محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية هوس ديابلو

الفصّل الرّابع : مِلكِيّ إِلَى الأَبَد

•الإمارات | دبي•

الساعة السابعة مساءا .. ملي جابتو الهليكوبتر للمستشفى من بنغلاديش لدبي وهما باقين واقفين كايتسناو شي خبر عليه بيرين كاتمشي وتجي فالممر دايرة ايديها موراها، سيلين جالسة فأحد المقاعد مسندة ظهرها على الحيط وكاتمسح فدموعها بفولارها .. أما صامويل كان داخل للغرفة يشوف خوه

تفتح باب البلوك وخرجوه فوق الباياص مغيب عن الواقع ودايرين بيه التيوات، بعض الجروح والكدمات على وجهو إثر المهمة ولمواجهة شرسة اللي خاض

توجهت مباشرة عند الدكتور ناطقة : عفاك شنو عند خويا؟ وفين غادين بيه؟!

الدكتور سالم : حيدنا ليه ݣاع الرصاصات وعالجنا الجروح، اصابتو كانت خطيرة ولكن لحد الان باقي ما فاق .. وحنا دابا غانديوه للعناية المركزة وراه إحتمال يكون دخل غيبوبة

بيرين : { مسحت على وجهها بقلق } دابا واش دخل ولا غير إحتمال؟

الدكتور : غانتسناو 6 سوايع ماكس د البنج وعلى حسب حركة العين، الى مافاقش غانعاودو ليه الفحوصات و MRI باش نتأكدو { ربت على كتفها } دعيو معاه ان شاء الله خير ماتخافوش

كمل طريق مع الممرضين وهي رجعت جلست جنب سيلين شادة رأسها ودموع متحجرين فجفونها

بيرين : { شافت فيها } دعي معاه إن شاء الله مايكون والو

سيلين : { بصوت مبحوح } إن شاء الله

بيرين : { جبدت تليفونها كايصوني كان راجلها } وي هارون؟ درتي شنو ݣلت لك!

هارون : وي وهاد الشي لي باغة ديري را ماشي قانوني

بيرين : شوف شكون كايهضر على القانون! صيفط لوكال وماشي شغلك انا عارفة شكاندير

هارون : رأسك قصح من الحجر أنا غانصيفطها لك

قطعت معاه مرجعة تليفونها لجيبها، في حين سيلين شافت فيها بإستفسار

" اش باغة ديري؟ "

بيرين : { إبتسمت بشر } والو غير إلى بغاو يتهناو من ليث العماري كاينة بيرين العماري !

ناضت وقفت ومشات دخلت للغرفة عند صامويل، تبعتها بنظرات مستغربة وتنهدت عقلها وتفكيرها غير معاه فقط ماهتمت بحتى حاجة أخرى

دخلت للغرفة لقاتو جالس جنب خوه ونطقت

" فاق؟ "

صامويل : { تلفت فيها } يلاه فاق

بيرين : والحمد لله { حولت نظرها لميخائيل } على سلامتك

حرك ليها براسو فقط بحكم يلاه فايق ماقدرش يهضر، وهي نطقت

" صامو بغيتك واحد ساعة اجي معايا ورجع "

•بنغلاديش | داكا•

داخلة للمطعم بكامل أناقتها .. فستان أسود حد الركبة كولو بريون، كمامه شفافة وبوشيط فيدها، مسرحة شعرها الابيض الطويل مع ظهرها ، دورات عيونها على الأرجاء بان ليها افرايم ناض من الطبلة د العشاء مخلي 2 رجال لي كانو جالسين معاه ومشى فإتجاه الحمامات

تمشات للحمامات كاتطقطق بطالونها الأسود تابعاه، غير دخل دخلت موراه لقاتو واقف قبالت لاڤابون كايغسل فيديه انتبه ليها واستغرب

ناظراتو ببرودة او وقفت حدا لاڤابون الثاني مقابلة مع المراية كاتعدل فشعرها بصباعها .. تلفتت ليه وابتسمت فوجهو ابتسامة مريبة ، ماحس بيها حتى جبدت سلاحها من البوشيط وتيرات فيه لرأس، طاح جثة وسط الحمام وهي رجعت المسدس بكل هدوء وخرجت

طلعت مع صامويل فاللوطو ونطقت : ديني دابا لديك العشة فين مخبي البوص

حرك ليها براسو وكسيرا عاد نطق : ماتغامريش وتمشي هذاك مافيهش الثقة + كون خليتي هاد الشي لديابلو حتى يبرا

بيرين : { شلحت الطالون من رجليها ولبست سبرديلة } ماغانقتلوش غانخليه حتى يفيق ليث وينتقم كي بغى، عارفاه منين وهو كايقلب على لي قتل والدينا

•••••

پاركا اللوطو فالخرجة ديال الغابة كلها أشجار ومع الظلام طاح ولى شكلها مخيف، فتحت الباب وهبطت جامعة شعرها باش مايبرزطهاش طولو، شادة سلاحها فيدها وكاتفحص المكان بمقلتيها

صامويل : تسناي نمشي معاك را ظلام

بيرين : { نفات براسها } بلاش غير خليك هنا حتى الى حتاجيتك

تنهد وبقى فطوموبيل وهي مشات دخلت وسط الشجر، جبد سلاحو وهبط تبعها بلا ما تحس بيه ناطق بينو وبين نفسو

" مريضة هادي باغة تمشي تشدو بوحدها "

قلّب عليها مالقاهاش ماعرفها فين طارت ولا اشمن إتجاه مشات، دور راسو كايقلب بعينيه وسط داك الظلام من غير ضوء القمر

انتفض على صوت صرختها وصوت الإنفجار القوي لي تسمع على بعد أمتار ، مشا كايجري لجهة مصدر الصوت .. وصل بانت ليه ديك الدار لي كان مخبي فيها البوص شاعلة فيها العافية !

بلع ريقو بتوتر ولى خايف غير لاتكون دخلت ليها وانفجرت وهي وسطها، دور راسو تالف حتى جاه صوتها الغاضب

" وتبعوووو الزمر را هرب "

تلفت بانت ليه طايحة بعيد ومغطية راسها بيديها على الانفجار، استنتج انه قبل ما تنفجر القنبلة هربت وتلاحت تم

صامويل : فين مشا؟؟ { نعتات ليه بصبعها فجهة ثانية } اوكي خليك هنا

مشا من جهة لي وراتو وهي ناضت وقفت كاتنفض فكسوتها لي عمرت بالتراب، هزت سلاحها من الأرض ومشات من الاتجاه الآخر كاتقلب

خرج البوص من الغابة كايطلع النفس من جرا لي جراه، دور عينيه بانت ليه اول حاجة قدامو باش يهرب هي ديك الطوموبيل لي واقفة تما

اتجه ليها بسرعة لقى زاج هابط والكونطاكت لاصق فيها من الداخل كان خلاه صامويل فاش تبعها بزربة

فتح الباب وطلع يلاه حط ايدو على السوارت يدماري تحط ليه الفردي فراسو، هز عينيه لقاه صامويل بنسبة ليه شخص غريب وحتى واحد فيهم ماكايعرف الاخر

خاطبو بلغتو الروسية وبحدة : هبط

رفع ايديه بإستسلام مجبر لكن مخادع، فتح ليه الباب وغير هبط وبغى يغفلو ويضربو بانت ليه بيرين جاية من جهة ثانية موجهة ليه سلاحها بنظرة كاتقول ليه " غير تحرك نقتلك "

اهتز صدره بزفيرة غيض وسخط على الموقف لي تحط فيه حتى رجالو اللي يعاونوه خسرهم فالمعركة مع ليث، والباقي خسرو فكوريا على ايد ليث نيت ونصهم كان خسرو من قبل فالماليزيا على يد قدس ودافيد

حتى افرايم ايدو اليمنى خرج ما رجع وكان متأكد غايكون يا تشد يا تقتل من طرف تريكة العماري على حد قوله، الإسم لي بقى تابعو فحال اللعنة ورجع كابوس ليه

كبل ليه ايديه صامويل بالمينوط وضربو لرجلو حتى جا راكع على ركابيه، وبقى حاط ليه سلاح فراسو .. نزلت هي سلاحها وتمشات عندو

بيرين : { تحنات حاطة ايدها على ركبتها } جات نهايتك البوص .. خليناك لعبتي بزاف ودابا جا وقت الخلاص وخلاصك ثقيييل مع العماري

خوان : { شاف فيها ونطق بالعبرية } ماتفرحيش بزاف ابنتي البوص مكايطيحش ونقدر نقلب عليكم لعبة فأي وقت !

قطبت حواجبها بعدم الفهم وشافت فصامويل ناطقة بالروسية

" اش ݣال هاد الصهيوني؟؟ "

صامويل : { ميل فمو } مانعرف مكانفهمش العبرية وماكنحملش لغة اليهود اصلا

بيرين : حتى انا ماقريتهاش بابا وخويا لي قارينها { أشارت ليه بيدها } هز الكلب ديرو فالكوفر حتى لتما ونتهلى فيه

•الإمارات العربية | دبي•

دقائق ولاو ثواني .. وثواني ولات ساعات وهي على داك الحال جالسة فوق المقعد ملامحها ذابلة وفولارها طايح على كتافها، شعرها مطلوق وعيونها رجعو حمرين بالبكا

رأسها مسند على الحيط وعينيها معلقين فداك الباب كاتتسنى شي خبر يرحمها ويريح قلبها المعصور عليه، ندمت أشد الندم حتى مشات لشي حفلة وتخطفت وبسببها وصل هو لهنا

حولت نظرها لديك السترة الواقية لي كانت لابسة ومحطوطة جنبها مع صاكها فوق المقعد الثاني، لو كان بقى لابسها ݣاعما يتصاب بدوك الرصاصات ويدخل للمستشفى بين الحياة والموت

هاد الشي لي كاتقول مع نفسها ، ضحى بنفسه من أجلها حيدها هو بدون ما يهتم وعطاها ليها هي، كل همو كان هو ماتتآذاش هي وماتقيسها حتى حاجة

رفعت يدها ماسحة دمعتها لي نزلت وجبدات تليفونها اللي كايصوني من الصاك، لقاتها ماماها وجاوبت بصوت مخنوق

سيلين : ماما

سماح : مالك ابنتي واش كنتي كاتبكي؟؟

سيلين : { عاودت ليها كلشي }

سماح : الله يشافيه ابنتي .. غانقولها لباباك ضروري نجيو

سيلين : { مسحت نيفها بالمنديل } إن شاء الله بسلامة

رجّعت تليفونها لصاك وبقات جالسة حتى بانت ليها فتيحة جاية وكاتقلب عليها فالممر، وقفت ومشات عندها عنقتها كاتبكي فحضنها كانت محتاجة لي تبكي عليه وتفضفض

بادلتها العناق كاتمسح على ظهرها بحنية : ماتبكيش ابنتي ماتبكيش، ولدي ليث قوي دابا يفيق إن شاء الله

سيلين : { بعدت عليها غادة معاها } إن شاء الله اطاطا

فتيحة : شنو قال ليكم الطبيب؟ غير سمعت الخبار شديت اول طيارة وجيت

زولت الفولار من على كتافها ورجعت غطات بيه شعرها وقالت مجاوبة على سؤالها

" باقي ماقالو لينا والو .. راه فالعناية المركزة "

قاطع حديثهم مجيئ الدكتور سالم عندهم، شافت فيه سيلين ونطقت بقلق

" شي خبار ادكتور ؟ طمنا واش لباس عليه! فاق؟؟ "

الدكتور : تهدني امدام .. لا مافاقش وتأكدنا بلي دخل غيبوبة قبل ماتجيبوه بسبب الضغط لي كان على دماغ ، ومغانقدروش نعرفو امتى غايفيق بضبط ولا مدة الغيبوبة حيت على حسب كل مريض وحالتو كاين لي كايبقى ايام واسابيع وكاين لي شهور وحتى سنوات { شاف فيهم بإطمنان وأردف } ماتخلعوش الأمل في الله كبير ابنتي .. دابا هو غايبقى تحت المراقبة المستمرة والعناية الطبية على مدار 24 ساعة، وغانراقبو حتى العلامات الحيوية فحال الطونسيو والنبض القلب ، مستوى الأوكسجين في الدم والاهم معدل التنفس وراه غانديرو ليه Nasogastric Tube

غمضت عينيها وبقات ساكتة في حين فتيحة نطقت بإستفسار

" لاش هذا ادكتور؟ السيروم ماكافيش!؟ "

