محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية روبي ڤيريدجو

- وقف طوموبيل قدام الدار .. ضار عندها كيشوفيها بإستفسار :

مجاوبتينيش ؟

- مسيرة [ هزهزات كتافها معوجة فمها ] :

وعلاش شنو غايكون .. عادي جدا ، أصلا عندي حصة فسيمانة .. يعني مغانبقاش نتلاقى معاه ..

- عصام [ تبسم نصف إبتسامة ] :

وانت شنو ايضرك الى تلاقيتي معاه .. عادي ولالا ؟

- مسيرة : بطبيعة الحال عادي مكايهمنيش نهائيا .. انا غير تصدمت وصافي ، المهم انا مشيت تيليفون بيناتنا ، وعندك ماتنساش دوز غدا للمݣازة ، شفتك وليتي كتنسى راسك بلي حنا شركاء ..

- عصام [ ضحك] :

لالا مانسيتش .. تهلاي فراسك البندقية ..

- مسيرة [ شافت فيه بقلة حيلة] :..

واش كتجيكم مسيرة صعيبة مافهمتش مالكم مع هاد الألقاب ؟

- عصام [ بشك] :

علاش شكون من غيري كيعيط ليك بهاد السمية ؟

- مسيرة : حتى واحد [سدات الباب وراها ] يلاه تيليفون بيناتنا .. عطاتو بظهر وطلعات الدروج سونات فتحات ليها نجاة ودخلات .. عاد تحرك هو مديماري ..

_________________________

- ݣالسات فجردة ، حاطين بلاطو فيه الحلوة وغراف ديال العصير وكيسان فيهم النص .. مسيرة لابسة بيجامتها وبانكوفة فيها مشة .. وشادة التيليفون ديالها .. حتى قاطعاتهم سكينة بتساؤل :

البنات واش بصح كتشوفوني مرجلة .. واش زعمة كيف كيجيكم ستيل ديالي ؟

- مسيرة [هزات حاجب منزلة الثاني كتشوف فيها بشك ] :

شكون هذا لي تعرفتي عليه أم ؟؟

- سكينة [ شافت فيها بصدمة ] :

كيفاش شكون هذا لي تعرفت عليه ! علاش زعمة ؟

- مسيرة :

وراه الوحدة منين كتبدا تسول على ستيل لباسها ، عرفتيها تعرفات غلى شب واحد باغية تلفت الأنظار ديالو ليها [ غمزاتها ] :

ݣري شكون هذا ؟؟

- سكينة [بإنفعال] :

وراه والله مكاينة شيحاجة ندمتيني علاش سولت ..

- سندس : شوفي هو بصراحة .. الستيل ديالك عمرك مابدلتيش .. كتلبسي ستيل دكوري بزاف .. عمري ماشفتك لابسة كسوة ولا صاية وصندالة عالية ولا شيحاجة بحال هكا ..

- مسيرة [وافقاتها الرأي ] :

وهو بصراحة بصح .. نفس الشدة كديريها ديما ، حتى لباسك هو هو ، خصوصا ݣاع فاش خدمتي هاد الخدمة كملتي لي خاص ، خاص اصاحبتي تنتواي شوية راه سميتك سكينة ماشي سكايحة ..

- سكينة :

انا حيتاش كنرتاح فهاد اللباس داكشي باش ، كنقول عادي مكاين لاش نتزوق ..

- سندس : اللباس ماشي زواق ، الناس مقالوش لبسي سوارية وخرجي .. ولكن راه كاينين حوايج مريحين ولكن فيهم الانوثة فهمتي ..

- عطا الله الحوايج ها مسيرة ، كتلبس عادي ولكن زوين ... وحتى هي فالاول كانت كتلبس دجينات كيطمات ، ولكن دابا بدلات ، كتخلصي اختي كتحطيهم فالبنك ، خرجي وبرعي راسك ، خودي تيليفون جديد .. وانت هذاك لي عندك من عام حزق وشم ، شاشتو مهرسة وحلفتي لا بدلتيه ..

- بدلي تقطيعة واللون ، شري مكياج خودي ليك شي سنيسلة ديال الذهب .. اويلي ..

- سكينة : انا كنجمع بغيت ندير مشروع خاص بيا ، وندفع حتى انا فشي پارطما ..

- مسيرة [خنزرات فيها ] :

ومالك كاينة ظابا فزنقة كيفاش بارطما ,؟

- سكينة [بجدية ] :

واش امسيرة انبقى حياتي كلها هنا ، واخا انا ساكنة معاكم ايجي وقت ندير فيه داري حتى انا فهمتيني ؟؟

- سندس :

ماقلتي عيب ، ولكن ماشي نجمع ونحرم راسي ، انا بعدا عمري شفتك درتي شي بومادا لوجهك .. مرطب ماتكسابيهش كتغيلي وجهك بصابون وتخرجي بحالك .. ولاواه بزااف ..

- سمحيليا راه مكاينش لي ايشوف فيك بهاد الحالة هادي ولا يديها فيك .. ولاواه ماشي حتى لهاد درجة ، سبرديلة كيطمات قبيات .. دري صافي كون اكملتيها بشي كوپ ݣاغصو وتهنيتي ..

- سكينة [كتشوفيهم] :

درتو ليا تأنيب الضمير دابا ..

- مسيرة : كنقولو ليك لي كاين ، فيك مايخرج ؟ نمشيو نتقداو وتشري شي حاجة ..

- سندس [هزهزات راسها ] :

بلاما تعدبي راسك معاها اتبقى تحجج ليك تاني ..

- سكينة [وقفات ] :

لا فيا لي يخرج .. نمشي نلبس ونجي ، خلاتهم ومشات ، شافت مسيرة فسندس وضحكات :

درتي فيها الحماس ..

- سندس : وراه كونما نغزناهاش اتبقى بحال هكا والله ..

- مسيرة [وقفات] :

انوض نمشي نلبس ..

- سندس : ماقلتيش ليا كيداز نهارك فلافاك ؟

- مسيرة : نخرجو ونعاود ليك ..

- فالڤيلا ديالو .. فجردة على برا .. منظر زوين كيريح ، وكيهدن الانفس ، مقابل مع البحر .. الطبلة كان محطوط فيها پلاطو فيه القهوة ، وبلاطويات فيهم حلوة مغربية .. ݣالس هلال وهو وسراج الدين وكريم وامينة ..

- هلال [شاد كاسو ديال القهوة جغم منو ورجع حطو فوق الطبلة ] :

وانتوما ياك العرس بقات ليه شهر ونص .. علاش غادي ديرو هاد الحفلة ؟

- كريم [دوز يدو على وجهو ] :.

ݣولها لخوك اخويا .. انا مامني والو تفاهم معاها ..

- أمينة [خنزرات فيه ورجعات شافت فخوها ، بصوت انثوي رقيق ] :

وراه ماشي حفلة بمفهوم حفلة انتوما مالكم مكتفهمونيش .. انا اندير غير عشاء ، بين الحباب صافي حيت كملنا دارنا هادشي لي كاين مغانديرش الطبالة والغياطة .. بغيت نتجمعو وصافي واش فيها شي عيب .. [شافت فجلال ] واش قلت شي عيب اخويا ؟

- جلال [هز حجبانو مأشر ليها لكريم ] :

تفاهمي مع راجلك .. انا ماعليا غير نجي ناكل ونمشي بحالي ..

- امينة [ كترمش فعينيها وبإبتسامة بريئة ] :

كريم ياك صافي ، راه انديرو غير العشا ، ونتجمعو الحباب .. بمناسبة دارنا الجديدة عفاااك ؟

- كريم [هزهز راسو بقيلة حيلة ] :

واخا الالة ، مايكون غير خاطرك ..

- أمينة [ضحكات ] :

ربي يخليك ليا .. صافي إن شاء الله هاد السبت الجاي ، بابا وماما مغايجيوش هادي عارفاها وحتى عمي أمين وعمي ذياب مغايجيوش ..

- كريم : وعلامن اتعرضي .. الى مكانوش غايجيو شكون غايجي ؟

- أمينة : كاينين انتوما ، وسكينة وسندس وصفاء ، حتى توفيق انشوف معاه ، وكاينة مسيرة وراجلها ..

- خدا جلال كاسو جغم منو مغمض عينيه ، كيتنغم باللذة ديال القهوة ..

- كريم [برفض] :

لا عصام من الأحسن بلاش ؟

- أمينة [بإستغراب] :

وعلاش ، شنو فيها .. جات حشومة اويلي نعرضو على مرتو وهو لا فين هو اللوجيك ..

- كريم [بجدية] :

هي وياه تفارقو .. هادي سيمانة باش دفعو الوراق ظيالهم للمحكمة ..

- ودنيه كانو كيسمعو ، بدون مايتحرك ولا يدير حتى ردة فعل ... كان كيحل عينيه باش يجغم من كاسو ويرجع يسدهم .. الى كان للجليد ملك ، فهدا هو ملك الجليد ..

- هلال [بإستفسار ] :

علاش واش بيناتهم شي مشاكيل ؟ يلاه تزوجو لا ؟

- كريم [هزهز براسو ] :

بالعكس ، مابيناتهم حتى مشاكيل .. الصراحة السيد ظريف مزيان من جميع النواحي ، ولكن فاش كتكون الصداقة غالبة على العلاقة كيكون واحد عدم توازن ، منين مكايكونش حب بين زوج ، وكيشوفو راسهم صحاب كتر ماهوما ازواج .. اللهم يتفارقو وهادشي لي تافقو عليه ..

- القرار بيناتهم هوما .. تفاهمو عليه انهم أحسن حاجة يكملو صحاب على يبقاو مزوجين ومكاينش مشاعر بيناتهم فهمتيني ..

- هلال [بالإيجاب ] :

الزواج منين مكايبقاش فيه الحب ، من الاحسن يوقف .. الانسان تبقى صورتو مزيانة ، وتبقى علاقة زوينة ولا يبدا فشد ليا نݣطع ليك ..

- أمينة [بتأسف] :

الصراحة مابغيتهاش لمسيرة ، ماتستاهلش نهائيا .. عزيزة عليا بزاف وظريفة مكاينش بحالها ..

- كريم :

حسن ليها ، انا من الاول جاني داك الزواج فشكل ، وݣلتها ليها ولكن دارت لي فراسها ، هي عارفة مصلاحتها فين جات ..

- جلال [شاف بثاقل فأمينة وببرود ، بصوتو الثقيل ] :

أتعرضي على ليليا ؟

- أمينة : ليليا مكايناش هنا فالمغرب ، مشات للفرنسا .. مغاترجعش حتى يفوت راس العام وقيلة ..

- جلال [وقف] :

با كريم الدار دارك .. انا عندي مايدار ..

- كريم [بإبتسامة] :

الله أودي خود راحتك .. [حط جلال كاسو دالقهوة ، خلاهم فجردة ودخل لداخل .. هز سوارت طوموبيلتو وتيليفونو وخرج ..

- أول حاجة داروها فاش خرجو مشاو للمول .. ضارو فيه حتى شبعو .. الاغلبية ديال الحوايج تماك كانو غاليين بزاف ، كانت غادية بمبدأ خود على قدك وخبع شوية لزمان .. دازو لفلوغماغ ، خدات من شي حوايج من المكياج ، وراها مشاو لإيفروشي ، خدات منو ليجيل دوش وليكغيم ديال اللحم ..

- لي كيقولو ليها عليه كديرو بعينيها مغمضين مكتناقشهمش نهائيا ... وقبل مايدوزو ياخدو الحوايج لي أجلوهم هوما الأخرين كان خاصها ضروري تاخد شي ريحة ولا زوج ..

- مسيرة [عينيها على الطريق سايݣة] :

شوفي مع سندس ، انا روايحي راه هي لي كتفيدني .. كظل حالة داك تيك توك وتفرج ، هادي احسن ريحة هادا احسن كريم ..

- سندس :

بعدا كنفعك بشيحاجة ، شوفي خاص نعرف بعدا انت لاش كتميلي واش لروايح سوكخي ولا فلوغال ولا فخويتي ..

- سكينة [هزهزات نيفها ] :

شوفي انا فوتي ليا غير روايح العود ... مكنحملهمش وكيخنقوني وكنبقى نكح .. مكنحملش الروايح لي يكونو مجهدي بزاف وكيخنقو ، ونفس الوقت تكايسي شوية ..

- سندس [بنفي] :

مكاين مانتكايس ، اليوم اتخسري على راسك وتبدلي داك التيليفون ... شوفي انا كتحمقني پيغ پوازو .. سي پاشن واعرة ، ماي واي غزالة حتى هي .. ولكن لي واعرات هوما ليبر وأليين .. هادو خطيييرين ..

- سكينة :

على هاد الحساب ناخود هاد الزوج ، واش على حسابك ؟

- سندس : تيقي فيا على حسابي ... داكشي لي دارو دازو لواحد المحال خاص بالعطور ، وفعلا غير شماتهم كانو واعرين بزاف .. خداتهم بزوج ، ومن تم خداو الطريق لي بوتيك لي خاصين بالحوايج ..

- أول محال دخلو ليه كان خاص ليزونسومبل .. خدات منهم ديڤيست فالوان فاقعة وحدة فالحمر وحدة فالفوشيا او وحدة فلورونج .. عاد البوتيك ديال الكساوي ، خدات منو 3 الكسيوات طوال وزوج واصلين لروكبة. .

- كل محال كانت كتختار منو حاجة ولا زوج حوايج .. واخر محال ختمو بيه هو محال ديال الصنادل ..

- اي حاجة شراوها كيحطوها فطوموبيل ، تقداو وكملو التقدية منين خدات تيليفون جديد ..

- مسيرة : دابا غانختموها بشي عشيوة من الطراز الرفيع اشنو بان ليكم ؟

- سندس [بتعب] :

انا بعدا أختي عييت وفيا الموت ديال الجوع وحق الله العظيم ..

- مسيرة [بخبث] :

عرفتو كريم وراني واحد مول الشوا .. راه منعاودش ليكم واااعر ، وحداه مول البيبوش ، والمنظر يا سلام عليك خلاها عماد نتيفي ..

- سكينة : بالي . .. ديمارات مسيرة وشدات الطريق للبحر ، بلاصات الطوموبيل ديالها ونزلو ب 3 بيهم .. كيبان ليهم واحد السيد داير كروصة ، منظر الدخان وريحتو كتشهي ، كان كيدير كفتة وسوسيط ودجاج مشوي ..

