محتوى القصة

- سندس [توترات ] :
سمحليا ماشفتكش .. مارديتش البال ..
- هلال [كيشوفيها بشك ] :
شنو واقع ؟
- سندس [كتقاد فشعرها ] :
لا والو ماشي شيحاجة ..
- هلال [بللهجة امرة ] :
تبعيني .. ، تبعاتو للبيرو ديالو ، سدات الباب من وراها .. او وقفات قبالتو كتشوف فيه ، مرة تهز فيه العين ومرة تنزل راسها .. وقف قبالتها كيشوفيها بشك .. بتساؤل وهدوء :
- اش واقع اسندس مالك ؟
- سندس [تنهدات تنهيدة طويلة] :
انا مامالفاش هادشي ، تصاوري فشركة كلها ... والغد ايكونو فشارع ، نولي فينما دزت يشوفو فيا الناس ، انا مامالفاش هادشي وعمري عشتو .. مزال كون كانت ختي صفاء ايعجبها الحال ولكن انا لا ..
- انا إنسانة بسيطة ، وعزيز عليا البساطة ، هادشي جاني فشكل [كانت كاتهضر بفمها وبيديها متوترة وتوترها باين عليها ] ..
- ماحساتش بيه إيمتا قرب ليها ، مانتبهاتش حتى شد ليها يديها بين يديه .. بصوتو الرجولي المميز :
شششششش .. [هزات عينيها فيه ، مخدرة بنظراتو الحنينة ليها .. ] غير بشوية مناش خايفة ؟
- سندس [تنهدات تنهيدة طويلة ] :
خايفة من كولشي ، انا مكنحملش كترت الحراج .. مكنبغيش فينما مشيت يشوفو فيا الناس ، كنبغي نعيش ترونكيل ... هادشي جديد عليا ، [هزات فيه عينيها ] مامرتاحاش والله ..
- هلال [بنفس الصوت ، ومزال شاد ليها فيديها ] :
الى بغيتي نلغيو هادشي كامل نلغيوه ، من دابا نتراجعو على كولشي ، غير تحسي براسك مزيانة ..
- سندس [بلعات ريقها مصدومة من ردة فعلو ، كيفاش باغي يغامر بخدمتو ، وبهاد لافير لي اتخلي الشركة تضري فسما على ودها ] :
واش كدوي بصح ، اويلي او العميل ولافير راه سمعتك اتخصر ..
- هلال [مزال لحد الساعة مطلقش من يدها ] :
لي اتخليك مامرتاحاش ، وخايفة بهاد الشكل ، ماعندي مندير بيها ... تجي أفير وتمشي افير ، غير انت تكوني مزيانة ومرتاحة ..
- سندس [عقلها ماستوعبش ] :
هلال واش كدوي بصح ؟
- هلال [بتأكيد ] :
كندوي معاك .. دابا أش ݣلتي ؟
- بقات مدة وهي ساكتة كدور كلامو فراسها ، حسات بواحد الاحساس لي هو فشكل ، احساس انو انسان يوقف معاك يبغيك ترتاحي ... ومستعد يتخلى على خدمة مهمة بحال هادي فسبيل راحتك ، رجعات هزات فيه راسها وتبسمات إبتسامة بشوشة :
لا انا غادي نكمل ... بقدما هاد لافير مهمة بنسبة ليك حتى هي مهمة ليا ، حيت الى نجحات الشركة غادي نجحو حنا كاملين ..
- هلال [بإبتسامة إطمئنان ] :
عمرك ماتخافي ولا تخلعي ، مدام انا معاك ماعندك حتى حاجة تخافي من جيهتها ..
- سندس هزهزات ليه راسها ، تبسم ليها وطلق من يديها حدرات راسها وخرجات من عندو ، وقفات ورا الباب شادة على قلبها لي كيضرب بجهد ، بدون متحس هزات يدها لنيفها كتشم ريحتو الرجولية ، تنهدات تنهيدة طويلة من قلبها حدرات راسها ومشات للبيرو ديالها ..
- متكي فبيتو من وورا ما كلا وخدا الدوا ديال سراج ݣالس قبالتو فالكرسي ، وهارون واقف عند الكوافوز الكبير ، داير رجل على رجل وكيشوف فيه ..
- سراج [شاف فهارون ورجع شاف فجلال ] :
ديناصور طاح فحفرة موحال يخرج منها واقف ... غايولي يمشي على ركابيه ..
- هارون [هزهز راسو ] :
فخباري البلان ، هو لي قلب عليها أصاحبي عيق او ورقها ديال بصح ..
- جلال [كيشوف فيهم منظارهم بعيونو العنكبوتية ] :
أشمن موصيبة كحلة غرق فيها ثاني ؟
- هارون [ دوز يدو على شعرو ونطق بصوتو الرجولي ] :
طاح مع بنت شريك صاحبو .. عرفو كيموت على الهوتات .. بدا يدور بيها يدور بيها حتى طيحها ، هو عند بالو راه طيحها ..
- سراج [ضحك بإستهزاء] :
ساعة هي لي طيحاتو ، مشا هو وياها سهرو فالحفرة المعلومة لي فعين الذياب ، جاب الكاو وجابها لدار ، ساع هي ضاربة ليه الدقة .. سيناتو على شي وراق ديال واحد جوج اراضي ديالو وعلى حقو فشركة ، سنا عليهم بيع وشرا ..
- هزات حوايجها ماعرفها في صدات ، حتى صدمو باه لي طاح على طولتو راه مزال ماخرجوه من الكلينيك ..
- جلال : مسخوط هذا ... مابغاش يتعلم ..
- هارون : عمرو مغايتعلم .. صياد النعامة يلݣاها يلݣاها .. ݣدو راهم تزوجو ، وهو كل سيمانة هوتة جديدة ..
- سراج : عقلتي على مدار فعفاف مسكينة ، يظل يعايرها بالخدامة ... ويدوي على بنات العروبية بالخايب ، ها بنت المدينة وبنت الفشوش طيحات ليه زنافرو فالأرض ..
- جلال : واش دار ؟
- هارون : اش عندو مايدير ، مشات على عينو ضبابة ... يشرب الما يبرد بيه ، راه ݣلس كيقلب عليها .. حتى لقاها مع واحد ولد البرلماني ݣالسين فقهوة ، جا يدير ليها شوهة صدق واكلها فعظامو من عند خونا .. يوسف قلب عليها لݣاها
- ماصور منها الريال ، الاراضي مشاو حقو فشركة مشا .. وهو راه ساد عليه فالبرطمة ديال مكايخرجش ، حتى من باه تسعرا منو عمرو يوريه وجهو ..
- سراج : راه عيا اصاحبي ، عيا أو ، معنت بباه ماواݣفش على الصح دراعو براد من جهة الخدمة ، مكابل غير البنات ... حتى طيحوه فالعـا/فيـة ..
- جلال : داكشي باش مابانش شحال هادي ؟
- سراج : هذا هو السباب ..
- هارون [شاف فساعتو ] :
انا خاصني نرجع للخدمة [شاف فجلال ] زير راسك العود ... لحتي الحمل عليا وسلتي ..
- جلال [هزهز براسو ] :
عارف راسي وحلتك ، إن شاء الله قريب ..
- هارون : على سلامتك انا مشيت .. خلاهم بزوج وخلاهم ..
- جلال [شاف جهة سراج ] :
سراج وخاتم زواج ، تمجهدتي اولد العم ..
- سراج [دار رجل على رجل ] :
لا صافي وليت دابا راجل المرا ..
- جلال : ݣالو ليا خالتي مشات معاك ، كيطرا وجرا ؟
- سراج : اخويا كنا ݣالسين مابينا ماعلينا امع مع ..
- جلال [ضحك بصوت رجولي ] :
دوي براكة من طنز العكري ..
- سراج : برب العالي ماعرفت احتى نزلات ݣاتليك نمشي معاكم ، وعطات لسكينة. اونسومبل اسيدي ، بغيتك تشوف خالتي ماريا. صواب ، وطلبات السماحة من دار عباس ..
- جلال [بصدمة ] :
وايلي ؟
- سراج : والله القسام ، ولكن الحمد لله داز داكشي ناضي من داكشي ..
- جلال : ايوا الله يكمل بالخير ..
- سراج [وقف] :
أمين ، يلاه نخليوك ترتاح ، حتى ليل [غمزو] ..
- جلال : سير ... خرج سراج من عندو ساد الباب ، نزل بظهرو من فوق المخدة وتكا مغمض عينيه ..
كانو مجموعين فالقاعة ديال الإجتماع كيتسناو العميل ايمتا يجي ، هز يدو شاف فساعتو قاد الكوستيم ديالو ، هز عينيه لجهتها .. كانت حاطة يديها قدامها كتلعب بصباعها ... هزات راسها فيه ، بحال الى حسات بنظراتو عليها .. تبسمات ليه ويديها مشاو للخصلة نزلات على جبهتها رضاتها ورا ودنها ..
- تحل الباب من طرف السكرتيرة ، دخلات واحد السيدة تكون فثلاثينات من عمرها .. معاها شاب فاوائل الثلاتينات ... إبتسامة واثقة او بشوشة على وجهو ... فطولو كان قدو قد هلال بضبط ، عينيه خضرين وعندو نظرة ثقة فنفس ونظرة تاقبة .. فمنتهى الوسامة والرجولة ..
- مد يدو لهلال لي وقفو وستقراو بإبتسامة رجولية :
سي سيف مرحبا بيك ..
- سيف الدين : سي هلال ليا الشرف لي تلاقيت معاك ..
- هلال : مرحبا بيك ، نعرفك على الفريق [قد ليه كل واحد بوحدو واخر وحدة ختم بيها هي سندس ..
- سيف الدين [صغر عينيه وحلهم هزهز براسو وهو حاط عينيه عليها ] :
المودل ديالنا .. [رجع شاف فهلال ] نبداو ؟
- هلال : مرحبا ..
- جر الكرسي لي بينو وبين سندس وهلال وݣلس قريب ليها .. قربو ليها وترها .. ماحساتش براسها مرتاحة ..
- وقفات ليلى ، وبدات كتشرح ليه على الاعلان .. وكيفاش غايدوز ، كان عاطيها الانتباه ديالو ، حتى بانت تصويرة سندس فشاشة ..
- تكا بظعرو وتقابل معاها كيشوف فيها بإعجاب ، كيشوف فكل إنش فيها .. عينيها لونهم ، نظراتها شكرها لون شعرها العسلي ..
- كملات ليلى ، او وقفات كتسناه يدوي ..
- سيف [هزهز راسو بإعجاب ، ودوا بصوت رجولي كل ثقة ، كيحسسك بلي داك الانسان لي قبالتك ، مكاينش شي خدمة كيدخل ليها ومكايخرجش منها خاسر ، أي خدمة كيدخل ليها كينجح فيها ] :
مبروك علينا ..
- ليلى [بفرحة ] :
هي نسنيو ؟
- سيف هزهز ليها براسها .. ليكيپ كلو فرح ، جابت الملف لي فيه العقد ، سنا فيه هلال وسنا فيه هو .. معاهم شيك بثمن لي تافقو عليه فالعقد ..
- هلال : مبروك عليك ..
- سيف : مبروك علينا كاملين .. كيبان ليا نحتافلو بهاد المناسبة ؟
- ليلى [فرحانة ] :
انا الاولى بعدا ..
- هلال : الصراحة انا ماعنديش مع السهير .. ولكن الى كان احتفال صغير مايضرش ..
- سيف [ضار على غفلة شاف فسندس ] :
وانت أسندس ؟
- سندس [هزات راسها فيه بصدمة ] :
شكون أنا مالي ؟
- سيف الدين [بتأكيد ] :
غادي تجي للحفلة ؟ هزات راسها لا إراديا فهلال كان كيشوفيها بشوفات فشكل ... نظرات غريبة بواحد البرود فشكل ... رجعات شافت فسيف وبإبتسامة باردة نطقات :
سمحليا ولكن انا مكنسهرش ، انا خاص نخرج من الخدمة نكون فدارنا ..
- سيف : ولكن حتى هادي حفلة ديال الخدمة ، وخاص المودل الرئيسية تكون حاضرة ..
- سندس : دارنا اموسيو سيف ، مكايعرفو لا حفلة ديال الخدمة لا سهير ، عندهم البنت تخرج من خدمتها تدخل لدارهم ..
- سيف [عوج فمو ] :
العجب ، عمري سمعت هادشي ؟
- سندس [بنفس البرود ] :
ودابا هانت سمعتيه ، حنى ناس مغربيين قحين ، مجايينش من فرنسا .. عندهم البنت من دارهم للخدمة ومن الخدمة للدار ..
- سيف [بإصرار ] :
والى كنت مُصر ، مرة وحدة مدات مجابت ولالا ..
- جات تجاوبو ولكن قاطعو هلال بصرامة :
وقيلة راه جاوباتك ، وݣالت ليك دارهم مانعين عليها السهير ، ليكيپ غادي يحضر ويقوم بالواجب اسي سيف .. تشرفت بالخدمة معاك [شافت فسندس] سندس يلاه اجي بغيتك ..
- سندس [حدرات راسها ] :
واخا .. ضربات فسيف وتبعات هلال لي خرجات هي وياه من القاع مخليين انظار سيف وراهم ..
- مشات للبيرو ديالها ، تبعها .. وبطمئنان سولها :
مرتاحة ؟
- سندس : نكدب عليك ، عصبني وطلع ليا الجنية للسطح ..
- هلال [ضحكاتو ] :
شحال هادي ماسمعت هاد الجنية للسطح .. فيك الجوع نمشيو نتغداو ؟
- سندس [هزهزات ليه براسها ، كانت باغية تخرج من الشركة اترتاح ] ..
واخا ..
- هلال : فين مشهية تمشي ؟
- سندس : حدا البحر وناكول الحوت ..
- هلال [كيعيبها ] :
حدا البحر وناكول الحوت كتشرطي [قرصها من نيفها قرصة خفيفة ] ... سبقيني انا جاي ..
- سندس : واخا .. هزات ساكها وخرجات من البيرو ديالها راسمة ضحكة كبيرة على شفايفها ، كتحس بواحد الاحساس فشكل مدغدغها من الداخل .. نزلات حدا طوموبيلتو كتسنى ..
