محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية هوس ديابلو

الفصّل الثّالث : أَصْفَاد الهَوْس

سايق بسرعة جنونية ومزير على الڤولون بيدو، ما وقف حتى لقدام دار مروان .. رجّع ظهره على الكوسان وبقى مراقب، عارفها إلى هربت غاتجي هنا عند باها ما عندها فين تمشي

حط ايدو على ذقنو ساهي فنقطة وحدة، تهز من بلاصتو فجأة وبدون سابق إنذار كأنه تفكر شي حاجة ... خذا اللابتوب ديالو شعلو وبدأ كايطابي فيه بسرعة وعيونو الزُرق مامزݣينش

كايطلع ليه الموقع ديالها بعيد على المغرب وما واضحش مزيان، قرن حواجبو بشك وخبط الپيسي سادو .. ديمارا من جديد وكسيرا راجع للدار

•••••

ركن سيارته أمام البوابة وتلفت ليها ناطق بنبرة لعوبة

" مرحبا بيك فدارك "

قدس : شكرا

فتحت الباب ونزلت وهو موراها، كاتدور عيونها على أرجاء الڤيلا لي اول مرة دخلت ليها أسيرة ومخطوفة ودابا داخلة ليها بصفتها مراته ودارها

خلاها كادور فالجردة على خاطرها وجبد تليفونو لي كايصوني ، جاوب عليه بعصبية .. غير كمل قطع على المتصل وتلفت ليها

دافيد : أورشليم غانمشي بزربة ونرجع واخا واقع واحد المشكل فالخدمة وخاصني نحضر ، لا بغيتي شي حاجة را ديك العقروشة د سُوزان لداخل

قدس : { حركات رأسها بتفهم } اوكي سير

خرج زربان استقل سيارته واتجه للوجهة ديالو، في حين هي بقات كادور حتى عيات ودخلت للداخل

لمحت سُوزان جالسة فصالون وكادور فعينيها ، طولت فيه الشوفة وطلعت مع الدروج وخلاتها من اول مرة دخلت هنا ماعندهاش معاها

غير هي طلعت وسوزان هزات تليفونها واتصلت بواحد الرقم، واضعة الفون على وذنها متحدثة بلغتها الفرنسية

" آلو .. راه جابها لهنا فعلا ومشى "

رد عليها المتصل : بقات بوحدها؟

سُوزان : وي بوحدها .. كاينة غير انا وياها فدار، ولكن منقدرش ندير شي حاجة غايعيق بيا ويصدق مصفيها ليا

.... : شوفي متبقايش ترعدي تما .. ديري اش ݣلنا ليك وغبري، الباقي علينا وطلقي راسك قبل ما يرجع !

سُوزان : { بعد تردد } اوكي اوكي

حطات التليفون فوق الطبلة وناضت هزات طابليت فيدها ومعاه قرعة صغيرة فحال الرشاشة، صعدت للفوق وخطواتها قادوها للغرفة ديال دافيد

طرقت الباب بيد مرتجفة من التوتر وهي تبتلع لعابها الف مرة بإرتباك ممزوج بخوف، سمعت صوتها الانثوي كا الاسدة البرية وهي كاتعطيها الإذن بالدخول

شهيق، زفير عملية كررتها عدت مرات حتى طردت توترها واخفت إرتباكها تحت قناع البرود .. حطت ايدها على الپواني فاتحة الباب ودخلت مصطنعة الابتسامة

كانت واقفة عند الكوافوز كاتستف اغراضها ومراقباها من انعكاس المرآة قبل ما تخاطبها بالإنجليزية

قدس : شنو بغيتي؟!

سُوزان : { شافت فيها بإبتسامتها المزيفة } جيت نشوف واش خصاك شي حاجة امدام بوران !

قدس : { ببرود } نواي ما خاصني والو

حركات ليها برأسها وتظاهرت انها ماشية، في حين قدس رجعت كملت شغلها ولكن بقات كاتصنت وماسمعتش الباب تسد عرفتها باقة واقفة

رفعت رأسها من جديد وضارت لعندها غامزاها

" لاش مزالا واقفة ؟ "

مجاوبتهاش بقات واقفة فحال الأصنام ، حتى عاودت خاطبتها بنبرة مرتفعة حادة

" را كانسولك؟ ونتي عاملة نفسك صماء ! "

خرّجت ايدها لي مخبياها خلف ظهرها وماسكة بيها ديك القرعة صغيرة، رشت عليها بغفلة منها .. ولكن الرشة قاصت عينيها عوض نيفها

غمضتهم من الحريق وفتحاتهم ، ضربت سُوزان بالكمة للوجه ودفعاتها على الباب بعنف حتى حست بظهرها تقسم .. بدأت كاترش عليها عدة مرات حتى وأخيرا فقدت الوعي وطاحت فالأرض

تنفست بإرتياح وهي تضع يدها على أنفها وفمها المدمين من ضربة اللي عطاتها، خرجت من الغرفة بسرعة كاتجري للصالون خذات تليفونها من جديد واتصلت بنفس الرقم

سُوزان : كملت المهمة اجي خوذوها دغيا

فالمكتب ديالو الاسود المظلم ، واقف ومحني واضع ايديه على البيرو والپيسي فوقو شاعل على الخريطة والموقع ديالها بضبط .. مضيق عيونو وهو كايشوف فديك نقطة الحمراء كاتنبض فالولايات المتحدة الأمريكية ، يعني هي حاليًا كاينة تم

جوج احتمالات كايطرقو فراسو لا ثالث لهما، يا إما الموساد لي مور اختطافها حيث منين وهما كايقلبو على الفرصة منين يدوزو ويقتلوها .. إما دافيد وايزاك رئيس الموساد نيت والهدف هو يعطيهم الأسلحة يعني نفس الجهة لكن الإختلاف فالاهداف

قاطع حبل تفكيره صوت رنات هاتفه، هزو من فوق الطاولة وغير بان ليه رقمها عرفهم هما لي متاصلين من تليفونها وماشي هي، فتح الخط ونطق بنبرة تحذيرية خطيرة تخلي الطرف الآخر يحس برعب وبلونݣلي

ليث : إلى تقاست منها شعرة وحدة، شعرة غايكون ثمنها روحك

إيزاك : { بالعبرية } لحد الان مقاسها حد صراحة صدمتيني مكنتش متوقع غاتكون عارفنا خطفناها ، المهم المقابل راك عارفو اديابلو ... تعطينا السلاح نعطيوك مراتك فكر مزيان اي رفض غايعرض حياتها للموت مباشرة

لا رد قطع عليه رامي تليفون فمكانو السابق، عينيه كايشعو بالحقد خافيين خلفهم بركان على وشك الانفجار وغايحرق الجميع بنيران غضبه

تفكيرو كله معاها ومع ولدو اللي فأحشائها، مباغيش يفكر ولو مجرد فكرة تكون تمست منها شعرة وحدة ولا تآذات .. قلب خطواته لعند جهة الصور المعلقة فقائمة الموت

هز الفيتر ودار كروا حمراء على صورة إيزاك، شاف فصورة دافيد مطولا ونطق

" حتى انت نوبتك قريبة اصهيوني ولد الصهيوني "

رمى الفيتر وخرج من تم، خذا تليفونو وسرد ميساج لميخائيل وخشاه فجيبو .. هز اللابتوب ديالو معاه وخرج من المكتب باش يبدأ في استعداد لتنفيذ خطته وتحريرها بنفسه ، حيت مستحيل ومن سابع المستحيلات يعطيهم رصاصة وحدة وأسلوب تهديد مكايطبقش على ليث العماري

•••••

•الدنمارك | كوبنهاغن•

كايمشي ويجي معصب وسط الصالون لي مقلوب سفاه على علاه وسوزان جالسة فالفوتوي كاتنخصص، فور ما جا لقاها طايحة هنا ومغيبة .. وبعد عدة محاولات معاها باش تفيق ملي فاقت قرات عليه السيناريو المخطط

وبلي هجمو رجال من طرف ديابلو وخطفو قدس وهي ضربوها ، الخبر لي نزل عليه كا صاعقة وخلاه يقلب عليها داك صالون بما فيه وقلب الماسك على حد تعبيرها هي وداك الوجه الثاني ديالو بان

دافيد : واش هاد ديابلو مبغاش يفوت ك** ؟ { تلفت ليها } ياك عطيتو تيسااااع شحااال هاااادي لاش باقي تابعني؟! .. كنت غانمشي ليه على داك القناص وتلهيت مع قدس ولكن دابا انا مسالي ليه { غوت حتى قفزها } تهزي وجدي ليا ال***** نمشي لديك روسيا ، ياك بغى غير دافيد القديم؟ هاهو موجود

•روسيا | موسكو•

نزل من سيارته قدام شركة ناطحة السحاب، كلها زاج أسود بتصميم ملكي فخم وإسمو منحوت فيها الفوق بالذهبي

مرتدي لباسه الأسود وغادي كايتمشى عاقد حواجبه ونظراته حادة كالِسيف والبرد كايداعب خصلاته ، تبعو ميخائيل بالباسو الموحد ماشي فجنبو

الفون على وذنو كايتكلم مع مروان : را عاودت ليك البلان كامل .. انا دابا فروسيا تانفك هاد الروينة ونعيط ليك

مروان : { تنهد } هادشي علاش ݣلت ليك رد معاها البال .. اوكي ورد بالك من الأفعى سوداء !

ليث : { دخل مع باب الشركة } اليوم غانݣطع ليها الرأس !

أنهى معاه الاتصال وطلع فالمصعد رفقة ميخائيل، حطو فطابق الأخير فين متواجد المكتب الوحيد وهو ديالو .. تعرضت ليه السكرتيرة ديالو

أنجيلا : مستر ليث .. واحد السيد كايتسناك فالبيرو

ليث : { وقف ونطق بروسية } شكون هو هاد القندوح لي مدخلاه بلا اذني، خالفتي أمر من الأوامر

أنجيلا : { نزلت رأسها } كانعتذر ا مستر .. ولكن مقدرتش نحبسو ويلاه دخل بشي 2 دقايق تقريبا ، وقال سميتو دافيد بوران وكايتسناك

مشى للمكتب ديالو بلاما يزيد معاها الهضرة، فتح الباب ودخل ملامحو مكتسيها البرود ونظراته ماتبدلوش، بان ليه دافيد جالس فالكرسي وكايلعب بتليفونو بين ايديه وهو كايتسناه

تمشى بتقاثل وجلس فكرسيه مخليه ينتبه ليه، فرقع اصباعه وقال

" شي يهودي سلم حتى جيتي تواجهني ! "

دافيد : { رجّع تليفونو فالجيب } ههه هذاك غير أنا لي سلمت .. ولكن أنتَ مابغيتيش تخليني مسالم باغي الحرب !

ليث : { بسخرية } شكون لي باغي الحرب انا ولا أنتَ ؟؟ شكون لي مصيفط ليا قنبلة كادو هادي 15 يوم؟ شكون لي خاطف مراتي على ود الأسلحة؟ ماشي أنتَ وتريكتك !

