حمام الخلا

حمام الخلا الجزء 23

71 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية حمام الخلا

قدام البييرو جالس بلباس الشرطة ستيلو فايديه واليد تانية تحت دقنو كيشوف فيها بدون ملامح ماعرفاتو وااش شفقان عليها وعلى حالتها ولاا مامسوقش ليها ولاا اش كيدور فباالو وهي قدامو دمووع كينزلو على خدودها مكركبين كل دمعة قد حبة رمان عيونها حمارو كتنهج وتنخصص مقطوعة فيها النفس...

كنزة : مادرت حتى حاجة باشمن حق كتجيبوني هنا شنو باغيين مني غير شرح ليا...

دوزات ايديها على وجهها حمرر كتنهج سخفاااانة والدوخة قالبة عينيها محاساش برااسها هي هادييك ابداااا كتبلع ريقها على حلقها النااشف وشفايفها مشققيين..

كنزة : من حقي نعرف اشنو كندير هنا ونتوما ماعندكمش الحق تخرجوني من الدار لي نازلة فيها بتهمة لحد الان ماعرفتهاش اشنو هي...شرح ليا من حقي نعرف علاش جيت هنا...

بدون مبالاة كيشوف فيها وهي مكملة كلامها...

كنزة : نهار كلو ونتوما شادينا هنا واش حيت غريييبة حتى انا ب بلادي وعندي حقوق فيها كيف عندي حقووق حتى هنا..مامنطلب حتى حاجة غير نعرف اشنو جابني وعلاش ايلا كان المشكل ديالكم معايا علاش جبتو البنات وهوما مساكن غير دارو فيا خير وسكنوني معاهم وايلا كان المشكل معاهم هوما علاش جبتوني انا علاش فرقتوني عليهم علاش هوما حطيتوهم بحدهم وانا بوحدي شنو السبب شررح ليا...!!

غتسخف بالدموع تحنات شادة على راسها كتبكي بالصوت فقصها ب برودتو وشوفاتو المستفزة بغااات تموت وماقادراش تخسر الهضرة عقلها خارج حاسة بييه عيى ومابقاش قادر مزال يزييد يسمع شي حاجة ولا يتصدم بشي مصييبة اخرى...

كنزة : ياااربي على زهر يااربي على حيااااة ندمت على النهار لي عفست على كلام با وماسمعتش ليه وماخدمتش معاااه ندمت قد زغب فرااسي نهار تبلييت بالامارات وخنزها الله ينعل اللي يجبد سييرتها ولا يفكر فيهاا الله ياخد فيكم الحق كرهتوني فحياتي وفالنهار فكرت نحط فيه رجلي هناا...

هو غير كيسمع فكلامها وبكائها بحرقة كبييرة شي فهمو شي مافهمووش... تنههد وجبد واحد الضوسي قداامو كيقرا فييه بهدوووء...خلاها بكات حتى سخفات على خاطرها وعاد نحنح راخي كتافو فوق الكرسي وراه حتى هزات فيه عينيها كتشهق واحلة فيها النخصة يسحابليها غيهضر معاهاا وهي تشوف التتيليفون السلكي قدامو ودوات برغبة فنفس الوقت مراضياش تطلبو..

كنزة : على الاقل خليني نعيط لشي حد وااش ممكن نصوني نديير اتصال ولا حتى هو ممنوع..

بدون اجابة منو كيشوف فالضوسي قدامو وهي مخنزرة حااقدة غير كتمحس فدموعها وعينيها دايخين واقفة غير بزز حتى سمعاتو نطق بجملة هزاات قلبها قبل من عينيها حتى حساتو غيزهق بيين رجليها مفزوع من كلامو.....!!!

_ع عزييز ..لاء (كيتهجى) ع عز...عزوز ا الاشهب... (شاف فيها بغمزة) ممكن يكون اسم مؤلوف ليكي ؟!

جمدات فبلاصتها شاهقة كتشوف فييه بدون ردة فعل وملامح الصدمة على وجهها بكلامو طيح ليها الايد مع الرجل ملي نطق اسم عزوز على فمو...دابا تقدر تقول انها فهمااات السبب علاش جات لهنا وفهمات حتى انها هاد المررة غرقااات غرقة حتى حد ميتمنى يعييييشها وهو كيحقق فملاامح الصدمة لي بانت على وجهها ويتبسم بسخرررية حتى لواحد اللحضة وهو يتكلم لانطيرفون لي حدااه بكلمات غير مفهومة وهو يقفز مخطوف بسررعة كيقاد فبلاصتو هز داك لانطيرفون قجنبو وقصد الباب يلاه غيحلو وهو يرجع لور بسرعة لاصق فالجنب عاطي التحية للشخص لي دخل مع البااب مباشرة بلاما يدق ولاا يستأدن...!

اسماء :م محمد رجعتي !

عينيه على تيليفون جاي قاصدها كيغلي قارن حجباانو بحددة ناهض فيها..

محمد : اش كتشوفي ؟

اسماء وجها حمر عينيهااتوسعو بدهشة: ت ت تاحد..و واالو

محمد : جبدي نشوف معامن كتدوي !!

اسماء بارتبااك بلعات ريقها: واالو غير كن ..ك كن..ك ك كن كنتفرج

بغى يهزو سااخط وهي تخطفو دغيااخشاتو تحت المخدة

اسماء : غ غي غير ك كهضر مع م معا ماما امحمد

حدراات عينيها من حجباانو المعقوودين سيفتو كتخلع فكرااتها غير فاش كان منااقش مع عمتو وجدو وهي مزنكة جهها غيطرطق بالحشمة والخلعة وهو يهز تيليفون من تحت المخدة شعلو بلا كود حتى طلع لييه الفييديو قرا غير العنوان ونزل فيها عينييه كيمسح على وجهو كيغلي ويسوط

محمد : ااااش هادشي كتشوفي ؟ شهاااد الوسخ والمرض كتسمعي لييه(طلق الفيديو ومن زهرها ماغيجي غير فاللقطة لي غيحكي فيها داك سيد كيفاش كانت ردة فعلو ملي مالقاهاش بنت وهي خشات وجهها بين كتاافها حشمااانة .. دمعو عينيها حتى كتقفز من صوتوو) دويييت معاااك هزي رااااسك

تكلماات بارتبااك كدخل وتخرج فالهضرة والحروف مضاربين ف فمها ماعرفات كيفاش تشرح ولا توضح لييه..

اسماء : م مااشي داكشي لي كتشوف هو لي كتشوف خليني نشرح لييك دابا راه غ غيرر دابا..(بتوتر) ءء انا ماكنتش باغة نتفرج فييه هو لي طلع ليا ماتفهمتيش غلط والله ماكنت باغة نشوف داكشي

محمد بشك شابك حجبانو: كتعلمي منو ولا كيفاش ااش باغة تسمعي ولا تشوفي نعلمو ليك ااش كتستافدي من هادشي نستاافدو معاااك..

اسماء وقفات باغة تهرب منو: ماكنتش باغة نشوفو هو لي طلع ليا علاش مابغيتييش تيق بيا والله ماكنت باغة نشوفو وعمري شفت هادشي اصلا (حبسات البكية مارضاتش) م م هو لي طلع ليا ماقلبتش علييه...

حيد الموونطو ليكان لااابس شعلاات فييه العااافية حرقة الكلام لي سمع من المهدي وحرقة هادشي لي سمعهاا كتفرج فييه وهي مزنكة و ودنيها غيطرطقو بالحمورية هاد الحالة كيشوفها فيها غير ملي كيكونو وسط العلاقة الجنسية حافظها مزيان لانها كتاب مفتوح بسرعة كتقدر تعرفها وتفهم سبب حركاتها....

تصدم ! ولا خاف ؟ تكون كتلقى راحتها فهاد النوع من ليفيديو وهي كتسمع ليهم...كيحرك رااسو بايجاب بحالا كيتحلف وهو كيقلب فالتيليفون..حتى حس بيها باغة تخطاه تمشي وهو يعلي صوتو بحدددة ناهض فيها

محمد : اجييي لهنااا...

بلعات ريقها ماشي خوف وانما محشمممة حدااه رجعات وقفات جنبو حادرة راسها مرة مرة كتسرق الشوفة فييه وهو عرقاان كيتننفس بسرررعة مزييير غير بوحدو غيطرطق كيبان ليها كيحرك صبعو بسرعة فالتييلفون طوولاات عنقها شوية ب برااءة عاضة فشفايفها طلاات معاه اش كيدير حتى خنزر فيها وهي تجمع عينيها عندها وهو داخل كيقلب فالفيسبوك وليميساج لقاه كيصفرررر داخلة غير لكروبات داوه صباعو لمكان طلبات الصداقة لقى القيامة نايضة الدعوة مخلطة رجال وعيالاات لكن هي ماقابلة تاحد وحتى بلاصة ليميساج خااوية قليل لي مجاوباه..والاغلبية مبلوكي لكن الرسائل مزال طالعين دخل على اول واحد وهو يطلع ليه واحد مسيفط ليها حمامة حمرة مكتوب عليها صباح الورد بلوكاتو...الثاني نفس الشيئ بلوكاتو حتى هو...والواتساب نفس الشيئ فيه غير ماماها وكنزة وبنات العائلة ماكينش شي دري كيضور عندها تما...

دااخ و تتلف ماعرف ااش يدير ولا كيفاش يتعامل معاهاا صدرو شااعلة فييه العااافية لاح تيليفونها وجبد تيليفونو بسرعة دخل الصورة ديالها مع المهدي وحطو قدام عينييها وهي غير شدااتو وشاافت الصورة طلقاتو من ايديها حتى طاح بين رجليها وتحنات هزاتو دغيا ودنيها كيصفرو بصدمة بانت على ملامحها...وهو غير كيشوف فيها بدون ردة فعل مربع ايديه بحالا كيتسناها تفسر ليه هادشي اللي كيشوف...حتى لاحت ليه التيليفون محركة راسها بلا ودموع فرموشها لاصقيين..!

اسماء : شكون صورني منيين جبتييها م ماشي انا هادييك ماشي انا انا ماغتتصورش هكااك انا اصلا ماكنتصورش...(حسات بالشك فعينيه) ماتشووفش فيا هكاالك انا ماشي بنت الحرااام ماكنغدرش ماغنخونكش ماااشي هاادي انا غ غير كدووب و ولاشوف ماعرفتش....ماشي انا

محمد : كدوب ماشي نتي !!...واخا وشكون لاح هادشي ماكندوييش على مهدي حييت برررب ونشم فييك ريحة الغدر مانعقل عليييك...ماشي نتي يااك !!!

حركات راسها باأكييد كتمسح دمعتها واخا شافت الصوورة ولكن فنفس الوقت مامصدقااش ااش شافو عيونها...

اسماء : ماشي انا ...

بسرعة جبد صورة تانية لي باين فيها نص وجهها و وراه ليها وهي حالة فمها مصدوومة عاقلة على هاد اللحضة عمرها تنسى ليها عقلها كان خارج مع تسنيم والحرقة اللي كانت شاعلة فيها لحد الان حاسة ببيها بحالا غيير الباارح...كتسمع غير وصتو فوق رااسها كيهصرر بححدددة وكلااو قااصح خلا قلبها كيضرررب حتى شظات علييه نزيير مخنووقة ونترات دراعها منو...

اسماء :ماتغووتش عليا امحمد...م ماعرفتش هادشي خبيني عفااك حتى تبرد ونهضروو ماغنتنااقش معاك ونتا فهاد الحالة..

مسح على وجهو بتباات حركاتو ثقيييلة وعينيه كحليين شوفتو كتخلع بقدر مالكفةو ةدفئوو كيطمنووها بقد نا تخنزيرتوو وحجبانو المعقوودين خوفووها...تحرك من قدامو خارج حيت ايلا زالد هضر كثر غيولي غالط فيها ونادم من بعد خلا عندها تيليفونو ومشى كيغلي حتى رجع هز المونطو وسوارت وخرج من الدار بخطرة وهي جلسات فااشلة كتشوف الصورة توتزومي عليهاا عينيها مدعييين باغة تبكي....!

وهو طلع لطوموبيلتو مخلي الحاجة كتعيط موراه بعدما شافتو خديجة طلع ووصلاتها ليها ماسمعش ليها ركب فطوموبيل وزاااد مبدل ساعة باخرى وكلام المهدي كيضرب فودنيييه من اللحضة اللي وراه الصورة ماوراه لا الكتبة لي كانت معاها ولا شنو كان مكتوب فوق الصورة عارف محمد غيكرك على النمرة لي محطوطة مع المنشور وهي نمرة اسماء خاف يتوض الصداع بيناتهم ويكون هو سبب الفراق ايلا قدر الله..وراه غير صورة وقاليه يمكن شي حد مصورهم ولاحها فمواقع التواصل الاجتماعي لكن فاخر لحضة تمسحاات وبفضل شهرة المهدي المتواااضع كيعرف بعد الصفحات لي نشرو الصورة طلب منهم يمسحوها قبل ماتفضح بمقاابل يدير اشهار لصفحااتهم فابور...ماوراه لا كلامهم على الواتسااب ماجبدش اساء على فمو ابداا...

ماعرفش على اشنو يعللق كيحرررك ايديه فوق الفلون بسررعة معصب لدرجة ماكتخايلش وغضبو وصل لمرحلة عمرو وصل ليها حاس بحرارة كبيرة مزيرة صدرو لي ماقدرش يميزها انها غيرة رجل شرقي من ديك الوقفة اللي كانت واقفة معاه من كلاامها معاه...ولا يعلق على طريقة لباسها وجسمها المفضوح ...دوز ايديه على عيونوو وقف جنب كيستغفر الله ويهدن من حدة غضبو...!

اما اسماء بقات فالبييت كتشوف فالصورة كيفها كيف محمد تفكييرها مشى لبلاصة وحدة بحكم ان الحادثة كانت مؤثرة لدرجة كلشي كان كيسول على الضحايا واستجوابهم لعائلة السيد اللي مات وحتى بكثرة الاسئلة على محمد وزوجتو لي عمرها بانت معاه يمكن تكون خلقات فييهم فضول وصوروها ولاحو صورتها باش يتعرف عليها كلشي...قنعات راسها بهااد الفكرة وهزات تيليفونها كتفلي وتقلب فالكروبات الفيسبووكية مالقاات حتى شي صورة ولا شي حد كيهضر عليها باقين صوور محمد قلااال بزااف وصافي ...

ماحساتش بتسنيم لي دخلات عندها للبيت وقفات حدا الحيط كتشوف فدموعهاا دايزين ماقدراتش تقرب ليهاا منزلة شفايفها باغة تبكي حتى هى حتى ردات ليها اسماء الباال ودغيا مسحااتهم كضحك كارهة تكبرها فالصدااع والبكاء...

اسماء : اجي ماما علاش واقفة تما اجي عندي

تسنيم : بابا محمد دار ليك بحالا بابا كتبكي نتي دموع هنا عندك(قاصت خدودها مغبنة)

اسماء : لاا هههه لااا احبيبة اجي شوفي دخلات ليا شي حاجة لعيني اجي شوفي معايااا...علاش غنبكي اكبيدة وانا عندي بنوتة كتحمممق ونبكي مزاال ممم

عنقااها فحضنها كتضحك وتنسي فيها سااهية وعقلها غاايب مع محمد شاغل بالها كثر من صورة ماعرفاتو فين خرج بدااك الغضب كاامل فالاخيير ناضت لبسات تسنيم حوايجها وبدلات ليها عاد سترات راسها فوق االبيحامة وزيف على شعرها حتى عرفات الحاج ماكينش عاد حيداتو قدامهم كيفطرو .. مامسوقاش للحاجة لي غير داوية وكلامها مقصودة ييه اسماء فحين هاد الاخيرة ماكدييرش كاع راسها فيها ولا تحقق فكلاامها وتشك فيها كتقصدها بييه ددد.جلسات جنبها شادة على ركابيها كتألم عليه وتحك عليهاا

الحاجة : الركاابي الركابي يا مييمتي ااح ااح اربي على الصحة الغدار..حمدتك وشكرتك ياربي حمدتك وشكرتك..مدي لياا اسماا داك التسبييح جنبك مدي..

