حمام الخلا

حمام الخلا الجزء 27

73 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية حمام الخلا

اسماء ضحكات حادرة راسها وعيونها حكاية اخرى مغكية حزنهم بالضحيكة : سكر مابقاش نافع معايا اماما..هضرتي ولات كيف السودانية لي دويت معاه تقولي كتقمشو بيهاا...

الحاجة : تا دابا ماوقع بااس...فاميلت راجلك ضياف يضلو ضياف ابنيتي واخا يجلسو معاك شتاء وصييف لي يهز تخمامك هوما ناس دارك...ايلا كانو ملاح الله يزيدهم حلاوة وايلا كانو قياح دار باك عمرها تقنط بيك....

اسماء بعد صمت تنهداات ساهية فبنتها كتلعب قدامها : انا مابغيتش الطلاق اماما...جربت وصعييب عليا ماقدرتش علييه كلام بنادم ماكيرحم...واخا تعيااي تنسي وظيري عين ميكة كيضرني قلبي وديما شوفتهم فيا ناقصة...انا دايرة جهدي نكمل فهاد الزواج مابغيتوش يضيع ولا يجي العيب مني...

الحاجة : الله يدير ليكم تاويل دالخير ابنيتي الله يرضي عليي رااك مرضية لغيت الحتجة اللي تبكييك وتنزل دموعك ماتبقى فطريقك كيفما بغات تكون راجل ولا مراة لي يبكييك ويضيمك الله يبعدة عليك....

ناضت جمعت داكشي باللي قدات بيه واسماء وقفات حيدت حجابها واخدة راحتها فدارهم غير ب شووط وديباردو ديالو زادت عليها بيحامة ديال الحاجة من الفوق وخرجات عندها من البيت كتهضر...

اسماء : عطيني تيليفونك اماما اجي نهضرو مع كنزة شويا صوني ليها..جلسيي تسنيم جلسي شوية ياربي على عاد البنت ماكتعياش...اجي حدايا اجي تشوفي الدراري فزنقة كيلعبو اجي طلي...

تسنيم بحمااس : نمشي عندهم

اسماء : ههه داكشي لي بقى...تحمقيني وتجلسي لرض

الحاجة : خليها علييك تعلب...تيليفون ديك المسخوطة خسر....اري نشوف تاع راجلها هو اللي تيجاوبني ويهضر معايا الله يرضي علييه فينما نضرب ليه تيليفون يجاوبني والحااجة ونسيبتي طايبة ف فمو

___________

من نهار حطات رجلها فهاد البلاد عمرها صبحات شي صباح وهي فرحانة ومنورة... كل نهار وقصتو كل نهار ومشاكلو كل نهار وصداعو....

لكن هاد النهار كان غير...صباح كيحرق فعز الجو البارد..حالة عينيها على حقيقة خيانة عماد اللي تبتات فعقلها وعمرها تزول...حلات عينيها منفوخين كيف البالونة كترمش بيهم صابحة خاسرة ومعنكشة غير كتنننهد وكل مرة تسهى...حتى كيدمعو عينيها وينزلو كيقطرو بحرقة فوق خدودها جامعة رجليها عندها فااشلة والطاقة باش تنوض وتخطي الخطوة ماعندهااش....

من الوقت لي خلت عندها سلوى البارح لقاتها مكمشة فوق الناموسية جامعة رجليها عندها والدموع نازليين كتنصخص بصووت مسموع وسلوى غتحماق معاها ماعرفاتش اشنو واااقع كيبان ليها غير عماد لي نزل محطم لتحت مابقاش رجع وهي كتبكي وتشههق غتموت وصوتها غادي كيترفع حتى تخلعات سلوى شداتها البكية معاها ولات غير كتسكت وطبطب عليهاا حتى تكات فبلاصتها عطاتها بالضهر ونعساات هكاك بدموعها....

تدكرات ليلة الامس ليلة كحلة واثرها عمرو يغيب على عينيها جمعات شعرها كتهز النفس بزز داخل صدرها وناضت من الفرااش كتجمع البينوار على داتها عارية كيف ضلات لييلة الامس دخلات للدوش بالخف غير خوات عليها الماء ماعندها كانة لحتى حاجة وخرجات مخشية فالبينواار حلات الباليزة كتقلب وسط حوايجها حتى جدبات صيرفييت اونسومبل بيج لبساتها وجلسات كتنشف فشعرها بالفوطة حتى تحل عليها الباب عرفاتو هو حيت سلوى ماكدخل حتى تدق ماشافتش لجيهتو بقات كيف هي عاطية للباب بالضهر عينيها على الطيراس قداامها كتحس بيه جاي كيقرب ليها حتى غطى الشمسية الحلوة لي مضوية عليها بطولتو ضللها.....

حادرة عينيها كتسمع نبرة صوتو الهادئة لطيفة نوعا ما مدااعب ملامح وجهها المقرونين..

عماد : صباح الخير....

مارداتش عليه محافضة على هدوئها مكمشة ملامحها من صوتو بقد مكانت كتعشق غير همسة بحتو كرهاااتها فييه...سمعات تنهيدتو لي خرجات حارة من صدرو ملي ماوباتوش ومد ليها تيليفون..

عماد : الحاجة...الواليدة دياالك بغاتك..

لاحت الفوطة جنبها غير سمعت الحاجة ماماهاا على التيلييفون هزات ايديها دغيا بغات تاخدو وهو يخطفو عندو حتى هزات فيه راسها بعفوية شافت عينيها فعينيه مطولة ورجع مدو ليها بهدوء شداتو منو...جات تحلو لقاو بلا كود وهي تبسم بفقصة مستهزأة....

كنزة : بلا كود !! شحال من تيليفون داااير هه ؟

عماد : جوج....واحد ليك واحد الخدمة كتشوفيهم بعينيك

كنزة حركات راسها متقلب على نمرة ماماها: واحد جارنا مان عندو غير نوكيا كحل عقلتي عليهم داك التيليفون اللي كان قديم كيدير مية وخمسين دررهم....هاداك كان عندو غير هو ملي جات تشوف عرفتي شنو لقات...تخاايل

حرك رااسو مكرز مع كلامها كيسمع ليها بتمعن شنو غتقول.....

كنزة قالية وجهها باستهزااء معوجة ملامحها : لقاتو مع ختها ههه شتي...الراجل....لا الدكر...اما الرجلة بزاف علييه...كيقولو الدكر واخا تسد عليه مع قفص الدجاج....يخلي التقلاب على الباب لي يخرجو ويخونك مع الدجاجة...!

دوز ايديه على وجهو كيتنن بجرعة كبييرة من الاوكسيجين هازها فصدرو...بهدوء..

عماد : ماخنتكش..

كنزة التيليفون على ودنها : خليني نهضر مع ماما ايلا كان ممكن حتى هي..

عماد مكيتيقش فافكارها: دوي قدامي اشنو باغة تقولي..تشكي ليها مني دوي معاها حتى انا نشكي من بنتها...

كنزة بهدوء هزات فيه عينيها : ماما ماشي ماماك اشنو غتشكي ليها....غتشكي ليها مني باغي تسمع شي كلام مايعجبكش..

عماد بتحدي ملطف الجو بناتهم غير باش يهضرو واخا كتبان لييه مزيرة عليه الطريق : تجربي..

تنهدات ولااحت ليه التيليفون بدون مبالااة وهو غير كيشوف..

كنزة : مابقينش....قوليها اللي بغيتي حتى انا ماقدراش نهضر..

رجع هز تيلييفون قارن تسعود فحبجاانو اه ليها بتباااات فاقد فيها الامل..

عماد : حاولي تدوي معاها ديجا بالها مشغول من جيهتهك ماتحكريش...انخرج غير ارتاحي ودوي فراحتك..

خدات منو التيليفون ووقفات كتشوف فيه حتى فهم راسو وخرج وهي متبعاه بعينيها رجعات دخلات للطيرااس جبدات النمرة وصونات ليها لحضات حتى ردات..

الحاجة : آلوو وليدي عماد

كنزة : هادي انا اماما

الحاجة : احياني عليك الجييفة ابنت باها ماتسولي فيا ماتقولي ماما مسيكينية والو غتزوجتو وشديتو رجالكم قلبتو على مييمتكم

خرجا تفلطيراس سدات عليها الباااب بعصبية هزاات حجبانها على سبة خاص غير لي يجبدها..

كنزة : هو آلو وليدي عماد واناا لاقيااني بالجيفة ياك اكاما هادشي لي مفكرك فيا حتى نتي ماعنديش معاك زهر اشمن بنت باها على باها عمرو بغاني بعدااا عمر شي حد فيكم (دمعو عينيه وصوتها باكي) بغاني كي كتبغيو ولادكم لاخريين ديما المشكل فيا انا لي مكنسولش انا لي عصبية انا لي قبيحة انا انا ديما انا..

الحاجة بفزع حمعات التبسيمة واسماء كتسمع معاها : وعلااش تبكي ابنتي غير كضحك معاك ميميتك عارفاني نتقلق منك علاه شحال عندي منك علاش ابنتي بسم الله علييك يااك لباس المرضية ااش بيك عاودي ليا

كنزة بلعات غصتها كتمسح فظموعها صوتها بح بالكبى : ماكين والو غير طالع ليا الدم شوية

الحاجة : اشنو مطلعو ليك...اش كااين ابنتي شكون دوا معاك ياكما مناكرة مع راجلك اش درتي لييه

كنزة : اش درت ليه هو...ماوااقع والو اماما راجلي سمن على عسل ولد النااس ودرويييش تبارك الله عليييه ...

الحاجة على نيتها : ايوا الله يكمل ليكم وعلييكم الله يفرحكم بداك التيلااد ااش مقلقك ياكما الوحم دايرها ليك...

مسحات على وجهها كتسووط مفقووصة حتى سمعات بحال صوت اسناء من تيليفون كيقول " عطيها ليا ندوي مهاها"

كنزة : اسماء هاديك لي حدااك....صوتها هي لي حداك

الحاجة : اييه هاهي بغات تدوي معاك...

كنزة دمعو عينيهاا مخنووقة باغة غير تخوي : عطيها ليا اماما....ندوي معاها عطيها التلييفون..

مدات ليها اللحاجة التيليفون كتقول : بغات تدوي معااك شديماعرفتش ماالها صابحة خاسرة كي ديما شدي دوي معاها ز رجعيها ليا عنداك تقطع..

حركت راسها وخدات مها تيليفون مجااوبة كضحك..

اسماء : آلو كنزة توحححشتك الكلبة

كنزة بصوت رجفاان جلسات فوق الكرسي وراها : سيري للبيت..سيري بوحدك..ماتبينيش لماما..

تشطناات من صوتهاا التبسيمة كتغبر بشويا بشوياا على شفايفها..كتشوف فالحاجة بنص عين عرفات كنزة باغة تقول ليها شي حاجة..

اسماء : آلو..الوو كنزة..الو كنسمع عندك التشاش بعيد من تما..من عندي انا لاا ريزو مزيان..

الو(ناضت من بلاصتها دارت راسها كتقلب على ريزو والحاحة كضور فراسها وراهاا عايقة)

الحاجة : مم ريزو ..يسحابليهم طار ليا الفرييخ..نوضاتها معااه خضرة الكلام..انا لي نعرفها..

اسموء : ااش واقع ماالكي كتبكي خلعيتيني...انا بوحدي عاووي ليا

كنزة كتبكيي بصوت فاداشل كلامها مامفرزش: بغييت نرجع لدارنا كرهت هاد البلاصة تخنقت فيهاا اسمااء كرهت كلشي بغييت نرجع فحالي مابقيتش حاملة نشوف فوجهو

اسماء تخلعاات كتسايس معاها مافهمت والو : وااخا بشويا عليك عاودي لياا شنو كاين اشنز قع تااني غير بشويا عليك...

كنزة : ماتسولنييش شنو ووقع مااعندي مانقوول انا برااسي ماقدراااش ندخلها لرااسي كيعيط ليا بسميت لكلبة دياال طليقتو كيقارني بيها ا اسماء بغيت نخرج بحاالي ليوم قبل غداا..بغييت نرجع ايلا زدت نهار واحد مزال هنا نحمااق والله حتى نلوح راسي من شي بلااصة ولا نبقى جالسة معاه فنفس الداار..ندمممت حتى جيييت نددم قد الزغب فراسي نهار حطيت رجلي هناا..

اسماء جلساات كترحف من بكاهاا مخلوعة كثر منها بعصبية ردات : وارجعي شنو كتسناي....فلوسك فجيبك باسبورك عندك شدي طيارة ورجعي خلي الخراا تما غيحمقك الله ينعل بو شي زواج ولا حب ايلا كان غيدير فيك هاد الحالة...

كتزة :غنرجع..غنشد الطيارة ليوم ونرجع فحالي والله مانبقى معاه دقييقة مزاال..كرهتو كرهتو عيشني العدااب البارح..(شهقاات قاطعة كلامها كتبكيي)بغيتو ا اسماء كنبغييه حاسة بقلبي كيتحرق مابقيتش قادرة نتنفس غنمووت خاني معاها ساد عليا انا فالدار ويتلاقى معاها هي برا تلاتة دالمرات وهو كيمشي عندها هاشي غير لي نطق ليا بيه علم الله اشنو كاين اخر....علم الله شحال من مرة انا عااد عرفتو مطلق علم الله شحال وهو كيجي عندها ولا كتمشي عندو...

اسماء : صاافي آحبييبة عفاك حاولي على رااسك ماكيستاهلش والله مكيستاهل ديري على قبلو هاد الحاالة جمعي حوايجك ورجعي بحالك خلييه تما كي راس المقطوع ماتق لي لييه والو..رجعي فحالك لداركم اشنو بغى يدير ليك غيقطع لييك رااسك..

كنزة مسحان دموغها بتأكيد : غنرجع...باسبوري عندي جبدتو لبارح غنرجع فحاالي...والله مانزيد ليلة هنا..شوفي عقلتي واحد النمرة كنت عيطت ليك بيها..عقلتي عليها راه كتبدا ب +917 ايلا عقلتي

اسماء : عرفتها يسحابلي نمرتك الجديدة ولكن تيليفوني بقى فالدار ماشي عندي..

كنزة شدات جبهتها ماحافضاش نمرة اسية : ماهزيتيهش معاك

اسماء : والله ماعندي..واش محتاجاه ابزااف ماسحابليش بلاتي نعيط على محمد يعطيها ليا ؟

كنزة : لا لا صافي لا..دابا نشوف شنو ندير...

اسماء تنهداات داايخة معاها : كنزة..واش حصلتي عليه شي حاجة غير شرحي لياا

كنزة : مابغييتش نهضر فهادشي ماتفكرينيش صدري كيحرقني مايحسابليش هادشي كيعدب هكا ماكنتش كنقول ايلا بغيت غنولي نتحرق نهار بعد نهار....مابغيت والو غير نرجع بحالي والله مابقيت كنقلب على شي حاجة اخرى...

تنهداات اسماء ساكتة خلااتها كتكشي عليها كتبكي وتخوي قليها العامر بحرقة الغيرة وشمتة الخياانة وغصة الفراق لي كتشوفو على الابواب وهي غير كتهدن وترطب فيها حتى ارتاحت شوية وقالت

كنزة : انا غنعاود نعيط لييك ديري بالك مع تيليفون بقاي تسولي عليا كنبغي غير نهضر شوية

اسماء : ماكنبغيش نصدعك ماضنييتش هادشي كامل وااقع ..سمحي ليا نهار احتاجيتك لقيتك ونهار احتاجيتيني مالقيتينييش

كنزة : راك ختي تعاودي تحتاحيني وتلقايني...

سيري نخليك بسلامة ناتقولي لماما وااالو غتخلع وهي على سبة وانا مابغاش نجبد معاها الطلاق من دابا خليها بشويا بشويا حتى نمهدو ليها..

