محتوى القصة

نزل من الطاكسي اللي وصلو من المطار لهنا، دخل مع الشجر حتى وقف قدام دارهم لي هنا فأمريكا كانت باقة هي هي ماتبدل فيها والو رغم مرور السنين
آخر مرة خرج من هاد الدار كانت فعمرو 9 سنوات من داك الوقت والحادث لي قلب حياته للجحيم ما حط رجلو فأمريكا كان صعيب عليه يرجع للبلاد لي ماتو فيها والديه ومات فيها قلبو معاهم
تنهد وتقدم بخطوات بطيئة فإتجاه الباب، جبد السوارت من جيبو فتحها ودخل قافلو، دور عينيه كايساريهم على أرجاء الدار وداك الكابوس داز قدام عينيه وتفكرو مرة اخرى .. صوت مو وبكاها كايتردد فوذنيه وكاع لي وقع كايشوفو قدامو فحال الفيلم، صوت الرصاص مجهد كايختارق مسامعو
غمض عيونو ساد وذنيه بيديه وݣلس لأرض مسرح رجليه ومسند ظهرو على الباب، كايحرك فراسو بالسلب كا المجنون رافض يتفكر داك الكابوس البشع
هذا علاش كايكره امريكا ولولا انتقامه والأهداف لي عندو فيها مايجيش ليها، عندو فيها ذكريات خايبة كاتفكرو فداكشي لي كايحاول ينساه
•••••
فتحت الباب ودخلت كاتجري فرحانة، رمات شكارتها فوق الفوتوي ونطقت
" طاطا فتيحة انا جيت .. فينك؟ "
نزلت مع الدروج فتيحة ناطقة : هاني ابنتي شكون جابك من المدرسة ليث؟
سيلين : { نفات برأسها } لا جابتني إيليا مامات لينا انا وياها وصلتني ومشاو هما
فتيحة : { قطبت حواجبها باستفسار } وهذاك ݣلب الحجرة فين غايكون مشا!؟
سيلين : شكون ليث! .. معرفتش اجي نقولك هو فاش خدام اطاتي؟
فتيحة : هو...
قاطعها صوت تيلفونها كايصوني ، كانت هزاه فيدها ديك ساعة فتحت الخط ملي شافت رقمو ونطقت
" يلاه كنت كانسول عليك فين غاطس؟؟ "
ليث : { بِبرود } مال فمك حارݣك ! ݣلت ليك انا ݣولي ليها فاش خدام؟؟؟
تصدمت وبدات كادور فراسها كاتقلب عليه ظنا منها انهو معيط ليها وهو قريب فحين هو زاد صدمها ملي نطق
" بلاما تقلبي فجنابك انا مكاينش حداك افتيحة "
فتيحة : { بلعات ريقها } بسم الله الرحمان الرحيم .. انت مكاينش وكاتشوفني؟ خليتي شي عين ديالك هنا !
ليث : { متكي ظهرو على الكرسي } ديها فجهة ضاراك اطاطا تعيشي 100 عام ، وتعلمي تلجمي داك الفم ونتي غاتبرولي
انهى كلامو وقطع عليها خلاها كاتبقلل فعينيها، رجعت شافت فسيلين لي كانت واقفة مافاهمة والو
سيلين : مالك اطاطا شنو قال ليك؟
فتيحة : { زادت فحالها } ݣال ليا ندخل سوق راسي بلا حشمة بلا حيا وجهو ملصق عليه قزديرة .. الحاصول تبعيني نحط ليك تاكلي ابنتي تبعيني
فجهة أخرى .. كان مراقبها فالبيسي بفضل الكاميرات وغير شافها غاتقول ليها خدمتو عيط ليها، سد الپيسي وناض وقف من الكرسي فين كان جالس
خرج للبالكون د الغرفة كايطل على الجردة ودوك المناظر الطبيعية اللي كايبانو ليه كحلين بلا معنى وبلا وجود والديه ، لي كانو منورين حياتو وملي مشاو بقى وسط الظلام وعالم الخطيئة والجرائم والكوابيس
تغير مزاجو فدقيقة ودخل خابط الباب موراه د البالكون حتى بغا يحيدو من بلاصتو بقوة الخبطة، رجع جلس وفتح الحاسوب ودخل كايكمل خدمتو
•••••
جاية لدارهم مربعة ايديها وملامحها ذابلة وعيونها مستوطناهم نظرة باهتة، بعض من خصلات شعرها تمردو على وجهها بفعل البرد كايتحركو وكايغطيو عليها الرؤية
رفعت ايدها كاتبعد فيهم على وجهها مرجعاهم مور وذنها حتى توقفت فمكانها وهي كاتشوف باباها خارج من الدار وغادي بغى يركب فاللوطو ديالو
بلعات ريقها وتاجهت لعندو : بابا !
خلا الباب مفتوح د سيارتو ودار لعندها فور ما سمع صوتها، دقق فيها النظر ونطق بإنزعاج ظاهر على ملامحو
" عائشة مالك ابنتي؟؟ .. كتباني عيانة! "
جملة لمست جرحها وخلات دموعها ينهامرو على وجنتيها وتلاحت فحضنو معنقاه وكاتبكي، ماعرف مالها وضمها لعندو كايمسح على شعرها
علي : آيشة مالك ابنتي؟؟
رفعت رأسها وشافت فيه ولكن مقدراتش تواجهو وتقول ليه مالها، خايفة من ردة فعلو خايفة من اللي جاي .. ماعندهاش الشجاعة الكافية باش تحكي دابا ، فكل مرة تفكرت حادث اغتصابها كاترجع ليها حالتها الهسترية وكاتفقد القدرة على الكلام وشرح
تنهدات ومسحت دموعها مبغاتش تفكر شنو وقع باش ماتجيهاش ديك الحالة ثاني وهي يلاه بدات كاتحاول تخرج منها
عائشة : { رسمت ابتسامة خفيفة } مامليش ابابا غير توحشتكم هه
علي : { خربق ليها شعرها } حمقة .. ومال وجهك هاكا واش مريضة؟!؟
عائشة : لا غير كنت عيانة شوية هاد الأيام وصافي { ناظرته باستفسار } واش رجعتو انت وماما؟ حيت قلتو غاتݣلسو 15 يوم
حرك ليها براسو ورفع ايدو كايشوف فساعتو
" عيطو ليا حيت وقعت واحد الجريمة واضطريت نجي { ربت على كتفها } ماماك راها الداخل سيري عندها "
أومأت برأسها ودخلت مع باب الجردة فحين هو ركب فاللوطو ديالو وقبل مايدماري جبد تيلفونو واتصل بواحد الرقم
علي : الو! اكرم .. فينما كنتي تحضر عندي ضروري
أكرم : اوكي مون كوميسير
وسط الصال كان كايتريني لابس تيشرت وسروال سبور وبعض من خصلاتو نازلين على جبينو بعشوائية
نزل من فوق الطابي ومشا كايهز فالحديد وعقلو شارد حتى تسلل لمسامعو صوت مو وهي كتنادي عليه بإسمو
" أسد .. اسااااد واش صماكيتي؟ "
رفع راسو جهة الباب حتى شافها : شنو ماسمعتكش كنت ساهي
بيرين : { تاجهت لعندو } فاش ساهي!؟
أسد : { حط الحديد من ايديه } فشي تخربيق ديال الخدمة وصافي ! .. ݣولي ليا واحد اليهودي سميتو دافيد كاتعرفوه؟ حيت جا لعندنا للشركة وليث شافو وتعصب ومبغاش يݣول ليا شنو بيناتهم
بيرين : { حركات رأسها بالسلب } نو مكنعرفوهش .. شكون هذا؟؟
مشا هز قرعة الماء ورجع عندها : معرفتش حيت ماكشفش على هويتو وكون ما ليث ݣاعما غانعرفوه ، حيت ليكارد خلاوه يدخل بدون ما يسولوه
بيرين : { تنهدت } حتى انا معرفتش .. اصلا ليث عندو بزاف ديال الأعداء كون صابو كون قتلوه
أسد : { رفع حاجبو مستغرب } علاش؟؟ شنو دار ليهم!
ربعات ايديها ونطقت وهي كاتشوف قدامها : خدمتو + خويا قبيح بزاف ماشي شخص مسالم ، داك التمرد ديالو وتصرفاتو خارجين عليه .. كنعياو نصحو فيه فلاخر كايدير لي قال ليه راسو
أسد : { حرك راسو بلا حول } الله يهديه
•••••
خارجة مع الباب لابسة فيست بسروالها فالموطارد وهازة صاكها ومعاها سيلين هاد الأخيرة لي كانت لابسة كسيوة فالباج مع صبادريا
وصلو للباب د الجردة لقاو صامويل واقف فيه والكيت فوذنو وسلاحو فالحزام، وقفهم ناطق بالروسية
" فين غادين اطاطا؟ "
فتيحة : { شافت فيه ناطقة بروسية } خارجين واش كاين شي مشكل ا ميخائيل ؟
صامويل : { هز فيها عيونه الرمادية } انا صامويل ماشي ميخائيل .. خويا مكاينش
فتيحة : منعرف ليكم كاتلفو ليا نتوما دايرين كي الفردات .. دابا انا مانخرجش؟
صامويل : حتى ناخذ الإذن من ديابلو
سيلين : { شافت فيها } شنو كايقول اطاتي؟
فتيحة : ݣالك مغاديش نخرجو حتى يعطينا ݣلب الحجرة الإذن ايوا سمعي نتي
جبد تليفونو واتصل بيه ناطق : ديابلو فتيحة بغات تخرج هي والبنت الصغيرة واش نخليهم يمشيو؟؟
ليث : { كان كايقاد فسلاحو وكايهضر معاه } لا .. ممنوووع تعتب فيهم شي وحدة برا وانا مكاينش حتى نرجع
صامويل : اوكي { قطع معاه وشاف فيهم } قال ليكم مكاين خروج حتى يرجع
فتيحة : { علات حاجبها } يرجع ! علاش هو فين كاين بسلامة والعافية؟؟
صامويل : { رجع كايشوف قدامو } مسافر هاد الشي لي نقدر نقولك
فتيحة : مقرصكم .. مايدي منكم الواحد لا حق لا باطل
جرات سيلين ودخلت فحالها معاجبها حال حتى نطقت
" علاش ماخلاناش نخرجو؟ "
فتيحة : { لاحت صاكها فالفوطوي } منعرف ليه جاتو الحالة ثاني .. شهمني انا داك الولد
زفرات بتذمر وجلست حداها فالفوطوي الآخر، هزات تيلفونها لي جاب ليها جديد كاتخربق فيه حتى لقات رقمو حيت قال ليها راه مسجلو
ضغطت على الزر الاتصال حاطة الفون على وذنها كاتسنى الرد، مهلة قصيرة وتفتح الخط وهي تنطق
" الو! ليث .. علاش ماخليتيناش نخرجو؟ "
ليث : بلوندينكا كاين شي حوايج نتي معارفاهمش .. ونتي دابا تحت حمايتي مابغيتش شي حاجة تقيسك
سيلين : { حركات رأسها } بحالاش هاد الحوايج؟ واش هذوك لي قتلو بابا وماما؟!