ماحوباتهاش وهي تلفت شاف فيها سااهية عاد حركاتها...

الحاجة : رجووع الله ابنيتي فين ساهية ماالك ااش عندك...

اسماء : ماكين والو الحاجة غير سهييت..

الحاجة : ايوا مانعرف اجي علاش ابنيتي محمد خرج نعصصب ياكما عندو باس عيطت ليه حتى بح ليا صوت وتقول واش جاوبني وهو ماكيبغي يطلع عندي غير ملي كيكون طالع لو دم....!

اسماء : لاا خرج مزرووب ن نسى شي وراق ورجع لييهم...ركابيك حارقيينك الحاااجة!

الحاجة مغبنة: ويييه سخسخوني مابقيتش نقدر نتحرك شتي اخديجة ديك الركبة لي كنت طحت عليها واقيلا ايلا ناضت عليا تااني..

اسماء : نمسدها لييك...(تبسمات بتعب ماعندها خاطر وماباغاش تبين) حتى ماما كنمسد ركابيها كتنوض بيهم كتجري ههه ومحمد مسدت ليه دراعو نييت لا ليه شوية على قبل..

الحاجة هازة نيفها معفرة عليها زعما : وتعرفي ؟

اسماء : الله ياودي الحاجة حكرتيني..

الحاجة : ممم... ونوضي نشووف نجربو ايديك واش حنيينة ولا قوييصحة هه

حركات راسها اسماء كضحك وناااضت كتوجد ليها باش تمسد ليها حتى جلسات قدامها بللات صباعها بجوج بريقهاا مسمية الله عاد بدات كتمسد ليها فوق ركابيها والحاجة مسرحة فوق الصداري كتنيين داكرة الله مرتاااحة واسماء شادة الضحكة هي وخديجة على كلامها وانينيها كيضحك حتى حساات بييهم وهي تنوض ليعن كتنفخ وتفش صقلو وحدة كتشوف فلااخرا..!

_________

تحل باب البيرو وهي لفتات عينيها كتشوف شكون داخل كيبان ليها غير واحد بلباس البلدي ديالهم عباية بيضة طوييلة وداك الشال فوق رااسو وصندالة جلد كحلة فرجلييه كيشوف فيها بنضراات ماقدراتش تفرزهم لكن ملاامحو المبشرة لمحااتهم كيقلب وجهو ويجرع يشوف فيها وايديه كيدوزها على وجهو بتعابير الراحة عليهم...حتى حرك ليها ايدييه وهضر بهدوء...

سلطان بلطف : تعالي معي...!

كنزة برفض انفااعلت : شنوو وااقع هناا شرحو ليا حراام علييكم فيين غمشي اناا مادرت واالو ماكنعرف حتى حد بهااد سميية علااش جابوني هناا(كتبكي) مااشي من حقققكم ديروو فياا هادشي...

امر بعينه لداك ااشرطي الاول يخرج وعطى التحية مرة اخرى مخنزر فكنزة وخرج خلاهم وسلطان كيشووف فيهاا ويرجع يحقق فيهاا تاني بحالاا كيتأكد حتى عينيه مامتيقهمش وهي غير كتشوف ييه مارجعاتش هضرات شادة رااسها بايديها كتبكي وتشهق بصوت مسموع وهو تيليفونو كيصوني حتى جاوب عليه وخرج لبرا كيهضر....

لحضاات قلييلة حتى تحل عليها الباب مرة اخرى وهي تعلي راسها بسرعة كتشوف شكون غيدخل عليها تاااني حتى كيبان ليها داخل عليها ....كثر منهاا عينييه بلههفة كيقلبو عليها فوسط ديك الغرفة غير جات عينيه فعينيها هز راااسو كيحممد الله وحط ايدييه على البواااني ورخف النفس بصووت مسموع براحة كبييير حتى تفش صدرو...!

فحين هي شدات فالكرسي بايديها بجوج باغة توقف ورجليها فاتشليين عليها حاسة براسها مشللة ماكتحمكمش فييهم جربات توقف ورجعات جلسااات وعاودت شدات فييه تااني وجربات تعاااود توقف عينيها فعينيها ودموع نازليين كيجرييو مع خدوها بين هاد الناس كااملييين مابقى كيبان ليها غير هو...كأنها فشي ضلمة عاااتمة حتى تفتح البااب وعطى منو نور خفييف عاطيها امل فالحياا مرو اخرى..كأنها فصحرااء قاااحلة رييقها نااشق ومعدتهاا وجسمها عطشان لقطرة الماء حتى شافت الموت بعينييها وجاد عليها الله بقطرة مااء تعاود تحييها...الاحساس بالراحة...جاتا الظهر اللي غتسند علييه وسط هاد البلااد...الشخص اللي غتحط عليه الحمل وتقدر تغض عينيها مرتااحة ...اللي غتكون ليك كتاب مفتوح بلاما تخاف من اشنو كتحكي لييه....المعنى الحقيقي للاحساس بالامااان ❤

قررب عندها ملي حسها ماقادراش حتى توقف عندو وهي غير زاد خطوة عندها وقفات باندفاع ليه معنقة صدروو كتبكيي بحررررقة كبيييرة شابكة بضفارها فتيشروت ديالو وهو بملامح جامدة كيقييص فيها بحالا خاايف يكون غير كيتخايل اربع اياام تقريبا دازو علييه باربع سنوااات وهو كيقلب بلييل ونهار ماغمض ما شااف النعاس...مايتيقش عينيييه ... بحالا كيقلب على ابرة وسط جبل من الخملة يستحيييل يعاود يلقاها وسط هاد البشر كامل...حتى وصلات بيه شك فموتها بعد موت عزوز...!

لحضات وهي على دييك الحال وهو كيدوز ايديه على شعرها نغمض عينيه براااحة كيتننفس حتى قطعات الحس لا بكاها ولا تنخصيصها بقى كيتسمع كيحسها مرخيية فوق صدروو حتى بعدها علسع حركها وهي تبان لييه سخفاانة راسها مايل كون ماكان شادها كانت غتطييح....!

عماد : كنننزة..كنزة كتسمعيني....شوفيي فيا..(بفزع كيضرب خدودها بلطف) كنننزة !!!

حلات عينيها فالصقف الزجاجي كيف شي مرااية لامع كتنفس براااحة حسن من قبل حاسة بشي حد شاد فايديها وهي تلفت شافت جيهة سلوى جالسة حدا راسها شادة فصباعها والايد تانية شادة بيها تيليفون...

وسلوى غير حسات بيها كتحرك وهي تلفت عندها مبسمة بعيون فرحاانة...

سلوى : كنزة..حبييبة صافا !! حااسة براسك مزيان واش نتي بخيير؟

كنزة : عطيني نشرب عفااك...

مدات ليها سلوى تشرب دغيا كتسرع وتكتب رقم عماد فتيليفون باغة تصوني لييه...مدات ليها الكاس وجلسات جنبها عاونتها حتى ناضت جاالسة شرباات وحطات الكاس عينيهاا مدمعييين..

كنزة :فيين عمااد جاا ياااك اسلوى جاا ماااكنحلمش..(كتبكي) حراام علييه شحاال تسنيييتوو عرفتي شنو دااز علياا هنا عرفتي شنوو شفت تمنييت نكون غير كنلحم...

سلوى تبسمات :واخا يكون حلم ساالة احبييبة عمااد جا وحنا معااك ماشي بوحدك.....

كنزة :فيين هو عيطي ليييه فين مشى تاني

سلوى : جاي جاي ههه..(رد على الخط) وي عماد كنزة فاقت اخويا اجي...واخا..(قطعات) هاهو غير فالباب غيجي دابا حاسة براسك شوية فيك دوخة باشنو كتحسي(باهتمام)...!!

كنزة : حااسة براسي غنموت كررهت راسي من نهار حطييت رجلي هنااا نددمممت حيت جيت لاهوما بلادي بمرها وحلوها ولاا هاد الحالة لي شفت هنا....

ضمااتها سلوى بحنية حتى دمعو عينيها بقات فيها واخا ماحاساش بيها وماعرفاتش اشنو شافت بالضبط لكن حالتها فهمات صعوبة هاد الايام ليدازو عليها....سلوى من النوع لي كيعشق الامارات لانها من نهار لي كتحط فيها رجليها وهي من مديينة المديينة عايشة فيها الحياة بالطول والعرض كتفضل الاماراات على اي دولة اخرى زارتها كتحسها قرييبة لقلبها حتى فالستييل وطريقة لباسها وحركاتها وحتى كلامها شبييه للخليجيات...تحل الباب ودخل عليهم عماد عاد بعدات عليها كنزة كتمسح فدموعها عينيها حمريين ووجها تعبااان هارب منو لون وهو عينيه عليها داخل كيتتنهد شاف فختو بحسرة كتشوف فيه حتى هي ورجع هرب عينيه لكنزة جلس جنبها عاد ردات لباال لايدييه لي مزيرة بالجبص طالقها هاد المرة بلا بانض...مسحات عيونها المضبيين وعلاتهم فيه..

كنزة : ماال ايدييك..شنو وقع لييك !!

شاف فيها مطول بدفئ وجلس جنبها مفرق رجليه كيدوز ايديه على شعرها منزلو على كتافها و سلوى خلاتهم وخرجات مبسمة..

عمادى: ماوقع والو...من بعد....صافا شوية نتي ؟

كنزة نزلو دموعها كيجريو : ماااكنحسش براسي هي هاادييك عرفتي شحاال تسنييتك كنت غنحماق بوحدي فالمطااار ملي شفت الميساج ديالك قلتي لي سيري لشي اوطيل ولا شي دار باتي فيها حسييت بعقلي خرج ماكنعرف حتى بلاصة(قاطعها عاقدهم)

عماد : ااشمن ميساج..كيفاش؟

كنزة : سيفطتيلي ميساج قلتي ليا نبات ديك الليلة فشي بلااصة حيت وقع ليك مشكل فالمطااردظ.

عماد : فين تيليفونك اري نشوف شمن ميساج هذا..

كنزة : معنديش تيليفوني هرسوه ليا ضحكت عليا واحد الكلبة وخدااتني لداارها(قاطعهاا)

عماد : شش..نسااي..كلشي فاات نسااي علييك..

ضمععاا تحت درااعو كتبكي وراسها على صدرو حااسة بدفئوو زادو دموعها اكثثثثر كتبكي بصوت بحالا ميت ليها شي حد عزيييز ! غير تفكرات كلام الشرطي وهي تهز فيه راسها بخوف وارتباك...

كنزة : عزوز ماات لي كان خدام معايا عرفتيه عقلتي عليه مات هنا قالو ليا مات مقتول وهذا هنا قال ليا وواش كتعرفيه قاليا واش سامعة بيه...

عماد : ماتخافيييش...سمعي ليا هاد المرة اكنزة تبعي كلامي(حركات رااسها بطااعة) خلينا نرجعو مرتاحين غتشدي فمك ماتجاوبي ماتقولي حتى كلمة غير سكتي ورجعي لور خليني مرتاح من جيهتك ونخدم بدماغي

بطاااعة كحرك راسها وهو باس راسها مطول وهي مغمضة عينيها كتحس غير بايديه السالمة كتمرر بحننية خلف ضهرهاا ضامها لعندوو حتى تكات فوق صدرو كتهز نفس بزز مزال شهقة دالبكى فيهاا....

وهو غير كيتنهد سااهي قدااامو بملامح باااردة كيبان بحالا كيفكرر مدة طويل وهو معاها هكاك غير ساكتيين مابغاش يهضر ولا يجبد الموضوع حيت مابغاش مزال تعرف شي حاجة ولا تعاود تدخل فخطواتو الماجيين وحتى هي ماعندهاش مزال القدرة تهضرر حاسة بواحد العيى خرااافي مغمضة عينييها وريحتو تغلغلاات داااخلها حتى بدات كتهز نفففس طوييلة بحالا باغة تجر ديك الريحة كاملة تخشيها دااخلها زيراات على تيشوورت بصباعها ولصقاات عليه كثر كتمخشش و تستنشق ريحتو برااحة كبييييرة بانت على طريقة تنفسهاا بدووون شعور و ماحسات على راسها حتى عضاات صدرو خلااتو شاف فيها دغياااا بدهشة غفلاتو وهي حدرااات راسها مغرقاه حسات باشنو داارت مارجعاتش شاافت فييه حشمااانة ومصدومة فراسها كثر...!

مدة طوييلة عا تحل الباب ودخل سلطان وعماد ناض خلا سلوى دخلات جلسات حداها جايبة فايديها وجبة خفيفة عطاتها ليهاا وكنزة غير كتبسم بلا خاطر مابغاتش تاكل ولكن سلوى زيرااتها حتى كلات شوية ورجعات لور شادة على كرشها ورااسها غينفاجر بالاسئلة كتسول وتعااااود وسلوى بحالا موصية غير كتبسم وتقلب فالموضوع ماعطاتها حتى كلمة ماجاوبتها على حتى حاجة...لحضات وجا عندها عمااد داها معاه لغرفة تانية كيوصي فيها وهي سمعا وطااعة تابعة كلاامو حتى جلسات قدام واحد الشرطي رمى عليها جوج اسئلة بالحساب جاوبت علييه بطريقة مبهمة ماعطياش راس الخيط واش كاتعرف عزوز ولا العكس ورجعات عند عماد لي سيفطها مع سلوى لبراا وهو بقى لدااخل مع سلطان...

سلوى : ماعرفتش واش غنشدو شي دار مايمكنش نبقاو فالاوطيل واصلا عماد ماكتعجبوش الجلسة تماا...

كنزة مشطوونة : واش غنمشيو دابا...و والبنات لي جاو معاياا غيبقوااا هنا مانقدرش نمشي وهوما هنا حشوومة شنو غيديرو معااهم

سلوى :كنزة حبييبة نتي ماشي بحالهم هدوك مولفين بهاد البلايص عندهم مركز الشرطة بحال شي جردة كيسراو فيه ويرجغو لديورهم

كنزة بتعب باغى تبكي: مانقدرش اسلوى حشومة مااعرفتش اشنو كيديرو ولا واش مولفين هادشي ولا العكس ولكن هاد المرة حاو بسباابي انا....مانقدرش نخلييهم

سلوى : اجي جلسي حتى يخرج عماد غيشوفك واقفة هنا ماغيعجبوش الحال غير اجي حتى يخرج ودوي معاه...

حلات الباب لقدام جلسات كتلعب برجليها وملامحها مبغينين... النفسية محطططمة بلا خاطر كتحرك وتهضر وعقلهاا مع البنات لداااخل مااقدرااتش تزيد الخطوة قبل ماتشوفهم حتى بان ليها عماد خاارج وسلطان جنبو كيهضر بااينة فييه معصب كيهز ايدييه وصوتو عالي واصل حتى لعندو...تعجبات فسلطان كلشي كيعطيه التحية لدااخل وعماد كيغوت قداامو وهو كيهدن فييه !...حتى سلم علييه سلام رجولي وجا نازل فدرووج عنددهم حرك ليها ايدييك غادي طالع لجيهتو..!