دافيد : { قطب حواجبو بإستغراب } اينا قنبلة؟ واينا خطف علاش كاتهضر؟! انا اصلا معارفكش واش تزوجتي .. را انت اليوم لي مصيفط رجال من طرفك يخطفو مراتي، وديك نهار مصيفط ليا قناص يقتلني!

ليث : { نقر بصباعه فوق البيرو } امم كنت عارفها شي خطة مدورينها بيناتهم .. وسمع انا ما خطفت حد ومكانعرفش هاد مراتك لي كاتهضر عليها، حيت اليوم انا اصلا كنت فالمغرب ماشي هنا + إلى بغيت نقتلك مغانصيفط ليك لا قناص ولا هم يحزنون غانجي راسي

دافيد : { سكت ورجع شاف فيه } هادي انا عارفها .. وراه حتى انا قبل 15 يوم كنت فالعرس ديالي ماصفيط ليك والو والله مكانكذبش عليك

ليث : آمنا بالله .. هذا شي واحد هو لي كايلعب معاك ومعايا، باش انا وياك نتقاتلو ثاني وهاد الشي لمصلحته

دافيد : مايكون غير داك ال***** ديال ايزاك حيت خرجت من قضيتكم وخليتكم بيناتكم { ضرب ايديه مع بعض } وديك العقروشة مشاركة فهادشي وكاتكذب عليا

ليث : { هز الستيلو كايدور فيه } ويقدر يكون شخص ثاني !

دافيد : { شاف فيه } شكون ؟ إلى كاتعرفو وريه ليا

ليث : { ضغط على الستيلو } البوص خوان باك ! والى بغيتي مانحطكش فالقائمة غاتوريه ليا وتخرج من باب واسع .. وعوض نتقم منك أنتَ لي ماقتلتيهمش نتقم منو هو المسؤول على كلشي

ناظرو بنظرات استغرابية وتعابير وجهو تبدلو وقال

" معرفتش شنو دار ليك حيت من نهار عقلت على راسي وهو مكحل ضواسا، ومعظم الناس كايكرهوني حيت انا ولدو ههه مامشا حتى خرب حياتي { ببرود أردف } انتقمت منو قبل منك ، مبقاش عايش مات وانا لي قتلتو بيديا "

أطال فيه النظر وضرب فوق البيرو بقبضته بحركة متكررة، مرر لسانه على أسنانه بمكر وقال بهُدوء مُرِيب

" أنتَ متأكد قتلتيه؟ حيت كانحس بيه باقي عايش وهو لي مور هاد لسيّع كامل ! "

دافيد : { حرك راسو بالرفض } لا هو مات وانا لي قتلتو .. مايمكنش يكون عايش 6 سنين هادي!

ليث : { ناض وقف } غايكون عايش وها أنا وها انت وݣول ديابلو ݣال

دافيد : { وقف حتى هو } دخلتي ليا الشك دابا معرفتيش شكون غايكون خطف مراتي؟

ليث : هو لي خطف مراتي

دافيد : { زير على قبضة ايدو } غانمشي ليه

ليث : { فتح الباب وخرج } مغاتستفد والو وشكون ݣالك غايقتلوها ملي تواجهو؟

خرج تابعو كايتمشى معاه : يمكن عندك الحق حيت الموساد اصلا غاتكون باغة تقتلها

ليث : { رفع حاجبو } مراتك فلسطينية!

دافيد : اه { بشك } يكما حتى أنتَ تزوجتي فلسطينية؟

رد عليه بهمهمة وضغط على الاسانسور داخلين ليه ونطق دافيد

" وقول ليا باش عرفتيهم مخطوفات بجوجات ومن طرف نفس الشخص!؟ "

ليث : { شاف فيه } عيط ليا داك العاهر ديال خالك

دافيد : دونك عارف البلاصة فين كاينين؟

{ سكت مجاوبوش } ودوي اصاحبي راني باغي نعرف مراتي فين كاينة

ليث : { خرج من الاسانسور } غانديوك حتى لعندها غا هنينا

دافيد : { حرك براسو } شكرآ .. مكانتش كانساحبك هاكا

ليث : أنتَ لي كاتختار اشمن وجه تشوف، وأول مابدا العداوة نتا ماشي انا

دافيد : را كلشي من ايزاك .. وكنت مفيوزي ديك ساعة، أما دابا صافي ثبت وسلمت

ليث : درتي خير فراسك

دافيد : ههه عرفتي غير انا كنت يهودي وانت كان قلبك لي يهودي .. ودابا واقيلة حتى أنتَ سلمتي قلبك

فتح الباب د اللوطو وخنزر فيه : فيك تفلسيف بزاف ، طلع لا باغي طلع

•••••

في الولايات المتحدة الأمريكية وبضبط أحد غاباتها المظلمة، وسط مستودع متواجد هناك .. فتحت عينيها لقات رأسها فوق الكرسي مربوطة من ايديها

دورات عينيها من حولها بخوف وقطبت حواجبها ملي بانت ليها بنت أخرى قريبة ليها حتى هي مربوطة فوق الكرسي بنفس الطريقة وباقة مغيبة

نزلت رأسها والدموع تحجرو فعيونها، ندمت علاش هربت منو وركبت مع شخص غريب مكاتعرفوش وصدقت مخطوفة .. على الأقل ليث غايعصف ديك اللحظة ويتحسن مزاجه من بعد ومغايقدرش يأذيها فحال هذو لي ممكن يكونوا عصابة كاتجر فأعضاء البشر

ݣاع سيناريوهات المرعبة طاحوا فبالها وهي كاترعد تم، كاتحس بالاكسجين قليل بحكم المكان مغلق لي هي فيه، وديجا عندها فوبيا من هاد الأماكن

مكرهتش فهاد اللحظة تعيط ليه يجي يعتقها من هنا ولكن معندهاش كيفاش لسوء الحظ، حتى صاكها لي فيه تليفونها خذاوه ومالقاتوش

دورات وجهها عند البنت لي حداها ومدت رجلها كاتحرك فيها من رجلها ناطقة

" ختي .. ختي فيقي { كمشات ملامحها وفاقت } عفاك فين حنا؟ "

قدس : { كاتشوف فالمكان وضربت رجلها مع الأرض } دارها ابن العاهرة الكلب .. الموساد لي خاطفاني ولكن نتي شكون؟ وعلاش مخطوفة معايا !

سيلين : معرفتش .. بلاتي قلتي الموساد ياك لي خاطفانا؟ { أكدت ليها برأسها } أعداء بابا وباينة شدوني على هاد الشي

قدس : { كاتحقق فيها } أنتِ سيلين عرفات؟ بنت الضابط السابق للاستخبارات الفلسطينية مروان عرفات لي تغتل؟!

سيلين : اه انا هي .. كاتعرفيني؟ حيت انا أول مرة نشوفك

قدس : انا بنت بلادك .. ديجا شفت صورتك عند الموساد بصدفة وضمن الأهداف

سيلين : { حابسة دموعها } ونتي علاش شدوك؟؟

قدس : { ابتسمت ابتسامة مغرورة } حيت شطبت بكرامتهم الأرض .. وكانقاتل على أرضي أو وطني

سيلين : { كاتطلع النفس بزز } غانموت هنا غير بالخنقة كلشي مسدود ، مابغيتش نموت انا أو ولدي هنا

قدس : حاملة؟ { هزهزات ليها برأسها } غايكون دافيد كايقلب عليا غير محال يلقاني وانا فهاد جايحة، شوفي قربي فكي ليا الحبل وانا نفك ليك اوكي؟

قربت منها سيلين وبدأت كاتحاول تفك ليها العقدة د الحبل ونفس الشي دارتو قدس، والتوتر كان سيد الموقف

قدرت تفك ليها ايد وحدة وهي كملت رأسها، وناضت فكتها .. دورات رأسها كاتقلب على شي حاجة لقات غير واحد العود طويل د القزدير هزاتو

خلات سيلين جالسة فالكرسي ومشات وقفت مور الباب كاتجمع فشعرها لي تلطق وغطاتو بالكوفية ولثمت وجهها، حيث فاش خطفوها مكانتش لابسة نقابها غير لباس شبه عسكري

طرقت الباب بجهد وهي كاتردد جملة وحدة : طلعونا من هون

وبقات واقفة كاتسنى حتى تفتح ودخل واحد مسلح كايغوت بالعبرية

" مالكم مصدعينا، شكتووو "

عطاتو لرأس بديك الحديدة حتى طاح وخذات ليه الفردي، تلفتت لسيلين ونطقت

" قومي يلا "

خرجت بشوية كاتسلت وسلاح فيدها مستعدة لأي مواجهة ، عاد جرات معاها سيلين شادة بيدها وعطاوها للجري وسط الغابة تحت تحذيرات رجال الموساد لي تبعوهم وكايطلقو فالقرطاس باش يوقفو

تخبات مور الشجرة شادة السلاح وسيلين جلست فالأرض سخفانة وشعرها لاصق على وجهها .. وقدس بدات كاتيري فيهم وهما كايقربو

جراتها من ايدها خباتها وسط الشجر على القرطاس وتواجهت معاهم، حتى سالا سلاح وبدأت فالمصارعة

جالسة وسط شجر مزيرة على كرشها وكاترعد، اول مرة تعيش هاد الشي .. سمعت صوت خطوات موراها وقلبها طاح بين قدميها

هزت من الأرض واحد رصاصة من دوك لي تيراو بيهم رجال فالهواء، وناضت وقفت مع ضارت لقات مستشار الموساد يوأف فوجهها وسيفتو لي كاتخلع

ماشعرتش بنفسها حتى خشات ليه ديك رصاصة وسط عينو حتى طلقها بغوتة وهربت

وقفت الهليكوبتر فالخرجة د الغابة، نزل منها ليث بالباسو الأسود و كلاشنكوف AK-47 فيدو، سمطة د الرصاص على خصرو وملثم وجهه .. وسترة الواقية ضد الرصاص لابسها من الفوق

نزل دافيد هاز سلاحو وكايتفحص المكان بمقلتيه، تبعهم ميخائيل وصامويل بقى فالهليكوبتر .. تقدم ليث هو الأول ومشى دخل وسط الشجر عاد عطاهم إشارة بيدو باش يتبعوه

غير دخلوا تحرك صامويل بالهليكوبتر وبدأ كايدور على الغابة من الفوق وكايدير مسح للمكان، اي حاجة شافها كايعلم ليث فسماعة لي فوذنو

صامويل : { كايشوف فشاشة لي عندو } قربتو للمستودع .. قدامو 4 رجال وفجهة الخلفية العدد كثر

ليث : سوط فيهم وخلي دوك 4 انا غانتكلف بيهم

صامويل : اوكي

وقف مور واحد شجرة مقابل مع المستودع والتفت عند دراري مخاطبهم

" ميخا انت مورايا .. دافيد انت سير من جهة ثانية "