ليث : { مبغاش يقول ليها باش مايخلعهاش } نساي صافي .. عطيني فتيحة
شافت في فتيحة لي جالسة حداها وعطاتها التيلفون ناطقة
" هاكي دوي معاه اطاتي "
خذات منها تيلفون ونطقت : نعام
ليث : فتيحة راك عارفة داك الصهيوني كاين تم مبغيتوش يشوفها ولا يعرفها شكون هي .. خليني تانجي دابا راني مامساليش عندي مية مطرقة
فتيحة : ويلي نسيتو يعطيه الجلا .. شوف غير خلينا نخرجو على حسابي انا كانتحمل مسؤوليتها ولا صيفط معانا صامويل
سكت شحال مغمض عينيه ونطق : تبختي ليا راسي صافي سيييري { بنبرة تحذيرية } تمشي توقع ليها شي حاجة منعقلش عليك وراك كاتعرفيني مزيان
فتيحة : { تبسمت } كون هاني إن شاء الله مغايوقع والو
قطعت معاه وعطاتها تيلفونها : نوضي نوضي راه اخيرا وافق
سيلين : { ابتسمت } بصح اطاتي!
فتيحة : وياه ونوضي
هزات صاكها وخرجو بسرعة غير وصلو للباب ثاني لقاو صامويل كايهضر معاه فسماعة وكايسمع لأوامر، سالا معاه ونطق
" يلاه انا لي غانوصلكم "
•••••
الشوارع بدات كاتخوا من الحركة مع هاد الوقت المتأخر من الليل والشتاء بدأت كاتصب مخلية الشارع فازڭ
جاي كايتمشى خاشي ايديه فجياب كويرتو ولايح القب على راسو، قطع الشانطي ودخل وسط واحد ساحة عمومية
كايتمشى بأريحية وهو مستمتع بالجو، من صغرو كايعجبو فصل الشتاء وهو من عشاق الثلج وهاد الأجواء الشتوية الباردة
لمح واحد جوج واقفين مجمعين فجردة واحد منهم هاز المظلة محتمي بيها من المطر ، قلب خطوايه حتى وقف عليهم وجر المظل من هذاك بكل جرأة ودارو هو على الشتاء
بقاو كايشوفو فيه بإستغراب ظهر على ملامحهم ونطق مول المظلة لي ريحة الشراب كاتعطي منو
" اشنوو درتي؟ واش انت حمق؟؟؟ { دفعو بيدو لصدرو } رجع ليا ديالي "
رمقو ليث بنظرات حادة وجمع ديك المظلة حتى طواها وضربو بيها لجهة الوذن معاودوش خلاه طايح فالأرض مجبد
شخص الآخر لي كان معاه غير شاف شنو وقع وهو يهرب كايجري، تبعو بعينيه حتى مشا ورجع سرح المظل وكمل طريقو بكل هدوء كأنه مادار والو !
شاف فساعتو وسرع فخطوايه حتى وصل لواحد البار كان فجهة الثانية، دخل ليه وعينيه كايسكانيو المكان بدقة
الموسيقى مرتفعة وشي كايرقص شي جالس كايشرب، المخدرات، الخمر، مشاهد مخلة بالحياء ، العاهرات .. الفسق واي حاجة محرمة هذي بلاصتها
قلب عينيه بضجر واشمئزاز مكايحملش يدخل لهاد الأماكن لكن اليوم هو مجبور يدخل فسبيل هدفو وتأثر ديالو، فور ما وقع بصرو على الهدف ديالو تاجه نحوه، كان جالس فواحد الفوتوي أنطونيو لي كايقلب عليه وجنبو جالسة شابة فأواخر العشرينات ملامحها عربية ولابسة فستان جريئ
مشا جلس فواحد الطبلة قريب ليهم حاط رجل فوق رجل أو وذنيه معاهم وشنو كايقولو
أنطونيو : { شرب الكأس كامل ديال النبيذ } ليلى انا راجع خليك هنا
حركات ليه برأسها مجاوباه بالإنجليزية : اوكي بس ماتتأخرش
ناض وقف كايتمايل فمشيتو ولكن باقي شاد فراسو ومشا دخل وسط الناس حتى مبقاش كايبان ليها، دورات رأسها تلقائيا وشافت ليث جالس تم بوحدو مكالمي
شكلو الغامض والمثير آثار انتباها وفضولها، تبسمت معدلة شعرها بيدها وناضت وقفت غادية لعندو كاتعوج وطقطق بطالونها
وبدون ما تستأذن جلست حداه فالفوطوي ناطقة باللهجتها عادي حتى الى مافهمهاش وغاتقلب للإنجليزية
" هيهو .. فينا نتعرف على بعض؟ انا اسمي ليلى وانت يا حلو؟ "
رفع راسو وشاف فيها بشوفاتو الحادة عاد انتبهت انه مغطي وجهو بماسك ونطق
" ديابلو "
ليلى : { تبسمت بميوعة } انت عربي؟
ليث : { الصمت }
ليلى : { كاتشوف فيه } مبين عليك شخص مابتحب الكلام .. بس عيونك حلوين اوي
لا رد منه ظل صامتا للمرة الثانية .. ايدو كاضغط على اليد الثانية كايحاول يضبط اعصابو ومايتسرعش ويصدق مخلط ليها الملامح
زفرات بضيق ملي شافتو ساكت ومامسوقش ليها معرفاتش كيفاش غاتغريه وتخليه يشوف فيها كيف اي زبون جا هنا غير بلفتة كايذوبو بين ايديها
هي كاتفكر كيفاش تغريه وهو كايفكر كيفاش يقتل أنطونيو اللي جا على قبلو ويتهنى من هاد المخلوقة لي قدامو ، لي كل ما شاف فيها كاتزيد رغبتو فقتلها أكثر ودماغو بدأ كايصور ليه اشبع سيناريوهات لي ممكن يطبق عليها
طرد افكارو الإجرامية وقرب ليها ميل راسو جهتها ناطق بهمس
" فين مشا طوني لي كان معاك؟ "
ليلى : { شافت فيه } انت بتعرفو؟ مابعرف وين راح
ليث : { طرطق صباعو } نوضي دوري عليه وروحي بيه على الحمامات .. عندي صفقة مهمة معاه
ليلى : { كاتلعب بشعرها } طيب وشو رح استفد انا؟ .. إنتم عندكم صفقة وانا !
ليث : { غمزها } غاتستفدي بزاااف وكادو مميز
تبسمت بلهفة محركة ليه رأسها بالموافقة وناضت ديك ساعة مشات كاتقلب على أنطونيو فحين هو ظهرت شبه ابتسامة انتصار على ثغرو واختفت فرمشة عين
ناض وقف بكل شموخ ومشا فإتجاه الحمامات ، أما ليلى فمشات قلبت عليه حتى لقاتو كايشطح مع شي بنات وجراتو من وسطهم وداتو وهو كايسولها شنو بغات
•••••
بعد ما خرجو ودارو حتى عياو مشاو جلسو فواحد الجردة وبصدفة كانت هي نفسها الساحة اللي باتت فيها سيلين نهار تشردت وجرا عليها خالها للزنقة
جلست فتيحة وهي جلست حداها وبقات ساهية وجميع دوك الذكريات زارو مخليتها من جديد، نزلت دمعة يتيمة من عيونها فور ما تفكرت باباها وماماها
انتبهت ليها فتيحة ونطقت بقلق : سيلين مالك ابنتي؟ علاش كاتبكي!