- شوية كيبان ليها جاي ، حل الطوموبيل طلعات هي الاولى ، عاد طلع هو ديمارا وشدو الطريق تحت أنظار سيف لي متبعهم من بعيد ، تبسم إبتسامة إستهزاء ونطق :
ݣولي القضية فيها هلال .. مزيان .
__________________
- فالڤيلا ديال جلال ... مجموعين باغيين يتغداو ، من غيرو هو لي كان كيرتاح فالبيت ديالو ..
- سومية : دابا منين رجع جلال خاصنا نرجعو إن شاء الله للدار ..
- ماريا : وعلاش ، واش نسيتي بلي زواج ولدك من ورا شهر .. تبقاي غير غادية وجايا ؟
- سومية : لا ولكن نطل على دار ونرجع ..
- توفيق [بطنز ] :
خليتي الدراري الصغار ، وكلنا كاينين هنا لاش زعمة اتبقاي تخيطي فطريق ..
- سومية [بإستغراب] :
شفتك انت ماهواش ، شيحاجة فيك مبدلة ؟
- توفيق : يلاه هاهي ضارت لعندي ثاني .. تݣادينا وحلة خرجنا طريق وحلة ..
- ذياب [بصوتو الوقور التقيل ] :
ميك ، موك راه داخت بزواج ولدها ..
- سومية : تحاميتو ..
- جواد : عندهم الصح ، ماخليتي والو تم ، وزواج ولدك من هنا لشهر ، حلي عينيك سديها هاهو وصل ، هو محتاجك تكوني حداه ..
- ليليا : انا بعدا خاصني نرجع على قبل الخدمة ونعاود نرجع ..
- ماريا [شافت فوديان لي غير ساكتة] :
وانت اوديان ، شنو غادي ديري شفتك غير ساكتة .. هزات فيها وديان راسها ، حطات الفرشيط من يدها تنهداتن تنهيدة طويلة ونطقات وهي كتشوف فيهم :
انا خاصني ندوي معاكم فواحد الحاجة ..
- ݣالسين قدام البحر ... ريحتو كضرب فيهم كانت كتحس بواحد الراحة كبيرة بزاف ، جا السرباي حط ليهم الحوت كان فيها الجوع بزاف ... بدات كتاكل تحت انظارو لي حطهم عليها منزلهمش نهائيا ، كيشوف فيها بشكل غريب بواحد الإعجاب خطير لي كان باين او واضح ..
- بدا كياكل بدورو .. هزات فيه راسها بإبتسامة ونطقات بصوتها الحنون :
بنين بزاف ، تبارك الله الحوت عندهم زوين ..
- هلال [هزهز ليها براسو] :
بصحة وراحة ..
- سندس : الله يعطيك الصحة .. كملو ماكلتهم فهدوء حتى واحد فيهم مادوا حتى سلاو ..
- هلال : عندهم واحد العصير زوين خاصك دوقيه ..
- سندس [بإستغراب] :
ديالاش ؟
- هلال : الحامض ، مع نيسلي ، العصير البرازيلي .. اشر براسو لسرباي لي جا خدا الطباسل ديالهم ، طلب منو العصير ومشا .. ستأدنات منو مشات تغسل يديها ، غسلاتهم ورجعات ..
- جرات الكرسي وݣلسات .. هزات راسها فيه لقاتو حاضيها وكيشوفيها ..
- سندس : مالك ؟
- هلال [بسؤال مباشر ] :
سندس مكتفكريش ترتابطي ؟
- سندس [هزات حجبانها والصدمة مرسومة على وجها ، مكانتش متوقعاه يسولها هاد السؤال نهائيا ، جاها السؤال غريب ] :
ههههه سمحليا ماقصدتش نضحك ، ولكن هاد السؤال جاني فشكل ..
- هلال [بكل هدوء] :
علاش جاك فشكل ، سؤال عادي تݣدي تجاوبي بأه ولا بلا عادي .. ماشي شيحاجة لي صعيبة ولالا ؟
- سندس : اه بصح ماشي شيحاجة لي صعيبة ، غير متوقعتهاش وصافي ..
- هلال [ببرود ] :
حتى دابا ديري راسك ماسولتكش .. ماشي مشكيل كنحتارم رأيك ..
- سندس : أي وحدة فهاد الدنيا ، الى جاها الإنسان المناسب بطبيعة الحال اتفكر ترتابط ..
- هلال : بحالاش هاد الشخص المناسب ؟
- سندس [جمعات يديها عندها ونطقات بصوتها الانثوي الهادئ] :
إنسان مسؤول هادي حاجة ، إنسان يبغيها يخاف عليها يحتارمها ويقدرها ويكبر بيها قدام عائلتو ..
- هلال : زيدي وشنو خور ؟
- سندس : لي يفرح ليها الى نجحات ، ويكون معاها فاي حاجة دارتها بخصوص مستقبالها ، يغير عليها ويصونها ، وعمرو يفكر يخونها ولا يجرحها ، يكون ليها السند حتى الى مالت شي نهار تلقاه واقف حداها ..
- الى بكات يمسح دموعها .. عمرو يفكر يأديها ولا يجرحها ولا يهينها ، هادو الى لقاتهم الوحدة فشي واحد اكيد اتفكر ترتابط والاهم يكون زوج صالح ، لي يكون كيصلي ويخاف الله ، حيت لي كيخاف الله مستحيل يفكر شي نهار يأدي شريكة حياتو ..
- سكت وبقا مدة وهو كيشوف فيها ، هزهز راسو ليها وتبسم إبتسامة رجولية ..
- قاطعهم السرباي لي جاب ليهم العصير ... تشكراتو سندس ، خدات أول رشفة وغمضات عينيها الصغار لوزيين .. شافت فهلال لي كان مترقب الرأي ديالها :
زوين بزاااف والله ..
- هلال : فرحتيني حيت عجبك ... كملو شرب العصير ، حتى قاطعهم صوت لي ديجا سمعوه قبل بساعتين ..
- سي هلال ومدموزيل سندس .. فرصة سعيدة هادي ... هزات راسها فيه تمسحات الابتسامة لي كانت راسمة على شفايفها فورما شافتو ..
- حبسو من الماكلة واحد كيشوف فتاني من داكشي لي قالت ليهم صدماتهم مجاتهمش على البال ..
- جواد [بصوتو الرجولي التقيل الوقور ] :
شنو غانݣوليك أبنتي ، انت كبيرة وبعقلك وعارفة لي ليك ولي عليك ... ماشي حنا لي غادي نݣولو ليك شنو ديري وشنو مديريش .. الى بان لي السيد مزيان ولد عائلة مرحبا ..
- سومية : تستاهلي أبنتي ، ضروري خاصك شي واحد لي يوقف معاك ويكون معاك ، وتربي بناتك معاه ويعاملهم بحال بنتك ..
- شكون هدا ؟ علامن كدويو ؟
- ضارو دقة وحدة جيهتو ، وقفات ماريا بإبتسامة وخوف فمفس الوقت :
علاش اولدي هبطي خليك مرتاح ولا عيط ليا ..
- جلال [شد ليها فيدها ] :
ماعنديش مع النعاس بزاف ، جنابي طابو ، علامن كنتو كدويو ؟
- جرات ليه الكرسي .. ݣلس ، نطق جواد :
بنت عمك جايين فيها الخطاب ..
- جلال [هز حجبانو ] :
وايلي ، ايااه الالة وديان ومبروك عليك شكون هادا ؟ ايمتا عرفتيه؟
- وديان تزنزلات ، وجها تزنݣ ماعرفات متݣول بلعات ريقها ..
- وديان [بان عليها الارتباك وتوتر لي لاحظو ، مايمكنش يخفا عليه وجها ... كيقدر يميز لي خايف ولي كيكذب بسهولة من حركانو شفايفو شوفاتو اي حاجة كتخليه يعرف لي قدامو باش كيحس .. ] :
عرفتو هادي عام ، فالاول كنا غير أصدقاء ... واخا هو الصراحة كان بغاني من الاول ولكن انا مابغيتش ، ومدة مابقيناش دوينا حتى لهادي عام رجعنا دوينا ... وهو باغيني بصح .. وباغي يتقدم ليا ..
- جلال : إيوا وشنو كيتسنى [كان كيدوي ببرود ، كيتسناها تخرج ماعندنا حاس بيها مخبعة شيحاجة ]
- وديان [هزات كاس ديال الما شرباتو كامل ، كان متبع أي حركة كديرها ] :
كنت كنتسنى عرس امينة يدوز ، ومع داكشي لي وقع ليك أجلتها ، ودابا بغاني ندوي معاكم ..
- جواد : مرحبا بيه ..
- جلال [شاف فباه ورجع شافيها ] :
بلاتي الواليد ، نعرفو بعدا شكون هو شنو كيدير واش يستاهلها ولالا ..
- وديان ، هو تبارك الله بخيرو ، عندو زوج ديال المطاعم ديالو ، او واحد فإسپانيا ..
- جلال : مزيان الالة ، حنا بغيناه ايتهلا فيك زصافي ، كملي شكون هو ؟
- وديان [قلبها كيضرب يديها بردو عليها وعرقو .. هزات عينيها فعينين جلال ] :
شوف [سكتات مرجعة خصلة من شعرها ورا ودنيها ورجعات شافت فيه ] :
أي واحد فهاد الدنيا كيغلط ، وأهم حاجة هو الواحد يتعلم من الخطأ ديالو لي ندم عليه ، شحال من واحد كيبين ليك وجه ، ولكن داك الوجه ماشي ديالو بزز منو دار هكاك ، وشحال من واحد كيمشي فرجلين .. فهمتيني اجلال ياك ..
- جلال [هزهز ليها براسو ، وبصوتو الرجولي ] :
وديان بلاما طولي لاستيك ودوي ، شكون هذا ؟ منين كتخبري هاد الخبير باينة كنعرفوه مزيان ولا كنعرفو انا مزيان ..
- وديان [تنهدات تنهيدة طويلة] :
منصور ..
- كانت للحظة صمت بيناتهم ، حتى تخبطات الطبلة قفزاتهم من بلاصتهم .. ، كولشي شاف لجيهتو ..
- جلال [بصوتو الحرش القاسح ، ولا بحال شي سيناس شعلتيه بالبريكة ] :
على اخر يامك باغية تاخديه بزناز ، بزناز وكان باغي يق//تل ولد عمك .. واش عند جدك شي دماغ يفكرو بيه الناس ولالا ..
- ذياب [بصرامة] :
جلال ، بشوية ..
- جلال [شافيه ] :
واش خلات فيها اعمي شي بشوية ، واش عارف علامن كدوي ، كدوي على منصور ولد خو السعودي ، لي باه كان من البزنازة الكبار ديال الحشيش فالمغرب .. لا باه لا هو ، واش عارف شنو كان ناوي خونا .. كان عينو يصفيها ليا ..
- كان عينو على الارض ديال وجدة ، سلكت منها مامرة ماجوج ... المرة لولة مشا فيها أحمد ربي قالو اما كوراه مرتو كتزورو فروضة ، والمرة الثانية .. كونما مسيرة لي عتقاتني كون كنتو انتوما لي كتوزورو قبري فروضة ... وهادي جايا كتݣوليا باغية نتزوج بيه ..
- [شاف فيها ] طيح كواريه بانو ليه عيالات العائلة ، مالݣا مايصور ݣال اجي نطيح بنت العائلة ، برب العالي برب العالي حتى نصفيها لمو ونمشي على جدو العباقي برب ..
- وديان [بصوت باكي ] :
هو عاود ليا ݣاع هادشي ، كون كان باغي يضحك عليا مغايعاودش ليا ، هو مابقاش كيف كان تبدل من نهار تشد باه ، بدا صفحة جديدة ... على ودي انا خلا ݣاع داكشي لي كان كيدير ، وهو مستعد يدوي معاك ويطلب منك السماحة ݣاع ... ربي وكيسامح خلي بنادم ..
- جلال [شافيهم ببرود ] :
واش سمعتوها شنو كتݣول ؟ واش هادي مريضة وباغية تمرضنا ولا مال ملتها ... واش كتستحمرنا ولا كيفاش بلانها .. [شافيها ] واش على قلت الرجال تمشي لعند بزناز ..
- وديان [بإنفعال] :
كنبغيه ... واش الحب عيب ، شوف غير انت راسك شنو درتي على ود مسيرة ، واش نسيتي الشوهة لي درتي حيت كتبغيها ، ماهمك لا واش لاباس عليها ولالا ، ماهمكش واش ديجا دوزات الحب ولالا ، هادشي ماشفتيهش كاملو حيت بغيتيها ..
- وهكاك انا ، ماهمنيش شنو دار نهائيا ، حيت عتارف بالغلط ديالو وطلب السماحة ... وكان سبب باش تعرف على مسيرة وتبغيها ... انا مسامحاه الى انت مامسامحوش وانا كنبغيه وهو كيبغيني ..
- جلال [كان كيشوف فيها ببرود ] :
كتقارني واحد كلب مع مسيرة ، وسمعيني مزيان ، برب الكعبة وتدوي معاه عمر كلامي يجي فكلامك .. يا تختاري عائلتك ولا تبعيه ..
- وديان : انا أصلا بعيدة عليكم ، انا اصلا عايشة انا وبناتي فحد الدنيا ، فين عمر شي حد جا فيكم عندي ، ياك الى ماجيت انا عمر شي حد وصلني فيكم. .
- انت نيت عمرك وصلتيني ، عمرك جيتي عمرك هزيتي تيليفون سولتي فيا ، بنت عمك غير بالفم ... ياك غير انا لي فالعطل كنهز حوايجي ونتم جايا شادة الطريق ، نهار كنت مزوجة عمر شي حد جا عندكم ..
- راجلي الاول خديتو احيت مزيان ، ماعمري بغيتو وحتى هو هكاك ، نهار مات عمر شي حد جاني ، دارهم وعمرهم وصلوني [كتبكي ودوي بإنفعال ] منصور هو لي بغاني بصح ... بغاني من كل قلبو ، ها ليليا شافتو أش كان كيدير على ودي ...