•••••

صمت داك المستودع كاسرو صوت صرخاتهم وهما تحت التعذيب بالصعقات الكهربائية .. شافت الموت قدام عينيها حيت عورت ليهم المستشار وحاولت تقتلو

أما قدس حيت عرفوها هي صاحبة الفكرة وهرباتها كان تعذيبها مضوبل، كايحطو عليها دوك الصعقات حتى كاتهز وتحط فوق داك الكرسي وهي كالأصنام بدون ردة فعل حتى الدموع مكاينش اثرهم فعينيها

سيلين دموعها تخلطو مع الدم لي نازل من نيفها بفعل صعقات، تفرع عليهم الباب ودخل كيف الوحش كايطلق عليهم فنار بهستيرية حتى طيحهم كلهم .. والبعض هربوا ولكن ما سلكوش من ميخائيل ودافيد لي كايتريو حتى هما

هزات رأسها كاتلتقط أنفاسها حتى شافتو كاتبان ليها صورتو مضببة، تمتمت بين شفايفها بصوت خافت

" ليييث "

تصلب فمكانه وهو كايشوفها فديك الحالة، صدرو تزير عليه كايحس بالاكسجين قلال رغم وجوده، قلبه كايدق بعنف .. وعينيه جمغة د الدم ... رجع ليه نفس الإحساس لي حس بيه ملي كان طفل صغير وكايشوف مو كاتموت قدام عينيه

رمى الكلاشنكوف من ايدو ومشا لعندها، فك ليها ايديها وهو كايتفحص وجهها حتى نزّل عينيه مع رجليها لي هابط معاهم الدم وسروالها الأبيض رجع احمر

جن وآخر خيط د العقلانية تقطع على إثر هاد المشهد، صرخ بصوت كالرعد تردد صداه فالغابة .. هزها بين ايديه وخرج كايجري بيها، ميخائيل هز ليه سلاحو لي خلّى وتبعو عارفو كايتصرف بلا عقل

خرج دافيد حتى هو كايجري بقدس بين ايديه وهي مغيبة، طلعوا جميع فالهليكوبتر وانطلقو راجعين لروسيا مباشرة

حطات الهليكوبتر فوق سطح المستشفى، لقاو الطقم الطبي فإنتظارهم بعد ما علمهم صامويل وهما فطريق .. نزلوا سيلين هي الأولى حطوها فوق الباياص بحكم حالتها خطيرة ودخلوها بسرعة وتبعوها قدس

دخلوا للداخل دافيد بقى غادي جاي معصب وكايتحلف فإيزاك لي كون لقاه فديك اللحظة معاهم كون قتلو وتبعو لباه ولكن من حسن حظو مكانش تم .. حتى المستشار لي عطبت سيلين مالقاوهش

ليث تبع طبيب شادو من ذراعو ناطق بحدة وعينيه حمرين

" دير كثر من جهدك .. مابغيتش ولدي يموت، كاتسمع؟ "

الطبيب : { ربت على كتفو متحدث بروسية } ماتخافش بجوج بيهم غايكونو بخير

طلق منو ورجع ادراجه لعند ميخائيل ناطق : عيط لفتيحة تجيب ليها حوايجها كاملين وتجي

ميخائيل : اوكي .. أنتَ فين غادي؟

ليث : { بنظرات شيطانية } نصفيها لي كان سبب ونرجع قبل ما تفيق

كمل طريقو وطلع للسطح د المستشفى وميخائيل جبد تيلفونو يتصل بفتيحة، وجلس فالمعقد حدا دافيد لي كان مغيب على العالم الخارجي عقله كله مع قدس اللي الداخل

•••••

فأحد المعابد اليهودية المتواجدة فأمريكا .. كان جالس ايزاك وقبالتو المستشار ديالو لي عينو اليمنى عليها فاصمة أو عوراتها ليه سيلين، عاود ليه كل شي وبلي ديابلو عرف موقعهم وجا حررها وقتل ݣاع رجال الموساد لي كانو فالمستودع

الخسارة لي مكانش متوقعها نهائيًا، كان ظان بلي غايربح إلى شدها ورقة رابحة وخذا الأسلحة لي بغى لكن ليث فاجئو كيف كل مرة .. ولي خلاه يفقد أعصابه هو قدس حتى هي تحررت ومخططاته تضربت فزيرو

إيزاك : { شد راسو } يوأف خرج حتى لمن بعد .. دافيد شللني والعماري كمل عليا

حرك ليه براسو المستشار ويلاه تحرك من مكانه جاتو رصاصة فراس خلاتو جثة هامدة مطروحة أرضا

قفز ايزاك من بلاصتو وجبد سلاحو كايقلب على مصدر الطلقة، الكنيسة كانت خاوية فيها غير هما بجوج .. ضار مع واحد الصف د الكتب حتى خرج ليه ليث من اللور وضربو على راسو جا طايح مغيب والفردي تلاح من ايدو

سطحو مع الطاولة وربطو بسكوتش، فتح ديك الفاليز لي كايهز معاه وفيها جميع أدوات التعذيب، خذا منها مشرط وبدا كايفتح ليه ودماياتو دايزة حتى كمل، مدة وكان قطع ليه راسو، ضفر ليه مصارنو وعلق بيهم راسو فباب الكنيسة

جمع أدواته منظف المكان من أي أثر وخرج من تم بكل هدوء كأنه ما دار والو، وخلا راسو معلق في باب الكنيسة ديكور

رجع للمستشفى بنفس الحالة، وجلس كايتسنى الدكتور يخرج من البلوك .. ثواني وتفتح الباب وخرج كايزول فالكمامة

ناض من بلاصتو واقف عليه : شنو؟ هما مزيانين؟؟

الدكتور : البنت تجاوزات مرحلة الخطر حيث كانت واحد الوقت استسلمت للموت وسط عملية الإجهاض

ليث : { شنق عليه } ياك ݣلتي ليا غاتعتقوهم بجوج .. كيفاش إجهاض؟

الدكتور : { بثبات } تهدن امستر انا متفهم حالتك النفسية، ولكن هاد الشي لي كاين مقدرناش نعتقو الجنين مع الأسف

بقى كايشرح ليه شحال حالتها عاد تخطاه ومشى مخليه واقف فمكانه بدون حراك، رجع للوراء وجلس فالأرض مسرح رجلو وثانية طاويها .. مصدوم وحاس بذنب ندم على ديك لحظة لي قال ليها فيها طيحيه، تمنى لسانو يتقطع ولا يتفوه بيها

جاية مع الممر كاتقلب عليه، حتى شافتو جالس فديك الحالة واتجهت عندو .. جلست على ركابيها مقابلة معاه ونطقت

" ولدي ليث مالك؟؟ اش واقع! "

ليث : { رفع فيها راسو } انا مجرم عندها الحق .. بسببي ماتوا والديا ودابا بسببي مات ولدي وكنت غانفقدها حتى هي

فتيحة : { مسحت ليه على شعرو } لا اولدي ماتݣولش هكاك .. هاد الشي قضاء الله وقدره

ليث : { كايشوف قدامو بتعابير متصنمة } كانت فرحانة بيه وانا قتلتو افتيحة قتلتو كون ما خلعتهاش مكانتش غاتهرب مني .. ومغايخطفوهاش مني

فتيحة : { حركات رأسها بلا حول } الله يرضي عليك ماتبقاش تلوم فراسك ، قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا .. ونوض تمشي ترتاح بغيتيها تفيق وتلقاك فهاد الحالة؟

جراتو من ذراعه موقفاه ، وأثار انتباها دوك رشات لي على ذراعو ونطقت

" شنو هاد الشي؟ واش تحرقتي! "

ليث : { شاف فذراعو ببرودة } رشاش ديال السلاح قاصني .. عادي هادي هي خدمتي

فتيحة : { بخوف } ولكن راها حرقة هادي وخاصك تعالجها .. زيد معايا نعالجوها الله يرضي على ولدي

تمشى معاها بسكون تام مرفوع ، وحالته النفسية والمزاجية سيئة وتحت الصفر .. داتو عند دكتور د الجلد وعاودات ليه بلي قاسو الرشاش د السلاح

أشار ليه يجلس فوق الباياص وجاب الأدوات، بدا كايعمق ليه الحرقة ونطق

" غاتقصح ولكن صبر "

ليث : { ساهي قدامو } غير خوذ راحتك راني مكانحس بوالو !

الطبيب : واش ماتقصحتيش؟

ليث : لا .. ݣلت ليك مكانحس بوالو

شاف فيه بتعجب وكمل ليه العلاج ودار ليه الفاصمة على ذراعو، تلفت لفتيحة وقال

" غايبات هاد اليلة هنا ضروري الآلة "

فتيحة : اوكي دكتور { تلفتت فيه } ليث ݣال ليك الطبيب ضروري تبات هنا .. عارفاك معندكش مع سبيطارات ولكن غير هاد الليلة

ليث : بشرط بغيت نبقى حداها

فتيحة : واخا اسيدي نݣول ليهم يشوفو ليك شومبر حداها؟

مراقبها وهي مسطحة فوق السرير الطبي، مغمضة عيونها والمصل لاصق فيدها والاكسجين على فمها .. شعرها الناري مبعثر على الوسادة

شد ايدها باسها وحط راسو حدا رجليها، خرّجو من عالمو رنات هاتفه .. رفع راسو وجبدو من الجيب، شاف فشاشة رقم سارة وتنهد بقلة الصبر

دافيد : الو .. خاصك شي حاجة؟

سارة : لا مخاصني والو غير بغيت نسول فيك وصافي

دافيد : { بهُدوء } الحمد لله انا مزيان نتي مزيانة؟

سارة : صاڤا .. واش مافخبارك شنو وقع لخالي ؟؟

دافيد : { مستغرب } مفخباري والو اش وقع ليه؟

سارة : دخل دخل للنيت تشوف آخر الأخبار، وصحف الأمريكية والإسرائيلية شنو كاتبين

دافيد : قطعي نشوف

دخل للإنترنت لقى الخبر داير ضجة كبيرة وكل شي كايتكلم على مقتل رئيس الموساد إيزاك بوران، وعلى الجريمة شنعاء وراسو لي لقاوه مقطوع ومعلق فباب واحد الكنيسة يهودية في أمريكا

الشرطة الأمريكية و FBI و CIA وكالة الاستخبارات المركزية .. كايبحثو على المجرم او سفاح اللي ارتكب هاد الجريمة، والخارجية الإسرائيلية في خصام مع الخارجية الأميركية على هاد الموضوع وكاتحملها المسؤولية ، ضربة كانت موجعة للموساد وأكثر من ذلك حتى مستشار الموساد يوأف كوهين لقاوه مقتول فنفس الكنيسة

ترسمت على ثغرو ابتسامة راحة، خرج من تم طافي الفون ورجع لوضعو سابق .. حس بهذا لي قتلهم نفذ ليه الثأر والقتل لي كان غايقتلهم هو وريحو من إيزاك

