قالها ليا حيت كان كايبحث باش يتأكد "

لينا : { غادة كاتمشى معاها } كنت بغيت نقولك راه غانشارك فالمسابقة ساعة الوقت غير مناسب

نزلت مع الدروج وكملت المشي وسط ساحة بين التلاميذ قائلة بتساؤل

" اشمن مسابقة هادي؟ "

لينا : ديال المايكينا .. عطاني خالو ليث الموافقة باش نشارك

سيلين : مزيان كوغاج

سلمت عليها بلابيز ومشات ركبت مع ميخائيل لي كان واقف قدام الباب د الليسي كايتسناها ولينا مشات مع سيف الدين لي جا يديها

طلعت اللور ودورات وجهها جهة النافذة : فين مشا ليث؟

ميخائيل : { ديمارا وجاوبها } مسافر يسالي خدمتو وغايجي

سيلين : وغايتعطل؟

ميخائيل : معرفتش صراحة !

اكتفت بإيماءة خفيفة وجبدات تيلفونها ، دارت الكيت فوذنيها كاتصنت لفنانها المفضل أو ولد بلادها محمد عساف وبضبط أغنية " أنا دمي فلسطيني "

•••••

•أمريكا | واشنطن•

فنفس الڤيلا ديال والديه لي جات فالبلاد المشؤومة لي عندو فيها أسوء ذكرى وأسوء يوم فحياته، وسط واحد الغرفة مظلمة مختارقها ضوء القمر لي جاي من شرفة وضوء داك الحاسوب لي شاعل

جالس فوق السرير وحداه الپيسي ديالو شاعل على صورة داك الجنرال وجنبه جميع المعطيات والمعلومات عليه .. ساكت وكايسمع لصامويل لي متصل بيه فتيلفونو وكايتكلم معاه

صامويل : قول ليا فين نمشي ولا غانبقى مجلوق فهاد ميريكان؟

كسر داك الصمت أخيرا ونطق بنبرة منخفضة كادل على أن حالته نفسية سيئة

" سير عند شاهين را عندك لوكال ديال دارو "

صامويل : واش ضروري نبات معاه؟ داك خونا مكانتفاهمش معاه .. معرفتش بغيت نبلعو مبغاش يدوز ليا

ليث : { رفع ايدو كايماصي فجبينو } مشكلتك هذيك هو مادار ليك والو .. غاتبقى معاه حيت صباح غاتمشي معاه لغوانتانامو

صامويل : { تنهد بقلة حيلة } اوكي على وجهك غانميك .. انت مغاتمشيش معانا باش تخرج نسيبك؟

زفر الهواء وسكت للوهلة ثم اردف : كلفت شاهين انا مكانقدرش نبقى فأمريكا كانتخنق هنا .. إلى زدت من هنا لغدا غانصبح شانق راسي ولا شي لعيبة !

صامويل : بدأ كايرجع ليك الاكتئاب وديك الحالة ثاني غير من صوتك .. صافي انا غادي عندو تصبح على خير

قطع معاه ورمى الفون جنبو ورجع كايطابي فالحاسوب وعينيه على ديك صورة ودماغو بدأ كايرسم فالتخطيط للجريمة .. وكيفاش غايقتلو ويغادر أمريكا هاد الليلة صباح مخاصوش يلقاه هنا

حيث حتى داك النعاس اللي غاينعسو مكايزورش جفونه ملي كايجي لأمريكا بضبط مستحيل يرتاح فيها كايبقى عايش غير وسط ماضيه وذكرياته سوداء والكوابيس

مزاجه كايرجع تحت الصفر وحالته النفسية كاتبدا فتراجع للأسوء وكايعاود يدخل في اكتئابه مجددًا لي خرج منو مؤخرًا وبعد عدة محاولات

طفى داك الپيسي سادو وهز سلاحه واضعو مور ظهرو، ناض وقف كايلبس فتجاكيطتو .. وبلا مايشعر لقى راسو هاز تليفون وكايتاصل برقمها

معرفش واش اتصل بيها باش يعرف حالتها ولا اهتمام منو بيها ولا باش يسمع صوتها لي ماسمعوش نهار كامل ، ولا حيث تفكرها فهاد اللحظة بضبط !

دقائق وتفتح الخط وجاه صوتها الرقيق الهادئ وديك نبرة الطفولية

" ليث .. انت باقي تم؟ قال ليا ميخائيل راك مسافر واخا معرفتش فين "

بقى مبلوكي شحال عاد نطق بثقالة : كاين فأمريكا .. باقة مانعستيش؟؟

سيلين : { تبسمت ابتسامة خفيفة } لا كنت كانراجع وماشفتش الساعة

ليث : { شاف فساعته } ونعسي سهير مامزيانش ليك

سيلين : واخا وامتى غاترجع؟

رد بخفوت وصوته الرخيم : علاش توحشتيني؟

سكتات وقطعت الحس عاضة على شفتيها بقوة الخجل، فحين هو تبسم جنب ونطق

" طلقيهم ابلوندينكا ماتجرحيهمش .. يلاه بداو كايبراو "

وسعت عيونها بصدمة باش عرفها عضات على شفايفها وهو ماشي حداها ونطقت بنبرة خافتة مترددة

" ب .. باش عرفتيني درت هاد الحركة؟! "

ليث : { بهدوء } حيث فاش كاتحشمي كاديري هاد الحركة .. يمكن وليت حافظ حركاتك !

تبسمت بدون شعور ونطقت : ليث واش انت لاباس؟

ليث : قبل ما نعيط ليك لا ودابا اه ولكن { حك شعرو ، ميل شفتيه ببرود } لاباس وماشي لاباس فحالا انا ماشي هو هذاك ولا فيا شي حاجة ماشي هي هذيك!

سيلين : { بتعجب } داكشي لي بان ليا نيت حيث اول مرة تهضر معايا فحال هاكا

غمض عينيه وفتحهم وتنهد : سيري تنعسي مشا الحال

قطع معاها ورجع دور عينيه على ديك الغرفة المظلمة كا ظلام حياته وخرج غادي وتعابيرو تغيرو للحدة كأنه ماشي هو لي كان هادئ لأقصى درجة عاد دابا !

