محتوى القصة

هذا اليوم السابع ليهم في افران...فوسط واحد البلاصة بحال الغابة الربيع قلييل طالع فيها بحالا كارم مكيبانش بزاف والشجر واقف والطبالي دالخشب منتاشرين بكثرة تما جلسات عائلية والاجانب غير مشتين...
نحت واحد الشجرة وسط طبييلة خشبية جالس محمد وجنبو تسنيم وقبالتو مباشرة جالسة اسماء وكنزة جنبها شادة تيليفون وكتوريها فيه...
اسماء : شوفي هادي غزالة ولكن الضو خايب على عويناتها حتى تكبر شوية وعلقيها ليها فوق الكونة هكا غتجيها غزاااالة...
كنزة : لا ضو قاصح عليها شوفي كداير زررق كيشعل غير من ليل ل ليل....ماعجباتنيش...
اسماء : ايوا راه هي لي غتجيك مع الكونة لي خديتي فالغوز وهاد الضو زرق ولا خودييه بيض راه فيها الالوان...
ضوراات بصبعها كتختار وتعزل فالالوان وكنزة مرة مرة كتشوف فمحمد شاد تيلييفون ومرة مرة كيشوف فالاجواء وتسنيم ملاهية مع العابها وهي تنغزها..
كنزة : راجلك غير كيشوف سيري جمعي معاه شوية..
اسماء ضحكات : ونخليك بوحدك..
كنزة : وتخليه بوحدو ؟ قلة الاهتمام ماكترجع غير بالبرودة نوضي حداه غير خليني ملاهية مع تيليفوني...
اسماء : واخا وريني غيير لبيسيات لي دومونديتي...
كنزة : حتى نسيفطهم ليك فالواتساب (جمعات تيليفون بهمس دايرة راسها كتحتت معاها ) مال جدك مملة مالكي لا حبيبة لا كبييدة سميتو حرفية كتقوليها وزايداها نهار كامل لاصقة حدايا وهو مخلياه فجنب..سوكور هو !
اسماء : غيسمغك دوي بشويا اشمن مخلياه بوحدو راه كندويو فالبييت....واخا لمك بغييت نونسك زعما ماتستااهلييش واصلا ماعندوش مع ديك الهضرة ديال حبيبة وتخربيق هو مكيقولهمش علاش انا نقولهم...
كنزة : وجربتي تقوليها تشوفي واش تعجبو !
اسماء حركات راسها كتفكر مكتقزل ديك حبيبة حتى كتكون وسط الفراش اما فكلامهم العادي دايراه بحال خوها : لا...
كنزة : ايوا جربي !..
اسماء : علاش غيتقلق ايلا ماقلتش ليه حبيبة ضروري منها ؟ (خركان طنزة راسها باع وهي كملات) عرفتي هاد نصائح كون طبقتي غير النص فيهم...
كنزة : فالمدرسة كنتعلمو درس عاد كندوزو الامتحان..انا دوزت الامتحان وتعلمت منو الدرس...
اسماء : باقي ما فات الفوت احييبة مابغيتكش تندمي..عفاك ديري شي حاجة من عندك عطي البادرة متك وايلا ماشفتيش المقابل صافي جمعي وطوي نعاه..
كنزة : ايلا ماشفتش المقابل غنمشي نتااحر...اللي مابغانيش مرة راه مكنبغيهش االف واخا نكون كنمووت علييه وهو ملي قبل طلاق راه باين العربون...صافي نساي...
شافت فيها باسى وتنهداات و تلفتات جيهتو لقاتو كيشوف فتيليفونو..وقفات من حدا كنزة ومشات لجيهتو وهو شافها ورجع شاف فتيليفونو كيبان ليها كيكتب فيه ولكن مافهمات حتى حاجة...رجعات شافت فكنزة مستغربة منو وهي تهز ليها حجبانها بمعنى ها شنو قلت ليك...ورجعات حدرات عينيها وهزات كتفها وشدات تيليفونها ملاهية فيه واسماء رجعات شافت عندو...
اسماء : مالك ساكت واش ماعجبكش الجو ولا عامرة دنيا مارتاحيتيش نمشيو لشي بلاصة اخرى...
محمد : لا مزيان...نتغداو ؟ شنو تشهى خاطرك !
اسماء : ناخدو طاجين ليوم ...كيطييب لهيه فالشواية ريحتو زوينة...ولا اللي بغيتي لي خديتي خود لينا بحالك...
محمد حط تيليفون وغمزها بهدوء : شوفي ختك شنو بغات..
اسماء : كنزة...شنو تاخدي ..
كنزة : بحال بحال ماعندييش مشكل..
حرك راسو بايجاب وناض وتسنيم لاصقة فيه مشات معااه وهي رجعات شافت فكنزة متبعاه بعينيها..
كنزة : ماتشوفيش فيا هكااك...شوفي احبيبة راجل راه ماشي غير فليل عاد كيولي راجلك ديريها حلقة فودنيك..تخايلي راجلك يجيب معاه خوه ويبقى عاطييه وقتو غير هو نتي باش غتحسي...
اسماء : هاني غير حداه ايلا بغى يدوي معايا غنشوفو...
كنزة : ايلا فالهضرة راك تحنتي عشرة...ضبري راسك راهو تقلق منك...تلقاي كيقوول انا لي محرماها علييه مسكين...
اما محمد قدام السيد لي كيقاد الطواجن...مستفيين فوق الشواية كيطييبو والدخان ديالهم طاالع للسمااء...شاد تيليفون على ودنييه وايديه فجيب الصيرفيت لي لابس رمادية وجيلي دياها كحل من الفوق كاسكييط كحلة ونضاضر على عينييه... مرة مرة كيتلفت يشوف عندهم وهو كيسمع لعماد...
عماد : كتشوف حتى كتعي كتقول بنقاص من شي زواج وحق الرب...بقيينا زوج طلق...زوج طلق....دابا الطلاق الثاني....والبنت غتكبر وسطنا فين غتعطي الراس ليا وليها...والواليدة مابغاش طلاق...كتقول ليا رجع ليا مرت ولدي لدارها...واش انا جريت عليها...مشاكيييل اخا محمد الراحة مكيناش...
محمد : حلاوة العيشة فالمشاكل هادي هي الحياة واش بغيتيها ديما هانية ومرتاحة...ضروري من سوسبانس..رغم ذلك ابغض الحلال عند الله الطلاق....حاول من عندك تنازل شوية...تيق بيا ماشي كيف كيبان ليك...ايلا كنتي كتاخدها على قد عقلها برب ماغتلقى شي مشكل معاها...
عماد بيأس : صغرررت عقلي معاها حتى عييت... المستحيييل اخا محمد واش كتعرف المستحيل درتو معاها...هذا الجههد كنصبرو تاكنعياو وكتلوح كلشي من ايديك ارا غير راحة الباال...شيباتني الطريق لي شديتها معاها ماشي هي هاديك ماعاجباهاش...قلة الثقة..و الشك..
محمد : ماتوقفش بنتك قبالة عينيك وتنعل الشيطان...
عماد : بنتي ايلا ربينيها بجوج يا غنقتلوها بالعكس يا غنديرو فيها شي مرض نفسي...غتبقى مع مها مانحيظهاش ليها تربيها كنتمنى من الله عز وجل تعرف تربييها وماتخجرش عليها وايلا ماغنحرمهاش ايلا خديتها برب المعبود لابقات شافتها...
محمد حك بين عينيه كيشوف فاسماء قدامو شادة على كرشها وساهية كتسمع لكنزة كتبان ليه كيهضر معاهاا..تبسم غير بعينيه كتعجبو فاش كتشد كرشها وتخربق مشيتها مرة مرة كيلقاها كتهضر معاها...عاشية احساس الحمل وعيشاتو فيه حتى هو....
محمد : لا حول ولا قوة ايلا بالله...شنو دابا ماتجيش ؟ نتسناوك ؟ نعل الشيطان اجي تكيف شوية مع الجو بارد وسط الصيف...يرد المجاج وفكر بعقلك...
بعد صممت كيسمعو كيتنننهد حتى قال...
عماد : فينكم نتوما ؟
محمد : إفران..
عماد بتردد : ماعرفتش مانقول ليك بالله...غتشوفني تما ماغعيجبهاش الحال غنحرموها عليكم...الوجه لي كتعطيه ليكم ماشي هو لي كنشوفو درويشة مع كلشي غير كتشوفني كتولي فيها شي صعرة ايلا لقيتي ما دير ليها نفعني ادكتور الله يجازيك بالخير...(كيضحك) ياك طبيب بحال طب النفس بحال طب العضام شوف ديير لينا...
محمد دوز ايديه على رقبتو مبسم : ثمن سنيين ديال القراية مشات ليا مع بنت عبد المتقي مشات القراية بقات السمية...كنعديو بيها تا يحن الله...
عماد : بنات عبد المتقي تا وحدة فيهم ما متقية فينا وجه الله....نهرب بعقلي صحييح نزيد معاها العام نولي شاد سربييس عندك فالكلينيك...
ضحك حتى بانو سنانو بلا صوت بحالا غير مبسم كيشوف جيهتهم وهو كيسمع عماد كيضححك بالصووت وصوت رواج حداه...
محمد : نخلي ليك لوكاليزاسيون..
عماد : خليها...باش ماكان نرد عليك انا غنشوف...
محمد حرك راسو ساد الموضوع : فأمان الله...
قطع معاه ورجع عندهم حتى جابو ليهم الطواجن كيتغداو واسماء تسدات ليها الشهية مرة مرة كتشوف عندو ساكت لا كلمة لا جوج قليل فين كيهضر...تقرصات من جيهتو وبقات كتشوف فكنزة مارضاتش ب برودتو اتجاهها واخا عارفة راسها غلطات وعاطية اهتمامها لكنزة كثر منو حتى مابقات كتديها فيه...كملو غداهم وناضو كيستاراو غير تما فالنواحي وسط الطبيعة ولكن فينهم الخاطر لي تسارا بييه طيرو ليها...رجعو للدار مع تعاشات العشية وكيف والفت محمد غير كيأدن المغرب كيصلي كيدخل لبييتو هاد المرة العكس غير صلاه خرج خلاها غير كتشوف...ورجعات مشات عند كنزة للبيت فين جالسة دقات عليها وهي طل عليها براسها حيت ملي كتكون غير بوحدها ماكتلبسش كترتاح فلباسهاا العاري غير كيتجمعو كتغطى ماملة من راسها لرجليها احتراما لمحمد..
كنزة :دخلي ملالبسة والو...(دخلاتها وسدت الباب) مالكي...مال وحهك مخطوف ؟
اسماء بفزع : محمد خرج...
كنزة : كيفاااش ؟ وايلا خرج من بعد اش فيها !!
اسماء :خرج مقالهاش ليا هو مكيخرجش دابا..(دمعو عينيها) غير كيصلي كينعس علاش غيخرج دابا وماقلهاش لياا اكنزة
كنزة باستغرااب جلساتها: الله يهدييك جلسي...اويلي على مقالهاش ليا واش غيشاورك ايلا خرج...فين تسنيم مشات معاه ؟
اسماء حركات راسها مغبنة ملامحها : لا خلااها....
كنزة : ايوا فين مشى ؟...(طلقات شعرها ورجعت كتجمع فيه) دابا يجي صافي ماتعيقيش خاصو يقولها ليه عاد يخرج فين شفتي شي رجال كيشاور مرتو يكون شاف شي قهوة زوينة وخرج ليها...عادي...
شدات اسماء على فمها ايديها كيرجفو والخوف اللي كان فيها رجع من جديد كينعش فقلبها متوترة كضور فعينيها خارجين ودعاتهم علاين تخرج....وكنزة غير كتشوف فيها حتى ردات لبال لتيليفونها لي كيصوني هزااتو بعفوية وهو يباان ليهاا عماد نمرتو مجبدة قدااش وسطو...تزعزع قلبهااا حتى خرجت عينيها... حساات بنصفها السفلي فشل عليها وراسها سخن...كتشوف فاسماء وترجع تشوف فتيليفون داخت ماستوعباتش واش هو نيت لي كيصوني ليها...بلعات رييقها ايدها كيرجفو ماجات فين تحس براسها حتى قططع...
غمضات عينيها بفقصة باغة تاكل تيلييفونها...بدون شعوور نتفات شعرها وضربات راسها اللي مجوباتوش ماعرفاتوش اش غيعاود يصوني ولا لا...
اسماء ردات ليها البال : ماالكي ؟؟
كنزة بارتبااك تزنكاات قلبها كيضرررب : و واالو...والو..
اسماء وقفات : بغيت نصوني ليه خفتو يقول ليا شي كلمة...
كنزة عقلها ما معاهاش : جربي صوني لييه...جربي على الله..
كتسناه يعاود يصوني و واالوو...طاح عليها الضييم ملي شافتو قطع مارجع صونى...فحين اسماء خرجات كتقلب على تيليفونها تصوني لييه حتى تلقات ليها تسنييم فالطريق..
تسنيم: باباا محمد(كتقلب بعينها معتقة طابليت ديالها) فين بابا محمد..
اسماء : ماعرفتش اماما اجي جلسي معاياا..
تسنيم غبنات ملامحها كتقلب عليه : لااا فيين بابا محمد ...
دمعو عيون اسناء حتى طاخو على خدودها وجلسات فوق السريير باغة تصوني ليه ومترددة عارف راسها ايلا جاوبها بشي كلام بارد منو غتأزم ويبقى فيها الحال..وايلا صونات ومجوبهاش غتموت غير بالخلعة...
اما كنزة فبييتها جلسات دايخة كتسنى فاتصالو متمنية يعاود يصوني...لحضات وهي جالسة على اعصابها حتى طلع ليها كيصوني بدون شعور خرجات عينييها كتجظع فشعرها لور كتقاد فصوتها...وهي دوز الخط وجوباتو..
كنزة : آلوو...
عماد : كنزة..صافا ؟
كنزة عرفاتو ونكرات : شكون معايا ؟ آلوو....
عماد تنههد بهدوء : نسيتيني صافي ؟ مشيت من البال ؟
كنزة : عماد ؟؟...مابقاتش عندي نمرة ديالك فالتيليفون مايسحابلبيش نتا ملي طلعت عندي ماداخلااش للكونطاك..
عماد باينة ماعجبوش الحال : مم صافا ..اش خبارك !
الشجاعة باش تدوز رقمو وتصوني ليه مشى منها ديك اللحضة ماقدراتش تصوني عليه ابدا....شدات على صدرها محاملاش راسها هاد الخوف اللي ولاا مرضها فصحتهاا...بكات حتى عياات حتى بدا كيتهز فايديها وهي تنزل عينيها فتيلييفون مضبيين مسحاتهم من دموع وهي تبان ليها الحاجة كتصوني..وجاوبتها..
اسماء : آلو خالتي...
الحاجة : خالتك ابنيتي كون كانت خالتك مايعطيكش خاطرك ديريها دريرية صغيورة فعينييك وضحكي عليها...وااش انا قدك تلعبي بيا ؟
اسماء : ياك لباس اخالتي اااش اااقع !
الحاجة : سولي ابنيتي انا ماحسداكش وماغيراش منك باش تخبي عليا حملك ونعرفو من للبراني...وتزيدي تكملي الباهية ماتقوليش ليا عندك ولد واش هادشي لي تساليني اش درت لييك ايلا صرفت فيك شي عيب قوليها ليا...نصفيو حسابو..
اسماء : خالتي الله يهديك...
الحاجة : عارفة راسك عزيزة عليا ا اسماء وربي شاهد على اللي نقول...معزتك فقلبي قداش وبفعايلك ابنيتي كتهربي من خاطري...كي شفتك نهار لول صالحة ومزياانة خليك كي عرفتك واش زواج يغير الانسان هادشي عمري شفتو حتى شفتو فييكم نتوما عيالات الولاد...