قطعات مع اسماء ورجعات فتحات عليها باب الطيراس بشويا راسها كيزدح عليها بالحرييق دالبكى عينيها حاساهم غيخرجو من وجهها دخلات غسلاتو وخرجات كتنش عليه غادا نيشان للناموسية شافت يمين شماال ورفعاتها شوية هزات الباسبور ديالها لي كان فالدجاكيت ديال البارح ملي خرج خلا كلشي فالبييت كانت عارفااه غابر فالقنصلية كيقادو ليهاا وفعلا تقاد فضرف اسبوع طلع ليها من جديد نقي كيشعل كيف لول....غير كضور وتسب فيه بفلوسو زايغ كيحرك البشر على كيفو وعينيه فالتين...

جبدات صاكها الصغيير والفالييزة هزات مها كاع دهبها لي جابت معاا من المغرب منهم خاتم زواجها لاحتة تماا وواحد البرااسلي رقييق حتى هو خشاتو فالصاك بزطامها ليكارط كاامليين والباسبور حتى هو تما ورجعات خزناتهم تحت الكادر ديال السرير حتى تلقى الفرصة....غير جالسة ساهية كتخمم كيفاش غتمشي من عند اسية لعند هند للمرقصة تاني ياضبحة يا ربحة المهم مةتبقاش جالسة معاه هنا ودوز للمطار من تما فمدة قصييرة فين عماد ماغيحسش بغيابها...ويحاول يحبسها...حتى حسات بيه دخل عندهاا حدرات عينيها وراسها معاه كتشوف قرب هز تيليفونو ويلااه غيخرج وهو يرجع شاف عندها

عماد : ماتنزليش تفطري ؟ غتتبقاي ساظة عليك هنا اكنزة...

كنزة بهدوء ردات علييه قالبة وجهها : بالصحة..

هز السروال من جيهت ركابييه وجلس جنبها كيشوف ويحقق فملامحها غير كيتنهد حاس برااسو خسرها وصعيب ترجع لييه كيف لول....عينيه كيطلعو فيها من الفوق لتحت بحسرة ولهفة حزيينة كتبان ليك كيف شي جوهرة ممنوع عليه يقيصها وايلا غطرطق فيه.....تحرك من بلاصتو زااد قررب عندها باغي غير يخلق جو للكلام وتعطيه ودنيها وتتفاعل معاه وماتبقاش باردة هكا لا حركة منها لا ردة فعل...شافها ماتزعزعاتش من بلاصنها وهو يزيد يقرب تاني حتى بعدات عليه كتجمع شعرها خلف ودنييها وريقها كيتبلع مابغاتش تشوف فيه سادة نيفها من ريحتو لي كتجننها وكتعجبهاا...

كنزة : مابغييتش نهضر اعماد خليني عليك عفااك...ماعنديش الجهد للتقاش خليني مرتاحة....بعد منيي

عماد زاد قرب وهي ترج لوور حتى حبسها مع الكادر : تخشاي فالحيط دابا... مامبعدش نهضرو هي نهضرو ماكاينش الفكااك..

كنزة : مابغييتش نهضر من بعد ماقاادرااش ندوي معاك...(بتعب قبطات وسط حجبانها) عفاك خليني..

كانت غتنوض وهو يمد ايديه ضورها على خسرها جرها لعندو حتى جلسها فوق ركابييه راابط رجليها برجلييه وايديه محاوطة خسرها كيف ديما ماخليها فين تحرك لا هك لا هك...

عماد : واش انا انخلييك هادشي كلو اللي دوزنا وغنخلييك مزال مم..هادا ماقال ليك عقلك ماخنتكش يا هاد المراة فين الوقت لي نخونك فييه فكري بعقلك..كنزة شوفي فياا...(ضور وجهها عندو)ماتقيقش بياا تقي فاللهر عز وجل..(تلنس بطنها بايديه حتى حيداتها ليه بزعفة) وبروح ولدي ومعزتو ماخنتك مع بنت المراة..

كنزة :عارفة شنو باغي تقول اعماد عفاك ماعنديش جهد للهضرة خليني عليك غير نسى شوية

عماد : ماعندك ماتنساي....واش تنساي شي حاجة ماكيناش... حلي معايا عقلك فكري بلوجيك ديالك امتى جيتي وامتى لحقت علييك

تنهداات بقلة صببر قالبة وجهها عليه مزييرة وسط ايديه ماكتنفنفن لا هنا لا لهييه...

كنزة : ماعقلتش ومابغيتش نهضر فهادشي البارح البارح وليوم حاجة اخرى خنتيني وعمري نساها ليك واخا ماعرفت اشنو تقول كون عاودو ليا نشك فراسي ونكدب ودني....سمعتها من فمك ماكدب عليا حتى حد..

دفعادت دراعو تنوض وهو يرجعها لييه مقصح من ايدييه حيت كتنتر وسط منو وهو مزال موجع منها..

عماد : خمسطاش اليوم باش جينا تخوا جوغ وانا كنقلب عليييك وخمسة السوايع اللي دازت عليك فبوسط دالبوليس موراها باش لقيتك....تخوا جوغ اشنو وقع فيها كلها دازت عند مع سلطان ديجا كتعرفييه كنقلبو مابيين ليكاميرا دالمطار والشوارع تخايلي معايااا من المطاار منين يخرجتي وحنا كنقلبو على طاكسي اللي مشيتي فييه اشمن بلاكة فين داك اكسزااكت....(جبد تيليفونو داخل للصور وعطاهم ليها كتشوفو مصور كاميرات المرااقبة وبعض اللقطات لي كانت فيهم هي) شوفي الفرق مابين ليفوطو ف ليدات(التوارخ) شحال تقريبا كيدوز باش نشدو عليك لقطة اخرى ماتنسايش ورايا قيامة من البوليس كيقلبو وانا معاهم كنحاول ومعارفش كيفاش

كنزة بلوم شافت فييه : نتا اللي قلتي ليا سيري للاوطييل

عماد : كيفااش سيري لشي اوطيل واش انا كون لقيت نزلك من ديك الطيارة ونجي فلخر نقوليك سيري لاوطيل بلا بيا اش كتروني اكنزة

كنزة : من نمرتك اعماد شكون من غيرك قادر يكتب فييه واش كتشوفني بنت صغيييرة..ضحك عليها بجوج كلمات ؟

عماد : تيليفون مشى ليااا نهار دويت معاك فيه نهار واحد ولد القح/بة قصدني ناوي يجمعني غير المكتاب...(هز ايديه) هي اللي تهرست فيها

كنزة بصددمة هزات حجبانها ماعارفة والو وحتى سلوى مكتعاودش ليها : واش درتي اكسيدون ؟؟

عماد : مممم شي حاجة خفييفة من بعد مالقيتش تيليفون مشى بطريقة مقصودة كنت عارف ااش كاين باي طريقة مخاصنيش نخرج من البلاد(كيشوف ملامحها بصدمة كيتوسعو) ماشي شاك غير فشعيب ولكن كاين بنادم كثيير فين نشك...

كنزة : شنو بغاو منك...علاش غيمنعوك تخرج من البلاد وشكون غيسفط ليا انا ميساج من تيليفونك

بشبه تبسيمة ميل راسو كيبعد شعرها لي باقي شبه فازك بالماء نازل على وجهها...

عماد : راجلك عارف شي بلانات ماخصهمش يخرجو على البلاااد...علاش كتشوفيني كنلقى صعوبة بااش نخرج..وايلا خرجت ماكسيمون دو جوغ ايلا تعطلت حتى تعطلت سومين ونرجع مزال هنا طولت...اما خصوص الميساج بامكان عززز يسيفطو حيت هو لي كان معايا باختصار...

كنزة حركات راسها بلا : عزوز مايديرهاش ع علاش هو غيقول ليا نمشي للاوطيل وبتيليفونك عزوز عرفتو قبل منك والخير لي درتو معاه مايديرو معاه حتى حد ماكنمنش عليه ولكن هادي هي الصرااحة ديك الدار لي جالس فيها غير ديك الدار بيا انا باش رهنها ولكن طلع قد الكلمة وكمل فلوسها كون ماكنتش انا كون راه مزال واحل فالكرا(بتأزم تنهدات بحرقة) الله يرحمو...

شاف فيها مطول من ديك عرفتو قبل منك كاره النقارانات الخاوية لي كدير لييه...مسح تحت حاجبو وكمل كلامو داير عين ميكة....

عماد : المهم..خلينا من شي عزوز هادشي باش نوضح لييك كتقولي خنتك فين الوقت اللي غنخونك فيه هاد الوقت ماتقتييش فيا تيقي فنفسك وتفكيرك غير نتي ولوجيك ديالك ايلا فهمتي منو خنتك..نتي ادرى

هزاات فيه عينييها مدمعيين حمريين فيه بمنضر قطعو من لداخل كلامها هامس حاسها عيات من الغوات حتى جهد مابقاش عندها...هدها..!

كنزة : ماشي حتى تنعس معاها عاد تسمى خنتيني ولا حتى تمشي عندهاوتلاقاها عاد تخوني...بعقلك تقدر تخوني ايلا حلمتي وفكرتي فوحدة اخرى خنتيني...ونتا ماغتنطقها على فمك وايلا اوادا خنتيني بصح...

عماد :خديتي عليا هاد الفكرة صعيب عليا نبدلها ليك اكنزة...ماشفتش قصح من راسك نتي بزاااف

على كلامو ناضت مفزوعة دفعاتو ووقفات بعييدة علييه...وهو واقف عليها كيمسح على وجهو بقلة صبر وعياء وااضح علييه..

كنزة : كدبتي عليا وخبيتي عليا طلاقك انا خبيت عليك غير فاش كنت خدامة وماكنتش ناوية نخبيها نتا ماسوليتينيش وانا كنت قررت نبعد من داكشي ونهار عرفتي دوزتي عليا الجحيم كنت محتاااحة ليك بجهههد ماعنديش غرك نتيق فييه.....ونتا قاطع ليا تيليفون...

عماد : ماكنتش ناعس على جناب الراحة(قاااطعت كلامو كتبكي بحررقة بزز باش كتخرج الحرف كلها ولاات حترجف مزال مابردات فيها)

كنزة : شنو كنتي كديير كنحس بيك بحال شي صندوق دالعجائب كل مرة كنكتاشف فيك حاجة جديدة...خبيتي عليا طلاقك واش عرفتي شنو هي راجلي مطلق وانا مافخباري وااالو...وحتى نشوفو بالصدفة مع طليقتو تحط راسك فلااصتي غير تخايل...

هزات ايديها كتمسح فدموعها مخنوقة تنخصص حتى كتبغي تهضر وكترجع تحبس حتى جمعات النفس ونطقت بزز...

كنزة : ولكن ملي حلفتي ليا بالله عز وجل ليكبر مني ومنك ماتعاود تخبي عليا شي حاجة وميكت حلفتي ليا ماترجع تكدب علية وحلفت ليك ماتعاود تشوف وجهي وترجع تغلط معايا...نتا ناوفيتيش انا غنوفي

خلاتو هاد المرة هو اللي بقى فالبيت ونزلت هي لتحت قااصدة الكوزينة مباشرة غير غادا برجليها ماعرفة فين غاديين بيها كتمسح فظموها وتجمع فشعرها الفوق مع الدخلة بانت ليها سلوى جمعت التيليفون دغيااا خشاتو فجيييبها ماتسوقاتش ليها كنزة كتعمر ليها فالماء...

سلوى : كنزة حبيبة....صباح الخير...كيف صبحتي ليوم شوية

كنزة : شوية شكرا..

مازادت حتى كلمة اخرى وحتى سلوى خرجات بارتباك كترعد غير بوحدها طلعات لبيتها خلات كنزة جالسة فوق الكرسي ودموعها كيقطرو كأنها جامعاهم وليوم نزلو فدقة وحدة...قررت الفراق وماكينش لي يحيدو ليها من لسانها وماترتاح حتى ترجع حرة كيف كانت حتى الولد اللي فكرشها مابغاتوش يجمعها بيه غير خافت الله تنزلو وتسمى قتلت روح...

عند اسماء..

تغدات هي والحاجة مجموعين والسي عبد المتقي مرحبيين بيها وبمجيتها عندهم كانت عندهم البنت العزيزة والمرض اللي داز عليها والخوف من فقدانها زااد كبر ديك المعزة كثر وكثر باانت فتعاملهم وضيافتهم تقول ضيفة ومن اعز الضياف عندهم ماشي بنتهم وغير مدة قليلة باش كانت عايشة معاهم....

حتى كملو بقى السي عبد المتقي متكي فالبيت عندو وهي خرجات للكوزينة ملاهية راسها كتعجن وتلوي فالحلاوي وتفنن فيها وتزوق وتعسل كيعجبها داكشي وكينغم يومها وتسنيم جالسة فوق الطبلة غاطسة وجهها فالشكلاط لي دوبااتو اسماء وحطاتو شوية يبرد كتغفلهاا وتعشق منو حتى حصلاتها

اسماء : وااش نزلك للارض مابغيتييش ترصاي علاش كتقلبي...

رخات تسنيم شفايفها فاش نهضت عليها مقلقة واسناءك تشوف فيها معصبة حتى قالت

تسنيم : مابقيتييش عزييز ليك

اسماء بدهشة حطات الحلوة من ايديها : ءءء شك علاش شكون قال ليك هاادشي علاش اماما ماعزيزااش عندي

تسنيم : ماتعطينيش شكلاط وبابا محمد ديما ديما كيعطيني حيت عزيزة ليه نتي مابقيتش عزيزة لييك بحال كي كنا مع سارة فدارنا الصغيرة..

اسماء : لاا اماما ااش هاد الهضرة انا شكون عندي مني غيرك (جراتها عندها مجلساها فحضنها) اجي عندي ماشي مكنبغييش نعطيك الشكلااط فيه الحلاوة بزااف وكيضر فسنينيات وغيوليو سنيناتك فيهم سوسة ويضروك وماتبقايش تمسعي ونتي كيعجبك تنعسي....

تسنيم : انا عزيزة ليك

اسماء : نتي هي حياااتي مكاينش شي حد مكيبغييش حياتو كنحمااق علييك كبيدة دياالي بنوتي نتي

تسنيم كتفشش وتاكل فصباعها : عزيزة لييك كثر من سلطاان صاحبي

اسماء تبسماات بحنان:كثر من سلطان صاحبك ههه

تسنيم : و وكثر من ...وكثر من جداتي ماما ديالك

اسماء : ششش غتسمعنا..اجي نقوليك فودنيك..كثاار منها..

تسنيم : و ..و كثر من بابا محمد

اسماء : كثرر منووو هههه كنحمااق على بنتي انا...ويلاه ماتبقايش تاكلي هادشي بزااف ولا غيولي سنيناتنا خايبيين...

سمعو صوت البااب خرجات الحااجة واسماء كتصنت تعرف شكون جاا ولا شكون غيجي عندهم حتى سمعات صوت الحاجة ام محمد داخلة كتسلم على الحاجة ماماهاا وصوت الهضرة والترحاب والهضرة كثيرة يعني مجاتش غير بوحدها...حطات تسنيم ودفعات الكرسي غسلات ايديييه وطلاات من الكوزينة بانت ليها الحاجة وغيثة والبنات بجوج اية ونجلاء ومها من غير سميرة لي مكيناش...رجعات لور قادت شعرها مزياان رخفااتو على ملامحها ومسحات بيجامتها واخا ظالحاجة جااتها قصيرة شوية صيقانها كيشعلو بااينين دخلات عليهم كتسول ونجلاء شافت فاية كيهضرو غير بالعينيين اول مرة يشوفوها بلا حجاب كامل تعجبو بيها وفورمتهااا بضعفهاا باانت زوينة فعينيهم ملي كتلبس الطويل مكتباانش بخطرة كتبان ضعيفة كثر من هكا وسطو...

