محتوى القصة

بقى غير كايشوف فيه مصدوم ولتفت لبنتو مستغرب ناطق بتساؤل
" امتى تزوجتي ؟؟ "
سيلين : { نزلت رأسها بخجل } يلاه تقريبا شي 3 أيام
ليث : { تقدم لعندهم } نسيت ما ݣلت ليك الوصية لي خلا الواليد كان فيها نقلب عليها ونتزوج بيها وانا نفذتها ، وانا لي مسؤول عليها دابا
مروان : { حرك راسو بتفهم } واخا بنتي كانشوفها باقة صغيرة على الزواج ولكن إلى كانت مرتاحة معاك انا مانزيدكم غالخير ، وعارفك غاتهلا فيها اولد العماري غير ملي درتي هاد الشي كامل
ليث : { بهدوء } كون مرتاح من جهتها ماحدي كاين وعايش عمر شي حاجة غاتأذيها
مروان : { كايمسح ليها شعرها } داكشي اللي بغيت ، هي البنت الوحيدة لي عندي ومابغيت حتى حاجة تقيسها
ليث : يلاه ترتاح حتى لصباح إن شاء الله ونهضرو { حول نظرو ليها } يلاه حتى نتي تنعسي الصباح قارية وخلي باباك ينعس
تخطاهم وطلع مع الدروج وهي نطقت : يلاه معايا ابابا نوريك البيت
•••••
دخلت للغرفتهم بعد ما خلات مروان يرتاح وختارت ليه واحد من البيوت، لاحظت الضوء لي طافي فالبيت وبدأت كاتقلب عليه حتى رمقاتو واقف فالبالكون داير ايديه فجيابو وعاطيها بظهر
تمشات لعندو وعنقاتو من الخلف حاطة رأسها على ظهرو وايديها على صدرو ونطقت بإمتنان
" شكرًا بزاف حيث جبتي ليا بابا وخلتيني نشوفو مرة اخرى، شكرا على احسن مفاجأة "
كان ساهي ولكن فاق من سهوتو على إثر حركتها العفوية وكلامها، كايتصنت ليها وساكت ماعرفش علاش حس براحة وهي معنقاه .. يمكن كون دارتها شي وحدة أخرى غاتكون ردة فعلو عنيفة جدا ولكن هي لا !
وهاد " لا " هي لي كاتخليه فداومة وهو كايبحث على الجواب بين عقله وقلبه لي شيئآ ما بدا كايميل ليها .. علاش هي لا فهاد اللحظة ؟ شنو هي هاد الحاجة اللي فكل مرة حتى كايبغي يبعد ويقول هاد الزواج مستحيل يكمل وكايلقى راسو باقي مكمل كأنه وسط شي غرفة محتجز ماقادرش يخرج منها واخا عندو المفتاح !
نفض أفكاره واستدار لعندها بكل هدوء كايبان هادئ وبارد لأقصى درجة، في حين هي بعدت عليه خجلانة ملي تداركت تصرفها
سيلين : { مكاتشوفش فيه } ماقصدتش غير كنت بغيت نشكرك
حط ايدو أسفل ذقنها ورفع ليها وجهها حتى شافت فيه ونطق بنبرته الرخيمة
" وشكون ݣالك هاد الشي لي درتي غلط ؟ { تصدمت من كلامه وهو دوز ابهامه على خذها كايتحسس نعومة بشرتها وديك الرطوبية لي كاتعجبو } نغماتني طريقة شُكرك ابلوندينكا ، بقاي فينما تبغي تشكريني ديريها تفاهمنا؟ "
بدون ما تعترض حركات رأسها بالموافقة وهي كاتشوف فعيونو وزُرقتهم المميزة اللي خلاتها تزيد تغرم بيه وبعدما كانت معجبة بيه وغادية فطريق الإعجاب تبدلات طريقها أو ولات ماشية فمسار الحب !
لحظات من الصمت كان فيها تواصل بصري بيناتهم فقط، زوّل ايدو مرجعها في جيبه وخاطبها من جديد
ليث : { شاف فساعته } سيري تنعسي قد ما نعستي بكري مزيان ليك
سيلين : { كاتلعب بصباعها } بغيت نطلبك تخليني نبات هاد الليلة مع بابا ، توحشتو وشحال ماشفتو پليز
ليث : { مشطها بعينيه } ماكاين لاش راه معاك دابا وكل نهار غاتشوفيه !
نفات برأسها وشدات فيه من ذراعه ناطقة بصوتها الناعم ونبرة طفولية
" ولاء بغيت نبقى معاه عفاك .. غير اليوم ا ليث عفااااك "
استسلم أمام طلبها ليه بديك الطريقة وماقدرش يرفض ليها ، زفر الهواء وقال
" اوكي صافي تقدري تمشي { رفع صبعو بتحذير } وغير اليوم ماتولفيهاش "
ابتسمت بفرح وتعلّات على أطراف صباعها طابعة قبلة سطحية على خذو وخرجت كاتجري خلاتو مبلوكي من تصرفها
صباح اليوم التالي
فاقت على صوت باها كايفيق فيها، فتحت عينيها وناضت كاتفرك فيهم لقاتو جالس فوق الكرسي قريب من السرير لابس سروال فالخزي وقوبية فالاسود وسبرديلة نايك بنفس اللون
مشابك ايديه وكايحرك صباعه بحركات دائرية، نظرو مركز فيها وتعابير وجهه باردة ولكن عيونو الخضر كانو قطرة دم
اعتدلت فجلستها كاتفوه بنعاس ونطقت : بابا ! مالك؟
مروان : { ابتسم ليها رغم حالته } والو غير كنت باغي نسولك البارح ونعستي .. فين ماماك شنو ݣال ليك خالك عليها بضبط؟!
سيلين : { تحولو ملامحها للحزن } قال ليا خطفاتها الموساد وقتلوها فحالك .. هادشي لي جا قال لينا انا وخالتي ساجدة الله يرحمها ديك ساعة
مروان : { بنظرة غامضة } متأكد غايكون كذب كيف ديما .. عندي احساس انها باقة عايشة ومغانرتاح حتى نلقاها
سيلين : { شافت فيه متفاجئة } بصح؟ يعني ماما مامتتش وغادي نلقاوها؟!؟
مروان : { ربت على ايدها } إن شاء الله ابنتي .. وليث كيفاش تلاقيتي بيه وشنو وقع مع خالك ؟؟
تنهدت ملي تفكرت اش داز عليها وعاودات ليه كل شي من الاول حتى لآخر فاش خدمت عند ماريا وتلاقات بليث
زير على قبضة ايدو وناض باس ليها رأسها وخرج فحالو ماقدرش يتحمل بنتو تعيش هاد الشي، وزاد حقد على عز لي خان العهد اللي عطاه ولاحها للزنقة ولي لولا لقائها بليث ماعرفاتش شنو يكون مصيرها
شافتو خرج وناضت لبست بانطوفتها وخرجت من بيتو وتوجهت لبيتهم، دخلت كادور فراسها مالقاتوش ومشات للحمام غسلت وجهها واسنانها دغيا وبدأت كاتوجد حوايجها وتجمع كتوبتها يلاه تجي مع الوقت
•••••
نزل مروان مع الدروج وخرج على برا لقى ليث واقف لابس كلشي كحل كيف عادتو ومسند على اللوطو ديالو وساهي
قلب خطوايه عندو حتى وقف عليه وليث حس بيه وهز راسو فيه
" اش تم؟ شتك ماشي هو هذاك ! "
مروان : غير داكشي لي عرفت .. نتوما خارجين؟
ليث : { استاقم فوقفته مربع ايديه } وي غاندي سيلين دير ليزاناليز على حسب نقص في فيتامين سي .. ومن بعد تمشي تقرا انت فين غادي مغاتفطرش؟
مروان : معندوش منين يدوز .. غادي نقضي واحد الغرض ونرجع
ليث : باقي ماݣلتيش ليا كيفاش وقع معاك ونجيتي من الاغتيال ؟؟
مروان : { ابتسم بسخرية } نجيت ؟ لا راه الاغتيال تنفذ وهاد السيد لي واقف قدامك تغتل ب 5 رصاصات ، ولكن الله كان مطول ليا فالعمر ومامتش { تلفت بانت ليه سيلين خارجة مع باب الجردة } ملي نكونو بوحدنا ونعاود ليك مابغيتش سيلين تعرف وتزيد تأزم
ليث : { حرك راسو بتفهم } اوكي اللي بغيتي حتى نرجع ونهضرو إن شاء الله
مروان : { ربت على كتفو } إن شاء الله وتهلا فيها
ليث : وبلاتي نوصلوك معانا ولا عرفتي { جبد من جيبو كونطاكت آخر } خوذ اللوطو ثانية ديالي وسير بيها انا مكانهزاش اصلا
بقى كايشوف فيه وليث جر ليه ايدو وحط الكونطاكت وسط ايدو ناطق
" وسير اصاحبي مابينتناش "
وقفت عليهم سيلين لاقية عليهم السلام ردوها عليها ونطق مروان مخاطب ليث
" ݣلت ليك غانبقى مدين ليك بهادشي شكرا { لعب بسوارت } واخا مدة ماسݣت حتى نجيب طومبيلتي "
خلاهم ورجع دخل للمرآب يأخذ اللوطو لي قال ليه، في حين سيلين نطقت
" شفتك تفاهمتي مع بابا، عرفتي كاتبانو فحالا صحاب من شحال هادي { ميلات شفتيها بطفولية } ودابا فين غادي بيا على صباح؟ راه ما داخلة حتى لتسعود حيت اصلا الامتحانات بقات ليهم غير سيمانة "
ليث : { فتح ليها الباب } طلعي غانديك ديري التحاليل لي ݣلت ليك البارح ، وملي بقات ليهم غير سيمانة علاش باقي مكاتحفظيش وتبريباري ولا ناوية تبداي حتى للدقيقة 90 ؟
طلعت القدام وهو ضار طلع فبلاصتو وديمارا عاد نطقت
" راه بديت ديجا ، هذا علاش كانجي عندك تراجع معايا .. واليوم غانبدا انا ولينا لو بريبيراسيون "
همهم ليها وكمل السوقان وهي عاودت نطقت بتساؤل
" فين مشا بابا ؟ "
ليث : معرفتش مشا يقضي شي حاجة ويرجع
•••••
غادة كاتمشى وسط الحي بعد ما خرجت من الڤيلا ديالهم، مرتدية سروال جينز فالابيض مع تريكو قصير فالعنابي وهابط من جهة الكتف ، بوتس فرجليها ورافعة شعرها على شكل كعكة مع بعض الخصلات
لايحة الكارطابل على كتفها وغادية بوحدها حتى قفزت على صوت الكلاكسون أو اللوطو ديالو وقفت ليها عند رجليها
لتفتت بإستغراب تزامنًا مع صامويل لي نزّل الزاج وخرج راسو مخاطبها
" فين غادة سارحة؟ "
لينا : صموئيل ! .. غادة ليكول
صامويل : طلعي نوصلك هذيك طريقي
ابتسمت إبتسامتها الجميلة اللي كاتزيدها جمالا مع ملامحها الكورية، فتحت الباب وطلعت معاه .. قدات لا سنتور عاد كسيرا
لينا : فين غبرتي؟ من نهار عرس خالو ليث ماشفتك!