اسماء ولات كترعد بالفقصة : راه قالت ليا الطبيبة مباينش علاش غنكدب عليك ؟ هذا مانويتي فيا علاش غنكدب غير قولي ليا ؟
الحاجة : باز....باز هذا ماغنقوليك حسبيا الله ونعمة الوكييل...راه ولد ولدي ماشي ولدك غير نتي...ولدي باغية ليه الخير كثر منك ااانا لي ولدتو وااانا لي تمحنت عليييه ماشي تجي فتالي تفتي علييه ااش يدير ولا مايديرش...و ولد ولدو راه ولدي مانأدييهش باش تخبيه عليا...
اسماء : ماقلت ليه حتى حاجة اش هاد الهضرة راه ماخبييتش علييك ماعندي مانخبي قالت ليا مباينش شاكة فيه ولد ولكن مباينش راه حتى انا ولدي بالفرحات عليا ايلا عرفت اش عندي علاش مانبغيش نفرحكم معايا...ولادتي لولى من ولدك وفرحتي الجديدة حتى انا باغة نولدو ونفرح بيه ونسبع ليه ونسميييه(وركت عليها) ونتي جداه عارفاك غتبغيع كي كتبغيي باه علاش نخبيه علييك زعما ؟
الحاجة: ممم ماكاين باس غير ديري فبالك ابنتي الحاجة مكتخباش وقدما ما طولت توصل توصل..ولدي و ولد ولديي وكي كبرت لول نكبر تاني وكي سميت لول نسمي تاني ماتمنعيني عليه لا نتي لا غيييرك...
اسماء : راه بزاف عليا هادشي اخالتي والله حتى بزاااف ماعرفتش علاش تبدلتي معايا هكاا ياك عزييزة علييك لي عزييز عليه شي حد مايكرهوش فعييشتو...ولا عزبيزة علييك غير اسرااء ؟ واخا شتييهة اش دارت فيك كنشوفك ؟
الحاجة : نتي قاتلاك غير هي ااش جبدك فيها...مشات الله يعرضها السلامة..محسوسة من جيهتها غير تهناي ولدي عمرو يجيبها ضرة ماكيناش غير هي...
اسماء فقصاتها :ماغتكون لا هي لا غييرها...كنشوفك حتى باش تدعي عليها خايفة توصلها دعوتك وتبقى فيك ملي كتبغييها هكا اخالتي خلييها عندددكم علاش نهار لول طلقها...تا ظابا هاهو الولد ولدكم بقات ليه ربع شهر ويتزاد سميوه ولا خليوع عنداك غير تخرج بنت وقولي ليا تاني علاش خبيتيها عليا...
الحاجة: ايوا لاا ههه خرجي ضربنيي خرجي ايديك من تيليفون و صليها معايااا ...
اسماء كتغليي : حاشة اخالتي ماتربيتش نعلي صوتي ونطول ايدي على من كبر مني..راه فمقام ماما كلامك هو الكبيير غير ماتقوييش عليا الصبر لييه الحدود...
الحاجة : ديريني كي مك ماتقوليهاش بالفم...ياك كيف كييف مك واديريني بحااالها...
غير كملات كلامها قطعات عليها وهي لاحت تيليفون كتنهج بالفقصة شادات على راسها كتسوط صبرات حتى عيات طلعات ليها الحاجة ففراسها بكلامها بحال سم كتلوحو عليها كرهاتها فرااسها.....نسات خوفها بدون شعور لقات رااسها كتصوني ليه...
كنزة : الحمد الله...
عماد : قالت ليا الواليدة عيانة شوية ؟ شنوو كيضربك مايكونش باس !
كنزة : ماعرفتش..كيجيني الوجع بزاف عاد الايام...كيكون قاصح بزاف ماكنقدرش نصبر ليه راه خالتي فوزية كتحضر ليه شحال من مرة...
عماد باهتمام : اهاه....شنو قالو ليك ماشتفييش الطبسيل ماقالت ليك والو ؟
كنزة : لا قالت ليا عادي..قالت ليا ماتبقايش تعصبي وبعدي على الصداع والمشاكل اي حاجة كتعصبك بعدي عليهااا....ولكن ملي سافرت مع ختي ارتاحيت شوية حسيت براسي بعدت من الصداع هاد الايام و ارتاحت نفسيتي...
عماد : فين مشيتو..
كنزة : افران...مشيت لواحد البلاصة ماعقلتش كاع على سميتها(بحمااس تبسمات) تقديت بزاف دالحوايج لبنتي ..
عماد : شنو كيصعقك ؟ حاجة وحدة كنشوفها كتعصبك وماكترتاحيش معاها بعيدة علييك.....
كنزة عرفاتو قاصد راسو : ماكتعرفينيش باش تعرف شنو كيعصبني وشنو لي لا...
عماد بهدوء : خليني نعرفك !
كنزة : فات الفوت علاقتنا فاتت شي حاجة سميتها التعارف...ضروري خاص يكون التفاهم باش يكون التعارف...
عماد : الناس كيتعارفو باش يتفاهمو...قلبتي الاية...كلشي كتفهميه بالعكس..
كنزة بلعات ريقها : كيفاش كنفهم بالعكس واش انا مكلخة زعما ؟
عماد : قلت ليك مكلخة ؟ ماكتفهميش بالعكس دابا ! شكون قال شي مكلخة حلي ودنيك معايا خلينا نهضرة بالعقل بلا صداع...رااه برب تا طلع ليا هاد الخوا الخاوي فراسي ديري يعقلك خلينا ندوييو..
كنزة : اللي عندي راه قلتو وراك عارفو ماعندي مانقوليك اخور....
عماد : ساليتي الهضرة بيناتنا..!
كنزة : نتا اللي ساليتيها من هذا شحال من نهار ضربتيني و عنفيتيني عماد صدمتيني فيك مايسحابلييش طلعتي هكا..
وسط كلامها قطع عليها...خلاها حالة فمها فالفرااغ كتشووف بصدمة حتى سخن عليها رااسها و واحد العرق كيضرب فجبهتها..شوية وهو يبان ليها كيصوني وهاد المرة ابيل فيديو فالواتساب عرفاتو باغي يواجهها نيشااان ويشوفها اش كتقول ماكافيهش غير الصوت...بلعات رييقها وناضت بسرعة كتجري للمراية طلقات شعرها كطيير جمعات نصو الفوق وخلات القصيصة على جبهتها مطلوقة..حيداات داك تيشورط لي سمطة رقيقة ولبسات واحد الشومييز صدرو مشبك بلا سوتيان كيبان صدرها وااقف وعنقها عريان طراسات فمها واحد القلم ولمعاتو وتكات فوق سرير هازة ليزار على صدرها زعما راه عريانة ومغطياه...هزات نفس مزياان كترجع نفسها سخفانة بالجري عاد طلقاات لابييل عاقدة ححبانها معصبة زعما...
بعد لحضات طويلة عاد رجع محمد للدار فايديه هاز العشاء و واحد الصاشي بحال ديال الفرماسيان...مشى مباشرة للبيت عندو مع دخلة لقاها واقفة فوجهو عينيها حمرين كتبكي شادة على ضهرها وعلى كرشها عاقدة حجبانها معصبة...
اسماء : فيين مشيتي امحمد..
قرن حجبانو كيشوف فيها لحضات كيحقق فيها بصمت وهو يهز الصاشي قدام عينيها...
محمد : دواك تسالى نتي نسيتيه انا مانسيتوش...
تبعاتو بعينيها حتى مشى حطو كيحد فدجاكيت ديالو مكيشوفش جيهتها وهي كتعلي وجهها حمر بالدموع غتموت بالفقصة وكلام الحاجة كيطلع وينزل فيها..
اسماء : علاش ماقلتيش ليا غتقول للحاااجة عندي ولد علاش قلتيها ليها ونتا عارفني مابغو نقولها لحتى حد...
محمد بصرااامة تلفت جيهتها : داك الحد هو الواليدة آ اسماء وزني كلامك شنو المشكل ايلا عرفات ؟ اشمن مشكل عندك فيها ؟
اسماء بعصبية كتغلي: قوليا غتقولها ليها تكون فراسي ايلا هضرات معايا نعرف شنو نقول ليا ماشي تخليها كتعيط ليا رجعاتني كدابة وكنخبي عليها وكنلعب بيها واش برئتي راسك وخليتيني مني ليها ؟؟؟
محمد : كيفاش خليتيك منك ليها ؟ حتى دابا اش قالت لك ؟ ايلا خرجتي فيها عينيك كيف مخرجاهم دابا باين جوابها شنو بغيتي تسمعي..؟
اسماء : وتقول ليا ماناويش يجيب اسراء ضرة ايلا مجابهاش هي يجييب غيرها...واش ولفتو طلاق وجواج عندكم بحال السلام عليكم راه هاد الهضرة ماعمرها تكون..(بغضب) فهم الحاجة راه غير انا لي كاااينة ولا فكرتي تجيب وحدة اخرى انا تجمعني معاها غير حيدني من بالك...
شاف فيها مطول ماجوبهاش عاقد حجبانو ورجع بهدوء تلفت عطاها بالضهر غيخرج مبدل ساعة باخرى ماباغيش يزيد يطلع حتى هو للسماء ماجاب ماينزلهم بجوج...حتى وقفات وراه كتغلي بالعصاااب معلية صوتها وعينيها خارجيين فيه...
اسماء : واش سمعتيني شنو قلت ليك ...راه دويت معااك ؟ صوتي مكيتسمعش ليك نزيد نعليه ؟
بقلة قبر جبدها من دراعها لعندو...
محمد : بدلي ساعة باخرى غتمريضنا هاد الساااعة..واش حتى غنديرو الولاد وغنبداو نتعزلو ونبدلو فالنساء بحال السلعة ديري عقلك...كنقول ليك ساعفي كندير لي فجهدي نريحك هذا هو الجههد و هاديك هي الواليدة ماغنبدلهاش كيفما هي تقبليها ولا ماتقبليهاش ماعندي ماندير ليها ماغنعاودش نصنعها استغفر الله...
اسماء علات صوتها بعصبية : هااادي هي الراااحة تضرب فكلامي وتعاود ليها فضهري
شهقااات هازة ايدييها فاش شافتو قلب سيفتو و زيير دقنها بيين ايدييه مخرج فيها عينيه عااقد حجبااانو بغغضب كيغلي كثر منها...
محمد : هضرييي بششششوية....ماتعلييش صوتك..
خرج من عندها خلاها بهدوء خلاها جالسة شادة على راسها قالبة وجهها ودموع كيدوزو بلا صوت فاشلة وسخفانة بالفقصة والخوف....غير سمعات الباب لي تسد بجههد وهي تنوض من تما غسلات وجهها وطرفات حالتها وبدلات حوايجها حسات براسها عرقات وسخنات وتزير ليها الحال...عاد مشات عند كنزة دقات عليها جوج دقات وحلات الباب وهي تنوض لاخرى من الناموسية بارتبااك قطعات على عماد دغيا كتشوف هنا ولهييه وتجمع فتيشورت على كتافها...
كنزة اسماء جا محمد سمعت الباب تسد (ناضت عندها من حدها كتقرق وهي كتقرن حجبانها) مالكي ؟؟ مالكي كتبكي ااش كاين !!!
اسماء : ياك قلت لييك مابغيتش نقول لتاحد اشنو عندي....حتى ماما ولابابا ماقلتهاش ليهم غير باش مايقولوش لواليديه وتسمعو الحاجة وتبدا تشرك ليا على ولدي نسمييه هكا ونسميه هكا...
كتزة بلعات ريقها بدصمة ودخلاتها جلسات : اييه واشنو فيها ؟ اش وقع !
اسماء :خلاني ومشى عاود للحاجة كلشي قال ليها اسماء عندها ولد وعيطات ليا كتهز وتحط وحقا ما حقا ولدي... وكي سميت لول نسمي التاني... وحقا ما حقا ايلا ما جاب اسراء ضرة يجيب غييرها...
كنزة قندشاات: حمقة هادي ؟ من نيتها كيفاش يجيب غييرها قوليها انا كادو جابوه ليه ؟ ايلا لقى بحالك غير يجييبها..
اسماء : فقصاتني انا ميتة بالخلعة وهي زادت كملات عليا..طلعات ليا فراسي بكلامها قاصح كتعطيني وجه وكتعطيه هو وجه..هي عارفة مكتحملنيش ولكن هو علاش يقول ليها عندي ولد ملي باغي يعلم مو نهار عرفنا ملي قلت ليه مانقولهاش يقول ليا لاااا...ماشي يوافق يسكت ويرجعني داباركدابة قدامها....
كنزة : واش نتأكدة قالها لمو ؟ واش كيعاود لمو ديما ولا عاد ولا
اسماء تلفاات لا ميعاودش ليها..هي براسها خبارو كتعجيبو من عند الحاج باه...هومكيعاود لتاحد كيدير لي فراااسو... مكيتسوق لحد وبرء راسو دابا مع مو وخلاني انا مني ليها...علااش قولها ليهاا واش انا مونيكة عفس عليا بحالا مكيناش وعاود ليها حط ليها كلشي...
كنزة بلعلت رييقها فشلاات كتسمع ليها: متأكدة ا اسماء سمعتيه قالها ليها ؟
اسماء : سكتي اكنزة صافي ماتعصبينيش غنطرطق براكة من الهضرة...كون ماقالها ليها هو غتعايرو حتى هو معايا ماشي تشبع فيا معيار وتقول ليا ولدي ما ولدي...
كنزة : علااش خبيتي عليها ا اسماء ؟ واش هاد السيدة غتقطع ليك راسك قوليها ليها عندي ولد ونسميه وندير ليه لي بغيت وسالينا اش بغات دير كاع...واش كتخافي منها ؟
اسماء :مكنخافش منها...ماباغاش الصداع معاها...ماكنعرفش انا نمشي بالضد كون تقولها ليا تجي عندي آفلانة نسمي ولد ولدي على ولدي الله يرحمو وبشويو بالاتي هي احسم..ماشي تقول ليا حسبياا الله ونعمة الوكيل خبيتي عليا حملك وهو تبكي وتبحلس عليه وتقوليه خليني نسمي ولدك....طلعت ليا فراااسي..بحالها بحاال مينة مابيناتهم حتى فرق غيرو حد مينة كعيطني فالوجه و وحدة من تحت الصباااط...
بلعات كنزة رييقها كتشوف هنا ولهييه بارتبااك وتوتر باين عليها...شوية وهي تحنى عندها بهدوء حنات فيها راسها..
كنزة : اسماء ختي....واقيلا انا لي جبدت ليكم الصداع...(شافت فيها)ر را سولني با..و والله اختي ماكنت ناوية قلتي لبا فتيليفون عندي ولد فاش زغرت ليه عقلتي ونتي كتبكي وانا كنضحك عليك حيت قلتي ليا مابغييتش ولد وقلت ليك اجي نتبادلو...نعطيك بنت وعطيني الولد...
بدهشة هزاات راسها كتمسح فدموعها حالة عينيها مصدمة...
اسماء : ءءء ؟؟
كنزة : بابا كان كيتوضى والله ماشفتو قال ليا واش اسماء شافت اش عندها ؟ واش جايني حفيد...ماعرفت مانقول قلت ليه ااه(عينين اسماء كيتوسعو بصدمة)....والله اختي ماكنت ناوية قلتي ليا واش حداك شي حد قلت ليك لا ماما كانت خارجة انا ماشفتوش كاع هو داك الوقت مكيكونش فالدار...
