محتوى القصة

••• عند مسيرة •••
دورات راسها جهة الصوت بان ليها واقف ، لابس سروال ديال الدجين تيشورت ، راد شعرو اللور .. وعلى وجهو نظرات إنسان إستفزازي .. شحال هادي كان كيبان ليها هو أوسم وأحسن راجل فهاد الدنيا ، مكانوش عينيها كيشوفو شي إنسان من غيرو هو .. ولكن دابا حاسة براسها فيها الضحكة ، ضحكة لي ماكتماتهاش فالداخل ديالها طلقاتها ، كضحك من كل قلبها .. تصرف غريب منها خلاه يستغرب جمع حجبانو بإستفهام ونطق :
ياك لاباس مالك كضحكي ؟
- مسيرة كملات الضحك ديالها على خاطرها ، وفاللحظة جمعاتو [بصوت انثوي بارد ] :
كنضحك على راسي ، حيت نهار بغيتك يا كنت سكرانة ... ولا كنت شامة العفيون ، ولا كاو ساحرين ليا بقزيبة الفارة الهجالة .. واحد فزوج .
- جمال [ضحك] :
بغيتي تݣولي بلي نسيتيني ، مكاينش لي حافظك وعارفك وعاجنك وخابزك ݣدي ، يحسابلك الكدبة ديال الزواج ادوز عليا ولا .. ورقتيها ابنت عباس وبينتي بلي راك مزال طايحة فيا ..
- مسيرة :
وانا بغيت يطيحو فيك الكلا//ب ينهشوك ويريشوك ، ويردوك كتقاقي فزناقي بحال فروج الحجام .. وانا بغيت تبغيك مولات المرجة ، وماطلقك حتى تعوجك على القبلة مايعرفوك غادي ولا جاي .. وانا بغيت تبغيك بوجنيبة وضربك وتلفك على خلاك ..
- جمال [ قرب ليها ، عينيه على عينيها وعلى شعرها لي كايبان بحال العافية تحت الشمس ] :
تلغي حتى تعياي ، لي تكدب على راسها وتݣول بلي تزوجات ، عرفها مزال محسوسة ومقروصة من لي داز ... عرف ݣلبها مزال عامر ، وانا ندمت امسيرة ولي غلب يعف ، انا نهار شفتك ݣاع لي كنت كنحس بيه رجع ..
- حسيت بلي مزال كنبغيك وعمري منسيتك ، براكة من هاد جران لاستيك وخلينا نرجعو لبعضياتنا ..
- مسيرة [بنفس البرود ، مطلعاه ومنزلاه من ساسو لراسو ] :
ومرتك ؟ شنو درتي ليها نفيتيها ؟
- جمال :
هاديك بنت الهم ، هي لي كانت ساحرة ليا ومتقفاني حتى ماكنتش كنقرب لك ، فاش تزوجنا وكلاتني ولغفاتني ، دوزات عليا الويل الكحل ، كونما الواليدة لي جرات بيا كون لݣيتيني فشي سيد مربوط ولا فسبيطار الحماق ..
- مسيرة [ضحكات] :
وكون ادارتها ، نوليو نزوروك مرة مرة ناخدو فيك غير الأجر .. سمعني مزيان أولد خديجة .. قسما بالله العظيم يا واخا تبقى انت اخر راجل فهاد الدنيا ، واخا نعرف نظفر الشيب ونبقى فدار با ، لا تزوجت بيك ولا رجعت ليك .. واخا توزني بذهب عرفتي شنو هو الذهب ، لا حلمتي بيا ولا ريتيني ..
- جمال [قرب ليها باغي يشد ليها فيديها رجعات خطوة اللور ] :
مسيرة ، براكة من العناد .. طلبنا منك السماحة متزيدش فيه ، مكانش بخاطري ..[رجع باغي يجرها من يدها ، رجعات زوج خطوات اللور ..
- نزلات عينيها بانت ليها حجرة محطوطة ، بالخف هزاتها وهزات يدها بتهديد ، مخرجة عينيها فيه :
قسما بالله ياولد خدوج .. ومتعطيني بتيساع ، حتى نفلقك وندخل على بوك للحبس ، الى مافخبارك سير للحومة وسول ، صافي الضوسي راه خسر وليت محابسية ، ماعندي غراض نرجع ليه على ودك .. وحتى ماتفوتني والله القسام حتى نفرشخك ..
- خرجات إبتسام كتقلب عليها بعينيها ، تصدمات من المنظر لي قدامها ، جات كتجري لعندها ..
- مسيرة ياك لاباس [شافت جمال] اش كدير أخويا هنا ؟ عرضك شي حد عيط عليك شي حد ، واش ماݣدش داكشي لي ݣاليك با .. خلينا محتارمين بعضياتنا على وجه النسوبية ..
- جمال [عينيه على مسيرة ، عاقد غوباشتو ماعجبوش الحال ] :
ماشي شغلك أ بتسام .. بيني وبينها .
- مسيرة [بصوت علي ، معبرة على الغضب ديالها ، كتحس براسها وصلات بيها للحد ] :
أش بيني وبينك ؟ لي بيناتنا دفناه شحال هادي وشبع موت .. وعطيني بتيساع اعيفت الرجا//ل ، راه واخا تبقى انت بوحدك لي راجل لا خديتك ولا شفت فيك .. ندمت على نهار لي عرفتك فيه وبغيتك فيه ، ربي دار ليا تاويل دالخير نجاني منك .. راه هاد المرة بالله حتى نسيفط للقبر .. انا علمتك .
- إبتسام [جراتها ] :
سير أجمال عطينا بتيساع ، سير أخويا بدل الساعة البنت مابغاتش تدوي معاك واش انت ڤيو ، سير بحالك راه مغايعجبك حال ماتخليناش نوصلوها للكبار ..
- بقا ساكت كيشوف فيهم .. تنهد تنهيدة طويلة ، دوز يدو فراسو وضار غادي بحالو ..
- إبتسام [جرات مسيرة ] :
ندمت اختي حتى سيفطك لهنا وحق الله ، كونما خرجتيش ݣاعما تلاقي بيه ..
- مسيرة [صدرها كيطلع ويهبط ، عصبها ] :
واخا كونما سيفطينيش ، هو كان كايتسناني غير نخرج سوا اليوم سوا غدا ، مديريش فبالك أختي أنت مدرتي والو ..
- إبتسام [وقفات مطبطبة على يديها بحنية ] :
صافي غير رجعي ، أنا انتسنى الدري يجي وغانخلط عليك ..
- مسيرة هزهات ليها براسها ودخلات ..
- ماخلاتش هادشي لي وقع ليها غير شوية ، يخصر ليها الفرحة ديالها بجداها .. رجعات بحال الى حتى حاجة ماوقعات ، العائلات جابدين الهضرة مع بعضياتهم وشادين الجماعة ، رجعات إبتسام وݣلسات مراقبة مسيرة بعينيها ، ولكن ملامح الراحة بانو عليها منين شافت بلي مسيرة مجمعة وكضحك بحال الى حتى حاجة ما وقعات ..
- أسماء [ بحكم هي البنت البكر لباها ، نطقات برزانة وتبات ] :
سي عباس ، بطبيعة الحال عارفين اليوم علاش جايين لهنا ... الصراحة واخا مكنعرفوكمش معرفة لي هي كبيرة ، ولكن باينين عليكم ناس الله يعمر ليهم الدار ..
- حنا جايين باش نخطبو لالة معزوزة لبا الحاح محمد ، على سنة الله ورسوله الى قبلتو علينا بطبيعة الحال ..
- عباس [ هز عينيه فمو لقاها كتخنزر فيه ، ضار شاف فيها الحاج وبدلات التخنزيرة بعينين محبة وقورة ] أبنتي أش غانݣوليك .. هوما بجوج بيهم راه كبار وعارفين او واعيين ، وحنا منزيدوهم غير الخير ، ولي داروها حنا معاهم فيها ..
- إبتسام [ضحكات] :
إيوا هي نقولو مبروك ونقراو الفاتحة .. [كلهم هزو يديهم وقراو الفاتحة ] ..
- سعاد [كتزغرت لا هي لا لبنات لا بنات الحاج ] ..
- الحاج : أنا مكرهتشاي نسربيو على الكاغيط .. ولالة معزوزة الى بغات دير العرس ماعندي حتى موشكيل ..
- البنات وحدة شافت فثانية جاتهم الضحكة ..
- معزوزة [بصوتها الباح الوقور ، لي فهاد اللحظة ولا فيه هدوء ونبرة رزينة متبتة وخافتة عجيبة ، طاغية عليها الحشمة ] :
لالا انا مابغيت حتى عرس ، براكة علينا غير الكاغيط حنا ماشيش دهادشي ، كبرنا عليه ..
- الحاج [شاف فيها بإبتسامتو ] :
الله أودي الالة معزوزة ، مازالك صغيرة تبارك الله ، فين يبانو حفايداتك قدامك ..
- معزوزة [بنفس الحشمة تبسمات] :
ربي يخليك الحاج ..
- عباس [قرب ينفاجر ، خبط بعكازو وتبس ] :
منين مي مابغاتش العرس مكاينش لاش ، ديرو العقد وسيرو غطسو عظامكم فالحج ..
- الحاج : بصح أسي عباس ماقلتي عيب .. [دواو على العقد ونضاو أمورهم وجا الوقت لي ايمشيو فيه ، خرجو بناتو ورجالهم هوما اللولين وتلا هو ] ..
- لالة معزوزة [مد ليها واحد الكارطونة ] هذا تيليفون راه فيه نمرتي باش نولي نسوني ليك ..
- معزوزة [شدات عندو التيليفون ماهزاتش فيه العين ، بصوت سمعو غير هو وهي] ربي يخليك الحاج ..
- عباس [ تعصب] :
أستغفر الله العظيم وأتوب إليه ، يلاه الحاج بناتك كايعيطو ..
- الحاج [ شاف فيه ] : اه واخا ، خليت ليكم الراحة هاد الساعة ..
- غير هو خرج ، تجمعو البنات فوق سداري واحد وتكرشخو بضحك ..
- حطو دوك الطيافر وفلاوهم ، كان مكبر بيها تكبيرة كبيرة لي أي بنت تحلم بيها ، من قفيطنات وتواب وبيجامات ، شرابل وسبيبطات وسيكان وشيلان .. بحال الحوايج كيجيو فدفوع ماشيش فالخطوبة .. ولكن هو كان زربان باغي غير يمتا يطرق هاد المسمار وتولي شريكة حياتو ..
- مكانش كيشوف لا السن ، لا واش هادشي عيب ... كان باغي يدير داكشي لي مقتانع بيه ومرتاح فيه وعاجبو .. ماتت مرتو فسن لي باقي صغير ، كبر بناتو قراهم ماخلاهم محتاجين لوالو ، فكل مرة كان كيسد ودنيه على كلمة تزوج تزوج وجيب مرا لبناتك ، تزوج وشوف ليك شي وحدا لي تقوم بيك ..
- ولكن هو كان رافض هاد الفكرة ، كان خايف مني شي وحدة تكون داخلة على الطمع ، ولا تكرفص ليه على بناتو ، وتجمع ليه حب وتبن .. داكشي باش كبرهم لراسو كان فيه الأم والاب ، حتى وصل لهاد السن .. غيكون كذاب الى ماعتارفش وقال بلي معزوزة دخلات لقلبو من أول نظرة طاحت عينيه عليها ، ومكايهموش الكل يعرف بلي بغاها ..
- الحب عمرو مكان عيب ولا حرام ، ولا كان كيوقف عند سن معين .. وهو من نهار شاف معزوزة بغاها وختارها تكون مراتو لي غايكمل معاها حياتو ، الحياة لي دفن راسو وكرسها على ود بناتو ... ودابا جا الوقت لي يعيشها بطول والعرض مع لي ختارها قلبو ..
••• بـنــي مـلال •••
داير رجل على رجل فصالون بلدي مغربي 100 فالمية ، طاغيين عليه الألوان وبضبط الفوشيا الصفر والبيض .. قدامو طبلة كبيرة ، محطوط عليه كل مالذ وطاب ، وأي حاجة لي تخلي ريوݣ الواحد يسيلو محطوطة ..
- هاد الليلة الفيلا كانت واخدة عطلة ، أو بالأحرى البنات لي فيها واخدين عطلة ..
- هاز تفاحة فيديه وموس ، كينقيها بالمهل وبإحترافية ، بحال شي شاف كويزين .. قطعها طرونشات وحطها فطبسيل .. مكحز بظهر يدو الطبسيل لي كان فيه القشور ، جار بليد لوخرا طبسيل فيه كريم فالبيض ، ولي كان عبارة عن ياغورت ..
- هز طرف ديال التفاح غطسو فداك الياغورت ، وكلاه كيتمدق مغمض عينيه بحال الى كيتمدق بشي طرف ديال الشهد .. مدوز لسانو على شفايفو ، لاعق داك الشوية من دانون لي لصق ليه فطرف فمو ..
- حل عينيه على غفلة شايف فداك الشخص لي كان قدامو ..
[ بصوت رجولي غارق مهدن ] :
دب//حتي الكبش ولا مزال ؟
- الشخص لي قدامو [ هاز بنانة كياكل فيها ] :
مزال ، مخاصناش نجيبو من والا .. النضى ومايكونوش معروفين ويكونو باغيين الحبة ، باش لي شافوها يسكتو عليها ..
- [هز فيه عينيه الكحلين الشرانيين ، ببرود نطق ] :
جوج ديال السيمانات خايك تغيز فيهم هاد لافير ، جوج سيمانات وشيخ أحمد أيكون هنا ..
- كون هاني غادي دوز ليلة ولا فالأحلام ، إيمتا ݣلت شيحاجة ومادرتهاش ..
- [هزهز براسو ] :
هادشي باش معول علك .. بازي ليا على 3 الحوايج .. الخفة ، الفورمة ، الشعر ... تمشي تجيب ليا شي وحدة عندها زوج بارطمات فكرشها ، نسيفطك تزهى فالقبر ..
- صافي أصاحبي راه دوينا ، كون هاني .. برب حتى دوز ليلة بحال الف ليلة وليلة ، اهو ماتنساش خوك ..
- [ هز طرف اخور خاشيه ففمو ، كيندغ بكل هدوء حتى سرطو عاد شافيه ودوا ] :
انت غير غيز ليا هاد لافير ، كولشي ديالك ..
- [ ضحك] : مشات تهنى ..
________________________
- ݣالسين فالبيت مجموعات ب 4 بيهم ، صفاء بحال العادة هازة الكريم كدهن فيديها .. وسندس كتبوكلي فشعرها .. اما مسيرة لي كانت كالسة حدا سكيتة مخشية فيها .. كطل على داكشي لي كدير ..
- لابسة تيشورت وسروال بيجامة ، هازة شعرها جامعاه بعشوائية ..
- حتى بانت ليها سكينة زݣات وشافت فيها .. :
صافي لونصيتو ..