- حاط طبيلات صغار وكراسة .. وقفو ب3 عندو رماو السلام وبإبتسامة بشوشة رضها عليهم .. كانو عندو الناس قلال .. ماشيش بزاف ..

- سندس [همسات ليها ] :

انا خوديلي دجاج مشوي انمشي نݣلس عييت ..

- سكينة : انا بغيت كفتة ، حتى انا غادي نمشي نݣلس ، مشاو وخلاوها مع السيد ..

- مسيرة [بإبتسامة ] :

عفاك واحد سوندويتش ديال دجاج ، او واحد ديال الكفتة .. وانا دير ليا سوسيط ..

- الإبتسامة لي على وجها تمسحات ، حلات فبلاصتها دهول وصدمة فاش جاو عينيها فعينيه ، مكانتش متوقعة نهائيا تشوفو زوج مرات فنهار ، واش هادشي صدقة ولا القدر كيلعب بيها كيفما بغا .. كان هاز سوندويتش فيدو وكيشوف فيها ببرود ، عينيه ماحركهمش عليها وهو ناطق بصوتو المتميز ببحتو الروجولية الخاصة :

ماتنساش ليها الحار ، راه كيعجبها ..

*** مـراكـش ***

- سهرة غنائية كانت فالمطعم لي كانو كيتعشاو فيه ، الطوابل مزينين بأضواء الشموع .. الناس كانو مخلطين بين نصارة وبين مغاربة .. الجو الداخل كان دافي على عكس الاجواء الباردة لي كانت على برا ..

- البنات لي معاها او لي مودل الثانويين كانو عكسها تماما ، لابسات كساوي ولباس خاص للسهرة .. عكسها هي تماما بحكم هي المودل الرئيسية ، كون كانت فشي وقت اخور كانت غادي تكون فكامل أناقتها ، ولكن هاد العشا لي كان كيف الغما على قلبها .. ومكانتش عاطياه أهمية نهائيا ، خصوصا الشخص لي كان معاهم ولي الكل فديك الكبلة فرحانين حيت كاين ، حتى من لي عرضي الازياء الرجال عاجبهم الحال ..

- هي كانت غيرهم تماما ، سروال ديال الثوب عندو 2 فاص .. الداخل لي كان توبو سخون .. وبرا لي كان مزوق وكايبان شكلو صيفي .. ، اما الفوق كانت لابسة تيشورت فالبيض مكتوبة من الوسط ..

- جات دايرة فوقها كويرة .. لي غير ݣلسو زولاتها ، يديها كانت مكتافية بساعة ذهبية مع البراصلي ديالها .. حلقات خفاف وسلسلة ديالهم ، اما رجليها كانت لابسة پروطكان فالكحل ..

- صوفيا [قربات لحدا ودنيها بصوت شبه مسموع ] :

صفاء مالقيتي غير هادشي تلبسيه حشومة .. زعمة كان عندك الوقت الكافي ..

- صفاء [ هازة فرشيط فيديها كتاكل فالپلا لي قدامها ، بكل برود رضات عليها ] :

ديجا قلت ليك راسي ضارني .. ولكن انت بززتي عليا نحضر للعشا ، وانا درت ليك خاطرك وحضرت ليك .. حنا ماشي فالخدمة دابا اصوفيا .. منين نكون خدامة نلبس على دوقك ، اما برات الخدمة نلبس حتى خنشة ديال القش واخا ..

- صوفيا [ هزهزات راسها بإستسلام ] :

الله يهديك وصافي هادشي لي غادي نقول ..

- صفاء [بنفس البرود ] :

امين ..

- وحدة من البنات شافت فتوفيق ، وعينيها كيلمعو .. ناطقة بكل مرح .. :

توفيق ، ڤغيمو تبارك الله عليك .. حنا كنفتاخرو لي عندنا لاعب كيمثل المغرب بحالك .. عمرك حشمتي بضرابو ديالنا ..

- توفيق [بإبتسامة غرور] :.

هذا اقل واجب مدموزيل .. حنا كنبغيو هاد اللعبة وكنبغيو هاد البلاد ، وخاصنا نمتلوها احسن تمتيل .. كانت كتسمع مامسوقاش ، كتاكل وراسها كيميل مع انغام ݣناوة .. راسها كيميل ورجليها كيجاوبو على راسها بنفس تمايل .. بحال شي وحدة عندها عالم خارجي ديالها ..

- من ديما هي وخواتاتها كيحماقو على شيحاجة سميتها ݣناوة ، وبنسبة ليها هاد الموسيقى حسن من هاد التفاهة لي كتسمع ..

- [واحد فدراري] :

توفيق ، انت بحكم كتخرج بزاف على برا .. واخا هاد السؤال شخصي ومغايعجبش البنات لي معانا هنا .. شنو الفرق بين البنات لي فأوروبا وبين بنات هنا ..

- توفيق [عوج فمو ] :

الصراحة كاين فرق ، ماشي شي فرق لي هو كبير ..

- [نفس البنت ، لايحة شعرها ورا كتفها وبإبتسامة مغرية ] :

أكيد بنات المغرب احسن ياك اتوفيق ؟

- جا السرباي باغي يهز الطبسيل لي حدا صفاء .. بدون قصد لاح الفرشيط .. تحنا باغي يهزها ولكن يدها منعاتو ، بإبتسامة مشرقة فوجهو عمرو شافها .. :

لا غير خليك انا غادي نهزها ..

- لا غير خليك انا لي لحتها ..

- صفاء [حبساتو] :

لا انا لي لحتها ، ومدام انا لي لحتها خاص انا لي نهزها .. [هزات الفرشيط وحطاتها ليه فطبسيل ] شكرا الماكلة كانت زوينة الله يعطيكم الصحة ..

- كلام لي فرح السرباي بزاف .. خصوصا الضحكة لي عطاتو ، حدر راسو كإمتنان ومشا ..

- [نفس البنت] :

مجاوبتينيش اتوفيق بنات المغرب أكيد أحسن ... ياك ؟

- توفيق [ضار عندها ] :

انا كيجيوني عادي ، حتى بنات المغرب ولاو متحررات بحالهم بحال الاوروبيات وكتر ݣاع .. كنشوف حالات قدامي البنت كتلوح راسها على الولد .. ولا كدير تصرفات تخليه ينتابه ليها ..

- [من تحت سنانها بهمس ] لي ماعندهمش الأصل ..

- توفيق [شاف فيها ، بصوتو رجولي] :

شنو ݣلتي أ أنسة ؟

صفاء [شافت فيه ببرود وبكل هدوء ] :

ݣلت ليك ، لي ماعندهاش الأصل ورخيصة هي لي كتلاح على الراجل ... لي مامربياش وخارجين رجليها شواري ، هي لي كتبقى دير تصرفات باش الراجل يشوف فيها ويميل ليها .. وفديك اللحظة ، الراجل كيحساب ليه بلي هو همة وشان .. تما فين كيدير الريش ، ناسي بلي السلعة الرخيصة من سعد الشاري الدليل ..

- [البنت ببرود ، بحال الى تقرصات ، دارت خصلة من شعرها ورا ودنها ] :

ولكن اصفاء ماشي عيب الى المراة عجبها شي واحد تمشي تقصدو ولا تبين ليه أو تمعني ليه عادي ، حنا ف 2023 ولالا هادشي نورمال ..

- صفاء [بإبتسامة باردة ] :

يقد يكون نورمال ليك انت أحبيبة ديالي ... ولكن بنسبة ليا انا لا ... الحرية ماشي هي هادشي لي كتقولي ، نكون حرة فحوايج اه وحوايج لا ... انا قريت وهاني خدمت ، وهاني مسافرة بوحدي وعادي ، علاش حيت والديا تايقين فيا مزيان .. وعارفين يديهم شنو عجنات ..

- حيت واخا نكون وسط الف راجل عارفة راسي مزيان انكون راجل بحالهم .. ونكون وسط الف مراة انكون مرأة بحالهم .. التحرر ماشي هو هدا ، والدينا علمونا بلي المراة خاصها دير قيمة لراسها وتعز راسها ..

- ماتهبطش من مستواها على قبل راجل ، منهبطش من راسي احيتاش عاجبني شي واحد ، أنا لي خاص نعجب داك الإنسان حيت عندي قيمة ونستاهل .. حيت عندي كرامة ، مغانجيش ونتلاح على شي واحد أصلا هو مايستاهلش .. فهاد الحياة الى انت ماعطيتيش إعتبار لراسك مكاين لي غادي يعطيه ليك ولا يديرو ليك ..

- والى انت مابغيتيش راسك فكوني أكيدة مكاينش لي غايبغيك والى انت ماحتارمتيش راسك وقدرتيها ، فمكاينش لي غادي يحتارمك ولا غايدير ليك قيمة تفاهمنا ..

- توفيق [بقا ساكت وكيسمع ليها .. كانو نظراتو كيختارقو الطبقة الرقيقة الشفافة فداتها ، من بعد عدة ثواني نطق وعينيه فعينيها ] :

بغيتي تݣولي بلي انت عمر شي حد عجبك ، وعمرك بنيتي ليه .. وعمرك بادرتي ؟

- صفاء [بنفس الإبتسامة ] :

لا عمري .. وماعمرها اصلا غادي تكون ، ومزال ماتزادش هذا لي انا نمشي نتلاح عليه ... واخا نكون فعلا كنبغيه وكنموت عليه ، عمري مغانبادر ..

- صوفيا [حاولات تدخل تلطف الأجواء ] :.

بدلو الهضرة حيدو علينا من هاد السيجي ..

- صفاء [رجعات بكرسيها اللور ، هزات تجاكيط ديالها وتيليفونها وساكها ، مالت جهة صوفيا هامسة ليها فودنيها ] :

انا عييت بغيت نرتاح نعس راسي غايتهرس ..

- صوفيا : داكوغ ماشيغي ، رتاحي بون نوي ..

- صفاء [شافت فيهم ] :

تصبحو على خير .. خلاتهم وتحركات من داخل المطعم للبرا ..

- توفيق [بإبتسامة لبقة وهدوء رجع بكرسيه واقف ] :...

خاصنا نشد الطريق غدا بكري ، تشرفت بالمعرفة ديالكم ... تصبحو على خير ..

- صوفيا : مزال الحال ..

- توفيق : منݣدش ، فرصة سعيدة .. خلاهم وخرج حتى هو بدورو ..

- يلاه اتركب فلاسانيور حتى وقف عليها .. فتحات ليه الطريق بحالو بحال اي واحد .. ماعطاتوش إعتبار نهائيا .. دخل طلب نفس الرقم لي طلبات هي .. بدون ماتشوف فيه ، وصل بيهم لاسانسور .. خرجات وهو يتبعها ..

- يلاه اتفتح باب بيتها وهي تحبسها يدو .. هزات فيه عينيها بالعرض البطيء .. بكل برود :

ياك شي باس مكاين ؟؟

- توفيق [مصغر عينيه ] :

انت لي ياك شي باس مكاين .. شنو زعمة حاسة براسك نغزة .. عند بالك غادي نسا هادي [أشر ليها لواحد الخطيط فحاجلو صغير باهت ] ..

- صفاء [بكل برود ] :

الى كنت حاسة براسي راه حاجة مزيانة ، بيمن بغيتيني نحس مثلا بيك انت .. اما ديك الضربة مزيانة تبقى عندك متورخة ... هكا تفكر قبل مدوي على شي بنت الناس بشيحاجة معارفهاش ..

- توفيق [بكل ثقة] :

دازو بزااف اصفاء من يدي بحالك .. كانو كيدفعو كبير وفالخر طاحو .. لي كيدعي بالقوة كيموت بضعف ..

- صفاء [بإبتسامة ] :

عمرها مغادي تكون البوݣوص ، انا نهار غادي نبغي انبغي راجل ... لي نحس بيه معايا الى طحت عارفة غادي نلقاه ، راجل بأفعالو وتصرفاتو .. أما انت اسي توفيق الى يحسابليك الرجلة هاد شوية ديال اللحية ودور من بنت لبنت ، راه حتى العتروس عندو اللحية ورطبة ݣاع ..

- نصيحة راجع راسك واحد شوية .. تصبح على خير ، فتحات البيت ودخلات سادة الباب بجهد فوجهو ..

- عينيها كانو مفيكسيين فعينيه ، كتساءل كيفاش حتى عرفها أصلا كيعجبها الحرور ... مكانت عارفة ولا جاياها على البال ، انو هادشي مݣالو ليه حتى واحد .. كتاشفو لراسو من نهار حك ليها الفلفلة لفمها ، النوع لي حك ليها من احر الأنواع .. كتسبب تهيجات للفم وتقرحات ..

- ولكن هي تنفخ ليها فمها غير شوية ، والغد كان فمها عادي .. وهادشي كيدل على قوة التحمل ديالها .. وكذل بلي مالفة بالحرور ..

- مجاوباتوش نهائيا حتى فيقها من سهوتها صوت الراجل ، ماد ليها زوج سوندويتشات :

هامي أبنتي ، ها الكفتة وها دجاج .. بقا غير سوسيط ديالك شوية ويوجد ، خداتهم من عندو تحت أنظار جلال ، مشات لعند خواتاتها حطاتهم ليهم ..

- سندس [بإستغراب] :

واش هذاك جلال ولا غير تشابه ليا ؟

- مسيرة [تنهدات بجهد] :

هو هو ... حطات ساكها ورجعات لجهة الكروصة كتسنى فسوندويتش ديالها ..

- كان مزال فبلاصتو عينيه متزعزعوش عليها ، كتحس بعينيه بحال السكانير .. كيعريوها من الداخل .. بصوتو الحرش الرجولي :

كريم لي وراه ليك ؟

- مسيرة [ببرود] :

هو لي وراك هاد البلاصة حتى أنت ؟

- [قاطعهم مول الكروصة] :..

ولدي جلال كليان قديم أبنتي ، سينين وهو فينما نزل لدار بيضة كيجي يتعشا هنا .. الله يربحو كونماشي هو كون شحال هذا حيدت من هنا ..

- جلال [بإبتسامة لاول مرة غادي تشوفها ، وبنبرة صوت رجولية هادئة طبطب على ظهرو ] :

مادرت والو أعمي عيسى ..