•••••

صباح اليوم التالي

بدات كاتفتح عيونها ببطء وكاتشوف من حولها، وجهها رجع اصفر وملامحها ذابلة، وبين دقيقة واختها تلاشات فرحتها

دورات رأسها لقاتو جالس حداها شاد ايدها لي فيها الخاتم وكايلعب بيه، نثرات ايدها منو مخلياه ينتبه انها فاقت

سيلين : { حطات ايدها على بطنها } ولدي اش وقع ليه؟

ماهزش فيها راسو ومقادرش يشوف فعينيها وهي كتسولو، سكت للوهلة وقال

" مات .. ماكتابش ليه يعيش "

نزلو دموعها كايتسابقو على خذوذها ، وناضت جالسة فوق السرير ناطقة بنبرة منكسرة

" علاش ا ليث علاش؟؟ حرام عليك حتى فرحت بيه ومشا بسبابك { ضرباتو على صدرو } يلاه فرح ياك كنتي باغيني نطيحو؟ هاهو مشا صااافي "

ليث : { كايشد فيها } تكالماي .. حتى انا مكنتش باغيه يموت

سيلين : { كاتغوت بعصبية ودموعها نازلين } بعد منييي خرج علياااا مابغيتش نشوف وجهك، المرة الأولى قتلتي والديك ودابا قتلتي ولدي

ناظرها بنظرات خالية من أي تعبير، جملتها الأخيرة بقات كاتردد فمسامعه .. وللمرة الثانية كاتفيق جرحو ، يتقبلها من كل شي إلا من البنت لي بغاها قلبو ، ناض خرج فحالو زادح الباب ومعاودش تلفت

دخل عندها الطبيب عطاها مهدئ بعد الحالة الهستيرية لي شداتها، خلاها ترتاح وخرج على برا لقى فتيحة ومعاها مروان لي جا هاد الصباح لروسيا بعد ما خبرو ليث بكل شي البارح

فتيحة : دكتور نقدرو نشوفوها ؟

الدكتور : دابا عطيتها مهدئ ونعست حتى تفيق ويمكن ليكم تشوفوها

مروان : { باهتمام } وحالتها مزيانة؟

الدكتور : الصحية اه والنفسية لا .. وعفاكم تجنبو تقولو ليها اي حاجة غاتعصبها

مروان : { تنهد } اوكي امتى تخرج؟!

الدكتور : حاليا مزال خاصها الراحة

•••••

خرجت من باب الكلينيك بالباسها الكاجوال وكاسكيطة فوق شعرها، وجهها عليه بعض الجروح الطفيفة من الحادثة، هبطت مع دريجات خاشية ايديها فجيوب الهودي .. واتجهت للسيارته لي كانت فإنتظارها

حلت الباب وطلعت معاه، سلمت عليه بلابيز وقادت لاسنتور .. كايحدق فيها بنظرات شغوفة وابتسم جنب

أسد : خاصك ترجعي للشركة .. توحشتك وتوحشت الخدمة معاك

عائشة : { سهات ورجعت شافت فيه } حتى انا توحشت خدمتي .. غير نرتاح ونرجع إن شاء الله

أسد : { ميق فيها } غير خدمتك صافي؟

عائشة : { ضرباتو لكتفو } اسااااد وصافي

أسد : { ضحك وأردف } غانجي انا ولافامي فالعشية .. هاني علمتك

عائشة : { تكات رأسها } صافي غانقولها لماما وبابا

•••••

في نفس الغرفة بدأت قدس كاتسترجع وعيها، حولت نظرها ليه هو لي ناعس على رجليها وقالت بخفوت

" الماء "

هز راسو كايحك فعينيه ومد ليها الكأس د الماء من حدا رأسها، عاونها حتى تݣعدت وعطاها شربت

دافيد : { حط ايدو على خذها } مزيان؟ باش كاتحسي

قدس : { ابتسمت برفق } الحمد لله كانحس براسي مزيان

دافيد : غانمشي نسول دكتور واش تخرجي ونرجع

شداتو من ايدو حابساه بدون شعور : لا غير خليك معايا

ابتسم حيت اول مرة تطلب منو يبقى معاها، رجع جلس وطبطب على ايدها براحة ثم قال

" انا معاك وديما معاك اقدسي "

بعد 3 ساعات .. فاقت من جديد لقات فجنبها جالس مروان ، ترسمت على محياها إبتسامة هادئة وناضت عنقاتو جنب متشدقة

" بابا .. توحشتك "

دوز ايدو على شعرها بحنية مبتسم ليها : حتى انا اروح بابا .. كيف بقيتي؟

سيلين : الحمد لله { تحولو ملامحها للحزن } بقى فيا الحال حيت مات قبل ما نفرح بيه

مروان : { شاف فيها بجدية } مكانش مكتاب ابنتي .. نهار عطاه ليكم الله كنتو عارفينها؟ { حركات رأسها بالنفي } وحتى دابا ربي يعوضكم وأنتِ باقة صغيرة .. عندك فرص كثيرة للأولاد حمدي الله كاين لي محروم منهم مدى الحياة

سيلين : { تنهدت } عندك الحق .. غير متقبلتهاش وجاتني قاصحة، ولكن علاش مكانش باغيه ودابا بقى فيه الحال حيت مشا؟

مروان : ݣالو ليا حالتو كيفاش كانت ملي دخلوك هنا .. كون شفتيه وهو كايطلب دكتور باش تعيشو بجوج مغاتلوميهش

سيلين : { حركات رأسها بعدم الاستيعاب } باغيه ومباغيهش .. داك السيد كومة من تناقضات غايسطيني شي نهار

مروان : انا اكثر واحد كانحس بيه، حيث فاهم حالتو مزيان { شاف فيها } ونتي لي خاصك تفهميه وتعالجي جرحو ماشي تزيدي عليه ابنتي

سيلين : { رجعت شعرها خلف وذنها } كانفهمو وعارفاه ماشي هو المسؤول على اختطافي حيت انا لي مشيت برجلي عندهم، ملي كنت معاه عمري وقعت ليا شي حاجة .. ولكن فديك اللحظة متقبلتهاش وبديت غير كانغوت معرفتش شنو قلت ليه حتى خرج ومعاودش رجع

مروان : دونك غاتكوني ݣلتي ليه شي حاجة ضراتو والأصعب انها تجي منك نتي { ناض وقف } خاصني نرجع مغانقدرش نݣلس هنا كثر من يوم .. هذيك السيدة لي برا بغات تشوفك

سيلين : واش طاطا ؟ دخلها تونسني ، علاش متبقاش معايا أبابا؟

مروان : روسيا باردة ابنتي .. وانا معنديش مع البرودة

سيلين : { بتفاجئ } واش حنا فروسيا؟

{ حرك ليها براسو } انا ݣاعما عارفة راسي فين كاينة، يسحابلي فالمغرب

قاطع حديثهم رنات هاتفو، جبدو من جيب التجاكيط شاف رقم ليث ونطق

" هاهو كايعيط يلاه جبدناه "

فتح الخط واضع الفون على وذنو وهي قربت كاتصنت باغة تسمع صوتو

مروان : وي ليث!

ليث : { بصوت خافت } اجي عندي لدار بغيتك ضروري

مروان : خير؟

ليث : جي وتعرف .. ضروري ومؤكد

مروان : اوكي صيفط ليا لوكال

ليث : أنتَ باقي فالكلينيك؟

مروان : اه

ليث : صافي نزل عند ميخا يجيبك حتى لعندي

قطع معاه وتلفت فيها مضيق عيونو، رجعت لبلاصتها كاتعدل فشعرها ونطقت

" لاش بغاك؟ وصوتو معاجبنيش يكما مريض! "

مروان : معرفتش .. غانمشي نشوف

فتح الباب وخرج ودخلت عندها فتيحة، وهو خرج برا المستشفى لقى ميخائيل متكي على اللوطو كايقرا فالميساج د ليث، غير قراه وطلع وركب معاه مروان وكسيرا

وقفت سيارة ميخائيل أمام بوابة سوداء ، نزل وتمشى فوق ديك الأرضية لي متساقط فوقها الثلج عاد تبعو مروان .. فتح الباب ودخل معاه وهو موراه

دازو على الجردة والپيسين ودخلوا مع الباب ثاني، كانت فيلا سوداء وتصميمها فخم وحتى ديكورها .. لكنها خالية من الحياة وكاتحس بيها كئيبة مثل صاحبها

وقفوا فصالون ونطق ميخائيل : مكاينش هنا غايكون فالبيرو الفوق { كاينعت ليه } ها انت طلع وسير نيشان ، الباب ثاني را هو هذاك

مروان : { حرك ليه براسو } اوكي شكرا

طلع مع الدروج وميخائيل رجع للطومبيل، تمشى مع الكولوار حتى وصل للباب ثاني كيف قال ليه وطرقو .. سمع صوتو الخافت من الداخل كايأذن ليه بدخول ودخل

كان مكتب فخم كله بالاسود ، دور خضراوتيه كايبحث عليه حتى رمقو واقف قبالت الزاج د البالكون .. عاطيه بظهر ولابس قوبية سوداء لايح قبها على راسو وسروال بارا

مروان : ليث صاڤا ؟؟

استدار لعندو بالعرض البطيئ، عينيه باقي مخلطين بالحمورية وشعرو المارون مبعثر على جبينو .. ملامحو خالية من أي تعبير وكئيبة

ليث : إلى ݣلت ليك صاڤا غانكون كانكذب عليك !

مروان : { غمض عينيه وحلهم } داكشي كان مكتاب ا ليث .. مزال ربي يعوضكم

ليث : هذيك غا ضريبة كانخلص فيها ، خليك مني وسمع علاش عيطت ليك

مروان : { بتساؤل } علاش خير ان شاء الله

ليث : خير خير { تمشى جهة المكتب ديالو } لقيت سماح

رمش كايستوعب كلامو ونطق : بصح!

ليث : { شاف فيه بهُدوء } غا بشوية عليك .. وي لݣيتها

مروان : فين كاينة؟ اش واقع ليها؟!

