محتوى القصة

داخلين مع ممرات المشفى حتى وصلوا للعناية المركزة .. لمحاتو جالس فأحد المقاعد ومنزل راسو، مزوّل الڤيست ديالو حاطها حداه هي والكرافاط، نغزات مها ونطقت بهمس
سيلين : راهو سيري سوليه انا ماباغاش ندوي معاه
سماح : { ميقات فيها } وصافي فهمنا
خلاتها واقفة وتوجهت لعندو حتى وقفت قريبة ليه ونطقت لافتة انتباهه
" سلام عليكم "
ليث : { رفع راسو } وعليكم السلام .. راه باقي فالعناية ماغايفيق حتى لصباح هاد الشي لي ݣال الدكتور
سماح : وهو لباس عليه؟! كيفاش حتى دارها كان قالي نسبة النجاح هابطة علاش مابغاش يديرها
دور وجهو بتلقائية حتى لمحتها عينو واقفة على بعد مسافة كاتستارق السمع، قلب نظرو ورجع مركز قدامو وقال
ليث : انا لي جبتو يديرها وجبت طبيب مختص فهاد الشي اصلا، ونجحت الحمد لله
سماح : { بإمتنان } الحمد لله ياربي وشكرا بزاف ا ليث
ناض وقف داير ايديه فجيابو : ماكاين لاش تشكريني امدام هذا واجب وحنا عائلة { زاد عاطيها بالظهر } غير ݣولي ليها تجي تشوفو راني مغانعضهاش !
أنهى كلامو ومشى فإتجاه مكتب أنطونيو، تلفتت ليها سماح ونطقت ضاغطة على اسنانها
" تعالي المصيبة شوهتينا، مالكي واقفة تم خفتيه ياكلك ؟؟ { خبطت فخدها } اويلي وحدي على البنت لي عطاني الله "
سيلين : { بلعات ريقها وجات لعندها } وصافي اماما ، واش مشا فحالو صافي؟
سماح : { اتجهت عند الزاج } بعدي مني خليني نشوف راجلي
زمت شفايفها بزعل ومشات حتى هي كاتطل عليه من الزاج، كان مسطح فوق السرير الطبي مغيب وضايرين بيه الآلات الطبية لي صوتهم كاسر صمت الغرفة
سيلين : امتى غايفيق بابا؟!
سماح : قال ليا حتى لصباح إن شاء الله
- غير سيرو ترتاحو الآلة حتى لصباح ورجعو تلقاوه فاق
استدارت سماح لمصدر الصوت لقاتو دكتور هو لي تكلم معاها بالإنجليزية، شافت فيه ونطقت مجاوباه بنفس اللغة
" اوكي، واش هو مزيان؟؟ عفاك إلى كانت شي حاجة قولها ليا وماتخبيش عليا "
أنطونيو : نو ميس ماكاين والو، تجاوزنا مرحلة الخطر الحمد لله وملي يفيق غانديرو ليه ثاني فحوصات باش نشوفو واش كلشي هو هذاك وغايبقى تحت المراقبة الطبية
سماح : { أومأت بفهم } اوكي دكتور شكرا
حرك ليها براسو بمعنى "العفو" ومشى، رجع ليث هز الڤيست ديالو مع الكرافاط ونطق مخاطبها
" يلاه نوصلكم معايا لدار ترتاحو "
تلفتت فيه سيلين لي كانت باقة كاتشوف فباها من الزاج ويلاه غاتعترض وهي تقرصها سماح حتى سكتت ونطقت
سماح : واخا غير بلا ما نعذبوك واقيلة
ليث : { نفى براسو } ماكاين حتى عذاب واصلا مغاتمشيش لاوطيل ودار بنتك كاينة!
سبقهم غادي وتبعوه وهي تهمس ليها سيلين
" شتيه كي منخلني وحاس براسو حتى شوفة ماشافها فيا ! حتى انا والله لا رجعت ليه "
سماح : وبااااز نتي ماباغاش تهضري معاه ومبعدة عليه وشنو بغيتيه يبوس ليك راسك ؟؟ لا حول ولا قوة الا بالله زيدي وسكتي زيدي
پاركا اللوطو ديالو قدام الڤيلا، كانوا ضواو الخارجيين مشعولين مبينين لونها الخارجي الأسود وداك الثلج المتساقط منظر بيرفكت زوّل السانتوغ ونزل وهي فتحت الباب اللوراني وهبطت مع مها، علات عينيها فالدار وشحال توحشتها تنهدت ودخلت مع البوابة
وقف فالصالون كايطوي فالكمام د الشوميز، حتى التحقوا بيه ونطق ثاني بلا ما يشوف فيها
" نجيب ليكم تعشاو؟ "
سماح : { بلطف } بلاش ، عيت وبغيت غير نرتاح
ليث : { رمقها بنصف شوفة } سيري مع ماماك تشوف البيت لي بغات
أنهى كلامه وطلع مع الدروج ، زفرات ونطقت
" اجي معايا اماما "
مشات معاها حتى ختارت البيت وطلعت لجناحهم وقبل ما تدخل، فتحت الباب بشوية وطلت حتى مالقاتوش عاد دخلت وخمنت انه غايكون فالمكتب ديالو دورات عينيها على البيت بشوق، الغرفة اللي عاشت فيها أجمل اللحظات معاه وشهدت على حبهم مرارا وتكرارا .. لقات تصاورها باقين طالين الغرفة وحتى ديك الشاشة لي كاتعرض صورها ولكن كانت طافية
دوزت يدها من حدا الكوافوز وهزت البارفان ديالو ، رشت شوية فوق المعصم ورجعاتو بلاصتو .. استنشقتها بشوق كبير مغمضة عيونها، زولت حجابها ودخلت للحمام قبل ما يجي تاخذ شاور خفيف تريح جسمها من العياء
خرج من المكتب كايطرطق فعنقو وجا دخل للجناحهم غير من ريحتها عرفها كاينة، دور راسو جهة الحمام كان صوت الماء مجهد وعرفها غاتكون مخشية تم .. زوّل الشوميز ديالو مخلي صدرو عاري ودخل للدريسينغ بّدل عليه بسروال سورڤيت ابيض فقط
كملت الدوش ولوات عليها فوطة أو وقفت قبالت المراية كاتلعب بشعرها لي تبوكلى بالماء بطفولية ونسات رأسها، حتى فرع عليها الباب بدقان ناطق
ليث : غاتباتي تم؟؟ خرجي قبل ما يصمك مك شي جن
سيلين : { تخلعت } بسم الله الرحمن الرحيم كاين شي جن غيرك؟
ليث : واش غاتخرجي ولا ندخل نفرع موك
سيلين : { بخفوت شديد } تفو كي داير عندو كلشي بالعنف والتهديد { رفعت نبرة صوتها } وااااخا هاني خارجة
لولبات عيونها ضاربة على رأسها بتذكر، كاتلعن فنفسها حيت نسات الحوايج ودخلت بلاما تدخلهم معاها .. تزيرت وبدأت كاتقضم فظفارها حتى عاود فرع عليها الباب بدقة أخرى مجهدة
ليث : { مطلع حاجبو } خاصك عام باش تخرجي؟
ردت بصوت مغبن ونبرتها الطفولية : وراه نسيت الحوايج { عضت على شفايفها بخجل } مُمكن تجيبهم ليا عفاك
حط ايدو على الباب عاض على باطن خدو وغمغم بقسوة
" خرجي جيبيهم راسك "
زفرت وتمشات بخطوات بطيئة ومدت ايدها برجفة فتحت الباب بشوية، لقاتو واقف عاقد حواجبو ونظراته ملتهبة .. دوك الشوفات بضبط لي ماكاتقدرش عليهم وكايخوفوها ماكاتعرفو هادي ولا معصب
سيلين : { رمقاتو بحدة } مالك كاتهرس فالباب كاتسالني الكرا؟؟
شاف فيها وطلق ضحكتو المجنونة تحت نظراتها الاستغرابية، بقات غير كاترمش ونطقت
سيلين : قلت شي حاجة كاضحك؟!
ليث : { سكت وشاف فيها بِبرود } ݣلتي كانهرس فالباب وانا غير دقيت ! اش هاد الباطل امدام؟
رفعت حاجبها ميقة فيه : هذا غير الدقان ديالك!! وتهراس عندك كي داير؟؟
ليث : البِنْيَة ديالك ماتسمحش ليك تشوفيه كي داير ، من غير إلى كنتي باغة تمشي ديريكت لروضة
سيلين : { خنزرات فيه } شحال متنمر كاتحشي لي الهضرة زعما انا ضعيفة؟؟
ايوا اسيدي هاد الفورمة لي كاتهضر عليها { اشارت ليه بصبعها طلوعا ونزولا } راها طيحاتك أنتَ كلك وبهاد الشكل
ليث : { شد ليها صبعها مزير عليه } المشكلة مافهمتيش فين ضربتها ، قصدتها فالشرق ونتي فهمتيها فالغرب !
سيلين : { لوحت بيدها ثانية } وطلق صبعي ماعندي مانفهم فهضرتك المنحرفة
ليث : { بمنتهى البرود } والى مابغيتش؟
سيلين : غانضربك وطلق
شور ليها بصبعها جهة ايدها : هاد اليد غاضربني انا؟؟
سيلين : { عصبها بروده واستفزازه لا يطاق } ايد وحدة لا تصفق لكنها تصرفق وقادرة تصرفقك
تبسم جنب وسرعان مامحاها وضغط على صبعها حتى تأوهات ناطق بِبرود مرعب
" وايد وحدة قادرة تخنقك وتهزك حتى للسما وتخبطك مع الأرض "
بلعات ريقها بخوف حست بيه فحالا تسيف ونطقت : طلق مني ا ليث
طلق من صبعها شداتو كاتمسد فيه وتمتمت بخفوت
" مريييض "
شدت على فوطتها ثبتها مزيان تحت نظراته لي مانزاحوش عليها وهو واقف قدامها ساد عليها الطريق .. رفعت فيه رأسها ببراءة وهي كاتبسم فداخلها، بغات ترجع ليه الشدة لي شدها ونسات نفسها انها واقفة قدام واحد ذكائه خارق كايقرا أفكارها وربما عارفها حتى فاش كاتفكر فهاد اللحظة !
هزت رجلها ناوية ضربو لوسط رجليه حتى شدها ليها فجأة وكون ماشدت فذراعو كانت غاتطيح
ليث : { كايشوف فيها بِبرودة } هاد تويشية مكاتمشيش مع ديابلو ابنتي
ما جات فين تستوعب حتى لقات رأسها فوق الفراش وهو فوقها شاد ليها ايديها بدأت كاتنثر منو باغية تتفك وكاتطلب منو يبعد عليها
خاطبها وهو رافع حاجبو كايحدق فيها : تخلصي دابا داك الطيران ؟؟
حركات ليه رأسها بالرفض ناطقة بتوسل : لا لا عفاااك غير طلقني نمشي مانعاودش .. عفاك نوض
كايشوف فيها كيفاش خايفة وشفايفها كايرجفو، قربت تبكي ليه تم وهو ماعندوش نية يقيسها اصلا غير بغى يجربها واش إلى قرب ليها غاتعامل كيف السابق ولا غاتتهرب
جمع ليها شفايفها فقبلة عنيفة وهي كاتنين بألم، وهمس ليها عند وذنها
" عقاب صغير، ونوضي انا مامقربش ليك حيت نتي لي غاتجي عندي من بعد وبخاطرك "
طلق سراح ايديها ودخل للحمام ، بقات غير كاتشوف وجاها كلامو غامض .. ناضت كاتجر فرجليها ودخلت لدريسينغ روم، لقات حوايجها د دار باقيين كيفما خلاتهم ولي كان شاريهم ليها على ذوقو، قلبت كلشي غير لي شوميز دو نوي والكساوي كلهم ملابس جريئة وسكسي وهي ماغاتقدر تلبس حتى حاجة من هادو دابا ، حيت داير الحدود بيناتهم ورجعت لدار غير حيت كاينة سماح أما هي صافي سكنت مع فتيحة وبعدت عليه حتى تشوف واش قبل يتعالج وترجع ولا لا
لقات البيجامة الوحيدة لي مستورة شوية وكانت شارياها هي ، عبارة عن سروال ساتان فالاحمر ودوني ديالو مشبك وبينوار من الفوق سداتو عليها .. خرجت لقاتو مسطح فبلاصتو وحاط ايديه تحت راسو وعينيه فالسقف، فركت ايديها كاتلولب فعيونها حتى قفزها صوته وهو على وضعه
ليث : كلمة وحدة را ݣلتها ليك ماغنبقاش نعاود فيها، غادوزي ترݣدي
قطبت جبينها بعدم الفهم كاتفكر اشمن كلمة، حتى تذكرت فاش قال ليها قبل قليل
" را مامقربش ليك " يعني غير تمشي تنعس بلا ما تخاف حيت مغايقيسهاش بدون إرادتها .. ماعاودتش الهضرة ودازت لبلاصتها عارفاه إلى قال كايطبق ماكايرجعش فكلامو بلاما يحلف، هذا علاش ثاقت ورتاحت من ديك الناحية وعارفاه مدام قالها والا فعلا مغايقربش ليها بلا خاطرها
حطت رأسها على المخدة ونعست مخلية بيناتهم مساحة صغيرة ونطقت
" هادي مساحتي الشخصية ماتجاوزهاش صافي "
لا رد ولا حركة كأنه جثة وكأنها كلمت داك الحيط مع العلم راه سمعها ، نقرت ليه فكتفو بصبعها ونطقت
" مالك ساكت؟! را كانهضر معاك "
تلفت ليها بنظرات باردة وقال بسخرية : ملي تفيقي فالصباح سلمي ليا على مساحتك الشخصية
سيلين : { بإستفهام } كيفاش؟؟ مافهمتش!
