محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية روبي ڤيريدجو

- الطريق كلها مجاش كلامها فكلامو نهائيا ، مراقبة الطريق بعينيها مقالت ليه لا فين غادي لا فين جاي ، حتى وصل قدام مرجان .. بلاصة طوموبيلتو ونزل سد الباب .. غادي شوية وقف وتم راجع بحال الى نسا شيحاجة .. فتح باب لي جيهتها وطل عليها .. ببرودة بحال برودة وجهو وصوتو رجولي :

ناوية تخيمي هنا ولا نهبطك ؟؟

- مسيرة [ خنزرات فيه وهي تنزل دارت ساكها على جنبها وغادية معاه .. مكانتش بغات تسولو ولا تحاشيها ليه وتقوليه لاش جايين لمرجان .. تبعاتو بسكات ، وصل للبلاصة فين موقفين الكرارص ، جر زوج شاف فيها عينيها بحال السكانير مختارقينها ، بصوتو الأمِر ] :

جري هادي ..

- مسيرة [كتشوف فيه بإستفهام ] :

لاش غادي نجرها مافياش لي يجر ، وأصلا مافيا لي ي[مجات فين تكمل هضرتها حتى تهزات ودارها وسط الكروصة لوخرا دفعها بيدو والكروصة لي فيها هي جرها داخل بيها ، حناكها كتاسحاتهم حمرة الخجل منين شافت نظرات الناس ليهم ، ضارت عندو لقاتو كيشوف قدامو وعاݣد غوباشتو ، من تحت سنانها بصوت منخفض ] :

نزلني واش هبلني ، ݣاع الناس كيشوفو فينا ..

- جلال [جاوبها وعينيه على الطريق ... مامسوقش نهائيا وكيفاش غادي يتسوق وهو ديما كيدير لي ݣالها ليه راسو ، عمرو مدار إعتبار لشي حد مدامو بتصرفاتو مكايأدي بيهم حتى مخلوق ، فهو حر يدير لي بغا .. بنفس البرود لي كيق/تلها بيه ] :

ومن بعد .. ياك عيانة ومافيك ماتمشاي .. بركي لأرض ..

- رجعات ضورات راسها .. بشوية بدات كتبسم بوحدها .. عجبها الحال وحسات براسها بحال شي بنت صغيرة جايبها باها تقدا معاه .. ومركبها فالكروصة ، منظرها خلا مرجان كلو يشوف فيها وفيه ... البعض كان كيتبسم عند بالو هادو زوج أزواج عشاق مع بعضياتهم .. والبعض الأخر كيستغفر الله على هاد المنظر لي بنسبة ليه مابقات لا حشمة لا حياء ..

- كل واحد وكيفاش كان كيشوفهم ، ونظرتهم كانت مختلفة كليا لداكشي لي هوما عليه ..

- دورها دورة شرفية عاد بدا كيتقدا ، من حليب من فرماج من زيت من كل حاجة ، نقزات من الكروصة او وقفات على رجليها باش تخلي ليه المساحة فالكروصة ، كيعمر ويعمر حتى كانت تقدا جهد 5000 درهم ديال المقدية يمكن أو أكثر ..

- ستغربات من هاد المقدية لي تقداها .. دازو لاكيص ، خلص بلاكارط ديالو ، وخرجو بزوج .. وصل الكروصة حتى للكوفر فتحو ، بدا كيستف كل حاجة بلاصتها سد باب الكوفر مرجع الكروصة فين كانت .. ورجع لطوموبيل ، ديمارا ورجع شد الطريق أخرى من غير هاديك لي جاو منها ..

- وبحال فاش كانو جايين محاشاتهاش ليه ومدواتوش بقات ساكتة كتسنى فيه شنو غايدير وفين غادي .. كون كانت مع شي واحد أخور ممكن ماتحسش بالأمان وتسول وتعرف فين غادي بيها ولكن جلال كانت كتعرفو وعارفاه مستحيل يدير شي حاجة تأديها ... ولكن منين كتفكر شنو كان دار لصاحبو او واخا عاودات ليها أمينة ، حركة وحدة منها حسساتو بلي داك الأمان لي كانت عاطياه ليه قل ..

- كاين فرق مابين فاش كانو جايين وماتحركاتش واخدة راحتها ومابين دابا فاش جمعات رجليها عندها ، هنا حسساتو بلي ديك الراحة لي كانت واخداها مابقاتش ... زاد حل زاج الطوموبيل وخرج يدو منها كيضرب فيه البرد .. الجو كان بارد ولكن مكانش كيهدد بالشتا .. كانو بعدو من كازا بشوية حتى وقف عند واحد المؤسسة كبيرة .. بلاصة طوموبيلتو ونزل ، فتحات باب الطوموبيل ونزلات بشوية ، كانت مؤسسة مقسومة لجوج أقسام ... قسم خاص بالأطفال المتخلى عنهم .. وقسم أخور عبارة عن دار للعجزة ..

- غير شافو العساس وتم جاي كيجري وإبتسامة على وجهو الوقور لي خططاتو تجاعيد الزمن وسينين التعب .. :

سي جلال مرحبا وألف مرحبا وا الوقت هو الوقت ..

- كانت كتشوف وساكتة .. من خلال هضرتو مع العساس ، باين بلي ماشي أول مرة غادي يجي لهنا باين بلي هو زائر دائم على هاد البلاصة .. كانت ساهية وكتخمم ، سهوتها وتخميمها لي داز عليه منين كيدهل المقدية للمؤسسة حتى تفيقها بصوتو .. :

اتبقاي هنا ؟

- حركات راسها فايقة من السرحان ديالها ... شافتو داخل مشات بجرا تابعاه .. دخلو للمؤسسة ، ومن وقفة السيدة لي كانت تم وبلباسها الرسمي كان باين فيها هي المديرة ، واقفين معاها زوج ديال السيدات لابسات الطبلية فالبيض .. ستاقبلاتو بحرارة ، وهادشي زاد أكد ليها بلي كيجي لهنا بزاف ماشي أول مرة ..

- مرحبا بيك سي جلال ، الوليدات كايتسناوك بفارغ الصبر ، ناضو الصباح بكري وفطرو وكلاو ولبسو الحوايج لي سيفطي ليهم لبارح ، لا هوما لا الميمات بحال الى اليوم عندهم عيد ..

- جلال [بكل رجولة ، وبصوت رزين ومتبت وهادئ ] :

حتى أنا توحشتهم ..

- مدات ليهم مسيرة يديها سلماتهم عليهم ، قابلوها بإبتسامة وعلامات الإستفهام ترسمات فدماغهم شكون هادي وشنو كتجيه ..

- دخلو لأول قسم وهو قسم الأطفال الصغار ، وليدات وبنيات لي بقايين صغار كانو فالكونات ديالهم .. ولي كبر بشوية كانو فالمشايات ديالهم ، عاد صحاب 3/4/5/6/7 .. وقفات عند الباب كتشوف فيه كيفاش غير دخل ناضو الوليدات تجمعو على رجليه كيعيطو بسميتو أو بالأحرى كيعيطو [عمو جلال ] .. سندات دراعها على الباب وبقات مراقبة هاد اللوحة لي قدمها .. كتشوف إبتسامة رجولية مزينة الثغر ديالو ..

- كيفاش ݣلس قفازي وعنقهم .. كيفاش كيدوز على شعرها وظهرهم ..

- الطفل 1 : أمو زلال ، ݣاتيا ميمة أمو زلال مهايزي وانا بئيت بئيت بئيت حتى داني ناس [ عمو جلال ݣالت ليا أميمة عمو جلال مغايجي وانا بكيت بكيت بكيت حتى داني نعاس ] ..

- جلال [ بإبتسامة بشوشة ، عنقو وباسو فعنقو كيستنشق ريحتو الطفولية ] :

وانت عارفني مغانجيش ... وياك ݣلنا المرة لي فاتت الرجال مكايبكيوش .. الرجال شنو ؟

- الطفل : مأيبئيوش [مكيبكيوش] ..

- جلال [باسو فحنكو ] :.

براڤو .. عجبوك الحوايج لي سيفط ليك ..

- الطفل [هزهز راسو ] :

اه وينين [اه زوينين ] ..

- إبتسامة ترسمات على شفايفها لا إرادية ... كيفاش عاطي للولد الخاطر ، وكيفاش كيتعامل معاه مكانش بتاتا داك الإنسان لي كتعرف .. هنا تبتات ليها مقولة فاقد الشيء يعطيه وبقوة ، واخا عاش فالغربة واخا تخرم من العائلة ولكن فهاد اللحظة عرفات بلي قلبو كبير وحنين بزاف ... تنهدات تنهيدة طويلة لا إرادية خارجة من قلبها ..

- وقفات حداها واحد السيدة من دوك لي كانو لابسين الطابليات ، سيدة فأواسط الأربعينات .. شافت فيها ورجعات شافت فالوليدات :

- سي جلال الله يعمرها دار ، حنين بزاف وحتى الوليدات كيحماقو عليه ... وحتى الميمات لي هنا عزيز عليهم ..

- مسيرة [شافت فيها ونطقات بتساؤل ] :

شحال وهو كيجي لهنا ؟

- ودابا راه شي 6 سنين وهو كيجي لهنا ... انا باش خدمت هنا راه 6 سنين دابا ، وديما بحال هاد الوقت كيجي ، كيݣلس شهر وكيجي .. ديما ، عمرو ماعيا شحال ديال المحسنين كانو كيجيو يروفو على الوليدات مساكن ولكن مابقاوش كيجيو قليل بزاف حتى ليه هو ، بقا كيجي عمرو ماخلف وحتى الى خرج ليه شي بلان .. كيسيفط التقدية مع شي واحد من طرفو ..

- الله يحفظو ويسترو لشبابو ويبعد عليه شر الخلق وينصرو على من عداه .. وعلى ما سمعت عاون شحال من دري من دراري الخيرية لي وصلو ل 18 عام .. خدمهم فالوزينات ديالو ، اش غانݣوليك الله يحفظو ليك ويخليه ليك تهلاي فيه راه بحالو قلال ، الله يخليكم لبعضياتكم .

- مسيرة [بشبه إبتسامة ، هزهزات راسها ونطقات بصوت شبه مسموع ] :

آمين ..

- السيدة [شافت فيها ] :

أجي معايا نوريك المؤسسة هو راه هنا ايبقى ، راه مكايخرج من عند الدراري حتى ينعسو الصغار ويعياو الكبار هههه ..

- مسيرة [هزهزات ليها راسها ] :

ههههه واخا يلاه ..

- فجهة أخرى وبضبط عند سكينة ، ݣالسة خدامة فالپيسي ديالها ... تسمع صوت أنثوي رامي السلام ، هزات راسها وبتاسمات ببرود :

سلام .. لاباس عليك ؟

- دنيا [هزهزات براسها ] :

الحمد لله .. كاين سراج بغيت ندوي معاه ، سونيت ليه فنمرة القديمة ولكن يمكن بدلها ..

- سكينة [عوجات فمها ] :

الصراحة ماعرفتش ماعنديش نمرتو باش نقد نفيدك .. ولكن راه ايكون فالبيرو ديالو الداخل سيري عندو ..

- دنيا [بإبتسامة ] :

داكوغ ميغسي .. كانت لابسة سروال دجين واسع شوية .. مع شوميز بيضة وڤيست فالغوز وطالقة شعرها مع پوت عالي .. ريحتها خلاتها من وراها كتعطي .. وقفات سكينة متبعاها بالعين حتى غبرات .. هزهزات راسها كتحك فنيفها بإنفعال :

تبارك الله انا شد عندي النمرة ... وبوسني فالقنات وحرمها عليا ، ودير ليا الرونديڤوات مع مراتك القديمة ..

- صدرها كيطلع وكيهبط بالعصاب ... رجعات ݣلسات عقلها غايب على الوعي كتفكر ، شيحاجة فقلبها كتنغزها ... بحال الى ݣالسة على العا/فية .. شيحاجة كتقوليها نوضي ، والى ناضت شنو غادي دير وشنو فجهدها مادير ..

- صغرات عينيها ... وخرجات من البيرو ديالها ، مشات نيشان للمكينة ديال القهوة ... خدماتها ، عمرات الطاس هزاتو ومشات فالكولوار فتجاه البيرو ديالو ... دقات بالخف وحلات الباب بجهد ، هزو عينيهم بزوج فيها ، هو ݣالس ورا البيرو ديالو ودنيا ݣالسة قبالتو فالكرسي لي مقابل معاه ..

- سكينة [بإبتسامة ] :

سمحوليا قاطعتكم .. [ شافت فدنيا ] :

ماعرفتش واش كتشربي قهوتك مسمومة ولا حلوة ... على الله تعجبك قهوتنا ..

- دنيا [ بإبتسامة بشوشة ] :

شكرا بزاف ، عدبتي راسك لقيتيني غادي نمشي ، ولكن باش مايبقاش فيك الحال [ هزاتها جغمات منها ] زوينة لهلا يخطيك ،[ وقفات ] انخليكم [ شافت فسراج ] ميغسي بوكو سراج .. تهلا فراسك .. رمات إبتسامة للسكينة وخرجات تحت نظراتها ..

- سكينة [تبعاتها بالعين حتى خرجات ، تنهدات وشافت فيه ، لقاتو كيشوفيها بشوفات غراب .. هزات داك الطاس ديال القهوة ، وشربات منو ] حشومة ضيع ولالا ؟؟

- سراج [وقف ضاير من ورا البيرو جاي قاصدها هاز حاجب ومنزل الثاني .. كيخنزر فيها ] :

من إيمتا ؟

- سكينة [بإستفهام ] :

كيفاش من إيمتا مافهمتش ..

