محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية هوس ديابلو

ليث : { تݣعد } غا عفيني عندي شلا مطارق

مروان : صافي مرة اخرى

ليث : رد بالك، واخا صفيتها لرئيس الموساد را باقة الأفعى سوداء .. أنتَ فنظرهم ميت

مروان : عارف وغانضرب حسابي

ليث : { ناض وقف } تهلا

خشا تليفون فجيبو وخرج من المكتب ديالو كايتبورد، هبط للتحت استقل سيارته وكسيرا ديريكت لعندها .. توحشها فهاد ساعات لي غابت عليه وخاصو يسقي عينيه بشوفتها ، ويرضي قلبو لي أصبح عليها مدمن ومريض بعشقها المزمن

•••••

صلات المغرب وجلست كاتدعي مع رأسها ومعاه ، وختمتها بدعاء مع اخوانها الفلسطينيين ونصر ليهم فالحرب د الشرق الأوسط .. همت واقفة كاتخلع فالملاية لي صلات فيها بينما جابت حوايجها

خذات العلبة من فوق الكوافوز وفتحتها وهي مبتسمة، لقات فيها فستان جريئ فالاحمر البرغندي مع صندالة عالية كعبها على شكل اول حرف من الماركة العالمية الفرنسية ” Saint Laurent Paris “

عيونها لمعو بفرحة، حطاتهم على جنب ولقات ثاني عطر من نفس الماركة مع روج فالبرغندي، قلبت وجبدت آخر حاجة فديك البواط وهي دوبياس شكلهم جاها غريب واول مرة تشوفو .. وتذكرت فهذه لحظة بضبط نهار قال ليها " ذوقي فالحوايج السيكسي حسن بزاف "

حطاتهم فوق الكوافوز ورجّعت ديك الكسوة بكلشي ديالها وسط البواط حتى لشي عشاء رومانسي وتلبسها ليه، ناضت دخلتها للدريسينغ وجات خذات دوك دوبياس لي شكلهم مثلث ولونهم احمر، ريحة الفراولة كاتعطي منهم

تفحصتهم وقالت مع رأسها جاو فوقتهم هي نيت كانت كاتقلب على ما تلبس تحت ديك الشوميز، وداكشي لي كان لبستهم تحت القاميجة وخرجت كاتنقز فدروج بمرح

سمعت الباب كايتفتح وتخبات مور الحيط كاطل عليه غير بنصف عين، بان ليها سدو ونطق منادي عليها بصوته الجهوري

" بلوندينكاااا "

تمشات على أطراف صباعها كاتسلت وجات موراه مغمضة ليه عينيه بيديها، حط يدو عليهم كايتحسس نعومتهم وبقى ساكت مساير تصرفاتها الصبيانية

كايحس بنفسه مع طفلة بجسد أنثى، وهنا عندو متعة من نوع آخر .. اختلافهم اللامحدود عاطيهم واحد الكيمياء بيناتهم خطيرة، بين شخصيته القاسية الصلبة وشخصيتها الهادئة الحنونة

قربت منه مخلية أنفاسها تداعب بشرته، وطبعت قُبلة حلوة على شفايفو وهمست ليه

" هادي Kiss the night "

زولت ايديها ورمشت فيه بعيونها السماوية، في حين هو تبسم جنب وجبدها لعندو ناطق

" براڤو، وليتي تلميذة مجتهدة ملي عقلتي على الدرس "

ابتسمت ابتسامة خجولة وهي كاتلعب بصبيعاتها، وهو كايسقي عينيه فهاد الكتلة د الانوثة والكياتة الحلوة لي عطاه الله

سيلين : { حطات ايدها على جبينو } كيف بقيتي شوية؟

ليث : { ناظرها بعيون مبتسمة } بشوفتك راني لباس

سيلين : { تبسمت بنعومة ونزلت نظرها لفخذو } ورجلك واش كاضرك؟ ما قلتيش ليا كيفاش تضربتي فيها؟!

ليث : { نفى براسو وببرود قال } لا عادي، ضربت فالميسيون ديال جورجيا وجيت وخيطتها .. ماشي شي حاجة انا مولف ما كثر مع خدمتي

مصات بين حواجبها بالنسيان وهتفت بتذكر

" العشاء نسيتو غايتحرق "

طلقت منو ومشات كاتجري للمطبخ، عاد تبعها ولاحظ انها لابسة قميجتو .. دخلت بسرعة طفات البوطة عاد تنفست بإرتياح، سند ظهرو على البوطاجي مراقب تحركاتها وحركاتها

ليث : اش طيبتي؟

ردت وهي كاتحط سباكيتي فالاناء الزجاجي : سباكيتي بولونيز

ليث : { ميل زاوية فمو بسخرية } دوك الخيوط ثاني! .. عارفاني مكانكلش داكشي

سيلين : { تلفتت ليه مطلعة حاجبها } لييث بديتي بتنمر ثاني؟ أنتَ مكاتعجبكش باغي تكرهني فيها ! { ابتسمت بخفة } تشهيتها وصاوبتها ذوقها على حسابي .. غاتاكل احسن سباكيتي بولونيز { جبّدتها ليه } فالعاااالم

ليث : { مسح على شعره } اوك على حسابك

بغات تهز المعلقة طاحت ليها فالأرض، تحنات تهزها وهي عطياه بمؤخرتها .. الشوميز قصيرة دغيا تهزات عليها وبان السترينغ لي لابسة

التقطتها من الأرض أو ناضت حتى حسات برأسها دخلت فيه من الخلف، ضارت بسرعة لقاتو فوجهها كايسكانيها بنظراته المنحرفة

ليث : لبستيهم؟

سيلين : { بإستفهام } شنو هما؟؟

شحطها لمؤخرتها حتى كمشت ملامحها ونطق

" شوفي نتي! "

تركت المعلقة فوق البوطاجي ونطقت : اه الكادو لي صيفطتي .. نو خليتها مرة اخرى

ليث : { ببرود } ماداويش على الكسوة !

سيلين : { حكات شعرها ببلاهة } وعلاش داوي؟

ضربها لراسها بخفة وقال : عقلك ديما عوْد كايجي حتى لعندي وكايولي سلحفاة !

سيلين : { عضات على شفتيها } و واش كتدوي على دوبياس؟ { شافت فيه بنصف عين وحرك ليها براسو } احم اه

ليث : { كايشوف فحناكها تزنݣو } وݣوليها من صباح لاش كاتعصري عليا فحالا غاتولدي؟

لا رد ! .. ضارت عاطياه بظهر كاتكمل شغلها وهي كاتنفس براحة، عارفاه ضروري يتنمر عليها .. رجعت تلفتت فيه لقاتو باقي على حالو ورفعت فيه حاجبها بمعنى " مالك "

ليث : { بتعابير باردة } وريني !

سيلين : { بإستفسار } اش غانوريك؟

ليث : ياك لبستيهم؟ دونك وريني نشوف

تبعت نظراته حتى شافتهم مصوبين جهة صدرها مثل السهم، اخذت تلملم بيدها المرتجفة اطراف القميص محاولة أن تستر جسدها عن عينيه

سيلين : اش غاتشوف واش أنتَ بعقلك؟

رد عليها وهو كايفرقع فأصابعه : لا { جبدها لعندو بقوة حتى تصطحات مع صدرو } ديك نهار ݣلت ليك كلشي مباح معايا، هاد عيب وحشومة علقيها فالحيط انا ماعندي مانݣجدر بيها اتفقنا؟

سيلين : { بلعات ريقها بتوتر } اتفقنا .. ولكن انا كانحشم ماشي فحالك مقزدر

شافتو كايشوف فيها بنظراته القاسية وحدرات عينيها، دوز لسانو وسط فمو ونطق

" عرفتي شحال وانا كانعاود معاك فالهضرة؟ وانا مكانحملش نعاود هضرتي جوج مرات اسيلين { رفع ليها وجهها بيدو } كون كان شي حد آخر كون دخلت جد مو فداك الحيط ، ولكن حيت نتي مضطر نعاودها ثلاثة و ألف مرة ! "

ضحكت بخفة وهي كاتلعب ليه فشوميز ديالو وقالت بغرور

" حيت انا ماشي فحالهم "

جر خصلة من خصلاتها الذهبية كايداعبها وقال بنفاذ الصبر

" دابا غاتوريني بخاطرك ولا ندير شرع يدي؟ "

سيلين : { بخجل مفرط } واخا واخا

بقى مدور ايديه على خصرها بتملك وحاكمها، وهي بدأت كاتفتح فصدايف د الشوميز ببطء شديد .. ماشي حيت متعمدة تلعب ليه على الوتر وإنما مترددة وخجلانة ماقداش تهز فيه الرأس ، حشمت حشمت لواحد درجة وباقة ماتعوضت على كل شي مباح ديالو

صبره بدأ ينفذ اتجاها وهو من طبعه ماشي شخص صبور، بعّد ليها ايديها وطرطق دوك الصدايف بنفسو حتى تفتحت .. دور عينيه كايتمنظر فجسدها وبياض بشرتها

طلوعا من خصرها نحيف وقوامها الممشوقة حتى استقر نظره على صدرها المزين بدوك دوبياس لي جاب لها .. كا حبات الفراولة الطازجة المحرمة ما عدا عليه هو لي عندو فيهم الحق الكامل والمشروع

وحدة شدها بيدو بحركة جريئة وثانية خشاها ففمو، حسات برعشة نازلة مع عمودها الفقري .. غير كاترمش فيه أو خذوذها توهجو ورجعو سخان

ما إن استوعبت حتى زادها صدمة أخرى، رمى دوك الخيوط فالأرض بعد ما التهم دوك المثلثات بمذاق الفروالة، لي كانت لابسة على شكل دو بياس

رمشات لعدة مرات كاتستوعب ونطقت : اويلي شفتك كليتيهم؟؟ عمري شفت دوبياس كايتكالو ا ليث !

