حمام الخلا

حمام الخلا الجزء 19

71 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية حمام الخلا

برفق خداها من ايديها ووقف وتحنى هزها عندو جالسة على دراعو كتمسح وتنشف فعينيها من دموع اللي ماحبسوش وجهها صغييور حمرر وعينيها كيف شي جمرة حمرة ضايرة بخضوريته ونيفها حمر كتنخصص بييه كل مرة مزال فيها شهقة البكى ...خرج وسد البااب وراه بلاما يهضر مع اسماء خلاها غير كتشوف بعينيها ...!

فحين هو خرج دام البااب وتسنيم كضور بيه من هنا ولهييه وتسول على الكادو فيناهو اش فييه...حل الكوفر مهزوز لفوق حتى بانو يزاف ديال العلب بالواان مختلفة مستفين مع بعضيااتهم.... جبد ايديه حتى جبد واحد الدبدوب مخشي فمييكة رقيييقة ...جبدو وهي كتشوف فييه باعجاب ومدو ليها

تسنيم : وااااو دب قطبيي بحاااال ديال الدببة التلات اللي فتيليفون ديال ماما..(قاصت البلاستيكة) نقدر نحيد لو هادي..

بشبه ابتسامة خداه ليهاا وحل ديك الميكة يلاه خرج منها داك الدبدوب وهو يتننففخ كاااملة وكبر وغلااض ولاا كبر من تسنييم فالطول وفالعرض ميلونج مابين الزهري والبييض وهي تخرج عينيها كتنقز وتضحك وتصفق بايديها حمقها وطير ليها العقل هزاتو فايديها كبر منها كتبوس وتعنق فيه حتى بان ليها واحد اخر فالطوموبيل كان محطوط حداااه حركات فيه صبعها

تسنيم : هادااك حتى هو ديالي انا ؟..كادو ديالي..!؟

شاف فين كتشوف بجال الدبدوب اللي جاب ليه كاين واحد بحالوو جتيبو حتى لاميرة وجميع الكادوات الي جايب لتسنيم جاب منهم جوج من الحاجة يرضي البنيات الصغار بجوج ويتفاداو هاد الصداع والغيرة بيناتهم لكن لي خاف منو طاح فييه...

اسماء من الطيراس دالبيت هازة الريدو شوية كتطل عليهم وتضحك بصوت عالي كيف كضحك بنتها بقلب فرحان لضحكتها....ولبكاها لي فلحضة طار بحالا عمرها بكات...حتى بان ليها حل الباب لور لتسنيم طلعات وطلع هو القدام وزاد صايق مشى مافهماات والو بقات على نفس الملامح المصدومة كتشوف ماعرفتو لا فين داها ولا فين غيمشي بيهاا...

جمعات تبسميتها بشوية بشويا كتبلع فريقها طبيعة الحاال تقلق من جيهتها وايلا علاش ماغيهضر معاها ماغيعبرها وهو يلاه جاي من السفر...بقى فيها الحال من حيهوو كمداتها ونزلات عليها للريدو حتى ضلمت عليها الحال ومشات كتعطس وتسوط فنيفها تكات على الناموسية مرتاحة على الكامل متأكدة تسنيم فايادي امنة ماعندها علاش تخاف عليها وهي معاه...غمضات عينيها طريق تجيبها وطريق تديها كتقلب وتشقلب على جيهات بجوج مابقات سمعات حتى حاجة من الفوق من اخر غوات سمعات بصوت محمد مابقات سمعات شي حاجة...

وهي كتسنى فيهم يرجعو عينها على الباب و ودنيها على برا مع طوموبيل ديالو لا توقف وتسمعها حتى دااتها عينيها ماحساتش على راسها حتى نعساات...

لحضات دازو ماشي مدة طوييلة حتى وقفات طوموبيلتو مرة اخرى قدام البااب نزل ونزات تسنييم مورااه كضحك مد ليها الدب دياالها كبر منها هزاتو ويلاه غيدخلو وهو يبان ليه البااب تحل وطلات منو ااية غير شافتو رجعات رااسها مخرجة عينيها ماكتبغيش عينيها تجي فعبنييه وحتى هو ماطولش فيها شووفة نزل عينيه لاميرة اللي عند البااب كتشوف فتسنييم مغبنة ملامحها ورجليها كيلعبو فالخوا ورجع نزل عينيه لتسنيم اللي حتى هي كتشوف فيها من لتحت لتحت مغبنة ملامحها بحالها...تنننهد مطول وحرك ليها راسو تقرب عندو وهي بتردد قربات حشمانة منو وقفات شابكة ايديها وراها كتسرق الشوفة فتسنييم مرة مرة هاد الاخيرة اللي كانت كتشوف فيه وتعلي تاني راسها فمحمد وهو يجبد سروالو من جيهت ركابيه وتحنى فنفس طول اميرة...

محمد : عجبك !

اميرة حركان راسها : زوين..

دوز ايديه على شعرها بشبه تبسيمة وشاف فتسنيم غمزها بعينييه وهي فهماتو حيت ديجا هضرو فالطرييق بتردد حركات راسها باه وهو يوقف حل الكوفر جبد منو الدبدوب لاخر عطاه لتسنييم وهي تمد ليه ديالها يهزو ليها ودات داك النونوس لاميرة وقفات قدامها ومداتو ليها قالبة وجهها مقلقة منها واميرة شداتو كضحك ماقدراتش تحل لييه الميكة حتى حلها ليها محمد غير شافتو هكااك تنفخ وهي تغوت ولاحتو من ايدييها هربانة تحت رجلييه باغة تبكي وتسنييم عوااجت بالضحك وهزاتو من لرض كتدييه وتجيبو قدامها كتخلعو بيها حتى بدات اميرة كتبكي وجبدها عندو محمد مطمنها..

محمد : ماتخافييش...اجي قيصيه ماتخافييش...

تسمنيم : زويين ماتخافييش..(لاحتو عليها كضحك باغة تخلعها) هووو

حرك راسو بسلب مبسم وتسنيم كضحك عليها...

محمد : تسنييم...(مدو لاميرة مرة اخرى) خودي..

بشويا بشوياا قاصت حتى طمنات منو وهزاتو عندها رادة مو لبال خلعها بالكبورية ديالو وزغبو رطبب كيف للرييش كيتملص فالاييد....ماهزش عينيه فاية اللي كانت فباب الدار كطل عليه بنص عين وضحك وهي كتشوف فيه كيصاالحهم ويشد بخارطهم بجوج حتى تعانقو قدامو وتصاالحو عاد سد الكوفى ومشى داخل للدار هي طير من تما طلعات كتجري لفوق بعداما سيفطاتها غيثة تسبق قدامها على ما تبعاتها...محمد دخل للدار على ادان المغرب على براا بانت ليه غيثة من الفوق واقفة هي والحاجة جارة لفاليز دياالها غتمشي ماداهاش طلعات اميرة كتجري توري لمها اش جاب ليها محمد وهو دخل تسنيم للدار لتحت ودخل...

خلاها كتلعب فالمرح بالعابها جداد والسقاطة اللي جايبة من الزنقة ودخل للبييت عند اسماء بان ليه مضلم والريدو نازل عليها وهي ناعسة وسط الناموسية كأن شيئ لم يقع....حيد دجاكيت ديالو وحط الساروت مع التيليفون ونضاضر فوق لكوافوز حتى سالا الادان وسكت المؤدن عاد قرب ليها حركها بشويا كيفيق فيه وهي فسابع نومتها مابغاتش تفيق لييه كتقلب وجههل هنا ولهييه وتهضر تحت لساانها مامفرزش كلاامها شاف...

وقف بدون حرركة كيشوف فيها مطول حتى ضحكاتو بحركتها فعز عصبيتو تبسم كيحك على دقنو وتحدر بشويا حتى قرب لوجهها سد عينيه بجوج واستنشق ريحة عطرها بصدر عرييييض رغم انه رائحة عادية ولكن شوقو ولهفتو عليها كيف شي عطر ثمنو غااالي وصعييب يوصل ليه...خدا دقنها بين صباعو قاد وجهها مع وجهو وتحدر كثر بااس شفايفها مطول بلهففة وشووق كبيييرة ترجمو فديك القبلة المخطوفة حتى بانت لييه تحركات مخنوقة وهو يتكعد تقاد فالوقفة وايديه على شفايفو مستشعر حراارتها من خلال شفايفها بوجه مستغرب كيشوف فيها وهي كتحل فعينيها بشوياا وترمش فيه داايخة حتى شافتو واقف عليها وهي تخطف كتقاد فشعرها وتطرف فحالتها..

محمد : المغرب ادن..يلا تصلي !

اسماء : و واخا انا غنوض..

محمد : شووية ؟..(حط ايديه على جبهتها وخدودها وعنقها بانت ليه سخونة كثر من العادي) طلعات لييك السخانة من امتى ؟ غي هاد الصباح ولا كيفاش !

اسماء : م ماعرفتش ماحسيتش بيها يمكن حيت كنت ناعسة....

محمد : يمكن ! (قاص عنقها مرة اخرى ) بزاف على النعااس ايلا مانزاتش من دابا لشوية نشوفو منااش مايمكنش عاد السخانة اللي طالعة ناازلة بلا سبب!

حيد مت قدامها مارجعش هضر معاها وهي تنوض من الناموسية كتشوف مع جنابها وتقاد فالبيجامة حتى شافتو خرج من الحمام موضي عاد دخلات هي توضات بسرعة باش تصلي معااه وخرجات كتلبس فعبايتها وتقاد فشالها شافت تسنيم كتلعب بالعابها فاتتها وماشت قاصدة المسجد كيف العادة صلات معاه يلاه سلم وكمل الدعاء ديالو بغات تزعم وتهضر و تقول شي كلمة وهي تسمع تيليفونها من البيت كيصوني ناضت خرجات قدام عينيه لقاتها الحاجة تنهداات وجوبتها بابتسامة كتهضر معاها مدة طزييلة من الهضرة والكلاام والمشاورات محاولة الحاجة تعرف خباارها وخبار ناسها معاها لكن اسماء ماقالت حتى كلمة على الصداع اللي ناض ليها مع كنزة...مابغاتش تخلي بال الحاجة معاها زيناتهم ليها كلهم فعينييها ... عاد قطعات معااها..

بقات بحجاابها ومشات طالعة عندهم لفوق بخطواات هاادئة حشمانة فنفس الوقت هازة فقلبها من جيهتهم ولكن مابغاتش تخليهاد المشكل يسد العلاقة بيناتهم يلاه غدخل للكوزينة وهي تسمع الحاج خارج كيقول..

الحاج : خلااااص عليا الحاجة...محمد ماغيضلمهاش...خليها...

حدراات راسها فاش بان ليها خاارج رمى ليها السلاام وطبطب على ضهرها ورداتو علييه عاد دخلات

الحاجة : هاهي جااات...دخلي ابنيتي خديجة بغات تشاورك ااش ديرو للعشاء ماعرفنا مانديرو كلشي طلع فراس دخلي شوفيها لابانت ليك شي حاجة..

حركات راسها باه ومشات جيهت خدييجة باستغرااب ماعرفات واش دير راسها فالحاجة ولا غير غتحماق معاها كتهضر كأن شيئ لم يكن وماشي غير هي لي كانت قبيلة كتجري عليها تنزل فحالها...

قربات ليها خديجة...

خديحة : غيثة هزات حواي٠ها ومشاات ماديرييش فبالك من جيهتها اختي نتي بنت ناس وصبرتي ليها ما مرة ما جوج حتى حد ملايمك..

اسماء : مشاات !!!

خديجة: يلاه خرجات من الباب الحاحة كانت خايفة من الحاج يخاصم عليها ساعة ملي سمعها اش دارت قاليها خليا تمشي محمد ماغيضلممهاش حييت بصح محمد ماكيضلمش وكون مااشافهاش دارتها قد راسها مايضورش فيها ..زغب نيوفو صوت المراة يتعلى فالدار ولا شي حد يغوت قدام الحاجة مو حيت هي كتخللع وعلى سبة الغوات كيجيها هو المشاكل علاش قبيلة قالت ليك نزلي ملي شافتكم كتغاوتو ماعرفت ااش جاب ليها باالها تقول غيضاربو ولاا غيتشادو ليا ماديش عليهاا راه كتموت من الصداع مسكيينة..

تبسمات ليها اسماء محركة راسها وتعاونو بجوج بيهم كيطيبو فالعشى كل وحدة كدير حاجة والروايح عاطية فالدار كتشهي وتفتح النفس المعدب فيهم غير اللي شاد الريجيم...وجدو الطبلة وقادوها عامرة تشبع العين قبل الكرش وهوما بداو كيتجمعو عليها الحاجة هي لولاا داخلة والضحكة فالتة ليها مابغاش ضحك زعما راه كان عندي الصداع فدار ماخصاهاش ضحك لييهم ولكن عمرو ليها العين والعشى المتنوع عجبها جلسات تسقي عيونها حتى جلس جنبها الحاج وطلع محمد فايديه تسنيم جلسو حتى هوما وتنضمات ليهم اسماء جلسات جنبو شدات عليه تسنيم وبداو كيتعشااو فهدووء تام قليييل فين كيهضر الحاج ولا محمد مع بعضياتهم...

حتى كسر هاد الصمت الحاج بصوتو المرح وهو كيشوف فتسنيم...

الحاج : تسنييم كيف جاتك الدار عجباانك تبقاي معانا هه!

حركات راسها بايجاب كتشوف فاسماء وهو مبسمين ليها..

الحاج : مرحباا ببنتي جلسي معانا مرحبا بيكم ولفتي ا بنتي اسماء وشوية ولفتي الدار مرتاحة..

اسماء : الله يكبر بيك الحاج مرتاحة الحمد الله....(شافت فالحاجة اللي كشوف فيها مبسمة وقالت) قبيلة تعصبت شوية ملي سمعت بنتي كتغوت تفزعت ماعرفتش اشنو واقع ليها...بلا عقل عليت صوتي قدام الحاجة..سمحي ليا ايلا عليت صوتي قدامك والله ماقصدت نقلل الاحترام علييك ماحسيتش براسي شفتيها كيف كانت حالها كتبكي خلاتني بلا عقل...

شافت فيهم الحاجة واحد واحد حشمات والحاج اللي كيشوف فيها بنضراات رضى بحالا كيقول ليها سمعي ... وهي تحرك رااسها بابتسامة فالتة ليها..

الحاجة : مكاين باس ابنتي مكاين بااس الكبدة صعيبة حاسة بيك

تقادت فالجلسة لحاجة ودفعات الصدرو هزات راس عجبها الحال وكملو عشاهم واسماء حتى هي ارتاحت كتعشى وتسمع فمحمد كيهضرمع بااه خارج على موضوع الدار حابس الماكلة وشاد واحد الكاس بين ايدييه كيضور فيه شي دوا ماعرفاتوش ديالااش واش ديالو ولا شنو...حتى حركو مزيان ومدو ليها بلاما يهضر معاها عاد تفكرات السخانة اللي شافها طالعة ليها غيكون وجد ليها دواها شداتو وبدون تردد شرباتو كامل..

كملو عشاهم وهي تنضو اسماء هي لولاا جمعات الكوزينة مع خدي٠ة بسرررعة كتزررب وخر٠ات مهنية على تسنيم اللي شادها محمد معاه فالصالة مع الحاج نزلان للبييت كتجري دخلات للدوش حيت كانت فالكوزينة وريحة الطياب غتكون لااصقة فيها عافت رااسها وماحملاتش يشم فيها ديك الريحة عارفاه غينزل مابغاتش تدوش قدامو...