سيلين : { مسحات عويناتها } والو اطاطا فتيحة غير تفكرت بابا وماما
تنهدت بحسرة وعنقاتها عندها كاطبطب عليها ناطقة
" الله يرحمهم ابنتي "
الوقت لي هما كايهضرو كان جلعات واقف مور واحد شجرة ومراقبهم ، جبد تيلفونو صورهم وتحرك مغادر المكان غافل على عيون ميخائيل لي شافو وكانت مهمتو هي مراقبة سيلين في غياب ليث
جبد هاتفو من جيبو واتصل برقمو ديك ساعة ، وغير تفتح الخط نطق بالروسية
" ديابلو واحد خونا كان تابع مدام فتيحة والبنت صغيرة وصورهم "
فجهة ثانية كان ليث وسط الحمامات د البار وجاوبو : شكون هو هذا ؟؟
ميخائيل : { عينيه كايدورو على المكان } معرفتوش ولكن من شكلو عرفتو يهودي
ليث : { سكت ونطق } مصيفطو داك الصهيوني .. تبعو وشوف ليا معشاشتهم هنا فالمغرب فين كاينة
ميخائيل : اوكي شاف
قطع معاه وتحرك ديك الساعة تبعو فحين صامويل خوه بقى جالس فطومبيل باش يوصل فتيحة وسيلين كيما جابهم
خشا التيلفون فجيبو بعد ما طفاه وبقى مسند ظهرو على الڤابون عاطي بظهرو للمراية وعينيه مركزين على نقطة وحدة
سمع صوت كعبها العالي جاي قريب عرفها جاية، اعتدل فوقفتو مربع ايديه وكايطقطق ببروطكانو فالارض بحركات بطيئة كأنه كايحسب الوقت وثواني لي مخاصوش يتعداهم هنا ويغادر المكان
تفتح الباب من طرف ليلى ودفعت أنطونيو حتى دخل ناطقة
" اهو گبتو لك "
حرك ليها براسو مربت على كتف طوني وعطاها وسط ايدها بزاف ديال الفلوس لي شداتهم منو بلهفة وهمس ليها
" تسنايني برا البار بغيتك "
حركات ليه براسها وانسحبت فورا ، سد الباب موراها ودار لعند أنطونيو لي كان مدوخ بشراب ونطق بالإنجليزية
" شكون انت معرفتكش؟ "
ليث : { زوّل الماسك على وجهو } غانعطيك شرف تشوفني قبل ماتودع .. عرفتيني دابا شكون انا؟
بقى كايشوف فيه وحرك راسو بالنفي ناطق بتعلثم وخوف ظهر على وجهو
" واقيلة فايت شايفك ولكن معقلتش عليك "
بدون ما يرد عليه جبد السكين وغرسو ليه فبطنو، خرج داك السكين عامر بالدم وبدا كايطعنو بيه بوحشية وهسترية حتى حس براسو برد، حطو فوق الڤابون وجبد سلاحو وفرݣع ليه راسو بجوج قرطاسات
فتح الروبيني غسل السكين على خاطرو وجمعو وسط واحد الكيس بلاستيكي صغير وخرج فحالو من الحمام بكل هدوء
•••••
واقفة على برا كاتسنى فيه وهي فرحانة حيت حققت مرادها وقدرت طيح واحد بحالو بديك الشخصية الغامضة المثيرة وربحت منو الفلوس
خرجها من عالمها ملي وقف عليها فحال ملك الموت ناطق بصوت زعزعها
" تبعيني "
مشا غادي واضع ايديه فجيابو وهي تبعاتو كاتجري باش تلحق عليه وهازة صاكها فيدها، فات ديك الجردة لي داز عليها وقطع الشارع حتى وصل لطومبيل لي مخلي تم وجا فيها
فتح الباب وطلع ونفس الشي لي دارت هي كذلك طلعت معاه القدام وكسيرا مخدم سويݣلاس على حسب الشتاء
تجرأت اخيرا ونطقت كاسرة الصمت : احم يا ديابلو حنا وين رايحين؟
ليث : { بِبرود مُرِيب } كاتعرفي ابو لهب؟
سؤالو كان غريب بنسبة ليها وعوض يعطيها جواب عطاها سؤال، رجعت شعرها اللور ونطقت مستغربة
" ايوه بعرفو .. بس ايه علاقة ده بسؤالي؟؟! "
وقف اللوطو فواحد الخلا خارج على ولاية فلوريدا ، ودور راسو كايناظرها بنظراتو لي كاتزرع الرعب فطرف الاخر لثواني عاد نطق
" انا غانݣولك ايه علاقتو .. ݣلتي كاتعرفيه! ونزلي نصيفطك تسيلفاي معاه فجهنم "
ليلى : { بعدم الفهم } شو؟! مافهمت شي من كلامك
ليث : { فتح الباب ونزل } هبطي
فتحت الباب ونزلت حتى هي كادور فراسها على المكان، فحين هو جبد سلاحو كايلعب بيه ناطق
" كاتعرفي تشهدي؟ { شافت فيه مصدومة } ولا ݣول ليا كون كنتي كاتعرفيها مغاتكونيش هنا "
بطلقة وحدة كانت طايحة فالأرض غارقة وسط دمها ورصاصة ختارقت جبهتها، رجع سلاحو فالحزام بكل برودة وركب فديك الطومبيل وكسيرا مختفي من المكان
•••••
وسط الڤيلا ديالو لي مستأجر هنا فالمغرب مؤقتا كان جالس فبيتو كايشوف فشي ملفات حتى قاطعو طرقات على الباب
رفع راسو مستغرب ونطق : دخل !
تفتح الباب ودخل لعندو جلعات : سيدي عندي مستجدات بخصوص الرجل السوفياتي
دافيد : { حط الملفات من ايدو } امم ديابلو اوكي قول
جلعات : مقدرتش نراقبو حيت خفتو يعيق بيا وهو مكايبانش بزاف هذا هو المشكل .. المهم راقبت ديك امرأة لي كاتكون معاه ديما
دافيد : هذيك ديجا بحثت عليها الاستخبارات الإسرائيلية وقدرنا نعرفو انها المربية ديالو ملي كان صغير
جلعات : { هزهز براسو } المهم شفتها مع واحد البنت صغيرة تكون عندها تقريبا 17، 18 عام هكاك وقلت تقدر تكون كاتجيه شي حاجة
دافيد : { سكت كايفكر ونطق } لو " لا " مكانظنش حيت هو معندوش علاقة نهائيا بالبنات ومامزوجش .. غادي تكون بنت هذيك المربية غالبًا
جلعات : ماتكونش ختو الصغيرة اسيدي؟
دافيد : لا معندوش خوتو صغر منو حيت هو الصغير اصلا .. عندو جوج خواتات وكلهم كبر منو بزاف ومزوجات هاد الشي لي كانعرف
جلعات : يعني مكاينش نقطة ضعف ! ولا هاد الشخص لي غانهدوه بيه؟
دافيد : معرفتش حتى نشوف .. انت غير سير دابا حتى نبغيك ونعيط ليك
حرك ليه براسو وخرج فحالو فحين هو ناض وقف كايمشي ويجي وسط الغرفة، رفع راسو الفوق وتبسم بشر من الفكرة لي طاحت عليه
قصد هاتفو مباشرة هازو من فوق الفراش ، خربق فيه واتصل بواحد الرقم ناطق
" اجيو عندي بغيتكم "
•••••
جلس فالمعقد ديالو وسط طائرته الخاصة مرجع راسو للوراء كايريح دماغو، استقرت طائرة فسماء عاد جبد تيلفونو وشعلو بعد ما كان طافيه
طلع ليه الميساج ديال ميخائيل هو الاول، دخل ليه مباشرة لقاه سارد ليه
" شاف راه تبعتو .. وهاهو العنوان ديال الدار لي مشا ليها ومقدرتش نعرف شكون فيها حيت محاصرينها الرجال من كل بلاصة "
طلعت ليه للوكال بقى كايشوف فيها شحال هو متأكد دافيد لي مصيفطو يراقبهم رغم أن اعدائو كثار إلا أنه حافظهم واحد بواحد، خرج من تم رامي الهاتف جنبو بإهمال وشاف فساعتو ورجع تكى راسو من جديد
فالوقت لي هو راجع للمغرب فطيارتو ومرتاح، ولاية فلوريدا مقلوبة وبضبط البار محاصر بسيارات الشرطة الأمريكية وشرطة التقنية
حاط ايدو على جنابو وكايدور معصب، دار وخبط واحد الطبلة برجلو قلبها
" لااااندا "
خلات شرطة التقنية هزو الجثة ديال طوني داوها وجات لعندو ناطقة
" ياس شاف "
لويس : { شاف فيها } لقاو شي بصمات؟ شي دليل يوصلنا لهاد سفاح!؟؟
لاندا : { حركات رأسها نافيًا } نو مالقاو والو
لويس : عرفتي اش غاديري؟ جمعي ݣاع هذوك لي كانو فهاد البار وديهم لمخفر الشرطة نحقو معاهم لايكونو شافو شي حاجة
يلاه غاتجاوبو قاطعهم تيلفونو كايصوني، فتح الخط وجاوب
" ياس! .. اشنوو؟ .. فين اوكي انا جاي "
لاندا : { بترقب } شنو واقع اشاف؟
لويس : { زير على قبضة ايدو } لقاو جثة ديال واحد المرأة فالخرجة ديال الولاية .. ديري شنو قلت ليك انا غادي نشوف هاد الروينة
وصل لدارهم وبدا كايضرب فالباب برجلو وكايدق بجهد، لفت انتباهو الشريط الأصفر لي معلقينو فالباب دليل على أن دار مقفولة من طرف الشرطة بسبب الجريمة ليه وقعت فيها والبحث لازال جاري فالقضية وممنوع على أي واحد يدخل ليها
نثرو بجهالة وهو كايحرك راسو بالرفض وبدأ كايغوت
" باااباا فتح .. مااااما ، فينكم "
خرج لعندو واحد من الجيران لي قراب ليهم وفيقهم من النعاس بغواتو وصداعو، توجه لعندو شدو من ايدو ونطق بالهداوة
" اولدي نعل الشيطان راه مك ماتت "
تجمد رئبال فبلاصتو كايرمش لثواني قبل ما يصرخ فوجهو بإنفعال شديد
" اش كاتخربق عليا انت؟؟ .. مي عايشة يلاه صباح قالت ليا غاترجع لدار على قبلي وانت كاتقول ليا ماتت !؟؟؟ "
- عارف الصدمة صعيبة عليك ولكن اولدي بصح مك ماتت الله يرحمها .. وباك لي قتلها راه كايقلبو عليه البوليس
طاح الأرض جالس على ركابيه وطنين كايسمعو فوذنيه، دموع تسرسبو من عينيه ونطق
" علاش قتلها شنو دارت ليه؟
{ غوت بجهد } علاااااش علاااااش "
نطق الراجل وهو كايهدن فيه : معرفناش السبب اولدي .. نوض يلاه معايا نوض مادريش فراسك هاد الحالة
رئبال : { تسلت منو وناض وقف عينيه حمرين } غنقتلو .. غانقتلو كيفما قتلها
مشا كايجري بلا عقل مخلي الرجل تابعو كايحاول يشدو، خافو لايدير شي حاجة فراسو خصوصا كايبان ماشي فوعيو وشك فيه يكون كايتعاطى لشي مخدر
•••••
أصبحنا وأصبح الملك لله
واقف فغرفتو سوداء كاسواد حياته وظلامها، لابس سروال كلاص فالاسود مع شوميز فالابيض وكوستيم من الفوق اسود ، سد ساعتو الفاخرة سوداء ورش من عطرو
هز تيلفونو خربق فيه وخشاه فجيبو تزامنًا مع الباب لي تفتح ودخلت منو فتيحة لابسة اونصومبل فالباج ومخلية شعرها مطلوق ناطقة
" صباح الخير .. امتى جيتي؟ قال ليا صامويل كنتي مسافر البارح "
ليث : { هز راسو فالمراية بان ليه انعاكسها } جيت البارح فالليل مع ديك 2:00
فتيحة : { رفعت حاجبها بفضول } وفين كنتي؟
طول فيها الشوفة ونطق ببرود : ميكرانوس !
