محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية هوس ديابلو

أصبحنا وأصبح الملك لله

ومع صلاة الفجر غير صلات لبست ملابسها العسكرية وغطات وجهها بالكوفية، هزات سلاحها وخرجت من دارها، زادت بضع خطوات وهي حاسة بشي حد تابعها ومراقبها

حطات ايدها على سلاحها ومع ضارت جبداتو موجهاه للشخص لي قدامها، هز ايديه ونطق بهدوء

" غير انا "

قدس : { نزلت سلاحها مصدومة } دافيد !

دافيد : { ابتسم جنب } سجل يا تاريخ اول مرة تنطق سميتي

قدس : { قلبات عيونها } شنو كدير هنا؟ علاش تابعني!

تمشى حتى وقف مقابل معاها وقال : يسحابلك الى هربتي من الدنمارك غاتهناي مني؟ تؤتؤ راك غالطة

قدس : والى كايسحابلك غاتعاود نفس سيناريو راك كاتحلم { تخطاتو وزادت } سير من هنا راني مامسلياش ليك ، ونصيحة حيدني من عقلك را ݣلت ليك انا وياك لا علاقة

انهت كلامها وكملت طريقها بلا ما تلفت، شافت فساعتها وتوجهت نيشان للمكان لي متفق عليه مع أعضاء فريقها باش يتلاقاو فيه ويبداو بتنفيذ عملياتهم ضد الإحتلال

بقى متبعها حتى اختفت وابتسم بمكر : اوكي احنا غانشوفو !

•••••

وسط غرفتهم كان جالس حداها عاري صدر وشعرو فازڭ باين يلاه مدوش، مراقبها بزرقاوتيه وهي كا الاميرة نائمة بدون ملل ولا كلل .. كايحقق فكل إنش منها كأنه كايحفظ تفاصليها وملامحها البريئة

صوت رنات هاتفها فيقو من سهوته وقطع عليه التأمل، زفر وهزو فتح الخط قبل ما تسمعو وتفيق

مروان : سيلين!

ليث : { بخفوت } هذا انا .. بلاما تشطن عليها راها معايا

مروان : { عاد ارتاح } صافي حيت جيت ومالقيتهاش فدار

ليث : انا لي جيت ديتها غير ارتاح

مروان : اوكي تهلا فيها حتى تفيق ونعيط ليها

قطع معاه حاط ليها تيلفونها فبلاصتو فوق الكومندو ، ومد ايدو كايلعب ليها بشعرها .. اليوم غير فاق فصباح وهزها جابها للدار عاد تهنى

ليث : { كايلعب بشعرها وكايتكلم معاها وهي ناعسة } واقيلة بديت كانعرف ديك الحاجة شنو هي .. ولكن معرفتش واش فمصلحتك ولا لا ! { حرك راسو بالسلب } مابغيتش نبغيك حيت حياتي ماشي هي حياتك مابغيتش نعذبك معايا، كاين شي حوايج نتي ماعارفاهمش تقدري ماتحمّليهمش وتمشي وتخليني فنص الطريق والى وليت كانبغيك صعيب نرجع كي كنت فحالا عمري بغيت ! .. غايولي صعيب ومستحيل نتفرق عليك يا نكونو بجوج يا نموتو بجوج { طلق من شعرها وتابع كلامو } المشكلة دابا فات الفوت إلى بغيت نرجع ونعتق راسي وراسك، كانحس براسي غادي وكانغرق والى بغيت نخرج مكانعرفش نعوم .. ومعرفتش واش نكمل ولا نحبس؟

سكت فصراع بين عقله وقلبه اللي اول مرة يحس بنبضاته ومشاعر جديدة وغريبة عليه، شعر بيهم معاها هي فقط

أو وسط صراعاته حطات ايدها ناعمة على ايدو ونطقت وهي كاتحك فعينيها

" صباح الخير .. ليث امتى جينا لدار؟ "

انتبه ليها انها فاقت ونطق بهدوء : جبتك فصباح بكري ملي كنتي ناعسة

سيلين : وبابا؟

ليث : { مسح ليها على شعرها } فراسو عيط سول عليك وجاوبتو { ناض وقف } انا لتحت لبسي واجي باغي نهضر معاك

أومأت ليه برأسها وهو ناض خرج ، خربقات شعرها وناضت هي الأخرى مشات نيشان لتليفونها ودخلت تشوف شحال فشهر والايام لي كاتجيها فيهم ليغيكل .. لقات بلي قربت وعاد فهمت علاش ولات دغيا كاتقلق وتعصبت منو على سبب تافه وسبب الرئيسي هو هرموناتها لي بدأت في حالة انقلاب وانشقلاب

ولكن الإيجابي ولي خلاها تبسم هو أنه اليوم عيد ميلادها وتاريخ اليوم هو تاريخ إزديادها، حطات الفون تم ودخلت للحمام

•••••

جالس فصال دو مونجي كايرتشف من فنجان قهوته صباحية وعاقد حواجبه .. جذب انتباهه صوت خطواتها وهي نازلة فالدروج كا فراشة من فراشات فصل الربيع ومبتسمة

مرتدية تنورة قصيرة مفرفرة فالابيض مع طوپ ديالها مزينة بفراشات، شعرها جامعاه بمقبض مزين بسنيسلات كايتحركو معاها مع كل حركة لراسها .. وصندالة بكعب متوسط فرجليها

وجهها طبيعي مكتفية بليپ ݣلوص ديالها المعتاد لشنايفها فقط، نزلت واتجهت لعندو ناطقة بمرح

" هاني .. فاش بغيتيني؟ "

ليث : { طلعها ونزلها بنظراته } دوزي تفطري هو الأول

نفذات طلبو وجرات الكرسي المقابل وجلست فيه ، شافت فالفطور ونطقت

" أنتَ لي وجدتيه؟ { حرك ليها برأسه وهي ميلات شفتيها بزعل } باينة غير من هاد الفواكه لي حاط ليا .. انا بغيت فطوري لي مولفة ماشي فطور د المعسكر ! "

ليث : { بسخرية } فطورك هو الباكيط والكيك؟ عامر غير سقاطة وماشي صحي من اليوم هذا هو فطورك { دفع ليها زلافة د الفواكه فيها الفراولة والكيوي والموز مقطعين } يلاه كولي هذو فيهم فيتامين سي لي ناقصك ، باش تبراي وتربي الصحة

سيلين : { هزات المعلقة كاتاكل } واخا .. فراسك اليوم عيد ميلادي؟

ليث : { بقى ساكت شحال ونطق } مزيان ! وفطري باغي ندوي معاك قبل ما نمشي

سيلين : { حطات الكأس د العصير من ايدها } فين غاتمشي؟!

ليث : { كايرشف من قهوتو } عندي شي خدمة غانسافر .. را فتيحة شوية وتجي تبقى معاك حتى نرجع إن شاء الله

خبطت المعلقة فوق الطبلة ونطقت بنفخة : واااخا .. فاش باغي تدوي معايا ؟

ليث : { بِبرود كايشوف فيها } باغي نعطي فرصة لهاد الزواج يستمر .. واش باغة؟ مستعدة تكملي معايا ؟ قابلة تعيشي معايا فعالمي ! غاتقدري تبغيني كيما انا بتنقضاتي بكلشي ؟؟

لحظات من الصمت ، فاجئها بكلامه كيف كل مرة ولكن ملي تفكرت البارح كيفاش تعامل معاها وكلمة " توحشتك " لي قال .. عرفاتو بدأ كايميل ليها وتقدم ملحوظ منه، بنسبة ليها كاين امل كبير انه بعد هاد الشي غايبادلها نفس الشعور ويبدا ديك الصفحة جديدة من حياته ، لي باقة كادير فمحاولاتها معاه كيف وصاتها فتيحة لعل وعسى يجيبو نتيجة وزادت صممت عليها نهار طاحت فغرامه

وكلامه دابا وأنه باغي زواجهم يستمر كانت نتيجة مرضية من نتائج المنتظرة، رفعت فيه رأسها وابتسمت ابتسامتها الحلوة

سيلين : اه باغة نكمل معاك وقابلة نعيش معاك فينما بغيتي ماشي غير عالمك .. وانا اصلا ولفت على تقلباتك وتنقضاتك { رفعت صبعها مأشرة ليه } باستثناء داك الوحش لي فيك باقي كايخلعني ولكن دابا نولفو مع الوقت

ليث : { أطال فيها النظر ومد ليها ايدو } إلى كنتي كاتبغيني حتى هذاك الوحش غايبان ليك الزوين !

حطات ايدها فيدو وهو شابك اصباعه مع اصابعها، بقى كايشوف فيها شحال بنظرات دخلو ليها الشك ونطق

" طلقي شعرك "

استغربت شيئًا ما من طلبه، ورفعت ايدها مزولة المقبض مخلية شعرها يتطلق على كتافها ، ابتسم جنب وطلق من ايدها وناض

جا وقف موراها مباشرة خلف الكرسي وحط ايديه على كتافها العاريين، تحنى نازل لمستواها وهمس عند وذنها

" باقي عندي شي قوانين حتى نرجع ونݣولهم لك .. وأولهم ماتجمعيش شعرك ملي تكوني معايا { مسح على شعرها بهدوء } كايعجبني مطلوق اتفقنا؟ "

سيلين : { علات فيه عويناتها } اوكي اتفقنا وشوف قبل ما تمشي بغيت نخرج انا وطاطا فتيحة ملي تجي ، اليوم عندي سبيسيال مابغيتش نبقى هنا كانقنط

ليث : اوك را ميخا غانوصيه يديكم .. فين باغة تمشي بعدا؟

سيلين : للصالون { كاتلعب بصباعها } ندير مانيكور .. ونقاد شعري

ليث : { خنزر فيها } شعرك لا ماتقربيش ليه .. بغيتي ديري داك تخربيق ديال العناية واخا ولكن تقطعيه ولا تصبغيه لا ومغانعاوداش

سيلين : { ساطت بتذمر } واخا اصلا مابغيتش نقطعو كايعجبني يكون طويل .. بغيت ندير غير السيروم

