قدر المنحوسة

قدر المنحوسة الجزء السادس

من تأليف Fatima Z-F

58 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية قدر المنحوسة

شرقات الشمس لبداية يوم جديد و بداية جديدة ...كانت دار سي لعربي مخربقة لعريسات كيخملو و يجمعو و يجبدو لحوايج جديدة حيت عارفين ناس لي ايجيو يخطبو لباس عليهم ...كل واحد وفين واحل وكل مرة يدخلو عند عفراء يقولو ليها اشنو خاصهم يديرو تا عصبوها ...

عفراء : ديرو لي بغيتو علاش كتسولو فيا ...

بشرى : راه غير حيت ضوقك زوين و نتي كتعرفي لهادشي ديال ديكور ماشي بحالنا ...

كلتوم : عقلتي اش كنتي كديري لينا فخطبة عويشة و عرسها ...

عفراء : أصلا كلشي عندكم زوين غير خليوني نرتاح شوي ...

كلتوم : كفاش اترتاحي علاش مغاديش تصاوب راسك ...

عفراء:غادي نصاوب غير فدار اصلا تا نشوف دري وكيف داير عاد نصاوب و نقاد راسي اما دابا غير شوفة منصدعش راسي...

كلتوم: اصلا نتي زوينة و مقبولة مخاصك والو ...

عفراء تبسمات تا بانو دروسها: يخلي ليا لي يقول الحق ...

كملو شغل و دخلو لكوزينة يعاونو لطوف و دراري مساكن حاضين غير جيب ، هز ، حط ، ....زهرهم غير فتمارة لكن على وجه ختهم صغيرة قابلين على كلشي...

دخلات لبيتها بدات كتقاد لمكياج داكشي خفيف لي يبرز ملامحها و تكون مقبولة ...صوبات شدة لشعرها هزاتو لفوق على شكل شفنجة و خلات بعض لخصلات من لقدام محررين زاد زينها وعطاها منضر البراءة ...

خرجات كتسلت دخلات لبيت ديال مينة ..فتحات المريو كتقلب حتا لقات لي بغات ..هزاتها و خرجات كتسلت تاني حتى دخلات لبيتها..

لبسات جوهرة فالابيض مع صمطة ديالها و لبسات معاها صباط طالون عالى فالابيض...

دورات راسها فالمرأة عاجبها راسها و خرجات كتعوج قدامهم ..بمجرد ما شافتها منية تقطع فيها نفس مشات عندها كتغوت ...

-علاااش لبستي الجوهرة ديااالي ...

عفراء هربات منها : وصافي نتي أصلا عمرك لبستيها ...

مينة جاتها لبكيبة : أصلا مخلياها لنهار خطبتي ...

عفرات : نتي مسبقة لبس قبل ما يدويو فيك الناس..دابا بلا ما تصدعيني خليني لبساها يشوفوني ناس و نرجعها ليك ...

مينة دمعة فعنيها : نتي حكاارة بزاااف ...

ضربات فيها و طلعات لبيتها كتبكي بقات بشرى غير كتشوف فيها ..

عفراء : نهار يجيوها لخطاب انا انشري ليها حسن من هادي غير ما لقيت ما نلبس و هزيتها ...

طلعات كتحزر فمينة بزز باش هبطات ...جلسات مقادة حالتها حاطة رجل فوق رجل ومها لابسة و مقادة لحالة كل مرة دخل لكوزينة تشوف شنو ناقص ...

تسمعات هضرة ناس فلباب و صوت سي لعربي كيرحب بيهم ...بزربة جرو عفراء و دخلو كاملين لكوزينة ولطوف كتنبه عفراء ...

-جلسي هنا تا نقوليك سيري ديري بحال ديك لمرة غير مشيت نشوف ناس و تبعتيني بوجهك صحيح ..تبتي باش متبانش فيك لخفة...

عفراء هزات كتافها ممصوقاش ..فور ما خرجات لطوف قربات هي و مينة كيطلو من لباب ..بقاو كيحنزو تا بان ليهم الشاب جالس وسط ناس ..فور ما شافتو عقدات حجبانها ....

عفراء : هدا هو لي جا يخطبني ...

مينة : انا جاني زوين صراحة ..

عفراء : ماشي شي زين عادي و لكن لابس مزيان....

مينة خنزرات فيها: هادشي لي شفتي ... مضروبة غير على لبس...

عفراء : اصلل شفتو فلعرس محيدش عينو مني ...

مينة : معدرتو جا دغيا يخطبك ...

سمعو صوت لطوف وهما يغبرو رجعو لبلاصتهم ...

لطوف كتشوف بنتها : هزي صينية و دخلي عند ناس حادرة راسك..

عفراء: لا اماما انهز غير قفطاني و ندخل منهزش صينية ابدا ...

لطوف مخنزرة غير مينة لي دخلات بيناتهم..

-انا انهزها اجدة غير سيري ..

دخلات لطوف و تبعاتها مينة هازة صينية و كتبتاسم فوجوه ناس لي من دخلات دارو كل الاعين ليها ..حتا تمات داخلة بأبهة حلة نافخة صدرها...باين عاجبها راسها و زينها و ممخبياش هادشي فحركاتها بل كتوضحو لكل الاعين ..

بمجرد ما شافها تبهض ..حاول ما يبينش لكن سحراتو ماشي حيت اجمل بنت ايشوفها بل حركاتها و طريقة باش كتصرف خلاتو بلا عقل و عجباتو بزاااف..عض فمو من لتحت و تبسم كيشوف فيها...

بينما هي عكس كل العريسات مكانتش الحشمة او الخلعة واضحة فيها.. دخلات بكل تقة نطقات سلام عادي و جلسات حدا خوتها دارت رجل فوق رجل و هزات عنيها كتشوف فناس و رسمات ابتسامة رائعة على وجها..

معاد لي مقدرش يصبر شار ليها بيديه .

-صافا..

عفراء بصوة عادي : بيا طوا...

معاد : حمدلله...

بدون ما تكمل معاه لكلام شافت فوالديه ورجعات عنيها لخوتها ..نطق لعربي لي جالس حدا اب معاد...

-هادي بنتي عفراء وهي لي جيتو داوين فيها...

الاب : مشالله بحالها بحال اسمها..

عفراء هزات حجبانها و بقات ساكتة ...

معاد : مشرفين عفراء انا معاد عقلتي عليا كنا تلاقينا فالعرس...

هزات حاجب و هبطات لأخر...

-سمح ليا كنا معروضين لعرس ماشي تلاقينا انا مكنعرفكش...

عماد تحرج: داكشي لي كاين ..."شاف فباه باش يهضر"...

الاب: اوا ابنتي نتي عارفة علاش جينا و حنا هضرنا مع باك و خوتك ناوين المعقول و دقينا فباب داركم باغينك عروسة لولدنا...وباك قال لكلمة لخرة ديالها اوا ها هو لولد قدامك بخيرو الحمدلله ومخاصو تا حاجة ..اش قررتي ...

عفرء عكس ختها و كل نساء مقالتش الجملة المعتادة جوابي من جواب بابا او سكتات باش يقولو ناس السكوت من علامة الرضا ...بل مغايرة فكل شيء وحياتها كتحكم بيها بنفسها..

ماشي تقليل من احترام باها بالعكس باها فوق راس و العين و تا حد ما يجي قدامو فمحبتها ليه ..لكن هادشي كيخصها هي..كيخص حياتها و مستقبلها و خاص تقرر هي ماشي شخص اخر فبلاصتها.. قالت كلمتها و مهتمات لتا حد...

عفراء: ولدكم مكنعرفوش مزيان و انا مكنرميش راسي فلعافية هكاك ...خاصني نعرف معامن انكمل حياتي وشكون ولدكم و تعامل ولدكم...خاصني وقت نتعرف عليه...

خوتها و باها سكتو مواعدينها ميدخلوش فقررتها...بقا الاب و الام كيشوفو فبعض جاتهم قبيحة لكن نضرات ولدهم و رغيب لي رغب باش يجيو يخطبوها ليه غمضو عنيهم ...

الاب : ما يكون غير خاطرك ...

معاد مد ليها تليفون : هادي نمرتها..

خدات تليفون قيدات نمرة فالهاتف ديالها و قيدات ديالها عندو ... جمعات الوقفة خرجات ...بقاو ناس وراها شوي و خرجو بعد ما تافقو ..

جلسات كتاكل فالحلوى لي جابو معاهم و العائلة كاملة كتشوف فيها..

نحنح الاب و نطق..

لعربي: كيف جاك لولد ابنتي...

عفراء: مابيهش ابا و لكن خاصني نشوف عقليتو كيف دايرة واش نتافهم معاه او لا ...

لعربي: مهم ابنتي متعطليش...

عفراء: كون هاني ابابا يومين ولا تلاتة نرد عليك ..

لعربي : الله يرضي عليك ابنتي..

شاف ولادو بغاو يهضرو وهو يخنزر فيهم تم نيت سكتو ..

وصل ليل جالسة فبيتها دايرة ليزيات كتسنط لموسيقى و كتصبغ دفارها حتى صونا تليفونها..شافت اسم معاد طالع و خلاتو كيصوني وكتصبغ ضفارها بكل هدوء..

بقا كيصوني ثلاتة لمرات و فرابعة عاد قبلات الاتصال..

عفراء: الو..

معاد: الو عفراء انا معاد يكما صدعتك...

عفراء : نو غير مشغولة مع لحفاظة شوي و صافي...

معاد: الله يسهل عليك مزال كتقراي فلفاك..

عفراء: وي مزال و نتا ..

معاد: صراحة انا غير خديت ديبلوم فايكونومي و خرجت نعاون لواليد فشركة..

عفراء : هي خدام فشركة..

عماد: نووو مزال باغي نعيش شوي راكي عارفة ازوينة ...

عفراء كمشات حجباها: شحال فعمرك...

عماد: 29 عام ونتي...

عفراء: 22..

عماد: تبارك الله مزال صغيرة و زوينة ...من نهار شتك ما قدرت نساك...

عفراء بهدوء: عارفة راسي زوينة...

عماد صفر عاجبو لحال : واااو واتقة من راسك بعدا ميتخافش عليك...

عفراء هزات كتافها: مكدبتش زوينة وعاجبني راسي...

عماد : من حقك..اوا ازوينة اش بان ليك نخرجو غدا نتغداو...

عفراء : اوكي نتلقاو غدا قدام لفاك...

قطعات عليه و جمعات لوقفة مشات علمات مها و رجعات لبيتها دخلات في فراشها تنعس...

واقف امام المحكمة لابس ملابس سوداء ديال المحامات و حده رجل عجوز هاز بين يديه وراق و عينو مليئة بدموع مقدرش يتمالك نفسو و نطق بصوت مرتجف..

-الله يرحم ليك الوالدين اولدي بهاد لخير لي درتي فيا و حقي لي رجعتيه ليا...

جعفر : مكاين باس اسي لحاج هادي خدمتي وانا درت لواجب ديالي.. مبروك عليك ربحتي القضية و رجعات ليك بلادك ...

-شحال اولدي و انا كنطلع و نهبط فالمحاكم كاع المحامين كلاو ليا رزقي و يجرجرو فيا ونتا ربي سهل ليك ورجعتي لي حقي من دقة لولة ...

جعفر : كما قلت هادي خدمتي معندك علاش تشكرني عليها..مهم انك رجعتي حقك...

