محتوى القصة

امين ضن انه كيضحك عليه...
امين: اوا شكون هاد بنت ناس لي حطيتي عليها العين ...
جعفر ابتسامة مزينة ملامحو : قريب و تعرف...
امين بصدمة: واش كتهضر بصح اجعفر ..
جعفر: ماشي من عادتي نضحك فهاد الامور...
امين جر الكرسي و جلس حداه نعاس طار ليه ...
-وهاد لبنت كنعرفها انا ...
جعفر حرك راسو ببطأ..
-اه كتعرفها...
امين مركز معاه : قرات معانا ...
جعفر : لا..
امين عيا ما يفكر ..ضرو راسو و باغي يعرفها ضروري..
-شنو سميتها...
جعفر: قريب انمشي نخطبها وغادي تعرفها اصلا نتا لي اتمشي معايا ..
امين: الله اودي وقت ما بغيتي نمشي مع خويا ...
كتفى انه يتبسم و يكمل القراءة فالاوراق لي فيدو و امين حداه ساهي تا بانت ليه بين عينو وهو يقفز..
-واش هند !!!
جعفر جمع حجبانو لوسط: شكون هند؟؟..
امين : ديك البنت المنقبة لي كانت كتقرا معانا و كانت كتبغيك عقلتي عليها ..
جعفر : لا ماشي هي..
امين كيحك لحيتو بإستغراب..
-اواه و شكون هاد خيتي لمكانتش هند...بعدا هند هي الوحيدة لي كنعرفها محجبة و لبسها مستور و نتا كتبغي هاد نوع ديال لبنات مأدبة و داخلة سوق راسها و ضريفة و شادة فدينها و صلاتها و تكون بنت ناس....
جعفر تبسم بحنية ونطق ساهي فصورتها لي وقفات بين عينو ..
-بنت ناس و زويينة بزاااف...
امين هز حجبانو : وراك طحتيي اخوية جعفر طيحة خايبة ...
جعفر تبسم: الحمدلله ، الله يجمعنا على طاعة الله ...
امين : اللهم امين ...
جمع الوقفة عرف جعفر مغاديش يعطيه راس الخيط على لبنت ...
توجه لبيت ديال جعفر طاح فوق سرير غمض عينو و بلعيا لي دوز هاد شهر هو و جعفر على قضية اية نعس محاسش بدنيا ...
صوت شخيرو كيتسمعو فدار كاملة و ليل طوال و صمت كيعم المكان فقط شخير امين لي كيستمع ..
قررب يأدن الفجر و جعفر مزال فطبلة كيقرا الوتائق لي فيدو و يكتب فالمذكرة ديالو ...
كل مرة يوقف من كيحس براسو غادي يطيح بكترة العيا و نعاس لي فيه ..
قرص ما بين حجبانو و تنهد بشوي ..بانو ليه باقي بعض الاوراق مراجعهمش و بزز على نفسو يكمل رغم ان جسدو ما بقات عندو تا قوة يزيد يسهر...
عارف ان خطوة زواج ماشي ساهلة وخاصها مسؤولية و بزاف المصروف وباغيها تعيش ما نقصها والو وتعيش كيف بغات حداه ... هادشي علاش من سالة قضية توجه لقضية اخرى مباشرة معاطيش راحة لنفسو...
مع صباح حل عينو بزز نعاس غير ساعتين و لعيا مزال فيه ...لعن شيطان و جمع الوقفة ..دخل لبيت هز حوايج ديال لخدمة و خلا امين ناعس مبغاش يفيقو ...
دخل لحمام دوش و لبس ملابس العمل من سروال توب اسود مع قميص ازرق فاتح ..دار ريحة فيدو و دوزها بشوي على لحيتو و دور ساعتو على يدو ...
دخل لكوزينة يفطر لقا تلاجة خاوية كتفى انه يشرب الماء و هز محفظة ديالو خرج مباشرة توجه لمكتب ديالو ...
في غرفة فراشها كلو ابيض ..لون لي كيعجبها و كتلقى فيه راحتها ..حلات عنيها بتكاسل شافت ساعة وهي تنود كتقاد فحوايجها و كتجمع شعرها..
دخلات لدوش غسلات سنانها و وجها مزيان ..دارت مرطب مع فيتامين سي و واقي الشمس عاد خرجات توجهات لصالون فين مجموعين كيفطرو ..
جلسات حداهم لقات باها مخلي ليها لفلوس كما العادة باش تشري فطورها من زنقة لكن مكان فيها لي يخرج ..كتفات انها تفطر معاهم وهما حاضينها بإستغراب...
بشرى: مبرووك علينا لالة عفراء تنزلات تفطر من فطورنا ...
كلتوم : اش واقع ليك اليوم ممولفاش ليك ...
عفراء هزات كاس اتاي مخنزرة فيهم ...
-ما فيا لي يخرج شادني لوجع ديال العادة شهرية ...
لطوف : عيطي على باك يجيب ليك لكينة لي مولفة تشربي تحيد ليك لحريق...
مينة: قوليه يجيب جوج تا انا مبقاتش عندي...
عفراء: انا غادي نخرج نشريه ...
كملو فطورهم و كل واحد تلها فشغل دار ..حادكات و حارات ديما نقا و تخمال كيخليو دار تشعل بنقاوة ...
من غيرها هي لي دايرة رجل فوق رجل وهازة كتاب انجليزي كتقرا فيه و مركزة معاه وحداها حطا تليفون طالقة موسيقى هادئة لي خلا ليه الجو ديال رواية لي كتقرا...
مينة وقفات حدا رجليها كتجفف..
-هزي رجليك نوضي عاونينا شوي ...
عفراء: انا قلت ليكم ديرو شي حاجة نتوما لي عزيزة عليكم تمارة انا مالي...
مينة: يا ختي على باردة الگلب كتفقصي...
عفراء : سخني غير نتي داك الگلب عندك انا عارفة بيتي راني جمعاه و حوايجي طوياهم و مرتباهم شي حاجة اخرى مكنعرفش ليها ...
مينة: افف شحال فيك ديال الهضرة بقات ليك غير لقراية ...
عفراء : راني مكنجبدكش و نتي كدوري بيا كملي تجفاف و عطيني تيقار خير لك ...
مينة وقفات كتشوف فيها : دابا بيني و بينك داك الاداب الانجليزي لي دايرو فلفاك فاش غادي يفيدك ...
عفراء خنزرات: ونتي سوووقك ...
مينة عوجات فمها: نااري شحال عزيز عليك المضاهر و لعياقة ...
عفراء ساطت بجهد ..هزات تليفونها ولبسات صندلتها و خرجات مفقوصة ..دخلات يديها فجيب بانت ليه عشرين درهم لي عطاها باها وهي توجه لقهوة تجلس فيها بما سلاو تخمال ...
بمجرد ما دخلات بان ليها امين جالس مع خوها وحيت عارفة خوها ما بيناتش طيارتها كيف العادة بل ضربات دورة و توجهات لزنقة الاخرى كتسرح فرجليها دايرة ليزيات و مدخلة يديها فجيب كبيتشو و كدندن غير مع راسها ..مخلية شمس تضرب فوجها و الهدوء كيعم لمكان غير مهتمة بالاعين المتوجهة جيهتها ..
الأعين لي كيركزو مع كل جزء منها ..كأنه كيحفظها و كيقارنها بطفلة لي بقات فذاكرتو ..
ولو تخيل شحال من صورة ليها فمخيلتو لكن مقدرش يوصفها و هي امامو ..مكانش متوقع ابدا انها اتكون بهاد الجمال الرائع..ربما لانه عرفها هي عفراء لي كيقلب عليها لهدا ولات كتبان ليه اجمل نساء الكون و مكاينش اجمل منها...
عيا ما يصبر فراسو لكن مقدرش ضرب دورة و تبعها كيجري حتى قرب حداها وهو يوقف مكمش حجبانو من بانت ليه نقطة حمرة كتبان فسروال لور ..
بسرعة وصل عندها دور يدو على خسرها و جرها عندو بجهد ..ضهرها لصق مع ضهرو و انفاسو كضرب فادنها ..
نطق بصوت هامس ..
-غير انا
تقطع نفسها بجبدة لي جبدها و اليد لي لتفات على خسرها... كتحاول تفهم شنو واقع حتى تهز قلبها من سمعات صوتو حدا ودنها "غير انا" ...
بقا قلبها كيضرب بجهه و انفاسها تسارعو ..حولات تمالك نفسها و تبعد وهو زاد لصقها معاه كتكثر...زاد خلاها تجنن وتخسر معاه الهضرة ..
عفراء: المرض واش نتا مريض فكرك ولا مالك ..شهاد لبسالات و قلة لحيا ...
تفلتات ليه صوت ضحكة من بين شفاه ديالو زاد صعرها بردت فعلو ..بغات دور وهو ممخليهاش...
جعفر: متحركيش ...
مبقاتش كتسمع ليه بدات كتحرك بجهد ..بغاتوتهرب من بين يدو معصبة وهو مزير عليها مباعي تا حد يشوف داكشي...
جعفر: رصااي اندير عليك غير قامجة و نبعد...
كتنهج بشراسة و وجها رجع حمر ..
عفراء: واااش شكييت عاليك تعطيني شي خراا ولا زبل ديالك ..طلق الحمااار يخخ طلااااااق ...
جعفر تحرج : انا بغيت غير نعاونك...
عفراء: متعااوني ماا نعاااونك ..جمع يديك قبل ما نعيط لي يجي يهرسهم ليك...
بدا كيحل صدايف قامجة ديالو بيد و يد مزال مدورها على خسرها ..فور ما سمع كلماتها تبسم ..
جعفر: شكون !!...علال و لا عبد القادر ...
عفراء بصدمة: منيين كتعرف خوووتي...
فهاد اللحظة حيد قامجة ديالو حطها على كتافها و حيت كانت طويلة غذات مؤخرتها كاملة مع طبعة لي كانت واضحة فسروال ..
بغات تحيد القامجة وهو يدورها عندو ..تقبلات معاه وجهاً لوجه وهو راسم ابتسامة جميلة و الحنية واضحة فعينو تجاها ...
ونطق بهدوء : كنعرفهم مزيان...
عفراء بدون فهم: علاش كتشوف فيا هكداك...
جعفر زاد وساعت الابتسامة ديالو و زينات وجهو الوسيم و تقاسيمو الرائعة و نطق ببساطة ..
جعفر: حيت نتي زوينة ... زوينة بزااف ...
الكلمة لي لو تنطقات فوقت اخر كان ممكن تقبلها لكن دابا كانت معصبة ...
عفراء: اسيدي نكوون زوينة و لا خااايبة ماااشي سووقك و ماشي من حقك تعنقني وتبسل عليا هاد لبسالة...
جعفر مد يدو بغا يعاونها تلبس القامجة ..
-مغاديش نعاود ولكن لبسي القامجة..
عفراء تجننات : واش كنبان ليك عريانة ولا شنو...
جعفر هبط نضراتو وخا تحرج مقدرش يزيد سوء تفاهم لي بيناتهم ..
-شي حاجة خرجات ليك فسروال لبسي القامجة باش متبانش...
رجع وجها حمر تحرجات لأقصى حد و قطعات لكلام من عرفات اش قصد...
