محتوى القصة

على إثر كلمتو الأخيرة دورات وجهها كاتحدق فيه بكريستاليتها وتمتمت بخفوت بين شفتيها
" شحال مغرور { حطات ايدها فيدو } صافي حتى انا سمحليا مبقيتش نجبدهم ليك "
جرها موقفها وقلب خطوايه ماشي وهي موراه كاتحاول تجاري خطواتو، حتى عيات ونقرات ليه بصبعها فظهرو ناطقة
" ليث سير بشوية .. سخفت "
توقف على إثر كلمتها الأخيرة وتلفت ليها وعيونو كايساريهم على وجهها عاد نطق
" ݣلت ليك ديك نهار غايكون عندك نقص في فيتامين سي { زاد مكمل طريقو } حتى نديك للطبيب نشوفو هاد الشي "
اكتفت انها تحرك رأسها بالايماء وكملو طريقهم فصمت تام، وصل لسيارتو لي خلاها مركونة قدام الليسي وفتح الباب خاشيها تم وطلع زادح الباب وكسيرا
فور ما انطلق تبعاتو السيارة ديال ميخائيل من بعيد وسماعة فوذنو كيقاد فيها، دوز ليه الابيل ونطق ملي تفتح الخط
" ديابلو تبغي نبقى مراقب ولا نمشي؟ "
جاوبو ليث من جهة ثانية وهو سايق : غا سير عند صامو را غايخرج من الكلينيك اليوم
ميخائيل : اوكي
قلب طريقو أو بلاصا اللوطو جنب الطريق فواحد الشارع بعد ما سيارة ميخائيل مبقاتش تبعاه ومشا للكلينيك كيف قال ليه
ليث : { تلفت ليها } انا جاي
خسر عليها هاد جوج كلمات ونزل ساد الباب ومشا، بقات متبعاه حتى اختفى عن انظارها، دورات عيونها من زاج كاتشوف فين واقفين ورجعت سندت ظهرها على المقعد كاتلعب بشعرها على ما يجي واخا ماعرفاتوش فين مشا
ثانية .. ولات ثواني وهي جالسة بوحدها حتى ولات كاتحس بنفسها تخنقت، حطات ايدها على الباب بغات تفتحو مبغاش حيت كان سدو وخذا معاه الكونطاك
بدات كاتخبط فيه بعصبية ودموع تجمعو فعيونها، حاولت مع زاج تبهطو غير تنفس وحتى هو مبغاش ينزل ليها
العرق بدات كايتصبب من جبينها وقلبها كايدق بعنف وهي كاتخبط فداك الباب بكل قوتها وايديها كايرجفو عليها بالخوف .. شوية بشوية صوت بكاها بدا كايرتافع وأصبحت حالتها هسترية
واخيرا خرج من داك السوبر ماركت لي دخل ليه وهو كايزفر بسخط وتوجه لسيارتو .. كل ما قرب كايزيد يقرن حواجبو من حالتها لي كاتبان ليه فالزاج
بسرعة ضغط على الكونطاك وفتح الباب عليها، تلاحت فحضنو كاتبكي وتشهق وهو ما فاهم والو فحالتها لي خلعاتو عاد خلاها صحة سلام
دوز ايدو على شعرها متردد ناطق بهدوء : ديڤوشكا ݣولي ليا مالك؟
بعدها عليه ملي مجاوباتوش وهز قرعة د الماء فتحها، رش عليها شوية باش توݣض وعطاها تشرب .. هبطات عليها دقة وحدة حتى خواتها، شدها منها راميها وعنقها عندو كايمسح على شعرها وكايشوف قدامو عاقد حواجبو وهو كايحلل الحالة لي لقاها فيها
أنفاسها تنظمو وغمضت عيونها براحة هامسة
" علاش سديتي الباب .. مبغاش يتفتح ليا وتخنقت حيت كانخاف "
ليث : { بعدها عليه مقابل مع وجهها } عندك كلوستروفوبيا !
سيلين : { أومأت برأسها } اه عندي فوبيا من الأماكن المغلقة
تنهد أو استاقم واقف ثم أردف : مكنتش غانتعطل عليك غير لقيت الزحام { عطاها واحد ساشي كان جايبها معاه } صافي سمحيليا
خذاتها منو فصمت فحين هو سد عليها الباب ودار طلع فبلاصتو وديمارا مكمل طريقو ، فتحتها كاتستكشف محتواها لقات فيها آيس كريم د شوكولاته والفستق فالبواط ديالو وبيسكويات مختلفين وميلكا
عيونها لمعو بالفرحة مخلية ابتسامتها توساع مبينة سنيناتها البويض، كان سايق ومراقبها بنصف عينو حتى صدماتو ملي باستو فحنكو ناطقة
" شكرا "
تصرف منها عفوي ورجعت كاتفتح فداكشي فرحانة غير مبالية بشنو دارت، بقى مبلوكي للوهلة ورجع ركز مع السوقان بدون ما يدير اي ردة فعل
•••••
•فلسطين | تل أبيب•
" يابَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُواْ بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ
وَآمِنُواْ بِمَا أَنزَلْتُ مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُمْ وَلاَ تَكُونُواْ أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلاً وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ
وَلاَ تَلْبِسُواْ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُواْ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ
وَأَقِيمُواْ الصَّلاةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ وَارْكَعُواْ مَعَ الرَّاكِعِينَ
أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ
وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ
الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاقُوا رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُون "
الكيت فوذنيها كاتسمع لسورة البقرة وغادية كاتمشى بين الزناقي بالباس فضفاض أسود يسر ناظرين ويكسر قلوب الحاقدين
عباية سوداء واسعة عليها ونقاب على وجهها مغطي ملامحها مبين غير رموشها الكثيفة وعيونها الريمية ، صبادريا فالابيض كاسرة لون لباسها الأسود فرجليها وصاكها على جنب، هازة فيديها اللي لابسة فيهم قفازات سوداء روجستر
وقفت ملي حسات بشي خطوات موراها، استدارت بالعرض البطيئ لقات جندي من جيش الاحتلال هو اللي تابعها من قبيلة
بقات كاتشوف فيه ببرودة حتى قرب منها ونطق بالعبرية
" شكون نتي؟ .. عري وجهك "
مجاوباتوش شي لي خلاه يزيد يقرب ناوي ينثر ليها النقاب ، محس بيها حتى هزات رجلها وركلاتو خلاتو يتراجع للوراء .. تحنات هزت حجرة ودمغاتو حتى طاح على ركابيه كايتوجع ودمو سايل
هاد الشي كامل داز تحت انظار جوج د الأشخاص، سمعات صوت كلاكسون ضرب عليها وصوت شي راجل كايهضر معاها بالعبرية ، بلعات ريقها وضارت حتى بانت ليها اللوطو واقفة يعني شافو كلشي
نزل منها راجل فالستينيات لابس كوستيم وشر باين على ملامح وجهو .. بقات واقفة فبلاصتها حتى وصل لعندها ونطق بغضب
إيزاك : كيفاش تجرأتي ضربتي الجندي ديالنا؟؟ وشكون نتي!! منين جيتي ؟
رمات الحجرة وبدات كاتسوس فيديها متظاهرة انها مفهماتوش وقالت بالإنجليزية
" سوري مافهمتكش ! "
إيزاك : { قلب للإنجليزية } سولتك شكون نتي؟؟ وعلاش ضربتي الجندي ديالنا!
قدس : اجي سوطني راني ماجياش نتغدى عندك، وضربتو دفاعا عن شرفي حيت بغا يتعدا عليا
بقى غير كايشوف فيها وعلى جرأة عندها ونطق
" واش عارفة راسك معامن كاتهضري؟ مع رئيس الموساد الإسرائيلي { عوج فمه بسخرية } قالت ليك شرفي ! هذا ماشي سبب باش ضربيه "
قدس : { ببرود مستفز } لأنك بلا شرف !
وجهو رجع حمر من جملتها المستفزة وقصفها ليه بكل جرأة، رفع ايدو ناوي يصفعها حتى منعاتو ايد دافيد هاد الأخير لي ملي شافو كايهضر معاها نزل من اللوطو
إيزاك : { تلفت ليه بغضب } شنو؟؟ خليني نربيها ماسمعتيهاش شنو قالت
دافيد : { حول نظرو ليها } خليها تمشي فحالها ومغانعاوداش
رمقو بغيض محرك ليه براسو مجبر وجبد تيلفونو اتصل بالاسعاف على حسب داك الجندي ، فحين هي خنزرات فيهم وقلبت خطوايها مكملة طريقها
زادت مسافة قصيرة حتى لقات سيارته محاصراها فطريقها، اضطرت توقف فبلاصتها وهي كارزة على روجستر بيدها
طلع الباب د اللوطو ديالو ونزل منها كايتمختر بمشيتو وعينيه مصوبين اتجاها، وقف مقابل معاها ونطق بالإنجليزية
" نتي صحفية؟ .. جاسوسة! ، عميلة، إرهابية؟؟ { ميل راسو كايحقق فعينيها } شكون أنتِ بضبط!!؟ "
بلعات ريقها وردت بكل هدوء : لي غادفنك إلى مابعدتيش من طريقها !
