محتوى القصة

خرجت من الدوش لابسة سورڤيت فالابيض ديال لينا ومخلية شعرها مطلوق مبلل، خذوذها مزنݣين بالحمام وبانو ملامحها كثر
شافتها لينا وجات عندها : نتي زوينة كان خاصك غير تبدلي { شدات بيدها } اجي معايا
فتحت الباب د غرفتها وخرجوا، نزلوا مع الدروج بسرعة ولينا غادة بيها وهي غير تابعاها حتى وصلو لجردة
مشاو جلسو فالارجوحة عاد نطقت لينا : يلاه عاودي ليا دابا شكون نتي
تنهدت وعاودت ليها كلشي من الاول حتى الآخر، رتبت على ايدها لينا ناطقة
" بقيتي فيا هاد الشي صعيب لي داز عليك ولكن دابا غاتبقاي معانا ياك "
سيلين : معرفتش .. بلاتي انا جاية
كان واقف حدا الپيسين داير ايد فجيبو وثانية شاد بيها التيلفون كايهضر بالروسية وعاقد حواجبو، وقفت موراه كاتشوف كايبان معصب
رفعت صبعها ونقرت ليه فظهرو بشوية حتى تلفت فيها مخنزر، مقدرتش تكمل شوفة فشكله ونزلت عويناتها ناطقة
" بغيت نهضر معاك إلى كان ممكن "
ظهرت شبه ابتسامة على ثغرو من شكلها طفولي وسرعان ما ختفت ونطق
" دوي "
سيلين : { هزات فيه عينيها } واش غانبقى هنا؟ مغانمشيش فحالي
تحنى لعندها حاط ايديه على ركابيه : فين غاتمشي؟ لعند ديك ثورة تحرث عليك؟! ولا عند داك شلاهبي لي رماك لزنقة ! ، نتي امانة عندي وغاتبقاي معايا تفاهمنا
فركات ايديها ونزلت رأسها بحزن : انا بغيت ماما وبابا .. كون كانو مغاديش يوقع ليا هاد الشي
ليث : قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا .. هذي ديريها فراسك
سيلين : { تنهدت } عارفة والحمد لله على كل حال
ليث : { رفع حاجبو } كاتقراي؟
سيلين : اه كنت كانقرا ولكن ملي وقع داكشي مابقيتش
استقم فوقفتو خاشي ايديه فجيابو : هاد الليلة غانباتو هنا عند ختي عارضة عليا .. حتى لغدا إن شاء الله عاد غاتمشي معايا لداري
رفعت فيه رأسها بتردد : واش كاتسكن بوحدك؟
ليث : { هزهز براسو } وي .. كاتكون معايا فتيحة مرة مرة
سيلين : شكون هي هذي؟
ليث : معنديش مع قوة الهضرة والاسئلة اديڤوشكا
رجع كايشوف فالبيسين فحين هي رجعت فحالها عند لينا جلست معاها فالارجوحة حتى وقفت عليهم فتيحة بقفطانها ديال دار وجامعة شعرها وابتسامة بشوشة على محياها
لينا : { دارت ليها بلاصة } طاطا فتيحة اجي ݣلسي معانا
تبسمت ليها فتيحة وجلست وسطهم وحولت نظرها لسيلين ناطقة
" انا جيت نشوف هاد البنيتة .. ياك نتي ابنتي لي بنت مروان "
سيلين : اه انا اخالتي .. نتي خالتهم؟
فتيحة : لا انا المربية ديال ليث
•••••
فتحت بسوارت ودخلت سادة الباب موراها تمشات حتى وصلت للصالون وتلاحت فالفوطوي جالسة بتعب رامية حداها صاكها وسوارتها
غمضت عيونها متنهدة براحة وناضت وقفت كاتشوف فدار، مولفة كادخل كاتلقى نوال مها فإستقبالها ولا علي دابا ملي سافرو خوات عليها دار وتوحشاتهم
شافت فساعتها 8:00 د الليل ومشات دخلت لكوزينة توجد شي حاجة لعشا، مع حطات رجلها فالكوزينة طفى الضوء فدار كاملة
تخلعت ورجعت فحالها وسط داك الظلام كاتلمس حتى وصلت لصالون، جبدات تيلفونها من صاكها وشعلت الفلاش مضوية بيه
دورات رأسها على الأرجاء ونطقت مخاطبة نفسها
" شكون قطع الضوء؟ .. يمكن وقع شي مشكل فيه "
هزات كتافها بعدم الاكتراث ظنا منها أنه شوية وغايتصلح العطب، رجعت المطبخ وجدت عشاها بالخف وحطاتو فالپلاطو كلشي قداتو على الفلاش د تليفون
هزات بلاطوها وخرجت غادية فإتجاه صال دو مونجي ، حطاتو وجلست فالكرسي عاد تفكرت امر الباب
عائشة : { ضربات على رأسها } نسيييت الباب ديال جردة مفتوح
ناضت ديك ساعة كاتجري هازة تيلفونها فيدها، خرجت مع الباب الرئيسي غادية مع جردة حتى وصلت للباب ديالها لي كان مفتوح وسداتو
تنفست براحة ورجعت ادارجها للداخل، تعشات وغسلت دوك المواعن بزربة وهي واقفة غير بزز باغة غير امتى تحط رأسها وتنعس .. نهار كله وهي خدامة فالشركة مارتاحتش نهائيا
كملت وخرجت طالعة مع الدروج متوجهة لغرفتها وتيليفون فيدها مضوية بيه، فتحاتو ودخلت وهو يشعل الضوء فجأة
عائشة : اووف هاهو رجع بعدا
حطات الفون ودخلت غسلت سنانها وبدلت حوايجها ، وبما انه الصهد لبست غير شورط ودوني ديالو مزينين بفراشات مخلية شعرها على راحتو
تاجهت لسريرها تسطحت فبلاصتها مغطية وشدات تيلفونها مكونيكطية بيه حتى شد فيها النعاس وطفاتو ونعست
مرت ساعة ونصف على نومها عاد فتح الباب د الغرفة ودخل منو، شخص فأواخر العشرينات مغطي وجهو بالكاسكيطة لي فوق راسو
دور عيونو الماكرة على أرجاء الغرفة حتى استقرو عليها كانت ناعسة على ظهرها وضوء خفيف متسلل من شرفتها ضارب فوجهها ، تبسم بمكر وتمشى فإتجاها بخطى بطيئة
ناعسة حتى حسات بشي حاجة ثقيلة تلاحت عليها أو فتحت عينيها، كان هو لي تلاح عليها فحال شي ذيب لقى فريستو
كانت في مرحلة مابين النعاس والفياق كاتشوف فيه مصدومة مع ظلام مكايبانش ليها وجهو حتى بدا كايقطع عليها فحوايجها
كاتبعد ليه ايديه وهي كاتنتر تحتو كأنها فكابوس وباغة تفيق منو، محسات إلا بصفعة قوية على وجهها كان هو لي صرفقها باش تزݣا وهي عاد مازادت كادفع فيه وكاتغوت حتى صوتها بح وتخلط مع دموعها
باغة غير كيفاش تهرب منو ولكن مخلاش ليها الفرصة وعاودها بصفعة أخرى أقوى من الأولى حتى تجمدت عن الحركة ، استغل الفرصة وسد ليها فمها بيدو ونزل على عنقها كايبوس فيه بوحشية وهي روحها غاتخرج
كاتبعدو بكل قوتها وكاتنتر وهو شادها، زولها دوني دغيا رماه بحكم لابسة غير خفيف مالقاش مشكل مع حوايجها ونزل على صدرها كايطبق عليه طقوسو القذرة
كل ما قاومت ودارت شي حركة كايعطيها بتصرفيقة حتى صرخت بأعلى صوت ملي حسات بيه اغتاصب عذريتها، خذا شرفها وطهارتها بكل بساطة مخلي دموعها نازلين بغزارة كالقطرات المطرية
مقدراتش تحمل اكثر وسخفت مغمضة عيونها فاقدة الوعي مستسلمة ليه ، أما هو غير كمل وسالا فعلو الشنيع خلاها تم غارقة وسط دم عذريتها ودموعها بدون ما يكثرت لأمرها
مشا ديريكت للكوافوز كايقلب وسط المجورا حتى لقى ݣاع ذهبها ومجوهراتها وهزهم، دخل لدريسينغ كايقلب وسط حوايجها حتى لقى واحد سامسونيت ديالها دايرة فيها الفلوس داها وخرج
مخلي موراه جثة بدون روح بعد ما سلب منها روحها وطهراتها وماشي غير سرق مالها بل سرق أغلى ما كتملك
العذرية اللي كاتعتبر هي شرف البنت والى مشيتي حتى خسرتيها المجتمع كاينعتك بكلمة وحدة " مثقوبة " أنتِ في نظرهم عاهرة ، كايبدا الطعن فشرفك واعراضك واصابع الاتهام واللوم كاتوجه ليك .. بدون ما يعرفو السبب كايحملوك الذنب كأنك أنتِ المذنبة مكايهمهمش تكوني خسرتيها فإغتصاب أو حادث ما ، لي كايهم هو انك مابقيتيش بنت !
