محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية هوس ديابلو

لينا : { بعّدت الفون على وذنها ورجعاتو } صمكتيني بشوية اخالو .. سيلين انا مشيت وخليتها فدار !

ليث : { خفض من نبرة صوته } متأكدة؟ ما ݣالت ليك والو؟!؟

لينا : نو بقيت معاها شوية ومن بعد مشيت فحالي

ليث : { ضرب برجلو المراية زعزعها } فينك نتي مع فتيحة؟

لينا : لا انا خرجت ندور شوية

قطع عليها ودور لفتيحة غادي ماجي وسط داك الدريسينغ .. حتى جاوباتو بشوية عليها

" ليث لباس؟ "

رد عليها بحجرشة : معاك سيلين؟ وماتكذبيش عليا افتيحة

فتيحة : { استغربت } لا مامعياش .. انا اصلا ماشي فدار خارجة نتعشى على برا علاش شنو واقع؟!

ليث : صافي تهلاي

خرج كايزفر وهو فقمة غضبه، جلس فوق الفراش ويلاه بغى يهز اللابتوب ديالو من فوق الكوموند يحدد موقعها، لفت انتباهه خاتمها د الزواج لي محطوط .. هزو بيدو كايدور فيه بين صباعه وزير عليه

•••••

فجهة أخرى وبضبط داخل شقته .. جالس فالفوطوي مرتدي سروال سورڤيت فقط مخلي عضلاته المفتولة عارية، خصلات شعره الحريري نازلين على جبينو

لون عيونه الرمادي تخلط بالحمورية، فوق الطابلة حاط القراعي د الڤودكا، الكأس فيدو كايشرب منو وملي كملو وماقدوش هز القرعة وشرب نصها

صورتها مبغاتش تمحى من ذاكرته، حتى عوض راسو على ينساها وعاودت ظهرت فحياته من جديد وبعثرت ليه الأوراق ورجعاتو لنقطة الصفر

صوت الصونيط كسر الدار وهو ماسمعوش كان مرفوع، عاد بدأ كايفيق شوية بشوية وكايسمعو .. حط القرعة فوق الطبلة وناض وقف

بخطوات غير متزنة اتجه للباب وفتحو، تصلب فمكانه وهو كايشوفها واقفة قدامو جامعة ايديها قدامها .. طلعها من فخاذها العاريين بفعل جيپ لي لابسة حتى لراسها ونزلها

سد عينيه وعاود فتحهم كايتأكد واش هي فعلا، ولا غير كثر من الشراب وأثر عليه وتهيئت ليه .. ابتسمت بتوتر ونطقت

لينا : صامويل جيت نهضر معاك واحد دقيقة بليز، قبيلة ماخليتينيش نقول شنو عندي

حرك ليها براسو وأشار ليها بيدو : اوك دخلي

دخلت مترددة كادور فراسها على أرجاء الدار وهو سد الباب وجرها من ايدها مديها للصالون، جلست فالفوطوي وشافت القراعي د الشراب وسرطات ريقها

لينا : شارب ؟ واقيلة خلي حتى لصباح تكون واعي ونهضرو

جات نايضة وشدها من ايدها مرجعها حتى جلست حداه ونطق بنبرة ثقيلة

" لا غادوي انا كانسمعك ا لينا "

فركات ايديها وقلبها كاتسمع دقاته فوذنيها : ج جيت نقول ليك انا ماشي ختاريت المايكينا غير خذيت وقت باش نفكر ، حيت كان صعيب نختار بينك وبين حلمي

{ خطفت فيه شوفة لقاتو مركز معاها } واختاريتك أنتَ، مابغيتش نختارها هي ونخسرك وعارفة راسي غانندم عليك

كايسمعها لكن عقلو غايب، عينيه مركزين مع شفايفها لملمعاهم بكلوز غوز بارد، تشهاهم فهاد اللحظة وخاصو يذوقهم .. وبدون مقدمات جبدها لعندو حتى تضربت مع صدرو ودمج شفايفو مع شفايفها

بقات مصدومة غير كاترمش وأحاسيس غريبة اجتاحتها فهاد اللحظة، مخلياه هو المتحكم فالقبلة كيف بغى وايديه كايجردوها من ملابسها بدون وعي منه .. ثواني فقط وتسمعت صرختها القوية اللي ترددت فصالون فور اختراقه لعذريتها !

تسللت أشعة الشمس لغرفتها .. حلات عينيها على صوت لالارم، سكتاتو وناضت بسرعة، اليوم اول يوم ليها فالجامعة ومتحمسة ليه بزاف

طولت شوفة فالفراش جديد عليها وأول مرة تنعس بعيدة على حضنو، اول صباح مكاينش معاها فيه، ولفت تفيق على صوته ولمساته .. تصبح على ملامحه السوفياتية، توحشاتو ماتنكرش وغير يوم واحد جاها صعيب، لكن ملي كاتتفكر تصرفاته كاتقول البعد احسن وهو لي غايريحها واخا غايعذب قلبها ويعذبو

بعد الروتين الصباحي خرجت مرتدية سروال فالخضيضر بارد ، مع دوني بيضاء وفيست من الفوق بنفس لون السروال صدايفها ذهبية وخلاتها مفتوحة

صندالة بيضاء بكعب عالي فرجليها ، وبدات كاتجمع أغراضها فصاكها لي ختارتو فاللون الأبيض .. شعرها غير مشطاتو بسرعة وخلاتو مطلوق ، طبقت الواقي الشمسي لبشرتها و ليپ كلوز لشفايفها غوز

هزت تليفونها كآخر حاجة وخرجت للصالون عند فتيحة، سلمت عليها وهي نطقت

" ݣلسي تفطري ابنتي عاد سيري "

سيلين : لا مابغيتش نتعطل اطاطا حتى نخرج واناخذ شي حاجة

فتيحة : سيري وماشفتيني ماشفتك، إلى عرفك داك المصعور عندي وخبيتها عليه لا انا لا نتي في خير

سيلين : { بجدية } واخا يعرف مخايفاش منو وجوابو عندي، اجي لينا فين هي؟

فتيحة : { حطت ايدها على خدها } اسكتي هذيك المسخوطة ملي خرجت البارح باقة مارجعت

سيلين : { شافت فيها بصدمة } اش كاتقولي؟ وفين مشات؟؟

فتيحة : { وراتها تليفونها } راها صيفطاتلي ميساج ݣالت ليا واخا نتعطل را غانجي، وصاتني مانݣولهاش لخالها

سيلين : { خرجت مزروبة } صافي حتى نرجع ونشوف هاد الشي ديالها

•••••

فتح عينيه راسو كايحرقو بالاعصاب وقلة النعاس، الليل كامل وهو كايقلب عليها فحال المجنون .. هز تليفونو لي كايصوني ويلاه غايقطع شاف رقم ميخائيل

فتح الخط ونطق ببحة صباحية : اش داكشي؟

ميخائيل : { جالس فاللوطو ديالو } ديابلو راها كاينة عند فتيحة

جمع الوقفة وناض شاد راسو : متأكد؟!

ميخائيل : ياك أنتَ لي صيفطتيني البارح نراقب دار فتيحة ! والليل كامل وانا هنا مبان ليا والو .. حتى لدابا فصباح شفتها خرجت من دارها ، شوف عارفك غير غاتسمع هاد الشي غاتقطع واش نمشي فحالي نعس؟

ليث : صافي سير ترݣد

قطع معاه لايح التليفون فوق الفراش ومشا للحمام يغسل وجهو

حلات عينيها على إثر الكابوس اللي حلمت بيه وناضت قافزة، لقات رأسها بايتة فصالون دورات راسها حتى شافتو ناعس حداها فالفوطوي .. عاد رجعت فيها الروح ملي استوعبت انه مجرد كابوس شافتو، ملي باسها وبعّد ماخلاهاش تمشي ماعرفاتش كيفاش داتها عينها وباتت هنا

لينا : { بدات كاتحرك فيه من كتفو } صامو وصامو فييق اويلي

فتح عينيه وناض جالس شاد راسو لي صبح ضارو بشراب، شاف فيها لثواني ودور عيونو على الدار

صامويل : اش كاديري هنا ؟؟ واش نتي لي جيتي ولا انا؟!

لينا : واش ماعقلتيش؟ { حرك راسو بالنفي } جيت عندك البارح باش نهضر معاك ولقيتك شارب و...

سكتات كاتفرك فيديها وهو شدها من ذراعها ناطق

" وشنو؟ واش درت شي حاجة! راني ما عاقل على والو ا لينا "

لينا : { رفعت فيه رأسها بخجل } بستيني ومن بعد نعستي ليا هنا وماخليتينش نمشي { ناضت وقفت } المهم انا خاصني نرجع طاطا غاتعصب عليا واليوم عندي الجامعة

بقى ساكت كايمسح على شعره، ناض وقف وقال

" بلاتي نشوف ليك خويا يوصلك ماتمشيش بوحدك "

حركت برأسها ومشات عند المرآية لي عند الباب كاتعدل فشعرها وملابسها لي تكمشو مع نعاس، هز تليفونو من فوق الطبلة واتصل بيه

صامويل : ميخائيل تجي عندي بغيتك؟

ميخائيل : دابا لا يلاه دخلت لداري باغي نعس

صامويل : { رفع حاجبو } مالك ما ناعسش فالليل؟ اجي اصاحبي قضي لينا الغراض هاو سير

ميخائيل : علاش ديابلو خلاني ننعس؟ الليل كامل وانا عاس فحال موكة، قطع قطع الله يسهل عليك

زفر بتذمر وقطع معاه وتلفت ليها مخاطبها : تسنايني نبدل ونجي نديك لداركم

•••••

وسط صال دو سبور .. طالعة كاتجري فوق الطاپي بملابسها الرياضية، وفجهة ثانية كان هو كايلعب الحديد .. كملت ونزلت هازة زجاجة المياه الرياضية فيدها كاتشرب منها، تمشات لعندو ونطقت بتساؤل

قدس : ياك قلتي ليا با.. { عضات على لسانها } البوص ميت كيفاش عاش وخطفكم أنتَ وختك ديك نهار؟؟

دافيد : { هز راسو فيها } رجعتي لنفس الموضوع؟ قلت ليك مكانحملش نهضر فيه وعليه

قدس : { بإبتسامة خفيفة ونبرة هادية } غير فضول وصافي، حيت بصح مكانعرفش عليك بزاف .. حتى زواجنا كان أشبه بتقليدي ههه

دافيد : اه يا قدس اه .. اوكي سولي شنو بغيتي تعرفي؟

قدس : عاود ليا على ماماك كيفاش تلاقات بالبوص

تنهد وحط داكشي من ايديه : داك الكلب ديال ايزاك هو لي زوجها بخوان الصهيوني هي مكانتش باغاه .. وداها معاه لدنمارك فين كان كيعيش وتم بدأ جحيمها حتى تزاديت انا

قدس : { ضيقات عيونها بتشكيك } واش هو لي قتلها؟!