عماد : سدي علييك الباب....

وقفات خارجة من طوموبيل متهضر وهو وقف من جؤهة لاخرا حال لباب..

كنزة : عمااد والبناات لي لدااخل غنمشييو ونخلييوهم !!!

عماد بحدة : طلعي اكنزززة وقت البنات....طلعي

كنزة باصراار ورغبة : عماد هوما بسبابي جاو لهنا وااش غنخلييهم ونمشي مانقدرش اعمااد اسية حلات لييا باب دارهاا هي لي وقفات معايا كون مكانتش معايا حتى باش نباات ليلة مالقيتش فين حيت ماعنديش باش.... البوليس جاو بحسابي وهي وقفات فوجههم ماخلاتنيش نمشي معاهم هزوهم كامليين معاياا لهنا... بسبابي اعماد

عماد دوز صباعو على عينيه بقلة صبر: غيخرجو ماعندهم مايديرو هنا غرضنا بيك نتي...طلعي..

بتردد مابغاتش تطلع وسلوى من لداحل كتغمز فيهااا تطلع خلااص عينيهاا مع عمااد كتحس بييه غيطرطق بالعصاااب حتى بدات كتسمع صوت الهضرة كثبييرة وراها وهي تلفت بانت ليها اسية خارجة كتعوج بصاك ماعرفتها امتى هزاتو معاها وتلوح فشعرها وراها والبنات جنبها كيهضرو...ضحكات بفررحة ومشات عندهم بدون شعور عنقات اسية ...

كنزة : سمحيي لياا عفاااك والله مابغييت ندير فيكم هاادشي سمحي ليا عفااك..

اسية : اويليي الحمقة ههه علاش اش درتي راني مولفة هادشي مايكونو غير دوك الجيران تشكاو منا تاني جاو هزونا حب وتبن يااك لباس علييك بعدا ماوقع لييك والو لااخل

كنزة : لا ونتوما..

اسية : مولفيين ازيين ما مرة ماجوج مولفيين يبيتونا... ليوم طلقونا ماعرفت ااش جاهم..

هاداك رااجلك طوموبيلتو هاديك تباارك الله واش بوليسي شفتو لداخل !!

كنزة : لاا..نمرتي عندك يااك...بلاتي عطيني ستييلو..

باستغرااب جبدات ليهل اسية ستيلو

كنزة : فيين غنكتب هه عطيني وررقة

اسية : اا بلاتي صبري

جبدات واحد الغلاف عطاتو ليها وكنزة كتكتب علييه بسرررعة حتى كملاات ومداتو ايهاا وبدات كتحيد فحلقات ودنيها

كنزة: كتبت لييك تما نمرة ديالي و ديال ماما ضروري ماتجاوبك شي وحدة فينا ولادغييسة ديال دارنا ايلا ماجوبناش فين كتسكن ماما غير سيري عندها غنجي عندك...وفيسبوب ديالي وحتى لاسنتا ضروري ماغنجاوبك وقتما جيتي للمغرب غير صوني ولا جي عندي (حطات ليها الحلقات فايدييها ددهب كيحمققو واسية مصدومة..) خلي عندك هاادو عمري نسى خير ا اسية مانمسحش ليك ايلا نزلتي للمغرب وماجيتيش عندي...

اسية مصدووومة ماعرفات كيفاش تصرف معاها : والله مانشددهم اويليي

كنزة بتعب : ماغنبدااش نحلف معطلة ااسية خلييهم عننندك اقل حاجة نعطييك ماعنديش كثر والله العضييم(كيكلاكصوني) بسلاامة علييك تهلاي فرااسك عنداك تجي للمغرب وماتصونيش عليا ماانسمممحش لييك وانا حاملة هاد الخدمة ماشي دياالك ماشي ديال وجهك ا اسية(عنقااتها بسرعة وبعدات) تستااهلي كثر ماعرفتش علاش غير ناس الخير بحالك اللي كيتعدبو تستااهلي حسن والله.....بسلامة علييكم ...

دارت ليهم باي باي بايديها واسية حدرات راسها فالورقة دمعوو عينييها وهزاات النفس بشهقة عااضة فشفاايفهاا...والبنات لاخرين مبسمين فرحانين واقيلا كثر منها ومشات مسرعة للطوموبيل فرع ليها رااسها بالكلاكصون ركباات معاه دغيا وهو زاد مشى

مبااشرة لاوطيل لي نازلين فييه طلعات مع سلوى وراتها الشومبر ديال عماد والدوش ومشات باس تجيب ليها شي حاجة من عندها تلبسها ترتاح فيها خلاتها كضور فالبييت الصدمة كتمشي بشويا بشويا النفسييية عيااانة ومن تعامل عماد معاهاا واضح كتسناها محاضرة من النوع الرفييع ماعندهاش القدرة تسمع شي كلام منو يضر خاطرها مابغااتش تلقاها معااه راس فرااس حسات بيه فمركز الشرطة نابغاش يهضر غير حيت دنيا مخلطة وعارفة هضرتو بالغوات مكيعرفش يتناقش بالهداوة لكن ماتحققش مراادها فهاد اللحضات دخل عماد وسد ورااه البااب باحكام...!

_________

تعاشات العشية عند اسماء وهي عند الحاجة الفوق مدوزة نهارها باشما عطاها الله تيليفونو مزال فايدييها ماعرفاتش واش كان قاصد يخليه ليهاا ولاا نسااه كتشوف فديك الصوورة وتعااود شاادة على راسها غيير ساهية والحاجة عينيها على التلفازة والتسبيح فايدييها العشى كيطييب والربييحة كتشهي دنيا نقية كتشعل كلشي مقاد ومطرررف وحتى خديجة مرتاحة ملي جات اسماء ولات هازة عليها الشقاء شوية حيت خفييفة دغيا كتعطيها الحاجة كطيير بيها ماكتبقاش تبعكك وتمسكن ليها بحال اسراء لي مكانتش اصلا كتهز الكااس ولا تعاونها...وحتى الحاجة كتبغي زعما تعلق على شقى د اسماء ماكتلقى منين تشدها برااسها عةجبها الحاال شقاها متقون وايديها خفيييفة ماتقيلاتش..حتى قشعات تيليفون لخر كبير فايديها شبكات حجباانها وقالت..

الحاجة : ماشي تيليفوون محمد هاداك ولا عيني جابت ليا هه

اسماء: ديالو اخاالتي هه بقى فالبييت غيير نسااه

الحاجة قرنات الحجبان: ويلي على نساه وايلا عيط لييه شي حد ولا احتااجو غتجاوبيهم نتي...كون قلتيها بكري يلحقو عليه الحااج..

سكتات اسماء مارداتش عليهاا محافضة على تبسييمتها دماغها مشغوول معاه نهار كامل مابانش مامركزاش كاع مع الحاجة ااش كتقول...حتى طلعات تسنيم كتجري وصوت تيليفون كيصوني عطاتو لاسماء كتفرنس ووقفات كتشوف فالحاجة حشماانة بحال شي قطيطة غير كتحصلها الحاجة كتهرب عينيهاا..

اسماء : آلو ماما ...الحمد الله نتي بخيير وبابا لبااس علييه...الحمد الله هاهي حدايا ...و واخا ...خالتي ماما بغات تهضر معااك..

الحاجة : مرحبا..اريهالياا...(عطاتو ليها)السلاام علييكم الحااجة نهاار كبيير هذااا

جلسات تسنيم فحضن اسمااء مشطونة كتهز فرجليهاا وتلعب مراصياش بسرعة استرجعات حيويتها وهوما كيسمعو الحاجة كتهضر مع ام اسماء مدة طويلة عاد عطاتها تيليفون دوات معاها شووية وقطعاات..

الحاجة : خاصنا نقولوها لمحمد غدا نديرو بحسااب الحاجة عرضااتنا للغدا عندها انشاء الله...

اسماء : واخا حتى يجي ونقولها ليه..ولا قوليها ليه نتي اخاالتي

الحاجة : حتى يجي انشااء الله والله ايلا شطنتيني دابا ايلا بغيناا نهضرو معاه تيليفون هناا كون غير لحقو عليه بااه...

جمعات شعرهاا وسترااتو كتقاد فجلايلها ملي سمعات الحاج كيهضر وصوتو مسموع لفوق حتى لعندهم بلا والو كتحشم وتحتاارمو طلع عندهم لفوق شاد عندو تسنيم عزييزة عندو وحتى هي ضسرت علييه فحين اسماء كتوجد هي وخديجة باش يحطو العشى ماتسناوش محمد حيت كون كان غيتعشى معاهم غيجي بكري واصلا مامولفش يتعشى معاهم فوقت الخدمة....تعشاو غير هونا بينااتهم لا كلاام على الطاولة مرة مرة كيتكلم الحاج مع الحاجة لا غير علماتو بعراتضة ام اسمااء وقبلها بتبسيمة...غير كملو عشاهم ناض الحاج للصالة جلس فيها وتسنيم كضور فابدار وتنقز من جييه لجييه لا الحاج ولا خديجة مضسريينها كتنقز علييهم غير شافت محمد وهي تغوت بفرحة ونزلات عندو كتجري قالدرووج وهو تبسم وسط غوباشتو حاضي معاها درجات حتى تلاحت علييه كضحك فحين اسماء لفووق غير سمعاتو طالع كيهضر مع تسنييم ضرب قلبها وحدرات راسها مخشيية فحجاابها حشمتها منو رجعااات وتضوبلات كثر من لول كتجمع مع خديجة الكوزينة دايرة راسها مامسوقااش واخا رااه حاضية كل حركااتو حتى جلس جنب الحاجة مرة مرة كيشووف عندها ويرجع يلقب وجهو...!

الحاجة : نسخن لييك عشاك المرضي تعشى اولدي جيتي عيااان يااك

كيحل شكلاط لتسنيم وهي كتصفق وتزعلل فوق ركابيه فرحانة...

محمد : من بعد الحاجة..الواليد جا

الحاجة : فالصاالة جاالس(وقف) جلس اوليدي مع مييتك شووية جلس عرضاتنا ماين داسماء غدا انشاء الله نمشيو نتغداو عندها ايلا كنتي مسالي اولدي تمشي معانا ايلا مكانش نهارك مشغول

محمد بجدية : نخويوه الحاجة...

شافت فتسنيم تجلخت بشكلاط وهي تضحك

الحاجة : براطة عليها ياوليدي من الحلاوة حولها من صباح وهي محمد محمد عارفاك كتجيبو ليها فجنبك

محمد بدفئ تبسم : غير خليها..كتاخدو بالوقت..

مسح ليها نيفها مبسم وهي تكات رااسها على كتفو فرحاانة احساس الوليدات الصغار ماكيخيبش كيحسو بلي كيبغييهم من الخاطر ولي غير كيجاملهم...واسماء بحسرة كتشوف فييهم وتشوف فتنسيم فحضن محمد كتزيد تحسر وتندم على ديك الصورة لي تخادت ليها فديك الوضعية من تعاملو وجهو المقلوب عليها عرفاتو مزال غاضب عليها الاحسااس بالخسارة دخل معاها ولات خايفة غضبو عليها يكبر والمشاكل يتكبو بيناااتهم...بلاما تاخد الاذن منو بدات كتخسن ليه فالعشى وتوجد فييه وهو مشى للصالة عند باه لحضات حتى لحقات علييه البلاطو مزيين ومقااد دياال العشى حطاتو قداامو محافضة على تبسييمتها وهو كيسرق فيها شوفاات عاقد حجبااتو ماهضر معاها بخطررة جات تخرج حتى سمعات الحاج

الحاج: شي كويس داتاي ابنتي من ايدييك ايلا ماكنتش نمحنك الله يرضي علييك

اسماء : هي لولى الحاج عدابك راحة...

الحاجة : الله يرضي علييك ابنتي...

خرجات من عندهم بدات كتوجد فاتاي للحاج وتسمع فالحاجة كتهضر مع خديجة

الحاجة : لا لاا ولدي بيه شي حاجة ماتقوليش ليا حالو مغيير سكتي..ويلي ماجلس معايا دقييقة مامولفاش لييه ياكما نكون درتلو شي حاجة وماردييتش لباال ولا قلت شي كلمة خصرت خاطرو عليا

خديجة : ووا زعمة يكون مشطون مع الخدمة ولاا كانت عندو شي حاجة تما زعما..

سكتات الحاجة بتفكيير تكون قالت لييه شي كلمة وغضب عليها واسماء وجدات للحاج اتاي كيف طلب منها شمات ريحتو الحاجة وتشهات خلات ليهاا هي وخديجة عاد خرجاتو لييهم لقاتو بوحدو محمد نزل وهي تهز البلاطو ديال العشى رجعاتو للكوزينة جمعات دنيا ونقااتها عاد نزلاات للتحت كتقلب عليه بان ليها جالس قداام البلازما الكبييرة طاوي رجل على ختها لبيسي قدامو ونضارات طبية فوق عينيه...

قصدان البيت نيشاان بدلات حوايجها ب بيجامة اخرى منزلية بارزة فورمتها بلون شيبي كيجي معاها كيحمق جمعات شعرها الفوق بمقبط دهبي وشي زغيبات مطلوقين على وجهها ريحات راسها وعطراتو عاد هزات تيلوفونو وخرجات لعندو جلساات جنبو...

جامعة رجليها بجلسة انثوية وصبيعاتها مشبكين قدامها مخلية ريحتها فايحة عليه كانت صلات العشاء...جالسة ناشرة عليه زيينها وهو بدون مبالاة عينيه على شغلو....

اسماء بصوت حنين وهاادئ : محمد بردتي شوية....نقدرو نهضرو دابا !

بدون رد منوو ماتزعزعش بحالا ماهضراتش معاه وهي بلعاتها بصدددمة حاولت تشد نفسها ورجعات تكلمات..

اسماء : محمد مكنشوفش راسي كنستاهل هاد التعامل...ايلا كتشوفني غالطة انة مكنشوفش راسي درت شي خطأ...

سكتات شوية باغة تنوض وتخلييه ماراضياش بتجاهلو لهاا ولكن فنفس الوقت باغة تقول ااش عندها وتخلي لكورة عندو يتصرف ديك ساعة كيف بغى..

اسماء : ديك التصويرة دياالي عقلت عليها عاقلة مزيان فين كنت وحتى شنوو كنت كنقول ....كنت فواحد الحالةمستحييل نعقل على راسي اشنو كنديير...بلا عقل كنضوور فالكلينيك...نتا غتحس بيا امحمد عارفة تسنيسم عزيزة عنندك يمكن اكثر واحد بغيتيها بحال بنتك ونهار شفتها وسك البحر ومشيتي مورااها...واش فكرتي ديك الساعة فلماء واش غتخرج منو ولا لا..واش فكرتي شنو يقدر يوقع لييك ولا ليكم بجوج..شنو كان كيبان ليك غيير تجبدها من تما يااك..واش عقلك كان كيفكر فشي حاجة من غير هادشي..لاا...هكااك انا حط راسك فبلاصتي كيقولو لياا راجلك فالانعااش مابين الحياة والموت وبنتي كنسمعهم كيقول مااااتت..شوية حتى كتجي عندي ماما وكتقول ليا بنتك حية وقفي جنبها تسنايها تحل عينيها فييك...

نزلو دمووعها بحرقة كتفكرة ديك الليلة الكحلة لي دازت عليها..