سكت حتى سكت وانفجر بضحك، حتى كايقرب يسكت ويتفكر كلامها ويتفرݣع بالضحك عاوثاني مبقاش قدر يحبس .. كانت أول مرة فحياته يمكن يضحك لهاد درجة خصوصًا فهاد الشهر وهاد اليوم الأسود في حياتو

غير مراقباه وساكتة حتى تنرفزت ونطقت بزعل

" وجاوبني قبل ما نسخف ليك هنا .. وانت كاتضحك عليا "

ضرو فمو بكثرت الضحك عاد سكت وشاف فيها وقال

" وحق الرب حتى بهلولة هذوك راه ماشي دوبياس ديال ثوب فحال لي كاتعرفي .. هذوك قابلين للأكل داروهم غا باش نلعبو بيهم وناكلوهم صافي، فهمتي دابا؟ "

دورات عويناتها بشكل طفولي : هااا وباش غانعرف انا؟ ، اول مرة نعرف هاد العجب لي قلتي

رجعها لحضنو من جديد ، حاكم خصرها بيديه وابتسم ليها هامس قرب وذنها

" هانتي عرفتيها دابا، وباقي غاتعرفي كثر معايا "

تمردت عليه مائلة بوجهها لجهة الثانية فور ما باسها فعنقها ودغدغتها لحيته، مصمصات على شفتيها ونطقت

سيلين : وطلقني بغيت ناكل ا ليث، فيا جوع

هزها حتى ولات قدامو وتلقائيا دورات رجليها حول خصره، سرق أنفاسها فقبلة طويلة ثاني ... طلعها فوق البوطاجي عاد فصلها مخليها تنظم تنفسها وتريح شفتيها لي كلاهم بهاد المعنى

ليث : { حط جبينو على جبينها } حتى نأكل انا ونخليك تعشاي

أنهى كلامه وستأنف تقبيلها مسكتها عن أي إعتراض

•••••

جات جلست فصالة لي بالفوطويات، مهدودة لابسة عليها غير ديك الشوميز وخلاتها مفتوحة، غير لاحتها عليها ساترة بيها جسدها ملي سالاو وصافي

هزت الفرشيط من الپلاطو وطبسيلها فيه سباكايتي بولونيز لي وجدت وبدأت كاتاكل، عاد انتبهت للصالة وبدأت كاتستكشفها بمقلتيها .. صالة فوطوياتها كلهم بالاسود والذهبي، ديكوراتها عالم الثاني وجدرانها وحتى ديزاين خطير ، زادت تأكدت انه فعلا عندو ذوق ملكي فخم فكل شي

سيلين : { قطبت حواجبها } ديك نهار فسويسرا مارس معايا على الفوطوي، ودابا فالكوزينة ! .. واش هذا عندو شي مشكل مع الفراش ولا كيفاش؟

- شكون هو؟ ومعامن كاتهضري !

قفزت من بلاصتها على إثر صوته وسؤاله ودورات رأسها، رمقاتو نازل فالدروج بسروال سبور رمادي فقط وشعرو فازڭ .. بقات متبعة ليه العين وستأنفت ماكلتها فنفس الوقت

سيلين : والو غير كنت كانهضر معاه عليك

جا وقف عليها عاقد حواجبو : شكون هو هذا لي كاتهضري معاه؟؟

سيلين : { خشات الفرشيط ففمها كاتاكل } وراسي .. كانهضر مع راسي

ليث : { طلع حاجبو } لاش كاتهضري معاه وانا كاين؟ داكشي لي غاتݣولي ليه هو ݣوليه ليا انا ونجاوبك

سيلين : ههه ماتقولش ليا غرتي من راسي!!

ليث : { جلس قالب وجهو } لا

سيلين : { طلت عليه برأسها } مغرور مارضيتيش

لا رد هز طبسيلو من الپلاطو والفرشيط وبدأ كاياكل عاد نطق

" نوضي دوشي نوضي "

سيلين : { ميتة بالضحك } وغاقول دابا، والله حتى تقول عاد نمشي

حط الصحن من ايدو وشاف فيها : اه مارضيتش صافي رتاحيتي؟ ونوضي دوشي

قهقهت بخفة وناضت من بلاصتها، جات مور الفوطوي فين جالس ، حطت مرافقها عليه وطلت عليه حتى تدلى صدرها وشعرها معاها .. ونطقت بعيون لامعة

" كيف جاتك سباكيتي بولونيز؟ "

رفع راسو فيها متأمل تفاصيلها لي كاذوبو، ونطق مبسم جنب

" بنينة فحال مولاتها "

ابتسمت ليه ابتسامة جميلة وقالت : بصحتك حَبِيبي

باسها فشفايفها ورجع كايكمل مكالتو وهي طلعت فحالها دوّش ... دوشت عليها بالخف وخرجت لابسة بينوار حتى لقاتو قدامها، حط ليها شطنتها واغراضها

ليث : نسيتيهم فالكوفر وجابهم ميخا

سيلين : شكرا .. جاو فوقتهم

خذاتهم ودخلت للدريسينغ، نشفت شعرها بزربة بالفوطة ثم لبست عليها بيجامة بيتية كيوت من قطعتين، قميص نصف كم وسروالها فالابيض ومطبعة بالفراشات، لبست تقيشراتها وأسدال الصلاة عاد خرجت لعندو

لقاتو جالس فوق السرير كايفرقع فصباعه وعينيه مركزين فالفراغ، اتجهت لعندو بخطى هادئة وخاطبته بصوت اهدئ

سيلين : ليث تصلي بيا؟

توقف عن فرقعة أصابعه ودور وجهو ناحيتها وتنهد

" واخا { نهض من مكانه } نتوضى ونرجع "

ابتسمت ليه ومشى للحمام، جلست فمكانه فوق السرير كاتلعب بطرف فولارها وتلوي فيه .. حتى خرج هو ودخل للدريسينغ بدون ما تنتبه ليه

فتح واحد المجر وسط الدريسينغ وجبد منو فوقية فالابيض، دوز ايدو عليها بشوق ورفعها عند نيفو كايشم فيها ديك ريحة المميزة ديال باه .. زير على قبضته متمالك نفسه قبل ما يَنـْهار

لبسها عليه وسد الدرج وخرج من تم متغير مزاجه، حول نظرو ليها لقاها جالسة صاقلة فبلاصتها ونطق

" اليوم 25 مارس! "

سيلين : { انتفضت حيث كانت ساهية } امم لا اليوم 27 !

ليث : { ضيق عيونو } مافياش الزهايمر اسيلين ! اليوم 25 وانا عاقل .. آخر مرة شفتها فصباح ملي كنت مريض

سيلين : { هي عارفاه غير مبغاتوش يتفكر داك التاريخ حيت قالت ليها فتيحة كايغبر فيه } كانت فيك السخانة أو 27 واقيلة شفتيها 25 !

طول فيها الشوفة وسكت ما قال والو، عطاها بظهر ماشي للجهة الثانية .. عدلت فولارها وناضت وقفت موراه باش يبداو الصلاة

كملوا الصلاة وبقات هي جالسة كاتكمل الدعاء، وهو ناض دخل للدريسينغ وسد عليه وسط واحد الباب سري تما، سالات وزولت اسدال الصلاة طواتهم ومشات جهة الدريسينغ

رفعت ايدها طارقة الباب وبنفس الوقت وضعت يدها على الپواني، وغير دورات تفتح الباب يعني مكانش مقفول بالمفتاح

دخلت كاتقلب عليه مكاينش أثره، بقات غير كاترمش مصدومة، هي متأكدة دخل هنا وشافتو بعينها فين تبخر دابا ؟؟

سؤال طرحته وهي في قمة الذهول والاستغراب، قلبت خطواتها في الاخير للجهة ديال ملابسها .. رجّعت فيها ديك العباية وفولارها وخرجت فحالها ما فاهمة والو

جلست فوق الفراش مربعة رجليها وهزت تليفونها كاتصفح الواتس اب، لقات رسائل من لينا دخلت جاوبتها وسولت فيها وخرجت رامياه بملل جنبها

سيلين : هذا فين طار وخلاني بوحدي؟! المشكلة شفتو بعيني دخل!! { حركات رأسها } بعض المرات كانشك فيه يكون شي جن ولا بطل خارق

سكتات على إثر الباب لي تفتح د الدريسينغ روم وخرج منو بكل ثبات، وسعت عيونها وصدمة الجمتها وقالت

" بسم الله الرحمان الرحيم "

رفع رأسه فيها، عيونه الزُرق مخلطين بالحمورية وشعره مبعثر على جبينه ونطق

" شايفة جن؟؟ "

سيلين : { كاتحدق فيه بغرابة } وليتي فحالو، كيفاش دخلتي وتبخرتي؟؟؟ ودابا خرجتي !

ليث : { فلتت ليه الضحكة } ضحكتيني واخا مفياش، كانݣول ليك راك بهلولة

هزت كتفيها وجمعت شفتيها على شكل بوسة : قلت ليك ماتبقاش تقولها ليا مكاتعجبنيش، كاديرها بلعاني!

خلاها حتى كملت وطلق ضحتكو كايضحك عليها ونطق

" كانموت على شي حاجة سميتها ضد ملي كنت صغير "

حكات رجليها كاتنغنغ كيف الطفلة الصغيرة : لييث غانخاصمك والله ماتبقاش تضحك عليا

جا جلس حداها مطلع حاجبو : تخاصميني؟ كانقرا معاك فطاولة راني راجلك !

سيلين : { كحزت عليه } ماشي سوقي لا بغيت نخاصمك غانخاصمك { شافت فيه } اجي باقي مجاوبتي على سؤالي كيفاش تبخرتي؟!؟

ليث : { تبسم على عقلها طفولي } را كنت ݣدامك غير ماشفتينيش

سيلين : { ميقات فيه } مالي عميا؟؟ انا دخلت مالقيتكش

ليث : { ببرود } عادي فحالي انا 25 شفتها 27 مارس ! حتى نتي غاتكوني ماشفتينيش وانا حداك

سيلين : { زفرات بسخط } هووف مكاتنساش كاتبقى دور حتى ترجعها، صافي راه مابغيتش نقول ليك تاريخ اليوم لمصلحتك

حرك ليها براسو ورد : اوك .. دوزي تنعسي

سرحت رجليها فوق الفراش، وهو حط راسو عليهم موسدهم ومغمض عينيه .. بقات كاتحدق فيه وحطات ايدها على شعرو كاتديها وتجيبها بحنان

طال صمته لثواني وهو على داك الوضع، عاد فتح عينيه فجأة فيها ونطق

" هاد اليوم كان أسوء يوم فحياتي، كنت كل عام ملي كايوصل كانطج فيه .. مكانحملش نشوف فيه شي حد ولا ندوي معاه، كانكره دنيا وراسي معاها { مسك ايدها وزير عليها وهي كاتسمع ليه } ولكن هاد العام حاجة ثانية، عام تعرفت عليك فيه ودخلتي لحياتي وكل شي تخربق وتبدل .. كان كحل ولونتيه بالابيض، كان ميت وحيتيه ، كان كئيب وخليتيه يعرف الحياة ويضحك مرة اخرى

