محتوى القصة

خرجات خديجة من الكوزينة هازة فايديها الماء للحاجة مداتو ليها وجلسات جنبها ساكتين فصمت كل وحدة وفيين بالها والحاجة هازة تيليفون خدامة فيه كتصوني الحاج...الصمت اللي كان فالدار عكس الفوضى اللي كانت فالبيت..لكن فوضى هادئة كيف معروف عليهم نقااشهم هادئ مافيه لا غوات لا قلة احترام للاخر لا من اسماء ولا منو....جالس جنبها ايديه على دقنو ودراعو على ركابيه ميل راسو كيشوف جيهتها وهي كتشكى وتلوم حتى سالات وقال....
محمد : اش كاين دابا شنو بغيتي ندير ؟ مم عطيني حل اش بان ليك من غير هاد الحل يكون نكونوه ؟
اسماء : ممم بحالا غنعطيه ليك ودير بحسابو كدير غير اللي بغيتي حتى كتسالي شغلك عاد كتجي تعلمني بيه...اشنو فيها ايلا مشيت معاك ولا غير علمني غير نعرف اشنو واااقع هادشي واقع ليا انا....انا هي مولاتو ومكنعرف عليه والو ومحاضارش ليه كاع...اصلا قلت ليك سمح ليها انا من عندي غير سامح ليها ...داكشي اللي دارت هي راه كيبان ليا انا والو قدام اللي داز عليا...
محمد : تنازلت على الدعوة اهاد المراة الله يهديك..
اسماء :كون تنازلتي كون خرجات علاش ماخرجاتش ؟ علاش ماعلمتينيش ؟ كنتي اصلا داير فبالك غتنازل وماقلتيهاش ليا...
محمد بعد صمت تلف معاهاا : اللي ضرك تنازلت ولا ماتنازلتش ولا ماعلمتكش...شدي كلمة وحدة نتفاهمو عليها....
اسماء : مابقيت باغة حتى حاجة تبقى تابعاني لا من جيهتها ي لا من جيهة حتى حد....كتشوفني مامسوقاش لداكشي لي دارتو حيت اصلا مكيبانش ليا دوزت ما كفس منو...دوك الميساجات راه دوزتو ايامات المدرسة ايامات كانو البنات كيوصلو شي هضرة زعما انا لي قلتها وانا اصلا ماكنعرفش حتى دوك ناس لي وصلوها ليهم...غنقارن داكشي لي دارت مع لي دار صلاح خويا وقلتي ليا سمحي ليه وقال ليا الحاج سمحي ليه و واخا كاع اللي دار سمحت ليه...
قلبات وجهها منو بقى فيها الحال وماقدراتش تقبل علاش مكيسمعش لكلامها مابيها لا سماحة لا والو غير داك الجيست لي دار وكيفاش ماعلمهاش لا بمحكمة لا بتنازل ضرها خاطرها...
محمد : ونتي شنو قلتي ليا تنازل على الدعوة...ملي تنازلت ماعجبكش الحال ولا كي٤اش ؟
اسماء :ماتنازلتي حتى داز الحكم حتى عرفتي صافي اللي وقع غيوقع عاد تفكرتي هضرتي...ولا هي اللي طلباتك تنازل نهار مشيتي عندها لكلينيك هي لي طلباتك ياك...
محمد : التنازل مكيكونش بين ليلة ونهار بحساب كلامك درت من نهار بغيتيه هو اللي درتو...
اسماء : ايوا علاش ماخرجاتش ؟
محمد : التنازل ديالي ماعندو ماينقص ولا يزيد القضية ولات بين ايديهم يعني الحكم مطبق فاي ضرف...ولكن الحاجة اللي شفعت ليها الاطباء اللي شافوها كلهم كيقولو نفس الهضرة عندها مشاكل نفسية صعيبة تحكمت فافكرها ورغم ذلك كانت غتنفد عليها العقوبة كون ماتنازلتش ودفعات لحضتها وراق اللي كيبينو مرضهاا فعوض ما تسجن سجن عادي ديك الفترة غدوزها فالمصحة السجنية...عقوبة وعلاج فنفس الوقت...
اسماء شافت فيه شحاال كتمعن فكلامو وقالت : واش كانت مريضة ؟
محمد : تقريبا...اللي خاصك تعرفي داكشي اللي دارت ماشي بقدرتها العقلية...مكانتش بوعيها...
اسماء : بحالاش وااش كانت مريضة فراسها ؟
فلاش باك...
قدام باب الكلينيك واقفة لمياء عند باب طوموبيلتها تيليفون فايديها وشي وراق وسط الملف الوردي تحت الشمس كتسنى وعينيها كيلمعو بالدموع وتحتهم ازرق بالسهر حتى بانت ليها طوموبيل دمحمد وقفات وهي تحر مشاات عندو دغيا وعينيها كينزلو منهم الدمووع كتشوف فيه بحال شي حل اخير هو اللي بقى ليهاا وماعندهاش حل اخر من غيرو...غير نزل ضارت عندو هازة الوراق فوجهو وهو باستغرااب كيشوف فيها..
لمياء : هانتا شوف قراا غير نتا اللي غتفهمني اشنو كنقوول....غيير قرا هادو امحمد وغتفهمني ماكينش اللي غيفهمني من غيرك ...
محمد : شنو واقع ؟ اشنو قالو لييكم ؟
لمياء : يلاه خرجو التحاليل غير هاد الصباح والتقرير الطبي لي خديت من ربعة ديال الاطباء حيت هي متاقتش بيا ديتها عند طبيب واحد قال يا هضرة والتاني حتى هو قال ليا نفس الهضرة ولكن هي متاقتش بيا كتقول ليا انا ماشي حمقة ضربات ايديها غير حيت قلت ليهاا خاصك تشوفي الطبييب وتدوي معاه وتخلييه يحاول يفهم اشنو عندك بالضبط كتقول ليا ندخل للحبس عشرين عام ومانمشيش للمصحة ديال الحماق..(مسحات دموعها) ختي كتقول بحال هكا هي كتمنى الحبس بعشرين عام؟؟
شاف فيها شحال كيحاول يشد كلامها وهي نص كتقولو ونص كتسرطو غالباها البكية والخلعة والتفلة...
محمد : ارتاحي دابا...وعاودي ليا بشويا شنو كاين بالضبط....(يلاه غتبدا تعاود وهو يوقفها) بلا بكى خليني نفهمك...
مشى جنبها داخل للكلينيك وهي كتحكي لييه وتوريه ورقة بورقة وهو غير كيسمع ويشوف بهدوء...ماباين عليه لا مصدوم لا مدهوش واخا رااه صدمتو كانت كبيييرة ودهشتو اكبر وهو كيشوف جميع الوراق اللي قدامو مطبوعيين من اطباء نفسسن معروفين وكبار بالطابع الاحمر....يعني متأكدين من مرضها ومشاكلها النفسية مية فالمية ومافيهمش نقاش...والمشكلة الاكبر كيأكدو ويعاودو انها ماشي عاد مريضة بعام او عامين بل امراضها النفسيين سنيين وهوما عايشني معاها...بقى غير كيشوف وهو كيقرا فدوك الاورااق حيت عاش معاها واخر وحدة يشك فمرضها ولاا كاع يشك عندها شي مرض نفسي هي اسرااء...حيت كانت كتبان عادية وطبييبعية لواحد الدرجة كتدخل الشك...
لمياء: انا كنت عارفة هادشي متأكدة منو...ولكن ماكنتش قادرة نقول شي حاجة ماما اخر وحدة نفكر نقولها ليها حيت هي اخر وحدة غتفهمني شنو كنقول..كتشوفنا كلنا طبيعيين وكلنا ماعندنا حتى مشكل بالعكس البراني لي ديما عندو مشكل وديما مريض وحنا على حق...حنا زعما ولادها وهي وبابا...ولكن اسراء راه من النهار اللي عقلت عليها وهي كابرة فيها واحد العقدة من جيهت ماما بالضبط...حيت حياتها كلها ماشية بقلم و ورقة من سيناريو دماما... من نهار اللي تزادت وانا كبر منها كنشوفها عمرها كانت عندها كلمة على حياتها ماما اللي اختارت كيفاش تكبر وشنو تقرا وبيمن تزوج وكيفاش غتعيش حتى وهي مزوجة....
محمد :المشكل ماشي نفسي غير عند ختك كنضن...
لمياء مسحت نيفها بكلينيكس عرفاتو قصد رقية حتى هي مريضة : عندك الحق ولكن ماعندي مانقول فيها...تخايل ملي كملات قرايتها ..حنا ديجا فالعائلة قلييل اللي كتخدم الاغلبية كانت كتقرا وغير كتكمل قرايتها كتخرج تزوج هكاك اسراء..ولكن هي مابغاتش تزوج فديك الساعة كانت باغة تخدم ومنعوها...كانت محبوسة فالدار معايا انا كنت خدامة ديجيتال ولكن هي بقوة ما كانت مخنوقة كيمشيوها على اوامرهم... ولات كتقلب على حريتها باي طريقة... بالنسبة ليها الحرية هي نهار غتزوج وتمشي مع راجلها...داكشي علاش كانت كتسنى تزوج بفارغ الصبر ونهار جيتي نتا ودخلتي لحياتها كنتي المخرج الوحيد بالنسبة ليها...
محمد : كيقولو هنا خاصها تنقل للمصحة ؟
لمياء : ااه قالوها ليا غير انا..راه غير انا اللي كندير هادشي بوحدي حتى هي مكانش فخبارها كنديها معايا على اساس تشوف طبيب نفسي كنقول ليها غير باش تدوي معاه وترتاحي...مكامنش عارفة راه كيديرو ليها فحص على نفسيتها حيت مكانتش غتقبل...وملي خرجو ليغيزيلتا ماتاقتش بيا وكتقول لياا عيطي على محمد طبيب هو عارفني ماشي مريضة...وحدة اخرى فبلاصتها غتقول العكس تقدرت قول انا مرييضة وحمقة علاش لا غير باش تهنى من الحبس...
قربو للشومبر ويلاه كانو غيدخلو وهي توقفو..
لمياء: انا مكنقولش ليك سامح ولا تنازل امحمد ماتقولش فبالك هادشي كامل كنديرو غير باش تسمح ليهاا...ختي خاصها تعالج وانا ماقادراش بوحدي عليها نتا ماعلييك والو ماشي نت سبااب حتى ولات هكا...بالعكس نتا غير انفاجر مرضها علييك كيف قال الدكتور..
محمد : كيفاش كيف قال دكتور...شنو قال ؟
لمياء : قال ليا مشاكل عندها النفسية من وهي صغير يعني عندها عقد نفسية صغييرة كتكبر معاها وقال ليا الشخص اللي اداتو بحال شي باب وانفاجر فيه المرض ديالها لا غير...
عودة
وهو كيعاود لاسماء حرف بحرف من اللي قالت ليه لنياء ارا غير ترطاب شوية وتفك عقدة حجبانها وهو كيشوف فيها مصدومة مركزة معااه...
اسماء : هادشي كامل حيت تطلقات...بزاف علاش انا مادرتش هكا وعلاش كنزة هاهي حتى هي طلقات علاش مدارتش هاد الحالة...الحماااق هذا والله....
محمد : على الله وعسى تخرج بالفائدة وتعلم من اللي فات...ايلا غلطات مانضربوهاش بغلطتها واخا العقوبة تنفدت كيف قلت ليك عقوبة وعلاح... تعرف بحق الحرية وربعة الحيوط لي غتعيش فيهم ووتتعالج فنفس الوقت..ايلا خرجات تخرج بنفسية جديدة تشوف بيها حياتها فعوض ماتخرج مكرهة ومأزمة تزيد تكمل على مابداتو...
اسماء : على الله بعدا بعدا هكا حسن...ايلا كانت مريضة فراسها تمشي تداوييه ماتبقاش تطلق حماقها علينا (شاف فيها هاز حجبانو مامولفهاش هكا وهي قلبات عينيها) ايوا صافي هادي وحدة اخرى ولاو ناس يبغيوك ويحماقو ويتسطاو عليك و يدخلو يدواو عليك للسبيطار...
محمد : اش هاد الكلاام هه..(جرها من دراعها لعندو وغمزها) ونتي زعما مادخليش علينا للسبيطار ممم !
اسماء حيدات دراعها ووقفات جالسة : انا باقي مطارش ليا العقل باش نحماق ونتسطى عليك...الحمد الله بعقلي...
محمد : براكة عليك غير انا قلعيه ليا وارتاحي (دوز ايديه خلف رقبتها قربها لعندو عينيه كيتساراو عليها) فتنة وحتى ونتي مقلقة اشنو يرضيك نفكو هاد التقليقة...أمري..
اسماء :ماعندي علاش نتقلق...كون كنتي بصح باغي ترضيني ماتخبيش عليا ما تقولي الحاجة حتى تساليها وتقضيهاا وانا اخر من يعلم...
محمد : غتولي نتي اول من يعلم غير ارتاحي...
فكات راسها من تحت ايديها وناضت كتفك فشعرها وترجع تجمع فيه وهو متبعها بعينيها غياكلها...
اسماء : ماكينش الراحة من حد سيرتها باقة كتجبد...(مشات حتى لباب الحمام ووقفات كتشوف فيه) انا قلت ليك سامح ليها وقلتي ليا لا ورجعتي سمحتي ليها علاش ماعرفتش واش حتى طلباتك هي مافهمتش...وليوم المحكمة وحتى كملتو وساليتو عاد الحاج عيط لاحاجة علمها شفتي...ونتا ماقلتي ليا والو وكاع كون مكانتش الحاجة معايا هنا ومادواتش قدامي ماكنتيش غتعلمني اصلا...
بقى كيشوف فيها حتى دخلات لحمام وخرجات لاحت لييه كلامها بلاما تشوف فيه..
اسماء : وجدت ليك الدوش...الحاج غيتغد معانا ياك درت بحسابو...
كانت غادا جيهت الكوافوز و رجعت وقفت كتشوف فيه داير فيها شي شوفات فشكل...
محمد : فهامتي كتجي تا لعندك وكضربي حسها عرض الحيط...شي ايام ادابا كنصح طليق ختك يواجهها بالدليل...وانا كنجي نواجه ختها بلا دليل...محكمة الحياة معاك...(هز دراعو وهي هازة فيه حجبانها) الله يهديك عليا الالة هادشي ماغنقول...
دخل للدوش وهي بقات واقفة قدام المراية كتقاد فالمجر وتنتر فييه ماعجبها حاال مخربقة وافكارها مرونيين بقد ما بقات فيها اسرااء وحركات فيها عاطفتها بقد ما بغاتها فيها على فعايلها وغير كتفكر كيفاش كانت كتشتت شملهت وكيفاش بغات تخطف بنتها كتدعي فيها بدون شعوور...بغات تبدل حوايحجها حسات بديك البيجامة عراقت عليها بالفقصة واخا مكاين لا عرق لا والو ولكن مع ثقل كرشها والسخفة لي كتحس بيها ولا كيجيها راسها كتعرق دغيا ماكترضاش تعطي منها شي ريحة ولا يشوفو عليها شي حاجة فشكل...يلاه بغات تحيد البيجامة حتى بان ليها خارج بالفوطة على عنقو على صوت تيليفونو كيصوني حط الفوطة وهز تيليفون دخل كيدوي فيه...