توادع مع لكليان ديالو لي ربح ليه قضية كانت متأخرة فالمحكمة...محامي له مبادئ وماشي من المحامين لي كيجرجرو الكليان ديالهم و يأخرو فالملف باش يكسبو لفلوس على ضهرهم..هو كيخاف الله و ميقدرش يزيد يقهر ناس لاجل قضية اتحل فأول جلسة...

هادشي باض تشهر فمدة قصيرة و تعرف.. ولاو بزاف ناس كيتوجهو لعندو يدافع على القضايا ديالهم و كيطلب المستحقات ديالو على حسب حالة كل شخص..كان حالة ضعيف كيطلب فقط مال رمزي ..اما لكان من ناس الاغنياء فهو كيطلب مستحقاتو كما هي...

وخا بزاف المحمايغين فسرو ليه ان هادشي مغاديش يعاونو او يساعدو يجمع المال لكن هو كان يؤمن ان المال القليل يكون فيه بركة خير من مال كتير ليس فيه بركة...كيأمن بالله و ان الله ايعوضو و ايبارك ليه فمالو لي كلو حلال من عرق جبينو ولو ريال دخلها لجيبو حرام ....

..غادي فطريق كيقرا لوتيقة لي فيدو حتى هز راسو من بان ليه خيال قدامو..هز راسو وفور ما شافها تغيرو ملامحو للأسوء..

تا هي بصدمة شافت فيه مكانتش متوقعة تعاود تشوفو او تلاقا بيه بهاد طريقة..

حدرات راسها فلباسو وهو هبط عينو ما رجعش عينو ليها..تحل بيناتهم صمت كل واحد باغي يكمل طريقو لكن معارفينش كفاش يتخطاو بعضهم ...

عفراء : بغيت ندوز ...

جعفر شاف فالارجاء كانت طريق عامر بسيارات وهما واحلين فرصيف لي ضيق...تنهد ما عرف ما يدير دور راسو و وتم راجع من نفس طريق لي جا منها وهي تبعاه ..

غادي كيزرب كيبعد عليها ..لأن نفس رئحتها غزاتو مرة تانية لدرجة جسدو تنمل عليه محاسش براحة ...

دار بزربة من سمع صوت صراخها شافها شادة فرجليها و وعلى ملامحها الم ..قرب حداها مخلوع محاسش براسو..

جعقر : مالكي...

عفراء بالم : دخل فيا مسمار..

بداو دموع كيهبطو ليها اكثر و دم بدا كيخرج من صندالة و كيبطخ لأرض...رجف قلبو من شاف دم و الالم لي واضح فملامحها...مركزش شنو سبب لي خلاه يتخلع عليها بهاد شكل لكبير لأنه حالتها معطاتوش فرصة يفكر و يربط عقلو بقلبو....

فألامها و عدم توازنها..مدات يديها وحطاتها بين يديه..فور ما تلامسو يديهم هزو راسهم لبعض فأن واحد و تشبكات نضراتهم مع بعض حتى تسمع من وراه صوت فيه اسمه..

-جـعـفـر...

تهز قلبها من سمعات اسم جعفر وخرجات عنيها بجهد فيه ويديها بدون وعي زيرات عليه بجهد...

هبط عيو ليديها لي محطوطة على يديه و اضافرها لي تحفرو فجلد يديه ..رجع شاف فيها وهي كتشوف فيه نفس مقطوعة ليها رجع تردد اسمو للمرة التانية ..

-جعفر ..

حسات بنفسها وهي ترخي يديها و بعداتها من يدو و مشات عنيها لجهة صوت بينما جعفر دار لشخص لي عيط عليه ...

حعفر : ملاك شكديري هنا ..

ملاك : غير كنت دايزة و بنتي ليا ...

شافت فعفراء و هبطات راسها بدون ما تنطق بينما عفراء كتشوف فيهم بجوج و قلبها مزال كيضرب بجهد جراتو بشوي من لقامجة حتى شاف فيها عاد نطقات بصوت متردد ..

عفراء : سميتك جعفر ...

جعفر حرك راسو و كيشوف فيها وملامحو عليهم تساؤل...رجعات نطقات بصوت مرتجف ..

_نتا ولد لمدينة ؟؟؟..

كمش حجبانو : علاش كتسولي...

عضات فمها بجهد ورجل لي مضروبة فيها بزز باش واقفة عليها زادت كضرها كتر ..حس بيها ومقدرش يعطيها يدو يعاونها .. كتفى انه يقول فقط ...

جعفر : نديك لكلينيك ...

عفراء: بألم مبغيتش....

جعفر حن قلب جيهتها بلا ما يشعر من شاف دم مزال ما بغى يحبس ليها ..

_نوقف ليك طاكسي تمشي لداركم ..

ملاك : انا غادي ن....

قطعاتها عفراء بعصبية : نتي بضبط متهضرييش معايا ...

خنزر فيها بجهد وهي كدالك كتشوف فيه بعصبية...

جعفر : بغات تعاونك ..

عفراء : مكنحملهاش ...

عض فمو من لداخل و ملاك هبطات راسها حشمانة و وجها حمر ...

ملاك: انا جيت غير نرجع خير خويا جعفر ...

تزيرات كتر و نطقات بدمعة فعنيها ..

-متقووولييش ليه جعفر ..هو مسميتوووش جعفر ...جعفر مكيوقفش مع لبنات و مكيهضرش معاهم هدا ماشي جعفر ...

تصدم وعينو خرجهم فيها وهي عنيها حمرين ..

الم رجليهم و اسم جعفر لي تذكر قدامها خلا مشاعرها يوضاحو ...ودموع مع شهقاتها بدوا كيهبطو بسرعة ..

قرب عندها بدون وعي منو وهي مزيرة نطقات ..

-متقربش جيهتي الحمااار...بزااف عليك اسم جعفر و ما توصلش لصاحب هاد سمية ..

وقف فمكانو و ملامحو تغيرو وهي كتمسح دموعها ..كل مكياجها تخسر ليها ...

فهاد لوقت وقفات سيارة حداهم خرج منها معاد ..

-مالكي تعطلتي نص ساعة باش كنتسنا وشهاد لحالة .."شاف دم"....مالكي مجروحة ...

عفراء صوتها كيترعد: وصلني لدارنا..

معاد : ولخرجة لي معولين عليها ..

غوتات فوجهو بعصبية: وااااش كنبان لييك حالتي دياال لخروج...

معاد مبرد: اوكي الزوينة تمش معايا لدار تبدلي حوايجك و تنتغد....

مزال ما كمل لكلمة ديالو هزات يديها عطاتو بطرشة بجهد عوجات ليه لحنك و نطقات بين سنانها...

-جمع رااسك الكلب...

معاد بصدمة حط يدو على حنكو ورجع وجهو حمر شاف فيها بغضب...

-عاودي اش قلتي...

عفراء: حيد من قدامي ولا غادي ندمك ماشي هضرتي فيا لبارح وليوم تديني لدارك انا ماشي بنت زنقة...

معاد : راكي خطيبتي...

عفراء: مزال ما حسن لك شرف نكون خطيبتك ...

معاد قرب ليها بغا يضربها ما حس الا وجسد وقف قدامو مخبي عفراء من وراه ..

جعفر: قالت ليك بعد منها...

معاد مزير : شكوون نتا اصلا ...هدبك خطيبتي و نتااا ماالك ...

عفراء تعصبات: مااشي خطييبتك وااش مكتفهمش ..واش بان ليك شيخاتم فصبعي ...

معاد: هضرت مع والديك...

عفراء: الف واحد هضر قبل منك مع والديا على هاد لحساب انولي خطيبتهم كاااملين ...

معاد: راكي مزاال معارفاش شكووون انا غااادي تندمي...

عفراء: لما و شطابة تال قاع لبحر ...

بغا يشدها بزز وهو يدفعو جعفر مخنزر...

معاد مرضاش وبالاخض جعفر طويل و عريض عليه مغاديش يقد عليه ...رجع لطونوبيل كيتحلف عليها..

-ها حنا غادي نشوفو ...

زاد بسيارتو طاير وخلا عفراء كتسوط بجهد..رجع جعفر عينو ليها و حبس طاكسي فنفس الوقت وحل لباب ..

- دخلي سيري لداركم...

كان اعصابها مشدودين ومنهكة مقدراش تزيد تهضر ..تقدمات بشوي دخلات فطاكسي و حادرة راسها وهو عينو عليها مقدرش يبعدهم ولو محاولاتو لكتيرة لكن مقدرش عينو فقط تابعاها هي فقط...

حل فمو باغي يسولها شكون جعفر لي قرناتو بيه لكن من شاف حالتها مقدرش يسولها و كتفى بصمت...

سد عليها لباب و دار اشارة لمول طاكسي يتسناه ...بعد دقايق معدودة رجع حامل ميكة فيها شعار فرماسي..حل لباب و حطو حداها..

جعفر: من توصلي لداركم ديري دوا لرجلك...

سد لباب و خلص طاكسي عطاه تمن اكثر من لي طالب لانه معارفش لبلاصة فين كتسكن من غير لحي لي عارفو لانهم فايت تلقاو تم ...

بعد طاكسي وهو واقف متبع عينو حتى غبر من بين عنيه...قربات ليه ملاك...

ملاك: هي ضريفة غير كتعصب بعض لمرات و صافي...

دور راسو لعندها: كنتو صحابات...

ملاك: اه...

جعفر: ومالها معاك....

ملاك بحزن : من حقها ..بابا كان بغا يتزوج بيها...

جعفر عض لسانو ساكت وهي تبسمات من شافت تعبير ديالو ..

-با كان سكايري ومن نهار شافها وهو تابعها كرها فحياتها وكان ديما داير ليها شوهة وبغا يتزوجها بزز ...

نطق بصوت عميق وفيه غضب غير واضح...

جعفر: باك خاصو لحبس...

ملاك حركات راسها بإيجاب: عندك صح ولكن هي زوينة بزاااف وبابا كان كيبغيها فعلا وطلق ماما باش يتزوح بها ...

خرج عينو مصدوم وهي كملات بإستهزاء...

ملاك: ولكن انا باش منخليش بابا يتزوج بيها بديت كنخرج عليها اشاعة باش ميبقا تا حد كيبغيها...

جعفر بإستغراب : شمن اشاعة...

ملاك هزات راسها و ساطت بجهد....

- قلت عليها انها كتنعس مع الاساتدة ديال المدرسة وحيت كنت صاحبتها من روح لروح كلشي تيقني...

جعفر فور ما سمعها تجمد ليه دم فلعروق..ما حس بنفسو الا ويدو كانت غادة ليها مباشرة لعنقها بغا يقجها ..لكن توقف فأخر لحظة من حس براسو شنو كان كيدير ..

رجع يدو بإستغراب مبقاش فاهم راسو اي حاجة كتخصها ولات كتزعزعو و كتخليه يتصرف عن غير المعتاد..زير على يدو هبطها و شاف فملاك لي نطقات ولحزن فعنيها...

-ندمت بزااف ولكن معمرها تسمح ليا ...

دخلات يديها فصاكها هزات المبلغ المالي لي عطاه ليها جعفر تعاون بيه..

ملاك: شكرا حيت عونتيني داك نهار ....

مزال كتهضر قاطعها...

جعفر: خليهم عندك تعاوني بيهم و نتمنى يكون هذا اخر نهار تجي قدامي...