- عيسى [بصوت وقور متخللاه بحة كتبين سنوات من الكفاح ودمير ، يديه فيهم شعيرات قلال بيضين وكحلين .. إبتسامة بشوشة وسط تجاعيد وجهو لي كيبين هاد الانسان شحال دمر وعيا باش يكسب لقمة عيش حلال ] :

الله اودي اولدي ، علاش كونماشي تا كون المخزن حيد ليا هاد الكريريصة لي كنترزق بيها الله .. [شاف فمسيرة] كانو ابنيتي ايحيدو ليا الكروصة .. اهو لي دخل مسكين وطلب عليا حتى خلاوني هنا ..

- ودابا هادي هي بلايصتي ديما ، عمر مزال شي حد ماطاف بساحتي .. بقات ساهية نظرات عينيها غراب ، اول مرة اتكتاشف واحد الجهة من شخصيتو الدكتاتورية ..

- جلال [بتساؤل وبنفس البرود ] :

اش خلاك ديري شيمي ؟

- مد ليها عيسى السوندويتش ديالها .. خداتو من عندو ... عضات منو اول عضة .. حسات بيدو جراتها من المرفق ديالها لجهة الحيط لي كيطل على البحر ..

- حدرات عينيها ليدو ورجعات هزات عينيها فيه بمعنى زول يدك ..

- جلال [مداهاش فردة فعلها نهائيا ] :

سولتك ..

- مسيرة [كتاكل وعينيها مع الناس لي غاديين وجايين متفادية تشوف فيه ] :

بغيت نطور من لامارك ديالي ، بغيت ندخل لي برودوي كوسميتيك وحتى لي پارفان .. وهادشي الى بغيت نديرو خاصني نقرا شيمي ، صافي شديت الباك ودفعت هادشي لي كاين ..

- جلال [هزهز راسو ، مصغر عينيه كيحقق فكل إنش منها ] :

ماشي بضرورة ديري شيحاجة انت مكتعجبكش ، غير باش تخدمي على لامارك ديالك .. ممكن دخلي شي وحدة معاك لي تكون متمكنة انت فيك الاحساس وهي الخدمة ..

- مسيرة [غوبشات بحال شي بنت صغيرة ] :

باش عرفتيني مكايعجبنيش الشيمي ؟

- جلال [بصوتو المميز وغروقيتو الخاترة طاغي عليه الهدوء ] :

عارف ، لي كيعجبها الطبيعي صعيب يعجبها شيمي ... غير حيت اينفعك درتيه ، اما كون كنتي عارفة بلي ماعندو باش ينفعك مكنتيش غادي تختاريه نهائيا ، أنت كيناسبك شيحاجة غير .. انت تولدتي فطبيعي وبقيتي فيه وكتبغيه ..

- عضات دغمة كبيرة بلاما تحس ، مكانتش عارفة بلي غادي يكون كيعرفها لهاد الدرجة .. مكتفهم فيه والو بحال الى كيقرا افكارها ..

- جلال [بنفس النظرات العنكبوتية لي كينافسو السما فسوادها ] :

نسيت مابراكتش ليك الزواج ... ولكن ماعندها معنى دابا ؟

- مسيرة [صغرات عينيها كتخنزر فيه ] :.

وصلها ليكم سخونة ..

- جلال [مراقب كل إنش فوجها] :

حتى حاجة مكتخبع .. كانت غادي تجاوبو حتى تسمعات خبطة حدا رجليها .. كيبان ليها شاب فأواسط العشرينات طايح على وجهو .. نزل بكل هدوء حدا راسو .. مد ليها يديو منوضو ..

- بإبتسامة ، مزير على يد الدري تزييرة لي كان حاس بيدو غاتهرس .. طبطب ليه على ظهرو .. ببحة صوتو الخاصة :

انت مزيان ؟

- الخوف كان باين على عينيه ، حرك ليه راسو بالإيجاب .. قرب لودنيه وبهمس وهو مزال مورك على يدو بقوة ، بنبرة صوت تهديدية :

هاد المرة منين تكون غادي جمع عينيك وشوف ݣدامك .. هاد المرة عينيك لي غايمشيو ليك .. حرك ليه راسو بالإيجاب .. نفظ حوايجو ومشا ..

- مسيرة [بإستغراب] :

هدا مالو ؟

- جلال [ببرود قا/تل] :

الله وعلم .. تصبحي على خير [قبل لايمشي ] هاد اللون مجاكش .. خلاها ومشا ، ضارت كنشوف فيه غادي مخلي الاغلبية لي تم متبعينو بالعين ، ركب فطوموبيلتو مديماري وزاد ..

- وقف طونوبيل قدام المحال ... نزل لابس سبور ، دخل مهزهز براسو للبنت لي كانت تم ، هزات راسها شافتو بإبتسامة ستاقبلاتو ، مسلمة عليه بالوجه ..

- على سلامتك منين جيتي ..

- عصام [ݣلس] :.

يلاه رصيت أموري فشركة الجديدة ، خاصك دوزي تشوفيها ..

- مسيرة [وقفات ] :

ضروري مالك حمق ، جابك الله تبقى هنا ... خاصني ضروري نمشي نشوف السلعة ديال الخاوي واش وصلات ونفيريفييها مع عماد ودراري ..

- عصام : دابا جتبني لهنا ووحلتيني ؟

- مسيرة [كترمش بعينيها بإغواء] :

مافيها باس نستغلك مرة مرة ياك حنا شركة وصحاب ، انا نقول لعفاف تجيب ليك القهوة ديالك ... عارفاك مدمن عليها ..

- عصام [ناض من الكرسي لي كان ݣالس عليه ݣلس بلاصتها ، وراه كان لوݣو ديال المحل RV إختصار لإسم روبي ڤيريدجو ... دخلات لاتوليي قالت لعفاف توجد قهوة لعصام ورجعات لعندو .. هزات ساكها وشيرات ليه بيدها :

دير عقلك حتى نجي ..

- عصام [بصوت رجولي طاغية عليه نبرة المرح ] :

واخا اماما مسيرة .. خرجات على برا طلعات فطوموبيلتها ديمارات ومشات ..

- هز الكتالوݣ لي قدامو كيشوفيه ، كانو فيه ݣاع لي غيفيغونص ديال العكورة ... وسمية لامارك مزينة الكتالوݣ ..

- صوت أنثوي بريء ورقيق خاطبو :

القهوة ديالك أسيدي ، بسهوة لي كان فيها مارضش ليها البال فاش دار وقاس ليها الطاس حتى تزعز وتخوى على يدها .. كمشات ملامح وجها بالحرقة لي تحرقات ..

- عصام [جمع الوقفة شاد يديها بين يديه ] :

ديزولي مارديتش البال .. تلف ماعرفش شنو يدير واش يسوط عليها ولا شنو يدير ] أجي معايا جرها من يدها وهي موركة على تعابير وجها من الحر لي كتحس بيه ، كون شي وحدة فبلاصتها اتحميها للغوات ولبكا ..

- ولكن وحدة بحالها ، داز عليها ماكتر .. تعرضات للضرب ولظلم ، ياما يدها تحرقات بالفران .. وياما يدها تضربات بسمطة ، داكشي باش كانت صبارة صوتها ماتسمعهش .. حسات ببرودية الما لي خواه على يدها .. وصوتو الرجولي لي كيسولها كيف بقات واش كتحرقها ..

- شاف فعينيها لي كانو كينافسو الليل فسوادو .. :

صاڤا كتحرقك ، نمشيو ليغجونس ؟

- عفاف [حركات راسها بنفي كتبلع ريقها بصعوبة ] :

لالا مايحتاجش مكضرنيش بزااف. ..

- عصام [مغوبش] :

من نيتك ، شوفيها كيف حمارت على الأقل يديرو ليها غير شيحاجة لي تبرد عليك الحر ... مكانش كيسمع لهضرتها ولا الاحتجاج ديالها ، خرجها من الحمام جارها بحال شي بنت صغيرة عندها 10 سنين ..

- وكان فعلا لي يشوف قصر القامة ديالها مايعطيهاش سن 23 سنة يعطيها قل ب6 سنوات .. بامر وجه كلامو للڤوندوز لي خدامة تما :

رضي البال حتى نرجع ..

- [ بفضول عينيها عليهم ] :

داكوغ موسيو عصام .. خرجها فاتح باب الطوموبيل مركبها داير السمطة ، وسد عليها ، طلع حداها مديماري وكسيرا عفطة وحدة للمستعجلات ..

______________________

- خارجين من المستعجلات ، يدها ملوية عليها واحد اللصقة خاصة بالحريق .. شاف فيه وشعرها الاسود المزرق كيديه البرد ، كانت لابسة كسوة طويلة سخونة دالبرد ، وشعرها شداه ببانضة ديال حصان طويل .. وجها خالي من اي مسحوق تجميلي ..

- قلتها ليك اسي عصام راه مكاين والو .. وماوقع والو غير عدبتي راسك وخلينا الخدمة ، اترجع ختي مسيرة ماتلقانيش فالمحال مغايعجبهاش الحال حشومة ..

- عصام [ حابسها ] :

ششششش ، واش انت هكا ؟

- عفاف [بإستغراب] :

كيفاش واش انا بحال هكا ؟

- عصام : فيك الهضرة بزاف .. طلعي لطوموبيل ، طلعت تحت نظراتو الغريبة ، ݣلسات فبلاصتها حادرة راسها بخجل .. ركب بدورو [شاف فيها ناطق ] ديري السمطة ..

- جرات السمطة بيدها لوخرا ... ديمارا وشد الطريق الرجعة للمحال ..

_________________________

- مسيرة [كتخنزر فيه ] :

خليتك زعمة ورايا ، صدقتي صالق البنت .. باز لوجهك أخويا ..

- عفاف : لا اختي مسيرة ، راه انا لي جيتو على غفلة ..

- مسيرة [شافت فيها ] :

توريه ليا ، هذا راه انا لي عارفاه .. يديه كيضاربو مع رجليه .. سيري رتاحي شوية وغانمشيو لدار مديري والو صافي ..

- عفاف [هزهزات ليها براسها ومشات ] ..

- مسيرة [دورات راسها جيهتو ، لقاتو متبع عفاف بالعين ] :

وا شريف واشرفة ... مزال ماطلقناش راك مزال محسوب عليا ، صبر احتى نسنيو ورقة الطلاق عند العدول ..

- عصام [شاف لعندها ، مدوز يدو على وجهو] :

أش كتخربقي أنت ؟

- مسيرة [كدور فراسو ] :

أش كنخربق ، انت غادي بسيدة لمستعجلات نسيتي بلي الاسعافات الاولية كانو فوق راسك .. ولكن بيني وبينك ، زوينة وبنت الناس ودرويشة ، شعر كحل والعينين كحلين تجي معاك ..

- عصام [هز حاجب ومنزل الثاني ] :

قلبتيها خطابة وانا مافخباريش !! باغية تكفري على دنوبك معايا ولا كيفاش بلانك ؟

- مسيرة [عوجات سيفتها ] :

مالي أخويا واكلاك فرزقك ، ولا ديت ليك الورث .. انا بغيت ليك غير الخير ونكدبو .. البنت باقي صغيرة وزوينة تبارك الله وظريفة بنت الناس ماتلقاش بحالها ، ماشي بحال دوك الكروڤيتات اللاويات لي كانو يظلو يضورو بيك ، هادي بعدا الى درتيها بجنبك عارف راسك باش محزم ..

- عصام [وقف ] :

انا غانمشي بحالي ..

- مسيرة : ولا حيتاش ملابساش من ݣوتشي ، ماصظقتيش اعصام سير فحالك پفو صدمتيني فيك ماضنيتكش كتموت على المظاهر ..

- عصام [هاز حجبانو بإستغراب كيضحك ] :

واش انت حمقة ؟

- مسيرة : سير سير فحالك سير ݣاع ... غير بلات انزوجها سيد سيدك دابا تشوف ..

- عصام : واش السيدة عاد عرفتها باغية تلصقيها فيا ، واش انت مريضة ؟

- مسيرة : وسير فحالك صافي سير ، ماقلت والو سير بحالك بقا دور دور حتى تلصق فيك شي افعى الأنكوندا دابا تشوف .. سير ..

- عصام [هزهز براسو بإستسلام وخرج ] ..

- فاڤيلا متكونة من جوج ديال الطبقات ، الى دخلتي ليها كتحس بواحد الراحة او واحد الدفئء ، كتعرف بلي الانسانة لي مفرشة مفرشاه بكل حب ..

- كانت واقفة على شغالها بديها ... لي شافها مايݣولش بلي سيدة بيت وطباخة ماهرة .. وهادشي راجلها لمها ، لي من صغرها دݣات فيها الشوكة ديال الطياب ..

- وجدات الديسير هو الاول حطاتو فثلاجة باش ياخود الوقت ديالو يبرد ، كان عبارة على ديطارت صغار ݣلاصي .. الدجاج كان جابو كريم نهار قبل ، بايت فدغميرة باش الغد منين يطيب يكون بنين ..

- الورقة ديال البسطيلة جابتها من عند واحد السيدة لي كتعرفها مزيان ، بقات فالكوزينة شحال وهي كتوجد كل حاجة بوحدها ... من البسطيلة حتى للحم لي طيباتو على حقو وطريقو والأناناس لي عسلاتو ..

- تراجعات كتشوف داكشي لي وجدات ، البسطيلة بقا ليها غير دخل الفران صافي الماعن دخلاتهم للمكينة تغسلو رجعاتهم لبلاصتهم .. خرجات من الكوزينة طلعات للبيت النعاس لي ايكون بيتها هي وكريم ، خدات دوش سخون ، خرجات لبسات حوايجها ، سروال ديال الدجين فالبيض مع تريكو فنفس اللون طالع بالكول ... مع كيمونو فالأورونج والكحل والبيض ، صباط فالكحل والاكسسوارات ..

- شعرها جامعاه بسفنجة مع حلقات ومكياج خفيف ، وختماتها بريحة نسائية انثوية ..

- شافت فساعتها كان قريب يادن المغرب ، خدات تيليفونها وسونات للكريم :

- واش قربتي تجي ؟

- كريم : انا فطريق ، الزحام راكي عارفة ..

- أمينة : صافي يلاه ، حاول ماتعطلش الله يرضي عليك ، الله يجيبك على خير ..

- كريم : امين .. قطعات معاه التيليفون .. ونزلات تشوف اخر اللمسات ..

