محتوى القصة

تغمرت وجنتيها بحمرة الخجل وهرّبت نظرها عليه، خذات نفس وقربت منو تنفذ طلبو دغيا قبل ما يبدل رأيو ويصدق مطبق كلامه
طبعت قبلة سطحية فوق شفايفو وبعدت حتى رجعوها ايديه اللي حاوطو خصرها كا سلسلة حديدة مُحكمة الإغلاق ... رفع حاجبو بسخرية وقال
" هادي هي البوسة عندك؟؟؟ "
سيلين : { غوبشت فيه } ايوا اش بغيتي راه بستك ، غير أنتَ خاصك تنمر على كل شي !
وبحركة فجائية التهم شفتيها وسط شفايفو كايقبل فيهم بشغف، ايد على خصرها وايد خلف رأسها وهي ما دارت حتى الردة فعل من غير متجاوبة وكاتحاول تجاريه فقبلتو
فصل القبلة معدل ليها الپيرية فوق رأسها ونطق بجدية
" شتيها دابا كي كاتكون؟ { حدرات عينيها خجلانة } وتعلمي وعقلي على الدرس "
انزاح ليها من الطريق ورجع للصالون يأخذ تيلفونو لي كايصوني، عاد تنفست وارتاحت ونطقت مخاطبة نفسها
سيلين : هذا إلى زدت معاه غير اسبوع غايفسد أخلاقي ونرجع منحرفة كيفو
فتح الخط كايتكلم وضار لعندها مراقبها : وي صامو
صامويل : را ميخائيل وجد الطيارة لي طلبتي شي حاجة أخرى؟
ليث : صافي دوز جيب معاك لينا ونتلاقاو فالمطار
صامويل : صافي مشات
قطع معاه ولتفت فيها لقاها باقة واقفة كاتشوف فيه ونطق
" مانسيتي والو؟ "
سيلين : { نفات برأسها } لا حوايجي مجموعين ، انا غانطلع نجيب الفاليز ونبدل
ليث : غير بدلي وهبطي تسنايني برا غانجيها معايا
سيلين : { بتذكر } اه الباسبور والوراق ديالي
ليث : را داكشي علاش سولتك { طلع مع الدروج وهي تبعاتو } راهم عندي
سيلين : وحوايجك؟
ليث : { جاوبها وهو طالع } جمعتهم ملي كانت سيادتكم ناعسة
•••••
هابط مع الدروج بزيه العسكري ، مغطي وجهو وهاز القناصة فيدو .. مع فتح الباب لقى دافيد واقف فوجهو
غسّان : { مشطو بعينيه ونطق بالإنجليزية } أنتَ ثاني !
دافيد : { خشا ايديه فجيابو } وثالث ورابع كيف بقيتي بعدا؟
غسّان : الحمد لله .. إلى كنتي باغي قدس هاهي جاية
ربت على كتفو وزاد حتى وقفو دافيد بكلامه
" واش غادي تحارب؟؟ يلاه بريتي زعما "
غسّان : { تلفت فيه } إلى انا كنت قاد نوقف واحد آخر راه القصف بثر رجليه .. وانا هنا باش نحارب على خوتي وارضي
دافيد : { زول نظاراته الشمسية } عندك الحق .. الله ينصركم
غسّان : امين
كمل طريقو ومشى في حين هو بقى واقف كاينتاظرها حتى لمحها جاية بلباسها العسكري وملثمة بالكوفية الفلسطينية كيف العادة
خرجت وسدات الباب بساروت عاد ضارت لعندو وزفرت بتذمر
" شنو بغيتي عاوثاني ؟؟ "
دافيد : { غمزها } الوعد ابنت غزة
قدس : حتى نرجع دابا غادة نقاتل
دافيد : { حك حاجبو } ماتقدريش تبعدي على القتال؟ حيت هاد الخدمة راه معرضاك للموت فأي لحظة !
قدس : { ضربت بصبعها فوق صدره } فدوه لترابها ، حنا راح نموت فداء لفلسطين
تخطاتو وزادت، زفر ورجع نظاراته وخاطبها
" ومعاش غاترجعي؟ "
فتحت الباب د سيارتها وتلفتت ليه : مع الظهر إن شاء الله .. وجيب معاك شي حد فعائلتك ضروري
دافيد : { هز كتافو } معنديش العائلة ! كانت ماما ولكن ميتة الله يرحمها
قدس : { رفعت حاجبها } خوتك؟ صحابك؟
دافيد : معنديش الصحاب عندي غير الأعداء ههه
قدس : { بتشكيك } ماعقبتيش على الخوت يعني عندك؟!
دافيد : { زفر بضيق } عندي ختي الصغيرة .. المهم غانشوف شي شاهد وصافي
قدس : مال ختك ماتجيبها؟ مدام ݣلتي هاكا والا راك مكاتشوفهاش!
سكت كايمسح على شعرو وأردف : بحال داكشي .. واش ضروري نجيبها؟؟
قدس : اه جيبها بغيت نشوفها
أنهت كلامها وطلعت فسيارتها وكسيرات، ضرب رجلو مع الأرض ورجع طلع فطومبيلتو وكسيرا
صونا تيلفونو وتلفت ليه حيت حاطو حداه فالمقعد ثاني ، شاف رقم ايزاك ونطق
" اش بغا هاد ال**** { فتح الخط داير سبيكر } اشنو؟ "
إيزاك : { بصوت غاضب } لاش داير داك المشقوف ملي مكاتجاوبش عليه؟ من البارح وانا نصوني
دافيد : { عينيه مع الطريق } ماسمعتوش واصلا البارح كنت شارب معقلتش
إيزاك : را قلت ليك حالف تصيفطني للروضة كوليا .. فين الكاتسا لي اتفقنا عليه؟ البارح خرجت ليك هذاك الإرها/بي وماعطيتيهش لينا
دافيد : { لوح بيدو } شوف اخالي العزيز راني مامساليش ليك ولمواويل كوكب الشرق ديالك .. حتى العشية ونجي عندك ونجيبو ليك { بنبرة جهورية } اناااا داااابا مامساليش
قطع عليه ودوز لاتصال لسوزان وهو حاضي مع الطريق حتى فتحت الخط ونطق هو قبل منها
" العقروشة وجدي ليا طيارتي غانمشي لبريطانيا "
سُوزان : { استغربت وفالاخر نطقت } اوكي موسيو
واقف وسط بيت النعاس قبالت صورتها المعلقة على الحائط، شابة شعرها ذهبي وعيونها سماوية .. واكثر شيء ميزها بياض بشرتها لأشبه بالثلج وحمرة خذوذها
وبنتها سيلين كانت نسخة مصغرة منها وكاتشبه ليها ، عيونو الخضر كايتأملو صورتها وهي مبتسمة فيها كأنها مبتسمة ليه وعطياه أمل انه قريب غايلقاها وهادي هي الحاجة الوحيدة لي مصبراه
رنات هاتفه المتواصلة كسرت داك الصمت الخانق وفيقاتو من غفوته، تمشى ليه وهزو من فوق الكوافوز .. شاف المتصل صديقو هارون وجاوب
" وي! "
هارون : وفين ا ابن القدس
مروان : { بشبه ابتسامة } هاني فدار .. كاين شي جديد؟
هارون : درنا التنسيق مع الاستخبارات النمساوية باش تسلم لينا عز العرب حيت شداتو
مروان : الله يبشرك بالخير ، ملي تسلموه ݣولها ليا
هارون : كون هاني .. يلاه تهلا
سالا معاه لابيل خاشي تيلفون فجيبو وجلس فوق الكرسي كايلبس فسبرديلتو، ناض وقف هاز سلاحو وتجاكيطتو وخرج من البيت
فتح الباب لقى ليث فوجهو ونطق : ليث! مرحبا تفضل
ليث : جبت ليك واحد المفاجأة وغادّي
انزاح وجات عندو سيلين عنقاتو : باااابا توحشتك
مروان : { ابتسم مبادلها العناق } حتى انا اروح بابا { حول نظرو ليه } احسن مفاجأة جبتي ليا
ليث : { مال ثغره للجانب بشبه ابتسامة } ضروري نشوفوك قبل ما نسافرو
مروان : وفين غادين ؟
سيلين : { بعدت عليه مبتسمة } غايديني للكرنفال أبابا لي فسويسرا
مروان : { شدها من خذوذها } ايوا هانتي غاتمشي لهاد الكرنڤال لي وقفتي عليه الدنيا
رجعت عنقاتو كاضحك وليث نطق : تمشي معانا تبدل الجو
مروان : مانصيبش عندي الخدمة والبحث { أشار ليه بعينيه بدون ما تشوفو هي } وسويسرا بااااردة ا ليث
ليث : { ضرب على جبينو بتذكر } نسيت اصاحبي .. سيلين سلمي عليه ويلاه
سيلين : { بعدت عليه } يلاه أبابا بسلامة حتى نوصل ونعيط ليك
مروان : { باسها فراسها } خوذي بالك من نفسك { شاف فيه } بلا ما نوصيك عليها أو وسع خاطرك معاها راها باقة صغيرة وعقلها صبياني
ليث : { صافحو } كون هاني .. انا هاد الشي عارفو
•••••
•تل ابيب | مركز الموساد•
وسط مكتب الرئيس بضبط .. واقف قبالت داك الطابلو كايشوف فصور د الأهداف وركز نظرو على صورة ليث
إيزاك : ديابلو يا ديابلو .. مابغيتيش تعطينا الأسلحة ورفضتي رفض قاطع تعامل مع إسرائيل؟ اوكي { نقر فوق صورته بصبعو سبابة لي لابس فيه خاتم فضي } غاندير معاك آخر محاولة والى مجابتش نتيجة غانصفيها ليك ونحيدك من طريق
تدق الباب ودخل منو مستشار الموساد رجل فأوائل الأربعين، لابس طقم أسود بلا كرافاط، وجهو ممحي من أي تعبير وملامحو سامة ... عيونه ملونة كايشعو بالشر .. عندو نسبة جمال لكن القبول يوك
إيزاك : { تلفت فيه } يؤاف لقيتي داكشي لي قلت ليك؟
تمشى لعندو ناطق بصوت خشن وبالعبرية : لقيت { مد ليه صورة قدس } سميتها أورشليم ابو عمار عندها 26 عام تزادت في غزة وكبرت فالقدس .. حاصلة على إجازة في القانون الدولي وتخرجت من جامعة فرنسية ... عندها 7 د اللغات ودرجة ذكائها 140 ومقاتلة مع المقاومة الإرها/بية !
