محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية هوس ديابلو

غسّان : مزيان لي عرفتيها

سارة : { زادت كاتمشى معاه حفيانة } يلاه نوصلك معايا عند هاد صاحبك

شافتو غايرفض وهي تحط ايدها على صدره بحركة عفوية وصبعها على فمو ناطقة

" ماتقولش لا بليز، خليني نرجع ليك شوية من مساعدتك ليا "

لأول مرة يسمح لنفسه يتمعن فملامحها الشوفة، من عيونها الارتكوازية لداك النمش الخفيف لي فوق انفها وخدودها ، طلوعا لشعرها الكستنائي القصير وهبوطا لشفايفها الوردية

وعى على نفسه واستغفر فخاطرو، همهم ليها محرك راسو بالموافقة وقال

" اوكي خلآص "

ابتسمت وزادت مكملة طريقها سابقاه كاتعوج بمشيتها الانثوية، وصلت لطوموبيلتها وتكات على الباب .. على بطنها وخاشية رأسها الداخل كاتقلب على صندالتها ما على بالهاش بالحركة سيكسي لي دايرة

حتى حست بيه خبطها لظهرها، تݣعدت لعندو مكمشة ملامحها بألم وهو نطق بحدة

" ݣلت ليك بطلي الحركات المشبوهة "

سارة : { حكات ظهرها } ومادرت والو اشمن حركات تانتا الله يهديك

ضارت طلعت فبلاصتها وخشات صاكها تم، حرك راسو بلا حول مع هاد المخلوقة المجنونة وطلع معاها

سارة : { رجعت شعلت الموسيقى } فين ساكن صاحبك؟

غسّان : غير سيري وغانوريك

•••••

•كوريا الشمالية | بيونغ يانغ•

نازل مع درج الطائرة وشعره كايداعبو البرد، لقى فإستقباله كيم وليݣارد ديالو .. تلفت عند أنجيلا لي كانت يلاه هابطة بشوية على رجلها

أنجيلا : { شافت فيه } مقدرتش نهبط امستر

ليث : ملي نتي باقة عرجة لاش جاية؟؟

أنجيلا : { شدتها البكية } عرجة!!

مشى لعند كيم كايسلم عليه وخلاها، دورات رأسها عند ميخائيل اللي يلاه نازل ونطقت

" هيي عاوني نهبط را المدير طحن ليا نفسيتي قالك انا عرجة "

ميخائيل : ههههه ماكذبش { هزها حتى شهقت } انا غاندير فيك هاد الخير اموي سيسترا " اختي "

خبات وجهها على ليث والآخرين حتى فوتها الدرج وحطها، وقفت كاتعدل حوايجها ونطقت

" شكرا { تلفتت ليه لقات ملامحو جامدة وكايشوف فجهة ثانية } وميخا را كندوي معاك! مالك تسيفتي يلاه كنتي ضاحك؟ "

ميخائيل : مامليش { زاد فحالو } خليك هنا انا راجع

اتجه عند ليث لي كان غادي مع كيم كايتكلمو بالكورية، وقف حداه وهمس ليه

" ديابلو كون غارجعتي بناقص من هاد الاجتماع "

ليث : { شاف فيه غامزو } اش تم؟

ميخائيل : { جبد تليفونو وراه واحد الصورة } السيد لي غادين عندو وموجد هاد الشي ماصافيش .. كنت غانقولها ليك ونسيت

ليث : { ربت على كتفو } عارف

ميخائيل : دونك أنتَ غادي على شي حاجة صافي

•••••

توقفوا ثلاث سيارات أمام قصر تشانام رجل الأعمال الياباني المقيم بكوريا، وهنا فين غايكون الاجتماع السري ديالهم بخصوص الاسلحة النووية بعيدا عن الأضواء وصحافة

تفتح باب سيارة الأولى ونزل منها كيم وليث برفقة سكرتيرة ديالو وميخائيل ، وسيارات بجوج نزلوا منهم الحراس د كيم وعاد المساعدة ديالو حتى هو ومساعد

فتحوا ليهم الباب رجال تشانام وهما دخلوا، لقاوه واقف فالجردة قرب المسبح فإستقبالهم بلباسه الرسمي، رجل خمسيني ونظراته خبيثة وغدارة هاد الشي لي حللو ليث وهو جاي لعندو وكايسكانيه بعينيه

وقف قدامهم وتحنى برأسه ناطق : كونيتشوا " مرحبا "

رد عليه كيم بنفس التحية أما هو بقى ساكت لا حركة ولا كلمة .. ميخائيل وقف قريب ليهم مربع ايديه وجنبو أنجيلا ، وفجهة الثانية ليݣارد ديال كيم والمساعدة واقفين مشكلين صف

تشانام : { شاف فيه متحدث بالكورية } اهلا ديابلو ياك؟ سمعت بلي خرجتي شي سلاح جديد وممنوع دوليا فحالة تستخدم فالحرب .. ماتتعاملش مع شركتي بشي دفعة!؟

ليث : { بتعابيره الممحية } كلشي تباع !

تشانام : { قطب حواجبو } ومبقاش عندك حتى واحد منهم؟

ليث : { ميل ثغره للجانب بهزؤ } ولو يكون مغانبيعش ليك

تشانام : وعلاش؟ را الثمن لي بغيتي نعطيه ليك

ليث : { ببرود قاتل } إلى كنتي أنتَ أرخص ثمن كاتباع بيه انا لا

بلع ريقو ورمقو بغضب : المعنى؟

ليث : واضح ! ولا تحب نفسرو ليك بالخشيبات؟

كيم غير كايشوف فيهم وكايسمع فالقصف المدفعي ملي وقف، حس بالجو مشحون ومتوتر بين هاد الجوج وتدخل

كيم : الإخوان واش غانبداو هاد الاجتماع ولا لا؟

رفع ايدو اليسرى لي لابس فيها خاتم منقوش عليه رأس سيف تطوقه أفعى وحك حاجبو ناطق

تشانام : اوكي نبداو

ليث عينيه تنيشو على داك الخاتم كالسهم النقش لي فيه كايرمز للعصابة د البوص هو متأكد، ومعظم رجاله لي قتل كانوا واشمينها فيديهم ولا كتفهم ومن بينهم بيدرو

وغير حك حاجبو تشانام كانت إشارة خضراء لجنود الخفاء لي متربصين فكل مكان من هاد الجردة باش يهجمو .. تسمع صوت السلاح والرصاص بدأ كايصب عليهم ومليشيات البوص خرجوا ، شي من الپيسين وسط الماء وكايتيري شي من وسط الشجر !

ليݣارد د كيم جبدو أسلحتهم وبداو كايتبادلو معاهم إطلاق النار والمساعدة ديالو جرات تشانام غادية بيه لجهة ثانية تخبيه ، ظنو انه حتى هو هجموا عليه فقصرو ماعارفينش راه هو لي مخطط لكل شي !

ليث جبد سلاحو من مور ظهرو كايتيري وجر كيم خشاه تحت من الرولاكس، أنجيلا حتى هي تخبات التحت وخلات ميخائيل كايتيري بسلاحو فيهم .. القناص لي معاهم قنص على ليث رغم تحركات اللي حداه د الحراس، غير طلق حدر راسو هو تحت الرولاكس فجأة ودازت الرصاصة فالخوا

بقى محني حتى رصد مكان الطلقة وطلق عليه جاتو فراس، وبدأ يتيري فالاخرين وميخائيل من جهة حتى هو وكايبدل البلاصة كل مرة .. المساعدة د كيم حتى هي معاوناهم كاتيري وليكارد ديالو بقاو فيهم غير 4 الباقي ماتو فالمواجهة مع المليشيات لي نصهم هرب

ماتوا هذوك لي وسط الپيسين كلهم قتلهم ليث، بقى واحد منهم فقط اللي سالا ليه السلاح واضطر يتلاح معاه فالبيسين ولكن غير شافو وهرب

كيم : { ناض وقف } مشاو؟

خرّج راسو من وسط البيسين كولو فازڭ، ضرب بيدو لي ماسك فيها المسدس الماء حتى طار بسخط

ليث : لي بقى هرب

خرج من المسبح وجا لعندو كيم : سمحلينا بزاف امستر ليث على هاد الشي

ليث : أنتَ ماعليك والو ماشي اول مرة غانتعامل معاك { أشار برأسه } الهجوم مخطط وانت مݣدم

كيم : { بشك } يعني تشانام؟ وفين هو فين زاد { حول نظرو لمساعدة ديالو } فين داك الغدار؟!

المساعدة : الداخل يمكن ، حيت كاين غير رجالو هو ماعرفتو فين زاد

ليث : { حول نظرو لأنجيلا } اديك العرجة فين ميخا؟

أنجيلا : { عبست ملوحة ليه بيدها لي فيها المسدس } معرفتش خلا ليا سلاحو ومشا قبيلة

•••••

داخل القصر فالبوابة الخلفية كان واقف تشانام كايتكلم فتليفون، غير كمل الابيل وسمع حس خطوات خلفه ضار بسرعة، جاتو ضربة قوية وطاح مغيب عند رجلين ميخائيل لي ضربو ، دور راسو حتى ما شاف حد وتحنى سكوتشا ليه فمو وجرو حيدو من تم

لاحو فوق كتفو ومشى بيه لعند الطوموبيل لي جاو فيها، فتح الكوفر وخشاه تم عاد طلع وكسيرا .. كايشوف الخريطة فتليفونو منين غايمشي حتى يوصل للموقع اللي اتفق مع خوه يجي عندو ليه

خرجت من السونطر وركبت مع انستازيا من جديد، مدة قصيرة وحطتها قدام العمارة .. هبطت والثلاثة د الكاميرات المراقبة متبعينها فأي خطوة واي دقيقة

مجرد ما دخلت جبدات بيرجينيا تليفونها واتصلت بيه ولقاتو مطفي ثاني، زفرت وصيفطات ليه الصور والفيديو اللي صورت ملي كانت سيلين فالجامعة واقفة مع رئبال

واقفة كاتجمع فشعرها بالبانضة وفتيحة مراقباها ونطقت

" فين ثاني غادين؟ "

لينا : { كاتعقد فسيورها } غادين لجيم نتقيدو ونرجعو

سيلين : { باستها } مغانتعطلوش اطاطا

فتيحة : وسيرو انا غانقاد ليكم الغذاء بينما رجعتو

جراتها من ايدها لينا وخرجوا بجوجات عاد نطقت سيلين بتساؤل

" مال صامويل قبيلة تعصب؟ واش بيناتكم شي حاجة! "