- سراج [بصوت رجولي غارق وبحتو المميزة ] :

من إيمتا كتجيبي القهوة للضياف لي كيجيو عندي ؟ هادي اول مرة ليك ... عمرك مادرتيها كيفاش بلانك ؟

- سكينة [ هزات كتافها بلامبالاة ] :

وحيت دنيا ماشي شي وحدة برانية زعمة .. حيت هي خت كريم ، وكريم كنعرفوه جات حشومة .. هادشي لي كاين ، المهم انمشي نشوف خدمتي .. قبل متحرك كان واقف قدامها بطولتو الملحوظة ، وعلى وجهو نظرة غريبة وباردة ..

- علاش بلوكيتي نمرتي ؟

- سكينة [ بضحكة مستفزة ] :

حيت بغيت ، نمرتك دخلتيها بزز مني داكشي باش بلوكيتها .. هادشي لي كاين ..

- سراج [كيدور فلسانو وسط فمو ] :

غاديري عقلك .. وغادي ديبلوكي نمرة أسكينة ،..

- سكينة [بتحدي ] :

والى مابغيتش ؟ شنو فجهدك مدير .. ؟؟

- سراج [ضحك بإستهزاء] :

حسن ليك متعرفيش ... مكنعاودش الهضرة جوج دالمرات .. وانت متحتاجيش ..

- سكينة [قربات منو مواجهاه ] :

لي فجهدك ديرو ، والمخير فعودك سرجو ... واقرب حيط ليك نطحو ، ونمرة مغانديبلوكيهاش .. ضربات فيه وخرجات .. خلاتو كيترعد ومغزف ، كيحاول يكالمي راسو .. هز البكية ديالو ديال الݣارو ، جبد منها واحد شعلو .. سف دخانو كيكالمي بيه أعصابو ..

- نسات راسها فالقاعة لي دخلات ليها القاعة ديال الأمهات .. لي مزال بصحيحتها ولي مسكينة كبشة من الشيب .. والضحكة مزينة وحهو البشوش المنور لي كلو تكماش .. كيفاش فرحو بيها وضحكو معاها .. دايزة لعند السيدة لي كانت حدا السرجم حتى شدات فيها يد واحد المرأة فالكروصة .. حبساتها وقفات ونزلات لعندها باست ليها يديها .. نطقات بصوت وقور وتقيل متخللاه ببحة تقيلة :

نعيمة جيتي أبنتي ، تعطلتي فين هو رشيد وفين هو الحبيب ؟؟

- همسات ليها المساعدة :

هادي مي رحيمة ، مسكينة عندها زوج ديال الولاد او بنت ... بنتها توفات مسكينة هادي راه شي 10 سنين على ماعودو ليا البنات ديال هنا ... من ورا ما ماتت بنتها ناضو ولادها بزوج جابوها لهنا وحطوها ، وباعو الدار وفرقو الورث بيناتهم .. من تم عمرهم مجاو ماسولو فيها ..

- مسيرة [بلعات رقها غصة كانت حابساها بزز ، ضارت عندي مي رحيمة ] :

مي رحيمة لاباس عليك ؟

- مي رحيمة [بصوت متخللها رنة مرحة وصوت عيان ، كتمس ليها فشعرها ] :

ديني من هنا ، توحشتك ابنيتي كترتي الغيبة .. كنتعرا بليل حتى واحد مكايحر عليا الغطا كيف كتي ديري ليا ، وتوحشت الرايب ديالك مابقيت كاع كنشربو .. خوتك ابنيتي لاحوني ، علاش مجاوش معاك ..

- عضات على شفايفها بقوة حتى حسات بدم ساح منهم ... دموعها نزلو سخان من عينيها مكانتش قادة تحمل ، مكانتش مستوعبة كيفاش يقدو الولاد يلوحو والديهم فدار العجزة ... هي مها كون كانت بالحياة تفديها بحياتها ، وهادو لايحين مهم ، وقفات ونزلات على راسها باستو وعنقاتها كتنخصص ..، بصوت باح فيه رنة البكا ] :

انجيب ليه الرايب ، ونجيب ليك لي تشهات خاطرك كوني هانية ونجي بالليل ونغطيك كوني هانية .. هزات راسها كتمسح فدموعها ، دوزات عينيها على القاعة كلها .. كيبانو ليها عيالات كبار كبة من الشيب ، مساكنات يديهم كيترعدو ... لي كتاكل ولي كتمسح دموع عينيها وكل وحدة وهمها مسكينة ، ماقداتش تحمل .. خرجات كتجري ضاربة فيه مشافتوش ايمتا وقف وايمتا كان مقابلهم من الباب ..

- خرجات لجردة كتنهج وكتبكي كتنخصص .. غادية جايا ، مع ضورتها مع كان واقف قدامها ... يلاما تحس ترمات فحضنو كتنخصص وتشهق .. عنقها بجهد خاشيها فأحضانو كيدوز على ظهرها مطبطب عليها .. كيهدنها ..

- جلال : شششش صاف ما وقع والو صاف ..

- مسيرة [ فوسط حظنو كتشهق .. تريكوه رجع كولو فازݣ , كدوي بشكل متقطع مخنوقة ] :

انا كون كانت مي بالحياة ماعمري نفرط فيها ، نديرها فعينيا ، و وهادو سامحين فوالديهم .. علاش واش دنيا خيابت حتى لهاد الدرجة ، منقدش نتصور هادشي وحق الله العظيم مقاداش نصبر أعباد الله ، شفتيها كيفاش كبيرة وكيفاش كانت كتسنى فولادها .. واخا دارو فيها العار ولاحوها كتسول عليهم ..

- جلال [كان مكتافي يسمعها ويطبطب عليها محتاويها بدرعانو ] ..

- مسيرة : مقاداش نرجع لداخل وحق الله مقادة ..

- جلال [بعدها عليه بشوية كيشوف فعينيها لمدمعين الحومر ونيفها وخدودها لي كانو قطعة من حبات الكرز ، شد وجها بين يديه ماسح ليها دموعها ، بصوتو المميو وبهدوء ] :

واخا سبقيني انا جاي ..

- مسيرة [مسحات دموعها تنهدات تنهيدة طويلة] :

بلات انا جايا .. مشات كتجري راجعة للقاعة الأمهات .. نيشان عند مي رحيمة عنقاتها ، نزلات على رجليها وهمسات ] :

انا غدا انجيب ليك الرايب صافي وغانجي عندك ... وكل نهار انجي نزرك صافي ..

- رحيمة [بإبتسامة بشوشة] :.

الله يرضي عليك أبنيتي ... باست ليها يديها وخرجات كتجري قبل متنهار بالبكا من جديد ... دخل هو مكمل داكشي لي كان كيدير ورجع عندها .. طلع حداها ، شاف فيها شوفة طويلة .. دار السمطة وديمارا .. كانت ساهية مادواتش معاه ، مدة مسافة حتى حبس ،هزات عينيها فالبلاصة لي حبس فيها لقات راسها فعين الذياب ..

- نزل ساد باب الطوموبيل ، ضار لجهتها فاتح ليها الباب .. نزلات ، هزات راسها عاد وضاحت ليها الصورة ... كانو مباشرة واقفين قدام سندباد .. شافت فالجهة لي واقفين قدامها وشافت فيه .. نزلا عينيها مباشرة ليدو لي ماد ليها ..

- بصوتو الرجولي وحروشيتو ونظراتو الغامضة هسهس ليها :

كتيقي فيا ؟

- مسيرة [بقات ساكتة لعدة ثواني وحركات ليه راسها بالإيجاب ] ..

- هزهز ليها يدو .. نزلات عينيها ليدو بتردد وفآخر المطاف حتى يدها فيدو ، لي شبك صباعة الكبار مع يديها الصغار ضامهم بقوة بتمسك وبتملك كأنو سجان وهي ويديها سجينة لسجنو الخاص ..

دخلات معاه للسندباد خداو البراصليات ديالهم .. وبداو اول لعبة ديال الدائرة المرتفعة ... شاف فيها بنظراتو المبهمة .. :

- واجدة ؟

- مسيرة [حركات ليه راسها بالإيجاب ] :.

أه واجدة .. طلعو خداو البلاصة ديالهم ، سد عليهم المسؤول على اللعبة خداو ݣاع الناس بلايصهم ... وبدات الدائرة بدوران ، شوية بشوية بدا واحد الإحساس فشكل كيتزرع فقلبها ... صدرها كيطلع وكينزل بإنفعال ... بدات كتهز على الأرض وبدات الدائرة بدوران بطريق سريعة ..

- بدا الحماس كيدب فقلبها .. شعرها كيلعب بيه البرد ، الإبتسامة غلفات شفايفها .. والحماس بدا كيبان عليها بدات كضحك بجهد وضحكاتها تحولو لصرخات عالية .. ناسية واش هو كاين حداها بصفة نهائية ..

- واحد الحماس والإستمتاع كانت كتحس بيه عمرها حساتو ، غافلة على عينيه لي كانو مراقبينها ... مكان جاي منو حتى رد فعل نهائيا عكس الناس جميع ، عينيه مركزين معاها هي فقط وضحكتها والغوات ديالها ..

- سلات اللعبة الاولى ، نزلو بزوج وقفات كتنهج وتنش على راسها قلبها كيضرب بجهد يديها كتحس بيهم بردو عليها ..

- بلاما يسولها .. كان مستشعرها من خلال الحركة لي دارت بيديها وكيفاش زيرات على صباعها .. حيد المونطو ديالو ولبسو ليها ، حركة لي صدماتها شافت فيه مفاهمة والو :

لا مافياش البرد ..

- جلال [بلاما يجاوبها متجاهل كلامها ، جرها من يدها للعبة الثانية ، بصوت أمر وصارم ] :

خليه عليك متحيديهش ..

- مسيرة : راه غايتقل عليا ..

- جلال [جارها بحال درية الصغيرة ] :

أشمن وحدة باغة تلعبي فيها مزال ؟

- مسيرة [كدور فعينيها ، مكانتش عندها الݣانة نهائيا باش تزيد تلعب ، كانت كتحس بمعدتها تمسحات مسيح ، وهي الى مكانتش واكلة مايمكنش دير شيحاجة ] :

الصراحة مافياش لي يلعب مزال ... فيا الموت ديال الجوع ..

- هزهز براسو وجرها خارج بيها ... لي لاحظات بلي وملاحظاها من ديما ماعندوش مع قوة الهضرة .. كيترجم كلامو للأفعال ، كيخليك تحيري وتسائلي فاش كيفكر ..

- خرجو من السندباد ، يلاه باغ تزول المونطو وقفها بصوتو الحرش :

خليــه .. رجعاتو على كتافها وطلعات للطوموبيل .. دار السمكة وتسناتو حتى طلع ديمارا وشدو الطريق ، عينيها بلاما تحس مشاو نيشان ليديه ... كان داير زوج ديال البراصليات رجاليين ديال الجلد وحدة سامپل ولوخرا فيها علاقة على شكل مرصات بحرية ... اليد لوخرا كانت فيها ساعة رجالية فالكحل .. حينيها مشاو مع الشعر الرطب لي مزين يديه ...

- العروق البارزة من الشدة ديال اليد ديالو ... وبنص عين وبلاما تلفت الإنتباه لي عند بالها هي مالفتاتوش ناسية بلي لي معاها عينيه بحال الصقر مستحيل يفلت شيحاجة .. من سكاتها وتشنج العضلي لي فعنقها عرفها كانت كتحقق فيه ..

- يمكن لأول مرة اتحقق فيه بحال هكا ، رموش عينيه لي طوال لي مع نفسها كانت كتقول ياريت كون عندي بحالهم منحتاجش للماسكرا ... لي بالحركة لي داير دابا وغي مغوبش ومركز على الطريق خلاو الرموش الاخرنيين لي فالقنت يتلاصقو مع خوتهم ..

- شفايفو لي مكانوش صغار ومكانوش كبار كيخليوك تفكر أفكار خارجة على نطاق المعلوق وتنعل الشيطان مامرة مازوج ..

- أما شعرو لي من رطوبيتو فكل مرة كانت خصلة كتنزل على جبهتو كيطلعها بصباعو الطوال القاصحين الرجوليين .. فكو لي كان منحوت بحال الى كان تمثال إغريقي ناحتو فنان يوناني متمرس ... نزلات بعينيها لعنقو لي كان مغطي بكول التريكو لي لابس ، ولكن هادشي مامنعش يعزل العرض ديال عنقو ... نزلات بعينيها لدرعانو لي كايبينو بلي هاد الشخص يا كان كيهز الحديد ... ولا كان خدام فالأعماق الشاقة ..

- مكانتش عارفة بلي كان كيديرهم بزوج ، وبلي قبل مايكون أستاذ الكيمياء فسويسرا ، كان اي خدمة لقاها كيخدمها كيفما كانت نوعها ، وبلي حكو الزمان مزيان حتى جرحو وسخسخو .. مكانتش عارفة بلي فاش جا المغرب وبنا الاسم ديالو ، كان كينزل للأرض ويعاون الفلاحة ... يحفر ويحرت ويهز الفاس ويخبط ... مكانتش عارفة بلي هاد الشخص لي غامض بنسبة للناس وللي بزاف دالناس مكايقدوش عليه وكيقولو بلي مغرور ، بلي راجل .. ونيفو فسما ومكايرضاش وكان كيديميردي قبل مايوصل لهادشي ..