خذا صورتها من عندو كايشوف فيها وضار لصقها فداك الطابلو مع الأهداف الاخرين جنب قادات المقاومة الإسلامية حما/س .. لي ديجا حتى هما محطوطين فالقائمة
ايزاك : عرفتي هاد البرهوشة تحداتني بزاف وجابت ليا صداع رأس { ابتسم بشر } ولكن دابا ساليت ليها
يؤاف : { كايشوف فصورتها } إلى قتلتيها ا ايزاك غاتكون مكلخ !
ايزاك : { قطب حواجبو } علاش؟؟
يؤاف : عندها قدرات ومؤهلات غاينفعونا إلى رجعناها سلاح ديالنا ضد العدو الفلسطيني
إيزاك : { دوز ايدو على لحيتو } هادي مافكرتش فيها .. ولكن صعيب ترجع لصفنا وحتى إلى استعملنا معاها أساليب التعذيب أو وافقت تخدم ، مغاديش نخدمو معانا وحدة مسلمة ومنقبة من الفوق؟!!
يؤاف : { ميل فمو بسخرية } وشكون قالك حنا غانعذبوها؟ .. الفكرة لي عندي هي نمسحو دماغها ويبقى ورقة بيضاء يعني مغاتعقل لا على شكون هي ولا دينها ولا حتى عائلتها، غاتفيق كأنها يلاه تزادت حنا لي غانعلموها من الاول وداكشي لي بغينا فقط وندربوها على ايدنا { بنظرات شيطانية } حتى المشاعر حنا لي غانزرعو فيها لي بغينا ونفهموها معناهم كيف بغينا، وغاترجع يهودية وحسناء من حسناوات الموساد
بقى ساكت كايسمع ليه بتمعن وقال : امم نفكر ونجاوبك امستشاري العزيز
هزهز ليه براسو يؤاف أو وقف قبالت داك الطابلو، أثارت انتباهه صورة سيلين وحط عليها صبعو ناطق
" شكون هي هاد البريئة؟؟ "
إيزاك : { هز راسو حتى شافها } بنت صاحب التسع أرواح ! رجل الذي أرهق إسرائيل وماتهنينا منو غير بزز
يؤاف : { باقي على حالو } امم مروان فتحي عرفات .. مكانظنش كاين سبب باش نقتلوها؟ حنا عندنا ما أهم لاش بغينا بعلوكة تضيع لينا وقتنا ؟؟
مشى جلس فالمكتب ديالو ونطق مجاوبو بتأكيد وإصرار : هذيك هي بنتو الوحيدة وخاصني نقتلها ، نسل عرفات غانمحيه من الوجود
يؤاف : باقي شي حد في عائلتو؟؟
إيزاك : { كايشوف فشي أوراق } لا .. مو ماتت مقتولة فألمانيا ملي كانت عندو 5 سنين تقريبا .. باه غتلاتو الموساد من بعد 5 سنين على موتها، جدو قتلاتو حتى هو الموساد وجداتو هي لي بقات معاه ومن بعد سنوات ماتت موتة طبيعية ، ومراتو حتى هي ماتت واخا ماشي حنا لي قتلناها .. وهو راه تهنينا منو وبقات بنتو خاصني نتبعها ليهم ونرتاح من تريكتو
يؤاف : { دار ايديه مور ظهرو } مالك مادرتيها شحال هذا ؟؟ أما دابا ماعندناش الوقت ليها .. خاصنا نشوفو أعدائنا مغاديش نضيعو وقتنا مع برهوشة ما كاتشكل علينا حتى ݣرام د الخطر !
إيزاك : { شابك ايديه } را قلبت عليها وملي بغيت نقتلها لقيتها تحت حماية ديابلو، منقدروش نوصلو ليها وهي عندو وانت عارفو ماشي ساهل
يؤاف : { جا جلس فالكرسي قبالتو } ݣلت ليك نغتلوه شحاااال هذا ومابغيتيش .. ايوا لي فرط يكرط !
إيزاك : { نفى براسو } راه كنت كانسحابو غايبيع لينا الأسلحة النووية لي كايصنع .. ساعة مبغاش أو واخا صيفطت ليه دافيد يتكلف بيه مجابش نتيجة
يؤاف : { ناظرو بنظرات عميقة } باغ كونطخ داك ولد ختك معاجبنيش ! .. البارح جايب لينا هاذيك حتى لقلب الموساد وكايدافع عليها، والكاتسا باقي مارجعوش حسيت بيه فحالا كايلعب معانا
إيزاك : لو " لا " معندوش علاش يلعب معانا .. الكاتسا قال ليا حتى اليوم فالعشية ويرجعو وانا عارفو غايجيبو { تنهد } أما هذيك راه شحال هذا كان كايقلب عليها ومعرفتش شناهي قصتو معاها !
يؤاف : { رفع حواجبو بشك } يكما كايبغيها؟؟
خبط الملف سدو وحدر راسو فالاوراق : داك شي لي بقى ناقص نيت .. وما لقى شكون يبغي غير هذيك؟ تقاداو عليه اليهوديات بنات بلادو باغي يجيب وحدة من الاغيار !!
يؤاف : { سند ظهرو على الكرسي } كاينة واحد المقولة كاتقول ” لا سلطـة لنـا على قلوبنـا هي تنبـض لمـن أرادت ”
{ ابتسم بسخرية } واخا مكانأمنش بيها حيت ماعندي قلب ما عندي نبض !
•بريطانيا | كامبريدج•
فالجامعة كانت خارجة وسط داك الكم الهائل د الطلابة، شابة فأوائل العشرينات .. مرتدية ميني شورط، طوپ فالابيض وشوميز من الفوق مخلياها مفتوحة وطاوية كمايمها ، صبادريا فرجليها
شعرها قصير كستنائي، بشرتها بيضاء وملامحها جذابة .. اتجهت عند لاكليك ديالها المتكونة من 2 ولاد وبنت، سلمت عليهم أو وقفت كاتهضر معاهم حتى قاطعهم صوتو من الخلف منادي بإسمها
" سارة! "
قطبت حواجبها بإستغراب وقبل ما تلفت نغزاتها صاحبتها مشيرة ليها بعينيها خلفها ناطقة بالإنجليزية
" شكون داك البوݣوص لي كايعيط ليك؟ درتي boyfriend بلا خبارنا! "
سارة : { تلفتت شافتو واقف بعيد حسات بدنيا ضارت بيها } بسلامة ݣايز
زادت غادة لعندو وخلاتهم واقفين ما فاهمين والو، واقف كايتسناها وهي جاية لعندو .. عيونو كايتفحصو ملامحها، ختو صغيرة والوحيدة اللي قاطع علاقتو بيها منذ سنوات لدرجة نسى واش عندو الخوت !
وقفت قدامو كاتحدق فيه بإستغراب وصدمة ونطقت
" دافيد! { عنقاتو كاتبكي } توحشتك اخويا علاش مشيتي وماعاودتيش رجعتي علاش؟ { بعدت عليه كاتشوف فيه بعتاب } خليتيني بوحدي فالوقت لي كنت محتاجة ليك دابا عاد جاي ! .. عاد تفكرتي عندك اخت؟؟ فحالك فحال بابا كلكم مشيتو وخليتوني "
بقى كايشوف فيها بدون ردة فعل، كأنه مصدوم وكلامها رجع ذاكرته للوراء وبعثر أوراق الماضي وحياتو سابقة لي كرهها وخلاتو يبعد حتى عليها هي اللي ماعندهاش ذنب
رفع ايديه ومسح ليها دموعها وقال بنبرة حانية
" سمحيليا على كلشي .. انا ماشي فحالو ومابغيتش نكون فحالو { هز فيها عينيه } ماشي لخاطري اسارة كان خاصني نمشي ومنعاودش نلتفت مورايا، خليت كلشي وسمحت فشحال من حاجة باش نبعد ونبني دافيد من جديد .. حيت كون بقيت تم كان غايصبني الفيروس ديالو وغانكون بحالو "
سارة : { بتنهيدة } ماشي مشكل مسامحاك غير ملي تفكرتيني .. امتى جيتي؟
دافيد : ماشي بزاف { فتح ليها الباب د اللوطو } طلعي تمشي معايا لتل أبيب بغيتك
سارة : { ابتسمت } ياه غانمشيو لبلادنا
دافيد : { ميق فيها } عد بونا حنا البلاد كي الناس؟ حنا القوم الوحيد لي تخلقنا بلا أرض
سارة : { ربعت ايديها } لا واش نسيتي شنو قال ربنا ف ثوراة فاش كنا مع موسى؟
﴿قَالَ يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الأَرْضَ المُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَلاَ تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنقَلِبُوا خَاسِرِينَ﴾
دافيد : { ضار لعندها } ايه كملي الآية كاملة شنو قالوا ليه اليهود من بعد ؟ ﴿ قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا حَتَّىَ يَخْرُجُواْ مِنْهَا فَإِن يَخْرُجُواْ مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ ، قَالَ رَجُلانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُواْ عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ، قَالُواْ يَا مُوسَى إِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا أَبَدًا مَّا دَامُواْ فِيهَا فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ ، قَالَ رَبِّ إِنِّي لا أَمْلِكُ إِلاَّ نَفْسِي وَأَخِي فَافْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ ، قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ ، أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الأَرْضِ فَلاَ تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ ﴾
سارة : { بإستفهام } ولكن هادي مكايناش في كتابنا؟ ، كاينة غير قال لينا ادخلو الأرض المقدسة التي كتب الله لكم صافي وأننا حنا القوم المختار !