فاقت على أشعة الشمس لي ضاربة فيها وصوت لينا كاتفيق فيها اول ليلة تنعس مرتاحة من نهار خرجت من دارهم، ناضت كاتفوه ناطقة
" صباح الخير "
لينا : { تبسمت ليها } صباح الخير يلاه نوضي نفطرو
حركات ليها برأسها وناضت لبست صندلتها قاصدة الحمام ، خرجو بجوج من البيت كايهضرو ويضحكو حتى نزلو للتحت
لقاو إيليا جالسة فصال دو مونجي والعائلة كلها مجموعة، صبحو عليهم وجلسو حتى نطقت فتيحة
" ولدي ليث مانزلش؟ { حولت نظرها لسيلين } سيري ابنتي عيطي ليه الله يرضي عليك "
سيلين : { شافت فيه بتردد } و واخا
ناضت طلعت مع الدروج بحركاتها الطفولية وهي كاتلعب مرة بيديها مرة بشعرها حتى وصلت للغرفة لي وراتها لينا البارح وقالت ليها راها كايبات فيها كل ما جا هنا
وقفت قدام الباب ورفعت ايدها طارقاه بهدوء ولكن تلقت الصمت، استغربت وفتحت الباب بشوية وطلت برأسها وزادت دخلت كان البيت خاوي وحسو مقطوع
دارت فيه حتى عيات ظنا منها انهو غايكون خارج ، قبل ما تخرج لفت انتباها الپيسي ديالو محطوط فوق طابل دونوي وجنبو تيلفونو والمسدس
وسعت عيونها بصدمة وقربت منو والخوف ظهر على ملامحها، مدات ايدها برجفة وهزاتو كاتفحص فيه بين يديها صغار
كان خارج من الدوش بسروال سورڤيت اسود وتيشرت بنفس اللون، شعرو فازڭ ومنشفة فيدو كايمسح بيها حتى لمحها واقفة تم عاطياه بظهر
ضيق عيونو زُرق بشك ونطق بصوت كا رعد مقفزها من بلاصتها
" شكاديري تم؟ "
انتفضت من مكانها على إثر صوته رامية سلاح من ايدها ودارت لعندو ناطقة بتعلثم
" و والو "
رمى الفوطة من ايدو وتمشى فإتجاها بمشيته وبثقالة، البرودة مكتسية ملامحه وكايناظرها بغموض حتى وقف قدامها وهي كاتشوف فيه وعنقها تعوج عليها بحكم فارق الطول لي بيناتهم
تحنى لعندها حاط ايدو على ركبتو باش متبقاش معوجة عنقها ونطق مفيقها من سهوتها
ليث : علاش قربتي ليه!؟
سيلين : { ببراءة } شناهو؟
أشار ليها بعينيه فقط جهة سلاح لي طايح فالأرض، نزلت نظرها ليه وتحنات هزاتو ورجعاتو بلاصتو فوق الطبلة عاد نطقت
" غير كنت بغيت نشوف واش ديال بصح .. أنتَ خدام فالبوليس؟ "
ليث : { عاقد حواجبو } لا !
رمشات فيه وقالت بإستغراب : وشنو خدمتك؟؟
فاتحة عينيها فالسقف ودموعها نازلين فصمت فور ما فاقت وتذكرت أحداث الأمس، ناضت بشوية وهي كاتمنى يكون كابوس وتفيق منو
لكن منظرها هكاك وحوايجها مقطعين ودم عذريتها المطبوع فالملاية خلاها تتأكد انها فعلا تعرضت للاغتصاب واللي وقع ليها البارح حقيقة وماشي كابوس .. حقيقة اللي دمرتها من الداخل سلبت منها روحها ومرحها، كسرت ديك البنت القوية وخلاتها محطمة
ناضت وقفت وتمشات داخلة للحمام، وقفت تحت الرشاش وزولت ما تبقى من ملابسها الممزقة مخلية الماء نازل معاها ونازلين معاه دموعها ﻷشبه بالمطر الغزير
شهقات وسط بكائها كاسرة داك الصّمت الرهيب المستوحذ على المكان اللي كايسمعوه غير الجدران، غمضت عينيها مزيرة عليهم وزادت فبكاها كل ما جا داك الكابوس قدامها
جلست فالأرض بعد ما بكات حتى سخفت وراسها ضرها، جرات البينوار لبساتو عليها وخرجت كاتجر فرجليها بخطى بطيئة طاقتها نفذت
دخلت للدريسينغ كاتقلب على حوايجها حتى بانت ليها سامسونيت مكايناش عرفاتو سرقها، تبسمت بسخرية وتمنت كون غير سرق الفلوس ومايديرش فيها ديك الحالة
هزات عينيها فإنعكاسها د المرآة اللي وسط الدريسينغ وهي كارهة رأسها، غوتات بأعلى صوت حتى تردد صراخها وسط الغرفة وبدات كاتنتف فشعرها بجنون وتصرفق فحناكها
عائشة : { دموعها نازلين وكاضرب فراسها } انااا سباااب علاااش خليت الباب مفتوح علاااااش ؟؟
بقات على ديك الحالة حتى طاحت على ركابيها منهارة باكية، ضمت رجليها عندها ودفنت رأسها وسطهم
•••••
اعتدل فوقفته متجاهل سؤالها ناطق ببرود : علاش جيتي ا پلوندينكا ؟
سيلين : { شافت فيه } قالو ليك اجي تفطر
حرك ليها براسو ومشا جهة الدريسينغ فحين هي بقات واقفة كاتسناه حتى رجع عندها لابس حوايجو ديال البارح، هز المسدس تحت انظارها دارو مور ظهرو لابس عليه تجاكيط
اشار ليها برأسو وزاد خارج، خرجت سابقاه غادة وكاتجري وكاتنقز فالدروج حتى كانت شوية وغاطيح لولا ايديه لي حكموها فأخر لحظة
ليث : { شد بيدها } سيري بشوية
كمل نازل الدروج ومنزلها معاه شادها من يدها وهي موراه، وصل لطبلة أو وقف تحت نظراتهم الاستغرابية ناطق
" دوبري اوترا { حول نظرو لفتيحة } يلاه
لا بغيتي تمشي معايا "
رمى كلامو وزاد فحالو خارج مخرجها معاه ، تبعاتو إيليا وحركات رأسها بلا حول ناطقة
" مشا بلا فطور "
فتيحة : { ناضت وقفت } راكي عارفاه كي داير .. انا مشيت بسلامة عليكم
خرجت بالخف لقاتو فاللوطو ديالو كايتسناها وسيلين راكبة القدام، فتحت الباب الخلفي وطلعت ناطقة
" الله اولدي خلي غير البنت تفطر وانت مطيرنا "
مجاوبهاش تقاد فبلاصتو وكسيرا عاقد غوباشتو ومركز مع طريق ، تنهدت فتيحة ودورات وجهها جهة النافذة كاتمتم مع رأسها أما سيلين فكانت كاتلعب بصباعها وساكتة
داخل للشركة كايتمختر بمشيته وهاز راسو للسما بغروره المعتاد، توقف قبل ما يدخل للمكتب ديالو لافت انتباهه مكتب عائشة اللي خاوي ومكيناش فيه
قطب حواجبه مستغرب ورفع راسو ملي سمع صوت انثوي مخاطبو من الخلف
" أسد ! "
دار لمصدر صوت لقاها دينيز واقفة عليه لابسة كسوة قصيرة وهازة صاكها فيدها مع ميكاب صارخ
أسد : موسيو أسد !
دينيز : { تبسمت بتكليف } پاغدون موسيو أسد .. كاين ليث بغيت نشوفو على ود الخدمة ؟
أسد : { علا حاجبو بسخرية } ليث شتو حتى انا { رفع من صوتو } زيييين الدييين
سدات وذنيها مخسرة ملامحها بإزعاج حيت صمكها فحين هو دور راسو كايقلب عليه وكايعيط
" زيييين الدييين .. واش غانبقى نبرح عليك؟ "
جا لعندو كايجري هاز فيدو واحد الملف ناطق
" نعام اموسيو أسد "
أسد : { أشار ليه براسو جهة المكتب } فين مشات ايشة؟؟
زين الدين : مجاتش اليوم
أسد : { بتساؤل } معرفتيش علاش!؟
حرك ليه راسو بالنفي فحين دينيز نطقت : وماقلتيش ليا امتى غايجي ليث؟
أسد : { لتافت فيها } الاخت ليث كايجي الوقت لي ݣالها ليه راسو { شاف فزين } زين الدين تبعني لبيرو
ضرب فيها ومشا دخل للمكتب ديالو وتبعو زين الدين، خبطات رجلها مع الأرض معاجبها حال ورجعت فحالها منين جات وهي حابسة البكية كانت جاية عوالة تلاقى بيه ولكن كيف كل مرة كايخيب ظنها
•••••
دخل مع الغابة مكسيري وهي مراقبة الطريق لي كلها شجر من نافذة وكاتساءل فين جايين، ركن سيارته فالمرآب ونزل منها عاد نزلت فتيحة وسيلين
طلع مع الدريجات وفتح داك الباب وخرج فالفيلا نيشان وهما موراه، وصلو للصالون أو وقفوا عاد نطق وكسر داك الصمت الرهيب موجه كلامو لفتيحة
ليث : را الكوزينة لا بغيتي تفطري { حول نظرو لسيلين } تبعيني ندوي معاك
أنهى كلامو وطلع مع الدروج فحين فتيحة جلست فالفوطوي متنهدة براحة عاد نطقت
" سيري ابنتي شوفي اش بغى .. واجي نفطرو انا وياك راه جابنا طاير بينا "
سيلين : { بتردد } يلاه معايا اخالتي
فتيحة : لواه بغاك نتي ماشي يانا .. سيري خلاص دوك يبدا يعرعر لينا هنا
دارت طلعت مع الدروج وهي كاتفرك فيديها وعيونها كايستكشفو الأرجاء، رمقاتو واقف فالكولوار داير ايديه فجيابه وتاجهت عندو بخطواتها الهادئة كالفراشة
وقفت قدامو وبعيدة عليه بسنتيمترات قليلة ناطقة بصوتها الطفولي الهادئ
" فين حنا دابا؟ "
ليث : { كايشوف قدامو } فداري .. شوفي البيت لي عجبك خوذيه
سيلين : واخا ولكن انا كنخاف نبات بوحدي
شاف فيها مطلع حاجبو : را فتيحة تبات معاك حتى تولفي .. المدرسة دابا نسجلك فاليكول مع لينا باش تقراي معاها بنتو ليا متفاهمين
سيلين : { تبسمت وعيونها لمعو } صافي شكرا بزاف اموسيو ليث
ليث : { ميل راسو فيها } حيدي عليا ابنتي دوك الرسميات حنا ماشي فشركة
سيلين : { ببراءة } وشنو نعيط ليك؟
ليث : { ببرود } عيطي ليا اكريط بسميتي ولا خويا ولا لي بغيتي غير ماتݣوليش موسيو مكاتعجبنيش
حركات ليه برأسها وهي كاضحك من طريقة تعبيرو ومشات كاتجري مع الكولوار سابقاه وتقلب وسط الغرف حتى لقات واحد الغرفة قريبة للمكتب ديال باه الله يرحمو
سيلين : { أشارت ليه } شوف بغيت هذا
تمشى حتى وصل لعندها بكل هدوء : صافي دابا نهضر مع المهندسين ديال الديكور باش يبدلوه ليك على شكل لي بغيتي
سيلين : واخا شكرا
ليث : { أشار ليها براسو جهة المكتب } هذاك البيرو ديالي ماتقربيش ليه إلا لضرورة وهذاك لي من جهة ثانية بيتي حتى هو ماتقربيش ليه !