- خرجات تنهيدة خارج إرادتها منها .. دورات راسها كتشوف فطريق حتى فاجئها بكلامو .. وهو مزال مركز عينيه مع الطريق :

كنت بغيت نعرضك تصويرة من تصاوري ، ولكن مكنتصورش ؟

- مسيرة [بإستفهام ] :

كيفاش مافهمتش ؟

- جلال [بنفس نبرة الصوت ] :

لي فاتو الكلام يݣول سمعت ، ولي فاتو المنظر يݣول شفت ، ولي فاتو الماكلة يݣول شبعت ..

- مسيرة : لا سمحليا انا تفوتني الماكلة كنوض ، ندير بيضات مع زبدة ونخليهم ذوية خضرين وناكول مع راساتي .. زوينة هادي نقول كليت ونبات بجوعي ..

- هزهز راسو باستسلام وسكت .. وقف الطوموبيل فوسط واحد الباركينݣ وهبط ، هبطات حتى هي بدورها .. هاد المرة ماشدش فيديها ، كانت غادية بجنبو بحال القزمة .. وفعلا كان فرق الطول باين او واضح مابين وحدة فيها 1.60 او واحد فيه 1.95 فطول ، وهاد الطول لاحظوه حتى الناس لي غاديين حداها وخصوصا البنات لي كان توشويشهم واضح ..

- فنفسها مكانتش متسوقة كانت باغية تاكل تعمر كرشها وتمشيلدار وتضربها بنعسة عالمية ... ولي كانت كتمناه بقوة هو مايديهاش لشي مطعم ديال الناس الهاي كلاص ، حيت بنسبة ليها دوك البلايص يمشي ليهم شي حد لي مافيهش جوع .. بغي غيرياكل حيت شي بلاصة فكرشو هراتو ...

- أما هي الى داها لم ،، خاصها تاخود 3 طباسل ويلاه غادي تشبع ... شافتو قطع بيها الشانطي ، وغادي بيها لبلاصة نوعا ما شعبية .. مافهمات والو وكتمنى على الله يكون تفكيرها صحيح .. وفعلا داكشي لي بغات هو لي كان منين شافتو وقف عند واحد السيد كيبيع لحم الراس ..

- دخلو شدو بلاصة .. المحال كان نقي الكراسة ديال الپلاستيك بالأحمر والأخضر ، وطوابل حتى هوما كانو ديال الميكة ، الخبز مستف والموناضة ... فوق كل طبلة حاطين الملح والكامون ..

- جا عندو السرباي .. بإبتسامة وصوت بيضاوي قح :

بحال طبسيل ديال ديك المرة ..

- جلال [بإبتسامة رجولية ] :

بحالو غير هو كتر .. مشا السرباي ، ضار كيشوف فالمحال وقدامو .. الطوابل بزوج لي على برا كانو فيهم واحد الكليكة ديال الدراري .. وقف بدون سابق إنذار جارها موقفها ... بصوت أمر :

أجي لبلاصتي هكا حسن .. مافهمات والو ، رجعها بلاصتو لي كانت مخبياها البودرة دالمحال ، وهو ݣلس بلاصتها .. [ضار كيشوفيها ، مسكانيها بعينيه ، مصغرهم كيحقق فيها مسولها سؤال مكانش نهائيا على البال :

علاش باغة طلقي ؟

- مسيرة [تزيزنات ، ماعرفاتش منين جاه هاد السؤال ولاش سولو ، معارفاش بلي هاد السؤال جاه فبالو من نهار ساق الخبار ] :

مسيرة [هزات كتافها بلامبالاة] :

عادي ، منين كيبغيو زوج يتفارقو كيكونو مامفاهمينش ..

- جلال [على نفس النظرات ، نظرات لي كيستخدموهم البوليس ولا شي واحد لي باغي يجبد منك الحقيقة ،لي كيخليك مقاداش تكدبي كيخليك تقولي لي كاين بزز منك ] :

هادشي مابانش ليك فالأول حتى دوزتو عام دزواج !!

- مسيرة : العيوب ديال الزواج مكايبانوش النهار الأول ، عصام ظريف والله يعمر ليه الدار ... هو صديق وعزيز ولكن تقادة الرزق ..

- جلال [صغر عينيه كيحاول يعريها ويشوف شنو كاين الداخل ] :

حيت انت مكتبغيهش ..

- مسيرة [بلعات ريقها ، مرجعة شعرها للور .. حركاتها لي كيدرسها بحال شي صياد مترصد للفريسة ديالو ... كان متميز بقراءة العيون وقراءة الحركات ، كيعرف بنادم لي مرتاح وبنادم لي كذاب ، وبنادم لي كيخبي شيحاجة وراه ... وهادشي وقعليه معاها من أول نهلر تعارفو كان عارفها مزيان مخبية شيحاجة ... وفكل مرة كانت كدخل وتخرج فالهضرة كلن عارفها كتكدب ، وهاهي دابا بحركة بسيطة كون دارتها مع شي حد قليل الخبرة ادوز مرور الكرام عليه .. ولكن هو لا ، عرف مزيان بلي قاسها وجابها نيشان ] :

مسيرة [ضحكات كتحاول تخبع توترها ] :

كاين شي زواج بلا بغو ... من نيتك اجلال ، علاش كونما بغيتوش كنت انتزوج بيه ..

- جلال [تبسم بإستهزاء ، حك تحت نيفو ورجع شاف فيه بنفس نظراتو الحادة ] :

كون بغيتيه مغاطلقيش .. الصهبات كيكون عندهم بضاض بحال شي حجرة غالية صعيب يلوحوها .. والى فكرو يلوحوها كيكون جاي منها الصهد وحرݣاتهم .. وانت بفمك كتݣولي عصام ظريف ..

- حسات براسها وحلات ، خدات كاس ديال الما لي كان قبالتها ، نزلات عليه دقة وحدة عينيه كانو مراقبينها ومراقبين الكاس لي ماخلات فيه والو ، تبسم إبتسامة غريبة إبتسامة نصر ولا إستهزاء .. هز راسو فالسرباي لي قاطعهم بطبسيل ديال اللحم لي حط قدامهم وشبكة ديال الخبز ، [بصحتكم] مشا وخلاهم ..

- جلال [ببرود قا//تل ] :

كولي قبل مايبرد ..

- شافت فيه متنفسة الصعداء حيت مابقاش محكر ومكمل على هضرتو ... وهي مقرر قرار واحد عمر مزال شي نهار يجمعها معاه ويكونو بوحدهم ... حيت كان بحال شي توأم ليها عارف الكبيرة وصغيرة وعارفها فاش كتفكر وكيفاش كتفكر ..

- طاحت فداك الطبسيل عمية ، كان عندو الحق منين طلب كونتيتي كبيرة ، عارفها مزيان مغاتهزش الراس من طبسيل .. وفعلا داكشي لي كان ، ديك اللبنة وداك اللحم الهشيش بتعليكة ديالو مع الكامون والملح خرجو ليها عقلها ونسواها واش هو حداها ... ماهزات الراس حتى تݣرعات ونطقات مغمضة عينيها :

الحمد لله .. الله يخلف ..

- جلال [وقف] :

ݣلسي هنا حتى نخلص ... وقف مشا عند السيد خلصو ورجع عندها هاز ليها الساك مادو ليها ... وقفات تغسل يديها كان واقف بينو وبين دوك الكليكة لي كانت على برا بحال شي حيط مغطيها ..

- وقف حتى سبقاتو وتبعها من اللور حتى ضارو للزنقة لوخرا ... كان متفادي يشد فيديها ولا صبعو يلمس صبعها .. شيحاجة عندو لداخل فيقاتو او وݣضاتو من الغلط الكبير لي دار ، هادشي خلاه يبعد عليها متجنب اي إحتكاك بينهم حتى ركبو فطوموبيل ..

- الحُب وحدهُ ليس كافيًا، الأهمُ أن تشعُرَي بالطمأنينة، الأمان، لا تخافي غضبه وتأمنُي جانبه في حلهِ وخصامه، لأن الناسَ يختلفون، ويحدثُ أن يستشيطَ أحدهم غضبًا، فإن تملكهُ العقلُ في هذه الحال وأمنته تمامًا فيصلُحُ أن تُحبينه ..💜

- كانت مزال مكتعرفذ التيليفون بزاف ... حدها كتشد النمرة وكتسوني ، سونات المرة الاولى وثانية ولكن والو ..

- حياة : أمضرا جاوباتك ؟

- عفاف [هزهزات راسها بنفي ] :.

لا والو عييت منسوني حتى واحد مكايجاوب ، وقيلة محيدة ليه الصوت داكشي باش ..

- تسمع صوت رجولي وراهم ... رما السلام ..

- حياة [بإبتسامة ] :

سلام موسيو عصام .. تبسم ليها وللعفاف لي كان باين ماعرفهاش ، دور عينيه عاى المحال وبتساؤل :

مسيرة مكايناش ؟

- حياة : لا مجاتش هاد الصباح نهائيا ، يلاه لقيتي عفاف سونات ليها ومكتجاوبش ... غوبش على إثر إسم عفاف ، بالعرض البطيء ضار عند عفاف طلعها من الصباط الكحل لي كان على شكل ݣاط .. طلوعا مع سروال ديال الجلد لي كانت لابساه فالكحل ، طلوعا مع التريكو لي طالع بالكول فالأحمر ، مع تجاكيط كويرة .. طلوعا مع شعرها لي مطلعها على شكل ديل حصان .. كيلمع ، مكياجها الخفيف ... الحلقات ديالها لي فذهبي مع سلسلة فذهبي ..

- بلع ريقو ونطق :

عفاف صاڤا كيف بقيتي ؟

- عفاف [بدون ماتبسم ] :

أنا الحمد لله بيخير .. [شافت فحياة] انا انزل نكمل خدمتي شوية ونرجع نسوني تاني .. خلاتهم ونزلات تحت أنظارو لي لاحظاتهم حياة ..

- مابقاش كمل الأسئلة ديالو على مسيرة ، حدر راسو ومشا خرج ...

- رجعات عفاف للفوق :

نسيت ساكي ..

- وقفاتها حياة بكلامها : شفتي موسيو عصام كيف كان كيوشف فيك ، حتى هو تصدم من نيولوك الجديد ..

- عفاف [ ببرود ] :

نعلي شيطان اختي حياة من نيتك ، وا شنسيتي راهو راجل ختي مسيرة ..

- حياة : كان ابوك صالحا ... راه كيطلقو واش مافخباركش ، زعمة انت ساكنة معاها فدار ..

- عفاف : ساكنة مكتعنيش كندخل فشبوقات لي بعاد عليا ، وعارفاهم غايطلقو ... ولكن كتبقى راجل ختي مسيرة ، ونزيدك اختي حياة انا جايا نخدم .. أما رجال ماعندي مندير بيهم .. خلاتها ونزلات ، بقات متبعاها بالعين كتعيب فيها بحركاتها ..

______________________

- ساهية فطريق حتى خرجات ليها سعلة غير إرادية ، كحات وحنحنات ... ضار شاف فيها ورجع إنتباهو للطريق ، ضرب الدورة على واحد الشارع غادي مسافة حتى بان ليها وقف قدام واحد الفرمسيان ... نزل بلاما يدوي معاها ، كيبان ليها قطع الشانطي ، بقا مدة 60 ثانية وتم راجع .. هاز فيدو ساشية ، طلع ركب ... ديمارا وكمل طريقو ما وقف حتى قدام الڤيلا لي كانت ساكنة فيها ..

- حاجة لي ستغربات ليها باش عرفها فين ساكنة وهي مقالت ليه والو ... رخا السمطة ، وهز ديك الساشية مدها ليها ، بأمر وبصوتو لي كيدب الرهبة فلي سمعو :

دخلي ودوشي ، مايكونش الما سخون يكون دافي ... لبسي شيحاجة ديال القطن وخودي هاد الدوا ..

- مسيرة [بإستفسار ، مافهمات والو فيه تركيبة عجيبة علاش شاري ليها الدوا وهي مامريضاش ] :

ولكن ...

- جلال [بأمر] :

شدي .. دويت معاك .

- خدات من عندو الساشية ، ونزلات سادة الباب ، مفاهمة والو .. غادية حتى سمعات صوت طوموبيلتو ، ضارت بزربة لقاتو مشا مخلي وراه العجاجة ...

- سونات فالباب حلات ليها نجاة .. دخلات الدار كامت خاوية كل واحد فخدمتو من غير صفاء لي خرجات وقالت اترجع علاما قالت ليها نجاة ... طلعات نيشان لبيتها فعلا كانت كتحس براسها عيانة وباغية تنعس ..

- لاحت ساكها وصباطها ، وديك الساشية ديال الدوا ... جبدات بيجامة سخونة .. ودخلات للحمام خدات دوش دافي ، خرجات نشفات شعرها مزيان داير عليه واحد النيفية ، خرجات من شفايفها جوج سعلات ، حسات بنيفها تسد .. وهاد العلامات كانو من علامات الرواح ..

- مشاو عينيها نيشان للساشية ديال الدوا ، بدات كتسول راسها كيفاش عرفها غادي تمرض وخدا ليها الدوا مافهمات والو ..جابت كاس ديال الما دارت فيه واحد الساشية ديال ڤيتامين سي ، شرباتو ... وراها بشوية خدات دوليبران ، هزات تيليفونها لقات بزاف ديال ليزاپيل من عند البنات. .. سونات ليهم علماتهم انها مغاتجيش عيانة شوية وقطعات معاهم .. مشاو عينيها للمونطو ديالو ، مشات جيهتو هزاتو تبسمات لا إرادية دياز سيناريو هاد النهار قدام عينيها ، خداتو بين يديها للماريو ديالها .. فتحاتو وعلقاتو بين حوايجها سادة عليه ..