ليث : { رجع كايشوف فالسقف } فهمتيها هو هذاك ، مافهمتيهاش شغلك هذاك
نفضت الغطا بعصبية وضارت لجهة الثانية ناعسة على جنبها عاطياه بظهر، دقائق وهي على داك الحال سادة عينيها ولكن ماجاهاش النعاس .. ضارت بشوية لقاتو باقي فايق وعلى نفس الوضع
سيلين : احم بغيت نقول ليك شكرا على داكشي لي درتي مع بابا
رد بِبرود مميت : عادي
سيلين : { غوبشت } ومالك معلق عينيك فداك سقف من قبيلة ! اش كاتشوف تما؟
ليث : كانشوفك
رمشات بعدم الاستيعاب ورفعت رأسها كاتشوف فالسقف، حتى وسعت عيونها بصدمة ملي بانت ليها صورتها داخل سقف الغرفة
ابتسمت تلقائيًا وعيونها لمعو بإعجاب وحولت نظرها ليه واضعة يدها على كتفو العاري بعفوية ناطقة
" زوينة امتى درتيها ؟ "
طوّل الشوفة فيها وفإبتسامتها لي افتقدها، هبط عينو ليدها الموضوعة فوق كتفه وقال
" نهار جيتي ولقيتي تصاور فالحيط تما كانت، درتها معاهم "
سيلين : ݣاع ما رديت البال ديك ليلة
ليث : { تنهد } حيت فصباح خرجتي مزروبة مشيتي لديك الحفلة الكحلة والباقي راك عارفاه
عيونها برقو بالدموع وسحبت ايدها، رجعت تكات فبلاصتها ونطقت
" مبغاش يجيني نعاس مُمكن تحك ليا راسي عفاك "
استدار لعندها مسند على مرفقه وحط ايدو على شعرها كايمسح عليه ، غلغل اصابعه وسطو كايحك ليها فروة رأسها حتى ترخات وداها نعاس .. طل عليها كايتأملها وهي نائمة، زاد قربها ليه حتى أصبح ظهرها ملاصق لصدره وذراعه حاوط خصرها بتملك
خشى وجهو فعنقها مستنشق عبيرها بشوق وطابع عليه قبلة مطولة ماساخيش يبعد، رجّع ليها خصلاتها خلف وذنها بحنية ونطق كايتكلم معاها وهي ناعسة كيف عادته السابقة
ليث : { كايمرر ايدو على طول شعرها } ديجا ݣلت ليك حتى قوة فهاد العالم ما غاتاخذك مني ولا تبعدك عليا، نهار نبغي نرجعك غانرجعك ولكن دابا خليك مرتاحة مني شوية { تنهد كايحدق فيها } على قبلك غانمشي نداوا واخا انا ماشي مريض ولكن فسبيل ترجعي موي سيلين غانمشي نشوف دين مو هاد الطبيب { تبسم جنب وعيونه كايشعو بالعشق } نتي ماعارفاش قيمتك عندي وشحال كانبغيك يمكن كثر من راسي ، لي عارف هو مغاتقدريش تبغيني بنفس الدرجة ومغاتحمّليش هاد الحب المجنون بزاف عليك
•••••
فاقت فالصباح لقات رأسها ناعسة فحضنو ومعنقاه، ناضت بعدت عليه بسرعة قبل ما يشوفها ويصدق ثاني مطلعها عليها، دورت راسها كاتقلب على البينوار لي طاح من كتافها وزلق مع النعاس
خشات ايدها تحت الغطا كاتقلب عليه، وتقلب تحت ايدو هو بشوية متجنبة تفيقو حتى فتح عينيه فيها وقال بنبرة صباحية
" علاش كاتفتفي تم؟ "
لقاتو وهزاتو لبساتو عليها : والو غير ديالي
طرطق صباعه وناض وقف وغمزها قبل ما يدخل للحمام ناطق بسخرية
" وماتنسايش تسلمي على المساحة الشخصية امراتي العزيزة "
تبّعاتو بنظرات غاضبة ومارضاتش، عضت المخدة مبردة فيها اعصابها لي عصبها وعاد فهمت المغزى د الجملة لي قال اليلة أمس كأنه كان عارفها مغاتبقاش فبلاصتها وهاهي وسط نعاس صبحت معنقاه بلا ما تحس !
ناضت دخلت للدريسينغ بدلت عليها بسرعة ولبست حجابها لي جات بيه، قلبت وسط ملابسه وهزت ليه واحد القاميجة فالابيض .. خرجت على برا واتجهت للكوافوز هزت عطره ورشت منو فديك الشوميز وخشاتها وسط صاكها، تقابلت مع المراية كتقاد فالفولار ديالها ملي سمعت خطواته خارج من الدوش
خلاها تم ودخل لدريسينغ يبدل وهي عاد دخلت للحمام غسلت وجهها بسرعة، أما حتى اسنانها ماكانتش هازة معاها الفرشاة ودونتيفريس ديالها .. وغادرت الجناح متوجهة لغرفة مها باش يمشيو يشوفو مروان فالكلينيك
•••••
دازت 15 يوم على اخر مرة شافتو وهي ملي خرج باها من المستشفى ومشات مع والديها للمغرب، فديك العطلة صغيرة لي خذاو ديال اسبوعين بعد الامتحانات الدورية .. وحتى فتيحة ولينا هاد الاخيرة لي مشات معاها على ود خطوبتها بحيث صامويل هضر مع والديها وبقى غير حضورها وموافقتها
كان جالس فالمكتب ديالو خدام حتى تحل الباب ودخل منو ميخائيل، جلس فالكرسي وحط ليه كارت ڤيزيت فوق سطح المكتب
ميخائيل : ديابلو هاهي لادريس، كلفتيني نشوف ليك شي پسي هذا احسن بسيكولوج فروسيا
ليث : { هزها قراها } غير هنا فموسكو!
ميخائيل : اه
ليث : { هزها وهز سوارتو } صافي مشكور على الخدمة .. نسالي شي أمور وغانمشي عندو
ميخائيل : { ناض وقف معاه } راه غانمشي لمغرب باش نحضر لخطوبة صامو، انت مغاديش؟
ليث : { نفى براسو } لا غدا عندي الطيارة مسافر
ميخائيل : { بتساؤل واستغراب } لفين؟!
ليث : { فتح باب المكتب وخرج } لعمرة
•بعد مرور 3 سنوات•
” كل شيء ينتهي، الأوقات الصَّعبة ستنتهي، الاكتئاب سينتهي، الأيَّام السَّيئة ستنتهي، مشاعر كل الانهيارات ستنتهي، إنَّها مسألة وقت فقط، وكل شيء سيصبح على ما يرام مرَّة أخرى “
-----------------------
فالڤيلا د الهلالي اللي كانت مزينة بالاضواء والورد فالمدخل، صوت الموسيقى والكلاكسون د سيارات مجهد .. اليوم هو زفاف لينا وصامويل اللي صبر عليها 3 سنين كاملة حتى أنهت دراستها الجامعية بروسيا وتخرجت بدرجة البكالوريوس هي وسيلين
هاد الأخيرة لي كانوا عندها هاد السنوات اسود وابيض، الأبيض بنجاحها فدراستها و بالراحة لي ارتاحت والقيود لي تخلصت منهم واخا باقة مراتو ولكن من داك النهار ماعاوداتش شافت وجهو واستنتجت بلي رفض فكرة العلاج لي قالت ليه وبالتالي عمرها ترجع ليه بالرغم انها عارفاه مغايطلقش
والأسود د ذكريات وشوق وقلبها المغرم بيه، وماقادراش تبوح بمشاعرها تمنات غير تشوفو ولو بصدفة ترضي شوقها وتستفسر منو على شحال من حاجة ، ولكن والو كأنه حالف يعذبها وكايعاقبها على البعد لي اختارت !
فالبيت الفوق كانت جالسة فوق السرير لابسة عباية فالارجواني بارد وحجاب ابيض، ملامحها ذابلة وساهية .. لينا كانت جالسة أمام المرآة بغوب برنسيس بيضاء ومرصعة بالاحجار وكلها بريون، كمامها شفافين وبريون حتى هما .. شعرها مسندل وتاج فوق رأسها كانت كالاميرة الفاتنة
الميكاب ارتيست كاتقاد ليها وهي فرحانة عيونها مبتسمين قبل من شفتيها، انتبهت ليها من الانعكاس وخاطبتها
لينا : سيلين وصاحبتي مالكي ساهية؟
تنهدت وشافت فيها راسمة ابتسامة باهتة على ثغرها ونطقت
" والو، واش مغايجيش لعرسك؟ "
لينا : { بتساؤل } شكون؟!
سيلين : ليث
ميلات شفتيها بعدم المعرفة : معرفتش 3 سنين ما شافتو محال ݣاع واش عارف عرسي اليوم ! رجع لديك العادة القديمة ديالو قبل ما يتزوج بيك كان ساكن فروسيا وقاطع معانا تواصل وماكايجيش للمغرب إلا مرة فالعام ولا 4 سنين هو وݣانتو
سيلين : { بنبرة باردة مغلفة بالحزن } ولكن دابا راه ماشي ديال راسو باش يغبر ويخليني معلقة ! يا إما يرجع يا إما يطلقني ويخليني فمرة
لينا : { كملت ليها الميكاب وضارت عندها } فكرتيني بغيت نقول ليك شي حاجة
سيلين : { بلعات ريقها بتوتر } شنو؟ يكما تزوج وانا مافخباريش!!
لينا : منيتك؟! .. بغيت نقول ليك شفتو نهار تخرُج ديالك
سيلين : { بإنفعال بسيط } وعلاش ماقلتيهاش ليا؟؟؟
هزت كتفيها بهُدوء وأردفت : خفتك تقلقي كنتي فرحانة بزاف ومابغيتش نخسر فرحتك، داك نهار كان حاضر ومراقبك من بعيد ومن بعد مشا فحالو
سيلين : { نزلوا دموعها لي كانت حابسة } حرام عليك ا لينا تما قوليها ليا، كان غايتبدل بزاف حيت انا عند بالي مبقاش باغيني وماسولش فيا ݣاع
لينا : { ناضت وقفت وجات عندها عنقتها } عفاك سمحيليا ماكنتش عارفة واش غايفرحك إلى قلتها ليك، حيت عارفاكم مخاصمين خفت تقلقي هذا علاش سكت ودرت راسي ماشفتوش .. سمحيليا اسيلين بليز ماقصدتش
مسحت دموعها بيدها ونطقت : ماشي مشكل دابا لي عطى الله عطاه
قاطع حديثهم دخول إيليا أم لينا، لابسة قفطان فالمينت جرين ومخلية شعرها مطلوق .. ابتسامتها اللطيفة مرسومة على ملامحها الهادئة
إيليا : البنات يلاه خاصنا نزلوا { شافت فسيلين } مالكي ابنتي واش كنتي كاتبكي؟
لينا : لا غير حيت غاتوحشني
•••••
جالسة فواحد الكرسي كاتصفق بيدها لكن عقلها غايب ماعرفات داك العرس كي داز غير دايرة لخاطر لينا وصافي .. مراقباهم وهما كايقطعو الكيك تحت أنغام اغنية ملكة الإحساس إليسا، شحال تمنات تكون فديك البلاصة لكن زواجها بيه كان مزروب وتقليدي، ماشطحت فيه على خاطرها ما لبست كسوة ومع ذلك مابقاش فيها الحال ، حيت ملي بغاها عوضها ولي بغاتها كانت كاتجيها
كانت لاغوب هي آخر لبسة وتختم العرس، ناضت وقفت ومشات ديريكت همست ليها فوذنها مودعاها وسلمت على فتيحة وخرجت فحالها، ركبت فسيارتها الهدية ديال باباها ليها بمناسبة تخرُجها، وكسيرات رفعت ايدها راخفة الفولار وهبطت الزاج لي حداها حاسة بالخنقة رغم الهواء
لاحظت من المراية واحد الطوموبيل تابعاها ملي خرجت من العرس ، ضارت على اليمن وعطاتها الطريق تدوز لكن بقات تابعاها وهنا تأكدت بلي فعلا كاتلاحقها .. وقفت فنص الطريق وفتحت الباب د اللوطو وقبل ما تنزل حسات بشي حد وقف عليها، ومنديل فازڭ تحط على نيفها حتى غيبت قبل ما تشوف شكون !