- إياكي والاعتذار عن مشاعرك أو عن حساسيتك ، فهي دليل على قلبك الكبير ، فإظهار المشاعر الحقيقية ليس دليلا على الضعف بقدر ما يكشف عن القوة .
- قم بإخباري أنني غير جيدة بالشكل الكافي ، أو أنني غير قادرة على القيام بالمهام المطلوبة ، حتى تعطيني الحافز لأثبت لك العكس .
- أنا المرأة القوية ، القادرة على تحدي ظروف الحياة القاسية، لأبقى صامدة طوال الوقت ، فأنا من تصنع سعادتها بنفسها دون انتظار لأحد .
- فأنا لا أنتظر التقييم من أي شخص مهما كان ، فأنا أقوى كائن على وجه الأرض ، أنا لست ناقصة كي يكملها رجل، ولا عورة ليسترها ، بل أنا من تلد نصف المجتمع وتربي النصف الآخر .
- أنا عبارة عن مخلوق يمتلئ بالحنان والرقة، ولكن فقط إن أرت ذلك ، أنا من تحطمت البتلة الخاصة بي لتصبح أجمل من الزهور الأخرى كافة ، سأبقى قوية حتى يتعجب من حولي من قدرتي على إبقاء الابتسامة على وجهي رغم ما يحدث ، أنا التي يمكنها أن تبتسم في الصباح وكأنها لم تكن تبكي في الليلة السابقة .
- سأبتسم كي أجعل الجميع يتأكد أنني أصبحت أكثر قوة مما كنت من قبل ، إن أعطيتني الأمان صرت مثل الوطن بالنسبة إليك ، فأنا أفضل مربٍ للرجل ، سأعلمك آداب السلوك والفضائل والمشاعر النبيلة .
____________________
- الحاجة الوحيدة لي دايرة البوز ، ولا لي كيدويو عليها الناس هي الڤيديو لي تلونصا هادي سيمانة ، الكل كان كيدوي عليه ، ولا ممكن نقولو الناس لي مهتمة بتفاهة هي لي كانت كتدوي عليه ... أما الناس لي عقلها عامر أو وقتها عامر مشافتوش ولا سمعات عليه خبار ..
- ماتقدش تقول لشي إنسان حبس من التفاهة لي كتنشر ، ولا ممكن نلومو داك الإنسان ، حيتاش خاص نلومو المتفرج ، حيت صانع المحتوى منين كيلونصي شيحاجة ، وكيلقى بزاف ديال الناس متبعينو ، راه كيعجبو الحال وكيكمل فطريق التفاهة لي كيعطي ، أما الى هاد الشخص مالقى حد تسوق ليه ، ولا داها فتخربيق بي كيدير ، ايتراجع .. حيت أيلقى بلي تخربيقو مكاين لي كيديها فيه ، يعني هنا منلوموش صانع داك المحتوى التافه ، نلومو المتفرج لي كيحرض وكيمو..ت على ديك التفاهة ..
- وهادشي لي كان واقع من نهار تلونصا الڤيديو ديال البنات لي كيشطحو ، ولا لي سماوهم الناس شيخات وناسه .. القناة لي تكرييات فديك الليلة بفضل داك الڤيديو فسيمانة وحدة ، ضربات 100 ألف أبوني ، لي كون كانت قناة أخرى ، مكانت تجيب حتى 1000 كاملة ..
- أما الڤيديو فاخدا 1 مليون vu ..
••• عند مسيرة •••
- واقفة ورا الطبلة .. جامعة شعرها بزيف حياتي فالبيض ، تضارب زوج ديال الألوان ، لون الزيف البيض ولون شعرها الأورونج .. حاطة قدامها الخاوي ديال العكورة ، هازة واحد فيهم فيدها ، وليد لوخرا هازة بيها سورانݣ[برة] وكتعمر فديك الخاوي ، اللون هاد المرة كان لونو فوشيا مايل للموڤ .. واحد اللون لي كيطون صعيب على البنات يلقاوها عند مالين العكورة ، والى لقاوه كتيكون فماركة غالية ..
- ضار الپوانيي ودخلات سندس لعندها .. هازة فيديها طرف ديال الكيكة كتاكل فيه ... هزات فيها عينيها ورجعات فيكساتهم على داكشي لي بين يديها .. ناطقة بدون متحرك عينيها على خدمتها :
شي متعوس جا دوا فيك تاني ؟
- سندس [ݣلسات على السداري ، لايحها تقلها على المخدة طاوبة رجليها عندها ، ويد كتاكل بيها كيكة ، لي من طلوعيتها ولونها باينا بنينة ] :
لا سكينة هاد المرة ..
- مسيرة [حبسات داكشي لي فيديها ، وهزات فيها عينيها البندقيوة ، لي كانو دابا محلولين على تيساعهم ] :
حلفي بالله شكون ؟
- سندس [عضات من الكيكة كتمدغ وتهضر] :
ولد خو القايد ، مسيفط مو وختو على صبيحي ، جايبين المخمار وبوشيار وكيكة ، وجايين يخطبو فسكينة .. بغيتك تشوفيها كيف ولا [ضحكات حتى تغمضو عينيها ] تصدمات بقات أكتشوف ..
- مسيرة [حطات لي فيديها وعطاتها إهتمامها كلو لسندس وكلامها ] :
معامن دواو معاها ولا مع ماما ولا مي ؟ كون اعيطوليا ..
- سندس [كملات أخر دغمة وساست يديها ] :
لا دواو مع ماما ومي بزوج ، وعيطو على سكينة كانت فالكوزينة ، ݣلسوها منين قالو ليها لي واقع بقات أمصدومة ، وهي تعتادر ليهم ... قاتليهم بلي مكتفكرش فزواج .. وعرفتي الناس ديال الهنا كيبقاو يلحو ، وعلاش وديري دارك ومتخافي من والو ، ومغاتمشيش تسرحي الرجال هوما لي ميديرو هادشي ، وحنا كنخدمو فدار لداخل .. ويتهلا فيك وزيد وزيد ..
- خلاتهم حتى سلاو وكذبات عليهم ، قاتليهم راني مزوجة ومطلقة ومزال مانسيت لي داز عليا ، وهوما أسمو هكاك زادو خلفة مع طريق مابقاوش ضارو [ضحكات] راه كنت انعيط ليك ولكن عرفتك مقابلة هادشي مكتبغي حد يبرزطك ..
- وهادشي ولفناه من نهار تخطبات مي ، ولا كل نهار واحد جاي باغي يخطب .. ماعرفناهم واش على زينة ولا حيت ساقو الخبار انتناسبو مع دار الحاج ؟
- مسيرة [رجعات هزات داكشي لي فيديها كتكمل على لي بدات ] :
شبعنا اكيكات وملاوي ومخامر [ضحكات محركة راسها يمين وشمال] ولي عليه العمدة مزال ماتقضى ..
- سندس [هزات تيليفونها فتحاتو داخلة لليوتيوب ] :
الى على الڤيديو راه طالع فالطوندونس ، ولكن لابواط إيميل مزال ماوصلنا فيها والو .. ديك النمرة لي حطينا تما بافية طرطق بليزاپيل ، وغير لي باغي يتفلا ..
- مسيرة [هزات عينيها فيها ] :
شفتي الى باغي يتواصل معانا ، غايتواصل فالإيمايل حيت هو أئمن .. أما تيليفون لا فهمتي ، انا كنتسنى يجي ميساج فالإيمايل هذا هو غرضي ..
- سندس [سكتات ، حطات تيليفونها على جنب ، وݣلسات مربعة رجليها عاطية تركيزها مع ختها ، بتساؤل وبصوت رقيق كلو هدوء ] :
غادي تدوي مع خالد ؟ مزال عندك نمرتو ؟
- مسيرة [بدون ماتشوفيها ، تنهدات تنهيدة طويلة بحال الى جبل مثقل ليها على كتافها وبغات غير إيمتا تلوحو وترتاح ] :
مزال عندي ، خاص يجيني ميساج باش نهضر معاه ... الى ماوصلنا والو راه منقدوش نهضرو معاه ، شنو أنقولو ليه .. فهمتيني وهادشي غايخصو نشوفو فاص ..
- سندس : إيوا على الله غير يبغي يتعاون معانا ..
- مسيرة [جاوباتها بكل ثقة ، حيت متيقنة من كلامها ومن شنو كدير ] :
سمعتي سكينة شنو قالت ، بلي الضبع كيقلبو عليه البوليس ، وباغيين يشدوه اليوم قبل غدا ، عرفتي الى خالد شدو راه ايطلع فالݣراض ، خدمة بخدمة انا نديه لعندو وهو ماعليه غير يأمن علينا ويخرجنا سالكين ..
- سندس [بتساؤل] :
وإلى قاليك منين جبتي هاد الخبار ؟
- مسيرة [بكل يقين ، بصوت أنثوي طاغية عليه نبرة الثقة فنفس] :
ساهلة ماهلة ، كنعرف واحد البنت فالفيسبوك ، تعارفنا تصاحبنا عاودات ليا قصة حياتها مسكينة .. وعرفت بلي شحال هذا كان شادها هاد خونا ، وعطاتني التفاصيل ولادريس ، حيت طلبتها وقلت ليها انعلم البوليس .. شفتي هادشي ماتخافيش عليا فيه .. انعرف كيفاش نقنعو ونسلك راسي ، وشتي والله وكونما كنت محتاجة للبوليس يكونو فهادشي مندويش معاه ..
- [تنهدات] ولكن ضروري ، حيت باش دخلي لتم خاص تكوني داخلة وكاين لي ايحميك على برا ، خاصك تصوري شنو ايوقع لداخل وهادشي كايخصو كاميرا ، وكاميرا لي متكونش باينة كاميرا ، حيت ضروري مغايفتشوك فهمتي ..
- هاعلاش طاح ليا خالد فبالي ..
- سندس : واخا كان السبب باش دخلتي للحبس ؟
- مسيرة [رجعات حطات لي فيديها ، متكية بيديها على الطبلة ، مقابلة عينيها مع عينين ختها ] :
ماشيش هو ، فعايلي لي دخلوني .. الانسان كيقول الحق ، هو مدار غير خدمتو .. نقد نقول زاد نغزة حيت كان كيبغيني وانا مابغيتوش ، وبحال الى برد الحر فيا ، ولكن مع ذلك دار غير خدمتو ..
- واخا هكاك مانساش نهار كونت دارة كروصة دالخضرة ، وكانو كيبغيو يجمعوها ليا ومكايخليهمش ، وكيميكو لا عليا لا على دوك لي حاطين حدايا ، وكنا كنوقفو عليه شحال من مرة الصراحة تقال ..
- سندس [جمعات يديها كتلعب بالخاتم لي دايرة ، شافت فيديها ورجعات هزات عينيها لي كانو نسخة على عينين ختها البندقية ] :
كريم متاصلش بيك ؟
- مسيرة [كانت كتحاول تهرب من الموضوع ولكن جبداتو ليها ] :
لا ، مزال فݣعان .. ومع ݣاع فاش شاف الڤيديو .. خسر عليا ميساج واحد ، درتي لي فراسك الله يربح ، صافي من تم مابقاش سونالي ولا هضر معايا ..
- سندس : دابا يتفش .. ، تحل الباب بجهد ، ودخلات سكينة يد هازة بيها الپيسي ويد رضات بيها الباب ..
- سكينة [بتوتر] :
جاني ميساج ..
- ••• فالڤيلا •••
- ݣالسة فصالون ، لابسة كيطمة فالغوز بيبي ، شعرها جامعاه بشكل عشوائي .. رجل طالقاها ورجل جامعاها ݣالسة عليها ، حاطة حداها كاس ديال عصير الليمون ، وحاطة الپيسي على رجليها .. سمعات صوت خطوات نازلين من الفوق ، طلعات راسها بان ليها سراج نازل ، لابس سروال فالݣري وتريكو فنفس اللون ..
- أمينة [ بصوت أنثوي ] :
ياكما حتى انت اتمشي للخدمة ؟
- سراج [ خدا مخدة وݣلس ، بإبتسامة على وجهو وبصوت رجولي ثقيل ] :
لا مغاديش ، غاتهناي .. درت مع كريم يجي يتعشى معانا ، اش كتصنعي ؟
- أمينة :
كنشوف غير ديكو ديال شوكولاتغي ، بغيت ناخود فكرة بغيت ندير شيحاجة حسن من هادشي لي كاين دابا ..
- سراج :
قررتي فين اتحليه بعدا ؟
- أمينة [حكات شعرها ، حطات پيسي من يديها وعطاتو تركيزها ] :
كنݣول يا مارينا ، ولا المول ..
- سراج [بجدية ، وببحة رجولية .. جامع غوباشتو فوق عينيه الفيروزية ] :
واش عارفة بلي ممنوع الشرا فهاد جوج بلايص ؟
- أمينة [ هزهزات براسها] :
لا راني عارفة ، انا غير غادي نكري مغانشريش ..
- سراج [ بصوت رجولي ثابت ] :
منين تحددي اشمن بلاصة بغيتي علميني ، انا نضي ليك هاد لافير ..
- أمينة [ بإبتسامة إرتياح وفرحة] :
ربي يخليك ليا ..
- سراج : خوك كيبان ليا مزال غيطول ..
- أمينة [تنهدات] :
هادشي لي كنشوف ، كان قال أيمشي غير سيمانة ويرجع ، على مبان ليا غايبقى بزاف .. مادويتيش مع توفيق ؟
- سراج [حك حاجبو ، حاط يدو على فخضو] :
مزال فسپانيا ، توفيق غير يسالي تلݣايه واݣف عليك ..
- أمينة [بصوت غالبة عليه بحة أنثوية ] :
بابا بقا فيه الحال على وديت هلال ، قاتلي ماما ماتسرطاتش ليه ، بحال بعد عليه ولدو ، ماعرفتش علاش دار هكا ؟
- سراج [بجدية ] :
من نيتو ، عمي بعد المرات اكيرون ، كون كان كايعرف جلال مزيان مغايݣولش هادشي ..
- أمينة :
الصراحة اسراج حتى انا فكرت بحال بابا ، علاش جلال حتى لدابا عاد فكر يعرض الشركة مع هلال ، علاش شحال هذا مدارهاش حتى لدابا ؟ شنو السبب مافهمتش؟
- سراج [ بصرامة وبرود ]
علاش إينا عام خوتك ݣلسو بجوج الراس فراس ، ياك كيتلاݣاو افلمناسبات ، مكايطولوش حتى فالهضرة بيناتهم .. مافيها عيب الخوت ݣلسو واحد تقرب من تاني ، شافها مزيانة عرض عليه الشركة ، وكون خوك كان مرتاح فخدمتو مايبدلهاش ، حتى هو راه كان امجبور ..