- توجهات لنموسية ديالها ، تخشات فبلاصتها تغطات ، شوية بشوية بدات الساشية كدير مفعولها ... عينيها بداو كيتغمضو حتى داها النعاس ...

- دخل لدارو .. غادي فتجاه واحد للاكاڤ ، حل الباب ونزل بخطوات بطيئة ، حط يدو على النݣاصة ديال الضو شعلو .. كانو عندو زوج واحد فالڤيلا ديال ولاد السعيد او وحدة هنا .. مشا للماكن خدمهم ، شعل الضو لي كان لاصق على واحد الخشبة لي كضوي ليه على الطابلة ديال الخدمة .. فتح واحد الباليزة صغيرة وجبد منها أنواع وأشكال ديال الفراشط ..

- بكل إحترافية كان كيقطع دوك الفراشط ، الجهة الحادة كيلوحها فواحد السلة والجهة ديال اليد كيحكها بالماكينة مزيان وكيغسلها فواحد الما ... من بعد كيحطها فواحد المكينة لي كتعوجها وترضها على شكل خاتم ..

- قاد شي 3 هكاك .. هزهم مسحهم وحطهم فواحد البواطة ، سدها ودارها فڤيترينا ديال الزاج ... جمع الطبلة ديال الخدمة قادها ، هز طاس دارو تحت المكينة ديال القهوة ، خدمها .. عمر الطاس هزو ومشا لجهة السرجم ݣلس على واحد الطبلة كيرشف من قهوتو ومقابل مع المنظر ديال البحر لي قبالتو ..

____________________

- وصلات الوقت ديال الخروج ديالها من الخدمة ... هزات السكادو ديالها دارتو على ظهرها ، هزات تيليفونها دارتو فجيب ديال تجاكيط وتمات خارجة ،، وقفات كتسنى فطاكسي .. حتى وقف عليها بطولتو .. طلعاتو ونزلاتو مدورة راسها للجهة لوخرا بحال أي شخص عادي واقف حداها ..

- سراج [ببرود ] :

زيدي نوصلك ..

- سكينة [ضورات راسها عندو ببرود كتر من برودو بأضعاف ] :

صبغها بالحمر ، ودير عليها بلاكة صفرة وكتب فيها طاكسي ، او ولي توصل الناس ..

- سراج [ضاغط على سنانو متبت راسو ماباغيش يتعصب ] :

لسانك طوال وخاصو مقص ماضي .. واش انبقا داوي معاك هنا ݣلت ليك دوزي نوصلك ..

- سكينة [بنفس البرود مامسوقاش ] :

وحتى أنا راه قلت ليك مغادياش ، الطكسيات عطاهم الله ، نركب مع خطاف ومنركبش معاك .. شيرات لطاكسي كان دايز وقف ، قبل متخطوي خطوة وحدة شافت فيه ] تصبح على خير .. مشات ضاربة فيه فتحات باب الطاكسي وطلعات مبسمة بمكر ..

_______________________

- سالات الخدمة ديالها ، الساعة كتشير ل 6 دالعشية ... قدات واحد الضوسي هزاتو خرجات من البيرو ديالها قاصدة البيرو ديالها ... دقات الباب حتى سمعات الإذن بالدخول ودخلات .. :

موسيو هلال ، الضوسي لي طلبتيه هاهو واجد ..

- هلال [هز فيها راسو ] :

مزال مامشيتيش ؟؟

- سندس [هزهزات راسها ] :

لا قلت نعطيك الضوسي هو الأول بعدا عاد نمشي ..

- هلال [شدو من عندها ، بصوتو المرزن الرجولي ] :

تݣدي تمشي دابا ..

- سندس [بإبتسامة] :

واخا شكرا .. خرجات فتجاه المكتب ديالها ، هزات ساكها تيليفونها ، خرجات من البيرو سداه .. نزلا فلاسنسور للتحت ، كانو معظم الموظفين خرجو بقاو غير شي 3 وهي وهو لي مزال منزلش ..

- رمات السلام على العساس وخرجات ... وقفات فالبلاصة لي مالفة كتوقف فيها هاد الايام ، كتسنى طاكسي مارابانا تبان .. كطل براسها يمين وشمال ومزال مابغات تبان حتى شي طاكسي ..

- تسمع صوتو المالوف عندها :

حتى طاكسي ما غاتوقف ليك ..

- سندس [ شافت فيه ] :

زعمة مالفة كناخود طاكسي من هنا ماعرفتش علاش اليوم شدو العكس ..

- هلال [ متخطيها ] :

يلاه نوصلك .. مخلاش ليها مجال تقوليه لا .. بالحركة لي دار بين ليها بلي كلامو غير قابل للنقاش ، ستسلمات للأمر الواقع وتبعاتو ..

- وصلها حتى لقدام الباب ديال الدار ... بلاصة طوموبيلتو ،حيدات السمطة وشافت فيه بإبتسامة :

شكرا بزاف ، سمحليا عدبتك معايا ..

- هلال [مطول فيها الشوفة ... حتى كانت كتقول واش ماسمعهاش ولا موحال واش غادي يجاوبها ، هزهز براسو ناطق بصوتو الرزين ] :.

مكاين حتى عذاب هذا واجب .. تبسمات ليه ،فتحات الباب وسداتو طالعة فدروج .. سونات فالباب وكان هو مزال واقف متحركش ، حتى بان ليه الباب تحل ودخلات عاد ديمارا ومشا ..

__________________

- سندس [بتساؤل] :

نجاة البنات جاو ولا مزال ؟

- نجاة : جات غير ختي مسيرة .. وراها الفوق وقيلة ناعسة ..

- سندس [عقدات غوباشتها ] :

ناعسة فهاد الوقت ، مامالفاش ليها ... حطات ساكها وطلعات ضارباها بجرية وحدة حتى للفوق .. دقات فبيتها مجاوبها حد ، فتحات الباب ودخلات ،البيت كان مظلم ... شعلات الڤيوز لي حدا راسها ، كتبان ليها ناعسة .. حداها كلينيكس حطاه حدا نيفها ، زادت غوبشات حطات يدها على راسها او وجها لقاتها سخونة ..

- سندس : ناىي ناري ناري .. طفات عليها الڤيوز ونزلات التحت بجرية وحدة تلاقات مع سكينة داخلة ..

- سكينة : مالك كتجري ؟

- سندس : مسيرة مريضة سخانتها كترتر .. انشوف شيحاجة نديرها ليها تاكولها وتاخود الدوا ..

- سكينة [حطات سكادو ديالها بزربة ] :

وايلي ، انا انطلع عندها ندير ليها الما لجبهتها ينزل ليها السخانة ، وندير ليها الخل فتقاشر راه حتى هوما مزيانين ..

- سندس : سيري ، مشات سندس توجد ليها متاكول باش تاخود الدوا ، دخلات على نجاة للكوزينة ، فتحات الپلاكار جبدات البلبولة باش دير ليها الحسوة مع السانوج والبصلة والحلبة وزيت البلدية ..

- أما سكينة دخلات عندها للبيت مساتها لقات سخانة طالعة ليها ،مشات للحمام نيشان شعلات الضو .. هزات واحد السطيلة دارت فيها الما ، خدات فوطة صغيرة خشات فسطيلة ورجعات لعندها ، شعلات عليها الضو وݣلسات حداها .. حطات ليها الفوطة على راسها باردة .. بروديتها خلاتها تغوبش و تأن ..

- بقات حاطاها ليها على راسها حتى سخنات .. حيداتها و ورجعاتها للما ورجعاتها ليها بقات على داك الحال معاها حتى دخلات صفاء وعفاف كيطلو عليها ..

- صفاء : كيف بقات ؟

- سكينة [بهمس] :

شوية بدات كتنزل ليها واحد الشوية ... حركات شفايفها وبأنين وصوت شبه مسموع :

شريبة .. كبات ليها عفاف بالخف الما مداتو لسكينة ، لي ݣعدات ليها راسها وشرباتو ليها .. رجعات حطات راسها مغمضة عينيها كتكح ..

- دخلات سندس هازة بلاطو فيه الحسوة وقريعة دالعسل .. حطاتهم حدا راسها وݣلسات :

مسيرة ختي نوضي شربي الحسوة باش غاتاخدي دوا نوضي ..

- مسيرة [بصوت تقيل وعيان ] :

مافياش بغيت نعس ..

- صفاء : نوضي أختي باش تاخدي دواك مايكونش راسك قاصح ... يلاه نوضي [ضارت حدا راسها وسندس من ديك الجهة منوضينها .. حتى ݣلسات حناكها حمرين بسخانة ... بدات كتشربها سندس فالحسوة ، حتى بقا فيها غير شوية ..

- خدات كاس دارت ليها فيه دوليبران .. تسناتو حتى داب وشرباتو ليها ، كانت فاشلة ومغمضة عينيها باغية اتحط راسها وتلاوح رجليها داتها سخونة عليها ..

- عفاف : خاصنا نبدلو ليها هاد الحوايج راه عرقانين ..

- صفاء[مشات لماريوها جبدات منو بيجامة قطنية .. كون سمعات ليه ولبسات بيجامة دالقطن كانت اتشرب ليها العرق ، هادشي علاش قاليها لبسي بيجامة دالقطن كان عارفها اتمرض واتعرق ... تحماو عليها بدلو ليها ومسحو ليها العرق ولبسوها .. عاد عطاوها ساشية دڤيتامين سي متبعينها بمعلقة دالعسل الحر ..] ..

- سكينة : انا انعس معاها هاد الليلة نعس فوق الفوتوي لا تبغي شيحاجة ..

- عفاف : لا انا انعس معاها انتوما عييتو اليوم سيرو رتاحو انا انقابلها .. خرجو من عندها البنات من ورا ماطمنو انها نعسات ، اما عفاف مشات بدلات حوايجها ، كلات حاجة خفيفة ورجعات للبيت مسيرة تبات معاها ..

_________________________

- *** مطار مراكش ***

- واقفة حدا طوموبيلتها كتسنى ، شافت فساعتها كانت 8:30 ديال الليل .. دورات راسها فالأنحاء مزال مبان ليها والو .. تنهدات تنهيدة طويلة .. هزات راسها حتى بان ليها جاي قبالتها جار الباليزة ديالو بطولتو وعلى وجهو إبتسامة عريضة .. بنفس الإبتسامة قابلاتو .. مشات لجهتو حتى وصلات عندو وتلاحت بين يديه معنقاه ... هزها مضورها مستنشق العطر ديالها .. حطها بشوية كيشوف فيها بكل حب .. وهي نفس الشيء كتشوف فعينيه الخضرين الحرشين .. وبصوت أنثوي :

- توحشتك ..

- الحرارة بدات كتنزل ليها ... نفسها نتاظم براحة ، هادشي خلا عفاف تنعس حتى هي ومتبقاش مشوشة عليها ..

- صبح الصباح ... فاقت عفاف طلات عليها لقاتها مزال ناعسة .. مشات للحمام توضاة وصلاة عاد نزلات التحت لقات نجاة جات ، وجدات هي وياها الفطور دارتو فبلاطو وطلعات لبيت مسيرة ، فطريق تلاقاة مع سندس باغية دخل لعندها ..

- سندس [بتساؤل] :

أمضرا كيف باتت ؟

- عفاف [بصوت صغير وبريء] :

لا الحمد لله نزلات ليها بعدا السخانة ونعسات .. انا ناخود ليها الفطور ونعطيها الدوا تشربو نخليها دوش باش هكا تحيد عليها سخانة ديال الليل ..

- سندس : بلات غير نخرج من الحمام ونجي نعاونك ..

- عفاف [بنفي] :

انت راه تابعاك الخدمة ، يلاه اختي توجدي راسك غير سيري ..

- سندس [حكات عينيها ] :

نسيتها وحق الله العظيم ، سميليا اختي عفاف عذبناك ..

- عفاف : اويلي اختي مالي برانية ، كيما هي ختكم حتى انا راها ختي وربي شاهد .. تبسمات ليها سندس ومشات لحمام أما عفاف توجهات نيشان للبيت عند مسيرة ، لقاتها حالة عينيها ..

- عفاف [بإبتسامة مشرقة] :

صباح الخير .. كيبقيتي كيفكتحسي؟

- مسيرة [هزهزات ليها راسها ، بصوت تقيل غالبة عليه نبرة التعب والبحة] :

الحمد لله شوية ، كنحس براسي بحال البيضة ..

- عفاف : وصاحبتي راه ضروري ، عرفتي لبارح راه يطيبو عليك الخبز ... انا جبت ليك تفطري باش دوشي تحيدي عليه السخانة وتشربي دواك ترتاحي ..

- مسيرة [خسرات سيفتها كتسوس نيفها فكلينيكس ] :

ناري مافياش لي ينوض وحق الله العظيم ..

- عفاف [ݣلسات حداها حاطة الپلاطو فجنب الكوافوز ] :

لا اختي خاص تدوشي ، مي الله يرحمها الى مرضنا وكانت فينا سخانة كتعومنا كانت كتقولينا بلي الما كيخفف علينا ..

- قاطعاتهم سكينة لي دخلات عليهم :

صباح النور ..

- عفاف : صباح الخير .. اجي اختي سكينة هضري معاها مابغاتش دوش ..

- طلعاتها ونزلاتها مسيرة وعينيها باين عليهم العيا ، [كحات وبصوت مبحوح ] :

فين وصلتي ف إغواء رجل في شهر واحد ؟

- سكينة [كتعوج فسيفتها] :

باغية تقلبي الهضرة ، راه ادخلي دوشي بزز منك ..