صامويل : { خطف فيها شوفة وكمل السوقان } كنت فأمريكا عندي شي خدمة .. ونتي شنو درتي فقرايتك؟
لينا : { بنبرة هادئة } مزيان عندنا ليݣزام السيمانة الماجية
صامويل : { بإلحاح } وداك الكاستينغ مشيتي ليه؟؟
لينا : عطاني خالو ليث الموافقة ولكن ماشاركتش فيه حيت قربوا الامتحانات وضاع ليا، ولكن باقي عندي آمل فواحد الكاستينغ ثاني شفتهم فأنستا كايهضرو عليه
الانزعاج ظهر على ملامحه ونطق : ركزي دابا فقرايتك هي الأولى وامتحاناتك عاد شوفي هاد الزمر
•••••
خرج من ولاية الأمن داير ايديه فجياب القبية، وملامحو مرتاحين شوية على قبل بعد ما بلغهم بمكان عز العرب لي كايقلبو عليه وعطاهم ݣاع التفاصيل واي حاجة كايعرفها
مافيه اللي يمشي ليه حتى للنمسا حيت إلى رجع ليه اكيد غايدفنو فيها فتحكم فأعصابه ولقى الحل الأنسب هو يبلغ عليه وملي تشدو الشرطة المغربية ديك ساعة هو غايقوم بالباقي
قطع الشانطي وهو ساهي اي بلاصة داز منها كاتفكرو فسماح، صورتها كايشوفها فكل مكان وإلى مالقاهاش غايحماق وداك شوية د العقل لي بقى ليه غايطير
تمشى حتى وصل لعند سيارة اللي جا فيها ، فتح الباب وطلع وكسيرا من جديد ... ما وقف حتى لقدام المركز د الاستخبارات المغربية لي كان خدام معاهم برتبة عقيد بعد ما استقل من خدمتو السابقة ولي هي ضابط الاستخبارات الأمريكية ، وجا استقر فالمغرب وخوا أمريكا مباشرة بعدما استقل صديقو ايضا ورئيس الاستخبارات الأمريكية اب ليث .. نزل وبقى كايشوف شحال فالمركز عاد تقدم ودخل ليه
أسدل الليل ستاره ... بعد نهار مليئ بالضغط وكل واحد فين دوزو، كانت جالسة فالجردة مع فتيحة كاتحدث هي وياها وعاودات ليها على آخر المستجدات فعلاقتها مع ليث وحتى على باباها اللي لقاوه أخيرًا
فالداخل كان ليث يلاه سالا الابيل مع ميخائيل لي صيفطو للروسيا يشوف ليه أمور الشركة ويتكلف بداكشي نيابة عليه ، خرج من المكتب وتوجه للغرفة لي عطاوها لمروان
طرق الباب وملي تلقى الصمت حط ايدو على الپواني فاتحو ودخل كايقلب عليه، رمقو واقف فجهة ثانية كايصلي .. سد الباب بشوية ومشى جلس فوق الكاناپي كايتسناه حتى يسالي
سلم وكمل وناض وقف ناطق : ليث!
ليث : الله يقبل
مروان : امين { جا جلس فالكاناپي ثاني مقابل معاه } أنتَ مكاتصليش؟
ليث : { مركز نظرو فالفراغ } كنت ولكن ملي وليت كانقتل باش انتقم مابقيتش كانصلي ، وعارف راسي مكحلها مع ربي حيت رابط الوحيد لي بيني وبينو قطعتو
مروان : { حط ايدو على ركبتو } باقي عندك الوقت باش تصلح وترجع للطريق .. والديك مامتوش موتة طبيعية ياك؟ يكما الموساد عندها يد فالموضوع!
ليث : { شاف فيه متنهد } لا .. قتلاتهم عصابة Night Demon's زعيمها واحد الصهيوني كانت فأمريكا داك الوقت
مروان : { ضيق عيونو } هاد المافيا عرفتها ياك زعيمها سميتو خوان ؟
ليث : { بنظرات مبهمة } انا مكانعرفهاش داك الوقت كنت صغير ، ولكن ملي قلبت فضواسا لي خلا الواليد قبل ما يموت لقيت زعميها صهيوني وسميتو خوان سواريس .. منين عرفتيها أنتَ؟
مروان : شحال هادي قبل 9 سنين اكتشفت عز خدام مع واحد المافيا وملي قلبت عليها لقيت سميتها عصابة Night Demon's .. وملي خافني نكشفو دار ايدو فيد الموساد لي كانت نساتني وفنظرها انا ميت أو وراهم فين كاين انا والباقي راك عارفو
ليث : { جمع قبضة ايدو وضرب على الطبلة } دونك عز غايكون عارف كلشي على هاد المافيا لي كانقلب عليها انا .. وعارف حتى مقرهم حيت مبقاوش فأمريكا ملي قتلو الواليد هربوا من الاستخبارات الأمريكية وغايكون عندهم شي مقر فشي دولة أخرى أما زعيمهم معرفتش واش باقي عايش ولا مات
مروان : { بنظرة حاقدة } عارف حتى فين غبر سماح .. كانتسنى غير البوليس يشدوه وغانعرف منو كل شي
ليث : يقدر مايعتارفش هذا علاش انا مكمل البحث بوحدي وضارب الحساب لجميع سيناريوهات المحتملة
مروان : { هز الكأس د الماء لي فوق الطبلة شرب منو } داكشي لي غاندير حتى انا .. المهم غانرجع للاستخبارات المغربية وهاكا غايسهال عليا نبحث عليها ونشد الضوسي ديجا مشيت عند دانيال راجل ختك وهارون فصباح
ليث : { كايطرطق فصباعو } مزيان .. أنتَ قلّب من جهة وانا وشاهين من جهة ولي لقى شي حاجة يعلم ثاني
مروان : اوكي .. شاهين هو داك الإيراني لي جا عندي ف غوانتانامو؟
ليث : { حرك ليه براسو } وي هو ديجا كان رجل مخابرات دونك غاينفعك فالبحث على سماح .. باقي ما ݣلتيش ليا كيفاش وقع؟ واش الموساد اغتالتك ملي كنتي في فلسطين؟؟
مروان : { تنهد كايشوف قدامه } اه داك الوقت كنا سافرنا لفلسطين ومشيت نزور بلادي .. وسماح ݣالت ليا خاصها ترجع للمغرب ضروري حيث خوها عز عيط ليها وݣال ليها بلي مريض بزاف وباغي يشوفها { ميل زاوية فمو بهزؤ } وهو تم كان كايحفر ليا انا مقتانعتش بداكشي نهائيا ولكن ميكت كيف كل مرة ومابغيتش نخسر ليها خاطرها وخليتها مشات هي وسيلين وبقيت انا وكنت ناوي غير 3 ايام وغانتبعهم للمغرب حتى انا ولكن...
