محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية السيدة الأولى

- سعد كيشوف فسكينة وساهي فيها .. سعد واخا دوز بنات بزاف ودوز سهرات ولعب والضحك ، ولكن فيه حاجة زوينة بزاف صرييييح ، والى بغا من قلبو كيبغي بصح ... ومايخونش واخا تعرض عليه 100 بنت راسها ، مايخونش لبنت لي معاها وكيبغيها، الحب ماطرقش بابو منين كانت عندو 20 سنة ... واخا كان صغير بغا بنت كانت معاه فالجامعة ، ولكن الظروف فرقاتهم ومن داك الوقت وهو ضحك وتفلية ، حتى ليومنا هدا ، ولكن من نهار شاف سكينة تبدلات فيه بزاف ديال الحوايج ..

- سكينة (لاحظات نظراتو ليها ) :

مالك كتشوف فيا بحال هكاك ..؟

- سعد (حط الفرشيط من يدو وتقابل معاها ، ملامح وجهو تحولو للجدية ) :

سكينة ، انا صراحة دوزت بزاف بنات ف حياتي ، منكدبش انا صريح بزاف ... ولكن والله والله العظيم من نهار شفتك داك نهار ، حسيت براسي فشكل ... بزاف حوايج تبدلو فيا والله انا منكدبش عليك ..

- سكينة (بإبتسامة ساحرة على وجها ) :

بحالاش أسيدي هاد الحوايج ..؟

- سعد (حدر عينيه ورجع هزهم فيها ) :

انا ماعنديش مع الهضرة بزاف ، والله العظيم انا منعرفش نهضر بزاف ، وسمحلي على العربية ديالي هههه راه مزال دابا شوية حيت شريهان علمني كيفاش نهضر ، سكينة انا عجبتيني بزاف ... ومكرهتش تكون بيناتنا شيحاجة لي تكون حقيقية ..

- سكينة (جاها ضحك) :

كيفاش حقيقية ، علاش حنا دابا كنحلمو ؟

- سعد :

هههه نو مافهمتنيش ، يعني بغيت تكون بينا علاقة لي تكون نهاية ديالها زوين بزاف ، يعني لزواج ..

- سكينة (جمعات يديها وشافت فيه ) :

سعد ، انت ظريف بزاف ... ولكن واش فخبارك بلي انا فايتاك بعام ؟

- سعد :

وشنو رئيس فرنسا ومراتو كبر منو ب 15 ولا ماعرفت 20 ومن بعد ، سكينة الحب مايعرفش عمر صغير ولا كبير داكوغ ، الى كنت نبغيك وتبغيني ، مايهمش العمر نهائيا ... كنواعد نخليك مرتاح وفرحان انت غير وافقي عفاك ..

- سكينة سكتات ، مدة وهي ساكتة رجعات هزات عينيها فيه :

واخا أسيدي ماقلتي عيب ..

- سعد (ضحك حتى تغمضو ليه عينيه ) :

إن شاء الله انكون عند حسن ظنك ..

- سكينة (كضحك) :

متكون غير شريهان لي علماتك هاد جوج كلمات بالعربية ..

- سعد : وهو الصراحة ، أه هي لي علماتني شنو نݣول .. كولي ..

- سكينة : لا براكة عليا شبعت ..

- سعد (اشر للسرباي باش يهز البلا ويجيب ليهم الحلوة لي دوموندا عليها ) ..

___________________

غادية جايا فالكوخ ... الأعصاب راكبينها خاصها شي حاجة لي تبردها كتفكر كتفكر .. تشهات ݣراتان عامر بالفرماج معلك ، يلاه جات خارجة حتى كيبان ليها جاي جيهتها ، نشات عندو نيشان ناوية على خزيت ..

- مالك (هز يديه) :

كنعتادر على لي وقع ، ماعرفتش كيفاش وقع ليا وكيفاش حتى تصرفت بحال هكاك ، سمحيليا بزاف .. وانا مستاعد ندير لي بغيتي باش تسمحي ليا الالة ، يلاه شنو بغيتي نديرو ليك نديرو ليك ..

- شريهان (مجاوباتوش ، بقات كتفكر حتى جاتها لبالها) :

واخا أسيدي ، المسامحة حنا أصلا ولينا شركة دابا فهاد الجرينة وهاد الكذوب ... بغيتيني نسمح ليك هي ادخل للكوزينة وتوجد ليا شي ݣراتان فاعل تارك يكون فيه بيبي ياك ، نشدو وتسوطيه مع العطرية اسيدي ، وتومة مديرش البزار كيضرني فمصارني ، وكثر بيبي ، وغادي تقطع بطاطا طريفات صغار وتبلهم وديرهم فالفران ، وغادي تصلق المقرونية عرفتيها لي طويلة بحال القوادس هاديك ، وتكتر الفرماج ..

- مالك (هاز حجبانو كيشوف فيها ) :

كدوي بصح ؟ انا ندير ليك هادشي كامل ؟

- شريهان (بإبتسامة ) :

اه أخطيبي ، اراجلي العزيز امول داري وبات وليداتي المستقبليين ، كنفكر نسميو ولادنا إن شاء الله شامة ، ودري نسميوه عمران زوينة ياك ، وديك الساع نفكرو فتوام لي ايجسو ورا شامة او عمران كيشتي انا ، ناوية نولد بزاف ديال الولاد واحد القشلة وندخلهم يدربو على الكرة ، ونأسس بيهم فرقة اش بان ليك ..

- مالك : كيبان ليا نبدا بيبي نشرحو هو الاول (عطاها بظهر ودخل للدار ) ..

- شريهان (كتحلف عليه) :

ابلاتي عليك افخر العرب ، والله لا نسيتها ليك ..(تبعاتو للكوزينة) ..

_________________

بـاريــس

واقف فواحد الساحة بعيدة على المدينة ، داير يديه فجيابو ، كيشوف اضواء المدينة لي قدامو ... ضار منين سمع صوت طوموبيلات وراه .. وقفات طوموبيل الاولى ، نزلو منها رجال لابسين الكحل ، نفس الشيء بنسبة لطوموبيل الثانية وثالثة ... اما رابعة فكانت من نوع الهامر ، نزل الشيفور غادي بزربة حل الباب ، بانت رجل طويلة لشخص لابس سروال دجين مع صباط إيطالي كحل ، شوميز فزرق مع مونطو كحل عندو الفورير فجناب العنق مخلي الوشمة باينة لي كتحمل إسم (إيـــمــــــان بالعربية) ، نظرات حادة نيف منݣاد رجولة طاغية ..

- جا لعندو وقف قدامو بكل إحترام ، حدر راسو ليه والإبتسامة على وجهو ..

- نورتي باريس سينيور كارلو ..

- ݣالسة فوق الكرسي مسرحة رجليها حطاهم على كرسي أخور ، هازة تيليفون ديالها مكونكطية مع مروان ... ݣولها وضحك عليها وهو قدامها كيوجد ليها متاكل ..

- شريهان (كطل عليه براسها) :

بلاما تشحر البصلة ݣاع اتبقا تلصق ليا فسناني ، شوف بيبي عندك تخلي فيه المرق خاص يكون ناشف ..

- مالك (ضار عندها كيخنزر فيها) :

جي صايبيه بلاصتي أنت ݣاع ..

- شريهان (دورات وجها) :

كمل كمل شغالك ، باش نسمح ليك كمل ... دخلات عليهم حليمة :

ولدي وكون ݣلتي ليا شنو بغيتي نوجدو ليك ..

- شريهان :

لا أخالتي حليمة أخليه ، خاصك ترتاحي حتى انت مافيها باس يخدمونا شوية ..

- حليمة (كضحك) :

اهاه أبنتي عندك الصح ... يلاه تصبحو على خير انمشي نرتاح شوية ..

- مالك وشريهان : تصبحي على خير ..

- حطات شريهان تيليفونها من ورا ماكملات كلامها مع مالك .. حتى دخل مصطفى :

ݣالو ليا كاينين فالكوزينة ، كيدازو الأمور ؟

- شريهان (تقادات فالݣلسة) :

دازو مزيان اخويا ، تيقو الكذبة وكولشي كان فرحان وزاهي طاق أمارش ..

- مصطفى :

أسكتي أختي عفاك ، والله العظيم الى كنحس براسي مهلوك ومافياش لي يسمع هادشي بلاما تزيدي على مابيا .. شنو كدير أصاحبي ؟

- شريهان :

والو اخطيبتو تشهات واحد الݣراتان ، وقرر يصايبو ليها مسكين كيتعلم من دابا فنون الطبخ للزوجة ..

- مصطفى :

انا نيت فيا الموت ديال الجوع ..

- مالك (شاف فيه) :

هي الى جيتي ودرتي يديك ، شنو بان ليك ؟

- مصطفى ( رجع بظهرو للحيط ) :

لا مكاين لاش ، أنت فالكفاية ..( خشا يدو فجيبو وجبد سوارت) هادو السوارت ديال الدار لي فالفيرما ، العنوان اتلقاه فميساج فتيليفونك .. الأستاذة ديال الإيتيكيت اتبدا معاك أشريهان إبتداءا من بعد غدا ، مدام مونية ..

