محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية هوس ديابلو

فطريقو وهو غادي بلينا تصادف مع مقاتلة مسلحة من المافيا ديال دافيد ، اضطر يحط لينا ويطلقها تمشي ناطق

" تخباي تم حتى نسالي "

تخبات لينا وسط داك الشجر وهو بدا فالمعركة مع ديك المقاتلة لي مقدرش يقتلها بسلاحو بحكم هي كاطلق فرصاص مخلاتش ليه فرصة

تخبى عليها بواحد شجرة حتى حس بيها حبست وخرج راسو وتيرا فيها جاتها فرجلها وهي تيري فيه جاتو فالكتف .. رجع تخبى عليها وبدل البلاصة بسرعة حيت عرفها غاتجي ليها وفعلا دارت ليه من جهة ثانية وجات كاتسلت باش تقتلو حتى تفاجئت انه خوا ديك البلاصة

يلاه دارت الرصاصة ختارقت رأسها وطاحت ميتة وكانت هذيك هي أخر رصاصة بقات ليه فسلاحو ، شد على كتفو لي كاينزف ومشا كايجري عند لينا، عاود شد بيدها وجرا بيها فإتجاه الباب

•••••

بقى متعلق بيها وهي رجليها فالهوا وهو ماسكها من حوايجها وايدو ثانية شاد بيها فالحافة وكايشوف التحت إلى طاحو يا غايموتو يا غايتعوقو من شي قنت

كانت مغمضة عينيها من الحريق حتى فتحتهم وشافت فيه وحولت نظرها للتحت كاتشوف رأسها حاصلة

فجهة الأخرى ناض وقف دافيد وجبهتو كلها دم نازل معاها من معركتو مع ليث، دور راسو كايقلب على سلاحو حتى لقاه وخرج من تم

تاجه لعندهم وعلى وجهو ابتسامة انتصار ملي شافهم تما معلقين وحاصلين ، وجه سلاحو لعند ليث ونطق

" غاتخلص انت وياها "

تيرا ليه فيدو لي شاد بيها فالحافية باش يطلق ويطيحو بجوج ، فحين ليث عض على شفايفو متحمل الحريق ومبغاش يطلق ختو

استغرب او عاود وجه سلاحو هاد لمرة لبيرين وقبل ما يتصرف هو تصرفت هي وتيرات ليه فكتفو حتى طلق سلاح من ايدو كايتألم

دور راسو ليث كايقلب بعينيه حتى شاف طابق المفتوح لي قريب ليهم وشير بيها لتم جات طايحة وناضت جمعت الوقفة كاتعرج مجهزة سلاحها ومشات تقلب على لينا وصامويل

خلاها مشات وتشقلب على ظهرو وقلب رجليه حتى جا الفوق حدا دافيد لي كان يلاه كايحاول ينوض ويستجمع قوتو ، ناض وقف بالخف وضربو بروسية حتى جا طايح فوق داك الزاج ونيفو بدا كايسيل بالدم

ليث : { جبد سلاحو وتيرا ليه حتى هو فيدو } هاد المرة فيدك المرة جاية غانفرݣع ليك راسك .. فوت طريقي حسليك

أنهى كلامو وهبط من تم مع الدروج بسرعة وكايقلب عليهم حتى لمح ختو بيرين جاية وجهها كلو جروح من المعارك وجنب فمها مدمي ومعاها لينا

•••••

حاطة التيلفون على وذنها كاتصوني عليه حتى شافتو مجاوبهاش، زفرات بضيق وجلست فالفوطوي ناطقة

" مكايجاوبش .. يكونو لقاوها زعما؟ "

ميخائيل : { متكي راسو اللور } معرفتش

فتيحة : مشكلة هذي

ناض تݣعد فجأة مخليها مستغربة ومشا حتى وقفاتو بسؤالها

" تا فين غادي مالك؟؟ "

ميخائيل : { تلفت ليها } كانحس بشي حاجة واقعة لخويا .. خاصني نمشي

فتيحة : اه نتوما توأم كاتحسو بعضياتكم سبحان الله .. وفين غاتمشي وانت ماعرفش فين كاينين

حرك راسو نافيًا وتنهد ثم أردف : لا معارفش

فتيحة : { هزات ايدها } ايوا دوز ݣلس حتى يجيو .. ان شاء الله يكونوا بخير

غمض عينيه وفتحهم ورجع ادراجو جلس حداها فالصالون، جبد تيلفونو وحاول يتصل بخوه ولكن كان طافي

•••••

وصلت لعندو وهو جر لينا كايتفحصها بعينيه عاد نطق

" فين هو صامو؟ "

بيرين : معرفتش حيت تفرقنا كل واحد مشا لجيه

لينا : { شافت فيه بعيون دامعة } خالو ليث هذو شكون وشنو بغاو منا؟

ليث : { مسح ليها على شعرها } غير أعدائي ماتخفيش ابنتي

دور راسو فجأة لمح صامويل جاي واصابتو باينة ماشي ساهلة غير من مشيتو وحالتو كلها الدم، حرك ليه ليث براسو مسولو

" مالك؟ "

صامويل : { حرك ليه بيدو } والو يلاه نمشيو راه باقين رجال آخرين فجهة الأخرى غانحصلو معاهم

جر لينا بسرعة ومشا فإتجاه الباب الكبير وبيرين تبعاتو هازة سلاحها ، عاد تبعهم صامو كايتمشى غير بشوية وسلاحو لي خوا فيدو

تاجه لطومبيلتو طلع فيها وخلا بيرين ولينا يركبو اللور، غير كسيرا هو وتبعاتو سيارة ديال صامو وتبعوهم 3 سيارات ديال رجال دافيد ودراجة نارية كايطاردوهم

مكمشة فيها لينا خايفة وهي حاطة ايدها على شعرها كاتمسح عليه وكاتلفت للوراء كاتشوف سياراتهم قراب وشي وحدين منهم كايطلقو فالرصاص على سيارتهم

بيرين : ليث راهم كايتيريو

جاوبها وهو مكسيري وعينيه مع المراية : طومبيل محصنة مغايصورو والو

تنفست بارتياح وبعدت عليها لينا كاتهدن فيها، جبدات كلينكس كاتمسح فوجهها وجبينها من الدم وأثار المعركة

صابهم قربو ليه كثر وزاد فسرعة أكثر متجاوزهم بمسافة، وعينيه مع طومبيل ديال صامويل لي جات وراه وكلات الدق من عند رجال دافيد حيت مامحصناش ݣاع زاجها تهرس بالرصاص لي كايطلقو

جبدات سلاح قداتو وهبطت الزاج وتيرات فمول السكوتر لي كان قريب ليهم حتى قفزها صوتو الغاضب الجهوري

" رصااااااي { قفزت وطلعت الزاج } بركي لرض را غايجبوها فيك "

سكتات معاوداتش معاه الهضرة فحين هو دار مع طريق أخرى وكسيرا بسرعة جنونية خلات لينا تخاف وتخشى فيها

بيرين : { عنقاتها } ماتخفيش ابنتي ماتخفيش

هز عينيه الزُرق قدامو كايشوف جوج شاحنات جايين وحتى المساحة لي وسطهم إلى بغا يدوز من وسطهم ضيقة كون كان راكب فالسكوتر ممكن أما طومبيل لا

حول نظرو لمراية معندوش فين يرجع باش يخوي عليهم حيت موراه طومبيلات ديال المافيا تحط فأصعب موقف ، جز على اسنانو وعروق ايديه برزو من فرط اعصابو أما عيونو كانو أشبه بقطرة دم

رجع مارشاريار وعفط مكسيري فاتجاه شاحنات، شي اللي خلاها تزيد تعنق عندها لينا وتصيح بانفعال

" فين غادي؟ واش حماقيتي بغيتي دخلنا فيهم!! "

لا رد منه مركز مع القيادة حتى قرب ليهم وخوا فالاتجاه المعاكس شي اللي خلا طومبيلات لي كانو تابعينو نص فيهم يدخلو فشاحنات ويتقلبو أما الباقي ضطرو يقلبو طريق باش يخرجو ليه من جهة ثانية حيت مايقدروش يتبعوه ونفس الشي لصامويل قلب طريق ومشا من جهة الأخرى

هز عينيه فالمرآة كايشوف فيهم ونطق بعد صمت طويل

" نتوما مزيان؟ "

تقدات بيرين فبلاصتها جايبة حداها لينا ونطقت

" صاڤا .. مالك أخويا طيحتي منا النص "

دور راسو جهة الزاج لمح السيارة لي فيها صامو خرجت فيها سيارة أخرى من رجال المافيا شي لي خلاها تخرج على الطريق وتقلب بيه

صرخ بإسمو حتى قفزهم أو وقف اللوطو جنب طريق، جبد سلاح ثاني لي جايب معاه ونزل وسد الباب مخليهم فاللوطو وبدأ كايتيري فباقي رجال وهما كايبادلوه إطلاق الرصاص فالاخير هربو بسياراتهم

سالا معاهم بدون ما تصيبو حتى رصاصة بحكم مرتدي ذرع لمضاد للرصاص ، ومشا فتجاه سيارة لي كلها تشخشخات

فتح الباب بان ليه صامو مغيب وراسو طايح على الڤولون، مد ايدو هزو ليه متفحص نبضو وجبد تيلفونو متصل بالاسعاف عاد رجع ادراجو ركب فسيارتو وكسيرا

•••••

•نمسا | فيينا•

فالعاصمة نمساوية وبضبط فمنطقة ثلجية باردة ، توقفت سيارة سوداء ونزل منها الشيفور بالباسو الرسمي فاتح الباب الأمامي اللي نزلت منو امرأة فعقدها الخمسين مرتدية بينسيل سكيرت فالاورنج مع فيست بنفس اللون

شعرها أشقر داكن وتجاعيد مكتسية ملامحها الأجنبية، تمشات للأمام حتى وقفت قدام باب شاليه لي تم وسط داك الثلج تزامنا مع الباب د سيارة لي تفتح ونزل منو عز العرب لابس مونطو وكاشكول على عنقو وتبعهم واحد الكارد

دارت لعندو وفتحت حقيبتها اليدوية جابدة منها مفاتيح شاليه ، مدتهم ليه ناطقة بالإنجليزية ممزوجة بالكنتها الفرنسية

" هنا فين غاتعيش ا إيليك "

عز العرب : { شد منها سوارت وشاف فيها } اوكي .. شحال ديال الوقت؟

سُوزان : معرفتش البوص لي قال ليا نجيبك هنا، غاتبقى بينما نساتك الشرطة المغربية لي كاتبحث عليك

سرح بتفكيرو للبرهة ثم هزهز ليها براسو ناطق ببرود

" اوكي .. أو ولدي؟ "

سُوزان : { رفعت حاجبها بحدة } كون بغيتي ولدك مغاديش تقتل مو .. وكون كان كايهمك وكاتبغيهم مغادخلش للمافيا !