مشا و خلا دمعة فعنيها نادمة على صحبة لي جمعاتها بعفراء و خسراتها بيديها ..خسراتها على اب ميستهلش...

وصل ليل ودنيا ضلامت ولي عندو شي دار داخل ليها...جالس جعفر في صالون بلدي لابس ملابس جميلة وملامحو عليهم ابتسامة طيبة ..وامين واقف كيتسخر و يعرض على صاحبو..

امين: نهار كبير هذا اخويا نورتي ليا دار...

جعفر: الله ينورك..

دخلات ام امين بلباسها الابيض والحنية لي واضحة فعيونها الجميلة ولو ان زمان غطاهم بتجاعيد الا ان ولو زين يروح كيبقاو حروفو ...جلسات حدا جعفر فرحانة بيه و ديراه بحال ولدها..هزات ليه يديه كطبطب عليهم فرحانة..

-شحال ما شفتك اوليدي فين غبرتي ..

جعفر باس ليها راسها : غير لخدمة الحاجة مزير معاها...

الحاجة: الخدمة اولدي مكتساليش..

بقات كتسولو وهو كيرد عليها واخد معاها لخاطر و عندو عزيزة بزااف..جمعات لوقفة دخلات لكوزينة نكمل لعشا و امين جلس حداه...

جعفر: مكانش عليك دير تمارة لحاجة...

امين: اشمن تمارة اصاحبي هي فرحانة طيب راك بحال ولدها...

جعفر: الله يحفضها...

امين: مهم تاكل كسكسو شحال بينك و بينو ما كليتيه...

جعفر هز حجبانو: دايرين كسكسو كاع...

امين : و بدجاج لبلدي مالك رخيص عليا راك خويا ومنها نيت تعاوني ...

جعفر: فاش غادي نعاونك...

امين: بغيتك تهضر مع لواليدة نمشيو نخطبو مينة...

جعفر: هي نويتي...

امين صاط بجبهد : وشنو غادي ندير راني كنبغيها و زيد ليوم عيطات عليا مقلقلة كتغوت و تبكي حيت عمتها لبسات ليها لقفطان لي وجداتو باش تلبسو نهار نجي نخطبها...

جعفر تبسم بدون وعي : عمتها قبيحة...

امين : بزاااف اخويا معندهاش علاش كتحشم...

جعفر حط يدو على لمخدة و يد لأخرى حاطها فوق ركبتو كيدق بالإصبع ديالو و قال بهدوء..

-انا بان ليا هما لي كيجبدوها وهي كترد بديك طريقة مكاين تا شي حد ايقباح غير هكذاك...

امين: دابا بيني و بينك نهار رمات عليك ديك كاروطون الحلوى واش جبدتيها ...ياك هي لي مكتحتارم تا حد...

جعفر عض فمو من لتحت: صراحة انا لي غلطت كان عليا نقبل الحلوى ولكن انا مفكرتش حيت مكنكلش لحلوى...

امين هز راسو كيضحك وغمزو: شمن نوع لحلوى لي مكتكلش بضبط...

هز مخدة ضربو بيها لوجه...

جعفر: نعلة الله و عليك...

امين هرب: وغير ضاحك اصاحبي...

تحط لعشا و جلسو بتلاتة كياكلو و يتجمعو..

جعفر: الله يعطيك صحة الحاجة شحال ما كليت كسكسو...

الحاجة: مرحبا بيك اولدي لي تشهيتيها قولها لي و نوجدها ليك...

امين ضرب جعفر من تحت طبلة باش يبدا الهضرة...وجعفر كيخنزر فيه..

حط معلقة فوق طبلة ونطق بشوي..

جعفر: لحاجة انا و امين الحمدلله خدامين على راسنا ..."حط يدو على كتف امين"..و امين تبارك الله راجل و بدا كيخدم و يدخل لمصروف ...

الحاجة كضحك: اييه اولدي خاصو غير شي مراة...

جعفر تبسم بشوي : وهادشي علاش كنهضرو الحاجة..

الحاجة بإستغراب شافت فولدها: باغي تزوج...

امين بإحراج: نكمل نص ديني الوليدة ..

الحاجة: فين هو نص دين الاول باش تكمل تاني..

جعفر : امين ولد ناس و بشوي غادي يهديه الله وتا هو قلب على بنت ناس لي توالمو ....

الحاجة: وشكون هاد بنت ناس لي ختاريتي..

امين: غدا نمشيو نشوفوها الوالدية ومنها نيت نطلبو يديها...

جعفر : غدا منقدرش غادي نكون عند البوليس..

الحاجة : وعلاش اولدي اش واقع ..

جعفر: لبنت لي تغتاصبات غدا اياخدو اقوالها و خاص نكون معاها باش مايدخلش راجلها و عمها فتحقيقات هاد ساعة كتيق فيا غير انا و ما حدها خايفة من راجلها و عمها الا ودايرين ليها شي حاجة...

الحاجة: الله يستر ما بقات تيقة فهاد زمان ..

جعفر: ربي يلطف من عندو ...

بزربة بدلات الموضوع : اوا نتا اجعفر مزال ما حطيتي عينك تا على بنت...

جعفر تحرج : مزال الحاجة..

امين : ياك قلتي ناوي...

جعفر قاطعو : مبقيتش...

امين سكت معاودش سولو ...

شرقات شمس بعد ليل طويل..شرقات على حقيقة كانت مخفية و غتبان...

فدار سي لعربي لي فيها كلام ناس مجهد ..متوسط دار راجل كبير كيغوت واصابعو مشيرين نحو عفراء لي لاوية فاصمة على رجليها...

-حنا كون بغينا لعبو بي بنتك منجيوش نخطبوها نهار الاول و لكن باش تصرفق ليا ولدي فزنقة هادي ما نسمح ليها...

لعربي كيحاول يهدن : اسي لحاج بشوي عليك وخلينا نفهمو اش واقع..

معاد: لي واقع هو بنتك دايرة صاحب و مخلياني كنتسنا فشمس ومن حصلتها صرفقاتني قدام صاحبها لي عاجبو راسو ...

علال جمع لوقفة مخنزر :غادي تسد داك الفم و تعرف اش كتقول و لا انهدمو ليك فهاد ساعة ...

الحاج: ومزال زايدين فيه شلا عائلة هادي كنا انتناسبو...

عفراء مجعورة : يحسن ليكم شرف تناسبو مع ناس بحالنا لكن حنا ماشي سهمنا لوسخ و العفن و نهار بان لوسخ فولدك عطيتو علاش يدور و رسلتو ليك كيبكي..وتا دابا ما دايرين فطاجين ما يتحرق انا ما بغاش ولدك الله يعاونا و يعاونك...

معاد: انا لي حمار داير ليك قيمة وخليت لالك لي بحركة تجي كتجري عندي ...

عفراء فمها ماضي و مستحيل تسكت لواحد يهينها..

-لكلب ما من سمهو غير لي بحالو ..خرج عليا من هنا يا الحمار...

عماد و والديه رجع وجهم حمر ايطرطقو ...نطقات الام اتموت بالفقصة...

-يالله اولدي..هاد ناس ماشي من سهمنا...

معاد تابع مو وكيحدر عفواء : غادي ندمك على نهار لي عرفتيني فيه راك مزال معرفانيش مزيان و اش كندير فالبنات..غدا ولا بعدو ايعطيو خبارك وهانا فين قلتها ليك..

معطلتوش تم نيت ردات عليه : لي فجهدك ديرو وعلى ما فخيلك ركبو .. ونتا لي ليوم قبل غدا خبارك ايوصلو لا مخرجتيش عليا من هنا راني حبساهم غير بزز ..خرج حسن ليك قبل ما يتهرس فيك شي عضم ...

صاطت بجهد : تفووو الله يعطيك المؤبد كرهتيني فنهاري...

فور ما سلات كلامها تسمع دقان فالباب مجهد ايتهرس من بلاصتو...

حل علال لباب مخنزر ..شاف رجال غلاض و صحاح واقفين قدامو..

علاش : شكون نتوما...

-البوليس..

دخلو كيشوفو فناس وعنيهم جات فمعاد بسرعة توجهو ليه دارو لمينوط ليديه وهزوه دقة وحدة خرجوه خلاو كلشي مصدوم ما فاهم والو...

خرجوه كيغوت و والديه تابعين وجهم صفر ما فاهمين والو وقفوهم لبوليس بعد ما دخلو معاد لسيارة شرطة و توجهو لمركز خلاو والديه ايحماقو و باه كيتنفخ ...

-وااش عارفيني شكوون انااا ..انا شااااف العمراااوي ..

تكلم شرطي لي هز فيه وهبط عينو مزيان..

- سي العمراوي حنا عارفينك مزيان ولكن هادشي مكيعنيش نتا فوق القانون و ولدك يدير ما بغا ...

سي العمراوي : اش داار ولدي كاااع و شمن حق تجيييو تاخدووووه بلا موجب شرع....

الشرطي: سير لمركز شرطة و اتعرف اش دار ولدك ...

دخل لدار لي مزال فيها عائلة سي العربي فصدمة ..شاف واحد بواحد عاد نطق...

-شنو كيجيكم معاد العمراوي...

علال: مكيجينا ما كنجيوهم ..سيد جا طالب يد ختنا صغيرة وحنا رفضناه ...

-ممكن نهضر مع ختك...

عبد القادر زاد قدام ختو و علال سابقو مقصحين شوفة : شعندك مع ختنا...

-انا بوليسي...

عبد القادر: ومن بعد ....

هز شرطي حجبانو فيهم بجوج : سيد لي ايخطب ختك متهم بقضية صعييبة بزااف خاص ناخدو اقوال ديالها ضروري..

علال: سيد عرفناه غير البارح ما عند ختي ما تقول عليه...

-وخا هكاك القانون هو هذا اي واحد لتقى بيه فهاد الفترة خاص ضروري نديرو معاه استجواب ..تقدر تكون ختك من ضحاية ديالو ...

واحد رجع كيشوف فتاني ورجعو عنيهم لعفراء لي مخبية ورا امها شداتها الخلعة من البوليس..

شاف فيها البوليسي و نطق بشوي : معندك مناش تخافي اتمشي معانا تجاوبي على بعض الاسئلة و ترجعي لداركم تا حد ما غادي يقرب ليك...

عفراء بخوف : يمشيو معايا خوتي...

الشرطي: يمشيو معاك لكن مغاديش يدخلو لغرفة التحقيق..

حركات راسها بشوي ..لبساتها مها جلابة وخرجات شادة فخوتها..بغا يتبعها باها ساعة ولادو مخلاوهش كتفاو يمشيو غير هما بلا شوهة ..

ركبو فسيارتهم و تبعو البوليس حتى وصلو لمركز شرطة ..

دخلو بانو ليهم والدين معاد كيتغاوتو و يسبو و البوليس كيخرجوهم...

زاد دخلات فخوتها كتر اول مرة كتجي لهاد لبلاصة ..

علال: متخافيش حنا معاك...

فخوفها نطقات بدون وعي : اول مرة كنحس براسي منحوسة ديال بصح ..

عبد القادر جاتو ضحكة : ما منحوسة ما والو هو لي منحوس لكان داير شي مصيبة ..نتي ما عليك والو ...

تفرقات مع خوتها لي بقاو كيتسناو برا و هي دخلات مع شرطي لي غادي فجنبها.. خداو طريق طويلة مضلمة نوعا ما و لبولات لي كينورو لبلاصة بعاد من بعضهم ..شي لي خلا الخوف يغزيها ..