ضربات ايد مع اييد وشدات على راسها بصدممة باغة تبكي بالفقصة...
اسماء : قالها للحاج صاافي...بابا لي قالها للحاج وهو قالها لمرتو وعيطات ليا انا كتهز وتحط عليا...ولصقتها فييه هو كنخرج فيه عيني وكنقول ليه نتا لي قلتيها (زيرات شعرها ناتفاه مفقوصة) الله يعيطيني لموت ديما خارجة على راااسي
كنزة : الله ينجييك سكتي من هاد الهضرة وهاهي عرفات كاع غتقطع لييك راسك..
اسماء : تعرف ولا تنعس..ومحمد ماغيبقاش حامليني صافي..مكيبغييش لي تعلي عليه صوتها وتشوفي شنو درت ليه..ماسمعتي والو من هنا(حركات راسها بسلب فين هي كاانت مرفوعة مع عماد لعاالم تاني) غنخرج على راسي بفمي ماكينش لي غيديرها ليا عارفاه مكيعاودش وقلت لييه نتا لي قلتييها ليها و وحتى هو مقالش ليا لا...
كنزة : ماعرفتش يكون قالها لمو زعما راه عادي عندو يقدر يكون بفرح وقال ليها عندي ولد...بابا مانضنش يقولها مافييهش الحتيت..مزال ماما تقولها نبصم عليها بابا لاا..و وماعرفت تاني...
اسماء كتسترجع معرفتها بندم : لا لا محمد مايقولهاش..كنعرفو مزيان مافيهش تعاوييد مايعطييش الكلمة واخا تموتي معاها..(ضربات ايديها)ماطحتييش فبالي كاع قايلاها ليك ماتفكرتش تقوليها لشي حد...
كنزة جبدات تيليفون : بلاتي نسول بابا ماضلمي حتى حد...بلاتي...
سكتات كنزة كتشوف وتيليفونها كيصوني باسم عماد قطعات عليه وصونات لعبد المتقي ديك الساعة حتى رد عليها معلي صوتو واسماء ناضت كتسمع معاها عينيها حمرين بالبكى..
كنزة بارتباك كتخاف منو : بابا لباس علييك..
عبد المتقي بوصت مزير : الحمد الله هاد الساعة لباس عليكم نتوما ااش خبااركم ؟
كنزة : لباس ابابا الحمد الله...فينكم فالدار ...
عبد المتقي :عند خوك..
شافو فبعضياتهم ورجعت كنزة كملات بلا مبالاة..
كنزة : ماما حدااك ابابا...ب بغيت نسولك واش قلتي ليها اسماء عندها وليد...
عبد المتقي : اييه فعلمها علاش اشنو المشكل
كتزة : لا لا...غ غير حيت ماما كتقول ليها راه عندك بنت وطبيبة قالت ليها ولد...راهم مزالين مدابزيين عليه...ق قلتيها للحاج.. ؟
عبد المتقي : الحاج علمتو قيل من مك...حفيدو كيف حفيدي وفرحتو معايا لقيت ختك ماعالماه مافخبارو تا كلمة..ايوا درنا الواجب...اسماء حداه كلميها ليازعلاش ماعلمتش شيخها تسناني انا نعلمو ولا ؟..
اسماء : بابا هانا كنسمع كيداير لباس عليك كي بقات صحييحتك ياك الحمد الله...(بكدب) راه فخبارهم كاملين ابابا نهار عرفت الغد ليه قلتها ليهم...
عبد المتقي : الله يكملك ابنتي بعقلك الله يرضي علييك...تهلاو فبعضياتكم الله يرجعكم على خيير....فراحة الله...الله يهنييكم...
قطع علييهم وكنزة جمعات تيليفونها كتضور فعينيها بندم شدييييد ماكرهاتش تقطع لسانها ولا تجبد لختها الصدااع مع راجلها...واسماء مزيرة على رااسهااا كتننهد وتسوط شادة البكية كتفكر غير كلامها وعينيها خارجيين فيه وصوتها مرفوع على صوتو كتبغي تاكل رااسها كرهات نفسهاا..ماكانتش حاسة براسها غير كتدوي غير تبرد حرقة الحاجة لي شعلت فييها بديك الهضرة ديال ايلا مجابش اسراء يجيب غييرها...جملة كانت كافية تشعل فيها العافية كثر من اي جملة اخرى....
كنزة باسف شدييد : اسماء...سمحي ليا يااربي كون تقطع لساني قبل مانقولها...
اسماء : الله يحفضك كانت غنعرف صافي غير مابغيتهاش تعرف دابا...
كنزة : وايلا عرفات غتولفيها ليها مرة اخرى ايلا حملتي غتخبي عليها باش ماتحكمش ليك فيه خرجي فيها عينيك من دابا نهار لول يموت المش...
اسماء :مكنبغيش نخرج العيب..ايلا قلت ليها عندي ولد غتولي باغة نسمييه حمييد لا العربي لا صالاح ولا مانعرف ليها...قلت حتى نولد ويعلموها اش ولدت وحتى سمية يقولوها ليها وديك ساعة ماعندها مادير...
كنزة باسى : قلت ليك كون غير بقيت فدارنا حرمتها علييك انا منحوسة وطريقي كحلة كون غير جلست فدارنا..
اسماء : صافي اكنزة ماتعيقييش قلت ليك ماوقع والو...والله مانخليهاا تحرمها عليا بكلاامها والله مانتخاصم معاه فضددها (ناضت) اصلا هوما داكشي لي باغين غير نتخاصمو ونتفارقو والله ماتكون ليهم...(تفتات عندها بتردد) بابا عند هاداك...
كنزة : ماسمعتيش صوت القرأن...فالدار عندو واقيلا..الله يغفر ليه...قبرو ماعندو فين يتبنى...
اسماء : انا غير يبعد منيي يمشيو عندو ولايبقاو يعطيوني تيساع ما خويا ما خوتي بجوج بيهم....(بحررقة كترعد )دم لي ٠معنا رجع قطران..مارحمونيش حسدهم كان على الورث والهم الكحل شنو خديت دابا غير المرض...نعطييهم مال دنيا لي نكساب يخليو ليا غير صحتي مايهلكونيش فيها....عمري نسمح ليهم دنيا واخرة....
وقفاات كنزة عنقااتها حتى نزلو دموعها كيجريييو كل دمقة قد قطرة دالماء واسمااء شاداهم بزز مقصحة قلبهاا هازة راسها لفوق حابساهم..
كنزة : برااكة علييك غير انا ختك عندك ختك وعندي ختي مالينا تاحدمن غير بعضياتنا ماعندك ماديري بيهم عيشي حياتك ونسايهم...
اسماء :مانساش لي دوزو عليا ايلا نسييت يعنيي نسمح لييهم...وانا مانسمحش ليهم دنيا واخرة
كنزة : ماتسمحيش...ايلا كان خاطرك مرتاح هكاك ليك ماتسمحيش...يتعبدو حتى يعياو ومايوصلووش لصبع الصغير من العداب لي شفتك فيه...
زيرات عليها ودموعها نازليين واسماء تقول تقطعو عليها مزيرااهم بزز فوق رموشها...حتى بعدات عليها كتمسح فعينيها واسماء قالبة جهها مقصحة قلبها بزز حاسة براسها فاي لحضة غتنهاااار...النخصة فحلقها لااصقة كتدوي وصوتها مخنوووق مبسمة بزز...
اسماء : يلاه نتعشاو شوية....(كتسكت وتكمل بزز بالنخصة ) شوية ودابا يدخل محمد نوجد ليه شي حاجة ديال الدار..غير يبرد شوية وندوي معاه...نموت ومانخليهش ينعس هكاك...
حركات كنزة راسها بايجاب مشات تلبس واسماء خرجات حاادرة رااسها كتنننهد وحجرة قاصحة فوق قلها مزيراها ليه ...بالها كيمشي لصلااح..ماطاوعهاش قلبها ملي سمعت صوت القران فتيليفون وصوت عبد المتقي لي كتسمعو فشكل تزير عليها خاطرها وتهز دمها الاخوي جيهتو....شتتات تفكييرها محاولة تلاهى باي حاجة وتنساه ولكن مابغاش يمشي من بالها ماكرهاتش تهز وتمشي لعندو واش تبكي عليه ولا تشفى فيه..المهم تشوفو...ولكن ماعندها جهد...
تعشات هي وكنزة بلا خاطر بجوج بيهم تقلب ليهم المود وحدة كتشوف فوحدة...تناص ليل وكنزة دخلات تنعس واسماء حتى هي رجعات لبيتها لقات عماد ملي غيك ليها قبيلة مابقاش عيط وهي تقلر على جنبها على حسب كرشها وغمضات عينيها محاولة تنعس حتى نعاس ماجاها...
فهاد لحضات عاد دخل محمد مبدل ساعة باخر...قبل مايدخل لبيتو ضار على دار كونطرولا وراقب وسد الباب عاد دخل لبيتو....مع حل الباب وشعل الضو وهي تبان لييه جالسة فوق الناموسية وتلفتات شافت لجيهتو...شاف عندها مطول عبرها بعينيه عرفها كانت كتبكي...وهو يقلب وجهو كيتننهد ومشى كيوجد حوايجو باش يدوش ويتكى...حيد الدجاكييت وهز تيشوورت نصلو علييه حتى جمع حوايجو لي غيحتاج و وجدهم يلاه غييتلفت وهو يلقاها وراها واقفة بدون حرركة كترمش فييه وساكتة غير كتهز فيه عينيها كتلقااه عاقد فيها حجبانو مغير سيفتو كترجع تشتتهم قالبة منو شوفة بان ليها تحرك غيمشي وهي تقرب جيهتو بدون شعور وقفات قدامو كتلعب بايديها....
محمد : اش كااين ؟ نسيتي شي حاجة سمعيها ليا نشوف !
بملامح باكين كتلعب بصباعها متوترة عاصرة ظموعها لي احتاحتهم عاد هربو ليها..
اسماء : ماكنعرفش نهضر معاك ونتا هكا...واش مزال متبردتي...
محمد بهدوء : اسماء..
اسماء هزلت فيه رااسها مستنية كلامو بحماس : همم !
محمد : سيري تنعسي...
حرك ليها براسو ومشى من قدامها خرج للحمام وهي متبعاه بعينيها حدراات راسها مأزمة يلاه غتبدا تطلق فدموعها وهي تمسح دغيا حبساتهم وهزات كتافها..
اسماء : والله مانعس..
على سعدها و وعدها بقات غادة جاية فالبييت شادة على كرشها بحالا فيها الوجع..مزال ماكتعرف كي دير تعامل معاه وهو معصب كتخاف يضور فيها ولا يقول ليها شي كلمة يبقى فيها حاال عمرها خلاتو تعصب ولا عكات لراسها فرصة تعصبو ويضور فيها بكلامو...غادة حاسة وسط البييت كتلعب بعينيها وصباعها بتوتر بحال شي وحدة علاين تولد حتى بان ليها حل الباب ودخل نبدل لباس بسيرفيت كحلة وطاقية على راسو لحيتو كتقطر بالماء..شاافها وتنننهد..
محمد : ماغتنعسيش هاد ليلة...علاش كتقلبي ا اسماء...اااش باغة ؟
اسماء دبلات ملامحها باغة تبكي : اشنو درت ليك...
محمد : واش قلت لك درتي ش حاجة ؟ شنو قلت...انا لي درت سيري تنعسي خلي هاد ليلة دوز على خير(دةز ايديه على متافها) اجي تنعسي الله يرضي عليك دنيا هانية..
خلاها ومشى للناموسية تكى مخليها وااقفة كتشوف فييه كيتصرف بهدوء بحالا ما واقع والو خرج ضربو البرد ورجع هو هاداك نورمال وهي كتشوى على الواقفية...مامزاكلاش معاه حتى هي غير مشى جلس مشاات بتردد جلسات جنبو وحيدات ليه تيليفون لي يلاه بغى يهزو خلاتو هز حجبانو كيشوف فيها مربع ايديه بحالا كيقول ليها اري شنو عندك قولي...
اسماء : علاش ماقلتيش ليا ماشي نتا لي قلتي للحاجة علاش خلتيني كنعلي صوتي عليك...
محمد : برد عليك الراس...رجعتي السينتة عرفتي راسك اش درتي...(بغضب) واللي خلقني وخلقك مابقيت فاهم فيك شي حاجة...
رمشات عينيها دموع هربانين منها وتلنساات لحيتوو بحنااان ملحننننة صوتهاا..
اسماء : سمح ليا...ماعرفتش شنو وقع ليا ملي قالت ليا الحاجة ايلا مجابش اسراء غيجيب غييرها حسيت يقلبي شعلات فيه العافية(هز حجبانو ولا حافضها باغة تاكلو تاني بحوايجو بكلامها) مانقدرش نشوفك مع وحدة اخرى انا عارفاك ماغاديرهاش تايقة فيك عمرك غتشوف شي وحدة من غيري ولكن ماعرفتش شنو وقع ليا ماكنقدرش حتى نتخاايلها عساك توقع بصح والله حتى نموت..
شافت فيه ورجعات كملات كتحاول حلفات هاد ليلة ماينعس غضبان عليها...
اسماء : نتا عارف الحاجة عزيزة عليا ولكن هي مابقاتش كتبغيني ماعرفتش علاش شنو درت ليها..كون غير قالت ليا درتي ودرتي نديرو حل ومانبقاوش هكا...ماعرفتش كيفاش عليت عليك صوتي وخرجت فيك عيني والله ماحسيت(كتفادى تجبد موضوع معرفة جنس الجنين باش مايبداوش فقالت ليا شكون قال ما قال) ماهماتني حتى حاجة ولكن ملي قالت ليا يجيب وحدة اخرى مابقيتش عاقلة على راسي كنتخايل وحدة اخرى تجي فبلاصتي وهي لي تدوي معاك وتنعس حداك وتقوليك حبيبي كنبغي موت مانصبرش لشي وحدة تشركني فيك..
كتشوف حجبانو كيترخفو وهو ساهي فيها كتزيد تطلع لادوز التحلويين وترقق صوتها وتلحن فيه وهو بصمت كيسووط ويسمع...
اسماء : سمح ليا احبيبية ديير اي حاجة وماتجاهلنيش بحال هكال مانقدرش نصبر نتا عارف اشنو كيوقع ليا فاش ماكنحسش بيك حدايا ريحتك و ولفتها كيفاش غنقدر على خصامك...
تبسمو عينييها وقالت فنفسها اخييرا فاش شافتو رخف حبجاانو وعينيه دفاو كيشوفو فيها حاسة بصباعو كيمشييو ورا خسرها...فجأة حتى تقلب ورجع عقدددهم كثر من لوول...عاد فاق على راسو كيشوف فيها بحال شي واحد فاق من نعاس دارت ليه بحال الزبدة ودوباتو بالمهههههل...حتى ساح وماعقلش على راسو فقداتو داكرتو لكن فاخر لحضة وعى على راسو وتوكّد ورجع عقد حجبانو..
محمد : نعسي ا اسماء فات الحال..دوزي تنعسي...
اما كنزة كانت هاديك هي نعستها حتى صبح عليها الصباح....فاقت على صوت تيلييفون كيصوني مدات ايديها كتقلب عليه..ماجات فين تشدو حتى طفى طلا تعليه لقاتها الحاجة صونات ليها وهي تنوض مشات غسلات وجهها وطرفات حالتها ور٠عات كتلبس باش تخرج تفطر وهو يرجع كيصوني وهزاتو غترد وهو يبان ليها عماد وكيف ولفاتو ضروري مايعيط ابييل فيديو...ماعندوش ابيل عادية فقاموسو قليييل فين كيعيط ليها بيها...قاظات حالتها مع المرااية ووجدات راسها عاد جلسات فوق ناموسية وجوباتو كتشوف فيه داخل الطوموبييل بتيشورت نص كم رمادي ونضاضر نازلين على نيفو مع الكاسكييط عينيه كحليين كيشوف فيها ومرة مرة كيشوف فالكارو فايديه..