شاف فساعته وجبد ليها الكارط بونكير من جيبو، حطها ليها فوق الطبلة ونطق

" لي خصاتك خوذيها "

خلاها جالسة وطلع مع الدروج بسرعة متوجه لبيتو، تبعاتو حتى مشى ورجعت هزات ديك الكارط كاتلعب بيها ومبتسمة

سمعت صوت الصونيط وناضت كاتجري فتحت الباب، لقات فتيحة وتلاحت عليها معنقاها

" طاطا توحشتك "

فتيحة : { دخلت معنقاها } حتى انا تي ݣولي ليا اصݣعة فين مشيتي البارح وخليتيه كايقلب؟

سيلين : واش قلب عليا؟

فتيحة : وييه قلب عليك .. اجي فين هو يكما باقي مريض؟

جراتها سيلين وجلسو فالصالون ونطقت بقلق

" راه الفوق لاباس .. واش كان مريض البارح حيت مفخباري والو! "

فتيحة : { حطات صاكها حداها } جيت لقيتو ساد عليه ومظلم الدنيا خلعني نساحبو غير رجع لحالتو الأولى .. ݣال ليا ضارو راسو هو ديما ملي كايجي هنا كايتبدل عليه الجو

كانت سيلين يلاه بغات تعاود ليها وهي تلمحو نازل مع الدروج، لابس طقم فالاسود بالكرافاط ، التيلفون فيدو كايتكلم مع صامويل

غير نزل قطع المكالمة واتجه عندهم، شاف في فتيحة ونطق

" فتيحة را ميخا برا فين بغيتو تمشيو غايديكم { رفع صبعو بتحذير } نتي المسؤولة عليها فهاد الخرجة مانبغيش شي حاجة تقيسها "

فتيحة : { ابتسمت ليه } كون هاني .. كي بقيتي فاتك راسك؟

ليث : الحمد لله { ضار لعند سيلين وطبع قُبلة سطحية فوق شفايفها } تهلاي فراسك وماتقربيش لشعرك

خرج فحالو وخلاها غير كاترمش ماشي أقل صدمة من فتيحة، تزنݣت ونزلت رأسها وعاودت هزاتو في فتيحة هاد الأخيرة لي نطقت

" واش هذا ليث قلب الحجرة؟ ولا انا جاتني جّلالة ! "

ابتسمت بخجل محركة برأسها : هو اطاطا

فتيحة : واخا منحرف ومكايحشمش ولايني ملي باسك راه تقدم ملحوظ { زادت كحزت عندها } عاودي ليا اش فاتني؟ وشنو درتي

سيلين : غانعاود ليك اطاطا كلشي ملي نكونو خارجين .. اليوم عيد ميلادي وبغيت نبدل الجو

فتيحة : { مسحت ليها على شعرها } وعيد ميلاد سعيد ابنتي .. هو فين زاد؟ لي مايخرجكش زعما

سيلين : { هزت كتفيها } ماتسوقش ليه ݣاع وقالي مسافر عندو خدمة .. معرفتش فين ولا امتى غايرجع

فتيحة : { فحالا تفكرت شي حاجة } ماديش عليه راه شهر مارس هو فين ماتوا والديه وديما ملي كايدخل فصل الربيع وهاد الشهر .. كايسد عليه ويرجع لحالتو الأولى ولداك الاكتئاب ، فكرتيني راه قربت ذكرى وفاتهم

سيلين : { بنبرة شجية } مسكين امتى ذكرى وفاتهم؟

فتيحة : نهار 25 فهاد الشهر .. هاد ذكرى كايتجمعو فيها خواتاتو بجوجات وخالو ذياب وكايديرو فيها صدقة ويمشيو يزوروهم .. مي مكايحضرش ليها هو بضبط مكايجيش للمغرب وكايغبر حتى من روسيا ويقطع الحس ، وحتى واحد ماعرفو فين كايمشي ولا شنو كايدير داك النهار

سيلين : إن شاء الله غانكون معاه هاد المرة ومانخليهش بوحدو

فتيحة : هذا هو دورك الله يرضي عليك

ماتخليهش يزيد يغرق فظلام .. خاصو يتقبل موتهم ومايبقاش يحمل نفسو الذنب باش نرتاح انا وهما فقبرهم

سيلين : { تنهدت وناضت وقفت } إن شاء الله غاندير لي فجهدي .. واش ماديتوهش لحتى بسيكولوج باش يتقبل الفكرة د موتهم؟ كانظن العلاج نفسي هو الحل

فتيحة : { تنهدت تنهيدة طويلة } ديناه لشحال من واحد ملي كان صغير باش يتعالج ومايكبرش معقد .. ولكن والو مكانش كايبغي ومكايستجبش للعلاج ، ملي كبر ديناه لواحد المصحة د الأمراض النفسية فروسيا نيت مكاملش فيها 3 أشهر وهرب منها ... شحال وانا نقلب عليه حتى بغيت نتسطى عاد لقيتو ومن تم مابقيتش نجبد ليه هاد السيرة خفت منعاودش نشوفو .. أو وياك تجبدي ليه هاد سيرة ولا تݣولي ليه سير تعالج راه كايجعر، كانعقل ملي ݣالها ليه راجل ختو زف عليه بموس وختو مؤخرا ݣالتها ليه دفعها فالبيسين

سيلين : { نفات برأسها بخوف } لا لا مغانجبدهاش يمشي يطوعني من البالكون ولا يدخلني فشي حيط راه ديما كايقولها ليا

•••••

وسط صالون كان جالس وحاط شي أوراق فوق الطبلة وكأس د القهوة، ستيلو فيدو ولكن عقلو ماشي مع خدمتو .. عقلو معاها وصورتها مكاتفارقش مخيلته بين ثانية واختها

باغي غير امتى يعرف مكانها واخا تكون فاخر الدنيا غايمشي يجيبها، المهم يلقاها ويرتاح قلبو لي داتو معاها

قاطع حبل أفكاره صوت الجرس لي هز الدار وهو عاد انتبه ليه، هز تليكومند وشعل التيڤي على نظام الكاميرا المخفية للي داير حتى شاف ليث ومعاه صامويل لي ديجا تعرف عليه نهار جا مع شاهين يخرجوه من غوانتانامو

طفاها وناض فإتجاه الباب ، فتحو ليهم وصافحو ليث ناطق

" مالك اصاحبي واش صاڤا؟ "

مروان : { سلم عليه وعلى صامويل } صاڤا غير ماسمعتوش .. تفضلوا

دخلو وهو سد الباب وتوجهوا جلسوا فالصالون، جمع دوك الأوراق وناض وقف من جديد ناطق

" شنو كاتشربو قهوة؟ ولا شاي؟ ولا عصير! "

صامويل : بلاش بلاما تعذب راسك

يلاه غايدوي مروان جرو ليث من ايدو : ومابغينا والو غاريح .. باغي ندوي معاك ونمشي

مروان : { تنهد وجلس } الله يسمعنا خير

ليث : سيلين اليوم عيد ميلادها .. بغيت ندير ليها مفاجأة ولكن معرفتش واش نديرها عندي ولا عندك؟

بقى ساكت وكايشوف فيهم بنظرات غريبة، في حين صمويل همس ليث

" هذا مالو؟ واش متأكد هاد السيد طبيعي! "

ليث : صااامو { حرك ايدو قدام مروان } والعمالة فين مشيتي

مروان : { شاف فيه } كاين شي رابط بين رئيس الموساد وديك المافيا وعز، المهم حتى لمن بعد ونݣول ليك .. ݣلتي عيد ميلادها! انا نسيتو ݣاع

ليث : { حرك براسو } صافي غانديرو عندي وجيو نتوما

مروان : اوكي غير نسالي شي خدمة ونجي ضروري

ودعوه وخرجو بجوج .. ركبوا فالاسانسور عاد نطق صامويل

" مالك ما ݣلتيها لطاطا فتيحة هي تعاونا فهاد شي لي باغي دير "

ليث : { تلفت ليه } طاطا بروالة كاتعاود بلا سوال .. غاتمشي تزلق ليها شي كلمة وضرب ليا البلان كولو فزيرو، هذا علاش مابغيتش نݣولها ليها

صامويل : { ضحك } أنتَ راك عارفها

•••••

خرجت من الصالون هي وفتيحة بعد ما دارو سوان ڤيزاج ، وسيروم للشعر والمانيكير .. سيلين عملت بروشينغ لشعرها وبوكلاتو من التحت فقط حيت وصاها ماتقربش ليه

قطعو الشانطي غادين للجهة ثانية فين واقفة اللوطو د ميخائيل لي كايتسناهم، ونطقت فتيحة

" امم ايوا مزيان ملي بغى يكمل فهاد الزواج وداكشي لآخر اش درتو فيه؟؟ "

سيلين : { بإستفهام } شنو داكشي اطاطا؟

فتيحة : الدخلة .. واش باقي ماقاسكش؟

سيلين : { حكات عنقها بخجل } لا .. واصلا خايفة واخا يبغي هو

فتيحة : اويلييي حي على خايفة { جراتها من يدها مقربها ليها } شوفي يا الهبيلة راه اول خطوة باش يستمر هاد الزواج هي تعطيه حقو .. كيفاش بغيتيه يبغيك ونتي مبعدة منو؟؟

سيلين : { تزيرات } ولكن خايفة بزاف

فتيحة : ماتخافي ما والو داكشي عادي .. راه إلى بقيتي خايفة هي فين غاتصعبيها على راسك، ودابا زيدي قدامي نمشيو نديرو الشوبينغ منها نيت نشوفو شنو تلبسي الليلة

سيلين : { بلعات ريقها } علاش شنو كاين الليلة؟!