لينا : { ابتسمت } امم وعنداك تقوليها لخالو ولا طاطا

سيلين : خالك كاعما شفتو من البارح غاهني راسك انا وياه مخاصمين

لينا : { ضرباتها بكتفها } ومالك كاتقوليها هاكا توحشتيه؟

سيلين : { تنهدت } اه واخا مابغيتش نشوف وجهو ، ولكن توحشتو ومكرهتش نشوفو عاوثاني

لينا : التناقضات عداك ههه

•••••

خارجين من القصر هو وكيم وموراهم الآخرين، نزل ميخائيل من اللوطو وجا لعندهم .. شاف فيه ليث بنظرة هو فاهم معناها والآخر جاوبو غير بعينيه حتى هو

سلم على كيم وطلع فاللوطو وكل واحد فسيارتو وانطلقو للمطار ديريكت باش يرجعو لروسيا، تلفت لانجيلا لقاها خاشية رأسها فطابليت وهمس ليه

ميخائيل : را شديت داك تشانام

ليث : { مال لعندو } صيفطتيه لروسيا؟

ميخائيل : وي جا صامو داه فالهليكوبتر ومن تم لدار الضيافة ، حتى تمشي ليه ودير لي بغيتي

ليث : { تبسم ابتسامة غريبة } الرضى

غير طلعوا لطائرة وقلعت شعل تليفونو، اول حاجة شاف هي ليزابيل اللي كانوا كثار من بيرجينيا و2 من فتيحة ، دخل لصور اللي صيفطت ليه والفيديو، مجرد ما شافها واقفة معاه عيونه اشتعلو بالنار عاد وصل للمشهد لي عنقها فيه رئبال وخلّى دمه يغلي واعصابه تفور

طرطق دوك صدايف الشوميز كايحس بالخنقة وصدرو تزير عليه، مجرد فكرة انها فحضن رجل آخر غيرو كاتخليه يجن لو كان حضر فديك اللحظة لا فصل ليه راسو على جنازته لكن من حسن حظ رئبال انه مكانش

دوز ليها الأبيل ولكن ماكانتش كاتجاوب شيء لي خلاه يزيد يصعر، اتصل ببرجينيا وبقى كايضرب بقبضتو فزاج النافذة اللي حداه حتى جاوبت

" وي شاف! "

ليث : { زمجر بعصبية } علاش ماقتلتوهش ملي وݣف عليها؟

بيرجينيا : اتصلت بيك باش ناخذ الاوكي واش ندّخل ولا لا .. مي لقيت بورطابلك طافي اشاف وبقينا مراقبين شنو غايوقع حتى مشا فحالو

ليث : { جز على اسنانه بغضب } انا كانعطيك الاوردر من اليوم لا نتي لا البنات، لي قرب ليها ولا داز من حداها قتلي مو

بيرجينيا : اوكي شاف .. شي حاجة أخرى؟

سكت كايمسح على شعره لي باقي فازڭ بالماء د الپيسين نزولا إلى لحيته ونطق

" جيبي ليا عنوان داك البرهوش فين كاين "

بيرجينيا : واخا، 5 دقايق يكون عندك

•••••

رجعوا من لاصال كيف العادة ضاحكين ومجمعين، حتى دخلو تحت أنظار ومراقبة ليو ومانويلا أما بيرجينيا كانت تكلفت بموضوع رئبال

بعد الغذاء بدلت حوايجها بملابس شتوية فاللون الپينك، شعرها خلاتو مطلوق ودارت فوقو بوني وجلست فوق الفراش كاتلبس فالبوط الأبيض لي جاي طالع حتى لركبة

سيلين : { شافت فنونوسها } معرفتش دوك الحوايج فين طارو لحد الان، عنداك تكون شي جنية كايعجبها الأحمر وسرقتهم ليا؟ ولكن الريحة والݣلوص؟؟ لاش بغاتهم ! { هزت كتفيها بطفولية } معرفتش شكيت فيه هو ولكن لا .. هو عمرو جا هنا لعند طاطا ، صافي هذا شي جن بسم الله الرحمن الرحيم هو لي داهم وباسني

بقات غير كاتحرك فراسها وتدوي مع داك نونوس، والفكرة البليدة لي جاتها فعقلها الصبياني تقولها ليه كأنه كايسمعها زعما

هزت تليفونها اللي كان فوضع الطيران أكتيڤات هاد المود باش مايتصلش بيها ملي صونا قبيلة ومبغاتش تجاوبو ، غير ديزاكتيڤاتو وبدا كايصوني .. شافت رقم باباها وتبسمت مجاوباه فالحين

سيلين : الو بابا .. توحشتك

مروان : حتى انا اروح بابا، لاباس عليك؟

سيلين : الحمد لله ماما لاباس؟ واش رجعتو من فلسطين!؟

مروان : اه البارح رجعنا .. لاباس عليها تسالي وغاتعيط ليك

سيلين : صافي وقولها ماتعيط حتى لديك الخمسة نكون خرجت من الجامعة

مروان : اوكي، ݣال ليا ليث بديتي القراية

سيلين : { دورات عينيها بإرتباك } اه هضر معاك؟

مروان : وي كانهضرو واتساب مرة مرة

سيلين : { مابغات تقول ليه والو } امم يلاه نخليك راني قارية دابا

مروان : الله يوفقك ابنتي

سيلين : امين { قطعت معاه وخرجت من البيت هازة صاكها } لينا يلاه دغيا

•••••

من المطار داز لدارو ديريكت، بدل عليه ستيل الرسمي ولبس ستايلو المعتاد .. عمر سلاحو مجهزو وعملو فالحزام ، كايكمل شغلو وهو مخنزر وعينيه الزُرق كايشعو بالغضب، باقي مابردش ومغايبردش إلى ماشدو بين يديه .. أما هي حسابها بوحدو حتى يسالي ليها

•••••

داخلة لونفي ساهية مشات لبلاصتها جلست فيها، ولينا جات جلست حداها كاتجبد فكتوبتها .. كان الپروف باقي ما جا والطلبة يلاه كايدخلو يشدو بلايصهم

ثواني وجا الپروف، كلشي قاد جلسته وانتبهو ليه وبداو مركزين مع الحصة .. فجأة تفتح عليهم باب القاعة ودخل منو كالعاصفة

أو واحد من سيكيرتي تابعوا كايقول ليه ممنوع تدخل وسط الحصة أما هو ݣاع مامسوق ليه، ماهماه لا هاد الجامعة ولا هاد الطلاب المندهشين لي كلهم كايشوفو فيه بإستغراب واغلبهم عارفينو انه هو مخترع الأسلحة النووية الديابلو

اللي هاماه هي هذيك لي جالسة وسطهم وكاتحدق فيه بصدمة ماكانتش متوقعة مجيئو نهائيًا وبهاد الطريقة، متنسية انه هو آخر همو هو البشر لا بغى يدير شي حاجة كايديرها والباقي كايضربو عرض حائط

صوت خطواته بفعل البروطكان كانوا متساوين مع ايقاع دقات قلبها كالمعزوفة، وكايتزادو كلما قرب ليها تخربقت بين توتر والخوف والخجل، ماعرفاتو شنو باغي وعلاش جاي؟ ولا علاش ناوي .. ولات طالبة الله غير مايقومش بشي تصرف كارثي ويشوها مع الناس

وقف عليها وحط ايديه على الطاولة نازل لمستواها، وهي صافي ولات حاسة بالسخفة وخدودها حمارو من لا شيء

ريحته كاتضرب فيها وعيونه مفيكسين عليها، نطق مخاطبها بنبرة ثقيلة رخيمة

" علاش كانصوني على جدك ومكاتجاوبيش؟؟ لعدو ربك لاش دايرة داك المشقوف ملي ماتجاوبينيش همم! "

نزّلت عينيها ملتزمة الصمت حاسة بجميع الأنظار عليها، واخا كايهضر بدارجة المغربية وحتى حد ماغايفهم ولكن مابغاتش تتحط فهاد الموقف

ليث : { خبط الطاولة بيدو حتى انتفضت } شوووفي فياااا { رفعت راسها فيه } باقي نصوني على موك وماتجاوبيش ؟؟

سيلين : نجاوبك نجاوبك غير سير صافي شوهتيني

رمى ليها شوفة أخيرة ونطق بأمر : جمعي داك الشعر را مغانبقاش غانعاود مع جدك فالهضرة { رفع سبابته بتحذير } فمي هضر بزاف اسيلين المرة الجاية ايدي لي غاتهضر !

لينا غير مراقباهم وساكتة حتى قلب خطوايه غادي فحالو، وصل لعند لبروف كان اربعيني .. رمقو بنظرات غريبة وهمس ليه بالروسية

ليث : عينيك مايفوتوش هاد الخشبة لي ݣدامك { ضرب ليه على البيرو ديالو بصبعو } حيت إلى شفتك غير رمشتي جيهتها غانحيدهم ليك ونعطيهم ليك تلعب بيهم البلياردو { دار راسو بغى يسلم عليه وشدو من قراجطو } كلامي مفهوم؟

البروف : { جاه بيسكوباط ماشي ديال يزيد معاه الهضرة } مفهوم

ليث : { طلق منو ونطق بهُدوء } تقدرو تكملو الحصة ديالكم

زاد خطوة حتى لقى هذاك السيكريتي فوجهو كايهضر بالروسية وتوبيخ

" اسيدي راه قلت ليك ممنوع تدخل هنا حتى تسالي الحصة و... "

قاطعاتو ايدو لي خمجت ليه وجهو بعدوانية، دافعو حتى جا مزدوح مع الباب د القاعة تحت أنظار الكل

ليث : هاد المجلد علݣو فجبهتك

ضرب فيه وخرج عاد عم الهدوء بعد ما مشات العاصفة اللي جات قلبت عليهم الدنيا، صفق البروف بيدو ورجع كايكمل الحصة

لينا : { شافت فيها ناطقة بهمس } كون جاوبتيه ݣاعما يجي يعرعر علينا

سيلين : { حست بالبكية } تفو جا شوهني جاوبتو مشكلة ماجاوبتوش مشكلتين { خبطت الكتاب } وقلت ليه بعد مني وخليني فراحتي لاش جاي؟؟ لاش؟!