•••••
[ فلاش باك - قبل 9 سنوات ]
•فلسطين | غزة•
بتمام الساعة 8:00 مساءً .. خرج من الدار وركب فاللوطو ديالو وكسيرا لوجهته، وصل للشارع وملي بغى يدور لاحظ واحد سيارة تابعاه وكاتلاحقو فينما مشى
فتح البواطكون وجبد منو سلاحه مجهزو تحسبًا لأي الهجوم حيت عرفهم غايكونو من الموساد ، خفف السرعة وخلاهم يتقادو معاه فخط متساوي وغير قربت ديك السيارة من سيارته ونزل زاجها بداو كايطلقو النار بغزارة على اللوطو
لدرجة الزاج تكسر وحتى هو بدأ كايتري فيهم وقدر يقتل 2 وبقاو غير 2 أشخاص آخرين واحد هو لي سايق وثاني راكب اللور
لحظة شاف قدامه سيارة ثانية جاية وهو يخوي عليها حتى الآخر دقيقة وهنا هما استغلو الفرصة وقفو الطومبيل ونزلو منها كايطلقو عليه وقدرو يغتلوه بخمس رصاصات
فتح عليه الباب د اللوطو ، لقاه حاط راسو على الڤولون وكلو دمايات وشبه مغيب .. مد ايدو تحسس نبضو أو وسع عيونو ناطق بالعبرية
" ماماتش باقي عايش .. غير نبضو ضعيف! "
.....: شنو كاتقول؟ بلاتي سطوب ما دير والو حتى نسولو الشيف
جبد تيلفونو ديك ساعة واتصل بإيزاك رئيس الموساد وخبرو بكل شي وهو قالهم يهزوه من تم قبل ما يشوفو شي حد ويجيبوه لعندو فورًا
كان كايسمع حديثهم واصواتهم ضعيفة وعينيه كايتفتحو وكايتغمضو، هزوه بيناتهم وخرجوه من طومبيلتو وركبوه فسيارة لي جاو فيها
[ نهاية فلاش باك ]
•••••
مروان : ومن بعد غيبت ماعقلت على والو، فقت لقيت راسي محتجز فواحد الغرفة ومعايا جوج ضباط د الموساد كايحققو معايا شنو كانعرف على الاستخبارات الفلسطينية لي كنت خدام فيها شحاااال هذا وشي أسئلة بليدة وبايخة
ليث : { بتعابير قلقة } وكنتي كاتجاوبهم؟
مروان : { رجع راسو للوراء متكيه على الفوتوي وبدأ فالسرد } لا .. اسبوع كامل وهما كايسولوني ومكانجاوبش حيت اصلا كنت مضروب بخمسة رصاصات وحالتي حالة يسحابلك رحموني؟ { ابتسم بسخرية } كنت كاندوز من التعذيب باش نهضر وملي كاتسيئ حالتي كايخرجو ويخليوني ، تقريبًا عام وانا على هاد الحال حتى عياو وفقدو فيا الأمل أنني نهضر ونجاوبهم .. وجا داك الكلب ديال ايزاك سولني على خوه هود واش انا لي قتلتو ومجاوباتوش وخرج ، ومن بعد جاو داوني ومعرفتش فين غادين حيت كانو غمضو ليا عينيا ولكن سمعتهم كايݣولو غاديوني لغوانتانامو بطلب من ايزاك حيت لقاها هي طريقة الوحيدة باش يتخلص مني { سكت للوهلة كايذكر داكشي ورجع ستأنف كلامه } ملي وصلوني لأمريكا وسلموني للشرطة شافوني فديك الحالة وخذاوني للمستشفى حتى نتعالج عاد يديوني للسجن بتهمة الإرهاب .. مدة طويلة وانا فداك المستشفى وايدي مربوطة بالمينوط معرفتش شحال بضبط، حيت كنت مغيب على العالم الخارجي كانعس ونفيق ومعارفش شنو داير بيا .. وملي وليت قادر نوقف وتحسنت حالتي صحية شوية جاو البوليس داوني لكوبا ولقيت راسي في معتقل غوانتانامو مع أخطر المجرمين والإرهابيين !
كان كايسمع ليه ليث وساكت مزير على قبضة ايدو، حتى شافو كمل ونطق بإستفسار
" وحيدو ليك الرصاصات د الاغتيال؟ "
مروان : { اعتدل فجلسته } لا حيت مع الأسف ماداوني للمستشفى حتى فات الفوت .. ودكتور ݣال ليا مايمكنش يحيدوهم ليا حيت دازت عليهم مدة طويلة والعملية غاتكون خطر على حياتي خصوصًا الرصاصات غارقات { لوح بيدو وتعابير وجهه باردة كايعاود وهو معندوش شعور اتجاه الحادث } وراني باقي عايش بيهم وكانخذ دواء لي عطاني لي غايخفف عليا شوية، وممنوع عليا نمشي لبلايص الباردة والمثلجة حيت كاطلع فيهم حرارتي بسبب دوك الرصاصات لي فجسدي
ليث : { بجدية } خاصك دير الوبيراسيون امروان .. مايمكنش تبقى عايش بيهم كايشكلو عليك خطر وانت عارف هاد الشي
مروان : { بنظرة غريبة } مغانديرهاش .. مابغيتش نموت قبل ما نلقى سماح، بغيت نعيش هاد الشي لي بقى ليا فعمري معاهم ومن بعد إلى بغات تجي الموت مرحبا بيها
ليث : { ناض وقف } مغنبقاش نتجادل معاك غانلقاوها وغادير العملية وغاتنجح إن شاء الله
مروان : مانقدر نݣولك والو حتى نلقاها ويكون خير ان شاء الله .. قبل ما نسى سيلين دارت التحاليل لي قلتي فصباح؟
ليث : { وقف حدا الباب باغي يخرج } وي .. كيف توقعت عندها نقص في فيتامين سي وراه كتبت ليها طبيبة الفيتامينات لي تبقى تأخذ وكل شي
تمشى لعندو مروان وربت على كتفو : كلمة شكرا قليلة فحقك .. عاودات ليا سيلين كيفاش تلاقيتو وفين لقيتيها، خيرك عمري غانساه حيت كون ماكنتيش أنتَ فداك الوقت لي حميتيها وكنتي مسؤول عليها علم الله شنو كان غايكون مصيرها
{ ابتسم بفخر } ماكذبتش فاش ݣلت ليك مغانلقاش شي راجل حسن منك لبنتي .. العماري مات وخلا خليفته
ليث : { شاف فيه مطولا وتبسم ابتسامة حزينة } الله يرحمو .. نخليك ترتاح تصبح على خير
•بعد مرور أسبوع•
سيمانة كلها دوزاتها سيلين ولينا فالمراجعة ولو بريبيراسيون للامتحانات .. ليث بدوره كان كايراجع معاها واي حاجة احتاجتها كايعاونها فيها أو ولا وقتو مقسم بين الخدمة ويجي يراجع معاها
أما مروان فرجع لخدمتو وكايجي يطل عليهم مرة مرة بحكم رجع سكن فدارو اللي هنا فالمغرب ..
بتمام ساعة الحادي عشر صباحًا كانت واقفة لينا فالباب د الليسي ومربعة ايديها كاتسنى سيلين تخرج بعد ما دوزو ليكزام ديالهم، كاتڤيبري برجلها فالأرض حتى رمقاتها خارجة وابتسمت ليها
سيلين : جا ليث؟
لينا : { دورات وجهها شافت طومبيلتو واقفة فجهة ثانية } راه فين كايتسنانا .. عرفتي مكرهتش نمشيو لكرنڤال شفت شي تصاور وتحمست نمشي ليه
سيلين : { شافت فيها } امم تانا بغيت نشوفو ومنها ندورو فسويسرا عمري مشيت ليها
لينا : ايوا صافي قوليها لخالو ليث يدينا نتي مايقدرش يرفض ليك
سيلين : { طلعت حاجبها } فين شفتيه مكايرفضش ليا ؟؟ هضري معاه انتي بنت ختو وعزيزة عليه
لينا : { سحباتها من ذراعها وقطعو شارع } حيت نتي زعما مراتو ومغايخسرش ليك عفاك قوليها ليه أنتِ
نزل من اللوطو وتكى عليها كايستناهم حتى شافهم قطعو الشارع وجايين لعندو أو وحدة كاتنغز فالاخرى وكايوشوشو
ليث : { غمزهم } اش داكشي؟
لينا : { دفعتها من كتفها } والو غير سيلين بغات تقوليك شي حاجة
سيلين : { ضرباتها لراسها } لا عنداك راه لينا لي بغات تقولها ليك
ليث : { نطق بنبرة جهورية } وحدة فيكم دوي راني مامساليش لتبرهيشكم
سكتات لينا ونغزاتها تهضر هي في حين سيلين نطقت
" بغينا نسافرو نرتاحو شوية بينما خرجو نتائج .. وبغينا نمشيو لسويسرا پليز "
ليث : { علاّ حاجبو } ولاش سويسرا صليبية بضبط ؟؟
لينا : حيت فيها كايتنظم الكرنڤال وحنا بغينا نشوفوه اخالو ليث { بترجي } عفاك دينا
ليث : { حرك راسو بالرفض } من بعد ، السفر فهاد ساعة مادايروش فحساباتي عندي شلا مطارق
سيلين : { سبلات فيه عويناتها } وعفاك حنا بغينا نمشيو { عبسات ملامحها بطفولية } غانخاصمك ا ليث إلى ماديتينيش للكرنفال
ليث : { ميل راسو فيها } وغاتقطع فيا النفس ياك ؟؟ وغايمشي الأكسجين !
سيلين : { خسرت ملامحها } شحااال مغرور ولاتطاق، وحتى أنا مخاصمة معاك يلاه
فتحت الباب وطلعت زادحاه وطالع ليها الدم، في حين هو ضار شاف في لينا وشدها من وذنها ناطق
" افكارك هذو .. كل شي من تحت راسك البعلوكة "
لينا : { مكمشة ملامحها بألم } ايي قصحتيني اخالو والله ما انا لي قلت ليها تخاصمك .. حنا بغينا غير نسافرو
ليث : { طلق منها } وانا ݣلت لا هي لا وطلعي
فتح الباب وطلع وتسنى لينا حتى ركبت معاه القدام أما سيلين كانت راكبة اللور ومدورة وجهها جهة الزاج مكاتشوفش فيه ، شافها من المراية وكسيرا عاقد حواجبو
جالسة فالدروج لابسة سروال جينز بوي فرند ممزق من ركابي مع دوني فالابيض وتجاكيط من الفوق أوف سايز .. رافعة شعرها ذيل حصان وحاطة ايدها على خذها
كاطقطق بصبادريتها البيضاء فالأرضية ومرة مرة تشوف ساعتها .. غير هاد الصباح جاها ميساج من رقم ثاني حيت هذاك ديال ديك نهار بلوكاتو فيه واضطر يدير واحد آخر ، وصيفط ليها بيه بلي غايسافرو لإسبانيا كيف كان متفق فالايام الماضية على ود شراكة مع واحد الشركة إسبانية
كانت نوال نازلة من الفوق وشافتها جالسة فالدروج ونطقت من خلفها
" عائشة واش باقي مجا ابنتي؟ "
عائشة : { تلفتت ليها } نو مزال اماما كانتسنى
نوال : { هبطت وجلست حداها فنفس الدرجة } ايشة حالتك ماعجبانيش من نهار رجعتي من داك العرس .. نعاسك وماكلتك تبدلو وحتى تصرفاتك واش مريضة؟ بيك شي حاجة؟؟ قوليها نديك للطبيب !