سلتات حوايجها كلهم ودخلات للدوش كتوحد فالجاكوزي عطراتو كيف العادة ودخلات وسطو مدلعة نفسها ومهلية فكل اشن فراسها حتى نقات راسها ورضات على جسمهاا عاد ناضت وقفات قدام المراية كتشو هو هادااك وحتى حاحة مافيهاا تعيبها تبسماات وجرات البينوار يلااه غتلبسو وهو يتحل عليها الباب ودخل محمد...بسرررعة خباات رااسها غارقة فحشمتها وهو تلفت عطاها بالضهههر

اسماء : ب بلااتي بلاتي نلبس حواايجي..

هز ايديه باعتدار وحل الباب غيخرج حتى وقف قارن حجبانو وتلفت داخل عليها...

محمد : بلاتي....علاش غنخرج شايف كلشي اش باغا تخبي...!!

هزات البينوار دغيا خبات قدامها لاصقة فالحيط مخرجة فييه عينيها وهو سد الباب وقرب ليها حتى بغات تفوتو ودخل للجاكوزي وهو يشدها مع الحيط حاني راسو لمستواها وهي شادة الضحكة..

محمد : فين غتهربي مزال !

اسماء : بلااتي نلبس غير حوايجي

محمد : بلاش ماتعدبي راسك...

شد البينوار بين ايديه باغي ينزلو ليها مبسم وهي حادرة راسها غارقة فحشمتها وايديها على البينوار مغطية غير قدامها والتبسيمة فالتة ليها وهو حاني راسها لعندو كيهضر قرييب ليها حاسة بصوتو كيتردد بصدى فصدرها وريحتو تملكاتها حتى جنناتو وهو يجرها ب بينوارهاا للعندو وضور ايديه على خسرها العاري بضمة محكمة زيرها عندو حتى هزات فييه راسها بعتاب كتعوج ف عنقها والضحكة فالتة لييها..

اسماء : عاد تفكرتيني ياك(قااطع صوتها بفمو اللي تحط على شفاايفها رافع رااسو لعندها وايديه ورا شعرها كيزيد يقربها ليه كثر بقبلة هااادئة منو غييير بالمهل وبشوياا كيعطي كل شفاة حقها وهي بلمسة حنونة مرة تشد فدراعو مرة تطلع ايديها ل لحيتو بشوق كبييير مسلماه رااسها وعاطية جسدها بكل مافييه وهو بلهفة كبييرة كأنه خاايف يأدييه حاكمها لعندو وراد الباال فايديه الخشنيين لا يجرحو رطوبة جسدها...شعر لحيتو تشاابك مع شعرها الفازك مطلوق على كتافها كيقطر وخدودها بالحمام تزنكو وشفايفها تنفخو منفوخيين وهو كيشفط فيهم حتى ولا كيوزوزعو بطابع ملكيتو عليها !

غير بهدووء بعد شوية مزال على نفس الشدة عندو مقربها خلاها ترتاح وتهز النفس من هاد القبلة الطويييلة حسات بيها غير هي اما هو جاتو خفييفة مزال طامع فاكثر...وهي تعلي فييه عينيها كترمش فيه بعفوية فكل انحااء وجهو بشوق كبيير فعينيها كأنها ماشافتوش اشهر ماشي غير يومين..حطات ايديها على لحيتو حتى غبرو صبااعها وسط شعرها وبصوت هادئ برنة حنونة على العادة نطقات مخلياه ساهي فيها باعجااب كبيير بين عينيه كيلمعو...

اسماء : ماكنتش قاصدة نعلي صوتي قدام الحاجة ولا نخرحجبلا حجاب..تخلعت على بنتي وعقلي كان غيخرج ملي سمعتها غوتاات قلت وقعات ليها شي حاجة عمري سمعت بنتي غوتاات هكااك ...سمح ليا كون ماقلاتش عليا الاحترام وصربت مدبنتي مانعليش صوتي عليها..

محمد : سمعت كلشي واخا كان عندك الحق رجعتي علييك لومة بصوتك اللي ترفع عليها وفقلب الدار بصفة عامة...اخر مرة نسمع صوتك ترفع وحجابك ماملزومش عليم تلبسيه وسط الدار كنقوليك لبسيه حيت الحاج كيدخل على غفلة من الاحسن يكون على راسك...

حركان راسها بطااعة وعينيها مزال فعينييهربحب ولههفة داعبت شعر لحيتو..

اسماء : توحشتك

تبسم وتحدر كثر راجع لقبلتو رافعها مرة اخرى مخلي معدتها كتعصر وسط جسمها كثر من قلبها اللي غيسكت ورجليها اللي فشلوو عليها وسط ايدييه ترفعات معااه وكيف اي انثى تحكماات فيها غريزتها بدون شعور فاش كيدير ليها خلاتها مغمضة عينييها غير كتحسس معااه ومع شفايفو اللي كيتسارااو على جسمها...!

ماحساتش بيه امتى خرجها من الحماام وامتى تسرحات بحريتها فوق الناموسية وجا عليها حاسة غير براسو اللي وسط عنقها داير ليك كي شي كلاص كيقبل فيه قبل متقااطعة حتى كيتجنن عليها وكيجمع حلقها بين سناانو مفيقها من غيبتها...ركابيها واقفين كيترعدوو وايديها مزيرين على ليزاار كتهز وتحط تحت منوو كيف العاادة ودموعها ساليين مع الجناب بشهوة كبيييرة ماقادرااش تصبر كثر فحين محمد واخد راحتو على الكامل كيتفنن فيها بشويا بشويا مستمتع مع كل بلااصة كيدوق منها على خاطرو حتى كيشبع منها وكيدوز لبلاصة اخرى...

حس بيها ترفعاات ومابقاتش حاسة باشنو كيدير ولا فين هو جسمههاا تفاعل معاه بشكل كبييرو تقريبا ملكو بين ايدييه حيت عرف نقط ضعهها وعرف منين يبداها وعلى اشنو يلعب ليها...لكن كيف العادة غير حسات بيه نازل لنصفها السفلي وهي تهز ايديها بغات تحبسو حتى حطنهم ليها وهزهم لفووق بهدوء زيرهم ونطق حدا ودنييها..!

محمد : ششش ترخاي ماتخافييش كلشي غيدوز..يلاه نشوف اسماء اللي خليتها اخر مرة مابغيتش هاد الخوافة...

اسماء كتنهج بغات تبكي بخنقة: ماقدرتش...ماقظرتش عفاااك

محمد : شوفي فيا...شوفي فيا(حلات فيه عينيها مدمعين) كتيقي فيا ؟ غنأديك !...نساي تما شوفي فيا كلشي غيدوز مزيان(باس شحمة ودنيها بهدوء مبورشها)..يلاه..

كيفاش غتشوف فيه وهو بكلامو غير مكيزيد يحشمها غمضاات عينيها وشدات فكتافو مشتتة تفكييرها لكن غير رجع حط شفتيفو على شفايفها نساها مررة اخرى بلطف وهدووء مساايس معاها حتى نساتو ااش باغي يديير لحضاات من الهدوء حتى حلات عينييها بأهاات قوية كأنها تهزات من عالم الهدوء واللطف والحنان وتحطات فعالم الايلاج القوي اللي كيمارس عليها حاسة بالايباااري كيضوربو فقلبهااا ولكن صاابرة وشادة فالصبر كتسمع غير فكلامو فودنيها مطمنها وراخيها معاه....ماحولاتش تمنعو مرة اخرى ولا كيف العادة تخليه فالنص زيراات راسها وعطاتو حقو وحتى هو حاول معاها بشوياا وبالخاطر حتى ارتاحت معاه كانت ليلة ميميزة لييه فعلا كيف قالت ليه قبل مايساافر رغم انها ماوجدات ليه والو كيف واعدتو ولكن حسها مميزة على اي معاشرة دازت فحياتو. غير يمكن حيت ماشي غيرا سجاءدهم اللي انتاسجمو انما جوج دالروااح فروح وحدة وبين جوج دالاجساد على سرير واحد تجمعو...!

رسميا تكتبات ليه روحيا وجسديا مخلي جسمها كلو بقبلااتو كيهتف بطابع ملكيتو عليها تبسم وباس على راسها مطول وهي مخبية راسها فصدرو وايديها على درااعو مزيرة بضفارها القصار علييه كتجمع النفس بصدر كيطلع وبنزل سخفاانة بتعب كبييير ولكن مزال حالة عينيها مسااخيااش بالسهرة معااه...

فنفس اللحضات كانت كنزة فبيتها كتمشي وتجي تليفون فايديها عقلها غيخرج ماقادراش تزيد ليلة اخرى والبنات ماعليهم خبار عليها زاد كمل عليها عماد اللي حتى تيليفون مابقاش كيجاوب عليه كتصوني وتعاود بدون تردد ولكن لا اجابة منو وحتى لي ميساج ديالها ماشافتهم...

ل لحضة وهي تفكر فيكس د الدار ضربات فجبهتها لاعنة غبائها نساتو من بالها كأنها عمرات جلسات فدارو.... هاد الوقت غيكون جا من الخدمة وفالدار ايلا عيطات تقدر تجاوب الخدامة وتحطو امام الامر الوااقع...حتى تفكرات ان معندهاش نمرة الفييكس بدات كتقلب وسط النماري وتعاود وتحاول تفكرها حتى تدكرات انه فايت سيفطها ليها ميساج فواتساب ودخلات قلبات عليها كتباتها دغيا وصونات فيهاا...لحضاات من الانتظار حتى تفتح الخط وسمعات صوت ...

_ آلوو سلام عليكم..

كنزة باستغرااب شافت فاليتيليفون قلبهاا ضرب كتسمع فصوت نسائي صغيير ماشي دالخداامة اللي كانت كبيرة شوية فالعمر حطاتو على ودنيها كتسمع وتأكد...

_آلو...آلوو

بتركييز جمعات ملامح وجهها كتسمع فيها كتكرر نفس الكلمة مستغررربة حتى فرزاات الصوووت وحلات عينيها

كهزة : خااالتي !!

بنفس الدهشة : كنزة !! والله ماديتها فالنمرة مسااء الخير ابنتي كديراا لبااس عليك يااك الحمد الله بعداا !

كنزة : الحمد الله اخالتي لهلا يخطييك غير بغيت نشوف عماد حيت مكيجاوبش فتيليفونو و....

_ علاش ماعلمكش ولا شنو! عماد مساافر من نهار حطني هنا ابنتي مابقاش جا قاليا مساافر لباريس ومشى قلت غتكونو سافرتو زعما بزوج بيكم ههه

كنزة بارتباك : ااه قالها ليا حتى انا ههه مامشيتيش معاه لا ههه حيت خدام وغيجلس غير يومين بقيت عند ماما كان غيجي ليوم للدار داكشي علاش عيطت ليه صافي صافي هاهو...هاهو كيصووني غير تخلعت بسلاامة اخالتي..

_سيري بسلامة ابنتي تهلااي فرااسك تهلااي فحفيدي ههه....

قطعات معاها كلها كتررعد وبسررعة دوزاات رقم لعزوز كيصوني..

كنزة : دايرة لييك الو٠ه انا كنشاورك نساافر ونتا كتسااراا ليا مع رااسك ماعدبتيش رااسك حتى تقولها لياا داكشي علاش مخليني هنا وونتا كتسااراا مسافر ليا مع رااسك بصحة اسيدي بصحة غير بلاااتي..

عزوز : مدام كنزة

كنزة : عزوز وجد رااسك غظا غنمشيو انشااء الله قول لرشيد يريزريفي لينا دو تيكي منهنا لدبي انا غنسيطف ليه الفلوس فالكونط

عزوز : سولتو قبيلة قالياا كاينة وحدة مع العشرة دالصباح ديال غدا

كنزة : صافي مزيان شنو غنستناو ااخر....نمشيو غدا انا غندوز عليك بالطوموبيل وجد رااسك ...

قطعات علييه وحلات الماريو بجهههد كتنتر فالعلاقات بعصبيية كبيييرة وتلوح فالفالييز حتى دمعو عينييها حبساات البكية وبلعات غصتها على قلب محروق كتجمع فحوايحها حتى كملاتهم وهي تحس بمعدتها تاني تقلبات ليها وخرجات كتجري لحمام خوات كاع اللي كلات ورجعات كتبكي وتنخصص والحاجة تابعاها تحزر وتسكت فيها ضنا منها انه الوحم قالب ليها المزااج جلسات حدا رااسها طبطب عليها حتى نعسات...

ماحسات على رااسها حتى ضرباتها الفيقة على الريفاي دتمنية ناضت بلا عكز غسلات وجهها وقادت حالتها مابغاش تفطر لا تولي كترجع لي كلاتو بحال ديما وجدات فاليزتهاا وجمعات حالتها حتى وصلات التسعود لاروب وهي تبدا تسمع فالحاجة وعبد المتقي فالصالة كيضهرو عرفاتهم فاقو....جلسات بجسم فااشل بزز باش كتحرك تفتفات على وجهها شوية خبات ملامحها الساحقة وعينيها التعبانين وخرجاات سلمات علييهم بلاما تفطر خافت يتروع خاطرها فالطرييق واخا مابغاوهاش تشد الطريق فديك الوقت ولكن ودعاتههم وخرجاات يلااه ركبات فطومويلتها وهي تشوف تيليفونها كيصوني بان ليها عزوز وجوبااتو

كنزة : هانا جااية....هانا جاية....وجدتي راسك ...

عزوز : مداام كنزة انا مزاااوك ماسمحي لياا الله يجازييك بالخيير والله يعاونك فالغييب الواليدة تزاد عليها الحال هاد الصباح الحالة عيانة راني بلا جهد واقف حدا رااسها ايلا بغيتي تسنايني مابانش ليك نتبععك الله يجازيك بالخيير سمحي لياا

كنزة : واش شي حاجة كخااف نجي عندك ؟

عزوز : ماعرفت والله لي شانو عضيم مانكدب علييك عيانة شووية وصاافي غنشوفو اشنو بيها بغيت غير نديها للسبيطار عياانة والصحة عفى قد الحاال مابغاتش تمشي لياا متسناو ايلا ولان شوية من هنا للعشية سمحي ليا الله يسااهل علييك والله يكمل علييك انا غنتبعك شوفي غير غدا نجي عندك نرتاح على الواليدة وهانا معااك ...سمحي لياا مابغييتش نخلييك تمي بوحدك ولكن فوق الجهههد

كنزة : واقيلا غنمشي حتى تلحق عليا مايمكنش لياا نأنيلي لي تيكي بجوج بيهم لاهوما تمشي ليا تيكي وحدة ولا نولي فجوج حتى تلحق عليا بسلاامة مايكون عندها باس..

عزوز: دوزي عندي نوصلك غير المطار لرشيد نطمن علييك امدام الله يساهل عليك

كنزة : ومامااك ؟

عزوز : وانطمن علييك نتي ونسيفطوك هانيية الله يجعل طرييقك فيها خييير ونرجع عندهاا والله ايلا حشماان مننك امداام

كنزة : لا لا ماشي مشكل الله يجيب الشفااء انا غندوز عننندك ...

