حمام الخلا

حمام الخلا الجزء 30

69 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية حمام الخلا

كنزة بميوعة ردات: مسمعتوش..

عماد : صافا عليك..شوية كي بقات ختك....

كنزة : الحمد الله راه كتنسى شوية بشوية حتى حاجة ماتستاهل..راحة اليال والصحة مكيعوضهم حتى حد ايلا ماحاولتش على رااسها ماكينش لي يعطيهم ليها..

عماد : علاش دابا كتقولي هكا واش كتعدبي ونتي معايا اكنزة قولي ليا..

كنزة ردات عليه وهي كتسمع نبرتو الهادئة بحالا كيربغها ويرضي غرورها اكثر : شوية ونهضر اعماد مامسالياش عماتي فالدار...

عماد :امتى جاو..شكون جا ؟

كنزة قلباات رموشها وردات عليه بهمس بزز باش كتسمعو صوتها : علاش بغيتي تعرف علييهم ؟

عماد : غير فكريني فيهم نسيتهم..

كنزة : غير عمتي رشيدة راك كتعرفها...وحسنى وبنتها وعمتي فريدة وولدها وبنتو وصااافي بايتين عندنا....

عماد وصلها صوتو بحددة كيسول مستغرب: شكون هاد فريدة و ولدها...كانو فالعرس ؟

كنزة : ولدها يلاه جا من المانيا ...فف ايلا ساليتي لونكيط ديالك خليني نخرج عندهم

عماد : يلااه جا من لالمان جاي عندكم نيشان السفارة المغربية نتوما....حولك قاطعة الحس وقاطعة عليا تيلييفون مامستاليش ليا....قولي ااش لابسة لدييلمك ااش لابسة لييه ؟

كنزة: كيفاش اش لابسة لييه واش نتا مريض ؟ علاش كتغوت عليا غير اللي بغى يجاوبك والله..

عماد بحددة رد دغياا : طلعي الكونيكسييون غنصوني ليك فيديو..

كنزة : علاااش ؟؟؟

ماردش عليها قطع خلاها كتبقلل بعينيها وتشوف وهي تحط تيليفون ...طلقات شعرها قاداتو فوق كتاافها والقصة فوق جبيينها مع حلاقاات طوال فودنييهت وماسكرة معلية شفارها كيضربو فحجباانها هزات البيجامة على مؤخرتها حتى بانت مطرااسية مع صدرها لي زيرت عليها البيجامة كتضحك بمكر... وهي تطلق الكونيكسو حتى طلع ليها كيصوني ابييل فيديو وهي تحلها دييك سااعة كتسمع ردو وهو قداام واحد الاوطييل ورااه ناس غاديين جايين بكاسكيط وكويرة فوق كتافو..

عماد : قلبي الكاميرة نشوف...قلبي

تفأفات زعما ماعجبهاش الحاال وقلبت الكااميرة كتشوف فيه...وهو غير طول الشوفة فالمراية لي كانت قدامها باينة فيها كاملة وهي تنقص صوت دغيااااا كتسمع فيه كيسب ويعرعر فالزنقة بحال شي شمكار فرااس درب متمسوق لا لغادي ولا ل جاي وهي كضححك وتزيد تعوح فالمراة ووتخبى كتموت بالضحك وترجع تحبسها مامبينااش...

عماد : بررب تاااغنشد طيااارة نجي نخلي عشتك نتي و داك ولد الق*ة ديال فرييد وفريدة ونررجع البرهوشة خلييتك تما عرض الازيااء ابلااتي..ابلااتي اكنزة خليتيني تاشديت طييق ربطتيني زعما...

كنزة عقدات حبجانها والضحكة فالتة ليها : مااتغوتش عليا..ماعندكش الحق تغوت عليا....

قلبت تيليفوون بمتعة كبيييرة كتشوفو غيحمااق بالغواات وهي ناقصة ليه صوت كيتسمع بشوياا عندها وهي كضحك....جمعت ضحكة دغيا وشافت فيه...

كنزة : دابا شنو واش غخلني نمشي عند الناس ولا غتبقى شادني هناا

عماد : بدلي دااك المرض بدلييه انا هناا حتى تبدليه ونعاود نصوني لييك...بدلي نشوف قدامي..

كنزة : فاحلاامك...

عماد : غتمرضينيي ياكننزة غنخرج لوالدين مك من هناا

كنزة : وااصااافي

عماد : ايلا صافي شربيه ودردبي بدلي ديك الحاالة را غنبقى تا نرجع نخلي دار مك ونجي فحاالي..غنبقى مقابلك غير نتي وطيارة بحال ق*بة الخليج

كنزة شدات ضحكة على كلامو : واخا واقطع نبدل نصوني لييك..ماعندي مانلبس فف غنلبس غير شي حاجة ديال ختي

عماد : يلاااه بالي نشوف...شفتي ختك لديلمك مستور تحشم تهز فيها عينييك ونتي مسفحة كتعيطي لييهم ماليقتي حكام..ضسريي.. سيري تلبسي جوج دقاايق وغنصوني ليك

كنزة : واخااا

غير قطع هو قطعت الكونيكسيون وطفاات تيليفون بخطرة خلااتو تما فالبيت وخرجت كتضحك

‏

كنزة : موت دابا تما يلااه.....

جمعات شعرها كيف كان ونزلت عليها البيجامة ولو انها كانت قصيرة شوية ولكن حاولت تستر بيها حيت كلشي عندها مقزب المستور ماكينش فلباسها...خرجات عندهم للصاالة مبسمة حتى طاحت عينيها فاسماء فواحد القنت ميلة راسها جيهت عمتها فوق المخدة ومغمضة عينيها بحال ايلا ناعسة وتسنيم قدامها جالسة شادة تيليفون خاشية فيه صبعها ووجهها...

تخطف فيها اللون والضحكة هربات من وجهها متأكدة وعارفة مستحيل ختها تنعس وسط هاد الجلسة ولا اصلا تجلس بديك الطريقة موعجة راسها وطاالقة رجليها...

عقدت حجبانها وتهز دااخلها غير مطمأنة عليها ابدااا...بدون تردد مشات عندها نيشان وهوما كيهضور حتى حد مارد ليها الباال مدات ايديها حركااتها وقربات لعندها بهمس...

كنزة : اسماء...ااسماء...

نزلات تسنيم عليها ملهية فالتيليفون وكنزة زادت قربات كثر كطبطب على وجهها وتحررك فيها والخلعة كتدق بابها...

كنزة : اسمااء ..اسمااء اويلي...مالكي..(كتزعزع فيها) اسمااااء ماالها اعمتي كانت حدااك مالها ؟

العمة تلفتاات وكلشي سكت كيشوف : ماالها؟ ....نعسااات ؟ اسمااء ..ا اسمااء

كنزة : لا لاا ماتنعسش هنا مالها حماقت اسمااء..اسمااء (علاات صوتها كثر) مامااا....ماماا..فيين مشاان...تئ ففف اسماء ...اسماا نووضي...

العمة قربت عندها : مشاات تصلي ماماك ... ماالهاا ..اسمااء بسم الله علييك ااسمااء

عابدين : وااش مرييضة شنو كاين ؟ يااك لبااس ؟

كنزة : عاابديين عفاااك اخويا خرج بنتك ودي عفاك تسنييم..خرجهم براا ....اسمااء ختي نوضي حلي عينيك ناالكي(كتررعد بالخلعة) اسمااا

عابدين : شنوو واقع مالها ؟ وااش بخيير ؟ ااش كااين ؟

فريدة(الام ديالو): كتطييح مسكيينة هي كنت ليك مرضت بالمس..دي بنتك خرجها هي وبنتها مامزيانش يحضرو فهادشي سيير..

كنزة : اسمااء....عفااك بعدي اخاالتي بعدي شوية خليها تسررح

دفعات عمتها بدون شعور مخلووعة تنوض وسرحات اسماء فوق الصدااري حتى خرجات الحاجة من الصالة الصغيرة ديغا كانت كتصلي جات عندهاا بخوف وهللع فعينيهاا غير شافت اسماء هكااك غوتاات مخلووعة...

الحااجة : مااالهااا؟؟؟ اسماااء...اسمااء مالهااا كانت صحة سلاام...مااال ختتتك اسماااء بسم الله عليك ابنيتيي مالكي اسماء

تسنيم : ماماا(لاحت تيليفون مخلوعة باغة تبكي) ماما مالها ماما خالتو...ماما ماالها

كنزة : واالو والوو احبيبة غير عياانة شوية عابديين خرح بنتك عفاك دي مااك تسنيم..

تسنيم : ماما ...

عابدين خاف على بنتو هزها فايدييه وشد فايد تسنيم مابغاتش تمشي معاه حتى حيد لعبة لبنتو خلاها كتبكي وعطاها لتسنيم عاد خرجت معاه لبرا خلاهم مجموعين عليها كاملين....

حسنى : الله يستر قلت ليكم البنت حاملة وماحاساش هادو غير اعراض الحمالو حيدي نشووف..(حيدات الحاجة كترعد بعداتها وقربت هي) بسم الله..حيدي....اسمااء اري شي روييحة نشمها ليها اري..

يلااه مدات ايديها قاصت فييها وهي تنزل عليها اسماااء جراات ليها درااع وكلشي بواحد القمشة حتى قفزززت عمتها هرباانة لوور...

اسماء : شييطانة..تفو علييك شييطانة...(بصوت هامس بزز باش كيتسمع ونوعا ما رقق من صوت اسماء الطبيععي ) مسخة توضاي المسخة ...شيطانة نتي شيطاانة تفو علييك...

سخفاات حسنى بالخلعة بغات تحل الحيط وتهرب والحاجة غير شافت هكااك برد ليها ليها فركااي فشلااات وحلقها نشف عليها تأكداات ماشي مجرد سخفة عادية بل اسماء مغيبة لحاجة اخرى ماشي طبيعية....

قربت عندها دغيا جلست جنبها وهزات راسها فكنزة اللي فشلااات كتشوف من بعييد وترجع تشوف فعماتها...

الحاجة : عيطي عيطي لباااك....دي عمااتك للصالة وعيطي لراجلها يجي..

كنزة :ماالها اماما نديوها لكلينييك عندو تماا ع علاش هوما يجيو..ماعندها والو ي يمكن....يمكن كيف قالت عمتي سخفاات مع الحمالة حتى اسماء شاكة فراسها حاملة تكون الحماالة..ندويها فلكلينيك ؟

الحاجة : عيطي لراالجها قولييه يجي هو والحاج ختك طاحت سيري ابنيتي سيري عيطي ليه واري لياا ما دالقران من فوق الماريو جري...

دارت كنزة بكلاامها وخرجت مسررعة رجعت للتيليفون فحين عماتها مشاو للصالة كامليين والحاجة خلات اسماء هكااك هادية ومرتاحة وخرجت للكوزينة غامزة حسنى تتبعها لحضاات حتى لحقت عليها...

الحاجة بجدية شافت فيها : هازة معااك شي حاجة احسنى..؟

حسنى : كيفااش...(كتلون غير بوحدها وتبلع فريقها وجهها صفر بالخلعة)ب بحالاش نكون هاازة...ب بحالا اش كتقولي..؟

الحاجة: والله ماعرفت اختي غير شوف اختي ايلا كنتي هازة معاك شي حاجة....ولارماهازة معاك والو عار ربي ماتكدبيش عليا....اياا كنتي هازة معاك شي حاجة ولاا شي قبول ولا شي حاجة عار ربي ماتخبييش عليا

زيرات ححسنى على الطبيلة لي تحت جلاابة وحركت رااسها بلا دغيا بالعة ريقها : يهدييك الله الحاجة اش بغييت نهز... مادياليش داكشي الله يهديك...