بقات ساكتة حيت هي برأسها ماعندهاش جواب فالاول كانت عارفة أعراض الحمل اللي دارو ليها ديك الحالة ولكن ملي جهضت وقالت ارتاحت عاد بانو أعراض أخرى لدرجة مابقات فاهمة والو، ومقدراتش تمشي للطبيب كأنها خايفة تعرف شي حاجة تزيد تحطمها وهي يلاه بدأت كاتستجمع شتاتها وشخصيتها لي تكسرت بكابوس الاغتصاب .. اللي لحد الان مزال ماخرجات من أزمته لي خلف في نفسيتها وباقة ماقادراش تتجاوزه
عائشة : { رسمت على وجهها ابتسامة خفيفة } غير عيانة مع الخدمة وهاد الايام تازدت علينا الخدمة ، ومابقيتش كانرتاح كيف قبل
قاطع حديثهم صوت الكلاكسون وكان فحال طوق النجاة اللي جا وعتقها فهاد اللحظة، ناضت وقفت وسلمت عليها بلابيز ناطقة
" يلاه بسلامة اماما هاهو جا "
نوال : { تنهدت } وردي البال لراسك
ابتسمت ليها وجرات شنطتها اللي كانت صغيرة بحكم ماغايجلسوش بزاف في إسبانيا
•••••
•الدنمارك | كوبنهاغن•
واقفة فوق السور د الڤيلا بزيها العسكري والكوفية الفلسطينية ملثمة بيها كايبانو غير عيونها الريمية .. طول هاد الاسبوع وهي كاتخطط لخطة الهروب واتفقت مع غسان هاد صباح باش يجي يتلقى ليها فالخرجة د الغابة
راقبت دافيد هاد الصباح حتى خرج ومشاو معاه 2 ݣارد ديالو وبقات ليها الفرصة، أما سوزان تهنات منها بسهولة خلاتها حتى دخلت للبيت وسدات عليها الباب بالمفتاح
ورجال اللي كانو كايحرسو الڤيلا مبقاوش وعلى ما فهمت انه دافيد خرج من المافيا بصفة نهائية وصيفطهم فحالهم
بعّد من الخدمة غير قانونية واكتفى بخدمتو القانونية، واخا مكاتعرفهاش وماعارفاش شنو خدمتو بالضبط ولكن ارتاحت ملي تخلى على داك العالم وكانت خطوة إيجابية !
نقزت لأرض وناضت كاتنفض فملابسها، تلفتت فدار لاقية عليها نظرة أخيرة وهربت كاتجري وسط الشجر .. فضلت حياتها الأولى والجهاد في سبيل وطنها على العيش معاه هنا مسجونة بين أربع جدران وحدة بشخصيتها لم ولن تقبل بهاد السجن
اصطف بسيارته أمام الڤيلا د الهلالي ، نطق وهو كايشوف قدامو موجه كلامه لينا
" داركم "
خسر عليها كلمة وحدة وهنا عرفاتو معصب ، سلمت على سيلين وفتحت الباب ونزلت فحالها فصمت، حضاها حتى دخلت للفيلا ديالهم وكسيرا مخلي الغبارية وراه
ما وقف حتى للدار ونزلت سيلين ومشات دخلت بلا ما تدوي معاه .. لقات فتيحة جالسة فالكليسة د الجردة كاتشرب اتاي واتجهت عندها وهو عاود كسيرا راجع منين جا
فتيحة : { حطات الكأس د اتاي من يدها } سيلين مالك ابنتي رجعتي مقلقة ؟ .. ومال ليث حطك ومادخلش !
سيلين : { هزت كتفيها } قلت ليه يديني لسويسرا بغيت نشوف الكرنڤال ومبغاش
فتيحة : يا وعلاش؟ نتي اصلا ساليتي اليوم الإمتحانات ومنها تمشيو ترتاحو وتفوجو
ناضت وقفت ودموع فعيونها : سوليه .. أما أنا مخاصمة معاه ومغاندويش معاه
•••••
•إسبانيا | برشلونة•
داخلين للاوطيل بجوج بيهم والصمت بيناتهم ملي ركبت معاه فاللوطو وملي كانو راكبين فطائرة حتى واحد فيهم ماتكلم مع ثاني
توجه للاستقبال عند الموظفة عطاها لكارت ناسيونال ديالو والباسبور نقلت المعلومات ، رجعاتهم ليه ونطقت بالإنجليزية
" البنت لي معاك مراتك؟ "
أسد : { شاف فعائشة وهي شافت فيه } لا المساعدة ديالي
حركات ليهم برأسها وعطاتها عائشة الكارت ديالها حتى هي، رجعاتها ليها وعطاتهم ارقام ديال لي سويت ديالهم ومن سوء حظها جات غرفتها مقابلة مع ديالو
خلاو الشوانط حتى يجيبهم لباݣاجيست وطلعو فالاسانسور، ضار شاف فيها بنصف شوفة ونطق
" مالك؟ شتك فحالا ماعاجبكش الحال ! "
عائشة : { تبسمت ببرود } لا بالعكس عجباتني برشلونة وكنت متحمسة لهاد السفر
أسد : { ابتسم جنب بإستفزاز } حتى انا عجباتني واخا باردة !
عائشة : { بإستفهام } شناهي؟
تفتح المصعد وهو يخرج منو وغمزها : برشلونة !
قلبات عيونها بضجر وخرجت فحالها، تسنات الباݣاجيست حتى فتح ليها باب الغرفة ودخل ليها أغراضها وخرج عاد دخلت وزدحت الباب معصبة
•••••
ضربات الوحدة وربع د النهار عاد رجع للدار، ركن سيارته بعشوائية ونزل منها مخنزر وملامحو لا تفسر ، فور ما دخل للداخل لاحظ السكون والصقيل اللي مستوحذ على الڤيلا وحسها مقطوع، ومامولفاش ليها حيت هي حركية وماشي سكوتية !
قلب عليها فالمطبخ وصالون ملي مالقاهاش طلع للفوق، مشى لغرفتها سابقة جبرها خاوية ورجع لبيتهم دخل ليه وحتى هو مكايناش فيه .. بدأ كايدخلو الشك فين تكون مشات ؟
خرج للبالكون ورجع قلب الحمام والدريسينغ فحال الحمق أو والو حسها مكاينش فالدار نهائيًا
وقف حدا المراية وجبد تيلفونو متصل بفتيحة، بقى كاينقر بصباعه فالزاج د المرآة مراقب انعكاسه حتى تفتح الخط وجاه صوتها
" ليث ! "
بدون مقدمات نطق بنبرة حادة : معاك سيلين ؟؟؟
فتيحة : { استغربت من سؤاله } لا
ليث : فتيييحة ماتحمقيش جد مّي .. فين مشات؟؟
فتيحة : والله اولدي ما عارفة شي حاجة .. ملي وصلتيها جات مقلقة وباكية وݣالت ليا مابغيتيش تديها تسافر، ودخلات وخلاتني فالجردة بقيت شوية وملي عيطات ليا ختك إيليا مشيت فحالي وخليتها فدار .. واش مكايناش؟؟
ضرب ايدو مع الكادر د المراية بسخط ونطق
" لا مكايناش هذا علاش سولتك "
فتيحة : ايوا صافي غير تهدن تقدر تكون خرجات لشي بلاصة
ليث : { نفى براسو } مكاتخرجش إلا مامشيت معاها
فتيحة : صوني ليها وشوف
تنهد وقطع معاها ودوز الاتصال لرقمها اللي كان مسجلو بلقبها " بلوندينكا " ولكن لقى تليفونها مطفي
زاد تعصب وجلس فوق الفراش ، بقى ساهي فالفراغ ولحظة تفكر مروان واتصل بيه .. ثواني ورد عليه بكل ثبات
" ليث صاڤا ؟ "
رد وهو كايمسح على شعرو منرفز : صاڤا پا ݣول ليا سيلين عندك ؟؟
مروان : { سكت شحال ونطق } اه
ليث : { تقاد فالجلسة } علاش طافية تيلفونها؟ وغادة بلا ما تݣولها !
مروان : معرفتش .. ݣالت ليا تخاصمت معاك وجات عندي ، شنو درتي ليها؟
ليث : { استغرب } ما درت ليها والو ! غير تناقشنا عادي .. دوزها ليا إلى كانت حداك
مروان : { شاف فيها وحركات ليه رأسها بالرفض } مبغاتش تهضر معاك .. صافي خليها على خاطرها دابا تهضر
ليث : ݣول ليها ملي دير عقلها كي الناس وتحيد منها التبرهيش را دار كاتعرفها
قطع معاه رامي تيلفون فوق الفراش وناض خرج من البيت نازل للصال
•••••
حط التيلفون فوق الطبلة وشاف فيها : دابا ݣولي علاش تقلقتي شنو دار ليك ؟؟
سيلين : { هزت كتفيها } مبغاش يديني للكرنفال .. واستفزني ودرتها ليه قد فمو وجيت
مروان : { حرك راسو بلا حول ولا قوة الا بالله } فخبارك ابنتي هذا سبب تافه؟ وغايݣول عليك صغيرة فعقلك !