قطعات معاه كتقلب فشفايفها والخوف بدا كيتسلل لقلبها مزال عزوز كان شوية هاز عليها وماشي غادا بوحدها فبلاد غريبة عليها.... لكن استوعبات رااسها وماخلاتش الخوف يسيطر عليها من نهار عقلت على نفسها وهي كتجرها من فم سبع وماتردااش تمد ايديها لباها رغم ان عبد المتقي مكانش مخصصهم من شي حاجة لكن هي كانت من النوع اللي ايلا ماجاب الحاجة بايدييه وماتعدب عليها ماكتحسش بحلااوتها ...متكية على راسها كتجبد من هنا ولهييه وتصرف على راسها...تنهداات مقوية نفسها وشدات طريق للدار عند عزوز هزاتو معاها ومشات نيشان للمطار لقات رشيد عند الباب كيتسناهم مشى معاهم حتى دوزات الاجرائات الخاصة كاملة وتوجهات كتسنى نداء الطيارة وهو واقف عليها مابغاتش تبين ولا تحسسو بخوفها... لحسن حظها قدامها صاكها مخرجة فييه كاع السطريس ديااها بظفارها حتى سمعات نداء الطيارة وهي توقف بتردد كتمشي وتجي فبلاصتها وعزوز كيوصيها وبكلامو لاعب بدماغها وعقلها ومسطير على خوفها....ع تشجعات ومشات موجهة لطيارة جارة الفاليز فايديها وصاك فالايد تانية....!

خلات عزوز ورشيد متبعينها بعنيهم تبسم عزوز وضرق فايد رشيد..

عزوز : هذا هو ابا رشيد نخلييك على خييير

رشيد :كيبقات الواليدة ههه

عزوز : الوالدة عند بنتها فالبلاد كضرب لييك فالزبدة واللبن وخبز الشعيير سول عليا انا ههه

رشيد : راك عارف اش كاين (دوز ايديه على فمو) سبق الميم وارتاح وخلينا هانيين

عزوز : ياك معلومة الدعوة راه جات على غفلة ؟

رشيد : كنعلبو هنا ولاا شنو..نعس على حنب الرااحة (هز صبع واحد بمعنى مزيان وعزوز كيضحك) ماعندي مانقول خدمة نقية....

عزوز : ايوا شنو هههه....مزال هنا نضربو شي ضويرة عشية عندي فاش نهضر معااك

رشيد : نمرة عندك سير الله يعاون..

تراشق هو وياه بالايدين رشيد مشى وعزوز حتى هو مشى كيحك فايديه من البرد ضاااحك وطالع ليه المورااه يلاه فات باب المطار شووية كيقلب على طاسكي بعينيه يشدو حتى حس بجررررة قووووية ديال روااايض طوموبيل وقفات جيهتو بجهههد حتى تخطف فبلااصتو مخرج عينيييه وديك الطوموبيل وقفات قدام رجلييه نيشان كون مارجع لور تجمعو كاامل...تحل بابها ونزل عماد بشكل مخطوف قاصدو وهو يخرج عينيييه بجسم فاااشل...وخوف فعينييه كيفزع القلب.....كيشوف فييه قاصدو بحال شي واحد غيخططف روحوو....وفعلاا مع وصل قداامو شنق عليه حتى قفز عزوز شاد فايدييه خايف يتخنق رجلييه ولاو كيشطحو من شوفات عمااد وعينييه اللي خارجين فيه وريقو اللي كيترش على وجهو...محمر فيه.... بحال شي واحد مجعووور ....

عماد : فيناااهي ؟؟ فييين دوي معاياا فيين سيفطتهااا تدوي ولاا لا(دفعو بجهههد حتى تخبك مع باب الطوموبيل شاد فضهرو) ....دويييي!!

صوت الشتاء الخفيييف من الطيراس كيتسمع لعندها وهي وسط السرير الريدوات نازليين عليهم البيت مضلم ودافي لكن هي ماحساش بدفئو بل حاسة بدفئ الصدر اللي حاطة راسها علييه...فتحات عينييها بملامح مبشرة ومبسمة وقلب بالفرحة حاساه غيخرج من صدرها كيزدح باسمو بعد ليلة واجمل لييلة مكانش مفادها غيير ملكيتو اللي ترشمات عليها بل ليلة كلها مشاعر و احاسيس متبادلة...ولو خبرتها الصغيرة فالحب اللي كانت عايشااه تحت الوهم مع ناصر حب المراهقة والطيش اللي كلفهاا سنيين العداب من حياااتها داقتو بالمعنى الحقيقي وهي وسط حضن هاد الراجل اللي من اللحضة الاولى خدا قلبها منها بلا جهههد...مشاعر نقية واحااسيس صادقة......خليط حب متبادل مع القليل من بهرات الشهوة...!

حلات عينيها فالصقف وبدون تردد ترفعات غير برااسها وشافت جيهتو ناعس...حتى وسط نعاسو كيبان مهددن ومرتاااح ملامحو مرخية ومبشرة ماشي مغوبش وعاقدهم حاجة عادية حيت محمد ماشي شي شخصية عصبية وعلى نقشة كيسبق غضبو بشويا وباللتي هي احسن حتى كيفوتو الحدود معاه ويتقادى الصبر عاد كيخرج نيابو كيف اي انسان...

حيدات عليها ليزار وناضت كتلوي البنوار على خسرها خشات رجليها فبانطوفة رطيطبة ومشات كتلوح شعرها وراها مسبسب كحل كيف ليل على جسدها من الخلف اللي كيبان مرسوم بالبينوار الساتان قصيير والحزام اللي داير عليها....يلاه غتحل باب الحمام وهوما يبانو ليها شي علب بالوان مختلفة اسود ازرق سموي غوز بيبي محطوطين وحدة فوق وحدة كمشات ملامحها وقربات ليهم مارداتش ليهم الباال امتى تحطو يمكن هو اللي جابهم لبارح بلييل قبل مايدخل عليها للدوش...تحدرات بشويا لايحة شعرها وراها كيطيح عليهاا وحلات العلبة لولا غير هزاتها وهو يبان ليها بحال شي توب مغطي بوريقات رقاق من لفوق هزات دوك الورااق وهو يبان ليها حجاب كاامل(عباية وحجابها) مطوي على حقو وطريقو كيبان غير عنقو و واحد الصورة صغيرة على كيفاش كيجي فاللبسة...تبسمااات وسدات ديك العلبة دغيا وناضت دخلات للحماام وقفات قدام المراية هي لولاا كتشوف مع جسمها كيف صابح حاسة بيه مغيرة ولكن السبب ماعرفاتو اللي متأكدة منو هو مرتااحة وعاجبها الحااال...خرجات عينيها وضحكاات بخفت على عنقها اللي صابح مطبع بحال شي حشرة دازت علييه لهباتو كامل بطباايع حمرين مايليين للزروقية وشفايفها حمريين ومنفوخين مزال كيزحدو عليها...دوشاات بالخف توضات ضاارت بجسمها عطرااتو ونقاتو عاد خرجات كضحك....

رجعات للسرير بهدوء تخشات جنبو وقبل ماترجع تكى على صدرو شافت فيه مطولة مبسمة وتحدرات بشويا باست شفايفو بوسة حنيينة ومخطوفة حتى شافتو حل عينيه فيها وهي ترجع لور دغيا مخرجة عينيها بخجل...!

محمد :اااش كديري الباسلة...(بغات تنوض وهي يجرها عندو حتى رجعات كيف كانت ) علاش هربانة كلشي دياالك..!

اسماء بتبسينة فالتة : وعلاش كدير راسك ناعس ونتا فايق...نوض براكة ماغتصليش بيا الصبح ؟

محمد : شتي على باسلة كديري .... لاهيتيني على صلاتي ااش هاد الفعايل الالة اسماء بقينا بلا صلاة دابا معاك ولا كيفاش

شافت فيك مطولة وهو مبسم فيهاا باعحاب كيشوف فملامحها الصباحية غير حسات بيه مبرد علات حجبانها..

اسماء : صليتيي يااك...حرام علييك علاش مافيقيتينش نصلي معاك كيعجبني نصلي الفجر فوقتو... باغي دخل للجنة غير بوحدك باغي حور العين يااك

بغات تنوض وهي يرجعها حاكمها بايديه..

محمد : شكون ضمن ليا نلقاك فيها....يلاه تصلي معايا نضمنو حور العين فالدنيا ونشوفوك حتى فالاخرة...

تبسمات على كلاامو وتكعدات شوية وشافت فييه فالتة ليها ضحكة وهو يهرها من جنبها حتى طلقااتها براحتها وتكعد شوية باس على راسهاا يلاه غينوض للدوش وهو يتفكر المجر وجبد ايديه فوق منو وهي كتشوف فييه جبد بواطة كحلة منو تبسمات بعيون خجلانة حتى حلو ومدو ليها..

محمد : شوفي هادشي واش يعجبك !

باعحاب شافت فالسلسلة زمردية كتلمع رقييقة بحجرة صغييرة متوسطاها كتلمع داخلها تبسمات باعحاب..

اسماء : ديالي ؟

محمد : ديال احسن حور العين...(بعد شعر على عينيها)لي دوزت معاها احسن ليلة...عجبك ؟

اسماء : زوين بزاااف..شكرااا

محمد : بصحة اقل حاجة نجيبها....

تكعد جالس وهي عطاتو العلبة وتلفتات عاطياه بالضهر ورجعات شعرها قدامها خلاتو ركبها ليها وتلفتات وهي تلقى وجهو فوجهها بقرب كبييير جمعات الضحكة بابتسامة حاسة بييه محني لمستواها باس جنب شفايفها بخدوووء كيقتل قلبهاا بشويا بشويا مبورشهاا...وحرك ليها بحجبانو حيهت العلب اللي عند الباب...

محمد : شوفي شي حاجة تما دياالك خديت على دوقي ولكن شوفي واش يعجبوك !

اسماء : حتى هوما دياالي؟

محمد قصا نيفها بصبعو: شفتييهم

اسماء حركات راسها بلا : لاا...(ضار فيها نضرة ديال غير شوفي وكان وهي تعوج راسها غامزية بعين وحدة) غير طلييت هه...شكراا بزااف حمقوني كلهم...ماكنتش كنلبس الحجاب نتا عارف ماعرفتش شنو غناخد ولا كيفاش غنلبس مزال تالفة وبغيت كنزة تمشي معايا

محمد : بصحتك...غنوريك واحد السيت فكريني فيه خودي منو اللي بغيتي كلشي فيه غيوصلك حتى للدار ماتعدبيش وتخرجي تقلبي غير كوموندي من هنا وغيجيبهم ليك...!

تبسماات وحركاات راسها بايجااب مارعفاتش كيفاش غتشكرو ولا كيفاش توصل لييه فرحتها بالهدايا اللي تفكرهم بيها...تنهدات براحة وحطات ايديها على صدروو بهدوء قربات حتى طبعات قبلة على جبهتو وهو محاوطها بايدييه تحت ليزار مبسم بملامح مبشرين من خلاال قبلتها على جبينو حس ب براائتها و وبراائة ديك الطلفة اللي داخلها شكراتو بطريقة حنان الام وحب الزوجة فرحتها بحال شي بنوتة صغيرة خدات كادو من باباها الكبييير....

اسماء : شكراا الله يطول فعمرك ويخلييك ليا...

تبسم ليها مدوز ايديه على خدودها وتكى راسها على صدرو مدة طويلة وهوما كيهضرو ويضحكو بصوت خاافت هضرة كتجبد هضرة ولمساات مسبوقة بحركاات واحتكاكات صباحية بصوتها الهاادئ وحركاتها الدلوعة طمعاتو بلي خدا البارح و ولا طامع فاكثر هاد الصباح ماحرماتوش واخا عاد مدوشة عطاتو حقو بنفس المشاعر كأنهم اول مرة يعيشوها وناضت خلاها دوشات هي لولاا عاد دخل هو للدوش وحتى هي جمعات الفراش وطرفات الدنياا تما بسرعة خلاتها كتشعل عاد خرجات مع البااب دخلات نيشان على تسنييم ضاحكة غير علات عينيها وهي تبان ليها مكمشة فسريير صغيير على قدها كاينين بحالا كتبكي فغرق نعاسها وسعات الباب دغيا ومشات لعندها يلاه جلسات وقاصتها وهي تخطف تسنيم من ايديها كتبكي وتببعد منها بخووف وفزع فعينيها...

اسماء :بسم الله علييك بسم الله علييك غيير انا اماما انا احبييبة ديالي ماماك ماتخافيييش اجي عندي ( جراتها بشويا عندها)هاناا ماما ديالي غير انا بسم الله علييك كنتي كتلحمي انا معاك اكبييدة بسم الله علييك (حطات راسها على صدرها مضورة ايديها علييها محسسها بدفئها وحنامها وتسنيم خاشبة راسها فعنقها ومزير عليها ضهرها بضفارها كتبكي)

تسنيم : مانمشييش معاااه مابغيتش نمشيي نبقى معاااك مانميييش معاااه

اسماء : ماتمششيش احبييبة فيين غتمشي انا معاااك شكون غيدييك كبيدة ديالي بنوتي غير كنتي كتلحمي بسم الله علييك

تسنيم : لاا قالي غنديك معايا عمو بابا محمد مشى بلاصة خايبة بزااف وجرني من ايدي عيديني معاه بلاصة خايبة قلتلوو مانمشيييش

تحل البااب ودخل عليهم...

محمد : تسنيم....(شاف فاسماء غنزها بتسأل عاقد حجبانو) مالها ؟

اسماء :ماعرفتش لقيتها كتبكي واقيلا حلمات شي حاجة بسم الله علييك هاهو عمو محمد معانا شوفييه..شوفي احبييبة طلي علييه هاهو معاناا مامشاش...

خرجات عويناتها بشويا طلات علييه ورجعات تخبات فعنق اسمااء كتطل علييه بنص عين وهو قرب خاشي ايديه فجياابو مبسم حتى وقف علييهم واسماء كتحااول معاها وتبوس فيها تشوفيه حتى ترخات وتلفتات عندو وهو ضرب فنييفها حتى ضحكات وتخبات فعنق اسمااء تاني

اسماء : قالت ليا حلمت بييه غيديني معاه ههه

محمد : مابقاتش باغة تمشي معايا لواحد البلاصة حسن من ديال البارح..تسنيم(شافت فيه وهو بغنزة) نمشيو بوحدنا مانقولوها لتاحد يااك...

تسنيم عاضة فصبعها مرمشة فيه : بلاصة زوينة بحال ديال البارح هاد بلاصة خايبة مانمشيوش ليها

محمد : مانمشيشو ليها...يلا قراي القران ديالنا نسمع باش مانبقاوش نشوفو احالام خايبة وحنا ناعسين..

تسنيم : سورة ديال الفااتحة..

حرك ليها رااسو مبسم وهي خاشية صبعها الكبير ف فمها كتشوف فيه وفاسماء قد قد وتقرا علييه بدون اخطاء خلاتو مبسم عجباتو حتى كملات ودوز ايدها على شعرها واسماء كطبطب عليها وتبوس على راسها بشويا بشوياا حتى ترخات وتهدنات خرج محمد خلااهم وهي مزال معاها كتفيقها....