اسماء بضحييكة :ماقلتيش ليا اخالتي باغة تجي كون بقيت حتى جيت معااك ..مرحبا بيكم ...

الحاجة : بالي بقى معاك ابنيتي ياك غير نتلكم الجاجة مك بحال ختي ماكين مانخبيو عليهاا راحنا فاميلة وحدة..

الحاجة ام اسماء نكرات : ااش واقع الحاجة ياكما شي باس مكاين..

اسماء : غير ديك المراة لي قلت ليك عليها جات دوات مع خالتي الحاجة على حسب يسحابليها بنتها..

مشات اسماء مع ماماها فالكدبة لي نكرات واش اسماء عاودت ليها ولا تشكات علييهاا زادت كبرات فعين الحاجة اكثر عحبها الحاال ماشي من النوع اللي كيتشكى ولا ينوض الفتمة بين العائلتين وحتى ام اسماء مابغااتش الحاجة تولي تخاف تعاود شي كلام ولا تهضر قدام اسماء لا تولي توصل ليها الهضرة مسحات السماء بليكة تقول اسماء عمرها شكات ليها بشي حاجة...

الحاجة : خرجتي ديك الخرجة المزروبة قلت تغير خاطرك وهز من جيهتنا وجيهت سمييرة جيت عندك نصفييو الخواطر راه معزتك كبيرة فقلبي عارفة لي كاين مانبغيكش تقلقي فقلب داري..

الحاجة ام اسماء : مافيها باس الحاجة مافيها باس ضرووري من الغيار وضروري من المشاكل ماكينش الدار اللي هانية مكاين بااس...

اسماء بتبات موضحة كلامها : انا مانتقلقش الحاجة ماكنديرش فيالي عارفة راسي اشنو كتسوا وكلام سميرة مادخل ليا من ودن ماخرج من تانية غيير كيفاش تهماتني قدام كلشي بقى فيا الحال وعمرها شافت مني كلمة العيب لي نقول بقات هازة فخاطرها مني...ماشي مشكل انا مانديش عليها...

غيثة : وزايدون ماكنتييش بوحدك لي بنادم يكثر عليك الكلام كنا معاك وشاهديين على شنو وقع ومن بعد اصلا عادي على نتي اول وحدة راه كاين لي كيخطبوها من راجلها براسو اشنو يقول بنادم كيغلط شكون معصوم من الغلط..الحمد الله ولد الحاجة محمد انسان بعقلو ومتفهم ماشفنا منو حتى عيب..

اسماء : الثقة هي اساس الزواج ايلا مكانش كيثيق فيا وعارفني اشنو كنسوا غيتبع سميرة فكلامها ماشي مشكل انا ماهازاش كاع فخاطري منها...

الحاجة طبطبلت على ضهرهاا مبسمة ليهااا : الله يرضي عليك والله يكمل ليك بعقلك...

_________

تعاشات العشية وضلامت الدنيا عند كنزة وضلامت فعينيها كثر وكثر.....عرفااتو بقى فالبيت مارجعاتش طلعات بخطرة ولاا داازت حتى بالصدفة من حدا البييت هربانة منو مابقاتش حاملة تشوفو لا تقابل مع وجهو...

تشغل بالها بالطلاق كثر ماشاااغلها هو...وخاايفة من كلمة المطلقة خاايفة من المسؤوولية هي ماشي سكوتية وصباارة بحال اسمااء باش تسمع الهضرة فضهرها ودير عين ميكة...او بالاحرى خايفة تعييش ما عاشت اسماء وخايفة تواجه المجتمع كأمراة مطلقة..

غير مربعة ايديها اوكتنهد حاطة راسها على الزااجة دباب الجردة كتشوف فالربييع والاضوية بلون اصفر نضورية الجردة مع نجوم الليل اللي كتباان لفوق معلية ومنورة السماء السودااء بضلمة الليل...

كانت مربة وماحاساش حيت كان معاها عماد كيف كانت طتضنو ماشي هاد عماد اللي بدات كتعرف علييه عاد ولات حاسة بكلمة المغتربة حاسة براسها ب بلاد الغربة مااشي بلادهاا كلها كتغرق فالتفكير كيفاش غتخرج وهو حاط ليها جوج قدام البااب ماتنفنفش معاهم كتحس بضعفهاا وقلة حيلتها لي كيزيد يأزمها كثر وكثر...

حتى حسات بشي حد وقف حداها بلاما ضور حسات بريحتو وطيفو كيضور بجناايها عرفاتو هو حدها هزاات فيه عينيها حمرييين منفوخين بالدموع ورجعات بعداتهم منو ب برودة وهو تنننهد ومد ايديه ضورها لعندو حاني رااسو عندها بلطف تاالف معاهاا...

عماد : مرضتي رااسك ومرضيتيني معااك اكنزة علاش نتي كتبكي دابا ياك انا لي غالط انا لي غلطت معااك انا لي خاصني نكون فهاد الحال ماشي نتي

ماجوباتوش قلبات عينيها كتبلل فشفايفها وهو ضور ايديه مورا خصرها جرها لعندو وايد تانية هز بيه دقنها عندو شافت فييه ورمشووها كيقطروو دبحوه من لداخل بمنضرهم..

عماد : شنوو ندير...مم شنو ندير غير قولي لياا ماتقتيش بياا شنو الحل معااك...غير قولي شنو عندك كيفما كاان ندير معااك راحتك اهم عندي

كنزة بهدوء : بغيت نرجع لداارنا

عماد : غنمشييو...مابقى عندنا ماندير هنا عطيني ايام ونرجعو منين جينا...

كنزة :مابقييتش باغة نبقى تخنقت مابقييتش كنقبل ريحة هاد الداار بغيت نمشي فحالي ليوم قبل غظا

عماد : تخرجي..تبغي تخرجي تمشي شوية دالهواء

كنزة شافت فييه : بوحدي ؟

عماد : ماندويش معاك ماتحسيش بيا ولكن ماتخجرييش بوحدك نمشي معاك..شنو قلتي ؟ ترتاحي هكا !

حركات راسها بايجاب اللهم العمش ولا العمى وهو مسح على وجهها بحنان كيقطر منو بقلة حييلة معاها تلفااتو ودوخاتو على عقلو شد وجهها الصغير بين ايديه وتحنى بااس شفايفهاا مطول بننفس حاارة هزاتها حتى غمضت عينييها مرفوعة معاه فعز ضلمة ليل ماوقفاتوش فاشلة حتى ردة فعل ماعطاتهاش ملي شافتو بعد علييه رجعات واقفة كيف كاانت كتسمع فييه..

عماد : نمشي نجيب الكونطااك تلبسي علييك شي حاجة محرك البردعلى برا..؟

مارداتش علييه وهو طلع لفوق لبس كويرة دياالو من الفووق هز تيليفون ولكونطكاك دياالو وهز دجاكيت ديالو اخرى ينزلها لييها حوايجها مزال فالفاليز عكز يحلها خرج وهو يتلقى مع سلوى..

سلوى : خارح فين غتمشي

عماد : غير هنا وراجع عناخد معايا كنزة...(شاف تيليفون فايديها مزيرة عليه) ياك لبااس ؟

سلوى : ءء..و والوو..غ غير كنتسنى سلطان ولدي يعيط ليا..

حرك راسو مطبطب على كتفها ونزل مد ليها دجاكت لبسااتهاا ومد ايديه شد فييها غادين خارجيين حتى نترااتها منو حيداتها بطريقة مفروشة تلفت شاف فيها ورجع شاف قداامو بهدوء ماعلقش..وخرجو من الدار...

الدار او الفيلا جات بين ديور قلال والاغلبية فيهم مسدودين واضح مافيهم حد..تمشاو على واحد الشارع طويل على جنابو الديور والشجر والاضواء شاعلة مضوياه طوموبيلات قلال كيمشيو ويجيو ...

وكنزة غادا وهو جنبها بيناااتهم مساافة مبعدة علييه مامتقرب خدااه ولاا توصل ليه وحتى هو خلاها على خاطرها وزااد رجع خطوة لور خلاها مشاات قداامو ارا غيير ترتااح كتبان ليه مربعة ايديها وغادا كتشوف نيشان ماكضور لا هاك لا هااك حتى لواحد اللحضة وهي تلفت عندو

كنزة : طوموبيلتك مبانتش ليا فين هي...نمشيو فيها حسن

عماد : مابغيتيش تمشاي

كنزة : لا ماقدرااش بغيت نشم الهواء فشي بلاصة زويينة..

عماد : فلخر ديال الشاارع واقفة نمشيو ليها..

بغات تسولو علاش محطاهاش قدام باب الدار دارت بناقص وكملات مشيتها ولات حااسة بواحد البرودة عجيييبة من جيهتو مابقى كيوترها ايلا قرب ليها ولا كيف كانت قلبها كيبغي يخرج من بلاصتو ايلاا قاصها بقدر ماولا قلبها مرتااح وسط حضنو بقدر ما كرهاتو وكرهات شوفتو...

حتى وصلو للطوموييل عرفاتها من بعييد هي لي جات فيها عقلت علييها...من نوع ميرسيديس كحلة كتبري وقفات قدامها حتى قرب عندها حل ليها لباب طلعات ورجع طلع جنبهاا ديمارا وكسيرا بشويا غير غادي فاتح ليها الزاج من جيهتها...

عماد : تاكلي شي حاجة ؟ رسيطو زوين من داكشي لي كيعجبك تمشي لييه..

كنزة : لا..

حرك راسو عينيه عليها وعين قدامو وهي ساهية فالطرييق جنبها فالشرررجم كتنفس برااحة بهواء نقي مادة ايديها مخرجها برا...شافها مرتاااحة واخدة راحتها ميك عليها وخلاهاا ترتاح مع رااسها بلا كلاامو واخا عندو شلا مايقول ليها ربط لساانو وخلاها فراحتها....حتى كتسمع شي صوت ضرب الطوموبيل بحال شي حجرة جمعات ايديها عندها وطلات براسها بشوياا ورجعت تلفتت عندو وهو رد ليها البال

كنزة : اااش هادشي ؟؟

عماد كيقلب فالمراياات شنو كااين: شنوو..ماالك شنو شفتيي !!

كنزة : شي حاجة ضربت الطوموبيل ماسمعتييش (سمعاات ضربة قويدية مرة اخرى حتى قفزاات) عنااد شنو هادشي

حرك ايديه دغيا كيطلع الزاج من جيهتها وصووت الخبييط قااصح كيضرب فكادر الطوموبييل بجههد حتى كتضغط بلاصة الضربة.....

وهو كيطلع فالزااج لكن قبل مايطلعوو كااامل فلتاات من جيهتها واحد الحجررة قوووية وكبييرة قاصحة جااتها نيشان فراسها فاالحجننب غوتاات شادة عليه دااخت غثر بضربة وحدة... يلاه هزات ايديها كتحسس فييها حتى ضربات حجرة اخرى من جييهتها وحيت كان طلع عليها زاج الشرجم...ديك الحجرة اختارقت الزاااج بضربة قووية وصووت كيفزع القلب حتى طار على وجهها غوتااات كتحسس شي حاحة سخوونة نازلة من خدوودها قلبهاا كيضررب بالخللعة فشلاات شدااتها السخفة عينيها تقلبوو بالضرباات وعماد تزااد معااه الزااايد ملي تهرس الزااج من جييهتها ولا كيطير من بلاصتو باغي غير يخبي الطوموبيل مضارب معاها تنزل لتحث بانت لييه دااخت وعينيها تقلبو من الضربة والحجر كيف الشتاء من جيهتها كانت هي المقصودة ولا ضربة جات من جيهتو هو ولات تقاص ولكن جيهتها هي تفرعات بالمعقول بالحجرة

فعز دوختها باانت لييه شداات كرشها مزيرة عليها مليوة على جوج محدورة كتغووت بالحريييق تهزز صدروو فاش شاف واحد حجرة قدااش مرمية فحجرها وااضح ضرباتها لكرشها ونزلات مليوحة تماا..غوااتها كاان حااار وبحرقة الضربة ولات كتلوااا حتى سخفاات مرخية...!

وسلوى كيف الموجعة غادا جاية فالدار تيليفون فايدييها كلها كترجف والخلعة باينة فوجهها ريقها كيتبلع على حلقها ناشف كثى من فمها اللي تشقق بنشوفية حتى سمعات صوت الباااب وهي تحرك دغيا كتجري حلاتو بسرررعة غير شاافتو تنهداات ووسعات الباب فوجهو خلاتو دخل وسداتو موراه كطيير وهو دخل كيشوف مع دار ويحيد الفيست الفوقانية ملفت فيها...

سلوى : تعطلتي اشعيب باقي نتا هو نتا ديما معطل بخمسة د دقاايق !!

بجلسة رجوولية كيف العادة جالس فالارض طاوي رجل وهاز تانية حاط عليها دراع ايديه ممدود منها التيلييفون وخاتم دالزواج مزين صباع ايديه المشعرييين حرشيين وقاصحين كيبانو وسط الدار اللي بقدر ما كانت بسييطة كانت اكثر من خطييييرة من ناحية الاثااث والفراش والجو ديالها..

رغم ان فرااشها غريب نوعا ما...مفرش الزرابي من الثرااث القديييم دوك الزرابي القداام الوازنيين هماوين....غالب عليهم اللون الاحمر ..على الارض نيشاان والخدادي ملونين ضايرين بيهم...وطبيلة دالخشب الغالي الوسط...حتى منظر الدار كان فشكل بحال دوك الديور اللي كيونو فالجازيرات كيتبنااو بالقبص ابيض مضوية بفانوسات بلون اصفر والخوامي فالنوافد كيمشيو ويجييو...مريحة ومهيبة فالجلسة...

كان عيسى جنبو والحفادي لي جاو معاه حتى هوما جالسين تما..و واحد الراجل كبير جالس قدامهم الصينية قدامو دائرية والكيسان من الدك القديم دايرين بيها...

مكانوش كاع ناوين يجيو على حسب كلامهم كيف قالو ليه كانو دايزين غير من تما حتى فتى عليه عيسى يمشيو يشوفو هاد السيد اللي صاحب الجد صحبة قديمة وبعلمو جميع المشاكل لي كانو بينو وبين الحاج وحفيدو اللي باغي يضمو عندو....كان متحمس يتلقاها ويشوفو فالحياة..

ماردهاش محمد فوجهو مابغاش يبان متكبر قدامو ولو انه ماعندوش مع هاد النوع من الزيارات واخا اجتمااعي لكن ماكيتحمسش يتعرف على شي حد جديد لي كيعرفهم كافين وبزز باش كيتأقلم معاهم كيف هاظ العائلة لي مزال شوية دالحدود بينااتهم من غي الجد لي كيحاول يكسر معاه حاجز الحدود...

نطق داك السيد مصطفى فرحاان كيرحب بيهم جودتو وكرمو باين فطبلتو المزينة بانواااع الي تشهات العين تلقاها...شبع ليهم العين قبل من الكرش...!

مصطفى : مرحبا بيكم....نهار كبيير هذا نهار كبييير دار دارك ...ايوا صافي نتوما راكم ولاديي وليوم تزاد عليكم السي محمد مرحبا بييك اولدي راني بحال جد السي ابرااهييم..

محمد حط ايديه على صدرو محرك رااسو : الله يكبر بيك...اسي مصطفى

مصطفى : الله يرضي عليكم الله يرضي علييك...ومرحبا والف مرحبا طولتو علينا الغيبة الله اودي..

كيرحب بيه ويعاود فرحان بيهم وهوما عاطينو صوابو مبسميين دراري كيشاركو الهضرة ومحمد فير كيشوف مزال كيحصي مراشقاش ليه والمود مقلوب فينما كيسهى كتجي اسماء فبالو حتى كيشتت تفكيرو..حتى سمعو قال بصوت عالي على شي حد من دار..