وهي تبدل بيجامتها بوحدة اخرى بييج كتجي كسوة طوييلة مفرفرة من لتحت وكمامها عرااض لبساتها معاه صندالة بلا خفييفة ومشات خارجة كتركب البراسلي ديالها حتى سمعات صوتو من لداخل كيغوت عليها باغي الفوطة لي نسى برا...عقدات حجبانها جامعة فمها عايقة بييه حتى هي ومابغاش تخلي ليه الطريق فين ياكل ليها عقلها عارفاه غير غيقيصها غتسيح معاه وتنسى اش دار....هزات الفوطة علقاتها لييه فالبواني دالباب وقالت ليه يخرج يهزها...ومشات خارجة كتسمع فيه كيضحك بثقاالة من لداخل جاب ليها الضحكة وهو كيقول..
محمد : واخا عليك هربتي زعما...ماغنشدكش كون نويت...
السوايع كيدوزو والمسافة مابين الدار البيضاء واكادير كتعكز...عبد المتقي صايق وفكل محطة استراحة كيوقف يتساراح ويكمل...ضرو ضهرو وضروه رجليه وعيى ليه عنقو ورغم ذلك مكمل وكنزة كتشوف فيه واحد اللحضة بقى فيها وقالت ليه يعيطها تكمل لكن رفض ووكمل هو رغم التعب...مادخلو للمنطقة لي فيها الفيلا ديالهم حتى غفر ليه الله الدنوب...اشمن فيلا قصر وكلمة قلييلة فحقها..كلما شافتو الحاجة كتحسر وتندم على النعمة اللي جابها الله حتى لبين ايد بنتها وضيعاتها...صبرات تا عيات وقربات عند كنزة بحسرة لقاتها حتى هي سارحة عينيها مع علو الفيلا و قالت..
الحاجة : سعدات اللي طاح على هاد الخير وعرف ليه...
شافت فيها كنزة وقلبت عينيها ماصدمتهاش...عارفة مها كتبغي الخير وتبغي الفلوس ووتبغي الموجود داكشي علاش كانت كارهة اسماء وزواجها من ناصر حيت عارفاه مزلوط وقلة الشيى باقي مضارب معاها...عكس دابا وهي مع محمد عارفاها عايشة فالخير ومهنية من جيهتها بقات ليها غير كنزة اللي تحسرت على هاد الراجل لي ضيعت...وماطامعاش فيها تعاود زواج عارفاها مضهرية وحتى هي كتبغي الفلوس وتبغي الزين وتبغي الخير ماغترضاش باي واحد...وفين مزال باقة طيح على بحال عماد...
وقف الطوموبيل بعد طوموبيل دالشيفور وقال كيحيد السانتر...
عبد المتقي : يلاه على سلامتكم...
الحاجة : اري نهز ليك بنتك..
عبد المتقي ضار عندها عاقدهم : خلي ليها بنتها دخل بيها فايديها...
سمعاتو كنزة وضمات بنتها عندها حادرة عينيها منو كتننهد...
كنزة : غير خليها انا غنهزها راه ناعسة مسكينة نفيقها واقيلا...
حل الباب عبد المتقي نزل كيسرح رجليه ويشوف مع الجو وهي غير شافتو خرج هزات صاكها دغيا جبدات منو المراية وقلم وعكر ديالها طراسات شفايفها بقلم بسررعة ودوزات عليه عكر خفيف انيق مامعيقش...مطمطماتو مزيان كتقاد فجنابو وحيدات النضاضر عاد بانو عينيها مع حيداتهم تلفتات فيها الحاجة وهي طرطق فيها عينيها....
الحاجة: هاي هاي على العينيين....حولك مخبياهم كي ام كلتوم عرفتي ويشوفك ابنت الحرام تا يرجعك من الطريق...نقصي الكحل نقص داكشي ركبتي دوك المشاطب تاني...
كنزة : والله ماركبتهم...(قلبات منها وجهها) وبغيتي نخرج عندهم صفرة كي الميت يسحابليهم غا ميتة على ولدهم...
الحاجة : ممم على ما ميتاش علييه تورني فيك المعكسة...يلاه باالي بالي خلاص وماتبانيش ليه حتى تدخلي..
جمعات داكشي دغيا وعطرات راسها وعطرات بنتها بالعطر الخاص بيها...وتحنات باستها وهي كتكسل وتجبد فايديها عالنة على فياقها عاد حلات الباب مزلاات قالبة وجهها....مع نزلات مع بان ليها باب الفيلا الكبير كيتحل وهو يخرج سفيان وعمام عماد لي ديجا تلاقتهم و واحد الراجل كبير ماعرفاتوش مبشرين وضاحكين جاين فاستقبالهم...
قرب عبد المتقي هو لول ضاحك عندهم سلم عليهم كااملين وعبارات الترحاب والفرحة غير كتقطر منهم ماخلااو فين حطو عبد المتقي كيحربو بيه من لسان ل لسان...حتى تزنك وفرح وحشم تخلطو عليه الاحاسيس...والحاجة مبسمة لا هي لا كنزة كيمدو ايديهم ايديهم يسلمو على الرجال وهوما حادرين راسهم باحترام ليهم اما كنزو بقوة ما فرحات وتعجبات تزنكات تبدل عليها الجو بحالا تهزات من وسط وتحطات فوسط اخر غير الروايح والكوستيمات والكلاص حسات براسها وسط رجال مهميين غير من سيفتهم ولباسهم كيبانو همة و واصلين...وسفيان عينيه على ايور بغى يهزها وحشم من كنزة...
مشاو مع واحد الطواالة ضاير بيهم غير الربييع والورد والخدامة فينما ضورت عينيها كيبانو ليها وهي عاد كتستكشف وتضور فعينيها وتشوف اش كاين حيت نهار العرس ماشافتش الفيلا مزيان ونيشان مشات لدارها كانت هادي اول مرة تعرف عليها بهاد الشكل...بقاو غادين خلف الرجال حتى وصلو لواحد البوابة خشبية كبيرة فراسها لاصقة واحد الدائرة كبييرة كلها بالريش بيض و وسطها مطروز اسم أيور والقلوبة ضايرين بيه والبالونات طايرين مع الباب فاللون الوردي والابيض ولافيتات كبيرة واقفين عند الباب عليهم عبارات الترحييب بالمولود...كنزة غير كتشوف فرحانة عجبها الحو وعجبها الحال بالاستقبال لي دارو على قبل بنتها...
حتى تحل داك الباب وبانت ليها فوزية وسلوى وبناتها كاملين وحتى ولادها واقفين وراها والعجيب فالامر هو كل اخوات عماد وبنات عمو لابسين اللون الوردي باشكال مختلفة بحالا دايرين بيبي شاور غير وهوما عارفين جنس الحنين عجبوها وحمقها الجو لي خلقو بيناتهم...واحد الراجل بالجلابة ليضة والسلهام والطاقية حمرة فوق راسو هاز بلاطو دهبي فايديه بالحليب فواحد الصحن دهبي كبير و واحد اخر حداه هاز طبك من الثمر على شكل جبل وشي تلاتة دالخدامات هازين شي بلاطوات ماعرفاتش كاع اش فيهم واقفين مستفين وبخار التبوخيرة عاطي منها رحية عود القماري والمسك الخفيف والند كيريح الصدر ويفتح النفس...والضحيكة على وجههم وعينيهم بالفرحة كيلمعو عبرات معزتها ومعزة بنتها عندهم وماندماتش حيت جات وضربات هاد طريق كلها حتى لعندهم....زادت تبسمات فاش خرجات عندهم فوزية ضاحكة ومبشرة فوجههم بواحد القفطان ابيض عنقات الحاجة هي لولى كانت القدام...
فوزية : مرحبا مرحبا نهار كبير هذااا...
ااحاجة :الله يكبر بيك..الله يكبر بيك الالة فوزية...
فوزية: (عنقات كنزة بمعزة كطبطب على ضهرها ) مرحبااا بييك ابنتي مرحباا واالف مرحبا...مرحبا بييكم....نهار كبييير وعضييم هذا مرحباا بييكم(طلات على ايور) مرحبا ب بنتي فدارهم مرحبا بيك...
كنزة : الله يكبر بيك اخالتي..ترحب بيك الجنة ونعايمها..
خرجات عند سلوى لواحد الغوب وردية كضحك...
سلوى : شوفينا لابسين الغوز على قبل عميتو ههههه مرحبا بيك(عنقاتها وسلمات عليها وتحنات هزات من عندها ايور) مرحبا بعميتو زوينة الفنكوشة دياالي...يي فايقةر كبييدة ديالي فايقة مرحبا بيك...
خدا عبد المتقي ثميرة وكويس دالحلييب وجهو غيطرطق بالحمورية من هاد الاستقباال حس براسو وفرح حتى سخف...ومشى دخل لداخل مع الرجال خلاو العيالات كيرحبو ببعضياتهم...
حسناء عنقات كنزة :مرحبا بيك احبيبة..مرحبا بيك...
كنزة غلباتها لحشمة قدامهم بقات غير كضحك: لهلا يخطييك صافا لباس عليك...
حسناء : ولينا احسن ملي شفناكم كيف بقيتي شوية دازت عليك فالولادة...الحمد الله على سلامتك...تزاديتي فلوبوا العفريتة هههه
كنزة : يااك هههه
تقدمات اخت اخرى ديال عماد سلمات على كنزة...
حسناء : هادي سارة ختي هي اللي ماقدراتش تحضر للعرس..
كنزة : ااه هه عقلت عليك...متشرفيين سارة..
سارة : الشرف ليا انا مرحبا بيكي...
تبسمات كنزة كتشوف فيها باستغراب لكيفاش مضاربة تنطق الداريجة مقادة باينة فيها كابرة على برا غير من منضرها الغربي ولكنتها المكركة فالعربية وحسناء خدامة كتعرفها على البنات لي اول مرة يشوفوها ها كوثر ها اريج ها هدى تبارك الله العائلة كبييرة وكل مرة كيبان فيها الجديد....
سارة : عطيها لي نشوفها...
بغات تهز البنت حيت اوول مرة غتشوفها وهي تخطفها ليها سلوى ...
سلوى : صبري ع حتى ندخلو ونعطيها ليك.....
سفيان قرب حتى هو عينيه عليها : اري نشوف..
حسناء :ااش غتشوف....ماما فوزية دوي...
سارة : غير نقيص فيها(طلات عليها مقلدة صوت الاطفال وسلوى قارمة عليها) وينو نشوف العوينات..كيسكيليا ؟ تشوفي فيا اسنو ؟ غزييولة...مون كوغ حبيبية ديالي....عطيهالي غير شوية ونردها ليك....
هزات فوزية ايديها فوق راسها معاهم وضحكاات كترحب بيهم وهوما كيضحكو على عفويتهم...
فوزية: مرحبا بيكم الحاجة مرحبا وااالف مرحبا دخلو داار دااارك االف مرحباا بييكم...صبري والله حتى نزغررت...
يلاه حطات ايديها على لسااانهاا بداات كتزغرت حتى تخطفات ايور بخطفتها غوتات مخلوعة من التزغرييتة كتكبي وهو يتجمعو كيطلو عليها فاييد سلوى ...
سلوى :خلعتيها اماما حرام عليك..
شفيان: زغرتي ولا تفركعتي الواليدة هنينا...عطيها ليا اري نشوف(خداها ليها)
حسناء : ارا اراها لهنا ماغتعرفش تسكتها غير ارااهاا...فف شش صافي احبيبة ششش خلعتيها تئ...
فوزية: مايسحابلياش انشوف بنيتي...ياربي ياربي خلعتها..
كنزة : ماشي اول مرة ههه حتى ماما كتخلعها ملي كتزغرت...دابا وغتسكت...هانتي دوزي ايديك من تحتها هكااك وهزي ليها راسها راه غتسكت...
وفعلا شداتها حسناء كيف قالت ليها كنزة كتطبطب على ضهرها وتسكت فيها حتى بدات كتسكت وتهدن ورجعت سكتت كترمش بعيويناتها وتحرك ايدياتها حتى شدات نييف سفيان خلاتهم غيسخفو بالضحك عليه....مجموعين عليها باغين ياكلوها والحاجة وكنزة كيضحكو عليهم مستغربين لشحال ديال الدراري الصغار فالفيلا وكلهم والدين لكن فرحتهم واستقبلاهم لايور بين شحال عزييزة عليهم ومعزتها جاية من عماد..لي بقدر ماهو بااين شحال عزييز وغالي عليهم حتى بنتو خطفات معزتو...
دخلو للداخل وصدمة كنزة كتزيد تبان اكثر واكثر وهي كتشوف التحضيرات والاستقبال للي داايرين خاصة فاش بان ليها سلطان داخل كيضحك مع وليدات صغارا خريين ونفاخات فالغوز فايديهم جايين من جيهت الجردة..ضورات عينيها للجردة وتما كانت صدمة اخرى وهي كتشوف فطاولة الغداء مجهزة بالبوفي والنفاخات وتللافيتات باسم ايور كان التيم كلو فالغوز والابيض...
جلسو فالصالة وهي جات جالسة حدا باها ماشافش كاع حيتها كيدوي مع الرجال والحاجة كتدوي مع فوزية ويضخكو وايور شادها عمها سفيان وولاد عم عماد وبنات عنو يلاه حايين كيتعرفو عليها ويبويوها ويتخاطفو عليها مسكينة سخفنوها من ايد لايد وكلشي باغي يهزها ويبوسها ويتصور معاهاا اللي عندو العقل مابقى ليه عقل...واللي عندو الولاد نسى ولادو وقابلوها هي بحالا اول مرة غيشوفو شي تربية صغيرة...
مكان كيبان ليها حتى حد عينيها كتقلب عليه غير هو...ولكن مابانش ليها ماعرفاتش علاش ماصدعش راسو وجا استقبل بنتو بنفسو ياك عزيزة عندو وكيموت عليهاا هاد المرة تاني فضل خدمتو عليها...تنهداات والفرحة هربات منها كانت متوقعة تشوفو واخا تعيى تكدب راسها وتقول جاية على حساب بنتها كانت جاية على قبلو..ومزينة راسها على قبلو ومصطنعة اللامبالاة على قبلو باش يشوفها ويقول عايشة وفرحانة وضاحكة بات بييه وتبين ليه راه مامحتاجاش ليه..اما فداخلها العكس محتاجة تشوفو فهاد اللحضة وعينيها كيقلبو غير عليه كون ماحشمات وهدنات راسها تسول علييه نيت...
ضاع الخاطر كانت متحمسة لشوفتو ساعة طفاها بغيابو..غير كتبسم وتهضر مرة مرة والخدم داخلين خارجين كيجهزو الطبيلة ويوزعو عليهم الكيسان وهوما هضرة كتجبد هضرة والصالة عمرااات بالعائلة وهي كل مرة كيجي يسلم عليها واحد ولا وحدة حتى ارتاحو من الطريق عاد قالت ليهم قالت ليهم يطلعو يشوفو الحاج راجلها وهزات ايور خداتها لبنتها وعطاتها لكنزة تهزها فايديها وتطلعها لعندو وتعطيها ليه بايديها ماشي من ايد اخرى...
وفعلا داكشي باللي كان ناضت كنزة محافضة على تبسيمتها هزات بنتها وطلعو هي ومها وباها وفوزية وولادها كاملين لفوق عند الحاج الاب ديال هاد العائلة...توترها كيزيد وهي ماعارفاش كيفاش غتصرف قدامو غير من الهضرة عليه كيبان رااجل دو قيمة عندهم وقيمتو كبييرة ومكانتو فالمجتمع عالية غير من خيرو ورزقو ورزق ولادو...