•••••

فجهة أخرى وغير بعيد عن واشنطن وتحديدًا فالڤيلا د الجنرال .. كان جالس فغرفته وفيدو الهاتف كايحاول يتواصل مع مارك ولكن بدون جدوى

من آخر مكالمة ليه معاه فاش خبرو انه لقى ليث وطلب منه ينفذ الاغتيال هو بنفسه مابقى جاوبه وغبر ليه الأثر واخباره انقطعت عليه .. الأمر اللي دخل ليه الشك وخلاه يبدأ يطرح فالفرضيات وأولهم واش حصل وتشد

رفع راسو بسرعة ملي سمع صوت خطوات بطيئة قريبة ليه، كايشوف شي خيال كايتحرك خلف الزاج د البالكون ولباسه أسود شكل ليه الرعب

ناض من بلاصتو رامي تيلفون من ايدو ناطق بالإنجليزية

" شكون تما؟ "

تلقى الصمت والخيال مبقاش كايبان ليه ، بلع ريقه وجبد سلاحو وتمشى بحذر فإتجاه شرفة وقلبو كايدق بعنف .. فتح الباب بيد مرتجفة وطل براسو حتى ما شاف حد وخرج كامل للبالكون

حس بالخطوات موراه ومع جا يدور حس بالسكين تغرس فظهرو حتى شهق بقوة وسلاح طاح من ايده .. ثواني وهو كايطلع نفس باش يقدر ينطق بزز

الجنرال : ش .. ش .. شكون انت؟

نزع من ظهرو السكين بيدو لي فيها قفاز طبي أو ولات كلها دم بوحشية حتى شهق مرة اخرى من الألم ، حس كأن روحه خرجت من جسده ورجعت

طل عليه براسو وعيونو زرق لي رجعو حمرين وشكلهم ولا مخيف ونطق

ليث : انا هو لي فكرتي تقتلو عرفتيني؟ .. ديابلو

حاط راسو على المخدة وكايتقلب، فتح عينيه وناض طافح .. رجع شعرو اللور بيدو ولبس فرجليه كلاكيطة وناض وقف قاصد الباب د البيت

خرج منو غادي حتى رمق شاهين جالس فصالون ، قلب خطوايه حتى وقف عليه لقاه ساهي فالتيڤي كايتفرج فتسجيلات فيهم واحد الطفل صغير كايلعب فالبحر وفرحان ومعاه شابة عشرينية

جا جلس فالفوطوي ونطق : عائلتك هذو؟ .. حتى أنت واقيلة مجاكش النعاس فحالي

شاهين : { تلفت ليه ورجع لوضعو سابق } ملي مكايجينيش النعاس كانجي نتفرج فمراتي أو ولدي

صامويل : { دور عينيه على الدار } وفينهم مالك عايش بوحدك؟؟ واقيلة كاينين في إيران!

شاهين : { كايشوف فالتيفي } ماتوا

صامويل : سوري .. الله يرحمهم

شاهين : امين

بقى كايحدق فيه للوهلة ونطق : طلعتي مسلم كنت كانسحابك شيوعي

شاهين : { تبسم جنب وطفى تيفي } حاول تنعس .. حيت غانحتاجك فصباح إن شاء الله وخاصك تكون اونفورم

•••••

جالسة ضامة رجليها عندها فوق داك السرير حتى سمعت الباب تفتح بالمفتاح ، صوت حذائه وهو جاي فاتجاها وريحتو لي وصلاتها خلاوها تعرف بلي هو ومكاينش من غيره لي غايجي عندها مدام هو لي خطفها وسجنها هنا

حط ليها الپلاطو فوق الكومندو وجلس حداها فوق الفراش ناطق بهدوء

" أورشليم هاكي تاكلي "

رفعت رأسها من وسط رجليها وشافت فيه ناطقة

" قنعني بلي انت يهودي ! "

دافيد : ههههه اليهود ماشي فحال فحال فيهم وحدين مزيانين هما لي سلمو ولي ضد إسرائيل وداكشي لي كادير { تحولو ملامحو للجمود } فحالي ماشي ݣاع العرب مسلمين !

قدس : يمكن فهادي عندك الحق { شافت ليه فعينيه مباشرة } شنو مصلحتك؟ شنو بغيتي مني؟؟ علاش انا هنا !

لا رد ساكت وكايشوف فيها ، شتت نظرو عليها ونطق

" أسئلتك يا قدس معنديش ليها جواب حاليًا { رجع شاف فيها } حتى نعرف ونجاوبك ! "

قدس : { زفرات بتذمر } اوكي .. عطيني تليفوني

دافيد : نعطيه ليك ولكن { رفع صبعو بتحذير } ماتلعبيش معايا وراك فاهمة قصدي مزيان

تبسمت بسخرية ثم أردفت بجرأة : خايف نعيط للبوليس !

نفى براسو وقال : تؤتؤ مكانخافش وخصوصًا من لي كاتسميهم بوليس ! عرفتي علاش؟ { ميل راسو جهتها وهمس } حيت مكاينش شي قانون غايعاقب إسرائيلي مع الأسف .. حيث كون كان هاد القانون مكانتش غاتكون القدس محتلة !

ناظراتو بنظرات باردة ونطقت بسخرية : ولثاني مرة يمكن عندك الحق .. وحنا مكانأمنوش بالعدالة القانونية، حنا قضيتنا رفعناها للعدالة الإلهية وربي هو لي غايخذ لينا حقنا

دافيد : { بقى كايشوف فيها } هذيك عادلة ومايقدر حتى واحد يعارضها { قطب حواجبو } هانتي عاوثاني دخلتيني للدين را قلت ليك مكانبغيش نهضر فيه

قدس : علاش؟ كاتخاف نهزمك فالنقاش حيت دينا هو صحيح ونتوما كتابكم محرف!