دافيد : { أومأ برأسه } اه .. حيت عرفها سلمت ، المهم بخصوص سؤالك الأول كنت كانقولك ميت حيت انا لي قتلتو

{ شافت فيه مصدومة وهو ضحك } ملي كنت يهودي قبل ما نسلم ههه ، فجرت بيه دارنا فدنمارك القديمة وظنيتو مات .. ساعة حتى دازت 6 سنين عاد بان، مامتش ولكن وجهو كلو غايكون تشوه هذا علاش غطاه بالوشام حيت قبل كان وجهو عادي

قدس : { حطت ايدها على كتفه } باقي كاتفكر تنتقم منو؟

دافيد : معرفتش ! إلى مانتقمتش غايعاود يرتب صفوفه ويرجع ثاني بشي لسعة، حيت مامتش ماتو غير رجالو وهو هرب

رجعت خصلتها خلف وذنها وقالت بيقين : غاينتقم منو القدر .. خليه منو الله وثيق بيا غاتوصلك خبارو توصلك

دافيد : { حرك براسو } عارف هو اصلا مكحلها مع كلشي ضروري غايخلص، فحالي وقع لداك ***** ديال ايزاك

ضرباتو على صدرو ناطقة بإستياء : دافيييد ماتبقاش تخصر الهضرة قدامي، راك مسلم يا حسرة ! عيب تحكي بالكلام الفاحش

هز الفوطة كايمسح فوجهو ونطق : sorry حيت كانتعصب ، واش مخاصنيش نبقى نخسر الهضرة وانا مسلم؟

قدس : اه لقوله صلى الله عليه وسلم " إن الله لا يحب الفحش ولا التفحش "

وَفِي التِّرْمِذِيِّ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا مِنْ شَيْءٍ أَثْقَلَ فِي مِيزَانِ الْمُؤْمِنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ, وَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَيُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْبَذِيءَ { ابتسمت كاتشرح ليه بيدها وهو متبع معاها } وفي صحيح مسلم عن عياض بن حمار،أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قال في خطبته " وَأَهْلُ النَّارِ خَمْسَةٌ: الضَّعِيفُ الَّذِي لَا زَبْرَ لَهُ، الَّذِينَ هُمْ فِيكُمْ تَبَعًا لَا يَبْتَغُونَ أَهْلًا وَلَا مَالًا، وَالْخَائِنُ الَّذِي لَا يَخْفَى لَهُ طَمَعٌ، وَإِنْ دَقَّ إِلَّا خَانَهُ، وَرَجُلٌ لَا يُصْبِحُ وَلَا يُمْسِي إِلَّا وَهُوَ يُخَادِعُكَ عَنْ أَهْلِكَ وَمَالِكَ «وَذَكَرَ» الْبُخْلَ أَوِ الْكَذِبَ وَالشِّنْظِيرُ الْفَحَّاشُ " .. وقال ابن رجب الحنبلي في شرح هذا الحديث أن الصنف الخامس: الشنظير، وقد فسر بالسيء الخلق، والفحاش هو الفاحش المتفحش، وفي الصحيحين عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال " إن من شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة من تركه الناس اتقاء فحشه "

دافيد : { تبسم جنب } صلى الله عليه وسلم، صافي غانحاول نحيد مني هاد القاعدة { عنقها جنب غادي بيها } شكرآ امعلمتي

•••••

توقفت سيارته أمام العمارة فين ساكنة فتيحة، نزل منها بالباسه المزيج بين الشتوي والرسمي .. سروال الرمادي وتريكو بالكول مونطوي ݣرونا، وكوستيم فالرمادي ... ردخ باب سيارة ودخل مع للإقامة

في غضون ثواني كان حطو الاسانسور فطابق الثالث، اتجه مباشرة لشقتها كايهرس عليها فالباب بدقان فزعها وهي جالسة فصالون وناضت كاتجري تشوف شكون

مع فتحاتو نطقت بإستغراب مخلط بخوف : ليث مالك؟

رد عليها بمنتهى القسوة : فين هي دوي؟؟

فتيحة : { سرطات ريقها بإرتباك } ش شكون هي؟!

لا رد ! دفعها ودخل كثورٍ هائج، سدت الباب وضارت لعندو تابعاه لقاع الصالون .. وقف عاطيها بظهره قبل ما يدور لعندها ويصرخ فوجهها بصوته الجهوري الغاضب

ليث : علاااااش كذبتي عليا وهي كانت عندك البارح؟! علاش افتيحة خبيتيها عليا ؟؟

فتيحة : هي لي طلبت مني مانݣولهاش ليك ولا غاتمشي لبلاصة أخرى ، واضطريت نخبيها عليك اولدي سمحليا

ليث : { كايمشي ويجي } ݣوليها ليا وغانفهمك { ضرب برجلو واحد ديكور شتو } ماشي تخليني كانقلب فحال الحمق

حطت ايدها على ذراعه ونطقت بالهداوة : ودابا غير تهدن الله يرضي عليك ونهضرو

غمض عينيه زافر أنفاسه الساخنة، فتحهم وقال بإقتضاب

" مشات لجامعة؟ "

فتيحة : { حركات رأسها بالإيجاب } اه بغيتي تݣلس تسناها ݣلس، وفتحوا مشاكلكم بالحوار وبلا صداع ... حيت البنت كاتبان ليا عيانة ومحتاجة ترتاح

ليث : { تلفت ليه بأعين ثاقبة } على أساس انا كانصوطها؟؟ راحتها معايا انا وفدارها، ماكاينة فحتى قنت أخرى

فتيحة : انا عارفة هاد الشي ، كلشي موفرو ليها وحاطها فعينيك ولكن واش مكاتشوفش بلي مدخلها معاك فغولاسيون طوكسيك شوية؟ وعاد الغيرة وتملك ديالك خانق ! سمحليا ولكن راك وليتي مهووس ماشي انسان طبيعي وخاصك تتعالج

ليث : فتيييحة { شافت فيه وسكتات } الله يهنيك

ضرب فيها وزاد خرج رادخ الباب موراه بقوة، تنهدت وحركات رأسها بلا حول ولا قوة الا بالله ورجعت جلست

غير ركب فاللوطو ديالو وكسيرا بسرعته الجنونية، وقفت طوموبيل ديال صامويل ونزلت منها لينا .. شيرات ليه بيدها شاكراه وطلعت فحالها

•••••

خارجة من الجامعة كاتطقطق بكعبها العالي ومبتسمة ابتسامتها الحلوة، عيونها كايشعو بالحماس وفرحانة بأول يوم ليها وبدراستها دورات عيونها على دوك الطلبة الروسيين مكانتش كاتبان غريبة عليهم

بعيونها الكريستالية وشعرها الذهبي المموج، كانوا ملامحها كأنها روسية منهم .. شافت فساعتها وكملت طريقها وهي كاتلعب بشعرها وتلوي خصلاته على صبعها

توقفت عن المشي وقلبها توقف معاها، وهي كاتشوفو واقف حدا سيارته وعينيه منيشين عليها .. كايختارقها بنظراته الثاقبة وملامح وجهه غامضة

وجهها تخطف لونه كأنها شافت شبح، إبتسامتها اختفت وسط جمود ملامحها .. فكرت بينها وبين نفسها، وهي تقلب طريق متظاهرة انها ما شافتوش وهاد البلان روماركاه وهو فبلاصتو !

خشى ايديه فجيوبه وتبعها بخطواته الثابتة ناطق بأمر

" غاتوݣفي ولا غانفلعص جدك "

خذات شهيق زفير واستدارت لعندو، وقالت بجفاء

" اش باغي؟ "

ليث : { مسكها من ذراعها } علاش هربتي؟ شرحي ليا هاد التبرهيش لي درتي شنو كايعني!؟؟

سيلين : { بغات تنثر ايدها لقاتو مزير } طلق مني ا ليث ونجاوبك

ليث : لا غاتجاوبي ودابا

سيلين : وطلق راه الناس كايشوفو، مغانهضرش معاك هنا

ماطلقش بل جرها مديها معاه، فتح الباب د اللوطو ودفعها طلعت وضار طلع فبلاصتو ثم انطلق

نفضت الڤيست ديالها كاتعدل فيها وقالت : فين غادي بيا؟ { مجاوبش سايق وساكت } را كانسولك ابنادم فين غادي؟؟

ليث : إلى سكتي غاتعرفي

زفرت بضيق وقلبات وجهها لعند النافذة، مدت ايدها وشعلت الموسيقى تكسر داك الصّمت، تلاقات مع أغنية تركية

حطت رأسها على الزاج كاتصنت ليها، جات فالوقت المناسب كان موضوعها نيت على ألم الفراق .. تلفتت ليه تزامنًا مع المقطع لي كاتغني فيه Sıla Şahin

شاف فيها بنظرة مطولة ونطق : سمعتيها؟ واخا وقع لي وقع باقة كاتبغيه

بقات ساكتة حتى جا مقطع Samet Kardeşler وبدا كايجاوبها وهي تنطق

" وي ولكن سمعتيه هو شنو قال ليها؟ بينيم "

ليث : { بلاصا اللوطو } ونزلي ابينيم نزلي

إبتسامة خفيفة تسللت لشفايفها وفتحت الباب هابطة، سداتو وتكات على طوموبيل كاتشوف من حولها .. واقفين فراس الجبل وغير الخلا لكن واحد المنظر مثلج مع الطبيعة هادئ وساحر

سيلين : { تلفتت ليه } لاش جبتيني هنا؟ يكما باغي تلوحني من هاد الجبل!

زوّل الڤيست ديالو خلاها فسيارة وجا وقف مقابل معاها

" إلى لحتك غانتبع راسي ليك، جبتك باش نتحاورو كي الناس "

سيلين : { هزهزات برأسها } داكوغ سولتيني علاش هربت ياك؟ ببساطة عيت وبغيت نرتاح .. حيت مغنقدرش نعيش مع واحد مجرم فحالك !

