حمام الخلا

حمام الخلا الجزء 42

72 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية حمام الخلا

محمد باس شفايفها وايديه حاضنين خسرها : شكون ليا من غير الفتنة نعطيها الخاطر...ولا الفتنة مابقاتش عاجباها الفتنة...شنو غنقولو ليها...

ميقات فيه بعينيها وشافت لجيهة لااخرا عاطياه خدها كيقيص شعر لحيتو حسات بييه حتى باس خدهاا بشكل ثقيييل هز داخلها لكن مابنيناش وبقات قالبة وجهها رافضة ترطاب وتليين عاجبها الدلاال والفشوش اللي كيدير ليها..وهو عاطيه ليها بالشااايط..غير ترخفت تلطرييق زاد كمل طريقو دايزين على البحر اللي غير شافتو تسنيم بقات متبعاه بعينييها قال ايها محمد نزلو لييه حركات راسها بلا وتخشاات لتحت مخلوقة فيها فوبيا منو وخدات عليه فكرة وحدة هو ان البحر كياكل الوليدات الصغاار ولات كتكره شوفتو وكتخاف منو....

فحين كنزة ناضت ديك الساعة خشات رجلبها فبانطوفتها بكسيوة حمرة منزلية حريرية بسرواالها طالقة شعرها وراها وجامعة نصو بواحد القراصة بيضة بالفورير طبيعة غير مرطبة شفايفها وبشرتها بالعناية كتلمع مع بعض الحبوب اللي كيخرجو بسبب الاتصاب والستريس..طلات على بنتها خلاتها ناعسة ومشاات خارجة يلاه حلات الباب طلات حتى كيبان ليها زياد طالع مع الدروج هز راسو وهزات راسها جات عينيها فعينيه وهي توسع ابتساامتها دغياا وهزات حجبانها بدهشة وهو ضحك طاالع...

كنزة : سلام هه

زياد : اهلا اهلاا زارتنا البراكة..(مد ايديه سلم عليهاا) مرحباا وكتقول الموبل صابح منور..

كنزة : ياك ههه لباس علييك اش خباارك كلشي مزياان

زياد : هاد الساعة..ياك كلشي مزيان هانية مرتااحة ؟

كنزة :الحمد الله والله ايلا كلشي مزيان..يلاه لقيتيني نازلة عند السي حسن..لقيت مشكل غير فالضو ماعرفتش علاش كتيقطع مرة مرة فاش كنشعل الفران يمكن كاين شي مشكل....كان كيوقع ليكم فالدار ؟

زياد : لا ..على حد علمي مافايتش علينا هاد المشكل..يكون من المكانة الكبيرة الخيط اللي دايز ليه فيه شي مشكل

كنزة : ماعرفتش انا مكنفهمش فالضو ههه يلاه غنعيط ليه يجيب ليا شي حد يشوفو..

زياد : حشومة تقلبي على شي حد ومعاك انجينيور فليليكتريسيتي...نعتابرها اهانة دابا ولا كيفاش؟

كنزة : هههه متشرفيين اسيدي مايسحابليش

زياد : الشرف ليا..يكن يكون المشكل غيرمن الكابل نشوفوه ايلا بغيتي ؟

كنزة تبسماان : مابغيتش نعدبك..

زياد : مكاين حتى عداب مرحبا الله اودي...

حلات الباب فوجهو حشمانة وخلاتو دخل كيشوف مع الدار وكيضحك ويدوي معاها مطلوق وطلقها حتى هي معاه وراتو فين كابن الفران والكوزينة واخا راه هو ديجا عارف الدار لكن كيخليها تصرف بحالا دارها وهي توريه مايبانش هو عارف...بقات واقفة كتدوي معاه مرة مرة وهو كيقلب مكفد الشونيز على ايديديه والماسميك على رااسو بلباس سبورتيف...حتى لواحد اللخضة وهو يسمع صوت قوي حاي من البييت والبكى دالوليدات الصغاار دغيا ضور رااسو شاف فيها باستغرااب وهي ضحكات ...

كنزة : بنتي فااقت ماعندهاش الفياق بالتاويل ضرووري من الغوات ههه

زياد بدهشة هز ححباانو : بنتك ؟ مزوجة ؟

كنزة ضحكاات من شوفاتو : مطلقة هه و والدة علاش مبيناش فياا ...تصدمتي ههه

زياد بصددمة كثر : واايلي...هه لا ماشي تصدمت فشكل مي بصح مبيناش فيك..

كنزة : ههههه عادراك كلشي كيقولها..سمح ليا نشوفها ونجي مغتسكتش ليوم هه...

مشات للبيت خلاتو واقف متبعها بعينيه وهو على نفس الحركة والضحكة كتنزا من وجهو بشويا بشويا صدمااتو عنرو عرفها مطلقو و والدة فهاد اللحضة السمسار اللي مقالهاش ليه...طول ايديه كمل كيقلب فالفران حتى لشوية عاد رجعت عندو هازة ايور فايديها لقاتو كيسمح فايديه وهز راسو كيضحك نشف ايديه وخدا من عندها ايور باسها ورجعها ليها..

زياد : بيناتنا الحق دابا...كتسالني لكادو..

كنزة : نتا اللي خاصنا معاك كادو دالسماحة غنصدعوك بغوااتنا ههههه

زياد : الله اودي هانية...الضو عندك مزيان كلشي هو هاداك خاصو غير واحد البياسة تلينكي بين الخيط د ضو وديال المكانة ديريكت بالخف تقاد...ساهل حالها..

كنزة : صافي حتى تعطيني سميتو انا غنقولها ليه يجيبو لياا ونصاوبوه انشاء الله ليوم ..راه غير هاد اليومين ...سمح ليا عدبتك معايا والله شكرا...

زياد : لا شكر على واجب فاي وقت مرحبا...

مشات معاه حتى للباب ودعاتو مشى ورجعات كتنهد من هاد الضو اللي خرج ليها من الجنب وهي كتراري ب بنتها حتى سكتات وحطاتها ومشات تقدي شغالهاا..دازت مدة طويلة وهو يتدق بابهاا ومشات حلات باسغرااب ماكيينش اللي كيجي عندها...حلاتو وهو يبان ليا زيااد هاز شي حاجة فايديه صدمها فاش قال ليها جتب البياسة وجا يصاوبها ليها ضحكاات جاتها من الحنة والناس حتى هي ماباغاش تعدب خلاتو دخل كيصاوب ودايرة اد على خدها كتسمع ليه كيدوي وخدام...

كنزة : وعلاش مابغيتيش تزوج...تبارك الله عندك كلشي دارك خدمتك اي واحد فبلاصتك غير يحقق هادشي يفكر يتزوج...

زياد : فري..ولكن خاصك معامن..نمتشي نتزوج باش نتسنى تزوجت...باش تختار الانسان اللي غتكون شريك معاها طزل حيااتك تجمعو على االاحترام والمودة والرحمة...صعيب الحال شوية...

كنزة : عندك الحق..غير بشويا الانسان مايزربش فهاد الاومور...

زياد شاف فيها : هي شي زربة زربتيهاا ههه

كنزة حدرات راسها : زربت صراحة...هههه زربة ديال بصح...

زياد :فيها خير ماشي مشكل..ماديريش فبالك اي حاجة كدوز على الراس مزيانة ارا غيرا الانسان يتعلم منها ماشي يطيح وينوض ويطيح فنفس الغلطة....

تبسمات وسكتات...بسكاتها سدات الموضوع مزير منو ومكتبغيش تدوي فيه..بقات جالسة معاه حتى صاوب ليها الضو وريكل ليها حتى الشيئ لاخر اللي خاصها عاد مشى خلاها كتشكر لبيه وتعااود حشماانة منو وفرحاانة فنفس الووقت ارتاحت ملي عرفاتو ساكن فوق منها وارتاحت ليه هو برااسو كيبان فشكل ورقة مفتوحة وملطوق فالهضرة ماشي شي واحد كيطقر عليها فالحروف ولا حاس براسو وباسل...

دوزات داك النهار بخير و نزلات فالعشية فاش جات عندها اسماء شاف المحل فين وصل فالصلييح قرب يكمل غير اصلاحات قليلة اللي بقات حيهت البااب باقين كيبنيو فيها... وتقسم على حوج جيهتها وجيهت اسمااء اللي تستفات بالجاج والفيتريناات والاثااث الخاص ببيع الحلوة والضو وادالمرات فالصقف والفحنااب والضوااو والزلييج كيبان فيه الوحه غير الشوفة فيه كتشهي باش تشري...ومحل كنزة حتى هو تزلج وعمر بالمرايات من الراس للراس...

كنزة كضحك هازة تيليفون : وقفي تما..تما نصورك عرفتي كيغاتجي مع الطابلية ونتي كطيبيي ههههه

اسماء : صوريني هنا...صوري ههه

كنزة : ديري راسك كتشوفي لهيه زعما صورتك على غفلة

اسماء : شدي المراية حتى هي...

كنزة : تسنييم سيري حداها نصوركم بجوج...

عجبهم وشبعو فيه تصاور بزز باش خرجو منو ماساخيينش ولكن ملي جاو الخدامة خرجو على برا وكنوة ضحكات وعنقاتها بدراعها وهوما معلين عينيهم مع المبنى العالي اللي قدامهم والبناية غادين جايين قدامهم خدامين وصوت المطارق كتضرب وريحة الرملة والياجور كتخنق....

كنزة :كنحس براسي فرحانة واحد الفرحة عمري شفت بحالها..(بعيون لامعة)حاسة بعقلي غيطير من راسي اويلي غنحمااق.....

اسماء : علاش نتي عاد غتحماقي...هبيلة ههه

بابتسامة تنهدات وزيرات عليها معنقة كتافها..

كنزة: شفتي الحياة زوينة اختي...والله ايلا زوينة غير حنا ماكناش عارفين كيفاش نعيشوها ههه !!

اسماء : دابا تزياان هههه ملي تعمري حانوتك ونندير حتى انا الافتاتح داكشي بحال ديال الكبااار ونعرض على الناس وندير الدقة المراكشية شحال متحممسة امتى نحلو والله العضيم ههه

كنزة : وماتناسيش شكون سباب هادشي كون مكان هو ماتحلميش بييه وزايداها منفخة عليه..

اسماء : كيعجبني الحال ملي كندير ليه هكاك ههه ولكن عندك الحق خيرو عليا كبييير احلامي حققهم ليا ومزال واخا مانعرف شنو نقول عليه عمري نوفي حقو...

كنزة : شوفي عينيك كي لمعو ههه كتبغييه امسخوطة الله واكبر ناري الحب بزاف تاني وااعر..تكايسي حبي بالتاويل....

اسماء بعبون لامعة ضحكات : كنحب ؟...الحب كلمة قديمة...على انا غير كنحب...ختك كتمووت عليه ههه

وهكا داز عليهم اسبوع ااخر لا جديد فييه الايام كدوز كيف باقي الايام كلشي هاني ومرتاح وكل واحد مقابل دارو وولادو ورجالو...فاخر الاسبوع سافر محمد بعدما رطب خاطرها واخيرا مشى مرتاح وهاني بالو خرج كيضحك عليها وهي كتبكي مامولفااش يغب ع ليها بالسيمانة جاتها فشكل تبقى بوحدها ولفاتو بطريقة جنونية..غير وهي كتسناه يرجع من الخدمة كتجيها طويلة وكيجيها النهار صعييب يدوز وفاش كيجي هو كيدوز دغياا...عاساك دابا اللي سيمانة جاتها بحال الشهر....عيطات لكنزة كتبكي وتشكي عليها وعلاش مادانيش معاه وعلاش هادي وعلاش هاديك...ولاخرا كتموت عليها بالضحك وهي نازلة من الدروج مخلية الحاجة مع بنتها نازلة غير تطل على المحل بقوة ماولا كيعجبها ماكتسخاش تخرج منو...عندها النهار كبيير هو نهار اللي تبدا تبيع وتشري فيه...

حلات باب دالموبل تيليفون على ودنيها...

كنزة : هانناا نزلت للمحل نشوف واجي اجي بدلي ساعة باخرى...

اسماء : انا غنزل عندك ماما باقا تما..

كنزة : باقة نجي نجييبك ؟

اسماء : لا لاا..بلاما تعدبي هانا جاية...الخدامة مشاو ؟

كنزة : مشاو هاد البارح فالصباح فيناو وسالاو باقة كاعما شفت ااش دارو يلاه نازلة البارح ماساليتش...

اسماء :حتى محمد بغى يمشي ماسالاش..يلاه سيري هانا نازلة عندك...

قطعاات معاها كنزة ومشات كتلعب بالساروت فايديها وتعوجو بين صباعها فرحاانة وعينيها كيلمعو بحماس يلاه قربات للمحل وهو يبان ليها زياد يلاه غيديرما كةموبيل ديالو غيمشي..شيرات ليه بايديه وشير ليها حتى و وحل الباب نزل عندها سلم عليها ...

زياد : صباح الخيير..صافاا بخيير ؟

كنزو : الحمد الله لهلاا يخطييك...ونتا ياك بخير...

زياد : هو هادااك ههه بصحة المحل الله يجيب التوفيق الالة راك غادا..

كنزة : الله يباارك فييك شكراا يلاه لقيتي عادا نشوفو ههه عاد ساليناه غير الباارح...(ضخكات وشيرت ليه براسها) اجي تشووفو نديرو الافتتاح بييك...

زياد : مرحبا نشوفوه يلاه ههه..

مشا فجنبها كيضحك ويدوييو غادين للحانوث وقفات قدامو وخشات سارووت جات تضورو وهي تلقااه كيضور على الخواا....حدرات راسها وجراتو شوية وهي تلقاه محلول...جمعات الضحكة وشافت فزيااد كيشوف معاها ورجعات شافت فالبااب قالت يمكن نساوه محلول ولكن راه مشكلة ايلا نساوه محلول والمحلات تفرشو وتقاادو...جرات عندها الباب حلااتو ويلاه زادت خطوة غتدخل حتى عفطاات على شي حاجة من صوتها عرفااتو جااج وبعدات رجليها دغيا متأكدة ان شي حاجة واقعة...

لكن الصدمة الكبيير كانت ملي تحل ولقات الاثاث كامل كااين حتى حاجة مامسروقة ولكن حتى حاجة مابقات صالحة تصلا باش تسرق...المراايات اللي معلقين فالحيوط كلهم طايحين فالارض مهرسيين ونصهم مشتت مابقى فيهم حتى طرف صحييح والزليج مهرس ومفروق على النص والبولات اللي كانو معلقيين فالصقف طاحو والحيوط متقولين ومقشرين بحالا نقشرين بالحدييد تقشييرة دالغدايد....خرجات عينيها قلبهاا كيضررب ودغياا حلات باب ديال حانوث اسمااء كتررعد خايفة عليه كثر من محلهاا حيت هو اللي هاز الفلووس صحييحة باثاثو وفيترناتو والثلاجات اللي دخلو ليه باقين اصلا ماخدمهش جداد بالميكة ديالهم لكن للاسف لقاتهم كلهم طايحيين مدكدكيين وكلشي مهرس والفيترانات بالعود كلشي عواج والعواد مدليين منهم والارض مقلعة حاالة لا يرثى لهاا...رجع كفس من لووول...

زياد مافهم والو كيدخل من حانوث لحانوث ويحاول يفهم ااش واقع جهل فبلااصتها...اما كنزة جهدهاا كامل تحول لبرووودة كتخلع... برد ليها الماء فركابي ماعرفاات ماتقول عينيها خارجين وفمها تحل لصقات فالحيط كتشوف وتضور عينيها بشوفات كيدبحو الخاطر ماحسات براسها حتى نزلو دموعها والحماس اللي شعل فيها تحول لحرقة خاانقة كتطلع وتنزل فيها...وزياد شاف فيها هكاك بقات فييه قرب عندها باسى كيعفط على الزاج المنثور فالارض شد فكتافها وتحنى عندهاا..