طول فيها الشوفة بنظرات وتروها حتى ظنت انه غايتعصب حيث مغايتقبلش الحقيقة لي قالت ولكن فات توقعاتها ملي نطق بكلامه لي خلاها مصدومة

دافيد : انا عارف التوراة محرف والحقيقي مشا .. والإسلام هو الدين صحيح وإلا مكانش موسى يدعينا ليه

قدس : { هزهزات برأسها } راك عارف كلشي على هاد الحساب منحتاجش نقوليك كاين فيك أمل

هز الپلاطو وحطو ليها فوق رجليها ونطق : كولي الوقت متأخر { ناض وقف } ديري عقلك وماتندمينيش وترجعيني لنقطة صفر

قدس : وتيلفوني؟؟

دافيد : تال صباح !

خرج وسد الباب موراه ولكن ماشي بساروت وهنا فهمت شنو قصد بجملته لي قال فالأول ، بقات كاتشوف شحال فلاخر تنهدت ورجعت نظرها لداك الپلاطو

حققت فديك الماكلة حتى شافتها عادية وسمات الله وبدات كاتاكل قالت مع رأسها ماعندو مايدير ليها فيها كون بغى يقتلها كون تيرا فيها ݣاعما يجيبها هنا

واخا مزال مانسات ليه الضربة د رجلها وكاتفكر ترجع دقتها غير تبرا وتقدر توقف مزيان وديك الساعة حتى خطة الهروب غاتسهال عليها عكس هكا غير غاتحصل وتفرش رأسها

•••••

وصل للمغرب مع الفجر فور ما جابو ميخائيل بالهليكوبتر من امريكا بعد ما صفاها للجنرال جا لدارو مباشرة

طالع مع الدروج بخطوات ثقال، عينيه رجعو قطرة دم .. مانعسش ومزاجو خاسر غير قابل للنقاش ولا للحوار

مشا نيشان لغرفتو لي ولات غرفتهم من نهار تزوج بيها وشاركاتو فيها، فتح الباب ودخل كايزول فتجاكيط ديالو وهو واقف بزز

رماها فوق الكاناپي حتى للصباح ويرتب داكشي .. بطبعو إنسان منظم ماشي فوضوي واي حاجة كاتعلق بيه كاتكون مرتبة ونظيفة ، مهووس بتنظيم سوا فحياته العملية أو شخصية

زول بروطكانو حتى هو وتلفت ليها لقاها ناعسة بهدوء كالملاك .. تمعن فيها النظر لبضع دقائق وجر عليها الغطاء مغطيها وتكى فبلاصتو حاط راسو على المخدة

غمض عينيه وتنهد تنهيده طويلة كأنه هاز الجبال فوق كتافو ولا شي حجرة ثقيلة محطوطة فوق قلبو .. هكاك كايحس بنفسو مخنوق وكأن الأكسجين تقطع بالرغم ان كل شي من حوله طبيعي وحتى الهواء كاين

ولكن هو فداخله كايحس بيه مكاينش مقطوع والدنيا ظلام رغم الألوان ، ناض تݣعد وهز قرعة الماء صغيرة كانت محطوطة فوق الكومندو شربها دقة وحدة

حطها وهو كايستغفر فنفسو، رجع حط راسو على الوسادة وضار لعندها .. مد ايدو كايلعب بشعرها هارب من داك الماضي لي باقي عالق فذاكرته وذكرياته السوداء اللي غايخليوه يرجع يكتئب من جديد حتى داه النعاس من كثرت العيا

•صباح اليوم الموالي•

فتحت عيونها مكمشة ملامحها، حسات برأسها مقيدة ودورات وجهها كاتشوف من حولها ، لقاتو ناعس ومحاوطها من خصرها وهي مخشية فحضنو

شهقت وبعدات منو بسرعة ناطقة بينها وبين نفسها

" اويلي كيفاش وصلت هنا { هزات كتافها } يمكن مع نعاس معقلتش على راسي "

حولت نظرها ليه كاتحقق فيه وقربت منو كثر كتدقق فتفاصليه مستغلة فرصة انه ناعس بحيث مستحيل ديرها وهو فايق هي الشوفة وكاتشوفها فيه بزز

ماعرفاتش اش كايوقع ليها بضبط فحضوره حتى كاتخربق وكاتلف .. واش ديك الهيبة ديالو الطاغية ولا شخصيتو الجريئة القبيحة لي كاتخليها ماتزعمش عليه ومكاتصرفش معاه براحتها وعفويتها على خاطرها ولا شنو بضبط ؟؟

حطات ايدها مترددة على شعرو كادوز عليه بهدوء وهي مبتسمة ، كايعجبها شعرو الرطب مكرهاتش تبقى غير تلعب فيه، عيونها كايتفحصوه بدقة وهي غارقة فتفاصليه

بقاو ليها غير عينيه لي كايعجبها لونهم المميز ولكن كان مغمضهم، تبسمت وهي مراقبة ملامح وجهو وكيفاش ناعس مخنزر

سيلين : مخنزر حتى فنعاسك! امتى كاضحك؟ وكاتكون فرحان كي الناس { هزات كتافها } نسيت من نهار عرفتك ماشفتك فرحان يمكن حيت انت ميت حتى مشاعرك ميتة فحالك

رجعت شافت فيه حتى خرجات عينيها مصدومة ملي لقاتو فاتح عينيه وكايشوف فيها عاقد حواجبو، معرفاتوش امتى فاق أو واش سمع كلامها ولا لا

سحبت ايدها من وسط شعرو حتى شدها ليها بيدو مزير عليها ناطق ببحة صباحية خاصة

" شكاديري؟ "

بلعات ريقها بتوتر لي ستوحذ عليها مرة أخرى وردت بتعلثم

" و .. والو غير كنت بغيت نفيقك { عبسات ملامحها } ايدي ا ليث راك كاتقصحني "

ليث : { وعى على نفسو ورخى منها } هانتي فيقتيني اش خاصك؟؟

سيلين : { دورات عيونها بتوتر مالقات ماتقول } والو .. اه فيا الجوع بغيت ناكل واليوم ماقارياش وحتى خالتي فتيحة مكايناش جاني الملل

كايشوف فيه بنصف عين وشعرو مخربق : سيري را الكوزينة كاتعرفيها خوذي لي عجبك ماتصدعينيش باغي نعس

سيلين : وانت ماتفطرش؟ انا اصلا مكنقدرش نأكل بوحدي

ليث : { رجع غمض عينيه } صايبي ليا قهوتي دابا نجي

ناضت مبتسمة ونطقت بتساؤل : كيف دايرة قهوتك؟ راني معارفاش شنو كايعجبك وشنو مكايعجبكش!

