محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية قدر المنحوسة

قطع الأتصال ورجع تليفون لجيبو ومزال على ملامحو الخشنة الحيرة وبعض من عدم اليقين وفي نظراته الشك...

دار عند الحاجة لي جالسة بعيد حادرة راسها وساكثة ...

قرب عندها وبنص عين كيشوف فالغرفة لي مزال ناعس فيها كمال و الهدوء هو لي محيط فسبيطار فقط الممرضات لي كيدورو من ديك لبلاصة ...

جلس حداها وحط مرافق ديال يديه على ركبتو وحدر راسو كيشوف لقدام ونطق بشوي...

جعفر:فين هيا اية ...

الحاجة : خليتها فدار اولدي راك عارف مكتقدرش على طريق ديال جبل ...

جعفر زير على الفك ديالو..

-لبنت عاد رسلتها ليكم كفاش دغيا بغيتوها لزواج...

الحاجة حولات تهضر بهدوء...

-الله اولدي لبنت ضريفة وحشومية وبنت ناس وبغيناها واش درنا شي عيب..

جعفر : ما درتو عيب الحاجة ولكن هاد زربة مدخلاش ليا لراسي ..وانا تال ديك لبنت مبغيتهاش تقاص ولا تجرح يكفي ما دازت منو ومغاديش نعطيها غير هكاك...

الحاجة : اولدي راك كتعرفنا زعمة وكمال ولد الأصل وماشي ولد لحرام لي يتعدا على لبنت...

جعفر فلحوايج ديال المعقول كيولي شديد وبالأخص لكانت شي حاجة امانة في يدو كيولي داير لونكيط ومكيبغي تا حاجة تغيب على عينو...

- انا مقلتش لعكس واكثر واحد كيعرف كمال هو انا ومغاديش نلقا حسن منو لإية ولكن كاين شي حوايج مخاصش يفوتو لحدود وانا مغادي نقول واالو تا نهضر مع اية و كمال بجوج ونفهم مزيان اش داير بيا وديك ساعة يكون خير..

الحاجة : سمح ليا اولدي لبنت وافقات وهي تعرف مصلاحتها...

جعفر : اية فمتابة ختي صغيرة توافق او متوافقش هدا كيبقى من حقها وانا ما عندي تا دخل فيه ولكن دوري هو نعرف شنو واقع وعلاش هاد زربة ..

الحاجة هبطات راسها : تا نتا تزوجتي عفراء بزربة ومادرتو تا لخطوبة ..شديتيها نيشن لعدول حطيتيها فسميتك...

جعفر: انا وعفراء كنعرفو بعضنا من كنا صغار وتربينا على كل واحد عارف ايتزوج بالأخر والخطبة دازت من كنا صغار وسالينا من مرحلة تعارف لي كيدوزو منها كل ناس اما اية وكمال حاجة خرا هما مكيعرفوش بعضهم ومدة قصيرة باش تلاقاو زيد فارق السن البنت عاد دارت 18 وكمال طالع ف ربعين عام.. شوي الحاجة مجاتش او لا ...

الحاجة هبطو ليها دموع سخان على حناكها وهزات يديها المجعدة كتمسحها ونطقات وسط بكائها..

-بغيت نفرح بولدي ما حدي فالحياة واش ماشي من حقي ..وانا بغيت ليه ديك البنت هي لي اتليق ليه وتنسيه همو و احزانو ويعيش معاها بيخير راني كبرت ودزت من دنيا وشفت تا عيت ولقيت فهاد لبنت دواء لولدي لي تريحو وتخلي قلبو يحيا من جديد ...

جعفر تكا على الحيط وهز راسو ساط بجهد ونطق بصوت غالب عليه التعب...

- وهي شكون ايكون دواها....

الحاجة تزير عليها قلبها وخافت جعفر يعيق بشي حاجة ويرفض وهي كتحاول تصلح غلط ولدها وخا عارفة راسها غالطة وهادشي ممزاينش لكن الأمومة قوا من كلشي و الام على ولدها كيتعماو ليها العنين وكتفكر غير فمصلاحة ولدها..

حولات ترصي راسها قدام جعفر وكتغير ملامحها لي يشككو جعفر فلي كاين ..

الحاجة : اية ليها الله وعندها نتا وانا وكمال لي ايولي راجلها نشالله وادير عائلة و متبقاش يتيمة...

جعفر: سبقت وهضرت الحاجة مغادي نقول والو تا نهضر معااهم بجوج ويكون خير ...

الحاجة : نشالله اولدي...

جمع الوقفة بعد ما سلا هضرتو مع الحاجة وقال لي عندو وعارف ان الحاجة معرفاش قصة اية وشنو داز عليها ولو عرفات غادي يكون ليها رأي اخر وبالاخص ان اية مبقاتش كتولد وهادشي غادي يدير مشاكل لو تزوجات من كمال لي كبر منها والحاجة مشتاقة تشوف ولاد ولدها ونهار لي تعرف ان اية مكتولدش ديك ساعة ايولي كلام اخر ..

هادشي لي خلاه ميوافقش من الاول ولو اية بفمها قالت ليه موافقة لكن هو كيشوفها مزال صغيرة وكتشوف راسها تقلات عليه وتزوج خير ليها لكن هو كيشوف لقدام وكيحلل الامور من جميع الجوانب مبغاش اية تعدب نهار يسولوها ناس فين هما لولاد ومابغيش كذلك كمال يتعدب ويبقا بلا ولاد..

جوج ناس عندو عزاز وغالين بزااف ..

اية لي ربي حطها فطريقو باش يعاونها ودارت بلاصتها فقلبو ..و كمال لي شاف منو لخير لي مشافوش فخالو لي رماه لزنقة من كان ضعيف و محتاج وهو ماشي ناكر الخير ولا يبغي يضر ليد لي تمدات ليه ..

كيف تا هو باغي لولاد وعائلتو تكبر تا كمال يبغي ليه نفس الشيء اما اية اتبقى حداه فجنبو بحال ختو ولي بغاتها تحضر ما يخصها

والو ...

دخل عند كمال لي بدا كيفيق ودوخة مزل شادة فيه ..فور ماشاف جعفر تبسم ...

كمال بصوت تقيل :وقتاش جيتي...

جعفر: جيت صباح و فقتي وهضرتي معايا اكن دوخة نساتك فكلشي ..

كمال حاول يجلس وجعفر كيعاونو ..قاد ليه لمخاد ورا ضهرو ..

كمال: مكانش عليك تجي ونتا تابعاك لخدمة ومشاكلها..

جعفر بهدوء :نتا لول لخدمة مغاديش تهرب ..

كمال تبسم وعيونو رجعو كيبريو شداتو لبكية من حس براسو بحالي عندو ولد ...

جعفر جلس حده كيكيشوف ليه فعنيه ...

-اوا اسي كمال شهاد لفعلة واش قدك كيرجعو لداك زمر ..

كمال :من نهار بعدت ما عاودت قربت ونكدب عليك اولدي لعقلت على شي حاجة من شداتني دوخة ودنيا بدات كدور بيا من تم ما عقلت على والو ...

جعفر بشك: ما شربتي تا دوا قبل ما يشدك هادشي..

كمال كيحاول يفكر : شربت غير كينة ديال راس ...

جعفر جمع لوقفة :وهاد كينة راس شكون جابها ليك ..

كمال: ولد صغير ديال لالة زهور كيخدم عندي فجنان..

جعفر :اوكي حاول ترتاح شوي و انرجع ...

كمال : فين غادي...

خرج جعغو بدون ما يرد عليه ..داز قدام الحاجة كيف البرق كيتمشى بسرعة ...خرج من سبيطار وركب فسيارتو وضرب دورة متوجه مباشرة لقبيلة وطونوبيل كطير فطريق مخلي لعجاج وراه...

الحاحة دخلات عند ولدها وجها مخظوف منو لون خافت يكون قال ليه كلشي ..

الحاجة : اش قلتي ليه ..

كمال كيحاول يوقف ولكن القوة لي ينوض بيها معندوش رجع بحال لمشلول وكيهضر بزز..

-خرجي شديه متخليهش يمشي...

الحاجة ندبات حناكها..

-فييين انخليييه يمشييي ورااه طااار داز قدامي بحال لبرق ما جيت فين نعيط عليه تا خلا لعجااج وراااه ...

"بدات كتويل وضرب بحناكها بسخط"...

-وااشا باغي تحمقنيييي وترسلني لقبر قبل لوقت ...واش هادي هي توبة لي كنتي ديما تقولها وطريق الله لي خديتي ودابا زايدها راجع لداك زبل عاود حمق ليك راس ودرتي فعلة ما ديال رجاال..

كمال تصدم وهز راسو فمو ولون تخطف من وجهو وخرج عينو والهضرة لي يخرج من فمو مبقاتش...

حس بلسانو تقال عليه ومو مدتهاش فملامحو معارفاش انه معاقل على والو وبدات كتقول كلامها لي كيضربو مباشرة فقلبو وكيزيد يفشلو ويقطع ليه انفاااسو ..

الحاجة : الأماااااانة اولد لحرااام ..امااانة مخليها لينا جعفر وماخليتيهاش فتيقااارها تعديتي عليه يا شماتة عييفت رجااال..

رجع قلبو كيضرب بجهد وبدات انفاسو كتسارع بقوة..

كمال: شنو وقع لأية ..بنتي...

حيدات زيف من فوق راسها رماتو على وجهو ساخطة عليه ...

الحاجة : ومازااال تقول ليها بنتيييي ماحشمتيييش .. تعديتي عليها وزايد فيييه اشمااتة ما خليتي ليا لوجه لي نهز فنااس من مصيبة لمصيبة وانا مغطية عليييك وهازة حمل دنووبك معارفة اش انقول غدا قدام الله ...

هي كتغوت وتهضر وهو جامد وجسدو كيترعد بقا عقلو متوقف على كلمة تعديتي عليها كدور وتعاود وتزيد مي الألم لي فقلبو لي مثقل عليه سنين ودابا زاد دنب اخر ...

كمال بعدم تصديق : تعدييت عليها !!..اية؟؟؟

الحاجة: اااه تعدييتي عليييها وبزز باش سكتها وخليتها توافق تزوج بيييك تستر فضيحتك وتغطي المصايب ديالك...

كمال بصدمة : تزوج بيا؟؟؟

الحاجة : وشنووو نخليها تقولها لجعفر نوليو فالمشاكل عاااود ويولي طاايح كثر من نايض...

كماال بألم حط يدو فوق قلبو كيحاول يتنفس بشوي وكيحاول يجمع الوقفة ويحيد سيروم من لوريد ديالو ودم هابط على يدو ممصوقش...

-بغيت نشوفها فين هيا؟؟؟..

.

الحاجة تخلعات مشات شدات ليه يدو لي دايزة بدم كترعد ..

-اااش كديير وااش باااغي تقتل رااسك...

كمال سااخط ومريض كلشي فيه..

-نموووت گاااع اااش ايوقع گاااع.."هز صبعو كيرجف وصوت ديالو مخنوق "...تعديت على وحدة قد بنتييي..وااش عاارف اش درت قد بنتييييي...

الحاجة : بسباااابك مكااانش عليييك ترجع لداكشيييي..

كمااال هبطو ليه دموع لان صدمة كانت اقوى من انه يتقبلها وهو لي عارف اية شنو داز عليها وكفاش قدر يحط يدو عليها ...

