محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية هوس ديابلو

دافيد : { هز راسو فيها } إلى عرفتيني شكون غاتكرهيني انا متأكد ومغاتبقايش ديك الدقيقة لي قلتي { ضار طلع مع الدروج } رحميني اقدس من هاد السؤال رحميني ونساي ديري راسك ماقلت ليك والو

تبعاتو حتى مشا ونثرات ديك الكوفية على وجهها كاتحس بنفسها تخنقت، جلست فالدروج وضربات ايدها مع الحديدة ديالو صارخة بغضب .. صرختها اللي كاديرها كل ما غضبت، صرخة أشبه بالاسدة الجامحة والبرية

أما هو فور مادخل لبيتو شعط الباب سادو بغضب، وقف وسط الغرفة كايمشي ويجي وكايمسح على شعرو حتى عيا وفتح البالكون وخرج ليه يضرب فيه البرد

طرقت الباب ودخلت كاتجري والخوف باين على وجهها ناطقة بلغتها الفرنسية

" ب .. بوص مشينا فيها "

ضار لعندها مخنزر ومعصب : اش كاين شي خبار منحوسة كي وجهك ثاني؟

سُوزان : { كادوي بزربة خايفة } ل الاستخبارات دنماركية هجموا على الديبو لي فيه السلعة وشدو الرجال لي تما وكلشي ابوص

بقى ساكت وضرب الكرسي برجلو : ق*** عليا فهاد دقيقة مانشوفكش

طارت من حداه قبل ما يكملها فتحت الباب وخرجت ، رجع جلس فوق الفراش كايحاول يتكالما

•••••

واقفة فالدريسينغ حاطة صبعها جنب فمها وكاتشوف شنو تلبس، قفزت ملي حسات بأنفاسو قريبة ليها وريحتو مالية المكان

لاح ايدو على كتفها ونطق بهدوء : متبقايش تخافي .. شفتك سكنتي هنا وݣلت ليك ماتعطليش زعما

سيلين : غير حيت ماعرفت مانلبس وبقيت كانقلب

ليث : { طلق منها كايدوز فالملابس } تلبسي على ذوقي؟

حركات رأسها بسرعة حيث كايعجبها ذوقو ، سوا فتنسيق الألوان ولا اختيار الملابس وحتى الديكور، عندو ذوق ملكي فخم

اكتفت بمراقبتو حتى اختار ليها وضار لعندها ، عطاهم لها ونطق

" غانتسناك التحت ماتعطليش "

قلب خطوايه خارج فحالو وهي مشات تلبس داكشي لي ختار ليها، عاد وقفت قبالت المراية تشوف نفسها

ختار ليها سروال كارجو فالابيض مع تيشيرت فالوردي وتجاكيط من الفوق أوفر سايز بنفس اللون د سروال .. تبسمت وزينت شفايفها ب " Lip gloss " ديالها المعتاد

مشطات شعرها مخلياه على راحتو وتحنات لبست فرجليها ايرفوكس اللي ختارتها فالونها المفضل الوردي وجات مناسبة مع اطلالتها شبابية

هزات التيلفون شافت شحال فالساعة وخرجت مسرعة لعندو، هبطت فدروج وهي كاتكتب ميساج لفتيحة غير خرجت سرداتو ليها وتاجهت للوطو

فتحت الباب وطلعت معاه ناطقة : ذوقك زوين فالحوايج

ليث : { وهو كايدماري } فالحوايج الآخرين حسن بزاف

سيلين : { قدات لا سنتور وشافت فيه } اشمن حوايج ا ليث؟ كاين شي حوايج آخرين من غير هاذو

ليث : { غمزها } كاينين دوك لي على بالي وبالك .. مايكونش فهمك سلحفاة ابنتي

أطالت فيه النظر حتى فهمت قصدو واستنتجت انه كايهضر على الملابس الداخلية وسيكسي، قلبات وجهها لعند النافذة حشمانة متمتمة بين شفايفها

" شحال جريئ ومنحرف ، هووف مكايحشمش "

سمعها وميك وبقى مركز مع الطريق كا إعلان عن إنتهاء حوارهم

•••••

داخل الحمام كان طايح فالأرض ساكن مكايتحركش نهائيا والمشنقة فوق راسو، السجناء كايطلو من بعيد باغيين يعرفو شنو واقع والحراس كايرّجعو فيهم

دخل دونالد بعد ما فسحو ليه المجال، طل عليه ونطق

" خليو الإسعاف تدخل .. هذا راه انتحر "

مثاتلو لامرو وماهي إلا دقائق حتى دخلو جوج مسعفين لي هما فالاصل غير شاهين وصامويل ، نقلوه فوق الباياص مغطينو بواحد الغطاء أبيض وخرجوه من تم وتبعهم المسؤول

خرجوا على برا وطلعوه فالاسعاف ، صامويل مشا ركب القدام فمكان القيادة وشاهين سد الباب الخلفي على مروان وضار لعند دونالد مخاطبو

" السجين انتحر عندكم وهنا تسدت القضية "

دونالد : { حرك راسو } اوكي وعطيني علاش اتفقنا

شاهين : { جبد من جيبو ليوأسبي } هاهو ولكن بقات عندي نسخة أخرى .. يمشي حتى يسخن عليك راسك الاخبار فراسك

عطاه بظهر فاتح داك الباب الخلفي د الإسعاف وطلع فيه، وكسيرا صامويل مغادر المكان مباشرة لأقرب مستشفى

•••••

داخل أحد أروقة المستشفى واقف فالممر مسند ظهرو على الحائط، بعد ما غير دوك الملابس ورجع للباسو الرسمي

تفتح الباب وخرج منو دكتور وهو يتوجه عندو بسرعة ناطق

" سيد لي جبت ليك باش تفحصو .. كيف دايرة حالتو؟ واش كلشي تمام "

دكتور : { تنهد } ماعندي مانخبي عليك حالتو صحية ماشي مزيانة نهائيا حيث..

قاطعهم مروان خارج من الغرفة : حيث انا مزيان ماعندي والو { حول نظرو لدكتور } تقدر تمشي فحالك !

حرك براسو طبيب وانسحب فحين شاهين فهم بلي عندو شي حاجة ومبغاش يقول، حنحن ونطق مخاطبو

" مالك واش عندك شي مشكل؟ جبناك هنا على حسب الفحص حيت عارف غوانتانامو فيها التعذيب "

مروان : { بنبرة باردة } مامحتاجش ليه نقدرو نمشيو

شاهين : { تنهد } يلاه صامويل كايتسنانا برا

حرك براسو وتمشى سابقو كان مبدل داك زي د السجناء ولابس سروال جينز اسود مع قوبية فالابيض والتجاكيط من الفوق وصبادري

فور خروجهم على برا لقاو سيارة د شاهين واقفة وراكب فيها صامويل كايتسناهم ، طلع معاه شاهين ومروان طلع اللور وكسيراو

تكى راسو على الزاج مراقب الطريق : فيكم شي واحد كايفهم العربية؟ مكانحملش نهضر بالإنجليزية بزاف كانرتاح غير فاللغة ديالي

جاوبو صامويل بروسية وهو سايق : انا كانفهمها ولكن مكانعرفش نهضر بيها كاتعكلني

شاهين : { شاف فمروان } انا كانفهم الشرقية وكانعرف نهضر بيها .. ديجا ماشي لسوريا والعراق وفلسطين

مروان : { تنهد ناطق بنبرة شجية وهو ساهي } توحشتها

صامويل : { تلفت ليه } شكون هي؟

مروان : { بقى على حالو } بلادي فلسطين

صامويل : { حرك براسو } اه نساحبك كاتهضر على...

سكت فنص ملي نغزو شاهين غامزو بمعنى "ماتجبدش ليه عائلتو"، رجعو كملو طريق فصمت حتى كسرو بصوته ولكنتو الفلسطينية

" على وين رايحين؟ "

شاهين : { تلفت ليه } غانمشيو لفلوريدا فين ساكن ومن بعد غانخاذو الهليكوبتر ونمشيو للنمسا

مروان : { هز قرعة د الماء صغيرة كايدور فيها } والعماري فين كاين؟ ملي خرجت ماشفتو، مش هو لي باعتك !

شافوا بعضياتهم وجاوبو شاهين : كاين فالمغرب حاليا .. ملي نرتاحو ونكملو شي إجراءات غانديوك حتى لعندو وتم غاتكون مهمتي سالات

فتحها شرب منها ولاحها محرك راسو بتفهم : اوكي .. قبل ما نمشيو للنمسا بغيتك دوزني على فلسطين نشوف حالها كيف صار

•••••

الستيلو فيدها كادور فيه بتوتر وكاتشوف فداك الملف لي قدامها، من البارح وبعد اللي وقع بلوكاتو فتيلفون واليوم جات تخدم وهي منخلاه ودخلت هي الأخيرة للشركة وغاتخرج هي آخر وحدة

متجنبة تلاقى بيه ولا تهضر معاه ودابا كاتفكر كيفاش غادي دي ليه هاد الملف لي خاصو توقيع ديال المدير

زفرات بضيق كاتحك فعنقها ولأول مرة جامعة شعرها كوت شوفال، لولبات عيونها عاضة على شنافتها وغير رمقت زين الدين جاي فاتجاها تبسمت وشيرات ليه بيدها

وقف عند المكتب ديالها ونطق بابتسامتو : ختي ايشة صاڤا

عائشة : الحمد لله .. جابك الله هانتا تقدر تدي هاد الضوسي لموسيو أسد؟ انا باقة عندي الخدمة ومامسالياش اخويا

زين الدين : { شدو من عندها } اهاه واخا

عائشة : { تبسمت بإرتياح } شكرا ازين الدين .. راه خاصو غير سينياتور ديالو

أومأ راسو بتفهم ومشا فاتجاه المكتب د المدير، كان جالس خدام ومرة مرة كايهز الكأس د القهوة لي حداه يرشف منو ويرجع يغطس وسط دوك الملفات

رفع راسو كايمسد فعنقو وهز تليفونو لي كايصوني مجاوب عليه ملي شاف رقم مو، ابتاسم جنب ونطق

" الواليدة "

بيرين : { تبسمت } ايوا اش كايدير سبع ديالي

أسد : خدام { هز راسو فالباب لي دق } دخل

بيرين : دونك نخليك تخدم اولدي .. اه ماشفتيش داك المصعور ديال خالك؟

دخل زين الدين وهو عمل ليه إشارة بيدو بمعنى " تسنى " ونطق

" لا ماشفتوش نتي عارفاه مكايجيش للشركة غير ملي كاترشق ليه .. ومادويتش معاه من نهار عرسو فكرتيني فيه نيت "