اسماء : نوضي اكبييدة نوضي برااكة عليك نعاسة ماكتشبعييش من نعاس.....( تحناات كتدوز ايديها بطنهاا وتبووس فعنقهاا مستنشقة ريحتها الصباحية اللي كتحمقها) يلاه احبييبة مامي زوينة بنتي ديالي نوضي اماما

هزات ايديها كتجبد وتصحصح وسط ايدين اسمااءوهي كتمسح على وجهها وتبوس فيها

اسماء : فيين مشيتو نتي وعمو محمد لبارح ماقلتيش ليا فين داك

تسنيم : ماتقوليش عمو قاليا ماتقوليليش عمو بابا قاليا قولي بابا بوحدها..باباا محمد زويين بزااف مابغييتش نمشي نبقاو معاه ديما ديماا ديمااا داني لواحد لعبة زويينة وكبييرة قد هكاا بقيت كنلعب وماقالييش براطة وجاب لياا دبدوب كبيير وخدل ليا حلوة دالكرااميل كبييرة وشكولا بحال اللي كيجيب سلطان وقال ليي ليوم تلنيي عنمشيو ليهاا وغتمشي معانا حتى نتي

اسماء : بصاااح اهااه وفين مشيتو تاني

تسنيم : فين مشينا تاني...كلينا حلوة دالكراميل وصافي وجينا وعكينا لاميرة دبدوب وتصالحنا وقالت ليا مانبقاش نضربك صافي غير خلينا نبقاو مانمشيش نبقاو معاهم....ولكن مابغيتش نمشي معاه هاد بلاصة خايبة بزاف فيها ضلمة ضلمة بحال لي كانت فدارنا لي فيها سارة و وتنخلعت منها

اسماء : تنخلعتي منها هههههه غير حلمة الكبيدة هاداك غير شيطان خايب جا بلييل ودار ليك لشعرك هكا

هزات ليهاا شعرها مقربة وجهها بهدووء وتسنيم مركزة معاها حتى تحنات عليها كتبوس وتهر فيها وتسنيم كضحك بين ايدييها نساتها فالحلمة وخلاتها متكية عارفاها ماغتنوضش ليها دابا واخا تبقى معاها نهار كامل خاصها ساعة فالفراش وهي تستاراح عاد تنوض...

عزوز : ف ..ف فط فطياارة م مشات

عماد :مشااات خليتيها تمشي اولد القح/بة علاش ماتحبسهااااش...حبسهااا ملي قالت ليك غنمشي حبسها الله يعطي لزام/ل بوكم العداااب سير جيبهاا خرجهاا سييير

عزوز : طلعات اسيدي ماغيخليوكش تدخل طلعات و انا نقدر نقول شي كلمة ن نق نقو نقول شي كلمة راه باطرونة عليا اسيدي ماهليا نقول غير واخاا

عماد : بااطروونة كتصدرو القح/ااااب زبيد خرجهاا اولد القح/بة خليتيها مشات بوحدها زييد نتااا لي غتخرجها

جروو من قفاه غادي بييه مدخلو وعينيه كيف شي قناص كيضورو فحين رشيد شاف عماد جايب عزوز هكا تخبى مابقاش بان قداامهم وعمااد دااخل كيقلب بعبنييه وكل بلاصة ايلا بغى يدوز منها خاصها الفحص والسكانيير عاد يدوز وهو كيسمع فنداء للطيارة الاماراات اخر ركاب يطلعو طلق عزوز من ايدييه و جبد تيلوفونو بزربة كيترعد ويوصني ليهاا...

عماد : علااش مكتجاوبنيش فين تيليفيونها جبد داك تيلييفوون جبد عيط ليه نشوف

جبدو عزووز كيرجف دوز رقمها بالخف وهو يخطفو لييه عمااد كيمشي ويجي قدامو حتى تفتح الخط وهو يوقف مخرج عينييه كيسمع فيها حتى نطقاات بخفت

كنزة :آلو عزوز ماالك

عماد : عزووووز الكللبة هذااا الله يحرررق والديين ممك لاما نزلييي البرهوشة مابغيتييش ديري عقلك واااش باغة تجهلنييي اااش داااك ااش طلعك فيها ابنت ...نزلي واااانزلييي ولاا غنطلللع لوالديين مك نزلي

كنزة : عماد بشويا علاش كتغوت عليا..علاش غنزل راني ماهرباناش شاورتك ونتا مارديتيش عليا شنو غنديير لييك

عماد : دااباا واش غتنزلي ولاا لاااا فين غاداا غيستقبلو والدين مك تماا بالثمر والحليييب الكلبة واش غتنزلي ولاا لاا برررب تاانفرع ديييلمك جهلتيني ماغاديري عقلك تاتخرجييه لياا

كنزة :ماتغووتش عليااا ماغنزلش ماطلعش وماخلصتش تيكي بااش نخلصهم ونزل سيفطت لييك كلشي وراك عارفني علاش غادا.... انا عارفة البنات فيين مشاو وغنمشي عندهم غنشوفهم وونجي فحاالي ونرتاح من جيهتهم ماغاداش فاكونص بحاالك كنتساراا ونضور فباريس

عماد ضرب فالكرسي بجههد كيمشي ويجي وكلشي كيشوف فيه : ااااشمن بناااااات لدييلمك راا تاحد ماكيين تماا فيين غتمشي فيين...(ددوز ايدديه على شعرو عرقااان كيرجف ويهدن ) كنزة سمعي شوفي حبييبة دياالي انا عاارف خايفة على البنات بغيتي ترتاحي عليهم وتشوفي ااش واقع فبيهم من حقك مانلومكش ولكن واش عارفة رااسك فين غاداا واش غير سمعتي داك الخرااا اللي قالت ديك بنت القح/بة حدرتي رااسك ومشيتي اكنزة وااش عارفة فين خشيتيي نيييفك هادشي اللي فيه كبر من داكشي اللي فراااسك ديري عقلك ونزلي خلينا نهضرو يلاااه نزلي عندي ماتخرجيتش على طووعيي

كنزة :انا عارفة شنو كنديرو كيف سيفطتهم غنرجعهم شغلي قااادة بييه اعمااد ماغتورينيبش اشنو غنديييير

عماد بعصبية غووت : وااالبنات ماشي تمااا غتجهلي ديلمييي فييين غتمشي رااااا غيضحكو على ديييلمك بررب شوفي برررب وتوقع لييك ولا لداك الولد شي حااجة تااانعدبك سمعتي كديري لي فراسك ماكتسمعي(قاطعتو)

كنزة : ماااتغوتش عليا ياك بفمك قليتيها ساالينااا ورغم دلك ردرت لييك وجه وعلمتك باي حاجة كتدييرها ونتا فين اسيدي مسافر مع رااسك مامسوقش اثلااا شكوون دابا نتا اللي تجي تقول لياا نزل ولا بقااي ياك ساالينا اي واا سالينا اسيدي مابقيت باغااك لا نتااا ولا هاد الولد بععععد مني ونهار غيتزاد غنعطييه لييك مابغيتوش ربح بييه غير نتااا مابغييت تاا حاجة منك عيطيني غييير تيساع خبيني نعوم بحري نمشي ولا نجي ولااا نبقى يديرو فياا اللي بغاااو نتااا بعععد منييي مشكلتي قاادة بيييه

عماد : ك..كنزة رااه كيضحكو عليك سمعيني سمعي عفااك شوفي اش كنقوول....راااك ملي كتنعسي انا ماكنغمضهمش لديلمك رااه كون كانو تما غنمشي قبل مااايطلع عليك الصباح مانتسناكش تاتمشي نتي....(بصوت هادئ كيرغبها) غيهلكوني بييك اكنزة ماتعاونيهمش عليا....ماتعطيهمش الفرصة يعدبوني بييك نزلي عندي احبييبة خلينا نهضرو يلاه سمعي الهضرة ونزلي سمعي ليا غير هاد المررة اكنزة ديري عقلك ونزلي عندي

تنهدات بصوت مسمووع بعندو وقالت بنفس الهدوء...

كنزة : و واخاا...انا غنزل

عماد : يلااه الله يرضي عليك انا كنتسنى نزلي عندي دغيااا مايحبسوكش

قطعات علييه كتشوف فتيليفون باستغراااب وشافت حولها فالناس اللي راكبين جنبها قدامهم ناضت كتخطى فيهم باغة دوز حتى وقفات عليها المضيفة

_عفااك جلسي فبلااصتك وحيدي تيليفون ديالك ماسمعتشي راه الطيارة غتقلع دابا

كنزة : لاا لاا بلاااتي اناا غنزل عفااك قولي لييه يتسنى غنزل فحالي

ضحكات بخفت كتشوف فيها وحتى الناس ضحكو يحساب ليها طالعة فطاكسي حمر يتسناها حتى تنزل...

_هههه لا امادام مايمكنش تنزلي الطيارة خدات وضعيتها جلسي عفااك ديري حزام السلامة وحيدي تيليفونك

كنزة : لااا راه قتليك بغييت نزل راجلي كيتسنااني مابقييتش غاداا بلتتي اختي خليني ندوز وقفو بلاتي بغييت نزززل

_2 : كاين شي مشكل

_المدام مابغاتش تجلس وباغة تنزل شرحت ليها راه مايمكنش ...جلسي عفااك اختي ماتديريش ليا المشاكل راه مستحييل تنزلي دابا

مدااتهاش فيها غيير مشات من قدامها وهي تجبدو كتصوني عليييه حتى بداات كتسمع صوت الطيارة وهي كتستعد للاقلااع تفززع قلبهاا وعينييه خرجو على حدهم شداات فجناب الكرسي وغمضات عينيها وتيليفون طاح بين رجليها بالخلعة ولات كلها كترجف حتى حسات بيها طاالعة ومعدتها طاالعة معااها غتخرج من بلاصتها بشويا بشويا حتى استقراات وهي تحس بشي ايدين تحطات على فخضها حلااتهم ضورااتهم لديك جيهة نيشاان وهي تبان ليها البنت اللي جالسة جنبها مبسمة ليها ووليداتها جوج كيشوفو فيها و واحد راجل جالس حداها واضح راجلها..

_ماتخافييش ههه صافي غير ارتااحي داباا..هاكي تيليفون طااح لييك

كنزة : شك شكرا...

تبسمات ديك البنت كتشوف فيهاا بعيون مفتوجة وطلع وتهبط فيها من سااس للراس...تلفتات شافت فراجلها حتى هو بنفس النضراات كيشوف فكنزة و كيحقق فجسدها حركات المراة حاجبهاا وهو تبسم وحرك رااسو بايجاب وهي تضور عندها مرة اخرى ضاحكة وكنزة كترتااح من الخلعة شادة تيليفونها كترجف وتقلب على نمرة عمااد...

_ماشي مشكل احبيبة ههه انا الهام ونتي ؟ واش عندك شي مشكل ياك لباس !!

على مائدة الافطاار اللي وجدات خدي٠ة كانت حتى الحاجة جاالسة والتسبييح فايدييها كتشوف فالتلفازة وصوت القران فالدار مسموع بصوت هاادئ خالق جو زوييين هدووء نفسي و وحد الرحااة ماكتخاايلش...عيطات ليها خديجة تشوف اش كدير وناضت عندها كتقاد معاها وتفتي عليها حتى وجدات الصينية وهزاتها الحاجة غادا بيها للطبلة وااحد لحضة وهي غادا بيها طاارت من ايديييها جاات مشتتتة قدامهااا حتى غوتاات خديجة بفزع وضاارت مخلووعة عندها

هديحة : عندااك الحاجة زااج ياربي السلااامة

الحاجة : ياربي السلامة دات البااس دات البااس..طارت من ايديي الله يحضر السلاامة هاد الصباح...(سمعات صوت الحاج كيسول اش واقع) غير لصينية طااحت من ايدي...الله يحضر السلامة

خديجة : انا غنجمع الزااج عنداك الحاجة ردي لبال لرجلبيك لايدخل ليك صابو شي جاجة...

رجعات كتطلب السلامة جلساات فبلاصتها حتى حسات بشي حد طاالع غير شافت محمد وهي تبسم كتشوف فيه حتى باس على رااسها وجلس جنبها

محمد : ااش وااقع ؟

الحاجة : غير الصينية طاحت داات الباس... صباح الخييير اولدي كي صبحتي

محمد : مم ولدي تالدابا ؟

الحاجة : على مالني ااش درت احنيني

محمد : علاش خليتهم كيغوتو فوق رااسك ماعندكش كلمة عليهم ولا كيفاش !

الحاجة :ماندييش عليهم اولدي..شتي نقوليك واحد الكلمة والله ايلا اسما بنت النااس غيثة خضرة وكلامها كي المقص واخا قلبها بيض وليني هضرتها وااعرة وصعيبة كثر من العقرب و واخا هكااك اسماء ماكتجوابها ماكتحاديها حتى ضربات ليها بنتها واخا غير تفتفات عليها ماكاينش شي عصى اللي نيت تخاف عليها منها وليني بسييف اولدي الكبدة صعييبة والبنية تخلعاات وخلعات حتى مها ماتدييش علييهم سوق الهيالات هو هداا ايلا درتي فيهم راسك ماتهنى..

محمد : مكاين باس...

الحاحة : الله يرضي عليك وراك بعقلك كاع اللي دير لينا المشاكل ماعندنا مانديرو بيها...الله يرص علييك ويخلببك لبنا تاح فوق الرااس الله ينور طريقك ويبعد علييك شر الخلق...الله يحفضك بعينييه والله ...الله

تغبن صوتها وهو شاف عندها عاقد حجبانو غير شافت نضرتو مسحات نييفها وسكتات لايضور فيها وهي باغة تبكي...تننهد وباس على راسها مطول حتى جا عندهم الحاج صبح علييهم وبعدها نضمات تسنييم جالسة على ركابة دمحمد كتزعلل عليهم واسماء عاونت خديجة حتى وجدو الفطور مرة اخرى وحطوه كيفطرو مجموعيين...

غير كملوه كيف العادة كل واحد ناض لشغالو اسماء جلسات مع الحاجة ومحمد خرج مع الحاج للصالة جالسين تما بحكم انه ماخرجش ليوم وحتى محمد قرب يرجع لكلينيك باغي يدوز وقت كثر فالدار..جالس غبر هو والحااج كيضحكو ويهضرو بجووج مخلين الهيالات جالسين على خاطرهم مجمعاات والحاجة غبرك تشوف قدامها وتنننهد حتى جات حداها خدييجة عطاتها دواها..

خديجة : رخي النفس الحاجة رخي نفي اويلي مشات الله يعاونها كون مدارتها بايديها تبقى فييك شربي دوااك..هاكي

الحاجة : شكون هادي ! غيثة؟ تانتي الله يعاونها الله يجعل البراكة ضيافة النبي تلتيام خليها تمشي تشوف راجلها وتشوف اش غديير فكراها...كان بيا غا الحاج ساعة الحاجة اللي دارها محمد يتبعو فيها هو ماعقلش عليها انا شغاندير ليها....

اسماء : الحاجة نتي عارفة معزتك عندي فقمام ماما والله العضيم مابغيتش نعلي صوتي قدامك ولكن ضربات ليا بنتي كون غير تبرات فيا مانقللش عليها الاحتراام

الحاجة : عارفة اللي كاين عارفااك اش كتسواي ماكيين بااس كديراا مك وباك وختك دويتي معااهم

اسماء :دوت معاها غي الباارح لباس علييهم كيسلمو علييك

الحاجة : تا تعطيني نمرتها والله ايلا تلفت ليا واحد التيليفون ماكين غي مسح مسح فالنوامر تاوحدة ماخلاها ليا....نرحبو بيهم غدا انشاء الله يتغداو عندنا...

اسماء : الله يبارك فيك الحاجة حتى نزل ونجيب ليك النمرة..

دخلات عليهم تسنييم تخشات فاسماء كتجرها من جنابها وتطل على الحاجة بعينيها حشمانة منها

الحاجة : الخوينزة تعالي بوسني..

تبسمات اسماء وجراتها عندها بشويا حتى باست الحاجة على راسها كيف كدير لجداها ام اسماء...ورجعات عند اسماء كتجر فايديها

تسنيم : يلااه نمشيو يلااه

اسماء : جلسي حداايا فين غنمشييو اجي احبيبة جلسي ولا بغيتي العابك تنزلي تلعبي لتحث ؟

تسنيم : لا لاا قالي بابا محمد نخرجو(شافت الحاجة فخديجة معلية حجبانها من كلمة بابا وهي كتسمع) نمشيو لالعاب الكبار ديال براا لهيها ماشي هنا يلاه نمشيو نوضي نلبس حوايجي هادو ديال دار بغيت حوايجي ديال المدرسة ويلاه نمشيو يلاه...