دافيد : { ابتسم بسخرية } حيت كتابنا محرف وثوارة الحقيقي مشا مع موسى .. هذاك كاتبينو غير الحاخامات تحت تدبير الحركة السياسية الصهيونية العالمية، طبيعي يزيدو فيه وينقصو لي بغاو مع العلم راهم عارفين الحقيقة كاملة وكايتجاهلوها وهي اصلا لي جمعت يهود العالم باش تبني ليهم موطن في فلسطين، وكنا غانكونو القوم المختار وغايكرمنا الله ويفضلنا على العالمين ولكن كفروا مع موسى ومبغاوش يأمنو .. وحنا دابا ولينا القوم الكافرين الفاسقين ماشي المختار وطلعي
فتحت الباب وطلعت وسكتات ما بقات لقات ماتقول، طلع فبلاصتو وكسيرا وهي تنطق
" فين قريتي هاد الشي؟ واش قالتو ليك ماما ياك! "
دافيد : وي .. لي بغيتي تعرفيها سيري للقرآن هو الكتاب الحقيقي ، وقراي البقرة والمائدة راه فيها قصتنا مع موسى دون زيادة دون نقصان وشلا أمور غاتفهميهم
•سويسرا | مطار بازل مولهاوس•
حطات الطائرة الخاصة ديالو فوق الأراضي السويسرية، تلفت لعند سيلين لي كانت جالسة حداه واضعة رأسها على كتفو وناعسة
حط ايدو على خذها برواء كايدوز عليه ونطق
" سيلين! .. سيلييين فيقي "
انتفضت من مكانها على إثر صوته وفتحت عينيها، شافت من حولها ونطقت وهي كاتفرك فعيونها
" وصلنا ا ليث؟ "
حرك ليها راسو بالإيجاب وناض وقف شاد بيدها، وضار شاف فصامويل لي جالس فجهة ثانية وحداه لينا وأشار ليه براسو بمعنى " يلاه "
هبطو مع الدروج الطائرة هما الأولين عاد تبعهم ميخائيل، كانت جالسة فالمقعد ودايرة الكيت فوذنيها .. مرتدية تريكو ابيض صوفي قصير مع سروال جلد اسود وبوتس، جامعة شعرها كعكة مهملة ومخلية لافخونش من القدام مع بعض الخصلات مقطعاهم قصار نازلين مع خذوذها
هز تجاكيطتو لبسها وناض وقف داير ليها اوبس بصباعو حتى انتبهت ليه، زولت الكيت ورفعت فيه رأسها قائلة بتساؤل
لينا : واش وصلنا اصامويل؟
صامويل : да وصلنا!
قبطات تيلفونها فيدها وناضت وقفت، نزلوا هما الآخرين من طائرة هو هابط بشوية وهي سابقاه كاتجري
صامويل : بشوية ا لينا ، سيري بشوية عليك غاطيحي
لينا : { تلفت ليه بإبتسامة } ماتخافش مولفة
كملوا جميع الإجراءات وخرجوا برا سيلين كاتستكشف المكان اللي اول مرة تسافر ليه ولينا كذلك اي حاجة شافتها ولفتت انتباها كاتصورها بتليفونها
صامويل جاي مع خوه كايتكلمو وليث غادي ساكت وعاقد حواجبو ومراقب البنات لي ماشين قدامو كايتكلمو، عينيه مكايرمشوش عليهم كأنه داير ليهم حراسة مشددة
خلا خوه مشى يتكلف بطومبيل وجا لعندو ناطق بإستفسار
" مالك شفتك فحالا ماعجبكش الحال ؟ "
ليث : { كايشوف قدامو } مامرتاحش فهاد دولة ولهاد السفر .. حاس بشي عاصفة جاية فطريق وهاد المرة قوية غاتݣلب السفينة
صامويل : { رمقو بإستياء } مالك ديما متشائم؟ عمرك ݣلتي ليا حسيتي بشي حاجة تفرح .. ديما كاتحس غا بالموت والكوارث !
ليث : { ببرود ساحق } ماشي تشاؤم هذاك الحدس والحاسة السادسة ديالي، فاش كاتكون جياني شي ضربة كانحس بيها قبل ما توقع
قاطعت حديثهم سيلين لي جات عندو وتبعاتها لينا ناطقة
" يلاه اخالو نمشيو .. ميخائيل جاب اللوطو "
شد بيد كل وحدة وتلفت لعند صامويل مخاطبو : سوݣ انت ولا ميخا انا مافياش ومعنديش الدماغ لي يسوݣ
خارج من المصعد بوسامته المعهودة، وقبل ما يدخل للمكتب ديالو استوقفه صوت زين الدين من الخلف
" موسيو أسد واحد دقيقة! "
أسد : { استدار لعندو } وي زين الدين؟
زين الدين : { مد ليه واحد الملف } هذا جابتو ليك آيشة هاد الصباح .. خلاتو ليا أو وصاتني نعطيه ليك
أسد : { شدو وشاف فمكتبها خاوي } فين مشات ماخدماتش؟!
زين الدين : ما ݣالت ليا والو بحالي بحالك معرفتش
هزهز برأسه وفتح الملف لقى فيه ورقة وحدة ومجرد ما قرأها تصدم وعقد حواجبو بإنزعاج
أسد : كيفاش إستقالة ؟؟ لا ومن نيتها باغاني نقبلها ! { سدو بعصبية وشاف فيه } سمع لي سول عليا انا مكاينش
ضرب فيه ورجع ركب فالاسانسور، غير حطو خرج ديك الساعة مع باب الشركة استقل سيارته وكسيرا ديريكت لدارهم وفطريقو تفكر كلام ليث لي قال ليه البارح
" محال تعاود تشوفها فديك الشركة "
•••••
جالسة فوق الناموسية حاطة رجل على رجل ومراقباه وهو واقف قبالت المراية كايلبس فالكوستار، لولبات عيونها ونطقت ميلة شفتيها
سارة : واش ضروري نمشي؟ راك عارف خاصني نرجع لكامبريدج
دافيد : { خنزر فيها } الواحد مايدوي معاك حتى يمرمقها مع حبك، لاه انا لاش جايبك؟؟ واش كانخبر عليك من صباح!
سارة : { تأفأفت } صافي صافي .. وخالي ايزاك مانديوهش؟ راه زعما من لافامي وخاصو يحضر على زواجك
هز القرعة د البارفان وضار ليها : نوضي **** من قدامي نوضي
تقادت فالجلسة بخوف ناطقة : ماقلت والو هاني ساكتة
دافيد : { رش من ريحة ولاحها تم } باغي نتزوج ولا نوض الحرب العالمية الثالثة .. واش عرفتي إلى تجمعت معاه فبلاصة وحدة اش غايوقع؟
سارة : نسيت هي كاتمثل فلسطين وهو كايمثل إسرائيل مستحيل يتجمعو بلا شي كارثة { شافت فيه } اجي ماقلتيش ليا فين تلاقيتو! وكيفاش قبلت تزوج بيك وأنت يهودي؟ اه نسيت سلمتي
غمض عينيه ناطق بنفاذ الصبر : مغانتعصبش مغانتعصبش { فتح عينيه } نوضي خرجي الله يرحم والديك لما نوضي غبري عليا وجهك ، مابغيتش نضربك نعوجك من شي قنت
جمعت الوقفة وناضت خرجت فحالها، في حين هو زفر وهز ساعتو كايلبس فيها مخاطب نفسو
دافيد : كنت هاني مصنت لمخي ومشيت جبت الأعصاب شخصيا .. الله يسمح ليك اقدس
خرج من غرفتو ونزل مع الدروج لقاها جالسة فصالون وباقة بحوايجها لي جات بيهم، ميني شورط مع طوپ وشوميز من الفوق
دافيد : يا هاد المخلوقة واش باقة مالبستيش؟ ولا يكما ناوية تمشي معايا هاكا !
