محتوى القصة

عائشة جمعات حجبانها الوسط..
-كفاش ما بيناتكم والو ومي لي كتقول ليا طلب يديك ..
عفراء ببساطة: رفضتو ..
شهقات عائشة بجهد: واااش حماقيتي نتي ولا مالك جعفر هذاك..
عفراء:وماال جعفر مكيترفضش ولا شنو...
عائشة :اه الالة مكيترفضش الا جعفر اعفراء مديريش معاه لبسالة ديالك حتارميه و وقريه ..
عفراء:ها انا وقرتو الالة خليت ليه رباط كاملة ...
عائشة تعصبات: واش نسيتي مدار عليك علم الله كفاش يكون ضهرو بعد ما تحرق كامل باش ما يوقع ليك والو ...تصوري ديك العافية كون جات فوجهك واش مزال اتشوفي راسك كما كتشوفيها ليوم وزين لي عاجبك كون ما جعفر مكانش يكون ..
عفراء مسدات جبهاتها بألم: دبا واش خرجنا نفوجو ونساو الهم ولا نهضرو فجعفر ...
عائشة ساطت بجهد: تبدلتي بزاااف اعفراء مبقيتش كنعرفك..
عفراء: كلشي كيتبدل و زمان بدال مغاديش نبقى كيف كنت كل واحد كيشوف لفوق ماشي تحت منو ولا حدا رجليه ...
عائشة بصرامة فصوتها: غادي تندمي اعفراء ونهار اتندمي غادي تلقاي فات الحال متبقايش ديها فالمضاهر و دوك المشاهر لي كتبعي فأنستغرام و تبغي تعيشي بحالهم ..حياتهم ماشي هي لي فالواقع ديالهم ..هما كيحطو غير المضاهر فيقي اختي قبل ما يفوت لفوت ...
عفراء ساطت بجهد : ياك اختي اندم بوحدي و صافي خليني انا عاجبني راسي هكدا ..
سكتات عائشة لمدة كتشوف فيها عاد نطقات ..
-مكاتحسي بوالو اتجاهو ...
عفراء برد نهائي: لا ..
جوابها وقف الكلام و تعلن الصمت بين الخوتات ...دورات راسها كتشوف بعيد بعد مدة وقفات عائشة ..
-نوضي نمشيو دراري ايخرجو دابا من المدرسة ..
عفراء: غير سيري مزال باغية ندور شوي ..
خلاتها عائشة على خاطرها مشات المدرسة عند ولادها وهي بقات جالسة كتلعب فتليفون ..
هزات عنيها فشخص لي جلس قدامها راسمة علامة استفهام..
عفراء: سمح ليا واش كنعرفك..
الشاب: نو غير بنتي ليا و عجبتيني قلت نجي نتعرف عليك .....
كمشات حجبانها : سمح ليا اخويا ولكن انا مخطوبة ...
الشاب كيشوف فيديها و يضحك: علاش لكدوب ونتي مديراش خاتم الخطوبة ..
عفراء بعصبية: حيت عطاني خروف فبلاصت الخاتم فهمتي دابا ..نوض من قدامي يرحم يماك متحرقش ليا راسي ...
دري بقا غير كيضحك بكلامها ممتيقهاش وفور ما غادي تجمع الوقفة حسات بنضرات عليها خلاوها ممرتحاش..
هزات عنيها وجاو مباشرة فجعفر لي كيشوف فيها بنضرات باردين...
فور ما شافت نضراتو رجع قلبها كيضرب بجهد مبقاتش قادرة تنوض حسات برجليها فشلو عليها...
شافت فالمكان لي جالس فيه و الانثى لي معاه باينين كيهضرو فموضوع مهم و نضراتو معاودوش شافو جيهتها ...
جمعات الوقفة معصبة و دري وقف بغا يشدها من يديها وهي تبعد مخرجة عنيها فيه...
عفراء: متقييصنيش الحماار...
وقف دري ما عرف باش تبلا ورجع وجهو حمر بالاحراج..
-بغيت غير ندوي معاك...
عفراء بكره: بعد يديك لهيه راني قلت ليك مخطوبة عطيني تيقار..
خرجات معصبة وفور ما قربات لطبلة لي جالس فيها بدات كتمشى بالمهل و صوت طالون ديالها هو لي كيستمع و مشيتها مقادة وضهرها مستاقم كتشوف مباشرة امامها ...
تزيرات من مدار تا شي ردت فعل بل كيهضر مع الانثى لي معاه بشكل عادي ...
عضات فمها وخرجات من الكافي كتسوط بجهد وقفات فرصيف تاخد طاكسي ولكن ما بغى يقوف ليها تا واحد..
كملات طريق على رجليها و صباط زاد ضرها فرجليها و منضر جعفر لي ممسوقش زاد مرضها و عصبها...
وقفات مكمشة حجبانها من وقفات سيارة قدامها ..هبط زجاح و عينو فعنيها..
جعفر: طلعي...
عفراء مردياش: لا مبغيتش...
جعفر بنفس النبرة: بغيت نهضر معاك فموضوع مهم ...
زيرات على نفسها و ضربات دورة طلعات فسيارة جلسات حداه وهو ديمارة بجهد شد طريق وبيناتهم الصمت ..
وصل لوطيل دخل لسيارة لباركينغ و خرج وهي تبعاه طلعو فسانسور وهي مفاهمة والو غير تبعاه بصمت..
حل لباب ديال الغرفة دخل و تسناها دخلات عاد سد لباب و شار ليها لجهة الأريكة..
جعفر: جلسي..."حيد الفيستة ديالو و كرفاط رماهم فوق السرير "..تشربي شي حاجة ..
عفراء: لا شكرا..
جلسات فين شار ليها و كتشوف فيه بنص عين بينما هو خدا كاس لما وهز بعض الأوراق توجه لعندها جلس فالمقابل ديالها مهبط راسو لوراق مكيشوفش فيها و ببطئ دفعهم ليها و نطق بيساطة ...
جعفر: وقعي...
عفراء بدون فهم: علاش غادي نسني ...
جعفر عينو فالكاس لي فيديه : قراي و غادي تعرفي...
هزات لوراق بدات كتقراهم و عنيها رجعو حمرين وانفاسها تزيرات...
عفراء: شنو هادشي...
جعفر: كيف ما قريتي دار لي بغيتي فالقبيلة اتولي ديالك ....
تشكلو دموع فعنيها و ضببو ليها الرؤية وبصوت فيه غصة خنقاها فالحلق قالت...
عفراء: واش كنبان ليك طامعة فداركم لي فالقبيلة ...
جعفر هز راسو اخيرا فيها وتشبكاو عنيهم مع بعض...
-دار لي بغيتيها غادي نعطيها ليك بأرضها ديري فيها ما بغيتي...
عفراء بداو شفاه ديالها كيرتاجفو حابسة البكية بزز..
-كضن اني من قلت هاديك دار عطاتها ليا مك اني كندوي على داركم...
حرك راسو بصمت شي لي خلاها تورك على لوراق بجهد لدرجة تجعدو بين يديها و دمعة هبطات كتجري على طول حنكها ...
عفراء: وخا اسيدي شكرا...
بزربة هزات ستيلو وقعات فمكان اسمها ..جمعات الوقفة كترعد..
-بغيت نمشي بحالي..
وقف معاها هز الفيستا ديالو : انوصلك ...
خارجة قدامو وهو لور تابعها وتليفون فيدو كيقلب فيه حتى حس بيها وقفات من المشي...
هز راسو لعندها ..
-مالكي وقـــ....
تقطعو الكلمات في حلقو بالجسد لي ترمى عليه مدورة يديها على عنقو معنقاه بجهد وصوت بكاها واصل لمسمع ديالو و بين شهقاتها قالت..
عفراء: عافك سمح ليا عمري نعاود....
غمضات عنيها مزيرة عليه باغية تحس بالدفئ ديالو و بوجودو ، ترجع الهدوء لنفسها لي مزعزعة و معرفاش السبب فقط جسدها لي تحرك بدون ما توعى بنفسها نطقات كلماتها الاعتذارية من كل قلبها..
حسات بالدفئ لف قلبها لي رجع كينبض بجهد ويد جعفر لي حتضناتها بكل تملك ودخلها فحضنو اكثر حاسة بنفسها بحال شي ريشة فوق الغيوم كتسبح فالسما وكتستنشق ريحتو بكل ادمان وجسدها لي ملاصق مع جسدو وكتحس بالدفئ ديالو و عضلاتو لي كينبضو تحت يديها خلا شعورها يتحول من دفئ لشيء اخر ما فهماش الماهية ديالو ...
دورات راسها دخلاتو فعنقو و بحنية حطات شفاه ديالها فجنب عنقو قبلاتو بكل المشاعر لي تملكوها فديك اللحظة ...
حلات عنيها ببطئ بغات تشوف ملامحو حتى كيترأ ليها انه جالس قدامها مزال حامل الكاس ديال الما كيتسناها تسيني...
تحولو ملامحها لصدمة وقلبها رجع كيدق بجهد...وركات على القلم لي فيديها و وجها رجع حمر مفهمات فراسها والو ومفهماتش علاش تخيلات هادشي..
بصدمة لي هيا فيها وقفات عن الحركة فقط رؤية ديالها متاجهة لجعفر لي هز راسو بإستفهام من شاف حالتها..
جعفر: صافا..
رجعها صوتو للواقع وهي تحدر راسها عاضة على فمها وحناكها حمرين...
وقف مجعد حجبانو قرب ليها بخطوات قليلة حط ضهر يدو على حنكها بسرعة تغيرو ملامحو ...
جعفر: فيك سخانة...
وقفات دايخة كتدخل و تخرج فالهضرة..
عفراء: لا ما فيا والو بغيت نمشي...
جعفر: رتاحي شويا وغادي نوصلك ...
مقدراتش تزيد فالهضرة معاه رجعات جلسات وزاد خدودها فالاحمرار لدرجة خلعاتو...
دخل لدوش خدا فوطة عمرها بالماء بارد وعصرها مزيان وقرب عندها وهي مزال حادرة راسها وجالسة فبلاصتها متحركاتش...
حط اصبعو على فكها هز ليها راسها لعندو وببطئ بدا كيمسح ليها وجها و عنقها يبرد ليها سخانة...
جلس فوق طبلة قدامها وكل مرة يحط يدو على حنكها كيلقاه مزال سخون ...
جعف: نديك لطبيب...
عفراء كل ما هو قدامها كتزيد تحمار و سخونية كطلع معاها مقدراش تهز فيه العين ...بزز باش حركات راسها..
-لا غير وصلني لدار عند ختي...
جعفر : حالتك ماشي ديال دار انمشي لفرماسي نجيب ليك دوا و نرجع ...
هز لفيستا لبسها متوجه لباب و توقف فنصف خطواتو ...رجع عندها بدون ما يتكلم دور يدو على خسرها و اليد الاخرى تحت رجليها هزها كاملة ..حظها على صدرو وقلبها رجع كيضرب بحال المجنون نفس ديالها تحبسات ...