سيلين : { عبست ملامحها } حتى أنتَ أبابا؟ صافي هاهي غادة فحالها
جات تنوض ورجعها ݣلسها فبلاصتها ناطق بجدية
" ملي نكون نهضر معاك ݣلسي حتى نكمل وݣولي حتى نتي شنو عندك .. ماشي تغضبي وتنوضي، انا عارفك باقة صغيرة ومانضجتيش وتصرفاتك كاتݣولها ولكن ابنتي ديما خدمي عقلك شوية .. واش بيني وبينك وبالمنطق هذا سبب تخرجي من دار وتجي بلاما تݣوليها ليه وتخليه كايقلب عليك ؟؟ "
سكتات كاتفرك فصباعها بتوتر هي بنفسها ماعرفاتش علاش جات على ود هاد السبب اللي تافه، مولفة واخا يقول ليها لا على شي حاجة عمرها غضبت ولكن هاد المرة شنو تبدل؟ وشنو وقع؟ كاتحس برأسها مخربقة أو ولات كاتصرف بلا عقل
سيلين : عارفة ولكن هو لي عصبني وخليه يقلب باش يتعلم مرة اخرى { حدرات عينيها من نظراته } وزايدون مالو الكرنڤال ماشي سبب !
مروان : { كلامها جاب ليه الضحك وخلاه يضحك بعد سنين ما زارت الضحكة وجهه } ضحكتيني واخا مافياش لي يضحك .. عيطي ليه ودوي معاه غايكون احسن
سيلين : { ميلات شفتيها بطفولية } لااح مغانعيطش ليه خليه هو يعيط ، هو لي غلط وخاصو يتعذر مني واخا عارفاه مغرور ومغايديرهاش
حرك راسو بلا حول مبتسم وناض وقف مخربق ليها شعرها ناطق
" أنتِ تعرفي الآلة .. بيناتكم "
•إسبانيا | برشلونة•
خرج من السويت مرتدي بدلة رسمية باللون الأسود ورائحة عطرو " Chanel Pour Monsieur " فاحت في المكان ، تمشى بخطى ثابتة حتى وقف أمام غرفتها ورفع ايدو اليسرى المزينة بساعة رجالية فخمة وطرق الباب جوج طرقات
كان غايعاود يطرق الطرقة الثالثة ولكن تراجع ملي سمع صوت خطواتها بفعل كعبها العالي آتية في إتجاه الباب
فتحته وخرجت لعندو بكامل اناقتها بفستان باللون الأخضر الزمردي، طويل ومفتوح من جنب مبين ساقها .. بالكمام كلهم بريو وفتحة فالصدر على شكل V
شعرها الأسود جامعاه شفنجة كبيرة بمقبض بريو حتى هو فحال لاغوب ... ومخلية بعض من خصلاتها الليلية نازلين مع خذوذها اللي مزنݣين بالفاغاجو
طلّعاتو من صباطه الإيطالي حتى لراسو ولشعرو المموج اللي ماشطو بنظرة إعجاب ، كان قنبلة موقوتة من الوسامة
مصات على شفتيها البارزين ومزيناهم بعكر أحمر ماط تحت نظراته اللي غاياكلوها ونطقت
" فين غايكون الاجتماع اموسيو أسد؟ "
ماشي غير هي اللي طلّعاتو ونزلاتو بإعجاب حتى هو أول ما فتحت الباب وضرباتو ريحتها وعينيه تعلّقو فيها وماحيدوش
لكن صوتها وسؤالها ليه فيقو من سهوته وشافيها ناطق رافع حاجبه
" Pardon! "
عائشة : قلت ليك فين غايكون الاجتماع اموسيو !
أسد : فواحد الاوطيل قريب لهنا { شاف فساعته } مشينا؟
عائشة : اوكي دقيقة نجيب البوشيط
خلات الباب مفتوح على مصراعيه ودخلت كاتجري وتقب قب بطالونها، وهو بقى واقف ورفع ايدو كايماصي فجبينو وعقلو كايفكر فيها
مد ايدو لمور ظهرو جابد الفردي اللي هداه ليث وكان من صنعو ، تفحصو ورجعو فالسمطة وقاد الفيست ديالو تزامناً مع خروجها
سدات الباب وهزات بوشطيها فيدها مع طابليت د الخدمة وزادت قدامو سابقاه، تبعها بشوية عليه وعينيه كايعبرو فيها خصوصًا الغوب للي لابسة كانت مزيرة وبارزة مفاتنها وجاتها لاصقة مع طايتها
ضغطت على الاسانسور حتى تفتح ودخلت فيه عاد تبعها ودخل، واقفة فالوسط ومقابلة مع المرآة د المصعد كاتشوف فإنعكاسها حتى حسات بنظراتو عليها
دورات وجهها ببطء وشافت فيه رافعة حاجبها بإنزعاج
" مغاديش تبدل دوك الشوفات ؟؟ فين غض البصر اسي أسد ! "
ناظرها بعيونو زرقاء الحادة وتبسم بسخرية
" خليتي نتي شي غض البصر؟؟ تربيت هارون مشات خلا معاك "
عائشة : كاتعتارف بعدا بلي راك سافل !
أسد : { غمزها } باقي ماشتي والو !
عائشة : { قلبات وجهها للجهة ثانية } الوجه لي يحشمو عليه الناس أنتَ ماعندكش خلي هاد الاجتماع يدوز بخير اموسيو أسد
{ شددت على الجملة الأخيرة }
زاد خطوة فاتجاها كايحدق فيها وهي تلقائيًا رجعت للوراء حتى حاصرها المصعد ، وقف قدامها كايسكاني فيها أما هي فور ما قرب ليها ولا قرب منها اي واحد من الجنس الخشن كاتفكر ديك الذكرى السوداء وما حسات برأسها حتى صرفقاتو بدون وعي منها !
شد على حنكو وعيونو شعو بالغضب، ضرب ايدو مع الجدار د المصعد ونطق
" مالنا ؟؟ "
بقات ساكتة وكادور فعينيها بإحراج عاد وعات على نفسها وستدركت شنو دارت، استجمعت قوتها ودفعاتو
عائشة : بعد مني وماتعاودش تقرب لجيهتي
زادت خطوة حتى جرها من ذراعها ورجعها خبطها على الحيط قدامو حتى تأوهات من حر الألم ونطق بعد ما عاود ضغط على الاسانسور باش يزيد
أسد : مغاتخرجيش من هنا حتى تعتاذري على هاد التبرهيش لي درتي { ناظرها بحدة } جيتيني بنت ومابغيتش نرجعها ليك !
عائشة : { بلعات ريقها ومبغاتش تقول ليه شنو تفكرت طبعا } صُوري ماكنتش غانصرفقك ولكن تفكرت تصرفك ديال ديك النهار
أسد : { قابل وجهو مع وجهها } اينا تصرف؟ نهار بستك ولا نهار شركة !
عائشة : { ناظراتو بسوداويتها } بجوج !
ابتسم نصف ابتسامة محول نظرو للجهة ثانية ورجع ثبتو عليها وأردف بهمس
" ومافهمتي والو ؟؟ ماعرفتيش علاش بستك نتي بضبط وماشي وحدة أخرى؟ ماعرفتيش شنو كانعني بديك الهضرة!! "
ازدردت ريقها بإرتباك ممزوج بتوتر من هاد القرب المفرط وقالت
" لا .. حيت معنى واحد اللي واضح من ديك الهضرة هي باغيني كا عاشقة ! "
تجاوب صوته مع همسات الغضب المكتومة داخله، واندفع منه بقوة هائلة
أسد : كون بغيت هاد عاشقة لي كاتݣولي ولا عاهرة كون لقيتيني دايرها شحااال هذا .. فاش ݣلت ليك غاتكوني فوق فراشي را فالحلال ماقصدتش الحرام !
ارتبكت وتوترت وجميع المشاعر تخطلو عليها فهاد اللحظة ملي سمعت كلامه ، كانت كاظن أنه قصد " عاشقة " ولكن تصدمت من اعترافه
حركات رأسها بالسلب وبعدات عليه بدون ما تتفوه بكلمة واحدة، وغير تفتح المصعد خرجت منو بسرعة وخلاتو متبعها بإستغراب من أمرها ولي ثاني مرة ماكايفهم فيها والو
•••••
غادة مع الكولوار كاتقلب عليه بعد ما قلبت عليه دار التحت ومالقاتوش حسو مقطوع، دقت فالمكتب ديالو ودخلت ولكن ماكانش فيه حتى هو
رجعت ادراجها متوجهة لغرفته وهي الأخيرة اللي بقات ليها، طرقت بابها ودخلت رمقاتو ناعس فوق السرير عاطيها بظهرو ومظلم البيت وساد البالكون مكاينش حس الضوء
قربت منو بخطى بطيئة ونطقت : ولدي ليث! { طلت عليه بشوية لقاتو فاتح عينيه الزرقين لي لونهم تخلط بالحمورية } تا مالك صاقل هنا ومخليني كانقلب عليك؟
ماتحركش بقى على نفس الوضع ونطق بنبرة خافتة باردة
" مامليش افتيحة غير ضارني راسي "
فتيحة : { جلست حداه وحطات ايدها على راسو بحنية } وشربتي شي دواء؟
ليث : { حركتها فكراتو فالام ديالو } لا مكانحملش دوايات ونتي عارفاها اماما
فتيحة : ݣلتي ماما ولا غير جاب ليا الله !