{ بشبه ابتسامة تابع } عمري عقلت على راسي ضحكت قد اليوم وف 25 مارس بضبط، كنت نسيت كيفاش كايضحكو واقيلة حتى جيتي { ناض من فوق رجليها جالس قبالتها } انا مامحتاجش بسيكولوج نتي هي الپسي ديالي ، قدرتي تبدلي وديري لي ما دارتوش ليا المصحة النفسية شحال هذا { ثبت نظرو عليها } اول مرة نطول الهضرة .. يمكن حيت كنت محتاج نعاود هاد الشي باش نرتاح، وكنت محتاج حصة فحال هادي "

كاتشوف فيه بعيون دامعة، كان هادئ لأقصى درجة اول مرة تشوفو مامعصبش فشي حوار وفرحت حيث قدرت تبدل شي حاجة فحياتو ومحاولاتها ما مشاوش هباء

بدون تردد عنقاتو مزيرة عليه ونطقت : هاد الشي لي بغيت .. ديما غاتلقاني معاك وفجنبك

بعّد عليها وباسها فشفايفها، وطلع طبع قبلة فوق جبينها وعويناتها كأنه كايقول ليها

" شكرا حيت نتي فحياتي " لكن بطريقته تطبيقيا وليس شفويا

هي فهماتو وابتسمت فوجهو، تكى فبلاصتو وجابها فوق صدرو معنقها وطفى الضو

•••••

ركن سيارته فالباركينغ د المطعم، ونزل فاتح ليها الباب بكل جنتلمانية حتى هبطت بنقابها البيج .. سدو وأشار ليها للطريق تمشي قدامو

زادت قدامو غادة وكاتستكشف المكان، وهو جبد تليفونو من الجيب لي كايصوني .. قرن حواجبه فور ما شاف رقم مجهول متصل بيه

فتح الخط ونطق بلغتو الدنماركية : شكون معايا؟

جاه الرد من صوت رجولي خشن وبالعبرية خاطبو

" لي غايدمر حياتك ويخليها رماد ! "

دافيد : { هاد الصوت بضبط ماغريبش عليه } شكون أنتَ؟؟ راني قادر نجبدك من تحت الأرض!

..... : ماعقلتيش عليا؟! انا البوص خوان سواريس { ضحك بسخرية } باك المسخوط لي قتلتي !

الأرض ضارت بيه غير صوته وجملته اللي كاتردد فمسامعه مثل الصدى، عيونو ثابتين على بلاصة وحدة وحواسه كلها متوقفة .. تعابيرو تصنمت من الصدمة الثلاثية ورباعية الأبعاد لي تلقى

بدأ فتحريك رأسه بالرفض وصرخ : لااااا أنتَ ميييت ميييت { تغيرت نظراته للحقد } وحتى إلى عشتي غانعاود نقتلك مرة وجوج والف، حتى تموت من حياتي

خوان : تؤتؤ قتلتيني مرة مغاتعاودش تقتلني جوج، انا هاد المرة رجعت باش نقتلك وماتستغربش راك عارفني مزيان كيف داير كيفما دفنت مك قادر نتبعك ليها !

دافيد : { جز على أسنانه بغضب } مكايخلعونيش تهديداتك البوص والى كنتي راجل بان قدامي أو واجهني وشوف شكون غايقتل الآخر { تبسم بسخرية } عارف راسك مغاتقدرش

خوان : هاد السياسة د المواجهة ماشي ديالي ومكانمشيش بيها اولدي العزيز، كايبانلي ماتعلمتي مني والو .. العد العكسي بدأ وجد راسك goodbye !

قطع عليه وهو يضرب التليفون مع الأرض حتى تشتت، وزاد فحالو داخل للمطعم لقاها واقفة فإنتظاره .. أشار ليها تجلس وجلس فالكرسي الثاني

حدقت فيه وفوجهو لي تبدل كان معاها فشكل وبعد المكالمة رجع فشكل آخر، حركات ليه رأسها ناطقة

" شو بيك؟! شكون عيط ليك حتى رجعتي هاكا؟ "

دافيد : { مسح على وجهو كايزفر } والو غير الخدمة ماديريش فبالك

قدس : { هزات الموني } اوكي

•••••

بعيدا عن الدنمارك وبضبط في دولة ماليزيا، التي تقع في جنوب شرق آسيا وكاتألف من 13 ولاية وثلاثة أقاليم اتحادية، وتنقسم البلاد إلى قسمين يفصل بينهما بحر الصين الجنوبي، وهما شبه الجزيرة الماليزية وبورنيو الماليزية (المعروفة أيضًا باسم ماليزيا الشرقية) تحدها دول مثل تايلاند وإندونيسيا وسنغافورة وسلطنة بروناي

تقع ماليزيا بالقرب من خط الاستواء، وبالتالي فإن مناخها يعتبر مداريًا، وتأسست ماليزيا كدولة حديثة في عام 1963، وقد سبق للمملكة المتحدة أن بسطت نفوذها في تلك المناطق في أواخر القرن الثامن عشر

وسط مكتب مظلم كظلام أفكار صاحبه، ديكوره باللون الأزرق الغامق، على جدرانه مكتوبة Night Demon's بحروف دموية، وجنبها رمز المنظمة سيف مغروس وتطوقه أفعى

مسند ظهرو على كرسيه الخشبي المبطن وفيدو الموشومة سيچار كاينثر منو، ومغمض عينيه .. وجهو كلو مغطي بالوشام لدرجة شكله أصبح مرعب ومريب للكل من نظر فيه ... ماعارفينش بلي داك الوشام غير مغطي بيه وجهو اللي أصبح مشوه ومحروق بعد الإنفجار

تفتح الباب ودخل منو ذراعه الأيمن، شاب ثلاثيني يهودي الاصل بملامح سويدية وشعر أشقر .. عندو وشم جنب عنقو، لقاه ضاير لعند الحيط بالكرسي وجلس فالكرسي ثاني

أفرايم : بوص الأمر لي طلبتي تنفذ وديك سُوزان قتلناها وغبرنا أثرها

خوان : { بقى على حالو } براڤو

أفرايم : { هزهز براسه } فخبارك رئيس الموساد شنو وقع ليه؟ نسيبك

خوان : { ضار بالكرسي لعندو } دارها ديابلو، داير فحال باه تماما كايبلبلها ويمحي اثرو ويخليها شاعلة وهو كايتفرج فإنجازو

{ بخ الدخان } ندمت لي ماقتلتوش وهو برهوش صغير .. بالحق ايزاك هو لي قلب على موتو وتهاون ماخذاش الأمر بخطورة كايسحابلو كايلعب مع شي واحد عادي، انا حذرتو يدرس خطواتو حيت غايتعامل مع شيطان ومجرم ذكي ولكن هو دار لي فراسو { طفى السيچار وناض } صدق ماشي لموتو برجليه مكلخ

تمشى لعند الطاولة اللي وسط المكتب ديالو، هز قرعة د المشروب خوا ليه فالكأس وعمر كأس ثاني .. رجع لعند أفرايم مد ليه الكأس وجلس فبلاصتو كايرشف من كأسو حتى هو

أفرايم : { شرب من الكأس } وأنت شنو ناوي البوص مع ديابلو؟

خوان : { جغم من كأسو منغم بيه } مستغل فرصة ماعارفنيش عايش، وكانوجد ليه حسابو .. ماشي بهاد السهولة غانتخلص منو خاصني ندرسها من ݣاع الجوانب ونسد ݣاع ثغرات ، انا ماشي هو ايزاك !

أفرايم : شي خطة نيت وصيفط ليه الضربة مايعرفها منين جاتو، خصوصا معارفكش عايش

خوان : { شرب الكاس كامل وحطو } خاصني وقت طويييل باش نصايب هاد الخطة حيت هو ماشي واحد ساهل، ونهار نهجم خاصني نكون مستعد لأي رد منو ونقطع عليه أي طريق غاتوصلو ليا فهمتي؟ { فتح المجر كايقلب فيه } دابا هو لي عطاني ضربة بلا مايحس، قتل ايزاك اللي كان كايمول ليا المنظمة وركيزة صحيحة كانعكز عليها باش نقضي مصالحي

أفرايم : { حك عنقو } عطيه حتى أنتَ شي ضربة صحيحة انتقاما لموت ايزاك

خوان : { دفع ليه الجريدة } قرأ

خذاها أفرايم بين أيديه لقى فيها صورة ليث ومكتوب التحت بالإنجليزية " مخترع الأسلحة النووية السوفياتي ديابلو ، يتمرد على القانون الدولي ويتحدى الولايات المتحدة الأمريكية بإصداره سلاح ممنوع دوليا ! "

رفع فيه راسو ونطق : ماشي اول مرة يثير الجدل لا بتصرفاته ولا بعض تصريحاته وهادشي لي خلّى عندو أعداء بزاف

خوان : همم ولكن واش عرفتي فاش كانفكر؟

أفرايم : لا ولكن خاصنا شي سلاح من هذا لي يلاه خرّج ههه نحاربوه بيه

•••••

صباح جديد .. أشرقت فيه الشمس بخيوطها الذهبية ساطعة على داك الثلج المغطي الأرض

فاقت على صوتو كايفيق فيها، فركات عينيها وشافت فيه ناطقة بصوت نعسان

" صباح الخير "

ليث : { واقف ليها على رأسها } صباح الخير نوضي تفطري را عندي الخدمة اسيلين

سيلين : { وقفت على ركابيها وشدات فيه } ديني معاك عفاك

ليث : لا

سيلين : { عبست بطفولية } بغيت نمشي مغنبقاش بوحدي هنا، عفاك مانديرش ليك بسالة غير ديني

ساط بنفاذ الصبر وتحرك خارج : صافي غير هبطي خلاص ماتعطلينيش

نقزت فرحانة وناضت كاتجري للحمام، وهو هبط للتحت عاقد حواجبو .. جلس فصال امونجي كايشرب فقهوتو صباحية بالقرنفل وكايعدل فمزاجه

رن هاتفو وهزو من فوق طابل شاف رقم ختو الكبيرة، فتح الخط ونطق

" وي ليلي! "

إيليا : { بصوتها الدافئ } خويا لباس عليك؟

ليث : { تبسم } الحمد لله نتي مزيان؟

إيليا : الحمد لله .. مغاتجيش عندنا للمغرب؟ راه فاتت الذكرى البارح

ليث : { شاف فساعته } اليوم لا مامساليش حتى لغدا إن شاء الله ونشوف

إيليا : اوكي خويا .. تهلا فراسك وسلم على سيلين

سالا الابيل وحط تليفون فوق طبلة، دور راسو ونطق بصوت جهوري

" سيليييين ما غانبااااتوش هنااا "