مصطفى : اري ابنتي دااك الطبك..اري لهنا....

شافو جيهت الباب كل من عيسى ودرااري كيهضرو غير بالعينين وكيشوف فمحمد مرة مرة...حتى دخلات واحد البنت بهدووء حطاات الطبك عليه جبل من الفواكه الجاافة وسط الطببلة تحت عينيهم...

بالصدفة هز محمد عينيه حتى جات فايديها بحركات هادئيين وملمس حنييين على داك الطبك ايديها كيف بيااض الثلج كيشعلو وصباغة حمرة كترقص فرحانة على ضفارها وخاتم خفييف وانييق مزين اصاابعها....ثارو انتباهو وبعفوية هز عينيه فوجهها الدائري وشعرها اسود كيف الليل كيبان كيف الغمرة مجموع وراها وخصلاتو طايحن مخبين ودنيها وخدودها الحمرييين حمار طبيعي لبيوضتيها وجو البادية القاصح...مبسمة ورموضها معنقين خدودها ماهزاتش فيهم العين....

ماطلوش الشوفة جمع حجبانو وقلب وجهو من عليها كيشوف فتيليفونو شاف فيها بنضرة غير شرعية ورجع قلب عينيه مارجعش شاف جيهتها حتى مشات خرجات وعيسى غير كيشوف ويتبسم مع مصطفى ويضحك حتى صونى تيليفونو عرفو جدو المزروب ناض هرج لبراا جاوبو..

عيسى : بَّا..

الجد : وصلتو على خيير

عيسى : وصلنا ابا وصلناا... فدار السي مصطفى ..

الجد صوتو فرحان : ايواا ااش درتو..

عيسى : شافها ..

الجد : شاافها....اش قال

عيسى : ماقاال والو يلاه شافها وحتى السي مصطفى موجد علميتيه قبل مانوصلو عندو....

الجد : معلوم..رد البال ومطولوش الجلسة الله يجعل البراكة خرجو بحالكم....كونو خفاف ضراف..

قطع معاه عيسى ورجع دخل جلس جنب محمد مبسسم قرب عندو وقال..

عيسى ضااحك : ايواا ااش بان لييك ؟

بشوفة تابتة وصوت هاادئ حتى قاد الحروف فلسانو عاد شاف فيه محرك راسو...

محمد : يكون خير..!

كانو جالسين فالصالة مجموعين والحاجة ام اسماء تعرفات بتاويلها وخفتها وكرمها فرحات بيهم ورحبات بيهم على اكمل وجه عاطياهظ غير الضحيكة واللسان الزويين ....قالبيين موضوع المشاكل والصداع وقالو علييك وقلتي عليا....مشاركيين كلامهم غير على الحياة اليومية والكوزينة والجلالب والثوااب والمواضع النساائية المتداولة...

حتى قربات الحاجة عند اسماء بهمس ...

الحاجة : قلتي لراجلك غتباتي ليوم عند مك علمتيه..

اسماء : مزاال...دابا نقولها لييه...مايقول ليا والو

الحاحة : ياك مادوا فييك ما خسر خاطرك بان ليا بحال ايلا تغير شوية ملي سمع الكلاام ولا غلطت..

اسماء ضحكت مامبينااش: لا اخالتي ههه راه عارف كلشي غير قاليا علاش خبيتي عليا وعاودت ليك كلشي وصافي..

غيثة كتدوق فالحلوة وتبنن : انا مابقاتش تصدمني اسماء الحلاوي كيهرخو من ايظيها كيهبلو تبارك الله علييك هادي شنو سميتها ؟ هربات ليا سمية عارفاها هههه

الحاجة : البهلة..هاد البهلة ....كيقولو مداقها كيتبدل على حسب يدووقها اليد لي صوبتها...كتتي عزيزة عندو كيشوفها كتحمق كنتي ماعزيزاااش مكدوزش ليه مع الحلق..(ضحكاات حشية وكلام والفاهم يفهم) كون داقتها سميرة من هنا لكلينيك عند ولدي محمد ههههه

الحاجة ضحكاات فاهمة الكلام : لوااه لواه هههه غير ساعةغضب بنادم ماكيعقلش على راسو وسمييرة خضرة شوية وصافي كلشي ولفها هكاك ماكتبينش معزتها وصافي اسماء ماعندها فاش محايداها علاش مايتحمالوش...

الحاجة ام اسماء : ايوا حتى تجي مرة اخرى معاكم ووعطيوها تدوقها ههههه مالها ماجات كون غير جبتييها الحاجة كيفما بغات تكون لي تجي من جييهتك كي العسل علينا...

الحاجة فرحانة هازة رااس وعاجبها الحال بالنسيبة قدام غيثة : الله يكبرك بييك الحاجة..كون كان تجي علاش لا...وليني مكيناش فالداار خليتها خرجت عيطت عليها رق(قااطعتها غييثة )

غيثة : عرضاتها الام دنجلاء بنت خوها شافتها هكاك كاعية قالت ليها يلاه تساراي شوية وراه خرجت معاها....فنيونة هاد الحلوة....كون تحلي شي محل مختص فهادشي تمشي بعيد والحلوة فيها الفلوس ..

اسماء فكرة كضور فراسها : انشاء الله علاش لا...

كملو حديتهم من هنا ولهييه وكلام العيالات مكيتسالاش حتى دخل عبد المتقي سلم عليهم وجلس معاهم شوية عطاهم الصواب وناض خلاهم فراحتهم وحتى هوما لحضات حتى ناضو سلمو عليهم وخرجو للطوموبيل نجلاء كتركب فسانتر وعينيها فغيثة لور..

نجلاء : فين مشات خالتو سميرة ماما فالدار ماشي معاها..

غيثة : عرضاتها نسيبة الحاجة لولاا..رقية سميتها يااك..

نحلاء : وعلاش ماقلتوهاش قلتي ليها مشات مع ماما ههه فيها شي مشكل زعما ؟

الحاجة : شوية وماتفلت من فمي ولدي تبرى فيا مانبقى نجبد حسهم فالدار وعاد نقوليهم عارضين على عمتو

‏

‏غيثة :مممم محمد باش عرفنا كنهضرو على اسراء...راه مرتو لي قالتها لييه تحلف عليها اصلا مكيجبهاش الحال نهضرو عليها قدامها كتبان فوجهها...مالها اش فيها بحالا الغد را هو لي مرجعها ههه لي فات فااات ...

‏

‏الحاجة : انا ماتفوتش كلام ولدي مابغاش سيرتها تجبد منبقاش نجبدها ونبينا عليه السلام...يلاه سيري ابنيتي سيري بعدا خطفنا هاد المجية عندها خلينا جدك بوحدو...سيري بسم الله...

_________

لفوق ..

اسماء: هضرتك علام اما كتضحكي وتحشي فالهضرة هههههه علميني هههه هاد المرة الملحة ماشي سكر يااك هههع

الحاجة : خليك فعمرك كلام العيالاات اش وصلك لييه... الحاجة عزيزة عليها نتي مسكينة ما هادو غير ضياف قد ماطال زمان يمشيو

اسماء : واخا هكاك اماما...عرفتي كون كانت داري بوحدي...(تنهداات بحسرة) غتكون حياااة اخرى صرااحة ماكينش ما حسن من دارك بوحدك مع راجلك والله...سعدات البنات لي ساكنين مع رجالهم راس فراس يفيقو وقت لي بغاو يطيبو امتى مابغاو بعد المراات ايلا مابغيتش كاع طيبي ديري لي كان ونعسي هادو دابا راه خاصهم لفطور الغدا الكوطي العشى لول لي كينعسو بكري والعشى تاني ل لي كيدخلو معطليين...دارك ناعس ظارك بيتك ناهة بيتك ايلا غير فت العتبة خاصني نتخبى كاملة كيبقى يبان فيا غير راس اما ملي كتكون بوحدي لتحت كناخد راحتي نلبس لي بغيت...

الحاجة : علاش ابنيتي كيقولو السكنة مع ناسك كتولي مزوجة بيهم حتى هوما ماشي غير براجلك خاصك تمشي على طبيعاهم وتعلمي لتقاليديهم ماشي ديري لي يحلى ليك حيت نتي لي داخلة عليهم ما هوما راه كانو عايشين بلا بييك..وحتى راجلك كيوليو مشاركينك فيه خلصتو خلصتهم كاملين تقديتك تقيدتهم كاملين عيدك عيدهم كاملييين...قوليها لييه...قوليه يدير ليك سكنتك راسك ههه

اسماء :نهار لول شرط السكنة مع دارهم ولكن غنلوح ليه الهضرة..

عبد المتقي :اسمااء...اسماااء( شافت فييه وهو دخل عندها للصالة ضاحك مد ليها تيليفون ) الراجل ديالك بغاك ابنتي تكلمي معاه

الحاجة : عمرو طوييل هانتي ههه ...

ضحكات اسماء ومشات للبيت سدات عليها وهو يبدا يصوني فايديها بللات شفايفها وردات علييه بصوت هادئ ببروظة كأن شيئ لم يقع....

اسماء : آلوو...

طلقات تبسيمة فاش سمعات صوتو بنبرة مرحة

ماشي كيف كان لبارح فوسط نقاشهم كيخرجو بحدة كثر من سيفتو لي كتقلب فلحضة مخليها مزيرة غير مع راسها حشمانة وغير كضور فعينيها اما هالة الخوفة ماكضورش بيها من جيهتو عارفة انه مستحيل يهز عليها ايديه مهما صرى...

محمد: الفتنة...كيف احوالك ؟

تبسمات كثرر حتى تسمعت ضحكتها عندو من كلمتو الاولى مكيقولها غير فالوقت لي كيكون ناشط فييه كتعجبها..

اسماء: لبااس الحمد الله ههه ونتا كي وصلتوو مع الطرييق

محمد : مزيان مزيان....هانية كلشي مزيان تسنيم معااك... محتاجيين شي حاجة

اسماء بصوت هادئ مرتاح : بخيير ..تسنيم خليتها مع ماما فالصالة

سكت لحضات كيف سكتت حتى هي كتسمع صوت الرييح مجهد شوية وصوتو معاه مدعدع بالبرد عاد ما زااد خشونة وحروف تابتة كتخرج مع لسانو ثقييلة بحال شي واحد سكراان وهة كيتفكر كلامها البارح وبالضبط فاش قالت ليه " قلبي تعلق بيه " ماتنسااتش ليه..

محمد : كيفاش قضية قلبي تعلق بييك ممم.....وضحي ليا كلامك

اسماء ضحكات تفكراتها كانت غير طالقة لسانها علييه : مزال فبالك ههه....علاش كتسول على شي حاجة نتا عارفها مزيان

محمد بمكر كيتبوهل عليها : التكرار فوائدو عديدة مكتحصاش وأهمهم كيزيد فالعمر...

دوزات ايديها على خامية دالشرجم كتحسب فاالعقيق لي منبت فيها هاد لحضة واخا يعطيوها رمانة تفرتكها تحسب حبوبها ماتحسش بيها...ردات بمكر كثر منو حتى هي

اسماء : من الناحية الطبية ولا وصفة جديدة هادي من عندك

محمد : اجي خدمي فبلاصتي...تعرفي حسن مني..

اسماء ضحكاات : حاشة...ههه لا

تبسم لضحكتها بحالا وااقفة قداامو عينيه على لطبيغة قداامو مخضر عينيه بربييعها بحال شي لوحة فنية كتحمق وتريح الخاطر بريحها تنهد من صدرو العريض وقاال...

محمد : من امتى هادشي...

اسماء حكات شعرها مابقى مايتخبى لي ولا حلالها علاش تكتم مشاعرها علييه ردات عليه بهمس حنين مسموع بزز : من نهار تشرك اسمك مع وحدة اخرى...(تبسمات بحب قلبها مرتاح للهضرة معااه) معمري تخايلت غنحضر لخطبة راجلي ونمشي برجلي نخطب معاه...ههه لبارح خطبت معاك وليوم مراتك غدا ماعرفتش شنو غيوقع

محمد بجدية موضح غضبو بطريقة غير مباشرة : رحمي غيرتي فيك...مابغيتكش تكوني ضحيتها اسماء...فتنة وفتنة حاجتي و حاجتي مانغيش تقاص ولا تحط عليها العين...

اسماء محافضة على هدوئها بحاالو : نتا مافهمتينيش انا كون ماقالتش ليا خالتي ماتقولي حتى حاجة ماكنتش غنخبي علييك حيت لي وقع ماشي بايدي وخالتي حاضرة على كلشي ملي قالو ليا ننسى لي وقع حتى انا نسيتو مابغيتش نعاود نجبدو حتى لمن بعد....(بثقة كملات كلامها ماعندها علاش تخاف ولا تحشم حيت لي وقع ماشي هي اللي خططات ليه )سميرة كون حتى هي تزوجات غتحشم من داكشي لي قالت عليا.... حيت ربي ما كيلاقي ولد ناس ايلا مع بنت ناااس نتا عارف حسن مني كيقولو الطيبون للطيبات....وانا عمري نغدرك ولا حتى نفكر فييها واخا ماعرفتش شنو يوقع .... ولو مكناش مزوجين مانساش شنو درتي على قبلي ملي كنت غير كنعرفك وكتعرفني... نتا ماشي دالغدر وقفتك معايا مكتنساش ولي فات كيبقى بين العينين...

محمد : نهار تكلمت مع السي عبد الله المتقي شفتك للدوام ماشي هاد التفرتيت اللي غيخرج شوفتي فييك ويبدل طريقي معاك...

اسماء بهدووء وصوت حنيين متدوق طعمو من تيليفون كملا موراه : للدوام....غير متكونش نتا والمرار عليا

محمد : المرار كنتدوقو قبل مايقيص فيك تيقي فيا....

تبسمات بعيون لامعة فاهمة كلامو واخا كيخرج كلمات عادين جدا ومتداولين ولكن معناهم فعلاقاتهم ليها معنى كبيير وعميق ماشي...هو من النوع ديال كنبغيك وكثرة الاعترافات لكن مرة مرة كيلوح ليها شي نوطة تفهم ولا تجلس..

محمد (شافها طول سكاتها وهو يكحب سرح صوتو مبعد نبرتو الهادئة راجع لجديتو) : شوية ندوز ورااك ارتاحي حتى نصوني ليك...

اسماء : بغيت نبات مع ماما ليوم...

محمد عقد حجبانو ورد بعدما ضور كلامها فراسو : ماتفهمناش على هادشي !

اسماء : هههه حتى جيت قالتها ليا ماما مابغيتش نقول ليها لا...(باهتماام ) رد لبال لراسك مزيان حتى كيضربك البرد عاد كتولي حاضي معاه ..

محمد (بصوت مرح مداعبها بييه كضحك وتلعب بشعرها ): خدمتك هاديك ايلا مرضت تحملي مسؤوليتك نتي لي سمحتي ف فراشك

اسماء : قال ليك بابا اجي تعشى معاناا

محمد : ترجعي معايا

سمع صوت ضحكتها تبسم معاه وكمل ..

محمد : كيفاش نجي نتعشى ونرجع بجنابي خاوين....( وسط المكالمة جاه اتصال شاف لقاه من لكلينيك وقال ) شوية وتصوني لييك تهلاي ليا فرااسك

اسماء : واخا...بسلامة طريق السلامة...

قطع معاها وجاوب رانيا لي كانت فالاتصال..

رانيا : دوكتور ليزاناليز د مدام اسماء شفيع وصلو...وخليتهم على البيغو ديالك

محمد : خليهم فليمايل..

رانيا : ظاكوغ دكتور سي في..