تقدم عندها و قرب لمسافة لي بيناتهم ..واقف حداها لدرجة انفاسو كتحس بيه على جبهتها..بدا كيلبسها القامجة بصمت ..دخل ليها يديها فلكمام و سد صدايف بشوي ونطق بهدوء...
جعفر: حاجة طبيعية كتوقع لبنت ونتي ممسؤولاش عليها معندك علاش تحرجي ولا تحشمي تا حد ما شاف داكشي...
زيرات على سنانها بجهد...
عفراء: نتا شفتي ...
جعفر بحنان : بوحدي ...
دفعاتو عاضة على شفاه ديالها بجهد ..دربات دورة و تمشات بسرعة ...وقفات و رجعات دارت عندو لقاتو واقف و نضراتو تابعينها ..بقات كتشوف فيه بصمت حتا نطقات بهدوء...
عفراء: جــعــفــر ...
جعفر ميل راسو بإبتسامة و رد عليها بحب واضح فصوتو..
-عـفـراء...
هبطات راسها و رجعات هزاتو فيه ...
عفراء: متستاهلش تسما بهاد سمية ....
خلاتو واقف كيضحك ورا كلامها و توجهات لدارهم اتموت بالحشمة ...
دخلات لحمام كتأكد من المراة ديال دوش حتا بانت ليت بقعة حمراء خلات لون يمشي من وجها ...تزيرات مكرهاتش لأرض تشق و تبلعها فهاد الموقف لي تحطات فيه ...
دغيا بدلات لحوايج جداد و دارت لحماية باش متوقعش فنفس الغلط ..بانت ليها قامجة ديالو محطوط فوق سرير وهي تهزها رامتها فزبل معصبة و رجعات لبيتها كتقاد حالتها و كل مرة توقف تسها و ترجع تكمل شغلها وهي تنهد بجهد ..رجعات هزات القامجة من زبل ..
دخلات صبناتها وخا عمرها صبنات شي حاجة..دارت معاها جهدها و طلعات لسطح نشراتها و هبطات مع اصوات زغاريت ..كتشوف فيهم بدون فهم..
عفراء: اش واقع
علال كيضحك: ليوم ايجيو فليل شي ناس يخطبو مينة ..
عفرء شافت فمينة لي كتفرنس فجنب الحيط .. عرفات شكون جاي ...
لطوف : شكون هاد ولد ناس ا ولدي..
علال: داك المحامي امين لي عجبك امي عقلتي عليه ...
لطوف بفرحة: الله يا ولدي و شكون ينسا داك ولد الاصل ...
علال : اوا هو اميمتي هاد صباح جا عندي الخدمة و هضر معايا ..قالي نهار شفتكم بنتو لي ناس معقول بزااف و كيف ايها الناس مشا كيسول على راسو و سمع عندي بنت اوا قالي بغاها لزواج و ايجي هو ومو يشوفوها ..
عفراء هزات حاجب و هبطات لأخر شافت فمينة كدور فراسها و نطقات بينها و بين راسها..
-اوا الله يمسخكم بجوج...
فدار امين ..تابع مو تالف وهي كتقول ليه اش خاص وهو كيقيد شاد معاها الخط...
الحاجة: كل هادشي جيبو و عنداك تنسى لورد و لحليب و تمر عامر و لحلوى غير ديال لوز داكشي يكون مفخفخ..
امين: وا الحاجة راه غير انشوفو البنت ماشي انخطبوها...
الحاجة: اسيدي من شوفة كيبان البرهان مغاديش ندخلو عند ناس بيدينا خاويين و يشوفو فينا ناقص.."مدات يديها"..ارا نيت واحد 2000 درهم نمشي نشري شي حوايج ندخلوهم كادو..
امين بدون فهم : شمن حوايج ...
الحاحة: جوج تواب ديال جلابة بصاكهم و صباطهم و جوج ريحات و المكياج و الحنة و جوج بيجامات و جوج تواب قفاطن و توب جوهرة وشي شربيل...
امين حل فمو ما عرف ما يقول ..جبد لفلوس عطاهم ليها معاودش الهضرة ..
الحاجة: عنداك تنسى كراطن ديال سكر راه عيب ندخلو عند ناس بلا سكر...
امين : هادشي كامل لي قلتي ، قالب سكر لي عليه كلشي ..
الحاحة: اوا زواج هو هذا عنداك تصحاب لعب و تبرهيش...
حط يدو على فمو معاودش نطق و اية كتمشى بشوي مزال مقدراش تمشى كيف العادة جلسات حدا جعفر..
اية: مبروك عليك اخويا امين ..
امين: الله يبارك فيك اختي لعقوبة ليك...
هبطات راسها بحزن و جعفر تبسم وقرب لعندها ..
-غادي نمشيو لخطبة مخاصك والو ...
اية بدون فهم: انمشي معاكم ..
الحاجة: وعلاش ابنتي فين غادي نخليك ضروري رجلي برجلك ...
ترسمات ليها ابتسامة على وجها و بداو عنيها كيلمعو فجعفر..
-بغيت ناخد قفطان نلبسو...
جعفر : وخا الالة..
جبد البزطام ديالو مد ليها لفلوس ...
-سيري مع الحاجة خودي لي عجبك ...
عيونها كيلمعو حطات يدذها على قلبها كضحك غير وحدها و هو كيبادلها الابتسامة...
جعفر: فرحانة دابا ...
حركات راسها بسرعة: اااه بزااف ...
جمع الوقفة : انا انتبع امين نعاونو ..قدرتي تمشي مع الحاجة سيري مقدرتيش تا نجي و نديك تشري قفطان صافي ...
اية : لا غير سير انمشي مع خالتي ...
تبع امين يقضيو شغل ديال تقضية مركزش مع نضرات اية لأنها فعنيه مجرد طفلة كيحاول يعوضها بلي قدر عليه ...
وصل ليل ..مجموعين فبيت مينة لي الفرحة و الخلعة تخلطو عليها..لابسة بيجامة بيضاء مضورة عليها زيف و مخليا وجها طبيعي وحداها عفراء مفقوصة بغات تاكل راسها...
عفراء: واااش هاد نااس ايجيو يخطبوووك نتي و لا انا ...
مينة : وصافي تا نتي راه غير شوفة ...
.عفراء: شمن شووفة هادي لي تخرجي عندهم بالبيجامة ديال نعاس و شقا ..سيد جاي يدوي فيك يخطبك يعني تخرجي عندو بالقفطان و مزينة راسك ماشي خارجة عندو بحالي اتقضاي عند مول لحانوت..
بشرى: شوفي اديك المنحوسة بعدي ليا من بنتي خليها فراحتها لبسي غير نتي و تقادي غير نتي ..
جلسات كتسوط لابسة فراشة فالاسود وشداها بصمطة دهبية ..خلات شعرها مطلوق لجنب و مزينة ادنها بحلقات دهبية و لفراشة مفتوحة من جناب كتبين رجيلاتها لبويضين و صندالة لعالية لي زيناتهم كتر ..
هزات ريحة رشات فعنقها و يديها وجمعات الوقفة مشات عند مها مبقاتش مسوقة لمينة لي باغية دير ضحك فراسها حسب عقل عفراء ...
دخلات عند مها لكوزينة حلات كراطن لحلوى هزات منهم لي خاصها و جلسات كتاكل و لطوف تشوف فيها و ضحك...
-تقولي ابنتي غير نتي لي عروسة وجايين يشوفوك ..
عفراء: شفتي بنتك شحال غزالة ..
لطوف : زيينة ا بنتي كتحمقي تبارك الله عليك...
عفراء: اوا قوليها لهاديك لي اتخرج بالبيجامة لناس دير فراسها شوهة ...
لطوف: غير خليها على راحتها راكي عارفة ...
سمعو دقان فالباب وهي تحيد لطوف بزربة تزارة ديالها و قدات زيفها ...توجهات عند ولادها و راجلها كترحب بضيوف فرحانين وضيافهتم ديال ناس لكبار و الابتسامة مزينة ملامحهم...
دخل امين و الحاجة كيتعرفو بناس و اية من وراه كتفات غير بسلام من فمها و تابعة الحاجة حتى تم داخل هو بلباسو الاسود الانيق و وسامتو المعهودة..
راسم ابتسامة وحيت لطوف و سي لعربي توجهو لصالون مع ناس مشافوهش سلم عليه علال و عبد القادر لي معرفوهش بينما هو عينو كتفحصهم.. كبرو على صورة لي كانت عندو فداكرتو..
حيد صباطو و جلس حدا امين مبتاسم فسي لعربي و لطوف لي هزو فيه عنيهم من جلس حتا تبدلات ملامحهم وعيونهم تغرغرات بدموع ...
جمعو لوقفة خرجو معارفين كيف يتصرفو ...
لطوف: حعفر هداك ..عيني ميكدبوش عليا ...
لعربي: انمشي نسولو...
لطوف: بلاتي اش انقولو لعفراء لكان هو...
كيهضرو مشافوش عفراء لي خرجات عند ضياف بأبهة حلتها ..دخلات بإبتسامة ...
-مرحبا بيكم ...
عينو مركزين معاها وهي داخلة شافت فيه و بزربة بعدات نضراتها وهو مفتون بيها واضح كلشي من نضراتو تجاها ...
الحاجة شافت فيها وعجباتها بزاف ...
-تبارك الله اجي ابنتي جلسي حدايا ...
عفراء مشات جلسات حداها دايرة صواب و خا مكتحملش امين ...
وامين كيفرنس غير وحدو ...
-اهلا ختي عفراء كيف دايرة لباس عليك ..
عفراء: الحمدلله ..اسيدي صدمتيني مكناش معولين نتناسبو مع سيادتكم ..
امين تبدل فيه لون: المكتاب في ما اختاره الله..
الحاجة بدون فهم: علاش ابنتي ماشي نتي لي جينا نخطبوك ...
جعفر جمع حجبانو لوسط بينما علال قال...
علال: هادي ختي صغيرة ...
دخلات لطوف كضحك و عينيها كيمشيو لعند جعفر ...
لطوف: هي وبنت ولدي بنات عام واحد بزاف ناس كيغلطو بيناتهم ...
الحاجة تبارك الله كون كان عندي شي ولد اخر كون زوجتها ليه ..
"سكتات من شافت فجعفر حطات يديها على دراعو و كملات كلامها"...
-لا ...كاين ها هو ولدي جعفر متلقاوش بحالو لبنتكم...
تسمعات شهقة و بكاء من لطوف لي صدمات كلشي نطقات وسط بكاءها و يديها كضرب صدرها ..
لطوف: جــعــفــر..ولديي جعفر يااك ..ولد لكبيييرة ...
جعفر عينو ولاو حمرين : هو هذا الالة لطوف ...
كلشي لي سمع جوابو تصدمو بقوة وعنيهم خارجين ..تلاحت عليه لطوف كتبكي بقوة وتنطق من بين شهقاتها..
- كبرتيي اولدي..كبرتي و وليتي راااجل...
عيونو رجعو حمرين ولطوف كتبكي فصدرو و لعربي فجنبو كيمسح دموعو ويشوف فيه....
كفاش داك طفل ابن قبيلته جعفر هو لي قدامهم... راجل كامل متكامل ..تا قالو محال يكون عاقل علينا و جبدو سميتو غير ايام سابقة معولين على زيارة قبيلتهم لأجله..