ليث : { غمض عينيه } غا جاب ليك الله
فتيحة : ولقيتي سيلين بعدا؟ شنو درتي
ليث : مشات لدار باها
فتيحة : ومغاديش تمشي تجيبها!؟ ماتديش عليها را باقة صغيرة لا غلطت غمض عينك
ليث : ماغاديش افتيحة خليني نعس راسي ضارني
تنهدت وناضت وقفت ناطقة : واخا على خاطرك اولدي
” الشمس تزأر في عرين صباحي والليل يرجف من صهيل كفاحي
حربُ الإبادة لن تزيد مواقفي إلا الوقوف على الثبات بساحي
سأموت حراً أو أعيش بعزةٍ أروي ترابي من نزيف جراحي
سأكون صقراً في سمائك موطني أحمي حماك بمخلبي وجناحي “
-----------------------
•فلسطين | القدس🇵🇸•
في قلب البلدة القديمة وبين الأزقة الضيقة، كانت واقفة مرتدية ملابس بسيطة عبارة عن فستان أسود طويل مع سترة خفيفة، وخاتمة مظهرها بشال اسود مغطية بيه راسها وصبادريا فرجليها
مركزة عيونها العسلية فالكنيسة اللي قبالتها على بعد بضع خطوات، مكتوب فبابها بالعبرية " Hurva Synagogue "
اي " كنيس الخراب " وهي أكبر كنيسة يهودية في إسرائيل !
هزات عينيها فداك العلم د الاحتلال الإسرائيلي لي معلق فوق الكنيسة وكايرفرف وكاتوسطو النجمة السداسية
جزت على أسنانها بحقد ترجموه نظراتها المشتعلة كأنهم لهيب متأجج ، ودورات وجهها لجنبها الأيمن فين كان واقف حداها غسان هاد الأخير لي كان لابس سروال جينز مع شوميز وسبرديلة
هادشي كامل كان من تخطيط قدس باش ينفذو الخطة كيف خططت ليها هي .. واتفقو على أنهم غايبانو بصفة سائحان يزوران الكنيسة، وهذا غايساعدهم على الدخول دون إثارة الشكوك ولتفادي اي تعقيد
توجه الاثنان نحو كنيس الخراب ، ومع دخلة بانو ليهم الحاخامات كايتجولو في الداخل والكيباه سوداء على رؤوسهم مع تسيتزيت التي تتدلى من زوايا ثوبهم الأسود الطويل والبعض لابسين الأبيض
كانو مشغولين بالكلام مع الزوار وكايشرحو ليهم تاريخ الكنيسة والبعض كايتكلمو معاهم على بما يسمى بالديانة اليهودية وهذا كان هو الوقت المناسب ليها باش تنفذ خطتها
شافت فغسان وغمزاتو حرك ليها براسو ومشى جهة واحد الحاخام كايتكلم معاه ، في حين هي دخلت الوسط متظاهرة انها كاتستكشف المكان ولكن هي فالحقيقة اي بلاصة دازت منها كاتزرع فيها قنبلة وتزيد
مدة قصيرة وكانت كملت، حدرات رأسها وخرجت من تم وتبعها غسان في الحين، رجعت وقفت فبلاصتها الأولى لي كانت واقفة فيها قبل ما دخل للكنيسة
جبدات جهاز التحكم من جيب التجاكيط وضغطت عليه وتسمع صوت الانفجار قوي، ترسمت على شفتيها ابتسامة نصر وغادرو المكان
•••••
في إسبانيا ... وبضبط داخل إحدى القاعات الفخمة في فندق فاخر ببرشلونة ، فين غايكون الاجتماع المتفق عليه .. داخل أسد بمشيتو رجولية وجنبو عائشة بملامح هادئة
من آخر حوار دار بيناتهم فالمصعد ماعاود تكلم معاها يمكن باقي كايتسنى الفرصة باش يسمع جوابها لي لحد الان ما عطاتوش رأس الخيط !
تبادلو التحية مع المدير د شركة الإسبانية وشركائه اللي كانو جالسين حتى هما وجلسو فطاولة ونطق المدير
" مول شركة العماري مغايحضرش؟ "
أسد : { ببرود وجدية على ملامحه } لا مكايحرضش .. انا المدير التنفيذي للشركة وانا لي مسؤول على هاد الصفقة
المدير : { ابتسم ابتسامة صفراء } اوكي نبداو
بدأوا بمناقشة تفاصيل الصفقة وأسد غير مخنزر ، خصوصًا ملي لاحظ نظرات المدير لعائشة مكرهش ينوض يشتف عليه
كملوا المناقشة ودفع ليه الملف ناطق بالاسبانية
" ودابا نوقعو الصفقة سينيور أسد "
هز الستيلو فيدو وجر لعندو الملف كايقرا فالاوراق والعقود اللي كلهم باللغة الإسبانية، ويلاه غايوقع صونا تيلفونو .. حط ستيلو وجبدو من جيبو وغير شاف المتصل "Laith" جاوب ديك ساعة
أسد : وي ليث؟
ليث : سمعني مزيان ماتوقعش مع داك سبليوني ! .. ونوض جمع الوقفة دابا وخرج من داك الأوطيل دااابا
في الدنمارك .. جالس على حافة الفوتوي بملامح غاضبة كأنهم براكين ثائرة ، فور ما رجع للدار وعرفها هربت وحتى سوزان اللي لقاها مسدود عليها الباب أكدت ليه انها هربت من الدار ومشات ومبقاتش غاترجع
الفكرة اللي ماتقبلهاش ومغايتقبلهاش، ماقلبش عليها 6 سنوات كاملة باش نهار يلقاها تمشي .. مستحيل يخليها تمشي واخا يعرف يعاود يخطفها ويأسرها عندو من جديد !
دخلت مع الباب بخطوات مترددة وخايفة وعينيها مباشرة مشاو ليدو لي شاد بيها السلاح ديالو وكايدور فيه ... بلعات ريقها وخافت غير لا يصفيها ليها هي عارفاه مزيان ملي كايقلب الماسك مكايعقل على حتى واحد، وجهو ثاني خايب وشيراني مافيهش ذرة رحمة كايمثل اصلو اليهودي، قفزها صوتو وهو باقي جالس فبلاصتو ومكايشوفش فيها
دافيد : نطقي خلاص انا عارفك جايبة شي خبار منحوسة كي وجهك، ودعي الله مانقبركش عليها ! { ضرب على دماغو بالمسدس } اه نسيت نتي مسيحية كاتعرفي غير يسوع ههههه
ضحكتو كانت ضحكة استهزاء ومستفزة بنسبة ليها، غوبشت فيه ونطقت
" وراه يسوع المسيح ابن الرب مالك كاتستهزء بالرب؟؟! "
دافيد : { رمقها بنظرة باردة } مكلخة نتوما كلكم مكلخين .. واش عمرك شتي الرب بهاد العظمة وخالق الكون كله وماقدرش يعتق ولدو؟ وخلاهم يصلبوه؟؟ { بقات ساكتة كادور فعينيها } ماعندكش جواب ياك وقبل ما تخرجي عينيك خدمي عقلك شوية وغير بالمنطق غاتعرفي الله وحده لا شريك له .. ونزيدك عيسى ولا يسوع كي سميتوه هو نبي بعثو الله لقومه ولي هما بني إسرائيل { سكت كايتفكر ونطق } لي قوله تعالى "وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيْنِ مِن دُونِ اللَّهِ ۖ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ ۚ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ ۚ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ ۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ" وقال تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ﴾ (الصف: 6) وقوله تعالى: ﴿لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ﴾ (المائدة:١٧) وماتصلبش بل ترفع عند الله وهذاك لي تصلب واحد ثاني
سُوزان : منين جبتي هادشي ݣاعما كاين فكتابنا؟ وباش عرفتي الرب بوحدو معندوش شريك !