سارة : { دورات رأسها وابتسمت ببلاهة } وراه ماعندي ما نلبس اخويا .. حوايجي كلهم بقاو فكامبريدج
شد راسو كايمسح عليه وغوت حتى قفزها : سوزااان
جات كاتجري عندو وقبل ما تنطق سبقها وقال
" عطي لهاد الكارثة ما تلبس انا الفوق خاصني نزييد نشرب دواء ديال شقيقة "
•سويسرا | فندق باسل•
كملوا الإجراءات وطلعو لجناحهم يرتاحو، وكذلك صامويل ولينا كل واحد خذا غرفة .. وغرفتها جات فنفس الطابق وقريبة ليه من حسن الحظ
فتحت شانطتها كاتقلب على باش تبدل وهو طرطق صدايف الشوميز وتلاح فوق الفراش مغمض عينيه
هزات شنو بغات وناضت ناطقة بنبرة ناعمة : ليث صاڤا؟
فتح عينيه متنهد وقال بهدوء : الحمد لله .. نݣول ليهم يطلعو الغذاء؟ ولا نخرجو على برا
سيلين : يطلعوه حسن مافياش لي يمشي
ليث : { ناض اعتدل في جلسته } اوكي .. هاد الكرنڤال كايبقى 3 أيام؟
سيلين : { دخلت للحمام } اه .. اليوم غير الأحد حتى لغدا الإثنين وغايبدا وغايبقى ثلاثاء والأربعاء صافي غايسالي، ونرجعو للمغرب باش نشوف دوك ريزولتا
ليث : إن شاء الله
سيلين : وفكرني نعس بكري اليوم باش صباح إن شاء الله نفيق مع ربعة د صباح هذا هو الوقت لي كايبدا فيه الكرنڤال
اكتفى بهمهمة وهز الفيكس يكوموندي الغذاء، وهي غسلت وجهها وايديها ، بدلت عليها بشورط وديباردو ديالو فالابيض الكريمي وبينوارهم من الفوق وخرجت لعندو
لقاتو ناعس على بطنو ومحيد الشوميز وكايشوف فتيلفونو لمحطوط حداه وشاعل، قربت منو وجلست جنبو فوق الفراش وعيونها مشاو لتليفون .. لقاتو فاتحو على صورة مو لي فشاشة
تحسرت على حالتو وحطات ايديها على كتافه كاتمسدهم ليه مخلياه ينتبه ليها، طلت عليه بوجهها وقالت بنبرة رقيقة هادئة
سيلين : الحل عندك .. إلى بغيتي تبدأ صفحة جديدة خاصك تنسى داك الماضي وتتجاوز موتهم ، ماتبقاش واقف فبلاصتك
ليث : { طفى التليفون } ماقدرتش نسى وعمري غانسى .. كانبغي نسى وكاتجي شي حاجة تفكرني فيهم وكايرجع داك السيناريو يتعاود ݣدامي من جديد { غمض عينيه وحلهم متابع كلامو } كانعاود نتفكر بلي انا سبب وكانرجع نتحارب مع نفسي، وأصعب حرب هي لي كاتخوض مع نفسك وكايبدا راسك يحارب فراسك .. كاتوصل لواحد المرحلة لي كاتسطى فيها
سيلين : { بتردد } دونك خاصك تشوف شي بسيكياتخ { ناض تݣعد وشاف فيها بنظرات لا تبشر بالخير } حيت هو لي غايقدر يعاونك تنسى أو تقبّل الأمر، يمكن إلى عاودتي ليه ترتاح
ليث : فتيحة لي ݣالتها لك؟ { نفات برأسها وهو استرسل } هي ماتكذبيش عليا هي لي ݣالت ليك انا مريض وخاصني نتعالج
كاتحرك ليه فراسها بالنفي وهو ناض وقف ناطق بنبرته الجهورية وفجأة مزاجه تقلب كا العاصفة
" علاش مابغيتوش تفهمو انا ماشي مريض { مسكها من ذراعها ناطق بخيبة امل } ݣلت ليك مكايناش لي غاتبغيني كيما انا .. حتى نتي وليتي بحالهم ، حتى نتي شفتيني مريض حتى نتي اسيلين "
سيلين : { نثرات ذراعها منو وصرخت فوجهو } أنتَ ماشي مريض أنتَ راك بسيكوباط وانا كانبغيك كيفما كنتي واخا تكون حتى سفاح .. كاين فرق بين كانشوف ليك مصلحتك وبين نشوفك مريض ! ولكن أنتَ دابا بصح وليتي مريض ملي ماتقبلتيش فكرتي
أنهت كلامها ومشات دخلت للحمام رادخة الباب بجهد ، سندت ظهرها عليه ونزلت معاه حتى جلست فالأرض
بقى مسمر فبلاصتو وكلامها كايتردد فمسامعه، خرج فحالو من الغرفة زادح الباب بقوة حتى بغى يهرسو
ناعسة على جنب فوق الفراش وعينيها رجعو حمرين من فرط البكاء، دموعها راسمين مسارهم على خذوذها ومعنقة مخدتها اللي فزݣتها
قفزت على إثر الباب لي تفتح ورفعت ايدها كاتجفف فدموعها حتى سمعت صوت نوال وهي واقفة عند الباب
" ايشة بنتي ناعسة؟ "
جاوبتها بصوت مخنوق بالبكاء : لا اماما
نوال : { قطبت جبينها بإستغراب من صوتها } تكلمي للمدير ديالك راه التحت!
رمات المخدة وناضت تݣعدت جالسة فوق الفراش بصدمة
" أسد! علاش جا؟ شنو بغى ؟؟ انا صافي حطيت استقالتي مابقيتش بغيت نخدم "
نوال : علاش استقليتي بدون سبب؟ ياك خدمتك عزيزة عليك؟؟ عائشة بنتي شنو واقع ليك! مالك تبدلتي اش بيك وبلاما تقولي ليا والو حيت راني والداك وعارفاك!
وقفت حفيانة وتحنات هزات سبرديلتها كاتلبس فيها .. كانت لابسة سروال سورڤيت فالرمادي بعلامة Fila وتيشرت ديالو ابيض مزين بنفس العلامة
عائشة : { عقدت سيورها وهزات رأسها } بلاتي نسالي مع هاد خونا ونجي نجاوبك .. نيت عيت من الكذوب وتحملت حتى فاض الكأس
خرجت من غرفتها ونوال رجعت جلست فوق السرير كاتسناها وتنهد على حالة بنتها لي ماعرفت مالها، هبطت بخطى سريعة مع الدروج لقاتو واقف فصالون عاطيها بظهر وفيدو ورقة الاستقالة
عائشة : علاش جيتي؟؟
استدار لعندها كايشوف فوجهها الأصفر المسقوط من الدم، عينيها لي تنفخو بالبكى وشعرها المطلوق بعشوائية
أسد : { قطع ديك الورقة تحت انظارها } استقالتك مرفوضة ا انسة .. داك الپوسط غايبقى تم حتى ترجعي ليه، والى مابغيتيش تجي حنا غانسدو دين مها ديك الشركة ونݣعدو
تقدمت لعندو وتعابيرها تعلوها الدهشة من كلامه، بلعات ريقها بتوتر متحدثة بجدية
عائشة : واش حماقيتي؟ باغي تضرب كلشي فزيرو ! ݣاع لي خدمناه فهاد السنوات وخدمو جدك قبل منك تريبو فدقيقة؟!
أسد : { بإصرار } وهي لارجعتي لخدمتك .. انا كانجي لديك الخدمة على قبلك إلى مكانتيش فيها ماعندي ماندير بيها ا ايشة
عائشة : { دموعها نزلو من جديد } هاد الشي ݣولو بكري ماشي حتى فات الفوت
انا دابا مغانقدرش نرجع غير سمحليا
أسد : { حط ايديه على كتافها } انا مامزعزعش من هنا حتى ترجعي كاتفهمي؟ ما فات والو ثيقي بيا وانا مستعد نعوضك على كل شي .. وإلى كنت ݣلت ليك شي حاجة ضراتك ملي كنا فإسبانيا سمحيليا حيت كنت معصب معرفتش اش ݣلت، بغيتي تغضبي غضبي .. ݣلسي ترتاحي قد ما بغيتي غير ماتمشيش فمرة
حدقت فيه بعيون دامعة وترمات فحضنو واضعة رأسها على صدرو كاتبكي بحرقة، عنقها عندو كايدي ايدو على طول شعرها وكايجيبها
أسد : شووت براكة طيبتي عينيك { همس ليها ملي حس بيها تهدنت } عائشة ديبلوكيني
بعدت عليه كاتجفف دموعها : شنو؟ واينا نمرة! راك داير 100 نمرة
أسد : { ببرود } حيت بلوكيتيني فنمرتي واضطريت كل مرة ندير رقم جديد باش ندوي مع سيادتك
عائشة : { قهقهت بضحكة خفيفة } صافي غانديبلوكي نمرتك
ابتسم جنب حيت وأخيرا قدر يخليها تضحك ويشوف ضحكتها اللي مدة ماشافها ونطق بأمر
" دابا ، ديبلوكيها قدامي "
عائشة : معنديش التليفون خليتو فبيتي
قاطعهم دخول علي هاد الأخير لي نطق : ايشة! { شاف أسد } أهلا أسد لباس عليك؟
أسد : { سلم عليه } صاڤا الله يحفظك
عائشة : المهم موسيو أسد حتى نجي للشركة
أسد : بلاتي قبل ما نمشي { شاف فعلي } سي العميد بغيت نخطب بنتك
•••••
بقات جالسة حتى عيات فالحمام وملي سمعت حسو مقطوع ناضت وقفت، حطات ايدها على الپواني ولكن الباب مسدود مبغاش يتفتح
تفكرات فاش خبطاتو تما تسد عليها ومبقاش بغى يتفتح، بدأت في محاولتها معاه التي استغرقت ثواني وبدون جدوى
تنفسها بدأ فتباطئ ونفسها ضياقت عليها، قلبها ارتفعت دقاته بشكل أسرع، كاتضرب فالباب بجهد وبيد مرتجفة ... كاتبلع فريقها بتوتر وخوف بين الحين والآخر
تجمعو الدموع فعيونها ورجع بكائها هستيري ورجعت ليها حالتها ثاني د كلوستروفوبيا وهي كاتشوف نفسها محصورة تم فمكان مغلق والباب مسدود
عرفات رأسها بقات هنا حيت هو لي غايتفح عليها حسو مقطوع واستنجت انه خرج ومكاينش معاها، بشوية بشوية بدأ صوت صراخها كاينقص
الدنيا كاتبان ليها كادور تحت قدميها وجهد باش تزيد توقف مابقاش عندها، ولا كايبان ليها الباب بعيييد والحيوط غادين وكايقربو كأنها باغين يخنقوها واخا هما راهم فبلاصتهم !