عماد : صباح الخير...
كنزة مراشقاش ليها : صباح الخير....
عماد : صافاا ؟ لبارح قطعتي على غفلة جربت نصوني لييك مارديتيش اش واقع ؟ يا لباس !
كنزة : غير ختي دخلات عندي مشينا نتعشاو..
عماد : هانية بخير حاسة براسك مزيان...
تنهداات بملل قهرها بهاد سؤال عارفاه تالف فالهضرة ماعارف مايقول..يضور يضور ويقول ليها ياك لباس مابقاش عندها صبر بغاتو يدخل للموضوع من عندو...
كنزة : الحمد الله كلشي مزيان....هاد الساعة
عماد حس بيها ماشي هي هادي : صافا ؟ مكتابتييش ليا هي هاديك
كنزة : لباس عليا اعماد اش خاصني...كتشوفني لايحة حواايجي ولا كنضرب بالحجر (ضحكاا باستهزاء)
عماد عقد حجبانو : قلت هكا انا ؟
كنزة: نتا كتقول ليا كنشوفك ماشي هي هاديك..كيفاش بغيتيني نكون..لباس عليا..
عماد : قال محمد راكم ف افران..كنت جاي لتما عندي شي شغل فيها..ماعرفش واش نجي ولا نأجلها...
كنزة : اللي بان ليك...الجو زوين اجي ايلا بغيتي غير حنا راه غنمشيو لاكنتي جاي على قبلنا غير غتعدب راسك...
عماد عارفهم مزال ماجايين : هادشي لي بان ليك..!
كنزة : شوف نتا للي مسلكك ديرو....
بقى غير كيشوفو فييها بعدم فهم لحالتها كل مرة كتعطييه وجه هي وحسب كّاانتها...تنهد كيختار كلماتو بتمعن ماباغيش يتسرع ويرون اللي يحاول يصلح وهي غير كتشوف فييه دايرة راسها ملهية واخا راه واحد التوتر والارتباك شادها من صبعها صغير كتقصح حبتها وتحاول دير راسها مامهتماش...حتى لواحد اللحضة وهي تسمع باب الطوموبيل تحل كيتسمع معاه...
_ صباح الخيير الحب ههه نمشيو لدار عندي ولا لدارك..
بارتباك جا يشد تيليفون طاح قداامو تحت الكوسان بقى كيبان لكنزة غير ضباب والشاشة كتقلب وتشقلب مع الطيحة وصوت ديك البنت كيتعاود...
_عندااك غير بشوية علييك...خليني نجبدو ليك؟
خرج فيها عينييه تسكت عقلو غيخرج كيتمنى يهز تيليفون ويلقاه تقطع قلبو كيضرب بسرررعة فشششل حتى مابقاش قاادر يتحرك تزير عليه راسو مخرج عينيه فلاخرا تسكت حتى هز تيليفون وهو يلقاه مزال شاعل على وجهها يلاه غيدوي وهي تبان ليه قطعات عليه دغيا ولااحت تيلييفون فوق ناموسية باقة فبلااصتها واقفة صدمة كترررجف ماحسات براسها حتى قطعات علييه مارضاتش تسولو شكون هاديك..مارضااتش على نفسهاا تدوي عليها ولا تجبدها ارضااتش تسمع منها ديك الجملة وبالضبك ديك "صباح الخير الحب" جلسات فااشلة كلها كترعد كتسمع فيه كيصوني وراها مااداتهاااش لييه عينيها ساهية فنقطة وحدة وصزت ديك البنت كيتكرر فودنيها بحال التسجيل...حسات بيه كيصوني تااني وهي تهزو بحقققد بغات تجاوب ساعة وهي تلقاه غير عبد المتقي....بلعات ريقها كتمسح فجبهتها وتحاول ترجع لوعيها..والصدمة والدهشة غالبة عليها..دوزات الخط وجوبات كتسمع صوت الغوااات والهضرة كثييرة...
عبد المتقي بصوت مخنوق : كنزة....آلو كنزة...
كنزة : بابا...مالك..
عبد لمتقي :آلو كنزة...
كنزة : هانا ابابا كنسمعك ياك لبااس ؟
عبد المتقي : كي صبحتي شوية..
كنزة : الحمد الله..ا ااش واقع ؟ (كتسمع صوت البكى والغواات وقفات قلبهاا كيضرررب) ماما حدااك صوتها هذا مالها ؟
عبد المتقي بعد صمت بتردد: كنزة..خوك...خوك صلاح الدين مات ابنتي (بصوت ضعييف باكي) اجيو ايلا بغيتو تجيو قبل مايدفنوه...
جلسات على الكرسي قدام المراية فاشلة وتيليفون فايديها بعدما قطعات مع باباها ساهية بعينيها فمكان واحد ماكترمش ما كتحركهم....فوضى كبيييرة داخلها دماغها خربقاتها وهي تحنى على ركابيها شدات راسها وغمضات عينيها حتى عصراتهم بدمووع كبار كيف قطرات الرمان منتاشرين فوق خدودها وغير صلاح لي بين عينيها وكلام عبد المتقي بحال شي كاسيط كيتعاود...هزات شهقة قوية بحال شي وحدة مقطوع عليها النفس ورجع ليها شويا بشويا حتى بدات كتبكي بصوت وقلب محرووق مخنوقة واش ندم ولا حسرة... احسااس كينننهش دااخلها مالقات ليه حتى تفسير...
محات صلاح الدين وحرمات راسها عليه كأخت...قاالت عمر عيني تجي فعينيه ولا رجلي تعتب باب دارو...عندي ختي مامكتابش يكونو عندي خويا...كانت حاقدة على افعالو كثر ما كارهاه...او بالاحرى عمرها كرهاتو ولكن تقاصت من افعالو وضربات عليه بحال عمرو كان ليها اخ ولا كانت ليه اخت...
حتى لواحد اللحضة وهي تفكر اسماء ...بدون شعور هزاات رااسها وناضت خايفة عبد المتقي يصوني ليها ويعلمها كيف علمها هي...مسحات دموعها دغيا وهوما كينزلو بكثافة قوية شفايفها كيترعدو شادة على صدرها حاسة براسها ماشي هي هادييك..
مع حلات البااب غتخرج وهو يبان ليها محمد داخل هاز تيليفون فايديه شافت فيه وشاف فيها...وغير من نضراتو عرفاتو علموه حتى هو نزلو دمووعها وبدون شعوور قالت بصوت ضعييف..
كنزة : ماتقولهاش ليها...
خشى تيليفون فجييبو وقرب بيأس طبطب على كتفها..
محمد : ان لله ما أخد، وله ما اعطى...عظم الله اجركم...
حركات راسها وحدراتو ورجعات دخلات دغيا سدات عليها البااااب كترررعد متكيية علييه غير سمعاتو دخل لبيتو وسد البااب غمضاات عينييها وزيراااات لحم ايديها بين سنااانها كتبكي بحرررقة فاااشلة وصوتهاا كينييين بألم خاانق قلبها كلها كتررجف ....ماقدراتش توقف قدامها وتشوفو ملي يعلمها...
فحين اسماء كانت يلاه حلات عينيها وخرجات من فرااشها كتعقد حزام البينوار راخية ملامحها ماعندها خاطر ملي مالقاتوش حداها ...يلاه كتجمع فشعرها وهو يدخل عليها هزات فيه راسها دغيا ساكتة متبعاه حتى دخل جلس فوق الفوطوي كيشوف عندها مطول فالاخير تنههد وطبطب جنبو باش تجي حداه...وهي تبسم وعينيها لمعو ومشات جلسات جنبو وعنقات دراعو كتشوف عندو...
اسماء : صباح الخير....(مشطات لحيتو بصبيعاتها) كي صبحتي مابقيتيش غضبان عليا..(طلات عليه) وعلاش حجبانك مجموعين مزال مقلق ؟
تبسمات بعيونها وايديها مزال على لحيتو كتشوف فيه ساهي فيها حسات بيه باغي قول لشي حاجة..
اسماء : حاسة بيك باغي تقول ليا شي حاجة....قول ليا...
جرها تحت دراعو عنقها وباس على جبينها وهي تعنقو كضحك بفرحة طلع ليها المورااال ولمعو عينيها متحسسة دفئ صدرو وراسها عليه مخلياه ساهي فلاشيئ لحرووف مضاربيين داخل لسانو كيفاش غيبدا ويعلمها...ماعرفش..ولا تا كيفااش غيمهد ليها الموضوع بلاما يخلعها ولا يضر قلبها وهي على سببو تلف...مجرب قبل منهاا والحرقة لي هزاتو وحطاتو فعمر صغيير حس بيها غتعييشو ومابغااهش ليها..
الوجع لي كيززر كرشها كل خطرة ايلا تعصبات ولا توترات فيها عاود رجع ليها حتى قطع فيها النفس شادة على كرشها كتعصر معااه ودموع دايزييين بحرقة ماقدراتش تحبسهم ومن حدها كتبكي وهو كيزيد يتجهد عليها لحضات حتى بدا كيمشي بشوية بشوية....ماقدراتش تصبر حاسة براسها بتغة غير تشوف ختها فهاد اللحضة كيفما بغات تكون ردة فعلها غير تشوفها....وهي تنوض مرة اخرى من بلاصتها مزيرة على جناب كرشها مع غتخرج وصلها ميساج طلات عليه لقاتو من نمرة غير معروفة ومامسجلاش عندها...
خلاتو ماتسوقاتش ليه وخرجات وهي كتقرب لبييت اسماء..كتسمع صوت الهضرة كثييرة تخطفات من بلاصتها ومشات بسررعة باغة دق وخاايفة باغة تحل البااب وحشمااانة حتى تحل فوجهها وهي تخرج منو اسمااء بملامح مصدووة مخرجة عينييها كترععد ...
اسماء : ماااغنمشيييش..
كنزة : اسماء
اسماء : سكتي غيير سكتي ماغنمشيش...(شافت فمحمد)م مات ماات الله يغفر ليه اناا لااش ماغنمشييش عندو...
قرب عندها بغى يشدها غير يدوي معاها بهدوء وهي تهرب منو رجعات لور هازة ايديها خافتو يدوي معاها ويعمر ليها دماغها كيف كيدير ليها حتى تولي باغة تمشي بدون شعور منها.....
اسماء : سيرو عندو بغيتو تمشيو دفنوه سيرو والله مانتقلق منكم غيير سيرو...
محمد : اجي ندوي معاك
اسماء : ماغنمشيش..ماتلعبش ليا بعقلي والله مانمشي(كتبكي) متت الله يغفر لييه انا علاش غنمشي عندو ماغنمشيش...والله مانمشي والله مانشوف صندوقو الله ياخد فيه الحق...(مسحات دموعها محاملاااش راسها تبكي عليه) شفتي ش شفتي كنمشي بنيتي..ولي عوج معايا نيتو ربي كيعطيه دقتو وانا كّالسة فداري..مادرت ليه لا بايدي لا برجلي...دنوبي خرجو فيه بلا دعوة بلا جوج...
كنزة : واش قلتي ليها مات راه ماات ا اسماء ايلا مامشيتيش دابا امتى بغيتي تمشي ..
اسماء بحدددة غوتات : ماااشي شغلك...ماشي شغلك وشكون قال ليك انا بغيت نمشي واش انا باغة نشوفو قلتها ليكم قلتها ليك نتي ؟؟ قلت لشي حد باغة نمشيي ؟؟عند من غنمشيي وااش نحط رجلي عند لي كلكم ليا شعري بحاال السرة وخشاوهاا فمشة كححلة....ولا لي هز تصاوري وقطع وجهي وخاشاه فمشة كحححلة(بححقد وحرقة غوتات فوجههاودموع ناازلين) وااش بلي خيط ليهاا فمهااا وخيط ليا فمي معاها...وااش لي فشلها ومرضها وهلكها وهلكني معاها...شكون هذا لي غنمشي عندو...وااش انا بحال الخواتاات غنمشي عندو ويقول ليا مرحبا بختي ونكّلس جنيو غا على الحصيرة ويحط ليا سينية غا بجوج كيسااان وطريف دالخبز ليه سيمانة وطبيسيل ديال زييت البلدية ويجلسني حداه ويقول ليا اجي نعاود ليك اجي نقول ليك اختي اجي دوي معايا وعاودي ليا ونعاود لك...واش انا تشد بنتي العطلة ونقول ليها نمشيو عند خاالك يلاه تلعبي مع وليدات خاالك...(بخننقة ضرباات صدرهاا كيحرقهاا وكنزة كتبكي)يااك نهار لقاوني فالجرردة قلت خوتي غيعصيوني ويرجعوني للداار بحالي بحال كااع البناات سبقني يجريي قالها لباا ولاحني جوجني لييه خايفين شووهة..ماربطونييش ماحبسونيش وقالو ختي غير المرااهقة مانجوجوهاش لشمكار تبكي عليه شهر وترجع تقرا بحالا عمرها عرفاتو.....واش نهار طلقت قلت خوتي فكتااافي ماعندي منيين نخاف ماكاين لي يقيصني... ياااك جيت على عينيك فالباب ضربها ليا فوجهي...فالباااب قاليا جيتي وفيين راجلك ؟ ماشي عاد هو لي كنت معاه فباب المحكة تا طلقني منو القااضي وقدام البولييس خارج كيصرفق فيا حيت قبلت الطلاق...ايييه هذا هو لي غيدخلني ويحلف عليه مايبقى يعتب عندنا...ياااك لقييت راسي راجل بلا رااااجل(بصوت مخنوقة كتنخصص) ماحنوش فياااا رووحي وعطاوها لمشة كحلة نهار تموت نموت انا...ياك هي فالخلا كدبل وانا فداري قدام بنتي كندبل وهوما غاديين جايين عليا...مابقاش فيا ليدارو قد ما بقى فيا ملي كيحلو عليا الباب ويقولو ليا الله يجيب الشفاااء... ملي يدير ايديه فجيبو ويدخل عليا ويقول لياا ااش خاصك...واش شريتو ليها دواء ارو نتسخر ليكم....خاصني صحتي لي داروها فمشة هي لي خاصااني وحيدوها لياا هانا بااقة مرييضة وااقفة بزز بحال دار بلا سواري زلزال خفيف وترييب بلي فيها...هي انا اشنو فيا صحييح....اشنو..باقي فيا غير اللسان والعينين باش كنشوف اش باقي فيا صحييح شوية وغيوليو يجمعوني طرف بطرف.... ياك تا تسدو عليهم البيبان عاد لاحوها فعتبة البااااب...واش انا طايحة على راسي....رلا كندير راسي دمدومة ماباغاش نسول مابغاش نحقد ويكحال ليا القلب...(شافت ف محمد) و تقول ليا يلاه دفني خوك...لقاو لييه القبر...حتى يلقااو(هضرتها كتقطع شادة البكيية بززز) حتى ي(ماقدرااتش تحبسها كثر حتى خبات وجهها بين ايديهاا وجلسات فااشلة كتبطي بصوت عالي كلها كتررجف وهو عغير كيشوف تنههد بعممق وضمها لعندو كتبكي على صدروو بحررقة وكنزة شادة فكرشها مزير كتبكي معاها قالبة وجهها..