الحاجة : غير قلت مايمكنش تجي وماتبغيكش تقيصيها...غير ايلا كنتي هازة شي حاجة نعدرك ماتوريهاش ليا غير حيديها ولا خرجيها لبرا قبل ماتفضحك هي...!

خلااتها وخرجت على غوات كنزة وحسنى عاد رخاات النفس وهي متلنس الحححاب لي دايرة ف كابيلتها ماقدرات تقول للحاجة حتىك لمة خافت من الفضيحة بين خواتاتها وتفضح بلي دايرة ليها ولراسها حجااب يحميها على حسب كلامها...فحيين الحاجة خرجات نيشاان عند كنزة لقاتها جالسة شادة فاسماء وحادرة رااسها..

الحاجة : عيطتي عليه جاي ااش قال ليييك ؟؟

كنزة : جاي هاهو جاي فالطريق..ماما قال ليا شديها ..قاليا تحكمي فيها

الحاجة : مممم راها تحس بيه ايلا كان طالع مع الباب ماتباييش تشوف الفقيه دوك الاياام راه غير كانت مشللة ماتقدرش تنوض والله حتى تهرب...

كنزة : تش رحع ليها داشكي اماما ياك قالينا هو بؤاسو مابقااوش يرحعو عندهاا..

ادسكتاات الحاحة مارظاتش عليها هي برااسها ماعراف دة ناتقوول ولا شنو ديير نعاها...مدة كوييلة واسماء على نفس الحاال مرة مرة كتنقلب تهمس بنف ستاكلاام وهي متشير نايحة الصالة المتوسطة وتنعت عمتها لي قةاصتها بالشيطانة..وتدقل عليها حتى جاا محمد وفعلاا كييف قاال ليها فالتيليفون غير حلو لييه البال تهزاات اسماء من فووق السرييير وهو يدخل عندها الحاج دغيا زيرها فالقنننت وكنزة مشاات للصالة متشوف من بعييد شادة على فمها وتبكي والحاجة حداها كيشوفوو فمحمد واقف فبااب الصالة كيشوف عندها....وهي كتحرك من قنت للقنت مابقغااتش توثف لييه كدغيرك يثؤررب كتغوووت لربي ليخلقهاا بحاال شي عاافية خاايفة منهاا تزيد تثرب ليهاا..

الحاج : قربي..ماعندي باش نأديك غير قربي عندي...

اسماء : هيااا هيااا...هياا لي كتبكي...هيااا لي كتسهى هيا هيا سباااب هيا

الحاج : جلسي جلسي تماا

اسماء : مادرت ليك والو...تحرقني نعدبهاا

الحاج : ةانا درت ليك شي خاجة دابا ؟ جلسي تما..جلسي

غير كيقرب ليها كتهررب عينيها على،الباااب غيرم باالية اصلاا بمحمد ولاا شافت فيه ولا قشعااتو ملي عينيها غير علة الحاحة،باغة تهرب منوو وتنقز وطيير باي طؤييقة تبعدها منووو وفعلا قدرات تننجح هرباا تللحاج ولكن لقاات فوحهها محمد ماحاات فين تفللت حتى حكمهااا بيين ايدييه وهي كتطيح وتنوض بين يديه بلا غوات هاد المرة كتبكي وتشوف فالحاج اللي كيشوف فيها وجهو مزييير بالعصاااب غير كيقررب كتبغيي تهرب من ايدين محمد غلبااتو بالجهههد لي ولا فيها كتنزل وتطللع بقوة مضاعفة للقوة لي كانت فيها عرق ونشف معاها حتى حكمها وزيرها عندو ماكضور لا هنا لا لهييه...محكووومة...

حلات عينيها فالصقف فوق راسها كترمش بهدووء وعيااء واضح على وجهها التعبان...بحركة ثقييلة ضورات عينيهاا وهو يبان ليها الحاج فوق راسها واقف ومحمد جنبو...باقة ماستوعبتش اشنو وااقع ولا علاش هاد الوقفة لي دايرين ليها وعلاش كنزة فالباب كتشوف فيها بحزن وعيون حمرة بانية فيها كانت كتبكي حتى سمعت الحاج قال...

الحاج : على سلااامتك...( جلس قدامها شابك ايديه قدامو) كي كتحسي براسك ابنتي..عاقلة شنو كان واقع معاك ولاا..ولا والو..؟

حركات راسها بايجاب وتكعدات بشويا بارتباك حشمانة منو ولشوفاتو لي كيبانو قاصحين فيها...

اسماء : عاقلة..دد

الحاجة : سمعتيها شنو كانت كتقول...سمعتي كلشي

اسماء : ااه...ك كنت كنت كندوي كنبغي ندوي ولكن كنحس بصوتها علاا من صوتي....كتسمعوها هي ولكن مكتسمعونيش انا....

كان هااادئ حتى سمعاتو بصرااامة وعتاب فكلامو رد عليها وصوتو حاادر بحال ولدو واخا فقمة العصبية مكيتعلاش صوتهم...

الحاج : علاااش ابنتي ماتبعييش كلامي علاااش...واش نبقى كل خطرة نعاود ليك نفس الكلام تكون صحتك كتهمني كثر منك ولا كيفاش ؟؟ علاش ترخي فصلاتك وتحصينك واش لعب دراري هذا شنو نديرو معااااك....

بدهشة علات عينيها فمحمد ورجعات حدرااتهم كتسمع لييه مزيييرة ومخنوقة حشمانة منو حتى رجعات حمرررة كتننهج وتعرفطق وتنشف غير بوحدها..مارجعاتش هزات فيه العين غير كتسمع سااكتة وهو كبدوي نفسو شاعلة فيها العافية عاقد حجبانو ومحمد حس بيها تزيرت من الحاج حتى مابقاتش قدرت تهز فيهم العين قاطعو وسط كلامو ...

محمد : ايلا على الصلاة غير تهنى مكنصلي ايلا مكانتش ورايا من غير ايلا خرجت ولكن كتصلي التحصين انا اللي مكلف بيه كل ليلة

الحاج شاف فيه : كتصلي ويوقع فيها هادشيي...ياك قلت لييك وليتي بيين ايديهم...ضنيتي غير ايلا رقيتك غتنوضي صحة سلاام (شار بايديه للباب) راه فالباب كيقوفو....كلهم كيستناوك فالباب تضعافي وتقطعي يقينك وصلاتك وتحصينك ويرجعو فين كانو...كيتسناو غير ديك اللحضة فين تضعافي فيها ويرجعو...كتبكي فالحمام ؟ كتبكي فالحمام (شاف فمحمد) كتخليها تبكي فالحمام....قدامك ؟؟

محمد : شنو غيبكيها انا ديما معاها علاش غتبكي...(تلفت الحاج شاف قدامو شابك ايديه مع بعضهم حاس براسو ماخدم مافادها بشي حاجة ومحمد كثر منو عااقد حجباانو عينيه كحليين غير كيتنننهد والكلام اللي نطقت بيه مزال كيضور فباالو ماتقال وماتنطق بيه ايلا فعلا كاين وحتى الحرقة باش كانت كتهضر دبحات خاطرو شاف باه جمع السوفل يلاه غيبدا تاني وهو يجي قدامو..

محمد : السي عبدالمتقي باغيك كيتسناك على براا شوفو الواليد انا غندوي معاها...

الحاج: وهادي تخليها هنا ؟ تمشي معايا للمركز ماتبقاش هنا تمشي معايا تبقى قدام عيني ...ماكينفعش معاها الخاطر(شاف فاسماء رمشوها طايحين على خدودها مزيرة باغة تبكي)

محمد : السي عبد المتقي باغي دوي معاك...

الحاج :وانا ماسمعتوش

محمد : انا سمعتو الواليد....(تلفت فكنزة) سمعتييه...بغاه ولا لا...

حركات كنزة راسها بايجاب بدون شعور حتى لفت راسو منها عاد حسات برااسها اش داارت واخا عبد المتقب ماعيط ما غوت عليه حالتو حالة فالصالة ماقادرش يطل عليها ولا يشوف حالتها...شاف فيه باه كيغلي ووقف عينيه فاسماء اللي ماشافتش فيه بخطرة ميتة منو بالحشمة خلاهم وخرج وكنزة تبعاتو بفضول تسمع اش عند ختها سادة الباب موراها من عماتها لي عند الصالة كيطلو...عاد تكعداات اسماء مزيان وحيدات الغطى ونزلات رجليها كتشوف فيه جلس قداامها وجر ايديها عندو جالسة وسط رجليه...

اسماء باندفااع شافت فيه وايديها على صدرها كتحلف من نيتها : والله ماسمحت فصلاتي كتشوفني كنصلي معاك ديما علاش غنسمح فيها ولفتها ولات روتين فحياتي عمري قطعتها ولو نهار واحد...و وداكشي لاخر اللي عطاني ياك نتا كدبرو ليا من ليل لبيل...

محمد حرك راسو بايجاب محرك ايديه كيدخل الشعر لي زلق ليها ملي ناضت تحت الزيف : شوية دابا ؟ حسيتي بيها شنو كانت كتقول سمعتي كلشي...

اسماء : سمعتها...كنت حاسة بيها اشنو كتقول بحالا فايقة غير ماقادرااش ندوي ولا نتوما لي مقدرتوش تسمعوني..كنحس بيها كتهضر بجهد عليا...

كيحكر راسو باستمراار موافق كلاامها ...

محمد : على بالك ماشي هي اللي كانت من قبل...سمعتيها علاش دخلاات...

اسماء بللاات شفايفها وشافت فجنب عمرو عينيها بالدمووع: حيت كنبكي وكنسهى بالليل...حتى البكى ولا ممنوع عليا...حياة كيف داايرة ايلا ضحكت نهار نخاف نهجرو شهر وايلا بكيت نخاف نتسكن (ضحكات فعز دموعها بفقصة) وليت ايلا جلست وسط الجماعة خايفة على غفلة نطيح مانعرف راسي كيفاش ولا امتى حتى نفيق تاني اش هاد العيشة....عايشة حيت عايشة علاش انا من دوون الناس

خبات وجهها بايديها كتنخصص وتبكي بلا صوت وهو شد ايديها بجوج ساد على عينيه ورجع فتحهم حمريين بنددم كينههش داخلوو مخليه يزيييرع لى ملاامحو بحر الغصة اللي كتنزل وتطلع فيه...غارق فبحر من العاافية حارق صدرو وخاطرو بتأنيب ضميير قااتل...جرها عندو قبل راسها باسى وحزن عمييق فعينيه...

علاات فيه راسها كتمسح دموعها وتشمر بنييفها حمر وعينيها حمرة اكثر وهو حدر راسو حتى الشوفة فعينييها ماقدرش يطول فيها ضور الكاسكيط على راسو ونزلها على جبهتو حادرو لتحت كيسمع لصوتها بعتاب كيخرج...