- أمينة [تقادات فالݣلسة وشافت فسراج بجدية ، عاقدة غوباشتها وملامح الاستفسار باينة على وجها ] :
سراج ، نسولك وجاوبني بصراحة ؟ شنو وقع شحال هادي ؟ علاش جلال مكايعمرش معانا ، مكنشوفوه غير على شحال ؟
- سراج [ عݣد غوباشتو ، سكت مجاوبهاش .. كان البرود هو جوابو .. كيشوف فنقطة معينة ، رجلو كتحرك مبينة بلي هو فصراع داخلي ] ..
- أمينة [ بصوت غالبة عليه نبرة العتاب ] :
كيبان ليا كولشي عارف حتى ليا أنا ، بحال الى انا ماشي من العائلة ولا برانية عليكم .. داك نهار ماما تخاصمات مع بابا ومابغاوش يقولو لي ، ودابا انت مافهمتش انا ..
- سراج [بصوت طاغية عليه نبرة الهدوء] :
ماشي من حقي نݣولك .. خاصهوم هوما يݣولو لك فهمتي ؟
- أمينة [بنبرة عالية ] :
هوما مابغوش ، واش انا برانية عليكم ولا كيفاش والله مافهمت ..
- سراج [عقد غوباشتو ، بصوت رجولي قاصح ] :
جلال خرج من دار عندو 18 عام ، وسباب كان هو عمي فهمتي دابا ، حيت جلال خرج ليه من جنب ومابغاش يتبع داكشي لي هو بغا ، كان كيموت على الفلاحة ، البرة لي دݣها فيه جدي الله يرحمو .. عطاه جوج حوايج ، يا يتبع لي بغا يايخرج عليه ..
- وجلال هز حوايجو وخوا ، حيت نفسو حارة مارضاش بديك العيشة وداك الذل .. فهمتي علاش جلال قليل فاش كيعمر معاكم ، حيت مزال هاز من جهة عمي ..
- أمينة [ فكل كلمة كان كيقولها كانت كتشوكا ، حسات براسها مكلخة .. عند بالها عائلتها مثالية وبلي خوها هو لي ختار يعيش بعيد عليهم ، ماشي مجبور باش يعيش بعيد عليهم .. حسات بالبكية فحلقها ، بحال دوك الاحلام لي كانت بانياهوم رابو ] :
ب با با دار هادشي ، اويلي اسراج وقيلة غير جلال مافهموش مزيان .. بابا واخا عصبي ولكن متوصلش بيه لهادشي ..
- سراج [ مكمل على كلامو ، ناقص من نبرة صوتو ] :
هاعلاش مابغاوش يݣولو ليك ، واش خالتي اجات وتخاصمات مع عمي ، فكري فيها مزيان .. حيتاش بداكشي لي دار حرمها من ولدها 18 عام ، 18 عام وخوك عايش فسويسرا بوحدو كيدوي معاها غير فتيليفون ، كتشوفو افتصاور وليزاپيل فيديو ، حيت حلف لا دخل لمغرب حتى يدخل دخلة وحدة ..
- مرة وحدة لي دخل فيها هو فاش مات جدي الله يرحمو من تم .. فهمتي البلان دابا ..
••• عند مسيرة •••
ݣالسين شادين حناكهم ب 4 بيهم ، كيشوفو فنقطة وحدة كيفكرو ويخممو ..
- صفاء [هزات راسها فيهم ، وجها كلو بيض دايرة ماسكها الأسبوعي [النشا وماء ورد ونيدو] ، كتحاول ما أمكن ماتحلش فمها بزاف باش مايتفرتتش ليها الماسك ] :
فخباركم واحد الحاجة ، ومتقولوش ليا كنتفايل بالخايب ، ولكن وحق الله العظيم الى أول مرة ايكون قلبي مقبوط عليا ..
- مسيرة كانت ساكتة من غير حركات يديها لي كيهضرو على حالتها ، كتشد فجناب السداري وضغط عليهم بقوة وترجع طلقهم ، حركة كتكررها مرارا وتكرارا .. هزات يديها بزوج شافت فيهم ، كانو عرقانين ، رجعات بيها داكرتها لنهار لي كانت اتصاوب لاكارت ناسيونال ، وبغاو ياخدو البصمات ديالها وكانو يديها عرقانين .. البوليسي خدا يدها ، وكان كيمسح ليها كل صبع وياخد البصمة ديالو ، كان قاليها زوج جمل عمرها تنساهم ..
- العروقية ديال اليد كيكونو عندها زوج أسباب ، أول سبب هو الحب ، وثاني سبب هو الخوف ، انت خايفة ولا كتحبي ؟
- وهي فهاد الحالة ، حالة الحب مكايناش نهائيا ، إءا بقا احتمال واحد وهو الخوف ... علاش راسها مقسوم على زوج ، نص راس مابغاتش تراجع ، ونص راس خايف إحساسها كان بحال احساس ختها .. وهنا فين كايكون إحساس الأخوة حاضر ..
- الأخوة العلاقة القوية ، لي كتكون رابطة بين الخواتات وبين الخوت ، الى كنتي مريضة كيكون احساس متشرك ، كنتي فرحانة وكذلك كنتي مخلوعة وكذلك ، وهادشي كان واقع ليهم ب 3 بيهم .. حتى سكينة لي مكانتش شي علاقة دم كتجمع بيناتهم كانت هاد المرة خايفة ..
- سندس [هزات راسها فختها ، حاطة مرافق يدها على رجليها ] :
السبت عندو الحفلة ، ونهار الإثنين مي ادير الكاغط كيغانديرو ليها ، ماعرفنا راسنا واش انرجعو فنهارنا ولالا ؟ مانكدبش عليك اختي انا مخلوعة ..
- مسيرة [هزات عينيها فختها ، حطات راحت يديها على فخاضها كتمسح فداك العرق ، علا وعسى تسخن ديك البرودية لي هزاتهم ، وتنشف داك العرق لي شق طريقو ليهم ] :
مالنا انباتو ، انظيرو لي علينا وغانرجعو بحالنا ماتخافيش ، حيدي الخوف من بالك واش انا معاكم وتخافو [كانت كتحاول ما امكن تطرد الطاقة السلبية من خواتاتها ، وتحسسهم براحة ، كان هذا الواجب ديالها .. حيت هي الاخت الكبيرة من واجبها تحسسهم براحة والأمان ، وهادشي لي كانت كدير ..
- سكينة [بجدية ] :
قاليك يلقاونا السبت مع 6 ديال الصباح .. حدا المول ، حيت عارفين تم غايكون خاوي فديك الوقيتة ، باش يهزونا من تم ، مابغاوش يعطيونا لاضريس ، عرفتي 100 فالمية ونحلف عليها ، أيغمضو لينا عينينا بحال داكشي دالأفلام ، باش منشوفوش الطريق ..
- مسيرة : هادي باينة ، أمنين ݣالو ليك الشروط ديالهم راه باين ..
- سكينة :
ماخلاوش ليا حتى الوقت باش نتفاهم معاهم ، حطو الثمن وتوقيت بحال الى كانو كيتسناونا ..
- مسيرة : أصلا راهم تعطلو ، سيمانة كلها باش يتاصلو ..
- سندس :
بغيت انسولك انت لونصيتي الڤيديو ، باش عرفتيهم ايتاصلو بينا ؟ كانو يقدو مايتاصلوش كنتي امقمرة عليها وصافي ؟
- مسيرة [بصوت كلو ثقة] :
بابنة ، حيت داك النوع اي سلعة جديدة كيبغي يعبرها فهمتي ، كنت متاكدة واخا فالاخر بديت كنشك ، ولكن كان واحد جنب عندي كيقولي بلي غادي يتواصلو معانا ، وهادشي لي كان ..
- صفاء [بصوت أنثوي رقيق] :
شنو انقولو لمالين دار ؟
- مسيرة [وقفات] :
انقولو ليهم انمشيو لجديدة ، نشمشمو الدار ونجففوها ونرجعو بحالنا .. [بدات كتحيد حوايجها ]
- سكينة [بإستفسار] :
فين غادية ؟
- مسيرة [تنهدات تنهيدة طويلة ، هزات القبية ديالها لبساتها ، كدوز على شعرها لي تشعكك ] :
خالد ايكون فطريق خاصني نخرج لعندو ..
- سندس [بإستغراب] :
إيمتا تاصلتي بيه ؟ يلاه سكينة قاتلينا بلي تواصلو معاها كيف درتي ليها ؟ وياك قلتيلي بلي حتى تشوفي شنو كاين عاد اتواصلي معاه ، كنتي كتكدبي عليا ؟
- مسيرة [بصوت هادئ غالبة عليه نبرة الجدية ] :
بعد المرات خاصك تكدبي باش تعطي الأمان لداك الانسان لي معاك ، خالد دويت معاه الصباح بكري ، انا مشيت .. خرجات من البيت خلات وحدة كتشوف فلوخرا ..
- جامعة يديها مربعاهم عندها ، غادية جاية فجنب الشانطي ، ضاير بيها غير الشجر ... كل مرة دايزة حداها طوموبيل شكل ، مرة طوموبيل توقف ليها ، مرة واحد ينݣ عليها ... مرة لي داز غير يشوفيها ويكمل طريقو ..
- وهي كانت بحال الى واقفة على الشوك ، كتسنى فخالد يوصل ، تنهدات تنهيدة طويلة ، شايفة فساعتها الإلكترونية الكحلة .. كانت الساعة كتشير ل 4 دالعشية .. زفرات بنفاد صبر ، كانت ضايرة وودنيها مطلوقين مع الروايض لي كانو قراب ليها .. دورات راسها كتبان ليها ضاسية فالكحل ..
- تقابلات معاها حتى بلاصات ونزل منها ، عينيه كانو عليها ، مسكانيها من رجليها لراسها .. وقف قدامها بطولو عينيه ونظراتو كانو غامضين ..
- خالد [بصوت رجولي ] :
شي حم/ار مات فالملاح .. تبدلتي الهولندية .
- مسيرة [عوجات فمها] :
ياكما تزادني ݣرن ، لي شافني يقولي تبدلتي ماتبدل فيا والو ، غير حيت شحال هادي ماشفتيني داكشي باش ..
- خالد [هزهز براسو ] :
ماعليناش ، اش جاك حتى مصونية اش تم ؟
- مسيرة :
عندي ليك شي هضرة ، غادي تسمعني مزيان ... غير هو نسى بلي راك فالبوليس ، اتعاوني وغادي نعاونك ..
- خالد [هز حواجبو بإستفسار ] :
شنو غادي نحتاج منك ولا تحتاجي مني ، فين عمرك حتاجبتي لشي حد ، ياك وحايلك كتفكيهم لراسك ..
- مسيرة [بصوت أنثوي بارد ] :
ومزال كنحلهم لراسي ، ولكن هادشي لي أنقوليك ايخصني المعاونة ..
- خالد [ببرود] :
خرجي لي عندك ..
- مسيرة [بكل ثقة فنفس ، وهدوء طاغي على هضرتها ، كتخلي الانسان لاخر يسمع ليها ويركز مع كل كلمة كتخرجها ، كتتبت الحضور ديالها ، ومكتخليش الوجود ديالها يبان من عدمو ، كتلفت الإنتباه وكتخلي هضرتها هي محور ومركز لي معاها ، كتشرح ليه حاجة بحاجة ... مادواش من غير ملامح وجهو لي كانو كيعبرو على الكلمات لي خانقهم ، ومخليها تكمل هضرتها حتى لاخر كلمة ]
- خالد [من بعدما سلات هضرتها] :
منين كتعرفي الضبع أنت ؟
- مسيرة [هزات راسها لسما ورجعات شافت فيه ] :
واش كنتي مركز معايا ولا وفين كان عقلك ، راه قلت ليك تعرفت على سيدة فالفيسبوك ..
- خالد [هزهز براسو ، مكانش باغي يݣوليها بلي كان مركز مع عينيها لي توحشهم ، وبياض بشرتها لي كيف الحليب ] :
هادشي بعيد عليك أنت ، ݣلسي فداركم وعطيني لادريس أنا غانتكلف ..
- مسيرة [تنيرڤات ] :
كنقوليك دايرين معانا ، كنقوليك بلي حنا ماليات الفيديو لي تنشر باش نطيحوهم فشبكة ، منين اتجيني انا لادريس ديالو ، لي عارفة هو ڤيلا فين الله أعلم عارفة فنواحي بني ملال ، راه ايجيو يهزونا من حدا المول ، وباينة ايديرو لينا شيحاحة باش منعرفوش الفيلا فين جات ، لاش انا معيطة عليك ..
- [دازت علات صوتها حيت عصبها ] :
واش مركز معايا ولالا ، عيط ليك حيتاش انتوما البوليس عندكم داك تخربيق ديال تجسس ، الى عاونتيني راه حتى انت اتسفال ، حيت اطلع فالݣراض .. هاد الميكروب كتقلبو عليها شحال هذا وهاهي جاتك الفرصة ..
- شوف انا لي عليا درتو ، بغيتي تعاوني مرحبا مابغيتيش ، انضبر لمحايني لراسي مالي عليها أنا ݣاع زوينة هادي ، انا فهمو ندادي وهو يقطع فوتادي ..
- تحركات باش تخطاه ، يدو القوية لي جرها بيها خلاها ترجع وتبت قدامو ..
- خالد [بزمجرة ] :
ريحي ، مزال كندوي ماتبقايش طيري .. إمتا دايرين معاكم؟
- السبت مع 6 دصباح .. حدا المول .
- سكت كان كيفكر ، كيصغر عينيه ويحلهم .. مدة ديال السكوت كانت كافية تخليه يفكر مزيان فكلامها ، شاف فيها ونطق بهدوء :
واخا الالة ، انزطم معاك فهاد البلان ، طلعي لطوموبيل .. ضارت وراه حلات الباب وطلعات حداه ، تنهد تنهيدة طويلة وتحرك من تم
••• الجمعة ليلا •••
- سعاد [كطوي فالحوايج وتحط حداها ] :
ولاش هاد المشية ديالكم ، كون تسنيتو حتى سالينا هادشي ديال جداكم ومشيتو ..
- مسيرة [ كتحاول تخرج هضرتها بشكل طبيعي ] :
الدار اماما مخلينها شهر ونص عرفتي كيفاش غادي تكون بالغباريات ، أصلا انمشيو اندوزو عليها ونشمشو المانط ، نسيقوها ونحلو سراجم تهوى ، باش الى رجعنا ليها بعدا ماتكونش مكرفصة ..
- سعاد عينيها مع السروال لي كطوي فيه ونطقات بصوتها لي كانت عندو رنة خاصة ولكنة رقيقة ] :
كيبان ليا موحال واش كاين رجوع هاد الساعة ، جداك تافقات هي والحاج باش نسكنو معاهم فدار ..
- مسيرة [هزات فيها راسها بعينين كلهم إستفسار وإستغراب ] :
أويلي على نسكنو معاهم ، واش مي حماقت ..