اسماء : ماشي دابا اماما تالعشية اجي تجلسي

تسنيم باغة تبكي : ولا ولاا قالي داباا كيتنسناا عنمشييو يلااه

الحاجة : كون واقيلا غتغدااو برا راه قالينا عند الفطور ماتسنانويش للغدا موحال غتغدااو معانا

ااسماء : ماعرفتش حيت ماقال ليا والوو بلاتي نشوف..اجي

تسنيم : نلبس كسوة ديال الحمرة...لا اجي من هنا بابا محمد نزل كيتسنانا يلااه...

اسناء : هاني نازلة اماما فين غنمشي بشويا علييك...

كتجر فيها معاافرة معاهاا واسماء متقلة عليها كضحك حتى دخلات للدار لتحت بان ليها محمد عند البلاي كيشوف فالتلفازة ويقااد فيهاا وهي بشاشة زرقة بحالا واقة ماكتشعلذ مشات عندو تسنيم كتقيص فرجليع حتى شاف فيها...

تسنيم : انمشييو هاهي ماما جات

محمد : نمشيو ابنتي لبسي حوايجك مزيان البرد ...(شاف فاسماء) لبسي حجابك نتغداو على برا ؟

حركات راسها بايجاب دخلات تسنيم لبيتها هي لولا لبساتها حوايجها وغطاتها مزيان من البرد عاد دخلات هي لبيتها حلات العلبة الاولى اللي كان فيها عباية كحلة كااملة حلات تانية اللي باللون الازرق فاااتح مائل للشيبي كان فيها نفس شكل العباية بالشيبي هاد المرة ...وكل علبة فيها نفس العباية بنفس اللون بحجابها كاامل وبصاكها حتى هو...هزات الكحلة عحباتها وبانت ليها هماوية وعاطية العين لباستها مع طالوت عاالي فالبيج نفس لون الصاك لكن حيت العباية كويلة مكانش كيبانو رجليها كاع كلشي فيها مغطي من غير ايديها و وجهها...جلسات قدام المرااية دوزات كحل خفييفة على عينيهاا متمنية مايقولش ليها حيديه خلات وجهها طبيعي مع التوريد الي دارت لشفايفها مزالين وردين بلا كلوز بلا والو....وهزات ليه الدجاكيت ديالو مع الكاشكول عاد خرجات عندهم لقاتو صاوب التلفازة معاه تسنييم خداها من لبسها ...

تسنيم : يلااه نمشييو..

محمد : جيبي ليا سوارت بقاو لداخل..شوفي فيا !(علات فيه عينيها عرفاتو قشع الكحل اللي كان كيبان من لعبيد مطرطرق عينيها مكبرهم كثر ) اشنو قلت ليك على هاد الكحل..

اسماء : ماظرتش بزاف غيير خفييف...

محمد : عينيك بوحدهم كيفتنو بلا كحل.....حيديه..

تنهداات كيعجبها الكحل ومكيخطااش عينيها ولكن تأكدات انه تحرم عليها وعمر شي حد غيشوفو من غيرو رجعات للبيت حيداتو وهزات ليه نضاضرو وسوارت عطاتهم ليه وخرجها قدامو كيشوف فالدار وراه واش كلشي هو هادااك وتسنييم خارجة قدامهم كتضحك وتنقز فرحاانة

خديجة : مشيتوو طريق السلاامة

تسنيم : بسلاامو ...انا غنمشي بسلاامة عليكم...

اسماء : يلاه ههه فين غادا راك غترجعي ههه

خديحة : بسلامة احبييبة هاد البنت شحال فنكوشة بسلامة هههه

خرجات كدير ليها باي بااي من لتحت واسماء كضحك علييها حتى وصلو للطوموبيل حل ليها محمد لباب لور قادها فبلااصتها واسماء ركبات القدام عاد ركب جنبها وزااد مع الطريق....

على العادة صايق بهدوء كيهضر مرة مرة هو واسماء وتسنيم لور متبعة طريق بعينيها مبسمة فرحااانة وكل مرة تنوض تبوس اسماء فخدها عاجبها الحال وحتى اسماء فرحاات معاهاا بمجرد ماكتشوف بنتها فرحانة هكااك قلبهاا كيرتااح وبالها كيهنى لفرحتها هذاا هو مرادهاا من نهار حلات عويناتها فيهاا وفالدنياا نعمة ونزلات عليها وهاهي عايشة معاها بفرحتها تفرح وبضحتها ترتاح...!

اسماء :عنداك طيحي بشويا علييك..

تسنيم : اووف طريق طوييلة بغيت نوصلو دغياا دغياا بحال يلااه

محمد : الطريق عامرة مامولفااش...مافهمتش شي مشكل الكّداام

اسماء : عامرة بزاف...تئ واجلسي احبييبة دابا طيحي يلاه جلسي بشويا عليك شوية ونوصلو يلااه اماما..

جلسات مربعة ايديها فبلااصتها..

اسماء : ماغتوصل حتى تحماق....

محمد : نتغداو هو لول ولا نمشيو للبارك ..

اسماء : للبارك ؟ هو اللي جيتو ليه لباارح

محمد : ممم عجبها مابغاتش تخرج منو قلت ليها تالغدا ونرجعك...نتغداو ونكملو يااك...

اسماء : صافي اللي بان لييك

محمد : بلاتي ندوز من هنا واخا غنطول طرييق...

غير وصل لواحد الضورة وهي يقلب الفولون دااخل مع واحد الشاارع اللي كان خاوي واخا غيطول عليه طريق لكن حسن من لاخراا ..كان بحال شي شاارع على حنب الخلاا شد تلطرييق مجبببدة خااااوية قلاال اللي كيدووز منها وتسنييم لور متبعة طريق بعينيها حتى باان ليه البحر من بعيييد وهي توقف مخرجة عينييها

تسنيم : مامااااا شوفييي شوفييي واااااو بحر شوفيي ماماااا البحرر

اسماء : شفتو شفتوو هههه واجلسي غطيحي غير جلسي شفتو

تسنيم : واااااو كبييير زوييين نزلووو فييه نمشييو لييه عفاااكي عفاااكي ماماا

اسماء : داكشي اللي بقى جلسي حمقيتيني واجلس غطيحي

تسنيم : ماابغييتش لعااب نمشييو للببحر عفاكي عفاااكي عموو..ءء لاا باباا محمد نمشييو لييه عفااك عفااك يلاه نمشيو للبحر شوف شحال كبير زوييين...

ملي طلباتو وعنقالتو كترغب مابغااش يخصر ليها تبسم كيضحك وضور الفولون جييهت الهبطة فين كانو واقفيين شي ناس تما بعدو عليهم شوية ووقفو حتى هوما مدخلين الطوموبيل فالرملة مقربيين للبحر كثر نزل ونزلاات تسنييم حتى داز واحد الراجل كيبيع الطائرة الورقية قدامهم لصقات عليهم حتى شراها ليها ومشات كتلعب قدامهم وتطير فيها فرحانة بالبحر وكل مرة تجي تعنق اسماء وتبوس محمد كشكر لييه حيت جابها طااايرة بالفرررحة..... تكى على قدام الطوموبيل واسمااء حداه جرها لعندو متكية على صدرو وعينيهم على تسنييم...كيهضرو كلام كيجيب كلام ناسيين المحيط اللي ضاير بيهم ولا حتى فين هوما كانت الدنيا جنبهم خاوية ناس قلاال فاللي واقفين جنب البحر وكانو بعاد علييهم شوية... تلفتات ضامها بايديه عندو من خسرها وهي حاطة ايديها على صدرها مدة كوييلة وهوما كيهضرو ماحاسينش بالوقت كتسمع لكلاامو اللي كان تقريبا وااضح وباين اشنو قاصد بيها...فهمات قصدو وعرفاتو باغي الولاد فاقرب وقت كلامو ماخلاهاش تفكر ابدا ترفض ليه ولا تقول لا بدون تردد حركات راسها بايجاب وقالت كضحك..

اسماء : مكانش يسحابلي باغي الوليدات لهاد درجة....(حطات ايديها على لحيتو بحب) ايلا كان غيطلع ليا بحاالك من غدا بغيتو...

تبسم ليهااا وباس على راسها شاد وجهها الصغير بين ايدييه كيشوف فييها وهي مبسمة ليه بعيون لامعة عييوونها فعينييه كتشووف مطوولة ...نضرات قالت كلشيي مامحتاجاش بمرة تنطق ولا تقول شي كلمة...تعبر بالي متحس بييه اتجااهو كثر من نضرااتها اللي كانو موصلين لييه كلشيي...

تنهدااات ويلاه غتحط راسها على صدرو وهي تدوز واحد البنت مخطوووفة من حداهم كتجري وتشوف جييهت البحر شادة على قلبها بصوت هامس كيرجف...

_يااربي السلااامة...يااربيي السلاامة ياربي تستر..

شافت فيها اسماااء باستغراااب هاد الكلماات بالضبط اللي قاالت خلااو قلبها يتفزع وصدرهااا تهههز عليهااا باحساااس ماتبغي حتى ام بالضبط تحس بييه...ماشي غير هي حتى محمد شاف جيهتها باستغرااب وضارو بجوج كيشوفو فين كتشوف دييك المراة...

حتى كيبانو ليهاا دراري بتيشورطات حمرين (ميطناجورات)غادين كيجرييو جييهت البحر بلعااات رييقها ونطقات بصوت رجفان...

اسماء : تسنييم..

طلقات من محمد كتقلب بعينيها على تسنيييم ورييقها كيتبلع بعييون خارجة كأنها كتقلب على برة وسط رماال داك البحر....

تسنيم ماليهاااش الاثر....بحالا عمرها كانت كتلعب قدامهم....!!!

شوية وهي تلمح من بعيييد الطائرة الورقية الصغييرة اللي عاد شراو ليها طايرة فالسماء بعييدة علييهم وهي تلفتت عند محمممد مخررجة عينييها باقة ماهضراتش لقااااتوو تخطف من حداها مشى كيجري جيهت البحرر وهي شااادة على صدرهااا بشهقتهااا الصامتة واقفة كتشووف باااغة غييير تهضر تقوول شي كلمة الصوت مشى ليها والحروف هربو من لسااانها ولات كتمتمت وحتى كلمة ماخرجات هي صحييحة...هو كيجري قدامها وهي لاحت كلشي من ايديييها ومشات كتجري موراااه برجليين فاااشليين من حدها كتقرررب وهوما كيفشلوو عليها حتى طااحت فللرض ماقادراتش توقف علييهم بقات هكااك جالسة على ركابيها ومشات كتحبو سحفاانة كتنهج وعينيها خاارجيين فالبحر فااشلة وغير تسنييم ضاحكة ليها كتجي بين عينيها...!!

حيد محمد تجاكييط بلاا تفكيير و تلاح للبحر وميطناحورات حابسيينو حيت كان هايج وامواجو بشكل غاضب كتخاااايط صوتهم كيخلع...ومنضور كيفزع القلب.... حتى حد ماقدر يزعم ويقييص فيه ولا حتى يحط فييه رجلييه لكن محمد تلاح من وسطهم ودخل كيضرب بايديه ورجليييه خاصة فاش لمح صبادري ديال تسنيم كتطفو فوق سطح المااء عقلو بغى يخرررج وهو كيضرب والمواااج كيضربو وجهو بقوة كبييرة مرجعينو لور...الماااء جاامد كيف شي جليييد مجمد جسمو كلو....موقفو ومجمدو على الحركة بين لساانو كينطق غيير تسنييم باغي يشوفها ميتة ولا حية غير يشوفها وربي كبيير.....ولكن مااجاتش ابدا فعينييه ماعرف فين يقلب وتابع غير اثار الصبدريلة ديايها كيغطس لتحت حاال عينييه يقللب حتى كتجي شي موجة بضررربة قووية كترجعو لنقطة البداااية....!

ودرااري على برا باغين يزعمو وماقادرينش ولكن ملي شافوخ وصل لنقطة بعييدة عليييهم والبحر الهايج قداامهم مستحييل يخرج منو بوحدو تشجع واحد فيهم دارها فيد الله وتلاااح كيغطس تابع محمد وتلاج واحد اخر تاني موراه وتالت حتى هو واسماء كتشووف فيهم كيشميو واحد بواحد واللي جا وقف حداها كتدفعو بايديها يدخل عندهم مصدووومة ماحاساش ااش كدير ماكرهاتهمش يوقفو البحر ولا ينشفوه حتى يخرجوهم ليها ويرجعو يطلقوه...عينيها خارجين فالبحر قداامها بشكل مرعب كيخبط وصوتو كيخلع كأنه كيحدر اي واحد يقرب ويزعم يدخل ليه....

جلسات فلرض فاااشلة كلها كترجف ملامحها تخطفو بصدمممة شااهقة حتى جات عندها نفس لمراة قااصت فيها وهي تقفز ونااضت مبعدة منها غادا جيهت البحر حتى هي دااخلة لييه كتقيص فالما والمواج كيضربو فيها حتى كتبغي طييح وترجع لور بين لسانها كتردد كلمة وحدة...

اسماء : تسنييم بنتي...ب بن بنتيي بنتيي تسنييم بنتيي

اثر محمد غبر وتسنيم معاه.....!! والدراري مابقاوش عارفيين فين يشوفو شي ولا كيشوف فشي مخلوعيين ومرعووبين من جو البحر اللي على غفلة تقلب و ولا كيجر فبنادم راافض يخرج منو شي حد حي.....

مجموعين فبلاصة وحدة غير راسهم اللي كيبان كيضربوو بايديهم حتى كيعوااو كيلقاو راسهم فبلاصة وحدة مزايديين مارااجعيين ولاو باغين غير يخرجو مابقاوش قاديير والبحر كيجرهم لتحث....باغين غير يلمحو محمد ولاا البنت الصغييرة اللي شافوها كتقلب وتركل وسط الماء من بعيد حتى اثر مابقى باين كيبان لييهم ...كأن داك البحر حل شي فوهة كبييرة خدا تسنييم ومحمد وتسد حتى غبر لييهم الاثر ديالهم.....!

مخليين اسمااء كتخبط بحال امواج البحر على براااعينيهاا كيضورو كتقلب شادة على قلبهاا وفكل مرة زعمات تدخل للبحر كتضربها شي موجة مرجعاها لوورح حتى جات موجة قواا من اللي داازو ضربتها ضربة وحدة لاحتها على برااا طايحة على ركابيها كلها فاازكة كتقطر بالمااء شادة فلرض بصدممة بحال خدات شي صفعة قوية دوخاااتها ورغم ذلك ماستسلمااتش وناضت بقلب ام محروق باغة دخل تااني...!

حتى جات واحد البنت شداتها وهي تنتر منها دفعاتها بغات دخل واحد اللحضة وهو يبان ليها واحد الولد من الميطناجورات خارج كيجري وفايدييه تسنييم مخرجها من دااخل الما غوتات شاهقة وهي تضرب فصدرهاا بجههههد ضرربة تاابعة ضررربة تاابعة ضرربة غير شافتها هكااك حسات بالعافية شعلات فيه تمات غادا عندو وهي طييح فلرض فااااشلة مادة لييه ايدييهااا ماقادرااتش توقف عندو بملااامح مصدومة

اسماء : بنتيي...بنتيي الكبييدة الكبييدة بنيتيي ارهالي... بنتيي الكبيدية اراها اراها اربي اميمتي بنتي

خرج مسرع وقرب قالب وجهو بملامح مزيييرة عاض فشفايفو باغي يبكي...حطها ليها فايديها جثة هاااامدة مرخييية كلها كتقطر بالماء والناس لي حداهاا قلبو وجههم شي شاد على راسو مفزوع من اشنو كيشوف وشي شد فمو كيبكي...!