فتيحة : { طلعت حاجبها } علاه انا اش كانخبر عليك من صباح؟؟ واش حالفين تصيفطوني كوليا للقبر قبل الوقت { سيلين ضحكات وحركات رأسها بالنفي } ايوا زيدي نوريك اش غاديري

جراتها وزادو حتى وصلوا للطومبيل، فتحت الباب الخلفي وطلعت سيلين وركبت معاها فتيحة مخاطبة ميخائيل

" دينا لمول الله يرضي عليك "

حرك ليها براسو وكسيرا وهي ضارت عند سيلين ناطقة

" هانتي سمعيني وحلي وذنيك .. غاديري شي عشاء رومانسي وديري الحوت ، والعصير ديري لافوكا اعيد واكرر الحوت والعصير د لافوكا صافي؟ "

سيلين : { مافهمتش علاش } صافي واخا

ميخائيل : { شاف فتيحة من المراية ناطق بروسية } وطاطا تكايسي كيفاش الحوت ولافوكا؟ باغة تصيفطي البنت ليغجونس !

فتيحة : هاء علاه انت سمعتينا؟ نسيت كاتفهم العربية يعطيك جلا { لوحت بيدها } ودير راسك ما سمعتي والو

ميخائيل : { ضحك وكمل السوقان }

سيلين : { شافت فيها } شنو قال اطاطا؟؟

فتيحة : خليك منو وركزي معايا انا { شافت ف ميخائيل } هذاك الفردة زيد فالموسيقى

خرجت من المطار جارة شانطتها ، مرتدية سروال سبور فالبلوسيال مع قوبية ديالو وصباردي بيضاء .. شعرها كايطاير مع البرد أو وجهها اصفر مسقوط من الدم

هاد الصباح غير فاقت خرجت من المستشفى ودازت للاوطيل مباشرة، جمعت حوايجها وشدت اول طيارة جاية للمغرب وجات بلا ما تشوف أسد ولا تهضر معاه

مابقاتش طايقة تشوف وجهو ولا تزيد دقيقة فديك إسبانيا ، تنهدت مغمضة عينيها مخلية الهواء كايضرب فوجهها واتجهت لعند اول طاكسي شافتو واقف تم

•••••

بعد ما دارو الشوبينغ وشرات كل شي وفتيحة تقري وتوصي فيها وتعاود طول الطريق، رجعهم ميخائيل للدار

خذات مشترياتها من الكوفر وطلعت نيشان للبيت ترتاح وفتيحة مشات تصايب ليها قهيوة وجلست في صالون على ما تنزل سيلين

هاد الاخيرة لي جلست كاترتاح فوق السرير وناضت دخلت للدريسنيغ، جبدات الحوايج جداد وبدات كاتستف فيهم ومن ضمنهم لي شوميز دو نوي لي شراتهم بإصرار من فتيحة

رتبت صبابط وخرجت كاتستف المكياج للي شرات حتى هو والپاك د العناية بالبشرة والشعر، العناية عندها أهم من الميكاب

بقات ليها آخر حاجة هما البرودويات ولي جيل دوش واي حاجة كاتعلق بنظافة الجسم، دخلت للحمام حتى هما قاداتهم وخرجت

سمعت إشعار فهاتفها وهزاتو من فوق الكوافوز، ابتسمت ملي شافت رسالة منو ودخلت تقرأ محتواها

” خرجي عندي انا التحت “

كتبت ليه ميساج فيه : اوكي

خرجت من البيت بسرعة نازلة مع الدروج ، شافت فصالون مالقاتش فتيحة قالت ترجع وتشوف فين مشات وخرجت لعندو

على برا كان مسند على اللوطو كايتسناها، هز عينو تلقائيًا باش يلمحها خارجة بفستانها الأحمر نصف كم، صدرو على شكل V وقصير حد ركبتها مقبوط من الخصر ومطلوق من التحت، لابسة معاه صبادريا ، رجع ركز فيها الشوفة مطلعها ومنزلها حتى استقر نظرو على شعرها المسندل والمبوكلي من التحت

تعديل بسيط زادها جمال واللون الأحمر جا مواتي أكثر مع بشرتها البيضاء خلاها تبان مثيرة ، وقفت قدامو ونطقت مفيقاه من سهوته

سيلين : امتى جيتي؟

وبحركة مفاجئة جرها من ايدها حتى تلاصقت معاه ، خشا راسو وسط عنقها مستشنق عبيرها وطبع عليه قُبلة مصحوبة بمصة خلات آثار ملكتيه ، وزعزعت كيانها حسات فحالا ضربها الضوء

قابل وجهو مع وجهها عاد نطق بنبرته الرخيمة

" مامشيتش باش نرجع .. كان عندي ما أهم من الخدمة وجد مها "

سيلين : { طلعت حاجبها } وشنو هي هادي لي عندك أهم من الخدمة؟!

تصرفها خلاه يبتسم جنب ديك الابتسامة الجذابة ديالو لي نادرا مكاتشوفها، شد بيدها وزاد غادي جهة الشجر د الغابة

ليث : هانتي غاتشوفيها بعينيك

مسافة قصيرة وبداو كايقربو من المكان اللي موجد ليها فيه كل شيء، وقف وطلق من ايدها عاطيها فرصة تستكشف بنفسها

دورات رأسها على الشجر اللي مزين بالبالونات والحروف لجملة Happy birthday ، ابتسامتها وساعت وعيونها الكريستالية زادو لمعو

قفزت على إثر صوتهم ملي خرجوا من وسط الأشجار فين كانوا مخبين ، مروان وصامويل، لينا وفتيحة ناطقين دقة وحدة

" عيد ميلاد سعيد سيلين "

حطات ايديها على فمها متفاجئة ومبتسامة وقالت بنبرتها اللطيفة

" شكرًا ليكم "

رجعت تلفتت فليث وعنقاتو مدورة ايديها على خصرو وهي تهتف بفرحة غامرة

" شكرا شكرا .. كانبغيك "

حط ايدو على شعرها وطل عليها راسم شبه إبتسامة على فمو

" عاودي! { طلقت منو ونزلت عينيها خجلانة } يلاه تطفي شمع ا موماي ديڤوشكا "

شدات فيدو ومشات معاه حتى وصلوا للطابل اللي مزينة بجميع أنواع الحلويات والمشروبات، وكاتوسطها طرطة كبيرة كلها بالكريم ابيض وغوز الوانها المفضلة وفيها شمعة واسمها

نفخت عليها وقطعت الكيك، عطاتو هو الأول وباباها عاد لينا وفتيحة والباقي، كملت ماكلتها وعنقت باباها جنب

سيلين : انا فرحاااانة حيت كاين معايا وحضرتي، احسن حاجة دار ليث هي خلاني نشوفك مرة اخرى كنت بغيت تكون حتى ماما ولكن باقي مالقيناها

مروان : { ابتسم ليها } غانلقاوها إن شاء الله تهلاي فيه راه مامنوش جوج، سبحان الله نهار شفتو عرفتو غايكون فحال باه وكثر

سيلين : { حولت نظرها بان ليها واقف مع فتيحة } بصح عمري شفت شي واحد فحالو

جات عندها لينا لابسة كسيوة بنفس ستايلها الكيوت، فالابيض ومزينة بپاپيون ومخلية شعرها الأسود مطلوق ... سلمت عليها ونطقت سيلين

" بابا هادي لينا صاحبتي وبنت اخت ليث

{ شافت فيها } لينا هذا بابا "

لينا : { بابتسامة } متشرفين اعمو

مروان : { بادلها الابتسامة } هلا .. بنت دانيال وايليا ياك!

لينا : { حركات ليه برأسها } اه كاتعرف بابا وماما؟

مروان : وي كنا فريق واحد فالاستخبارات الأمريكية شحال هذا وصحاب { زاد ماشي } يلاه نخليكم

لينا : { شافت فيها } ݣاعما قلتي ليا باباك زوين .. واقيلة ݣاع الفلسطينيين هاكا

سيلين : { ضرباتها بخفة } اه وجمعي عينيك راه مزوج

لينا : ههه غير كانضحك .. وراه بصح بوݣوص ومهيب كايبان خوك الكبير ماشي باباك الله يحفظو

سيلين : امين

لينا : { عطاتها الهدية } هاكي الكادو ديالي ماي بيستي .. وهابي بيرثداي

•••••

•فلسطين | رام الله•

وبضبط فمقر المقاومة الفلسطينية، واقفة فالمكتب ديالها اللي فجنبو محطوط العلم الفلسطيني وفوق المكتب محطوط كادر مكتوب فيه بحروف ذهبية إسمها الكامل

" قدس أبو عمار "

مسرحة الخريطة فوق البيرو وستيلو فيدها كاتشرح لدوك ثلاثة د الشبان لي واقفين قبالتها بزيهم العسكري مثل زيها وملثمين وجوههم ومسلحين

تفتح الباب على جهد مقاطع حديثهم ودخل منو شاب فالعشرينات بالزي مختلف عليهم هزات فيه رأسها مخاطباه

قدس : على مهلك .. اشنو واقع؟

خذا الشهيق الزفير ونطق : غسّان اعتقلاتو قوات الإحتلال .. والموساد لي شداتو كا مشتبه به فالهجوم د كنيس الخراب

اشتدت حدة نظراتها وضربات داك الستيلو مع البيرو حتى تهرس صارخة صرختها د الغضب ، الآخرين غير ساكتين كايشوفو فهاد الورطة وشاب اللي جاب الاخبار خرج فحالو

بدون ما تفكر هزات سلاحها من فوق المكتب وتخطاتهم خارجة مخلياهم كيناديو باسمها باش ترجع وماتتسرعش

كانت كاتمشى وعيونها كايشعو بالغضب ماكاتسمع والو، خرجت على برا ركبت فسيارتها وكسيرات مخلية الغبارية موراها

•••••

تفارقت مع لينا لي مشات مع صامويل يوصلها، جا مروان عطاها الكادو ديالها وكان عبارة على طقم د اﻷلماس اللي فرحت بيه بزاف ومشى

جات عندها فتيحة : غير سمحيليا ابنتي حتى لغدا ونجيب ليك كادو ديالك { شافت في ليث } حيت هاد بارد الݣلب راه ماعلمنيش حتى للدقيقة تسعين