ليث : قهوة بالقرنفل .. وإلى معرفتيش ديري قهوة كحلة معصرة وماتكتريش السكر معنديش مع الحلاوة !

سيلين : { عوجات فيه } ما انت وجهك ديال الحلاوة .. وكايتشرط من الفوق

ليث : { مغمض عينيه } اش ݣلت ليك البارح فصباح؟

حكات شعرها كاتفكر ونطقت بغباء : شنو قلتي؟ معقلتش

فتح عينيه وشاف فيها بنظرات خلعوها واخا هو مهدن نظراتو وتخنزيرتو خلاوها ظنو معصب ونطق

" عندك ذاكرة ديال السمك ! .. حيدي منك ردان الهضرة لابغيتي طولي معايا ومانعطبكش من شي قنت "

رجع غطى راسو ونعس فحين هي شافت فيه مصغرة عينيها ونطقت بخفوت شديد

" عنيف وعصبي .. ومريض فراسو { ميلات شفتيها } واخا مهيب وبوݣوص "

نزلت كاتنقز فالدروج وعاجبها الحال لقات كامل حريتها فغيابو وهو ناعس ، اخيرا غاتصرف على طبيعتها ومغايخنقهاش حضورو لي كايعمل ليها القيود على تصرفاتها الطفولية والمرحة

دخلت للمطبخ وتبسمت بإعجاب من الديزاين ديالو والوانو لي كانت بالأبيض والأسود، دورات رأسها كاتقلب على الطابلية حتى بانت ليها معلقة فجهة ثانية وتاجهت ليها

لبستها فوق بيجامتها وجمعت شعرها بلاسيتك، بدأت كاتفكر شنو توجد للفطور حتى تذكرت الكيك لي غاتصاوب ومشات ديريكت للثلاجة تشوف واش كاين المقادير لي غاتحتاج ولا ناقصة شي حاجة

فتحتها وملي لقات فيها كلشي تبسمت برضى وبدأت كاتهز شنو غاتحتاج وترجع للبوطاجي تحط داكشي، جبدات الخلاط لي غاتحتاج وصحون والكوؤس

خذات إناء زجاجي ودارت فيه 200 غرام د سنيدة ، 150 غرام زبدة مارݣارين ، ثم ضافت ليهم 4 د البيضات .. قشور ديال 2 حبات من الحامض .. نصف كأس عصير الحامض ونصف كأس د الحليب عاد ڤاني

و3 د الخمارات أما الدقيق دارت حسب الخليط ولي غايقدها

بدأت كاطرب فالسكر و الزبدة مزيان حتى ولاو فحال الكريمة عاد زادت عليهم عصير الحامض والحليب والقشور د الحامض والفاني .. وبدأت كاتخلط فيهم مزيان ثم أضافت الدقيق تقريبا 2 د الكيسان و نص ، أخير حاجة الخمارات وكبات الخليط فالمول ودخلاتو للفرن

خلاتها طيب ومشات توجد الكريم د التزيين خذات إناء آخر دارت فيه عصير الحامض و 150 غرام تقريبا د سكر ݣلاصي وبدات كاتخلط مزيان ، حتى سالات وخلاتو تم ورجعت تراقب الكيك وهي كلها حذر لا تحرق

مسحات ايديها وتفكرت قهوتو ومشات للماكينة الخاصة بالقهوة، كتقاد فيها حتى كملتها، كباتها ليه فالفنجان ودارت فيها حبة د القرنفل وقطعة سكر وحدة

بعد مدة لابأس بيها خرجت الكيك وحطاتها فالطبسيل ، كبات عليها الكريم لي وجدت وزينتها بقشور الحامض محكوكين و دوائر دالحامض

ستفات داكشي فبلاطو وخرجت كاتحط فوق طابل امونجي وابتسامتها الفاتنة مرسومة على شفتيها .. رجعت هزات العصير من الثلاجة وحطاتو أو وقفت كاتشوف حتى بان ليها كلشي هو هذاك

رجعت طالعة مع الدروج وماوقفت حتى وصلت لغرفتهم، فتحت الباب ودخلت حتى غمضت عيونها مستنشقة عطرو لي استقبلها اول ما فتحت الباب

حلاتهم ورمقاتو واقف حدا الكوافوز كايسد فساعته فمعصمه ، كان لابس الرسمي والكلاس لي كايلبس فخدمته فخمنت انه غايمشي للشركة ثاني ولا مسافر للروسيا مجددًا

بقات واقفة وكاتحقق فيه بإعجاب وكيفاش كي يجيو معاه لي شوميز واللباس الرسمي، رفع راسو فجأة شاف فيها ونطق

" طولتي "

هربت نظرها عليه وخذوذها توردو، حنحنت بخجل خافت يكون عاق بيها كاتشوف فيه وقالت

" كيفاش؟! "

استدار لعندها بجسده كاملا ونطق : الوقوف طولتي فيه .. ماتبقايش توݣفي بزاف غايضرك ظهرك ورجليك { غمزها } وماتݣلسيش بزاف

قطبت حواجبها بإستفهام : الوقوف فهمتها ولكن الجلوس لا، علاش مانݣلسش بزاف؟

جاوبها وهو جاي لعندها : مكانحملش نشرح ولكن غانشرح ليك بطريقتي باش تفهمي !