بيرين : { ببرودة } صافي حتى تهضر معاه انا وياه مكانهضروش

أسد : { قرن حواجبو } مالكم ثاني نوضتوها؟؟ ونتي مولات العقل زعما ماديش عليه إلى ݣالك شي حاجة ، حنا عارفين حالتو كي دايرة الواليدة

بيرين : جوسي ولكن عصبني مكانتفاهمش انا وياه .. شخصيتو مضادة مع شخصيتي انا العافية وهو ليصونص ، واصلا هضرت معاه على مصلحتو وهو مكايرضاش يعترف بلي بيسكوباط وخاصو يداوي راسو وتصرفاتو كاتستفزني

أسد : { ضحك } دابا نهضر معاه ونتي خاصك توقفي معاه راك عارفة داك الموضوع حساس عندو وكايخليه يرجع لحالتو الأولى { مسح على وجهو } المهم خدام دابا حتى نجي لدار ونهضرو

قطع معاها حاط الفون فوق المكتب وحول نظرو لزين الدين ناطق

" وي زين الدين سمحليا وقفتك "

حرك راسو بالسلب ناطق : ماشي مشكل اموسيو أسد { مد ليه الملف } جيت نعطيك هاد الضوسي خاصو توقيع ديالك

أسد : { شدو منو رافع حاجبو } نوغمالمون خاص تجيبو ايشة المساعدة ديالي ! .. فين هي؟ يكما مهرسة من رجليها؟؟ ولا المكتب ديالي بعيد عليها كاين فجدة !

زين الدين : { كتم ضحكتو بزز } لا غير هي عندها الخدمة وكلفاتني نجيبو ليك

أسد : { نزل راسو فالملف } صافي سير .. نسالي وغانسنيه وݣول ليها تجي تديه رأسها حيث هادي هي خدمتها !

زين الدين : اوكي موسيو

خرج قافل الباب خلفه وتاجه لعندها مباشرة، لقاها مزال جالسة فمكتبها خدامة وقف عليها ونطق

" آيشة راه عطيتو ليه و ݣال ليك ملي يسنيه سيري جيبيه .. حيث خدمتك نتي هادي "

عائشة : { شافت فيه رافعة حاجبها } عارفاه غايقولها .. اوكي مغيسي زين الدين

تبسم ليها ومشى لخدمتو في حين هي ضربت ايدها فوق المكتب بسخط، هزات طابليط فيدها وناضت وقفت واخذة نفس عاد تحركت فإتجاه المكتب ديالو بعد ما لبست قناع البرود

طرقت الباب بصباعها ودخلت ملي سمعت صوتو من الداخل كايعطيها الإذن بذلك، تمشات بتقاثل أو وقفت قريبة فاصل بينهم البيرو

عائشة : { بملامح باردة } الضوسي اموسيو إلى سينيتيه

رفع راسو فيها كايطلعها وينزلها، كانت لابسة جامب سوت د جلد فالاسود .. جاها لاصق مع طايتها ، استقر نظرو على وجهها كايحقق فيه وفشعرها لأول مرة تجمعو

هبط راسو هاز الملف، وقعو ومدو ليها فصمت .. شداتو منو ونطقت وهي كاتشوف فطابليت

" عندك اجتماع من هنا لنصف ساعة .. وعندك عشاء عمل مع موسيو بناني على ود البروجي "

أسد : { بشبه ابتسامة } اوكي .. فكريني فالعشاء لا نسيت

عائشة : داكوغ غانعاود نصيفطو ليك فالمايل باش تبقى عاقل

استدارت خارجة فحالها وهو بقى متبع ليها العين حتى مشات، هز تيلفونو خربق فيه سارد ميساج ليث ودخل عندها هي لقاها مزال مبلوكياه .. تبسم بمكر وخرج من تم مسند ظهرو على الكرسي وكايدور فيه

•••••

•الدنمارك | 12:00 ظهرًا•

بقات جالسة فالدروج حتى سمعت خطوات بكعب عالي نازلين ، رفعت وجهها تلقائيًا كاتشوف امرأة فالخمسين ملامحها أوروبية فرنسية .. لابسة اونصومبل وهازة فيدها طابليط

بقات متبعاها بشك حتى قربت للدرجة فين جالسة وناضت وقفت قدامها بحركة مفاجئة خلات سُوزان ترجع للوراء

قدس : { بالإنجليزية } شكون نتي؟ مو خالتو! جداه

سُوزان : { نفات برأسها } حتى وحدة .. انا المساعدة ديالو فقط

قدس : { رفعت حاجبها } المساعدة كاتكون غير فالخدمة وشركات ماشي الدار !

سُوزان : { حكزاتها بتوتر } حيدي من قدامي عفاك .. انا ماعندي باش نفيدك بينك معاه انا غير خدامة

تجاوزاتها ومشات كاترعد غابوحدها خلاتها متبعاها بشك ، هي فعلا اقتنعت انها ماشي من عائلتو حيث عرفتها ماشي يهودية ولكن سؤال لي ضرها فراسها هو كيفاش مساعدة وفدارو؟ ومالها خايفة هاكا ومبغاتش توقف معاها حتى دقيقة زعما هذو أوامره

تحنات هزات الكوفية وبدأت كادور فيها على عنقها حتى رمقاتو جاي نازل مع الدروج من ملامح وجهو قدرت تقرأ بلي معصب ومبرزط

وقفت ليه فطريق حدا آخر درجة ولي غير وصل ليها انتبه لوجودها ونطق

" أورشليم شنو ثاني؟ { حقق فوجهها } وأخيرا عريتيه "

قدس : { ببرودة } تيلفوني ! بغيت تيلفوني ا...؟

دافيد : { جبد تيلفونها من جيبو } دافيد سميتي خليك عاقلة عليها

خذاتو منو بنثرة وانزاحت للجهة ثانية مخلية ليه الطريق منين يدوز، في حين هو خرج بسرعة ماعندوش الوقت فين يزيد يتكلم معاها وعقلو مبرزط

طلعات مع الدروج شادة فالحديدة وكاتعرج برجلها، شعلات تيلفونها لقاتو عامر بليزابيل من غسان .. تنهدت واتصلت بيه ديك الساعة

حطات الفون على وذنها كايصوني وكملت طريقها حتى تفتح الخط وسمعت صوتو بنبرة خوف

" قدس! إنت شو صاير فيكي؟ ليش ماعم تردي ، وين رحتي دورت عليك مالقيتك "

قدس : انا بخير غير تهدن .. ولكن معارفاش راسي فين بضبط

غسّان : { قطب حواجبو } شو! مالك مخطوفة؟؟

قدس : { وقفت فالكولوار } امم .. وقع واحد سوء تفاهم بيني وبين واحد اليهودي وهو لي جابني هنا ، المهم الموضوع طويل حتى نجي ونعاود عليك

غسّان : ماشي .. شنو المطلوب مني هلأ

عضات على شفتيها مصغرة عيونها : حدد الموقع ديالي بغيت نعرف فين انا باش يسهل عليا الهروب

غسّان : دقيقة بس

خلات الخط دايز وكملت طريقها حتى بانو ليها البيوت، بدأت كاتفتح باب بباب وكاطل توقفت فالبيت الثالث لي شمت فيه ريحته وخمنت انه هو بيتو فهادو كاملين

دخلت ليه وسدات الباب موراها حتى نطق غسان فتيلفون لي فيدها

" حددت الموقع ديالك "

قدس : { رجعت تيلفون لوذنها } فين أنا؟

غسان : { كايشوف فالحاسوب } أنتِ في دنمارك

قدس : { باستغراب } الدنمارك ! .. اوكي بسلامة حتى نعاود نتصل بيك

قطعت معاه واضعة تيلفون فجيبها د توني، تمشات كادور وسط غرفتو وبدأت فعملية البحث ديالها وتفتيش .. كاتقلب اي حاجة وعلى أي حاجة ممكن تجاوب غير على سؤال واحد من ضمن أسلئتها وترحم دماغها لي قرب يتوقف من فرط التفكير وهي كاتحاول تربط الأحداث

ولا تفهم غير تصرفاتو معاها وكلامو لي كلو ألغاز ولا شي حاجة لي مفهماتهاش من نهار دخلت لهاد الدار ، عيات تفكر فين كايعرفها وماعرفاتش حيث ماعقلاتش عليه فينما كاتفكر كاتلقى رأسها مكاتعرفوش وكاترجع للنقطة الصفر

توقفت عن البحث ملي لقات جواز السفر ديالو فأحد المجورا ، هزاتو بتردد وخذات نفس كأنها كاتستعد لتلقي الصدمة وتعرفو شكون هو بضبط هاد الشخص لي بان فحياتها وخربقها بين عشية وضحاها

فتحاتو وجات عينها على صورتو ، حققت فيه مزيان ولكن والو نفس الملامح والوجه لي مكاتعرفوش من قبل وأول مرة تشوفو كانت في فلسطين بالرغم انه هو قال كايعرفها من قبل وملي كانت صغيرة

امتى بضبط؟ واشمن سن كان عندها حيث ماعاقلاش عليه نهائيا كأنه كايعاود ليها شي حاجة عمرها وقعت فحياتها !

المشكل انه هو الوحيد لي عندو جميع الأجوبة على أسلئتها ولكن رفض يجاوبها وهادشي كان كفيل يخلي شكها فيه يزيد وفضولها نحو معرفة الحقيقة أكثر، خاصة بعد ما طلب منها تنسى وتبقى عاقلة غير على هاد دافيد لي عرفت مؤخرا

خلا موجة من الأسئلة تضرب فراسها ، نفضت أفكارها وقرات المعلومات لي مكتوبة تم وهي مستغربة

قدس : دافيد بوران دنماركي الجنسية ! { رمشات بإستفهام } ياك هو يهودي دونك علاش ماعندوش جنسية إسرائيلية؟؟

جلست فوق الفراش وهي باقة شادة الباسبور ديالو فيدها، كانت كاظن إلى لقات شي معلومات عليه غاتفهم وتجاوب على أسلئتها ساعة غير مزاد الغموض فالقضية ومبقات فاهمة والو

جبدات تليفونها صوراتو وصورات حتى معلوماتو، رجعت داك الجواز فبلاصتو باش مايعيقش .. وخرجت فحالها من بيتو وراسها ضارها بقوة تفكير

كانت غادة لبيتها حتى تفكرات ظهر لي ماصلاتش وضربات على جبينها بتذكر، نزلت مع الدروج كاتقلب بعينيها حتى رمقت سُوزان جالسة فصالون الآخر بعيدة وخاشية رأسها فداك طابليت

وقفت عليها دايرة ايديها مور ظهرها ناطقة بالإنجليزية

" شحال فساعة عندكم؟ "

سُوزان : { انتفضت من مكانها } دابا 1:00 د نهار

قدس : امم يعني الظهر وذن .. فين مشا؟

سُوزان : { رجعت كاتشوف فطابليت } انا ماعارفة والو .. حتى يجي وسوليه راسك

قدس : { تبسمت بسخرية } بغيت غير نعرف علاش كاتخافو منو؟؟ واش غايقتلكم إلى هضرتو !