حل لباب دخل وهي تبعاه ..كان ثلاتة ديال شرطة كل واحد شاد لبيرو ديالو ..هداك لي معاها دار ليها اشارة تجلس و توجه هو لببرو ديالو..

بدا كيسولها على راسها وهي كتجاو على قد سؤال..حس بيها مخلوعة وهو يمد ليها كاس ديال لما ...

-لخوف معندو فاش يفيدك فقط جاوبي على الاسئلة وغادي نطلقوك تمشي عند خوتك..

حركات راسها بسرعة و شرطي دار اشارة لصاحبو لي حداه..

مشا صاحبو حل لباب و نطق بهدوء..

-سي جعفر تفضل ...

دخل بلباسو الرسمي لي متعود عليه جار كرسي متحرك فيه اية البنت لي تغتصبات ..على ملامحها بعض الجروح لي بدات فشفاء ...منزلة راسها و جامعة يديها وسط حجرها...ومن تحت عنيها زرق واضح نعاس لي مكتشوفوش بكثرة الكوابيس لي كيغزيو نومها كل يوم ...

فور ما دخل بانت ليه جالسة هز حجبانو بإستغراب ...

جعفر: شكاديري هنا...

فور ما جات عنيها فعينو جمعات الوقفة ...فخوفها منتبهاتش لمحيطها ..مشات عندو بزربة شدات فالقميجة ديالو بجهد و خبات نفسها فضهرو ..

حبس انفاسو من حس براسها محطوط على ضهرو و يديها لي شادين فالقميجة ديالو ...

حس بيها خايفة غير من انفاسها المتسارعة ..هز عينو لشرطة لي جاتهم ضحكة من ردت فعلها....

جعفر: علاش جبتوها لهنا....

الشرطي لي كان مع عفراء : مكنتش نصحابها من عائلتك اما مكنتش نجيبها من لول ...

جعفر شاف فيها بنص عينو وهي حادرة راسها كل طيارة ديالها والقباحة مشات ليها ومعرفش علاش بقات فيه وقلبو حن عليها بزااف..

-معندها تا شي علاقة بالقضية ...

الشرطي: هي خطيبة معاد العمراوي لي داخل فتهمة ديال الاغتصاب ...

كمش حجبانو بقا ساكت لمدة عاد نطق...

جعفر :خليها تمشي بحالها ...

الشرطي : تجاوب على بعض الاسئلة و تمشي...

جعفر : متحطهاش مع الشهود...

الشرطي شاف فيه و حيت صحاب و كيعرفو بعضهم من ايام ليسي جاتو غريبة يكون جعفر قريب لشي بنت..

دور عينو ما بين عفراء لي داخلة فضهرو ..و جعفر لي مخليها بدون ما يبعدها بل كيدافع عليها..

بقا ساكت لتواني عاد حرك راسو...

-اوكي...

در اشارة لعفراء ترجع تجلس يكملو تحقيق..

عفرء برفض : غير خليني ..انجاوبكم من هنا ...

جعفر لي شاف الخوف فيها صغر عينو : خلعتوها...

الشرطي : راك عارف الخدمة ديال لبوليس اجعفر ما عندي كيف ندير ..غير قصحنا فلهجة وصافي وهي خافت قبل ما دخل...

جعفر دور راسو لعندها..

-متخافيش جوابيهم بداكشي لي عارفة ...

حركات راسها وبدا شرطي كيسولها...

-كتعرفي هاد البنت..

شار لأية لي جالسة فكرسي متحرك...

عفراء: لا مكنعرفهاش...

الشرطي: شنو كتعرفي على خطيبك...

عفراء: ماشي خطيبي جا غير دوا فيا وانا رفضتو صافي...

الشرطي : علاش رفضتيه...

عفراء: معجبنيش تصرفو..

الشرطي كيحك لحيتو : بحالاش..تحرش بيك ؟؟...

عفراء بدون وعي : بزااف عليه لحمار لخر ...

لبوليس لي معاه كيكتبو اقوالها هبطو راسهم غلباتهم ضحكة ...نحنح شرطي بشوي وقال...

-تقدري تقولي لينا بضبط علاش معجبكش تصرفو ...

عفراء كمشات حجبانها: مكيعرفش شي حاجة اسمها حدود..فقط دوا فيا ضن اني وليت ديالو و فاول اتصال بدا كيعيط علينا زوينة بان لي خفيف وماشي ديال زواج.....

الشرطي : تلاقيتي شي مرة مع صحابو....

عفراء: كيف قلت ليك اول مرة عرفتو نهار جا لدارنا مكنعرف عليه تا حاجة اخرى...

الشرطي: عمرو بغا يديك معاه لدارو وشفتي منو شي سلوك ....

عفراء: مزال ما تولدش هذا لي يضحك عليها و يديني لدارو ...

جعفر جاتو ضحكة دار شاف فيها وهي شافت فيه بنص عين و هبطات عنيها ...

الشرطي : لقلت ليك هاد معاد متهم بقضية اغتصاب اش بان ليك ...

عفراء زادت دخلات فجعفر كتر : معرفتش ..ولكن من رفضتو هددني وقالي مزال ما كتعرفي اش كندير فالبنات ...

اية لي جالسة على كرسي المتحرك فور ما سمعاتها هبطو ليها دموع و بدات كتبكي بأنين صامت ...و عفراء من سمعاتها بدات كتبكي تا هي و نطقات بين دموعها..

-بغيت نمشي عند خوتي...

جعفر كيهضر مع اية باش تسكت حتى سمع بكاها ..بانت ليه لفاصمة على رجليها وهو يدير اشارة لصاحبو يخليوها تمشي...

تنهد شرطي لي نطق : يمكن ليك تمشي وفأي وقت عيطنا عليك نتمنى تعاوني معانا ...

حركات راسها بجهد و تمات خارجة باغية تهرب من هاد لبلاصة ركبو فيها رعب ...تبعها جعفر حل ليها لباب خرجات وهو وراها ...

جعفر: فين كاينين خوتك...

عفراء : كيتسناو برا ...

جعفر شاف رجليها: مزال كضرك..

عفراء : درت ليها دوا مبقاتش كدرني بزااف..

بقا ساكت لمدة ..من شافتو مقال والو كملات طريقها حتى توقفات بصوتو...

-لعيط عليك معاد متجاوبيهش ...

عفراء: ياك تشد..

جعفر: مزال تحقيقات خاص يلقاو دليل باش تتبت التهمة عليه..

حدرات راسها عاضة شفاه ديالها بجهد ..

عفراء بصوت مخنوق : هو لي غتاصب ديك لبنت ...

شاف دموعها لي تشكلو فعنيها و صوتها المرتجف كل حركاتها الحزينة وفيهم نوع من. الخوف خلا قلبو يتزير بدون حسب ولا رقيب..كتفى فقط انه يحرك راسو بالايجاب...

هز تليفون عيط على امين لي بسرعة وصل عندو..شاف فعفراء و فجعفر ما فاهم والو

.

جعفر : وصلها عند خوتها ...

ركز نضراتو فيها لتواني و بعدهم بسرعة رجع لغرفة ديال تحقيق فين خلا اية و امين كمل طريقو مع عفراء لي منزلة راسها ...

وصلها عند خوتها لي حاطوها بدرعاهم ..عارفين ختهم غير من شوفة و واضح الخوف من دموع لي فعنيها...

علال كيشوف فأمين: شكادير نتا هنا...

امين: انا و صاحبي شادين القضية ديال البنت لي تغتصبات وختك كانت فتحقيقات على هاد القضية انا غير وصلتها ...

عبد القادر : شنو علاقة هادشي بختي...

امين: معاد العمرواي متهم فقضية الاغتصاب...

دراري بجوج تزيرو حتى رجع وجهم حمر ...

امين : مهم القضية ما عندها تا شي علاقة بختك البوليس كياخدو غير اقوال ناس لي تلاقا بيهم ...

دورو يدهم على ختهم مخبينها تحت جناحهم ومحاوطينها بالحماية ديالهم ....خرجوها من ديك لبلاصة داوها لدار فور ما وصلات دخلات لبيتها ترمات فوق ناموسية وغمضات عنيها مباشرة نعسات معايقاش بالواقع ديالها....

فهاد اللحضة بعيد منها و فنفس مركز الشرطة لي كانت فيه خرج جعفر كيدلك فحجبانو و تعب ضاهر عليه...وقف قدامو شخص لي كيسوط من نيفو ببنما جعفر دخل يدو فجيبو ..

جعفر: كاين ما نقضيو اسي لعمراوي ...

سي لعمراوي: زعمة انا لكليان ديالك وحاجتي تقضا انا الاول..

جعفر : و المعنى...

سي لعمراوي: ولدي يخرج ليوم قبل غدا ..ماشي سوقي فديك البنت بغات لفلوس نعطيها ..بغات تخرج خارج المغرب تختار اي دولة و انا نتكلف مهم ولدي يخرج ...

جعفر: سي لعمراوي كنضن انك غالط..نتا اولا كليان ديالي على ود شركة ديالك فقط ماشي حاجة اخرى ..تانيا انا مكنبيعش قضيتي ولا نخرج مجرم من لحبس..ولدك غلط و كيستاهل لعقوبة ...

سي لعمراوي: راك كتلعب بالعافية مزال معارفنيش مزيان ..نقدر نغبرك بين ليلة ونهار...

جعفر ضحك بشوي : بلاصت تقابلني حاول تخرج ولدك من الحبس .."قرب ليه كثر"..و كنوعدك ما نحبس هاد القضية تا يتحكم عليه يالمؤبد هو و صحابو ..عمرك تعاود تشوف ولدك مرة اخرا ..انشوفو مزيان شكون لي ايغلب حق البنت ولا لفلوس ديالك ..

دفعو بكتفو و كمل طريقو خلا سي لعمراوي وراه كيرجف بالغضب..

ركب فسيارة حدا امين لي بقا ساهي كيشوف بعيد حتى نطق بينو و بين راسو...

امين: يلعن ديلمي انا لي قلت قدامها قدام ربح ...

جعفر: مكتاب هادشي هي معندها تا علاقة ...

امين صاط بجهد: تا قلنا ولاعندنا كليان صحيح ..مول شركة كبيرة و دابا صدق هو الاب ديال هاد ولد لحرام....

جعفر: الخير في ما اختاره الله تا حاجة ما كضيع..لمشا لعمراوي يجيو عشرة منو خاص غير صبر ...

امين كيشوف فيه بإستغراب: اخويا عطيني غير شوي من هاد الهدوء ديالك كلشي كتقبلو عادي...

جعفر هز كتافو: لي مكتبو الله هو لي غادي يكون علاش انصدع راسي.."دلك جبهت بألم "..وصلنا لدار...

امين: وشنو غادي دير مع اية بان لي عمها وراجلها معولين على شي مصيبة ...

جعفر: فكلنيك مغادي يوصلها تا حاجة ...

شدو طريق نحو منزل جعفر لي مغمض عينو وعقلو كيفكر و صمت هو سيد المكان حتى ختارق صوتو الصمت لي هما فيه...

جعفر: شنو سميتها...

امين كيسوق مراقب طريق ..كمش حجبانو بتساؤل ...

-علامن كتهضر..

جعفر الصمت ...