طاحت جالسة فالأرض وكاتسمع صوتو ضعيف وهو كاينادي بإسمها ولكن مقدراتش تجاوبو، قلب عليها فالبيت كامل وملي مالقاهاش اتجه للحمام كايدق فيه
حط ايدو على الپواني لقاه مسدود، قطب حواجبو بإستغراب عارفها مكاتسدش البيبان بساروت حيت كاتخاف من الأماكن المغلقة ، ديما باب غرفتها ولا اي باب كاتخليه مفتوح
وبدون ما يفكر ولا ينتظر دقيقة بعّد وضرب الباب بكتفو وعاودو حتى جا مفتوح على جهدو .. أول ما دخل جات عينو عليها جالسة فالأرض سخفانة، البينوار طايح على كتفها العاري وشعرها لاصق على وجهها بالعرق
شافت فيه كاتبان ليها صورته مضببة وهو جاي لعندها، تحنى لعندها كايقلب فيها وهي نطقت بخفوت ونبرة ثقيلة
" ليث "
آخر كلمة سمع منها قبل ما تغمض عينيها فاقدة الوعي بين ايديه ، بدأ كايصرفق فيها وكايتصرف كا المجنون !
اصطف بسيارته أمام دار قدس ونزل، مرتدي كوستار فالبلومارين وهاز فيدو بوكي د الورد وعلبة مغلفة على شكل هدية
تفتح الباب ثاني ونزلت منو سارة بفستان فالذهبي بكم واحد، طويل ومفتوح من جنب مبين ساقها ولابسة معاه صندالة بكعب شانكي كحلة .. شعرها رافعاه ذيل حصان ومزينة اذنيها بحلقات طوال
هازة فيدها بوشيط ديالها وهدية، دورات عيونها على المكان كاتستكشفه حتى نطق دافيد بتحذير
" ملي غادخلي خيطي داك الفم .. متبقايش ضربي وتزݣلي "
سارة : { ابتسمت } صافي ابرو كون هاني
مشى دخل مع باب جردة سابقها وهي تبعاتو غادية وكاتشوف فجنابها وتبرݣݣ ، حتى حست بشي يد شداتها من ذراعها موقفاها
هزات رأسها كاتشوف قدامها رجل شرقي وسيم مرتدي كوستار والكوفية الفلسطينية فعنقو، نزلت نظرها ليدو اللي ماسكة ذراعها وعاودت طلعت فيه عينيها بتساؤل
غسّان : { طلق منها } كنتي غادخلي فالحيط الأخت
شافت قدامها كاين حيط فعلا وهي مانتابهتش حيت كانت جاية وكاتشوف موراها، حكات شعرها بإحراج وابتسمت ببلاهة
سارة : هه ماردتيش البال .. شكرًا
ضارت عاطياه بظهر ومشات دخلت للداخل، دورات عينيها كاتقلب على دافيد حتى لمحاتو جالس فصالون وحداه واحد راجل كبير لابس الأبيض وكايتكلمو
هزت كتفيها ومشات جلست حداه ناطقة بهمس
" فين هي؟ "
دافيد : { تلفت فيها } لاش بغيتيها؟؟
سارة : بغيت غير نتعرف عليها وصافي
دافيد : تسناي شفتها حتى انا { بان ليه غسان داخل } غسان ختك تعطلت!
غسّان : اوكي انا غانطلع نجيبها
مشى طلع مع الدروج وهي نغزات دافيد ناطقة
" مالو كايهضر وحادر عينيه ؟؟ "
دافيد : { خنزر فيها } بغيتيه يبقى يحنزز فيك؟ نتي اصلا شوفي الفضيحة لي لابسة
سارة : { باستغراب } ومالها كسوتي زوينة !
دافيد : متبرجة ماشي محترمة .. هما مكايلبسوش هاد الشي راك شفتي بناتهم محجبات ولا منقبات
سارة : { قلبات عيونها } عرفتي اخويا غير سلمتي أو وليتي داير بحال دوك شيوخ الدين
دافيد : { بنفس الهمس } نوضي ق*** من حدايا قبل ما نمرمقها مع حبك
سارة : { عوجات فيه } فاك يو
دافيد : را غانصل صباط طيري من قدامي
سارة : { هزات كتافها وناضت } نصل حتى سروال انا مالي
محسات بيه حتى زول صباطو نيت وشير عليها للظهر حتى غوتات وطارت خرجت، مشى هزو لبسو متمتم
" الله ينعل لي باغي يجيبك معاه "
رجع جلس حدا العدول ودوك 2 رجال لي معاه لي غير كايشوفو بإستغراب بحكم كان كايتكلم هو وختو بدنماركية وماشي العبرية لي غايفهموها
دافيد : { شاف فيهم } ههه سمحولينا حنا را معروفين حنا معروفين
•••••
وصل لغرفتها ودق الباب حتى سمع الإذن بدخول، فتحوا ودخل رمقها واقفة قبالت المرآة عاطياه بظهر ولابسة نقاب فالابيض
غسّان : قدس { شافت فيه من المراية بنظرات غريبة وبقات ساكتة } مالك اختي؟
تمشى حتى لعندها كايشوف فيها بإستغراب من صمتها اللي طال ونطق
" واش متأكدة من هاد الزواج؟ إلى كنتي مباغاش ݣوليها دابا "
قدس : معرفتش ! .. أنتَ عارفني مكانفكرش فهادشي حياتي كلها فالقتال
غسّان : عارف .. والقرار الأخير كايبقى ليك حياتك هادي ونتي لي غاتزوجي، خاصك تختاري
وسعت عيونها بصدمة كاتشوف فيه وتشوف فباباها اللي واقف ساكت عاد نطق
" تفاجئت ولكن خاص عائلتك بعدا "
أسد : { ابتسم جنب } عارف .. بغيت نݣولها ليك ومن بعد نجيبهم ويكون كلشي رسمي
علي : { ربت على كتفو } واخا اولدي مرحبا
ضار شافيها غامزها وخرج، بقات غير واقفة وكاتشوف فالأرض وساكتة وطلعت مع الدروج كاتجري وتبعها علي
دخلت لبيتها وهزات التيلفون حيدات ليه البلوك وخشاتو فجيبها، نوال كانت مراقباها ونطقت
" وقولي ليا مالك دابا؟ "
رفعت رأسها بان ليها باها واقف فالباب : بابا!
علي : { بإستفسار } مالك ابنتي؟ شفتك فحالا ماعجبكش الحال ملي ݣال غايخطبك واش مباغاش؟!؟
حولت نظرها منو لمها ورجعاتو لأرض سامحة لدموعها ينزلوا ونطقت بإنكسار
" مكرهتش ولكن ماغنقدرش نتزوج لا بيه ولا بغيرو { شافو فيها مستغربين } حتى واحد ماغادي يبغي وحدة مغتصبة { اجهشت بالبكاء وهزات رأسها } انا حياااتي ضااااعت ودمرت، عائشة ماتت فديك الليلة الكحلة "
ركعت على ركابيها قدامهم كاتبكي وكاتعاود كل شي بتفاصيل من الاول حتى الآخر، ماخبات عليهم حتى حاجة .. نوال ناضت لعندها كاتواسيها وتبكي معاها وعلي بقى مصدوم وتعابير وجهه رجعت متصنمة
تمشى ببطء وجلس فوق فراشها بدون اي ردة فعل، هاد الشي ديما كايسمعو مرارا وتكرارا فخدمتهم وقضايا الشرطة لكن عمرو توقع غايوقع لبنتو ولي بقى فيه هو علاش مقالتهاش بكري .. مكرهش فهاد اللحظة يشد هاد شفار لي تعدا على بنتو ويقتلو بيدو
هزات رأسها شافتو هكاك وباست مها وبعدات عليها، وقفت وجات لعندو ناطقة بصوت متعب
" سمحليا أبابا بزاف .. ماقدرتش نݣولها حيت مكنتش قادة نواجهكم ونواجه راسي هو الأول، سمحوليا وݣولو لاسد يسمح ليا حتى هو "
خرجت فحالها من البيت تحت منادة نوال ليها، هبطت كاتجري فدروج بانو ليها سوارت طومبيلتو فوق الطبلة هزاتهم وخرجت على برا بسرعة
ركبت وكسيرات عينيها مضببين بدموع، مكاتشوف والو وماعارفاش فين غادة الدنيا ظلامت فعينيها ، حاجة وحدة اللي ولات كاتمنى فهاد اللحظة هي الموت !
•••••
ركن سيارته أمام الڤيلا ديالهم وارتجل منها، زول نظاراته الشمسية ودخل كايلعب بالكونطاكت ... داز على البهو لمحها جالسة بمفردها واتجه عندها
جالسة لابسة جامب سوت وطالقة شعرها، حاطة الصباغة فوق طبيلة كاتصبغ فظفارها بالأحمر الدموي .. جا سلم عليها وجلس حداها
أسد : الواليدة صاڤا
بيرين : { هزات رأسها ورجعت حدراتو } الحمد لله كي داز نهارك؟
أسد : { رجع راسو متكيه على الفوتوي } مزيان .. فين الواليد؟
بيرين : باقي فالخدمة .. شفتي داك المعكس ديال خالك؟!