- مسيرة : راه والله مغاندخل حتى تقولي شنو عندك ، واش شايفة راسك ولالا ..

- سكينة [ݣلسات على حافة الناموسية] :

مكاين لا إغواء لا إغوائة ولكن كيبان ليا زبلتها أسكتي ؟؟

- عفاف [مدات خبز ديال الشعير فيه زيت وعسل حر لمسيرة ] :

كولي وتسنطي .. شداتو عندها كتاكل وتسمع لسكينة ..

- سكينة [عودات ليهم شنو دارت وتصرف لي جا منها ] :

هادشي لي كاين كيبان ليا زبلتها ..

- مسيرة [نفرات نيوفها ، ونطقات بصوتها المبحوح ] :

واش كتبغيه ؟

- سكينة [فجائها السؤال وبانو بوادر الصدمة على وجها ] :

كيفاش كنبغيه ؟؟!!

- مسيرة : صافي كتبغيه .. حيتاش كون قلتي نيشان لا كنت انتيق بيك ، مدامك سكتي وجاوبتي بسؤال إذا كتبغيه .. ومدام درتي داك التصرف لبارح هادشي كيعني بلي كتبغيه ، اتكوني كتبغيه هاد المدة كلها غيرماكنتيش حاسة براسك ، ودليل بدلتي لوك ديالك احيتاش طنز عليك هو .. ودليل اخور هو تصرف ديالك المتهور لبارح فاش شفتي طليقتو ..

- فين عمرك تصرفتي هاد التصرف ، مزال كون دارتها صفاء مغانتصدمش حيت صفاء ديما متسرعة ولكن انت لا مكديري الحاجة حتى كتفكري فيها .. ولكن خاصك ديري واحدة الحاجة مهمة ..

سكينة : ولكن شنو أمسيرة ... انت عارفاني انا وهادشي دالحب والعلاقات ومع سراج بدات انا وياه كيف المش مع الفار .. مكانتفاهموش ومكنتلاقاوش نهائيا ..

- مسيرة [كتحك مرجعة راسها اللور مغمضة عينيها ورجعات حلاتهم] :

هذا هو السبب ، حيت كون كان سراج شي واحد لي مهيدن .. ودرويش ومكانش كيدابز معاك ولي قلتيها كيقوليك نرحبا عليها ، ولا كان من داك نوع لي كيعبر على إعجابو من الاول ... من داك النوع ديال الرجال لي دراوش ، ماينبش مايخبش ماكنتيش اتحسي من جيهتو بحتى حاجة ..

- ولكن هو لا النقيض ديال داكشي .. مامسوقش شد ليا نقطع ليك وحنا ݣنس كاموني هاد النوع هو لي كيجيب مناخرنا للأرض ، وهاد النوع بدات هو لي كنميلو ليه ، وهادشي لي وقع ليك انت معاه ، دوك المناقشات بيناتكم وحيت كيبقى يتريݣل عليك ويستفزك خلاك تبغيه بلاما تحسي ..

- عفاف [هزات الپلاطو بعداتو عليها ومشات للحمام توجدو ليها ] ..

- سكينة بقات ساكتة وكتسمع ... حيت فعلا كان كلام مسيرة معقول 100/100 ..

- مسيرة [حكات عينيها المدمعين ورجعات حلاتهم ] :

حاجة وحدة خاصك تعرفيها ، بلي سراج عاش تجربة قاسية بزاف ... اول وحدة بغاها هي لي تزوج بيها ، يعني راه من ديك التجربة راه عاش صدمة وراها وراه عقلتي اول مرة تلاقيناه فاش بدا كيعاود لينا .. يعني متخطوي حتى خطوة حتى تأكدي واش فعلا كيحس بشيحاجة من جيهتك ولالا ..

- وتقلي وتقلي وتقلي ... خلي البادرة تجي منو هو انا مغاديش نقوليك متكونيش بحال دنيا ، حيت عارفة مزيان انت بعيدة عليها كل البعد .. غير هو تقلي ومديري الحاجة حتى تكوني متأكدة منها .. وراه من داكشي لي دار داك نهار مع داك خونا كيبان ليا راه كيحس بشيحاجة والله أعلم .. اهو متخطوي حتى تأكدي ..

- سكينة [وقفات] :

انا غادي نمشي غادي نتعطل .. حتى ندير ونسوني ليك نشوفك كيف بقيتي .. مشات وخلاتها مع عفاف ، لي نوضاتها بزز .. دوشات ليها لبياتها حويجاتها وݣلساتها فوق الفوتوي ..

- جات سندس طلات عليها ومشات للخدمتها بقات غير هي وعفاف ، فاقت صفاء من النعاس جات طلات على مسيرة ورجعات لبيتها بدلات عليها حيت عندها شوتينݣ وخرجات ..

- تكات فبيت فبلاصتها فوق يزار جديد لاخور بدلاتو عفاف ..

- مسيرة [موجهة كلامها لعفاف ] :

سيري رتاحي ، وبدلي عليك بلاما تمشي للخدمة اليوم خليك معايا مونساني ..

- عفاف [بإبتسامة ] :

واخا ..

- خلاتها ترتاح من بعدما عطاتها الدوا ... ومشات للبيتها ، دوشات عليها وبدلات حوايجها ببيجامة سخونة ..

______________________

- فجهة أخرى ... وبضبط مراكش فكافي ݣالسين بزوج حاطين الفطور قدامهم ..

- وديان [بتساؤل] :

تلاقيتي بخوك ؟

- [برزانة وصوتو الرجولي ] :

اه شفتو .. حياتو تبدلات على شحال هذا ..

- وديان [بإبتسامة ] :.

حتى أنت امنصور تبدلتي على شحال هذا ..

- منصور [شافيها مسكانيها ] :

حيت دخلتي لحياتي .. هذا هو السبب ..

- وديان [حطات يدها على يدو ] :.

ماشي أنا حيت انت باغي تبعد على ديك الطريق ، أما انا غير سبب ..

- منصور : انت لي قبلتي تكوني فحياتي ، وعطيتيني فرصة ... كنحمد الله لي جابتها الفرصة وجيتي لسپانيا وتلاقينا من جديد .. هاديك الليلة عمرها تنسى ليا فاش تلاقينا فالمتحف .. واخا شحفتيني باش دويتي معايا ..

- وديان [بصوت أنثوي قوي] :

ديجا عاودت ليك لي كاين أمنصور ، أي وحدة بلاصتي راه غادي تخاف .. من نهار توفى راجلي عمري عطيت الفرصة لشي واحد يدخل للحياتي ... انا والمرحوم متزوجناش عن حب ، ولكن تزوجنا حيت كنا كنتشاركو نفس الحوايج ..

- كانت جامعانا نفس الخدمة ونفس الطموح ، شفنا راسنا متقاسمين بزاف ديال الحوايج ، هادذي علاش فاش طلب مني الزواج وافقت ... واخا دارهم كان عندهم إعتراض فالأول ولكن من بعد كولشي سهال ، وهادشي راه ديجا عاودتو ليك وراك عارفو مزيان ..

- منصور [حط الفرشيط من يدو ، وشاف فيها بجدية ] :

حتى أنا عاودت ليك لي كاين وماخبيت عليك حتى حاجة ، من نهار دخلتي لحياتي خربقتيها ورونتيها ... انا لي كانت خدمتي هي لولة فحياتي مابقيتش مسوق ليها ، مابقاتش هماني نهائيا ، مابقاش هامني شنو نخسر .. واخا نعرف نخسر فيها حياتي ..

- وانت كنتي شاهدة على شحال من حاجة وقعات .. وأخرتها هادي [هز على تريكو ديالو من جنب كان داير الفاصمة ] ..

- وديان : وانا هادشي هو لي خلاني نبغيك ونتشبت بيك ومنخليكش ..

- منصور [بصوتو الجولي وبجدية ] :

هادشي لي بيناتنا اوديان خاصو يكون عندو رابط ، مغانبقاوش حياتنا كلها هكا ... 9 شهور وحنا بيناتنا غير التيليفون ..

- وديان [عݣدات غوباشتها بإستغراب ] :

كيفاش مافهمتش وضح !!

- منصور : خاصنا نتجمعو تحت سقف واحد .. راه باين خاصنا نتزوجو واش غادي نبقاو هكا ..

- وديان [حنحنات وهبطات راسها كتشوف فنقطة معينة ] :

خاص مزال شوية ديال الوقت أمنصور ، خاصك تفهمني الله يخليك ..

- منصور [بإنفعال] :

واش مݣدكش ݣاع هاد الوقت هذا .. مناش خايفة اوديان جيني نيشان ..

- وديان [شافت فيه ] :

واش نسيتي بلي راك مكحل ضواسة مع جلال ، انت بفمك عاودتيلي على داكشي لي وقع بيناتكم ... فنظرك انت انمشي نقوليهم راني غادي نتزوج .. بيمن بمنصور شكون منصور منصور لي كان غادي يق//تلك زوج مرات واش من نيتك ..

- منصور [بإنفعال ] :

هي دابا انا هاد الماضي ايبقى تابعني حياتي كاملة ولا كيفاش ..

- وديان : لا ضروري مغايكون الحل ... خلي بعدا غير يدوز عرس ديال أمينة ، راه قريب وغادي ندوي معاه ونعاود ليه لي كاين .. ونلاقيكم بزوج باش يعرفك راه تبدلتي ..

- منصور [ضحك بإستهزاء] :

جلال انا لي كنعرفو ، واخا تنزل السما على الأرض مايقبلش ..

- وديان : وحتى انا عارفة مصلاحتي فين كاينة ... انا كبيرة ماشي برهوشة .. لي عليا غادي نديرو وكنواعدك الى مابغاش والى والديا مابغاوش غادي نتزوجو ..

- منصور [بقا ساكت مراقب ملامحها ملامحها لي سكنوه وكيحمقوه ] :

متأكدة ؟

- وديان [هزهزات براسها ] :

اه متأكدة ..

- منصور [بجدية وصرامة ] :

وحتى انا كنأكد ليك بلي غانخرجك من داركم .. وهوما راضيين عليك وعليا .. والى ݣلت الحاجة كنوفي بيها .. كنواعدك ..

- يُعادِلُ

قبضَة اليَّد ..،

ومَا إن يستَوطِنُه الحُبُّ ..؛

حتىٰ يُصبِحُ عالمًا في ذاتِه ..؛

لا قَوانِين تَحکُمه ولا سُلطة لِـ أحدٍ عليه ..!!

- متكية فبلاصتها مقابلة مع الپلازما ... كتفرج ففيلم أمريكي ف mbc2 ... ساهية حتى تدق الباب وتحل عليها داخل بعجاجتو .. هزات راسها فيه حابساه بيدها باش مايزيدش يقرب ..

- بعد بعد دابا نعديك ..

- عصام [جر الكرسي وݣلس بعيد عليها بواحد الشوية ] :

كيف بقيتي شوية .. دزت للمحال علموني جيت نيشان للهنا .. كيفاش وقع ليك ..

- مسيرة [كتكح] :

ضربني البرد .. وقيلة مالبستش مزيان داكشي باش .. عرفتي جابك الله بغيتك فواحد الغراض تقضيه ليا عفاك ..

- عصام [بإستفسار] :

الله يسمعنا خبار الخير ..

- مسيرة : بغيتك تشوف شي واحد كيدير الرايب البلدي ، خود عندو ݣاع الرايب وديه للهاد لادريسة لي غادي نعطيك .. ݣوليهم هادي لمي رحيمة ..

- عصام : اش كتخططي من ورايا تاني ؟

- مسيرة : والله مكنخطط لشيحاجة ، غير دير لي قلت ليك وصافي ناري اخويا واش عداك كريم ولا شنو وليتي دقق فأي حاجة العفو لله ..

- مالو كريم تاني ؟؟ ... دخل كريم من الباب .. ومعاه عفاف ..

- مسيرة [غمضات عينيها ] :

بزوجكم دقة وحدة فهاد الصباح لا والله حتى بزاف ..

- كريم [ݣلس من الجهة لوخرا] :

كيبقيتي كيفاش كتحسي ؟

- مسيرة [هزهزات راسها ] :

الحمد لله ، دابا شوية مسكينة عفاف بقات حدايا ليل كامل ..

- عفاف [بإبتسامة شفافة ] :

مابيناتناش أختي .. تشربو شيحاجة ؟

- كريم : لا اختي انا مابغيتش ، خاصني شوية نمشي ..

- عصام : حتى انا مافياش ..

- عفاف : غادي نمشي نوجد ليك واحد الطبسيل ديال الرفيسة ، بالحلبة البلدية ودجاج البلدي تاكلي صباعك وراه ..

- كريم [عوج سيفتو ] :.

الله اختي عفاف ، ومالك مديريها قبل خليتي حتى عندي الخدمة عرفتي شحال هادي ماكليت الرفيسة ..

- عفاف [كضحك ] :

هاد المرة انديرها اخويا ونعرضو عليك انت وختي أمينة ..

- عصام [مراقبها بعينيه ] :

وعلى هاد الحساب نݣلس حتى ندوق الرفيسة ، ماكليتهاش من حياة المرحومة ..

- مسيرة [خنزرات فيه ] :

ياكما انت نافس ولا كتوحم .. زوينة هادي تاني ..

- عفاف [بإبتسامتها البريئة ] :

تاعنداك اخويا عصام انا غادي ندير بحسابك ..

- مسيرة : راه خاصك تقضي ليا الغراض ..

- عصام : نقضيه ونرجع .. ماعنديش مشكل ولا خليو ليا حقي حتى ندوز ليه ..