زياد : شووفي ماعندك علااش تبكي ماعرفتي شنو واقع هنا تخايلي كون كنتي فييه ووقع فيه هادشي قولي الحمد الله تفوت غير الصحة كلشي يتصلح...

زادو نزلو دمووعها بحررقة قلبها شعلاا فيه العافية ضروها عينيها من منضر المحل و كيف ولاا...

كنزة بخننقة الكلام كيتسرط ليها : و ولكن علااش...ح حرام علييهم واش حنا مامكتابش علينا الفرحة ياربي(حدرات رااسها شادة وجهها كتبكي وهو غير كيشووف فيها ماعرفش كيفاش يتصررف وكون كان فبلاصها عو براسو غيكبي على المحل اللي ضاع وغير من شكل وفراشو كيبان كان فقمة الروعة وهاسرين فيه ديال بصح...

مع راس الشارع الثاني كانت جاية اسماء وتسنيم قدامها كي الفرفاارة كتجري فالطريق واسماء مثقلة شادة كرشها متبعة نصيحة الطبيبة اللي كتقوليها تمشاي كثر باش تسهال عليهم الولادة...واصلا كنزة قريبة ليها فارق بيناتهم غير الشارع طوالة دواخد الشارع جا حدا المدرسة خاوي والصقييل فيه ساكنين فيه غير الاساتيدة والعسرية والموضفين البعاد بلا قياس كيغبرو العام كامل منو داكشي اللي مخليه هاادئ و واخد الكالم فيه زوين وفنفس الوقت كيخلع تخافي دوزي منو...

اسماء : اجي شدي فيا احبيبة...

تسنيم تلفتت فيها مغبتة : ونتي متنشاي بشوياا هكا...(غيبات مشيتها) كتمشاي بحال البطريق هههه

اسماء : ياك لمك وليت بطريق تانشدك...

خرجات فيها لساانها وكملات كتلعب فالمربعات ديال الارض واسماء رادة معاها البال الصقييل والصباح الاغلبية باقي نااعس الصيف ماكين مايدرا غير النعاس والرااحة....لكن مابقاتش كتحس بديك بالراحة من حدها وهي غادة...قلبها تهز عليهاا كيرجف وباالها تشطن وهي متحس بحالا شي حد تابعها...زيرات على صاكها وتيليفونها خشاتو فصدرها كضور فعينيها وتبلع فريقها كلعات معاها الصههدة...لحقات على تسنيم حتى شداتها فايظيها وسرعات خطاواتها كتبلع فريقها بخفو ندمت علا خرجت...خلاص ملي حسات بخيالو وراها برد ليها الا الماء حاسة براسها غتسخف قبل مايقيصها...

لحقات على تسنيم حتى شداتها فايديها وسرعات خطاواتها كتبلع فريقها بخوف ندمت علاش خرجت...خلاص ملي حسات بخيالو وراها برد ليها الا الماء حاسة براسها غتسخف قبل مايقيصها...وهي تلفت بنص عين شافت فيه ورجعت ضورت وجهها كاامل وهو يبان ليها واحد الراجل كبيير غادي دقة دقة وراها وكيشوف فيها غير جات عينيها فعينيه تبسم ليها وحرك راسو وهي تبسم ليه حتى هي وزفراات النفس بقوة واها راه متأكدة ماشي هو الي كان وراها حيت راجل خطاويه ثقاال واللي كانت كتسمعو كيبان خفييف ومسرع فخطواتو...كملات طريقها للدار عند كنزة كانت قربات ليها شوية...مشات نيشان للمحل بان ليها محلول عرفاتها غتكون تما...

اما كنزة كانت جالسة على واحد الكرسي كتشوف فالمحل ساهية وزياد واقف مع المعلمية اللي عيطو عليهم حضرو فديك السااعة...صدمتهم حتى هوما مساكن بقاو غير كيشوفو فخدمة ايديهم شهور وهوما خدامين عليها ضاعت فرمشة عين رجع كفس من لول...كيأكدو عليها ويعاودو انهم سدو الباب وخرجو قدام عينين العسااس وهوما اصلا مولفين غير يكملو خدمتهم كيخرجو نيشان مكيدويو معاها ماكيعيطو ليها كلامهم وشوارهم كلو مع محمد كيخرجو ويدخلو بأدنو...

المعلم ١ : لا حول ولا قوة ايلا بالله حسبيا الله ونعمة الوكييل فكل حااسد..هذاا فعل متافق عليه الالة كنزة...وربي شاهد ايدي طابو بالبنب وعمر هادشي لي شفتو اليوم شافتو عيني...

زياد : هادي حاجة باينة...واش تاحد ماسمع شي حاجة لا صوت تهراس لا صدااع مايمكنش...ماسمعو واالو...

المعلم : شهور اسيدي وحنا خدامين فالمحل الصداع بالصباح وبالعشية وبعد الخطرات كنشدوه حتى بليل الناس دالحي ولفو الصداع واخا يسمعوه يجيهم عادي...لا حول ولا قوة ايل ابالله...والله ايلا عيب وحشومة هاادشي...المحل كان شهوة منو تعشق غير تجلس فييه (جيد تيليفون) شوف كيف طلع شوف...

جبد الصورة ديال المحل بعدما تصلح وتأثث وعطااه ليه وزياد شد تيليفون بين ايديه غير شاف الصور هز حجباانو بدههشة واعجاب كبيير لكن فلمحة عين تطفات فعينييه بأسف وحسرة حيت فعلاا ضاع... تتننهد ورجع ليه تيليفون كيحك خلف رقبتو ويشوف فكنزة بقات فييه هو ماعندو فيه حتى شبر وبقى فييه خلاص هي اللي كتبان فيها شحاال متحمسة ليه وكارية الدار على حسابو باش تبقى قريبة ليه...وهي كانت غير جالسة كتشوف بهدوء وعينيها بالدموع باقين حمريين.....حتى لواحد اللحضة وهي تسمع شهقة قوية من وراها تلفات دغيا حتى بانت ليها اسماء واقفة فالباب كتشوف فالارجاء مطرطقة عينيها وايديها على صدرها مفزوووعة...صدمتهم بجوج كانت كبييرة والحماس اللي كاان فيهم تطفى ودبااال...بعدما قالو اخيرا الدنيا تبسمات شوية وغيديرو مشروع مشترك بيناااتهم وماكين مااحسن مايتشاركو مع بعضهم بلاما يدخلو مع البرااني لا من ناحية اسماء ولا كنزة...كنزة اللي نيتها وشهوتها فمحل الملابس واسماء اللي شهوتها فمحل يشهر حلوتها وتعمر فيه وقتها...كل وحدة فيهم كتوجد ليه من جيهة وتجهز منين غتقدى وكفاش غتبدااه وكيفاش تفتاتح لييه وكيفاش تستقبل فيه...كان بالنسبة ليهم مستقبل تبنى بساااس صحيح بحماس ودعاوي من الواليدين زوينة فرحة كبييرة ومن العاائلة المقربة والبعيدة ماكينش فيهم اللي بين حسدو ولا غيرتو بالعكس علاما شافو بعينيهم كلهم فرحانيين بيهم وكيباركو ليهم...هادشي اللي خلاوهم تالفين ودايخين شكون اللي غينويها فيهم حسيفة ويبغي يريب المستقبل اللي فرحو بيه قبل مايبدى كاع...

زياد : وااش ماشكيتو فحتى حد...شي حد كتعرفو كيعرفكم عندكم معاه شي صداع ؟ شي مشاااكل...!

حركات كنزة راسها بلا وقالت..

كنزة : ماكنعرف حتى حد فيمن غنشك...(مسحات نيفها وشافت فالمعلم) ملي كنتو كتبنيو ماكان كيجي عندكم شي حد...

المعل :لا ابنتي ماكيجي حد..من غيرك نتي كتجي مرة مرة والسي محمد هو اللي كنشوفوه...

زياد :حاصكم تعلمو البوليس ضروري مايمكنش يدوز هادشي بالسكات...وشكون ماكان هذا يتربى...سواء شي حد بصح ناويهاا ولاا مشكل فالبني...حيت ايلا كان مشكل فالبني راه مشكلة ديال بصح تخايلي كون كنتو فيه و وقع ليكم هادشي...

المعلم تكلم دغيا كيدافع على راسو :كيفاش مشكل فالبني اولدب اش عندو مايوقع نقولو كيف الفيترينة هاهي فبلااصتها ومهرسة هادي نحلف عليها ضربة الحدييد ولا المطرقة والثلاجة شكون بغى يطيحها...تزلق بوحدها ؟ مايمكنش.. باين الكلام شي حد داخل للمحل وداير فيه هاد الحالة...

شافت فيه اسماء ماتقدرش حتى تشك فيه باينة فيه معقول وغير درويش خدام على حياتو...

اسماء : شكون هذاا اللي غيدخل ليه ياك سديتو الباب...الله ياخد فيهم الحق كيفنا يغى يكون حسبيا الله ونعم الوكييل فيهم (جلسات فالكرسي فااشلة كتشوف فالمحل باسى حاسة بصدرها كيحرقها وراسها غينفاجر عليها كتمنى يكون غير حلم و تفيق منو) حسبياا الله ونعمة الوكييل..

زياد : شنو دابا نعيطو للبوليس يجييو ؟

اسماء :البوليس مكيجيو حتى يسييل الدم اش عندهم مايديرو اللي وقع وقع..والمحل مشى..الله ياخد فيهم الحق ياربي تبين فيهم العلامة...

قالت ليه كنزة ااه وجبد تيليفونو خرج على برا كيعيط لييهم فحين هي مشات جلسات حدا كنزة وعنقاتها بجنب دراعها بمواسات واخا راه هي تكثر وحدة محتاجة اللي بواسيها فهاد اللحضة بانت ليها ماشي هي هادييك حتى بدات كتشوف الضحكة على وجهها وهاهي رجعت دبلت من جديد...

اسماء : ماتفقصيش رااسك تفوت غير الراس والصحة وتجي فينما بغات تجي ماشي مشكل ماتعرفي شنو هزت عليناا..

كنزة نزلو دموعها : ماعندي زهر اللي حطيت فيها ايدي كتعكس...مالنا اش درنا ليهم كاع...(مسحات ليها دموعها بصممت وهي حادرة راسها بحرقة كتبكي) انا بعدا ماعندي فيه والو نتي اللي جيهتك هز الدقة...

اسماء بزز نطقات راسها كيحرقها كثر من خاطرها : هز الدقة علياا ماتعرفي فين كانت غتجي الحمد الله دا الباس مزال يعاود يتصلح ويتفرش تفوت غير الصحة ا كنزة ختي ماتبكبيش...(ماتفقصييش راسك صاافي..

عنقاتها وكنزة كتبكي وتنخصص بحرررقة واسماء كطبطب عليها واخا راه كتبكي داخلها كثر منهاا لكن قصحات راسها قدامها وتكلفات هي بمواسااتها خايفة عليهاا مزال كترضع وتقريبا باقة ناافسة خافت عليها من هاد الفقصة والبكى اللي كتبكي يرجع عليها ولا على بنتها ولو انها ولداتها...باقة اللي كتهزو هي كتهزو معاها حتى بنتها وهادشي تأكدات منو غير من تربية أيور اللي من دابا متوقعة كيفاش غتطلع ليها...

الوقت كيدوز وكيف قالت اسماء لا بوليس جا لا حل لقااو....بغاو المعلمية يجمعو ديك الدنيا ويصلحو اللي يتصلح وهو يحبسهم زياد بغى يبقى هكاك حتى يجي البوليس يشوفوهاا...

اسماء : واش ماعندكمش هنا الكااميراات ماكينش شي حد شاف شي حاجة...كون كانو الشفارة غيشرفو اشمن رباح عندهم يهرسو ويدكدكو هادشي...

زياد : داكشي علاش قلت ليكم واش كتعرفو شي حد..عندكم معاه شي مشكل شي صدااع ؟ مشكل قدييم..شي حد من العائلة بان ايكم ماشي هو هاادااك...

اسماء بهدوء تنهداات بغصة كتطلع وتنزل فيها : ماعرفتش مانقدرش نشك فحتى حد.... ايلا كان شي حد غيكون ماكنعرفوه مكيعرفنا حيت ماعندنا حتى حد يبغي لينا هاد الحالة...

كنزة : ماشي شفار ومااشي البراني حيت ماعندو مايصور من هاد الرويينة...غيكون شي حد مباغيناش نخدمو ماباغينا نستقرو مابغيش للينا الخير بخطررة..الله ياخد فيه الحق كيفما بغى يكون نوعو واخا يكوون حتى خوياا بغيت ربي ين فيه العلامة على هاد الحرقة اللي حرقنااا...

اسماء : هشام ماعارفش حتى المحل فين جت هاداك فالجمازة وماسلمش عليناا عاسااك مزال يسول علينا مانضش...

كتزة : الله اعلم انا كنشك فكلشي...

اسماء : ايلا كنتي تشكي شكي نييت فعماد هو اللي مابغااش ليك المحل نهار قلتيها لييه..هاداك كلشي نتوقعو منو...

كنزة شدات رااسها كيحرقهاا غيطرطق : ماشي ديالو ...اخر واحد نشك فيك ا اسماء غير حيديه من بالك....واخا مايبغيهش ماغيقطعش ليا رزقي واصلا ماعندو علاش مايبغييهش اش بيني وبينو باش يبغيه ليا ولا ميبغيهش..

المعلم : كاينة واحد الكاميرة فراس الدرب الفوووق واش تضور جيهت المحل ولا لا الله اعلم..وكاينة وحدة لتحت تاني...

زياد : اللي لتحت ماخداماش...هاد عماد شي حد عندكم معاه شي صداع ؟

حركات كنزة راسها بلا وسكتات واسماء كتشوف فيهاا ماعرفاتش علاش فهاد الحضة شكات فيه غير هو اللي ايديه وااصلة..من نهار سمعت عليه الخيانة كرهاتو وكرهت شوفتو مابقاش كيدوز ليها مع الحلق...

نياد : عرفتو اش غنديرو ماكين لا بووليس لا (رجع لساانو تعصب) غنمشييو نشوفو هاد الكاميراات نييت اشنو فييهم...معلم ماتقيصو حتى حاجة خلييو هادشي كيف هو حتى يجيو ويشوفوه...

كنزة وثفةت : انمشي معااك...

حرك راسو وخرج وتبعاتو هي واسماء طلعو للشارع الفوق فين كان العساس بقاو هوما لور كيشوفو فزياد من بعيد كيدوي معاه وكيحرك ايديه بعدوء وللعساس كيحرك راسو بلا عرفوه مابغاش يوريه الكامييرات حيت بكل بساطة ماشي من حقو والكاميرات مكيشوفهمش اي واحد...لكن زياد بقى مصر عليه وبزز وبالكشايف باش قبل وهو يحرك ليهم ايديه يتبعوه ومشاو عندو داهم نيشان لكامرات المراقبة ديال داك الحي كاال ورجعو ل ليلة الامس كيشوفو لقطة بلقطة خاصة اللقطات لي مضور فيهم الكاميرة لي جيهت المحل حيت ماشاده غير هو...

اسماء :زعما نتا ماشفتي والوو واش نتا لي كتتي عاس بليل ولا واحد خور كيجي فبلاصتك...

العساس : انا ابنتي اللي شديت العسة بلييل...وهاد الصباح كنتبدل مع واحد السيد غير مجايش ليون عيان شوية....