________________________

- واقفة التحت كتسنى فيهم ، لابسة جليليبة قصيرة ، فالموڤ .منبتة بالحجيرات ، مع ساعة فذهبي وبراسلي ظيالها وخاتمها ، شعرها طالقاه على راحتو ، بلغة ذهبي بحال الحجيرات باش منبتة الجلابة [بصوت عالي ] :

وسربيونا واش غادي نباتو هنا ؟

- نزلات سندس ، ختارت تلبس كسوة طويلة فالكحل ديال البرد .. تابعاها عفاف مراقباهم بإبتسامة بريئة ..

- مسيرة : كون غير مشيتي معانا ..

- عفاف : لا غير بصحة سيرو نتوما .. تسمع صوت كعب عالي نازل ، هزو عينيهم ب 3 فيها .. كانت مختلفة تماما على البنت لي كانو كيعرفو .. هادي لي قدامهم كتلة من الأنوثة الساحرة ..

- مسيرة [وملامح الصدمة على وجها ] :

شكون انت أختي ؟

______________________

- فجهة أخرى وبضبط إسپانيا ، ݣالس فواحد ريسطو بار عينيه كانو مراقبين لي غادي ولي جاي .. بانت ليه طوموبيل وقفات ونزل منها شخص لابس مونطو فالكحل ، عطا السوارت للݣارد ودخل .. غير شافو دخل وهو يوقف كيتسناه ، بان ليه واقف وكيقلب ، غير شافو بخطوات تقيلة توجه لجيهتو .. وقف قدامو وبإبتسامة رجولية خداه فالحضن ديالو معنقو ..

- توحشتك أخويا ..

- بصوت تقيل رجولي متميز ، بعد عليه كيشوف ليه فعينيه مسكانيه ، طبطب على راسو ناطق ] :

حتى انا ..

- نزلات بخطوات بطيئة بسباط عالي فالكحل ، مع ݣندرة بيضة من الوسط فيها خطوط فالكحل ، ومن جناب فالحمر مع ديزاين بحال زليجات فذهبي ، أما شعرها كانت مصايباه بواحد الشكل عمرها صايبات شعرها بيه .. كان كلو غادي للور بتموجات شبه خفاف ... أما المكياج فلأول مرة غادي ديرو لوجها بصفة عامة ، بيبي كريم جاي مع البشرة البيضاء الحليبية للوجها .. ماسكارا زادت كبرات وبرزات لون عينيها الفيروزي ..

- ومدامها خففات مكياج العينين ، العكر دارتو حمر من لاݣام ديال روبي ... مع رشة من عطر libre intense ، بزوجة كلمات كانت قمة الأناقة ..

- سندس [بإبهارها من نزولها فدروج وهي حالة فمها ، ضارت شافت فمسيرة وضحكات ] :

كونما كنتش كنعرفك .. انقول شي واحد من لي غايحضرو لهاد العشا كيهمك ..

- سكينة [بإبتسامة واسعة ] :

هادشي كنديرو على راسي أنا ، ماشي على شي واحد أخور .. يلاه مشينا ..

- مسيرة [طلعاتها ونزلاتها] :

الله أودي مشييينا .. خرجات سبقاتهم .. طلات على الكوفر لي فيه الكادو ديالها ليهم ، ومشات للبلاصتها طلعات دارت السمطة ، ركبات حداها سكينة وسندس اللور .. ديمارات وشدات الطريق للدار كريم ..

___________________

- قدام باب الفيلا ديال كريم ، وقفات جيپ ݣراند شيروكي فالكحل ، نزل منها جلال وسراج وهلال ... سوناو فالباب ، فتحات ليهم أمينة ، على وجها إبتسامة واسعة .. عنقات كل واحد بدورو وعطاتهم المساحة باش يدخلو ..

- توخر جلال خلا لوخرين يدخلو ، مد ليها واحد الجوا :

تلفنا شنو نجيبو ليك ، ݣلنا حسن نعطيوهم ليك فلوس ، تكون شيحاجة ناقصاك ..

- أمينة [بإبتسامة بريئة عنقاتو ] :

خويا انتوما راه أحسن كادو بنسبة ليا فهاد الدنيا .. مكانش عليكم تعدبو راسكم ..

- لاحت دراعو محتاوي كتافها غادي معاها ، باس ليها راسها وبصوتو رجولي :

مكاين حتى عذاب ، أي حاجة خصاتك حنا هنا ..

- أمينة : عارفة لي كاين .. فصالون ، لقاهم ݣالسين مع كريم .. مكانش لباسهم كيدل على شي مناسبة كبيرة ، ومنهم كريم لي ختار يلبس سروال دجين كحل .. تريكو بالكول طالع فلون الصفر ، وتجاكيط ديال دجين لي زولها فاش دخلو وحطها على جنب ..

- كريم [وقف مسلم على جلال سلام رجولي] :.

مرحبا بنسيب العزيز

- جلال [كيدور عينيه على الدار وديكور ] :

مبروك عليكم ..

- أمينة [بإبتسامة] :

الله يبارك فيك أخويا ..

- سراج [بصوتو المتميز الممازح ] :

كيفاش بلانك انت دابا ، البارح كنتي بعلوكة .. ودابا زواج ودار والمسؤولية ..

- أمينة [قلبات عينيها ] :

هاهو بدا ثاني لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ..

- هلال [بنبرة صوت هادئة ورزينة ] :

ودير بحالها ، زعم ..

- كريم [تدخل] :

سراج .. كنت بغيت ندوي معاك ..

- سراج [شاف فيه بجدية ] :

ياك لاباس ؟

- كريم : دنيا خرجات من سبيطار هادي 3 يام .. وعرضنا عليها ، واحد شوية غاتكون هنا ..

- سراج [غوبش ، ماسح على وجهو بيديه بدون إهتمام ] :

هادي دارك أكريم ، من حقك تعرض علامن بغيتي ... ختك هادي ، وانا وياها سالينا شحال هادي ، ماتهزش الهم ..

- كريم [تنهد بإرتياح ] :

ريحتيني .. سونا الباب ، وهاد المرة كريم لي ناض يفتح الباب ..

- من بعد ثواني ، تم داخل معنقها .. لابسة تريكو فالزرق بلو مارين والبيض ، مع سروال ديال الثوب فزرق .. صباط عالي فالكحل وساك بحال لون .. هازة فيدها واحد الكاب ديال الفورير فالكحل ..

- كان باين التردد على الملامح ديالها ، مرة كتبسم مرة كتجمعها دليل على خجلها وترددها ... تقدام امينة عنقاتها :

مرحبا بيك ..

- دنيا [ بصوت أنثوي ] :

شكرا ربي يخليك .. [ دورات عينيها على الدار بإبتسامة] :

مبروك عليكم .. بابا كان غادي يجي ، ولكن سافر يعوضها فاش يجي إن شاء الله ..

- أمينة : ماشي مشكيل .. زيدي ، تقدمات بخطوات بطيئة ، سلمات على هلال .. لي بادلها السلام والإبتسامة .. وصلات عند سراج .. كانت حايرة ومضغوطة بزاف ، ماعرفاتش كيفاش تصرف حتى مد ليها يدو ..

- سراج [ببحتو المتميزة وصوتو الرجولي ، وببرودة خاطبها ] :

على سلامتك ..

- دنيا [قلبها كان كيضرب بجهد ، غادي تكون كدابة الى قالت فاش شافتو ماتحرك فيها ... قلبها كان باغي يخرج من بلاصتو .. يديها بردو عليها ، حسات بتبوريشة طالعة ليها مع صبع رجلها الصغير .. اتكون كذابة الى قالت مابقات كتحس من جيهتو بوالو .. اه فعلا مابقاتش كيف كانت ، فعلا مابقاتش كتشوف راسها كيف كانت كتشوفو قبل ، ولكن حبها ليه مزال عايش ، بصوت أنثوي خافت ] :

الله يسلمك .. خرج جلال من الكوزينة ، هاز فيدو بنانة .. كياكل فيها هزهز براسو جيهتها رامي ليها السلام بكل برود .. وݣلس ..

- امينة [ كطلع فيه وتهبط ] :

دخلتي لكوزينة ولقيتي ديسير ماعندي منقول ..

- جلال [ مامسوقش بدم بارد ] :

غادي نتسناك حتى تحطي العشا ..

- سراج : عارفة خوك كيدير شرع يديه .. ماعندوش مع الصواب نهائيا ..

- أمينة [ كتهزهز حجبانها ] :

بصحتو دار دارو .. [ سونا الباب ] هادو ايكونو البنات .. مشات حلات حتى تم داخل هارون :

ومتعلمو متعيطو على قوم ..

- جلال : ياك انت كنتي فوجدة ؟

- هارون [ من ورا ماسلم عليهم ] :

كااانت فوجدة دابا كاين هنا .. كون جات عليك انت متعيطش ، الله يخلي ليا ختي امينة ..

- أمينة [كضحك] :.

مرحبا بيك أهارون دار دارك .. [شافت فكريم ] سوني لمسيرة شفتها تعطلات لا تكون واقعة شيحاجة ..

- كريم [بشك ، جبد تيليفون ديالو] :

كنكون هاني حتى كطيحي ليا الشك فراسي .. [سونا المرة اللولة والو ، المرة الثانية وكذلك والو ] ... هز عينيه فأمينة ، ملامح وجهو تبدلات .. :

مكاتجاوبش ..

- دنيا [بإستفسار ] :

علامن كدويو شكون مسيرة ؟

- كريم [شاف فأمينة وفسراج ورجع شاف فدنيا ] :

واش ماعقلتيش عليها ؟

- دنيا [جمعات عينيها كتحاول تفكر ] :

ماعرفتش ، ماعقلتش بزااف ..

- سراج [ببرود] : مسيرة هي البنت لي كنتي ضربتي فالدار جلال ..

- دنيا [هزهزات راسها .. وحدراتو حشمانة من فعلتها ] ..

- جلال [ببرود] :

اليوم السبت ، هاد الوقت الطريق كتكون عامرة ..

- سونا الباب ، مشات أمينة بزربة تفتح الباب ، تسمعو أصوات أنثوية ... تمات راجعة أمينة ومعاها مسيرة ..

- كريم [بإنفعال] :

لاش الناس كيديرو تيليفون ابنادمة لاش ، باش يجابو فتيليفون كون لحتيه حسن وتهنيتي ، مابغيتيش تحيدي منك هاد الفعايل ديال زبل ..

- أمينة : كريم ويلي بشوية ..

- كريم : كيفاش بشوية ، ݣلنا ليها 7:30 تكون هنا ، هادي 8 وزاتها بديك الخرشاشة لي مكتجاوبش فيها .. وأصلا مكنحملهاش انا تسوݣ أصلا حيت عارفها ..

- مسيرة [ وقفات قدامو ، حاطة صبعها على واحد العرق فجبهتو] :

قرب يطرطق ليك .. وانت بقا ليك شهر ونص لعرسك .. وتولي امينة بارزة معاك وانت فوق الكروصة ..

- كريم [ جاتو الضحكة] :

وقت الضحك هذا ..؟

- مسيرة [ هزهزات بحجبانها ] :

شتك غادي وكتزيان ياك أ امينة ، وهادشي مزال ماوصل العرس ... الحب اتر عليك ..

- كريم : تلفي ليا الهضرة ..

- مسيرة [ خنزرات فيه] :

وصافي ماتبعرش ، مالنا كانخافوش .. راه طريق عامرة راه بالكشايف باش وصلنا .. وحتى انتوما سكنتو فحد الدنيا ، باش قصرات معاكم المدينة ..

- كانو 6 أعين مقابلين البنات بثلاثة ، زوج منهم لي كون كانو سكانير كون ختارقو سكينة بعينيه ، من ساسها لراسها .. ماقدش يحيد عينيه عليها .. بداية من راسها طلوعا مع جسدها ووجها وعينيها ، عينيها لي بحال البحر .. لي غرق فيهم صعيب انو يطلع وماباغيش يطلع ... نظراتو لي ماخفاوش على دنيا نهائيا .. بلعات ريقها بتوتر ..

- كانت كتحس بصهدة طالعة معاها ، نظراتو كانو ديما ليها ، شحال كانو كيشوفو فيها بهاد الشوفات ... ولكن هي السبب حتى هاد العينين دابا كيشوفو فوحدة أخرى .. هاد الوحدة لي مفاتهاش اناقتو هاد الليلة ، من سروالو ديال الدجين الݣري لتريكو لي فنفس اللون .. والمونطو ديالو لي محطوط حداه ، رجولتو لي طالعة منو واخا ݣالس ..

- تفاصيل لي كانت غافلة عليهم وعمرها مرضات ليهم البال ، حيت من ديما بنسبة ليها شخص عاجبو راسو .. ومستفز ومستهزء .. عينيها كونما جمعاتهم كانو غادي يفضحوها ..

- ولكن الإنسانة لي كانت حداها ، ولي خدودها حمرو بالخجل من نظراتو ، نظراتو الرجولية نظرات إنسان هادئ ومتبت ومرزن ، ماشي نظرات شهوانية بالعكس .. كانو نظرات مامفهومينش نهائيا ..

- عام مشافهاش ، حتى لنهار لي وصلو السيڤي ديالها ، تمعن فيه وفصورتها ، ماينافقش ويكدب على راسو ، سيڤي ديالها شافو مامرة مازوج .. شي حاجة شداتو ليه ، شنو هي ماعرفهاش .. وهاهو دابا كيشوفها قدام عينيه ، بخجلها وجمالها واناقتها ..

- كان بدورو لا يقل أناقة على الأخرين ، ولنفس اللون لي لابس سراج كان لابس هو ..

- كانت واقفة كدوي مع كريم ، وپارفان رجولي متميز كيضرب ليها فنيفها ... كيخليك تستشعري داك الإنسان لي دايرو كيخليك تحسي بحضورو ، شمات فليپارفان بزااف ولكن بحال هذا شماتو مرة وحدة فقط .. نهار كانت غادية باش تاخود ريحة كادو لسكينة ، عاقلة عليه مزيان مايمكشن داك البارفان شي واحد ينساه وخصوصا هي لي غادي دخل ليبارفان للبراند ديالها ..

- الديزاين ديالو مزال فعقلها ، الپاكادجين فاللون الكحل ديال الزاج ، مع غلاقة دائرية فنفس اللون .. مكتوب عليه رقم 9 pm ، وهكا كانت سميتو عطر التاسعة مساءً عطر رجولي عطر رجولي صارخ موالم للسهرات والمناسبات .. هادشي لي قاليها السيد لي سولات ..