-مرجعتش ...مااارجعتش...من نهااار تبت وتبعت طريييق الله عمري رجعت لدااكشي انا اصلا معاارفش اااش وقع ليااااا وشكون عطاني دااكشي ...اصلا هادشي لي كتقوولي فيه انا معنديش هنا ..

"كيضرب صبعو فجبهة ديالو"..

-راااسي خااااوي ماافيه وااالو ومااعاااقل على وااالو ..شنوو درت لأية وشنووو وقع ليهااا هااادشي كلو معااقلش علييه ...

الحاجة كتحاول تشدو من شافتو كيضرب فجبهتو بقوة وكتبكي لبكاه ..

-صااافي اولدي باااركة رااه غير تخلعااات وصاافي مغتصبتيهاش...

توقف جسدو اتر الحركة وبقا كيشوف فنقطة وحدة وجسدو مزير ...

كمال: شنو وقع...

بدات كتعاود ليه كل ما وقع وهو صخفة شداتو ودنيا بدات كدور بيه حتى لأخر جملة من قالت ..

.الحاجة : وهي موافقة تزوج بيك ...

بسخرية تبسم و ألم كينهش جسدو وصدمة لاعبة عليه ودنب زاد تقل ليه كتافو قاال ...

مغاديش نتزوج بيها ..انا انجيب ليها ما حسن مني نزوجو ليها واتعيش معاه بيخير....

الحاجة بحزن:تزوج بيها اولدي هي موافقة..

كمال حرك راسو برفض: منستهلهاش ...

الحاجة : علاش اولدي شنو ناقصك بخيرك وكلشي ديالك ...

كمال حط راسو على المخدة وبدا عقلو كيغيب وقبل ما يفقد الوعي قال ما فقلبو..

-مقاادرش نساها ..هي تخلطات ليا مع دم وكتعيش فيا لداخل وكتقتلني بشوي...

غمض عينو اخيرا مستسلم للنوم لي غزاه اثر الاعراض ديال لدروك لي خدا ...خلا ميمتو محروقة عليه كتبكي كيف الحمقة بحالي عندها جنازة ...

عارفاه كان كيبغيها بزااف ولكن حبو طاح فالمكان الغلط وبغا مرأة ماشي ديالو و وصل حبو ليها بشكل خاطئ خلا المأسات توقع ومزال كل هاد سنين ما قدر ينساها ولو تانية وحدة ...

والغلط لي دار مع اية معمرو يسامح نفسو عليه وخا يكتب ليها كل املاكو ويعطيهم ليها مغاديش يخلص دنب لي دار لطفلة كان فقط في صباح كيعيط عليها بنتي وفليل تعرض ليها وتعدا عليها بحال الحيوان ..

عند جعفر لي وصل لقبيلة وخرج من سيارة فنص ليل كل دنيا مضلمة وهو كيتمشى بكل سهولة حافظ طريق وعارف فين غادي ..

وصل قدام دار عادية بدا كيدق فالباب خرجات عندو زهور مصدومة من شافتو هو لي دق..

زهور: ولدي جعفر.."بفرحة"..دخل اولدي مرحبا بيك نهار كبير هذا من جيتي عندنا ...

جعفر مزير : كاين ولدك صغير...

زهور : اييه اولدي كاين بغيتيه ..

جعفر : عيطي عليه يخرج عندي...

زهور: زيد دخل اولدي بعدا متبقاش فالباب..

جعفر ببرود : عيطي على ولدك الالة زهرة ..

من شافت ملامحو ماشي هما هادوك وباين معصب ..خلاتو ومشات عيطات على ولدها ..

خرج عند جعفر وعلى ملامحو تسائل وقف قدامو وهو مزال صغير وضعيف ..

جعفر مبغاش يدوي قدام زهور دار ليه إشاارة ..

-تبعني..

تبعو كيشوف فجنابو مخلوع والبرد كيضرب فيه باين عليه كان ناعس وفايق مضوخ ...

وقفو حدا سيارة وجعفر دار عندو ومبغاش يدير فيه يدو من شافو كلو كيترعد ومزال صغير وصحتو على قد الحال وباين فيه ماشي ديال تحرميات...

جعفر دخل فالموضوع نيشن ..

-الكينة لي عطيتيها لكمال لبارح منين جبتها...

ولد زهور: من لحانوت...

جعفر هز حجبانو: متأكد من الحانوت...

ولد زهور: وحق ال.....

توقف فنصف الحليف من تفكر وبسرعة بدل كلامو...

-لا اخويا ماشي من لحانوت..انا لبارح كنت غادي نجيب كينة من الحانوت و وقفني دريس من عرفني مسخر لكمال جبد من جيبو كينة صغيرة ولونها حمر قالي دوبها فلما وعطيها لكمال وماتقولش ليه انا لي عطيتها حيت مدابز معاه...

جعفر تزيد وبدات كتبان فيه العصبية ..

-شكون دريس...

ولد زهور: ادريس راجل حادة ...

جعفر حرك راسو مغدد : رجع لداركم..

ركب فسيارتو بسرعة ورجع شد طريق معاطيش راحة لنفسو وشد طريق سيار مباشرة لرباط وتليفون حاطو فودونو كيصوني حتى تقبل الخط ونطق مزير على دروسو...

جعفر: عمتك مزال عندكم..

عفراء بشك من صوتو : مالك واقعة شي حاجة ؟؟

جعفر بصراخ : كايينة او لاا...

عفراء : غيير بشوي منسمحش ليييك تغوت علياااا ...واه كااينة علاش بغيتيها..

جعفر : وداك لحمار ديال رجلها معاكم...

عفراء دورات راسها لشخص لي مجبد فصالون كيتفرح فتلفازة مخسرة ملامحها ..

-تا هو كاين ..

بدون ما يخليها تكمل كلامها قطع خلاها مصدومة كتشوف فشاشة ديال الهاتف وتشوف فليفاليز لي جمعات ومعولة تشد طريق تمشي عندو كيف طلب ..

بعصبية رجعات ليفاليز لبيتها مغددة وكتهضر بين سنانها..

-انا لي حماارة غادة عندك ...

هبطات معصبة ومبان ليها غير ادريس ناعس وهاز رجلو فوق طبلة وعمتها كتحط ليه الماكلة ..

دخلات شاعلة وحيدات طاجين من قدامو ..

عفراء : والله ما تحط فيه يديك كنتي كتخدم عليه ...

حادة : عفراء دار خويا هادي تا نمشي لدارك وديك ساعة ديري مابغيتي ..

عفراء : هاادي داار با ونتي حييت دار خوووك ديري فيها ماا بغيتي لكن هااد لكلب مااااا من حقو تا خبزة هي لخرة ينووض يشوف سياادو اش كيديرو ...

ادريس باين عليه مقطوع وعنيه حمرين ...

جمع الوقفة كيترعد...

ادريس: حطيي داك طاااجين قبل ما نصليها مع ديلمك...

عفراء بصرااخ وعينها خاارجين..

-حربش تقراااااب وتحط صبع واحد عليا وتشوف ديك ساعة ليلتك كيف اتخرج ...

حادة دخلات وسطهم خايفة كطلب فعفراء .

-عاافك اعفراء على وجهي خلينا هانين..

عفراء : مكااين لا وجهي ولاا وجهك يديير نفس شوي ويتعلم الرجلة من رجاال راه عينا من شماايت..

هبطات لالة لطوف مخلوعة هي وعريساتها لي كانو كيسيقو سطح ..مصدومين فالحالة لي واقعة وفإدريس لي هز يدو بغا يضرب عفراء..

وهي لي شافتو هز يدو عليها زادت جعرات كثر وبدات كتغوت بغات تقتلو ...

-برااااااا..يالاااه جمع رجليك وخرج من هنااا منعااودش نشوووفك فهاد دااار الحمااار يااالااه براااااااا ..

فوسط صراخها تقطع صوتها بصفعة لي تحطات على حنكها خلا وجها كامل يدور وجسدها يفقد التوازن وطيح كاملة فالارض ونيفها كيسيل بدم وفمها تجرح وحنكها رجع حمر..

حطات يديها على حنكها وببطئ هزاتو فشخص لي ضربها وهو كيترطا فبلاصتو..

-نتي مال مك فارعة ليا راسي.." هز موس لي كان فطبلة وخنزر فحادة"..حطي داك طاجين ونسميها مرا تعاود تنطق لمانخسر ليها داك لوجه لي فرحانة بيه ...

لطوف طاحت على بنتها مخلوعة ورجال لي تغوت عليهم مكاينينش فدار ..كلشي سكت وصدمة لعبات عليهم وعفراء دم مبغاش يحبس من نيفها..

فيقهم دقان ديال لباب ..طارت مينة حلات لباب كترعد مخلوعة وكيف حلاتو شقهات بجهد فجعفر لي واقف قدام لباب ..دخل ببطئ وصوت صباط ديالو كيتسمع فدار لي صامتة ..

وفكل خطوة كتوضح ليه صورة ببطئ ..وكيشوف عفراء جالسة فالارض دم كيسيل من نيفها وطرف فمها مجروح وخدها حمر و واقف عليها ادريس هاز موس فيديه...

وقف فباب صالة وعينو فقط ركزات فعفراء لي دورات راسها ليه وفور ما شافتو قدامها شهقات بصدمة ولون مشا من وجها ..

بزربة جمعات الوقفة كتمسح دم من نيفها وتخبي جرحة لي فجنب فمها وكتطلق شعرها تخبي مكان ضربة لي فحنكها مخلوعة وخايفاه يتزرف بسبابها و يضيع حياتو على واحد بحال ادريس ..

.قربات عندو كتحاول تبتاسم ..

عفراء: وقتاش جيتي ياك قلتي ليا اجي عندي نتي..

بقا كيشوف فيها بصمت وهي مزيرة ..شداتو من يدو ...

-اجي نخرجو بغيت نهضر معاك فواحد الموضوع ..

بغات غير تخرجو من دار حاسة فلداخل ديالها اتوقع شي حاجة خايبة و احساسها ديما كيصدق و عمرو خيبها ولي كيجي فبالها كيوقع تماما وهادشي عاطيه ليها الله من صغرها ...

شد ليها يديها مزيان وباقي الصمت هو سيد لمكان تا حد ما تجرأ يهضر ولا يتكلم ..

دورها عندو ببطئ وهز يدو حرك خصلات لي غطات بيهم خدها وباين حمر ومن لوسط زرق مسحوق ليها دم ..

حط اصابعو ببطئ عليهم وهي تخسر ملامحها بألم وبعدات وجها منو وهو فوراً حبس اصابعو من لمس خدها ومزال ماقال والو ولا سول مالها كانت هي اول ما كتهضر وتقول لي كاين وتخبي خوفاً عليه ..

عفراء: مكنتش لابسة صندالة وزلقت من دروج وهو لي دار ليا هاد الحالة..

"عاود شداتو من يدو شبكات اصابعها مع اصابعو كتحاول تبتاسم كيف عادتها وتنطق بغنج"..

-شوف وجهي كيف رجع خاصك تشري لي دوا ..."بـإشارة لباب"..نخرجو نمشيو لفرمسيان ...

وللمرة تانية متبعش كلامها وبقا واقف فمكانو وهو كيشوف خمس اصابع مصورين فخدها دليل على صفعة لي واخدة فحنكها ومكدبة كلماتها انها طايحة من دروج ..

بعد صمت طويل نطق اخيرا بهدوء ...

جعفر: شكون ضربك ...