ليث : المافيا لي عطاها ليها عزوز كاينة فجورجيا، اش واقع ليها الله اعلم .. مهم باقة عايشة وكاينة تم هادشي لي وصلنا ليه فالبحث

مسح على وجهو وشاف فيه مربت على كتفو

" شكرا على كلشي "

ليث : مابينتناش اصاحبي { شاف فساعته } غانمشي مع دراري نجيبوها

مروان : غانمشي معاكم

ليث : { بجدية } حتى جورجيا باردة امروان، وانا ماضامنش شنو غايوقع تم را غادين نجيبوها من عند مافيا ماشي بلاصة عادية .. مباغيش توقع ليك شي حاجة

مروان : { نفى براسو } مكايهمنيش انا نتحمل مسؤوليتي

ليث : { هز سترة الواقية من فوق الكرسي } هاك لبس .. أنتَ باقي ماخرجتيش هذوك مخاصش تقيسك شي رصاصة

خذاها منو كايلبس فيها وهو هز الخريطة من فوق المكتب سرحها وستيلو فيدو ونطق

" اجي نوريك الخطة لي غانطبق "

•جورجيا | تبليسي•

في لحظة الغسق، وصل مروان وليث للمبنى ومقر العصابة .. كانت فاركو سوداء واقفة تم ديجا فيها صامويل وشاهين واقف حداها، دور مروان عينيه على المبنى كايسكاني فيه كان مجهز بإجراءات أمنية عالية ، بما في ذلك كاميرات مراقبة تغطي كل زاوية

الأجواء ملبدة بالظلام، وأصوات الرياح تعلو الهدوء المريب للمكان .. جا عندو شاهين صافحو ونطق

" الجاسوس لي صيفطت قال ليا شادينها فطابق ثاني بضبط، را قطعت الضو وطفاو الكاميرات تقدر تدخل .. ولكن عندك غير 5 دقايق فقط قبل ما يرجع ويعاودو يخدمو "

ليث : { كايقاد فسلاحو الكبير لي هاز } غانحاول نخرج قبل ما تسالي { تلفت لمروان } مروان خليك هنا مع دراري حتى نجيبها ونجي

حرك ليه براسو ورجع مع شاهين للطومبيل عند صامويل لي مراقب الارجاء ، رفع ايدو لي لابس فيها قفاز جلدي كايعدل فالوشاح على وجهو وتوجه نحو الباب الخلفي بحذر شديد

بمهارة فائقة تمكن من فتح الباب ودخل للمبنى المظلم، وحيت المصعد معطل اضطر يستعمل الدروج باش يصعد للطابق الثاني فين كاينة وهادشي كامل بجري كايسابق دوك دقايق لي عندو فقط

وصل ليه وبدأ بالبحث عن سماح، وسط همسات الصّمت وصوت خطواته ببروطكانه لمحها محتجزة في زنزانة صغيرة واتجه لعندها بسرعة

جالسة فأرضية الزنزانة جسدها كايرتعش من الخوف .. شعرها مطلوق ومنكوش مخبي وجهها وملامحها لي ذابلين ، عيونها السماوية رجعو حومر بالبكاء وصوت تنخصيصاتها وشهقاتها كايتسمع فديك الزنزانة

وقف حدا باب زنزانة لي كان مقفول بقفل وسلسلة حديدية، ونطق مخاطبها

" بعدي اللور { هزات فيه رأسها مستغربة } سربي معندناش الوقت بعدي اللور "

ناضت وقفت وتكمشت فالقنت وهو تيرا فداك القفل حتى تفرع وفتح الباب ، شافت فيه مسولاه وهي كاتمسح فدموعها

سماح : ش شكون انت؟

ليث : { جرها من ايدها مخرجها } جيت باش نخرجك من هنا .. حتى نخرجو وتعرفي سربي عفاك معنديش الوقت

حركات ليه راسها بالموافقة وشدات فيه كاتجاريه فخطواتو، وفجأة رجع الكهرباء وعادت الكاميرات للتشغيل وأضاءت الأنوار الحمراء المبنى بأكمله والأمر تعقد معاه

بدأت الإنذارات تدوي، والعصابة ملي سمعو الصفارات الانذار خدمت فالمبنى عرفو شي حد غريب دخل وبداو كايتجمعو بسرعة

نزل بيها مع الدروج واي واحد خرج ليه كاينهي حياته برصاصة ولكن عددهم بدأ كايتزايد، وهي موراه خايفة وكاتشوف فجنابها .. وسط هاد الفوضى والتوتر والضغط لي ولا عليه وهو حامي حياتها بقى حل واحد قدامو هو يهربها من هنا

شد بيدها من جديد وجرا بيها عبر الممرات الضيقة والمظلمة ، وأعضاء العصابة تابعينهم كا يلاحقوه .. جبد من حزامه قنبلة ضوئية ورماها عليهم وكمل طريقو

على برا .. كانو جالسين فاللوطو على اعصابهم ومراقبين الوضع لي تعقد مع ليث وهو الداخل ماعرفو شنو وقع معاه، فتح مروان الباب ونزل هاز سلاحو

شاهين : فين غادي؟ مكاتشوفش العصابة فاقو

مروان : غانمشي نعاونو مغنبقاش نتفرج !

زاد فحالو مخليه كايعيط ليه بإسمو باش يرجع حيت شاف الوضع غادي وكاتزاد خطورته

صامويل : { كايشوف فالمراية } الشرطة الجورجية جات

شاهين : { ضرب ايدو مع الزاج } داكشي لي كان ناقص نيت، ديماري نحيدو من هنا قبل ما يشوفونا

صامويل : { ديمارا } وفين غانمشيو ودراري الداخل؟؟

شاهين : سير للباب الخلفي منين دخل ليث را من تما منين غايخرج ويلقانا

•روسيا | موسكو•

الفون على وذنها كاتصوني عليه ولكن لقاتو طافي ، زفرات بملل واتصلت بمروان بقى كايصوني حتى قطع راسو ... نفخت بنرفزة وحطات التليفون حداها

سيلين : حتى واحد فيهم مكايجاوب، ليث طافيه وبابا مكايجاوبش معرفتش مالو

{ شافت فيها بخوف } عنداك تكون واقعة ليهم شي حاجة؟ شفتو ملي مشا عندو مابقى رجع

فتيحة : { حاطة ايدها على خذها } والله ما عرفت ابنتي الغايب حجتو معاه .. دابا يجاوبك يقدر يكون مامساليش ولا شي حاجة، أما ليث ملي يكون طافيه كانعرفو مباغيش يهضر ولا مشغول

سيلين : امم .. طاطا بغيت نسولك البنت لي كانت معايا فين هي؟ وشنو وقع ليها { ضيقات عيونها كاذكر } سميتها قدس

فتيحة : { ناضت وقفت } معرفتش ابنتي واش كانت معاك شي وحدة ، انا غير عاود ليا ميخائيل شنو واقع وجيت من المغرب تسناي نسولو هو نيت يݣول ليا

خلاتها جالسة فوق داك السرير الطبي لي ملت منو وبغات غير امتى تخرج، وخرجت على برا الغرفة لقات ميخائيل جالس فوق أحد المقاعد .. قبل ما يمشي ليث وصاه وكلفو بمهمة يبقى معاهم وعينيه مايغفلوش عليها فغيابو

ميخائيل : { شافها أو وقف } طاطا يكما محتاجين شي حاجة ؟

فتيحة : اجي أنتَ بعدا فين مشا ليث؟ طافي تليفون وحسو مقطوع!

ميخائيل : علاش هو كايقول فين غادي؟ كايعطي أجوبة مغلقة ولا مفتوحة

فتيحة : وأش ݣالك فهاد الأجوبة المفتوحة على الأقل نعرف غير لمحة

ميخائيل : { ببرود } ݣال مسافر وبلاما تسوليني فين حيث معارفش !

فتيحة : { ميقات فيه } مقرّيكم مايدي منكم الواحد لا حق لا باطل، ݣول ليا واحد البنت كانت مخطوفة مع سيلين سميتها قدس فين هي واش وقع ليها؟

ميخائيل : اه مرات دافيد، كاينة فنفس الكلينيك { أشار ليها بيدو } فديك لاشومبر وبخصوص حالتها سولي طبيب ولا راجلها

فتيحة : { رجعت فحالها } صافي يرضي عليك

دخلت للغرفة وجات عندها ناطقة بإبتسامتها العريضة

" لقيتها يا بنيتي .. كاينة هنا حتى هي فواحد شومبر قريبة لديالك "

سيلين : { ابتسمت } دينّي نشوفها عفاك

حركات ليها برأسها ومشات جابت ليها الكرسي المتحرك ناطقة

" ݣلسي هنا .. دكتور ݣال ماتمشايش حتى تبراي "

سيلين : { هزت كتفيها معبسة ملامحها } مابغيتوش اطاطا

فتيحة : { علات حاجبها } وقادرة تمشاي؟؟ { حركات ليها رأسها ب لا } ايوا ݣلسي وهنينا حتى تبراي

ركبت فيه ودفعت بيها فتيحة وداتها للغرفة فين كاينة قدس، كانت جالسة فسريرها ومعاها دافيد كايتكلم معها حتى تدق الباب ودخلوا

قدس : { شافت فيها } سيلين! يلاه كنت كانسول عليك سبحان الله

سيلين : { ابتسمت ليها } حتى انا سولت عليك وقالو ليا كاينة هنا، كيف درتي لباس عليك؟

فتيحة وقفت بعيدة مخلياهم ودافيد مراقبهم فالصمت

قدس : { تبسمت برقة } الحمد لله ونتي؟

سيلين : حتى انا الحمد لله

•••••

•جورجيا | تبليسي•

فاللحظة لي قرب للبوابة الخلفية باش يخرج ويخرجها، اقتحموا الشرطة المكان وانتشرو بزيهم الرسمي، الكاسك على رؤوسهم وزجاجة الدروع فيدهم كايطاكيو بيها على أي هجوم

بدأ ثاني فالاشتباك مع رجال العصابة لي كانو تابعينو ولحقو عليه بسلاح وإطلاق النار، حتى سالا ليه سلاح وخوا .. جمعو وجبد الموس لي جايب معاه احتياطي وبدأ كايضارب معاهم بشراسة

بقات واقفة بعيدة عليهم وغير كاتشوف مخلوعة، قرب ليها واحد من العصابة حتى جاتو رصاصة فظهرو وطاح حدا رجليها ... شهقات ورفعت بصرها وجا عليه واقف على بعد مسافة ، ومن شدة د سلاحو لي موجه لجهتها عرفاتو هو لي تيرا

الزمن توقف بيها وهي كاتحدق فيه وهو جاي فإتجاها، كان مطلع الكوفية الفلسطينية لي مكاتفارقوش ومغطي بيها نصف وجهو فقط .. شعرو الأسود مبعثر فوق جبينو وعيونو الخضر انعكست فيهم صورتها وهي قدامو كاتفصل بيناتهم سنتيمترات فقط

الرعشة سرات مع جسدها كامل وقلبها ارتفعت نبضاته بشكل أسرع، وقف قدامها كايحدق فملامحها لي اشتاق ليهم بدون ما يتكلم

سماح : م مروان { بلعات ريقها مأشرة ليه بصبعها } أنتَ مروان ياك مكانتخايلش

نزّل شال على وجهو وكملت ليها صورتو كأنه أكد ليها بلي حقيقي ومكاتخايلوش، ترمات فحضنو واجهشت بالبكاء .. عنقها عندو مزير عليها ، تعانقت أرواحهم قبل أجسادهم، اختلطت دموع الفرح بضحكات الصمت، وتمزجت أنفاسهما في لحن الشوق والحنين

مشاعره متضاربة بين الفرح حيت لقى روحو واخيرا وبين الغضب وعدم الرضى على الحالة اللي لقاها فيها وأنها سنين وهي محتجزة عند هاد العصابة .. فالوقت لي هو كان غايحماق بتقلاب عليها ومهناش ليه البال

غمض عيونو وزاد خشاها فضلوعو بعناق حار يبرد شوقو، ودفن وجهو وسط عنقها مستنشق ريحتها وايده كاتلمس خصلاتها الذهبية، توقف عندو الوقت وغاب على العالم الخارجي فعالم خاص بيه وبيها

وبين الحب واللحظات الدامية للقتال، كان ليث كمل ݣاع رجال العصابة بالفنون القتالية، بقى ليه واحد فقط لي هجم من الخلف بموس كبير فيدو

خوا عليه بسرعة ودور رجلو وضربو للوجه وبنفس اللحظة هذاك دوز الموس على فخذو وتلاح طايح بعيد ، حول نظرو ليث لفخذو ولديك جهة بضبط اللي تمزق منها ثوب سروالو الأسود وبان الدم ومكان ضربة !