اسماء : كنت غادا معاك بالنية امحمد وربي شااهد عليااا ونتا ضلمتيني عمري شفت الشك فعينين بااا حتى وليت كنشوفو فعينييه واخا مسكين مكيبين ليا واالو...جات من خوتي عياو يخسرو صورتي عندو وهو ماكيستوقش لكلامهم عارفهم اش كيسوااو.....جات من الجيران ماخلاو ما قالو جات من العاائلة وكدوز ولكن منك نتا لاا...مادوزهاش وانا حاسة بيه... تاق فييك...واخا راه اقسم بالله اياا ماعرفتش اصلا اشنو درت حتى شكيتي فياا لحد ندوزهاا لكلشي عائلتك سمعت منهااا الكلااام لي عمري حلمت نسمعو دوزتها ايلا باا امحمد بابااا نانصبررش عليه مايبقاش حاملنيي ولاا يشك فيا....وااش حتى نتزوج عاد غنوض نخون غير قول ليا واش هادشي يتقبلو العقل...(مسحاات عينيها كتنخصص وتجمع النفس والدموع دايزيين) داايرة بوجهك كنسمع الهضرة فضهري وفوجهي وكندوزهااا حتى وليت كنتسمى منافقة واانا غير صاابرة وساكتة حتى يحنو ويسكتو هوما قلتي مك خط حمرر وماتبغيش لي يقول الكلمة وراها وياما سمعت منهاا الكلاام وياما شكرت طلييقتك قدامي وكنكمدها ونسكت ماكنبغيش نتشكى منها معزتها كبيرة وربي شاهد بحالها بحال ماما قلتي بغيتي الولاد واخا ماعندي جهد ليهم ماقادرااس علييهم ماموجدة راسي لييهم متعندي حتى الصحة ليهم ولكن درت ليك خاطرك وعفاك غير فرح وضحك ايلا كانو غير الولاد نولدو حتى عشرة مابقاش عندي المشكل فلخر تشك فيا غدرتك...لا وتخنقني كون ماغيبت فايديك ماتطلقنيش وكون غير عرفت ااش وااقع نازلة نخوي علييك قلبي ياك نتا لي قلتي ليا لي ضراتني تقوليها ليا ونديرو الحل ولي ضراتك من جيهتي تقولها ليا ونديرو الحل....سبقتي ايديك ماسمعتي ليا ماخليتيني نقوليك..ولكن المسامحة والله ماحاقدة عليك...

شد ايديها عندو كيسمح دموعهاا بحركاات ثقيلة خايف يجرح وجهها بخشونة ايديه حتى حدرات راسها وهو حاني راسو معاها بأسى وحسرة فعينيه..

محمد : ماتقوليذ ليا المسامحة وانا نفسي ماراضيش عليها...كيندير نشوف كلام كيتقال عليك قبالت عيني وندير عين ميكة سهلتيها ولا كيفاش...

اسماء : شفتيني بعينيك كنهضر معاه غير قالت ليك عمتك راه كتدوي معاه تقتي فيها شوية وماكنتي غتقتل صاحبك وانا معاه ماشفتي فيا لا انا لا هو وتقتي فيها هي يومين باش جات....حمقتيني كتقوليا دويتي معاه فالتيلييفون وتليفوني ديما عندك كيفاش غندوي مع هاد السيد...انا ماشي بنت الحراام نسى خيرك ونخونك...وماعندي علاش نخونك كيفاش فكرتي فيها انا والله ماكنغدر...

محمد : كون ماشفت بعيني بالله عز وجل ماندوي ولا نتحرك....اللي حكوه جنابو يجرب يهضر ويجبدك بالعيب....قسمت نديرك فعيني ونحميك ناسي نفسي نحميك منها اول شيئ يااك...حلفت على اللي يضلمك وظلمتك الله كرمك وانا سئت ليك وكتقول ليا المسامحة....

اسماء : مابقاش عندي الجهد فين نكره ولا نحقد الله يسامح....ولكن مانسمحش على اللي دوا فضهري بالسووء..مانسمحش لمرتك لولى وعمتك جبدوني بكلام العيب وفضحوني بالكدوب... كنسمعها فودني ماشي حتى فوجهي...كتقول لجدك مرت ولدك راها مع صاحبو

هز راسو دغياا عاقد حجباانو من الكلام جديد لي ماعارف ماداري بيه ...

محمد :كيفاش ؟ امتى هادشي

اسماء شمرات نيفها قالبة وجهها : ول البارح مشات سميرة عند اسراء لدارهم حطات ليهم القديييم والجدييد

محمد ضور وجهها عندو برفق مستغرب : كيفاش عاودي من لول كيفاش سميرة واسرااء فين كتعرفها ؟

اسماء : ياك سميرة تصاحبو هي ورقية فالكلينيك نهار كتعرض عليها كل مرة تمشي عندها وكل كتمشي كتجيب سميرو هضرة جديدة..فين كانت سميرة عارفاني كنت مريضة ولا كنت مشللة مكنوضش وعارفة الحاجة عمرها تقول ليها شي حاجة مافيهاش الهضرة والتعاويد عرفتها كتجيبها غير من اسرااء حتى خديجة قالتها ليا مشاات عندها وطليقتك حطات ليها كلشي لا حقاا كانت مريضة كانت مشللة ماكتنوضش على رجليها كانت غتموت وراها مع صاحبو وكتدوي معااه وشافتنا بعينيها فالكلينيك ولا ماعرفت منين هي عارفة هادشي اصلااا

حيد الكاسكيط من راسو وهز حجبانو للسماء كيسمع ويقاارن ويجمع ودمااغو كيتحرك بسرررعة وكلاامها والااحداث لي داازو كيتكبو علييه بحال شي شلال من دكريات بين عينيه...

محمد : اهاه...شافتكم فالكلينيك ؟

اسماء : ااه و واقيلا ملي جا المهدي من فرنسا يشوفك وتلااقيتو ماقال ليا مسكين والو من غير ماتخافيش راه غيولي بخير هادشي لي قال وهي شافتني وقفت معاه دارتني كندوي معاه كنعرفو وشي هضرة مكتاقالش شوهاتني سميرة قالتها لكلشي وقالتها حتى لجدك وكان كيتسنااك باش يجي يقولها ليك ساعة هي سبقااتو وقالتها ليك وحتى نتا تيقتيها

محمد : امتى جا عندك المهدي وقال ليك غيولي بخير...امتى هادشي..

اسماء : نهار صورنا وجيتي وريتيني ديك الصورة لي فيها انا والمهدي واقيلا شافتني اسرااء حيت تاعي كانت تما داكشي باش قالت لسميرة كتهضر مع صاحبو ...هاديك الصورة لي قلنا واقيلا غير الصحافة لي صورونا حيت ديك الساعة كان كلشي باغي يعرف مرااتك شكون..

شد على جبهتو كيدوز عليها ايديه بجهههد حتى رجعاات حمررة وهي كتشوف معااه دغيا تزيير وحماار ساد على عينيه كيغلي ويفور من نيوفو سكتات وقلباات عينيها بهدوء حدرات رااسها حتى قفزات ملي حسات بيه تخطف من بلااصتو ووقف كيمشي لجيهت الباب وكيرجع..

اسماء : ماالك ؟

تلفت شااف فيها مرصي عينييه بحالا كيفكر فشي حااجة يلاه غتدوي خلعاتها حالتو وهو يتحل الباب ودخل عبد المتقي والحاج قداامو فحين محمد حرك ليهم راسو وخررج والحاج كيعييط علييه خلعو بالخرجة لي داار شك يكون تناقش مع اسماء تاني ورجع تنههد ودخل عندها....

كنزة باستغرا: مالو....شفتييه كي خرج

الحاجة بحييرة عينيها حمرين باادموع بهمس كتدوي على العمات لا يسمعو : ياكما تناقشو تاني..

كنزة : غير بغبتي تعيطي عليه اماما والله مريض فراسو وغيمرضها حتى هي...راه هكا داير الشخصية النرجسية كتمرض وداوييك...

الحاجة : لا لا..هادشي ماشي دالله الله..سمعيتها قبيلة باش نطقات....بنتي ايلا ماحماقت ولاحت الحوايج الله يحفض...

كنزة : ماما يكون داكشي اللي كينطق فيها هو لي داير المشاكل عقلتي شي ايامات مابقات حاملاني لا انا لا نتي لا بنتها ولينا كندخلو عندها كتكحال وتلون غير بوحدها..حتى قال لينا الفقيه راه داكشي لي فيها ماحاملكمش..

الحاجة بحيررة : وشكون عرف هونا اييه كينوضو الفتنة ويشعلو العافية بين المراة وراجلها شكون يعرف يكونو هوما سبب محاينها...

تنهداات كنزة شادة على صدرها ومنضر اسماء ملي كان كيقريها الحاج باقي بيين عينيها..كلمات ترسخو فدمااغها خلاو قلبها كيضرررب ورجليها فاشليين علينا...شي هضرة وشي كلاام عمرها تخايلت تسمعو...

فلاش باك

بعد قرااءة مطولة من القرأن الكرييم حتى بدات كتبكي اسمااء وصدرها كيننهج وكلام هامس كيخرج من فمها عرقاانة...تحدر عندها الحاج جالس ومحمد واقف تاالف هاز واحد الرشاش فيه متء دالقران وهي مغطية كااملة...

اسماء سخفاانة كتنهج بصوت مغاير على صوتها: براكة...

الحاج قرب ودنيه عندها حيت كتهضر بشويار: براكة ؟

اسماء : برااكة..براكة صافي..حرقتيني براكة..

الحاج : انثى ولا دكر معاامن كندوي..

اسماء : انثى..

الحاج : شكون فيهم شكون اللي رجع....اشمن واحد نعرف راسي معامن

اسماء : ح حاضنينها....حاضنيها من الباب....باغين يدخلو خايفين منك..راهم فين واقفين ماشي نعاهم انا

تلفت الحاج شاف فالباب فين كتشير ليه ورجع كمل..

الحاج حرك راسو : حتى انتا بادن الله تولي تشوفها وتهرررب

اسماء : مانأدبهااش اناا..مانأدبيهااش هي لي بغاتني هي السباااب( بداات كتبكي وتهز كلها بحالا كتشكي) هي السبااب هي كتبكيي..كتبكي كتبكيي كتبكيي بزاااااف...

الحاج : كتبكي ؟

اسماء : بزاااف بزاااف كتبكي بنهار كتبكي بلييل كتبكي بوحدهاا وكتسها...كتسهى كتسهى كتسهى كتسمع فقلبهاا...(غوتاات معصببة) كتجمع فقلبهاا واخا كنعصبها تدوي وكتسسكككت مكتدويييش مكتدوييييش

الحاج : واش بغيتي عندها ااش دخلك فيها ماشي حشومة هي مريضة ونتي كتزيدي عليها...

اسماء : منأديهاش..انا منأديهاش هي اللي لغات هي السبااب علاش تجوجت بييه...كانت(جبداتها) هاااااانية..كانت مرتااااااحة علاش تجوجت

الحاج : لا حول ولا قوة ايلا بالله...علاش مجوجش مزوحة بيها نتي والعيااد بالله ...

اسماء : مانجوجش كانت مرتاااااحة علاش تجوجت...طللق علا تجوح بيه...

الحاج : يااك....

اسماء : كنكرهوو...كنكرهو منحملوش

الحاج : وهي باغاه.ظ

اسماء : وخااايب خاايب مكيعاملهاش مزيان خااايب كنكرهو كنكرهو تفو كيداااير

الحاج : نتا زوين...

اسماء بسرعة كنجاوب بكلام هامس : لا

الحاج : هكاك ...الاعترااف فضيلة.....شنو دابا يطلقها...مابغيتهمش يبقاو بجوج

اسماء : وخاايب خاااايب يطلقها ولا نقتلو..انا نقتلوو ايلا ماطلهاااش ..يطلقها تفوو علييه كيدااير

الحاج : تقتلو...؟

اسماء : ااه وايلا حملات نحيدو ليها ونقتلو.د.وتحمل ونحيدو وتحمل ونحيدو حتى ماتبقاش تحمل...ماتولدش لييه خااايب وقبييح ماباغيهااش راه غير كدااب

الحاج: واخا قتلو...هي دابا هاهو قدامك

اسماء : لا ماشي دابا..

الحاجة : وامتى هه

سكتات ماردااتش عليه وهو كمل بملل عارفو جن بسييط داخل على البكى والسهو والعصبية سااهل يخرج : واخا قول لياا مسلم....مسلم ولا عاد ناوي

اسماء : شوية..

الحاج شاف فمحمد كيضحك: شوية هههه كيديرا هاد شوية

اسماء : هي كتقرا القران وكنسمع معاها كن...ك كنسمع معاها ولكن ماباغيش نسلم...