و اليوم في هذه الساعة و اللحظة ..واقف امامهم بشحمه و لحمه ..معترفاً انه جعفر ابن الكبيرة ...
الكل حاوطو بعناق حار و مبكي معرفو ما يقولو لأن الكلمات حبسات ليهم فالحلق اما امين و مو مفاهمين والو بقاو بعاد كيسمعو باش يفهمو شنو واقع و طاري ...
اما هي مزال جالسة فبلاصتها كتغمض عنيها و ترجع تحلهم و اضافرها داخلين فيديها بقوة ..محساش بالالم اكثر من دقات قلبها المتسارعة وتنفسها الحاد ..ممتيقاش ان هذا لي قدامها هو جعفر لي كتعرف ...
بقات في صدمتها و حيرتها الشديدة والاحداث لي وقعو بيناتهم كيرجعو بين عنيها لقطة بلقطة حتى وقفات كتنفس بجهد و دموع مشكلين فعنيها و جسدها كيرجف...
قربات لعندو جرات امها بجهد من صدرو و وقفات قدامو كتشوف فعينو وهو كذالك كيبادلها نفس النظرات فيهم بريق من الاشتياق و اللهفة تجاها...نطق اسمها بكل المشاعر لي فقلبو...
-عفراء...
نطقات بين سنانها مزيرة عليهم ..
عفرء: كنتييي عااارف...
مقدرش ينكر وحرك راسو بالايجاب ..
جعفر:اه..
تقهرات، بداو دموع كيهبطو كتر..
عفراء: كنتي عارفني من الاول؟؟ ...
مقدرش يهز يدو يمسح ليها دموعها قدام والديها كتفى فقط انه يرد على سؤالها...
جعفر: لا....
مسحات دموعها بزربة بضهر يديها وهما كيزيدو يهبطو ...
عفراء: من عنقتيني كنتي عارفني انا هي عفراء...
ساط بجهد و غمض عينو نادم...
جعفر: عفراااء...
قطعاتو..
-جاااااوب !!!!..كنتي عااارف...
جعفر : اه كنت عارف ..
حسات بالغضر منواتهاش منو هو لي كانت عطياه قيمة فقلبها كثر من اي واحد بل كتر من والديها لانه هو لي خاطر بحياتو باش يعتقها ..هو لي حماخا و خلا ضهرو منو لعافية كتنهش فجسدو وكتحرقو و رغم دالك متخلاش عليها...
عمرو نعتها بالمنحوسة...
كلشي هادشي خلاها تبني صورة ليه ما يوصل ليها تا حد فقلبها و ذاكرتها ..
فقط اسمو مكتحملش شي حد يتشبه بيه وهو الان قدامها نفس شاب لي كانت كتقارونو بجعفر لي فذكرتها ..
نطقات بألم كاارهة...
-كتلعب بياااا...
جعفر تغيرو ملامحو : بلاتي نشرح ليك.....
دفعاتو بجهد كتبكي..
-شغااادي تشرح نتاا عااارفني شكوون انا ...و ساااكت، علاااش متقوولهاااش لياااا ...عاااجبك الحاال ضحك عليا ...
سي العربي مفاهم والو دخل بيناتهم..
-اش واقع مالكم ...
جعفر تزير : مواقع والو....
لطوف كتمسح نيفها و صوتها مجروح..
-كتعرفو بعضياتكم...
عفراء بعصبية عنيها رجعو حمرين..
-سولووه هواا..
خرجات من صالة طلعات مباشرة لبيتها ممهتماش بصراخ جعفر بإسمها...
زدحات بابا بيتها بجهد و رمات جسدها فوق السرير مخبيا وجها فالمخدة وخلات دموعها و شهقاتها يتحررو..
بقا فيها الحال بزااف ..فرحانة بلقاء جعفر و لكن اكثرية متألمة لأنه خبا عليها شكون هو...
كتسول راسها علاش مصرحهاش من الاول ...علااش خلاها تقلل عليه لحيا و تعايرو بكلام ماشي ديالو ...
خلاها تبين وجها الخايب ليه وتبين عصبيتها و فمها السام و شخصيتها العصبية ...
من نهار عرفاتو وهي كتعايرو و تنقص منو وهو ساكت ليها..من كتفكر شحال قالت ليه كتمنى الارض تشق و تبلعها...
بكات بزاف لدرجة محساتش بالوقت ..سمعات لباب تحل و نطقات بصوت مكتوم..
- بغيت نبقى بوحدي...
جلسات على طرف السرير كتشوف فبنتها ودموع فعنيها ...
لطوف: علاش ابنتي قللتي عليه لحيا قدام ناس و خوتك...
عفراء زادت خبات وجها فالمخدة كثر ..
-خليني امي عافك بغيت نبقا بوحدي...
لطوف تنفسات بجهد ...
-بغى يهضر معاك ..
عفراء: ما بغيييت نهضر مع تا واحد اماما قوليه يمشي بحالاتو مبغيتش نشوفو ...
لطوف دورات يديها على بنتها جبداتها و عنقاتها بجهد حطات ليها راسها فصدرها ...كطبطب عليها بلطف..
-مالكي ابنتي كضيعي رزقك من بين يديك...
بقات ساكتة بدون ما ترد كتفات لطوف تنهد بجهد و نطقات بألم واضح فصوتها ..
-نوضي جمعي حوايجك...
هزات راسها فأمها..
-علاش؟؟
لطوف: غادي نرجعو لقبيلة ...
عفراء بعصبية : مغاادييش نرجع و الله لا رجعت و خا تقتلوني تااال ديك القبييلة لااا لاااااا....
لطوف حطات صبعها على فمي ..
- سكتيييي..نوضي ديري داكشي لي قلت ليك بلاا هضرة ...
عفراء شدات ليها يديها بتوسل: عافك امي مبغيتش...
لطوف حيدات يديها ..
-لبسي شي حاجة طويلة ..
"سكتات كتنفس ضاق عليها صدرها وكملات كلامها بصوت مخنوق"...
- ام جعفر...لكبيرة ماتت...
واقف مع صاحبو لي ما عرف امتا تحولات لخطبة ديالو لجنازة ...دور راسو لعند جعفر لي كيشوف بعيد ساهي ...
امين: مكنتش متوقعك كتعرفهم...
جعفر مزال كيشوف بعيد ..
- ولاد قبيلة وحدة غير زمان فرقنا...
امين: لبنت لي كنتي كتهضر عليها باغي تخطبها هي عمت مينة...
جعفر حرك راسو : اه هي....
امين تنهد بجهد: شهاد دنيا صغيرة سبحان الله..دابا شنو غادي دير ...
جعفر: انرجع لقبيلة ..
امين: و الخدمة...
جعفر عض فمو من لداخل وصبعو كيضرب فطبلة نطق بشوي...
-مغاديش نغيب بزاف ، غادي نسالي شي مسائل و نرجع...
امين: وديك جهنم الكــ.... "سكت و بزربة بدلها "..كنقصد عفراء شنو ادير معاهم ...
جعفر تنهد بجهد: معرفتش..نوصلو لقبيلة و يكون خير ..
امين : هما ايمشيو لقبيلة ...
جعفر: والديها بغاو يزورو قبر الواليدة ...
امين حدر راسو ساكت تا ولا كيضحك غير وحدو..
-ماعرفت واش نبارك ليك نتا ولا نبكي على راسي مشيت نخطب صدقت خارج خاوي...
جعفر تبسم و ضرب كثف صاحبو ..
-عرفتي تختار ...
امين فرح: الله ينورك اخويا ...
خلا صاحبو و توجه لبيتو بدا كيجمع حوايجو و كل مرة يوقف من كيتفكر عفراء و كلامها ....ساط بجهد وعول على لي فبالو يوقع فأسرع وقت ..
صبح صباح ومزال لوقت بكري ...قدام دار كتواجد تلات سيارات وحدة لي جا بيها جعفر مسلفها من امين و لاخرا ديال علال و عبد القادر ...
مجموعين مع جعفر كيهضرو معاه و يضحكو يفكروه فجعفر صغير وايامهم فالقبيلة ...
خرجو لعيلات وهي تبعاهم من لور لابسة جلابة فشيبي وجامعة شعرها ... عنيها حمرين و منفوخين باين انها بكات بزاف و وجها صفر حادرة راسها مافيها لي يهضر ..دازت من حداه بلا متقول ليهم سلام بينما هو متبع ليها العين مقدرش يهضر ..
شداتها مها من شافتها غادي تركب مع علال ونغزات راجلها لي حداها ...
لطوف: لعربي ركب نتا مع علال ايكون نسا طريق لقبيلة ...
علال بدون فهم : لا الواليدة مزال عاقل عليها ..
لطوف مخنزرة: جوج عقول خير من عقل واحد اولدي ..
سكت لعربي و جلس حدا ولدو وهي جرات معاها عفراء حتى وقفو قدام جعفر ..
لطوف فرحانة بشوفتو:كيف صبحتي اولدي مزيان ..
جعفر: حمدلله...."شاف فيها بحزن من وجها لي مخطوف منو لون"...عفراء مالكي ...
لطوف حبسات لبكية بزز : غير من سمعات لخبار على لكبيرة مبغاتش تسكت من لبكا بزز باش نعسات واحد شوي.
حلات لطوف لباب جلسات لورا وهي بقات ساكتة حادرة راسها ..دازت من قدامو دور لجهة لأخر تجلس حدا مها وهو تبعها ..
شاف بنص عينو كلشي دخل لسيارتهم ..مد يدو دار راسو ايحل ليها لباب و يد لاخرى دورها على خسرها ....جبدها عندو هزها دخلها فصدرو و معنقها بجهد خلا انفاسها تهرب ما بين شفاه ديالها ...
همس ليها حدا ودنها وانفاسو الساخنة كضرب فودنها ..
-توحشتك بزااف....
كابر على فكرة انها ديالو وهو ديالها ومن لقاها وهي قدامو مقدرش يتمالك نفسو ..تصرفاتو كيديرهم قبل ما يفكر لان قلبو هو المتحكم حاليا ،،،
توحشها و مخباش وحشو ليها بل بينو ومحشمش و مبغيش اصلا يحشم منها لانها هي لي كاينة فقلبو... هي لي مقدرش ينسا ولا تبعد من بالو ...
من صغرها وهي كتعجبو بزاف و زادت دابا من كبرات و زيانت و عطات لعين زادت حمقاتو و تعجب بيها كثر و كثر ..
عنقها بلهفة و نطق بإشتياق تجاها وهي مكمش فصدرو مخلوعة كتشوف جهة خوتها يكون شي حد شافها ...من لقاتهم كلهم دخلو لسيارة تنفسات بإرتياح مع خجل طفيف كيضهر نادراً على ملامحها الشقراء ....
تا هو مكترش عليها فور ما نطق كلماتو طلقها وحل ليها لباب مبتسام و عينو كيلمعو ....
جعفر: دخلي ...
حادرة راسها نطقات بصوت شبه مسموع..
-شكراً...
ركبات حدا مها و لطوف كتشوف فيهم بنص عين دارت راسها مشافت والو و نغزات بنتها لي حداها...
-سيري ابنتي جلسي حدا جعفر ونسيه فالهضرة را طريق طويلة ...
عفراء خرجات عنيها ...