امين بإستغراب كيدور سؤال فراسو ..من عرف علامن كيهضر وقف سيارة فجنب و دار كامل عند صاحبو بشك..

-كتهضر على جهنم الكحلة ...

جعفر : عندها سمية لا ....

امين كيحك شعرو ما فاهم والو : نسيت سميتها نسول عليها مينة و نرد عليك ...

جعفر : سولها حتى على لون عنيها ...وشنو اسم والديها .

امين بإستغراب من اسئلة جعفر ..

-علاش كتسول عليها و باغي تعرف عليها هادشي كامل ..

جعفر عض فمو بجهد و نضراتو مركزين فنقطة بعيدة..

-بغيت نتأكد من شي حاجة...

امين : وهاد الحاجة عندها علاقة بديك جهنم الكحلة...

جعفر: وي...

امين : ياك فالملف ديال اقاويل شهود كينين سميات..

جعفر: مخليتهمش يحطوها مع شهود ...

امين هز حاجب و هبط الاخر..

-امممم قول سيدة عجباك مالك على هاد دورة كاملة ديال الأسئلة ...

كان كيضن ان جعفر اينفي كما عادوتو لكن صدمة جات مباشرة من مانطق بتا حرف بقا ساكت مدور راسو لجهة نافدة ..

بقا امين مدهول لدرجة لسانو تعقد ما عرف ما يقول ..ما حد جعفر منفاش كما عادتو ادا كيبقى الخيار هو انه فعلا معجب بها...

فدار سي لعربي لي ديما مضوية وفيها النشاط.. بالعائلة لي ديما مجموعة من لولاد و لحفايد...كلهم مجموعين فصالون ...

بعضهم جالس فوق صداري و البعض جالس فالارض مسرح رجلو وصوت ضحكاتهم مسموع...

دورو راسهم من دخلات عفراء كتجر فرجليها و كتحك عنيها باين عاد فاقت من نعاس..جلسات وسط منهم مخسر ليها نعاس...

العربي : كيف بقيتي ابنتي شوي ...

عفراء: حمدلله فاتني الخلعة ..

علال : حمدلله غير من لقينا داك ولد ناس امين و صاحبو لي بقاو معاها ومتخلعاتش...

لطوف: تبارك الله بعدا تعرفنا على واحد محامي كيعاون ناس.. تا لوقعات ش حاجة نلقاوه بين يدينا..

مينة حدرات راسها كتفرنس عاجبها الحال غير عفراء لي مخنزرة..

عفراء :اصلا خدام عند صاحبو مزال مدار المكتب ديالو...

لطوف : اوا بشوي بنادم كيوصل و نيت داك دري مزال صغير و عز عليا بزااف...

لعربي: شنو سمية ديال صاحبو لي عاونك مع البوليس..

عفراء عضات شفاه ديالها من لتحت و نطقات اسمو ببعض التوتر..

-سميتو جعفر ...

كل من سمع الاسم تبسم و نطقات لطوف بحنية...

-سبحان الله اي واحد سميتو جعفر كيكون ولد ناس و مأدب و كيعاون ناس...

عفراء: بزااف عليه يكون كيشبه لجعفر...

بقاو كيشوفو فبعضهم و نطق باها بلطف..

-ايه ابنتي تا حد ما يوصل لجعفر من صغرو راجل و مربي و مخلق علم الله فين يكون شادها دابا ...

نطقات بشرى : ايكون مزوج و والد راك عارف اعمي ولاد لقبيلة كيتزوجو صغار ..

نغزها راجلها تسكت من شافو ملامح عفراء تزيرات ..جمعات لوقفة ..

عفراء: انمشي لكوزينة ناكل شي حاجة..

خرجات خلاتهم مخنزرين فبشرى..

لطوف: صاافي ضروووري خاصك تقلقيها ...

بشرى حسات بالحگرة: انا اش قلت كاع ..

لعربي: ما قلتي ابنتي والو حنا شحال هادي قلنا ليها نديوك لقبيلة تشوفيه وهي لي مبغاتش ...

علال: لقبيلة من نهار كانت اتحرق فيها مبقاتش كتحملها وفين ما ندكروها ليها كتبدل غير خليها مع الوقت اتنسا ..

عبد القادر: اصلا كانت ناسية معرفت علاش بدات كتدكرو هاد الايام بزااف...

كلثوم لي بقات ساكتة تا كملو كلامهم كاملين عاد نطقات ...

-ما حدها هي مبغاتش تمشي لقبيلة يمشي شي واحد فيكم يسول عليه ...كان مزوج هي هاديك الله يسهل عليه و يعاونو..كان باقي منلقاوش ما حسن منو اصلا...

مينة : كتهضرو بحالي مكتعرفوش عفراء ..واش لي عندو عقلها ايقبل على واحد عايش حياتو كاملة فالقبيلة وراس مالو هو لفلاحة و لبهايم...

سكتو دراري ما عرفو ما يقولو من غير سي لعربي لي تنهد تنهيدة طويلة ...

لعربي: على الأقل نمشيو نرجعو ليه رزقو...

لطوف بحنين لايامها فالقبيلة : مزال عاقل على لخروف لي عطاه فسبوعها ودرناه حنا هو تسبيق لصداقها..

لعربي: مزال عاقل الطوف داك الولد معمرو يتنسا ليا ..خاص نمشي نرجع ليه امانتو ...

علال كيحك لحيتو بشوي : ولمبغاش وقالك بغا يتزوج عفراء...

لعربي نطق كلمتو لي ما كيغيرها زمان و لا لمكان...

- وانا عطيت كلمتي ، بغاها منحيدهاش ليه ...

فصباح لباكر واقف امام المرأة كيقاد كرفاط ديالو و ساهي كيفكر حتى غزا تفكيرو صوت الهاتف كيصوني...

رد بدون ما يشوف اسم المتصل ...فور ما سمع طرف الاخر تبدلو ملامحو من الهدوء الى العصبية الى غضب جديد...هز ساروت ديال سيارة امين وخرج من دارو كيجري ...

وصل لكلينيك بسرعة وقف سيارة و خرج منها ...قاميجة لاصقة على ضهرو بالعرق..

تم غادي نيشن جهة صحافة لي منتاشرين امام باب المستشفى محاطين بأية لي حالتها منهارة كيف المشلولة و دموع نازلين على حنكها و وجها صفر ما فيه قطرة دم ...

داير بيها عمها و راجلها و صحافة كتصورهم و عمها كيغوت و كيقول..

-حنا معندناش لبنات لي كيمشيو لمحاكم وما رفعنا تا دعوى قضايية و ماعندنا تا مشكل مع سي ولد سي لعمراوي ...

مزال كيهضر و يتنفخ و يعبر حتى وقف عليه جعفر لي بدون ما ينطق دخل بيه بروصية لنيف خلاه طايح فدمياتو ..كل صحافة زادو كيصورو وجه جعفر و يقربو ليه الكاميرة ..جر اية بكرسي ديالها لعندو وكيشوف فيهم بتحدير و نطق امامهم كاملين ...

-نلقى صورة وحدة خرجات فيها وجها اتلقاو راسكم فالحبس ما من حق اي واحد يصور شي شخص ما بغيش وجهو يتنشر ولي تجرأ و حط صورتها مانعتقوش ..

رجع عينو لراجلها و عمها لي دايز نيفو بدميات و نطق بغضب واضح...

-معندكش حق تقرب ليها وهي رافعة عليك دعوة طلاق..

-مزال مراتي ومن حقي ندير فيها ما بغيت ...

جعفر زير على لفم ديالو بجهد: ها حنا انشوفو ...

جر اية دخلها فسيارة و صحافة مزال كيصورو فيه كيغطيو فقط وجه اية بينما هو فاضحينه و كيحطو فكل مواقع الالكترونية المتواجدة على وسائل التواصل الاجتماعي ..

فلحضات قليلة نتاشر الخبر لعند الكل وكل مستخدمين الانترنيت كيعلقو على الحادثة المؤسفة لي واقعة فيها البنت و بعضهم ركز فقط على تصرف جعفر لي تعرف فمدة قصيرة انه محامي...

شاد طريق و أية حداه كل مرة يدور يشوف فيها وهي ساكتة وعنيها منفوخين بالبكا ..تزير عليه خاطرو كثر عليها وما عرف ما يقول ..

هز تليفون عيط على امين يتلقاه فدارهم ..

وصل لحي لي ساكن فيه امين ..وقف سيارة قدام دار كان واقف امين و مو كيتسناوه ..خرج و خرج معاه اية ..دخلوها لداخل بقات الحاجة مقابلها و كتصبر فيها و امين هاز تليفون كيقرا تعليقات على الفيديو لي ضرب فيه جعفر عم اية ..

امين: القضية خرجات لرأي العام ...

جعفر: داكش لي بغيت فقط صور اية ميتحطوش ..

امين: اودي هاد البنت كتقطع فالقلب ما لقيت ليها جهد من غير نخليها مع الواليدة تونسها تا يدوز هاد لوقت ...

جعفر: غدا المحكمة يكون خير اما اية عندي فين نرسلها بعد ما يسالي هادشي...

امين : فين؟؟..

جعفر: لقبيلة تم مغادي يعرف حد قصتها تعيش هانية ...

صونا الهاتف ديالو شاف المتصل وهو يشير لامين يسبقو بينما هو قبل الاتصال...

جعفر: واقعة شي حاجة...

كمال : اش داكشي اولدي تصاورك محطوطين فتليفونات منتاشرين ياك لباس...

جعفر : غير واحد القضية مزير معاها شوي..

كمال بلهجة قاصحة: شفتهم كيهددو فيك ..دااابا غادي نجي انا و رجال لقبيلة ..مزال ما تولد هدا لي يهدد لينا ولد لقبيلة و رجالها مزالين عايشين ...

جعفر تبسم بلا خاطر : قادر على شغلي بلا متكلف راسك...

كمال: راك غالي اولدي و كلشي فرحان بيك حيت وليتي محامي لكن لي دار بيك نحيدو ليه راس راك نتا ولد لقبيلة وعارف دمنا شحال سخون منبغيوش لي يتقاص واحد منا ...

جعفر : عارف لي كاين .."سكت شوي عاقد حجبانو لوسط "..بغيت ندوي معاك فواحد القضية ...

كمال: اييه اولدي مرحبا ...

جعفر :كاين واحد البنت بغيت نرسلها لقبيلة و مكرهتش تبقا مع الحاجة تعاونها ..هي مزال صغيرة متقدرش على لخدمة ديال جنان ....

كمال : لي من جيهتك مرحبا بيه ..اصلا راني شاد طريق عندك ..هاد لعشية نوصل لرباط...

جعفر كيضحك: عنداك تكون جايب معاك رجال لقبيلة كاملة ...

كمال: والله ما كرهت اولدي نوريهم ان وراك قبيلة على قدها لكن خفت على خدمتك ما بغيناش نديرو ليك المشاكل...

جعفر : الله يكبر بيكم عارف لي كاين ..مهم من تقرب توصل عيط عليا ...

قطع الخط مع صوت امين لي كيغوت عليه ..دخل عاقد حجبانو و امين كيشير لتلفازة لي بادية فيها الاخبار كيبينو الحادثة لي وقعات امام المستشفى وباين صورة جعفر من ضرب عم الضحية ..

خرج هو و امين توجهو مباشرة لمكتب لقاوه عامر بصحافة ..فور ما شافوه توجهو لي كيطرحو اسئلة على الحادث وهو كيجاوب فقط على الحادثة بدون ما يدقق....