دافيد : { رفع حاجبو بشك من صوتها } شكون نتي؟ عري وجهك
قدس : { رفعت حاجبها } لاش بغيتي نتا وجهي؟
شاف فيها بنظرات حادة ونطق : حيدي نقاب حسن مانحيدو ليك
رجعت خطوة للوراء حاطة ايدها على نقابها خافت لا بصح يطبق كلامو وينترو ليها ونطقت
" مغانحيدوش .. ماعندكش الحق تشوف وجهي "
زاد قرب منها ناوي يطبق لي فراسو حتى قاطعو صوت تيلفونو كايصوني، جبدو وشاف رقم سوزان وجاوب ناطق بدنماركية
" اش بغيتي حتى نتي؟ "
سوزان : ب بوص هذاك الزعيم الإيطالي را جا وبغا يشوفك ضروري
دافيد : { ضرب رجلو مع الأرض } الق**** قولي ليه يتسناني انا فتل أبيب دابا .. وصيفطي ليا الطيارة نجي
سوزان : اوكي بوص
قطع معاها ودار ملقاهاش وهو يقندش وزادت حدة شوفاتو عرفها غاتكون استغلت الفرصة وهربات، ضرب رجلو مع الأرض ونطق بتوعد
" مزال غانلقاك واخا تمشي تحت الأرض "
طلع فاللوطو ديالو ديك ساعة وكسيرا مخلي العجاج موراه، من حظها لقاتو مامساليش أما كان بإمكانه يقلب عليها شارع بشارع ومكان بمكان حتى يلقاها هو متأكد انها نفس البنت اللي كايعرفها
خرجت من باب العمارة وملامحها ذابلة لكن على ثغرها ابتسامة خفيفة، ابتسامة ارتياح وهي غاتهنى من هاد الحمل لغير مرغوب فيه
فور ما وصلت للعنوان لي عطاتها الفام دو ميناج لقات سيدة لي ساكنة هنا وخدمتها هي الإجهاض بجميع الطرق، هي عارفة هاد الشي غير قانوني ولكن فكرة تخلص منه هي لي مسيطرة على عقلها أكثر من أي حاجة
وقفت فشارع كاتسنى الطاكسي وخشات ايدها فصاكها جابدة الفانيد لي عطاتها سيدة وقالت ليها طريقة الاستعمال باش تريح نفسها من هاد العذاب
أطالت فيها النظر ورجعاتو فصاكها حتى ضرب عليها الكلاكسون وسيارته وقفت حدا رجليها، تراجعت خطوة للوراء رافعة رأسها تزامنا مع زاج لي نزل من جهته وشاف فيها
بلعات ريقها بتوتر وهزات ايدها مرجعة شعرها على جنب فحين هو نطق والبرود مكتسي ملامحو
" اش كاديري هنا ا عائشة؟ "
كانت أول مرة ينطق فيها اسمها الكامل، من نهار خدمت معاه وهو كايناديها ب " ايشة " لي هي اختصار اسمها باللغة الإنجليزية والناس اللي عزاز وقراب ليها كايناديوها بيه
بقات كاتحدق فيه بدون ما ترد عليه ، عينيها السُود كايتفحصوه من الشوميز لي لابس فاتح ازرارها على صدرو الفولاذي لشعرو المموج بين المارون مغلوق والاشقر
كان مراقبها من تحت نظاراته الشمسية عاد نطق مرة اخرى مفيقها من سهوتها
" راني كانسولك اشريفة العلوية ! "
تداركت نفسها وشافت فيه رافعة حاجبها : شنو؟
أسد : { زفر بضيق } طلعي
عائشة : لاش؟
أسد : { زول نظاراته بنترة } ايشة طلعي نوصلك .. حيدي من هنا
بقات واقفة كادورها فراسها فالاخر فتحت الباب وطلعت فصمت، مافيها مايبقى يتسنى فطاكسي من الأفضل تمشي معاه مدام بغى يوصلها .. هاد الشي لي قالت مع نفسها وهي مراقبة شارع من زاج
•••••
بلاصا اللوطو وتلفت ليها لقاها مشغولة مع ديك البواط د الكلاس كتاكل وتلعب فحال الطفلة الصغيرة
بقى مراقبها بنظرات غامضة وهي مغمضة عينيها كاتبنن وكاتصدر دوك الأصوات المستفزة ليه حتى قفزها صوتو القوي وبنبرة أمر
" كولي سولونسيوه وحبسي دوك الأصوات "
انتفضت على إثر صوته ورفعت فيه رأسها وجنب فمها ملطخ بشوكولاته ناطقة ببراءة
" ولكن انا مادرت ليك والو "
حط ايدو على خذها وهو كايدوز ابهامو جنب شفايفها ماسح ليها داك الشكلاط مخليها تتكهرب من لمسة ايدو لبشرتها
ليث : نتي مادرتيش هما لي دارو ابلوندينكا { همس قرب وذنها حتى انفاسو لافحو بشرتها } ماتفيقيهش حيت ضريبتو قاصحة عليك !
غير كاترمش فيه وعقلها الطفولي كايحاول يستوعب كلامه ، زول ايدو وشاف فصبعو لي عمر شكلاط ولحسو تحت انظارها المندهشة
سيلين : مافهمتش كلامك ! شرح ليا شنو هو لي غانفيق ؟؟
خطف فيها الشوفة كأنه تفكر شي حاجة وفتح الپواطكون ، جبد منو واحد الأوراق وحطهم ليها فوق ركابيها ناطق
" سني على هذو وغانشرح ليك "
مسكت الأوراق بين اناملها لقاتهم مكتوبين بالروسية ما فهمت والو ونطقت
" ليث شنو هذو؟ "
رد بِبرود وهو مترقب ردة فعلها لثاني مرة كايختابرها : وراق الزواج
رمشات لثواني قبل ما تنظر ليه وتنطق : وراق الزواج! .. كيفاش دابا انا غانتزوج بيك أنتَ ؟؟
ليث : { رفع حاجبه ببرود } سي
حركات رأسها بالرفض وفتحت الباب د اللوطو نازلة منها ناطقة
" لاء انا مابغيتش نتزوج بيك انت "
معرفاتش رأسها امتى نزل ولحق عليها، جرها من ذراعها ورجعها بقوة حتى تخبطات مع سيارة .. حسات بظهرها تقسم وغمضت عيونها معبسة ملامحها بألم
كان واقف قدامها محاصرها وتعابيرو ممحية من اي تعبير ، دوز ايدو على وجهو ونطق
" فاش عطيتك تسيني على العقد ماكنتش كانخذك رايك .. بزز منك توافقي ! "
شافها باقة مغمضة عينيها ومجاوباتش وهو يخبط الطومبيل بيدو حتى قفزات ناطق بصوت جهوري
" ملي نهضر معاااك جاوبي مكندويش مع الحيط ! { هز ليها وجهها بيدو حتى شافت فيه } شوووفي فياااا "
زݣات فيه الشوفة وهي متخوفة من تقلب مزاجه بسرعة وعصبيتو، ماتعوضاتش على تصرفاتو اول مرة يتعامل معاها شي واحد هاكا، بحكم كبرت وسط بيئة سليمة وعائلة هادئة كانو كايعاملوها كا الأميرة المدللة
سيلين : { بعدات وجهها عليه } بعد مني انا مابغيتكش .. مابغيتش نتزوج بيك انت خايب وكاتخلعني
ليث : { ربع ايديه كايناظرها بقسوته المعتادة } وانا مابغيتش نتزوج بيك حبا فيك حيت اصلا مكانبغيكش وعمري غانبغيك !
سيلين : { صرخت فوجهو } وشنو لي خلاك تقولها ليا؟؟ حتى انا مابغيتش واحد بحالك قلبو جبل جليدي ومريض !
زير على قبضة ايدو وثبت عيونو زُرق عليها ناطق بنبرة تحذيرية
" را غاندخلك فهاد القزديرة لا باقة رفعتي عليا صوتك { دوز ايدو على شعرها واسترسل بخشونة } مكانبغيش نخلعك ولكن نتي كاتقلبي على وجهي الخايب ديما "
حدقت فيه للوهلة وفتحت الباب د اللوطو وجلست فالمقعد مخلية رجليها برا وعاطية بظهرها للداخل، فركات ايديها مع بعض ونطقت بجفاء ونبرة حزينة
سيلين : كون كان بابا عايش مغاديش يوقع ليا هاد الشي { رفعت فيه عيونها لي تجمعو فيهم الدموع } كون غير مكنتش انا هي الوصية ديال باباك الله يرحمو .. عمري كنت غانتلاقى بيك ولا نعرفك
تحنى لعندها جالس قرفصاء مقابل معاها، طرطق صباعو ونطق بهدوء تام
" حتى انا معرفتش علاش ختارك نتي بضبط وخاصني نتزوج بيك حسب الوصية هو من جهة حسن ماتعرفينيش ومن جهة انا هو درع الحامي باش ماتأذيك حتى حاجة "
توقفت على فرك ايديها ورفعت فيه رأسها : صراحة انت مأذتينيش ومن نهار عرفتك وأنت كادافع عليا .. فيك خويا لي معنديش فيك بابا كلشي ولكن { حققت فوجهو } كاتخلعني انت زوين وخايب وانا كنخاف من هذاك الخايب لي فيك
مال ثغره بابتسامة جانبية باهتة لي سرعان ما اختفت من وجهو، رفع ايدو ماسح ليها دمعتها اللي كانت على وشك نزول
ليث : انا ماتخلقتش باش نرضي شي واحد ولا نتبدل على قبلو !