كمل أوامرو وقلب خطوايه غادي لمكتب وتليفون فيدو كايقلب على رقم المهندس د ديكور ، دخل وسد عليه فحين هي نزلت للتحت ملي سمعت فتيحة كاتعيط عليها
•••••
جالسة وسط فراشها وضامة رجليها عندها بعد داك الانهيار العصبي لي صابها وأثار الدموع باقي مرسوم فوق خذوذها
اهتزاز هاتفها المتواصل فيقها من عالمها وخلاها تنتبه ليه، رفعت ايدها كاتمسح فدموعها بكفها بسرعة فور ما لمحت رقم نوال ظاهر فشاشة ومكتوب عليه " Mama "
هزاتو بين أيديها مترددة تجاوب فالاخر ضغطت على الزر الأخضر ونطقت بصوت ضعيف وخافت
" وي ماما "
نوال : عائشة مالك ابنتي؟ من قبيلة وانا نصوني مكاتجاوبيش !
عائشة : { تنهدت ونطقت بهدوء } كنت خدامة داكشي علاش ماسمعتوش .. كي داير بابا وطنجة
نوال : الحمد لله .. قولي ليا واش نتي بخير راني البارح حلمت واحد الحلمة خايبة ، وقلبي صبح مقبوض عليا
غمضت عينيها سامحة لدموعها ينزلو من جديد مكرهاتش تعاود ليها كلشي لكن الجرأة باش تواجه كابوسها وتعاودو معندهاش
خذات نفس ونطقت مصطنعة الابتسامة : لا اماما الحبيبة مواقع والو .. انا الحمد لله بخير غير رتاحي ليا مع راسك وكملو عطلتكم
جالسين فالصال دو مونجي كايفطرو حتى سمعو صوت الصونيط فالباب ونطقت فتيحة
" شكون غايكون؟ "
سيلين : { ناضت وقفت } انا غانمشي نشوف
حركات ليها برأسها وهي مشات كاتجري فتحت الباب لقات واحد سيد ملامحه أجنبية ومعاه 2 رجال وامرأة
شافو فيها ونطقو بالإنجليزية : هيلو .. كاين مستر ليث؟
سيلين : { حركات برأسها مجاوباهم } اه كاين .. شكون نتوما ؟
المهندس : { مد ليها ايدو } انا لود مهندس الديكور ..وهذو الخبراء في ديكور لي معايا جينا حيت طلبنا مستر ليث
سيلين : { سلمت عليه } متشرفين .. تفضلو
فسحت ليهم المجال بدخول وهي كاتساءل كيفاش جابهم بهاد السرعة حيت كانت متوقعة غايخلي الموضوع ديال ديكور لغرفتها حتى لغدا
طلعت مع الدروج حتى وراتهم البيت ديالها ورجعت نزلت عند فتيحة لي كانت واقفة كاتسناها وهازة فيدها الپلاطو د الفطور
وصلت لعندها وهي تعطيه ليها ناطقة : مانزلش يفطر .. دي ليه هذا ابنتي
شداتو منها ورجعت ادراجها طالعة الدروج، تمشات حتى وصلت للمكتب ديالو ودقت برجلها حيت ايديها مشغولين حتى سمعت حس خطواته جاية
فتح الباب وخرج لعندها ملامحه باردة عكس قبيلة كان مخنزر، شاف فيها ونطق
" اش ݣلت ليك؟؟ "
سيلين : { دورت عويناتها كاتفكر } اه قلتي ليا مانجيش عندك إلا لضرورة .. ولكن انا جيت نعطيك فطورك وهذا ضرورة
ليث : { مسح على وجهو } مابغيتوش
سيلين : وراه طاطا فتيحة لي صيفطاتو ليك
ليث : هذيك طاطاك غا... { سكت وشد من عندها الپلاطو } تقدري تمشي
•••••
پلاصا طومبيلتو قدام الڤيلا ديالهم ونزل منها بكامل وسامته ونظارات الشمسية على عينيه، دور راسو على أرجاء الحي وتوجه للباب
رفع ايدو وضغط على لانتيرفون وسحب ايدو، تسنى ثواني ولكن مجاوبو حد، جبد تليفونو واتصل بيها
تفتح الخط وسمع صوتها الخافت : وي موسيو أسد!
أسد : ايشة فينك؟ ماجيتيش اليوم!
عائشة : انا فدار غير عيانة شوية ديزولي ماعلمتكمش
أسد : ونزلي عندي انا قدام داركم
عائشة : { بصدمة } شنوو؟؟
حرك براسو وهو كايشوف الفوق : وي مالك تصدمتي؟
عائشة : لا ماشي هكاك .. غير مكنتش متوقعة تجي عندي
تمردات ابتسامة خفيفة على شفايفو : ودابا غاتنزلي عندي ولا تخليني منشور هنا !
عائشة : { تنهدت } اوكي تسنى
حطات التليفون وناضت دخلت للدريسينغ بدلت عليها ولبست كيطمة فالبلو غوا ، تحنات لبست سبرديلتها وعقدت سيورها
وقفت كاتشوف رأسها فالمراية المكسرة مخلية شعرها مطلوق بطريقة عشوائية ، تنهدت تنهيدة طويلة نابعة من اعماقها، تمشات بخطى بطيئة هازة تيلفونها فيدها وخارجة من غرفتها
هبطت مع الدروج وتوجهت فتحت الباب وخرجت معاه غادية مع الجردة حتى وصلت لبابها وفتحاتو
" موسيو أسد ! "
لتافت لعندها فور ما سمع صوتها الرنان، طلعها ونزلها بنظراتو مضيق عيونو وهو كايحقق فوجهها لي رجع صفر وعينيها لي حمرين كايدلو على أنها كانت كاتبكي
أسد : { قرب منها بخطواته } ايشة مالك؟ واش كنتي كاتبكي!؟
هزات فيها عيونها سوداوتان بنظرة باردة وهبطتهم ناطقة بكل هدوء
" فاش بغيتيني ؟ "
فهم بلي مبغاتش تهضر فالموضوع ولكن معجباتوش الطريقة باش تجاهلت سؤاله وهو تواضع وسولها على حالها وأول مرة يسول فشي حد ولا يهتم بيه !
أسد : { هز راسو الفوق بغرور } كنت بغيت نعرف سبب علاش ماجيتيش اليوم للخدمة ساعة كاتباني ليا صحيحة وتقدري تجي غدا
غمزها من تحت النظاظر وزاد فحالو راجع لسيارتو تحت انظارها ، طلع فاللوطو وكسيرا مخلي العجاج موراه
رجعت شعرها مور وذنها وزادت فحالها غادية وسط الحي خاشية ايديها فجيوبها وشاردة، كاتحاول تفكر فأي حاجة تشتت تفكيرها باش ماتفكرش داك الكابوس لي لحد الان ما مزال ماستوعباته وكاتمنى كل مرة تفيق منو
•••••
صباح اليوم التالي .. خرج من بيتو بشوميز فالاسود مع سروال بنفس اللون وصباط كلاس، ايد فجيبه لي فيها ساعته وثانية هاز بيها الكوب د القهوة ديالو المفضلة قهوة بدون سكر منكهة بالقرنفل
وقف قدام بيتها ورفع ايدو ودق عليها، فتحت ليه الباب وخرجت لعندو لابسة كسيوة قصيرة فالغوز بايبي بسماطي مع صبادريا فالابيض، طالقة شعرها الذهبي ودايرة بونضو مزين بپاپيون فالغوزي
شافت فيه مبتسمة ببراءة : خويا ليث صباح الخير
بقى كايشوف فيها وفملامحها طفولية الهادئة كانت كاتبان فحال الملاك، نفض افكارو وقلب عينيه لجهة ثانية ناطق
" واجدة؟ اليوم غاتمشي تقراي مع لينا فاليكول "
سيلين : { حركات برأسها } اه واجدة
ليث : كي جاك البيت وداكشي؟
سيلين : { الابتسامة مافرقاتش وجهها } زوين بزاف الديكور .. دارو ليا داكشي لي كايعجبني شكرا { طلعات فيه عويناتها } ولكن علاش كادير معايا هاد الشي كامل؟
بقى ساكت كايحدق فيها كأنه كايسول نفسو نفس السؤال، نزل لمستواها مخلي ريحتو تغلغل فأعماقها حتى مبقاتش بيناتهم حبة رمل
انفاسه كايلافحو بشرتها ناعمة وعينيه الزُرق كايختارقوها كالسهم بنظرات مقدراتش تقاوم حدتهم الممزوجة بجمالهم اليوسفي ونزلت نظرها كاتشوف فالأرض وهي مزال كاتنتظر الجواب ديالو
ميل راسو فيها كايناظرها بنظراته التي لا تفسر ونطق بصوتو الرخيم
" پلوندينكا شوفي فيا { هزات عويناتها وشافت فيه } معرفتيش علاش؟ "
حركات ليه رأسها بالنفي فحين هو كان باقي على نفس الحال كايحاول يقنع نفسو انه ݣاع لي دارو ولي غايديرو مستقبلا مجرد واجب اتجاها وكاينفذ الوصيَّة فقط !
