محتوى القصة

سالا خدمتو وبدأ راجع لدارو فسيارته، ضيق عيونو وهو كايلمحها على بعد مسافة جالسة فوق الطرطوار وباقة بكسوتها الذهبية
كل ما قرب كاتوضح ليه هي نيت وماشي تشابهت ليه .. جالسة وخصلاتها لاصقين على وجهها والدموع فطرف عينها، شادة فردة دصندالتها العالية كاتلعب بيها وحفيانة ورجليها ݣاع مدمين
رفعت رأسها ملي تضرب عليها الكلاكسون ونزّل الزاج مخاطبها منو
" شنو كاديري هنا؟ "
سارة : { شافت فيه بعيونها الدامعة } أنتَ عاوثاني! والو غير تهرس ليا طالون وكملت الطريق على رجلي .. ومالقيت حتى طاكسي
غسّان : { مشتت نظرو عليها } وخوك؟
سارة : { كاتمسح فدمعتها } الله يلݣيها ليه ولد الخشبة جرا عليا وبسببو انا هنا متشردة
حرك راسو بلا حول كايماصي فجبينو ونطق
" طلعي نوصلك معايا .. الظلام بدأ كايطيح ونتي هنا بوحدك "
هزات صندالتها فيدها وبوشيطها وناضت وقفت كاتنفض فكسوتها من التراب، فتحت الباب وطلعت معاه القدام عاد نطقت
" شكرا "
خسر عليها كلمة وحدة وبهدوء : العفو!
دارت لاسنتور وديمارا من جديد .. دورات عينيها على اللوطو كاتحقق كان فيها عطره الرجولي طاغي، رفعت ايدها فاكة عقدة شعرها ليسندل فوق كتفيها
وبدأت كاتجمع فيه من جديد ذيل حصان وكاتصرف على راحتها كأن سيارة سيارتها، رمقها بنصف عينو وكمل سوقان فالصمت
عدلت شعرها ونزلت المرآة كاتعدل فخصلاتها لي نازلين مع خذوذها ، فتحت البوشيط وجبدت الكلوز ويلاه حطاتو على شفايفها لقاتو كايشوف فيها بنظرات غامضة ماعارفاتو معصب ولا عادي
سارة : { ابتسمت ببلاهة } ياك ماشي مشكل إلى استعملت المراية؟
غسّان : { رجع كايشوف فطريق } لا خوذي راحتك الأخت وسمحليا صدعتك !
جاتها الضحكة وبدأت كاتضحك، عكرت وبتسمت للمراية ورجعتها وخشات الكلوز فبوشيطها
سارة : وفين غادي بيا واش عارف فين غاتوصلني؟
غسّان : كانتسناك تݣولي فين غادة!
سارة : { ضربات على جبينها بتذكر } كنت باغة نمشي للمطار ولكن تفكرت وراقي كلهم بقاو عند داك ولد الخشبة { عبست ملامحها } وماعندي فين نمشي انا ماسكناش هنا اصلا ومكانعرف حد ، كاتعرف شي اوطيل يقبلني بلا هوية؟
غسّان : لا إله إلا الله { ببرود } وكاتعرفي شي رأس بلا مخ؟؟
دلات شنايفها بطفولية كاتغبن : وليت على اخر ايامي انا سارة ݣولد الشتاين متشردة وكلشي بسبب داك رأس الطرومبية ديال خويا
تبخت ليه راسو ملي طلعت، نزّل الزاج يضرب فيه البرد وقال
" فين داركم؟ ضروري غاتكون عندكم شي دار جهة الاحتلال! "
سارة : { قطبت حواجبها } اه بغيتي تقول فدولة العبرية أو الأراضي الفلسطينية المحتلة؟ ، كانت وحدة ديال بابا هنا ولكن حرقها داك المجهول ديال دافيد .. ودارنا فدنمارك
غسّان : { وقف الطومبيل وهو مستغرب } وماعندك حد هنا؟
سارة : لا معنديش { بتذكر } كاين خالي رئيس الموساد ولكن مغانمشيش عندو دغيا كايطلع ليه الدم وغايصدق جاري عليا حتى هو .. اصلا كانشك واش كايمشي لدارو نهار ومطال وهو لاصق فداك الكرسي فحال المعاق ومخشي فديك الموساد
غسّان : { شد راسو } عاد عرفت علاش كايجريو عليك .. خلاص بكفي نزلي
شافت من الزاج كايبان ليها واقفين فواحد البلاصة شبه مظلمة وقدامهم شجرة كبيرة ، رجعت شافت فيه بخوف ناطقة بثعلتم
سارة : ف .. فين حنا؟!
زول لاسنتور وفتح الباب وقبل ما يهبط تلفت ليها وقال
" ياك ݣلتي ماعندك فين تمشي؟ ونزلي فوتي لا جوا "
نزل وسد الباب وهي بقات كاتشوف شحال عاد هزات بوشيطها وهبطت قافلة الباب د سيارة ، رفعت رأسها كاتشوف وهو سبقها ماشي .. دورات عينيها بخوف من داك الصقيل وتبعاتو كاتعرج وتوحوح كل ما عفطت على رجليها وتألمت
وقف قدام باب واحد الدار وجبد سوارت من جيبو مخاطبها وهو عاطيها بظهر
" الأخت تقدري تمشي ونتي ساكتة؟ من غير دوك الأصوات المشبوهة ! "
علات حاجبها بإستفهام وعاد وعات على رأسها وتزنݣت .. رجعت خصلة خلف وذنها وقالت
" ماقصدتش حيت بصح كايضروني رجليا "
فتح الباب وأشار ليها براسو ودخل، تبعاتو بخطى مترددة وعيونها كايستكشفو الدار ملي شعل النور وخلا خوفها من داك الظلام يختفي
اول حاجة لفتت انتباها هي صورة القدس الشريف والمسجد الأقصى معلقة فصالون وجنبها العلم الفلسطيني، مشات جلست فوق الفوتوي مسرحة رجليها لي كايحرقوها
دورات رأسها ماعرفاتوش فين مشى وهي تحط رأسها على المخدة وغمضت عينيها حتى ما عرفت امتى داها النعاس ونعست
•سويسرا | بازل•
مشابك ايدو مع يدها وداخلين لواحد من أفخم المطاعم .. طوابلو كلها زجاجية ذهبية ومزينة باليناپ فالاحمر ، إضاءة بنفس اللون وتصميمه ملكي
جر ليها الكرسي حتى جلست مبتسمة وجلس فبلاصتو مقابل معاها ، مرتدي طقم أسود بلا كرافاط .. مراقبها بزرقاوتيه وهي كاتقلب فداك الموني وتشقلب وحتى حاجة ماعجباتها غير من ملامحها قراها
جالسة قبالتو بفستان لايݣر فالفوشيا حد الركبة، جاي لاصق من الخصر ومزين بخيوط من جناب، كمامو شفافين مفخفخين ومقبوطين من عند المعصم .. مع صندالة بكعب عالي بيضاء كاسرة بيها لون الاطلالة
ميلات شفتيها الملونين بكلوز خفيف بنفس لون الكسوة وحطات الموني فوق الطبلة بملل حتى خاطبها
" ماعجباتك حتى حاجة ! "
سيلين : اه ماعجبنيش هاد الشي
ليث : { خذا الموني } نختار ليك؟
سيلين : واخا غير هو ماتختارش ليا ديك الخضرة مسلوقة فحالا كاندرب فالمعسكر .. طلعت ليا فراسي
ليث : شنو بغيتي نتي .. واخا مايكونش عندهم نحضرو بوه غا دوي
ابتسمت وحطات صبعها جنب فمها بطريقة طفولية كاتفكر، ورجعت شافت فيه ناطقة
" بغيت السوشي .. تشهيت سوشي حار "
ليث : { رفع حاجبو } لاش بغيتي الحار فهاد الليل ينفخ ليك قنانفك
سيلين : وبغيتو غير طلبو ليا وخرج سوقي
حط الموني وأشار للسيرڤور بيدو، جا وقف عليهم مرحب بيهم بلكنته الألمانية وخذا طلبياتهم ومشى .. وهي كانت مراقباه وهو كايتحدث معاه باللغة الألمانية
ليث : { تلفت ليها } كاتفهمي الألمانية؟
سيلين : اه بابا كان كايقريها ليا هي والإنجليزية ملي كنت صغيرة .. داكشي علاش دابا معنديش فيهم مشكل
ليث : دونك مروان كايعرف الألمانية!
سيلين : مشا ليها صغير عندو شي 5 سنين مع جدي وجداتي حسب ما عاود ليا .. ولكن ملي ماتت جداتي مقتولة تم كرهها ورجع لفلسطين ومن تم عندو ذكرى خايبة مع ألمانيا النازية
ليث : { سهى } وانا عندي مع أمريكا .. داك السيد كثر مني حياتو جحيم
سيلين : { حطات ايدها على خذها بحزن } بابا قوي داكشي علاش .. أما لي داز عليه يهد الجبال
قاطع كلامهم السيرفور رجع حط طلبياتهم وانسحب، هز الكأس د الماء شرب منو وهي ناضت وقفت فجأة هازة صاكها
سيلين : غانمشي للحمام ونرجع !