الدكتور : لا ماكافيش فالحالة ديال الغيبوبة عامة، ضروري Nasogastric Tube هو أنبوب رقيق كاندخلوه من الأنف وكاينزل مباشرة للمعدة لتوصيل التغذية والسوائل اللي محتاج ليهم المريض فالغيبوبة والأدوية كذلك + العلاج الفيزيائي ضروري ومهم باش نحافظوا على العضلات والمفاصل والوظائف ديالهم مايموتوش ، وعلى قبل الدورة الدموية ويوصل الأوكسجين للجسم كامل ومايوقعوش جلطات ويتصابو الأوعية الدموية .. وحتى الرئة تحافظ على وظائفها باش ملي يفيق إن شاء الله الوكوغ ديالو دغيا يرجع لوظائفه الطبيعية والحركة

فتيحة : واخا ادكتور شكرا

سيلين : { بتساؤل } ونقدر نشوفو عفاك؟

الدكتور : دابا لا زيارة ممنوعة ولكن تقدري تشوفيه من الزاج .. الله يجيب الشفاء وعليكم بالصبر والدعاء

وقفت قبالت الزاج د العناية المركزة حاطة ايدها عليه، كاتشوف فيه بعيون حزينة متحسرة وهو مسطح فوق داك السرير الطبي مغيب على العالم الخارجي وضايرين بيه الآلات

وسط ديك الغرفة بوحدو كايصارع الموت، مُمكن يفيق ويرجع وممكن لا .. وهاد " لا " بضبط خلات قلبها يتوقف ومعاه عقلها، ماغاتقدرش تتحملها ولا حتى تفكر فيها

حركات رأسها بالنفي كاتطرد اي فكرة سلبية وهي عندما امل انه غايرجع ليها وقلبها وحواسها كلها كايأكدو ليها ، تنهدت تنهيدة طويلة وهي كاتفكّر جميع الأحداث الأخيرة لي وقعوا من نهار مشاو للعرس ديال أسد ورجعو

علاقتهم اللي توترت ورجعت سامة، هروبها منه والبعد عليه .. قيوده الخانقة وغيرته الحارة، عدوانيته، هوسه وكل شي سلبي وحتى الايجابي تفكراتو .. مشى ليث ومشا معاه ليث المهووس ديابلو وحتى داك الجانب الزوين الحنين فيها مشا !

ماكرهاتش يرجع الوقت باللور وتمسح اي حاجة خايبة غاتخليها تهرب منو وتبقى معاه ومايوصلوش لهنا، يلاه رجعت ليه وبدأت المياه كاترجع لمجاريها وقالت حياتهم غادي تتقاد وبدأت كاتفكر فطريقة لإقناعه بالعلاج حتى تقلب كلشي فرمشة عين

حدث اختطافها قلب الموازين، من الفرحة للحزن والضياع اللي كاتحس بيه فهاد اللحظة وألم قلبها لي كايألمها عليه وعلى حالتو

تحطت ايد على كتفها خلاتها تنتبه دورات وجهها لقاتها بيرين هاد الأخيرة لي نطقت بهُدوء ومواساة

" براكة طيبتي عينيك، مغايبغيكش تبكي فحال هاكا { عضت على شفايفها حابسة دموعها } إن شاء الله غايفيق "

سيلين : { مسحت دموعها } إن شاء الله ياربي، فين مشيتي تعطلتي را جا عندنا الدكتور

بيرين : غير صفيت واحد الحساب

{ بإهتمام } الوغ شنو ݣال؟

سيلين : { بنبرة شجية } دخل غيبوبة وماعرفناش امتى يفيق ، هو دابا تحت العناية والمراقبة الطبية 24/24 ساعة

بيرين : { طبطبت عليها } إن شاء الله يكون خير .. يلاه تمشي ترتاحي ملي جينا من ديك جايحة ماكليتي شي حاجة

سيلين : مافياش اختي غير خليني معاه

بيرين : { جراتها من ايدها } زيدي راك شتيه كان بدماياتو وكايوصي عليك + غاتبقاي واقفة الليل كامل؟؟ حتى لصباح إن شاء الله نكونو ارتاحينا ونجيو نشوفوه

سيلين : { تنهدت } اوكي وطاطا فين هي؟

ضغطت على الاسانسور تفتح ودخلوا : التحت ماقدراتش تشوفو فديك الحالة

نزلوا التحت وخرجوا من الكلينيك، لقاو سيارة فإنتظارهم طلعت هي اللور ماشافت لا لي كاين لا لي راكب عقلها مرفوع .. حتى كلامهم حداها ما سمعت منو والو

حطت رأسها على الزاج د النافذة ساهية وكاتدعي معاه فخاطرها، مكانش عندها المورال ولا النفسية لي تحقق وتستمتع بجمالية شوارع دبي غير كاتشوف حتى وصلوا للاوطيل اللي مابعيدش بزاف على الكلينيك

صباح اليوم التالي .. واقفة فالمطبخ كاتقاد طرطة د الفواكه كايعجبها تفطر بيها، جامعة شعرها الناري بقراص ومرتدية بيجامة ساتان فالافندر سروال وديباردو ديالو

طل عليها براسو ودخل بشوية بلا ماتحس بيه، طبع قبلة على خدها ونطق

" صباح الخير "

قفزت وشافت فيه عاد تبسمت : صباح النور

خطف ليها فريزة من فوق الطرطة وهي ضربو ليدو ناطقة

" دافيييد ، حتى تحط وكولها متبقاش تنقب "

خشاها ففمو وهو كايضحك : را غادي مسافر مغانفطرش معاك

قدس : { عبست ملامحها } فين؟؟

دافيد : لخدمة اقدسي عندي اجتماع مهم فروما

رجعت كاتستف داكشي فالبلاطو : غانبقى بوحدي؟ صافي سير

دافيد : { طل عليها بعيونه الزيتية } امم وليتي كاتوحشيني

قدس : { ضارت ليه هازة الموس فيدها } توحشك حية أمشي من قدامي

دافيد : ههه مابغيتيش تعتارفي ابنت غزة؟ وغاقوليها را شهرين قربو يكملو

قدس : { رجعت عطاتو بالظهر } امشي امشي يلاه توصل

دافيد : قلت ليك شحال هذا ملي كاتعصبي كاتزيدي تزياني { ضارت ليه مخنزرة } هاهو غادي وعنداك توحشيني

هزت كسرولة بغات تشير عليه وهو يغمزها وخرج، رجعتها بلاصتها وتبسمت غاتكون كاتكذب على رأسها إلى قالت مابغاتوش كان عند وعده وهاد الشهرين من زواجهم لي عاشتها معاه خلاها تبغيه، بغاه قلبها الي كان أشبه بخزنة مقفولة وماعندهاش مفتاح وغير متاح لكن هاد المفتاح الضائع كان عندو هو الوحيد رغم قساوتها إلا أنها حنت أخيرًا

وصل لعند الباب مع فتحو لقى غسّان فوجهو، ابتسم ليه مصافحو ونطق

" أهلا امتى جيتي؟ "

غسّان : غير هاد الصباح، كنت فالندن وقلت قبل ما اروح على فلسطين نجي نشوفكم .. كيفها قدس؟

دافيد : لباس عليها دخل عندها راها الداخل { شاف فساعته } انا خاصني نمشي مسافر لخدمة

غسّان : { ربت على كتفو } طريق سلامة

خرج دافيد مزروب استقل سيارته ومشى وغسان دخل، بقى فالجردة وكتب ليها ميساج فيه

" أختي انا برا خرجي عندي "

سردو وبقى واقف ساهي فالزرقة المسبح، مبغاش يدخل خشية ماتكونش لابسة نقابها أو أي شيء من هذا القبيل وفضل يعلمها بمجيئو المفاجئ

فاقت رأسها ضارها ݣاع لي بكاتو البارح رجع عليها بصداع رهيب، ناضت من فوق السرير لقات رأسها نعست بكسوتها بسبب العياء والإرهاق

ناضت للحمام دوشت عليها وخرجت لشنطتها اللي جابتها ليها فتيحة البارح معاها، لبست عليها كسوة طويلة فالابيض ومطبوعة بالورد .. جمعت شعرها المصبوغ بالاحمر وضحكت مع نفسها ملي تذكرت حوارها معاه على شعرها وفاش قال ليها

" رأس الباربة "

قادت حجابها وجلست كاتلبس فتقاشرها، كملت وناضت صلات صلاتها وكل سجدة كاتبكي فيها وتدعي الله يفيق بخير .. سلمت وغير كملت الدعاء سمعت طرقات على الباب

لبست صبادريا وردية فرجليها وفتحت الباب لقاتها لينا وعنقتها ناطقة

" لينا دخلي { بعدت عليها } امتى جيتي؟ "

لينا : جيت البارح غير ماشفتينيش، دويت معاك وماديتيهاش فيا عرفتك كنتي متأثرة

سيلين : والله مارديت البال

لينا : وهبطي تفطري صيفطاتني طاطا راها التحت فريسطو د الاوطيل، باش نمشيو نشوفو خالو

•••••

حاطة ايدها على الزاج وكاتحدق فيه من تم، داز عليها الطبيب ودخل عندو برفقة الممرضين .. راقب داكشي وتكلم معاهم عاد خرج لعندها

بيرين : بونجوغ دكتور سالم واش نقدر ندخل عندو دابا؟

د. سالم : وي غانسمح ليكم بزيارة غير هو غاتدخلو ب 2 ولكن عفاك بلا بكاء وديك الطاقة السلبية، حيت المريض يقدر يكون حاس بيكم من حولو { حركات ليه برأسها وهو تابع كلامه } راه غانقلوه لغرفة أخرى الفوق نفس العناية ونفس المراقبة .. غير هو هادي غانسمحو ليكم بزيارة وحتى إلى بغى يبات معاه شي حد منكم بوسيبل

بيرين : { بإبتسامة خفيفة } اوكي دكتور شكرا

د. سالم : العفو امدام، الغرفة 120 طابق الثالث هي فين غانقلوه

أومأت ليه برأسها وهو مشى، خرجوه الممرضين وهي مراقباه حتى مشاو .. تصادفو مع سيلين جاية سابقة فتيحة ولينا وصامويل

غير شافت حالتو وغمضت عيونها مزيرة عليهم حابسة دموعها، اتجهت عند بيرين ناطقة بتساؤل وخوف

" فين غادين بيه ابيرين؟؟ "

بيرين : ماتخافيش غير غاينقلوه لغرفة الفوق ويسمحو لينا بزيارة

مجرد ما قرأت رسالته طلعت بالخف لبست عليها عبايتها ولاحت شال على شعرها غطاتو وهبطت، خرجت للجردة حتى شافته وجات عندو كاتجري

تبسم ليها وعنقاتو ناطقة : توحشتك، توحشتك بزاف أخويا

غسّان : { بادلها العناق } حتى انا أُختِي

بعدت عليه شادة فذراعو وماشية معاه، دخلوا للداخل وأشارت ليه يجلس ناطقة بإبتسامة

" جابك الله تفطر معايا وتونسني ، دافيد مشا لروما عندو شي خدمة "

غسّان : ݣال ليا مسافر تلاقيتو .. غير بصحة فاطر ولكن غانجلس معاك نونسك

حطت الپلاطو فوق الطبلة وحطت ليه فنجان قهوة ، جلست فالكرسي الثاني كاتفطر وكاتكلم معاه مونسها حتى سالات فطورها

تسمع صوت الصونيط كانت ماشية للكوزينة ونطقت مخاطباه

" غسان شوف معاك شكون عفاك "

حط فنجانو وناض فإتجاه الباب بخطواته الموزونة، فتحوا لقاها واقفة قبالتو بكسيوة فالاورونج بسماطي .. طويلة ومفتوحة من جنب مع صندالة عالية ، نظارات شمسية فوق رأسها وجارة فاليزتها

ابتسامتها تنحات وتبدلت لصدمة ناطقة وهي كاترمش فيه

" أنتَ ! "

•••••

جلست فوق الكرسي جنبو باللبسة الخاصة بزيارات بعدما نقلوه للغرفة الجديدة، شدت ليه فيدو ودموعها هبطو سخان مع خدودها

مغمض عينيه ومسطح فوق داك السرير منتاقل لعالم ثاني، أنبوب التنفس الصناعي ففمو وأنبوب المعدة دايز عبر الانف .. حطت ايدها على شعره المارون كادوز عليه بحنان

سيلين : سمحليا عفاك كولشي بسبابي { ناظرته بعيون دامعة } توحشتك ا ليث فيق عفاك ماتخلينيش بوحدي، غير نوض توحشتك واخا بسيكوباط كاتغوت وكاتخنقني بقيودك { حطت رأسها على ايدو } غير نوض وغانمشي فحالي عارفة هاد الشي لي وقع انا سبب فيه .. كون بقيت بعيدة ݣاعما تكون أنتَ هنا { جففت دموعها } حيت كانبغيك غانبعد باش مانتأذى بسببك ماتتأذا بسببي

ناضت وقفت وخرجت من الغرفة تلقات لينا ناطقة

" غاندخل نشوفو باش نمشي، حيت خاصنا نرجعو لروسيا عندنا القراية اسيلين "

سيلين : { تنهدت وجلست فالمقعد حدا فتيحة } عارفة دخلي شوفيه ونمشيو ، كون مكانتش القراية را غانبقى هنا معاه حتى يفيق .. ولكن دابا غانولي نجي كل ويكاند نشوفو بينما فاق إن شاء الله

فتيحة : إن شاء الله ابنتي { وقفت } غاندخل نشوف ولدي

غسّان : لا إله إلا الله دخلي

سارة : وكاين دافيد؟ { نفى ليها براسو } دونك كاينة أورشليم!