نزلت كاتسرع فخطاويها مرتدية فيست فالزهري بسروالها، مع تيشيرت أبيض فيه كتبة وصبادري بنفس اللون .. صويك فيدها وشعرها مسندل على ظهرها

سيلين : بشوية مالك كاتغوت هاني

ليث : شتك سكنتي تم ؟

سيلين : { جلست فالكرسي } غير صونات ليا ماما وبقيت كانهضر معاها، قاتلي غايمشيو لفلسطين

رد وهو عينيه على الفون كايقرا فاﻹيميلات : امم فراسي

هزت الكأس د العصير كاتفطر وقالت : طيابك زوين وبنين معرفتش علاش

ليث : { شاف فيها } أغلبية رجال طيابهم بنين على العيالات

سيلين : ياااك الغرور ثاني

كملت فطورها بزربة غير نقبت شوية وصافي، مسحت ايديها وناضت وقفت مخاطباه

" نمشيو؟ انا واجدة "

ترك الفنجان من ايدو وناض، وقف قبالتها مربع ايديه كايناظرها بزرقاوتيه وقال بأمر

" جمعي شعرك "

استغربت وجبدت لاستيكة من جيبها جمعاتو كوت شوفال، طلعها ونزلها وركز نظرو على شفايفها لي مزيناهم بليپ كلوز ديالها المعتاد

ليث : مسحي داك البريون من فمك

سيلين : { بضجر } ماشي عيقتي؟ هذاك غير ݣلوص خفيف مافيه والو

جبدها لعندو بحركة مفاجئة والتهم شفتيها فقبلة حتى مسحو ليها بطريقته، طلق سراحها حاط جبينو على جبينها وقال بهمس

ليث : ديريه فدارك من غيرها ممنوع ، انا الوحيد لي عندي الحق نشوفو فيك { خشا راسو فعنقها } حتى هاد الريحة لي كاتسطي دين مّي ممنوعة برا دار، انا بوحدي لي عندي الحق نشمها فيك .. والى شمها فيك غيري عنقك نݣطعو !

تصدمت ما عرفاتها غيرة ولا تهديد، رمشات فيه وحركات برأسها ناطقة بتردد

" و واخا غير يلاه نمشيو "

بعّد عليها مشابك ايدو مع يدها وخرج مديها معاه، خرّج من الݣراج لامبرݣيني سوداء ديالو سبقاتو فتحت الباب وطلعت عاد ركب هو وكسيرا وتبعاتو سيارة ميخائيل من الخلف

•••••

حاط ايديه فوق الݣازو وجالس قبالت الپيسين، مسرح رجليه وخاشيهم فيه .. لابس شورط فقط وشارد قدامو كايفكر فديك المكالمة المفاجئة والصدمة لي تلقى حتى ظن أنه قتلو وتهنى منو وتقادت حياتو ورجع بان، كون عرفو ينجى من الانفجار ومايموتش كان غايقتلو بطريقة أخرى حيث هو كان هدفه يمحيه من الوجود وماشي يشوه وجهو ولا يعوقو

خرجت من الباب الزجاجي حافية القدمين وتمشات جهتو بخطواتها الانثوية، كانت مرتدية فستان صيفي باللون النهدي الفاتح قصير حد الركبة وپيل سماطي

جلست حداه واضعة رجليها فالماء كاتحركهم ونطقت مخاطباه

" من البارح ملي رجعنا من الريسطو وأنت تخمم ! شو بيك؟ "

ما جاوبهاش أو بالأحرى ماسمعهاش وما انتبهش لوجودها، كان ساهي غير واعي بلي ضاير بيه .. ولي خايف منو هو خوان يكون عارفو تزوج ويشدو من جهة اللي كاضرو حيث هو عارف باه مزيان مكايواجهش بل كايضرب فالظهر

قدس : { ضرباتو لكتفو بقبضتها } هييي را كندوي معاك

عاد فاق من شروده وانتبه ليها : شنو؟ والله ما سمعتك

قدس : { دفعاتو وسط الپيسين بغضب } هاد المرة ملي نكون نهضر معاك سمعني

خرّج راسو من وسط المسبح كاينش فيه أو وشاف فيها ساخط، شافتو ما عجبوش الحال وهي تهز الماء بيدها وبدات كاترش عليه

دافيد : أورشلييييم

قدس : مالك ماعجبكش الحال؟ .. شوف المياه حلوة، تبرد ليك مع راسك حسن ماتݣلس مهموم وتخمم

أنهت كلامها بضحكة رنانة وكاترشو بالماء وهو باقي مخنزر فيها، بغفلة منها جرها من رجليها وجات طايحة فالبيسين معاه

حاوط خصرها بيديه وهي شهقت من برودة الماء وكاتمسح فوجهها وهو كايضحك عليها

قدس : { كاضرب ليه فصدرو } باااارد ، بااارد ازمر

دافيد : { ميق فيها } مبقاتش المياه حلوة؟ ولا تعرفي غاتلوحيني فيها !

قدس : وطلق بغيت نخرج فحالي

دافيد : { غمزها } بوسيني ونطلقك

شافت فيه موسعة عيونها وصرخت فوجهو : دااااافيد

رد ببرود وهو كايدوز ايدو على خذها : ماطلبتش شي حااااجة امم؟ واصلا داير معاك مزيان أما راه من حقي تعطيها ليا بزز منك

قدس : { رفعت حاجبها } عنجد؟ ايوا والله لا شفتيها

دافيد : { تبسم ليها } حتى انا والله ما نطلقك وغانخذها بزز

•موسكو | شركة العماري•

ركن سيارته فالباركينغ ونزل منها كايلعب بالكونطاكت، ضار فتح عليها حتى هبطت وشابك يدو مع يدها غادي بيها

لحظة توقف فور ما لمح الصحافة الروسية جايين فإتجاهو، زول الفيست ديالو بسرعة وغطاها بيها مخبيها عليهم وهي ما فاهمة والو غير ماشية معاه

تخطاهم غادي داخل للشركة وهما تابعينو باغين يستفسرو منو شكون هي هادي لي معاه حيث وجهها وشكلها كان مخبي عليهم ماقدروش يشوفوها

الصحفية : { بالروسية } ديابلو عفاك تقدر تقول لينا شنو كاتجيك البنت لي معاك؟!

الصحفي : شنو نوع العلاقة؟ واش علاقة عابرة ولا جدية؟!؟

ليث : { تلفت ليهم ببرود } مراتي !

فجرها فوجهم فحال القنبلة وطلع فالاسانسور معاها وخلاهم .. حطهم فالطابق الأخير وخرج جارها معاه للمكتب ديالو

دخلت كاتستكشفو بإعجاب ودور فيه منباهرة بجماليته، وهو داز لبلاصتو جلس فيها كايطوي فالكمايم د الشوميز ... شعل الپيسي وهز تليفون متصل بميخائيل

ليث : { بأمر } ميخا صيفط عليا دوك الصحافة من تم

ميخائيل : اوك .. را جاو على ود يديرو معاك لقاء صحفي بخصوص سلاح جديد

ليث : عارفني معنديش مع لقاءات وصحافة، كانبغي نخدم بعيد عليهم وعلى صداعهم

ميخائيل : صافي انا غانصيفطهم

ليث : { بتساؤل } فين غبر داك خوك؟ ملي رجعنا من جورجيا ما وراني وجهو

ميخائيل : منعرف ليه حتى انا ماشفتوش، حتى نسالي ونمشي نشوفو غايكون غير فدارو غالبًا

حط تليفون فموطعه ورفع فيها راسو لقاها باقة كادور وسط البيرو وهازة الفيست ديالو ونطق

" لا ساليتي دوزي تݣلسي "

ضارت عندو مبتسمة ومشات جلست فالكاناپي حاطة الفيست حداها ونطقت

" بيروك زوين بزاف ا ليث، كايعجبني ذوقك "

ليث : { كايشوف فيها } حتى نتي كاتعجبيه

سيلين : { بإستفهام على ملامحها } شكون هو؟؟

ليث : { حدر راسو فاللابتوب } ليث !

سيلين : ههههه نتا علاااام بوحدو

” لم تكن عينان كانت حربا خسرت على اثرها معظم جنود قلبي “

-----------------------

ضغط على الفيكس لي جنبو بلا ما يهز لاپاراي ناطق بروسية وبنبرته القاسية

" أنجيلا جيبي ضوسي 403 "

ناض من بلاصتو لعند لامشين د القهوة قاد قهوته بنفسه ورجع جلس كايرشف منها وخدام تحت مراقبتها ليه

سيلين : مالك ماتقولهم يجيبوها ليك؟ ݣاعما تعذب راسك

ليث : ببساطة مكانثيقش فبنادم ، قهوتي نصايبها راسي

سيلين : واقيلة الثقة عندك منعدمة

{ قطبت حواجبها } اجي باقي ݣاعما قلتي ليا كانبغيك واخا غير بضحك ؟

ناظرها بنظرة غريبة ورشف من قهوتو : ݣلت ليك حسن منها افعالا واقوالا ، غير دابا ضربتيهم عرض حائط وشديتي فيها

سيلين : { سكتات كاتفكر } لا ماشي هكاك، غير حيت هاد الكلمة بوحدها وعندها معناها

ليث : { مركز مع شغلو } معناها راك كاتشوفيه ابلوندينكا يوميا

سيلين : { زولت الفيست وبقات بتيشرت } ودابا اش فيها إلى قلتيها ليا لأول مرة، بغيت نسمعها عمري سمعتها من شي حد

دارت فيه ديك النظرة البريئة ديالها لي كاتذوب الحجر، تنهد ماسح على وجهو ورجع شاف فيها ناطق

" نوضي أجي "

وقفت وتمشات عندو كاتلعب بصباعها ما عارفتو علاش عيط ليها، شدها من ايدها برفق وجابها جلسها فوق فخذو حاكم خصرها بيدو ثانية

تأمل عيونها الكريستالية لدقائق بنظرات حُب وهو غارق فبحر عشقهم، جول عيونو بين عينيها وقال

" صنعت وشفت فحياتي جميع أنواع الأسلحة، إلا عينيك عمري شفت بحالهم "

عيونها ابتسموا قبل شفتيها، وخذوذها توردو، أما قلبها فكان يرقص فرحا من غزله ومدحه .. ولات عارفة واحد بطبعو معندوش مع شعر والغرام ، ولكن نهار كايقول ليها شي نوطة كاتكون سبيشل وبريفيكت .. كاتحفر فقلبها قبل دماغها وكاتكون على طريقته الخاصّة