شافتو مرة وحدة نهار كانو كيهضرو عليهم ايامات جاو لاكادير لا غير من..كانت هادي تاني مرة غتلقى معاه فيها...حطلعو حتى لنهاية الدروج ومشاو مع واحد الكولوار طويييل حتى وقفو قدام الباب ديال غرفتو وحلاتها فوزية دخلات عليه كان ناعس وسط الناموسية ديالو بيتو بحال شي شومبر وسط الكلينيك بالالات الطبية لي ضايريين بيه والخيوطة فايديه وتحت فرااشو والفرمليات كيضورو مع جنابو حاضينو...غير شافهم تكعد بزز كيضحك مبشرر والشوفة فيه كتريح كان غير عمااد لا فملامحو ولا ضحكتو ولا حتى صوتو قريب لييه لحيتو كبييرة حتى لعنقو متخللها الشيب من راس شعرو الخفيف...سبقات فوزية هب لولى شدات فايديه هي والفرملية حتى تكعد بشويا ضاحك...
تحنى عبد المتقي هو لول سلم عليه وعنقو عناق رجولي كيضحك ويسول على صحتو وعلى حاالو والحاج اب عماد مضور ايديه على كتافو حركاتو ثقيييلة وايديه وصباعو كيترعدو ماراصيينش والفرمليات حاضين معاه فكل حركة دارها كيراقبوها...سلم على الحاجة وشاف فكنزة حل ليها ايدييه ضااحك وهي حطات بنتها فخضنو وهي تحناات مبسمة عنقااتو قلبها كيضررب بتوتتر تزنكات وحشمات حادرة راسها ماقدراتش تهزو فييه ملي شافتو حل ليها ايديه عنقاتو بدون تردد وهو كيطبطب عليها ويرضي عليهاا وفوزية كضحك وراها وكتشوف فكنزة كتعجبها ومزال عندها امل شي نهار ترجع لولدها لحد الان ماقابلة مطلاقهم وماقابلة شي وحدة تجي فبلاصتها...
كنزة: الله يكبر بيك اعمي الله يطول فعمرك ...
الحاج : اري نشوفو بنت المرضي يا مشاء الله تبارك الرحماان(هزها فحضنو وحيد عليها الغطى كيطل عليها وفوزية شادة معاه حيت مكيرصيش الشدة) بسم الله مشاء الله بسم الله بسم الله...
حيدات ليها فوزية الغطى وعطاوها لييه بالكسيوة على شكل قنية هزها فايدييه وهوما كيشوفو ضاحكين حتى قبل جبيينها بهدووء خايف يجرحها بحركاتو وبدا كيأدن بصوت هاادئ فودنييها وهي كتجبد وترمش وتحرك ايديااتها فحضنو بحال شي مشيشة هشييشةورطييكبة حتى فحركاتها وكنزة كضحك وتسمع فيهم وينو ما وينو قالت فنفسها غير باقي ماحضرتو ليها وهي كتبكي تهربو واحد ورا وااحد...
فوزية بهمس لبنتها : دويتي معااه ماغيجيش ياك...مابقاش بغى يجاوب طفاه تاني...
حسناء : راه صونيت ليه يكون خدام اماما ماعرفتش كون بغى يجي كون جا...
فوزية : موحال يجي موحال (تنهداات) مامفاهمش هو والسي عبد المتقي كيخاف يجلس معاه وينزع عليه راحتو...
حسناء : ولكن راه خاصهم يولفو يتلاقاو ديما راه بنتو واي وقت يبغي يشوفها غيمشي عندها وبابا دكنزة لي غيطديها لييه مخاصش تكون بيناتهم هاد الحساسية ...طلقو وي مي يحاولو يتعايشو معاه...
فوزية : مايتعايشوش الالة...الله يصلح بيناتهم ويجمع شملهم انا مابغييتش بنت المراة تجي على حفيدتي...يرجع مرتو لدارها ويربيو ديك البنية...
حسناء : الله اللي كيعلم اشنو كيوقع بين المراة وراجلها...علم الله اشنو وقع بياتهم حتى كل واحد شد طريق مابقاوش شافو فبعضياتهم الله اعلم...
الحاج : كيف حالك ابنتي ياك مرتاحة معاها التربية صعيبة ولكن حلاوتهم كتنسي تعبهم
كنزة : حد الان كتبان ليا ساهلة من غير حتى كنبغي نعس عاد كيصبح عليها الصباح هههه
فويزة : هههه يلاه قلتي بسم الله ابنتي مزال تسهري معايا لياالي ومزال تخلعكم ملي تطلع ليها السخانة ومزال يعدبوها السنينات ولكن هاديك هي حلااوتهم واليوم لي عشتيه معاها مكيتعاودش وخلاص هاهي معاك الحااجة ونعمة التربية غير منكم نعرف حفيدتي فين غتكير...
الحاجة :الله يكبر بيك الالة فوزية الله يجعلنا نكونو ونقدو بيهاا...
الحاج شاف فعبد المتقي : تهلى تهلى اسي عبد المتقي...انهم المؤنسات الغاليات...تمنييت نشوف حفاايدي وخاصة حفيدة الغالي هذا نهار كبيير عندي الله يجازيكم بالخير على هاد المجية لي درتو على حساابي الله يجازييك بالخيير الله يعاشر خطواتكم....
عبد المتقي : بادن الله مزال تشوف وتحضر لكبرها وتشوفها فين بغيتي الله يجعلنا عند حسن الضن ونقدو بيها ...
الحاج : هذا مافييه شك عارف حفيدتي فين غتكبر ومامشكونش من هاد الناحية....تمنيت نشوف غير حافيدي وايلا بغات الموت تجي مرحبا بيها ماعندي مانع...
سلوى : الله يطول فعمرك ابابا ماتقولش هكااك(تحنات باست على راسو) مزال ليك سفيان ومزال ساارة كامليين انشاء لله تشوف وليداتهم ماتنقولش هكا عفااك...
الحاجة شافت ف فوزية وطبطبات على ايديها : مسكيين الله يجيب الشفااء الله يكعد وساااتو..
فوزية : اللهم اميين...الله يطول فعمرو ويخليه تاج فوق رااسنا الراس الكبير ايلا خطى الدار كتخلى...الله يطول فعمرو...
حدرات كنزة راسها ماعرفات ماتقول بقات غير مبسمة كتشوف فيهم فلحضة كلهم تمسحات من شفايفهم الضحكة ولاو غير كيتنهدو وكاين اللي خبى وجهو بحال سارة وسلوى اللي قلبت وجهها كتمسح تحت عيونها وسلطان ولدها بحال تسنيم كيضور بيها ويطل عليهاا ...
سلطان : ماما علاش نتي كتبكي مالكي ؟
سلوى : مكنبكييش اماما شي حاجة دخلات ليا فعيني شوف ههه
تحنات عندو كتهضر معاه وكنزة كتشوف وضور عينها منهم واحد بواحد حتى شافت فالحاج اللي غمز فويزة وسولها بهمس ..
الحاج : دوي لعماد فينو مزال ماجا ؟
قفز قلبها من بلاصتو غير بدكر اسمو وحدرات راسها كتسمع لفوزية وهي كتقول ليه مزال ماجا...هوما اللي عاد كيسولو عليه هي راه من دخلة الباب وهي كتقلب علييه ماغتلقى الراحة حتى تشوفو ويدخل مع داك الباب كيتعنكر كيف عادتو...
سفيان تدخل باغي يبدل الجو : اراا لواليد جبد داك الكادو نشوفوه بلاما تنسينا...
سارة : ويي سي فري كادو دأيور نشوفوه..
سلوى : ايواا يا بابا نستي كادو دحفيدتك فضحيتينا هاهي جااية هاهي جااية والكاادو مكااينش حشومة كنزة هزي بنتك متتستااهلش هادشي اللي كيدير ليها جدها صراحة....
فوزية كضحك مع راجلها : ماعندك ماتقول حصلتي جبد ليهم الكادو ههه...
الحاج : بغيتو تشوفو الكادو هه؟
هزو ايديهم كيصفقو بجههد وسفياان متخيل راسو وسط تيراان بحال شي مشجعع كيغووت باسم فوزيوة تجبد ايهم الكادو والبناات تابعينو فهلاابو كيصفقو ويضحكو و كنزة وقفات حدا حسناء غير كتشوف هي والحاجة وكضحك فرمشة عين تقلب الجو...الحاج كيضحك شاد حفيدتو وكيسوف فوادو مجموعيين عليهم خالقين ليه جو غير بوحدهم ماكين لابرطوكول لا ايتيكيت كلهم كيضحكو ويصفقو بايديهم ويغوتو باسم الكادو خالقينها بيناتهم..علاقتهم زوينة وعفوية مع بعضياتهم الخوت و ولاد العمام كبيير وصغيير بابنة فيهم شحال متشبتيين ب بعضياتهم وشحال مولفين بعضهم...
شوية وهو يغمز الحاج فوزية وهي فهماتو ومشات كضحك تحت غوات ولادها جبدات واحد الصندوق صغيير بين ايديها فالزيتي هماوي وهوما متبعين ليها العين..
فويزة : اجي اكنزة...
حسناء :كنزة ماعجبكش قوليها ماتسكتيش على حق بنتك ههه
ضخكات كنزة كتشوف بدون شعور ضورات عينيها شافت فبابها لقاتو حتى هو ضااحك عاد ارتاااحت كتشووف فيهم ومشات عند فوزية اللي غمزاتها تجلس جنب الحاج وجلسات جنبو وهو شاد حفيدتو ضامها لعندو ماطلقاهااش..خلا فوزية حلات الصندوق مخبياه على عينين ولادها وهوما باغين يشوفو كيضحكو حتى فقصااتهم عاد سداتو وعطاتو لكنزة هي لولى تحلو...
وهي مبسمة وحشماانة حتى ولاو ايديها كيترعدو بالحشمة حلات الصندوق حتى كيبان ليها داخلو واحد الصبيبيط دهبي كيلمممع منحوث بحالا منقوش عليه غير من شوفة عرفاتو من الدهب...تصدمااات حتى بلعات ريقها ولكن مابنيتاتش صدمتها...جبداتو بشويا ببن ايديها و وراتو ليهك ثقييل وبايزة فيه وازن وعبد المتقي مخرج عينييه توقع كلشي ايلا يكون كادوه على هاد الشكل...
الحاج : انشاء الله يكون عجبك ابنتي...هذا غير هدية شوفتي ليها انشاء الله تكون حياتها كلهم هداياا...وحضورها بوحدو هدية ليناا...
كنزة بلعات ريقها مابغاتش تبقى تشوف فداك الصباط وخبات اعجابها بيه : ماعرفتش مانقول زويين بزاااف شكراا اعمي لهلا يخطييك غير فرحتتك بيها كاافية...الله يطول عمرك..
الحاج : فرحتي تكمل نهار نشوف حفيدتي بين والدييها كتربا الله يحنن قلبوكم والله جميع شملكم..على قبل والوليدات ابنتي كنغمضو العين على محاسن ومساوء...وكون كنتي تحت صقفي و وسط داري مانخلي شي حاجة تخسر خاطرك وايلا كانت مزال فالمكتاب تعيشي تحت صقف داري ماتكون االلي تخسر خاطرك ابنتي ولا اللي تخطف راحتك....خلي الماء منين يدوز وجمعي شملك على وجه هاد الملائكة...
حدرات راسها مبسمة بدون اجابة حشمانة منوو وهو كيدوي بهمس وكلامو رزيين وثقييل وتاابت ايلا قال الحرف كيخرجو وهو عارف علاش كيخرجو هضرتو تسللات لقلبها قبل من عقلهاا خلاها تركز معااه...
الحاج : الكمال ل الله وحدو ابنتي ماكينش على وجه الارض شي حد كاامل وبظون عيووب..ولكن عيوبنا كتكمل بعضياتنا..تكون علاقتنا مبنية على الاحترام والدين الله والمودة والرحمة والباقي تتغمض عليه العين..مانشكرش ليك ولدي شخصيتو انا وكتقلقني ولكن اللي نضمن ليك ابنتي انو راجل ويلا درتيه فضهرك غير غمضي عينيك وتهناي...خلي الماء منين يدوز الله يرضي عليك وخليو هاد البنية تكبر بين واليديها...
على نفس الوضعية بقات حادرة رااسها حشمات تقول ليه راه اهم الحوايح فالعلاقة ماكينشينش فولدك لا دين لا احرتام لا مودة...غير حشنات وسكتات كتسمع فالاخر تمهداات وقالت بزز خاطرها مزعزع وعينيها دمعو...
كنزة : يكون خير اعمي...
حلفو حتى يلبسو ليها داك الصبيبيط وفعلا مارتاحو حتى لبسوه ليها كبر من رجليها وثقيل عليهاا غير فوزية اللي شاداه وهوما كيموتو بالضحك وكيصورو ويتصورو معاها...وكنزة غير كتشوف القدرة اللي كانت عندها والجهد لي كانت تضحك بيه مابقاش عندها بحالا كضحك غير بزز راحتها هربات منها..تزيرات وضرها خاطرها ووكيف العادة عقلها الشكاك والوساس داع بيها كتخايلو بغيكون مع شي وحدة هي اللي شاداه عليهم خاص ايلا قالت ليها طليقتي وبنتي غيجيو للدار باينة ماغتلخيهمش يجي...شكون هادي اللي تبغي شريكها يشوف و يتلقى طليقتو باينة غتكون حبساتو عليهم وهو راه معاها دابا كيتسارااو يا كازا يا اكادير ولا خارج اليطبلاد علااش لا...كونات سيناريو من راسها غير بوحدها كتحلل وتناقش فييه ...وهي تهز كتافها بدون شعور كتقول داخلها وانا ماشي سوقي يكون معامن ما بغى انا اللي بغيت طلاق وتهنيت منو خائن وكون بصح كيبغي بنتو وفرحان بيها هو اول واحد يستقبلها وهو حتى تيليفونو مكيجاوبش علييه...
وهمات راسها وحيداتو من بالها وحاولت تضحك وتنستاه هاد اللحضات وكلام الحاج باها باقي فباالها ماعرفاتوش علاش دوا معاه هكاك بالضبط وكيفاش بغاها ترجع لولدو وباش عرف ولدو باغي يرجعها كون مكانش داوي معاه عليها...!
مدة طويلة وهوما مع الحاج الفوق حتى بدات كتبكي ليهم ب بكيتها الحاة عاد شداتها كتسكت فيها ونزلو كاملين لتحت..
تغداو محموعين على ديك البوفي اللي موجدينها ليها تما ..نسات راسها وسكهم على الضحك والتكركيير واحسن حاجة كانت فعائلة عمااد ناشطين بلا قياس خاصة ملي جاو خواتات فوزية من الخدمة وبداو التعارف تاني من مدة وجدييد حاسة براسها وسط عماتها توااضعهم وضحكمهم عجبها ...واللي صدمها كثر هو ملي جبدو سيرة المكانة الاجتمااعية كتسمع غير مهندسة ها طبيبة ها رئيسة مجلس الفلاني ها رئيسة البلاصة الفلانية...
اللي لاحضتو اكثرتهم مندامجين مع الوسط السياسي خاص الاعمام والحالات اما الحفايد غير الطبيب على المهندس ماعرفاتش عماد فاشمن صنف فيهم واش طبيب ومخبيها ولا مهندس ومخبيها ولا غيكون شي سياسي وضارب الطم...