أسد : ليث لا ماشفتوش من البارح .. غالبا غايكون رجع لروسيا واقيلة
بيرين : { كاتنفخ على ظفارها } اول مرة فحياتو يطول فالمغرب ݣاع هاد المدة، مولف كانشوفوه فحال الهلال .. وهذا بحد ذاته تقدم ملحوظ
أسد : { ضحك } وياه .. باقي مكاتهضروش؟؟
بيرين : لاء يا حبيبي .. إلى ماعيطش هو والله مانعيط ليه، هو الغالط ماشي انا شنو يسحابلو غانعتذر منو؟ الى كان هو ليث العماري هه را حتى انا بيرين العماري
أسد : العّفو .. الواليدة بغيت نخطب واحد البنت تمشي معايا
بيرين : { رفعت رأسها متفاجئة } اهاه هذاك هو نهار الكبير، شكون هي هادي بعدا؟ وفين عرفتيها
أسد : { كايشوف فيها } آيشة المساعدة ديالي
بيرين : { بإبتسامة خفيفة ضرباتو لكتفو } وكتعرف تختار العفريت
ضحك أسد حتى قاطعو صوت رنات هاتفه، جبدو من الجيب وملي شاف رقم عائشة جاوب
" وي آيشة! "
جاوبو صوت انثوي من جهة ثانية : انا ماشي آيشة اسيدي .. مولات هاد التليفون دارت اكسيدون وأول رقم لقينا هو ديالك واتصلت بيك
انتفض من مكانه واقف مصدوم : اكسيدون!! واخا اشمن كلينيك دوي ؟
هزها بين ايديه وخرجها من الحمام، حطها فوق الفراش ورش عليها شويش د الماء .. جلس حداها شاد يدها وسط ايدو مزير عليها وباليد ثانية كايدوز على خذها
تعابيرو مختلطة بين القلق والخوف، الخوف من فقدانها شعور اللي ما حس بيه ملي فقد والديه .. الكلمة لي معندوش فقاموسه وعمرو ظن غايحس بالخوف انه يفقد شي حاجة ولا تضيع منو بعد ما فقد أعز الناس، لكن هاد الشعور حس بيه فديك اللحظة لي غيبت بين ايديه وخلاتو بوحدو !
وهادي كانت إشارة أكدت ليه انه بصح قلبو نبض ليها وبدا كايعشقها ومغايقدرش يبعد عليها، ولا يعاود يكرر نفس الغلط
ارتاحو ملامحو ملي شاف رموشها كايتحركو كا دليل على استيقاظها، فتحت عويناتها بهدوء كاتشوف حولها لي يستقر نظرها عليه
ناضت اعتدلت فجلستها ونثرات ايدها منو، نطقت وهي قالبة عليه وجهها
" بعد مني ، مشيتي وخليتيني بوحدي وعارفني كانخاف كنت غانمو.... "
قبل ما تكملها كان خاشيها فحضنو وملتهم شفتيها بقبلة دافئة ، قُبلة إعتذار ترجمو بطريقتو الخاصّة .. مالقات مادير سوى أنها وضعت ايدها فوق صدره العاري مغمضة عيونها
لحظات وهما على داك الوضع ، عاد فصل القبلة مخليها تستنشق الهواء .. باسها فوق عويناتها ونطق وهو كايناظرها بعينيه الزرقين
ليث : قبلي الإعتذار وعمري غانمشي ونخليك بوحدك
كاتحدق فيه ومسافرة وسط بحر عيونو، عجبها اعتذارو ومستحيل ماتقبلوش واخا تبغي غاتنهزم قدام عيونه وهاد النظرات لي داير فيها .. من سابع المستحيلات تقاوم
نبرة صوته اللي كاتعشقها، نظراته فكاع الحالات ولون عيونو المميز .. شعره، عطره الاستثنائي لي غايجذب أي أنثى ... ضحكتو الجذابة، ملامحه السوفياتية وجماله اليُوسفي
شخصيته، هيبته طاغية .. ﻭﻛُﻞ ﻣﺎ نسات ﺃﻭ ﺗﻨﺎست ، إلى كان هو واقع مرة في تفاصليها فهي واقعة في تفاصيله مرتين وثلاثة
ابتسمت ليه إبتسامتها الحلوة وقالت : مقبول .. وشوف لينا الغذا را فيا جوع
حرك راسو بإيماءة وبشبه إبتسامة وناض يفتح الباب، لقى السيرڤيس جاب ليهم الغذاء اللي طلب قبيلة
•••••
بستيلها الكوري ، فستان كارو بالازرق والأبيض قصير ومعري من الكتاف، وحذاء كاجوال ماركة سكيتشرز فالابيض .. خارجة من غرفتها كاتلعب بشعرها
خلات المصعد وهبطت مع الدروج راسمة ابتسامة جذابة على ملامحها الكورية الكيوت، تلاقاتو هابط من الدروج ثاني ونطقت
" هاي! "
رفع راسو فيها لي كان منزلو فتليفون، طلعها ونزلها ونطق بجفاء
" بغيتي شي حاجة ؟ "
لينا : { استغربت } نو غير نازلة نتغذا وقلت تمشي معايا عوض نمشي بوحدي
صامويل : { كمل طريقو } شكرا مافياش
تبّعاتو حتى مشى وعلامات الاستفهام على ملامحها وقالت
" هذا مالو؟ يكما عاداه خالو ليث بتناقضاتو! "
هزت كتافها وتبعاتو لقاتو غايخرج من الاوطيل ، شداتو من ذراعو الصلب بيدها الناعمة وقالت بعبوس
" صامو مالك علاش وليتي كاتعامل معايا هاكا؟ "
نزل عينيه ليدها لي على ذراعه ورجع شاف فيها برمادتيه وقال بنبرة روسية قاسية
" أنتِ مكاتسمعيش كيفاش بغيتي نتعامل معاك؟؟ "
لينا : { طلقت منو } ولكن شنو درت؟ قول ليا حيت معرفتش شنو ماعجبكش
صامويل : { أشار ليها بصبعو طلوعا ونزولا } اش ݣلت ليك ديك النهار على هاد التقزاب؟!
لينا : { عقدت ذراعيها } نسيت .. واصلا كايعجبني هاد الستايل ، وشنو بيناتنا حتى دخل فلباسي؟؟
صامويل : كون مابغيتيش تكون هاد الحاجة مغاتبانيش فحياتي اول مرة ا لينا ، ومغاتسكنيش هنا { أشار لدماغو بصبعو } وانا متاكد غاتسكني حتى هنا { أشار لقلبو } هاد الشي إلى بغيتي وبعدتي من طريق ديك المايكينا
لينا : { رمشات فيه مصدومة } ولكن...
قاطعها بيدو وقال : ماكاين ما ولكن .. انا جيتك نيشان لي كاين ݣلتو ليك، ديك ندخل من هنا ونخرج من هنا مكانعرفش ليها { زاد ورجع وقف } فكري مزيان وفحالة ختاريتيها هي ومابغيتينيش انا بلا ما تݣوليها ليا غانفهمها راسي
أنهى كلامو وخرج مع باب الفندق، بقات واقفة وكاتشوف فصراع مع أفكارها ومشاعرها .. ماتنكرش إعجابها بيه من خلال اهتمامو بيها واخا هاد الشي خفي ومخلياه بينها وبين نفسها ، حيت عمرها فكرت انها ممكن تكون كاتعجبو حتى هو وكايبغيها ݣاع !
ولكن الآن الأمر صعب بنسبة ليها حيت كايخيرها بين الحب وبين مهنة عارضة أزياء لي كاتشوفها هي حلمها رغم أن كل شي معارض فكرتها
تنهدت ورجعت فحالها متجهة للمطعم د الاوطيل، تغذات وهي عقلها مرفوع وغير كاتفكر وطلعت لبيتها سدات عليها
•••••
سكتات كاتفكر ونزلت النقاب على وجهها، ناضت وقفت .. خذات شهيق زفير وشدات فذراع خوها ونطقت
" شكون كاين التحت؟ "
غسّان : { فتح الباب وخرجوا من الغرفة } كاين العريس أو واحد البنت من عائلتو .. ابونا وإبراهيم وبسام
قدس : صافي
نزلوا مع الدروج واتجهت للصالة ، جلست على اليمن ديال داك الرجل اللي لابس الأبيض وهو العدول وإمام مسجد سابقا وغسان وقدس كايقولو ليه " ابونا " نظرا لعلاقته الوطيدة بيهم .. ودافيد كان جالس على اليسر ديالو
فجهة ثانية جالسين ابراهيم وبسام ولي هما أعضاء من المقاومة ومقربين، رجعت سارة دخلت كادور فعينيها .. مالقات فين تجلس وبانت ليها بلاصة وحدة خاوية حدا غسّان
مبغاتش تجلس حدا دافيد حيت محلف عليها وخافت منو ، مشات جلست حداه وبعيدة عليه شوية ونطقت بهدوء
سارة : ياك ماشي مشكل إلى ݣلست حداك؟
غسّان : { بلا ما يشوف فيها } كاتستأذني؟ راك وݣلستي الأخت !
عوجات فيه حيت عرفاتو مغايشوفهاش، لحظة هز فيها عينو وهي تمرݣ وقلبات وجهها لجهة ثانية وهو رجع لوضعو السابق محرك راسو بلا حول ولا قوة الا بالله
بعد الأسئلة الروتينية عطاهم يوقعو، وقع دافيد هو الأول ودفع ليها الكتاب وستيلو .. شداتو وبقات كاتشوف شحال عاد توكلت على الله أو وقعت
باركوا ليهم وخرجوا بقاو غير هما ، وناضت سارة جابت البواط د الخواتم من فوق الطبلة ملي دوى معاها دافيد غير بعينيه ، عطاتها ليه وهو جبد الخاتم ديالها لبسو ليها وهي نفس الشي
غسّان : { شاف فيهم } بارك الله لكم وجمع بينكما في الخير
دافيد : الله يبارك فيك شكرا
سارة : { وقفت عليهم } مبروك .. أورشليم ياك؟
قدس : { حركات برأسها } اه .. نتي هي ختو بلا شك!