اخترق ديك شبه مسافة لي بينهم طابع قُبلة فوق شفتيها وهمس بنبرته الرخيمة

" انا مكانبغيكش .. انا كانموت على جد مك وتعديتها بمراحل "

زيرت بظفيراتها على اطراف قميصه، ودقات قلبها ارتفعت أكثر .. غايقتلها ويسالي معاها بتصرفاته وكلامه وكل شي ، عشقو ليها فات طاقتها الاستيعابية كاتحس بيه مجهد كتيار الكهربائي تعدى حبها ليه بدرجات واضعاف

وضعت رأسها على صدره كاتنظم أنفاسها التي في حالة تسارع، وباقة متمسكة بيه كالقطة .. بدوره حط يدو على ظهرها كايمسح عليه براحة

قاطعت لحظاتهم أنجيلا اللي فتحت باب المكتب ودخلت ناطقة بإبتسامة خفيفة

" مستر ليث جبت ليك ضوسي { شافته كايخنزر فيها وسيلين باقة على وضعها } س سوري مستر واقيلة جيت فوقت غير مناسب "

ليث : { بنبرته القاسية ونظراته الحادة } ساااعة هادي باش ݣلت ليك جيبيه! ݣعدتي كي الرخمة ودابا عاد جاية؟؟

بغات تنوض سيلين ومنعاتها يدو بأمر : خليك فبلاصتك { رجع شاف فأنجيلا } يكما نجيب ليك شي كرسي تعدي بيه ا انسة؟

أنجيلا : هههه نو مستر { تمشات لعند البيرو وحطات الملف } هاهو الضوسي

سحبو لعندو فاتحو وبدأ كايطالع على محتواه، وسيلين جالسة فوق رجليه عاجبها الحال وكاتطلع وتنزل فأنجيلا .. فتاة عشرينية لابسة ملابسها الرسمية جيپ وفيست فالابيض ،طالقة شعرها الطويل فالاحمر، ملامحها روسية وجميلة

جاتها بشوشة من وجهها وماشي مسمومة لهذا ماتحسستش منها، وعارفة ليث كيف داير وشافتو حتى كيفاش كايتعامل معاهم هما ومعاها هي فرق شاسع

كمل الملف وعطاه ليها، خذاتو وخرجت فحالها .. عاد تلفت ليها مقبسها فنيفها ونطق

" ماتفكريش بزاف، حيت الجواب عندك "

رمشت فيه بعدم الاستيعاب كاتحس بنفسها أمام جهاز قراءة الأفكار، من جوابه عرفاتو عرفها كاتفكر فأنجيلا أو واش تغير منها ولا لا

سيلين : را قلت ليك كاتخلعني { رجعت حطات رأسها على صدرو } بغيت نتعلم الروسية

ليث : { طفى الپيسي } نعلمها ليك .. اش غاديري فالقراية؟

سيلين : شوف ليا شي جامعة زوينة هنا فموسكو باش نكمل قرايتي

رجع للوراء مسند على الكرسي وكايلعب بشعرها

" اوكي .. شنو باغة تقراي؟ "

سيلين : { بعيون لامعة } كاتعجبني إدارة الأعمال

أكتفى بتحريك رأسه بالموافقة وناض منوضها معاه، هز تليفونو وسوارتو وتسناها حتى لبست عليها البليزر ديالها ومدات ليه الڤيست ديالو

شد بيدها بنفس طريقة وخرجوا .. وهبط مع الدروج عارف لافوبي لي عندها مغاتقدرش تطلع فالاسانسور بزاف، وغاتبقى خايفة لهذا اختصر عليه واختار الدروج

دخلوا للباركينغ وهي طلقت من ايدو سابقاه، غير طلع تكى راسو اللور مغمض عينيه .. بقات جالسة حداه ومدت ايدها شعلت الموسيقى جات فأغنيتها المفضلة

“ Thank you for your love ”

حطات ايدها على شعرو كاتمسح عليه وقالت بصوتها الناعم

" ليث صاڤا؟ "

فتح عينيه محرك ليها براسو، هزها وجابها جلسها فوق رجليه حتى صدرت منها شهقة خفيفة دليل على صدمتها .. رفع ايدو مزوّل ليها لاستيك من على شعرها ليسندل على ظهرها

دفن وجهو بين ثنايا رقبتها كايخذ جرعته لي كاتعدل مزاجه، طبق عليه طقوسه وشاف فيها

ليث : باقة كاتشربيه ؟؟

سيلين : شنو هو؟ { حكات شعرها بتذكر } البيلول! اه باقة

ملامح الارتياح بانت على وجهو ورجع كايكمل ما بداه، زوّل ليها تيشيرت رماه فالمقعد ثاني .. بقات قدامو غير بدوبياس فالوردي هما لي كانت لابسة تحت تيشيرت

حبساتو بيدها وهي خجلانة وقالت بتوتر : ماشي هنا عفاك .. غايشوفنا شي حد

ليث : { ضرب على رأسها بصبعو } شوفي مزيان فين نتي

نزلت رأسها وعاودت هزاتو كاتشوف من حولها، الزاج فيمي مكايبانوش والبلاصة فين واقفين خاوية

رجعت شافت فيه وابتسمت نصف ابتسامة عطياه الضوء الأخضر باش يكمل

•••••

ثنترات حتى عيات وبدون جدوى، كان حاكمها بقوة مقدراتش تفلت منو .. غفلها دامج شفايفو مع شفتيها داخلين في ثاني قبلة ليهم وهما وسط الماء

حطات ايدها على صدرو باغة تبعدو عليها لكن حركتها ترجمت للشيء آخر، وزاد فتعميق القبلة .. مثبتها بيدو وثانية كايساريها على منحنياتها بكل جرأة

هزها وخرجها من الپيسين وهي مدورة ايديها على عنقو وراسها على صدرو سخفانة، شعرها فازڭ لاصق على وجهها وكسوتها كذلك

نطقت بنبرة خافتة وثقيلة : حطني ادافيد حطني .. ياك خذيتيها؟ وصافي حط

باسها فشفايفها ونطق بإبتسامة ماكرة : بغيت الويدينغ نايت اقدسي

قفزت من بلاصتها وبغات تنزل وهو يثبتها حتى دخلوا للغرفتهم، حطها فوق الفراش وجا فوقها ناطق بهُدوء

" ماتخافيش مغانآذيكش "

قدس : { حركات رأسها بالنفي } مكانحملش نشوف دمي ا دافيد .. لحمي عزيز عليا

دافيد : { دوز ايدو على خذها } مغانخليكش تشوفيه غير ثيقي فيا كنواعدك

ارتحت شوية وسكتات وهو ستأنف تقبيلها هامس ليها بصوت بورشها وخلا خوفها يتبخر

" أورشليم كانبغيييك "

حاطة رأسها على صدرو سخفانة ومغمضة عينيها، لبّس ليها حوايجها وخلاها متكية عليه عاد ديمارا مكسيري من تم

ما وقف حتى وصل للدار، هبط هازها بين ايديه وداخل بيها للداخل ... توجه مباشرة لغرفتهم، دخلها لدوش دوّش ليها وخذا شاور حتى هو، وخرّجها وهي ما كاتدير والو غالب عليها العياء والنعاس

حطها فوق الفراش بفوطتها ومشى جاب ليها ملابسها، لبسهم ليها فحال البنيتة الصغيرة ونشف ليها شعرها .. باسها فجبهتها وغطاها مخليها تنعس ورجع للدريسينغ يلبس هو

هبط للتحت ودخل للمطبخ خذا قرعة الماء، شرب منها وحطها جابد تليفونو من الجيب لي كايصوني

ليث : وي ميخا

ميخائيل : داك دافيد عيط ليا قبيلة وبغى نمرتك ضروري، واش نعطيها ليها ولا لا؟

سكت كايشوف أمامه وقال : عطيها ليه !

ميخائيل : اوكي

رجّع التليفون لجيبو وبدأ كايقاد شي حاجة للغداء، عاود صونا ليه تليفون مقاطعو .. جبدو لقى نيم مامسجلاش عندو عرفو دافيد فتح الخط وحطو فوق البوطاجي طالق سبيكر

ليث : اش تم؟

دافيد : بغيت غير نقول ليك كان عندك الحق .. خوان باقي عايش

تلقى الخبر ببرود تام ونطق وهو كايقطع فالفواكه : بان ليك؟

دافيد : نو عيط ليا غير البارح وتأكدت بلي هو لي كان كايلعب معانا باش ندابزو، المهم رد بالك منو هو را مغايبانش ليك دابا ونهار يبان عرفو فرش طريق فين غايدوز

ليث : { كايدور فالسكين فيدو } صافي عرفتوا كيفاش كايفكر مدام سياسة باش كايمشي هاكا

دافيد : همم انا اكثر واحد عارفو وحافظ دوك الالعيب ديالو

ليث : { رجع كمل تقطاع } معرفتيش القنت فين شاد؟

دافيد : { بالنفي } نو ماعرفتش ، كون عرفتو فين كاين مغانخليهش دقيقة

ليث : حاقد عليه حتى أنتَ لي ولدو

دافيد : ما ولدوش انا مبري منو 6 سنين هادي، مكاتجمعني بيه حتى حاجة .. قبل ما يكحل ضواساه مع الناس كحلهم معايا انا الاول ، حتى انا كانكرهو يمكن كثر منك

ليث : { بنظرات حاقدة } واخا تكرهو وتحقد عليه مغاتوصلش لدرجة كرهي ليه

دافيد : عارف .. يلاه بسلامة ورد البال وسمحليا على داكشي ديال شحال هذا، انا دابا تبدلت وطويت ديك الصفحة

ليث : الله يسامح

قطع ورجع كايكمل شغلو، حتى سالا غسل ايديه وخرج طالع لعندها كايشوف فساعته كانت 2:00 د النهار

دخل للبيت وجا جلس جنبها، حط ايدو على شعرها مدوز عليه ونطق برواء

" سيلين .. سيلييين فيقي { حركها من كتفها } ونوضي ماتعصبينيش "

تجبدات فاتحة عويناتها فيه ورجعت غطست وسط الوسادة ناطقة بدلع

" امم خليني شوية "

ليث : { سحب ايدو مطرطق صباعو } غانحسب حتال ل3 اسيلين إلى مانضتيش غانعرعر ديال بصح 1 { ساط بضيق } 2 اسيلين .. 3 !