داز الغداء او الكوطي حيت كانت العشية تعاشات عليهم وهوما كيتغداو مابقى غداء..فرمشة عين داز ماحساتش بيه مع الجموع والهضرة والتعاارف....
الحال بدا كيضلام وجا الوقت فين يشدو الطريق يرجعو فحالهم...لكن طبعا تدخلت فوزية وعمام عماااد ماخلاوهش يتحرك من الدار ديك ليلة واخا عيى مايدير فالاعداار شدوه شدة وحدة حتى حشم ودار على وجه استقبالهم وفرحتهم وجلس...الحاجة اللي ماعجباتش كنزة وبغات غير وقتاش تمشي صافي مابقاش عندها الجهد تزيف شي ضحكة ولا شي فرحة ملي ماجاش نهار كامل مابقى عندها مادرت...فهمات راسها وحسات بيه بحالا خارج من دارهم حيت هومت كاينين فيها ماحلماتش راسها ومارضااتش بهاد التصرف اللي دار والغبرة اللي غبر غير حيت هوما كاينين تما....تخنقات وكلشي ولا كيبان ليها ضلمة ناضت مشات مع فوزية وراتها البيت د الضياف اللي غتبات فيه هي والحاجة هي اللي بغات تبات معاها...مشات فوزية وخلاتها كتبدل لباسها بلباس اخر مريح ديال سلوى وجلسات فوق الناموسية شادة ايور فحضنها وضوء خفيف شاعل عليهم وهي محنية كتبوس ايديااتها وتمشط شعرها الخفيف بايديها ساهية بصمت كتبلع فريقها وتحبس الغصة اللي هزات داخلهاا بدون شعور حتى نزلو دموعها كل دمعة قد حبة دالرمان وهي مخلياهم كينزلو بصمت نااسية كلشي حتى حاجة ماحضرت بيين عينيها لا ابزتهم لا صور خيانتتو لا كلامو لا كلامها كلشي تمحى من بالها فهاد اللحضة باغة تشوفو غير هو وتطفي الرغبة اللي شعلات فيها من جيهتو..حاسة بعينيها كيقلبو غير علبيه وحتى وهي جالسة وسطهم غير كتسمع صوت شي راجل كتلفت لا ربما يكون هو وفالاخر كيوقع العكس وكيكون ولد عمو ولا عمو وماشي هو....مسحاات اخر دمعة نزلت من عينيها وناضت هازة بنتها حتى للطيراس لي كيطل على الجردة لتحت كتشوف فالحاحة ماماها حالسة فوق ايفوطوي قدام البيسين وسط الربيع والضوء اصفر مضوي عليهم وباها حتى هو مع الرحاال واخدين راحتكم كيضحكو ويدويو عاادي عارفة باها مرتااح اللي ماكينش عماد وكون كان كون راه داها قبل ماتطيح عليهم الضلمة...
بفات واقفة ما وسط السكات هازة بنتها فايديها مرة مرة كتمسح تحت عينيها من الدموع دايرة بيها السبة زعما راه باغة تنعس وهي عارفاها هاد الوقت عاد كتفيق غير مابغاتش تنزل باغة غير يصبح الصباح ويمشيو فحاالهم من هنا...حتى لواحد اللحضة وهي تبدا تسمع صوت الهمس وراهاا وكلام خافت كيتسمع... تلفتات دغيا طالقة ودنيها كتصنت بحالا شي حد واقف قدام الباب...وهي تدخل من الطيراس كتقرب بشويا للبااب باغة تسمع حتى تفتح فوجهها وهي تدخل سلوى مبسمة بارتبااك من عند الباب قالت...
سلوى : كنزة سمحيلي غنصدعك ءء ع عماد بغى يشوف بنتو ماعرفتش واش نقدر نديها لييه و ولا نقوليه يدخل ؟ ايلا كان ممكن ليك...
كنزة بعد صمت كحات وقالت: فين هو ؟
سلوى اشارت بصبعها وراها : ها هو... مابغاش يصدعك فهاد الليل قاليا نخرجها ليه ايلا كان ممكن..
كنزة : قولي ليه يدخل عندها...
هزات سلوى حجبانها بمعنى واش متأكدة وهي حركات ليها راسها باه عاد خرجات سلوى خلاتو دخل عندها... ونزلات كطيير هربات من تما خلاتهم بجوج كيف العادة لا هي لا فوزية فينما تسمح ليهم الفرصة يجمعوهم كيجمعوهم وكيهربو ويخليوهم...
نزلات سلوى بخطوات سريعة وسط الفيلا بواحد طالون رقييق وطوييل دايراه بحالا ملابساهش بقوة مامتمرنة عليه...شدات واحد الخادمة قالت ليها تكلم ليها فوزية وهي تقول ليها راه فالكوزينة ومشاات عندها لقاتها واقفة مع رئيسة الخدم كتشوف العشاء اش وجدو و واش كلشي هو هادااك ودخلات عندها...
سلوى :ماما...(تلفتات عندها فوزية) اجي ندوي معاك...(وقفات كتسناها وهي كتشوف فيهم خدامين بحال الفراشاات من جيهة لجيهة تبسماات وقالت) الله يعاونكم...
فوزية : اجي هنا....(قربات عندها سلوى كتشوفها كتدوث داكشي اللي وجدوه وهزات حتى هي داقت معاها ) طليتي على باباك ؟
سلوى : يلاه كنت غادة وانا نتلقى عماد داخل للداار
فوزية: عمااد جا ؟؟؟ وعلاش ماخرجش عند عمامك وشحال سولو عليه...ياكما بغى بنتو طلع عندهاا ؟
سلوى : فين تفكر هو شي عمامي غير دخل قال ليا جيبي ليا ايور من الباب ههه قلت ليه مع كنزة الفوق باغة تنعس هذا وقت نعاسها وقال ليا جيبيها ليا نشوفها قبل ماتنعس وفاش طلعتو عند كنزة قلتها لياها قالت ليا قوليه يدخل يشوفها...
فوزية : ايوا...
سلوى : ايوا هادشي اللي كاين خليتو دخل عندها...مايسحابليش غتقول ليا قوليه يدخل عندها صدماتني فاش قالتها ماحسيت براسي حتى نزلت كنجري هههه
فويزة : على الله ماينوضوها تاتي كيف العافية والكاز ايلا تلاقاو النار كدات...الله يصلح بيناتهم ياربي و تكمل فرحتي ياربي..
سلوى : انا ماعرفتش شنو وقع بيناتهم مي هاد المرة كنضت شي حاجة كبييرة اماما...حيت انا عشت معاهم ماشي يوم ولا يومين فالامارات كنت كنشوفهم كيفاش كيعاملو بعضهم واخا كيدابزو مرة مرة مي ماشي لهاد درحة دغيا كيرجعو...ماعرفتش شنو وقع حتى طلبت الطلااق...باينة شي حاجة كبيرة وايلا علاش تبغي تحرم راسها من هاد العيشة اللي كان غيعشها فيها...
فوزية : اشمن عيشة ابنتي ايلا ماكانت براحة البال بناقص منها ومن مالها ...ارا غير يرتاح الراس
سلوى : وا كوميم اماما مانكروش الفلوس شي حاجة مهمة فحياتنا انا كتقول ليك على وحدة اخرى...زعما يعني واخا ماعرفت شنو يوقع ليها مع عماد ماغتقبلش تفارق معاه وايلا كاع تفارقو غتطلب شي تعويض كبيير... وشفتي كنزة حتى تعويض مابغاتوش كون ماعطاهش ليها القاضي...بصيفتي خبيرة العلاقات التجارية وبكثرة انواع الناس اللي تلاقيتهم... غير كنشوف الانسان كنوزنو وكنعرف طينتو وعلاش ناوي وعلاش طاوي...وكنزة عشت معاها وعرفتها مزيان هي والطمع مكيتلاقاوش عزيز عليها حياة الرفاهية ولكن ماشي لدرجة تنسى راسها وتبع الفلوس وعندها اماما واحد النفس صعييب الانسان يتعايش معاها...الكراكطير ديالها صعييب صراحة...
فوزية : ما خوك ساهل...طاح الحك وصاب غطاه هي ديالهم هي معكسة وهو معكس هي نفيسة وهو كثر منها ايلا عطس طيح نفسو قدامو...وليني هانتي قلتيها بلسانك كمع كاعةن ابتتي ويالا لقيتي انسان يحافض على نفسو وماينساهاش قدام الطمع سعداتك بيه...
سلوى ضحكات معنقاها: الالة كون غير عطاني ربي شي عكوزة بحالك تدافع عليااا...سعدات كنزة صراحة ههه دابا حسدتها...
فوزية : ههه الله يرضي عليها عمرهاااا قالت ليا شي كلمة بقات تحفر فيا لداخل واخا يوقع اللي وقع...بغيت غير نتفكر شي كلمة ونقول ضراتني فخاطري مكيناش وهاهي جاية لعام دوزاناها معاها بحلوتها بمرتها...ونعاود نقولها انا ياك كنزة يا مايجيب ليا تابنت المراة...صافي بغاها ليا خاطري وجابت ليا حفيدة الغالي مابغيت تاوحدة غيرها...
سلوى : كون غير عرفنا شنو وقع نقدرو نديرو الحل اللي ماقدروش يديرو هوما..ولكن لا هي كتقول ولا هو كيقول وحتى حد ماعالم اشنو طرا بيناتهم...
فوزية تنهداات شحال وشافت فيها : هو عندها الفوق ؟ (حركات راسها بايجاب وهي شافت فالرئيسة وقالت) صافي هادشي هو هاداك تبارك الله ايديكم...حتى نشوف واش نديرو العشاء فالجردة ولا لداخل ونقوليكم...الله يعاونكم(شافت فسلوى) ياربي تسمح ليا على هادشي اللي غندير ماهو من عادتي وليني اللي خسروه الصغار...يصلحوه الكباار..
سلوى ضحكات بدهشة فهماتها : هههه غتصنتي عليهم اماما ههه عنداك يرد ليك عماد البال...
فوزية : حيدي غير نتي داك الطالون وطلعي معايا....صوتو من بابا الجردة كيتسمع...
الفوق عند كنزة كيف مشات سلوى حطات عينيها على الباب حتى بان ليها داخل بقات هازة راسها فييه عينيها فعينيه ماحدراتهمش و واحد القوة كتصطانعها هي بنفسها بعض المرات كتصدم فراسها فكيفاش حركاتها بدون شعور كيمشيو عكس اللي ناوية واللي حاسة بيه...
كتشوف فيه دخل وسد الباب وراه فكرها غير فنهار الكلينيك دارنا دخلاتو كيكونو مفاجئين وماكيعلمش بمجيتو حتى كيصدم الواحد بنفس الحركات ونفس الدخلة عندو كيتعنكر ويشوف مع جنابو كيتسفزها..قلبات منو الشوفة فاش قرب عندها ماعرفات شنو غدير واش تسلم عليه ولا تمد لييه بنتو هكااك حتى شافتو مد ليها ايديه وهي تمدها حتى هي من تحت ضهر ايور...غير شدها حسات بيه غيجرها عندو يسلم عليها بلابيز وهي تخطف ايديها دغيا ورجعات لوور هزة حجبانها خلاتو كيشوف فيها مطول وايديه بقات ممدودة...فالاخر مد ايديه مرة تاني خدا ليها ايور كيقول..
عماد : اش خباركم..صافا ؟ كلشي مزيان (تحنى باس كيطل عليهاا ويعري عليها الغطى يشوفها مزيان)
كنزة : الحمد الله...قلت ليك دخل شوفها هنا ماصالحش ليها تخرج البرد عليها...(شافتو ماردش عليها منغم مع بنتو وهي تقلب وجهها كتفور) انا غنمشي ايلا بكات ليك نزلها ليا...
يلاه تحركات من قدامو حتى حسات بايديه شدوها بلاما يشوف فيهاا وهي تنترها بجههد كتسوط وقلبها كيضررب زعزها بديك الشدة اللي دار ليها وصوتو وحركاتو ولا كلامو شعلو رغبة قوية داخلها من جيهتو لكن مرة اخرى الوسواس كيلعب دورو ماعرفاتش علاش فهاد اللضحة تهيأ ليها كان مع شي وحدة حتى سالة معاها عاد تفكرها وتفكر بنتو...
كنزة :طللق مني ماتبقاش تشدني هكااا(بغات تمشي وهو بشدها تاني كيلعب ليها على الاعصاب وهي تنترها بجههد بدون شعور نزلو دموعها) طللق مني باش كتفهم ماتبقاش تقيبيصني...
عماد طلقها كيشووف فيها باسغرااب : مالك علاش كتبكي ؟ (قلبات وجهها كتمسح شاعلة فيها العاافية علاش الله اعلم) دوا معااك شي حد شوفي فيا ماالكي ؟
كنزة : مادوا معاها حد ماتقيصنيش غير نتا...
عماد : انا غنخرج بقاي مع بنتك غير جيت نشوفها...مصعورة يلاطيف...
يلاه كانت غتضرب فكلامو وتخرج وهي توقف فبلاصتها مضاربة مع جنابها وعقلها وقلبها كيتخبطو داخلهاا كون تبعات عقلها واش كيقول ليها كون ضربات فكلامو وخرجات وبينات ليه راه كملتو ماكتمشيش عليها لكن فضلات هاد المرة تبقى وتمشي عكس ماقال ليها راسها وتشوف فين غيخرجها ...على الاقل تجرب غير هاد المرة ماشي حتى تحرك وتسرع فقراارها ومن بعد يرجع عليها بالنداامة...
وهو هاز بنتو عند صدرو كيف لمشييشة كترمش عويناتها بزز وسط الضلمة ماكينش الضو يبرزطها شبعانة ودافية والحنان غير كيقطر عليها من كاع الجوايه غير ايلا بغات تبكي..كل مرة كيقفزها بلحيتو كيقرصها بيها وعينيه على كنزة كيطل عليها بالنص عين بانا لييه واقفة هكاك كتنففخ مربعة ايديها ساكتة وغينيها مغوبشيين حمرين عرفها بااكية وهو يتلف عندها...
عماد : كنزة..اجي ندوي معاك(شافت فيه بطرف عينيها وقلباتهم بدون رد) اجي ندوي معاك الله يرضي عليك بلا عكس كلمة وحدة وغنمشي...اجي
مرة اخرى كتمشي عكس حركااتها وكون كانت بتفكيرها القدييم مية فالمية غتخرج فيه عينيها ولا تحل الباب تخرج بلا كلمة بلا جوج..ولكن مرة اخرى كتطاوع قلبها وغير شافتو جلس على جنب الفوطوي مشات حتى هي بشويا جلسات قدامو كتغطي راس ايور خايفة عليها من البرد اللي داخل من الطيراس وهو كيعريها فيه قاعدة ختيبة فينما كيشوفها كيعريها ويحيد ليها الغطى باش تبان ليه مزياان...
شاف فيها مطول بشوق كبيير واسى ماليهش الحل غير كتننهد وجهدو تسالى معاها ومزال كينبش ويقلب على الحل وسط ضلام عكسها...وهي حادرة راسها ماكتشوفش جيهو حتى سمعاتو قال..
عماد : ميمكنش نبقاو هكا(قاطعتو) شد ليا نقطع لييك مابقتبش بوحدك ومابقيتش بوحدي عندنا بنت دابا على قبلها نقصو من راسنا (بتعب طرطق عنقو) الجهد تسالى وحق الرب مابقاتش انيرجي لشي صداع شوفي شي حل..حلولي انا مكيجيوش على كانتك قولي اللي تريحك نديروها...