سيلين : { ميقات فيه } نقص من غرورك راه قتلنا
ليث : { ببرود } اش درنا دابا؟
سيلين : { ببلاهة } فاش؟
زفر بنفاذ صبر ونهض فيها : اش كانخبر عليك من صباح! عزيز عليك تخليني نعاود هضرتي
هزات كتافها بزعل وردت بنفخة : متبقاش تغوت عليا { رمقاتو بنصف عين } وعتذر مني عاد نجاوبك
عض على شنايفو منرفز وناض وقف : شتي انا ماعد جد بويا عقل لي داير راسي فبرهوشة
ضار عاطيها بظهر حتى ستوقفاتو ايدها لي شداتو من ذراعه ناطقة
" وماتمشيش صافي غير كانضحك معاك "
ليث : { تلفت لعندها داير ايدو فجيبو } متبقايش ضحكي معايا را معنديش مع هاد التبرهيش ابنتي
سيلين : { طلقت منو مربعة ايديها } علاش غانتزوج بيك .. ياك مكاتبغيني مكانبغيك؟ وانا غير برهوشة وانت معقد مانصلحش ليك
جرها من ايدها غادي بيها ونطق ببرود يحمل نبرة كبرياء
" انا كانفذ الوصية ديال الواليد الله يرحمو + إلى تزوجت بيك غايكون عندي كامل الحق عليك باش نحميك كثر وانا المسؤول عليك "
سيلين : { ناظراتو ببراءة } فهمت .. وغايجي وقت ونتفارقو ياك؟
ليث : { طول فيها الشوفة } كلمة فراق وديك زوج طلق معنديش فقاموسي ومكنعرفهاش ! .. وهاد الزواج باش يكمل خاص ندخلو ليه بالنية ابنت الناس
سيلين : { سكتات ونطقت بتردد } عارفة زواج مصلحة حرام، ولكن حيت انا بغيت نعيش حياتي وعندي احلام باغة نحققهم انت مكاتبغينيش مكاين لاش تبقى رابطني معاك ، هانتا غانتزوجو عادي كايها الناس ولكن ملي مايبقاش خطر عليا من طرف أعداء بابا عطيني حريتي صافي اتفقنا؟
كان مراقبها بسكون ونظراته غامضة تصعب عليك تعرف شنو كايجول فبالو، كانت مريبة شيئا ما ومثيرة للشك وبعد صمت طويل لدرجة فقدت الامل انه غايجاوب قال
ليث : اتفقنا ا بلوندينكا
تبسمت بإرتياح ونطقت : يلاه عطيني نسيني
ليث : { أشار ليها براسو } هذوك ماشي وراق الزواج كان غاتيست، يلاه غاندخلو عند العدول تسيني على صح
هزات رأسها كاتشوف فين كاينين وعاد انتبهت انهم واقفين قراب لمكتب العدول، شدات فيدو ودخلو
•••••
هبطت من الطومبيل بعد ما رجعو من عند العدول أو وقعت على عقد زواجهم بدون ما تفكر انه ممكن يكون عقد سجنها الأبدي معاه وهي اسيرته
شد بيدها وتحرك بخطواتو داخل للفيلا وهي موراه عاد نطق بمكر ونبرة ساخرة
" باقة باغة تعرفي شنو هو الكوا؟ "
رفعت فيه رأسها بحكم فارق الطول ناطقة على نيتها
" اه .. قلتي ليا ديك نهار كاين كوا ثاني من غير ديال العافية حتى نتزوج وغانعرفو "
ليث : { حرك ليها براسو كايطنز عليها } صافي دابا تعرفيه
أنهى كلامو ودخل للدار فحين هي طلقت من ايدو ومشات كاتجري عند فتيحة ناطقة
" طاطا توحشتك "
فتيحة : { مسحات ليها على شعرها } حتى انا ابنتي { بهمس } شنو واقع فين تعطلتو؟
سيلين : { بإبتسامة هادئة } تزوجنا اطاطا
فتيحة : { هزات فيه رأسها مصدومة } بصح اولدي؟
اكتفى انه يحرك ليها براسو وتخطاهم غادي جهة الدروج حتى وقفاتو سيلين ناطقة بمرح
" وفين غادي؟ مغاديش توريني داك الكوا لي قلتي ليا "
فتيحة بغات تقرصها تسكت مالقات ماتقرص، وجهها رجع حمر من فرط الإحراج وحدرات رأسها مبقاتش دوات .. كون كانت غير هي وياها مزال تشرح ليها ولكن هو كاين وقالتها قدامو ماخلات ليها فين تدير وجهها بهاد الموقف
تلفت ليها براسو لقاها واقفة كاتحدق فيه ببراءة وكاتسنى جوابه، غمزها بطرف عينو ناطق
" حتى العشية "
استدار طالع مع الدروج مكمل طريقو فحين هي تبسمت وحولت نظرها لفتيحة قايلة
" طاطا مالكي؟ "
فتيحة : { ندبات حنكها } اويلي وحدي على المسخوطة اش ݣالت .. باقة كاتسوليني مالي؟ اش داكشي ݣلتي وقدامو غرقتيني فحوايجي
سيلين : { رمشات بعدم الفهم } ولكن انا ما قلت والو اطاطا، غير سولتو عادي
فتيحة : { طلعت حاجبها } عادي؟ واقيلة نتي معارفاش راسك اش ݣلتي .. سيري قلبي على معنى داكشي لي سولتي عليه وغاتفهمي بلي عيب
تخطاتها وجلست فالفوطوي فحين هي نطقت بتردد وخوف من كلمتها الأخيرة
" عفاك اطاتي قولي ليا نتي شنو كايعني راني معارفاش "
جراتها فتيحة من ايدها وجابتها جلست حداها ونطقت بخفوت
" الكوا فدارجة اغلبية المقصود بيه الجنس لي كايكون بين المرأة والرجل فهمتي دابا شنو هو؟ "
سيلين : { رفعت فيها رأسها } بحالاش زيدي شرحي ليا
فتيحة : { ضربات فخاذها } احي على درية لي تزوجت .. شوفي عندك التيلفون؟ ودخلي بحثي وغاتفهمي كثر انا مغانعرفش نشرح ليك بتفصيل
نفذات كلامها وهزات تيلفونها ، دخلت لموقع جوجل وكتبت فسيرش سؤالها وبسرعة طلعت ليها الإجابة مكتوبة بوضوح
وجهها تزنݣ ولون الأحمر هيمن على خذوذها من فرط الخجل، طفات تيلي حاطاه جنبها متمتمة بين شفتيها بصوت خافت
" اويلي مابقيتش نحشم اش هاد الشي قلت .. وليت نسول على قلة الحيا "
لتافتت لعند فتيحة ناطقة بخجل : سمحيليا اطاطا والله ماكنت عارفة شنو كايعني
كانت مركزة مع المسلسل حتى سمعت كلامها وضارت لعندها، مسحت ليها على رأسها ناطقة
" ماشي مشكل ابنتي .. عرفتك مغاتكونيش عارفة ومتبقايش ديري راسك فداك المنحرف { ناضت وقفت } فكرتيني نيت غانمشي عندو "
خلاتها تم جالسة كاتفرج وطلعت مع الدروج للطابق الأخير فين كاينة غرفتو والمكتب ديالو، وقفت قدام باب المكتب وطرقت عاد دخلت
دورات رأسها كاتبحث عليه حتى لمحاتو جالس فالكرسي وكايلعب بستيلو بين أيديه وساهي، عينيها مشاو للشاشة الحاسوب كانت فيها الخريطة وعلامة حمراء الوسط كاتحدد الموقع بضبط لي هو دولة الهند
استغربت وتقدمت لعندو ناطقة برواء : ليث { شافتو بقى ساكت } اداك قلب الحجرة راني داوية معاك
ليث : { نطق وهو عاقد حواجبو بدون ما يشوف فيها } شبغيتي؟
جرات كرسي من تم جلست عليه : اش كايدور ليك فداك الرأس ثاني؟؟ { حولت نظرها لشاشة } شناهي قضية الهند؟
ليث : { ببرود قاتل } غير واحد خونا سخات عليه روحو وبغى يلعب معايا
فتيحة : { ضربت ايديها مع بعض } شكون ثاني؟ واش انت ماعيتيش من هاد تسافحيت ديالك كل مرة جريمة وكل مرة عدو؟
تلقت الصمت ومجاوبهاش وعارفة حتى إلى رد على كلامها غايكون رد قاسي فلذلك فضلت تسكت وتغير الموضوع
فتيحة : ايوا كيفاش قضية هاد الزواج؟ ياك كنتي رافض فكرة الزواج !
دور وجهو وأطال فيها النظر كأنه كايفكر فالجواب هو بنفسه، طرق بالقلم لي فيدو فوق سطح المكتب كاسر داك سكون ثم قال
" نفذت الوصية افتيحة .. ݣال ليا تزوج ببنت مروان راني تزوجت بيها ، واصلا هاد الزواج باين ليا مغايطولش ! "
تلفتت ليه بملامح تساءل والاستغراب متشدقة
" وعلاااش اولدي؟ بالعكس البنت ظريفة وهي لي غاتخرجك من داك العالم الكحل لي عايش فيه "
ليث : { عوج زاوية فمه } انا وياها لا علاقة حياتي ماشي هي حياتها، البنت باقة صغيرة على بزاف الحوايج + مباغيش نبدل حياتي حيت مؤقتة اصلا
فتيحة : { تنهدت بقلة حيلة } قهرتيني بهاد برودية القلب لي فيك .. كاتعذب راسك أو والديك لي فالقبر، فنضرك هما مرتاحين وانت عايش هاكا؟؟
على ذكر موضوع والديه خرجت كلماته بغضب هادر : خرجييييي افتييييحة خرررجي
همت بالوقوف بسرعة وخرجت مخلية خلفها الباب مفتوح خوفا من انقلاب مزاجه والعاصفة اللي تقدر تعصف وتكون هي أول ضحية ، بقى لدقائق على وضعو بعد خروجها ناض وقف دافع الكرسي وطافي الپيسي وخرج فحالو هو أيضا من المكتب
•••••
•الدنمارك | كوبنهاغن•
في قلب غابة كثيفة، تقع فيلا تُحيط بها الطبيعة الخلابة، شي لي جعلها ملاذًا بعيدًا عن ضجيج المدينة .. فيلا بتصميم عصري وألوان داكنة مع لمسات خشبية، عاطينها طابع دافئ ومهيب ، الحرَّاس ضايرين بيها من كل جهة بالباسهم الموحد وتعابير خالية كأنهم أصنام
مجرد ما لمحو سيارته جاية فتحو ليه البوابة الرئيسية حتى دخل ورجعو لأماكنهم، بلاصا اللوطو ديالو جنب سيارة أخرى كانت متوقفة تم ونزل منها بكل شموخ وعجرفة