خبط ايدو مع جهة د الطوموبيل لي مسندة عليها حتى قفزت وقال

" ياك ݣلتي ليا شحال هادي غانبغيك كيفما كنتي ، وكانبغيك واخا تكون سفاح! ولا غير كنتي كاتكذبي عليا حتى نتي؟؟ "

ثبتت نظرها عليه وقالت بجدية : لا ماكذبتش عليك، كانبغيك ولكن مغنقدرش نعيش معاك .. مابغيتش نشوف راسي مخنوقة شي نهار بنفس طريقة ديال هذاك لي كنتي غاتقتل

حط ايديه على كتافها وقال بنبرة حانية : عمري غانآذيك كنت ديما الحامي ديالك، هذاك ماشي هو نتي وماتقارنيش راسك بيه ابلوندينكا { حرك راسو بالرفض } انا مكنتش مجرم كيف كاتشوفيني، باش انتقم من لي دمرو حياتي اضطريت نولي قتال وسفاح

حدقت فيه بعيون دامعة : تفهمتك حيت عارفة ماضيك، ولكن كانخاف هذاك ليث الخايب كايخوفني { تنهدت مبعدة شعرها لي كايتحرك بالبرد مور وذنها } حاليا مغنقدرش نرجع معاك، بغيت نرتاح ونفكر ونقرر ديك ساعة واش غانكملو ولا تطلّقني !

ليث : { تغيرت نظراته للحدة } هاد الفكرة غير حيديها من راسك حيت معنديش فقاموسي

سيلين : علاش؟ إلى لقيت راحتي فالفراق غانتفارقو، ياك قلتي ليا عمرك غاتبغيني وانت بحال خويا!

كلماتها كانت كالسهم وأصابت قلبه، رجع دمه كايغلي وقال بغضب هادر

" لا باقة عاودتيها عاد غانلوح مك من داك الجبل ، ݣلتها اه حيت كنت ميت ومعنديش الݣلب لي يعرف شنو هو الحب ولا نم { أشار ليها بسبابته } ونتي لي حيتيه وخليتيني نعرفو .. ونبدل شحال من حاجة ماشي غير كلامي "

ناظرته بكريستاليتها وبقات ساكتة، عقلها مصمم على فكرة البعد وقلبها العاشق ليه رافض .. ماشي غير هو اللي مغايقدرش يفرقها حتى هي ماقادراش، لكن داك الحاجز د الخوف من مستقبل هاد العلاقة المظلمة هو لي مخليها كاتقرب خطوة وترجع الف

سيلين : { بللت شفايفها واسترسلت } واخا مغانفكرش فالطلاق، ولكن خليني نرتاح عطيني فترة نبعد فيها ونرجع لحياتي الأولى ونركز على قرايتي { رمشات فيه بنظرتها البريئة } إلى كنتي بصح كاتبغيني وعزيزة عليك خلي ليا فين نتنفس ونتحرر من قيودك كايخنقوني ا ليث

كايضغط بأصابعه على جبهته، فكرة البعد عليه ولو للدقيقة رافضها كليا، كيفاش بغاتو يبعد ويمنحها هاد الفترة د الراحة اللي محتاجة ليها ! .. وهو فين راحته؟ إلى خلاها بعدت غاتكون راحة ليها وعذاب ليه

ما يقدرش يبعد ولا يستحمل فراقها، صارت جزء من روحه لي إذا انفصلت عليه غايرجع ميت مثل الاول واسوء .. حالته غاتسيئ مثل سابق وغايرجع لظلامه حيت النور الوحيد في حياته سوداء هي

هي دواء ديال مرضه لي بدأ كايتعالج منه، وهي مرضه المزمن لي مرض بيه، حبو ليها تعدى الحدود وتعلقه بها مفرط وبالتالي أصبح مريض بالهوس !

الحاجة السلبية لي خلات تصرفاته اوڤر اضافة لغيرته الحاااارة وتملكه الخانق، كان هو مصدر الأمان والحماية ليها حتى أصبح هو مصدر خوفها بدون ما يشعر .. آذاها وخلاها خايفة تعيش معاه وآذى نفسو معاها وهو لا يدرك الأمر

لحظات ثم ثواني من الصّمت الثقيل بيناتهم، ومن طرفه بعد آخر كلام تفوهت بيه وطلبها بالبعد لي حس بيه عقاب قاسي مهلك لقلبه وليس طلب

ربعت ايديها كاتنتظر جوابه على أحر من الجمر، ويرحمها خلاص من هاد العذاب النفسي لي فات طاقتها وتعب نفسيتها

رفع راسو فيها كايتأمل تفاصيلها وقال : اوك ولكن بشرط

ابتسمت بإرتياح وقالت بإستفسار : شنو؟!

جبدها لعندو مخلي أجسادهم يتلاصقو، حاوط خصرها بيدو واليد الثانية خشاها وسط شعرها .. التهم شفتيها وسط فمو بشوق ومشاعر مختلطة

قُبلة طويلة وعميقة كأنها قُبلة وداع، فصل شفتيهم عن بعض، واضع جبينو على جبينها مخلي انفاسهم مشتركة وهمس ليها بنبرته الرخيمة

ليث : بعدي قد ما بغيتي ولكن غير ترتاحي وغاترجعي ليا، مغاتهربيش مني وحتى قوة فهاد العالم مغاتبعدك عليا

مغمضة عويناتها ماسخياش تبعد عليه، لكن راحتها فكرت فيها بأنانية .. حلات عينيها فيه وقالت

" امم اوكي "

دوز ايدو على شعرها وجمعو فقبضة ايده ونطق بنبرة خشنة غير قابلة للنقاش

" هاد الشعر يتجمع مانشوفكش طالقاه ولا غطيه فمرة غايكون حسن { دوز صبعو أسفل شفتيها } وداك الضو والبريون ممنوع ديريه { هبط صبعو لعنقها بورشها } وريحتك حتى هي ممنوع برا اتفقنا؟ "

سيلين : { رفعت حاجبها } ليث راني باغة نبعد باش نرتاح من قيودك و أوامرك، باغة نرجع لحياتي الأولى نتصرف بحريتي وكيف بغيت انا ماشي كيف بغيتي أنتَ !

ليث : { زير على شعرها وسط ايدو حتى تأوهات } حياتك مبقاتش ملكك أنتِ رجعتي ملكي نهار تبصم اسمي عليك ، نتي خارجة سورسي مؤقتًا ومن بعد غاترجعي للمؤبد ديالك { ناظرها بعيونه الزُرق } ماتخلينيش نبدل رأيي والتزمي بشروط، الزواق ممنوع وشعر وريحة .. وحتى اللباس راك عارفة شنو لي خاصك تلبسي ولي لا ، مانشوفكش اسيليين كاتزيݣزاݣي ولا راك عارفة ديابلو

تنهدت بضيق وقالت فوق نفسها : صافي اتفقنا غير طلق

ليث : { طلق منها وحول نظرو لرجليها } هاد كعب بلارج حتى هو ممنوع تلبسيه برا ، ملي تكوني فدارك ومعايا طبعا لبسي لي بغيتي

سيلين : { شافت فيه بذهول } لا أنتَ بصح تسطيتي وتهوستي، الشعر دوزناه وحتى اللباس ولكن طالو ؟؟ مال طالون عادي وكنت ديما كانلبسو معاك !

ليث : { صفعها لمؤخرتها حتى نقزت } كايلفت الانتباه وحرام، اي حاجة غاتخليهم يشوفو فيك مابغيتهاش .. واش كاتلبسيه ليا ولا ليهم؟؟!

سيلين : { كمشت ملامحها بألم } ليك ليك، هووف صافي اصلا مكانلبسوش بزاف { شافت فيه بتهكم } باقي شي أوامر أخرى اسيدي؟

ليث : { تبسم جنب وببرود رد } لا صافي حتى الى تفكرت شي حاجة ونݣولها ليك { داعب نيفها بصبعو } اللغة غاتجي تتعلميها والبيرمي ضروري

سيلين : { كايعصبها بروده وتصرفاته مستفزة } شكرا غانتعلمو راسي .. والروسية غانشوف مع شي استاذ د اللغة

اشتعلت عيناه بنيران الغيرة، رمقها بنظرات حادة ونطق بإمتعاض

" ماكاين لا استاذ ولا *** مابغيتيش نعلمك غانشوف ليك أستاذة "

سيلين : كيف الاستاذ كيف الأستاذة ياك بجوج غايعلموني؟

ليث : ماااشي بحال بحال .. أي حاجة فيها حس ذكر ممنوع، وحتى دوك لي كايقراو معاك ممنوع دوي مع شي حد فيهم { طلّع فيها عينيه } وديك الضحكة ممنوع يشوفها غيري تفاهمنا؟

ضربت رجلها مع الأرض بزعاف : وصافي مرضتيني .. سير داوي راسك راك مريض وحق الله { ضربت بصبعها فوق صدره } انا قلت ليك بغيت نرتاح ماشي نمرض ونبقى حاضية مع تصرفاتي، انا شخصية عفوية كانتصرف بطلاقة ماشي بقيود

وضع ايدو خلف رأسها مقابل وجهو مع وجهها : مريض بيك .. وهاد الحرية لي بغيتي كاينة عند جوناتاس ، لي كايخلي مراتو غادة بدوبياس وفرحان ماشي عندي

تنهدت وبقات ساكتة حتى طلق منها، وجبد الخاتم من جيبو مقابلو مع وجهها وغمغم بقسوة

" لاش محيداه؟ باغة ترتاحي ولا تمشي فمرة؟! "

سيلين : { بتوتر } لا حيدتو غير باش ماتعرفنيش فين كاينة .. حيت ديجا قلتي لي فيه جي بي اس

ليث : وهاني لݣيتك بلا بيه، حيت واخا تمشي تحت الأرض غانجبدك { جر ايدها ولبسو ليها ناطق بتحذير } نهار تحيديه غانقطع صبعك

فتحت الباب بلا ما تزيد كلمة وطلعت، تسناتو حتى طلع وقالت وهي مغوبشة

" فيا جوع بغيت ناكل هو الأول ، عاد ديني عند طاطا نبدل راني داخلة مع 2:20 "

حرك الكونطاكت وديمارا : مافطرتيش ! اش ݣلنا على قلة الماكلة؟؟

سيلين : { قدات لاسنتور وشافت فيه } اه مافطرتش حيت كنت زربانة خفت نتعطل

•••••

كاتجمع فكتوبتها فصاكها وفتيحة واقفة ليها فالباب د البيت

" باقي ما ݣلتي ليا فين مشيتي البارح ومارجعتيش؟ "

لينا : { رجعت شعرها مور وذنيها وكاتجمع فدفاتر } مشيت ندور وملي تلفت ومشا الحال عيطت لصامويل .. والباقي راك عارفاه

فتيحة : { زادت فحالها } وهاد المرة ماتبقايش تمشي وتبعدي حتى تلفي .. مابغيتش شي حاجة توقع ليك ابنتي ونتي امانة عندي ، ماقادة على صداع مع خالك راك عارفاه كي داير

لينا : { هزت صاكها وجات باستها } لا صافي كوني هانية اطاطا مغانعاودش

ثواني وكانت خارجة من باب العمارة مزروبة، يلاه غاتقطع حتى وقفت عليها سيارته عند رجليها

شهقت ورجعت خطوة للوراء ، نزّل الزاج وطل عليها برأسه مخاطبها بدارجة مخلطة بلكنته الروسية

" طلعي باغي نهضر معاك "

بخطى خفيفة ضارت من جهة الثانية وطلعت معاه، دارت لاسنتور ونطقت بنبرة خافتة وفيها نوع من الخجل

لينا : واش عقلتي؟ حيت صباح قلتي ليا ماكنتيش عاقل على الكلام لي قلت ليك البارح وأنت شارب

صامويل : { رمى ليها شوفة وديمارا } عقلت عقلت

لينا : { كاتلعب بشعرها } وشنو بغيتي تقول ليا؟

صامويل : ماشي هنا

بلعات ريقها بتوتر ظهر على ملامحها : وفين؟

رد بهُدوء تام وهو سايق : خايفة؟

لينا : لا غير حيت قارية مابغيتش نتعطل براكة ضيعت الصباح

صامويل : ماتخافيش مغانعطلكش

•••••

راكبة معاه ومراقبة شوارع موسكو من النافذة ، بعد ما داها لواحد المطعم تغذاو فيه والصمت سيد اللحظة !