كنزة : خاص يكون مشكل باش يكون حل وانا ماعنديش معاك شي مشكل حتى انا مابقيتش باغة الدباز نتا اللي بان ليا كتقلب علييه...
شاف فيها شحال باينة فيه شحال عياان غير كيلعب بعنقو ويطرطق فيه بتعب وكمل بنبرة صريحة مابقى كيهمو لا نفس لا حتى حاجة..
عماد: كنقلب على الراحة المضاربة خليتها اللي باقي عندهم الجهد ليها...وراحتي عندك...
كنزة : قلت ليك نتا اللي بان ليا كتقلب عليه...راه كلشي فهم طلقنا ساالينا انا ويااك اعمااد نتا اللي مابغبتيش تفهم اللي بسباها كنتلاقاو راه فايديك وبزز منا غنبقاو نتلاقاو غير ولف وحيد ديك الفكرة من بالك...
عماد : ماقدرتيش تنساي..
كنزة : اشنو غنسى واش كضحك عليا شنو غنسى...راه كلشي نغمض عليه عيني ونصبر عليه ايلا تخوني مانقدرش والمشكلة ماعرفتش علاش....(شادة دموعها بزز بحرقة كبييرة فصدرها) علاش تخوني بغيت غير نفهم شنو عندكم فراسكم مراة وحدة مكافياكمش ؟ اشنو ناقصني ؟ ماناقصني واالو...نتا اللي ناقص فعقلك مكانش كيحساب ليا غريزتك متحكمة فيك تا نسيتي راسك وعطيتيها للبنات وهاديك غير لي شفت انا علم الله شحال من وحدة...مزاال هادوك غير اللي وصلوني...غير اللي دابز مع مرتو يمشي يخون على هاديك كانت اخر مرة نضاربو فيها ماغنعاودش نضاربو ؟
عماد : غلطت معاك نطلب السماحة اللي مكنستاهلهاش عارف...ماعندي مانقول مكاينش عذر نعلق فيه غلطتي ماضنيتش خدمتي لي خديتها براحتي شي نهار تحيدها ليا....
كنزة بحررقةرشادة دموعها بزز حتى تزيرو عينيها : الخيانة خنتيني والذعر ماعندهاش سالينا اعماد هاد الموضوع مانبقاوش كل مرة نجدبوه وندويو علييه..تعايش معاه قبلو ولا ماتقبلوش نتا اللي بغيتي هادشي وحتى انا مانقدرش نغمض عيني وندوزو...
عماد باسى ميل فيها راسو : نساو اللي فات ؟ نتي ماقدرتيش تناسيها وبغيتيني نسى اللي داز....(تنههد ودوز ايديه على وجهو) ماقدرتش على الفراق سميها كي بغيتي رجلة ولا قلة الرجلة....اخيرتي جبتيها معاك...
كنزة نطقاات بزز وسط دموعها لي نزلو : كان خاصك تحطو بين عينيك نهار نسيتيني ولات كتبان ليك غير هي شكون ضمن ليا ماكينش غيرها نعاود مزال نتيق فيك ؟ مانتيقش فيك واخا تقارن السماء مع لرض...كنحس براسي بحال شي حمقة اللي كنت تايقة فيك وكتقول ليا على قبلك معدب فالامارات باش نتي ترتااحي شكون قاال حتى تما ماكنتييش داير هاد الحالة وجيتي هنا وربي فضحك معايا...شحال من مرة درتيها ؟ حتى مع رواان حتى هي وشكون تاني ؟ شي اماراتية ولا مغربية ولا نتا كيعجبوك الخلييج شبعتيي منهم تما وجيتي تكمل هنا ولكن تفضحتي ياااك ...شحال من مررة من نهار تزوجنا مااتكدبش علياا شحال من مررة ؟
عماد بتأكيد : ولا مرة...
كنزة بفقصة: وااش كضحك عليا ههه واش نتااا مريض ؟؟
بغفلة منها شدها ايديها بجووج عندو وهي تنترهم بجهد وهو كيقول بنبرة صرييحة...
عماد : شفتك فيها...
كنزة :طلق مني سكوت غير سكوت كتزيد تكرهني فيك مابقيتش باغة نشوف وجهك وكون ماكانت بنتي عمرك مزال تشوف وجهي واخا نعرف نخوي البلاد بقد ماكنت كنبغييك كرهتك مابقييتش حاملة نشوف وجهك حرقيتي فخاطري ندوز كلشي ايلا تخوني نعيش معاك اي حاحة طيح فباالك نمشي معاك للموت بعيني مغمضة وماكترهنيش فشخصيتي حسيت بيك قمعتي شي حاجة فياا حشيت برااسي ناقصني شي حاجة ونتا اللي ناقص فعقلك ماشي انا...
عماد : راحتي معاك اكنزة ماعنديش الجهد باقي لشي فراق...
كنزة : ورااحتي اناا شنوو نديير فيهاا ؟؟ اشنو نرجع معاك تحمقيني كي خنتي تعاودها مزال نتييق فييه تمرضني بالوسواااس..نموت ومانعختاركش على راحتي واخا نعرف نموت ومامختارش نرجع معاك ونمرض فعوض نبقى بوحدي مرتاحة...مابقيتش باغة ندوي فهااد الشي مرضتيني فخااطري ايلا كانت عندك غير كعزة هكاك قد هكا غير شووية عطيني التيساع مابقات عندي طاقة ندابز معاك ماتخلينيش نمشي ندفن راسي مع واحد اخر غير باش نبين ليك راه مستحييل نرجع معاك..
عماد بعد صممت كيشوف بحقد فعينيها : اخر هضرة عندك اكنزة ماترأفيش...
كنزة : اخر هضرة...
شاف فيها شحاال مضيق عينيه باسى كيتننهد بحالا هاز جبل على صدرو ورااسو كيضرب عليه بالحرييق مامتقبلش فراقها كان يموت ومايطلقهااش وحتى دابا ندم اشد الندم اللي طلقها وخلااها مشات من ايديه...كان واخا يعرف يربطها حداه طول العمر حتى ترتطاب وتليين على خاطرها...ماشي بحال دابا الطلاق اللي عطاها والحرية اللي جرباتها ربما تكون عجباتها وجاتها افضل من الزواج...زيرو الحنين والشوق الحقيير ليها ولكن ايديه تحرمو عليها زيرهم عندو وحط بنتو وناض وقبل مايخرج باس على رااسها بنفس سخونة كأنه كيطلب منها سماحة لي ماقدرش يقولها مع لسانو ومشى خرج من تما دغيا مع حل الباب لقى الحاجة فوجهو داخلة هزات فيه عينيها مخرجاهم وهو سلم عليها بعينيه مبسم بزز ماعندو خااطر ومشى وهي دخلات عند كنزة...
الحاجة : ويلي ويلي اش كان كيدير عندك وكون طلع باااك ..ااش كان كيدير عندك...اماالكي قاالبة وجهك....
يلاه قربت عندها حتى باانت ليها ضرباات داك تيليفون مع لررض بفقققصة وطاحت برااسها جامعة وجهها بايديها كتبكي وتشههق بحررقة كلهاا كتنخصص خلعاه الحاجة مشات عندها كتررعد مخلوعة..
الحاجة : مالكي بسم الله علييك اكنزة ماالكي ابنيتي ااش كااين خلعتيني...
بكاات حتى سخفاات والحاجة كضور بيها من هنا ولهييه خلعاتهاا كتستغفر الله وتشد فيها مخلوعة بحالها بحال فوزية وسلوى اللي قدام الباب سمعو طول حواار كنزة وعماد وغير بانت ليهم الحاجة طالعة مشاو من تما حتى دخلات ورجعو تاني للبيت كتصنت وسلوى بعينيها تابعة عماد كتشوفو نازل ماشي تالهيه..
سلوى بالها مع عماد ماعجباتهاش حالتو : ماما يلااه نزلو عندو دوي معااه راه غيمشي...
اما فوزية ولا كترجف مامتيقااش ماكرهاتش تدخل عند كنزة ولكن عارفاها مغتقول ليها والوو فضلات تصنت عليهم صدرها كيترعد عليها....
الحاجة : ماالكي كننزة بسم الله علييك دوي معايا ابنتي علااش كتبكي ااش قال لييك غير قوليي ليااا...(قربات عندها جمعات ليها شعرها وهي غتسخف بالبكى) واملي نتي باغااه هكاا علااش طلقتو صبري وحدري راسك وبقاي معاه نتي اللي طلبتي طلاااق...
كنزة : بعدي مني....خلييني يبعدي مني هااامك غا فلوسو مااعندي مااندير بيييهم ...الحاجة المشروكة ماعندي ماندير بيها..
الحاجة : ومالكي معااه وملي مابغيتيهش لااش نهار لول تجوجتيه... ااش بغيتي عند هاد البنية ضيعتي رااسك وضيعتيها فباها..
كنزة بحررقة غوتات فوجهها فقصااتها : باها رااه خاني... كنت جاالسة تاوصلوني تصاورو مع البناات وسط البااار ...كيبغيتي نغمض عيني ونحدر راسي ونبقى معاه...
الحاجة بصدمة : اش فيهم هاد التصاور...
شافت فيها كنزة بواحد النضرة كافية تفهم منها الحاجة بلاماا تدويي وقلبات وجهها وعينيها ضبابة من الدموع شادة على صدرها كتبكي بحررقة شالعة داخلها....وكلامو وكلامها كيتعاود مع بالها حاسة بييه ااااخر حوار كان بيناتهم...
اما فوزية غير دات فودنيها ااش كانت باغة تسمع شادة على فمها وصدرها وعينيها خارجين من بلاتصتههم كانت كتححتاارم ولدها وكتعزو معزة كبييرة واخا عارفاه صعييب وماحنينش مع غير العائلة قااصح وكلشي فالخدمة كيتشكى منو لكن مسؤول وعارفاه رااجل وقاافز مع راسو جناابو...تصدمات فالخياانة اللي خان مرتو حتى وقف عقلها مابقى كيفكر فواالو وسلوى حدا ودنيها كتززن دايرة بالها مع خوها والخرجة اللي خرج ماشي عاادية مارتاحتش ليها...
حتى بانت ليها فوزية نزلات حناكها بجوج بايديها كتولول ...
فوزية : اويليي اويلي شتت عشو بايديه اويلي مادراها لييه حد...لا لا لال لا ماش ولدي ولدي رااجل ماي شمااتة لا لاا ولدت الرجاال انا
نزلات مع الدروج كتجري مابقات حاسة لا بركابي لا بطولة دوك الدرااج اللي مكيتاساالاوش حتى سخفات مع وصلات لاخر درجة كتقلب علييه وسط الفيلا حتى بان ليا واقفة عند باب الصالة فين كاينين ولاد عمو مجموعين وتيليفون فايديه باينة فيه غادي خارج غير سمع صوت الخطاوي وراه تلفت شافها وحاول يتبسم بلارخاطر ما مبينش كتبان ليه جاية قاصداه فشكل...
وهي غير وصلاات عندو عااقدااهم وهي تهزز ايديها غتجمعها معاااه فاخر الحضة جمعات ايديها على شكل لكمة وضربااتها فصدروو جبيهههد مغددة...مزال ماعندها الجرأة لي تضرب شي حد فولادها ...ضربات صدروو بجههد حتى تززع فااشل ودفعاتو من قدامها مغزفة فييه...
فوزية : نعلة الله عليييك نحشم نقول ولدي...لهلااا يحيي زمان تايكون عندي ولد بحاالك ...نلومو حتى غا ولااد نااس ونساو ولادنا ااش فرقك على الشماتة لي دخلاتو علينا هادي (شافت فسلوى لي فهماتها قاصدة شعيب وحدرت راسها ) ادوي الملعوون ماتهنيتي حتى فرتكتي شملك رتااحيتي تهنى بااالك...
صوت غواتها تسمع حتى للجردة خلاتهم كلهن ناضو كيشوفو اش واقع و ولاد عمو خرجو من الصالة صدماتهم فوزية اول مرة يسمعو صوتها عالي هكا...
وسلوى كتشوف فيها وتشوف فعماد شاعلة فيها العااافية مارضااتش تدوي عليه هكااك وكلشي كيشوف فيه...جاوها بحالا كيتفرجو فيه ...قاصتها النفس علييه وماحملاتش ماماها تقلل منو قدامهم و ولاد عمامو من طرف للطرف كيضحكو معاه كينشطو معاه لكن فارض عليهم احترامو وماكينش شي وحدة كيخسر الكلمة ولا يقلل الاحترام قدامو....
سلوى : ماما ماشي وقت هاد الهضرة من بعد...
فوزية دفعاتهاا مغددة كتننهج وعينيها عحمرين فيه : طلقي مني لهييه...حيدي را غنقول ليك شي كلمة نخليها تطلع وتنزل فيك طلقي مني(نتراات ايديها وسلوى لاصقة فيها باغة تبكي وهي هازة راسها فيه كتوصل قد صدرو)...ماخليتي ليا فين ندوي عليك فيين ندير وجهي درتيني ضحكة تضحك عليااا...
جراتها سلوى تاني كتشوف فولاد عمها تجمعو عليه واحد كيشوف فواحد واغلب العينين على عماد اللي كيشوف فيه بلا ردة فعل غير وااقف كيسمع وتيليفون باقي فايديه كيحاول يفهم اش وقع او بالاحرى يتأكد من اللي شك فيه حيت من خلال كلامها عرف شي حاجة سمعاتها غير ايلا مابغاش يفهم....وسلوى لاصقة فدراعها كتجرها وتدوي فودنيها بهمس خلاص ملي شافت عمها داخل من الجردة واحد عمها كيحشمو منو وكيحتارمو خافت يسمع شي حاجة على عماد ويطيح من عينيه...
سلوى : ماما ماشي دابا عفاك كلشي كيسمع رااك غتندمي من بععد..
عم عماد ١ : شنو هاد الغوات الالة فوزية اش واقع ؟
حسناء دخلات كتجري : ااش كاين ماالها ؟ مالكم ؟
سلوى : ماعرفت مالها مع عماد (بهمس قلبت وجهها) سمعات شي حاجة ماعجباتهاش غتفضحو كلشي كيسمع دوي معاها..
حسناء : كيفاش سمعات....اشنو سمعات ؟ (نغزااتها) وا شرحي ليا شنو واقع امتى جا عماد مالكم ؟؟
دخل العم التاني عاقد حجبانو من صدى الغوات اللي كيتسمع ومن لسان فوزية اللي مولفينها غير الضحيكة والكلام الزوين وصوتها ماكيعلاش واخا يوقع لي يوقع...ومع علو الفيلا زااد علا كثر حتى كلشي تجمع علييهم والخدم من بعيد كيتفرجو وعبد المتقي حتى هو على قرا سمع الصداع لداخل مابغاش ينوض حيت باقي معاه جوج من عمام عماد ماناضوش هوما حالسين على حسابو مابغاوش يخليوه بوحدو وينوضو وهو بقى حالس على حسابهم حشم ينوض قدامهم...