الطوموبيل خرجات من افران متاجهة مباشرة للكازا...السكات داخلها حتى حد مكيدوي حتى حد ما بخاطرو اسماء لقدام وكنزة معنقة عندها تسنيم ناعسة على ركابها ساهية فالطريق وتيليفون كل مرة كيصوني باسم عماد ماعندها خاطر تجاوبو كتخليه يصوني حتى كيقطع على خااطرو..شوية تقطع بمرة وهو يصوني تيليفون ديال محمد وهزو جاوب...
محمد : السلام عليكم...
عماد : خويا محمد فالدار ياك انا شاد طريق عندكم خرجت من كازا شي عشرين دقيقة دابا...
محمد : خرجتي ؟ رجع..غير رجع جايين فالطريق خرجنا من افران نشوفك تما...!
عماد : وايلي..خرجتو علاش ياك لباس راجعين ولا شي مدينة اخرى ؟
شافت فييه كنزة ضنانو كيدوي غير مع واليديه ماشكاتش بخطرة يكون كيدوي مع عماد..سمعاتو حتى قال ليه صلاح الدين ولد عبد المتقي مات مع كلامو دمعو عينيها وحدراات راسها لتحت وهو قطع معاه ورجع تيليفون حطو...داز لواحد ريسطو جنب طريق نزل جاب ليهم الفطور وعطاها تفطر مابغاتش فلول حتى وقف طوموبيل رافض يزيد ايلا مافطراتش..عاد بدات كتنقب منها شوية بوجه دابل وعيون باكين مزال فيها تنخصيصة ديال البكى...حتى كملو فطورهم عاد كمل الطريق بعد مدة طويلة ومسافة اطول عاد دخلو لكازة وصل كنزة نيشان للدار بغات تسناهم يمشيو مجموعيين ولكن اسماء مابغاتش تمشي حتى قال ليها محمد تمشي قدامهم هو غيتكلف...
فعلا كنزة واخا مابغاتش تمشي بلا ختها ولكن كان واجب عليها تحضر وايلا عمرها تلقى الراحة ولا تزورها ايلا ماشافتوش بعينيها و ودعاتو على الاقل...يطوال الزمان ولا قصاار..كيبقى الاخ ديالها محاتو من الحالو المدنية ولا قطعت لغاه غيبقى داك دم كيجري فالعروق جامع بيناتهم...وعمر دم ما يرجع الماء...هزات طوموبيلتها ومشات مبااشرة كتعيط لباها يعطيها العنوان حيت معارفاش وهي كتشوف فواحد نمرة كتسيفط ليها فالميساجات ماتسوقاتش ليها وكملات...
اما اسماء فطوموبيل د محمد مابغاتش تمشي ليه ..سكت خلاها بخاطرها حتى هي رجعات سكتاات..
اسماء بنبرة باكية بزز باش كتهضر : وصلني للدار عفااك..مابغيتش نمشي والله ما نمشي عندهم بغيتي تمشي ماقلت لك حتى حاجة غير سيير ولكن انا ماغنمشيش...
شاف فيها ورجع شاف فالطريق عارفها غير من غضبها وحقدها الكبير وايلا مستحييل تكره لهاد درجة...كمل سوقانو حتى وقرب للرومبوان لي غيشد نيشان للدار حتى كيبان ليها قلب الطريق غادي من جيهة اخرر وهي تلفت عندو..
اسماء : محمد ماشي طريق دار هادي !(مجوبهاش) ماااتدينيش عندو امحمد وااش خويا هو خوك واش بقى فيك انا مابقاش فيا..
محمد تلفت عندها : واش كتيقي فيا...بالله ماكندير لي تهرب راحتك حييت حاس بيك غادي بيك(تحسس ايديها بين صباعو) تيقي فيا...
اسماء كتبكي بحرقة: وامابغيتش نشوفو...مابغييتش نسامح غنتغتلب ونسااامح ولي دارو فيا مانساهش امحمد...حن فيا فين غادي بيا حرام علييك...
تننهد بعمق وكمل طريقو شاد فايديها وهي حادرة راسها كتبكي حتى رفعو ليها حيت عندو وقلبات وجهها طرييق كلها حتى بداو كيدخلو للشارع لي كاري فيه صلااح...من بعييد بانت ليها واحد الدار محلولة وعلييها شي ناس قلااال بزااف وشي رجال جالسين قدام الباب فوق الكرااسى...جابها وبزز عليها واخا مابغاتش لييه ولكن عارف غيجي وااحد النهاار وتثول كون هزاتني لرض ومشيت شفتو قبل مايتدفن..عارفها غتندم وغضبها فيوم من الاياام غيتطفى وعمرها تقدر ترجع لهاد النهار...
نزل ودار لجيهتها نزلها شاد فايديها وهي خطوة لقدام وخطوة لور حتى وصلو لعندهم وخرجات عندها الحاجة مع اسماء دخلتها لداخل وهو مشى مع عبد المتقي...
ماشافتش كاع جيهت مرتوو وماعزاتهاش بقات جالسة حدا الحاجة شادة دموعها مايزنزلوش بزز قالو ليها خل تشوفو قبل مايدرو فالصندوق ورفضات بزز باش دخلات طلات عليه غير من بعيد ورجعت خرجت وهي تشد فيها الحاجة كتبكي فااشلة ودخلااتها عندو بزز مننهااا وهو وسط الكفن وقفاتها حدا راسو وعراو ليها وجهو وهي تغمض عينيها وعصرات دموعهم بحررقة كتبكيي شادة على الناموسية بايدييها مزيير...الحاجو ماصبرااتش وتحنات باست على راسو كتبكي وترغي فوق رااسو بقلب ام محرووق علييه وطبطبات على اسماء ديير بحاالها....
دموعها ضبابة على عينيها كيقطرو فوق وجهو تحدرات بشوية باست جبينو وسدات عينيها كتبكي بجههد فوق وجهو كلها كترجف...
اسماء : الله يسمح ليك الله يسمح ليك(كتمسح بالحاجة كتحك على ضهرها وكتزييد تبكيي بحرررقة مخنووقة ) المسامحة...انا مسامحة ليك...المسااامحة عمر الدم يرجع مااء وعمري نكرك واخا لي درتي فيا المساامحة اخويا..
خرجو الصندوق من دار والبكر والغوات تابعو اما اسماء جلسات فاشلة كتبكي شادة على كرشها حتى مشاو دفنووه الرجلل ورجعو خرجات عند محمد مابغاتش تبقى والو واخا عيات فيها الحاجة وكنزة حلفات ما تبقى وهو ماعرف مايدير مابغاش يخلي عبد المتقي بوحدو حتى جا الحاج باه من وجدة...وصاه يوكلف بجمييع مراسم ومصاريف الجنازة والعشاء ومشى وصلها للدار هي والحا٠ة لي مشات معاها...
تناص ليل وصوت القران كيتسمع على برا وكنزة جالسة لدااخل مع الحاجة جنب عكوزتها وخواتات عماد شوية وهي دخل سلوى ومشات حدا ماماها...
سلوى : ماما..عماد كيصوني ليا باغي كهزة تخرج عندو يعزيها راه غيمشي حتى لغدا ويرجع..
فوزية : حتى لغدا ويعزييها كيفاش غنقولها ليها ..لا حولة ولا قوة ايلا بالله...(تلفتات بتردد عند كنزة) كنزة..نوضي ابنتي عند راجلك برا بغاك...(كترغبها بعينيها) نوضي الله يرضي علييك
قبل ماتهضر زربات عليها الحاجة بنبرة امر...
ااحاجة: نوضي عند رااجلك ابنتي نوضي تكلمي ليه..
تنهدات وحدرات راسها لبسات واحد الكاب فوق كتافها وخرجات عندو الرجال كثار قدام الباب شافها عبد المتقي وجا عندها نعت ليها جيهت عماد لي واقف على طوموبيل وحركات راسها مشات عندو...وقفات قدامو مربعة ايديها وهو كيشوف عندها ماعارف كيفاش يعزي ماكيعرفش للصواب ابداا.....
عماد : عظم الله اجركم...البراكة فراسكم..
كنزة : ما مشى معاك باس..
عماد : صافا شوية ؟
كنزة بهدوء كتشوف فيه : الحمد الله على كل حال...
طبطب على كتافها بجوج بماواساة وهي رجعات خطوة لور كتشوف فيه حل بابا طوموبييل وجبد منها قرعة دالماء بهدوء كيشرب منها وهي قدامي كتغلي وتحرق بالمههههل ماقدرااتش تصبرها بغييرة حارقة قربات عندو كطل لداخل...
كنظة : فيناهي علاش مجاتش معااك ؟ كون جيبتي نعرفوها علاش ماجبتييهاش ؟
عماد : شكون غنجييب ؟
كنزة هزات حجبانها كتغلي بنضرة يااك: غير جاب ليا راسي ولا حيت انا ماشي هي هاديك كنشوف غير اللي بغيت....بحالا ايلا تخايل ليت شي حد صباح جالس حدااك وصافي...غير تخايلت يااك...
بدون رد سكت كيسد فالقرعة بهدووء وعينيه عليها وهي كتشوف فيها حافضاه كثر من راسها عارفة شي حاجة كضور فرااسو وب سكاتو وبردو كيبغي يخبيهاا...
كنزة : مولات نمشيو لداري ولا لدارك روان..عادي اعماد غير قول ليا شفتي واخا تقول ليا مشيتي كتبتي عليها لعقد وجبتيها لمراة تانية نتييق.... اي حاجة منك نتسناها ونتوقعه...
عماد : اش جاب روان الهضرة...مرضة بيها راسك روان بقات فبلاادها غنجبدو سييرتها حتى هنا ؟ روان خدمتي مع باهاا مابيني وبينها تا وزززة نساايها...خدمتي مع باها لاغير...شُركة من عهد جد جدي ونجي انا نرون هاد الشركة فطريييق التفاهة...محييها من بالك..
كنزة هزات كتافها مصطنعة لا مبالاة: انا ماتقولش ليا هادشي ضبر رااسك شركة ولا ضبرو رااسكم..احتارمني اعمااد صبر غير حتى تطلقني ودير لي بغيتي كطلع فالبنات من دابا ماعندكش الصبر...غير حتى نطلقو احتااامرني خليني نقول راه عندي قييمة عندو ولو غيير قد هكاا (بغى يشدها وهي ترجع لور) ماتكدبش عليا حافضااااك...ماتقولش لي ختي ولا مي كلهم فاكادير عاد جااو هاد العشية..روان لي كانت معاك واخا تحلف ليا بالله مانتيق بيك...
عماد حل لباب: طلعيي غير ندوي نعااك بنادم كيشوف طلعي..
كنزة باستهزاء : مانطلعش فيين طلعتي الخانزااات واخا مانعرفت اشنو يوقع..مانرضاش لنفسي تقارن مقامي بمقاام خانزة ديال الخلاا...واخا تقارني بها نتا... انا نفسي بزاف عليكم بجوج...قول ليا حاجة وحدة...غير حاجة وحدة
قبل ماتكمل كلاامها جرها عندو عنقهاا وهي كتجبد وتنتر منو باغة طير من تحت منو وهو مزيرهاا وسط صدرو وكرشها حابساااه مايقربهاش عندو كيشوف فعبد المتقي لي شاف فيهم وحدر راسو كيتنهد يسحابليه غير كتبكي على حسب خوها ومن ناحية اخرى عجبو الحال ملي مشات عند عماد وجا عندها...مزال عندو امل يتنازلو على ديك دعوة الطلاق ومزال عندو امل بنتو ترجع لراجلها ليوم قبل غدا...
عماد : ششش السي عبد المتقي كيشوف..ريحي مع راسك..
عيات تجبد تحت منو وتنتر حتى سخفات وهو حاكمهاها كدفع فيه بحالا كدفع فجبل قدامها بحرررقة مغددة جاات تشد ليه لحم صدرو ماغتشد غيير حلمة صدرو (راس بزولتو) بين سنانها وكرشااات علييه بعضة حتى تزييير وخرررج عينييه قصحاااتو ماطلقات منو حتى حسات بتيشورت تمزق بين سنانها عاد طلقاتو ورجعات لور كتنهج حمرة وتقاد فشعرهاا....
كنزة فااشلة كتنهج مغددة عليه : رييح نيت نتا مع راسك يلاه وتعاود تقييصني ليا غتشد فبلااصة اخرى تابعة لقاموس صدرك...المصعور هو...
شدات على كرشها كتنهج عاقدة حجبانها حاضياه شاد على صدرو مقصح وهو يهز واحد رجل ضرب بيها الباب ديال الطوموبيل حتى عواج وهي ترجع لور كتضور عينيها تخلعات وحسات بأش دارت غير كتشوف فيها وتبلع فريقها وهو ضار من جيهة لاخرا شاد على صدرو مزييير....حتى هي ضارت معاه كتشوف من بعيد...حيد الدجاكيت وهز تيشورت على صدرو ووقاص بايديه تما ورجع شافها وهي حاضياع تا كيبااان ليها فايدييه قايص الدم...بلعات ريقها وخرجات عينيها كتضور فيهم شادة على كرشها ..
كنزة : ماصعبنيش وانا حاملة...سول خالتي فوزية قالت ليا قدامها ماتعصبيش راه ماغتحسيش براسك ايلا درتي شي حاجة..
ماردش عليها حل الباب طلع جلس حيد تيشورت كامل وهز قرعة دالماء كيفزك التيشورت ويبرد بيها صدرو مزير عينيه كينهج حتى ولا واحد العرق كيضرب فجبهتو يلاه حس بيها قربات غتدوي وهة يهز فيها راسو بغضضب ...
عماد : قطعييي حسسك...
غزبشاات فييه وتلفتات بغات تمشي حتى جبدها عندو ماحسات براسها حتى خشاها فالطوموبيل وهي غير كتشوف فيه تدهشرت حتى ضور عليها السمطة وجا يسد الباب وهي دفعو..
كنزة : وااش حماقيتي ااش كديير....بابااااا طلق مني
تحنى عندها بغضب و زير على دقنها حتى خرجات فيه عينيها مخلوعة..
عماد : تحركي نعدب والدين مك برب تا نعدبك(رجعها جلسها بنترة) ريحييي وهنييناا
سد عليها الباب وهي كتنهج وتشوف فيه متبعاه بعينيها كيسوط ويلبس فحوايجو بغات تجابد معاه كيف العادة وخافت يدير فيها ما دار ااخر مررة...ولو ان عبد المتقي كاين تما ومستحيل يفكر يقيصها ولكن رغم ذلك زرع فيها الخوف من جيهتو بقات غير كتشوف فيه وهو غادي عند عبد المتقي لي تم جا عندو...
عماد : السي عبد المتقي(طبطب على كتفو داير فيها متأثر) كنزة عيانة شوية تأزمات مع هاد الخبار كتعاني بشي وجع غنديها للطبيبة ديالها تشوف اش عندها ونرجعها...
عبد المتقي شاف جيهتها : ااش كتقول اولدي ياكما مزييرة نمشي معاهاا ؟
عماد : ماشي شي حاجة غير نشوفو اش كاين ونطمنو عليها خليك مع ضيافك ماتخلعش عليها ها هي معايا...
عبد المتقي : علموني باش ما كااان...الله يهدييخا والله يهديكم هلى بعضياتكم ساعف اولدي غير ساعف...
عماد حرك راسو : نتا لول السي عبد المتقي...البراكة فراسكم مرة اخرى ايلا احتاجيتي شي حاجة تيليفوني معااك..نتقلق علييك ايلا ماعلمتينيش...
حرك راسو بامتنان كيدعي معاه بعدما شد من عندو الضرف لاهو لا محمد كيلقاهم فكتافو واقفيين ماديا ومعنويا...وخاصة ماديا...مابقى كيضرب الحساب لحتى حاجة...