طول فيها الشوفة بنظرات خالية من أي تعبير ثم اردف

" عندك الحق ! "

تاجه للباب د شاليه كايفتح فيه وخلاها فحين هي رجعت ادراجها لعند الشيفور فتح ليها باب السيارة طلعت وطلع معاها داك الكارد وكسيراو

•••••

ركن سيارتو قدام دار ختو، فتح الباب ونزل عاد نزلت بيرين رفقة لينا هاد الأخيرة لي جات عنقاتو ناطقة

" خالو خفت بزاف .. وسمحليا كلشي بسببي "

رفع ايدو لي صحيحة واضعها على رأسها كايمسح على شعرها ثم قال بهدوء

" نتي مادرتي والو .. غير هاد المرة ملي يعيط ليك شي واحد غريب كيفما كان نوعو ماثيقيش وتمشي عندو { تحنى لعندها كايحدق فيها بزرقاوتيه } اتفقنا؟

لينا : { أومأت برأسها } تفقنا اخالو

طيف ابتسامة زار شفايفو وشد بيدها ولتافت لبيرين كايتفحصها بعيونو ناطق

" صاڤا؟ "

بيرين : { مصات على شفايفها مبتسمة } وي الحمد لله ملي خرجنا بأقل أضرار .. صامويل شنو وقع ليه؟

ليث : { تحرك داخل للدار } نسالي ونمشي نشوفو را داتو لومبيلونص للكلينيك

بيرين : وايدك؟ نداويها ليك راك نزفتي بزاف

ليث : عادي ماشي شي حاجة

دخلو للداخل متاجهين للصالون وكل ما قربو كايسمعو أصواتهم وهما كايهضرو فعرفهم غايكونو مجموعين

فور ما حط رجلو فصالون وقفت إيليا ولينا طلقت من ايدو ومشا كاتجري لعندها هاد الأخيرة لي ضمتها ودموعها نزلو، بعدتها من حضنها خلاتها مشات عند باها وناضت لعندو معنقاه ناطقة بإمتنان

إيليا : شكرا اخويا { بعدات عليه متفحصاه } مالك فيدك أو وجهك شنو وقع؟!

ليث : ماديريش فبالك ا ليلي .. انا مزيان

حركات ليه رأسها بالتفهم في حين بيرين نطقت

" نخليوكم غانمشي لداري .. موماري من قبيلة وهو كايصوني ليا "

•••••

جالس على راس الفوطوي كايلوي فضمادة على ايدو حتى انتهى ، رفع راسو وجهو عليه جروح وكدمات .. دورو على دار وصالون لي رجع رايب كأنه عاصفة ضرباتو

زفر بتذمر وصاح بصوت جهوري : جلعاااات .. جلعاااات ، فينك؟

تلقى الصمت وناض وقف كايقلب عليه وتحرك طالع مع الدروج، تسمر فمكانو ملي لمحو طايح فالكولوار والدم خارج من راسو وحداه 2 رجال آخرين ميتين

عض على شنايفو بسخط وجبد تيلفونو ، خربق فيه واتصل بواحد رقم وبقى غادي جاي حتى تفتح الخط ونطقت

" بوص محتاج شي حاجة؟ "

دافيد : { وقف حاط ايدو على الحيط } سوزان صيفطي ليا شي واحد بلاصت جلعات حيت مات .. ورجال راه هذو مات فيهم النص

سُوزان : اوكي شكون قتل جلعات؟

دافيد : { كايطرق بقبضتو على الحيط } داك **** ديال ديابلو .. مهم ديري اش قلت ليك

سُوزان : اوكي بوص .. غير رجال صافي؟ مامحتاج والو

دافيد : { سكت كايفكر ونطق } اه وجدي ليا طيارتي غانمشي لإسرائيل نشوف ايزاك

سُوزان : امرك سيدي

قطع معاها ودخل لبيتو، جلس فوق الفراش حاط ايدو على ذقنو كايخمم لثواني وساهي فلا شيء

رفع بصرو للأعلى متمتم بين شفايفو بخفوت مخاطب نفسو

" هاد المرة انت لي ربحتي اللعبة .. المرة جاية دوري "

•••••

مربعة رجليها فوق الفراش لابسة بيجامة بسروالها فالبينك ومزينة بقليبات، شعرها الحريري مخلياه مطلوق وكاتشوف فديك جهة لي قطعوه ليها منو والحزن باين على ملامحها

لصقة صغيرة فجبينها وجرحة صغيورة فحنكها ، فيقها من شرودها الباب لي تفرع عليها ودخل كي العاصفة خلاها تنتفض من مكانها بذعر

سيلين : { ناظراتو باستغراب ممزوج بخوف } ل ليث مالك؟ بشوية على الباب خلعتيني

جاوبها وهو جاي بخطواتو فإتجاها : ماتخفيش را من صغري وانا كانفرع البيبان مكنعرفش ندخل بشوية { سكاناها بعينيه الزرقين عاقد حواجبو } مال وجهك؟؟ شكون سخات عليه روحو وقرب ليك دوي

حدقت فيه ونزلت عويناتها ناطقة بحزن وامتعاض

" وحدة فالمدرسة هي وصحاباتها .. كانو بغاو يقطعو ليا شعري وبقيت كانضارب معاهم وقاسني المقص فوجهي ، وصافي جا هذاك ميخائيل فكني منهم { هزات فيه عيونها عامرين بالدموع } معرفتش علاش دارو ليا هاكا انا ماكنآذي حتى واحد ومادرت ليهم والو "

تحنى قدامها جالس قرفصاء مقابل وجهو مع وجهها، رفع ايدو بتقاثل كأنه فصراع مع نفسه وحطها على خدها .. دوز ابهامو تحت جفونها ماسح دموعها لي بداو كاينزلو

ليث : { ثبت نظرو على عيونها الكريستالية } مسحي دموعك حقك غايتخاذ .. ݣلتها ليك وغانعاودها طول ما انا عايش مغانسمح لحتى حاجة تأذيك

ابتسامة بريئة تسللت لشفتيها رامقاه بعيون براقة كادل على شكرها ليه، وبدون سابق إنذار عنقاتو مدورة ايديها على رقبتو وهي تهتف بنبرتها الرقيقة الطفولية

" شكرا شكرااا "

احساس غريب تسلل لداخلو فور ما لامست بشرتها الرطبة جسدو الصلب ، كا صعقة كهربائية وهزت جسمو هكاك شعر بعناقها ليه .. أنفاسها الهادئة لافحت عنقو وهي كاتهضر وشفتيها تلقائيًا لامسوه

عطرها الخفيف الذي يشبه نسمة الورد تغلغل فجيوبو الأنفية، زير على قبضة ايدو مغمض عينيه بغضب ترجم على حدة نظراته ملي عاود فتحهم معلنة على انقلاب مزاجو بعد ما كان بارد كا الجليد

دفعها مبعدها عليه وشاف فيها بنظراتو المرعبة لي اول مرة تشوفهم ناطق كايشدد على مخارج الحروف

ليث : متعاوديييش تقربي ليا

قطبت جِبينها بإستغراب من تصرفو وانقلابو المفاجئ كأنه ماشي هو لي كان قبل دقائق كايمسح ليها دموعها وكايتحدث معاها بهدوء !

بقات غير كاتحدق فيه مافاهمة والو حتى ناض خرج فحالو زادح الباب موراه، رجعت نظرها كاتشوف قدامها بعبوس وناضت وقفت

لبست پانطوفتها فرجليها وتحركت خارجة حتى توقفت على إثر الباب لي عاود تفتح من جديد ودخل منو، علامات استفهام واستغراب ترسمو على ملامحها وهي كاترمش فيه بذهول

شد بيدها ودخلها معاه وهي مزال فحالة صدمة كاتحاول تستوعب هاد الشخص كيفاش داير، عاد دابا خرج معصب وتعامل معاها هكاك علاش رجع ثاني غايسطيها لا محالة

بقات متبعاه اش كايصنع فحين هو خلاها جلست فوق سريرها الوردي وجلس جنبها، فتح البوماضة لي كان هازها فيدو ودار شوية فصبعو

مسك وجهها بيدو الثانية وبدا كايدهن ليها ديك الجرحة صغيرة لي كان جرحها فيها المقص تحت نظراتها الاستغرابية فصمت تام بيناتهم

انتهى وهز كلينكس مسح صبعو وناض فحالو حتى ستوقفاتو بسؤالها البريئ ونبرة استغرابية

" انت مزيان؟! "

لتافت ليها براسو كايناظرها بنظراتو الغامضة وأخيرا تكلم بعد صمت رهيب

" انا هاكا داير .. دابا تولفي على مزاجيتي المفرطة "

سيلين : { تبسمت بطفولية } شكرا على دواء

ليث : { مد ليها البوماضة } ملي تبغي تنعسي غسلي وجهك وديريها .. وفصباح جوج مرات را غايتحيد ليك لاطراس فحالا عمرو كان

سيلين : { خذاتها منو } واخا صافي .. احم هذيك مونيا اش غادير معاها؟

ليث : جاتني برهوشة أما نخلي دار عشتها عندها الزهر { شاف فيها } غانتكلف نتي ديها فقرايتك

أنهى كلامو وخرج فحالو قافل الباب موراه، تصادف مع فتيحة فالكولوار طلعاتو ونزلاتو كان مبدل ملي رجع من المهمة وداير الفاصمة على ايدو اليمنى

جات لعندو خايفة ناطقة : مالك اولدي؟ اش وقع مع هذوك!