- دوزي ونسيه نتي نيت ..
لطوف قرصاتها من لتحت مكتبينش...
-سكتي المسخوطة سيد عاطي عليك خروف...
عفراء كتحك بلاصة القرصة معصبة..
- يعطي تا بقرة انا مالي قلت ليه عطيني شي حاجة ...
لطوف : وايني مكتحشميش و ناكرة الخير ..
ركب جعفر فبلاصتو شاف فيها من المراية القادم وكيضحك غير وحدو ..ديمارة تابع دراري لي شدو طريق قدامو و لطوف شادة معاه الهضرة فرحانة بيه...
لطوف: تبارك الله وليتي محامي وكدافع على الناس...
جعفر: حمدلله ، داكشي لي قدرت عليه كنديرو...
لطوف: الله يسهل عليم اولدي، بعدا راك وصلتي وخا دازت عليك.. كون اولدي عرفت هادشي ايوقع ليك كون رجعت لقبيلة نجيبك تكبر معانا بحال ولدنا...
جعفر : الله يبارك فيك ولكن حمدلله ربي كبير وقادر نتكلف براسي...
لطوف : داكشي لي عودتينا عليه اولدي ما تمد يديك لحد و ما ترضى بحد.. بعقلك من صغرك و زدتي فالعقل و زين ما يفوتك حد فيهم...
جعفر كيضحك: الحمدلله...
عفراء تصدمات فلطوف كتنغزها تسكت و هي عاد ما زيادة حتى تعصبات بنغيز عفراء وهي دفعها مفقوصة..
لطوف: بعدي مني لهيه خليني نهضر مع نسيبي راني موحشاه...
خرجات عنيها و دورات راسها بزربة لزجاج معوداتش الهضرة ولا شافت اتجاهم بينما جعفر بقى كيضحك متبع عينو مع عفراء...
لطوف: مديش عليها اولدي غير بقا فيها الحال من جهة لكبيرة ..و مك كانت ديراها بحال بنتها ...
هبطو ليها دموع فور ما تذكر اسم لكبيرة ..بزربة مسحاتهم و وجها مزال منعاكس مع الزجاج ..
لطوف: ها نتا اولدي كتشوف بعينيك دغيا كتولي تبكي.. لبارح بزز باش سكتها باها اما كانت اتحماق بالبكى ...
شافها جعفر من مسحات دموعها و نطق بشوي ...
جعفر: الأعمار بيد الله وهادشي مكتاب خاص نصبرو ونكملو حياتنا حتى يحين وقتنا ...
بقات ساكتة كتسمع ليه كيهضر مع مها و صوتو غليض رجولي وفيه بحة عجباتها بزااف ...وزاد شكلو الجداب و ملامحو الوسيمة مبدل على جعفر لي فذكرتها ...
بدون ما تعيق بدات كتشوف فيه بنص عين وهي تجي عنيها فعينو مباشرة تا هو كان حضيها ..
بزربة بعدات نضراتها بحالي ما وقع والو بينما هو بقا كيراقبها كأنه غادي ياكلها بعنيه ..
حطات لطوف راسها على لكرسي ومع طريق كضوخ متقدرش تبقا فايقة ..دغيا نعسات وتحل الصمت فسيارة بقاو بجوج لي فايقين ..
هي راكبة لور مدورة راسها حاضية طريق وهو لقدام كيسوق وكل مرة يسرق نضرات ايها و يرجع يراقب طريق ...بانت ليه باحة استراحة وهو يدخل ليها خلا دراري يسبقوه ...
وقف سيارة ودار عندها..
جعفر: بغيتي تشربي شي حاجة...
بدون ما تشوف فيه ...
-لا ما بغيت والو ...
جعفر : خاصك تاكلي شي حاجة باين عليك مفطراش...
عفراء: صافي انخرج نشري شي حاجة لراسي ....
خلاها تخرج هي الاولى عاد خرج هو سد طونوبيل على لطوف لي مزال ناعسة و تبعها من لور ..
قرب عندها شدها من يديها و جرها معاه لبلاصة خاوية قنتها مع الحيط وهي بصدمة كتشوف فيه بينما هو نطق و عينو فعنيها...
جعفر: علاش مكتهضريش معايا...
تزيرات معجبهاش الحال..
عفراء: حيد يديك...
زاد زير عليها : لا ...
عفراء معصبة : ياك.قلتي مكتسلمش على لبنات و مكتقيصهمش...
جعفر : هادوك لبنات ، ماشي نتي...
زيرات على سنانها : دابا انا مكنباانش لييك بنت ولا شنو ...
قرب حداها انفاسو كضرب فوجها مسحور بيها قال...
-لبنات فكف و عفراء فكف اخر ... فعيني كاينة نتي بوحدك ...
رجع وجها حمر بغات تبعد و هو مزير عليها ممخليهاش ..هبطات راسها وقالت..
عفراء: طلقني عافك...
جعفر: جاوبيني هو الاول ...علاش مكتهضريش معايا !! شنو درت ليك؟؟؟...
عفراء : واش نسيتي اش وقع بيناتنا و نتا عارفني وساكت ... مخبي عليا عاجبك الحال تلعب عليا ...
جعفر : اه غلطت وعارف راسي غلطت و كنطلب سماحة مغاديش نعاود...
ساطت بجهد: دابا طلقني عافك راسي كيحرقني ...
طلقها مبغاش يزيد يعصبها ...بقا شاد ليها فيديها و شبك صبعانو مع صباعها و جرها معاه...
عفرء: طلق يدي...
جعفر : لا....
حولات تحيد يدو من يديه لكن والو مزير عليها وهي حشمات ممولفاش هاد جعفر لي عندو غير نيشن ... مولفة داك جعفر لي كان غير كيشوفها يحشم و وجهو يرجع حمر ...
وها هو قدامها يدير منها جوح و كلمتو قاصحة و معطيهاش فرصة ولو انها عرفات فقط لبارح انه جعفر الا انه ليوم كيعاملها كأنهم عمرهم تفرقو شي لي خلا مشاعرها يتخربقو معرفاتش اش ادير معاه...
تصرفاتو خربقوها و تلفوها كتحاول تبعد باش تقدر تفكر على خاطرها ولكن كيزيد يقربها ليه معطيهاش ولو جزء من تانية انها تبعد ...
خدا ليها باش تفطر وخرجو متوجهين لسيارة ..
عفراء مفقوصة : شكون قال ليك خلص على ماكلتي انا لي خديت انا لي انخلص...
جعفر : كلشي ديالك...
حل ليها لباب لقدام حداه..
-طلعي ...
عفراء : لا ، غادي نركب لور حدا ماما ...
جعفر ربط حجبانو لوسط : لهاد درجة مكنعجبكش و مبغياش تركبي حدايا....
وجها زاد ولا حمر هبطات راسها و خرج من فمها فقط "اممم"..تسلاو ليها قدامو مبقات عارفة ما تقول ..كتفات انها تجاوبو بأفعالها ..
دخلات ركبات حداه وهو كيضحك غير وحدو ..سد عليها لباب و توجه لمكان ديالو ..دار ليها سمطة هي الاولى و ديمارة سيارة شد طريق ...
مد يدو بغا يشد يديها وهي تبعدها مبغاتش ولكن مخلهاش.... تبع يديها شدها و رجع شبك اصابعو مع اصابعها حطهم فوق رجلو وصبعو لكبير كيمشي و يجي فوق يديها وهي مبقات قادرة تنطق بحرف..دورات راسها لجهة الاخرى كتشوف وجها وحناكها لي حمارو من زجاج ..
كتحاول ترجع دقات قلبها لي متسارعين حتى حسات بقبلة تحطات على يديها زادو فدقات قلبها اكتر و احمرار غزا كل جسدها بغات تهرب من قدامو ..
وصلو لقبيلة لقاو دراري وصلو وناس لقبيلة مجموعين عليهم ..بزربة خرجات هاربة منو توجهات نيشن وقفات حدا باها وناس لقبيلة كيشوفو فيها و العربي كيضحك ..
نطق واحد من ناس لقبيلة ..
- سي لعربي شكون هاد زعرة ..
العربي: اللع اودي دغيا نسيتوها ..
-علاش كنعرفوها..
العربي: ياك كنتو ديما تجيو تبراو منها ..
كاشي تصدم كيطلعو وينزلو فيها و نطقو دقة وحدة ..
-واش هادي المنحوسة ولا ...
تعصباات وهي تنفاجر عليهم ...
عفراء: راه سميتي عفراء ازبل واش ما بغيتو تقدمو بحال ناس لعام لي جا يلقاكم بنفس الكلاخ ...
كلشي بقا كيشوف فيها وهما يتهزو كاملين بضحك ..
-والله تا عفراء المنحيسة ديال القبيلة..."شافو فالعربي"....ومزالة مصيبة كحلة مكتحشمش...
دخلات لطوف كتجرها قبل ما تخرج شي كلام ما فيه ما يتسمع وكضحك مع اهل دوار لي كيرحبو بيها و العيالات يعنقو و يبوسو و يبكيو الا هي مبعدة لي قربات حداها كتجري عليها محملا تا حد يبوسها ولا يعنقها ...
فاتحة لي كانت صاحبت مها غير تشوف فيها و ضحك ...
-اديك المنحيسة اجي بوسي عمتك راني توحشتك نتي و صداعك ...
هربات عند جعفر تخبات ورا ضهرو ..
عفراء: ما تبوسوني ما نبوسكم تمشي توقع ليك شي موصيبة و تقولو المنحوسة لي دارتها ..شدو تيقاركم و عطيوني تيقاري...
فاتحة بقات كضحك مداتش فكلامها لأن الفرحة لرجوع لطوف وعائلتها لقبيلة نساتها فكلشي ..شافت فجعفر لي كيهبط راسو بغا يشوف عفراء وهي كتبعد منو ...
فاتحة: مبروك اولدي جعفر ما درتي و نشالله بدرية الصالحة تعمر عليكم داركم راه وخا منحوسة زيينة تبارك الله شكون قال عفراء تولي هكذا ..
كاع اهل القبيلة سمعو كلامها و توجهو لجعفر يباركو ليه زواجو وهو بقا محافظ على الابتسامة وهي كتشوف فيهم محملاهمش..
حلات فمها ترفض مباركتهم لانه مكاين والو حتى تصدمات بكلام باها لي قال...
العربي: مزال ما تزوجو و لكن نشالله ما بقا والو وتروح عند راجلها ...
فاتحة: اوا من هكذا احسن حاجة درتو ..نديرو ليهم لعرس هنا بيناتنا نفرحو ونشطو معاكم ...
نطقات معصبة : الخرا لعرست ليكم فهاد لقبيلة...
وصل ليل والفرحة فالقبيلة تقول عندهم عرس..فرحانين برجوع سي لعربي و مراتو و ولادو ...بناو لخزاين و دبحو دبيحة دايرين عراضة فاعلة تاركة ...
خزانة فيها رجال و خزانة فيها عيالات معندهم مع تخلاط رجال مع نسا ...
جالسة حدا مها لابسة فراشة مغطيا كل لحمها و واسعة ولطوف حاضياها..
-كون غير ابنتي غطيتي داك شعر ..
عفراء معجبها حال : من امتا وانا كنغطي هاد شعر ...