ناضت جالسة وسادة ليه فمو : صافي بلا ما تعرعر هاني نضت { طلقت منو كاتعدل فشعرها } خاطرك ضيق وصبرك قليل غير كنت كانضحك معاك

ليث : يلاه نوضي تغذاي .. ونعلمك شوية د الروسية ماحدي مسالي

سيلين : { وقفت بحماس كاتنقز } يووبي

خرجت كاتجري سابقاه حفيانة، حرك راسو بلا حول وهز ليها كلاكيطتها تابعها وكايعيط

" وݣفي .. تسنااااي "

وقفت فنص الدروج على إثر صراخه، هبط لعندها ولبس ليها صندالتها كطفلة .. وقف شد بيدها ونزل منزّلها معاه

جر ليها الكرسي حتى جلست وباستو فخذو كشكر، ابتسم ليها وجلس فكرسيه ... هزت الفرشيط كاتاكل فصمت وعقلها رجعها لحدث اختطافها !

سيلين : { شافت فيه بتساؤل } ليث فاش خطفوني الموساد فين كنت ؟ اشمن بلاصة!؟

ترك الشوكة من ايدو وسرعان ما تغير مزاجه، هز الكأس د الماء رشف منو وقال

" أمريكا الكحلة .. علاش كاتسولي؟ اش فكرك فهادشي! "

سيلين : { هزت كتفيها } والو غير جات فبالي وصافي .. حيت كنت غانسولك فالكلينيك أو طرا لي طرا { بفضول } وكيفاش لقيتيني وجيتي ؟؟

ليث : { أشار ليها ليدها لي فيها خاتم الزواج } خاتمك داير فيه جي بي اس

الصدمة اكتست ملامحها وبقات كاترمش فيه، ديما صادمها وهادي ماتوقعتهاش ولا خطرت ببالها .. هزت المنديل مسحت فمها ورمقاتو بتعجب

سيلين : واش كنتي عارفني غانتخطف شي نهار؟؟؟

سؤال طرحاتو عليه وهي كاتحدق فيه بغرابة، وزاد صدمها ملي حرك ليها راسو بالإيجاب

ليث : { ببرود قاتل } عارف الموساد حطاك وحطاني فالقائمة، وديجا عندي أعداء كانتوقع كلشي وكاندير احتياط لݣاع سيناريوهات المحتملة { مسك ايدها كايلمس الخاتم بإبهامو } وهذا كان من ضمن الاحتياطات .. باش إلى وقعت شي حاجة وقدر الله نلݣاك دغيا

سيلين : { غير كاتشوف مبهورة } لا أنتَ بزاف ݣلت ليك كاتخلعني ، كلك غموض والغاز منعرف شنو باقي

ضحك ضحكتو البسيكوباثية الخبيثة نوعا ما ، كاتبين ليك هاد الشخص شيطان فصورة إنسان وشحال غامض وغارق .. ضحكة اول مرة تشوفها وخوفتها من داك الوحش داخلي ديالو لي مكاتعرف عليه إلا قليلًا

ليث : { مسح على شعرها بهُدوء } ماتخافيش انا خايب مع كلشي إلى معاك عمري غانآذيك .. مابغيتكش تخافي مني وتهربي ، إلى خافو مني هما عادي ولكن أنتِ لا { ركز فعينيها بنظراته الصقرية } مكانحملش نشوف الخوف فعينيك ومني !

مصات على شفايفها ونطقت : أنتَ لي كاتخليني نخاف منك متبقاش تخلعني شخصيتك العنيفة والقبيحة كاتخوفني، حتى كانولفها وكاتعاود ترجعني لنقطة صفر .. عندك كلشي بالاوامر والتهديد

ميل زاوية فمو وقال بتعابير باردة : انا هاكا داير مايمكنش نتبدل لشي شخصية أخرى بغيتيها نتي ! .. وكيفما بغيتك بكلشي فيك حتى أنتِ هكاك غاتبغيني سوا كنت خايب سوا كنت زوين

تنهدت ديما كايربحها فأي نقاش وأحيانا كايكون معاه النقاش عقيم ما كايجيب حتى نتيجة، ماعرفاتش واش حيت عنيد وراسو قاصح مكاينصعش للكلام ؟ ولا حيت شخص لا يطاق وصعب يتقنع ويبدل رأيو !

ليث : { كايشوف فيها } بجوج!

وسعت عيونها ولثاني مرة كايقرا حوارها بينها وبين رأسها وكايجاوبها على أسئلتها الخفية .. ناضت وقفت مرجعة الكرسي مكانه وابتسمت ليه بزز

أما هو سند ظهره على الكرسي وطلع رجليه فوق الطبلة واخذ راحته ونطق موجه كلامو ليها بلا ما يشوف فيها

ليث : طالعة طالعة .. جيبي معاك ورقة وستيلو واجي تقراي لي ينفعك

تلفتت ليه مطلعة حاجبها : ومالك أنتَ ماتجيبها راسك؟

ليث : { دور وجهو ببرود } انا لي باغي نقرا ولا نتي ؟؟

سيلين : ههه نسيت

ضارت طلعت فحالها كاتمتم مع رأسها : تفو مكايتقمعش

دازت ساعتين وهو كايعلمها ويراجع معاها، القواعد وطريقة نطق الحروف حتى حفظت شوية والباقي خلاه لليوم الثاني

ليث : { كايكتب ليها فالورقة } حفظي هادو مزيان .. وكل صباح نراجعهم معاك، حتى تشديهم وندوزو لإيتاپ أخرى اتفقنا؟

سيلين : { حركات برأسها } داكوغ

كملها ودفعها ليها، وبقى كايلعب بستيلو فيدو .. حطت الورقة على جنب وناظراته بحماس وابتسامة ماكرة

سيلين : نلعبو واحد لعبة؟ { شاف فيها بمعنى اش داكشي } هانتا غانسولك 3 د الأسئلة والى جاوبتي عليهم معناها ربحتي وعندك الحق طلب لي بغيتي وانا نفذ، والى خسرتي معناها انا لي ربحت وعندي الحق نطلب لي بغيت وتنفذو

ليث : { نقر بستيلو فوق الطبلة } العماري مكايخسرش، سير عالله

تمتمت بين شفايفها ورجعت شافت فيه بثقة

" شنو هو الاسم القديم لمدينة اسطنبول؟ "

ليث : { لحظة صمت ونطق } بيزنطة هو الاسم لي تعرفت بيه المدينة قبل ما يولي اسمها القسطنطينية بعد تأسيسها كعاصمة للإمبراطورية البيزنطية عام 330 ميلادي

ضربت رجلها مع الارض حيت ربح اول سؤال ومبغاتش تبين وعاودت نطقت

" عطيني مخلوق تخلق من الخشب؟ "

ضغط على داك الستيلو كايفكر ورفع فيها راسو

" الحية لي تخلقت من عصاة سيدنا موسى عليه السلام "

سيلين : { حكات رجليها بسخط } صحيح، شنو هو اسم المعركة اللي وقعت بين المسلمين والتتار في 1260م ؟

ليث : { تبسم جنب } معركة عين جالوت .. ربحتك وغانطلب لي بغيت

سيلين : { خبطت الطبلة } ولاااا مامتافقاش غانزيد سؤال هو الحكم

ليث : { غمزها } زيديه عارف راسي رابح رابح

سكتات كاتفكر فشي سؤال صعيب لي مايعرفش جوابه وتربح هي باش تطلب لي بغات وتنتقم منو .. تبسمت ملي طاح فبالها سؤال صعيب بنسبة ليها

سيلين : البلوتوث علاش سميتو هاكا؟

ليث : { فرقع أصابعه كايتذكر } تسمات التقنية ببلوتوث على اسم موحد الدنمارك والنرويج صاحب الناب الأزرق وهو الملك هارولد بلوتوث .. المتوفى عام 986م لي كايتعتبر أول من أدخل النصرانية إلى شمال أوروبا ، بالرغم من أن التسمية لا علاقة لها بمضمون التكنولوجيا ولكن هما كايعلنو احترامهم للملك لي وحد جزءاً من الاسكندنافيا { حط القلم فوق الطبلة } والاسكندنافيا هي شبه جزيرة تقع في شمال اوروبا وتضم الدانمارك و النرويج و السويد و فنلندا و أيسلندا و جزر الفارو .. وهو كان كايميل للمفاوضات وفتح قنوات الاتصال وهذا هو السبب اللي دفع مخترعي البلوتوث إلى تسميته بهذا الاسم، وحتى شعار البلوتوث خذاوه من منحوتة تعود للملك وهي اختصار بإسمه

سيلين : { ابتسمت بعفوية } براااڤو صدقتي عارف قصتو ربحتي، طلب ولكن قيس

ليث : { شاف فساعته } يلاه نخرجك حتى لتم ونݣول ليك اش غانطلب

توقفت سيارته أمام الساحة الحمراء "Red Square" هبطت هي الأولى بكسوة بيضاء طويلة صوفية، طالعة بالكول واليدين مع سمطة عريضة جلدية فالمارون .. سبرديلة فرجليها وشعرها مرفوع ذيل حصان

عاد نزل شاد بيدها وهاز الجاكيط ديالو فيدو الثانية، مرتدي سروال بارا اسود مع تيشرت فالزيتي لاصق على عضلاته .. بروطكان سوداوي ونظارات شمسية على عينيه بنفس اللون

دخلوا للساحة وهي مبتسمة ونظرها على كاتدرائية سانت باسيل لي من أهم المعالم المعمارية في روسيا، منباهرة بجمالية هندستها وأقماعها الملونة

طلبت منو يصورها فيها وعطاتو الفون ديالها، ضرب ليها تصيورات ناضيين وكملو طريقهم .. غادي بيها ولي سولاتو عليها كايجاوبها ويعطيها معلومات عليها

دخلت لساحة الكرملين كاتشوف فجدار الكرملين شهير وهو الجزء المحيط بالكرملين، مجمع تاريخي كايضم العديد من المباني الهامة، بما في ذلك القصور، الكاتدرائيات، والمكاتب الحكومية وكايتعتبر رمزًا للسلطة في روسيا

سيلين : { وقفت فالوسط جنب واحد التمثال } وهذا شنو ؟

ليث : هذا سميتو نصب مينين - بوزهارسكي .. هو تمثال يُكرِّم ميخائيل مينين وديمتري بوزهارسكي، لي قادو المقاومة ضد الغزو البولندي في القرن السابع عشر

سيلين : شكرا { جراتو من ايدو } يلاه ديني لهيه

سايرها ومشى معاها وهي غادة بيه، كاتستكشف كل شي ولي عجبتها تصور حداها رجعاتو مُصور وهو داير ليها الخاطر، غير تكون فرحانة هذيك هي الدنيا وما فيها عندو

•••••

راجعين للدار بعد ما دوزت احسن خرجة وكيف العادة خلاها لعبت ونقزت حتى عيات، جالسة حداه وفيدها بيمو د الشكلاط كاتاكل فيه هو نيت لي شراه ليها

عيونها السماوية مبتسمين قبل شفتيها وكايلمعو، لونهم البلوسيال كايبري بلمعة الفرحة .. لتفتت عندو كاتشوف فيه للبرهة قبل ما تنطق

سيلين : باقي ما قلتيش طلبك ا ليث

ليث : { خطف فيها الشوفة } طلبي هو كراسنايا نوتش

سيلين : { قطبت حواجبها } شنو كاتعني؟ باقي مكانفهمش الروسية

ليث : كاتعني red night !