توقف فنص الطريق فجأة ونزل مخليها بوحدها ما فاهمة والو، هبّطت الزاج باش ماتجيهاش ثاني شي أزمة وبقات كاتتسناه والغربي كايضرب فيها

دقائق قليلة ورجع بالخف، طلع مديماري وحط ليها واحد العلبة وردية مغلفة بپاپيون وشكلها كيوت فوق رجليها بدون ما يتفوه بكلمة

شافت فيه وحولت نظرها ليها متسائلة شنو فيها، قررت ترضي فضولها وتعرف الجواب بنفسها مدام هو ما هضرش .. فتحتها أو فتحت فمها معاها ولمعة خاصة بانت فعيونها

كانت بواط عامرة بموشي كريم بمختلف الألوان والمذاق، نوع لي ازرق محشو بشكولاته ومزين بقطعة د أوريو، ونوع اللي أخضر ومحشو بالفستق والكريم ، ونوع الثالث لي حمقها غوز ومحشو بلاكريم پينك ومزين بالكوك

هي كاتحماق على فحال هاد الشي وهادو هما أكواد سعادتها، الفرحة ترسمت على ملامحها الطفولية .. وتبسمت ديك الابتسامة ديالها المعهودة، الحلوة لي كاترجع فيه الروح وتنعش قلبه وماشفهاش من الصباح

بدون ما تشعر باستو فحنكو ناطقة : شكرا شكرا

پلاصا اللوطو أمام العمارة ومال بجسده لعندها

" مكانشكروش بهاد الطريقة ابنتي ، را وريتك كيفاش "

سيلين : { خشات الموشي ففمها وجناب شفتيها تلطخو بلاكريم } kiss of thanks؟

حرك ليها برأسه وهي زفرت وقربت منو طابعة قُبلة فوق شفايفه، وقبل ما تهرب وترجع منعاتها ايدو لي تحطات على ظهرها مثبتاها وكمل هو القبلة المتحكم فيها

كايجر شفتها الفوقانية حتى كايتفنن فتقبليها عاد كاينزل لتحتانية، شفتيها بطعم داك لاكريم والحلوى جهلاتو

ما طلق منها حتى خلّى شفايفها حمرين ومنفوخين كأنهم تحقنو بحنقة البوطوكس، هزت منديل مسحت فمها وكملت ماكلتها

ليث : { مراقبها } نزلي را وصلنا وبراكة عليك ماتكليش داكشي كامل ، خلي الباقي حتى لغدا را غايضرك

سيلين : { دورات رأسها لعند الزاج } وصلنا وكاعما قلتيها .. يلاه بسلامة

ليث : { شاف فساعته } طلعي بدلي واجي نوصلك خلاص

سيلين : { بإمتناع } لا بلاش غانمشي مع طاطا

ليث : { سند ظهرو على الكوسان } كلمة وحدة را ݣلتها ومغانعاوداش !

نفخت وهزت بواطتها وصاكها وهبطت، تبّعها حتى دخلت للعمارة ورجع غمض عينيه كايمسد فجبهتو .. من الصباح ملي خرج من الدار ماعاود رجع ليها ولا ارتاح

حيت ببساطة ديك الڤيلا رجعت كاتبان ليه بلا بيها مظلمة وكئيبة مثل السابق، وراحته مكايناش فيها كاينة معاها فينما مشات .. وهاد نهار لي دوز معاها بنسبة ليه أفضل من الدنيا ومافيها، لدرجة خدمتو مامشاش ليها ولا تفكرها !

ملي كايكون معاها وكايتأمل ضحكتها وعيونها كأنه يفقد الذاكرة، كاينسى العالم كامل من حوله كاتبقى تبان ليه غير هي قدامو فقط، عشقو ليها عشق مجنون وصار مفرط تعدى مرحلة الجنون بنفسها

بعد مدة لا بأس بها لمحها خارجة من العمارة بكسوة سخونة وطالعة بالكول، بيضاء وفيها خطوط بالاسود ، فايتة الركبة ولابسة معاه كونڤيرس .. رافعة شعرها كوت شوفال كيف أمر سي السيد ومخلية بعض الخصلات لي مقطعاهم قصار نازلين

وجهها طبيعي كيف العادة، وحتى شفتيها مافيهمش الكلوز ديالها المعتاد أو البريون كيف سماه هو .. هي جاية وهو كايسكانيها بشوفاتو حتى وصلت عندو، لقاتو مسند على اللوطو ومربع ايديه كايتسناها

سيلين : { رفعت فيه حاجبها } مالك ثاني كادير فيا دوك الشوفات؟ را قلت ليك كايخلعوني

مجاوبهاش حدو أشار ليها بصبعو لكسوتها طلوعا ونزولا ، شافت فيه بإستفهام وقالت

" مالها كسوتي؟ زوينة ديال البرد ومامعرياش ! "

ليث : سي ولكن فيها واحد الديفو مزيرة وفورمتك كلها مطراسية ماشتيهاش؟

{ صرفقها لمؤخرتها البارزة مع الكسوة } وهادي لاش مزيراها زعما شوفوني را عندي قزيبة؟؟ را حتى الفكرون عندو

توهجو خدودها بالوردي ونزّلت رأسها ناطقة بطفولية

" فين شفتيه أنتَ ݣاعما عندو "

ليث : { طل عليها براسو } اشناهي لي معندوش؟

سيلين : { هزت رأسها جامعة شفتيها } هذيك لي قلتي

ليث : { ببرود } إلى معندوش هذيك را عندو هذاك !

رمشات فيه كاتحلل معنى كلامو حتى وسعت عيونها ملي فهمت قصده الوقح، ناظرته بإستياء وقالت

" ياااه على ماسخ وقليل الحيا { ضارت عطاتو بظهر داخلة للعمارة من جديد } غانطلع نجيب الكاپ ونجي حيت ما فيا لي يبدلها "

لا رد فقط رجع ركب فسيارته كاينتاظرها، ثواني وجات ركبت معاه بعد ما لبست عليها كاپ من الفرو فاللون الزيبرا مواتي مع كسوتها، والقب ديالو لاحتو على رأسها

•••••

ركن سيارته أمام الجامعة وخلا الزاج فيمي، زوّل لاسنتور وضار لعندها كايحدق فيها بطريقة وترتها وخربقت مشاعرها

اشاحت بنظرها عليه وحمحمت بإرتباك : ف فاش بغيتي تهضر معايا اصامو

صامويل : وشكون عقل نسيت اش كنت باغي نقول ݣاع

لينا : { شافت فيه } وأش متلفك؟

صامويل : نتي !

ردت بتوتر شديد وخفوت : م مالي انا

داعب لافخونش د شعرها بصبعو : أنتِ لي متلفاني ومكاتفارقيش تفكيري، ملي شفتك اختاريتي حلمك بعدت باش ننساك ولكن مقدرتش

لينا : { هزت فيها عيونها } ماختارتيش طول هاد الوقت كنت غير كانفكر ، وملي فكرت مزيان اختاريتك أنتَ را قلتها ليك البارح

ميل راسو فيها مدوز ابهامو على خدها ونطق وهو غارق فتفاصيلها

صامويل : يَا لِوبْليو تِبْيَا { إبتسمت بخجل وهو تنهد ثم اردف } يلاه نزلي تقراي مابغيتش نعطلك

تبسمت فوجهو ونزلت ملوحة ليه بيدها ومشات وسط البنات، ديمارا ومشى فحالو ماكاملاش الدقيقة وقفت اللوطو د ليث .. هبطت منها سيلين ودخلت نيشان للجامعة وهو كمل طريقو ديريكت للدار

سايق وعينيه مع الميساج اللي وصلو من ليث كايقرا فيه، جاوبو ودوز لابيل لخوه طالق سبيكر

صامويل : وموكة فقتي؟

ميخائيل : يلاه فقت اش بغيتي؟

صامويل : قال ليك ديابلو نقلبو على شي ݣارد بغاهم .. ونتلاقاو فالشركة

ميخائيل : قلب عليهم أخويا راسك انا مامساليش

صامويل : { مركز مع طريق } مالك كاتصنع صواريخ ؟؟ سير اصاحبي قضي الغرض بلا مرض

ميخائيل : ضارني ظهري مغاديش

صامويل : ماضاركش *** ؟ سير وحيد منك هاد البلانات

مجاوبوش وقطع عليه، شاف صامو فتليفون ونطق مغزف

" قطع عليا ولد... { سكت وضرب الڤولون بسخط } هاهي عندك اوليدي اميخا عقل "

•••••

تفتح المصعد وخرج منو مبدل ومرتدي سروال أسود مع شوميز بلو ماري، فاتح لها الصدايف الأولى وطاوي كمامها على ايديه وحدة لابس فيها ساعته وثانية براصلي وشي تويشيات معاها

عطره فايح منه وصلها هي لي جالسة فالبيرو د أنجيلا، شابة عشرينية بكسوة زرقاء جريئة .. لاصقة على طايتها ولي معرية كثر من الي مغطية، شعرها اسود وعيونها خضراء

رفع راسو فور ما خرج من الاسانسور وسكاناها بعينيه ونظراته القاسية، قلب خطوايه وتمشى حتى وقف عليها كايخنزر فيها .. توترات وناضت وقفت مصطنعة الابتسامة وهي قلبها غايطيح عند رجليها بالخوف

واحد الرهبة كاتحس بيها وهو واقف قدامها، كاتحاول تسيطر على توترها وماتبينش .. حتى زعزعها صوتو وخلّى محاولتها تتبخر

ليث : راك غلطتي فالعنوان { اشار ليها براسو جهة الباب } البار من هنا !