انتهى صراعو مع نفسو بانتصار عقلو أما قلبو فكان اشبه بقطعة جليد لا يفقه عن الحب وأحاسيسه شيئآ ، اعتدل فوقفتو كايشوف فالسقف وقال
" هذا واجب .. ماعندكش لاش تشكريني "
سيلين : وشنو هي ديك الكلمة لي كاتعيط ليا بيها { شاف فيها هاز حاجبو وهي تكمل } هذيك بلوندينكا لي قلتي لي
ليث : { ظهر طيف ابتسامة على ثغرو } بالروسية ولقبتك بيها حيت نتي عندك خصلات ذهبية وزعرة
سيلين : { تبسمت وجرات من ايدو } اه واجي تشوف بيتي
دخل معاها وهي جاراه من ايدو وهو مسايرها حتى وقفو وسط الغرفة ونطقت
" كي جاك بيتي زوين ياك "
دور عيونو على الغرفة كانت مصبوغة بالغوز واثاتها كلو بهاد لون الطفولي الانثوي المرح كانت فيه طاقة حيوية وهي وسطو كالفراشة
ليث : { قلب عيونو } مبرهش
سيلين : { بعبوس } شكاتعرف انت فالوان اصلا
ليث : كانعرف وعندي ذوق فخم
سيلين : { عوجات فمها } مغرور
ليث : { رشف من قهوتو } نتي سولتيني على رأيي وانا جاوبتك !
تحرك غادي خارج مع الباب، وقف فنص ونطق بأمر وهو عاطيها بظهر
" غانتسناك التحت باش تمشي لمدرستك 4 دقايق ماتفوتيهاش مكايعجبنيش نتسنى "
أنهى كلامو وخرج فحالو ، تبعاتو حتى مشا وتنهدت ومشات جابت الكارطابل ديالها لي جابت ليها فتيحة البارح فيها ݣاع أدواتها لي شراهم ليها جداد باش تبدا تقرا وحتى الحوايج خرجت مع فتيحة شراو وحدين جداد واي حاجة غاتخصها
فاﻷسفل
نزل مع الدروج كايتبورد كي سبع ونظراتو حادة كاتخليك تحس بواحد الرهبة وانت كاتشوف فيه .. كانت فتيحة جالسة فالصالون كاتشرب فكأسها د الويزة حتى لمحاتو ونطقت
" ولدي ليث صباح الخير "
ليث : { توجه لعندها كايتمشى بثقالة } بتي معاها؟
فتيحة : ݣول غاصباح الخير وانت خرجتي فيا
ليث : { حط الكوب فوق الطبلة } عارفاني كي داير افتيحة .. دوك البروتوكولات مكنعرفش ليهم انا انسان خضر
فتيحة : انت انسان حرش .. اه سيلين راه نعست معاها البارح حيت قلتي ليا كاتخاف تبات بوحدها
كتفى انه يحرك براسو ويزيد حتى وقفاتو بكلامها
" وعلاش ماتباتش معاها انت نيت .. انا شحال قدي نبات معاها ؟ "
رجع لعندها مطلع حاجبو كايناظرها بريبة : نعس معاها؟ .. حتى تكون سميتي جوناتاس ونبات معاها
فتيحة : مافهمتينيش .. زعما تزوج بيها ومنها تحميها من أعدائك عوض تبقى معانا وهي مكاتجيك والو
ليث : { شاف فساعتو } 4 دقايق سالات خلي هاد الزابور ديالك حتى نرجع وقرايه عليا { دور راسو جهة الدروج } بلوندينكااااااا
نزلت كاتجري مع الدروج هازة محفظتها فور ما سمعت صوتو لي كالرعد وكايخلعها فكل مرة رفع من نبرتو
سيلين : هاني نمشيو
أشار ليها براسو وزاد خارج وهي تبعاتو كاتجريه فخطواتو باش توصل عليه فحين فتيحة تنهدت وجلست فالفوتوي ناطقة
" الله يهديك اولدي .. انا متأكدة هاد البنيتة هي لي غاتوب داك القلب اليهودي لي عندو "
فالخارج
طلع فاللوطو ديالو من نوع Porsche GT3 Touring فالاسود وبقى كاينقر بصباعو فوق الڤولون حتى وصلت
فتحت الباب وطلعت معاه القدام فحين هو نطق بلاما يشوف فيها
" سمطة ا بلوندينكا "
لتافتت ليه بإستفهام وعاد فهمت قصدو ودارت الحزام د الأمان ونقرت بصبعها فذراعو حتى شاف فيها ونطقت
" خويا ليث بغيت نسمع موسيقى .. مابغيتش نمشيو سامطين "
ديمارا ونطق بجدية : داك الوقت لي غاضيعيه فتخربيق جبدي دوك الكتوب راجعيهم بينما وصلنا
سيلين : { بقات كاتشوف ونطقت } واخا
•••••
تفتح الاسانسور وخرجت منو لابسة سروال ساموراي فالازرق مع دوني فالابيض ومن الفوق فيست بنفس لون السروال، صبادري فرجليها ومخلية سالفها على راحتو
داك الحزن ونداباتو مخبين خلف الميكاب الخفيف لي دايرة لوجهها ، تمشات بمشتيها لي كلها كبرياء وقوة متناقضة مع ديك البنت لي وسطها كاتصرخ بأعلى صوت وذكرى الاغتصاب باقة ماتجاوزاتهاش
حدث بشع كسر قوتها وشخصيتها، سلب منها الروح وخلاها جسد عايش فقط، سلب منها حياتها وضحكتها وستبدلها بدموع من الدم، ندم وتراكمات داخلية، نفسية مكتئبة، جرح عميق وحالة من الحزن وسُقم لي كاتعيشو
جلست فالمكتب ديالها وحطات صاكها على جنب، فتحت الپيسي وبدات خدامة وكاتنقل ليه المواعد فطابليط حتى وقف عليها زين الدين
عائشة : { هزات فيه رأسها } لباس؟
زين الدين : { حط ليها كأس د القهوة } الحمد لله جبت ليك قهوتك .. مالك البارح ماجيتيش اختي ايشة
عائشة : { هزت الفنجان } شكرا جات فوقتها .. والو غير كنت عيانة شوية
قاطع حديثهم ملي خرج من المصعد كايتمختر فمشيتو، عينيه مشاو ليها نيشان سكاناها وحول نظرو لزين الدين ناطق
" زييين الدين .. تبعني لبيرو بغيتك "
ركن سيارتو قدام واحد المدرسة خصوصية واقفين قدامها ليطرونسبور وتلاميذ ولاد الطبقة الاستقراطية شي خارج شي داخل
لتافت ليها كانت جالسة وكاتراجع فالكتب بدون ما تنتبه انهم وصلو، فتح الباب ونزل عاد هزات رأسها شافت من حولها وتبسمت فور ما بانت ليها المدرسة
اخيرا حلمها غايتحقق وغاتكمل دراستها ، جمعتهم فمحفظتها وفتحت الباب نازلة لعندو هاد الأخير لي شد بيدها ومشا غادي للمدرسة
استقبلهم المدير بنفسو قبل ما يوصلو للمكتب ديالو كايرحب بيهم وهنا عرفت انو ليث شخصية مهمة وعندو نفوذ ماشي غير حيت من طبقة مخملية ومرموقة
كمل معاه أو وصاه عليها ودار لعندها غامزها ناطق
" قراي مزيان "
خرج من المكتب د المدير وهي مشات مع المدير حتى وصلها للقسم لي غاتقرا فيه وعرفها بالاستاذ وانسحب
الاستاذ : { شاف فيها } سيلين عرفات مرحبا بيك ابنتي معانا .. دراري هذي تلميذة جديدة معاكم
سيلين : { تبسمت ليه } شكرا استاذ
أشار ليها بيدو بعد ما رحبو بيها التلاميذ ومن ضمنهم لينا لي كانت فنفس القسم باستثناء واحد البنت جالسة اللور كانت غير كاتخنزر فيها
مشات جلست حدا لينا فطاولة : نتي هنا
لينا : { بابتسامة } فرحت حيت غاتقراي معايا
سيلين : حتى انا
•••••
طالع مع الدروج كايطوي فالكمام د القميجة حتى لفت انتباهو الباب د غرفة رئبال مفتوح ، تمشى بشوية حتى وصل وطل براسو بانت ليه ساجدة جالسة كاطوي فالحوايج
دفع الباب برجلو ودخل : درتي عقلك ورجعتي؟
ساجدة : { هزات فيه رأسها } رجعت غير على قبل ولدي .. أما أنت مابقات ليا عيشة معاك والعدول لي زوجنا يفرقنا !
عز العرب : { تمشى حتى وقف عليها } نتي شفتيني طلقت ليك اللعب وبغيتي طلعي فوق الراس .. سااااجدة يا ساجدة خليني معاك زوين راك كاتعرفيني مزيان كي داير !
حطات الحوايج من ايدها وشافت فيه : كاتهددني؟ .. مكاندير الحمد لله حتى حاجة خايبة شوف راسك { بصراخ هادر استرسلت } مابغيت والو من غير طلاقي واش كاتفهم ؟؟؟ مابقيييتش كاااانحملك
سكتاتها ايدو لي صفعت وجهها بقوة حتى نزل الدم السخون من نيفها أما دموعها فكانو مسجونين وسط جفونها ، شدها من فكها مزير عليها ناطق بريبة
" وانا غانكرهك فحياتك .. وشتي داك الطلاق لي بغيتي مغانعطيهش ليك وعمرك تحلمي بيه "
دفعاتو بكل قوتها وناضت هربت لكن محاولتها باتت بالفشل ملي تبعها وشدها من شعرها ، رجعها وضرب ليها رأسها مع الحيط وعينيه رجعو حمرين من فرط الغضب
بقى كايضرب وهي كاتغوت ودمايات نازلين من رأسها حتى طاحت بدون حركة، رجع للوراء طالق منها وتعابير وجهو تعتاليها صدمة غير مصدق انها تكون ماتت !