سُوزان : أنتِ باقة مكاتعرفيهش نعذرك

حطات رجلها فوق الطبلة الزجاجية مقابلة معاها بنظرات نارية

" نتي لي باقة مكاتعرفينيش! { بقات غير كاتشوف فيها ومبعدة منها } نطقي فين مشا؟ "

سُوزان : { بلعات ريقها ناطقة بالفرنسية } ب بعدي مني .. قلت ليك انا ماعارفة والو منك ليه

نزلت رجلها راكلة الطبلة بعصبية وقلبت خطاويها ماشية للكوزينة، عاد تنفست الأخرى ورجعت كاتكمل خدمتها

دخلت لتم مجددا لقات نفس الخدامة واقفة كاتغسل فالاواني، جات تكات على البواطاجي بالعكس ونطقت بلونݣلي

" ݣولي ليا واش مكاتهضريش؟؟ "

توقفت على الحركة ولتافتت فيها بعيون دامعة، حركات رأسها بالنفي وأشارت ليها بصبعها لفمها

قدس : { قطبت حواجبها كاتحاول تفهمها } يعني كنتي كاتهضري من قبل؟ ولكن دابا لا!

حركات رأسها بالإيجاب وقدس نطقت : داكوغ كيفاش مابقيتيش كاتهضري؟؟ واش { سكتات مضيقة عيونها وأردفت } واش اليهودي هو سبب؟!

عاودت حركات رأسها بمعنى " اه " ودموعها نزلو فصمت، تنهدت قدس وقربت منها كاتشوف ليها فشفايفها بتدقيق حتى وسعت عيونها بصدمة ملي شافت الخيط دايز وسطهم .. يعني فمها مخيط علاش مكاتهضرش

قدس : { بصدمة } واش هو لي دار ليك هاكا؟؟ { كتفت الخدامة بتحريك رأسها } مايمكنش يكون هذا انسان اشمن قلب عندو؟! .. اه نسيت قلب يهودي وفعايل الصهاينة طبيعي مكايعرفوش كلمة الرحمة

غير كاتشوف فيها وكاتبكي فقط، عنقتها عندها مترددة والأخرى كأنها لقات اخيرا شي واحد يحس بيها، وحن فيها وزادت فبكاها وهي كاطبطب على ظهرها وملامحها جامدة، خالية من أي تعبير

بعدات عليها قدس واضعة ايديها على كتافها

" مسحي دموعك ومدام انا هنا والا غانعاونك ومغانخليكش فهاد الحالة .. ثيقي فيا وماتخافيش ماشي؟ "

رفعت ايدها كاتجفف دموعها وحركات ليها برأسها كأنها كاتشكرها، تبسمت ليها ابتسامة خفيفة وخرجت فهدوء رغم اعصابها لي كاتحس بيهم شعلو من جهتو

دورات رأسها فجهة ثانية لقات سوزان مشات من تما مبقاتش فين شافتها قبيلة، هزات كتافها بعدم المبالاة وكملت طريقها حتى رمقاتو جاي داخل

توجهت لعندو وهي كاترمقو بدوك النظرات لي مخفاوش عليه وعرف معناهم ولكن ماعرفش السبب ديالهم .. وقف قبالتها وأشار ليها بصبعو

دافيد : ماديريش فيا دوك الشوفات عفاك كاتجيبي ليا تأنيب الضمير

صرخت فوجهو بإنفعال : علااااش أنتَ عندك الضمير بعدا ! { أشارت بيدها خلفها } حالة هذيك درتو فيها وإمراة من الفوق شنو دارت ݣاع حتى تعاقبها بديك الطريقة؟؟؟

دافيد : { رفع حاجبو } علامن داوية؟ معرفتش شكون هي هادي لي كاتهضري عليها ا أورشليم

قدس : { بصرامة } كندوي على الخدامة لي سادين ليها فمها بديك الوحشية !

تنهد وحك شعرو ناطق : ماشي انا را هو لي غايكون داير ليها هكاك ، انا ماشفتهاش حتى قلتيها دابا

قدس : { باستفهام } شكون هو؟؟

دافيد : { تخطاها غادي } الصهيوني لي ولدني !

مشا فإتجاه المطبخ وهي تلتفت فيه باستغراب من طريقة باش هضر على باه وعاد فهمت بلي هو لي مور داك التعذيب وهي كانت حسباه هو الفاعل

فور ما دخل توجه لعند الخدامة لي غير شافتو ونزلت عينيها فالأرض خايفة حيث عمرو وصل للكوزينة ولا شافتو، من نهار جابوها ليكارد من قصر باه تخدم هنا وفرحت شوية حيث على الأقل خرجت من داك الجحيم ورتاحت من العذاب

وقف قدامها ونطق بالإنجليزية : هزي فيا راسك { هزاتو بسرعة وشافت فيه } مالكي فهاد الحالة واش جابوك هاكا؟ هو لي ساد ليك فمك ياك!

حركات برأسها في حين هو تلفت ناطق بصوت عالي

" سوزاااان "

فور ما سمعاتو جات كاتجري لعندو : وي بوص

خنزر فيها وهي عاد انتبهت لقدس لي سمعتها اش قالت وشافت فيهم باستغراب، عضات على لسانها ونطقت متداركة الموقف

" تلفت بغيت نقول وي موسيو "

دافيد : { دفع لعندها الخدامة ونطق بدنماركية } ديها للكلينيك يحيدو ليها ديك الحالة وتعالج .. وحسابي معاك من بعد

سُوزان : { بتوتر } و واخا

جراتها معاها وخرجت فورا، كانت واقفة متكية على الثلاجة ومتابعة الفيلم من أوله إلى آخره حتى خرجو ونطقت

" شنو ݣلتي ليها مكانفهمش الدنماركية! وفين دات سيدة؟ "

تمشى حتى وقف عليها ونطق مضيق عيونو

" باش عرفتيها الدنماركية؟؟ دونك نتي عارفة فين حنا { حرك راسو بلا } اه يا قدس اه مكاتزاݣليش "

قدس : { قلبات عيونها بملل } ودابا ݣول تݣلكل من جنابك

دافيد : { بقى كايشوف فيها } والو قلت ليها ديها لسبيطار تعالج

قدس : { ميقات فيه } زعما انت مزيان وبقات فيك !!

دافيد : بغيت نحلف ليك ولكن لقيت راسي مكانتامي لحتى الديانة ههه .. معنديش باش نحلف { ميل شفتو } وحق ياهو هاني حلفت صافي ثقتي؟

قدس : { ضرباتو لصدرو بقضبتها } سميتو الله ماشي ياهو

دافيد : { تخطاها خارج } بالعبرية اقدس العبرية

خرجت من الكوزينة تابعاه : دابا انت واش ملحد؟

دافيد : { غادي كايتمشى } نو الملحد مكلخ مكايأمنش بوجود الله وكايعتقد بلي نبث من الأرض ههههه نتيجة الانفجار الكوني

قدس : { حركات رأسها بلا حول } دونك مسيحي!

دافيد : حتى هي لا حيت المسيح مكلخين حتى هما ههه .. كايقولك كاين الرب وابن الرب وروح ومنعرف اش

قدس : { وقفت فصالون } يهودي؟؟

دافيد : { وقف وضار لعندها } شفتيني داير الكيباه فوق راسي؟ { نفات براسها وهو تابع كلامو } دونك مكانتبعش ديك الديانة اليهودية ديالهم، داكشي مكايدخلش ليا لدماغي وزي الخرا حشاك

طولت فيه الشوفة ونطقت : بقى ليك غير الإسلام هو الدين صحيح فهاد التخاريف كاملة ، علاش ماسلمتيش؟!؟ وانت عارف هاد الشي كامل يعني ساهل تقتنع وتسلم !

دافيد : { بتعابير ممحية } كانتسنى داك القلب القاسي ديالها يحن ، وديك ساعة انا مستعد نسلم ونبدل حياتي كاملة على قبلها !

دورات عيونها وناظراتو بعدم الفهم : شكون هي هادي؟ واش كاتبغي شي وحدة !

•••••

واقف على بعد مسافة واضع ايديه فجيابو ومراقبها بزرقاوتيه وهي راكبة فالحصان الكهربائي وكادور فرحانة .. ملي جابها لسنديباد وهي فقمة السعادة خلاها جرات ، لعبات، نقزات ودارت لي بغات وهو داير ليها الخاطر بالرغم انه معندوش مع هاد الأماكن وطبعو شخصية منعزلة وبعيييدة كل البعد عن هاد العالم

شعرها كايطير معاها وهي كادور وكاتشير ليه بيدها وعاجبها الحال، أما هو الجسد واقف هنا لكن عقلو مسافر للبلاصة أخرى وكايبان شارد، مرة مرة كايرمي ليها شوفة مرة كايلقى راسو سهى ومشا بدون إرادة منه

لفت انتباهو واحد الطفل الصغير كايلعب ومعاه ماماه وبلاما يشعر لقى نفسو مراقبهم ونظرة الحزن رجعت استوطنت عيونو بلمعة إشتياق

بعد نظرو عليهم هارب من ذكرياتو اللي بدأت كادوز قدامو كا شريط فيلم، كأنها حالفة دمرو وترجع ديك القوة كلها رماد وترجعو للنقطة الصفر ولديك الحالة المكتئبة لي هرب منها، بعد ألف محاولة باش يبقى عايش بعد ما كانت رغبته فالموت أكبر من أي رغبة أخرى !