اسماء : اللي لحد الان ماحماقييتش نحمد الله االف مررة...كنت كنقوول كوون غير مت وماحضرتش لداك نهار تمنييت نموت االف مررة ومانتأداش فيكم...قلبي حسيتو شعلات فيه العاافية مابقيتش قادرة نوقف ولا نهضر اصلا...كنتمنى نمووت ماميكنش ليا نتحرق جو٠ مراات مااقدرتش.....كنت خايفة نغمض عينيه ونشووفكم فخيالي وخايفة نحلهم ونشوفكم قداامي..كنت كنشوفكم فالصقف تخايل كنقوول صافي حمااااقيت...عقلي بغى يخرج ملي سمعتها حية كنت باغة غيير نشوفها كتنفس قداامي حتى حاجة مابقات كتبان ليا...عاد غنتفكر شي لبس عاد غنتفكر معامن كنهضر ولا معامن وااقفة....ايلا كنتي كتشوفني غالطة وانا فدييك الحالة سمح ليا...هادشي لي نقدر نقوليك....

سكتات كتمسح فدمووعها وفوجهها مركزة عينيها قدامها مارجعاتش شافت فيه

اسماء : مااعرفتش كيفااش(حبساات كلامها كتنفس بسررعة وتحل فصدايف عنقها مخنوقة وهو شاف فيها بجنب وجهوو متبع حركاتها حتى ناضت من حداه بهدووء كتنش على وجهها مشايفاش فييه مشات للبيت سدات عليها تما وهو يسد البيسي ولا نقولو خبطوو بجهههد قداموو ولاحو فوق الطبلة منيرفي شاد على راسو عاطييه الحريييق بجهههد حيد دوك النضاضر لااحهم وناض وقف غادي للبيت موراها...!

حسات بييه دخل للدوش عاد جلسات شادة على كرشها كدوز ايديها من فوقها عينيها كيضورو وعقلها كيفكر بسرعة هاهو مع هند وكيفاش شافتها وكيفاش خلاتها فداك المرقص هاهي مع عزوز اللي مات بقدر ما بقى فيها بقدر ما مزال لحد الان مامتيقاش خبر موتو كيف وقع مع هند تحطمات على خبر موتها فالاخييير اكتاشفت انها حية ترزق...ادن شكون البنت لي لقات فمستودع الاموات ؟ وغير كتفكر الشرطي المستفز اللي سولها واش فايت ليها سامعة باسم عزوز الشهب خلق خووف كبييير فقلبها....

عينيها موسعيين كيضورو عاضة فصبعها حتى طاحت عينيها على واحد الفاليز جنب الناموسية جمعات حجبانها فاش شافتها باللون الوردي...واااضحة ماشي ديال عماد ولكن بلاتي..هاديك الفاليز دياالها عاقلة عليهاا شراتها بالعشق دياالها ولا بحال دياالها...مشات لجيهتها بشوياا كتقلب فيها غير قشعات السلسلة ديالها لي كانت مزينة بواحد البورطكلي وهي تهزهاا بسرررعة

ولاحتها فوق الناموسية كتحل فيها وهو يخرج عماد مرااقل حركاتها هاز تيليفون فايدييه وواقف كيشوف فيها كتقلب وسط حواايجها

كتزة : هادي دياال اعماد منييين جبتيها...منيين و وانا (بملاامح مدهوووشة وحل ليها الكلام) اناا..م منيين انا قلت صافي مشااو لياا حوايجي ك كيفااش عماد

عماد خشى تيليفون غجيبو بهدوء: ارتاحيتي نهضرو شوية..

قرب جلس جنبها فوق الناموسية..

كنزة : رااجلهاا قطع لياا الباسبور دياالي وهرس ليا تيليفوون وجرا عليا فنص اللليييل خليت ليهم كلشي وهررربت كاانو..ك كانو باغين يت(قلبات وجهها عاصرة الدموع من عينيها وهو غير كيشوف فيها ويتنننهد عندهم بزااااف فاش يهضرو ولكن كتبان ليها ماعندها طاقة مزال للهضرة)

عماد : كنت نقلب علييك شفت من ليكاميرا ديال المطاار مشيتي مع شي وحدة لشي داار عرفناها من الطاكسي لي داكم ليها...عرفناه شارع مهزوز بالدعااارة دوختيني ااش كديري تماا تلفت حتى وليت شاك واش نلقاك تما كنقلبو وكنقول ماكيناش عارفك ماشي ديال داك الوسخ نقولو ربما تكون عندك معرفة بديك خيتنا فوسط التفتيش لقاو لكارط ناسيو ديالك بالصورة دياالك من بعد لقينا حوايجك و ورااقك عندهم

كنزة قاطعتو كتفكر : كان...كانو جاو البوليس واحد الصبااح ...واش كنتي منهم..كنتي معاهم اعمااد..

عماد : كيفاش عرفتي !!

كنزة : حتى انا كنت تما كنت جيت مع اسية قالت ليا غنرجعو حوايجك حيت ملي هربت من عندهم مشييت للمطار بقيت تما كنتسنى حتى تلاقيت اسية وقالت ليا يلاه ترجعي حوايجك ولقينا البوليس هجمو فديك البلاصة ورجعنا للمطار يحسابليا نتا تما..والله مايسحسابش ليا غتكون معاهم مافكرتش فيها

عماد تنههد مطوول كيدوز ايديه خل ضهرها:ششش كلشيي فاااات هانتي معايا دابا البكى علاش ...

كنزة : شنو درتو معاهم هاديك المسخة ضحكات علياا قالت ليا نمشيو تسناي راجلك وانا تقت فيها ومشيت معاها للدارو كانو بااغين...ي يت(حدرات راسها مزيرة ماقدراتش تكمل)

عماد :عاارف..عارف جيران لي حداكهم ساسو لينا كلشي وهوما لي علمونا كنتي عندهم وهربتي فنص ليل..عارف كلشي..شوفي حوايجك هوما هادوك

كنزة : لا...(مسحات عينيها)دهبي كلو ماكينش كنت جايبة معايا الكوليي لي جا فعرسي و واحد البراسلي ولونسومبل دياالو مالقيهمش و وبزاف ديال الحوايج نااقصيين ولكن ليكارط ديالي كاينيين هونا لي كنت خايفة علييهم..

عماد بغصبيية جبد تيلي: كيفاش ناقصييين...بلاتيي

كنزة حبساتو بتعب: غيير خليهم اعماد صافي انا اصلا نسييتهم غير ملي خرجت ديك ليلة حسيت براسي تولدت من جدييد...عرفتي شنو شفت تماا

قاطعها وضمها بايديه لعندو وهي كتمخشش فيه وتشم فرييحتو محماقاااها بحالا اول مرة كيدييرها وكتشمها فييه متحسسة دفئو وحنان صدرو كتبكي وتشكي عليه مضورة ايديها على عنقو...

كنزة : حسييت براسي كنموت وانا كتسنى فييك...علاش كنت كنووني ليك وانا فالمغرب وكنقول ليك غنمشي ماكنتيش كتجاوبني كون حبسيتيني تما ماكنتش غنجي..انا شفت شي حواايج تمنييت نمووت ومانشوفهمش اعماد كانت كتعجبيني الاماراات ودابا وليت كنعييفها...(بنفس الهدوء كيدوز ايديه على شعرهاا وضهرهاا ساهي فلا شيئ قدامو حتى تفكرات هند وهي تهز فيه راسها) عرفتي شكون شفت..

عماد : شكون شفتي ..؟

كنزة : هند...كنت عارفة ماماتتش حيت وراها ليا رشيد فالمطار قلتي ليل ماكيناش هنا ولقيتها فالمرقص غير لباارح تلاقييت معاها والبارح عرفت بلي عزوز مات شفت كاع البنات لي سيفطت هاد العام تما عاجبهم الحال كلهم تصدمت اعماد انا قلبي كيتحرق عليهم وهوما عاجبهم الحال هنا فرحانيين براسهم علاش انا دارو فيا هادشي علاش خلاوني كنموت مورااهم لا انا لا واليدييهم...وهوما عايشين واحد الحياة مسسخة بزااف وكطلع القلب وعاجبهم الحال من الفوق شفتهم..ك كيشطحو للرجال...

عماد : نساي اكنزة...ايلا كانت عندك غير معزة ولو قد هكا جيهتي وجييهت ولدك نساي شوية...

كنزة : واش بصح عزوز مات مقتول شكون غيبغي يقتلو وعلاش هو اصلا جا لهنا انا فاش قلت ليه يلاه معاياا قال ليا ماماه مرييضة يكون زعما لحق عليا بسبابي حتى هو مات غندخل للحبس حيت لقاو صوني ليا فتيليفونو ياك علاش قتلووه مسكيين شنوو وقع لييه عقلي غيخررج...

يلاه غيرد عليهاا وهي يسمع شي حد كيدق فالبااب بعداات عليه وناض فتح..

حل عليها الباب كيقللب بعينييه حتى بانت لييه فوق الناموسية كتنش على وجهها محاولة تننفس كتننهج بحالا تقادا الاوكسيجيين فداك البييت والدمووع دايزيين بسررعة وجهها رجع حمررر وعينيها تنفخو سد البااب ومشى عندها بعيوون مترقبة وقفها من دراعها مقربها لعندو...

محمد : مااالك...بشويا هزي النفس بشويا( عينيه بسررعة كيفحصوها) اسماء بشويا شوفي فييا هزي النفس بشويا يلااه....

والوو ماقدراتش غير كتزيد فالدموع بحالا حط على الجرح اللي محاولة تنساه وهو يجرها من ايديها وقفها حتى للطيراس وطلع الريدو ماشي كامل حييت مكانتش لابسة....

هزات النفس كيف كيقول ليها بشويا وهو كيحل ليها صدايف دالبيجامة منفس ليها صدرها...

محمد : بشويا نشوف يلاه هزي النفس غير بشويا...(كيمسح فدموعها)مالنا على هاد الدموع كاملين ااش درنا ليييك...قتلناك...صافا شويا باش كتحسي !!

اسماء بهدووء : ص صدري كيحرقني

عقد حجبانو وحط ايديه على صدرهاا بتحقيق وهي تطرطق عينييها

محمد : هنا....فيين !!!

نزلات ليه ادييه بخجل مهربة عينيها وهو مامسووقش عندو حركة عاادية مولف ايدييه يقيصو فين بغااو عليها...

اسماء : لااا قلبي.....قلبي لداخل كيحرقني ماشي تما...حاسة براس مخنوقة مقدرتش نهز النفس

حدراات راسها عينيها مدمعيين وهو سدهم ورجع فتحههم مشتت تفكيرو حالتها خالعااه وماباغييش يفكر فالاسوء تحرك جاب ليها كاس دالماء شربات وعطاتو لييه كتبكي وتنش على رااسها عينيها مدمعين ...

اسماء : علاش صورووني هكااك وااش مكيعرفوش الناس وهوما فديك الحاالة حراام علييهم واش صوورتي تفضحات ياك كلشي شاافها انا مطلعاتش ليا ولكن كلشي شافها امحمد يااك

محمد : شوية داابا..برااكة من البكى تنفسي بشويا يلاه

بقى محاول معاها بشويا بشويا حتى ارتاحت وسكتات من البكاء مرة مرة كتنخصص مخشية ف فرااشها كتشوف فيه قدامها تيليفون عند ودنييه كيهضر وكلامو كلو بالفرنسية مافهمات معاه حتى كلمة كيهضر بسررعة كبييرة واخا كانت طتعرف فيها شوية لكن بسرعتو ولكنتو ماشدات معاه حتى كللمة زااد تزير عليها قلبها وعطاتو بالضهر كتبكي فصممت تقول كلشي تجمع عليها ديك ليللة عصبيتو منها وتجاهلو ليها لي صدمها وعاد داباا كرهات نفسها لي ماقراتش حتى مافهماتوش اشنو كيقول فتيليقون علاش ماتفهموش حتى هي وتعرفو علاش كيضهر و الموضوع كيبان مهم من خلال تركيزو فييه اسراء كانت كتفهم كلشي باينة داكشي علاش عاجبة الحاجة حيت قارية علااش حتى هي ماتقرااش بحاالها فامكانها تحقق مستوى عالي لكن فعمر صغيير تخلات على احلامها واختارت تخرج على حياتها وهي شادة فايد نااصر...! غمضات عينيها فاش حسات بييه قرب حداها طل عليها وراقب تنفسها عاد خرج من البييت طالع لفوق كلشي ناعس غير هو والحاج اللي شاعلين عليهم الضو فالصالة ومحمد محني على ركاابيه شابك ايديه قدامو وعينيه مغوبشيين كحليين..

الحاج : لا حول ولا قووة ايلا بالله شنو المعمول دابا اولدي ااش غدير على الاقل عرف مصدر الصور مسحها من الجدر...

محمد :غنعرررف غنعررف...مشيت لكلينيك قالك ماكيينش كاميرات فداك الكولوار كاينين شي جوج مكيبنوش جوايه كاملين..

الحاج : ماتعصبش رااسك يبان يباان فكر اش دير معااه ما هو يباان يباان فجميع الاحوال..

محمد : الحبس..اش غنديير معاه برب المعبود الحاج ايلا فلت منها كفما بغى يكون..شوه صورتي قبل منها...حياتي كلها من نهار عقلت على رااسي وانا كنبني فصوورة مزيانة يطيحها ليا هو ب بووسط وبصورة مرتي عاد...

دوز ايديه على وجههوو كيتنننهد ويحرك رجلييه بعصبية والحاج غير كيهدن فييه بكلامو طار ليهم النعاس بقى معاه حتى ناضو بجوج صلاو قيام الليل ومعاه حتى صلاة الفجر عاد كل واحد قصد بيتو...!

خداات دوش غير خفييف بزربة ماعندها خاطر لحتى حااجة نقاات رااسها ورخات عضامها وسط دفئو ولبسات حوايجها وخرجات لقات سلوى جابت ليها باش تنشفو خدمات السوشوار وبدات كتنشف فيه حتى رجع عمااد بقات معاهم سلوى شووية غير صونى تيليفونها خرجات كتهضر مع ولدها توحشاتو وحتى عماد كان كيهضر فتيليفون وكنزة ودنيهاا معااه حتى تسللز لمساامعها بعض الكلمات بحال : بار..اوطيل...هاد ليلة بلعاات رييقها وسدات سوشوار وناضت كتشوف فيه وهو كيهضر حتى كمل

كنزة :غتمشييو للمرقص عند البناات...سمتعك قلتيها فالتيليفون غتمشييو لييه

عماد بحدة قصح معاها: علاش خاصك تعرفي ؟

كنزة : مكتعرفوهش باش غتعرفوه غنمشي معاك يااك انا غنوريه لييك نتوما ماغتعرفووش..

عماد بقلة صبر حرك ايديه : كنزة جلسي الله يرضي علييك

كنزة : علاااش اعماد ايلا مشييت شنو فيها من حقي نعرف راه انا لي معنية بالاامر واصلا ماغتعرفوش بلا بيا انا لي غنورييه لييكم

عماد : شدي لررض ماعندك فيين تمشييي...خلينا هانين اكنزة غنبداو فالحرب تاني

كنزة برجااء قربات عندو : وعلااش اعماد شرح ليا علاااش..شنو فيها ايلا مشييت هاد المرة انا معااك ماشي بوحدي....علاش ماغنمشييش حرام عليك علاش كدير فياا هكا خليني نشوف اشنو وااقع واش غنبقى جالسة هنا مقلوبة علياا القفة ماعارفة حتى حاجة

عماد جرها من دراعهاا قدامو: سيري...يلا سيري نتي انا ماغدييش...خرجي سيري نشوف فين حدك...شي لغة اخرى نهضرووو بيهااا ماعندكش علااش تكّلسي فيين غتمشي.....خليني ساااكت ولا غنبكييك هاد لييلة اااش مشيتي ديري نتي من الاساس تما كنتي عاارفة هااد هند تما ؟ لا ... اااش داك لدييك القنت هممم !!!(بحدة مخرج خاشي فيها وجهو) نهضرو عليها ولا نسكت ااااش دااك لتما...