بلعات ريقها وبلعات معاها كلامه الاشبه بالسيف الحاد، ابتسمت نصف ابتسامة وقالت بالإنجليزية

" ههه دمك خفيف ، مستر انا جيت هنا بلاصة أنجيلا صاحبتي حيت مريضة ومغاتقدرش تجي اليوم "

رد عليها ببروده القاتل : لاش كاتعاودي ليا قصة حياتك؟؟ ماسولتكش اش كاديري هنا

وجهها تزنڭ وتلفت ما بقات عرفت كيفاش خاصها تتعامل معاه وتكلم بلا ما يقمعها، شمشم فيها ونطق

" كانشم فيك ريحة يهوذييم ! نتي ماشي ديالنا "

ساندرا : { تبسمت بتوتر } لا انا ماشي يهودية، وبصح ماشي من روسيا .. انا سميتي ساندرا برازيلية وكانعيش هنا فموسكو

ليث : { طول فيها الشوفة } وشوفي اسنطرا انا مكانعرفكش نتي، السكرتيرة ديالي هي أنجيلا والى كانت مريضة كيف ݣلتي غاتصيفط سيرتيفيكا ميديكل !

ساندرا : { ردات شعرها اللور } قالت ليا صيفطاتها امستر .. وانا جيت بلاصتها وغانخدم مزيان بينما رجعت غير جربني

رمقها بنظرات مُبهمة ومشى دخل للمكتب ديالو بدون ما يرد عليها، تنفست بإرتياح ورجعت جلست فالكرسي

ساندرا : { بخفوت شديد } ولد الحرام مهيب وزين ، واخا قاصح ولسانو ماضي

•••••

بطالونها الكحلي كاتتمشى خارجة من سفارة الإسرائيلية لي فدنمارك، مرتدية فيست بسروالها فالبيج وطالقة شعر اشقر مستعار مطبقة ميكاب سموكي مغيرة بيه ملامحها وليلونتي

قابطة صاكها فيدها وابتسامة شيطانية مرسومة على شفتيها، وقفت فباب السفارة ملي خرجت وتلفتت للحراس لي واقفين فالباب بنظرة ماكرة

زولت طالونها من رجلها وخشات ايدها فصاكها ضاغطة على جهاز التحكم، ضربات هذوك بطالون لي كولو متفجرات وهربت، تسمع صوت الانفجار قوي هز المكان وسفارة انفاجرت شاعلة فيها العافية ودخان طالع

بعدت على المكان وركبت فطوموبيل لي جات فيها، كانت مبلاصياها فجهة الثانية من الشارع .. زولت البيروك ودوك الملابس بالخف، لبست نقابها وديمارات مختفية من تم

صونا ليها التليفون فتحت الخط ودارت سبيكر : شو؟

دافيد : قدس فينك؟ رجعت لدار قالو ليا ليݣارد خرجتي فين مشيتي؟!

قدس : { عينيها على الطريق سايقة بسرعة } نرجع ونݣولك

خدام ومركز مع الأوراق لي قدامو حتى تدق الباب وتحل، دخل منو ميخائيل ناطق

" ديابلو "

جلس فالكرسي الثاني وهو رفع رأسه : ميخا جبتي ليݣارد وومن ؟

ميخائيل : { حك عنقو } تكلف صامويل، مايساحبليش باغي حارسات ݣلت راك باغي ݣارد رجال

ليث : { حنى راسو كايشوف فالوراق } كون بغيت رجال غانكلفك أنتَ نيت تحضيها

ميخائيل : اه قول أنتَ باغيهم للمدام خيار { دور راسو على البيرو } فين مشات أنجيلا واش جبتي سكرتيرة جديدة؟

ليث : توحشتيها؟

ميخائيل : { استغرب } شكون؟ واش أنجيلا ههههه لا لا غير حيت صديقة وعزيزة عليا هذا علاش سولت

ليث : { هز فيه عينيه } مريضة وجات هذيك سنطرا صاحبتها ݣالت لك .. وانا وأنت عارفين أنجيلا ماعندها حتى صديقة لي غاتصيفط !

ميخائيل : داكشي لي باغي نقولك ، غاتكون كاتكذب حيت جاوني عينيها فيهم الغدر ومية فالمية مصيفطها شي حد

ليث : الله يرضي عليك هانتا فهمتيني { طابى فالبيسي حتى طلعت صورتها } شوف بعينيك

طل براسو بانت ليه صورتها طالعة وجنبها مكتوب معلوماتها، ساندرا من ام برازيلية وأب يهودي .. وكانت عميلة في الموساد سابقا

ميخائيل : { قطب حواجبو } قلعتيها دغيا ولكن شكون مصيفطها؟ ياك تريكت الموساد ساليتي معاهم شحال هذا!؟؟

رد وهو كايلعب بالقلم بين صباعه : باقي واحد، شريك إيزاك وعدو ديالي قديم .. بات دافيد عرفتيه؟

ميخائيل : دافيد بوران؟ ولكن مكانعرفش باه حيت عمرو هضر عليه ، ونهار سولوه فواحد الندوة صحفية قال بلي ميت وخلاه صغير

ليث : مبري منو على فعايلو، المهم هو هذاك

قاطع كلامهم طرقات على الباب، سمح بدخول ودخل صامويل ناطق

" ديابلو را جبتهم .. ندخلهم ليك ؟ "

حرك ليه براسو وهو أشار ليهم بدخول حتى دخلوا وسد الباب مسند عليه، كانوا 3 البنات أو بالأحرى جثتات كلهم مفورمين ومݣضرين .. ملامحهم قاصحة ومافيهمش حس الأنوثة

صامويل : { حط ليه الضوسي ديالهم } ليو، بيرجينيا، مانويلا .. كلهم كانوا كايلعبو المصارعة وبوكسورات سابقا، عاد خدموا فشركة الأمن

فتح الضوسي طالع عليه وسدو، ناض وقف داير ايديه فجيابو وكايشوف فيهم عاد خاطبهم بقسوة

" عارفين شنو المطلوب منكم؟ { هزهزو ليه برؤسهم } الثمن لي بغيتوه غايتعطاكم وأي حاجة ، فالمقابل تخدمو مزيان وعينكم ماترمش عليها { هز صبعو بتحذير } مانبغيش غلطة ولي مشا حتى سخن عليها رأسها وبغات تلعب قرطاسة غاتبردو ليها "

بيرجينيا : { بجدية وصوت صارم } كون هاني امستر .. حنا جايين نخدمو ماشي نتبرهشو، وصامو قال لينا كلشي

ربت على كتفها وقال : صافي تقدرو تبداو خدمتكم من هاد العشية

مانويلا : اوكي شاف

ليث : { شاف فصامويل } صامو سير معاهم وريهم شغلهم

صامويل : { حرك ليه برأسه وهمس لخوه } ميخا اختار ليك شي وحدة منهم ، راهم ناضيات تزوج بيها ماتبقاش سينجل

ميخائيل : { ميق فيه } اش درت ليك اخويا؟ باغي تزوجني بوحدة كاتشبه ليا مافيهاش حس الأنوثة .. فحالا مزوج بعبد السلام

صامويل : { حابس ضحكتو كايطنز عليه } ومالك را خاصك مرأة حديدية هي لي كادوم ، اش بغيتي بدوك المونيكات تنفخ عليها طير

ميخائيل : { دفعو من كتفو } هذيك لا بستها فحالا كانبوس فالحيط مكاتشوفش حنكها قصح من الطروطوار؟ ، سير تزوج بيها نتا نيت أما أنا مباغي لا مونيكة ولا نونوسة خليني مصنت لمخي

صامويل : { تفرݣع بضحك } ههه ماكذبتيش

ليث : { غير حاضيهم كايقول دابا يساليو دابا يسكتو } لا ساليتو هاد الحموضة ديالكم كلا يشوف شغلو

رجع جلس فالمكتب ديالو وصامويل خرج وتبعوه البنات وميخائيل ناض وقف ناطق

" ديابلو غانمشي نشوف أنجيلا اش واقع معاها ونجي "

ليث : وسير اصاحبي لاش كاتشاور معايا

•••••

داخل الجامعة كانت جالسة وسط لونفي حاطة ايدها على خدها مسندة عليها، حداها لينا كاتكتب ومركزة مع المحاضرة أما هي الجثة معاهم والعقل فجهة ثانية وذنيها مع كلام الاستاذ لكن التركيز غايب

لينا : { نقرات ليها بصبعها فكتفها } هيي فين ساهية؟!

سيلين : { تلفتت فيها } امم والو .. غانكمل هاد الحصة ونمشي عندو على ود الأستاذة د اللغة

لينا : صافي وياك غاتمشي معايا؟ باش نتقيد فواحد الجيم قريب لينا

سيلين : ضروري ، نيت كنت غانقلب على شي لاصال

ايديها كايطابيو فالبيسي وعينيها مع المكتب ديالو، نطقت بخفوت شديد عبر السماعة المخفية لي عندها

ساندرا : شوف را باقي ماخرج

رد عليها صوت رجولي : حضيه حتى يمشي ودخلي للبيرو ديالو قلبي على التصاميم د الأسلحة جديدة

ساندرا : اوكاي

حنات عينيها ملي سمعت الباب تفتح مراقباه من تحت رموشها، خرج سادو وتمشى لعندها وهي تظاهرت انها خدامة وماشافتوش

صوت حذائه الأسود وصل مسامعها وهو ماجي فإتجاها، وقف وطرق بقبضته فوق المكتب حتى انتبهت ليه ورفعت رأسها بيقظة

ليث : بقات ليك ساعة وتقدري تمشي

ساندرا : { تبسمت ليه } اوكي مستر .. مزيان لي قلتيها ليا حيت باقي ماعرفت توقيت د الخدمة

لا رد حدو قرطسها بعينيه حتى تمسحت الإبتسامة من وجهها وزاد فحالو داخل فالاسانسور، زفرت بغيض وناضت كاتشوف فجنابها .. كان داك الطابق بحكم هو الأخير خاوي مافيهش الموظفين فيه غير المكتب ديالو فقط وديال السكرتيرة الخاصة بيه

وهاد الشي من الإيجابي بنسبة ليها باش مايشوفها حد وهي داخلة تفتش، طارت دخلت للبيرو ديالو وسدات عليها

اتجهت للمكتب كاتقلب فوقه وتعاود ترجع داكشي كيف كان، المجورا مبغاوش يتفتحو عرفاتو سادهم .. زفرت بعصبية مغلغلة اصابعها وسط شعرها، مشات للبالكون طلت بانت ليها سيارته باقة واقفة، خرجت عينيها بصدمة يعني باقي ماخرج !