رجع ليه وضربو بعداونية ودوز عليه بسكين لي فيدو خلاه جثة، وتلفت لعند مروان مخاطبو بصوتو الجهوري

ليث : سيرو من الباب لي حداكم { رجّع نظرو لبوليس لي قربوا } سيرو دغياااا

مثاثلو لامرو وخرجوا من الباب الخلفي بسرعة، وهو كمل الاشتباك مع رجال الشرطة لي نصهم كان مشتابك مع العصابة فالداخل وكايحاول يسيطر على الوضع

ذراعو وراسو عاطيه ألم رهيب، وضربة لي في فخذه عاطياه الحريق وكاتنزف وهو مكمل فالقتال معاهم غير مبالي

خذا ديك زجاجة الحماية من شرطي وبدأ كايضربو بيها حتى تخلص منهم، وخرج من الباب الخلفي مخلي باقي اعضاء العصابة الداخل كايتشابكو مع الشرطة

لقى سيارة فإنتظاره وكلهم راكبين وكايتسناوه، طلع القدام مع شاهين وقبل ما يدماري فجر البوابة بقذيفة

•••••

•الدار البيضاء | فيلا الزياني•

فوق سريرها جالسة بقفطان فالأزرق مخدوم بالفضي ، مفتوح تال ركبة مبين سيقانها البلقين .. سالفها بوكلاتو وخلاتو مسندل على ظهرها ، لاوية رجليها وكاتلعب بيهم وتحركهم بتوتر

عيونها السُود مكحلاهم ومجبداهم بالايلاينر ، بارزة رموشها بماسكارا، ومزينة شفايفها بعكر أحمر ماط .. كاتبللهم خمس مرات فدقيقة من فرط الستريس اللي كاتحس بيه

ألقت نظرة على ساعتها ورجعت لوضعها السابق ، سمعت صوت الكلاكسون وناضت وقفت متجهة نحو الشرفة ... طلت بانت ليها بورش GT3 Touring بلومارين توقفت قدام الڤيلا ديالهم ونزل منها باباه هارون بالباس رسمي كلاس وهاز فيدو كادوات، ومعاه بيرين بقفطان فالخضيضر بارد جاي مع لون بشرتها وشعرها

عاد وقفت الرونج ديال أسد ونزل منها بوسامته المعهودة، متألق بكوستار اسود وفيدو بوكي د الورد وبواط فالاحمر

دخلوا هما الأولين عاد تبعهم وقبل ما يدخل رفع راسو جهة البالكون د بيتها وغمزها ودخل، ابتسمت محركة رأسها بلا حول ودخلت فحالها

بقات كاتمشي وتجي وسط غرفتها حتى تفتح الباب ودخلت عندها نوال بقفطان فالغوز بارد مخدوم بزواق والتنبات ، شعرها جمعاه كعكة ومبتسمة

نوال : حبيبة ديالي جيتي فنة { دوزات ايدها على شعرها } يلاه ابنتي هبطي را كايتسناوك التحت

عائشة : { عضات على شفايفها } خفت وفيا الستريس

نوال : { قطبت جبينها بعدم الفهم } الستريس حاجة نوغمال ابنتي فهاد الشي، مي خايفة ! علاش ومناش؟؟

عائشة : { بتوتر } خايفة عائلتو يعرفوني مغتصبة ومايقبلوش !

حدقت فيها وقلبها ضرها على حال بنتها، حضنت وجهها بين كفوفها بحنية وقالت

نوال : آيشة داكشي كان مكتاب والمكتوب ما منو هروب ابنتي، ومكانظنش قالها ليهم حيث الأمر كايخصو هو لي يعرفو ونتي فقط إلى كاتبغيه ماتسوقي لحتى حاجة ونساي الماضي وعيشي حياتك، ماتخليهاش واقفة على صفحة سوداء حيت بعدها صفحة بيضاء ، داكوغ ما شيغي؟

تنهدت وحركات رأسها بإيماءة خفيفة : داكوغ ماما { تبسمت } يلاه نمشيو دابا

قبطت بيدها وخرجوا من الغرفة نازلين للتحت ، اتجهوا للصالة لي بالفوطويات فين جالسين ومعاهم علي .. الطبلة متولة ومقادة على حقها وطريقها

جات سلمت على مو بلابيز وباه باليد وحتى أسد باليد هاد الأخير لي طول فشدة يدها حتى عفطت عليه بطالونها عاد وعى على نفسو وطلق منها

رجعت جلست متوسطة باها ومها وحدرات عينيها ملي شافتو مطول فيها الشوفة وماهبطش عينو حشمت هي فبلاصتو

•••••

حطت الهليكوبتر فوق الاراضية الروسية، وبنفس المكان منين انطلقت اول مرة، نزل ليث مشى ركب فسيارته اللي كان مخلي وكسيرا والهيليكوبتر رجعت قلعت من جديد

كان فيها صامويل ومعاه مروان وسماح، مهمته يديهم للكلينيك عند بنتهم بحيث سماح بغات تشوفها هي الأولى

عفط عفطة وحدة ما وقف حتى للأمام دارو، بلاصاها بشكل عشوائي ونزل منها داخل للداخل مكايشوفش قدامو

طلع الدروج بخطوات غير متزنة وهو كايتمايل فمشيتو، الألم والحريق والدم لي نزف أثر عليه ومع ذلك باقي مكابر .. دخل لغرفتو كايعرج وكايزول فملابسو العلوية

رماهم فالأرض بإهمال ورمى معاهم سلاحو واي حاجة كان هاز احتياط لهاد المهمة، وقف بزز قدام الكوافوز كايقلب على علبة الإسعافات وضبابة على عينيه، ماعقلش على راسو حتى طاح مغمى عليه !

فالمستشفى .. كايتمشى بخطواته الثابتة وسط الممر ومشابك ايدو مع يدها وهي ماشية جنبو، وصل للغرفة د سيلين أو توقف مخليها مستغربة من وقوفه المفاجئ

تلفت ليها كايناظرها بنظرات مُبهمة : فين حجابك؟

سماح : اووف خلعتيني يسحابلي معرت اش غاتقول { تنهدت } بقى عندهم

نثر ديك الكوفية بالأبيض والأسود من على عنقو، وغطى ليها شعرها بيها على شكل فولار ونطق

" خليك هنا حتى نرجع "

ما كان عليها غير تحرك رأسها بالموافقة، في حين هو فتح باب الغرفة ودخل عندها .. لقاها جالسة بمفردها كاتلعب بتليفونها وساهية كاتخمم

مروان : سيلين { رفعت رأسها فيه وتبسمت } جبتلك مفاجأة

حطات الفون من يدها وقالت بحماس : شنو هي؟ وريني

دار ليها إشارة بصبعو بمعنى " لحظة " وفتح الباب ودخّل سماح .. اللي غير شافت بنتها عينيها برقو بالدموع ومشات عندها

سيلين : { تلاحت فحضنها } مااااما .. توحشتك بزااااف

سماح : { بادلتها العناق كاتمسح على شعرها } حتى انا ابنتي ماتصوريش شحال توحشتك

سد الباب وجا لعندهم، مسح لسيلين دموعها ولسماح ونطق

" منعاودش نشوفهم .. براكة علينا من البكاء "

ابتسمت ليه وعنقات بنتها عندها كاتدوز يدها على شعرها وفرحانة بيها، ماشي أقل سعادة من سيلين لي نطقت

" فين لقيتي ماما أبابا؟ يمكن فاش كنت كانصوني ليك تما مشيتي تجيبها "

مروان : { جلس حداها } لقيتها في جورجيا وليث لي وصل ليها فالبحث ومشينا جبناها

سيلين : { عبست ملامحها بطفولية } ومالو ما جا؟ مبغاش يشوفني؟؟

مروان : معرفتش داكشي بيناتكم .. واصلا اليوم ملي مشيت عندو جاني فحالا مريض وبيه شي حاجة ماشي نورمال !

سيلين : { تشوشت } حتى يشعل تليفونو ونعاود نصوني ليه، عاودي ليا اماما كيفاش وقع ليك بغيت نعرف كلشي

سماح : ايوا ابنتي دوك المافيا لي باعني ليهم خالك كنت خدامة عندهم، رجعوني خدامة على اخر ايامي ولكن الحمد لله بعدا لي ماقتلوني وفصلوني وجات غير فالخدمة وتمارة { تنهدت } كنت ديما كانفكر نهرب ولكن عمري تاحت ليا الفرصة ديما خاشيني فديك الكوزينة، حتى لبارح هربت ليهم ولكن شدوني وحبسوني فديك زنزانة وبقيت حتى جا باباك وراجلك خرجوني

•••••

ركبوا الخواتم واتفقوا على العرس باش يكون من هنا لشهرين .. خرجت للجردة هازة قفطانها وهو موراها، وقفت جنب المسبح وطلقاتو متنهدة تنهيدة طويلة

وقف مقابل ليها مخلي مسافة صغيرة جدا بينهم، دقق النظر فتعابيرها وقال بإنزعاج

" مالك ا ايشة؟ .. إلى ماعجباتكش شي حاجة ݣوليها ليا "

عائشة : { كاتبعد خصلاتها على وجهها } ماشي على داكشي ا أسد، واش قلتي لعائلتك على موضوع اغتصابي؟

أسد : { بالنفي القاطع } لا وماغنݣولهاش ! حيت ماشي شغلهم ، داكشي كايخصني انا وياك فقط .. كاين شي حوايج كايتقالو للعائلة وكاين حوايج لا كايبقاو أسرار بين راجل ومراتو

عائشة : { تنفست بإرتياح } صافي دابا رتاحيت، ولكن أنتَ ماعندكش مشكل؟ هاد الشي مغايسببش مشكل مستقبلا !