الحاج ووقف :الجههد اللي عندي عطيتو لخوتك..يلاه باالي خرج حيد نشوف..(غير ورك على صدرها قرييب لعنقهاا وهيوتغووت لربي لخلقها كتجبد وتنتر تحت منوو محرووقة من القرأن اللي كتسمع منو ولات باغة غير يطلقها تخرج ماتعاود ترجع..)

يومين دازو والحاج اغلب الوقت معاهااا...ولو ان خرج اشنو فيها...متاقش وكل مرو كيرجع يرقيها كيف كان قبل وقت الصباح والعصر وقبل العشاء...ماشي غير بوحدو حتى الحاجة كانت كتجي معاه فكل خطرة جا فيها....ماشافتش محمد دوك اليومين بجوج حتى اليوم الثالت عاد جا معاهم...واقف وتسنيم لاصقة فيه فرحانة بمجيتو غير كتعلق فيه وهو عاقد حجباانو عينيه كحليين كيسمع لكلام بااه مع عبد المتقي اللي حاس بيه واخد حساسية منو....مكيدوييش معاه ايلا فالضرورة...اما عائلتو مابقات شافت منهم حتى حد...

ماخرجااتش من البيت وهو يدخل عندهاا هاز تسنيم فايديه وجلس فين كيجلس ديما....قدامها...هي ساكتة وهو سااكت كيسمعو غير لتسنيم كتدوي معاه واسماء كتشوف فيها...ضاسرة علييه لدرجة ملي دخل وهي كتحلم علييه بغييت هادي شافت هادي عجباتني هادي..

محمد كيهزز ركبتو ليوحالسة عليها : فين شفتيها...

تسنيم معلقة فيه كيف شي قطة كتفشش عليه: عند ابتسام ديال عابدين عندها تيليفون قاااد هكا(وسعات ايديها) طويييل وكبييير قد الكارطابل..نوريه ليك..

محم : جيبيها نشوفو هاد التيليفون قد الكارطابل....

نزلت منو خرجات كطير و اسماء كتشوف بنص عين حتى مشات تسنيم وشافت فيه كتدوي بسرعة قيل مايدخل شي حد ويقاطعها...

اسماء : شنو وقع ليك داك نهار ع علاش خرحطجتي هكااك..واش مكنتيش عارف هادشي ماشي سميرة اللي قالت لييك ؟

حرها لعندو وهي تنهداات مسايسة كتحس بايديه على شعرها كيدوزو حتى هز راسها من دقنها وطبع قبلة وسط عيونها خلاها تحس بالحنين لييه وللاياام لي دازو معااه....تنهدات وشافت فيه بملامح هادئة..

محمد : ماكنت عارف والو من سميرة قلت ليك مكنسمعش عليك...ولحد الان ماسمعت اللي عاودتي ليا....

اسماء : حتى الهضر اللي قالت ليها مرتك للى مافخباركش ؟

مكانش باغي يعاود ليها ولكن شاف حتى عيى وحكى ليها كاع اللي شاف وكاع اللي سمع واشنو دار وحتى اسراء ملي ٠ات عندو لكلينيك....وهي غير ساكتة كتسمع لييه بدون ملاامح لا واش مصدومة ولا مدهوشة حتى كمل شاد وجهها بين ايديه..

محمد : ماغتدزش ليهم بالساهل وديني حرام عليا..

كاع لي حاط ايديه فهادشي...

نزلات راسها مارداتش عليه بحالا كانت كتسنى تسمع هاد الهضرة غيير ساكتة مامسوقة لا لاسرااء ولا لغيرها غير ملي تحيدت عليها تهمة الغدر والخيانة ارتاحت نسبيا...او بالاحرى كانت متوقعة ما اكثر خاصو من اسرااء..كانت كتشوف الكره فعينيها كانت فاهمة وحاسة بيها بحالا كتقول ليها خديتي ليا راجلي....شافت ما اسوء مايقدر يدير الانسان فخوه السملم من خوتها...ولو انه لحد الان لا مها ولاكنزو قبلو يقولو ليها شي حاجة ولكن احساسها مامهنيهاش والمرض وااسحر لي تدار ليها حاسة بخوتها عندهم يد فيه...الاخوة من نفس الدم من كرش وحظة ورضاعة وحدة ومنحوش عليها..عاد تصدم فاسراء ؟

هو كيشوف فيها بتردد..باغي يهضر وماعارفش كيفاش غيدخل للهضرة....

محمد :فيك ماتدوزي عندي لكلينيك...غدا الجمعة تجي ؟(شافت فييه وحدرات راسها فهم رفضها ورجع باصرار قال) السبت ؟ الاحد ؟... الاثنيين ؟..(رجعات شافت فيه ) تمشي من عندي ؟ممم ؟ شنو قلتي ؟ ناخد شوار واليديك ؟

شافت فييه وتلات عينيها بعينو المترددة شاد ايديها بجوج والشوق والحسررة ماليين عينو لمسة نبرة الندم فصوتو وهو كيدوي..و وسك كلتمو كيطلب السماحة..

اسماء حركات راسها بايجاب كتننهد وقالت : انشااء الله...

سد عينييه وزفر نفس طويلة قبل ما يطبع قبلة على راسها مرة اخرى ساكت وحتى هي سكتات كتحسس غير قبلاتو على جبينها بدون توقف حاط دراعو هكاك يطلب منها السماحة ماقدرش حتى ينقطها مع فمو والندم كيقطع فيه....حتى بعد شاف فيها...

محمد : نخليك...فامان الله...

مارداتش موراه تبعاتو حتى خرج من البيت وقلبت عينيها كتننهد ورجعات نعسات فبلاصتها كتفكر وتخمم كيفاش غتقولها لداارهم بلي نهار اثنيين جايين باش يرجعوها حيت غتمشي لدارها معاه....شدات مخدة قداامها كتنفت فيها بشويا بشويااا سااهية حتى دخلت عليها كنزة..

كنزة : اسماء..

اسماء تكعداات :دخليي...

كنزة بعصبية دخلاات كتفوور : شنو قال ليك هذاا ..علااش داخل عندك كون غير درتي راسك ناعسة وخليتيه مشى..

اسماء : ما قال ليا والو...غير دوينا شوية...

كنزة : واشنو قال ليك ياكما عصببك تاني..اش بقى كيخبط علييك هنا...

اسماء : لاا غير دوينا شوية....نهار الاثنين غيجي باش نمشي معاه....غيجيب عائلتو واقيلاا..

كنزة : ونتي ااش قلتيي ؟؟

اسماء : بابا اللي غيقول ماي انا..

كنزة : اهاااه يااك اختيي وغدرتيني وخنتيني هاديك ماحصلتش كاع بيين عينيك ونتي كتقولي لييه ااه اسما وااش حماقيتي غير اافضيحة لي دار لييك قدام مو وباه برااكة واخا يحط ليهم ادلة دالعاااالم مايعاودو يتيقو فيك

اسماء بقلة صبر اتحت المخدة من ايديها شادة رااسها : صافي يا كنزة عفااك ماتزيديش عليا ايدي كيترعدو ربي لي عالم بيا خليني السيد شاف الميساجات وهضرة مع صاحبو جاي ميقول ليه مرتك كتدوي معاها وهانتا شوف اشنو كتقول بسيف مايتييق فيه....

يلاه غتدوي كنزة وهو يتفتح عليهم الباب مرة اخرى غير بان ليها هو كحلات بالعمة وقلبت منو وجهها كتسوط...وتسنيم فايديه كتسمح فدموعدهاا شافت فيها اسناء قفزات عندها كتقلب فيها تسول...

اسماء :مالها كتبكي.... ؟؟

محمد شاف فتتسيم مبسم بلا خااطر ضامها عندو: بغات تمشي معايا....غنديها غدا نرجعهادددتبقى معايا هاد ليلة....

تنهداات باغة تحسيها عندها وتسنيم معلقة فييه مابغاتش تطلق...

اسماء : غتبكي ليك ماغتبغيش تبقى...

محمد : ايلا بكاا.ت نجيها....

تسنيم هزات راسها دغيا : مانبكييش لاا مانديرش البسالاات انا مانديرهمش ..

كنزة تدخلات باندفاااع وهو شاف عندها سامع لكلاامها :عمك مشغول اخاالتو احي بقاي معايا نديك للجردة زوينة لعبي فيها...

تسنيم : الا بابا محمد غيديني ليها ويعطيني شكلاط ونبقى معاه ونمشيو للمدرسة زوينة بغيت نمشي لمدرسة واش سالاات مابقيتش نمشي ليها

محمد : لا شكون قال سالات

تسنيم : نمشيو ليها مانديرش لبسالاات لاميتخيس كتقول لي تسنيم زوينة...

محمد شاف فاسماء بنفس هدووها : خليها معايا هاد ليلة ايلا بكات نجيبها...مابكاتش هاهي معايا حتى لغدا..

اسماء حركات راسها بايجاب كتقاد ليها حوايجها : ايلا بكات قولها ليا العجب ايلا سكتات ليك....

دارت ليها باي بااي وهو ودعهم مرة اخرى ومشى خرج وكنزة رجعات لكلاامها معلية صوتها باغة تطرطق من اسماء لي ساكتة مبررردة كأن شيئ لم يكن دخلو عندها حتى رجع عندها الحاج بالماء دالقران اللي وجد ليها عاطيها موعد باض يرجع عندها غدا

______

في مكان اخر...ومدينة فاس بالضبط...

جالسة اسراء رجل على رجل فداار ااقل مايقاال عليها فخمممة بزلبجها واثااثها الدهبي..نقاازتها وريحة العود لي فايحة فيها مع الطرب اللندلووسي لي مكيخطااش اغلب البيوت الفاسية...

شادو تيليفون كتسمع فعمتها بملل كتعاود ليها نفس السيرة كل يوم...كانت امراة جمييلة شهبة شعرها قصيير كاري مجموع لور بلباس انييق دايرة رجل على رجل كتشوف فيها وكويس داتاي بالرزة ديالو فايديها...

_انسولك نتينا...مزال ما دوا حد ماساوم حد...(تحنات هزات فقاصة من الكيلة الزحاجية عاامرة بالحلوباات المملحة كتظوي بلهجة فاسية معوجة ملامحها) كنتي مع دكتور أدو أدااش الصلا عنبيي وطلأتو...شتاتسناي...نتي لولا وا تانية طلأ..تزوج ابنتي تزوج..

اسراء تبسمات بزز شادو راسها بتعب فعينيها حالتها حالة كاتمة على نفسها مكتعاود حتى حاجة: نهار تكون شي حاجة اعمتي نتي لولى تعرفي...غير تهناي...

_ايوا علااش ابنيتي ماتنضشاي تزوجي...تسناي هاد الحاجة تجي عنداك....قطار الزواج ماتيستنااش والصغر ماتيدومش..ومكتباتشاي فيك صغيرة...غير هي بقاي تاكل بقاي..ونتي غبرتي بداك الريجيم..وليتي كي عويدات السوشي وسط داك السروال..ايما على خويا يما تقول ميدخلش ليكم النعمة..ارسول الله..

اسراء : يكون خيير اعمتي..يكون خيير..

_داكشي باش طلقك الراجلو واقيلا تيبغي الغلض والشحمة والضخمة...كوول كوول ابنتي كوول ايلا مشى لول يتبت تااني كوول على راسك...ايماا..شحال فاايك من كيلو..ربعين ولا تلاتين..انا العشرين مانعطيها لييك..

اسراء : الغلض مرض وانا ماعندي ماندير بيه اعمتي...(تنهداات بغاتها غير تسكت) مكنبغيش ندوي فهاد الموضوع عفاك اعمتي انا عارفة شنو كندير...

_الله يقلل حياك..الله يقلل حياك هاشي لي ماشي نأولك انا...وليتي ...ياه تأولي عارفة شغلي..اشكون كبرك ياا عويدات السوشي...ضسراتك ديك مك ضسرااتك حتى وليتي تعرف شغلك..