دورات عينيها وقلبات وجهها جهة النافذة متمتمة بين شفتيها بخفوت

" منحرف كنت عارفاه غايطلب شي حاجة سافلة كيفو "

جاوبها وهو عينيه مع الطريق : ماتبقايش تݣمݣمي حيت غانسمعها غانسمعها

سيلين : { رجعت شافت فيه } غا طالق وذنيك مكاينش شي نهار تدوز عليهم وماتسمعش ؟ واصلا ماكذبتش راك منحرف وقليل الحيا

ليث : { قرطسها بعينيه } را غانمرمقها مع جدك ، اش ݣلت ليك على ردان الهضرة؟؟

سيلين : { قلبات عليه وجهها } فاك يو الخايب

رمقها بنصف عينو وماردش عليها، پلاصا اللوطو قدام الڤيلا ونطق بأمر

" هبطي "

فتحت الباب ونزلت وتلفتت ليه : غانبقى بوحدي؟

ليث : { ببرود } عيطي لفتيحة تجي تونسك بينما ساليت الخدمة ونجي

سيلين : واخا .. ياك بغيتي ليلة حمراء ؟ انا غانديرلك ليلة عمرك تنساها فحياتك

سدات الباب ومشات دخلت، تبعها بنظرات مُبهمة وكسيرا ... زوّلت سبردليتها فدخلة د صالة وجلست فالفوطوي كاترتاح رامياها فالأرض حدا رجليها

خذات تليفونها كاتشوف فصورتو اللي دارتها مؤخرًا فالخلفية د الشاشة، دخلت لجوجل كاتقلب على دوك دوبياس قابلين للأكل لي جاب ليها البارح

لقاتهم فعلا كاينين وطلعو ليها صور د لانجري قابل للأكل بمختلف الأطعمة، ردة فعلها كانت ما بين الاستغراب والضحك .. رجعت كاتقلب موضوع كايخرجها فموضوع حتى جات عينها على موضوع البرود الجنسي

بقات كاتقرا فدوك المقالات وفور ما قرأت على دواء الفياكرا، ابتسمت بمكر من الفكرة لي طاحت فبالها حالفة حتى تنتقم منو على ربحة لي ربح وليلة لي يطلب

دوزت اﻹتصال لفتيحة بزربة وبقات كاتنتظر الرد، في ثواني معدودة جاوبتها

" حبيبة ديالي كي دايرة "

سيلين : { ابتسمت } لباس اطاطا ربي يحفظك، تقدري تجي عندي راني بوحدي فدار

فتيحة : اه واخا لقيتيني نيت خارجة لعندك

سيلين : واخا نطلبك اطاطا؟ بغيتك تجيبي ليا معاك الفياكرا من شي فارمسيان عفاك

فتيحة : ولاش بغيتيها؟! واش عارفة لاش كايصلح بعدا !

سيلين : وغير جيبيه ليا انا عارفة اش ندير بيه وبلا ماتقوليها لشي حد

فتيحة : اوكي صافي كوني هانية غانجيبو ليك معايا

قطعت معاها هازة سبرديلتها وطلعت كاتجري فالدروج تبدل عليها بينما جات

•الدنمارك | كوبنهاغن•

جالسة على طابل امونجي قدامها كوب د شاي بلبن والحلويات ، ساهية كاتذكر تفاصيل ليلتهم الاولى .. فقد أصبحت زوجته قولا وفعلا ، عجبها تعامله معاها وجانبه الرومانسي

ابتسمت بخجل بينها وبين نفسها، هزات كوبها ارتشفت منه وحطاتو .. صوت خطواته وهو نازل مع الدروج ختارقو مسامعها ورائحة عطره " بلو دي شانيل " وصلت لأنفها

وقف خلف الكرسي واضع ايديه على كتافها، ونزل لمستواها باسها فخذها وقال بصوته الرجولي القاصح

" فاش كاتفكر عيون الغزال؟ "

قدس : { علات فيه عيونها الريمية } فيك !

دافيد : { ابتسم جنب } وسعداتي

قدس : { تبسمت محركة رأسها بلا حول } ݣلس معايا

دافيد : مكرهتش ولكن عندي اجتماع ضروري خاصني نحضر ليه

وقفت من مكانها مقادة ليه الكوستيم ونطقت

" اوكي بس ما تتأخرش عليا "

حرك ليها راسو بالموافقة وباسها فجبهتها : تهلاي فراسك

بقات كاتلوح ليه بيدها حتى خرج ورجعت جلست فبلاصتها ، فتحت الپيسي ديالها وبدأت كاتطابي فيه .. خذات تليفونها واتصلت بغسان

تفتح الخط وجاها صوته المهيب : أُختِي كيف حالك؟

قدس : انا حالي مثل فلسطين، حزينة بس قوية وصامدة

غسّان : { تنهد } ولفتي فبلاد الغُربي؟

قدس : { نفات برأسها } أبدا .. مكرهتش نرجع لبلادي ولكن هو عندو كلشي هنا

غسّان : ما فيها بأس، الحب تضحيات

قدس : { جغمت من كأسها } يس على ذكر الحب أنتَ مكاتفكرش فزواج؟؟

غسّان : { ضحك } ابدا .. عارف نهاية حياتي يا إما أسير ولا شهيد ، يعني ماكاين لاش نظلم معايا شي بنت الناس

قدس : { ميلات شفتيها } وانتَ تعرف .. المهم شنو بالك فالمخطط لي بعث ليك؟

غسّان : مزيان ولكن معرفتش بضبط لاش كاتخططي!؟

قدس : { بنظرة قوية } تفجير السفارة ديال أحفاد القردة والخنازير هنا فالدنمارك !

واقفة قدام الطبلة د العشاء فالبالكون، اختارت هاد المرة يتعشاو هنا وفهاد الجو .. كاتهز من الپلاطو وتحط على طريقتها وفتيحة واقفة حداها شاد ليها الپلاطو لابسة اونصومبل فالاخضر الملكي وجامعة شعرها بمقبض

سيلين : { هزات الكيسان د العصير } صافي غانمشي نلبس مبقاش ليه بزاف وغايجي

فتيحة : المسخوطة راه يمشي حتى يعيق بيك اليلة يفرݣع ليك الوالدة

سيلين : { شافت فيها وسرطات ريقها } ماعندو باش يعرف بلا ماتبقاي تخلعي فيا حتى نتي اطاطا

فتيحة : { هزات الپلاطو وزادت فحالها } انا غير ݣلت ليك ابنتي ونتي ضبري راسك، هذاك راه واحد جن مغاديش دوزيها عليه

سيلين : { هزات كتافها وتبعتها } وانا مالي بغيت نقتلو؟ راه غير بغيت نضحك معاه شوية وانتقم منو على ربحة صافي

هبطو للتحت سلمت عليها فتيحة ومشات لدارها وهي رجعت تلبس وتقاد على ما يجي

•••••

كاترش من عطرها ومقابلة إنعكاسها فالمرآة، لابسة نفس الفستان لي جاب ليها فالاحمر البرغندي، طويل ومفتوح من جنب بتصميم جريئ .. لاصق وعاري ظهر مغطي جزء من مؤخرتها فقط ومشبك بالخيوط .. لبست معاه الصندالة العالية ديالو كعبها على شكل اول حرف من الماركة العالمية سانت لوران باريس

زينت شفايفها بنفس الروج لي جاب مع الفستان، مصمصاتهم وهي متوترة، رفعت عينيها فساعة هذا هو وقتو وخرجت قلبها كايضرب مية وتسعين فدقيقة .. حاولت ما أمكن تسطير على توترها وماتبينش ليه

عارفاه ذكي وديما كايقراها غير من تعابيرها، مبغاتش تخلي ليه ولو علامة صغيرة اللي يشك فيها

هابطة وكاتستعد مع نفسها حتى قفزها صوت الجرس، استغربت ياك هو عندو السوارت لاش غايصوني؟ هزت كتفيها بعدم الاكتراث ومشات فإتجاه الباب كاتقرقب بكعبها العالي مع الأرض

فتحاتو وتفاجئت لقات قدامها دبدوب كبير فالغوز، طل عليها براسو بعد ما كان مخبي وجهو بيه وهتف

" پلوندينكا "

ابتسمت وشداتو منو ناطقة : شكرا زوين بزاف

دخل وسد الباب مسند ظهره عليه : اش ݣلنا على هاد شكرا؟؟

شافت فيه بعيون لامعة وقربت منو طابعة قُبلة على شفتيه ونطقت

" صافي هاهي kiss of thanks "

ليث : { رفع حاجبو بمكر } و kiss the night ؟

حطت الدبدوب على جنب ورجعت باستو قُبلة المساء حسب طقوسه هو، دور ايدو على خصرها مقيدها وتعمق بالقبلة أكثر .. ديك القبلة الهادئة الخفيفة ديالها هي مكاتقنعوش من خمر شفتيها

ما فصلها حتى قطع فيها النفس، طلعها ونزلها الكسوة جاتها حساب كيف تخايلها فدماغو وحسن ݣاع .. دوز ايدو على طولت شعرها نازل للتحت مرورا على ظهرها العاري، حتى وصل لمؤخرتها وزير عليها بيدو

ليث : ربيتي الطرف ا پلوندينكا

نزّلت عينيها بخجل وخذوذها تزنݣو من جديد، باقة ماتعوضت على كلامه الجريئ الوقح .. ابتسمت ليه بزز وتسلتت منو هازة داك الدبدوب كاتفحصو بإعجاب

من طفولتها كان كايعجبها هاد النوع، وفي لونها المفضل عجبها الحال بزاف وفهمت فحالا جابوا ليها إعتذار على نقاشهم قبيلة وحيث تقلقت .. عارفاه كايراضيها ويفرحها بطريقته الخاصة وهي كاتحماق على ديك طريقة ديالو واي حاجة جات من عندو

لحظة حست بالندم على داكشي لي باغة تدير، وبغات تتراجع على فعلتها لكن عقلها الصبياني باغي يكمل ويلعب معاه هاد اللعبة

رفعت عيونها كاتحدق فيه كايبان هادئ ومزاجه معدل، مبتسم ليها وكايداعب خصلات شعرها .. هي عارفة مزيان هاد ليث لي قدامها غايتسيف إلى نفذت اللي فبالها غايرجع الديابلو القبيح، وهاد الهدوء ممكن يتبخر فرمشة عين وينقلب لعاصفة هوجاء ومامتوقعاش ردة فعله كيف غاتكون، ممكن تكون قاسية وحتى عنيفة

عقلها مشى فمتاهة وهي كادوّر هاد الشي فراسها وغادة معاه كيف الأصنام معنقة داك الدبدوب، عقلها مرفوع وهو هادشي لاحظوا

وصلوا لغرفتهم وفيقها بسؤاله : مالك؟

انتفضت وشافت فيه بإستفهام : مالي؟ انا مزيان

ليث : { كايشوف فيها } ملي كنت كندوي معاك علاش كنتي مغيبة؟ ومكاتجاوبيش !