سيلين : { ضحكات } ماشي مشكل اطاطا

ليث : { مسند ظهرو على الشجرة } را كون ݣلتها ليك غاضربي ليا كلشي فزيرو

فتيحة : { ميقات فيه } وبارك الله فيك اوليدي هذا المضمون فيك { سلمت عليها } انا مشيت ابنتي وماتنسايش علاش وصيتك

حركات ليها سيلين برأسها بمعنى " كوني هانية " وفتيحة مشات وخلاتهم بجوج فالغابة

هزات كادواتها كاملين وتلفتت ليه بزعل : وانت ݣاعما جبتي لي كادو

استقم فوقفته وتمشى لعندها وقال : انا غانعطيك احسن كادو

أنهى كلامه بغمزة خلاتها كادور فعويناتها شنو ممكن يكون الكادو ، حتى قاطعها مرة اخرى

ليث : ماتفكريش بزاف اليوم تعرفيه { شد بيدها غادي بيها متابع كلامو } طلعي بدلي ويلاه نديك اليوم غادوزي احسن نهار فحياتك

سيلين : { ناظراتو بعيون براقة } بصح؟ وخليني مابغيتش نبدل عجباتني كسوتي

مشات كاتجري دخلت للدار سابقاه وهو تبعها ، طلع مع الدروج واتجه للغرفته مباشرة ... مع دخلة لمحها واقفة عند الزينة ديالها كاتستف الهدايا خلاها ودخل للدريسينغ

بدل اللباس الرسمي بستيل ديالو المعتاد، رشة من عطره وخرج لقاها واقفة كاتلعب بشعرها وكاتنتظره

شد بيدها من جديد وخرجوا من الغرفة والفيلا ككل، استقل سيارته وكسيرا للوجهة ديالو وهي حداه جالسة مراقبة الطريق بفضول باغة تعرف فين غادين أو بالأحرى فين غادي بيها

ركنت سيارتها أمام باب حديدي اسود وداير بيه سور، كانت دار متكونة من جوج طوابق نزلت خابطة الباب بجهد كا دليل على عصبيتها ويلاه غاتدخل للدار استوقفها صوته

" أورشليم ! "

لتفتت ليه بنظرات حادة حتى شافته واقف حدا طومبيلتو، بشوميز نص كم فالاسود فاتح ازرارها الاولى مبينة السنسلة لي فعنقو ، مع سروال فالابيض وسبرديلة بنفس لون القاميجة

قلبت خطوايها ماشية لعندو كاتمشى بعصبية، حتى وقفت عليه ونطقت

" سير فحالك .. اليوم بضبط مطايقاكش "

دافيد : { ابتسم ليها } فخبارك ملي كاتعصبي كاتزيدي تزياني

ضرباتو بقضبتها لصدرو ناطقة بلهجتها الفلسطينية

" اطلع من هون "

ربع ايديه كايحدق فيها بهدوء : غانمشي ولكن حتى تقولي ليا مالك؟ علاش معصبة

قدس : { زفرات الهواء } داك خالك والموساد ديالو هما السبب .. مشدود عندهم اخي وانا خاصني نخرجو

دافيد : { قطب حواجبو } خوك! علاش أنتِ عندك الخوت؟؟

قدس : { بإختصار } خويا لي ولداتو ليا الدنيا

دافيد : امم انا نخرجو ليك إلى بغيتي ، ياك الموساد لي شداه؟ ورئيسها خالي دونك الأمر ساهل

اطالت فيه النظر وعارفاه إلى بغى راه فعلا يقدر يخرجو ونطقت بتشكيك

" وشنو مصلحتك أنتَ تعاوني؟ اش غاتربح! "

دافيد : معنديش مصلحة حيت الحب مافيهش مصالح { زݣا فيها شوفة وأردف } بغيت حاجة وحدة فقط ! تبغيني فحالي كانبغيك

قدس : { نظرت إليه بعمق وقالت بعزم } دافيد أنا كانقدر مشاعرك، ولكن حياتي مكرسة للمقاومة .. مخصصة للجهاد من أجل وطني ، منقدرش نفتح قلبي للحب فالوقت لي محتاج ليا شعبي فيه

دافيد : { ناظرها بأسى وتنهد } ولكن الحب ماشي حاجز على وطنك .. كاين بزاف لي كايقاتلو ، مافيها بأس تشوفي حياتك

قدس : { ابتسمت برفق } الحب ماشي هو لي محتاجه ليه دابا .. وطني محتاجني، وأنا هنا لأكون صوتًا لمن لا صوت لهم !

دافيد : { عرفها مصممة وصعيب تبدل رأيها } انا متفهمك ولكن حتى انا محتاج ليك ماشي غير وطنك

التزمت صمت كاتشوف فيه فقط بعيونها الريمية ، اللي خليط بين العسلي والأخضر وبهذا يطلق عليها " عيون الريم "

قدس : دابا غاتعاوني ولا لا ؟

تبسم جنب مدور وجهو للجهة ثانية ورجع ثبت نظرو عليها بجدية

" نعاونك ولكن بشرط "

رفعت حاجبها كاتخنزر فيه : كاتشرط! ݣول

دافيد : { ببرودة } تزوجي بيا !

پلاصا اللوطو قدام الملاهي ونزل فتح ليها الباب، ابتسمت ليه من تصرفه وهبطت كاتجري بحماس ... تبعها بخطواته الثابتة واضع ايده في جيبه

ليث : ماتجريش سيري بشوية

سيلين : { كاتنقز فرحانة } ياك غاتلعب معايا

ليث : واش بنتلك ݣد اللعب؟؟ سيري تلعبي وانا غانحضيك

سيلين : { عبست ملامحها } بغيت نركب فقطار الموت وبغيتك تركب معايا { هزات فيه عويناتها بترجي } عفاك غير اليوم حيت عيد ميلادي إلى كنت عزيزة عليك

لثاني مرة كاينهزم أمام نظراتها البريئة ومكايقدرش يرفض، زفر الهواء ونطق

" اوكي زيدي "

عنقاتو بنفس الطريقة ديال المرة السابقة ونطقت وهي حاطة رأسها على ظهرو

" شكرا حيت غاتلعب معايا .. وشكرا حيت جبتيني للبلاصة لي كاتعجبني "

غمض عينيه براحة ، دور ايدو وجابها غادي بيها ومعنقها ونطق بتعابير جامدة

" إلى كنتي غاتفرحي فحال هاكا ونشوف ديك الضحكة نبقى نجيبك ديما { رمقها بنصف عين } معنديش مع هاد الشي وطبعي كتوم .. ولكن هادي غانݣولها ليك ضحكتك نااااضية "

سيلين : { عجبها الحال وابتسمت } زعما زوينة؟

ليث : شي حاجة كثر

ضحكات بجهد حتى لفتت ليها الأنظار، سد ليها فمها ومشى قطع من عند هذاك وركبو فقطار الموت ... كل ما خرجت ليهم شي صورة ولا وجه مرعب كاتغوت وتخشى فيه أما هو جاوه عادي حيت شايف ما كثر، طبعا ماهو ديابلو !

داها لغرفة المرايات وبقات كاتخبى عليه وهو كايقلب عليها حتى كايلقاها، دوزو العشية كلها تم لعبت فݣاع الألعاب اللي بغات وهو مسايرها وتابعها .. نسى كل شيء معاها وخرج من داك المود الكئيب لي كايجيه كل ما جا فصل الربيع وشهر مارس تحديدًا

واخا مافرحانش وهاد الشعور أفتقده منذ سنوات ومن نهار أصبح ميت على قيد الحياة، لكن شوفة فعينيها وهي فرحانة خلاتو يرتاح ويبدا يستشعر هاد الطعم تدريجيًا .. كيفما قلبه لي بدأ كاينبض ليها شوية بشوية

واقف حاضيها وهي كاتزلق مع البنات لي كايلعبو حتى هما حتى عيات وجات لعندو سخفانة، حطات رأسها على صدرو بعفوية

سيلين : عيت ا ليث يلاه نمشيو

مد ليها قرعة د الماء صغيرة فصمت ، شداتها نزلات عليها دقة وحدة بقوة العطش ومسحت فمها، عدل ليها شعرها بيدو لي تخربق وجرها معاه مخرجها

غير خرجوا على برا وشافت مول الصوفة، وهي ترفع ايدها ونقرات ليه بصبعها فذراعو دور وجهو شايف فيها

" اش خاصك؟؟ "

سيلين : { رمشات فيه مبتسمة } بغيت الصوفة

ليث : { جبد من جيبو الفلوس } هاكي سيري جيبيها واجي

تعلات على صباعها وباستو فخذو : شكرا انت زوين

مشات كاتجري عند مول الصوفة وخلاتو مبلوكي بدون ردة فعل، بقى مراقبها ومضيق عيونو فهذاك الشخص اللي واقف حتى هو باغي يشري وكايشوف فيها بنظرات مخفاوش عليه .. ملي خرجت معاه وهو ملاحظ انها جذبت الأنظار وخاصة بداك اللون الأحمر الفاتن وكان ميّيك

زاد ركز عيونه الزرقاء عليه وكايبان ليه يمشي يدخل ليه راسو وسط ديك الكروسة أو احتمال يخسر عليها رصاصة وحدة من سلاحو لي هاز معاه دابا نيت

شرات 2 من غزل البنات وبدأت راجعة لعندو بإبتسامتها الحلوه لي مفارقتش وجهها اليوم كامل، وقفت قدامو وهو باقي حاضي هذاك حتى شافو مشى فحالو عاد نعل الشيطان وتراجع على أفكاره العدوانية

ليث : { رمقها بنظرات حادة ونطق بأمر } ماتبقايش تلبسي الأحمر من اليوم

سيلين : { استغربت من تقلبه المفاجئ } مالك ثاني يلاه كنتي لاباس ! ومالو الأحمر زوين علاش مانلبسوش؟؟

ليث : { ببرود قاتل } مجاكش .. لون خايب

ساد الصمت لثواني بينهم بعد آخر جملة قال او بالأحرى الشرط ديالو مقابل يعاونها، حركات رأسها يميناً وشمالاً وقالت بنبرة أنثوية صارمة

" لا .. مايمكنش نتزوج بيك وانت عارف علاش ! "

دافيد : { ميل زاوية فمه بهزؤ } اوكي نتي تعرفي .. خلي خوك عند الموساد وترحمي عليه من دابا حيت راك عارفاهم مغايرحموش، وذنبو غايبقى على عاتقك كان بإمكانك تخرجيه ومابغيتيش !