سكتات اسراء مارداتش عليها شادة تيليفون كتقلب وتشقلب فعينيها حتى سمعاتها هزات تيتيلفون كتهضر فيه...

_الوو لالة ماريا....الحبييبة فكرني يفكرك فالشهادة اشنو قلتيتيلي كتوكل البنية ديالك باش تغلاض..بنت خويا مسكينة حبيبة دقلبي تبكي وتغوت باغية تغلاض ومالقات جههد..اشنو قلتي لي...حبوب اللقاح اشنو هو هاد حبوب اللقااح...الحلبة..لاا الحلية ريحتها تعكّر الحامل اراا شي ماعندك اخوور...

خلااتها اسراء وناضت راسها كيطبخ عليها والتيليفون فايديها كتضور وتقلب فالفيسبوك وتشوف واش شي حاجة فشكل مليوحة...تحت عينيها كحالو بالسهير على تيليفون الخوف والخلعة فشلوها كل ليلة تبات كتحلم براسها غادية للحبس وحتى خدييجة لي كانت كتعطيها الخبار طفات عليها تيليفون بخطرة..

دازت من جنب الباب قاصدة الدروج الفيلا تطلع للبيت دار عمتهاا وهي تسمع تيليفون كيصوني فايديها حدىاات راسها دغياا ووقفات وسك الدارم حاوبة لميااء قلبها كيضرررب اي اتصال من ظارهم ولا كيخلهاا ويطيح فيها النص...

اسراء : آلوو لميااء..شنو واقع ااش كاين ..؟؟

ليماء بسرعة كتهضر : علااش عمتي مكتجاوبش فتيليفونها دوزيها ليا بغاها باباا...

اسراء جلساات فااشلة كلها كتررعد : شنو واقع ا المياء قولي ليا عفاك اش بغاها شنوو كاين....

لمياء : جاو البوليس هاد الصباح كيسولو عليك..دارها قلت ليك نهار لول قولي ليه ااش عندك قلت ليك غير دوي وطلبييه ماتعرفي قلبو يحن علييك...هاهو رجع لور ماقرب ليك ماحاداك مخلي البوليس دايريين جهدهم علييك...

نزلات العمة على خدها جراهم حتى نزلو حمريين ورا صبعانها بكثرة ما بيضة رجعات حمرة كيف الدم...

_ايما على بنت خويا ايما اش كتقول اخويا....عاين شرحلي شرحلي مافهمتش كلمة من كلامك....هي دابا اسراء بنت خويا شهرات بالبنت مسكينة...

سمعاتها اسراء وحدرات بندم دموعها دايزين تالفة...

_و واخا اخويا..و واخا..واخا هي لولى ارسول الله على بنتك اخويا ارسول الله..واخا هي لولى...

قطعات معاه وشافت فاسراء بعتاب مكمشة ملامحها بحالا باغة تبكي.....

_علاش يابنيتي علاش....اش دارت فيك البنت ديري فيها هاد الحالة...وايلا كان الراجل ديالك مزال فبالك قصدو وقولها لو..الشرع حلل ربعة علاش الخبث علااش...شكون يكره بنية بحالك تكون فدارو...

اسراء وسط تنخصييصها حبساات وردات عليها متبكي مخبية وجهها..: م ماشي لخاطري اعمتي...جاتني صعيبب نساه..

تنهداات عمتها باسى لحالتها وجراتها عمدها عنقاتها لصدرها كتمشط على شعرها..

_آربي مولاي نتا حفضها عندك اربي...ااش داك احبيبتي توصلي ليماه كانت فايتاك وكون ماخرجت عليك ديك مك..هي سبابك كنتي هانية يا العزيزة...حتى نوضتي يتسب وتشمت فعكوزتك وراجلك....شكون طلب الطلاق نتي ولا هو....ياك نتي لي طلبتي الطلااق

اسراء: ولكن هو مادار والو باش يخليني معااه..محاولش حتى مرة..

_ايوا عايرتيه وشتمي يماه وهو ونعتيه بقلة الرجلة وطلبتي الطلاق من الفوق....اش بغيتي الراجل يدير...

اسراء هزات راسها كترمش حتى كينزلو دموع على خدوها سخااان كبار : شنو قاليك بابا فين غنمشي ماغنبقاش جالسة هكا نبكي...ياك بابا مغيخلينيش ندخل للحبس...(كتبكي بشكوى) مايحسابلييش هادشي غيوصل لهنا والله اعمتي انا قلت غير غنقول ليه كتدوي مع صاحبك باش يتخاصم معاها ويبعد منها هي ماتصلحش لييه بخطرة...ةصاحبو خاين وغدار انا غير بينت حقيقتو ...كون غير شرحت ليه من لول ومادرتش هادشي...

خلاتها بات حتى تفساات وناضت كتسمح فدموها وتنفس بزز كلها كتر٠ف والخوف نزال غالب عليها...

_عطيني تيليفونك...ارا ابنتي...

اسراء :ءءء!! علااش...؟

_غير عطيه ليا ابنتي ونوض لبس حوايجك نمشيو لكازا...

اسراء قفزاات وااقفة بصرااخ: حماقيتي لااا اعمتي مانمشيييش....نمشي عندهم برجلي حماقيتي ولاا....

_جلسس وسكككت (جراتها جلسات) الحماق هو لي درتييه نتي تعرفي حسن ممن بااك..(دفعاتها تنوض)نوض لبس حوايجك ويلاه معايا يلااه نوض...سمع ابنتي باباك خايف عليك كثر منك غير تهنى..واش يخليك تدخل للحبس بغيتي يحماق ويمشي لو العقل...حماقيتي ولا...نزض ابنتي نوض باباك عارف مصلاحتك كثر منك تبعييه وايلا مشيتي حنى فتي كلامو ماتلوم غير رااسك..

اسراء حدرات رااسها كتنفس بزز: واخا....

_يلااه نوض...

ناضت اسراء وهي تنوض عمتها موراها مشات تابعاه كيف وصاها عبد ااكريم ماتفوتهاش ولو دقيقة طلعو للبييت خلات اسراء لبست حوايجها بالخف وخلات الباقي تما وعمتها حتى هي وجدت راسها كتعيط لراحلها بلي متشية لكازا غير كملو خرجو عند للشيفور على برا قدام الباب يوصلهم...عمتها لقدام واسرااء الور....صايق بشويةحتى نهضات فيه عمتها يسرع وهو يعفففط على الكسيراااتور بجههد حتى طارت بيهم الطوموبييل..مارخفخ حتى قربو يدخلو للرباط دايزيين على جنب البحر وهي توقفو عمتهاا..نزلاات شادة فايديها تيليفون واسراء تبعاتها كتمسح فوجهها فشلانة تبعاتها باستغراب كتشوف حتى وصلات لعندو من الصور لي ضاير بيه طلات على المواج لتحث كتيخبطو فالحييط بصووت كييهز القلب...

اسراء : بقى لينا غيير البحر عمتي يلاه نمشييو...(بغات تبكي) غادا عند البوليس عندهم برجلي...

كانت كتدوي حتى شافت عمتها حلات التيليفون مضاربة معاه كتحيد ليه فالكارطة واسراء غير كتشوف حتى حلات تيليفون كلو فككاتو طرافي وهي تعلق فداك السوور وجبدات ايديها حتى جبداااتها نزياااان وشيرااات بيه لتحث البحر حتى مشاات وجاااات شدات فالسور دغياا

_ايمااا شد شد شد مشيييت

اسراء طلاات على البحر من الفوق :علاش لحتي ليا تيليفوني اعمتي ...ع علااش ..ح حراام علييك غير قوليها ليا علاش لحتيييه

_باك اللي قالها لياا..يلاه نمشي

اسراء : حراام علييكم حيدتو ليا كلشي...علاش تيليفوني لحتيه ليا قولي ها ليا قبل...حيدتو باش كايوصلوش ليا هانا غادا عندهم برجلي...

_هانتي غادا عندهم ماعندك مايدري بيه...

اسراء بدات كتبي على سبة : فيه كلشي دياالي...

_على داكشي باك قال ليا حيديه ليها....يلااه زييد...زييد ابنتيي...

مشات قداامها للطوموبيل طلعات وراها ركبات لور وزادو غادين...

دازو ساعات طواال...مشى فيهم الحاج ورجعات كنزة للدار فايديها صاشية كحلة من العشوب اللي وصى عليهم الحاج...عطاتهم لمها ودخلات نيشان عند كنزة...

كنزة : قالت ليا ماما باقة ناعسة...نبقاو حتى نتغداو ولا نتغداو على برا....

اسماء : انا ماعنديش الشهية والله...يلاه نمشيو قبل مايجي بابا راه ماغنخرجش معاك..

كنزة :حتى ان انا ماقادرة على ماكلة الدار يلاه حتى نتغداو على برا...صافي لبستي..؟

اسماء حركات راسها : يلاه نمشيو..

كنزة : خاصك تجيبي حوايجك من عندو باش غتبدلي ومكتلبسيش بحالي هذا هو المشكل..

مرداتش عليها اسماء مابغاتش تجاوبها باقة شادة فنفس رأيها غير كيجبدو موضوع اسماء ينتاقشو فيه على الرجووع والجلوس كتعصب وتنفخ وتفش حتى كيبدلو الموضوع عليها..

خرجو والحاجة غير كتشوف فاسماء ماقدرات تقول ليها جلسي ولا حتى كلمة واخا مابغاتهاش تخرج وفنفس الوقت مابغاتش تحبس عليها فالدار....دخلات للكوزينة بالخف هزات قرعة من الثلاجة كتشرب فالماء والحاجة شدات كنزة زيرااتها مع الحيط كتزصي..

الحاجة : ماتعطلوش نص ساعة تكون هنا هانا كنسحب ليكم...

كنزة : نص ساعة كنديرها غير فالطريق كازا ماشي ديال طوموبيل والله العضيم..

الحاجة: انا غير قلت لييك شوية ويدخل باك و ملي يسول على ختك قولي ليه كازا...ضبري راسك...

خرجات عندهم اسماء وخرجو بجوج نزلو والحاجة دخلات للكوزينة وهي تبان ليها قرعة ايترو ونص كلها شرباتها عرفاتها غير اسماء هذا ولا حالها ايلا شدا شي قرعة مكتطلقها حتى تخوا تقول كيشرب معاها شي حد....

اما البنات نزلو رغم المشاكل ايلا انه محاافضيين على نضاافة ونقاوة لبسهم ومضهرهم..لا من كنزة لي كيف العادة السروال دجيين والشومزي كحلو حربيرة كتلمع مع صنداالة خفيفة والخلخال فرجليها وشعر والمايكاب والالواان كيبهجو...فحين اسماء بحجاب طوييل حتى لتحت والشال ضاير على كتافها ووجها الدائري العيااء باين فيه غيركتشوف بلا خااطر...

ركبو ومع طلعات كنزة صونى ليها عماد واسماء رمات عينيها لتيليفون وهي تقطع عليه كنزة بارتبااك دغياا عرفاتو غيدوي ليها على اخرى ماوقع عند هند مابغاتش تسمع لاسماء...حيت من الاسااس مافخبارها حتى حاجة من اشنو وقع تما..

اسماء ضحكات كتشووف فيها: جاوبيي راجلك هه...

كنزة زفراات كتخرج طوموبييل كأن شيئ لم يكن:

تالمن بعد....غيبغي الكاميرة وانا مامسالياش...

اسماء شافت فيها مكوول مبسمة حتى ردان ليها كنزة البال

كنزة : مالكي ههه عمرك شفتي الزيين...خضري عويناتك الزيين كيقطر تبارك الله...

اسماء : عرفتي نتي...خاصك بحال محمد والله العضيم...