اسماء : ماشفتي والو زعما...صوت تهراس والدكديك من راس الحي كيتسمع ...

العساس هز ايديه بعصبية : ابنتي كون كانت شي حاجة نقولهاا لييك ماخايف منك لا نتي لا غييرك..ماشفتش حتى حاجة وكون شفتها نقولها...

اسماء : ماتهزش عليا ايديك عفاك...ايلا كنتي عساس قد بخدمتك شفتي ولا ماشفتيش انا غير سولوك ومزال البوليس هوما اللي غيسولو اللي شاف واللي مشافاش وكلشي غيبان...

شافت جيهت الكاميرة متبعين اللقطات لاتبان ليهم شي حاجة وكنزة حاطة ايديها تحت خدها كتشوف بعيون داابلة تأزمت وتحطمت ديال بصح وبانت عليها....كتشوف راسها دبلات وحتى حاجة ماكتفرح..راودها شعور محطم حرق دااخلها..داك الشعور اللي كتكون كاتمو صدمة بعد صدمة وحماس كيتطفى وكيجي حمتس اخر وحتى هو كيتطفى ونتا كتغطي عليه وكتبسم وتضحك كأن شيئ لم يكن وكتزييد تكبتو عندك الدااخل وتعاود تقلب على حاجة اخرى تشعل حماسك فالاخير حتى هي كتحطم وتطفيك...لكن فالاخيير كأس الكتمان كيعمر وكيفييض علييك وغير بجرح واحد كيتحلو جميع الجروح ويفكرك فخدلانهم وكسرانك كامليين بحالا اول مرة كتعييشو وعمرو برد داخلك فقط كان مكتوم ومخبي...هادشي تماما اللي وقع لكنزة فجأة كلشي ولاكيبان ليها باارد ومطفي وحتى حاجة ماوردية ومنور فحياتها واللي حطت فايديها كتعطي...طفى الحماس وبرد الجوف..غير كترمش تشوف فيهم وتسمع...

عكس اسماء اللي بقد ما بقى فيها المحل بقد ماكتحمد الله وتشكرو...عشرتها مع محمد وعيشتها وسط الحاجة والحاج ماخرجش بدون نتيجة....ولات كتأمن بالمكتاب لواحد درجة كبيييرة...كانت كتأمن بيه ولكن دابا كتحس بأمانها رجع اكبر....تعلمات تحمد الله وتشكرو بقد ما كان حجم المصيبة فهي مكتابة وكيفما كانت الضروف كانت غتوقع....غير ملي بعدت على صحتها وصحة ولادها وراجلها وعائلتها هذا هو الاهم...واهم حاجة عندها هي راحة البال والصحة ثم الصحة اللي مكتعوضش وماتعوضتش ليها بعدما مرضت فقط مكابرة وشادة وصابرة...

وهما كيتفرجو فجأة حتى تخطق زياد من بلااصتو ووقف الشااشة دغيا....قفز معاه كنزة مقرربة كتشووف معااه...

كنزة : شنوو شفتي شي حاجة ؟ شفتي شكون..

زياد : بلاتي نرجعها شوية بحالا بان ليا شي حد...

رجع الوقت شوية وتحدر مركز كيشوف مزياان ومع الكاميرة كتمشي كضور مكتشدش جيهة وحدة كانت كتمشي جيهت الحاانوث وكضور لجيهة ثانية وترجع لجيهت الحانوث تاني...حتى لواحد اللحضة وهو يوقف الشااشة وزوما عليها شوية كيشوف بزاف ديال الدراري تقريبا غير الشبااب طالعين مع الشارع هازيين شي حدييد وشي عصي فايدييهم....شدات كنزة فمها مخرجة عينيها غير منضرهم خلعها وزياد طلق الكاميرة الللي ضارت تاني لحيهة اخرى وعاودت رجعت للحانووث لكن هاد المرة غبروو من الصورة ومابقاوش باانو...بقاو كيتفرجو ويشوفو بعد عشرين دقيقة تقريبا وهوما يرجعو يخرجو من المحل ومشاو كيجريو مغادرين الحي...

اسماء شدات صدرها ماعرفت ماتقول: حسبياا الله ونعمة الوكييل فيكم....واش باينين شكون مشدوديين وجاهم...

زياد بعصبيية: ملتميين ولاد(ضرب الطبلة بايديه) ملتميين ولاد الكلب عارفيين اش كيديروو...

كنزة بفزع وفوخ :شكون هادو ؟؟ (بلعات ريقها وشافت فختها ) ناري كون كنا تما اش غيدرو لينا هادو راه ماشي عاديين وواش حمقين ولا شنو ؟ بحال شي عصابة...

ايديها رجعو كيترعدو وقلبها كيضررب بجههد..وهي كتخايل كون كانو تما هي وختها وبناتهم وكون فعلا جاو بنهاار اشنو كانو غيديرو فييهم ومتأكدة ماكيينش اللي غيفكهم حيت حتى حد ماغيبغي يهز عليهم الدقة....غير مجرد التخيل بدون شعور لقات راسها كتقول الحمد الله اللي جات فالحانوث ومجاتش فصحتهم...اما اسماء ولا زياد وحتى كنزة راسهم غيرطررطق عياو يفكرو وحتى ماطاح فبالهم يكون مول الفعلة ..متأكدين دوك الدراري مسيفطهم شي حد هادي بااينة حيت ماشي شفارة وكون كانو شفارة غيشرفو ماشي يهرسو ويزيدو....واللي مسيفطهم ايديه وااصلة...اسماء شكاات فعماد وهو اللي كيضور فيالها لكن سكتات ماعودتش قالتها لكنزة شاكة فيه غير بينها وبين راسها...

خرجو من عند العسااس بعدما وصاه زياد يخلي داكشي كيف هو حتى يجيو البوليس يشوفووه ومشاو هواديين للمحل لحضاات حتى جاو البوليس شافو الحاالة وقيدو معاهم وقداو الاجراءات كاملة وقال ليهم زياد على الكاميرات وطلعو بنفسهم شاافوهم ...اجراءات طويلة والوقت كيدوز والبوليس مزال معاهم بعد مدة عاد مشاو...

البناية مساكن مابغاوش يمشيو ويخليوهم هكااك بقاو معاهم كيحمعو الرويينة ويطرفو الدنيا والزاج اللي تما وينقيو ويصلحو ايلا مكاين ما يتصلح لا هوما لا عبد المتقي اللي عاد ولا زيااد اللي خدا ادن من خدمتو داك النهار وبقى معاهم مابغاش يمشي ماعطاش خاطرو يخليهم فديك الحالة ويزيد...

دخلات الحاجة من الشرجم بعدما كانت كطل عليهم لتحت وجلسات جنب كنزة دايرة ايد على ايد ام اسماء بقات مع باباها لتحت حتى تنزل عندهم كنزة بعدما ترضع بنتها...

الحاجة : ايوا ودابا هاد ولاد الحرام اللي دارو فيه هاد الحالة ااش غيديرو معاهم...

مارداتش عليها كنزة غير ساكتة وساهية فبنتها كتننهد...

الحاجة : داك الراجل اللي مكفد على دراعو معاون المعلمية كتعرفيه ؟ شاف عليهم ولا ؟

كنزة : شكون ؟ زياد ...

الحاجة : الله اعلم اش سماه الله انا اللي سولتك شكونو ؟

كنزة : جاري ساكن فوق مني...

الحاجة: هو اللي صاوب ليه خيط الفران(حركات راسها باه) ودخلتيه عندك ماقلتي بااك يجي اتا يبعت معاكم ماقلتي جيران يشوفوه داخل ماخفتي على رااسك من كلام الناس والو...

كنزة : كيفاش ماخفتيش على راسك علاش غنخاف ؟؟

الحاحة : انا غير قلت ليك كون جت باك وشافو ماغعجبو حال..مافخباروش دخل عليك للدار ما مايدويش معاه حتى الكلام...اويلي راجل بعقلو اش دخلو عندك بقيتي تعرفي حتى مابقيتي تعرفي تا حاجة... هذا كاع تفتوح...

كنزة بعصبيية : قلت ليك سيمانة والضو مقطوغ علياا مالكي ماقلتيها لبا بجي يشوفو ؟ ولا با كيحضر غير الوقت لي مخصوش يحضر ؟ ملي لقيت انا للي يصاوبو ليا فابرو مانتمحن عليه مانخرج فهاد الشمس وبنتي بوحدها نقلب على المعلم...ملي يجي عندي السيدرونقول ليه لا سمح ليا ماتدخلش..على المعلم لي غيدخل لدااري مراة ؟

الحاجة : وانا قلت ليك غا على حساب كلام النااس و(قاطعتها)

كنزة : اللي كيعطيني شي حاجة يجي ياخدهاا كون كنت كنديها فكلام نااس مااعرفت فين غنكون وصلت اماما اللي فيا كافيني داري وندخل اللي بغيت عارفة راسي اش كنسوا وحربش نسمع شي قمقوم كيقول شي كلمة كيفما بغى يكون نوعو...

الحاجة هزات حجباانها مضيقة عينيها : حدري صوتك علاش ماغوتي انا غير كندوي معااك بشويا ونتي بااغة طيري ؟؟

كنزة : اماما راك نتي اللي كتقولي شي هضرة كتمرض ...شوفي حالتنا فين ولينا...اللي فيا كافيني ونتي كتقولي لياا زياد علاش يدخل وااش انا فهاد التخربييق دابااا ...

الحاجة : حدري صووتك يلعن حسك مالكي مابقيتي تحشمي من نهار عدت نجي عندك ونتي تنفخي وتفشي علياا الالة مانبقاش نجي عنندك ... قلييلة التراابي مابقيتيش كتحتارميني قطعتي الوااد ونشفو رجليك صافي..مابقيتيش محتاجة للواليدين ؟

كنزة : ديري اللي بغيتي...انا اصلا ماعندي زهر وزيديني حتى نتي بدعاويك سخطي علياا غير سخطي بااش يكمل الحساااب ونييت تلكّاني شي مصييبة هي هااديك نغبر بيها وجهي...طلع لياا هاد الخراا كامل فراااسي راه وااقفة غير بزز ماتزديش عليا....

حيدات لبنتها البزولة وحطاتها فبلاصتها بعدما نعسااات وردات عليها عباايتها ونزلات عندهم لتحت خلاات الحاجة كتنكر تابعاها..

خرج زياد من المحل هاز فايديه بعض من المرايا اللي تهرسو وحدة فوق وحدة داهم نيشان لجنب الطارو الكبيير حطهم ووقف كيسوس فايدييه ويشوف مع جنابو ومع الارجاء...طلق رجليه ومشى مع الشارع كيشوف واسماء من بعيد مرابقاه وهو غادي حتى بان لييها تحنى قفازي وجلس قدام واحد المتشرد كان ناعس فواحد القنت لتحت ديال الشااارع ماشي قدام ليموبل...ناعس فواحد الارض مزال ماتبنات ...بقات واقفة فبلاصتها مربعة ابديها كتشوف فيه شحااال حتى نزلات عندها كنزة...

كنزة : اسماء..مالكي واقفة تما الشمس حارة جلسي ولا طلعي للدار...

اسماء : حتى لشوية ونطلع...ايور نعساات ؟ شوية ماديريش لبالك صافي اللي وقع وقع ماعند البكى باش ينفع دابا...مكتابة...

كنزة : شكون اختي شكون راه مادخلتش لياا لراسي وليت خايفة من خيالي شفتيهم كديراين بحال شي عصابة...

اسماء : الله ياخد فيهم الحق كيفما بغى يكونو وشكون ما كااان بغيت ربي عمرو يشوف نهار الزويين الله يرزيه فصحتو كيف رزانا فييه...

كنزة تنهداات : دويتي مع محمد ماغتقوليهاش لييه حتى يجي(حركات اسما راسها بااه ورجعت كتشوف فزياد وكنزة حتى يتلفت كتشوف معاهاا) زياد هادااك مالو ؟

اسماء :شفتو واقف على داك الراجل ماعؤفتش علاش كيديوي معاه كون غير سولو ايلا كان شاف شي حاجة...

كنزة هزات حجباانها : دداك الراجل كنشوفو ديما ناعس تما...يقدر يكون شاف شي حاجة زعما..

اسماء : الله اعلم...راه كيدوي معاه واقيلا كيسولو...

كنزة : اجي نشوفو حتى حنا نسولوه على الله بكون شاف شي حاجة ولا سمع شي حاجة زيدي...

نزلو بجوجات مشاو عند زياد وكيف كانو متوقعين فعلا كان كيسولو وااش شاف شي حاجة وداك المتشرد جالس وكينعت ليه بايديه ويدخل ويخرج فالهضرة شي كيفهموه شي لا...

زياد : شفتيها دييك جيهة كانت واقفة ؟

_اييه

كنزة : شنو شااف ؟

زياد : سولتو واش شاف شي حاجة البارح حيت كان ناعس ليل كامل هنا...قال لياا دخلو شي دراري وشافهم حتى مشاو للمحل قضاو فعلتهم وخرجو مشاو...

كنزة : اهاه وشناهي هادي اللي كانت واقفة فديك حيهة سولتيه عليها...

زياد شاف فيها طوول شحال وقال : قال ليا شي طوموبيل كانت واقفة تما فراس الشارع فاللول تجمعو عليها الدرااري شحال وهوما واقفين من بعد كل هوما دخلو وهي مشاات...

كنزة : اهااه...و كديرا هاد الطوموبيل كبيرة صغيرة كحلة بيضة شكون كاان راكب فيها شفتييه..

_بيضة..رونج بيضة..

زياد : رونج بيضة ؟ متأكد عرفتي رونج كتكون عالية متأكد...

_كنعرف رونج وكنعرف كليو وكنعرف ميرسيديس وطيوطا وفيراري ومازيراتي (ضحك باستهزاء) عندي قلة الشيئ ماشي ماعنديش العقل ههه

زياد حرك راسو وطبطب على كتفو : لاا لا تبارك الله علييك بعقلك....حاشة هه اهاه ككل لياا..

كنزة : شكون كان راكب فيهاا...مراة ولا راجل ؟

_مراة...(حط رايديه على راسو)عندها الشعر و السبنية والنضاضر كوحل...

زياد شاف فكنزة: عرفتيها ؟ كتعرفي شي حد بهاد الصفات ؟

كنزة كتفكر رااسها غيطرطق : لاا..لا ماكنعرف حتى حد هكاا...فففف...

زياد : مم كمل ليا اصحبي سمعتيهم كيهضرو ..قشعتي معاهم شي كلمة شي حاجة تنفعناا..غير قول ليا اللي سمعتي واللي شفتي وماتخمش بحلااوتك...

كنزة ماعرفاتش شكون ولكن اسماء سداات عينييها كتغليي ايديهاا كيترعدوو وقلبها رجع كيضررب غيخرج من بلااصتو حتى حلقها نشف عليها ولات كتبلع ريقها بزز...شكات بل تأكدات من رقية هي اللي عندها رونج بيضة مرارا وتكراا كتشوفها عندها فالمحكمة وهي اللي كتطلق شعرها ودير زيف والنضاضر ضروري فعينيهاا...وهي نييت اللي ممكن تنويها فيهم حسيفة مايمكنش هاد الصفات كلهم يكونو صدفة وماتكونش هي...قلبها ولا كيغلي بالفقققصة ومن سيرة اسرااء اللي دخلات فحياتها بشكل من الاشكال وهي ما مأدياها لا بايديها لا برجليها حتى كتلقى كل مشكل فحياتها ايلا وبسباابها لا هي لا عائلتها...ضربات الطم وسكتات ماقالت حتى كلمة واللي فراسها راه فراسها مابغاتش تقولها لكنزة عارفاها متسرعة وغطيير لعندهم بلاما تفكر...فضلت تسكت..