- حتى من امينة شافتو ، ماخلا مدار اباش يتقرب مني ، بغاني بصح من قلبو ، خلا حياتو القديمة حيت بغاني بصح من قلبو ... أنت عزيز عليا وعائلتي عزاز عليا ، ولكن منصور كنبغيه ..
- ربي عطاني فرصة باش نعيش من جديد ... مع الراجل لي كنبغي وكنتيق فيه وعارفاه مزيان بلي تبدل .. مغاديش نتخلا عليه على قبل ناس أصلا عايشين حياتهم ومكملين حياتهم ، انت نهار ايجي اتزوج ..
- هلال هكاك سراج غايتزوج .. كلكم عايشين حياتكم وانا ودوك البنات لي محتاجين أب معاهم ، سمح ليا أولد عمي ، منصور هو لي بغيت وهو لي غانكمل معاه ، بغيتو مرحبا مابغيتوش انتوما تعرفو ..
- رجعات بللور .. وطلعات نيشان للبيتها ..
- تبعوها كاملين بالعين ، مانطقوش بكلمة وحدة ، حتى بانت ليهم نازلة وهازة الباليزة ديالها وساكها .. وقفات ليليا تبعاتها كتعيط هي او سومية ..
__________________
- جر الكرسي بلاما يسمحو ليه يݣلس ، بإبتسامة نطق :
مايحسابليش غانلݣاكم هنا بزوج .. عند بالي الانسة سندس مكتمشيش للقهاوي ..
- سندس : وعلاش مانمشيش للقهاوي ؟
- سيف : عاهدي بلي لي مكايسهرش مكايتقهواش ولالا ؟؟
- سندس : كاين فرق كبير ، مابين السهير ديال الليل ومابين الغدا ، وزايدون وقيلة هادشي بعيد عليك .. حيت شفتك كدخل فشي حوايج مخاصكش دخل فيهم ..
- سيف [ببرود ] :
تݣدي تݣولي عدويا البنت لي كتمتل العفة ، وتلبس قناع البراءة ، وهي فالواقع حاجة أخرى ..
- جات تجاوبو ولكن هو السباق ، شد فيدو مورك عليها حتى غرز فيه ظفارو ] :
كدوي على البنات لي مالف بيهم اسي سيف ، الدبان فاش كيبغي يݣجݣج كيختار البلاصة لي عامرة بالخنز .. ولي مالف بالخنز صعيب عليه يولف على نقا ..
- حسن ليك تسد فمك ، حمام العيالات هو لي معروف بالبلابلة وجيب ودي فالهضرة ، الخدمة لي بيناتنا فضيناها .. حسن ليك مايتݣطعش الكاغط .. سندس يلاه ، مد ليها يدو تحت انظار سيف ، هزات ساكها وعطاتو يدها جرها وخرجها تحت انظارو ..
- خلاه كيغلي مابغاش يخسر هاد لافير بيناتهم ، حيت هو لي غايطلع خاسر لي يلاه بنا الكرايير ديالو اما على هلال فمعروف عليه رجل أعمال معروف .. هاد الخدمة ماتدي منو لا حق لا باطل .. خرجو هو وياها على برا ، فتح ليها باب الطوموبيل وقبل لا تطلق نطق بصوتو الرزين الحنون الرجولي :
سندس ..
- سندس [ هزات فيه راسها ] : نعام ؟
- هلال [ بكل جدية ] :
تزوجي بيا ..
- حسات برجليها فشلو عليها ، جمدات فبلاصتها كتشوف فيه ، اللون هرب من وجها ... عند بالها واش غير كتخايل ولا يمكن ماسمعاتوش مزيان ..
- هلال [لاحظ ملامح الدهول والصدمة لي ترسمو على ملامحها .. عرفها تصدمات من السؤال ديالو وماضناتوش نهائيا ] :
مالك سكتي ؟
- سندس [طلقات من يدو كتشوفيه بصدمة ] :
واش داكشي لي سمعتو سمعتو مزيان ولا غير كنتخايل ؟؟
- هلال [ بنفس رزانتو المعهودة ] :.
لا سمعتي مزيان ، سؤال بسيط وساهل يا غتݣولي لا ياغتݣولي اه ..
- سندس [بلعات ريقها ] :
ولكن ولكن رله هدا زواج ، كيفاش زعمة زواج دوختيني وحق الله ولكن بلات راه مافهمت والو !
- هلال [جاتو الضحكة ] :
جاك بحال الى زربت ، طلعي لطوموبيل بعدا مانبقاوش واقفين ... فتح ليه باب الطوموبيل طلعات وطلع حتى هو سد الباب وشافيها رجع سولها :
شنو لي مافهمتيش وجاك عجب ؟
- سندس : و [سكتات كتفكر شافت فيه ونطقات بهداوة] واحد الانسان كيعرض الزواج على وحدة الى كيبغيها ولا كتعجبو فهمتيني .. ماعرفتش والله ..
- هلال [بصوت رجولي تقيل ومتوازن ] :
وشكون ݣاليك أنت ماعجبانيش ؟
- سندس [حسات بحناكها سخنو ، يظيها عرقات عليها دقات قلبها كيضربو بجهد واحد الاحساس ماتبغيهش لعدوك تحطات فيه ، هي واخا شخصيتها قوية ولكن نفس الوقت شخصية لي تقيلة ورزينة عمرها مكانت عندها علاقة مع شي واحد ماتوقعاتهاش نهائيا ] :
كيفاش زعمة ؟
- هلال : وبقينا هنا ، كيفاش علاش وقتاش هههه ، يهديك الله أسندس واش هادشي فيه كيفاش ، واحد الانسان عجباتو واحد السيدة ، ظريفة متخلقة بنت الناس ، الكراكطير ديالها عاجبو باغي يكمل معاها حياتو ..
- سندس : فهمتك .. ولكن انت مكتبغينيش ؟
- هلال [بنفس الهداوة ] :
عندي مشاعر زوينة جيهتك ، كنكون فرحان فاش كنكون معاك ، مثلا فاش كنكونو بزوج مكنݣدش نحيد عينيا عليك كنبغي نبقى نشوف فيك .. مكنسخاش بيك تمشي لدار ..
- كنتمنى بزاف حوايج زوينين وكنشوفهم معاك ، مكايعجبيش الحال نشوف شيواحد كيدور حداك [جملتو الأخيرة ݣالها بصرامة وجدية ] الى كانو هاد الحوايج كيعنيو الحب ، فراه كنبغيك ... ومتنسايش بلي المشاعر كيزيدو يقواو من ورا الزواج والعشرة ..
- ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة ۚ إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون ..
- المودة والرحمة راها كتر من الحب ، انت عارفة عليا كولشي عارفاني كنت مزوج وكان غايكون عندي ولد ولكن ماكتابش وتوفات الله يرحمها هادي 5 سنين ... راه شفتي كولشي بعينيك وانا مغانبزز عليك والو ، لي رتاحيتي فيه انا قابلو ..
- سندس [تنهدات تنهيدة طويلة ، هزات عينيها فيه وقررات تسولو ] :
واخا نسولك ؟
- هلال : سولي ..
- سندس : زعمة نسيتي مراتك ، الصراحة مابغيتش ، ماعرفتش كيفاش انقولها ليك ولكن سمعت بلي كنتي كتبغيها بزاف ..
- هلال [قاطعها ] :
عرفتك علاياش كدوي ، اه بصح كنت كنبغيها ، ولكن ماشي تزوجنا انا وياها حيت ديجا كنبغيو بعضياتنا ولا كنا معارفين ، هي بنت صاحب الواليد .. وفداك الوقت كان خاصني نتزوج ، ورشحها ليا .. وفعلا صدقات ونعمة الزوجة ، وكان بيناتنا حب ومودة وإحترام ..
- أما قضية واش نسيتها ، عرفتك خايفة زعمة نتزوج بيك وانا مزال متعلق بالماضي ، كوني اكيدة كون كنت مزال متعلق بالماضي مغاديش نفاتحك فهاد الموضوع .. ولكن واحد الحاجة خاصك تعرفيها ، ديك الإنسانة راه مغاتنساش واخا نشيب ، واخا ندير الحفايد .. راه غير جارك الى كان بيناتكم عشرة وتوفى راه مغاتنساهش اتبقى ديما تفكرو ..
- وديك الإنسانة كانت مراتي وبيناتنا عشرة وكانت هازة فكرشها ولدي ، انبقى ديما نتفكرها بالحوايج الزوينين ... ولكن الى كتب الله سبحانه راه انت اتكوني نصي تاني ام ولادي ضلعي وروحي ، نخاف عليك كتر مغانخاف على راسي .. يقيسوني فاي حاجة ومايقيسونيش فيك .. فهمتيني هادشي الى كتب الله ، حنى غير كنݣولو وربي كيݣول ..
- كلامو حسسها بالإطئنان ، دغية كيدخل للقلب وكيتربع فيه ، كيهضر بواحد الإيمان وبواحد النضوج زوين بزاف ، فعمرها 27 وعمرها صادفات إنسان بحالو .. سبحان الله فاش ربي كيسيفط ليك الشخص لي عارفو مناسب ليك ، كترتاحي غير من كلامو قبل معاشرتو ..
- هلال : مالك سكتي دوي ، ݣولي شنو عندك كنسمعك ..
- سندس [تنهدات تنهيدة من قلبها ، تنهيدة إرتياح هزات فيه عينيها وبإبتسامة بشوشة ] :
خليني نفكر ونهضر مع بابا ويكون خير ..
- هلال [هزهز براسو ] :
ماقلتي عيب أبنت الناس ، ايمتا تجاوبيني ؟
- سندس [جاتها الضحكة ماقداتش تخليها عندها ضحكات ليه فوجهو ..
- هلال : مالك كضحكي ؟
- سندس : وحيت بنتيلي زربان , شوية ديال الصبر ..
- هلال : وانبقاو حنا صابرين حتى ليمتا ، الربعين راه قربنا ندخلو فيها ، شحال بقا لينا عامين بسلامة ، تقبلي بواحد شارف بحالي بعدا ؟
- سندس : من نيتك انت شارف ، لا بالعكس ..
- هلال [بإبتسامة رجولية جدابة ] :
الحمد لله بعدا بوادر الموافقة راه بداو يبانو .. نمشيو ؟؟
- سندس : واخا ..
- هلال : انوصلك لدار ، بلاما تمشي ترجعي للخدمة هكا ترتاحي ، ودوي مع دار ومع خواتاتك عارفك ضروري تاخدي شوارهم ..
- سندس [ جاب ليها الضحكة] :
باش عرفتي هادشي ؟
- هلال [عينيه على الطريق] :
حتى نكون عور ، كنشوف كولشي بعينيا .. المهم الله يرضي عليك بغيت جوابك يكون عندي بليل ، باش نعرف لي كاين ونعرف لي خاصني ندير ..
- سندس : واخا يكون خير .. طول الطريق وهوما ساكتين حتى وصلها لقدام الدار ، حيدات السمكة وقبل متنزل وقفها :
ماتمسايش الليل غادي نسوني عليك نعرف جوابك ..
- سندس : واخا إن شاء الله .. سدات باب الطوموبيل وتحركات من تم ... سونات فالباب فتحات ليها نجاة ، دخلات عاد تحرك هو من تم ..
- جمعاتهم كاملين فصالون ، حاطة التيليفون ديالها ودايرين كاميرا مع مسيرة لي كانت فطوموبيلتها واقفة قدام البحر راجعة من الخدمة ..
- ياختي مابانش ليك إيمتا ديري كاميرا حتى راجعة انا من خدمتي ، فيا جوع بغيت اناكل ..
- سندس : وراه حاجة مهمة ، وخاص نتشاور معاكم كاملين ، ماشي نبقى نقولها لواحد بالواحد ..
- عباس [بصوتو الوقور ] :
طلقينا ابنتي الله يرضي عليك .. ختك يلاه غادية لدار يلاه توصل ترتاح ياك لاباس ..
- معزوزة [بصوتها الباح ] :
هاد الشوفات ديالها كتبان ليا القضية فيها الزواج مافيهاش ..
- صفاء [كتشوفيها بشك ] :
وايلي بصح زعمة ؟
- سعاد [كتشوفيها ] :
ودوي خلاص واش غانباتو هنا ؟
- سندس [طلقاتها] :
هلال طلب مني الزواج ؟
- مسيرة [بصدمة ] :
واااااايلي ، هلال هلال ، واش هلال لي كنعرفو ؟
- سندس : وشكون من غيرو اختي واش كنعرفو شي واحد من غيرو ..
- معزوزة : هاليݣلت ليكم ، راني كنحس انا ... خوديه ابنتي من عندي انا أخوديه تبارك الله مافيه مايتعاب ..
- عباس [بجدية وصرامة ] :
واش كانت بيناتكم شيحاجة ؟
- سندس : اويلي ابابا ، واش انا هكا ؟ اليوم كانت عندنا الخدمة ... وسنينا واحد العقد مع واحد الشركة ، مشينا تغدينا وعرض عليا الزواج ، ݣلت ليه حتى نفكر ونسول الدار ونجاوبو ..
- سعاد : وا بنتي لي بان ليك ، هو الصراحة الله يعمر ليه الدار ، وعائلتو زعمة ناس مزيانين .. وانت تعرفي ..
- سكينة [بفرحة ] :
قبلي قبلي ، باش هكا نوليو نساب هههه ..
- عباس : واش غانݣوليك أبنتي ، وكيف ݣالت مك وجداك ، هوما ناس وخيرت بيهم ، ماعندي منݣول ، ولكن راه انت مولات الراي وشوار ..
- سندس [شافت فمسيرة بتردد ] :
أش بان ليك أختي ؟
- مسيرة [هزهزات ليها راسها ] :
واختي واش انا لي غانتزوج ولا أنت ، هلال مافيه مايتعيب ، ظريف مرزن ويتهلا فيك الصراحة تقال .. والله اختي غير قبلي الله يكمل عليكم بالخير ..
- سندس [بنفس التردد] :
ماعندكش مشكيل ، حيتاش الى مشيت حتى تزوجت بيه ضروري ما تلاقاي مع جلال ، كيبقى خوه وغادي تجيبها الوجيبة .. فهمتيني من ورا داكشي لي وقع ..