تمشى مع الحديقة داخل للداخل وكايلعب بالكونطاك وسط صبعو السبابة، ملامحو ساكنة ونظراته مظلمة كا ظلام حياته
هذي هي البلاصة لي كايرتاح فيها ولكن دابا تغيرت ملي جا ليها واحد شخص محظورة عليه ومخاصوش يعرف هاد البلاصة، ومدام انه عرفها فغايكلفو الثمن ولي ممكن يكون حياتو
فور ما دخل تلقت ليه سوزان وملامحها متوترة وخايفة، وقفت قدامو ناطقة بتعلثم وباللغة الدنماركية
" بوص .. راه ماشي انا لي خليتو يدخل هو لي.. "
قاطعها بيدو لي مسكت ذراعها بقوة حتى صدر منها تأوه ناطق بحدة وهو كايضغط على مخارج الحروف
دافيد : سكتي وق*** عليا مانشوفش كمارتك
خسرت ملامحها بألم ومن كلامو نابي ماشي اول مرة يسبها ويشتمها، طلق منها مخليها تمسد فذراعها وكمل طريقو للصالون فين كان جالس الزعيم الايطالي
ما أن شافو ناض من مكانو ناطق : دافييد شحال ماتلاقينا { دور عينيه على الدار } فين باباك؟ شفتو غبر مبقاش كايبان ! ݣلت نجي نسول فيكم
تقدم لعندو دافيد بملامح ممحية : اش جابك ا لويد
لويد : { شاف فيه باستفزاز } مالك تعصبتي؟ كنت متوقعك غاتفرح ملي تشوفني
دافيد : مغنعاودش نسولك غانتبعك ليه .. ياك جيتي تسول عليه؟ انا غانخليك تشوفو
لويد : يعني انت لي مور اختفاء باباك
جبد سلاحو وتيرا فيه لراس ناطق بهسترية
" ماااشي با هذاك ماشي باا .. كانكرهو علاااش كاتجبدو "
غمضت عينيها من صوت الرصاص لي تردد فالفيلا بحكم بقى كايتيري فيه حتى خوا سلاحو، طلت عليه بشوية برأسها وجات عينها فعينو
رجعت تخبات حتى قفزها ناطق : تعاااالي لهنا
سُوزان : { جات لعندو كاترعد } ن نعام ا بوص
دافيد : { ركل جثة لويد } عيطي ليهم يجيو يهزو عليا هاد الجيفة من هنا { تلفت ليها بحقد } قوليهم يحرقوه ، جثتو متبقاش كاتسمعي
حركات برأسها مطيعة ومشات تنفذ أوامره وتعيط لليكارد متقدرش تزيد كلمة ولا تجادلو وهو فهاد الحالة
طلع مع الدروج وجبد تيلفونو لي كايصوني لقاه ايزاك وهو يفتح الخط ناطق
" اش باغي حتى انت؟؟ "
ايزاك : بغيت نقول ليك شنو درتي مع ديابلو
دافيد : فرعتي ليا ك** بهاد ديابلو .. متبقاش تعاود تعيط ليا وعطيني تيساع لا انت ولا هو كرهتكم
قطع عليه خلاه مصدوم ودخل للبيتو مباشرة زادح الباب موراه
•••••
ناعسة على جنبها ومغطية، حاطة رأسها على المخدة مخلية شعرها مليوح براحة ، ماسكة الفانيدة فيدها كادور فيها بين صباعها وعيونها مركزين فالفراغ
كاتشوف بضياع وسط معركة بين عقلها لي مُصر على فكرة الإجهاض نظرا لأنها الحل الأنسب لي غايريحها وبين قلبها لي متردد من هاد الخطوة .. خايفة تراجع وهي لي غادفع الثمن فالاخر وخايفة تقدم وتنفذ
طرقات على الباب غرفتها أنهوا معركتها وخلاوها تفيق من سهوتها، خبات الفانيدة تحت مخدتها بسرعة وغمضت عينيها متظاهرة بالنوم لتجنب تهضر مع شي واحد
مبقاتش عندها الطاقة لي تهضر ولا تكذب عليهم فوجهم فينما سولوها على تغيير حالتها المفاجئة ولا السؤال المعتاد " واش مريضة .. مالك اعائشة؟ "
كانت كاتجاوب عليه بنفس الجواب المتكرر ديالها فكل مرة تطرح هاد السؤال " والو غير عيانة شوية " من كثرت ما قالتو ليهم بطلو يسولوها وخلاوها على راحتها
دخل مع الباب علي ونظرو مشا ليها نيشان، كانت ناعسة وعطياه بظهر، بيتها مظلم باستثناء ضوء د لافيوز لي جنب رأسها عاطي إضاءة بنفسجية خفيفة
تقدم بخطواتو وطل عليها براسو حتى شافها ناعسة ، تنهد على حالتها وقرب منها مقبل رأسها، غطاها وقلب خطوايه خارج قافل باب الغرفة فهدوء بعد ما كان جاي يعيط ليها تنزل تعشى
فتحت عيونها ملي سمعت الباب تسد وتنهدت تنهيدة طويلة نابعة من أعماق قلبها، استدارت وناضت جالسة فوق الفراش
شربت ديك الكينة لي عطاتها ورجعت تسطحت على ظهرها ناعسة وعيونها معلقين فالسقف بالسهو، رموشها كايتحركو تزامنًا مع عقارب الساعة لي كايدورو وهي كاتغمض عينها وتفتحها فكل دقيقة مرت عليها وكاتنتظر المفعول على أحر من الجمر
ساعة ... ساعتين ... ثلاث ساعات مرت عليها وهي على نفس الحال حتى بدأ كايديها النعاس ، حست بسائل سخون نازل مع رجليها واسرعت بنهوض من مكانها بذعر
تاجهت للحمام بسرعة داخلة ليه وقافلة عليها الباب وشافت فراسها كان فعلآ الدم نازل منها، عرفت المفعول عطى بحيث سيدة ديجا قالت ليها را فالاول غايوقع ليك نزيف وغاينزل منك بزاف الدم ولكن ماشي مشكل لهذا مهتمتش كل همها تخلص من داك الجنين فقط مكايهمش العواقب
•••••
كاتمشى وسط الشجر د الغابة بحذر مشعلة الفلاش د تيلفونها وعيونها كاتبحث عليه، ملي سولت فتيحة عليه خبراتها بلي خرج معصب بعد آخر كلام بينهم وأنه غايكون غير فالغابة لي حدا دارو نيت ، بحكم هي عارفة بلي المكان الوحيد لي كايمشي ليه فغضبه ملي كان طفل صغير هو الغابة وكايفضل العزلة بزاف
وقفت الوسط زافرة بفقدان امل ملي مبانش ليها، دورت عيونها على الشجر وداك الجو المظلم بحكم ساعة 8:20 د الليل
تخوفت من المكان وقررت ترجع فحالها، دورات التليفون حتى سنات فيه تلقائيا وضوء خلاها تلمحو وهو طالع فوق واحد شجرة وجالس تما
تنهدت واخيرا لقاتو وتاجهت لعندو وهي حاضية الطريق قدامها لا تعكل فشي حاجة حتى وصلت لديك شجرة فين جالس
رفعت رأسها كاتحدق فيه كان جالس قريب وكايشوف قدامو فخمنت انه ساهي لهذا منتبهش لوجودها وعايش فعالمو ومغيب على العالم الخارجي
حركت شفايفها منادية باسمو وصوتها الانثوي العذب كسر داك الصمت الرهيب
" ليث .. ونزل واش غاتبقى معلق تما "
صوتها تسلل لمسامعو وفيقو من شروده وتلفت حوله حتى شافها واقفة التحت وسانية فيه بالفلاش ونطق بصوته الجهوري
" اش باغة؟ "
سيلين : علاش كاتهضر معايا هاكا؟ وانا مسكينة جاية نقلب عليك فهاد الظلام
ليث : { رجع كايشوف قدامو ببرود } ماݣلتش ليك قلبي عليا .. ومامحتاج لحتى واحد فيكم باغي نبقى بوحدي
سيلين : { بنرفزة } معقد ومريض وبقى بوحدك حتى تموت بوحدك
أنهت كلامها ورجعت فحالها قبل ما تسمع ردو، ولكن وصلها صوتو الغاضب وهي غادة
" انا ماااشي مريييض "
خلعتها نبرته وسرعت فخطوايها هاربة عليه قبل ما ينزل ليها، طفات الفلاش وشدات تيلفونها فيدها وبدأت غادة بسرعة
غير ماشية وسط الشجر معقلتش حتى على الطريق منين جات فالأول .. تعكلات ليها رجلها ومحسات برأسها حتى طاحت على ركبتها وصرخت باكية
كان جالس فبلاصتو كايحاول يعدل مزاجه اللي جات وفسداتو ليه حتى سمع صرختها وصوتها الباكي اخترق مسامعه
بدون ما يفكر نقز من فوق شجرة للأرض ومشى غادي كايقلب عليها وسط داك الظلام وضوء القمر لي مضوي فقط وتابع مصدر الصوت
لمحها جالسة فالارض على بعد مسافة وكاتبكي وكاتفحص ركبتها اللي عمرات بالتراب ومجروحة فيها والدم سايل وهي كاتنفخ عليها من حر الحريق لي كاتحس بيه
تمشى بتقاثل حتى وقف عليها ونطق : مالك علاش كادمعي؟
سيلين : { هزات فيه عينيها } طحت وتجرحت
نزل قرفصاء وحط ايدو على ركبتها تفحصها ونطق ببرود
" ماشي شي حاجة .. غير داويها وغاتبرا نوضي يلاه "
وقف ماد ليها ايدو وهي مسحت دموعها بكمها وشدات فيه حتى وقفت على رجليها، طلق منها وزاد غادي وهي تبعاتو كاتعرج ودموعها رجعو سالو من جديد
ليث : { تلفت فيها } خفي رجلك خلاص
سيلين : { وصلت لعندو } بشوية راه رجلي كاتحرقني بزاف ، واش مابقيتش فيك؟ قلبك قاصح
ليث : { ببرود قاتل } قلبي ميت اصلا !
سيلين : أنتَ كلك ميت على قيد الحياة ماشي غير قلبك { حطات ايدها على قلبه } كايأدي غير وظيفته وهي هاد دقات باش انت عايش ، أما هو ميت من المشاعر والاحساس !
ليث : { ناظرها بنظرات باردة } هاد التحليل ديالك والفهامة خليها لقرايتك باش تمشي بعيد !