فنهار واحد فقط نتاشر اسمو على كل المحطات الاخبارية و مواقع التواصل الإجتماعي و حقق نسبة من شهرة وهدا راجع للدفاع ديالو شديد تجاه كليان ديالو لي زاد خلا بزاف ناس لي عندهم قضايا يحطوه من اول المحامين لي ايزروه من اجل قضياهم ..

ربما هذا هو جزاء صبره ..انسان واثق من ان الله هو رزاق و يرزق من يشاء من عباده ....

غربات شمس وبدا ضلام كيغزي لمكان و اضواء شوارع كينورو طريق لكل انسان سارح بلا هدف ..

دخل ساروت فالباب حلو و دخل شعل ضو كيرحب بكمال لي وصل ..

جعفر: مرحبا بيك ..

كمال : الله يبارك فيك اولدي .." دور راسو على دار لي صغيرة و على قد لحال "..هنا فين كتسكن اولدي..

جعفر: هادشي لي كاين هاد ساعة ..

كمال جلس ومزال كيدور عينو معجبوش الحال..

-كون غير لقيتي شي بلاصة نقية حسن من هادي..

جعفر: مزير هاد ساعة لفلوس كامل لي جمعت نصهم تخرجت بيهم و نص لأخر كريت بلاصة ديال لبيرو و عمرتو طلع شوي غالي ..بقات شي بركة كنسلك بيها الوقت ..

كمال:علاش اولدي متعيطش عليا نشري ليك دار مخيرة فحي زوين حسن من هادي ..

جعفر: قادر على راسي اسي كمال..

كمال : راك بحال ولدي ولي ديالي ديالك..

جعفر : راك عارفني..

كمال تنهد بجهد و رجع الابتسامة لمحيا ديالو: اوا فين هي صينية اتاي و الحلوى ممعولش ترحب بيا ..

جمع جعفر لوقفة كيضحك : لحلوى شريتها قبل ما توصل غير هو اتاي كما جا خاصك تشربو ...

دخل لكوزينة حل كرطونات لي شرا فيهم حلوى و كرواصة و مسمن مع لبغرير ..قاد كلشي فطباسل مع صينية اتاي وحط كلشي فطبلة قدام كمال لي كيضحك ..

كمال: اسي معندي ما نسالك ...

جعفر : تكريم ضيف واجب مهم قبل عليا و صافي..

جلسو كيتحدثو في عدت مواضيع مجمعين حتى وصل عليهم امين جايب معاه لعشا ..حطو فلكوزينة يسخنو و كمال دخل بدل حوايجو و هز صلاية هو وجعفر يصليو لعشا ..فرشوها و بدا كمال كيشوف فأمين لي مزال شاد تليفونو متكي فوق صداري...

كمال: اولدي مغاديش تنوض تصلي معانا...

امين تحرج : صراحة مكنصليش...

كمال: اوا نوض اولدي توضا و اجي تصلي معانا بداها من ليوم ...

جمع الوقفة حشمان ..توضى و دخل معاهم فصف كيصليو بثلاتة ...

عند لطوف لي جالسة فصالون و عيونها مقدروش يبعدو من تلفازة ...بقات ساهية فشخص لي كيهضر بصوت باح رجولي و صحافة دايرين بيه..توضحات حيرة شديدة على ملامحها وكل مرة تغمض عنيها كتذكر صورة لي محافضة عليها فذاكرتها و ترجع تحلهم تركز مرة اخرى فملامح داك الشاب و عيونو بلونهم الاخضر لي واضحين منهم الجدية ..

دخل علبها سي لعربي مبتاسم : فين ساهية الالة لطوف ..

دارت عندو وشارت بإصبعها ناحية التلفاز ..

لطوف: شوف هاد دري لي كيهضر ما فكرك فتا حد....

تمعن سي لعربي نضر فملامح شاب حتى بداو حجبانو يتجعدو ببطئ..

-صراحة معرفتش ..وجهو مغريبش عليا ولكن معرفتش لمن ...

لطوف تنهدات بجهد : غير تمعن فشوفة مزيام ماشي كيشبه لفقيه ديال دوار سي محمد راجل لكبيرة ...

سي لعربي توضحات ليه صورة فذاكرة ديالو بصدمة نطق ...

-والله الا هو مخلا منو واالو ...

شافو فبعضهم بإستغراب مخلط بصدمة و نطقو فوقت واحد...

-جــعــفــر....

سي لعربي بنفي: لا موحاالش جعفر ميخليش مو فالقبيلة و يجي لمدينة ...

لطوف: واش مكتسمعش سميتو جعفر بن طالب...

لعربي تجمد : يكون هو....

لطوف: عقلي ميخونيش العربي هذا جعفر نسخة من باه وزيد نفس سمية ...

دخلات عليهم عفراء كتشوف فتلفازة مكمشة حجبانها..

-شكايدير هدا هنا على الاخبار..

لطوف شافت فراجلها ورجعات نضراتها لبنتها ..

- كتعرفين ابنتي..

عفراء كتسرح شعرها بيديها : هذا هو لي قلت ليكم عاوني من كنت عند البوليس سميتو جعفر ...

لطوف بشك: ما شبه ليك ابنتي بتا حد...

عفراء بعصبية : الله يرحم ميمتك امي متبقايش تشبهيه ليا عوتاني بجعفر ..بزاف عليه باش يوصل ليه..جعفر كان غير يشوفني كيحمار و يحشم و يجي مني وخا نكون انا لي غالطة ...

لطوف : ولكن غير واقلة معـرف...

جمعات الوقفة مقاطعة مها فنص كلامها: اففففف الله يرحم ليكم الوالدين من ليوم متبقاوش تجبدو ليا جعفر ...

لبسات صندالتها خرجات لحانوت مزال بي بجامتها وصندالة لميكة وحيت حي شعبي كيبقاو فيه جيران خارجين كيتعاودو قدام لباب و زوافرية شادين لقنات مجمعين ...

دازت من حداهم تبعو ليها العين بدون ما يهضرو معاها عارفين خوتها اش كيسواو وتا حد ما يتجرأ عليها..

بعدات من زنقتهم لزنقة اخرا بان ليها حانوت مزال حال وهي توجه ليه ..دخلات حتى جات معاه خارج من لحانوت هاز صاك فيه قراعي موناضة...

غير شافها وهو يوقف تا هو كان لابس غير فوقية صيفية ...

عفراء بصدمة: كتسكن هنااا...

جعفر: وي تا نتي ساكنة هنا ...

عفراء بدون ما تجاوبو دازت من حداه هازة راسها خدات تعبيئة مع بعض الحلويات دوز بيهم ليل ..بقا حداها واقف كيتسنا تا سلات وخرجات كتاكل بيمو و كتشوف فيه بنص عين ...

عفراء: مالك كتشوف فيا ...

جعفر ساهي فملامحها و كيطابقهم بطفلة لي عندو فدكرياتو حتى نطق بصوت باح فيه لمسة من اللهفة و التوقع...

-عــفــراء...

بعد نطق اسمها و انتضارو البائس لردها..

ولو ان عقلو يأس من فكرت انه ممكن يشوف عفراء مرة تانية لكن مزال عندو امل ان ممكن هادي لي دخلات فطريقو ما مرة ما جوج انه ممكن تكون..امل صغير كيكبر كل تانية وهي امامو كيتسنى جوابها...

نطقات ببساطة من سمعات اسمها...

-اممم!!...

تهز قلبو و تحط و رجع كيضرب بجهد ..ضربات متتالية خلات تنفسو يحبس و يرجع يزفر بقوة ممتيقش رجع عاود نطق اسمها للمرة تانية ..

-عفراااء...

خسرات ملامحها: شنو بغيتي مالك كتعيط عليا...

جعفر بصوت مرتجف : سميتك عفراء ياك ...

عفراء بعصبية كملات طريقها و بنفخة قالت ..

-ممسالياش لضحك ديالك لباسل.. جوج مرات كتعيط عليا وعاد كتسول واش سميتي عفراء ..

دازت من حداه و تجاوزاتو لخطوات قلال حتى حسات بيد شهدتها بجهد و رجعاتها لور بقوة ..تساطح جسدها مع جسدو و شعرها نزل على وجها ..

هزات عينها فيه بشراسة ...

عفراء: وااش نتا مرييض و لا مالك طلقنيييي...

جعفر طيح لميكة لي كانت فيديو وهزها ببطئ حيد ليها شعر من وجها دورو ورا ودنها وحط يدو الدافئة على حنكها. .. كيحرك اصبعو ببطئ و عينو كيلمعو ..نطق بصوت متكسر ..

جعفر: جاوبيني !!.. سميتك عفراء...

كتحاول تبعد من يدو وهو كيزيد يزير عليها قصحها بجهد و معايقش براسو ..رجع وجها حمر بلمسة يدو على حنكها...

عفراء: متقييصنيييش الحماار تفووو..

"زيراات على سنانها بجهد"..

جعفر بتوسل : جاوبيني ...

عفراء بشراسة : ااه سميتي عفراء رتاحيتي و طلقني دابا يخخخخ ...

تخطف صوتها من جرها معاه بجهد ..مزير على يديها ..دخل فبلاصة مضلمة مدخلها معاه وهي كتقاتل تبعد من يدو ..حسات بجدار وراها وانفاسو حدا وجها ويديه كتلمس وجها برقة و حنية ...

حسات بالخوف بغات تدفعو و تبعد وهو زاد زير عليها كثر مدور يد على خسرها و يد حطها على رسها من لور ..

دخلها فحضنو معنقها بجهد لدرجة حسات بالاضلع ديالها ايتهرسو ..هزات يديها كضرب فكتفو معصبة ...

- طلاااق ...طلاااق ..

تقطع صوتوها من دخل وجهو فعنقها وانفاسو لي كضرب فعنقها و بصوتو المخنوق كينطق اسمها و يعاودها لمرات متتالية ..

مقانعش من اسمها بل كيزيد يزير عليها باغي يدخلها فقلبو و يسد عليها ..متيقش راسو ..ممتيقش ان هادي لي قدامو هي عفراء ..كيلمسها و يعنقها و يشم ريحتها اكثر ..

كيتأكد ان هذا ماشي حلم و انه فعلا حقيقة ..كيلمسها بلهفة و اشتياق نسا راسو لان صدمة كانت اكبر من انو يراجع تصرفاتو و عادتو و اخلاقو ...

عفراء دم حبس ليها فوجها ..بدات كدفع فيه بجهد مجننة بغات تقتلو ..

-بعاااد ..طلاااق الكلب ..طلاااق تفووو..

تأوه بضعف من حس بيها ضربات كتفو لي كانت فيه ضربة ديال لموس مزال مبرات ..

ضربة لي فيقاتو من داكشي لي كيدير ..بزربة رخف على يدو ولكن مخلهاش تمشي من حضنو ..بقا حاضنها بحنية لاف يدو القوية عليها خايفها تهرب كيف هربات شحال هادي و خلاتو كل هاد سنين ..

نسا خجلو منها لأن فرحة لقاءها كانت اكبر من كل شيء..

نطق حدا ادنها بإشتياق واضح ..

جعفر: تــوحــشــتك بــزاف...

توقف جسدها اثـر كلماته لي نزل عليها كيف شي صاعقة خلاتها جامدة مفهماش كلامو ...