انزاح لليمين مخلي ليها الباب مفتوح على مصراعيه ، جرات فاليزتها ودخلت عاد سدو خلفها وتبعها .. خلاتها فالصالون ومشات سلمت على قدس وهو خرج لجردة وخلاهم

سارة : قولي ليا فين مشا خويا؟

قدس : مسافر عندو شي خدمة دابا يرجع

سارة : غير جيت لبلادي توحشتها وقلت نشوفكم

قدس : { ابتسمت بلطف } مرحبا بيك نيت كانبقى غير بوحدي

•••••

خرجت للجردة هازة كتاب فيدها لمحاتو جالس فالفوطوي اللي جنب الپيسين، وحادر راسو كايقرا شي حاجة .. تمشات لعندو أو وقفت ليه على راسو كتجبي على الكتاب لي بين ايديه

حس بيها وريحتها وصلاتو ورفع رأسه، تبسمت ليه ابتسامتها البهلاء ونطقت بفضول

" اشنو كاتقرا؟ "

غسّان : { رجع حدر راسو } واحد رواية

جلست فالفوطوي الثاني ونطقت : ديال الحب؟ شنو سميتها

غسّان : بين بداية ونهاية { شاف فيها } حزينة شوية

سارة : امم نتبادلو؟ نعطيك كتابي وتعطيني كتابك نقراه ونرجعو لك

سكت للوهلة وسد الكتاب مادو ليها بلاما يشوف فيها، خذاتو منو وعطاتو كتابها .. شاف فيه وتبسم نصف ابتسامة وهو كايقرا عنوانه

" في قلبي أنثى عبرية ! "

سارة : { كاتفحص الكتاب لي عطاها } همم رواية زوينة كاتعجبني .. اجي ماديرنيش صديقة؟ انا نيت معنديش آمي

غسّان : { رفع حاجبو كايشوف فيها } دخلتي للإسلام الأخت ياك؟ فدينا ماعندناش الصداقة بين المرأة والرجل نساي ديك ثقافة الغربية لي كبرتي عليها

سارة : { هزت كتافها } معرت انا كانشوفها عادي غير أنتَ معقد الأمور، را قلت ليك غير صديقة يعني صداقة نقية ماشي سكس فرند !

قرطسها بعينيه وهي تنزل رأسها ومرݣت عاد وعات بنفسها شنو قالت، ديما كاتبقى تهضر بعفوية بلا ماتحسبها وعوض تصلحها كاتعميها

سارة : { بهمس } ياربي يكون صماك وماسمعنيش، تفو كون غير كان مكلخ مكايفهمش لونݣلي { هزت رأسها كاتشوف فيه بنص عين } شوف را ماشي داك السكس لي فراسك سيكس فرند هي الصديقة المقربة زعما

شير عليها بالكتاب وهي تنوض هربت قبل ما ينوض ليها ، دخلت للداخل ومشات تخشات فالكوزينة مع قدس

•روسيا | موسكو•

خرجوا من الدار بعد ما وصلوا وخلاو فيها فتيحة، ملي جات وهي غير ساكتة وساهية لقات انستازيا فإنتظارهم طلعت معاها القدام ولينا اللور

مسافة وحطتهم قدام الجامعة ونزلو يقراو، قبل ما تدخل سيلين دورات رأسها على المارة ولمحت بيرجينيا مع مانويلا وليو واقفات بعاد، لكن ماداتهاش فيهم وجرت لينا ودخلوا

لينا : { غادة كاتمشى معاها } فخبارك عندنا امتحان وخاصنا نبداو لو بريبيراسيون بكري وعاد واحد لبروجي خاصنا نخدموه

سيلين : نسيت ݣاع والله مافبالي حتى قلتيها

•••••

جالسة فالصالون كاتتفرج وشيبس فيدها كاتناول منها، عقلها رجع كايخطط من جديد لشي هجوم ثاني ضد الاحتلال، بعد ما نفذت الأول فسفارة ديالهم لي هنا بدنمارك والهجوم الثاني كان على سفارتهم بالسويد

خرّجها من تفكيرها تليفونها اللي كايصوني، التقطاتو من فوق الطبلة وفتحت الخط ناطقة بغرور أنثى شرقية

" دابا أنتَ لي توحشتيني "

دافيد : ههه ماكتزاݣليش .. اش كاديري؟!

قدس : { طفات التلفازة } ولا شي قتلني الملل

دافيد : فين مشا خوك؟

قدس : راح على فلسطين .. خدمتو ماتسمحش ليه يبقى معايا، را جات سارة تشوفك ومالقاتكش

دافيد : وباقة معاك؟

قدس : اه ولكن خرجت وبقيت انا

دافيد : تما خرجي معاها ماتبقايش ݣالسة بوحدك ، باش مايبداو يجيوك دوك الأفكار ثاني .. شي نهار تفجرينا معاك ولا تصيفطينا لعكاشة مدى الحياة

ضحكت بثقة في نفس وقالت : تؤتؤ ماتخافش عارفة راسي شنو كاندير، دابا مغاتجيش؟

دافيد : { شاف فساعته } انا فطيارة راجع لعندك ، ديك 3 سوايع ماكس نكون تم

مرت الأيام .. والايام ولات أسابيع .. والاسابيع ولات شهور، 4 أشهر وهو كومة وهي كاتجي كل ويكاند من موسكو لدبي تجلس معاه وكاين مرات تبات معاه ، كاتبقى تقرا ليه فالكتب وتعاود ليه نهارها وشنو وقع وترجع ثاني لقرايتها

والديها حتى هما جاو شافوه وبقاو كايطلو عليه فغيابها هي، العائلة حتى هما جاو زاروه ورجعو خصوصًا ختو الكبيرة إيليا اللي بقى فيها الحال وبزز سكتوها ملي تلقت الاخبار

بيرين كانت معاه طول هاد المدة ولات مقيمة فالامارات غير على قبلو وماكاتفارقوش وراجلها حتى هو جا معاها، وتقريبا كلشي فقد الأمل انه يعاود يفيق إلا سيلين وختو مافقدوهش

الساعة تشير إلى 8:00 ليلا .. جالسة جنبو فوق الكرسي كيف العادة، شادة ليه فيدو كاتدوز يدها على شعرو وكاتكلم معاه

سيلين : ونوض ا ليث خلاص توحشتك، أطول 4 شهور فحياتي هي هادي فحالا 4 سنين ماشي شهور

فالخارج

كانت واقفة برا الغرفة كاتشوف فيه من الزاج حتى جا لعندها راجلها هارون

" مادخلتيش؟ "

بيرين : { ضارت عندو } حتى تخرج مراتو مابغيتش نبرزطها

هارون : { حول نظرو لزاج } كون غير خليتي دكاترة يفصلو أجهزة الإنعاش محال يفيق!

صاحت به بصوت غاضب : هاااارون دخل سوق راسك وماتعاودش تݣول ليا هاد الهضرة .. خويا غايفيق ماتبقاش تتفايل عليه

عنقها عندو كايدوز على شعرها : صافي سمحيليا، غير حيت فقدت الامل يفيق مرة اخرى

بيرين : { علات فيه عينيها دامعين } إلى أنتَ فقدتيه انا لا

قاطعهم الباب لي تفتح وخرجت سيلين كاتمسح فدموعها ناطقة

" دخلي ابيرين را ساليت "

حركات ليها برأسها ودخلت عندو وسيلين جلست فأحد المقاعد متكية رأسها على الحيط، هارون مشى جهة بوز كافي جاب ليه قهوة ورجع جلس فالمقعد الآخر

جلست فوق الكرسي وشدت فيدو كاتحدق فيه قبل ما ينزلو دموعها ونطقت

" فيق اخويا براكة .. توحشناك وتوحشت نتناݣر معاك { فلتات ليها الضحكة وسط دموعها } واخا مكانتفاهموش بزاف حيت شخصياتنا متضادين ولكن راك خويا الوحيد لي عندي، والنسخة لي بقات ليا من بابا الله يرحمو { حطت راسها على ايدو } مابغيتش نخسرك حتى أنتَ ونوض انا عارفاك قوي وغاتجاوز كلشي "

حست بيدو لي شادة كاتزير على ايدها، هزت رأسها فيه بزربة لقاتو باقي مغمض عينيه ورجعت مراقبة صباعو لي بداو كايتحركو ببطء شديد

رموشه تحركوا حتى فتح عينيه الزُرق دقة وحدة فالسقف وسدهم من الضو لي ضرب فيه .. دوزت يدها على شعرو مبتسمة ونطقت

بيرين : ليث! فقتي .. صاڤا باش كاتحس؟

حلهم كايرمش فيها لثواني بلا ما يهضر ورجع كايدور عينيه على الغرفة باستغراب وهي تنطق

" أنتَ فالكلينيك .. وكنتي غيبوبة 4 أشهر ونتا ناعس "

رفع ايدو بثقاتل بغى ينثر داك الأنبوب د التنفس لي برزطو وماخلاهش يهضر وهي تحبسو بيدها

بيرين : زݣا ماتحيدوش انا غانعيط لطبيب يحيدو ليك { وقفت } غير تسنى واخا؟ انا راجعة

خرجت كاتجري عيطت للطبيب لي جا دخل عندو ومعاه الممرضة وبقات هي برا، سيلين ناضت من بلاصتها ونطقت بقلق

" مال دكتور جا كايجري؟ واش وقعت شي حاجة؟! "

بيرين : { شافت فيها وتبسمت } فاق وعيطت ليه يجي يشوفو

سيلين : فاق! { تنفست بإرتياح } الحمد لله ياربي

بعد مدة وجيزة خرج الدكتور عند بيرين : على سلامتو تقدري تدخلي تشوفيه دابا

دخلت عندو وسيلين بقات مترددة واش تمشي ولا لا، رجعت جلست فنفس الكرسي وشافت فيه

بيرين : ليث صاڤا؟

حرك ليها غير عينيه ونطق بصوت خافت بالكاد كايتسمع : فين هي؟

بيرين : { بإستفهام } شكون طاطا ولا مراتك؟!

ليث : سيلين { بدأ كايكحب } عيطي ليها بغيت نشوفها

حركات ليه برأسها وناضت خرجت، دقائق ودخلت عندو بوحدها جات جلست جنبو وهزت فيه عينيها وتبسمت

سيلين : على سلامتك { شدت فيديه } شوية كي كاتحس؟

ليث : { بعدم الارتياح } بغيت نوض من هنا مكانحملش ريحت السبيطارات { بدا كايكحب ثاني } شنو وقع؟؟ علاش انا هنا!!

سيلين : { دورات عينيها } واش ماعقلتيش؟!

ليث : لا وراسي ضارني كانحس بيه ثقيييل ماقادر نتفكر حتى حاجة هاد ساعة

سيلين : دابا تفكر غير حيت يلاه فقتي من الكومة

دخلت عندهم الممرضة وتبسمت ليهم : على سلامتك اسيدي { دازت كاتقاد ليه السيروم } خاصك تنعس وترتاح باش صباح إن شاء الله نعاودو ليك الفحوصات وسكانير، ونحيدو ليك tube غايكون عنكشك فالهضرة ياك

سيلين : اه برزطو وكايكحب بزاف

الممرضة : ماتخافيش الكحبة غير حيت 4 أشهر ماستعمل الحنجرة ديالو وماتحركو دوك العضلات

ليث : { بخفوت } مابغيتش نعس، نعست بزاف

الممرضة : لا ضروري ترتاح وتنعس باش صباح إن شاء الله نديرو ليك الفحوصات اللازمة

خرجت وخلاتهم وسيلين بقات معاه حتى رجع نعس، عاد خرجت من تم وهي كاتقول مع نفسها مزيان لي ماعقلش على لي وقع وأنها هي السبب خافت من ردة فعله

•••••

صباح جديد .. واقفة قبالت الزاج مراقباه حتى دخل عندو الطبيب والممرضين ورجعت فحالها، تصادفت مع باها جاي يشوفو

سيلين : { وقفت } بابا!

مروان : فين ماشية؟ مادخلتيش عندو؟!