دافيد : كتابكم محرف اصلا ماشي هو الإنجيل الحقيقي وهاد القصة عاوداتها ليا مّي كاينة فالقرآن .. سيري قلبي غاتلقاي كلامي صحيح ، وغانعطيك واحد الجواب بسيط فواحد سورة " قل هو الله احد ، الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد " هذا واضح يعني ماتولد ما ولد وهو وحده لا شريك له
سُوزان : { بقات ساكتة ونطقت } وكمل بغيت نعرف كثر
دافيد : { سكت كايتفكر ونطق } قوله تعالى ﴿إذ قال الله يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلي ومطهرك من الذين كفروا وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة ثم إلي مرجعكم فأحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون﴾ (آل عمران:55) والآية الثانية التي أكدت حقيقة رفع عيسى عليه السلام، قوله عز وجل: ﴿وبكفرهم وقولهم على مريم بهتانا عظيما وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم﴾ (النساء:156-157) المهم هادشي لي عارف وكانت عاوداتو ليا مّي قبل ما تموت، بغيتي تعرفي أكثر بحثي انا بنفسي باقي كانبحث فالإسلام
سُوزان : { تنهدت } اوكي المهم كنت جاية نقول ليك بلي رجال قلبو عليها هنا ومالقاوهاش
دافيد : { صوب الفردي فإتجاها } قولي كلشي متبقايش تقطّعي
سُوزان : { بلعات ريقها بخوف } والشرطة الدنماركية حتى هي مالقاتهاش ، وقالت ليك بلي هاد البنت مكايناش هنا نهائيا خوات الدنمارك
طلق رصاصة دازت من حدا وجهها وضربت الفاز لي موراها تهرس ونطق ببرود مريب
" بغيت غير نعرف واش هاد النحس لي فيك وراثة ولا مجهود شخصي؟؟ من نهار عرفتك عمرك جبتي شي خبار تفرح
{ غوت حتى قفزها } ق*** عليا لاش باقة واقفة ! "
حدرات رأسها وانسحبت على الفور من حداه يلاه وصلت لعند الدروج واستوقفها صوتو الغاضب مرة اخرى
دافيد : تسنااااي .. وجدي ليا طيارتي غانمشي لتل أبيب
حركات ليه برأسها وطلعت وهو لاح داك الفردي فوق الطبلة وجلس فالفوتوي كامل شاد راسو
قطب حواجبو بعدم الفهم وقال : وعلاش؟؟ شرح ليا اصاحبي
ليث : ماشي وقتو ݣلت ليك خرج من تم
قطع عليه وخلاه كايحلل فكلامو ، رجّع التيلفون فجيبو وشاف فداك المدير الإسباني ناطق
" غانمشي وصفقة غاتلغى "
ناض وقف دافع الكرسي وجر عائشة من ذراعها منوضها معاه، وخرج بخطى سريعة بلاما يتسنى الرد ديالو
ثنترات منو عائشة ناطقة باستغراب : مالك؟ شنو واقع ؟؟؟
أسد : { وقف فشارع بعاد على الفندق } معرفتش عيط ليا ليث وݣال ليا مانوقعش معاهم ونخرجو من تم
حطات ايدها على رأسها، كاتسمع ليه أو واقفة غير بزز حاسة بالدوخة والغثيان .. يلاه جات تنطق وهي طيح عليه فاقدة الوعي وهو حكمها فآخر لحظة مصدوم
حط ايدو على خذها كايصرفق فيها بشوية : آيشة فيقي ... آيشة!
ولا حياة لمن تنادي كانت فاقدة الوعي تمامًا ومكاتجاوبش، تنهد وشير للطاكسي وطلعها وقال ليه ياخذهم لأقرب مستشفى
وغير ركب دور وجهه تلقائيا جهة النافذة بانو ليه الناس هاربين من داك الاوطيل لي كان عندهم فيه الاجتماع وصفارات الشرطة الإسبانية تسمعت فالمكان والروينة تما
ما فهم والو وماعرفش شنو واقع بضبط وعاد عرف علاش قال ليه ليث خرجو من تم بسرعة وماتسولش، بغى يعيط ليه ولكن فضل حتى يطمن على حالة عائشة وملي يكون راجع فطيارة يتصل بيه يستفسر منو التفاصيل
•••••
فالكلينيك كان واقف فالممر مسند ظهرو على الحائط وايديه موراه ، كايحرك رجلو بين الحين والآخر وهو في إنتظار خروج الدكتورة
شاف فساعته وجبد هاتفه من جيبو واتصل بليث بينما خرجت، بقى كايصوني شحال عاد فتح الخط ولكن ما قال حتى كلمة
أسد : وصاحبي ݣول ليا شواقع؟ ملي خرجنا من تم شفت البوليس جاو وروينة !
ليث : { بصوت ثقيل } امم اينا بوليس؟
أسد : { استغرب } تا كيفاش اينا بوليس علاه شكون قال ليا خرج من تم؟؟ .. كون مكنتش عارفك غانݣول راك سكران !
ليث : لا مشاربش انا واااعي واعي
أسد : باين ليا مريض غير من صوتك .. عرفتي اش دير أخويا؟ سير تنعس حتى نجي للمغرب ونهضرو
قطع معاه مرجع التليفون لجيبو تزامنًا مع خروج الدكتورة من الغرفة، اتجه لعندها بتعابير مختلطة بين القلق والتوتر وقال
" شنو عندها ؟ هي لباس ! "
الدكتورة : { ابتسمت ليه } واش مراتك؟
أسد : { استغرب من سؤالها } ا ... اه علاش؟؟
الدكتورة : { حركات برأسها } ايوا مبروك عليكم .. راها حاملة !
كلمتها الأخيرة كانت كا صفعة ليه، كا قنبلة وفجرتها فوجهه .. ملامحه تجمدت وهو كايرمش كايحاول يستوعب شنو قالت
كيفاش حاملة؟؟ وهي مامزوجاش وعمرو شافها فشي علاقة ! ، يمكن حيت حياتها الخاصة مكاتشاركهاش ولكن مستحيل
ماتقبلهاش وماتقبلش البنت اللي لقى راسو كايبغيها تكون مع واحد غيرو وحاملة من الفوق .. وهو لي غير باسها ندماتو !
رجع شاف فدكتورة لي باقة مبتسمة فوجهو ونطق بنبرة ثقيلة وعدم التصديق
" متأكدة؟ شوفي لا تكوني غلطتي "
الدكتورة : { نفات برأسها } نو سينيور انا متاكدة .. البنت لي جبتي حاملة وهذا علاش سخفت شيئ طبيعي
أسد : { بفتور } صافي تقدري تمشي
انسحبت فحالها ماشية وهو زير على قبضة ايدو وعيونو رجعو كأنهم لهيب نار من فرط غضبه، دفع الباب برجلو حتى تفتح بجهد ودخل لعندها
وسط الغرفة كانت مسطحة على سرير الطبي بفستانها ويلاه فاقت، حتى قفزت على إثر صوت الخبطة د الباب .. هزات عينيها جهته وشافتو داخل كايرمقها بنظراته الحادة
ناضت اعتدلت فجلستها بتوتر ونطقت : أسد شنو وقع؟ علاش سخفت واش عندي شي حاجة خايبة !
تحول وجهه إلى قناع من الغضب الهائج، ونطق بصوت هادر يهز الأرض
" بلا ماتمثلي عليا وديري راسك ماعارفاش علاااااش ا عائشة علاااااش؟؟ ، بغيت غير نعرف شكون هو هذا لي بعتي ليه راسك رخيصة ! "
ناظراتو بغضب ونثرات السيروم من ايدها وناضت وقفت حافية القدمين وشعرها تطلق معاها على طول ظهرها
عائشة : { وقفت قدامه وصرخت فوجهو } احتاااارم راسك اسي .. اش كاتخربق عليا! واش أنتَ مخور فمخك ولا مالك ؟؟
أسد : { بعيون ملتهبة } زعما ماعارفاش!؟ كندوي على صحيبك .. هو حاملة منو وانا لاعبة ليا فيها شريفة العفيفة !
في لحظة من الصمت الثقيل، هبت صفعة قوية من ايدها وارتطمت بخده البارد، الصفعة اللي كانت قاسية كا قسوة كلماته الجارحة، لي طعن بيهم في شرفها
وما ان استوعب شنو دارت حتى انفجرت فوجهو بصراخ هادر ونبرة مكسورة
" ماحاملاش انا ماحاملاش { نتفات شعرها بعصبية } انا جهضت نهار عرفتها .. انا طيحتو كيفاش حاملة كيفاش؟؟ { رجعت شافت فيه } واصلا أنتَ ماشي سوقك باش من حق كادخل فحياتي؟! واااش والدني؟؟؟ ولا مزوج بيا ! "
أسد : { بإنفعال شديد } كنت غانتزوج بيك ولكن نتي لي خرّبتي كل شي
عائشة : { ضربات على صدرو } تعطلتي .. حيت مايمكنش تتزوج بوحدة تغتصبت !