ضور زياد مع داك المتشرد خلا البنات مشاو ومشى جاب ليه ماياكل وشي حوايج من عندو جمعهم ونزلهم لييه...اسماء طلعات للدار سخفانة وغير ساهية كتخمم مابقااتش هي هاديك وبانت عليها فقصتها وكلشي لاحضها فيها و كنزة غير شادة تيليفون وكتنننهد..بعدما لاحت الفيديو ديال المحل قبل وبعد حاطة عليه اغنية حزيينة وكلاام تحت الفيديو كيعبر على كيفاش كانت متحمسة ليه وكيفاش حسات ملي رجع ليها فديك الحالة...لاحتو ونساتو وملي عاودت رجعات تفجأت من كمية التفااعل اللي لقات فييه وشحال ديال البارطااج والتعالييق وشي كلام وادعية فليكونمونتيير جابو ليها البكية...كلشي كيسول وكلشي كيستفسر وسلوى مسيفطة ليها ميسااج وهند حتى هي وبنات عائلتها كلهم كيسولو..طفات الكونيكسيون وخلاتهم كيصونيو مابغات تجاوب حتى حد وهي دمعتها على سبة غير غيوقولو ليه ماالكي غتفكرع عليهم...

بعد مدة رجعات اسماء لدارها وهي تعيط ليها الحاجة علماتها بلي جاية عندها وناضت كتننهد بلا خاطر غترد العشاء على حسابهم...اما كنزة غير مشات اسماء دخلات لبيتها وسدت عليها حلات باها ومها براا كيدويو عليها وعبد النتقي اللي زير الحاجة تبات معاها ماعجبوش حالهاا وخافها تنعس بالفقصة وتنسى بنتها....بقات فيه وفضل يسكت خاف يقول شي كلمة ويزيد على ما بيها وهو غي كيدوي حتى كيخرج الكلمة عاد كيحس بيها وخاف يجرحها بشي كلمة فضل يسكت بقى فيه المحل وحرق قلبو علييه وبقاو فيه بنااتو بالاخص اللي فرحتهم ماكمل وحتى وحدة فيهم مالاقياها زينة.....شاف حتى عيى حتى هو وجلس بات معاهم ديك ليلة...

الليل تناص وكنزة حالة عينيها فالصقف ماجاهاش النعاس وماقدراتش تغمض عينيها بقوة التفكيير والتخمام...حطات راسها على المخدة ودموع نازلين من عينيها كيحرقوو خدودها بصمت خايفة شي حد يسمعها ...حاسة براسها كتعاود نفس الحاجة بحال ليلة البارح..غير البارح حطات راسها على المخدة وهي متمحسة امتى يصبح الصباح وتنزل للمحل تشوفو كيف رجع....ودابا حطاتو على المخدة وهي محطممة كليااا وكلشي كيبان ليها كحل ومدمر وحتى نقطة نور ماقابلة تدخل لحياتهها..صونى تيليفونها وكلات علييه وهي تلقاه بنمرة مجهولة حسات بيها نمرة عمااد حيت هو اللي مرة كتخليه فالكونطاك مرة تمسحو مرة ترجعو تاني... وتكعداات بهدوء هزات تيليفونها وبدون تردد جاوبات حتى سمعات ردو بصوت هاادئ ثقييل...

عماد : كنزة..

كنزة : آلوو...

عماد : آلو وي كنسمعك كنزة صافا ؟ (باهتماام) كلشي مزياان..

كنزة طلات على بنتها كتشمر نيفها من دمووع راسها غينفااجر بالبكى : أيور ناعسة ايلا بغيتي تسول عليها راه بخيير حتى للويكاند وغيدها ليك بابا تشوفها...

وصلاتها تنهييدتو المطوولة وهي صااقلة كتسمع حتى سمعات ردو...

عماد : كنسول عليك نتي..صافا ؟ شنو واقع مال داك المحل اش وقع فيه ؟

كنزة هزات كتافها بحالا كيشوف فيها بصوت مرعوود حابسة البكية : ماعرفتش...

حس بيها وتكلم بهدووء حسات ليه كيواسيها..

عماد : شوفي شوفي سمعي ليا كلشي كيفوت وكلشي ليه الحل تفوت غير الصحة....ماديريش فباالك كلشي كيتصلح هادي تعقلك على مرة اخرى تردي بالك وتعرفي شكون ضاير بيك حيت اللي ناوي على هاد الفعلة انا متأكد ماشي من البعيد..

كنزة نزلو دموعها كيجرييو : ولكن علااش شنو درت ليهم واخا نقول مشكلتهم معايا شنو دارت ليهم ختي علاش تكرفصو على شغلها حتى هي.....اشنو درت ليهم انا كااع..كون غير أديت شي حد نقول من حقهم شنو كنديير بغيت غير نفهم...راه مابغاتش تدخل ليا لرااسي حاسة براسي غنحماااق.....حتى حاجة مانيسرة ماعندي زهر اللي حطيت فيها ايدي كتعكس انا مامكتابش عليا الفرحة ولا شنو....

سكت عماد كيتصنت ليها وهي مابقاتش كاع حاسة برااسها مع هدووء الليل وصوتو الهادئ جاها على خااطرها ماعقلاتش على راسها حتى ساست ليه كاع اللي فخاطرها كتدخل وتخرج فالهضرة ولكن هو مركز نع كلامها وكل كلنة عارفها علاش قالتها...دموع دايزيين والقلب تحرق بصووت خاافت والكلام كيتقطع فييها بحرررقة عينيها رجعو ضبابة بالدموع...وهو كيسمع ليها ماقطعهااش بخطرة حتى فشات خاطرها وارتاحت كليا مابقاات حتى كلمة عارفة تزيدها وهي تهز واحد التنهييدة من عممق قلبها ومسحات عينيها...وهو ساكت ماعرفاتو باقي كيسمع ليها ولا مشى حتى زصلهاا ردو بحالا حس بيها..

عماد : كنسمع لك اكنزة ...

بلعات ريقها كتننهد وشهقة البكى باقة فيها...

كنزة : سمح ليا...صدعتك فهاد ليل م ماحسيتش براسي مهم راه علمنا البوليس...غنتسناو ونشوفو شنو غيخرج...

مابغلتش تقطع حشماات ممنو قطع وحسنات اصلا من التزيد تهضر بقات غير ساكتة حتى سمعاتو كلمة..لنسات فيعل كنية الاهتمام اللي مهتم بيها فهاد اللحضة وشحال حس بيها محتاجة تدوي وتغير الجو كيف عارف عليها فينما كتكون مزيرة كتخرج تبدل الحو تهرب من داك المحيط حتى ترتاح وترجع...

عماد : نجي عندك ؟

كنزة : علااش ؟

عماد : ربما تبغي تخرجي تبدلي الجو تشمي الهواء ايلا كان شي حد تخليه فاادار نجي عندك خرجي شووية ماتنعسيش فهاد الحالة...

كنزة : لا مابغيتهمش عوتاني يتلاقو ليا بالحجر ديك المرة فلت منها هاد المرةماانحلكش نفلت...

عماد ضحك كيتفكر دوك الايام فالامارات : هادي عنندك....من حقك هه

تبسماات كتسمع لضحكو وتشوف فضو القمرة الي داخل من الشرجم حاسة بداخلها ارتااح و واحد الفجوة كبيييرة تخلقت فيهاا حساتها بالراااحة...حتى تفكرات بنتهاا وقالت بهدوء..

كنزة : لا لا لاا م مانقدرش نخلي بنتي تقدر فاي لحضة تفييق ومانكونش حداها ...شكرا(بارتبااك بغات غير تقطع قلبها غيخرج من صدرها وراسها كبزددح بالتوتر) سمح ليا مرة اخرى نخليك بون نوي....

عماد : واخا بخاطرك...تصبحي على خير...

قطعات عليه وحطات تيليفون تحت راسها وتكاات بالها تشغل معاه ومع كلامها وشكاها اللي كانت غير دابا كتشكي علييه نسات مشااكلهم كلها ونساات بلب راه تطلقو وغير شي سيمانات دابا كانت كتقول عمرها مزال ترجع تدوي معاه ولا تشوفو...تنهدات من عممق صدرها...متعجبة للقدرة والحالة اللي كيدير فيها بقد ما كيخنقهاا ويأزمها ويمرضها ويمرض خاطرها هو اللي كتلقى معاه راحتها وتقدر تدوي معاه وتبكي عليه وتشكي علييه بدون شعور وبلاما تشد راسها....وفعلا حسات براسها ارتاحت وخوات خاطرها اللي نهار كلو وهو مزير عليها...مكىهاش مزال تدوي نعاه ولكن احسن حاجة هي هاد الحدود اللي بنات معاه واخا تكون كتلقى راحتها معاه لكن ماتنسااش انه حتى حاجة مابقات بيناتهم....ولو انه يكون كيلعب دور الداء وحتى الدواء فنفس الوقت لكن الداء اكثر من الدواء فعلاقتهم...

صبح عليهم الصباح وعبد المتقي غير فاق مشى عند البوليس يسول على الجديد واش كفكرو يديرو مابغاش يميك ويسكت حتى يتكاسلو ويدوزو القضية من تحت الصباط....ماكاحش فبالو كاع يعيط لمحمد ولا يعلمو عند بالو راه دوات معاه مرتو وهو اصلا كيحشم من نساابو خاصة محمد مايزعمش كل خطرة يصوني ليه لا هو لا الحاج...

فباب الموبل لتحت وقفات سيارة طوموبيل دعماد..نفسها الطوموبيل اللي دوات عليها اسماء مولات البلاكة الصفرة كانت ديال الخدمة ديالوو اللي مكيهزهاش ديما ايلا فمواقيت العمل....بحال دبا غير سارق من وقتو....فضل يجي بعد اتصالو معاها الباارح كيف صبح الصباح قرر يمشي بنفسو ويشوفها ويشوف هاد الروينة اللي وقعات فالمحل ماقدرش يدير عين ميكة....

لقى المعلمية قدام الباب الباب غادين جايين وهو يشد واحد فيهم عرفو من المحل سولو على دار كنزة اشمن رقم ومشى للموبل يلاه غيصوني عليها وهو يبان ليه الباب محلول عرفو شي حد يمكن عاد خرج جاتو من الجنة والناس...ودفعو وطلع نيشان للدار وقف قدامها كيصووني...المرة الاولى الثانية والثالثة لكن بدون اجابة....عاود صونى ربما ماتسمعوش لكن حتى جواب مالقاه وهو يتننهد غيعاود تاني يصوني بتلفة مابغاش يمشي حيت عارفها مايمكنش تخرج وبنتها فدار مغتخليهاش بوحدها ولا كاع خرجات غتخلي معاها شي حد...حتى سمع ش حد دوا ورااه وتلفت فييه كان نييت زياد يلاه نازل لخدمتو حتى هو...

زياد :سلاام عليكم...

شاف فيه عمااد شحاال عاقدهم كان باغي بشوفها ويشوف بنتو ساعة لقى غير الريح طلع ليه دم...بعد صمت حرك راسو لزياد ورد عليه السلام...

زياد : كتسول على شي حد اصحبي ؟

حرك راسو بااه بلاما يرد علييه وبغى يمشي حتى وقفو.....

زياد : كتسول على كنزة واقيلا غير صوني عليها مزياان ماعندها فيين تكون ولاا غتكون نزلت للنحل شفتيه لتحت ؟

دار فيه عماد واحد الشوفة..طار عماد الكلاص فلحضة وبقى فبلاصتو عماد التسوفيجة...مافهمش كيفاش كيقول ليه ماعندها فين تكون مشات عساس عليها...

عماد : اهاه مرحبا..وشكون نتا ؟

زياد كمل نزيلو مشى عندو كيضحك : نازل من هنا شكون كنبان ليك ؟ جارها انا ههه (وقف حدااه بعفوبة دق قالبااب دارح قو حتى هو وشاف فيه) يمكن مكينااش بصح ..ايلا بغيتي توصل ليها شي حاجة مرحبا نقولها ليها...شكون نقول ليها ؟

عماد طلع ونزل فيه الشوفة وقاال شابك حجبانو : عماد...

زياد : مرحبا...مبلغ...

مشى عماد وزياد وقف فبلاصتو كيشوف فيه وهو نازل قدامو شحااال حتى لواحد اللحضة وهو يقول من الفوق..

زياد : عماد...(وقف عمتد فبلاصتو وتلفت فييه مخنزر ملاامحو وزياد كيشوف فيه باستغرااب) عماد بن راوي .. عماد بن عيسى...بن شي حاجة...مهم بن كاينة...

عماد حرك راسو بلا ومشى نازل بدون مبالاة عارفو غيكون غير سامع اسمو فشي بلاصة ولا فشي موقع خاص حيت حتى زياد غير من مضهرو كيبان شخصية فعلية ومية فالمية يكون حتى هو كيتحك مع هاد الطبقاات...

نزل عماد وزياد بقى واقف فبلاصتو كيشوف وهو يكفد كمام الشوميز على ايدييه كيحاول يتدكر لاسم ولا حتى الوجه فين شاايفو حاس برااسو كيعرفو ولكن فيين ماعقلش...س نزل ساهي كيفكر حتى خرج من الموبل وهو يبان ليه عماد مشى للطوموبيل ديالو يلاه غيحل الباب يركب وهو يدوي دغياا...

زياد : كتعرف شي حد باسم رشيد ..ولد مكناس...

عماد : مكنعرفوش...

زياد : مصطفى المرنيسي...

سد عمااد البااب بقووة وتلفت عندو كيتننهد... يلاه كان غيدوي وهو يسكت كيشوف فيه شحال كيفكر بحال حتى هو سامع هاد الاسم يحالا دايز على ودنيه... واحد اللحضة وهو يشوف فيه نيشااان وزياد تبسم بعينييه بحالا تأكد منو...

زياد : الحاج مصطفى المرنيسي...دايز عليك هااد الاسم ساامع بييه ؟ فايت علييك؟؟(شير ليه بصبعو كيضحك متأكد منو وعماد باستغراب كيشوف فيه) عمااد عماد البرناوي هي هادي هههه

عماد : الحاج مصطفى المرنيسي توفى هادي عامين رحمة الله وعليه..رجل طيب كنعرفو وي مالو ؟...

زياد شد رااسو كيضححك مصدووم : وااايليي...الحاج مصطفى المرنيسي...الكرافاط...و اللحية....الكرافاط...توب دالخيط داك الكاروات ههه

عماد فك حجباانو بدهشة : بلو نواغ ؟

زياد ضرب اييد مع اييد كيضححك : هي هاديييك...اصحبي زياد...(شير فصدرو) زياد المرنيسي..حفييد الحاج مصطفى اصحبي ايامات الفيرمى والزيتون وغيثة الشهبة...غيثة اصحبيي...

فلحضة تبشرو ملااامح عمااد وضححك ومشى عندو بصددمة واضحة على ملاامحو عنقوو عنااق رجووولي وزياد كيضححك بفرررحة وكيطبطب على ضهروو ضحكمهم كيتسمع من بعييد وهوما كيتفكرو اياامات الصغر اللي دوزو مع بعضهم...ايامات كان جد زياد فصحتو هو اللي مقاابل اومور الفيرمى ... كان كيجيب معاه زياد مرة مرة كيتلقى هو وعماد بجوج بيهم عينيهم فاالتين وبجوج زهوانيين كانو عاطينها للبنات والشهبات فديك الفيرمى...كيف قال زياد غيثة الشهبة البنت المشتركة بينااتهم...هي فالاصل كانت ديال زياد غير عماد مايكفلت حتى وحدة اللي جات بسم الله....