تحركت ومشات قبل ما تسمع الرد ديالو ، تبعها بإستغراب ورجع كايلعب بديك الفورشيط فطبسيل على ما ترجع
كانت جالسة فطبلة ثانية وحضياه ملي دخل هو وسيلين ، شكله جذبها وبقات مراقباه ودابا ملي خوات ليها البلاصة مغاتضيعش الفرصة باش تتعرف عليه
وقفت وجات كاطقطق بطالونها حتى جلست فالكرسي ديال سيلين وهو غير كايخنزر فيها ... شابة عشرينية جمالها أوروبي، لباسها جريئ لا بل فاااضح ومكياج اوڤر
حط ديك الفرشيط ورمقها بنظراته القاسية متحدث بنبرة أكثر قسوة
" فين جاية مدرمة اشريفة ؟؟ "
تبسمت بإغراء مرمشة فيه عينيها ونطقت بالالمانية
" بغيت نتعرف عليك .. جيتيني سبيشل مان ، انت روسي ياك؟ حيت ملامحك روسية "
ليث : { بِبرود ونبرة مهموسة } غاتهزي قزيبتك وتغبري من ݣدامي قبل ما نفرݣع ليك راسك
وسعت فيه عيونها ماتوقعاتوش يكون قاسي لهاد الدرجة، زوين ومهيب ولكن قبيح وعنيف .. فمو مبري منو كايطلق غير صواريخ النووية !
نزلت نظرها ليدو اليسرى فين لابس ساعته سوداء مع براصلي رجالية ولي لفت انتباها هو خاتم الزواج اللي فصبعو .. وهنا فهمت بلي البنت الي كانت معاه مراتو وماشي صديقتو كيف اعتقدت هي ومع ذلك بقات جالسة معاه مُصرة تتعرف عليه
خرجت من الحمام وكل ما قربت كاتوضاح ليها صورة هذيك اللي جالسة فبلاصتها كاتكلم معاه وتفرنس لا وبل تجرأت اكثر وحطات ايدها على صدرو .. تحولو نظراتها للحدة والغضب وقصداتهم ديريكت
خبطات صاكها فوق الطبلة حتى انتبهوا ليها، ونطقت بإنفعال شديد
" تهزي من بلاصتي واش لهاد درجة ما عندك كرامة؟؟ { ضارت ليه هازة صبعها فوجهو } مادخلش أنتَ كاتسمع "
صدماتو من تغييرها المفاجئ كايشوف سيلين أخرى عمرو شافها .. جانب الغضب فشخصيتها كاتبان كا القطة الشرسة ولكن عجبو واكتفى بصمت يتفرج
ناضت هذيك جمعت ماتبقى من كرامتها وزادت، غير بعدت على الطبلة وهي تحس برأسها مجرورة من شعرها ... غوتات بألم وهي شداتها شدة وحدة حلفت ما تطلقها
كاتديها وتجيبها وتقمش فيها وهي غواتها وصل لريسطو كامل ولي ما شرا يتنزه، شي كايشوف فشي وما فاهمين والو وهي كاتشطب بيها الأرض وهو كاينادي بإسمها باش تتوقف
تدخلو شي بنات كايفكو وسيرفور جا حتى هو، هما يجرو وهي تجر .. حتى تهزات من خصرها وبعدها عليها وهي كاتفركل وداها، البنات داو هذيك وهي معصبة وكاتسب وشعرها كولو تجففت بيه الأرض
حطها فالكرسي ديالها تجلس ورجع فبلاصتو ناطق
" اش هاد الحالة درتي واش بعقلك ؟؟ راحنا فريسطو ماشي حمام "
حطات ايديها على صدرو مكمشة على الشوميز ديالو بظفارها فحال المشة ونطقت مخرجة فيه عينيها بنبرة حادة مرتفعة
" كادافع عليها عاجبك الحال؟؟ علاش مخليها بعدا تقيس فيك؟ وݣالسة فبلاصتي علاش!! "
ليث : { ببرودة } حني صوتك .. مادافعتش عليها وهي لي ماعند جد بوها نفس جات ݣلست .. ودوزي تبركي
طلقت منو وقالت بنفخة : ماݣلساش وحتى هاد العشاء مابقيتش بغيتو .. سير عيط ليها هي لي خليتيها ݣلست تعشى معاك !
زادت خطوة حتى تجرات من ايدها ورجعها لعندو، ݣلسها فحجرو مدور ذراعو على خصرها بتملك وحاكمها بقوة
ليث : ݣلت لجدك را جات ݣلست رأسها { شحطها لفخذها بخفة } ديري عقلك بلا تبرهيش واش انا مزوج بيك نتي ولا بيها هي؟؟
سيلين : { هزت كتفيها بزعل } أنا .. ولكن مابغيتهاش تݣلس فبلاصتي وتقيس فيك
ليث : { ببرود } خليها تربح بداك الكرسي نتي ها بلاصتك ݣالسة فيها ديالك بوحدك { خشا راسو فعنقها مخلي انفاسه داعب بشرتها وهمس } وبلاصتك ثانية فݣلبي عمر شي مخلوق دخل ليها قبلك ولا غايدخل ليها بعدك
ارتسمت على شفايفها ابتسامة واسعة، وكلمة فرحة مغاتوصفش شعورها فهذه اللحظة .. غمضت عيونها مزيرة على ايدو فور ما استشعرت قُبلاته الدافئة على رقبتها
بعّد راسو ملي خذا جرعته اللي كاتعدل مزاجه وتنعش قلبه الميت لي أصبح كاينبض بإسمها ... بيها عرفّ ومعاها حسّ بشي حاجة سميتها ” الحب “ ومعناها
هز الصحن د الپلا ديالها وبدا كايوكلها وهي مبتسمة وفقمة سعادتها معاه كاتنسى كل شيء، ماشي أقل منه اللي كايرمي العالم كله موراه مقابل لحظاته جنبها ومعاها .. حتى الوقت كاينساه ، سيلين انسته عظمته
كمل وهز المنديل كايمسح ليها فمها كا طفلة صغيرة .. ماهي طفلته المدللة وقبل ما يكون ليها الزوج وحبيب كان ليها أب وسند فالاوقات الصعبة ، وهاد الشي خلاها تزيد تبغيه وتعشقو وماتشوفش غيرو
ليث : { طول فيها الشوفة كايذكر شكلها قبيلة } غيرتك حارّة فحال هاد الحار لي كلينا عندو طعم كاينغمني وكايعجبني اپلوندينكا
توهجت خذوذها واكتفت بإبتسامتها الجميلة الحلوة ، رجعت خصلاتها بصبيعاتها مور وذنها وكسرت الصّمت بعد مدة وهي حارماه من سماع صوتها
سيلين : { كاتلعب ليه فالكول د الشوميز } بغيت ݣلاس باااارد ا ليث نبرّد بيه الحار ولا شي حلوة .. ماقديتش على الحرور كان عندك الحق قبيلة ملي قتليها
ليث : { زير على خصرها حتى تأوهت } نجيبو ليك غا طلعي برّدي نارو لي شعلتي
اندمج لون الخجل مع بشرتها الناعمة، خشات رأسها فعنقو مخبية عليه وجهها ونطقت
" ليييث فراني شوية راك كاتحشمني
{ بهمس مخاطبة نفسها } على راجل سافل عطاني الله "
حركات شفايفها وهي كاتكلم كايلامسو عنقه تلقائيًا، أنفاسها كاتحرقو كأنها كاتزيد تشعلو ماشي تطفيه !
صفعها لمؤخرتها حتى صدرت " ايي " ونطق
" را غانصليها مع جد طواسلك .. ݣلت لحسك برّديها ماشي زندّيها ! "
كمشت ملامحها من الصفعة وناضت وقفت كاتشتم فيه فخاطرها ، ناض وقف حاط الخلاص فوق الطبلة ولتفت فيها بجمود
ليث : ݣولي لي بغيتي تالهيه وتخلصي
سيلين : { وسعت عيونها مصدومة } باش عرفتيني كانعاير فيك؟!
ليث : { هز صاكها عطاه ليها } راك قدام واحد درجة ذكائه 262 !
رفعت حاجبها بدهشة ومبهورة بمعلومة اول مرة تعرفها عليه، قاطعت سهوتها ايدو اللي شبكها مع ايدها وجرها مخرجها من الريسطو
•••••
بعد رجوعهم للفندق بساعة ، خرجت من الحمام مدوشة ورائحة عطرها الوردي الياسميني امتزجت برائحة كريم الفانيلا، مرتدية فستان نوم قصير للغاية فالاحمر البرغندي .. اللون لي جا مواتي مع بشرتها بشكل خرافي وتعدات مرحلة الإثارة
شعرها مطلوق ومدوراه على جنب، واضعة عكر ومانيكير بنفس لون الفستان كأنها حالفة تجننو هذه الليلة وعوض تطفي نار صدقت مشعلة نيران لن تخمد إلآ برحيق شفتيها الكرزية وجسدها من سينال عقاب فتنتها له
جولت عيونها السماوية بين أرجاء الغرفة كاتبحث عليه حتى لمحاتو جالس فوق الكاناپي عاطيها بظهره العاري .. لابس شورط فقط وكايطابي فالبيسي مركز معاه بينما خرجت وسالات
تمشات على طراف صباعها كاتسلت حتى وقفت عليه، مدات ايدها وسدات ليه اللابتوب بحركة مفاجئة شي لي خلاه ينتبه ويرفع راسو ناوي يهضر حتى تبلوكا
كتلة من الأنوثة والكياتة واقفة أمامو، كاترمش فيه ومبتسمة ابتسامة قاتلة كملت ليه لي بقى وخلات داك الجدار الصلب يريب فحضرتها
وقبل ما يدير اي حركة ماهي عارفاه إلى شدها مغايطلقهاش، بغات تلعب شوية على الأوتار وتخلي نفسها هدف صعيب عليه ولو لي دقائق
سيلين : الݣلاس ا ليث
صوتها رجعو لأرض الواقع ودور وجهو كايقلب فجنابو حتى لقى البواط د الݣلاس بمعلقتها اللي شرا ليها ملي كانو راجعين فالطريق
هزها مدها ليها وهي ابتسمت ليه برقة وقالت بلطف
" شكرا { شافت فالݣلاس } فريز ياك؟ "
ليث : { ناض وقف } وي ديال الفريز كي بغيتي
أشار ليها بعينيه تجلس وجلست وهو هز الپيسي ومشى تحت نظراتها، حطو فبلاصتو ورجع لعندها هاز بواط سوداء متوسطة الحجم فيده
جلس حداها ونطق بأمر : اري رجلك
عطاتو رجلها وهي كاتاكل فالݣلاس ، سرحها فوق فخذو وفتح ديك البواط .. كان فيها خلخال من الذهب منحوت فيه إسمه ومزين بنجيمات لامعين ، كايتحركو مع كل خطوة
لبسو ليها فرجلها اليسرى وابتسم بإعجاب، جاها حساب وكيف تخايلو عليها وكثر ݣاع، شافت فرجلها وابتسمت وعيونها لمعو
سيلين : زوين بزاف شكرآ
ليث : { حسب ليها بصباعو } عندك جوج شكرا باقة ماصرفتيهمش!