حركات رأسها بالنفي وردت بتوتر : لا ماقدرتش خفت يكون تفكر ومغايخلينيش نبعد، انا غانمشي شفتو حتى فاق أو تطمنت عليه وغانرجع فحالي لروسيا

مروان : الهروب ماشي حل ابنتي، واش خايفة تواجهيه؟؟

سيلين : الفراق هو الحل لي كايبان ليا حاليآ، عارفاه غير غايبرا وغايرجع ثاني لداك المرض ديالو وينتقم من لي خطفوني .. اه كانبغيه وماقداش نبعد ، ولكن مابقيتش قادرة يموت شي حد بسببي ولا يتأذى هو نيت براكة هاد الشي لي وقع ليه { عنقاتو وبعدت عليه } بسلامة خاصني نمشي وعفاك حاول تفهمني

مشات وخلاتو غير كايشوف ما لقى مايقول ليها ومايقدرش يضغط عليها، تنهد محرك راسو بلا حول ولا قوة الا بالله وكمل طريقو للغرفة

دخل عندو لقاهم رجعوه بعد ما كانو خذاوه للفحوصات وحيدو ليه Nasogastric Tube ، جلس على الكرسي مربت على ايدو ناطق

" على سلامتك "

ليث : { بصوت خافت } الله يسلمك، فين سيلين مجاتش معاك ؟؟

مروان : { سكت لبرهة خاف على حالتو وهو يلاه فاق من الكومة ونطق } مشات لقرايتها هي وبنت دانيال

ليث : { حرك راسو بحركات متتالية } مروان فوت هادي وݣول لي موراها ! { كحب وكمل كلامو } غير ݣول كلشي كايجيني عادي بلا ماتخاف عليا نتأثر

مروان : { تنهد } ماقداتش تواجهك ومشات انا مغانبززش عليها تݣلس معاك ومغانبززش عليك تبعد .. لي عليا هو نرجع ليها عقلها ملي تبان ليا ارتاحت نفسيتها ورتاحيتي حتى أنتَ وديك ساعة القرار ليكم

بقى ساكت وملامحو باردة وحواجبو معقودة ، حول نظرو ليه بنظرات مُبهمة ورجع كايشوف قدامو ناطق بهدوء تام

" اوكي خليها على خاطرها "

مروان : { ربت على كتفو وناض } نخليك ترتاح ، انا اليوم راجع للمغرب وعلى سلامتك مرة اخرى

ليث : { غمض عينيه وفتحهم } باقي مادرتيش ديك العملية ؟

مروان : هه لا ومغانديرهاش، ݣلت ليك باغي نعيش لي بقى ليا مع عائلتي ماشي نريسكي نسبة النجاح هابطة فيها

ليث : غاديرها وغاتنجح وبلاما تجادلني راسي قصح من ديالك

ضحك مروان مودعو وخرج، تصادف مع فتيحة فالباب ألقى سلام وكمل طريقو .. دخلت لعندو فرحانة وجلست حداه كاتشوف فيه كان متغير شكلو وحالتو

شعرو مبعثر على جبينو، ولحيتو أصبحت كثيفة بعض الشيء لكنها زادته وسامة كان من النوع لي جميل فجميع حالاته

فتيحة : ولدي على سلامتك { شاف فيها وحرك ليها بعينيه فقط } تبغي نخرجك لجردة شوية يضرب فيك البرد؟ 4 شهور وأنت مخشي هنا

ليث : { كايشوف قدامو } باقي ماݣادش نوقف على رجلي كانحس بيهم ثقال عليا افتيحة غا خليني

فتيحة : غير حيت شحال ماتمشيتي عليهم ، مع الترويض الطبي دغيا يرجعو عادي

هي كاتهضر وهو كاعما فهاد العالم، تلفت فيها وقال مطلع حاجبو

" حنا ماشي فروسيا ! اشمن بلاد هادي؟؟ "

فتيحة : دبي .. فاش رجعت ختك بيرين كاتقلب عليك لقات شي ناس الله يجازيهم ديجا خرجوك من النهر لي طحتي فيه وانت مضروب، ايوا ونقلاتك الهليكوبتر لهنا بأمر منها وهي لي تكلفت بكلشي

تفتح الباب ودخلت منو بيرين وفتيحة ناضت خرجت، جات جلست من الجهة الثانية ناطقة

" شوية؟ { رد عليها بهمهمة } قال ليا دكتور سالم كلشي عندك مزيان وتقدر تبدأ فالعلاج الطبيعي هاد السيمانة "

ليث : امم .. داك البوص شديتوه ولا هرب؟

بيرين : { استغربت } باش عرفتينا غانشدوه؟؟

فرقع صباعه وقال بنفس البرود : عارفك كي دايرة وهذيك اول حاجة غاتفكري فيها { تحنات لعندو كاتسمع ليه حيت كايهضر بخفوت } وجاوبي حيت مكانحملش الجواب على سؤال بسؤال !

تبسمت ونطقت غامزاه : وهذيك عليك أولد يحيى الذكاء وراثة، شديناه اسيدي وصامويل تكلف بالباقي حتى تسولو فين دارو

ليث : { بشبه ابتسامة } راك تم واخا عمري ݣلتها ليك

بيرين : { باستفهام } شناهي هاد راك تم ثاني؟ ا بلاتي بلاتي أنتَ والواليد عندكم معجم خاص د التعبير، هي راني فالقلب زعما ختك عزيزة عليك وكاتبغيني؟

ليث : هي هذيك الروسية

بيرين : { كاتضحك } علااام وحق الله حتى علاااام أنتَ

•••••

•فلسطين | غزة•

وسط الصالون جالس كايقرا فالرواية لي عطاتو قبل 4 أشهر وكانت هذيك هي أخر مرة يشوفها ولا تشوفو، آخر لقاء ليهم وماعاودش تلاقاو

صوت الدقان كسر هدوئه وخلاه ينتبه، حط الكتاب من يدو وناض بلباسه شبه عسكري فإتجاه الباب .. فتحوا وتبسم ملي لقاها واقفة قبالتو بنقابها الأسود

غسّان : أُختِي { عنقها مطبطب على ظهرها وأشار ليها بدخول } فوتي لا جوا

قدس : { دخلت سابقاه } كي جاتك المفاجأة؟

سد الباب وزاد معاها راجع للصالة ناطق : احسن مفاجأة، إمتى جيتي؟

رفعت النقاب على وجهها وجلست فالفوطوي وقالت

" البارح واليوم جيت نشوفك "

غسّان : تشربي شي؟

قدس : لا غانمشي { دورات عينيها على الدار ورجعتهم للكتاب الموضوع فوق الطبلة } امم الناس ولاو يقراو قصص الحب { هزاتو بين يديها غامزاه } شكون هادي؟ القضية فيها أنثى عبرية ! احفيد محمود درويش

حدق فيها وطال صمته ثم قال : سارة

قدس : { رمشت راسمة ابتسامة تفاجئ } سارة سارة خت دافيد ؟؟

غسّان : { حرك ليها براسو } همم هي

قدس : بغيتي نخطبها ليك؟ { هزهز ليها براسو وهي تضحك } أمرك يا باشا نخطبوها، صافي بدلتي رأيك وليتي باغي تتزوج !

غسّان : { تبسم جنب } بدلتو وماشي بوحدي حتى أنتِ بدلتيه نسيتي؟

قدس : { نزلت نقابها } وشد شد فيا ثاني، انا مشيت حتى تجي لدار غانتسناك راها جات معانا

•••••

جالسة وسط غرفتها اللي فدار فتيحة ، حاطة كتوبتها والتليفون فيدها كاتشوف فيه مترددة تتاصل فالاخر رماتو وهزت كتابها كاتحفظ

دقت عليها لينا ودخلت هازة كتوبتها ناطقة : سيلين جيت نراجع معاك

سيلين : ݣلسي، طاطا باقة فدبي؟

لينا : { جات جلست حداها } اه باقة مع خالو .. واش تخاصمتو؟

سيلين : لا غير سولت

•••••

هبطت كاتجري مع الدروج مرتدية سروال جينز واسع وشوميز ولايحة شال على شعرها .. لمحت دافيد جالس مع قدس فصالون واتجهت عندهم

سارة : { وقفت عليهم } ترا شوفو وليت محجبة

دافيد : { انفاجر بضحك } اخيرا سترتي حالتك غير هو هذا ماشي حجاب

سارة : { غوبشت فيه } اش كاتفهم أنتَ، رأس طرومبية وكايضحك عليا من الفوق

قدس : ههه را عندو الحق .. الحجاب هو تلبسي الحجاب الشرعي وكساوي طوال، ماشي هاكا فهمتي احبيبتي

سارة : { تبسمت } اه فهمت صافي

{ شافت فيه } شفتي الناس لي كايعرفو يفهمو مراتك حسن منك

دافيد : وحسن مني غادوزي تݣلسي باغي ندوي معاك

جلست فالفوطوي حدا قدس ومقابلة معاه : هاني قول

دافيد : { بجدية } غسّان خطبك اش قلتي؟

دورات عينيها فيهم كاترمش بصدمة : هااا خطبني انا؟؟

قدس : اه أنتِ شنو ݣلتي؟

سارة : { تبسمت وحدرات رأسها } و واخا

ناض دافيد يفتح الباب ملي سمع صوت الصونيط وقدس قربت منها ناطقة بخفوت

" موافقة؟ يعني حتى أنتِ كايعجبك! "

سارة : { بهمس وخدودها توهجو } وهو الصراحة زوين ومأدب { وسعت ابتسامتها } صاحب النظرة الكاريزماتيكية ورجل شرقي

قدس : اها هيك لكان { نغزتها } نوضي اجي معايا نوضي

ناضت معاها طلعوا للفوق وهو دخل مع دافيد للصالون وبقات هي جالسة فبيت قدس .. ناضت كاتمشي وتجي بتوتر وتفرك ايديها حتى دازت ما يقارب نصف ساعة عاد طلعت عندها

سارة : { رجعت جلست } شنو؟

قدس : ݣالك غايجي غدا تكتبو الكتاب بغى كلشي فيوم واحد

سارة : { زولت شال على رأسها } ومالو مزروب، دار بحال خويا وماقالي والو

قدس : هيهي انا لي ماخليتوش يشوفك { شافتها غاتهضر وقاطعتها } حتى لغدا وهضري معاه حلالا طيبا

•••••

اليوم التالي ... خارجة من الدار بفستان أبيض طويل ومستور بتصميم راقي وخاص بالعرائس المحجبات مع صباط دومي طالون ابيض ومزين بالعقيق، فولار بنفس اللون وطرحة بيضاء على وجهها .. يدها المزينة بخاتم الزواج متأبطة فذراعو وباليد ثانية ماسكة باقة ورد

غادي فجنبها بطقم فالبلوماري وابتسامة خفيفة على ثغرو، موراهم الولاد صغار كايرميو عليهم الورد وكايغنيو وقدس بنقابها الݣرونا كاتلتقط ليهم الصور وهي فرحانة وجنبها دافيد بكوستار فالرمادي

تحت زفوف الطبول طلعوا فسيارتو بعد ماودعوهم وانطلقو ، رجعت دخلت للدار وهي حاسة بالأرض كادور بيها حتى ماعقلتش على رأسها إمتى طاحت مغمى عليها !

•••••

حلات عينيها فسقف ابيض وشومبر بيضاء، دورات رأسها كاتشوف من حولها لقاتو شاد ايدها وحاط راسو عليها .. بللت شفايفها ونطقت بصوت خافت

قدس : دافيد فين انا؟

انتبه ليها انها فاقت وشاف فيها : فالكلينيك، سخفتي وجبتك { تبسم كايدوز يدو على خدها } وعرفتي شنو قالت ليا الطبيبة؟

ردت بترقب : شنو؟!

دافيد : قالت ليا مراتك حاملة { ميل راسو كايناظرها بحب } يعني من هنا ل quelque mois غايكون عندنا ولد ولا بنت

شافت فيه بعيون لامعة وتبسمت ابتسامة امتجزت بدموع الفرح، مسحهم ليها بإبهامو وطبع قبلة على جبينها ثم همس ليها

" كانبغيك اعيون الغزال "

تخشات فحضنو خجلانة وقالت بنفس الهمس : حتى انا

•UAE | DUBAI•

جالس وسط نفس الغرفة ومسند ظهره على المخدة، سمع طرقات على الباب وسمح بالدخول .. تحل ودخل عندو ميخائيل هاز فيدو صاك د الحوايج

حطهم ليه ونطق : ديابلو على سلامتك

ليث : الله يسلمك اميخا، فين خوك؟

ميخائيل : رجع لروسيا مع طاطا والبنات را جبت ليك باش تبدل والبيسي ديالك لي طلبتي

ليث : спасибо !