- شريهان ( شافت فيه) :

مغربية ؟

- مصطفى :

اه مغربية ، مابغيناش نجيبو شي وحدة اجنبية .. نقدرو نريسكيو ... مدام مونية معروفة بخدمتها المتقونة ..

- مالك ( بلاما يشوف فيهم) :

بنسبة لستيڤن هضرت معاه ، انحدد معاه النهار لي غادي يبدا فيه ..

- مصطفى :

غدا نيت ، فصباح تمشيو تأنستلاو ويلحق عليكم ..

- مالك :

داكوغ ، غادي نسيفط ليه لوكاليزاسيو .. وندير معاه الوقت ..

- مصطفى :

صافي مزيان ..

_________________

وصلها حتى لقدام الموبل فين ساكنة ..

- سعد :

قبل لا نسا ، عمر كان واعد شمس بلي غادي يوريها الماكن ديال الشوكولا ، مابغاش يخلف بالوعد ديالو ... وصاني باش نݣولها ليك ، نهار الأحد إن شاء الله أتكون عطلة ، ݣولي لختك توجدها باش يجي يديها .. ولا نفدر نديها أنا .. ونديرها سبة نيت باش نشوفك ..

- سكينة (ضحكات) :

صافي واخا انا غادي نݣولها لإشراق ، وباشما كان غادي نجوابك صافي ؟

- سعد :

وعلاش أنا نقدر نݣوليك لا ..

- سكينة (يدها على الباب) :

يلاه أنا مشيت تصبح على خير ..

- سعد (كان متردد واش يسلم عليها بالوجه ولالا ، ولكن خاف تفهمو غلط ) :

واخا تصبحي على خير ... نزلات سكينة من طوموبيل ، حلات باب الموبل ، ضارت كان مزال واقف ، دارت ليه باي باي بيديها وسدات الباب ، غير دخلات ديمارا وشد الطريق .

- حاطة قدامها المول ... حطات ليهم لكل واحد طرف طرف فالطبسيل ، اما حقها خدات الحصة الكبيرة ، محطاتش لراسها فالطبسيل ... كتاكول من المول ..

- مصطفى :

راه الغش هذا ، انا ومالك حطيتي لينا مورسو واحد فطبسيل ، وانت نازلة على المول كامل ..

- مالك :

انا غادي نسكت مابقيتش غادي نهضر ، شفتي الله يستر فهادشي لي جاي ..

- شريهان (كتاكل وتخنزر فيه) :

الله الفرماج كيتجبد على مزيناتو ، الله يعطيك الصحة اراجلي العزيز ... يديك كيخرج منهم الشهد والله العظيم ...ماعندي مانسالك .

- مصطفى :

أتولي طلعها عليك دابا ، مكاين ما ولكن ..

- أنتوما هنا ، دوقوني ..

- هزات راسها فيه هزات المول فيديها :

والله ومتمشي حتى نوريك دوقوني ، ياك اخويا كنتي معشي على برا ، جاي تزاحم معايا انا لي عمري تعشيت على برا ، زوينة هادي ... بنادم مايصلاحش يݣلس معاكم ، لالا بلاتي .. ، هزات المول كاملو والفرشيطة ديالها ، هاربة خارجة من كوزينة طلعات نيشات لبيتها وسدات عليها ..

- مصطفى (وقف) :

حسن عوانك اخويا معاها هاد الأيام جايا ، الله سكون فعونك تصبحو على خير ..

- مالك ( شاف فسعد ) :

كيداز العشا ؟

- سعد ( عينيه كيبريو) :

داز زوين بزاف ..

- مالك ( وقف قرب ليه مطبطب على ظهرو) :

بتوفيق برو .. حط طبسيلو فالغسالة وطبسيل مصطفى وطلع لبيتو ..

__________________

السقيييل ، الڤيلا كلها كانت مظلمة كولشي نعس ... من غيرها هي لي كتخمم وتفصل غير يوحدها ، كتقلب على حل ولا مخرج لي ممكن تخرج منو راسها ، ناضت بشوية بلاما دير الحس ... حلات باب الحمام ودخلات ، شعلات الضو كتشوف فرساها فالمرايا ..

فرح :

حتى لأيمتا اتبقاي محبوسة بين هاد 4 ديال الحيوط ، إيماا غادي ترجعي لحياتك ولماماك ولداركم ، علم الله بحالها وكيف دايرة واش صابرة من جهتك ولالا ، حسات بحجرة واقفة ليها فحلقها ... بغات تغوت لربي لي خلقها ومقداتش ، أشنو دارت فحياتها حتى يوقع ليها بحال هكا ، نيتها كانت مزيانة وربي شاهد على هادشي .. حدرات راسها ودموعها نزل ... قفزات من بلاصتها منين سمعات صوت صفارات الإنذار ، فلحظة شعلو ݣاع ضواو ديال الڤيلا وصوت الغوات ، مسحات دموعها بالخف ، حلات باب الحمام خرجات ، كاع البنات فاقو مخلوعين ، حلات باب الشومبر وخرجات هي ولي معاها نازلين ، حبسو عند الدروج ... كتبان ليهم جورجيت شعرها طالع وعينيها مكابشروش بالخير ... رجالها داخلين ومدخلين معاهم وحدة فالبنات لي كانت فشومبر لي لاصقة على بيتهم ، كتعوت وتركل وتبكي ..

- شيماء (وحدة فالبنات ، شدات فيد فرح) :

فرح أش واقع ؟

- فرح (شدات ليها فيدها) :

ششش كيبان ليا وقيلة كانت بغات تهرب ..

- جورجيت هزات يدها حتى لسما ونزلات بطرشة على البنت ، حتى طاحت من يدين الرجال ، البنات شهقو فاش شافوها هكاك بقات فيهم ... هزاتها جورجيت من شعرها ..

- مافخباركش بلي لي كيفكر مجرد التفكير يخرج من هنا ، كيكونو عدابو معايا عسييير ، كنتي مرتاحة واكلة شاربة ولكن سخن عليك راسك ولي سخن عليه راسو ، شنو كنديرو ليه كنبردو عليه ..

- هزات راسها فواحد فيهم ونطقات :

ديـــر خدمتك ..

- حيد واحد من رجالها السمطة من سروالو سمطة غليضة ، عندها بزيب ديال الحديد غليض ، هز يدو حتى لسما ونزل عليها ... غوتات على حر جهدها وغوتو معاها حتى لبنات ، واخا بوحدها لي كانت كتاكل العصا ، ولكن ألالامها كانو بحال ألالامهم ، كل غوتة كتصدر شهقة من البنات ، فرح دموعها نازلين وعينيها كيترعدو على هاد المنظر لي قدام عينيها ، فهاد اللحظة كتݣولي اللهم نعس فزبل ، ولا هاد الحالة ... اللهم ناكل الخبز قاااصح ولا هاد الحالة ، غير حضن ميمتي كافي براكة عليا مابغيت والو ، غير نحط راسي على رجليها ونحس بالأمان مابغيت والو ، تكرفيص ودل قمة الحقارة وقمة الظلم ، تفضلي تنهي حياتك ولا هاد المنظر ... الندم هو لي كياكل فيهم بنات أحلامهم كانت بسيطة ، يبدلو العيش ديالهم وحياتهم ، واخا بطريقة لي ختارو هوما ، كانو ناويين على خدمة حلال ... حتى صدقو فتجارة الرقيق ، ومن ورا تجارة اتجي دعارة ... والى عندهم زهر وإيمانهم قوي بالله ، ودعواتهم وربي بغاهم راه غادي ينجيهم ، وربي حاشة يخلي عبدو الضعيف كيتعرض للظلم ، ضروري يكون شي باب لي ايتحل عليهم ويدخل منو النور ، ويضوي ظلامهم ..

- وقف من الضرب ، حتى فمها ونيفها ولا كلو دم ، ضارت جورجيت عند البنات وتبسمات :

هكا ايكون مصير اي وحدة فيكم ، فكرات تفوت العتبة ديال الباب سمعتوني مزيان ... دابا تقدو تهزو صاحبتكم داويوها وترضو ليها عقلها .. هبطات فرح كتجري وراها شي بنات ، الباقي خافو غير كيشوفو او واقفين ... هزو البنت وهي فاقدة الوعي مسكينة ، حالتها حالة هزوها وصلو عند جورجيت ، هزات فيها فرح عينيها وبدارجة نطقات بشلحة :

موتك غادي يكون على يدي ، غير صبري ... كملات طريقها مع البنات مخلية جورجيت كتخنزر فيها معارفاها شنو ݣالت :

ديرو عقلكم ، ولا كلكم ايكون مصيركم بحال صاحبتكم .. مداوهاش فيها طلعو البنت للبيت زسدو وراهم الباب ..

____________

"يقال أن شتات الروح هو ...

أن نعيش و نحن في غياب تام عن الواقع

قلوبنا في الحنين و عقولنا في الشرود

و أصواتنا في اللهفة و أعيننا في حلم اللقاء

لا وطن يستوعبنا و لا الأمل يغادرُنا

و لكننا نؤمن جيداً ...

أن غدا ننسى ... و غداً نلتهي أو نلتقي

و غداً ندرك بأن .. كل ما نحتاجه

إيمان حقيقي يملأ القلب نوراً و رضا

يداً تربت علينا بحب .. عيناً تنظر لنا برحمة ..