وقف قبالتها وجبدها من ايدها حتى تصاطحت معاه وشهقات مصدومة متوقعاتش تصرفو وديما تصرفاته غير متوقعة وكايصدمها بيهم

محسات بيه حتى صفعها لمؤخرتها حتى كمشات ملامحها بألم ونطق

" الجلوس لفترات طويلة كايخلي شكلها يولي خايب { ميل راسو فيها } فهمتي دابا ولانشرح ليك بالخشيبات؟؟ "

•كوبا | غوانتانامو•

المنطقة اللي خاضعة للسيادة الأمريكية وهي القاعدة البحرية الأمريكية .. معتقل غوانتانامو كايتعتبر سجن سيئ السمعة ، تم افتتاح المعتقل في 11 يناير 2002 وكاتستخدمه السلطات الأمريكية لاحتجاز الأشخاص المشتبه في تورطهم في الإرهاب أو أخطر المجرمين

يقع المعتقل في أقصى جنوب شرق كوبا ويبعد حوالي 90 ميلاً عن ولاية فلوريدا ، كايتعتبر المعتقل سلطة مستقلة لأنه يقع خارج الحدود الأمريكية، وبالتالي لا تنطبق عليه أي من قوانين حقوق الإنسان

فيه كايتم معاملة المعتقلين بقسوة شديدة وتعذيب فبعض التحقيقات ، شي لي تسبب في احتجاج بعض المنظمات الحقوقية الدولية ومطالبة الولايات المتحدة بإيقاف هذه المعاناة وإغلاق المعتقل تمامًا مما أدى إلى إغلاق بعض المراكز فيه فقط وبقى كايعمل ليومنا هذا

فالداخل كانوا واقفين فالكولوار سجناء بالباسهم البرتقالي، كل واحد فوجه وكل واحد فين واشم لدرجة حالتهم كاتخلع

بإستثناء هو اللي مسند كتفو على الزنزانة وساكت كايشوف قدامو بشرود، هذا حاله ديما من نهار دخل هنا مكايهضر مع حد لدرجة كانو كايحسبوه بكم

عيونو الخضر مستطوانهم نظرة غريبة رجعت فعينيه، باردة كا برودة صاحبها وملامح جامدة ماعندها حتى تعبير، كايتصرف بطريقة غريبة والبعض منهم كانو كايشكيو من تصرفاته العدوانية

بحيث رجع عدواني بزاف بعد ما كان داك الشاب المهذب ولي كايتصرف بذكاء وهدوء تغير 180 درجة، رجع عنيف وعدواني لأبسط الأشياء

مكايفكر فحتى حاجة من غير هما بجوج لي شاغلين تفكيرو وعمرو نساهم .. مراتو سماح وبنتو سيلين لي ماعارف عليهم والو ولا كيفاش عايشين، خلاهم ومشا ومعاودش رجع ولولا انه كتاب ليه عمر جديد مكانش غايكون عايش دابا بعد ما شاف الموت الف مرة !

وامنتيو شي نهار يخرج من هنا ويعاود يشوفهم مرة أخرى، الرغم ظروف لي فيها ولي مر منها إلى أنه باقي كايصلي وكايطلب ربو يحقق ليه امنيته، 9 سنوات لي دازت عليه هنا دخل للمعتقل وهو فعمرو 31 سنة أما الآن فاصبح عمرو 40 سنة بالرغم انها مكاتبانش عليه نهائيا

داز عليه واحد السجين ونطق : غريب الأطوار

لا رد ولا حركة كأنه هضر مع الحيط ويمكن الحيط يتحرك ويجاوبو ولا يجاوب هو، ماستغربش حيت عارفو مكايهضرش معاهم وعمرهم سمعو صوتو ولكن كايدوي بيديه ملي كايشوف شي حد تجاوز حدودو

وملي شافو تصرفاته عدوانية مبقاوش كايزعمو عليه وعطاوه التيساع وبقاو غير كايلوحو ليه الهضرة مرة مرة سوا استهزاء ببلده ولا كاينعتوه بالإرهابي

مشا وقف حدا صحابو الآخرين داك السجين ونطق بالاسبانية بحكم انه من كوبا ومحتجز حتى هو دون محاكمة

" هذا مالو؟ واش باقي مكايهضرش! "

جاوبو واحد ثاني : شكون؟ واش داك إبن القدس الشرقية ههه

نطق واحد المجرم أمريكي واشم ايدو كلها بالإنجليزية وبحدة

" سكت انت القدس راها عاصمة إسرائيل

{ حول نظرو لمروان لي كان كايشوف فيهم بنظرة غريبة وكمل } أبناء القدس هم إسرائيليون وليس فلسطينيون ! "

ضحكوا صحابو فحين مروان قلب نظرو قدامو من جديد وعينيه على طاولة لي حاطين ليهم فيها شوية د الماكلة، تاجه ليها بخطوات ثقيلة وهز داك السكين لي تم ورجع ليه

ماحسو بيه حتى لقاوه قدامهم وبدون سابق إنذار نزل على هذاك المجرم الأمريكي لعنقو بداك الموس حتى غوتو الآخرين مصدومين وهو دمو بدأ نازل

شاف فالموس بنظرة باردة ورجع ليه كايدخل ليه فالكمات بدون ما ينطق حتى حرف، دخلو هذوك كايفكو أو ولات الفوضى ثاني شي لي خلا الحراس يدخلو

جا واحد الحارس فيهم ناطق بحدة : اش هااااد الفوووضى؟؟؟ { حول نظرو ليه } مروان عرفات عندك زيارة

فور ما سمع كلمتو الأخيرة طلق من داك المجرم حتى خلاه حالتو كلها دمايات وناض، وقف قبالت الحارس ونطق وأخيرًا

مروان : زيارة ! { بسخرية } شكون هذا لي باغي يشوفني؟؟

الحارس : { شدو من ذراعو } زيد وتعرف المدير قال بلي شي مراقب دولي لي جا يشوفك .. ومن بعد وغاتعاقب على هاد الفوضى لي درتي والسجين لي ضربتي

وجهها تزنڭ من كلامو وحشمت ، حشمت لدرجة مقدراتش تهز فيه الرأس ولا تجاوبو .. جريئ بلا قياس ومكايحشمش على حد تعبيرها هي وكيف سبق وقالت لها فتيحة

تبسم جنب وطلق منها عارفها مغاتجاوبش ومغاتشوفش فيه ولا حافظ طبيعتها وتصرفاتها فهاد المدة لي دخلات لحياتو وخربقتها ليه