العم ٢ : عماد...ااش هاد الفوضى شنو واقع هنا ؟
فوزية كتغليي مغددة عليه انفاجرات مرة وحدة بقوة ماكتكتم عليه : طغيتي وطلعتي للسماء مابقى كيبان ليك حد...مابقى كيحصل ليك حد بين عينيك...لحتيني لجنب ولحتي مرتك لجنب وهانتا بقيتي كي الراس المقطوع اشنو لقيتي راحتك ؟ نفعك مالك نفعاتك قوتك ؟ شديتي السماء بايديك ماتشاور حد ماتعطي وجه لحد وتحصلو بين عينيك تزوجتي المرة لولى و مالعمتيييش حتى دخلتي عليا مزوج ماعرفت باش تبلييت وندناهاا وهمدنا القضية وسكتنا....طلقيتي ومادوينا ماقلنا حتى كلمة...عاود تاني جيتيني باغي تزوج فرحت وقلت ولدي دار ليا الوجه وزيديني قداامو ووكون نعرفك تضلم معااك بنت الناااس بغييت ربي مايطولش لبا العمر هاد ليلة مانمشي معااك الخطوة....
سلوى : مااماا واصاافي ماشي وقت هاد الهضررة ...
رقية : وحناا كنقولو مال خواتاتك تاوحدة ملاقياها زييينة ونتا خدام تضلم وتضحك على بنات ناس كي بغيتيي هااد الخواتات يهناااو زوج طللق زوج طلق كتجررب اللي تجيك على الكانة ؟ حتى وحدة ماحلات ليك...نهار يهناو هاد البنات نعرفك تبتي كي ديير مع بنات التاس ربي مايجيب لي يدرو لخواتااتك ماتضلم حتى حد نتا اللي درتيها بايديك....ايلا سلااط علينا شي شماتة ماانقولش اشمن قدرة طيحااتو علينا..مايكنش اللي يطحو علينا قددك..
شافت سلوى مصدوومة فعماد واقف كيشوف فيها بصمت ماقال حتى كلمة ومابين فوجهو حتى ردة فعل واحد البرووودة دتخلع كثر ما كطمن خاصة مع كلام فوزية شعل فالخوت العااافية وعمااد مابانت فيه حتى علاامة من كلامها...
سفيان ماحملش هضرتهااا : ااش هاد الهضرة الوااليدة هنينا...اش هااد الهضرة تااني...
حسناء : شنو واااقع غيير شرحو ليناا نعرفو مالكي اماما...
سفتين بكثر ما هو هادئ ومبشر تسييف حتى رجع حمر بصراااخ فوجهها كيغلي : وااهنييونا...هانييونااا اجي معايا اجي...اجي الواليدة خلي هاد ليلة دوز هانية...اجي معايا...
جرها تحت كتفو غادي بيها وهي كتبكي...
فوزية : شفتي اش كيدير فيا...
تبعها بعماد بعينيه حتى مشاات وكلامها كيتردد فمسامعو وهوما واقفين كيسمعو باغيين غير يعرفو اش كااين ولا يسمعو شي كلمة من فمو يفهمو منها وهو واقف كيضور تيليفون فايدييه ولسانو كيضور وسط فمو بصمت...
العم ١: اش واقع اولدي شنو قلق لالة فوزية اش كااين ؟
بدون رد منوو تنهد وطبطب على كتفو...
العم ١: ساعة غضب وفايتة ماديرش فبالك .... اجي معايا..اجي تبدل ساعة باخرى...لا حول ولا قوة ايلا بالله اجي..
الفوق...الحالة هي الحال مع كنزة دواو وسالاو ورجعت عليها بالندامة غير حادرة راسها وكتبكي وتفكر وتلوم راسها رااسها كون قلت هكا اش كان غيزقع وكون قلت ليه هطا كون كان حسن...ولكن بدون شعور منها كتصرف واخا شافتو ورغبتها فيه عاد مازادت شعبات كتفكر راسها غير فايامات وحمها كان كيبان ليها هو الكل فالكل ماقدراتش تنسى خيانتو مابغاتش تبلع ليها واحلة فحلقها كتطلع وتنزل...ودوك التصاور وديك البنت اللي معاه فيهم واللي باينة كيعرفها وكتعرفو شحاال غيرمن خلال الصور اللي واخدين مع بعضهم و ماشي صورة اللي تقول عليها عاهرة دليلة وحدة...
والحاجة حداها هازة ايور فايديها كتراري بيها سكتات حتى سكتات وميلات فيها راسها بتسأل..
الحاجة : و..و وسولتيه علاش هاد السيد غيخون اش درتي ليه حتى زاغو عينيه...دويتي معاه ااش قال ليك علاه غانوض وخون..مايمكنش تاني..
كنزة هزات فيها عينيها حمريين : اش درت لييه ؟ اناا اللي فيا لافوت دابا كون مادرتش لييه مايخوونش اماما...سكتي سكتي مااغتعجبكش هضرتي خليني ساكتة ولا غنهز زمري ونغبر كمارتي...من لول مابغيتش نجي نتوما اللي جبتوني خلينيي عليك غندير ليكم شي فضييحة هااد ليلة اللي فيا كافيني خليني عليك...
سكتات الحاجة غير كتنهد وتشوف فالتربية فايديها وتعاود تنهد..كانت ناوية تطلع غير تصلي وتنزل ساعة الكلام اللي سمعت برك ليها فالركابي فشلات حتى توقف توضى...
فحين فوزية دخلات لصالة اخرى فراش عصري جلسات فوق الفوطوي كتبكي كلشي تجمع عليها وخرجاتو فخطرة وحدة كتبكي وتمسح وسفيان كيشوف فيها كيتننهد بقات فييه هكااك وقرب عنقها خاافض صوتو كااتم غضبو من كلامها اللي سمع ماعجبوش..
سفيان : الله يهديك الواليدة نعلي الشيطان واش مكرتعفيش عماد هو هذا ولفناه من زماان هو هذاا ..ليوم ولا غدا عاد يغتبدل..فين عمرو شاور شي حد يااك حتى كيقضي شغلو مرة كيقولو مرة كنسمعوه من البراني...ولفنا عليه ختى الواليد راه كيشوف على عينيه وغير متبع خبارو قاليه شي خطرة اش كدير عااارفو كاتم على شغلو صدقات ليه هي هاديك ماصدقاتش ماعرفو حد...مالكي معاه ليوم...
فوزية : خليني ...خليني عليك انا اللي عارفة ااش كاين خليوني عليكم نوض عند عمك وخليني...انا غير خليني بوحدي...
سفيان : ماغنخليكش شكون عندنا من غيرك علاش كتقولي نخليوك بوحدك الله يهديك...
سلوى : حشومة عليك اماما هادشي اللي درتي شنو كا غيوقع كون دويتي معاه بيناتكم...
فوزية بصراامة حتى قفزاتها: شوفي فيااا غنقوليك جووج ياا تهزي حوايجك تمشي عليا لدارك ...ولا نسيفط هااد لييلة قدامهم ونوريك الشوهة والحشومة ديال المعقول...غبري عندو بقى فيه غبري وجهك عليا عندو...
يلاه جات تهضر تاني سلوى وهو يغمزها سفيان...
سفيان : بظلي ساعة باخر اسلوى قلبو علينا المضوع من بعد...طلعي شوفي ديك السيدة اللي نسيتوها الفوق هي و واليديها...كتحلى ليكم الفضيحة حتى يحضر البرااني..المرض بالله...
مشات سلوى وهو شاف ففوزية..
سفيان : وصافي الواليدة الله يهديك على وجه ضيافك خلي هاد ليلة دوز على خير...يلاه نوضي قومي بيهم كيف مولفين عليك وقلبي هاد السيرة حتى نكونو بيناتنا واري ماعندك...
وفعلا كيف طلب سفيان بقى معاها حتى بردات شوية ونااضت كملات على ضيافتها وحتى حد مازعم باقي يسول من غير خواتاتها فينما كيسولوها كتقول ليهم ماكين والو غير تعصبت عليييه...لا هوما لا عمام عماد اللي اصلا مارجعوش سولوها عارفينها كون بغات تقول غتقول ليهم بلاما حرجوها باسؤلتهم...بداو الخادها كيجهزة طبلة العشاء هاد المرة داخل الدا وسط الصالة الكبييرة وطلعات حسناء نزلات كنزة هاد الاخير اللي تبدل عليها الجو وتغير خاطرها ولكن كيف عادتها ماكتبين حتى حاجة مبسمة بشكل عاادي كأن شيئ مهبية اثرا بكائها بالماكياج لي حطاتو على عينيهاا...اما فوزية تبدلاات وبانت فييه وخاصة القلبة لي قلبت على كنزة ندخاسة براسها مابقاش عندها الوجه اللي تشوف فيها بييه...تغير خاطرها وهربات منها الضحكة كان عندها امل يرجع ولدها شملو وترجع ليها مرت ولدها لكن بعد اللي سمعاتو عرفات داك نهار عمرو يكون وعمر شي مراة ترضى وتقبل على نفسها الخيانة ومنها هي تجبد عاسااك كنزة...
اما عماد غبر غيرة وحدة ماعاودش رجع اللي فعمامو من عمامو انه خدام فحين عبد المتقي تزاظ معاه الزايد ملي عرفو كاين فالدار ولا غير مقابل كنزة وكيخنزر فيها وهي قالبة منو وجهها ماعندها كانة ليه..
دوزو داك العشاء بزز مع الحلق على الضحك والكلام محاوليين ينسييو ويرطبو الجو اللي باين للعمى مكهرب...كلهم واكلهم الفضول اش واقع وشنو سبب داك الغوات اللي ناض فدقيقة وبرد فدقيقة وخلا اثارو على ديك ليلة كاملة..ولكن حتى حد مازاعم يسول...طلعات كنزة للبيت مع حسناء اللي ماتفرقاتش عليها حتى ارتاحت فبيتها مع الحاجة و وصات على اللي خااصها واللي يريحها حتى مابقى خاصها والو عاد تمنات ليهم ليلة سعيدة ومشات خلات الحاجة ناعسة كتشخر خبر الخيانة ماصدمهاش كيف صدم فوزية...بكثرة ماكتسمعو وكتسمع العيالات كيدويو علييه وعيالت كيطيحو فموقف الخيانة وكيدوزوها عادي يعضرو مع رجالهم عادي وهوما عارفيينهم كيخونو وكينعسو وكيسفدو مع غيرهم...خلات كنزة متكية جنب على مخدتها البكى اللي بكاتو ديك ليلة عمرها بكااتو...نعسات علييه ولكن مكاينش النعاس مع ايور يلاه كتديها الغمضة كتفيييق كتغوت وتبكي ماعرفات مالها واش ماولفاتش ولا تبدل عليها البيت والجو ماسكتاتش ديك ليلة...
اما فوزية بعدما خرجات من عند الحاج عطاتو خااطرو ودات وجابت معاه فالهضرة كتبين ليه غير الحاجة الزوينة والحاجة الخايبة والمشاكل كتبعدهم وتخلييهم على الجنب باش يرتاح باللو ويديها فصحتو ماعرفاهش كيحفر ورا ولادو واحد بواحد كثر منها....غير بان ليها نعس وهي تنوض مشات لبيتها يلاه بدلات حوايجها وريحات شعرها وهو يتدق عليها الباب تلفتات فيه كتننهد بلا خاطر تشوف شكون غير تحل وهو يبان ليها عماد طل منو بهدوء..
جات عينيها فعينيه وقلبات منو وجهها مارجعاتش شافت فييه سمعاتو دخل وسد الباب ورااه...كيقرب وصوت خطاويه كيستمعو وهي قالبة وجهها كتسناه يدوي باش تفركع علييه وهو سااكت شافتو حتى مشى جلس على طرف الفوطوي كيشوف فيهاا..
فوزية : وقت النعاس ايلا مكان عندك مايتقال...خليني نعس..
عماد : الواليدة خلي الرحمة تجي منك (حك رقبتو بتعب كيدوي ثقييل) الله يجعل البراكة فاللي كيدوز على هاد الراس...
فوزية : مزاال يدوز علييك سمعتي مزال ماشفتي والوو..مزاال يدوز عليك وياخوفي ياا ولدي ماتقدرش علييه..ضلم بنات الناس صعييب و واااعر علييك...
عماد : منين جبتي داك الكلام....
فوزية : ماجابو ليا حد ربي فضحك وسمعتك بودني....وكون سمعت من حيهة اخرى مااانتييقش ونقول ولدي مايديرهااش ولدي رااجل يموت على ولادو...انا والدة الرجااال ماكينش اللي كيطح مني ومن ولادو ومن مراتو...(دمعو عينيها تصدمات فيه) تخون اولدي ...تقادا صداع الدنياا مابانت غير الخيانة...العنف وليه الحل الغوات وليه الحل...الهم الكحل وليه الحل ايلا هادي اولدي ايلا هادي ماعندهاش الحل...
ماردش عليها كيتننهد وكملات..
فوزية : شكون هادي...شكون هاد قلييلة الحيى شكون هاد قلييلة الاصل قلييلة التراابي...(شافت خاتم دزواج باقي دايرو فصبعو ماحيدوش رغم الطلاق) اللي تشوف الخاتم قد راسها فصبعك وتعطيها نفسها تمشي مع راجل بولاادو..
عماد : فيين مشات...الواليدة عرفي اش كتنطقني بلسانك الحيوط وكتسمع الكلام....فيين مشات معايا ؟
فوزية : مامشااتش معاك زعما فين ساليتوها تما وكلها وزاد مع طريقو...؟
عماد : اش بدينا باش نسااليو...ماكين واالو من داكشي اللي فبالك راك نتي الي كضلمي داباا...ديك بنت الق(بلع لسانو مضاارب ينقص من الهضرة الخاسرة) ديك بنت الناس كنعرفها معرفة صحيييحة هي وشي ناس كتعرفهم(صحابو خارج العمل) ...كنتلاقاو كنسهرو كنشطو اونسومبل
فوزية : كتسهرو مجموعين قبل ماتزوج ودير دارك..ياما كنت نمشي لدارك خزنة ونلقااوهم مجموعين عندك بنات و رجال تا تزوح تاني ورجعتي ليهم حتى قلت فرقتيهم ودرتي عقلك...
عماد هز حجبانو عيقات علييه : ندوييو شوية ولا نبدل ساعة باخرى...
سكتات قالبة وجهها وهو كمل..
عماد : ماوقع واالو..واحد الفلاش اللي طرا فرمشة عين تصور و وصلوها ليها...ماوصلهاش الصداع اللي وقع وراه...ديك اللحضة بالضبط اللي تصورت وتسيفطت ليها...ماكنتش جاري مع البلان من الديبار فاش خلت... مكيبان ليا تا حد...جلست معاهم حتى جات حدايا ضحكات معايا ضحكت معاها...جاتني بيزاغ فلول حيت مدة طويلة ماشفتهاش تقريبا شي عامين لدابا...جالسين عادي حتى لواحد اللحضة وهو يطرا داك الفلاش بالخف كيفاش شكون عرف مافهمت والو..ماحيت فين نستوعب حتى قال ليا واحد صاحبي الكاميرات محركيين تما(وسعات فوزية عينيها وقرباات كتسمع) طلع معايا البلااان بالمعقول عرفت ان كاينة تما...
فوزية : صوروك معاهاا ؟؟ ايوا ياكما وصلوها ليهم ؟ حتى من الخدمة مشات ولا كيفاش ياربي السلاامة؟؟
عماد : كنت عارف القضية ماشية مع الخدمة وايلا علاش هاد الروينة كاملة...ماتفرتكت الدعوة ديك ليلة حتى جبدت الكاميرة وصورها قبل ماتوصل ليهم...ولكن ماطاحتش كنزة فبالي ماضنييتش توصل ليها..ماكيعرفوهاش ماعندهم علاقة بيها...ماافهمتش بالله...