لينا : { طبطبت على ظهرها } وصافي را حيت كايبغيك، معرفتش علاش هاربة منو رجعوا وفتحوا مشاكلكم

سيلين : { تنهدت } أنتِ ما عارفة والو، على هاد التصرفات ديالو والقيود علاش هربت منو مابقيتش قادرة نعيش معاه .. فالاول تحمّلت ولكن هاد الشي ديالو غادي وكايزيد رجع كايخنقني، وبلا ما نهضر على داك الرعب لي عشت ديك نهار والبارح

غير خرج من الجامعة استقل سيارته وكسيرا للعنوان د رئبال لي صيفطاتو ليه بيرجينيا، وتبعوه جوج سيارات وحدة د ميخائيل وثانية ديال صامويل

مسافة طويلة وكان واقف قدام الباب د شقة لي ساكن فيها ، فحالا تفكر شي حاجة وتلفت ليهم ونطق

" إلى شتوني غانقتلو شدوني "

حركو ليه برؤسهم وحط ايدو على الجرس بضغطة وحدة، هزت الدار بصوتها المزعج مازول يدو حتى تفتح الباب ، خرج لعندو رئبال كايشوف فيه بإستغراب كايبان ليه رجل سوفياتي بملامح غاضبة ونظرات رصاصية كايرمقو .. فايت شايف وجهه من قبل ولكن ما عقلش بضبط

رئبال : { نطق بالإنجليزية } شكون أنتَ؟ بحالا فايت شايفك

دفعو مبعدو من طريقو ودخل، تبعو رئبال مخاطبو بحدة

" اسي فين مدرم را كانسولك؟!؟ "

وقف كايدور عينيه على الدار كان غير رئبال بوحدو بحكم صحابو خارجين، حتى جات عينو على صورتها محطوطة فوق الطبلة فين حاط اغراضو، واستنتج بلي كان جابدها وكايشوف فيها الوقت لي دق عليه

لكن عقلو كان مع حاجة وحدة هي صورتها وأش كادير عندو، واخا ولد خالها ماشي سبب والا انه حاطها فراسو .. وخصوصًا هي ديجا قالت ليه نهار تلاقاها كان باغي يتعدى عليها وبسبابو خرجت للزنقة ، مشى ليها هزها كانت صورة قديمة لسيلين ملي كان عمرها 16 عام

ضار لعندو وشنق عليه ناطق : عقلتي اش ݣلت ليك شحال هادي؟؟

كايشوف فيه وعاد تفكر نهار لوى ليه ايدو حتى طرطقت فاش جا لسيلين فالمدرسة، وملي سولو شكون هو قال ليه " لي غايقبرك الى باقي شفتك دزتي من حداها "

رئبال : نتا هو هذاك... { سكت وتابع بشك } واش أنتَ هو راجل سيلين؟

عطاه بروسية حتى تراجع للوراء شاد على نيفو وعاود شنق عليه

" ماتجبدش سميتها على فمك ولا هاد اللسان غانݣطعو لك من الجدر "

ضرب ليه راسو مع الحيط وعاود طلقو طاح فالأرض، وبدأ عليه بالضرب بعدوانية وشراسة حتى رجع شرويطة وكولو دمايات

واقف على برا صامويل وكايسمع صوت داك الزلزال لي كايضرب الداخل، في حين ميخائيل مشى طل ورجع ناطق

" يلاه نشدوه قبل ما يقتلو "

صامويل : { ببرودة } من جيهتي جيم غير خليه يستاهل

ميخائيل : { جرو } وتعالا اصاحبي را مخاصوش يقتلو كايبقى من عائلتها .. براكة عليه هاد القتلة لي كلى

دخلوا ديريكت للصالون ومشاو شدوه كايجرو فيه عليه، كل واحد شادو من ذراع حتى خرجوه وهو كايتنثر وهما متحملينو عارفينو ملي كايجعر كايرجعو فيه عشرة ومكايعقلش على لي قدامو

وقفوا عند الباب شادينو حتى بدأت انفاسه الهايجة كاتهدن، شاف فيهم بعينيه الحمرين ونطق

ليث : صافي طلقو دين مّي

طلقوه ورجع دخل ليه، جلس قرفصاء عند راسو ورئبال كايشوف فيه بعيون شبه مفتوحة

ليث : { ببرود مرعب } هذا آخر إنذار غانعطيك .. منعاودش نشوفك كاطوف فساحتها ولا تعاود توريني خنشوشك ، هاد المرة دويت معاك بالحوار المرة جاية القبر ديريكت

نفض ايديه الملطخين بدمائه ولاح القب على راسو وخرج، تبعو صامويل نازل لسيارتو أما ميخائيل اتصل بالاسعاف عاد مشى فحالو

خيم المساء على العاصمة الروسية .. بملابسها الرياضية خارجة من الجيم، سورڤيت فالغوز بايبي، كونفيرس بيضاء والكيت فوذنيها ، رفعت رأسها وتلاشات ابتسامتها اللي كانت راسمة فور ما شافتو

واقف مسند على سيارته وعينيه عليها، بلعات ريقها وماعرفت تكمل طريقها ولا ترجع .. في الاخير كملت طريقها لعندو بمشية واثقة من نفسها حتى وقفت قبالته

ومشى ليها كلشي مالقات حتى كلمة تقولها فحضوره، كأنها تلميذة وقفت أمام استاذها ولقات رأسها ما حافظاش منظرها وهي بداك الشكل وحركاتها الطفولية جابو ليه الضحك

وبدا كايضحك ضحكته لي كاتسلب عقلها .. كاتقول كون يبقى غير ضاحك كاتزيده وسامة وجمال، لكن رأيها كايتبدل مجددًا ملي كاتشوفو صارم ومخنزر

كان وسيم فكل حالاته لحد الهلاك، لكن بداخله شيطان، طبعا ماكاينش شي إنسان مثالي وهو رغم جماله الخارجي إلا أنه عنده عيوب .. وبقد ماهو زوين بقد ماهو خايب وشيراني تناقض بين الخير والشر

وتذكرت فهاد اللحظة نهار قال ليها قبل ما يتزوج بيها " انا خايب كثر ما كاتوقعي وزوين كثر ماكاظني وداك الإنسان هو لي كايختار اشمن ليث بغى يشوف الخايب ولا الزوين "

وهي دابا غاتختار تشوف ليث الزوين حسن من الخايب لي بدأت كاتكرهو وكاتخاف منو، مشطاتو بعينيها وخاطبته بنبرتها الهادئة الحلوة

سيلين : علاش جيتي ثاني؟

شاف فيها وعيونه تبسمو قبل شفايفو، جرها لعندو معنقها ونطق عند وذنها

" توحشتك ابلوندينكا "

تسللت الابتسامة لثغرها وتخشات فحضنو اللي توحشات مزيرة عليه، استنشق عطرها فرقبتها مقبلها

لحظة عقد حواجبه وبعد عليها ناطق : حتى هو عنقتيه بحال هاكا ؟؟؟

علامات الاستفهام ظهرو على وجهها، غير كاترمش فيه اش هاد السيد معاش عايشة كومة من التناقضات .. عاد كان ضاحك ومعنقها ودابا كايسولها هاد السؤال الغريب !

سيلين : علامن كاتهضر مافهمتش؟؟!

ليث : كندوي على داك البرهوش لي عنقك هاد الصباح ونتي كاتفرجي !

{ نهض فيها } عجبك الحال ياك؟ ولا عجباتك الوضعية ؟؟

رمقاتو ببرود وقالت : كاتهضر على رئب

قاطعها صارخ فوجهها بقسوة : مااااتجبديش سميتو على فمك { كايضرب على زاج د اللوطو بقبضته } سمية راجل واحد لي عندك الحق تنطقيها هي سميتي كاتسمعي؟

سيلين : { رجعت للوراء } مرييض والله حتى تسطيتي وغادي تسطيني معاك .. ماشي انا لي عنقتو واصلا معاجبنيش الحال

ركز غير على جملتها الأخيرة اللي خلات أعصابه تتهدن ورجع مزاجه للهدوء مرة اخرى، فتح ليها الباب وأشار لها برأسه تطلع

طلعت وسد الباب وجا ركب فبلاصته وهي اكتفت بصمت بلا ما تسولو، ولات خايفة تنطق شي كلمة ويتسيف عليها ثاني اللهم غير خليه هاكا مهدن حسن ليها وليه حتى يوصلها

•••••

•مر اسبوع بالكامل•

ما عاوداتش شافت فيه وجهو ولا بان ليها من داك النهار، من جهة ارتاحت حيت كانت باغة تبعد عليه وترتاح ملي بدات كاترجع لحياتها الأولى .. ومن جهة لهيب الشوق حرق قلبها

خرجت من الجامعة وجلست فدروج حاطة صاكها حداها، نزلت لينا وجلست جنبها ناطقة بقلق

" مالك اصاحبتي؟ "

سيلين : { هزت رأسها فيها } خاصني نقلب على خدمة، الكونط مبقاش فيه بزاف والمصاريف كثار

لينا : مكاتعرفيش تربي الكبدة على الفلوس وتقتاصدي ، قوليها لخالو يعطيك

سيلين : منيتك؟! انا يلاه تهنيت من القيود، لاء مغانقولهاش ليه وحتى بابا مابغيتش نقولها ليه حيت ماعارفش شنو واقع بيناتنا

لينا : { حطت يدها على خدها كاتفكر } وغاتبقاي تقراي؟؟

سيلين : ضروري غير خاصني شي خدمة لي وقتها يكون مساعدني مع القراية

لينا : { سكتات ونطقت بتذكر } كاينة واحد الريسطو كاندوزو عليها فطريقنا ، حاطين إعلان على نادلة تبغي تخدمي سرباية؟!

سيلين : { هزت كتفيها } معنديش مشكل المهم خدمة ماشي عيب { هزت صاكها وناضت } يلاه معايا نمشي نشوفها دابا

وسط غرفته السوداء المظلمة، الكئيبة بدونها كايخترقها رمح ضوء خافت د شاشة والبيسي لي شاعلين .. جالس فوق الكناپي وعينيه المحيطة من حولهم خيوط عنكبوتية حمراء، مركزين فديك الشاشة المعلقة على الحائط وكاتعرض صورها

كل صورة فشكل وهو مراقبهم، هادي حالتو طول هاد الاسبوع كايفيق على صورها وينعس عليهم .. مسلسل حياتها اليومي كله متبعو لقطة بلقطة ، فالداخل بفضل الكاميرا لي زرع ليها فبيتها وفالخارج بكاميرات المراقبة الثلاثية لي تابعينها فينما مشات

فضل راحتها وخلاها ترتاح ولو مقابلها عذاب لقلبه ونفسه، كايشوفها قريبة وبعيدة .. كايتابعها من بعيد بلا ما يقرب ليها كأنها محظورة عليه ، معندوش الحق يقيسها، يعنقها كيف قبل

لكن كايصبر راسو بلي فترة وغاتمر وحسب ما اتفق معاها غير ترتاح وترجع ليه ، واخا بانت ليه مامسوقاش هاد الحرية استغلتها وعاشت حياتها عادي كيف الأول، كايشوف كل تركيزها غير مع مستقبلها وقرايتها

وهذا كان مسبب ليه مشكل مباغيهاش تركز على شي حاجة كثر منو، ماتفكرش فشي حاجة من غيرو .. ماباغيش الحاجة لي غاتنسيها فيه ! رجع كايكره اي حاجة كاتسرق اهتمامها من غيرو، علاش هو وقّف كلشي ودارها هي محور الكون ما كايفكر فحتى حاجة من غيرها وهي لا؟

حتى خدمتو لي كان كايبغيها وهي لي واخذة الاهتمام فحياته، نهار بغاها رجّع خدمتو فالمرتبة الثانية أما دابا خلاص مبقاش كايمشي ليها ، هملها ورجع كايخدم غير الوقت لي بغى يلاهي راسو شوية عكس الأول !