فتيحة : واش مشيتي دير ثاني فأمريكا؟ { شافتو مجاوبهاش ونطقت } غادي للشركة دابا؟
ليث : { دار لعندها عاقد حواجبو } لا شركة راني حاط فيها أسد مدير انا كاطل غير مرة مرة حيت اصلا مكنفهمش فداكشي .. داك الضومين كان ديال الواليدة الله يرحمها
أنهى كلامو وتخطاها خارج فحين هي استدارت تابعاه ناطقة
" وݣول ليا فين غادي على صباح اداك جامد القلب "
نطق وهو غادي جهة باب غرفتو : غادي لروسيا .. صافي تهنيتي؟
خرج خابط الباب موراه، تبعاتو ديك الساعة لقاتو غادي فالكولوار كايتبورد بمشيتو الرجولية وطولتو الملفتة
فتيحة : وسيلين؟
وقف فور ما سمعها ونطق وهو عاطيها بظهر
" مالها اش خصها ؟؟ "
تمشات حتى وصلت لعندو ونطقت : مزال ماهداك الله تزوج بيها؟ ياك فالوصية ديال باك خاصك تزوجها !
ليث : { دار لعندها مخنزر } فتيييحة سدي عليا هاد الموضوع مكايعجبنيش نهضر فيه ونتي عارفاها
شافتو غايتقلب ثاني ونطقت محاولة تهدنو
" واخا اولدي غير ماتعصبش .. انا غير بغيتك تبدل حياتك حيت متأكدة هذيك البنيتة هي لي غاداويك ، كيما قدرت دخل الفرحة لهاد دار غادخلها لحياتك "
ليث : { ببرود ونبرة صارمة } شكون ݣال ليك انا باغي نبدل حياتي؟؟ انا باغي نبقى بووحدي ونموت بوحدي ، عرفتي هاد المحاولات لي كاديرو معايا افتيحة بحالا كاتعطيو دواء لواحد ميت وكاتسناوه يتعالج !
هبط مع الدروج وخلاها واقفة كادور كلامو فراسها فلاخر تنهدت محركة رأسها بلا حول ولا قوة الا بالله ونزلت لاحقة عليه
داز على صال دو مونجي لقى سيلين جالسة وحاطة ايديها على خذوذها وساهية، وقف ليها على رأسها ونطق بصوتو الرخيم
" ماتشديش حناكك { هزات فيه رأسها } انا برا فطري وتبعيني "
دار غادي حتى نطقت بطفولية : ليث .. بغيتك تراجع معايا شي دروس جاوني صعاب
ليث : { شاف فساعتو ونطق } حتى نرجع دابا انا مسافر لروسيا
كمل طريقو نحو الباب فحين هي هزات كأسها د الحليب كاتشرب باش ماتعطلش عليه وعلى مدرستها، جات فتيحة جلست فالكرسي ودفعات ليها الطبسيل د لاكريپ
" كولي ابنتي وسيري لقرايتك .. كي جاتك المدرسة زوينة؟ "
سيلين : اه زوينة اطاطا .. وحتى الأساتذة ظريفين وانا فرحانة حيت كانقرا مع لينا بحكم معنديش صحابات
فتيحة : { تبسمت ليها } والله يوفقك ابنتي
سيلين : امين { بتساؤل } علاش ليث ماݣلسش يفطر معانا اطاتي؟
فتيحة : هذاك كايفطر بوحدو كي المغول قليل فين كايجي يݣلس معانا بطليب والرغيب .. وكاين شي مرات كايمشي بلا فطور خصوصًا اليوم مسافر وعندو خدمة
سيلين : عندو خدمة فروسيا! وشنو هي خدمتو اطاتي؟
فتيحة : لاانا باقة نعاود؟ سيري سوليه هو لابغى راه يجاوبك انا مابقيتش نبرول من ديك تصبينة لي دار ليا
•••••
كملت فطورها وخرجت على برا هازة محفظتها كانت لابسة جيپ كارو بالاحمر والأسود مع ليبة موس وتيشرت مدخلاه فيها ابيض، بوت فرجليها وسنسلة رقيقة فحال الخيط فعنقها
ضرب عليها الكلاكسون وهي تجي طلعت معاه ودارت الحزام حتى قفزها ملي نطق
" ماعندكش سراول؟ "
سيلين : { شافت فيه ببراءة } لاء علاش؟
ليث : { كايشوف فيها مطلع حاجبو } حيت شتك ديما غادة بلا سروال !
خذوذها تزنݣو من فرط الخجل وجملتو الأخيرة غرقاتها فحوايجها، مبقاتش قدرت تهضر ولا تجاوبو وتقول ليه مالك شفتيني عريانة ؟ ولكن الجرأة باش تهضر تبخرت معاه
حك شعرو ملي عاق براسو وعرفها غاتكون فهمت كلامو غلط حيت ماشي هو هذاك قصدو ونطق
" بلوندينكا القصد ديالي ديما كانشوفك مقزبة فهمتي دابا! "
رفعت فيه رأسها وحركاتو بالإيجاب : ومالك مقزدر قولها من الاول { شافتو كايخنزر فيها ونزلت عينيها } طاطا فتيحة شرات ليا ديك النهار غير الكساوي ولي جيب هذا علاش
ليث : { اعتدل فجلستو وديمارا } طاطاك خاصها العصى على دوك الشراوط لي شارية ليك كايسحاب ليها حنا في المكسيك
مجاوباتوش وكلامو جاب ليها ضحكة، ضحكت بخفوت وتكات رأسها على الزاج كاتشوف فشارع حتى تفكرت الأسئلة لي عندها فبالها وخاصها جواب ليهم
سيلين : { دارت لعندو } احم ليث نسولك
جاوبها وهو حاضي مع طريق : سولي
سيلين : فاش خدام؟ ديك نهار سولتك ومجاوبتيش .. وطاطا فتيحة مبغاتش تقول ليا
وقف فالسطوب حيت شعل ضوء الأحمر ودار لعندها كيفاش غايشرح ليها خدمتو عارفها صغيرة على هاد الشي وكاين شي حوايج مغايستوعبهمش عقلها
ليث : مخترع وصانع أسلحة نووية
رمشات فيه حتى استوعبت كلامو : أسلحة نووية!! ، واش هنا فالمغرب ؟
حرك راسو بالنفي : لا فروسيا .. انا اصلا تزاديت تم وكانسكن تم وخدمتي تما
سيلين : والمغرب جيتي ليه غير عطلة؟
ليث : لا كانجي ليه غير مرة ف 3 سنين ولا كثر وكانرجع فحالي .. ودابا انا ݣالس فيه على قبلك حيت مغانقدرش نديك معايا لروسيا حتى يوجدو ليك الوراق
سيلين : اه .. ودابا انا شحال غانبقى معاك؟
انتبه للضوء الأخضر لي شعل وتحرك مكسيري عاد نطق مجاوب على سؤالها
" طول ما انا عايش راك غاتبقاي معايا "
سيلين : وعلاش ! انا بغيت نكمل قرايتي ونحقق أحلامي ونتزوج حتى انا
تلفت ليها ورجع كايشوف قدامو : عارفة شناهو الزواج ولا غاكتهضري!؟؟ .. إلى بيك غا الزواج حتى تكبري ونتزوج بيك
سيلين : { هزات كتافها } لاء انا مابغيتش نتزوج بيك انت
ليث : وحتى انا مابغيتش نتزوج ببرهوشة
سيلين : شحاااال مغرور .. وانا ماشي برهوشة انا غير باقة صغيرة
ليث : نتي برهوشة وغاتبقاي برهوشة بنسبة ليا
شافت فيه وبقى فيها الحال : حشومة عليك علاش كاتقول ليا هاكا ، انت قبيح وخايب يلاه
بقى كايسمع ليها حتى سالات وضحك ضحكة تردد صداها فسيارة، كانت أول مرة تشوفو ضاحك ، بقات ساهية فتفاصيلو عينيه لي تغمضو واسنانو المستفين البويض
سكت وضرب ليها بصبعو على رأسها : بهلولة غاكنضحك معاك .. ماتبقايش ثيقي اي حاجة ݣلتها ونزلي تقراي على راسك
ناظراتو بنظرات كا لقطة الغاضبة : باااسل .. ضحكك باسل
فتحت الباب ونزلت داخلة مع باب الليسي، بقى مراقبها حتى دخلت وكسيرا حيت بقات عليه غير 20 ثانية للطيارة والموعد ديالو فروسيا مخاصوش يتأخر عليه
أما هي غير بدأت داخلة تلاقات مع أمير ورباعتو، خلاهم وجا لعندها ناطق
" الزوينة صباح الخير "
بلعات ريقها بإنزعاج ونطقت : ص صباح الخير
أمير : { أشار ليها براسو } شكون هو هذاك لي وصلك خوك؟
سيلين : واقيلة ماشي شغلك !