ليث : { بهدوء } والو هاني قدامك بخير

فتيحة : وايدك؟

تخطاها مكمل طريقو مجاوب بكل برود : رصاصة عادي .. هاد الشي مولفو فخدمتي

•••••

جالس فالمكتب ديالو أو عائشة واقفة عليه كاتملي عليه البروكرام ، وقع على الضوسي لي خاصو توقيع وعطاه ليها ناطق

" صافي حتى تشوفي ليا مع موسيو بناني "

عائشة : اوكي موسيو أسد .. صفقة ديال اسبانيا شنو نديرو فيها؟

أسد : صيفطت كلشي ليث فالمايل حتى نشوفو اش غايݣول ونجاوبك

حركات ليه براسها وخرجت فحالها هازة طابليت فيدها، لحظة وقفت شادة رأسها ملي حسات بدوخة خفيفة زارتها لثاني مرة

بقات على داك الحال حتى جاها صوتو القوي من جهة الثانية

" عائشة مالك؟ "

فتحت عينيها وشافت فيه لقاتو ليث جاي باغي يدخل للمكتب ديالو، بلعات ريقها ونطقت بهدوء

" والو اموسيو ليث .. غير عيانة شوية هاد الأيام "

ليث : خوذي كونجي وسيري ترتاحي .. الخدمة مغاتهربش الصحة لي مكاترجعش

دخل المكتب ديالو وهي تنهدت بعياء ومشات فاتجاه مكتبها، فور ما دخل جلس فكرسيه وفتح الپيسي كايخربق فيه

قاطعو الباب لي تفتح ودخل منو أسد ناطق : ملي دفنوه مازاروه اخالي العزيز { غمزو } فين غبرتي ؟

ليث : { هز راسو من الپيسي } شحال من مرة ݣلت ليك انت هو المدير هنا ماتسنانيش نجي لشركة حيت عندي خدمتي ومية مطرقة فراسي

أسد : { جلس مقابل معاه } عارف ولكن كاين شي حوايج خاصني ناخذ فيهم رايك وموافقتك ضروري .. بحكم انت هو مول شركة الاصلي

ليث : { كايماصي فجبينو } لي بانت ليك فيها مصلحة الشركة وغاتزيد بيها القدام ديرها ماتسنانيش نعطيك لاوكي .. انا مامساليش لهاد الشي وقليل فين كانجي للمغرب

أسد : اوكي .. المهم اش بالك فالافير ديال اسبانيا بغاوك انت لي تحضر ؟

دوز لسانو على اسنانو ونطق رافع حاجبو بشك

" لاش بغاوني انا بضبط؟؟ .. ياك انت المدير التنفيذي وانت لي غادير معاهم الصفقة ! "

أسد : هما ݣالك ضروري يشوفو مول الشي .. سير عندهم مغاتخسر والو اصاحبي وهاد الصفقة معاهم فصالح شركتنا

ليث : { كاينقر بصباعو فوق المكتب } مقنعاتنيش هضرتهم ! .. وتريكة الصليب مكانثيقش فيهم

أسد : { دوز ايدو على شعرو } ودابا علاش حكمتي عليهم قبل ما تشوفهم؟

بقى ساكت شحال حتى ظن أنه مبقاش غايهضر، تكى ظهرو على الكرسي ونطق

" سير عندهم انت { ميل راسو } تم غاتعرف واش عينهم فالصفقة ولا فخلا دار عشتهم "

أسد : اوكي حتى هذا كلام

ليث : { فتح المجر وجبد منو واحد العلبة } واحد الكادو صنعتو ليك بيدي

دفعو ليه فوق المكتب فحين أسد شاف فيه مستغرب ونطق

" كادو ! وبأشمن مناسبة؟ "

مجاوبوش اكتفى انه يناظرو بنظراتو الغامضة وملامح ممحية من أي تعبير، خذا العلبة وانتابه الفضول يعرف شنو هي هاد الهدية

فتحها ومجرد ما ألقى نظرة داخلها قطب حواجبو بإستغراب، كان بداخلها مسدس فالرمادي منقوش عليه اسمو بالروسية " Лев "

هزو بين ايديه متفحصو ونطق : سلاح!! اش غاندير بيه اصاحبي؟

ليث : { ببرود قاتل } سلاحك الشخصي .. آخر ماصنعت وراه مرخص ماتخافش

أسد : { طول فيه الشوفة } مغانحتاجوش راني حدي الأعمال ماشي غادي نݣاجي !

ليث : { ناض وقف } غاتحتاجو وإلا مكنتش نعطيه ليك ! .. فهاد الحياة توقع كلشي

أنهى كلامو وتحرك خارج قافل الباب خلفه بكل هدوء مخلي أسد متبعو بنظرات شك وهو كايحاول يفهم المغزى من كلامو وفاش ممكن يحتاجو

•••••

نزلت من الطاكسي وخلاتو كايتسناها ودخلت لأقرب صيدلية جات فطريق خدمتها بعد ما خرجت من شركة ، بقات واقفة كاتسنى حتى تفاوت السيد لي كان كايشري دواء وبقات الفارمسي خاوية

توجهت لعند البنت ونطقت بتردد : ختي بغيت نسولك

ردت عليها بابتسامة خفيفة : وي ختي مرحبا

عائشة : { بلعات ريقها بتوتر } دابا انا تعطلت عليا ليغيݣل بزاف وبغيت نعرف مناش .. واش ضروري نشوف الطبيبة؟

هزهزات براسها ونطقت بتساؤل : واخا عندك شي أعراض أخرى ؟؟

هي عارفة الأعراض لي عندها وخايفة لايكون داكشي لي فبالها بصح، كاتحاول تجاهل وتقنع رأسها بلي غير عيانة ومريضة

عائشة : السخفة والدوخة .. وكانرد شي مرة صافي غير هاد الشي

- بلاتي تسناي

مشات ورجعت لعندها عطاتها التيست د الحمل ناطقة

" تأكدي واش حاملة حيت الأعراض متشابهة ، والى مكنتيش حاملة خاصك تشوفي الطبيبة باش تعرفي سبب تأخرها "

عائشة : { تبسمت بتكليف } اوكي شكرا

شكرتها وخشاتو فصاكها وخرجت من تم، رجعت ركبت مع مول الطاكسي وسندت ظهرها على الكوسان وتنهدت تنهيدة طويلة كأنها هازة الجبال فوق كتافها

سرحات بتفكيرها وسط همومها وهاد الكابوس لي قلب حياتها رأسا على عقب من بنت قوية وعايشة فسلام إلى بنت مغتصبة مسلوبة منها روحها واحلامها وطموحاتها

كلشي تبخر من ديك الليلة المشؤومة ، طلقت سراح دموعها مخلياهم نازلين راسمين مسارهم على خذوذها

تأنيب الضمير والندم كاينهش فيها بدون توقف وفكل مرة كاتحمل المسؤولية لنفسها علاش خلات الباب المحلول حتى دخل هذاك الوحش لي غتاصبها وافقدها عذريتها بكل دم بارد ومشا وخلاها كاتعذب

شهقات وسط بكاها وناضت مفزوعة كاتحرك فراسها بالسلب حتى انتبه ليها سائق ونطق

" ياك لاباس الآلة ؟ "

رفعت رأسها فيه ونطقت بابتسامة باردة : والو .. وصلنا؟

حرك ليها براسو وهي فتحت صاكها وخلصاتو ونزلت فحالها، دورات عيونها على الحي ورفعت ايدها مجففة دموعها وماسحة اثارهم بكم الشوميز لي لابسة

عدلت شعرها ونشات على وجهها راسمة ابتسامة خفيفة على ثغرها خافية بيها كل انهياراتها الداخلية باش تخرج قدامهم بكل هاد الثبات

فتحت بسوارت ودخلت كادور رأسها لمحات نوال فصالون الثاني مع الخدامة، خلاتهم وسلتات طالعة للفوق ولبيتها مباشرة

فور ما دخلت طرقات عليها الباب بساروت وسندت ظهرها عليه نازلة معاه حتى جلست فالأرض، رمات صاكها حداها بعد ما جبدت منو التيست

بقات شداه بين ايديها كاتشوف فيه للوهلة وهي فصراع مع نفسها واش ديرو وتعرف شنو عندها وتريح بالها ولا بلاش

خايفة من النتيجة ، خايفة من الحقيقة ماقادراش تواجهها، سدات عينيها ملي ضرها رأسها بقوة تفكير وناضت وقفت بعد ما قررت ديرو

•••••

نزل من اللوطو وتمشى لعند ليث هاد الأخير لي كان واقف واضع ايديه خلف ظهرو وعاطيه بظهر كايشوف قدامو بشرود

دور راسو على ديك البلاصة فين واقفين غير الخلا والقيفار ونطق بروسية

" ديابلو قلتي ليا نجي عندك .. بغيتيني؟ "

ليث : { بقى على حالو ماتحركش } كيفاش انا حاطك عند الليسي ودرية تخطفت من قدامو ؟؟؟ .. بغيت جواب !