لطوف: وخا هكاك ابنتي شوفي بنات لقبيلة مكيناش لي معريا شعرها من غيرك كلشي داير زيف ...
عفراء: وانا مالي فبنات لقبيلة كل واحد يدير لي بغا ..
سكتات لطوف معودات هضرات خافتها تنوض تغوت و دير ليها شي حشمة مع ناس...
دارت عند حبابها تكلم معاهم و ضحك وناس فرحانين بيها مكرهوش يحطوها فوق راسهم و مينة دغيا تولمات مع بنات دوار وتجمعات معاهم عندهم عقلية وحدة و دغيا تصاحبو ..
من غيرها هي شادة تيقارها مكتقرب لحد و تا حد ما كيقرب ليها ...بالاخص مزالين عاقلين عليها منساوش الوعارة ديالها كانت مخرجاها منهم و كيخافو منها وتا وحدة مقدرات تسلم عليها بقاو مجمعين غير مع مينة ...
حطو لعشا لي كلو شوا مع الخضرة مفورة ..يرحبو و يعاودو و البسمة مخطات من وجوهم و سنة نقرة كتلمع بين سنانهم و تزيد ضوي البسمة و تكبرها..
مزالين نسا صحاحات و ما باين فيهم كبر و بناتهم غزالات كيحمقو و بيضات كيشعلو ولبسهم كلو مستور و صوتهم مكيتسمعش و حدگات و شاطرات هازين حمل شقا على والديهم ....
كلهم غزالات وجمالهم واضح ... غير عفراء مهلية فراسها و مدايزش عليها تمارة لي داز عليهم هادشي علاش كتبان اجمل منهم و بشرتها متوحدة ما معرضة لشمس...
كلشي مربع كيتعشا و هي جامعة رجليها لعندها وكتاكل بجوج صباع وماكلتها قليلة ...زهور لي كتشوف فيها و حشمانة تبدا معاها الهضرة بعد لي وقع شحال هادي ...
خافت تكون مزال حاقدة عليها وخا لطوف مبيناتش و سلمات عادي لكن هي عارفة عفراء مكتحشم و الكلمة تقولها فلوجه و ما ضرب حسبة لبنادم ...
حولات تبسم وهزات طرف من لحم قدامها بغات تحطو قدام عفراء و نطقات بشوي...
زهور: كولي ابنتي متحشميش...
كمشات حجبانها وهزات راسها شافت فيها مزيان وهي تهز يديها و رجعات لور ..
عفراء : بصحة شبعت ...
زهور: لواه ما كليتي والو ...
عفراء بعصبة: متهضريييش معايا ...
لطوف حمرات عنيها فيها : شهاد قلة لحيا اعفراء ..
عفراء كارهة: شنو بغيتي ندير ..نضحك ليها فوجها وهي لي كانت سدات عليا فديك الكشينة والعافية شاعلة كانت غادي تقتلني ...
بنت زهور لي كانت جالسة حدا مها ..جمعات الوقفة كتهز على عفراء...
- شكووون نتي بسلااامة لي جيتي غير اليوم و ما بغيتي تهبطي خنافرك صابرين ليك و نتي منفخة و زايدة كتعايري ...
عفراء: انا مهضرتش معاك عطيني تيقار خير ليك ...
-اش غادي ديري كاع نحسك اصلا ولفناه اش عندك ما تزيدي المنحوسة ..
عفراء نقطة صبر لي بقات فاضت والاعصاب لي فيها تجننو وزادو دابا مبقات قادة تحكم فراسها ...محسوش بيها تا لقاوها طارت على بنت زهور جراتها من شعر كتنتف معصبة وكتهضر بين سنانها..
عفرء: راني قلت ليك الكلبة لخرا بعدي مني ولا غادي تلقاي مني لي ما يعجبك ...
حما لغوات و العيالات دخلو يفكو وهي لاصقة فشعرها مبغات تفرق مجننة و كملات الباهية ...
سمعو رجال لغوات دخلو كيجيرو يشوفو شواقع حتى بنات ليهم عفراء كتريش فبنت زهور لي حمياها لغوات تغلبات وما عندها جهد عفراء لي صح منها ...
دخل معصب دور عليها يدو هزها كاملة دخلها فحضنو وهي كتركل حتى سمعاتو نطق ...
جعفر: هداي...
خرجها برا كتسووط من نيفها و قلبها كيضرب بجهد و مزال شعر بنت زهور فيديها ...
بعدها من لخزانة وناس عاد وقف حطها و دورها عندو ..هز ليها وجها لعندو كيحيد ليها شعرها لي لصق فوجها..رجعو كامل لور وحناكها حمرين ...
قبل ما ينطق او يسولها قالت..
-هي لي جبداتني ....
جعفر كينضف ليها يديها من شعر لي بقا فيهم و نطق ببساطة ..
-عارف ..
هز ليها يديها بجوج باسهم من لداخل خلا دم يجمد ليها فعروقعا و قلبها يزيد فدقاتو كتر ...حس بيها وهو يتبسم ودور يدو عليها عنقها بجهد وهبط راسو حدا ودنها و نطق بلهفة...
جعفر: تزوجي بيا ....
توقفات عن الحركة جامدة اثر السؤال ديالو المفاجئ...بعدات راسها بشوي كتشوف فيها بإستغراب و قلبها كيضرب..
عفرء: شنو قلتي ؟؟؟..
جعفر بنضرة حنينة وعاود سولها عاطيها لخاطر...
-تزوجي بيا...
كمشات حجبانها مستغربة : ياك مكيعجبوكش لبنات بحالي...
جعفر ضحك بشوي : كتعجبيني غير نتي ...
رجع وجها حمر وحولات تخبي خجلها ..
عفراء: مزال ما باغية نتزوج و مكنفكرش فيه اصلا ...
جعفر بلحة فصوتو : مقادرش نصبر كثر ا عفراء...
عفراء تزيرات : راني عاد عرفتك البارح خاصني وقت نتعود عليك و نعرفك كيف داير ...
جعفر شاف فيها مزيان و تنهد تهيدة طويلة ...
-لعمر كامل قدامنا اعفراء باش نعرفو بعضنا ...
تعصبات بغات دفعو وهو زاد زير عليها ....
عفراء: راني معصبة ا جعفر وهاد الهضرة ماشي ديال دابا...
جعفر حاط خدو على راسها مدور يدو عليها ممعولش يخليها...
-جاوبي و نطلقك ...
عفراء مزيرة: لاااااا مغاديش نتزوج بيك...
جعفر : حيدي ديك لا....
عفراء: انا جاوبتك دابا طلقني ...
جعفر : قولي اه ...
عفراء: واش عندك هاد زواااج بززز...
جعفر بكل بساطة : معاك نتي ايولي بزز لموفقتيش...
مبغاش يبقا شادها وخوتها كيتسناو ..شدها من يديها و جرها معاه غادي قدامها وهي وراه كتشوف فيه بنضرات غير مفهومة و ملامحها ممفرزينش...
من شافت خوتها حيدات يديها من بين يدو و مشات عندهم حادرة راسها توجهات نيشن عند امها و خوتها بقاو كيهضرو مع جعفر...
دخلو لدارهم لي تعاونو فيها كاع ناس لقبيلة نضفوها و فرشوها بفراشهم كل واحد جايب ملاية و حصيرة و المخاد دارين الواجب بسي العربي و عائلتو...
دخلو لبيت مبني غير بطوب و سطح مغطينه بالقزدير و مفرش بزرابي قدام ..جلسات لوسط كتنهد بجهد و مها هي و عيالات خوتها دايرين بيها ..
لطوف: ابنتي واش محشمتيش ديري هاد الحالة حشمتيني قدام ناس...
عفراء معصبة: واش نسيتي اش دارت فيا ..
لطوف: منسيناش ولكن الواحد كيدير الما منين يدوز من شفناها فرحانة و كترحب بينا غمضنا عنينا و سكتنا وباين باغي تصالح معاك ونتي غير لمرا هضرات معاك نضتي كتغوتي بلا حشمة..
عفراء: انا مكنساش و مكنسمحش لبنادم لي يأديني و اصلا مكنتش باغية ندير والو ياك شفتوني جمعت الوقفة و قلت شبعت وبنتها لي بدات كتهز و تغوت شنو كتسناو مني نبقا ساكتة ليها ...
بشرى: حراام عليك اعفراء جينا نفوجو شوي مع ناس لي مخلاو مدارو بقاو يهزونا غير فوق راسهم ونتي مرضياش بيهم و محملاهمش ..
عفراء تزيرات: الالة ما عندي ما ندير بهاد لقبيلة و ناسها لي غير شافوني بداو عليا بالمنحيسة ..انا سميتي عفراء ماشي منحوسة و الله يرحم ليكم الوالدين يا تجيو مني يا متهضروش معايا كاع ....
لطوف : اواااا صااافي بقينا ليك غير حنا فالحساب غادي تجمعي و تحيدي هاد الفشوش ديالك لااا..خلي هبالك تا نرجعو لمدينة وديري كا بغيتي حنا هنا مع ناس حتارميهم ...
عفراء رجعات حمرة معصبة: يحتارمووني هما لولين و ديك ساعة نحتارمهم تا انا ..متسنااوش مني نحتارم بنادم مكيحترمنييش وهاز علية سمية عقداتني فحياتي و مرضاتني فصحتي...
لطوف عضات يديها بجهد كتحلف عليها ..
-سكتييي ابنت الحرام ناس غير برا كيسمعو ..ديري غير بوجه باك لي حشمتيه ما لقا فين يحط وجهو وهو جاي فرحان يشوف حبابو و ناس قبيلتو ...
عفراء ضربات فمها بجهد: هااا انا ساااكتة ولكن اقسم بالله و يهضرني شي حد والله ما نعقل عليه و فين ما بغات توصل توصل ..
جمعات الوقفة كتضرب فرجليها مع الارض بالاعصاب خرجات حفيانة كتسوط بجهد و كلها حمرة ..دازت حدا خوتها و جعفر مشافتش جيهتهم مشات نيشن دخلات لبيت مطرف و مضلم سدات عليها لباب مجهد خلاتهم مصدومين فبلاصتهم ...
بقا جعفر كيشوف فحالتها و كمش حجبانو لوسط ..دور راسو لطوف لي خارجة تاهي معصبة وهزات صبعها قدام ولادها ..
- شفتووو لفشووش دياالكم فين وصلهاااا ما بقاات كتحشم من حد ولا دير بوجهنا ...
هبطو دراري راسهم ما قالو كلكة بعد كلام لطوف بقا غير جعفر لي ساكت ما عاجبو حال وعينو فالبيت لي سدات عليها فيه ..
شرقات شمس منورة على كل ركن من اركان القبيلة لي رجعات ليها المنحوسة مرة تانية و على فم كل شخص كلمة وحدة وهي "المنحيسة رجعات وزينها كيعمي"...
لي محضرش مع اهل القبيلة لي رحبو بسي العربس و عائلتو حطو استفهام على ملامحهم من كلام ناس ليكيدوي على زين المنحوسة و الاوصاف لي توصفات بيها ... مقدرو يصبرو يشوفو كيف دايرة و كيف ولات ....
كاين فيهم لي ممسوقش لكلمة المنحوسة لأنهم كانو صغار فداك الوقت اما دابة كبرو و قراو عارفين الخرافة من الحقيقة ...