حطها فوق ناموسية قاد ليها المخاد وغطاها مزيان... محني عندها كيقاد ليها البلاصة حتى توقفات يدو من انفاسها الساخنة لي كضرب فوجهو و كيستنشقها مع انفاسو ...
دور راسو ببطئ لعندها مركز مع حبيبات العرق لي على جبهتها و شعرها لي لصق على خدها وفمها كيلمع بريقها حمر و مفتوح نصف حلة وعيونها مدمعين وكيشوفو فيه ببراءة ...
حط يدو على حنكها وبسرعة بعد من حس براسو شنو كيدير ..وقف خارج وهي متبعة ليه عيونها بصمت حتى غلق الباب من وراه ...
ضبابة على عنيها و كتحس بوجع خفيف تحت من كرشها كيزير و يرخف و السخونية ديال جسدها مفشلها ...وداكشي لي تخيلاتو خلا نفسيتها تعيا ..
غمضات عنيها ترتاح شوي و بدون وعي نعسات و سخانة زادت غلفات كل جسدها خلاتها بدون قوى وحوايجها لصقو عليها بالكمية العرق لي عرقات ..
بعد مدة دخل حامل كيس فيه الادوية مع قرعة الماء..
قرب عندها كيقيص جبهتها وحناكها لقاها كتحرق ..حاول يفيقها وهي غير كتنين بألم ...جلس حداها حطها على كتفو ودخل ليها لكينة في فمها وتبعو بالماء كيحاول يشربها..
جعفر: عفراء شربي دوا ديالك ..
بزز باش حلات عنيها شربات جغمة سرطات الكينة ورجعات تكات عليه بدون قوة و زاد الوجع كيألمها وهو كيمسح ليها لعرق من وجها و عنقها و يرجع ليها شعرها لور كيهضر معصب..
جعفر: علاش مكديهاش فحالتك وشهاد لبس ..كاين شي واحد يلبس هاد الحوايج فهاد الوقت ...
عفراء مرخية: مكننتش عارفة طنحة باردة...
بالخلعة لي جاتو عليها نطق من بين سنانو..
جعفر: ربع شهور و نتي هنا مزال ما عرفتي الجو ديال طنجة كيف داير ..
بعيون متعبة هزاتهم فيهم وهو مركز كيحاول ينقص ليها سخانة ...من كيحس بالفوطة سخنات يرجع يغطسها فالما بارد و يرجع يدوز عليها وعلى يديها وهي متبعاه بعنيها ...
وقع صمت بيناتهم وهو كيدور قدامها كل مرة يجيب ليها كينة فشكل يشربها ليها حتى مبقاتش قادرة تصبر بالحريق و نطقات بين انفاسها..
عفراء: بغيت ندخل لطواليط...
حل صدايف لقدم ديال القامجة و تقدم عندها حيد لكوفرلي لي كانت مغطية بيه.. توقفات يدو بصدمة و وجهو مبقاش فيه لون رجع بيض و عينو خارجين فالدم لي غارق فيه جزءها السفلي...
بزربة هزها لعندو كيقلب فيها مخلوع وهي من شافت داكشي معرفات راسها باش تبلات صدمة تخلطات مع المرض سلات معاها و هو بصدمة كيقلب فلتحت ديالها...
جعفر: منين خرج هادشييي...
عفراء مزيرة: غير حطني انا...
قاطعها معصب: واااش مكتشوفييش حالتك علااش مقلتييش ليا تجرحتي ندييك لطبيب..
دموع بداو كيهبطو ليها وسخفة شداتها ..
عفراء: ماشي جرح غير ..
هزها كاملة حطها فوق الاريكة وهبط بين رجليها بغا يحيد ليها سروال...
جعفر : انشوف...
زيرات على سروالها مزيرة..
عفراء: شغادي تشوووف ديني لحمام انا انتكلف براسي...
جعفر بصراخ : عفراااء متعصبيينيش شووفي حالتك كيف دايرة ..
تهزات من بلاصتها مخلوعة و نطقات غارقة فحوايجها بالحشمة ...
عفراء: غيير العادة الشهرية ما مجروحاش...
كمش حجبانو : ماشي هذا هو وقتها ديك المرة كانت فيك فلخر شهر..
تقطع ليها نفس تزيرات و حدرات راسها معودات هزاتو وهو كيحاول معاها...
جعفر: نعيط ليك على طبيبة تجي تشوفك..
عفراء :والله تا العادة شهرية هادي ممجروحاش....
جعفر سكت كيشوف فدكشي لي فالسرير ولي عمر ليه حوايجو ويرجع يشوف فيها ممتيقش...
-هادشي بزااف...
عفراء: شوف نتا شمن دوا جبتي ليا ...
جمع الوقفة هز دوا بدا كيقرا المكونات ديالو وتعليمات لي فيه ..تنهد و رجع لعندها هزها دخلها لدوش عمر ليها لبانيو بالماء دافي وقرب ليها لفوطات و بينوار ديال الحمام ودار عندها وحالتها كضر فالخاطر وبزز باش واقفة ..
جعفر: بغيتي نبقى معاك نعاونك..
بحرج حركات راسها برفض..
جعفر: لبغيتي شي حاجة عيطي عليا ...
خرج سد عليها لباب خلاها محاصرة فخجلها و حرجها مبقاش عندها لوجه لي تهزو فيه ...
بينما هو توجه لسرير هز ليزار لي فيه داكشي ديالها مقدرش يخليه لمولات الميناج شدو طواه مزيان و دارو فكيس بلاستيكي و حطو في فاليز ديالو لي جايها معاه ...
هز تليفون كيبحث فكوكل و كيقرا اش خاصها... عيط على خدمة الغرف طلب منها شنو خاصو فالغرفة ورجع وقف حدا باب دوش كل مرة يدق عليها خايفها تسخف...
جابو ليه صخرة لي طلب وخرجات مولات الميناج بعد ما جمعات البيت كامل ونضفاتو...
دق عليها لباب: حلي خودي حوايجك..
حلات لباب مدات يديها عطاها لميكة و سدات لباب..
حلات لميكة لقاتها عامرة باولويز و ملابس داخلية مع بيجامة قطن سخونة...غطات وجها اتموت بالاحراج و شداتها ضحكة مخلطة مع الفقصة ..
لبسات حوايج لي جاب ليها عاد حسات براحة ..دورات فوطة على شعرها وحلات لباب نصف حلة كطل غير بنص عين لقاتو واقف قدامها كيتسناها تخرج ...هز حجبانو من شافها كطل عليه...
جعفر: خاصك شي حاجة...
حركات راسها ببطء وخرجات حادرة راسها.. تقدم عندها حط يدو على جبهتها وتنهد براحة..
جعفر: نقصات ليك الحرارة شوي....
"جرها لسرير قاد ليها لبلاصة ومد ليها كاس فيه كوكا مخلطة مع لخزامة"....
- شربي ايحيد ليك لوجع...
خدات منو لكاس حشمانة..
-شكرا..
بدات كتشرب بشوي وهو توجه لدوش بدل حوايجو و خرج عندها خدا منها الكاس ومد ليها قويلبات هي فور ما شافتهم خرجات ليها كوكة من نيفها بصدمة...
جلس قدامها كيمسح ليها نيفها..
جعفر: مالكي..
نطقات مزيرة: مغااديش ندييرهم..
جعفر: غادي يهبطو ليك سخانة حسن من لكينة ...
خبات وجها فالمخدة بغات تموت : انننن ما بغيتش...
تنهد بجهد حيدهم وخرج ليها كينة عطاها لييها شرباتها ..
جعفر : حاولي تنعسي ترتاحي.....
وقف وهي تشدو من يديه وحنيكاتها حمرين ..هبط راسو لعندها ..
جعفر: كضرك شي حاجة ...
زيرات على يديه مقدراش تهضر وهو واقف كيتسناها تهضر ..بقاو هكذاك لمدة بدون ما ينطق تا واحد فيهم ..تنهد وجر يدو حيدهم من يديها وتوجه لأريكة جلس كيخدم فالوراق لي فوق طبلة وهي متكية وعينيها عليه كتشوف فيه ....
عيونها مركزين مع ملامحو الجميلة و لحية لي خفيفة ومزينة ليه وجهو و عطاتو هيبة و وقار ..وجسدو لي مفتول العضلات وطولو وعينو لي كيتحركو مع الورقة واصابعه لي كيكتبو وكل مرة يعض فمو يبقى يقشرو كيفكر فالملف لي كيقرا فيه..
ما خلات تا حجة منو دوز من بين عنيها قراتو كامل بلهفة... ولاول مرة كتحرر من الذاكرة ديالها ومن صورة جعفر الطفل وكتقبل جعفر الرجل لي بين عنيها..
وفور ماستوعبات هاد الحقيقة رجع قلبها كيضرب بجهد حولات تمالك انفاسها ونطقات اسمو ببطئ..
-جعفر...
دور راسو لعندها : اممم...
عفراء شارت لمكان حداها: اجي حدايا ...
وقف مكمش حجبانو جلس قدامها كيشوف فيها وهي كتشوف فيه ..تبسمات نصف ابتسامة وعيونها كيلمعو ..ميلات راسها وقربات عندو ببطئ كتستنشق من انفاسو حطات شفاه ديالها فوق شفاه ديالو بقبلة حنينة و بريئة...
فمو بارد وفمها سخون فور ما لتقاو رجفات بشوي .. ولون الاحمر كيغزي خدودها اكثر بينما جعفر مصدوم فمكانو وعينو مفتوحين بجهد ..
بعدات ببطئ مهبطة راسها وشعرها نازل على وجها مغطي ملامحها من رؤية جعغر لي بقى كيشوف بصمت بينما الف سؤال و سؤال داز على راسو وكل ما كيبغي يسول كيحل فمو و يرجع يسدو وعينو فقط عليها....
بدون وعي منو دور لسانو على شفاه ديالو كيتدوق اثر القبلة لي خلات ..رفع يدو حط صبعو على دقنها هز ليها وجها لعندو كيقرا ملامحها وهي مقدراش تشوف فيه وبصوتو التقيل و ببطئ قال...
جعفر: علاش!!....
تحرجات كثر بسؤالو و بنضراتو كتشوف فكلشي الا هو لي مقدراش تشوف فيه ..حولات تمالك نفسها وارتجاف قلبها و نطقات بشكل عادي...
عفراء: تا نتا بستيني...
هز حجبانو شاف فيها و ضحك بجنب ...
جعفر: كتردي ليا ما عطيتك...
عفراء: من حقي...
تنهد بجهد وتحولو ملامحو لبرود...
جعفر: عفراء واش كنبان ليك لعبة تلعبي بيها وقت لي بغيتي ...
ركزات نضراتها معاه مقدراتش تنطق لانها معندهاش جواب لسؤالو او بالاحرى ما فهماتش قصدو وكتفات فقط انها تنطق بعد مدة صمت...
عفراء: انا عمري شفت فيك لعبة ...
جعفر : وهادشي اش كيتسمى...