- بلاما تحس ضارت ، كانت لحظة ملحمية ، إلتحامة اعين بندقية مع عيون عنكبوتية سوداء .. طلعات من صباطو إيطالي الصنع لي لونو قهوي داكن ، مرورا بسروال فالبيض مخطط بالكحل .. مع ڤيست على شكل شوميز فالأزرق سموي مخططة بالبيض ، عندها عقدة وحدة فجنب محلولة من جيهت الصدر .. كتبين على عضلاتو القوية .. بلعات ريقها وجمعات عينيها قبل مايفضحوها ، حركات شعرها رامياه ورا ضهرها طاردة اي توتر كتحس بيه ..

- سلمو البنات عليهم واحد بواحد وݣلسو .. قربات سندس لودن سكينة مهسهسة ليها بهمس :

حاسة براسي بحال الى داخلة وسط شي مجلة رجالية ديال الحوايج ..

- سكينة [ رضات عليها بنفس الهمس ] :

بحال الكتالوك ديال أوريفلام .. دوك لي مودل لي كيكونو فيهم وكنقولو واش هادو مكايتباعوش معاهم ..

- سندس : هههه ناري انت بزاف ..

- سكينة : الله يدوز هاد الليلة على خير وصافي ..

- أمينة : مسيرة قالي كريم بلي درتي لافاك ..

- مسيرة [ كحزات خصلة من شعرها ] :

أه درت شيمي ..

- أمينة [ شافت فجلال ورجعات شافت فيها ] :

وايلي ، هي ايقريك جلال ..

- مسيرة [ كتحاول متشوفش فيه ] :

اه راه دخلت عندو الحصة الأولى .. على إثر هاد الجملة شافيه خوه وهارون وسراج .. وهي بدورها شافيها كريم ...

- كريم : ݣاعما ݣلتيها ليا ؟!

- مسيرة : خير نسيت وصافي مجابتهاش الفرصة .. أمينة وقفات شافت فيهم :

سمحوليا انا جايا ..

- مسيرة [وقفات] :

أنا جايا معاك .. خلاتهم ومشات تحت أنظارو لي مفارقوهاش ولاو لحظة وحدة .. قرب منو هارون بهمس :

ماشتيش راسك طولتي فتحنزيز بزاف ..

- تبعاتها للكوزينة .. واقفة معاها حدا البوطاجي ، كدور عينيها فالكوزينة :

زوينة الكوزينة ياختي عجباتني ..

- أمينة [بإبتسامة ] :

ههههه الديكور ديالها هو بوحدو لي ختاريت انا بوحدي ، الباقي دوقنا انا وكريم ..

- مسيرة : أمينة بغيت نسولك ..

- أمينة : اه مرحبا [كتقاد العصائر فالبلاطو ، والحلوة فبلاطو أخر ] ..

- مسيرة : مكتقلقيش من كريم من جيهتي ، مابغيتش يجي شي نهار ونكون السبب ب [قاطعاتها] ..

- أمينة [خلات لي حداها وتقدمات جيهتها ، شدات ليها فيديها ] :

من نيتك أ مسيرة ، انت راه مابقيتيش غير صديقة كريم ، انت وليتي صاحبتي حتى انا وعزيزة عليا بزاف وحق الله العظيم .. بيني وبينك هههه ، قبل متزوجي بعصام كنت كنتمنى كون جلال تزوج بيك ..

- مسيرة [ضحكات وصدمة مأترة عليها ] :

اويلي ، انت نزيدك على مي ... نهار قلت ليهم جاي عصام يخطبني ماعجبهاش الحال ، قاتليك والو انا بغيت ليك جلال كيفاش حتى جاتها لبالها مافهمتش ..

- أمينة [بإستفسار] :

علاش اختي كيجاك جلال شنو ناقصو ؟؟

- مسيرة : لا هو مناقصو والو .. غير انا وجلال مكنتفاهموش نهائيا ، بحال المش مع الفار .. هو أفكارو فشكل وانا هكاك .. شي كيشرق وشي كيغرب ، وكيدير شي تصرفات كيعصبوني يا عباد الله راه مايمكنش مستفز لواحد الدرجة راه متصوريهاش ، وفيه واحد البرود راه بزاف اختي وحق الله ..

- أمينة [بهدوء] :.

خاصك تعرفي ، بلي جلال عاش بعيد علينا لمدة 18 عام .. كان بابا باغيه يدير داكشي لي هو بغا على ود الخدمة ... ولكن هو كان كيموت على الهندسة الفلاحية ، كيموت على التراب والعروبية ..

- ومنين رفض داكشي لي بغاه بابا ، بابا جرا عليه من الدار ومشا هاجر لسويسرا جدي الله يرحمو هو لي عاونو ، ايوا من تم وهو بوحدو وماما محروقة عليه .. يعني جلال تحرم من العائلة ومن الحنان ديال العائلة ومن خوتو ..

- تخايلي معايا [كتوجد وتعاود ] حتى من صاحبو لي بحال خوه وكون عزبز عندو بزاف ، غدرو حصلو فدارو داخل ليه كيبقشش ليه فالوراق ... جلال كان عصبي بزاف ، ومع ذلك مكانش باغي يضربو ولكن لاخر ولد الحرام ، خشا ليه موس فظهرو غرزو فيه مزال لدابا عندو حفرة فظهرو ..

- تما جلال تغمضو ليه العينين هلكو عصا حتى وصلو للفراش ، او واخا يستاهل لي وقع ليه .. مع ذلك ماخلاهش هو لي مكلف بمصاريف العلاج وترويض ، كل 15 يوم كيدي لمراتو المقدية لي غاتخصها وكيدور معاها وكيرجع ... خويا جلال مكاينش بحالو فهاد الدنيا والله العظيم واخا خويا هلال عزيز عليا بحال جلال ، ولكن جلال ماترباش معانا بقات بلاصتو .. الحمد لله لي مؤخرا تصالح هو وبابا .. وصفاو القلوب وماما رتاحت من هاد النحية ..

- مسيرة [كانت كلها أذان صاغية للكلام أمينة ، تفكرات نهار عايراتو وعݣراتو بكلامها ، ولكن باش غادي تعرف هي هادشي كامل ، ومع ذلك جاها تصرف ديال شي واحد مصعور .. مكانتش متيقة انو ايوصل شي واحد للفراش ] ..

- أمينة [بتساؤل] :

فاش كتفكري ؟

- مسيرة [هزهزات براسها ] :

لا والو .. دخلات عليهم دنيا ، كتحركها فصباعها بتوتر ..

- دنيا [تقدمات عند مسيرة بخطوات بطيئة مكانتش قادة تشوف ليها فعينيها نهائيا .. وقفات قبالتها خدات نفس عميق وشافت فيها :

مسيرة ، كنت بغيت ... بغيت غير نقوليك سمحيلي على لي وقع مني ، مكانتش فالوعي ديالي ..

- مسيرة [بابتسامة هادئة ] :

لا ماعليش مديريش فبالك .. ماوقع والو نساي ..

- دنيا : شكرا بزاف ، [شافت فأمينة ] نعاونك فشيحاجة ؟

- أمينة : لالا انا ساليت أصلا .. هزات بلاطو الحلوة ومسيرة بلاطو ديال الحلويات ..

- خرجو لصالون حطوهم .. مكانتش سكينة ولا سندس :

فين هوما البنات ؟

- كريم : راه مشاو يدورو فدار ، شوية ويجيو ..

- ݣلسات ، هازة عينيها لقات عينيه ضامينها ليه ... خدات تيليفونها شاعلها ، كتحاول ماتديهاش فحضورو الطاغي ولا نظراتو ليها ..

- ݣلسات دنيا ، كتقلب بعينيها عليه مكانش بلاصتو خاوية ، تبسمات لأمينة لي مدات ليها كاسها ديال العصير وهي متوترة كتحاول تخبع توترها ..

________________________

- سندس : انا غادي نشوف الجردة ..

- سكينة : سيري .. مشات سندس وسكينة بقات فالبالكو ديال واحد البيت ، مقابلة مع النجوم .. عجباتها الفيلا بزاف ، حمقاتها .. تنهدات تنهيدة طويلة ، حدرات راسها باغا تخرج حتى كتصرب فصدرو ..

- طلعات عينيها فيه ، عينيها لي تفيكساو فعينيه ونظراتو ليها لي كانو مكايتفسروش .. قلبها كان كيضرب بجهد ، بلعات ريقها ونطقات بصوت محاولة تخليها هادئ وعادي :

بلاتي ندوز ..

- سراج [عينيه متزحزحوش عليها ، كيتفرسعا بطريقة جابت ليها الشك ، بصوتو الرجولي .. زاد مقرب ليها حتى لصقات مع الحدايد ديال البالكو ] :

لفين .. [ نزل براسو جهت وجها كيشمشم فيها ، قرب بشفاشفو لودنها حتى ضربات فيها سخونيتو ] :

ريحتك دارت فيا العجب الݣاورية ..

- عنقها تشنج عليها ، دقات قلبها فنظرها غادي يكون سمعهم عمر شي إنسان تجرأ وقرب ليها ... واخا كانت مع ولد السعودي وكانت كتبغيه ، ولكن ماعمرها خلاتو يفوت الحدود واخا هو مجاتش منو ، يمكن حيت عمرها مكانت كتيرو كمرأة ..

- ولا يمكن حيت عمرو بغاها ، كان غير كيستغل فيها ، وعات على راسها وفاقت من سهوتها منين شدها وجها بيد وحدة ، عينيه تفيكساو فبلاصة وحدة شفايفها الحمرين ، لي منين دخلات وعينيه متململوش لا منهم ولا من عينيها .. كانو عينيه حايرين بين عينيها لي سلبوه وبين شفايفها لي حركو رجولتو .. رجولتو لي نساها هدا شحال من نهار تفارق على دنيا ..

- من نهار حلف عمرو مزال مايطوف بشي مراة ، حيت مشاف غير الصداع والهم والغم ، وهاهو دابا ݣاع قراراتو ضارب بيهم عرض الحائط ، باغي يروي داك العطش ، داك العطش لي حركاتو فيه هاد القطة الصغيرة لي من اول نهار وهو وياها كيف المش مع الفار ، تبسم بلا هواه ، مغمض عينيه ، ومقبل عينيها بقبلة خفيفة .. كل عين بوحدها ، غمضات عينيها بالعة ريقها ، لسانها كتحس بيه نشف عليها ، قلبها كيضرب .. يديها لا إراديا طلعاتهم حاطهم على صدرو ، صدرو لي حساتو قاصح تحت يديها ..

- كانت باغية تقوليه حبس ، باغية دفعو ولكن هاد الحركة لي دارت غير ماخلاتو يتجرأ كثر وكثر ، نزل بشفايفو من عينيها مرورً لخدها مقبلو باطراف شفايفو .. نازل بالعرض البطيء حتى ستقرو شفايفو على شفايفها .. كل شفاه متعطشة لشفاه الشخص الأخر ، إلتحام اسطوري .. كيبين قداش هو متمرس ومتمكن من شنو كيدير ، ماينكرش انو كان فرحان من الداخل ، حيت عارف ومتأكد بلي هو أول واحد غادي يقبل شفايفها .. من حركاتها يديها لي بردو على صدرو الرعدة لي خلقها فيها ، كيفاش ولات بين يديه بحال شي ورقة غادي يطيرها البرد ..

- بعد بشوية بلاما يزول جبهتو على جبهتها .. كان ضروري خاصو يحبس حيت مكانش قاد يسيطر بتاتا على راسو ، خلقات فيه واحد الحالة واحد الإحساس لي عند بالو مات شحال هادي ، كان حاط يديه على يديها وضامهم ليديه ، صدرو كان كيطلع وينزل تماما بحال صدرها ، كون مكانش شادها كانت ممكن الطيح ..

- حلات عينيها لي كانت مغمضاهم ، ساهية كتفيق من الحلمة لي عيشها فيها ، بدات كتوعى على شنو دار .. وكيفاش خلاتو وبادلاتو قبلاتو ، بالخف سلتات من بين يديه متخطياه هاربة .. فاللحظة مافهم والو ضار مغوبش تابعها كيعيط عليها ..

- سكينة ، سكينة كندوي معاك .. وقفات كتسترجع انفاسها ، دوزات يديها على شعرها وضارت عندو جامعة غوباشتها :

اشنو ، الله يرحم باك مابقيتش ندوي ..

- سراج [بصوت رجولي تقيل ] :

كيفاش مابغيتيش دوي ، خاصنا ندويو واقيلة لا .. هادشي لي وقع دابا ..

- سكينة [قاطعاتو ، مجننة] :

ما وقع والو ، ماتقولي والو .. انت شديتيني بزز وبستيني اعباد الله اعباد الله ، عمر شي حد تجرأ وحط صبعو الصغير عليا ، وانت وانت اشنو درتي اويلي يا ويلي أنا انا فين غادي ندي وجهي دابا غير قولي فين ..

- سراج [جابت ليه الضحكة ] :

كيفاش فين ادي وجهك .. وشنو فيها عادي ، متنكريش بلي كان عاجبك الحال ..

- سكينة [نتفات شعرها ، هازة صبعها فوجهو بتحدير ] :

متقوليش كان عاجبك الحال متقولهاش ، انت لي جاي ورايا وشديتيني خابطني مع الحدايد وݣلستي تبوس فيا ماشي انا ، اش يحسابليك راسك بنات الناس شايطين ، ولا شلاقمي شايطين عليا ..

- مابان ليك مايدار اجي نبوس سكينة ، راه هي اخويا مراتك على برا شدها وبوسها راه باينة مزال كتبغيك ..

- [غوبش كيحقق فيها ، او بالأحرى فوسط عينيها تقدم منها بالعرض البطيء كلما تقدم قدامها كترجع هي خطوة اللور حتى لصقات مع الحيط ، كان على بعد إنش بسيط منها كيشوف فيها بإستفهام ] :

باش عرفتيها مزال كتبغيني ؟

- سكينة :

انا غير قلت ، تبغيك اخويا تبغيها شغلكم هداك ، انا بعد من طريقي الله يرحم الوالدين وعمرك دور بساحتي ، هاد المرة دازت حيت كاينين عند الناس مابغيتش نخسر فرحة البنت .. مرة أخرى متلوم غير راسك أنا علمتك .. [دفعاتو ومشات كتجري ، تلاقات مع سندس فطريق ] ..

- سندس [بإستفهام ] :

ويلي مالك كتجري ؟

- سكينة : والو يلاه معايا الحمام .. جراتها ومشاو للحمام .. قدات مكياجها وعاودات العكر ديالها ، تحت انظار إستغراب سندس ، لي مابغاتش تحكر عليها حتى تعرف من بعد ..