سرط القمعة ومرضاش فحين هي كملت طريقها للقسم مخلياه متبعها بسخط، عمر شي بنت صداتو ديما كايجريو موراه فهاد الليسي ولا حاكمو باسمو واسم عائلتو حتى واحد مكايقدر يهضر معاه
حتى جات برهوشة وتقمعو ، هاد الشي لي كان كايقول مع راسو قبل ما يقلب خطوايه راجع عند صحابو
دخلت للقسم وجلست فطاولتها المعتادة حدا لينا وباقي التلاميذ بداو كايدخلو، دخلت نفس البنت لي محملاتهاش من نهار جات وهي غير كاتخنزر فيها وحتى ملي كايكونو فساحة كاتبقى تلوح ليها الهضرة ولكن جواب سيلين كايكون هو التجاهل ومكاتسوقش ليها شي لي خلاها تزيد تحقد
جلست فطاولة الاخيرة مع صحاباتها ونطقت
" شتوها كي معفرة؟ .. ݣلت ليكم هاد البرهوشة خاصني نعطيها علاش كاتقلب "
نطقت وحدة من صحاباتها : مونيا تكالماي حتى تخرج لساحة وديك ساعة ديري فيها مابغيتي
مونيا : خاصني نتهنى منها .. ماشفتوش أمير ولا كايهضر معاها وانا عمرو تسوق ليا
•••••
•روسيا | موسكو•
وبضبط فواحد الشركة شبه ناطحة السحاب، خرج من المصعد بكامل وسامتو وفجنبو صامويل أما ميخائيل خلاه فالمغرب
غادي مع الكولوار وتبعاتو سكرتيرة ديالو بالباسها الرسمي وهازة طابليت فيدها كاتهضر معاه على الاجتماع لي عندو والمواعيد لي تجمعو عليه فهاد المدة لي كان مسافر
دار ليها إشارة بيدو باش تسكت حيت صدعاتو بكثرة الهضرة ونطق بإختصار
" صافي صيفطي ليا كلشي فالمايل "
حركات ليه برأسها ورجعت فحالها حتى جا عندو واحد آخر بالباس رسمي هاز شي ضواسا
" مستر خاصك تسيني على هذو "
ليث : { شاف فصامويل } صامو شدهم من عندو
خذاهم منو وهو كمل طريقو للمكتب ديالو، دخل ليه وتوجه للكرسي ديالو زول لافيست علقها وجلس فيه مرجع راسو اللور
جلس صامويل فالكرسي الآخر وحط دوك الملفات فوق سطح المكتب كايقلب فيهم ناطق بالروسية
" ديابلو هذو فيهم واحد العرض من واحد الإيراني وعرض ثاني من شركة أمريكية بغات تعامل معاك على الأسلحة نووية ديالك "
ليث : { فتح عينيه } خلي ليا العرض ديال الإيراني وديال ميخرانوس طوعو ماعندي ماندير بيه
صامويل : اوكي
خلا ليه الملف كيف طلب وهز هذاك وناض خرج مخليه يخدم فراحتو، تقاد فجلستو وهز الفيكس لي كايصوني ناطق
" اش داكشي؟ "
جاوباتو أنجيلا سكرتيرة ديالو : مستر ليث واحد السيد باغي يشوفك ديما كان كايجي ومكايلقاكش
ليث : شكون هو هذا؟
أنجيلا : سميتو مهجان مدير شركة فالهند
ليث : { كايشوف فالبيسي } دخليه !
حط الفيكس وفتح الملف لي قدامو كايقرا فيه بتركيز حتى سمع الباب تفتح ودخل منو مهجان ذو ملامح سمراء ناطق بالهندية
" اهلا .. ياك كاتفهم الهندية؟ مانحتاجش نتكلم معاك بالإنجليزية! "
ليث : { بلاما يهز راسو } كانفهمها .. ولكن انت واش كاتفهم لاش دايرين داك الباب؟؟ قبل مادرم دق !
مهجان : { بلع ريقو } سمحليا نسيت
ليث : { رفع راسو بِبرود استفزازي } دونك خرج وعاود دق عليا .. وملي نݣولك درم هاو درم
تزير ووجهو رجع حمر وتأكد من كلامهم فاش قالو ليه راه شخصية استفزازية لأقصى حد وطوكسيك لا يطاق، رجع خرج على قبل مصلحتو طبعا أما فيه ما يحتج على تصرفاتو لي مكاتليقش بشركة وبمكانتو هو اللي جاي عندو ويعاملو بهاد الطريقة وهاد الأسلوب
دق وملي سمعو سمح ليه بالدخول عاود دخل ساد الباب موراه، وجلس فالكرسي ثم قال
" نهضرو دابا اسي ديابلو! "
ليث : { هز قهوتو رشف منها } دوي لابغيتي دوي را عندي اجتماع مامساليش ليك
سكت وحاول يدوزها واخا كلامو الاستفزازي مكايتبلعش، مسح على وجهو ونطق
" جيت على ود بغينا نشريو من عندك واحد نوع من الأسلحة وانت الوحيد لي كاتصنعهم بالثمن طبعا لي بغيتي معندناش مشكل "
هز ستيلو كايدور فيه فيدو ناطق بهُدوء وهو مطلع حاجبو
" وشركة ديالكم غاتصدرو لإخرائيل طبعا ياك؟ "
مهجان : قصدك إسرائيل ! الأهم اننا غانشريوه منك مكايهمش من بعد اشنو بغينا نديرو بيه حيت كايولي محسوب علينا
ليث : { كايضرب بسيتلو فوق المكتب } كايهمني .. حيت مابغيتش اسلحتي يموتو بيهم دوك الناس + الهند كادعم الكيان الصهيوني ، عرضك مرفوض الباب كاتعرفو
مهجان : ولكن راه حنا لي غانشريوه منك ماشي هما .. وإسرائيل عندها الحق فدفاع على نفسها هذا علاش كاتحاربهم
ليث : { لاح داك الستيلو وشاف فيه } عندها ال***** كاتعرفو؟ المحتل معندوش حق اصلا ، ونوض هز قزيبتك ودرڭ عليا خنشوشك
مهجان : { خسر سيفتو } اش هاد الأسلوب باش كاتهضر ؟ .. خسارة واحد بحالك هو لي كايصنع دوك الأسلحة
ليث : { طرطق صباعو ببرود } هاد الأسلوب ديال العبيد بحالك ، امهرجان ولا مرجان واش غاتخرج ولا لا؟
مهجان : { وقف معصب ومارضيش } هاني غادي ولكن عقل عليها مزيان .. الوقت غاتجيبك حتى لعندي وتخلص
هز فنجانو رشف منو ضارب تهديدو عارض حائط وهو كايحدق فيه بنظرات نارية دليل على أنه كرهو وصافي حطو فالقائمة ديالو وبهذا غايكون تزادو عدو جديد ضمن اعدائو
خرج فحالو ديك الساعة فحين ليث هز الفيكس عيط لأنجيلا ونطق
" آخر مرة دخلي ليا هاد عبيد البهايم "
دق الجرس معلن على نهاية الحصة، ناضو التلاميذ خارجين كايتسابقو، مجموعة كايضحكو ومجموعة أخرى بقاو مجتمعين فالكولوارات ، خرجت من وسطهم هي ولينا غادين بشوية عليهم وكايتعاودو غافلين على عيون مونيا لي مراقباهم وكاتسنى غير الفرصة فين تنفرد سيلين على لينا وتمشي ليها
وقفت فنص مخلية لينا مستغربة : علاش وقفتي مالك؟
سيلين : والو .. انا غانمشي للحمام ونجي
لينا : سيري انا غانتسناك برا .. اليوم ماما لي غاتجي دينا
حركات ليها سيلين برأسها ومشات فإتجاه الحمامات فحين لينا نزلت مع الدروج للتحت وخرجت على برا المؤسسة .. بقات واقفة حتى وقفت عليها واحد طومبيل ونزل زاجها ونطق مولاها
" بنتي كاتقراي هنا؟ "
لينا : { شافت فيه وحركات برأسها } اه علاش؟
- اجي بغيت نسولك على واحد الولد ممكن يكون كايقرا معاك
على نيتها قربت لعند سيارة وقبل ما تسولو شكون هو رش عليها حتى غيبت وبنفس اللحظة كان خرج واحد راكب اللور شدها قبل ما طيح وطلعها تم وكسيراو
•••••
غسلت ايديها فالفابون وهي كاتشوف انعكاسها على المرآة فهدوء ولكن هاد الهدوء مادامش ملي تفتح الباب ودخلت مونيا ومعاها صحاباتها
مسحت ايديها ودارت لعندهم كاتحدق فيهم قبل ما تنطق
" شنو بغيتو؟ "
تقدمت لعندها مونيا دايرة ايدها موراها وكاتشوف بيها بنظرات شيطانية قبل ما تنطق
" بغينا نربيوك ونعلمك تنفخي على مونيا ايت طالب { حطات ايدها على شعرها } وطريق لي يكون فيها أمير بدليها نتي "
سيلين : { ضربات ليها ايدها مبعداها } ربي غير راسك هو الأول أما أنا مربيني والديا الحمد لله .. وهاد أمير ديالك لي مصدعاني بيه هو لي كايظل لاصقني !
تخطاتها بغات تمشي حتى جراتها مونيا من شعرها مرجعاها فحين سيلين صرفقاتها حتى طلقت منها، بداو كايضاربو وجاو صحابات مونيا شدوها كل وحدة من جهة وهي كاتنثر ليهم وكاتغوت بصوت عالي لعلى وعسى شي حد يسمعها
جبدات المقص مونيا لي كانت جايبة معاها وبدات كاتقطع ليها فشعرها وهي كاتهرب رأسها وكاتبكي وكاضرب فيهم والبنات شادينها بقوة مامخلينهاش تحرك ولا دافع على رأسها
•••••
فروسيا وبضبط وسط قاعة الاجتماعات فين كان واقف قبالت شاشة العرض وكايشرح ليهم على السلاح جديد لي صنع
ملامحو جدية أكثر وحواجبو معقودة، باغي غير امتى يسالي هاد الاجتماع بحيث مضطر يشرح ليهم على السلاح لي صانعو بيدو باش يعرفو كيفاش يستعملوه
سالا ليهم ورجع جلس فالكرسي ديالو مترأس الطاولة، وقع على صفقة كيما وقع السيد لي غايشريهم منو وكان كوري الجنسية
كيم : { صافحو بابتسامة ناطق بالكورية } سعيد بتعامل معاك مستر ليث
اكتفى انه يحرك ليه براسو وهما ناضو خرجو وهو سند ظهرو على الكرسي كايماصي فجبينو حتى قاطعو صوت رنات هاتفو، هزو وشاف رقم إيليا ختو وجاوب حتى سمع صوتها الباكي
" ليث خويا "
عقد حواجبو وملامحو تبدلو : ليلي مالك؟ علاش كاتبكي!