ميخائيل : { حك عنقو } صراحة مكنتش تم حيت شفت الوقت باقي لي غايخرجو فيه وقلت نمشي نشرب قهوة بينما وصلت ل 11:00 .. ماشفتهاش ملي تخطفت وعارف راسي غلطت معاك

فضل انه مايكذبش عليه ويقول كلشي واخا عارفو مكايسامحش بطبعو القاسي ضروري غايعطيه شي عقوبة

طال صمتو شحال عاد تلفت ليه ونطق : سميت ديك ميخية لي دابزت مع سيلين؟

ميخائيل : { رفع راسو مستغرب } سميتها مونيا آيت طالب بنت واحد رجل أعمال

حرك براسو فقط وظلت ملامحو جامدة، دور وجهو كايشوف فواحد جهة ونطق

" شتي داك الكركور ديال الحجر! "

ميخائيل : { تبع فين كايشوف حتى بان ليه واحد العرام د الحجر } اه شفتو مالو؟؟

ليث : { رجع نظرو ليه } عقوبتك هي غاتنزلو كامل لأرض وتعاود تبنيه من جديد 10 المرات

شاف حتى عيا وقلب خطوايه غادي جهة داك الحجر .. خشا ايديه فجيابو وبقى مراقبو بزرقاويته وهو كايهز بالحجرة وكاينزل للتحت

بحكم ثقيل مايقدش يهز بجوج، كايحطها لأرض ويطلع يجيب الثانية والعرق بدا كايتصبب من جبينو

كملهم أو وقف كايرتاح وبدأ كايهز فيهم ثاني ويطلع فديك العقبة د تراب حتى للفوق ويبني من جديد وهذي يلاه المرة الأولى وهو قال ليه 10 المرات لي غايكرر العملية

بلع ريقو وجهو رجع حمر بفعل أشعة الشمس الحارقة وتيشرت ديالو زاد لصق على عضلاتو بالعرق ، كمل البني وهز راسو كايشوف كان مسند ظهرو على سيارتو ومراقبو

رجع حدر راسو كايهدم فيهم من جديد ثاني باش يعاود للمرة الثانية حتى ندم علاش مشا لشي قهوة وماقامش بواجبو حتى تخطفت لِينا

•••••

خرجت للجردة كاتقلب عليها لمحتها جالسة جنب الپيسين كاتلعب بواحد البالونة ، رفعت ايدها ملوحة بيها ليها ناطقة

" سيلييين .. اجي دخلي من الشمس "

رفعت رأسها فور ما سمعتها كاتنادي عليها وناضت جات لعندها كاتجري ناطقة

" طاطا فتيحة .. جا ليث؟ "

فتيحة : ايه ابنتي .. لاش بغيتيه

ردت بنبرتها الطفولية المرحة : بغيتو يراجع معايا الدروس

فتيحة : { كاتمسح ليها على شعرها } سيري عندو را يلاه دخل ومشا تخشا فداك البيرو الكحل

ضحكات ودخلت كاتجري للداخل، ثواني وكانت واقفة أمام المكتب ديالو الأسود، رفعت ايدها وطرقت عليه طرقات خفاف حتى سمعت صوتو من الداخل

" دخلي "

حطات ايدها على الپواني ودخلت مبتسمة ، دورات عويناتها الكريستالية على أرجاء المكتب كاتستكشفو ، قطبت حواجبها من سوداوية المكان وجميع حركاتها مرت تحت انظاره وهو مراقبها فصمت

تداركت نفسها وتفكرت علاش جات وشافت فيه لقاتو كايلعب بستيلو بين صباعو وحاضيها بنظراتو لي وتروها

سيلين : احم خويا ليث جيت عندك باش تراجع معايا .. كنتي قلتي ليا ملي ترجع من روسيا تراجعهم معايا

نزل عينيه فالوراق اللي قدامو ونطق : جبتيهم!

سيلين : { بإستفهام } شناهوما؟

ليث : الكتوبة { هز راسو من جديد } سيري جيبيهم واجي

أومأت رأسها إيجابا وقربت منو بفضول كاطل على شنو كايدير حتى بانو ليها دوك الأوراق كلهم مكتوبين بالروسية مافهمت والو والورقة لي بين أيديه فيها رسم دقيق لسلاح

سألته ببراءة وهي تضع اصبعها جنب فمها بطريقة طفولية

" شنو كادير؟ "

حط الستيلو فوق الاوراق كايماصي فعنقو : كانصمم سلاح جديد .. واحد نوع من الأسلحة نادرة والممنوعة دوليًا

سيلين : { رمشات فيه } ممنوعة دوليا يعني غايعاقبوك عليه إلى خرجتيه للسوق !

ليث : شكون غايعاقبني ميخرانوس؟ ولا ديك المعاقة الدولية

هزات كتافها بعدم المعرفة : معرفتش .. ولكن سمعت كايفرضو عقوبات على لي كايستعمل أسلحة ممنوعة دوليا حيت كاتكون خطيرة

ليث : { ببرود قاتل } يمشيو يعاقبو اخرائيل لي ݣاع الأسلحة جربتهم فدوك الناس

تحولو ملامحها للحزن ملي ذكرت حال بلادها " فلسطين " وتفكرت حتى باها ومها، ضارت خرجت تجيب الكتوبة حسن ماتبدا تبكي عليهم وترجع تحس بديك الوحدة من جديد

•••••

رجعت لمكتب بعد ما جابت كتوباتها، فتحت الباب ودخلت لقاتو جالس فالفوطوي الجلدي مرجع راسو اللور ومسرح رجليه فوق الطبلة

حولت نظرها لبيرو لقاتو جمع دوك الأوراق لي كان حاط قبيلة وغبر ليهم الأثر، دورت عينيها بانو ليها شاشات شاعلين ديال نظام الكاميرات ولكن ماهتمش ليهم وتاجهت لعندو

جلست حداه مخلية بيناتهم مسافة قصيرة، حطات الكتب فوق الطبلة ونطقت بحماس

" هاهما يلاه راجع معايا "

زول رجليه من فوق الطبلة وتقاد فجلستو ناطق

" فين عندك المشكل؟ "

رمشات فيه حتى فهمت قصدو بحكم كايجيها كلامو غامض ونطقت

" الماط كايجيني صعيب شوية "

ليث : مكاتقرايش سيكسيونويه أوبرازوفانيي؟

سيلين : { بعدم الفهم } شنو هي هذي؟ واش كايقريوها ليكم! وشنو كاتعلمك

حرك ليها براسو كايناظرها بنظراتو الماكرة : كاتعلمك الكوا

رمشات بعدم الاستيعاب ناطقة ببراءة : شنو هو الكوا؟!! واش الكوا د العافية؟

واقفة وسط الحمام حافية القدمين، مرتدية بيجامة بيتية فالافندر ومخلية شعرها الأسود مسندل بعشوائية مع ظهرها

التيست فيدها كاتحرك فيه الفوق وكاتنتظر نتيجة على احر من الجمر، أملها تطلع سلبية وتريحها من هاد العذاب نفسي لي كاتعيش كابوس الاغتصاب وباقي ماتجاوزاتوش كيفاش غاتقبل تكون حاملة من مغتصبها؟

ولو مجرد فكرة فالأمر كاتخليها تجن وتصيبها هسترية ماعساك تصبح حقيقة ، بلعات ريقها بتوتر كاتعض على شفايفها حتى طلعت شرّطة الأولى وشرّطة الثانية لي كايأكدو انها حاملة

حركات رأسها بالرفض ورماتو من ايدها ، رفعت رأسها كاتشوف انعاكسها فالمرآة ماشعرتش بنفسها إلا وهي هازة القرعة د جيل دوش وضرباها حتى تشخشات صارخة بهسترية

رجعت للوراء وجلست فالارض حاطة ذراعها على حافة الجاكوزي وتكات رأسها مخلية دموعها يتسرسبو فوق خذوذها فصمت

•••••

داخل مكتب العميد كان جالس فالكرسي بعد ما حيدو ليه المنيوط من ايديه وجابوه من زنزانة فور ماشافوه فاق ورجع للوعي ديالو

جالس قبالتو أكرم وفجهة ثانية علي هاد الأخير لي طرق بالقلم فوق المكتب حتى انتبه ليه ونطق

" شنو كاتعرف على خدمة باك؟ "

رئبال : { رفع راسو وبعض من خصلاتو نازلين على جبينو } استاذ آداب انجليزي فالجامعة .. هاد الشي لي كانعرف على خدمتو

علي : { بتشكيك } كي دايرة علاقتو بماماك الله يرحمها؟ .. زعما كانو مفاهمين ولا ديما مدابزين؟!؟

رئبال : { نفى براسو } كانو عادي ولكن شي مرات كايدابزو .. وفايت سد عليها فالبيت وانا لي خرجتها

أكرم : { ربع ايديه } فنضرك علاش قتلها؟؟

بقى ساكت شحال عاد نطق وهو كايحرك فراسو فحال المصدوم

" معرفتش .. معرفتش علاش قتلها ، هي

ما دارت ليه والو { شاف فيهم وتبسم } كانكرهو انا غانقتلو ، غانقتلو واخا يمشي تحت الأرض "

شافو فيه باستغراب من حالتو ونطق علي : تهدن حنا كانقلبو عليه .. والقانون غايعاقبو واخا يهرب مية عام ، ݣول ليا باقي عندك شي حد فعائلتك ؟؟

رئبال : { كايشوف فالفراغ بضياع } بنت عمتي .. أو خالي مراد صافي هذو لي كاينين

أكرم : اوكي عطينا العنوان ديال خالك باش يعرف ختو ماتت

رئبال : { شاف فيه } خالي كايسكن ففرنسا ماشي هنا .. غانعطيكم نمرتو هي لي عندي، مغاطلقونيش نمشي بحالي؟

علي : وي غانخليوك تمشي اولدي .. غير نتواصلو مع خالك

طول فيها الشوفة وكلامو كان مجرد اختبار لعقلها وليها، مد ايدو هاز الكتاب من فوق الطبلة كايقلب في صفحاته ناطق بهدوء

" لا كاين كوا ثاني حتى تكبري وتزوجي وغاتعرفيه "

سيلين : { ربعات ايديها بزعل } وعلاش ماتقولش ليا دابا شناهو ؟ .. ضروري نتسنى انا حتى نتزوج باش نعرف هاد الكوا شنو كايعني

كلامها وبرائتها جابو ليه الضحك وبلاما يشعر على نفسو لقى راسو كايضحك مخليها متبعاه باستغراب ناطقة

" علاش كاضحك عليا .. جاوبني شنو هو "

سكت من الضحك وشاف فيها بجدية : إلى بغيتي تعرفيه شنو هو غاتصدقي مغطة هنا وزيدي تقراي حسليك

سيلين : { غوبشات فيه مافهماش كلامو } كيفاش مغطة مفهمتكش!!