زادت تزيرات شداتها البكية و حادة نقزات وسطهم كترعد مخلوعة وكلها كتقفقف قالت..

-انا اولدي لي ضربتها مكنتش معولة غير لغضب عما ليا العنين ...

عفراء تنهدات براحة : اه هي لي ضرباتني وبسبابها طحت من دروج ...

بقا غير كيشوف فيها عارفها كتكدب عليه حيت كون فعلا ضرباتها عمتها كانت اتكون بحال البركان شاعلة وخا تشوفو اتبقى شاعلة حيت عارفاه مغادي يدير والو لعمتها ..

لكن من رد فعلها عرفها كتكدب عليه وبنص عينو شاف فإدريس لي كيشوف فيه وضحك بجنب...

ادريس : واااكبرتي اولد لكبيرة وليتي تا نتا كتعرف تخنزر ...

جعفر بصوت هادئ : نتا لي ضربتي مراتي...

ادريس هز حجبانو : تا نتا ولات عندك لمرا وغير لبارح كنتي توصل لحد رجلي ...

تم غادي عندو وهي توقفو عفراء كترعد وكتغوت..

- وااش مكتفهمش قلت ليييك طحت من درووج ..دوز خرجني شري ليا دوا ولا عمرك تعاود تشوووف وجهي...

ادريس هز راسو كيضحك : بشاااخ على راجل اخر زمن ولات لمرا كتحكم فيك...

دفع عفراء تم غادي ليه نيشن وهي تبعاتو دورات يديها على خسرو عنقاتو بجهد ولا صوتها مجروح و بزز باش كتخرجو ...

عفراء : يرحم باك اجعفر خرجني من هنا ما ناقصني صداع ولا نضيعو حياتنا على كلب بحالو ...

ادريس بعصبية خنزر فحادة وكيشير بالموس لي فيدو ..

- حطي داك طاجين وقو*+دو عليا من هنا خليوني ناكل فراحتي قبل ما ندير ليكم كثر من ديك الكلبة ديال المنحوسة لي جالسة ترطا عليا هنا ...

نفض يدو من يد عفراء لي جمدات فمكانها وصرخات بأعلى ما فصوتها من شافتو تلاح على ادريس بحال شي ثور مكيشوفش قدامو ...

بلكمات سريعين ستفهم ليه دقة مور دقة خلطو فبلاصتو معطاهش فرصة فين يدافع على راسو ..

لقا راسو كتجيه دقة من كل جهة معارف كيف يحبسهم وزاد دقة جعفر تقيلة كتحط عليه كيحس بنفس اتزهق ليه وروحو اتخرج ..

شد كرشو نفس تقطعات ليه ومزال ما رد انفاسو جاتو وحدة لوجه خلات دم يهبط سخون ..

حما الغوات وكلش كيغوت وتا حد ما قدر يدخل يفرقهم وهما كيشوفو جعفر تعماو ليه العنين ولصق لصقة وحدة متفاكش مع ادريس لي شداتو صخفة ومبقاش قادر يطاكي على نفسو ولا يغوت بحر ضرب لي كيجيه من جعفر..

فقط جسدو لي كيتحرك مع ضرب جعفر لي خلطو وهي كتغوت فبلاصتها دنيا ضارت بيها وندمات قد شعر لي فراسها ..

كون ضنات ايجي فهاد الوقت كانت تسكت وما تنوض تجبد صداع لكن اش اتقول وهي منحوسة كيف قالو ناس دوار ديما نحسها كيجيبها غير فناس لي كتبغي وعزاز عليها واكثرهم جعفر لي ديما نحسها داير بيه ...

من العافية والحريق لي تحرق بسبابها وهما صغار... لنهار لي تعرضو ليها وحماها وخا مكيعرفهاش ...زيد عليها دابا كتشوفو ايقتل ادريس وبسبابها أيضيع حياتو لي بنااها و تكرفص عليها ..

و لأول مرة فحياتها كتأمن بكلام قبيلتها و كتأمن انها منحوسة وزهرها معكس و عمرو يتقاد ...

بصراخ ودموع شلال من عيونها كتصرخ بإسمو عله يتوقف بما تفعل يداه..

عفراء : جعفاااار....جعفر عاااااافاك احبيبي بااركة اتقتلو بين يديك ..

محبسش وكأن عقلو غايب عن كلامها ...قربات ليه كلها كترعد ..

عفراء : غااادي نموت ليك هنا اجعفر ، والله حتا نموت لماحبستيش....

كتجر ليه يديه تحاول تبعدو وهو كيدفعها معايقش بيها ولا عايق بشكون كيجرو بقات عينو غير على ادريس لي شادو بين يدو كيضربو بكل قوتو وكل ضربة كتخلي دم يهبط سخون ودقة ديالو تقيلة و واعرة ومولف الملاكمة من صغرو ومع اديرس العقل لي يتحكم فقوتو طار...

ولات كتبان ليه غير ليد لي تهزات على عفراء باغي يهرسها ويقطعها من طرف..

هو لي راجلها وضربها مرة وحدة ومزال الندم كياكل فيه فما ادراك يضربها شخص بحال ادريس ما كيقربها بدم ولا القرابة وتجرأ يحط يدو عليها ويعايرها وفدارها وبين عائلتها ..

فين ما تجي صورة ديال حنكها حمر وفمها دايز بدم و الكمة لي قال كيزيد يسخط باغي يقتلو ..

وهي بخوفها عليه كتجرو وهو بحال الصخرة مكيتحركش وقلبها كيضرب بجهد ووجها تخطف منو لون خايفة عليه ، وخايفة تخرج ليه على خدمتو ولا يموت بين يديه ويمشي لحبس يدوز حياتو..كل الافكار تشكلات فدهنها خلاتها تدخل بيناتهم تفك بعد ما قدر تا واحد يدخل..

جسدها ضعيف ورقيق وسطهم وكل مرة يدفعها جعفر مكيشوفهاش وهي كتنوض وتعاود تجر ليه يديه تبعدو من ادريس كتبكي وطلب فيه يسمعها .

عفراء : صااافي اجعفر عااافك...

"شافتو راجع ليه وهي دخل اضافرها فيديه كلها كترعد وكتجرو عندها "...

-لااااا اجعفر ايموووت بين يديك.. صاااافي عافك..

حطات يدها على خدو كتجر وجهو يشوف فيها ...

-هااني قدامك ما واقع والو انا لباااس..."زادت جراتو"..شوف فيا عافك اجعفر علااش راجع لييه واش بغيتي تقتلو وتمشي لحبس على شماتة مكيسواااش..

جعفر كيسوط بجهد : حيدي من قدامي ...

بغات تهضر وهو يصرخ فوجها بجهد..

-منعااااودش الهضرة.....

كلها كترعد والخوف فشلها...

عفراء : عافك متمشيش لعندو ايموووت...

دفعها ممسوقش لكلامها وراجع لإدريس لي كلو دم و وجهو تنفخ بضرب ..كيدور راسو فكل مكان حتى بان ليه لموس وناض هزو كيتحلف بيه على جعفر ...

ادريس : قرب لسميتك راجل دابا...

كيلعب بالموس فيديه وجعرف غادي ليه ساخط بالمزيان وعنيه ظلامو عليه ومعول داك الموس ايدوزو ليه على عنقو ينحرو نحير جمل ...

فور ما قرب عندو مد يدو باغي يضرب جعفر بالموس حتى دخل جسد بيناتهم بغات تدفع جعفر من الموس بدون ما تهتم بنفسها ولا حياتها..

شهقات بصوت مرتفع بالموس لي داز على عنقها وترش دمها على وجه حعفر لي خرج عينو بحال شي صاعقة ضرباتو وجمدات ليه دم فالعروق..

وكأن دنيا كاملة طاحت قدامو... وكأن الأكسجين نقاطع ومبقاش قادر يتنفس..و كأن دقات قلبو توقفو وهو كيشوف جسدها نازل بالعرض البطيء حتى طاحت كاملة فالأرض ودم دايز من عنقها وصرخة مرعبة جات من لطوف بإسم بنتها لي تدبحات قدامها..

-عـفـرااااااء...

هزها بين يدو وصدمة مزال لاعبة عليه..

نطق اسمها بعدم تصديق

جعفر: ععع عفرااء..

خرج من فمها خريير صغيرة وجسدها بدون حركة ودم غطا ليها كل عنقها وعينيها كيتلصقو داخلاها الموت وفمها محلول نصف حلة مكيتحركش وعنيها عليه كتشوف فيه باغية تسدهم عليه لأخر لحظة..

لطوف كتصرخ بإسم بنتها باغية تحماق، كتضرب فحناكها و ففخاضها وترمي جسدها مع الارض بحال الحمقة..

صدمة لعبات عليهم كاملين والحرقة شًداتهم فقلبهم خلاتهم يبكيو بصوت مرتفع وكأن جنازة عندهم..

دخلو دراري لي عاد جاو من لخدمة مخلوعين كيشوفو فدنيا مصدومين حتا تحطات عنيهم على عفراء لي عامرة بدم وداخلة فحضن جعفر ...

دنيا بدات كدور ورجليهم فشلو ولسان لي يسولو شنو واقع ما قدر ينطق حرف...

هزها بين يدو داز قدامهم مخرجها بحال الحمق... ركب فسيارة كيسوق بيد ويد شاد بيها عنقها كيحبس دم وهي لونها بدا كيبهات وعنيها بزز باش كيتحلو و تنفسها رجع قليل و كأن الموت على ابواب فمها...

كيهبط راسو لعندها كيطلبها بعينو متخليهش وهي كتغمض عنيها مطولا وترجع تحلهم مقدراش تحكم فيهم ...وهو قلبو غيسكت بالخلعة طريق معارفش كيفاش شادها ولا كفاش كيسوق..

كتشوف فيه وعينيها غادين وكيتسدو وبدا جسدها اخيرا كيتحرك و كيدير ردت فعل وصوت كيخرج من فمها على شكل شهقات و وجسدها رجع كيتركل فحضنو روحها كتخرج من جسداها ...

بحرقة هبطات ليه دمعة وتبعوه خوتها بسرعة وبحزن هزها عندو عنقها ودخل راسو فعنقها وهي مشلولة بين يديه ...

نطق بصوت كيقطع فالقلب...

جعفر : اتخليني ياك.. اترجعيني يتيم مرة اخرى ا عفراء.. تا نتي كتودعيني ...

هبطو ليها جوج دمعات فجنب عنيها وختفاو بين شعرها... تسدو عنيها اخيرا و جسدها حبس من الحركة نهائياً...

زاد زير عليها بجهد وقلبو ايحبس بالخلعة...

جعفر : انموووت اعفراء بلا بيك .... انقتل راسي ونتبعك لمشيتي وخليتيني...

"بعد مرور تلات ايام"..

خارج المدينة وفي مكان لي كتساوى فيه كل الناس وكيرجعو في ميزان واحد ما كيبقى فرق بينهم ...

في مقبرة مجتامعين فيها الناس كيف العاةة في مجتمعنا ولا بد من ناس تجمع فالجنازة يصبرو الأهل ويتفكرو منها نهايتهم كيف اتكون ويرجعو نفوسهم ويقويو ايمانهم عله ينفع في يوم لا ريب فيه...

واقفة العائلة كاملة امام قبر حديث ومزال تراب ديالو فازگ وقدامو امرأة لابسة الابيض كتبكي مقهورة وغالب عليها الزمان وضربة هرساتها وحداها واقف سي لعربي لي صحة خانتو وبقا غير ساكت واحدر راسو كيفو كيف ولادو لي ما نطقو ولا تكلمو ...