أسد : { حط ايديه على كتافها } آيشة داكشي ماضي وماشي بيدك .. وما من حق حتى واحد يحاسبك عليه ولا يجبدو ليك حيت صافي تدفن { رجع ليها شعرها خلف وذنها } وكون كان كايهمني هاد الشي غانبقى نبغيك ؟ وغانكون قدامك دابا ؟؟

{ نفات برأسها } دونك خوي راسك من هاد التخربيق ، انا كانبغيك نتي ماشي بكارتك

رفعت فيه عيونها متحجرين بالدموع واكتفت بإبتسامة فاللحظة لي خانها التعبير، اخترق المسافة لي بينهم ودمج شفايفو مع شفتيها سارق منها قُبلة

•بعد مرور يومين•

كان اليوم الاخير لي غاتخرج فيه من الكلينيك ، خارجة من المستشفى برفقة فتيحة أما مها وباها كانو رجعوا للمغرب .. مروان ماقدرش يزيد يطول ورجع

نزل ميخائيل من اللوطو فتح ليهم الباب حتى طلعت اللور هي وفتيحة عاد ركب وكسيرا .. الفون على وذنها كاتصوني عليه وباقي طافي من داك الصباح لي قالت ليه ديك الهضرة ما عاودت شافت وجهو

بغاتو غير يجي وتعتذر منو ساعة والو مجاش وماطلش عليها شي لي دخل ليها الشك، هزات راسها ونطقت مخاطبة ميخائيل

سيلين : خويا ماعندكش شي اخبار على ليث؟؟

ميخائيل : { نفى براسو } لا اختي مابقيتش شفتو من آخر مرة قال ليا مسافر

سيلين : { شافت فتيحة } عنداك تكون واقعة ليه شي حاجة اطاطا؟ قلبي مامرتاحش

فتيحة : والله ماعرفت حالي حالك { بتذكر } اه اليوم 25 مارس ذكرى وفاة والديه، ديما كايغبر فيها ݣلت ليك وحتى واحد مكايعرفو فين غاطس .. حتى كايخرج هاد الشهر عاد كايبان

سيلين : خاصني نشوفو ضروري { شافت فميخائيل } خويا ديني لدارو لي هنا عفاك

حرك ليها براسو وقلب طريق بعد ما كان غادي لدار فتيحة هنا فموسكو اللي اصلا مابعيداش عليه، مسافة قصيرة أو وقف أمام الڤيلا

فتحت الباب ونزلت وضارت عند فتيحة : طاطا صافي غير سيري أنتِ .. انا غاندخل نشوف واش كاين

فتيحة : وإلى مالقيتيهش؟ ݣلسي حتى يرجع ميخائيل ويجيبك عندي ماتبقايش ݣالسة هنا بوحدك { مدت ليها ضوبل سوارت لي عندها هي فقط }

سيلين : { شداتهم منها } اوكي طاطا

ديمارا من جديد ومشاو وهي فتحت بسوارت ودخلت .. دازت على جردة مرفوعة مكانش عندها المورال باش تحقق فجماليتها وتستكشف المكان

قلبت عليه فصالون مالقاتوش، الدار فيها واحد الصقيل وهدوء مرعب .. طلعت مع الدروج كاتقلب وتنادي بإسمو وبدون جدوى

بقات كاتفتح باب بباب حتى جات فغرفتو، اول ما حطت قدميها فالأرض داخلة تصلبت فمكانها .. قلبها طاح بين قدميها وهي كاتشوفو جثة فوق الفراش مكايتحركش وعرام د دوايات حداه

شعلت الضوء حيت الغرفة مظلمة كاين الضو خفيف د الشعا ، حولت نظرها لأرض كاتشوف فديك البركة د الدم وهي نفسها البلاصة فين كان سخف ورجعت نظرها ليه، وجهها رجع اصفر بالخوف ومشات لعندو بسرعة

حطات ايدها على وجهو كاتحرك فيه : ليث ليث جاوبني { كاتحرك فيه من ذراعو وقربت تبكي } ليييث فيييق عفااااك

وضعت ايدها على جبينو وتصعقت من كمية السخونية، كان سخون بزاف كايغلي وحرارته مرتفعة .. دورات رأسها تالفة ومشات للحمام كاتجري

فزݣت فوطة صغيرة بالماء البارد ورجعت، حطاتها ليه فوق فجبينو وبدأت كاتقلب فدوك دوايات ديالاش، ساعة كلهم بروسية ما قشبلت فيهم والو .. جمعتهم حطاتهم فوق الكومندو وانتبهت للضربة لي في فخذو عليها ضمادة بحيث كان لابس غير شورط فقط

جبدت تليفونها من الجيب واتصلت برقم ميخائيل، غير جاوبها نطقت فالحين

" عفاك جيب ليا شي دكتور بزربة وجي عندي للدار { حولت نظرها ليث } بزربة اخويا را كايموت وماتقول لطاطا والو "

ميخائيل : { ما فاهم والو } واخا دابا

قطعت معاه وجلست جنبو فوق الفراش، كاتمسح ليه على شعرو وتحسر على حالتو، انتبهت ليه بدأ كايفتح عينيه ببطء شديد وخاطباتو

سيلين : ليث صاڤا؟ واش كاتسمعني! عفاك قول شي حاجة ماتخلعنيش

شاف فيها بعيون شبه مفتوحة ونطق بصوت ثقيل

" ماما { زير على ايدها وسط ايدو } بقاي معايا ما تخلينيش بوحدي "

سيلين شدات فيدو ونطقت : انا معاك ولكن انا ماشي ماماك الله يرحمها { دوزت ايدها على وجهو } شوف فيا مزيان شكون انا؟

كايشوف فيها كاتبان ليه صورتها غير واضحة وكاتهيئ ليه غير مو، غمض عينيه وعاود حلهم عاد نطق بنفس نبرة الثقيلة

ليث : بلوندينكا .. نتي بلوندينكا همم

ابتسمت ليه وقاست ديك الفوطة الموضوعة فوق جبينو ، بقد ما جابتها باردة رجعت سخونة ... حيداتها ليه وناضت رجعت للحمام جابت وحدة ثانية

حطاتها لو على راسو من جديد وجلست جنبو شادة فيدو وهو مرة مرة كايقول شي حاجة لا علاقة، عرفاتو غير كايهلوس بسخانة ما واعيش نهائيًا

سمعت صوت الجرس عرفت ميخائيل جا، ناضت من حداه هابطة كاتجري فالدروج .. فتحت ليه الباب ودخل ومعاه واحد الطبيب شعرو احمر

ميخائيل : شنو واقع؟ شرحي ليا راني ما فاهم والو اختي، واش ديابلو بيه شي حاجة؟؟

سيلين : مريض معرفتش مالو خلعاتني حالتو، اول مرة نشوفو مريض { تحركت طالعة للفوق } عفاك جيب طبيب واجي

تبعها هو والطبيب ، دخلت للغرفة وخلات الطبيب يدير خدمتو وجلست فالفوتوي مراقبة الوضع فالصمت وميخا واقف معاه

•••••

•الدنمارك | كوبنهاغن•

فور خروجها من المستشفى فروسيا جابها لهنا ورجعو لدارهم .. كان جالس فصالون قدامو الپيسي وعرام د الملفات غاطس وسطهم وكأس د القهوة حداه كايجغم منو

هبطت بخطى بطيئة مرتدية تيشرت وسروال بيجامة ديالو، شعرها جامعاه بمقبض مخلية بعض خصلاتها نازلين مع خذوذها .. وجهها خالي من أي مسحوق تجميلي مكتفية بروج نيود فقط، نوعها مكايحبش الماكياج

أنثى حربية مكايثيرهاش لي كايثير الفتيات فسنها، أنثى غزاوية ومختلفة فكل شي جات جلست فالفوطوي المقابل ليه حاطة رجل على رجل ومراقباه بعيونها

رفع راسو وشاف فيها مبتسم وغمزها : مالك؟

قدس : جاني الملل فهاد الحيوط { ميلات شفتيها } توحشت حياتي القديمة وبغيت نرجع لخدمتي !

لاح الستيلو من ايدو زافر الهواء : أورشليم دوينا .. عارفاني مغانريسكيش بيك، وحتى هاد الحياة دابا تولفيها مع الوقت

قدس : { شافت قدامها ببرود } اوكي !

دافيد : ماديريش لي فراسك انا مزاوݣ

قدس : { تكات ظهرها على الفوطوي } صافي ماغاندير والو

تنهد وناض لعندها، جلس قدامها قرفصاء ومسك ايديها وسط ايديه ناطق برواء

" طلبي لي بغيتي إلا الخدمة، ماشي مابغيتكش تحاربي على أرضك لا مابغيتش نخسرك اقدس ومامستعدش { تنهد } حاولي تفهميني "

تكهربت من لمسة ايدو، وشتت نظرها عليه ناطقة بإرتباك

" فهمتك صافي .. خرجني غير من هنا قنطت "

دافيد : { ابتسم ليها } واخا ولكن صبري عليا حتى نكمل هاد ضواسا لي فوق راسي

حولت نظرها ليهم ورجعت شافت فيه : بزاااف غايوذن عليا الفجر ديال غدا وانا باقة كانتسنى ، اش كان شادك لي ماتخدمهم؟ علاش خليتيهم حتى تعرمو !

دافيد : ههه ملي هربتي ومشيتي لفلسطين تبعتك ومابقيتش رجعت هنا ولا طليت على ديك الشركة

قدس : { ضرباتو لراسو } وانا ݣلت ليك حضيني؟ نوض خرجني حتى نرجعو ونعاونك فيهم

دافيد : { ناض وقف } حاضر

قدس : { بتساؤل } لقيتي ديك العقروشة؟

دافيد : نو هربت بنت الحرام .. مي كلفت رجال يقلبو عليها ويجيبوها ليا، باينة داك ايزاك لي كان مصيفطها

قدس : { تبسمت بإرتياح } خذا جزاءه وكفس من الموت لي كنت غاندير ليه، انا راضية على هذا لي قتلو

دافيد : { قهقه وشد بيدها غادي } مي تو واخا ماعرفتوش، بس عندي شك فواحد شخص حتى نتأكد

•••••

بعد ما فحصو الطبيب وكتب ليهم دواء مشى مع ميخائيل لي غايوصلو ويجيب معاه الدواء ، وهي ماتحركتش من حداه عطاه الطبيب حقنة تنزل ليه الحرارة ومغايفيق حتى العشية حسب كلامه

حتى الكمدات اللي عملت ليه ساعدوه وبداو كايهبطو ليه السخانة .. ساعة .. ساعتين حتى ولاو ساعات أو وصلات العشية

فتح عيونو على لمساتها وهي كاتلعب ليه فشعره وجالسه عند راسو، دور بؤبؤ عيونو على الغرفة كأنه كايسترجع آخر الأحداث .. قبل ما يدوي كانت شافتو فاق

سيلين : { ابتسمت ليه } ليث صاڤا؟

رد بنبرته الرخيمة وبخفوت باقي ماصحصحش : الحمد لله .. امتى جيتي؟ وعلاش!