حس بالأرض دارت بيه وهو فبلاصتو، صدمة ثلاثية الأبعاد لي تلقاها .. ازدرد ريقه بتوتر وقال
أسد : واش تغتصبتي؟ { مسح على وجهو } شكون باه ؟؟ شكون هذا لي اغتاصبك ا ايشة دوي الله يرحم باك ماتحمقينيش
جلست فالأرض على ركبتيها منهارة ، كاتحدق فالفراغ وعيونها عمرو بالدموع
" مكانعرفوش مكانعرفوش { أجهشت بالبكاء } ماشفتش وجهو هجم عليا واغتصبني... "
شهقت وسط بُكائها ومبقاتش قدرت تكمل، في حين هو بقى مصدوم وضمها لصدور معنقها وكايمسح على شعرها لقاها الطريقة الوحيدة باش يواسيها
•••••
وسط غرفته المظلمة باقي على نفس الوضع وناعس موسد مخدتها اللي فيها ريحتها، ملي عيط ليه أسد وفيقو وغير قطع معاه رجع نعس .. راسو ضارو ومزاجه تحت الصفر معندوش نيت الخاطر باش يهضر معاه
دائما ملي كايقرب الربيع وخصوصًا شهر مارس كايكتئب ومكايحملش هاد الشهر وهاد الشي راجع للذكريات السوداء اللي عندو مع هذا الفصل ، وحتى الجو تبدل عليه هو تزاد وكبر فروسيا وسط داك الجو البارد المثلج كي قلبه عكس جو المشمس ديال المغرب
وزاد كتئب فاش رجع للعزلة ديالو وديك الفراشة لي كانت ملونة ليه الدار بالبهجة وخلاتو حتى تعوض عليها وخوات دار، ماولفش يدخل ومايلقاهاش وعاد عرف انها خلات بلاصتها وحيت بصح ولفها فهاد المدة أو ولف وجودها
تنهد وفتح عينيه فالسقف كايشوف فيه بنظرات غريبة ، فجأة ناض من بلاصتو حفيان ودخل للدريسينغ بّدل عليه ولبس سروال كارجو فالونه المفضل مع تريكو بنفس اللون لاصق على عضلاتو
بروطكان سوداوي .. تجاكيت كوير من الفوق، ورشة من عطره المميز الجريئ وخرج كايلبس فساعته سوداء أيضًا ، كحلها من الفوق للتحت كيف العادة
فتح المجر وهز منو سلاحو الشخصي وسوارت السكوتر ، خرج من الغرفة نازل للمرآب مباشرة .. غير ركب وقاد الكاسك وكسيرا
بقى معنقها حتى شافها سكتات من البكاء، طل عليها لقاها فاقدة الوعي، هزها رجعها حطها فوق السرير وخرج عيط للدكتورة تجي تشوفها
دقائق وخرجت لعندو خبراتو بلي عطاتها مهدئ وراها نعست وحالتها النفسية مدمرة، تنهد وخرج فحالو متوجه لاوطيل حتى للصباح ويرجع لعندها
وصدمة باقي مسيطرة عليه ، مكانش عارف ݣاع هاد الشي وعرف راسو غلط فاش تسرع فاللحظة غضب واتهمها وجرحها بكلامه القاسي وهي فديك الحالة
•••••
جالسة في صالون لابسة شورط فالوردي مزين بالقلوب ونونوسات، مع ديباردو ديالو فالابيض ومخلية خصلاتها الذهبية على راحتهم
واخذة راحتها بحكم بوحدها فدار ومروان مكاينش ملي خرج وقال ليها غادي للخدمة باقي مارجع، طفات التيڤي وهزات بورطابلها من فوق الطبلة واتصلت بيه
سيلين : آلو بابا .. واش مغاتجيش شفتك تعطلتي والليل هذا؟
مروان : حيت خدمتنا ماشي فحال الخدامي لي كاتعرفي .. الاستخبارات صعيبة اروح بابا ومغنقدرش نجي اليوم غانبات فالمركز
سيلين : { عبست ملامحها بطفولية } وراه كنخاف نبقى بوحدي أبابا .. ومغايجينيش النعاس
مروان : { تنهد } ديري حل عيطي لراجلك يجي يديك
سيلين : { هزت كتافها } الا هو ݣاعما عيط ليا ، تقول كان باغي غير يتفك مني وحتى انا والله ما نعيط ليه
مروان : { حرك راسو بلا حول ولا قوة الا بالله } سيلين سيري تنعسي الله يرضي عليك خليني نخدم سيري
سيلين : تصبح على خير
قطعت معاه ودورات عيونها على الدار بخوف، ملي كاتجلس بوحدها فشي بلاصة مغلقة وخاوية ݣاع سيناريوهات المرعبة كاتولي تخايلهم وكاتزيد غير تخلع رأسها وتوسوس، وكل مرة كاتبقى تحس كأنه غايجيها شي حد وكتبدا تلفت غير بوحدها
سيلين : { ناضت وقفت هازة تليفونها } استغفر الله العظيم ، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم .. راه ماكاين تواحد ومغايجيني والو
مشات بسرعة دخلت لغرفتها وخلات الباب غير مردود مكاتقدرش تسد عليها بساروت بسبب لافوبي لي عندها، دورات عينيها على البيت كان طافي فيه الضوء والبالكون مفتوح ومن خلاله داخل ضوء القمر كاسر ديك العتمة
بدأت كاتقلب على منين تشعلو حتى تسللت ريحتو المجهدة لانفها، تفزعت كاتشوف فجنابها هي متأكدة ريحتو ولكن شنو كادير عندها فالبيت ؟
وفعز تفكيرها جاوبها صوتو كأنه قرأ سؤالها
" غادوزي تبركي راني غير حداك ماتحتاجيش تقلبي عليا "
سيلين : { بلعات ريقها } بسم الله الرحمان الرحيم .. ل ليث فينك؟
ليث : إلى ݣلستي غاتشوفيني
مدات ايدها تشعل الضوء حتى قاطعها بحدة
" خليه طافي واش أنا ݣلت ليك شعليه؟ "
انتفضت من مكانها حاطة ايدها على قلبها ناطقة
" متبقاش تغوت راك كاتخلعني "
توجهت للسرير ديريكت اللي ضارب فيه ضوء القمر وجلست وعاد لمحاتو جالس مقابل معاها داير رجل على رجل ما خاصو حتى خير كأنه ماشي هو لي رعبها فهاد الليل
سيلين : { ضيقات عيونها } دخلتي من البالكون!
ليث : { صفق بيديه } ذكية
سيلين : ومالك جاي فحال شفار؟ .. الناس كايدخلو من الباب !
ناض وقف داير ايديه فجيابو : كون جيت من الباب مغانشوفكش بهاد البياسة !
{ ميل راسو مطلع حاجبو } نوغمالمون هاد اللبس هو لي خاصك تلبسي فدار راجلك ولا عليا حرام وهنا حلال؟؟
احمارو خذوذها من لا شيئ وحركات رأسها بالنفي ناطقة بخجل
" لا غير حيت باقي ماولفتش نعيش مع راجل وداكشي "
جا جلس حداها حركة غير متوقعة منو ثاني خلاتها تكحز عليه شوية ، رفع ليها وجهها بيدو حتى علات فيه عويناتها لامعة مع ضوء القمر وهو نزّل عينيه لشفايفها اللي كايبريو بليپ كلوز فالغوز بايبي
ليث : { دوز صبعو على شنايفها } وهذا لمن دايراه ! مزينة للجنون؟؟
عضات على طرف شفتها لا إراديا ونطقت بصوتها الناعم وديك النبرة اللي اشتاق يسمعها ، وأصبح كايطول معاها فالهضرة بالرغم انه هو شخص قليل الكلام غير فسبيل يسمعها ويسمع صوتها لي رجع كاينغمو !
سيلين : لا دايراه لراسي حيت كايعجبني .. وقول ليا علاش جيتي بعدا؟ انا باقة مخاصماك
دور ايدو على خصرها نحيف حاكمها واليد ثانية خشاها من تحت ديباردو لي لابسة كايتلمس فظهرها ، وكايمرر اصباعه طلوعا ونزولا مع ظهرها
ليث : مغاترجعيش لدارك؟
بدأت كاتلوى من لمساته اللي بورشوها وتشاحن ايدو الخشنة مع ظهرها الرطب ، حسات بإحساس غريب عليها وبنفس الوقت زوين وأول مرة تشعر بيه
سيلين : لا .. اه
ليث : دابا واش اه لا؟
سيلين : { كاتنثر منو } لا
زول ايدو من على خصرها وخشاها وسط شعرها مقرّبها ليه ودمج شفايفو مع شفايفها ، كايلتاهم فيه بقنبلة مسلوبة النون تكاها فوق الفراش على ظهرها حاكم ايديها وسط قبضة ايديه بدون ما يفصل القُبلة .. حس بيها تخنقت وطلق سراحها تسترجع أنفاسها
كايحدق فيها بعيونو نايمين وطعم شفايفها باقي ففمه كا النبيذ واسكره، كايجذبوه وكاتحمقو ديك الروطبية ديالهم
فاتحة عويناتها وكاترمش فيه حتى استوعبت تصرفه وفكرها فنهار تزوجو وكان عاقبها بنفس الطريقة ، غير هذيك كانت أول قُبلة وعنيفة جرح ليها فيها شفايفها عكس هادي
سيلين : { غطات وجهها بيديها خجلانة } علاش عاقبتيني ثاني؟
ليث : { حيد ليها ايديها } شي نهار غاتجهلي دين مّي بهاد التصرفات .. ما عاقبتكش !
سيلين : حيت ديك النهار قلتي ليا غانعاقبك بطريقتي .. وقصحتيني
ليث : { تسطح حداها فوق الفراش } بدلت طريقة العقاب ، كل حاجة عندها عقابها ابلوندينكا .. دابا قصحتك؟ { نفات برأسها وخذوذها توردو } يعني ماعاقبتكش كيف فهمتيها
هربت نظرها عليه ونطقت بصوت خافت : وشنو نفهمها؟ اعتذار باش نرجع لدار!
خشى راسو وسط عنقها كايستنشق ديك الريحة لي سالبة عقلو أو أصبح مدمن عليها بلاما يشعر، دور ايدو على خصرها ونطق بهمس
" فهميها كي بغيتي .. لي عارف هو توحشتك وغاترجعي "
قلبها خفق بجنون، ورموشها كايتحركو بسرعة مامتيقاش شنو سمعت واش فعلا قال ليها " توحشتك " ولا غير تهيئ ليها؟
دورات وجهها وشافت فيه لقاتو مغمض عينيه وباقي معنقها، طرقت ليه بصبعها فكتفو بلطف ناطقة
" ليث واش انت لاباس عليك ياك؟ ما شارب حتى حاجة وفوعيك ! عارف اش كاتقول؟؟ "
فتح عينيه ببطء وشاف فيها : امم لباس عليا { بغات تهضر وسد ليها فمها بيدو } عيان باغي نعس ابلوندينكا حتى لصباح وݣولي لي بغيتي
حركات ليه رأسها بالموافقة وزول ايدو ورجع غمض عينيه وعاد ارتاح وحس بالنوم زار جفونه، حتى ألم راسو بدأ كايتلاشى ملي شافها
بقات مراقباه وهو ناعس وابتسامة عريضة مرسومة على شفتيها، كون ما كان حاكمها بيدو كانت غاتنوض تنقز بالفرحة .. واحد الاحساس كاتحس بيه غريب طلع ليها هرمون السعادة ونسات علاش كانت مخاصماه
كلمة وحدة قالها خلاتها تنسى كل شي وتفرح، تخشات فحضنو فحال القطيطة وغمضت عيونها سامحة للنوم يزورها راحة من نوع آخر فحضنو دافئ لي فيه كاتحس بالأمان وكاتنعس بلا ما تخاف هاد الكلمة اصلا كاتلغى فحضورو
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.