حسات بفمو تحط على عنقها بقبلة طويلة خلات داك الخيط لي كانت شدا بيه اعصابها نهار ..ولات كتركل بيديها و رجليها باغية تاكلو ....

دورات راسها دخلاتو فعنقو عضاتو بجهد حتا حسات بمداق الدم ديالو على لسانها...

خسر ملامحو بألم رخف يدو بشوي و فور ما رخف دفعاتو بجهد بعد منها ...

شفاه ديالها عامرة بدم ديالو كتشوف فيه بكره ..مزال ما نطق بحرف هزات يديها عطاتو بطرشة لحنك بجهد...

عفراء : عمرك تقييييسني الكلب ...

خرجات من ديك لبلاصة كترعد بالاعصاب خلاتو بوحدو فضلام ..مشافتش ملامحو او كيف حالتو او شنو لكلام لي كان ايقول ليها..

لان عقلها طار من عنقها و قبلها فعنقها كرهاتو كره مكيتصورش...

دخلات لدارهم طلعات نيشن دخلات لدوش..وقفات قدام المرأة ..شافت فشفاه ديالها لي حومر بدم ديالو ..

بزربة طلقات لما بدات كتغسلهم بجهد حتى تجرحو ...رجعات لعنقها فين قبلها بدات كتغسلو بجهد حتى حرداتو و رجعات لبلاصة حمرة....

بدون شعور شداتها البكية و حبساها بزز مبغاتش تبكي ولو انها كطير و قبيحة و منحوسة و كلشي كيقولها فيها خايبة لكن عمر خلات شي راجل يقيصها ...

كيعجبها الحال من تبهرهم بجمالها و تخلي كل الاعين عليها لكن عمرها فتحات ليهم الباب انهم يقدرو يقيصوها او يفوتو الحد معاها ...

خرجات من دوش عنيها حمرين ..دخلات لبيتها بدلات حوايجها و دخلات في فراسها كتنخصص و تمسح دموعها فالمخدة حسات بالحگرة و مرضاتش و مقبلاتش تصرفو ...

زادت خشات راسها كتر فمخدة كاتمة شهقاتها و نطقات بحزن ....

-سير بوس ديك خريوة ديالك علاش تبوسني انا علااااش...

دخل لدار و ملامحو مبدلين ...داز قدامهم محاسش بناس لي معاه حتى توقف بصوت كمال...

كمال: ولدي جعفر فين هي موناضة ...

جعفر دايخ : نسيتها رسل امين يجيبها..

كمل طريقو وحبس قبل ما يدخل لبيتو ...

-تعشاو بلا متعيطو عليا...

دخل و سد عليه خلا كمال غير كيشوف ..

كمال: بان لي مبدل يكما واقعة ليه شي حاجة ....

امين: غادي يكون غير مبرزط بالمحكمة غدا ..القضية ماشي ساهلة غير خليه يرتاح غدا يصبح هو هداك ...

كمال: ولكن مخاصوش يهمل راسو ضروري ما يتعشا...."جمع الوقفة"...نعيط عليه يجي يتعشا...

امين وقفو: لكان غير جعفر مغاديش يجي بلا ما تبرزط راسك...

تنهد كمال و رجع جلس كيشوف فلباب ديال لبيت لي مسدود ....

جالس فوق ناموسية رامي لفوقية لي كان لابس فالارض ..مخلي فقط شورط لي لابس ومن لفوق عريان ..حادر راسو فلأرض وحاط يدو على راسو ..كيشوف فالارض مرة يسهى مرة يبدا يتبسم غير وحدو ..

دور يدو على وجها وتنهد بجهد..تفكر من عنقها و دفئ جسدها لي حس بيه وهو يرجع وجهو حمر و نطق بإحراج ..

-فين كان عقلك اجعفر فيين ...علااش عنقتيها ..علاش بستيها و علااش ما قلتيش ليها شكوون نتا ...

جمع لوقفة كيدور فبلاصتو محاسش براحة ..مرة يعاتب نفسو بتصرف لي دار و مرة يبدا يضحك غير وحدو ..

حط يدو على عنقو فين عضاتو و اتار اسنانها لي مزالين مطراسين على عنقو ...تنفس بشوي و رجع جلس كيفكر غير مع راسو ...

بقا طول ليل وهو غير كيخمم نعاس طار ليه وغير عفراء لي بين عنيه...نسا كل داك لخصام لي كان بيناتهم قبل ما يعرفها ..فقط قلبو لي كيضرب بجهد والفرحة لي باينة فملامحو الوسيمة ..

صونا تليفون ديالو كيوضح ان ادان الفجر قرب ...

جمع الوقفة دخل دوش و لبس لباس جديد ..هز صلاية و توجه للجامع حشمان من مقابلة خالقه ...معندو تا شي عدر لان الله شاهد على ما بقلبه و نيته الحقيقية ...

شرقات شمس بعد طول ليل و انتظار ...في نصف النهار وامام المحكمة تتجمع كل صحافة المحطات الاداعية و االإلكترونية ...

فقاعة المحكمة واقف جعفر فجنب الايمن قريب من موكلته و فجنب الايسر واقف المحامي لي كيدافع عن عماد و صحابو لي هو زوج لي حضرات عفراء لعرسو و تالت هو زوج اية ..بثلاتة محطوطين في خانة المتهمين ...

كل واحد كيدافع عن قضيته و مبدأه..واقف بكل قوة و كريزمة بلباس محماته الاسود موضح الجدية و الذكاء فملامحو كيركز فقط على النقط الاساسية بدون ما يطول فالهضرة ...

نطق القاضي وعينو على اية ...

- تقدري تعاودي لينا القصة كاملة...

دورات راسها شافت فجعفر بخوف بينما جعفر حرك راسو انها تقول كلشي ...

حدرات راسها و فرقات شفاه ديالها ببطئ و تنطق صوتها لي مزال فيه لمسة طفولية ..لمسة من البراءة و النية الصافية...

اية : انا سميتي اية ..من نهار عقلت على راسي لقيت نفسي بين يدين عمي..هو لي رباني و كبرني ودوز عليا تمارة ديال لعروبية من سرحة و شغل كامل عليا ..

فعمري كانو لبنات يلعبو و يضحكو و يمشيو يقراو و انا كندوزو مع سرحة و تكرفيص و ضرب ديال عمي و مراتو...

كنت نعس بجوع وغير لحليب ديال لبهيمة هو لي كان كيخفف جوعي و عطشي..هكذا كبرت تا وصلت لسن 18 سنة كنلقى عمي كيجمع ليا لوراق و داني معاه وانا معارفة والو حيت من نهار حليت عينيي و انا فالعروبية ولا خرجت منها نتلف...

داني صاوب ليا لكارط و رجعني لعروبية داز شهر وكنشوف فيه الفرحة و كل مرة يشوف فيا و يقولي ..

" طلعتي غالية العفريتة"...

مفهمتش كلامو حيت نية كانت سابقاني مع كلشي..ما كنفرقش بين الخير و شر ولو عمي كان معدبني كنت كنقول بعدا رباني و كبرني وكنبقا بنت خوه واخد بلاصت با ...

تال واحد نهار جا عندي هز ليا حوايج و داني معاه للمرة تانية ..وصلني لواحد بلاصة فيها رجال ومعاهم هادا ..

"وجهات اصبعها نحو زوجها "...

عطاوني سنيت وخرج خلاني بوحدي مع سيد من تبعتو قالي وليتي مزوجة سيري مع راجلك وداكشي لي درت حدرت راسي و تبعت راجلي و انا معارفة والو ..داني لواحد دار خارج لمدينة وما ساكن تا حد حداها ..دخلني وقالي تسناي تا نرجع ..

خرج وانا جلست بدون ما نبدل حوايجي ولا ناكل..نهار كامل وانا هكذاك حتا سمعت صوت ساروت كيدور فلباب ...كنت كنتسنا هو لي يدخل حتى كنشوف رجل اخر لي دخل عليا وكان هذا ..

شارت بإصبعها لمعاد وهي كترعد و صوت شهقاتها حزينة كيضر فالخاطر ..

كتكلم بصوت يأسس كيتهز مع شهقاتها ودموع كيبينو الالم و الرعب لي عاشتو ..

-دخل عليا بحال الوحش سكران ..هجم عليا و بدا كيقطع عليا الحوايج ..كيعريني وانا كنغوت لربي لي خلقني لكن تا حد ما عتقني تا حد ما جا يعاوني ...غتاصبني و دمرني و خلاني جسد بلا روح ...ليل كلو وهو كيعدبني كنرغبو يوقف ..كنطلبو يعتقني و يرحمني بدون فائدة كان فرحان بداكشي لي كيدير ليا ..

تا مبقيتش قادرة وسخفت معيقاش براسي حتا فقت لقيت راجلي حدا راسي كيمسح على شعري بحنية و قال...هبطو دموعها بغزارة و نطقات بألم ..

"مبروك عليك دخلة اعروستي"...

- بديت كنغوت و نبكي ما خليت ما درت لكن بحال شي حجر ما تهز فيه والو ..كان داير ليا حبس ديما ساد عليا دار و كيجيب لي دوا يعطيه ليا بزز حتى وليت لباس وخرج مرة اخرى و فليل عاود نفس سيناريو لكن كان شخص مختلف على الاول ...

بيد مرتجفة و عيون حمراء و يأس فتعابير ديالها شارت بإصبعها لشخص تالت لي هو زوج لي حضرات عفراء لعرسو ..

-تعاود نفس سيناريو ديال الليلة الاولى ..اغتصاب و ضرب تا كنسخف ومن نفيق لقا راجلي حدا راسي....

شهرين عشتهم بنفس المعانات ونفس الاغتصاب لي كيوقع يوميا من طرف صحابو ..كل ليلة يدخل عليا واحد تا وليت نتمنى لموت ..بغيت نقتل راسي و نتهنا ...

رحعو عنيها حمرين كترعد بكره و حقد...

لكن قبل ما نموت كنت باغية نقتلهم كاملين ...هزيت موس و خبيتو كنت معولة اي واحد دخل عندي غادي ندبحو ...لكن ديك ليلة جاو بتلاتة ...بتلاتة غتصابوني...

"بصوت مخنوق"... ..رحعوني العاهرة ديالهم و خدامة تحت ارجلهم و اجسادهم .......

تقطع صوتها كتبكي بألم و صراخ من تفكرات ديك ليلة ...كتغوت ربي لي خلقها ..خلات القاعة توقع فصمت رهيب ..

تملكاتهم الصدمة و الحزن و القهر من لي عاشتو ..

رجعها جعفر حداه كيست فيها بشوي و يدو كترعد كيحاول يسكتها وهو بنفسو مقادرش يتحكم فلغضب ديالو .....

سكت كلشي ورا كلام القاضي لي عطا لكلمة لمعاد و صحابو ...

معاد: هادشي كلو كدوب هي لي كانت ديما كدور بيا من كنت كنجي لعند كريم صاحبي و حيت كانت مراتي كنت كنحشم نقول ليه هضر مع مراتك...

نطق كريم"الزوج": كيف قال معاد ..هي كانت كتخوني ومن عقت بيها هربات و البوليس عارفين هادشي حيت بلغت بيها ومن مشاو عندها ملقوهاش من تم وهي غابرة ختا لقيناها فكلينيك بديك الحلة ..

قطعاتو اية بصراخ ...

-كداااااااب ....