سمعت صوت خطواته قراب وتخشات تحت المكتب على ركابيها، وقلبها كايضرب بجهد والرعدة شداتها .. فتح الباب ورجع دخل ظنت انه غايكون نسى شي حاجة علاش رجع وغايمشي ويهنيها

دور راسو على المكتب وخشى ايديه فجيابو ناطق بهُدوء مرعب خلفه عاصفة ممكن تعصف فأي لحظة

" المسندرا تخرجي راسك ولا نخرجك بطريقتي؟ { سمعاتو ورجعت كاتڤيبري وهو كايطرطق فصباعه } 3 ، 2 ، 1 "

طل عليها براسو وجرها من شعرها حتى حست بيه غايتقلع، خرجها مجرجرها مع الارض تحت صراخها .. وقفها حتى وقفها وزول السمطة قاجها بيها ودفعها ملصقها مع الحيط

ساندرا : { بحروف متقطعة بزز نطقتهم } انا مادرت والو، طلقني عفاك

ليث : { بعيون تلمع بمويض شيطاني } شكون مصيفطك دوي!

ساندرا : { عينيها تقلبو والنفس تقطعت فيها } ا ل البوص

فهاد اللحظة تفتح الباب ودخلت سيلين ولكن هو مانتبهش ليها كان مرفوع، بقى كايزير ويرخي حتى رخى فمرة وطلقها ميتة

صوت جسدها ارتطم مع الأرض، تزامنًا مع صوت شهقتها وهي واقفة مصدومة فمكانها، لثاني مرة كاتشهد على جريمة قتل غير المرة الأولى كانت محاولة قتل ونجى السيد .. وهادي قتلها أمام عيونها بدون ما يرف ليه جفن !

رفع عينيه صوب الباب وتصلب فمكانه كأن الزمن تجمد حوله .. وهو كايشوفها واقفة مصدومة عيونها مستوطنهم الرعب، ومن ملامحها المتجمدة ورعشة جسدها، أدرك أنها شهدت لحظة انزلاقه إلى الهاوية لحظة ارتكاب جريمته

رمى السمطة من ايدو راجع للوعيه مكانش ناوي يقتل ساندرا كان باغي غير يعرف منها شكون مصيفطها واخا متأكد انه البوص ، حتى صدق قاتلها وديك الصورة اللي من الصباح وهو كايقاد فيها باش ماتبقاش تخاف منو ، خشية أن تهرب منه كعصفور مذعور تفتت

تفتت وتحطمت على صخور الواقع القاسي، اصبح مجرم فنظرها من جديد، وݣاع لي كان كايجمعهم من روابط رجعو كخيوط أوهام تسحقها أنانية اللحظة

تسارعت أنفاسه وݣاع لي خطط ليه دمر بلحظة انفعال .. كره ساندرا ودقيقة اللي بانت فيها حتى بسببها وقع هاد الشي، كره ديك النظرة لي كايشوف دابا فعينيها وكاترمقو بيها

في صمتهم الثقيل كانوا غير عيونهم لي كايتبادلو النظرات .. ترقرقت الدمعة فعينيها وكانت كالإبرة التي تخز قلبه، وتثقب جدران دفاعاته ، تراجعت خطوة إلى الوراء باغية تهرب

رفع ايدو موقفها ونطق : سيلين...

سيلين : { قاطعاتو صارخة بصوت عالي }

سكت مابغيت نسمع والو، شفتك بعيني ا ليث { بصوت مرعود أردفت } هذاك ديك نهار حيت جا يخطبني وهادي؟ شنو دارت؟؟ قتلتي بنت ا ليث بنت ! يعني غدا غاتقتلني حتى انا بحالها

تقدم لعندها وهي ترجع للوراء : بعد مني أنتَ قتااااال ومجرم { كاتحرك فراسها فحال الحمقة والصدمة مسيطرة عليها } انا مستحيل نعيش معاك مزال مستحييييل

خرجت كاتجري هاربة منو ودموعها على طرف عينها، بتلفة وكثرت الضغط عوض تهبط مع الدروج طلعت فالاسانسور .. حتى تسد عاد انتبهت انها ركبت فيه وهي عندها فوبيا من هاد الأماكن

غمضت عينيها سامحة لدموعها ينزلوا، وعاضة على طرف شفتها كاترجف حتى تفتح وخرجت، كاتبان ليها الأرض كادور بيها .. شافتو قدامها ولكن صورتو ماوضحاش ليها كاتسمع صوته كايهضر معاها وبعيد

ما عقلتش على رأسها حتى طاحت مغمى عليها، لولا ايديه اللي مسكوها في آخر لحظة لاجات فالأرض .. شدها كايصرفق فيها برفق تفيق وينادي بإسمها لكن مكانتش كاتجاوبو

هزها بين ذراعيه وخرج كايجري بيها، استقل سيارته وكسيرا لأقرب مستشفى كايسابق السيارات والوقت، عينيه مع طريق وقلبو معاها

•فرنسا | باريس•

في عاصمة الرومانسية ومدينة الحب، وتحديدًا أفخم الفنادق .. كانت واقفة فالشرفة ماسكة بأناملها كوب من العصير وكاتشوف ناحية برج إيفل اللي ارتدى ألوان الغروب، كانت السماء ملونة بالبرتقالي والوردي

نسيم الهواء كايداعب خصلاتها الليلية وشعرها الاسود الطويل، المسندل على ظهرها .. مرتدية شوميز دو نوي فالكريمي

تنهدت وهي مراقبة منظر الشمس كاتغرب ببطء، وعاكسة أشعتها على وجهها .. سهات وهي كاتتذكر أحداث أول ليلة ليهم اللي ماكملتش بسبب خوفها وماضيها

غير قرب ليها رجع كابوس اغتصابها قدام عينيها، ورجعت كاتشوف داك المجهول فوجهو هو وكاتخايلو فيه .. رجعت ليها حالتها وانهيارها

عارفة رأسها واخا تجاوزت داك الحدث إلا أن أثره باقي فداخلها، وفذاكرتها .. كل ما بغات تبدأ حياتها كايرجع يلاحقها وخرب فرحتها بشهر العسل .. وخلاها تتهرب من الرجل لي بغى قلبها ومع ذلك تفهم حالتها وخلاها على خاطرها

دخلت من البالكون واضعة الكوب فوق الطبلة ، استلقت فوق الاريكة مركزة نظرها أمامها بشرود وفكرة العلاج النفسي كاتطرق فراسها

تحل الباب ودخل أسد واضع ايدو مور ظهرو، جا وقف عليها وقال بإبتسامة خلات غمازته تظهر

" آيشة عارف راسي تعطلت عليك، ولكن جبت ليك معايا شي حاجة كاتعجبك "

رفعت رأسها كاتشوف فيه بترقب، في حين هو زوّل ايدو من خلف ظهرو .. لي ماسك فيها بوكي د الورد الأبيض، نوعها المفضل فالورود ومدو ليها

عائشة : { ناظرته بعيون لامعة وضحكت } اووه أسد شكرا بزاف

أسد : { باسها فراسها وجلس بجانبها } انا براكة عليا غير نشوف هاد الضحكة

تبسمت ليه واضعة رأسها على صدره ومعنقة عندها البوكي، دور ايدو على كتفها خاشيها فحضنه

عائشة : الله يخليك ليا { حمحمت ونطقت بجدية } أسد خاصني نشوف شي بسيكولوج

أسد : { قطب حواجبه } لاش؟؟

عائشة : { كاتمرر اصابعها على الورد } باش نقدر نعيش مزيان ونتخطى داكشي ماشفتيش كل ما قربتي ليا كانهرب، مابقيتش قادرة على هاد الكابوس وعذابو

أسد : { دوز ايدو على طول شعرها } كنت غانݣولها لك وخفتك ماتبغيش غانشوفو شي واحد هنا نيت فباريس

{ شابك ايده مع يدها } انا معاك حتى تخطاي كلشي وديما معاك

وسط لاشومبر مستلقية على السرير ، وجهها شاحب، وذراعاها موصولتان بأسطوانات الأكسجين .. شعرها الذهبي مبعثر على الوسادة ، جالس قربها ماسك ايدها وسط يدو كايدوز عليها بحنية، حاس بثقل الذنب في صدره .. عارف راسو هو سبب حتى وصلها لهنا

لحظات وهو على داك الحال حتى بدأت كاتفتح عينيها ببطء، أول ما رأت هو اللي جالس بجنبها، ملامحه قلقة وحواجبه معقودة

همست بصوت ضعيف بالكاد كايتسمع : فين أنا؟

ليث : { تنهد } فالكلينيك .. طاح ليك الطونسيو وسخفتي وجبتك هنا

سدت عينيها وسحبت ايدها منه قائلة بجفاء وكلام مزق قلبه

" عفاك خرج مابغيتش نشوفك ، إلى كنت عزيزة عليك خليني نرتاح الله يرحم ليك الوالدين "

رمى ليها شوفة أخيرة وناض خرج فصمت، سمعت الباب تسد وحلات عينيها مخلية دموعها ينهامرو بغزارة .. صعيب تبعد على شخص كاتبغيه وبنفس الوقت البعد هو الحل، كاتبقى تتأرجح بين الفراق الأليم لي مغاتحمّلوش وهو راحة ليك وعذاب لقلبك والبقاء اللي راحة لقلبك وعذاب لنفسك

عذبها هاد الحب المفرط ديالو ولو كانت تعلم غايوقع ليها هاكا، مكانتش تتعلق بيه من الاول، مكانتش تخلي قلبها يبغيه وتخليه يبغيها .. مرض ومرّضها معاه وقبل ما يكون عذاب ليها فهو عذاب ليه ولروحه

•••••

خرجت من المستشفى كاتلبس عليها فالكاپ ديالها، كانت الثمنية د الليل والجو بارد، دورات رأسها يمين شمال حتى لمحت واحدة السيدة واقفة حدا سيارة مرسيدس وكاتشير ليها بيدها

قطبت حواجبها بإستغراب واتجهت لعندها، وقفت قبالتها كاتحقق فيها كانت شابة فثلاثين باللباس رسمي وابتسامة بشوشة على وجهها

سيلين : إكسكيوز مي كاتعرفيني؟

آنستازيا : يس ميس انا شيفورة ديالك، من طرف مستر ليث { فتحت ليها الباب } تفضلي ركبي

بقات غير كاتشوف وطلعت، سدت عليها الباب وضارت ركبت فمكانها وانطلقت .. تكات رأسها اللور بتعب وهي تبدأ تضحك غير بوحدها

سيلين : شيفورة هههه .. علام والله حتى علام هاد خونا، حمق وعندو اوڤر دوز ديال الجنون

حطتها آنستازيا قدام العمارة وطلعت فحالها، وصلات او وقفت فباب الدار ضاغطة على الصونيط .. فتحت ليها لينا سلمت عليها ودخلت

سدات الباب وتبعتها ناطقة بتساؤل : فين تعطلتي؟ واش خالو ليث داك للسونطر

سيلين : { بهزؤ } خالك داني للسبيطار !