اهتمام حقيقي من القلب ،

وكلمات رقيقه تحتضن ضعفنا وهشاشة أرواحنا ،

تهون علينا ثقل الأيام وتدفعنا للإستمرار ..

________________

فصباح فاقت بكري ، هزات واحد الباليزة ديالها صغيرة ، دارت فيه غير الضروريات لي غادي تحتاج ، وبيجامات ديال الدار ، والحوايج لي اتحتاج لتدريب ، يلاه لبسات حوايجها ... سروال ديال الجلد كحل مع تجاكيط فنفس اللون وتوب ، خلات شعرها مطلوق ... لبسات صباط ݣاط عالي شوية ، تريحات ... يلاه سدات الباليزة وحطاتها تدق الباب ... حلات كان واقف هز راسو فيها ، لابس كيطمة فالكحل وسبرديلة فنفس اللون مع نظارات كحلين ..

- مالك :

صباح الخير ، واجدة ؟

- شريهان (تنهدات تنهيدة طويلة) :

صباح النور اه واجدة ، بلات نجيب الباليزة ديالي ..

- مالك (ببرود ، من لبارح وتصرف لي دار قرر يخلي حدود بيناتهم من الأحسن ) :

غير سبقيني لتحت ، انا غادي نجيبها ..أشرات ليه بالإيجاب ونزلات سابقاه .. مشات جهة طوموبيلتو كتسناه حتى نزل ..

- مالك : مغاديش نمشيو فهاديك ، انمشيو فلوخرا .. هزات راسها لفين أشر ليها كتبان ليها طوموبيل رونج فالكحل ..

- حط الباليزة فالكوفر لور ، طلع وطلعات حداه ... خلاو الكل مزال ناعسين ، ديمارا مالك وشد الطريق ..

- مالك وعينيه على الطريق :

اندوزو لواحد الكافي فطريق ، باش نفكرو ايكون فيك الجوع ..

- شريهان :

مزال مكنحسش بجوع ولكن جاي فطريق ..

- مالك :

ايوا الى جاي نتلݣاو ليه .. شافت فيه شريهان ودورات وجها بقات ساكتة مدة طويلة كتفكر ... حتى وصلو لواحد كافي بعيدة على المدينة ، ريفية زوينة ضايرة بيها الطبيعة ... بلاصة الطوموبيل ونزل ، نزلات تبعاتو دخلو للكافي شدو بلاصة زوينة ... جا السرباي دا الطلبات ديالهم ... شي مكايهضر مع شي ، كل واحد فيهم كيخمم ... جاهم الفطور ، فطرو عاوتاني فنفس الجو الهادئ ، حتى كسراتو شريهان بسؤال ديالها لي مافكرش فيه مالك نهائيا ..

- دابا تخايل الصحافة خدات لينا صور ، وتحطينا فالمجلات ... وكارولــين شافت التصاور ، مجاكش لبالك هادشي مجاكش بلي ممكن تفضحنا ؟؟

مالك (داير رجل على رجل كيشوف فيها ، غير دكرات إسم كارولين غوبش ... الإسم لي كان كسموت يسمعو مابقاش حامل يتدكر حداه ، فللحظة نسا السؤال ديالها وفكر ، واش هو فعلا كان كيبغي كارولين ... ولا كان مجرد إفتتان او ولف ؟ ولا كان كيبغيها فعلا وبفعلتها نساها ، ولكن لي كيبغي شي واحد مايقدش ينساه دغية ... فعلا الخيانة كتمحي اي أثر للحب ، ماعرفش ومافهمش هشي لي عارف هو ، انا مشاعرو باردة من جهة كارولين بحال الى عمرو بغاها نهائيا ..

- شريهان (كتشير ليه قدام عينيه) :

مالك كندوي معاك ، مجاوبتينيش ..

- مالك (عاد فاق من السهوة ديالو ) :

سمحيليا سهيت ، كارولين عاجبها راسها بزاف وممكن دير أي حاجة ولكن خوافة بزاف ... اخر مرة هضرت معاها مغاديش تقدر تجرأ تهضر ... وحتى الى سخن عليها راسها غادي تشوف مني الاخر ، غير خليها مزال ماجرباتش شيطاني كيداير ..

- شريهان (كملات فطورها بسكات مابقاتش جاوباتو ) ... كملو الفطور خلص مالك وكملو طريقهم ..

________________

واقف مقابل مع الكورنيش ... لابس غير سروال فالبيض خفيف ... الصدر ديالو عاري منحوت ، وشمة وحدة لي فالجسد ديالو كلو وهو إسم إيمان ، هز راسو لسما كيستنشق الهوا النقي ، لي يشوفو ويشوف ملامحو والبراءة لي على وجهو مستحييييل ، يتيق بلي هو رئيس مافيا خطيييير ، المظاهر خداعة شحال من وجه بريء ، مخبع تحتو ديب ، والعكس صحيح .. تنهد تنهيدة طويلة حط كاس العصير من يدو ودخل يدوش ..

_____________

- برونشا التيليفون مع الطوموبيل ... وخدم الموسيقى ، كانت ساهية حتى سمعات الموسيقى مشات يديها نيشات لصوت وجهداتو ... حلات السرجم شعرها كيطيرو البرد ، شادة راسها وكتفكر ... ريتم الموسيقى كان مديور خصيصا على هادشي لي هوما فيه ولي غاسو فيه (Bol beliya) أفكار كتديها وتجيبها ، كان حاس بيها وحاس بصراع لي كتحس بيه الداخل .. عارفها مناش خايفة والمهمة لي تولاتها ودخلات ليها ، زاد حتارمها وقدرها كثر وقدر قوتها ومسؤوليتها ، شاف جهتها شعرها لي كان كيلعب بيه البرد زادها جمالية على الجمالية ديالها .. دورات راسها فاس وقف ..

- مالك :

وصلنا ... نزلات كتشوف الدار لي كانت قبالتها ، دار ريفية كبيرة وزوينة فيها الفوق والتحت ، عاد الجردة ... الصراحة كونماشي الموقف لي هوما فيه كانت غادي تستمتع بهاد المنظر لي قدامها كثر وكثر ..

- نزل مالك البالز ديالو وديالهم ، وقف حل الباب ودخل ... الدار من الداخل كان عندها سحر خاص بسباب الديكور ديالها ، الأثاث كيريح النفس راقي وفنفس الوقت بسيط ... كولشي كان نقي باين جمعو الدار وقادوها قبل لا يجيو ليها ، حل مالك الثلاجة كانت عامرة ... كولشي مقاد وفبلاصتو ..

- مالك :

تقدري طلعي الفوق وتاخدي البيت لي بغيتي ..

- شريهان :

انا ماعنديش مشكل ، معاش غادي يجي الكوتش ؟

- مالك (هز يديه شاف فساعتو ) :

8:30 دابا ، درت معاه مع 2 مزيانة ، يلاه طلعي تقادي حوايجك وتنعسي شوية ترتاحي حيت فقتي بكري ..

- شريهان :

بحال الى علمك الله .. اناخود الباليزة ديالي بعدا ..

- مالك : غير طلعي انا انلحقها ليك ..

- شريهان :

واخا .. طلعات للفوق ، فتحات اول بيت ... كانت عندو إطلالة خطيرة من البالكو ، تبسمات حيت عجبها ..

- عجبك ؟

- ضارت فاش سمعات صوتو .. :

اه زوين بزاف عجبني ..

- مالك : مزيان ها باليزتك ، رتاحي الى بغيتي شيحاجة ݣوليها ليا ..

- شريهان : واخا شكرا .. رض عليها الباب ومشا .. بقات مدة واقفة كتشوف فالفراغ لي خلا ، عاد تحركات هزات الباليزة ديالها حطاتها على جنب ... ݣلسات على طرف النموسية ، كتحس براحد العصاب فصدرها غريييب ... بقات كتفكر حيدات الصباط ديالها زولات التجاكيط ديالها ، خدات تيليفون مشات لبلاصة الموسيقى ... خدمات أغنية وحدة كتبعجبها بزاف وجهدات الصوت :

- سلام عليكم معاكم الكباييرو ، كباييرو حيت بادي من زيرو .. كباييرو قبل منكون رابيرو كابييرو مبدل نيميرو ، ما على بالي بكلامي لي غيرو ، كابييرو باقي يحيرو ...

طلقات يديها بحال الى غايبة على الوعي كتشطح براسها ، بحال شي وحدة مكايناش فالوعي ديالها ، بحال شي بوهالية ... كتشطح وتجدب براسها وتنقز برجليها مع كل كلمة كيݣولها ، كتشطح عليها وتجدب عليها ، مع كل طلعة كتزيد تشطح بقوة وتجدب بقوة ، وتنقز بقوة جسدها كلها كان كيشطح كلو كلو ... لي شافها مايݣولش بلي هي ، كان واقف من بعيد حاضيها من قنت الباب ... مدار حتى ردة فعل حيت فاهمها عارفها عايشة ضغط كبير بزاف ، ضغط لي ختارت تنفس عليه بهاد الطريقة هادي ... كانت كتخايل راسها بحال شي ملاكم فالحلبة ، حركاتها والرقص ديالها كانو كيترجمو احاسيسها وباش كتحس الداخل ، حتى سلات الأغنية عاد حبسات صدرها كيطلع ويهبط ، حسات براسها عيات ... رجعات باللور وتلاحت فبلاصتها مغمضة عينيها .. حدر راسو ونزل التحت منين تأكد انها رتاحت وبلي دابا غادي تنعس ..