دق الجرس وناضو التلاميذ خرجو من القسم وهي من ضمنهم ، شدات بيدها لينا وخرجو بجوجات كايهضرو ويضحكو حتى وقف عليهم رئبال ومعاه جوج دراري صحابو
شدها من ذراعها جارها لعندو : شكاديري هنا؟ غير خرجتي من دار وسبتي
سيلين : { تنثرات منو } بعد مني .. مادويش معايا
لينا : { دفعاتو } سير بعد منها واش مكاتفهمش؟ .. شكون هو هذا؟؟
سيلين : { شافت فيها } مكانعرفوش
رئبال : { زير عليها من ايدها } زيدي تحركي قدامي البرهوشة
أشار لدوك لي معاه شدو لينا باش ماتفكهاش منو وجر هو سيلين تحت مقاومتها ليه وبدا غادي بيها
فجهة ثانية وقف اللوطو ديالو ونزل منها ، كان جاي باش يديها حيت عارفها غاتخرج مع 11:00 هي ولينا .. رفع راسو فور ما سمع صوتها وهي كاتغوت على رئبال باش يطلق منها وصوت لينا كذلك لي كاتنتر وسط هذوك لي شادينها
ملامحو تحولو للغضب وتحرك غادي فإتجاهم، عشرة كايهزوه وعشرة كايحطوه مزير على قبضة ايدو لي برزو عروقها وعاقد حواجبو
كان غادي بيها رئبال وهي كاتحاول تفك من ايدو معرفاتش كيفاش تجرات منو بقوة أو ولات مخبية مور ظهرو وبقى منو ليه
رئبال : { شاف فيه } شكون انت؟
ليث : { لوا ليه ايدو حتى طرطقت } لي غايقبرك الى باقي شفتك دزتي من حداها
غوت من حر الألم فحين ليث طلق منو دافعو على الحيط ناطق بأمر
" طير من ݣدامي .. منعاودش نشوف خنشوشك لا نتا لا دوك البوبيات لي معاك "
صحابو غير شافو ليث قاصدهم طلقو من لينا وهربو كايجريو، وقف قدامها ماسح ليها على شعرها ناطق
" نتي مزيان؟ "
لينا : { حركات ليه برأسها } اه اخالو انا صاڤا .. شكون هما هاذو؟
ليث : { شاف فسيلين } كاتعرفيه!؟
سيلين : { حدرت رأسها } ولد خالي ولكن بنسبة ليا داكشي لي دارو مكنعرفهمش ، انا معنديش العائلة من غير بابا وماما وخالتو ساجدة الوحيدة لي كانت كاتحن فيا فديك الدار
هزهز براسو ورجعو ملامحو باردة في حين هي علات فيه عويناتها ناطقة
" واخا نطلبك طلب صغيور؟ "
•••••
ثواني وهو متصلب فمكانو بدون حركة ونظرو مركز عليها، تحنى لعندها وحركها حتى تأكد من موتها
ناض وقف كايدور فراسو وقصد الحمام، فتح المجورا لي وسط الحمام كايقلب بين دوك أدوات التنظيف حتى لقى قرعة د دوليون هزها وخرج
رجع خواها عليها وعلى البيت كامل ورماها تم ونزل مع الدروج بسرعة حتى لفت انتباهو صوت دقان فالباب برا مجهد
استغرب أو وجهو تخطف لونه خاف لايكون ولدو رجع من المدرسة، دور عينيه بتوتر وتاجه نحو الباب وهو متردد وكايفكر اش غايقول ليه باش يصدرو ومايدخلش يشوف الجريمة لي ارتكب
مع فتح الباب تصلب فمكانو وهو كايشوف سيلين واقفة قدامو ومعاها شخص غريب بنسبة ليه عمرو شافو
عز العرب : س سيلين!
سيلين : { بجفاء } ماتخافش ماجيتش عندك جاية نشوف غير خالتو ساجدة وغانمشي فحالي
بلع ريقو بتوتر ظهر فعيونو وقدر ليث يقرأه وهو كايطلع فيه ويهبط عاد نطق
" مالك كاتڤيبري غا راسك فبلاصتك ؟؟ "
عن العرب : { شاف فيه } مامليش شكون انت بعدا؟
خلاتهم سيلين وسلتات من وسطهم ومشات طلعات مع الدروج كاتجري مخلية عز مرتبك وما عارف مايدير
وقبل ما ينطق ليث سمع صرختها لي ترددات فأرجاء المنزل مصحوبة ببكائها، بدون ما ينتظر دقيقة تحرك طالع مع الدروج بسرعة يشوف مالها فحين عز خرج مخلي الباب مفتوح وهرب
•••••
سالات خدمتها وشافت فساعتها البوز د الغذاء قربت، ناضت وقفت هازة صاكها وتحركت خارجة حتى تصاطحت مع واحد
تراجعت للوراء شادة رأسها حسات بنفسها كأنها دخلت فحيط ماشي بنادم، هزات رأسها وشافت فيه كان شاب ثلاثيني ملامحو زعرين وعينيه خُضر
عائشة : واش انت مكاتشوفش عمى؟ دير النظاظر
دافيد : { طلعها ونزلها ونطق بالإنجليزية } مافهمتكش شنو قلتي ولكن عرفتك سبتيني نتي متخلفة
عائشة : { طلعت حاجبها } وجهك صحيح داخل فيا ومزال كاتحل عليا فمك .. وانت لي متخلف حيت انا ماسبيتكش قلت غير واش انت عمى !
دافيد : { قلب عيونو } حيدي حيدي من قدامي مامساليش ليك
عائشة : { ربعت ايديها واقفة قدامو } فين غادي مدرم؟ انت ماشي من هنا وعمري شتك!
دافيد : { رمقها بنظرات غريبة } نتوما العرب ديما عزيز عليكم تخشيو نيوفكم فشي حوايج مكايخصوكمش !
طلعاتو ونزلاتو بنظرات كلها سخرية ونطقت بابتسامة مستفزة
" العرب شرف منك المنجوس .. تريكت الصليب "
ضربات فيه وطلعت فالاسانسور فحين هو تبعها بنظرات باردة وضحك مكمل طريقو
غادي وسط الكولوار كايقلب عليها حتى لمح الباب مفتوح د الغرفة وتاجه ليه، غير وصل لمحها جالسة فالأرض على ركابيها وغاتسطى بالبكا وحداها الجثة ديال ساجدة لي دم مخبي وجهها وملامحها مبقاوش باينين
جا تحنى لعندها جالس قرفصاء : مالك! واش هذي هي مرات خالك؟
شافت فيه بعيونها الكريستالية لي كتساتهم الحمورية وعامرين بالدموع ناطقة بصوت باكي وهي كاتحرك رأسها بالرفض
" اه .. عفاك قوليها تنوض ياك هي مامتتش؟ هي باقة عايشة مغاديش تمشي وتخليني { كاتحرك فيه } علاااااش كلهم ماتو وخلاوني علاش؟؟ ، علاش قتلها هو مجرم وقتاااال كانكرهو ا ليث كانكرهو "
ماعرف مايقول ليها ولا كيفاش يواسيها وهو مكايعرفش لهاد الشي، سحبها لعندو كايمسح على شعرها بهدوء ونطق
" اششش الموت علينا حق وحتى واحد فينا مغايبقى فوق هاد الكرة الأرضية ، كلشي غايموت واحد نهار ملي يوصل الأجل ديالو { غمض عينيه مزير عليهم وفتحهم } هو را غايتعاقب أما أنا لي قتل عائلتي باقي متعاقبش لحد الان "
هزات فيه عيونها وحطات ايدها على ركبته مترددة ناطقة
" وشكون قتلهم؟ "
زول ليها ايدها وناض وقف عاقد حواجبو مخليها مستغربة من تصرفو، مزال ماستوعبت حتى مد ليها ايدو باش توقف بقات غير كاتشوف وحطات يدها فيدو أو وقفت
رفع ايديه ماسح ليها دموعها فصمت وجرها مخرجها معاه من تم مخليها فحيرة من هاد سيد لي كومة من تناقضات
خرجو على برا وداها للطومبيل خلاها فيها عاد جبد تيلفونو واتصل بالبوليس بلغ على الجريمة وعطاهم العنوان وتفاصيل
•••••
بعد ما جاو البوليس وخذاو اقوالو هو وسيلين وداو ساجدة للتشريح طبي وعرفو عز هو لي قتلها ، حطها قدام الدار وخلاها مشات عند فتيحة وكسيرا هو للشركة مباشرة
ركن سيارته فالباركينغ ونزل منها، يلاه خطى خطوة رفع راسو مضيق عيونو فشخص اللي جاي لسيارتو حتى هو هاد الأخير لي شافو وتبسم ناطق بالعبرية
" اوووه ديابلو صدفة زوينة هذي .. اش كادير هنا؟ "
ليث : { فهمو ولكن مبغاش يهضر بالعبرية ونطق بالإنجليزية } داكشي لي كادير نتا هنا !