أنهى كلامه وضار فتح الباب د سيارته، طلع وهي بقات واقفة كاتفكر فكلامو وفي غسّان اللي عارفة فهاد اللحظة لي هي باقة مالقاتش كيفاش تخرجو غايكون فالتعذيب والتحقيقات

وقبل ما يديماري ويمشي دقت عليه فالزاج، نزّل الزاج وشاف فيها بمعنى " شنو "

قدس : { من تحت سنانها } موافقة على شرطك .. غير هو مغانتزوج بيك حتى يخرج غسّان وتوفي بكلمتك أنتَ الأول !

ابتسم بمكر ورفع فيها راسو بجدية : اوكي مي واعديني أنك غاتوفي حتى نتي بكلمتك

قدس : كنواعدك وعد بنت غزة!

دافيد : { أشار ليها براسو } طلعي نمشيو نخرجوه دابا نيت

ابتسمت تحت لثامها وضارت من جهة ثانية على الفور ، فتحت الباب وطلعت معاه وهو رمى ليها نظرة وكسيرا

•••••

•شرق تل ابيب | مركز الموساد الإسرائيلي•

مركز اسود كا سواد أعماله وعملياته وعملائه، اغتيالاته وكل ما هو شنيع .. اجتمع هنا في الموساد ، الأفعى السوداء !

فأحد الطوابق واخر ممر مظلم ، وسط غرفة التحقيقات كان جالس غسان فوق الكرسي بزيه العسكري الملطخ بالدم الذي يحمل علم بلده " فلسطين " رمز الجهاد والكفاح، الصمود ورجولة .. البطولة والتاريخ ، كلمات كلها ترجمة للأرض المقدسة

ايديه مكبلين خلف ظهره والضربة لي مضروب بالقرطاس وسببها قدرو يتغلبو عليه ويعتقلوه كاتنزف بالدم، كان كايقاتل فأحد المعارك كيف عادته حتى تصاب وفطريقو وهو فحالة شبه فاقد الوعي اعتقلته قوات الاحتلال

ضابط من ضباط الموساد كايمشي ويجي عليه بزي عسكري كاتوسطو نجمة سداسية، رمى ليه نظرة بطرف عينو متحدث بالعبرية

" تكلم يا كلب .. شكون معاك؟؟ اش كاتعرف على الهجوم!؟ "

غسّان : { الصمت }

تلفت ليه بغضب صمته كان مستفز ، ملي جابوه وهو مابغى ينطق حتى حرف ما تكلم ما ريحهم .. دوزوه من صعقات الكهربائية ومع ذلك مبغاش يهضر !

الضابط : مابغيتيش تهضر ؟؟ { تلقى الصمت من جديد } اوكي انا راجع ونشوفو ديك ساعة واش غاتهضر ولا لا

•••••

ركن سيارتو ونزل منها قدام المركز، وهي كذلك نزلت كادور عيونها على المكان .. تمشى فإتجاه الباب وهي تبعاته حتى وقفوهم الحراس لي عند الباب باسلحتهم موجهينهم ليها وصاحو

" سطووب .. إرهابية ! "

دافيد : { هز ايدو ونطق بنبرة قاسية } معايا حتى واحد ما يقرب ليها

نزلوا أسلحتهم ورجعو لبلايصهم ما هما عارفينو شكون، تلفت ليها ومد ليها ايدو .. شافت فيها مطولا وحطات ايدها لي لابسة فيها قفزات بدون أصابع فيدو

جرها معاه داخل للموساد وهي موراه، وݣاع الأنظار تحولت ليهم ... كاتشوف فدوك العملاء لي البعض مستغرب والبعض كايتساءل كيفاش جايب معاه فلسطينية وللمركز ديالهم السري ؟؟

والباقي غير كايشوفو فيها بنظرات حقد وتعصب مكرهوش يقتلوها، وحتى هي بادلتهم نفس النظرة وكون ماكان هو لا كانت صفاتها ليهم واحد بواحد

هزت كتافها وبدأت كتأكل فالصوفة متمتمة بين شفايفها

" شكاتعرف أنتَ .. لون الأحمر زوين "

سمعها ولكن ماعلّقش واكتفى بالصمت، زوّل تجاكيط ديالو وبقى بتشيرت، لاحها على كتافها مغطيها بيها .. ابتسمت ليه بإمتنان وقالت

" شكرا .. نيت جاني البرد "

ليث : { شد بيدها غادين جهة اللوطو } ݣلت ليك ديك نهار متبقايش تلبسي فحال هاد الشراوط

سيلين : { مستمتعة بمذاق الصوفة } اممم راه نسيت حيت كنت لابساها فدار على ود لانيڤ { عطاتو شوية } هاك ذوق راها زوينة

ليث : { بعّد ليها ايدها } حيدي عليا هاد النم مكانكلوش

سيلين : وعفااااك غير هادي

زفر الهواء وساط بضجر وكلاها من عندها، وهي ابتسمت وسبقاتو طالعة فطومبيل، طلع فبلاصتو وقبل ما يدماري صونا تيلفونو

جبداتو من جيب تجاكيطتو اللي مغطية بيها ومداتو ليه .. فتح الخط ملي شاف المتصل وقال

" اش داكشي؟ "

أسد : خالي العزيز توحشتك

ليث : { ضيق عيونو } باغي شي حاجة ! ودوي نيشان معنديش الوقت

أسد : مباغي والو .. بغيتك تجي تديني انا فالمطار رجعت من ديك اسبانيا الكحلة

ليث : { شاف فساعته } صافي تلاح انا جاي

قطع الابيل رامي تيلفون تم بإهمال وزاد فالسرعة موجه كلامو ليها

" بلوندينكا غانمشي نجيب أسد من المطار ونرجع مغانتعطلش عليك "

سيلين : { تفكرات العشاء ونطقت } ماشي مشكل حتى ترجع على خاطرك .. انا نيت عندي ما يدار

هزهز براسو وفرانا قدام الدار، حيدت لاسنتور ونزلت ويلاه غاتحيد التجاكيط تعطيها ليه قاطعها صوتو القوي

" خليها وسيري "

تنهدت ومشات فتحت باب الجردة بسوارت ودخلت، حضاها حتى مشات وكسيرا من جديد ديريكت للمطار محمد الخامس

•••••

جالس فمكتبه ... مكتب رئيس الموساد بالباس رسمي والكيباه سوداء فوق راسو، فوق المكتب محطوط كادر مكتوب فيه بالعبرية " إيزاك بوران "

حاط الفيكس على وذنو ومشغول كايتكلم، لحظة رفع راسو فالبيسي ديالو لي مفتوح على نظام الكاميرات، وغير شاف دافيد جاي ومعاه وحدة من الأعداء بنسبة ليه غير لباسها خلاه يعرف انها من شي مقاومة إرها/بية كيف كايصنفوها هما

وجهو ظلام كأن سحابة سوداء مرت عليه ، وعيونو اشتعلت بالنيران الكراهية .. خبط داك الفيكس فبلاصتو تزامنًا مع باب المكتب لي تفتح ودخل منو دافيد وهي معاه

إيزاك : { رمقو بغضب } واش انت حمق وباغي تحمقني ! لاش جايب ليا ديك الإرها•بية وللموساد؟؟

قبل ما يجاوبو هو ردت عليه هي بنبرة قاسية

" الإرها•بية هي لي ولداتك يا ابن العاهرة "

وجهو رجع احمر بالغضب رامقها بنظرات ملتهبة، خبط ايدو مع المكتب ونطق بالعبرية

" لزمي حدودك إلى بغيتي داك اللسان مايتقطعش ليك { حول نظرو لدافيد } وانت علاش جايب ليا هادي؟؟ "

دافيد : { ببرودة } إلى ݣلستي وسكتي غاتعرف .. مجايينش نتحاربو

تمشات بكل هدوء وجلست فالكرسي المقابل حاطة رجل على رجل، جلس حداها دافيد فالكرسي ثاني وقال

" جيت باش نديرو صفقة تبادل ! "

قدس شافت فيه بتشكيك معرفاتش اش كايخربق في حين ايزاك نطق

" صفقة تبادل؟ وأش غانتبادلو يكما مع هادي! "

دافيد : { نفى براسو } معايا انا ماشي هي

إيزاك : { بإستفهام } باقي مفهمتش؟

دافيد : أنا غانشرح ليك بإختصار .. غاتعطينا المقاتل لي شديتو اليوم فصباح فالمقابل حنا غانعطيوك الكاتسا أولمرت لي شحال والموساد كاتقلب عليه! { بتعابير جادة } فهمتي ولا نزيد نشرح؟

قدس : { غير مراقباه وساكتة }

إيزاك : فهمت .. ولكن مايمكنش نعطيوك المشتبه به فالهجوم الكارثي لي وقع إلا في حالة { شاف فقدس بنظرات حاقدة } سلمت رأسها ونشدوها بلاصتو ديك ساعة نقدرو نطلقوه

بدون سابق إنذار ناضت وقفت جابدة سلاحها موجهاه ليه، تماطى لسلاحو حتى هو لي فوق البيرو وناض موجهو ليها

إيزاك : نزلي سلاحك

كأنه خاطب الحيط موجها ليه سلاح بنظرات حادة وهو موجهو ليها، وقف دافيد ونزل لإيزاك ايدو ونزل ليها حتى هي ايدها اللي فيها المسدس

دافيد : را قلنا ليكم مجايينش نتحاربو ! ريلااااكس

خشات سلاحها مور ظهرها ورجعت جلست بعد ما تكلم معاها دافيد غير بعينيه، إيزاك حتى هو رجع سلاحو لخلف ظهرو ونطق بتهكم

" لاش جايب ليا هادي مفهمتش شنو عندك معاها؟!! وفين كاتعرفها ! عارفني مكانحملش تريكة فلسطين "

قدس : { ببرود استفزازي } حيت مݣ***** على قرعة؟

تلفت فيها بغضب ويلاه غايمشي ليها شدو دافيد وخرجوا برا المكتب وسد الباب عاد نطق

" كالم داون .. وقول ليا اش درنا فصفقة "

إيزاك : { كايغوت معصب } واش باغي تشللني عاد تهنى؟؟ اشمن صفقة ولا ق**** ومع هذيك البرهوشة

دافيد : { ضرب الباب بيدو حتى تزعزع } شوف اخالي العزيز بلا ما ت**** معايا وأنت عارفني كي داير .. دير معانا الصفقة وعطينا السيد ونعطيوك ****** ديالك بلا صداع

وقف إيزاك كايمشي ويجي شاد راسو : ها عار ياهو هااالعار ماتخرجش ليا عقلي .. شنو لي خلاك تجي دخل فهادشي كامل بغيت غير نفهم؟؟ ، هامك انت هذاك لي شادين؟ ولا هذيك لي جايب معاك!!