- جاها الجواب من باب البيت ، خارجة حتى سمعات كلامها ، ماعطلاتهاش :
وايحماق عدويا ولي مايبغيني ، مالي شتيني سايرة نلوح حوايجي فزنقة ونشلود بالحجر ..
- مسيرة [شافت فسندس باش تدوي ، ورجعات شافت فجداها ] :
أنا ماقلتش هكاك أمي ، ولكن انت راه راجلك هداك حنى شنو انديرو معاكم ، ضروري نرجعو لدارنا مايمكنش نسكنو فالعروبية ..
- معزوزة : وعلاش لي ماتسكنوش أش ناقصكم ، ومالها العروبية كيف جاتك ، زينة وفروجية ..
- سندس[قاطعات مسيرة قبل لا تكمل ] :
وهو امي اه زوينة ، ولكن واش انبقاو هنا أݣالسين ، ضروري أنقلبو على خدمة ، والعروبية راه مافيهاش شيحاجة من غير الفلاحة ، أيخصنا نخبطو للمدينة باش نقلبو على خدمة فهمتيني ..
- معزوزة [بكل ثقة فكلامها ] :
داكشي حالو ساهل الحاج بخيرو تبارك الله ، بناتي أنا قادة بيهم ..
- صفاء [قاطعاتها] :
لا أمي ، حنا مابغينا كد يصرف علينا ماقريناش أهكاك ، حنا باغيين نخدمو على ريوسنا ونصرفو على ريوسنا ، نسكنو معاكم واحد المدة ولكن ماشي للمدى الحياة ، كل وحدة فينا كتفكر شنو دير لراسها من هنا للقدام إلى بقينا بالحياة ..
- جداهم سكتات ، هزهزات براسها بمعنى يكون خير ..
- مسيرة [هزات بحجبانها ليهم ونطقات بصوت غالب عليه النعاس المزيف ] :
انا فيا النعاس مغاتنعسوش انتوما خاص نفيقو بكري واش نسيتو ..
- سكينة [وقفات كتكسل] :
أنا نسيت راسي ݣاع ، المهم تصبحو على خير .. وقفات وحدة تابعة الثانية ، دخلو للبيت سادين عليهم تحت عينين سعاد ومعزوزة لي مداو مجابو ..
- كانو حاطين ساك صغير فيه ݣاع المطرييل ديالهم ، من بيروك وكساوي ، حتى من المؤهلات الانثوية المزيفة طانو فيه ، كان فيه بروش وسلسلة فيها عوينة زرقة ، وطوانݣ بحال شكل السلسلة ..
- بنسبة للناس كانو إكسسوارات عادية ، ولكن بنسبة للبنات عارفين بلي هاد الاكسسوارات فيهم خاصية التجسس ، من [مايك ، كاميرا ، وجهاز تتبع ] لي ايخلي البوليس معاهم دقيقة بدقيقة ولحظة بلحظة ..
- الليلة دازت على البعض بحال أي ليلة ، كاين لي فرحان ومرتاح ، وكاين لي عاد لقاتو داتو وكيحس براسو بادي حياة جديدة .. وكاين لي كيفكر بلي هاد السينين كلها وهو عايش فكذبة او وهم ..
- وكاين لي ݣالس فبيروه كيفكر فصديقتو وختو وهادشي لي كدير فيه ، وكلمتو لي عصات ، كيفكر فالخطوة لي دار والباب لي كان مترع وكيدخل منو الصهد والعجاج ولي بنسبة ليها دابا تسد ورتاح منو ..
- أما عند البنات فمكانت راحة ، كانو كيحاولو ينعسو غير ساعة ديال المݣانة ، أيغمضو وينساو لي تابعهم ... ولكن والو حلف النعاس واش جاهم ولا عرف ليهم طريق ، فكل وقت كتسمع [تيك] ديال الساعة كتعلن انو ساعة من سوايع مشات وساعة لوخرا قربات ..
- الطوموبيل لي اتديهم من ولاد سعيد لكازا وبضبط توقفهم حدا المول ولي خصصها ليهم خالد ، واقفة فجنب الشانطي كتينى فيهم ، كحلها كلها وكبيرة من نوع فورد ..
- مع 4 بضبط خرجو من الدار ، الساك فيديهم لايحين عليهم غير العبايات ديالهم ، خارجين بحال ݣاع الناس لي مسافرين ... الدار كلها كانت ناعسة حتى واحد مفايق ، وهادي كانت حاجة مزيانة بنسبة ليهم .
- سدو الباب وخداو الطريق لي كيدي ويجيب لشانطي ... فينما وصلو لبلاصة مظلمة ماوصلهاش الضو ديال الپوطو ، كيشعلو الپيل ديال تيليفوناتهم يضويو بيه حتى وصلو لجنب الشانطي ، بانت ليهم الطوبيل ، قطعو الشانطي بزربة غاديين فتجاها ..
- غير شافهم الشيفور نزل وحليهم الباب طلعو ليها وخداو بلايصهم ..
- صفاء [بهمس] :
طوموبيل بحال ديال عثمان كوزان لي فسامحيني [خاتماها بضحكة] ..
- مسيرة [بجدية ] :
بدلو عليكم خلاص ..
- مع تحركات الطوموبيل ، وهوما يبدلو عليهم الحوايج لي كانو لابسين ... أما بنسبة للبيروك والمؤهلات الأنثوية ، هادو لبسوهم من دار تحبسا لأي طارئ ..
- وفظرف 15 دقيقة كانو واجدات بكساويهم تحت العبايات ديالهم ، من غير المكياج هو الوحيد لي أجلوه حتى يبغيو يبداو السهرة .. باش هكا مايعيقوش ..
- الصباح سدل خيوطو ، وهوما للحدا المول وصلو .. نزلاتهم الطوموبيل وماتسنات حتى دقيقة ، غير نزلو ومشات هادو هوما الأوامر لي كانو معطيين للشيفور وليهم ، وقفو ب 4 بيهم .. كيتسناو مرة يشوفو على يمينهم ومرة على شمالهم ، سكينة كان فيها الجوع وبدات كتحس بضغط .. وبصهدة والعرقة ..
- فتحات ساكها ، وهزات طرف ديال الخبز كلاتو تسد بيه جوعها .. هزات فيها عينيها البندقية ، هاد الحالة لي عليها سكينة ماعجباتهاش ..
- مسيرة [بصوت أنثوي غالبة عليه نبرة الأمر ] :
خاصك تشوفي الطبيب على هاد الحالة لي كتشدك ، فينما ضرك الجوع كتجيك السخفة ، وجبهتك كتعراق ..
- سكينة [كتندغ، هزهزات كتافها ] :
إن شاء الله ، نفكو حريرتنا ويحن الله فهادشي .. هزات راسها للجهة ليمينة كتبان ليها طوموبيل كحلة نوع هامر جايا .. وقفات قدامهم ، نزل شخص لابس لباس عادي سروال دجين قميجة كحلة ، فثلاثينات من عمرو ، طويل وعامر .. جاي نيشان لجهتهم حتى وقف عليهم .. [بصوت غليض تقيل ] :
ليلى ليالي الأنس ؟
- مسيرة [بصوت أنثوي مثيل ] :
وي هيا انا ..
- بنفس النبرة وصوت ] :
أجيو معايا .. سبقهم وهوما تابعينو من اللور ، فتح ليهم الطوموبيل وطلعات وحدة ورا الثانية ، وقف وجبد من جيبو 4 ديال البانضات كوحل ..
- ديرو هادو على عينيكم ..
- مسيرة : ويلي كيفاش زعمة ؟
- [ بصوتو الغليض] :
ديري لي ݣلت ليك بلا كترت الهضرة ، عليكم الأمان غير كوني تسمعي ..
- مسيرة [خدات من عندو البانضات ، عطات لكل وحدة فالبنات ديالها ] :
واخا أسيدي .. كل وحدة فيهم دارت البانضة .. حتى تأكد مزيان بلي مابقاو كيشوفو والو عاد سد عليهم الباب ، رجع لبلاصتو ديمارا وشد الطريق للبني ملال ..
____________________
مَن
أنتَ..؟!!
مَن أنتَ حِينمَا
تتَردَّدُ لحظةً بينَ الخيرِ و الشَّر..؟!!
مَن تكُون..؟؟
أتَكونُ الإنسَان الخيِّر أم الشِّرير أم مَا بينهمَا..؟؟
أم تكُون مُجرَّد إحتِمال لِـ الفِعل الذي لم يَحدُث بَعـد..؟؟
إنَّ النَّفسَ لا تظهرُ مَنزلتُها و لا تبدُو حقِيقتُها إلَّا لحظةَ أن
تَستقِرَ علىٰ إختِيَّار تمضِي فيه بِـ إقتِناعٍ و عمدٍ وإصرارٍ..،
وتتمَادىٰ فيه وتَخلُد إليه وتَسترِيحُ وتَجِدُ ذاتَهـا ..!!
- من بعد ساعتين و 37 دقيقة بضبط كانو وصلو لبني ملال ، مدينة زوينة ضايرة بيها الطبيعة المعروفة بخضوريتها ، ومعروفة بالما ديالها الحلو ، وبناسها العفويين وضحوكيين المطلوقين ، الطوموبيل دخلات لمدينة وكملات طريقها حتى بداو كيبعدو على المدينة وديور ..
- البلاصة لي وصلو ليها كلها طبيعة ، حتى بدات كتبان ڤيلا بلدية واقفة ، على برا كانو واقفين 3 ديال الرجال .. مكانش باين عليهم نهائيا مظهر حراس ، كانو باغيين يعطيو إنطباعة بلي هوما عساسين عاديين ، ولكن من الفورمة ديالهم كاين باين علاش هوما هنا ..
- وقفات الطوموبيل قدام الباب وبلاصات ، نزل الشيفور وضار لجهتهم حال عليهم الباب ...
- تݣدو تعريو عينيكم .. زولو البنات الغطا على عينيهم ، هازين ريوسهم فالڤيلا لي قدامهم .. أشر ليهم بيدو بمعنى نزلو ، وداكشي لي كان نزلات وحدة تابعة الثانية ، هزو راسهم فالڤيلا مكانتش قد الڤيلا ديال جلال ، ولكن حتى هادي كانت كبيرة ، تحل الباب ودخل الشيفور وهوما وراه ..
- الداخل نفس الشي لاپيسين ، مع ݣلسة مغربية .. خداو طوالة وضورهم من الجهة اللورانية للڤيلا ، حل واحد الباب ودخل وقف وضار عندهم .. [بنفس الصوت المدعدع نطق ] :
دخلو ، ݣلسو .. شوية وغايجيكم الفطور ، غاتبقاو هنا حتى يوصلكم الغدا .. ورتاحو منين يوصل الوقت انجي نديكم ..
- مسيرة [وقفاتو بصوتها الأنثوي الخام ] :
واش انت لي اتخلصنا أخويا ، السيد لي تفاهمنا معاه قالينا أيعطينا لاڤونص هو الاول ، ومنين نكملو يكمل لينا ..
- [بنفس الصوت وببرود رهيب] :
تسناي هنا ، فلوسك أتشديهم ، غير شوية دصبر ، فاش يبغي المعلم ايسيفط ليكم رتاحو .. خلاهم وخرج ، البيت الكبير لي خلاهم ݣالسين فيه ، حتى هو كان بفراش مغربي ، فيه تلفازة بلازما .. وطبلة كبيرة .. وباب حلاتو صفاء كان عبارة على حمام وطواليت فنفس الوقت ..
- قبل مايحطو رجليهم هنا ، ومنين كانو فدار كانت مقرياهم مسيرة بلي ممنوع يدويو على شيحاجة ، تحسبا لاي طارئ لأنو ممكن يكون الضبع داير ليهم كاميرات ، لي كيسجلو صوت وصورة ..
- داكشي باش كلامهم خاصو يكون عادي ، على الخدمة وبس ..
- واقفة فالكوزينة كتغسل الماعن ساهية ، حتى تسمع صوت تشخشيخ قدامها قفزها ... ، جا بزربة وقف عليها وعلامات الإستفهام والخلعة على وجهو ..
- عباس [بإستفسار] :
ياك لاباس مالك شنو واقع ؟
- سعاد [كتجمع فزاج لي تشتت] :
والو غير كاس طاح ليا من يدي .. كنت ساهية داكشي باش ، بلاما تشطن راسك ..
- عباس [بصوت رزين وتابت ] :
من إيمتا لالة سعاد كتسهى ، شحال هذا ماهرستي شيحاجة [ضحك] ..
- سعاد [تنهدات تنهيدة طويلة طالعة من قلبها ، حطات لي فيديها وشافت فيه بعينيها الصغار المشفرين لي كيعجبوه ] :
والله ماعرفت مالي ، التنهيدة كطلع ليا بزز .. وقلبي مقبوط عليا علاش الله وعلم ، بحال الى هزيتي حجرة وحطيتيهالي على قلبي ..
- عباس [بنفس الصوت الوقور ] :
نعلي شيطان الالة سعاد ، حيدي انت ݣاع داكشي من يديك ودوزي ترتاحي ، وبدلي ساعة بأخرى وستغفري ، صلي ليك جوج ركيعات .. غادي يتفاجى قلبك ، يلاه دوزي غسلي يديك الالة انا نغسل دوك الميعنات ..
- سعاد [تبسمات حتى بانو الغمزات لي فوجها ] :
علاش أنت ساليتي خدمتك صافي ؟
- عباس : سالــــــيت وكملت .. يلاه دوزي .
- سعاد [شللات يديها ومسحاتهم ] :
واخا .. خرجات من الكوزينة تحت أنظارو ، وخدا هو بلاصتها مكمل الماعن لي بداتهم .
- فعلا مكدبوش لي قالو إحساس الأم عمرو مايخيب ، والى كانو ولادها فشي ضيق ولا واقعة ليهم شيحاجة او غاتوقع ليهم شيحاجة ، قلبها كيعلم .. كاتكون هي اول إنسان كيحس بداكشي لي غايوقع ..
- وهادشي لي وقع لسعاد قلبها مكانش هاني ، واخا دارت ݣاع داكشي لي قاليها عباس ، قلبها كان مزال مقبوط عليها ماعرفاتش السر ديال هادشي لي كتحس بيه .. مرة تݣلس ، مرة تنوض مرة دخل للبيوت مرة تخرج منهم .. غير غادية جايا وتنهد ، حاسة براسها بحال إلى ݣالسة على الشوك ..
- معزوزة [حاضياها بعينيها تحت غوباشتها ، بصوتها الباح الثقيل ] :
الله أبنيتي جبتيلي الدوخة ، تي مالكي تݣولي فيك الحناش .. غادية جايا داخلة خارجة تي مالك سايرة كتوجعي ، جبتيلي الجلالة هالعار ما ݣلسي ..
- سعاد [حاجة يدها على قلبها ] :
ماعرفتش اخالتي وحق الله العظيم ، قلبي مامرتاحش ماعرفتش حاسة بشيحاجة خايبة غادي توقع .. فيا واحد الخلعة وقلبي كيضرب وبحال الى مخنوقة ، النفس كنطلعو ابزز ..