الــمغـــرب

- فصالون ، دايرة خدمتها حتى دخلات نادية ، سلمات على غيثة وجات عند خولة ..

خولة :

مدام نادية صباح الخير ..

- نادية : صباح النور ، ربيعة تبعيني الفوق بغيتك ..

- خولة :

واخا مدام دابا ... طلعات نادية الفوق ، خولة شافت فغيثة لي كانت كتضحك عند بالها نادية غادي تجري عليها ..

- الفوق عند نادية ..

- خولة : وي مدام ..

- نادية (شافت فخولة طلعاتها وهبطاتها ) :

هاد السيمانة غادي تكون عندي خفلة فالڤيلا ديالي ، وخاصني شي بنت لي تعاون البنات عندي ... بغيتك تكوني انت ..

- خولة (أشرات ليها بالايجاب) :

واخا مدام ، كوني هانية ..

- نادية (هزات ساكها وجبدات كمشة ديال الفلوس مداتهم ليها ) :

هاكي ، بغيتك تاخدي حوايج جداد يكونو زوينين ، صباط عالي وشي كسوة زوينة ، خودي ليها شوية ديال الاكسيسوارات ، ساعة حلقات شي سلسلة .. الحفلة غادي تكون مهمة وغادي يحيو ليها ناس مهمين ، خاص لي يكون فالحفلة واخا يكون غير خدام يليق بمدام نادية داكوغ ؟

- خولة (حدرات راسها وتبسمات ) :

داكوغ مدام كوني هانية ، غادي نحمر ليك وجهك ..

- نادية : داكشي لي بغيت ، بالمناسبة شي جديد كيف جاتك غيثة ..؟

- خولة (حدرات راسها وسكتات )

- نادية : غير دوي أربيعة غير هضري ماتخافي من والو ..

- خولة (هزات فيها راسها ) :

الصراحة كتباني ليا فشكل ، وخصوصا فاش كيجي موسيو حسام ،كتبقى تشوف فيها شوفات فشكل وكتبسم ..

- نادية (غوبشات) :

كنت حاسة ، كنت عارفاها لفعة ، لقات حسام البرد سايط ليه فودنيه وقالت ارا ندور بيه ، واخا الالة المهم انت تقدري تمشي تشوفي خدمتك بلاتي تسناي ،(هزات ورقة وستيلو كتكتب) الحفلة نهار السبت الماجي ... مع الثلاثة ديال العشية تكوني فهاد العنوان (عطاتها الورقة) ..

- خولة : واخا مدام كوني هانية ..

- نادية :

خودي كسوة كحلة ،عنداك تجيني بشي كسوة طويلة وحالتها ، بلاما نكوليك كيفاش خاصها تكون لي تناسب حفل بهاد هدا ، وخودي سباط حمر هاد اللبسة اتجي مع عينيك ولون شعرك ..

- خولة : واخا مدام ، حدرات راسها وخرجات خلات نادية متبعاها بالعين ..

_________________

حطات طيارتو الخاصة على الأراضي الفرنسية .. من بعيد كان واقف رجل فالأربعين من عمرو ملامحو إيطالية ، واقف وعلى وجهو إبتسامة ونظرة فخر ... كيتسناه بفارغ الصبر ينزل ، وراه كانت واقفة طوموبيل كحلة طويلة من نوع فورد ، حداها واقفين جوج ديال الرجال لابسين لباس رسمي فالكحل ..

تحل باب الطيارة .. كان واقف والإبتسامة على وجهو ..

نزل من طيارتو الخاصة ، حجبانو الكثاف معقودين .. شعرو الطويل كيديه البرد ويجيبو ... عقاد قميجتو المحلولة مبينين على سلسلة ذهبية نازلة من عنقو ... وشام على جهة صدرو وفجنب عنقو ، نظارات كحلين مغطيين عينيه .. يدو كتلعب بتبيح كحل ، تبسم إبتسامة طويلة فاش شاف الشخص لي قدامو ، نزل بخطوات ثقيلة .. الشخص لي قبالتو تم جاي عندو حتى وقف قدامو .. وقف قدامو بكل رجولة ، حل يديه وعنقو تعنيقة قوية ..

- (بلغة إيطالية ) وأخيرا جيتي .. على سلامتك ..

- الله يسلمك وي جييت ، مكانش خاصني نفلت بحال هاد الفرصة لي كنتسناها سينين هادي ..

- مزال مانسيتيش انا عند بالي حيدتي هادشي من بالك ..

-

(ضحك وتبدلو ملامح وجهو للجدية ) :

- ماعمري غادي نسى ، جوج ديال الحوايج خداهم مني هادي 16 عام ، جا الوقت باش يخلص داكشي لي دار ، غادي ناخدو من عندو بضوبل ، واخا نعرف ناخود ليه حياتو ..(عينيه كان كيبان فيه غير الظلام ، سها فذكريات لي دازو ونطق) أنت غير رجع اللور وتفرج ...

- ضرباتها الفيقة مع 12 ، كدور عينيها فالبيت ... عاد ستوعبات بلي هي ماشي فدار عندهم .. ناضت من نموسية مشات لباليزة ديالها جبدات حوايجها ، كولون كحل وتيشورت مزوقة ... شعرها جمعاتو ونزلات لتحت ، كتشم ريحة الطياب ... ريحة بنينة بزاف دخلات للكوزينة كيبان ليها واقف مزال لابس الكيطما ديالو ديال صباح ..

- شريهان :

أش كطيب ؟

- مالك (ضار عندها) :

صباح الخير ههه ، على سلامتك نعستي رتاحيتي مزيان ؟

- شريهان (كتحرك فعنقها) :

اه رتاحيت بعدا ماشي بحال الاول ، شنو كتوجد ؟

- مالك (شاف فيها وتبسم) : پاستيشيو ..

- شريهان (عينيها ترسمو فيهم القلوبة) :

ناري حلف بالله ، كيحمقني سير الله يعطيك الستر (طارت عنقاتو) دغية بعدات عليه عايقة براسها اشنو درات .. الله يربحك

- مالك (حدر راسو) : مرحبا .. سيري وجدي طبلة راه قربت نخرجهم من الفران ... هزات الفراشت العصير كان محطوط حطاتو على الطبلة ... وݣلسات كتسناه حتى خرج جوج مولات ..

- عارفك فيك الهوايش وجدت جوج واحد ليا ، وتاني ليك ..

- شريهان (كضحك) :

ماعندي مانسالك وليتي كتفهمني مزيان ..

- مالك (ݣلس ) : ضروري ... بداو الماكلة ديالهم كيتغداو ..

- شريهان (كتبنن) : الصراحة يدك بنينة والله ، اجي منين تعلمتي الطياب ..

- مالك (كيشوف فيها) :

مدة طويلة وانا عايش بوحدي ، فاش كنت كنقرا تعلمت نطيب بوحدي ، تعلمت لمطبخ الإيطالي والفرنسي ، حتى لمطبخ الهندي كنعرف فيه شوية ..

- شريهان (هزات فيه عينيها مصدومة) :

اواه العار ، ومنين تعلمتي هادشي ؟

- مالك : دوزت مدة قصيرة فالهند ، كانت عايش فمومباي ... علمني واحد الصديق ، وعشت فترة فإيطالية ، وتعلمت لماكلتهم حتى هوما ، وفرنسا خلاص انا ساكن فيها ... الحلويات لي ماعنديش معاهم ، خليتهم للواليد وعمر ..

- شريهان :

سعداااات لي غادي تزوج بيك والله العظيم ، تشبعها غير شهيوات بعدا .. شي نهار ندير ليك شي ماكلة تكون مغربية ، شي طاجين فاعل تارك ، ولا رفيسة ههه

- مالك :

يااااك الالة اهاه ، والله منݣوليك لا شنو بان ليك غدا ..

- شريهان : ناري انت غير على سبة الله يستر ، صبر غير نسخنو بلاصتنا بعدا ..

- مالك : ماشي شغلي ، ثاني مرة كنوجد ليك متاكلي ... غدا نوبتك انت ... ولا ياكما خايفة لا تفرشي ؟

- شريهان : هاء لاش انتفرش ، صافي اسيدي غدا نوجد ليك لي بغيتي ..

- تسمعو روايض ديال شي طوموبيل وقفات ..

- مالك :

ايكون ستيڤن هذا ، غير كملي ماكلتك .. ناض مالك حل الباب ... كتاكل وعينيها على السرجم مبان ليها والو ..

- دخلو بزوج بيهم ، هزات راسها فستيڤن كتحقق فيه ... ستغربات واش هذا هو ستيڤن ... مسحات فمها او وقفات مدات ليه يدها وسلمات عليه ..

- مالك :

شريهان بنت عمي لي عاودت ليك عليها ، هذا هو ستيڤن ..

- شريهان (مدات ليه يدو بإبتسامة ) :

مشرفين هههه ..

- ستيڤن : شرف ليا .. همسات لمالك :

كان كايحسابلي باقي صغير ، ماݣلتيش ليا بلي كبير ..

- مالك (خنزر فيها ) :

وانت شنو بغيتيه يكون صغير ولا كبير ، زوينة هادي ..