غمض عينيه مزير على قبضة يده بقوة، أنفاسه بداو فتصاعد وهو كايحاول ينظمهم، الجرح اللي بداخله رجع كاينزف من جديد وحرب دموية هناك إنتهت بموت مشاعره وقلبه أصبح جامدا يؤدي وظيفته فقط وهي دوك الدقات لي مخلية صاحبو عايش وكايتنفس

جسد بلا روح .. وميت على قيد الحياة ، مسلوب المشاعر ولا عندو كيف الفرح كيف الحزن ، كيف الصدمة كيف الخذلان .. عايش لهدف واحد فقط وفور ما غايتحقق هاد الهدف غايموت هو مباشرة ويلتحق بروحو وقلبو لي دفنهم جوار طفولتو وشبابو وعائلتو، أفضل ليه من العيش فهاد العالم المظلم الأسود فين عايش وحياتو بلا طعم وهاهي رغبة فالموت رجعت ليه مجددًا أكثر من الرغبة فالعيش

فتح عينيه اللي بدأت كاتشكل حولهم خيوط عنكبوتية حمراء، واصفة حزنو وغضبو فهاد اللحظة ومزاجو اللي تقلب للأسوء

رجع لأرض الواقع فور ما حس بيدها كاتحرك فيه من ذراعو وصوتها لي وصل لمسامعو وهي كاتسولو مالو والخوف باين فعيونها من حالته

ماعرفش امتى جات ولا من وقتاش وهي كاتهضر معاه وكاتحرك فيه وهو مكايستجابش غايب عن الوعي كأنه اصنام، نثر ذراعه منها وجرها من ايدها وزاد غادي

تصرفو خلاها تستغرب أكثر من هاد المخلوق ونطقت بقلق

سيلين : ليث واش انت مزيان؟ مالك كانسولك مكاتجاوبش! وفين غادي بيا بعدا ؟؟

خرج على برا ورخى منها، تلفت فيها بوجهو كايحدق بنظرات غريبة وقال

ليث : مامليش غير تخنقت هنا ومابقيتش حملت هاد البلاصة .. تمشي؟

سيلين : { حركات برأسها مستغربة } و واخا يلاه نمشيو

فتح الباب د سيارته وطلع وغير طلعت معاه كسيرا بسرعة كبيرة، قدات حزام الامان وتكمشت فبلاصتها ملي شافتو كايسوق بديك طريقة الجنونية، ومزير على الڤولون بيدو وعروق ايديه برزو استنجت انه معصب ولا تقلب مزاجو ثاني

سيلين : { كاتشوف فطومبيلات قدامهم } عفاك سير بشوية غاندخلو فيهم .. كانخاف من هاد السرعة

سمعها وعواج على اليمن متفادي دوك السيارات حتى تسمع احتكاك العجلات وهي زادت تكمشات فبلاصتها، دار دورة أخرى استعراضية فشارع وسلك طريق ثانية ثم خفض من السرعة

ليث : { خطف فيها شوفة } فيك الجوع؟

تنفست بإرتياح وتقدات فالجلسة : معرفتش

ليث : { ببرود } شكون غايعرف انا؟ حيدي معرت وݣولي اش بغيتي

سيلين : { كاتلعب بصباعها } صراحة مفياش الجوع دابا بغيت غير آيس كريم

مجاوبش كمل الطريق فصمت حتى وقف جنب طريق الكورنيش، فتح الباب ونزل رامي ليها كلمة وحدة

" هبطي "

فتحت الباب ونزلت لاحقة عليه ، شد بيدها حتى قطعو الشانطي وداها لعند لمول الكلاس وايس كريم شرا ليها شنو بغات وتاجه جهة البحر

جلس فوق الرملة وخلاها جلست حداه، شافت فيه ونطقت مخاطباه

" ليث مالك ؟ تقدر تعاود ليا داكشي لي ضارك { شافتو رمقها بنظرات حارقة } إلى بغيتي "

ليث : { ببرود ساحق } شنو غانستفد إلى عاودت ليك؟ والى عرفتي همي ! حتى حاجة ومغايتبدل والو اصلا

سيلين : { حطات ايدها على ذراعه بعفوية } غايتبدل بزاف .. حيث إلى عاودتي غاتحس براسك رتاحيتي شوية

ليث : { نفى براسو } حاجة وحدة لي غاتريحني هي ملي ناخذ حقهم ونبرد شوية من ديك النار لي شاعلة فيا الداخل { هز عينيه فيها } ونموت بعدها مباشرة راحتي غاتكون معاهم لهيه ماشي هنا

بلعات ريقها وزيرات على ذراعو بدون ما تحس ناطقة

" عفاك ماتقولش هاكا .. ومتبقاش تفكر فالموت انت باقة الحياة قدامك وعندك فرصة تعيش حياتك من جديد { بحزن استرسلت } عارفة صعيب عليك موتهم وفراقهم وانا اكثر وحدة حاسة بداك الاحساس ولكن هادي هي الحياة "

ليث : كون ماتو عادي كنت غانتقبلها اسيلين وغانكمل حياتي كا أيها الناس { شاف فيها بحرقة وعيونو رجعو جمرة مشتعلة } ولكن هما ماتو بسببي انا .. انا كنت سبب وهو قتلهم وقتلني معاهم { ضرب على صدرو بصبعو } انا كون مكانتش انا مكانش بابا غايموت وتبعو مّي

شدات ليه ايدو كاتهدن فيه ودموع تجمعو فعيونها ، بقى فيها وحسات بيه رغم أنها ماعارفاش القصة

سيلين : متبقاش تلوم راسك يمكن هذا اجلهم وكان مكتاب يموتو فداك اليوم { رتبت على ذراعه } علاش كاتحمل نفسك ذنب موتهم؟ علاش ا ليث

بعّد ليها ايدها وتكى على ظهرو فوق رملة راجع اللور، دقائق وهو ساكت ومكايتحركش عينيه فاتحهم وكايشوف فسماء

تنهدت وهي متبعة ليه العين وفقدت الأمل انه يعاود يتكلم ولا يجاوبها بعد هاد الصمت، رجعت كاتشوف قدامها فالبحر وخلاتو على خاطرو

بقى على حالتو ونطق بصوت خافت قادرة تسمعو غير هي

" والديا ماتو ملي كان فعمري 9 سنين { تلتفت فيه مصدومة } قتلهم زعيم مافيا Night Demon's .. كانت فأمريكا داك الوقت وحنا كنا ساكنين تم "

سيلين : { حركات رأسها يمين شمال } قاصحة ماعرفت مانقولك .. وملي هاد المافيا هي لي قتلاتهم علاش كاتلوم راسك؟

ليث : { بتعابير خالية } زعيم ديك المافيا كان عرض على الواليد يخدم معاهم حيث عرفوه كان رئيس الاستخبارات الأمريكية سابقا وعندو درجة ذكاء عالية ومواصفات مستحيل يلقاوهم عند شي حد آخر، يعني غاينفعهم بزاف إلى خدم معاهم ولكن هو رفض طبعا { تنهد مغمض عينيه } خطفوني ملي عرفو عندو ولد صغير حيث خواتاتي مكانوش معانا كانو فالمغرب داك الوقت وكلهم بديورهم

سكت وذاكرتو رجعت بيه للوراء وقبل 20 سنة ولداك اليوم الأسود في ماضيه لي قلب حياته وخلاها جحيم

فلاش باك

في أمريكا وبضبط فدارو .. جالس فصال دو مونجي بالباسو الأسود، قدامو الپيسي شاعل كايطابي فيه بتركيز وحواجب معقودة

غير بعيد عليه جالسة رانيا فالفوتوي عيونها دامعة وحداها لالة فتيحة كاتسكت فيها، ما أن ظهرت نقطة حمراء قدامو فشاشة وحددت ليه الموقع فين كاين ولدو ليث بفضل جي بي اس لي زارع فالكورميط لي دايرها ليه فيدو ملي بدأ كايكبر، تحسبا لأي حاجة ممكن توقع مستقبلا وهاهي وقعت نيت وحتاجها دابا ملي تخطف

خبط الپيسي سادو وناض وقف وهي ناضت لعندو ناطقة بصوت باكي

" يحيى واش لقيتيه؟ "

حضن وجهها بين كفوفو : وي حددت الموقع ديالو وغانمشي نجيبو { مسح ليها دموعها } بقاي هنا غانجيبو حتى لعندك

رانيا : { شدات فيه } لا عفاك ديني معاك ماتخليناش هنا بوحدنا

يحيى : فين غانديك واش نتي تسطيتي ولا مال ملتك؟ ݣلسي هنا حتى نرجع مكايعجبنيش نعاود نهضرتي

فتيحة : { تقدمت لعندو } راه مانقدوش نبقاو هنا ماتعرف يجيونا ولا شي .. خلينا نمشيو معاك

يحيى : راه ماعندكم ماتمشيو تݣجدرو تم .. البلاصة خطيرة عليكم بركو لأرض حتى نجي

رانيا : { شدات فيه } وغير دينا معاك حنا نبقاو فطومبيل حتى ترجع .. عفاك ايحيى راه ولدي هذاك لي مخطوف

يحيى : زمردة دويت

طلع مع الدروج وخلاهم واقفات كايشوفو فبعضياتهم، فتيحة حركات رأسها بلا حول ونطقت

" الى جيتي تشوفي ابنتي عندو الحق فين غايدينا؟ خليه راه غايجيبو حتى لعندك "

رانيا : { جلست فالفوتوي } عارفة اخالتي ولكن مابغيتوش يمشي بوحدو لتم .. وشكون قالك مغايجيوش لهنا ملي يمشي هو؟

نزل مع الدروج هاز سلاحو الكبير فيدو ، شاف فيهم مطولا وخرج ساد الباب موراه ماعندوش الوقت لي ضيعو، غير شافتو خرج وناضت هزات سوارت طومبيلتها

رانيا : نوضي يلاه تبعيني

فتيحة : اش باغة ديري؟؟

رانيا : وتبعيني اخالتي راه قلت ليك مغانخليهش يمشي بوحدو

اصطف بسيارته جنب طريق كلها الشجر وارتجل منها هاز سلاحه ومغطي وجهو ، دور عيونو زُرق على الأرجاء حتى تأكد انه ماكاين حتى حركة وكان هدوء مُرِيب مخيم على المكان

شاف فساعتو وتحرك داخل وسط الشجر ، ركنت سيارتها بعيدة بعد ما كانت تابعاه ونزلت منها كاتشوف فجنابها وتبعتها فتيحة

دخلو من نفس البلاصة ومشاو تابعينو من الطريق منين داز كايدوزو منها، وقف فجأة فنصف وضار وهما تخباو دغيا مور واحد شجرة