- مسيرة [قاطعاتها] :
هادشي ݣاعما تفكري فيه ، مالي غادي تبقى نتلاقى معاه يوميا ، اختي انت عارفاني ستاقريت هنا صافي ، مرتاحة فخدمتي ومرتاحة فبالي ، متهزيش ليا الهم ..
- سندس : والى فرضنا بغا يدير العرس ؟ غاتجي ولالا انا الصراحة مابغيتش العرس والله ..
- مسيرة : من نيتك ، ضروري ديك الساعات غانجي ونفرح معاك ... وعرسك غادي ديريه إن شاء الله اويلي وحدة فخواتاتي غاتزوج ومنفرحوش بيها .. حنا كنا باغيين نديرو العرس لعفاف ونديرو ليها نهارها بالفور يا شيفور ، وانت ختنا مديريش العرس ..
- سيري أختي الله يسهل عليك ، فرحت ليك وحق الله العظيم .. [بلعات غصة فحلقها ودمعتها لي كانت مهددة انها تنزل ] .. ودابا واش تخليوني نمشيو راه صافي لويت بجوع ..
- عباس : سيري أبنتي الله يعاونك ..
- سدات معاهم المكالمة ، وخلات دمعتها تحرر ، فرحات لختها بزاف ، رتاحت من جيهتها ختها وهاهي غاتزوج ، وسكينة وحتى هي قربات دير العقد ، اتبقى غير صفاء لي مكتخافش عليها .. إحساسها كان زوين بزااف كأي أخت فرحانة لختها ..
- ساݣت حتى وصلات لدار ، دخلات وطلعات نيشان لبيتها بدلات عليها ونزلات باش تصايب ليها متاكل .. سونا ليها التيليفون ، وشخص واحد لي كان كيتاصل بيها هو عصام ..
- دوات معاه فأمور الخدمة ، وعلمها بلي مورا سيمانة غادي يكون العقد ديالو هو وعفاف .. باركات ليه وقطعات معاه الإتصال بدون ماتهضر ليه على هناء ، الموضوع كاتشوفو مكايتاهلش يدويو عليه ..
_____________________
- "في حياتِك
ستُدرِك أنّ هناك دورٌ لكل شـخصٍ تُقابله..؛
البعض سيرتقي بك للنجاح ، والبعض سيُحبك ، والبعض سيختبرُك ، والبعض سيستخدمُك ، والبعض سيحبِطك ، والبعض سيعلِّمك درساً لن تنساهُ مدى الحياة ، وأهمّهم من يُخرِج أفضلَ ما فيك" ..
- الجو كان مكرهب واحد الشوية فالڤيلا من بعد داكشي لي وقع ... وخصوصا فاش تاصلات وردة بماريا ، وعلماتها بالحرف بلي السيد لي باغي وديان غايتقد ليها فهاد السيمانة ، كانت هضرتها مقنعة .. بنسبة لا لماريا ولا للجواد ..
- وردة : وديان اختي راه شفتي شحال داز عليها ، منقدش اختي نخسر بنتي ، البنت باغياه وميتة فيه ... أما حسن أختي نوقف معاها انا وباها ولا نخليوها دير شرع يديها وعمرها تشوفينا ، راها كبيرة وبعقلها ، راها طالعة فربعين ..
- براكة غير زواجها الاول لي تزوجات وصبرات على الحر كثر من الحلو ، مابغيتش نجي دابا ونوقف ضدها ، عارفة بلي السيد كان خايب ومامزيان ، ولكن راه بنادم كيتبدل ... والصراحة يلاه دوا معايا فتيليفون زعمة كيبان كلامو معقول ..
- ماريا [تنهدات ] :
أش غادي نݣوليك اختي ، هاديك كتبقى بنتك ، خاصك توقفي معاها كيفما يغا يكون الرأي ديالها .. حنا واخا هكاك مكايهمش الراي ديالنا ولكن لا انت لا باها ، الى مكنتوش معاها راه دير شيحاجة فراسها ..
- وردة : داكشي لي كاين اختي ، المهم هاهي فخبارك .. السيد ايجي هاد السيمانة نتعرفو عليه ، كنتمناو من الله يدير تاويل دالخير ..
- ماريا : اللهم امين ياربي .. قطعات معاها التيليفون ، وݣاع هضرتهم دازت على مسامع لي كانو ݣالسين ومنهم جلال لي كان متكي فالفوتوي الطويل مقابل مع السرجم لي محلول ومدخل هواه ... مجاوبش ونطق بحتى كامة حدو كيشوف فسما وساكت .. حتى من سراج وهلال ، لي بدورهم تصدمو من الخبار ، مدارو حتى ردة فعل ..
- وديان كتبقى بحال ختهم ماشي غير بنت عمهم .. ولكن راها كبر منهم وعارفة مصلاحتها ، واخا هوما ماتقبلوش هادشي نهائيا انها ترتابط بواحد كان غايق//تل خوهم .. ولكن ماعندهم مايديرو ماشي شي وحدة صغيرة لي تحكم فيها ..
- هز التيليفون ديالو وخرج على برا ، واخا هاد الخبر برزطو ... ولكن من واحد الجانب كان باغي يعرف القرار ديالها فهاد الليلة .. دوز نمرتها ، سونا ليها بقا تيليفون شحال كيسوني او والو ، قطع وعاود الاتصال ، بقا تاني مدة حتى كان غايقطع وهو ويتحل الخط وجاوبت ..
- ألوو ..
- فبيتها جامعة شعرها لي كان قصير ، لونو فالأكاجو مايل للبادنجاني .. حاطة ورقة قدامها وكترسم فيها ، مركزة أش التركيز مع الرسمة .. حتى قاطعها صوت التيليفون ، هزات بلاما تشوف شكون متاصل .. فتحات الخط ونطقات بصوتها الهادئ الجدي :
ألو ..
- [صوت رجولي خامة مميزة ] :
حتى فتيليفون باغية دابزي غير بشوية عليك ياك لاباس ؟؟
- [صغارات عينيها وعقدات غوباشتها ] :
شكون معايا أخويا؟
- مجاوبة بلاما تشوفي سمية ، سفيان هذا سفيان ..
- سناء : ااه لاباس بيخير .. راه مزال مساليتش لقيتيني مزال خدامة عليه ..
- سفيان [كيضبط أعصابو ] :
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ، ماسونيناش ليك ابنت الناس نسولو على التصميم ، سونينا نسولو فيك انت واش لاباس عليك ؟
- سناء [بإستغراب] :
الحمد لله يسول فيك الخير وربح ، انت لاباس امورك هانية ؟
- سفيان : الحمد لله بيخير هاد الساعة [سكت كانو نتردد ] :
غدا قبل مدوزي للشركة واش نقدو نفطرو بزوج ؟
- سناء [هزات حاجب ونزلات الثاني ] :
نفطرو بزوج ، وعلاش غادي نفطرو ؟
- سفيان [عصباتو ، باردة واحد البرود كتر من القطب الشمالي] :
علاش كيفطرو الناس مثلا ، سناء يهديك الله .. نفطرو عادي مافيها باس ؟
- سناء : لا سمحليا منقدش نفطر معاك ، انا فالعدة دابا ومايمكنش ليا نخرج مع شي واحد لي براني ..
- سفيان [بإستفهام ] :
فالعدة ، كيفاش فالعدة ؟ واش انت ديجا ماغيي؟
- سناء [بإبتسامة ، عارفاه غير غايتقوليه مطلقة ايدور عمرو يتلفت ] :
اه انا ديجا مزوجة ، وعاد طلقت بشهر دابا .. يعني مغاصنيش ندوي مع شي راجل ولا نخرج معاه ، او واخا ݣاع تفوت العدة مكاين لاش نفطرو بزوج حيت جامعانا غير الخدمة ..
- المهم خليت ليك الراحة ، خاصني نمشي نكمل خدمتي تصبح على خير .. قطعات عليه التيليفون تبسمات وحطات التيليفون فبلاصتو مكملة على خدمتها ..
_____________________
- هز راسو فيه كيبان ليه صاقل بحال الى مصدوم .. فيقو من سهوتو :
أش تم ، امضرا جاوباتك دويتي معاها ؟
- سفيان : انا هاد ختنا مافهمتهاش كتجيني معقدة ومريضة ، وانا مانقصنيش مرض وفريع الراس ..
- عصام : أش تم ، أش ݣالت ليك ؟
- سفيان [عاود ليه ] ..
- عصام : وي فخباري مزوجة ومطلقة ، مسيرة راه تلاݣات معاها نهار كانت عندنا الجلسة انا وياها .. ومن حقها أصاحبي السيدة راه مدازش عليها قليل ..
- سفيان : وانت فخبارك البلان وساكت ..
- عصام : ماسولتينيش اصاحبي ، صبر الى كانت عاجباك بصح صبر ، وحتى سيدة راه داز عليها العذاب راه لي كانت واخداه خرج فيها الشيب ، راه صعيب ترجع تيق بشي واحد وتبدا من جديد ، كان عينك فيها شوية بشوية حتى تربحها ..
- كنتي باغي غير دير ليها خاوية فعامرة عطيها بتيساع ..
- سفيان[بجدية ] :
زعمة راك عشرت عمري اصاحبي ، عارفني كنپاساجي ؟
- عصام : أنا غير كلت ليك ، بغيتيها صبر ، بين ليها بلي ماشي ݣاع كحل الراس بحال بحال ، تستاهل الصراحة ..
- سفيان : شنو ندير ؟؟
- دار يد فجيبو ويدو لوخرا شاد بيها التيليفون .. :
سونيت ليك مجاوبتيش ..
- سندس : خليتو فالبيت وكنت مع صفاء كندوي معاها ..
- هلال : دايرين المجلس الإستشاري ..
- سندس [ضحكات ، حلات البالكو وخرجات ليه ] :
لا المجلس درناه قبيلات فاش جيت ..
- هلال : ايوا ، اش نويتي خاصني نخرج منك الهضرة بزز ولا شنو البلان ؟
- سندس : لالا ماشي هكاك [حكات شعرها وتنهدات تنهيدة طويلة ] :
دويت مع دار كاملين جمعتهم ، وقلت ليهم شنو كاين ..
- هلال : إيوا ؟
- سندس : قالو ليك مرحبا بيك ..
- هلال : ومولات الشوار شنو ݣالت ؟
- سندس [حسات بالإحراج بحال الى واقف قدامها ] :
مولات الشوار رايها من راي والديها ، او والديها قالو ليك مرحبا وحتى هي قالت ليك مرحبا ..
- هلال [تنهد براحة وتبسم ] :
ايوا الحمد لله .. إن شاء الله مايكون غير الخير ، رتاحي ... ونعسي بكري ماتبقايش سهرانة صافي ..
- سندس [ضحكات] :
مزال الحال ..
- هلال : انا عارف شنو كنݣول ، الايام جايا مغاتݣديش تنعسي بتوجاد اللهم ترتاحي دابا .. المهم انا اندوي مع الدار يكون خير لهلا يحاشمنا ..
- سندس : أمين ..
- هلال : تصبحي على خير ..
- سندس : تصبح على خير .. قطعات معاه التيليفون ، معنقاه وكتفكر وعينيها فسما ترسمات إبتسامة على وجها ... خرجات تنهيدة طويلة من قلبها ، سدات عليها البالكو ومسات لبلاصتها .. مع حطات راسها جاها واحد النعاس عمرو ماجاها ولا حسات بيه عمرها نعسات فداك الوقت ، حطات تيليفون ومشات فنومتها ..
__________________
- قطع معاها وهو فرحان الإبتسامة مرسومة على شفايفو .. دار تيليفونو فجيبو ودخل ، هز فيه سراج راسو كيبان ليه مبسم وعاجبو الحال .. :
أش تم اولد العم شفتك فرحان ياك لاباس ؟
- هلال [خنزر فيه ] :
ديها فجهة ضراك اولد عمي .. ݣلس مفرق رجليه ويديه على الفوتوي ، شاف فباه ومو ونطق :
الى سهل الله وكمل الله بغيت إن شاء الله نتزوج ..
- سراج [جمعها بالݣلسة مخرج عينيه ] :
كتفلا ، لا كتفلا واش داوي من نيتك .. ؟
- ماريا [بصدمة ] :
ولدي واش كدوي بصح ؟
- هلال : دابا واش بان ليكم الزواج فيه الضحك ، واش عمري دويت معاكم فشي حاجة بحال هك ..
- جلال مانطقش بكلمة وحدة حدو ضار كيشوف فيه ، مصكانيه .. نطق من بعد سكاتو :
كنت حاس بيك مغاطولش ..
- سراج [ شاف فيه ] :
واش انت فخبارك ؟
- هلال : واش انت بعقلك ، هادشي مافخبار حتى واحد يلاه غانݣولها ليكم ..
- سومية : وهنية عليك اولدي ، شكون هادي ؟
- هلال : سندس ..
- جلال تبسم ورجع راسو اللور ..
- سراج [بوادر الصدمة مرسومين على وجهو ] :
سندس واش واش سندس بنت عباس ؟
- هلال : اه هي ..
- سومية شافت فماريا ، وبدورها شافت فيها شي كيشوف فشي ، نطق ذياب بطنز :
شيحاجة فشكل فديك العائلة ..
- جواد : واش متأكد أولدي ؟
- هلال : كثر من راسي ، دويت معاها وهي دوات مع والديها .. داكشي باش بغيت نعلمكم تمشيو معايا نخطبوها إن شاء الله ..
- مازال ماستوعبوش القرار ديالو او مافهموهش .. إيمتا ولا كيفاش وقع ماعرفوش ..
- ماريا : ايوا اولدي لي رتاحيتي فيها حنا معاك فيها ، شوف سبحان الله داك نهار مشينا عندهم على قبل سراج ، ودابا انرجع عندهم على ودك انت ..
- سومية : المكاتيب ..
- سراج : وإيمتا ناوي اخويا ، صبر حتى نعقد وسير خطب ..
- هلال : انت باغي تعقد وانا مالي ، شغلك هداك انا غانمشي نخطب مغاديش نعقد .. [شاف فوالديه ] نمشيو هاد السيمانة إن شاء الله شنو بان ليكم ..