- تجمعو على الطبلة ديال العشا ، البنات فصف واحد اونفاص معاهم الصف ديال الرجال .. مكانتش على البرج ديالها كتسنى غير إيمتا يدوز هاد العشا خلاص باش يمشيو ، أما هو كان مراقبها بنظراتو وعاجبو الحال ..

- لأول مرة غادي يݣلس معاها فطبلة وحدة ... كانت مختلفة كليا على كيفاش كيشوفها ، معظم البنات فاش كيكونو الضياف كياكلو بتقالة ، هي كانت غير مكانتش حاسة نهائيا بالوجود ديالهم ، نازلة على طبسيلها وكتاكل بعينيها مغمضين ..

- كريم [حاضيها] :

وا غير بشوية عليك دابا توحل ليك ..

- مسيرة [هزات عينيها فيه ] :

الى حضاوني عينيك ، اما الى ماحضاونيش انكون بيخير ..

- أمينة [بعتاب] :

خليها تاكل براحتها ، مرحبا بيك اماشيغي كولي كيف بغيتي متديهاش فيه اهو ضعيف كيف العود وبغا يضعفك انت ..

- كريم [حج حجبانو بإستغراب ] :

وليتي كتعايريني .. تعرفتي عليها البارح وليتي تعايريني على ودها ..

- أمينة :

أه نعايرك على قبلها ، حيت ماجبداتكش انت لي جبدتيها ..

- مسيرة [رمات ليها بوسة فالهوى ] :

لهلا يخطيك عليا ازين ..

- كريم [موجه كلامو لسكينة لتعابير وجها ممحيين ] :

سكينة ، أش داير معاك هاد خونا فالخدمة ؟

- وحلات ليها ، من وقع السؤال عليها ، مد ليها الكاس ديال الما ... شداتو من عندو مخرجة عينيها فيه وفالإبتسامة لي داير ليها ، حركات لي ماخفاوش على دنيا نهائيا ، رجعات شعرها باللور بتوتر ..

- سكينة [من ورا ماشربات] :

الحمد لله ، كولشي مزيان ..

- أمينة [موجهة كلامها لدنيا ] :

دنيا شنو ناوية ديري ، كان قالي كريم بلي كان عندك بوتيك ديال لي ڤيتمو ..

- دنيا [بإبتسامة باهتة] :

وي كانت عندي شحال هادي ، منين كنت فالمصحة تسدات ، أصلا مكنتش مرتاحة فداك الضومين .. الصراحة مزال كنفكر شنو ندير مزال مالقيتش ..

- هارون [بصوتو الرجولي طاغية عليه نبرة التبات والتمرد ] :

الإنسان خاصو ديما يفكر فالحاجة لي باغي يديرها قبل مايخطوي خطوة وحدة ، واش هو باغيها واش مرتاح فيها ولالا .. حيت من بعد غادي يندم ..

- دنيا [بصوت أنثوي هادئ] :.

فعلا عندك الصح ، وهادشي هو لي طحت فيه أنا .. زربت ومكانش عليا نزرب ، ولكن دابا فات الفوت ..

- هارون :

حتى حاجة مفات عليها الفوت ولا مشا عليها الحال ... مدامنا كاينين فهاد الدنيا كنتعلمو من أغلاطنا وكنصححوهم ، واي تجربة دزنا منها كتعلمنا بزاف ديال الحوايج ..

- هز جلال عينيه فهلال ، هاز حاجب ومهبط الثاني ، على وجهو ملامح إستهزاء وإبتسامة ديال الطنز ، ضور عينيه العنكبوتية لجهة سراج لي بدورو كان كيشوف فيه ، بثلاثة بيهم كانو عارفين علاش كيشوفو فبعضياتهم وعلاش مبسمين .. قاطع حديثهم بصوتو المتميز وحروشيتو ، هاز فرشيط فذهبي ، عليه زخرفة متميزة :

فين خديتي هادو ؟

- أمينة [هزهزات كتافها ] :

عطاتهم ليا خالتي وردة كادو علاش ؟

جلال [ببرود] :

كديري روپريز ولا والو ..

- سراج : باغي يݣوليك عجبوه عطيهم ليه ..

- أمينة [مافهمات والو ، حيت شافت الماعن لي عندو فدارو دولاد سعيد وديال هنا ، يعني مايحتاجش مافهمات والو ] :

واخا خويا نعطيهم ليك مرحبا ..

- جلال : غدا يوصلك سربيس بحالهم ..

- أمينة [هزهزات راسها برفض] :

لا اخويا مابيناتناش ..

- سلاو العشا .. من وراها جا الوقت ديال ديسير ، كولشي كان بنين على حقو وطريقو ... أمينة برهنات ليهم بلي هي طباخة ماهرة ، وبلي ماشي ضروري تكوني ماخداماش باش تكوني كتعرفي طيبي ، أمينة كانت خدامة والأغلبية ديال الوقت مشغولة ، ومع ذلك فلاكويزين خطيرة ..

- ناضت من فوق الطبلة ، توجهات للحمام ، كانت باغية تقضي حاجتها وتغسل يديها ، داكشي لي دارت قضات حاجتها ، غسلات يديها ماسحة على فمها بلاما تشوف فالمرايا ..

- هي ماشي من النوع لي كيقابل المرايا وتقاد من هنا ولهيه ، كتشوف فالمرايا مرة وحدة مكترجعش طوف بيها ..

- حلات الباب على غفلة كان واقف قدامها بطولتو ، ريحتو التاسعة مساءً ضربات ليها فنيفها ... وقفات لحظة مغمضة عينيها مستنشقة هاد الريحة لي متنكرش دوخاتها ..

- حلات عينيها بشوية فعينيه ، كتشوفيه مركز نظراتو مع وجها ، نزل بشوية حتى مابقاش كيفصلو على وجها والو .. تحرك لجهة ودنها وهسهس بصوتو لي كيجيب ليها الخوف وتدهشيرة .. :

الناس كياكلو بشفايفهم ماشي بنيفهم .. بعد كيشوف فيها ، مافهمات والو .. طلع يدو بشوية لجهة وجها شادو بيد وحدة ... ويدو لوخرا مسحات ليها نيفها ، تقارب خلق كهرباء أو تماس كهربائي بيناتهم ..

- بعد راسو ورجع مركز مع وجها ، مع كل إنش فيه مع شفايفها نيفها ، بشرتها الحليبية .. عينيها وشعرها .. عينيه كان فيهم وميض غريب ، نضرات غريبة مامفهومينش .. الداخل ديالو كان إنسان أخور ، كتحسو كان فحرب ، بين عقلو وبين داكشي لي كتݣولو ليه نفسو يدير ..

- دازت شرارة فراسو ، شرارة لي خلاتو يتراجع على داكشي لي كان غادي يدير ، نسى حاجة مهمة حاجة لي مايمكنش يتجرأ ويديرها .. هاد الانسانة لي قدامو مزوجة ، مزالة مزوجة .. وهو بنسبة ليه 3 الحوايج مايمكنش يتنازل عليهم ، رجولتو وأخلاقو ونفسو ..

- ترجع بخطوة اللور طالقها ، وقبل مايتخطاها ، قرب من ودنيها ناطق بصوت رجولي حرش :

بدلي هاد اللون مجاكش .. [ضرب فيها ومشا ] ..

- ستأذن جلال منهم باغي يمشي ، واخا مابغاتش أمينة ولكن أصر انو خاص يمشي .. تسيفط هو وخوه وسراج مع ختو ومشاو ..

- مسيرة : حتى أنا خاصني نمشي .. مشا الحال ..

- كريم : نوصلكم ..

- مسيرة : جمع الطبلة مع مرتك قابلني أنا .. يلاه بسلامة عليكم ، تسيفطات معاهم هي او البنات ومشاو ..

- هارون موجه كلامو لدنيا ] جيتي بطوموبيلتك ولا نوصلك ؟

- دنيا :

لا جيت بطاكسي .. طوموبيلتي عند الميكانيك .. غادي نعدبك معايا ..

- هارون : مكاين حتى شي عذاب .. انا انتسناك على برا ..

- خلاهم هارون وخرج ، سلمات عليهم دنيا ومشات ..

- كريم [شاف فأمينة بمكر] :

وأخيرا بقينا انا وانت ..

- أمينة [بإبتسامة] :

اه انا وياك والماعن ، غادي تهزهم .. وتديهم الكوزينة وطرف الدنيا ، حيتاش انا احبيبي غادي نمشي بحالي ..

- كريم [هز يديه ] :

لا ماشي معقول ، [كيشوف فيها هزات ساكها وسوارت طوموبيلتها ، ودازت من الجهة لوخرا رامية ليه بوسة فالهوا ] تصبح على خير احبيبو ديالي أنا مشيت .. حلات الباب وسداتو وراها ..

- بقا واقف فبلاصتو كيشوف .. نزل يديه بقلة حيلة وبدا كيجمع فطبلة ..

_________________________

- رجعو لدار دخلو ، ݣلسو ب 3 بيهم فصالون كيرتاحو .. حتى نقزات عليهم من اللور ..

- الخونة ، كتعرضو بلا بيا ..

- مسيرة [شدات على قلبها ] :

بسم الله الرحمن الرحيم ، ديري غير الحس ، إيمتا جيتي ..؟

- صفاء [باست كل وحدة بوحدة ] :.

غير ساعة هادي باش دخلت ، وصلاتني صوفيا حتى لدار ومشات ... سونيت فتحات ليا عفاف ..

- سندس : كيداز التصوير وسفر ؟

- صفاء [خسرات سيفتها ] :

داز كيف زفت المزفت ، عرفتيو شكون المودل الرجالي لي صورت معاه ... [كيشوفو فيها كيتسناوها دوي ] توفيق ، خو سراج ولد عم جلال ..

- سندس [حلات فمها بصدفة ] :

العااار ، واش جابو ياك هو لاعب ديال تنس ؟

- صفاء : ايوا راه على هادشي جابتو صوفيا

حيتاش غادي ينجح ليها الكوليكسيو الجديدة ، منين ايشوفو الناس تصاورو فالمجلات راه غادي يلغيو يتقداو فهمتي السياسة كيف دايرة ..

- سكينة [بسخط ] :

هاد تريكة الإبراهيمي تابعينا فينما مشينا تفو ، فينما عطسنا كنلقاوهم قبالتنا ..

- مسيرة [كتشوفيها بشك ] :

انت ماعجبانيش منين نزلتي انت وسندس وانت لونك مخطوف ياك لاباس ؟

- سكينة [بقات ساكتة مدة ، عينيهم كانت عليها ، كيتسناوها تدوي ، تنهدات تنهيدة طويلة وشافت فيهم وهي غارقة فحوايجها ] :

فاش كنت فالبالكو ، دخل عليا سراج .. ماعرفتش كيفاش وقع وباسني ..

- مسيرة [بصوت عالي] :

أشنــــــــاهواااااا .. عاوديها ازين الغالي ، كيفاش اختي ماعرفتش كيفاش وقع باسني ، مالك كنتي مغيبة ولا دايرين ليك البنجة .. لا كنتي سخفانة ودار ليك التنفس الاصطناعي ، السيدة كتباس قاتليك ماعرفتش كيفاش وقع .. دار ليك تنويم المغناطيسي ، هاي هاي على البحوط ..

- سندس [شافت فيها ] :

خليتا غير نفهمو .. كيفاش حتى باسك واش غير جا هكاك ..

- مسيرة : كان ناعس مابيه ماعليه ، جاه بوغطاط .. قالو ليه جوادو نوض بوس سكينة راه عمرها تباست ..

- صفاء [كضحك ] :

مسيرة هنينا ..

- سكينة : قرب ليا وقالي ريحتي حمقاتو .. [قاطعتها مسيرة ] :

هــــا وانا كنقول السيدة تزيزات ، وشرات الحوايج جداد وعكراتو، ودوشات بروايح ، وانا نفهم هو مولاها ياك ؟

- سكينة [خرجات عينيها ] :

هو لي عايرني ، وقالي دكورية وكنلبس المرجل ..

- مسيرة : وانت من ايمتا كتديها فكلام الناس اممم ، منين ديتيها فكلامو اذا كيحرك فيك شيحاجة كيعجبك راه باينة المعنى ..

- سكينة : صافي ، انا انوض نعس ..

- مسيرة [تبعاتها بالهضرة ] :

وهربي هربي ، طحتي ابنتي الله يجيبك على هير ، اهو انا راه ماعندي مع الخروج ودروج وروران فزناقي .. ديك انا غادة لهنا خارجة معاه لهنا لا ، ماعنديش بنات يخرجو لقهاوي ، لي بغاك يجي لداركم يطلبك مني وسالينا .. بسالات والبحوط المنحوط ..

- ضارت لقات خواتاتها كيشوفو فيها :

حتى انتوما المعنى عليكم ، لا يحسابليكم ناعسة على ودنيا وها ودني منك .. وصل لسندس ميساج ، قلباتو لقات نمرة غريبة ، مكتوب فيها غدا مع 10 تكون فواحد العنوان .. وكان عنوان الشركة لي دفعات ليها ، هزات عينيها فختها :

الشركة لي دفت ليها طالبين غدا نجي عندهم مع 10 ..

- مسيرة : ومزيان ، الله يوفقك اختي انا طلعت تصبحو على خير ..

- سندس وصفاء : تصبحي على خير ..

________________________

- فصباح ناضت بكري على غير عوايدها ، قضات أمورها ، لبسات عليها اونصومبر سروال توب ڤيست فالبلو سييل ، مع ساك وشوميز وصباط فالبيض .. مكياج دارتو خفيف مع رشة ديال پارفان pure poison .. هزات تيليفون ديالها ونزلات للتحت ..

- لقات مسيرة كتسناها هي وعفاف أما صفاء مزال ناعسة ... فطرو مجموعين وخرجو ، اول بلاصة قصدوها هي لادريس لي عطاوها ، وصلاتها قدام باب شركة جات فبلاصة فيها غير الشركات .. نزلات وهوما مشاو ، تقدمات من العساس سولاتو أشر ليها باش دخل ..

- اتيرها الديزاين ديال الشركة اول مكدخل ليها كتحس بالبهجة وراحة .. مشات للإستقبال عطاتهم إسمها بالكامل .. البنت لي فالاستقبال وراتها الطابق لي تمشي ليه ، كيبانو ليها الموظفين كولشي خدام حد مامسوق لحد ..