إيليا : { بصوت باكي } لينا تخطفات من المدرسة اخويا
زير على التليفون وسط ايدو ونظراتو بدأو كايتغيرو بشكل مُرِيب دليل على غضبو، دوز ايدو على وجهو ونطق بهدوء عاصفي
" شكون خطفها ؟؟ "
إيليا : سيف الدين صونا فنمرتها وجاوبو واحد اليهودي .. وقال ليه إلى بغيتوها خاص يدوي معانا خالك لي هو انت { تنهدت } أنا معرفتش هذو شكون هما وحتى باباها باقي ماقلت ليه والو
ليث : { طرطق عنقو وناض } ماديرو والو انا جاي
قطع عليها وخرج من القاعة غادي مخنزر ملامحو مكايبشروش بالخير عارف دافيد لي مور هاد الفيلم كامل ، هز عينيه لمح صامويل واقف حدا بوز كافي ونطق
" صاااااامو "
خلا لي فيدو وتاجه لعندو بسرعة : وي ديابلو
ليث : وجد ليا القدارة الكحلة بغيت نرجع للمغرب دابا
صامويل : طيارتك! اوكي دابا
تخطاه وطلع فالاسانسور جبد تيلفونو واتصل بميخائيل ناطق
" حاضي المدرسة ياك ؟؟؟ "
ميخائيل : وي راني مراقبها حتى تخرج الآنسة سيلين ولكن راه تعطلت وماخرجتش واش ندخل نقلب عليها؟
ليث : { عض على شفتو } لينا تخطفت من تم ماشتيهاش؟؟ اوكي دخل قلب على درية وكان ودعي الله ماتكونش طارية ليها شي حاجة .. باش مايكونش الحساب ثقيل عليك
قطع عليه وخرج من المصعد بعد ما تفتح، مشا ديريكت لسيارتو ركب فيها وكسيرا متاجه للمطار
•••••
عند ميخائيل لي غير قطع عليه عرف راسو مكحلها ماهو عارفو كي داير، نزل من اللوطو ديك الساعة ودخل للمدرسة كايجري وكايقلب على سيلين وهو كايتمنى ماتكونش واقعة ليها شي حاجة ويزيد على راسو عقاب اختطاف لينا وعقوبتها حتى هي
وهو غادي مع الكولوارات التقطت أذنيه صوت بكاها وغواتها، قلب خطواته فإتجاه الحمامات تابع مصدر الصوت حتى وصل
هرس الباب برجلو ودخل شي لي خلا صحابات مونيا يطلقو منها بفزع ويلتافتو ليه باستغراب من شكلو، شافتو ودفعت مونيا عليها ناطقة
" عفاك شدهم عليا "
جر دوك صحاباتها دفعهم برا حتى جاو طايحات ماسوقوش هو لي كايعرف هو يتصرف، جات مونيا وقفت قدامو وهازة داك المقص .. هز ايدو حتى لسماء وصرفقها حتى بانو ليها النجوم
ماشعرتش بنفسها حتى جات طايحة ودم سال من نيفها أما صباعو فبقاو مطراسين فوجها لي زراق فالبلاصة بحكم بنيتو القوية وحنكها بقى كايزوي عليها
خلاها تم ومشا لعند سيلين لي جلست فالأرض كاتسترجع انفاسها وبعض من خصلات شعرها مقطوعين لولا انه مجاش فالوقت المناسب لكانت قطعات ليها شعرها
جنب فمها مجروح بالمضاربة لي كانت كاتضارب معاهم وكادافع على رأسها، هزات فيه عيونها العامرين بالدموع ونطقت
" شكون صيفطك؟ "
فهمها شنو قالت واخا هضرت بدارجة ولكن جاوبها بروسية
" ليث لي صيفطني .. نوضي يلاه نديك لدار وسمحليا عفاك حيت مادخلتش بكري "
فهمت من كلامو كامل غير ديك " ليث " وستنتجت انه هو لي صيفطو ونطقت
" أنت واقيلة كاتفهمني شنو كانقول انا مكنفهمش روسية .. ومعرفتش شنو قلتي "
بقى كايشوف فيها ونطق بالونكلي : كاتفهمي الانجليزية؟
سيلين : { هزهزات برأسها } اه
ميخائيل : { مد ليها ايدو } وقلت ليك يلاه نمشيو لدار وسمحيليا حيت مادخلتش بكري
شدات فيدو وناضت وقفت : انت ماعليك والو هما لي جاو
•••••
فالڤيلا د الهلالي .. بيرين كاتمشي وتجي وسط صالون دايرة ايديها فجيوبها وايليا جالسة فالفوطوي حدا سيف الدين ولدها وفيدها الكلينكس كاتمسح فدموعها
بقات كاتمشي وتجي وزفرات بتذمر : عيطي لباها يجي وخليني نقولها لموماري والمخابرات يقلبو عليها دغيا يلقاوها
إيليا : { هزات فيها رأسها } بيرين راهم كايهدونا والموضوع كايتعلق بليث .. قالي نتسناه حتى يجي وماندخلوش
بيرين : { جلست فالفوتوي } ايوا تسنايه اختي تسناااايه
•••••
وقف لوطو قدام الڤيلا ونزل فاتح ليها الباب حتى نزلت وتبعها داخلين للداخل ، كانت فتيحة جالسة فالبهو وشادة خذها كاتفكر وكل مرة تشوف ساعة حيت شافتها تعطلت فالمدرسة
هزات عينيها تلقائيا جهة الباب فور ما تفتح وشهقات مخلوعة ملي شافتها داخلة فديك الحالة شعرها كلو مخربق ومنتوف وبعض من خصلاتو مقطعين، وجها فيه الدم ومجروح ودموع فعينيها
ناضت كاتجري لعندها ناطقة : الله يا بنيتي الله مالك { حولت نظرها لميخائيل } تا اش وقع للبنت؟؟
ميخائيل : { حك عنقو } دابزو معاها شي بنات فاليكول
سيلين : { شافت فيها } ماشي انا لي جبدتهم اطاطا والله مادرت ليهم شي حاجة معرفتش علاش ظلموني
فتيحة : { عنقتها عندها } صافي ابنتي مايبقاش فيك الحال يجي ليث ونݣولوها ليه
خلاهم ميخائيل وزاد فحالو راجع منين جا حتى وقفاتو ناطقة
" افين غادي اداك الفردة "
ميخائيل : { وقف ونطق } غادي نحفر قبري حيت كحلتها مع ديابلو
خرج وسد الباب موراه يلاه ركب فالطومبيل تسمع صوت الفران مجهد او وقفت البورش ديالو، نزل منها مكايشوفش قدامو ودخل لدار مباشرة عاد تبعو صامويل لي شاف خوه ومشا عندو
صامويل : اجي انت كيفاش البنت تخطفت من قدام المدرسة وماشتيهاش؟؟ فين كنتي ؟!؟
ميخائيل : { عض على باطن خذو } صراحة مكنتش تم شفت الوقت باقي مايخرجو وقلت نمشي نشرب قهوة بينما وصلت 11:00
صامويل : { ضربو على كتفو } وسير قول ليه القهوة باش يدفنك حي ، واش انت مريض؟ كمل خدمتك هاو سير سكن تم
ميخائيل : { طلع فاللوطو } وصافي عارف هذي الآخرة ليا .. انا غانمشي نغبر حتى يبرد ونجي نشرح ليه
كسيرا وخلا خوه متبعو وكايحرك فراسو بلا حول
مع دخلة جات عينو عليها واقفة مع فتيحة كاتهضر معاها، طلعها وهبطها ونظراتو زادت حدتهم وتحرك فاتجاهم
" مالها افتيحة؟ "
لتافتو فيه بجوجات ملي سمعو صوتو ونطقت فتيحة
" شي سلݣوطات دابزو معاها فالمدرسة وكانو بغاو يقطعو ليها شعرها .. هانتا كاتشوف حالتها سيبة هذي "
حول نظرو منها لسيلين وزاد كمل طريقو فصمت خلاهم مستغربين حيت مادار حتى ردة فعل ، طلع مع الدروج عاد نطق بلاما يوقف
" ديها قادي ليها حالتها .. حتى نسالي ونشوف هاد الشي "
ثواني وكان فطابق الأخير فين كاين بيتو وتاجه ليه، بدل حوايجو بالخف ولبس من التحت ذرع مضاد للرصاص .. كمل وهز سلاحو الشخصي دارو فالحزام وزاد سلاح ثاني من صنعو فالاحتياط ، تحنى عقد سيور بروطكانو وناض وقف هاز الپيسي ديالو من فوق الكوافوز
جلس على طرف السرير وفتحو كايطابي فيه بسرعة تزامنا مع تيلفونو لي بدا كايصوني، هزو كان رقم لينا ظاهر فشاشة عارفها ماشي هي المتصلة وإنما لي خاطفها
ظهرت شبه ابتسامة على ثغرو وفتح الخط حاط الفون على وذنو ناطق
" السلاح عمرك تشوفو من عندي ، غير كاتعذب راسك "
دافيد : اووه خليني غير نهضر بعدا ولكن مزيان لي عرفتي الهدف بلا لف بلا دوران كي كايقولو المصريين هه
ليث : { مجاوبوش كايشوف فالبيسي }
دافيد : المهم دابا غاتجي لعنوان لي غانصيفط ليك باش نتفاهمو ولا غاتبقى طالع لسما ونصدق قاتل بنت ختك اش بالك؟
ليث : { ببرود } غانجي نخلي دار جد ملتك ونمشي
قطع عليه خاشي التيلفون فجيبو وسد الپيسي بعد ما حدد الموقع ديال تيلفون لينا وعرفها فين كاينة ولقاه نفس لوكال لي كان صيفط ليه ميخائيل ، حطو تم وخرج من البيت
نزل التحت للمرأب فين كاينين جوج سيارات آخرين ديالو قليل فين كايستعملهم، توجه لوحدة فالاسود من نوع جيب ركب فيها وكسيرا
•••••
فجهة الثانية وبضبط فالبتي فيلا ديالو، كان واقف على لينا لي مربوطة فوق الكرسي ومغمضين ليها عينيها بشريط اسود وسكوتش على فمها وهي كاتنتر
بقى كايدور فتيلفون فيدو ملي قطع عليه ليث وشاف فجلعات لي واقف قريب ليه هاد الأخير لي نطق
" عنداك يكون عارف موقعنا ويجي؟ "
دافيد : ممكن .. مكانتيقش فيه توقع منو اي حاجة
جلعات : إذن إلى جا اسيدي راك عارف اش غايوقع ومغانخذوش هدفنا
دافيد : { بتعابير ممحية } انا لي عارف اش موجد ليه ماتخافش داير الاحتياط ديالي
جلعات : وهاد البرهوشة؟
دافيد : يعطيني السلاح ويديها ماعندي ماندير بيها
ركن سيارتو ونزل منها مخلي الباب مفتوح ومشا دخل مع باب الجردة عاد وقفت الطومبيل لي راكب فيها صامويل وكان تابعو ومانزلش
مع الدخلة لمحهم جالسين فالصالون وتاجه لعندهم ناطق
" ليلي "
سمعات صوتو إيليا وناضت لعندو كاتجري ناطقة
" خويا { عنقاتو ودموعها نازلين } عفاك جيب ليا لينا انا خايفة يديرو ليها شي حاجة دوك المجرمين "
رفع ايديه مربت على ظهرها بهدوء ثم أردف بتعابيرو القاسية الحادة
" ماتخفيش انا كاين .. نتي غير رتاحي انا غانفتح كلشي "
إيليا : { بعدات عليه محركة برأسها } واخا اخويا ورد البال لراسك
ناضت وقفت بيرين لي كانت مراقباهم بنظراتها ونطقت
" غانمشي معاك ا ليث "
ليث : { دور وجهو ناحيتها } لجهنم؟
بيرين : { قلبات عيونها بضجر } ولييث بغيت نمشي معاك مغانخليكش تمشي بوحدك عندهم
ليث : { رفع حاجبو بسخرية } دافعي عليا مثلا!؟؟ .. سيري تبركي فداركم انا قاد بشغلي
لاح ليها هاد الهضرة وزاد فحالو خارج فحين هي تبعاتو كاتسرع فخطواتها ناطقة
" تسنى الزمر .. ݣلت ليك ديني معاك ماتنساش انا كنت استخباراتية سابقا وغنفعك "
ليث : { وقف وشاف فيها بغيض } مغانديييكش ابنت مّي واخا تكوني نتي هي رئيسة الأركان العامة للجيش والقوات المسلحة
طلع فاللوطو ديالو وكسيرا فحين هي ضربات رجلها مع الأرض ناطقة بسخط
" تفوو على معكس "
هزات رأسها وتبسمت بمكر ومشات بسرعة فتحت الباب د سيارة فين راكب صامويل وركبت ناطقة
" ايوا غانمشي هي غانمشي { شافت فصامويل } يلاه انت ديماري علاش كاتشوف فيا "
صامويل كان يلاه غايدماري يتبعو حتى تسلطت عليه، شاف راسو غايتعطل وكسيرا تابعو ناطق موجه كلامو ليها
" انسة بيرين راك غادي تخرجي عليا .. قال ليك ماتمشيش صافي سيري تجلسي "
بيرين : تبعو وماشي سوقك .. إلى سولك ݣول ليه هي لي جات ركبت وخرج من باب واسع ، وصافي هاني ضمنت تݣردينة من عندو
صامويل : { بعدم الفهم } شناهي تݣردينة مفهمتهاش؟!