خلاه ورجع وغير بعد من حداه قرن حجبااانو مغدد كيغلي عليها ركب فطوموبيل مع الركبة مع ضاارت لييه ماتسوقش لييها ديمارا الطوموبييل وولاد وهي كتشوف فالطريق وترجع تشوف فييه كيغلي ويسوط كل خطرة مخرج راسو مضارب مع شي حد تقول خارجين فطريقو وهو لي غادي طاير بالطوموبيل كون كانو عندها الجنحين يطيرها من تما...حتى تلفتات عندو شادة راسها داخت...
كنزة : فيين غادي اعماااد...
ماردش عليها ساايق ماجوبهاش وحتى هي سكتات كتسوط بعيون حزينة متبعة الطرييق حتى بان ليها غيخرج من كازا وهي ضور عندو مخرجة عينيها...
كنزة : فيين غادي اعماد ؟ فيين غادي بيا راه عندنا جناازة..جنازة خليتي وراااك فين غادي بيا....اعمااد فيين غاااادي رجعني باغي تهضر هانا كنسمع واا رجعني...
عماد :قطعيي حسك...شوفي اش درتي قطعي حسك غندوي معاك وغنرجعك.... هنييينااا
كنزة : واش وقت الهضرة دوي دابا هانا كنسمعك ورجعني اعمااد راه جنازة على قدها خليتي ورااك...راه ماماتش ليا مش راه خووويا (دمعو عينيهاا) راه خويا ماشفتو مادويت معاه اي مات لياا اعماد(نزلو دمووع كيجريو) ماجاتكش الهضرة تا لدابا فيين كنتي هادي ربع شهر وزيادة فين كنتي نتا عاد دابا باغي تهضر رجعنيي..رجعني ولا والله حتى نلوح راسي من هنا...
شاف فيها بغضب ورجع شاف قداامو وهي قلبات عينيهاا ودموعها كينزلو بحرقة كتغلي داخل صدرها حاسة براسها بوحدها حتى حد مافهمها وحتى حد ماحاس بلي كيحرق داخلها...لحضات حتى بان ليها وقف قدام الاوطيل لي نازل فيه هاد الايام حيت فاش كيجي لكازا كيجلس غير فالاوطيل مكيمشيش عند ختو ولا عند شي حد اخر...نزل ونزلات وراه وطلعو مباشرة للغرفة ديالو...دخلات للحمام غسلات وجهها وعينيها حمريين تنفخو بالبكى وراسها كيعطيها الحريييق طلقات شعرها رخفاتو وخرجات عندها بان ليها جالس فالفوطوي قارن حجبانو وايديه فوق ركابيه كيشوف فيها...
عماد : اجي لهنا..
مشات جلسات قدامو كتشوف فملامحو لي هداو شوية وعينيه دفاو مابقاش بنفس العصبية لي كان فيها...شاف فيها كيحقق فملامحها وهز ايديه دوزها على خدها وعلى عينيها حتى حدراتهم حابسة دمعوها ماينزلوش...
عماد : ماتحبسيش دموعك...بكي ترتاحي ريحي خاطرك...ماتمرضيهمش باش تخبيهم...
هزات كتافها بدون اجابة شفايفها كيترعدو وحدرات راسها شاداه بين ركابيها حتى نزلو دموعها كيجريو بشويا بشويا حتى خرج صوتها كتبكي وتنخصص وتشهق وهو كيدوز ايديه على ضهرها وكيبوس على راسها ويسرح ايديه مع دراعها مخليها على خاطرها كتبكي حادرة راسها ماحبسهاش ولا وقفها حتى لحضة وحدة غير ايديه لي ضامينها عندو حسسها بدفئو ومواساتو حتى خرجات كاع لي كانت كاتماه وحابساه قدام كل عائلتهاا...
داك وجه القوة ولا مبالاة لي كتعطيه لييهم نزلات الماسك دياالو وتفرشات قدامو....حاسة براسها بوحدها لاا صدر تحط عليه رااس ولا كتف تشكى علييه وترتاح من حتى جييهة....لاا اسماء لي على سبة تخاف تشكي عليها تولي تفكر كثر منها ولا الحاجة لي كترجعها ديما غالطة وهي لي منها لافوت وهي لي خايبة وقبيحة وخضرة وماكتعرفش تدوي...
تننهد و تحنى طل عليها وايديه كيمسحو دموعها وهوما كينزلو...
عماد : ماشفتيهش ؟ مادويتيش معاه...
حركات راسها بلا وهزات شهقة قوية من عمقها بدموع كينزلو مع خدودها : ماشفتوش..كنت باغة ندوي معاه ولكن كرهتو ماقدرتش نمشي عندو حقدت عليه لي دار فختي خلعني منو ولييت خايفة نمشي عندو ويوقع ليا ماوقع ليها...
عماد ماعرفش علاش اشنو كدوي حيت لحد الان ماعارفاش اشنو وقع عندهم قبل مايتلاقى معاها...
عماد : شنو دار ليك ؟ اش وقع بيناااتكم...!
كنزة مسحات عينيها كتنخصص وهو مد ليها كلينكس كتمسح بيه : داكشي فات وداه معاه...الله يسمح ليه انا مدار ليا والوو...كنا عايشيين انا ويااه بحال الجيران فالدار لا هو كيشوفني ختو ولا انا كنشوفو خويا كتجمعنا غير الطبلة ديال الغداء ولا العشاء حيت بابا كاين ماكنقدروش نفرقو الماكلة ما حتى ديك الطبلة مكانتش غتجمعنا....مادار ليا والو عمرو اداااني عاطيني تيقار ما كيقول ليا عطيني ولا هاكي ولا فين غادا ولا شنو خاصك ولا فيين كنتي ماكندوييو من العيد للعييد ومات ومشفتوش(كتبكي بحرررقة) مادويت معاه ما سلمت علييه ما تساامحنا كنت غير حاقدة علييه والله ماكرهتو انا ماكنكرهش كون غير دويت معاه نصفيو القلوب ونرتااح ويرتاح حتى هو مسكيين..(شدات صدرها مخنوقة) صدري كيحرقني اربي كون غيير شفتو كون غير ماقصحتش راسي ومشيت عندو...
عماد جمع وجهها بين ايديه مأزم مهاها : هادي غير هضررة دابا....كنتي عالمة عليه ؟ كون كنتي عارفة غيوت ماتتمشييش عندو..انا لي ماليا بيه والو وكون سمعت اش غيوقع غنبصح عندو ونصبحك عندو بزز علييك...باغة غعلمي الغيب ومايمكنش تاني !
كنزة : كاان مرييض ..على فراش المووت ماما كتقول ليا يلااه معايا وانا مامسوقااش ماكنديهاش فيها كنقوليها سيري عندو غيير نتي..مااضمييتش الموت تخطفو والله... ماضنيتهاش تخطفو بين ليلة ونهاار عاد البارح كانو عندو وليوم كيعيطو ليا قالو ليا خوك مات....ماداار لياا مسكيين واالو...والله مادار ليا شي حاجة انا لي حقاادة وقلبي كحل من نهاار شفتو اش دار ونهار سعتو مرض مادقيت بابو..ختي مسكيينة لي وصلات للموت بسبابو وسامحاتو وانا ماتسامحتش معاه...(زيراات على راسها كتبكي )انا لي خاايبة وحقادة وقلبي كحل انا لي مرررضت تا ولييت عاالة
عماد : كننزة(قاطعتتو)
كنزة : مرضت فراسي مرضتني الدنيا ومرضتيني نتا تا نسيت لي ورايا ولي قدامي...
عماد هز وجهها من دقنها : كيفاش مرضتك....قولي ليا فين كاين المشكل اشنو الغلط لي درت نحلوه..عطيني المشكل نديرو ليه الحل وانا نديرو معاك...
كنزة : من لول كلشي بداا بالمشاكل اشنو المشكل اللي ماكينش اعماد وحنا تا المحاكم وصلنا ليهم اش بقى من حل...ماتلومش رااسك..شوف ماتلومش راسك نتا انا اللي مني المشكل كلشي كيقولها انا اللي خاايبة ومعكسة وطريقي منحوسة تا ختي نهار سافرت معاها ما تهنيت تا شعلت العافية بينها وبين راجلها عاد تهنييت..ماتلومش رااسك اعمااد غلطنا غلط وااحد وااحد لي درتو ودرتيه معايا هو هاد البنت لي بقات بيناتنا..غلطنا فييها وجات بالغلط نهزوه بجوج بيناتنا حتى نشوفو اخيرتو...
تنهد ساد عينيه ورجع فتهم معنقها عندو كتبكيي بحرررقة وتنخصص وتشهق ودموع داايزييين خلاها حتى تفشات بخاطرها ودوموندا يطلعو ليهم العشاء ماعرفش واش غتبتغي تاكل مهم يجيبو ليها...حتى تدق الباب وخرج جابو ورجع كتبان لييه كتطل من الطيراس ومشى عندها...
عماد : كنزة...اجي تاكلي شي حاجة...
كنزة حركات راسها : لا مافياش..
عماد : مايمكننش كولي شي حاجة باش نرجعك آجي...
كنزة : مابغيتش اعماد ماعنديش الشهية غير خليني....(ضارت عندو هاقداهم تاني ) واش وقت شي عشاء خاصني نرجع ايلا كنتي مزال هنا خليني نمشي علاش مزال شادني..
عماد : غنرجعك ندوييو شوية ونرجعك اكنزة بحال هنا يجاب لهييه واش تبقاي معايا ندوييو شوية ولا تمشي لي غتجلسييه تما جلسييه هنا...
كنزة مسحات جفن عينيها المنفوخيين: م مابقى مايتقال اشنو اعماد اللي عندي قلتو غلطت وغلطتي معايا وهاحنا كنخلصو..هذا مصير اي واحد كيتزوج زواج زربة....علاش كنقول ليك غلطنا بجوج حيت نيتنا غلبات نتا ماناوييش زواج المسؤولية وانا كثااار منتك...كل واحد واش باغي من هاد الزواج وها باش كيسالي..
عماد عقد حجباانو مقرب ليها : شنو بغيتي تقولي مكانتش نيتي معا ك حسنة..
كنزة :كانت حسنة... ههباينة...ايلا كانت نتا نيتك حسنة انا بنت الحراام مقطررة وطحت عليك من سماء...مزوج بيا ونيتك حسنة وكتقلب ليااا غير على سبة باش تسب ليا الاصل شحال متن مرة اعماد ودوزتها شحال من مرة ماما سميتيها بديك سيمية لي على بالي وبالك ونتا عارف اش كنقصد وشحال من مرة با جبدتيه حتى هو بديك الكلمة...حتى حد ماترحم من فمك كون كنتي كتعطييهم قد هكاا دالاحترام كيف كتبين ليهم والله العضييم ماتقدر تجبدهم بكلمة دالعيب اعمااد..ونتا خااصك غير سبة..غير سبة باش تبدا تعطييهم...
بحدة،جرها من دراعو لعندو عاقد حجبانو،ط بغضب...
عماد : ااش كتروني دابا خليتي داكشي كامل لي قالب ليا مخ ك*ري وشديتي ليا فهادشي ؟ كنقلب على سبة ؟كون بغييت سية نهار حصلتك كتقودي ليا فبنات الق*اب نضرب على نمرتك ماشي نتبعك كنقلب علييك وسط بلاااد لديلمها ماعارف واش مزال نلقاك ولا لا بنادم كيتلفو لييهم علييهم ولاادهم وغير فبلاادو وسنيييين ومكيلقااوهمش..وكنقلب على سبة انا ؟
كهزة : ماتمنننننش عليا....شعيب راه رااجل ختتك ماشي على قبلي مشيتي حتى على قبل ختك فكيتيها منووو...انا غير طرييق ايلا منيتي عليا من بهند رجعتيها من عليا بفلوسك لي روجت بيهم تما من عليا باللبوليس كون ماخرجتيني نتا عمري نشوف الضو...
عماد بغبضب شديييد حاس بيها كتستفزو بكلامها : ماكنمنش علييك اكنزة ديري عقلك ماتجهلينيش ديريي عقلك شحال من مرة نقولها ونعاودهل ونصبحك بيها ونعسك بييه اييه غرقتي ك*رك فتخلويض وكون ما لقيتيني ورااك غتغرقي لزا*ل(رجعها للسانو) جيتك كنمن علييك..تا هادي مزيانة كنمن علييك الالة...مزيانة ؟ اري دير عقلك وعرفي فيين كتمشي وماديريش فين توحلي وماتخلينيش نمن عليك مرة اخرى...
كنزة ضحكات بالفقصة اللي شاعلة فيها كتحاول تستفزو وتفقصو حتى هو : غيير ارتاح عمري نمن علييك وعمرك تبعني ومزاال ندير ونعاود ايلا ماربحت فهاد التخلززيضة نتعلم منها ونربح فلي تابعاها ونفك رااسي ومايمن عليا حد سير شوف حياتك هاد البنت لي بقات ماغنحرماهاش منك ماشي بنت الحرااام كبرت وسط واليديا ونحرم بنتي من باها....
كتدوي وترجع لوور باغة تفقصو وخايفة منو كيبات ليها كيغليي مزيير شاد ايديه بزز مكشكش كيغووت حتى قفزات فاش شد درااعها بين ايدييه...
عماد : كون نوييت الطلاق من الجلسة لولى نقوليك طريق السلامة ابنت ناس...مامطلقكش اللي فجهدك ديرييه..
كنزة : ماغتبقاش معاك بزز مني ونتا عارفني اش كنسواا حاجة بزز والله مانقدييها وخلاص نتااا... الموت ولا العيشة معااك...
عماد : موتي...(شافت فيه كتسووط وتنننهج بعصبيية يلاه غتدوي وهو يهز ايديه بحالا باغي يضريها تا خبات وجهها) قطعيي حسسسك الطلااق ولا الق*اوي برب المعبووود لاشتييه ينعل الكّلب اللي بغى زام*ل بوك ماعندي عليه حكام اما برب ماخلاقت لي تهز عليا حلقها..
فهاد اللحضات كانت اسماء داخل للدار فاش وصلها محمد بقى معاها حتى ارتاحت شوية وتكات فبلاصتها غتمعس وتسنيم مخشية فيها...دوز ايديه على راسها وتحنى باس عليه حتى هزات فيه عينيها وتكلمات بهمس..
اسماء : غترجع عندهم...
محمد : مانخليوش السي عبد المتقي بوحدو..تمشي معايا ؟ بغيتي تمشي !
اسماء :لاا..لا مابغييتش..سمحت لييه صافي و وشفتو...فاش شفتو و قلت ليه المسامحة ماعرفت حسيت براسي وحدة اخرى امحمد..حسييت بقلبي خفييييف و كنتنفس منو حسن من لول...
محمد حرك راسو بايجاب : مزال غترتاحي كثر...تنزل عندك الحاحة ولاترتاحي بوحدك ؟
اسماء مابغاتش تبين :اللي بغيتي....
محمد :ارتاحي شوية...شوية ونصوني ليك خلي تيليفونك حداك ايلا احتاجيتي شي حاجة صوني ليا...مفهوم ؟
اسماء : ماتعطلش..
حرك راسو وخرج مشى وهي تقلبات على جنب تانية كتسمع فيه كيوصي الحااجة دغيا غمضات عينيها تنعس حسن ماتنزل عندها وتكمل عليها ما بدااتو...
فحين كنزة باقة على حالها قلبها مهزوز باغة ترجع ماكرهاتش غير تسايس معاه تمشي ولكن مامعاهاش المسايسة بدون شعور كتحسو كيستفزها...شدات على كرشها بنفس الحركة...