- ماريا : واخا اولدي اللهم يسر ، الله يفرحك ويعوضك خير ..
- جلال [تقاد فالݣلسة مد ليه يدو ] :
أجي نوضني اجي أنطلع لبيتي ، صݣع انت .. تبسم هلال وشد بيه طالع هو وياه للبيت ..
__________________________
ومن فينا لم يتغيَّر .. الظُروف تغيرنا ، فراق الأصدقاء يغيرنا ، الأيــــام التي نقضيها بـِ مفردنا تغيرنا ، الوِحدة تغيرنا ، تحمُّل المسؤولية تغيرنا ، مواقف الضعف تغيرنا ، كلما كبرنا نفهم حالنا وَ الدنيــــــا وَ النّــــــــاس فَـ نتغير .. نبتعد عن من يرهقنا و يوجعنا فَـنتغير .. نرتب أولوياتنا كل مرة فـَ نتغير .. من فينا لم يتغير وَ ظلّ كما هو .. التغيير لا مفرّ منه .. لكن نتمنّىٰ أن نتغير لـِ الأنضج ، لـِ الأقوىٰ ، لـِ الأرحم وَ ليسَ لـِ الأسوأ وَ الأبشع ..✨ ..
"أنا شخص بسيط أؤمن أن العلاقات خُلقت للراحة..،
للود والتفاهم واللين في التعامل بيننا..،
لم تُخلق للدفاع عن أنفسنا لتجميلها وللفوز في معارك المناقشات..،
كلمة لطيفة كفيلة بإنهاء أي خلاف لمجرد أنني أحبك..!!
أنا شخص أبسط من تعقيد العلاقات الاجتماعية."
- أمابعد
وإن المرء يتعافى دائماً بالإبتعاد عما يُرهقه..،
والإقتراب مما يهوِّن عليه ويُضيء عُتمتهِ ...
__________________
- نهار جديد وعامر عند 3 ديال الناس ، سكينة وسندس وعفاف ... لي زوج كيوجدو لعقد ديالهم او وحدة كتوجد للخطوبة ديالها ..
- من غير وديان لي كانت كتوجد للجلسة التعارف لي غادي تكون بين والديها وبين منصور ... علماتو بݣاع داكشي لي وقع ، وهو بصوتو وكلامو ليها طمأنها بلي كولشي غادي يكون هو هداك وغايدوز مزيان ..
- عفاف ، لي خرجات مع سعاد وسكينة باش يتقداو داكشي لي خاص .. كل وحدة فيهم عطاها خطيبها باش تقدا دهازها لراسها وعلى دوقها .. كانو هوما ب 3 ومعاهم سومية ..
- اما سندس غير فاقت لبسات حوايجها ومشات للخدمتها ..
- فجهة اخرى ، كان كيدوي فتيليفون من ملامح وجهو كان كيبان مرتاح وفرحان :
مغاتجيش تحضر لخوك .. ماعندك مناش تخاف دابا الحمد لله كولشي مزيان والامور تقادات اخويا ، مغاتكونش مع خوك الكبير فنهارو ..
- مؤيد : انت غير نوي نهار لي غادير فيه العرس اتلݣاني عند راسك اخويا ، فرحت ليك بزاف حيت لݣيتي بنت الناس وعطيتي لراسك الفرصة لي تبغي وتعيش بحالك بحال جميع الناس ..
- منصور [تنهد ] :
الحمد لله ، بقات ليا حاجة وحدة خاصني نديرها قبل ..
- مؤيد : علاياش ناوي ؟
- منصور : ماتخافش ، المهم تيليفون بيناتنا .. خاصني نمشي ، قطع على خوه .. هز التيليفون ديالو وسوارت طوموبيلتو ، دار نظراتو الشمسية .. طلع فطوموبيلتو وشد الطريق للوجهة ديالو ..
- كان ݣالس على برا ، حاط قدامو كاس ديال الحليب باللويزة ، مقابل مع البحر .. جات عندو الخدامة :
سي جلال واحد السيد باغي يشوفك ..
- جلال [ بإستفسار] :
مݣاليك شكون ؟
- لا مݣالش ..
- جلال [هزهز براسو ] :
ݣوليه يدخل .. مشات الخدامة ، شوية رجعات ومعاها الشخص .. هز راسو فيه ، جمع غوباشتو او وݣف .. ملامحو تبدلو ويدو خشاها فجيبو مورك على الكرة لي دايرها فيه .. مبرد فيها حر جهدو ..
- قبل ماينطق بكلمة وحدة سبقو للهضرة ، بصوت رجولي عندو بحة خاصة :
مجايش ندابز ، ومجايش حبا فيك .. ومجايش نكدب عليك ونافقك ، ولا نشري معاك الصحبة جاي على حاجة وحكة وغنمشي بحالي ..
- جلال [تبسم بإستهزاء] :
أرا ماعندك خرج ، عكاك الزمان وجاي فوقت لي يدي معطوبة ، اما موحال تخرج على رجليك دوي ..
- منصور [ بجدية ] :
وديان ، كنبغيها وكنموت عليها ومنخليش شي قندوح كيما كان يبكي واخا يكون ولد عمها ، شتي انت مكتهمنيش .. وحتى واحد فعائلتها مكايهمنيش من غير مها وباها وهي او وبناتها ، ديك البنت بدلات فيا بزاف ديال الحوايج ، على ودها ندير لي مايدارش ، وعلى ودها سمحت فبزاف ديال الحوايج ..
- مجايش لهنا نجمل صورتي ليك ... حيت برب مكتهمني ، وعمرك هميتيني وعمري خفت منك وعمري مغانخاف منك .. ومجايش باش نݣوليك سمحليا ، حيت داك منصور خليتو ودفنتو ورايا مكنعرفوش ، هاد منصور دابا ديال وديان بوحدها ، ونعاودها على ودها ندير اي حاجة تݣد تجيك لدماغك ، مابغيتش وديان تبكي مابغيت حتى حد يبكيها ..
- مابغيت حتى واحد يأديها ، انا جاي اليوم هنا على ودها هي ماشي على ودي انا ، حيت انت مغاتزيدني مغاتنقصني الى سمحتي ليا .. واخر همي تسمح ولا ماتسمحش ، بالعكس خاصك تحمد الله الخبار فراسك حيت بسبابي وقعو معاك حوايج خرين ..
- وشتي كون بغيت نق//تلك كون درتها شحال هادي ، داكشي لي لحݣك غير الصهد ، تݣد تݣول داك النص لي فيا مزيان تغلب على داك الشيطان القبيح لي كان معايا ..
- فزوج خطوات كان قدامو ، وجهو مݣابل مع وجهو ... عينيه العنكبوتية وسط عينيه البركانية .. من تحت سنانو بصوتو التقيل :
نسيق ليك الخبار بكيتيها ، ولا اديتيها ولا ضريتيها نهار واحد لا دقيقة وحدة ، قبرك مغايلݣاوهش باش يترحمو عليك ..
- منصور [ببرود ماتحركات فيه شغرة وحدة ] :
مكاينش شي بنادم يݣد يأدي روحو اسي الغراب ، وديان البرا لي دݣها نتخيط بيها وماتمسهاش ، غانخرج من هنا وغاتهز تيليفون وتدوي معاها وتصالح معاها ... مابغيتش مراتي تكون مقلقة ولا يمسها شي بنادم بكلمة .. دابا كيبان ليا تصافينا ، عطاه بالظهر وقبل مايخرج ضار عندو ونطق بإبتسامة باردة :
نقص شوية من راسك ودير بحالي ، براكة غير البنت لي هربتيها ليونان بالمرض لي فيك ، وعلى سلامتك .. [دار نظاظرو وخرج تحت نظرات جلال الباردة ..
___________________
- خرجات من بيتها فرحانة ، دموعها على خدها .. نزلات للتحت كانت مها وباها مجموعين ، وقفات قبالتهم ونطقات بحماس بحال شي بنت باقي صغيرة :
دوا معايا جلال ، وبارك ليا ..
- وردة [براحة ] :
الحمد لله ، فرحتيني ابنتي وحق الله العظيم الى قلبي كان مشطون وفرحتي مكانتش غادي تكمل ..
- أمين : حنا حياتنا كلها وحنا مجموعين مع بعضياتنا ، على الحارة والحلوة عمرنا تفرقنا .. كانت ابنتي غادوز خطوبتك ناقصة ..
- وديان [بملامح إرتياح ] :
حتى انا والله ، واخا قلت ليهم ديك الهضرة ، ولكن من الداخل كان عالم بيا غير الله ..
- وردة : إيوا نوضي أبنتي ، نشوفو شنو خاص مزال السيد غدا غايجي ..
- وديان [بإبتسامة ] : واخا ..
- اي حاجة كتكون حاضرة فيها العائلة كتكون مبروكة ، مكتحسش براسك بوحدك ، كتحس براسك معاك عائلتك كيبغيوك واقفين جنبك ، ماشي بحال الى كنتي بوحدك ... حتى من الناس كيحݣروك .. وهكا كانت غادي تحس وديان كونما تصفات الخواطر مع جلال .. حيت مدامو دوا معاها ، فراه حتى عمها ومرت عمها معاها ..
- بعد أسبوع ... وبضبط مع 2 ديال الليل ، تحل باب الڤيلا ، داخلين البنات بقفاطنهم ، باين عليهم العيا .. ݣلسو فالصالون يسترجعو أنفاسهم ..
- سعاد [حطات راسها على الحيط كتستراح ] :
عييت والله حتى عييت ، كنتسنى غير إيمتا نحط راسي ونعس ..
- سكينة : ناري كون تشوفي انا ، وفاش كنتفكر بلي من هنا ل 5 يام اتجي نوبتي كتجيني الخلعة وحق الله العظيم ..
- صفاء [بإبتسامة] :
تبارك الله عفاف جات فنة ، طاح عليها السر ونور ، واخا دارت غير لبيسة وحدة .. ولكن ماشاء الله جات هي وعصام كيحمقو مواتيين ..
- عباس : الله يتاويهم للخير ويكمل عليهم ، والله العظيم الى انا مزال مافهمتش كيفاش بنتي قبلات تزوج بيه على الوراق ، ولي معصبني هو انتوما الفعات كنتو عارفين وماݣلتوهاش ..
- سندس : علاش أبابا حنا من إيمتا كنفضحو بعضياتنا .. لي تقالت بين الخواتات كتبقى بين الخواتات ..
- سعاد : دابا لي فات مات ، مكاين لاش نجبدو العقود الراشية ، نوضو نعسو راه غدا جايين عندنا الناس ..
- سندس : كون غير مافكرتينيش ..
- سعاد : براكة السيد لي كان جاي قبل حتى رجعتيه ..
- سندس : ايوا العقد عند عفاف ، ومكناش مساليين باش نستقبلوهم داكشي باش ..
- سعاد : ايوا نوضي دابا يلاه ... غدا اتجي جداك هي والحاج ..
- صفاء : كون ابتنا معاهم فالفيرما ماعرفنا علاش رجعنا ..
- سعاد : كتفكري تبارك الله ، كون بقينا تم اشمن ساعة انرجعو وناس جايين ورا العصر غدا .. نوضي تهزي راه تابعنا غدا مايدار بلاما تعولي تمشي للخدمة ..
- صفاء : انمشي فصباح واحد الكوموند خاصني نسيفطها وغانرجع ، يلاه تصبحو على خير ، كل وحدة فيهم تفرقات ومشات للبيتها ..
_________________
- السيمانة لي فاتت دازت مشارجية ، مابين خطوبة وديان للمنصور ، لي دازت على خير ... أمين او وردة رتاحو ليه وفرحو بيه ، شافوه مناسب للوديان ، مقارنة بالماضي ديالو وداكشي لي عرفو عليه ، واخا تخوفو فالبداية ولكن من بعدما شافوه رتاحو مبدئيا ..
- أما عفاف لي ضربات العقد هي وعصام ومشات لدارو ، بنسبة ليه كان عندو تخوف حيت لأول مرة غادي يقيس شي وحدة ، ويشوف نتيجة العملية لي دار واش عطات مفعولها ولا لا ، فرحتو ديك الليلة كانت مضوبلة .. الفرحة بلي أخيرا تزوج بحالو بحال الناس وزواجو كمل ، وفرحة العملية لي نجحات ..
- او ولا قادر يمارس حياتو كزوج بحالو بحال اي واحد ..
• أول جلسة علاجية ليه من بعد سينين بدات مع الطبيب لي كان متبع معاه .. الحصة الاولى دازت والطبيب فالاستماع ، حكا ليه أي حاجة من نهار قطع العلاج معاه ليومنا هدا ، وفأخير الجلسة عطاه الحصة الثانية أشمن نهار غادي تكون وتوقيت ..
_______________
- سيمانا دازت على تواجدها فاليونان ، الخدمة كانت ممتعة بينها وبين ليكيپ لي معاها ، كانت كتحس براسها حرة ، حرة فإختياراتها وفأي حاجة كديرها ... علاقتها مع ليكيپ مكانتش غير فالخدمة بالعكس كانت برات الخدمة .. مرة مرة كانو كيتلاقاو كيتعشاو مع بعضياتهم ومرات كتختار تݣلس فدار ..
- حاجة وحيدة لي عمرها نساتها وهي متأكدة بلي عمرها مغادي تنساها هي وجهو ، وجهو لي كان ملازمها فأي بلاصة كانت فيها ، سوا الخدمة سوا دار سوا مع الأصدقاء فينما كانت كيبان ليها بيناتهم ..
- بعد المرات فاش كتكون فالبحر كيبان ليها ، قلبها كيتهز من بلاصتو كيحساب ليها بلي هو ، ولكن منين كتحقق كتلقى راسها بلي غير تخايلات ... مجرد تهيئات .. الانسان منين كيسكن قلبك وعقلتك وداتك صعيب تنساه ، واخا تبعد واخا يفوت على بعادك الشينين من سابع المستحيلات أنك تنساه نهائيا ..
- فرحتها كانت كبيرة وهي كتشوف تصاور لي سيفطات ليها سندس من الخطوبة ديالها هي وهلال ، كانت كتبان بحال الاميرة بالعباية البيضة لي لبسات ، وشعرها المسرح على كتافها ، شحال كانت كتمنى تكون حاضرة .. ولكن خاصها ضغط على قلبها وتكمل هادشي لي بدات ..