سيلين : { خافت تعطيه قبلة شكر ويشدها ما يتلا يطلقها وهي باقة باغة تلعب معاه } واخا غير نكمل الݣلاس ونصرفهم ليك
ليث : { رفع حاجب ونزل الثاني } امتى غاتكمليه حتى للفجر؟؟ شتك درتي فيه شهر!
سيلين : { خشات المعلقة ففمها } وبشوية عليا حتى نكملو راه بارد
سكت مجاوبهاش، كايشوف قدامو وايدو كايمررها على طول رجلها اللي باقة فوق فخذو بطريقة بورشاتها
طلق منها فجأة مخليها تشوف فيه باستغراب وهي كاتقول يكما تبدل ليه ثاني المود، اعتدل فجلستو عاقد حواجبو وقال
ليث : غاندوي معاك فواحد الموضوع بينما كملتي داك الزمر
سيلين : { شافت فيه بإستفهام } اوكي شنو؟
ما جاوبهاش بفمو ، جاوبتها ايدو لي جبدت من جيبو حبوب منع الحمل وحطها فوق الطبلة ... شافت فداك الفانيد مافاهمة والو ورجعت نظرها ليه
سيلين : شنو هذا؟؟
ليث : بيلول ! { بِبرود وجدية أردف } نتي باقة صغيرة على الاولاد يلاه 18 عام .. وانا مباغيش الاولاد دونك غاتشربيه وتبعيه بنظام باش ماتحمليش { كايشدد على الحروف } ماباغيش ولو غلطة ا سيلين غلطة
حطات البواط من ايدها وشافت فيه : هو متفقة معاك انا باقة صغيرة ومامستعداش + مزالا عندي قرايتي ومستقبل .. ولكن واش أنتَ ماباغيش الاولاد غير هاد المدة ولا ديما؟!
ليث : { بجمود } ديما !
سيلين : { قطبت حواجبها } وعلاش؟؟؟ الأطفال زوينين .. وانا شنو ذنبي نتحرم منهم ؟؟ نهار نبغيهم مغانقدرش نولد حيت راجلي مباغيش ! علاش الناس كايتزوجو؟ غير باش يأسسو عائلة ا ليث
هز فيها عينيه الزرقين بشوفات حادة وقاسية وقال
" ديك نهار ݣلت ليك مكانحملش دراري الصغار ومباغيش نأسس ديك العائلة لي كاتهضري عليها ... ماعندك حتى ذنب ولكن من الاول كنتي عارفاها وكملتي معايا "
سيلين : { ماعرفاتش سبب كرهو ليهم وهاد العقدة لي عندو } هي على هاد الحساب نهار نبغي الاولاد خاصك طلقني ، ونمشي نديرهم مع رجل آخر !
داك الخيط الوحيد لي كان شادو ديال الصبر فهاد النقاش الحاد قطّعاتو بكلامها لي تفوهت بيه بدون ما تحس ... خبط الطبلة بقبضة ايدو بقوة حتى انتفضت من مكانها بذعر
ليث : { ارتفع صوته بطريقة هادرة } غانقتل مك لا باقة فكرتي فيها ولو مجرد فكرة ! راااجل واحد لي كاين فحياتك هو أنا .. وز** واحد لي غاتعرفي طول عمرك
ناضت وقفت وجات جلست فوق رجليه، حطات ايد على صدرو السخون لي كايتنتفض بالاعصاب .. وايدها ثانية خلف راسو مغلغلة اصابعها وسط شعره كاتمشيهم براحة
سيلين : اششش .. متبقاش تعصب كاترجع تخلعني { مررات اصابعها المصبوغين بالبرغندي فوق صدره بلطف } غير ما عجبنيش الحال كيفاش مابغيتيهمش ديما وقلتها بدون قصد
ساكت كايسمع ليها وقلبو كايضرب بجهد، أنفاسه هايجة وكلامها وحركاتها كانو كا مهدئ الأعصاب .. زادت قربت منو وحطات شفايفها على شفايفو
قبلات منها هادئة وبوتيرة بطيئة ريحو أعصابه لكن هيجوه، فصلتها وشافت فيها بهدوء
" هاهما 2 لي كاتسالني "
وضع ايدو خلف رأسها مقربها ليه والتهم شفايفها من جديد فقبلة عنيفة مشحونة بكاع مشاعره ... طلق سراحهم وحط جبينو على جبينها
ليث : { بخفوت } شربي الفانيد واجي تابعاك ليلة طوييييلة
ناضت وقفت بالخف هازة داك البيلول ومشات دخلت للحمام ، بقات واقفة شحال قبالت المرآية وكاتشوف فديك الحبة لي وسط يدها
شربتها وهزات عينيها فإنعاكسها وهي مواعدة نفسها بلي غاتخليه يبدل رأيو بخصوص الاولاد، وممكن مع الوقت داك الولد ولا البنت هو لي غايفرحو ويخليه يتبدل
خرجت اخيرا عندو ملي عاقت برأسها تعطلت عليه، لقاتو باقي جالس فمكانه فين خلاتو .. جات جلست فوق رجليه من جديد
ماحسات بيه حتى قلبها سطحها على ظهرها فوق الكاناپي، ونزل كايوزع قبلاته على أنحاء جسدها تحت اهاتها لي شكلو ليه سيمفونية وهو مستمتع بيها
•••••
أصبحنا وأصبح الملك لله .. وبتمام ساعة الرابعة صباحًا ، طفاو جميع الأضواء في بازل، ثالث أكبر مدينة في سويسرا ... وانطلق الموكب الاحتفالي بمجرد ما عطاو قادة المسيرات إشارة البداية هاتفين باللهجة الألمانية التقليدية لبازل
" Morgestraich, vorwarts , marsch "
كرنفال بازل الأكبر من نوعه في سويسرا والمدرج على قائمة اليونيسكو للتراث غير المادي .. الحدث التقليدي لي كايتنظم سنويًا وكل سنة كايكون موضوع، وهذا العام كان تسليط الضوء على تغير المناخ والذكاء الاصطناعي
شعلو الفوانيس مضويين الظلام لي غرقت فيه شوارع المدينة، وانطلقو المشاركين بأزيائهم التنكرية والاقنعة .. والبعض كايعزف الموسيقى
كانت واقفة فالبالكون حافية القدمين لابسة بينوار د الدوش ومراقبة كل شي بحكم الاوطيل لي ختار ليث جا فموقع مركزي أقرب للحدث .. بقات حضياهم حتى دازو من شارع لي قدامهم
فتح عينيه على إثر صوت داك الهراج والموسيقى لي زنزن ليه راسو ، قلب عليها وغير مالقاهاش فبلاصتها ناض وقف كاينادي بإسمها
سيلين : { سمعاتو وجاوباتو } هاني فالبالكون مالك كاتغوت؟
عاد تنفس وخرج لعندها حفيان كايطرطق فعنقو، طلعها ونزلها عاقد حواجبو
" اش كاتݣجدري تم؟ دخلي من البرد .. دخلي تنعسي يلاه ربعة د صباح "
سيلين : { كاتجر فيه من ايدو } اجي تشوف را بدا الكرنڤال
ليث : { طل وبانو ليه التحت } وانا كانݣول منين جاي هاد الهراج ، لي فرع ليا راسي كثر ما هو مفروع
سيلين : يلاه نهبطو .. ديني نشوفو
ليث : { كايحك فعينيه } واش بايتة تحلمي بيه ولا مال جدك؟ .. خلي حتى يطلع صباح ونديك
سيلين : { قابطاه من ذراعو } لا دابا عفاك بغيت نعيش الأجواء .. عفااااك
ليث : { زفر بسخط } اوكي
باستو فحنكو فرحانة ودخلت تلبس وهو جلس تم فالبالكون عاقد الحداعش وحاقد على الوضعية .. ما ناعسش حتى ل 2:00 د الليل بعد أشواط حمراء معاها ودابا مفيقاه مع 4:00 د صباح وفاق خاسر مافيه مايتشاف
مزاجو سيئ وراسو كايزدح عليه، ناض دخل فحالو يلبس حوايجو حيت ديجا دوش قبل ما ينعس
•••••
ناعس في أمان الله حتى بدأ كايتسلل لمسامعه صوت داك الهراج لي التحت، وغير فتح عينيه سمع الباب كايتهرس عليه بدقان
ناض وقف مغوبش لابس سروال سورڤيت فقط، واتجه للباب مع فتحوا لقى ليث واقف فوجهو بالباسه الأسود والبروطكان فرجليه وعاقد حواجبه
صامويل : { باستغراب } ليث! مالك اصاحبي مصبح عليا مع نبابر ؟؟ جاتك الحالة ولا مالك
ليث : { ببرود } لبس ودوز جيب معاك لينا وهبطو غاتلقاونا لتحت .. داك الخرا ديال الكرنڤال بدأ
صامويل : { ضرب ايدو مع الباب } وضفااااك مالݣى امتى يبدأ غير مع نبابر .. حنا مانعسوش؟
ليث : { زاد فحالو } صامو راسي غايتفرݣع وماشاربش قهوتي مافياش لي يدوي
ضرب داك الباب سدو معصب ومشى دخل يلبس وهو كايسب ويخبط اي حاجة جات قدامو .. لبس عليه سروال جينز وقوبية وصبادريا، هز تجاكيطتو وتليفونو وخرج
توجه مباشرة لغرفتها لي قريبة ليه ودق عليها وهو كاره يمشي عندها ، بعد آخر حوار بيناتهم خصوصا انها مجاوباتوش وفهم بلي اختارت المايكينا عليه
فتحت ليه الباب وخرجت لعندو مرتدية كسوة صوفية فالكرونا وبوت طالع ، شافت فيه راسمة ابتسامة خفيفة ونطقت
" صموئيل! جيتي على ود الكرنڤال "
صامويل : { شاف فيها } انا ميخائيل ماشي صموئيل ! .. جيت نݣول ليك يلاه را كايتسناوك التحت
لينا : { حركات برأسها } اوكي وسمحليا حيت نتوما توأم كاتشابهو ليا .. واخا انا كانعرف صامويل وكانقدر نفرزو عليك !