عماد بعد لور كيشوف فيه : غبورات اصحبي تبدلتي..شللوك فالماء قاطع ولا كيفاش...(شاف فلحيتو اللي مايلة للبنية وبشرتو البيضة) دوقاتك الشهبة ؟

زياد : ههههه فيناهي الشهبة...وحق الررب مااايمشكنش سنيين ..شحال نت عاام دابال تكون دازت....نسيتيني عشرة..طلعتي الزيرو ...وانا شفتك مرة وحدة عقلتك...

عماد : شحال قدك تعقل كنشوف الف واحد فالنهار كيدير فيك ديك الشوفة ديال ماعرفت فيين شايفك وناسيك..جيتيني حتى نتا منهم...نهار كبير هذا اش خبارك...الواليدة والوالييد كلشي بخيير...

حديثهم طول وهوما قدام الموبل واحد باغي يعرف اخباار الثااني كثر من لاخر بحكم ان اغلب ايام الصغر والمراهقة عماد دوزهم مع زياد و دراري ولاد الفلاحة اللي كانو فالفيرمة ايامات العطلة ملي كيمشيو ليها...لكن جات واحد الوقت بظون سابق انداار حتى لا عماد بقى كيمشي لا زياد كيمشي مع جدو وتقطعت الخبار...

زياد : جيتي عند كنزة...تحولت لهاد الدار شي ايامات داباا ماعرفتش امتى حتى انا يلاه جيت للدار ماكنتش هنا....

عماد حرك راسو بايجاب وشاف جيهت الحانوث : اش واقع شفت المحل ديالها يلاه تفتح هو هذا لا ؟...اش وقع فييه ؟

زياد : اش غنقول ليك روينة. .ماتعرف ساسها من راسها ..بحال شي عصابة اصحبي نواوها فيهم حسيفة كنشوف كون كانو داخلين لييه وجتو هادوك خوتنا فين غيولي اش غيديرو فيهاا وتيق بيا فهاد الدرب حق الرب شي حد لافكهم...اجي تشوف اجي...

مشى جنب عماد دخلو للمحل كيشوفو فيه وزياد عاد ليه كلشي من لول حتى لخر ااش واشنو وقع واشنو شافو فالكامييرات وزياد بعفوية كيعبر ليعهشحال بقات فيه كنزة كثر من ختهاا حيت بانت فيهاا شحال تحطماات وعماد غير كيسمع ماقال حتى كلمة كان هاز تيليفوتو كيصوني لمحمد لكن نمرتو كتطلع ليه مشغولة...ورجع ردو لجيبو..

عماد : رونج بيضة قلتي ليا ...

زياد : هادشي اللي قال لينا...رونج بيضة صايقاها شي وحدة بنضاضر كوحل والسبنية على رااسها شكون هادي الله اعلم..

عماد حرك راسو كيفكر : واخا...(عيط على المعلم) معلم واحد دقيقة...(جا عندو ) ااش بان ليكم فهادشي فيه مايتصلح ..ديبانيوه وصافي.. وعلاش لا كاع يرجع كيف كان...فاقرب وقت عندكم كيف ديرو ليه ولا والو...

_خدمة شهوور اسيدي...وكون غير كان كيف لول..رجع كفس مافيه مايتصلح ولكن نحاولوو نتعاونو نعاهم ونحااولو وحق الله ايلا بقاو فينا دوك البنيات ..الله ياخد الحق فاللي كان حيلة وسبااب...

عماد :دير اللي عليك صلحو ايلا كان باقي مايتصلح ماتخممش..عارف شغلك حاول وصافي ايلا ماطلعش بحال لول يطلع حسن...ضور ليه بالحال راك عارف زوق تبيع...

المعلم : نديرو اللي علينا وكمال على الله سبحان..

عماد : اللهم يسر اسيدي...نشوفو هاد مولات الرونج ايلا بنت الق*بة سخن عليها راسها نبردوه...(ضحك زياد باقي هو وهو وعماد حط ايديه على ضهرو مخرجو نعاه) عندك شي شغل اجي معايا هاد الدرب عندكم فيه شي عساس ولا سايبة الدعوة ؟ الرونج كتدخل وتخرج ماشافها زعما...غرييب امرهم....

اما كنزة كان فطوموبيلتها عاد جايين من عند الطبيبة ديال بنتهاا بعدمت دوزات ليها الكونطرول ديالها هاد الصبااح من اما نيشان مشات عند اسمااء دايرين يتغداو عندهاا...جلسو مجموعين مع الحاجة وكيف وصاتها اسماء قالت ليها ماتقول حتى حاجة على المحل للحاجة حيت حتى هي هضرتها قاصحة وتقدر تقول ليها شي كلمة ماتعجبهااش...لاهوما حتى يجي ولدها وبيناتهم ديك الساعة...الخاطر كان باين مافيه خااطر لا من جيهة اسماء ولا كنزة اللي جاياها من جيهة المحل ومن جييهت بنتهاا اللي مكتسكتش من البكى والغواات وايلا تبدلت عليها الدار كتبغي تسطى بحالا كتحس براسها ماشي فدارهم...حمقااتهاا...ولا من الحاجة مها اللي صبحت قاطعة كلامهاا...

تغداو وجمعو داك الغداء وخديجة معاونة اسمااء فالكوزينة كيوجدو لكسكروط...وقفات حداها كتشوف فيها شحاال وتفكر واش تدوي معاها ولا تسكت عارفة خديجة فيها توصال الهضرة ولكن ماعندهاش حل اخر وماعندها شكون تسول من غيرها...بقات عليها بالهضرة من هنا ولهييه حتى جبدت منها الكلاام بدون شعور منها...

اسماء : انا ماعرفتش علاش مكيعجبونيش دوك اديور اللي كيونو كباارو وااسعيين شي ماعارف شي فين جالس..كتعجني الدار تكون صغيرة شوية ومقديدية شي عارف شي وايلا حطيتي الحاجة باينة فين حطيتيها....

خديجة ضحكت: هي الدار عندنا مكتعجبش...

اسماء : لا دار عند الحاحة عندكم الفوق كبييرة بزاف كدوخني ههه ولكن عندي انا التحت صغيرة كنغلب عليها...

خديجة : من ناحية الغلبة غالباني صراحة...الدار الصغيرة كتكون ساهلة حتى فالجميع....

اسماء : عندك الدار عندي هنا ودار ماما وكنزة حتى هي هادو كيبانو من برا كباار ولكن الداخل صغار...انا صدماتني غير دار ديك الويلة ديال اسراء ههه تعقلي نهار مشيت ليها اول مرة مشيت نهار الخطبة ديال راجلي هههه شفتها من برا كبييرة و واسعة ولكن من الداخل صغيرة ياك ولا لاا...

خديحة : الله يسمح ليا ملي دخلت ليها مارتاحييتش فيهاا...

اسماء : حتى ديك البلاصة اللي ساكنين فيها مازوينااش عامرة بزااف بالناس..ومع جات حدا الجامع كلشي كيمشي ليها...جات حدا جامع القصبة يااك انا نسيت عليهاا كاع فين جات ههه والله ايلا نسيت...

خديحة : لا جامع القصبة لتحت كاين واحد خور مسجد الرحمة قدام الفيلا ديالهم نيشان...

سكتات اسماء خلاتها كتنعت ليها وهي دايرة راسها ماعارفااش حتى دات من عندها العنواان كامل عاد ارتااحت...

خرج عماد من عند العساس...هاد الاخير اللي غير شافو حط ليه اللي كعرف واللي ميكعرفش واللي سامع بيه حتى هو....خلعو ملي وقف عليه ديك الوقفة وعماد بالكوستييم اسود ديال الخدمة رسمي ونضاضر على عينيه كيبان بحال كارد كور ولا بحال شي بوليسي صحييح اما كلامو حكاية اخر ايلا خدم الجدية والصرامة فكلامو يخلي الواححد يكّر باللي قدامو واللي وراه...هاد الصرامة اللي ماقدى بيها والو قدام كنزة كيبنها غير للبراني اما معاها هي شخصية اخرى...وهادشي اللي وقع للعساس خاف على راسو واخا مسكيين ماعارف والو....تامن عصبيتو رجعات عليه كلها بالبرودة..وراه داكشي كامل اللي فالكاميرات وعماد بقى علييه حتى وراه الكاميرات ديال الدروبة كاملين المجاورين لكن الطوموبل مكانتش باينة بوضوح بخطرة...اكتفى خدا غير تصاور لدوك دراري اللي شافة فالكاميراات وخرج من عندو هو وزيااد متاجهيين للطوموبيل. ...

وزياد غير كيشوف فعماد كيفاش كتيصرف بحالا راسم طرييقو حاجة تابعة حاجة ماباينة فيه لا تالف لا دايخ بحالو هو....اما عماد بحكم انه مولف على هاد الاحضات بالعكس هادشي جاه كيف والو قدام داكشي اللي كيعيش مخدم اتصالااتو وتيليفون والمعارف اللي غينفعوه على الاقل يعرف غير دوك الدراري شكون..منهم هوما غيعرف هاد مولات الروونج...ماباغي لا يدهل بوليبس لايرفع دعوة...غادي تحت مبدأ أديتيني نأديك و البوليس يجلسو ويتفرجو فينا....هادي هي حياتو او مبدأو فالحياة...عكس محمد اللي كيبعد ايديه من صداع وكيخلي القانون يتكلف...

مشى نيشان لطوموبيل وزياد كيشوف فيها عاد رد ليها الباال..كمل فيها الشوفة وضحك وشاف فعماد كيقول...

زياد : مابقيتي حتى درتيها..اسيدي تبارك الله علييك...

عماد تلفت فيه ساهي : نعام ؟ شاف فين يشوف لقاه كيشوف فالطوموبيل) ااه ههه اش كتعرف على ولد صاحبك هه .....يلاه نوصلك ..تضرب فيها شي ضويرة ههه..

زياد :غنحس براسي غير سيير الله يسر ليك ههه...(شاف فيها شحاال متدكر كلامهم فالمراهقة حاه الحنين لييهم حاس وهو كبشوف صاحبو محقق حلمو) باقي كنعقل عليك واحد النهار فالقصبة نهار داز الملك من تما وكنا طلعنا انا وياك عقلتي...

عماد تبسم بعينيه : شكون قادر ينسى...

زياد : واايلي ..ايامات...كان داز الملك قدام عينينااا .. وانا كيعجبني داك الكارد كور اللي كيكون غادي جنبو هاز داك السيف وكيدير ديك الحركة بالسيف وكيتحنى يبوس على ايديه عقلتي ههه....كنت قلتها ليك قلت ليك نقلبو على الكونكور ديالها انا وياك هههه...قلتي ليا لا انا فينما كان الملك غنكون فجنبو بحال داك خونا اللي ضارب الكوستييم والكرافاط.....(ضحك) تحققات ولا مزال ؟..

عماد بسهو تبسم حتى هو : فينما تدكرت البلاد كنتدكر معاها....وماكينش الفرق بين البلاد وملكها.....هادي نقوليك تحققات هه ...

زياد : حتى لاخرا غتحقق بادن الله كلشي قريب....اش بعد الملك على البلاد...شي نهار نشوفوك جنبو...واقول ليا هاد كنزة من العائلة كتعرفها..دروييشة كتبان ليا..

عماد شاف فيه شحاال وجمغ التبسينة : زياد...كنزة الطلقية ديالي...

زياد بدههشة : واايليي..نتا هو ؟... ن نتا هو داك ...وقالت ليا مسكيينة زربة فشي تزويجة زربة هايبة..

عماد : اييه....معاك ديك الزربة شخصيا...

ضحك عماد وحل باب الطوموبييل طلع وزياد حتى هو لاخر كان غيمشي وهو يرجع عندو وطلع جنبو كيضححك مجرب الركبة فيها وديماراا زاد من تما غير مشى هو جا عبد المتقي...

تعاشات العشية وكنزة رجعت لداارها اما لسماء غير خرجات كنزة..لبسات حوايجها وهزات صاكها خلات تسنيم مع الحاجة وخرجات خلاتهم ناعسين شدات طاكسي نيشان لمسجد الرحمة اللي قدامو كتسكن اسراء...مسافة طريق طويلة حتى وقفات قدامو خلصاتو ونزلات...يلاه ضورت عينيها وهي تطيح نيشان على الرونج البيضة اللي واقفة قدام باب الداار ..غير شافتها ضررب قلبهاا بجههد وايديهاا ترعدو عليها بالغداايد وبدون تفكيير مشاات متاجهة للدار عندهم...

وقفات قدام الباب تالفة ماعرفات واش تدق ولا تصوني ولا ترجع فحالها حاكمها شوية دالخوف ماعندها جهد للمضاربة ولا لصداااع...شجعات راسها ويلاه غتمد ايديها تصوني وهي تراجع تااني شوية وهي يبانb ليها شس بنيات صغار كيلعبو تما ويجرييو وهي تبعد من قدام الباب دغيا مشات وقفات بعييد وعيطت على وحدة من دوك البنات جات عندها كتجري...

اسماء :اهلاا الزويينة تسسخري ليا احبييبة كتسكني هنا نتيي ياك ؟

حركات ديك البنية راسها كتنهج سخفانة بالجري واسماء كت٠مع ليها شعرها مبسمة....

اسماء : شفتي ديك دار لهيه ياك...تقدري احبيبة ديالي تمشي تما وتكلمي ليا واحد البنت سميتها لميااء...

كتحرك راسها باه باستمراار ماعياتش : خاالتو لمياء..

اسماء :هه هاديك كتعرفيها اكبييدة...غتمشي تما وايلا خرج شي حد قولي ليه بغيت لمياء حتى تخرج عندك وكلميها ليا واخا...(حركات ليها راسها باه) يلا سيري وملي ترجعي نعطي لغزييولة ديالي حلوة زويينة بحالها....جري..

ضرباتها لقفاها حتى مشات ديك البنية كتجري مباشرة للدار وواسماء وقفات كتشوف من بعييد واخا تعيى تقصح راسها كتخاف واخا هكااك حتى تخراج العينين ماكتعرفش لييه غير دافعة الجبهة....بقات مراقبة ديك البنت حتى دقات فالباب دياالهم دقة ورا دقة حيت الصونيت بعيد عليها وهو يتحل الباب وخرجات عندها واحد السيدة من لباسها عرفاتها الخادمة دياالهم دوات معاها شوية ومشاات هي...شوية وهي تخرج لمياء تحنات باست ديك البنية اللي غير سلمات عليها وهي تلفت كتشير بايديها جيهت اسماء....هاد الاخير اللي غير شافتها لميااء واقفة بعييد تصدماات من النضرة الاولى ودغيا سداات البااب وخرجات عندهاا كتحاول تصطانع الضحكة بتوتر باين فيها.. خايفة مها تخرج وهي عارفة كمية الحقد والكره اللي كارهة اسماء واخا مادايرة ليهم لا بايديها لا برجليها غير جات طريق الوسط لا غير...

لمياء : اسماء ؟ يااك لبااس ؟ د دخلي شنو خاصك ؟

اسماء هزات حجباانها : يااك لبااس اختي ؟ على مك خلات فيها شي لباس واش مناوينش تحيدوني من بااالكم لا نتي لا مك.... يااك اللي كانت جامعانا مشات تداوا على رااسها أش باقي تااني علااش كتقلبو ؟

لمياء طلعلت ونزلت فيهاا كتشوف مع الناس لي دايزين جنبهم : غير بشويا مالكي شنو كاين ؟ مك ما مك مال ماما شنو دارت لييك ؟ دوي باحتراام خليني نفهم اش وااقع...