سي لعربي كيدور راسو : فين هما سليم و أناس..

كلثوم بصوت مخنوق: بقاو فدار مقبلوش يجيو وخا عينا فيهم ...

حرك راسو وبقا صامت وكلشي كيشوفو فيهم بحرن ..

بعيد منهم توقفات سيارة وخرج منها لابس كلشي اسود على عكس الناس لي فمقبرة ولابسين الابيض..

دخل ببطئ وشعرو مخبرق ولحيتو مغوفلة..

قرب ليهم وكمال تقدم عندو هضر معاه بحزن...

كمال: علاش اولدي جيتي شوف حالتك كيف ولات معاطيش راحة لنفسك گاع و..

هز يدو قاطع كلام كمال و تقدم لقبر اكثر وهما كيف شافوه عطاوه مجال فين يدخل بدون ما يهضرو معاه ...

حادة فور ما شافتو زادت فبكاها تا قرب عقلها يخرج وتا حد ما قرب عندها ولا سكتها خلاوها تبكي على خاطرها..

بقا واقف كيشوف فالقبر بصمت ومن تحت عينو اسود بقلة النوم و تعب لي ضاهر عليه ...

هز يدو كيقرا الفاتحة وما تيسر من القرأن وختمها بدعاء لرحمة والمغفرة ....

رجع دخل يدو فجيبو وبعد تواني دار وتقدم بخطوات تقيلة خارج من المقبرة وكل الاعين عليه وتا حد ما تجرأ يهضر معاه ...

شافت فيه اية بحزن ، بغات تمشي عندو وهو يشدها كمال وحرك راسو برفض ..

بقات عنيها عليه حتى دخل لسيارتو وديمارة طاير مخلي لعجاج وراه ..

وببطئ بدات النقبرة متخوا ومخليا حزن وغم هائل في نفوسهم والقبر بقى وحيدا تنتهي فيه الحياة ...

واشتد نزعي وصار الموت يجذبها.... من كل عِرقٍ بلا رفق ولا هونِ ..

واستخرج الروح مني في تغرغرها.... وصار ريقي مريرا حين غرغرني..

وقام من كان حِبَّ الناس في عجَلٍ....... نحو المغسل يأتيني يُغسلني.

وقال يا قوم نبعي غاسلا حذِقا... حرا أديبا عارفا فطِنِ

فجاءني رجلٌ منهم فجرَّدني .... من الثياب وأعراني وأفردني وأودعوني على الألواح منطرحا.... وصار فوقي خرير الماء ينظفني . وأسكب الماء من فوقي وغسَّلني.. غَسلا ثلاثا

ونادى القوم بالكفنِ وألبسوني ثيابا لا كِمام لها.... وصار زادي حنوطي حين حنَّطني وأخرجوني من الدنيا فوا أسفا... على رحيلي بلا زاد يُبلغني

وحمَّلوني على الأكتاف أربعةٌ ... من الرجال وخلفي منْ يشيعني وقدَّموني إلى المحراب وانصرفوا ... خلف الإمام فصلى ثم ودعني.

صلوا عليَّ صلاةً لا ركوع لها... ولا سجود لعل الله يرحمني

وكشَّف الثوب عن وجهي لينظرني.... وأسبل الدمع من عينيه أغرقني فقام مُحترما بالعزم مُشتملا...

وصفف اللبْن من فوقي وفارقني وقال هُلواعليه الترب واغتنموا .... حسن الثواب من الرحمن ذي المنن.

في ظلمة القبر لا أمٌ هناك ولا .... أبٌ شفيق ولا أخٌ يُؤنسني وهالني صورةٌ في العين إذ نظرت...... من هول مطلع ما قد كان أدهشني من منكر ونكير ما أقول لهم......

قد هالني أمرهم جدا فأفزعني. وأقعدوني وجدوا في سؤالهمُ ... ما لي سواك إلهي منْ يُخلصني فامنن عليَّ بعفوٍ منك يا أملي.... فإنني موثقٌ بالذنب مرتَهَنِ

بعد ما دوز ايام كحلة مشاف فيها نعاس ولا لقا فيها راحة وخوفاً عليه يطيح تا هو بززو عليه يرتاح وينعس يرجع غير نفسو شوي ..

خرج من دوش مشط شعرو وناقص من لحية ديالو ومقادها وريحتو سبقاه..

لبس حوايجو من سروال تجين اسود مع تيشورط ابيض و كويرة سوداء مخرج سنسلة لي فعنقو ولي معلق فيها حرف "A"..

لمسها ببطئ مع تنهيدة طويلة فيها ارتياح وامان لقلبو لي كان ايسكت بالخلعة من شافها اضيع ليه وتخليه بوحدو فهاد دنيا ..

تعاود تخليه يحس باليتم و يجرب نار لفراق كيف جربها مع امه ..

ونار لفارق مع عفراء اتكون اشد الما واتقتلو ببطئ ...لكن ربي ستاجب لدعواتي وبقات بين عينيه يفدي شوقو وحبو ليها ...

خرج من دار لقا كمال هو وأية و الحاجة جالسين فصالون كيفطرو غير شافوه تبسمو ودارو ليه بلاصة يجي يجلس يفطر ..

كمال : حمدلله من رتاحيتي شوي عاد وليتي كتبان اولدي و وجهك نور ..

جعفر : حمدلله على كل حال ...

تم خارج وهي توقفو اية مشات عندو كتجري ..

اية: خويا جعفر مغاديش تجلس تفطر معانا ..

حرك راسو برفض: انفطر معاها غير بصحة...

اية مزيرة : نمشي معاك نقابلها ..

جعفر: بلاش كاين والديها وختها وزيد الممرضات غير بقاي نتي هنا رتاحي ..

حدرات راسها بدون ما تزيد تهضر وهو لعب ليها فشعرها وخرج مامركزش فملامحها وعقلو ذاير غير على عفراء مبقاش كيهتم باشيء اخرى.. حتى لخدمة سامح بيها بل حتى نفسو مهتمش بيه ولو ناس لي بززو عليه يرتاح كان يبقى لاصقها مايحيدش من حداها ..

كمال لي شاف كلشي جمع الوقفة مزير و حادر راسو ..

-انا انخرج تا يرجع جعفر وعيطي عليا ...

الحاجة شداتو من يدو : فين خارج صباح هذا ومزال ما كملتي تا فطورك ...

كمال: الله يجعل البركة ..

لبس سبرديلة ديالو كان لابس حوايج رياضية ومخفف لحية كيبان شبابي وبعض شيب مزين بيه وعاطيه الهيبة والنخوة..

داز من حداها وهي قنتات الحيط مهبطة راسها وهو زاد تزير بردة فعلها..وقف حدا الباب ودار عندها كيشوفها وهي باغية تهرب من قدامو ...

كمال : معندك علاش تخافي ليد لي تعاود تقيصك انقطعها ...

الحاجة : اية اجي ابنتي نهضر معاك ..

مشات عندها جلسات حداها ووجها رجع فيه لون والخوف مبقاش فيها والحاجة كتحاول تهضر معاها بلكلام لي تفهمو بنت فعمر اية ..

هزات يديها دوراتها على شعرها بحنان ..

الحاجة : مالكي ابنتي مزال خايفة منو..

اية : الصمت..

الحاجة : هو مدارش داكشي فالوعي ديالو راكي عارفة اش وقع ليه والعقل لي يفكر بيه كيف ناس غاب وبنتي ليه غير نتي وحمدلله ما وقعاتش شي حاجة خايبة لي يخليك غير تشوفيه تصفاري وتخلعي...

اية بدموع فعنيها ومزيرة يديها على حوايجها : انا منقدرش نحيد داكشي بين عينيا غير كنشوفو كنخاف ..

الحاجة : واش اتخافي من شي حد ايولي راجلك ابنتي..لعني شيطان راكي متلقايش بحالو وهو ميلقاش بحالك ...

اية مقدراتش تهضر ولا تخرج لكلام لي واحل ليها فالحلق وكتفات غير بصمت وتحدر راس و تخلي الحاجة تنطق كلامها وتشرح ليها وتفهمها لكن الكلام كيدخل من ودن اية ويخرج من الأخرى لأن كلمة زواج مبقا ليها معنى عندها وكلمة راجل ولات عندها فوبية منها فقط جعفر لي استثنائي فالكل لأنه عطاها كلشي بدون مقابل ولقات معاه راحة و الأمان لي ملقاتوش فراجل اخر ..

وكمال تعلقات بيه فالأول من شافت اهتمامو بيها وكلمة بنتي لي ديما يقولها حسسها انه باها لي كيحميها واي حاجة طلبها ولو غير بضحك تحضر ...

من نهار عرفاتو عمرو خسر ليها الخاطر وديما يجي فصفها ولقات نفسها متعلقة بيه لكن الحادث لي وقع بيناتهم رجعها لقوقعة ديالها وهو الخوف وزادت تأكدات ان مكيناش تيقة فرجال و انهم كلهم دئاب فلول كيبينو لوجه زوين وغير تفتحي قلبك ليهم اياكلوك ونتي حية ..

في احد مستشفيات العاصمة واقدام كيتسمعو فالصمت الواقع فداك المكان و ببطئ كيقربو لغرفة ...تحل لباب ودخل بجسدو الضخم بإبتسامة مزينة ملامحو الرجولية ...

قرب لبياص لي متوسط لغرفة ناعسة فوقو انثى باهثة اللون و وجها فيه بعض ضربات زرقين غادين للشفاء وعلى فمها ونيفها قناع الأكسجين كتنفس منو ببطئ ، وعلى صدرها خيوط محطوطين فوق مكان قلبها وملاصقين مع شاشة لي فجنب كتوضح دقات القلب لي منتاضمين حاليا ...

على عنقها فاصمة غليضة مغطية مكان الجرح وسيروم ديال القوة معلق فوق راسها والابرة ديالو مخشية فيديها ...

حلات عنيها نصف حلة والتعب و الارهاق واضحين على وجها لي فقد لونو ولمعانو كتشوف فجعفر لي قرب وجهو حدا وجها مبتاسم ابتسامة حنينة وعيونو كيلمعو ..

شد ليها يديها وهزها لفمو طبع قبلة ورجع قبلها فجبهتها بحنية وهي كتشوف فيه...

جعفر : على سلامة صغيورة ديالي ...

غمضات عنيها ورجعات حلاتهم كترد على كلامو غير بحركات عنيها مقدراش تهضر او تحرك وهو واقف حداها مرتاح وفرحان يشوفها وهي قدامو ..

كيلعب باصابعو فيديها وكيشوف فعنيها ..

جعفر : كيف بقيتي دابا ...

نفس رد ردات عليه غير بعنيها ..

جعفر : حمدلله..."تنهد براحة " ..خلعتيني عليك بزاف كان قلبي ايسكت قبل منك ...

عفراء ببهوت تبسمات ابتسامة صغيرة وهو كيلعب ليها فشعرها ...

جعفر : كنت بحال الحمق ونتي بين الحياة و الموت كون ما عتقوك و رجعوك ليا مكنتش عارف اش اندير فراسي...

بقا كيتبادلو النظرات بصمت وهي مقدراش تهضر كتفات تميل راسها وتشوف فيه مزيان ..وكتشوف الفرحة فعينو وهو حداها وعارفة انه طول الوقت كان حداها ومفرقهاش...