صامويل : ههه حيت اليوم لابسين بحال بحال عادي نتالفو ليك
عطاها بظهر وزاد فحالو حتى بعّد عليها واتصل بخوه ناطق
" شوف ميخا لبس بحالي اليوم صافي؟ "
ميخائيل : { استغرب } وعلاش؟ اش كايدور ليك فداك رأس ثاني
صامويل : وصافي اجمي دير لي ݣلنا ليك حتى لمن بعد
•فلسطين | غزة•
ضربت فيها أشعة الشمس وبدأت كاتفتح عيونها .. فاقت كاتفوه ورويدا رويدا ذاكرتها استرجعت أحداث ليلة أمس
شافت من حولها باقة فدارو لي جابها ليها، وفصالون لي نعست فيه، زولت الغطاء اللي لقات رأسها مغطية بيه وناضت وقفت بشوية عليها
اول حاجة انتبهت ليها هي رجليها لي كانو مجروحين مداوين وعليهم الضمادة ... عرفاتو غايكون هو لي داوهم ليها البارح فاش نعست
ابتسمت تلقائيًا ورجعت جلست فمكانها فور سماعها لصوت الباب كايتفتح بالمفتاح، دخل وسدو موراه وبانت ليه فايقة
تمشى لعندها بلباسه العسكري وهي رفعت فيه راسها ونطقت
" صباح الخير "
غسّان : سلام عليكم!
سارة : { ضحكت وحركات رأسها } سلام عليكم
غسّان : { بشبه ابتسامة } وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. كيف بقيتي؟
سارة : شوية شكرا ليك
غسّان : العفو { مد ليها الساشي لي هاز } جبت ليك باش تبدلي
سارة : { خذاتهم منو } شكرآ .. را غانمشي عند دافيد يعطيني وراقي باش نرجع لبريطانيا
حرك ليها براسو ونعت ليها فين تمشي تبدل بلاما يشوف كيف العادة وجلس تم، طلعت للفوق واتجهت لأول غرفة وراها داخلة ليها
•••••
جالس فالبيت بين ايديه المصحف د القرآن كايقرا فيه، هادي كانت عادته القديمة بعد ما كايصلي الفجر كايبقى يقرأ حتى يطلع الصباح، واخا تشد فغوانتانامو وتحت التعذيب كان كايديرها ويبقى يقرأ غير فخاطرو حيت المصحف مكانش عندو والصلاة مرة يصلي قدامهم مرة جالس .. المهم مايفرطش فيها واخا تكون شاداه الموت
كمل وحطو فبلاصتو وهز تليفونو ، دوز الإتصال لرقمها وبقى كاينتظر الرد .. دقائق وردت عليه بصوتها المرح
سيلين : بابا لباس عليك؟
مروان : إلى كانت روح بابا لباس راني لاباس عليا
سيلين : ربي يحفظك ليا .. انا فالكرنفال سمع سمع { سمعاتو صوت داك الهراج والموسيقى }
مروان : { ابتسم لفرحتها } مزيان وتهلاي فراسك وفليث { شاف فتليفون ورجع نطق } سيلين عندي دوزيام أپيل غانقطع ابنتي
سيلين : واخا أبابا بسلامة
قطع معاها وجاوب على الابيل ثانية ولي كانت من صديقو هارون رئيس الاستخبارات المغربية
مروان : وي هارون!
هارون : ابشر .. تسلمنا عز هاهو عندنا فالمركز دابا
هبطت لابسة الحوايج لي جاب ليها .. وكانوا عبارة على سورڤيت بوي فرند مستورة وسبرديلة ، نزلت واتجهت لديك المكتبة اللي قبالتها وأثارت انتباها
بدات كاتقلب بين الرفوف وسط دوك الكتب حتى لقات مصحف، هزاتو فتحاتو كاتشوف فصفحاته واخا ما فهمت حتى حرف وهو بالعربية
" بغيتيه؟ "
سؤال كان منو، خلاها تقفز وتدور لعندو محركة رأسها بالإيجاب
" بغيتو ولكن بغيت شي واحد مترجم بالإنجليزية .. مكانعرفش العربية "
حرك ليها براسو وداز كايقلب وسط الرفوف، جبد ليها مصحف آخر متوسط ومدو ليها ناطق
" هذا مترجم تقدري تقرايه بينما تعلمتي العربية "
سارة : { شداتو } شكرا .. حيت كان عندي واحد وبزاف د الكتب د الإسلام وحرقهم ليا بابا
غسّان : { رفع حاجبو } باك يهودي ! طبيعي يحارب الدين .. أنتِ مسلمة؟
سارة : { نزلت رأسها } لا باقي كنت كانبغي نتعرف على الإسلام ونسلم وماكايخلينيش وشحال من مرة ضربني عليه { تنهدت } حتى مات عاد تهنيت منو
•••••
وسط داك الحشد د الناس اللي حاضرين للكرنفال وفرحانين كانت وسطهم هي ولينا كايصورو وعايشين مع الأجواء .. واقف حداهم هو داير ايديه فجيابو وطالع ليه الدم باقي مزاجه تحت الصفر
باغي غير امتى يسالي هاد الهراج لي قلب ليه راسو ويمشي يشرب قهوتو صباحية ، حداه واقف صامويل لي حتى هو معندوش مع هاد الهيث جاه شي حاجة تافهة وممل أما ميخائيل كان عادي معندوش ݣرام د المشكل
عيونو الزرق كايدورو فحال سكانير على الناس، مراقب ݣاع الجهات كأنه مستعد لأي حاجة ممكن توقع مفاجئة ... على بعد مسافة كانت الشرطة السويسرية واقفة فالمكان من أجل الأمن للمواطنين وسياح الحاضرين ، ومنع الفوضى فبحال هاد تجمعات الاحتفالية
استقر نظرو بشكل تلقائي على واحد شخص واقف مع 2 مشاركين بأقنعتهم وزيهم التنكري .. ثبتو عليه هو بضبط مضيق عيونو، ونظرو مشا للوشام لي داير على طول ذراعه على شكل سيف تطوقه أفعى
الوقت وقف بيه، داك الضجيج والضوضاء كامل ولا تشويش فوذنيه مبقاش كايسمعو ولا واعي بشنو ضاير بيه .. رجعت بيه ذاكرته للماضي لأسود ولموت والديه، نفس الشخص لي كان تيرا فرانيا مو وبسببو ماتت هاهو قدامو كاتفصلو عليه بضع خطوات فقط
الشخص لي قتلها قدام عينيه وكان اليد اليمنى للبوص الصهيوني، عمرو نساه ولا نساهم كان حافظ وجهوهم فذاكرته واحد بواحد، رغم أنه داك الوقت هاد المساعد كان فالعشرينات من عمره ودابا كبر وتبدلو ملامحو شوية .. إلا أنه كايتطابق مع نفس صورة لي فدماغو وأكثر حاجة كاتأكد هو الوشام لي فذراعه ولي ليث بقى عاقل عليه مزيان
تحرك من بلاصتو ملي شاف هذاك سلم على هذوك وزاد، تبعو وسط دوك الناس لي جا قدامو كايدخل فيه ويكمل الطريق تابعو مستحيل يخليه يفلت وهو سنوات كايبحث على أعضاء مافيا " Night Demon's " ولي لقاه منهم كايصفيها ليه ودابا جا دور هذا لي اكثر واحد حاقد عليه وحسابه معاه ثقيل حيت قتل مو
دورات وجهها بان ليها غادي وسط الناس وبعد عليهم ونطقت
" ليييث! { تلفتت عند صامويل } خويا فين مشا ليث؟ "
صامويل : { حس بشي حاجة تم غير من طريقة باش غادي مرفوع } معرفتش غايكون مشا غير يقضي شي حاجة ويرجع ، هاحنا معاكم حتى يجي
حركات ليه برأسها ورجعت كاتكلم مع لينا وهو همس لميخائيل
" بقى معاهم غانمشي نتبعو، نشوفو فين مشا لا يصدق داير شي كارثة والبوليس كاينين هنا "
ميخائيل : صافي سير وماتعطلش
صامويل : حضي البنات عينك ماتغفلش عليهم ، راك عارف لوقعت ليهم شي حاجة غايتبعك ليهم
بقى ميخائيل واقف على البنات وحاضيهم، وصامويل مشى تبعو كايقلب عليه وسط داك البشر .. قلب حتى عيا والو أثره مالقاهش كأن الأرض انشقت وبلعاتو
تنهد ورجع فحالو يراقب مع خوه البنات حتى يرجع هو
•••••
داخل غرفة التحقيقات د مركز الاستخبارات، كان جالس فالكرسي، ايديه مكبلين بالمينوط وثوب اسود على راسو حاجب عليه الرؤية
قدامو طاولة سوداء وپولة فوق راسو كاتحرك ذهابا وإيابا .. تفتح الباب ودخل منو مروان بسروال عسكري اسود وتجاكيط كوير من الفوق ، بروطكان فرجليه والكوفية الفلسطينية فعنقو
حط الملف فوق الطاولة بكل هدوء ، وتمشى حتى وقف ليه على راسو وزول ليه داك الثوب عاطيه فرصة يشوف نفسو فين كاين وشنو ضاير بيه
طلع فيه عينيه بصدمة والتوتر ستحوذ عليه فور ما شافو .. باقي مامثيقش بلي راه حي ورجع من الموت، ولا كايبان ليه فحال شي شبح ... حتى قال مات وتهنيت وعاود بان فحياتو وكايلاحقو ، وعارفو مغايخليهش ضروري غايكون رجع يأخذ روحو أو ينتقم منو وفالحالتين الثأر هو حياتو !