قطع معاها وغير كلام اسماء لي فبالو كيتعاود ...ضحك على رااسو ملي غير الصباغة الحمرة لي فضفار البنت لي لداخل فكراتو فيها وحس على راسورباغي يهضر معاها...ويسمع لصوتها... يعيى يغضب ويبدل مزاجو عليها بدون شعور كيلقى نفسو غادية عندها نهار على نهار كيتأكد بعقلو لي تكال على ايديها وماكينش لي يفكو منها مبسم كيف شي عشريني مشاغب عينيه على خاتم الزواج مزين صبعو لكن فلضخة جمع صحكتو بعدما تفكر شنو مزال تابعو لدااخل وعيسى لي وقف موراه مبسم تلفت عندو،حتى هو...شامع لكلامو

عيسى : ياك لباس خرجتي على غفلة اولدي خويا

محمد : بخير...ندخلو اسي عيسى

عيسى : اييه ندخلو...اش بان ليك تشوفها على خاطرك....قال السي مصطفى مجودة يلاه تدخل ؟

محمد شاف فيه مطول وتنهييدة عمييقة هزها حتى تهز معاها صدرو وهو يحرك ايديه على كتف عيسى قصر منو قال : نشوفوها...

تمشاو داخلين ومحمد غير عاقدهم حاس بنفسو منافقة فهاد اللحضة مامرتاحش ابدا ونفسو مزيررة عليه لكن مابغاش يبين فوجهم كون كان شي واحد اخر مغيعقلش علييه ومون راه دابا شاد بيه طريق للكازا بخاطرو ولا العكس ولكن من عيسى والعائلة الجديدة لي طلات عليه مابغاش يخسر ليهم....بين ليلة ونهار لقى نفسو خاصو يشد لخاطر لهذا وهاداك وللجد بالخصووص لي ولا لاقي راسو خاصو يوافق على قرارتو ولو مكتبانش لييه منطقية وحاجة ماغيقبلها لا هو لا الناس لي قراب ليه...!!

ضلمة الليل كانت مغلفة السماء لا غاشي ولا ماشي، فالاصل حتى الشارع لي كانو شادين فيه الدار خالي من الناس ديور قليييلة ونااس قليلة مرة مرة فين كيعمروهم...على راس كنزة كان الحجر كيف الشتاء ماعرفوش مصدرو وماقدرش عماد حتى يخرج راسو ويشوف شنو وقع بكثرة ما تشغل مع الطريق قداامو وهو صايق وكنزة لي كانت حاادرة رااسها مزيرة على كرشها ماكتجوبو ماكتحرك....

دغيا حرك الطوموييييل حتى تجرو رواايض وقفها جنب وضور جيهت كنزة لواحد اللوحة طرقية كانت واقفة تما بحالا غطاها بيهااا وهو وجهو جا جيهت منين جاي الحجر لكن غير ضور طوموييل هكااك كان وقف التشيااار وواحد الطوموبيل بسرعة كتخلللع غبرااات من قدامو ما جا فين ينزل حتى غبرت على عينييه.....مكانش عندو العقل اصلا باش يتبع شي طوموبيل ولا يظيها فلوحتهااا غير نزل ضار لجيهتها دغيا حل عليها الباب وتحنى جيهتها مدعوق كلو كيترعد

عماد :كنزة...كنززة شوووفي فيا( كيحاول يهز راسها عندو ) كنننزة مشاااو مشاااو غيير هزي رااسك شوفي فيا

داااخف وتلف واش يبعد الحجر من قدامها ولا الزاج لي مشتت فوق فخاضهاا ولاا يشوف الدم لي نازل من وجهها...هز ليها راسها حتى رفعاتو من على الكوسان

عماد : فيين فيين تضربتي شوفي فيا كنزة حلي عينيك فيين تضربتي فين كيقصحك(كيحقق ويقلب فراسها وايديها وعنقهاا لاتكون جاتها شي ضربة)...هنا ممم هنا...كضرك كررشك ؟؟ علاش شادة فييهاا كنزة دوي معايا

كنزة : رااسي فياا دوخة(نترات منو كتبكي بالخلعة غتسخف) طلق مني راسي حاسة بكلشي كيضور بياا

رجعات تكات على قدام الطوموبيييل مزيرة عينها من غواااتو وهو كيقلب فيهاا كاااملة ويبعد الزااج على فخااضها حتى جرات ليه واحد الزاجة الجلدة ديال صبعو كاامل سد عينييييه ورجع فتحهم مزيرة من حر الجرحة وساس دم مامسوقش ليها...

حتى باانت ليه حدرت رااسها كثر وبدات كترجع كاع لي فدااخلة دااخت كتبان ليه بحال باغة تعكز على شي حاجة كتعكز على الخوا بحالا كتبان ليها من الحاجة بجوج...

شد فيها دغيا كيسمح ليها فمها ويجمع ليها شعرها وهي شادة فيه كلها كترعد وكتبكي

عماد : مزيااان مزياان رجعي باش متغيبييش مايبقاش يضرك...( مسح ليها وجهها عرقاان وبدم صبعو كيزيد يعمرها وكيعاود يمسح مشطون )ماتخافيش مشاو انا معاك كنزة شوفي فيا هزي راسك اجي نزلي حيدي من تما علاش شاد فكرررشك شنوو كيضرك تما

كنزة مسحات تفمها شادة صدرها كتبكي وتشوف مع جناابها :شكون هاادو ااش درت لييهم اناا

عماد حار نعاسها وركشها لي مزيرة عليها : واش تضربتي في كرشك علاش شادة تما

كنزة : لا كتفي ورااسي (دوزت ايديها على وجهها وشافت فدم لي جراات منها) وجهي وجهي مشى وجهيي مشااا لياا

عماد مسح ليها داك دم كيحرك رااسو بلا دغياا : مافييك واالو ماوقع واالو....وااالو شووفي ماكيين والو فوجههك باقي زويين مافيه والو شوية دم نازل من رااسك مافييك واالو اجي اجي من هنا بشويا

نزلهاا من القدام وحل الباب لور جلس وهي تحيد الدجاكييط دياالها وهو كيضور بيها وينزل يقلب واش جااي شي حد وتيليفوت فايدييه كيصوني بيه لعرق من جبهتو كيصب كيف الشتاء ولاا خاايف وهي معااه ندم حتى خرج ولا خرجها من الاساس

كنزة : دوختيني اعماد عفااك وقف كيبان ليا جوج من كل حاجة غيير جلس عفاااك

عماد :شنو كيضرك هضري معايا قولي شي كلمة راسك كرشك كتفك فيين تقصحتي خودي شربي شوية مزيااان رديتي غيفوتك راسك شوية مزيان ....شفتي علااش كنقول ليك ماتخرجيش هذا علااش ماكنخلييكش تخرجي... وكتقولي ليا درتي لياا الحبس شفتي علااش

مارداااش علييه نزلات تتيشورت قلبات كتفها كتحسو تقييل علييه بحر الضرربة وهو يشدو عندو كيحركو بشوييا بحالا كيمسدو ليها وهي كتبكي بالخلعة وتمسسح وتقلب فوجهها ماتاقتش فيه ملي قال ليها دم جاي من ضربة لي فرااسك ماشي وجهك...

تكاهاا تماا وهي تعاود تجلس تعكست معاااه شاف تاعيى وخلاها بخاطرها وسد عليها الباب حتى بانو لييه جوج طوموبيلات كحليين جاو عطاوه السينيال حرك ليهم غير بايدييه وطلع كسيراا وهو زاد غادي مباشرة للطبييب مدة قصيرة حتى وقف قدامو نزل وهو راد الباال من جنابة وشي رجال معاه غادين مورااه وهو كيشوف مع جنابو كثر وهي حداه بلا جهد ولات غير تابعاه فين مشى والخلعة بورشت لحمها اي واحد داز من حداها كيشوف فيها كتشك فييه حتى دخلو عند الطبييب ضمد ليها جرح رااسها الخفييف ماشي شي حاجة غير الضربة مزال ضاراها دار ليها بلاكة وعطاها كالمون لي يهدن عليها راسها وحتى كتفها ورجعو الدار ماطلقش منها ولو لحضة وااحدة وخوفو عليها كان باين وواااضح لدرجة ايديه كيترعدو عليييه وعينيه غير كيضورو خاشيها تحت كتافو....حتى وصلو لبااب الدار شاف دوك جوج رجال لي حطهم فالباب سول بعنيييه ونطق واحد فيهم بالانجليزية قليل فين كيتعاملو بالخليجية قليل بزاااف خاصة فالعمل قليلة الى نادرة..رد عليه مطمنو بلي ماوقع والو وكلشي فالحفظ والصون وهو قرب حل البااب بالكارط لي عندو بهدوء ماكتعطيش الصوت بلي الباب تفتح...هادشي لي خلا سلوى ماتحسش بييهم ابدا واش كاينين قدام الباب ولا اصلا واش تفتح الباااب وهي جالسة مع شعيب فالصالة لي كان عاطي بالهضر للباب وهي قدامو مقابلة معاه حتى بان ليها الباب كيتحل بشويا وعماد داخل منو بالخلعة تطفااات من بلاصتهاا شاهقة لاصقة فالفوطوي حالة عينيها فااشلة ماقدرااتش حتى توقف على رجليها....

دخل كيشوف فيها ويشوف مستغرب فالسيد لي قدامها ماجا فبالو غير شي عساس دخلااتز زعما للدار ااش هاد التخربييق..؟؟؟ وشعيب بنفسو شافها كيفاش تخلعلات عرف شكون واقف ورااه برد ليه الماء فركااابي حاس بليلة ليلتو لو بالاحرى اااخر ليلة عندو....

مابقااتتش عندو الفرصة فين يضور ويحقق فملامح عمااد الخطيرة فديك اللحضة حيت مع تلفت هجم علييه عماد لي غير شافو دفع كنزة وتلااح علييه صاااعر بلكمة غاااافلة خلا شعيب يختل ليه التواااون ماخلاهش يطييح دغياا جرو لعندو رغم ان الفوطوي فاصل بييناتهم جبدو بجههد عشرة عندو حتى كركبو قداامو وشعيب تلف واش يداافع على رااسو ولاا يشوف مزيان ولاا يهرب ولا اشنو يدير

سلوى : عمااااد عمااد لاا طلللق منووو غتقلووو طلللق طلللق منوو عفاااك عماااد

الجهد لي كانت كتغوت بيه كان كيخللع لاصقة فضهر عمااد كتجر فيه وتغوت ووتضور من جييه لجيييه بغاتو غير يتهز عليييه ولاخر شرويطة تحت منو..خلعاااا كنزة كثر من المضااربة رجعاات لور كارمة فالدروج كتشوووف بحال شي وحدة كتشوف شي فلم درعب وملاامح وحهها شارحين شعورها فهاد اللحضة..

عماد ماشي هكاك ابدا..ماشي انسان د ديال المضاربة ولا للصداع ولا شي واحد كيتبهى بعضلاتو وصحوحيتو ولا كيقلب معامن... بالعكس سياسي لاقصى درجة ماكيسبقش العيب وديما مبعد من الصداع والدباز...

سلوى : لاا عماااد طللق منوو خليييه البووليس غيتفاهموو معاااه (كتبكي وتجبد فيه) ماشي نتا طلق منو وااطلق منو عمااااد

كتجر فبييه مييتة بالخلعة كتبكي وتجرر خايفااه يقتلو ويدخل للحبس قبل منو خلاص فاش شعيب حاول يدافع على راسو ورجع لعماد اللكمة بااش يرخييه وينوض من تحتو غير مزااد جهلوو بييهاا فديك اللحضة نيييت دخل عليهم سلطان شاف عماد هكاك مافكرش جوج مرات بعد سلوى وتحنى كيبعدو عليه حتى دفعو دفعة وحدة للكوزينة وجر البااب سدو ليه وسلوى فهماتو دغاا وقفات قدام البااب شااداااه وسلطان تلفت فالبوليس لي تبعوه دخلو هو كان سابقهم وهو شاف فشعيب زعماا مستغرررب من لي كيشوف

سلطان : شنو واقع شكون دار فييه هاد الحالة

سلوى كتررعد وتدفع فالجبهة ماسحة السماء بليكة: مارعفتش...مارعفناش لقيناه هكاا...

تلفت سلطان عند البوليس لي معاااه وخرك ليهم بايديه...

سلطاان : قلبوو بسرعة شوفو ليكلوار غيكون غير هنا..

دغيا تحركو خرجو بخمسة بيهم وهو يغمز واحد فيهم يبقى معاه....غير خرجو تلفت دخل على عمااد هاز صاااعر بتحدير هاز فيه صبعو

سلطان : اااخر نرة دوزتها لييك ااخر مررة فترجع فحاالك مابقات لا قضييية لا جوج...ساليينااا غترجع بحااالك

عماد كيبان ليه غير شعيب دفعو بغى يمشي ليه تاني وهو يشدو سلطان دافعو للدروج حاس بيه والحرقة لي شاعلة فيه من جيهت شعيب هادي سنيين وهوما فنزاعات حتى زاد شعيب على حدو

عماد : برب ماغدوز ليك بالساهل...

تجابد مع سلطان حتى عيى بغا يرجع لكن هاد الاخيير دفعو حتى طلع للدروج كيغوت كثر منو

سلطان : خلييك معاه طلعي عندو....

سلوى : ماسحابلييش غيرجع والله حتى قلت ليك غثر نتا ماضنيتوش يجي

سلطان طبطب على ضهرها مطمنها: درتي لي عليك...طلعي عندو

تبعاتو كتجري وكنزة غير كتشوف حتى بان ليها شعيب باغي يوقف بزز وعينيه فى سلطان بحالا بااغي يزوض يهرررب ماقدراتش حتى تهضر اول مرة تشوفو فلواقع كتعرفو غير فالصور حالتو كتخلع كلو دمايااات بحال شي شرويطو غير شافها سلطان هكا شاف فين كتشوف وهو يمشي بسرعة لشعيب...و اخيرا عطى الامر باش يتقيد ويتسلم للعدالة بتهمة التجارة فالبشر التسويق فالمخدرات الهروب وسرقة اموال خياااالية....

نفس ضلمة الليل كانت مخيمة فوق سناء محمد غير الفرق بنياتهم كان زمني لا غير...ادان العشاء كيودن علييهم وهوما مزال فدار داك السيد كيضور مع جنابها ويشوفو اركانها وهو غادي قدامهم كيعرفهم بدارو وطريقة بناها...

حتى قربو لواحد الجليسة موجدها ليهم بالزربية والمخيدات والقصب مغطيهم من الفوق ومضوية وعيسى غير كيضحك ويشوف فمحمد...

عيسى : كيف جااتك الدار شي حاجة مزيانة جدك عارف دوقك عارفك باغي تبعد على المدينة وهاراجها داكشي باش وصى على هاد الدار الكلينييك شي خمسة كيليموتر بينك وبينو المارشي هاهو حدااك والسي مصطفى حتى هو جنبك دارو على الدار...وخلااص راه حنا غير وراااه راه دار كتبان من هنا منها قريب لينا ومنها حتى نتا مرتااح

محند : يكون هير السي عيسى ...انشااء الله يكون خيير خليني نفكر الرحيل من مدينة المدينة بالكلام سهل من الفعل...

عيسى : ليك كامل الحرية ايا كانت فالخيير انشاء الله بغيناعا لييك ايلا مكانتش فيها الخير الله يجيب ليم ما حسن...

محمد : اللهم امين...

فاروق : واش مانتحركوش.....فات الحال شوية لاا؟

عيسى بحدة شاف فيه : شفتي البنت ؟

فاروق بجدية قرن حجبانو: عمي ...اللي فبالكم راه عارفو خويو راسكم من هاد الهضرة..اللي مافهمتش جدي من نهار حل عينو فالدنيا وهو كيزوج العائلة من العائلة كيفااش البلان تا تقلب فيا انا لصقتو فيا هادي.....