- عفاف : انا غانخلي ليك حقك اخويا كون هاني ..

- كريم [وقف] :

بنت قلبي الله يشافيك ، خاصني نمشي رتاحي تيليفون بيناتنا .. نزل كريم مشا بحالو .. اما مسيرة عطات لادريس لعصام .. ونطقات ببحة صوتها المرضية :

جمع عينيك شوية .. ياك ماعندكش مع بنت العروبية ولا دابا خرجو عينيك ..

- عصام [هزهز راسو ] :

لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم .. مغاندويش معاك دابا ، وقضية هاد المؤسسة ندويو فيها من بعد ورفيسة غانرجع ليها بليل انا علمتك .. خلاها وخرج ..

- سكينة دوزات نهارها عادي فالخدمة ... مشافتش سراج ومبانش ليها نهائيا ، أما سندس حتى هي كان عندها عامر ومشارجي ، ماوصلات 6 ديال العشية حتى كانت فاشلة .. عصام لي بدورو دار داكشي لي ݣالت ليه مسيرة بالحرف او وصل الأمانة ومشا للخدمتو ..

- فالليل من ورا ماتعشات وخدات دواها ، عينيها كانو مع تلفازة .. جاو البنات طلو عليها ݣلسو معاها شوية ومشاو ينعسو .. سونا الباب ، فتحات عفاف كان عصام .. :

بلات انا غادي نجيب ليك حقك ديال الرفيسة .. مشات للكوزينة ، جابت السوبيرة وجابت المسمن .. مداتهم ليه ..

- عصام [عينيه عليها ] :

باينين كيشهيو من ريحتهم ، شكرا ..

- عفاف [هزهزات ليه راسها ] :

العفو .. بقا مطول فيها الشوفة حدر راسو ومشا ..

___________________

- الصقيل فالڤيلا ، كولشي ناعس .. من غير تلفازة ديالها لي كانت شاعلة وهي ناعسة .. حتى فجأة تطفات التلفازة .. بدات كتكح شوية بشوية .. حلات عينيها باغية تشرب .. شعلات الضو لي حدا راسها .. هزات كاس ديال الما شرباتو ، ورجعاتو للبلاصتها .. هزات عينيها بشوية كيبان ليها شخص ݣالس فجنب النموسية .. الخلعة لبساتها من ساسها لراسها ، يلاه اتحل فمها تغوت .. كان السباق ليها حط يدو بالخف على فمها هامس ليها بهسهسة :

ششششششش ..

كلُّ

شيءٍ

سَـ ينتهي ..؛

فلا شيءَ أبدًا يستَمِر..؛

الأوقاتُ الصَّعبَة سَـ تَمُر ..،

والأحزانُ سَـ تمضِي گـ عابِرٍ بِگ مَر..،

والدُّموعُ التي فَاضَت بها عينَاگ ألمًا..؛

سَـ تَروِي نبضَ الحيَاة بِـ روحِگ أمَلًا فَـ تُزهِر ..!!

- الصدمة ستولات عليها بالكامل ... مكانتش متيقة عينيها ولا شنو كتشوف واش هي فحلم ولا فعلا كتشوفو قدامها .. السؤال لي كان كيتردد بزاف لعلقها فهاد اللحظة كيفاش حتى دخل لدار ، نظراتها كانو متوزعين عليه بتساوي .. عينيها مكانوش زاݣيين فبلاصة وحدة بزز باش خرج صوتها :

شنو كدير هنا كيفاش حتى دخلتي ؟

- وقف بخطوات بطيئة ، مبعد على فين كان ݣالس .. فتجاهو للفوتوي لي كان محطوط قبالتو ݣلس ، مسرح رجليه بحال الى مالف كيجي لعندها للبيت .. هز عينيه دورهم فأرجاء بيتها بحال الى كيسكاني الدوق الديالها من خلال لون البيت وديكور ديالو ... شاف للعندها ببرود :

كي بقيتي ؟

- مسيرة [كتشوف فيه ببلاهة ... ضارت للجهة لوخرا ديالها وشعلات الفيوز لاخور ورجعات شافت فيه ، جاب الله كانت لابسة بيجامة سخونة ، كون كانت لابسة خفيف فين اتكون .. هاد الفكرة زادت شعلاتها ] :

واش انت زانزان ، كيفاش دخلتي لبيتي ، وكيدخلتي لدار بعدا ... ودابا كون انا لابسة حاجة ماهياش واش انت كتحس براسك نورمال ؟

- جلال [كان فقمة البرود ، جر رجل وحدة وخلا وحدة مسرحة بطلاقة ] :

الشتا كتصب ، الزفززفي على برا وانت مربضة واتلبسي خفيف الواشمة ..

- مسيرة [خدات نفس طويل وطلقاتو ، ماكرهات تنوض تقجو ولكن فاشلة برواح ] :

و كيدرتي دخلتي اعباد الله واش باغي تسطيني ، كيفاش دخلتي والباب مسدود ؟

- جلال [بصوتو الرجولي الغارق] :

متجريش معايا ومتبقايش تحكري ..

- شدات على راسها ، منزلة يديها على وجها :

واش دخلتي من سرجم ؟

- جلال [وقف ] :

لالا وليتي بيخير ... ضربي أحسوة بالحلبة ترجعي كي كنتي ، تحت أنظارها فتح باب البيت وخرج ، بقات متبعاه بالعين ساهية .. عاد تفكرات بلي ماحكراتش عليه باش تعرفو كيف دخل ، ناضت من بلاصتها رجليها فاشاين عليها .. هزات الپينوار ديال البيجاما ديالها ، دارت رجليها فالبانطوفة وحلات الباب لي سدو وتبعاتو ... غادة فالكولوار شعلات الضو ، ونزلات كتقلب ..

- وصلات للطبقة التحت شعلات كاع الضواو كتقلب حسو مكاينش نهائيا .. دخلات الكوزينة وكذلك ، عقلها حبس بغات تعرفو اكيف دخل ماخلا لا سرجم محلول لا والو نهائيا بحال شي طيف دخل وخرج ..

- سمعات صوت خطوات نازلين هزات عينيها بانت ليها صفاء نازلة عينيها مغمضين بنعاس كتشوف فيها .. [بتساؤل] :

مسيرة مالك لاش فايقة ؟ ياكما جاتك سخانة ؟

- مسيرة [كدور عينيها فالأرجاء] :

لا غير نزلت نشرب لقيت القرعة خاوية لي حدا راسي ، أش فيقك ؟

- صفاء [غادية فتجاه الكوزينة ] :

ماتعشيش مزيان وجاني الجوع ، قلت نصايب ليا شيحاجة ناكلها راكي عارفاني ، مانقدش نعس وأنا جيعانا ، شربتي ؟

- مسيرة [هزهزات ليها راسها ] :

أه شربت ، انا انرجع نعس تصبحي على خير ..

- صفاء : تصبحي على خير ..

- طلعات مع دروج وهي كدور فراسها وعينيها ، دخلها الشك لاتكون كتحلم ، ولكن لا هو كان قدامها متأكدة كان حقيقي ، كيف دخل وكيف خرج بلا حس بحال داك الشفار المحترف لي مكيخلي وراه حتى دليل وكيخلي الدنيا نقية وراه هكاك دار هو ، دخلات تحت الفراش وعقلها معاه ، كيدي ويجيب .. فزعها صوت الميساج لي وصلها .. ، هزات التيليفون طلعات ليها نمرة مامسجلاش ، فتحاتها كان مكتوب فيها :

متنسايش الحسوة .. هذا كان أكبر ذليل انها مكانتش كتحلم وبلي بصح كان هنا فبيتها ..

- سيمانة دوزاتها كلها فدار ، الماكلة ونعاس كانت عندها الجلسة الثانية والأخيرة نهار الإثنين ... كان صابح البرد والشتا خيط من السما ، لبسات سروال فالكحل ديال الدجين مع ݣاط فنفس اللون ومونطو فالكحل وساك فنفس اللون .. خدات البطاقة ديالها ومن ورا مافطرات شدات الطريق للمحكمة .. الجلسة كانت عندها مع 9 ..

- وصلات قدام المحكمة ونزلات ، الدنيا كانت عامرة بأشكال وأنواع ديال الناس ، كل واحد وشنو جايبو مع وصلات مع وصل عصام ، سلم عليها بالوجه وطلعو بزوج .. لي شافهم وعرف بلي جايين على ود الطلاق مغايتيقش من الشكل ديال الراحة والانسجام لي بيناتهم ..

- كانو واقفين على برا كيتسناو القاعة الأمر باش يدخلو للقاعة هوما والناس لي معاهم :

بانت فيك المرضة ، تحت عينيك زرݣ ..

- مسيرة [ݣلسات على واحد الكرسي هازة قرعة دالما فيديها صغيرة ] :

انا رواح كيهلكني هو والحلاقم مكنقدش عليهم ، كيسخسخوني ديال بصح .. ماعرفت كيدار مجاش معاك القايد ديال سفيان اليوم اخر جلسة زعمة !!

- عصام [ضحك] :

مالي دري صغير يجي معايا ، سفيان أيكون فشركة دابا .. مافهمتش مالك معاه !

- مسيرة [بصوت سخفان ] :

سولو هو ، أما انا مابيني وبينو غير الخير والإحسان .. جاهم الأمر بدخول القاعة ... ناضت من بلاصتها ودخلات هي وياه ݣلسو فصف الرابع .. حداها شي عيالات وهو من جهتها ليمنية حداه زوج ديال الرجال .. القضاة مزال مدخلوش ، كاينين 3 المحاميين .. كدور فعينيها وتلعب بالقرعة لي فيديها ، ضارت كتشوف فالمرا لي حداها .. كانت بنت فأواخر العشرينات من عمرها .. لابسة جلابة وزيف وصباط .. باين من ملامحها بلي دايز عليها المرار ، خدمات عندها الحاسة ديال المساعدة الإجتماعية ، قربات عندها وبهمس نطقات :

جايا طلقي ولا عندك شي مشكل ؟

- شافت فيها البنت وتنهدات تنهيدة طويلة ، ولكن مجاوباتهاش جاها الجواب من المرا لي حدا البنت ، كانت فالخمسين من عمرها :

لا أبنتي جايا طلق .. داز عليها ابنتي الويل والمرار الله ياخود الحق فلي كان حيلة وسباب .. [هزات راسها للصف للخر كتشوف فواحد السيد يكون فثلاثين من عمرو .. باينة محاملش راسو وملامح البرود على وجهو ] ..

- مسيرة : واشداها تصبر الى كان دايز عليها الويل ؟

- المرأة : هي أبنتي لي دارتها لراسها .. حتى واحد مدارها ليها ، حنى مابغيناهش النهار الاول ولكن هي دارت لينا الصبع تحت العين والو بغيتو ... كان لي يقولها ليها ديرها ، كان عندها الفيس حيدو ليها .. صحابات منعهم عليها واخا هوما كانو ابعاد عليها افتيليفون منعهم وقلنا مكاين باس راجلها اولا ..

- حتى منا حنا دارهم منعنا عليها ، وناض خرجها تخدم لي باها عمرو خرجها تخدم خرجها هو تخدم وعندمن ابنتي عند واحد اليه//ودية ، دوزات عليها واحد نهار كلو مرار ... خلي مو داكشي لي دوزات عليها من مشاكل وزديان السلوك ، كان ينعس هو فبيت النعاس وهي ينعسها فالمراح فوق السداري ، كيقوليها حݣا ماحكا كتشخري وانا حيت كنخدم خاص نعس فبيت نعاس ، ايوا ابنتي خرجات كتوحم حملات ..

- حرام واش تكايس عليها ، توقف فالكوزينة وحشاك د/م كحل نازل منها وماحنش ولا تكايس ، مايتهلا فيها مايكسيها مايجيب ليها ديسير مادوز ليها مدار ليها تحاليل ، وفاش قربات لشهر لخامس تنفخات فاش ݣاتليه ديني لطبيب ، قاليها والعيالات فزنقة كيولدو امن زنقة وراهم بيخير او ولادهم بيخير ، الأطبة كيبغيو ايحلبو بنادم ...

- مسيرة [تشوكات زغب راسها وقف ماستوعباتش هادشي واش بحال هاد الناس كاينين وعايشين معانا ولا راها كتخايل ] :

لهاد الدرجة ؟

- المرأة [تنهدات تنهيدة طويلة] :

وكتااار ، البنت ماتت البنية فكرشها بطانسيو ، ومافخبارهاش حتى سيفطنا ليها حنا الفلوس كانت طلبات من باها ، وسيفط ليها ومشات دوزات بيهم عاد عرفات البيبي مات فكرشها ، وهنا دخلات للكلينيك ايرجونص بين الحياة والموت ، حيدو ليها البيبي ميت ولقاو طونسيو طالع ليها ب 20 اربي قالها ، قاليها طبيب كنتي يا غتموتي ياغتشللي .. رضاة الوالدين وقفات معاها .. ايوا الحمد لله امنين خرجات على هكا ..

- مسيرة : وكيدارت حتى طلبات الطلاق ؟ ..

- هنا نطقات البنت وكسرة فصوتها :

مابقيتش كنحملو مابقيتش كنحمل الشوفة فيه كرهتو من بعدما كنت كنبغيه ، كان يظل يعاود على صحاباتو وبلي المهيرة يجيبها ، وبلي دابا واخا مزوج احسن وحدة يجيبها وبلي كيشوفو فيه البنات ، وبلي انا مانقدش نعيش بلا بيه ... وبلي الى بغيت نقبل بالوضع مرحبا مابغيت ساهل عندو يرجع لدارهم .. حنا كنا عايشين مع دارهم ولكن مو مابغاتناش وخرجنا كرينا .. تم فاش وراني الوجه الثاني ، انا طبعي كنبغي من قلبي ، ولكن تغلط معايا بزاف نحطك بحال عمرك ماكنتي ..