سمع تيلفونو كايصوني ورجع هزو من فوق الكوافوز فحين هي لقاتها فرصة، تنفست براحة ونطقت

سيلين : شحال ماااسخ ومكايحشمش

هربت خارجة من البيت في حين هو فتح الخط ملي شاف المتصل شاهين وجاوب بروسية

" شفتيه؟ "

شاهين : ݣول غا سلام اصاحبي، لا مزال ولكن راني فغوانتانامو باش نشوفو .. عيطت ليك باش نسولك على الخطة حيث دونالد غير غايسمح بزيارة وكيفاش غاتخرجو ماقلتيش ليا؟؟

ليث : { حك راسو } نسييت البارح مكانتش هو هذاك .. ما علينا إلى بغى يخرج من تم خاصو يموت

شاهين : { بصدمة } يموت! ليث واش بعقلك ياك لاباس عليك؟؟

ليث : { كايشوف قدامو بغموض } بعقلي انت ݣولها ليه وخرج من باب واسع، هو راه ذكي غايفهم الخطة ديالي !

شاهين : { سكت كايستوعب كلامو } صافي حيت مشا بالي للموت حسبتها بصح

قطع معاه خاشي التيلفون فجيبو ودور عينيه على البيت مكايناش عرفها اصلا مغتبقاش قدامو، تبسم مرة اخرى ولثاني مرة بسببها وخرج

•••••

•كوبا | غوانتانامو•

وصلو الحارس حتى للمكتب د المدير ودخلو وسد الباب موراه عاد انساحب، فور ما دخل دور عيونو على الأرجاء كان المكتب خاوي ومكاينش دونالد

استقر نظرو على الكرسي ثاني جالس فيه شاهين بالباسو الرسمي ، حقق فيه شوفة كايبان ليه شاب فثلاتينات من عمرو، شعرو كهرماني وملامحو شرقية فارسية وعمرو شافو يعني لقى راسو مكايعرفوش

تمشى بتقالة كان لابس زي البرتقالي ديال سجناء وجلس فالكرسي الآخر المقابل عاد نطق بالإنجليزية

" شكون انت لي باغي تشوفني؟ "

شاهين : { بهدوء } شاهين سميتي شاهين

مروان : { هز كلينكس من فوق المكتب وبدا كايمسح فيديه من الدم } ماسولتكش على سميتك .. سولتك شكون انت وغرضك تجي تشوفني وانا مكانعرفكش !

شاهين : { شابك ايديه } مانقدرش نكشف ليك راسي وحنا هنا ! ولكن انا جاي على مصلحتك

مروان : { تبسم بسخرية } عنجد مصلحتي!! وشنو غاتربح انت الى مكانتش عندك مصلحة ؟؟؟

زفر الهواء محافظ على هدوئه ودوز ايدو على وجهو ثم اردف

" قالو ليا عليك ذكي وفيك تحليل بزاف وصعيب نقنعك ولكن معليش .. انا هنا بصح على مصلحتك "

مروان : { طلع حاجبو } مكاذبوش عليك ولكن نساو ماݣلوش ليك عليا حوايج أهم

رمى داك الكلنيكس الملطخ بالدم فالأرض ورجع سند ظهرو على الكرسي في حين شاهين هز الفنجان د القهوة من فوق المكتب كايرشف منو ونطق

" قالو ليا كنتي ضابط الاستخبارات الفلسطينية ومن بعد الأمريكية واسطورة ركعت ليه الموساد { تبسم جنب بسخرية } واخا كاتبان ليا دابا مغاتقدرش تشد حتى سلاح ! "

كايحدق فيه بتعابير باردة وعينيه على السلاح ديال شاهين لي محطوط فوق المكتب، كان كايشرب فالفنجان حتى الرصاصة اختارقت داك الكأس د القهوة وخلاتو يطير من بين أيديه ويتشتت فالأرض

هز عينيه مصدوم فمروان لي باقي عندو سلاح ماتوقعهاش منو نهائيًا، هاد الأخير لي نطق ببرود

مروان : كانصحك ماتختابرنيش { كايلعب بالفردي فيدو } شكون مصيفطك ليا وشنو بغيتي؟؟ { هز فيه عينيه الخضرين بنظرة غريبة } آخر مرة غانسولك وجوابك هو لي غايحدد واش غاتخرج من داك الباب سليم ولا جثة !

تنهد بنفاذ الصبر ماسح على شعره ونطق : السيد لي مصيفطني كايعرفك وهو لي باغي يخرجك من هنا ودار هاد الشي كامل على قبلك { شاف فيه بجدية } انا هنا مشرف على هادشي ماشي عدوك وهضرتي كانت غير اختبار ماشي استهزاء

طول فيه الشوفة ونطق بحزم : اوك ولكن انا عارف ماكاين عندي حتى واحد ، من غير شخص واحد هو لي ممكن يدير هاد الشي يحيى العماري

شاهين : { سكت ونطق } اه العماري لي مصيفطني .. دابا واش بغيتي تخرج من هنا ولا لا؟

مروان : { حرك براسو } اه

شاهين : { ثبت نظرو عليه } إلى بغيتي تخرج من هنا بلا مشاكل .. خاصك تموت هاد الشي لي قال ليا

بقى ساكت ومخذاش الأمر منو بزاف باش يفهم المغزى من ديك الجملة ونطق

" اوكي { وراه سلاح } تقدر تخلي ليا سلاحك غانحتاجو "

شاهين : { حرك براسو } اوكي ماشي مشكل خوذو غير هو ماتستعملوش هنا باش ماتخرجش عليا { ناض وقف } انا مشيت نتلاقاو ملي تموت !