ليث : { لاح الكتاب من ايدو } بلوندينكا واش باغة تراجعي ولا نوض فحالي؟

سيلين : { نفات برأسها وهزات كتابها } لا صافي بغيت نراجع

هز الكتاب من جديد فتحو وستيلو فيدو وبدا كايشرح ليها الرياضيات وكايراجع معاها، متبعة معاه بتركيز وكل مرة كايسولها كاتجاوبو فعرف انها عندها قوة الحفظ وعقلها خفيف مغايلقاش معاها مشكل

كان كايشرح بطريقة زوينة عجباتها وكايعطيها أمثلة مبسطة باش يسهل عليها تحفظهم بسرعة، حدة ملامحو ونبرة صوتو الجادة وهو كايتكلم خلاتها تندمج معاه وتسهى

•••••

دقت عليها وملي تلقت الصمت حطات ايدها على الپواني ولكن كان الباب مسدود من الداخل بالمفتاح

عاودات طرقات بجهد ناطقة : عاااائشة .. حلي ابنتي مالكي سادة عليك؟

فتحت عيونها فور ما تسلل صوت مها لمسامعها، ناضت وقفت وهزات داك التيست من الأرض وخرجت بالخف خشاتو فصاكها ونطقت وهي راجعة للحمام

" ماما الحبيبة انا فالدوش صبري شوية نلبس ونجي نفتح ليك "

فتحت الروبيني وتقابلت مع المراية كاتغسل فوجهها من آثار دموعها وانهياراتها وألمها، حدرات رأسها حتى ولا شعرها كولو فالفابون وخلاتو كايتغسل

خذات الفوطة لفاتو بيها ورفعت رأسها، جففت وجهها بالمنشفة ورسمت ابتسامة باهتة على ملامحها الذابلة

تمشات بخطى بطيئة حتى وصلت للباب د غرفتها وفتحاتو ناطقة

" وي ماما؟ "

نوال : { شافت فيها حاطة ايدها على خذها } مالك ابنتي واش مريضة؟؟

عائشة : { حركات رأسها بالنفي } لا غير عيانة شوية هاد الأيام عندنا الخدمة كثيرة

نوال : { تنهدت } معرفتش كانحس بيك ضاراك شي حاجة .. المهم هبطي تغذاي

شاف فساعتو بعد ما سالا معاها المراجعة ، وناض للمكتب ديالو هاز تيلفونو لي كايصوني مجاوب عليه

جمعت كتوبها وشافت فيه كان مشغول بالمكالمة ومن ملامحو كايبان تقلب مزاجو مرة أخرى كا الأحوال الجوية مشات الشمس وجات الضبابة، حاولت تفهم السبب لكن كان كايهضر بالروسية ماقشبلت والو

ناضت خرجت متاجهة لغرفتها ، فور دخولها حطاتهم فوق مكتبها وهزات تيلفونها متصلة بلينا، ثواني وجاها الرد منها

" سيلين صاڤا؟ "

سيلين : الحمد لله .. ونتي قالت ليا طاطا فتيحة كنتي مخطوفة؟!

لينا : غير شي وحدين أعداء خالو ولكن جابوني ماتخفيش خالو ليث بطل

سيلين : يلاه غانقطع حتى نتلاقاو فاليكول

لينا : قبل بغيت نمشي نشوف صامويل مسكين كي بقى حيت دار اكسيدون فطريق ملي كنا جايين

خربقات شعرها كاتفكر ونطقت : اوكي غانمشي معاك

قطعت رامية تيلفون فوق الفراش ودخلت للدريسينغ، لبست جيپ كارو فالاسود ورمادي مع ليبة موس، تيشرت ابيض خشاتو فيها وهزات فيدها تجاكيط كوير

جلست فوق الكرسي لبست البوط وعقدت سيورو، مشطات شعرها بالخف ، هزات الكارطابل ديالها وخرجت كاتجري

هبطت للتحت لقات فتيحة جالسة فصالون وتوجهت لعندها ناطقة

" طاطا توصليني للمدرسة "

فتيحة : { تلفتت ليها } وحتى تغداي بعدا

سيلين : لا غانتعطل حيت داخلة مع 3:00

فتيحة : وبلاتي يديك ليث معاه

باقي ما كملتها لمحاتو نازل مع الدروج لابس كلشي كحل وداير كاسكيطة فوق راسو ، وقف فنص ولتافت ليهم ناطق عاقد حواجبو

" را ميخا غايوصلها انا مامساليش "

فتيحة : صافي واخا { رجعت نظرها ليها } سيري ابنتي مع ميخائيل را غايوصلك باش ماتعطلي

خرجت تابعاه هو ركب فاللوطو ديالو وكسيرا وهي مشات عند ميخائيل لي كان جالس تحت واحد الشجرة

وقفت عليه ونطقت بدارجة : قال ليك ليث وصلني

حرك ليها براسو وجمع الوقفة ومشا طلع فاللوطو فحين هي طلعت اللور وكسيرا، ما وقف حتى لقدام الڤيلا د الهلالي فين كانت لينا كاتسناها وطلعت معاها وقالت ليه يديهم للكلينيك

ميخائيل : { كايشوف فطريق } بغيتو تشوفو صامو حتى انا نيت غادي نشوفو كي بقى

سيلين : { بالانجليزية } واش ليث مغاديش يرجع؟

ميخائيل : معرفتش .. غالبًا غايسالي خدمتو ويجي

لينا : { نغزاتها ناطقة بهمس } بلاما تسوليهم رجال خالو مايقولوش ليك لا فين مشا لا فين جا .. راهم عارفين كلشي هذوك ولكن مكايهضروش مقريهم هه

سيلين : سكتي دابا يسمعنا .. ولا مكايفهمناش؟

ميخائيل : { بشبه ابتسامة } را كانفهمو العربية غير مكانهضروش بيها ههه

•روسيا | موسكو•

واقف داير ايديه فجيابه مراقب المصنع ديال الأسلحة لي دمر وشعلات فيه العافية ببرودة مكتسية ملامحو كأنه ماشي المصنع ديالو وتابع لشركتو !

على بعد مسافة قصيرة واقفين عليه 4 ليكارد، تقدم منهم واحد فيهم هو نفسو لي اتصل بيه وخبرو

وقف قريب منو ونطق بالروسية : سيدي شنو غانديرو دابا؟

ليث : { تلفت ليه بنظرات قاسية } غاندفنك هنا

الكارد : ولكن انا مادرت والو

ميل راسو فيه ناطق بِبرود مُرعب : فين كنتي ملي تستهدف المصنع؟؟ حاطك ديكور!! لاش كانخلصك ؟

الكارد : كنا حاضين ولكن ماشفنا حتى واحد يمكن تحرق فالليل

ليث : { ضيق عيونو } كايبان ليك عندي الوذنين؟؟؟ ملي تبغي تكذب ختارع كذبة لي غاتقنع عقلي وماشي عقلك !

يلاه غايبرر ليه حتى شدوه ليكارد الآخرين بإشارة من ليث هاد الأخير لي نطق

" انت مشارك فالفعلة وبعتي راسك رخيص لعدو ديالي { ركلو حتى سال الدم من فمو } ولكن غير عذبتي راسك لا انت ولا هو حيت هاد المصنع لي تحرق مافيهش الأسلحة "

رفع راسو فدوك رجال ونطق بهدوء : ديوه ربطوه فديك شجرة

حركو برؤسهم وهزوه بيناتهم وهو كايتنثر وكايغوت حيت عارف راسو غايشوف الموت بعينيه

•••••

كاتمشى فالكولوار د شركة مرتدية سروال واسع فالاحمر بطرقات عند الخصر وشوميز شفافة فالابيض خشياها فيه، صبادري فرجليها وشعرها مطلوق كي العادة

ميكاب خفيف خافية بيه حزن ملامحها وطابليت فيدها اليسرى، وصلت للمكتب ديالو وهي حاسة بالأرض كادور بيها طرقاتو عاد دخلت ناطقة

" موسيو أسد عندك اجتماع من هنا ل 5 دقايق "

كان واقف قبالت الزاج مراقب الشارع بزرقاوتيه حتى سمعها ونطق

" اوكي مغسي .. اه قبل ما نسى را سيمانة الماجية غانمشيو لإسبانيا "

تلقى الصمت شي لي خلاه يقرن حواجبو ويدور لعندها حتى خرج عينيه مصدوم ملي شافها طايحة فالأرض فاقدة الوعي

دار بسرعة البرق وجا تحنى لعندها هاز ليها رأسها من الأرض كايصرفق فيها ناطق

" ايشة ! .. ايشاااا كاتسمعيني فيقي "

تلقى الصمت للمرة الثانية ومكانتش كاتجاوبو، هزها حتى ولات قدامو وتاجه بيها للكناپي لي وسط المكتب

حطها فيه وسرح ليها رجليها وناض جاب قرعة الماء ورجع جلس جنبها، فتحها وخذا منها شوية ورش ليها على وجهها وهو كايناديها باسمها

كاتسمع صوتو ضعيف فوذنها تدريجيا بدأ كايوضاح ليها، كاتحس بقطرات د الماء فوق بشرتها وعينيها بداو كايتفتحو بتقاثل حتى فتحاتهم أو وقع بصرها عليه

شافها كاتحاول تنوض وعطاها ايدو معاونها حتى ناضت جالسة ، تفحصها بعيونو ونطق

" صاڤا؟ .. إلى كنتي مريضة سيري ترتاحي "

عائشة : { حاطة ايدها على رأسها } نو صاڤا صاڤا

مد ليها القرعة د الماء تشرب، خذاتها منو بهدوء وشربات شوية وحطاتها فوق الطبلة وشافت فيه مخسرة ملامحها ناطقة

" هاد ريحة ديالك؟ "

رفع حاجبو مستغرب وقرب من شوميز ديالو شمها ونطق

" وي الپرفان ديالي مالو معجبكش!؟ "

عائشة : { سدات نيفها بيدها } محملتوش جاب ليا الخنقة

ناضت وقفت تحت نظراتو الاستغرابية وعلامة استفهام لي خلات ليه بتصرفها وتحركت قاصدة الباب تنوي المغادرة لولا سؤالو لي منعها

أسد : سمعتيني شنو ݣلت ليك بخصوص إسبانيا؟

استدارت لعندو بجسدها كاملاً مربعة ايديها : نو ماسمعتش !