هز تليفونو من فوق الكومود كايشوفها فاش خرجت مع لينا ومشاو للجامعة، زير على الفون وسط ايده مبغاهاش تضحك معاها ولا تكون قريبة منها اكثر منه

هو محروم من ديك الضحكة الحلوة لي اشتاق ليها وهي تضحك ليها ؟ هو محروم يقيسها وهي لا كاتعنقها وتهضر معاها ، يمكن رجع كايكره حتى لينا فهاد اللحظة !

بقى كايحرك فراسو فحال المجنون، ماهو جن عليها حرفيا .. رمى التيلي من ايدو وناض خرج من البيت نازل لصال يتريني

رجعت للدار فرحانة هي ولينا هاد الأخيرة لي مشات لبيتها وهي اتجهت للصالون، لاحت صاكها فوق الفوطوي وجلست حدا فتيحة لي نطقت

" شفتك فرحانة "

سيلين : { حطات رأسها على كتفها } لقيت خدمة فواحد الريسطو اطاطا ، يلاه جيت من عندهم قبلوني

فتيحة : وليث يقدر مايعجبوش الحال ابنتي

سيلين : { بفتور } ݣاعلا يعجبو

تنهدت ماسحة ليها على شعرها : ونتي تعرفي ابنتي، انا غير مابغيتش المشاكل بيناتكم ثاني

قاطعهم صوت رنات هاتفها ، جبداتو من الصاك لقات سماح متصلة ابيل فيديو وجاوبت مبتسمة

سيلين : ماماتي

سماح : { تبسمت ليها } غزالتي لاباس عليك؟

سيلين : الحمد لله { دورات الفون عند فتيحة } انا مع طاطا

سماح : خالتي كي دايرة لباس عليك

فتيحة : الحمد لله ربي يخليك ابنتي

•••••

واقف قبالت الپلازما فيدو كوب قهوة، كايشوف فالاخبار كلها كاتهضر على تفجير كنيسة وسفارة الإسرائيلية في سويد، وقبل اسبوع تفجرت السفارة فدنمارك وباقي البحث وكايقولو بلي هجوم إرهابي

تبسم ورتشف من قهوتو وغير وصلت الاخبار على حرب غزة والقصف الإسرائيلي المتواصل طفى التلفازة

" علاش طفيتيها؟ "

تلفت لقى سماح واقفة موراه كانت يلاه سالات الأبيل مع بنتها، تنهد ونطق

" مكانحملش نشوف بلادي فديك الحالة وخوتي كايموتو { تخطاها وجلس فالفوطوي } صعيب تشوف راسك كاتحارب بوحدك والعالم كلو ضدك وحتى العرب { ابتسم بسخرية } خانوك وزادو عليك كايدعمو فالكيان عليك { خبط داك الكوب فوق الطبلة } ݣاع الأرواح لي ماتو وكايموتو فرقبتهم "

جلست حداه وطبطبت على ايدو : معاكم الله، واخا يجي كلشي ضدكم النصر لكم .. وهذوك حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم

مروان : اكيد نصر الله قريب { دوز يدو على وجهو } تكلمتي مع سيلين؟

سماح : اه راها لاباس عليها { بتردد } مروان بغيت نشوف عز وبلا ماتعصب

ناظرها بنظرات كاتشع بالقسوة : اش غاتشوفي فيه اسماح ! بعد داكشي كامل لي دار؟؟

سماح : { بهُدوء } مانسيتش غير حيت قالو ليا مرض وسط الحبس ونقلوه للسبيطار وهو لي طلب يشوفني

مروان : انا مانشوفوش ولو يكون على النعش ! عمري حقدت على شي حد قد لي حقدت عليه وكرهتو { ناض وقف متابع كلامه } بغيتي تمشي تشوفيه سيري مغانحبسكش

سماح : { وقفت } واخا توصلني؟

ضار هز سوارتو من فوق الطبلة : انا التحت ماتعطليش

•••••

حطها قدام الكلينيك وبقى فاللوطو كايتسناها حتى ترجع، هبطت بحجابها وهازة صاكها فيدها ودخلت للمستشفى

ثواني وكانت ماشية مع الممر د الطابق فين كاين، وصلت للغرفة لقات واحد الشرطي واقف قدامها

سماح : سلام انا ختو وجيت نشوفو

الشرطي : نتي هي سماح الذهبي؟

{ حركات ليه برأسها } اوكي عطيني البطاقة ديالك

جبداتها من صاكها وعطاتها ليه، وهو فتح ليها الباب حتى دخلت للغرفة وسدو واقف فبلاصتو .. كان عز مسطح فوق السرير ايدو اليمنى فيها المينوط ولاصق مع السرير وثانية فيها خيط المصل، وجهو شاحب والمرض باين فعينيه

بقات واقفة كاتشوف فيه ودموعها نزلو كايتسابقو مع خدودها، انتبه لوجودها ونطق بصوت عيان

" سماح اجي اختي ݣلسي اجي "

تمشات بخطى بطيئة وجلست فالكرسي حداه ونطقت بعيون دامعة

" عاد وليت ختك ؟؟ داكشي لي درتي فيا وفراجلي مايديرو العدو ، تضريت منك أنتَ خويا يا حسرة "

عز العرب : { مقدرش يشوف فيها } هاني كانخلص فيه، سمحيليا حيت المافيا نساتني الإخوة والرحمة .. رجعاتني بلا قلب خرجت على راسي وحياتي وعليك سمحيليا { شاف فيها } عارف ماغاتنفع بوالو ولكن بغيت حاجة وحدة هي تسمحي ليا ، بغيت نموت وانا مرتاح منبقاش نتعذب

خرجت من صالون التجميل مبدلة اللوك وصابغة شعرها بالاحمر البرغندي، جا معاها بدرجة كبيرة مواتي لون بشرتها وعينيها بيّنها مثيرة لحد الجنون .. وقفت كاتتسنى لينا حتى خرجت، هاد الأخيرة اللي دارت سوان ڤيزاج، مانيكير وبوكلات شعرها

لينا : { كاتشوف فيها منبهرة } جيتي زوينة بزاااف

سيلين : { عنقاتها ماشين } عويناتك لي زوينين

لينا : شنو بالك نشري شي كسوة لهاد الحفلة ؟ ولا نلبس غير من هذوك لي عندي

سيلين : غير ديك نهار درنا الشوبينغ وشرينا بزاف باقي ݣاعما لبسناهم

لينا : ايوا صافي .. انا غانمشي لدار

سيلين : { كاتشوف فساعتها } انا عندي 2 سوايع فسونطر ، ومن بعد غاندوز لريسطو قال ليا مولاها نجي مع نص نهار باش نبدأ

ودعتها وطلعت مع آنستازيا اللي غاتوصلها لسونطر ولينا كملت طريقها ، حتى وقفت عليها سيارته ضارب كلاكسون

صامويل : { نزّل الزاج } فين غادة؟

لينا : { تلفت ليه وتبسمت } غير لدار

صامويل : طلعي

فتحت الباب وطلعت مسّلمة عليه بلاپيز، طلعها ونزلها وتبسم برضى ناطق

" وليتي كاتسمعي الهضرة وحيدتي داك التقزاب "

لينا : { كاتلعب بشعرها } على قبلك

•••••

وسط مطعم راقي، وبعد ما كملت حصتها د اللغة فسونطر واقفة مع الباطرون كايشرح ليها .. كمل وعطاها الملابس الرسمية الخاصة بالعمل

دخلت للحمام بدلت حوايجها ولبستهم، عبارة عن سروال سليم أسود وشوميز بيضاء، جاتها مضيقة شويش وماشي فمقاسها ، خلات شعرها مطلوق وجمعت ملابسها فالساشي وخرجت، حطتها مع صاكها وهزت الپلاطو لي عطاتها البنت ومشات تبدأ خدمتها

ركن سيارته أمام نفس المطعم وارتجل منها، عاقد الحداعش وساخط .. فور ما علماتو بيرجينيا بلي جات لهاد الريسطو، دخل كايقلب عليها بعينيه حتى لمحها واقفة حدا واحد لاطابل

يلاه حطت العصير للسيدة وضارت، تصلبت فبلاصتها مصدومة وجميع ألوان الطيف دازو فوجهها، وهو كايطلق عليها فالقرطاس بعينيه

قلبها كايدق بعنف كطبل د شي زفة، الريق اللي تبلع نشف من حلقها بالخوف لي اجتاحها .. تأكتيڤا عندها المود من جديد وبداو أعراض الخوف ، رجعت خطوة للوراء وهربت دخلت للداخل، تبعها بتقاثل كأنه كايقولها ماعندك مني هروب، ولا مفر من سلطتي عزيزتي

دخلت للمطبخ د المطعم وللجهة الخاوية حطت داك الپلاطو، سندت ايديها على حوض لاڤابون كاتطلع النفس .. صوت خطواته وهو داخل خلاها تستاقم فوقفتها، ضارت لعندو كاتشوف فيه وهو ماجي عندها .. عينيه كايختارقو جزئها العلوي كايشوف فديك الشوميز لي لابسة وصدرها غايطرطق منها

طلع بنظرو حتى لشعرها اللي صبغاه ومبدلة ليه اللون، قالها ماتقربش ليه وضربت كلامو عرض حائط ودارت لي فراسها .. ولي زاد صعرو هو اللون الأحمر لي منع عليها فاللباس، مشات هي صبغت بيه شعرها ݣاع حس بيها كأنها دارتها ضد فيه

وقف قدامها ومسكها من شعرها حتى صدرت تأوه وقال بقسوة ونبرة جهورية

" علاش كاتقلبي غاݣولي ليا؟ بغيتي ندفن مك ولا نعوقك من شي قنت عاد تهناي ؟؟؟ "

سيلين : { حاطة يدها على يدو } طلق مني وماشي شغلك فيا، ندير لي بغيت علاش جاي؟ يلاه تهنيت منك ورتاحيت جاي تنكد عليا حياتي !