احساس غريب بدا كيحيط بقلبها ودفئ نتاشر فكل جسدها وخلا دموع يتشكلو فعنيها ويهبطو ببطئ على طول خدها وهو كيمسحهم ليها..

جعفر: ششش متبكيش تا حاجة ما تستاهل دموعك ...

جر كرسي جلس حداها شاد ليها فيديها وساكت كيشوف فيها كيف كتشوف فيه وكل مرة كيبتاسم غير وحدو ويقبل يديها ويرجع يحطهم ...

بقا مدة طويلة معاها حتى نعسات اخيراً وهو وقف حيد ليها ماسك الاكسجين وهبط راسو قبلها في فمها ورجع ليها الماسك..

خرج متوجه لطبيب يسول كيف رجعات حالتها وفور ما حل لباب خارج وقف قدامو كل من عائشة ولطوف ..

لطوف بإبتسامة : صباح لخير اولدي عاود ليوم سابقنا لعندها ما خليتي نفسك ترتاح ونتا نعاس ما شفتيه ..

جعفر : راحتي كنلقاها معاها .."شار لغرفة"..نعسات ..

لطوف بحزن : بنتي مسكينة كانو ايرزيني فيها شمكار لخر ..

عائشة: وصافي اماما حمدلله على سلامتها وسيد مشا عند الله صافي بلا منبقاو نجبدو عيبو خليه منو ليخلقو ..

جعفر: الله يرحمو...

خلاهم وتوجه لعند طبيب وهما دخلو عندها جلسو حداها كيشوفو فيها وهي ناعسة ولطوف حابسة لبكية بزز كانت ديما تشوفها بصحيحتها وغواتها واصل فين بغا وديما جايبة صداع ..

اما دابا كتشوفها بدون قوة حالتها حالة وجسدها ضعاف ما بقان ديك عفراء لي زينخا مضوية وعاطي لعين ..

عائشة: حمدلله غير من رجعات لينا اما الله يستر كنا اندفنو جوج ناس كون وقعات ليها شي حاجة جعفر ما يصبرش على فراقها ...

لطوف كتمسح دموعها : شفتو ابنتي وشفت ما دار عليا حنا لي والديها وبقينا فعقلنا اما هو على شوي ايحماق لينا ..واقف بعفراء وجالس بعفراء ..

عائشة تنهدات بشوي : علم الله كيف اتولي من تسمع ادريس مات...

لطوف مقصحة : خليني ساكتة ما ناقصني دنوب كون ما خفت الله كنت ندعي فيه وهو فقبرو ربي يعدبو كيف عدبنا هاد ليام ..

عائشة: اودي اميمتي بنادم من كيولي تحت تراب كيولي عداب اخر ديك ساعة تمناي ترجعي لدنيا وتعدبي عدابها الف مرة على داك العداب لي وسط القبر ..

لطوف : الله يرحمنا ويغفر لينا هو اصلا مدراش علاش يرجع ناس يخدمو لأخرة ديالهم وهو باعها بدنيا ..مات وخلا مصيبة وراه...

عائشة كمشات حجبانها : بغيت غير نعرف من هو عارف هادشي كامل علاش دار ديك الحيحة وهرب فلخر..

لطوف : المخدرات وما دير فبنادم ابنتي تقطع داك نهار و وناض صداع بينو وبين عفراء هز يدو عليه وجا جعفر فداك الوقت ولي وقع راكي عارفاه...

عائشة :ومالو هرب...

لطوف تنهدات بجهد: بعد ما خرج جعفر هاز عفراء بدمها كانو خوتك ديك ساعة جاو وشافو كلشي بعنيهم ولعقل لي يحبسهم ما بقاش كانو ايقتلوه بين يديهم كون ما هرب ومن زهر ديالو جا مع كاميو دخل فيه قتلو فالبلاصة ..

عائشة : لا الله الا الله هادشي متبغيه لعدوك..

لطوف : نكدب عليك ابنيتي مبقاش فيا ولا تهزات فيا شعرة عليه من شفت عفراء مدبوحة قدامي كون لقيت لقوة لي تهزني نوض ونجيب موس نخشيه ليه فقلبو كون درتها ولكن ربي فشلني وقوتي مبقاتش وليت بحال المشلولة كنشوف بنتي فدمها وقلبي ايسكت بالخلعة ...

عائشة قربات لختها كتشوف فيها وهي ناعسة مزال العيا والتعب واضحين فيها...

عائشة : حمدلله من وصلها جعفر فالوقت المناسب وعتقوها اما علم الله كيف اتكون حالنا اليوم ....

بقاو جالسين حداها تا رجع جعفر عاد ناضو خلاوه معاها ورجعو لدار وخا باغين يبقاو معاها لكن لكلنيك محتم عليهم يبقا غير واحد وحعفر لي بقا اما هما كيجيو غير زيارة ويرجعو بحالهم مطمنين عليها ..

وصلات لعشية حلات عنيها ببطئ كتسمع القرأن كيترتل وغير من صوت عرفاتو جعفر..بقات فمكانها كتمسع مقدراش دور راسها لعندو حتى سالة عاد قرب حداها كيلعب ليها فخدها..

جعفر:نعاسة ديالي من صباح تال دابا خليتيني بوحدي ..

كتنفس و كتخلي ضبابة فقناع الاكسجين مقدراش تهضر ولا تحرك حلقها وكتحس بالحريق فعنقها وعيونها مدمعين مقادرة دير تا حركة وهو كيشوف فيها بعجز وقلبو كيضرو من جهتها و شكل لي هيا فيه حالياً فشلو وخلاه بلا قوة وخا كيتبسم لكن غير من برا اما لداخل ربي لي عالم بيه ..

حط يدو على شعرها...

جعفر: غير صبري ما بقا والو وترجعي كيف كنتي ...

زادو دموعها كيهبطو حاسة بقلبها مخنوق ممستحملاش الحالة لي هي فيها وهو كيصبرها بكلامو ويقبلها فخدها ويزرع فيها الأمان....

جعفر: حمدلله من بقيتي معانا وربي حفظك وعطاك فرصة تعيشي و تكملي حياتك معايا ..

"حيد ليها القناع وقرب ليها كثر كيهضر بهمس"..

- منقدرش نعيش بلا بيك ولا نتصور راسي فهاد دنيا ونتي ماشي حدايا..كبرتي حدايا فصغر وبغيتك تكبري معايا تا فلكبر .."بتاسم بحنان"..ياك قلتي اتعطيني وليدات وتعمري ليا داري وها انا كنتسنى تولدي ليا بنيتة بحالك تكون تا هي جهنم كحلة تحمقني كيف

محمقاني مماها ...

تبسمات وسط دموعها وهو كيهضر ويعبر ليها بكل حب..

جعفر ساهي فملامحها ..

-توحشتك وتوحشت صداعك وغواتك وهبالك وضحكتك وكلشي فيك توحشتو ..

نزل ببطئ حط فمو فوق فمها كيتنفسو من انفاس بعض وخلا فمو على فمها بدون ما يتحرك مغمض عينو وهي كتشوف فيه بضعف ...

قطع القبلة ورجع ليها القناع وبقا كيشوف فيها ويهضر معاها فكلشي كينسيها فالحالة لي هي فيها وناسي راسو وممهتمش بحالتو فقط مركز عليها مكياكل ولا كينعس...

من تنعس هي يبقى هو حداها كيدور وكل مرة يقرب يشوف واش كتنفس وخا شاشة كتوضح دقات قلبها الا ان خوفو عليها كيتأكد من كل جوايه ..وهي ناعسة بالمهدأة لي هلكها و كلشي كديرو فسرير مقادراش تنوض ولا تكلم ولا تاكل فقط سيرو ديال القوة هو لي عاطيها طاقة ..

كل صباح كيف كيفيق يجي عندها يحيد ليها حوايجها ويمسح ليها جسمها كامل ويلبسها حوايج جداد ويمشط ليها شعرها ويقادو ليها كتجي عائلتها كتلقاها كتشعل بالنقاوة وصحتها كترجع ببطئ ..

بعد ما يتأكد من كلشي كيخصها ويخلي عائلتها معاها عاد يتوجه لخدمة لي تركمات عليه هاد الأيام وخاص يحظر جلسات المحكمة لي كيتسناوه مع الكليان ديالو وغير يسالي مباشرة يرجع عندها يعاود ليها على نهارو وكأنها عايشة معاه...

دازو يام وبدات نفوس كترتاح و الاوضاع كترجع لمجاريها والحزن كيبعد من ملامحهم و الهدوء كترجع لحياتهم ...

دازت لكازة ديال ادريس لي جاو ليها كل من يعرفه ومن لا يعرفه ودعاو معاه من لقلب وحادة بحزن لبسات الابيض عليه وجلسات فدار خوها مهمومة اما الحاجة معارفة شكون مات ولا شكون حي زهايمر لاعب ليها على راسها ونساها حتى فولدها وماعرفة اش ضاير بيها ولا ان هاد جنازة لي دازت ديال ولدها..

ناس كيشوفو فيها بحزن ويطلبو سلامة ودوام الصحة وراحة البال ...كتبان بحال طفلة صغيرة لي غير كدور وترجع عند حادة تسولها ..

الحاجة : نتي مالكي لابسة هادشي بيض بحالي مات ليك راجل ..

حادة بعصبية : راه مات الحاجة مااات وخلا لياا لهم لكحل و المشاكل ..

الحاجة: علاه نتي مزوجة ...

حادة ضربات فخاضها كتغوت ربي لي يخلقها: ناااس يمووتو ويخلييو لورث ولمااال وراهم وهو مات وخلا ليا مصيبة وقلة شي و العداااب...

سي لعربي مقصح شوفة : لعني شيطان احادة لمرا كبيرة ومعارفة واالو..

حادة تخنقات: وانا اش دنبي اخويا ضيعت شباابي معاه وخدمت بحال رجال ودرت دار وزريبة باش يبان بحال سيادو وشووف اش داار، باايع دار ورا ضهري وما نعرفها تا نهار جنازتو...

سي لعربي: لي فات مات تا دابا راكي فدار خوك ماتخصي من والو..

حادة: عارفة اخويا عمري نتخص معاك لكن شمتة بقاات فيا كتحقرني وتاكل فيا درتو سيدي وتاج راسي ولمال ديالي عطيتو ليه بلا ما نشكي ولا نهز لعيين وفلخر يرد ليا خيري هكذا...بايع ليا خييري لي ضربت علييه تمارة ومشات معاه صحتي وزاد كان ايدبح ليا بنت خويا قدام عيني ...

لطوف تنهدات بجهد : الحمدلله على كل حال بعدا مزال الارض فسميتك معطيتيهاش ليه.. بعيها واجي خودي شي دويرة حدانا ولا ديري شي مشروع دوري بيه الحركة ...

حادة كتمسح دموعها ونيفها : هادشي لي معولة ندير نشالله ما بقات ليا عيشة فالقبيلة بقات غير هادي لاصقة فيا انخليها معايا صدقة لوجه الله اما تريكتو مبقيت نحمل فيها شعرة ...

سي لعربي : الحاجة رايمة عليك وحسباك نتي بنتها هي اصلا معرفاش گاع واش عندها ولد ..خليها وسطنا تا يدي مول الأمانة امانتو ...

حادة : نشالله اخويا ..."تنهدات بجهد"..امضرا كيف بقات عفراء مقدرت گاع نمشي نشوفها حشمت بديك الفعلة لي دار داك المسخوط مابقا عندي لوجه لي نهزو فجعفر ولا فيها...