ناض من مكانو وهب واقفا، تمشى لعندها بثقالة واضع ايدو فجيبو وثانية دوزها على شعرو

أسد : ݣلت ليك قبل ما تسخفي غانمشيو لإسبانيا السيمانة الماجية .. دونك وجدي راسك

عائشة : { واقفة غير بزز حداه } و واخا غير بعّد .. ومن الأحسن تبدل هاد الپرفان

حط ايدو على الباب د المكتب محاصرها ومقلص المسافة لي كانت بيناتهم عاد نطق وهو مركز عينيه فعيونها سوداء

" شنو مشكلتك مع ريحتي؟؟ نهار خدمتي لقيتيني كانديرها ماشي اول مرة ! { رمشات فيه وبقات ساكتة } ولا كاديريها بالعاني؟؟؟ حيت تصرفاتك الأخيرة مبقاوش عاجبيني ا ايشة ! "

تزيرات ماحليتها لمعدتها لي كاتحس بيها مشقلبة وباغة ترّد ومحاملاش ريحتو نهائيا ولا لسؤالو المفاجئ المستفز ، كون كانت عائشة ديال قبل كانت غاترد عليه وماتسكتش ولكن هادي لي واقفة قدامو روحها ماتت ولات عايشة غير الجثة تحطمت ديك القوة وشخصية لي كان كايعرف

دفعاتو بكل قوتها حتى تراجع للوراء مبعد عليها وفتحت الباب وخرجت كاتجري هاربة منو ومن الجواب لي عاجزة عليها هي بنفسها، هاربة من ذكرياتها الاليمة، من ماضيها ومن هاد البيبي لغير مرغوب فيه لي جا نتيجة الاغتصاب

بقى متبعها باستغراب وشك من أمرها مابقى فاهم فيها والو، خصوصًا تغيراتها الأخيرة كأنك هزيتي عائشة وحطيتي وحدة أخرى كايحس بيها طفات مبقاتش ديك البنت لي كايعرف

البنت اللي كايعجبو يشد معاها الضد ويستفزها غير باش يشوف ردة فعلها وديك العصبية ديالها، قوتها وتحدي لي كان كايشوف فعيونها مبقاش ولاو نظراتها طافيين خالييين من الحياة

ماعرفش سبب ديال هاد الشي ولكن خمن انها كاتمر من فترة صعيبة وعندها شي مشكل هو لي خلا هاد التغيير يظهر، لكن ماقدرش يسولها شنو هو حيت ديجا سولها وتجاهلت السؤال وهو حتارم خصوصيتها كون بغات تعاود على حياتها غاتعاود ليه

وصلت للحمام ودخلت ليه قافلة عليها الباب، تاجهت للڤابون ديريكت كاتستفرغ وطلقت الماء، عرّضت وجهها كاتغسل فيه وهزات منديل مسحات بيه وهي كاتسترجع أنفاسها

طولت نظرها فإنعاكسها كايبان وجهها صفر على غير عادتها، سدات الروبيني وفتحت الباب خارجة من الحمام تزامنًا مع الفام دو ميناج لي جاية باغة دخل ليه

توقفت قدامها كاتشوف فيها ونطقت : مدام إلى سمحتي ندوز

عائشة : { شافت من حولها ونطقت } بغيت نسولك

....: سولي امدام

بلعات ريقها وتشجعت عارفاها ماكتعرفهاش بحكم كاتجي مرة فالاسبوع تنظف الشركة وكاينة وحدة أخرى يعني معندهاش مناش تخاف من هاد الناحية

عائشة : كاتعرفي شي حاجة كاطيح البيبي؟ عندي صاحبتي مزوجة وراجلها شمكار كايضربها ومبغاتش تولد معاه

هزهزات برأسها المنظفة كاتسمع ليها ونطقت

" صراحة الآلة مكنعرفش .. ولكن كانعرف واحد سيدة هذي هي خدمتها لا بغيتي نوريها ليك "

عائشة : { بدون ما تفكر } اه عطيني لادريس ديالها ولا فين كاينة عفاك

جبدات تيلفونها من جيبها الخلفي وعطاتها تكتب ليها العنوان وشكراتها ، تخطاتها راجعة ادراجها للمكتب ديالها وهي كلها استعداد باش تمشي عند هاد السيدة

وقفت فجأة فنص طريق ونزلت نظرها لبطنها وعاودات رفعاتو كابحة دموعها ونطقت بصوت خافت ونبرة ضعيفة

" عارفة راسي هاد الشي لي غاندير مامزيانش ولكن انا مضطرة، سمحليا ولكن منقدرش نخليك حتى تكبر لا انا قادرة نتقبلك ولا انت غاتقبل الحقيقة .. هذا هو الحل الوحيد باش نهنيك ونهني راسي من هاد العذاب "

أنهت كلامها ورفعت ايدها ماسحة دمعة لي خانتها ونزلت ودخلت للمكتب ديالها

داخل الكلينيك .. جاية هي وسيلين كايهضرو بيناتهم كي عادتهم وسابقين ميخائيل لي تابعهم بتقاثل وعينيه كايدورو على الكولوار

سبقاتهم لينا للغرفة وفتحت الباب داخلة كادور فراسها، رمقات صامويل لابس سروال سبور وقوبية فالرمادي أو واقف قبالت البالكون لي فالغرفة كايطل على التحت

سمع الباب لي تفتح وبقى على حالو ظنا منه انه طبيب ولا شي ممرضة حتى سمع صوتها الرقيق

" صامويل "

قطب حواجبو ودار لعندها : لينا !

تقدمت لعندو ومدات ليه وردة كانت هازاها فيدها ناطقة بابتسامة

" شكرا وسمحليا حيت بسبابي وقع ليك هاد الشي "

طول فيها الشوفة بنظرات لا تفسر وخذا من عندها الوردة بتردد ناطق

" مكاينش علاش تعتذري نتي مادرتي والو

{ لوح بالوردة فالهوا وتبسم ابتسامة خفيفة } عندي حساسية من الورد ولكن شكرا "

تبسمت ليه ابتسامتها البريئة وتفتح الباب مقاطع سهوتو ودخل منو ميخائيل وسيلين، توجه لعندو كايتفحصو بعيونو ناطق بالروسية

" صاڤا؟ كي بقيتي!؟ "

صامويل : { هزهز ليه براسو } الحمد لله اليوم غانخرج .. معنديش شي حاجة ݣغاف، الجرح راه عالجوه ليا وحيدو الرصاصة

البنات بقاو مراقبينهم وهما كايهضرو كأنهم انعكاس مرآة لدرجة مقدروش يفرقو بيناتهم كون ما كان اختلاف الملابس وكل واحد فيهم لابس شكل

سيلين : { نقرات ليها بصبعها فكتفها } واش هاد الخوت توأم روسيين؟

لينا : { بخفوت } وي .. مكانعرفش عليهم شي حاجة كثر من هاكا

سيلين : ويلاه نمشيو تعطلنا على المدرسة

حركات ليها برأسها ويلاه جراتها وغايمشيو وهو ينتبه ليهم ميخائيل ونطق

" فين غادين نتوما؟ "

لينا : { وقفت وشافت فيه } للمدرسة

ميخائيل : زيدو نوصلكم

سيلين : مغانمشيوش بوحدنا؟ را قريب الحال

ميخائيل : لا لا اليوم هزيت الحجر على كتافي بسبابكم وغدا غانهز الجبل ، اللهم زيدو قدامي هذو أوامر ديابلو

حدرو رؤوسهم وخرجوا سابقينو فحين هو شير بيدو لخوه مودعو وخرج تابعهم، تبعهم صامويل حتى مشاو وطول النظر فديك الوردة حتى سعل فجأة بحكم عندو حساسية منو

حطها فوق الكومندو لي جنب السرير وتمردات شبه ابتسامة على ثغرو محرك راسو بلا حول

•••••

مربوط مع شجرة وايديه مربوطين كل ايد بوحدها ، واقف بزز على رجليه لي ماهزينوش وراسو مدلي للجنب .. كاينزف الدم من ركبتو بفعل الرصاصة لي طلق عليه ليث قبل قليل، وجهو رجع حمر والعرق كايتصبب من جبينو مع ألم رهيب كايحس بيه

مكانتش رصاصة عادية بل رصاصة سامة وتزرعت داخلو مخلياه يشوف الموت فكل ثانية، بسبب الألم لي كايشعر بيه لدرجة ركبته مبقاش حاس بيها واش منو كأنهم قطعوها ليه

الرجال الآخرين كانو واقفين بعاد شوية وكايتابعو المشهد فصمت فحين هو كان جالس أون فاص ليه فوق واحد الكرسي حاط رجل على رجل ، ومراقبو بملامحو الباردة كابرودة داك الثلج الروسي المتساقط فالأرض أما قلبه اللي غايعطف عليه قاسي كا قسوة الحجارة أو أشد قسوة منها !