فالڤيلا ديالو وبضبط وسط غرفته أو غرفتهم اللي كانت فيها اول ليلة ليهم ومن هنا بدأ حبهم .. كانت شاهدة على جميع ليالي الرومانسية، على الفرح والحزن وعلى الليلة العنيفة لي تقلبت فيها حياتهم وعلاقتهم أصبحت طوكسيك
ناعسة فوق الفراش بعبايتها وشعرها مبعثر فوق الوسادة بعشوائية، دقائق وبدأت كاتحرك رموشها دليل على استيقاظها .. عيونها كايستكشفو المكان حتى شافت رأسها فين
الغرفة ما غريباش عليها وريحتو لي فايحة ماخذاش الأمر منها بزاف باش تعرف بلي فدارو هنا د المغرب لي عاشت معاه فيها مدة طويلة .. اعتدلت فجلستها حتى وسعت عيونها مصدومة ملي لقاتو جالس قبالتها فالكناپي
لابس سروال بارا اسود وتيشرت ابيض وتجاكيط من الفوق، حاط رجل على رجل ومسرح كل ايد على طولة الكناپي .. تعابيره باردة ونظراته مُبهمة وهو كايحدق فيها بزرقاوتيه
نبض قلبها ارتفع وعيونها كايرمشو فيه، الأرض ضارت بيها وهي فمكانها .. تخلطو عليها ݣاع المشاعر لكن شوقها ليه هو اللي كان مسيطر، تبعثرت الحروف فلسانها ونطقت بزز
سيلين : علاش خاطفني واش حماقيتي ؟؟ اش هاد الدخلة !
رد عليها بمنتهى البرود والانحراف : ماعجباتكش الدخلة الأولى واخا كانت سبيشل نعاودوها؟
سيلين : { بإستياء } بفف سااافل ، اش غانعاودو اشريف دخلة وحدة را دازت يكما طايح على راسك؟؟
ليث : مُمكن نكون طايح على راسي، غير لي ماعارفاش إلى كو*** دابا غاتحسي براسك بحالا عاودتي الدخلة .. حيت دازت 3 سنين وغاتكوني تزيرتي فهمتيني اش كانقصد ولا نشرح بالخشيبات؟؟
حدرات رأسها وتزنݣت توصل حتى لجرأتو اللاذعة أو كلامو المنحرف ودير سطوب ماتقدرش تواجهو ولا ترد عليه بطبعها الخجول
سيلين : { مخبية وجهها بشعرها } واش ماكاتحشمش؟ ماعندكش ݣاع ݣرام د الحياء يا قليل الحيا { رفعت رأسها } جاوب على سؤالي علاش خاطفني؟؟ واشنو كاندير هنا!
جمع ايديه مشابكهم قدامو وقال بهُدوء : ساهلة توحشتك وجبتك بطريقتي نشوفك، أما بخصوص سؤال الثاني نتي فدارك !
سيلين : { بإمتعاض } مابقاتش داري حيت انا مارجعاش ليك، ملي قلت ليك سير داوي راسك مابغيتيش .. والى كنتي راجع غير باش تمرضني ثاني فصحتي بلاش غير رجع غبر من حياتي
رمقها بنظرات حادة واختفت البرودة : غاندخل جدك فداك الحيط لي موراك شتيه؟ إلى باقي غوتي ورفعتي صوتك
{ طرطق صباعو } معرفتش علاش ديما مكاتبغيش تقاي شري وكاتقلبي على الفاص الخايب نتي ماشي ديال الهدوء فششتك حتى طلعتي فوق الراس
حدرات عينيها وسكتات كاتلعب بصباعها، بعدت شعرها على وجهها ونطقت بهُدوء
" تعصبت حيت مابغيتش نرجع نعيش داك الضغط ثاني ، وقول ليا فين كنتي غابر؟! "
ليث : { دوز ايدو على شعرو ماسح عليه } مغاتعاوديش تعيشيه وعد مني غاتعيشي كيف الأول وحسن { ساط الهواء } كنت كانتعالج عند البسيكولوج، مشيت ليه على قبلك
أطالت فيه النظر بعدم التصديق والشعور الفرحة والارتياح استوطن فؤادها، ترقرقت العبارات في مقلتيها وهتفت
سيلين : واش بصح ! يعني غاترجع فحال الأول ومغاتبقاش مهووس؟ ومابقيتيش قتال؟
ليث : لا مابقيتش قتال داكشي بقى فالماضي وساليت انتقامي .. وكنواعدك مابقيت نقتل حتى واحد
سيلين : { هزت فيه عينيها } احسن حاجة حيت كنت قلت ليك إلى داويتي نرجع معاك والى مابغيتيش عمري نرجع، وفاش تقطعت اخبارك ظنيتك اختاريتي الخيار الثاني
زوّل الجاكيط حاطها على جنب ونطق : نتي تقطعت عندك الاخبار ، انا لا ݣاع خبارك كانت كاتوصلني وبتفاصيل .. إلى مزال عاقلة را ݣلت ليك بعدي قدما بغيتي ولكن نهار نبغي نرجعك غاترجعي ليا وحتى حاجة مغاتمنعني
ردت وهي كاتساري نظرها عليه : عقلت وقالت ليا لينا جيتي نهار تخرج ديالي فروسيا
ليث : { حرك راسو بحركات متتالية } جيت كنت باغي ندوي معاك ولكن لقيت ماشي الوقت المناسب { وقف داير ايديه فجيابو } تفكرت بلي ديك البلاصة هي فين داز داك النقاش الحاد ومشيت فحالي باش مانخسرش فرحتك .. هاني داويت وجيت باش نبداو صفحة جديدة سمحتي؟ غاترجعي؟
وقفت وترمات فحضنو معنقاه طالقة العنان لدموعها يهبطو بدون ما تجاوب، لكن هو فهم جوابها وحاوطها بيديه ساد عليها عندو ومزير عليها .. دفن وجهو بين رقبتها وشعرها مغمض عينيه بشوق كأنه غريب عاد إلى وطنه وموطنه الأصلي
دقائق .. ثواني او ربما ساعات وهما على داك الوضع ماعرفوش شحال ديال الوقت، حيت عقارب الساعة توقفت فلحظة عناقهم وتوقف معاها الزمن عندهم، قابلها مع وجهو كايمسح ليها دموعها من تحت جفونها، باسها فوق عويناتها حتى غمضتهم وفجبهتها
ليث : { حضن وجهها بين كفوفو } مانعاودش نشوفهم الله يرضي عليك من اليوم ومن هاد دقيقة اتفقنا؟
حلات فيه عيونها الكريستالية كاترمش برموشها الفازݣين بالدموع وهتفت بصوتها الناعم
" اتفقنا "
كايتأمل عيونها بهيام تايه فجمالهم وفتنتهم ونطق بخفوت
" عينيك جَرِيمة عِشْق لا تُغتفر "
ابتسمت ابتسامتها الحلوة ونزلت عيونها بخجل كالأطفال، غير مدركة بشنو كايديرو فيه تصرفاتها الطفولية والعفوية .. خطف بوسة من شفايفها وعنكش ليها شعرها بيدو
ليث : بلوندينكا فيك جوع؟ { حركات رأسها بنفي وتابع قائلا } لا غاتعشاي حيت ماكليتي والو
خلاها فالبيت وخرج، هزت جلايلها د العباية ودخلت لدريسينغ زولاتها وعلقاتها تم بقات غير بكولون ودوني كانت لابساهم من التحت .. رجعت جلست فوق الفراش وحولت نظرها لساعة لقاتها 8:00 د الليل، دورات رأسها كاتقلب على صاكها مالقاتوش
زفرت وناضت حفيانة خارجة من البيت كادور فالكولوار شحال توحشت هاد الدار ولكن دارهم د روسيا كثر، هبطت فالدروج كاتقلب عليه كان الصقيل ما عارفاتو واش كاين ولا خرج حتى تليفونها باش تصوني ليه مالقاتوش
سيلين : ولييث فينك؟! هذا يكما خرج وخلاني بوحدي هنا والليل كانخاف
عنقها من الخلف حتى قفزت وثبتها ناطق بهُدوء
" هاني معاك ماتخافيش وديما معاك "
غمضت عيونها بإرتياح مخشية فحضنو أكثر، بدون سابق إنذار هزها حتى ولات قدامو .. لفت ايديها حول عنقو بتلقائية وحطت رأسها على صدرو، مشى بيها حتى لصال دو مونجي وحطها جلست فالكرسي، رجع للمطبخ هز الپلاطو وجا جلس فكرسيه حاطو ليها قدامها فوق الطبلة
حولت نظرها لبلاطو ونطقت بدلع : مابغيتش نتعشى بغيت ݣلاص
ليث : { ضرب على فخذو } اجي
طاعت امره وناضت وقفت كاتمشى على صبيعاتها وجات جلست فوق رجليه ناطقة
" امم هاني "
هز طرف د البيتزا أو وكلو ليها عاد نطق : كولي هو الأول هاو نجيب ليك الݣلاص
ابتسمت ليه محركة رأسها بإيماء خفيفة وقالت
" عطيني تليفونك نعيط لماما غايكونو مشوشين عليا ، تليفوني بقى فطوموبيل واقيلة "
جمع ليها شعرها مدورو على جنب : دويت معاهم قبل ما نخطفك، عارفينك معايا غاتهناي { شافت فيه صدمها، تبسم وباسها فعنقها } كولي لاش كاتفرجي!
سيلين : { خشات قطعة البيتزا ففمها } ديما صادمني
ليث : { دفع ليها الكأس د العصير } شربي غاتحتاجي سوفل هاد الليلة باش تحركي ديك الكرة الذهبية
سيلين : { قوست حاجبيها بإستفهام } مفهمتش؟!
ليث : { صفعها لمؤخرتها حتى قفزت } عقلك ديما كايجي تال الغولاسيون سيكسيال وكايثقال ! كايولي عندك الفهم سلحفاة وخاصني نبقى نشرح بالخشيبات
سيلين : { هربت نظرها عليه } وصااافي فهمت فهمت
•••••
واقفة فالجردة كاتلعب مع ولدها الكرة الذي لا يتجاوز عمره 3 سنوات، كان كايشبه لدافيد بدرجة كبيرة وحتى هو ملامحه الشهبين .. الطفل لي توج حبهم وخلاها تعيد حساباتها وتتخلى على شحال من حاجة مقابل عائلتها الصغيرة لي عوضها بيها الله على فقدان عائلتها والحزن لي عاشت فحياتها
لابسة عباية فالبوردو ورافعة النقاب على وجهها، رمات ليه الكرة مبتسمة وخلاتو تابعها ناطقة
" يلا جُنيد جيبها بسرعة يلا "
سمعت صوت الدقان مجهد فالباب د جردة لي كان مفتوح هبطت النقاب على وجهها ومشات فإتجاهو بخطى سريعة، لقات واحد من المقاومة واصدقائهم واقف بلباسه العسكري هاز سلاحه وايديه ملطخين بالدم
قدس : { شافت فيه بقلق } ابراهيم مالك ؟؟
إبراهيم : { خرجها بزز ودمعة فعينو } غسان استشهد لما كنا فالمعركة بخان يونس
تجمدت فمكانها كأن الزمن توقف، حست بالأرض تبتلعها تحت قدميها .. انزلقت دمعة من عينيها ونزلت حارقة على خدها تابعينها دموع كالأمطار الغزيرة بدون توقف تسارعت نبضات قلبها وكلمة "استشهد" بقات كاتردد فمسامعها، رجعت شافت فيه بعدم التصديق كاتحرك رأسها بالنفي ولسانها ثقال لي غاتسولو بيه
حسات بدوار شديد وطنين فوذنيها حتى طاحت مغمى عليها ، تحنى لعندها مقرفص كاينادي بإسمها باش تنوض بدون ما يقيسها
ابراهيم : اختي .. قدس
دور راسو بان ليه غير جنيد هاد الأخير لي جا كايجري وملي شافها طايحة فاقدة الوعي، جا جلس حداها كايحرك فيها ويبكي
جُنيد : ماااما مااااما .. ماما { شاف فيه ناطق بصوته الطفولي ولكنة مخلطة بين الدنماركية والعربية } مالها ماما شنو درتي ليها؟
ابراهيم : مادرت ليها والو اولدي غير سخفت ، كاين شي واحد الداخل؟ عيط ليه بزربة ولا باباك سير
جُنيد : كاينة تيتا .. بابا خارج
ابراهيم : واخا سير عيط ليا لهاد تيتا دغيا
ناض وقف كايشوف فيها ماساخيش يمشي حتى عاود صيفطو عاد مشى كايجري لداخل .. دقائق وخرجت معاه الخدامة بالباسها الرسمي
•••••
جالسة فدار كاتقلب فألبوم الصور ومبتسمة، مرتدية بيجامة بيضاء من قطعتين سروال وشوميز ديالو مطبعين بالكرز ، مخلية شعرها القصير مطلوق وكاتقلب فصفحات الألبوم بأناملها كان عامر بصورهم فوضعيات مختلفة، نصهم من شهر العسل ديالهم لي دوزوه فالندن .. والباقي صور خذاهم ليها ملي رجعو لفلسطين فالقدس وغزة
وقفت عند صورته كان مبتسم فيها، ديك الابتسامة الجذابة لي كاتجي دمار مع ملامحه الشرقية ، مررات عليها اصابعها بإعجاب حتى سمعت صوت الصونيط فالباب
حطاتو فوق طبلة وناضت هازة فولار لايحاه على شعرها مغطياه بيه، فتحت الباب وطلت غير برأسها حتى بان ليها ابراهيم .. ديجا كاتعرفو صديق لراجلها وخدامين فنفس المقاومة
ابراهيم : { حادر راسو فالارض } سلام عليكم
سارة : { مخبية خلف الباب } وعليكم السلام واش بغيتي غسّان؟ راه خارج من صباح باقي مارجع
بقى على حالو متنهد ونطق ببالغ الحزن والأسى
" البراكة فراسك اختي غسّان استشهد اليوم في خان يونس "
تعابيرها تصنمت وقلبها توقف فهاد اللحظة، رمشات لثواني وشافت فيه كاتضحك بهستيرية ودموعها هابطين من عينيها عقلها ماستوعبش وماتقبلش الصدمة
سارة : كاضحك معايا ياك؟؟ غير كاتفلا عليا هو ماماتش هو باقي حي { كاتحرك فيه وكاتغوت فوجهو } دوي قول شي حاجة، قول ليا هو عايش غير كاتكذب عليا قوووول
إبراهيم : { تنهد بحُزن } تهدني اختي هاد الشي مافيهش الضحك، عارف غاتجيك الصدمة قاصحة ولكن الموت علينا حق وهو مات شهيد على وطنه رح على الجنة .. وقبل ما يموت وصاني عليك نݣول ليك ماتبكيش عليه بل فرحي لشهادته
سارة : { طلقت منو وأجهشت بالبكاء } وريه ليا بغيت نشوفو دابا
شافها مشات سابقاه كاتجري بلا عقل خارجة بالبيجامة والفولار فقط حتى باب دار خلاتو مفتوح، مالقى مايدير جر الباب سدو وتبعها .. حل ليها الباب الخلفي طلعت وكسيرا مباشرة للمستشفى فين نقلوه على ما يدفنوه
•••••
فتحت عينيها رأسها عاطيها صداع رهيب، لقات نفسها ناعسة فوق الكناپي وتيتا جنبها كاترش عليها الماء .. وجنيد جالس حدا رجليها كايبكي ناضت جالسة وشافت فيها
قدس : خويا ماماتش غير كابوس حلمتو ياكي؟!