عائشة: تا حد ما منعك اعمتي وجعفر راه ولدنا و منا ومغاديش يحبسك وحمدلله راها ولات مزيان غير هي مزال مكتقدر تهضر...

بشرى دخلات مكتشوفش حجهة حادة ومقصحة نضراتها ..

-معلوم ما تهضر مسكينة و الموس داز على عنقها كون ما حفضها الله كانت تموت لينا..ساعة دنب ماشي عليها دنب على شي وحدين ...

حادة كضرب فصردها : ايييه ما قلتي عييب دنب ديالي انا لي حنييت راس وعطيتو كثر من قيمتو ساعة صدق ماعندو قيمة ...

بشرى دمها كيغلي : شوفي احادة هادشي كلو دنب ديالك نتي لي ضسريته ..عينا ما نلوحو ليك الهضرة ونتي دايرة راسك ما كتفهميش وعارفة عفراء كيف دايرة وغادي ينوض صداع لبقا معانا ونتي عاد زايدة فيه ..رجالاتنا يخرجو يمشيو لخدمة وهو يبقا ناعس تا يتوسط نهار وينوض كيتكسل ويتسنا منا نخدمو عليه الخدمة لي مخدمنها تا على رجالاتنا ...

سي لعربي : سيد مات ولي وقع وقع منبقاوش نهضرو فحاجة دازت ..

بشرى : لا اشيخي نهضر ونفوت الهضرة لهيه وخا تشوفوني ديما مدابزة مع عفراء لكن منفوتهاش ولي يقيصها نحيد ليه ليد لي تمد عليها راها كبرات قدامي وبحال بنتي ندابزو تا نعياو وفلخر نحطو راس على بعض تفهمني و نفهمها ولكن باش حمار ديال لخلا كان ايقتلها هادي ما نسكت فيها كون لبنت ماتت فين انوصلو وفين اتكون حالتنا ..

"خنزرات فحادة كون صابت تفرسها بين سنانها شفع عليها غير لبيض لي لابسة وكتهضر بين سنانها بغضب "...

-نهار لول جرينها وقلنا ليها احادة رجالتنا كيمشيو لخدمة وكنبقاو غير حنا عيالات هضري مع راجلك يمشي بحالو ولا يخرج تا يرجعو رجالاتنا وديك ساعة يرجع ...مجاتش يبقا هو وسطنا تا حنا كنبغيو نهضرو ونضحكو ونفوجو ولكن هي غير كتخنزر وتقول واش مراضينش براجلي وباغين تجريو عليه اوا هاا فين وصلنا فلخر ولا يهز لموس ويهدد فينا ...

حادة كتغوت مفقوصة : كوون عرفت هادش ايوقع كون طلقت منو شحاال هادي منوصلش لهادشي كاامل...

كلثوم دخلات تا هي شاعلة وخا مكتبغيش تجبد لعيب وكتبغي تبقا بعيدة وما يوصلها صهد لكن سكتات و صبرات قالت جنازة حشومة تهضر ولا تكلم وسيد مات لكن من هضرات بشرى ناضت تا هي دمها حامي وخا ديما مدابزين مع عفراء لكن ميفتوهاش ومايسامحوش ليد لي تمد عليها وكيف هي تهز بيهم وتبغيهم ديما فوق راس تا هما ما يسمحو لي يحط يدو عليها..

وقفات قدامها كترعد...

كلثوم: نتيي لي رضيييتي بهادشي لرااسك ورضييتي بدل كتخرجي عنيك غير علينا وقدامو تهبطي راس ماعندك شخصية ولا كلمة.. تخدمي عليه بحال الحمارة وفلخر يجمع ليك الحصيصة ويديها يسكر بيها كيف الكلب كون درتي شان لراسك وكبرتي براسك مكانش يهز خنافرو علينا ويدير علينا سبع ..كلشيي منك احااادة .."هزات صبعها كترعد"..والله وتوقع شي حاجة لعفراء تا ندموك وهاني فين قلتها ليك..

خرجات كتضرب رجليها مع الأرض مفقوصة وتبعاها بشرى معصبة كثر منها وعائشة تا هي جمعات الوقفة وتبعاتهم وخا مبغاتش تهضر حيت عمتها لكن كلامها من كلام عيالات خوتها ..

حادة دلات راسها بزااف وهبطات راس لراجلها تا ولا كيضن ان گاع لعيالات هكذاك مدلولات ومن شاف عفراء كيف وقفات قدامو وعطاتو الهضرة حس برجولتو تقاصت وتهانت وخا معندو رجولة ولا يكساب منها گرام لكن العقلية ديالو خلاتو يضن انه سيد رجال بديك سيدي لي كتعيط بيها حادة اما عفراء وراتو وجهو لحقيقي وخلات دمو يغلي ويهز يدو عليها يبين رجولتو بضرب ...

في كلينيك جالس حدا لبياص كيقرا الوثائق لي جاب معاه وكل مرة يهز راسو فيها ويتبسم ليها ويرجع عينو يكمل خدمتو ..وهي جالسة حاطة كتاب قدامها كتقراه ولفاصمة مزال على عنقها مكتقدرش تحركو وجسدها كتحركو بشوي..

شافها كتشوف فيه وهو ينوض قلب ليها صفحة ديال لكتاب ولعب ليها فشعرها ورجع لبلاصتوو ..ولاو كيفهم بعض غير من لعنين متحتاجش تكلم غير تشوف فيه كيعرفها شنو بغات ...

كمش حجبانو من سمعو صداع قدام لباب لي تحل دخلات منو العائلة كاملة ومن وراهم ناس لقبيلة لي كيطلو على عفراء لي غير شافتهم بانا صدمة على ملامحها وهما غير شافوها بداو كيبكيو ودخلو عندهم كيجريو مخلوعين ..

فاتحة : الله على المنحيسة ديالي كانو يرزيوني فيها ..

زهور حطات زيف على فمها كتبكي من شافت حالتها نسات ما وقع بينها وبين عفراء ..

كلشي تحصر وقربو ليها يهضرو معاها وهي كتحرك غير راسها مقدراش تهضر زادت ازماتهم مولفين ديما يسمعوها كتعاير ودابز معاهم ولسانها ماضي اما دابا ضعيفة ومقادرة تا تحرك ولا تهضر خلاتهم يبكيو بحال دراري صغار رجال ونسا ...

كمال وقف حدا جعفر : ما عرفت ما ندير معاهم وهما من سمعو شنو وقع لصقو فيا يجيو يشوفوها ...

جعفر : ماشي مشكل ومرحبا بيهم ديهم لدار عندي يرتاحو ..

لطوف : لا اولدي غير خلي دارك نقية انديهم عندي يبقاو معايا..

زهور : ولد لحرام الله يلقيها ليه وخا مشا لقبر ...

عويشة : حمدلله دازت سالمة ..

فاتحة : منين سالمة شوفو البنت كيف ولات صفرة وضعافت مبقاتش گاع ديك عفراء لي كنعرفو..

سي العربي: المرض هو هذا كيحيد صحة لكن حمدلله بدات كترجع..

هي بقات غير كتشوف مبهوضة وهما مجموعين عليها يسولو فيها ويبكيو عليها مافاهمة والو كانت ديما هي وياهم كيف زيت مع لما مكيتحاملوش لكن عمرها ضنات ايبكيو عليها لوقعات ليها شي حاجة ولا جا فبالها ايجيو عندها فهادشي لي وقع ..

صدمة بانت فملامحها وناس دوار كبار وعارفين كلام الملامح و اش فيه ..نطق راجل فاتحة لي واقف مع سي لعربي ..

- عنداك ابنتي تصحابي نقولو عليك المنحوسة صافي نخليو بنادم يدير فيك ما بغا..منحوسة ديالنا وبيناتنا ولكن ينطقها لغريب نحيدو ليه راس وخا الله يسمح لينا كنا جاهلين فداك الوقت وردينا لومة ليك فليهايم لي ماتو...

نطق راجل اخر : وخا گاع لي وقع راكي منا وديالنا بنت القبيلة وتزوجتي ولدنا جعفر لي كبر وسطنا ..نتي ماشي غريبة علينا باش منجيوش عندك وكون بقا هاد ادريس عايش وسمعنا ما دار ليك كنتي تشوفي كاع رجال لقبلية خرجو ليه نحيدو ليه ليدين ورجلين ونخليوه عايب حياتو كاملة ...

غمضات عنيها مكمشة حجبانها مفهماش كلامو وشنو قال..قرب ليها جعفر ونطق بهدوء..

جعفر: ادريس الله يرحمو دار كسيدة و مات...

خرجات عندها بصدمة وهو باسها فخدها وقال : الله يرحمو..

تبدل فيها لون بديك لبوسة لي عطاها قدام ناس لقبيلة وعائلتها وباها وهو ضن ان لون تبدل حيت سمعات ادريس مات ..

زاد قرب ليها كيلعب فخدها وهي بغات تهرب و القوة لي تهرب مكتكسبهاش..

جعفر : ششش حبيبة ديالي ما وقع والو كل واحد كيخلصو ربي ..

كتشير بعينها جهة باها باش يفهم راسو وهو فهادي تكلخ زاد قبلها فراسها خلا صخفة تشدها من شافت ناس لقبيلة هبطو راسهم حشمانين ما مولفينش هادشي وعندهم عيب ...

جعفر من شاف جسدها تزير نطق قدامهم عادي ...

-بغيتي تمشي لحمام

دور يد عليها بغا يهزها وهي بدات كتبعد منو مجننة وعلى شوي اتبدا تبكي ليه وهو مفاهم فيها والو وزاد غرقات كثر من سمعات باها كينحن بإحراج كون لقات لقوة تهرب كون هربات ..

بعد وخلا مها تقرب ليها عاد تنفسات براحة وخنزرات فيه وهو عاد بدا كيفهم وهو يولي كيضحك غير وحدو ..

عاود قرب ليها باسها فلخد لاخر جمدها وبعد كيشوف فيها غمزها كيضحك غير وحدو وهي كون صابت طير عليه ...

خرج هو و كمال كيهضرو برا خلا حنيكاتها حمرين غالبة عليها الحشمة وناس دايرين بيها..

جلس هو وكمال برا وجعفر عاد تنهد براحة وقال..

-مكنتش كنضن يجيو بعد گاع داكشي لي دوزو عليها وهي صغيرة ...

كماال هز راسو كيضحك : تا هي كانت بخبيزتها لي هضر معاها كتعطيه خو كلامو.. انا ومكانتش كتحشم مني شحال من مرة هزات عليا الحجر غير حيت عيطت عليها منحوسة ...

جعفر بتاسم وعينو كيبريو : تربية الواليدة هي هادي مكانتش كتخليها تهبط راس وديما كانت كتشجعها ترد عليهم و متسكتش..

كمال ختفات الابتسامة وتحولو ملامحو لحزن وقال ...

- لالة لكبيرة كانت قارية و واعية ماشي بحال عيالات لقبيلة فداك الوقت الله يرحمها مسكينة فهاد نهار..

جعفر بهدوء : امين يا رب..

كمال ملامحو تزيرو وحاول يخرج كلامو كما هو ..

-جعفر لكان عندك شي سر اولدي وخاصك تقولو لشي واحد لي يقدر يأديه و يدمرو واش تقولو ولا تسكت ...