غووت فوجها حتى صقلااات حادرة راااسها وهو كيهضر صاااعر والغيرة كتحرررق فيه مكشكش عليها..

عماد : ندييك فجنبي غادي بيك ليهم يتفرجو فييك قدام عيني...وااجلسي ولاا بررب لازدتي ليلة هنا من غدا جمعي شغلك ورجعي حدا واليديك حتى نجي

كنزة نزلوو دموعها مارضااتش: مامشيتش تما يتفرجو فيا ماتقولش ليا بحال هاد الهضرة ماتقارنيش بهادوك لي تما انا ماشي بحاالهم....(بتمرد)ايلا مشيتيي غنمشي معااك من حقي نشوف ااش واقع حتى انا داخلة فهاد القضية

لااح سواارت وتيليفون معااهم وهي رجعات لور..

عماد :ماابقينااااش غاااديين...هاحنا نبقاو جالسين ونتسنااو واحد خور يفك لينا حرييرتنااا...يلااه نبقاو شوف فيا نشوف فيك..

جلس مفرق رجليه كيشوف فيها شابك ايديه وهي سااكتة مغددة حتى نطقات بدون شعور..

كنزة : كون غير ماجيتيش..

تلفت فيها هاز حجبانو بنضرة ' ياااك ' مدهووشة حتى حشمات وحدرات رااسها عاضة فشفايفها ماحاساش براسها اش كتقول....جمعات شعرها لفوق معرية على رقبتها غيير بتيشورت سمطة رقييقة اسود طالع على بطنها شوية وسروال توب خفييف لابسة كلاكيطة ديالو كضور بيها قدامو دخلات لحمام تهز واحد الصابونة لقااتها عندهم تما حمقاتها ريحتها حاسة بيها مزال فنيوفها هزاتها مخبياها وخرجات وهو مسرح فوق النامووسية هاز ايديه وراا راسو كتبان منها ساعة الجلدية كحلة وتيليفون فالايد تانية فوق صدرو كيضوروو قدامو والاتصالاات ماكتحبسش منو باغيها غير تنعس خلااص باش يخرج....

لحضات صممت طويلة غير شاد تيليفونو كيحرك فيه وهي جالسة حداه مربعة مغطية غير ركاابيهاا وديك صابونة وسط كفها كتشمشم فيها واكلها لساانها الف سؤال فراسها اولهم علاش مكانش كيجاوبها.. ومازعماتش خافتو يغووت عليها تاني حتى رد ليها الباال وحل ليهل ايديها كيشوف شنو وسطهم باستغرااب فعنيييه..

عماد : ااش داكشي تماا !!

كنزة قلبات وجهها : واالوو

عماد : اري نشوف

كنزة : والوو غير..تئ...(وراتو صابونة) غير لقيت هادي فالحمام ريحتها عجبااتني...

عماد : لا اله ايلا الله...(جرها من دراعها طيحها عليه كيبعد شعر على عينيها بنظرة داافئة ) نعسي نعسي شوية هادشي كامل داز عليك خاصك تكوني كومة ونتي مزال مطرطقة عينيك نعسي ريحي داك الدماغ من قوة التفكيير...!

صباح الغد فاقت اسماء مالقاتش محمد حداها وناضت بهدووء محافضة على راحتها محاولة ماتعصبش رااسها وماتفقصش معااه....طرفات حالتها وتنقات ولبسات وطلعات عند الحاجة فطرو مجموعيين حتى قربو يمشييو عاد نزلات لبسات تسنييم فرحانة كتنقز ملي عرفات راسها غادة عند جدودها بقات كتعفرت حتى تكوراات طايحة على الطبلة بضهرها واسماء غوتااات بخووف وهي ناضت كتحك فضهرهاا مبسمة واخا مقصحة مامبيناش خايفة تغوت عليها...

تسنيم : هانا هانا..ماتقصحتس والو والو...

اسماء : كطيري يا بنتي كطيري جلسي لرض اتسنيم ولا غنديك لمدرسة ونمشي والله ماتمشي معايا..

تسنيم : انجلس صافي..مانديرش البسالات

لفوق خرجات خديجة من بيت الحاجة خلاتها تصلي بعدما وجدات ليها حوايجها وهي تطل فالدروج مابان ليها حد ورجعات طلات من الزنقة بالخوف كترعد مابان ليها لا طوموبيل دمحمد جاية ولاا دالحاج عاد سدات عليها البااب وجلساات مبسمة دوزات الاتصاال لاسرااء لحضات وهي تجاوبها..

خديجة : مدام اسراء..

اسراء : خديجة لباس علييك..علاش مارديتيش عليا شحال اتاصلت بييك

خديحة : عاد سالييت والله ايلا كنت مشغولة مالقيتش الوقت حتى نقول ليك شكراا..حمقني التوب لي سيفطتي ليا عند الخياط غزاال الله يخلف عليك..

اسراء : بصحتك راه خلييت ليك شي حاجة عندو حتى تشوفها متأكدة غتعجبك(فرحات خديجة)...وغير خلي داك توب حتى يتفصل ليك ويتخط على دوقك وخوديه بالصحة ماعرفتش كيفاش نطلب منك السمااحة والله العضيم كنت غالطة فحقك وضلمتك معاياا بزاف جلست مع راسي عاد حسيت بحجم الخطأ لي درت فحقك

خديجة على نيتها :مكااين باس اختي والله ماكنت دايرة فيك عقلي عارفاك ماعندك خاطر دايرة بالك مع الحماالة حتى نتي سمحي لينا ايلا درنا ليك شي حاجة

اسراء : المساامحة كلشي بخيير..الحاجة لبااس عليها والحاج..(بتردد)و ومحمد

خديجة : كلشي بخيير الحمد الله..

اسراء : بخييى بخيير ولا غير فوق الخاطر عاودي ليا راني حافضة الدار ماتعاشرناش قلييل هه يااك

خديجة : لا لاا والله ايلا كلشي لخيير...غير لباارح فنص ليل نضت للكوزينة نشرب و وانا نشوف ضو الصالة مشعول مشيت نطفيه الحاجة ماتبغييش قوة الضواو فالدار حتى سمعت السي لحاج و ولدو سيدي محمد كيهضرو بيناتهم مااعرفت ااش واقع لي ديت فودني وقعت ليهم شي فحاجة فالكلينييك شي كاميرة ما شي كاميرة وسمعت الفيسبووك واقيلا كيهضر على تصاوو لي تلااحو تما..

اسراء بصوت مخطوووف : اهاااه..

خديجة : هادشي لي كاين والله مافهمتهم علاش داوين كنت مقلوبة النعاس خليتهم ومشيت نعس...سي محمد كاان معصب نهار كلوو و وبحالا مغير لا مع الحاجة ولا اسماء حتى هي مسكينة داقت من غضبتو...

اسراء : الله يصلح الاوضاع ااش غنقولو حتى دار ماخطاوها المشاكل..نخلييك احبيبة داباا مشغولة شووية حتى نعاود نتاصل بيك ايلا حتاجيتي شي حاحة مرحبااا فاي وقت رااك عزيزة وعارفاااك كتحتاجي وكتحشمي تقوليها للحاجة ديريني بحال ختتك ا خديجة ماتحشميش مني..

ضحكات خدييجة فرحااانة من نيتها كتشكر فيها وتعااود عاد قطعات وناضت عند الحااجة..لقاتها سالات الصلاة غتبدا تلبس ...

فحين اسماء لبسات جلاابة فالاخضر فااااتح خيطاتها فعرسها مطروزة من جيهت الصدر طرزة بالعقييقة كبيير وزوينة شادة حتى فدرااعها عريضة شووية ماشي مزيرة ولا معيقة وجبدات ليها الشال لي غتلبس معاهاا طوييل وعرييض مغطي صدرها وضهرها ساترها كاملة مع واحد الطالون عالي اسود لكن فاش كتوقف كيتغطى بالجلابة حتى كتجلس عاد كيبان..

خلات وجهها طبعي بغات تزعم على الكحل دارت بناقص كتشوف فشفايفها وخدودها حمريين كيجهلوه هادشي مزال ماعارفها غير هي لي دايرة التوريد لخدودها وشفايفها قادات زييفها وركبات واحد الساعة ديوية خفييفة مدهبة انييقة مع برااسلي وخاتم دزواج مزين صبيعاتها..حادرة عينيها ملي حسات بيه دخل للبييت كيقلب وسط حواايجو وتسنيم كضور بيه مادواتش معاه كتسناه هو يدوييها حتى سمعات صوتو..

محمد :واجدة...نمشيو..

حركات راسها ووقفات وهو كان كيشوف فحوايحو حتى شافها وقفات وتلفت فيها كطيلع وينزل فحواايجها ورحع قلب وجهو هز واحد دجاكييت سوارت ونضاضرو و٠ا خارج مع البااب وهو يتلفت كيحك بين عيينييه

محمد : بدلي حوايجك بما حسن ا اسماء..

بحالا كانت حاسة بيه غيعلق على جلاابة تنهداات وحركات راسها بااه شارية راحة رااسها باغة غير الهدوووء والرااحة ماباغة صداع معاه على حاجة تااافهة تبدا تنااقش معاه على الحوايج وداكشي !

لاحت جلابتها بعبااية اخرى فاللون الوردي الغاامق كتلبس على شكل دوبياس العبااية لتحت ايفازي طوييلة ساامبل مافيها حتى حاجة عاد الجيلي ديالها من الفوق محلول كم طوييل مع شاال قصر من لول بيج وصااك صغيييير شفاف بحال الدومي طالون لي كان حتى هو شفااف كيلمع مبين صباعها...وخرجات موراهم لقات الحاجة يلاه جاية بشويا بشوياا مع الدروج تبسمات دغيا وشدات فيها معاوناها تنزل حتى وصلو للطوموبيل وهي تحل ليها اسماءا لباب القدام

اسماء : طلعي الحاجة..

الحاجة : لا طلعي نتي ابنتي حدا راجلك

اسماء : لا اخالتي طلعي نتي انا غنجلس مع خديجة بحال بحال....

الحاجة عجبها الحاال تنفخات : الله يرضي علييك...بسم الله...شدي فيا..

عاونتها طلعات عاد طلعات هي لور حدا خديجة وخرج موراه محمد فايديه تسنيم عطاها ليها وركب جنب الحاجة غادي صايق والحاج كان غيلحق عليهم من بعد....

طريق كلها وهي ساكتة كتسمعو كيهضر مع الحاجة مرة مرة عينيها مع الطريييق حتى كتلفت بعفوية تشوف فالمراية قدامها كتلقاه كيشوف فيها وكنحدر عينيها والحاجة عايقة بالبلان قلبات وجهها كتسوووط ماعجبها حاال...

اقرب سوبر ماركت ليه وقف طوموبيل جنب وجا نازل وهي تقفز عليه تسنييم جابت ليه ضححكة نزلها معاه ودخل يتقدى شي حاجة يدخلها معاه مولف بالعراضات وعارف اشنو خاصو يدي معاه لا الحاجة قادرة تخرج تقدى بركابيها ولا اسماء غيخليها تنزل بوحدها...

الحاجة : شحال وليت ندوخ مع كترت الجلاس فالدار مابقيتش نقدر على الطوموييل...

اسماء :حيت ماكتخرجيش الحاجة بسيف...علاش ماتسرحيش رجليك شويا دك الجردة لي ورا الدار غزاالة غي تشمي فيها الهواء مرة مرة...ايلا بغيتي تخرجي انا غنمشي لحمام يلاه معاياا

خديجة : قلتيها لمحمد خلااك ؟

اسماء باستغرااب : لا علاش ؟ مزال ماقلتها لييه

خديحة : بلاما تخسريها ماغيخليكش تمشي لا لانا لا الحاجة عمرنا مشينا ليييه ههه كيدينا محمد لواحد البلاصة غزاالة بحال الفندق فيها حمام مغريبي كندخلو نتحمحمو انا والحاجة غير بجوجات مع جوج كسالات روميات وكنرجعو..فين يبان شي حمام عادي

اسماء : وعلاش الحمام العادي شنو فيه...(بتردد مزال ماعارفة شنو الممنوع وشنو العادي)والصالون عادي ؟ ايلا بغيت نمشي ليه

خدي٠ة : ماعرفتش مانكدبش عليك كان خاصم على اسراء واحد نهار مشات مع ختها بلا خبارو

قلبات وجهها للزاج كتكرره لي يقارنها معاها هي كتكره المقاارنة مع اي بنت ماشي غير اسرااء...والحاجة خنزرات فخديجة تسكت ....لحضات كيتسناو حتى بان ليها محمد جاي محمل فايديه دوزو للكوفر مباشرة عطاها تسنيم كتاكل قدامها حاضية معاها تعمرها عاد طلع جنبهم وزاد مباشرة لدارهم...!

_____

اسراء غير سمعات كلام خديحة بحال شي حمقة كضور فالبييت غير كتجي عندها ماماها كتضحك ليها وترجع فالتخمام وهي تجي عندها لمياء..

لمياء : جبييبة تمشي معايا...ريم افتاتحت المحل ديالها لي كنت قلت ليك عليه يلاه ترتاحي شوية وتبدلي الجو...

اسراء : ماعندييش الخاطر ا لمياء غير سيري بصحتكم

لمياء بشك حركات راسها : ممم واخاا ايلا احتاجيتي شي حاجة ابيل موا....بيزو

تبسمات ليها وخرجات هي مشات بعد تفكيير وهي تجبد تيليفون بتردد كبيييير ماعرفاتش واش عاقو بنمرتها فاشنو كيفكرو يديرو عرفوها هي ولا معرفوهاش....عرفو اسماء ماشي مولات البوسط ولا ماعرفووش..داخت والجواب الوحيد غيجيها من المهدي..دخلات للواتسااب غيطرطق بلي ميساج واخا حطات للبوسط مدة قلييلة بزاف دالناس ليسفطو ليها ميساج فديك النمرة وهي كتجاوب باسم زوجة الدكتور محمد!!!!...

حركات صباعها كتكتب لمهدي ..

_المهدي ماتقولش ليا عفاك قلتي شي حاجة لمحمد انا كنت غنهضرم عاه كون غيرم انسرعتيش كنت باغة يسمعها مني..

طلعو ليها جوج شرطات وهي تحطو بحماس عاضة فضفارها كتسنااه يجاوب حتى سمعت صوت ميساج تهز معاه قلبها..

المهدي: درت لي خاصو يدار سمحي ليا ا اسماء محمد كان خاصو يعرف....و واش درت ليكم شي مشكل سمحي ليا مرة اخرى

💬 _من حقك انا فاهماك غير بغيتو يسمعها مني..على اي شكراا بزااف حيت عاونتيتي حتى مشات الصورة عمر خيرك نساه ماعرفتش شكون دار فيا هادشي ومابغيتش نعرف الحمد الله لي مشات..

المهدي : لا شكر على واج....محمد بخيير تهدن شوية ونتي صافاا ؟

💬 _:كنحااول...واخا صعيب عليا ومحمد صعيب ماكنقدرش نتناقش معاه بغيت غير نعرف اشنو كيضور فراسو صعييب بزااف....ولكن نتا صاحبو ياك تقدر تهضر معاه وتقولي اشنو عندو بعدا نتا كنندر نهضر معاه واانا مرتااحة ...اما محمد والو مامنقدرش صعييب عليا بزااف..