فوزية : ياربي السلامة على حاالة..يااربي السلاامة
..لا لت لا اةلدي يماعندك ماديير بهاد الخدمة اللي تجبد علييك الصداع حتى راحتك مابقيتي تلاقاها...وكون صوروك مع مرتك نييت ونتا قلتي مكيعرفوهاش...رويينة(ضربات ايد مع ايد محاملاش خدمتو واخا ماعارفاهاش حيت فينما كتسولو كينسيها بشي حاجة لا علاقة بيه)صافي ماعندك مادير بيها واخا يكونو كيعطيوك الاوكسجين ماعندك مادير بيها...
عماد : كيفاش ماعندي ماندير بيها الواليدة هه...الله يهديك
فوزية : وشنو درتي مع قليلة الترابي...قليلة الاصل..اش درتي معاها ماتحطش عليها ايديك...علاش قربتي ليا يا ولدي علاش عطيتيها الطريق منين دوز ليك....
خك خلف رقبتو بصمت ماعرفش كيفاش يوصل ليها الفكرة بلاما يعيق حاس بيها مافهماتوش وهو ماقادرش يزييد يوضح كثر من هادشي اللي كيقول...طاحت ديك اللحضة اللي كان فالبار...الضو قوي كيضرب فيه وهو فواحد الكوان في اي بي جاالس الفوق والطاج لتحت مخلطة فيه القضية بنات كيشطحو وصداع والغواات اما هوما كانو جالسين الفوق غير النخبة...بحال شي في اي بي نواغ تلقى فيه الخييخ ديال البلاد اللي كيهربو من الكاميرة ويعيشو الحياة الليلية بلا اضواء بلا كاميراات بلا صحافة...كان هو جالس وشي رجال جالسين قدامو وجنبو بلا بنات البار وايلا جلست معاهم شي وحدة يا كتكون معرفة يا كيكونو مدوموندين عليها...
بحال البنت لي كانت جالسة حداه...وهو شاد واحد الكاس فايديه كيضرب فالقاصح حتى مابقاش كيهز الرمشة على ختها عينيه تعسلو ونعسو...هو ماشي من طبعو مدمن عليه ايلا شرب مرة فشحااال ونهار كيشرب كيشد فيه...كانت جالسة حداه وحدة كتضحك وتدوي مع صحابو مواضع مختلفة ومرة مرة كتشركو فالحديث وهو غير ساكت كيسمع مانطق حتى كلمة...تيليفون فايديه مرة مرة كيهزو لحنين والشوق ليها حتى كيبغي يتاصل وكيتفكر كلام عابدين عليها وكيرجع يدير بنااقص...الشوق كان صعييب والحنيين قوي وهو جاي من الامارات باغي غير يشوفها ويجلس معاها ويطفيو الغضب ويرجعها معاه ويرجعو لاكادير حتى كيصدمو الشيفور بالتصاور اللي خدا ليها مع عابدين وهي كتصرفقو قدام باب دارهم ماعارفش اش وقع بيناتهم وحتى هي اللي غتعاود ليه غير كتشوفو كتولي وحدة اخرى...
ضور عينيه جنبو كيشوف ديك البنت جالسة جنبها على جنبو بغى يتسوخر وكلشي ثقيل عليه...رجع راسو لور راخي صدرو والشراب لاعب عليه شاد راسو بزز ماينوضش يمشي عندها ولات كتبان ليه فاي بلاصة هزو الحنين ليها مرة اخرى وشعل تيليفون حتى تفتح الصورة نيشان وهو يسمع ديك البنت طلات على تيليفونو وهو يخبيه دغيا كيشوف قدامو ماتلفتش فيها ..
_شنو كتشوف تما عطيني نشوف معااك هههه
علا حجباانو وتلفت فيها بثثاااقل ساكت مع غيتلفت جا وجهو فوجهها وشفايفها تحطو على شفايفو...رجع راسو لور دغياا كيشوف فيها باستغراب بحالا مكيعرفهاش وهي دايرة رجل على رجل زادت قربت دغياا وخطفات بوسة اخرى من شفايفو وورجعت لور وايديها قاصو شعر لحيتو كيف كدير ليه كنزة نفس الشدة لي كتسالي معاه بيها...وهي ناطقة بحنان كيقطر منها...
_شنو واقع ليك مقلقك هكا...عاود ليا اعماد شنو عندك...
تلفت شاف فيها وهز ايديه بثقاالة دفع ليها وجهها حتى مال لواحد جيهة وحتى هي رجعت لور بعدما قضات غراضها...كتسمعو كيقول...
عماد : غنفرع زا*ل بوك من فعايل بنات الق*اب ابنت الق*بة نوضي ت*دي غنفرع الق*بة مك هاد ليلة..
عقد دوك الحجباان وتوكد كيمسح فمو عايف منها..وجا بغى ينوض حتى حس بشي حد نزل عند ودنو...وغير دوا فييها وهو يوقف كبشوف يميين شماال مخرج عينييه بحالا كيقللب على شي حد وغير عاق بالبلان وهو يضرب ديك الطبلة الزجاجية حتى قفزااات ديك البنت من حدااه وكلهم شافو لجيهتو...
هاد اللحضة بالضبط اللي ماعرفش يشرحها ولا يوضحها لفوزية كيحاول يشرح ليها غير من الفوق...
فوزية لطفات ملامحها نادمة على اللي دارت : وعلاش هاد الهضرة اولدي ماتقولهاش لمرتك و علااش..(حشمانها من راسها) انا ..انا غي سمعت الهضرة و....و وشعلت فيا العافية علم الله بحالها مسكيينة علاش ماتقولش ليها...
عماد : واش هي كتسمع الواليدة...جهدي درتو معاها وباقي ماساخيش كنشوف بنتي كنزيد نحاول...
فوزية : حسن عوانها اولدي راه القلب كيتحرق مايحس بيها غير المراة بحالها ...النفس كتولي مخنوقة فيها...انا غير ولدي وماتبلعاتش ليا عساك هي...
عماد تبسم بعينيه عيان : وليتي كتصنتي عليا الواليدة شي نهار تسمعي شي هضرة ماتعجبك اطونسيون....
فوزية حشماات حتى غرقات فبلاصتها : الله يسمح ليا مااشي من عوايدي وليني بغيت غير نعر٥ اش جرا بيناتكم....ضرني خاطري وملي شفت حفيدتي هزتني كبدتي عليها مقدرتش نشوفها كابرة وسط واليديها مفارقين نتمنى الله بالليل ونهار ترجعو ويلم شملكم...اشمن صداع وقع ديك الليلة ياكما دابزتي مع شي حد ؟
هضرة كتجي هضرة هو وفوزية الليل كامل وكلها هلى زواجة وفزية ضور ضوور وتقول ليه رجع مراتك تدوي تااني ختى لشويا وتعاود تقولها ليه وهو غير كيسكت ماقادر يواعدها بوالو....
فوزية : عرفتي ااش كيقول لبا باالي اولدي (تبسم بعينيه مسولها شنو وهي ضحكات) ماكرهتش كي سمعت كلامكم تا كنزة تكون تنصتت علينا دابا...
عماد ضححك بثقاالة وقال هاز ححبانو : ماشي فعايلها الواليدة...فعايلك نتي...
عماد ضحك : ماشي فعايلها...فعايلك نتي..
ضربات فوزية صدرو تنادم معاها الحال وبقى فيها على الهضرة لي قالت ليه : تصنت عليك غير خطرة وحدة بلاما تشدها عليااا...
وهو كيضحك جرها من ايديها عندو عنقها كيتصالح معاها...
عماد : كبرنا وشبنا ودرنا الولاد وباقين كنتعصاو من الواليدة...الناس ولاو كيضربونا...
فوزية :غي سست عليك الغبرة داك صدر عندك انا تقصحت وهو ماتقصح...(عنقاات صدرو باسف) سمح لياا اولدي ما...م ماحسيتش على راسي شعلت فيا العافية كي سمعت كلامكم...ياكما قالو ليك عمامك شي حاجة حشمتك معاهم ياك..سمح ليا...
اما كنزة ليل كامل وهي ناعسة نص نعسة كتخاف ايور تفيق ليها بليل وماتسمعش صوتها وشي تخيلات كيجيو فباالها كيطيرو عليها النعاس واخا كاينة الحاجة وحتى هي رادة بالها...ولفات السهير مع بنتها شدات تيليفون وبقات هكاك مرة تغمض عينيها تنعس مرة تفييق معاها حتى بدا كيطلع النهاار وهي تنوض جابتها حداها وبقات متكية هكاك باغة غير الوقت لي ينوضو فييه يمشيو فحاالهم مابقاتش لاقية الراحة بخطرة..وفعلا كيف ناضو وفطرو غير هوما بيناتهم اما الاعمام والخالات كلهم مشاو لخداميهم بقاو غير ولاد الاعمام وفوزية وولادها وعماد ماشافتوش الوحيد اللي ازاد عليعم فالطبلة وهو الحاج اب عماد بغى يفطر عاهم وضاربو معاه حتى نزلووه عندهم...دوزو فطورهم بهدووء والتعارف مزال مستمر شي كيعرف الجديد على شيئ...وكنزة غير مبسمة مامبيناش قلة راحتها...كتشوف ف فوزية اللي لاحضت تغيرها من ليلة البارح جاتها فشكل غير كتشوف فيها وتنننهد حتى كتبغي تقول شي حاجة وكتسكت...مافهمت واالو منها لا هي لا سلوى...الجو كتن مكهرب والكل ملاحظ هادشي والكل كيحاول يضحك ويدوي كأن شيى لم يكن وحتى حاجة ماوقعات شي حاجة من البارح...
حسناء كتفطر وتشوف فسارة : القفطان..كاين القفطان هو اللي كتلبسو فالمناسبات...
سارة :نو نو هاداك وي عرفتها مي واحد تاني هاكايا كيجي فلوجون وفين واحد البوان هنا وبوان هنا وبوان هنا حتى للارض...
كوثر بنت العم : هذا شي حاجة اخترعتيها من عندك ههه كاين القفطان والجلابة هوما اللي كنعرفو...
سارة : مافهمتونيش نو ماشي هادو....هادو عرفتهم كنشوفهم تئ..هذا..
حدرات راسها على الطبلة بعفوية مضاربة مع لسانها تفكر السمية كتحاول تدوي بحالهم بالداريجة وكتجيها قاصحة وماتقدرش تغير لغتها والبراني معاهم على الطبلة...حاجة متربين عليها ومعلمينها عيب يبدلو لهجاتهم ولا لغتهم قدام انسان ماعارفينوش واش يقدر يفهمهم ولا العكس وماشي اي انسان متفهم حتى ايلا مافهمش شي لغة يدوزها عادي كاين اللي يقدر يتنكرها ويتقرص ويحس بالكلام عليه واخا كاع مايكونوش جابدينو فيه...
حسناء : هادشي اللي كنعرفو احبييبة ههه كاين القفطات كنلبسوه حنا فالمناسابات والرجال كيلبسو الجابادور..
سارة قفزات كضححك : سي هادي ...وي وي هادي هههه اسميتها... باجادور هي اللي دويت عليها...
سلوى : جابادور..جا..با..دو..ر..اشمن باجادور ..و ديال الرجال جابادور حمقة هادي ههه حنا كنلبسة القفطان واش مزال مابغيتي تعلمي القفطان ديالنا والجابادور ديالهم...
سارة : نو عادي ويانا بغيتها...(عنقات دراع باباها) ياك ابابا تجيني غزيولة عليا...
الحاج بهدوء ضحك : لا ابابا الجادور درجال لبسي قفطانك يجي زوين على بنتي...
حسناء : شفتي اكنزة عرضي وعرفي علامن كتعرضي وهادي غير سوبريميها من لاليست غدير ليك شي فضيحة فداك السبوع تلبس عليكم الجابادرو وتجيب صحابها بالكندورة دالعيد الكبير.....
كنزة : مرحبا بيها هي وصاحبها ههه حتى الجابادور زوينة ههه
كثور : غادي يكون بحال العرس هنا ف اكادير سي ؟
حسناء : يكون هنا ويكون فكازا ونديوره حتى فمراكش فين المشكل ههه الله يدومها فرحة ويكثر عراسنا وسبوعاتنا هههه
كملو حديثهم على السبوع اللي فهمات منهم كنزة انهم حتى هوما ناوين يديرو السبوع حتى عندهم واخا عىفوها غديرو بوحدها...وكيسولو وكيتاشور معاها وهي غير مسايراهم حلفاات وعطات لراسها وعد قاطع ايلا عمر اكادير تشوف رجليها وعمر هاد الفيلا ماترجع ليها...كملو فطورهم بهدوء وجلسو مجموعين فالصاالة وكنزة جنب الحاجة كيبان ليها جنابها بالقريص ونغييز تدوي مع باها يفهم راسو ينوضو وهو شافتو استحلى الجلسة وعجبو الخيير والترحاب والاستقبااال حتى زفراات الحاجة وغمزاتو غير بعينيها فهمها حتى هو وناض ديك الساعة واخا عياو فيهم يجلسو غير للغدا مابغاش عبد المتقي داير السبة بالدار والخدمة اللي مكيناش اصلا...عاد ارتااحت كنزة وناضت دغيا بدلات لبنتها ونزلات لقاتهم مجموعين الوسط كيسلمو على واليديها وفوزية كضور بيهم من جيهة لجيهة وتشوف اش ناقصهم وشنو خاصهم حتى خرجات عندها كنزة سلماات عليها وعنقاتها ماسخاتش بيها وحتى كنزة عزيزة عليها...
فوزية :تهلاي فراسك وفبنتك خلي تيلفونك خدام ناخدو غير خبارك وندويو معاك...مكيكفينيش ناخد خبارك غير من الحاجة...
حركات راسها وقربات عندها بهدووء مسولاها باهتمام..
كنزة : مالكي اخالتي فوزية ماعجبتينيش ياكما كاين باس...
شافت فيها فوزية شحال مبسمة كتقاد ليها شعرها على كتافها حتى كتحل فمها تدوي وكترجع تسكت متتننهد فالاخر عاودت عنقها وطبطبات على ضهرها..هنا تاكدات كنزة كاينة شي حاجة ولكن مابغاتش تقولها وخلاتها فخاطرها قالت ليهم بسلامة وركبات لور سدات عليها الباب وزاد بيهم عبد المتقي حتى خرج من الفيلا غادي وكيتلفت اما هي ماعاودتش تلفتات بخطرة حتى وصلو لكازا...طول طريق وهي ساكتة كتسمعهم كيدويو عليهم وعلى خيرهم ومالهم اللي عاد شافوه بعينيهم وعرفوه اما هي ماهزش فيها الشعرة....
حاولت تنسى كلامها دالبارح مع عماد وخواتو من بالها....واخا ضرها فخااطرها وتفكرات بيه حوايج فيقو عليها جروحها ولكن كان بالنسبة ليها احسن حاجة وقعات عرفات ساسها من راسها وتأكدات عمرها تقدر تنسى خيانتو شي نهار ولا تقدر تسامح وترجع معاه كيف كانت...وكيف كانت مخططة الغد ليه مشات لدارها خلات الحاجة باااغة تاكل جنابها معاها وعلى الهرب اللي دارت ليها وهي الناس باقين كيجيز عندها باغين يشوفو كنزة والبنية لا من العائلة لا من الجيراتطن ساعة كيجيو كيلقاو غا البررد..