طلق منها حتى جات مردوخة مع البوطاجي بعنف وصرخ فوجهها

" شغلي راك مراااتي ماشي ديال راسك، تهنيتي حيت انا لي خليتك تهناي والى مابغيتش ماغاتكونش ديك الراحة أساسا { ضرب على دماغها بسبابته } دخليها لهاد ميني عقل ديالك .. خليتك ترتاحي حيت شفت راسي كانضغط عليك بزاف وراحتك أهم عندي ولو على عذابي انا .. باش من بعد ترجعي ليا ولدارك لي هجرتي ماشي تجي تخدمي فالقهاوي { حط ايدو على عنقها قاجها ومزير } وزايداها بهاد اللباس وشعر احمر ! "

تخنقت وبدات كاتضرب ليه فيدو باش يطلق، وعى على نفسو وطلق منها وضار كايهرس فدوك الأواني كاملين .. سدات وذنيها من صوت التكسير وغوتات عليه

سيلين : واش فينما مشيت تابعني؟ وبعد مني خرج من حياتي { نتفت شعرها بجهالة } مابقيتش بغيتك وليت كانكرهك ا ليث كانكرهك بعد مني، طلقني طلقنيييي

زف عليها بواحد الكأس كان فوق البوطاجي لكن من حسن الحظ داز من فوق راسها وضرب فالحيط حتى تشتت شهقت وبعدت مغطية وجهها بيديها

شدها من ذراعها حتى حست بيه غايتقلع من بلاصتو كاينفض فيها ، العروق مطراسين فجبهتو فحال الكابلي د الضو وعيونه كايشعو بالغضب وقال

ليث : مكااااينش الطلاق عندي انا .. هاد الكلمة ماتعاوديش تخرجيها من فمك، نتي ديالي وغاترجعي ليا .. مابغيتيش ترجعي بخاطرك؟؟ غاترجعي بزز منك

حاولت تنثر ذراعها منه لكن قبضة ايده كانت أقوى وأقسى، رفعت فيه عيونها بإمتعاض وصاحت منفاعلة

سيلين : لاء مابغيتش نعيش مع واحد مريض أنتَ انورمال .. سير عالج راسك هاد ليث البيسكوباط مكانعرفوش وكرهتو

لا رد ! جبد الكارني د شيكات كايكتب فيه تحت نظراتها الاستغرابية ، كمل مقطع الشيك وجرها مخرّجها معاه وهي كاتتفلت من قبضتو حتى غوت عليها

ليث : رصااااي

داز على الصاحب المطعم وضربو بشيك فصدرو ناطق

" تعويض مواعنك لي دݣدݣت "

زاد ماعطاهش حتى فرصة فين يسولو ويستفسر، فتح الباب د اللوطو ودفعها دخلت وزدفو عليها .. طلع فبلاصتو مورك على الكسيراتور تحت تنخصيصها فحال شي معزوفة وكاتردد فوذنيه

ماحملهاش تبكي وماحملش يوصلها لهاد الشي ، لكن مرة اخرى كايلقى نفسه خرج عن طوعه وتعامل معاها بعنف والمبرر لي كايعطي لنفسه هو تصرفاتها واختارقها للقوانين التي لا تغفر بنسبة ليه

•••••

ساد الصّمت لثواني من طرفها وهي كاتسمع ليه، نظفت حلقها وقالت وهي كاتجفف دموعها بفولارها

" إلى سمح ليك الله انا سامحة ليك "

عز العرب : { غمض عينيه وفتحهم } ݣولي لمروان يسمح ليا هو أكثر واحد ظلمتو .. انا لي وريتو للموساد حتى اغتلاتو وعارفو غايكون حاقد عليا ومن حقو { بلع ريقو } والى شفتي ولدي رئبال ݣولي ليه حتى هو يسمح ليا انا نادم على أي حاجة درتها .. خرجت ليه على حياتو وقتلت مو

سماح : { شافت فيه بعيونها السماوية الدامعة } دابا تبرا إن شاء الله وسير تسامح معاه، أما أنا معنديش خبار عليه من غير داه خالو خو ساجدة لفرنسا يعيش معاه

عز العرب : ماكاين حتى علاج هادي هي الأخيرة ليا، الموت جات صافي

سماح : وعتارف بديك المافيا المنحوسة لي كنتي معاها باش يشدوها البوليس، ماشي أنتَ تشديتي وخليتيهم هما كايقتلو فعباد الله

عز العرب : { كايهضر بزز } مكايناش فالمغرب ، غايشدوها البوليس ديال الدولة فين كاينة وماشي ساهل البوص ديالها

سماح : شكون هو هاد البوص؟ وفين كاينين!؟

عز العرب : مكانعرف عليه والو من غير البوص حتى وجهو عمري شتو، فالاول كان المقر ديالهم فأمريكا ومن بعد بدلوه لفرنسا شوية انتقلو لدنمارك يمكن، وانا من تم مابقيتش عرفت عليهم شي خبار، ملي قتلت ساجدة هربت لفرنسا وتما تلاقيت بالعقروشة لي كانت خدامة معاه هي لي داتني للنمسا نتخبى فيها حتى ينساوني البوليس .. ومن تم مابقيت شفتها ولا سمعت حسهم حتى تشديت

سماح : صدق مطور ولفعة { بتساؤل } ومنين هو واخا غير جنسيته؟

عز العرب : عمري عرفتها حيت فايت سولتو هو منين وݣال ليا ماتبقاش تسول بزاف ولاحظت بلي ماكايحملش سميات العرب، فاش سولني على سميتي وݣلتها ليه قال ليا مكانحملش هاد السميات وغانبقى نعيط ليك إيليك حسن .. وسماني بديك السمية لدرجة ݣاع لي معانا فالمافيا ولاو كايعيطو ليا بيها

سماح : { تنهدت وناضت وقفت } نخليك خاصني نمشي حتى لغدا إن شاء الله ونجي نطل عليك

عز العرب : { شاف فيها } سمحيليا بزاف عفاك اختي سمحيليا

سماح : { غلبوها دموعها } الله يسامح اخويا

خرجت فحالها كاتمسح فدموعها، خذات البطاقة ديالها من عند الشرطي وهبطت التحت

•••••

پاركا اللوطو أمام الڤيلا ونزل منها، فتح عليها الباب وهبطها ماسكها من ذراعها طلعها الدروج وما وقف حتى لجناحهم، رماها الداخل وسد عليها الباب بساروت

تلاحت فوق الناموسية دافنة وجهها وسط المخدة كاتبكي، حتى حست برأسها ضرها وناضت دخلت للحمام .. غسلت وجهها وخرجت للدريسينغ تقلب على شي حاجة من حوايجها تلبسها باش تبدل دوك الملابس د نادلة

لقات اول شوميز دو نوي لبستها بلا ماتهتم، دورات عينيها بدهشة ملي لقات ݣاع الحوايج لي باللون الأحمر ديالها المفقودين مستفين فجهتها وحتى طالونات علاش كانت كاتقلب

حركات رأسها بعدم التصديق وخرجت كاتجر فرجليها وهي مذهولة، وسعت عيونها مصدومة من تصاورها اللي معلقين فالغرفة كاملة غير ملي دخلت ما انتبهتش ليهم

كادور وسط البيت ويدها على الجدران كاتحسس صورها، كل صورة فوضعية مختلفة وأغلبهم مبتسمة .. وحتى الصور لي كان خذا ليها فالساحة الحمراء

رجعت بيها ذاكرتها لداك نهار وتعامله معاها وتنهدت بحسرة ، ماعرفاتش السبب وراء خروج هاد الشخصية المريضة حتى رجع كايضيّق عليها ويخنقها .. ولكن حاجة وحدة لي متأكدة منها أنه بصح مريض وبسيكوباط وخاصو يتعالج فأقرب وقت

قبل ما يزيد مرضه ويمرضها معاه، ولا يصبح شي نهار قاتلها وقاتل راسو .. رجعت كاتخاف منو اكثر من الاول بل كاتخاف من هاد الشخصية الهوسية السايكوباثية ديالو

ضارت حتى عيات وقبل ما تجلس لفتت انتباها الشاشة المعلقة على الحائط وكاتعرض فصورها وفيديوهاتها .. تصدمت حيت كلهم لقطات مكانش معاها فيهم امتى تصورو؟ واش كان مراقبها من بعيد وهي ماعاقتش بيه ؟؟

تساؤلات طرحتهم على نفسها وبدون جواب، واكيد الجواب عندو هو الوحيد القادر يجاوبها عليهم ويرحم فضولها وعقلها من التفكير

جلست فوق الفراش شادة رأسها اللي ضرها، هزت صاكها وجبدت منو الفون فور ما سمعت رناته .. شافت رقم فتيحة وجاوبت

سيلين : وي طاطا

فتيحة : فين تعطلتي ازغبية و6:00 هادي!! ملي خرجتي ما رجعتي

سيلين : { خربقت شعرها } راه جا رعد عليا ديك الريسطو وجابني سد عليا فدار فحال شي حمق، انا هاد السيد غايحمقني مابقيت عرفت كيفاش نتعامل معاه .. إلى بعدت عاد ماكايجهل والى قربت خايفة لايقتلني حتى انا

فتيحة : بنتي سيلين سمعيني مزيان، نصحك ماتشديش معاه الضد حيت هو ضداوي والى جيتيه لزكير نتي لي غاتخسري راني مربياه وعارفاه .. تعاملي معاه بالحلاوة كيف كنتي فالاول حتى بغاك خصوصا فهاد الفترة ، وراني عارفاه مريض وزاد مرض غير هو راه نتي لي غاتخليه يمشي يداوي راسو على قبلك

كاتتصنت ليها وكادور كلامها فراسها : عندك الحق، ولكن المشكلة دغيا كايتقلب فحال الجو هاهو مشمس شوية حتى كاتضرب الرعدة { تكات على ظهرها } المهم انا غانحاول معاه ونشوف

فتيحة : والله يرضي عليك

قطعت معاها وحطاتو فوق الكوموند مع الصاك ، ربعت رجليها عاضة على ظفرها كاتفكر حتى سمعت الباب كايتفتح بالمفتاح

قلبات وجهها لجهة الثانية كاتشوف فتصاورها، دخل وعينيه جاو عليها طلعها ونزلها وتمشى لعندها كايزول فتجاكيط

رماها فوق الفراش وبقى واقف عليها حول نظرو للحائط فين كاتشوف، ورجعو ليها ناطق بتعابير ممحية

" عجبوك؟ "

تلفتت ليه بنصف شوفة وقالت : اه امتى درتيهم؟

ليث : كون رجعتي لدارك غاتعرفي امتى!