كل شاب من شباب القبيلة لي مقبل على زواج و مزال ما شاف بنت لي توالمو خارجين لابسين حوايج لحصاد وملامحهم سمرة بشمس و قاصحين بتمارة لي كيديرو ..كل واحد مخشي فأرضو كيحسدها حتى هزو عنيها فالبنت لي كتمشى بين الحقول ديال زرع ..كلهم وقفو من اشغالهم و ركزو نضراتهم معاها مسحورين بيها...
لابسة فقط ملابس صيفية من كسوة خفيفة طويلة ومعرية من دراع فقط سميطة على كتفها..طالقة شعرها ودايرو قبعة كبيرة مغطية من اشعة شمس...كتمشى مسرحة رجليها و كتمعن شنو تبدل فالقبيلة ساعة لقات كلشي هو نفسو ما تبدلات تا حاجة ...
غادة وسط لحقول ساهية منتبهاش لنظرات رجال لي متوجهين ليها ...جلسات فوق حجرة ومن تحتها الماء كيدوز بحال العين ...
حيدات صندالتها و هزات كسوة شوي من جهة رجلين و حطات رجليها فالما كتبردهم و كتلعب بيهم واعين رجال محطوطة على رجلين لي عريانين ...
محسات الا و بخيال وقف قدامها مخبي اعين رجال عليها ..وهبط يدو بزربة هبط ليها الكسوة غطا ليها رجليها ...
حيد تيشورت ديالو بغا يلبسو ليها وهي مفاهمة والو ...
عفراء: جعفر اش كدير ...
جعفر بدون ما يشوف فيها : لبسي حوايجك...
عفراء بدون فهم: راني لابسة واش مكتشوفش ...
شاف درعانها لي عريانين وزاد رجع حمر كثر قلبو كيتحرق مراضيش يشوفها شي حد من غيرو و بالغيرة لي كتاكل فيه قال ..
جعفر: بنات لقبيلة مكيلبسوش هاد لبس ...
و كأنه حط الملحة على ااجرح ..دفعاتو بجهد معصبة ...
عفراء: ماااشي سوقي فبنات لقبيلة يلبسو ولا يتعراو ..انااا ماالي ...
زبر على يديها ورجعها لعندو ..
جعفر: ماشي هادشي لي قصدت انا كندوي غير على لبسك ....
مرضاتش يشبهها ببنات لقبيلة والاعصاب خرجو عليها ..نطقات بين سنانها .....
عفراء: نلبس لي بغييت ماشييي سوقك..نتا ماشي راجلي و لا خطيبي ولا واحد من عائلتي لي تحكم ليا فلبسي ..
نترات يدو بجهد من بين يديها خلاتو واقف جامد فمكانو وتوجهات لدارهم معوداتش شافت فيه ...
أصبحت أغار عليك من كل شيء...
فأنا أغار عليك من أفكارك عندما لا أكون أنا جزءاً منها...
أغار عليك من كل كلمة تخرج من فمك لا تكون حروف اسمي جزءاً منها...
أغار عليك ممن حولك عندما لا أكون أنا بجانبك...
أغار عليك من أقاربك وأصدقائك الذين يجالسونك دوماً وأنا بعيد عنك...
أغار من ثيابك القريبة من جسدك وأنا بعيد عنك...
أغار من جدران منزلك الذين يرونك يومياً وأنا احترق بلهيب عشقي من شدة شوقي لرؤيتك...
دخلات لدارهم معصبة ولطوف كتشوف فيها بصدمة ..ضربات حناكها كتويل ...
لطوف: اشدام لبس لابسة ابنت الحرام وخارجة بيه قدام ناس...
عفراء : مالكم نتوما ليوم مع لبسي ياك نفس لبس لي كنت لبسو ديما اش واااقع...
لطوف جراتها من يديها دخلاتها لبيت مغددة عليها...
-لي واقع هو القبيلة ناسها كيحشمو و المرا ما كتبين تا شعرها بقا غير لحمها ..حشمي اعفراء وباركة من قلة الحيا و المسخ...
عفراء بعدات يديها ضراتها بشدة لي شدها لطوف ..جلسات لأرض كتحك فلبلاصة و عنيها حمرين حاسة بالحگرة و البكية ....
عفراء: انا كيعجبني لبسي ومرتاحة فيه هاكا مغاديش نتبدل حيت انا فالقبيلة ...
لطوف: انا مقلتش تبدلي حتارمي غير ناس كبار ممولفينش بداك لباس نرجعو لرباط و ديري ما بغيتي...
تسمعات حس الهضرة برا و تم داخل باها لابس جلابة و داير عليها سلهام... دخل كيشوف فبنتو...
سي العربي: نوضي ابنتي شوفي جعفر اش بغاك...
عفراء معصبة: قول ليه يمشي بحالاااتو مغااديش نخرج عندو...
لطوف خرجات عنيها بغات تعاود ضربها و شادة راسها بزز..
- نوضي شوووفي الراجل اش باااغيك و باركة من طيارة ....
عفراء: قلت ليك مغاديش نخرج هي مغاااديش نخرج يمشي يشوف ليه شي بنت دوار هي لي تصلاااح ليه اصلا ...
سي لعربي : سيد ابنتي مسبق ليك صداق وانا عاطي لكلمة لمو الله يرحمها مغاديش نتراجع عليها...
عفراء تفقصات : ماااا بغييتووووش عطاا الله بنات القبيلة لي تقبل علييه ...
نطق سي العربي بجهد و لأول مرة صوتو كيترفع على بنتو ..
-راني هضرت سيد عااطيه الكلمة مغاديش نرجعو برااهش على ودك..
تخلعات بصوتو باها بزربة تخبات وراه لطوف و نطقات حادرة راسها...
عفراء: انا كنت صغيرة بزااف وزواج مفيهش عطيت الكلمة ...
لطوف تفقصات جبداتها معاها بقرصة من فخاضها خلاتها تغوت بالم ...
-وااش بحال جعفر يرفضووه الناااس ..واش نسيتي مدار عليك ولا بغيتي نفكرك الالة ..نفكرك كون ما هو ما كنتي توقفي قدامي دابا ...
هبطات راسها و دموع على حنكها و نطقات بصوت مرتجف...
عفراء : اصلا طلبني لزواج و انا مبغيتش...
سي العربي لي سمع كلام بنتو وحيت عارف بنتو مزيان وعارف عنيها كبيرة وباغية الحاجة واجدة ..
جمع الوقفة وملامحو جامدين و نظراتو قاصحين ومتوجهين لبنتو لي مخبيا ورا ضهر امها ونطق كلام لي ما بعدو نقاش و لا حديث ...
سي العربي : سمعي ابنتي عفراء اش غادي نقول ليك وحلي ودنيك مزيان.. الراجل ابنتي بكلمتو يتقاس و ولد الحلال ما يلعب ببنت الناس و بنت الناس... "شاف فيها مزيان "...ما يغرها لا مال و لا لباس...
"نفض سلهامو وكمل كلامو وهو خارج"....
-الفاهم يفهم والحديث قياس...
خرج خلاها منها لمها لي ضارت عندها بغات ضربها وما لقات جهد ..كتفات تنهد بجهد و جراتها خرجاتها لعند جعفر لي كيتسنى ...
خلاتها حداه و مشات تكمل شغلها ..حدرات راسها مهزاتوش فيه وهو كيشوف اتر دموع على حناكها ..
شد ليها يديها بغات تبعد و خلهاش زاد زير على يديه وشبك صباعها مع صباعو و خرجها داها معاه وهي تبعاه بصمت وهو كذالك مقال والو باين الهضرة لي قالت لباها سمعها...
دخلها لدارو ..لدار لي كانت فين ما كدير شي مصيبة كتجي تخبا فيها ..دار لي كانت كتجمع فيها مع الكبيرة ودوز معاها نهارها...
فور ما دخلات تراكمو عليها دكريات ديال هاد المكان لي ولا خاوي مبقا فيه حس لكبيرة ...
حسات بالخنقة و مقدراتش تحبس نفسها وبدات كتبكي بصوت رقيق كيضر فالخاطر...
دار عندها دور يدو عليها دخلها فحضنو مزير عليها بجهد ودخل راسو فعنفها كيهمس ليها بحنية واضحة فصوتو ....
جعفر: شششش متبكيش مغادي يكون غير خاطرك ...
عضات فمها بجهد و دم ختافى من وجها و نطقات بصوتها الباكي...
عفراء: اترجع لديك ملاك ..نتا معاارفش باها اش دار ليا والباطل لي نزلات عليها ...
زاد زير عليها كثر فأحضانو و مقادرش يمالك نفسو اتجاها...
جعفر:ما كاين تا مرا اخرى لي اتاخد بلاصتك فقلبي...
هز راسو ودور يدو على حناكها مسح دموعها وهي كتشوف فيه حلات شفاه ديالها و نطقات بصوت هامس...
عفراء: كتبغيني...
توقفات يدو عن الحركة من سمع كلماتها و تبسم ابتسامة جميلة ...
جعفر : هادشي لي كلو كنديرو على ودك شنو كيتسما...
هزات كتافها : معرفتش!!.. ميمكنش تبغيني بين ليلة و نهار ونتا كنتي كتكرهني فلول ...
كمش حجبانو و نطق بهدوء...
جعفر: مكنتش عارفك فذاك الوقت ونادم حيت تعاملت معاك بداك شكل...
هبطات راسها لتحت كتشوف فرجليها و نطقات ساهية ..
- يعني نتا مكتبغينيش غير حيت عاطي عهد لبا و صافي..
كمش حجبانو لوسط مفاهمش...
-شنو كتقصدي..
عفراء تنهدات بجهد: نتا مكتبغينيش كون كنتي كتبغيني اتبغيني من لول ماشي اتكرهني...
هز راسو كيضحك ورجع عنقها كيشوف فيها بحب...
جعفر: مسطية.."حط جبهتو على جبهتها"..هادشي لي كان شاغل بالك..
عضات جنب فمها ...
عفراء: مكيعجبنيش نعيش فالاحلام و كنبغي نكون واقعية ..نتا فالاول بينتي ليا شكل و دابا من عرفتيني بينتي ليا شيء اخر لدرجة معاطيني تا فرصة نتعرف عليك ولا نولفك ..كلشي عندك بزربة تلفتيني وما بقيت فاهمة والو ...
حرك راسو بتفهم لكلامها و نطق برقة ..
-شنو باغية تعرفي عليا انجاوبك على كلشي...
عفراء: ماشي مسألة نعرفك ا جعفر ..مسألة ولف و انا معنديش مع هاد زربة ...
جعفر نطق بصراحة : عارف اعفراء هادشي ولكن من صغري كابر على حاجة وحدة وهو انك ديالي وانا ديالك .."نطق بكل حب"..متصوريش شحال توحشتك و عمري نسيتك وما كرهتش نتزوجو دابا قبل غدا مقادرش نصبر كثر..
زيرات على فمها بإحراج من كلماتو وهو مركز فعيونها و بريق غريب بدا كيضهر فعيونه الخضراء ونزلهم ببطئ نحو الشفاه ديالها الجميلة ..
سارح فيهم حرك صبعو حطو فوق شفاها السفلة فرقها عن اختها ودوز اصبعو عليها ببطئ بللها بلعاب ديالها وهي واقفة متوترة بحركاتو المفاجئة لي مكانتش ضاربة ليها حساب...