كنزة : علاش كتشد معايا الضد اعماد..عارف رااسك غترتاح وغنرتاح حتى انا علاش مزاال شاد معايا العكس....ايلا تفارقنا شنو غيوقع بالعكس نتا غتشوف حياتك مع شي بنت النااس تبغيك وتبغبها حتى نتا وانا غنشوف حياتي ونعيشها كيف بغييت..دابا لا انا عاجاباني عيشتك ولا نتا راضي بعييشتي كلشي فياا كيبان لييك فشكل حتى حاجة ما هيا هااديك ومن حقك مانلومكش كل واحد وكيفاش كيفكر وعلا شنو ولف وانا ماولفت لي يمشيني بكّانتو راه لي كيقول ليا دير ليمن كندير ليسر...عيت مابقاش عندي الجهههد عييش حياتك وخليني انا نعيشها علااش كتعدب راسك وكتعدبني معاك...
عماد :الطلاق مامطلقكش وسيري طلعي ونزلي معااه..كلام واحد قلتو تعاشري مع القاضي نقيو ليكم الزريعة فباب المحكمة وتسناني نجي للجلسة...
كنزة تفقصات : وشنو غنديير اناا حرام علييك واش غتلخيني هكا يعطيك خاطرك دير فيا هاد الحااالة...اشنو غنديير
عماد :رجعي لدارك حيوطها بارديين حلفت بالله ماندخل ليها ونتي ماشي فجنبي..تعصبتي تعصبي فيها غصبتي غضبي فيها وانا نخرج واخر مرة تعتبي بابها...
كنزة : واخا نموت قلت ليك مانرجعش تحبسني تما ودير فيا مابغيتي واش انا ماكنعرفكش....غير هوما كتعطييهم وجه البراائة والصواب والتدرواشيت وانا تحبسني تنا حماقيتي...مزال نتييق فييك تدخلهم عليا للدار وانا كنشوف ؟
عماد بغضب : ااش هاد الهضرة اكنزة قادي كلامك ااش كتروني تاني ؟؟
بفقصصة وغيير كتحرق دااخلهاا شدات لييه تيشوت بين ايديها مغددة وعينيها حمريين مدمعيين...
كنزة : بيين ايدييك اعماد..كنت بيين ايدييك وعيطيتي ليا بمرتك لولى..نقول تغالطت ليك اش جب كنزة لروان وانا بين ايديك واش كنتي كتخايلها فيا ؟
عماد بعصبية كيغلي :روان تاني..رجعنا لوااان طلعت ليا ف*ري هاد روان واافهمي اهااد المراة واافهمي مابيني وبيينها تا ق*وة باها خداام مع الواليييد...نهار مرض راك عارفة حاالتو باها بغى يسحب شركتو حييت انا دخلت وخدييت خدمة الوالييد تحت ايدي كنتحكم فيها مابغااش....شك فيا ماغنيسرش الامور على ما يرام لدرجة فضل يوقف الخدمة حتى يرجع للوالييد صحتو وماندخلش ليها انا...
كنزة : مشارك مع باها فهمت ماال روان ااش جابها للهضرة...
عماد : بسبب روان الالة باها حدر ك*رو وتواضع معانا وخلااني شديت الشركة ديالو مع الوالييد...نهار شفتينها جات عندي لسطاسيون داك نهاار باش بغات تعلمني باها غينزل للمغرب يسقط الشراكة....
حركات راسها كتشوف فيه وهو غير كيتنهد ويسوط باينة فيها متاقتش بحتى كلمة منو واخا خطب عليها تا عيى...وهي قالبة وجهها منو عاقدة حجبانها...حتى تننهد بقلة صبر وجرها لعندو مقربها ليه..
عماد : عطيني سبب واحد..سبب واحد ايلا عطيتيه ليا بررب الكعبة ماتشوفي وجهي قداامك مرة اخرى...وااحد اكنزة...
من حلفتو تهز خاطرها وتزير ليها قلبها كتششت النضر منو...مصنمعة الضيق وانها باغة تمشي وهي ماكرهاتش تبقى معااه...تبقى غير جالسة معاه الراحة لي حساتها فانفراادهم وشحال وهي كتقلب عليها ومالقاتهاش بحال شي ضائع رجع لموطنو....كتدوي كيف بغات بدون تصنع بلاما تبين راسها قوية وناضكة وماخاصها خير...اللي فخاطرها كتخرجو ماكتسوق ليه يشوفها وهي معصبة كي كتولي ماكتسوق ليه يعيب كلامها...مامسوقة لييه واقفو بداك الشكل عينيها منفوخين ووجها حمر بالبكى غير ب بيجامة ديال الدار و الكاب فوق كتافها وشعرها منحوس مجموع الفوق...حسات بيه شد ايديها وخلاتهم مابعداتوش عاطية فرصة وعاطية لراسها فرصة معاه...
عماد : عطيني سبب واحد يخليني تابعك من دون هاد النساء لا هنا ولا قرا البلاد..سبب واحد علاش نتي وماشي هوما علاش حتى انا مانطلقش ونمشي نعيش الحياة كيف قلتي دابا ؟ علاش دوي !
حدرات راسها بدون جواب كتشتت شوفتها مارجعاتش شافت فيه وهو متبعها بعينيه...
عماد : تسرط ليك لسان فين تخراج العينين بلعتييه ؟...كاين سبب واحد اللي عارفو و عارفاااه...واحد اللي كاين اكنزة..
كنزة : انا ماكتتيقش فيك ماعرفت علاش شي حاجة من جيهتك كتقول ليا مانتيقش فييك..وحتى نتا مكتييقش فيا غير شفتي تصاور ماعرفت منيين جاوك واش داير شي حد وراا ولا الله اعلم...مشيتي لولد عمتي نيشان ماجربتي تدوي معايا انا ولا تسول اشنو وااقع قتلتييه بالعصى ورجعتي ليا انا حيت قال ليك مرتك تلاحت عليا وانا تقتي بيه ماعارف حتى جاجة وتقتي بييه...
غير تجبدات سيرتو تزيير بغضبب كيسوط ويتنهد شاد نفسو بزز...
عماد : اش وقع بيناااتكم...
كنزة : ماوقع بيناتنا واالو...شفت واحد المحل وعجبني وهو لي غيتوسط ليا فيه قلت ولد عمتي غيوقف معايا فييه و ناخدو بثمن زويين نروج فييه بينما ولدت...حتى وقع بينا سوء تفاهم وقال شي كلام ماعجبنييش صافي هادش لي وقع...
عماد : اشمن كلام هذا ؟
كنزة بكدب : ماعقلتش عليه راه شحال هذاا...انا راه عائلتي كلها ماكنعمرش معاهم لا بعيد لا قريييب...راه حتى ختي من هنا لهنا عاد وتقربنا شوية ولقييت علامن نحط راس قبل ماكنعرف حتى حد...جمعني معاه غير المحل لي بغيت ناخدو تشهييت ب بغييت ندير فيه مشروع بالفلوس ل يي عندي مابغييتهمش يضيعو ليا فالخوا الخاوي...
عماد تنهند ساط لفوق ورجع شاف فيها: ويضيعو اكنزة من بععد خاصك شي حااجة ؟ يضيعو علاش هازة الهم ليهم..
كنزة هزات كتافها بحيرة بملاح حزينة: خاايفة..خايفة نحرم بنتي من بزااف ديال الحوايج تحرمت مننهم...مابغيتهاش تعيش مخصوصة اعماد نموت ونقطع من لحمي ونعطييها...خايفة بزاف مانكونش ليها ام كيف الامهات عمري تخايلت رااسي نولد ولا نحمل...كنشوف ختي ملي كانت صغيرو كتعمر كرشها بالمخاد وكتقول فالدارا نا حاملة ومكنتش كنحملها غير كنضحك عليها عمري تخاايلتهاا فعمري تمنية وعشرين عام عمري قلت شي نهار غادي نحمل ونولد...خايفة من المسؤولية والله العضييم...(شدات صدرها وعينيها مدعين مضيومة باغة غير تبكي ) قلبي كيتحرق عليا كنتمنى غير تزاد على خيير ونعطيها من دمي ونعيشها اميييرة ياربي غير نقدى عليها...
شاف فيها مطوول كيحقق ويضور فرااسو حتى شافت عندو وهو يحركو جيهتها..
عماد : صدمتيني على بالك ؟..كتشوفك كلمة جوج كتقولي ليا غير نولدها وديها ماعندي مانديير بيها...هادب لي جامعة بيناتنا...ودابا كنشوفك هكا...سبحان الله
كنزة : غير كنتعصب علاش انا نقدر نفرط فيهاا..راه بنتي واش حماقيتي مزال فكرشي وهي عينيا ملي غتزاد غتدي ليا العقل بالي فييه..ونفرط فيها ونعطيها لييك ولا لغيرك...
عماد حرك راسو كيرناح بشوة بشوية من جيهتها : وخايفة من المسؤولية ؟ دابا عاد ارتااحييت..كنت خايفة من المسؤوية وانا كنت خايف عليها مما بجوج...تكبر بيناتنا واحد الجوج حتى قربو يولدوها هاد توحشو الحيااة والوحداانية...هادش يمنيين خاصك تخافي اكنزة...حيت المسؤولية من حقي انا ماشي متي...بنتك غتعطيها حنانك غتهلاي فيها تحس بيك حداهاا ديريها فعينيه ماتلفتش منك والباقي عليا... مصروفها وفين غتكبر وفين غتقرا انا لي غنتكلف بييه ماشي نتي...بنت البرناوي يفديها بدمو ماتخميش ليها العين لي تقييصها نتقب زا*ل بوها
كنزة : كيفاش غندير ليها...
عماد بجدية : فرقي بين حياة المسؤولية والعزوبية اكنزة...ماكنتحكمش فييك مااشي ماعجابنيش عييشتك ماعاجبينش تهااونك..نتي بنت مزوجة بواحد الانساان نهار عرفتيه قبلتي علييه باللي فيه عارفة رااخف السمطة ومخلييك مرتاحة ولكن ماتعيقيش حتى تنساي راسك وتنسايني...مكنجلسوش مع بنادم الراس فراس من غير الواليد ديالك و خوتك لا غيير...ماتقولي ليا لا ولد عمك ولت ولد عمتك...
كنزة : ضربتييه كون قال شي حاجة للبولييس ماعرفتش علاتش ماقال لهم والو..و واش مشافكش..
عماد : شافني وكون ديكلارا نرجع نهلك زا*ل بوه ونمشي عندهم برجلي...
كنزة : عندك كلشي سااهل تشط وتضرب واها نكون دايرة كاع...سولنيي اعماد انا لولى تعرف مني ماشي منو..غير قال لييك مرتي تلاحت عليا مشيتي ليه... ورجعتي لياا شوف خاتمك باقي كيبان فوجهي جرحتييه لياا...عنفتيني صدمتيني فييك...
بصراامة صرح فوحهها حتى قفزاات خلعها..
عماد : ااش كنتي كديري مهاااه رااس فرااااس تا عصييت ديلك اش كنتي كديري معاااه قااصك دوي ؟ ااش درتي معاااه ؟
تعصبات من طرييقة كلامو ختى هي خرجات عينيها بصوت عاالي دافعة جبهة خايف يشك فيها ويفهم لي وقع بينخا وبين عابيدين...
كنزة : كيفاش اش درتي معاه احتارم رااسك اعماد طلق منيي..كيفاش اش درتي معاه ااش هاد السؤال انا مااشي بحااالك ماشي بنت الحرام ماكنغدرش م ماغنغدرركش...طلق مني
عماد بعضب: علي صوتتك مزال ماتسمع...علّيييه
كنزة : ماامعاااك هضرة نتا....بعد مني طبق مني..(بغات وتشمي وهو يشدها حتى نتراات منو جبههد ودموعها نزلو) نتا ماكتيييقش فيا وكتقول ليا نتيييق فيك علاش نتييق فييك طلق مني ااخر مررة تقيصيني ولا تدوي معايا سالينا..
دفعاتو من قداامها ومشاات غتخرج وهو تنهد كيهدن فرةسو بزز كلو كيغلي ومشى عندها بسرعة شدها قبل ماتخرج وسد الباب لي حلااتو...
عماد : علاش كتمرضيينا داباا اش قلت ياك غير داويين علاش تعصبتي..
كنزة قالبة وجهها منو : طلق مني صافي نتا ماكتحسسش بيا اصلاا كون كنتي كتحس بيا ماتجيبنيش من جنازة خويا بزز باش ترجعني..كيهمك غير رااسك باغي غير مصلاحتك دااير ليا بحال ميت ليا مش ماشي خوياا وكتقول ليا اجي ندوييو...
عماد شاف فيها محول عاقد حجبانو : مانوييتش بغييت ندويو قبل مانسافر...نويت نخليك فدارك ونمشي مهني...
كنزة : الله يعرضك السلامة دااري هي دار با..طلق مني اعماد...
عماد : الله يهديك خوينا الكاسيطة هكاك..تللفت معااك ااش غندير يلاه غير قولي ليا كون ماجبتك ليوم فين غنشدك تاني...من امتى وانا كنجلس بين خواتاتي باش يقولول ليا اشنز ندير و كل وحدة ك كتحلم عليا وحدها لا سافر نتا وياها...دي ليها وردة حمرة لا شكولا حسن...لا هادي ..شديت من عندكلمة وحدة قالتها سلوى...قالت ليا لازم واحد فيكم يتنازل على لاخر ولا عمركم ماغتصلحو شي حاجة هاد الهضرة غير كلان...مادت فيها راسي..ولكن ايلا كانت تنفع جربت معاك كلشي ونجربهها تا هي...(كيف فهها هو خاصو ينزل للارض وداكشي لي دار تحنى على ركاابييه مكمل) انا كتنازل سمحي ليا خاص واحد فينا يتنازل هانا نزلت شي حاجة اخرى نديرها ياك...ماعقلتش اش قالت ليا..نتمازل وشي حاجة اخرى.. المهم هذا هو التناازل...
ماعرفت تضحك ولا تبكي ولاا تفقص كتشوف فيه كيرون كيف فهم انازل نزل للارض...هو والرومانسية مكتلاقااوش..شدات كرشها كتنهد ودموعها نازليين وتحنات جلسات حداااه...
كنزة : نتنازلو بجوج ولا نطلعو بجوج بحالي بحالك حتى حدفينا ماينقص من لاخر...(شد فايديها حتى تقادت فالجلسة على حسب كرشها ) غير ماتخنقنيش اعماد خليني براحتي...فعوض ماا دير ليا عقلي نصحني و وريني شنو نديير ماشي تخليني نديرو بزز مني وانا معارفاش علاش غنديرو.....عطيني الطريق اللي نتبع ونطير فيها ماتهرسش ليا جناحي...راك ماشي واخد حمامة تربيها على كييفك وعبى كّاانتك...حيت تربات بوحدها ربات راسها وعارفة حدودها ايلا ربطتيها وشدييتها فدارك تحضي حتى تحضي وطير منك...ماكينش هذا لي غيشدها ويمشيها على مزاجو..