رجع بنفس خطواته الثابتة مخلي صوتهم كايتجاوب مع الأرضية، جر الكرسي وجلس مقابل معاه .. تعابيرو باردة كا برودة ألاسكا مكاينش أثر للغضب فوجهو وهنا صعب عليه يعرف اشنو ممكن تكون ردة فعلو هاد الهدوء ديالو جاه مرعب
حاس بيه إلى تفرݣع غايحرق الأخضر واليابس، هو عارف واحد فحال مروان تحمل لي يتحملو الجبل ويطيح ، ونهار تسالي ديك طاقة التحمل غاتكون العواقب وخيمة وخسائر فادحة .. وأول واحد غايتفرݣع عليه هو نيت
داكشي علاش قرر يكسر هاد الصّمت المرعب ويتكلم ، باش على الأقل يقدر ينقص عليه شوية من العواقب
عز العرب : شوف عارف راسي كذبت عليك فموضوع بنتك وختي { غير كايشوف فيه بهدوء عاصفي } ولكن راه بصح سيلين ماعرفتهاش فين كاينة .. ملي جريت عليها من الدار مابقيتش عارف خبارها لا فين مشات ولا شنو وقع ليها ، وآخر مرة شفتها نهار ماتت مراتي وجات باش تشوفها ومكانتش بوحدها كان معاها واحد راجل غريب !
لا رد ولا حركة، عارفو كايهضر على ليث ومباغيش يتحاسب معاه دابا على الأمانة لي خان ، وجرا على بنتو للزنقة اللي كون ما تلاقات بليث علم الله شنو ممكن يكون مصيرها
ناظرو بعيونو الخضرين بنظرات قاتلة وقال
" هما جوج حوايج لي غانسولك عليهم
{ حسب ليه بصباعو وكرر } جوج أعز جوج .. وإلى عاودتي كذبتي { طلع الموس لي كان شاد فيدو } لسانك غانݣطعو من الجدر ! "
عينيه كاينتاقلو من السكين لنظرات مروان التي لا تبشر بالخير وكاتأكد ليه كلامو وماشي تهديد من فراغ، هو اصلا اول مرة يشوف هاد الوجه ديال مروان ديما كان كايتعامل معاه عادي ومن باب الاحترام كا زوج اخت وصهره ، لكن ملي قرر ينبش ويشوف شنو مور داك الشاب المهذب لي غير ساكت لقى شبح الموت
عز العرب : { بلع ريقو } شنو هما؟
مروان : فين درتي سماح؟ { وجه ليه الموس } وبلا ما تكذب
عز العرب : ب بعتها
مروان : { غرس الموس فطبلة } نعام؟؟ كدوي على مراتي ولا على شي سيارة!
عز العرب : بعتها لواحد المافيا .. عطيتها ليهم باش نتهنى منها ملي اغتلاتك الموساد
داك الهدوء كامل تبخر للعاصفة لي كان خايف منها عز وغاتبدا بيه هو الأول، ماعرفش كيفاش ناض من بلاصتو وشنق عليه وضرب ليه راسو مع الطاولة بواحد العدوانية حتى دمو ولا غير دايز
نثر داك السكين من الطبلة وجابو حطو ليه على عنقو ناطق وشرارة نار كتطاير من عيونو
مروان : فين كاينة هاد المافيا ؟؟ دوي ولا اليوم تطلع روحك
وجهو كولو تسيق بالدم من اثر الضربة ونطق بزز
" ماعارفش والله ما عارف فين كاينين .. فاش سلمتها ليهم ماݣالوش ليا المقر ديالهم اشمن دولة ، وانا ماسولتش حيت كنت باغي غير نتفك منها قبل ما تفضحني "
غير كمل كلامو غرس ليه السكين فعنقو حتى طار الدم على وجهو ، شداتو حالة هيسترية فحال كانت كاتشدو ملي كان فالسجن والى شد شي حد مكايطلقو حتى كايطلقو ميت ورجع عدواني
هرس الكرسي وديك الطاولة وبدأ غير كايهرس لي لقاها قدامو، أعصابه رجعت كاتفور .. واحد رأس كايقول ليه يقتل عز ويفصلو طرف بطرف ويلاه يبرد ويتبع ليه الموساد وكاع لي كان سبب
دخل هارون ودانيال أب لينا وغير شاف حالتو مشا كايشد فيه باش يتوقف على التكسير ودانيال اتصل بالإسعاف وطلبها طوارئ ، بعد ما تفحص نبض عز ولقاه مزال عايش لكن نبضه ضعيف ونزف بزاف وهما باقين محتاجين أقواله مخاصوش يموت
توقفت سيارته أمام منزل قدس ونزلت منها سارة، وقفت قدام الباب كاتدق عليهم .. ثواني وخرج لعندها دافيد
غير شافها وقلب عينيه بضجر : اش باغة ثاني؟
سارة : { ببرود } وراقي باش نرجع فحالي!
دافيد : { حول نظرو لسيارة غسان } خوها لي جابك؟
سارة : ايه لقيت الخير فيه مالقيتو فيك اخويا العزيز
دافيد : را نتي لي كاتعصبيني .. ماتقدريش توقفي مع شي حد غير دقيقة بلا ما طلعي ليه سكار { خلا الباب مفتوح ودخل } تسناي نجيبهم ليك
عوجات فيه وبقات واقفة كاتسناه متمتمة بين شفتيها
" تقول مشا يجيبهم من البرازيل .. خلاني منشورة هنا وانا رجليا ضاريني ماقادرة حتى نوقف "
غسّان : ولكن قادرة تهضري؟ { تخلعت وضارت لقاتو واقف عليها } كثيرة الكلام
سارة : ههه لا را بصح تعطل عليا { أشارت لعنقو } تقدر تعطيني هذا عجبني
شاف فالكوفية لي على عنقو ورجع شاف فيها
" ونتي مع اينا جهة الأخت ؟ "
سارة : { ضحكات } ماتخافش انا ماشي من صحاب free Israel ، انا من صحاب فري فلسطين
حرك ليها برأسه وزولها من عنقو وعطاها ليها، شداتها من عندو وابتسمت فوجهو
سارة : ثانكيو
غسّان : تهلاي فيها عزيزة عليا
اومأت ليه براسها وخرج لعندها دافيد عاطيها صاك صغير فيه أغراضها كلهم، ودعاتو ورجعت ركبت مع غسان يوصلها للمطار
•••••
فالمستشفى .. واقف قبالت الزاج الفاصل بينو وبينها كايشوف فيها وهي مسطحة فوق داك السرير ومزالا مغيبة، من البارح وهو على هاد الحال
نوال وعلي عياو معاه مبغاش يمشي يرتاح، وبالأخير خلاوه على خاطرو ومشاو هما حتى لليوم ويجيو يشوفوها، واخا زيارة ممنوعة وباقة ما فاقت
خلا كلشي موراه حتى من الشركة مامشاش ليها ݣاع ولا بقى تفكرها، بغاها غير تفيق وتطمنو عليها وترحمو
تحطات ايدها على كتفه بهدوء : أسد! ولدي
قطب حواجبه من صوت امو لي خاطبو وتلفت لقاها هي فعلا واقفة قدامو ونطق
" الواليدة باش عرفتيني هنا؟ "
بيرين : { ابتسمت بخفة } نسيتي خدمتي؟ دابا ݣول ليا كيف بقات آيشة؟!
أسد : { تنهد } راك كاتشوفي فيها باقة مغيبة
بيرين : إن شاء الله غاتفيق { ربتت على كتفو } يلاه تمشي ترتاح پليز حتى لغدا وجي شوفها
غادي هذاك وهو تابعو من الخلف كايغطي فوجهو بوشاح كحل، منين ما داز كايدوز حتى هو .. حتى وصل لواحد الاقواس خاوية والصقيل فيهم، وهنا وقف هذاك ودار لعندو ناطق بالإنجليزية
بيدرو : شكون انت لي تابعني من قبيلة؟ اش باغي!!
ليث : { وقف مقابل معاه } ولد إكس عقلتي؟
بيدرو : { سكت كايتفكر } اكس .. إكس، ااااه إكس المارد؟ عرفتك انت داك البعلوك لي كنا خطفناك وجا البطل ديال باك خرجك، ولكن دوماج مات فداك النهار ومك حتى هي معاه { قطب حواجبو بإستغراب } وبقيتي عاقل عليا؟؟ وعشتي كنت نسحابك متي معاهم
ليث : { بنظرة مرعبة } بقيت باش نصفيها ليكم واحد بواحد
بعّد للوراء بيدرو وجبد سلاح أبيض كان هازو معاه، كايشوف فيه ومقابل معاه فساحة المعركة .. تقدم لعندو باغي يضربو وهو يخوي عليه ليث وعطاه بالكمة للوجه وعاودو بركلة حتى جا مزدوح مع الحيط
عاود ناض متسمك بداك السكين وبدا كايضارب معاه وليث كايتفاداه وفالمقابل كايوجه ليه ضربات قاسية ، شد ليه ايدو لي فيها الموس ولواها ليه حتى طرطقات وزول ليه داك السكين تحت صراخه من الألم
دفعو ملصقو مع الحيط وهو وجهو كلو كدمات ونيفو مدمي، حط ليه السكين على نحرو ونطق بمويض شيطاني
" فين هو داك البوص ديالكم دوي؟ "
بيدرو : { كايتنفس بصعوبة } معرفتش .. مابقيتش فديك المافيا شحاااال هادي وليت خدام فبار
ليث : { زاد ضغط بسكين على عنقو حتى تاوه بألم } فين هو المقر ديالهم؟ ملي هربتو من امريكا فين مشيتو نطق!