- ستيڤن :

تصدمتي حيت شفتيني كبير فلاج ؟

- شريهان (مصدومة حيت دوات بدارجة ) :

لا علاش واش فهمتيني شنو ݣلت ؟

- ستيڤن (جر الكرسي وݣلس) :

لا ولكن انا كنفهم الإنسان من الملامح ديالو ، وانت ملامحك فضحوك من الاول ، مكتعرفيش تخبي ..

- شريهان (كضحك) :

اه بصح ، غير سمحليا وصافي .. إيمتا نبداو ؟

- ستيڤـن :

زربانة حتى لهاد الدرجة ، كملي ماكلتك بعدا لي عامرة بدهنيات ونهضرو ..

- شريهان (مداتهاش فيه كاتكمل ماكلتها) :

اه شكرا ، لا واخا هكاك انا الماكلة مكدي مني لا حق لا باطل ، واخا ناكل مزيان كنتحرك ..

- ستيفن : لالا باين نيت .. أصلا اليوم مغاديش نبداو حتى للغدا .. اليوم غير غادي نهضرو فشنو خاصك ديري ، وتوقيت ..

- شريهان : واخا صافي ..

- ستيڤن : 7 أتلقاك وا فقتي ... 7:30 أنبداو تمارين ديالنا مفهوم ؟

- شريهان (بإستغراب) :

وغادي يقدك الوقت تبقاي غادي جاي من المدينة لهنا ؟

- ستيڤن (تبسم ) :

لا انت متخميش ، كاين واحد الاوطيل صغيير هنا حداكم ... مدة ديال تدريب ديالك غادي ندوزها فيه ، تكلفو هوما بهادشي ..

- شريهان (رخات شفايفها) :

و 7 ماشي بزااف ، انا 8:30 كنت نوض فيها وتجيني بزاف ..

- ستيڤن : هي نخليوها 6 دصباح ؟

- شريهان : أشناهو ؟

- ستيفن : ال 5 حسن ياااك ؟

- شريهان (تبسمات ) :

لا لا 7 مزيانة كون هاني اتلقاني وا فقت وكنتسناك ..

- ستيفن (وقف) :

هكاك نبغيك ، غدا نلقاك واجدة باش نبداو ... الى لقيتك مزال ناعسة تحملي العواقب ديال داكشي لي غادي يوقع ليك ، انا نضامي فخدمتي ومكنبغيش تعطال ، مالك يعطيك الخبار ... يلاه بسلامة .

- خرج وخلاها كتشوف فيه مفاهمة والو ، غير سد الباب ضارت شافت فمالك ..

هذا مالو واش مريض ؟ واش بصح داكشي لي ݣال؟

- مالك (هز على حوايجو موريها ضربة فجنب كرشو) :

هادي تعطيك الخبار ..

- شريهان (شهقات) :

العااااار ، متݣولش ليا هو لي دار ليك هكاك حلف بالله ..؟

- مالك (رجع غطا كرشو وجبد من جيبو الخاتم لي محتافظ بيه ) :

بهدا ، بهدا باش ضربني ، داكشي باش مزال محتافظ بيه ..

- شريهان :

ناري ومزال كتهضر معاه عادي ، بحال الى ماخصك خير ..

- مالك :

وعلاش لي منهضرش معاه ، ستيڤن كيتعتابر معلم ديالي ، وليه فضل كبير لهادءي لي وصلت ليه ، غادي يجي نهار وغادي نعاود ليك وغادي تعرفي ... كنضمن ليك مغايجي الوقت فين يسالي التدريب ديالك ، حتى ايولي ستيفن شخص مهم فحياتك .. انا انخرج نتمشى ..

خلاها ساهية فكلامو وخرج مخليها بوحدها ..

__________________

- مصطفى (كيهضر فتيليفون) :

منعم سمعني مزيان خولة كتسمعيني ؟

- خولة : وي شاف كنسمعك ..

- مصطفى :

انا سمعت كولشي وشفت كولشي ، الحضور ديالك لهاد الحفلة غادي يبدل بزاف ديال الحوايج ، راس الخيط طحنا عليه ... نادية ونعيمة وحسام ، هادو بثلاثة الحفلة ديال نهار السبت ايكونو فيها ناس كبار هادشي باين ، بغيتك تكوني انت يديا ورجليا وعينيا تم ، لي طلباتو منك نادية ديريه بالحرف ، منعم ايكون مراقب الفيلا ، الى كانت حفلة عااادية مغانقدوش ندخلو ... والى كانت حفلة للدعارة هنا فين غادي ندخلو داكوغ ، بقات سيمانة فهاد السيمانة بغيتك تلعبي على حسام مزيان ... دخلي ليه الشك بلي وليتي كتبغيه وعينيك فيه تافقنا ، خليه يتيق بيك وعلاش لا يمدك بمعلومات لي غادي تنفعنا ، مابقا لينا والو ونحطو يدينا على ݣاع الخيوط ، هاد القضية لي خدامين عليها بقا ليها ايام قليلة ونسدو الملف ديالها ..

- منعم :

وقضيتك انت ؟

- مصطفى (تنهد ) :

مزال شوية أمنعم ، مزااال شوية ... الامور هنا صعيبة كثر من لهيه ... مانوصيكمش واخا تأني تأني ، ومديرو الحاجة حتى تفكرو ليها مزيان الزربة لا ، منبغيش نجيو حتى للأخر ونعوروها واخا ..

- منعم وخولة : كون هاني شاف ..

- مصطفى :

يلاه الله يعاونكم ، تيليفون بيناتنا ..

- منعم : ضروري يلاه بسلامة ..

- سلات ماكلتها ... هزات الماعن دارتهم فالماكينة ديال الماعن ، مسحات بلاصتها وطرفات الدنيا .. قررات تخرج تخلط عليه تشوف فين هو ..

حلات الباب وخرجات ، كتقلب بعينيها علا وعسا يبان ليها .. تمات غادية بخطوات بطيئة كتستمع بالجو ... الطبيعة كانت زوينة بزاف ، غير الخضورية كيبانو ليك البݣيرات والمعيزات صغاار ، الفلاحة نصارة كدوزي كيرميو ليك السلام والإبتسامة على وجهم .. غاديين بيها رجليها حتى كيبان ليها واقف حدا واحد الإسطبل ، كيحك راس العود ..

- شريهان :

أنت هنا وأنا كنقلب عليك ، ديالمن هدا ؟

- مالك :

سؤال مكلخ ، زعمة انا ساكن هنا سينين ... وانت كتشوفيني يلاه جيت لأول مرة لهنا ، وكتݣولي ليا ديالمن هذا ..

- شريهان (خنزرات فيه) :

والله أعلم تقدر تكون تلاقيتي مع مولاه ، داكشي باش سولتك الله يستر خاص لي يحركك تشعل ..

- مالك : إيصانص انا باش نشعل .. باز وانت لي كتسولي أسئلة فشكل ..

- شريهان (طلعاتو وهبطاتو مخنزرة ) :

صافي دير راسك ماسمعتي والو بنادم كيف داير ..

- مالك : مالو كيف جاك ، زوين تنكري ؟

- شريهان (ضحكات) :

انت انت زوين ، ربي اشمن زين فيك ... انا بعدا من نهار جيت البنت الوحيدة لي شفتها ضايرة بيك ... هي ديك العود ديال جبان كولو بان دكارولين سفريطة ، أما شي وحدة كتحمر الوجه أبدا ، كنعرف لي زين البنات كيكونو حداه هوك هوك كينغلو ..

- مالك (هاز حاجب ومنزل الثاني) :

هوك هوك ، اممم واخا يلالة شحال تعطي بلي أول وحدة ادوز من هنا نطيحها ..

- شريهان :

حبل انت باش طيحها ، همممم الى خليتي راس أول بنت دازت من هنا يدور ، غدا غادي نوجد ليك الرفيسة ..

- مالك (كيفكر) :

وهو الصراحة العرض مغري ولكن قليل .. زيدي شيخاجة عليه يلاه ..

- شريهان :

بحالاش مثلا ؟ عرفتي وطلب مني شي حاجة فيها قلة الحيا ، والله مايعجبك حال ..

- مالك :

وهو تفكيرك عجبني ، ولكن نخليوها لمن بعد ماشي دابا ..

- شريهان :

ناري انت ،، واخا انوجد ليك غدا الرفيسة ، وسيمانة وانا لي انوجد فيها الغدا ..

- مالك :

وتوكليني بيدك ..

- شريهان (خسرات سيفتها) :

أشنا هو ، لا واش من نيتك ياكما يحسابليك انت هو هارون رشيد ولا سلطان سليمان ، ياكما نجيب النشاشة ونش عليك حسن لالا زوينة هادي ثاني ..

- مالك (كيضحك) :

ههههه خفتي ، خفتي نربح ونحنتك داكشي باش ..

- شريهان :

تايق فراسك بزاف ، لا غير سمحليا مخايفاش وقابلة ، انوجد الرفيسة غدا ... وسيمانة كلها انوجد فيها الغدا وانا لي غادي نوكلك بيدي ، بشرط أول وحدة ادوز من هنا ... اتخلي راسها يدور وتخليها طلب منك نمرة ديال تيليفون ، يلاه شنو ݣلتي ؟

- مالك (بكل ثقة فنفس) :

داكوغ ، انا موافق ..