- معزوزة [حطات يدها على حنكها كتشوف فيها بإستغراب ] :
اش هاد الفال الزين ، تي دوزي تبركي ونعلي شيطان وحضري ليمان ، هادي غير عوينة وضرباتنا .. نوضي ديري واحد الفاخرة وجيبي شوية ديال الحرمل وشوية دشبيبة [شبة] وأجي نقرا عليك ..
- سعاد [ݣلسات ، هازة مخدة وحطاها على رجليها ] :
مافيا أخالتي لي يدير شي فاخر ، وحق الله العظيم غير عفيني .. حتى البنات ماسوناو ما والو ..
- معزوزة : وتي عطي لبنات بتيساع خليهم علك ، واش بغيتيهم فينما مشاو طوط طوط زطوطوط طوط .. ولاواه اسعاد وعيقتي .. رخفي شوية .
- سعاد [تنهد تنهيدة طويلة مرجعة ظهرها على الحيط ، كتردد ] :
أستغفر الله العظيم ، أستغفر الله العظيم ..
________________
- النهار راح ، وشميستو بدات كتغيب وكترسل خيوطها البرتقالية الدافية .. معلنة على الغروب ديالها ..
- فالبيرو ديالو كان ݣالس على جمر ، على جوج جوايه كيتسنى يسمع خبار يفرحو ، وعقلو معاها .. مكانش قاد يهز طوموبيلتو ويتبعها وهو من هنا لساعة عندو عملية ، سونا ليه التيليفون قاطع حبل أفكارو ..
- بالخف هز تيليفونو وفتح الخط .. سمع جملة لي فرحاتو وخلاتو يتهنى ويهنى بالو :
- شدينا رضوان ورباعتو ..
- فالصالة الكبيرة ، فوق الفوطوي ، فوطوي خاص بحال الݣلسة ديال العروسة .. ݣالس شخص فأوائل الخمسينات ، شعرو رطب كيتوسطوه شيبات .. لحيتو بان فيها البياض ، لابس فوقية فالبيض .. وساعة رجالية باينة فيها غالية ، طبلة مبيرة قدامو فيها كل مالذ وطاب .. عاد حداه محطوطة شيشة ..
- ماشي غير هو الوحيد لي كان ݣالس ، كانو جنبو رجال أخرين فنفس العمر .. فالكرسي الاخر كان ݣالس الضبع لي بدورو كانت حداه الشيشة ديالو ..
- قهقهات رجولية .. وموسيقى خليجية ، فنفس اللحظة تحل الباب الكبير المزهرف ، ودخلو البنات كانو بضبط 10 ديال البنات .. كلهم بكسيوات قصار ، ومكياج صارخ .. شعر مسبسب مطلوق ..
- الشيخ [بإبتسامة رضى ، موجه كلامو لضبع ] :
والله يا ضبع ، ماسمونك ضبع إلا وإنك ضبع .. البنات هالمرة غير المرة لي فاتت ..
- الضبع [كيضحك ] :
واش كتعرف عليا سموك ، الديسير لي تلقاه عندي المرة الفاتو ماتلقاهش تاني مرة ، وهادشي غير البدية مزال الخير جاي القدام ..
- الشيخ [قهقه بصوت رجولي ] :
الحساب غالي يا غالي ، بس فداك يا حبيب ، في وَيْه هالحلى ، والله ابيع الي وراي ولي ݣودامي .. ترا صبري بدا ينݣص بدنا نشوف أميرات السهرة ..
- الضبع [كيضحك ] :
انت تأمر وانا نفد ، شحال عندنا من شيخ غير واحد ، دابا يحضرو [غمز للبنات ، وفديك اللحظة كل زوجات فيهم مشاو عند واحد فدوك الخليجيين ، 3 لي مشاو للعند الشيخ وݣلسو عند رجليه ، كيوكل وحدة فديسير وهي كدلع وتتغنج عليه ، لي يشوفها ؤقول بلي هي حامقة على هادشي لي كدير ، معارفينش بلي مرغمة عليه ... وبلي واصلة ليها العظم ولكن مكان عندها مدير ، من غير تزطم على قلبها ، ودير لي كيتقال ليها ..
- كانو فالبيت كيتسناو ، وحدو راسهم ولبسو نفس اللبسة لي لبسو فالڤيديو ، كانو كيبانو شيخات على أصولو .. بحال الى معطية ليهم ، قلبهم كان غايخرج من بلاصتو ويسبقهم هارب ... التوتر كان هو سيد الموقف ، كل وحدة كتنهد تنهيدة طويلة ، شادين يديهم عندهم متوترين من داكشي لي جاي ..
- وهوما على داك الحال ، تحل الباب بشوية ، ضارو كاملين لجهة الباب عينيهم على الشخص الثلاثيني وسيم الملامح ، لي كان بنسبة ليهم صدمة عمرهم توقعوها ..
________________
- تحل عليه البيرو ، ودخلات بنت لابسة انوصومبل سروال فتيركواز مع شوميز ديالو ، بإبتسامة نطقات :
دكتور كريم ، كيتسناوك ..
- كريم [هزهز ليها براسو ] :
واخا انا جاي .. ستأدنات ورضات عليه البيرو ، قلبو مكانش هاني كايحس بيديه مربوطين .. فكرة تديه وفكرة تجيبو ، بدون تفكير هز التيليفون ، من بعد زوج ثواني تحل الخط [بصوت رجولي قاصح] :
وي سراج شوف سمعني ..
- الصدمة كانت قوية بزاف ، أنك تشوفي إنسان فالإشهارات فتلفازة وفواحد الوقت كنتي تقولي الله ياربي على مزيناتو راجل .. سعدات هادي لي اتكون مزوجة بيه ولا لي غاتزوج بيه ياريت كون كنت انا ، وهادشي بضبط لي كانت كتقول صفاء فينما شافتو فتلفازة ولا فينما كانت خارجة وشافتو فشي پلاكة ، كتنهد وتسرح فيه .. فهاد اللحظة الدم تجمد فعروقها فاش كتشوفو قدام عينيها ، دابا هذا هو الضبع مايمكنش ، تساؤلات كثيرة كيدورو فراس كل وحدة فيهم ..
- عينيها كانو بحال شي مكبرة ، كيشوفو الكبيرة وصغيرة ، سكاناهم كاملين ... كيحاول يقراهم ويقرا ردة الفعل ديالهم ، واش أيعرفوه ولالا ، مجاش وختارهم من الفيديو لي تلاح غير هكاك .. بنسبة ليه هادي همزة كبيرة ، مايمكنش يكونو بنات بعقلهم ينزلو داك الڤيديو ويحطو نمرتهم .. إلا وغيكونو واصلين لدرجة من الفقر ، ومكلخين ومعارفين والو فهاد الضومين ..
- بصوت رجولي متحجرش :
شكون فيكم ليلى ؟
- مسيرة [ بصوت انثوي عذب ] :
هي أنا ، انت هو لي سيفطي لينا ؟
- بنفس الصوت : شنو كتعرفو ديرو من غير الشطيح ورديح ؟
- مسيرة : كنشطحو وانا كنغني ..
- طلعها ونزلها : تبعوني ..
- مسيرة : وبلاتي ازين الصافي ،ماتفاهمناش على فلوسنا شفتك نسيتي ، حنا كناخدو العربون هو لول عاد كنهزو ونلوزو ..
- هز حاجب ونزل الثاني ، ونطق بصوتو رجولي :
غاتاخدي فلوسك وفوݣها كادو ، هاد الليلة لي أدوزي عمرك تنسايها فحياتك ..
- جملة كانت كفيلة تركب الرعب فداتها ، جاتها جملة مكانش كيعني بيها داكشي لي باغيهم هوما يفهموه ، كان كيعني بيها حوايج أخرين .. عطاهم بظهر واول وحدة تبعاتو كانت هي ، الجسم ديالها وراسها كانو تابعينو .. ولكن عينيها كانو كايدورو على جنابها ، مسكانية ݣاع القنات بحال الى كتحفظ فيهم ..
- دخلو من واحد الباب كلو مزخرف ، بحال الى جايبينو من ألف ليلة وليلة .. دخلو لوسط واحد الكولوار ، الموسيقى بدات كتوصل ليهم حتى دخلو لصالة الكبيرة ، وحدة شافت فثانية من المشهد لي كان قدام عينيهم ، كان بحال مشهد من واحد الفيلم كان دار فالمغرب ، وتمنع البث ديالو فسينما ، لقطة لي قدامهم كانت بحال لقطة من داك الفيلم لي كانو شافوها غير بصدفة فالفيس ، خليجيين ݣالسين والبنات حدا رجليهم بحال شي سلعة رخيصة ذليلة .. كتباع وتشرا فنصاصات الليل ..
- صفاء همسات لسكينة :
جينا جينا ، بحال هاد الخوالجة كيكونو خانزين فلوس ، كون اسيزينا شي واحد فشي أيفون أبو 3 عيون ..
- سكينة : باش يلاه هو يخرجها منك ب 4 عيون ..
- ݣلس الضبع حداهم راجل لبلاصتو وعينيها على البنات ..
- الشيخ لي عينيه تحطو عليهم مابقاوش تحيدو ، وبضبط على صفاء ، طلعها ونزلها عجبو شكلها وجسمها القصير المكركب ..
- الضبع [ مسرح رجل ، ورجل هازها عندو شاد بيدو الشيشة ]
وريونا حنة يديكم ..
- مسيرة [ حطات يدها فوق خصرها ونطقات ] :
وهاد الزين المسرار ، مكايعرفش يخدم الموسيقى ، ولا ياكما كان خاصنا نجيبوها معانا ..
- ضبع : لسانك ماضي ..
- مسيرة [ مكرهاتش تخنقو بيديها ، كتدوي مع راسها ، لي شافك هنا مايقولش انت هو منير الكيوت مول إشهارات ضاسية ] :
لساني مضى منو مكاينش ، وحتى دراعي ماضي .. دابا اتخلينا نبداو خدمتنا ولالا ..
- الشيخ [كيضحك ] :
والله عسل ، من وين جبت هالموز يا ضبع ، شغاو الموسيقى خلونا نيستانس ..
- من بعد ثواني خدمات موسيقى الخليجية على انغام راشد الماجد [يودان داني لي داني] بدات مسيرة كتشطح ، وخواتاتها تابعينها ، رقص خلا عينين الرجال لي تم كلها دور وينساو البنات لي حدى رجليهم ..
- البنات خداو الانظار منهم ، كانو تاقنين داكشي لي كيديرو ، بحال الى عندهم فهاد الحرفة زمان .. ليدين كيتحركو برشاقة ، ورجلين بإنسيابية .. وصدر تابع ليدين فحركاتهم .. كانو بحال شي معزوفة أو سيمفونية ، خلات الكل ينباهر واولهم الشيخ ، لي ناض من بلاصتو .. جابد بريكة ديال الزرقات وكيلوح عليهم ، او بالأمرى كيلوح غلى صفاء ، مطلعها ومنزلها .. الإعجاب باين فعينيه ، وهادشي ماخفاش لا على مسيرة ولا على الضبع لي عاجبو الحال ..
- سلات الأغنية الاولى ، وبدات الأغنية الثانية والبنات ماحبسوش من الشطيح ولا الشيخ ولا لي معاه ماحبسوش من الغرامة .. نظرات الرضى بانو على عيون الضبع .. والقرار لي كان متردد على ودو دابا تاخد قرارو بنسبة ليه هاد البنات همزة ، والهمزة والفرصة بزوج خاص بنادم يستغلهم ، وكيما دخلو هاد البنات لهنا ، مستحيل يخرجو من بين يديه .. الى خلاهم رجعو ايكون اكبر كامبو على وجه الارض ، رضى الشيخ بنسبة ليه بحال رضاة مو وباه .. والفلوس لي شافو كيجبد منهم دابا عمرو شافو جبدهم من نهار كان كيستاضفو عندو ..
- وقفات الموسيقى وجا وقت العشا ، وهاد التوقيت بضبط لي ميجي ورا العشا هو الوقت لي كيسنى فيه الشيخ وصحابو ..
- وقت الإستئناس ، بالدارجة ديالنا الوقت ديال الزهو ديال الصح .. البنات كانو ݣالسين كيرتاحو ، اما البنات لي كانو محبوسات .. كانو بعاد عليهم ، وهادشي بأوامر الضبع ممنوع الإختلاط بالبراني .. سكينة عينيها كانو كيدورو وإحساسها كان خايب ومقنطها .. حتى الهضرة مكانوش قادين يدويو ، تحسبا انو يكون كيتجسس عليهم ولا كيسمعهم ..
- نظراتهم هي لي كانت كتعاود كولشي ، كانو كيتغامزو بالعينين وكيدويو بلغة العيون .. مسيرة لي كانت كتسنى بفارغ الصبر البوليس يدخلو ، ياك جهاز التتبع وايكونو تبعوهم وياك الفيلا وأيكونو عرفوها فينهم حتى لدابا ، علاش متبعوهمش وعلاش مادخلوش ..
- فاللحظة لي هي كتفكر فيها ، رجع الشيخ وضبع ولي معاهم لبلايصهم ، كتشوفيهم بشك من تحت رموشها الإصطناعية ، كيفاش الشيخ كيوشوش للضبع فودنيه والاخير مبسم وإبتسامة الفرحة معمرة عينيه .. كان عندها إحساس بلي لي جاي مكفس ، هزات عينيها لجهة السرجم ، الليل راح وساعة اتكون ديك 10 ونص هكاك ..
- فنفس اللحظة الموسيقى خدمات .. هنا عرفات بلي جا الوقت لي يرجعو فيه لوسط الصالة ويكملو على داكشي لي جاو على ودو .. وداكشي لي كان نيت .. بداو من جديد كيتمايلو ، ولكن هاد المرة البنات لوخرين مناضوش لا جات واحد السيدة فالخمسينات خداتهم وداتهم للداخل ..
- هاد التصرف خلى جرس الخطر يدق عند مسيرة والبنات ، تساؤلات كثيرة .. علاش دا البنات ، علاش بقاو غير هوما ولوخرين ، علاش داك كترت الغمز ونغنغات بينهم ، والعينين لي كانو عليهم ، ماشي عين واحد مستمتع بوصلة موسيقية لالا ، عينين كلهم شهوة ولهفة ..
- حبسات الموسيقى ، وهنا الضبع هو لي ناض .. جا حتى وقف قدامهم وتبسم ، بصوت رجولي غالبة عليه نبرة المكر :
تبارك الله عليكم .. ماعندي منݣول ، تݣدو ترتاحو شوية ، اجيو ݣلسو معانا ..
- مسيرة [ ضحكات بميوعة ] :
لا أزين ، حنا كنخدمو كناخدو الپاي [ مع تشديد على حرف پ ] ديالنا وكنامشيو فحالنا ، حنا ماشي ديال الݣلسات ..