اسماء : دوينا باحتراام ماحترامتوناش....تعالمنا باحترام ماحتارمتوناش حااشة واش نقولو عائلة محافظة مديتو فيها غير السمية..واش الواحد ايلا سكت لييكم وتاقة فيكم وجه الله كتتبغيو طلعو علييه....حيت مابنيتش ليكم العين الحمرة من لول...كةن كنا شي شاطة ماطة ماديروش ليها هاد الحالة حكرتوني ؟ حيت بعدت لور وخليتكم منكم ليه...طلعتو فوق الرااس ؟

لمياء : اسماء شوفي انا مافاعمة واالو ماتدويش معايا هكا سينو غندخل ونخليها هي نيت تخرج وتفاهمي نتي وياها...شنو وقع تاني مافهمتش مالكم ؟ واش محمد معاك ؟

اسماء :كون كان معايا محمد ليوم مك ماتباتش فدارها راك عارفاه اش كيسواا ماكيعرف لا هضرة لا جوج ...دقة والحيين غيبعت معاكم هو والبولييس...

لمياء بفززع حركات ايديها : ااش جبدنا فشي بولييس ...شرحي ليا بشوياا عفااك مافهمت والوو ؟ غير بشويا شنو واقع ؟؟

اسماء : سولي مك تفهمك انا ماغندي مانقوولييك...وماكنتش اصلا جاية حيت نتوما والله ماديال الهضرة ولكن غنقول ليك جوج دالكلمات...غتقولي لمك تصلح دااك المحل لي داارت ليه دييك الحاالة(حلات تيليفونها كترعد بتوتر جبدات تيليفون وراتها تصاور) تصلح هاد الحالة لي دارت فيه بغيت زلييجة هي لخرا ماتبقاش مهرسة فييه...باش تعلم تصيفط ليا انا عصابة ديال البرااهش يدكدكو ليا المحل كون كنت فيه انا ؟ هاا ؟ كون كانت فييه ختي ودارو فيها شي مصييبة كون طيحت ليا ولدي بالخلعة(شدات كرشها دافعة الجبهة ) فين غنولييو واش حماقت ؟ متأكدة مك بعقلها كتبان ليا حتى هي خاصها تمشي تعالج راه شوية لباس فراسها...

خطفات ليها تيليفون ولمياء غير كتشوف صدماتها ماعرفت ما تسبق ولا توخر....

اسماء : هانا دويت معاك نتي حيت بعقللك...اما مك كلشي باين فالحاميرة لا دوك البراهش لي سيفطت ولا هادييك(شيرت جيهت رونج) راه طوموبيلتها وباينة حتى هي بليمارة كانت دايرة نضاضر كحلين والسبنية فوق راسها وطالقة شعرها بااااينة فالكاميرة دوات معاهم و سيفطتهم...انا ماباغاش المشاكل مابغييت لا بوليس لا جوج....تصلح المحل قبل ماتخرج السيمانة وقبل مايرجع راجلي حيت مافخبارو والو مابغيت نقول ليه حتى حاجة راك عارفاه ايلا ساق الخبار اقسم بالله حتى يسفط مك تونس بنتها...ودنوبكم على راسكم...

لمياء : بلااتي اختي بلاتي امتى هادشي ؟؟ ماما ماديريهاش شكون اصلا هادو لي سيفطت...شوفو معامن عندكم المشكل ماما ماتوصلش لهاد المستوى واصلا ماعندهاش مشكل معااك نتي....!

اسماء : راه كنقولك باينة فالكاميرة الالة انا ماجيتش غيره كاك وجي عندك...مك شاداها الكاميرة...مصوراها بديك الطوموبيل وبلبسها وهي راني كنعرفها...وحيدنا الفيديو من الكاميرة مابغيناش ندخلو للبوليس ولكن ايلاا ماصلحاتش المحل ورجعت الفراش لي دكدكت قبل ماتخرج السيمانة حيت محمد مكاينش مساافر وهادشي راه مافخباروش....والله حتى ندييه للوبليس وضبرو رااسكم كلشي بالدييل ماعندها ما تنكر...سيري الله يعاونك...

خلاتها ومشات كضور فعينيها وتبلع فريقها وايديها كيترعدو بتوتر وقفات فراس الشارع تشد طاكسي وهي تجي عندها نفس البنيتة اللي سخراتها شدات فجلايلها واسماء تحنات عندها بزز بكرشها كضحك حلات بزطامها ضورت معاها...

اسماء : سيري شري بيها حلوة وخزني الصرف ماتعطيهش لماماك هههه (باستها) الله على حلاوة فهاد البنات كون غير عطاني ربي شي بنية اخرى...

مشات البنية وهي تلفتات لقات لمياء باقة واقفة فبلاتصها كحتشوف عرفات راسها صدماتها وشيرت لطاكسي وقف قدامها وطلعات فييه مباشرة للدار حاكة راسها على زاج سااهي...

اسماء : على الاقل نفعوني افلام الحاجة فشي حاجة....ناري وايلا مكانتش هي و غيير شكيت فيها....ولكن راه طوموبيلتها هاديك ...على كاينة غير طوموبيل وحدة بيضة فالبلاد الحمارة ...(زفرات بقووة) ماشي سوقي ايلا كانت هي راه غتخاف على راسها وتجي تصلح لي دكدكاتو ...وايلا مكانتش هي...الله يرحمك ا اسماء..

غمضات عينيها وهي كتفكر نهار غيسيق ليها محمد الاخبار دارت هادشي كامل وجاية برجليها عند رقية...وهي تهز كتاافها ومول طاكسي كيشوف فيها من القدام داوية بوحدها..

اسماء : ايوا شنو الحمقة درقية تهرس وراجلي يخلص والله يماها حتى تخلصو هي...يتقلق حتى يعيى ويرجع...

رجعات للدار عاجبها راسها وحسات براسها واعرة دارت شي حااجة لقات الحاجة فايقة كتسول فين مشيتي فين جيتي قالت ليها كنت عند كنزة وسكتاتها...خلات خديجة كترد فالعشى ومشات دوات مع محمد لقاتو مافخبارو والو عاد ارتاحت واخا مافهماتش علاش لحد الان لا هو لا الحاج باقي مافخبارهم والو وهوما كيعرفو كلشي...تدهشات فباباها اللي باقي ما قال للحاج والو ماعارفاش راه حتى باباها كيسحابليه هي قالت لمحمد ماكين لاش حتى هو يبقى يصوني واصلا كيشحم حتى يعيط ليهم...

قبل مايودن عليهم العشى يلاه الحاجة توضات وخرجات مستنية موعد الادان باش تصلي حتى تدق عليهم البااب ومشات خديجة طلات من العين السحرية غير شافت شكون وهي تخررج عينيها بصددمة ومشات كتجري عند اسماء لبييتها هاد الاخيرة اللي خرجت من البييت كتلبس فشال على راسها وحلات البااب دغيا وهي تبان ليها لمياء وعبد الكريم وحسناء بنتو وراجلها...

عرفاتهم وصلهم الصهد كون ماعرفو راسهم اش دليرين مايجيوش برجليهم...حشمات تخليهم فالباب وحدرات راسها وحلاتو ليهم يدخلوو وحتى هي اصلا حسات بيهم ماحاين على صداع ماناويين غوات بالعكس ملامح الاعتدار والاسف باينيين فعينيهم..من خلال هاد الملاح تأكدات ان رقية مولات المصيبة وحتى تأكدو منها وعرفوها اش دايرة عاد جاو...

الحاجة حتى هي تصدمات وبقات غير كتشوف فيهم وسااكتة كتدي الخباار خلاص ملي جلسو معاهم فالصالة وعبد الكريم كيعتادر ويعااود على كلشي وخاصة على المحل اللي دارو فيه هاد الحالة واسماء غير كتسمع مابيها لا اعتدار لا والو ومكتبعهاش اصلا كلمة سمحي ليا...باغة غير تسمع منو جملة " انا غنصلح ليكم المحل " وفعلا مارتاحت حتى سمعااتها منو وهو كيقول ليها انه غيتكلف بكاع مصاريف المحل ويرجعو ليهم كيف كان يكفي ماتدخلش البوليس فهاد المشكل وتخلي الامر بيناتهم...تصدمات الحاجة وغوبشات فاسماء اللي مخبية عليها هادشي اللي واقع وعبد الكريم ماجبدش كاع محمد على فمو عرفو مكاينش وعرفو مساافر غير من خلال اسماء...

حتى لواحد الحضة وهو يجيها نيشان وطلب منها بطريقة مباشرة ماتقول لمحمد واالو..اسماء شداتها الضحكة وخباتها بزز مصدومة فمحمد الحنين معاها على رعب خالق فبعد الكريم وهنا تاكدت بلي بصح رقية شوية لاروب فعقلها لانه راجلها اللي رااجل وخايف من البوليس وخايف الخبار توصل لمحمد عارفو مكيتافكش ومغيرتاح حتى يسيفطها توانس هي وبنتها فشومبر وحدة...وهي مكتخافش منو ماناوياش توب ادن عقلها ماعندوش العقل...

تفاهمو يبقى الامر بيناتهم واسماء كانت مسالمة باغة غير المحل يتصلح واخا حتى ايلا صاق محمد الخبار تكون قدات شي حاجة وتكون غي خسارة وحدة بغضبو عليها ماشي جوج خساراات بغضبو عليها ويزيد يخلص مصارف المحل من جديد...مشى عبد الكريم وعائلتو.... وهنا جا دور الحاجة باش حتى هي تطفي عافيتها فاسمااء...خلاتها دوات حتى عياات ماجتبوتهاش حتى بكلمة وحدة عرفتها بقى فيها الحال وتخلعات حتى هي....

حتى بانت ليها باغة تعيط للحاج تعلمو وهي تجلس قدامها دغيا...

اسماء : اخالتي الله يهديك راه كيفما نتي مابغاش لولدك الخسارة حتى انا بحالك...تخايلي معايا دابا كون عيطت لمحمد وهو فحد الدنيا خاصو نهار غلى قدو ديال الطريق يجي فيه..غيخلي شغلو وخدمتو ويجي على هاد التخربيق حنا هاد رقية غتبقى غير ترون لينا فالعيشة ؟

الحاحة : علاع السيبة فالبلاد خلييه يجي نييت يربيها على قلة تراابيعا..حكرااتو ولا شنو باغة مابغاتش تحشم حتى هي...

اسماء : راه مامساليش خداام الحاجة وراك عارفة ولدك باغي يحل كلينيك بوحظو وكيضارب على قبلو اراه ماشي سااهل وعاد السفر شهر وهو كيوجد ليه باش فلخر نعيط ليه يجي على قبل رقية ..غيجي تاني ونوليو فالماحكم والبولييس والرويينة..ويزيد تاني يخسر راس مالو فداك المحل عرفتي فين غيولب عرفتي شحال هاسر فيه مسكيين..

الحاجة : على قبلك خاسرو مالو هو اش بغى فيه كاع اش بينو وبين شي حوانث....

اسماء دارت راسها ماسمعاتش : براكة غير شلا فلوس خسرهم على المحاميين وفالمحكمة وعلى الورااق ودوك اللي برا ليجبدو ليه الميساجات حتى هوما علم الله شحال..يزيد تاني يعاود يدعي ويخسر عليها فلوسو ويعاود يصلح المحل راه قاصحة علييه..انا قلت هي اللي دكدكااتو هي تصلحو وملي يجي محمد ديك ساعة منو ليها..بعدا بعدا نقصنا علييه نص خساارة..

خديجة معاوناها : عندها الصح الحاجة...

اسناء : هو راه غيعرف غيعرف سوا ليوم سوا غدا ..سوا نقولها ليه انا سوا الحاج راه حتى دوك البناية دابا يعطيو عليه يقولوها ليه...غير هي انا ماكرهتش حتى تخلص لي دكدكاتو وديك ساعة يجي يتفاهم معاها..هي راه غيربيها غيربيهاا على عاد الجهلة اللي جهلت ولكن حتى هي خاصها تخسر من عندها....نبقاو غير حنا اللي تخسرو ...راه كاين شي كمامر ماينفع معاهم غير خو فعلهم...

الحاجة حركات رااسها بلا :اري ليا تيلييفون ....اري خاصني نقولها للحاج اري اناا مانخزنش هادشي لا لا لا..هادشي ماشي ديال الخزيين اري ليا تيليفون....

شافت خديجة فاسماء اللي تنهدات وحركت ليها راسها بايجاب زعما غير تعطيه ليها..وفعلا ناضت جابتو ليه عيطت ليه دييك السااعة حطات ليه كلشي من لول تا لخر واسماء غير كتسمع وتشوف حتى قطعات معاه وقالت ليها رااه جاي عندهم...

امنا كنزة ملي رجعت لدارها مع مها مانزلتش للمحل مابقاتش كتقدر تنزل ليه وتشوفو فديك الحالة خلاص ملي كقولو ليها ميمكنش يرجع كيف كان غير مكتزيد تأزم...فحين عبد المتقي جالس عاصر فالمحل مقابلهم وهوما كيجمعو فروينتو ومع كثرة الاثاث النهار كلو ومكفاهمش يجمعوه كامل...نهار كلو وهو يخمم فهاد السيد اللي قالو ليه جا وشاف المحل وقال ليهم باش يصلحوه ماعرفش شكون ومطاحش فبالو بخطررة يكون عماد....بعد صلاة العشى رجع عندهم للدار لقى كنزة فبيتها وصوت بنتهاا طالع للسماء بالغزاات والحاجة جالسة فالصاالة جلس وناضت تسخن لييه العشاء وهو كيدوي معاها من الصاالة...

عبد المتقي : وليني السي محمد يااك مساافر و خارج البلااد منين غيجي ويرجع وزيدون هوما كيعرفوه ...اما هذا اللي جا ليوم قالك مكيعرفوهش وكان مع الجار الفوقاني...

الحاجة : الله اعلم يكون صاحب محمد نيت هو اللي مسيفطو الله اعلم...

عبد المتقي : صاحب محمد اش ايدير مع زياد وكيدويو مع بضعهم قال لييك ووصاهم يصلحو المحل وقال ليهم هو غيتكلف...

الحاجة جابت ليه العشاء حطاتو وجلسات : ايوا وايلا كان شي فاعل خيير يعاود ليه الصليح ماكرهناااش هههه

عبد المتقي : فاعل خير مالقى فين يدير الخير...

الحاجة : ومالك درتي معاه بالك دابا..ماغيكون غير صاحب محمد هو اللي مسيفطو السيد مسافر ماغيجيش من بلاد لبلااد ويخلي شغلو ويلاه مسكين البارح باش مشى...

خرجات عندهم كنزة باستغراب حتى هي حيت علرف اسماء ماباغاش تقول لمحمد والوو شكون هاد صاحبو تاااني..

كنزة : وزياد ابابا ماقال ليك والوو عليه...

عبد المتقي : والله ماتلاقيت معاه كاع بغير غيرت دوي ممعاه وسنلو مابانش ليوم....غادا لشي بلاصة؟

كنزة : ااه غنمشي لفرماسيان(حشمات تقوليه خاصها لانجيت دصدرها وقالت ) غير واحد البومادة ديال ايور تقادات ليهاا غنمشي نجيبها ونجي...

الحاجة قالبة وجهها : جيبي معاك ليها سكاتة يلاه تبدا تولفها...