دافيد : { ربع ايديه } ماسوقكش انت فهاد شي وماعندك ماتفهم ! دير لي ݣلت ليك لا أقل ولا أكثر

جالسة وكاتسمع حديثهم وغواتهم من برا ، ناضت وقفت وجات بلاصتو كاتشوف فداك الپيسي لي فيه نظام الاستخبارات ديالهم كولو، جبدات من جيبها شريحة USB فارغة لي ديما معاها وبرونشاتها فيه

بدات كاطابي فيه بسرعة وعينيها مع الباب كاتسمعهم باقيين كايتناقشو، نقلت لي بغات وجبداتو خشاتو فجيب التوني ... دورات رأسها لواحد جهة من المكتب معلق فيها واحد الطابلو فيه شي تصاور لفتو انتباها

تمشات حتى وقفت قبالته كانوا صور معلقين ،الجهة لي التحت عليهم علامة حمراء مكتوب فيها " مستراح منهم " وكانو صور لبعض قادات المقاومات الفلسطينية وابطالها لي كانو كايشكلو خطر على الموساد واغتلتهم ومن ضمنهم كانت صورة مروان وتحتها اسمو " مروان فتحي عرفات "

قطبت حواجبها وطلعت عينيها لجهة الفوقانية فين كانو معلقين صور عليهم علامة منظار .. يعني أهداف الموساد ولي باغة تغتلهم وباقي مالقات الفرصة ومن بين هاد الصور، صورة ليث العماري وصورة سيلين عرفات !

رجعت جلست فبلاصتها بسرعة وعقلها محابسش من التفكير وهي كاتحاول تحلل وتربط فدماغها، تفتح الباب ولتفتت حتى بان ليها غير دافيد لي دخل عاد تنفست

جا وقف عليها وأشار ليها براسو : يلاه راه غايسلموه لينا ونديوه معانا

قدس : { هزات فيه عينيها } وداك الكاتسا د الموساد؟

دافيد : على حسابي انا لي غانجيبو ليهم غير نوضي

ناضت وقفت وقالت بلطف : شكرًا

دافيد : انا وفيت بوعدي { غمزها } حتى نتي خاصك توفي بيه

قدس : { تنهدت } إن شاء الله

•••••

واقف قدام المطار مربع ايديه وكايتسنى، مرتدي تيشرت وسروال جينز وسبرديلة .. شعرو كايتحرك مع البرد وعاقد حواجبو

وقفت عليه بورش سوداء حتى تسمع صوت احتكاك العجلات مع الأرض، جر باليزتو ونطق

" وأخيرًا جيتي "

فتح الكوفر خشاها فيه وجا طلع معاه القدام مصافحو في حين ليث نطق

" مال مك؟ "

أسد : { شاف فيه هاز حاجبو } تا اش جبدك ف مّي باغي دابز؟

ليث : { ديمارا } ومال مك مجاتش تديك؟ ومسرسر عليا انا

أسد : اه وتم تفرز هضرتك باش نفهمك .. صونيت ليها ملي كنت فطيارة قالت ليا خرجات هي والواليد يتعشاو

ليث : { بسخرية } هي ضربك تران اوليدي

أسد : { تكى راسو على الكوسان } وتشفى

ليث : فين ايشة؟ شتك اسي المدير مشيتي بالمساعدة ورجعتي طويل !

أسد : { تنهد } قلبت عليها فصباح مالقيتهاش دونك غاتكون جات

ليث : { حاضي الطريق } عيط ليها حيت محال تعاود تشوفها فديك الشركة !

انتفض من بلاصتو وشاف فيه : علاش؟ واش ݣالت ليك شي حاجة؟؟

ليث : { خطف فيه شوفة ورجع نظرو لطريق } ماݣالتش .. مجرد توقع !

أسد : ماصتي ماتوقع؟ { مسح على شعرو } اجي شنو هي قضية داك سبليوني ومابغيتيش نسيني معاه؟!

بلاصا اللوطو قدام الڤيلا ديالهم وضار شاف فيه بتعابيره الباردة

" خدام فنوار .. بحث عليه ولقيت داكشي مرون وداك نهار نيت كان جاي ليه واحد العدو ديالو فالمافيا باش يصفيها ليه "

أسد : الحمد لله لي خرجنا من تم { فتح الباب ونزل } وشكرا الله يحفظك

واقفة وسط المطبخ كاتقاد آخر لمسات على العشاء، جامعة شعرها الفوق ولابسة طابلية فوق ديك الكسوة الحمراء .. بغات حتى تسالي عاد تدوش وتبدل

الكيت فوذنيها كاتمزك وكاتحط فالپلاطو باش تدي للطبلة، قاطعت موسيقتها رنات هاتفها ... فتحت الخط ونطقت عبر الكيت

" وي طاطا "

فتيحة : اش درتي ازينة البنات

سيلين : { هزات الپلاطو وخرجت } صايبت كلشي وغانطلع ندوش

فتيحة : { ابتسمت } يرضي عليك .. هو مكاينش فدار؟

بدات كاتهز وتحط فوق لاطابل وتزين على طريقتها، ونطقت مجاوباها

" لا خارج وباقي ما رجع "

فتيحة : وشوفي لبسي شي كسوة من لي شرينا قبيلة .. حتى يفوت العشاء وطيري بدليها بشي شوميز دوني فالكحل راه كايعجبو ، نتي بداي بهاد الخطوات البساط والباقي عليه

سيلين : { بتوتر } عرفتي فيا واحد الستريس وقلبي كانحس بيه غايخرج من بلاصتو .. هاد الشي ماوقعش ليا حتى فإمتحان د الباك

فتيحة : { بإطمنان } ماتخافي ماتوتري، غير بشوية عليك وكلشي غايكون مزيان ابنتي

كملت وخلات كلشي وطلعت مع الدروج : إن شاء الله اخالتي

•••••

بعد مدة لابأس بها خرجت من الحمام لابسة بينوار وفوطة صغيرة على شعرها، خذوذها مزنݣين بالدوش ... وقفت كاتنشف رأسها وكاتسابق الوقت قبل ما يرجع ، دهنات جسمها بكريم د الڤانيلا

هزات الغوب لي حاطة فوق الناموسية ديجا ولبستها، كسيوة فالغوز بايبي بسميطات رقاق وقصيرة .. جلست فوق الكرسي قبالت المراية حتى لبست كعب عالي من نوع البلاتفورم فالوردي

تناولت المشط سرحات شعرها على طولتو، وهزات ليپ كلوز بنفس لون الغوب زينت بيه شفايفها ... وزينت رقبتها الحليبية بالعقد د الألماس لي هداها باباها اليوم، ختمت اطلالتها الفاتنة برشات من عطرها المتكون من الورد والياسمين

ناضت وقفت واتجهت للبالكون كاطل منو وغير لمحت سيارته توقفت التحت حيدات من تم بزربة وخرجت من الغرفة كاتسرع فخطواتها

فتح بسوارت ودخل كايبحث عليها بعيونو ورائحة الورد والفانيلا استقبلاته قبل منها، رمقها جاية لعندو بخطواتها الهادئة ومترددة وهادي هي أول حاجة قرأها

نظراته كايختارقوها كالاسهم طلوعا ونزولا بتدقيق كأنه كايدير ليها سكانير ، وقفت قريبة ليه وملي ماهضرش هو بادرت هي وقالت بنبرة حانية متوترة

سيلين : على سلامة تعطلتي

نظراته باقيين عليها لكن تعابيره لا توحي بشيء .. حيد ايدو من خلف ظهره ومد ليها علبة سوداء مغلفة وقال

" مشيت جبت ليك الكادو ديالك "

إبتسمت فوجهو وخذاتها منو، فتحتها باغة تعرف محتواها .. لقات فيها الجواز د السفر ديالها جديد ومعاه صورة صغيرة لدولة سويسرا

سيلين : { رفعت فيه عيونها بلمعة } يعني غاتديني للكرنڤال؟

حرك ليها راسو بالإيجاب فقط وهي تعنقو فرحانة ، رفع ايديه وبادلها العناق لأول مرة بعدت عليه كاترجع في خصلاتها خلف وذنها

سيلين : شكرًا بزاف حيت خليتي هاد النهار احسن نهار فحياتي

ليث : { بشبه ابتسامة } اش ݣلنا على هاد شكرا؟

حطات صبعها جنب فمها كاتفكر : أمم .. اه بغيتي نشكرك بنفس طريقة؟

ليث : { حرك راسو بالنفي } لا غانطلعو النيڤو .. غاتولي تشكريني ب kiss of thanks !