دافيد : { ناظرو باستغراب } امم صراحة ماكنتش عارفك انت مول هاد شركة أما مانجيش ليها
تقدم حتى وقف قدامو بتعابير ممحية ناطق ببروده المريب
" سمع اصهيوني ديك هبل تربح ديالك ماديريهاش معايا انا { ضرب بصبعو على صدرو } منعاودش نشوفك كاتلوط هنا ودابا سير برجليك حسن ماتمشي على ايديك "
دافيد : { زير على قبضة ايدو } سميتي دافيد وهاني غادي حيت انا لي جيت لدائرتك .. ولكن الحساب باقي ماسالاش اديابلو
ضرب فيه ليث وزاد دخل للشركة بكل برودة ضارب تهديدو عرض حائط فحين دافيد تبعو بنظرات حاقدة وطلع فطومبيلتو وكسيرا
جالس فالمكتب ديالو وقدامو زين الدين حاط ليه شي ملفات كايتناقشو عليهم حتى دخل عليهم فحال الرعدة، هز فيه أسد راسو مستغرب ونطق
" ليث ! مالك على هاد الدخلة!؟ "
ليث : { تقدم لعندهم } اش كان كايݣجدر صهيوني هنا؟؟
أسد : { قطب حواجبو باستفهام } معرفتكش علاش كاتهضر ! شكون هو هاد صهيوني؟؟؟
حط ايديه فوق المكتب نازل لمستواه ناطق بحدة
" داك دافيد .. نفهم من كلامك بلي ماشتيهش هو كايدور فشركة وانت مجايب خبار! "
أسد : { سكت ونطق } وباش غانعرف انا؟ هذيك خدمة ليݣارد ماشي خدمتي
زين الدين : اه واش واحد سميتو دافيد .. تلاقيت بيه وسولتو وقال ليا جاي على شي صفقة ما صفقة وبلي هو رجل أعمال ، مكنتش عارفو يهودي
ليث : { خبط المكتب حتى قفزهم } واااش ماقادرينش تفرزو بين الموظف والغريب!؟
أسد : { مسح على وجهو } صافي تكالما ݣلنا ليك ماشناهش سير سول ليݣارد لي خلاوه يدخل حنا مالنا .. وزايدون انت مالك مع هذا؟ شنو بيناتكم
خرج فحالو بلاما يجاوبو فحين زين الدين نطق مستغرب
" علاش تعصب اموسيو أسد؟ "
أسد : معرفتش بحالي بحالك
•••••
خرج على برا شركة وتاجه لعند ليݣارد مباشرة لي حاط فالباب لي غير شافوه قاصدهم عرفو شي حاجة مهياش غير من وجهو لي مكايبشرش بالخير
وقف عليهم كايحدق فيهم مطولا وهو كايفرقع فصباعه قبل ما ينطق بصوت كالرعد
" شكون فيكم خلا داك الصهيوني يدخل لشركة؟ "
دورو عينيهم وبقاو ساكتين وناب عليهم واحد ونطق
" واش سيد لي دخل ملي خرجت الآنسة ايشة؟ صراحة اسيدي معرفناهش صهيوني حيت كايسحاب لينا غير شي أجنبي جاي عندكم من دوك رجال الأعمال "
ليث : { بِبرود مرعب } هز عينك وشوف الفوق .. را سحاب راها شتيها؟ ، انا ماحطكمش هنا ديكور باش تݣول ليا سحاب وشتا ! انا حاطك هنا باش الداخلة والخارجة تعلمني بيها واي قندوح دخل هنا تعرفوه شكون هو
نزل راسو الݣارد محركو بالإيجاب : عندك الحق اسيدي سمحلينا حنا غلطنا لي ماسولناهش .. وكنواعدك آخر مرة غير سمحلينا
غمض عينيه وفتحهم ناطق بتحذير : مكانعطيش فرص ولكن غاندوزها هذي اول واخر مرة .. هذاك القرد ميعاودش يحط رجلو هنا مفهوم؟
حركو برؤوسهم ناطقين : مفهوم سيدي
زاد فحالو راجع لسيارتو حتى ستوقفو صوت انثوي من الخلف ناطق بميوعة
" لااايث "
استدار بجسده كاملا حتى تقابل معاها واضع ايديه فجيابو ونطق رافع حاجبو
" انا ليث ماشي لايث .. قارية فزحام ؟ "
دينيز : { بلعات ريقها مارضياش } مالك كتعامل معايا هاكا حرام عليك انا مادرت ليك والو
ليث : علاش كيفاش بغيتيني نتعامل معاك؟ نبوس ليك راسك مثلا ؟؟ { شاف فساعتو } بنت فوزي الى عندك شي حاجة مهمة طلقيني ماعندكش خليني ندور فحالي
دينيز : { شافت فيه حابسة دموعها } علاش انت داير هاكا وحاس براسك علاش؟ مغرور بلا قياس ومستفز الواحد مايقدرش يعيش معاك ولا يهضر معاك
ليث : { هز حاجبو ببرود } وشكون ݣالك عيشي معايا ولا دوي معايا ؟؟؟ .. الى نتي كاتحسي براسك صغيرة ݣدامي هذي مشكلتك !
فتح الباب د البورش ديالو وطلع تحت انظارها مخليها معصبة وكسيرا ، تبعاتو حتى مشا وهي كاتغزز فسنانها ودموع لي كانت حابسة حسات بيهم نزلو
ضربات رجلها مع الأرض مجننة بهاد البرود ديالو الاستفزازي ورجعت فحالها ركبت فطومبيلتها وكسيرات هي الأخرى
•••••
فجهة أخرى وبضبط وسط واحد پتي ڤيلا .. داخل دافيد كايسوط وموراه رجال ديالو كايهضرو معاه حتى هز ليهم ايدو بمعنى سيرو وجلس فالصالون مرجع راسو للوراء بتعب
سمع تيلفونو كايصوني وجبدو من الجيب غير شاف المتصل وتبسم ناطق بالإنجليزية
" اهلا صاڤا؟ "
إيزاك : { بالعبرية } مزيان انت فينك؟
دافيد : { سند ظهرو على المخدة } انا فالمغرب .. سمعت ديابلو جا هنا وجيت
إيزاك : ولقيتي شي حاجة ولا كي ديما؟
دافيد : { عض على باطن خذو } لو " لا " لقيت غير واحد شركة ديالو كاينة هنا
إيزاك : { تبسم بمكر } ديال السلاح؟
دافيد : لا ديال ماركة زمردة ديك الماركة المشهورة ديال العطور نسائية وداك تخربيق ديال ساعات الخ .. كانظن هاد الشركة ديال عائلتو وهو ورثها
إيزاك : هاد الشي حنا ماعندنا مانديرو بيه ادافيد .. لي كايهمنا هما الأسلحة لي كايصنع خاصنا نخاذوهم بأي طريقة
دافيد : { تكى راسو كايفكر } ديجا اقترحت عليه يتعامل معايا ورفض قاليك عمرو يحط ايدو فيد صهاينة .. ونيت راه كاينافسني فسوق وهو دابا راه أفضل مخترع أسلحة نووية في روسيا
إيزاك : { بعصبية } هذاك راه بحالو بحال باه كلهم ݣنس .. داكشي لي بقى غير ينافسنا ويرفض يتعامل مع إسرائيل ، ولا طبعا حيت كايدعم ديك الحركة الإرهابية وكايصدر ليهم السلاح
دافيد : { زفر بملل } خااالي انا اصلا مكانعرفش باه .. انا عندي عداوة معاه هو شخصيا دونك خليك بعيد انا قاد بشغلي
إيزاك : وبغينا السلاح .. قول ليا واش لقيتي شي طريقة ولا شي نقطة ضعف منين نشدوه ونخليوه يركع ؟
دافيد : { كايشوف فنقطة معينة } راقبوه رجالي ولكن والو داك الزمر غامض بلا قياس المهم شافو واحد المرأة كاتكون معاه بزاف وهي المربية ديالو ملي كان صغير حسب ما عرفت ، مي طبعا هذيك ماشي هي لي غانركعو بيها ونكسر داك الغرور القاتل ديالو
إيزاك : باش عرفتيها؟ هذيك رباتو يعني غاتكون بمثابة الأم ديالو
دافيد : نو .. هذاك كايبان ليا معندوش قلب اصلا يعني مغاديش يتسوق ليها واخا نشدوها مستحيل يعطينا السلاح على ودها خاصني نقلب على شي واحد قريب ليه بزاف ويكون عزيز عليه
إيزاك : ماعندوش حتى شي علاقة غرامية؟ ولا غير عاشقة على الأقل !
دافيد : { ضحك } ابدا .. عمري شتو مع شي وحدة كايبان بحالا معقد من البنات
إيزاك : { زفر بقلة صبر } خواتاتو؟ شي حد فعائلتو
دافيد : معرفتش .. معرفتش خليني حتى نراقبو مزيان ونعرف
إيزاك : اوكي بسلامة
قطع معاه رامي تيلفونو حداه ودور راسو على الأرجاء ناطق بصوت عالي
" جيلعات .. جيلعات "
جا لعندو واحد من رجالو بالباس رسمي عندو وشم فعنقو ناطق بالعبرية
" نعام اسيدي "
دافيد : { شاف فيه بجدية } غاتمشي ترجع تراقب داك ديابلو .. شوف ليا فين كايݣلس وعائلتو فين ساكنين حتى هما ومعامن كايهضر وشكون لي قريب ليه بزاف وعنداك يشوفك راه ماشي مكلخ رد منو البال
حرك ليه براسو : علم
•••••
داخل واضع ايديه فجيابو وكايصفر وملامحو مكتاسيهم البرود ، لمح فتيحة جالسة فالصالون وساهية وقلب خطوايه غادي لعندها
كانت ساهية كاتخمم حتى حسات بشي حد واقف عليها، انتفضت من بلاصتها رافعة فيه رأسها ناطقة
" بسم الله الرحمن الرحيم .. هذا انت ودير غا الحس كي الناس "
جلس فالفوتوي داير رجل فوق رجل : فين مشات
فتيحة : { بإستفهام } شكون سيلين؟
ليث : معانا شي وحدة أخرى؟؟
فتيحة : راها فبيتها بقيت معاها حتى سكتات من البكا .. بقات فيها مرت خالها وداك راجلها شدوه
ليث : هرب باقي كايقلبو عليه .. بغيت ندوي معاك
فتيحة : { تقادت فالجلسة } الله يسمعنا خير ݣول اولدي
ليث : داك الصهيوني راه كاين هنا فالمغرب { حك حاجبو } تابعني كايقلب على باش يشدني كايسحاب ليه انا ناعس على وذني ماعرفوش اش كايحفر
فتيحة : هاد اليهودي هو داك راس الكبالة ديال دافيد لي منافس ديالك وعندو شركة ديال السلاح حتى هو ياك؟
ليث : { حرك ليها براسو } وي وخالو هو رئيس الموساد إيزاك بوران
دورات رأسها ورجعت شافت فيه : يكما ناوي تصفيها ليه حتى هو؟ كانصحك ماديرهاش حيت هاذو ماشي بحال دوك لي قتلتي وغتولي داخل فصراع مع الموساد