زولت ايدها وعطاتو بظهر غادية سابقاه وكاتعرج وهو كمل طريقو عادي، كايعفط ببروطكانه على أوراق الشجر حتى كايصدرو الصوت وغادي ماتلفتش ليها ابدا
مقدراتش تجاريه فخطواته أو ورجع هو لي سابقها بمسافات ، كل ما تمشات كاتزيد تحس بالألم والحريق وكاتوقف ترتاح شوية وتستأنف المشي حتى عيات
قرب يخرج من داك الجزء د الغابة ويدخل فجهة ثانية فين كاينة دارو عاد تلفت ليها، بانت ليه واقفة قرب واحد الشجرة وكاطلع النفس وعينيها حمرين بالبكى
ليث : { صاح بصوته الجهوري } واش غانباتو هنا؟؟
رفعت رأسها كاتشوف فيه بعيد عليها ونطقت بنبرة منكسرة
" راني قلت ليك رجلي كاضرني ومقدرتش نتمشى عليها كثر من هاكا .. وانت مارحمتينيش واخا يكون قلبك يهودي ! "
زفر بضجر ورجع ليها هزها بحركة سريعة حتى ولات قدامو، صدرت شهقة خفيفة كا دليل على صدمتها والغفلة لي غفلها، مالقات ما دير من غير ترفع ايديها وتلفهم حول عنقه ونزلت عينيها مشتة نظرها عليه متقدرش تشوف فيه
كمل الطريق فصمت غير مبالي بداك القرب المفرط لي بيناتهم .. واضعة رأسها على صدرو وانفاسها كاتلافح عنقو ومراقبة طريق بعيونها وهي كاتشوف انهم قربو للدار
فور دخولهم للداخل تلقات ليه فتيحة كاتستفسر منو مالها وشنو وقع فخسر عليها كلمة وحدة " طاحت " وطلع مع الدروج وهو باقي هازها
شافت حتى عيات ومشات لبيتها تنعس وفضلت حتى للصباح وتسول سيلين باش تعرف تفاصيل أكثر، أما ليث فما غاديش يعاود ليها بتفصيل هي مربيتو وعارفاه كي داير
دخل بيها لغرفتها مباشرة وتاجه ناحية سريرها الوردي، حطها فيه برواء وشاف فيها لقاها مغمضة عينيها عرفها غايكون جاها النعاس
خلاها وخرج وماهي إلا دقائق ورجع دخل من جديد هاز فيدو علبة الإسعافات ومنشفة صغيرة ، حطهم على جنب وحركها من كتفها
ليث : بلوندينكا { جلس حداها فوق سرير } سييلين نوضي داوي رجلك
فتحت عيونها الباكية كادورهم على السقف ورجعاتهم ليه حتى وعات على نفسها انها فغرفتها وغايكونو وصلو، معرفاتش امتى داتها عينها ونعست يمكن حسات بالدفئ فحضنو وداك الأمان لي فتقداتو منذ رحيل ابوها
كان مراقبها وبدون مقدمات جر ركبتها سرحها فوق رجليه تحت اناظرها ، خذا ديك المنشفة المبللة بالماء دافئ وبدأ كايمسح ليها ركبتها من تراب بدون ما يقيس ديك جرحة صغيرة لي تجرحت
كمل وفتح العلبة خذا منها القطن والمعقم، مسح ليها داك الدم ونطق وهو مركز مع شغله
" غايحرقك شوية ولكن صبري .. حر دقيقة غايفوت ماشي بحال حر عام ! "
اومأت برأسها وهي عاضة على شفتيها وكاتمة صوتها من الحر لي حسات بيه، سالا التعقيم ودار ليها بيطادين .. هو كايداوي وهي عاضة فالمخدة حابسة دموعها وكاتنقز كل مرة وتحرك رجلها ويرجع يثبتها حتى صبره بدأ ينفذ اتجاها
زير على رجلها بقبضته مثبتها ونطق : رصااااي مغانبقاش نقز معاك هنا
لتزمت الصمت وتوقفت عن تحريك رجلها حتى كمل ليها الدواء ودار ليها الضمادة على ركبتها، جمع داك الشي وسط العلبة د الإسعافات وطلق ليها رجلها ناطق بسخرية
" هذي غير جرحة صغيرة وفضحتي الدنيا عليها .. كون حو*** غاتموتي ليا ! "
حشمت حشمت .. وجهها تصبغ باللون الأحمر وخذوذها ولاو فحال الفراولة من فرط الخجل، جملته مرݣتها فحوايجها وحدرات رأسها مبقاتش هزاتو فيه
عكسو هو لي رمى ليها شوفة أخيرة وخرج فحالو قافل الباب، عاد تنفست براحة ونطقت بخفوت
" اويلي هذا مكايحشمش وجهو ملصق عليه قزديرة ، مجاتش طاطا وقالت عليه منحرف "
بمجرد ما كملت كلامها تفتح الباب من جديد وغير شافتو هو نزلت رأسها بسرعة، سرحات رجليها وسندات ظهرها على الوسادة حتى لسان باش تسولو علاش رجع تلجم ومبقاتش قدرت تبادر هي وتهضر
كاتحس بيه كايتحرك حداها معارفاتو اشنو كايدير، جا جلس جنبها من جديد وحط ليها الپلاطو فوق الكومندو عاد نطق كاسر الصمت
ليث : نوضي تعشاي { شافها بقات على حالها } دوي مالك تزيزنتي ؟؟
سيلين : { رفعت فيه رأسها بخجل } ءء .. ما ما ف...
ليث : { قاطعها رافع حاجبو } واش غاتبقاي تمتمي عليا تم بحالا سارطة عظم ! ݣلت لعدو ربك تهزي تعشااااي
اعتدلت فجلستها وهزات الپلاطو حطاتو فوق رجليها بدون ما تفوه بكلمة، لقاتو جايب ليها عشاء صحي والفواكه
هزات الفرشيط وباشرت فالاكل تحت نظراته ليها ، تناولت شوية ورفعت رأسها ناطقة بتساؤل
" ماجبتيش ليا عصير البرتقال؟ كايعجبني فالليل بلاصت ليفخوي "
دور وجهو ناحيتها كايحدق فيها : الحموضة مامزياناش فالليل .. كاضر المعدة خاصك تنعسي وأنتِ مرتاحة ماشي بالقرحة
سيلين : { هزات فريزة كتاكل فيها } اه عندك الحق .. بغيت نسولك
اكتفى انه يحرك ليها رأسه بالموافقة فحين هي اردفت
" واش مغانديروش العرس؟ "
نفى براسو ناطق بتعابير جامدة : بغيتي حفلة صغيرة را غانديروها، عرس كبير وداك الهراج لا مابغيت حتى حاجة تعرف على حياتي الشخصية .. سينو غايلقاو منين يدوزو وغاتكوني نتي الضحية
سيلين : { عبسات ملامحها } كاين شي زواج بلا عرس؟ وراه مغايتعرفش الخبر إلى كان بعيد على صحافة والاضواء
ليث : { ضيق عيونو بتشكيك } اش غاديري بهاد العرس؟ مدام زواجنا غايجي وقت ويسالي !
سيلين : { نزلت عينيها من عليه } من حقي دير ليا حفلة
مسك ايدها لي شادة فيها الفريزة تحت نظراتها الاستغرابية والمدهوشة، قربها لفمو وقضم من الفريزة لي كانت كتاكل منها ونطق وعينيه زُرق مفكسين على عيونها
ليث : دونك حتى انا خاصني ناخذ حقي ونديرلك حقك { غمزها } كاتعجبني العدالة
طلق من ايدها وخلاها كاتحدق فيه بدهشة لثواني وهي كاتحاول تستوعب كلامه وشنو بغى يقصد
سيلين : { بعدم الفهم } اشنو هو حقك لي باغي تأخذ مفهمتش؟!
ليث : { علا حاجبو ببرود } فالفهامة وتلفسيف كايكون عقلك عوّد .. كايجي حتى لزواج وكايولي سلحفاة ؟؟
لا رد غير كاتلولب فعينيها وساكتة ، ميل راسو كايناظرها بزرقاوتيه مستأنف كلامو بنبرة خشنة
" لاش تزوجتي ملي معارفاش شنو هو الزواج؟؟ ، راك سينيتي على عقد نكاح ابنتي ماشي عقد شي لعبة ! "
ازدردت ريقها بتوتر من نظراته قائلة : ولكن أنتَ باغي ديك قلة الحيا على ما فهمت .. وانا كانحشم مانقدرش { خطفت فيه الشوفة } بلاش صافي مابغيتش غير خليني هاكا ولا كنتي باغيها صافي طلقني
مسح على شعره وهو كايزفر نفس سخونة كايبان ليه خاصو يشرح ليها بالخشيبات واقيلة يلاه تفهم شنو هو الزواج وشنو عليها
ليث : { بجدية } الزواج ابلوندينكا مافيهش كانحشم ولا هادي عيب ! ، كلشي مباح حيت صافي داك سيد مكايبقاش غريب عليك
فركات ايديها مع بعض ونطقت بصوت خافت وهي كاتحدق فيه بخجل
" فهمت ولكن مانقدرش .. عفاك إلى كنت عزيزة عليك واخا غير شوية بلاش من داكشي انا باقة صغيرة مكنعرفش ليه "
طول فيها الشوفة وهز داك الپلاطو حيدو حاطو فوق الكومندو ونطق بنفاذ صبر
" ديڤوشكااا { شافت فيه بمعنى نعام } رݣدي "
سيلين : والحفلة ؟
ليث : { رمقها بنظرات حادة } ݣلت ليك رݣدي
تخشات ففراشها وحطات رأسها على المخدة مجبرة، نعسات على ظهرها واضعة ايديها فوق بطنها وهي كاتلعب بصباعها
ناض فحالو هاز داك الپلاطو وتحرك باغي يخرج حتى استوقفاتو بكلامها
" ليث .. را كانخاف بقى معايا حتى نعس "
بقى شحال واقف عاطيها بظهر، غمض عينيه زافر الهوا وعاود فتحهم متمتم بين شفايفو
" هاد البرهوشة غاتجهل دين مّي فهاد الليلة "
رجع حط الپلاطو فوق الكومندو وشاف فيها لقاها كاترمش فيه، جا تكى حداها مزول بروطكانو وهي كحزت شوية مخلية ليه مساحة كبيرة يلاه تقدو
نعس على جنب مسند على مرفقه وهو كايشوف فالفراغ، رجع نظرو ليها لقاها باقة فايقة ونطق
" ونعسي لاش كاتفرجي فيا؟؟ "
سيلين : وعاود ليا شي حاجة باش يجيني النعاس
صاح بانفعال حتى قفزها من بلاصتها : واش انا مسالي نخبر ليك .. نعسي لا باغة تنعسي
عبسات ملامحها ناطقة بجفاء : غابشوية متبقاش تنهض فيا .. هانتا رجعتي عاوثاني داك ليث العصبي والقبيح
ليث : { شاف فيها مخنزر } ݣلت لحسك نعسي .. إلى بقيتي دويتي غانطوع طواسلك من داك البالكون
نظرها تلقائيا مشا للشرفة ورجعت شافت فيه كاتأكد واش كايدوي بصح ولا غير كايضحك، ولكن ملامحو الجامدة كانت كاتأكد ليها انه مكايدويش من فراغ وخصوصًا فحالة انه معصب توقع منو اي حاجة
دارت عطاتو بظهر وتغطات ومبقاتش هضرت، بقى على نفس الوضع لدقائق حتى حس بيها صقلات وطل عليها براسو ناطق بهدوء
" معرفتش علاش عزيز عليك تجهليني وتشوفي وجهي الخايب ! { دوز ايدو على شعرها } مكانبغيش نخلعك ولكن كاتخليني نخلعك بلاما نشعر "
كان النعاس بدا كايشد فيها لذلك سمعت غير نص فكلامو ، جاوباتو بخفوت وصوت مرخي وهي ناعسة
" بعد مني مخاصمة معاك "
شبح ابتسامة ترسم على ثغرو وهو كايسمع لكلامها حتى نعست، خذا خصلة من شعرها كايلوي فيها على صبعو وكايلعب ليها بيه مستغل فرصة انها ناعسة
ليث : فيك شي حاجة فشكل ابلوندينكا!