سارة : { مدت ليها ايدها } ياس سميتي سارة
قدس : { سلمت عليها } متشرفين
سارة : { كاتحقق فيها وفنقابها } سمحيليا نسولك واش مكايجيكش الصهد ونتي مغطية كاملة؟؟
وقبل ما تجاوبها هي ولا يجاوبها دافيد رد عليها غسّان بصوت رجولي اجش
" الصهد صهد جهنم ، لي راح يتشوي فيه لحم اي وحدة معرياه ! "
احمرت وجنتاها بشدة حسات بيه كايدق عليها ، حكات عنقها بتوتر وشافت فقدس
سارة : نتمنى ماتقلقيش مني ، سولت عادي ماقصدت فيها والو
قدس : { بهدوء تام } عادي مافي مشكلة
دافيد : { همس ليها } انا راجع .. ساااارة زيدي قدامي
شدها من ذراعها وجرها مخرجها معاه في حين قدس شافت فغسان وقالت
" مالك؟ "
غسّان : والو .. يلاه انا مشيت خوذي بالك من نفسك
قدس : حتى أنتَ رد بالك .. مكانثيقش فديك الأفعى د الموساد، يقدرو يعاودو يشدوك
غسّان : { ببرودة } ديك المرة كنت مضروب فالمعركة وراجع من خان يونس .. وصلت لواحد البلاصة وغيبت معرفتش شنو وقع حتى فقت عندهم، غايكونو لقاوني وداوني ومغايحلموش يشدوني ثاني
قدس : { تنهدت } سير الله معاك
ابتسم ليها وخرج فحالو حتى تلاقى بدافيد داخل ومخنزر، كمل طريقو بدون إهتمام .. دور عينيه مكاينش حسها برا قال غاتكون مشات فحالها ومشى ركب فسيارتو وكسيرا
•••••
دخل للكلينيك تالف، متوتر وخايف، كل شي تخلط عليه .. توجه للرسيبسيون مباشرة سولهم وغير وراوه فين كاينة توجه لاسانسور طلع فيه
حطو فطابق الثالث ومشى مع الممر ، وقف مسند ظهرو على الحيط ومنزل راسو حتى تفتح باب غرفة العمليات وخرجت منو الممرضة هي الأولى عاد خرج الطبيب
أسد : { جا لعندو بلهفة } شنو عندها؟ ݣول ليا ادكتور اش كاين
الطبيب : { زول الكمامة } أنتَ من عائلتها؟
أسد : انا راجلها
الطبيب : الإصابة كانت خطيرة .. ومع الأسف جهضت الجنين لي كانت حاملة بيه
أسد : { حس بواحد راحة معرفش علاش } هاد الشي مكايهمنيش .. قد ما كتهمني هي وحياتها واش هي لباس؟؟
الطبيب : المريضة دخلت فغيبوبة .. ماعرفناش امتى غاتفيق بضبط واش غاتطول ولا لا، سو دعيو معاها هاد الشي لي نقدر نقولك
ربت على كتفه ومشى خلا الأرض كادور بيه، جلس فأحد المقاعد شاد راسو للثواني .. حس بشي خيال وقف عليه ورفع راسو لقاه علي هاد الأخير لي نطق
" اش وقع لبنتي؟! "
أسد : عيطو ليا وجيت يلاه سولت الطبيب ݣال بلي هي فغيبوبة
جلس حداه فالكرسي بدون حراك، في حين أسد ربت على رجلو
" ماتخافش إن شاء الله غاتفيق "
علي : { تنهد } إن شاء الله .. واخا انا سبب مكانش خاصني نخليها تمشي فديك الحالة انا عارفها خافت من رياكشن ديالي وهربت
أسد : { لتفت فيه } دونك الاكسيدون دارتها بطومبيلتك! .. ولكن شنو وقع علاش خافت منك؟؟
علي : { جبد تليفونو كايصوني } خليها حتى تفيق ونجاوبك حيت معرفتش واش غاتبغي تعاود ليك هاد الشي ولا لا { فتح الخط } وي نوال
نوال : { بصوت باكي } لقيتيها ولا لا؟
علي : { غمض عينيه وفتحهم } لقيتها، حنا فالكلينيك اجي وماتخفيش
نوال : يكما وقعت ليها شي حاجة خايبة؟؟
علي : وتعالي وتعرفي
•••••
كايتريني وسط لاصال حتى قاطعو صوت رنات هاتفو، زول ليݣات د البوكس ومشى هزو من حدا القرعة د الماء .. فتح الخط وجاوب
" وي ليث "
ليث : { واقف فالبالكون } عرفت الرابط لي ݣلتي ليا بين رئيس الموساد والمافيا اللي معاها نسيبك
مروان : شنو لقيتي؟
ليث : رئيس الموساد كايعرف البوص د المافيا لي خدام فيها عز .. دونك عز من هنا فين تعرف على ايزاك وبيع بيك
مروان : { هز القرعة شرب منها } وشنو علاقة بوص المافيا لي قتلت عائلتك وهي نفسها فين خدام عز مع رئيس الموساد؟
ليث : البوص ديالها خوان صهيوني طبيعي تكون عندو علاقة بالموساد وماشي بعيد يكونو صحاب .. ݣول ليا بنتك عارفاها الموساد؟
مروان : { حرك براسو } غايكونو عارفينها .. هذا علاش بغيت نݣول ليك رد معاها البال غايبغيو يدوزو ليها بأي شكل أما أنا راني ميت فنظرهم
ليث : ماتخافش إلى كانت معايا مغايقدروش يوصلو ليها .. أنتَ صافي ساليتي حساباتك؟؟
مروان : { بنظرة عميقة } باقي ليا واحد الحساب خاصني نصفيه .. حساب ثقييل
ليث : رئيس الموساد ولا عز !
مروان : { ابتسم } هو فصراحة بجوج ولكن الأول كثر .. ݣول ليا داك البوص الصهيوني ديال مافيا Night Demon's مالقيتيهش؟
ليث : كون لقيتو فنظرك غانخليه فوق الأرض؟؟ ومغانكونش فهاد الحالة اصلا
مروان : { سكت ونطق } مالقيتي حتى واحد من أعضاء ديك المافيا لي يوصلك ليه؟ على الأقل تعرفو واش مات ولا باقي عايش
ليث : { لحظة صمت وقال } لݣيت جوج فأمريكا ولكن مبقاوش خدامين فيها قلبوها رجال أعمال .. جاو وانطونيو وصفيتها ليهم، وباقي كانقلب
مروان : عز راه كان خدام مع نفس المافيا .. غير معرفتش واش باقي معاهم ولا لا مي إلى شديناه غانحققو معاه بهاد الخصوص ونشوف شنو كايعرف على البوص
ليث : صافي .. يلاه تهلا
غير سالا معاه لابيل ودخل من البالكون مالقاهاش فالبيت ، دور راسو كايقلب عليها مكاينش حسها فالغرفة وهو قبل ما يخرج للبالكون يتكلم مع مروان خلاها جالسة هنا
فتح الباب وخرج يقلب عليها فالاوطيل حتى صونا عليه تيليفونو، جبدو من الجيب وملي شاف رقم ميخائيل جاوب
ليث : ميخا فينك؟
ميخائيل : هانا برا .. شوف را وصلاتك واحد العلبة فحال الكادو { كايقلب فيها } معرفتش شنو فيها نجيبها لك؟
ليث : { غوت حتى قفزو } ماتحلهااااش وماتقربش ليها
وقبل ما يرد عليه ميخائيل تسمع صوت الانفجار وتقطع الخط !
واقفة قبالته فجردة بنقابها الأبيض لي كاينبض بصفاء والبراءة، وهو مقابلها بنظراته شغوفة متأمل جمال عيونها الريمية
دافيد : كانحس بيك باغة تقولي ليا شي حاجة!
قدس : { كاتفرقع فصباعها } يدوزو شهرين ماكس وطلقني !