معارفش اش ايدير معاها ولا اش ايدير مع راسو ...تخربق و المرض ديالها خربقو مقادرش يبين ليها وجه االبارد او التجاهل لي تستاحق اثر كلامها و معاملتها لكن خوفو عليها خلا كبريائو فجنب والان بالقبلة لي جاءت منها خلاتو يرجع كلشي بين عينو ...
كلام لي نطقات كيرجع على مسامعه حرف بحرف و كلمة بكلمة ...
تزيرات كثر : ما درت والو غير بستك وصافي...
جعفر زير على يدو : لبوسان عندك عادي ...
عفراء: هرموناتي مخربقين ما عرفتش اش كنت كندير ...
عيونو رجعو حمرين كيشوف فيها و كيحسب ليها الكلام لي كدخلو ليه بحال السم..
زير على دروسو و بدا كيتنفس من نيفو والصمت هو لي داير بيناتهم هي مدورة راسها لجهة الاخرى كتشوف بعيد بينما هو كيشوف فيها مباشرة ممحيدش عينو منها ...
تقطع الصمت بدقات لي فباب الغرفة....دورات راسها لباب ورجعات شافت فيه هو لي مناضش بقا كيشوف وكأنه كيحاول يقراها ..
شارت بصبعها لباب..
عفراء: شي واحد كيدق...
وقف مخنزر مدخل يدو فجيبو توجه لباب حلو لي تترأ امام عينيه فتاة جميلة جدا دات لون حنطي و اعين سوداء كبار بلباس المحجبات طويل وابتسامة مزينة وجها الجميل ونطقات بصوت هادئ فيه بحة خليجية...
-جعفر...
كمش حجبانو : فاطمة خاصك شي حاجة...
فاطمة بصوت رقيق فيه انوثة ونوع من دلع : بابا كيتسناك لتحت ومن تعطلتي جيت نشوفك..
هز يدو شاف فساعة وتنهد بجهد..
جعفر: منقدرش نتعشا معاكم هاد ليلة خلي تال غدا نشالله ..
ركزات فملامحو القاسية بإعجاب ..
فاطمة: علاش واقعة شي حاجة ..
جعفر: معايا ضيف منقدرش نخليه بوحدو ..
فاطمة: يمكن ليه ينضم للعشاء معانا بابا ما غادي يقول والو ...
مكانتش متوقعة ابدا ان جعفر يكون معاه انثى لأنها كتعرفو من كان عمرو 19 سنة ..من مشا القطر و سيد لي عاونو دار ليه وراق فالسعودية كان الاب ديالها ..
الاب لي فكل سيرتو كيجبد جعفر وخصايلو الحميدة وهي بدون ما تشوفو كيزيد اعجابها ليه حتى شاءت الاقدار تلقى بيه فبيتهم بعد ما عرض عليه الاب ديالها لسعودية في احد حفلاتهم..
شافتو من لبعيد و وقعات فحبو من النضرة الاولى كان مختلف على الرجال لي كتعرف و تصرفاتو زادو خلاوها تغرق فيه اكثر و اكثر ...
دارت المستحيل باش تعرف عليه ولكن كان دائما كلامو قليل ورغم ذالك مستسلماتش وها هي اليوم جات المغرب مباشرة بعد ما شافت صورو مطروحين على مواقع التواصل الاجتماعي بعد اول قضية ليه ..
دارت سبة بالمشروع لي بغات دير فالمغرب وعيطات عليه هو لي كتعرف و تيق فيه يقاد ليها الوراق لي تحتاج و يعاونها فالمشروع بما انه ابن البلد...
بقات مركزة فيه و ابتسامتها الخلابة تحولات لجمود بعد كلماتو التالي....
جعفر: منقدرش دابا وضيف ديالي مريض مرة اخرى نشالله..
فاطمة: ولكن وجدنا كلشي على حسابك ...
تنهد بجهد وحيت عندو احترام كبير للأب ديالها حرك راسو اخيراً..
جعفر: وخا هبطي نتي ، شوي و انتبعك..
مبغاتش تبقى لاصقة فيه و تبين راسها مدلولة كتفات تحرك راسها بلباقة و توجهات لسانسور بمشية نبيلة من داوي الناس الاغنياء..
سد لباب و دخل كيحك راسو حتى توقف من لقاها واقفة فوسط لبيت كتشوف جهة لباب بنضرات قاصحين وجهات صبعها نحو الباب ...
عفراء: شكون هاد الحمارة لي كانت كتهضر معاك...
غمض عينو بجهد ورجع حلهم معصب..
جعفر: صلحي فمك اعفراء..
عفراء مفقوصة: ماشي شغلك في فمي شكوون هاد الكلبة لي معول تعشا معاها..
حط يدو على خسرو من جنب وصاط بجهد كيتحكم فأعصابو معاها و غير كيجمع ليها و يخبي فقلبو و نهار يشدها مغادي يفكها منو حد ...
جعفر: البنت ما بيني و بينها والو باها دار فيا خير و عارض عليا لعشا ...
عفراء : وعلااش جات دقات عليك وهي عاارفك كاين غير بوووحدك ..
جعفر ببرود توجه لفاليز هز حوايجو ..
-الكلام لي عندي قلتو ...
مشات عندو معصبة كراتو من يدو حتى دار عندها مباشرة وصدرها كيلطع و يهبط معصبة....
عفراء: بينك و بينها شي حاجة متكدبش عليا جيني لصراحة اجعفر...
خسر ملامحو بعصبية ..
جعفر: عفراااء راه جعفر لي قداامك متقلليش عليا الحيا كثر من لازم معنديش صبر لي يصبر على هبالك ...
ضحكات بإستهزاء ...
عفراء: لا باااين كتعرف لحيا مزيان ..من الحمارة ديال ملاك دزتي لديك الكلبة ديال اية ودابا بقات ليك غير هاد الخرية ....
تعصب وبانت فملامحو ونضراتو القاتلة ليها...
جعفر: اخر مرة انهضر معاك صلحييي فمك قدامي و متزيديش فيه...
عفراء : نتاا عارفني كيف داايرة من صغري.. مغااديش نتبدل حيت نتا قلتي ليا تبدلي...
جعفر بغضب: ماا قلتش لييك تبدلييي ولكن قدامي حتاارميني كيف كنحتارمك ..
خلاها توجه لدوش مرضاتو فراسو ومعاها رجع كيتعصب بزربة وكلامها ليسمم ليه قلبو خلاه معندوش الخاطر لي يشدو ليها...
حيد تريكو بقا عريان من لفوق وبدا كيحيد سروال وبزربة حبس يدو من تحل عليه الباب ودخلات عندو بدون استئدان وقفات قدامو وهو يشعل جرها من يديها ...
جعفر: مبقااش عند ديلمك علاش تحشمي وليتي تبعي رجال حتا لحمام ...
عفراء متألمة : وطلق ازبل ...
حيد يدو ونطق حرف بحرف مزير..
جعفر: عفراء مبغيش نداابز معاك خرجي الله يرحم ليك الوالدين ..
بقات واقفة مخرجاتش و عينيها رجعو حمرين كيلمعو مدات يديها لعندو حطاتها على صدرو وبلمسة ديالها جسدو تزير ..
جعفر: شكاديري...
عفراء بتسمات ابتسامة نادرة ونضراتها فعنقو ..
-مزال عندك...
تفكر سنسلة لي فعنقو ..
-نتي لي خليتيها قبل ما تهربي...
عفراء برفض: مهربتش بغيت نعتق راسي من ديك القبيلة...
ضحك بجنب..
-ومفكرتيش فيا...
اخيرا هزات نضراتها من سنسلة نحو وجهه لي باين فيه العصبية وحاجة اخرى ربما خيبة امل ...
عفراء: كنت مزال صغيرة مقدرتش نبقا تم او نعيش فديك القبيلة حيت كرهت كل ناسها...
جعفر ببرود: مزيان الالة ...
سرحات عنيها نحو المرءاة لي وراه ولي كضهر كامل ضهرو المشوه لي مزال اثار الحريق واضح فجلد ضهرو...
حولات تمنع دموعها من النزول...
عفراء: مزال كيضرك...
جعفر بكلمات ليهم معنى...
-كضرني حاجة اخرى...
حركات راسها ببطئ وبعدات نضراتها منو لانها فهمات قصدو ...
زيرات على فمها وبعد تواني نطقات بعيد عن الموضوع..
عفراء: بغيت نمشي معاك لعشا..
من بدلات الموضوع بهاد سرعة مبقاش عندو خاطر يزيد فالهضرة ..
جعفر : ديري لي بغيتي...
خرجات من دوش و خلات دموعها لي كانت حبساهم قدامو يهبطو بسرعة ..
كتمسحهم و يرجعو يهبطو شوشو ليها الرؤية ..كتحس بألم كبير فقلبها بحال شي حاجة نكسارت لأشلاء وعمرها ترجع كيف كانت...
تنفسات بجهد وقدات راسها امام المرأة باش ميبانش عليها انها بكات ورجعات ملامحها العاديين...
مخبيا اي ضعف ليها خلف ستار ملامحها العادية مبغات تا حد يشوف ضعفها ولو اقرب الناس ليها...
دورات عنيها على نفسها كانت لابسة غير بيجامة وحوايجها لي جات بيهم مسخين مصالحينش تخرج بيه..
دارت مناقص و رجعات لناموسية تكات كتلعب فتليفونها ساهية كتراسل مع ختها لي كتسول عليها وفور ما قالت ليها انها مع جعفر طمأنات عليها ..
لأن العائلة بالنسبة ليهم جعفر هو نسيبهم ..هو الشخص لي كيخاف عليها كثر منهم ..هو لي رما راسو لعافية باش يعتقها ولو انهم مزال ما تزوجو لكن فور ما تكون معاه كيطمأنو عليها مباشرة حيت عارفين انه راجل وقد كلمتو وحبو ليها باين من عنيه و كلهم شافو هادشي الا بنتهم لي مزال مبغات تشوف كمية العشق لي كيعشقها بيه جعفر ..
هزات راسها فالباب لي تحل ...حلات فمها نصف حلة مبهوضة فيه وهو بكامل اناقته ..بلباس رسمي عبارة عن بدلة انيقة بالاسود مع قميص اسود وخلا بعض صدايف لفوق محلولية ..مدور شعرو كامل لور شي لي خلا ملامحو يبانو شرسين و بوسامة طاغية ...
شكلو الرائع خلا قلبها يضرب بجهد و زرع فيها خوف غريب ..بزربة وقفات متوترة ونطقات بدون وعي..
عفراء: اتمشي هكذا...
جعفر بدون فهم شاف فراسو..
-علاش مالي...
تزيرات: مجاش معاك لكحل ..
جعفر معندوش الخاطر..
-ماشي مشكل ...
توجه خارج وهي تقدم عندو كتجري
عفراء: تسناني انمشي معاك ..
وقف هاز حجبانو فيها وهي توجهات لفاليز ديالو حلاتها بدون ما تاخد الإزن منو هزات قميص ديالو فالابيض..