{ ركز نظرو على وجهها } هاد الحاجة هي لي مخلياني ݣالس حداك دابا عوض نمشي لبيتي ! هي لي خلاتني واقيلة نوافق نتزوج بيك ويمكن هي لي مخلياني كانهضر معاك دابا { طلق ديك الخصلة وبدا كايلعب بشعرها مستأنف كلامو } يمكن كاتعجبني براءتك وتصرفاتك لي بعض المرات كايكونو صبيانية، يمكن كايعجبني قلبك الأبيض لي مكايعرفش الحقد والكراهية وعايشة مسالمة ، لا تفقهي عن خبث هاد العالم شيئ { حرك راسو بالسلب } معرفتش معرفتش شناهي هاد الحاجة بضبط ! ولكن لي عارف هو أنها ماشي فمصلحتك حيت غاتعذبك وماشي فمصلحتي حتى انا
طلق من شعرها وتسطح على ظهرو كايشوف فالسقف ، وعقله وسط دوامة من الأفكار كأمواج بحر هائج وهو كايتخبط وسطهم ، بقى على داك الحال حتى معقلش على راسو امتى غمض عينيه وغفى حداها
•••••
أصبحنا وأصبح الملك لله
فتح عينيه فالسقف مباشرة ودورهم من حوله، كايحس بشي حاجة فوقو، حول نظرو ليها لقاها مخشية فيه فحال القطة وناعسة
حدق فيها للبرهة بنظرات لا تفسر اول مرة ينعس حدا شي حد خصوصًا الجنس اللطيف ماتعوضش يتشارك الفراش ويفيق يلقاها فحضنو ، ولكن عرفها بقات كاتقلب فنعاسها حتى نعست فوق صدرو .. كحزها بشوية متجنب يفيقها وقادها فبلاصتها وناض وقف كايطرطق فعنقو
هز بروطكانو وخرج فهدوء متاجه لغرفته، فور دخوله خذا تليفونو واتصل بصامويل وهو كايشوف فساعته كانت 7:00 صباحا
تفتح الخط ونطق بالروسية : وي ديابلو صباح الخير
ليث : صامو وجد ليا الهليكوبتر
صامويل : { باستغراب } فين باغي تمشي عل صباح اصاحبي؟
دخل للدوش وهز عينيه فانعكاسو د المراية : للهند !
صامويل : اوكي غانوجدها من هنا لديك ساعتين
ليث : انت وميخا نلقاكم تم
قطع معاه واضع هاتفه فوق الڤابون فبلاصة بعيدة عن الماء ودخل يأخذ الدوش الصباحي ديالو ، وقف تحت الرشاش مخلي الماء البارد نازل مع كتافو وعضلاته المفتولة بفضل التداريب القاسية لي دوز فحياته ورياضة الملاكمة والحديد لي كايمارس
غمض عينيه مسترخي وفنفس الوقت كايبلاني للجريمة جديدة ديالو لي غايرتكب وعلى قبلها غايسافر حتى للهند
ضحية من اول لقاء ليه معاه خلاه يحطو فقائمة اعدائه ، مع ذلك كان ناسيه ومامسوقش ليه لكن هو لي اختار يلعب معاه بفعلته ونهار فكر يحرق المصنع تحط فالقائمة سوداء ديال ديابلو
جميع سيناريوهات المرعبة وتعذيبية لي ممكن يطبق عليه كاتمر أمام عيونه وعقلو كايخطط، فتح عينيه وهز الشامبوان كايغسل فشعره بعد ما ريح دماغه من التفكير وختار السيناريو المناسب للانتقام
كمل ودور عليه فوطة فالاسود وهز وحدة صغيرة كاينشف بيها وخرج فحالو، وقف وسط الدريسينغ ديالو كان مقسم جهة للملابس رياضية وجهة للملابس الكاجوال وشتوية، عاد جهة الملابس شبه عسكرية المعتادة وستيل لي كايلبس بزاف عاد جهة الملابس الرسمية لي كايلبس فالشركة والمواعد لي عندهم علاقة بخدمته
ملابس داخلية .. ثم ارتدى سروال ثوب فالبلومارين ، شوميز بيضاء خلا ازرارها الأولى مفتوحة ، لبس كوستار بنفس اللون د سروال وختمها بحذاء كلاس اسود
وقف قبالت المرآة كايعدل فشعرو، رش من عطره، وتشيك اللي شافو غايظن انه غادي لشي مناسبة ولا اجتماع وموعد مهم كيف عادته !
هز هاتفه خربق فيه وسرد ميساج لواحد الرقم، خشاه فجيبو وخرج من غرفته كايسد فساعته الفاخرة لي ختارها خصيصًا لهاد البدلة
نزل مع الدروج وعينيه مشاو ليها وهي جالسة على طبلة الفطور مع فتيحة وكايتسناوه، اتاجه لعندهم بتقاثل فحين هي انتبهت ونطقت
سيلين : صباح الخير
جر الكرسي وجلس مترأس الطبلة : صباح الخير
هز فنجان قهوته كايرشف منو فصمت فتيحة ملي شافتو ماهضرش معاها عرفاتو باقي مقلق من اخر حوار بيناتهم ومازعمتش حتى هي تدوي معاه ودوات مع سيلين غير بعينيها هاد الأخيرة لي فهمت قصدها
سيلين : ليث مالك ماكليتي والو؟
هز هاتفه ملي سمع صوت إشعار فيه دليل على وصول رسالة ما، دخل كايقرا فيها ونطق مجاوب على سؤالها
" بعض المرات كانفطر غير بقهوة كحلة "
حركات برأسها وكملت فطورها وهي عينيها عليه جاها الفضول تعرف معامن كايهضر فالميساجات لدرجة مهزش راسو وكايبان مركز مع المحادثة فخمنت انها مهمة ولكن مع شكون وشنو هي؟
أسئلة طرحتها على نفسها وهي كاتحدق فيه بإعجاب، ملابسه الرسمية لي ثاني مرة تشوفو بيهم ، شعره المرتب، ملامحه السوفياتية القاسية .. وسامته وعطرو الفايح لي استنشقاتو فور جلوسه
فتيحة غير مراقباهم وساكتة مدياها ففطورها، أخيرًا رفع راسو حاط التليفون فوق الطبلة وعينيه زُرق تفيكساو عليها
هربت نظرها بسرعة بخجل ورجعت كاتشوف قدامها وكاترشف من عصيرها حتى قفزها صوته المميز القوي
" كي بقات؟ "
حطات الكأس من يدها ولتافت ليه بوجهها ناطقة باستفهام من سؤاله الغامض
" شنو هي؟! "
ليث : { كايشوف فيها } رجلك !
سيلين : { عاد فهمت قصده } اه ركبتي شوية واخا باقة كاضرني ملي كانبغي نتمشى
ليث : { رشف من قهوته } حطيها لأرض تبرد شوية .. ديك الخفة ديالك هي لي جابتها لك
قطبت حواجبها بعدم الفهم في الاخير هزات كتافها بعدم المبالات ناطقة
" شوف اليوم راه مغانمشيش للمدرسة مافياش لي يمشي حتى تبرا رجلي "
هز تيلفونو من فوق الطبلة وناض وقف بدون ما يرد عليها فحين هي ماتسناتوش يجاوبها يكفي علماتو وكملت فطورها
فتيحة : { كاتشوف فيه } اداك جامد القلب غاتبقى قالب عليا ؟ راني بغيت غير مصلحتك اولدي
رجّع الكرسي بلاصته وداز وقف عليها، تحنى باس ليها رأسها ونطق
" عارف افتيحة ولكن متبقايش تجبدي داك الموضوع انا عارف راسي اش كاندير "
تخطاها وداز على سيلين، حط ايدو فوق الطبلة نازل لمستواها وهمس قرب وذنها
" دابا غانسافر .. وجدي راسك للحفلة لي بغيتي غاتكون فالعشية "
أنهى كلامه واستاقم فوقفته ماشي تاركها موراه مصدومة، تبعاتو حتى اختفى عن اناظرها ونطقت
" يعني وافق؟ ولكن فالعشية ماشي زرب! "
فتيحة : { شافت فيها } اش ݣالك؟ شتك كاتهضري بوحدك
سيلين : { رفعت رأسها } وافق على الحفلة حيت البارح هضرت معاه على العرس وقال فالعشية ملي يرجع من السفر غانديروه
فتيحة : ومالو على هاد الزربة يخلي غير حتى لغدا على الأقل هاو ديروه
سيلين : داكشي لي قلت ولكن هو صافي قرر
فتيحة : { ناضت وقفت } نوضي يلاه معايا نشوفو اش نوجدو .. فين غاديرو الحفلة بعدا؟ انا عارفاه مايديرهاش هنا فهاد دار
سيلين : { بالنفي } معرفتش صراحة سوليه نتي
•••••
اصطف بسيارته جنب طريق الغابة من جهة الخلفية فين كان داير مع رجاله، ارتجل منها بكل شموخ وعينيه كايدورو على المكان
كانو واقفين توأم على بعد مسافة جنب الهليكوبتر، ميخائيل بالباس رسمي وصامويل بستيل سبورتيف
تمشى حتى وصل لعندهم ونطق : صامو غاتمشي معايا وميخا انت غاتبقى هنا .. عينيك عليهم حتى نرجع
صامويل : { حك شعرو } ليث غير خلي ميخائيل يمشي معاك فبلاصتي وانا نبقى هنا نحضي المدام وفتيحة حتى ترجعو !
ليث : { طول فيه الشوفة ونطق ببرود } اوكي عينك ماتغفلش عليهم
رمى ليه سوارت سيارته وشدهم صامويل ،تخطاهم وزاد طلع فالهليكوبتر، تبعو ميخائيل حتى مشا وحول نظرو لخوه ناطق بشك
" اش عندك انت؟ علاش باغي تبقى هنا عوض تمشي معاه للهند وتعفيني "
صامويل : { ببرود } ماعندي والو سير لاباغي تمشي
ميخائيل : { ضيق عيونو } راني خوك توأم كذب على شي حد آخر!
زفر بملل معدل الكاسكيطة فوق راسو : وقلنا ليك مكاين والو تقتي هو هذاك ماتقتيش سوقك هذاك
قاطعهم صوتو القوي من الخلف : ميخا را مغانباتوش هنا!