لينا : اويلي كيفاش؟؟

سيلين : بلا ما تسوليني عفاك عيانة

مشات مع الكولوار ودخلت لبيتها ديريكت، رمات صاكها وتلاحت فوق الفراش على بطنها خاشية رأسها فالمخدة

دقائق وهي على داك الوضع، ناضت زولت الكاپ وفتحت باليزتها هزت منها حوايجها ودخلت للحمام .. غسلت وبدلت عليها ببيجامة ومن الفوق اسدال الصلاة

صلات المغرب والعشاء ، ورجعتهم لشنطتها تزامنا مع فتيحة لي دقت عليها ودخلت ناطقة

" سيلين جيتي ابنتي ݣاعما شفتك كنت كانصايب العشاء { ابتسمت ليها } يلاه تعشاي "

سيلين : مافياش والله اطاطا غير بصحتكم، بغيت غير نعس

فتيحة : وعلى خاطرك ابنتي، تصبحي على خير

خرجت مخلية الباب مفتوح خلفها وهي تكات فسريرها، عنقت نونوسها وغمضت عينيها حتى جات صورتو قدامها .. تفكيرها تلقائيًا سرح فيه حتى غفات

•••••

منتصف الليل .. حاط راسو على المخدة ديالها لي فيها ريحتها، ومعنق قطعة من ملابسها اللي باقين عندو، ساهي وسط ظلام جناحهم مخترقه رمح ضوء القمر فقط

فجأة ناض جالس كايدور عينيه بطريقة مُرِيبة وغريبة كأنه تفكر شي حاجة، هز تريكوه لبسو لي كان مرمي فالارض وتجاكيطتو رامي القب على رأسه

عقد سيور بروطكانه وخرج مغادر الغرفة والڤيلا ككل، هبط للمرآب استقل لامبرغيني السوداء ديالو وكسيرا كايجوب فشوارع موسكو فنصاصات الليل

ما وقف حتى لقدام العمارة، هبط معدل القب على راسو ودخل .. ثواني وكان داخل لبيتها لقى الضو طافي ومخلية لافيوز جنب رأسها شاعل، حيت كاتخاف من الظلام وتبات بوحدها كاتخلي الباب مفتوح والضو مشعول

مشى نيشان لشنطتها فتحها، بدأ كايجبد فالحوايج ويعزل .. خذا ݣاع الملابس لي باللون الأحمر وسدها، خشاهم فصاكادو لي جاب معاه وخذا ليها حتى الپارفان ديالها وليپ كلوز وطالونات !

وقف كايدور فراسو فالبيت حتى لقى المكان المناسب، ركب فيه كاميرا صغيرة جدا .. قطب حواجبو من داك الدبدوب اللي معنقة، جرو حيدو ليها بلا ما تحس ولاحو بعيد عليها ، سد الباب د البيت وجا تكى حداها

دوز ايده على خدها طلوعا لشعرها، وعيونه كايتفحصوها بدقة .. تحنى باسها فشفايفها ودفن وجهو فعنقها كايستنشق ريحتها

ليث : { كايلعب ليها فشعرها } سمحيليا .. سمحيليا حيت لي كاندير وغاندير ماشي لخاطري، سمحيليا حيت هاد الحب ديالي كايآذيك { نظرو على وجهها هايم فملامحها الطفولية وهي نائمة } عقلتي فاش ݣلت ليك كاين شي حوايج نتي معارفاهمش تقدري ماتحمليهمش وتمشي وتخليني فنص طريق؟ والى وليت كانبغيك صعيب نرجع كي كنت فحالا عمري بغيت ! .. وغايولي صعيب ومستحيل نتفرق عليك يا نكونو بجوج يا نموتو بجوج { ظهرت شبه ابتسامة على ثغرو } وداكشي نيت لي كنت خايف منو هو لي وقع ، هذا علاش ماكنتش باغيك تعرفي سفاح ديابلو باش ماتهربيش مني اسيلين { شاف فيها وتبسم } سميتك زوينة وكاتعجبني واخا عمري ݣلتها ليك، انا غانخليك ترتاحي قد ما بغيتي باش ترجعي ليا

طبع قبلة على جبهتها وحط رأسه حداها، تحركات من بلاصتها وضارت تخشات فيه فحال القطة وسط نومها .. تبسم وعنقها عندو مغمض عينيه حتى داه النعاس

•••••

تسللت أشعة الشمس للغرفتها مفيقاها من النعاس، بقات كاتحرك حتى فاقت كاتحك فعينيها وشعرها منكوش .. أول حاجة تسللت لانفها هي ريحتو ولكن ماهتماتش

دورات رأسها لساعة لقاتها 7:23 ، ضربات على جبينها مخاطبة نفسها

" نسيت لغيفاي د الفجر "

ناضت كاتكسل ولاحظت نونوسها لي مرمي فالأرض وهي آخر مرة نعست معنقاه، هزاتو كاتبوس فيه وتهضر معاه كطفلة صغيرة عاد حطاتو فوق الفراش فبلاصتها ودخلت للحمام

بعد الروتين الصباحي وصلاتها لي صلات، فتحت شانطتها كاتقلب على ما تلبس وهي مستغربة من الملابس لي ناقصين وطالون

سيلين : بسم الله الرحمن الرحيم! انا متأكدة كانو هنا فين طارو؟؟ { هزات شنو بغات وهي متعجبة } حتى نرجع ونقلب مزيان

لبست سالوبيط اسود مع تيشرت فالابيض، سدات ليه سمطة وحدة وخلات ثانية وسبرديلة فرجليها، وقفت قدام المراية كاتمشط فشعرها بزربة وبدأت تقلب على الريحة لي ماعرفاتها فين طارت هي والكلوزات ديالها

هزت رأسها فالمراية كاتزفر بتذمر حتى وسعت عيونها، دورات شعرها على جنب كاتشوف فداك الآثار د تقبيل والمصان لي مطبع فعنقها

حركات رأسها بعدم الاستيعاب : اشنو هاد الشي!!! مايمكنش هو البارح ماقربش ليا ! { سكتات ونطقت } يكما هاد البوسات ديال شي جن عاشق؟؟؟ اويلي استغفر الله مايمكنش غانحماق

شافت حتى عيات وهزت الكونسيلر غطات بيه ديك الحالة، وخذات ربطة شعرها جمعاتو ذيل حصان، جمعت كتوبتها بالخف دارتهم فالصاك وخرجت

لقات لينا وفتيحة جالسات كايتسناوها على طابلة الفطور، صبحت عليهم وجلست كاتفطر وهي وسط دوامة من الأسئلة الاستغرابية ديال داكشي لي لقات هاد الصباح

•••••

جالسة فمكتبها وفاتحة صاكها كاتقلب وسطه، حتى قاطعها صوت صفيرة هزت رأسها لقاتو ميخائيل جاي فإتجاها لابس كومپلي بلو ماري

ابتسمت ليه وهو جا وقف عليها : وانا كانقول مال شركة منورة

أنجيلا : هه شكرا ، خليت بلاصتي ياك

ميخائيل : بلاصتك ! راكبة فطوبيس ؟

أنجيلا : { زفرت بسخط } مالك داير بحال الدرݣة؟ بلاصتي زعما مكانتي عندكم ابنادم

ميخائيل : { بعدم المبالاة } قولي ليا كي بقيتي من تشتيتة

أنجيلا : { رمشات فيه بإستفهام } هااا ؟؟

ميخائيل : ياك قلتي ضرباتك طوموبيل ؟ ايوا را سولناك كي بقيتي ابنادمة

أنجيلا : وشوية باقة كاتضرني رجلي مي منقدرش نغيب على خدمتي .. مستر ليث مغايجيش هاد النهار؟

ميخائيل : { جلس فالكرسي } وأنا كنت ليه فراسو؟ هو ومزاجو يقدر يجي يقدر لا

أنجيلا : ضروري حيت عندو سفر لكوريا الشمالية عند مستر كيم { كاتخربق فطابليت } صيفطت ليه كلشي فالمايل حتى يقراه

حطت الطابليت من يدها فوق المكتب، ورفعت رأسها فيه لقاتو كايحدق فيها وهي تنطق بإستفهام

" مالك كاتشوف فيا هاكا عندي ربعة العنين؟؟ "

ميخائيل : { تبسم بطنز } لا عندك جبهة تكتبي فيها تاريخ المغرب وتنقزي سطر

ضرباتو بصاك لكتفو بغضب : حااااامض احمض راجل عرفتو فحياتي

ميخائيل : { ناض من الكرسي } ههههه

مشى خرج وخلاها كاتسوط ما عاجبها حال، هزت المراية كاتشوف رأسها وتكلم

أنجيلا : هذا مالو عور؟ جبهتي عادية وانا زوينة اصلا { حطت المراية } تفوو الناس عندهم بيست فرند يطلعو ليهم المورال وانا عندي هاد ميخائيل الحامض ديما مهبط ليا المورال

واقف قبالت المرآة كايسد فصدايف الشوميز البيضاء ديالو، كمل وهز كرافاط فالاسود كايقاد فيها .. لي ما كايلبسها إلا نادرا فمواعيده واجتماعاته وبعض الحفلات الخاصة بخدمتو

لبس جيلي سوداء بنفس لون السروال، وختم اطلالته الكلاسيكية بمونطو اسود مخليه مفتوح، رشات من عطره .. ساعته فمعصمه .. وهز فيدو قفزاته الجلدية لي جزء من ستايلو كآخر خطوة قبل ما يخرج من الغرفة

هابط فالدروج وكايجاوب على المايل د أنجيلا، سرد ميساج لصامويل ودوز لابيل لوحدة من ليݣارد وومن وبضبط الشاف فيهم بيرجينيا

ردت عليه في الحين : وي شاف

ليث : عطيني المستجدات

بيرجينيا : خرجت من العمارة مع ديك البنت لينا، ركبوا مع شيفورة ومشاو للجامعة، وباقي ماخرجت وحنا باقين مراقبين

ليث : { خارج مع باب الڤيلا } صافي مزيان خليكم هاكا

•••••

طلع لطائرته الخاصة واتجه للمقعد ديالو المعتاد، جلس حاط مونطوه حداه ومخنزر راسو كايخبط عليه بالنعاس لي مانعسش، باستثناء دوك السوايع لي نعس حداها وناض مع 4 د الصباح رجع فحالو لدارو قبل ما تفيق

أما ميخائيل مشا للمقعد الثالث وجلس عاد تبعاتو أنجيلا كاتعرج برجلها ، هما اللي غايرافقوه فهاد السفر العملي لكوريا الشمالية .. أما صامويل متنع يمشي وبقى بحجة يقابل خدمتو واخا هو عندو سبب آخر متخفي

جلس مفرق رجليه ومتكي راسو وهي بقات واقفة كادور فعينيها، حتى غمزها ناطق بالروسية

" مالكي؟ ݣلسي "

أنجيلا : { معبسة ملامحها } ماقديتش رجلي كاتضرني

ميخائيل : { ميق فيها } راك موعتة من رجلك ماشي تر*** !