و اسماء شدااتها كترررعد وتقييص فلحمها جااامد كيف شي ثلجة راخية ايدياتها صغييورين كل وحدة مليوحة فجييه ورااسها مليوح لور ووجها بييض مافييه حتى نقطة دم...كتقلب فجسدها وتقيص هنا ولهيييه كتنههج بأنين حارق كيضر فالقلب ويهز الخاطر وهي كتسمع فييهم كيضورو حولها ويهضرو....

_لاا اله ايلاا الله ياااربي تستر ياربي تستررر باقي شي حد يااك

_باقي رجل لداخل والوو ماكينش لقاو غير البنت مزال كيقلبوو عليه

علاات فييه عينيها ورجعات ضمات عندها تسنييم كتحرك فيها...

اسماء : ت تسنييم ب الكبييدة احبيييبة كبييدة ديالي بنتي تسنييم بنتييي البرد علييك ابنيتي البرد عليييك (ضورات عليها حجابها واخا فازك خاشياها فصدرها على البرد وكترعد باغة تخشيها فصدرها تدفيها ومايبقاش جسمها هكا جامد) ت تسنييم البرد عليك نوضي ابنتي احبييببة ...اربيي الكبييدة ديالي اربي على بنيتي اميمتي بنتي بنتي نوضي بنتيي بنتيي بنتيي

جبداتها قدام عيونها كتشوف فيها وتشوف فملامحها الجامدين مرخيية هزااتها دراعها صغييور وضعييف وطلقاتو وهو يطيح مرخي قدامها بدون روح مرخية و مغطياها بحجابها من البرد وتحدرات على راسها كتبوس علييه وتفييق فييهاا لكن ولااا ردة فعل من تسنييم والولد اللي جبدها جالس قدامها كيشوف فالناس ويضور رااسو بلا مزيير ملامحو عاض فشفافو هز راسو فالناس وحرك راسو بلاا كيتنخصص قدامها ويبكي بقلة جهد....وهو يسمع

_لا اله ايلا الله....انا الله وانا اليه راجعون...هاهي لامبيلونص جات بعدو بعدوو...

غير سمعات كلامو هزات فيه رااسو شهقااات كتحرك رااسها بلاا

اسماء : اربيي بنتيي ياربي بنتيي بنتيي تسنييم بنتييي نوضي كبييدتي واااتسنيييم والكبيدة وبنيتيي تسنيييييم نووووووضي

جبدااتهااا لصدرهااا بضمة قووية وهزاات رااسها لفووووق بصرررخة محروووووقة غوتاااات لربييي اللي خلقهااا كتبكييي بجههههد مزيييرة تسنيييم لصدرها على قلبها المحروق كأنها باغة تبردو بجسمها الجامد وسط ايديها....صرخة قووية تردد صداها فديك البلااصة كلها حتى هزاات كل من وااقف جنبها خلااتهم جلسو فاشليين فلرض كيشوفو فيها شادين على ريووسهم وشي عيالاات كيبكييو مفزوعين من حرقتها...

حاسين بيها مستحييل يحسوو بكبدتها اللي بين ايديها جثة هامدة وقلبها اللي داخل امواج البحر مزاال مالييه حتى اثر...!

ناازلة من دروج شادة فالحيط بضفارها وايديها بلا عقل كتشتف وتنزل خطوة ورا ختها دروج دارها تلفو عليها ماكتجي فين تحط تلوح رجل تانية حتى كتفلت ليها و تبغي تطيح وترجع تشد دغيا فالحيط مفزوعة....فاشلة والارض ماهازاش تقلها....عينيها ضبابة بالدموع كتنهج وتنيين بحريق فصدرها شادة عليه مامكينش يتخيل ولا يحس بييه شي حد...!

الحاجة : واربي وليدي واربي حنيني وااربي العزييز علياااا لا تشويني فييه....واميمتي ديوني لولدي...واااجيو ديوني لحنينيي وااربيي العااالي لاتشويني فييه...

تبعاتها خديجة كتجري ودموع دايزيين على خدودها كيف الشلااال كتشهق وتنخصص شدات فايديها معاوناها تنزل والحاجة تاكتبغي تجي طايحة على فمها وترجع تاني تنوض والحاج تاالف الفوق كيدخل للكوزينة ويعاود يخرج من الصالة...وايديه على جياب الجلابة الرمادية لي لابس كيقلب وماعارفش على شنو كيقل...وجهو صفرر بالخلعة جملة وحدة اللي كتردد بيين فمو..

الحاج : لا اله ايلا الله..لا اله ايلا الله لا اله ايلا الله...حسبيا الله ونعمة الوكييل حسبياا الله ونعمة الوكييل(شد فالحديدة د الدروج دايخ و فاشل شاد فقلبو وهو كيشوف فالحاجة شوية ومكانت غطييح وسط الدروج غالبة على خديجة) حسبياا الله ومعمة الوكييل حسبساا الله ونعمة الوكييل...

خديجة :عندااك الحاجة غطيحي شدي فيا عفاااك شد فيا غطيحي بشويا عليك...

الحاجة : اولدي حنينييي واااا الكبدة العزيييزة...واللي معوضني فييك ربي...والحنيين فيا...واا لي مكابد همي...والعزييز الغالي....واتعالو ديوني لولدي...وزيدو ديوني نشوف ولدي حنيني....ةالعالي ماتشويني فييه..

ضربات صدرها بقووة حتى قفزات خديجة شادة فمها بايد وايد تانية شادة فدراعها كتبكي معاها

الحاجة : كبدتيي كبدتي (حطات صدرها) اااح اربي ااااححح العااافية العافية شاعلة فيا الحنيين...والمفكر فيا وراافد همي...واااولدي والمصرانة لخرا.....والمعوضني فييك ربي....والمصبرني فعدابي...

حلات ليها خديجة الباب وخرجات كتبكي وتغوت فالشارع فاشلة حتى طاحت عند العتبة كضرب فصدرها ضربة ورااا تانية مبرردة الحرقة اللي شااعلة فصدرهااا وخديجة تحناات عندها مغلوبة كتبكي حداها تالفة معاها حتى جاا عندها الحاج تحنى حتى هزها من دراعها بجوج وقفها...

الحاجة : وااهيا ربي ماتشوينيش فكبادي واربي تشوييت فواحد ماتعودني بتاني...وامحمد احنيني و اللي ولدت كرشي ومابقات ولدت كيفو والحاج راني ماقادة نتشواا فولدي(حطات راسها على كتفو فاااشلة) والحاج وليدااتي مشاو متابعين وااهيا ربي واحد تابع لااخر واش بقى ليا....وااربي نقص عمري وعطيه لييه.... اااربي حنيني يااربي ماتشويني فكبدتي وااربي حبيبي

الحاج : لا اله ايلا الله....حسبياا الله ونعمة الوكييل حسباا الله ونعمة الوكييل....

حل باب الطوموبيل ركبها ومشى بسرعة ركب جنبها... شد تيليفون بيين ايديه كيقلب على النمرة اللي صونات ليه بصوت كيرجف مغنن باغي يبكي وهو كيعط ليهم يعاود يتأكد من الكلينيك اللي غاديين لييه والحاجة جنبو ماخلات حتى خد من حناكها ماضرباتو بحرقة كتجر فصدرها وفعنق حوايجها مخنوقة ماكرهت تخشي ايديها فصدرها وتجبد القلب اللي كيحرقها وسطو....والحاج كسيررا صايق مباشرة للكلينييك عينيه ضبابة مدمعييين ولكن شااد فراسو..خايف من الطرييق...خايف من الطوموبيلات اللي غادين جنبو...خايف من الموت فهاد اللحضة تخطفو... باغي غير يوصل على خير ويشوف ولدو قدام عينيو وايلا بغات تجي الموت ديك الساعة غير تجي هو مرحب بيها..!

باريس العاصمة..

مابين الناس اللي غادين جاين وقفات طوموبيل كليو كحلة كتلمع قدام سونطر اليوكا دالحوامل ونزل منها المهدي بمونطو اسود على كتافو وكاشكول فوق عنقو بالليكات....على حسب البرد القارص ديال هاد المدينة وقف بضهرو على الطوموبيل كيتسنى فيهم يخرجو شاد تيليفون بين ايدييه طالع نازل بدون مبالاة كيشوف اخر ااخبار الانستقرام ...حتى طلعات ليه واحد الصورة وهو يفوتها لكن فلحضة رجع ليها بسرعة كيتأكد منها و كيضحك...

المهدي : وايليي الفقيه صاحبي ولا كيتصور حتى هو ولا شنو هههه !!

زوما على الصورة كيشوف ويضحك ونزل عينيه للكتبة اللي تحت المنشور..وهو كيقرا فيها تبسيمتو بشويا بشويا كتلاشى وكتغبر....ماحسش بالشهبة اللي خرجات من السونطر دالحوامل زادت قاصداه مربعة ايديها وقالبة وجهها عليه مقلقة منو لكن غير شافت حالة وجهو كيفاش مغيرة غير العادة وتيليفون فايديه اللي مزير علييه حاسة بيه غيطرطر وسط ايدييه الحمرين بسرعة رخفاات ملامحها وشدات فدراعو باستغراب كتسول فيه باللغة الفرنسية معكلة بلكنة امريكية...!

_مهدي...مهدي صافاا !! مهدي

ماال شويا ودنيه كيصفرو...غادي جيهت الباب غيطلع وعينيه على تبليفون حتى كان غيطيح معكل وهي تشد فدرااعو مفزوعة مهدي حبييبة عنداك بشويا مهدي ماالك ااش وااقع...!

_________

في مكان اخر وبالضبط منزل عائلة اسراء...

على المائدة دالكوطي مجموعين كاملين بييهم الاب بجورنال فايدييه والام كتهضر عي و وحدة من بناتها فحين لميااء الاخت المقربة من اسراء شادة تيليفون وصحن من المكسرات بين ايديها كتقرمش فييهم بين سنانها وتشوف فتيليفون كيف المهدي طالعة نازلة فيه حتى لمحات صورة محمد اللي مليوحة من طرف الصفحة الرسمية لاحد الصحفيين...علات حجبانها ونزلات كتقرا فالمنشور باهتمام وتركييز فييه كلمة بعد كلمة وملامحها كيتغيرو وهي كتقرا كل كلم من المنشور..!

_عاجل وقبل قلييل فقط....انباء عن غرق اسرة كاملة بشاطئ *** على رأسها الدكتور الصاعد صاحب عمليات المساكن...المعرف باسم "دكتور المساكين"...باسمي وباسم مستشفى**** نتمنى للاحياء شفاء عاجل و للموتى منهم خالص عزائنا لاهلهم...سنوافيكم بأدق التفاصيييل قريبا...!

طلقات الصحن من ايديها حتى تفرع كامل عليها ووقفات كتشوف هنا ولهيه مخرجة عينيها وهوما ردو ليها البال.حكات فراسها تالفة وتحنات كتجمع فداكشي اللي زلعات حتى جات الخدامة كتجمع فبلاصتها وهي هزات تيليفون ومشات مسرعة لبيت اسراء خلاتهم كيشوفو فبعضياتهم مستغربيين منها فحين هي فتحات الباب على اسراء لقات خارجة منو عندهم..

اسراء: كنت جاية عندك...اجي بغييتك..

جراتها دخلاتها للبييت بوصت هاادئ واسراء عاقدة حجبانها باستغرااب...

لمياء : اجي دخلي دخلي..ماغتخلعييش ياك غنوريك شي حاجة تشوفيها هنا حسن قبل ماتسميعها من شي بلاصة...يااك ماتسرعيش واخا مكتوب هنا ولكن حتى حاجة ماصحيحة مدام ماشنفاهاش بعينينا...

اسراء هزات حجبانها : اشنو كاين ؟ اري نشوف

خدات ليها تيليفون باستغراب ولمياء سدات الباب خلااها كتقرا فيه وكل كلمة كتقراها كترجع تأكد منها وتشوف صورة محمد فوقها بعدم تصدييق مامتيقااش اش كتشوف عينيها طلقاات تيليفون من ايدييهاا بشهههقة قوووية وشدات على لبااب فاااشلة محاساش بلرض اللي هازاها ولمياء شدات فيها بهمس ندماانة...

لمياء : عفااك عفاك شديي فرااسك اسرااء بابا جاالس برااا بليي شدي فراااسك اختي عفاااط ماتندميش حيت وريتو لييك عفااك

اسراء بوصت رجفاان :محمد

لمياء بتأكييد حركات راسها : غيولي بخييير واش معارفااش محمد ماتخافييش عفاااك اسرااء شدي فراسك خليك قوية واش غنعرفو حسن منك راك عارفة بينو وبين اللي خلقو فضنك غيموت بهاد طرييقة...محمد ماغيحرقش قلوب الناس لي كتبغييه بهاد طرييقة تيقي بييا اسرااء...(شهقاات اسرااء بصوت مرفووعة وشدات فمها) لا لاا باابااا برااا ماتغوتييش ا اسرااء بابا براا عفااك غيخاصم علياا...

شداان فسااقطة دالباب مزيرة عليها كلها كتنهج وترجف وتبلع فرييقها وهي تعض فرااحة ايديها بجهد قوي وغوتاااات لربي لي خلقهاا مزيرة عليها حابسة صوتها مايخجرش حتى طاحت على وقفتها سخفاانة فلرض ولميااء غوتاات بفززع وطاحت عندهااا خلات كلشي ناض كيجري لعندهم مخلوعين....!

غير صوت الة دقات القلب اللي كتسمع فودنيها...مترجمة تماما دقات قلبها اللي كتضرب فصدرهااا...كلام خفييف كتسمع ماميزاتوش وماعرفاتش باشمن لغة كيضهرو واش عربية ولا فرنسية ولا دارجة...كأنها فقدت الداكرة وحتى لهجتها مابقاتش عارفاهااا....فتحات عيونها فالصقف البيض فوق منها بملامح دابلة بلا مبالاة بااردة وجافة ماعليها حتى شي ردة فعل لدرجة بؤبؤهم ماكيتحركش ماعطياش ردة فعل فالشيئ اللي كتشوف قدامها ولا لي كتسمع جنبها...سيروم فدرااعها ماكترمش ما كتشوف فيهم واخا كيهضرو معاها حاالة هدووووء كتخلع على وجنها خلاتهم غير كيشوفوو ويحاولو يفهمو حالتها...

لكن مكانتش هادئة من الداخل كيف كيبان على براا حرب دكريات تسنيم ومحمد واللحضات اللي عاشوفها مجموعين مشكلة حرب فعقلهاا....!

{ جات عندها تسنيم كتجري جلساات فحضنها كحضك وتنهج واسماء تبسمات ووباست على راسها..

اسماء : فين كنتي ههه

تسنيم: نقوليك فودنيك

تحدرات عندها اسماء عاطياها ودنييها

تسنيم بحماس : قاليا عمو بابا نقدر نقول ليه بابا

اسماء : بصح ههه

تسنيم : اه قلتها لسلطان ..شكراا ماما حبيبة حيت خليتيني نقولها لعمو بابا

اسماء كتبوس فعنقها وتستنشق ريحتها وهي طتهر وتبعد عنقها ضاجكة..