بيدرو : ف فرنسا .. مشينا لباريس والبوص دار مقر ثم ولكن حاليا معرفتش واش باقي ولا لا ، حيت مابقيتش معاهم صدقني
ليث : نعاود نسولك فين هو البوص؟
بيدرو : { كايلهث } معرفتش .. معرفتش ݣلت ليك ، سول ولدو ولا المساعد لي جا بلاصتي ايدو اليمنى ملي مشيت انا
ليث : { عقد حواجبو } شنو سميتو هاد المساعد دوي؟ وفين كاين
بيدرو : سميتو أفرايم وهو يهودي سويدي هاد الشي لي عارف انا
ليث : { سكت ورجع شاف فيه } ݣلتي نسول ولدو ! البوص عندو شي ولد؟؟
بيدرو : اه عندو ولد سميتو دافيد
طلق منو كايدورها فدماغو ورجع حط ليه الموس على عنقو
" إلى شفتيه تعرفو؟ "
حرك ليه راسو بالإيجاب وهو يجبد التيلي من الجيب بزربة ، دخل لواحد الضوسي وجبد صورة دافيد .. قابل الفون مع وجهو
ليث : هو هذا؟ شووووف فيه مزيان .. وماتكذبش واش هو ولا لا
بيدرو : { حقق فصورة } اه هو .. متأكد فحالي كانشوف فيك انت دابا
رجّع التليفون فجيبو وهو وسط دوامة من الأفكار، يعني دافيد صدق ولد البوص الصهيوني لي قتل والديه وكايكرهو .. مبقاش غير عدو عادي معادي معاه بسبب خدمته والأسلحة وكان ممكن ينساه
لا دابا ولا فالقائمة سوداء ومن ضمن أعضاء المافيا وأهداف ديابلو لي باغي يقتلهم ويأخذ داك الثأر .. قاطع حبل أفكاره صوت جوج بوليس لي كانو تابعين بيدرو
واقفين بعاد عليه وجابدين أسلحتهم موجهينها ليه هو وبيدرو لي باقي ملصقو مع الحيط وحاط ليه السكين فعنقو
الشرطي 1 : { بالالمانية } هيي رمي السلاح من ايدك وطلقو
الشرطي 2 : حيد سلاح وعري وجهك تحرك
بدون ما يرف ليه جفن دوز عليه بالسكين بحركة غير متوقعة ورماه ليهم، هرب كايجري وسط الأقواس تبعو الشرطي الأول وثاني بقى كايتفحص الجثة ديال بيدرو
هبط مع شي دريجات، ونقز سور ثاني داخل فقوس آخر .. بقى داك الشرطي كايقلب عليه وماحس بيه حتى خرج ليه فحال الشبح وخنقو
ضرب ليه راسو مع الحيط وحيد ليه سلاح الوظيفي ديالو وتيرا فيه للراس، خلاه تم ورجع ادراجو عند الشرطي ثاني .. تيرا فيه حتى هو عاد رمى داك السلاح تما واختفى من المكان بعد سماع صوت صفارات الانذار د الشرطة
كان باغي يعذب بيدرو قبل ما يقتلو ويطبق طقوس السفاح ديابلو بما أنه قتل مو غايخليه يتمنى الموت ومايلقاهاش ولكن هاد الجريمة مكانش ضارب ليها الحساب ، اصلا شحال ما قتل ومكانش ناوي يعاود يقتل حتى خرج ليه هذا من الماضي وفيق ديابلو لي نعس نهار بدأ كايبغي سيلين
•••••
ساعة تشير إلى 11:00 صباحًا .. البنات عياو ورجعو فحالهم للاوطيل مع صامويل وميخائيل، تسناو ليث ومارجعش وداهم
تفارقت مع لينا ودخلت للغرفة ديالهم، جلست فوق السرير كاتزول فالبوط .. وهزات تيلفونها كاتصل بيه ولكن تليفونو طافي شي لي خلاها تزيد تشوش من جهته
تفتح الباب ودخل شاد راسو، تلفتت فيه بسرعة ونطقت بقلق
" ليث مالك طافي تيليفونك؟ وغبرتي! "
هز ليها ايدو محركها بمعنى " بلاتي " ودخل للحمام ديريكت ، هزات الفيكس بتذكر واتصلت بيهم طلبت ليه قهوة كحلة وجلست كاتسناه
زول قفزاته الجلدية حاطهم تم وغسل وجهو وايديه، رفع راسو كايحدق فإنعكاسو وكلام بيدرو كايتردد فمسامعه " مقرهم ففرنسا " .. " اليد اليمنى للبوص سميتو افرايم " " دافيد ولد البوص "
غمض عينيه بألم من الحريق لي كايحس بيه فراسو، مسح على شعره وخرج كايخلع فتجاكيطتو وتبعها التيشيرت .. مخلي جزئه العلوي عاري
جات لعندو عنقاتو وهو بادلها العناق دافن وجهو فعنقها مستنشق عبير شعرها، بعدت عليه حاضنة وجهو بين كفوفها
سيلين : مالك؟ شنو ضارك!
ليث : ضارني راسي .. مابقيتش قاد نزيد دقيقة هنا { تخطاها ماشي جهة الناموسية } كرهت هاد البلاصة وكرهت المافيا، كرهت الدنيا اسيلين وتخنقت
عنقاتو من الخلف حاطة رأسها على ظهرو وقالت برواء
" انا عارفة هاد الفصل مكاتحملوش وكاتولي فيه هاكا مكتئب وكلشي كايبان ليك كحل .. وعندك فيه ذكريات باقي ماتجاوزتيهمش، ولكن انا معاك ومغانخليكش بوحدك ملي تضيق بيك غاتلقاني جنبك { طلت عليه برأسها } استغفر ربك "
غمض عينيه مزير عليهم : استغفر الله العظيم .. استغفر الله العظيم وأتوب إليه
سمعت الدقان فالباب وبعدت عليه ومشات فتحت، خذات القهوة ورجعت لعنده لقاتو جالس فوق السرير وكايشوف فالفراغ
جلست جنبه ومدت ليه الفنجان د القهوة، انتبه ليها وخذاه منها .. رتشف منه وحطو فوق الكومندو، قربها ليه وخذا شفايفها فقبلة ، قُبلة شكر عوض كلمة " شكرا " كايعبر عليها هو بطريقته الخاصّة
فصل شفتيهم كايحقق فوجهها وعقد حواجبو ناطق
" مال وجهك صفر؟ "
سيلين : { خربقات شعرها } حيت مافطرتش ومانعساش سينوغمال
ليث : { ضمها لحضنو كايمسح على شعرها } مالك على حالتك ؟ نايضة مع الربعة د الصباح وبلا فطور، بناقص من جد بو كرنفال
سيلين : { مغمضة عينيها } صراحة عيت وصافي رجعنا مسخسخين .. فين مشيتي قبيلة بلا ما تقولينا والو؟
ليث : { كايلعب بشعرها } والو غير ضار ليا البرابول لطّجة سات
سيلين : ههههه انت علااام ، كل مرة كانكتشف عليك حاجة غريبة
ليث : { الصّمت }
سيلين : { رفعت فيها رأسها } ليث نخرجو نتغذاو وتبدل الجو؟ جاني الجوع { دوزات ايدها قدام وجهو ناطقة بلكنتها الفلسطينية } حبيبي سامعني شو عم قول؟!
شاف فيها راسم ابتسامة جانبية على فمو : عاوديها!
ابتسمت بخجل ونزلت رأسها، خربق ليها شعرها وقال
" واخا غير نعس يفوتني راسي ، نفيق ونخرجك إن شاء الله "
حركات رأسها بالموافقة وهو تسطح فبلاصتو حاط راسو على المخذة ، جابها تكاها على صدرو معنقها حتى داه النعاس
•••••
فاتحة شانطتها كاتستف فملابسها وتطوي، بات معاها فالبيت بلا ما يقرب ليها كيف قالت ليه وخلاها حتى تكون بإرادتها .. الحاجة لي عجباتها فيه
وصباح خرج يجيب شي أغراض وخلاها فالدار باش يرجع لقاها جمعت حوايجها وتمشي معاه لدارو اللي فالدنمارك
كملت جّميع وسدات باليزتها ، حتى سمعت صوت احتكاك العجلات .. جرات للبالكون طلت بانت ليها سيارة طويلة سوداء وقفت ونزلو منها العملاء ديال الموساد بالباسهم الموحد، فهمت بزربة انهم جايين يعتقلوها اكيد
تقدم منهم واحد كايدق فالباب بعنف والآخرين كايتوجدو كل واحد قد الثور، جزت على اسنانها بغيض ونظراتها أصبحت مشتعلة
دخلت من تم ومشات جبدت بندقيتها من تحت السرير فين مخبياها .. هزات الكوفية ثلتمت بيها ، مكانتش لابسة لباسها العسكري مرتدية غير سورڤيت
رجعت جلست فالبالكون وقنصت على واحد فيهم، وطلقت رصاصة اختارقت راسو جا طايح والآخرين بزربة عرفو مكان الطلقة وهزو عينيهم للبالكون !