- خدامين بأريحية .. طلعات فلاسنسور لي كان ديال الزاج كيبين ليك لي كاين التحت ، وصلات للبيرو لي قالت ليها عليه .. وقفات كتقاد فشعرها وراسها ... دقات فالباب زوج دقات ، سمعات صوت رجولي أمرها بدخول ، حلات الباب وعلى وجها إبتسامة بشوشة لي سرعان ما تمحات منين شافت شكون ݣالس ورا البيرو ..

- كانت باغية تقوليهم فين غادية ولكن خلاتها لراسها ، حيت ماشي شيحاجة لي هي مهمة ، وصلات عفاف للمحال وشدات الطريق للمحكمة ، أول جلسة ليها هي وياه كانت عندهم مع 11 .. لقاتو كيتسناها ، سلمات عليه بالوجه ودخلو بزوج للقاعة ..

- دازت الجلسة الاولى وخرجو فإنتظار الجلسة الثانية لي ايتنطق فيها الحكم بطلاق .. ولي اتكون فالسيمانة جايا ..

- عصام [بصوتو رجولي ] :

مزال مقلقة وهازة زنافرك عليا ؟

- مسيرة [ببرودة] :

وعلاش مثلا غادي نتقلق ونهز الزنافري عليك ، انا غير بغيت ليك الخير وأنت تعرف ..

- عصام : الزواج هذا امسيرة ماشي غير أجي وتزوج .. زواج الى مكانش على حب راه ماشي زواج هذاك ..

- مسيرة [بجدية وبرود] :

هانتا جربتي الزواج عن حب ، وهانتا دابا عاد خارج من المحكمة أعصام ، بعد المرات راه خاص تشوف راسك معامن غادي ترتاح ... انا مارشحت ليك عفاف حتى عرفتها مزيان وعاشرتها وعارفاها تستاهل ، وعارفاك اتبغيها وديرها فعينيك وتعوضها ، وحتى هي هكاك ..

- مغانبقاش ندوي بزاف ، دير لي عجبك وانا مزال على وعدي عفاف غادي نزوجها انا ، وغادي ندير ليها أحسن عرس وانت غاتكون حاضر وݣالس وكتحصر وهانت وهانا اعصام ..

- خلاتو واقف مصدوم من ردة فعلها ، ركبات فطوموبيلتها ومشات .. وصلات للمحال موحهة هضرتها للبنت لي كتبيع :

حياة عيطي على عفاف قوليها تجي عندي .. مشات البنت عيطات على عفاف ورجعو بزوج :

عفاف : نعام أختي مسيرة ..

- مسيرة [وقفات هازة ساكها ] :

أجي معايا عندنا واحد الغرض ، خاصني شي حوايج نشريهم ومن تم ندوز لصالون .. خرجات سابقاها تبعاتها عفاف وهي مفاهماش علاش غاتمشي معاها ، اصلا مغاتزيدها مغاتنقصها هي مكتعرفش لهادشي ديال الشري والصالونات ، ولكن مكان عندها حتى حل من غير تمشي معاها ..

- ركبات فطموبيلتها وركبات حداها عفاف ، ديمارات طوموبيل ومشات نيشان للمول ، كان خاصها ضروري تاخود ليها حوايج واعرين لي يبينوها .. دخلو لأول محال ، بدات كتختار وكتحط على جسم عفاف وتشوف واش جاو معاها فاللون ولالا ، ختارت ليها سراول وقوامج .. وتريكوات على وديت البرد وكسيوات ، حتى عزلات ليها خير الله ..

- هاكي دخلي قيسي هادو ..

- عفاف [ بإستغراب] :

ولكن اختي مسيرة .. [ قاطعاتها ]

- عفاف ، انا هاد الصباح معصبة شوية ... الله يرضي عليك غادي دخلي وغادي تقيسي ولي قلت ليك عليها ديريها ، راه كازا هادي ماشي ولاد السعيد أعفاف .. هنا المظهر غلاب ، كنتي لابسة ومقادة كولشي غادي يدير ليك قيمة ويعطيوك إعتبار .. كنتي لابسة عادي راه حد مايدير ليك إعتبار .. وانت خدامة دابا معايا ماشي عندي ، وراه شفتي كاع البنات لي خدامات كيفاش كيلبسو ، سوا لي فلاتوليي سوا لي فلاكيص .. تافقنا ؟

- عفاف هزهزات ليها براسها ودخلات تقيس ، فكل لبسة قيساتها كتخرج وتوريها لمسيرة ... بحال الى كانت عارفة القياس ديالها .. خات ليها ݣاع دوك الحوايج خلصاتهم بلاكارط وخرجو .. دازو للبوتيك خاص بصبابط ، خدات ليها زوج وزوج صنادل ، وزوج بوتيوات ..

- دازو للبوتيك ديال سيكان وحتى هي خدات ليها منو ، أي حاجة كانت خاصاها خداتها ليها ، واخر حاجة خدات ليها تيليفون وكارطة .. من تم دازو نيشان للصالون ، دخلات مسيرة ستقبلوها أحسن إستقبال بحكم كليانة ديالهم وهادي 4 مرة كتجي عندهم ..

- مسيرة [كتشرح ليها شنو بغات منها ] :

عفاك بغيتك تبدليها ، شعرها نقصي منو المهم انت فليها ولي بان ليك ماهواش بدليه ، بغيتك ديري ليها غولوكينݣ .. وانا بغيت نبدل لون شعري ، بغيت نرجعو كيف كان نهار جيت عندكم ..

- داكوغ مدام مسيرة مرحبا ..

- ݣالسة كدور فعينيها بحال اللبويا .. مكانتش متوقعة نهائيا بلي غادي يكون هو مدير الشركة ... علاش مقالهاش ليها لبارح فاش كانو معروضين بلي راه تقبلات ..

- قدامو كان حاط السيڤي ديالها ، هاز حاجب ومنزل الثاني ، من بعد إطلاع كبير عليه واخا كان قراه مامرة مازوج ولكن عاود رجع براه .. سد الملف ديالها وشاف فيها بكل إهتمام وجدية ..

- مدموزيل سندس ، هاد الشركة يلاه تأسسات هادي عام دابا ، الى لاحظتي فاش دخلتي للشركة الطاج الاول مخصص للموظفين ، والى لاحظتي للمرة الثانية بلي مكاينش شي لباس معين ، هنا كولشي كيتصرف بأريحية .. المهم عندنا هو الخدمة ونكونو يد وحدة ، باش نزيدو بالشركة القدام .. الى قريتي فلانونص بلي الشركة محتاجة لمساعدة .. لي من الأحسن متكونش مزوجة وعندها ولاد ، علاش حيت هنا عاد فالبداية .. مخاصناش عراقيل وكترت الغياب وحجج كثيرة ..

- مابغيناش هاد الشركة تنجح بالكنية ديال الإبراهيمي ، بغيناها تنجح بالخدمة وسمعة ديالها .. السيڤي ديالك مزيان وكنظن الى تعاونتي معانا غادي نديرو خدمة مزيانة ..

- سندس [ كانت حاسة بالصهدة من هاد الأجواء مكانتش قادة بتاتا تشوف ليه فعينيه ، بلعات ريقها وتبسمات إبتسامة توتر] :

إن شاء الله نكون عند حسن الظن ديالكم ..

- هلال [ مفيكسي عينيه وسط عينيها .. بحال الى كان كيجس نبض ديالها ] :

شنو بان ليك تبداي من دابا ؟

- سندس [ بإستغراب] :

دابا دابا!؟

- هلال : أه دابا .. شنو بان ليك ؟

- سندس : واخا مرحبا ..

- هلال [وقف] :

اجي معايا نوريك البيرو ديالك ، ونعرفك على الموظفين ديال الشركة ..

- داكشي لي كان وراها البيرو ديالها لي فاصل بينو وبين البيرو ديالو غير السرجم .. الى طلعات الريدو ايبان ليها المكتب ديالو وهو كذلك .. نزلو التحت ، وهي متوترة كل توتر من القرب ديالهم ... وقف لافت الانتباه ديال الموظفين ، بدا كيعرفهم ببعضياتهم كل واحد وباش مختص .. وكل واحد والإسم ديالو ، رجعات للبيرو ديالها ... عطاها واحد الراپور تراجعو ..

- وعطاها المشروع لي خدامين عليه ، عاطيها الحق انو تفكر ففكرة للهاد المنتوج وكيفية التسويق ديالو ... عارفاه حطها تحت الضغط باش يشوف الكفائة ديالها ... يا غادي تبين ليه حنة يديها وتنجح ، يا تهز ساكها وتخرج من هاد الشركة بكرامتها ..

________________

- رجعات للون ديالها الاول .. أما عفاف فكانت وحدة أخرى بشعرها لي قصار شوية على كيف كان ولات فيه واحد اللمعة متميزة .. يديها لي ولاو رطبين ، ضفارها لي ولاو مصبوغين هوما وضفار رجليها .. ولات وحدة اخرى متعرفيهاش ..

- الإصرار .. العزيمة والإرادة والعناد كلهم تركيبة كانت راكبة على مسيرة ، إلى قالت شيحاجة كديرها .. والى حلفات على الحاجة مكتمشي حتى كديرها وربي كبير وداكشي لي كان ، وهادشي لي بدات فتخطيط ديالو .. الى طاحت شي فكرة فبالها خاصها تنفدها ، كيفما دارت نهار القناة وماهمها والو .. وكيف دارت فزواجها وكيف دارت فالبراند ديالها وكيف دارت مع نسيم ، هاهي دابا كديرو مع عفاف مدام حطات هاد الزوج فراسها ماتمشي حتى تجمعهم ..

- هادي أقل حاجة تجازي بيها عصام على مدار معاها ، حيت فعلا يستاهل ... وتستاهل حتى هاد البنت لي قدامها على داكشي لي كان وقع ليها ..

- وهوما فطريق طرحات عليها سؤال :

عفاف قولي ليا ... شنو هوما الروايح لي كيعجبوك .. والروايح لي مكتحمليهمش ؟؟

- عفاف [ بإبتسامة ] :

كيعجبوني الرواح لي باردين ، ويكونو فيهم بحال ريحة الورد ..مكنقدش على دوك الروايح القاصحة ولا روايح العود ..

- مسيرة [عينيها على الطريق] :.

أنت بحالي صافي مزيان ... دازت لحظة صمت بيناتهم ، كتبان ليها وقفات الطوموبيل قدام بوتيك مكتوب فيه زارا ، مكانش عندها مستوى دراسي كبير حدها حد الكاطريام ، هادشي مخول ليها تعرف تقرا .. نزلات دخلات مدة 10 دقايق رجعات فيديها ساشي .. طلعات فطوموبيلتها وشدو الطريق لدار ..

- غير هوما وصلو مدات ليها كولشي :

هادشي ديالك لبسيه بالهنا والراحة والصحة ..

- عفاف [تدبتأتر عينيها غرغرو بدموع ، حياتها كلها عندها 23 سنة عمر شي حد ماهداها شي كادو ولا سهر على راحتها ، عينيها غرغرو بدموع وبإبتسامة عنقاتها ] :

شكرا بزاف اختي مسيرة ، عمري مغادي نسا خيرك حياتي كلها ..

- مسيرة[ طبطبات على ظهرها مبعدة عليها ناطقة بحزم ] :

خليك نقية بحال هكا ولكن قصاحي شوية أعفاف ، الوقت مابغاتش هاد النية ديالك وهاد تابهلا ديالك .. راه شفتي باك اشنو دار فيك ومرتو شنو دارت فيك .. جا الوقت لي طوري فيه شوية .. لا طوري بزاف ماشي غير شوية ، ودفني ديك عفاف لي كانت شحال هدا فهمتيني ..

- عفاف [هزهزات براسها] :

أه اختي بصح عندك الصح .. كوني هانية غادي ندير جهدي تهناي ..

- مسيرة : يلاه سيري وبدلي الحالة وسكسفي عليها وقيسي الحوايج لوخرين .. انا اندوي مع دار ونخرجو نتغداو على برا ..

- طلعات عفاف الحوايج لدار الفوق ، الفرحة مقاداهاش ، مخلية مسيرة تهضر مع والديها ..

_______________________

- واقفة فالبيرو ديالها ، كتسجل المعطيات ديالو .. شاب فثلاثين من عمرو .. كان مقبول وسيم بطريقة مريحة .. لابس سروال كيطما مع قبية هاز سكادو على ظهرو .. حاضيها بعينيه وإبتسامة مزينة وجهو .. نطق بصوت رجولي مرح :

جديدة هنا ياك ؟

- سكينة [هزات راسها فيه بإستغراب ] :

لا هادي عام وأنا هنا علاش ؟

- كيبان ليا أنا لي تعطلت .. الصراحة كنت مسجل هنا قبل عام ومع مشيت للاوروبا سحبت البيانات ديالي ، فداك الوقت كانت واحد البنت أخرى .. ولكن أحسن مدارو هو خدمتي هنا .. عندي زهر ..

- سكينة [ببرودة حلات عينيها وغمضاتهم باغية دور فيه ولكن الشخص لي بان ليها واقف وحاضيها خلاها تبدل رأيها وترسم إبتسامة على وجها ] :

وعلاش زعمة ؟

- أحسن حاجة ممكن توقع .. ترينا وتعيا ومنين تسالي وتكون خارج تخرج على وجه زوين بحالك ، ݣولي ليا شنو سميتك ؟

- سكينة [بنفس الإبتسامة] :.

سكينة ..

- سكينة ، مشرفين أنا عمر .. أنجينيوغ .. مابغيتش نفوت حدودي ولكن والله مالخاطري ، واش ممكن ناخود نمرة ديال تيليفون ديالك .. ؟

- سكينة [هزات تيليفون ديالها مداتو ليه ] :

وي قيد نمرتك وانا انسجلها ونسوني ليك من بعد .. مع شد تيليفون ديالها فيدو مع طار ليه من يدو ... هز راسو بإنفعال بان ليه واقف على راسو هاز حاجب ومنزل الثاني بعصبية وإنفعال :

- هذا صال دسبور .. ماشي راس درب تصيد فيه ، جاي تريني مجايش تشد عندي النوامر هنا أسي ..