- شريهان جمعات يديها والابتسامة على وجها ، كتهضر بينها وبين راسها (ياربي دوز شي مرا شارفة من هنا هههه مسكين متيق راسو ، شكون غادي دوز من هاد القنت ، غير شي بنت صغيرة ولا شي وحدة مزوجة ولا شي مرا كبيرة ، وشوف وشوف الأغلبية كيدوزو غير رجال هههه والله حتى نغلبك غير بلاتي )

أجي والى خسرتي ، شنو غادي نربح أنا ؟

- مالك :

الى خسرت يالالة ، سيمانة كلها انا لي غادي نوجد الفطور والغدا والعشا ، وانا نوكل بيدي وانا لي نجمع دار ونقوم بواجباتها صافي ..

- شريهان (عاجبها الحال) :

امممم مزيانة متحمسة نشوف شكون هاد زغبية لي غادي دوز من هنا ..

- مالك (جمع يديه متكي على السور ومقابل شكون أيدوز ) :

صراحة حتى انا متحمس وبزااف .. بقاو واقفين على داك الحال ... مرة تشوف فيه مرة يشوف فيها .. مرة يوقفو على رجل ليمنية ومرة على ليسرية ..

- شريهان (كضحك) :

كنشم ريحة العشا لي غادي توجد من هنا ... اجي تشهيت بيبي مسوطي مع البصلة ولا مشوي ، وشلاضة ..

- مالك :

غير صبري ماشي دابا ..

- شريهان (سكتات كضحك بسكات ) ... عياو مايتسناو حتى كان ايستسلم مالك ، وهي تبان واحد طوموبيل ، فالحمر من نوع ب م دابليو ، جايا بشوية وهي توقف مابعيداش عليهم ... تحل بابها ونزلات رجل لابسة سباط عالي ، هبطات ساونسومبا فالبيج ، سروال مع جيلي نظرات شمسية شعر زعر كيديه البرد ويجيبو .. حيدات نظراتها وشافت جيهتهم بإبتسامة وتمات جايا قاصداهم ..

- مالك (بإبتسامة) :

ودابا غادي يبدا اللعب ..

الــمـغــرب

دخلات خولة لخدمتها ... بحال ديما ماتسوقاتش للغيثة لي كتشوف فيها ماحملاهاش ..

- يحسابلي مابقيتيش غادي تجي للخدمة ..

- خولة ( شافت فيها بنص عين ) :

وعلاش بسلامة مغاديش نجي للخدمة ؟

- غيثة (بإحتقار) :

ايوا تقدر تكون مدام نادية جرات عليك ، هي راه قليلة لي كتخدم شي وحدة بحال الأشكال ديالك هنا ، كيخصها وحدة تكون قارية ومتقفة ، عندها شي مستوى لي عالي شوية ... ماشي وحدة ماعرفناهاش منين جايا ..

- خولة (غمضات عينيها وحلاتهم ، حطات الفوطة لي فيديها او وقفات قبالتها ) :

وهادشي لي كتݣولي ، واش متوفر فيك انت بعدا ؟

- غيثة (خنزرات فيها ) :

شنو كتقصدي ؟ هههه واش عارفة راسك معامن داوية ولالا ؟

- خولة (ببرودة ) :

اه عارفة مع وحدة خلات دارهم فسيدي يحيى ، وجات تخدم هنا ، عندها غير نيفو باك ومزال كتحل فمها ..

- غيثة (بحال الى خوات عليها سطل ديال الما بارد ، تصدمات ... حتى واحد معارفها منين جات ولا دارهم من غير نادية بوحدها ، دورات راسها لا تكون وحدة فالبنات لي خدامات تم سمعو خولة ، هزات عينيها فيها كترعد) :

باش عرفتي هادشي ؟

- خولة : عرفتو كيف كيعرفوه الناس ، مايهمش كيفاش ... غير هو ماتبقايش تحتاقري الناس وانت فايتاهم غير بصبر .. نزلي شوية ورخفي على على راسك ، واخر مرة ضوري بساحتي عييت وانا كنميك وساكتة ليك ، هاد المرة راه مغادي يعجبك حال ... تفاهمنا ازوينة . ( طلعاتها وهبطاتها ورجعات للخدمتها حاسة براحة كبيرة ..

________________

- سلام سمحوليا ، عطاوني هاد العنوان ... ولكن دقيت مالقيت حتى واحد ..

- مالك (شد من عندها تيليفون ، عطاه العنوان ديال دار لي كاينين فيها ) :

واش مدام مونيا ..؟

- مونيا (بإبتسامة مشرقة) :

وي سي موا ، مالك مالك العراقي ياك ؟ كنقول وجهك مخافيش عليه (ضحكات) ..

- مالك (خدا يدها لي مداتها ليه وباسها) :

وي هو هدا مشرفين .. ماشي كان من المقرر تجي غدا ؟

- مونيا (بإستغراب) :

علاش شنو اليوم ؟

- شريهان (بضحكة صفرا) :

اليوم الثلاثاء ، مسكينة نعضرك الحال سخون داكشي باش شمس أترات عليك ..

- مونيا (طلعاتها ونزلاتها ماتسوقاتش ليها) :

سمحليا ، عند بالي بلي اليوم الاربعاء داكشي باش ..

- مالك : غادي تكوني عييتي ، تفضلي نضيفوك شي حاجة ..

- شريهان (خنزرات فيه) :

الثلاجة خوات مابقا فيها والو ..

- مالك : غير صباح كانت عامرة ..

- شريهان : منين خرجتي احبيبي ، سفيت كولشي مع فيا جوع ... راك عارف داكشي لي فكرشي كيبغي ياكل ، شربت العصير كليت كولشي ..

- مالك (مصدوم) : شنو ؟

- شريهان (شافت فيها ) :

متعرفناش انا شريهان العراقي ، بنت عمو ومرتو ... مزال ماتزوجناش يلاه مخطوبين ، وقع الغلط قبل زواج الحب مكايشوارش ، الاشعاع لي بيناتنا والحب القوي ماخلاناش نصبرو راكي عارفة ..

- مونيا (بإبتسامة صفرا) :

ممم انت هي شيري ، انت لي غادي نعلمك اممم داكشي باش .. المهم ماعليش غدا نبداو .. موسيو مالك ممكن تخلي ليا تون نيميغو ، على قبل قبل لانجي نسوني ليك باش نشوفكم واش كاينين فدار ولالا ..

- مالك :

وي مرحبا اڤيك پليزيغ (عطاه نمرة ديالو ) ..

- مونيا ، ميغسي ألي بون جوغني .. مشافتش فشريهان نهائيا ، دارت نظاظرها وعطاتهم بظهر ركبات فطوموبيلاتها ، وشيرات لمالك بيديها من زاجة ... وهو بدورو شير ليها ..

- شريهان (معصبة حيت ماعطاتهاش وقت بحال الى مكايناش ) :

لافعة زلمومية كيف دايرة ..

مالك (شاف فيها ) :

بغيت نفهم غير مالك ؟ علاش كادبة على سيدة وݣالسة كتكولي هادا لي فكرشي ، واش انت شوية لاباس ... شي سلك خاسر ليك فداك الدماغ ؟ اش غادي تݣول لي شافك يكول كتغيري ..

- شريهان :

انا نغير عليك ، بصفتك شنو نغير عليك زوينة هادي تشنعات عليا ماغطات ودنيا ، انا درت هكاك حيت فقصاتني .. السيدة حايا على قبلي انا ماسلمات عليا ما والو ، بحال الى مكايناش باين ليها غير انت .. وانا اعدى حاجة عندي شي واحد يتجاهلني ..

- مالك (بإبتسامة ساحرة قرب لوجها) :

حيت انا زوين ... داكشي باش مابنتيش ليها ، هادشي ايوريك عمرك تحدايني مزال ، اه وجدي راسك توجدي ليا الغدا (شد يدها خاطفها باسها ) وتوكليني بهاد ليديات البنان ..

- شريهان (خطفات يديها منو ، يلاه اتنزل عليه بيها باغية ضربو ، خطفها وضورها بالخف حتى ظهرها لاصق مع صدرو ) ..

- مالك :

لالا حشومة وعيب تصرفي بحال هكا مع خطيبك وحبيبك .. عرفتي شنو اشيري ، بغيت نعتارف ليك بواحد الاعتراف ... هاد اللعبة بدات كتعجبني ، وحتى البوسة ديال داك لبارح مانسيتهاش ، فخبارك كولما زدتي عصبتيني غادي تلقايني ، وتهدني حسن ليك .. طلقها تخطاها ومشا ..

- تبعاتو من اللو هو غادي بزربة وهي تابعاه .. حتى وصل للباب الدار كيبان ليه مسدود ، ضار عندها ..

ساروت ..

- شريهان : اشمن ساروت ماجبت معايا حتى ساروت ..

- مالك (كيشوف فيها مامتيقش أش كيسمع ) :

كتفلاي لا ، واش سادة الباب ومجايباش معاك السوارت ..

- شريهان : أنا ماسديتش الباب خليتو محلول ، ݣلت واش غادي تكون غير هنا ..