رفع راسو وشاف فيه ناطق بزز وبترجي : ع عفاك ارحمني .. أ انا مادرت و والو

ناظرو ليث بسخرية ونطق أخيرًا : كون مادرتيش مغاتكونش معلڭ تم ! { حرك ايدو لي هاز فيها سلاحو } بلا شد وأخذ ورد وݣول شكون ݣال ليك حرق المصنع ؟

رد بحروف متقطعة : ق ل ت ليك انا معارف والو

نظر له بأعين ثاقبة ونظرة لو كانت رصاصة لا اخترقت رأسه ، تلفت لواحد من ليكارد وأشار ليه بسبابتو فقط بمعنى " اجي " بلاما يحتاج ينوض ولا ينادي عليه

جا لعندو بسرعة داك لݣارد : ياس مستر .. محتاج شي حاجة؟

ليث : { ببرود مميت } الليمون والملح

حدق فيه باستغراب من طلبو وحرك راسو بالايماء ومشا ينفذ طلبو ويجيبو، رجع شاف فداك الكارد المربوط لي كايتعذب ونزل راسو ساهي فلاشيئ

حتى فيقو من سهوتو الݣارد لي رجع وعطاه كأس فيه الليمون معصر والملح كيف طلب، خذاه منو وعيونو لمعو بمويض شيطاني وتاجه ناحية هذاك لي مربوط مع شجرة لي غير شافو جاي عندو والرعب زاد تملكو

وقف مقابل معاه بتعابير ممحية وقال : ماعندي ماندير بإعترافك عرفتي علاش؟

حرك ليه راسو بالنفي والخوف مستحوذ عليه فحين ليث تابع كلامه

" حيت عارف داك عبيد البهايم هو لي موّلك باش تحرق المصنع ديالي { ميل راسو } مهجان راي سينغ ياك ! "

وسع عينيه مصدوم ونطق : ا اه هو .. انت عرفتي شكون وطلقني

ليث : { نفى براسو } كان ممكن نسامحك واخا هاد الكلمة معنديش فقاموسي .. ولكن انت درتي ذنب لا يغتفر هو الخيانة

غير أنهى كلامو وكب عليه داك الكأس فوق جرحته مباشرة خلاه يصرخ بألم ودموعو ينزلو من الحر، الرصاصة سامة باش مضروب قتلاتو وزادو الليمون والملح على جرحو

تمنى الموت فهاد اللحظة على أنه يعيش هاد العذاب، ندم أشد ندم علاش خانو ودار ايدو فيد العدو في الاخير صدق المصنع مافيهش الأسلحة وهو خسر كلشي

كان مراقبو بعيونو زُرق وهو هكاك كايتعذب بين الحياة والموت، روحو معلقة بين السماء والأرض ماهو قادر يموت ويتهنى من العذاب ماهو قادر يرتاح

ليث : { تلفت لدوك ليكارد } ملي يموت حيدوه من هنا

دار راجع ادارجو خاشي ايديه فجيابو مخليه موراه عبرة لكل خائن ولأي واحد فيهم فكر يخونو مستقبلا .. غايتذكر هاد المشهد وهاد العذاب وغايفضل يقتل راسو على يخون ديابلو

صونات الساعة السادسة وبداو خارجين ݣاع التلاميذ ، تزامنًا مع وقوف سيارته أمام المدرسة، ارتجل منها بكل شموخ وهيبة طاغي عليها داك الغرور اللي فشخصيتو

مرتدي لباس أسود رسمي كلاس ، تحرك داخل وسط داك الكم الهائل د تلاميذ اللي خارجين وعينيه كايقلبو عليها حتى لمحها واقفة فساحة مع لينا

تاجه لعندهم بمشيتو الرجولية وخطوات ثقال، داير ايديه فجيابو وملامحو صارمة قاسية ممحية من أي تعبير ، أما نظراتو لي كانو كايتفحصوها من رأسها إلى اخمص قدميها غااامضة وصعبة التفسير

كاضحك مع لينا حتى دورات وجهها بتلقائية وجات عينها فعينو، رجعت نظرها بسرعة قدامها بشكل عفوي خلات طيف ابتسامة يترسم على ثغرو من تصرفها الطفولي ويختفي فنفس الدقيقة !

انتبهت ليه لينا وغير شافتو مشات كاتجري عندو معنقاه من خصرو ناطقة بابتسامة

" خالو توحشتك { طلعات فيه عينيها } عفاك سمحليا على لي وقع قالو ليا ضربتي فيدك بسببي "

رفع ايدو وحطها على شعرها ماسح عليه بهدوء ثم أردف وعينيه مزال على سيلين

" أنتِ مادرتي والو .. خوك برا كايتسناك "

تبسمت ليه وشيرات بيدها لسيلين ومشات فاتجاه الباب فين كان كايتسناها سيف الدين خوها باللوطو

بقات واقفة كاتلعب بصباعها وكاتشوف فيه ببراءة حتى قفزها بصوتو الجهوري

" هذيك ميخية لي كاتقرا معاك مجاتش اليوم؟ "

سيلين : { عرفاتو كايقصد مونيا ونفات برأسها } لاء ماشفتهاش .. واقيلة خافت لانقولها لعائلتي ومجاتش ، والمدير قال ليا جيبي ولي أمرك على داكشي لي وقع

مد ليها ايدو فصمت خلاها تشوف فيه مطولا وترجع تنزل نظرها ليدو حتى عاود نطق

ليث : واش غانباتو هنا ! { ميل راسو فيها } فراسك معنديش مع قوة الهضرة ومكايعجبنيش نعاود هضرتي؟ .. ونتي كاتخليني نعاودها

علات فيه عويناتها ناطقة بطفولية : صافي سمحليا

حطات ايدها فيدو وزاد غادي بيها وهي موراه فإتجاه الإدارة، حط ايدو على الپواني د المكتب ودخل ليه كي العاصفة وهي موراه غير كاتشوف وملتزمة الصمت أما المدير غير شافو وناض وقف ناطق بلباقة

" موسيو العماري اهلا "

رمقو بنظرات ثاقبة ونطق : كون ݣلتي ليا عندكم السيبة هنا من الاول نشوف شي مدرسة أخرى

المدير : نو نو ماشي السيبة غير سوء تفاهم وقع بيناتهم أنتَ كاتعرف البنات ولعبهم

بخطوة واحدة كان واقف قدامو بيناتهم المكتب فقط وجارها معاه بقوة حتى قصحها فيدها بدون ما يشعر بنفسه

خبط عليه البيرو بقبضة ايدو حتى قفزو ناطق بعيون مشتعلة وصوت هادر

" كيفاااش سوء تفاهم؟؟؟ واااش كانعطيك الزبابل د الفلوس فشهر باش **** ديال الخلا تجي ضربها؟!؟ واااش كانخلصك باش تبكيوها ! { شدها من وجهها مدورها لعندو } شتي حالتها وكاتݣول ليا سوء نم "

بلع ريقو بخوف من حالتو وشوفاتو المرعبة ونطق محاول يطلف الجو

" ص صافي غير تهدن اموسيو ليث .. انا غانهضر مع والي أمرها باش تعتذر من البنت "

طلق من سيلين وشنق عليه ناطق بحدة : را غاندخل جد بوك فالحيط .. داك الاعتذار علقو فجبهتك انا ماعندي ماندير بيه حيت مغايرجعش لدرية شعرها لي قطعوه

حرك ليه براسو وهو كايحاول يتفك منو ناطق

" واخا مايكون غير خاطرك شنو بغيتي؟ "

ليث : { زاد خنقو بيديه } ديك ميمونة ايت طالب منعاودش نشوف كمارتها هنا .. بالعربية طردوها ولا غانهدم ليك هاد المدرسة فوق راسك وسير دعيني

طلق منو حتى كان غايطيح وشد توازنو فاخر لحظة ، دار لعند سيلين كانت واقفة مربعة ايديها ومراقباه وغير كاترمش وحابسة الضحكة بزز

جرها من ايدها وخرج فحالو خابط داك الباب موراه ثاني حتى بغى يهرسو، بداو ماشين فالكولوار وهي مزالا قاطعة الحس حتى زلزلها صوتو

" غير طلقيها وطلقي فيك النفس "

فور ما سمعت جملته لي خلاتها ترتاح وطلقت ضحكتها الرنانة كاضحك وهو مراقبها بطرف عينو، وبسرعة قلب نظرو قدامو كأنه كايهرب من تفاصيلها البريئة لي كايجروه ليها بدون إذن منو فحال المغناطيس

وهو هاد الشي رافضو عارف راسو شخص ميت من ديك جهة يمكن حتى حياتو لي عايش حياة مؤقتة، فلذلك مباغيش يكتشف داك العالم لي كايتسمى " الحب " وهاد الكلمة بحد ذاتها معندوش فقاموسو نهائيا وآخر مخططاتو وكايجهل معناها

سكتات من الضحك وشافت فيه : عرفتي أنتَ قبيح وقاصح .. ولكن شكرا حيت دافعتي عليا

ليث : { رمقها بجمود } اش ݣلنا على هاد شكرا؟ .. متبقايش تشكريني حيت هذا واجبي

بلاما تحس عنقاتو مدورة ايديها على خصرو ناطقة بفرحة

" وليتي عزيز عليا .. كاتفكرني فبابا "

كلامها كلو شد منو غير كلمة " بابا " بقات كاتردد فمسامعو ولحظة سهى ورجعت بيه ذاكرته لماضيه الأسود لي مزال ملاحقو حتى الآن

وعات على نفسها وبعدات عليه وخذوذها رجعو حمرين بالخجل، علات فيه عينيها باستغراب من سكونه وصمته