دوزات اسبوعين...كيف سماتها هي ايام ولا فالاحلام...دار جديدة..وروتين جديد..وتقريبا حياة جديدة...بوحدها غير هي وبنتها اللي منوضة الحراقية فالدار بغواتها..حارة ومجهدة وتربيتها قاصحة كتحس بيها طالعة معصبة وكتبغي الحنان حتى يشيط عليها وتبغي لي يبقى غي هازها كيبوس فيها ويدوز ايديه عليها اما باش تحطها وتنساها..تفضحها مع الجيران...ولو انه لا الحاجة لا عبد المتقي خلاو ليها الراحة مرة كتجي هي مرة كيجي هو وغير شاف الحي لي كرات فيه والدار شحال نقية والجيران اللي مكسمعش حسهم ارتاح من جيهتها وميك عليها اما الحاجة كتضل معاها مرة مرة نهار كامل حتى يقرب يأدن المغرب وكترجع لدارها...
عطات لرااسها الوقت وسدات عليها بابها بعدما تقدات كاع اللي يلزمها...داك البيت كامل بدلااتو بنفس الاثاث غير لعبات بيه وقلبات ركانييه عاد ستفات ليبرودوي ديالها وحواايجها اللي كتجيبهم من دار تخبية من عبد المتقي حيت معارفهاش باغة تنتتاقل تما بخطرة اللي عارف انها غتقبى تمشي ليها مرة مرة وصافي...كان عندها غير بيت وصالون وااسع بلدي و واحد المرح عصري والبلازما فالحيط...نهار كلو وهي تصور فليفيدو وتلوح فالكونط عندنا مرة طرق دالميكاب مرة تصور روتينها فالدار...مرة تصور ليبرودوي ومرة توريهم شي حاجة اللي عارفة راسها غتنوض بيها البوز كتخليهم منوضينها فالتعاليق وتبدا تقطر عليهم بالاجوبة...فرمشة عين طلع ليها الكونط بجودة التصويرة لي كتصور بيها وداكشي لي كتوريهم مثيير للانتباه لا من ملابس ولا السكين كير تلاهات معااه ورجعات للاشاهاراات لي كدير تما والفلوس واخا قلييلة لكن واحد القدر كيدوز ليها للكونط تقدر تخليه تما غير ايلا حتاجت لشي حاجة خفيفة...حسات بنفسها تبدلاات وحتى اللي غيجبد ليها موضوع الطلاق ولا يفكرها فعماد مامعاهااش حيت ملي كانت فدار واليديها فينما يجي شي حد كتلنس فعينيه الشفقة وكلمة الطلاق بحالا دايرة شي دنب ومحكوم عليها بجملة "مسكينة ربي يعضوها " هي مامحتاجة لحتى حد يشفق عليها الزواج كان مشروع وفشل وغتبدى مشارع اخرى وغتنسااه بحالا عمرو ماكان بل بالاحرى ربحات منو ديك البنية وكون رجع بيها الزمان لور تعاودو...
تحضيرات السبوع بدااو وكيف العادة كنزة كتشرق والحاجة كتغرب وتاوحدة فيهم ماشادة رأي واحد...كانت واقفة فالكوزينة الشميسة زوينة ضاربة فيها مهوية ومضوية عليها الدنيا...مسحات ايديها بالسربيتة وهزات تيليفون داوية ابيل فيديو مع اسماء...
اسماء : وصافي ديري ليها خاطرها....عطيات ليا كتشكي منك اصحبتي ماخليتيهاش تعرض وهي غير فرحانة بيك حد مسكينة...
كنزة : عيقاات عليا اسماء والله ايلا فوق جهدي..عرفتي شنو جد بنتي شفتي الكادو اللي عطاها وريتو ليك ياك..
اسماء : تبارك الله كادو بعقلو...غير ملي وزنها بالدهي تعرفي فرحتو بيها..شحال يكون داير شفتو ثقيل بصح واش دهب ايماراتي هاداك ولا مغربي ؟
كنزة : ماعرفتش واقيلا غيكون اماراتي...بحال بحال تانتي ياك دهب دهب هههه
اسماء : ماعرفت شحال يكون داير شي جوج دالمليون ولا كثر راه تبارك الله وازن..
كنزة : جوج دالمليون مال جدك كابرة فالزحام...راه هاد المصحف لي فعنقي (هزات السلة ل فنعها معلق فيها اكسيسوارة على شكل مصحف) خايداه شحال هذا بمليون ونص...هاذا مايبانش حتى قدام الشوشة لي معلقة فالصباط...علم الله شحال داير...فين خليتها ؟...ااه قلت ليك جابو ليها جدها كادو قالت ليا نوضي بيعيه ودفعي فشي دار ماتبقايش كارية وشوفي مع هادي تاهي...
اسماء سكتات شحال كتشوف وردات : وراه عندها الحق
كنزة : لاا مااطلي حماقيت كادو ديال بنتي غنخبيها ليها حتى تكبر مانقيصوش...دابا نتي تهزي كادوات دبنتك وتبعييهيم ؟ ماتقدريش واخا تقوليها...واخا يجيب ليا مية مليون نخليه تما غير نشوف فيه حتى تكبر وتبعو ودير بيه اللي بغات ولا تخليه ولا انا غنلبسو ليها فالسبوع ههه وغنطلغها فالعمارية هههه
اسماء : وصافي خليها تعرض علامن مابغات رخفي النفس شوية نهار واحد داايز دايز...شدي شي قاعة تكون كبيرة وزوينة..
كنزة : راه والله ماقلت ليها شي حاجة...عطيتها الدعوة اللي غتعطي لصحاباتها باش يجيو..غير وريتها كيفاش غتطلع باقة ماتطبعات...قالت ليك لا مانعطيهمش هاددشي نعرض عليهم بفمي حسن لياا..
اسماء ضحكات : وتانتي الكارط كاتبة فيها مرحبا بيكم... وكاتبة لتحت حضور الاطفال ممنوع منعا كلي ومسطرة عليها بالحمر مزاال..عنوان اولا كبيرة...غير كتشظيها فايديك كتبان ليك ديك ممنوع الاطفال هي لولا قبل مرحبا هههه....كديري شي حماق تانتي..
كنزة : ايوا وشنو دوك الجيران كتعرضي على وحدة كتجيب معاها ربعة كادو شلا بعاالك وشلا برااهش يفرسوني فالقاعة..براكة عليا غير براهش عائيلتي شتيهم اش دارو فالعرس ماخلاو ورد نتفوه ماخلاو برزة جلسو فيها ماخلاو طبالي جروهم...شوهوني ونزيد بالجيران وانا باغة نعرض على شي نااس مهميين يضحكو عليا...اللي بغات تجي تخلي ولادها فدارهم وتجي مرحبا بيها واللي تقلقات تجلس فدارها حسن ليها مالهم اش كيعطيوني...ديك خمسين درهم لي غيزرروني بيها يدرو بيها دجاجة محمرة ويعطيوها لولادهم ينعسوهم ويخليونا هانيين..
اسماء : شدي شي قاعة كبييرة مايبانوش فيهاا ..لقيتي شي تحدة بعدا
كنزة : مزال مالقيتش...الغلا اختي بزااف كاع..مع الصيف كتسوليه كيخبطني بشي مليون ولا مليون ونص وانا جهدي خمسالاف درهم مانفوتهاش فيها...ماعنديش والله العضيم المحل رزاني...مزال محمد راه خلص كلشي لا من جيهتي ولا جيهتك انا غير دوك الطقيطيقات وماقدرتش عليهم....
اسماء : حتى نمشيو نشوفو وحدة زوينة كنعرفها...محمد جاي سيري بسلامة حتى نجي للدارو نصوني ليك...يلاه بسلامة تهلاي فراسك دابا ندوز عندك...
كهزة : ختى انا غنوض نشوف داك السمسار الملاوط الضو ماعرفت مالو معايا يومين هادي وهو كيتقطع عليا من العشية للعشية تقول كيديرو ها بلعاني..نمشي نشوفو دابا نيت نتفااهم معااه...
اسماء : وبنتك عنداك تخليها بوحدها..
كنزة : لا لا راه غير قدام الدار ندوي معاه دغيا ونرجع...
قطعات معاها كانت قدام الطوموبيل ديالها نيت اللي خدا ليها عاد خارجين من الكونطرول مع الطبيبة...خشات تيليفون فصاكها الصغيير الصمطة ديالو صغييرة كتشد غير بين الصبعان فالبيج مع الجلابة نفس اللون مطرووزة من جيهت الصدر والايدين وعاد لونسوميل ديالها من الفوق كيجي بحال السلهاام طويل حتى لتحت وعريض فصالتو مخزاانية والشةل على راسها مغطي كتافها وصدرها وضهرها من اللون...حلات الباب لتسنيم طلعات كتركب لور خلاتو وكلعات هي القدام قبل مابوصل عندها قالبة وجخها ومنفخة من داك النهاار وهي منفخة عليها ودافعة كبيير مكتشوفش جيهتو وغير كتنفخ لكن ماشي ديك النفخة المعيقة..مكتبينيش..كيعجبها الحال ملي كتنفخ هكا وتشوفو تابعها كيطرب فيها كتستحلاها وتزيد تنفخ كثر نهار على نهار ولا هي بغات تليين وتخلي المياه ترجع لمجاريها...من ديك النفخة كتعبر مكانتها عندو وشحال متعلق بيها حتى مابقى كيعرف يدير حتى حاجة بلا بيها..اي حاجة وايلا وفيها اسماء...واي حاجة خاصة بيه عندها معرفة بيها...حاط كلشي فايديها وكلشي كيوقع تحت عينيها حتى من وراقو ووراق خدمتو ومشاريعو اللي كيوسعهم وخاصة الكلينيك اللي كيبان ليها حاط عليه عينيه وكيفكر يفتح واحد خاص بييه رغم الصعوبة كيحاول وعندو عليه نظرة بعييدة ورغم البعد كاينة الفكرة وكاين الامل فيه...
سدات عليها الباب كتشوف فيه رجع عند تسنيم ركب ليها السمطة وقادها فبلاصتها عاد ركب جنبها وكسيرا زاد مشى كيشوف فيها مرة مرة مبشر ملامحو وهي حاسة بييع حتى لواحد اللحضة وهي تلفت عندو...
اسماء :غادي نمشي عشية عند ختي باغة تشوف القاعة اللي غدير فيها الشبوع وغنشمي معاها نوريها وحدة زويينة...
محمد : قلتبي الحرفة...
اسماء : غادي نصور واحد اخر ونعطيه ليها هي تلوحو لياا..ضحكني عليا تقت فيك وعطيتك تلوحو ليا كون يسحابلي غتضحك عليا مانعطيهمش ليك...وبزز باش صورتو..
محمد : نيتك ناقصة الفتنة..شكون قال ليك مالحتوش ؟
اسماء : لايحاه جوج دسيمانات دابا هذا فلخر فيه مشاهدة وحدة واخا نكون كنعطي فيه فوائد الزعتر ...
محمد : مشاهدة وحدة وغدا جوج وبعدو كثر انشاء الله يكون خير..
اسماء :مشاهدة وحدة وديالك من الفوق...اشمن خيير هذاا
محمد طانز عليها : شنو افضل ليك مشاهدة وحدة ديالي ولا الف وحدة من الناس.. ديري عقلك الله يرضي عليك وخوي بالك من ديك الروينة...رضى الله من رضى الزوج الفتنة...
اسماء تفقصات: ماتبقاش تقول ليا هاد الفتنة انا مكتعجبنيش...مابقيت باغة حتى حاجة صافي...
محمد شد ايظيه وجرها لعندو: الله يهديك...حتى الفتنة مابقاتش لك على الكانة...
نترات منو وقلبت وجهها وهو كيشوف فيها ويشوف فالطريق مبسم بعينيه وهو يضور لزاجة جيهت تسنيم وقال..
محمد : تسنيم تولي الفتنة ديالي ماماك مابقاتش عاجباها..
تسنيم هزات كتافها بعفوية : انا الفراشة...و..ويعقوب شنو غتقولو ؟
ضحك وشاف فالطريق...كلها وشاد فلقبو ماكينش الفكاك ...حتى كيبغي يقول ليها على الاسم اللي فبالو ولكن كتبان لييه شادة فاسم يعقوب وكيرجع يسكت مخليه عندو مرة مرة كيشوف فيها ويرجع يشوف فالطرييق بانت ليه عاقدة حجبانها وجامعة فمها ماكتدوييش كيبغي يجبدها ويديوها عارفها باقة شادة فخاطرها منو و ولا بغات ترطاب وتليين..وشد فايديها بزز كيراضيها ملي وقف فالسطوب عينيه عليها كيحقق فيها بشوفاتو حتى باس ايديها...
محمد : ماغتدويش معايا....شنو ندير معاك مم؟ الحل الي بان ليك يرضيك نديرو غير أمري...
ماشاافتش جيهتو شادة ضحكة الفالتة ليها فجناب شفايفهاا اما خلاص حتى عينيها فاضحينها كيعجبها الحال ملي كيدير ليها هكا...وهو يطل عليهاا..
محمد : شوفي عندي وضحكي ..ماكتجيش عليك التقليقة...
اسماء تلفتات فيه كتلعب برموشها : فين غتمشي..نسافر معاك ...
محمد بهدوء : لا ...
جمعات الضحكة ورجعات منو ايديها وهو يرجع يشدها وخشاها تحت درااعو والطريق عامرة وتوقيت الطناش كلشي خارج من الخدمة وبنادم معصب كيكلاكصوني قالطريق شي حابس شي وهو مامسوقش اللي بغى يربح العام طوييبل مرتااح بشوية علييه..
محمد : غنمشي سيمانة اللي عندي ونجي نديك فينما بغيتي فديك السيمانة جلسي مع راسك ارتاحي واختاري فين تبغي تمشي نمشيو قبل ولادتك...واخا ؟ راضية ؟
اسماء : فينما بغيت نمشي نمشيو...
محمد : بخاطرك اختاري..
اسماء : نمشيو لاوطيل...وامابغيتش الدار كتخنقني كنحس براسي ماسافر ما والو....نمشيو لاوطيل هاد المرة(حرك راسو بايجاب وهي كملات) انا غنختارو...
حرك راسو بايجااب وباس خدها بشوق كيحقق فيها بعينيه غيااكلها وهي كتشرط هادي فرصة ومناسبة ليها..
اسماء : و واخا تمشي غنبقى فالدار ونعيط على الحاجة ايلا بغات تجي تبقى معايا تجي...
مجمد : ياك دوينا فهادشي رجعي للدار حتى نجي ونجيبك هنا..
اسماء : وختي يلاه جات لدارها وقريبة ليا لتما غير حتى تمشي حشومة هي جات وانا غنمشي ماقدرتش..
محمد : واخا..زيدي اش باقي..
اسماء : مابقاش بزاف وامتحان ديال باك ليبر كيقرب وانا مزال ماوجدت ليه حتى حاجة..جبتي ليا الكتوبة والدروس ولكن كنحس برااسي ماقادرااش ماعرفتش شنو ندير...
محمد : غتبداي....حكمتي قبل ماتجربي...جربي تبدايه وعطي حكمك من بعد...
اسماء شافت فيه بشك لموافقتو لاي حاجة قالتها : ماعرفتش علاش كنحس بيك غير كدير ليا خاطري وهادشي كامل مامنوش...
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.