عيسى : شنو يعني البزت فيها شي عييب هادشي لي بغيتي تقول

فاروق :مااقلتش هكا اعمي لا عيب فخلق الله وبنت مصطفى حتى حد مايرفضها..ولكن اللي فبالكم عمرو يكون ايلا بغيتو نعاودو ليسطوار ونبات ماصبح من هنا...

ياسين : هاد الكلام خاصك تقولو لجدي... عمي عيسى غير كينفد شنو تملى عليه...

فارقو خنزر فيه تاهو : شي كلمة العيب دابا

ياسين : شرحت لك الخاوة ونتا ادرى

عيسى : حتى بنت السي مصطفى ماشي بعيدة علينا راه عشرة زمااان ونسيب جدك من الفوق بغى النسابة مع صاحبو...

فاروق : اشمن نسااابة ...شهااااد للل.(قلبو وجهو صاعر)

محمد شاف الجو توتر : نتحركو...طولنا يلاه نشدو طرييق ...

عيسى : سخيتي ههه

محمد : الله يجعل البركة....

يلاه وقفو جا عندهم السي مصطفى صظموه ملي قاالو غيمشيو وهو كيوجد العشى ويزين فداار وبنتو ويعاااود جاتو من جوج حوايج من حفيد الحاج اللي باغي الدار ومن حفيظو الثاني اللي باغي بنتو للزواج وشكون بحالو يتناسب مع السي ابراهيم حاجة يتمنها اي تاجر من التجار الكبار فوجدة....!

سبقهم محمد للطوموبيل يوجدها باش يشدو الطرييق ماقدرش يصبر والفضول من ليزلنالييز زيرو جبد التيليفون من جيب دجاكيت ودخل ل لائحة البريد الايليكتروني لقى الايمايل وصلو ودخل كيقراااه متكي على ضهر الطوموبيل ونجوم الليل مضلمة علييه...

كيقراا بشويا بشويا ويعاود يقرا فيهم ..رجع خرج من الايماايل كيتأكد منو ورجع يدخل ويقرا اسم الشخص لي جاه بسميتو " اسماء شفيع " ويرجع ينزل يقراه بقدر مكان مخلووع من التحاالييل بقظر ما واحظ البرووودة نزلاات علييه ماشي عادية...سد عينييه ورجع فتحها كيقرا ويمسح على وجهو ويحك فشعو صهد وتزييير..... ماحسش بعيسى ودراري لي طلعو للطوموبيل.....حتى بدا كيعيط ليه عيسى عاد تلفت بحال شي واحد يلاه فايق من نعااس ماعارف شكون داير بيه ولا لي غادي حدااه داااايخ وضاايع.....شاف فمصطفى حداع وعرف راسو نسى مايسلم علييه عاد سلم علييه...

مصطفى : اعتابر ولدي الدار دارك مابيناتناش شراا ولا بييع ماجمعنييش بالسي ابراهيم حجر ولا سيمة..دار دارك اولدي يااك ههه

محمد بلا عقل : مرحبا...يكون خيير...يكون خيير ..

غير هاد الكلمة لي لصقت ف لسانو " يكون خير " رغم انه من الوقت لي شد فيهم التحاليل ما شاف شي خيير....طلع للطوموبيل بلا كلمة بلا جوج كسيرا ومشى مخلي موراه غير العجاج ناسي انه عطى الكلمة للمصطفى انه غياخد الدار عيسى سمع هكاك فرح كيهضر مع دراري لوور مرة مرة كيشوف فمحمد شافو غير ساكت ماشي هو هاداك بحالا ساهي حس بيه تغير من دار للهنا..

عيسى : ايلاا عيتي نصوق فبلاصتك ولا واحد فداري..محمد ياكما عيتي..!!

ماردتش علييه محمد او فالاصل ماسمعوش حتى عاود عيط لييه عاد تلفت وحرك ليها راسو بلا يعني انه مرتاح واخا باين فيه العكس...!!

صباح يوم الغد....فالدار عند اسماء كانت فايقة بكري مع الحاجة مها او فالاصل منعساتش باش تفيق ليل كلها غارقة فالتفكييير كتغفى مرة مرة بشي حلمة بكنززة كتفيقها مفزوعة بقوة مادايرة معاهاا بالها...طريق تديها وطريق تجيبها شغلات باالها وعمر غير بيها بغات غير يطلع الصباح باش تصوني ليها....ضربات العشرة ديال الصباح كانت قدام المراية لابسة حجابها ومستورة كتقاد فزيف على وجهها...

الحاجة :ردي باالك عنداك تشدك شي وحدة بالهضرة...دوا معاك راجلك فيين وصل...

اسماء الفنيتة ففمها ماهضر بالجنب..:ممم راه وصلو شوية وغيجي..كان قالياا الباارح غيجي بليل يتعشى معانا ولكن ماوصلش بكري مابغاش يصدعكم...

الحاجة : حاشة مرحبا بييه والف مرحباا نتسنااو الغداا ماكااين بااس..خاصو غيطي راجلك حدودي وفوت القياص..

اسماء : غيجي..شي شوية ويكون هنا..نتسخر دغيا نجيب ليا غير المكالمة نهضرو مع كنزة ونرجع يلاه تسنيم...

شدات فايد تسنيم وخرجات هي وياهاا تشاارجي رصيد وطني من تما دازت للهري تقداات منو تقدية منزلية لي تخلي لدارهم قبل ماتمشي...حتى سمعات شي حد وراها كيعيط..قرنات حجباانها وضاارت وهي تبان ليها رشيدة السيدة لي كانت كارية معاها....كحلاات بالعمى وعمراات بيه ملي شافتها رغم دلك تبسماات وسلماات عليها

رشيدة : كديرا لباس علييك..هانية هاي هاي بصحة الحجاب جاك غزال ازيين

اسماء : لهلا يخطيك لباس عليك..هانية ااش كديري هناااا ههه

رشيد : واحد القهوة زويينة جييت نضبر فيها على خدمة قاليا نعطيك تساعالااف لسيمانة والمركوب على حسابي....اويلييي

مول الهري : شحال دالسكر قلتي اختي..

اسماء : دير ليا بااك مجموعة...ولا جوج..

هي كتهضر مع مول الهري ورشيدة كطلع وتزول فيها وتصكاني اش لابسة واش هازة فايديها وكيفاش كتهضر جاتها تبدلااااات كثر من ناخية لباسها ما كلامها هكااك داير هادئ وبحالا كتعوجو..حتى تلفتت فيها اسماء..

ريدة : ضعافيتيي ياختتي كان جايك الغلض زويين

اسماء دقات ليها نقطة ضعفها: الغلض غير مرض شكون هاد الحمقة لي كتقلب علييه ههه

رشيدة : ولواه لواه الغلض تاني زيين يبين الفورمة ويعطي العين وايلا لبستي اللبسة تجي معااك وتباني فيها واخا هكاك زيين زين (غمزتها)وتيعيجب الرجااال هههههه

اسماء : والحمد الله

رشيد : ايوا فيين شاداها خليتي بلااصتك ياختي كريتي فشي بلااصة اخرى لقيتي شي خديمة بعدا

اسناء : هاحنا غاديين الحمد الله كلشي مزياان

رشيد : وتسنييم الفنيكيشة ولفت لييك شوية

اسماء : شوية وصافي ههه

عيات رشيدة ماتصبر طلقاتها فوجهها ..كلاها الفضول على خبار زواجها...

رشيد : ايواا كي غاداا مع الزواج على الله ما يكون اللول كي تااني

اسماء :شكون قال ليك هادشي

رشيد : وغير سمعت الهضرة وصافي هههه ..

اسماء : ياك بحالي بحالك ارشيدة ختي...طلقتي تانتي تووجتي دابا ؟

رشيدة : ياودي هذا كاع زهر عندي

اسماء : ايوا ايلا تزوجتي نتي حتى انا غنتزوج دوزي بخير معطلة شوية وخدامة واحد الخدمة ماشكيت علييك الخروج بالوقت بسلاامة عليك....

رشيدة : بسلاامة اختي بسلاامة..

خلصت مول الهري وخلات عندو السلعة حيت كانت نعتت ليه الدار فين يجيبها ليها وجرات بنتها ومشات ورشيدة بلا حشمة بقات واقفة تابعاها بعينيها حتى غبرت من قدامها عاد مشات...

اما اسماء كملات طريقها ماتلفتتش وراها ثدظااخت ملي سولت ليها رشيدة على زواجها عند بالها مضموس وتاحد مافخباارو خايفة توصل تلخبار لمينة وتريكتها بيها غير تسنيم ما الباقي مايهمش.... قربات للدار وهي تبان ليها من بعيد طوموبيل دمحمد واقفة فالبااب تنهدااات طالقة ريح من صدرها..

اسماء : الله اكبر على صباح...ياربي دوز هاد النهار على خييير باين من صباحو...

غير قربات بان ليها حل الباب غينزل كان طالع للدار عندهم حتى كتبان ليه اسماء طاية وقف فبلاصتو كيشوف مافهمش فين كانت ولا منيين طاية..وهي قربات مبسمة

اسماء :على سلامتك..

قربات سلمات عليه من الخد للخد ووقفات جنبو مبسم جامعة عينيها من الشمس لي ضاربة فيها..

اسماء : كييف كانت طرييقكم ياك وصلتو بخيير...

محمد هز سنيم عندو وهي فرحانة بييه : بخييير خفييفة ..فيين كنتي ؟

اسماء : عيطت ليا كنزة لبارح وتخلعت عليها ماعنديش حتى باش نصوني ليها نتا ديتي ليا تيليفوني معاك وماما ماعندهاش ابيل وطنية خرجت شارجيتها ورجعت غير لهيه فلخر دشارع

حرك راسو كيشوف فشارع وراها وهو يتحرك شوية كيوقف قدامها ويقاد الوقفة باغي يخبيها بطولتو على الشمس حتى بانت رخات ملامحها برااحة هازة فيه راسها عاد وقف...

محمد : كيف حالك مرتاحة...

اسماء : الحمد الله كلشي مزيان..

شتتات نضرها ملي حسات بييه طول فيها الشوفة كيبان بحالا ساهي فوجهها حشمااات ودوزت صبعها تحت نييفها مخبية ضحكتها حتى رجعت شاف فييه لقاتو مزال ديشوف فيها بلا هضرة يلا كلام..طلقات الضحكة وقاالت..

اسماء : شحال زوين ونتا ضريف...كتعصب كتولي كتخلع عرفتي ضوتك كيفاش كيول يعمرك رديتي ليه البال

بشر ملاامحو جابت لييه الضحكة..

محمد : كاين شي غدا ولا جبتيني نسمع صوتي ونرجع....ياكما توحشتي تسمعيه ؟

اسماء : لا شكرا هه

مرة تانية كيطول فيها الشوفة حاسة بيه بحالا باغي مزال يههضر ويقول شي حااجة لكن هو تبسم وتحرك درعها تحت ايديه ومشى داخل بيها طلعو للداار سبقاتو اسماء علمات مها وهو دخل موراها والحاجة خرجاات سلم علييه وحشماانة زعما كتدخل شعرها تحت الزييف حادرة عينيها خلات اسماء غير كتشوف دهشرتها...

الحاجة كداير اولدي لبااس علييك....الحاجة والحاج وجدك وفاميلتك

حرك راسو بهدوء طالق البشارة مرتااح فجلسو واخدها بالطول والعرض حتى فكلامو كيباان مرتااح والحاجة مجموعة وحشمانة قدامو حيت معاه راس فراس ماكين تا راجلها يهز عليهاا ومحمد كيخنق بهيبتو ماكتهضرش معاه مرتااحة بحال عماد لي مطلوق وغير كيضحك...

محمد : الله يبارك فيك الحاجة كيف احوالك..السي عبد الله المتقي ماشفوتوش

الحاجة: دابا وهو جاي خرج غير هنا غيير شوية ويجي...

جابت ليه اسماء الماء عطاتو يشرب وجلست جنبو وهي تبان ليها دجاكيتو لي حيدهاا محطوطة جنبو وتيليفوتها كيطل منوو..مدات ايديها جراتو بشويا جنياتو اسغتلاات كلامو مع الحاجة ودخلات سيطفت ميساج لكنزة فالواتساب على امل تجاوبها طلعت ليها يومين مادخلات ليه....مكانش صالح ليها تدوي فوكال قدامها بدات غير كتكتب ليهاا وتسيفط حتى تدخل وتشوفو

والحاجة رحبات وعاودت بمحمد كتهضر معاه وعينيها مرة مرة كتمشي لاسماء بغات غير تغمزها تحيد تيليفون وتشاركهم فالحديث مالقاتش كيفاش واسماء منغامسة فالكتاابة ماهزااتش الراااس مااحسات براسها حتى طارر التيليفون من ايديها هزاات فيه عينيها دغيا شافت فجنابها مالقاتش الحاجة عرفاتها مشات للكوزيينة

ورجعت شافت فيه لقااتو عاقد حجبانو فيها بحددة كيشوف فيها ويرجع يشوف فتيلييفون...وهي داخت ماعرفات اشنو وقع زرب عليها وغفلها..

محمد : منين هزيتي هذا اشنو درتي فييه

اسماء باستغرااب مافهمتش مالو: غير ميساج كيفاش شنو كندير فييه ههه راك من لبارح محيدو ليا

محمد :اهاه... لمن هادشي ؟

شافت فييه مطولة وتنهداات بفقصة مابغاش تحس بيه كيشك فيهاا كتحاول تبين لراسها شي بلي شي عادية يديرها واي زوج كيقلب لمرااة تيليفونها...!

اسماء : لختي راه مكتوبة تما...لمن غنسيفطو فنضرك مافهمتش فاشنو فكرتي...شنو واقع معاك امحمد ؟

حلات باب البييت خارجة من منو بلباس منزلي خفييف محافضة على حجابها حتى وهي داخل...قاصدة طاولة الفطور كتسمغ فرقية صوتها مرفوع داخل الفيلا وعبد الكريم باباها حتى هو كلامو مرة مرة كيتسمع كيهدن فيهاا....تنهدااات ومشات عندهم موجدة ودنيها للهضرة كيف العادة حتى وصلت عندهم لمياء نغزت مها تسكت ورقية شافت فيها بعيوون كي العاافية قالت باستهزااء..

رقية : صبااح الخيير الغزالة فقتي ابنتي الحبيييبة اجي احييبتي جلسي حدايا اجي

اسراء :صباح الخيير...

جلسات قدام رقية كتشوف كاع العينين عليها..

اسراء : بابا....انا خديت غونديفو مع دكتور وائل ماكنحسش براسي بخيير...

عبد الكريم باهتمام : ياك لباس ابنتي اش بيك باش كتحسي..

اسراء : غير راسي كيعطيني واحد الحرييق كثير خلعني..

رقية : راسك ماخاصوش غير يضرك خاصو يكون طرطق وفات للفوت بقوة التحرميات لي جمعتي فيه..مافهمتش انا بنتي عمرها كانت هكا شنو واقع معاااك غير قولي ليا منن جبتي هاد الدل كامل....

لمياء عينيها حارين فاسراء : ماما راه قالت ليك عارفة اشنو كدير....علاش كدخلو فيها

رقية : ها لي يدير راسو فالصغار الصغار....قالت ليا عرضي على سميرة حشومة رحبتي بيها فالكلينييك وماعرضتيهاش...قلت واخاا مرحباا الحمد الله بنتي لي ولات باغة تجمع ليا مع الضياف واخا الحاجة قلنا ليها طالبين ضيف الله ورداتها فوجهي..وانا على وجه بنتي قلت واخا وغيطت ليها...