- مالك (بصوت مرتافع ) :

منين مالݣيتينيش رجعي ، جيبي سوارت معاك عاد اجي قلبي عليا ، خليتي الباب محلول هاهو سدو البرد ... اهاه ودابا شنو نطلعو فطيارة باش ندخلو ، حتى الكوزينة ماعندها الباب ... ماعندنا منين أندخلو دابا ..

- شريهان : ياك انت طويل نقز للبالكو ...

- مالك : بنت ليك زرافة انا دابا ياك ، شريهان مالكي مكلخة مالكي ... فعايلك ديال الصغر لي كانو محمقيني وايخرجو ليا العقل هوما هوما ماتبدلوش ، بقاي فكري وخدمي عقلك ، يلاه حتى الديور ديال الناس بعاد علينا ... خاصنا مسافة باش نوصلو عند شي حد ..

- شريهان :

اولا ماتبقاش تغوت عليا فهمتي ولالا ، ثانيا أكبيلات داز واحد الشارف وضحك معايا ، ايكون قريب ..

- مالك (عصباتو طلع ليه الدم ) :

مسكينة ضحك معاك ، وكون اداك وهناني منك ... على بلان ديال الزفت ... ضرب فيها غادي ..

- شريهان (تابعاه ) :

تسناني نجي معاك ..

- مالك (ضار عندها بزرية صاعر ) :

متجي معايا منجي معاك ، هالعار هالعار ماتبعينيش ..

- شريهان (كتغوت) :

ماتبقاش تحل عليا كابينتك عند بالك انت ماعرفت شكون ، سيييير كل واحد فينا من جيه منجي معاك ماتجي معايا ... ضربات فيه غادية فواحد الاتجاه ، وحتى هو دار بحالها و مشا فتجاه أخر ...

___________________

عند مصطفى فالخدمة ، كلهم مجموعين فالبيرو ليكيپ كلها ، خدامين مع المبرمج لي غادي يقاد معلومات شريهان على الانترنت ..

- فرانسيسكو (عاجبو الحال) :

مزياااان .. دابا الصفحة ديالها واجدة ..

- مصطفى (عينيه على الشاشة) :

الصراحة خدمة نقية ... انا كون كنت براني ومعارفش ختي ، انتيق فعلا بلي هي سيدة أعمال ..

- المبرمج تبسم ليه ، عجبو الحال فاش عجباتهم خدمتو ...

- جوديا :

مونيا اليوم كانت عندهم ، نسات بلي مخاصها تجي حتى لغدا ..

- مصطفى :

ماعليش كنتمنى غير ماتوقعش شي كارثة ، حيت ختي كنعرفها مزيان الى شي حد بغا ينقص منها ، تفاريها معاه ..

- جوديا :

لا منظنش ، مونيا إنسانة لي هي واعية وراقية ... منظنش انها تنقص من شي واحد ، وزايدون شريهان إنسانة لي واعية قارية ، خاصها غير تبدل طريقتها فتعامل ولبس ... تعاملها خاص يكون لايق بوحدة سيدة اعمال ..

- مصطفى :

وي عرفت ... بخصوص نادية كاين اخبار جديدة ..

- كلشي عطاوه الإنتباه ديالهم ..

- عندها حفلة نهار السبت ، وهاد الحفلة على مݣالت مهمة بزاااف بنسبة ليها .. الحاجة لي كتخلينا نشكو هي كلفات خولة باش تقوم بالخدمة ديال ضيوف ديالها(عاود ليهم كولشي وشنو طلبات نادية من خولة) .. وهاد النوع مايمكنش تيق فبنت يلاه خدمات عندها مدة قصيرة ، ودخلها لدارنا وتشوف الناس لي كتعامل معاهم وتخاطر هاد المخاطرة إلا بسبب واحد ..

- جاكسون : تبيــعها ..

- مصطفى : تماما ، باش تبيعها ولا تعرض السلعة الجديدة على ناسها ..

- لي مين هو : وهكا غادي تربح من وراها زبابل ديال الفلوس ..

- جوديا :

وممكن تاني تكون بغات تعرضها ، على الشخص لي كيهرب البنات للأوروبا ، هاد البنات لي كيمشيو حتى كيدوزو تحت انظار واحد الشخص ، لي كيقيم معيار الجمال عندهم ، ويشوفهم واش يصلاحو ولالا ... شفتي كون متأكد هاد الحفلة مغاديش تكون فيها خولة بوحدها لي خدامة ، ايكونو بزاف ديال البنات ..

- فرانسيسكو :

بصح مدام طلبات منها لباس معين ، ولي هو كسوة كحلة وسباط فالحمر ... أتكون جايبة بزاف ديال البنات كلهم بنفس اللبسة وهكا غادي تعرض السلعة ديالها ، ويقدر تكون الحفلة فيها حتى بنات الليل ... وهكا ضرب عصفورين بحجر واحد ... اول حاجة تعرض السلعة الجديدة ، وتاني حاجة ليلة حمرا لصحابها ..

- مصطفى (وقف) :

وهادشي لي فكرنا فيه ، الدراري وصلهم العنوان لي عطات نادية لخولة ... وكلهم ايكونو مستعدين نهار السبت ..

- جوديا : حاجة وحدة لي بغيت نفهمها ..

- مصطفى : شنو هي ؟

- جوديا :

كيفـاش وحدة بحال نادية ، عندها مجال فهاد الخدمة ، ماشكات ولو لحظة بلي البوليس مراقبها ، وقدات تيق فخولة ؟!!

- مصطفى (تبسم ) :

انا غادي نجاوبك ، كنت نيت كنتسنى هاد السؤال منكم ... وحدة بحال نادية ، كتكون عندها يد مع البوليس ، لي يوصل ليها أي حاجة واقعة ... داكشي باش المهمة كانت سرية ... حتى واحد معارف عليها شيحاجة من غيري انا والعميد ضابط منعم وضابطة خولة ، قبل مدخل خولة فالقضية ، منعم كان قتارح عليا ندخلو فبلاصتها الضابطة لمياء ضايطة معروفة عندها بزاف بخدمتها ... ولكن انا رفضت ..

- جوديا : علاش ؟

- مصطفى (رجع بداكرتو اللور )

_________________

- منعم مصدوم من الملف لي كان قدامو ..

مقادش نتيق والله القسام ماقاد ، مايمكنش .. كيفاش حتى وصلوك هاد التصاور ؟

- مصطفى : عقلتي نهار قتارحي عليا لمياء وݣلت ليك لا ؟ داك نهار وصلوني ... فاش قلبتي ورا نادية ، سيفط لي يكون فالقهوة لي كالو لينا كتكون فيها ، ويصورها معامن كتݣلس ... وفعلا ثدرو يصوروها معامن كتݣلس ، كانت كتعمر مع واحد السيدة بزاف ... وفاش بحث مزيان على سيدة لي معاها ، كتشافت بلي هاديك خيتي خالت لمياء ..

- منعم (مصدوم ) :

تقدر تكون ماعرفت منݣول ..

- مصطفى :

خليت لي يبقا مراقبها فالقهوة ، حتى لنهار لي جات فيه هي ومعاها خالت لمياء ، يلاه ݣلسو بربوع ساعة دخلات لمياء ... وخلطات عليهم لي طيح ليا فيها الشك ، الشكل ديالها لي كان مبدل على الخدمة ، كانت فقمة الأنوثة ديالها ، باش حتى الى تلاقا بيها شي واحد مايعرفهاش ... ويقدر يكول غير تشابهات ليه فهمتي البلان ..

- منعم (ساهي حيت مشا حتى ولا يبغيها وحاط عينو عليها ) :

داكشي باش ݣلت ليا ماتصلاحش ليك ؟

- مصطفى :

انت لي كنتي مكلخ وسمحليا ، فين عمرها ݣالت ليك السلام ... ياك شوفة مكانتش كتشوف فيك ، واخا انت وياها فنفس الرتبة ... حتى للمؤخرا عاد السيدة بدات تبحلس عليك ... حيت بكل سهولة صاحبي واتقد تعرف شادة والفادة وݣاع لي كيوقع ...

- منعم : العميد فخبارو ؟

- مصطفى : وي فخبارو ، غير هو كاليا بلي نخرجو سوقها هو لي غادي يعرف خدمتو معاها ..

- منعم : واخا ..

________

(الحاضر) _ جوديا ماتقدش زعمة تكون لمياء عارفة شكون هي خولة ؟

- مصطفى: لا حيتاش نادية لي جابت خولة ، ماشي خولة لي حات كتقلب على خدمة ... مغايجيهاش لبالها تسول وراها تبعاتها شافتها فين ساكنة هادشي كافيها ... وخولة خدام فصالون نادية لي فرباط ... ومكتجي من رباط لقنيطرة حتى لعشية كتشد تران وتجي لدارها نيشان .. الامور درسناها مزيان .. يعني نادية مغاديش تشك ولو 0،99 فالمئة ، بلي البوليس مراقبينها ... حيت هي ضامنة لمياء كتوصل ليها الشادة والفادة ..

- فرانسيسكو :

كنتمنى هاد الخدمة كلها تجيب نتيجة فالأخير ... بغينا نطويو هاد الملف لي مخليني 5 سنين هادي مانشدش كونجي ... بغيت غير نخرج المدام فشي رحلة مزال ماكتابش .. عرفتي شحال وحنا متبعين كارلو كابوني ومزال مكاين والو ، 5 سنوات دابا مكنشوفش فيها النعاس مزيان ..