بيرين : { هزات رأسها } هي غايخلي عشتي فهمتي دابا؟
ضحك وكمل السوقان حتى شاف سيارته وقفت فنص طريق خالية، استغرب أو وقف حتى هو ونطق
" معرفتش علاش وقف هنا؟ وحنا باقي ماوصلنا للعنوان ! "
بيرين : { دورات عينيها } واقيلة وقف حيت عاق بيا جيت معاك .. وهنا غايخلي دار بويا المهم الى شفتيه جاي ݣولها ليا نعلق بعظامي صحاح ، مفياش لي يضارب معاه وهو قد باب الوزين لاضربني مانفيق حتى لعيد الكبير ديال عام جاي
صامويل : { مراقبو من طومبيل حتى شافو نزل } راه جاي نيشان عندنا !
مع قالها مع فتحت الباب ونزلت كاتجري فداك الخلا حتى وقفها صوتو المجهد لي تردد فالمكان
" وݣفييي حسليك .. بلاما تجهلي جد مّي "
عارفاه إلى جهل على تعبيرو هو ماشي فمصلحتها، بلعات ريقها أو وقفت ودارت لعندو مربعة ايديها ببرودة مصطنعة
" شنو؟ "
تمشى حتى وصل لعندها كايناظرها بنظراتو المريبة ناطق
" اش ݣلت لعدو ربك؟ "
بيرين : وصاااافي خليني نمشي معاك .. لينا بنت ختنا بجوج وخاصنا نجيبوها
ليث : فهمي بلي مابغيت تاواحد فيكم يدخل هما أعدائي انا
ربعات ايديها كاتسوط معاجبها حال قبل ما تنطق وعينيها فعينيه
" غانمشي باش نعاونك ونجيبوها بجوج .. انا ختك كبر منك وخاصك تسمع ليا وتحتارمني البارح عاد كنتي بعلوك دابا وليتي كاتخرج فيا عينيك؟ "
ضيق فيها عيونو ناطق بعصبية : غانخرج ليك راسك فحيط لا باقة تراضيتي معايا فالهضرة
قلب خطوايه راجع فحالو وهي تبعو وكاتشتم فيه فخاطرها ، فتح اللوطو ديالو وجبد الخريطة سرحها فوق الكابو كايشوف فيها عاقد حواجبو
نزل صامو وجا لعندو : ديابلو نعاونك فشي حاجة؟
ليث : { بلاما يشوف فيه } لا
بيرين : { وقفت عليهم كاطل على الخريطة برأسها } شنو هاد الشي؟
ليث : { كاينقر بصبعو فوق الموقع } الموقع ديال دار داك الكلب .. والقنت فين جات
بيرين : دونك خاصنا خطة كيفاش نخرجو لينا بأقل أضرار وكيفاش غادخل انت { ميلات رأسها } والباب ضروري غايكونو فيه ݣارد
ليث : { الصّمت }
صامويل : { دوز ايدو على شعرو } صعيب نفكرو فخطة والوقت معندناش ! الخطة باش تنجح خاصها وقت وندرسوها
بيرين : { تنهدت كاتفكر } بلاتي نفكر فشي فكرة ونقولكم
هما كايهضرو وهو عينيه على الخريطة وعقلو كايفصل ويخيط كيفاش غايدخل ويخرج وحتى إلى تعقد الأمر اشنو يدير
طرطق صباعو ورفع راسو كايشوف فالسما للوهلة ورجع نظرو لساعتو كايحسب الوقت حتى نطقت ختو بيرين
" لقيتها .. انا لي غانجيب لينا وانت تكلف بهذاك الكلب ، اجي شكون هو هذا بعدا؟ "
ليث : { جمع الخريطة } الصهيوني ولد خت داك رئيس الموساد .. نتوما مكاتعرفوهمش أعدائي انا
بيرين : { قطبت حواجبها } وشنو بيناتكم؟
ليث : { لتافت ليها } منافس ليا عندو شركة لصناعة الأسلحة الكيميائية .. أما خالو مكايحملنيش والعداوة بدأت بسبب خدمتي
بيرين : { حركات برأسها } دابا فهمت البلان
فتح الباب د اللوطو وركب فسيارتو وركبت معاه بيرين وكسيرا عاد تبعهم صموئيل باللوطو ديالو حتى هو، سايق وكايشرح ليها الخطة لي فكر فيها وهي كاتسمع ليه حتى سالا
بيرين : ولكن انا لي غانمشي نجيبها وانت لاهيه بالهضرة .. وتبعني في فكرتي را غاتصدق
ليث : { مركز مع طريق } هاد الفكرة ديالك غاتخرجنا فحيط .. إلى فشلت مانعرفكش
بيرين : انت طبق ديالك وانا غاندير ديالي
•••••
داخل مفوضية الشرطة وبضبط فمكتب العميد .. كان جالس والملف قدامو ديال قضية ساجدة وعز لي باقي هارب من العدالة وماتشدش لي يومنا هذا
تطرق الباب ودخل منو المفتش أكرم : سعادة العميد
علي : { رفع راسو وأشار ليه بالجلوس } ݣلس
توجه للكرسي جلس فيه ونطق : عز العرب هرب خارج أرض الوطن .. منقدروش نشدوه
علي : { خبط ستيلو فوق البيرو } كيفااااش هرب؟؟؟ ياك درنا عليه حظر السفر صورتو فالمطارات، ترانات، القرينة الكحلة دنيا كلها طليناها بصورتو وبلي روشارشي فينما مشا غايتشد !
أكرم : { شابك ايديه } هرب نهار الجريمة قبل ما نكتشفوها حنا ونبداو البحث عليه، مشيت لبنك البارح وسولت قالو ليا خرج ݣاع الفلوس لي كانو عندو فالحساب وهرب برا المغرب
تنهد ماسح على وجهو وناض وقف : صافي انا عارف اش غاندير
أكرم : راه كان عندهم ولد فعمرو 19 عام سميتو رئبال ، البارح لقاتو دورية ديالنا محيح فواحد البلاصة أو مقرقب من الفوق
علي : فيناهو دابا؟
أكرم : راه بايت فزنزانة حتى يرجع للوعي ديالو ونهضرو معاه
بلاصا اللوطو بعيدة شوية على الڤيلا ديال دافيد ونزل منها كايدور فعينيه على داك الشجر والطبيعة المحيطة بالمكان
رفع راسو فالمبنى من الخارج كولو زاج بتصميم غربي، رجع نظرو لليكارد لي واقفين فالباب رئيسي وعددهم 4
رجع شاف فختو لي بقات راكبة فاللوطو ونطق بخفوت شديد
" ملي نعطيك الإشارة تحركي "
سد الباب ومشا غادي كايتمشى واضع ايديه فجيابو بكل هدوء والبرودة مكتسية ملامحو السوفياتية حتى وصل عندهم
شافو فيه بتفاجئ ونطق واحد منهم بالإنجليزية
" هذا انت! شنو بغيتي؟ "
ليث : { بنبرة باردة خلفها عاصفة } نتوما لي قلبتو عليا ماشي انا !