- الضبع [ قهقه قهقهة رجولية ] :
واش يحساب لمك ساهل دخلي هنا وتخرجي كيف بغيتي ، منين نݣوليك رولي اترولي ، ماحدي ماݣلتهاش أديري لي يتݣال لك ..
- وقف عليهم الشيخ ، وعينيه على صفاء لي ماحملاتو ناقبلاتو ماشماتو :
شو صاير يا أبو يوسف [ كيقولو ابو يوسف او أبو فلان للواحد واخا مايكون عندو ولاد ] ليش البنات مايبون يجلسون ويانا ، مو ݣد المݣام ولا شو ..
- مسيرة :
اخويا ݣد المݣام وفوت المݣام لهيه ، ولكن هاد خونا بو زيتونة ، لحد الساعة ماعطاناش فلوسنا ، وݣاليك حقا ما حقا اجيو ݣلسو معانا ، وݣاليك ممنوع نخرجو من هنا حتى نديرو لي بغا هو ..
- الشيخ [شاف فمنير ] :
لا مايصير يا ابو يوسف ، ترا البنات ضيوفك .. ولازم تكرمهم [شاف فصفاء] والله فلوسكم تاخدوهم واكثر بزيادة .. على ويه هاي الحلوة تاخدون الي تبونه [حط يدو على وجه صفاء كيتغزل بيها ] وعلى هاي العيون السود ابيع عمري يا ݣومر ..
- صفاء [صعرات ] :
اشناهو ، وحيد يدك لا نوريك الويه الحيلو ولا الخنشوش المزفت ، الشارف الهارف القروفي ... هاي هاي هاي ، هذا بغا عيشورة تخرج ليه ولا شنو ... ولا يحسابليك اطعمني سير شري لراسك اريحة بعدا وانت ريحتك كي الݣط .
- الضبع [بصرامة ] :
لسانكم طويل وخاصو الݣطيع ، ديري ليا فيها الشريفة العفيفة ، لي شريفة مكتلوحش ڤيديو وهي كتلوز ، بغاك الشيخ وعينو منك .. برعيه تاخدوي الباي ديالك ، خريج من هنا مكاينش ..
- صفاء [بخوف] :
كيفاش ؟
- طوموبيل فالكحل من نوع الهامر ، زاجها الفيمي مغطيها ، شكون سايݣها وشكون لي راكب فيها ، السرعة ديالها كانت سرعة قاتلة .. ساعتين 37 دقيقة لي كانت بين الدار البيضاء وبني ملال ، دارتو هي فساعتين ..
________________
على بعد دقائق من الڤيلا ، كانت واقفة سطافيت ديال البوليس ، وزوج طوموبيلات فالكحل .. وحدة فيهم كان فيها خالد ومع ضابط من شرطة بني ملال ..
- خالد [شاف فيه ونطق بجدية ] :
خاصنا ندخلو ..
- الضابط حسام :
نعطيو إشارة باش يطوقو الڤيلا كلها عاد نتحركو ..
- خالد [هزهز ليه براسو بمعنى واخا ] ..
_______________
- الضبع [أشر لشيخ ] :
جناحك عارفو فين هو سموك ، ديها معاك .. حط الشيخ يدو على صفاء جرها ، مسيرة جراتها من يديه ..
- مسيرة [ صعرات ] :
واش يحسابليك جايبنا هنا تزها علينا ولا ، شاولة هاه .. فراني الفيراري وحدك تم .. برب المعبود وتحط عليها يدك حتى نقط/عها ليك من جدر بالله ..
- حسات بيدها غاتقطعها بجرة لي درا ليها ، ويدها لي دورها ليها ورا ظهرها .. مازادش معاها الهضرة نهائيا ، اشر لشيخ لي تبسم وجر صفاء من يدها .. كانت كترطها بين يديه ، سكينة لي دورات راسها فاش تحطات عليها يد واحد من دوك الخليجين ، وسندس لي جرها الخليجي الثالث .. ب4 بيهم ضارو بيهم ..
- كاتنطر بين يديه ، وكتجدب وتغوت لربي لي خلقها باش يطلقها ولكن البنية ديالو الجسمانية كانت قوى منها .. صفاء لي كانت كتنطر ، وعلى غفلة منو دفعاتو ومشات كتجري هاربة ، لفين معارفاش المهم عندها هو تهرب ومايديرش فيها هاد الخليجي لي بغا ..
- مسيرة كانت كتحاول تفك منو بأيها ثمن ، ݣاع البنات كانو كيديرو جهد باش يطلقو منهم .. كيضربو بيديهم وبرجليهم .. مسيرة كتغوت بصوت جريح ، بحال شي ام كتغوت لفقدان بنتها ..
- نزلات راسها وحتات عليه بعضة ليدو ، خلاتو يطلق منها ، بالخف مشات كتجري لفين كانو ݣالسين هازة جنوي كيلمع هزاتو قدام عينيه ، فمها كيترعد ويديها كيترعدو وعينيها كلهم دموع ..
- مسيرة [ كتحلف ] :
اتفتح علينا الباب ، واتخلينا نخرجو من هنا ولا قسما بالله ، حتى نحيد ليك العصب ديال رجليك ونمشي عليك الحبس ، الى مافخبارك انا راه حباسة راه ساهل عليا ندخل على ودك الحبس [ كتغوت] يلاه حل حل .. [ كتعيط ] صفاااااااء صفاااااااء ..
- الضبع مكان حيلتو ليهم ، ولا لهاد الجهد لي عطاهك الله لي مكاينش عند البنات لي مالف كيجيب ،ولا لصداع لي كان على برا ..
- عقلو غاب على برا كان امعاها هي ، عقلو متقبلش شي وحدة توقف ضدو .. ولا دير مدارت ، مشا جيهتها بلاما يزيد كلمة معاها ، من عينيه باين مغزف عليها ..
- مغاديريش عقلك ياك ؟ .. فين هو العقل ، العقل كان غايب على الوعي عينيها كانو معميين .. كتشوف فخواتاتها شادينهم كلا//ب وكتشوف راسها حاصلة ، والبوليس مزال مدخلوش ... ودنيها كانو مسدودين على صوت الباب لي كان كيتفرع ، يدها لي كانت خدامة هاد الساعة يدها لي رشݣات بيها جنوي وسط كرشو هي لي خدمات ..
- حتى عينيها كانو معميين على دوك الزوج لي فرعو الباب ، وعلى البوليس لي تشتت وسط الڤيلا .. كانت داخلة فحالة صدمة مايعلم بيها غير الله .. عينيها كلهم كيترعدو ، ودموعها نازلين بحال حبات ديال اللؤلؤ من عينيها ..
- غافلة على يديه ليكانو كيحركوها ، ولا الجنوي لي ݣلعو ليها من يديها ، ولا يديه لي جروها من كتافها .. هادشي كانت غافلة عليه ومدارياش بيه نهائيا ..
- خالد [بصوت رجولي قاصح ] :
بغينا اومبيلونص لهاد العنوان [عطاهم لاضريس ] ..
- سندس [عقلها كان حابس دموعها هوما لي كيعبرو على الحالة لي هي فيها ] ..
- سكينة [بتلفة ] :
صفاء صفاء لداخل ..
- سراج [شاد ليها فكتافها] :
واخا واخا انت غي تكالماي صافي .. دخل لداخل كيقلب ، البوليس كانو جايين من نفس الكولوار فيديهم الشيخ ، كيقلب ويعيط ..
- صوتها جاي من بعيد كتعيط :
هانا هنا ، عتقوني راني وحلت .. فتح الباب بجهد كتبان ليه بحال شكل ديال شي رتيلة شادة فالحيط اهي كانت شادة فسرجم ، رجلها كانت واحلة فالحدايد ديال السرجم ..
- سراج [مبهوض] :
اش كتصنعي انت تم ..؟
- صفاء [ماعرفات باش تبلات ألالاف الأسئلة فراسها ولكن ماشي وقتهم ] :
بغيت نهرب او وحلات ليا رجلي ، مابغاتش تخرج ليا هالعار شوف كيدير .. هزهز براسو ومشا قاصدها ، حاول ما أمكن باش يخرج ليها رجلها ولكن والو ، كان ضروري خاص يتدخل السودور ويݣرض الحديدة باش تݣد تخرج رجلها ..
- سراج [بللهجة أمرة ] :
تسناي هنا انا راجع ..
- صفاء : بحال الى عندي شي حل أخور نديرو ..
إن السجن ليس فقط الجدران الأربع وليس الجلاد أو التعذيب، إنه بالدرجة الأولى خوف الإنسان ورعبه، حتى قبل أن يدخل السجن، وهذا بالضبط ما يريده الجلادون وما يجعل الإنسان سجيناً دائماً. إن الإنسان يشعر بالهدوء في مواقف الخوف عندما يتخيل أسوأ ما يمكن أن يحدث، ويقنع نفسه بأن حياته لن تنتهي. إن لكل جريمة دافعاً لها.. قد يكون الدافع الحقد، الانتقام، الحسد، الخوف، أو المال. الناس من خوف الذل في ذل. وهل الخوف من الحاجة إلا الحاجة بعينها .
•••
كانت ݣالسة كترعد ، عينيها مفيكسيين على يديها لي بين يديه كيمسحهم .. كتردد كلمة وحدة ..
- قت//لتو قت//لتو ..
- جلال [بصوت رجولي قاصح ، طاغية عليه نبرة الهدوء عكس العا/فية لي شاعلة عندو لداخل ] :
مزال حي ..
- مكانتش كتسمع لكلامو ولا لشنو كيدير .. وقف عليهم خالد :
خاص لبنات ضروري يمشيو للكوميسارية على وديت للإجراءات ..
- جلال [هز عينيه فيه ، نظرات شرانيين ] :
ياك هادشي فخبارك ، لاش الكوميسارية .. هادشي كيتسمى دفاع عن النفس ..
- خالد [ببرود] :
هادشي عارفو ، وعارف القانون كيما عارفو أنت ... المسالة مسألة إجراءات وغايمشيو بحالهم ، أما البنات لي كانو حنا كل وحدة فيهم انسلموها لوالديها .. صفاء راها مزيانة غير رجلها لي محبوسة ، كنتسناو السودور يجي باش تفك رجلها ..
- مسيرة [ودنيها سمعو غير لي تقال على ختها ، هزات فيه عينيها لي ذابلين ونطقات بصوت خالي من الروح ] :
صفاء مزيانة ، ماوقع ليها والو ..
- خالد [هزهز براسو ]:
رتاحي من جيهتها ، مزيانة لا هي لا لبنات كوني هانية .. نخليكم ..
- خلاهم ومشا خارج على برا ، ألالاف الأسئلة جات لبالو ، وأولهم مسيرة منين كتعرف جلال الإبراهيمي ، شنو بيناتهم .. شكو زاد خصوصا فاش شاف الهجمة لي هجم جلال وسراج على الباب قبل لا يدخلو هوما ، والعصا لي عطاو للعساسة ... راسو ضرو ومافهم والو ، جبد بكية ديال الݣارو جبد منها واحد وشعلو ، كينفت دخانو وتفكيرو خدام ..
- جلال [بصوت بارد بحال برودية الجليد ] :
هاد المرة منين تبغي ديري شي ڤيديو ، ضرݣي السلسلة لي فعنݣك الواشمة .. عندك الزهر خرجات لك سالمة ..
- هزات فيه راسها ، عقلها مكانش مستوعب كلامو ، ولكن ودنيها خداو كل كلمة قالها .. نطقات بصوت فاشل :
أش بغيتي تقول ، كيفاش عرفتينا هنا ؟؟
فلاش باك
- كريم : الو سراج شوف سمعني ، بغيتك تقضي ليا واحد الغراض ..
- سراج [يلاه هز تجيكيط ديالو ، هز سوارت دارو وحل الباب ، كيلقاه قدام باب دارو .. دار يدو على المايك ونطق ] :
إيمتا جيتي ؟
- جلال [دفعو ودخل ] :
كمل كمل تيليفونك ..
- كريم [فجهة لوخرا صوتو غالب عليه التوتر ] :
شوف اتخدم معايا هاد البلان ، مسيرة وسكينة وصفاء وسندس كاينسن فبني ملال ، فالفيلا ديال واحد خونا يميتو ضبع [كيعاود ليه ] ..
- سراج [عقد غوباشتو عقلو حبس ] :
تا كيفاش مسيرة فبني نلال ، اش كترون اصاخبي ، اش هاد روينة اش داهم لتم ، ومنين انت فخبارك البلان علاش ماحبستيهاش ، واش وليتو كديرو خدمة البوليس ولا مال جد بوكم الكلب ..
- جلال [وقف عليه ماشر ليه لتيليفون] :
دير مكبر الصوت .. داكشي لي دار سراج ..
- كريم : ماعنديش الوقت بزاف .. ماخليتهاش ولكن راسها قاصح ، شي وحدة تعرفات عليها وعاودات ليها لافير ديال هاد خونا ، وحلفات حتى تمشي تعاون دوك البنات ، وعلمات البوليس ، ولكن انا مهانيش من جهتهم .. عندك زوج سوايع دير فيا هاد الخير ..
- جلال [هز سوارت طوموبيلتو ، بصوت قاصح غالبة عليه نبرة الامر ] :
ݣطع ..
- سراج : سير بحالك الله يرحم جدك انا مشيت .. قطع التيليفون مع سراج وهز عينيه فجلال :
طوموبيلتي ولا طوموبيلتك ..
- جلال [بأمر ] :
تحرك ..
- فالكوميسارية ، ݣالسة فوق الكرسي من بعدما خداو أقوالها ، حداها خواتاتها ، أما سكينة كانت واقفة غادية جايا ، عندها فوبيا من الكوميسارية وهاد الاجواء .. كانو بدلو عليهم حوايجهم وديك الحالة لي كانو فيها ..
- ساهية فالكلام لي قاليها جلال ، كانت غاتجاوبو كونماشي خالد لي جا وقاطعهم بدعوة انو خاصها تمشي معاهم هي والبنات .. البنات لوخرين كانو مستفين فواحد الكولوار ، مغطيين ريوسها وكتفاهم ، أما الضبع الحالة ديالو مكانتش خطيرة نهائيا ... الجرح ديالو مكانش غارق ..
- صفاء [كتمسد رجليها ] :
رجلي كضرني ، كان يحسابلي تما غانبقاو .. كونما دخلوش علم الله اش كان غايوقع لينا ..
- مسيرة [هزات فيها راسها ، تبسمات ليها شبه إبتسامة هزهزات براسها ، تنهدات تنهيدة طويلة ورجعات لتفكيرها ..
- سندس [بهمس] :
الحمد لله لي خرجات طريفة ، صافي ماتبقايش دوي فهادشي دابا ، شوفي حالتها كيدايرة من بعد وندويو فهادشي ..
- تحل الباب ديال العميد ، خارج من سراج وجلال ومعاهم خالد ..