دافيد : { بإنفعال } واش انا تزوجت بيك باش نطلقك؟؟
قدس : { بجدية } وانا قبلت هاد الزواج حيت كانبغيك ؟؟ لا قبلت حيت كان شرطك مقابل تخرج خويا من عند الموساد .. وكون ما هاكا عمري كنت غانتزوج لا بيك ولابغيرك غير تهنى را ݣلت ليك حياتي ماشي ديال هاد الشي ومكانفكرش نرتبط نهائيًا { هزت كتفيها ببرود متابعة كلامها } عرفتي دابا علاش ݣلت ليك اختيارك غلط؟ حيت ختاريتي وحدة مغاتبدلكش نفس الشعور وغير غاتعذب فهاد الحب
عض على باطن خذو مغمض عينيه وحلهم، زفر بعدم الرضى وقال
" هاد الحب ما رتاح فيه بالي ما حن قلبك القاسي ! المشكل هو منقدرش نساحب قلبي مبقاش ديالي ا أورشليم { ثبت نظرو عليها } نهار بغيتك تبدلت حياتي كاملة، هاد دافيد لي كاتشوفي قدامك ماشي هو داك دافيد لي تلاقيتي بيه في فرنسا قبل 6 سنين .. خلتيني نراجع راسي ونبدل شحال من حاجة، حتى المافيا لي كنت غرقت فيها خرجت منها بسببك وعلى قبلك .. بغيتك وبغيت دينك وعاوثاني سلمت على قبلك، دونك ما تقوليش ليا نساني فحالا كاتقولي ليا كفر ورجع داك اليهودي لي دفنتو شحال هذا ! "
بقات ساكتة شحال ورفعت النقاب على وجهها ونطقت
" واش ماعيتيش مني؟ { نفى براسو } مافقدتيش الأمل ݣاع { حرك راسو بالرفض } معرفتش شنو لي مخليك باقي متمسك بهاد الحب .. فحالا كاتسنى شي صحراء قاحلة تولي كلها شجر ! "
دافيد : { قهقه بضحكة رجولية وأردف } ماتستغربيش ممكن فدقيقة تمطر وديك صحراء ترجع الربيع .. إنها القدرة الإلهية
قدس : كاتريݣل عليا؟ انا عارفة هاد الشي ولكن كندوي على راسي ماشي على صحراء { ميلت فيه رأسها } شوف أنتَ فيك تقريبا ݣاع المواصفات لي غاتخلي اي بنت تبغيك إلى أنا
دافيد : { رفع حاجبو } وعلاش نتي لا؟ وانا مابغيتش اي بنت بغيت هذيك صعبة المنال المعسكة، وقلبها قاسي
ابتسمت جنب واختفت بسرعة في حين هو نطق بمكر
" نديرو واحد لعيبة مزيانة وحل وسط ؟ "
ربعت ايديها محركة رأسها بالموافقة : ݣول نشوف
دافيد : { قابل وجهو مع وجهها } عطيني فرصة فهاد الشهرين لي قلتي والى ماخليتكش تبغيني نطلقك ديك ساعة { غمزها } اش ݣلتي ا حلوه
علات فيه حاجبها بشك وحطات ايدها على صدرو كا محاولة انه تبعدو عليها شوية ناطقة
" اوكي بس إلى كنتي غاتقولي نتنازل على خدمتي بلاش، را على هاد السبب انا رافضة الزواج ومايجي منو فسبيل وطني "
على غفلة منها جر ليها شفايفها بمصة وباسها ناطق بابتسامته الماكرة
" غانخليك تنازلي بخاطرك وحتى هادي وعد مني "
دفعاتو ضارباه لصدرو بقبضتها ناطقة وهي كاتمسح فشفايفها
" بااااسل "
انفجر بضحك شي لي عصبها ودخلت وخلاتو تم حتى وقفها بكلامو
" وفين غادة را غاتمشي معايا امراتي العزيزة "
قدس : { تلفتت ليه بعصبية } يعزيو فيك الكلاب .. مغانمشيش معاك هاد اليلة غانبات فداري ، بغيتي تبقى بقى بغيتي تمشي سير
دافيد : { دار ايديه فجيابو } والدخلة احلوة؟
قدس : دخل فيك رصاصة .. داكشي لي حاضي أنتَ الماسخ
دافيد : { ابتسم جنب مستمتع بعصبيتها } وراه حقي هذاك .. الا تعلمين يا عزيزتي أن رضى الزوج سيدخلك الجنة؟ { رمقاتو بإستياء وزادت وهو كمل } والى ماعطيتينيش حقي غاتنعلك الملائكة امسخوطة راجلها
قدس : { ميقات فيه } داكشي لي حافظ أنتَ واقيلة اول حاجة تعلمتيها فالإسلام هي هادي
دافيد : بحالا علمك الله
قدس : وبااااز ماعندكش علاش تحشم { كملت طريقها } ماكاين لا دخلة ولا خرجة اراجلي العزيز حتى لنهار نبغي انا
تبعها ماسكها من ذراعها وقال بالرفض : اعترض وبشدة على هاد القرار
قدس : { زفرات بضيق } دافيد عيت باغة نعس
•••••
تصلب فمكانه كايشوف فتليفون، ودوز لابيل بزربة لصامويل ناطق
" صامو فينك دوي؟ "
صامويل : خارج علاش واقعة شي حاجة؟
ليث : طير شوف ليا خوك فين هو سربي
قطع معاه خاشي تليفون فالجيب واتجه للمصعد مباشرة، ضغط على طابق الثاني لي تحت من هذا فين متواجدة غرفة لينا وبقى كايتسنى على الجمر
غير تفتح الاسانسور خرج منو مكايشوفش قدامو .. اللي تلاقى معاه كايدوز فيه بلا عقل حتى وصل لبيتها وبدأ كايفرع عليها فالباب
تفزعت وناضت كاتجري فتحت ليه الباب، دفعها حتى تزدحت مع الباب وهي مستغربة أما هو كان عقلو مرفوع ، عينيه مشاو لسيلين لي كانت جالسة وملي سمعت الباب تخبط وقفت
سيلين : { كاتشوف فيه } ليث مالك على هاد الدخلة؟!
مجاوبهاش جرها تخبطات مع صدرو وعنقها مزير عليها تحت صدمتها من تصرفه ونظرات لينا الاستغرابية لي بدورها ما فاهمة والو
سد عينيه متنهد براحة وبعد عليها ناطق عاقد حواجبو
" علاش خرجتي بلا ما تݣوليها علااااش؟؟ "
سيلين : { رمشات ببراءة } شفتك مشغول كاتهضر مع بابا وجيت عند لينا نجمع معاها حيت جاني الملل
ليث : { بصرامة } متعاوديش تخرجي هاد المرة بلاما تݣوليها ليا اتفقنا؟
سيلين : صافي واخا
ضار لعند لينا وشير ليها بيدو بمعنى " اجي " قربت منو بخطوات بطيئة ولازالت تحدق فيه ... دوز ايدو على شعرها ونطق
" سمحيليا كنت جاي مزروب "
لينا : { ابتسمت ليه } ماشي مشكل اخالو
صونا تليفونو وجبدو مجاوب : وي صامو لقيتيه؟
صامويل : وي هاحنا التحت فينك انت؟!
ليث : صبر انا جاي { تلفت ليها ناطق بأمر } بقاي مع لينا حتى نرجع وماتخرجيش
كمل أوامره وخرج زادح الباب موراه ، شافو فبعضياتهم ورجعو جلسوا مجمعات كيف الأول لولا العاصفة لي حلت عليهم
غير خرج من عندهم هبط مع الدروج كالبرق، خرج على برا الفندق ومشى وسط داك الثلج المتساقط فالأرض حتى وصل عندهم
لقى ميخائيل واقف ومعاه صموئيل .. تقابل معاه بتعابير قاسية ونطق
" اش وقع ليك؟ ياك ݣلت ليك ماتحلهاش "
ميخائيل : وراه كون حليتها اديابلو كاعما نكون واقف قدامك كون راكم كاترحمو عليا دابا
صامويل : هذاك الكادو كان مفخخ وملي لاحو من ايدو بعيد تفرݣع
ليث : { ضيق عيونو } شكون صيفطو؟
ميخائيل : مصيفط ليك ولكن معرفتش شكون صيفطو { عطاه واحد البطاقة صغيرة } هادي لقيتها فوق الهدية قبل مانلوحها
شدها منو ليث قراها ونظراته اصبحت مشتعلة كان مكتوب فيها
" كادو بمناسبة زواجك واخا ماعرضتينيش "
” دافيد “
كمشها وسط ايدو متمتم بين شفتيه بتوعد : هاد الصهيوني مبغاش يعطي لدينمي تيساع حتى نقبرو
صامويل : { بتساؤل } شكون واش داك دافيد؟
ليث : { شاف فيه } امم .. ولكن هو معارفينش تزوجت !
ميخائيل : يقدر يكون عاود رجع للمغرب وتجسس ثاني فحال المرة الفايتة
ليث : لا من ديك المرة عطيتو آخر تحذير ومعاودش وراني وجهو .. ومشا فحالو من المغرب كامل انا متأكد
صامويل : منعرف يكون ساق الاخبار من جهة أخرى !
ليث : { بتعابير مُبهمة } مكاينش منين يعرفها حياتي بعيدة على الأضواء وصحافة .. زواجي عارفينو غير عائلتي لي حضرو ليه، وفتيحة ونتوما بجوج !
ميخائيل : معرفتش والله
ليث : { تلفت لصامويل } وأنت مالك سكتي؟ عارف شي حاجة!
صامويل : { نفى براسو } ماعارف والو .. غير شاك
ليث : فيمن؟
صامويل : داك شاهين
ميخائيل : { دفعو من كتفو } تا مالك مع هاد شاهين فرعتي ليا راسي بيه
صامويل : مامليش معاه ولكن مكارتاحش ليه معرفتش علاش { شاف ف ليث } يقدر يكون الخلل فيا
ليث : { غمض عينيه } سكتوا .. حاليآ كانشك فالموساد والى كانت هي غانعرفها والى كان دافيد غانعرفو
قلب خطوايه ومشى رجع للاوطيل وهما تبعوه .. رجع لغرفة لينا دق الباب ودخل ناطق
" سيلين يلاه "
سلمت على لينا مخلياها كاتلعب فتليفونها وجات عندو، شد بيدها وطلعو لغرفتهم عاد كسرت الصّمت بصوتها الرنان
سيلين : { نقرات ليه بصبعها فذراعه } ليث بغيت نخرج قنطت هنا .. والكرنڤال باقي حتى لغدا
ليث : { ابتسم ليها نصف ابتسامة } نخرجك بدلي حوايجك ويلاه
مشى للفاليز ديالو كايقلب وسط ملابسو ونطق بتحذير
" ماتلبسيش ليا دوك الشراوط ديال المكسيك لي شرات ليك طاطاك { غمزها } هذوك ديالي انا الزنقة ممنوع "
سيلين : { ميلات شفتيها } اوكي انا اصلا لباسي مامعيقش .. حيت مكانبغيش نتعرى هاد الشي لي رباوني عليه بابا وماما
ليث : { هز فيها راسو مضيق عيونو } ماماك محجبة؟
سيلين : { حركات رأسها بالإيجاب } اه .. بابا نهار خطبها شرطو عليها
ليث : { ابتسم } حتى الواليد الله يرحمو كان شرطو على مّي .. وخاصك ديريه حتى نتي
سيلين : { حطات ايدها على خذها } كانفكر فيه .. غير نرجعو للمغرب إن شاء الله ونديرو باش ندخل الجامعة
ابتسم برضى وهز حوايجو ودخل للحمام مخليها تصرف على راحتها فالغرفة، عارفها باقة ماولفتش ومغاتقدرش تبدل قدامو بطبعها الخجول اللي ولا حافظو
يتبع...
شحااال فرحت فاش عرفت دافيد سلم 😍