العميل : { صاح بالعبرية } هرسو الباب
واحد هرس الباب وطلع ليها والآخرين بداو فإطلاق النار عليها، تحنات التحت متفادية داك الرصاص لي كايصب عليها وخرجت من البالكون ساداه ومن غرفتها ككل
تخبات فالكولوار حتى بان ليها واحد طالع مع الدروج كايقلب عليها، خرجت ليه وضرباتو بالبندقية بالمقلوب لراسو ودفعاتو تكركب مع الدروج
ونزلت ليه، شنقت عليه موقفاه وجراتو غادة بيه وهو فاقد الوعي .. دوزاتو على صالون وخرجاتو ليهم، مطاكية بيه على الرصاص وكاتيري فيهم
اشتباك مباشر انتهى بإنتصارها، رمات البيدق ملي سالات بيه اللعبة وقالت كش الملكة !
بلاصا اللوطو بجهد ونزل مخلي الباب مفتوح، تخطى هذوك العملاء لي طايحين فالأرض غير مبالي ليهم ولا لديك السيارة تابعة للموساد
وجا لعندها نيشان ، شدها من ايدها ناطق بخوف
" أورشليم مالك؟ شنو وقع! "
قدس : { شافت فيه وعرات وجهها } والو البادي أظلم والهاجم يموت شرع
دافيد : { بغضب } غايكون داك ال***** ديال ايزاك لي مصيفطهم .. انا غادي نتفاهم معاه
زاد حتى وقفاتو حابساه ، شداه من ذراعو وقالت
" بلا ما تمشي عندو علشان خاطري .. يلاه حنا غادين من هنا أصلاً "
•••••
راكب فالمقعد د طائرته الخاصة، ومراقب السماء من النافذة وملامحو لا زالت يستوطنها الغضب .. جالسة جنبو بنقابها الأسود وساهية قدامها مية فكرة كاتطرق فراسها
قدس : ما ݣلتيش ليا شنو خدام؟ كانبغي نسولك وكانسى
دافيد : بيزنس مان .. وصانع أسلحة كيماوية
قدس : { بتساؤل } فين؟
دافيد : فبلادي { بقات كاتشوف فيه } ههه بلادي هي الدنمارك ، إسرائيل ماشي دولة اصلا باش نقول بلادي ومكانعترفش بيها!
قدس : { بنظرات مبهمة } داكشي علاش الجنسية دنماركية وماشي الإسرائيلية !
دافيد : { رجع نظرو قدامو } همم .. تزاديت فدنمارك وكبرت فيها ، مابغيتش ديك الجنسية الأخرى حيت ديالو هو { ببرود أردف } وانا مسحت من حياتي اي حاجة غاتفكرني بيه
قدس : { بشك } لهاد درجة كاتكره باك؟ وعلاش شنو السبب!؟
سكت زافر الهواء وقال بتهكم : قدس الله يرحم الوالدين ماتجبديش ليا سيرتو، مكانحملش ندوي عليه ومكانحملوش هو كامل
قدس : اوكي على خاطرك
•بعد مرور 15 يوم•
15 يوم ونصف اللي دوزوها فسويسرا 3 ايام منها ديال الكرنڤال والباقي خروج وليالي الرومانسية .. أي بلاصة بغات تمشي ليها كايديها ليها حتى ضارت فكاع لي بغات ولينا حتى هي قضات هاد المدة كيف بغات وصامويل ما عاودتش جبدت معاه الموضوع وحتى هو تفاداها البلاصة لي كاتعمرها هي كايخويها هو
راجعين للمغرب على متن الطائرة، جالسة حداه ومتكية على كتفو مغمضة عينيها .. حتى فتحتهم فجأة مخسرة ملامحها وناضت كاتجري للحمام
ناض تبعها، لقى الباب مفتوح ودخل لعندها حط ايدو على ظهرها وجمع ليها شعرها بيدو ثانية مخاطبها
" مالك اش ضارك؟ "
غسلت وجهها فالڤابون وهزاتو فيه : غير دخت شوية .. ماتخافش انا مزيانة
مسح ليها وجهها بمنديل ورقي وعنقها عندو، دوز ايدو على شعرها وقال
" إلى مافتكش الحال ݣوليها نديك للطبيب "
سيلين : { ابتسمت ليه } واخا
•••••
وصلوا للدار خلاها مشات دخلت وخذا اللوطو ديالو وكسيرا لوجهة ثانية، دخلت كاتجري عند فتيحة وعنقاتها
سيلين : طااااطا توحشتك بزاف
فتيحة : { كاتبوس فيها } حتى انا الفنيونة ديال طاطا .. فين ݣلب الحجرة؟
سيلين : { كاتضحك } وصلني ومشا معرفتش فين .. يمكن الخدمة
جراتها من ايدها واتجهو جلسوا فالصالون، ونطقت فتيحة
" ايوا عاودي ليا كي داز داكشي .. من ديك ليلة مابقيت شفتك ، ماعرفتك اش درتي فداك العشاء ؟ "
ردت وهي كاتلعب بصباعها بخجل : داز زوين .. واخا خرجتي عليا بداك الحوت ولافوكا اطاطا
فتيحة : اويلي، انا ݣلت زعما نديروهم ليه باش يتحرك شوية كايبان ليا داير كي جبل
سيلين : غير ماشفتيهش { شافت فيها } طاطا حتى نرجع غانمشي نشوف ديك نتيجة ديال الباك ، ودعي معايا نكون نجحت راني غانموت بالخلعة
فتيحة : إن شاء الله غاتكوني نجحتي نتي ديما مجتهدة تبارك الله { حققت فيها بشك } اجي مال وجهك صفر وكاتباني سخفانة؟؟
سيلين : { وقفت } معرفتش .. دابا فاش كنا راجعين وسط الطيارة دخت بزاف
فتيحة : { حركات رأسها } ماتكوني غير حاملة اصݣعة امتى جاتك ليغيكل؟!
رجعت جلست فوق الفوتوي بفشل : لا اطاطا ماتقوليهاش عفاك .. ليث حاط ليا عرام د البيلول باش مانحملش وتجي تقولي ليا حاملة ! راه مباغيش الاولاد وكايأكد عليها { شدات رأسها } وحتى انا مامستعداش ليهم دابا { بدات كاتفكر } بلاتي ليغيكل راه شحال ماجاتني ، كانتسنى اليوم غدا او والو
فتيحة : { طبطبت عليها } غير بشوية عليك سيري عند الطبيبة وتاكدي .. علاش بارد الݣلب مباغيش الاولاد مالهم ؟؟
تنهدت وعاودت ليها كل شي، بقات فتيحة ساكتة كاتخمم ونطقت
" واش غانݣول ليك ابنتي .. ليث مدام ݣال هاكا راه باقي معقد باقي مبراش ، نهار يتعالج ومايبقاش يلوم راسو ويتعايش مع ماضيه غايفكر فالاولاد ... وماتعرفي هاد الولد ولا البنت هما لي يبدلو ليه نظرتو "
سيلين : معرفتش اخالتي .. خايفة من ردة فعلو حيت ديجا شفت الطريقة باش تكلم على هاد الموضوع وتعصب { وقفت كاتمسح على شعرها بتوتر } نمشي نشوف الريزولتا ومن تم ندوز نشوف الطبيبة وعفاك ماتقولي ليه والو، وياربي مانكونش حاملة
فتيحة : سيري والله يدير لي فيها الخير
حركات ليها برأسها وطلعت للفوق بسرعة، دوشت وطرفت حالتها بالخف .. اختارت سروال ثوب واسع فالابيض طالع حتى للخصر بطرقات فجنب، لبست معاه شوميز فالبوردو باكمام منتفخة ومقبوطة من المعصم ومزينة بپاپيون
مشطت شعرها ، أو وضعت كلوز فاللون البوردو لشفايفها .. جلست فوق الكرسي كاتلبس فتقيشرات بيضين وايديها كاينشفو ويعرقو بقوة الستريس، لبست بزربة سبردليتها وضارت كاتشوف فجنابها تقلب على صاكها وتليفونها كاتصرف بسرعة وبلا عقل
هزاتهم وخرجت هابطة كاتسابق الوقت فالدروج، خرجت على برا ودوات مع ميخائيل يوصلها الليسي .. ركبت معاه وقلبها كايضرب بجهد وغاتموت بتوتر، تخلطت عليها الخلعة د النتائج مع الخلعة ديال ممكن تكون حاملة
•••••
صوت الصونيط كاسر الدار، عاد خرج من بيتو واتجه للباب فتحوا .. طلعو ليث ونزلو حتى استقر نظرو على ايدو لي لاوي عليها الفاصمة ونطق
" مالك اصاحبي؟ اش تم "
خلا ليه الباب مروان مفتوح ودخل، سدو وتبعو .. جلس فصالون كايشوف فحالتو ونطق من جديد
ليث : ودوي ! { بشك } واش شديتو داك عزوز
مروان : امم
ليث : وفيناهو اعترف بشي حاجة؟
مروان : { حك حاجبو كايدوي ببرودة } فالمستشفى !
ليث : { ناظرو للبرهة } صافي صيفطتيه مكوفر!