سيلين : { رجعت خصلة خلف وذنها } وهاني رجعت دابا { شافت فيه بدلع كاتفشش عليه } ولكن حتى تعتذر مني على ديك الحالة

ليث : { طلع حاجبو } انا لي مشيت نخدم فالقهاوي وصبغت راسي بالحمر؟؟

سيلين : { شقلبات عينيها بضجر } وصاااافي عارفة راسي غلطت، ولكن حيت كنت باغة نخدم وخاصيني الفلوس

ليث : { رفع ليها ذقنها بيدو } لاش داير ليك ديك لاكارط بونكيغ؟؟ نتي مامحتاجاش تخدمي كلشي عندك

سيلين : { سبلات عويناتها } وحيت خويت الكونط

ليث : نعمرو بوه غير شدي لأرض وماتجهليش جد مّي

تبسمت الابتسامة لي نعشت روحه وقالت بطفولية : وكاعما عتاذرتي!

فلتات ليه الضحكة من منظرها ورفع صبعو مأشر ليها

" دقيقة "

قلب خطوايه وخرج تبّعاتو بإستغراب ونطقت

" ولاهيلا رجع مهدن طاطا عندها الصح "

رجع عندها من جديد هاز فيدو جوج صيكان واحد اسو وثاني ابيض مكتوب فيه " Dior " جلس حداها فوق الفراش ومدهم ليها فصمت

خذات الأبيض هو الأول فتحاتو لقات فيه بواط حمراء، فتحتها وعيونها لمعو طقم من حجر الزبرجد ومن العلامة التجارية " زمردة "

سيلين : زوين بزاف { بتساؤل } من شركتكم لي فالمغرب ياك؟ { رد عليها بهمهمة } وشكون مكلف بيها؟ وشنو سبب التسمية

ليث : هي ديالي ولكن خليت أسد مكلف بيها .. انا مكانفهمش فداك الضومين عندي خدمتي { ابتسم جنب } سبب التسمية الواليد الله يرحمو هو لي كان ملقب الواليدة بزمردة .. وهاد الضومين كان ديالها ومن بعد ملي استقل هو من الاستخبارات الأمريكية فتحوا هاد الشركة

سيلين : { تبسمت } حبيت، الله يرحمهم

كملت كاتقلب فالهدايا لقات ݣاع داكشي لي كايعجبها ومعاهم بواط د الحلوى اليابانية موتشي بالكريم، آخر بواط لقات فيها سناسل الرقاق كايبريو شكلهم فحال الخلخال ولكن اول مرة تشوفهم

سيلين : { نقرت ليه بصبعها فكتفو } شنو هذو ا ليث؟ عنداك حتى هما يكونوا كايتكالو ! مابقيتش كانثيق فهاد الشي ديالك

قهقه بضحكة خفيفة وحرك ليها راسو بالنفي، خذا منها السنسلة الأولى ولبسها ليها فرقبتها وخلاها نازلة مع ظهرها العاري لباين من الفتحة الخلفية لي فالكسوة

ليث : هادي كاتلبس هنا { خذا ثانية لبسها ليها ف فخذها فحال الخلخال } وهادي ديال هنا

سيلين : { كاتشوف فيهم بإعجاب } واااو زوينين بزاف

خربق ليها شعرها وهو كايتأمل ملامحها : نتي كثر

ابتسمت عاجبها الحال وجمعت دوك الهدايا حاطاهم على جنب، لفت ايديها حول عنقو كاتحدق فيه بعيون براقة

" دابا هذا هو اعتذارك "

ليث : { مفيكسي عينيه فعيونها } ماعجبكش؟

سيلين : لا بالعكس زوين وسبيشل

خطف أنفاسها فقبلة هادئة ورومانسية عكس قبلاته المعتادة، خلاتها طايرة فوق السحاب ونساتها كلشي

فصلها كايدوز ابهامو على وجهها : kiss of sorry

ضحكات ضحكتها الرنانة وقالت : مقبول اعتذارك

جمعت قبضتها وخلات غير صبعها البنصر ، ضحك ملي فهم حركتها ودار فحالها .. شابكت صبعها الصغير مع صبعو ، طريقة الصلح الصبيانية ديالها لي عجباتو

ناضت هزت دوك الصيكان حطاتهم فوق الكوافوز، وتلفتت فيه ناطقة وهي كاتلعب بشعرها

" فيا جوع نكومونديو شي حاجة لعشاء؟ مافيا لي يطيب "

ليث : { ناض وقف } اوكي شنو بغيتي؟

سيلين : طاكوس

•••••

•ماليزيا | جزيرة بينانج•

دخل للمكتب كايقلب عليه حتى لمحو واقف قبالت الزاج ونطق

" بوص تشانام شادو ديابلو .. سيمانة ديال البحث هاد الشي لي تأكد للرجال "

استدار لعندو بتعابير مخبية خلف داك الوشام د وجهه المرعب، تمشى للطبلة هز كأس فيدو والقرعة د شامبانيا كايخوي حتى عمر الكأس

خوان : { رشف منو ونطق } فين شادو بضبط؟؟

أفرايم : { استغرب من بروده } فبلادو طبعا مي معرفتش فين .. خاصنا نخرجوه قبل ما يقتلو، تشانام هو البيزنس ديالنا

خوان : { رجع وقف قبالت الزاج عاطيه بظهرو وساكت }

أفرايم : { استغرب } ماغاتقول والو البوص ! .. واخا وسارة

خوان : { دور راسو } ماصبتي ماتجبد ليا غير ديك التريكة؟؟؟

أفرايم : وقلت ليك بغيتها زوجها ليا

خوان : مبقاتش بنتي ! ودخلت لداك الدين ديال الإرها/بيين واغيار علينا ماعندك مادير بيها

أفرايم : { تنهد } كيبان ليك ساهل تنسى شي حد بغيتيه؟

خوان : { ببرود } اه حيت عمري بغيت شي حد اصلا { شاف فيه بسخرية } خصوصًا مصدر الشر النسا !

أفرايم : { هز القرعة خوا ليه كأس } الحب كايبدل هاد الشي لي قريت عليه، واخا يكون قلبك حجرة كاتحن

خوان : { جغم من كاسو وشاف فيه بعيونه المظلمة } إلا قلب يهودي، حيت هو أشد قسوة من ديك الحجرة لي كاتهضر عليها .. هي تقدر تفرتت وهو لا { ربت على كتفو } ونسى عليا هاد الخرافات وسير عيط ليا لرجال بغيتهم

•••••

جالسة فالفوطوي مسرحة رجليها وكاتاكل فطاكوس وتنقب من الفريت، جالس جنبها فالفوطوي ثاني حاط الپيسي فوق الطبلة خدام على الخدمة لي تجمعت عليه فهاد السيمانة

هز تليفونو واتصل بأنجيلا ناطق : فايقة؟

أنجيلا : اه امستر يلاه دخلت لدار

ليث : { كايماصي فجيبنو } ملّي عليا داك الضوسي ديال النووي

أنجيلا : واخا بلاتي نجبدو .. دقيقة

حط التليفون طالق سبيكر ورجع كايطابي وهي مراقباه فصمت حتى قفزها بصوتو بلا ما يتلفت ليها

" قادي ݣلستك غاتوسخي حالتك "

اعتدلت فجلستها ونطقت : وكول معايا وأنت خاشي راسك فداك المشقوف

ليث : مافياش بصحة

أنجيلا : الو مستر هاني لقيتو

ليث : { رجّع تركيزو معاها } ملي

بدات كاتملي عليه وهو خدام وسيلين كاتتصنت فاهمة حوارهم حيت تعلمت الروسية، ولكن مافهماتش داك التخربيق لي كايهضرو عليه بخصوص خدمتو

كمل مع أنجيلا وقطع ورجع غطس وسط دوك الأوراق، كملت وساست ايديها ناطقة

" ليث عطيني تليفونك نلعب بيه "

جاوبها وهو باقي حادر راسو : هزيه وماتبرزطينيش حتى نسالي

هزاتو وشعلاتو عطاها الكود د البصمة، حطاتو ليه ونطقت

" مسدود "

حط صبعو بلاما يشوف حتى تفتح ورجع كايطابي فاللابتوب، هزاتو وناضت بعّدت عليه .. جلست فوق الفراش وبدات كاتقلب فيه حتى لقات رقم مسجل بإسم " بيرجينيا "

سيلين : { قطبت حواجبها } شكون هي هاد بيرجينيا؟؟

جمع دوك الأوراق وهز راسو فيها : ݣارد !

سيلين : { ميقات فيه } ݣارد وسميتو بيرجينيا! هذا مرأة ولا راجل ؟؟

ليث : ݣارد وومن ماشي راجل .. درتهم ليك يحميوك فغيابي

سيلين : { تفكرت الفيديوهات } امم وانا كانقول منين جبتي دوك اللقطات

هز حتى الپيسي وخرج رامي ليها كلامو : ماتنعسيش هاني راجع

أومأت بهُدوء وناضت للحمام بروصات اسنانها وشربت داك البيلول، خرجت كاتفرك فصباعها وجلست قبالت زينتها هزت الكلوز ديالها دوزاتو على شفايفها ورشت من ريحتها

بقات كاتشوف فراسها ومقابلة انعكاسها فالمرآة، عاجبها شعرها واللوك الجديد .. مانتبهتش ليه ملي رجع، وقف موراها واضع ايديه على كتافها نازل لمستواها كايشوف معاها فالمراية

ليث : رأس الباربة

سيلين : ههه زوين ياك؟

رد وهو كايدوز يدو على شعرها : ناضي بجهد ولكن الأصلي حسن { همس ليها فوذنها } رجعي ليا بلوندينكا

ضارت عندو بالكرسي : حتى انا كايعجبني لوني غير بغيت نبدل اللوك وصافي

ليث : { ضرب بصبعو على دماغها } رجعيه انا ݣلت ليك شحال هادي ماتقربيش لشعرك خليه كيما هو

طلعت حاجب ونزلت الثاني : هانتا قولتيها شعرك ! يعني شعري لاش غاناخذ منك الإذن إلى بغيت نصبغ ولا نقطع؟؟

ليث : را غاندخلك راسك فداك الحيط ونوريك شعري كي دايرة، شي حاجة دويت معاك فيها صافي طرق مسمارها متبقايش تجادليني فيها

سيلين : { زمت شفايفها } صااافي .. كي داير معقد

نوضها معاه شادها من يدها وبقى ساكت، جلسها فوق الفراش وهي تنطق

" بلاتي بغيت نطلبك "

ليث : { ضيق عيونو بترقب } طلقينا

ردت وهي كاتلعب بصباعها : كاينة واحد الحفلة غدا غانحضرو ليها وبغيتك تخليني نمشي

ليث : ديالمن؟؟ فين كاينة ! وشكون فيها؟!