- العميد [بصوت رجولي] :
شكرا لتعاون ديالكم معانا .. هزهز ليه جلال براسو وعطا بظهر متوجه لعند البنات وبتحديد عند مسيرة .. وقف قدامها هازة فيه راسها من رجليه لراسو .. بصوتو القوي القاصح :
أنا على برا كنتسناكم .. عطاها بظهر وخرج .
- وقفات متنهدة ضايرة عند البنات :
يلاه نمشيو .. وقفات صفاء دايرة رجلها فصباطها ، شادة فسندس وخارجين تابعاهم سكينة ومسيرة من اللور ..
- مسيرة .. وقفات ضايرة لعند خالد لي عيط ليها ، تخطاها سراج وخرج .. :
نعام بغيتي شيحاجة ؟
- خالد [وقف قدامها ، هاز عسنو فالمخرج دالكوميسارية ، ورجع شافيها .. دار يديه فجيابو ونطق ] :
بغيت نسولك ؟
- بملامح جامدة وصوت بارد :
كنسمعك ..
- خالد [هزهز ليها براسو لجهة الباب ] :
فين كتعرفي جلال ؟
- مسيرة [تبسمات ببرود ] :
وانت شغلك ، ضارب بيا الكاغط مزوج بيا ، فخبارك ندمت على نهار فاش سونيت ليك ولا دويت معاك ولا قلت ليك على لي كنت ناوية ندير ، كان خاصني نطلبها من جلال ولا سراج ، هوما بعدا جاو فالوقت ... ماشي بحال لي عاودت ليه على ديطاي ، وكايتسنى حتى تغتا//صب ختي عاد يدخل ..
- كنتي كتسنى الد/م ياكي اسي ضابط ..
- خالد [ببرودة ] :
مسيرة الخدمة ديالنا [قاطعاتو بإنفعال ] :
أشمن خدمة ديالنا ولا ديالكم أشمن ، وصلتك حتى للڤيلا ديال الضبع لي كنتي تعيا تقلب عليه ، gps وكانت خدامة ، الكاميرا وكانت خدامة .. كون بغيتي كنتي غادهل ساعتين قبل ، منين بدا الشطيح ورضيح .. حيت عارفة راه كاين وشتيه ..
- ماشي شي واحد براني كان خاصك عليه حالة تلبس ، واش يحسابليك انا مكلخة معارفاش فالقانون ، راني مدوزة 4 شهور اسعادة الضابط .. [بإنفعال كثر] خليتيني وسخت يدي بد/م [هزات يدها فوجهو كتوريها ليه] ..
- هاد اليد توسخات بد/م أشريف ، خواتاتي وصاحبتي على شوية على شوية كانو ايتغت/اصبو ، قتليك خدمتنا الله يرحم بيها الوالدين ماعطيني أخويا تيساع .. ماتعرفني منعرفك ونمرتي مسحها من عندك نسى واش كتعرف بنت حومتك اسمها مسيرة سالينا ، ونقوليك واحد النصيحة راجع القسم لي أديتيه باش تخدم لمصلحة الشعب ..
- حيتاش لي كيبان ليا هاد الساعة ، راك خدام غير لمصلحة ديالك .. [عطاتو بظهر وخلاتو واقف متبعها بالعين بملامح جامدة ] ..
- خرجات على برا كتشم الهوا وتنفس ، كانت طوموبيلتو واقفة .. داير يد على الڤولون ويد مخرجها من السرجم ، نزلات الدرجات ديال الكوميسارية وتوجهات لعندهم ، حلات الباب اللوراني وركبات حدا خواتاتها .. مع سدات الباب مع ديمارا ..
_____________________
- فجهة اخرى ، وبضبط مديرية أمن الدار البيضاء ، ݣالس على الكرسي ديال الخشب ، شاد راسو بين يديه .. كول القميجة محلول ، كمايم القميجة مهزوزين ، من حالتو باينة فيه عيان ومراضيش على الوضع لي هو فيه .. رجل كيحركها بإنفعال ..
- تسمع صوت خطوات رجالية ، هز راسو غير شاف الشخص لي جاي وهو يوقف ، ناطق بصوت رجولي باين فيه حالة الضعف :
أمضرا ؟
- المحامي [وقف وبملامح متأسفة نطق ] :
للأسف مكايجاوبش ، نهائيا .. سولت المساعد ديالو ولكن ݣاليا بلي وقيلة سافر ..
- رجع خطوة اللور غير الكرسي لي كلاه ، ݣلس ونظرات الحيرة والإنكسار فعينيه :
خلا باه ومشا .. خلاني واحل وهرب !!
- المحامي :
وكاينة حاجة خرى أسي رضوان ، ولدك مؤيد هادي سيمانة باش سافر لأمريكا ..
- هز فيه راسو عضمة الفك ديالو بارزة ، عرق النبض عندو بارز .. :
باعني ، باع باه ولكن والله لا بقات فيه ..
- المحامي [تنهد ] :
من الاحسن حاليا تشوف هاد الوحلة لي انت فيها اموسيو رضوان ، تشديتي وانت فحالة تلبس ، يعني ماعندك كيفاش طلع راسك .. لا انت لا موسيو مكسيم ، تورطتو .. وحاجة أخرى ، عاد دابا جاتني خبار بلي الضبع تشد .. والى تشد ايشدو حتى الوثائق لي عندو ضدك ، يعني للأسف راك غارق حتى لودنين ..
- رضوان [بإنفعال] :
واش انا جايبك تعتقني ولا توحلني ؟
- المحامي :
للأسف ماعندي مانعتق فيك ، حيت تشديتي وانت متلبس مع السلعة ، نحاول ندير فجهدي ويخففو عليك على حسب السن ديالك ، بلاما تعلق شي أمال كبيرة ..
- تنهد تنهيدة طويلة مسند راسو على الحيط ، وبالو مع ولادو لي بزوج بيهم تخلاو عليه ..
- الطريق كلها وهوما ساكتين .. حتى كسر هاد الصمت بصوتو الثقيل :
مغانمشيوش للدار عندي ، انباتو هاد الليلة عندك ... فدار بلاما نشوشو الناس ونوضو فيهم بوطزطاز فهاد الليل ..
- سراج [هزهز براسو ]:
فكرت فيها قبل لا تفكر فيها انت .. هاد الجملة كانت هي القفلة ديال الحوار بيناتهم ، هز راسو فالمرايا كتبان ليه حاجة راسها على زاج وعينيها ساهية ، حاجة عليها صفاء راسها على كتفها مغمضة عينيها ..
- من بعد ساعتين ونص -
بانو الضواو ديال المدينة ، مسافة طريق ووصلو قدام الموبل لي ساكن فيه سراج .. بلاصة طوموبيلتو فلاكاڤ ، نزلو البنات ومعاهم هي شادة فصفاء ، فتح سراج لاسانسور وطلع مع البنات مخليين جلال حتى يخلط عليهم ..
- حل الباب ودخلو معاه ، مكانش عندو لا جهد لا الݣانة لي يسكانيو الدار بعينيهم ، كان فيهم غير النعاس والعطش ..
- سراج [بصوت تابث رجولي] :
فيكم الجوع ؟
- سندس [بعياء] :
أنا بعدا مافياش بغيت غير نشرب ونعس ..
- سكينة : انا فيا الجوع ، فيا سخفة ..
- صفاء : أنا مافياش بغيت نعس ، اما مشيرة كتفات غير هزهزات راسها بمعنى لا ..
- سراج :
انوريكم البيوت لي تنعسو فيهم ، [شاف فسكينة] انجيب ليك شيحاجة تاكليها واخا ..
- سكينة [بصوت خالي من تعبير] :
واخا ..
- فتح باب البيت الأول ، كانت فيه نموسية كبيرة وفوتوي وتلفازة ، مع ماريو وكوافوزات فالبيض اما النموسية والفوتوي لونهم كان ترابي .. البيت لاخر كان فالݣري فنفس الديكور ..
- خلاهم يرتاحو ساد عليهم الباب وخرج لعند جلال لبرا ، كان واقف حدا السرجم ، داير يدو فجيبو كيضغك بݣاع قوتو على الكرة لي فجيبو .. فكو كينبض مبين على قمة العصاب لي واصل ليه ..
- حاضيه بعينيه عاد تقدم عندو بخطوات تقيلة واقف وراه ، هز التيليفون طالب الماكلة للسكينة ، سد التيليفون دارو فجيبو ، بخطوات بطيئة وقف مقابل معاه .. من بعد تردد طويل نطق بصوت متحجر :
كنتي غادي تق/لهم ، هادشي غير وصيناك اصاحبي ..
- هز فيه عينيه للعنكبوتية ، عاݣدهم بصوتو الرجولي القوي :
لا كان خاصني نزل عند رجليهم عفاكم خليونا ندخلو ، متمرضنيش اسراج .. قلبو عليها لݣاوها ..
- سراج [بإنفعال] :
بقا شور شور ، واش نفكرك ولا نسيتي [جر ليه يدو] المرة رقم 8 نهار 8/10/2013 ، الملخة لي عطيتي لحكيم ݣلساتو فالفراش ، وهو ولا محسوب علك لا هو لا مرتو ..
- جلال [شاف فيه بعينين مظلمة] :
الملخة سبابها الغدر اسراج ، صاحبي دايرو فظهري .. ضربتو راه لاصقة فيا حياتي كاملة ..
- سراج [مدوز يديه فشعرو مربع يديه ] :
خلصها اجلال ، الملخة لي عطيتيه خلاتو فالفراش 10 سنين هادي ، خلاتو لاصق فرݣبتك .. كنتي غات/قتلو واش نسيتي كيرديتيه ، بسبابك 10 سنين مكايݣدش ينوض على رجليه ..
- جلال [بدون درة ندم] :
عندو زهر لي هازو وهاز مرتو ، وهاز دواه وترويض ديالو .. لي بحالو مانحنش فيه ونشوف فيه حتى شوفة ، الامانة صعيبة اولد العم ، وهو خانها خان الامانة .. باش نلݣاه داخل لداري يسرقني خان الأمانة ، باش يغرز موس فظهري خان الامانة ، الى انا خليتو طايح فالفراش ، هو خلى حفرة فظهري ..[هز الكرة دالبيلياردو رقم 8 فيديه مقابلها مع عينين سراج ] ..
- هادي اتبقى تفكرني فيه حياتي كاملة ، عدويا الغدر والكذوب هاد جوج جني وجنوني ، لا هوما لا ماليهم أسراج ..
- سراج :
عامين ديال العلاج عند الطبيب بغبتي ضربها فزيرو ، حتى ݣلنا رجعتي مزيان وديك العصبية الزايدة لي كانت فيك داوات ، بغيتي ضربها فزيرو ..
- جلال [بنفس البرود القا//تل] :
بنادم لي مكايخليكش مكالمي ، بنادم لي ݣالس وسط ضارك ويغدر فيك ومطوي على المصايب هو لي مكايخليكش مكالمي وداخل سوق جواك .. ميك عليا اسراج الله يرحم جدك هاد الساعة ..
- تراجع سراج زوج خطوات ، سونا الباب مشا حلو لقا الماكلة وصلات ، فهاد الوقت ... تراجعات بخطوات سريعة فاتحة باب الحمام ودخلات يادة عليها ، حاطة يدها على فمها مصدومة من هادشي لي سمعات ، ماقداتش تيق كيفاش إنسان بحال جلال يكون وصل شي حد للموت ، مابيناش عليه نهائيا ..
- نسات بلي كل إنسان عندو عيوب وأسرار فحياتو ، وحتى واحد مامعصوم من الخطأ وحتى واحد مكامل ، حتى واحد من البشر ما مثالي ولي فيه القليل فيه الكثر ، وحياة كل واحد فيها أسرار كيحاول يدفنها ..
- بلاصة فقلبها خلاتها تخاف منو ، إنسان بحالو لي لمسات من ملامو انو منادمش ، واخا يدير فيه هاد الانسان العيب ولكن ماتوصلش بيه ينعسو فالفراش ، عاد عرفات سر الحفرة لي كاينة ليه تحت كتفو .. حطات يدها على قلبها ، وتاجهات بخطوات بطيئة للڤابو ، حلات الروبيني ، هزات الما بكفوف يديها كتغسل فوجها وتبرد داك الحر وحنامها الحمرين ..
- سدات الروبيني ، وتنهدات تنهيدة طويلة ، خدات الفوطة نشفات وجها ويديها ، رجعاتها لبلاصتها ، تاجهات لجهة الباب فتحاتو وخرجات .. غادة فتجاه البيت لي عطاهم سراج حتى وقفها صوتو القوي :
وݣفي .. ضارت بشوية وهزات فيه عينيها البندقية ، بتباث وهدوء :
نعام ..
- جلال [بخطوات بطيئة جاي لجهتها وقف قبالتها ونطق] :
شيحاجة بديتي فيها وحبستيها ماكملتيهاش الواشمة ، ولا حسن نݣوليك روبي ..
- مسيرة [هزات فيه راسها بزربة ] :
كيفاش روبي ؟
- جلال [بهدوء عكس العصاب لي عندو الداخل] :
إمتا ناوية تبوسطي الڤيديو ديال الشدة دضبع فالقناة ، أشمن شخصية هاد المرة ؟ اممم هاد المرة طلعي بشخصية الجوكر حسن تجي معاك ..
- مسيرة [حسات بيديها عرقو ليها ] :
أش كتخربق ؟
- جلال [تبسم بإستهزاء] :
ماعييتيش أبنت عباس من الكذوب ، وزعمة برافو عليك ، كون غير كملتي قرايتك ودفعتي للمعهد ديال التمثيل ، كنا غانشوفوك فرمضان الجاي فشي فيلم .. ولا شي مسلسل [كيورك على كل حرف خرجو من فمو ] ..
- روبي ڤيريدجو ، ولا زعمة راك واعرة .. الاول سيفطيه للقبر ، الثاني دخلتيه للغباق ضارباه بموس ، واحد وصلتي ليه للأمريكا لالا انت واعرة .. سمحليا ماشي غير انت نسيت بلي سكينة هي لي خلاتك واعرة ..
- كمل بنفس نبرة الصوت ] :
سولتك واش مخبية شيحاجة ݣلتي لا ، تمسكنتي ودرتي ديك تابهلا ديالك وسريق العواد ، وسلكتي راسك ، نهار فتحت ليك باب داري سولتك اه ولالا ، ݣلت ليك عدويا الكدوب ، وكنتي ضحكي وتكدبي ولا الظهر ... ݣلت ليك كيفاش عرفتي منصور ، ݣلتي مشيت للفيلا عندهم درت راسي بغيت نعزي ، وانت ضوسي ديال طاسيلت السعودي كولو عطاتو ليك سكينة ، بغيت نݣول الهاكر سكينة ..
- عجبني تفكيرك الواشمة ، خطيرة انت .. خاص تستافد منك الامة ، من برݣاݣة الحومة لفضاحت رجال الأعمال ، واعرة انت .. حتى كريم ݣدمتيه معاك ..