تيتا : { حطت الكأس من يدها } لا امدام بصح وهادشي علاش جيت لقيتك سخفتي
عنقات ولدها عندها كاتمسح ليه على راسو ودموعها نازلين فصمت ونطقت بهُدوء عكس حرقتها
قدس : ماتبكيش اولدي انا بخير { طلت عليه وباستو } صافي ماتخافش اماما { شافت فيها } تيتا جيبي ليا تليفوني نصوني لدافيد
تيتا : راه اتصلت بيه امدام ملي سخفتي
باقي ما كملتها دخل مع الباب بخطى سريعة، جا جلس حداها كايتفحصها وتيتا خذات معاها جنيد وناضت مخلياهم
دافيد : { بقلق } أورشليم مالك؟ اش وقع!
حطات رأسها على صدرو كاتبكي ناطقة : خويا ادافيد مات، ماااات الوحيد لي بقى ليا فهاد الدنيا بعد والديا { شهقت وسط بكائها } الإحتلال قتلوني للمرة الثانية
حاوطها كايطبطب على ظهرها ونطق : الله يرحمو .. بالعكس هو مات شهيد ماشي اغتلوه وهذا فخر اقدس
قدس : { هزت فيه رأسها } عارفة ولكن صعيب عليا هو خويا الوحيد لي عندي، ديني نشوفو قبل مايدفنوه عفاك
مسح ليها دموعها وقلبو كايحرقو على حالتها وحتى هو بقى فيه غسّان كان قريب ليه، شد بيدها ونوضها معاه
دافيد : واخا يلاه
جالسة فوق المقعد بعد ما شافتو وتوادعت معاه قبل ما يدفنوه، عينيها مانشفوش من البكا ودافيد جنبها كايواسيها ويصبر فيها .. خرج الممرض ومد ليها واحد ساشي ناطق
" هادو حوايجو واغراضو .. عظم الله اجركم "
قدس : { شداتهم منو } شكرا، ݣول ليا عفاك مراتو جات شافتو؟
الممرض : اه جات وخرجت من هنا حفيانة وكاتغوت وتبكي ، جاها انهيار عصبي وهاهي فالمستشفى
قدس : صافي شكرا { شافت فدافيد بحُزن } مسكينة سارة أكثر وحدة غاتأثر وتصدم
دافيد : { ناض وقف وتنهد } غانمشي نشوفها ونرجع خليك هنا
حركات رأسها بالموافقة وهو مشا، فتحت ديك الساشي وجبدت منها زيه العسكري باش كان كايقاتل وطاحو دموعها عليه .. فالساشي الأخرى لقات سلاحو وساعتو وسوارتو، مصحف صغير كايهزو معاه وخاتم الزواج وبزطامو، فتحاتو لقات فيه صورتها هي وياه قديمة وفجهة ثانية صورة سارة
•••••
أشرقت الشمس بخيوطها الذهبية متسللة اشعتها من شرفة غرفتهم، فاقت كاتكسل وتثاوب مدورة عيونها على الأرجاء لمحاتو واقف فالبالكون كايهضر فالتليفون عاطيها بظهره العاري .. ناضت بشوية عليها حاسة بعظامها مدݣدݣين من أشواط ليلة أمس
ما طلقها تنعس حتى لفجر، تسللت بدون ما تلفت انتباهه ودخلت للحمام تاخذ شاور
كمل الابيل ديالو ورجع دخل، لقاها مكايناش فبلاصتها عرفها فاقت وهز الشوميز ديالو من فوق الفوطوي كايلبس فيها .. سد صدايفها مخلي الأزرار الأولى مفتوحة وطوا الكمايم
فهاد الأثناء خرجت هي لابسة بينوار د الدوش وشعرها الندي مفرود مع ظهرها، جات تعلقت فيه طابعة قُبلة على شفايفو ونطقت بإبتسامتها
سيلين : kiss of morning ! صباح الخير
تبسم ليها مدوز يدو على خدها كايتحسس رطوبة بشرتها وعيونه كايتأملوها وقال ببحته الصباحية
ليث : صباح الخير، اه را هضرت معاهم يوجدو الطيارة باش نرجعو لروسيا اليوم
سيلين : { أومأت برأسها } اوكي ولكن ديني عند بابا وماما نسلم عليهم قبل ما نمشيو وناخذ حوايجي
ليث : { شد بيدها غادي بيها } ضروري
جلّسها فوق الكرسي مقابل مع المراية تحت نظراتها الاستفهامية، جبد السيشوار خدموا وبدأ كاينشف ليها شعرها وهي ابتسمت تلقائيًا مراقباه من الانعكاس
سيلين : كون غير تبقى هاكا ديما { شاف فيها رافع حاجبو وهي كملت } قصدي مهدن ومكالمي كاتكون زوين، حسن من معصب وغير كاتهرس فالبيبان هذاك ليث خايب
ليث : { كاينشف ليها ومركز مع شغلو } حيت انا اصلا قبيح من صغري ماشي مهدن هذاك هو طبعي ورثو من الواليد حيت خرجت كانشبه ليه، وانسان متقلب المزاج المفرط ماكانبقاش فمود واحد هذا علاش لي ضايرين بيا كايجيهم صعيب يتأقلمو معايا كانبان ليهم فحالا فيا انفصام
سيلين : ههه بصح انا فالأول كنتي كاتجيني فحالا فيك انفصام، مي من بعد فهمت بلي أنتَ عندك مية مزاج فالدقيقة وبقيت حتى ولفت عليك
كمل ليها فصمت وجمع ليها شعرها كعكة، تحنى باسها فعنقها وهمس ليها
" انا التحت ماتعطليش "
سيلين : شكرا { غوبشت بطفولية } والݣلاص؟ ݣاعما جبتيه ليا ا ليث
ليث : جبتو ولكن مغانعطيهش ليك حتى تفطري .. وسربي موجد ليك مفاجأة
•••••
مشابك يدو مع يدها وغادي بيها مغمض ليها عينيها، وقفوا فالساحة الخاصة بطيارات وزول ليها البانضة على عينيها ناطق
" حلي عينيك دابا "
فتحت عينيها وشافت فيه ناطقة : شنو فين هي هاد المفاجأة ؟
ليث : { أشار ليها بعينيه } هاهي ݣدامك
حولت نظرها قدامها أو وسعت عيونها بتفاجئ، طائرة فاللون الوردي ومزينة بذهبي ومكتوب فيها اسمها عند المقدمة بخط رقيق أنيق، مفتوح دروجها الأبيض المزين بالورود وسجادة پينك .. رجعت شافت فيه بعدم التصديق وعيونها لمعو
سيلين : شنو هادي؟
ليث : كادو ديالك، خذات منهم وقت طويل باش يقادوها كيف بغيت عارف هاد اللون كايعجبك
سيلين : { عنقاتو ودموعها نزلو } شكرا شكرا زوينة وسبيشل طيارة غوز ههه .. ولكن انا كانسافر غير معاك ماغنحتاجش طيارة خاصة
ليث : { مسح ليها دموعها } ماشغليش انا ديالك هادي ضبري معاها
سيلين : { نقزت فرحانة } وصافي يلاه نمشيو فيها اليوم لروسيا عفاك
ليث : { تبسم ليها شاد بيدها } طلباتك أوامر
طلعوا ليها ومشى جلس فالفوطوي كايرتاح، مخليها تستكشفها على خاطرها وتسارا فيها ضارت فالطائرة حتى عيات والابتسامة مافارقتش وجهها وهي كتأملها بإعجاب كبير
جات جلست جنبو فالفوطوي لي باللون الزهري وقدامهم طبلة زجاجية، حطت رأسها على صدرو مغمضة عينيها متمتمة بكلمة شكر .. سد عليها بيديه وسط حضنه متنهد بإرتياح حتى قلعت الطائرة واستقرت فالسماء، رؤيتها فرحانة عندو قد الدنيا ومافيها كاتخليه مرتاح وفرحان معاها، براكة عليه يشوف ديك الابتسامة وضحيكة الحلوة لي كاتحلي أيامه كأن الكون ضحك ليه
•••••
فأخر رواق بالمستشفى وتحديدًا داخل أحد الغرف، جالسة فوق سرير شعرها مغطي وجهها وملامحها ذابلة بالحزن، عيونها حمرين ونيفها من فرط البكاء هادي حالتها من البارح
فيدها داك الكتاب اللي كان كايقرا " بين بداية ونهاية " جملة وعنوان كاينطبق على قصة حبهم لي بقات بين بداية ونهاية، قراتها قبل وعجبتها وحزنت على موت البطل .. وماكانتش عارفة بلي غاتحزن على بطل قصتها هي وراجل لي كاتعشق !
الشخص الوحيد لي بغاها من قلبو ولقات فيه السند والعوض والحنان لي تحرمت منه طول طفولتها، حست بيه الأب اللي ماعندهاش عاد الزوج، عنقت عندها الكتاب ودموعها كايقطرو وهي ساهية فالفراغ وباقة مصدومة
موتو جاتها صدمة وبقات فحال المجنونة مغيبة على العالم الخارجي عايشة مع ذكرياتها والخيال فقط، فينما دورت عينها كاتشوف صورته وطيفه جالس معاها، صوته ، ضحكاته مزالين كايترددو فأذانها
تفتح الباب ودخلت عندها الممرضة ناطقة : سارة! كي بقيتي شوية؟
لا رد منها فقط كاتشوف فالأرض وعايشة فعالمها، تنهدت الممرضة ويلاه جات خارجة تلاقات بدافيد فالباب هاد الأخير لي نطق
" سلام جيت نشوف ختي كي بقات؟! "
الممرضة : صراحة حالتها غادة وكاتسوء من الأحسن تديوها لشي پسيكياطخ، باش تقدر تتجاوز الصدمة سينو إلى بقات هاكا لا سمح الله غاتحماق
دافيد : { تنهد كايشوف فختو } واخا غانديها، واش يمكن نخرجها اليوم؟؟
الممرضة : حتى يخرجو التحاليل وشوف مع الطبيب اسيدي
دافيد : { بإستفسار } ديالاش ليزاناليز ؟؟
الممرضة : حيت من البارح وهي كاتقيا لينا وطبيب شك تكون حاملة وحبسنا عليها الدواء ، ودرنا ليها ليزاناليز غايخرجو اليوم نيت باش نتأكدو
دافيد : { مسد جبهتو بعياء } اوكي انا معاها بينما خرجو
ركن سيارته قدام الڤيلا وقبل ما ينزل نزلت سابقاه كاتجري فديك المساحة اللي متساقط فيها الثلج، كاتهز وتلعب بشوق لهاد المكان حرك راسو بلا حول وزول السانتوغ هابط خذا الشوانط من الكوفر دخلهم للدار عاد اتجه لعندها، ساست ايديها وجات عندو معنقاه كاتضحك، لاح يدو على كتفها وداها معاه داخلين للداخل
ليث : { شاف فساعته } سيلين غانمشي لشركة ونرجع مغانتعطلش
شدات فيه بترجي وهي كاترمش عويناتها : ديني معاك عفاك .. نبقى معاك حتى تسالي
ليث : { تنهد } اوكي يلاه
•••••
جالس فوق السرير وهي حاطة رأسها على رجليه موسداهم وكاتشوف فالفراغ بنفس الملامح وعلى نفس وضعها السابق، كايمسح ليها على شعرها بهُدوء وساكت متحسر على حالتها، جرب يتكلم معاها ولكن بدون جدوى ماكاتجاوبش !