- اما الفرحة الأكبر عندها هي نهار وصلها الڤيديو ثوتيق للحظة عقد القران ديال سكينة وسراج الدين .. فرحتها زادت تضوبلات ، كثر وكثر وهي كتشوف اللنعة فعينين سكينة ، البنت لي تجمعات معاها فبلاصة عمرها كانت كظن شي نهار غادي دخل ليها ، لي هو الحبس ... البنت لي فالاول كانو كيف المش مع الفار ، ونهار خرجو من تم خرجو وهوما خواتات ماشي صحابات ، تقاسمو الحلوة والحارة ... كانت مسيرة خاصها غير تݣول الحاجة .. وكتوافق عليها سكينة بدون تردد ، فأي حاجة بغاتها كتكون معاها ، دابا رتاحت من جيهتها ورتاحت من جيهتهم كاملين ..
" أن يحاول أحدهم من أجلك حتى لو بكلمة،
أن تكون المحاولة نابعة من محبة وإخلاص،
أن يطمئن مخاوفك في المضي وحدك،
أن ينتبه لصوت قلبك قبل أن يتحطم،
ويراعي هشاشة خاطرك،
هذه أسمى طرق المحبة وأكثرها بهاء وسحرًا "
__________________
- ݣالسة هي وياه فالبيرو ... يدها مزين بخاتم الخطوبة لي كان نقري مع حجرة فالبيض ، هو واقف وهي كتشوف فيه .. من ملامح وجهو كيبان بلي ماعجبوش الحال ..
- سندس [بصوتها الحنون الرقيق الأنثوي ] :
دابا مالك فݣعان شنو واقع ، شنو فيها الى أجلنا العرس واحد الشوية ... راك عارف انا ميتحيل ندير العرس وختي مكايناش اهلال يهديك الله ..
- هلال [شاف فيها ببرود ] :
7 شهور اسندس ، راه 7 شهور هادي وحنا مخطوبين ، عصام تزوج وها مرتو حاملة وحنا مزال فالخطبة .. سراج تزوج وحتى هو بحال والو غدا ولا بعدو يݣوليك سكينة حاملة .. حنا انبقاو غير نأجلو فهاد العرس ، واش انا خطبتك باش نتجمعو فدار وحدة ولا نبقاو بحال هك ..
- سندس [وقفات تمشات عندو بخطوات بطيئة حطات يدها على كتفو ونطقات بكل هدوء] :
هلال ، ماتقلقش انا حاسة بيك ... غير شوية ديال الصبر مابقا والو ، وحتى حنا نيت عندنا الخدمة نسيتي الكليانة لي جايا اليوم ..
- هلال [تنهد تنهيدة طويلة ، شد ليها فيديها متكي على سرجم .. ودايرها بين رجليه كيشوفيها وفعينيها ] :.
انا مامقلقش ، ولكن حتى انا بغيت نتجمع معاك فدار وحدة ، ماخطبتكش اسندس باش نبقى زوفري ، فهمتيني شنو كنقصد .. نشوفو هاد السيدة ونتفاهمو معاها وغانحددو نهار ديال العرس ، وختك الى بغات راه غاتجي ولكن باش نزيد نصبر غير حيديها من بالك تفاهمنا ..
- سندس : واخا صافي .. [قاطعهم الدقان فالباب بعدات عليه ، تحل الباب ودخلات ليلى ] :
الكليانة وصلات ..
- هلال : واخا هاحنا جايين ..
- ليلى : حتى موسيو جلال راه وصل ..
- سندس [شافت فهلال ] :
واش غايحضر معانا اليوم ؟
- هلال : اه ، يلاه مانخليوش السيدة كتسنى ... خرجو بزوج بيهم معاهم ليلى سابقاهم .. دخلو للقاعة ديال الإجتماع .. أول حاجة لفتات إنتباه سندس ، هي السيدة لي كانت ݣالسة جنب جلال .. صغرات عينيها وتقرصات ..
- ثاني حاجة لفتات الانتباه ديالها هي الكسوة لي كانت لابسة ، كسوة صيفية قصيرة فلون الأخضر فوق الركبة .. جيهة صدرها عريان ، شعرها طالقاه كحل ..
- قربها من جلال ماحملاتوش سندس وماحملاتهاش هي كلها ، كانت عارفة ومتأكدة بلي ختها كتبغيه واخا تفارقو وبعدو ومن حقو يدير لي بغا ولكن ماعجبهاش المنظر ، جرات الكرسي وݣلسات بدون ماتسلم عليها ولا تكبر ليها الشان ..
- ليلى [بإبتسامة ] :
مدموزيل هناء يوسف ، المديرة التنفيدية لشركة E.E باليونان .. موسيو هلال المدير العام للشركة ، ومدموزيل سندس فريدي مودل الشركة ونفس الوقت اليد اليمنى للموسيو هلال ..
- سندس [بدون وعي ] :
وخطيبتو ..
- هناء [بإبتسامة أنثوية ] :
إتشرفت بمعرفتك ، أنا مبوسطة جدا بتعمال معاكم .. وسعيدة جدا إني وأخيرا ، كان ليا فرصة إني أبيلت رجل الأعمال المشهور جلال الدين الإبراهيمي بشحمو ولحمو ..
- سندس [ماكرهاتش تنوض تريشها ، ملامح وجها ماكانوش خافيين على هلال ] .. :
هاد الشركة سميتها بحال الى مخافياش عليا ..
- هلال : الشركة ديال عصام ياك ؟
- هناء : أيوا بزبط ... إحنا بصدد إنتاج پارفيوم جديد ، هو پارفيوم رجالي ، وكنا عايزين وكالة تكون عندها بصمة في السوق ، فمالاقيناش أحسن من الوكالة بتعتكم .. ماشاء الله في الست الشهور الي فاتت سمعتها بقت في العالي ..
- سندس [غوبشات وتوترات ] :
واش قلتي ليا بلي الشركة ديالكم فاليونان ياك ؟
- هناء : ايوا بزبط كده ليه ؟
- سندس : شكون المسؤول على تصنيع هاد العطر ؟
- هناء [بإبتسامة غرور ] :
المسؤولة الرسمية على إنتاج أحمر الشفايف والمواد التجميلية والشريكة الرسمية للموسيو عصام .. مسيرة ڤيريدجو ..
- سندس : بغيتي تݣولي مسيرة فريدي .. لي هي ختي ..
- هناء [تبدلو ملامحها لملامح برود ، كان باين بلي ماعجبهاش الحال وكتقول مع راسها كنت فوحدة صدقت فزوج ] :
اممم دي صدفة جميلة اوي .. الملف عندكم فيه جميع المعلومات .. عايزين الپارفيوم ده يكسر الدنيا ، والمودل عليكو إنتو ..
- هزات ليلى الملف فرقاتو عليهم ، خدا الملف بين يديه كيطالع على جميع المعلومات ، من ملامح وجهو كايبان بلي كان كيفكر فشيحاجة هز راسو فهلال ونكق بصوتو الرجولي :
شنو بان ليك فسراج ؟
- هلال [بإستفسار] :
زعمة يقبل ؟
- جلال : لالا يبغي ، انت تكلف بيه .. [شاف فهناء ونطق بكل رجولة ورزانة ] :
هاد الخدمة خليها علينا .. كولشي غايكون كيما بغيتو وكثر ..
- هناء [بإبتسامة مثيرة ] :
أنا متأكدة من ده .. عاوزة أعرف المدة المحددة بضبط عشان تكون كل حاجة مضبوطة .. أسبوع كافي ؟؟
- سندس : أويلي على أسبوع ؟
- ليلى [ داركات الموقف] :
كوني هانية أسبوع غانكونو واجدين ، عندك الپارفان ؟
- هناء [هزهزات راسها ] :
طبعا [هزات واحد الصندوقة فالكحل ديال الدان مكتوبة بذهبي parfum RUBY VIRIDJO HOMME ، حطاتو على طبلة .. تقاد فالݣلسة ومشاو يديه للبواطة حلها وجبدها القرعة لي كانت ذهبية .. فتح الغطاية ورش .. غمض عينيها وستنشق الريحة ، كانت مزيج غامض ، بين خشب الصندل .. مع القرفة التوت الأسود ، مع العنبر ..
- غوبش حيت هاد الريحة كتفكرو بريخة كيعرفها وكيعرفها مزيان ... صعيب مايعرفها ، بنسبة لليهم كتبقى ريحة زوينة ومتميزة ، ولكن بنسبة ليه هو لا ، حيت كان العطر عبارة عن مزيج .. مابين ريحة العطر ديالو ديال ما بعد الحلاقة ، وريحة لحمو وريحة ديال العطر ديالو لي مالف كيدير ..
- بارفان خربق ليه أحساسيو ، واخا الكلام لي سمع من عند هلال ولكن مكانش متأكد ، ودابا جا هاد البارفان لي مصايباه هي ، كيفاش حتى خرجات ف3 العطور كتعبر على شخصيتو ..
- فنفس اللحكة لي كان هو كيتسائل على هاد الريحة ، هي فجهة أخرى ... واقفة حدا الپيسين مقابلة مع البحر ، شادة الريحة فيدها كتشم فيها .. تبسمات إبتسامة دافية ، وتفكيرها رجع بيها لنهار قررات تطرح هاد العطر كيفاش بالها مشا ليه .. تفكرات ريحتو الرجولية ريحة داتو نهار قرب منها .. تفكرات ريحة العطر ديالو مابعد الحلاقة ، وتفكرات الريحة المميزة لي شماتها فيه نهار العراضة عند أمينة ..
- هاد المزيج الغريب ، لي كان مصدر الإلهام بنسبة ليها حتى خرجات هاد العطر للوجود ، يمكن كانت باغية كل راجل شراه ورش منو ... تحس بيه مرتو او خطيبتو او حبيبتو كيفما هي كانت كتحس ..
- والفضل الكبير رجع لليكيپ ديالها لي عاونها وأورانوس بتحديد لي كان معاها فأي حاجة حتاجتها ..
_________________
- رجع العطر للبواطة ديالو ونطق :
انكون أنا أول كليان ، اناخود هاد الپارفان .. تݣدو توفرو للعارض عطر واحد خور ياك ؟
- هناء : طبعا أكيد وإعتبرو هدية ، مافيش داعي أبدا إنك تشتريه ..
- جلال [بإبتسامة رجولية ] :
مكايعجبنيش نشد الكادويات ، الحاجة لي خديتها كنخلص الثمن ديالها .. وقف وهز البواطة ، موجه كلامو لهلال :
سراج على حسابك ..
- هلال : كون هاني .. خرج بلاما يرمي السلام للهناء ولا يشوف فيها ، منظر لي عجب سندس وجاها على ݣانتها ..
- وقفات وهزات ساكها رامية شعرها ورا ظهرها :
انا نازلة فأوطيل أورايب من هنا ، حاستناكم بفارغ الصبر .. إتشرفت بمعرفتكم ..
- ليلى : حتى حنا ، كنتمناو نكونو عند حسن الظن ..
- هناء : أكيد ، سلمات عليهم وخرجات ..
- سندس [كتعيب فيها ] :
أكيد ، تفو كيف دايرة بحال شي متحول ..
- هلال [هز حجبانو بإستغراب ] :
حشومة ندويو على الناس ، السيدة مݣالت حتى عيب وزوينة الصراحة مافهمتش مالك منين دخلتي وانت كتخنري فيها ..
- سندس [خنزرات فيه ] :
كيفاش زوينة ، سير اخويا تبعها منين زوينة وعجباتك شنو كتسنى ؟
- هلال [بهداوة ] :
ديري عقلك ، واش جاتك الدورة ؟
- سندس : دابا اش دخل الشكلي فالعكلي ، كيفاش الدورة ولا دورات ؟؟
- هلال [ بإبتسامة ، جرها ] :
مالك معصبة دابا ؟
- سندس [تنطرات منو او وقفات ] :
ماتحطش يدك عليا ، زوينة راه سير تبعها ، راها نازلة نيت فأوطيل قريب لهنا ، يلاه اتلقاها وصلات لباركينݣ .. انتوما الرجال مايعمر عينيكم غير تراب .. فتحات الباب وخرجات صاعرة مشايفاش قدامها ..
- وقف كيضحك ، هز تيليفونو ومشا تبعها ..
- فالليل مجموعين كاملين ... من غير معزوزة والحاج ..
- عباس : ختك ماعرفتها واش غاتجي تعيد معانا ولالا ؟
- سندس : كنسوني ليها من ݣبيلة مكتجاوبنيش ، هلال مابقاش عاجبو الحال على ود طولنا فالخطبة ، بغانا نديرو العرس ورا العيد نيشان ..
- سعاد : وعندو الصح أبنتي الى جيتي تشوفي ، ها سكينة تزوجات مشات لدارها .. عفاف تبارك الله عليها حاملة ف 3 شهور .. وانت اتبقاي هكا الشهر لي جا يلقاك مزال والسيد عندو الصح ..
- سندس : وهادشي علاش بغيت ندوي معاها ..
- صفاء [حاطة پيسي قدامها خدامة فيه ] :
مايمكنش مسيرة دوز العيد الكبير تما ، ضروري مغادي تجي دوزو معانا ... والى نجحات الحملة الإعلانية ونتباع الپارفان راه ضروري مغاتجي تحضر للحفلة ..
- سندس [شافت لعندها ] :
أشمن حفلة فالحفلات ؟
- صفاء [سدات الپيسي وتقادات فالݣلسة كتمسد فعنقها ] :
الحفلة لي غادي الشركة ديال عصام بخصوص طرح الپارفان الجديد ، وحتى اللاوغو الجديد ديال الشركة لي صايبات سناء .. عرفتو كيف داير خطيييير ...
- سندس : انا مافخباريش ، شكون قالها ليك انت ؟
- صفاء : عصام كان صباح فالمحال ، جا على ود الدفعة ديال فرنسا ، وقالها ليا .. بحال الى متأكدين بلي الوكالة اتنجح ..
- سندس : بطبيعة الحال غادي تنجح ، هاد المدة كاملة درنا سميتنا فسوق الحمد لله ، خاص غير سراج يوافق يكون هو الوجه الاعلاني وصافي ..