لولبات عيونها وحدراتهم كاتفكر ، غير مجرد فكرة أنها غاتبوسو كاتشدها السخفة عساك تطبقها ودابا هو كايطلب منها قُبلة شكر ! بلعات ريقها وشافت فيه متحدثة بنبرة خافتة وخجولة

سيلين : ضروري؟ { رفع حاجبو ونزلو، تنهدت ونطقت } اوكي تقدر تغمض عينيك حيت مغانقدرش نديرها وأنت كاتشوف فيا هاكا

سكت ما قال والو وغمض عينيه، شهيق .. زفير وقربت منو وقلبها كايضرب بجهد وكاتعض على شفايفها بتوتر

بفضل طالون ولات قريبة ليه فطول ماتحتاجش تعلا على اصباعها، قلصت المسافة مخلية أنفاسها الهادئة تلافح وجهه

حطات ايدها على لحيته المرتبة لي بنفس لون شعره المارون .. طبعت قبلة دافئة فوق شفايفه وبعدت عليه هاربة بعد ما فيقت عليه بركان من المشاعر المتناقضة ولي كانت منتهية الصلاحية ومدفونة من زمان وحيّاتها هي بقبلتها البريئة

فتح عينيه وتبعها لقاها واقفة عند لاطابل كاتشعل فالشموع اللي محطوطين فكوؤس حمراء مزينين المائدة، ضارت لعندو ملي سمعت صوت خطواته قربو منها

سيلين : اجي تعشى .. راه وجدت هاد الشي بمناسبة لانيف ديالي

ليث : شحال هذا ݣلت ليك ماتفيقيهش را ضريبتو قاصحة عليك .. ودابا ملي فيقتيه وجدي راسك { دور عنقو مطرطقو وشاف فيها } 10 دقايق ونرجع

عطاها بظهر وطلع مع الدروج، بقات متبعاه بإستفهام كاتستوعب كلامه وكيف سبق وقال هو عقلها كايجي حتى للزواج واموره وكايولي سلحفاة فالفهم

هزت كتفيها بعدم اللامبالاة وجلست فالكرسي دايرة رجل على رجل كاتسناه وكاتفحص الكادو ديالها بين ايديها فرحانة بيه، وبعد 10 دقائق هبط لعندها مدوش ومبدل ، لابس شورط فالاسود بعلامة نايك فقط وكايتبورد عليها بعضلاته السداسية

لقاها جالسة وحاطة ايديها على حناكها وساهية، داز جلس فالكرسي ثاني مقابل معاها عاد انتبهت ليه وعيونها تعلّقو فيه بإعجاب .. وهي كاتفحصو حتى استقر نظرها على شعره الرطب المبلل وبعض من خصلاته تمرّدو على جبينو

ابتسمت بخفة وهزات الكأس د الماء رشفت منو، دور عينيه على ديك لاطابل امونجي المزينة بشكل رومانسي .. رجع نظرو للپلا د الحوت وعاود شاف فالعصير د لاڤوكا

هز الكأس شرب منو شوية كان بارد ونطق رافع حاجبه

" هادشي وجدتيه من راسك؟ ولا شي وحدة لي ݣالت ليك ديري لاڤوكا والحوت! "

سيلين : { بتساؤل } علاش واش ماعجبكش؟ راه طاطا لي اقترحاتو عليا حيت كنت حايرة شنو نطيب

ليث : { بسخرية } طاطاك كايسحابلها عندي البرود الجنسي ... مفخبارهاش را عندي نووي بلا هاد الشي !

نزلت رأسها كاتاكل ومعاوداتش هزاتو من كلامو الجريئ ، بدات كاتحلل وتربط وتقريبا فهمت علاش قالت ليها ديري الحوت والعصير د لاڤوكا

كملوا الأكل فالصمت تام بيناتهم ، وناضت كاتجمع فطبلة وهو مشى جلس فصالون عين عندها وعين عند تيلفون كايقرا ليزيمايل د الشركة

دارت كلشي فالامشين يتغسل وطرفت الدنيا، طلعت بسرعة للبيت بروسات سنانها وخرجت كاتخلع فكعبها العالي ... زولت ديك لاغوب ولبست شوميز دو نوي لي وجداتو من قبل

وقفت أمام المرآة حافية القدمين بعد ارتداءها الشوميز تتأمل بعيون متسعة مظهرها ، كانت شوميز دوني سوداء قصيرة واصلة لمنتصف فخديها وثوبها حرير شفاف جا لاصق على جسدها المنحوت بإغراء ، عاري من جهة الصدر والظهر .. مبين جمال قوامها و سيقانها البيضاء

ابتسمت برضى ورفعت ايدها كاتعدل فشعرها، تناولت بيد مرتجفة ليپ كلوز فالاحمر واضعة القليل منه فوق شفتيها لتصبح اكثر بروزاً وإثارة

زادت رشة من عطرها اللي انتشر في الغرفة ودارت حول نفسها، لحظة ميلات شفتيها بحزن عارفة رأسها مغاتقدرش توقف قدامو بهاد اللبس ورجع شعور الخوف وتوتر سيطر عليها من جديد خصوصًا بعدما تفكرت كلامو لي قال قبل قليل

زفرت وضارت ناوية تمشي تبدلها دغيا قبل ما يشوفها ، تسمرت فبلاصتها موسعة عيونها بصدمة فور ما شافتو واقف فالباب د البيت ومسند كتفو على كادر ... مربع ايديه ومراقبها بنظراته لي خلاو نيران الخجل تحرق خديها، وتمنات الأرض تنشق وتبتلعها من شدة الحرج اللي حسات بيه

ما عارفاتو امتى جا ومن امتى وهو واقف تما ، قلبها ارتفعت دقاتو فإيقاع مع صوت خطواته وهو جاي فإتجاها وملامحه لا زالت غير مفسرة ونظراته لم تتغير !

وبدون سابق إنذار دور ذراعه حول خصرها جاذباً إياها بقوة ليصطدم جسدها الناعم بصلابة صدره القوي ، شهقت من حركته المفاجئة وطلّعت عيونها السماوية فيه

وباقة ما ستوعبت حركته زاد صدمها بحركة أخرى، نزّل راسو لمستواها وتناول شفتيها فقُبلة مشتعلة مشحونة بمشاعر جياشة .. هزتها رجفة قوية ملي حسات بلمساته الجريئة على منحنياتها

أما هو كان ترفع لعالم ثاني كأنه سُكَّرٌ بخمر شفتيها وغاب على وعيه ، مشاعر غريبة اجتاحته لأول مرة في حياته شعر بيها معاها، رجفتها بقوة بين ذراعيه كاتزيد تهيجو أكثر وتعمق فالقبلة

زاد ضغط شفتيه فوق شفتيها الناعمة بتملك حارق ، حتى صدر منها أنين وهي مدورة ايديها حول عنقو وغارسة ظفارها وسط شعره بدون وعي منها ... ثاني قُبلة معمقة سمحت ليه يتذوق شهد شفتيها

حس بيها تخنقت ومحتاجة للهواء واضطر أخيرًا يفصل ديك القبلة، طلق سراح شفتيها فقط أما قبضته لي حاكمة خصرها ماحررهاش منها ، بل زاد زير عليها حتى أصبح جسدو ملاصق بجسدها

ليث : { ناظرها بعيونو الزُرق } مستعدة؟

سيلين : { بنبرة مرتجفة لاهثة } ولكن خايفة ا ليث بزاف

دوز ايدو على شعرها بحنان وقال : ماتخافيش مغانآذيكش .. غير ترخاي ماتبقايش مزيرة باش ماتقصحيش { دوز ابهامو تحت شفايفها } فالمقابل خاصك تصبري معايا حيت سنين وهو صايم

نزلت رأسها محركاه بالإيجاب وعاضة على طرف شفتها، في حين هو خشا راسو وسط عنقها كايوزع عليه قبلاتو الحارة وعلامات ملكيته .. وهمس ليها بنبرته الرخيمة وصوته المميز

ليث : كنت كانكره هاد الفصل وشهر مارس .. ولكن نتي ابلوندينكا احسن حاجة فيه وبسببها غانولي نبغيه

سيلين : { وساعت إبتسامتها } حيت تخلقت فيه؟

هزها حتى ولات قدامو ورماها فوق السرير وجا فوقها كايزول ليها فديك شوميز ونطق

" أنتِ تخلقتي ليث العماري .. ومن هاد دقيقة وهاد اليوم وليتي ملكي ومحكوم عليك بالمؤبد "

خرجت من الصيدلية بنقابها الأسود، هازة صاكها وساشي د دواء فيدها وأول حاجة لاحظتها هي سيارته اللي مركونة فجهة ثانية ومراقباها ملي خرجت من الدار حتى جات لهنا !

زفرت بسخط وزادت مع الطريق غير مبالية كأنها ما شافت والو، كاتمشى وكاذكر آخر مرة خرجوا من الموساد ملي عطاوهم غسان قال ليها ايزاك بتوعد " مزال غانتلاقاو الغزاوية "

ومكاذبتش عليه فاش جاوباتو ب " نهار نتلاقاو غايكون آخر يوم في حياتك " حيت هي مصممة على فكرة قتله .. وغاتكون ضربة موجعة لقادة الإحتلال والموساد

فكرة تديها وفكرة تجيبها حتى وصلت للدار، فتحت الباب ودخلت قافلاه وماشية مع ديك المساحة لي كلها شجر أو وخضورة والورد لي زارعاه بيدها

فتحت الباب ثاني بالمفاتيح ودخلت، اتجهت مباشرة للصالون لقات غسّان مسرح فوق الكاناپي ومقابل مع التيڤي ، كايتفرج فالاخبار وآخر المستجدات في الحرب الإسرائيلية على غزة المتواصلة منذ سابع أكتوبر

حطات صاكها وجلست فالفوتوي ثاني ناطقة

" سلام عليكم .. كيف بقيتي شوية؟ "

غسّان : { شاف فيها } وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. الحمد لله أختي

قدس : { أشارت ليه بعيونها جهة التلفازة } فاش كاتفرج؟ هاد الشي را حنا عايشين وسطو .. وكانشوفوه يوميا لايڤ

غسّان : { بنظرة حزينة } عارف غير ضروري آخر المستجدات .. وشنو كايوجدو صهاينة

قدس : { تنهدت وعطاتو الساشي } المهم هاك هاهو دواء لي ݣال لك دكتور تاخذو

شدو من عندها شاكرها، دورات وجهها تزامنًا مع اللقطة لي بان فيها بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي فالشاشة

هزات تيليكومند وشيرات بيها على پلازما ناطقة بغضب

" الكلب ابن الكلب "

غسّان : { ربت على كتفها } قدس تهدني

هزات صاكها وناضت فحالها ناطقة : تصبح على خير

عطاتو بظهر وطلعت للدار لي الفوق، غير وصلت لبيتها ودخلت رادخة الباب .. رمات صاك فوق الكوافوز رافعة النقاب على وجهها وجلست فوق الكرسي كاترتاح

فجأة ناضت وقفت وطلت من البالكون بانت ليها طومبيلتو ثاني واقفة التحت، نزلت نقاب على وجهها من جديد وخرجت من غرفتها نازلة بسرعة

فتحت الباب وخرجت من دار قاصداه نيشان، وقفت قدام اللوطو ودقت عليه فالزاج لي كان فومي حتى هبطو وبان ليها متكي على الكوسان

دافيد : قدسي

قدس : { بنبرة عصبية } واش أنتَ طايح على راسك؟ لاش تابعني فحال ظلي ودابا واقف هنا!!