المهدي : خودي راحتك انا وقتما احتاجيتيني موجود

💬_ شكراا ليك بزااف امهدي والله كنضن واقيلا ماقلتيش ليه كنهضر معاك حيت قال ليا شاف الصورة فالفيسبوك ماقال عليك حتى حاجة راك عارف لي كان واقع بيناتنا

لمهدي علا حجبانو كيكتب ليها : وي ماقلتهاش ليه ماوريتوش حتى المنشور لي تكتب عليك حسن قلت بلاش

بسررعة كتفكر شنو تكتب باغة تقرب منو باسرع طريقة ملي عرفاتو وصل للمحمد على الصورة عرفاتو مكيخبي عليه حتى حاجة وفاااي لحضة ممكن يقول ليه كتهضر معايا ويوريه الكلام لي دار بيناتهم خاصها ديك الساعة تكون قدات شغلها...

💬_ الحمد الله دازت بخير...ايوا قالو ليا قربتي تولي اب ههه كنت سامعة باغيها مغربية شنو غير رأيك ههه !

تبسم فبييتو كيتننهد عليها وزعم شوووية كتب ليها...

المهدي : شكون قال العكس..للان باغيها مغربية هه ولكن شكون خلاك....!

لقاو الحاجة فالباب كتسناهم الضحكة كتفرح فوجها الباب محلول لييهم ودنيا عند الباب معطرة ونقية سلمات علييهم وعنقات اسماء معلية راسها حيت طول منها شويا كتشوف فوجهها وعينيها يحالا كتحقق فييها من ملامحها تعرف اش بيها وكيف عايشة عاد سلمات على محمد فرحانة بيييه وعاجبها الحال بالنسييب وطوموبيل دالنسييب كتشعل عاطية للعين قدام الباب خلات الجارات يطلو علييهم وشي يوصل لشي...!

عبد المتقي فرحان :مرحبا...مرحبا نهار كبر هذاا....العيد وااش نقولو...مرحبا بيييكم ولدي محمد وشحاال شوفتك تفررح الحمد الله على سلامتك اولد الحاج..

محمد : الله يسلمك...براكة الله فيك..

عيد المتقي مشى كيهضر معاه: واحد الحاج غابر هه

ام اسماء : نجلسو مجموعين ولا الرجال وحدهم والعيالات وحدهم

الحاجة : نجلسو مجموعين جلسة الحباب زيينة تفاجي القلب وتهني البال الحاجة هه

لقاو باب الدار لفوق محلولة النقى من براا كينقز ويرحب بيييهم الداار مفرشة ومهوية روايح والحاجة مبلية بالتبوخيرة من الدخلة عاطية ريحتها وبخارها باقي فالسماء معلي...فرحات اسماء وعجبها الحال باستقبال مها هازة بلاطو عند الباب بالثمر والحليب للعرسان الجداد لي غيدخلو مع بابها لاول مرة فرحو معاها ودارو ليها خاطرها كلاو من داك التمر وشربو الحلييب ودخلو كيضحكو للصالة واسماء غير كتشوف فالحاجة عاشقة النضافة والتاويل والاناقة كيف عندها فالدار لهيه عجبها الحال وافتاخرت بماماها قدامهم...

ام اسماء : والله ايلا نهار كبييير هذا الحاجة راك مولات الدار دار دارك ما ولدي محمد عاد قلتهاههه راك ووليتي ولدي ماغريبش عليا

الحاجة مبسمة : الله يبارك فيك الحاجة نتي مولات الخييير وناس الخير وغير ربي لاقى القلوب مع بعضها الله يبارك فييك كي ولدي ولدك تا بنتك بنتي ومقطرة من عيني هاهي سوليها راه بحالها بحالو مانفرق بينياتهم وربي شاهد عليا...

ام اسماء ضحكات : على هادشي فيها الشك...ياك مهلية فيك بعدا ايلا ماتهلات فييك علميني انا نعاود ليها الترابي شحال عندنا منك الحاجة..

الحاجة : حاشة الله اودي تبارك الله التربية ولمن عطاها ربي...العقل الكبير والرزاانة اللهم بارك والله يحفضها ويحفض اليد لي رباتها....

خديحة غير كتشوف وتضحك مع الحاجة حال وعقل غير لي بغى يدير فيها راسو...

الحاجة بفخر ورضى شافت فاسماء : الله يرضي عليها....وانا ديما نقولها الله يرضي عليها انا مفرشاها بالرضى ومغطياها بييه محمرة ليا وجهي هازة ليا راسي غادة جنب الحييط شارية راحة باالها ماتدي وتجيب فالخبار ماتلخوض وتخاصم عباد الله ماتديها فكلام الناس...انا راضية عليها وبوها راضي عليها وربي راضي عليها لي لاقاها بهاد ولد الناس الله يجمع بيناتهم بالخيير والله يكمل علييهم والله يخلينا فالحياة تانشوفو وليداتهم(تعلات كلمات اميين من كل فم حاضر تما واسماء غير مبسمة حادرة رااسها عينيها دمعو ) والله الحاجة وربي شاهد عليا نهار نقول ليها فلانة قالت عليك تقول ليا واخلاص اماما كل واحد الله يخلصو على قد فعلو...تسحابيها تعاير تاهي وتجبد فالهضرة وااالو...هاديك عطيها للفرفارة آوااا الفرفارة دكنزة

الحاجة مبسممة وايديها على فخض اسماء: لواه لوااه تباارك الله علييهم بجوج مرضيات وبجوج متربيات سماهم على وجوهم الحاجة....القلب وأش فيه يبان على وجه الانسان الله يبارك ليك فيهم...

كملو كلامهم من موضوع لموضوع والحاجة حتى عيطت عليها عمة اسماء لي جات تعاونها عاد ناضت للكوزينة شوية ولحقت عليها اسماء عنقاتها من الخلف برااحة كضحك..

اسماء : شحااال توحشتتتك وتوحشت دارنا تقولي عاد خرجت منها عروسة

الحاجة ضارت عندها كضحك:اري ارشيدة دوك الكيسان من البيت....الهبيلة وراك خرجتي منها عروسة وخرجتي بالشان والمرشان ولي دارو عليك راجلك مادارو تاراجل فالفاميلة على مرتو واشحال هز ليا راسي قدامهم نهار رجعت من دار العرس كلشي يسول عليه منيين واش خدمتو يسحبوني غنعطيك تاني لشي شمكار وانا هازة رااسي للسماء ونقول لييهم طبييييب يا لاااالة هههه

اسماء : ههه والله ايلا حمقة...ماما عنداك تسمعك عمتي ماتقوليش قدامها هكا..

الحاجة : راه شافت على عينيها عاد نقول ليها... فوجتو شوية في فالفييرمة عجبك الحال كيجاتك

اسماء :غزااالة اماما تبارك الله قداااش...العين ماتكفاكش تحديها كلها... يلاه تسرحيهم معاها كلشي غزال غزال

الحاجة ارتاحت لضحكتهاا : كي النوارة يا المرضية ماكدبوش لي قالو المرأة مراية راجلها... وجههك منور وزيين بان علييك خير دارك تبارك الله مشاء الله الرحماان الرحييم الله يحفضك من عندو...واخا حاكمك الضعف يابنيتي نقصتي مابقيتي زدتي غير شويااا..منالخلعة والمرض لي داز عليك الله يحفضك الله يحميك..

اسماء باست ليها راسها فرحانة: اللهم اميين...دويتي مع كنزة خلييت ليها ميساج فلواتساب والله ماجوبتني ومكنبغيش نصوني ليها كتكون مع راجلها مكنبغيش نصدعهم..

الحاجة : لا مادوييتش معاها ماساليتش نوضي جلسي مع ناسك ماتخليهمش بوحدهم شوية ونصونيو ليها ورجعي عندي وصلتني شي خبار وعلم الله واش بصح ولاكدوب..

اسماء : شكون شي حد من العائلة ؟

الحاجة : ممم العائلة لي فكك منها الله سعاد بنت ميينة....(علات حجبانها مستغربة) وانوضي عند ناسك شوية وتعالي عندي نعاود ليك بالهداااوة...

حركات راسها بموافقة وناضت راسها ضرها بأش باغة تقول ليها الحاجة...!!

جلسات جنب الحاجة واخدة راحتها فدارهم واحد الراااحة عجيبة بحالا كانت مسافرة وعاد جات...فعلا دار الواليدين ماكينش بحالها والدار لي كابرة فيها عمرها تلقى راحتها فشي بلاصة اخرى...لحق عليهم الحاج دخل كيسلم مبشر ووجهو منور فلسانو غير دكر الله كينوض بيه ويجلس بييه وكاع اللي يراافقو كيتفاجى خاطرو ويرتاح لا شعوريا...ومحمد من طبعو صاامت غير كيشوف ويعبر بعينيه ماعندوش مع كثرة الكلام رغم ذلك تبسم حتى هو ورمى ديك الغوباشة اللي بنات الخيمة فجبهتو هاد اليومين ضاحك كيتلكم مع نسابو عاطيهم الصواب حاس بيهم فرحانين بييه وبعائلتو وعطاهم المقابل حتى هو راخي كتافو فوق المخاد كل دراع راميها فجيهة مفرق رجليه واخد راحتو كيتعاود معاهم وعبد المتقي مرحب بيهم ويعاود....تسنيم خالقة جو غير بوحدها كتنقز من جييه لجييه فرحانة وهوما حاضين معاها مع الديكورات اللي علقات الحاجة كلهم زجاج مدهبين ونقريين كانو حيديهم فاش كانت معاهم وهي كترطى وماكترصى حتى تصفيها لشي ديكور عاد ترتاح...

واسماء غير كتشوف والتبسيمة مزينة وجهها حتى بان ليها هز فيها راسو وحرك ليها بايديه تجيب ليه تشرب عاد تحركات من بلاصتها ومشات جابت ليه الماء فبلاطو مداتو ليه هزو ورجعات جلسات...

تحطات الضيافة وتغداو مجموعين وناس الدار كيجرو بييهم ويعاودو فرحانين والفرحة فالعين كتبان الصالة عامرة والهضرة كثيييرة ماكنش الغريب وحتى حد مامحسس لاخر بالغرابة واخدين رااحتهم على الكاااامل...الخير غير موجود والحاجة مكفدة على دراعها مبينة انها وجودها وكرامتها ونقاوتها الماكلة كتمممحق خلاتهم غير كيشكرو فيها...

ناضو كيجمعو فالطبلة واسماء ناضت تابعة مها عقلها واكلها من جيهت سعاد ماعرفاتش اشمن خبار وصلتها حتى زيراها فالكوزينة..

اسماء : مال سعاد ماما عثلي بقى معاك ياكما جات تاني هنا ولا تلاقيتي معاهم....؟؟

حطات البلاطو من ايديها وتنهدات مطولة كتدوز ايديها فوق الشال وتقاد ليها فيه

الحاجة : ابنيتي ايلا نتي نسيتي....وانا نسيت وكلشي نسى ربي عمرو ينسى وكلا كيتخلص على قد نيتو وافعالو...(بعد صمت قالت) هادي يومين مشيت لواحد العراضة ماغنتلقى غير مع عمتو (ناصر) ديك لي كانت مريض وكنتي عزييزة عندها مسكينة...

تنهداات مكملة رغم كلشي بقات فيها وقطعات فقلبها....

الحاجة : كانت سعاد بنت مينة مسافرة فالتران قالت ليا الله يستر ماغيجي غير شي حد يدفعها من لور طاحت فالسكة جات مع التران نيشان داز عليها هي وباليزتها...

اسماء بصدمة شدات فمهاا : مااااتتت !!!!!

الحاجة : لا حية حية.....وليني مشاو ليها رجلين بجوج تقطعو ليها من الفخض الله يستر وراه جالسة مشللة عند ميينة..

اسماء شداتها دوخة جلساات شادة راسها: الله يستر اماما علاش قليتييها ليااا الله يستر ياربي اش هادشي...يااربي السلااامة..واش شي حد دفعها ولا كيفاش ؟

الحاجة : مادفعها حد قالت لييك بحالا زلقات بجالا حست بشي حد دفعها ولا مانعرف كيفاش...اودي الله يخرجنا من دنيا وعقايبها...ربي ماينساش ابنتي والضاالم عمر عاقيبتو تخرج على خيير...مينة الله يهديها ويهدي ولادهاا ماخلاو من ضلمو ماخلاو لمن قطعو رزق ماخلاو بنات خرجو على حيااتهم الله يهدي ماخلق تشوفي تاتعياي وتقولي الله يهدي...

خرجات من عندها اسماء مكممدة من نهار شافت شنو خرج الحاج من ديك المونيكة منها دم نفاسها شعرها واهم حاجة دم عذريتها عرفات القضية فيها مينة وسعاد ماتصدماتش عائلة ناصر معروف عليهم السحور كيموتو منو كيأمنو بييه ماسمحاتش لييهم وخلاتهم من الله لي خلقهم...ولكن ملي سمعتت ااش وقع ليها قطعات فخاطرها وجلسات كتننهد هرب ليها الخاطر....

محمد مع الحاج ونسيبو ومرة مرة عينيه كتهرب لعندها رد ليها البال غير سااهية وكتنهدرمبسمة فوق الخاطر طول فيها شوفة حتى شافت فيه وغمزها مسولها برااسو مالك سدات عينيها وحلاتهم مبسمة بمعنى والو عاد رجع شاف فباه ببرودة وحتى هي حدرات راسها...

فات على عراضة الحاجة اسبوع بكاملو...واسماء على روتنييها اليومي حتى حاجة مامغرية فييه من غير محمد اللي قليل فين ولات كتشوفو كتفيق صباح ماكتلقاهش جنبها ...نهار كلو وهو غابر حتى ل ليل غير كيجي كيشد البلاي شوية ويدخل ينعس....ضرها خااطرها وتزير عليها قلبها مامولفااش معاه هكا ولفات اهتمامو...فشوشو ليها...دلعو...كلامو وغزلو المبهم بزز باش كتفهمو فجأة حتى قطعو عليها بخطررة...كلامو قلييل غير ايلا بغى يسولها وصافي...ماعرفاتش واش غير حيت مشغول مع الخدمة ولا مزال غضبان عليها وحتى هي مارجعاتش سولاتو ولا جبدات معاه موضوع الصورة يكفي التجاهل لي دار ليها مارضااتش تعطي البادرة منها مرة اخرى خلاتو بخاطرو واخا تعيى تكدب باينة فعينيها شحال توشحاتو الشوق حقييير ولكن النفس واقفة فالنييف...!

هاد الاسبوع مدوزاتوش غير فالنعاس وقلة مايدار تزادت فيها النفس وحتى هي ولات باغة تقرا طلقات ايديها فالبيسي ديالو وحتى هو ملي شافها ااش كدير فيه ولا كيخليه ليها وخدا واحد اخر...هاهي داخلة للغات تعلم وغير تجي تسنيم من المدرسة كتشدها تعرض عليها لي حفضات وتعلمها حتى هي معاها....هاهي فالانجليزية هاهي فالايكوميرس تاخد فالدروس من سيمو لايف واليوتيب تبارك الله غني بهاد النوعية من الفيديوهات ها جيهان ديجيتال ها امين رغيب ها قناة الحياة السعيدة...ماكفاهاش هادشي ودخلات لكروبات دالواتساب للنساء فقط حيت كتبقى بوحدا فالدار وقلة مايدار ولات عندها رغبة على عالم مواقع التواصل الاجتماعي دخلات لكروبات متنوعة ها لي كيعلمو اللغة كروبات الوصفات الطبيعية والجمال كروبات الحركات الانثوية نهار كاو وهي ناشطة مع البنات عمرو عليها واستافدت منو...