يحيى : { كايحاول يتحكم فأعصابو } غا خرجو بلا ما درݣو

خرجت لعندو رانيا ونطقت : انا لي تبعتك وقلت ليها تجي معايا

يحيى : { زفر الهواء } مكاتسمعيش؟؟ دابا مغاندويش معاك حيث معنديش الوقت

كمل طريقو كايحاول يبقى مركز على الخطة لي رسم فراسو باش ينفذها، ما فيه لي يتعصب ويبقى يتجادل معاها في حين هما تبعوه بشوية تابعينو وحاضين لا يخرج ليهم شي واحد

كانت تابعاه حتى جرها من ايدها وخباها بين الأشجار ناطق وعينيه على بلاصة وحدة

" بركي هنا ماتحركيش .. حتى نرجع "

متاثلت لأمره وجلست تحت الشجرة وفتيحة جلست من جهة ثانية مخبية حتى هي وهو مشا، دقائق ورجع لعندهم مشير ليهم بيدو وكملو طريق بعد ما نظفها ليهم من دوك 2 رجال لي شاف وقتلهم

فجهة ثانية من هاد المكان اللي كان كولو رجال مسلحين شي غادي شي جاي وحارسين المنطقة .. والباقي واقفين حدا واحد الحاجز لي كايدوز لديك الدار الكبيرة لي مركزها تم

جلس على ركبتو بين جوج شجرات وختار الموقع المناسب ، قنص عليهم وبدا كايطيح فيهم واحد تابع الثاني بسرعة واحتارفية

حتى كملهم وناض من تم جبد تيلفونو سرد ميساج للمخابرات الأمريكية ، حيد الحاجز ودخل مع ديك طريق بحذر ومشى فإتجاه ديك الدار لي هي الموقع فين محتجز ولدو

داخلها كان جالس فوق الكرسي مربوط من ايديه وساكت كايشوف من حولو بدون اي ردة فعل، هز راسو ملي سمع الباب تفرع ودخل منو باه لي غير شافو واخا مغطي وجهو عرفو

ليث : بابا

يحيى : { حط صبعو على فمو بدون ما يتكلم }

بقى ساكت وهو جا كايفك ليه ايديه بزربة، غير حررو شد بيدو وخرج من الدار بجرا وسلاح باقي فيدو حاضي لا يخرج شي واحد من العصابة

سمع صوت الرصاص وحول نظرو للجهة ثانية شاف رجال المافيا وميلشياتها كايتبادلو إطلاق النار مع فرقة القوات الخاصة لي وصلت للمكان وبدات فتقدم

هزو وكمل طريقو حتى دخل وسط الشجر ، لقى رانيا واقفة تم مخبية ومعاها فتيحة .. حط ليث وهو مشا كايجري عندها

تلاقت ليه عنقاتو مزيرة عليه ودموع فعينيها، بعدات عليه كاتفحصو بعينيها ناطقة

" ولدي انت مزيان؟ مادارو ليك والو ياك "

ليث : { مسح ليها دموعها بيديه صغار } انا مزيان اماما

يحيى : { قاد سلاحو } يلاه نتحركو من هنا

شدات بيد ولدها محركة ليه برأسها وزادت سبقاتهم فتيحة وهو تبعهم من الخلف حامي ظهرهم حتى يفوتو هاد البلاصة ويغير الوضعية

فاتو ديك البلاصة وغير ضارت مع شجرة ثانية بدأ القرطاس كايصب وجرها بزربة من ايدها مرجعها موراه، تخبى بشجرة وطل حتى شاف شي وحدين من الميلشيات جايين كايطلقو فالنار

خرج ليهم كايطلق عليهم بغزارة بدون ما يتوقف لحظة حتى طاحوا كلهم ميتين، كانت مخبية وشادة عندها ولدها حتى سمعت الصقيل ونطقت

رانيا : يحيى انت مزيان؟ واش ماتوا!

يحيى : { رجع لعندهم } نتوما مزيان! وماتسولوش عليا انا .. يلاه

فتيحة : { خرجت من وسط } الله ياربي شكون ݣال ليا جي لهاد الجحيم .. رانيا اري ليا ليث نشدو عليك حتى نخرجو من هنا

عطاتو ليها رانيا وكملو طريقهم وهو موراهم، مجرد ما خطى خطوة واحدة جاتو رصاصة فظهرو خلاتو يطيح على ركابيه ، تلفتت ليه وشهقات مصدومة صارخة باسمو

فتيحة بقات مخشية وسط الشجر وشادة ليث عندها من ايدو، هاد الاخير لي تسمر فبلاصتو كايشوف فيه ونطق

" بااااابا "

سمعو ورفع راسو فيه ونطق : فين كاين هذا لي قنص عليا؟

هزات رانيا عينيها كاتشوف مابان ليها والو ويلاه بغات ترجع لعند يحيى ضربات حداها رصاصة وتخبات بزربة مور شجرة فين مخبية فتيحة .. الرصاصة فلتاتها بشوية وكانت غاتكون طريحة لأرض فحالو

بقى غير كايشوف فباه فحال المصدوم حتى نطق يحيى

" ليث اجي عندي { غمض عينيه وفتحهم } غير تعالا اولدي را غانطاكي عليك القرطاس "

طلق من فتيحة وتحرك فإتجاهو وغير قرب ليه طلق القناص رصاصة أخرى ملي شاف ليث، ولكن جات فيحيى لظهرو مرة اخرى فور ما جر ولدو مخبيه بيه وهو لي بقى باين ومباشر فالمنظار

جلس قرفصاء قدام باه كايحدق فيه ودموع تجمعو فعيونو وهو كايشوف الدم كاينزل من فمو حيث إصابته الأخيرة كانت خطيرة .. مزال كون ضرب غير برصاصة الأولى كانت باقة عندو فرصة للعيش وينقذو حياتو عكس دابا

هز يحيى سلاحو ومدو ليه ناطق بزز كايخرج الهضرة والدم كايسيل من فمو

" هذا كاين الفوق مورايا مباشرة، حدد بلاصتو ونوب عليا وخوذ حق باك "

شد من عندو سلاح بأيدي مرتجفة وحطو فوق كتف باه مباشرة باش يحدد كيف سبق وكان كايعلمو باه، حط عينو فالمنظار كايشوف ولكن كايبان ليه غير الشجر فقط

رجع تلفت فمو لي مخبية بشجرة ومتابعة كل شي ودموعها نازلين ومقدراش تجي عندهم بسبب القناص، رجع نظرو ليحيى لي كايغمض عينيه وكايفتحهم

فجهة الأخرى وسط الشجر كان ناعس داك القناص تابع للمافيا على بطنه، ومخشي تم مكايبانش .. شاد القناصة فيدو وكايشوف بيها، كايبان ليه غير يحيى باقي جالس على ركابيه فالأرض ملي ضربو ماتحركش، دور المنظار يشوف شكون حداه ولكن مكايبانش ليه مزيان حيث مغطي عليه هو الرؤية

رفع راسو من وسط الشجر باش يشوف وفنفس هاد اللحظة بضبط شافو ليث فالمنظار وقدر يحدد مكانه

بعيون حاقدة واصابع مترددة قنص عليه وطلق الرصاصة ، جاتو فراس نيشان خلاتو يطيح ميت فبلاصتو

لاح سلاح من ايدو ملي عرفو مات وشد فباه ناطق

" بابا فيق عفاك .. ماتموتش "

يحيى : { مسح ليه على شعرو } يمكن مكتاب ليا نموت بهاد طريقة .. عارف راسي إلى مت غانخلي مورايا بطل ونسختي لي غايكمل ما بديت { سكت كايطلع نفس لي بدأت كاتقلال } زمردة اجي

غير سمعاتو وجات كاتجري لعندو عينيها مضببين بدموع، جلست حداه فالأرض شادة ليه ايدو ومقدراتش تهضر بقوة الدموع والبكاء قلبها كايتمزق وهي كاتشوف فيه كايصارع الموت

عنقها عندو وهي كاتحرك رأسها بالرفض فحال المجنونة وكاتصرخ بإسمو، حتى قفزو على صوت الرصاص مرة اخرى وبدأو جايين رجال آخرين مسلحين

رانيا : { تلفتت لفتيحة } دي ليث افتيحة وسيرو من هنا .. سربي هربوا قبل ما يوصلو

حرك ليها راسو بالرفض وبقى شاد فيها وفيد باه رفض يمشي، عنقاتو عندها كأنها ودعاتو لآخر مرة ونطقت

" عفاك اولدي سير مع خالتك فتيحة .. سير معاها مابغيتكش تموت { شافتهم باقيين جايين } سيير انا ساخطة عليك لابقيتي هنا سير وماترجعش هرب "

جراتو فتيحة من ايدو وهربت بيه وهي هزات سلاح يحيى وبدات كاتيري فيهم ملي شافتهم قربوا وغايطلقو عليهم ، غير كاضرب عشوائيا فين ما جاتهم اول مرة تهز سلاح وتقاتل بيه ولكن على قبل ولدها وراجلها اضطرت تهزو وتقتل بيه ودافع عليهم

بعداتو على ديك البلاصة كاتجري بيه وهو كايتلفت مبغاش يحيد عينيه على والديه، حتى شاف مو طلقت سلاح من ايدها ورصاصة اختارقت جسدها وحجابها الابيض تلطخ بالدم

نثر ايدو من يد فتيحة وبقى واقف فمكانو بلا حركة ، ما قادر لا يتكلم ولا يغوت حتى الدموع نشفو من عينيه ومقدرش حتى يبكي، من قوة الصدمة تشلل على الحركة ودماغو وقف فديك اللحظة وفداك الوقت

أقسى وأعنف مشهد يشوفو فحياته هو هذاك اللي طفل فسنو مغايتحملوش ، طاح على ركابيه وعينيه ماحيدوش على والديه وهما كايموتو قدامو

تمشى لعندهم واحد من رجال المافيا ولي هو شاف عليهم، لابس لباس مختلف عليهم وعندو وشام على طول ذراعو على شكل سيف تطوقه أفعى

بقاو معاه غير 2 رجال فقط حيث الآخرين ماتوا ورانيا لي طلقت عليهم لهذا هو تيرا فيها ودابا جاي يتأكد من موتها وموت إكس اللي حداها

غير قرب شاف المخابرات جايين مسلحين وهرب وسط شجر هو ودوك الرجال وهما تبعوه باش يشدوه