بلعات ريقها محافظة على هدوء ملامحها : امتى؟ والله ماركزت .. كنت فرحانة بنونوس

ليث : اوكي !

فتح الباب ودخل وهي موراه، جوابه المفتوح خلاها فحيرة أكثر ما عرفاتو واش عاق بشي حاجة ومبغاش يبين ولا بصح جاوب عادي

الغرفة كانت رومانسية بإمتياز كلها مضيئة بأضواء حمراء خافتة، مزينة بالورد الأحمر والقليل منه متانثر على الأرض .. حطت نونوسها فوق الكوافوز واتجهت للبالكون وهو موراها

جلست فالكرسي وهو جلس فالكرسي الثاني .. الطبلة كانت مزينة بلاناپ احمر وشموع والورد والعشاء متوّل ومقاد

باشرو فالاكل فصمت وهي كاتبلع فيه بزز والخلعة راكباها من صبعها الصغير، مراقباه غير من تحت رموشها حتى شافتو هز الكأس د العصير لي فيه دايرة المنشط وبغى يشربو

ماعرفت تمنعو حيت ندمت على خطتها ولا تخليه وتتحمل العواقب، وديك العاصفة اللي غاتعصف عليها بعد قليل

شرب فيه النص وحطو فوق الطبلة، ناظرها بعيونو زُرق مخاطبها بهُدوء

" اش تم؟ شتك كاتصفاري غابوحدك ! "

سيلين : { حطت الفرشيط من يدها } هاا

ليث : هُو .. را كندوي معاك مال جدك؟

سيلين : { ابتسمت ببلاهة } هه ماملوش مسكين الله يرحمو

ثواني قليلة وبدأ المفعول غمض عينيه وفتحهم كايحس بطيارة شداتو فدماغو، زوّل التيشيرت ديالو رماه حرارة غريبة كايحس بيها طالعة معاه ومع جسده .. أما هي غير مراقباه بنص عين وكاترعد

رفع عينيه فيها كالسهم منيش عليها ونطق بحدة

" اش درتي فالعصير دوي؟ { سرطات ريقها وبقات ساكتة } دوي اسيلين قبل ما نوض نكرفصك دوي "

ناضت من الكرسي ونطقت بإرتباك : ف فياكرا .. درت فيه الفياكرا { قرطسها بشي شوفات } والله مانويت نآذيك غير كنت بغيت نضحك معاك صافي

قلب داك الكرسي برجلو وناض ليها : واش كاتسطاي عليا ولا مال جدك؟ هاد الشي كايضحكو بيه الناس غاݣولي ليا!! { ابتسم بسخرية } الفياكرا؟ ݣالو ليك عليا عندي البرود الجنسي ؟؟؟

دورات رأسها يمين شمال وهربت دخلت للحمام وسدات عليها، الخوف منه وهو معصب نساها فالخوف لي عندها إلى سدت الباب !

تمشى لعند الحمام وهو كايزفر بقوة وأنفاسه هايجة، ضرب عليها الباب برجلو بقوة حتى تزعزع عليها وزمجر بغضب

ليث : حلي وخرجي لعندي لاش هاربة مني؟ كانعض؟؟ حلييي { عاود ضرب الباب } حلي بلا ما تزيدي تصعري جد ملتي

ردت بصوت مرعود من الخلف الباب : وبعد مني .. مغاديش نفتح ليك بغيتي تضربني ياك ؟ مانفتحش ليك

عض على شفتو مغمض عينيه وفاتحهم : فتحي قبل ما نفرع دين مو هاد الباب، حلي را مغانضربكش غا حلي { خبط الباب بقبضتو } إلى مافتحتيش غانهرسو والى تهرس كوني أكيدة غانهرس جدك معاه وحليييي

بعدت على الباب كاتمسح فوجهها وحطات ايدها المرتجفة على الپواني ناطقة

" و واخا انا غانفتح بلا ما تعصب { دورات الپواني ولكن مبغاش يتفتح } ليث مبغاش يتحل ليا "

زفر بتذمر كايطّلع النفس ويهبطها بنفاذ الصبر وقال

" عاودي دوري مزيان وغايتحل "

خذات شهيق، زفير وعاودت دورات لجهة اليسر وهو يتفتح .. فتحت الباب بشوية وطلت عليه برأسها

سيلين : ه هاني حليت

تلفت ليها بعيون ملتهبة وهي نزلت عينيها مقدراتش على شوفاته الرصاصية ولا عينيه، جرها من ايدها بقوة حتى تأوهت وارتطمت مع جسده الصلب

زير على خصرها حتى غمضت عينيها وانقض على شفايفها كايبرد فيهم جنون لي ركبت فيه .. كانت قبلة عنيفة من سابقات مشحونة بمشاعر جياشة وعقاب لفعلتها

وغير طلق سراحها وقالت ارتاحيت حتى لقات رأسها فوق الفراش، وهو فوقها حاكم ليها ايديها .. دورات عينيها ونزلت عليها واحد الفكرة غبية وقالتها ليه بلا ما تفكر وتدرسها ، باغة غير تتفك منو هاد الليلة عارفة رأسها غايخرّج منها ديك الخطة الفاشلة مثلثة ومربعة أو وصلات على كلام فتيحة وخافت

سيلين : بلاتي حبس { شاف فيها رافع حاجبو } ف فيا ليغيݣل مغنقدرش

ليث : { صفعها لمؤخرتها حتى غوتات } را غانسلخ مك لا باقة درتي معايا هاد البلانات لاروب ديالك

سيلين : { عبست ملامحها } وراه بصح مكانتفلاش

ليث : { ميق فيها } واش كانبالك مكلخ؟؟ إلى كنتي كاتشربي داك الويل مغاتجيكش لغيكيل امدام

مرݣت وحشمت ودورات وجهها للجهة ثانية، ورجعت شافت فيه كاترمش

" وباش غانعرف انا؟ بنتلك فايتة مزوجة؟! كايسحابني فيا لغيكيل حتى قلتيها دابا ݣاعما كنت عارفاها "

ليث : كايسحابلك؟ واخا انا غنوريك السحاب كي دايرة

•••••

ساد الصّمت بيناتهم بعد آخر جملة تفوهت بيها وستأنف الحوار غسّان بجدية وحزم

" فيها مخاطرة اقدس، إلى مشيتي حتى تشديتي معنديش كيف نخرجك .. الدنمارك دولة معقدة وداعمة للكيان وحتى القانون قاصح، فكري فالعواقب ا أُختِي "

قدس : { ببرودة ونبرة عنيدة كلها إصرار } فكرت فكلشي اغسان ، غانفجر السفارة اليهودية لي هنا هي غانفجرها

غسّان : نتي راسك قاصح وعارفك ملي كاتحطي شي هدف فراسك مكاتحيديهش، اوكي انا معاك

قدس : { ابتسمت بهُدوء } صافي، ملي نبغي نفذ غانعيط ليك نعلمك

غسّان : إن شاء الله بسلامة عليك

طفات الپيسي ديالها هزاتو معاها وتليفون فيدها وطلعت فحالها، دخلت للبيت حطاتو فوق الكوافوز وخرجت للبالكون

طلت على التحت كاتشوف فدوك اليݣارد لي مشتين فكل بلاصة، ملي وقع لي وقع وتخطفت من الدار بسبب سُوزان جابهم باش ما يتعاودش نفس الغلط

شعلت تليفونها واتصلت بيه، لقاتو طافي واستغربت وعاوثاني خمنت انه غايكون خدام وطفاه او وماردش ليه البال وديشارجا خصوصًا قال ليها عندو اجتماع مهم وكانت هذيك هي آخر مرة شافتو فيها

عطات لنفسها أعذار باش تسّكت داك الشك لي بدأ كايتسلل ليها، وشعور القلق من جهته اللي حست بيه .. استغفرت الله ومشات تكات فبلاصتها تسناه حتى يرجع

•••••

صباح اليوم الموالي .. طالعة معاه فطومبيل وحاطة رأسها على الزاج، على صباح فيقها وقال ليها غايرجعو للمغرب صرفقها بهاد الخبر لي خلاها مستغربة وكاتساءل لاش باغين يرجعوا بدون سبب !

ركن سيارته أمام المطار ونزل منها فاتح عليها الباب، هبطت بشوية عليها خاشية ايديها فجيوب القوبية ولايحة القب على رأسها .. خذا الشوانط من الكوفر ورمى سوارت لصامويل باش يرجعها ودخل

عاد تبعاتو فتيحة جارة ڤاليزتها ومعاها ميخائيل هاد الأخير لي خلاها دخلت للمطار ورجع عند صامو لي كان يلاه ركب فاللوطو د ليث

دق عليه فالزاج ونطق بروسية : فين غادي؟ مغاتمشيش لبلادك!

صامويل : { بإستغراب } بلادي؟! بلادي هاني فيها

ميخائيل : كندوي على موروكو بلاد الأم زعما

صامويل : اه لا لا مغاديش غاسير .. انا غانبقى فبلادي فمرة

ميخائيل : { دوز لسانو وسط فمو } امم انا غانمشي باش نشوف لييينا

صامويل : { خنزر فيه } ومالك كاتجبد فيها؟ سير *** عليا .. سير فحالك سير

ميخائيل : ههههه شتك تعصبتي! ياك مكاتبغيهاش ؟؟

صامويل : { بإنفعال } ومكانبغيهاش غا سير فحالك قلب عليا

ميخائيل : { بهدوء } هاهو غادي وعنداك يبقى فيك الحال إلى تزوجت بيها، اصلا حنا توينز مكاينش فرق ياك !

يتبع..

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.