ليث : { هز فيها عينيه زُرق ببرود كايدوي } هذيك الموساد لي كاتخلعك انا مكاتخلعنيش ، نهار دور ليا فطانطو ديال راسي غانصفيها ليه ومغانحير فحد
فتيحة : { بقات كاتشوف فيه } عارفاك .. ݣول ليا ديك الوصية لي خلا ليك باك يحيى الله يرحمو شنو فيها؟ زعما ݣال ليك غير حمي سيلين صافي!؟
رجع كايطرطق فصباعو ونظرو مركز فالفراغ ناطق
" عارف اش كايدور فراسك .. الوصية ديال الواليد فيها نتزوج بيها ونتي عارفاني نحميها نراري بيها ندير ليها كلشي ولكن الزواج لا "
فتيحة : ايوا راه خاصك تكمل الوصية كاملة وتزوج بيها باش يرتاح باك فقبرو
ليث : { الصّمت }
فتيحة : { رتبت على ركبتو } كون غير تسمع وترجع تكمل علاجك مع البسيكولوج ديالك
حيد ليها ايدها وناض وقف مخنزر ناطق كايشدد على مخارج الحروف
" شحاااال من مرة ݣلت لييك انا ماشي مرييض "
ضرب الطبلة الزجاجية برجلو قلبها حتى تشخشخات وفتيحة غطات وجهها خافت لا يصدق مفوت فيها شي دقة فحين هو طلع فحالو مع الدروج وخلاها
زولات ايديها ملي سمعت الحس تقطع وشافت فديك الحالة، حركات رأسها بلا حول ناطقة
" الطيف على مصعور .. مابغى يتزوج ويتوب داك القلب اليهودي ديالو مابغى يتعالج كي الناس "
•••••
بقات جالسة فبيتها حتى عيات وناضت داك المنظر ديال ساجدة طايحة قدامها بدمها مبغاش يتنسى ليها، تنهدت ملي شافت ساعة ومشات بدلت حوايجها بكسيوة فالغوز بارد معرية من الكتاف وحد الركبة
لبست صبادريا فرجليها ومشطات شعرها حتى سمعت دقان فالباب ونطقت بصوتها الهادئ
" دخل "
فتحت الباب ودخلت عندها فتيحة : نزلي ابنتي تغذاي باش تمشي لمدرستك
سيلين : { هزات شكاراتها وجات عندها } واخا .. طاطا فتيحة وليث؟
فتيحة : غير خليه لا بغى غايجي راسو يتغذى تناقشنا قبيلة وتعصب حسن خليه
سيلين : انا غانمشي نعيط ليه اخالتي
فتيحة : خفتو غايدور فيك .. واخا سيري ابنتي
عطاتها محفظتها وفتيحة نزلت سابقاها للتحت فحين هي مشات فإتجاه بيتو كاتجري بطفولية، دقت عليه ولكن مجاوبهاش خمنت غايكون فالبيرو لي وصاها ماتقربش ليه إلا لضرورة ومشات
وصلت للمكتب ديالو وطرقت الباب بهدوء ولكن تلقت الصمت، تشجعت وفتحت الباب وطلت برأسها حتى لمحاتو جالس فالكرسي مرجع راسو اللور وحاط ايديه تحت راسو
سيلين : { تقدمت لعندو مترددة } ليث
فتح عينيه وشاف فيها شوفة خلعاتها ونطق بصوتو المميز
" اش تم؟ "
شافت فيه بنظرة خاطفة ونزلت عويناتها خلعوها نظراته الحادة، نطقت وهي كاتلعب بصباعها
" قالت ليك طاطا فتيحة نزل تغذا .. باش توصلني للمدرسة "
تݣعد من الكرسي معتدل فجلستو وقلب الكاسكيطة فوق راسو، ناظرها بنظراتو الغامضة ونطق
" اجي "
رفعت رأسها كاتحدق فيه بإستفهام وشنو بغى حتى نطق مرة أخرى مفيقها من سهوتها
" راني مكانعضش غير اجي ! "
قربت منو بخطوات مترددة وقلبها كايضرب ماعرفاتش واش خوف منو ولا رهبة من ديك الهيبة ديالو وشخصيتو الجريئة القبيحة لي كاتخليها ماتزعمش عليه بزاف
مراقبها بنصف عينو حتى قربت وجرها من ايدها حتى جات جالسة فوق فخاضو وهي كاترعد ، ضرب ليها بصبعو جنب شفايفها بخفة ناطق بهدوء
" ماتخفيش مغنأذيكش .. ومغانخلي لي يأذيك طول ما انا عايش "
سهات فعينيه وفملامحو السوفيتية الحادة ، كتلة من الرجولة والوسامة خلات عيونها يتعلقو فيه بدون وعي منها
كلامو خلا راحة تستوطن فؤادها ومبقاتش متوترة وخايفة، نزلت نظرها ونطقت بنبرتها الانثوية الطفولية لي غالبة عليها الكياتة والهدوء
" شكرا حيت نقذتيني من هذيك .. انت زوين واخا { خطفت فيه شوفة } كاتبان قبيح "
حط ايدو على شعرها متردد كايدوز عليه : انا خايب كثر ما كاتوقعي وزوين كثر ماكاظني ، وداك الإنسان هو لي كايختار اشمن ليث بغى يشوف الخايب ولا الزوين
سيلين : { حركات ليه برأسها } امم فهمت
ساد صمت لدقائق وهو كايشوف فالحيط حتى دور وجهو فجأة وشاف فيها عاقد حواجبو ناطق
" شكون ݣالك جي؟ .. نوووضي سيري "
رمشات فيه بإستغراب وناضت بعدت عليه وهي كاتساءل كيفاش تقلب مزاجه فدقيقة ياك هو لي جابها عندو وعاد كان كايهضر معاها عادي مالو تسيف فرمشة عين !
بقى فيها الحال خصوصًا هي مُفرطَة الحِسِّ، غير أبسطُ الأشياء كاترضيها وأقلُّ الكلمات تُؤذيها ، استدارت غادية فحالها حتى وقفها صوتو من الخلف
" سيلييين "
وقفت كاترمش من كثرت ماكايعيط ليها غير باللقب لي لقبها بيه ظناتو نسى على سميتها، كانت أول مرة ينطق اسمها
دارت لعندو ناطقة بجفاء وزعل باين من نبرتها
" شنو بغيتي؟ ياك قلتي ليا سيري!؟؟ "
رد وهو كايماصي فجبينو : اجي
سيلين : لاء مغانجيش عندك .. قولي شنو بغيتي من تم ولا خليني نمشي فحالي
•أمريكا | واشنطن•
داخل مخفر الشرطة وبضبط فمكتب الضابط " لويس سترايدر " كان جالس خدام حتى قاطع هدوئه طرقات على الباب
رفع راسو ونطق بالكنتو الإنجليزية : دخل!
تفتح الباب ودخلت منو شابة فأواخر العشرينات سمراء البشرة لابسة لباس كايبين انها محققة وسلاحها الوظيفي فحزامها
" شيف حققت مع ݣاع الموظفين ديال فندق ماندارين أورينتال .. وحتى واحد ماعرف شي حاجة على الجريمة لي وقعت فيه "
لويس : { خبط المكتب معصب } 6 ايام باش وقعت الجريمة والمجرم باقي ماتشد؟؟ + الضحية لي مات فالاوطيل مسؤول أمريكي وشخصية مرموقة ماشي واحد عادي !
لاندا : { ربعات ايديها وميلت شفتيها } معرفتش كيفاش غانشدوه؟ .. ماخلا حتى آثار موراه ، ماعرفينش هويتو ولا حتى صورتو ولا غير آثار صغير يوصلنا ليه !
لويس : { دوز ايدو على شعرو الأشقر } وراه هاد الشي لي صعب البحث اول مرة نحصل فشي قضية .. شفتي الكاميرات ؟
لاندا : شفت ما صورو والو!
لويس : { كايضرب على المكتب بيدو } سفاح محترف وذكي .. يعني ماشي واحد لي اول مرة يقتل
لاندا : { جرات الكرسي وجلست } ياس ولكن السؤال المحير هو علاش قتل السيد تجاو .. زعما عداوة؟!؟
لويس : معرفتش معرفتش { هز الملف } تشريح الطبي شنو قال؟
لاندا : { مصات جبينها } سبب الوفاة الخنق وعليه آثار سمطة جلدية هي باش خنقو
لويس : اكيد المجرم كاين غير معانا هنا فأمريكا وخاصنا نشدوه فأسرع وقت .. راه تيلفوني مكايسكتش
•••••
طول فيها الشوفة وناض وقف هاز من فوق المكتب ديالو بيسي فالغوز ومعاه تيلفون بنفس اللون وتوجه لعندها، وقف قبالتها ومدهم ليها عاد نطق
" كنت غانعطيهم ليك الصباح ونسيت .. الپيسي باش تقراي وداكشي ، تيلفون باش تهضري ولكن ماتخليهش يلاهيك على قرايتك "
الفرحة بانت فعيونها بعد ما كانت مقلقة، شداتهم منو مبتسمة ونطقت وهي كاتفحصهم
" شكرا شكرا .. انت زوين واخا كاتسيف "
ليث : { خشا ايديه فجيابو ناطق بأمر } مانلݣاش نمرة شي قندوح عندك تم .. البراهش لي كاتقراي معاهم ماضسريهمش عليك وخليك بعيدة منهم حسليك ، را دخلت ليك نمرتي لا بغيتي شي حاجة عيطي ليا
حركات ليه برأسها وهي عقلها مع التيلفون لي حمقها شكلو ولون ديالها المفضل، رفعت فيه رأسها ونطقت
" وياك كايقراو معايا غير ولاد البرجوازية يعني مغنلقاش معاهم مشكل "
ليث : ضاسرين نتي ماتصلحيش ليهم دونك براكة عليك لينا
سيلين : صافي .. وهبط تغذا انا مشيت
دارت خرجت فحالها ودات معاها الپيسي وتيلفون لي عطاها، تبعها حتى مشات ورجع جلس فالمكتب قبالت البيسي ديالو كايطابي بسرعة حتى طلعت ليه صورة واحد راجل كان عضو فالمافيا سابقًا وجنبو مكتوب جميع المعلومات عليه
ليث : { كايدور فستيلو بين صباعو } طوني جا وقتك حتى انت
هز تيلفونو ودوز لابيل لواحد من دوك الرجال توأم اللي جاو معاه " ميخائيل " وبقى كايطرق بداك ستيلو فوق البيرو حتى تفتح الخط ونطق بروسية
" ديابلو محتاج شي حاجة؟ "
ليث : { بروسية وببرود } وجد ليا طيارتي غانمشي لميكرانوس
ميخائيل : واخا .. فخبارك الشرطة الأمريكية باقة كاتبحث فالقضية ديال تجاو ؟
ليث : { رمى ستيلو بإهمال } عارف غير دير اش ݣلت ليك
ميخائيل : من هنا لساعتين غاتكون واجدة
قطع معاه وناض وقف هاز معاه صورة أنطونيو، مشا لجهة ثانية وعلقها فالقائمة د الأعداء فين معلقة صورة جاو ، دافيد وخالو إيزاك وصور أخرى باقي ماعملش عليهم علامة بحيث مكايديرها على الصورة داك العدو حتى كايكون وصل وقتو وغادي يقتلو !