سيلين : { ميلت شفتيها بهزؤ } غير صباح ولقيتك مريض ، كون جاوبتي فداك التليفون ولا جيتي طليتي عليا غاتعرف علاش

ليث : { مال ثغره للجانب بابتسامة ساخرة } ياك انا قتال ومجرم علاش غانعيط؟ قتلت والديا وتبعتهم ولدي !

شافت فيه بتفاجئ ظناتو مع المرض غايكون نسى ولكن هو باقي عاقل على الكلام لي قالت ليه ، وهي في لحظة غضب وضعف مكانتش واعية بشنو قالت أساسا

سيلين : باقي عاقل؟ انا ماقصدتش نجرحك غير ماتقبلتش الإجهاض وتعذيب وكلشي تجمع عليا .. ومكنتش عارفة شنو كانقول أصلا

ليث : { مكايشوف فيها عينيه فالسقف } قصدتي ولا ماقصدتيش المهم راك فتحتي داك جرح بيدك لي بديتي كاتخيطي !

سيلين : { تقادت فالجلسة مغوبشة } انا جيت نعتذر حيت كان بإمكاني حتى انا نبقى نلوم فيك، مي عرفت ما عندك ذنب .. وحتى دابا هاهي غادة فحالها ݣاعلا تقبل داك الاعتذار

يلاه بغات تنوض منعاتها ايدو ماسكاها بقوة من ايدها، تلفتت فيه بحركة سريعة مخلية شعرها يدور معاها .. لقاتو باقي على نفس الوضع ومسطح، خلاها تتساءل هذا هو لي مريض

ليث : { ناظرها بعيونو زرقاء وقال بقسوة } واخا تكون فيا الموت مغانخليكش تمشي، إلى هربتي مني مرة مغاتعاوديش تهربي طول حياتك

وسعت عيونها من لفظو للجملة الأولى كأنه قرأ سؤالها لي طرحت فنفسها، هزت كتفيها وقالت بزعل

" خليني نمشي .. ياك مابغيتيش تقبل اعتذاري؟ وتقلقتي على كلام انا ماقصدتوش "

سحبها حتى جات مردوخة فوق صدرو وقال ببرودة

" ماݣلتش لجدك قبلتو ولا رفضتو، كاتكملي غا من راسك "

سيلين : { غوتات بألم } ايدي ا ليث .. طلق قصحتيني

طلق منها على الفور وشدها عندو كايمسد ليها فيها، ماستغربتش حيت ولفت على تناقضاته .. كاتشوف منو مية ردة فعل ومزاج فدقيقة

رخى من ايدها وعينيه كايتأملو كل إنش منها، ما شافهاش يومين كأنها عام .. توحش صوتها، ضحكتها، خصلة شعرها، ريحتها الإدمان ديالو ... وكل حتة فيها ديالو وملكو

نزّل نظرو لشفتيها لي كايبريو بداك ليپ ݣلوص المعتاد ديالها، تشهى يذوقهم ويحيد منهم شوقو .. وبلا سابق إنذار غلغل أصابعه وسط شعرها مقربها ليه أكثر وانقض عليهم بشراسة

صدمها ولكن مخذاش منها الأمر بزاف باش تستوعب وتبدا تتجاوب معاه واخا مكاتعرفش .. كايحس بقبلتها ليه بريئة وهو أول واحد يتنغم بيها وفعلا كانت بريئة مظهرا وباطنا

لولا احتياجها للاكسجين مكانش يفصل ديك القبلة، وباقة ما استرجعت أنفاسها حتى قلّبها ناعسة على ظهرها وجا فوق منها .. جمع ليها ايديها فوق رأسها بقبضة يد وحدة

دفن وجهو وسط عنقها مسكر بريحتها لي حمقاتو، وزع عليه قُبلاته العنيفة اللي خلاوها كاتڤيبري تحتو وتآوه بدون شعور

غمض عينيه منتشي بحلاوتها، كانت بنسبة ليه فحال شي حلوة كلها سكر على مربى، كل ما ذاق منها كايبغي المزيد .. ومهما كلى مكايشبعش من حلاوتها ورطوبيتها

فتحت عويناتها كاتطلع النفس وحناكها رجعو تزنݣو كثر ما هما موردين، لقاتو مراقبها وساهي فيها

سيلين : مابقيتيش دابا مريض ؟

ليث : { تبسم جنب ابتسامة ذوباتها } لا شفتك وانا نبرا { رجع طبع قُبلة فوق شفايفها } نتي مرضي ودوايا

رمشات فيه وقلبها رجع كايدق بجنون، هاد السيد غايجيب اخرتها .. كلامو ثاني خدرها وخلاها طايرة بالفرحة، هذا هو ليث قادر بكلمة وحدة يرفعك لسماء السابعة وبكلمة يخبطك مع الأرض

وهي كانت مرهفة الحس، دغيا تضحك، دغيا تبكي، ودغيا تسامح .. عارف طبيعتها وكايبغيها هاكا، حيث شخصيتها العفوية الهادئة وطفولية هي لي خلاتو يحط سلاحو ويسلم ليها قلبو بدون إرادة منه .. خلات داك الجبل الجليدي يذوب فعشقها يوم على يوم

ما أدرك نفسه حتى كان غرق ومبقاش عارف طريق للخروج ومباغيش يخرج حيت كان غريب ولقى وطنه

ما رجعت لأرض لواقع حتى شافتو كايجردها من ملابسها ، توهجت وجنتيها وقالت بخفوت

" ش شنو كادير ا ليث "

ليث : كانقبل الإعتذار ! { غمزها } ديك سمحليا ناشفة مكاتقنعنيش { زول ليها آخر قطعة رماها ورجّع ليها ايديها } شنو ماتوحشتيهش؟ هو بعدا توحشك

سيلين : { غير كاترمش فيه } ش شكون هو؟

ليث : { ببرود } نووي !

غمضت عينيها بسرعة متمتة : ومااااما غانموت انا غانموت .. هذا مكايحشمش بمرة

•••••

ناعسة ببينوار د الدوش وفوطتها فوق رأسها، ما خلاش ليها الجهد حتى باش تبدل حتى دوش هو لي دوّش ليها وجابها حطها تنعس دوك سويعات بينما بدل وجمع البيت لي رجع فوضوي ، وهو شخص مهووس بتنظيم لكن الان اصبح عندو هوس بيها وهو في بدايته !

رجّع كل حاجة بلاصتها ورتب الغرفة كيف كانت، وقف أمام المرآة كايبلس فساعته الفاخرة .. كان فكامل وسامته بطقم فالبلومارين بلا كرافاط مع صباط اسود كلاس، ختمها بعطره الجريئ الاستثنائي وقلب خطواته عندها

جلس جنبها فوق الفراش وحط ايدو على خذها كايمررها بحنية ونطق

" بلوندينكا ... سيلييين وفيقي براكة من نعاس "

رفعت ايدها كاتفرك فعويناتها عاد فتحتهم ونظرت ليه، تفوهت ونطقت بتساؤل

" شحال فساعة؟ واش وصل صباح ؟؟ "

ليث : { قهقه بضحكة خفيفة } لا مزال .. هادي 6:23 د العشية ، فيقي غانمشي نشوف شي خدمة فشركة ونرجع

سيلين : { حيدت الفوطة على شعرها } ويلي ݣاعما لبست وقربت المغرب، صافي غير سير وماتعطلش كانخاف نبقى بوحدي

ليث : ديري شي حاجة تلاهاي فيها وانا غانرجع دغيا { باسها فشفايفها وناض } تهلاي فراسك

خرج من البيت وهي ناضت تستكشفو عاد لقات الوقت والݣانة، دازت ساعتين ولا اكثر وهي غير كادور حتى عيات وفلات كل شي، عاد مشات تلبس وتفكرت بلي فاليزتها بقات فالكوفر د اللوطو ديال ميخائيل ملي كانت ماشية عند فتيحة آخر مرة

ضربت على جبينها بعتاب علاش نساتها حتى سمعت صوت الصونيط، استغربت شكون غايجي عندهم وهو يلاه خرج .. خرجت من البيت حافية القدمين وهبطت للتحت متجهة للباب

وقبل ما تفتح انتبهت للشاشة اللي لاصقة جنب الباب وهي الكاميرا الخارجية، شافت فيها حتى بان ليها غير صامويل عاد ارتحت

بقات مور الباب مبغاتش تفتح حيث تفكرت بلي باقة لابسة غير البينوار مغاتقدرش تخرج عندو بهاد الحالة ولا تفتح ليه

سيلين : شكون ؟

صامويل : هذا غير انا صامو ، صيفطني ديابلو باش نوصل ليك هاد الأمانة { حط ديك العلبة قدام الباب } حتى تاخذيها

مشى فحالو كيف وصاه غير يحطها ويدق عليها وينساحب على الفور، فتحت الباب بشوية ملي عرفاتو مشا وهناها .. مدت ايدها هازة ديك العلبة الكبيرة سوداء ومغلفة بالاحمر وسدت الباب

رجعت ادراجها للغرفة واضعاها فوق الكوافوز حتى تسالي وتشوف شنو فيها، ودخلت للدريسينغ .. قلبت وسط لي شوميز ديالو وهزت ليه وحدة سوداء لبستها عليها منها لحمها

رمات شعرها مور ظهرها وخرجت كاتسد ليها دوك الصدايف التحتانية ، وخلات 4 الفوقانيين مبينين الفرقة د صدرها

خذات تليفونها سردت ميساج لفتيحة طمنتها بلي لقاتو ولباس عليه، وهبطت للمطبخ توجد شي حاجة للعشاء كان فيها جوع ونهار كامل ماكلات

•••••

وسط العاصمة الروسية موسكو وتحديدًا شركته، جالس فمكتبه مسند ظهرو على الكرسي ومرجع راسو للوراء مغمض عينيه

بعدما سالا الاجتماع لي عندو أو وقّع على إصدار السلاح جديد الي صممه وصنعو ملي كان فالمغرب، نوع من الأسلحة النادرة والممنوعة دوليًا !

كسر هدوئه رنات هاتفه صاخبة، فتح عينيه وتقاد فجلستو ملتاقطو من فوق المكتب، ضغط على الزر الأخضر طالق سبيكر ورجع لوضعه السابق

ليث : وي مروان صاڤا ؟

مروان : الحمد لله أنتَ مزيان؟ شفتك غبرتي مرة وحدة

ليث : هذاك حالي .. مشيتو للمغرب ياك!

مروان : همم .. شنو درتي مع سيلين تصالحتو؟ راني رجّعت ليها عقلها

ليث : { بهُدوء } بارك الله فيك انسيبي العزيز، وي

مروان : { تنهد بإرتياح } ايوا مزيان، تهلا فيها .. المهم غانسافر انا وسماح لفلسطين تبغيو تمشيو معانا ؟

يتبع...

التعليقات 1

  • S
    sofia

    يووه كنت خايفة ديابلو يقتل دافيد