- صفاء : يقبل يقبل ، الى مابغاش كاين لي غايأتر عليه ...
____________________________
- واقفة فالكوزينة كتوجد القهوة ، قفزات فبلاصتها من ملمس يديه على كرشها ، قرب وجهو من عنقها دافن راسو كيستنشق عبير ريحتها .. حط شفايفو السخانو عليها وقبلها بكل شوق ..
- سكينة [بعداتو عليها مخرجة عينيها فيه ] :
واش انت مسطي ، ولد عمك على برا واش مكتمرݣش ؟
- سراج : مالي شنو كندير ، كنبوس فمرتي مابقا حد يبوس مرتو ..
- سكينة : سراج وصافي أحبيبي ، خرج لعندو مخليه بوحدو حشومة ..
- سراج [سرق بوسة من شافيفها وضحك بإنتصار ] :
ودابا نݣد نمشي .. خلاها كضحك وخرج لعند ولد عمو ݣلس داير رجل على رجل .. ونطق بصوتو الرجولي المميز :
دابا حفات ليكم الجرية مالݣيتو حتى واحد من غيري انا ؟
- هلال [بتهديد ] :
غادي تقبل طارت معزة نزلات ، على ود داك ولد عمك لي راسو يابس بحال الحجرة غاتقبل ..
- سراج [هزهز راسو بإستغراب] :
كيفاش البلان زعمة مافهمتش ؟
- دخلات سكينة حاطة الكيسان ديال القهوة ، مع طبسيل فيه حلوة مشكلة ، هزات راسها فيه بعتاب ونطقات بصوتها الجوهري :
كتفهم غير لي بغيتي سبحان الله ... هو كيقوليك بلي لي مسؤولة على الريحة هي مسيرة ، والى انت قبلتي تكون الوجه الإعلاني للهاد الريحة ، الاعلان غاينجح والبارفان ايحقق مابيعات كتيرة .. والى حقق مابيعات كتيرة ، ضروري مغادي تحتافل الشركة بهاد الانجاز ، بحال نهار حتافلات مسيرة بالبراند ديالها .. غير دابا ايكون الاحتفال كبر ...
- وغاتكون مسيرة مضطرة تجي للمغرب ، والى جات للمغرب ؟؟ ..
- سراج [عوج فمو ] :
اممممم دابا فهمت ، الى جات للمغرب غاتلقى مع جلال بغيتوني نكون انا هو مرسول الحب ولا كيفاش ..
- سكينة [بإنفعال ] :
مرسول ال ... سدات على فمها باش ماتخرجش شي كلمة ماهياش قدام هلال ] واش انت باغي تنيرڤيني فهاد الليل ، انت عارف ولد عمك راسو كيالحجرة .. ياك ݣلتي بلي عرفها فين كاينة من زمان ، ومدار حتى حاجة ..
- وحتى هي من نهار مشات مدارت حتى حاجة ، غير كتسول فيه من بعيد لبعيد واش عاجبك هاد اللعب ديال الدراري الصغار لي دايرين ، واحد خاصو ينقص من راسو ..
- [ملامحها تبدلو للجدية ] واش فخبارك بلي هي نهار غاتمشي ، قالت ليا الى جا سراج تقدم ليك وافقي واخا مايجيبش والديه ، حيت فديك المدة كانت عارفة بلي داركم مغايقبلوش بيا ، ديك البنت راه دارت على ودي لي مايدار ش وكونما هي موحال نكونو انا وياك مجموعين تحت سقف واحد ..
- هلال [هزهز راسو ] :
بصح ، حتى انا وسندس موحال نكونو مخطوبين ، انا عارفها كتبغي جلال بزاف ، ولكن تصرفاتو هونا لي هربوها ... وحتى هو كونما كايبغيهاش مغايرجعش يتعالج ..
- سكينة [بصدمة ] :
وايلي حلف ، واش جلال كيتعالج ؟
- سراج [بتهديد ] :
تخرج من فمك نحط ليك العا/فية فيه .. انا عارفك اتتجمعي مع خواتاتك كتنساي راسك ، واخا انا غانقبل ، وندير لي عليا والى تجمعو يضبرو لمخهم .. سكينة وياك تخرج من فمك ..
- سكينة [بجدية ] :
كنقسم ليك بالله ماتخرج من فمي ..
- سراج : هكاك ..
- فشركة عند عصام ... ݣالسة فالبيرو لي عطاها عصام المخصص ليها .. قدامها الپيسي ديالها خدامة على تعديلات اللوغو ، تدق الباب هزات راسها لقاتو واقف قدامها بأناقتو المعهودة ، تبسمات ليه وحطات الستيلو لي كان فيدها ..
- سفيان [بصوتو الرجولي ] :
صباح النور المصممة ديالنا ..
- سناء : صباح الخير ، لاباس عليك ؟
- سفيان [ݣلس داير رجل على رجل ] :
الحمد لله ، علاش لي شافك مغايكونش بيخير ؟
- سناء [ضحكات بخجل ] :
مكتعياش انت زعمة من هادشي ديالك والو ، سفيان يهديك الله ..
- سفيان [بجدية ] :
الله يهديك انت اسناء ، انا بعدا راه مرضت .. واش كتكوني فرحانة وانا تابعك من قنت لقنت ولا كيفاش ، مافهمتش فاش عينيك ؟
- سناء : انا مافعينيا والو ، سفيان انا دزت من تجربة خايبة بزاف وداز عليا الويل ، يلاه رتاحيت ويلاه كنحس براسي بديت كنرجع لشخصيتي القديمة ... مابغيتش نعاود نفس الغلط ، مافياش لي يفتح قلبي من جديد ونعاود نتصدم .. طاقتي كلها سلات ، ماقاداش نتحمل صدمة اخرى ..
- سفيان [بجدية ] :
صباعك ماشي بحال بحال ، غانسولك سؤال وجاوبيني بصراحة ، دابا الى مشيتي عند شي طبيب ، وكنتي مريضة وشخص المرض ديالك غلط ... واش غاتحبسي تمشي لعند الطبيب ، حيت داك الطبيب كان غلط ؟
- سناء : بطبيعة الحال لا ، الطبة ماشي بحال بحال ..
- سفيان [تبسم بهدوء] :
ياك بعدا ، وهكاك الرجال ... ماشي كولشي بحال طليقك ، وماشي كولشي كيتعامل كيف تعامل هو ، كل إنسان كيتعامل بتربيتو .. ماتخليش حاجة فاتت تأتر عليك .. وانا مكنݣوليكش أجي نتزوجو من دابا ، واخا انا مكرهتش الصراحة [ضحك] عطيني غير فرصة نبين ليك بلي انا ماشي بحالك طون إكس ..
- سناء [بقات ساكتة] :
والى جرحتيني ؟
- سفيان : عمرها تكون ، حيت انا ماشي هكا ، أش ݣلنا أسناء ، صافي راه صبر تقادة وحق الله المعبود ..
- سناء [تبسمات] :
يكون خير ، إن شاء الله يكون خير خليني نفكر ..
- سفيان : لالا مكاين حتى تفكير ، غادي تݣولي ليا دابا شنو كاين واش ماݣدك ݣاع هادشي لي داز وهاد العذاب لي دوزتيه عليا ..
- سناء : وعلاش مانستاهلش ؟
- سفيان : تستاهلي احسن حاجة فهاد الدنيا .. سناء تيقي فيا واش بغيتي نكتب ليك تعهد ؟
- سناء [كضحك] :
لا صافي ، واخا اسفيان واخا ، انعطيك فرصة اهو متحلمش نبقى نخرج معاك وندخل ، بيناتنا تيليفون الشوفان راه كتشوفني فالخدمة ..
- سفيان : اودي كولشي زين من عندك امنين حتيتي علينا راه عندنا ازهر ..
- سناء : يلاه سير لبيروك ..
- سفيان : هي لولة أكعب الغزال ..
- سناء [كضحك ] :
الغول البلدي هذا .. غمزها وخرج من البيرو ، حطات يدها على خدها وتنهدات تنهيدة إرتياح طويلة ..
___________________
- أسبوع كلو داز فتوجاد للإعلان ديال العطر ، سكينة من نهار عرفات بلي اتكون سراج مودل ولات كتلصق فيه فتورناج ... فينما كتشوف المودل وهي كتعوم بدوبياس فلاپيسين وسراج كيدخل فلباس الرسمي وكيبدا يزول فالݣرافاط كتبغي تنتف راسها ..
- واخا المودل كانت نصرانية ، جايا دير خدمتها وتمشي ولكن الغيرة كانت راكبها من ساسها لراسها ..
- سالا التورناج .. وجا الوقت للإطلاق إعلان الپارفان الرجالي الجديد " RUBY VIRIDJO HOMME "
لا تبدئى الهجران ، وتتركِ معطفك ، وماذا عن عطرك الذى لم يرحلَ ، حاولت أن اطلب لقاءك وفى كل مرة مشاعرى ، عند عيناك تنتهى ، الأمر كله عجيب ، كيف تُصرين على مغادرتِ ، وتتركين بقاياكِ فى داخلى ، حتى انفاسى من الاشتياق الى روحك تتعب ..
يتحدثون عن الحب...
ولا يعلمون عنه سوى أنه حاء مجتمعة بالباء ..
وإن سألت أحدهم عن تفاصيله ، أجابك ساخراً بكلام مقتبس من بيوت الشعر والكتب ..
وإن سألت إحداهن ، أجابتك بأنه الأمان والإهتمام ..
أما عن المعنى الكامل ، فلم يذقه سوى من غرق كيانه بأكمله بين أمواج العطاء ، وتلاطمت مشاعره في دوامة الإشتياق ..
لم يعلمه سوى من تنازل صبراً من أجل سعادة أحدهم دون أنانية ..
_____________________________
- كتقاد فالحلوة على تيساع ، حداها نجاة كتعاونها ..
- سعاد : بلاصة خالتي بقات قداش ..
- نجاة : واييه اختي سعاد ، مالفينها كتكون ݣالسة فهاد الوقيتة ، ايوا الله يجيبهم على خير ويجعلو حج مقبول ياربي ..
- سعاد [تنهاد تنهيدة طويلة ، حاكة تحت نيفها ] :
أمين ياربي ، ياختي من لبارح كياكلني السلام وعيني كتفرفر ، يا غانسلم على شي حد ولا شي حد ايسوني فتيليفون ..
- نجاة : مغاديش تجي مسيرة ؟
- سعاد : علمي علمك أختي ، كيبان ليا موحال ... كون بغات تجي غاتݣولها ، مغاتݣولش حتى نفكر ..
- نجاة : إيوا الله يصاوب .. انبقاو بوحدنا هاد النهار ..
- سعاد : واييه ، البنات اليوم مغايجيوش حتى ليل ، مع الحفلة ديال الخدمة ديالهم ..
- نجاة : ايوا ماعليش .. فيها خير الله يسهل عليهم ..
- سعاد [تنهدات تنهيدة طويلة] :
اللهم امين ياربي ..
___________________________
- ب Four Seasons Hotel Casablanca ، الإستعدادات كانت على قدم وساق ، واقفة هناء وعصام .. مقابلين الخدمة ديال العمال المسؤولين على الحفلة ..
- هناء : انا زعلانة منك ، إتݣوزت ومأولتيليش أي حاجة ، هي دي الصداقة ؟
- عصام [شاف فيها ببرود ] :
علاش ايمتا انا وانت كنا أصدقاء أهناء ، كانت بيناتنا غير الخدمة ... ماشي اي حاجة درتها خاصني نݣولها ليك ..
- هناء [بلعات ريقها وبإبتسامة غرور نطقات ] :
مأبولة منك يا سيدي ، ماعلش ... انا بحسدك الصراحة عجبني المغرب وأهل المغرب ، انا بفكر إني ازود لأسبوع هنا أو أسبوعين .. إنت عارف الأجازة السنوية بتعتي بتبتدي من الأسبوع الجاي ، كونت ناوية اروح على فرنسا ، بس دلوقتي غيرت رأيي ..
- عصام [شاف فيها ببرود ] :
مزيان .. خلاها ومشا يعطي تعليمات للزوج ديال الخدامة ، كانو كيعلقو تصويرة كبيييرة لي كانت بنسبة ليها حاجة مميزة خاص يوقف عليها بيدو ..
_______________
- قدام الأوطيل ، بلاصاو طوموبيلات الحضور .. الصحافة كانت حاضرة وبقوة ، أول وحدين دخلو وهو نجم الإعلان ، سراج .. لابس كومبلي فالكحل مع شوميز فالبيض ، شادة ليه سكينة فيديه ، بكسوتها الحمرة الطويلة مع اكسسوارات فنقري .. جميع الأضواء تاجهو لجيهتها ..
- ثاني طوموبيل وصلات وهي للهلال ، لي كان فكامل اناقتو بكومبلي حتى هو فالكحل ، معاه سندس لي كانت لابسة كسوة خزية نفس الكسوة لي بانت بيها فالمجلة ، شادة ليه فيدو وداخلين بزوج ..
____________
- فجهة اخرى ، خرجات من المحال بسروال ديال التوب فالكحل مخصص للسهرات ، مع صباط عالي ، مع شوميز فالكحل منبت بالحجيرات واكسسوارات فنفس الحجيرات .. هزات راسها كيبان ليها واقف قدامها بإبتسامتو الساحرة المعهودة ..
- صفاء [بإستغراب ] :.
أش كدير هنا ؟
- توفيق : كنتسنى فيك شنو غادي نكون كندير فنظرك ؟
- صفاء [شدات على راسها ] :
توفيق واش فينما مشيت نلقاك واش خارج ليا فعودي هالعار ..
- توفيق : ليك الشرف أصلا نتسناك ، تواضعي شوية ودوزي تركبي راه مشا الحال ..
- صفاء [كتشوف فيه بإستفهام ] :
شتك بحال الى كتأمر فيا ياك لاباس ؟
- توفيق [فتح ليها الباب] :
ركبي براكة من الهضرة .. واش غانباتو هنا .. ، هزهزات راسها وتاجهات للباب الطوموبيل ، طلعات كتقاد فسمكة ، سد الباب وطلع حداها ، خدم الموسيقى وقبل مايتحرك نطق بجدية وبصوت رجولي وهو كيشوف فعينيها :
جيتي زوينة ..