كنزة : كتخرج سنان اماما راه قلتها لييك ماغنديرش ليها سكاتة....هانا مشيت خاصكم شي حاجة ؟

حرك ليها باها راسو بلا وخرجات سدات الباب موراها مشات نيشان للطوموبيل ضارت بيها من هنا ولهييه وشافت روايض مابقاتش كتييق عاد طلعات ليها وسدات عليها البيبان وشعلات الضو وكسيرات نيشان للصيدلية..خدات اللي خاصها وخرجات منها رجعات للدار ولكن قبل ماتطلع ليها وقفات فالباب كتصوني على رقم منزل زياد باغة تهضر معاه....المرة لولى وتلانية وبدون اجابة عرفاتو باقي ماجا لدارو طلعات للطوموبيل بقات جالسة تما ماداازت عشرين دقيقة لالحساب حتى بانت ليها طوموبيلتو داخلة مع الشاارع وهي تحل البااب ديالها ونزلات كتسناه حتى نزل عندها سلم عليها مبسم...بعد الاسلة الروتيينة قالت ليه...

كنزة : قال ليا بابا جت شي حد للمحل وشاف وكيقول للبناية صلحو ماتصلحوو..شكون هذا ههه ؟

زياد : اااه وي نسييت كاع..تئ...٠ا شي حد صباح كيسول عليك كنت نازل للخدمة وانا نشوفو كيدق عليك فالدار...(حك دقنو وتكى على باب طوموبيل بضهرو) قلت ليه عندك ش يحاحة نوصلها ليها قال ليا قول ليهاا غير عماد...

كنزة بدههشة: متأكد ؟؟ معاش جا ؟ هنا جا للدار ؟؟

زياد : وي قال ليا عماد وصافي وسولني على المحل ودخلنا شفناه وقال للشاف ديال البناية يصلحوه ايلا باقي فيه ميتصلح....كتعرفيه ؟ من العائلة واقيلا..

كنزة : هه تقريباا...(شافت فيه) اب بنتي..

زياد اصطانع الدهشة وهو كيدير راسو ماعارف والو : علاش تصدمتي هه؟

كنزة : حيت مكيجيش فوسط السيمانة داكشي علاش تصدمت...واصلا عمرو جا عندي هنا...(برجاء) ءء ايلا سولك بتبا ماتقولش ليه عماد .. بيناتهم شي مشاكل و من الاحسن مايعرفش...مابغيتش المشكل يزيد يكبر على واالو ...

زياد : اهاه مرحبا...ولكن علاش ياكما شي مشاكل نييت اش واقع....هو الزربة اللي قلتي ليا زربتي ؟

كنزة : ههه وكون ماكانوش مشاكل مغيكونش طلااق...

زياد : كيبان انسان بعقلو....ولكن ملي كنشوفو مضيع انسانة بحالك ههه ماشي بعقلو صراحة....

كنزة : جاي مسخسخ من الخدمة عندك الجهد تسمع لشي مشااكل اخوياا حسن عواانك هههه

زياد تبسم وربع ايديه : حسيت براسي فهاد اللحضة انا هو داك الجار الفضولي....

كنزة : حااشة بلا حاشة ماتقولش هكااك....ماشي مسألة انسان بعقلو غير ماتفهمنااش..

زياد : مكانش الانسان المناسب..

كنزة مكتبغيش تدوي فالموضوع : ممكن....

شاف فيها شحاال وهي كتحاول تشتت نضرها وتسد الموضوع فحين هو كان مصر مزال يعرف اشنو واقع بيناتهم...

زياد : ماكينش شي حاجة سميتها الانسان المناسب..كلشي مناسب لكشي..نقدرو نختالفو فمسألو التفاهم ممكن...

كنزة : كلشي ممكن..(تبسمات كتشوف فيه وترجع شعرها ورا ودنها مصطنعة اللامبالاة) ماعرفتش مكتابة...كتاب علينا الزواج تزوجنا...كتاب الفراق تفارقنا علاش وكيفاش..كيبقاو غير اسباب...

زياد نزل فيها عينيه : تعشيتي ؟

شافت فييه باستغراب جاب ليا الضحكة لسؤالو اللي مكانش فالوقت النانسب ابدا وتبسمات وقالت..

كنزة : تعشيت هههه

زياد : يلاه تونسيني..

كنزة : فين ؟؟

زياد : غير هنا...اجي(يلاه كانت غترفض حتى كان مشى قداانها مامخلي ليها فين تدوي ) يلاه يلاه تحركي شوية ايلا تعشيتي بصحة اجي ونسيني...غير هنا فالدورة...

رجعت حلات باب الطوموبيل كضحك وتشوف فالشرجم الفوق لايكون شي حد من واليديها كيشوف وخشات لور داكشي اللي تقداتو عاد سدات وتبعاتو فايد الله المصيبة هي ايلا نزل عبد المتقي ولقى طوموبيل قدام الباب وهو عارفها ماكتزيدش خطوة بلا بيها تما كملات.....هزات كتافها بدون مبالاة ومشات تابعاه حتى دخلو لواحد الصناك غير فالحومة نييت..دوموندا ااش بغى وهي خدات غير عصير فريز وليمون...الدنيا عامرة وبنادم داخل خارج كيخنقها بحال هكاا من ديما كتعشق تجلس فشي بلاصة هادئة هاد الصداع والغوات كيوترها..حس بيها زيااد وقال..

زياد : نطلعو الفووق ؟(حركت راسها باه وناضو طلعو الفووق عاد ارتاحت شوية...لسانها واكلها باغة تسولو علييه وماعرفاتش كفاش....حشمانة غير من رااسها ومن افكارها ومشاعرها المخربقيين..كتشوف حياتها مابقاتش قادرة تحكم فيها....بنهار كتقرر تخرجو من حياتها بخطرة وتنسااه وتعيش غير هي بنتهاا وتحذف شي حاجة سميتها الراجل من حياتها...لكن فلحضة وبدون سابق اندار كتلقااه بان بطريقة او باخرى فحياتها...

كنزة : شو قال ليك فاش جا ؟ فين تلاقيتيه ؟

زياد بهدوء : فالدار عندك الفوق...سولتو واش نت لافامي قال ليا عماد وصافي...

حركت ليه راسها ااه وشافت جنبها سااكتة.....

زياد : كتبان ليا فيك مكتبغييش تدوي فالموضوع نتي غتسديه وانا غنحلو....(ضحك) كتعطشي فضولي اكنزة...

كنزة : حيت مافيه مايتقال هههه (تكات على ايديها فوق طبلة) عاود ليا نتا.....كاينة شي زربة فحياتك ههه ولا باقي قلبك مرتاح من هاد الجيهة...

زياد : زربة وحدة مشات هه تزوجات وتهنات...

كنزة ضحكات على طريقة كلامو وكيفاش قالها بحالا كيغني: ههههه ماشي مشكل تكبر وتنساها....هي اللي ضايعة...ولكن شكون زرب على عمرو نتا ولا هي...

زياد : الواليدين اللي زربانين لا انا لا هي....كنا عايشين بخيير..نويت المعقول مانكدبش عليك قلت هادي هي الدرية ديالي ماكين ما ولكن...حتى جات عندي واحد الليلة قالت ليك بابا جاب ليا شي حد ما جاب ليا شي حد وي هضرة ليومنا هذا مادخلت ليا لراسي....كانت فشكل كنشوفها باغة رانج والطيارة والحفلات والسهارات وشي حياة انا ماشي ديالها....ولكن كنقول ماشي لدرجة تفضلو عليا...يمكن شافتي ليها مامسلكش خوات الطرييق..

كنزة : لا بالعكس كتبان فيك ولد الخير ماشي...

زياد : كندوي ليك على سنيين هادي ماشي عام ولا عامين هههه

كنزة : هي من واحد ناحية من حقها تختار العيشة اللي حلمات بيها تعيشها(قاطعها)

زياد بدصمة فملامحو: حتى نتي كتفكري هكاك .. ؟

كنزة : لاا ماشي هكااك (قاطعها مرة اخرى وهي كضحك كيفشلها بتصرفاتو وحركات وجهو غفوي بلا قياس)

زياد : اييه وكيفااش...تانتي من الرانج و اهلها (قاطعتو باندفاع كضحك)

كنزة : الا مافهمتينيش...انا كندوي عامة ههه ماكندويش على رااسي...

زياد ربع ايديه كيشوف فعينيه ديرييكت باصرار : دوي علييه باغي نسمع....ماعندنا مايداار..اري ماعندك....شنو وقع ؟..شنو بلان هاد عماد...

تبسمات كتشوف فييه مافهماتش غلاش مصر لهاد الدرجة يعرف قصتها واخا ماعجبهاش الحال كيفاش كيضغط على الموضوع وباغي يعرف باي طريقة...بقات مضاربة مع راسها واش تقمعو يجمع ويطوي معاها غتبان قدامو عدوانية و ماشي الصورة الزوينة اللي عطاتو عليها...ولا تعاود لييه وتجرب حتى هي دير الصحاب ملي ماصدقتش ليها مع الصحابات...

سهات حتى حسات بيه طرطق صباعو قدام عينييه وفاقت من سهوتهاا كيضحك كانو جابو ليه العشاء ديالو...بدا كيتعشى وهي تنهداات وقالت...

كنزة : مافيه مايتقال عادي...تزوجنا تقريبا عام دابا ..عام وشي حاجة كلشي جا بالزربة..حيت اصلا حتى لقائنا كان فشكل ههه...

سكت زياد كيتصنت ليها ماقاطعها ولاا مرة وهي كتعاااود ليه لقات راحتها ولمن تعاود وتشكي وشيحد يتصنت ليها بلاما تخاف عليه يهز همها بحال اسماء اللي كتعاود ليها وكتكايس ولحد الان ماعارفاش حتى حاجة على اشنو وقع ليها فالامارات عارفاها حساسة وايلا عاودت ليها كتبقى تخمم وتفكر كثر منها...عاودت لزياد حكايتها لكن باختصااار وبزاف دالحوايج مادراهتمش من بينهم نيت الامارات وخدمتها والقصة اللي عاشو تما...وحتى سبب فراقهم وخيانتو مادكراتهاش...وزياد غي كتصنت وكيقيد عندو ماتعرفو علاش مطوي ولا شنو باغي لكن الاهم ارتااحت شوية وحسات براسها كتخوي اللي عندها واصلا ماقالتش ليه شي حاجة تخاف عليها...

كنزة: هادشي اللي كاين..عادي بحال اي جوج تزوجو ماتفاهموش طلقو...(تبسمت بحب) ربحت ديك البنية من داك الزواج الله يخليها لياا يااربي كنحمد الله نهار وليل عليها واخا صعييبة هههه

سكت شحاال حتى ضناتو ماغيدوييش وهو يبلع اخر لقمة وشاف فيها بحدية...

زياد: مكنشوفش هادشي اكنزة..

كتزة ضخكات باستغراب : كيفاش هه شنو كتشوف...

زياد : الموضوع مزال مأثر ليك...

كنزة هزات كتافها كترمش: شي حاجة طبيعية واحد لاكسيون كتوقع فحياتي غتبقى مأثرة..ماغنقولش لك حياتي كانت كالم ولكن الطلاق جا فواحد اللحضة فشكل...فهمتيني..مكنبغيش ندوي عليه حيت مكنبغيش نتفكرو وصافي...

زياد غمزها :شكون مكنتبغييش تفكري....الطلاق ولا مولاه ..

كنزة ردت ليه الغمزة : واش انا فتحقيق وماشي فخباري ولا كيفاش ؟

زياد ساس ايديه : لا...كتباني ليا هازة فبالك منو ومخربقة غير مع راسك..باغة تسولي وماباغاش باغة تدوي ومكايسة....قلتيها بلساانك اكسيون دازت فحياتك ومشات نسايها غتبقاي عايشة فيها ؟ ماتخليش فبالك حساسية منها دوي عاادي...فين كاين المشكل...

بقات ساهية ساكتة محافضة على تبسيمتها وهو كمل...

زياد : صعيب تنساي...واخا...تعايشي معاها..غتبقاي تفكري والعمر كيفون وشبابك كيضيع غتكبري غير بالتخمام..(شاف فيها بطرف عينيه ) نساي عليك المرض وعيشي حياتك راه كلشي كيفوتك...شحال فعمرك ؟

كنزة : غندخل لتسعود وعشرين...

زياد : تبارك الله عارفة اش كديري...ادن عفطي وكسيري ماتشوفيش ورااك...

كنزة حركات راسها قالبة المزضوع: جبتي ليا الجوع فرااسك.. غناخد بحالك...

زياد : مرحباا هه ...

ضحك وشير لسيرفور بايديه جا عندو طلب ليها بحالو وخدا حلوة للتحلية ومشى لحضاات قليلة حتى جاب ليهم داكشي والحلوة فواحد الصحن..مشكلينها على شكل قلب شافتها كنزة وحبست الضحكة بحالو على السيرفور عرفاتو كيضنوهم كوبل عليها جايب ليهم القلب..وزياد هز الفورشيط كيضحك وخربق داك القلب ...

زياد :ماكينش شي حاجة سميتعا الحب...(كيشوف فيها من لتحت لتحت ماترفعو علاش طاوي ) كاين مرض القلب للا غير....

كنزة بعفوية هزت فيه راسها وقالت : لا علااش ماتقولش هكاك...

طول فيها الشوفة شحال وهو يضحك وزاد كيكمل عشاه...

زياد : خديت جوابي ههه

كنة :كيفاااش ؟؟ قول لياا اشمن جوااب...اشمن جوااب خديتي ؟؟

طال حديثتهم من موضوع لموضوع حتى كملو عشاهم بالخف وناضو مضاربين انا نخلص لا انا نخلص حتى سالاوها بيه هو اللي خلص ومشاو للدار...يلاه قربو ليها وهي تدوز من جنبهم واحد طوموبيل فكراتها غير فالبلاكة الصفرة اللي مشات من بالها...

كنزة : زياد عرفتي دوك طوموبيلات اللي كتكون فيهم بلاكة صفرة ؟

زياد شاف فيها بنص عين : وي مالهم ؟

كنزة :مكيكونوش عند اي وااحد يااك (حرك راسو باه) وعلاش؟ ديالمن كتكون ؟

زياد : ماكتكونش عند اي واحد ..قليل الناس اللي كتكون عندهم بحال شكل التمييز....بديك البلاكة كيميزو واحد النوعية من الناس على باقي الناس...

كنزة : وشنو خدمة هاد الناس الي كتكون عندهم ؟

زياد باستغراب شاف فيها خاصها تكون اكثر وحدة عارفة هادشي مدام كانت مرت عماد :انوااع ..بزاف ماشي خدمة ولا جوج..غير خدمتهم كتكون شوية فيها ريسك ..حساسة مكتبانش ااي واحد ماكتقالش لاي واحد..ماشي مسألة خطييرة ولكن عليها العينين...و والواحد ايلا حط عينيه عليها كتعمى ليه البصيرة كتولي باينة ليه غير هي باغي يوصل فيها باي طرييقة...

كانو وصلو لباب الموبل مالقات فن تزيد تسولو وحركات راسها وسكتات حتى تفرقو وكلو واحد مشا لدارو...مشات نيشان لبيتها ضارت بحالتها وتخشات ف فراشها نعسااات

اما اسماء السهرة عاد بدات عندها ملي جا الحاج...

كان همها هم واحد...هو المشية اللي مشات عند رقية..حتى تزاد هم اخر اللي ماعرفاتو منين خرج ليها...وهو الحاج اللي مابغاهاش وماقبلش كيفاش دخلت عبد الكريم وداك الراجل اللي جا معاه للدار وهوما غير العيالات...تقلق عليها وقصح فيها الشوفة ولاامها على النكرة اللي نكرات وحتى التصرف اللي تصرفاتو من عقلها..وهي كتشحم منوو تزنكااات ماكرخاتش الارض تشق وتبلعها فديك اللحضة ولا تحط فهاد الموقف مع الحااج...والحاجة كتشوف فيها حاسة بيها عارفاها كتحشم منو وماكتقدرش تدوي معااه ولا تناقش كلامو واللي قالها كتقول واخا ...واحد اللحضة بقات فيها وتدخلات حتى هي وقالت..