أنجيلا : { قلبات وجهها بإستياء } وزمر راني ماكنقدرش نتحرك بزاف ولا نجلس بسهولة عظامي كلهم كايضروني

ميخائيل : وقولي راني معطوبة وغانفهمو تانتي كاتصعبي الأمور { قهقه ثم أردف } انا بعدا معرفتش واش ضرباتك طوموبيل ولا ديجي ڤي

أنجيلا : يدوز عليك يخ صافي غير سكت

تحركت من بلاصتها كاتمشى بشوية حتى جلست فالمقعد لي حداه، حطت صاكها ورفعت ايديها كاتعدل فشعرها

تلفتت ليه ونغزاتو فكتفو ناطقة بهمس : مال مستر ليث ملي جا وهو ساكت؟ سير سير أنتَ صاحبو شوفو مالو

ميخائيل : { نفى براسو } ليث ملي مكايكونش ناعس كايفيق خاسر مافيه مايتشاف

أنجيلا : { حطت ايدها على فمها } ههه صافي خليه بلاش

•بريطانيا | الندن•

فشوارع مدينة الضباب .. كانت سايقة سيارتها من نوع ديكابوطابل اخر موديل فالاحمر ، طالقة أغنية نانسي عجرم " ما تيجي هنا " وكاتمايل معاها وشعرها كايطاير بالبرد

وقفت فالفوغوج ملي شعل الضوء الأحمر، حدرات رأسها تهز تليفونها وغير هزاتو لقات صاكها طار من حداها أو واحد هازو وكايجري

نقزت من طوموبيل بلا ما تفتح الباب وتبعاتو حفيانة كاتغوت عليه بالإنجليزية

" هييي شفاااار .. حط ديالي "

وقفت قدام واحد الموبل ملي شافت واحد شاب تبعو، كاتطلع النفس وتنزلها وكاترجّع بيدها خصلاتها مور وذنها ... مرتدية كروب بولو نيك فالموف مبينة خصرها مع ميني شورط ابيض

بقات واقفة كاتلعب برجليها وتعوج فشفايفها حتى وقف عليها ظله، ايد رجولية مدت ليها صاكها .. رفعت فيه رأسها تشكرو حتى تصدمت

سارة : غسان !

غسّان : هادي أنتِ ؟

سارة : { تبسمت ببلاهة } اه

نزّل عينيه لرجليها الحافين وظفيراتها المصبوغين بالموڤ، ومزينة رجلها اليسرى بخلخال ... شتت نظرو على فخاذها العاريين ولباسها الفاضح وطلع عينو فيها

غسّان : { رفع حاجبو } واش سرق ليك حتى صباطك مع الصاك ؟؟

سارة : { كاتلعب بلسانها } لا ههه انا كايعجبني نسوق حفيانة، صندالتي بقات فطوموبيل

ضربها بصاكها تشدو ناطق : بطلي الحركات دي

•••••

صوت السبرديلة جوردان البيضاء لي لابسة، كايتسمع مع كل خطوة خطاتها وهي نازلة مع دوك دريجات .. خرجت من الجامعة برفقة لينا كايضحكو بيناتهم ومجمعات، يضحكو على هادي، ويعلّقو على هادي خالقين جو ديالهم خاص بيهم

لينا كانت هي البيست فرند ديالها، بنت بريئة وبشوشة وفسنها .. عندهم بزاف د النقط مشتركة خلات علاقتهم تتوطد بسرعة ، ويتفاهمو من اول مرة تلاقات بيها قبل حتى ما تتزوج ب ليث

توقفت على صوت رجولي ما غريبش عليها مناديها بإسمها من الخلف

" سيلييين "

طلقت من لينا وضارت بالعرض البطيء تشوف شكون، حتى وسعت عيونها بتفاجئ وصدمة .. آخر شخص كانت كاتتوقع تعاود تشوفو مرة أخرى ولا تلتقي بيه منذ خروجها من ديك الدار وانقطاع الصلة بيناتهم

سيلين : { بنبرة غالب عليها الاستغراب } رئبال !!

واقف على بعد مسافة قصيرة لابس سروال جينز ممزق وشوميز فالاخضر غامق، ايدو لي رجع واشمها خاشيها فجيبو وكايحدق فيها بشوق .. شافها من بعيد صدفة وبقى كايقول مع راسو واش هي نيت ولا غير تشابهت ليه، لكن ملي ناداها بإسمها وضارت عندو تأكد

تمشى حتى وصل عندها وهي باقة واقفة فبلاصتها ونطق وهو مبتسم جنب

" مغاتسلميش على ولد خالك؟ "

شافت فيه وهو سحبها لعندو معنقها، خلاها غير كاترمش وصدمها .. حيت علاقتها بيه مكانتش مزيانة ، ماهو السبب حتى تشردت فزنقة نهار لي حاول يغتاصبها جرا عليها خالها بسبابو

وآخر مرة شافتو كانت نهار جا للمدرسة ملي كانو فالمغرب وضربو ليث، من تم ما عاودت شافت وجهه ولا عرفت عليه شي حاجة

تسلتت منو دافعاه بشوية حتى بعّد عليها، ماحملاتش عناقه ومابغاتوش يعنقها .. يمكن حيت ولفت حضن ليث هو الوحيد لي كاترتاح فيه بعد حضن الأب، وأول رجل يعنقها كان هو وآخر واحد

رئبال : { كايشوف فيها } كبرتي وزدتي زيانيتي، اش كاديري هنا بعدا؟!

سيلين : { بجفاء } كانقرا وأنت شنو كادير هنا؟! حيت آخر مرة شفتك من موت خالتي ساجدة

رئبال : { تغيرت ملامحه } الله يرحمها يلاه كنت فالمغرب زرتها .. وجيت عطلة مع صحابي هنا أما أنا كانسكن ففرنسا مع خالي مراد { حط ايدو على كتفها } بغيتك تسمحي ليا على أي حاجة درتها شحال هذا، كنت طايش ودابا درت عقلي وبغيتك تسامحيني اسيلين .. عارفك مكاتحقديش وقلبك بيض

سيلين : { تنهدت ناطقة بإختصار } الله يسامح، مدام عرفتي غلطك ودرتي عقلك

تبسم وشدها من خدودها : يخليلي الحنينة .. توحشتك فخبارك { تبسمت ليه بزز وهي منزعجة } قلبت عليك وماعرفتك فين مشيتي، كيفاش حتى وصلتي لهنا؟

سيلين : { تبسمت ببرود } تزوجت

ابتسامته تنحات والأرض ضارت بيه، بلع ريقو ونطق بغضب مكبوت

" وكاتعرفيه مزيان؟ زعما عنداك يكون شي واحد باغي يضحك عليك "

سيلين : { عيونها سهاو كاتذكر تفاصيله } لا هو عمرني شفت ولا غانشوف شي راجل فحالو ، مكاينش خوه ارئبال

رئبال : { تزير ومبغاش يبين } سعداتو بيك وصراحة شوقتيني نتعرف عليه ونشوفو

سيلين : { ضحكت } راك فايت شفتيه بالحق داك الوقت كنت باقة ماتزوجت بيه

رئبال : { قطب حواجبو } وااايلي امتى؟؟

قاطعت حديثهم لينا لي كانت واقفة من بعيد وغير كاتشوف ما فاهمة والو ، حتى عيات وجات

" يلاه نمشيو اصاحبتي را تعطلنا { حولت نظرها ليه } وشكون هو هذا لي موقفك ساعة هادي ؟؟ "

سيلين : هذا ولد خالي رئبال ا لينا عقلتي عليه

رئبال : { قبس لينا من حنكها } شكون هاد البوݣوصة صاحبتك ياك؟

ما حس بيدو حتى تضربت ليه وصوت رجولي حاد مخاطبو بقسوة

" جمع ايدك ولا غانݣرضها لك "

البنات سكتو وهو تلفت باستغراب لقى صامويل واقف فوجهو كايرمقو بنظرات رصاصية

صامويل : { شاف فسيلين } كاتعرفيه؟!

لينا : { نغزاتو حتى تلفت ليها } ولد خالها

جرها من ايدها ورمى ليه شوفة أخيرة ومشى ماديها معاه، في حين سيلين شافت فيه ونطقت

" نخليك تعطلت، بسلامة "

تبعت لينا كاتجري قبل ما تسمع رده، بغات غير تتفك منو خلاص .. ركبت مع الشيفورة لي كاتسناها ولينا مع صامويل فطوموبيلتو وانطلقو

سيلين : { بالإنجليزية } آنستازيا ديني لشي سونطر الزوين د اللغة عفاك

آنستازيا : اوكي ميس غانديك لواحد غير قريب من الجامعة نيت، زوين كايعلمو فيه اللغة الروسية بالإضافة إلى لغات آخرين

•••••

شدت صاكها منو ونطقت بابتسامة ساحرة : شكرآ .. اش كادير هنا بعدا فالندن؟

غسّان : { حول نظرو للشارع } جيت عند واحد صدي...

قاطعاتو بخفة : صديقة! جيتي عند شي صديقة ديالك

خنزر فيها وهي تسكت وقال : استغفر الله العظيم صديقة شو؟؟ جيت عند صديق ديالي

سارة : { فرنست ليه } نسيت في دين الإسلام صداقة بين المرأة والرجل حرام

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.