تحل عليهم الباب ودخلت منو نفس الممرضة، شاف فيها دافيد ونطق بتساؤل
" ختي شنو فدوك ليزاناليز؟! "
الممرضة : مبروك تأكدنا بلي اختك حاملة
دافيد : { هبط عينو لسارة لقاها باقة على حالها وتنهد } دابا نقدر نخرجها؟
الممرضة : وي سيدي تقدر
نوضها بشوية ونطق مخاطبها : سارة! سااارة نوضي اختي يلاه غانمشيو لدار
شافت فيه وماهضراتش غير كاتحرك فراسها
•••••
طلعوا لطيارته الخاصّة باش يرجعوا لدانمارك، قدس جلست فالمقعد جنب سارة ملامحها ذابلين والحزن مستوطن عيونها الريمية، شادة ولدها قدامها ودافيد جلس مقابل ليهم
حاطة رأسها على النافذة وساهية ومعنقة عندها داك الكتاب مافارقاتوش، الكوفية على عنقها اللي كان عطاها ليها فثاني لقاء ليهم .. دوك الذكريات كايدوزو قدام عينيها فحال السراب
حست بيدين صغيورين كايدوزو على وجهها ماسحين دموعها، دورت رأسها لقاتو جنيد هو لي كايمسح ليها ويدوي معاها
جنيد : علاش كتبكي اطاطا نتي زوينة
ابتسمت وسط بكائها وعنقاتو عندها مخلية دموعها تنهمر، شافوا فبعضياتهم وخلاوها على خاطرها على الأقل تجاوبت مع شي حد فيهم .. حيت طول هاد اليومين وهي لا كلام ولا حركة عايشة فعزلتها فقط
” و إن سألوني عن مذاق الحب سـأخبرهم عن همس شفتيكي
وعن لذه أحتضانك لـ روحي “
-----------------------
جالس فمكتبه خدام، الستيلو بين صباعه ومنزل راسو فالاوراق اللي قدامه جالسة بعيدة عليه فالفوطوي مسرحة ومعلقة رجليها فوق الحافة ومخلية شعرها مطلوق والفولار حداها .. الفون فيدها والايرفون فوذنيها كاتصنت لوائل كفوري، وفعز تركيزه خرجاتو ضحكتها العالية الرنانة من تركيزو
هز فيها راسو بإستغراب وهي كاتضحك بهستيرية حتى وجهها رجع احمر، تسكت تأخذ النفس وترجع تضحك من جديد
ليث : غابشوية عليك! اش مضحكك ؟؟
سكتات كاتنظم أنفاسها وتلفتت ليه محيدة الكيت من وذنها
" نعام؟ ماسمعتكش اش قلتي "
ليث : { زير على الستيلو } ݣلت ليك اش مضحكك؟
سيلين : اه والو غير واحد الفيديو كايقتل بضحك، ساليتي ولا باقي؟
طول فيها الشوفة ورجع حدر راسو : باقي عندي إجتماع من هنا لـ 5 دقايق
حطت التليفون من يدها وناضت، جات وقفت موراه خلف الكرسي حاطة ايديها على كتافه وقالت بنبرة أنثوية ناعمة رقيقة
" نجيب ليك قهيوة حَبِيبي "
حط الوراق من ايدو ورفع فيها راسو بتعابير ممحية
" عاوديها! "
سيلين : { بتعجب } نجيب ليك قهوة !
ليث : لا الأخيرة
عضت على شنايفها بخجل وهتفت بخفوت : حَبِيبي
باغتها وجابها جالسة فحجرو، دوز يدو على وجهها متأمل ملامحها البريئة والطفولية وهي مبتسمة ليه .. ثم نزّل لحبات الكرز ملتاهمهم فقبلة شغوفة كايروي شوق غيابها عليه طول هاد المدة وديك الحلاوة لي افتقدها
مهما يقبلها ويعنقها مغايقنعش ومغايشبعش منها ومن كياتها، فصل شفتيهم ملي حس بحاجتها للهواء .. ودفن وجهو وسط شعرها اللي كايعشقو كايداعب خصلاته ويستنشق ريحتهم بجنون
دقات قلوبهم كانت كسيمفونية وكاتعزف معزوفة الحب، مغمضة عيونها منتشية بداك الإحساس وحاطة يدها على صدرو .. دوز نيفو على طول رقبتها مستنشق ريحتها ونثر عليه قبلات دافئة بختم ملكيته
رفع راسو كايشوف فعويناتها وهمس ليها : مابغيتش ديك القهوة مابقاتش كاتعدل مزاجي، بدلتها بشفايفك وضحكتك ونتي كلك ابلوندينكا { عضها عضة خفيفة فعنقها } مال جدك على هاد الحلاوة غاتسطي دين مّي شي نهار
ضحكت بسعادة ونزلت نظرها وخدودها توردو عاد نطقت
" الاجتماع ا ليث نوض غاتعطل "
ناظرها بعيونه زُرق التي لا تقاوم وقال : الله ينعل بوه اجتماع لي غايخليني نمشي ونخليك
قاطعت لحظاتهم الرومانسية طرقات على الباب، تلفت ليه بإنزعاج ونطق بصوتو القاصح ونبرة مضغوطة على الحروف
" دخل "
حلات الباب ودخلت قابطة فيدها الطابليط، شافتو مجلّس سيلين فوق رجليه وهبطت عينيها
أنجيلا : مستر الاجتماع بقات ليه دقيقة وجيت نفكرك لا تكون نسيتي
ليث : { بِبرود } انا جاي تقدري تمشي
اومأت برأسها ورجعت ادراجها خارجة من المكتب وسادة الباب خلفها ، تلفت ليها وهي ناضت من فوقو كاتعدل ليه الشوميز
سيلين : { بإبتسامة } غانتسناك هنا حتى ترجع
مسح ليها على شعرها محرك براسو وهز دوك الأوراق ديالو وخرج، جلست بلاصتو كاتزعلل فالكرسي وتقلد فيه وتضحك مع رأسها حتى عيات .. مشات هزت حجابها غطات شعرها وخرجت تجيب ليها شي قهوة، خلات الاسانسور حيت كاتخاف منو وهبطت مع الدروج بخطى سريعة نزلت لطابق الثاني من الشركة وتمشات مع الكولوار لي كولو بيروات د الموظفين، تلاقات بميخائيل جاي كايشوف فواحد الضوسي
وقفت قدامو ناطقة بهُدوء : عفاك وريني الكافيتيري ، بغيت قهوة ومعرفتش فين جات!
ميخائيل : { سد الملف } اهاه واخا غانعتها ليك حيت عندنا اجتماع دابا، هانتي سيري نيشان ودوري على اليمن الباب الثاني را هي هذيك
سيلين : اوكي شكرًا
حرك ليها براسو وكمل طريقو، مشات منين وراها حتى لقاتها وفتحت الباب داخلة، كانت غرفة أشبه بمطبخ صغير فيها ثلاجة زجاجية فيها العصائر والمياه المعدنية وطاولة بكراسيها .. بوطاجي وفوقه لاماشين د القهوة
فتحت البلاكار هزت فنجان شوية وهي ترجعو بلاصتو، وغيرت رأيها مابقاتش باغة قهوة وتشهات عصير بارد .. قلبت خطوايها عند الثلاجة فاتحاها كاتقلب بعينيها حتى وقع بصرها على قرعة زجاجية ديال العصير فيها مشروب لونه عنابي !
هزاتو فتحاتو وشربت منو شوية وعجبها مذاقو ونطقت مخاطبة رأسها
سيلين : امممم زوين هاد العصير { دوزت لسانها على شفايفها } فيه العنب وبنييين عمري شربت بحالو
هزاتو هبطت عليه دقة وحدة ورجعت ديك القرعة فثلاجة ساداها، وخرجت من تم راجعة منين جات .. وماهي إلا دقائق وبدات كاتحس بطيارة شاداها تراجعت على الدروج ونزلت غادة مع الكولوار كادور فيه وتضحك غير بوحدها ترفعت لعالم الثاني ومبقاتش فوعيها مية فالمية
ساعة ونصف وكان سالا الاجتماع ديالو، خرج من القاعة حتى عقد حواجبو ملي شافها كادور تم بوحدها وتمايل فمشيتها اتجه لعندها حتى وقف عليها ونطق
ليث : ياك خليتك فالبيرو اش هبطك؟؟
شافت فيه مبتسمة هضرتو دازت ليها فوذنيها فحال البرد ماهياش فهاد العالم، حطت ايديها على وجهو تحت نظراته الاستغرابية
سيلين : أنتَ زوين شنو سميتك؟
ليث : { نفضها من ذراعها } واش كاتبوهلي عليا ولا مال ملتك؟؟؟
سيلين : اه صافي عرفتك أنتَ هو هذاك لي طويل وكايبقى يغوت { غير كايشوف فيها مافاهم تاوزة } بوسني عفاك بوسني أنتَ زوين
زاد قطب حواجبه من تصرفاتها لغير طبيعيين ونزل لمستواها كايشم فيها ونطق
" اش شربتي؟!؟ { غير كاترمش فيه } شنو شربتي اسيلين دوي "
جمعت شفايفها على شكل قبلة ونطقت بزعل طفولي
" بعد مني أنتَ مابغيتيش تبوسني { زادت وخلاتو } نمشي نقلب على شي واحد زوين يبوسني يلاه ، مالك غير نتا لي زوين؟ "
وسع عيونه مصدوم وتبعها جرها من ذراعها بقسوة مرجعها ليه حتى تضربت فصدرو وصدرت " آه " خافتة .. رفع ليها ذقنها مزير على فكها وتكلم
ليث : ماغانديش عليك حيت بنتي ليا ماشي فوعيك { جرها معاه ودخل للمصعد } بغيتي غانبوسك؟ هانا غانبوسك غير هنينا
دورت عيونها على الاسانسور من الداخل وتعلقت فيه واقفة على صباع رجليها
سيلين : يلاه بوسني دابا
دور ايديه ورفعها لعندو وهي تلقائيا لفت رجليها حول خصرو، دمج شفايفو مع شفايفها فقبلة عميقة حتى وقف الاسانسور عاد نزلها توقف على رجليها، خرج شاد بيدها وغادي لپاركينڭ ونطق
ليث : سيلين
جاوباتو وهي ماشية معاه كاتجاريه فخطواته : امم
ليث : { تلفت ليها } اش شربتي دوي؟؟ خليتك بعقلك رجعت لݣيتك دورتي البارابول لحماق سات !