اسماء: بصحت بنتي ندير كلشي على قبلك الكبييدة بوسيني

تسنيم : حتى نتي كبييدة..(بخجل شدات فمها) كنبغييك

اسماء : كنبغييك اماما ببنتي بووحدي كنحمااق عليييك شكون علمك هاد الهضور قولي ليا }

{تسنيم : كيقول لماما ديالو كنبغييك وبقاي معايا ديما حتى انا كنبغي ماما وغتبقاي معايا ياكي ديما ماغتمشيش وغنبقاو مع عمو بابا محمد...وقال لماما ديالو بغبت بابا يموت شنو هي الموت اماما واش هي حيت مشى وخلاه بوحديتو نتي ماغتموتيش اماما ياك شنو هي الموت

اسماء : هي هاديك اماما..الموت هي شي واحد كيمشي ومكيعاودش يرجع بمرة ماكنبقاوش نشوفوه وسلطان حشومة يقول على باباه هكااك حيت ايلا مات ماغيبقاش يشوف واخا يكبر ومايبقاش يدير البسالات مغيبقاش يشوفو..

تسنيم : هيييه انا ماتنديرلكش البسالات ماتموتييش وحتى انا مانموتييش وعمو بابا محمد مايموتييش وخالتو كنزة ماتموتييش

اسماء : الله يحفضك ليا ماتبقايش تقولي هكا اماما الله يخليكم ليا

تسنيم : لا انا مانموتييش نبقى معاك ماتموتيش تانتيا

اسماء : مانموتييش هههههه بلاتي نعيطو على خالتك حتى تجي وقولي ليها مانموتييش منيين كتجيبي هاد الهضرة قولي ليا منييين

بااستها بجههد ملهووفة ومجننة عليها كضحك وتسنييم فلتاات منها ونزلات كتجري }

{محمد : مادرت واالو...فاش شفتك حسيت براسي ماردت واالو حيدي الموت من فمك واش حتى عرفتك وغتموتي كتعرفي عليا ايلا درت شي حاجة فرااسي كنرخي فيها...مكاينش الموت بادن الله واخا نعرف نموت معاك نرضى باي حاجة ايلا يمتاحني بيك}

دكرياااتهم واللحضاات اللي جمعات بينها وبين تسنيم من اول مرة حلات فيها عويناتها ومحمد كيطيحو على داكرتها متابعيين ماعاطينهاش استراحة بين دكرة وتاانية...صوت ضحييكة تسنييم مزال كيتردد فرحتها وحركااتها وحتى صوت بكاهاا كتسمعو بسررعة خياااليية خلااها تجمع ملامحها بانزعاااج كتنهج مغمضة عينيها وهازة صباعهاا خاشياهم فونيهااا باغة تسكت دوك الاصواات وتحبسهم ولات كتطلع وتنزل فووق السرييير والفرملية جنبهاا تخطفاات كتشوف فيها وتشوف فالدكتور حداها...

دكتور : عطيها كالمون..فازي...

الممرضة : فالطريق خدات وااحد دوكتور !!!

دكتور : عطيها التاني غير عطييه ليهاا....دغيا شكاتسناي

تحركات الفرملية بسرررعة دكات ليهاا شوكة فدرااعها بمهدن قوي وشدات فدراعها مهدناها واسماء غير قاصت فيها وهي تخطف من بلااصتها شادة على رااسهاا كتنين باغة تغوت من دوك الاصوات للمزعطة حتى بدات كترخى وتهدن فبلاصتها ومفعول المهدن كيجري فيهاا حتى ترخااات ورجعات نعسات كيف كانت والفرملية باسف شافت فيها ورجعات شاف الدكتور بنفس الملامح كيشوف فيها...!

_ الام ؟

حركات راسها بايجاب وهو تننهد !

_شحال قلتي ليا بنت و شكون اخر !

_بنت وجوج رجال...يمكن واحد فيهم الزوج ديالها..

_حالة وفاة ؟

_وي دكتور رجل فيهم مابين تلاتين....وتلاتة وتلاتين من عمرو...!

فغرفة تانية تحل الباب ودخلو جوج دكاترة كيجريو بوجه مفزوع لقاو دكتور اخر واقف فالغرفة بطابلية والسماعات على ودنيه والكمامة ضايرة على فمو على فييهم عينيه ورجع شاف فجسد محمد للي مسرح قدامو يدون مبالاة...

حتى دخلو دوك جوج اطباء اللي كانو خدامين مع محمد فنفس الكلينييك...شاف فالفرملية وهو كيقلب فمحمد ويحقق فيه...!

_عطيني التقريير ديالو..!

جبدات التقرير بسرعة كتقرا عليه..

_درجة الحرارة تحت العشيين....اصابة العصب الحنجري العلوي دكتور الشي لي خلا الاحبال الصوتية تشنج....وتشكل ليه صعوبة كبيييرة فالتنفس..

حرك رااسو وكملاات...

_تسلل كمية كبيييرة من الماء للرئتين خلات نشية الاةكسيجين تنخاافض فالدم وعندنا شك بنسبة 50% يكون ضرر فالدماغ...!

_نعاام ؟؟؟.....ش شنو قلتي درجة الحراارة....شحال ؟

_منخفضة بشكل كبيير دكتور بسبب الماء البارد درجة حرارتو اقل من خمسطاش درجة هو اللي ديجا قلت قاص العصب الحنجري مشنج الاحبال الصوتية و معرقل عملية التنفس مامخليش الكميات اللازمة من الاوكسيجيين توصل للقلب ادكتور...!

نطقلت الدكتورة اللي دخلات مع الدكتور : جربتو تدفييو جسمو...؟؟

تكلم الدكتور وهو حادر راسو مشاافش عندهم ...

_ كنحاولو....عطيناه اوكسيجيين دافئ لمدة خمسة دالدقايق وحاولنا ندوزو لييه فالسيروم دياالو ليكيد(سوائل) دافية بدرجة حرارة عالية شوية غنحاولو ندوزوها للمقاثة والمعدة وحتى الصدر

_داكوغ.....مزياان مزيااان ...كاينة ردة فعل ؟

شافت الطبيب ماجاوبوش وهي تجاوب الفرملية فبلاصتو...!

_لحد الان مزال كنحاولو دكتور كنتمناو مايكونش الشك ديالنا فمحلو ويتضرر الدماغ بنسبة الاوكسيجيين القلييلة اللي كتوصل للدم...درجة حرارة جسمو ماكتعااونش واخا كنحااولو ندفيوها فاقرب وقت..وايلا ماغيبقى عندنا مانديرو..مستيحيل نقدرو نديرو شي حاجة ايلا بقى جسمو بهاد البرودة...!

حرك راسو بايجااب كيفكر حتى نطقات فرملية اخرى وهي كتقلب فالة دقات القلب قدامها كلها عامرة بالخيوط منتاشرين فجسم محمد...

_دكتوور ...د دكتور المريض(بفزع هزات راسها) المريض عندو صعوبة فالتنفس ...م ما مابقاش كيتنفس !!!!!

تحركاات الدكتورة كتجري لجييهتوو : ماااايمكنننش

_كيتخنق ادكتوورة شنو غندييرووو !!!!

دفعااتها من عندو وجلسات فبلاصتها : مااايمكنش بعديي....بعدو مايمكنش دكتور خاصوة يفيق مايمكنش عطينيي ديفيبغيلاتوغ(جهاز صدمات القلب) دغيااا...

بحدة نطق الدكتور اللي كان مع محمد من لول : وقفيي لاااا مايمكننش تستعملييييه داباا...اش كدييري... ؟؟!!!

على براا وقفاات طوموبيل دالحاج ونزل منها خلاها محلولة بلا عقل دخل كيجري والحاجة موراها تابعاه وخديجة شادة فيها وهي غير حطات رجليها داخل الكلينيك وشافت فالدنيا اللي مقلوبة لداااخل شي غادي وشي جاي درااري وكلشي كيهضرو غير على حالة الغرق اللي دخلو دابا...داعت القضية والكل حرقات قلبو هاد المأسات اللي سمعو بيها..غبر عليها الحاج ماباانش ليها وسط البشر وهي تقصد واحد الفرملية بلا عقل ليها شدات فايدييهاا

الحاجة : ولدي ولدي هنا ديني لولدي هاعار ربي ابنيتي ديني لولدي

الفرملية: بلاتي الشرييفة انا غنعاونك غير بشويا عليك

الحاجة : ولدي ولدي لاحو ليا البحر ولدي قالو ليا لاحو البحر غرق غرق ولاحو البحر ديوني لولدي فيناهو ديني لييه

الفرملية بارتبااك خلعاتها : غرق...ءء م و واخا اجي معايا غتمشي مع هاد الكولوار اونفاص معااك غتلقاي شومبغ ديالو..!

طلقات من درااعها ومشات مسرعة فين نعتات ليها عينيها معميين كتشوف غير ديك الغرفة حتى وصلاات ليهاا وبلا ادن حلاات الباااب وهي تجي فودنيهاا صوت الدكتور اللي نطق نيشااان...!

_سجلي ساعة الوفاة....السادسة ايلاَّ ربع مساء يوم الثلثاء...!

غير سمعاات كلاامو وعينيها على محمد الاطباء ضايريين بييه وهي تهز شهقتهااا وطلقااات من البواني دالباب وضربات صدرها بجههههد قوييي شااادة فزييفها منزلااه كاامل بصرررخة قوية ومشات كتجري تكاات على جسد محمد الجامد كتحرك فييه وتعنق فييه لصدرهاا مصدوومة كتنهج بلا دموووع !!!

الحاجة : والحنييين نوووض اميميتي البرد عليييك ميمتيي شدرتو لولدي واحنينيي والعزييز نوض وااااولديييي(ضربااات حنااكهاا) وااااولدييي ولدييييييي العاااااالي ولدييييي

جميع اللي كانو فالغرفة طلعو عينيهم فيها بملامح منزززعجة كثر ما مدهوشة و واحد الفرملية جات بسررعة شدات فالحاجة مخرجاهاا من الشومبر دغيا زربو عليها ماخلاوها فين تهضر ولا تزييد ترفض كثر واخا كانت راافضة تطلق من جسد محمد وتخليه بين ايدييهم...!

خرجوها على برا والدكتورة الوالي غير بعدو الحاجة على محمد جرات ديفيبغيلاتوغ بزررربة كتقاد فيه وعينيها في الطبيييب اللي دكر ساعة موت محمممد خارجيين..!

د.لوالي : مااعندكش الحق تنطق بساااعة موتو وقلبوو مزال كيدق ادكتور ....رد الباااال لكلاااامك

_الدمااغ توقف ماكيعطيش استجابة...كيفااش مانطق(قاطعتو بحددة )

د.الوالي : مااااعندكش الحق ادكتور...(شافت فالفرملية بحددة )طلعيه لخمسيمية وعشريين...يلاا ادكتور يلاه ماشي دياالك هادي يلااه عفااك

كتورررك بييه على صدرو بجهد حتى كيتهز كااامل وكيرجع يتححط والطبييب الاول غادي جاي جنبها...!

_هادشي اللي كديري فييه غاتندمي عليه مايمكنش ليك تنعشي قلبو(قاطعو الدكتور الثاني بحددة)

دالحيلاني : دكتور حكمتي عليه بالموت غير تراجع عفااك.... هي عارفة ااش كدير معاك دكتورة جراحة القلوب ماشي هاوية عارفة اش كديير...

_علااش نشنو العمل دياالي انا هنا ايلا قبلت لليهاا دييبر الليي قال ليها راسها..غتوريني خدمتي انا لي حطيت فيه ادي من اول لحضة دخل مع داك الباب...عرفتي ااش غديرو ضبرو راسكم هاهو عندكم...

نثر الكمامة من ودنيه وخرج مسرع مع الباااب فحين الدكتورة ماتسوقتش كاع ليه كملات على شغلها حتى رجع نبض محمد من جدييد تنضم عاد هزات للنفس بتبسيمة رضى عليه وعطات للفرملية..

د.الوالي : الحمد الله الحمد الله مايمكننش نسمحو فيك الحمد الله..(علات عينيها فالطبيب كضحك) واش كنلعبو هنا ادكتور انا غنسمح فدكتوري طلع على ايدي ههه الحمد الله...

د.الحيلاني بنفس تبسيمة : غنعلم عائلتو...

حرك ليها رااسو وخرج مع الباب وهو يلقى الحاج فوجهو غادي جاي وايديه وراه غير شاف الطبييب جرا لعندوو بعيون تاقبة لداخل الغرفة باغي يشوف اشنو كاين مورا البااب لكن الدكتور سدو موراه ووقف قدامو شاد فكتف الجاج مطمنو...!

_..تهددن تهدن غير الخير...تهدن اسيدي..

لحاج : خبار الخيير ادكتور طمني على ولدي ااش واقع فيه طمنيي الله يجازييك بالخيير...

_غيير الخير...فين الحاجة الواليدة ديالو ؟

الحاج نعت ليه بايديه لغرفة اخرى: غيبات ادكتورة خداوها لشي بيت حتى تفييق سمعتهاا غوتاات ماالوو طمني على ولدي (تحنى غيبوس على ايديه وهو يخطفها دغيا) الله يجازييك بالخيير

_لا حول ولا قوة ايلا بالله الله يجب الشفاء..تطمن الحاج محمد غنعرفو حسن منك ولا...قوي الله يبارك فعمرو ومزال متشبت بالحياة ومساحييش بيكم ماتسخاوش بيه حتى نتوما وعاونوه بدعائكم محتاج لييكم ومحتاج لوالييديه جنبو هاد الدموع والحزن اللي كنشوف عيونكم ماغيعاونونا لا حنا ولا هو امنو بالله وانشاء الله غير الخير

حرك راسو كلو كيررررجف لكن متبت رااسو ومعمر قلبو بدكر الله ...

الحاج : امنا به ادكتور الحمد الله على كل حاال الحمد الله بغييت نشوفو غير نطل عليه

_ماشي دابا ولكن اقرب وقت انا اللي غنخليه تدخل عندو...تطمن عليه دابا وماتسخاش عليه بدعاائك انشاء الله يفيق لينا على خيير

الحاج : علااه هو مافاايقش ولدي مااحلش عينيه ك كيفتش شبخيير وهو مغيب ااش كتقول ادكتور

د.الحيلاني : حنا درنا اللي علينا والكمال على الله عز وجل...رجعنا قلبو الحياااة بفضل الله ولكن فيااقو امتى ولا كيفاش ماغيكون غير بايد الله عز وجل داكشي علاش كنقول لييك دعي معااه دعي معااه دعي معاه محتاج لدعائكم كثر من اي نهاار هاد اللحضة بالضبط محمد محتااج لييكم لوالدييه اسي الحاج...تيق بيا بادن الله دكتور محمد قوي وانشاء الله ماغيحرقناش عليه..

الحاج : بادن الله بادن الله لهلاا يحرمناا منوو الله ينقص من عمري ويعطييه ...و ش ك كيفااش وقع اشنوو كااين ادكتور ماقالو لياا والو فالتيليفون ماشرحو لياا مافهمونيي اش وقع لييه..!

د.الحيلاني : حنى انا بحاالك لحد الان ماعرفناش اشنو وقع ولا كيفاش حتى وقع جيت يلاه كيف وصلنا غير وصلاتنا الخبار جينا....اللي عارفيين انه مكانش بوحدو معاه طفلة صغييرة و رجل اخر للاسف مات قبل مايوصل لكلينيك لحسن الحظ دكتور محمد تشبت بالحياة وقدر يقاوم حتى وصل لعندهم...!

الحاج : ك كان خارج مع مرتو وبنتو ز زعما بنت مرتو

د.الحيلاني : شحال فعمرها ؟

الحاج كيتفكر :م.ما مانكدبش ...ت تكون خمس سنيين تقريبا

_خمس سنين...مم ..تمشي معايا تشوفها ربما تكون هي...!