كنزة : علاااش هههه متبغيتوش معقد لا...معقد ومريض ويلاه تفاهمي مع هذا..علااش قلتي هكااك..ههه

اسماء تكات على الكوسان ملفتة عندها : مزال عندك الجهد هههه مزال عندك الجهد للصداع وللضد وصوني ليا ونقطع علييك وعلاش مشيتي هنا وعلاش خرجتي من لهييه ولبسي وغطي ومشاكل العكوزة وكلام اللويسات هههه

كنزة تبسماات عينيها مرة فطريق مرة فيها حاضية مع الوليدات الصغار لي كيلعبو فالحومة : حشومة عليك والله حتى ضريفة واش كيحسابليك كي كنتعامل هنا كنتعامل مع عكوزتي وراجلي...

اسماء : مانعرف هههه...كنسمعو مرت ولد كتشكى من عكوزتها حسن عوان عكوزتك من دابا مسكينة ايلا ماعيطت هي ماتسولي فيها نتي ههههه ...التعفار اش كديري ليه بعدا...

كنزة : وتخالي كون كنت حادرة ليهم الراس ونسول صباح عشية ونلحس ليهم الجلدة ومانفوتش داري باش نتسمى بنت الناس....بنادم كاموني ايلا ماتحك ماكتعطي ريحتو...(شدات طريق نيشان ونزلات المراية كتقاد فشعرها ) مابقيتش كنبغي ندوي معاها حيت كتقول ليا اجي لدارك خاوية وانا مابقيت باغة نمشي غنبقى نعاود ليها نفس السيرة كل خطرة لاهوما مانجوبهاش ونتهنى...

اسماء تحول كلامها بجدية : زواج اختي ماشي لعب الدراري عطيه فرصة حاولو تهضرو ولا تناقشو ماتزربيش على الطلاق....والله مابغيتو ليك...

كنزة:ندير بحالك يضحك عليا بجوج كلمات كنبغيك وسمحي ليا ونرجه معاه..متبقاشز حب هذا..راه ولا دل واخا نكون كنموت علييه....

اسماء : راه قلت ليك باقي عندك الجهد هههه...(شافت قدامها طلعات زاح عليها من البرد ) حتى تولدي وتحسي بيا...راك غير كتهضري دابا..

كنزة : بنتك بنتي وديما كنقولها لييك...

اسماء بجدية شافت فيهاا مقاطعة كلامها : خلص ليها صباح فلوس المدرسة تحطو كاش...اكنزة...ايلا خلصتيها نتي غتولي تبيعي حوايجك كل شهر...و ايلا ضربت ليها الحساب انا خاصني ليها خدمة خمس شهر بلا مانخسر منها الدرهم.....ياما نموت ونجوع فيها يا اما نرجع نقريها مع هيوش حومتنا...نهار لخر تولي تلوح ليا شكارة عند البااب مادخل تايودن عليها المغرب...ديك ساعة غير نحماق ونلوح حوايجي ما حتى حياة مابقات ليا انا كنشوف بنتي فديك الحالة....مانصبرش عليها مانكدبش عليك...

كنزة : هادي غير هضرة ماشي نتي لولة ولا لخراا...لي طلقت وهزت ولادها بسنانهاا كنتي مربياها بوحدك مالها اشنو ناقصها ودابا لي كلشي معاها ااش بغى ينقصها ا اسماء...

سكتات اسماء ماردااتشوعليها قالبة وجهها جيهت الزاج وحتى كنزة سكتات حتى قاطع صمتهم تيليفون كنزة كيصوني غير شافتو تبسمات و هي تجاوب والصوت كيتسمع فالطوموبيل كاملة...

كنزة بضحييكة شافت فاسماء : آلوو...عابيدين...

كنزة : آلو عابيدين...

عابيدين بصوت ضااحك : اهلا كنزة ااش خبارك ؟

كنزة : الحمد الله لهلا يخطييك ونتا لباس عليك البنية.....عمتي كلشي مزيان

عابيدين : الحمد الله...كي بقات اسما والله ايلا بغيت ندوز والمشاغل مابغيتش نبرزطكم ...

كنزة : مرحبا هاهي حدايا كتسمعك ههه...

اسماء قرقاات ردات عليه بهدووء بسيف باش كيتسمع صوتها : لباس اخويا لهلا يخطيك سلم على عمتي وبوس ليا البنية ....ياك ماتخلعات ديك الخطرة غير سمح ليا ماشي للخاطر راك عارف اللي كاين والله سمحو لينا على ناقدرناش حتى نجلسو مغاكم بالعقل..

عابدين : لا لا ماتقووليش هكااك...الله يجييب الشفااء بالعكس كتسول علييك والله ايلا بقى البال معاك الحمد الله على سلاامتك

اسماء : الله يبارك فييك اخويا لهلا يخطيك...

جمعات تبسيينة واشارت ليها بابديها زعما تكمل معاه هي...وكنزة خدات الحديث غادا سايقة كيهضرو مرة مرة كضحك واسماء غير ساهية فالزاج كتشوف وشوارع كازا كيف قالت كنزة ماشي ديال الطوموبيل ايلا دخلتي لزحامها ماتخرجيش وخاصة نواحي المدينة المقاومة سونطر فيل عين الدياب والنواحي وقفات مع باقي طوكوبيلات خوتها كيتسناو طريق تسرح كنزة كتكلاكصوني والطوموبيلات وراها كيكلاكصونيو عليها تزيييد وهي معصببة كتخرج اايديها باغة ضارب وعابدين كيموت بالضحك فحين اسماء عينيها كانت على واحد الجوقة ديال الدراري قدام واحد المدرسة... دودة دفضولها ناضت عليها نزلات زاجة كتسمع حيت كانو على جنب الطريق غادين...ماقشعات والو غير سعت كنزة قالت فعابيدين بسلامة تلفتات عندها...

اسماء : شنو واقع تما..علاش مجموعين...

كنزة : ماعرفت تفو على مررض وتحركي اختي تحركي بقات فسلينا كوومييز وراكبة فبرويطة تسيق ليك الخبار تعتازل العالاام ماشي غا الفن..

اسماء : ماعررفت ماالهم....انا كيخلعني بحال هادشي الله يستر المدرسة عند الشانطي وااعرة على الوليدات

كنزة : هادوك كبار بعقلهم راه تانوية ماشي ابتدائي..(حققات مزياان كتشوف حتى تدكرات اشنو كيكون فداك الوقت ) اااااه هادو ديال باك لييبر واقيلا راه فين معلقينها كيدفعو الضوسي وماعرفت تاني...

اسماء : اوااه....مزال كيدفعو لييه...

تم دايز واحد الولد كيضحك مع صحابو شافتو اسمااء ونزلات زاج دغياا...

اسماء : خويا نسولك عفاك...

تلفت الولد فصوتها اللطيف مبسم ناوي يحلي العين غير شافها بحجاابها وباين فيها الواار وهو ينزل راسو باحترام..

_وي ختي ااش خاصك مرحباا...

اسماء : شنو واقع تما علاش مجموعيين..

_هادو اختي..كيدفعو لباك ليبر راه تما كيحطو ضوسي ديالهم..

اسماء مسحات السماء بليكة بحالا عمرها سمعات بييه : بصااح ...و هاد الباك ليبر ااش غيديرو بييه...

_كيفاس اش غيديرو بيه..هههه اختي راه باك باك غير هذاا لييبر حر تقرايه بوحدك ولاخر فيه المدرسة وورقة العارفة والحرااسة وفريع الرااس هذا ماكااين...

اسماء : صاافي اخويا شكراا لهلاا يخطييك...انا غير بانو ليا شي عيالات واقفيين تما يسحابلي شي حاجة فشكل...

_وي حتى هوما كيدفعو...لاصقين فالبااب تبغي غير تسول تقول ليك تحرش بيا درنا بناقص كاع غا الله يربح

اسماء ماداتهاش فكلامو كملات باهتمام : ااي واحد كيدفع ليه...

_ااي واحد اختي دفعي مع راسك ماكينش لي يدوي معااك...عندك الكاطريام ماعندكش عندك نيفو باك ماعندكش ادعفي شكون هذا لي غيدوي معااك..

اسماء : لا لا اناا قريت الباك ولكن ماكملتوش...ن نقدر هاد زعما

_هاد العام ؟

اسماء : اااه...

_وراه سااالة اختي دفيع شتي هادو كاملين بقى ليهم غاا غدا...داكشي علاش دايرين هاد حالة بقى ليهم غا ليوم وغدا...

اسماء طفى حماسها وتبسيمة كتنزل شويا بشويا : اواااه...مامكتابش ماشي مشكل سمح ليا شكرا الله يساهل عليك الله يعاونكم..

_هانية اختي مرحبا...الله يعاون سولي اختي على رااسك ماتعرفي ااش كاين الله يعااون...

مشى الولد واسماء طلعات الزااج وكنزة كتشوف فيها هازة دوك الحجباان وتضحك...

كنزة : سولي اختي على رااسك....نووضي

اسماء : تحمست يااك ههه

كنزة : ههههههه مالها اشنو فيها العام جاي ندفعو انا ويااك...

اسماء :نتي عند الباك ياك خديتيه باغة تزاحمي معايا وجهك قاصح....واالله ايلا تحمست شوف داك الراجل مسكين كبر من با وحتى هو باغي يدفع....والله ايلا سعداتهم الله يعاونهم

كهزة : ايلا بغيت نزلوو نسولو..نزلو ..واش فيك ما دوزي بافي عندك الجههد لييه ؟

اسماء بحيررة شافت جيهتهم : ماعرفتش...هه نسولو زعما....(غير سمعت كنزة تلفتااات فيها بمكر عرفاتها كتبوهل عليها) كطنزي عليا وانا دايرة فيك عقلي الله يعطيك عقل اش غنقولي ليك..

ضحكات كنزة وعكس ماتوقعات اسماء هزات السمطة وحلات الباب نزلات كتحيد فالنضاضر واشارت ليها تنزل وحتى هي ضحكت ونزلت عندها متاجهين للمدرسة واسماء كتشوف فكنزة كضحكها بتصرافها مغطية عينيها تحت نضاضر كتشوف فلي دازت من حداه كيتبعها بعينيه كتزيد تعفر ويعجبها راسها كثر ضاربة على الشعى لاحت شعرهاا لور وقربات عند العسااس كتشوف الفوق الفوق وهو ضحك جاي عندها وحتى هي كتزيد ليه فيه غير قالت ليه " سمح ليا استاد نسولك " تهههز تالسماا ورجع كيصفق بالفرحة من النعتة لي عطااتو...خدااو المعلومات الكافية ورجعو للطوموبيل كنزة داوية واسمااء عقلهاا غايب مع الباك ليبر لي حطاتو فرااسها وماكينش لي يحيدو ليهاا من بعد هاد اللحضة....مباشرة ل لوكاليزاسيون لي عطاهم عابيظين لقاوه قدام البااب دواحد القهوة كيف وصفها كتباان قديمة باثاتتها وصباغتها مقشرة ٠السين فيها جوج رجال كبار عاصرين على واحد النص نص ضحك لييهم كيرحب ويعااود غادين هو وكنزة واسماء ورااهم كتفادا تجي عينيها فعابيدين كلما شاف جيهتها كتقلبهم هي بارتبااك وااضح عليهاا...حساسية من نوع اخر تخلقات بيناتهم بعد ديك الدخلة لي دخل عليها فالبيت فينما تشوفها كتفكرها غيير هي...خلاو القهوة ودخلو للمحل اللي جنبو خاوي مزلج بزليج كيبري ايلا نزلتي وجهك يبان فيه والضواو شاعلين مشعيين..ضحكات كنزة كتشوف فيه...

كنزة : غزاال صراااحة...كيف جام ا اسماء...

اسماء :زوين وكبير شوكة على الشاارع وبداك ثمن والله ايلا زوين..