مروان : عصبني .. بقيت كانصبر حتى الكأس تهرس ماشي غير فاض، عندو زهر ماقتلتوش
ليث : { ربت على ركبتو } حاس بيك .. دابا واش ݣال ليك فين دار ختو ولا لا؟؟
مروان : { شاد راسو } ݣالك عطاها لواحد المافيا باش ماتفضحوش { شاف فيه منفعل } هذا ماشي تقتلو ؟؟ وماعارفش مقرهم اشمن قرينة .. فين غانقلب عليها دابا انا غير ݣوليا، ماكرهتش نمشي ليه لداك المستشفى ونريبو عليه حيط بحيط
ليث : { بهدوء } تكالما غالقاوها .. انا واعدتك نجيبها حتى لعندك واخا تكون تحت الأرض غير تهدن
مروان : { تنهد } إن شاء الله .. غير هو مابغيتش نعذبك بهادشي نتكلف راسي
ليث : ماكاين لا عذاب ولا هم يحزنون كلمة وحدة راني ݣلتها .. وانا نيت كانقلب باش سيلين تلقى مها وتجمع مع والديها
مروان : { ابتسم ليه } كاتفكرني بيه فكلشي الله يرحمو
ليث : { بنبرة شجية } امين .. الله يرحمهم بجوج { ناض وقف } غانمشي نشوف سيلين شنو دارت فنتائج
مروان : { وقف مصافحو } اوكي وباش ماكان علمني
مسطحة وسط الغرفة ودايرين بيها الأجهزة الطبية، تحرك صبعها السبابة تليها اصابعها كلهم، رموشها كذلك بدأو كايتحركو حتى فتحت عينيها وسداتهم
حلاتهم مرة اخرى ببطء وهي كاتدور بؤبؤ عيونها على الأرجاء ومن حولها، كاتشوف رأسها فالمستشفى ولكن باقة ما عقلت على السبب ولا شنو وقع .. كأن دماغها مبلوكي حاليًا ويلاه بدأ شوية بشوية كايسترجع نشاطه السابق
دخلت لعندها الممرضة شافتها فايقة وابتسمت ليها ناطقة
" على سلامتك انسة "
عائشة : { نطقت بخفوت } شكرا، شنو وقع عفاك حيت باقة ماعاقلاش
الممرضة : درتي اكسيدون وجابوك وهادي 15 يوم ونتي مغيبة .. والجنين مع الأسف مات
غمضت عيونها براحة وطيف إبتسامة زار وجهها، فتحتهم وقالت بهدوء
" بابا وماما فخبارهم؟ "
الممرضة : { قادت ليها السيروم } اه كانو هنا هاد الصباح جاو شافوك ومشاو .. برا كاين راجلك غانمشي نعيط ليه وللطبيب باش يشوفك
عائشة : { قطبت حواجبها بإستغراب } واش أسد برا ؟
الممرضة : اه .. ملي دخلتي هنا وهو مكايمشيش من داك الزاج، باين كايبغيك بزاف الله يخليكم لبعض
ابتسمت بلا ما تشعر وقالت : امين
خرجت الممرضة علمت أسد ومشات تعلم الطبيب، جا دخل لعندها بسرعة وغير شوفتها وهي فايقة خلاتو يفرح وينسى كل شي
جلس على الكرسي جنبها ومسك ايدها وسط ايديه، ناظرها بعيونو الزرقاء وقال بصوتو لي اشتاقت تسمعو
" على سلامتك آيشة { قرب ايدها من فمو وباسها } توحشتك "
تلونت وجنتاها بالوردي الفاتح وردت بهمس
" الله يسلمك وشكرا على كلشي "
أسد : { ربت على ايدها } رتاحي دابا حتى تخرجي من هنا وعندي معاك هضرة أخرى
عائشة : { بخفوت } واخا .. تقدر تعيط لبابا وماما بغيت نشوفهم؟
أسد : بيان سيغ .. يلاه كنت غانعيط لباباك أصلا
كاتمشى وسط داك الزحام د التلاميذ والتلميذات، لي مزاحمين على دوك الطابلوات يشوفو نتائجهم .. المفتاح ديال باب مستقبلهم، البعض كايهنئ البعض وفرحانين بنجاحهم والبعض الآخر دموع الحزن ملئت عيونهم حيت النتيجة كانت غير مرضية ليهم
دفعتها شي وحدة وهي تلفت مخنزرة حتى لقاتها لينا وعنقاتها متحدثة بتوتر
" جابك الله سيري شوفي لي نتيجة .. ماقدرتش نمشي "
لينا : اوكي { جراتها من ايدها } مي زيدي معايا
دخلوا وسط الزحام حتى وقفو قدام طابلوات، بدأت لينا كاتقلب على إسمها " لينا الهلالي " حتى لقاتو ونقزت فرحانة
لينا : يوبييي نجحت
سيلين : { ابتسمت ليها رغم توترها } مبروك عليك .. وشوفي ليا انا
رجعت لينا كاتقلب على اسمها فالائحة حتى لقاتو ونطقت
" هاهو سيلين فتحي عرفات .. نجحتي { عنقاتها بجهد } مبروووك "
سيلين : { ابتسمت بفرحة } الحمد لله .. الله يبارك فيك
فرحة النجاح نقصت عليها شوية من الستريس، شافت فساعتها ونطقت موجهة كلامها إلى لينا
سيلين : نخليك خاصني نمشي .. حتى نسالي ونعيط ليك
سلمت عليها بلابيز وطارت من تم خلاتها مستغربة من استعجالها ، خرجت هي الأخرى من الليسي تزامنا مع سيارة ليث لي وقفت !
ارتجل منها مخلي الباب مفتوح ، وقف على لينا واضع ايدو فالجيب واليد ثانية دوزها على شعرها
ليث : لينونة نجحتي؟
لينا : { عنقاتو مبتسمة } اه اخالو نجحت أنا وسيلين
ليث : { كايدور عينيه على الأرجاء } وفين هي شت حسها مقطوع !
لينا : { بعدت عليه } مشات اخالو يلاه دابا شوية
تحولوا ملامحو من الهدوء للحدة : فين مشات؟؟
لينا : معرفتش ما قالتش ليا .. يمكن مشات لدار
معاودش معاها الهضرة رجع استقل سيارته وكسيرا بسرعة جنونية، وهي وقفت عليها سيارة باها لي جا يديها .. واخا فداخلها كانت كاتمنى يجي صامويل كيف ديما، ولكن من سويسرا معاودتش شافت وجهو
خرجت من المستشفى وجهها أصفر لكن عيونها كايلمعو بالفرحة، ماشي فرحة النجاح لا فرحة غريبة وشعور جديد عليها .. شعور حست بيه ملي فحصتها الدكتورة وقالت ليها راها فعلا حاملة
أحاسيس جداد عليها اجتاحوها فديك اللحظة، ݣاع توترها تبخر ملي عرفتها حتى فكرة انها باقة صغيرة على الاولاد ومسؤوليتهم لغاوها مشاعرها، وفرحت بزاف بهاد البيبي ولكن فرحتها ما كملتش ملي تفكرات عصبيتو أو وكلامو وهو كايقول ليها تشرب البيلول ما عساك إلى عرفها حاملة !
رفعت رأسها على إثر احتكاك العجلات وقلبها رجع كايضرب بقوة وهي كاتشوف طومبيلتو وقفت، نزل منها وجاي قاصدها ولكن ارتاحت ملي شافت ملامحو جامدة وماشي غاضبة
وصل لعندها كايتفحصها بعينيه وحضن وجهها بين كفوفو ناطق بحنية
" مالك واقعة شي حاجة؟ شنو كاديري هنا واش مريضة!؟ "
ابتسمت ليه وقالت بإرتباك : لا انا بخير، باش عرفتيني انا هنا؟
ليث : ماشي مهم { حقق فيها } بيك شي حاجة غير ݣولي مالك
سيلين : { بلعات ريقها } بغيت ندوي معاك ا ليث
ناظرها بشك رافع حاجبه : دوي خلاص واش غاتبقاي ترعدي عليا هنا؟
خذات نفس عميق وشافت فيه مفجرة كلامها فوجهو
" انا حاملة .. ويلاه عرفتها غير دابا "
اندلعت عيناه بنيران الغضب وصرخ فوجهها
" اش ݣلت ليك انا ديك ليلة؟ يعني ماكاتشربيش الويل وكاتفلاي عليا!!؟ "
سيلين : لا والله حتى شربتو ، ولكن الطبيبة قالت ليا غايكون وقع حمل من الليلة الأولى
ليث : { حرك راسو بالنفي } هاد الشي مكايهمنيش غاطيحيه !
حركات رأسها بالرفض القاطع : لا مغانطيحوش، الى أنتَ مابغيتيهش انا بغيتو
شدها من ذراعها كاينفض فيها ونظراته رجعت أشبه بجمرة مشتعلة
" غاطيحيه ودابا، ݣلت ليك ماباغيش الاولاد من الاول .. علااااش مابغيتيش تفهميني علااااش؟؟؟ "
ثنترات منه كاضرب فصدرو : قلبك قاااصح باغي تقتل روح بريئة .. أنتَ مجرم ويهودي
زادت فيقت شيطانو بكلامها، شدها من شعرها بعنف حتى غوتات كايتصرف بلا وعي منو ونطق
ليث : ملي انا يهودي ومجرم لااااش مزوجة بيا لااااش؟؟ .. لاش عايشة معايا لاش؟ لاش حاملة مني لااااش { طلقها حتى طاحت فالأرض } نوضي بعدي مني مابغيتش نشوف وجهك نوووضي
ناضت وقفت وشافت فيه بغضب : مريييض وخاصك تمشي داوي راسك .. وحش
زادت فحالها وخلاتو تم واقف، شعرها تخربق والدموع فعينيها .. تلفتت تلقائيًا وهي تشوفو جاي تابعها وبدون ما تفكر هربت كاتجري حيت خافت منو
خصوصًا شكله رجع مخيف ويلاه كان كايقول ليها طيحيه، خافت لا يأذيها وهربت منو ... تبعها مزير على قبضة ايدو والعروق فجبتهو طراساو بالاعصاب، عينيه جغمة د الدم
ليث : وݣفيييي { تلفتت فيه وزادت فسرعة } ݣلت لجدك وݣفيييي ماتجهلينيش
لم تكرث لتحذيراته وقطعت الشانطي للجهة ثانية، شيرات لواحد سيارة سوداء كانت جاية وغير وقفت ليها طلعت معاها وكسيرات
ما دوات معاهم ما شافت شكون مولاها كان كل همها هي تهرب منو ، حتى بعدو على ديك البلاصة عاد شافت فسائق أو وسعت عيونها بصدمة وخوفها زاد أضعاف
كان شخص مغطي كولو ويلاه بغات تقول ليه وقف وتنزل فحالها، رش عليها واحد ريحة وطاحت مغمى عليها !
نهاية الفصل الثاني " نبض قلب جليدي "
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.