سيلين : مالك على هاد الأونكيط كامل را غير حفلة !

زوّل التيشرت ديالو رماه مخلي صدرو عاري : إلى مجاوبتيش مغاتعتبيش

ساطت بنفاذ الصبر وقالت : ديال واحد الݣروب معانا فالجامعة ، وغاتكون فواحد الريسطو .. وغانكون انا ولينا والبنات د الݣروب لي كايقراو معانا فنفس لونفي

ليث : { كايطرطق فصباعو } وفيها البراهش؟؟ ولا غير البرهوشات!

تكات على صدرو حاطة رأسها جهة قلبو وقالت وهي كاتمرر صبيعاتها الناعميين فوق عضلاته القاصحة

سيلين : لا غير البنات أَحَبيبي { رفعت فيه عويناتها } شنو قلتي؟

تأسر وسط عيونها وغرق فبحرهم وخانو المجذاف .. ثواني وهو ساهي كايتأمل ديك اللوحة الفنية لي قدامو، وحرك ليها راسو بالموافقة فقط ، الطريقة باش كاتطلبو دائما كاتهزمو بيها ومكايقدرش يرفض ليها

وساعت إبتسامتها مبينة سنيناتها وباستو ففمو ناطقة

" شكرا "

قلبها تحتو بحركة سريعة ومفاجئة ليها خلاتها تشهق، دفن وجهو فعنقها كايوزع عليه ختم ملكيته .. تحت أنغام صوتها وآهاتها

•••••

اليوم التالي .. واقف بسروال فالابيض وشوميز رمادية طاوي كمايمها، مربع ايديه ومسند ظهرو على سيارته كايتسنى فيها

خرجت لعندو مرتدية فستان حجابي طويل فالصومو وفولار أبيض مغطية بيه شعرها، صبادري بنفس اللون وصويك صومو حتى هو .. رفع نظره وتفاجئ بمنظرها المحتجب

وسرعان ما ابتسم برضى مراقب خطواتها حتى وقفت قبالتو مبتسمة، حط ايدو على خدها كايمررها بحنية وقال بفتون

" كايبان ليا غانبدل رأيي خاصك ديري النقاب وتغطي حتى وجهك، حيت الحجاب جا معاك كايفتن "

سيلين : { ضحكت بدلال } شكرآ، وخليني نمشي مابغيتش نتعطل على لينا

ليث : { باسها فشفايفها وطلع لعويناتها عاد نطق } را انستازيا غاتوصلكم .. انا غير نسالي شي خدمة ونجي نجيبكم

حركات ليه برأسها وشيرات ليه بيدها، طلعت مع انستازيا وغير انطلقو تبعاتهم سيارة ميخائيل وطوموبيل ديال ليكارد وومن وليث ركب ماشي للشركة

•••••

داخلة للمطعم لي مُقيمة فيه الحفلة مشادة هي ولينا بالأيدي، هاد الأخيرة لي كانت لابسة غوب برانسيس بالأبيض والغوز وكمامها شفافين ومخلية شعرها مطلوق

وقفو فطابل مع البنات كايضحكو وناشطين تحت أنغام الموسيقى، جا نادل فرق عليهم المشروبات والحلويات ومشا .. سيلين جات تشرب وهي تخوي عليها شوية د العصير

سيلين : { شافت فيها بعبوس } تفو وسخت كسوتي { هزت منديل كاتمسح } غانمشي للحمام نغسل ونرجع دغيا

لينا : اوكي سيري

خلاتها ومشات فإتجاه الحمامات غافلة على الشخص لي مراقبها، غير دخلت للحمام تبعها تزامنًا مع صوت الرصاص لي تسمع فالريسطو والمليشيات هجموا

غسلت داك الطرف من كسوتها وغير سمعت صوت الصداع برا والبنات كايغوتو تخلعت، جات خارجة حتى تحط منديل على فمها ونيفها وغيبت

هزها بين يديه واحد من الرجال وخرج من الباب الثاني، مانويلا وليو كانو مضاربين مع المليشيات د البوص والدنيا مقلوبة، بيرجينيا هي الوحيدة لي شافتها مشات للحمام وتبعاتها تقلب عليها

ميخائيل طيح لي فالباب ودخل للداخل، هاز سلاحو وكايقلب عليهم حتى لمح لينا جالسة تحت الطبلة مخبية ومعاها واحد البنت

وقف عليها ونطق مخاطبها : فين صاحبتك دوي؟

لينا : { شافت فيه بخوف ودموعها دايزين } معرفتش مشات لحمام وباقي مارجعت

حط ايدو على سماعة ونطق : بيرجينيا شوفي الحمامات

جاوباتو عبر السماعة بصوت ساخط : ماكايناش هاني فيهم، البنت غاتكون تخطفت

ميخائيل : { ضرب الطبلة برجلو } واضفااااك على بلان

المليشيات هربوا ملي تنفذ الهدف من هاد الهجوم والبنات عاد رجعت فيهم الروح لي بقاو اما نصفهم هربو، حضر صاحب المطعم والشرطة الروسية وروينة

ميخائيل خذا معاه لينا وخرج فحالو وتبعوه البنات بثلاثة، طلع فاللوطو وكسيرا ومشات معاه بيرجينيا مخلية البنات يمشيو فطوموبيل الأخرى

•••••

جالس فقاعة الاجتماعات مع كيم وبعض العناصر المهمة وجنو جالسة المساعدة ديالو أنجيلا .. الاجتماع والصفقة اللي كان مقرر تدار فكوريا قبل اسبوع وتلغت بسبب الهجوم لي وقع مع تشانام

وقع على الصفقة وصافحو بيدو، ناضو خرجوا ومشات معاهم أنجيلا حتى للباب رجّع راسو للوراء مسند على الكرسي مغمض عينيه

لي سرعان ما فتحهم ملي سمع صوت كعب عالي وريحة انثوية تسللت لأنفه، دور راسو جهة الباب ولاقا حواجبو ملي شافها

داخلة لابسة سروال جلد اسود مع كاردشيان نسائي دموي من الفرو وبوط طالع حتى لركبة، رافعة شعرها ثلجي كوت شوفال وكاتحدق فيه بعيونها الزمردية وتعابيرها باردة كبرودة الجو برا

ليث : اش بغيتي؟

بيرين : { ربعت ايديها } مصواب !

ناض وقف مرجع الكرسي بلاصتو : داك الصواب لي فيك هو لي فيا اختي العزيزة!

بيرين : { شقلبات عينيها } كي داير، را ماجياش ندابز غاتهنى .. جيت لبلادي ثانية وقلت ندوز نشوفك زعما كي الناس

ليث : { رمقها ببرود } الله يكثر خيرك حيت جيتي تشوفيني كنت مخنوق بلا بيك

ساطت بضجر وقالت : لاتطاق .. وصافي ابنادم باقي حاقد على الكلام لي قلتو ليك فعرسك ولمصلحتك؟

ليث : حتى الكلام لي ݣلتي وانا عندي 9 سنين كان فمصلحتي !

بيرين : { شافت فيه باستغراب } اينا كلام؟؟ والله ماعقلت .. داز وقت طويل باش غانعقل انا على كلام قلتو سنيييين هادي؟

ليث : { بنفس البرود } كيف كايݣولو لي فات مات، غير المرة الجاية ماتخرجي الكلمة حتى توزنيها

بيرين : ماتبقاش تدي عليا ملي كانتعصب مكانعرفش شنو كانقول { حولت نظرها للكرسي } وسمحليا

ليث : { طلع حاجبه } الهضرة ليا ولا لكرسي؟؟

بيرين : { شافت فيه بغيض } تفو عليك ودابا سمحليا

ليث : وتفو ما محلها من الإعراب؟ جاية تعتذري ولا كاتقلبي عليا؟!

بيرين : حيت كاتعصبني بتصرفاتك وهضرتك مستفزة

رمقها بنظرات عابرة وخرج من القاعة وهي تبعاتو كاتطقطق بكعبها ناطقة

" فخبارك فاش كانوقف قدامك كانحس براسي واقفة قدام بابا الله يرحمو { تلفت فيها وهي تابعت } ههه والله نفس ديك الهيبة والكاريزما عندكم متوارثة "

ضغط على الاسانسور تفتح ودخل ودخلت معاه عاد نطق

" مجاش معاك ولدك؟ "

بيرين : أسد راه فباريس مع مراتو

ليث : { هزهز براسو } حݣا نسيت مشا يدوز داك شهر الباكور

بيرين : ههههه العسل .. حتى الخضورية ورثيها من الواليد

شاف فيها وماعلّقش، تفتح المصعد فأخر طابق وخرج متجه للمكتب ديالو وهي من موراه .. جلس فكرسيه واشار ليها بيدو تجلس

ليث : { خذا الفيكس } اش تشربي ابنت امّي

بيرين : { دارت رجل على رجل } شي قهوة

طلب ليها قهوة وحط الفيكس تزامنًا مع الباب لي تفتح ودخل منو ميخائيل وبيرجينيا

ليث : { رفع راسو عاقد حواجبو } خليناكم معاهم لاش جيتو؟ واقعة شي حاجة؟!

ميخائيل : { نغزها } دوي نتي

بيرجينيا : غير قولها ليه أنتَ حسن

ميخائيل : { بهمس } لا اختي باقي باغي نعيش غاقوليها ليه نتي .. وشوفي حتى لامتي أنا نديرلك صداقة وݣصعة تاع كسكس على حسابي وندعي معاك كل جمعة { خنزرت فيه وكمل } في سبييل الله

خبط المكتب ونطق حتى قفزهم : واحد فيكم يدوي! { شاف فيه } ميخا أنتَ لي غاتهضر

ميخائيل : المدام ديالك واقيلة تخطفت

ليث : { ناض وقف وملامحو تبدلو } ونتا فين كنتي؟؟ { شاف ف بيرجينيا } ونتي!!

ميخائيل : كنت كانقتل فالمليشيات لي هجموا على الريسطو وفاش دخلت لقيت غير لينا، انا ما كلفتينيش نراقبها هادي خدمة ليݣارد وومن

بيرجينيا : { بلعات ريقها } كنت فريسطو اشاف وملي هجموا اضطرينا نستعملو سلاحاتنا باش ندافعو على راسنا .. وشوية بانت ليا مشات للحمام ومالقيتش كيفاش نتبعها، حيت فداك الوقت تلاح عليا واحد منهم وبقيت كانضارب معاه ما مشيت نقلب عليها حتى كانو خطفوها

بيرين : { غير كاتشوف } ديالمن هاد المليشيات؟!