حرك ليه براسو وخرج قافل الباب خلفه، فتح اللابتوب مشعلو وبدأ كايطابي فيه لثواني .. دخل لنظام الكاميرا الخفية اللي زارع ليها فداك البيت

بدأ كايتفرج فيها شنو كادير فهاد الوقت، بانت ليه جالسة معنقة نونوسها وفيدها الفون كاتصفح تصاورهم .. غلبها النعاس وطفاتو واضعاه فوق الكومود وتقادت فبلاصتها ناعسة على جنبها

بقى مراقب ملامحها وتفاصيلها لي اشتاق ليهم، وحرماتو منهم مشات بلا ما تودعو غير عرفاتو استرجع وعيه 100% وهربت للمرة الثالثة منو بنسبة ليه .. ولكن شحال قدها تهرب أو تبعد ؟ لا مفر من سلطته دور حتى تعيا وغايرجّعها سوا بالخاطر سوا بالاجبار !

سد الپيسي حطو حداه وتقاد فبلاصتو ينعس، البرودة لا زالت مكتسية ملامحه وصمته أصبح أكثر من كلامه رجع لعادته القديمة

ميخائيل فور ما خرج لقى بيرين واقفة فالممر كاتكلم فالتليفون أو وقفاتو بيدها، وقف كايتسناها حتى سالات الابيل وجات لعندو

بيرين : ݣول ليا فين درتي داك البوص؟

ميخائيل : { بإستفهام } اينا بوص؟!

بيرين : { كاتحقق فيه } واش نتا ماشي صامويل ؟ شكون أنتَ فيهم راكم بحال بحال

ميخائيل : ههه انا ميخائيل ماشي صامو خويا مشا لروسيا مكاينش

بيرين : صافي { شافت فيه بإستفسار } ما ݣالك ليث والو؟ شفتو غير ساكت !

ميخائيل : لا ماݣال والو .. ولكن إلى شفتي الجو هادئ بزاف عرفي ضروري غاتجي شي عاصفة ولا رعدة

•••••

جالسة فوق الفراش كاتضغط على ايديها بتوتر ومنزلة رأسها ، تفتح الباب ودخل منو وهي قلبها كاينبض بوتيرة سريعة .. مع كل خطوة ليه اتجاها كاتزيد دقاته فإيقاع موازي

وقف عليها ورفع ليها الطرحة ، مد ايدو حاطها أسفل ذقنها هاز ليها وجهها حتى تلاقاو عيونو الاشبه بحبة القهوة مع عيونها الارتكوازية الاشبه بمياه الجزيرة

حط ايدو على خدها بهدوء خلاها تتكهرب من لمستو وبغات تهرّب وجهها وهو يثبتها بقوة ، دوز ابهامو على خدودها وعلى داك النمش الخفيف لي عندها، نزولا لشفايفها لي باللون التوت وهو هايم فيها

عضت على شفتها السفلى بتوتر من قربه المفرط، خلّى داتها كلها كاتڤيبري ولات حاسة بالصهدة وخدودها غايطرطقو بالسخونية .. نزّلت نظرها من عليه وقالت برجفة كاسرة الصّمت لي بيناتهم

سارة : و واخا تبعد شوية

صوتها رجعو لأرض الواقع لي غاب عليه، ضربها على رأسها بالطف ونطق

" واش انا تزوجت بيك باش نبعد ؟؟ "

لولبات عيونها وردت بتعلثم وهي كاتحرك ليه بيدها

" لا قصدت زعما تخليني نمشي حتى نن... "

غسّان : { غير كايشوف فيها وهي كاتفتف عليه } ن أش يا هاد البنت؟!

سارة : { مانطقتها حتى قربت تعواج } نبدل بغيت نمشي نبدل

زفر بنفاذ الصبر وأشار ليها بصبعو جهة الحمام المتواجد فالغرفة ناطق

" فوتي "

باقي ما كملها طارت دخلت ليه وسدت عليها الباب مسندة عليه كاتطّلع النفس، زولت الطالون من رجلها والفولار كاتحرك فراسها يمين شمال حتى تطلق شعرها الكستنائي القصير

بدأت مضاربة مع ديك الكسوة وهي كاتشوف فالمراية د الحمام حتى فتحتها وزولتها، دوشت عليها بالخف بلا ما تقيس شعرها وخرجت بشوية ملوية فالفوطة

طلت برأسها حتى جبرت البيت خاوي عاد تنهدت بإرتياح ومشات بسرعة لشنطتها، خذات دوبياس فالابيض مزينين بالعقيق وشوميز دو نوي ثوبها حرير بنفس اللون

يلاه لبست وبدأت كاتعدل فشعرها حتى حاوطوها ايديه من الخلف وصدرت منها شهقة مصدومة، غمض عينيه مستنشق عطرها الخفيف برائحة النرجس وطبع قُبلة على رقبتها خلات جسدها يهتز

طلّع راسو كايتأمل وجهها وقال بصوته ونبرة ذوبتها وبعثرت مشاعرها

" قطعة وسقطت من القمر "

ابتسمت بخجل مفرط وحدرات عينيها فرحانة بغزله كانت اول مرة تسمع منو هاد الكلام، شد بيدها غادي بيها وهي تنطق بزربة وبخوف

سارة : لا ، هذيك لا عفاك اغسان { بتوسل } مرة اخرى دابا خايفة والله

توقف كايحدق فيها وقال بغرابة : شنو لي لا ! مرعوبة مني ليش؟؟

سارة : { شدت فذراعو } لا ماشي منك ولكن خايفة منها هذيك راك عرفتيها

حرك ليها براسو مصطنع عدم الفهم باغيها هي تشرح ليه ، عاجبو شكلها وهي هكاك غاتموت بتوتر والخجل وحناكها مزنݣين عكس الأيام الأخرى لي كانت كاتهضر معاه وتبقى تخرج فعينيها وتهضر بلا فرانات

سارة : هووف معرت مالك تكلختي حتى بغيتك تفهم، وديك نهار لي بغيتك تكلخ فهمتيها ؟

غسّان : { كاتم ضحكتو وكايدوي بجدية } وأنتِ ديك نهار ݣالسة كاتݣولي ليا سيكس فرند ! ودابا ملي وصلتي ليه ماعرفتيش تݣوليها؟

حدرات رأسها ومجاوبتش فحين هو ضحك عليها وعنقها من كتافها وقال

" مجنونة وفيك غير جبهة ولكن الليلة غاتخلصيهم { دوز على شعرها بحنية } لبسي حوايجك واجي تصلي قبل ما تنسيني يلا يلا "

حركات ليه رأسها بالموافقة وعاد تنفست ورجعت لشنطتها، خذات منها عباية فالموڤ وشال لبستهم دغيا فوق الشوميز دو نوي وجات لعندو لقاتو واقف فسجادة بفوقية بيضاء مطراسية على عضلاته

وقفت موراه كاتتأمل كتافه العراض وشكلو بإعجاب وهي كاتعض على شفايفها، حتى حنحن مفيقها من سهوتها

غسّان : ساااارة واش غاتخلينا نصليو ولا لا؟

هبطت عينيها كاتقاد فالفولار ونطقت بخفوت

" صافي مادرت والو "

استغفر الله وبداو فصلاة، كملوا بجوج وملي ناض هو بقات هي كاتصلي عارفة اش كايتسناها ومحلف فيها .. يمكن ݣاع الزبايل لي دارت والكلام لي قالت غايفديه فيها الليلة شي لي خلاها تخاف ودير رأسها كاتصلي

جالس فوق الفراش ومراقبها بهُدوء تام وهو عايق بيها، شافها صلات أكثر من 6 ركعات بلا ماتحس غير كاتسلم وتعاود تنوض من جديد

غسّان : شكلك رح تصلي التراويح !

جمدت فبلاصتها وكاتلولب فعيونها حست بيه عايق بيها، كملت دغيا وناضت كاتزول فالعباية ناطقة

" الا راه كنت كانصلي الأجر { سكتات ملي شافته واقف قدامها } غسان غير بشوية عفاك راني خايفة والله "

غسّان : { دوز يدو على خدها } ماتخافيش

شهر ونصف داز طاير وداز عندو ممل بلا بيها ، لكن الايجابي فيه انه كمل مرحلة العلاج الطبيعي واليوم غايخرج من المستشفى اللي طلع فراسو ومبقاش قادر يجلس فيه .. كانت أول مرة يطول فشي الكلينيك

خارج من باب المستشفى مرتدي سروال بارا وقوبية سوداء مكتوب فيها اللور بالأبيض " DIABLO " القب على راسو وايديه فجياب

جنبو بيرين لابسة سروال ابيض مفضفض وخاشية فيه شوميز ساتان فالاخضر بارد، هازة فيدها الملف الطبي ديالو وماشية معاه هي وراجلها هارون

غادي ساكت حتى طلعو فالطوموبيل وبقى على داك الحال طول الطريق، وصلوا للمطار لقاو ميخائيل ديجا فإنتظارهم عند الطائرة الخاصة د ليث نيت لي غاترجعو لروسيا مباشرة

•••••

وسط غرفتها جالسة كاتطوي فحوايجها ولينا حداها كاتميساجا وكل مرة تبسم غير بوحدها ، كملت وتلفتت فيها مخاطباها

سيلين : معامن كاتهضري؟

لينا : { مبتسمة } مع صامو .. قال ليا هاد الويكاند غايهبط للمغرب يخطبني

سيلين : { ابتسمت ليها } مبروك .. احم معرفتيش واش خالك خرج من الكلينيك ولا باقي؟

لينا : { ميقات فيها } يخ منو عيني فيه !

سيلين : { ضربتها لكتفها } وسولناك جاوبي الزمرة لاش كاتحكري

ناضت وقفت هازة تليفونها : معرفتش حتى نسول صامو

خرجت وهي جلست بلاصتها، هزت تليفونها وجبدت رقمو وبقات حايرة واش تتصل بيه تسول فيه ولا دير بناقص عقلها كايقول

" لا " خليك بعيدة يلاه رتاحيتي من الخناق وهوسه، وقلبها كايقول " اه " لا أنتِ قادرة تعيشي بلا بيه ولا هو

وفي وسط صراع بين اه ولا بين عقلها وقلبها انتصر هاد المرّة القلب على العقل، دوزت الخط حاطة الفون على وذنها لكن لسوء الحظ لقات تليفونو مطفي .. تنهدت ولاحتو تم وناضت تلبس تمشي للقرايتها

” ماذا لو غفى كبرياؤك لثوانٍ

وقلت إنك اشتقت

لأقسم لك : أنني أكثر وأكثر ...!! “

-----------------------

كايتريني وسط داك الثلج والجو البارد، كايهز فالحجر وكايديه مسافة ويحطو جنب الشجر ويرجع ثاني .. ميخائيل كان واقف بعيد ومراقبو بإستغراب

كمل تدريباته ورجع دخل لدارو، ثواني وكان واقف تحت الرشاش والماء بارد كاينزل مع كتافه وعضلاته وهو مغمض عينيه

سيناريو التعذيب اللي غايطبق على الجائزة ديالو باش غايختم سلسلة جرائمه كايتخايلو فدماغو .. كايفصل ويخيط وكل حاجة كايدرسها وهو تحت الماء، المكان لي كايرتب فيه افكارو وتخطيطاتو الإجرامية !

فتح عينيه وهز الشامبو غسل شعره وخرج لاوي عليه فوطة وثانية كاينشف بيها شعرو، تقابل مع المرآة د الحمام وخذا طوندوز نقص من لحيته رجعت كيف السابق وعدل جناب شعرو

رجع تشلل وخرج داخل لدريسينغ وبدا كايقلب جهة اللباس الرسمي، ختار كوستيم فالرمادي مع شوميز بيضاء وكرافاط سوداء ، حذاء اسود أنيق وهاهو خارج من الدريسينغ روم واجد

دور عينيه على الغرفة وتصاورها لي معلقين فالحيط وتنهد، هز تليفونو بعدما شعلو وكتب ميساج لصامويل محتواه

" داك البوص فديبو ؟؟ "

غير قراه جاوبو في الحين : وي خليناه تم حتى تفيق

لبس ساعته فاليد اليمنى واليسرى لبس فيها البراصلي ديالو وخاتم الزواج، رش من عطره وخذا الفون كايقرا ميساجو .. هبط للمرآب بخطى سريعة استقل سيارته الجيپ السوداء وكسيرا لوجهته

•••••

إنتهت المحاضرة وجمعت كتوبتها وبدأت خارجة سابقة لينا لي كانت عندها محاضرة ثانية، بخطواتها الهادئة كالفراشة دازت من وسط طلابة هابطة الدروج

مرتدية فستان فالقرفي وحجاب بنفس اللون، خشات المذكرة وسط صاكها ومجرد ما رفعت رأسها لمحت سيارته توقفت أمام الجامعة

هي عارفاها ديالو ومع ذلك قنعت نفسها انه تشابهت ليها، تفتح بابها وارتجل منها وهي تسمرات فمكانها وعينيها ماتزعزعوش عليه توحشاتو وتوحشت شوفة فيه لكن كبريائها مايسمحش تقولها وهو كثر منها خصوصًا واخذ منها موقف !