بدون كلام سكت وحط راسها على صدرو بتردد كبيير مراقب ردة فعلها غير شافها ساكتة وهو يضور ايديه على خسرها وضمها لصدرو ورفع راسو الفوق عينيه لمعو وملامحو تبشرو وحجبانو ترخفو بحال شي انجاز كبيير تقدى لييه وفعلا كانت اعظم انجااز ليه غيديرو يرطب خاطرها ويرجعها كيف كانت معااه واليوم تحقق لييه...افتاخر برااسو...ولما لا حياتو كلها كتبان من بعييد مستقرة ومتالية وحتى فعيونو متالية حيت ماكينش الحاجة لي كتهزو ولا تزعزو كاعاطي قيمة لحتى حاجة لي جات بسم الله ولي ماجاتش بناقص منها ايلا كنزة..لي كانت انجاز بالنسبة لييه..تحدى نفسو بعدما توضرات علييه او بالاحرى ضحكات علييه فاكادير عاطياه نمرة غلط فاخر لقاء بيناتهم مشات متبقات جان وغير الصدفة اللي جمعتهم...حتى تزوجو غير بالسمية اما حتى الحياة الزوحطجية عمرو ماحس بيها...لحد الان...وفهاد الحضة..فرح بحال شي وليد صغييير معنقها عندو مرة مرة كيشوفها عندهاا ويرجع يعنقها...
حتى حس بدموعا على صدروو وبغى يهز ليها راسها عندو وهي نحدرو بمعااندة خلاها على خاطرها حتى تفشات عاد نااضت..
كنزة : يلاه نمشيوو....
حرك راسو وباس جبييططنها مطول وناض وقف درعها تحت ايدييه مازاادو قالو حتى كلمة حتى نزلو للطوموبييل طلع وطلعات جنبو قلها مرناح من جييهة لي هي جيهتو ومحروق من جيهة لي جيهت صلاح الدين..كلما كتفكرهاا كتحس بالخنقة وشي حاجة فصدرها مشعلة فيها العاافية...ماكرهاتش يكون هادشي كامل غير حلم وتفيق منو ويكون صلاح مزال فالحياة..غير تاانية
تانية وحدىطة تشوف عينيه تبسميو فيها ولا نطق غير حروفوط اسمها كانو غيكفيوها...خلاها عماد فخاطرها كتفكر وتنهد وحدها مابغاش يزيد يضغط عليهاا حتى جبدات تيليفونها شافت شحال ساعة وهو يبان ليها واحد الميساج من نمرة غرييبة لفوق مامسجلااش عندها ودخلات ليها مباشرة خدمات ااكونيكسون وطلعات المحادثة ديالها...
لقاات ما يعادل عشرة ديال الميساجات كلهم ممسوحين
علات حجبانها باستغراب كدخل لبروفايل ديال النمرة مامكتوب عليها حتى حاجة والصورة طالعة ليها بيضة...ماعرفاتهمش واش بلوكاوها ولا علاش مسحو لميساج ولا شنو مسيفطين اصلا...شافت فيه بتردد...
كنزة : واحد النمرة سيفطت ليا ميساج ومسحاتو ماعندييش فالكونطااك....
عماد : ماعطيتيهاش لشي حد فالكونط ديالك....نمرتك
كنزة : انستا ؟ لا ماكنعطيش نمرتي وايلا حطيت شي بخودوي كنعطيهم نمرة سيدة نيشان...ضرني راسي اش مسيفطين..ماعنديش واتساب جيبي ضرني راسي ففف..
عماد : صوني لييها..صوني من عندي(مد ليها تيليفون)
شداتو من عندو جربات وبدون ررد كيطلع ليها طاافي...ورداتو ليه ومسحات النمرة وطفات تيليفون حدياتها من بالها واخا ضرها راسها تعرف منين جات وأش سيفطو ليها بالضبط...
حطات راسها على الزاج مرة مرة كتشوف جيهتو تبدل مية درجة على كيف كانو جااايين ملامحو مبشرة ووجهو ضاحك ولكن هي ماقدراتش تضحك بحالو ولا تفرح بحالو حتى حلاوة صلحهم مدااقتهاش غير ايلا سهات وتفكرات الطلاق لي تقريبا مابقااش...كيطيح فباالها صلااح ودغيااا فرحتها كتبخر وترجع تحزن وتضييم كتننهد علييه وعلى موتو المخطوفة...
وصلها منيين هزهاا ومشى وهي دخلات عندهم كتسمع الهضرة من الباب والصواني كيدخلو ويخرجو واري ليا كاس وهاكي خبييز دهني ليا الزبدة مابقااش زيت العود نزييكم ؟ ...بقات غير كتشوف الموت تحول ماكلة وضحك وهضرة كيف اي موت الصندوق كيخرج من الدار....ناسها محروقيين علييه والعزاية كيتسرباو يشبعو كروشهم باش مايخرجوش ويعبو على ناس الدار...
نفس الوضع ونفس الايام الكئيبة كدوز لمدة اسبوع كامل الحاجة فتالت يوم بعدما زارو القبر رجعو للدار ورجعات معاها مرتو وولادو لي بقاو بوحدهم لا تالي لا واالي..ماقدراتش تخلييهم فديور الكرا بوحدهم مايسول عليهم حد واكلين ولا شاربين وحتى مرت ولدها رجعات حادرة الراس عارفة راجلها اش داير...العزاية داخلين خارجيين فدارا لحااجة اللي ولات حالتها حالة...تحرقاات وحرقتها ماتطفاتش بحال سيمانة بحال نهار لول موتو قهراتها وطيبات قلبها غتنهد وضحكة بزز كتخرج منها وفينما تحط رااسها على الصلاية تدعي وتبكي علييه وكنزة كتصنت ليها تطل عليها ملي كتنوض فقيام الليل تبكي وتدعي ليه بالمغفرة...هاد الاخيرة اللي من داك النهار ماشافت عماد بعدما سافر لفرنسا ولكن الهضرة كل نهار وابيل فيديو كل ليلة قبل ماتنعس باقة على حالها وحتى حاجة ماتبدلات فيها على نقشة كتنووض وهو كيسايس ومرة مرة يتعصب ويرجع يتهدن ويعاود يصوني ليها رادين البال لكلامهم كيفا كيخرج ومحااولين بجوج بيهم حتى حد مايجرج تاني ويعاودو نفس السيناريو دالمدابزات ديالهم...
يوم اخر كيتعاود بالعزاية اللي فالصالة من العائلة البعيييدة مرة فالعام كيشوفوهم جالسين معمرين الصاالة ومنهم حتى عمتها وولدها عابيدين....
مسحات البوطاجي وطرفات السطل دالحلوة اللي حطو ليهم منها مابقاوش قادرين على شريان بقوة ماكيجييو عندهم...حتى قادت ليهم اسماء كمية كبييرة وبقاو كل مرة كيحطو منهاا كيف العادة كتجي تعاون الحاجة وتجلس وتعمر معاها الداار عارفة كنزة ماعندهاش مع البشر وايلا مكانتش كترتاح لشي حد ماتجلس معااه واخا يجروها بالسنسلة عندها نيشاان نيشاان بغيتك هي هاديك خابغييتكش نبينها فوجهك حتى تفهم راسك عكس اسماء الضحكة الزوينة واللسان الحلو كل واحد عاطياه صوابو حتى يرجع لدار....
دخلات عندها للبيت لقاتها باقة كتدوي مع عماد وسكتات كتصنت عليهم...
كنزة مييتة بالضحك معاه : كلهم باغيين يسمييو...عيطات ليا حسناء(ختو) قالت ليا سميها أمييرة قلت ليها واخا عيطات ليا خالتي قالت ليا سميها جوهرة هههه وعيط عليا خوك حتى هو قال ليا سميها سوسن بحال بنتو سندس ..
عماد تبسم كيحضحك : ونتي اشقلتي
كنزة : ماعرفتش حتى تزااد...قلت ليهم ديرو القرعة من نيتهم مدابزين ليها اويلي صدماتني خالتي قالت ليا حسناء تدابزت مع خووك على سمية نييت هههه ويومن وهوما مداابزيين ليها تما..ولات كتقول ليا سمي دغيا غتفرقي ليا الولاد هههه
عماد : ماديريش راسك فيهم....اللي ولد شي يسميه يمسيو ليا انا بنتي...سهرو عليها لييل هوما..
خرجات فيه عينيها وشافت فاسمااء كضحك بهمممس...
كنزة : صلح فمك اعمااد صلح فمك غنقطع علييك..فقصتيني
عماد عقد حجباانو وغمزها : ااش قلت..معاك شي حد ؟
كنزة : ممم ختي...
اسماء طلات عليه ضاحكة بصواب :عماد سلام اخويا كداير لباس علييك
عماد : الله يحفضك اختي بخيير هانية...كيبقى الخاطر
اسماء : الحمد الله على كل حال لهلا يخطييك كيف داير الجو تما كاين شي شمس شي برد..
عماد : عيااان والو مكاينش بحال لومبيونص بلادي مع ختك...
اسماء : ضرووري مكاينش بحال البلااد ههه الله يجيبك على خيير
عماد : الله يعزك...
كنزة : راه جاي بعد غدا ...يلاه بسلاامة شوية وصوني ليا..
عماد : تهلااي ليا فراسك(غمزها وهي تقطع عليه شادة ضحكة وشافت فاسماء)
اسماء : بحال محمد حت هو كيقول ليا تهلاي ليا فراسك كتعجيني ههه
كنزة كضحك : لا محمد ماشي هو هذا..محمد عندو تهلاي فرااسك حيت خايف عليك بمعنى بريئ...هذا تهلاي حيت خايف على حاجبتو..باغيني نوجد ليه وانا الحمام مالقيت لوقت نمشي ليه...
كنزة :جاي بعد غدا قال ليا بغى يجيب واليديه عند بابا...
اسماء : ضروري يدويو ناس الكبار قبل منكم واخا تافقتو نتوما ترجعو خاص واليديه يدويو مع بابا وترجعو فخطرة على ؤضااهم...ياك نتي مرتاحة...
كنزة : مرتااحة صراحة نكدب علييك...هههه فرحت واخا تعطل ولكن فااش عصبتو وقال ليا ينعل القلب اللي بغااك قلب حسيت بييه كيشطح اويلي بحال الا حمااقييت...
اسماء : مسكييين هههه
كنزة : وقال ليااا تااني سلوى قالت لييه واحد فيكم خاصو يتناازل وهو ينزل لرض وقال ليا هاني تنازلت هادشي لي فهم منها التنازل هو يتحنى لرض ويطلب السماحة
اسماء : دار النية هههه
كنزة: النية اسبق من العمل هههه....ارتاح قلبي ولكن واخا هكااك ا اسماء كنحس براسي ماكنعرفوش..ملي كنجلس بوحدي نفكر كتلقى رااسي شحال من حاجة ماعارفاهاش علييه بحال مثلا هاهو خدام كيقول ليا مقايل خدمة باه عرفنو كيسير سلسلة من الاوطيلاات و وزينات ديال زيت العود ولكن خدمة عماد اشنو هي ماعرفت بالضبط شنو كيدير...وشحال من حاجة..
اسماء : سولييه...عادي ماتسوليهش بالجهالة والمدابزة غير بشويا بشويا حتى يكون ناشط بخاطرو وسولييه ..
كنزة : مزال غنتعارفو حنا سبقنا الولاد قبل التعارف هههه
اسماء : مزال الوقت قدامكم فين تعارفو مزياااان ماعرفت اش كنتو مديرو فداك شهر دالعسل ملي ماتعارفتوش والله مافهمت
كنزة باستهزاء ضحكات : شهر القطران ماشي العسل...
اسماء : هانتي الالة غترجعي تعيشي فالعسل غير صبري على خبييزتك..يلاه نوضي نجلسو معاهم حشومة خلينا ماما بوحدها...
كنزة : لا غيير سيري...خليني جالسة مابغيتش نشوف داك الحمار...
اسماء : بحال المراة مخشي وسط العيالات جا يعزي صافي الله يعاون يخرج فحالو..ماخليتينش نقولها لماما والله حتى تجري علييه الكلب لااخر..تصدمت فيه يسحابلي بصح نوا يعاونك ولا كيقول ليك نتي باغة وانا بااغي...
كنزة : صافي نساي حمد الله ربي سترني وماشوهنييش قدام عماد...ولله ايلا الحمد الله انا كنت كنمشي معاه عادي قلت ولد عمتي عادي شحال من وحدة كتدوي مع ولاد عمامها وتضسار عليهم وتشارك معاهم هذا يسحابليه كنتلوط عليه ولا ماعرفت سمعني غنطلق قال هنا نبات(سكتو فاش تحل عليهم البااب وطلات مرت صلاح)
_اسماء عفاك ماشفتيش شارجور ديال تيليفوني..كان فالكوزينة..
اسماء : فوق الثلاجة...
جاوبتها بلاما تشوف فيها ولاخرا مشات عاد كملو حتييتهم شوية وناضت اسماء خرجات عندهم وهوما كيسولو على كنزة كتقول ليهم عيانة ماقادراش تجلس معاهم حتى ناضو مشاو عاد خرجت عندهم جالسين بتلاتة بيهم و وليدات صلاح كيلعبو قداهم اما مرتو ماكتحرجش حيت كاينة اسماء ..حيت اخر مرة عيطات ليها الحاجة تجلس معاهم غير بركات ناضت اسماء مشات بلاما تقول حتى كلمة...فهماتها الحاجة ماولات كتعيط على مرت صلاح حتى تمشي اسماء...
الحاجة : علاش مابغيتيش تخرجي نتي عند عماتك مامولفة لييك ااش كااين ؟ جاتك عليهم تاتي ؟
كنزة : عيانة ماقدرتش نخرج اماما...
الحاجة: امتى غتمشي للطبييبة غدا الجد تمشي تنيين..
كنزة: اتنين غيجي عماد اماما..
الحاجة : اييه نسييت الله يدكرنا فالشهادة دوزات فوزية لباباك قالتها ليه....الحمد الله وعلى سلامتك درتي عقلك ورجعتي لدويرتك...عطيتي ديك الفاندي الراس غيتشقق ليا..
اسماء : مابقاش اماما اخر وحدة شربتيها صباح
كنزة : شوية ونمشي نجيبو ليك...بابا مسكيين خرج بلا غدا..
الحاجة : باك مشى عند الحاج ماهرفتو هاد ليا ولا يبغي يتخلوا مكيبغييش قوة للهضرة(تنهدات) حرقنا ولدي حرقناا عليييه...الله يرحمو الله يرحم ويغفر ليييه..
كنزة : اللهم اميين
اسماء : اميين...
الحلجة: راجلك امتى عندهم الجلسة قلتي ليا..
اسماء : بااقة اماما عطلوها..باقة ليها شي شهر مكاملش...
شوية وهو يتدق الباب وناضت كنزة حلات البااب وهي تبان ليها الحاجة مع تسنييم وخديجة وراهم هازة شي شي كريطنات فايديها مسولفين تبسمات ورحبات بيها واسماء غير كتشوف بعدا الصواب كتعطييه قتلة من نهار الجنازة كل نهار كتجي تطل على الحاجة ام اسماء وتمشي...
اسماء عنقات بنتها : اش هااد الحالو درتي فشعرك واش ماتقدرييش تجيني شي نهار مامشعكاش..
تسنيم : هو تايتخربق..
اسماء : ممم مانتي متبتة...شكون خليتو فالدار جا محمد ؟
تسنيم : بابا محمد نوو ماجاش...
اسماء : هاكي حليوة حتعجبك اماما دوقي(مدات ليها واحد الحليوة وسطها نقيطة خضراء)
تسنيم حركات راسها كتفشش : نو لو غوج ماما....
كنزة هزاتها عندها : هااي هااي على لو غوج بدات كتفلت ليها الفرونسي(باستها جاهلة عليها) يخليلي خالتو...عطي للكبيدة الحمر العمر...
اسماء :كون تشوفي التبعصيص لي ولا فيها مكيتسالااش...ولات كدوي معايا غير بصبيعاتها وملي مكنعرفش شي حاجة كتعفر عليا وتقول فينو بابا محمد..
كنزة : هو اللي كيفهمها اختي اش بغاتك نتي...كديرا الحاجة لباس عليك
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.