اسراء بملل قلبت عينيها : ففف نفس السيرة ماما راه حفضت كلامك من البارح ونتي كتعاودييه شنو المشكل لي درت غير شرحي ليا شنو قلت انا

رقية : واشنو مادرتيش ابنتي الله يرضي عليك قول ليا اشنو مادرتييش...اشنو معنيتها ملي جلست عمت طليقك ونتي جابدة مرتو اش وصلك ليها اش جبدك فيهااا ياك كل واحد شاف فطريقو مال طريقك نتي مشوكة..حلات ليك غير فطريقو..؟

رقية بحرقة كتعاابها على اللي دارت يوم البارح مرااضياااش ابدا ونفسها فوق نيفها كتزدح عليهاا واسراء قدامها مبردة لاقصى درجة غير كتشطح برموشها والمعلقة فايديها وسط الشربة الدافية....وهي كتسمع للتوبيخ لي اصلا مامسوقاش لييه حتى بدا كيتهز التيليفون وسط فخاضها حبست المااكلة مخرجة عينيها عرفاتو شكون بلاما تطل عليه..هزات راسها ودوزات عينيها عليهم كاملين حتى وقفو فلمياء لي كانت هازة حجبانها فيها حاسة بيها....

رقية : ماعرفنا اشنو واقع بيناتهم سميرة حتى هي عجبها الحال وهادي تعاود ليها على قصة البنت..لا حقا كانت مريضة.....لا حقا الحاج رقاها...كانت مشلة مكتوقفش على رجليها...قالو غتموت...لا حقا رااه كانت مع صاحبو....لا حقا ولا حقاا...اااش هاد البسااالة ا اسرااء حطيتي ليها ضوسي دالبنت وباش كملتي كتقولي ليها مانت مع صاحبو اش هاد الفضيييحة

عبد الكريم وحلت لييه الشربة لاح المعلقة مخنوق : ككح كح يا هاد المراة..كح كح براكة عليا برااكة صافي لا حول ولا قوة ايلا بالله...

اسراء: بلاتتي اباب نجيب ليك تشرب

لمياء عاقت بيها باغة تجاوب تيليفون :هاهو الماء غير جلسي

اسراء بحدة عقدت فيها حجبانها : غنيجيب ليه واحد جدييد...

لمياء: انا غنجيبو لييه

اسراء : غيرر خلييك...

دفعت الكرسي ناضت من بيناتهم شادة تيليفون كتشوف فالمهدي كيصوني ليها تصدماات تاني مرة يصوني قطعات عليه كيف العادة وهي كتكب فالماء مع هزات الكاس غادا خارجة بيه حتى لقات لمياء فوجهها حيدات ليها الكاس عطاتو للمساعدة ودفعاتها للدااخل و سدات الباب وراهم..

لمياء: ردي على السي المهدي ا اسماء حشومة تخلي سيد كيصوني مسكين فوجه الصباح !

حسات بيها كتستهزأ منها حتى هي هزات حجبانها رادة بنفس نبرتها..

اسراء : بابا مافخابروش وحدة فبناتو تعجبت بصاحبو لي قد باها..تخايلي يعرف..

لمياء :كتضربي اسراري فوجهي الله يخلف عليك هه...ايلا تعجبت بيه راه من حقي راني فتلاتينات وهو خمسيني لا انا تزوجت ولاهو شنو المانع عندي.....بديتي كتعيقي...حضري عقلك وعرفي اش كتخرجي من فمك

اسراء : نتي اللي كتعصبيني المياء مكنبغيش نفوت مع حدودي عفاك خليني فحالي...

لمياء: اخرة هادشي ما مزيانة لحتى حد فييكم لا نتي لي اخيرتك باينة....ماقادرتش حتى نقولها على فمي عارفة تهمة التشهير وتقمص الشخصيات....ولا طلييقك....شكون عرف مايعلقش على رااسو ويدير شي فضيحة فمراتو ولا صاحبو...الواحد كيموت على ولادو طلقك حيت قلتي ماشي راجل تخايلي يعرف مرتو كتهضر مع صاحبو ولا اصلا مسكينة هي مافخبارهاش هادشي لي كتحفري ورا ضهرها...تخايلي مل يغيحطها فامر الواقع شنو غدير معاه هادشي ايلا ماقتلهاش قبل كاع ماتحل فمها.....مكندافعش عليها ولكن كيف باغة ليك نتي الخير غنبغيوه لواحد اخر....مشاكلك نتي وطلقيك علاش دخلتيها هي فهادشي...

اسراء: هاداااك ماشي صااحبو صاحبو غدار حاشة واش يكون صدييق خاصو الموت هادااك كون تشوف اشنو كيكتب ليا يضرك خاطرك نتي ظاعارفة والو محمد ماعارف طنتو خاصو يعلم عليها ...شوفي شوفي اشنو كيدري( شعلت تيليفون كتهضر ولمياء مسايراها باغة تعرف) نقولو كاع هي كتجبدو ولا انا لي كنجدبو انا لي كنجرو لعندي بكلامي علاش هو يجاوب بهاد الطريقة اجي شوفي..راه كان كيتنسى غير الفرصة فين يدوي معاها هو عمرو نسى اسماء واخا تزوجها بقات عينيه عليها ...

حطات تيليفون على البوطاحي النتوسط الكوزينة وجبدات الكونفيرساسيون الاخيرة لي دازت بينها وبين المهدي..

ليمياء :مولف كيصوني ليك كتهضري نعاه ؟؟؟

اسراء : مكنجوبوش...(كتوريها تيليفون)شوفي هنا صونا عليا مجوبتوش شوفي شنو كتب ليا من بعد..

💬المهدي : asmaa....çava !

اسراء : انا مريضة شوية امهدي عفاك من بعد ونهضرو...

لمياء كملات قراية دالميساج وشافت فيها : علاش قلتي ليه مريضة...واش من نيتك كتعاودي ليه كلشي ؟

اسراء: قلت ليه نريضة غير باش نختابرا هتمامو لت غير...شوفي كلامي كلو عادي مكنحاولش كاع نتيرو بشي حاجة ولكن شوفي هو...شوفي الطريقة اللي كيهضر معايا بيها...

رجعات لمياء كتقرا واسراء حاضية لباب با تدخل مها...

المهدي : kifash mrida? Ashni bik !!..

اسراء : يمكن مرضت بالرواح كنحس بلحمي سخون ووجهي غيطرطق بالحمورية حمر بزاف كثر من راسي..

المهدي : vrai ? Fin katban lik had L'7mora exact fin kat7si biha ??

اسراء : خدودي حمرين وراسي ونيفي وشفايفي كنحس بيهم غيطرقطو (تصدمت لمياء من وقاحة ااكلام لي كيضور بيناتهم هزات فيها عينيها بخيبة امل ورجعات تقرا شافتو قلب الهضرة للعربية)

لمهدي : وينو هههه ماتخافيش غيرت تدفاي مزيان وردي الباال من البرد غير رواح خفيف قاصك...شنو لابسة ؟

اسراء : كيفاش ؟؟؟

المهدي : بغيت نتخاليك حتى ونتي مريضة ههه

شدات لمياء فمها بصدددمة كثر كتشوف فاسراء قرات الميساج ومجوباتوش...حتى دازت عليه خمسة ظقايق وهو يعاود يسيفط

المهظي : غير كنضحك معاك...ماتقلقيش مني ...بالشفاء العاجل...

لتحت عليها التيليفون مخرجة فيها عينييها واسراء تخلعات خبات تيليفون عندها...ملي شافتها كتغوت ولات كلها كترعد..

لمياء : ااااش هاد الفضييحة واش عارفة راسك اش كديري...نقولو نتي حماقيتي صافي واش هذاا مكيقول زعماا تقدر توري لراجلها هاد الهضرة ولا كاع تفضحو قدامو واش معندوش العقل...اويليي على فضييحة مامااااا....نتي ماشي عادية حماقيتي ا اسراء مامااا

دخلت عليهم ربية وعبد الكريم مخلوعيين كيشوفو فييهم بانت ليهم اسراء لاصقة فالبوطاجي مخرجة عينيها وتيليفون بين ايديها كارمة عليه

رقية : ااش وااقع !

عبد الكريم :ااش اين مالنا مالنا فهاد الغواات

لمياء : باباا ..بنتك حمااقت شوف بنتك شوفها ابابا قبل ما دير فينا وفراسها شي فضيحة يهضر فيها لي غادي ولي جااي

خلات ليه تيليفون بين ايديه كيشوف ماقالت حتى كلمة محافضة على هدوئها...

وهو من غير من الكلنة الاولى عرفها سيفطت ميساج لختها مابغاش يقراه خرج من تما طفاه ومدو ليه..

محمد : : نشوف شنو توحشتي فهاد تيليفون من الباب كتقلبي علييه ...

اسماء خدات تيليفون منو وتنهداات بقل فيها الحال من الشكل لي كيبان فعينيه : كنزة ختي باغة ترجع بغيت نشوفها غير امتى جاية

حرك راسو تفكر نهار اللي مشى معاهم لكلينيك على قبل هند عارفهم هاظشي علاش مسافرين للايمارت عكس لي قالو لاسماء...

محمد : مزال شادين تما...

اسماء : اه ولكن هي غتجي عماد لي غيبقى واقيلا عندو شي شغل واقيلا( مابغاتش تعاود ليه شنو وقع بين عماد وختها) من وجدة مشيتي للدار....معاش وصلتو لبارح هضرتي معايا كنتي فالطوموبيل...

محمد : دخلنا للدار البيضاء طريقها خفيفة وخاوية زربنا عليها

اسماء حركت راسها بايجاب متكية على دراعها كتشوف فيه مشات الحشمة بحالا عمرها كانت : كون غير جيتي تعشى معانا...

محمد : مابغيناش نصدعوكم...(قرص نيفها بين صباعو حتى كمشت ملامحها وبعد عليه كضحك) بحال البارح بحال اليوم

اسماء : كون غير جبتي الحاجة معااك بالحق دار عامرة بصح كون قلت ليك جيبهم كاملين ولكن جدك مكيخجرش

محمد حك بين حجبانو بتعب كيهضر: ناوي يرجع لوجدة شي ايامات يقضيها هنا ويمشي...

اسماء : بصاااح ولكن قالو غيجيو لهنا زعما لكازا غيشريو هنا لا؟... هادشي لي سمعت غيثة راه خلاص راجلها تحول لهنا شراو فسونطر فيل وسهام(ام نجلاء) قالت ليهم لا حيت بنتها كتقرا تما ولكن جدك مابغاش قاليها تنتاقل هنا غيمسكنو مجموعين حتى هنا..

محمد : انيلاوها(لغاوها) الرحيل من مدينة لمدينة

ماشي بساهل وبنادم شغلو تما شكون هذا لي قادر يتهز هو وخدمتو ويرحل...ساهلة بالقول ايلا جيتي للفعل تكّول بناقص....مشينا شفنا واحد الدار مزيانة...نشوف ايلا زعمت فيها

اسماء فهمااتو : غتشري تما...ولكن هوما ماقدروش يتحولو هنا حيت خدامين تما ونتا غتشري تما وخمدتك ؟ شنو غدير فيها

شاف فيها مطول ماكملش كاع كلاامو عرفها ماغتبغيش تبعد على دارهم ومايقدر يفرض عليها...بشر ملامحو وجر درااعها حتى طاحت عليه مع كانت مرخية

محمد : ماتمشيش معايا زعما ايلا مشيت...

اسماء ناضت كضحك وتجمع فشعرها : ايلا كانو كاع وجادة بحال عائلتك علااش لا هههه

محمد بمكر : من خاطرك هادي ؟

ضحكااات وهي تبسم لضحكتها عايق بيها وعارفها مامرتاحاش مع عائلتو بلا شوار تهزو ايديه كيمشطو شعرها على صدرها غير مبسم طالق البشارة وعينيه فلاوها فليان...

محمد : تغداي ويلاه معايا باغيك لشي كلام

اسماء باهتمام سولاتو : خبار الخير شنو واقع ؟

محمد حرك راسو بايجاب شاف قدامو : غير الخير ..

على اخر كلامو تحل البااب ودخل عبد المتقي من البااب تطلقات ضحكتو بالفرحة تزنك سوارت فايديه كيتقربو منقي ومفركس الحاالة بالجلابة والبلغة والطاقية كيف العادة....خلاتو مع محمد ومشات عند الحاجة مع البااب بانت ليها قطعات تيليفون وخاتو فالطابلية دغيا وشافت فيها بحال ايلا مخلوعة...

اسماء : نعاونك اماما اري نحط معاك الطباسل..

الحاجة : ءءء ع ب ع عايني بلاتي نحل الثلاجة ...

اسماء بشك ضحكات :اويلي اماما ها طباسل قدامك ااش بغيتي من الثلاجة...(بانت لييه غير كتشوف هنا ولهيييه ساهية غير كتفتف تحط البلاطو وتعاود تهزو عرفات بيها شي حاجة) مالك اماما يااك لبااس ياكما طاح ليك الطونسيو سيري جلسي انا نكمل

الحاجة : لاا..ل لاا سيري عند راجلك...انا خليني هنا ..ف فين الشبكة

اسماء :دوا معاك شي حد واش صونات ليك كنزة جاية ؟ ماالكي اماماا ؟؟

الحاجة قندشاات: وااالو..ماالي والو لاش غاتسولي سيري تجلسي عفا بنتي خليني راسي دايخ..واه

صقلاات ماعاوداش هضرااات ولا قالت شي كلمة هزاات الطباسل كتدخل للصالة وتحط لي وجدو للفطور مزال الحال على الغدا...مابقاش عندها الخاطر وخلاص الضورة لي ضارت فيها الحاجة مها بقى فيها الحاال ماعرقت اشنو وقع معاها ولا شنو قلب ليها المزاج فلحضة شاكة فالتيليفون سمعت منو شي كلمة هي لي زيرتها هكاك...رد معاها البال مرة مرة كيشوف عندها غير تلاقاو العيون حرك راسو مسولهاا ماالك واشنو وااقع سدات عينيها وحلاتها محركة رااسها مبسمة بمعنى ماواقع والو...

تغدااو مجموعين واسماء ناضت وجدات راسها باش يمشييو كتسنى غير محمد وباباها يرجعو من الجامع...

اسماء : ايلا عيطت ليك كنزة قوليها ليا اماما...

الحاجة :عيطي ليها دابا نييت

اسماء مابغاتش تعيط ليها قدامها : لا لا ماتكونش مسالية ولا كتجمع فحوايجها شوية ونصوني ليها من عندي..

الحاجة : قولي ليا الصرااحة ابنتي مالها..علاش جاية بلا راجلها ياكما تخاصمو تم وسيفطها

اسماء : الله يهديك اماما راهم جايين بجوج ولكن عماد عندو الخدمة فاكادير هي مسكينة بغات تجي تشوفنا نقوليها ماتجييش..

الحاجة : لوااه مرحبا ليها

اسماء : قولي لياا نتي مالك اماما شكون دوا معاك قبيلة ملي ماشي كنزة معان كنتي كتهضري

الحاجة : واصافي ياه معامن غنهضر....غير دخت شوية وطاح ليا طونسيون...

حركات راسها بشك ماتاقتش فحتى كلمة من كلاامها...لحضات حتى جا محمد سلم على الحاجة ونزل منزل فايديه تسنييم مخلي اسماء الفوق متسالم معاها وهو هبك مع عبد المتقي.حتى للطوموبيل وجات اسماء سلمت على باباها وطلعات جنبو...

عبد المتقي :طرييق السلامة..بلغ سلامي اولدي للحاج والحااجة طريق السلامة..

محمد : مبلغ السي عبد المتقي..مع السلامة

اسماء : بسلامة ابابا تهلا فرااسك...

تسنيم قلداتها كتبغي دير بحالها : بسلامة بابا تهلا فراسك..

عبد المتقي بفررحة ضحك : يااا فرحيي بسلامة بنيتي بسلاامة المرضية بنت لمرضية بسلاامة..