تقلبت على جنبها طايحة حداه فالأرض حتى ولا وجهها مقابل مع وجهو، دموعها راسمين طريقهم على خذوذها وهي كاتحدق فيه بزبرجديتها

شابك ايدو مع يدها مزير عليها ونطق بصعوبة

" عقلتي شنو ݣلت ليك الزمردة نهار تزوجت بيك؟ .. مغاتفرقنا غا الموت "

رانيا : { تبسمت وسط دموعها } عاقلة وعمري نسيت .. وقلت ليك موتي غاتكون بعد موتك حيت مستحيل نعيش بلا بيك ، دابا حتى الموت مغاتفرقناش حيت يا نموتو بجوج ولا نعيشو بجوج

كايسمع ليها وشبه ابتسامة ترسمت على ثغرو، داك شوية لي بقى ليه رفع بيه صبعو السبابة كايشهد وعينيه بداو كايتغمضو .. من ديما عمر يحيى العماري " إكس المارد " كان كايخاف من الموت عاش بطل ومات بطل

حسات بيدو لي شاد بيها يدها ترخات وطلق منها، عرفاتو مات صافي والا مغايطلقش منها .. انهارت بالبكاء وهي كاتحسس جرحها ومكان الرصاص ودم لي كاتنزف

رفعت صبعها حتى هي كاتشهد وكاتشوف رجال المخابرات جايين عندهم وطاقم الإسعاف كايبانو ليها مضببين ولكن حتى فوات الأوان وغمضت عيونها فمرة ملتحقة بروحها وقلبها لي مات قبل منها بدقائق

أما هو كل شي كايدوز قدام عينيه وهو جالس فبلاصتو ماتحركش كا الأصنام، حتى جات فتيحة شداتو من ايدو كاتهضر معاه ولكن مكانش كايجاوب ابدأ ولا حتى كايسمعها

شافت حتى عيات وهي أكثر وحدة فاهمة حالتو النفسية كي غاتكون بعد هاد الصدمة والحدث الدموي الفاجع ، هزاتو معنقاه عندها ومشات من تم وهي كاتمسح فدموعها وطاقم الطبي تكلف بنقلهم للمستشفى ومن بعد يسلموهم الجثث باش يدفنوهم

•••••

بعد مرور 6 ساعات على الحادث .. جالسة فأحد المقاعد بالممر د المستشفى وحداها ليث لي كيف جابتو كيف بقى ماتحرك ما تكلم

فالمقعد الثاني المقابل جالسة ختو الكبيرة إيليا وفيدها كلينكس كاتمسح فدموعها ، فور ما علمتهم فتيحة بلي والديهم ماتو ركبت أول طيارة هي وختها بيرين ورجالهم وجاو لأمريكا

خرجت بيرين من الغرفة بعد ما شافتهم أو توادعت معاهم قبل ما يديهم للدفن، عينيها حمرين بقوة البكى وشعرها تشنتف من كثرت ما نتفاتو وغواتات وانهارت بعد سماعها الخبر لي ماتقبلاتوش بسهولة

كان معاها راجلها هارون مساندها وهو لي هدنها الداخل عاد خرجت، تلفتت لعند ليث بنظرات حادة ونطقت

" صافي تهنيتي؟ هانتا قتلتيهم { شافو فيها مصدومين إلا هو لي بقى على حالو ساكت ودموع فعينيه } انت سبب فكلشي كون مكانتيش مكانوش غايموتو "

هارون : { جرها من ذراعها } بيريين واش بعقلك؟؟ كاتلومي فدري صغير هو براسو ما عندو ذنب !

فتيحة : { شافت فيها } مكاتشوفيش حالتو؟ حشومة تݣولي على خوك هاكا، واش هو لي قتلهم؟!؟ را المافيا

بيرين : { تنثرات من هارون كاتغوت } وما خويااااش انا .. هذاك تسبب فموتهم هو سباب حتى مشاو لتم وماتو، ملعون كون غير ماتزادش

إيليا : { وقفت وناظرتها بجدية } براااكة راكي حماقيتي وليتي غير كاتخربقي .. داكشي راه مكتاب هو ماعندو ذنب ، عارفاك بقاو فيك ولكن راه ماشي بوحدك كلنا تحرق قلبنا عليهم وأكثر واحد تأثر بموتهم هو ليث

خلاتهم ومشات كاتغوت فحال الحمقة في حين هارون تنهد ونطق

" ماديوش عليها راها ماشي فوعيها .. موتهم ماتقبلاتوش ولات غير كادخل وتخرج فالهضرة "

تنهدت فتيحة راجعة للوراء وهو مشا تبعها لا تصدق دايرة شي حاجة فراسها، أما إيليا جات لعند ليث جلست قدامو وعنقاتو عندها كاتمسح ليه على شعرو بحنية

إند فلاش باك

فتح عينيه فسماء بعد ما عاود ليها ورجع تفكر داك الماضي لي كايهرب منو وكايكره يتكلم فهاد الموضوع .. ناض تݣعد وشاف فيها عينيه حمرين وملامحو تحولوا للحزن والكأبة

جففت دموعها بكفها لي نزلو مع كلامو هو كايعاود وهي لقات نفسها كاتبكي معاه ، بقى فيها وتأثرت بقصة موت والديه وتوضحت ليها شحال من حاجة كانت مضببة

اولهم علاش كايلوم نفسه بلي هو السبب فقتلهم واخا ماشي هو وماعندو ذنب، فهمت حتى علاش علاقتو مزيانة بختو الكبيرة إيليا وعزيزة عليه كثر من ختو ثانية اللي كاتشوف علاقتو بيها متوترة

سيلين : { رتبت على ايدو } الله يرحمهم وسمحليا إلى فكرتك فهادشي

ليث : { بصوت منخفض } امين .. عمري مانسيت اصلا

سيلين : وهاد المافيا لي قتلاتهم واش تشدات؟

ليث : { رمقها بنظرات حاقدة } لا أو واخا تشد مغانبردش انا .. خاصهم يموتو واحد بواحد خصوصًا زعيمهم لي هو السبب فموتهم

سيلين : { بلعات ريقها } ماتفكرش بهاد الطريقة خلعتيني .. واش قلبتي عليهم ملي كبرتي؟!

وقف كاينفض فملابسو من الرمل ونطق بِبرود

" يلاه نتحركو من هنا "

نزلات رأسها وفهمت بلي سد الموضوع بطريقة غير مباشرة ومبغاش يهضر فيه، احتارمت رغبتو واخا فضولها كان باغي يعرف ولكن شافت حالتو ومزاجو غير مناسب بتاتا للحوار ولا لأسئلتها

جمعت الوقفة كاتنفض فملابسها من الرملة وتبعاتو، تمشاو حتى وصلوا للبلاصة فين مخلي سيارته مركونة

•••••

دورات عيونها وناظراتو بعدم الفهم : شكون هي هادي؟ واش كاتبغي شي وحدة !

دافيد : { كايشوف فيها } واقفة قدامي !

رمشات للوهلة حتى استوعبت كلامه ومال ثغرها للجانب بسخرية

" انا؟ اختيارك غلط مع الأسف ! "

دافيد : حتى لو كان غلط انا بغيتو ومغانتزلش عليه

قلبات عيونها بتذمر وزادت فحالها حتى قربت طلع مع الدروج، وتلفتت ليه ناطقة

" شنو دارو مع ديك الخدامة؟ كيف بقات "

دافيد : لقاو فمها مخيط غير جهة منو باش كانت كاتدوز الماكلة بزز وكاتلقى صعوبة وداكشي عشوائي، المهم را غايحيدو ليها داكشي وتعالج واخا غاتعذب شوية

حركات رأسها متنهدة وقالت بتشكيك : اجي شنو كايجيك ايزاك بوران رئيس الموساد؟ عندو نفس كنيتك عمك !

تنهد مغمض عينيه عرفها وصلات للهوية ديالو وطريق بحثها عليه ماشي فملصحتو ومصلحتها .. فتحهم ونطق

" خالي ماشي عمي ! "

قدس : { طلعت حاجبها } نوغمالمون غاتكون عندكم نفس الكنية إلى كان عمك خو باك ماشي خالك لي خو مك!! { سكتات مضيقة عيونها } امم فهمت انت مادايرش كنية باك ومبدل كنيتك بديال مك ولكن علاش؟؟

زفر بعصبية وزاد فحالو بدون ما يجاوب على سؤالها، تبعاتو بشك ونطقت ببرود

" غانعرف الجواب راسي .. وماشي غير على هاد السؤال على أسئلتي كاملة "

تبسمت بمكر وطلعات مع الدروج، وهو خرج على برا عند رجالو كايتكلم معاهم حتى قاطعوا صوت رنات هاتفو

جبدو من الجيب وغير شاف رقم ايزاك قلب عيونو بضجر وجاوب بالإنجليزية

" شنو ثاني؟ "

إيزاك : { بالعبرية } شنو انت لي غبرتي را صيفطنا واحد الفريق يقلب على ديك الإرها/بية ولقيناهم مقتولين

دافيد : { هو عارفها هي لي قتلتهم ديك نهار } وانا مالي؟ را ݣلت ليك صافي متقلبش حيث مابقيتش محتاج لداك البحث اصلا

إيزاك : شي نهار غاتقتلني غير بالاعصاب داير كيفك كيف مك ݣنس

شتدت حدة نظراته وقال : غانتبعك ليها إلى باقي جبدتيها اخالي العزيز

إيزاك : صافي هاهو ساكت .. قول ليا داك ديابلو مابقيتيش شفتيه؟

دافيد : ماشفتو ماشافني .. آخر مرة خطفت بنت ختو فالمغرب ودابزنا صافي من تم

إيزاك : والأسلحة؟؟

دافيد : { لوح بيدو معصب } مبغاش يبيع واش غانحط ليه سيف على عنقو باش يعطيكم السلاح؟؟؟ .. صافي شوف شي شركة أخرى ونساه

إيزاك : واش باغي تحمقني ولا كيفاش؟؟ هذاك راه عندي معاه حساب

دافيد : { مسح على شعرو } من هاد الق**** كامل انا ماسوقيش خرجني من حساباتكم

إيزاك : { بعصبية } ماتنفع ما ضر ، صافي غير قطع هضرتك كاطلع ليا السكر

قطع عليه خاشي تيلفون فجيبو ودخل فحالو، طلع للفوق وتاجه للغرفتها مباشرة .. حط ايدو على الپواني فاتح الباب ودخل

لقاها واقفة عاطياه بظهر كاتصلي ومغطية رأسها بديك الكوفية، سند ظهرو على الباب وبقى متبعها بإعجاب حتى سلمت

دورات وجهها شافتو ورجعت هزات كفوفها كادعي فخاطرها حتى خاطبها

" مادعيش عليا هاه .. حياتي مكفسة بلا ماتزيديني بدعاويك "

قدس : { نزلات ايديها وشافت فيه } مكانتش باغة ندعي عليك أصلا .. اش كادير هنا امتى جيتي؟؟

دافيد : { استاقم فوقفتو } قبيلة ، دابا صلاة دايزة ليك بهاد اللباس؟ ياك كاتلبسو داك شي طويل فصلاتكم !