- صفاء [دخلها العجب ، حسات بالإحراج أول مرة يتغزل بيها او يتغزل بيها شي واحد .. ماخلاش ليها الفرصة نهائيا باش تجاوب ، ديمارا وشد الطريق للوطيل ..
________________________
- كانت واقفة هناء ، بكسوة كحلة مكشوفة الصدر ، فكامل أناقتها .. حداها هلال وسندس لي كانت شادة فيه وعينيها عليه ، على بعد واقف سراج وسكينة .. حداهم عصام مع عفاف لي كسرات تقليد الحفلة بقفطان مغربي منخوي بالموڤ منبت بالحجر ، طالقة شعرها الأسود فكامل اناقتها وأنوثتها ..
- هناء [كانو عينيها على الباب بصوتها الأنثوي ] :
هو موسيو جلال موش حاييݣي ولا إيه ؟
- هلال : شوية وتلݣايه هنا ..
- سكينة [بهمس] :
هاديك هناء ماحملتها ماقبلتها .. الجن لي فيا محملهاش ، مامقبولاش الله يستر ..
- سراج [بإبتسامة شقاوة ] :
ماحملتيهاش ولا غرتي منها ؟
- سكينة [كتخنزر فيه ] :
لاش غادي نغير منها ، شكون هي بسلامة .. شفتك بحال الى عجبك راسك لا ..
- سراج [كيضحك ] :
المغيارة ديالي ، العمر وروح ..
- سكينة : اممم تيقتك ، فنظرك غادي تجي مسيرة ، بان ليا الخطة لي درنا غير درناها وتأملنا غير هكاك .. كون بغات تجي كون وصلات بكري ..
- سراج : حنا درنا لي علينا ، الى مجاتش ماعندنا منديرو .. ها صفاء جات ، دورات راسها بانت ليها صفاء داخلة هي وتوفيق .. غير شافتها جات لعندها هي وتوفيق سلمو عليهم وبقاو واقفين معاهم ..
- وصل كريم هو وأمينة .. فنفس الوقت لي وصل فيه سفيان هو وسناء .. شدو طبلة بوحدهم قراب للخرين ..
- القاعة عمرات وݣاع الحضور وصل ، حتى تحل الباب ودخل بطولتو رجولتو وأناقتو لي غطات على لي تم ، بدلة سوداء كسواد عينيه ورموشو ، ساعة رجولية عطر روبي لي كان هو اول واحد ياخدو .. غير شافتو هناء ستأدنات منهم ومشات تستقبلو ، قدام الكل باستو فوجهو تحت انظارهم وتحت عدسات الصحفيين ..
- سكينة [شادة راسها غير بزز ] :
هاد الكلبة غانمشي نضربها ليها بشي نتفة حتى غادي تلف على القبلة ..
- سراج : اشنو بغيتيها هي حرة انت مالك ..
- سكينة [خنزرات فيه ] :
سراج هنيني انبرد فيك جنوني ..
- سراج : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ، ياربي تسترنا ..
- وقف بجنب خوه ، عينيه على الحضور ، مرة مرة عينيه كيدورو فالقاعة ، ويرجع يعطي إهتمامو للهلال ..
- هلال [بصوت سامعو غير هو وخوه ] :
ختنا شتها لاصقة فيك !!
- جلال [بصوتو المميز الحرش ] :
حتى انت بحال هاد الماركة دازو علينا بزاف ، مكايحركو فيا شعرة لا هي لا غيرها ..
- هلال [أشر براسو للعصام ] :
وقيلة عصام باغي يݣول شيحاجة .. توجهو الانظار كاملين عند عصام لي عتلى المنصة وعلى وجهو إبتسامة فخر وسعادة ..
- عصام [بصوتو الرجولي وضحكتو المعهودة خدا إنتباه الجميع ] :
كون شي واحد ݣاليا غادي نرجع للمغرب ، ونستقر فالمغرب مكنتش غادي نتيقو نهائيا ... كان من سابع المستحيلات نرجع لبلادي ، من بعد سينين وانا عايش على برا ، ومن ورا النجاح لي حققتو على برا. ..
- الى كنت اليوم هنا ، وناجح هنا الفضل كيرجع لبزاف دالناس لي وقفو جنبي ، لي بالفضل ديالهم تعرفت على شريكة حياتي لي كنبغيها وباغي نشكرها حيت هي اليوم معايا .. [سيفط بيها بوسة فالهوى ، وجميع الأنظرات تاجهو ليها ] ..
- بلاما ندوي على صحابي ، وعلى صاحبي وعشرة العمر سفيان لي كان معايا فأي حاجة درتها .. ودابا نجيو لي كان سباب باش جيت لهنا وستقريت هنا ، والسبب الرئيسي للنجاح عطر روبي .. لي كنظن الكل عارف بلي هاد الإسم مرتابط بأحمر الشفاه روبي ڤيريدجو ، هاد السيدة لي عندها فضل كبير عليا ، وأنا فرحان بزاف ، حيت كان ليا الشرف نكون شريك ليها وهي شريك ليا وداعمة ليا ..
- هز واحد ريموت كونترول ، ضغط على الزر وتلاح واحد التوب البيض كان مغطي الحيط ، كانت من وراه صورة كبيرة للمسيرة ، لابسة كسوة بيضة بالخويطات حاطة يد على خدها وعلى شفايفها شبح إبتسامة ، الصورة كانت بالكحل والبيض .. الصحافة كلهم جاو قدامها كيصوروها ..
- الانظار كلها تاجهات ليها ، وخصوصا انظارو هو لي متحيدوش عليها ، لحظة كانت بنسبة لهناء بحال السم .. كانت كتسنى دوز دغية وهي تقيلة على قلبها ..
- عصام [بصوت عالي] :
بغيت منكم كاملين تصفقو وبحرارة وتستقبلو معايا نجمة الحفلة ، المبدعة المبتكرة الشريكة وصديقة والملهمة ، مسيرة فريدي ..
[علاو التصفيقات بحرارة ، وتمت داخلة بكل انوثة ، لابسة لبسة مدهبة عبارة عن جامسود فالدهبي ، طالقة شعرها مخلياه على راحتو .. الݣصة على جبهتها مشتتة ، ݣورميط غليض فعنقها وبحالو فيدها ، درعانها عريانين وجهة صدرها كلو عريان مبين بياض وصفاء بشرتها .. عينيها مكحلين مع ايشادو فالݣري .. وعكر فالقهوي ، ختماتها بصباك عالي .. وساك فنفس اللون ، بجنبها داخل بكل اناقة ورجولة أورانوس شادة ليه فدراعو وداخلين بزوج ..
- مع دخلة مع عينيها غادي يجيو فعينيه ، فاللحظة حسات بداتها تشللات عليها ، يديها بردو عليها بحال الى كبو عليها سطل ديال الما بارد ..
- عينيها كانو بحر غارق ، البرود مكتاسح ملامحو .. مراقبها بسمط وعينيه مشاو نيشان ليدها لي شادة فدراع لي حداها .. التصفيقات زادو علاو ، كسر هاد النظرات هو خواتاتها وصاحبتها لي فاللحظة خلاو لي معاهم ومشاو لعندها ..
- بدورها طلقات من أورانوس وعنقاتهم ، توحشاتهم كتر ماتوحشوها هوما ولا كام الوحش متبادل ..
- هناء [شافت فهلال ونطقات بتساؤل ] :
شكل مسيرة بتعرف مرات سراج والبنت الثانية ؟؟
- هلال [ بإبتسامة ] :
مرات سراج صاحبتها ، والبنت لوخرا صفاء ختها الصغيرة ..
- هناء : اممم فهمت
توجهات للعند كريم وعنقاتو بشوق .. قرصها بعتاب من حنكها وباس ليها راسها ، سلمات على أمينة .. طلقات من يدها وتوجهات للعند عصام ، عنقاتو وسلمات عليه بالوجه .. تنهدات تنهيدة طويلة وخدات من عندو المايك وجات نوبتها باش تهضر ..
- مسيرة [بتوتر وبإبتسامة على وجها ] :
عصام كيزيد فيه هههه ، كيبغي يحيد عليه العين انا راه مدرت والو هو لي دار ..
- بدا الحضور كيضحك ..
- مسيرة : قبل مندوي على الپارفان ، بغيت نقول لخواتاتي بلي توحشتهم بزاف ، وبغيت نقوليهم مبروك عليكم وسمحوليا ماكنتش معاكم ، وبغيت نطلب السماحة من عشيري العزيز على قلبي كريم عارفة راسي درت معاك الغلط ..
- ناري كندوي بزااف هههه ، المهم ماشي غير انا بوحدي لي ساهم فنجاح هاد العطر ، كاين إيكيپ ورا الكواليس ، مكرهتش كون جاو كاملين ولكن للأسف ماقدوش .. خاصني نشكر اي واحد خواتاتي عائلتي صحابي ، أورانوس لي وقف معايا فالغربة ..
- والفضل الكبير [سكتات وتنهدات تنهيدة طويلة ] لصاحب الإلهام لي ستلهمت منو عطر روبي .. ولكن للأسف مانقدش نشارك إسمو مع الجميع الحاجة زوينة كنبغيو نحتافضو بيها لريوسنا ..
- وكاملين مكنبغيوش نشاركو أسرار الخدمة ديالنا ولالا هههه .. المهم ستمتعو بالحفلة ومرحبا بيكم ..
- تعلات التصفيقات وتصفار فالقاعة .. نزلات مع عصام من المنصة رجعات عنقات كل وحدة من خواتاتها وصاحبتها ، عنقات سراج .. :
مبروك عليكم ..
- سراج : الله يبارك فيك الهولندية ..
- مسيرة [ضحكات ] :
ناري شحال هادي ماسمعتها .. توجه عندهم هلال ، وبدورو عنقها :
مرحبا بيك ومبروك ..
- مسيرة [بإبتسامة ] :
الله يبارك فيك ، مبروك علينا كاملين .. تجمعو كاملين فطبلة وحدة كيهضرو كانت كتفادة متهضرش معاه ولا تشوف فيه .. قلبها حبس ، الرعدة شداتها فاش حسات بيه واقف وراها عرفاتو هو غير من ريحتو .. ضارت بشوية وعينيها جاو فعينيه ..
- قلبها غادي يخرج من بلاصتو انظار الكل كانو عليهم بزوج .. كيترقبو شنو غايوقع .. توحشاتو توحشاتو بزاف توحشات ريحتو شوفاتو اي حاجة فيه توحشاتها ، باغية تعنقو باغية تستنشق ريحتو .. نطق وهو مسكانيها بعينيه ، كيحقق فيها باغي يكذب إحساسو ويكذب نظراتو نطق بصوتو الرجولي :
مبروك عليك .. [حط يد ورا ظهرها ويد على خصرها ، مقربها منو فاللحظة كانت بين يديه ومعنقاه ] ..
- اول ريحة ستنشقات هي ريحة لي بتاكرات ريحتو هو .. واحد الإحساس غريب حسات بيه ، إحساس ديال إنسانة باغية تبكي على حر جهدها وتقوليه شحال توحشاتو وبلي كتبغيه كثر من راسها ، تقوليه بلي أول مرة اتحس بهاد للحب ... وبلي الحب لي عاشتو قبل كان مجرد طيش ومراهقة .. حبو هو كان فشكل ، كان بعقلو الحب لي كتستخدم حواسك كلها فيه ..
- كانت باغية تكول بزاف ديال الحوايج ، أولهم متخلينيش ، متخلينيش نمشي خبيني عندك وبعدني على جميع الناس ، خليني معاك غير انا وأنت .. شبعني وغرقني فعشقك المجنون ..
- كانت باغية تݣوليه مرحبا بتملكك مرحبا بهوسك مرحبا بأي حاجة جايا منك غير متخلينيش ، بلا بيك انا ضايعة بلا بيك مكايناش الواشمة .. انت غرابي لي زين الصفحة البيضة ديال حياتي بلونو الأسود ..
- بزااف ديال الحوايج كانت باغية تݣولهم ليه وتصارحهم بيه ، ولكن متقدش حيت غاتفقد هويتها وتفقد راسها ، ماشي هي لي كضعف وماشي هي كتدل لا هي كبر من هادشي ، كبر من انو تجي وترما فأحضانو وتݣوليه ديني ..
- كان مزال ماطلق منها ، علاش غايطلق وهو توحشها ، علاش غايطلق وهو اي خلية فداتو كتنطق بسميتها ، علاش غايطلقها وهو مكرهش تكون أسيرتو مدى الحياة .. تكون ليه غير هو يبعدها على أي واحد فهاد الحفلة ولا فدنيا كلها ..
- فللحظة وعات بلي الأنظار مزال متاجهة ليهم ، بعدات عليه بشوية وبان شبح إبتسامة على وجها هزهزات راسها بتوتر متصنعة البرود :
الله يبارك فيك ..
- عتادرات منهم ومشات للجهة الحمام ، دخلات وسدات عليها كتحاول تسترجع أنفاسها ، قلبها كيضرب بجهد .. تقابلات مع المرايا كتشوف فراسها ، بلاما تحس نزلو دموعها حارين وسخان .. الدموع لي شحال وهي سادة عليهم ..
- أي واحد فينا فهاد الكون ، ماهما وصلات درجات قوتو ، إلا وكايجيو أوقات كيضعف ، كيبغي يخوي ويخرج لي فقلبو ، وأخيب حاجة هو انك تكون كتبغي واحد الإنسان ، ولكن مقادش تكون معاه ، خايف منو خايف لا يجي نهار يتبدل عليك ، خايف من هوسو يأديك .. خايف لا داك الحب يتحول لكراهية .. وهادشي هو لي خايفة منو ..
- هزات يدها بشوية قرباتها لنيفها ، غمضات عينيها مستنشقة ريحتو ... تنهدات تنهيدة طويلة ، فتحات الروبيني .. كتفزݣ يديها وكتبرد على وجها .. فتحات ساكها عاودات قادات مكياجها ، رشات من ريحتها .. قادات شعرها وخرجات ..
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.