الكارد : اوكي تسنى نعلم مستر دافيد
مشا دخل وبقاو دوك 3 كايشوفو فيه وحاضين معاه لا يدير شي حاجة ساعة هو بقى على وضعو وكايمنظر عينيه فطبيعية مامسوقش ليهم
هاد الشي لي بان ليهم هما أما هو فالاصل راه كايسجل اي تفصيل فدماغو وعلم الله لاش كايخطط وهو واقف حداهم
هز ايدو حك شعرو ورجع لوضعو سابق، الحركة لي كانت إشارة لختو وفهمتها وفتحت الباب بشوية ونزلت منو بحظر وسلاح فيدها لي عطاها صامو
تمشات محنية ومخبية باللوطو حتى قطعت لجهة الثانية ودخلت وسط داك الشجر فين كان مخبي صامويل وكايتسناها بعد ما خلا طومبيلتو بعيدة على هنا وجا هندس المكان
رجع الكارد وأشار ليه بالدخول : تفضل .. مستر دافيد كايتسناك الداخل
هزهز براسو ودخل وبقى تابعو داك الكارد من اللور وسلاح فيدو، وصل للصالون لقى دافيد واقف واضع ايديه فجيابو وجنبو جلعات
دافيد : ماتصدمتش حيت عرفتي الدار عارفك خطير .. نتفاوضو بكل سلام وهدوء وتعطيني السلاح لي بغيت ونعطيك البنت ؟ { ميل راسو بابتسامة ساخرة } ولا تقصح راسك وندفنك فأرضك ختار اديابلو
جلس فالفوطوي داير رجل على رجل كايتصرف واخذ راحتو كأنها دارو مخليهم متبعينو باستغراب وفنفس الوقت واخذين الحذر منو خايفين من شنو ممكن يكون موجد ليهم
ليث : { ببرود قاتل } هانتا ݣلتيها الأرض أرضي وانت دخلتي لساحة حرب صعيبة عليك
رمقو بنظرات ثاقبة وحول نظرو لجلعات غامزو وجا جلس فالفوطوي ثاني حتى هو داير رجل على رجل ناطق بالإنجليزية
" انا وياك اديابلو عندنا نقطة مشتركة عرفتي شنو هي؟ ، انا مكنخافش من الموت مكاتخلعنيش وانت نفس الشي "
كايشوف فيه وساكت حتى سمع صوت صامو فوذنو بفضل سماعة المخفية ناطق بروسية
" ديابلو راه دخلنا من مور الڤيلا .. حنا دابا خرجنا فالكوزينة وغانشوفو كيفاش نخرجو منها ونطلعو الفوق نقلبو على لينا خليك ملاهيم بالهضرة أطول مدة ممكنة "
ليث : { شاف فدافيد ونطق مجاوب صموئيل } امم .. ممكن تكون نقطة مشتركة
دافيد : { طول فيه الشوفة } كانحس بشي رعدة جاية منك ! .. حيت انا متأكد ماجيتيش باش تعطيني السلاح مقابل البنت
فالكوزينة كانت فاتحة الباب بيرين وكاتصنت لهضرتهم لي جاية من الصالون حتى سمعت كلام دافيد
بيرين : ولفعة مع راسو هاد دافيد تفو
صامويل : { كايقاد فسلاحو } علاش؟
بيرين : { لتافتت ليه } ݣالك كايحس بشي رعدة جاية بمعنى حاس بالخطة
صامويل : راه ماشي مكلخ ماتنسايش انه مفيوزي
بيرين : { قطبات حواجبها } واش هو مفيوزي؟ ماشي رجل أعمال وعدو لخويا!
صامويل : وي غير حيت ليث ماقالش ليك عليه بزاف أما هو زعيم مافيا آبار رجل أعمال
بيرين : واش هنا فالمغرب؟ ولا اشمن قرينة كاينة المافيا ديالو!؟؟
صامويل : معنديش معطيات سولي ديابلو لي كايعرفو مزيان .. يلاه خاصنا نخرجو
فتحت الباب وعاودت طلت حتى تأكدت انه صالون لي جالسين فيه مامقابلش مع الكوزينة ولكن هي متأكدة الدروج لي غايطلعو معاهم غايكونو قراب للصالون ويقدرو يشوفوهم .. خذات نفس وخرجت بشوية وهي مغامرة حيت فأي لحظة ممكن يتكشفو وضرب خطتهم فالصفر
أنهى كلامو وبقى كايناظرو وهو كايتسنى جواب ليث هاد الأخير اللي هز عينيه وشافهم غادين فاتجاه الدروج ومبغاش يبين ورجع نظرو لدافيد
ليث : { بدارجة } هاد الاحساس ديالك ماݣالش ليك غانخلي دار عشتك؟
دافيد : { ضيق عيونو } مفهمتكش ولكن عرفتك سبتيني ولا قلتي شي كلمة مهياش
ليث : { الصمت }
فجهة الثانية طلع صامويل هو الأول وموراه بيرين لي غادية وحاضية مع جلعات لايشوفها بحكم واقف على ريوسهم وهما كايهضرو أما دافيد راه كان كايبان غير نصو وليث لي جالس فالفوطوي المقابل مع الدروج
دافيد : { حك حاجبو } بلاما نضيعو الوقت لابغيتي البرهوشة عطيني السلاح .. مابغيتيش تسنى دي معاك جثتها اخالها العزيز
ليث : { طرطق صباعو } انا مكانتهددش هاد الشي طبقو مع أعدائك المفيوزين را ينفعك ماشي مع ليث العماري
دورة لي دور عينو لمح شعرها طلع مع الدروج بالخف كأنه طيف، عاود حقق مزيان ولكن مبان ليه والو حيت كانت وطلعت الفوق
رجع نظرو لعند ليث كأنه ماشاف والو ونطق ببرود
" لهاد الدرجة عزيز عليك السلاح كثر من بنت ختك؟ "
تلقى الصمت فقط كايناظرو بنظرات غريبة وغير مفهومة، حول نظرو لجلعات وأشار ليه بعينيه جهة الدروج هاد الأخير لي فهم ومشا طلع الفوق يشوف شنو واقع
•••••
كاتقلب غرفة بغرفة وصامويل من موراها حامي ظهرها لايخرج ليهم شي حد وعينيه حاضين ݣاع الاتجاهات .. قلوبهم كادق كا دقات عقارب الساعة المعلقة على الحائط
كل دقيقة مرت كاتزيد من توترهم ومن الضغط، الوقت عندهم من ذهب باش يحرروها ويخرجو من هنا بأقل أضرار .. فتحت آخر غرفة فداك الممر وهي عندها أمل انها تكون فيها لينا لكن أملها تبخر ملي لقاتها خاوية
بيرين : { سدات الباب } واااضفاك مكايناش هنا .. فين غايكون دايرها داك رأس طارو
صامويل : { زفر نفس سخونة } نشوفو طابق لي الفوق والأخير
بيرين : اوكي يلاه خلاص معندناش الوقت
يلاه تحركوا لقاو جلعات فوجهم موجه ليهم سلاحو وجنبو 2 رجال آخرين حتى هما بأسلحتهم
وقف دافيد فجأة ورجالو لي كانو مخبين فالصالون خرجو ودارو بيهم هازين سلاحتهم فإتجاه ليث
دافيد : إلى عندك شي سلاح رميه دابا .. جاي تلعب معانا هذوك لي جاو معاك راه تشدو
لا رد منه فقط متبع الوضع ببرودة كايشوفهم اش غايصنعو شي لي استفزهم وعاود نطق دافيد وهاد المرة بحدة وصوت جهوري
" قلت ليك رمي سلاحك .. وإلا رجالي غايتريو فيك ، سربي شنو كاتسنى؟ "
ناض وقف واضع ايديه فجيابو كايحدق فيهم بتعابيرو الباردة لي ماتغيروش، جول عيونو زرقاء بيناتهم حتى استقرو عند دافيد ونطق
" كانتسناهم يتيريو فيا ! "
فالفوق
شافت فيهم ورجعت نظرها لصامويل كأنها كاتسولو شنو غايديرو حتى تسمع صوت السلاح من التحت وبضبط الصالون فين كاين ليث ودافيد
استغلت الفرصة وجبدات سلاحها متيرية فدوك رجال وصامو تكلف بجلعات ، خلاتهم كايضاربو بجوج وطلعت لفوق للطابق الأخير
فور ما وطأت قدمها فيه بدات كاتقلب فالغرف على لينا وكاتشوف فجنابها لايخرج ليها شي واحد، فتحت واحد الغرفة وهي تلمحها مربوطة فوق الكرسي وعينيها معصوبين بواحد شريط اسود
توجهت لعندها بسرعة كاتفك ليها فالحبل ناطقة
" لينا .. لييينا فيقي كاتسمعيني؟ "
لينا : { سمعت صوتها ونطقت } خالتو بيرين؟ فتحي ليا هاد الشي .. وشكون هما هاذو
فكتها وحيدات ليها الزيف على عينيها ناطقة : معندناش الوقت ابنتي .. يلاه سربي خصنا نخرجو من هنا
جراتها من ايدها وخرجت حتى جات فيها ضربة خلاتها تراجع للوراء، هزات رأسها لقات واحد من رجال دافيد قدامها بدأت كاضارب معاه وخلات لينا غير كاتشوف فيهم مافاهمة والو
بغات تنزل التحت خافت حيت كاتسمع صوت الرصاص مجهد والخبيط وتكسير معرفاتش اشنو واقع ، رجعت للوراء وهبطت كاتجري مع الدروج ومن حسن حظها تلاقات مع صامويل طالع
شد بيدها ونطق بالإنجليزية : فين خالتك؟
لينا : { أشارت ليه الفوق } بقات تما كاضارب مع واحد
صامويل : { دور عينيه على ݣاع الاتجاهات } اجي معايا خاصني نخرجك من هنا ضروري
هزها ومشا كايجري بيها من جهة الثانية وسلاحو فيدو تحسبا لأي مواجهة ، أما التحت كان ليث مضارب مع دافيد ودارت بيناتهم معركة قوية ورجال دافيد كلهم كانو طايحين فالارض ميتين
ناض دافيد ودور عينيه حتى استقرو على واحد الفاز وهزو مشير عليه، خوا عليه ليث حتى لآخر لحظة ودفعو حتى دخل وسط واحد الخزانة كلها زاج حتى تهرست
هز عينو تلقائيا لمح بيرين فجهة الثانية كضارب مع واحد حتى طاحت هي وياه فوق منحدر زجاجي وبداو كايزلقو نحو الحافية
طاح هذاك هو الأول جا فلأرض ميت، طلق من دافيد واضطر يخرج من الزاج حتى تسمع صوت تكسير وشدها من ايدها حتى لآخر لحظة قبل ما طيح
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.