شادة واحدالمدكرة وتكتب اش تعلمات واشنو شدات وسيت ديال محمد ديما مفتوح عندها باغة تعلم تخدم فاقرب ووقت و اسماء من النوع اللي كيتعلم دغيا عقلها خفييف ودغيا كتشد ولكن لي خايب فيها باغة تشد كلشي فدقة وحدة وتلعم كلشي فاقرب وقت...

كيف كل نهار تعاشات العشية عاد نزلات اسماء كضحك على كلام الحاجة لي كيف العادة حال وعقل هاهي تشكر فاسماء هاهي منفخة عليها هاهي ترمي ليها فالهضرة واسماء غير كضحك وتقول واش كتهز فخاطرها منها عندها عزيزة واللي دارت عليها لا هي لا الحاج عمرها تسنى خيرهم ولا تعض الايد لي تمدات ليها ما مرة ما جوج...

واقفة عند الدروج لتحت غتدخل لبيتها والحاجة من لفوف كتشوف فيها قاصدة بيتها حتى هي منفخة والضحكة فالتة ليها...

اسماء بصوت هامس: واش قلت شي كلمة العيب اخالتي دابا ههه والله العضيم ايلا مزال صغيرة وعاطية العين وديك الجلابة تجي معاك..غير نتي ماعجباتكش انا حمقاتني فاش شفتها فالتيليفون حتى لغدا ونشمييو نشوفوها عندها فالمحل..

الحاجة :غدا واقيلا غنمشيو عند جد راجلك مريض راك سمعتيهم اش قالو سيمانة وهو فالكلينيك وحنا ماسايقين ليه خبار علمي راجلك ايلا حلاك تمشي معانا يلااه...

اسماء : مشى من بالي كاع تئ انا غنقولها لييه ونعلمك...تصبحي على خيير..تصحبي على خيير خديجة..

دخلات للدار لتحت سدات موراها البااب عاد بدات كتحيد فلباسها قاصدة بيت تسنيم طمنات عليهاا بعدما نعسات عاد رجعات لبيتها بان ليها محمد مسرح فوق الناموسية ناعس ايديه فوق جبهتو ..حدرات عينيها بنضرة مقلقة بعدما كانت مبسمة ماكتبغيش تبين لييهم ااش واقع بينها وبين محمد داخل البيت...قدامهم كيبانو عادي وحتى فالبيت عادي لكن ماشي بحال قبل...

دوشات بخففة كتكره تبقى فيها ريحة الكوزينة بلاما تغسل شعرهاا رشات عليه واحد البردوي عطرااتو وعطرات مفسها ورطبات لحمها مزياان حتى ولاا كيلمع ويزلق مع السوميج لي لبسات بلون البرونز مفتوح من الضهر مشبك من الفخاض والبينوار ديالو من الفوق طويل سدات ليه الحزام وخرجات هزات البسي لي ولا ديالها وتخشات فالفرااش جنبو مزال شاعلين الضو...

وهو غير ضارت بيه ريحتها شاف فيها بنص عين وزيير على جبهتوو راسو كيجري بالحريييق بجهههد والشقيقة لاعبة ضورها...

شادة البسي وعقلها معااه كتسرق فيه شوفة بعويناتها مرة مرة مزال بحواجو دالخدمة مامبدلش علييه مامولفاش ليه كتشوفو هكا....مزير على رااسو بدراعورضرها قلبها علييه ومازعمااتش تسولو ولا تهضر معاه...

جات تجر الغطى عليها شووية جالسة حتى لامست ايديها درااعو الحامي بدون شعور رجعات قاصت فيها وتلفتات عندو بعيون مترقبة..

اسماء : محمد...ماالك واش راسك حارقك

تلمسات راسو بايدييه لقاتو غيطرطق بالحرااارة وهي تقفز حيدات عليها الحاسوب

اسماء : رااسك سخوون فوت القياص اشنو عندك وااش حاارقك رااسك..محمد هضر معايا...ماتخلعنييش...

زير على عينيه صوتها كيضرب فراسو كيزيد يحرقو كثر همهم غيير بصوتو وهي تقابلات عندو حيدات ليه ايديه حتى شاف عندها بهدوء كتدوز صبيعاتها فوق جبهتو..

اسماء : ندير لييك مساج يفوتك الحال شوية...(باهتمام)سخون بزااف من امتى ونتا هكا...!

ماردش عليها بغات تحيد ايديها وهو يرجعهم ليها فوق حبهتوو فهماتو وتقادت فالجلسة كتمسد ليه غير بطراف صبيعااتهاا مرحياه بلمسة ايديها الحنيينة حال فثها عينيه وهي دايرة راسها مامسوقاش لشوفات عينيه غياكلوها وترها وربكها ومابيناتش وهو مطول فيها الشوفة بعيون مشتاااقة كيسرح ايديه مع شعرها مليوح قدامها علييه ورموشها وخدودها رطبين وسط خشونة صباعو..

اسماء بهدوء ونبرة حزينة : انا اللي عصبتك ياك....راسك كيحرقك غير بالعصاب واش عارفني غندير بلعاني انا خرجت هكاك بلا عقل امحمد وحتى لي غادي يكون واعي معايا ماكينش ماما بنفسها مزال ماولفاتني بالحجاب وكنجيها فشكل..

ماقدرش يقصى عليها حيت فكل الحالات عندها الحق ماغيحاسبهاش وهي فديك الحالة بلا وعي كتحرك لكن الصورة مزال كتطلع وتنزل فعقلو ووقفتها مع لمهدي وكيف كانت كتهضر معاااه...دوز ايديه على وجهوو صدرو شاعل عليه ماكرهش يخبيها من كااع العيوون حتة حد مايعرفها كيديرا ولاا يشوف اشنو كيشوف هو...!

محمد : حتى هاد الحجاب مابقاش نافع معاك...النقاب كيبان ليا هو الحل....

اسماء بشوفة حنيينة وصوت هادئ شافتو مهدن: وانا غنقول ليك لا....غير حتى نحس براس مقتانعة بيه....(حيدات صباعها وباست جبينو واكلاه بحلاوة لسانها وحركاتها) شوية دابا مزال كيحرقك ؟

دور ايديه ورا عنقها وضمها مزيرها لعندو كيبوس فيها بحرارة وشوق كبير خاشي شفايفو فعنقها...

محمد : شي حاجة اخرى كتحرق(باس رقبتها ملطف الجو) فيك ماتسهري هاد ليلة..

اسماء عوجات عنقها من قبلاتو مبسمة: رااك مريض و وراسك كيحرقك

مابقى كيبان عليه مرض غير ضارت بيه ريحتهاا وحل فيها عينيه فيما حط ايديه كيلقى الرطوبة شاف الرواايح واللوان والبياض وسط الليل عينيه تحلو وتكعد صحاح كي السبع جابها تحتو مضورها بدراعو تحتو..

محمد : شكون هذا اللي كدب علييك..

اسماء ضحكات ودوزت ايديها فوق لحيتو: مابقيتييش مقلق عليا يااك

محمد بصوت مدعدع بالبرد : القلب بغاك وارتاح لييك مابقى ليا حكام عليه....مرة اخرى تعاود ا اسماء ؟

اسماء : ياربي تخلينا فعقلنا ويحميكم ليا من عندو ايلا وقعات ليكم شي حاجة مانضمنش لييك راسي حسيت بعقلي مشى كنت كنقول صافي حماقيت....

ريحتها جنناتو وهي بدون شعور تحت ايدييه كتلوا بحركاات دلووعة مغرقاه فانوتتها ومحسساه برجولتو عليها اكثر..باستسلام شدات فليزار كتنفس بسرررعة سادة عينيها حتى قلل الاضااءة شوية خلا غير نصف ضو البيت لي شاعل عاد ارتاحت وطلقات معااه...مرفووعة باحساس خيااالي مخليها كتعيش معاه لحضة بلحضة ومحمد كيف شيخصيتو كيف طريقة معاشرتو ليها هاالدئ ومرررزت وثقييل وطل بلاصة كيعطيها حقها بشويا وبالمهل مازربانش حتى بدات كدمع بهوة كبييرة مزير على كتاافو فاش دخل معاها للمعقووول يلاه فالبدايات غوتات مزيرة على عينيها...وهو يبشر ملامحو وضهرات شبه ابتسامة على وجهو فسيمانة تزيرات بدون شعور كتزيد تصعرو عليها عرقان مفورصي وغواتها كاصر البييت حتى بانت لييه سخفااات كتنهج مابقات قادرة تزيد وهي يرخف علييها وتحنى عندها باس على راسها مطول ماساخيييش وتكلم بهمس مقلدها حيت كتخاف تغوت والحاجة تسمعها....

محمد : واش بغيتي خالتك تنزل لينا مالنا فهاد الغوات..

اسماء بهدوء كتحلون بدون شعور : قلت ليك بشويا..

محمد : نقصي شوية من هاد الصوت ايلا بغيتي بشويا...صوتك وعيونك و كلك فتنة آلفتنة....ماتلومينيش

بشكل متقطع كيقبل فعيونها وخدودها وشفايفها فرقبتها داافية كتشعل بالنقى وريحة فيها زويينة وسلسلة خفيفة مزينها كيهضر مزعزع قلبها بصوتو الخشن متسلسل لدااخلهاا..توحشات كلامو معاها وفرحتهاا باعتراافاتو اللي كيخرجو شكل مبهم بزز باش كتفهمو...

اسماء : (خشات صبيعاتها وسط لحيتو حتى شاف فيها معسل بحلااوتها وهي مبسمة فييه بعيون لامعة بحب ) : كنبغيك

تبسم وبخلف ايديه كيدوز فوق خدودها وباس راسها قبلة حسسااتها بمقابل كلمتها الاخيرة باحترامو ليها وقيمتها عندو....باستسلام مرة اخرى صابرة واخا كيفورصي عليها مرة مرة عطاتو نفسها عاجبها احال رغم الالم...!

كنزة مكانتش حسن من اسماء غير الفرق بين محمد وعماد محمد مكيبينش ماكتعرف ساسو من راسو واش مصالحها ولا غضبوو مزال قايم..فحين عماد كيبيين وبطريقة كتضر الخاطر...

خلاها تالفة ودايخة معاه..برودة تعاملو معاها وتجاهلو ليها المستسمر..معمر عليها البيت ولكن بحالا ماكيينش لا اهتمام منو ولا كلام يخليها تلمس اشتياقو ليها وهو كيف شي حجرة محطوطة فالبيت...زاد الطين بلة نهار هجر البيت وخلا سلوى تحولت عندها وهو مشى لشومبر اخر من نهار لقاها كتهضر مع اسية وتطلب منها عنوان المرقص خايفة تكون نساتو بغات غير تأكد منو..غضب شافتو منو عمرها شافتو من نهار عرفاتو.. حيح عليهاا خلاها غيير كتشوف ساكتة ومخلوعة فنفس الوقت...حيد ليها تيليفون وخرج من البيت لا كلمة لا جوج حتى جات عندها سلوى كتبقى معاها فنفس الشومبر...

حتى هي مارجعاتش دوات معاه ولا جبداتو فالكلام ولو بالصدفة بقى فيها الحاال وهزات فخاطرها من جيهتو التحشمية اللي دار ليهم قدام سلوى..برودة تعاملو وتجاهلو ليها وقلة اهتمامو كيف لول بحالا هزيتي عماد وحطييتي وااحد اخر حسسها مزوجها غير بزز باقي جامع بيناتهم غير داك الولد..بحال شي غريبة علييه كيحاول يفكها من داك المشكل بااش يرجع فحالوو...حسسها طلعت فرااسو بالمعنى الاصح...مابقات ليهل منو غير ريحتو اللي سرقاتها لييه وعرفاتو عارفها عندها وماعطاتوش نفسو حتر يجي يسول على ريحتو لهاد درجة مابغاش تلقى عينيه مع عينيها...!

والحاجة اللي كتشوفها كنزة مزيانة فيها انها ماكتبنيش وكتمتل اللامبالاة بمهاارة كبيييرة خلات سلوى غير كتشوف فيها وتشك واش بصح زواجهم كان غير اعجااب فقط ومورا الزواج طلر داك الاعجاااب وبقات الورقة والبيبي اللي جامع بيناتهم فقط...!

كانت خارجة من الحمام كتمسح فمها بالفوطة سخفانة كتنههج وجهها مسقوط منو الدم الردة والدوخة نهار على نهار كيتجهدو عليها حاسة بالوحم دخل معاها بالمعقول...ضورات عينيها فالبيت مابانتش ليها سلوى ويلاه غتعيط عليها وهي تسمع صوت الهضرة فالبااب قرباات بشوياا كتصنت حتى سمعات صوت سلوى كتبكي بلعات ريقها وقطعت الحس عرفاتها غتكون غير مع عماد حيت كيكونو كيهضرو كيشوفوها كيسكتو كيويو يدخلو الشك لراسها..

قربات من البااب وطلات من العيين السحرية وفعلا كانت وااقفة سلوى شادة فدرااعو وهو كيدوز ايديه على وجهو ايطرطق بالعصاااب حمرر وعينيه خارجيين فيها خلعها ورجعات لوور حاطة ودنيها على البااب كتصنت...

سلوى : على وجه ماما اعماااد على قبل ولدك ديير عقلك نعلمو غير سلطاان غير سلطان وسيير والله مانحبسك عفاااك اعمااد

بهدووء كيخلع مبسسم وعينيه كيخلعوو دوز على رااسها بايديه..

عماد : علااش هاد الخوف دابا علاش شرحي ليا...شنو غندير كاع غير غنهضر معاه وراجع...دخلي جلسي حداها ماتعطيهاش دماغك تاكلو لييك ودير لي فراسها

سلوى : بقى معاها نتا جلس حداها...ولا غنقولها ليها هي لي غتعرف تصرف معاك انا ماكتشوقش لكلامي حيت ماكنهمش بحاالهاا انا غيير ختك هي ام ولدك ومرااتك..عفاك اخويا ماديير عقللك غير تصوييرة اشنو فيهاا هاهي مراتك حدااه شنو باغي تاني علاش باغي تمشي عندو هو هادشي اللي بغى يستفزك بهاد جوج تصويراات...

عماد كلما تفكر الصور كيجهل : سلوى برااااكة..دخلي صااافي غنغللط فييك بررب حتى نبكيك هاد لييلة دخليي ...سمعيني شوية وراجع عندكم واخا خلي تيليفونك شاعل ردي لبال لراسك وردي ليها....البال امانة عندك نرجع نلقى مرتي فجنبك يااك..ردي بيها البال

تفززع قلبهاا واش هذاا كيودعها ولاا غير تخاايلت..بلعات ريقها وحلات علييهم البااب بسررعة وهو تلفت فيها قاارنهم كيطلع وينزل فلباسها المفضووح..

كنزة : اااش وااقع..؟

عماد : دخليي لبييتك

كنزة : سلوى شنوو كاين مالك كتبكيي....ااش واقع هنا !

بلاه غيهضر وهو يشوف واحد سيرفور دايز من حداهم وهي مسفحة قدامو...بدون شعور غووت..

عماد : دخليي لبييتك دخليي تلبسي ماالك معكسة راااسك قاااصح نتي مولاات هادشي كاامل بسبااابك كتبكيي مزياانة دابا دخلي تلبسيي غن..

كنزة : ماااتغوتتش عليا واش حماقيتي شنو درت لييك...طلق مني طلق..ااخر مرة تغوت علياا علااش جيتي علااش كنت مرتاحة بلاا بيك من نهار جيتي ونتا خانقني كون غيير بقيتي فين كنتي كون غيير ماااشفت وجهك تفووو...