سيلين : { رمشات فيه } ماشربت والو غير عصير بنين
وقف عند طوموبيلتو وهبط لمستواها : اشمن عصير هذا؟ شكون عطاه ليك؟؟
سيلين : { لحست شفايفها بطفولية } حتى واحد، ديني نلعب بغيت نركب فوق داك الموطور لي كايطير فالسما
سد عينيه بنفاذ الصبر ماسح على شعرو حتى بغى يقلعو وهبط لوجهو، استقم فوقفتو وشاف فيها
ليث : را عقلي لي طار معاك { فتح ليها الباب } طلعي
سيلين : { هزت كتفيها } لاء انا بغيت الموطور
ليث : { زفر بسخط } واخا طلعي ياك بغيتي تركبي فوقو؟ انا غانركبك فوقو غاطلعي
ابتسمت وطلعت سد عليها الباب كايتنهد واعصابه تشنجو عليه معاها غاتخرج ليه العقل فهاد النهار ، ضار طلع فبلاصتو وديمارا وهي حداه ساكتة وكاتلعب بصباعها .. زولت داك الفولار لاحتو اللور وخلات شعرها مطلوق
ساعتين وكان پلاصا اللوطو قدام الدار طول الطريق وهي كاتدخل وتخرج فالهضرة وكل مرة تبوسو وتقول ليه "انت زوين" ماعرفها واش عاقلة عليه هو شكون ولا ماعاقلاش غير كاتبوس فيه وصافي ! وهادي بضبط ماتقبلهاش واخا عارفها ماشي فوعيها
حل الباب وهبط فاتح ليها الباب حتى هي تنزل، غير نزلت شد بيدها ودخلوا للفيلا وهي ما عاقلة على والو .. وقفت ليه فنص الدروج وتلفت ليها
ليث : اش خاصك ثاني؟؟
سيلين : بغيت الحليب
ليث : { رمقها بغضب رافع حاجبو } بان لك عندي محلبة هنا ! { زمجر بعصبية } واش حالفة تخرجي لجد بويا العقل فهاد نهار ولا شنو؟
هزت كتافها ونطقت بصوت مغبن : ماتغوتش عليا ، بغييييت الحليب جيبو ليا دابا
شد راسو كايماصي فيه حرقو وهي زادت عليه، رجع شاف فيها بنظرات منحرفة وتبسم بمكر ناطق
" بغيتي الحليب ؟ { اومأت برأسها وهي حاطة صبعها ففمها بطريقة مثيرة } واجي نعطيه ليك "
هزها حتى ولات قدامو وكمل طالع بيها للفوق، تمشى مع الكولوار وهي ساهية فيه مرة تلعب فشعره مرة تقيس لحيته وصل لجناحهم ودفع الباب برجلو ودخل مدخلها
•Danemark | Copenhagen•
قلبت عليها القصر كامل ومالقاتهاش خافت لا تكون دارت فراسها شي حاجة، خصوصا بعد الصدمة مابقاتش فوعيها وداخلة فإكتئاب .. خرجت للجردة كاتقلب هي لي بقات ليها حتى لمحتها جالسة فوق الݣازو ومعاها جُنيد جالس وكايلعب بواحد طوموبيل صغيرة وهي كاتلعب معاه بألعابو
تنهيدة ارتياح خرجت من شفتيها واتجهت عندهم، جات جلست حداهم ونطقت
" سارة صاڤا؟ "
توقفت عن اللعب ونظرت ليها بحُزن شديد : فنظرك كيف غايكون حالي بعد موتو؟؟ أنتِ ختو وغاتحسي بجرحي أكثر
قدس : { طبطبت على ظهرها بحنية } حاسة بيك النار لي جواتك هي نفسها لي جوات قلبي، غسّان خويا لي ماولداتوش ليا امّي وموتو جاتني قاصحة
سارة : { شافت فيها متسائلة } هو ماشي خوك شقيقك ياك؟
قدس : لا هو ابوه كان صديق بابا الله يرحمو وكانوا كايقاتلو فنفس المقاومة، ولما استشهدوا والديه كان هو طفل صغير بزاف وبابا جابوا رباه فحال ولدو، حليت عيني عليه كان الأخ وسند ليا حتى ملي ماتوا بابا وماما هو لي لقيت جنبي وهو الوحيد لي بقى ليا فعائلتي ودابا حتى هو مشا معاهم { تنهدت وعينيها عمرو بالدموع } ولكن الحمد لله مات شهيد على وطنه وهذا فخر انا وياه كنا دايما بنتمنى نموتو شهداء وفداء لفلسطين وصدقيني مغاديش يبغي يشوفك فهاد الحالة .. مغانقدروش نخرجوك منها بلا إرادتك حتى لو جبنا ليك الف دكتور نفسي ، حاولي أنتِ علشان غسّان الله يرحمو وعلشان ولدك ولا بنتك لي جاي فالطريق
سارة : { عيونها برقو بالدموع } كان كايتمنى يكون عندنا ولد .. ودابا ملي جا مافرحش بيه وحتى ولدي ولا بنتي مغايفرحش بباه حيت مات قبل ما يتزاد
هبطو دموعها معاها وعنقتها عندها كاتواسيها وهي كل وحدة فيهم محتاجة لي يواسيها أكثر من الثانية
•••••
سالات خدمتها وهزت صاكها وبدات خارجة تلاقات بميخائيل جاي هاد الأخير لي نطق بتساؤل
" ديابلو مشا؟ "
أنجيلا : يس مشا قباااايلة .. نتا باقي هنا؟ حسبتك مشيتي
ميخائيل : { حك عنقو } كنت كانقلب على واحد القرعة حطيتها تبرد فالكافيتيري ورجعت مالقيتهاش، معرفتش شكون هاد المسخوط لي هزها
قطبت حواجبها بإستفهام : ديالاش؟ يقدر يكون هزها شي واحد فالموظفين
ميخائيل : ديال الشراب ! والى هزها انا لي غانمشي فيها .. حيت داكشي مكايدخلش لشركة بغيتي ديابلو يطوعني برا روسيا واقيلة
أنجيلا : هووف ياك أنتَ مكاتشربش ؟؟
ميخائيل : را ماشي ديالي اصلا د واحد الكارد فالباب طلبني نديرها ليه فالثلاجة ودرتها
أنجيلا : { شافت فيه وزادت } وفكها يا من وحلتيها ، كادير غا المشاكل
جالسة على ركابيها فوق الفراش غير بدوبياس فالاحمر، وكدور فعينيها باقة سكرانه وماعاقلاش على رأسها .. حتى ملي كانت عايشة معاه اللحظات فعلاقتهم الجنسية كانت كاتصرف بلا وعي فرحانة وغير كاتضحك فحال المجنونة
خرج من الحمام كاينشف فشعرو بفوطة لابس شورط فقط، جا وقف عليها ناطق
" باقة شاداك الطيارة؟ نوضي دوشي نوضي تحيدي السكرة "
علات فيه عويناتها ونطقت : شكون أنتَ؟
ليث : { لاح ديك الفوطة فالأرض } تعاودي هاد سؤال غانلوح مك من البالكو { طلع حاجبو بحدة } كيفاش شكون انا؟ ماعاقلاش عليا وكاتبوسي فيا ؟؟ شكون لي كان كاي*** فيك غا دابا جنون !!
خشات رأسها بين رجليها كاتبكي فحال البنيتة صغيرة ومجاوباتوش ، زفر بسخط وتحنى لعندها مقرفص .. فرق ليها شعرها على وجهها ونطق
ليث : مالك ثاني؟ علاش كاتبكي ! واش انا ضربتك قستك؟؟
سيلين : { شافت فيه بعيونها دامعين معبسة ملامحها } غوتي عليا وانا مادرت ليك والو { ركزت فيه الشوفة كاترمش } ياه هذا أنتَ
عنقاتو خاشية رأسها فعنقو خلاتو غير كايرمش، غاتسطيه وما غاترجع هي لعقلها حتى تخرج ليه هو العقل لا محالة مرة مفكراه مرة ناسياه، مرة تبكي وبنفس الدقيقة تعنقو !
تنهد وعنقها عندو كايدوز على شعرها مرورا على ظهرها العاري، وهي مكمشة فيه فحال القطة كاتلعب بشعرو رطب لي كايعجبها وخصلاته المبللين بالماء .. ناض وقف هازها معاه على نفس الوضع ومشا بيها للحمام، غير دخلها وهي تنقز من عندو واقفة على رجليها وبدأت كاترّد، جرها عند لاڤابون وخلاها تفرغ معدتها على خاطرها جامع ليها شعرها بيدو
كملت وطلق الروبيني غسل لها وجهها مزيان، عنقها عندو لثواني وشاف فيها مقابل عيونه مع عيونها
ليث : شوية دابا؟ { غير كاتحرك برأسها } اجي ندوش لبنتي اجي وغايفوتك الحال
داها جلسها فالبانيو جاكوزي وبدا كايعمر فيه وهي كاتلعب بيديها وسط الماء، وكاتصرف بعفويتها وطفوليتها لي ماتبدلتش وأكثر حاجة كايعشق فيها
زوّل ليها دوك دوبياس وكمل ليها الدوش وهي كاتلعب وترشو بالماء وكاتضحك معاه، دار ليها شامبوان وبدأ كايفرك ليها شعرها ويغسل وهي سدات عينيها
سيلين : وليث كايحرقني فعينيا
ليث : غير ملي عقلتي على سميتي خاصني نبوس ايدي ظاهرًا وباطنًا { غسل ليها عينيها من الرغوة } هاكا مزيان!
سيلين : { فتحت عيونها ورمشت فيه برموشها الفازݣين } اه
تبسم ليها محرك راسو بلا حول وشلل ليها شعرها وجمعو بمقبض، وقفها تشللت وهز البينوار لبسو ليها والفوطة دارها لها على رأسها .. نقرت ليه بصبعها فصدرو العاري حتى شاف فيها وتعلات على أطراف صباعها وباستو ففمو وهي كاتبسم إبتسامتها المهلكة لقلبه
تنهد وهزها بين يديه خارج بيها، وصلها للفراش وحطها ورجع للدريسينغ جاب ليها الحوايج لي غاتلبس .. لبسهم ليها وخلاها حطت رأسها على الوسادة وغمضت عينيها فالبلاصة
ݣاع داك جرا لي جرات وداك النشاط رجع عليها بالنعاس، جا تسطح جنبها معنقها وغطاها بالغطا .. بقى كايداعب خصلاتها النديين حتى داه نعاس معاها بلا ما يشعر
•••••
فاق على صوت تليفونو كايصوني كانت ساعة 5:00 د العشية، مد ايدو ساحبو من فوق الكوموند وفتح الخط وناض بعّد عليها .. كحز الزاج د البالكون وخرج ليه
ليث : اش داكشي اميخا؟
ميخائيل : والو غير بغيتك فشي خدمة
ليث : { كايماصي فعنقو } اوك شوية ونكون تم
قطع الخط ورجع دخل لجناح لقاها يلاه فاقت، شدت على رأسها ونطقت بألم
" ايي راسي كايضرني { هزت عينيها فيه } اش وقع ا ليث؟ إمتى جينا لهنا "
ربع ايديه مسند كتفو على الزاج ونطق : سولوك نتي لي خليتك فالبيرو رجعت لقيتك سكرانة ! منين جاك الشراب منعرف
سيلين : { خرجات عينيها مصدومة } اويلي على شراب { شدات رأسها كاتفكر } لا لا انا شربت غير عصير ديال العنب عجبني ومذاقو بنين، لقيتو فثلاجة د الكافيتيريا
غضن حواجبو عارف الشراب ممنوع فالشركة ومستحيل تلقاه تم، إذن شي حد لي اخترق هاد القانون ودخلو !
ليث : هذاك لي شربتي شراب ماشي عصير اسيلين، وانا غانعرف شكون جابو تم
سيلين : { ناضت وقفت } ياربي تسمح ليا ماكنتش عارفة وشربتو
ليث : { وقف مقابل معاها } شكون بستي ملي كنتي شاربة؟
لولبات عيونها بعدم التذكر ونطقت : ماعقلتش { قرطسها بعينيه وهي تردف بتوتر } واقيلة أنتَ لي بستك لا؟
ليث : واااقيلة ! { عقد حواجبو بجمود } ايه زيدي وشكون لي نعستي معاه ؟ وشكون هو هذاك لي دوري وتݣولي ليه بوسني نتا زوين!؟
وجهها تزنڭ وبدأت كاتفرك فصباعها عاضة على شفتيها
" ماعقلتش والله .. يمكن نتا "
ليث : { بِبرود مغلف بقسوة } يمكن انا، يعني كون ما كنتش معاك كنتي غاتبوسي شي حد آخر على اساس انا ياك؟؟؟
سيلين : { شافت فيه بإنفعال } وباش غانعقل انا؟ راه كنت شاربة وماشي فوعيي واخا نبوس غيرك ماتديش عليا حيت اصلا ماكنتش عاقلة شنو كاندير !
شافتو كايطلق عليها القرطاس بعينيه وحدرات عينيها وعاد عاقت بشنو قالت، جات تبرر الموقف وتشرح صدقت مكحلاها معاه
مسكها من فكها مزير عليها وقال : هاد الشنايف لي يتحطو على غيري نݣطعهم، واخا ماتكونيش فوعيك ويااااك ثم ويااااك اسيلين ولو غير كلمة تخرجيها مع فمك
سيلين : { كمشت ملامحها بألم } وطلق واش حماقيتي؟ را غير كانهضر انا ماعاقلاش وعارفة راسي بستك غير أنتَ
طلق منها ودخل للدريسينغ بلا كلمة بلا جوج، في حين هي حطت يدها على فكها كاتماصي فيه متمتمة بين شفايفها
سيلين : واخا تعالج بقى مجعور
هزت عينيها فالساعة ورجعاتهم لنفسها لقاتو ملبسها كسوة د نعاس فالغوز بسماطي وقصيرة .. قلبت شعرها لي باقي ندي وعرفاتو هو اللي دوش ليها
خرج من الدريسينغ روم مشيك وفكامل وسامته المعهودة، بكوستار بلو ماري وشوميز تحتية بيضاء مخلي صدايفها اللولة مفتوحة .. مادواهاش داز لجهة الكوافوز وصوت حذائه مع الأرض كمعزوفة موسيقية كاينغمها وهي كاتطلّع وتهبط فيه .. هز الپارفان ديالو نثر من رذاذه على عنقه وحطو
فتح دُرج وهز ساعة من ساعاته الفخمة لبسها فمعصمه حتى جاه صوتها من الخلف ونبرة تهكم
" فين غادي؟؟ "
تلفت فيها عاقد الحداعش وباقي مخنزر : من إمتى وليتي كاتسوليني فين غادي؟!