الحاجة : المشكلة ماشي فاللي جا اسي الحاج..راه السيد دق باب الدارو كون حليت عليه انا خلو عيل العيووب يدقو باب داري وماندخلهمش ماشي من عادتنا...ماتلومهاش وكون حبسهمتم هي ندخلهم انا ...

الحاج : مكاين باس..مكاين باس ولكن ابنتي هادشي اللي درتي مامقبولش ليك...نتي ماشي ديال هاد المشاكل..ماتدخليش راسك علاش تشطني نفسك معاهم... وقع اللي وقع هزي تيليفون صوني للراجل ديالك علميه ورجعي لور شري راحة راسك وخلي الباقي علينا...

اسماء : ماكنتش باغة نتدخل الحاج..

الحاج : ماشي ماتدخليش..حاشة من حقك تعرفي اللي واقع واش كاين واللي مكينش...المحل ماراجعش ليك وحدك حتى ختك ولات فالقضية وماليها لا اناقة لا حمال غيير مشات ضحية ديك السيدة الله يهديها...ولكن نتي بنية صغييرة لطيفة...من النساء كريمات...شريفات ماشي دالمؤامارات ابنتي...هادشي مايليقش بيك الله يهدي ماخلق والله يهدي ديك الانسانة علينا...ماعندو علاش يبقى فيك تلحال لانتي لا كنزة انا غندوي معاها....اللي فاتت الصحة الحمد الله والشكر ليه...وايلا كانت هي فعلا كيف قلتي ماغتشوف الراحة حتى تعاقب على فعبتها غير تهنااي...

اسماء : انا قلت زعما الي خسراتو هي تصلحو اللهم نص خسارة ولا خسارة كاملة عارفة محمد غيجي مغيدويش معاها اصلا حتى الهضرة...عرفتي اعمي الحاج شحال خاسر تما..شكون قال مايعاودش يخسر كثر...

الحاج : فهمتك ابنتي فهمك ماقلتي كلمة دالعيب ولن هادش يماشي ديالك الراجل ديالك اللي يفكر فيه وهو يلقى الحل اللي يخرجو نتي بعييدة...يدي عليك فدارك وارتاحي مع راسك هو اللي واجب عليه يصلح الروينة اللي ناضت ماشي نتي...

اسماء : ولكن دابا راجل درقية قاليا غدا غيجي ويدفع المصاريف اللي خسرت مراتو اعمي خليهم يخلصو على الاقل الخسارة اللي دارو فينا...

الحاجة : السيبة فالبلاد...واش انا ولدي كيطبعهم عندو مطبعة فجنب البيت غير جبد جبد جبد وهو ماكيجيبهم حتى كيدوز عليهم الحرب...هاد السيدة مابغاتش تفرق علينا هاد العام ندمت على النهار اللي سولت عليها ياربي وعلى النهار اللي عرفتها فييه..الله يخليها بالخلا الله ياخد فيها الحق وهاد اليوم...

خديحة : السي محمد راه ماغيقبلش يشد منهم جدرياال...اسماء عندها الحق ماغيفرق بيناتنا غير المخزن ولكن على الاقل تخلص اللي هرساتو علم الله شحال من مليون حاط تما ويزيد تاني يحطها بالدوبل...

الحاجة : من ناحية عندها الحق...عطيناه ليها عندها الحق وفعلا اللهم نص خسارة ولا خسارة كاملة...وليني الكلمة دولدي...

الحاج : يصبح ويفتح ماندويش ليه مابقاش الحال عندهم....نوضي ابنتي تنعسي يفتح قبل ما يصبح...غدا انشاء الله نمشي ندويو مع السي عبد المتقي ونشوف كنزة ونشوف حالها...ماعندكم علاش تقلقو ويخسر خاطركم كلشي يتصلح بادن الله واللي دار علاش يتربى غيتربى غير يتهنى بالكم...لا اله ايلا الله مصيبة هادي..كارثة لصقت فينا...

الحاجة : اندمت على النهاار اللي عرفتها فييه..هادي ماشي بعقلها حااشة واش يكون عندها العقل..على اللي مسيفطة عصاابة لحانوث ولدي هادي باقي نتيق فيها..وكون كانت مرت ولدي تما شنو غيديرو فيها لا هي لا ولدها ؟ الحاج ديرو حل مع هاد التريكة ديرو الحل راه الراحة مابقينا عارفين منين نشودوها معاهم...

حدر راسو اللحاج كايينهد ويستغفر الله وهمو بااين فوجهو مهزووز والراحة هربانة منو...شاف جتى عيى وناض قرل ما يمشي قال :

الحاج : دويت مع ناس دوجدة انشاء الله غدا عندهم زيارة لينا...

اسماء بحالا كب عليها سطل دالماء ماحاملااهمش يجيو ماقاابلاهم كيفها كيف الحاجة اللي حتى هي كحلت بالعمى ملي سمعاتو قالها ولكن مابيناتش...

الحاجة : خبار الخير...ياك شي باس مكاين ؟

الحاج : مكاين باس راه تنقلو للدار البيضاء...غير النساء جايين عندكم هنا...عندهم شي كلام لاسماء...علموني نعلمكم وانا درت اللي عليا...حسنو ضيافتهم ديك الليلة و الله معين...

تفكيرها تشغل بمحمد عاد حسات بشنو داارت وطلع معاها الصهد دالمشية اللي مشات عارفاه ماغيعجبوش الحال وهاهي مرة اخرى بسبب اسراء وعائلتها غتنزع عليهم راحتهم...صبح عليها الصبااح ...

ناضت من فراشها منزوعة عليها راحتها لقات خديجة وجدت الفطور وسالات ماعندها مادير معاها من غير انها جهزت معاها الطبلة الحاج كان مشى والحاجة فاؤقة دازو يفطرو مجموعين وموضوعهم غير عائلة الجد ابراهيم اللي ناويوين يجيو هاد النهار..كأنهم جدبوهم بكلامهم...وهوما على مائدة الفطور حتى صونى تيليفون الحاجة جابتو ليها خديجة وهي تلقاها سميرة علماتها انهم جاابين..وناضت اسماء مرة اخرى للتوجاد والتحضيير ليهم فين غيجيو....

وهي يلاه كانت غادا للكوزينة حتى سمعات تيليفونها كيصوني...اهزز قلبها وعينيها خرجو احساس كيقول ليها محمد اللي كيصوني وفعلا مكدبهاش ملي طلات عليه لقاتو نيت هو اللي كيصوني ليهاا..بلعات ريقها حسات بالصهد هزااتها ااش غتقول ليه ايلا واجهها وباش غتبرر فعلهاا واخا لحد الان مكيبان ليها دارت حتى غلط لكن بالنسبة ليه هو غلط وكبييير....دارتها فايد الله وردات عليه...

اسماء :صباح الخير...

سمعات ردو جاي بهدوء وصراامة طيحت ليها الماء فركابي غير من نبرتو فهماتو واصلاه شي حاجة..

محمد : صباح الخير...خرجتي هاد الصباح ولا فالدار ؟

بهدوء خرجات ديك اسماء مولات الصويت ناوية تسلك بيها..

اسماء : لا انا غير فالدار...

محمد يلاه كان غيدوي وهو يرجع يقطع كلامو وقال :اش خبارك ياك لباس صوتك مكيوصلنيش مزيان..؟ بخير ؟

شدلت جنبهاا بحالا كيشوف فيها مطمشة ملاامحها كتفشش وتشكى وتنيين مسبقة ليه راه مريضة قبل مايبدى...

اسماء : لا مزيان غير هاد الصباح ماعرفتش مالي جنبي كيعطيني الحريق وهاداك الوجع لي كنقول ليك رجع كيجيني فجناب كرشي بزاف كيحرقني كنحس براسي ماقادراش نطلع النفس....ونتا شنو خبارك ولفتي شوية هه ماتوحشتينيش.....

بعد صمت منو شحال كتسمع حداه غير صوت الهضرة كثييرة وكلام رسمي كلو بالانجليزية فالميكرو بحالا فشي ندوة...

محمد : سوارت المحل اللي عندك نتي وكنزة جمعيهم عطيهم للحاج..و عشية غيدوز وراك سيري معاه الدار...

بدون رد سكتات كتسمع ليه وهو كمل مزير صوتو كيتسمع ليها خارج مضلم غير منو تخايلت وجهو كي غيكون...

محمد : عارفة اللي عليك...خليني نرجع بدماغي ا اسماء...سمعتي..

كحاات مقادة صوتها مزنكة قلبهاا كيضررب حاسة براسها حالا دارت شي جرييمة...

اسماء : واخا...

محمد بهدوء رد : يلاه فامان الله...

قطع عليها بلاما يزيد حتى كلمة وهي بقات كتشوف فتيليفون شحاال فالاخر عيطات على كنزة اختها خدات اخباارها ومشات للكوزينة....اللي غرقااات فيها بالتحضيرات والتوجاد ماخلاتش من حقها اللي طاحت فبالها وجداتها...ماترضاش يشوفو عليها شي حاجة ناقصة لا فيها ولا فدارها ولا فماكلتهاا كتعشق الخيير بالشااايط واخا ماحاملاهم ما قابلهم وماعارفاش اصلا علاش جايين بعد اللي وقع بيناتهم اشمن وجه باقي عندهم باش يدقو عليها البااب....وجدات اليهم البسيطيلة بالحوت فالغداء وعصير فواكه والكريمة والشلايض وليصووص كلشي حطاتهم والحديث عاد بدات كتوجد فالحلوة اللي غتحط ليهم فالدخل...خلاتها كتبرد ومشات دوشاات بسررعة بلاما تقييص شعرها ويدلات حوايجها بكسيوة اخرى وبدلات لتسنيم مع كملات ليها مع سمعت صوت الباب ومباشرة وراه سمعت صوت سميرة وغيثة ونجلاء واية وشي عيالات اخرين ماعرفتهمش كاع شكون عمرها سمعت صوتهم...

رشات عليها عطرها وطلات على راسها فالمراية تنهداات ماعندهاش الخاطر حتى حاجة واصطنعت تبسمية عاد خرجت عندهم عاطياهم صواابهم بالوفرة غي مبسمة وكتسلم وتسول على هادي وهادييك دارت راسها نسات الخصام واخا راه عمرها تنسااه..

تفجأت فاية اللي حاملة غير من خلاال غيثة لي رادة معاها البال فالجلسة والوقفة....صوت الهضرة مجههد فالدار شي كيسول فشي وشي كيرحب بشي...

غيثة : تبارك الله كرشك كبرات مابقى قد مافاات الله يفكك على خير...

اسماء : اللهم امين...الله يبارك فيك

غيثة : فكرتو فالسيمة ههه وجدتو ليها الولد اللول ديما كيكون عزييز وغالي كلشي باغي يسميه...

الحاحة بدون شعور تدخلات دغيا : حميد...حميد انشاء الله على اسم ولدي الله يرحمو...

شافتس سميرة كضخك فاسماء اللي كانت غيرح ادرة راسها ومبسمة ساكتة...

سميرة :اودي الحاجة شكون باقي ميسمي حمييد ههه مشات هاد السمية مع الناس القدام دابا ولا غيرا لغالي ولؤي ووائل وزيد وزيد...

غيثة تفكرات موت صلاح وشافت فيها باسف: البراكة فراسك احبيبة من جيهة خوك الله يرحمو والله يغفر ليه فهاد اليوم...جاتني مع عرس داية والناس والحيوح والله ماسقت الخبار حتى فات الموت بسيمانة...

اسماء :ماتشوفي بااس لهلا يخطيك..

سميرة : راه جا با عزى فالسي عبد المتقي هو وخويا عيسى بغاو يشوفوك ساعة مالقاوكش تما قالها لييك راجلك ؟

نفس الشيى قالت ليها نجلاء واية ودوك جوح دالعيالات اللي عرفاتهم من بعد ان وخدة نرت عيسى ولاخرى مرت شي حد من خوت الحاج...

اسماء : ماتشوفو بااس...(حدرت راها كتنهد) الله يرحمو ويسمح ليه...

سميرة : الله يرحمو ويعوض محبتو بالصبر...الله يسمح ليه ويسمح ليناا...(كانت جالسة حداها وشدات فايدها وقالت باعتدار ) المسامحة اختي المساحة....سمحي ليا ايلا قلت ليك شي كلمة دالعيب ولا خرجت مني شي حاجة ماتعجبش ضلمتك وقلت ليك شي كلام عيب يتقاال...سمحي ليا...الدنيا فاييتة وماشفت منك غير الخيير...

اسماء : مكاين باس حتى نتي سمحي ليا ايلا خرجت مني شي حاجة معجباكش...المسامحة...

الحاجة غير كتشوف وتسمع مستنياهم يعتادرو منها حتى هي...حتى قالت اية كتشوف فاسماء...

اية : وحدة هنا ايلا ماشفتيهاش حتى هي خاصك طلبي منها السماحة..عرضتك لعرسي وماجيتينيش كنت باغاك غير تحضري معانا ونعرفوك على العائلة كان كيسحابلي مشكلتك غير مع خالتي سميرة ماشي ليا معانا كامليين.

تصدمات اسماء ماعرفات ماتقول خاصة ان اية مكانتش باينة فيها كتضحك بل كتدوي بصصح...وغيثة حشمااات تبسمات بزز وغمزت اسماء ونعتات ليها بايديهاا بمعنى انه غير الوحم اللي قالب ليها رااسها...عاد تبسنات اسمااء وتفهمااتها ضحكات وناضت حداهاا واية على سبة غير قاصتها بدات كتبكي وهي كتسكت فيها وتعتادر منها...حاسة بيها و بالوحم اللي كيجهل اامراة ماشي غير كيحمقها ويرجعها حساااسة وهرموناتها مخربقيين حتى هي جربااتو وعلى جوج مراات...

اسماء : الغلطة مني اناا كنعتاارف بيها سمحي ليا انشاء الله نحضر فولاادتك غتلقايني حدا راسك انا لولى ههه..

غيثة : باقة ليك فين تصححي لغلط راه جاي واحد العرس (حبست الضحكة) خاص غيا لعروسة تقبل...

نجلاء :خالتي سكتي ههههه

الحاجة :نتي غتزوجي ابنتي ؟

نجلاء : لا لاا ماشي انا هههه باقي الحال مكنفكرش فزواج داباا لا ههه

غيثة : لا ماشي نجلاء ههههه سميرة البي حطجاو فيها الخطااب هههه

ضحكات الحاجة بالصووت حتى شافت فيها سمييرة كتنفخ وتفففش وتشوف مع جناابهاا ماراضياش وفتفس الوقت عاجبها الحال واسماء شدت الضحكة جاتها فشكل تزوج فداك العمر ...

اسماء : وعلاش ماقبلاتش العروسة هه مالها شنو فيهاا باقي العمر شباااب كبر منك ويلاه قالو بسم الله...

غيثة : سوليها شكون الخطييب ههه

سميرة قندشت : تهنيينا ولا لاا...قلة الترابي هي عادي اشمن زوااح واشمن هطييب..البسالات الخاوية...

نجلاء : الناس مشاو غير يشهدو شهااادة خير فسبيل الله ولاو جارين المحامي من راس المحكمة جايبينو مجرجر تالوجدة هههه وانا عمري كلو وةنا نشهد ماخليت شهادة خير مخليت شهادة زور..ماشاف فينا لا المحامي لا المجرم ههه

اسماء بدهشة : المحامي ديال محمد هههه (من نيتها) حولو مانزلش عليك عينييك داك النهار هههه

غيثة تهزاات بالضحك وسمييرة حشماانة كضور فعينيها كي النمرودة : ها اللي قلناا هههههه

يتبع..

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.