نترات منو ودخلات خابطة علييه الباب بجههد كتنننهج شادة فصدرها ودموعها ناازليين بدون شعور حلاتو براا كيسوط ضرب فسلوى ومشى غادي خارج وهي وراه غتحماق بالبكى

سلوى : رد البال لراااسك عمااد..

دفعات الباب دخلات كتكبي وتشهق بصوت كيخللع وكنزة شداتهاا مخلوعة كثر منها

كنزة : شنوو وااقع اسلوى ماالكي علاش كتبكي اشنو كااين...ماتخلعينييش ماال عمااد...

سلوى كتتشهق فااشلة: مشى عندوو..!!

كنزة : شكون هذاا فيين مشى...(كترعد)سلوى جاوبني اختي راك خلعيتيني شنو كاين شكون هذا لي مشى عندو ؟؟

سلوى : مشى عندو... عند راجلي مشى عندو غيقتلو ليوم لاح ليه تصاورك فداك الباار لي مشيتي ليه قاليه عيني عليها...مشى لييه عينيين مغمضين بلا خبار سلطان مشى لعندو غيقتلو ليوم ..

حسات بقلبها زهق بين رجليه جلساات فاشلة شادة فكرشها كتهضر بزز...

كنزة : شكون سلطان شكون راجلك ماتحميقينيش اشمن تصويرة اسلوى

سلوى داك البكى كامل تحول لهدوء تنخصص : شعيب رااجلي بسبابو جيتي لهناا كان ناوي يدير لييك بحال ديك البنت هند باغي يبيعك لداك البار لي مشيتي لييه كنتي غتكوني حتى نتي وسطهم دابا مبيوعة بحال شي سلعة رخييصة....عماد كان كيقلب علييه...كون لقاه يقتلو ديك ساعة....وليوم سيفط ليا تصاور انا كنت ناوية نوريه غير تصاور حتى عاود سيفط ليا لوكاليزاسين فين كااين بغاني نمشي عندو وعماد كيقرا فالميساج وهو لي غادي عندو غيكون كستسناني انا فبلاصة عمااد حتى غيلقى عماد قدامو من نهار عقلت علييهم واحد باغي يقتل تاااني وخويا مشى عندو بعينيه مغمضييين

كنزة بصدنة كتدكر اسم شعيب قالت يمكن غير صدفة: ش شعيب لي كان ف فالكازينو...(حركات راسها باه وكنزة مصدوومة كدخخل وتخرج فالهضرة)..ن نتي ويااه..ك كييفاش...

سلوى : شعيب راجلي الله ياخد فيه الحق كرهني فحيااتيي كلب و ولد الحراام اسوء انسان عرفتو فحيااتي...و وسلطان هو لي شفتي عند البوليس نهار جبنهاك...(حدراات راسها بصوت حزيين ونبرة نادمة) طليقي..

وقفاات كنزة كتشوف هنا ولهييه وعينيها خارجيين دااخت وتلقها كلام سلوى حتى تحدرات عندها كتسول على الانسان الوحيد لي كيهمها فهاد اللحضة..

كنزة : فيين مشى....ع عماد خوك...ر راجلي فين مشى...اشمن بلاصة...ف..فيين..

خطفات ليها تيلييفون جات فالصور نيشان كانو هادوك لي صوراتها الباطرونة ديال المرقص ونزلات دغيا شافت فلوكاليزاسيون..خلات سلوى محنية كتبكي وهي تهز واحد العباية ديال سلوى لقاتها فالطريق وسوارت حدا تلفازة ومشاات خارجة بسرعة ماعاقلاتش على رااسها عقلها غيخرررج باغة غير تلحق علييه وتحبسو وسلوى عاد فاقت و تبعاتها كتجري ماشداتها حتى لطوموموبيل لي كرات فهاد الايام لقات ديال عماد عاد خرجاات...

سلوى : كنزززة نزلي...نزلي عفااك ماتكمليش عليا غيتقلني انا وياك ايلا تبعناه نزلي اكنزة

كنزة فااشلة ترررعد : ايلا كنتي غتمشي طلعي مكنتييش حيدي من قدامي

سلوى : مااغتميشييش نزلي اكنزة وااش ماكتعرفيش راجلك نزلي عفاك ماشي وقت عنادك

كنزة بحددة غوتت فوجهها كلشي كيتفرج فيهم: خوووك ماشي للمووت برجلييه عطاك خاطرك تجلسي تبكيي عليييه....راجلي جيت معاه نموت معاه ولا نرجع معاه....بعدي من قدامي

بلعاات ريقها كتننهج وضارت بسرعة قدام طوموبيل ركباات جنبها وهي تكسييري بجههد كتخيط فالطرقان متبعة لوكاليزاسيون لي قدامها اما سيارة عماد ماابقاتش كتبان ليها ابداا ملي خرجات من الاوطيل...!

كنزة : شنو علاقتك نتي ب شعيب واش هو نيت لي كنهضرو عليه بجوج..سلوى شرحي ليا براكة من البكى عفاك...

سلوى : راجلي..قلت ليك راجلي...عنداك ردي البال شوفي قدامك..

كنزة : ك..ك كيفاش و ونتي عمرو زعما...ع عندك شي تصويرة ديالو عطيتي نشوفو...

سلوى : لا...تزوجت بيه من بعد ماطلقت...كنت عايشة مع طليقي هنا فالامارات...مدة قصيرة ماطولناش رجعت للمغرب تما عرفت شعيب...م من بعد طلقنا انا وسلطان وقعو بيناتنا مشاكل وكان مستحيل نكملو...و وتزوجت بشعيب من بعدة

كنزة مادخلاتش ليها هضرتها لراسها : ماعرفتش واش كنهضر و على نفس الرجل ماايمكننش...واش هادشي كامل صدفة....(باستهزاء ضحكات مفقوصة)بزاف على الصدف قلتي راجلك علاش مكيبانش معاك علاش انا ماشفتوش معاك ولو مرة...

سلوى : حيت مابقيناش بجوج....

كنزة : سمعتك قلتي بار ما بار كنت غنتباع سلعة رخيصة كيفاش عرفتوني كنت فشي بار ملي عارفيني فيه علاش ماجيتوش فديك الساعة علاش بقيتو حتى وصلت للبوليس....

سلوى نكرات : ك كيفاش انا ماقلتش هادشي...مافهمتش شنو كتقولي ؟

كنزة تاالفة دماغها ترون : شعييب هو اللي كان خداك فالكازينو مشيت ليه حتى لتما عندي صورة ليه مع هند وعماد شافو علاش ماقاليش كيعرفو يعني ماشي هو اللي كنهضر علييه... اشنو واقع اسلوى غنحماق بالتفكييير عقلي كنحس بيه غيخرج...واش هادشي كامل صددفة بزااف ميمكنش...مستحيييل على الصدف

شافت فيها بنص عيين كتمحس دموعها مكانتش حاسة برااسها اشنو كتقول... رادة معاها الباال فالطريق وتيليفون فايديها محاول تتاصل بسلطان

سولى : صوقي بشوياا عفااك...عفاك اكنزة ردي الباال..خليني نصوق فبلااصتك...

ماردااتش عليها عينيها مع الطريق صايقة ولوكاليزاسيون فالتيليفون قدامها بانت ليها قريبة ماشي شي بلاصة بعييدة بزاف...مزيرة السمطة عليها مرة مرة كدوز ايديها على كرشها حاسة بمغص قوي كيزورها كل خطرة...

سلوى : وقفي بعيد ماتقربيش عندهم...ندمت حتى قلت لييك اشنو واقع معاه غتخلقي ليا مشاكل اكنزة هو خايف عليك من ريح لي كيضور بيك ونتي تابعاه ياربي دير شي تاويل ديال لخير ياربي...هاهو غيجاوب فف

كنزة : شكون ؟

سلوى : سلطان....آلووو آلوو سلطاان معاك انا...سلوى..

سدات عينيها كنزة حاسة بدوخة قوية شداتها وقلبها مروع عليها كارهة الوحم والوضع اللي هي فييه...كتسمع فسلوى كترغب فيه يلحق عليهم عطاتو لوكاليزاسيون وقطعت معاه كتحمد الله حتى بانت ليها كنزة وقفات الطوموبيل وحلات عليها الباب دغيا كترجع اللي عندها حتى كترحع الدم من حنجرتها مجروحة حانية وجهها فاشلة غتموت وسلوى نزلات طايرة عندها كتموت بالخوف من عماد اللي كيوصي عليها ويعاود خايفة منو كثر مايخافو عليها..

سلوى : بشويا بشويا عليك خلينا نرجعو اكنزة عفاك سلطان هاهو غادي عندو غيوصل علييه قبل منا يلاه نرجعو راك مااشي بخييير...

هزات فيها ايديها ماقدراش تهضر ولاا تخرج شي حرف شدات راسها بيين ايديها كترجع نفس وسلوى كتعطيها تشررب وتغسل وجهها حتى ارتاحت..

سلوى : نصوق فبلاصتك..

كنزة متاقتش فيها : طلعي اسلوى..

رجعات طلعات جنبها وهي تكسيري مرة اخرى داخلة لطرييق لوطوروت وطوموبيل مجههدة كتخبط فالطريق

سلوى : مزيان قربنا غير نقصي السرعة شويا مابقاش لينا بزاف...

شافت فيها لقاتها متبعة مع طريق باينة فيها ساهية كتفكررر بتعب بااين على وجهها وسكتات حتى هي ناكرة كلشي نادمة اشد الندم على الكلام اللي قالت ليها فالبييت..وهوما فالطريق حتى دازو على محطة البنزييين بعفوية تلفتات فيها سلوى حتى بان ليها عماد وهي تخطف قافزة..

سولى : عماد...وقفي وقفيي كنزة....زاال هنا فسطاسيون(خلعاتها)

وقات طوموبيل دغيا وتحنات كتطل معاها بان ليها عماد وااقف قدام طوموبيل ديالو ايديه على وجهو كيدوز عليها وكنزة تحركات دغيا تحل الباب تنزل حتى وقفاتها

سلوى : ماتنزلييش صبري...هو مزال هنا نقولوها لسلطان غيعرف يهضر معاه حسن مايشوفنا حنا

يلاه غترد عليها وهي تبان ليها واحد البنت جات قدامو كان غيمشي وهو توقفو بلباس انييق اونوسومبل ابيض وطالون احمر فاقع شادة فايديه كتهضر بطريقة هستييرية باينة من حركاتها حابسة طريقو وسلوى كتررعد وتقلب على تيليفونها تعلم سلطان فحين كنزة كانت عينيها غير على ديك البنت بهدوء وبصوت خافت بلا غوات..

كنزة : شكون البنت اللي معاه ؟

سلوى تلفتات شافت فيها كتحق ونطقات بصوت خافت مدهوشة " روان "غير سمعت صوت سلطان قففز قلبها وكنزة كتحرك فيها بايديها تجاوبها مزيرة حتى تلفتت بعفوية قالت بسرعة غير تهنى منها بالها مع سلطان...

سلوى : روان كان مزج بيها...(مع تيليفون)هو مزال هنا...مزال ماوصلش عندو فين لحقتي نتا !

كنزة : سلوى راني كنهضر معاك واخا تجاوبيني ؟ ...شكون ديك البنت اللي مع عماد كتعرفيها ؟

دارت ليها بايديها بلاتي مشغولة مع سلطان حتى كملات وتلفتات كتشوف فيها حاقدة حجبانها مزيييرة...

كنزة : كيبان ليك وجهي دياال ضحك اسلوى وقت الضحك هذاا (تزيراات بانت فصوتها وملامح وحهها المزنكين كثر من ايديها ولاو كيرجفو على الفولون)شكون هاديك اللي معاه ع علاش كتبكي علييه ؟؟

سلوى : ماعرفتش اكنزة...شنو كيدير مع روان فين تلاقاها اصلا هاديك طليقتو(تلفتات فيها وهي تشوفها هكااك مصدومة موسع فيها عينييها) و واش ماقالهاش ليك ؟!

كنزة : واش من نيتك كضحكي عليا كيفاش طليقتو وغيخبيها عليا بحال هادشي كيتخبى اسلوى..

سكتات سلوى وسدات عينيها ورجعات فتحاتها جييهت عماد كتشوف فيه قلبها كيضرب غيخرج من بلاصتو كون لقات تحرق لسانها وماتهضرش قبل منو....من صدمة كنزة عرفاتها مافخبارها حتى حاجة...!

فحين كنزة حتى باش كتحس ماقدراتش تعرفو... قلبها اللي حساتو تزيير بواحد الغصة غريييبة مانبلعاتش عليها...شافت قدامها سادة عينيه بحالاا كتسترجع كلام سلوى محاولة تقبل كلمة ان عماد فايت مطلق مادخلاتش لراسها ماقدراتش تقبلها باي طريقة كانت....تزيراات كثر وتخنقات كتحل عليها فالزااجة بهدوووء كيتقل تكات على الكوسان بضهرها كتشوف قداامها بدون ملامح مارجعاتش تلفتات ولا شافت فييهم بخطرررة....شنو غتفلت تشوف فراجلها واقف مع طليقتو ايديهم فايد بعضياتهم...ولا غتنزل عندو تفضحو وتصدمو وتحطو بامر الوااقع والرجلين اللي غتنزل بييهم فشلو عليهااا...مفشلينها كاملة ماقدراتش حتى دير شي حركة من غبر انها تبقى جالسة فبلااصتها..

مدة طويلة وهوما فالطوموبيل وسلوى عينيها مع عماد حتى كتبغي تهز تيليفون تصوني لييه ماقدراتش ومازعماتش تعلمو باشنو داارت يمكن تخسرو للابد بهاد الكلاام وهو مغيكون مخبي طلاقو على كنزة ايلا ولشي سبب..حتى باش تلفت تشوف فيها ماقدرااتش عينيها مدمعيين بقات فيهاا وندمات لي علماتها بهاد الشكل...

حتى بانت ليهم سيارة الشررطة دخلات لديك المحطة وهي تسكت اصواتها نزل منها سلطان عاد ارتاحت سلوى حاضياهم من بعييد..غير بان ليها عماد طلع معااهم مشى مع سلطان ارتاحت وتلفتات عندها كنزة باسف كبيير ماعرفاتش شنو تقول ليها هاد الاخيرة اللي حلات الباب نزلاات وسولى حتى هي نزلات تبدالو البلااص صاقت هي هاد المرة راجعين للاوطيل لا هي هضرات ولا كنزة هضرات حتى وصلو ليه طلعات مباشرة كنزة للشومبر وسلوى موراها

سولى : كنزة سمعيني عفااك مايمكنش عماد يخبي علييك شي حاجة بحال هادي وايلا كان ماعلمش بصح ايلا غيكون شي سبب مقننع ...كنزة... عماد باغيك نتي عارفة هادشي كون كانت مزال غتبان ليه شي روان ولا غييرها ماغيجيش موراك حتى لهنا....

سكات شوية وكنزة غير كتشوف فيها بهدوء كتحيد فلبااسها..

سلوى : حاولو تهضر مزاال شوية عفااك حاولي تعطيه فرصة يشرح لييك..ماتخلي حتى حد يدخل بيناتكم..

كنزة تخنقاات : محتاجة نبقى بوحدي سلوى سمحي ليا..خليني بوحدي..

سلوى : ماديريش بحال اكنزة ماتضيعييش كنز من بيين ايديك خوياا كنز عندك ونتي كنز عندو خلي الحوار بيناتكم حاولي تسمعي ليه (عنقاتها بندم) سمحي ليا...سمحي ليا حيت سمعتيها من عندي..!

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.