ضحك عليها محمد مخليها جالسة قدامو عاطيها الفولون زعما راها كتصوق وهو متحكم فيها ضرب دوميتوور خرج ايديه من الشرجم حركها لعبد المتقي وزاد مشى وعبد المتقي كيشوف مع جناابو فرحان وواحد الجوا كامش عليه وسط جلاابتو غادي طالع حتى تلقى ليه جارو...

_السي عبد المتقي هادا..

عبد المتقي : السلام علييكم

_وعليكم مثلها...النسييب هذا من الخارييج اللهم بارك الحدييد الصحييح..

عبد المتقي : اللهم بارك الله يعطييك منيين عطااه(سد باب الدار فوجهو وطلع كيحرك راسو بسلب)لا حول ولا قوة ايلا بالله...الحاجة..ا الحاااجة..

دخل للدار فرحااان عاد قدر يجبد داك الجوا وهي طلات معااه

الحاجة : اش ااكشي..

عبد المتقي :عطااه ليا غير النسيب اجي تشوفي معايا..

لات فجوا وهو يجبد الفلوس كيحسب فيهم فرحان ضراسو كيتقرقبو بالفرحة..

الحاجة : ايواا الله يخلف علييه الله يزرقو والله يزيدو منين عطاه...

عبد المتقي : الانسان كيصبر والله كيجازي...رب عالم شحال كنت مشطون من جيهت بنيااتي ضار زمان وحاب ليا ربي نسيب مفوج ليا بنتي كل ليلة فبلاد وواحد اخر غادي بيا للحج ومن لفوق داير ليا الخلصة....

الحاجة : اجي اسيدي تسمع اجي..اجي نعاود لييك الراحة عمرها دوم فداري اجي تسمع..

خلعاتو حمع الفلوس وتبعها....هادشي اللي كان كيشوف السي عبد المتثي غير الضحكة اللي على الوجه كتبان لامن اسماء ولا كنزة مرة مرة كيهضر معاهاا كتضحك علييه بالبلدان لي كتمشي وتسارا فيهم وهي مسجونة فالدار مع سلوى..ماكتخرج ماكتشوفو....

اسماء كانت داخل الطوموبيل وهوما شاديين الطريق هزات المراية رجعتها لبلاصتها بعدما قادت حجابها مزياان ..

اسماء : تسنييم رجعي اماما لورا لبوليس فطريق يلاه..

تسنيم : الاا خلينيي نبقى فبابا محمد

محمد تحنى لودنها بهدووء : رجعي ابابا جلسي لور نفوتو البوليس واجي عندي..واخا...

تمددات مشات عند اسماء هاد الاخيرة رجعاتها لور قادات ليها السمطة عاد ارتاحت كتنش على راسها صاااهدة بغات تنزل عليها الزاج لقاتو محبوس وتلفتات عندو..

اسظاء : محمد عفاك نزل الزاج شوية....

محمد : علاش...جاك الصهد !

اسماء : ااه الحال سخون والشمس ففف تخنقت..نزلو غير شوية

حل الزاج ولكن من جيهتو شوية وطلق الكليمة...

اسماء : حلو حتى من جيهتي..غيرشوية

محمد زاد نزلو من حيهتو كثر مابغاش يحلو جيهتها : دابا مزيان..

اسماء حسات بييه وتنهدات مابيناتش محاول تبرد ماتفقصش راسها :صافي مزيان غير خليه هكااك.....(قلبت الموضوع) فين غنمشييو...

محمد : اش بان ليك نرجعو للدار ولا نشدو شي اوطيل...

اسماء حدرات راسها قدامها : اللي بان لييك...

تبسم وباس ايديها لي شادها عندو كيحرك بيها الفولون ماطلقهااش غادين فطريق طويلة مرة مرة كيهضرو حتى وصلو قدام واحد لاطونص كبيرة ديال الطوموبيلات...ماعرفاتش علاش جاو هنا ولكن ملي قال ليها تنزل معاه حلات البااب ونزلات كوقاد فعبايتها وصاكها...حتى وصل عندها مد ليها ايديه شدات فييه ومشاو داخليين..وهي غير كتشوف....حتى وصلو لداخل واحد السيد كان فالبيرو جالس غير قشع محمد وقف بخفة و قرب كيسلم علييه ضااحك...

_الدكتور ديالنا..مرحبا بيييك...

محمد : الله يبارك فيك..

شاف فاسماء وايدين محمد لي شادين فيها باحكام عرفها مغتسلمش عليه وحتى هو مازعمش حدو تحنى شوية مبسم باحترام. ..

_مرحباا الالة..(شاف فتسنيم) مرحبا بالصغيورة ديالنا ههه

محمد : الامانة موجودة..

_الله اودي الامانة موجوودة.. مرحباا دخل تفضل تشربو شي حاجة تفضلوو

فلحضة محمد عينيه مشاو لاسماء بغى يشوفها فيين كتشوف لقاها مخرجة عينيها فالطوموبيلات ورجع شاف قدامو كيحك وسط جبينو بتعب مشتت تفكيرو ماراضيش على نفسو وعلى افكارو الخبييثة..

اما اسماء عينيها ملي تحطو على واحد الطوموبيل مارجعات هزاتها ...نفسها الطوموبيل للي كانت شافت فالسيت عندو عجباتها و وراتها ليه...بان ليها سيد غادي قداامها عرفاتو مشى وهي تلفت عند محمد....

اسماء : علاش جينا هنا....واش غتبدل طوموبيل(رخاات عنقها مابغاتوش يبدلها) هادي زويينة ههه ومريحة ماتبدلهاااش

باعجااب كيشوف فيها مرة اخرى قرص خدها المزنك عينيه مع السيد لي بان ليه داخل ناض عندو وهي مرة مرة كتهرب عينيها لديك الطوموبيل خداات ليها العقل غير كتشوف فيها وتنهد ماعندها ليها جهد...حتى بان ليها محمد رجع عندها مد ليها ايديه شداات فيه ومشات معاه كضحك

اسماء : غتااخد على دوقي....ايلا عطيتيني نختار غنقول لييك الحمر كيحمقنيي. ..خودها هاد المرة..حمرة

محمد ابضرو ملانحو خرم ليها رااسو غادي بيها و واحد السارةت فايديه : اجي نشوفو جهدك...

اسماء ملحنة صوتها : بصح ههه نختار ليك...

تبسم لضحكتها وجرها معاه كيتشماو وسط طوموبيلات والطوموبيل للي مشات من حداها كدوز عليها ايديها وتشوف فزاج وتقاد حجابهاحتى داها لديك الطوموبيل لي عجباتها كانت فواحد الجيهة بوحدها فالاحمر نييت عااالية كتلمع بالنقى وتخطف القلب قبل العيت من النظرة الاولى....كيف خطفات قلبها حتى هي....

غير شافتو وقفها قداامها عرفاتها عجباتو حست بضح شي حاجة عاطية للعين..تبسمات وشافت فييه...لقاتو كيشوف فالطوموبيل بحالا كيحاول يتقكر فين شافها...

محمد : فكريني فين شفناها..فنفس اللون....حتى هي حمرة..

اسماء : شفناها من واحد الصالاريي حطها فسيت ديالك وقلت ليك شوفها ههه(شافتو كيحاول يتفكر )فاش عجباتني و وريتها ليك ملي يلاه كنت بديت كنتعلم نخدم معاك.... اويلي امحمد نسيتي

محمد شاف فيها طالق البشاارة: كانت عجباتك حيت حمرة...

اسماء : لاا....زعما ااه زوينة هههه حيت حمرة ولكن راه كتحممق شوف كيف دايرة بحال شي وحش حمر هههه وعاالية كتبان هماوية زويينة فشكل متخكف العين...

حرك راسو بسلب كيشوف فيها وهي غير كضحك نااشرة السعاادة..

محمد : هماوية...ولينا كنتعزلو الحديد حيت هماوي..زعما نتوما العيالات...

ضحكاات كتقييص الطوموبيل بايدييها كيبانو بيضيين وسك حمووريتهاا وعينيها ولاو حمرين بقوة ماكيلمعو فيها حتى سمعت الطوموبيل عطات صوت ديال الحلان بحالا شي حد حلها....بعدات عليها دغيا قفزاتها جابت ليه ضحكة وهي تلفت عندو لقاتو ماد ليها سوارت دطوموبيل فوجهها...

الضحكة بشويا بشويا كتنزل تلفتاات عينيها كيمشيو منو للطوموبيل وكتعاود تنزلهم لتسنيم لي كضحك عليها وتصفق وتنقز وتشوف فمحمد بحالا كتقوليه شوف كيفاش تصدمات حسات بيهم متافقيين عليها....

بصوت حااادر بزز باش تسمع ليه تدهشرت ملي شافتو ماد ليها السولرت بحالا ماد ليها شي قنبولة ...شيرات فيهم بصبعهاا وقالت..

اسماء : دياالمن هادو..

محمد : قولي بسم الله....

اسماء بصدمة مشات الضحكة ولات غيرك تفتفت: انا !

ضحك لصدمتهاا وجرها لعندو درعها تحت ايدييه وعطاها الساروت

محمد : ماكين علاش تدهشي اجي...هادي ديالك..بصحة عجباتك وعجبتيني فاش تخايلتك فيها(حل باب الطوموبيل وحدر فيها راسو بهمس) مابغيتش نشوف هاد الصدمة هادي اقل حاجة نهديها ليك...طلعي..

ولات غير كتفتف مساايراه فينما داها ماسمعاتوش اش قال ودنيها كيصفرو عليها تدهشااات....كلمت تاعيات وماحلماتش بهاد اللحضة..نسات الطوموبيل وهو مانسااش...طبعا وحلم كيبان ليها تحقق من اللحضة اللي شافت صورتها فسييت عجبااتها وتخايلت راسها فيها غادا صايقاها والناس كيشوفو فيهاا وهي كتبهى وسط منها لكن باش هكا توقف قدامها لا وتحل بابها وتجلس فيها ماتخيلتهاش بخطرة...

حطات ايديها على الفولون وشافت فييه عينيها لامعيين بالدموع وهو واقف قداامها...عقد ححبانو وميل راسو فيها..

محمد : ماعجاتكش...اشهاد الدموع

اسماء : لا..ز ع عجبااتني زويينة زااف صدمتينيي(كدخل وتخرج فالهضرة) ...م مافهمتش ميمكننش

تبسم كيشوف فيها وهي مسحت دموع الفركة لي نزلو ليها ....خلاها فخاطرها كيقلي فالكوموبيل ويشوفها كيف وصلاات واش مضغكة من شي قنت ولا مضروبة ولا مقموشة حتى بانت لييه كترخف الزيف على عنقها كتضحك ودموع دايزين فنفس الوقت...رجع عندها كيحقق فيها ويرخف معاها الشال...

محمد : صافا ماالكي؟

اسماء : قلبي غيسككت كنحس بييه كيضرب غيسكت مامتيقاااش وااش غير كنلحم صدمتينيي

محمد : ها اللي مابغيناش نديرو بناقص واقيلا..بشويا علييك اش صدمك لهاد درجة واش انا مخسر لييك شي حاجة ؟

اسماء : ماشي هكااك...هادي..هادي بزااف...(هزات فيه عينيها حمريين فرخااني لامعين بدموع) غااالية بزااف

تبسم وهز ايديه عندها بقبل مطولة بين شفايفو خلاها كترعد بالفرحة وسطو...بدون شعور عنقااتو وهو يضور ايديه عليهاا بادلها العناق وباس عنقها بننفس حاارة ضامهاا مزيرها عندو..

محمد : حتى حاجة ماتغلى علييك....

تحل عليها البااااب كانت كتسد فالفاليييز تلفتات شافتو داخل عليها وقلبت وجهها كتسمع فيه داخل كيهضر....

عماد : جمعتييهم واخا قلت ليك انا غنتكلف..شحال قدك تعكسي على مصلاحتك..

كنزة ماشافتش فوجهو قالبة وجهها مضاربة مع الفاليز تسد فيها واخا كتفها حمقها بالحريق : قادرة نرجع لبلادي بوحدي ماشي حتى تديني نتا بحال شي بنية صغييرة..كنعرف الطريق...

ماقدراتش تسدها وهي تلوحها بزعفة وجلسات شادة فكتفها عاطيها لحريق كثر من البارح....غير عاقدة حجبانها ماعندها خاطر وراسها كثر من كتفها بالحريق مابين الضربة والصدااع ديال عماد وختو البااارح ناضت بيناتهم الحرب بعدما مشى سلطان وهي بيناتهم بحال شي متفرجة كتحاول غير تفهم اشنو واقع عاد تسول...وهو قرب سد الفالييز عينيه عليها حتى سدها... وجلس جنبها وتنهديتو من صدرو كتخرج طويييلة جاامع اوكسيجين البيت غير بوحدو....مد ايديه برفق بعد الشعر على وجهها كيشوف فالجرحة المغطية بفاصمة صغيرة...

عماد بلطلف مقطر من عينيه: شوية هاد الصباح ؟

كنزة رخات كتفها : كتفي كيحرقني كنحس بييه ثقييل عليا...

دوز ايديه عليييه برفق خايف يجرحها برؤوس صباعو عزات علييه وعينيه ضلمو بحسرة ونَدم على ليلة البارح حاس بالدقة اللي كان خاصها تجي فيهم هو....هي اللي كتلقاها..

عماد تنهد وضمها بعندو برفق باس على راسها باعتدار حساتو فيه :سمحي ليا

كنزة : كنتي غتقتليه...(استقبلات ضمتو بهدوء مادفعاتو ما رفضات )كون كان شي واحد من البوليس جا فبلاصة سلطان غيديوك قبل منو علاش مكتحضرش عقلك....عندك الزهر سلطان صاحبك دار بحسابك

عماد بجدية : حتى حد مكيدير شي خير بلا مقابل

كنزة شافت فيه : شنو غيديرو مع شعيب دابا...

عماد : كلشي غيتفرش...شي غيجر شي...حتى حد ماغيفلت منها علمتي الحاجة ؟

ماردااتش علييه فاش تفكرات تيليفون قلبات وجهها كتشوف هنا ولييه وتقلب عليه فجنابها حتى جبداتو من تحت المخدة جات تشعلو لقاتو طافي...

كنزة : مزال ...قلتها غير لختي

عماد : دوي معاها تجي هي والسي عبد المتقي ولا نقولها ليه انا...يجيو عندك للدار يبقاو معاك حتى نرجع..ولا تبقاي مع الواليدة..

كنزة : لا انا غنمشي عندهم.....نبقى ماما حتى تجي...

عينيها فعينييه حتى كتبغي تفلت وتقول شي كلمة وكتحبسهاا مرجعاه لعندها خافت تجبد الطلاق ولا الفراق ويزيرها ويحبسها مرة اخرى فالدار وهي ما ارتاحت حتى قرر غير بوحدو يرجعها لدارهم بخاطرو بلا ما تحتاج تهرب ولا تكدب....

تنهدات وحدرات راسها منو وحرب لا نهائية فعقلها كتبني وتريب حتى تدق الباب ودخلت منو سلوى عينيها فعماد وعينيه كحلين فيها حتى حدراتهم حشمانة خاشية راسها بين كتاافها

سلوى : عماد...جمعت حوايجي كلشي واجد..

عماد : دويتي مع الواليدة

سلوى : ااه كيتسناونا فالدار ماقلتش ليها جاي معانا.... حيت ماعرفتكش شنو غدير واش غتوصلنا وترجع....سلمات عليك..وعلى كنزة كيسولو عليك كامليين..

حرك راسو ناااض وكنزة تبسمت ليها بلا خااطر وتحنات قادت فراشها وتخشات فيه..اما سلوى تبعات بعينيها عماد حتى خرج وهي تجلس جنبهاا...

ساوى :صافا شوية كي بقيتي ؟

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.