عابيدين: ايوا اشنو ضربي فييه ههه ؟

كنزة تلاحت شعرها لور كتلعب برموشها : ههههه علاش لا تخلص عليا ؟

عابدين : آمرحبا شكون يقول ليك الاا ينعلم بو شي حانوث غير فضحتك..

كنزة : لهلات يخطييك هه الله يحفضك(قلبات عينيها من اسماء اللي مخنزرة فيها تحشم) زوين والله ولكن غالي ..غالي بزااف مانقدرش عليه واخا كاع تبغيه وكيف قلت ليك...

عابدين : علاش نتي مغتاخديش ساروت من ديبار رهنييه ولا دفعي فييه ديري معااه كونطرا ولا دخلي الشرييك وريحي باالك...قابلي نتي لاكيس وهو يتكلف ليك بالمحل..

كنزة : انشاء اللهىيكون خيير علاش لا.....

اسماء ضحكات هازة حجبانهها كيتفاهمو غير بالعينين :غير كتفلى معاك هاادي كيسحابليه كتظوي من نيتك...غتوحل غير مع طرونسبور ابين اكادير وهنا..

كنزة : لا لا ماشب هكااك...ترونسبور ديجا قررت نستاقر هنا (بنفس شوفة اسماء حتى هي هزات حجبانها) انا واكاظير ماتفاهنااااش

اسماء ماتفاهمتوووش ؟

تلفتات كنزة ظارت راسها ماسمعاتهاش كملات كتسرى فالمحل عجبهاا وحمقهاا من ديما كتحلم كيكون عندها شغلها الخااص ولكن ملي كتفكر عماد...اش واقع فالاماراات هند المرقص وكاع اللي جرى فديك البلااد كيتطفى ليها الحمااس..هي حتى حريتها ماضامناهاش لو مكانش عماد تكون كتحسب حديدات الحبس...كمداتها فقلبها كملاتها ضحك معاه ورجعو للقهوة كيساريها ويوريها كيف دايرة من لكااخل تفاهمو مع بعضياتهم...فحين اسماء زهقاات وقفات عند واحد الكولواار جابدة التيليفون كتشوف شروط باك حر وكيفاش كيدوز واشنو كيكون فييه....حتى جاها اتصال من محمد كانت غدير راسها ناددناشافتوش وهي تفكر تسنيم لي بقات معاه تنهداات ودوزات الخط...

اسماء بصوت هادئ : آلوت...

بللات شفايفها وااصلها صوتوو بهدوء بحاالها كيكح مرة مرة يسرح صوتو مروح..

محمد : اسماء...اش خباارك ..

اسماء : الحمد الله ونتا

محمد : فينك ؟ خارجة ؟ الهاراج حدااك

اسماء حدرات راسها ببروودة مدوزة اديها على الزليج :ااه... فعين الدياب مع ختي..

محمد : شنو عندكم تما ؟ شي غرااض؟

اسماء: لا غير خرجنا نتقداو

محمد من عين الدياب ؟

سكتاات لمهلة متخيلة ردة فعلو من خلال طريقة كلامو..

اسماء : ااه...تسنيم معاك مابكاتش ليك...

محمد : تبكي وهي معايا.....دوي مع ماماك تسنيم اجي قربي..

تسنيم : ماما

سمععات صوتهاا مع صوتو وصوت موسيقة دالالعاب ديال تيليفون وتبسمات...

اسماء :مامااتي حبييبة خليتني ومشيتي ياك واخا فيي.ك..

محمد: قولي ليها غنجيو ندويك معانا ...

تسنيم كتضخحك وتنطق وسط تاضحكة حتى نابقاش صوتها مفهووم : انجيو ندييوك هه معاههه معاانا ماما..

اسماء : ماماك توحشاتك اكبييدة اجي عندي عندااك ظيري البسالاات لبابا محمد بنتي كبراات ومابقاتش تبكي عليا يااك....

تسنيم : لاا مانديرش البسالات انايا...

سكتات اسماء كتسمعو كيتشااور مع تسنييم...

محمد : نمشيو عندها ؟

اسماء سبقات كلامها قبل مابقولها :انا راجعة لدار دابا شوية بلاما تعدبو حتى لهنا...

محمد : قريب من تما شوية وندوز ورااك...نعتي ليا فين بالضببط....

مسحات على وجهها كتننهد بدون ملاامح ولا ردو فعل غير كتشوف وترمش بشوياا بشويا بزز باس كترد عليه..حركاات رمشوها كتنفخ و نعتات ليه فين هي وقطعات معاه خرجات كملاات اش كانت كديير حتى نزلات عندهاا كنزة..

اسماء : غيجي محمد عندي باش يجيب ليا تسنييم..بقاي حتى نرجع معاك ماتمشيش واخا يبان ليك جا...

كنزة : ملي ماباغاش ترجعي معاه قوليها لييه نهار قالك يلاه معايا...علاش عطيتي الكلمة ماسختيش بداركم ازيين...

خرج عندهم عابيدين..

عابديين: مشيتو....ماتجلسوش معايا شوية..

كنزة : مرة اخرى انشاء الله سلم على خالتي(مدات ايديها سلمات عليه وكيف العادة قرب هو وسلم من الخد الخد كيف مولف)

عابدين : تهلااي فرااسك...

شاف فاسماء يلاه غيمد ليها ايديه وهي تطلق صاك وتحنات هزااتو وهو كان غيمد ايديه ورجم جمعها حتى توقف غير بانت ليه وقفات غيسلم عليهاا وهي تحرك ليه رااسها بابتسامة كتقاد فصاكها..

اسماء : بسلامة اخويا تهلاا فرااسك..

عابدين : مع السلامة...الله يجيب الشفاء...ماتغبرووش دوزو للدار مرحبا.....كون غير جلستو شوية غيبقى فيا الحال دابا جيتو لقهوتي وماشربتو تا كاس دالما ههه

كنزة : لهلا يخطيك..هههه شكراا والله مزال غنتسناو راجل ختي يجي

عابدين : هناا ؟

كنزة : ااه شوية ويجي راه قريب اصلا

عابدين : ايوا اجيو جلسو حتى يجي تسناوه فالشارع حشومة تقوليها اكنزة واايلي على لكلام

كنزة : ماشي هكاالك لا...

تقلق وماشي بالضحك تقلق دبصح وخاصة من اسماء اللي مابغاتش تسلم علييه وبطريقة مفروشة فهم رااسو وورجع لور مبعد عليها مابقاش كااع كيشوف جبهتها تدارت القهوة سبة وصاافي وكنزة مساسية معاه مابغاتوش يتقلق حشماات غير على وجه هاد الاهتمام والوقت لي عاطييهم....مافشاتو حتى جلسو على طبلة وحدة عاد ترخف شوية طاالبيس سيرفبيس جدييدة...

تغيرت الجلسة وهربات الراحة لا كنزة وا اسماء مرتاحيين...من ناحية كنزة عماد لي كيصوني وكتقطع علييه حسات براسها عيقاات عارفاه غيبغي الكاميرة ومستحيل ديرها وهي فديك الحالة و حدا اسماء عارفاه غير غسشوفها غيتعصب ويلدا يدوي بلا عقل حتى يقول شي كلمة فشكل تخلي اسماء تشك وهي مابغاش دخل ليها خبار المشاكل لي واقعة ليهم فدبي....فحين اسماء همها ااخر وعقلها سررح مع الباك حر كتبني وتريب كيفاش غتدفع لبيه بعدما شافت اغلب الوثاائق اللي طالبيين كاينين فدار عند محمد وغدا اخر اجل للدفيع....تطفى حماسها ولكن مزال ماقطعات الامل فيه...لحضاات اخرى حتى صونى تيليفونها كان محمد ردات عليه فالحيين..

محمد : فينكم انا فالشارع....

اسماء : انا خارجة عندك..

محمد : فينك...

طلات من الزاج بان ليها قدام القهوة كيتلفت بعينيه ويقلب حتى وقفاات هزات صاكها هي وكنزة وخرجو وعابيدين موراهم واسماء القداام محافضة على هدوئها لا فحركاتها ولا فخطواتها غير نزلات من دريجات دباب ااقهوة هزات عينيها جات فعينيه نيشان وعبنيه كانو كيشوفو موراها تلفتات كان غير عابدين موراها وكنزة من الطرف لهيه....

تبعها حتى وصلات عندو شاف عندها ورجع شاف جيهت عابدين والقهوة اللي خرجو منها بهدوء بينو وبينها سولها بعينيه..

اسماء :هذا عابديين ولد عمتي يلاه دخل للمغرب...

حرك راسو وسكت كيشوف فيها حلات الباب على تسنيم نزلااتها عندها مبسمة بشوق ليها وكنزة كتشوف فمحمد اللي متبعها بعينيه ماباينة فيه لا معصب ولا فرحان حتى قرب عندو عابديين بابتسااامة مد لييه ايديه سلم عليه...

عابدين : متشرفيين اخويا مرحبا

محمد :الشرف ليا الله يحفضك....(حل الباب كيشوف فاسماء) يلاه نمشييو ؟...

اسماء ملاهية مع تسنيم: جبيت مع كنزة....انشوف ويلي تشعككتي عاد مشطات ليك هخالتوو اش كنتي كديري...

علات كنزة حجاابنها كتشوف بينااتهم تعجبت حتى حلات عينيها فاسماء لي خلات البااب محلول فايديه والطريقة باش ردات عليه وكيفاش جاوبات ماهزاتش فييه حتى عينيها حتى من عابيدين جمع الضحكة كيعبر...تيار الثوثر اللي كان بين اسماء ومحممد وصل حتى لعندهم وهو كيشوف عندها بدون حركة ايديه على البااب...رجع سدو بهدوووء ووقف كيف كان ماحيدش عينيه عليها كيستنى يشوف فين غيصولو وامتى تتكرم وتعطيه وقت وتدوي معااه...

عابدين : دخل ستاراح مرحبا بييكم...

محمد : الله يبارك فييك...مرة اخرى....(شاف فكنزة عاقدهم)عندكم شي غرض مزال هنا ولا ؟

كنزة : صافي ماشي مشكل انا غنرجع عندي مانقدي باغة نمشي للصالون و اصلا اسماء مابغاتش تمشي...

اسماء : اشمن صالون ؟ اللي حدانا غتمشي ليه ؟

كنزة : ااه..لا ماشي االلي حدانا واحد ااخر مرة اخرى و ونمشييو بجوج...

غمزااتها غير بعينيها تمشي واسماء حدرات راسها باست تنسببم وهزاتها عندها سلماات عليهم من بعيد هازة شوكة فكنزة اللي دغيا تقلباات تقول عمرها سباتو ولا عيراتو حتى ولات تساايس وتضحك بزز قدامو وهي مشات مقربة لطوموبييل حل ليها الباب وطلعات جالسة شادة بنتها عندهاا....كتشوف فيه حتى هو سلم عليهم وضار جلس حداها ديماراا مشى ..

شافت فيه بنص عيين كأن شيئ لم يكن كتحاول تدوي عادي...

اسماء : بغيت لاكارط ناسيونال بقات فالدار....تجيبها ليا عفااك بغيتها ليوم...

محمد شاف فيها : علاش؟ خاصك شي حاجة بيها

اسماء : غير بغيتها....

مد ايديه شد ايديها عندو مبشر ملاامحو ملطف صوتو ممهد لحوار هادئ بيناتهم يصلح الحو ويصفي الخاطر...

محمد : ماتقوليش ليا علاش بغيتيها...

اسماء شافت فياييديه كشابكها وسط صباعو ورجعات شافت فيه : غير بغيتها محتاجها تقدر تجيبها ليا ؟..بغيتها ضروري ليوم..