نزل راسو و ميلو ببطئ نحوها حتى ولات انفاسهم كضرب فبعض و شفاه ديالو قربات لديالها وغمض عينو متشوق يضوق طعم شفتيها الممتلئة حط فمو ببطئ لكن لي لقا هو خدها وليس شفتيها ...
حل عينو شاف وجها مدور لجهة الاخرى واللون الاحمر غزا كل ركن مث ركن ملامحها..
بسرعة بعد بإحراج بدا كيسوط جاه صهد و نطق بثقل مقادرش يشوف فعنيها..
جعفر: مكنتش ناوي غير كنت..
سكت ماقدرش يكمل كلامو حيت غير ايزيد يتحرج كثر ...
تحل الصمت بيناتهم والاحراج مخيم المكان وكل واحد كيشوف فجهة الاخرى مقدرينش يشوفو فبعض ...
بعد مدة نطقات بصوت هامس...
عفراء:خليني نفكر...
المشكل لي فيها هو انها مكتنساش و كتبقى عاقلة على اي واحد اداها او قال ليها حاجة جرحاتها ..ونهار تلقات بجعفر وقع بيناتهم بزاف المشاكل شي لي خلا نفسيتها تزعز ...
توجهات لدارهم جلسات فركنة تحت شجرة كتشوف بعيد ساهية كتفكر و عقلها خدام كتحلل غير مع راسها ..
معندهاش مع زربة وخا كتبان فريفرة بتصرفاتها لكن الحوايج لي عندهم علاقة بحياتها كتبغي تاخد دقة بدقة و تفكر الف مرة وما كتبغي تاخد بشوار تا حد ..
ولي فيها زوين هو انها عارفة راسها مزيان ومكترميش راسها لحاجة لي تقدر تخرج عليها لأن كلمة المنحوسة لي كبرات معاها خلاتها تاخد احتيطاتها الكاملة مع كل ناس و جعفر ماشي استثناء بالاخص انها مولفة جعفر صغير و عقلها بقا مع داك جعفر ودابا من كتشوفو قدامها راجل كامل متكامل كتحس بإستغراب لان عقلها وقف فطفولتها متقبلاتش لحد الان جعفر لي قدامها او ربما هي مبغاتش تقنع راسها...
دخلات مينة كضحك وباين عليها فرحانة غير شافتها وهي تجمع ضحكة ...
مينة: عفراء مالكي ساهية..
عفراء: غير كنفكر ونتي مالكي كضحكي وغير شفتيني جمعتيها...
مينة تزيرات ومتقدرش تخبي عليها حيت عارفة اتسمع من جهة اخرى، نطقات بزز..
-امين ايجي هو والام ديالو غدا بغاو يمشيو معانا لقبر و يحضرو لصدقة لي انديرو...
عفراء : علاش كاينة شي صدقة مفراسي والو...
مينة: نتي لي ما جايبة خبار اما كلشي كيوجد ليها...
كتفات انها تحرك راسها ومينة قربات ليها ...
-سمعت من جدة ان جعفر طلب يديك مالكي معاجبك حال ...
عفراء : معرفتش هاد زربة مدخلاتش ليا لراسي...
مينة: اصاحبتي راه جعفر هذا واش عاد باغية تعرفيه و نتوما تربيتو مع بعض ...
عفراء: راه زواج هدا ماشي لعب وانا اصلا مكنفركش فزواج و مداخلش ليا لراسي .."نطقات بدون ما تحس"...كون كان غير شي واحد لباس عليه نقدر نفكر اما مزلوط ميصلاحش لزواج و .....
سكتات كتشوف مينة لي خرجات عنيها كتنغز فيها بجهد ..دورات راسها لشخص لي واقف حدا شجرة يشوف فيها بنضرات فشكل ..تهز قلبها و نطقات برجفة ...
عفراء: جعفر!!...
بقا صامت كيشوف فيها بتمعن وباين لكلام كامل داز على ودنو ..ضرب دورة عطاها بضهر و نظق كلمة وحدة..
جعفر: الله يسهل عليك...
بخطوات مشى مستاقم معاودش شاف جيهتها...خلاها واقفة مزيرة مكرهاتش الارض تشق و تبلعها فهاد اللحظة ...
وصل ليل مجموعة مع عائلاتها لي مشغولين بتقضية لي كيوجدو لصدقة وهي جالسة ساكتة كدور راسها لمكان لي فيه خوتها و باها واقفين كيهضرو مع جعفر لي عطايها بضهرو داير يدو فجيبو و كيهضر بشكل عادي ما مبين تا حاجة فملامحو ...
زيرات على فمها و رجعات كتشوف قدامها ساكتة كتلعب فتيلفونها لكن عقلها ممعاهاش فقط واقف على جعفر مقدراتش تنسا النضرة ديالو من سمع كلامها ...
حطو لعشا بقاو هما بوحدهم و رجال بوحدهم متجمعوش..بغات غير تهضر معاه ملقات فرصة و زادت الحشمة ديال الكلام لي قالت خلاها متقدرش تجي قدامو ...
سلاو من لعشا وتجمعو على كاس اتاي حتى توقفات يديهم من دخل عليهم سي لعربي وجه نضراتو لعفراء بينما كلامو كان موجه لمراتو...
سي العربي: نوضي جعفر باغي يدوي معانا..
تهز قلبها و رجع كيدق بجهد و امها جمعات الوقفة بتسائل...
لطوف: الله يسمعنا خبار الخير يكما على زواج.."شافت فبنتها"..قال ليك نتي شي حاجة..
حدرات راسها بدون ما تجوابها وسي لعربي فقط نفض سلهامو وخرج ومراتو تبعاه ...
بقات متبعة ليهم العين و قلبها ايخرج من بلاصتو و ندمات تا خرجات ديك الكلمة كون عرفاتو يسمعها مكانتش تخرجها من فمها ولا تفكر فيها ...
بقات كتسنى و رجليها كيتهزو وكل مرة تعض ضفراها ممرتاحاش كأنها جالسة على جمر و سخونية كطلع معاها...
بعد مدة طويلة دخلات امها حادرة راسها ...جلسات كتسوط غير بوحدها و عريساتها كيشوفو فيها بدون فهن..
بشرى : ياك لباس..
كتسنى امها تنطق بترقب وانفاسها تسارعو بدون ما تحس بينما لطوف نطقات مهمومة...
-غير عندو شي مشاكل فالخدمة وخاصو يرجع غدا كنا معولين نديرو ليه خطوبة هو وعفراء هنا ساعة مكتباش...مهم جمعو حوايجكم غدا بعد صدقة نشالله نشدو طريق تا حنا ...
تصدمات فبلاصتها وعنيها خرجو فأمها...
عفراء: مقال والو على زواج...
لطوف : الله واعلم دابا مشغول مع الخدمة ممساليش ونيت يالله بادي مقالش لينا وقتاش ايجي يخطب...
حدرات راسها معوداتش سولات ...
كلشي توجه لبلاصتو ينعس وهي مشافت نعاس..وصل لفجر وهي مزال كدور في فبلاصتها و تنهد تنهدات عديدة حتى صبح صباح وفتح و شمس ضوات دنيا وهي نعاس مشافتوش...
جمعو حوايجهم طرفوهم و لبسو حوايج جداد وهي لابسة جلابة ودايرة فوقها زيف مخلية شوي ديال شعر كيبان من لقدام ...توجهو لمقابر مع بعض ناس وفين ما يبان ليه دري صغير يعطيوه لي قسم الله صدقة على لكبيرة الله يرحمها..
وصلو لقاو جعفر سابقهم واقف مع الفقهة كيهضر معاهم وحداه امين و الحاجة ..
تقدم عندهم من شافهم... داز من حداها مشافش فيها كأنها مكايناش دار حدود معاها بحالي عمرو عرفها ..
تعامل ديالو و برودو صدمها و حرجها فنفس الوقت ..
تجمعو كاملين على قبر لكبيرة كيقراو عليها ما تيسر من القرأن وهي مزيرة كتفكر الكبيرة لي كانت كتعاملها بحال بنتها و كانت كتعلمها شحال من حاجة ..هبطو دموعها حتى رجعات كتنخصص بجهد ...
دور راسو لعندها شافها كتبكي و رجع نضراتو بسرعة مطولش فيها شوفة كيف مولف ...
دارو بيها خوتها كيحاولو يسكتوها وهي عاد كتزيد تبكى تا بدا راسها كيوجعها و عنيها تنفخو و ضروها ..
جروها داوها معاهم وهو تابعهم من لور كيهضر مع امين و لطوف هي و الحاجة و عريساتها تكلفو يفرقو صدقة على ناس لي مفحالهمش فالقبيلة و رجال بقاو كيتسناو حدا سيارتهم ...
فسيارة لي جا فيها امين خرجات منها اية مبتاسمة بفرحة من شافت جعفر ..عيطات عليه فرحانة وغادة عندو كتعرج وهو غير شافها رجع كيضحك و زرب فخطواتو اتجاها وعفراء وقفات مخرجة عنيها فيهم و صدمة واضحة فملامحها..
حط يدو على شعرها حركها بشوي..
جعفر: قلت ليك ما تجيش غادي تعدبي غير فطريق...
ضحكات فرحانة وعنيها كيلمعو...
اية: بغيت غير نشوفك...
جعفر مبتاسم: ها انا قدامك الالة معندي فين نهرب..
اية الفرحة واضحة فعنيها: ماشي مشكل نتسناك تا ترجع...
جعفر :وخا الالة ..كيف بقيتي شوية...
حركات راسها بسرعة : وليت مزيان ...
وصلات لطوف كتشوف فجعفر و اية و ترجع تشوف فراجلها و ولادها لي هزو كتفاهم تا هما معارفينش...
توجهات عند عفراء بغات تسولها وهي طرطق عليها...
عفراء: مااا تسولييينييش سييري سولييه هوا ...
خلات مها حالة فمها و توجهات قدامو مخنزرة ربات فطونوبيل و سدات لباب بجهد خلات كلشي مصدوم ..فقط الحاجة لي دخلات كتفهمهم..
-هادي اية ساكنة معايا و كتونسني و جعفر هو لي متكفل بيها مسكينة يتيمة ما عندها حد..
نكرات قضية الاغتضاب و مجبدات سيرتو و كتفاو يحركو فقط راسهم وشافو فأية لي لاصقة فجعفر لكن منطقوش عارفين جعفر اش كيسوا فمعمروش راسهم بيها...
كل واحد ركب فسيارة و مينة بطلب من الحاجة خلاها علال تركب معاهم تولفهم شوي و رسل معاها بشرى تحضيها ..
حل لباب تجلس اية وهي لي كانت راكبة لور حدا مها بزربة خرجات معصبة ..
عفراء: غادي نركب مع خويا علال...
جراتها لطوف مخنزرة: دووزي تجلسي خوك ايهز شي ناس وصاوه وايكون غير رجال ماشي غير نتي لي مرا اتركبي معاهم...
رجعات لبلاصتها مزيرة وجعفر قاد سيارة بهدواء متبعين طريق و عينو فقط على طريق مشافش فيها او نظرات لي ولفات منو و شوفات لي كيديرهم فيها من المرأة ..