ردت وهي حاطة ايدها على خصرها : من اليوم وجاوب، مالك غير أنتَ لي حلال عليك تبحث معايا فين غادة وجاية ؟؟
ليث : { بِبرود } غادي نقضي شغلي !
زاد فحالو تحت نظراتها الغاضبة، وصل للباب وتلفت ليها ناطق بسخرية
" عفاك واش نخرج ولا لا ؟ "
شافت فيه بغيض مفقوصة عرفاتو كايطنز عليها ماهي ولات حافظة اسلوبه السخري واي حاجة خاصو يتنمر عليها ويطلعها
سيلين : كاتشاور زعما! سير سير براكة من داك الطنز ديالك
خرج فحالو كاتم ضحكتو لي جابت ليه بتصرفاتها وعارف الموضوع فيه غيرتها اللي كاتعجبو وتنغمو، خلاتو مشا ودخلت للحمام توضات وخرجت، لبست أسدال الصلاة صلات العصر وحيداتهم بزربة ودخلت للدريسينغ
فتحت شانطتها وبدأت كاترتب فملابسها على خاطرها وبالها معاه، عرفاتو تقلق حيت ماعقلاتش على دوك الأحداث لي ذكر ليها .. وبدأت كاتفكر كيفاش تصالحو حتى طاحت عليها فكرة
كملت ترتيب ملابسها وجبدات اخر حاجة بقات فشانطة وهي واحد الساشي ، فتحتها تأكدت من داكشي لي فيها وهو نيت اللي غاتحتاجه هاد الليلة وتبسمت بمكر
خرجت كاتقلب على تليفونها حتى لقاتو باقي فصاكها جنب المراية، جبداتو شعلاتو ودخلت لجهة ليزابيل متصلة بفتيحة
سيلين : { جلست فالكرسي قبالت المراية } الو طاطا صاڤا؟
فتيحة : لباس الحمد لله ابنتي، ونتي اش خبارك؟ ماشفتك من عرس لينا
سيلين : { ضحكات بصوت عالي } راني فروسيا معاه، هادي فاتك اطاطا
فتيحة : اوييليي امتى تصالحتو ݣاعما فخباري؟ عاودي عاودي اش فاتني
سيلين : ههه غانعاود ليك ولكن عاونيني شنو نصايب لعشا، بغيت نفاجئو وندير ليه red night
جالس فالبيرو حتى دق عليه ميخائيل ودخل ناطق
" ديابلو بغيتيني؟ "
ليث : { هز راسو } نتا لي جبتي داك الشراب لشركة!
ميخائيل : الكذوب على الله حرام اه انا ولكن ماشي ديالي { ضرب على جبينو بتذكر } غاتكون شفتي كلشي فالكاميرات ياك
ليث : { بِبرود قاسي } راك خالفتي القوانين اشريف .. را شركة هادي ماشي بار !
ميخائيل : وسموحات غير طلبني داك الكارد
ليث : هاد المرة دازت مرة جاية مانعقلش عليك { مد ليه الضوسي } وسير شوف خدمتك
•••••
بتمام ساعة 21:00 پلاصا اللوطو قدام الڤيلا كانو الاضواء شاعلين عاطين رونق خاص مع داك الجو الليلي البارد وساحر هبط منها كايلعب بالمفاتيح وكيصفر وهو داخل وسط الجردة
دخل للداخل كان الصقيل وحسها مقطوع، قطب حواجبو وتحرك طالع مع الدروج ولات عندو فوبيا من هاد الصقيل ويخليها فالدار وملي يرجع يلقى حسها مقطوع !
كاتفكرو بذكريات سوداء دازت فالماضي وقبل 3 سنوات بضبط، عقلو كايبدا يصور ليه انها غاتكون ثاني هربت ولا واقعة ليها شي حاجة، ولا يكون تسد عليها شي باب وهي عندها فوبيا من الأماكن المغلقة وهادو كلهم احتمالات خلاو قلبو يخفق بعنف
وباش يطردهم سد عينيه كايستغفر ونادا عليها بإسمها ولكن مجاوباتوش، وهنا الخوف بدا كايتسلل لقلبو حيت مايمكنش تكون وماتجاوبش وهاد الصقلة لي صاقلة ماعجباتوش
حط ايدو على الپواني وفتح باب بيتهم، غير حط رجلو فدخلة خدمت الموسيقى مجهدة صمكت ليه الوذنين وخرجت لعندو
سيلين : ترااا كي جاتك سوربرايز
زدف الباب تسد ورمقها بنظرات حادة ونطق حتى قفزها
" اش هاد التبرهيش! ملي نعيط ليك جاوبي لاش صاقلة وݣاطعة الحس؟؟ "
سيلين : { غوبشت فيه } دابا مالك كاتغوت؟ هادي هي شكرا ! ولكن انا لي حمقة نيت دايرة فيك راسي ومعدلة ليك مفاجأة
جرها لعندو معنقها كايدوز على شعرها وتنهد ثم قال بهُدوء
ليث : سمحيليا تعصبت يسحابني غير وقعت ليك شي حاجة { زاد زير عليها دافن وجهو بين خصلات شعرها } ملي نعيط عليك جاوبي ماتبقايش تݣطعي الحس وتخليني بحال الحمق
ابتسمت وسط حضنه وهمست بلطف : صافي مابقيتش نعاود { بعدت عليه } وقولي كيف جاتك المفاجأة؟
حول انظارو من وجهها للغرفة كايدورهم على الأرجاء .. البيت كله بأضواء حمراء والشموع ، الورد الأحمر متناثر فالأرض والبعض منه فوق السرير بطريقة رومانسية
الطبلة د العشاء فالبالكون مزينة بشموع أيضًا ومتولة ومقادة، رجّع نظرو ليها واقفة قدامو وعاد صحح فيها لابسة ليه لونو المفضل .. فستان أسود جريئ بارز مفاتنها المعري أكثر من المغطي، شعرها طالقاه ومبوكلياه من التحت ... مكتفية بميكاب خفيف كحل لعيونها الفاتنة ومجبداهم بالايلاينر، كلوز احمر ملمعة بيه شفتيها وريحة الورد والڤانيلا كاتفوح منها
طلق تصفيرة إعجاب وهمس ليها : مويا مالينكايا كراسافيتسا " فاتنتي الصغيرة " { تبسمت بخجل من مدحو وهو ميل فيها راسو } مانسيتي والو؟
سيلين : { رمشات للوهلة وقالت } اه kiss of night ! { تعلقت فيه وطبعت قُبلة هادئة على شفايفو وبعدت جراه من ايدو } واجي نتعشاو قبل ما يبرد
مشا معاها حتى وصلو لطابل امونجي لي فالبالكون، جر ليها الكرسي جلست مبتسمة فوجهه وضار جلس مقابل معاها .. بداو عشائهم تحت أنغام ديك الموسيقى لي طلقت هي فالبداية هادئة وغومونتيك
•••••
•المغرب | الڤيلا د الزياني•
سلمت على والديها بعدما تعشات معاهم وهزت صاكها ناطقة بإبتسامة خفيفة
" حبايبي تصبحوا على خير "
نوال : بلاتي ا ايشة حتى يوصلك باباك
عائشة : نو بلاش جبت طوموبيلتي { شافت فتليفونها كايصوني } ها أسد كايعيط خاصني نمشي تعطلت
علي : سيري ابنتي وسوݣي بشوية عليك الليل هذا
عائشة : { باست ليه راسو } من عينيا يلاه بسلامة عليكم
فتحت الخط وخرجت برا كاتكلم مع أسد : وصافي ا أسد هاني جاية يلاه خرجت من دارنا { سكتات كاتسمع ليه ونطقت } لا بلاما تصدع راسك انا جبت اللوطو شوية ونكون عندك
أسد : وماتعطليش توحشتك
عائشة : { ضحكت عاضة على شفتيها } حمق والله حتى حمق .. موا اوسي اسيدي وقطع باش نجي
قطعت معاه وحدرات رأسها كاتخشي التليفون فالصاك وهي مزالا واقفة قدام الڤيلا حتى سمعت صوت رجولي من جانبها
" ختي عفاك واحد دقيقة من وقتك ! "
هزت رأسها ودورات وجهها لجهة اليمين ديالها، كان شاب فالثلاثين وجالس فكرسي متحرك .. غضنت حواجبها بإستغراب وسدت صاكها لايحاه على كتفها
عائشة : كاتعرفني اخويا؟؟
سيمو : ياك نتي هي آيشة بنت العميد الزياني ؟
حركت راسها بالإيجاب وهي مستغربة : كاتعرفني وانا ماكانعرفكش سي بيزاغ! عمري شتك ! مي داكوغ تفضل خرّج ما عندك غير طلقني حيت مامسالياش
سكت كايبلع فريقه وفجر كلامه فوجهها : عارفك ماكاتعرفينيش حيت عمرك شفتي وجهي ولكن انا عاقل عليك مزيان { حدر عينيه } انا هو لي اغتصبتك قبل 3 سنين
الأرض ضارت بيها وهي فبلاصتها، صدمتها كانت أشبه بصعقة كهربائية شللتها على الحركة والنطق .. ايديها بردو عليها ورجعو كايترعدو بالاعصاب والدموع نشفو من عينيها مابغاوش ينزلوا !
رجليها واعضائها كلهم فشلوا عليها ولات واقفة بزز فأي لحظة غاتطيح، وقلبها كايضرب بوتيرة سريعة كأنها فماراطون كلامه كايتردد فآذانها وعقلها تلقائيًا استرجع ديك الذكرى المشؤومة وسوداء فحياتها
الذكرى اللي كلفتها شهور من العلاج النفسي والحصص باش قدرت تتجاوزها وتعيش حياتها الزوجية كأيها الناس ، وتخلّص من ديك الحالة الهستيرية والكريز لي ولات كاتجيها .. واليوم عاد جاي يفكرها بيها حتى قالت تهنيت ورمات كلشي فالماضي ؟ الشخص اللي عمرها شافت وجهو وبهاد السبب ماقدراتش تدعيه ولا تقلب عليه حيت بقى مجهول
الشخص لي كانت كاتمنى تلقاه فديك اللحظة وتقتلو بيديها لكن عمرها مالقاتو، شافت فيه بعيون كيشعو بأقصى درجات الحقد والكره ، نزلت لمستواه شانقة عليه من حوايجو حتى غرست فيه ظفارها ونطقت بغضب هادر وهي كلها كاترجف
عائشة : علااااش درتي فيا ديك الحالة علاش؟ علاش دمرتي حياتي وخرجتي عليا شنو درت ليك شنووو؟؟ { كاتضرب فيه والدموع متحجرين فجفونها } دوي وݣول ليا علااااش؟ فاش آذيتك فين كانعرفك ! كانكرهك المجرم الله يأخذ فيك الحق
رد بندم : وخذاه ليك ربي ماكاتشوفيش حالتي؟ { شافت فيه وعاد انتبهت أن رجله مبتورة وجالس فالكرسي } ماكانعرفكش ومادرتي ليا والو، غير داك الوقت كنت مبلي وكانشفر .. وملي شفتك فالعشية خارجة من واحد الشركة عجبتيني وتبعتك حتى عرفت داركم وملي عسيت عليك بنتي ليا ساكنة وحدك ولقيتها فرصة { تنهد وشاف فيها } بعد سيمانة من ديك الليلة درت كسيدة خايبة وبسبابها تقطعت رجلي، ندمت بزاااف على ݣاع لي كنت كاندير وبديت كانقلب على دوك الناس لي شفرت والبنات لي ݣريسيتهم يسمحوا ليا وتفكرتك نتي .. قلبت عليك وعرفتك شكون ولكن جيت ومالقيتكش حسبتك رحلتي من هنا وفقدت الأمل أنني نعاود نتلاقاك حتى لدابا ملي شفتك بصدفة ومابغيتش نضيعك ، عفاك اختي سمحيليا على كلشي حتى الى مت نموت مرتاح .. عفاك راه ضميري كايقتلني كل ليلة ونعاس مكايجينيش
عائشة : { شافت فيه بإستهزاء } تعطلتي باش تطلب السماحة حيت اصلا ماغاتفيدني بوالو .. واش غاترجعني كيف كنت؟ غاتمحي ليا داك العذاب النفسي لي عشت؟؟ ولا ولا... { اضافت بإنكسار } انا لي غانݣول ليك عفاك سير فحالك وماتعاودش توريني وجهك حيت مابغيت منك والو ومابغيتش نعرفك الحمد لله ربي عوضني وخذا ليا حقي منك، وياريت شي نهار نقد نسامحك
عطاتو بظهر ومشات ركبت فطوموبيلتها، طلقت دموعها لي كانت ساجنة وديمارات مختفية من المكان
•••••
كملوا العشاء وناض وقف رامي ليها كلامو : انا جاي
حركت رأسها بإيماءة خفيفة وجمعت الطبلة، هبطت داكشي للمطبخ ورجعت للبيت داخلة للحمام تغسل أسنانها بينما رجع .. دقائق ورجع دخل لبيت لقاها جالسة فوق داك الفراش المزين بالورد كاتسناه، جا جلس جنبها وحط ليها بواط كبيرة على شكل هدية فوق رجليها
شافت فيه بإستفهام ونطقت : شنو فيها؟
ليث : { رجّع ليها خصلتها خلف وذنها } حليها وتعرفي
ابتسمت وفتحاتها لقات فيها داك شي كايبري وهزاتو تفحصو بين يديها .. كان سوتيان من الألماس كايبري وتنورة قصيرة بزاف كاتلبس معاه، حتى هي من الألماس وفيها القطابي من جناب شكلها فحال لي كايلبسو راقصات تمامًا
سيلين : { علامات الاستفهام على وجهها } شنو هاد العجب ا ليث؟
دور لسانو وسط فمو بمكر وغمزها : كادو شتهم وعجبوني وجبتهم ليك تلبسيهم
سيلين : { خدودها توهجو } دابا انا غانلبس هادشي؟ ولاش بعدا !