- كانت الدورة جاتني 3 شهور متابعة ولكن على شكل خيوط ومابغاش يدوز ليا ، كيخسؤ عليا ديري حل لراسك واش انا نمشي لزنقة هامو الفراش ... وانا كنت كنحمد الله حيتاش الدورة بقات فيا واخا كنت مخلوعة ولكن فرحانة حيت مغايقربليش ، حيت فهاد المدة بديت كنخطط للفراق ..

- صبنت كاع الحوايج لي ناوية نخلي ، ونص صدقتو من صنادل وصبابطي باش هكا نكون خفيفة ، قلت ليه بغيت نشوف دارتا نسافر عندهم ، وماقبل ابلكشايف .. وفعلا سالات الكونفينمو وجمع الحوايج وسمحت فماعني وكوڤرلياتي لي جبت فالكادو وكولشي ، تخايلي معايا ماقدش يوصلني لاجونص ، وانا فمدينة كبيرة كازا معارفة فيها حتى واحد .. غير مول الطاكسي لي تعاون معايا ، وفعلا ركبت لدارنا المدينة لي كنت كنتمنى نتزوج فيها هربت منها وتنفست نهار لي وصلت لدارنا وعند والديا .. لي تخلعو فاش شافوني الوردة لي عطاوها ليه رضها ليهم كلها شوك كلها مجروحة .. نهار قلت ليه طلقني فتيلي ماتيقش حيت كان يقول مستحيل نتفرق عليه ..

- مسيرة [عزات عليها ، بقات فيها تصدمات من هاد البنت القوية لي ݣالسة حداها ، دخل القاضي وهنا كان خاصهم يأجلو الهضرة حتى تسالي الجلسة ، قبل ماتسكت سولاتها ] :

شنو سميتك ..

- هي [بإبتسامة] :

سميتي سناء ..

- دازو بزاف ديال الناس ، والباقي خرجوهم للقاعة لوخرا ، باش يعاودو يدخلوهم بدور للعند القاضي .. ومنهم مسيرة عصام ، وحتى السيدة وبنتها ..

- مسيرة [مشات ݣلسات حداها نيشان ] :

محاولش يصالحك ..؟

- سناء : شنو غادي يصلح ، فالاول تصدم .. فتالي قالي حقا ياكما شفتي شي حد غيري [ضحكات] السيد باغي يتاهمني ولكن خويا الكبير ماخلاش ليه .. أدبو مزيان .

- مرات يسيفط فالاوديوات رجعي بحالك ومتخلي حد يأتر عليك ، عند بالو حرشوني مافخباروش بلي عاد وليت نعس كيف بنادم من ورا ماكنت نعس وانا كنبكي على الخدية .. وهادشي كامل لي دوز عليا والعذاب كلو عمري عايرتو ولا دعيت عليه ، كنت نخليه لله سبحانه [شافت فيها من ورا مكانت كتشوف فالخوا ، كانت كدوي بحال الى كانت محتاجة تخوي قلبها على شي حد ومسيرة جات فطريقها ] بيني وبينك حتى انا عندي يد فهادشي لي وقع ليا ..

- [نطقات الام ] :

بصح حتى انت درتي الفالطة أبنتي ، زربتي وزربتي بزاف ؟

- مسيرة : علاش درتي الفالطة ؟

- سناء : حيتاش تخليت على بزاف دالحوايج كنت ضددهم ، اولهم قبلت نسكن مع ناسي ، قبل كنت كنقول لا انسكن بوحدي باش مايوقعوش المشاكل .. وحاجة أخرى قبلت نتزوج إنسان ماعندوش خدمة مرسمة ، علاش حيت كنت كنحݣر راسي ..

- كنت كنقول انا بنت على قد الحال ، ماخصنيش نشوف بعيد مخاصنيش نتعلق فين نتفلق ، حنى على قد الحال مخاصشنيش نشوف واحد بمتطلعات كبيرة .. خاصني واحد على قد الحال بحالي ، انا مكنتش من البنات لي باغيين انسان بدارو بخدمتو مرسمة ، كنقول لا بغيتو على قدي ايبغيني ويتهلا فيا ، [ضحكات بإستهزاء] جا لي على قد الحال ، وعطاني أكبر طرشة على وجه الارض ، معاملة مازويناش مكايتهلاش فيا ، مايشري ليا كونما والديا لي كانو كيتفكروني ..

- مسيرة : شحال وانتوما مزوجين ؟

- سناء : عامين ..

- مسيرة : عامين كلها خايبة ؟

- سناء [ ضحكات للمرة الثانية] :

شهرين الاولى دزواج فقط ، ولا المرات لي كنت كنكون فيها مع ختو نقد نݣوليك بلي هي الوحيدة لي فديك العائلة كانت مزيانة وباه الله يرحمو فقط .. فاش كنا على برا قالي راجعي راسك ولكن انا اختي نفضل نموت ومنرجع لداك الانسان ..

- مسيرة [طبطبات على ظهرها] :

الله ينجيك ، شوفي نقوليك وسمعيني مزيان ، واش انا كنبان ليك على قد الحال ولالا ؟

- سناء [شافت فيها ] :

لا كتباني لاباس عليك .. وديجا ماعرفتش فين شفتك !!

- مسيرة : ايوا يلالة انا راه كنت كنبيع غير الخضرة فواحد الكروصة ، وشوفي دابا فين وصلت ، عندي لامارك ديالي وبداري وطوموبيلتي .. عمرك تقولي انا على قد الحال شكون غادي يشوف فيا ، ولا يديني من حقك تحلمي .. ومن حقك تشوفي معامن غادي تعيشي ، انا متافقة معاك بلي عمر الفلوس مكانو يكملو الانسان ، ولكن نختار صح نختار لي يدير عليا لي مايدار ، لي يحفر على قبلي ، ماشي يديني باغي يخدم بيا باش يطلع على ظهري الفلوس ..

- عمر ماتحݣري راسك ولا تقولي فين انا وفين داك فلان ، كلنا راه بنادم ولاد 9 شهور ، وكلنا ولاد باب الله ، هاهو هاد برواس لي حدايا راه راجلي وانطلقو حبيا ، حيت كنعتابرو راسنا صحاب عمري شفت فيه العيب وحتى هو ، ونهار داني راه داني بمت عباس لي كان خدام فلوزين ، وهو راه خانز فلوس عندو مارك ديالو .. ولد الناس ، ولكن مامكتابينش حيت مكانشوفوش راسنا ازواج كنشوفو راسنا صحاب .. وغانتفارقو عادي ..

- الى مدرتيش قيمة راسك عمر شي قمقوم يديرها ليك ، عمرك تحݣري راسك ، ديما ديري فبالك أنت او لا شيء ، انت فالقمة انت تستاهلي أحسن واحد فهاد الدنيا ، وماشي انت لي سعيدة الحظ داك شخص فحياتك هو لي سعيد الحظ ومو مزغرتة عليه ، لي بنت بحالك فحياتو .. [كلام خلا سناء تبسم وتنهد تنهيدة طويلة ] ..

- مسيرة : شكون لي وقف معاك ؟

- سناء [بإبتسامة شافت فماماها ] :

والديا ، خوتي وصحاباتي واخا بعاد ماخلاونيش ، وقفو معايا ..

- مسيرة [شدات ليها فيديها ] :

غير منين تاخدتي هاد الخطوة باش ماتبقايش عايشة فهاد الظلم راكي قوية ، وغير هاد الابتسامة فراكي قوية واخا كتباني مهرسة ، واي حاجة وقعات ليك من الخير ، براڤو ليك والله كنحييك على ݣاع هادشي لي داز عليك ومزال واقفة وقوية شاپو ..

- سناء [هزهزات براسها ] : شكرا ..

مسيرة : حتلاش قريتي ؟

- سناء : نيڤو باك ..

- مسيرة : ديجا خدمتي ؟

- سناء : اه كنت كنخدم فتجارة .. وكندير حتى ديزاين ديال لي لوݣو وديال لي كوڤر ..

- مسيرة : عجبب براڤو هي غادي نحتاجك ..

- سناء [بإستفسار] :.

فاش ؟

- مسيرة [حلات الساك وجبدات منو كارت ڤيزيت ] :

تواصلي معايا قبل مترجعي لداركم [عيط عليهم القاضي ، وقفات عنقاتها وبعدات مصرة عليها ] خاصني نمشي ماتنسايش تسوني ليا ، تهلاي فراسك .. مشات هي وعصام وخلاتهم متبعين ليها العين ..

- خرجات هي وياه من المحكمة ... فتجاه العدول ركبات معاه فطوموبيل مخلية طوموبيلتها حتى ترجع ليها ..

- عصام [شاف فيها ] :

انت ضروري تشري المعرفة فينما مشيتي ، ماتصيبيش تسكتي والو زعمة ، ضروري تخشي راسك فالحوايج البعيدة عليك !!

- مسيرة [كتقاد فسمطة] :

انا هكا دايرة وهادشي لي عطا الله ، كون سمعتي لي داز عليها تبقى فيك ... وباز زعمة انت اطالق ودنيك ..

- عصام [هزهز براسو بإستسلام ] :

لا حول ولا قوة إلا بالله ...

- مداتهاش فيه ،شدو الطريق عند العدول او بالأصح العدولة ... قامو بأخر إجراءات وسناو ، من ورا 15 يوم كان ممكن يشدو ورقة الطلاق ... وأخيرا هاهوما طلقو رسميا ..

- نزلو من عندها واقف مقابل معاها ، شاف فيها وبإبتسامة على وجهو :

مبروك عليك ..

- مسيرة [بنفس الإبتسامة ] :

الله يبارك فيك مبروك عليك حتى أنت ، والعقبة لثانية وتكون تابتة ..

- عصام [دار نظاظرو مدرق بيهم عينيه من الشمس ولا كان كيحاول يدرق نظراتو من خلال كلامو لي غايقولو فهاد الثانية ] :

قريب قريب ..

- مسيرة [صغرات عينيها ، كتحقق فيه وبإبتسامة جاوباتو وعكس توقعاتو نطقات ] :

مزيان إيوا مبروك مسبقا [رمات شعرها ورا ظهرها وسبقاتو لطوموبيل ] ..

- ستغرب ليها مامالفاش ليها مالف تسول وتعرف شكون وكيفاش ، وعلاش قاليها قريب ماقالتش ليه كيفاش ولا سولات ولا والو .. تحرك للجهة الطوموبيل ركب مديماري وهي عينيها على البرا وعلى ملامحها نظرة إنتصار مناش كانت بوحدها لي عارفة مناش وعلاش ..

______________________________

- وصل الظهر وكان خاصها تخرج باش تغدا ... كان مخاصهاش تخرج حتى تكمل الاجراءات مع واحد الكليان .. سلاتهم مدات ليه لاكارت ديالو شكرها ومشا ... كان مقابلها من البيرو ديالو من الكاميرات ، ساهي فيها ملامح وجهو غامضة ماتعرفوش فاش كيفكر ..

- ناضت هزاتها ساكها ، لبسات المونطو ديالها وخرجات فإتجاه السناك لي مالفة كتغدا فيه ، خدات باستيشيو واحد كوكا ، تغدات بكل أريحية دماغها خاوي .. كتلدد بكل دغمة كتاكولها حتى سلات على خاطرها .. ناضت خلصاتو ورجعات بشوية عليها للخدمة ..

- العشية كلها دازت روتينية عندها وصلات 8 وخرجو ݣاع الكليان ... هزات ساكها روالمونطو لبساتو على برا كان البرد واخا شتا سحات ولكن البرد قاصح .. هاد توقيت مرة مرة كانت كتخرج فيه أغلبية كتخرج مع 6:30 ... خرجات على برا تسنا فطاكسي ، حتى تحطات يد على يدها جراتها ، مجات فين تستوعب حتى كان فتح الباب ودخلها ساد عليها ..

- واقفة فالكوزينة ، من ورا مامشات نجاة بكري .. ريحة الحريرة كتعطي وريحة الكرافس .. دخلات عليها صفاء لقاتها يلاه رمات ماطيشة ..

- صفاء [جرات الكرسي وݣلسات ] :

الله ريحة الحريرة كتشهي ، كايحسابلي نجاة لي مصايباها ..

- مسيرة [لابسة كيطمة فالݣري وجامعة شعرها للفوق على شكل سفنجة ] :

نجاة مشات مع 4:30 ، البرد هدا وشتا خاصها دخل لدارهم بكري حتى هي توجد لوليداتها ولراجلها ..

- صفاء [كتحرك فرجليها وعينيها عليها ] :

كيدازت الجلسة ؟

- مسيرة : مزيانة .. صافي طلقنا الورقة من هنا ل 15 يوم غادي نشدوها ..

- صفاء : ايوا على سلامتك ..

- مسيرة [خلطات الطحين وحطاتو على جنب ] :

الله يسلمك .. بدا تيليفونها كيسوني ، غسلات يديها مسحاتهم وهزات تيليفون طلعات ليها نمرة كريم ..

- فتحات الخط ودارت مكبر الصوت :

ألو بوبريص اش جاك حتى مسوني ليا دروك .. باينة شي كارثة درتيها ..