حيدات تريكو ديال بيجامة قدامو بقات غير بسفيطمة سميطات شفافة كيبينو سوتيمات حمرين من لداخل و لحمها لي بيض ومن تحنات ضهرات فرقة صدرها كاملة امامو ..
بزربة بعد نضراتو منها وحس بحلقو نشف ..بدا كيكحب بشوي ...
هزات راسها لعندو ..
عفراء : مالك..
توجه هز كاس لما شربو كامل ونطق بلهجة باحة..
جعفر : والو..
هزات كتافها وبدات كتلبس القميص ديالو لي كان واسع عليها خلاتو كما هو وجرات سمطة سوداء من سروالو حزمات بيها خسرها باش يبان لقميص بحال لكسوة ..
بغات تحيد سروال وهي دور راسها لعندو لقاتو كيشوف فيها و نضراتو محطوطين على يديها لي باغية تحيد سروال عرفها اش باغيا دير ونطق بزربة عصباتو..
جعفر: خلي سروالك..
.
شافت فراسها وحيت سروال اسود مباينش ديال البيجامة.. رفعاتو بشوي من جهة رجلين ولبسات صندلاتها و دورات شعرها كامل لجنب وتوجهات عندو كضحك غير وحدها عاجبها راسها ...
مهم عندهل تمشي معاه تشوف ديك البنت اش بينها و بينو وهو غير ساكت و متبع عينو معاها و تصرفاتها لي احيانا كيكونو طفوليين...
خرجو من الغرفة توجهو لسانسور و خداو الطبق العلوي لي متواجد فيه ريسطورو لي ايتعشاو فيه..
خرج هو الاول وهي وراه وقفات ومدات يديه ونطقات بصوت واثق..
عفراء: عطيني يديك ...
صغر عينو عاض فمو من لداخل ..مد ليها يدو دورات اصابعها على اصابعو شبكاتهم كضحك ونطقات بصوت حازم ...
عفراء: ودابا يمكن لينا نمشيو ...
كتفى بالصمت وتوجهو لطبلة و يديهم مشابكة مع بعض...
فاطمة كانت كتهضر مع الاب ديالها ..هزات عنيها من شافت جعفر جاي حتى كتصدم فالانثى لي جايا معاه ...
هبطات نضراتها ليديه لي مشبكين مع بعض وهي تزير و رجع وجها حمر و فمها نشف ..
وصل عندهم جعفر بإبتسامة موجهة للسيد..
جعفر: شيخ عبدالله...
عبدالله جر الكرسي حداه و السعادة واضحة فملامحو..
-ولدي جعفر تفضل جلس..
جر كرسي هو كذالك بدورو لعفراء جلسات ..بغا يحيد يدو وهي زادت زيرات عليه مبغاتش تحيد يديها..
اضطر انه يجلس وحط يديهم فوق ركبتو تحت من طبلة ...
عبدالله كيشوف فيهم بجوج وبإشارة منو لعفراء..
-شكون هادي..
جعفر سكت ملقاش جواب مناسب باش يعرفها وهي ساكتة كتسناه يجاوب ..حاول يتسبم و نطق فقط ببساطة....
جعفر: صديقة طفولة...
زيرات على يديه حتى دخلو ضفارها فلحمو وهو حافظ على هدوء ديالو فقط دار عندها شاف فيها ورجع كيتكلم مع عبدالله لي كيسولو على احوالو مبغاش يحرجو بكثرة الاسئلة على عفراء و كل مرة كديه عينو لبنتو لي وجها تبدل من جلس جعفر قدامها ...
بقات كتشوف في فاطمة و نضراتها ...تبسمات بهدوء...
عفراء: سمحولي حيت جيت بدون دعوى نتمنى منكونش تقلت عليكم..
تبسمات فاطمة بزز : نو مرحبا بيك اي حاجة كتجي من جعفر كنرحبو بيها..
عفراء تقرصات هزات حجبانها و دارت عند جعفر ونطقات بإبتسامة ما هي ابتسامة..
عفراء: عندك معرفة بناس زوينين مشالله ...
فاطمة تملكات نفسها : نتي زوينة اكثر ..
عفراء بغرور: شكرا كيقولها لي جعفر بزااف ...
فاطمة شافت فجعفر : من امتا و نتوما اصدقاء..
جوباتها عفراء : من تزاديت من كرش ماما وحنا مع بعض...
عبدالله دخل حاول يرخف الجو: نطلبو العشااء هو الاول ...
بداو كيختارو شنو ياخدو فجو مكهرب و اكثر من طرف عفراء ...
هبط عندها هضر حدا ودنيها...
جعفر: مالكي...
عفراء : والو ..
كتفا انه يختار ليها باش تعشا و تحط كلشي قدامهم..بداو كيتعشاو وجعفر هو و فاطمة بداو كيهضرو على المشروع والوواق لي خاص و بعد المرات كيدخل عبدالله بكلمات و يتراجع بعد ذالك مخليهم يدويو..
فقط عفراء لي بقات صامتة كتلعب فطبسيل ديالها مزيرة ومفهماش الموضوع لي كيديو عليه كتفات انها تصمت و تشوف بعنيها فقط..
كتشوف لبس فاطمة و طريقة جلوسها و اكلها و ابتسامتها وكلامها المتول ولباسها لي غالي واضح فقط من التوب ..
باين عليها بنت عائلة غنية زاد هادشي ضرها كثر ومعجبهاش نضرة الحب لي فعنيها متوجهة نحو جعفر ...
حيدات يديها من يدين جعفر و حطاتها فوق طبلة بصمت ...
هبط راسو ليدو لي ختفى منهم دفئها ..دور راسو لعندها باين عليها الحزن و الوحدة ...
خاف تكون جاتها سخانة مرة اخرى وهو يمد يدو قاص ليها حناكها و جبهتها...
جعفر كمش حجبانو: طلعات ليك سخانة...
بزربة بعدات وجها من لمساتو بدون ما تشوف فيه...
عفراء: مافيا والو..
دورات وجها الجهة الاخرة حابسة البكية بزز..
نطقات فاطمة : الصديق ليقلتي لي مريض قبيلة كنتي كتهضر عليها..
حرك راسو ببطئ بدون ما يحيد عينو من عفراء.. جاتو متغيرة..
من شافت فاطمة هادشي بزربة رجعات كدوي على لوراق و المشروع.. رجعاتو لسياق الحديث والنقاش لي بيناتهم ...
بقا كيناقش معاها لكن عقلو عند عفراء بدا امل ضئيل كيكبر فقلبو ولكن كلامها كيرجع يقتل اي امل فقلبو..
للمرة التانية رما كرامتو وكبريائو قرب عندها كيقراها من ملامحها..
جعفر: بغيتي نرجعو لبيت ترتاحي...
عفراء برفض: نو غير كمل شغلك تا تسالي..
جعفر: شغل من بعد ونكملو صحتك هي الاولى...
فاطمة تزيرات ولكن حولات تبين شخصيتها العادلة و الناضجة..
-اكيد صحتك هي الاولى و النقاش يتأجل ، مزال ايامي طويلة فالمغرب...
ردها زاد مرض عفراء وعصبها..هزات عنيها حمرين فيها بينما فاطمة كتشوف فيها بإبتسامة و ملامحها عاديين محاملة تا نوع من الغيرة ..
بينات مستواها العالي ومطاحتش فالغيرة رغم انها كتاكل فقلبها الا انها بغات تبقى بصورة نقية امام جعفر ..
تزيرات عفراء برد فعلها ..لا علاقة بيناتهم وفاطمة كتبان احسن منها بالف درجة ،هاد عقدة نقص دمراتها وخلاتها تبان صغيرة بزااف ...
فاقت من سهوتها بحركة جعفر نحو يديها لي محطوطين فوق فخدها..حط يدو فوق يديها كيحركهم بلطف و كيلمس صبع بإصبع ورجع جمع اصابعو مع اصابعها وهز يديها لعندو نحو شفاه ديالو قبلهم قبلة حنينة وحطهم فوق قلبو وكيهضر مع فاطمة وعبدالله بشكل عادي كأنه مولف هاد الحركة معاها..
اصبعو الأكبر كيلمس فضهر يديها وكل مرة يهزهم يقبلهم ويرجع يحطهم قرب مكان قلبو ...
رجع قلبها كيضرب بجهد و وجها حمار ..
عضات فمها بشوي وقربات ليه حطات راسها على كتفو وهو بدورو دور يدو على كتفها عنقها وطبع قبلة على جبهتها ونطق بصوت حنين ...
جعفر: فيك نعاس ...
حركات راسها برفض و بقات صامتة ..حط راسو فوق راسها واضواء خفيفة كتضويهم مع بعض ورغم انهم منطقو بتا حرف الا ان قلوبهم كتقول ما لا يقوله لسان ...
بعد مدة عتاذر عبدالله انه خاصو يمشي يرتاح مشات معاه بنتو مبدلين ملامحها ..بقاو هما جالسين مع بعض ..
بعدات منو وقفات وتوجهات لسانسور وهو تابعها من وراها ساكت ..
ركبو فسانسور مع بعض كل واحد حاط ضهرو على جهة مقابلين بعض ،،نضراتهم مشابكين ببعض ببريق اخر...
تحل سانسور خرجات وهو وراها وقفو امام الغرفة حل لباب دخلات عاد تبعها ..سدو وحط ضهرو على لبابا ..
دارت عندو كتشوف فيه وبسرعة دورات يديها على عنقو بجهد عنقاتو بلهفة وهو كذالك دور يدو على خسرها مشتاق ليها ..
هزها لعندو كاملة وهي دورات رجليها على خسرو وانفاسهم تخلطات مع بعض حتى لتقات شفاهم ودخلو فقبلة عنيفة كيتضوقو ريق بعض والسنتهم فإنسجام تام ...
نسين كل شيء فقط مركزين على بعض وقلوبهم لي كدق بإسم بعض..
لولا وجهُكِ ..
ما استيقظتُ مُبكرًا مفزوعًا وركضتُ للمسجد لأُصلي للّه ركعتين ليجمعني بكِ ..
متجاهلاً ألم إصبعي الذي ارتطم بحافة السرير...
تغيبو عن الوجود بقبلة لي سكرات كل ما هو عقلاني وخلاتهم منساجمين فاللحظة لي هما فيها بقلوب تنبض وبمشاعر تتبادل وبحب يسود القلوب وينعشها من الموت المحقق...
كانت اول مرأة ايقيص فحياتو واول مرة ايجرب شعور الرغبة تجاها ..
شعور مرعب يجتاح رجل معمرو لمس النساء...حضنها كاملة بكل قوتو و كيلتهم فمها بجوع مكيتصورش وكيعض فشفاه ديالها و يجرهم ويتركهم ..وبعد ذالك يدور لسانو عليهم يرطبهم من كثرة العض لي تعرضو ليه...
حسات بيه تغلب عليها وحاولات تقاومو لكن بدون فائدة كان مسيطر عليها سيطرة تامة ...
دورها كاملة لجهة الحيط وزاد فتح ليها رجليها كثر دخل وسطهم باغي يحس اكثر بكل ركن من اركانها ..