جعفر هز حجبانو : علاش هادشي كامل عندك شي حاحة باغي تقولها .."دور راسو على لكلينيك"..الهضرة ماشي هنا او لا...

كمال حس بقلبو تزير مقدرش يهز راس فجعفر ..

-انا غير سولتك وبغيت رأي ديالك واش تقول او لا ..

جعفر دور راسو كيشوف قدامو وكيشوف بعيد بقا ساكت مدة عاد نطق..

-سر كيبقى سر ولا سترك الله خلي الأمور مستورة الا لكان سرك اتعتق بيه شي حد ديك ساعة خرجو اما لكان سرك ايدمر ناس فالأحسن خليه بينك و بين الله ..

كمال تا هو كيشوف لقدام وبكلام جعفر فهم وسد فمو بدون ما يزيد فالهضرة وسر رجعو وسدو بساروت وعمرو يعاود يخرجو ولا ينطقو لسانو ...

اما جعفر جمع لوقفة وتوجه هابط لتحت بدون ما يدور راسو يشوف فكمال لي بقا فبلاصتو وحادر راسو ..

جعفر لي مهبط راسو وكيفكر فكلام كمال كان عارف كمال كيبغي مو الله يرحمها وكان يضن كمال بغا يقول ليه هاد سر.. مجاش فبالو حاجة اخرى لهذا رفض هاد سر وقال كلامو باش تبقا علاقتهم مزيانة..

تا هو مجرب الحب وعارف امن الحب اعمى والقلب كيديك غير فين تهدب .. ومو فداك الوقت كانت ارملة وكان من حقها تعاود تزوج و تبني حياتها لكن على ودو سمحات فحياتها باش تربيه و تكبرو وحب كمال لكبيرة كان واضح وعارفو مزال ما نساها هادشي علاش جاه شك نهار جبدات الحاجة زواج بين كمال و اية ...

ولكن ما بغا يقول والو كيتسنى هادشي فين ايوصلهم...

تحل سانسور خرجات منو انثى جميلة شعرها اسود وعنيها فلون البني وجمالها واضح ..

هزات راسها مت تليفون وجات عنيها مباشرة فجعفر لي كيتسنها تخرج من سانسور وهي جمدات فمكانها و قلبها رجع كيضرب بجهد وهو كيشوف فساعتو وكيعض في شفاه ديالو ويقشرهم وهي سارحة فيه ..

كلشي فيه حمقها من اول نضرة وهو من شافها مخرجاتش توجه لدروج وهي تبعات ليه عنيها غرقات فيه تال ودنها وساهية و صورتو مزال قدام عنيها عمرها شافت شي حد بحالو وشكلو جدبها كان فيه داكشي لي كيعجبها ..

فاقت من سهوتها بصوت عائشة : زليخة مالكي تعطلتي ..

زليخة كتبرد وجها لي رجع حمر : والو اماما غير جاني صهد...

عائشة: دخلي شوفي خالتك...

دخلات عند عفراء مشات عندها كتجري نعسات فوق حجرها وعفراء هزات يديها ببطئ كتلعب ليها فشعرها وزليخة بحزن كتشوف فيها ..

زليخة: توحشتك اعفرااء بزاف...

حركات ليها عفراء راسها ببطئ وبسرعة تبدلو ملامحها وقربات لعند عفراء كتهضر حدا ودنها مقادراش تصبر وهي مولفة مع عفراء هادشي دايرين بحال صحابات .

زليخة: تلاقيت مع واحد توتوز فرييييز اخالتي داكشي ديال براا تشوفيه تلفي ...

عفراء صغرات عنيها وهي كتفرنس..

زليخة: منين نبدا يا لخويلة راه توت لبري داكشي ناضي قرطاس ديال بصح ماركة مكدورش عندنا فهاد لبلاد...

جراتها بشوي من شعرها وخا معندها قوة وكتهضر غير بيديها وزليخة خدات راحتها من خرج كلشي خلاوها بوحدها مع عفراء..

زليخة: متخافيش الخويلة راني فران وقاد بحومة متخمميش ليا ..

هزات راسها كضحك مغمضة عنيها وسنيناتها كيبانو مستفين و ملامحها زوينين وكيبان عليهم البرائة ..شعرها اسود بحال مها ولكن فوجها جات كتشبه لباها خالد ولكن شخصية لا علاقة جات مكتحشمش مقزردة وموس ماضي من جوج جوايه وغير عفراء لي كتلقا راحتها معاها حيت بجوج يقتلوك ويمشيو فجنازتك غير هادي عكس عفراء لي كتخلي بنادم لي يتبعها وتنشر زينها اما هادي زين لي شافتو تلف وضل تعنب عليه...

زليخة: شغادي نقول ليك يا خالتي شمن طولة وشمن تجريدة وشمن زين وشمن شوفات وعنيه لونهم مدايرش داكشي مخلط بين لخضر وزيتي كيبريو وشفارو غلاااض وشعرو كحل ضلام ..اححح داكشي سكر فوق كريمة. .زبيدة فوق عسيلة رجووولة بالمعقول كيتلف لعقل...

عفراء غير من لوصف خرجات عنيها بغات تنوض تفرسها وهي ساهية وكدوي ...

زليخة: عرفتي الخويلة كان لابس تريكو كحل لاصق عليه كتبان فورمتو وااعرة داكشي مستف على حقو وطريقو وداير واحد سنسلة فعنقو بحرف A زعمة تكون سميتو احمد .."حركات راسها برفض"..نوو محالاش هاد لماركة ماشي ديالنا واقلة اتكون سميتو الكس ولا شي الكسندر ..."هزات راسها كتفرنس"...الكسندر و زليخة تا سمياتنا جايين مع بعضهم سبحان الله داكشي مصاوب من عند الله ...

عفراء بدات كتنفس من نيفها بغات طير عليها ومالقات جهد من غير يديها لي شدات فشعر زليخة وجراتها عندها بقوة خلات زليخة متألمة وعفراء حلفات لا طلقات منها تا تم داخل عليهم وهي تبدا تغوت كتحس بشعرها ايطير من جلدة ...

زليخة: ياااك اخالتي تا بان تيتيز عاد بغيتي تشوهيني معاه وحنا مزال ما درنا فطاجين ما يتحرق..

زاد زيرات عليها خلاتها تغوت و جعفر تقدم عند عفراء حيد ليها يديها من شعر زليخة وهي كتنهج ودخلها فصدرو مخلوع فوجها لي حمر كيقلب حناكها..

جعفر : حبيبة ماالكي باش كتحسي كضرك شي حاجة..

بصدمة هزات راسها وشعرها مشنتف داير لانطير ونطقات بجهد..

ليخة: حبييبة؟؟.."شافت فخالتها لي فحضن جعفر وهي تهز يديها "....تيتيز مشااااا ..

خنزرات وزادت لصقات فجعفر كأنها كتبين لملكية ديالها وزليخة داخت خرجات كتجري لصقات فمها مقدرات ترجع بهاد شوهة لي دارت ...

جعفر نزل راسو لعندها وهي عاد ترخات و بقات شادة ليه في يديه وهزات عنيها كتشوف فيه وهو كيشوف فيها وغير من عنيها عرفها شنو كطلب..

تبسم ابتسامة بجنب فمو وهبط عندها حط فمو على فمها وبدات شفاهم كتحرك بمثالية بقبلة عميقة دخل لسانو وسط فمها ورجع خدا ليها لسانها زادت تشبتات بيه كثر وكتزيد تعمق فالقبلة وهو عاجبو الحال وزاد غرق فوسط القبلة ..

دور يدو على خسرها كيلتاهم فمها بجوع وهي كتحرك فمها مع فمو كتعطيه لحق يغزيها اكثر فالقبلة لي نساتهم فكل لي داير فيهم وخلاتهم غرقانين ونشوة القبلة لاعبة على عقلهم تا دخلات كيف جن الكحل من لباب كطلب..

زليخة: والله اخالتي ما كنت نصحابو را.....

سكتات مخرجة عنيها ورجع وجها حمر بغا جعفر يبعد من شاف البنت دخلات وهي تمنعو عفراء وزادت عمقات القبلة اكثر كتشوف فزليخة بجنب عنيها..

بسرعة سدات لباب كتويل حشمات وغرقات فحشمتها وتبعات مها راجعة لدار هاربة بالحشمة...

قطع القبلة وريق ديالهم متاصل بين شفاهم وكيشوف فيها وهي كتلتاقط انفاسها ...

رجعات تكات كتشوف فيه بعيون عسلية دايخة وحنيكاتها حمرين وفمها كيبري وحمر منفوخ نتيجة القبلة ...

هبط عندها كيهضر حدا فمها..

جعفر: شنو واقع...

بقات ساكتة غير كتشوف فيه حتى بدا كيضحك رجع قبلها بجهد حتى لصقات فالمخدة...

جعفر: وقتاش اتبرااي ليا ونفدي فيك گاع هادشي لي دايرة فيا ...

تبسمات وهو حط جبهتو مقابل جبهتها كيلعب بنيفو على نيفها...

جعفر: توحشت صووتك بزااف ...

مقدراش تهضر فين ما كتبغي تخرج صوت كتحس بالم رهيب فالحلق ديالها ومكتدرش .. خاصها تا يبرا جرح مزيان عاد تقدر تهضر...

فدار سي لعربي وفنص ليل كلشي ناعس وهي سهرانة مع تليفون ..جاها لعطش وهي تجمع لوقفة خلات مها لي حداها ناعسة هي وخوتها صغار وهبطات لابسة كسيوة قصيرة ..

هبطات لكوزينة كتشرب حتى تم داخل عندها لابس تا هو شورط قصير ..شافت فيه بنص عين وكملات شريب متوصقاتش ليه وهو وقف حداها كيطلع ويهبط فيها مخنزر...

سليم: شهاد لبس لابسة..

زليخة: ماشي صوقك..

سليم جرها من خسرها لصقها معاها حيد ليها لكاس حطو فجنب وكيشوف فعنيها مخنزر...

سليم: لا احبيبة صوقي راكي وسط داار عامرة رجال ماشي فداركم ومن نعيط عليك خرحي عندي متخلينيش نتسنا ...

زليخة: شوف داكي لي بيناتنا ساالة شحاال هادي ..

سليم: حنا بدينا باش نساليو اصلا ابنت لعميمة..

زليخة: هاانتا فهمتي بنت عمتك يعني العائلة اهوووو تيقااار...

سليم هز حجبانو: اهووو انا باغي بنت العائلة ومخليك نتي المقزدرة لزواج واجمعي راسك معايا قبل ما نشرك...

زليخة رحعات كتهضر بشمالية عارفاه كيموت عليها من كتولي تهضر بيها وهي كديرها بلعاني ليه ..

-مشي بحالك نتينا متصلاحشي ليا...

سليم كيضحك بهدوء كيعيبها : نتينا ونتينا ...

قنتها فالحيط باغي ياكلها وهي كتدفعو معصبة وهو كيحك جسدها مع جسدو..

زليخة : زول يديك مني يا لحمار...

عضها من جهة فمها ..

سليم: كلشي مقبول من هاد لفيم لحلو ديال حبيبتي.

قمشاتو من عنقو بجهد مخرجة عنيها فيه بحال لمشة ..

زليخة : بزاف عليك نكون حبيبة ديالك ونتا شابع فمراكش بنات ..

سليم كيفرنس غير وحدو : كنتعلم ما نطبق عليك تشبعي معايا كوا ..