وضع علامة بالاحمر على صورة أنطونيو ورمى نظرة فلاخرين وقلب خطوايه خارج فحالو وهو كايطرطق فعنقو وعقلو خدام مكايحبسش من التفكير والتخطيط
فالاسفل
جالسة هي وياها فطابل امونجي كايتسناوه حتى سمعو حس خطواتو بفعل البروطكان لي لابس وهو نازل مع الدروج .. لابس لباس شتوي أسود ولايح القب على راسو، جر الكرسي وجلس فصمت وهو عاقد حواجبو
كانت سيلين كاتلعب فتيلفون مانتبهتش ليه حتى جلس عاد حطاتو وهزات الفرشيط وبداو فالماكلة ومرة مرة كاتحول نظرها لطبسيلو حيت جاتها ماكلتو مختلفة على داكشي لي كاياكلو هما
سيلين : { نقرات بصبعها فذراعو } ليث علاش مكاتكلش بحالنا؟ حنا كنتغذاو بليباط وانت ماكلتك كلها خضرة مسلوقة وشلايض وحوت؟
أكثر حاجة كاتنغمو هي دوك النقرات بصبعيتها فذراعو ولا ظهرو فينما بغات شي حاجة ، دور وجهو وشاف فيها بحكم جالسة فالكرسي جنبو ونطق
" بغيتيني ناكل دوك الخيوط؟ يلاه يلصقو ليا فسناني "
فتيحة : { هزات فيه رأسها } شو الخضر هذيك سميتها سباكيتي ماشي الخيوط
ليث : { رمقها بنص عينو } إلى بغيتي تربي الركبة كولي المعقول .. لا عولتي على دوك التفاتف غير ينفخو عليك طيحي
فتيحة : { همست لسيلين } تاعنداك ابنتي راه ماعجباتوش ماكلتنا وبدا كايتنمر علينا باش يكرهنا فيها .. هاد القاعدة راه فيه من صغرو إلى معجباتوش هو شي حاجة خاص يكرهك فيها انت ويبقى يتنمر
ضحكات ورجعت شافت فيه ناطقة ببراءة : دابا إلى بغيت نولي قوية حتى انا خاصني ناكل بحالك؟
ليث : همم خاصك تاكلي ماكلة صحية باش تربي الصحة وماتكونش مناعتك ضعيفة
{ طلعها ونزلها } أما إلى بقيتي تابعة التفاهات والسقاطة غايولي عندك نقص والنقص غايجي موراه فقر الدم ابنتي
سيلين : { أومات برأسها } اه بصح عندك الحق .. وهاد الشي لي كانت كاتقول ليا ماما
حط الفرشيط من ايدو ومسح فمو وناض وقف ناطق
" انا برا 2 دقايق ماتفوتيهاش { أشار ليها بصباعو } إلى بغيتي تمشي بدلي ديك الشرويطة "
شافت فيه بإستفهام فحين فتيحة نطقت : مالها كسوتها؟ زوينة علاش غاتبدلها
ليث : { طلع حاجبو } غادة تقرا ومعرية كتافها!! .. حتى تكون سميتي جوناتاس ونخليها تخرج بيها
فتيحة : والبنت باقة صغيرة الله يهديك
ليث : { زاد فحالو } العرا مافيهش صغيرة .. تبدلها وتبعني مكنعاودش هضرتي جوج مرات
خرج خابط الباب موراه وخلاهم غير كايشوفو فحين سيلين نطقت
" واقيلة عندو الحق انا غير عجباتني ولبستها "
فتيحة : { تنهدت } هذاك راه متشدد تݣوليه شيوعي .. سيري ابنتي لبسي عليها شي تجاكيط من الفوق باش ماتعطليش عليه ويبدا يعرعر علينا ثاني
حركات ليها راسها بالموافقة ومشات كاتجري طالعة للفوق ، دقائق ونزلت لابسة فوقها تجاكيط كوير سلمت على فتيحة وهزات محفظتها وخرجت لعندو
كان جالس فوق السكوتر ديال باه لي بقى ليه ذكرى منو وعزيز عليه وساهي فالفراغ ، وقفت قدامو ونطقت بإبتسامتها
" خويا ليث نمشيو ؟ "
فاق من سهوتو على إثر صوتها وشاف فيها مسكانيها حتى شافها لابسة الجاكيت ، هز الكاسك عطاه ليها وطلع عاد ركبت موراه شادة فيه وهو كسيرا بسرعة جنونية
وسط فيلا الإبراهيمي .. جالسة فوق الفراش مرتدية جامب سوت فالاسود وطالقة شعرها، فاتحة الپيسي كاتقرا الاخبار حتى طلع ليها مقال من صحيفة واشنطن بوست الأميركية عنوانه " مقتل المسؤول والميليونير الأمريكي جاو في فندق ماندارين أورينتال "
دخلت كاتقرا التفاصيل وهي موسعة عيونها الخبر داير ضجة كبيرة فأمريكا وشرطة الأمريكية عاجزة لحد الان تشد هاد المجرم اللي قتلو ولا توصل لأي معلومة متعلقة بيه ومزال البحث جاري فغموض القضية
عقلها دغيا مشا لخوها سدات الپيسي وهزات تيلفونها ودخلت للكونطاكت مدوزة لابيل لرقمو، كايصوني ولكن مكايجاوبش زفرات بضيق ودخلت للوتساب كتبت ليه ميساج وخرجت
•••••
وقف السكوتر ديالو قدام الليسي وتسناها حتى نزلت وعطاتو الكاسك شاكراه ومشات دخلت عاد كسيرا من جديد
ما وقف حتى وصل للشارع فين ساكنة ماريا وفين تلاقى بسيلين اول مرة، طلّع الزاج على عينيه بدون ما يزول الكاسك وجبد تيلفونو من جيبو
طلع ليه الميساج ديال بيرين ختو ودخل ليه مباشرة قراه كان محتواه
" ليث انت لي قتلتي هذاك جاو؟؟ "
بانت ليه اون لاين وهو يكتب ليها الجواب ديك الساعة
" لا بقى فيك سيري بكي على قبرو "
بيرين : { قرات ميساجو وقلبات عينيها } تفوو كي داير
تنهدت وكتبت ليه ميساج : حتارمني الزمر راني ختك كبر منك .. بغيت غير نعرف حيت شكيت وصافي
ليث : { جاوبها ديك الساعة } داكشي بعيد عليك مكايخصكش !
قراتو وكتبت ليه معصبة : وغير جاوبني واش انت ونقولك
مجاوبهاش قرأه وخلاها vu شي لي عصبها، لاحت التيلفون فوق الفراش ناطقة بسخط
" بففف لا يطاق .. حوليهم باغيين يقتلوك ݣنس ، هذي لي غاتزوج بيه مسكينة غايقتلها غير بالفقصة قبل الوقت "
رجع التيلفون لجيبو وهز راسو فاﻹقامة لي ساكنة فيها ماريا كايشوف فيها وهي منزلينها البوليس بالمينوط وموراها واحد شاب حتى هو
طلعوهم فصطافيط تحت أنظار جيران لي كايوشوشو عليها والشوهة لي تشوهت قدامهم بتهمة الفساد والخيانة الزوجية
بقى متبع الصطافيط حتى مشات وابتسامة غريبة ترسمت على شفايفو، اخيرا انتقم لسيلين منها ومن داكشي لي دوزاتو عليها كامل
من نهار تلاقاو فالمستشفى وهو مكلف رجالو يراقبوها حتى عرفوها كادخل الرجال ملي كايخرج راجلها لخدمتو وأنها وحدة فاسدة كاتخدم فدعارة
اليوم غير قالوها ليه بلغ البوليس من بعيد وبقى كايتفرج فيها، حطها فراسو وهاهو اليوم جا الوقت باش تخلص أفعالها
نزّل الزاج على الكاسك وكسيرا من تم مغادر المكان بعد ما حقق مراده وارتاح
•••••
غير دخلت للساحة تصادفت مع واحد شاب بوݣوص ، طلعها ونزلها بنظرات ماكرة ونطق
" نتي جديدة هنا ياك؟ "
سيلين : { شافت فيه محركة برأسها } اه علاش؟
أمير : { تبسم } غير سولت .. مرحبا بيك معانا ا..؟
سيلين : سميتي سيلين .. وعفاك حيد من طريقي تعطلت
أمير : { بعّد ليها من الطريق } متشرفين انا امير .. سيري مانعطلكش ولكن مزال غانهضرو
رمقاتو بنظرات باردة وكملت طريقها متوجهة لعند لينا وهي منزعجة، لقاتها واقفة كاتسناها هاد الأخيرة لي نطقت
" مالك اصاحبتي؟ واش قاليك شي حاجة هذاك أمير! مديش عليه راه ضاسر "
سيلين : { نفات برأسها } لا ماقالش غير جاني ثقيل على القلب وفضولي
لينا : { جراتها من ايدها } ماديهاش فيه يلاه ندخلو تعطلنا
•••••
واقفين رجالو التوأم بجوج حدا الطائرة الخاصة ديالو حتى لمحوه جاي فإتجاهم، وصل لعندهم ونطق
" كلشي موجود! "
ميخائيل : { حرك ليه براسو } اه .. نمشيو معاك؟
ليث : { حرك راسو بالسلب } لا انت خليك مراقب سيلين فغيابي عينك ماترمش عليها
ميخائيل : اوكي كون هاني
صامويل : وانا اديابلو؟
ليث : انت خليك مراقب الدار لابغات شي حاجة فتيحة تكلف بينما رجعت من أمريكا
حركو ليه بريوسهم وهو طلع مع الدروج ديال الطائرة، تبعوه حتى شافوها قلعت ورجعو ادراجهم ركبو فواحد اللوطو كحلة وكسيراو
يتبع...
عجبوني احداث الرواية