- عمر [ببرود ] :

الدرية وماعندهاش مشكيل وانت أش مشا ليك ؟

- سراج [زاد مقرب لوجهو ، من تحت سنانو ] :

واݣف فلاصال ديالي ، وهاد الدرية خدامة عندي .. متخلينيش ندير فيك يدي ونخسر ليك لافيشور ديال وجهك ، نخليو ليك باش تصيد لي بحالك .. مدام الرجلة بينك وبينها الخير والإحسان ، اتمشي ولا نمشيك ..

- سكينة : مزال ماكملت التسجيل ديالو .. ضار عندها ومن شوفاتو ليها خلاها ترجع للكرسي ديالها وتݣلس ، المنظر ديالو كان كيخلع .. مد يدو ليها بحركة أري :

لاكارط ..

- سكينة : كيفاش ؟

- سراج [عاݣد غوباشتو ، من تحت سنانو ] :

لاكاااارط .. مدات ليه لاكارط ناسيونال ديال عمر ضار عندو وتخشاها ليه فجيبو .. مطبطب ليه غلى صدرو :

رول ..

- بقا واقف كيشوف فيه مارضاش بهاد القمعة وبهادشي لي دار ليه ..

- سراج [اشر ليه براسو للباب ، بصوت رجولي غارق] :

يلاه .. بنرفزة ضرب فيه وخرج .. مع خرج مع ضار لعندها ..

- شايطة عليك نمرتك ، جايبك هنا تخدمي ولا تفرقي نمرتك على ز ....

- سكينة [هزات حجبانها بصدمة من كلامو لأول مرة يخسر الهضرة قدامها ] :

حتارم راسك ماتخسر الهضرة قدامي ..

- سراج [ببرود قا//تل] :

حتى تكوني أنت كتحتارمي راسك .. هاد التيليفون ايسجل نمرة وحدة [حل تيليفونها وسجل نمرتو وسونا على راسو ، عاد سدو حاطو ليها قدامها , مقرب ليها لمستوى راسها حتى نفسو ضربات ليها فوجها ] :

ادخلي سوق راسك .. ولا برب العالي أسكينة ندفنك حية ݣدامي نحش ليك الركابي .. نݣطع لجدك العصب ديال رجليك ونسوݣ بيك الكروصة أنا علمتك .. عطاها بظهر ومشا .. خلاها مصدومة من هضرتو ..

- اويلي هادا واش حماق ولا مالو ..

__________________

- ݣالسات على الزريعة فجريدة كاملين .. وسكينة كتعاود ليهم .. :

اويلي وخلعني ، السيد واش مسطي هاد العائلة راه فيهم شي عرق ديال الحماق مافيهاش ..

- سندس : السيد حمقتيه صافي ، وهو باسك اداك نهار وانت اليوم كالسة تكركري مع الكليان وراه من حقو الصراحة تقال اويلي ..

- صفاء : شوفي هو فعلا الخدمة هاديك .. ولكن هو بأشمن حق أصلا يتصرف معاك هكاك ، ومسجل ليك نمرتو فتيليفونك ..

- سكينة : يحسابليك انا ساهلة ليه .. مسحت النمرة وبلوكيتها باش مايسونيش ليا ..

- مسيرة [كتنقي فزريعة وتلوح قدامها ] :

بحال هاد الݣنس كيكونو عندو بزاف ديال النوامر .. تبلوكيه من وحدة يطلع ليك من وحدة أخرى ..

- سندس [موجهة كلامها لمسيرة ] :

دويتي مع بابا ؟

- مسيرة :

اختي دوينا ، مي حلفات عليه ها صخط ها الرضى الى تحرك من حداها ، وحتى عمي محمد مابغاش .. حيت إبتسام قربات تخوي الدار عليهم ، مابغاوش يبقاو غير بزوج .. ايوا شفت حتى عييت وسكت اشنو انديرو ..

- عفاف : العروبية زوينة ، والى مشيتي حتى ولفتيها صعيب الحال تبدلها وتولف المدينة من جديد خصوصا هوما ..

- مسيرة [كتقزقز فزريعة ] :

واييه بصح خليهم على راحتهم .. الى توحشونا يجيو توحشناهم حنا راه غانمشيو نشوفوهم ماشي بزاف ساعة لاروب هاحنا عندهم ..

- سندس : اه داكشي ..

- مسيرة [شافت فيها] :

شتك اختي انت ماقلتي لينا والو على الخدمة الجديدة ، رتاحيتي فيها كيجاك المدير ؟ اش دار معاك ؟

- سندس [تنهدات تنهيدة طويلة ] :

غير خليها على الله الى قلت ليكم بلي هلال خو جلال هو المدير موحال تيقو ..

- صفاء [بصوت غالبة عليه نبرة الصدمة ] :.

اويلي وحدي ، واش هادو خارجين فعودنا ... فينما ندورو نلقاوهم ، جلال أستاذ مسيرة توفيق هو المودل لي معايا ، هلال المدير ديالك انت .. علم الله اشنو مزال مخبية لينا الأيام ..

- عفاف [كضحك] :

ميمتي الله يرحمها فهاد النعار كانت كتقوليا ، ابنتي واخا تهربي من الحاجة حتى تعياي ، او واخا طيري عليها وتنزلي عليها وتهربي منها 100 عام .. اتبعك غادي تبعك .. حيت هاديك الحاجة هي لي مكتابة ليك ومقدرة ليك .. وانتوما هادا هو مكتابكم ، دازت عام وبعدتو وبديتو حياة جديدة .. ولكن ديك العائلة بقات تابعاكم ومزال تابعاكم ماتعرفو يكون الخير مع هاد الناس ، ويكون مكتابكم معاهم ..

- صفاء [بخوف] :

الله اختي الله مالقيتي متقولي ، داك الجنب لي يتسند على داك الرويجل نقطعو .. وصبع لي يحط خاتمو نقطعو من جدر داكشي لي بقا خاصني فالحساب ..

- سكينة : انا بعدا أختي انكون حمقة وشادة سوارت برشيد الى تجمعت انا وداك سراج السيد راه زانزان ..

- مسيرة [كتجمع بيديها القشور لي دارت ديال الزريعة ] :

كانت قاتلي امينة بلي باباه كان فواحد الفترة عندو إنفصام فشخصية ، وشحال وهو كيتعالج عاد برا .. وكيموت على مامات سراج ليومنا هذا ومامشا حتى تزوج بيها .. لا هو لا خوه بات جلال وهلال ، باهم راه مشا لحق على مهم لكازا لهنا .. مكانتش كتنفنف حتى داها ..

- سكينة [كتشوفيها بشك ] :

كتفلاي عليا أمسيرة ولا كتريݣلي ، واش باغية تخلعيني ولا كيفاش ..

- مسيرة [وقفات هازة القواغط فيديها ، كدوز ليانها على شفايفها ماسحة الملوحة ] :

وحق الله أختي مكنضحك عليك ، ماتيقتينيش سولي أمينة وهي تعاود ليك .. المهم تصبحو على خير ، غدا عندي حصة مع الغراب .. رجعات كرسيها اللور وخرجات من الجردة دايزة للكوزينة رامية داك الزبل ، غسلات يديها وطلعات لبيتها ..

____________________

- نغزة ديال الشعر كانت كتلعب عندها ، كتحس بتمرد وبالفرحة والإبتهاج ، بحال شي واحد مدمن على الكوكايين ، منين كاياخود ديك الجرعة كيرتاح وكيوصل لديك النشوة هكاك هي منين كطبق داكشي لي فراسها ..

- لبسات لبيسة فالأخضر الزمردي .. شعرها هاد المرة موجاتو على غير عادتها ... دارت سلسلة مدهبة فعنقها مع تجاكيط ديال الكوير وݣاط فالكحل وساك .. هزات سوارت طوموبيلتها وخرجات .. والوجعة ديالها لافاك ...

- وصلات للافاك .. خرجات رامية شعرها وراها بكل أنوثة .. العيون تاجهات ليها ، منهم نظرات إعجاب ومنهم نظرات حقد وغيرة .. مع وقفتها مع الوصول ديالو قدام لافاك ، لابس سروال ديال التجين مع تريكو فالأزرق سموي .. وفوق منو مونطو فالݣري وݣاط .. هاز واحد المحفظة فالكحل ، اول مانزل نظراتو مشاو ليها نيشان ..

- كانت متصنعة البرود .. هزات يدها وشيرات للعثمان الدري لي كايݣلس حداها ، مشات عندو نيشان ودخلو بزوج وهو وراهم .. كانو نظراتو فإتجاه واحد .. البرود والغموض مكتاسحين الوجه ديالو .. دخلات هي وعثمان تحت نظراتو للونفي ..

- بداو الطلاب كيدخلو واحد بواحد هز عثمان عينيه فجوج شخصيات لي كان باين من نظراتهم البغض وسم ..

- عثمان [مقرب منها ] :

شفتي دوك زوجات لي ݣالسات تم .. هزات راسها فالإتجاه لي ورا ليها .. بانو ليها نفس البنات لي كانو كيوشوشو عليها فسيمانة لي فاتت هوما نفسهم لي قاليها عليهم عثمان ..

- مسيرة [بإستفسار] :

مالهم ؟

- عثمان : حضي منهم ، دوك زوجات راه من أشر البنات لي هنا .. أي وحدة جات جديدة كيبغيو يديروها تحت السباط .. انت من نهار دخلتي وهوما حاضيينك .. هاديك لي شعرها مزعراه اسمها هند ولوخرى لي حداها سميتها هدى ..

- مسيرة [ضحكات مقربة من ودنو كتوشوش] :

شفتي أنا اعثمان ݣاعما تهز ليا الهم ، الى قربو لجيهتي غانديرو ليهم فسطل ولي جا يطل ، وعلامهم نعلقو فعش بلارج ونخلي لي جا يبزق عليه .. حربووش يقربو ليا ولا يطوفو بساحتي ..

[بصوت رجولي وبنفس البحة المتميزة والحروشية ] :

اهاه وشنو دارت مسكينة ؟

- ضارت بزربة لعندو ، محدور بقدرة الجسمية ديالو على الطبلة .. مراقبهم بعينيه العنكبوتية .. نظرات كيفشلو وكيدخلو ليك الخوف بلاما تحسي ، كانو غافلين على الدخول ديالو ونظراتو ليهم حتى وقف عليهم .. بلعات ريقها كترمش بعينيها وبتساؤل عفوي :

شكون هادي مسكينة ؟

- جلال [غمض عينيه مورك عليهم متنفس بقوة وهدوء حلهم ، زاد مقرب ليها كيعض لحم حنكو من الداخل ، دوز لسانو على فمو وبهدوء عاكس إحساسو لداخل ] :

لي رضيتو راسكم كسالات ديال الحمام على ودها ..

- مسيرة [شافت فعثمان ببلاهة ] :

واش حنا دوينا على شي وحدة .. [رجعات شافت فيه ] والله ماكنا كندزيو على شي حد أأستاذ .. كنا كندويو غير على الروبيني ديال الحمام ديال لافاك كيقطر ، ݣتليه خاصاه الݣومة ..

- جلال : تبارك الله على الپلومبي .. اهاه كملي ..

- مسيرة : دابا كيشتي أنا فاش كنت فدارنا اي حاجة خسرات كنت كنصايبها ، راه كيقوليك سبع صنايع ورزق ضايع وانا الحمد لله رزقي مضايعش ، المهم كنعرف فهاد الحوايج و .. [قاطعها بشدة ديال يدو لي شدات فيدها بحال المينوط ديال البوليس .. منوضها وغادي بيها مطلعها للاخر بلاصة فأخر صف وݣلسها ، راجع لفين كانت هز ساكها ورجع طلع خابطو ليها قدامها ..

- جلال [من تحت سنانو ] :

هاد المرة انعلݣك فوݣ داك السرجم .. منها تقراي ومنها تفوجي على ݣلبك .. خلاها وتم هابط مخلي ݣاع النظرات عليها .. دورات راسها عاقدة غوباشتها مايتلاقاو عينيها غير مع عينين هند لي كضحك .. هزات يدها وقلزات ليها ..

- جاها صوتو الصارم من بعيد .. :

شفتك ..

- مسيرة [كتغمغم ] : مزيان منين شفتيني بصحتك .. بداو الدرس ، وهي محاملاش راسها ماكرهاتش ديك هند تشدها تشتف عليها ، وكون طلبات شي مليون كون تحققات الأمنية ديالها ، مع سالة الدرس ، خرجات سابقة الكل مابغاتش تشوف فيه ..

- كانت واقفة على برا كاتسنى فعثمان .. حتى بانو ليها بزوجات جايات .. وبلا حشمة وبكل جرأة قاصدينها ، وقفات قبالتها مطلعاها ومهبطاها .. وبضحكة مستفزة نطقات :

واخا طيري وتنزلي راه عمرو مايشوف فيك .. الأستاذ جلال نيڤو ديالو طالع عليك ، واخا تلبسي وديري لي درتي اتبقاي شيخة [ضحكات بمويوعة ] ..

- مسيرة [كانت كتشوف فيها ببرود وبلا ماتنطق حيت هي مكتردش بفمها يديها كيجاوبو عليها ، يدها نزلات على شعرها نيشان مكززة عليها جراها لمستوى وجها ، ناطقة من تحت سنانها :

لا يغرك هاد الشعر وهاد الطوموبيل .. وداك الأداب وصواب ، انا راه هانية نهبط لمستواك ونوريك المستوى يامو مستوى ونطلع لمستواي .. ونوريك ازين الصافي والݣد الوافي الشيخات اش كيسواو .. داتها وجابتها ولوخرا كتغوف على حر جهدها بشدة لي كانت دايرة ليها كتحس بجلدة ديال شعرها غادي الطير ..

- تهزات من فوق الأرض ، وتنطرات حتى شعر لوخرا بقا ليها فيديها ... كانت باغية تعرف شكون هزها وشكون بعدها عليها ، من ريحتو وقصوحية يديه عرفاتو هو .. كتفركل برجليها فيديه كتحاول تزول يديه وتنزل :

وصبر صبر خليني غير نبرد فيها جنوني وهزني الى بغيتي ، جلال طلقني طلقني نوريها الشيخات اش كيسواو وغير طلق وغير نبرد حري وهز الى بغيتي تهز .. ونديه ماسمعوها ، كتحس بيه غادي هازها ميف البطانة حل باب طوموبيلتو وحطها بلاما يدوي [خرج فيها عينيه ناطق بصوت أمر ] شششش .. خبط الباب عليها ، وضار لجهة لوخرا .. ركب وديمارا مكسيري للطريق مجهول ..

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.