ليث : { ضربها لراسها } عاوثاني مخك ثقال وخاصني نشرح بالخشيبات؟ را باينة جبتهم ليك باش تلبسيهم وترقصي ليا ، وبلاما ديري ليا فيها الفتاوي را ݣلت ليك معايا كلشي مباح ابلوندينكا
حدرات عينيها ورجعتهم فالبواط وهي حابسة ضحكتها بزز وناضت وقفت ناطقة
" واخا بلاتي نلبسهم ونجي "
مشات قبل ما تسمع الرد ديالو لي عارفاه غايرفض ويقول ليها لبسيهم قدامي، دخلت للدريسينغ وزولت ديك الغوب بالخف ولبستهم
زولت الطالون من رجليها وخرجت عندو حافية القدمين، طفات ديك الموسيقى الرومانسية وبدلتها بموسيقى شرقية وعلى أنغام اغنية " استمارة 6 " لراغب علامة تمشات لعندو وهي كاترقص على ايقاعاتها ببطء وطريقة جد مثيرة
عينيه تفيكساو عليها وهي كاتحرك برشاقة كالفراشة، طلوعا من رجلها المزينة بالخلخال المنحوت فيه إسمه مرورا على فخاضها العاريين .. قوامها الممشوقة وخصرها نحيف العاري حتى لصدرها البارز وسط داك شبه ثوب الالماسي حتى استقر على وجهها الملائكي ودوك العيون القتالة
خطفت عقله حرفيا وكانت قنبلة موقوتة من الإثارة منظرها سيكي ومغري بامتياز، اللبسة طلعت عليها دمار احسن من كيف تخايلها عليها هو .. كاترقص وتمشى حتى تقرب ليه وتهرب مبعدة كاتضحك ضحكتها الرنانة وهو متبعها بعيون هايمة فيها كايمتع نظرو بجمالها وديك اللوحة الفنية، مخليها تلعب حتى تعيا فالاخر غاتطيح فشباك وتخلص ثمن فتنتها ليه
سالات الأغنية أو وقفت كاتطلع النفس، صدرها كايطلع وينزل ووجها رجع حمر .. جرها من ايدها بحكم قريبة ليه وجلسها فوق حجرو وعطاها قرعة الماء صغيرة
حلاتها وهبطت عليها دقة وحدة حتى الما نزل مع جناب شفايفها وعنقها ورماتها، لحس ليها دوك القطرات د الماء وطبع قبلات متفرقة على عنقها خلاه محمر بطابع ملكيته
دمج شفايفو مع شفايفها بقبلة فرنسية تبرد حرارة جسده اللي ارتفعت بشوفتها وتروي شوقو ليها، لفت ايديها على عنقو متجاوبة معاه وكاتجاريه فقبلته .. قلبها مسرحها فوق الفراش وزول الشوميز ديالو رماها بدون ما يفصل القبلة
•••••
•بعد مرور 15 يوم•
كانت الثمنية د الصباح .. فاق على لمسات ايديها الناعمتين كايداعبو شعره وتلعب فيه، كاتهبط ايدها حتى لوجهه تقيسو مدوزة عليه وعلى لحيته بصبيعاتها طلوعا لرموشه وهي كتأملو بحُب
شد ليها ايدها وفتح عينيه الزُرق فيها خلعها، لكن تبسمت ملي شافتو تبسم ليها وباس ايدها عاد طلقها .. تݣعد جالس وشاف فيها مطولا قبل ما ينطق ببحته الصباحية ونبرته الرخيمة
ليث : مالك؟ { ناظراتو ببلاهة بمعنى مالي } وجهك اصفر ! وكاتباني ليا سخفانة واش رجع ليك النقص فالفيتامين سي ثاني ولا كيفاش البلان؟؟
حكات عنقها بتوتر وقالت بالنفي : لا لا
هاد الصباح رديت وكانت فيا الدوخة ومشات { بلعات ريقها } وبغيتك تديني نشوف الطبيبة حيت ليغيݣل تعطلات عليا
ليث : { قطب حواجبو } علاش نتي إمتى حبستي داك الفانيد؟؟
سيلين : { حكات شعرها } شحاااال هادي ملي كنتي فدبي كومة وتخاصمنا ومشيت من تم كنت حبستو .. وفاش تصالحنا فالمغرب ونعستي معايا مارجعتش نشربو { وسعت عيونها بإدراك } يعني مُمكن نكون حاملة !
مسح على شعرها وترسمت على ثغره نصف إبتسامة ثم قال
" نديك تشوفيها ومكرهتش تكوني بصح حاملة "
سيلين : { عيونها لمعو } دونك باغي الاولاد؟ ماشي فحال الأول
ليث : { كايشوف فيها بحُب } بغيتك نتي وإلا غانبغي كلشي منك، وصافي العقدة تحلت مابقاش عندي علاش مانبغيهمش .. ودابا باغي شي ولد لي يهز إسمي
سيلين : { تبسمت } إن شاء الله .. ونوض تفطر وديني عندها دابا
•••••
فالمستشفى .. جالس فوق المقعد بسروال أسود وتريكو كول مونطوي فالابيض ومونطو اسود أيضآ من الفوق مخليه مفتوح، حاط رجل على رجل ومشابك ايديه على شكل مثلث كايضرب كل صبع مع خوه بحركات متتالية وهي الداخل عند الطبيبة
بعد مدة زمنية خرجت بعبايتها الݣرونا وكاتقاد فحجابها الابيض بنفس لون صبادريتها، وخارجه معاها الطبيبة هاد الاخيرة لي تقدمت عندو بإبتسامة بشوشة وبلغتها الروسية نطقت
الطبيبة : مبروك عليكم امستر المدام حاملة
شافت فيه سيلين وتبسمت بفرحة في حين هو بقى مبلوكي شحال وغير كايشوف، وجهو خالي من أي تعبير كأنه مامستوعبش شنو قالت
سيلين : { شدت فيه بقلق } اويلي ليث مالك؟
شاف فيها لثواني ولمعة الدموع بانت فعيونو، احساس غريب حس بيه فهاد اللحظة .. تبسم وعنقها عندو وهي بادلاتو العناق ناطقة
سيلين : فرحان ياك؟
ليث : { زاد زير عليها } كثر ما كاتصوري
الوقت اللي زمان كان كايمر بتأني أصبح فوقتنا يمر في لمحة البصر وبسرعة الرياح مشاو ايام وجاو ايام حتى ولاو شهور وشهور ولاو أعوام
فالقدس القلعة التي لا تهتز، الأرض الصامدة مثل أصحابها اللي فداو دماءهم من أجل تحرير فلسطين .. استشهدوا وتقتلوا وتعذبو من أجل وطنهم وظلو فداء ليه حتى لآخر نفس بقاو على دينهم وعهدهم وكلمة الحق حتى ماتو عليها
كانو مجتمعين فساحة القدس في يوم أشرقت فيه شمس الحرية وجاء النصر، بعد سنوات طويلة من النضال والقتال والكفاح سنوات من الظلم باش يجي يوم الحق اليوم فلسطين تحتفل بتحرير أرضها من الاحتلال الصهيوني وبحريتها التي مزقت السوار من أجلها، أخيرًا عم الهدوء وسكينة بعد حروبات وانتفاضات
كانت هي من ضمنهم واقفة بنقابها الأبيض وكاتشوف فالقبة د القدس بعيون ممتلئة بدموع الفرح وابتسامة إنتصار على شفايفها، كان حداها خليل " دافيد " اللي بدل اسمه اخيرا واختار اسم خليل كايلعب مع ولدهم جنيد الي عمرو الآن 7 سنوات ومعاهم ولد سارة " غسّان " لي سماتو على باه وعمرو لايتجاوز أربع سنوات وكان نسخة طبق للاصل ليه
مبعدة عليهم وكاتصور فيهم بتليفونها وهما كايلعبو، هزت رأسها فقدس ومشات عندها ناطقة بإبتسامة
" أورشليم "
قدس : { تلفتت فيها كاتمسح دموعها } عرفتي شحال وحنا كانتسناو هاد نهار لي تتحرر فيه بلادي ؟
سارة : { تنهدت } عارفة وكنت متأكدة نصر الله قريب، وهاهي فلسطين لي جاهدتو عليها تحررت الحمد لله
قدس : جاهدو عليها جدودي أو والديا وخويا وأبناء شعبنا .. باش تتحرر أو نكونو واقفين اليوم فوق ترابها { تبسمت وهي كاتشوف فالسماء } كنت ديما كانتمنى يطول الله فعمري حتى تشرق شمس الحرية والى ماكتابش نموت شهيدة على وطني، أو وقع العكس انا حضرت وغسان استشهد الله يرحمو
سارة : { ابتسمت بحُزن } الله يرحمو .. عمري بغيت شي راجل قدو وعمري غانبغي بعدو { حولت نظرها لولدها } الحمد لله ربي عوضني بغسان الصغير هو روحي وكلشي بعد باه .. وبخويا وعائلتي هما نتوما
قدس : { عنقتها ماشين عندهم } الله يخليه ليك
فجهة الثانية من الساحة كانوا الشباب الفلسطينيين مجموعين، الكوفية فعنقهم وكايلوحو بالعلم الفلسطيني وسط الفرقة د الدبكة الفلسطينية ومشادين باليدين مشكلين دائرة، كان معاهم مروان وأسد وصامو وخوه وسماح واقفة مع النساء لي كايتفرجو ومعاها فتيحة وعائشة ولينا
فالزاوية اليمين واقفة سيلين هازة الفون وكاتصور فيهم وابتسامتها مزينة شفايفها فرحانة ببلادها، حتى شافت ولادها جايين سابقينو ربي عوضها على فقدان داك الجنين لي فقدت ديك ساعة وحزنت عليه بتوأم " يحيى ورانيا " سماهم ليث على والديه الولد كان نسخة ديالو والبنت نسخة منها عمرهم 4 سنوات
هزات يحيى هو الأول معنقاه كاتضحك معاه وتحنات لعند رانيا كاتدوي معاها، حتى قاطعها صوتو وهو جاي فإتجاها
ليث : غير حطيه النهار كولو ونتي ملصقاه فيك ! وهزي بنتك انا غانهزو
سيلين : { كتمت ضحكتها بزز } واش باقي كاتغير منو ا ليث؟ اويلي راه ولدك زعما
شدو من عندها ونزلو الأرض مخنزر فيه ناطق
" سير تلعب مع ختك ، لا بغيتي نبقاو صحاب أو ولدي ماتعيقش را ديالي هادي "
بقى غير كايشوف فيه باقي مافهم كلامو ومشى يلعب مع ختو توأم، استدار لعندها لقاها ميتة بالضحك عليه
ليث : { سد ليها فمها } حتى نكونو بوحدنا وضحكي دابا راك مع الناس وضحكتك كاتلفت الانتباه
سيلين : { حركات برأسها وزول ايدو } والله حتى حمق .. ومالك مع ولدك؟ راه صغير باقي ماعارفش الله يهديك ا ليث
ليث : { جرها لعندو معنقها بتملك } واخا ولدي ماكانحملش شي حد يشاركني فيك
سيلين : { رمشات فيه } لا أنتَ خاصك تمشي تعالج على هاد الغيرة الزايدة
خطف بوسة من شفايفها وهمس ليها : عمري غانتعالج من مرضك، حيت أنتِ هي عشق وقلب دِيــابـلـو { باسها فجبهتها } كنتي ملكي وغاتبقاي ملكي إلى الأبد ومابعده
𝐓𝐡𝐞 𝐞𝐧𝐝
🥰🥰🥰🥰🥰🥰
قصة رائعة
Zwina♡
حبييييييييت 😍💕
اقل ما يقال عنها راااااائعة و أنت مبدعة
Habiiy
W3ra
wa3ra bazaf
حبييييييت صارحة قصة واااعر
كتير حلوة
حبيت
Zwina💕