•••••

هبط مع الدروج وعينيه كايقلبو عليها حيث حسها تقطع والهدوء فدار ماعرفها فين غاطسة ملي هربت منو بعد آخر كلام بيناتهم

لمحها واقفة عند الطبلة د الفطور عاطياه بظهر ، شادة بيدها الپلاطو فيه الكيسان د العصير وكاتستف فوق الطاولة .. وقف موراها وعيونو كايتفحصوها بنظرات غامضة، حتى استقرو على شعرها مرجعاه على جنب مخلية رقبتها مزينة بسنسلتها كاتبان

اثارتو واثارو شكلها هكاك، زاد قرب منها بلا وعي منو واقف موراها ، طبع قُبلة على رقبتها حتى قفزت وتخلعت على شوية وكانت غاطلق الكأس لي فيدها لولا ايدو لي حكمتها من خصرها مثبتها بيها

قلبها رجع كايدق بعنف وبسرعة ورعشة غريبة سرات فجسمها فور ما تحطو الشفايفو الباردين على رقبتها .. طلع راسو وهمس ليها وانفاسو كاضرب فيها

" ماتخفيش غير انا "

طلق منها وداز جر الكرسي وجلس بكل هدوء كأنه ماخربقش مشاعرها وقلبها رأسا على عقب، تنفست بإرتياح كاتحس بيه غايجيب اخرتها هاد السيد بتصرفاته وشخصيته المعقدة لي مزال ما قدرت تفهم تركيبتها

جلست فالكرسي الثالث بعيدة عليه وهاربة منو قدر المستطاع حتى نطق رافع حاجبو بريبة

" كانعض؟؟ "

سيلين : { تنحنحت بتوثر } ا لا .. غير قلت نخليك على راحتك وحتى انا مرتاحة هنا

ليث : { أشار بعينيه للكرسي لي حداه } وانا بغيتك تݣلسي هنا حدايا !

ناضت جلست حداه ملبية طلبو بدون ماتبقى تجادل معاه على حاجة بسيطة، دفعت ليه فنجانو ونطقت برواء

" صايبت ليك قهوتك .. نتمنى تعجبك "

ليث : { رشف منها منغم بمذاقها } عجباتني شكرا

تبسمت برضى وأول مرة تسمع منو كلمة

" شكرا " حطات قدامو الطبسيل د الكيك ديال الحامض وهتفت بحماس

سيلين : شوف صايبت هاد الكيك { هزات بالمعلقة ومداتو ليه مبتسمة } ذوق وقولي كيف جات

عينيه كاينتاقلو من وجهها لملعقة اللي بين صباعها عامرة بلاكريم، حط الفنجان من ايدو وتناول من عندها في حين هي نطقت وابتسامتها لا زالت مزينة شفتيها التوتية

" زوينة؟ انا متأكدة غاتعجبك واخا قلتي ليا ماعندكش مع الحلاوة ، ولكن هادي فيها الحامض ممكن يعجبك "

دوز لسانو على شفايفو وهز قطعة من الطبسيل وبدأ كايتناول من الكيك ناطق

" غايولي عندي معاها حيث عجباتني ونتي لي غاتحملي المسؤولية { أشار ليها بصبعو } حيث بليتيني بيها "

سيلين : { حطات ليه الكأس د العصير } ماشي مشكل إلى عجباتك نبقى نصايبها ليك ماحدي معاك { بعدات عليه الفنجان } براكة عليك من القهوة شرب شوية العصير راه زوين

ليث : { هز فيها عينيه } ماحدك معايا؟؟ مالك كادوي فحالا غاتودعي !

سيلين : { هزات كتافها } وراه انت لي قلتي ليا زواجنا غايجي نهار ويسالي وانا وياك مايمكنش نكملو !

ليث : { رجع هز قطعة أخرى كايكل مسايرها } ودابا هذاك ليث لي ݣالها لك كايݣوليك لادرتي عقلك غانكملو كأيها الناس !

سيلين : { رمشات فيه بعدم الاستيعاب } و واش كاتهضر بصح؟ ولكن ياك انا مانضجاش ومانصلحش ليك!

ليث : { شاف فيها ببرود } سي وبنفس الوقت كانلقى راسي مكمل معاك .. عارف غايجيك كلامي متناقض وانا كلي هاكا ولكن هاد الشي لي كاين { هز الكأس د العصير رشف منو } ديجا ݣلت ليك فيك شي حاجة فشكل .. معرفتش شناهي مي هي لي مخلياني كانݣول هاد الهضرة

بقات غير كاتحدق فيه مالقات ماتقول وشنو خلا ليها ماتقول؟ ، ديما صادمها بكلامو وهي عارفاه جريئ وصريح يعني لي حس بيه هو لي قالو واخا طبعو كتوم ومكايقولش كل شي

تنهدت وكملت فطورها فصمت وحتى هو كذلك، ختم فطورو بقهوتو لي كاتعدل مزاجه ودابا هي لي صايبتها عجباتو كثر واخا مافصحش عليها ورافض يعترف بيها !

كمل وناض وقف ليها على رأسها وهي مرداتش ليه البال حيث كانت ساهية، نقر ليها بصباعو فوق شعرها ونطق عاقد حواجبو

" شنو هي هاد الحاجة لي خلاتك ساهية فحال هاكا؟ { طلعات فيه عينيها وهو تابع كلامه } ماولفتكش ساكتة وماحملتهاش "

نزلت عينيها كاتشوف أمامها : غير كنت كانفكر فداك شي لي قلتي وكانحاول نفهم

ليث : { دوز ايدو على شعرها } رحمي عقلك داكشي كثير عليه مغايقدرش يستوعبو .. خليك مركزة مع قرايتك وكل حاجة بوقتها ابلوندينكا

سيلين : { تنهدت } واخا

ليث : { طل عليها براسو } طلعي بدلي ويلاه نخرجك .. مدام ماقرياش اليوم

سيلين : { تبسمت } شكرا .. وفين غانمشيو؟

ليث : حتى لتم وتعرفي { شاف فساعته } ماتعطليش را باقة مفاجأة أخرى موجدها ليك

ناضت من مكانها شدات فيه بحماس : وقول ليا شنو هي عفاك

ليث : { ميق فيها } وعلاش سميتها مفاجأة؟؟

حركات برأسها ومشات طلعات مع الدروج كاتجري، تبعها حتى غبرات وجبد تيلفونو واتصل بشاهين ناطق

" اش درتي؟ "

شاهين : شحفني ولكن اقتنع فالاخير وقلت ليه الخطة ديالك .. دابا كانتسناه ينفذها باش ندير خدمتي

ليث : { ببرود } ملي تخرجوا من غوانتانامو سيرو للنمسا ماتبقاوش فأمريكا الباقي عليا

شاهين : تمام .. وداك دونالد نعطيه الضوسي لي هددناه بيه؟

ليث : { الصمت }

شاهين : شفتك سكتي يكما..