حركاتو من ايدو بيدها صغيرة ناطقة : ليث مالك؟

بقى على حالو ونطق بنظرة اشتياق بانت فعيونو ونبرة خافتة موراها حزن وجرح عميق فداخلو

" توحشت بابا .. توحشتهم بجوج مكرهتش نشوفهم ولو غير دقيقة "

تسرسبو دموعها على خذوذها بدون شعور فور ما سمعت كلامو وفهمت بلي كايهضر على والديه ، ديجا قالت ليها لينا راهم ماتو موتة ماشي طبيعية وهذا هو سبب اكتئابه الدائم ومكايحملش يهضر عليهم

سيلين : { مسحات دموعها وشافت فيه } الله يرحمهم .. واخا معرفتش سبب موتهم ولا شكون قتلهم؟

دور راسو وشاف فيها وبسرعة تقلب مزاجو ونظراتو ولاو مشتعلة ناطق بإنفعال شديد

" انااا هو سباب فموتهم .. انا لي قتلتهم انااا مكانوش غايموتو ولكن انا سباب فكلشي "

انتفضت من مكانها بذعر على إثر صراخو، تراجعت للوراء من شكلو لي خوفها ونظراتو وهي كاتشوفو جاي لعندها

وقف قدامها ماسكها من ذراعها كاينخفض فيها بقوة كان كايتصرف بدون وعي كا المجنون مخليها تزيد تخاف منو

ليث : علااااش كاتسوليني عليهم علااااش؟

{ كايحرك فيها من ذراعها وهي مصدومة } علااااش باغة تفكريني بلي انا مجرم علااااش؟؟ ، متعاوديش تجبدي ليا هاد الموضوع كاتفهمي

ما قدرات تنطق حتى حرف مسكينة غير كاترمش مصدومة من تقلبو المفاجئ وتصرفو العنيف معاها ، استجمعت قوتها ونترات ذراعها منو

سيلين : بعد مني وسير داوي راسك .. أنتَ مريض مريييض

هربات منو كاتجري مخلياه مبلوكي فبلاصتو بتعابير ممحية وعيون مستوطنها غضبو، ما إن تدارك الموقف وتبعها خارج من الليسي

دور راسو برا كايقلب عليها كانت دنيا خاوية بحكم كلشي خرج وغير سيارتو لي واقفة تم، دور عينيه وجبد تيلفونو عاض على شفتو معصب

دوز الخط حاط التيلفون على وذنو وغير تفتح الخط نطق

" ميخا انت لي مكلفك بيها فين مشات؟ "

جاوبو ميخائيل من جهة ثانية بحكم كان جالس فاللوطو ديالو ومراقب المدرسة من بعيد كيف موصيه

" راها خرجت ومشات من ديك الطريق لي على اليمن "

قطع عليه وتحرك من نفس الطريق بخطى سريعة كايقلب عليها حتى لمحها غادة جنب واحد الحيط وكاتلفت واش تابعها

وغير جات عينها فعينو وشافتو بالفعل تابعها رجعت للوراء ناوية تهرب حتى وقفها صوتو الحاد وبنبرة أمر

" تزيدي خطوة نفلعص مك من شي قنت "

حدقت فيه بوجه اصفر مخطوف لونو ولو تشجع نفسها نبرة صوتو كانت كفيلة تهدم شجاعتها وتخليها تخاف منو ومن تهديدو

بلعات ريقها ملي شافتو جاي قاصدها وهربات ليه كاتجري مع زنقة الثانية ناطقة

" بعد مني مابغيتش نمشي معاك .. انت خايب وجاهل بغيتي ضربني "

زير على قبضة ايدو وهو غادي بشوية عليه ناطق من تحت سنانو

" وݣفي راني مامساليش لتبرهيشك { شافها كسيرات ومبقاتش بغات توقف } آخر مرة غانݣولك وقفي مابغيتش نعصى فيك الله "

دور راسو لقى غا الريح عرفها غاتكون تخبات غير تم معندهاش فين تمشي، زاد زير على ايدو وتبعها وعينيه كايديرو مسح ضوئي للمكان

وقف فالوسط وصبرو بدا كاينفذ ماهو ماشي شخص صبور بالمرة، دور عنقو مطرطقو على جوج جوايه ونطق بصوت جهوري وصل حتى لعندها

ليث : خرجييي .. ماتختابريش صبري ابنتي { حدر راسو كايشوف فالأرض } ݣلت لعدو ربك خرجييي

هو متأكد كاتسمعو ولكن مبغاتش تخرج وهاد الشي كايزيد يصعرو بالرغم انه كايحاول مايفقدش سيطرة على اعصابو ويصدق عامل شي تصرف مغايعجبهاش ويخليها تزيد تخاف منو

طلت عليه بشوية من مور واحد البرامل د الحديد فيهم الماء حاطينهم تم لغسيل سيارات حتى شافتو واقف على بعد مسافة قريبة وحادر راسو كايشوف فالأرض

بلعات ريقها بتوتر ونطقات بصوت عالي باش يسمعها

" ومابغييييتش نمشي معاك غير سير فحالك .. انت غوتي عليا وبغيتي ضربني نتا مرييييض "

تلقت الصمت لا رد منه ، قلبات عيونها بملل ورجعت جلست قرفصاء وسط دوك البرامل مخبية عليه ظنا منها أنه سمعها وغايمشي فحالو

بقى على داك الحال للوهلة ورفع راسو نيشان جهة البرامل مصوب نظرو عليهم حيت عرف مصدر صوتها جا من تم بضبط

تحرك قاصدهم ديريكت بطريقة جنونية كاتبين مدى عصبيته، كانت جالسة حتى حسات بالبرميل الأول ترفع من بلاصتو وجا مليوح لهيه حتى صدر صوت قوي فالمكان !

بقات غير كاترمش من قوة السرعة وطريقة باش تهز، مزال ماستوعبت الأمر حتى طار البرميل الثاني من حداها بنفس الطريقة

بدات كاترفع بصرها بشوية حتى وقع عليه، شكلو ونظراتو المخيفة خلاوها تغمض عينيها وتخشي رأسها وسط رجليها ضاماهم عندها عرفت نفسها لا مفر ليها منو ومابقاش ليها فين تهرب

صمت مريب خيم على المكان حتى كسرو صوت حذائه وهو متجه لعندها بخطى ثابتة وصوت انفاسو الهايجة لي بداو فتصاعد معلنين على هدوء العاصفة لي عصفت قبل دقائق

زادت زيرات على ايديها وهي حاسة بخطواتو قربو منها ما إن وقف عليها نطقت بصوت خافت ونبرة مرتجفة بالخوف وهي باقة على وضعها سابق

سيلين : متأذينيش عفاك .. انا مادرت ليك والو

زفر بسخط من منظرها وهو كايشوفها خايفة منو، مكانش باغي يخلعها ابدا لكن عصباتو ومبقاش عاقل على راسو شنو كايدير حتى دوك البرامل ماعقلش امتى هزهم اصلا من فرط غضبو المهلك

نزل بكل هدوء وجلس حداها فالأرض ضارب بريستيج صانع الأسلحة أو طبقة المرموقة عرض حائط ، سرح رجلو وثانية طوايها وبقى ساكت

حسات بحسو تقطع وماهضرش وهي ترفع رأسها ببطء، دورات وجهها تلقائيا جنبها لقاتو جالس وكايشوف قدامو بتعابير خالية من أي شيء

استغربت وبقات ملتزمة الصمت ملي شافتو ماهضرش، ثواني وهما على داك الحال حتى أخيرًا نطق وكسر الصّمت بصوتو الرخيم

" سمحيليا "

كلمة وحدة لي قال وهو باقي كايشوف قدامو ، فحين هي هزات كتافها بطفولية ونطقت

" مادويش معايا غوتي عليا .. وانا مادرت ليك والو وكنتي باغي ضربني انت جاهل "

ليث : { تلفت ليها } را غاندخل عدو ربك فداك الحيط ونوريك جاهل كي دايرة

سيلين : { هزات عليه صبعها } ها علاش قلتها ليك .. انت خايب مكتعرفش تحاور بلاما تستعمل العنف

ليث : { شد ليها صبعها كارز عليه } هاد صبع متعاوديش تهزيه فوجهي ولا غانݣرضو ليك

طلق منها خلاها تعبس ملامحها بألم وتشد صبعها عندها، هزات فيه رأسها بنظرات كا لقطة شرسة وماحس بيها حتى ضرباتو لصدرو بيديها مكمشة على قميجتو

سيلين : علاااش كادير هاكا .. لقتيني صغيرة وماعندي لي يدافع عليا

سحبها بيدو حتى تخبطات مع صدرو وملامحو لازالت جامدة ناطق

" متعاوديش تخرجي بحال هاد الهضرة مع فمك .. نتي ماشي بوحدك "

أطالت فيه النظر وبعدت عليه جالسة فبلاصتها سابقة ناطقة

" عيت نفهم مابغيتيش تفهم ليا .. مرة كاتكون زوين وعزيز عليا ومرة كاتسيف وكاتولي هاكا خايب وعنيف "

ليث : انا واحد المخلوق مريض فمخو شوية الله ينجيك

تنهدات ورجعت كاتشوف قدامها فحين هو ناض وقف كاينفض فملابسو، مد ليها ايدو ونطق بأمر

" تهزي يلاه لخيمتكم "

سيلين : { شافت فيه وقلبات وجهها } لاء انا باقة مخاصماك

غمض عينيه وعاود فتحهم مستغفر فنفسو، رجع ثبت نظرو عليها ونطق ببرود

" را ݣلت ليك سمحيليا { ميل فيها راسو } واول مرة نݣولها لشي واحد "

يتبع...

التعليقات 3

  • ب
    بدون إسم

    حبيييت شخصية ليث ههههه

    • S
      sofia

      Hta ana hhhh

  • ب
    بدون إسم

    شخصيتو زوينة