- مصطفى : علاش انت مزوج ؟

- فرانسيسكو : سي مزوج هادي 6 سنوات ... وعندي بنت عندها 3 سنوات ..

- مصطفى (جاتو ضحكة حيت شيري كان عينيها عليه ) :

مزيان الله يخليهم ليك ، مابقا قد ما فات ... الى مشينا بحال هكا بلا غلط .. غادي نربحو فالأخر ..

- فرانسيسكو : كنتــمنى ...

- ضروها رجليها بكترت المشية .. غير طبيعة لي كاينة والبݣر صافي ، بحال الى كتفرج فشي إشهار ديال فرماج لاهولانديز ... بحال هكاك تماما ، وتݣول واش كاين شي بنادم .. وقفات فبلاصتها كترتاح ..

- شريهان (طلع ليها دم كتعاير وتشير بيديها ) :

راس تيمومة لاخر ... فراقش الجمل ، غير خدا النمرة من ديك دجاجة المنتوفة بحال الى خداها من عند صوفيا لورين ، ولكن هو راسو ماصلعش باش يكون بحال التيمومة ... شعرو زوين ورطب ، باينة كان فيه الݣمل داكشي باش شعرو زين ... وهو فالحقيقة ماشي غير شعرو ، حتى عينيه زوينين ... كبار ومشفرين بحال عينين العود سبحان الله كيتشابهو ، اوووف اشريهان اوووف اكتخربقي ... لي سمعك يكول ميتة فيه (سكتات) وهو الصراحة كون ماكنتش بغيت نسبق مشروعي هو الاول ... كنت وا طرت بيه الدري زين طولة وتجريدة ، اريحتو دوخ والوشام ... مافهمتش علاش واشم ... ياك هو مسلم معارفش بلي الوشام حرام ، دوماج كون كنت انتزوج بيه كون حيدتو لطاسيلتو نوريه الوشام بشحال كيطلع ..(خسرات سيفتها )

ناري ياربي ، الشمس قربات تغرب ... والمغرب قرب وانا فيا الجوع ورجليا كيوزوزو عليا ، حتى طريق مناش جيت جوج مرات كنرجع منها كنلقا راسي فقنت أخر ، كولشي منك اعينين جرو ابلات .. حدرات راسها وكملات طريقها كتقلب على شي مخرج ولا لي يعاونها ..

- مدة وهي غادي ، وفعلا الشمس غربات ... ديك البادية لي هوما فيها قلال فيها الناس ، خاص ضربي مسافة عاد تلقاي ديور وتلقاي الناس .. وقفات كتأكد من الضو لي جاي قبالتها ، ضحكات فرحانة حيت وأخيرا لقات شي حد ، غادية كتجر فرجليها حتى وصلات لديك الدار ... كانت كبيرة واقفة واحد الپيكوب مبلاصية هي وطوموبيل صغيرة ... ريحة الطياب كتعطي بحال ريحة ديال العسل .. وصوت الݣيتار مسموع والموسيقى ..

- قربات من الباب ودقات ... كطل براسها على سراجم ولكن الخوامي كانو مغطيينهم حتى واحد مكايبان .. شةية تحل الباب ... لي خلاتو مرة كبيرة شوية فلاج ... لابسة صايا وتريكو ولكن راسها دايرة ليه واحد زيف فيه الهدوب ... عاكف بيه ..

- شريهان (بالفرنسية ) :

سلام سمحيليا عفاك ، أنا جديدة هنا وتجليت ، مابقيتش عاقلة على الطريق ..

- أنت ماشي فرنسية ؟

- شريهان : لا انا مغربية ..

- (بللهجة جزائرية ) : مرحبا بيك وألف مرحبا بنتي ، دخلي تفضلي .. شريهان فرحات بزاف بحال الى لقات عائلتها ..

- دخلات كانو ݣالسين جوج دراري ... واحد فيهم هاز الݣيتار ، وجوج بنات ومعاهم واحد الفرنسية وراجل كبير .. سلمات عليهم شريهان وݣلسات ..

- انا خالتك أمينة ، وهادو ولادي أيمن وكريم ... وهدا راجلي محمد ، وهادي عروسة ولدي سارة ..

- شريهان (بإبتسامة) :

مشرفين ... سمحوليا دخلت عليكم هاد الدخلة ..

- كريم : مرحبا انتي عاد سكنتي جديدة هنا ؟

- شريهان (كتفكر شنو اتݣول ليهم) :

إيه ، جينا عطلة انا وراجلي ... تناقشنا شوية وخرجت وفاش بغيت نرجع ماعقلتش على الطريق ..

- أمينة (مرا زينة ومسرارة ضحكات) :

إيه يابنتي يديرها الحب .. ماعليش ، هكا الزواج يوم عسل ويوم بصل .. وضروري من الصبر باش ديرو وليدات ..

- شريهان : اه بصح ..

- أمينة : باين فيك الجوع .. العشا راه يطيب ، انا نجيب ليك حلويات وعصير تسدي بيهم جوعك الليلة تعشاي معانا ..

- شريهان : ربي يخليك ..(شوية رجعات امينة فيديها طبسيل فيه المقروط والعصير ... عاد عرفات سر ديال ريحة العسل ، دخلات فطبسيل طول وعرض ، هو والعصير ) الله على مزيناتو اخالتي .. امنيتي ندوق المقروط وربي ستاجب ليا ، ربي يخليك ..

- أمينة : بصحة وراحة (تدق الباب) بلات نشوف شكون ..

- دقائق قليلة ... حلات أمينة الباب ودخل مالك ..

- امينة : هاهي أولدي ، راها تلفات على الطريق ... دخل ..

- دخل مالك كيخنزر فيه .. سلم على لي ݣالسين ومشا حداها ݣلس ..(معصب ومخلوع)

فين كنتي ؟ قلبت عليك دنيا كاملة مالقيتك ... واش بغيتي تحمقيني ؟

- شريهان :

ياك ݣلتي ليا ماتبعينيش ؟ لاش كتقلب عليا ؟ كل واحد يير لي يريحو ..

- مالك (من تحت سنانو) : شريهان ..

- محمد (بصوت حنون ) :

هكا كنا انا وامينة ، كيف المش مع الفار ... انتوما باين كتبغيو بعضياتكم بزاف ... تهلاو فبعضياتكم وانتوما يلاه فالبدية ديال الزواج ...

- أمينة :

بصح هههه ، فكرتوني فأيامنا انا وشيدي محمد ... إيه بصح مكناش نفرطو فبعضياتنا .. وهكا انتوما عمركم تفرطو فبعضكم ، باين بلي تبغيو بعضكم الله يرزقكم الدرية الصالحة يارب ..

- شريهان (بإبتسامة) : امــــيـن ..

- مالك (بهمس) :

ݣلتي ليهم مزوجين ؟

- شريهان : ومالي انكوليهم جينا فمهمة رسمية مالك مسطي ، بغيتيهم يتيريو فينا ..

- مالك (واخا) يلاه احبيبة نرجعو ... سمحو لينا عدبانكم معانا ...

- أمينة (بشكل قاطع) :

لا مايمكنش اتبقاو معانا حتى تتعشاو ..

- شريهان : بصح انا فيا جوع ، حتى نتعشا ونمشي ..

- مالك (بإستسلام) : واخا ..

- أمينة ولدي ، كمل لينا الغناية .. كريم خدم التيليفون لي كان مبرونشي مع الباف ... وتبع الموسيقى ، وكيغني بصوتو :

A chaque fois que je pense à elle

La plais revit et ça fait mal

Tout à coup s'éteint le soleil

Sans abri tout devient fatal

Ah! Mon dieu comme elle était belle

En la voyant tout devenait pâle

Etoile filante dans mon sommeil

Je trouvais dans mes nuits une rivale

Wah ya djilali wah ya djilali dawi lhal

Wah ya dijali dawi hali wahya dlali wahya dlali yali yali wah ya djilali dawi hali wahya dlali wahya dlali yali yali ...

- شريهان مرة مرة كانت كتهز عينيها فمالك كتلقاه كيشوف فيها ... ناضت امينة كتمايل مع أغنية منوضة راجلها .. واخا ناس كبار ولكن الحب باين فعينيهم من جهة بعضياتهم ... شوية ناضت سارة منوضة شريهان ومالك بزوج ... تحت صدمتهم لصقاتهم مع بعضياتهم باش يشطحو ... شريهان ماعرفات باش تبلات وشنو غادي دير ... واش تشطح ولا تݣلس .. اما مالك صدمتو رجعات إستمتاع فاش حس بتزتر ديالها بين يديه ، هادشي إن ذل كيدل انو شريهان كتوتر وهي بين يديه ... وهاد الحاجة عجباتو ... زاد لصقها معاه وقرب من ودنها حتى شمات العطر لي داير ...

متخافيش ، غير تهدني ... هادشي غير شطحة ماشي شيحاجة أخرى .. مغاديش نبوسك بحال داك نهار ..

- شريهان (بعدات عليه بشوية كتخنزر فيه ... تبسم وغمزها) ...

ستمتعي بهاد اللحظات بحال الى مغاديش تعيشي غدا ، ماتفكريش فشنو جاي فكري فدابا ، فكري فالاوقات الممتعة لي كدوزيها ... تافقنا ؟

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.