ليث : { قاطعو } لا مكانفكرش نقتلو حاليا حيث غاتورن عليا القضية + مامساليش ليه اصلا

شاهين : دونك غانعطيه الزمر ديالو ونخلي عندي نسخة نهار يفكر يدوي ولا شي لعيبة غانغبروه تحت الأرض !

ليث : مشات

واقفة قدام الباب وكاتشوف فيه، حطات ايدها على الپواني وفتحاتو حيث خلاه ليها مفتوح آخر مرة بلا مايسد عليها

خرجت كادور فعينيها على الكولوار وكاتستكشف المكان بمقلتيها ، توجهت للدروج وبدأت نازلة معاه وكاتعرج برجلها

هدوء مخيف مسيطر على المكان خلاها تشك نوعا ما، لقات الصالون حتى هو خاوي ومافيه حد فخمنت انه ممكن يكون ساكن بوحدو وماشي مع عائلته

بقات كادور ومشات مع جهة ثانية حتى وصلت للمطبخ، دخلت كاتسلت رمقت واحد البنت لابسة لباس الخدم عاطياها بظهر

تمشات حتى وقفت موراها ونقرات ليها بصبعها فظهرها شي لي خلاها تقفز وقدس نطقت بخفوت وبالإنجليزية

" ماتخفيش .. بغيت غير نسولك "

حركات ليها رأسها بالسلب والدموع تجمعوا فعيونها بسرعة وهي كاتشوف جهة الباب ومرعوبة خلات قدس مستغربة من حالتها

قدس : مالك خايفة؟ { تلفتت مالقات حد } راه ماكاين حتى واحد ، واش خايفة يجي داك اليهودي؟ هو لي خدامة عندو نتي!

حركات رأسها بالإيجاب وأشارت ليها لفمها وبدأت كادوي معاها غير بالإشارة وهي كاترجف

قدس : { قطبت حواجبها كاتحرك ليها بيدها } واش مكاتهضريش؟؟

قاطعهم صوتو بعيد صارخ بإسمها، الخدامة زادت خافت ودارت ليها إشارة بيدها بمعنى

" عفاك سيري قبل ما يجي ويشوفك معايا "

أومأت ليها قدس وخرجت من تم وهي مستغربة وأسئلة كثيرة طرحتها وخاصها أجوبة ليهم، مشات جهة الدروج فين بان ليها واقف وعرفاتو غايكون قلب عليها وملي مالقاهاش فبيتها بدأ كايقلب ويعيط بإسمها

واقف مربع ايديه وكايتسناها حتى وقفت قدامو ونطقت

" مالك كاتغوت؟ هاني نزلت غير ندور شوية "

دافيد : { حرك راسو } غاندير راسي ثيقتك ! طلعي لبيتك ومتعاوديش تنزلي منو حتى تبرا رجلك

شافت فيه بنظرة غريبة وهي كاتقول فنفسها

" حتى انا كانتسنى غير تبرا "

دوز ايدو قدامها وجهها : فين مشيتي؟ { شاف فوجها لي ملثماه بالكوفية } مزال مابغيتيش تعري وجهك قدامي؟

قدس : { رفعت حاجبها } ماعندك مادير بوجهي خليك غير مع عيني واسمي !

دافيد : { تبسم جنب } ماتبدلتيش نتي هي نتي

زادت خطوة لعندو مقابلة معاه بتعابير جامدة ونطقت رافعة حاجبها

" فين كاتعرفني؟ كانظن مكانعرفكش وعمري تلاقيت بيك من قبل ! "

بقى على حالو مبتاسم جنب وعيونو كايتفحصوها بنظرة غريبة عاد نطق

" انا كانعرفك ولكن ماشي دابا شحال هذا ملي كنتي صغيرة { خشا ايديه فجيابو } عارفك مغاتعقليش عليا إلى مافكرتكش انا بيا "

قدس : { ضيقات عيونها بتشكيك } انا دابا عندي 26 عام امتى عرفتيني؟ شحال كان فعمري؟؟

دافيد : { نفى براسو } ماعقلتش ومابغيتكش تعقلي عليا .. خليك عاقلة غير على هاد دافيد لي قدامك وتلاقيتي بيه فتل أبيب

حطات ايدها على رأسها كاتحس بيه غاينفاجر بقوة التفكير ومن نهار تلاقات بيه وبان وهي فداومة من الأسئلة ، جاها شخص غامض ومافهمت منو والو

قدس : { شافت فيه } شكون انت؟ شنو باغي مني!؟ .. علاش خبيتيني عليهم وبنفس الوقت انت خاطفني وشادني هنا؟ معارفاش راسي حتى فين كاينة

ملامحو تبدلو ودوز ايدو على وجهو كايمسح عليه بنرفزة، عارفها غاتسول هاد الأسئلة ولكن هو حاليا غير مستعد للجواب ولا باش يكشف ليها راسو شكون هو، خايف من ردة فعلها وعارفها غاتكون قاسية وهي بزز رجعت كاتهضر معاه عادي

بقات مراقباه بشك كيفاش تبدل وكايبان فصراع مع نفسو، تنفس صعداء وعاود شاف فيها ونطق بهدوء

دافيد : أورشليم .. انا مخاطفكش ولكن مضطر نحبسك هنا عارفك مغاتبقايش معايا وتقدري تهربي هذا علاش سديت عليك

قدس : { غمضت عينيها وعاود حلاتهم } علاش كاتهرب من سؤالي؟؟ ݣول ليا شكون انت باش نرتاح .. راه إلى مجاوبتينيش مستحيل نزيد دقيقة هنا

يتبع...

التعليقات 1

  • S
    sofia

    لا لا واقلة دافيد مسلم 🤔