طراوة جسدها و تأوهاتها وسط قبلاتهم الحارة وانفاسها الصاخبة وعيونها الدامعة لي كتوضح انها عمرها دازت من هادشي وان كل ما كتعرض ليه جديد عليها..
بحالو تماماً بجوجهم اول مرة لبعضهم شي لي خلا قلبو يزيد فدقاتو لحد الجنون ..حط يدو تحت فكها هزو لعندو وحل ليها فمها ببطئ ورجع عمق القبلة اكثر حتى تهز كل جسدها بقوة الضغط لي تعرضات ليها من طرفو ...
بسرعة هز راسو وفمهم متاصل بخيط ريق بعضهم ...هي كتلهت وهو صدرو كيلطع و يهبط وشعرو هبط على جبهتو وبعض حبيبات العرق تكونات على جبهتو ...
وسط انفاسها الساخنة نطقات ...
عفراء: ضريتيني...
رتسمات على وجهو عاطفة غريبة أول مرة كتشوفها لكن بسرعة حنى راسو مخبي من نظراتها ...
وعلى الفور دفن وجهو فعنقها متنفساً بعمق رائحتها الخلابة لي كانت مزيج من الازهار و التى اصبح مدمناً عليها ...
قبل عنقها بحنان غافل على كل الاشياء فقط مركز معاها هي فقط... كيتحسس دفئ جسدها ورائحتها ...
تشددات يدو حول خسرها بقسوه وبألم تأوهت بصوت منخفض هامسة باسمو...
-جعفر....
حس بيها وبزربة خفف يدو حولها وببطئ هز راسو قبل جبينها بحنان وهبط بشوي كيقبل عيونها الدامعة و بعد ذالك خدودها الحمراء حتى توقف امام شفاهها الحمراء و المجروحة بكثرة قبلاتو العنيفة ...وبأنفاسو الساخنة نطق بصوت منخفض...
جعفر: سمحي ليا نسيت راسي...
بقات صامتة بدون ورد ..حط جبهتو فوق حبهتها وحاوط وجها بيديه متأملا عينيها بعمق ...
جعفر: علاش ممخلياش لون عنيك الحقيقي..
عفراء: كيعجبوني هكذا ..
حط راسو ببطئ ونطق اخيراً بالسؤال لي كيخالج كيانو ..
جعفر: كتبغيني ...
مقدرش ما يسولش رغم خوفو انها ترفضو لكن كل حركاتها كتبين انها مهتمة بيه و كتغير عليه .. رغم عدم تواصله مع النساء ومعندوش خبرة ولكن عارف نظرات الغيرة والاعجاب لي واضحين فعنيها تجاهو ..
هبطات راسها ساكتة بدون رد على سؤالو خلاتو معلق معارف راسو من رجليه...
بقا صابر لعلها ترفأ بحاله و تجاوب على سؤاله لكن كان جزاء صبره الصمت التام من طرفها..
تنفس بجهد ورجع دخلها فحضنو معنقها وهمس حدا ودنها...
جعفر: واش بغياني نتزوجك بزز باش عاد تجاوبي...
سمع قهقهات ديالها بغا يرفع ليها راسها وهي زادت دخلات فصدرو رافضة ...
جعفر: شفتي الحالة لي وصلتيني ليها...
عفراء بصوت مكتوم ...
-مادرت والو ..
هزها كاملة حطها فوق ناموسية وفور ماحطها دخلات وجها فالمخدة حشمانة ... وهو من حركاتها فهمها لكن معندو ما يدير هو ماشي الة او حديدة باش ميتأترش بهادشي..
غطاها ونطق بصوت هامس..
جعفر: وليتي كتحشمي دابا ...
هزات راسها بشوي وشعرها طايح على وجها ..
عفراء: ونتا مكتحشمش..
هز ليها شعرها بلطف دورو ورا ودنها ودوز اصبعو على خدها بحنان وحرك راسو ..
جعفر : لا....معاك نتي مكنحشمش...
عفراء: من كنتي صغير كنتي غير كتشوفني كتحمار غير بوحدك ..
تبسم من تفكر ايام طفولتو معاه ...
جعفر : الوقت كتبدل ...
هبط باسها فخدها ولعب ليها فشعرها بشوي..
-حاولي تنعسي..
عفراء: فين غادي ..
قبل ما يجمع الوقفة قلل من الأضواء و ضلم المكان ونطق بصوت عادي...
جعفر: اندوش و نرجع...
فور ما سمعات جوابو قطعات الحس و بزربة دورات راسها لجهة الاخرى حشمانة بالاخص انهم بجوج فاهمين بعض شنو واقع ..
هو مخباش رغبتو تجاها...
وهي مخباتش انها شافت رغبتو كذالك اتجاها..
في نفس الوطيل وفي جناح اخر للشخصيات الكبار واقفة قدام باباها ودموع فعنيها وترجي فصوتها...
فاطمة: عاافك ابابا غير هضر معاه ..
عبدالله: ابنتي جعفر كيحتارمني وانا منقدرش نتدخل معاه فهاد الموضوع..
فاطمة: وشنو فيها انك تخطبو لبنتك ياك شفتي فيه كل خصائل الرجال وانا بغيتو من قلبي علاش متخطبوش ليا..
عبدالله: وااش كاين شي مرأة تمشي تخطب راجل..
فاطمة: اه كاين ودين ممحرمش هادشي ..انا بغيتو علاش منمشيش نخطبو ..
تنهد بجهد: ابنتي راكي شفتي جعفر وتعاملو مع ديك البنت وكلشي باين غير لمبغيتيش تشوفي...
هبطو دموعها على طول خدها متألمة ...
فاطمة: عاارفة وشفت كلشي بعيني لكن مقدرااش ابابا بغيتو من اول نهار شفتو ومنقدرش نساه ...
"شدات فيدين باها قبلاتهم بترجي" ...
-عااافك ابابا هو كيحتارمك بزااف وميقدرش يرفض ليك طلب خليه يوافق يتزوج بيا ..غير بداك الخير لي درتي فيه ايوافق عليا ...
عبدالله تعصب:الخير لي درتو كنديرو بيني و بين الله ماشي باش نزوج بنتي و جعفر بحال ولدي مبغيتش نخسر انا وياه بسبابك ..
طاحت على ركابيها كتبكي بحزن ..شداتو من رحليه قربات تبوسهم ليه وصوت بكاها كيألم ..
فاطمة :حقق ليا غير هاد طلب وعمري نعاود نطلبك ..عافك ابابا منقدرش نعيش بلا بيه وموافقة يديرني انا المرأة التانية معنديش مشكل بغيت غير نبقا حداه ونكون معاه..
عبدالله بحزن كيشوف فدموع بنتو تنهد بحسرة كتبقى بنت الوحيدة هي اغلى ما عندو ..
حط يديها على شعرها وحرك راسو بشوي...
عبدالله: حاضر.. طلباتك اوامر...
بسرعة تشكلات الفرحة فعينوها
هزات ليه يديه قبلاتهم بفرحة و البسمة اخيرا رجعات لملامحها وعينوها كيبيرو وقلبها داير عاصفة من الشوق و الحب اتجاه جعفر...
خرج من دوش لابس شورط وفيدو فوطة كينشف شعرو ..هز عينو لعندها لقاها مزال فايقة قرب لعندها..
جعفر: كضرك شي حاجة ..
مخصرة ملامحها: غير شوي ديال لوجع..
جعفر : كتجيك بالوجع...
عفراء: ماشي بزاف ولكن نهار الاول كيكون قوي...
..جر ليزار دخل حداها ..
جعفر: ندير ليك مساج ...
خلاتو عرا ليها كرشها ...مكتحشم منو بحالي مولفين بعض ومنساجمين بينما هو عتازل كل النساء على ودها وهي لي معاه و طبعا معاها مكتكونش الحشمة وكيبين اهتمامو بها بكل تفاصيله ..
حط يدو الكبيرة لي غلفات كل خصرها الصغير و الرقيق كيمسد ببطئ يرخف عليها الوجع ...بداو ملامح وجها كيرتاحو ببطئ..
جاتها السكينة بدفئ يدو وحركاتو على كرشها ...قربات حداه حطات راسها على صدرو ودورات رجليها حطاتهم فوق الفخد ديالو ودورات يديها على خسرها ونطقات بصوت تقيل...
-تصبح على خير...
بقى منشور من تعنيقة العجيبة لي دارت ليه ..بزربة بغا ينوض مزير...
جعفر: حيدي اعفراء انعس فالارض...
هزات راسها بإستغراب..
عفراء: علاش غادي تنعس فالارض...
جعفر: نخليك ترتاحي ...
عفراء: مرتاحة غير بقا ...
صغر عينو وجرها كاملة عندو من لاحض نضراتها ..
جعفر: كتلعبي عليا ..
هزات راسها كضحك فرحانة ..طلعات جلسات فوق كرشو وهو مخرج عينو بغا يوقف وخافها تهبط لتحت ..
جعفر: حيدي اعفراء هادشي مفيهش الضحك..
عفراء هزات كتفاها: اصلا ما عندك ما دير غير خليني ...
جعفر حط راسو على المخدة و صاط بجهد...
-غدا انديك مباشرة لعدول منعقلش عليك لمهبطتيش..
كان فقط باغي يخلعها باش تهبط ..لكن مهبطاتش بقات جالسة ..هز راسو بإستغراب كيشوف فيها وهي مبتاسمة ابتسامة فشكل خلات قلبو يرجع يدق بسرعة ...
بزربة جلس مدور يدو على ضهرها و عينو فعنيها قال...
جعفر: موافقة...
بقات ساكتة فقط كضحك ...شاف فيها مزيان و نطق بكلمات لي قالت قبل...
جعفر: وخا على قد الحال...
بسرعة تجمدو ملامحها من تفكرات كلماتها ...
عفراء: مقصدتش داكشي غر مولفة كنقولها وصافي وجات مع الحديث مقصدتكش نتا بالضبط ...
جعفر: علاش مشرحتيش ليا هادشي من الاول..
عفراء: حيت كنت فالقبيلة وكنت معصبة ومن تكلمتي على لبسي و قارنتيني بالقبيلة تعصبت ومحملتكش تقارني بشي حد ...ونتا مابقيتي باغي تهضر معايا وجايب ديك الكلبة ديال اية عاطيها الخاطر و الوقت وانا غير تشوفني كتبدل طريق...
جعفر : هادشي كامل هزاه...
عفراء: نتا عارفني كيف دايرة مكنحملش لي يقيص ولا يشوف حاجتي..
هز حجبانو : هي انا دابا ديالك..
بدون وعي منها نطقات بسرعة...
عفراء: معلوم لي تشوف فيك نحيد لمها العينين..
تبسم جراء كلماتها ...دور طرف شعرها على يدو كيلمس فيه وقال..
جعفر: وعلاش هادشي كامل غير قبلي تزوجي بيا وغادي نكون ليك كامل...
عفراء صغرات عنيها: شنو زعمة لمتزوجناش غادي تكون لغيري...