تلفت ومشا لعندو طلع معاه فالهليكوبتر فحين صامويل زاد فحالو حتى وصل للوطو ديال ليث لي خلا ليه سوارتها باش يرجعها، ركب فيها وكسيرا ملي رمى نظرة لساعتو
ما وقف حتى لقدام الدار لقى فتيحة هازة صاكها أو واقفة فالباب كاتسنى وحداها سيلين ، هبط زاج وشاف فيهم ناطق بالروسية
" فين غادين؟ "
فتيحة : { فهماتو ودوات بالعربية عارفاه غايفهمها واخا مكايجاوبش بيها } نسحابك ليث حيت شفت الطومبيل ديالو فين مشا هو؟
صامويل : مسافر .. بغيتو شي حاجة انا كاين
فتيحة : { علات حاجبها } اجي انت شكون واش ميخائيل ولا صامويل؟ راكم كي الفردات كاتلفو ليا
تبسم محرك راسو بلا حول : ديما خاصك تسوليني هاد سؤال اطاطا، انا صامويل ميخائيل مشا مع ليث
حركات ليه برأسها وفتحت الباب ولتافت لسيلين ناطقة
" طلعي ابنتي "
فتحت هي كذلك الباب الخلفي وطلعت تم فحين فتيحة طلعت معاه ناطقة
" وصلنا غادين عند ختو إيليا "
ديمارا وكسيرا مركز مع طريق ناطق : شحال غاتݣلسو عند الهلالي؟
فتيحة : ولا ياه را غادين عل ود الحفلة .. هاد الشي لي ݣال ليا ليث فميساج حفلة زواجو غايديرها عند ختو
صامويل : { تلفت ليها ورجع كايشوف قدامو } ليث تزوج؟ عاودي را واقيلة صماكيت ومسمعتكش مزيان !
سيلين غير مبالية ليهم خاشية وجهها فتيلفون مكونكطية، حولت نظرها ليها فتيحة ورجعاتو ليه قايلة بتنهيدة
" ايه تزوج بسيلين غير البارح .. معجزة ياك مع داك قلب الحجرة "
صامويل : سي .. هذا علاش مادخلتش ليا راسي ديابلو يتزوج؟ ياك هو كايكره يهضر على هاد الموضوع شنو لي تبدل!
فتيحة : { حطات رأسها على الزاج } ماتبدل والو ، غير نفذ وصية باه الله يرحمو
•••••
•الهند | شيملا•
كايتمشى فوق الجسر الشمس ضاربة فيه وعيونه كايتفحصو المكان بدقة وعلى بعد أمتار كان تابعو ميخائيل وحتى هو كايستكشف البلاصة بحكم اول مرة يجي للهند
وقف فالوسط واضع ايديه فجيابو مخلي ميخائيل حتى هو يتوقف وينطق بتساؤل
" دابا شنو كانديرو هنا؟ فين هو داك مهجان لي جيتي على قبلو اديابلو "
رد عليه ليث وهو عاطيه بظهر : كانتسنى الحفلة تبدأ !
ميخائيل : { تمشى أو وقف جنبو } اينا حفلة؟
ليث : { رمقو بنصف عينه } لي داير داك عبيد البهايم .. عرفت عندو حفلة بخصوص شي صفقة ما صفقة وغاتكون فقصرو
ميخائيل : فهمت انت غاتستغلها لصالحك باش دخل لقصرو وتقتلو
رمقو بنظرات باردة محرك ليه برموشه فقط، تمشى وحط ايديه فوق داك الجسر كايطل على النهر لي التحت بتعابيره الممحية
فحين ميخائيل بقى ساكت كايفكر ونطق : خاصك لباسهم واقيلة باش دخل للحفلة ومايعيقوش بيك باش تبان هندي
ليث : { تلفت ليه } هندي وعينيا زرقين؟ را غاندخل هاكا مغانحتاجش نبدل
حطهم قدام الڤيلا وبقى فاللوطو، دخلت فتيحة ومعاها سيلين تلقات ليهم إيليا فالباب رحبت بيهم ودخلو عاد ديمارا هو من جديد
عفطة وحدة ما وقف حتى لقدام المدرسة فين كايقراو البنات، بلاصا اللوطو ونزل منها مسند ظهرو عليها ومربع ايديه .. عيونو رمادية كايبحثو عليها وسط داك الكم الهائل من التلاميذ لي خارجين حتى لمحها
جاية كاتمشى مرتدية جيپ جينز وتيشرت فالغوز خشياه فيها وصبادريا، مخلية شعرها مطلوق ولايحة الكارطابل ديالها على كتفها
دورات عيونها بتلقائية حتى لمحاتو واقف تم وتاجهت لعندو مبتسمة، بقى متبع ليها العين وهي جاية .. عينيه كايتفحصوها من راسها نزولا لفخاذها العاريين وديك جيپ قصيرة حتى لقدميها
زاد عقد حواجبو بانزعاج من لباسها وزير على قبضة ايدو ، وقفت قدامو ناطقة بهدوء ونبرتها لي كلها لطافة
" صامويل جيتي فين خالو ليث مجاش معاك؟ "
ركز نظرو على وجهها كايحدق فملامحها الكورية لي كايجذبوه، ثم قال بصوته الاجش ولكنة روسية
" لا مامساليش وجيت انا { ميل راسو فيها } باش عرفتيني انا صامويل وماشي خويا ميخائيل؟ "
لينا : { كاتشرح ليه بيدها } حيت كاين فرق بيناتكم .. هو ضحوكي شوية انت ديما مخنزر فحال خالو ههه { أشارت ليه لعينيه } حتى شوفاتكم ماشي فحال فحال عاد زيد الستيل ديال اللباس ديالك ماشي هو ديال خوك ، شفتي انا راه كانلاحظ
كان مراقبها ومراقب حركاتها وكايسمع ليها حتى سالات ، استقم فوقفتو ناطق
" براڤو وخليك عاقلة عليا { أشار ليها بعينيه } طلعي نتحركو من هنا "
فتحت الباب بسرعة وطلعت القدام ، رمات محفظتها اللور وقدات لاسنتور ناطقة بتساؤل
" صامو مالك مكاتهضرش بالعربية بحالنا؟ ياك كاتفهمها "
ديمارا مكسيري من تم عاد نطق بالإنجليزية : مكانعرفش ندوي بيها مزيان الدارجة كاتجيني صعييبة { لوح بيدو } حتى نتعلمها مزيان وندوي بيها دابا لا غانولي معوق بحال شي واحد اول مرة ينطق
لينا : { ضحكت بدلال } خفتي نضحك عليك .. هه صافي غير خليك حتى تعلمها مزيان
تلفت فيها وكمل السوقان حتى عاودت نطقت بتردد
" صامويل نسولك اش كاتعبد .. شوف غايجيك سؤال شوية بليد ولكن بغيت نعرف "
صامويل : { طلع حاجبو } كانعبد الحجر كانعبد الله طبعا !
لينا : { حابسة ضحكة } صافي كان كايسحابلي واش ديانتكم انت وخوك مسيحية
صامويل : { وقف اللوطو ودار لعندها } لا را اصلا الواليد كان مسلم واخا روسي .. حنا من ام مغربية وأب روسي ، تزادينا تم وكبرنا تم
لينا : { بتفاجئ } ݣاعما كنت عارفاها
صامويل : حيت عمرك ماسولتيني
حركات ليه برأسها وضارت شافت من الزاج بان ليها واقفين قدام واحد المطعم ، رجعت تلفتت ليه ناطقة باستفسار
" علاش جينا هنا؟ مغادينيش لدار "
صامويل : مافيكش جوع مابغيتيش تاكلي؟ { حركات رأسها بالإيجاب } ونزلي ورا غانديك لدار
لينا : { فتحت الباب ونزلت بحماس } صراحة كانبغي نخرج ولكن ماكلقاش معامن حيت معنديش الصحابات ، وسيف الدين قليل فين كايمشي معايا
سد الباب وضار من جهة الثانية وجا لعندها ثم اردف
" إلى بغيتي نبقى نخرجك { رفع سبابته } ولكن بشرط "
لينا : { رفعت فيه رأسها ببراءة } شنو هو؟
خربق ليها شعرها بعشوائية ونطق : متبقايش تلبسي بحال هاد الشي { أشار بصبعو للجيب لي لابسة ونطق بنبرة روسية قاسية } مكايعجبونيش لي كايعريو لحمهم للعالم، لي يسوا ولي مايسواش يشوفهم
فركات ايديها بخجل ونطقت نافية برأسها : لا ماشي داكشي .. انا غير حيت كايعجبني هاد الستايل وكانتبع الموضة ، أما خويا ديما مكايخلينيش نلبس هاد الشي القصير
تحنى لعندها كايناظرها بهدوء : اوكي .. شنو درنا دابا اتفقنا ولا ماتفقناش؟
عضات على شفايفها محركة رأسها بالموافقة
" صافي اتفقنا .. مابقيتش نلبسهم وأنت غاتخرجني { رفعت صبعها } وتلعب معايا فسنديباد ها "
طلّع فيها عينيه بنظرات عميقة وأردف : نتي غاتخرجي عليا مافيهاش { شد بيدها وزاد } زيدي يلاه زيدي
•••••
بداو تحضيرات للحفلة من دابا باش يلاه يساليو مع ديك 4 د العشية وتبدأ، إيليا كانت مع سرباية كاتوريهم فين يحطو أو واقفة على كلشي وراجلها دانيال تكلف بالباقي
فالداخل كانت جالسة فتيحة فصالون وفيدها طابليت كاتشوف مع سيلين الكوليكشن ديال القفاطن، فجهة ثانية جالسة ختو بيرين فالفوطوي وقدامها الپيسي كاتخربق فيه
فتيحة : { كاتوريها } هانتي اسيلين هاد القفطان الازرق غزال غايجي معاك
سيلين : { دوزت بصبعها للصورة ثانية } لا اطاطا انا كايعجبني لبينك ولكن هذا زوين شوفي
فتيحة : { دوزات ايدها على شعرها } نتي فنيونة تبارك الله كلشي يجيك .. صافي ناخذو هذا إلى عجبك
بيرين : { هزات رأسها من الپيسي } صافي ختاريتو اطاطا؟
فتيحة خلات سيلين جالسة كاتشوف داكشي وجات لعندها
" صافي وختارت .. كي جاتك العروسة؟ "
بيرين : { حولت نظرها لسيلين } زوينة ماشاء الله غا هو ماشي ديال داك الجبل الجليدي البنت صغيرة مغايتفاهمش معاها نتي عارفاه معقد
فتيحة : { جلست حداها متنهدة } غا سكتي ݣالك مغايطولش معاها ولكن انا متأكدة هادي هي لي تصلح ليه وغاتخرجو من داك الظلام