هزات بروطكانها كاتلبس فيه فرجليها : ربي سامح ليا معنديش عباية وحوايجي هنا .. من غير هاد زي العسكري

دافيد : { كايدور عيونو على البيت } قوليها قولي بغيت فاش نصلي ونحضروهم ليك

قدس : { عقدت سيورها ورفعت فيه رأسها } اوكي شكرا .. غانكون ممتنة ليك إلى جبتيهم ليا

حرك ليها براسو ومشا خرج مخليها متبعاه بإستغراب ، سمعت تيلفونها كايصوني وهزاتو بالخف من فوق السرير .. غير شافت المتصل غسان وجاوبت بسرعة

" لقيتي شي حاجة؟ "

غسّان : اه عائلة بوران هما ثلاثة الإخوة .. هود بوران الابن الأكبر وكان رئيس الموساد سابقا ومات شحال هادي .. إيزاك بوران الأخ المتوسط محامي إسرائيلي سابقا وهو لي شد بلاصة خوه ملي مات أو ولا رئيس الموساد ، وكاينة نايا بوران الأخت صغرى هادي مالقيتش عليها معلومات من غير أنها مزوجة وكانت كاتعيش فدنمارك

قدس : هذو هما خوالو .. ونايا هي مو ولكن بغيت نعرف شكون باه علاش مادايرش كنيتو ومبدلها بديال مو؟؟

غسان : اوكي غانزيد نبحث على هاد دافيد ومو نايا ونجاوبك

قدس : واخا شكرا

أنهت الإتصال تزامنًا مع رجوعه، حط ليها عباية فالابيض مطرزة بالذهبي وشالها فوق الفراش مطوية ونطق

" هاهي صلي فيها وتهلاي فيها "

تفحصتها بيديها وتبسمت بتكليف : شكرا .. كانت عندك؟ ديالمن !

دافيد : { ابتاسم بحزن } ديال أماه قبل ما تموت !

قدس : { شافت فيه } يعني ماماك كانت يهودية مسلمة ! والله يرحمها

نزل راسو وعطاها بظهر غادي بدون ما يقول حتى كلمة حتى استوقفاتو بسؤالها

" مغاديش تݣول ليا فين كاتعرفني؟ وفين شفتيني اول مرة وانا صغيرة؟! "

بقى عاطيها بظهر وساكت شحال عاد استدار لعندها بملامح لاتوحي بشيء ونطق

" انا ماقلبتش عليك 6 سنين باش فالاخير نخليك تمشي .. مامستعدش نقول ليك حيث عارفك غاتكرهيني وانا مابغيتش نخسرك ا أورشليم "

داومة من الأسئلة وشكوك رجعت ليها ودماغها وقف من فرط التفكير فالموضوع، ناضت وقفت قدامو وأردفت

" علاش غانكرهك؟؟ شنو داير ليا ! { غضنت حواجبها } اولا خايف نعرفك مفيوزي؟ ديك سوزان قالت ليك بوص يعني انت بوص ديال مافيا ولا انا تحليلي غلط ؟؟؟ "

دافيد : { كايحدق فيها بنظرات مُبهمة } لا ماخايفش تعرفيها .. حيث اصلا قلت ليك انا مستعد نبدل حياتي ونحيد من المافيا

قدس : { ضربات بصبعها على صدرو } هاد الشي لي مخبي غانعرفو راسي سوا اليوم سوا غدآ ، سو كانفضل تݣول ليا انت كلشي حسن مانعرفها بنفسي وديك الساعة عاد غانكرهك د بصح !

تبدل لون وجهه ومعاه تبدلو ملامحه، تجاوزها وجلس فوق السرير كايمسح على شعرو نزولا لوجهو وهو كايصدر زفير حار

دافيد : { تنهد وهز فيها عينيه } اوكي نقول ليك ، ولكن واعديني قبل بلي واخا تعرفي هاد الشي ماتكرهينيش حيث انا ماعنديش ذنب

ناظراتو بتشكيك وجات جلست مقابلة معاه فوق الكرسي د الكوافوز عاطية بظهرها للمراية ونطقت

" ماشي كنواعدك "

دافيد : { بهدوء } باش بغيتي نبدأ؟

قدس : فين شفتيني؟ وشحال كان عمري داك الوقت حيث ماعقلتش عليك وانت كاتݣول بلي تلاقينا !

دافيد : شفتك في فرنسا قبل 6 سنين .. كانت فعمرك 20 عام وأنا كانت عندي 25 سنة داك الوقت

سكتات كاتفكر ونطقت : هاد الوقت كنت في باريس بصح وكنت طالبة فواحد الجامعة تم .. فين تلاقينا بضبط باقي ماتفكرتكش؟

طال صمتو كايرتب منين غايبدا ونطق : كنتي شاهدة على واحد الجريمة دارتها المافيا ديال الصهيوني لي ولدني .. وشدوك عقلتي دابا؟

توقف بيها الزمن ورجعت ليها ذاكرتها لواحد نهار لي كانت شهدت فيه على واحد الجريمة بصدفة، وملي اكتشفوها شدوها رجال المافيا وكانو غايقتلوها وهو لي فكها وخلاها تهرب واخا لقائهم مكانش مزيان ، خبطات القرعة د البارفان لي كانت حداها مع الكوافوز حتى تشتت، وهو عارف تصرفها ماهو إلا ردة فعل غضبها .. حيث هاكا ديما كاتكون بتكسير ولا بصرخة الاسدة البرية

غززات شفايفها وناظراتو بحدة ونظرة قاتلة زادت جاذبية فعيونها الريمية

" عقلت عليك .. انت ولد داك البوص لي كنتي مغطي وجهك فاش فكيتيني منهم وخليتني نهرب "

حرك راسو بالإيجاب وقال : ماشي با ومكانعترفش بيه .. وكانكرهو من صغري هذا علاش مابغيتكش تكرهيني حيث انا مادرت ليك والو

مجاوباتوش بقات ساكتة ، ناض وقف رامي ليها نظرة أخيرة وخرج فحالو مخليها على راحتها

•••••

•النمسا | فيينا•

كايتمشاو بجوج وسط الثلج بعد ما وصلو للنمسا ، صامويل صيفطوه يجيب شنو غايحتاجو وهما كملو طريقهم حتى قربوا لواحد شاليه تم ونطق شاهين

" هنا فين غانجلسو بينما قادينا داكشي ونمشيو للمغرب "

مروان : { نيفو رجع حمر وحرارتو بدات كاطلع } اوكي غير مانطولش هنا

شاهين : { كايشوف فيه بقلق } مالك واش مريض؟؟ حيث كنتي لاباس غير جينا هنا وانت تولي هاكا !

مروان : { ببرود } غير معنديش مع الأماكن الباردة بزاف ولي فيها الثلج !

شاهين : { حرك براسو } امم .. ودخل صامويل دابا يجي

دور عينيه على المكان كايستكشفو واستقر نظرو على عز العرب اللي رمقو غادي من جهة الثانية بصدفة بعيد عليهم بمسافة .. متأكد هو وماشي تشابه ليه ولي خلاه يستغرب هو شنو كايدير هنا ياك هما ساكنين فالمغرب ! شنو جابو حتى للنمسا؟

تلفت لشاهين ونطق : هانا راجع

قلب خطوايه ومشى قبل ما يسولو فين غادي، مافهم فيه والو وفتح الباب د شاليه ودخل في حين مروان مشا تابع عز من بعيد بلا ما يشوفو

ركن سيارته فالمرآب ونزل منها فصمت وتبعاتو، طول الطريق ماتكلمش ملي عاود ليها فالبحر قصة وفاة والديه وهو على هاد الحال وحتى هي محكراتش حيث فاهمة الوضع خلاتو على خاطرو

فور دخولهم للدار توجهت للصالون جلست فيه كاترتاح وهو طلع ديريكت للغرفتهم، خلا الباب مفتوح ودخل كايطرطق فصدايف د الشوميز حتى فتحها وتلاح فوق السرير مغمض عينيه

شحال من پلان كان ناوي يديرو .. وكان مقرر يمشي للشركة عند أسد بعد ما يدورها ولكن غير تفكر هاد الشي وجبد داك الموضوع تبدل مزاجه وهبط ليه المورال مابقى بغى والو من غير يبقى بوحدو

رنات هاتفو المتواصلة خلاتو يفيق من ديك الغفوة اللي مشا فيها بدون ما يحس، بلاما يتحرك خشا ايدو فجيبو جابدو وفتح الخط حاطو على وذنو

أسد : الو ليث ! .. مالك اصاحبي قاطع الحس قريتي الميساج لي صيفط ليك فصباح؟

ليث : { بهدوء تام ونبرة طافية } شكون شافو؟ حتى ݣلتيها دابا .. محتاج شي حاجة !