جعفر ختفات الابتسامة من ملامحو ونطق بشك فصوتو..
-علاش مبغاش تزوجي...
عفراء: صراحة مزال مكنفكرش فيه ونيت مزال صغيرة عاد وصلت لـ22...
جعفر تنهد بجهد..
-شوفي اعفراء انجيك نيشن انا باغي نتزوج و فأقرب وقت ممكن مغاديش نتسناك كثر من هكدا..
عفراء: ومالك مزروب نديرو خطوبة هي الاول وزواج خليه من بعد ..
جعفر: لا اعفراء الخطوبة لطولت انخليها اسبوع مكاملش نديرو العقد والعرس...
عفراء:افففف مالك مزروب فكلشي...
جعفر كيحاول يشرح ليها ..
-نتي عارفاني كيف داير وهادشي عمري درتو ونتي بوحدك لي كتخرجيني على نفسي خاص ضروري نزربو العرس باش نكون مرتاح مع نفسي...
عفراء هزات كتافها..
-مناش غادي تخاف حتا نتا ...ياك والديا تايقين بيك وكيعيطو ليك نسيبنا گاع و اختي غير عرفاتني معاك مقالت والو ..اصلا عندهم انا وياك متزوجين فسما ...
حيدها من فوق كرشو جلسها حداه وهي مفاهمة والو ..جمع الوقفة و بتاسم ليها بحنية ..
جعفر: مخايفش من العائلة او هضرة الناس ا عفراء...
عفراء:اذا مالك مزروب وخا لغلطنا گاع مغاديش نسمحو فبعض انا وياك عارفين راسنا مزيان ...
نطقات كلامها بدون ما تركز فهضرتو و القصد ديالو ..كانت كتيق فيه لدرجة انها مفكراتش كثر من لازم وعائلتها لي واعرة معاها عاطينها ضو الاخضر معاه ...
بينما هو واقف كيشوف فيها بنضرات فشكل.. نطق نوعاً ما بجدية...
جعفر: عفراء راني هضرت معاك انا باغي زواج باغي لي يعيش معايا و ندير معاه لي بغيت فلحلال..من نهار عرفتك وانا كنسى راسي فكلشي وشفتي قبيلة شنو وقع..
توردو حناكها من تفكرات الرغبة لي ضهرها تجاها تبسمات اخيرا و حركات راسها ...
عفراء: وخا اسيدي نديرو لي بغيتي ...
هبط راسو كيضحك وهي كتشوف فيه كان فيه كل لي تحتاج فرجل و شكلو الرجولي جدبها بزااف وعيونو الخضراء وشعرو الاسود عطاه مضهر خاص بيه بوحدو شي لي خلا قلبها يضرب بدقات متسارعة ..
حطات يديها فالمكان لي حداها ...
عفراء: دابا اجي نعس حدايا..
حرك راسو برفض...
جعفر: غير نعسي عندي بزااف الوراق خاصني نسهر عليهم ...
شافت فالاوراق لي فوق طبلة و تنهدات بجهد...
عفراء : هاد لوراق ديال دوك الخليجية ...
حرك راسو ب "نعم" وجر الكرسي جلس امام طبلة كيقاد الأوراق و نطق بهدوء ..
جعفر: حاولي تنعسي ترتاحي..
بغات تهضر ولكن من شافتو منغامس فالاوراق كتفات بالصمت وحطات راسها على المخدة وعنيها عليه وكتفكر في فاطمة وكفاش كانت كتصرف ولبسها و طريقة مكياجها و كلامها لي كيدل على انها ناضجة فكريا ومناقصها والو ..
كانت مختلفة كليا عليها شي لي خلا تقة عفراء تزعزع اول مرة كتعتارف نفسيتها النرجسية ان وحدة احسن منها كتقرب من جعفر ..
من تفكرات ان ديك لي احسن منها كتبغي جعفر لي كيبغيها هي بوحدها تبسمات وغمضات عنيها براحة ونفسيتها رتاحت لأنها لقات ان اهم شيء هي لي متوفقة فيه...
فنص ليل كان مزال ضو لي فوق طبلة شاعل ومضوي غير لمكان لي هو فيه..
حيد نضارات ديالو وقرص بقوة المكان ما بين عنيه ..وقف كيحرك فعنقو و وجه نضراتو تجاها لقاها ناعسة حالة فمها و تانية رجل حطاها فوق مخدة ورجل الاخرى مسرحها..
تبسم فطريقة نعاسها وتوجه عندها وقف امامها حاط يدو فجيبو و وساهي فملامح وجها ...
كان متوقع من كانت صغيرة انها اتكون زوينة ولكن ماشي بهاد طريقة...كان جمالها مميز وساحر فنفس الوقت ..
هبط يدو حرك اصابعو على خدها الناعم بدا كيلمسها ببطئ شي لي خلاها تخسر ملامحها وتحل عنيها ونعاس غالبها...
هزات راسها وعنيها كتحلهم بزز..
عفراء: مالك..
جعفر : والو ..رجعي تنعسي مزال الحال..
عفراء: شحال فساعة ..
جعفر : تلاتة ...
رفعات جسدها متقلة بالنعاس لي مزال شاد فيها ...جلسات على طرف الناموسية كتحك فعنقها وساهيه بحالي ضربها حمار ليل خلعاتو...
جعفر: عفراء مالكي...
جمعات الوقفة هازة تريكو من لقدام كتحك فكرشها توجهات لحمام و نطقات بصوت عادي بحالي فدارهم..
عفراء: بغيت غير ندير بيبي....
دخلات وخلات لباب محلول قدامو مباشرة بدلت كتحيد فسروال وهي تكمش بصرخة ديالو...
جعفر: سدي لباب ورااك..
عفراء مفهما والو .. تقدم عندها سد لباب وهي بقات فلداخل... بقا مدة طويلة كيتسناه مخرجاتش..
دق فالباب بدون ما تصدر صوت ترد عليه.. بزربة حل الباب مخلوع حتى كيلقا قدامو سروالها مرمي فالارض و هي حاطة راسها على لحيط وجالسة على كرسي ديال الحمام من لتحت عريانة ..
مغمضة عنيها واضح انها ناعسة ...
خرج بزربة هز ليزار وتوجه عندها غطاها من لتحت كاملة عاد هزها حطها فوق سرير تكمل نعاسها ..
رجع لدوش هز سروال ديالها حطو حداها وتوجه لميكة لي جاب ليها كان فيها ملابس داخلية و اولويز ..
بدا كيقرا كيفاش يلصق اولويز فالملابس ..حط كلشي قدامو وطبق تعليمات ببطئ حتى قادو كما يجب..
تقدم ليها كيحاول يفيقها ...
جعفر : عفراء نوضي لبسي حوايجك...
دورات راسها لجهة الاخرى كتغبن مبغاتش تنوض وعاود معاها غير بسياسة...
جعفر: غادي يضربك لبرد ..غير لبسي ورجعي نعسي اوكي..
تكات على ضهرها عيونها مدمعين كيلمعو ..جرات ليزار عرات رجليها وهزاتهم حطتاهم فوق فخضو وبصوتها المبحوح في سكون الليل قالت..
عفراء: لبسني نتا...
مدورة راسها لعندو كتشوف فيه عادي وهو كيشوف فرجليها لي على فخضو وبقا صامت لمدة طويلة واخيرا نطق بصعوبة فصوتو...
جعفر: علاش كتقلبي اعفراء...
مجوباتش بقات فقط كتشوف فيه وهو تنهد بجهد...
جعفر: غدا انرجعك لداركم...
عفراء بصوت تقيل..
-بغيت نبقى معاك...
جعفر: هادشي علاش غادي نرجعك لداركم ...
مفهماتش كلامو و مسولاتش باش تفهم ...هز ليها رجليها وبدا كيلبسها بشوي وهي مركزة مع ملامحو بينما هو ما واضح فيه والو ..
لبسها بشكل عادي وغطاها بشكل عادي...
صدمها تصرفو وطير منها نعاس ...
عفراء: مالك؟؟..
جعفر: والو علاش...
عفراء: غير...
سكتات مقدراتش تكمل سؤالها وكفاش ممأترش وهي قدامو ...تفكرات ان فيها لغيكل وهي ترجع حمرة بزربة خبات رجليها تحت لفراش وخرجات عنيها فذه بحهد..
عفراء: ما شفتي والو ياك ...
مد ليها كينة ديال لوجع تشربها وملامحو عادين ..
جعفر: علاش كتهضري...
تفكرات سروال لي رماتو فلحمام شداتها الصخفة من شافت سروال مطوي فوق الكرسي حداها..
لون تخطف من وجها..
عفراء بإحراج ..
-فين داكشي لي كان فسروالي...
حط ليها لكينة في فمها وتبعو كاس لما ...
جعفر: مكان والو متفكريش بزااف..
قاد ليها المخدة تنعس والاحراج طاغي عليها لدرجة مكتصورش وهي لي مولفا نقا وتاويل و ماتبغي تاحد يشوف عليها شي حاجة حتى من ريحتها كتبغي ديما تكون زوينة ودابا مع جعفر من دقة الاول شاف كلشي..
حشمات خبات وجها فالمخدة مبقات قادرة تهزو فيه ولا تكلم بحرف...
تكى حداها داير على جنبو حاط يدو تحت راسها ويد حطها على شعرها كيسرحو بأصابعو بحنان وكينزل حتى لخسرها يدير ليها مساج ويرجع لحد عنقها يحركهم بلطف على ودنها عنقها وجنبها..
كانو لمساتو حنان و كيزرعو دفئ ويجيبو ليها نعاس..دورات راسها بشوي كتشوف فيه بنص عين..
عفراء: حلف ماشفتي والو من داكشي ..
جعفر تبسم وبانو سنانو لمستفين و بويض...
جعفر: ماشفت والو من داكشي لي فراسك...
تاقت بيه وبكلامو وكتفات انها تغمض عنيها تنعس..
طفا ضو وبقا حزاها متكيكأن تا حاجة ما وقعات فقط ودنيه لي حمارو و الابتسامة لي حابسها بزز هي لي كتضوح ماشافت عنيها..
وخا كبرات لكن عداتها مزالين كما هما من كانت صغيرة متغيراتش..
صبح يوم جديد ومشرق بالنسبة ليها...واقفة قدام لوطيل كتنتاضر جعفر لي بقا لداخل كيهضر مع شيخ عبدالله ..
كل مرة ضحك غير وحدها من كتفكر ما وقع البارح وخا كانت الحشمة لكن معرفاتش معاه كتنسى الحشمة ربما حيت كتعرفو من كان صغير او ربما شيء اخر خلا قلوبهم مألوفة لبعض..
وقفات سيارة حمراء فيراري اخر مكاين وجاجها كلو اسود..
بقات كطلع و تهبط فيها بإعجاب واضح من عيونها.. تحل لباب وبقات مركزة تشوف شكون هذا لي كيملك هاد سيارة الغنية لي مكايخدها غير اصحاب المليارات ...