مجاوبهاش غير كايشوف فيها وابتسم، في حين هي خبطت ايدها مع الطومبيل

" تهجرو انا كانهضر معاك وأنت كاتفرنس { شمشمت فيه } فيك ريحة الشراب ! يعني شارب؟ الله على الإسلام الله .. سلمتي بعدا ولا باقي ؟؟ "

دافيد : { حرك ليها براسو } لا مشاربش غير شوية .. وسلمت شحال هذا ملي خرجت من المافيا غير ما ݣلتهاش ليك ، باش ملي نبغي نتزوج بيك تيجيني ساهلة

قدس : { حركات رأسها بلا حول } ولا سلمتي متبقاش تشرب الخمر حرام .. وسير دابا من هنا قبل ما يشوفك شي حد

دافيد : يا ستار قلبي ولع نار

قدس : تولع فيك .. اطلع من هون

دافيد : مغاديش ا أورشليم بغيت نبقى هنا ونبات هنا

شافت فيه بإستياء وزادت فحالها راجعة للدار وهو طلّع الزاج ورجع لوضعو السابق

فتحت عينيها على صوته كايتكلم معاها، سداتهم بزربة مكمشة ملامحها من أشعة الشمس المتسللة من الشرفة ... عاودت شافت فيه لقاتو جالس حداها وكايلعب بشعرها

ليث : صباح الخير

ابتسمت وناضت اعتدلت فجلستها : صباح الخير .. شحال فساعة؟

ليث : 8:30 !

سيلين : { بتأكيد } ياك باقي غاديني للكرنفال؟

طلق من شعرها وقهقه تحت نظراتها الاستغرابية وقال

" باقي .. والكادو ماكايرجعش ابهلولة "

سيلين : { دلات شفتيها } متبقاش تقول ليا بهلولة مكاتعجبنيش .. وراه خفتك تبدل رأيك ويتقلب ليك الجو ثاني

ليث : { نقر ليها بصبعو فوق رأسها } شي حاجة عندها علاقة بيك مغانبدلش فيها رأيي يلاه نوضي تفطري ونديك

سيلين : ولينا ياك غاتمشي معانا؟

ليث : { ناض وقف وهز تيلفونو } وي انا غانعيط ليها دابا

جات بغات تنوض وهي تعبس ملامحها بألم وبدأت كاتغبن، كان غادي خارج حتى سمعها ورجع لعندها ناطق

" لاش كادمعي ثاني؟ لي درتيه البارح باغة تكمليه دابا "

سكتات كاذكر أحداث اليلة أمس ، عاملها فحال الأميرة ودار كثر من جهدو معاها باش ماتقصحش وخلا خوفها كلو من ليلة الدخلة يتبخر .. عجبها الحال بزاف ولكن مقدراتش تحمل كثر حيت ماشي غير دخل بيها وحبس بل كانت علاقة متكاملة

داك الألم مقداتش عليه بحكم اول مرة ليها وهاد شي جديد عليها، وغير كمل بقات كاتبكي ليه وهو كايسكت فيها وداير معاها الخاطر حتى نعست

سيلين : { هزات فيه رأسها } وراه مقديتش نوض

بدون كلمة هزها بين ذراعيه وداها للحمام، عمّر الجاكوزي وحطها فيه بكسوتها د النعاس ونطق

" ندوش ليك؟ "

عضت على شنيفاتها بخجل وقالت : لا بلاش غاندوش راسي

أومأ براسو وخرج ساد الباب موراه وخلاها على راحتها، تذكرت البرودويات لي شرات مع فتيحة وخذاتهم ليها على حسب الألم

ناضت جابتهم ورجعت دوشت عليها وحسات برأسها ارتاحت وخفاف عليها الحريق، نشفات شعرها بسرعة وبدأت كاتقلب على شنو تلبس

جبدات شنطتها فتحتها وبدأت كاتجمع فحوايجها، كاتزول منهم العلّاقة وتطويهم وتستف حتى كملت .. ركزت على الملابس الشتوية حيت سويسرا باردة وفيها الثلج

سدات الشانطة وخلاتها تم وهزات ملابسها لي وجدت وخرجت، حطاتهم فوق السرير ورجعت لبست عليها اسدال الصلاة فالصومو وتقيشرات

صلاة صلاتها ورجعت طواتهم وخشاتهم حتى هما فالشنطة مع أي حاجة غاتحتاجها، ارتدت ملابسها لي كانت موجدة .. شوميز بيضاء مقبوطة على طول ذراع ومفخفخة من الكمايم، سروال جينز بنفس اللون ... جيلي من الفوق فالاحمر وايرڤوكس

سرحت شعرها وحطات فوقو الپيرية فالاحمر ، واكتفت بمكياج خفيف .. مرطب للبشرة، ايكخو ، ليپ كلوز أحمر .. تأملت نفسها فالمراية بإعجاب وهي كاترش من عطرها

سيلين : واااو جيت زوينة بزاف .. الأحمر كايجيني واعر وهو قالك مجانيش ولون خايب ! { ميلات شفتيها } واقيلة خاصو يدوز على عينيه

سمعاتو كايعيط عليها من التحت : بلوندينكااااا

هزت تيلفونها وخرجت من البيت : نعام انا جاية

هبطت لعندو لقاتو جالس في صالون كايشرب قهوتو صباحية فسكون تام وعيونو مركزين فالفراغ، اتجهت لطابل امونجي فين مخلي ليها فطورها وجلست

هزات الكأس د عصير الفراولة شربت منو ونطقت لافتة انتباهه

" ليث دويتي مع لينا؟ "

ليث : { تلفت فيها ورجع لحالو } دويت معاها ومع ليلي { رجع ركز فيها النظر كايسكانيها وعقد حواجبو } اش ݣلت ليك البارح على الأحمر؟؟

سيلين : { كاتفطر مامسوقاش } أنتَ ماعجبكش انا عاجبني

ليث : { شرب ديك القهوة دقة وحدة } ݣلت لعدو ربك متعاوديش تلبسيه .. ودابا غاطلعي تبدليه وتهبطي

سيلين : { رمقاتو بتحدي } لا مغانبدلش حيت عاجباني لبستي .. مفهمتش شنو مشكلتك مع هاد اللون؟؟

خبط الفنجان مع الأرض حتى تهرس ونطق مقفزها بصوت جهوري

" مشكلتي هو نتي كاتآتيري وهو زادك .. راني ماشي جوناتاس لي غايخلي ݣاع العينين عليك وهانية ! "

حدرات عينيها حابسة الضحكة وعاد فهمت البلان، عاودت شافت فيه وقالت بهدوء عارفة الحدة في النقاش مغاتخرجهاش معاه هو بضبط، عارفة الكاركتير ديالو إلى شدت الضد غاتخرج خاسرة

سيلين : وانا ماشغليش فيهم ، انا خارجة معاك أنتَ ولابساه لراسي وليك

أنهت كلامها وهي كاتناظرو بكريستاليتها وبنظرة بريئة وشبه ابتسامة لا تقاوم، طول فيها الشوفة وناض كايتمشى حتى وقف عليها وتكلم بنبرة منخفضة على قبل .. صوتها الناعم ونبرتها الهادئة خلاتو يبرد بعد ما كان غايشعل ويتقلب مزاجه لعاصفة

ليث : خارجة معايا راه ماشي بوحدنا مايمكنش نمشي نسد ليهم عينيهم ا سيلين { خذا خصلة من شعرها كايلوي فيها } هاد اللون محرم عليك برا الدار .. غاتلبسيه ليا انا فقط فقط

حطات لي فيدها وناضت وقفت مقابلة معاه وقالت

" واخا ولكن غير اليوم عفاك .. مابغيتش نبدل پليز { باستو فخذو وحدقت فيه بترجي } ليييث "

زفر ماسح على شعرو نزولا لوجهه : كاديري التنويم { نقر ليها بصبعو فوق جيلي } خلي الأبيض وحيدي الأحمر را مغاتعتبيش بيه ݣلت محرم عليك برا هي محرم

سيلين : { تنهدت } هووف واخا

تخطاتو راجعة فحالها حتى رجعاتها ايدو أو وقفتها فبلاصتها قدامو، شافت فيه بإستفهام وهو طلق منها ونطق غامزها

" كانتسالك kiss of morning ! "

حدقت فيه بتعجب وهتفت : علاش كاينة قبلة صباحية؟!

ليث : { هزهز براسو } سي عندي انا البوسة صباحية والمسائية

حكات عنقها بتوتر متمتمة بخفوت : طاطا مكذبتش فاش قالت ليا منحرف وسافل

ليث : { ببرودة } وسربي قبل ما سافل يبدل رأيو وتولي مضا/جعة الصباح ماشي بوسة !

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.