أسد : { تنهد } محتاجينك انت .. جي جي للشركة بغيت ندوي معاك

ليث : { ناض تݣعد جالس } اوك حتى العشية

قطع معاه رامي الفون تم بإهمال وتحرك قاصد الدوش كايحس براسو محتاج لداك الدوش البارد ديالو يعدل مزاجو شوية ويقدر يمشي يخدم ديك ساعة

•••••

بقات كادور حتى عيات وطلعت للفوق ، دخلت كاتجري مكاتشوفش قدامها حتى تصاطحت مع صدرو العاري .. اختل توازنها لكن ايدو حكمتها من خصرها مامخليهاش تطيح

شهقات وعلات فيه عينيها ونزلتهم بسرعة ناطقة

" س سمحليا مارديتش البال "

لا رد منه فقط كايسكانيها بعيونو وملامحو جامدة، طلق منها عاطيها فرصة فين تنظم أنفاسها اللي تسارعو كما تسارعت دقات قلبها

شتت نظرها عليه ملي شافتو مالابسش ثاني بخجل ودخلت للدريسنيغ سادة عليها، تبعها بطرف عينو وخرج من البيت كايتبورد هكاك وشعرو فازڭ عاطيه إثارة من نوع آخر

بدلت حوايجها بملابس بيتية فاللون الوردي عبارة عن تيشرت وسروالو ، هزات كتوبها ونزلت للصالون تراجع .. غير حطات رجلها فالأرض جات عينها عليه جالس فصال دو مونجي وفيدو كأس د عصير الحامض كايرشف منو ومقابل مع الدروج كأنه عارفها غاتنزل وحاضيها

ماعرفاتش علاش جاوها شوفاتو ليها فشكل وخلاوها توترات، بلعات ريقها وشتت نظرها عليه ومشات جلست فالفوتوي .. وهو باقي مركز نظرو عليها بنظراتو الغريبة

هزات الكتاب كاتحاول تلاهي رأسها ولكن لقات رأسها مامركزاش وعقلها وحواسها كلها معاه هو اللي جالس فجهة ثانية، ماقدراتش تتجاهل وجوده ولا حضوره لي مقيدها

خذات نفس ودوراها وجهها لجهته : احم ليث تراجع معايا؟ إلى كنتي مسالي طبعا

شرب الكأس كامل وحطو فوق الطابل عاد ناض وقف، بخطواته تابثة تمشى لعندها بدون ما يتكلم للمرة الثانية وملي جاو من البحر ما سمعت صوتو

جلس حداها بكل هدوء وهز الكتاب من فوق الطبلة كايقلب في صفحاته ، تحت نظراتها الاستغرابية

سيلين : ليث انت مزيان؟!

رد عليها وهو باقي كايشوف فالكتاب : مزيان ومامزيانش !

سيلين : { طلت عليه برأسها } نسولك وماتعصبش

ليث : { ببرود قاتم } لا كان غايعصبني ويخليني نݣلب هاد الطبلة بلاش

سيلين : { بتردد } واش عمرك درتي شي علاقة من قبل؟

ليث : { شاف فيها ببرود } كاندير علّاقة وكانعلق بنادم الفوق فسقف عرفتيها؟ هادي هي العلاقة لي كانعرف انا

سيلين : { مقدراتش تكتم ضحكتها } ههههه لا انا قصدت زعما علاقة غرامية ولا صداقة كيف كايسميوها هما

ليث : امم بغيتي تݣولي عاشقة وزاني؟ لا ماسميتيش جوناتاس باش نديرها .. واصلا معنديش مع الجنس اللطيف انا معقد شوية الله ينجيك

سيلين : حسن ليك .. اصلا داكشي حرام

مال بجسده لعندها مقابل وجهو مع وجهها، وهمس ليها بصوت بورشها

" وعطيني حقي لي حلال ! "

بلعات ريقها بتوتر ونطقت برجفة ونبرة متعلثمة كأنها مافهمتش قصدو

" ش شمن حق؟ "

ليث : { غمزها } حقي الشرعي ابلوندينكا

حركات رأسها بالسلب وبعدات عليه شوية ناطقة

" عفاك بلاش .. حنا اصلا غانتفارقو اللهم نبقى بنت حتى نتزوج مرة اخرى "

ساكت كايسمع عليها حتى كملت وقهقه كايضحك ضحكة غريبة خلاتها تزيد تخاف منو، جمعها وشاف فيها بتعابير مُرِيبة ونظراتو لي أشبه بالسهم وختارقوها

ليث : تفكيتي مني انا بعدا باش تزوجي؟؟ مافخباركش هذيك لي تزوجت بيا غاتبقى معايا حتى للقبر! وديك زوج طلق ماعنديش فقاموسي

سيلين : { كاتحدق فيه بغرابة } ولكن هاد الشي ماتفقناش عليه .. ومن حقي نعيش حياتي ونتزوج بلي بغيت علاش غانبقى مربوطة مع واحد مكايبغينيش؟؟

خبط الكتاب فوق الطبلة حتى قفزها وضار لعندها ناطق

" سي مكانبغيكش وعمري غانبغيك ݣلتها ليك ملي تزوجنا .. ولكن عمرك غاتكوني مع شي رجل من غيري { كايشدد على الحروف } شي حاجة ديالي وكانت عندي مستحيل تكون لغيري انا هاكا داير "

أطالت فيه النظر بنظرة عميقة واردفت : ميؤوس منك !

حنات رأسها هزات كتوبها وناضت فحالها، طلعات مع الدروج بلا تلفت موراها ومشات للغرفتها سابقة لي باقة كيما هي مباشرة

في حين هو سرح رجليه فوق الطبلة ورجع راسو للوراء متكيه على الفوطوي ، عرفها تقلقت وصراحتو السبب ولكن مايقدرش يمشي لعندها يراضيها .. غروره مكايسمحش ليه ولو مجرد فكرة انه غايطلب شي حد

هو من داك النوع لي مكايحزر حد مكايحتزر، اول مرة وآخر مرة سمعت منو كلمة "سمحيليا" وقالها ليها غير هي بضبط يمكن حيث حس بنفسه ظلمها ديك ساعة او يمكن قالها بدون ما يشعر بنفسو !

جمع الوقفة وناض نافض افكارو ، طلع الفوق وهز تيلفونو سرد ميساج للشاهين فيه

" امتى غاتجيو؟ "

كان اون لاين ورد عليه في الحين : حنا فنمسا حاليا .. كانقول من الأفضل نباتو هنا هاد الليلة حتى لغدا إن شاء الله ونجيو للمغرب

ليث : { ميل زاوية فمه } امم صافي .. مروان لاباس عليه؟ ديتيه للكلينيك كيف وصيتك

شاهين : اه ديتو ولكن ماخلاش الدكتور يقول ليا حالتو .. جاني فشكل وفحالا عندو شي مرض ومابغى تاوحد يعرف !

قرأ الميساج وملامح وجهو تقلصت وكتب ليه :

" صافي خليه على خاطرو حتى يجي وغانعرف شنو عندو "

شاهين : اوكي

حط التيلفون فوق الكوافوز ودور عينيه على البيت ملي شافو خاوي وحسها مقطوع عرفها غاتكون مشات لبيتها الأول، رفع راسو فساعة وتفكر الموعد لي عندو مع أسد فالشركة، دخل للدريسينغ بدل عليه بسرعة وخرج

أما هي كانت وسط غرفتها الوردية جالسة فوق السرير، بين ايديها صورتها مع والديها وهي فعمرها 8 سنوات لي التقطوها في فلسطين .. كانت آخر صورة ليها معاهم وأخر زيارة لبلادها

حيث بعدها جاتهم خبر اغتيال باباها من طرف الموساد الإسرائيلي، وغير دازت 3 سنوات على هاد الخبر اختفت مها فظروف غامضة وجاهم الخبر انها قتلوها حتى هي الموساد

غمضت عيونها سامحة لدموعها ينزلوا بعد هاد ذكريات الأليمة لي زاروها ، قبلت الصورة بشوق وحطاتها فوق الكومندو .. فكرة ان باها باقي عايش وغاتقدر تشوفو مرة اخرى كاتخليها تفرح شوية واخا ماكرهاتش يكونو والديها بجوج محتاجة ليهم، ولكن الحياة سلبت منها امها وكانت معاها رحيمة ملي خلات ليها باها حي بعد الاغتيال عكس ليث لي مشاو بجوج ومابقى عندو حد

على ذكره تفكراتو ولقات دماغها مشغول بتفكير فكلامه الأخير، ولا مسيطر على تفكيرها طول الوقت .. بقد ما عجبها كلامه ولامست فيه نوع من تملك والغيرة بقد ما كسر قلبها الكلام لي بعده وأنه عمرو يبغيها

حسات بيه كايعذبها وهي ماعندها ذنب، ماعرفاتش واش هذا كلو إعجاب منها ليه لي خلاها تتأثر بكلامو ولا الحب وبدأت كاتطيح فيه ؟

حطات ايدها على خذها مسندة عليها بعبوس، لحظة تذكرت فتيحة وهزات بورطابلها واتصلت بيها

" الو طاتي لاباس عليك .. مالكي مابقيتي جيتي؟ "

فتيحة : يا الحمقة راه خليتكم على راحتكم فين غانجي؟ .. ݣولي ليا كي داز داكشي؟!

سيلين : { خربقات شعرها } الله يهديك اخالتي حتى نتي .. راه ماكاين والو

فتيحة : { قطبت حواجبها } واش ماقاسكش؟؟؟ علاه انا علاش وصيتك هااا

سيلين : لا واصلا انا مابغيتش .. وهو مكايبغينيش لاش غانعطيه انا راسي؟

فتيحة : شتي الناس كاينذبو هك { نذبات حناكها } وانا غانذب هك { طلعت ايديها بالمقلوب } راه ݣلت ليك هذاك قلبو حجرة ونتي لي غاتخليه يبغيك .. اويلي حي وصياتي مشاو خلا

سيلين : وصافي اطاطا ماتعصبيش .. راه كانتعامل معاه زوين حاولت ولكن هو معكس وديما مخنزر

فتيحة : { ضربات فخاذها } لا نتي بغيتي تركبي فيا بوفالج عاد تفهميني ، الحاصول قطعي انا جاية عندك ياك نتي فدار؟

سيلين : { كاتلعب بشعرها } اه جي ونسيني راه جاني الملل هنا بوحدي

•••••

•النمسا | فيينا•

بقى تابعو حتى وصل عز لداك شاليه فين ساكن وسط ديك المنطقة ثلجية، جبد المفاتيح من جيبو د المعطف وبدأ كايفتح فالباب حتى حس بظلو واقف عليه

معرفش بضبط شكون موراه لهذا سلل ايدو بشوية لجيبو وجبد مسدسه ، ضار بسرعة موجهو ليه حتى تبلوكا فبلاصتو من قوة الصدمة الفردي طاح من ايده

ثواني وهو كايرمش باش يستوعب وجوده واش هو فعلا مروان راجل ختو لي واقف قدامو ولا غير كايتخايل ؟

عز العرب : { كايحرك راسو بالسلب والهضرة خرجت ليه بزز } م مروان ! .. مايمكنش ياك انت متي 8 سنين هادي؟؟؟ مايمكنش غير كانتخايل

نهاية الفصل الأول " بين الثأر والوصية "

يتبع...

التعليقات 1

  • R
    rajae

    hh ma3rt yakma david 4aykon aslo filistini wmslm wa9ila 4aywliw yb4iw b3diyathom