بيرين : نتمناو ! .. داكشي علاش واقيلة ختارها بابا الله يرحمو وخلاها ليه فالوصية
فتيحة : { كادوي بخفوت كاتسمعو غير هي وياها } يمكن الله يرحمو .. ولكن بيني وبينك ليث خاصو يرجع يتعالج عند البسيكولوج ، راه باقي كايحمل نفسو ذنب موتهم وباقي مبغاش ينسى داك الانتقام وكايقتل
بيرين : { ساطت بتهكم } منقدرش ندوي معاه مكايسمعش مني راسو قاصح بزاف .. وغير غانجبد ليه هاد الموضوع وطبيب غايجعر ثاني ، كيفاش ديري تقنعيه بلي راه بسيكوباط وخاصو يتعالج؟
فتيحة : { حطات ايدها على خذها } جلطني هذاك خوك .. الله يهديه وصافي نتمنى يتبدل دابا ملي تزوج
بيرين : فين هو بعدا؟ شت الحفلة كاتوجد وهو غاطس! الخدمة حتى نهار عرسو؟؟
فتيحة : { تنهدت } مسافر ومݣالش ليا فين واخا انا عارفاه غايكون مشا يصفيها لشي واحد ثاني .. تسفاحيت كاتجري ليه فالدم
بيرين : { تقابلت معاها معتدلة فجلستها } حتى يجي وندوي معاه
•••••
•الهند | شيملا•
وبضبط فقصر مهجان راي سينغ فين كاينة الحفلة الكبرى .. الضيوف فور دخولهم كايتاجهو للقاعة الفخمة لي جات الوسط والأضواء متسلطة عليها ، البعض منهم لابسين أزياء هندية تقليدية .. سيدات بالساري ورجال بعضهم بالشيرفاني والبعض بالباس رسمي أنيق
وسط القاعة كانت مجموعة كاتقدم الرقصات الهندية التقليدية تحت انغام موسيقية مبهجة، والحاضرين كاين لي دخل وسطهم كايرقص وكاين لي اكتفى بالمشاهدة وهو واقف فبلاصتو ومستمتع بالأجواء
البيفي كانو فيه اشهر الأطباق من ضمنهم البيرياني والتيكا ماسالا والجلاب جامون ، بالإضافة للمشروبات الغازية والنبيذ الفاخر
كايتجول وسط الناس بمشيتو المهيبة، عينيه كايبحثو على هدفه حتى لمحو واقف على بعد مسافة بعيدة كايرحب بشي ضيوف، ومن لباسهم وشكلهم واضح انهم ماشي كأي ضيوف ومن ضمنهم واحد ببذلة جنرال وملامحه غربية ماشي هندية شي لي خلا ليث يخمن انه غايكون أمريكي بنسبة 90% عكس دولة أخرى
ماعطاش أهمية لحوارهم بحكم بعاد عليه والموسيقى صعبت عليه يسمع حديثهم لكن بقى مركز عيونه على حركة شفايفهم وهو كايقرا شنو كايقولو، حتى آثار انتباهه لفظ الجنرال لجملة " ليث العماري " رغم أنه ماسمعش لكن حركة شفايفه خلاتو يعرف بلي الجنرال نطق اسمو وسط حوارهم شي لي كايعني انه كايهضرو عليه أما تجبد صدفة كان احتمال مستبعد بنسبة ليه
والغريب انه هو مكايعرفش هاد الجنرال الأمريكي اول مرة يشوفو إذن منين عرف اسمه؟ أو لا مهجان لي كايهضر عليه والآخر نطقها !
نفض افكارو معندوش الوقت لهاد الشي دابا ولا للتحليل حتى لمن بعد وحول نظرو لساعته ورجع مراقبه وهو كايحس بالملل وسط الحفلة كاملة والهراج، شخص كايجذبو الهدوء والعزلة إلى أبعد حد أما مثل هاد الأماكن كاتفسد مزاجه فقط كاتخليه يتنرفز ويفقد تركيزه
سالا مهجان مع داك الجنرال وبعّد عليهم مجاوب على هاتفه لي كايصوني، طلع مع الدروج للطابق الفوق باش يبعد على صداع الموسيقى ويقدر يتكلم فراحته وهادي كانت فرصة استغلها هو
تسلت من وسطهم وطلع مع الدروج لاحق عليه، شافو دخل لواحد الغرفة وباقي كايهضر فتيلفون، تبعو بشوية عليه ودخل ساد الباب موراه بشكل مُرِيب
كمل مكالمته ومع ضار وشافو تليفون طاح من ايدو بلا ما يحس، عينيه توسعو بصدمة أما وجهه جميع ألوان طيف دازو عليه، آخر حاجة كان متوقع هي ديابلو يجي حتى لعندو ومدام جا وإلا غايكون كتاشفو انه مور الخطة ديال حرق المصنع في روسيا
بلع ريقه بإرتباك وخوف فالوقت لي ليث مربع ايديه ومراقبو بملامح لا تفسر، رتب الحروف لي وحلت فحلقه وخاطبو بالهندية
" ش شنو بغيتي؟ ومنين دخلتي! "
ليث : { الصمت }
سكوته المريب ونظراته المرعبة لي كانت كاتختارقو خلات قلبه يخفق بعنف أكثر، تذكر السلاح لي عندو وتبسم بمكر فداخلو .. نطق وهو كايسلل ايدو خلف ظهره باش يجبد سلاحه
مهجان : كانسولك علاش جيتي؟ حيت كانظن مابيناتنا والو ! مابغيتيش تبيع ليا الأسلحة ومشيت فحالي
مجاوبوش للمرة الثانية مخلي خوفه يزيد وغير جبد سلاح حس بالحقنة تغرست فعنقه بوحشية حتى طاح فاقد الوعي فورا
دقيقة .. دقيقتين .. ثلاث دقائق .. أربع دقائق ، بدا كايحس بالقطرات د الماء لي كايقطرو عليه فوق وجهه ، كمش ملامحه حتى فتح عينيه
كاتبان ليه الرؤية غير واضحة، شيئا فشيئا بدأت كاتوضح ليه .. دور عينيه من حوله كان باقي فنفس الغرفة ولي هي غرفته
جسده عاري ومربوط مع الكوافوز بإحكام، السكوتش على فمه مانعو من الكلام والصمت فالبيت كاسرو صوت دندنة للكلمات بروسية وغريبة كأنها اغنية مرعبة بصوت هذاك الشبح لي كايشوف قدامه ولي كان مصدر رعب كثر منهم كاملين
جالس فوق سرير مقابل معاه بنظرات قاتلة كاتبين ليك انو هاد الإنسان غير طبيعي، باقي بالباسه الرسمي الأنيق وقفزات طبية فيديه
تحرك وهو كايتنثر باش يتفك ولكن بدون جدوى، كايكمكم بفمه المسدود محاولة منه انهو يهضر وكايشوف فيه بنظرات ترجي كأنه كايطلبو باش يفكو
وقف وتمشى لعندو ببطء مميت متعمد يلعب ليه على الوتر الحساس، خطواته كانت كاتعزف على خوفه ومخلياه يزيد أضعاف
وقف قربه كايحدق فيه بطريقة غريبة ثم نطق بهمس وبالإنجليزية
" خايف تموت؟ { حرك ليه مهجان براسو } وكان عليك تفكر مية مرة قبل ماتجي تلعب معايا "
ميل زاوية فمه بسخرية من شكله ورجع هز من فوق السرير الڤاليز صغيرة لي جاب معاه فتحها كايشوف فدوك الأدوات التعذيبية والجراحية لي جايب معاه وكايدور عيونو عليهم وكايتخير مع رأسه، كأنه ماشي هو اللي عندو وقت محدد مخاصوش يتجاوزه وسط هاد الحفلة ويغادر المكان قبل ما يتكشف !
هز السكين كايدور فيه بين ايدو وبطريقة مجنونة مخلي مهجان يركبو الرعب كثر من هاد المخلوق ، رجع ليه حتى تقابل معاه وبدا كايمرر سكين على وجهه بشوية
ليث : قلبك غايوقف غير بالخوف قبل حتى ما نقتلك { عبس ملامحو بإصطناع } وانت يلاه غاتبدا الحفلة مع ديابلو
غرس ليه السكين فصدرو حتى طار الدم على وجهو وبدأ نازل بيه فتحة وحدة حتى لبطنو، تحت صراخه المكتوم وصوته وهو كايتعذب وكايتهز ويتحط وروحه على وشك الخروج
كايشوف الدمايات نازلة كأنها نهر كايجري غطات كل جسده، بقى كايفتح ليه بطنو حتى وسع الفتحة، وخشا ايدو لي لابس فيها القفاز الطبي كأنه كايقلب وسط شي كرطونة حتي لقى لي بغى وبدا كايجر أما مهجان كان لفظ أنفاسه الأخيرة وروحه غادرت جسده قبل دقائق
جبد ليه مصارنو وهما كايزلقو ليه بين ايديه، تحنى جالس قرفصاء وبدا كايعقد فيهم حتى دار منهم خيط طويل أشبه بقلادة وناض وقف
لبسو ليه فعنقو وبعد عليه كايشوف فيه بنظرات أشبه بالمجانين ناطق
" امم دابا مزيان "
رجع هز السكين من الأرض ودخل للحمام مباشرة المتواجد وسط الغرفة، فتح الروبيني وغسل ايديه بقفازاتهم جيدا بصابون، غسل السكين وحطو على جنب عاد غسل وجهه ومسحو بكلينيكس
رجع خشا سكين فالفاليز لي جاب وسدها، نظف مسرح الجريمة ومسح اي اثر موراه حول نظره لساعته عرف هذا هو الوقت لي خاصو يخرج فيه
خرج للبالكون كان كايطل على جهة الخلفية للقصر ودنيا خاوية طبيعي كلشي الداخل مشغول مع الحفلة ، شاف التحت طريق ممهدة ليه باش يتسلقو بسهولة وينزل وهاد شي كان دارسو من قبل
ساعتين كانت كافية يوصل فيها لنفس الجسر ويدوز منه حتى يوصل للمكان بضبط لي داير فيه مع ميخائيل
كان جالس فالهليكوبتر وكاينقر بصباعه فوق ساعته كايحسب الوقت، ماحس بيه حتى طلع معاه ونطق
" قلع "
مثاثل لأمره وقاد داكشي حتى بدأت كاترتفع بشكل تدريجي ورتفعت فسماء محلقة، تارك خلفه جريمة شنعاء والروينة ناضت فقصر مهجان بعد اكتشاف جثته من قبل أحد الضيوف المقربين
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.