كايتمشى بمشيتو رجولية وخطواته الثابتة، عيونه عليها كايناظرها بنظرته الكاريزماتيكية وتعابيرو جامدة .. وقف بينو وبينها خطوة واحدة ودور زرقاوتيه على الأرجاء كأنه كايبحث على شي حاجة حتى بادرت هي ونطقت

سيلين : { بنبرة باردة عكس مشاعرها } علاش جيتي؟

ليث : { تلفت فيها ببرود أكثر من برودها } وشكون ݣالك جاي عندك ؟؟ يكما نتي بوحدك لي كاينة فهاد الجامعة!

بلعات ريقها ضاغطة على اسنانها كاتحكك فيهم، رمقاتو بخزي وأشاحت بوجهها عنه للجهة الثانية .. خرجت لينا وغير شافتو تبسمت وهرولت إتجاهه، فتح ليها ذراعيه وتلاحت فحضنو معنقاه هاتفة

لينا : خالو توحشتك { رفعت رأسها فيه } على سلامتك

ليث : { مسح على شعرها بشبه ابتسامة } الله يسلمك

ضربت فيهم وزادت مخلياهم تم، غير بعدت عليهم وتلاقات بواحد الشاب كايقرا معاها فنفس الونفي وكاتعرفو من بعيد .. لينا كاتهضر معاه وهو عينيه عليها واقفة كاتهضر مع هذاك لي ماعرفوش شكون هو ومكايهموش اللي كايعرف هو ممنوع توقف مع شي راجل من غيرو ولا تكلمو

شرط عليها قبل ما تحط رجلها هنا أنها أي حاجة فيها حس الذكر ممنوع، ودوك لي كايقراو معاها ممنوع تتكلم مع شي واحد فيهم حتى لو البروف ديالها !

مشهد أيقظ جيوش غضبه بقدما كان بارد رجع بركان كايقذف الحمم البركانية، خلّى لينا واتجه صوبها .. كانت واقفة كاتهضر معاه حتى دازت الرصاصة من حدا راسها ومشات فالخوا

تخلعت وقفزت من مكانها بالذعر والولد دور راسو بخوف حتى شافو جاي وسلاح فيديه، قرطسو بعينيه قبل ما يقرطسو بشي رصاصة .. انسحب ديك ساعة فحالو عرف القضية ماهياش وحتى هو خلاه يمشي حيت عارف ليݣارد وومن غايتكلفو بيه ويعطيوه حقو

كل ما قرب كاتزيد دقات قلبها فالخفقان بالخوف والرعب اللي دب اوصالها، خصوصًا تصرفه فهاد اللحظة خلّى الجرائم لي شهدت عليهم سابقًا يمرو بذاكراتها كفلاش باك وخافت لا تكون وصلت نوبتها حتى هي

شدها من ذراعها ضاغط عليها بقوة حتى صباعو تغرسو فيها وتأوهت بألم، نفضها فحالا كاينفض شي زربية ويدو ثانية باقي فيها الفردي

ليث : { زمجر بغضب } اش ݣلت لجد طواسلك ديك نهار؟؟ { حمّر فيها } ااااش ݣلت؟!

بتلعت لعابها بخوف وردت : قلتي ليا دوك لي كايقراو معايا ممنوع ندوي مع شي حد فيهم ولكن ماشي انا لي دويت معاه هو لي سولني! { نثرات ذراعها منو } بعد مني وسير داوي راسك، بغيتي تعرف علاش مشيت؟ على هاد المرض ديالك يلاه كنتي غادي تقتلني ولي غير سولني بالغلط تقتلو !! مابقيتش قادة على هاد الشي ومابغيت حد يموت بسبابي ، صاااافي طلقني عفاك تلاقينا خوت نتفارقو خوت

حط ليها الفردي فراسها ونطق بعيون كاتطاير منهم الشرارة

" اه غانقتل اي مخلوق قرب ليك ولا داز من حداك سبق وحذرتك { ناظرها بقسوة وهي الدموع تجمعو فعيونها } مشيتي وخليتيني فالوقت لي كنت محتاج ليك، تخلّيتي وهربتي وانا فأصعب مرحلة .. باش تجي توقفي مع واحد وتݣولي ليا طلقني؟ كلمة الطلاق و***** معنديش انا ومكانعرفهااااش، ودابا يا غاترجعي يا غاترجعي ماكاينش من غيرها يا انا يا الموت { ميل راسو بهدوء مرعب } مابغيتيش ؟ غانقتلك ونتهنى يلاه شهدي .. شهديييي "

نزلو دموعها كايتسرسبو مع خدودها مفزݣين فولارها وهي حاسة بفوهة المسدس فوق راسها وصرخت فوجهو

سيلين : ماراجعااااش ليك ومستحيل نعيش مع بسيكوباط ومهووس بحالك، كل مرة كاتزيد تأكد ليا بلي مريييض ومرضتيني معاك { شهقت وسط بكائها وتفرݣعت فوجهو } ندمت على نهار لي شفتك فيه ونهار لي تزوجت بيك ونهار لي بغيتك صافي ارتاحيتي وهاد الشي لي بغيتي؟ راك وصلتي ليه وكرهتيني فيك وفشخصيتك المريضة .. ركبتي فيا الرعب ورجعت كانخاف منك وعلى راسي منك { مسحت دموعها بكمها } وقتلني دابا لا بغيتي وسير عالج راسك راك فتي الحماق لهيه

حس بدوران شديد وكلامها بقى كايتردد فمسامعه فحال الصدى، وعاد رجع لوعيه أو وعى بخطورة تصرفه وشنو كان غايدير .. كان باغي يقتلها شكون غايقتل؟ سيلين الأنثى الوحيدة لي فتحت عقدته وقلبت حياته

البنت الأولى والأخيرة لي حرّكت مشاعره وحيات داك القلب الجليدي، لي خلاتو يبغيها ويعشقها لحد الجنون بل أصبح حب مفرط لدرجة الهوس وفلحظة كان غايخسرها ويقتلها بيدو ! شنو السبب واش الغضب؟ لا ماكانش سبب بنسبة ليه، عارف راسو رغم شره وغضبه او واخا يقتل العالم بأكمله مغايقتلهاش هي ولا يآذيها

لكن شنو وقع؟ هاهو مرة أخرى رجع كايآذيها بدون قصد وأدنى شعور بذلك، أذى حتى نفسو معاها بلا مايحس .. شنو وقع حتى كرّهها فيه ورجعت نادمة على نهار لي بغاتو فيه؟؟

أسئلة كاتردد فذهنه والجواب عليها غامض، كيفاش كاتشوفو مريض وكاتقول ليه سير تعالج وهو كايشوف نفسو ماشي مريض !

واش لهاد درجة رجع حبو ليها وغيرتو مرض بنسبة ليها؟؟ ولا هو اللي فيه الخلل وكايبان ليه بلي حبو ليها طبيعي ومحتاج يتعالج فعلا ؟

كلامها خلاه فدوامة من الأسئلة والأفكار، هبط سلاحو مرجعو مور ظهرو وقاد الڤيست ديالو بكل برود ، وشاف فيها لآخر مرة بنظرات مُبهمة وطويييلة ورجع فحالو لسيارتو ركب فيها وكسيرا

بعيون مضببة بدموع تبّعاتو حتى اختفى، مسحت عينيها متنهدة تنهيدة طويلة كلها ألم وانكسار وحزن لي كايعصر فقلبها فهاد اللحظة عليه وعليها وعلى الحالة لي وصلوا ليها، علاقتهم كاتتأرجح ما بين الذهاب والإياب .. بين الرجوع والفراق .. والحب هو رابط الأقوى لي باقي شادهم

كملت طريقها لعند الطوموبيل فين كاتسناها انستازيا، فتحت الباب وطلعت بلا ما تكلم .. عاد جات لينا طلعت جنبها ونطقت بإستغراب

" اش وقع مالكم؟! "

سيلين : { بلا ما تشوف فيها } عفاك ا لينا مافياش لي يهضر

لينا : { طبطبت على ظهرها بتفهم } اوكي سوري

پلاصا سيارته فواحد الخلا خارج على المدينة، خلاها فالشانطي ونزل منها قاطع لجهة الثانية داخل للغابة، كايتمشى وسط داك الثلج المغطي الأرض مخلي آثار أقدامه، هاز فيدو ديك المانيطة السوداء اللي كاترافقو فجرائمه ولابس قفازاته الجلدية

دخل وسط الشجر لي متساقط فوقو الثلج وعاطيه منظر ساحر، ما وقف حتى وصل لديبو ديالو اللي كاين تما .. فتحو ليه دوك جوج ݣارد لي تم الباب الكبير ودخل

مشى مباشرة للبلاصة فين رابطين البوص، لقاه مربوط بسناسل ومغيب، كله كدمات حالتو مزرية وعليه آثار التعذيب طيلة هاد 4 أشهر كان صامويل المكلف بتعذيبو وخلاه هنا حتى يجي ليه هو ويتحاسب معاه بطريقته وكيف بغى

حط ديك الشنطة الصغيرة فوق واحد الصندوق تم حديدي ، خذا كرسي وجلس عليه مقابل معاه حاط رجل فوق الأخرى وكايناظرو بمنتهى القسوة وأقسى درجات الحقد

دار اوبس بصباعو بحركات متتالية حتى جا عندو الكارد لي واقف قريب حاني راسو ونطق

" نعام اسيدي "

ليث : { بدون ما يزيح نظرو على الهدف } سطل د الماء البارد فيه الملح والليمون

متاثل لأمره ومشى بزربة جاب ليه سطل عامر بالماء وفيه داكشي كيف طلب، حطو ونطق

" هاهو امستر ، شي حاجة أخرى؟ "

ليث : خويه عليه فيقو معنديش هنا الاوطيل

هزو بسرعة وخواه عليه حتى حل عينيه وشهق من برودة المياه كأنها قطعة ثلج وتسكفت عليه وجسده ارتعش، ودغيا رجع غمضهم بألم من الحر اللي حس بيه

ما بقى عارف واش يتألم على جروحه ولا هاد الماء لي تكب عليه والملح اللي شعل فيه العافية، ما إن استوعب انه قدامو خرج عينيه مصدوم

خوان : { بالعبرية } هذا أنتَ!

ليث : { هزهز براسو مجاوبو } قابض روحك هو انا، لي غايخليك طلب الموت هو انا ديابلو

خوان : إلى كان على إكس باك ماشي انا لي قتلتو را رجالي

ليث : { تبسم بسخرية } رجالك شكون لي أمرهم؟؟ صبتيه هجم عليكم ومشيتي تخبيتي فحال الفأر وخليتيهم هما يقتلوهم !

خوان : { رمقو بكره وسكت كل جرحة عاطياه الحريق }

ليث : { طرطق صباعو } باش بغيتي نبداو؟ بموت والديا { كايحسب ليه بصباعو } ولا بإختطافها ؟ ولا بحساب الكومة ولا بسنطرا لي صيفطتي تجسس عليا ؟؟ ولا بالاختطاف الأول لي شارك فيه الكليب تاع الموساد خو مراتك! ولا ولا... القائمة طويلة وحسابك معايا عسير

خوان : { سد عينيه } بغيت الما جيبو ليا نشرب لكحتوني اتريكة العماري

ليث : { رفع حاجبو } ماعطاوكش تشرب؟ اه نسيت كانو قاطعين عليك الما والماكلة مرة مرة كايعطيوك شي كدّة { سند ظهرو على الكرسي بغرور وجبروت } طلبني ورغبني ونݣوليهم يعطيوك الماء

شاف فيه بكره شحال جاه مستفز كثر من باه ، كان كايسمع عليه بلي شخصية مثيرة للجدل ومستفزة قولا وفعلا ودابا تأكد ملي جرب وتلاقى بيه مباشرة

خوان : نطلبك!!

حرك ليه براسو مغمض عينيه وفاتحهم وقال ببروده الاستفزازي

" ياك مولفين تعبدو بنادم ! حتى العجول عبدتوهم، واصلا من بعد غاتبدا ترغبني باش مانعذبكش "

غزز سنانو مع بعضهم ماتحملش داك القصف واستفزازاته ليه، حرفيا جاه لا يطاق وكون كان باقي البوص والمافيا لي كايتعنى بيها كان غايتيري فيه بدون تردد لكن فهاد اللحظة تمنى كون قتل راسو نهار خسر فالمعركة د بنغلاديش، ومايشدوش ومايمرمدش بكرامتو الأرض .. يقتل راسو خير ليه من هاد العذاب وجحيم ديابلو

كان عارف خطورته وذكائه فحال باه وكثر، وضرب حساباته وخطط مزيان عاد خطفها باش ينفذ انتقامه ويتهنى منو عن طريقها هي ، لكن ليث ضرب ليه كلشي فالزيرو وفاق توقعاته وتاكد الان بلي الابن تعدى الأب بدرجات والحرب معاه ماشي ساهلة وباينة ليه النتيجة من دابا بلي غايخرج جثة من هاد المستودع لا محالة !