ختفات ابتسامتها وتجمدو ملامحها من شافت فاطمة خارجة منها بكل اناقة وريحتها سابقاها لي واضح انها من عطور اغلى ماركة في العالم...
بلباسها الرسمي ومن فوقو عباية مفتوحة من الأمام لي زادها فخامة واناقة ..
مدورة زيف خفيف على شعرها الاسود لي مطلوق على طول ضهرها وسمارها الخفيف لي كيبهر العيون كانت نقيض عفراء لي كانت زعرة و بيضة بعيدة عن الصفات العربية ...
وقفات امام عفراء بإبتسامة ..
فاطمة: صباح لخير .."مدات يديها"..سمحي ليا متعرفناش على بعض البارح انا سميتي فاطمة سعودية مقيمة في الامارات وصاحبة عدة مشاريع وحاليا كنفتح مشروعي الجديد في المغرب ...
فتعريفها قدمات بعض انجازاتها لي خلات عفراء مترضاش ولكن نفسها تخليها تخبي كلشي خلف ملامحها العادية ..
مدات يديها بنفس الطريقة ونطقات بصوت عادي ممبيناش غيرتها تجاه انجزات الشخص لي قادمها..
-مشرفة بيك فاطمة انا عفراء و مرحبا بيك في المغرب..
كتفات بهاد تعريف بدون ما تضيف شيئ لأنه معندهاش فالأصل ...
فاطمة بنفس الابتسامة: عفراء اسم زوين اول مرة كنسمعو..
عفراء : عفراء هي الأرض البيضاء البكر لي عمر شي شخص وصل ليها لأنها كتميز بجمال لي مكيوصل ليها غير لي يستحقها ربما هادشي علاش عمرك سمعتيه لانه اسم كيستحقو غير شخص بحالي ..
فاطمة حولات تحافظ على ابتسامتها..
- مثلك تماماً لانك زوينة بزااف مواضحش عليك عربية...
عفراء ميلات راسها بغرور ..
- انا مختلفة على كلشي ...
فاطمة : اكيد ولكن الجمال ميكعنيش كلشي لأنه كيمشي مع الوقت خاص انجزاتك لي تبين شخصيتك....
عفراء هزات راسها كضحك..
-كنضن انك مكتعرفينيش مزيان اما كون عرفتي شخصيتي مكانش تقولي هاد لكلام قدامي.."شافت فسيارة لي ورا فاطمة"...طونوبيلتك زوينة..
فاطمة شافت فسيارة ورجعات كتشوف فعفراء لي عيونها كيلمعو على سيارة....
بدات كتفكر بينها وبين راسها وعفراء لي محيداتش عنيها من سيارة وكتمنى ككل الناس انها تملك شي نهار وحدة مثلها...فور ما حسات بجعفر دورات راسها لعندو وهو خارج متغير نوعاً ما لكن ممبينش..
دورات يديها على يدو كتلعب بيهم ...
عفراء:ساليتي نمشيو ..
جعفر زير على يديها قبلها فراسها و وجه عيونو لفاطمة بشكل عادي محامل فيهم والو ..
جعفر: هاد الايام عندي قضايا بزاف الملف ديالك اندوزو لمحامي صاحبي هو ايعاونك اكثر مني ..
فاطمة تغيرو ملامحها : ماشي مشكل غير خليه عندك وقت ما ساليتي انا مزال فالمغرب انبقى مدة طويلة..
كانو عنيها كيبريو وهي كتدوي معاه واكيد جعفر ماشي غبي لدرجة ميشوفش اعجابها تجاهو وباش يسد لباب من جميع الجوانب ..
هز يد عفراء لي مشابكة مع اصابعه بشكل عادي ونطق..
جعفر: غادي نتزوج فميمكنش ليا نشد قضايا اخرى...
فاطمة تحولو عنيها لحمرين و شفاه ديالها بهاتو من لون نطقات بصوت مجروح ..
فاطمة: لكن نتا واعدتيني انك اتعاوني ..
جعفر: وانا مخلفتش الوعد ديالي و صاحبي لي ايشد الملف داير فيه تقة كبيرة كأنه انا لي خدام معاك ..
فاطمة تزيرات: ولكن انا بغيتك نتا ..
عفراء تعصبات لكن مقدراتش دير افعال لي مولفة بيهم دائما ..لأنها قبل كانت كدابز غير مع بنات دوار او من الاحياء ديالها لي بنات شعبيات ..
اما فاطمة كانت غير... شخصيتها ناضجة ومكتهبطش مستوى لديك درجة ..وعفراء مبغاتش تكون تحت منها بل بغات تبان شخصيتها فنفس المستوى معاها ..
حولات تبتاسم ونطقات بصوت عادي ..
عفراء: ماحدك واعدتيها عاونها ماشي مشكل ..
فاطمة شافت فيها بعيون حمراء بينما هي كتشوف فيها بتحدي ولكن جواب جعفر كان قاطع..
جعفر: لا ..قريب و ايتواصل معاك المحامي لي انكلفو ..
جر عفراء معاه جهة سيارتهم فتح ليها لباب دخل ..دورات عنيها كتشوف فاطمة لي كتشوف فيها بنضرة قاتلة ...
تبسمات بجنب وبزربة خطفات قبلة من شفاه ديالو ودخلات لسيارة عاجبها الحال..
خلات جعفر جامد فمكامو بينما فاطمة كتغلي من لداخل بكره ...
دخلات لوطيل عند باها ودموع مشكلين فعنيها ..بمجرد ما وقفت حداه قالت ..
فاطمة: هضرتي مع جعفر على داكشي..
عبدالله مسد جبهتو بصداع من شاف الهوس لي واصلة ليه بنتو اتجاه جعفر ..
اضطر انه يحرك راسو ويكدب كذبة بيضاء حسب تفكيرو ..
عبدالله:اه هضرت معاه خاصو وقت لي يفكر فيه عاد يجاوب عطيه وقت ..
فاطمة مقدراتش تيق: هو قالي ايتزوج ..
عبدالله: ياك نتي قلتي موافقة تكوني مراتو التانية ..
بسرعة من تفكرات كلامها حركات راسها بجهد..
-اه موافقة فقط يقبل بيا ونكون حداه انكون اسعد وحدة فهاد العالم ..
هزات صاكها توجهات لبيتها فرحانة وكضحك غير وحدها وكتخيل نفسها مع حعفر لي حبها ليه وصل لدرجة انها اصبحت مهووسة بيه لدرجة مكتصورش...
مع وقت المغرب دخل عندها صاحب لوطيل مع بعض الخدامةحادرين راسهم وهي جالسة فوق كرسي كتشرب شاي بالحليب لي معروف فالخليج وكتستمتع بوقتها ..
هزات عيونها بهدوء..
فاطمة: كاين شي مشكيل..
صاحب لوطيل بحزن: للأسف سيارة ديالك لفيراري تعرضات لحادث ..
فاطمة وقفات مصدومة: كفاااااش؟؟؟؟!..
في الرباط ضلامت دنيا ..شاعل ضو فالباركو لي جالسين فيه كاع العيلات مفرشين فالارض حاطين صواني قدامهم فيهنم العطرية على شكل زريعة كينقيوها حبة بحبة اما هي جالسة بعيدة دايرة رجل فوق رجل كتقاد ضفارها ودايرة ماسك لوجها ...
لطوف: مينة صافي ابنتي عليك سيري ديري لعشا وخليني نكمل لي بقا ..
ناضت مينة مخنزرة فعفراء : معرفنا شكون لعروس بيناتنا..
عفراء هزات راسها: ماالكي اختي لهلا يحوجك اجي جلسي حدايا شكون صخرك ولا قال ليك ديري... نتي لي باغية تبيني حداكتك انا مالي...
مينة: باااااز اختي مكتحشميش ديري غير بوجهنا من صباح وحنا كنقيو ونتي جالسة كاس اتاي ما وجدتيه لينا..
عفراء: راكم كتعرفو لكوزينة سيرو ديرو لي بغيتو ..
ساطت بجهد وتوجهات لكوزينة معاوداتش هضرات نفعاها بينما لطوف كتشوف فيها بنضرات قاصحين ..
لطوف: بنت خوك قالت ليك غير صح وقتاش اتحيدي منك هاد لعكز و تعلمي بحال لالياتك..
عفراء: بزااف عليهم يكونو لالياتي ..بقاو ليا غير هما فالحساب يدوزو تمارة كيف الحمار..
بشرى خنزرات: اوا حشااك هاد لحمير لي كدوي عليهم راهم عيالات خوتك وهما لي هازين دار ومنقينها ليك باش ترتاحي فيهم..
عفراء تعصبات: راكي عارفة مكنهضرش عليك وانا الالة واش قال ليكم شي حد ديرو هادشي نتوما لي باغين تبينو حداكتكم اوا بينو انا مالي..
كلتوم: لا اعفراء المرا هي تعرف شغل دار باش نهار تزوج تقابل دارها و ولادها..
عفراء: اختي قابلوها غير نتوما انا باغية نخدم و نسافر نشوف دنيا ونتعرف على الناس..
دخلات عليهم مينة هازة صينية ديال اتاي حطاتها فوق طبلة كضحك على عفراء..
مينة: اوا حلمي ابنتي نهار تزوجي و تحملي وديك ساعة تشوفي سفر كيف داير..
عفراء: معامن تا انا كنهضر مع بنادم اقصى احلامو يتزوج...
بشرى: مال زواج سهلتيه شحال من وحدة كتمنى زواج ومالقاتوش..
عفراء : زواج راه نصيب من الله ولي متزوجاتش راه ربي ممكتبوش ليها تزوج... ماشي حيت خايبة او ناقصة او ممزياناش.. زواج ماشي انجاز بل هو قدر و نصيب اما الانجاز هو كفاش اتحافظي على هاد العلاقة وتربي ولادك ...
لطوف: اوا الالة من عارفة هادشي كامل نوضي ورينا حنة يديك داك راجل و الولاد شنو اياكلو تراب راه خاصك تعرفي طيبي ..
عفراء : دابا خليني عليكم يرحم باكم انا وياكم مكنتفاهمووش وخا نهضر تال غدا لي فراسكم مكيتبدلش..
بشرى: اختي سوقك هذاك بعدي ليا غير من بنتي عرسها بعد العيد خليني انا نفهمها و نوعيها نتي قابلي غير لبس وداكشي ديال تصاويب كتعرفي ليه بغيتك تكبري بيها قدام ناسها ...
عفراء : اوا حكي جيبك وخرجي فليسات باش نحمر ليك وجهك..
بشرى : من يجي علال و نطلبو لفلوس و لبس يكون مستور مينة كدير الحجاب ماشي بحالك..
عفراء: وصافي راني عارفة .."شافت فمينة كضحك"..اوا امينة صافي خداك داك القرد..
لطوف شيرات عليها بصندلة: جمعي فمك عندك وعطي سيد تيقار فين هو كيعرفك كاع باش تهضري عليه المصيبة..
عفراء كتحك بلاصت ضربة : اففف اصلا راه صاحب جعفر..