- كريم [ بصوتو الرجولي ] :

شكون مالف كيدير الكوارث أنا ولا انت ، أمضرا كيدازت الجلسة ؟

- مسيرة : دازت مزيانة ، الطلاق طلقنا والورقة ماتخرج على 15 يوم ..

- كريم : ايوا على سلامتك مزيان نيت 15 يوم هي هاديك تجي مع العرس ..

- مسيرة [حبسات داكشي التدويرة دالحريرة بصدمة ] :

كيفاش هي هاديك مع العرس كتريݣل عليا ، ياك العرس مزال ليه شهر كيفاش 15 يوم ؟ !!

- كريم [حنحن] :.

هادشي علاش سونيت ليك ، الحمد لله الأمور غادية مزيان مكاين لاش نتسناو شهر ..

- مسيرة : هادشي فخبار أمينة راه مكاين لي زربان قدك ..

- كريم : والله يجعل البركة ... نبقاو حنا انتسناو براكة ، انا سونيت ليك اباش نعلمك باش ديري بحسابك وتعلمي دار وتعلمي البنات ، باش تنضي أمورك ، وعطيني نمرة عصام نعرض عليه ..

- مسيرة [كتهزهز براسها ] :

لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، مشكيل هذا وانا عاد بديت لافاك اكترون وحق الله شي يتزوج وشي يتعوج ..

- كريم : باز كلنا عارفين دايرة ديك لافاك اهكاك ، داكشي لي باغة ديريه عطا الله البنات لي يخدموه ويخدمو معاك من غدا اباغا تمحني راسك وصافي ..

- مسيرة : دخل سوق راسك صافي اسير بحالك أجي بلات ، مزال اديروه فإفران ..؟

- كريم : وعلاش فين فالفيرما ديال دارهم ..

- مسيرة : الله ياربي الناس يديرو العرس فصيف وانت دايرو فثلج ، كنتي كتلحس الݣوامل فصغرك مافيهاش ؟؟

- كريم : بغيتي تسمعي شيحاجة ماشي حتى لهيه انص بلاصة ، يلاه سيري يلاه توجدي ليا راسك أبنت قلبي .. [قطع عليها ، شافت فصفاء ] :

شفتي على فعايل كيدير ؟

- صفاء : والله كونما خفتو يتقلق لا مشيت ، مافيا لي يشوف داك زهواني ديال ولد عم أمينة ..

- مسيرة [كملات على داكشي لي كدير ] :

حتى انت متسوقيش ، الى شفتيه ديريه بحال الى مكاين ، خاصني نعلم الدار ..

- صفاء : حتى تسالي وعلميهم [شافت فساعتها ] شفت سكينة تعطلات !!

- مسيرة : وايااه العجب مامالفاش ليها سوني ليها ..

- صفاء [هزات تيليفونها ] : واخا ...

____________________

- فجهة أخرى وبضبط جهة البحر غير صوت الماج كايتسمع مجهد البرد وقطرات من الشتا .. كانت كتحاول تحل باب الطوموبيل ولكن مجهوداتها مشاو غير هكاك ، شافت فيه وعينيها كيطاير منهم شرار .. :

قسما بالله ومتحل حتى نغوت لربي لي خلقني ..

- سراج [ببرود قا/تل] :

جربي نسمعك ..

- سكينة .. حلات فمها باغة تغوت ،ولكن كان هو السباق .. نقض عليها بحال الوحش مسكتة بقبلة وحشية قت/لات جميع الدفاعات ديالها ...

بعد عليها بشوية ويدو مزال على خدها ، كيشوف ليها فعينيها لي كيبريو بحال قطة متمردة ... هزهز ليها براسو بشوية ، بصوت غارق وحنين :

شوية ؟؟

- سكينة [بعدات وجها عليه ، كتحاول تجمع شتات نفسها ، واخا الجو كان بارك كانت كتحس بصهدة ، شافت فيه ونطقات ببرود ] :

ديني لدار ولا عرفتي شنو حطني فشارع ناخود طاكسي ، بغيت نمشي فحالي ..

- سراج [ تݣاد فالݣلسة مدوز يدو فشعرو ، شاف فيها مركز الشوفة فيها ] :

ندويو ونرضك ..

- سكينة [ كتشوف قدامها مركزة الشوفة فنقطة فراغ ] :

ماعندنا فاش ندويو واش بيناتنا شيحاجة ندويو فيها ..

- سراج [ دور وجها لعندو هاز حاجب ومنزل الثاني] :

منين نكون كندوي معاك شوفي فيا ، داكشي لي وقع بيناتنا مغايدوزش غير هكاك .. باينة من عينيك أسكينة ماتبقايش تخباي ..

- سكينة : مناش غادي نتخبا واش انت هبيل ولا زانزان ؟ انا راه مافهمتكش علاش كدوي ..

- سراج [ ببرود مكتاسح وجهو] :

تحريميات ديالك قاريهم بالبيان ، مديريهمش عليا .. لي وقع بيناتنا راه باين وفعايلك مايدوزوش عليا عارفهم مزيان .. الدخلة ديالك عليا انا ودنيا والعدر ديال القهوة .. حفيت ضراسي فهادشي اسكينة كيعجبني بنادم يجيني نيشان ..

- سكينة : وقيلة نفكرك بلي انت لي بستيني ماشي انا ..

- سراج [ هز حاجبو كيخنزر فيها ] :

كنت كنبوس الحيط .. شكون لي تجاوبات معايا خيالك ، مناش خايفة مافهمتش ، انت بعقلك إنسانة راشدة .. وحتى انا بعقلي لاش هاد تقطاع دلاستيك ..

- سكينة [غمضات عينيها ورجعات حلاتهم ] :

شنو بغيتي مني بضبط ؟

- سراج [كيشوف ليها فعينيها وفملامحها ] :

بغيت نعرف واش كتحسي بشيحاجة من جيهتي كيفما انا كنحس ولالا ؟

- سكينة [ شافت فيه بشك ، بقات ساكتة عدة تواني كتستوعب كلامو ] :

علاش انت باش كتحس ؟

- سراج [ قرب إنش واحد منها ، كيشوف ليها فعينيها ، بصوتو الغارق ] :

بزاف .. اولهم كيحمقوني عينيك ، كتعجبني ريحتك .. كدوبني ، [ عينيه مشاو نيشان لشفافيها .. كان كيهز عينيه فيها وينزلهم لشفايفها ] شفايفك مكنقدش نبقى بعيد عليهم .. مكنحملش شي حد يكون قريب منك ..

- سكينة [ تنكرش بلي كلامو عجبها ودغدغها من الداخل .. حسات بالفرشات كيلعبو فكرشها وفقلبها ، ولكن من بعد هادشي كامل شنو غايجي شنو غايكون ، هادشي لي كان خاصها تعرف ، ماعندهاش مع العلاقات الطويلة ، وماعندها مع تكون خط وغايدوزو ، وماعندهاش انها تكون حيط فحياة شي حد ، ولا يدوز عليها مرور الكرام ياتكون هي الكل يا متكونش ] ..

- سراج [لاحظ السكوت ديالها ، بصوتو الرجولي الغارق الحرش ] :

فاش كتفكري ، باغي نعرف باش كتحسي ، خوي لي عندك دوي ..

- سكينة [ببرود ] :

من بعد ، الى قلت ليك بلي حتى انا كنحس بشيحاجة من جيهتك شنو غادي يجي من بعد أسراج ؟

- سراج [بإستفسار] :

قصري ..خرجي ماعندك ..

- سكينة [شافت فيه ببرود وبهدوء نطقات ] :

انا مانبغيش نكون خط فاصل فحياة شي واحد ، يانكون كليت ولا منكونش ، انت عاد خرجتي من تجربة زواج فاشلة ، و منظنش اتبغي تعاود تزوج من جديد وبهاد الزربة ، بواحد الانسانة غير كتعجبك مكتبغيهاش ..

- سراج [هز حاجب ونزل ] :

وشنو ݣالس نخبر عليك من الصباح ؟

- سكينة : دكرتي شي حب فكلامك ... لا مدكرتيهش إذا انت مزال ماوليتيش كتبغيني اسراج ، انا الى مكنت كاملة فحياتي مانرضاش بنص .. بالعربية الى مكانتش بيناتنا شيحاجة رسمية غير بلاش ، انا مانبغيش نكون محطة وقوف فحياتك ويجي نهار ويسالي وقتي ..

- سراج [بقا ساكت وكيشوف فيها ، هزهز براسو .. مادواش معاها نهائيا ... ديمارا الطوموبيل راجع منين جا ، وصل لطريق وضار شاد الطريق لدار عندها ..

- غصة كانت محبوسة فحلقها .. كانت كتسنى منو يقوليها بلي باغيها ، وماباغيش ايدوز بيها الوقت ولا غير للفراش ... من اول لحظة ستسلم وسكت ورجعها لدار .. متنكرش بلي بغات تبكي وتغوت بأعلى صوت عندها ..

- حسات بشمتة وقلبها ضرها ، شنو زعمة تكون بغاتو .. اه فعلا هي بغاتو هي كتبغيه ماتنكرش ، ݣاع دوك الاستضامات لي كانت توقع بيناتهم ، وشد ليا نقطع ليك خلاتها طيح فيه من ساسها لراسها وتبغيه ، ضرها خاطرها وقلبها .. حسات بشمتة وقداش هي حمقة وهبيلة ..

- كيفاش فكرات بلي واحد بحال سراج يبغيها ، يخلي دنيا فام دافيغ ، ويبغي سكينة لي ماعندها لا عائلة لدار لا والدين ، لي دوزات الحبس ، كيفاش فكرات خصها تصرفق راسها وتعاتب راسها على هاد التخربيق لي فكرات فيه ..

- ماحساتش بطريق نهائيا حتى وصلها لقدام الدار ... نزلات بلاما دويه نهائيا ، وقفات قدام الباب حتى سمعات صوت روايض ديال الطوموبيل ، ضارت كيبان ليها مشا مخلي رشاشة ديال الما وراه ..

- سونات فالباب ، شوية وحلات صفاء .. :

اويلي اش هاد التعطيلة أصاحبتي .. عرف[قطعات فيها الهضرة ترمات فحضنها معنقاها كتبكي .. صفاء مافهمات والو ، عنقاتها سادة الباب ، الخوف دب فاوصالها من ساسها لراسها ... خافت لا تكون وقعات ليها شيحاجة ] :

سكينة شنو واقع ، واش واش تلقى ليك شي واحد شنو وقع ليك ؟

- خرجات مسيرة كتجري هي وعفاف وسندس من الكوزينة :

مالها ، ياك لاباس [جراتها من بين يدين صفاء كتقلب فيها بخوف بحال شي ام خايفة على ولادها ] :

شنو واقع سكينة ، واش تݣريسيتي واش قرب ليك شي واحد ؟ دوي اويلي مالك كتبكي ..

- سكينة [مسحات دموعها ] :

ماتلقى ليا حتى واحد ، كنبكي على يامي وعلى راسي ..

- سندس [جراتها من يديها غادية بيها للصالون ] :

خليوها اتݣلس وترتاح وتعاود لينا مالها .. وانتوما هجمتو عليها هجمة وحدة ..

- مسيرة [شافت فصفاء ] :

طفي البوطة عفاك .. مشات صفاء للكوزينة طفات البوطة ورجعات عندهم .. كانت سكينة بدات كتسترد الأنفاس ديالها ..

- مسيرة : مالك عاودي لينا ..

- سكينة [مسحات دموعها ، تنهدات تنهيدة طويلة وشافت فيهم ، عاودات ليهم كولشي .. من الاول للأخير ] ..

- صفاء [بإنفعال ] :

الله ينعل الحم/ر تاع بوه .. ايوا صافي عليا لاش كتبكي دابا راه هو لي خاسر الحيماري لاخر .. زوينة هادي انا والله منطيح دمعة على هذاك ..

- سندس [ بصرامة ] :

صفاء ، الى عندك باش تفيدي فيدي ماعندك سدي فمك ، وانت كيف العافية حݣل با لي مسميك عاشورة ... نهار لي اتبغي ونتفاهمو ديك الساعات ، البنت راه كتبغيه عرفتيها ولالا ... فعوض ماتبقاي تعايري غير سكتي ..

- صفاء : اختي بغي غير انت ولي بحالك ... حتى نكون مدلولة ونديك ساعات نبغي ..

- مسيرة [ بصرامة كتر من سندس ] :

مال الحب ولا ذل ولا ، شفتك بحال الى عجبك راسك ولا جاب ليا الله توطاي شوية للأرض .. اي واحد فينا كيبغي وغايبغي الانسان لي غايستاهل فهمتي ولالا .. طلبي تسليم وسكتي فمك ، لا تولي انت هي المدلولة ديال بصح .. البنت ربي عالم بحالتها وانت ݣالسة كتفهمي .. كنتي انتفيدي ݣلسي كنتي اتبقاي تفهمي ، سيري لكوزينة ضربي الحريرة على قلبك وطلعي ترݣدي ..

- زوينة هادي عاوتاني .. العافية الكحلة الله يستر السودانية راه توحشتي تقراص مي نيت .. كلامها خلا صفاء تسكت وتݣلس كتبقلل فعينيها ..

- مسيرة [شافت فسكينة ] :

شوفي ، هو مجاوبكش مارضش عليك لا بلا لا بياه .. وهادشي ناشي معنيتو ماباغيكش ، ولا كان باغي غير يتفلا عليك .. ممكن تكوني فاجئتيه ، ممكن يكون باغي يفكر يراجع حساباتو .. انت حطيتيه قدام الامر الواقع .. خاصو ضروري يفكر هادشي راه مهم ماشي غير علاقة عادية فهمتيني ..

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.