زير عليها جعفر فكتافها تسكت و تخليهم يهضرو و يقولو ما بغاو ...

سكتات حادرة راسها كتكبي و معاد و صحابو و المحامي ديالهم كيرجعو لومة ليها كيكدبوها و يقولو هي لي كتبيع لحمها ...جابو عمها لي شهد ضدها و كلامو من كلام معاد و صحابو ..

شهد فبنت خوه بدون ما يحشم و لا يرمش ...خلاها تموت من جوج جوايه ....

من زوج لي ضنات هو الامل فكان هو البؤس و اليأس ونهاية الحياة ...

و من عمها لي كان خاصو يكون مكان ابوها فكان هو من قتلها الف مرة ولا زال يقتلها وهي حية ..

هزات فيه راسها وعينوها دامعة ..عيون مت فيهم حياة وهو كيشير ليها بإصبعه القدر و كينعتها بأبشع الصفات من العهر و بيع الجسد و شرف و ابنة الشارع ...

متوقفش هنا وكتفى يوجه تهمة ليها فقط بل تجرأ يوصل التهمة لامها لي تحت تراب وكيشكك ان هادي ماشي بنت خوه و ان امها مثلها تماما كانت عاهرة وراء ضهر اخيه ...

طاحو يديها بجوج وجسدها اصبح فارغ بحال المشلولة فقط كتشوف و كتسمع بصمت من دون ردت فعل...

ياالله....

لقد ظلمني من خلقك الكثير

غافلين عن كونك القدير

محدثين بنفسي ألما

تاركين قلبي من ظلمهم أسير

انتهت المحكمة بحالة اية لي مكانش ممكن تكمل ...خرجها جعفر حاميها من صحافة و مغطي ليها وجها ...

توقف امام سي العمراوي لي قطع ليه طريقو ...

-قلت لك نهار الاول مغديش توقف قدامي..

جعفر زير على لفك ديالو بجهد مخنزر فيه و فعم اية لي واقف وراه ..

-مزال ما سالينا ، فلخر و انشوفو ...

سي العمراوي بتهديد: غادي ندمك على نهار لي وقفتي فيه قدام ولدي ...

دخل بيناتهم كمال هاز جلالة و ملامحو عليهم شراسة و قوة ...

-عااود اش قلتي ...اتندمو!!!...بسلامة شكون نتا فملك الله كاع باش تندمو...

سي العمراوي كيطلع و يهبط فيه ..

-شهاد الاشكال...

كمال هز صبعو فوجهو كيترعد ..

- هاد شكل لي قدامك قادر يشريك نتا وكنيتك لي كتهز بيها راسك ..راك مزال معارفش معامن كتهضر ...

جعفر جر كمال و شاف ببرود فسي العمراوي...

-نتلقاو فأخر جلسة ...

توجهو لسيارة لي كتسناهم و بعد دقائق وصل عليهم امين حامل بعض الوثائق لي وصا عليهم جعفر ...جلس حدا جعغر و شدو طريق فصمت...

جعفر كل مرة يدور يشوف فأية لي مزال ساكتة فقط صوت تنفسها لي واضح انها عايشة ..غمض عينو بألم و حاول ينطق بصوت حنين مبغاش يخلعها ...

- اية كيف بقيتي شويا..

هزات فيه عيونها الدامعة و خرجات "اممم" بصوت حزين ...

كمال لي مزال معصب نطق بلهجة قاصحة ...

-هداك عم هداك ..لي يشهد فبنت خوه بلكلب لخر بلا حشمة ولا حيا ..ناس يهزو لحمهم و هو يمدو لناس يعضو فيه .."ضرب يدو بجهد"...اوييري على رجلة فين مشااات...

جعفر رجع دور راسو ساكت بدون ما يرد عليه... بقا فقط كيشوف فطريق ساهي كيخمم و يستنتج....

توقفات سيارة فضوء الاحمر ..تكا على لكرسى كيدلك جبهتو و دور عينو جهة النافدة ..بقا كيشوف حتا دازت بين عنيه..

بزربة تقاد فلجلسة وحل لباب خارج ..

جعفر: سبقوني لدار...

امين : فين غادي...

جعفر: عندي ما يدار...

سد لباب و تبعها بزربة...

كمال تابعو بعنيه و نغز امين من كتفو..

-كيعرف شي بنت هنا ...

امين : هو فين كيهضر معاهم بعدا بقا غير يديرهم ...

وقف حداها و هي ساهية فالكتب كتقرا العناوين ..مكمشة حجبانها و واضح انها كتحاول تختار الكتاب الافضل بيناتهم ....

هزات عنيها فضل لي وقف عليها ..فور ما عرفاتو تغيرو ملامحها من الهدوء الى العصبية ..

حس بيها تبدلات من شافتو وتلفة شداتو وهي واقفة قدامو ماعرف ما يقول ..لحروف لي يلاقي بيهم لكلام هربو ليه وهي مخنزرة ...

عفراء: واش تابعني المرض و لا مالك ...

دور يدو على شعرو حشم و نطق بشوي حادر راسو ...

جعفر: لباس؟؟؟

عفراء مخنزرة: معاك نتا ما بقا لباس ...

خلاتو واقف و كملات طريقها كتسوط بجهد ...

دور عينو معاها وجات نضراتو على عنقها بان ليه حمر و مقموش ..صغر عينو و تبعها بزربة ...

جعفر: مالكي فعنقك ؟!....

بمجرد ما فكرها فلي وقع تزيرات و رجع وجها حمر .....خرجات فيه عنيها بعصبية ...

عفراء: غادي تحيد من قدامي و تعطيني تيقرا و لا اقسم لك بالله تا نجمع عليك امة ديال لبشر..

جعفر بتلفة انها واقفة قدامو و الحوايج لي دار معاها حشم كثر... قدامها كيتبدل كيرجع شخص اخر ...

بغا غير يقول ليها شكون هو ..بغاها غير تعرفو و يسولها واش جعفر لي قرناتو بيه هو نفسو الصغير ...

واش منساتوش و مزال عاقلة عليه وعاقلة على لحضاتها معاه ...حاول يجمع شجاعتو لي تبخرات وهو امامها...

جعفر : انا هو..

قطعاتو : حسن ليك اولد ناس عطيني تيقار....

شافها معصبة وهو يوقف بدون ما ينطق حرف خلاها مشات وهو متبعها بعينو ..حك راسو بجهد ما عرف اش يدير ..

تنهد بشوي و كمل طريقو نحو دار امين...

دخل هاز ميكة ديال دوا وتوجه عند اية جلس حداها و مبتاسم ليها ابتسامة حنينة ...

جعفر: كليتي شويا ..

اية: امم كليت ...

مد ليها دوا مع قرعة لما شرباتهم و بقات متبعة ليه عنيها من ناض مشا يصلي..بقات كتشوف و طولات شوفة فيه ...حتى سالة صلاتو و هز عينو مبتاسم..

جعفر: مالكي كتشوفي فيا ...

اية بدلاتو الابتسامة بدون ما تجاوبو ..جلس حداها و قلبو كيضرو من جيهتها ..عاونها بلي عندو ولو كان قادر يعطي كثر كون عطا ...

هز لوراق من المحفضة و بقا حداها كيقرا لوراق ساهي فشغلو ومركز عليه و هي مزال كتشوف فيه عنيها متحيدوش عليها...

شافتو وقف وهي تشدو بزربة من لقامجة...

اية: فين غادي...

جعفر: غير انعيط على امين و نرجع ...

اية : عيط عليه هنا ..

رجع جلس كيضحك: وخا الالة اية هانا جلست ...

بدلاتو الابتسامة و رجعات يديها لعندها كتحفظ كل حركاتو و طبعو الهادئ و ابتسامتو الحنينة فذاكرتها...

بعد مرور شهر ...في اوقات الضهر و الشمس تتوسط السماء...في مدينة الرباط لي اصابها سكون مفاجئ..

الكل امام شاشة التلفاز بعضهم فصدمة و اخر مقادرش يتيق لي سمعات ادنه...

كيدورو لأشخاص لي حداه لعل يجد جوابه لسؤاله منهم ..لكن وجد ان الكل يرسم نفس تعابيره .

صدمة ..حزن..شفقة..غضب...يأس...

كل المشاعر تخلطات في وجوه الاشخاص وخدات شكل يوحي بالقهر التام ...

كيسمو لمديعة لي كتنشر بلسانها قضية المغتصبة اية....

قضية لي سمع بيها لكبير و الصغير و تبعوها بزاف الناس لكن تا حد ما عرف ملبسات القضية و كفاش داز هاد الاغتصاب...

اول مرة يسمعوه من هاد المديعة التي تروي الحكاية كما هي بكل تفاصيلها مع ادلة واضحة ..

تروي عن عم باع ابنت اخيه و عن زوج منعدم الضمير و الرجولة و النخوة سلم زوجته لصديقة في ليلة زفافه ..ليكون هو اول من يقوم بجريمة الاغتصاب ...وعن سفاح قاتل ماتت على يديه كل احلام النساء التي عرفهم ..

في النهار يكون كالخروف الوديع و في ليل يخلع رداءه و يصبح التعلب القاتل ..طغا بإسم باه و ضن تا حد ما يوقف فطريقو لكن نسا ان الله ليس بغافل والجزاء اتخلصو كما هو او اكثر ...

بأدلة كاملة تحطو امام اعين الناس و في الاخير نطقت المديعة اخيرا...

"تم الحكم عليهم 25 سنة"

تنهدات لا حصرة لها رغم ان هادشي مغاديش يعوض البنت لكن على الاقل خداو جزاءهم ولو قليل جدا في حقهم ..لان امثالهم جزاءهم الموت...

في منزل جعفر رما جسدو المتهالك على الكرسي ..كحيد كرفاط بصعوبة و راسو كيضرو و امين حداه تا هو بحالو باين عليهم العياء الشديد و قلة النوم ..

امين: اخييرا انضربها بواحد نعسة بحال ناس ..شهر و انا كنعس ساعة ولا ساعتين تكرفصت...

جعفر : غير رتاح مغادي ناخد تاشي قضية هاد الايام ..

امين بإرتياح : احسن ما درتي...

توجه حعفر لدوش كيدلك كتافو لي مزيرين عليه..طلق عليه لما سخون لي حسسو براحة و بدا كيبدد ليه لعيا و كيرخي ليه اعصابو لي كانو متشددين طول هاد شهر...

خرج من دوش و لبخار محاط بجسدو العضلي و لما كيهبط مع زغب الخفيف المتواجد على صدرو وهابط بعض شيء على طول كرشو ..

لبس حوايح ديال دار و توجه لطبلة فين مخلي وراقو هزهم كيقراهم و امين كينگر من وراه ...

امين: و بزاااف اصاحبي عاد سالينا رخف على راسك شوي ...

جعفر :غادي ناخد قضية بوحدي غير رتاح نتا ...

امين: ومالك على حالتك عاد ساليتي هاد القضية ...

جعفر: خاص نبدا الخدمة القضية ديال اية مدخلاش فالحساب...

امين كمش حجبانو من فهم قصدو...

-واش مزير من ناحية لفلوس..بغيتيني نسلفك...

جعفر برفض: عندي ما نقضي ..ولكن خاص كثر...

امين: ومالك اش ناقصك...

جعفر كيشوف فلورقة و تبسم بشوي و لمعان واضح فعنيه ونطق بكلمة لي زلزلات امين..

-غادي نتزوج...

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.