ملامحو عادين وكيسوق بشكل عادي كل مرة يتسبم من كتهضر معاه اية وهو كيرد على قد السؤال ....
حس بيها داخت وهو يوقف سيارة فجنب وحل ليها لباب يدخل لبرد تنفس ..
جعفر: صافا دابا ...
اية: مزاال كنحس بدوخة والمعدة ديالي كتلوى بحالي غادي نرد..
جعفر: غير ممولفاش طريق ديال جبل ضروري دوخي.."حل لمجر حداه جبد منو كينة عطاها ليها ما قرعة ديال لما".. شربي هادي و حاولي تنعسي مزال طريق شوي طويلة ...
شربات لكينة لي عطاها ليها و غمضات عنيها كتحاول تريح راسها من شافها ولات مزيان رجع ديمارة شد طريق ..وهي جالسة لور كتشوف بصمت فقط أضافرها لي مغروسين فيديها كيوضح رد فعلها اما شكلها الخارجي مكيبين والو ..
لطوف معجبهاش هادشي وحيت مراة بلدية قالت..
- من ايمتا ونتوما كتعرفو بعضياتكم ..
اية: تقريبا كثر من اربع اشهر .."دورات راسها لعندهم"..و نتوما...
نطقات مخنزرة...
عفراء: ونتي صوووقك...
حدرات راسها حشمات و جعفر شاف فيها تبسم ولعب ليها فشعرها و كتافى انه هو لي يجاوب على سؤالها...
جعفر: كنعرفهم من كنت صغير..
اية: يعني نتوما من نفس العائلة...
لطوف تقرصات: نشالله قريب ابنتي انوليو من نفس العائلة ...
اية : اه حيت بنتكم غادي تزوج بأمين ...
للمرة تانية كيعاود يجاوب على سؤالها ...
حعفر: ماشي من العائلة ولكن جيران كبرنا فبلاصة وحدة ...
اية كضحك: كاع ما وريتيني لبلاصة فين كنتي ساكن غير وصلت لقبيلة وانعاود نرجع ما شفت والو...
جعفر: تكملي دواك وتولي مزيان وغادي نجيبك تشوفي لقبيلة و نبقاو فيها شحال ما بغيتي...
تبسمات و عيونها كيلمعو : مكرهتش نعيش فدار لي كنتي كتعيش فيها نتا و ماماك...
تحملات بزااف ورادة لومة لنفسها و حافضات على نفس ملامحها ما بينات والو لكن لهاد نقطة مقدراتش تحمل كثر...
بكل جهد و عصبية ضربات الكرسي لي كان قدامها وهو لي جالس عليه جعفر و صرخات باعلى ما فصوتها..
عفراء: وقااااااف ..وقف هااااد زمر ولا انرمي راسي دااابا وقااااف ...
وقف طنوبيل فجنب ما فاهم والو ومخلوع من صرخة لي صرخات ضناً انه وقع ليها شي حاجة ..بالخلعة عليها قلبو تهز..
خرجات وسدات لباب بجهد كترعد وهو بسرعة تبعها ما فاهم والو ..قبل ما ينطق يشوف مالها هزات صبعها فوجهو و عنيها حمرين وكيلمعو دموع لي مرضياش تهبطهم و نطقات بين سنانها لي مزيرين على بعض...
عفراء: ديييك دااااار تااا حد مااا ايدخل فييها من غيييري ..."حطات صبعها على صدرو كضربو فكل كلمة كتقولها "...هدييك داار عطااتها لياا مك ومن غييري انا عمرها تكوون لشي وحدة ...
كان رد فعلو من صراخها و غضبها هو الصمت ..مرضش عليها او قال حرف يبرد نار لي شاعلة فعنيها وهي مرضياش و ممولفاش تخلي قلبها يتحكم فيها...
ضربات فيه بجهد و توجهات لسيارة حلات لباب الامامي جرات اية لي مخلوعة و كتوقف بزز مقدراش توقف و عفراء مكتشوفش قدامها ..
بقات جراها بجهد حتى وصلاتها لباب لوراني حلاتو و دخلاتها بجهد و نطقات بنبرة عنيفة...
عفراء: متزاوجيش حدودك...
خلات افعالها لي يبرهنو ليه شكون هي ..هزات عنيه حمرين فيه وهو مزال فبلاصتو موقفش افعالها بل بقى كيشوف فيها بحال شي وحدة غريبة شي لي زاد عصبها كثر...
ركبلت فمكان اية وهو جلس فمكان المخصص لسياقة حول عينو لأية لي عنيها حاملين خوف...
جعفر: صافا..
حركات راسها بشوي وكتشوف فعفراء خايفة منها ..ديمارة طونوبيل دخلو لساحة الاستراحة لي كانت قريبة ..
خرج خلاهم فسيارة ولطوف كتشوف فبنتها لي كتشوف فزجاج باين عليها معصبة ...
لطوف: مالكي نتي وياه ...
عفراء: والو...
لطوف :كفاش والو .."شافت فأية لي حداها"..وهادي؟؟...
عفراء: ياااك هو نسييبك اوا سوليييه متصدعييش ليا مخي انااا..
لطوف خرجات فيها عنيها : عرفي اش كتخرجي من فمك راني مك ماشي عدوتك...
زاد عليها حريق الراس مفقوصة و مزيرة معرفاش مالها..بعد لحضات دخل جعفر هاز ميكات ..عطا وحدة لطوف فيها لما و حلويات و الاخرى فيها شكلاط و سكاكر صغار عطاهم لأية لي رجعات تبسمات من جديد ..
حط قرعة لما لوسط وشد طريق مرة اخرى ساكت عن غير عادتو... يد كيسوق بيها و يد مخرجها من النافدة و البرد كيضرب فشعرو وملامحو هادئين بشكل ممولفاهش...
هي نفسها من نهار عرفاتو وهو غير كيضحك ودابا هاد صمت القاتل عصبها و مرضها..
بغات لطوف ضوقها من الحلوى لي جاب جعفر وهي ترميها من شرجم ببرود...
عفراء: مامولفاش ناكل هاد المرض...
حسو بسرعة سيارة زادت واليد ديال جعفر تزيرات ولعروق بداو كيبانو فيديه..حسات بيه و بزربة دورات راسها لزجاج عاضة شفاها بجهد...
وصلو لمدينة اخيرا بعد غياب ..وقف سيارة قدام دارهم وفور ما شد فران صونا تليفون ديالها لي كانت حاطها لوسط بيناتهم ..
هبط راسو بان ليه اسم "مازن" هو لي متاصل بيها...
زير على الفك ديالو وهي هزات تليفون قبلات الاتصال وخرجات كتهضر فتليفون ، مباشرة دخلات لدارهم خلاتو فبلاصتو كيغلي بصمت...
عيات فيه لطوف يدخل يرتاح ولكن مقبلش .رجعات اية جلسات حداه و بسرعة شد طريق لدار امين لي كانو سبقوه..
حط ايه وعطا ساروت طونوبيل لأمين لأنها فالاصل ديالو وهو غير سلفها باش يمشي لقبيلة ...
توجه لدارو وضهرو كيقطر بالعرق ،الكلمة لي نطقات مزال كدور ليه فراسو مبغاتش تمشي ...حطماتو وهانتو و متحملهاش ..
كل داكشي لي كان متوقع منها تهدم فتانية ...
وقف وسط دار و دور عينو على دار مزيان و لأول مرة فكل حياتو حس بنقص مكيتصورش...
مكانش متوقع اتغير بهاد شكل وخا شافها تبدلات لكن مضنش ان جزاء ديالو ايكون بهاد شكل ..هو لي عمرو خسر ليها الخاطر وكان دذما فجنبها ولو البعد منسهاش بصات دسما بسن عنيه و للأسف كانت اول من جرحه بكلماتها السامة ...
تنهد بجهد وجمع شتات نفسو وقوى راسو و بعد كل الافكار ورجع ملامحو الاولى كما كانت قبل ما يعرف عفراء ..
دخل لحمام دوش و لبس ملابس العمل وقاد نفسو مزيان بينات صرامتو كشخص و امكنياتو كمحامي لان تا لبس عندهم دور فشخصية و الحضور..
هز كل لوراق لي كان خدام عليهم و توجه لبيرو ديالو غرق راسو فالخدمة لدرجة مبقاش عندو الوقت حتى فين ياكل من قضية لقضية و من كليان لأخر ومن ملف لملف...
يبات سهران على الملفات و نهار يدوزو فالمحاكم و السفر من مكان لمكان ...وحيت اسمو تعرف ولا كياخد كليان بثمن غالي و بدا كيلمع وسط المحاكم وامام القضاة و المحاميين لي شافو منو العمل الجاد ومن نهار بدا عمرو خسر قضية وحدة ديما رابح و الوقت الوحيد لي مخليه خاوي هو من كيمشي يصلي ومن بعد يرجع يغرق راسو فالخدمة بدون راحة ...
دازت اربع اشهر فلمح البصر ...
ولا عينو جات فعين عفراء ولا خبارها دازو على ودنيه بحكم الخدمة مبقاش كيتجمع مع امين لي تا هو ولا خدام بوحدو فالمكتب ديالو الخاص...
نساها او دار راسو نساها وفين ما يتفكرها يزيد يغرق راسو بالخدمة مكيرحمش نفسو ...
في طنجة.و اجواءها الصاخبة و الجميلة و مناضرها الخلابة لي كلها طبيعة ولهجة ناس لي كتحلى فالمسمع وتبغي غير تسمع ليها متصخاش منها...
واقفة كتختار فالملابس و تشوف شنو تختار و تشري فأحد المحلات لي غاليين بعض الشيء ..كتمشى بكل تقة و تختار حاجة بحاجة و اختها عيشة جالسة بحجابها لي منورة بيه دايرة رجل فوق رجل و متبعة عنيها لختها من قنت لقنت ...
عائشة: عفراء هاد لبس لي ختاريتي قصير و مزير بزاف ختاري شي حاجة كلاس و مغطيا...
عفراء كتشوف راسها فالمرأة وعيونها كيبريو عاجبها راسها ..
-بالعكس جاو معايا بزااف...
عائشة شافت تا عيات وسكتات عارفة راسها قاصح و مكتسمع لكلام ...
خدات لي خاصها خلصاتو ليها عائشة وخرجو مشادين فبعض وهي غير كضحك فرحانة بختها لي تهلات فيها غير دور و تبوسها...دخلو لكافي مقابل مع البحر و المنضر الخلاب لي كينسي الهموم و ينشط الروح..
عائشة: عاجبك الحال الالة ..
عفراء هزات كاس كتشرب عاصير بهدوء و صبعها كيلعب فشعرها لي طويل و زعر ...
-معلوم فرحانة وعاجبني راسي ..لي عندو هاد زين ما يفرحش..
عائشة : زوينة الالة كتحمقي وهادشي ما فيه شك ولي شافك كيقولها .."دورات صبعها على اطراف الكاس"....ماقلتيش ليا شنو درتي فداكشي..
عفراء ساهية فالبحر من سمعات سؤال ختها دارت عندها..
عفراء: شنو كتقصدي...
عائشة: نتي و جعفر ...ربع شهور و نتي هنا ما عيط عليك ولا سول فيك...
عفراء هزات كتافها: علاه اش بيني و بينو باش يسول فيا...
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.