ميخائيل : { شاف فيها } ديال عصابة Night Demon's

سكتات كاتفكر فين سامعة هاد الإسم، في حين هو خذا سوارتو وتليفونو وخرج ديك الساعة مكايشوفش قدامو وتبعو ميخائيل وبيرين

على الطاولة محطوط الپيسي ديالو شاعل على الخريطة والموقع ديالها بضبط في بنغلاديش ، جالسة بيرين فوق الكرسي كاتشوف فيه وهو كايلبس فسترة الواقية ضد الرصاص وكايستعد للمهمة

ماغايحتاجش هو يقلب ويتفاوض مع لي خطفوها واساسا عارفهم شكون ، هو غايمشي بنفسو يجيبها ويمحي ليهم الأثر فمرة، حيت تجرأو وخطفوها منو وهادشي علاش مكانش كايبغي يغفل عليها دقيقة ودار لي يحرسوها، حيت مابغاش يتكرر نفس السيناريو لي كان على وشك فقدانها فيه

ميخائيل كان كايعمر فسلاحو وكايتكلم مع خوه، كمل وتحنى عقد سيور بروطكانه وجهز سلاحه الشخصي دارو فالحزام وهز معاه دراغونوف بُندقية قنَّاصة روسيّة الصنع

بيرين : ماتدينيش معاك؟

ليث : { قرطسها بعينيه } مامساليش ليك بقاي هنا مع صامو

خرج مع الباب وتبعو ميخائيل وهي بقات جالسة مراقبة داك الپيسي والموقع لي فيه، صامويل جلس فالكرسي الثاني ملصق السماعة فوذنو باش يتواصل معاهم ويوجهم من خلال الخريطة

•••••

•بنغلاديش | داكا•

وسط ديك الغبارية غادي سايق طوموبيل قديمة ضبرو عليها فهاد جايحة الكحلة باش يقدرو يتنقلو ويوصلو للعنوان بضبط .. ميخائيل راكب اللور وكايشوف فتليفونو واش قربوا متبع جي بي اس

ميخائيل : دور على اليسر أو وقف

ضار على اليسر وتوقف، هز عينو فداك المبنى اللي بعيد عليهم بمسافة كايتأكد من العنوان، قدامها كانوا واقفين 5 الرجال من المليشيات د العصابة

هز بُندقية دراغونوف عطاها ليه ناطق : ميخا غاتمشي لجهة ثانية اونفاص مع هنا، ملي ندخل غاتكلف بيهم

ميخائيل : { خذاها منو ونزل } اوكي

شد المكان المناسب للقنص كيف وراه وطيح دوك لي عند الباب باش يقدر يدخل ليث، هاد الأخير لي دخل هاز سلاح كبير فيدو " كولت AR-15 "

بعد معركة طاحنة مع رجال العصابة اللي لقى الداخل قدر يوصل للغرفة فين محتجزة، كانت مربوطة فوق الكرسي وثوب اسود على رأسها .. يلاه بدأت كاتفيق من التخدير وكاتنين

تفزعت على إثر الباب لي تفرع، جا بسرعة حاني على ركبته كايفتح ليها ايديها وزول داك الثوب، شافتو وتلاحت فحضنو كاتبكي وهو كايمسح على ظهرها وقلبه كايتعصر على دموعها

سيلين : شنو وقع أ ليث فين انا؟ وشكون هاذو؟!

ليث : { هاز سلاح فيد وشد بيدها باليد الثانية } اشش حنا ف بنغلاديش .. تبعيني نخرّجك من هنا

سيلين : { كاتشوف فيدو فيها الدم وحالتو } مالك؟ واش ضاربتي معاهم

بلا ما يجاوبها على أسئلتها جرها وخرج بسرعة ، خلاها طلعت القدام كاتعدل ففولارها لي تخصر وطلع مشير لميخائيل بيدو .. نزل حتى هو من ديك البلاصة وجا طلع اللور وكسيرا

ليث : { عدل السماعة فوذنو } صامو منين غانخرج من هاد جايحة؟

صامويل : { كايشوف فالبيسي } غير كمل من الطريق لي غادي فيها .. حتى غاتخرج فجسر نهر داكا تم فين غانجي بالهليكوبتر نديكم

ليث : الجسر لي رابط بين مدينة داكا والهند؟

صامويل : وي هو هذاك

فجهة ثانية وفواحد الڤيلا، دخل افرايم بخطى سريعة ومعاه ضابط الشرطة البنغلاديشية .. لقاه واقف فالبالكون اللي كاتطلي منو وكايبان ليك الجسر الرابط بين مدينة داكا والهند بعيد بامتار

الضابط : { وقف موراه ونطق } هذيك البنت جا ليها وحررها ورجال لي كانوا عليها ماتوا البوص

خوان : { تلفت فيه بنظرات مشتعلة } ݣول للبوليس ديالك يسدو جميع مخارج ومداخل داكا .. جا لهنا وغايموت هنا

الضابط : امرك بوص

خوان : افرايم جيب ليا داك المنظار

•••••

الشرطة نشطت المكان وسدت ݣاع المخارج والمداخل د المدينة وبداو فالبحث عليه فداك الجسر كايقلبو اي طوموبيل واقفة ولا دايزة .. وبنفس الوقت جات طوموبيل كبيرة فيها المليشيات ونزلو مسلحين ، جالس فاللوطو وغير لمح البوليس قربو من المراية زوّل ديك السترة الواقية ضد الرصاص لي لابس وعطاها ليها

ليث : شدي لبسي وماتهضريش { هز سلاحه والصكادو فظهرو وتلفت لميخائيل } نزل راهم محاصرين الجسر كامل

لبست السترة فوق كسوتها كيف قالها بلاما تسول ولا تنطق حرف، هبط هو الأول شاد بيدها مخبيها موراه وبدأ كاينقص على البوليس واحد بواحد .. ميخائيل تخبى مور الطوموبيل وبدأ حتى هو كايقنص

المواجهة كانت شرسة بينو وبين رجال الشرطة ورجال العصابة، اضطر يبعدها عليه باش يحميها وداها خباها مور واحد سيارة واقفة تما وعطاها مسدس من عندو فحالة شافت شي حاجة ورجع كايكمل القتال معاهم ، فهاد اللحظة وصلت الهليكوبتر ونزلت منها بيرين بالباس اسود وقناصة فيدها وبدأت كاتعاونهم وتخلص عليهم

يلاه كمل رجال العصابة جات هليكوبتر اخرى فيها رجال آخرين وكايطلقو فالنار من تم، ميخائيل تخبى عليهم وجلس فالأرض الدم نازل مع وجهو فمعكرتو معاهم تصاب عدة إصابات

ليث جبد من صاكادو ديالو سلاح ناري مركب عليه قاذف قنابل يدوية، وقنص على ديك الهليكوبتر دمرها ، طاحت وسط النهر شاعلة فيها العافية ورجعت رماد، وكمل المواجهة مع باقي عناصر الشرطة حتى فجأة ماعرف منين جاتو رصاصة فظهرو وطاح على ركابيه

بيرين كانت مضاربة مع هذوك حتى شافتو وشهقت، جلست على ركبتها حاطة عينها على المنظار كاتقلب على مكان الطلقة، حتى رصدت الضابط لي فالبالكون د الڤيلا لي فجهة ثانية المطلة على الجسر .. كان شاد قناصة وهو لي تيرا ف ليث ويلاه جا يعاود يتيري فيه، بركت على زناد وجابت ليه 2 قرطاسات فراس طاح ميت مخلي البوص مصدوم

تبدلت من ديك البلاصة كاتيري ماقدراتش تمشي عند خوها حيت بعيد عليها وباقي قدامها البوليس كاتيري فيهم، صامويل هبط ومشا هز خوه كايفيق فيه وهو شبه واعي ماقادرش يدوي، هزو مسندو عليه وجرا بيه للهليكوبتر

جالسة قدامو شادة فيدو الي عامرة بالدم ودموعها هابطين شهقاتها ماخلاوهاش تخرج الكلام، شاف فيها وجهو عامر بالدم وتراب، شعرو مبعثر على جبينو والدم سايل من فمو

ليث : { كايهضر بصعوبة } سيري معاها نوضي اسيلين سيري نوضي

حركات رأسها بالنفي ودموعها كايقطرو على ايديه حتى وصلاتهم صرخت صامويل بإسم خوه، تلفتت ليه بيرين لي كانت كملت البوليس ونطقت

" مالك اصامو؟! "

جاوبها وعينيه حمرين : خويا كايموت خاصنا نتحركو من هنا دغيا

بيرين : واخا صبر { ضارت عند سيلين لي بعيدة مع ليث } يلااااه سيلييين

دفعها ليث وهو كايقولها تمشي عاد ناضت غادية عندها وكاتلفت فيه هو لي ناض وقف بزز ، غير وصلت عند بيرين وقفت طوموبيل أخرى ونزلو منها رجال من العصابة

جراتها طلعتها فالهليكوبتر وطلعت معاها ونطقت عبر السماعة

" ليث يلاه اخويا "

ليث : { جاوبها وهو كايتيري فرجال جداد } غاسيرو .. وسربي دي ميخا لأقرب سبيطار مابغيتش يموت بسببي { وقف حاس بدوخة } وتهلاي فيها

نفذت طلبو وقلعت بيهم الهليكوبتر وسيلين ماسكتاتش من البكا وهي كاتشوف فحالتو، كمل الرجال لي جاو جداد وبدأ غادي كايميل فمشيتو بسبب إصابته الخطيرة، حتى جاتو رصاصة أخرى من الخلف فكتفو وطاح حدا الجسر .. مد يدو بصعوبة حتى هز سلاحو لي طاح من الأرض وضار متيري فأخر رجل بقى هو نيت لي ضربو

غير قتلو رمى السلاح من ايدو أو شد فالسور د الجسر بصعوبة بالغة، ناض وقف مسند ظهرو عليه وبدا كايتخايل طفولته قدام عينيه، لحظة موت باه ومو وݣاع دوك الذكريات السوداء دازو قدامو كأنهم شريط فيلم

رجليه ترخاو مبقاوش هازينو، رفع صبعو السبابة بتقاثل كايشهد فخاطرو قبل ما يختل توازنه ويطيح من الجسر مباشرة وسط النهر مغمض عينيه فمرة !

- نهاية الفصل الثالث " أصفاد الهوس "

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.