ودابا مضطر يطلبو العطش قتلو وخاصو يشرب على الأقل يرجع شوية الجهد باش يقاوم .. رجع شاف فيه ناطق بزز

" عفاك عطيني نشرب "

كان مراقبه مضيق عيونو كأنه كايقرا أفكاره والحوار لي دار بينو وبين نفسو غير من عينيه وملامحو بنظرات دقيقة أشبه بجهاز الكشف

ليث : { ميل فمو بعدم الرضى } تؤتؤ ماقنعتينيش

زفر بضيق النفس وغضب وقال فوق خاطرو

" هاااالعار بغيت نشرب عفاك عفاك صافي؟ "

طلق ضحكته السايكوباثية اللي تردد صداها فالمستودع، ضحكة زرعت فيه الرعب ما عرفو كايتشفى فيه ولا كايسخر منو ولا شنو بضبط !

ليث : { سكت وشاف فيه بسخرية } ݣلت ليك طلبني ماشي عدّد كي الولية ماعرفناك راجل ولا امرأة

خوان : { سد عينيه كايحس بالسكر غايطلع ليه } صاااافي مابقيتش باغي نشرب براكة سمك لي شربتيني تݣهمت

لا رد فقط ناض من بلاصتو ومشى غبر عليه، حل عينيه كايقلب عليه ماعرفو فين طار .. ولكن تنفس براحة حيت مشا وهناه من دوك الصواريخ النووية لي ملي ݣلس وهو كايصيفط ليه فيهم بدون توقف

هاد الراحة تبخرت ملي شافو راجع وراسم على وجهو ابتسامة شيطانية دبت الرعب في اوصاله، حط طبلة خشبية قدامو وحط فوقها طبسيل د الكفتة وكأس د النبيذ الأحمر

رجع جلس فكرسيه ودفع ليه الشوكة والسكين ناطق ببرود قاتل

" ݣلتي قهروك بجوع والعطش؟ سونطي "

بقى كايشوف فيه بإستغراب زعما رحمو وتعاطف لهاد الدرجة !! مايمكنش بنسبة ليه ليث قلبه كايضاهي قسوة قلبو هو لي الصهيوني، كايشوف الرحمة ماعندوش فقاموسه شيطان في صفة انسان ربما الحاجة الوحيدة المشتركة عندهم هي هادي

خوان : واخا فك ليا ايدي راني معلق هنا معنديش كيفاش

صفق بيدو بدون ما يرد عليه وجا عندو الكارد مرة أخرى، اكتفى انه يشير ليه بصبعو جيهتو ودار ليه إشارة بسبابته بمعنى فك ليه ايد وحدة

فك ليه الكارد ايد وحدة فقط وهي ديك لي عليها آثار التعذيب أكثر وكلها مجروحة وسايل منها الدم، جاب ليه كرسي جلس عليه حيت مايقدرش يتحرك وسنسلة باقة شادة يدو الثانية ورجع بضع خطوات واقف عليهم

هز ديك الفرشيط وبدا كاياكل فالكفتة بشراهة ، قتلو جوع ومابقى كايبان ليه والو كلى النص وعاد سرح معاه المذاق لي غريب اول مرة يذوقو .. وخمن انه غايكون لحم البقر حيت هو عمرو كلاه مولف غير لحم الخنزير

هز داك الكأس د نبيذ بزز بيدو المجروحة وشرب منو، سرعان ما دفلو فالأرض بسبب مذاقه لي ماشي شراب نهائيًا

خوان : { شاف فيه مصدوم } هذا دم؟؟

ليث : { حرك ليه راسو بالإيجاب } وي واللحم لي كليتي عرفتي ديالمن؟ { نفى براسو وهو مرعوب } ديال تشانام لي كنتي كاتقلب عليه !

لحظات من الصّمت القاتل، الرعب، الخوف، الصدمة .. كلها مشاعر كانت كاتوصف حالته ازدرد ريقه بصعوبة وهو كايشوف بعدم التصديق

خوان : ش شكون لي يهودي دابا واش انا ولا أنتَ ؟؟

كان كايناظرو بتعابير ممحية وعيون تلمع بِوَمِيْضْ شيطاني ثم قال

" أنتَ ! شتي هاد الشي وقليل فحقك "

ناض وقف فإتجاه ديك الفاليز جابها ورجع جلس، أشار لداك الكارد باش يهز داكشي يحيدو وخلّى الطبلة خاوية .. فتحها كايدور عيونه على دوك أدوات التعذيب، اختار لي غايناسب السيناريو التعذيبي لي فبالو وهزو

•••••

استغرق ساعة ونصف عاد خرج من داك المستودع بعد ما نفذ آخر جريمة ليه، الشخص لي بدات بسببو سلسلة جرائم السفاح الديابلو هو نفسو لي سالات بيه وكانت لافين

نهاية انتقامه وهنا سد داك الباب الأسود على ماضي أكثر سوداوية، وماطواش غير الصفحة لا بل اختار يحرق الكتاب فمرة ويتخلص من أي ذكرى سوداء غاترجّعو للوراء وتخليه يعاود يفتح داك الباب !

رجع لسيارته ركب فيها وكسيرا بسرعته الجنونية، مدة وجيزة وكان قدام شركته .. دخل والموظفين تلقاو ليه كايرحبو بيه بعد غياب دام لأربع أشهر ، كان كايحرك ليهم براسو فقط مع شبه ابتسامة حتى طلع فالاسانسور، خرج وجات عندو المساعدة هازة فيدها الطابليت ومبتسمة

أنجيلا : على سلامتك امستر

ليث : { بهُدوء } الله يسلمك اراس الباربة، دفعة ديال سلاح لي كانصيفط لغزة صيفطتوها؟

أنجيلا : { نفات برأسها } لا امستر حيت أنتَ لي كاتوقف عليها وملي كنتي كومة ماصيفطتهاش

ليث : { ربع ايديه } عيطي ليا لداك صامو

أنجيلا : واخا { رجعت لبيروها هزت الفيكس وعيطات ليه } مستر ماكاينش فالبيرو ديالو مكايجاوبش

ليث : { زفر } ملي يجي ݣوليه يجي عندي

أنجيلا : اوكي .. وزعما ضروري نصيفطوه!

شاف فيها عاقد حواجبو : وباش غاندعموهم بالريح؟

أنجيلا : وراه كاين دول كايدعمو القضية الفلسطينية

ليث : كايدعمو بالسلاح؟ بالفلوس؟ صيفطو شي جيش يحارب؟! صيفطو شي مساعدات للناس؟؟ غير الهضرة وطنز العكري غزة محتاجة لدعم فعلا ماشي قولا { لوح بيدو بصرامة } واش الهضرة هي لي غاطاكي عليه القصف لي فوݣ راسو؟ واش الهضرة غاتحبس المجا/زر والناس لي كايموتو؟!؟ واش الهضرة لي غاتحرر القدس ؟؟

أنجيلا : { تنهدت } عندك الحق

دخل فحالو لمكتب ديالو رادخ الباب وهي رجعت جلست فالبيرو ديالها وصيفطت ليه جميع الايميلات لي خاص يقراهم

ركن سيارته فالپاركينڭ وطلع للشركة، غير دخل لمكتب ديالو رن الهاتف الأرضي .. هز لاپاراي مجاوب قبل ما يجلس

صامويل : دوبري اوترا .. شنو؟

أنجيلا : من صباح وانا كانصوني مكايجاوبني حد، را مستر ليث بغاك حالا فالبيرو

صامويل : اوك!

حط الفيكس ورجع ادراجو خارج من البيرو، ضغط على الاسانسور وطلع .. دقائق وكان قدام مكتبه طرق الباب ودخل بعد ما سمع الإذن بذلك

لقاه جالس ومعاه واحد سيد ملامحه شهبين وكايتكلم معاه بالإنجليزية، ربع ايديه ونطق

" ديابلو بغيتيني؟ "

ليث : ݣلس { حول نظرو لسيد } طوني نتلاقاو فالعشية إن شاء الله

أنطونيو : { وقف مصافحو } اوكي مستر

خرج ساد الباب وصامويل نطق بفضول : شكون هذا؟

ليث : { بِبرودة } علاش ماصيفطتيش الدفعة ديال فلسطين ملي كنت انا كومة؟؟ علاش مكلفك ياك هادي هي خدمتك!

صامويل : { جلس فالكرسي } نسيت غا سمحليا كنت مدهي مع ميخائيل ملي تضرب ماجيتش لروسيا حتى داز شحال

ليث : { طرق بستيلو فوق المكتب } كنتي مدهي مع ميخا ولا مع لينا ؟؟؟ عقلك اصلا مبقاش مزݣي !

ناظرو بصدمة كايقول مع راسو باش عرف، الوقت لي بدات علاقتو بيها كان هو مشغول ماكايساليش ! واخا عارفو ماكادوز عليه حتى حاجة

ليث : { شاف فيه مبرد لأقصى درجة } مشغول ولكن ماشي ناعس على وذني! فاش تشوفني ساكت على شي حاجة عرفني غير ميك على داك الإنسان ماشي ماعارفش

صامويل : { بجدية } اصلا كنت غانهضر معاك عليها غير وقع لي وقع فبنغلاديش ودابا غير ميك عليا؟

ليث : { باقي كايلعب بداك الستيلو } فاش كايكون شي حد غريب كانخرج فيه طول وعرض، وفاش كايكون قريب كانميك لمرة الأولى فهم راسو تبارك الله { هز فيه عينيه بنظرات صقرية } مافهمش كانخرج فيه وراك عارفني مزياااان اصامو { عوج يدو يمين شمال } ديك هاه وهاه معنديش معاها كانبغي بنادم يجيني ݣود بلا لف بلا دوران

صامويل : { هزهز براسو } عارف وكانظن حتى أنتَ راك عارفني تربينا مع بعضياتنا، الدخول والخروج معنديش معاه نهار جيتها جيتها فاص، وقسما بالله حتى كنت باغي نقولها ليك ونخطبها منك أنتَ خالها ولكن مابغاتش قالت ليا حتى تسالي القراية وبقيت كانتسنى

ليث : { رجّع ظهره على الكرسي كايدور فيه ببطء } إلى كانت باغياك سير دوي مع دارهم، انا خالها ولكن ماشي والي أمرها را باها باقي فالحياة وخوها وجدها

صامويل : { مسح على شعره } راني غادي مسافر اليوم للمغرب نيت على هاد الشي

ليث : { رجع كايشوف فالاوراق } دوّز دفعة لناس هي الاولى وسير حتى لزينجبار ومجاورها

صامويل : ههه را المعبر ديال المصر مسدود اصاحبي ، سدوه الاحتلال ومنعو المساعدات الإنسانية يدخلو لي منهم كنا كاندوزو السلاح

ليث : { شاف فيه } دوّز من العراق دوّز من سوريا، را عطا الله منين يدوز وديجا عندنا معارف تم .. المهم السلاح يوصل لماليه

صامويل : { ناض وقف } صافي انا غادي نطرق هاد المسمار ونمشي فحالي

•المغرب | الدار البيضاء•

لابسة كيطمة انثوية سخونة وجالسة فالفوطوي جامعة رجليها عندها، شعرها الذهبي مكفح على كتافها وساهية فالفراغ تفتح الباب بسوارت ودخل هاز تجاكيطتو فيدو، تمشى لصالون فين جالسة أو وقف عليها ناطق

" سماح مالك؟؟ "

رفعت فيه رأسها ناطقة : جيتي! والو غير توحشت بنتي

مروان : { لاح الجاكيط فوق الفوتوي وجلس } خذيت كونجي وغانديك تشوفيها غير بقاي على خاطرك

تبسمت بسعادة وناضت وقفت : بلاتي نصايب ليك قهيوة تقاد مزاجك

رجعها من ايدها مجلسها فحضنو وقال : ديك الضحكة هي لي كاتعدل مزاجي وݣلسي

ابتسمت بخجل وحطات رأسها على صدرو، ثواني وهما على داك الوضع حتى رفعت رأسها فجأة ونطقت كاترمش فعويناتها

" وعز ؟ "

مروان : { بنفاذ الصبر } عاوثاني رجعتي لداك الموال .. ماتبقايش تجبديه ليا الله يرحم والديك

سماح : { باستعطاف } وهو مسيكين ومات 4 اشهر هادي وباقي مابغيتي تسمح ليه، راه طلبني آخر مرة شفتو قبل ما يموت وأكد عليا باش تسمح ليه { بحُزن } عارفة داكشي لي دار ماكايتغفرش وصعيب يتنسى ، ولكن غير سمح ليه ياك المؤمن هو لي كايعفو عن من ظلمه؟ مابغيتوش يبقى يتعذب فقبرو كايبقى خويا

تنهد وبقى ساكت كايمسح على وجهه ثم نطق : الله يرحمو

سماح : وسمحتي ليه؟

مروان : الله يسمح ليه

قاطعهم تليفونو كايصوني، جبدو من جيب د تجاكيط وفتح الخط ناطق

" اهلا ليث لباس عليك؟ "

رد عليه ببحة رجولية ونبرة هُدوء : الحمد لله .. مسالي تجي عندي بغيتك ضروري

مروان : { بتساؤل ونبرة خوف } يكما سيلين وقعت ليها شي حاجة؟؟

ليث : انا لي واقع ليا ماشي هي، جي جي بغيتك وماتخافش هي بخير

مروان : { سكت كايفكر ونطق } اوكي غدا ان شاء الله .. نيت كنا جايين لروسيا نشوفوها

ليث : سير على الله

حط التليفون فوق الطبلة وتلفت فيها هاد الأخيرة لي نطقت بتساؤل

" شنو يكما تخاصمو ؟ "

مروان : على أساس هما مصالحين؟؟ راه ملي فاق من الكومة رجعت لروسيا وكل واحد فقنت، معرفتش شكون لي منو المشكل!