زليخة: يا لكلب زول يديك مني انا مبقيتشي بغاك ...

سليم زير عليها: بنت لعميمة كتصحابي دخول لحمام بحال خروجو ولا مال جدبوك ..

هزات صبعها كتصبع فيه ..

زليخة :غير جالس وتخور فلبنات بقيت ليك غي انا مخورتينيش...

سليم هز حجبانو : ها حنا مفاهمين يعني نتي لي مزال ومخليك لنهاري ..

زليخة : انا منتزوجشي كيدار بحالك انا بغيت واحد بحال راجل خالتي ..

سليم :لخرا لي اتزوجي بغيري...

ضرباتو لكتفو بجهد :صافي زول مني نمشي بحالي ...

زاد قنتها كثر وحط يدو وسط فخاضها وطلعها ببطئ حتى قرب لديالها ودوز يدو بزربة خلاها حمرة اتطرطق...

زليخة: فين غادي كتخور فييين...

سليم: عاد انبدا نخور لمشديتيش معايا طريق وتسنيتي نهارك بلا بسالة راني شاد راسي بزز عليك..

عضها فودنها حتى تبورشات فحضنو ونطق حدا ودنها بصوت مبحوح..

سليم: عندك زهر لقيتي راسك بنت العائلة معندي منين ندوز ليك من غير نتسناك حيت هاد لقلب ديلمو بغاك نتي ومبغاش غيرك ...

داز شهر بأحزانه و افراحه فهادي هي دنيا مرة ليك ومرة عليك... ولي علينا هو نصبرو لأحكام الله وقدره ..نطلبو ربي يهز البلاء عنا ويعوضنا خير فما لنا غيره...

بعد مشاكل كثيرة خرجات عفراء من سبيطار والصحة رجعات ليها ومكان الجرح مزال مغطي بفاصمة صغيرة وكتنطق حروف فقط مفرقين مزال مكتقدر تخرج لكلام كامل ..

كتبان مضوية فدار ولونها رجع ليها ولات كيف شمعة كتفت بزين وعيونها العسلين طبيعين محيدة ليلونتي ومخلية نفسها طبيعية ...

جالسة لطوف وراها كتمشط ليها شعرها كديرو على شكل سبولة وهي مرخية ومرتاحة و وزنها تزاد ولات كتبان عامرة وحناكها مطبزين ويديها رجعو غلاض براحة لي خدات فهاد شهر ودلال لي مدللها بيه جعفر...

لطوف فرحانة وكضحك غير وحدها وتشوف سنسلة دهبية فعنقها وبراصلي لي فيديها ...

لطوف : هاد دهب جابو ليك جعفر...

ببطئ نطقات حروف مقاطعة..

ا..ه "اه"..

لطوف: زونين ابنتي جاو معاك غزااالين..

تبسمات وبقات ساكتة وحادة حداها كتشوف فيها باغية تهضر وحشمانة ودارت طريق بلطوف...

حادة: وقتاش اديرو العرس امرت خويا...

لطوف: اودي ما بقا عرس بان ليا غير نرسلها ليه بلا عرس...

دارت عندها بجهد مخرجة عنيها وبزز نطقات...

عفراء : ب غ ي ت لع ر س "بغيت لعرس"...

لطوف : اودي ابنتي فين بقا شي عرس دخلة راكي دوزتيها وديما نتي معاه كيجيبك غير من كيكون غادي لخدمة ويدوز عليك يديك معاه راك وليتي عايشة معاه كتجلسي معانا غير ضيفة وگاع جيران عرفوك مزوجة وناس لقبيلة تا هما عرفوك مزوجة ...علاش انديرو هاد لعرس اصلا ياك غير اشهار راه درناه بلاش من العرس غير خسارة ديال لفلوس و كثرة صداع وكلام ناس مكيساليش...

عفراء رجعات حمرة : اا انا ب ب بغيت ل ل لعرس يكون كبيير...

لطوف : عفراء متزيديش فيه تا نتي... غير لكلنيك ودوا ديالك خسر فيهم زبالة فلوس وزيد حوايج وذهب لي غير دوري وتقولي ليه بغيت وهو ميقولش لا متزيديش تا لعرس تغرقي سيد مسكين راه غير محامي ماشي مالك نص فالمغرب ...

عفراء : هو عندو ما مدش يدو يطلبكم ولا كيشكي ليكم ولا مخصوص...

كلشي خرج فيها عنيه وخا مريضة مزال فمها ماضي ولطوف معرفات ما تقول كيفها كيف عريساتها من غير حادة لي قالت...

حادة :لا اعفراء لكان حبيبك عسل متلحسوش كامل الواحد يعرف يواسط و يعتادل بين الأمور...

عفراء خنزرات فيه ونطقات بعصبية نسات راسها ولي فيها ما مهنيها..

- كتهضري نتي لي فلوسك كلهم كنتي عاطياهم لهداك...

عايشة : عفراء سيد مات الله يرحمو منبقاوش نعاودو نفس الهضرة ..

خنزرات وساطت من نيفها بجهد...

عفراء : راجل راجلي وعرس عرسي شنو مشا ليكم نتوما..

مينة : صافي اعفراء متغوتيش راكي مزال مريضة عطي لحلقك راحة ..

عفراء : هما كيعرفو لي مريض من لي مزمر كلشي عندهم عوج ..

لطوف هزات يديها كتسوط : وخا الالة حنا مغاديش نهضرو ولا نتكلمو ها هو فمنا سديناها معمرك تسمعي كلمة منا بقاي غير على خاطرك ...

عفراء : انا مكنقولش متهضروش ولكن الواحد يعرف شنو كيقول انا باغية ندير لعرس وباغية نفرح نسا هاد لهم لي عشت فيه وبغيتو نتوما تنكدوها عليا ...

عايشة: صافي الحبيبة لعرس نديرو انا ونقومو ليك كامل ما ضربي حساب لتا حاجة ...

زادت تعصبات و لأول مرة من نهار تزادت ليومنا هادا كترد على ختها وكدور فيها بكلام قاصح ...

عفراء : راني هضرت وقلت جعفر ما مدش يدو ليكم ولا شكا عليكم ولا شفتوه مخصوص هو ماشي كيخدم ليل ونهار باش يسمع هاد لكلام منكم وهو قايم براسو و بيا و بمتطلبات ديالي وقادر يدير ليا عرس مدايرش بحالو فالله يرحم ليكم الوالدين ما طلبتكم بواالو فمتزيدوش عليا...

جمعات الوقفة طلعات كدردك لفوق معجبها حال ديما كيبغيو ينكدو عليها فرحتها بحالي ماشي من حقها تفرح بحال الناس وديما يفكروها بجعفر خسر عليك و خسر عليك ...

هما لي عائلتها كيحسبو وهو لي مول كلشي وهو لي يعطي ما كيتحاسب ولا يقول لا تا من كارط بانك ديالو عاطيها ليها ومشاركة معاه فلكونط فلوسو كاملة محطوطة على تصرفها وعارفاه شحال عندو وشحال كيدخل وكتزاد ليه لفلوس كل نهار ..

وهو ماشي بحال لرجال لي يديهم خاوية وغير كيرميو لفلوس.. اه عاطيها لي بغات ولكن داير قياس لكلشي وداير تا استثمرات فأعمال اخرى كيدخلو ليه لفلوس كثر وكيفكر يدير مشاريع اخرى بالإضافة اسمو تشهر وجاب ليه كليان بزااف وكيربح فلوس صحيحة لكن عائلتها مزال كيضنوها ديك عفراء لي مزال معاهم ونساو انها ولات دابا مزوجة وخاصها شحال من حاجة لي مكانتش ضرب ليها حساب من قبل لكن لي يفهمها مكاينش صدق راجلها كيفهمها كثر من عائلتها...

بغات دخل لبيتها وهي تخير وطلعات لطابق تالت ..حلات لباب وهي توقف طالقة ودنيها فصوت لي كتسمع لداخل..

بدات كتمشى بشوي لجهة لباركو وهي توقف جامدة كتشوف مكان مضلم ومطرف واقف كل من سليم و زليخة كيقبلو بعضهم هو محني عليهم وهازها بين رجلو وهي مدورة يديها على عنقو وداخلين فقبلة عميقة كيفرسو شفاه بعض ويمصو ريقهم بجوع ناسين دنيا ومافيها...

وهي واقفة كتشوف دنيا دارت بيها

هربات من طابق تالت سدات لباب وراها خايفة يدخل شي حد ويشوفهم وهبطات كتجري دخلات لبيتها و وجها صفر وصدمة لعبات عليها ما بقات قادرة تجلس ولا تبقى واقفة...

بقات غير كدور فبلاصتها و المشهد كيدوز قدام عنيها وتلفة شداتها ..

عارفة سليم مزيان وعارفاه زهواني بو عيالات لكن كانت ساكتة كتقول مراهقة ودبا دوز اما زليخة كانت كتضن انها غير عزيز عليها زين وتهضر عليه فقط مكتفوتش لحد فلخر هي تربية ختها وخالد لي نعمة الرجل و الاب الصالح..

لكن دابا كلشي تضرب ليها فزيرو بحال شي جمرة كانت شاعلة وتخوا عليها الما بردها فلبلاصة وخلا دخان يطلع منها ..

بقات ساكتة على لي شافت وصابرة تا سمعات لهضرة لتحت عاد هبطات بشوي بان ليها كلشي مجموع على طبلة كيتغداو وكتشوف سليم جالس كيفرنس وزليخة كتعيب فيه زاد تزيرات كثر ...

عفراء : سلييم تبعني....

هز راسو مخلوع وبدا كيشوف فأناس لي كيشوف فيه تا هو...

سليم عقلو فارغ : يكما درنا شي مصيبة ...

اناس: شووف نتا اش درتي المسخوط متشركنيش معاك ...

سليم : اش اندير گاع ياك ديما معايا كيف الحلق مكتفارقش مني..

اناس نكرو : دبر لمخك احبي انا ناكرك هاد ساعة ما نعرفك ما تعرفني...

سليم : رجلة ديال لخرا ...

اناس : لكانت رجلة هكذا اخويا انا مرا غير سير بحالك..

تبع عفراء مخنزر فأناس لي جلس كياكل ما مصوقش ليه ..

طلعو لفوق سدات لباب هو لول وتوجهات لباركو جابت منو عصا غليضة وسدات باب لباركو وتوجهات لسليم لي تصمر فمكانو كيشوف فعفراء ويهبط عينو لعصا ما فاهم والو...

سليم : عمتي مالكي..

عفراء بهدوء كتكلم : عرفتي شنو كان كيقول ليا باك ..

سليم صرط ريقو بصعوبة وحرك راسو بنفي: لا معارفش ..

عفراء بنفس الهدوء: كان كيقولي سليم مجاش كيشبه ليا وانا تربيت منهزش راسي فلمرا ولا نحط يدي على شي بنت ناس لكن سليم بان لي خاصو تربية ولكن انا كنت ديما كنقول ليه لا سليم فالمراهقة ديالو وخاصو يعيش بحال گاع شباب وأيجي نهار لي يقنع ويراجع نفسو ويشد لخط ..ودابا فعمرك 18 ومزال مبغيتي تشد لخط وانا كنشد عليك صهد بفعايلك كااملين وندوزها مكنبغيش نخليك تشوف راسك شحال برهوش وكنبغيك تشوف راسك راجل لكن رجلة عندك مشات فطريق عوجة اولد خويا ...

يتبع..

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.