حط ايديه على كتفو زيدو قدامو والحاج غادي معاه فااشل كينهج بالسخفة حتى وصلو لشومبر قرييبة من ديال محمد وقفة قدام الزاج ديالها اللي كان كيبين الغرفة من الداخل كااملة...!

غير علاا الحاج عينيه وهو يسدها مزير عليهم خاشي ضفاارو فالحيط قدامو مااقدرش يطول فيهاا الشووفة والطبييب باسف طبطب على ضهرو ...

الحاج : الله يااربي على بنيتي الله...الله ياربي واشهاد الحالة فييها لا حول ولا قوة ايلا بالبه..لا حول ولا قوة ايلا بالله...لا حولة ولا قوة ايلا بالله

كى براسو على الحيط كيتنخصص بقلة صبببر ماقدرش ابداا يتخيلهم كيفاش كانو وسط امواج البحر الغاضبة كيتتخبطو..ماتقبلهاش عقلو وماقدرش يتخايل منظرهم....مخبي وجهو من طبيب مارجعش مزاال هز فيها عينيه ولا شااف فيها....

وهي وسط الناموسية بجسدها الصغيييور عاري تماما من غير غطاء طبي مفرش فوقها كلها متتبة بالخيووووط ووالاوكسيجيين على فمها كيتسمعو صوت دقات قلبها فكامل الغرررفة دقات خفااف وهادئين....محاربين الحياة ومتشبتيين بيها فنفس الوقت....صدرها الضعيف كيطلع وينزل مصارعة للموت بسجدها الصغيير اللي واخد اللون الابيض مايل للاحمر شووية مرخي كلو وحتى شي بلاصة فيه ماكتحرك من غيير صدرها...والفرملية جالسة قدامها شادة فايديها وراسها ماايل كتشوف فيهاا بحزن واضح على عيونها سولها طبيب غير بعينيه على حالتها وهي تحرك راسها بلا وحدراتو..!

الحاج : حسبياا الله ونعمة الوكييل...حسبيا الله ونعمة الوكييل حسبياا الله ونعمة الوكييل...لا اله ايلا انت الرحمان الرحييم يارب تشوف فحالتهم يارب ماتحرق القلوب علييهم ياارب انت الرحمان برحمتك ارحمهم ياارب...ان ابسط فهو رحمان وان قبض فهو رحيم...ان ابس غهو رحمان وان قبض فهو رحييم...

مسح جفن عيونو،وعطى للزاج ظيال الغرفة بالضهر ماقدرش يشوف فيهاا ...

الحاج : كيف حالها ادكتوور ....طمني ادكتور(حدر راسو شاد جبهتو بصوت كيتنخصص)

د.حيلاني : نتمنااو ليها الشفااء..الطبيب ديالها غيعطينا تقريرها ونرد علييك...ككلشي بيد اللله نتمنااو ليها الشفااء..

الحاج : دنيا ادكتور دنيا خداعة هاد الطفلة الصغيرة شنو دنبها...شنو دنبها من غير انها مزينة الدنيا بضحكتها بنشاطها وحيويتها...المكتاب ماكيعزل لا صغير ولا كبيير الموت ماكترحمش والمرض ماكيرحمش وماكيعز(تلفت برااسة تننهد كيهز نفس مخننووق حتى تفكر اسماء وهو يشوف فيه) واسما....مها فين...جات معاها كانت معاهم فيناهي ؟؟؟ المراة ديال ولدي !!!

حرك ليه راسو بايجاب ومشا مدييه معاه يسولو بزوج على الشومبر ديالها حيت حتى الدكتور ماعارفش شكون من غير البنت ومحمد اللي كااينيين لحد الان بجوج بيهم اللي حالتهم خطييرة...راجعين مع نفس الكولواار حتى بداو كيسمعو صوت الهضرة كثيييرة وشي صدااع جاي من ديك الجييهة وهوما يقربوو كثر دغياا حتى بانت للحاج غيثة وبناتها بجوج واقفين على الحاجة ام محمد اللي كانت عند الباب ديال الشومبر باغة تدخل والفرملياات مانعينها وحتى عبد المتقي ومرتو واقفيين وراها فاشليين والحاجة سخفانة بالبكى شادة فالحييط...حتى مشى عندها الطبيب بخطوات مسرعة كيف طمن الحاج طمنها حتى هي خلاها جلسااات كتننهج وتدعي شادة زيف عند فمها بالبكى...

فحين الحاجة ام اسماء واقفة عند الحيط شادة على صدرها ماقدرات لا تقرب ولا تسولو خايفة من جوابو تفضل تبقى هكاك ماعارفة والو لا يقول ليها شي كلمة على كبدتها اللي تزيد تحرقها وتكمل على ما بيها...فالعكس عبد المتقي اللي قرب عند الطبيب كيسول على اسماء وتسنييم بجسد كيرجف حاسينو على شوية غيسخف قدامهم عينيه دامععيين وجهو حمر مزال فيه النصة دالبكى...!

الطبيب بقى غير كيشوف فيهم حرقو قلبو كثر من هادوك اللي ناعسيين لدااخل فحالة مابين الموت والحياة مصاارعيين الموت للعيييش...

د.الحيلاني : اجيو معايا..

تحرك قدامهم وتبعوه كاملين من غير الحاجة وغيثة اللي غمزات بنتها اية تمشي تبعهم تشوف اش كاين وهي بقات جالسة متكية راس الحاجة على كتفها مواسياها...

كانت الوجهة الشومبر ديال اسماء الطبيب حتى هو مكانش عارف لا فيين ولاا كيف حالتهاا كيسول بحالو بحالهم حتى وصلو لعندها فين بانت ليهم الفرملية داخلة عندها لداخل مراقباها مامخلياهاش بوحدها خلاهم وراه ودخل عندها كيهضر معاها غير عرفها على راو وهي تجبد لانطيرفون بسرعة صونات للطبيب اللي راقب اسماء من اول ما حطات رجليها هنا حتى هو حظر فالحيين دخل عندهم خلاو العائلة على برا كيتسنااو شاعلة فييهم العافية عليها...كتبان لييهم غير من الزااج ناعسة بلباس المستشفى والسيروم معلق فعروق دراعها مغمضة عينيها وراسها ناحية الصقف كيشوف...الحاجة فشلاااات وشدات زيف عند فمها كتبكي بالصووت شادة فخديجة وعبد المتقي كثر منها عاضة فالثبر شاد على قلبو غيسكت بالخلعة والخوف عليها حتى خرج عندهم الطبييب دياالها...وهوما يتجمعو علييه فحين هو هز ايديه مهدنهم...!!

الطبيب : ماعندكم مناش تخافو ابداا غير ارتاحو من جيهتهاا...هادشي عاادي واي واحد يقدر يوقع ليه نفس الحاجة...مدام شفيع دخلات فصدمة حاسة باللي واقع وعارف اشنو داير بيها ولكن لا عقلها ولا دماغها قادر يتقبلو...دعييو معاهاا وخليكم جنبها وانشااء الله ترجع حسن من قبل مابغيتش نشوف هاد الخوف اللي على وجهك حيت ايلا بقيتو هكا غير غتزيدو على مابيها ماغتعاونوهاش...

الحاجة باندفاع شدات فيه : هي لباس يااك بنتي لباس غير مغيبة تخلعات الحنيينة تخلعات على بنيتها وراجلها غيباات يااك قالو لينا راجلها لباس علييه الحمد الله نتسناوه غي ييفييق وبنيتيها تاهي دابا تولي شووية يااك غير تخلعت

الطبيب: تباارك الله علييك ها الشريفة فهماتني غير تخلعات ومابيها حتى حاجة بنتكم فقط محتاجة لدعمكم محتاجة ليكم تدعيو ليها محتاجة لاينغجي بوزييتيف تعطيوها لييها ترجع ليكم حسن من قبل

الحاجة تلفات : نينغ نيغجي شناهي هادي ادكتور شي خنيشات تشربهم...اهاه و وامتى خاصها تشربهم

الطبيب : لاا..ههه هادي هه(حط صبعو على جبهتو كيضحححك بحال اية حتى هي شداتها ضحكة وعبد المتقي شاف فيها هاز قنانفو)

عبد المتقي : اشمن خنيشات يا هاد المراا!! راني عرفتها اينيغجي هي طاقة خاصنا نشطوها ونضحكوا ونفرحوها ياك ادكتوور...!!!

الطبيب : تمامااا...حاولوو تهضرو معاها...طمنوها وصلو ليها كلامهم بطريقة اجابية..تكلمو ليها على حوايج زوينين كيعجيبوها هي كيعجيبوها تعيشهم لحضاات دكرياتت اي ككرة اجاابية وزويينة هي محتاجة تسمعهاا هاد الوقت بالضبط...هاهي قدامهم قولو ليها اللي بغييتو

الحاجة : ندخل عندهاا تناا نهضر معاهاا نتسناها تا تفييق ونهضر معاهاا

الطبيب : ماشي ضروري حتى تفييق..غير هضرو معاها من هناا هي متسمعخمم ..حتى عاد الكام اللي كنقول كتسمعو حاسة بييكم واقفين جنبها ولكن باش تجاوبكم هادشي بين ايديها وايديكم نتوما اللي غتعاونوها انا دوري كطبييب نفسي لحد هناا وغنوقف الباقي عليكم وعليهااا وعلى نفسيتها...المدام وااعية بينا وعارفة اشنو كيضور حولهاا ولكن كيفاش غنشرح ليكم...تقدرو تقولو ان دماغها فنوم عمييييق عاائب عن الوقع وكيخصوو جهههد وكلام قوي اللي يفيقهاا ويرجعها لوعيها...كلام يقويها ويحسسها بطاقتها ويعاود يوقفها من جدييد كنتمنى تعاةنوهاا فعلاا محتااجة ليييكم كثر من اي وقت ...بالشفااء...

فالطيارة بعدما ضمنات استقرارها وسط السماء....كانت كنزة داخلها شادة تيليفون على ودنيها وصبعها الكبير ففمها بعيون ملهفة كتنسااه يجااوب هاد االمرة دغيا جااوبها بحالا كان كيتسنااها بصوت منتضر كثرر منها...

عماد :وي فيينك فين بقيتي....نزلتي..انا حدااا السكاانير مقاابل مع البااب

كنزة : لا مانزلتش ماخلااونيش قالت ليا مستحيل تنزلي

عماد بعصبيية : ك كيفااش مستحيييل...شهااد الخراا قوولي ليها حااملة قولي شي حااجة

كنزة بصوت باكي : واامخلاتنييش حبسوني كلهم قالو لياا ماتنزليييش وقالو ليت حيدي تيليفون شنو غندير اعمااد طيارة طلعاات ماخلااونييش نزل منها...

ضررب ايدييه بجهههد مع وااحد الحديييدة حتى كلشي شااف عندو وعزووز كيطشح الخلعة حدااه باغي يهرب وتيليفونو عند عمادماسخاش علييه....رجع شعرو لور بعصبية كيمشي ويجي وهو كيسمع فيها كتبكي فتيليفون...

عماد : صافي مااتبكيييش...سمعيني دابا اللي وقع وقع يااك ارتاحي نعسي باش ماتحسيش بطريق حتى توصلي وغير تنزلي منهااا فين حطوك غتبقاااي حتى نجي عنندك

كنزة :غتجي عندي

عماد بتأكييد :غنجي عنددك غنجي...سمعي غتجلسي اكنزة تما ماتحركييييش غير هاد المرة سمعي لكلامي ماتحركييش من تما حتى نجي عنندك بقاي فالمطاار ماتمشي لحتى قنت انا غنجي مورااك

كنزة : واخاا صاافي ماتعطللش ماكنعرف حتى بلااصة ايلا كنتي غتعطل نشوف شي اوطييل حتى تلحق علياا

عماد : لاااا سمعيني ااش كنقولليك ماتمشي عند حد ماتهضري مع تاااحد ايلا هضرو معااك حدري رااسك وبعدي ماتحككي مع حتى حد وبقاي فالمطار بين ناس ماتوقفي ماتجلسي بوحدك حتى نجي عننندك...

كنزة بوصت رجفاان : خلعتيني اعمااد علاش ماجاوبتينيش نهار سيفطت لييك..حتى شديت طريق حاسة براسي غدا للموت برجليا علاش كتخلع فيا حرام عليييك عندااك تعطل عليا

عماد : غير ديري اللي قلت لييك وسمعي ليا انا غنجي لعندك...مانخافش عليك عارفك علاش قادة وعارف حبيبتي غتسمع لكلامي ودير شنو قلت لييها ماغتجهلنييش وماتخلينيش نصعر عليهاا يااك غتكشي وغتوصلي على خير وانا غنجي عننندك...مفاهميين ؟!

كنزة : واخا صافي انا غنتسنااك...

عماد : سدي تيليفون وحطييك وتكاي شوية ترتاحي باش مانحسيش بالطرييق وتسناايني انا غنجي..

كنزة : واخا صاافي ماتعطلش عليا....بسلامة..

قطعات عليه ورجعات تيليفون لصاكها عاضة فشفاايفها شادة البكية من كلاامو اللي زاد كبر الرعب فقلبها...ووديك البنت كتشوف فيها وتشوف فرااجلها كيهضرو غير بالعينيين...جبدات كلينكس من صاكها وعطاتو ليها..

الهام : هاكي..(مداتو ليها) واش عندك شي مشكل علاش كتبكي احبييبة ماتبكيييش تئ ...

كنزة : كنت باغة نزل راجلي جا لعندي وماخلاونيش راك شفتيهم...

الهام : ماغيخليوكش احبيبة تنزلي ايلا مكانت شي حاجة عاجلة...صافي ماتبكييش راك جلستي فاحسن بلاصة ههه شوفي السماء جنبك كيدايرة كتحمق

كنزة : كتعجبك هاد البلاصة اجي ليها..

الهام : لت لا غيير خليك انا راه ديما تما طلعات ليا فرااسي نتي لي بان ليا واقيلا اول مرة ههه

كنزة : لهاد درجة باينة فيا ههه وي بصح اول مرة..

الهام :انا الهام ونتي ؟

كنزة : متشرفيين انا كنزة..

الهام :الشرف لياا..هدا محمود وهدا عصام وولادي وهذا راجلي سعود اماراتي راه باينة فيه ههه

كنزة : متشرفيين ههه الله يخليهم لييك

الهام : اللهم امين والله يخل ليك حتى نتي رااجلك

كنزة تبسمات : اميين

الهام : ايللا كان كيبغيك بصح وجيتي بلا خبارو راه يلحق عليك حتى لتما غير ارترحي من جيهتو..واش عندك شي مشكل تقدري تعاودي لياا...ههه ديريني بحال شي حد تلاقيتي معاه صدفة او واخر مرة غتشوفيه عاودي ليا وسرك غندييه معايا ههههه.....عندمن غادا شي حد من العائلة عندك تما ..

شافن فيهاا كنزة بابتسامة منكسررة وتنهداات...

كنزة : اااه غادا عند خالتي..فدبي

الهام : حتى انا غادا لتما اشمن بلاصة بالضبط

كنزة : الكوييت..

الهام : ءء ! من دبي غتمشي لكويت زعما...كيفااش ؟؟

كنزة دافعة الجبهة : لا هادي فدبي بلتصة سميتها الكويت ماعرفتيهاش؟

شافت فراجلها وهزات حجبانها كضححك ووهو تبسم وتقاد فالجلسة كيشوف فيها...

الهام : شاارع الكويت يعني ؟؟؟ ههههه لا هذا شااع ماشي بلاصة غير واحد الشارع سميتو شارع الكويت كنعرفو(شافت فراجلها كضحك) وشكون ماكيعرفوش اهاه كملي ليا شنو سميت هاد خالتك ربما نكون كنعرفها...

يتبع....

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.