سماح : الله يهديهم وسيلين دابا نهضر معاها، دابا شنو قالك؟

مروان : ݣال بغى يشوفني ضروري وباقي معرفتش علاش .. المهم وجدي راسك غانسافرو غدا ان شاء الله

صباح اليوم التالي .. خارجة من العمارة بحجابها هازة فيدها روجستر وصاكها دايراه على جنب، لقات انستازيا في انتظارها كيف العادة تبسمت ليها وطلعت معاها وديمارات، غير زادو تبعتهم فيراري زرقاء سايقاها بيرجينيا والبنات راكبات اللور وبداو فمسلسل المراقبة اليومي

انستازيا : { وهي سايقة } سيلين غانمشيو لمطار قبل ما نديك لجامعة اوكي؟

سيلين : { هزت رأسها من التليفون } لاش؟!

آنستازيا : أوامر مستر ليث

سيلين : { تحت نيفها } اوامرو تابعيني فين ما مشيت تفوو { شافت فيها } اوكي واخا معرفتش علاش غاندوزو لمطار !

آنستازيا : { ابتسمت ليها من المراية } نجيبو ماماك مابغيتيش تشوفيها؟

عيونها لمعو والابتسامة شقت مسارها على شفتيها

" بصح! ديني ديني دابا "

•••••

توقفت سيارته أمام مطار موسكو ونزل منها، عيونه كايقلبو عليهم من تحت نظاراته السوداء حتى لمحهم واقفين واتجه عندهم .. سلم على مروان وتعانقو وسماح ألقى عليها السلام فقط

ليث : يلاه تمشي معايا بغيتك، را سيلين غاتجي دابا

مروان : { هز عينيه بانت ليه فعلا نازلة من طوموبيل مع انستازيا } اوكي يلاه

مشا معاه وسماح مشات عندها، كانت يلاه كاتقلب عليها وسط المسافرين حتى شافتها وجرات عنقاتها

سيلين : مااااما توحشتك

سماح : { عنقتها ودموعها سالو } حتى انا ابنتي

•••••

فالكلينيك وبضبط فواحد الشومبر، كان مستلقي فوق السرير ويلاه بدا كايفيق .. فتح عينيه فالسقف مستغرب آخر حاجة عقل عليها هي ملي خرج من المطار مع ليث وعطاه قهوة معلبة شربها !

ناض تݣعد وشاف من حولو لقاه جالس فوق الفوطوي مقابل معاه ونطق

" ليث واش أنتَ بعقلك؟؟ القهوة كان فيها المنوم ياك ! "

حرك ليه براسو وتعابيرو جامدة : لمصلحتك إلى ماجبتكش بطريقتي ماغاديش تجي

مروان : { شاف فالغرفة ديال المستشفى } تسطيتي لا اش هاد طريقة ديال المافيات والمفربلين؟! وراه ݣلت ليك ماغانديرش الاوبيغاسيون مالك ماكاتسمع ؟؟

ليث : { بِبرود } ساليتي؟ وانا ݣلت ليك غاديرها، مغاديش نخليك عايش بدوك الرصاصات حتى تموت مافكرتيش فبنتك ومراتك؟!؟ مالك باغي تقتل راسك وأنت باقي صغير والعلاج قدامك ومقصح راسك !

مروان : { تنهد } مكرهتش ولكن قدَّامو ولى صعيب نحيدهم ماشي بحالا كنت يلاه مضروب، والدكتور بفمو ݣال ليا مانقدروش نغامرو ونديرو ليك العملية باش نحيدوه حيت نسبة النجاح ضئيلة وعطاني دواء وصافي

ليث : { ناض وقف } ماكاينش غاداك الطبيب انا جبت ليك واحد مسلم من أمريكا ناضي ودار عمليات ما أخطر ونجحوا ، ودير أملك فالله وخليهم يحيدو النم

دام الصّمت لدقائق بينهم ونطق : اوكي غانتوكل على الله ونشوفو هاد الشي ديالك فين غايخرجنا

حرك ليه براسو وخرج برا الغرفة مخلي الدكتور أنطونيو يدخل عندو كايتكلم معاه، دقائق وخرج واتجه عند ليث لي كان مسند ظهرو على الحيط

أنطونيو : درنا ليه ݣاع الفحوصات وراقبنا كلشي من هنا لساعتين غاندخلوه لبلوك { مد ليه الأوراق ومعاهم صورة الأشعة } المشكلة لي كاينة هي هاد الرصاصة لي فصدرو جات قريبة شوية لقلب ، شي لي غايخلي العملية صعيبة وفيها ريسك كبير ولكن انا مكانعرفش المستحيل غاتنجح بإذن الله ودابا غاتوّقع ليا على هاد الوراق حيت أنتَ المسؤول عليه وحتى إلى وقعت شي حاجة فالعملية غاتحمل مسؤولية المريض !

خذا منو الأوراق كايقرا فيهم بالانجليزية ، من بطبعو ماكايوّقع على شي ورقة حتى يقراها مزيان ويعرف علاش غايسني .. تنهد أو وقّع عليهم وهو كايتمنى تنجح ومايوقع حتى مشكل، ماباغيش يتسبب ليه فشي أذى وهو المسؤول على حياته

خذا أنطونيو الوراق مربت على كتفه بإطمئنان ومشى، رجع جلس فالمقعد مشابك ايديه ومنزل راسو كايشوف قدامو

•••••

مرت 8 ساعات وهو مرة جالس، مرة واقف مرة كايمشي ويجي فالممر .. حتى عيا ورجع جلس من جديد كايشوف فساعته أخيرًا تفتح باب غرفة العمليات وخرج أنطونيو بلباسه الطبي الأخضر، وبداو كايخرجو الطاقم الطبي لي كان معاه فالعملية

استقم واقفا واتجه عنده ناطق : امضرا؟

أنطونيو : { زوّل الكمامة } الحمد لله الأوبيراسيون نجحت .. واخا كانت صعيبة أو وقف لينا القلب جوج مرات وسط العملية

ليث : { تنهد بإرتياح } الحمد لله وحالتو مزيانة؟؟ نقدر نشوفو!

أنطونيو : تعدى مرحلة الخطر .. ولكن زيارة حاليًا ممنوعة ومزال غايبقى تحت الرعاية والمراقبة الطبية

•••••

جالسة هي وياها وسط الجردة، الناس من حولهم شي جالس فالكراسي شي فالݣازون وكاين اللي كايلعب مع ولادو صغار .. منظر الطبيعة والشجر كايفتح النفس والجلسة مع مها خلات نفسيتها ترتاح، عاودات ليها كلشي عاد حست برأسها ارتاحت شوية حيت فضفضت وعاودت على المشكل لي خانقها

سماح : { كاتشوف فيها بجدية } ايوا هذا ابنتي راه تعدى الحب يعني غايخاف عليك من الهوا ماشي يآذيك

سيلين : { سندت رأسها على ايدها } ويه كايبغيني وحنين فيا وعمري شت شي راجل بحالو ولكن راه بسيكوباط، على أبسط سبب كايتقلب وتعالي تشوفي ديك ساعة واش غاتخافي منو ولا لا .. كانقولك السيد مهووس ومغيار بلا قياس إلى غير داز من حدايا شي راجل يمشي يقتلو ! راه سيبالوجيك مستحيل نعيش معاه بهاد الشخصية المجنونة .. مايمكنش السيد تسطى وغايسطيني معاه { شافت فيها كاتعبر بيديها } البارح اماما بسبب هاد الهوس كان غايقتلني وحاط ليا سلاح فراسي واش هذا تعيشي معاه؟؟ خوفني وركب فيا الرعب وتخنقت .. هذا علاش بعّدت واخا عارفاه مبغاش يطلق سراحي

سماح : { حركات رأسها بلا حول } الحل الوحيد هو يتعالج عند شي طبيب نفسي غايدير خير فيك وفراسو، سينو را مستحيل تكونو هانيين مستقبلا

سيلين : c'est ça le problème مكايشوفش راسو مريض ورافض هاد الفكرة، قلتها ليه غير البارح إلى داوى راسو نقدر نرجع ليه .. أما لامبغاش راه مغانرجعش ليه ولهلا يطلقني غانكمل حياتي وقرايتي ويمشي ديك ساعة يتبخر بداك لاكد

سماح : كانقول غايتعالج حيت مدام كايبغيك لهاد درجة والى غايدير المستحيل على قبلك .. واخا هكاك راه ظريف وسيد رجال عمري نسى وقفتو معانا ومعاك نتي ملي ماكناش

سيلين : { ابتسمت بحُزن } عارفة وعمري نسيت عاوني بزاف أو لقيتوا فالوقت لي خالي رماني لزنقة، جاب ليا بابا من ديك غوانتانامو وقلب عليك حتى نتي ورجعك وزيد وزيد .. ديك الوقت كنت عايشة معاه بخير قبل ما هوسه يخرب علاقتنا { هزت فيها عينيها دامعين } بقى فيا الحال حيت هو عمرو تخلى عليا وانا مشيت داك نهار لي فاق من الكومة وكان محتاجني ، البارح جبدها ليا فالهضرة وعرفتو غايكون حاقد

سماح : كان عليك تبقاي معاه غير حتى يبرا ويوقف على رجليه وديك ساعة واجهيه بشنو ضارك ماشي تهربي .. مادرتي فيها ما يليق ابنتي وماشي ديالك هادي

سيلين : { بنبرة مكسورة كلها ندم } ماعرفت شنو وقع ليا، تصرفت بلا عقل وخفتو يلومني يقولي انا سباب فلي وقع ومايخلينيش نمشي

سماح : { بتذكر } اجي باباك شتو تعطل؟ ملي مشا معاه ما رجع

سيلين : { ميلات شفتيها بعدم المعرفة } منعرف انا براسي ماعرفتش علاش عيط ليه وفاش بغاه !

ضارت على اليمين هزت صاكها المحطوط جنبها، فتحاتو كاتقلب وسطو على بورطابلها حتى لقاتو ونطقت

سماح : بلاتي نصوني عليه

اتصلت بيه حاطة الفون على وذنها حتى جاوبها صوته الرخيم :

" الو! "

سماح : { استغربت } أنتَ ماشي مروان شكون معايا؟

رد بهدوء : ليث ! مروان فالكلينيك ناعس باقي مافاقش باش يجاوبك

سماح : { بصدمة وخوف كلشي تخلط عليها } اويلييي اش وقع ليه؟؟

ليث : ريكلاس امدام عرفات ، ماوقع ليه والو غير دار الاوبيراسيون

سماح : اشمن اوبيغاسيون؟ واش حيد داك الرصاص!!

ليث : وي .. انا غانصيفطلك لوكال ديال الكلينيك

تنهدت وتنفست شوية : واخا صيفط ليا الله يخليك

قطعت معاه أو وصلتها لوكال في الحين، سيلين غير كاتشوف مافاهمة والو عاد نطقت

" اش قالك داك البسيكوباط؟ مال بابا "

ناضت وقفت هازة صاكها : قالك دار ديك العملية لي ماكانش باغي يديرها وشحفني عليها .. نوضي يلاه نمشيو نشوفوه

سيلين : { وقفت وهزت كتابها وصاكها } يلاه را انستازيا توصلنا

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.