- مسيرة [مدة وهي كتسمع ليه وساكتة ] :
كريم لي ݣاليك فين كاينين ياك ؟
- جلال :
فضحك ، ݣالها لسراج .. خدم بضمير حيت كايخاف عليك وبلاصتك عندو كبيرة ، لي يتبعك ولي بغيتيها يوجدها ليك راه عندك معزة كبيرة عندو ..
- مسيرة [ببرود] :
شكون انت لي تحاسبني ، با خاطبني .. شكون انت فملك الله ، مكنتش كندير شيحاجة لي هي خايبة ، غير بينت كل واحد على حقيقتو .. السعودي دار علاش ، كان سباب باش با شد الركنة مسكين ، شحال من واحد كلاه شحال من واحد دخلو للحبس الكبانو لي كان عندو يدي ليه البنات ويعريهم ويصورهم ويستاغلهم ، بنات قد الصغيرة فبناتو ، ماشي انا لي قت/لتو قلبو ماقدش عليها وسكت الله يرحمو ، وانا منادماش ..
- الضبع حتى هو منادماش عليه ، دار غزاوة فالبنات مساكن ، مخلي بزااف ديال الوالدين مشطونين ومشوي/ين على بناتهم .. كان يخطف البنات من قدام الليسي ، ويديهم يشطحو للخوالجة .. دييغو لي كان يبيع ويشري فالغبرة للصغير والكبير ..
- مادرتش شيحاجة لي غادي نحشم عليها ولا نخاف منها ، عارفة بلي هادشي لي درت ماشي قانوني ، وعارفة بلي كنت كنغامر ولكن كنت كنرتاح فاش كنشوف كل واحد كيتجازى على داكشي لي كان كيدير ..
- جلال [قرب منها خطوة وحدة ] :
وخواتاتك امم ، خواتاتك لي اليوم كانو ايتغ//تاصلو ݣدام عينيك مافكرتيش فيهم أمم ، لا انت اصلا كتفكري افراسك باش تباني واعرة ، الشعب واقف عليك ايصفق ليك ، ايعلقو ليك الݣراض .. شكون انت لي دخلي فالبشار ، خلي كل واحد يتجازى راسو على لي كيدير ، انت مالك ..
- دايرة راسك واعرة ايصفقو ليك .. شكون كيعرفك دابت ولا عارفك كاينة ، حتى من البوليس مادخلو حتى لاخر للحظة ، ياك بفمك طلباي منهم يعاونوك عاونك شي حد لا .. حيت دماغك ماخدامش مكاينش ..
- شكون انا لي نحاسبك ، ݣالسة فداري ، تحت جناحي .. أي حاجة ديريها تمس بسمعة ديالي مانقباهاش ، دايرة فيديو كتلوزي فيه بحال شيخات السواق منتقبلهاش أبنت عباس ماشي فداري ، نهار تخرجي منها ديري لي بغيتي جري طوالك ..
- مسيرة [بإنفعال] :
على اشمن سمعة بضبط ، انت اخر واحد تهضر على السمعة وانت بدوك ليدين منعس واحد فلفراش ، على شوية اتولي قت//ال ، لي دارو من زاج مايضربش الناس بالحجر اسي جلال .. وديك الدار تهنا يدوز زواج مي انخرج منها وعمرك فحياتك أتشوف كمارتي ولا نشوف كمارتك .. حيت انا الى كنت كذابة ودايرة قناة ، انت بسبابك واحد ناعس فالفراش ، وحتى انا مانبغيش ومنرضاهاش عليا وعلى خواتاتي نكونو مع إنسان بحالك خطار تحت سقف واحد ..
- ضارت وعطاتو بظهر داخلة البيت سادة الباب وراها ..
لا أحب الحلول الوسطى، لا أحب الاجابات المتأرجحة،ولا العلاقات المعلقة،أحب ان يكون كل ما في حياتي قطعيًا، نهائيًا، حتميًا وجازمًا ..
_____________
- ݣالس هو وياه ، ساهي مع الكلام لي ݣالت ليه ، عرفها تسنطات لݣاع داكشي لي ݣال هو وسراج .. مكانش شي واحد لي كيتسوق ، اخر واحد كيهمو هضرت الناس ولا شنو ايݣولو ، من غير سمعتو فالخدمة كيبغي يبقى محافظ عليها ، اما بخصوص حياتو الخاصة مكاتهموش .. ماحركش فيه كلامها شعرة وحدة ..
- سراج [بتساؤل] :.
واش هارون لي جاب ليك هاد الخبار ؟
- جلال [شاف لعندو ورجع كيشوف فصباع رجليه لي ظايرهم على طبلة كيلعب بيهم ] :
لا ، تلاݣيت مع واحد الصديق قديم ، هو لي عرف كيفاش يجيب ليا الخبار ، سولتو على كنية ڤيريدجو لي فالمغرب ، جاب ليا الخبار بلي كاينين 3 كيما ݣاليا هارون .. ولكن العائلة الثالثة قلب عليها مزيان ..
- لݣا بلي زمان كان واحد السيد سميتو ماوريسيو ڤيريدجو برتغالي .. دخل للمغرب ، مكاينش شي تفاصيل كثيرة عليه ، من غير هادشي .. وبلي دوز مدة فالمغرب وبدل سميتو وكنيتو لل محمود فريدي ، تزوج وعندو ولد واحد .. هذاك هو جد مسيرة ..
- سراج : ماساهلاش مع راسها ..
- مجاوبوش جلال ، حدو هزهز براسو ، نزل رجليه من فوق الطبلة حولهم لفوق الفوتوي ، موسد واحد المخدة ، يد حاطها على كرشو ويد غطا بيها عينيه
- سراج : دخل نعس فالبيت ..
- جلال [حرك ليه إصبع الشهادة بمعنى لا ] :
سير انت وطفي ضو .. وقف سراج جار صندالتو المنزلية فرجليه ، طفا الضو ودخل لبيتو مخلي جلال غارق فأفمارو حتى داه النعاس بكترت العيا ..
____________________
- أممم ، امممم [باغة تغوت ومقاداش ، حاسة بيديها خانقينها ومقاداش تبعدهم .. دموعها كينزلو ولسانها تقيل عليها ، وشيحاجة متقلة على صدرها ، باغي يحيد ليها حوايجها مبسم ، كتحاول تبعدو برجليها ولكن يدو لي كتنعت ليها باش تسكت كتسكتها ، باغية تغوت وتعيط على لي يعتقها باغة تقول ماما ماقداتش ، كتحس براسها كتجر وشي يد كتحركها ، على إثر هاد الحركات قفزات من بلاصتها فمها ناشف وقلبها كيضرب ] ..
- مسيرة [بقلق] :
بسم الله عليك ، بسم الله عليك .. قل أعوذ برب الفلق ، قراي قراي بسم الله عليك ..
- صفاء [قلبها كيضرب ، صوتها فيه نبرة خوف وهلع ] :
بغيت نشرب .. شعلات الضو ، هزات قرعة ديال الما كباتو فالكاس ومدات ليها تشرب .. حتى شربات وروات العطش ديالها مدات ليها الكاس خاوي ..
- مسيرة [بإطمئنان ] :
شوية دابا مزيان ؟
- صفاء [غرغرو عينيها بدموع ، مدات ليها يديها وعنقاتها ] :
كنحس براسي ماشي مزيانة ، عمري اختي تحطيت فهاد الموقف فحياتي كلها ، واحد الخوف مايعلم بيه غير الله بوحدو .. قسما بالله العظيم كنت خايفة ومخلوعة لا يتكرفص عليا ، وكنت خايفة حتى عليكم انتوما لا يتكرفصو عليكم .
- مسيرة [معناقها بحال شي ام خايفة على مولودها ، كطبطب ليها على ظهرها وتمسح عليه ] :
ماوقع والو الحمد لله ، وزعمة انت هي القاصحة فينا ، ولي كينوي ياديك كتعطيه للعين ، ويخلعك داك حلوف الغابة ، واش اجاوبا وسماك عيشورا ..
- صفاء [بعدات عليها ماسحة دموعها ] :
واخا اختي الحجر يبان ليك قاصح ، راه كتجي شيحاجة وتفرتو .. وهادشي لي وقع اليوم صعيب ربي دار لينا تاويل دالخير حيت مرضيين ورضاة الوالدين وقفات معانا .. حسن اختي نبعدو من هادشي ، ربي نجانا هاد المرة مرة أخرى يعلم الله ..
- مسيرة [هزهزات ليها براسها مقاطعها ] :
مكايناش مرة خرى ، انت رتاحي دابا صافي ، يلاه نعسي .. تغطاي ، رجعات تخشات ففراشها مغمضة عينيها ، قدات ليها الغطا طفات الضو لي كان حداها ورجعات تكات بجنبها ، عينيها عليها وعقلها خدام حتى داتها عينيها ..
نحن لا نختار من نحب ، ولا نختار من نكره إنها المواقف هي التي تزرع فينا أشخاص ، وتقتلع من داخلنا آخرين ،
فـ أحيانـاً مَوقـف صَغير ، يَجعلُك تَقف طَويلاً ، لِـ تُغيّر تَرتيبَ الأشخاص في حياتِك مِن جَديد ،
فشكراً للمواقف
التي تكشف لنا حقيقة البشر .. !
________________
••• بعد مرور 3 أيام على الحادثة •••
واقفة طوموبيلة الحاج برا الڤيلا ، واقفة معزوزة بجلابة بالبيج ، وبلغة فنفس اللون مع شال فنفس اللون .. خارج عباس هو الاول هاز ساك خفيف فيدو ، تباعو ادريس جار باليزة وهاز ساك دخلهم لطوموبيل اللور ..
- بعد دقائق وصلات طوموبيل صغيرة ، سايݣاها إبتسام .. خرجات وجات لعند باها عنقاتو وعنقات معزوزة :
با ياك ݣلت ليك خليك انت وخالتي ، ونجي أنا وعلي نجيبوهم ..
- معزوزة [بصوت تقيل ورزين ] :
انا لي قلت ليه يجي معايا ، كان خاصني ضروري نشوف وليدي جلال وندوي معاه .. [شافت فالحاج ونطقات بمل هدوء ] :
انا جايا الحاج مغانتعطلش ..
- محمد [بإبتسامة مشرقة] :
خودي راحتك الحاجة .. حدرات راسها وخلاتهم بزوج ، دخلات للفيلا طالعة بخطوات تقيلة فدروج ، حتى لقدام باب الڤيلا .. سونات بعد ثواني حلات نجية الباب .
- نجية [بصوت غالبة عليه البكية] :
صافي اختي معزوزة ، باغيين تمشيو وتخليونا والله اختي ماسخينا باللمة ديالكم ..
- معزوزة [بصوتها الباح الوقور ] :
إيوا عݣوبت الطير لغارو ، فينهو وليدي جلال بغيت ندوي معاه ..
- نجية [فتحات ليها الطريق] :
هاهو فصالون دخلي .. دخلات لصالون بخطوات تقيلة ، كان واقف قبالت السرجم ، هاز كازو ديالو اللويزة كيشرب فيه ، سمع خطوات وراه ضار يشوف شكون .. منين لقاها هي قابلها بإبتسامة عذبة ، حط الكاس فوق الطبلة الصغيرة دزاج ، هز يدو جهتها شاد ليها يدها ، طلعها لشفايفو وقبلها , ناطق بصوت متحجرش] :
مبارك ومسعود ..
- معزوزة [بإبتسامة وصوت وقور ] :
العݣوبة ليك بلي لي فبالي وبالك ..
- جلال [ضحك] :
مكاتنسايش ؟
- معزوزة :
وعمري مغانسى ، وغانبقى حتى نديرها وتݣول مي معزوزة ݣالتها ووفات بيها .. [دوزات عينيها على ملامح وجهو ونطقات بصوت عدب] يشهد الله أوليدي شحال عزيتي عليا وسكنتي هاد القلب ، ربي عطاني ولد واحد و3 الحفيدات ، وانت حسبتك من مقامهم .. رتاحيت ليك ودخلتي لقلبي ، لي شافك مايݣولش هدا عندك صفى من الحليب [دقات على قلبو بصبعها ]
- الله يرضي عليك وينور طريقك من الشوك ، ويبعد عليك الحساد ، ويكثر من الناس لي كيبغيوك .. خلي ديما قلبك صافي ومعدنك أصيل ماتوسخوش ومتخليش الناس دنسو .. مغانديو منها غير شبر ، اليوم هنا غدا علم الله .. التيساع فالخاطر أوليدي ، فتح قلبك وصفي قليبك كتر ماهو صافي .. والى توحشتك راه انزورك وحتى انت عندك تنساني ..
- جلال [ بلع ريسقو لي بانت فتفاحة أدام البارزة فحلقو ، قرب شفايفو من راسها باسو .. ورجع باس يديها ، بصوت رجولي ثقيل ] :
الدار دارك وقتما بغيتي ..
- معزوزة [طبطبات على يدو ] :
عارفة ، عااارفة .. تهلا فراسك أوليدي انا مشيت وراه مانسيت مانمشي حتى نزوجك .. ضحك على كلامها الأخير متبعها بالعين حتى خرجات ، رجع هز كاسو وتوجه للسرجم .. عينيه على عائلة عباس لي خرجات من الدار ، الدار لي سكنو فيها لي كان باردة ورجعو حياوها وسخنوها ..
- نجية لي كتنعق فالبنات وحدة وحدة ، هي اخر وحدة خرجات ، جارة باليزتها .. عنقات نجية وباست ليها راسها ويديها ، مطبطبة عليها ، عطات باليزتها لخالها أدريس ، غادية جنبها لجنب نجية حتى لباب الڤيلا ، وقفات وضارت كتلقي نظراتها الأخيرة على الڤيلا ، حبسو عينيها على السرجم وعليه .. مدة وهي كتشوف فيه ، حدرات عينيها وتبسمات للنجية معنقاها .. خلاتها واقفة قدام الباب وخرجات من باب الفيلا بحال اول يوم دخلات ليها ..
________________
- فالبيت لي تعطاها فالڤيلا ديال الحاج محمد ݣالسة ، وكتسمع للحديث باها وادريس لي دايزين فالكولوار ..
- عباس : سلمتي على سي جلال بعدا ؟
- ادريس : ماشي غير هو عليهم كاملين ، ماشنا منهم الخير الله يكثر خيرهم .. اصواتهم كانت غادية وكتنقص حتى مابقاتش كتسمع .. فاقت من سهوتها على هضرة سكينة :
مالك فاش ساهية ؟ لاش كتخممي ثاني ؟
- مسيرة [تنهدات تنهيدة طويلة ، هزات عينيها البندقية فيها ، وبصوت انثوي بارد وبشكل قاطع نطقات ] :
ديك القناة صافي غاتسد ..
نهاية الفصل الثاني
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.