لطوف: اييه فكرتيني فنسيبي مسكين ..كاين غير بوحدو معرف فين ايدوز لعيد ديالو نتي مقالك والو ...
عفراء: من وصلني صباح مشا لخدمة مشغول مهضرناش كاع...
سلات كلامها بدا تليفونها كيصوني واسم جعفر ضاهر فشاشة...
لطوف بفرحة : عطيني ندوي مع نسيبي زين رجال توحشت الهضرة المتولة ديالو...
عفراء زيرات تيلفون على صدرها جمعات الوقفة وقالت..
-شوفي الطوف انا بعيدة على راجلك وابعدي من راجلي يرحم باك..
نتهات من كلامها كتسوط بجهد وعنيها خارجين في مها لي تصدمات فيها وشارت بصبعها لنفسها..
لطوف: وليتي تغيري مني اجهنم الكحلة...
عفراء هزات كتفاها : انا عير قلت ليك وصافي..
لطوف جمعات لوقفة هزات بيجامتها تحزمات بيها مخنزرة...
-ياك ابنتي عفراء وليت ليك ضرة هنا...
عفراء تخلعات هزات تليفون فوجه مها..
-والله و ضربيني تا نقولها ليه..
بشرى : هاي هاي على المنحوسة لقات لي يدافع عليها ..
لطوف : سكتينا نتي .."حمرات عنيها فبنتها"..دوي ابنتي وليتي تغاري على جعفر مني انا لي مك...
عفراء : وانتي لي نهار و مطال ونتي تشكري فيه ودابا من تاصل بيا غادي تشدي تليفون ماغاديش تبغي كاع تعطيه ليا نهضر معاه ..هو جاي يخطبني انا يعني يهضر معايا انا ماشي نتي...
لطوف بعصبية جراتها رجعاتها تحت منها وطلعات فوقها كتقرص و تعض وضرب غير بين رجلين ...
تجر جلدة مزيرة على سنانها وتقول ..
لطوف: هادي على لغيرة ابنت الكلب بقيت ليك غير انا لي مك تخرجي فيا عنيك..
عفراء شداتها صخغة تحت منها بكترة القريص..
-حبسبييي اتخسري ليا لحمي ..وصااافي ضريتيني يخخخ تفووو...
ما حداها تهضر ولطوف تزيد عليها ولبنات كيفكو سخفاتهم و لطوف ما سخفات. ..كاع داكشي لي جمعات لعفراء صرفاتهم ليها كاملين وعفراء غواتهم واصل لزنقة وصوت بكاها مسموع ...
سمعو صونيت ديال لباب مجهد فيقهم من المدابزة لي هما فيها وبشرى كتويل فحناكها..
بشرى: اناري عنداك يكون علال...
لطوف ولات حمرة معصبة..
-ويكووون گاع ماالو ايخلعني سيري حلي لباب ليوووم نفرگعو هاد رمانة ...هادي مابقات تحشم ماتعرف مها من عدوتها...
عفراء كتبكي فبلاصتها كلها مقموشة حالتها حالة...
-تفووو انخرج انا من هاد دار كاع متعرفوني ما نعرفكم يخخخ...
لطوف هزات يديها كتحلف عليها..
-راني صبرت عليك و بزااف... هاد لفشوش ما بقا ليه فايدة معايا ..يا تشدي لخط نيشن ولا هاد لعصى اتاكليها مضوبلة ...
هبطات كلثوم كتجري تحل لباب بكثرة دقان وصونيت خلعهم وعفراء هابطة من وراها بدموعها كارهة و ناسية تليفون وجعفر لي كان كيصوني توجهات لبيتها كتعرج ودموع فعنيها معصبة ...
توقف جسدها بصرخة كلثوم..
-جعفر...
دورات راسها تجاه لباب كيبان ليها جعفر متوجه عندها باين عليه الخوف من ملامحو وشعرو مخربق هابط على جبهتو ولاصق مع قطرات العرق لي متكونين على جبهتو وصدرو كيطلع و يهبط لابس ملابس عادية ومداير والو فرجليه جاي عندها حفيان ...
رجعو دموع خط على حناكها فور ما وصل عندها ترمات فحضنو كتبكي ...
بزربة دور يدو عليها محاوطها بكل قوة ...بنضرات باردة شاف فلطوف لي هابطة عندهم منداهشة بوجودو ...
جالسين فصالون هو مزير كيشوف قدامو وهي داخلة فيه مخبيا ورا ضهرو كطل غير بنص عين ..
وسي لعربي هوا ودراري ما عرفو ما يقولو بقاو غير يشوفو فلطوف لي ما حشمات من حد وجاتهم نيشن ..
لطوف: ما بقى لي يضرب ولادو ولا شنو ..
لعربي: بااقي الالة مقلناش لعكس ولكن ماشي ضربي مرا فيتاك فطول ومابقى ليها والو تمشي لدار راجلها ...
لطوف شافت فجعفر لي غير ساكت ممعروف اش تحت راسو..
-سمع اولدي شنو انقول ليك انا بنتي واعرة بزااف و قبيحة مكتحتارم حد وفمها خايب...
"جرها علال باش تسكت وهي دفعات يدو معصبة"..
-حيد عليا ..فشوشكم هما لي رجعوها هكذا ... حعفر ولدي وكلام مو مزال بين عيني ..شوف اولدي عطا الله بنات ناس والمخيرة فيهم ناخدها ليك...
عبدالقادر تصدم: الواليدة شهاد الكلام ...
لطوف: مالي كدبت كلنا عارفين هادشي منخبيوش شمس بالغربال بنتي مكتحشمش ويديها خاوين ماتحمر وجه تعطيك غير كثرة الهضرة بلا فايدة ...
جعغر بقا حادر راسو كيسمع وساكت وعفراء كتسمع لمها محملاش راسها ..لغات تنوض وهي تلقى يدين جعفر مزيرين على يديها ممخليهاش تنوض....
حطات راسها على ضهرو مخبية من اعين عائلتها ونطقات بصوت هامس كيسمعو غير هو ..
-بغيت نمشي معاك..
زير على يديها كتر بدون ما يرد عليها ..
لطوف لي مسمعات رد من جعفر على كلامها قالت..
-بنتي مصالحاش ليك وغادي تعدب معاها و تقهرك انا مها وقهراتني وشيباتني بلا وقت وحيت وجهك عندي عزيز بحال ولدي مابغياش ليك مرا بحال بنتي ..
دراري حشمو و مرضاوش اما سي لعربي وجهو ولا حمر محاملش راسو وبقات فيه بنتو لي مها وشهدات على افعالها ...
بعد صمت طويل بينهم هز راسو اخيرا و نطق سؤال لي كبهمو اما الكلام كلو لي قالت لطوف ماكيهموش..
جعفر: علاش ضربتيها...
لطوف شارت بصبعها ليها..
-تجاوبك اولدي هي لعندها وجه علاش تهضر ...
مسولهاش بل بقات عينو على لطوف ونطق كلمة لي نساتها لطوف..
جعفر: عفراء هي امانة ديالي مخليها عندكم الالة لطوف...
سي العربي تنهد براحة وتبسم ابتسامة راضية وقال..
-هادشي لي كاين اولدي...
علال تا هو بحالو بحال باه : مقلناش العكس اخويا جعفر ..
عبد القادر: راك عارف اخويا لأم وبنتها مرا مصالحين مرا مخاصمين كل نهار وكفاش حالتهم مغاديش نحطو راسنا فيهم ..
لطوف مخنزرة: رجعتو لومة ليا دابا...
قاطعها لعربي كيتحلف عليها..
-الهضرة سلات الطوف...
سكتات مفقوصة مزادتش الهضرة وجعفر جمع الوقفة ..
-بغيت ندوي معاك اسي العربي...
خرج هو وياه وعفراء بقات فبلاصتها حادرة راسها مقلقلة من مها..
بعد مدة دخل سي لعربي كيضحك غير وحدو وعفراء كتشوف فجنابو من مبانش ليها خيالو سولات باها..
عفراء: فين هو جعفر...
لعربي: مشا بحالو ابنتي راكي شفتي الحالة لي جا فيها ..."خنزر فمراتو"...لالة لطوف تبعيني ..
تبعاتو لطوف و وراها دراري خايفين على أمهم من باهم ...بقات غير هي لي جالسة فصالون ساهية ومحساش بالوقت وجسدها كلو كيضرها بالعصى لي كلات..
صونا تليفون لي حداها بمساج ..شافت لقاتو جعفر كيخبرها تخرح عندو ..
بزربة جمعات الوقفة لبسات صندلتها وخرجات كتعرج بكثرة القريص لي خدات في فخاضها ومبقاتش قادرة تحركهم ..
بانت ليها طونوبيل ديالو وتوجهات عندو حلات لباب وركبات حداها مقصحة ...
جعفر بقات فيه: كضرك شي حاجة ...
عفراء صاطت بجهد: كيضروني فخاضي مقداش نجلس تقول مصبحة ..
تبسم من كلامها لي مكضرب ليه حسبة ..مد ليها صاك فيه دوا لي تحتاج وشكلاط لي كتبغي..
دار عندها كامل كيشوف فيها وهي كتحل فباكية ديال شكلاط ...
جعفر:علاش دابزتي نتي ومك ..
حطات قرص شكلاط في فمها وقالت بصوت مكتوم..
عفراء:قلت ليها بعدي ليا على راجلي ..
فور ما نطقات كلامها حط اصابعو القاسية على دقنها ..هز ليها وجها وبدون ما يعطيها وقت قبلها بشغف...
دور لسانو على فمها خدا منها شكلاطة وبعد وعينو كيبريو قال..
جعفر:راجلك !!..
وجها حمر وشفاها كيلمعو بريق ديالو مسحورة بالقبلة لي خلاها تشك فيه وتقرب عندو...
عفراء:فايت ليك بستي شي واحدة قبل مني...
كمش حجبانو :راكي عارفاني..
عفراء: ولكن هادشي ميمكنش..
جعفر بدون فهم: شنهوا؟؟
عفراء ممتيقاش:من ما عمرك جربتي اذا علاش كتعرف تبوس..
تبسم حابس ضحكة بزز : عجباتك؟؟..
دخلات شكلاط في فمها بدون ما ترد عليه وهو بقا مبتاسم غير وحدو ....هز خصلات شعرها دورهم على اصبعو مع تنهيدة طويلة ..
جعفر: مقرياش غدا ...
عفراء: علاش كتسول..
جعفر: بغيتك تمشي معايا تشوفي واحد دار بغيت ناخدها ..
عفراء بفرح: اوكي مسالية دوز عليا ونمشي انا وياك ..
شد ليها فيديها وشبك اصابعهم مع بعض وبقا ساكت ..
عفراء:مالك ...
جعفر تبسم: والو غير مساخيش بيك ..
عفراء: نمشي معاك.
حرك راسو برفض: لا رجعي لداركم ...
عفراء : انا مسخياش بيك!!..
بدون ما يرد عليها ديمارة سيارة شد طريق نحو المنزل ديالو ...
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.