كحاات وزولات ايديها من وسط ايدييه منزلة الزاح ظارت رااسها كتقاظ فالشال واخا راه مقااد وهو طوول شوفة فايديه لي بقات ممدودة وشاف فيها مزير لساانو فبرودة كلاامها...وحتى هو رد بنفس نبرتها...

محمد : على بالك تقدري تمشي تاخديها ؟....(رجع شد ايديهاا بزز بعات تحيدها وهو يزيرها عندو)مزال ما ناوية ترجعي لدارك كلشي فيها كيتسناااك وانا معاهم....غنبقاو هكا ايلا بغيت ندوي معاك خاصني الف عدر وعدر باش نجي نشوفك وندويو شنو ندير معاك غيير شرطي االي بغيتيها تجييك نعااودو الخطبة ؟ نجي نطلبك ايديك من داركم ايلا بغيتي تا خاد اازواح نعاودوه نعاودو حسو غيخلعنا....شنو ندير معاك ا اسماء ممم؟ واش عارفة شكون نتي ولاا لاا عاارفا ؟(شافت فبه باستغراب قارنة ححباانها) نتي مرتي ايلاا غلطتي غنتخاصمو ونحلو مشكلنا وايلا غلطت معاك غنتخاصمو ونبقاو حتى نحلو مشكلنا...وااش انا غسمح فيك....سااهلة عندك نتي....حاجتي مكنلوحهاش بغييتك وجبتك لداري وباغي فدااري كييف كنتي حرمت ندخل ليها وجنابي خاويين منك...من غير ايلا نتي سخيتيي بينا...

اسماء هزات كتافها بلامبالاة : علاش شنو قلت انا قلت ليك واخا...

محمد : ماعندييش صبر للاثنيين حرمت ديك دار فطريقك...هازة فخاطرك مني عارف مالايمكش غلطت معاااك مراضيش على نفسي واللي كبر مني ومنك مراضي ا اسماء ولكن انا صبرك....مابقيتش باغي نسمع يكوون خير دابا تصلح الاومور بحالا عندهم الشك فيها واش انا غنفرط فيك ؟ (بتأكييد) بغيتك فداري نحلو مشاكلنا بيناتنا علاش ندخلو واحد خور يحلهم لينا

اسماء : انا ماعندي حتى مشكل...اشمن مشكل غنحلو...

شاف فيها ورجع شاف قداامو جنناتو بسكاتها والبرودة باش كتهضر معاه سد عينييه ورجع فتحها كاتم غضبو وحيرتو معاها حتى كيتلفت باغي يدوي وكيرجع بتررد يسكت مرة اخرى خوفا انه يقول شي كلمة فشكل ماتعجبهااش وتزييد تكمل على البااقي...بحالا عمرو عرفها ولا عرف يتصرف معاها شنو غيثول مارعفش واش سامحتو فعلاا ولا مزال هازة من جيهتو..ماقتلااتو ماحياتتو بسكااتها وملامحها الهادئيين...

سكتات حتى هي مارجعااتش دوات حتى شافتو داز للدار شاف فيها وقلبت راسها جيهتو حسات بيه كيقول ليها تدخل وهي ترجع تقلب راسها فهم رفضها تننهد ونزل من تما وهي تلفتاات مبسمة فبنتها كتضحك هاهاا...الدورة اللي غدور جات فخديجة نبشاان قدام البااب دارت راسها ماشافتها قلبات وجهها دغيا حتى خرج عندها محمد طلع جنبها ورجع ديماراا زاااد..خلاو خديجة طلعات كتجري عند الحاجة تعلمها..

اسماء : جبتي ليا لاكارط ناسيونال..

حرك راسو بايجاب وكمل طريقو فصمت حتى وصلو للدار وهو يتلفت عندها مختار كلماتو بعناية....مد ليها لاكارط شداتها منو وهي يشد ايديها معاها مدوز اصابعو بلطاافة فوق بشرة ايديها حتى هزات عينيها طولات فيه الشوفة كيفو هو حواار ااخر تقال بين العينيين وكل واحد كيفاش فهمو..بحال محمد غيير لمح عيونها اللي عمرو بالدموع حتى قلبات وجهها منو وهو يمد ايديه ورحع ضورو لجييهتو باسى محني عندها..

محمد : سمحي ليا (فك الشال على عمقهاا مدوز صباعو على لاطرااس دصبااعو علييه) انا اللي درت فيك هادشي...وديني حرام عليا تعاود تهز فيك اليد تقطع من الجدر...واخا عارف ايلا يتعاود الموقف نفس الشيئ غندير...ماشي ديكور فحياتي ندير عليك عين ميكة... فييك كلشي شفت فيك المستحيل كيتحقق ونهار غلطت معاك خالفتك وخالفت امر الرسول صل الله وعليهموسلم باش تعرفي قيمتك فيا....حتى الغلطة معاك منهي عليها...

شمراات بنيفها كتلعب فعينيها شافت فكلشي ايلا فييه..

اسماء : يكون خيير...ماقلت ليك والو دابا قلتي اثنيين قلت ليك واخا انا غنقولها لبابا ونرد عليك..

لثاني مرة كتبعد ايديه من ايديها وبطريقة مفروووشة خلات ايديه ممدوودة جيهتهااا..جمعها عندو وسكت كيشووف حتى نزلاات هي وبنتها تسناها تسلم علييه لكن دارت ليه بسلامة غير بايديها من بعيد مشات دخلاات للدار مارجعاتش تلفتت فييه...وهو شاف حتى عيى ديمارا الطوموبيل وزاد كسيرا...

فحين اسماء طلعاات لدار مقلوب ليها الموراال خلات تسنيم مع الحاجة اللي تبعاتها متسول على كنزة وشكون حابكم وكيفاش جات بنتك زيرااتها حتى قالت ليعا كلشي ...

الحجة: انا قلت لباك جايين نهار تنيين ولكن علاش ابنيتي ماقلتش ليه ماقدرتش..والله ماقدرتت بااباك ماباغيش يسفطك دابا كيقول نتي عياانة ومزال محتااجة لييه ومحتاجة تجلسي فداركم حتى تولي شوية وتمشي...ولكن تاني كيشحم من الحاج ملي غيقول ليه بغينا نرجعو البنت مغيقول ليه لا...تلفت وحق الله ايلا تلقت..

اسماء : خوي راسك اماما مايكون غير المكتاب ماتبقاايش تفكري

الحاجة : تغديتي..

اسماء : ااه ااه...غنتكى شوية طفي معاك داك الضو جيت عيانة....ردي معاه البال لتسنيم عفااك...

طفاات عليها الضو وخرجات سادة الباب موراها واسماء غير سمعات سدة البااب سدات عينيهاا عاصرة دمووع ثقااال وسخاان على خدوودها مزيرة فمها ماتخرجش شهقتها....تعيى تخبي وتبين ان شيئ لن يكن ولكن لي وقع باقي بين عينيها وشك محمد حفر فقلبهاا جرج عمروو يتسد وكلما كبر كلما حقدهاا يتزااد يكبر معااه...اخيراا قدرات ترحم نفسها وشدات دموعها بزز وسط ديك الضلمة غمضاات عينيها طريق كتديها وطرييق كتجيبها حتى غفات

ماكتفيق غير على صوت كنزة داخلة لداار...ناضت عندهم كتسمع فيها كتقول لمها ماتغدااتش عاد مشات الحااجة حكات ليها الغداا وجداتو على حقو وطرييقو جابتو ليها تغداات جارة معاه اسماء كتاكل معاها بزز... جمعات داكشي بعظما كملااتو طرفاتها كتحس بشي حاجة نازلة معاها دخلاات ليها الشك غير مسحات دنيا دخلاات للحماام لحضات وهي تخرج عند كنزة نيشاان..

اسمااء: كنززة... (شافت فيها كنزة وهي كملاات داخلة عندها) ليغيكل نزلاات...

كنزة بدهشة نااضت جالسة: اوااه....امتى داباا....يعني ماكيين حمل

اسماء باقة مصدومة: لاا ههه...ماحاملااش...عمرك شفتي شي حمل مع ليغيكل..والله ايلا نزلات الحمد الله....هم تحيد على كتافي...

كنزة : ديما كيوقع ليه هكا.. ؟

اسماء : ديماا...هاد المرة دخلت ليا الشك تعطلت بزااف ولكن الحمد الله فلخر مكاين والو غير درت باالي...

كنزة : غدا نجيب لييك تيست ضروري تأكدي مابغيتيش ديريه ولكن دابا صافي غير ديريه راه باينة ماحاملاش غير تأكدي وصافي..

اسماء : صافي ههه انشااء الله.....

كون كانت قبل وفالدار عندو و وقع معاها هاد الموقف كان غيبقى فيها الحال..غتأزم وتقول علااش اللي دابا بغيت نحمل وماحملش...كانت باغة تشوف فرحة الوليدات فعينيها ملي تقول ليه حاملة وتفرحو....تفرح الحاجة والحااج....فكرات تفرحهم ونساات فرحها وراحتها....مع كلاامهم تدق البااب....دقة اللي عمرها سمعوها وماشي دقة عادية ديال الضيااف ولا النااس...دقة مجههدة

تفزعاات منها اسماء وشاافت فكنزة مستغربيين بجووج...وغيير سمعو الحاجة حلاات البااب كتقوول " اسمااء...ااه الالة هادي هي دارهم " ناضت دغيا رمات عليها شاالها وخىجات وكنزة ورااهاا يلاه طلات مع الباب وهي تبان ليه رقية وعبد الكريم عرفااتهم من شوفة من بعيبد...

الحاجة : هاد الناس كيسولو علييك...

اسماء غادا جيهت الباب :مرحبا ...

يلااه قربات اسماء تسللم وهي تلااح عليها رقييية شداات فايدييها بجووج بااغة تسخف كتبكيي وتننهج حتى تخطفااات اسماء شدات فيهاا مزياان كتحاول توقفها وعبد الكرييم حتى هو شدها وهي متبكي وترغب واسمااء باستغرااب كشتوف مافهماات ماالهاا...وسعات ليهم الحاطة الباب حتى دخل عبد الكرييم شاد فرقية كتبكي وتنيين بحال شي وحدة مات ليها شي حد واسمااء جلساات برد ليها الما فركابي خلعااتها ولات كلهااا كترجف...

اسماء :اش واقع اللالة مافهمت والو عفاك شرحي ليا خلعتيني والله العضييم...

خداات الناء من عند تلحااحة كتشوف فيهم واقفين عليها كامليين مرااقلين حالتها...

رقية : بنتي ماديرهاش غير ضلموها ليااا...غنحماق ايلا باات ليا تما والله حتى نلوح رااسي من الشرجم عفاااك اينتيي الله يخلي لييك ماعز علييك حني فيها هاد ليلة(كتبكي)

اسماء : م ما مافهمتش واالو..اسراء بنتك مالها ماا..شرحي لياا عفاط..

عبد الكريم حدر راسو بحزن فملامحو كيتننهد ويسوط : جاو كيسولو عليها البوليس هاد الصباح فظارهم...كانت هي مسافرة عيطنا ليها تجي باش تمشي تشوف اشنو واقع..مشات عندهم ولااو شادينها عندهم

اسماء : علاش غيشدوها ؟

عبد الكريم : مرفوعة عليها دعوة باسمك...اسموء شفيع يييك ابنتي..(حركات راسها بايجاب مصدومة) كيقولو بنتي دواات بصيفتك مع شي حد وشي كلاام وشوهت الصورة دياالك وتسببات ليك فمشاكل مع الزوج دياالك....

رقية باندفااع شدات فيايدها غتموت بالبكى فاااشلة: انا بنتي ماشي دهااادشي واش كتباان فييها قولي ليا ابنتي.....واش بنتي انا تأدي لخلق وهي نمييلة ماتقدر تقييصها...ايلا شافت غيير فرااشة طايحة كتبغي تحماق بالبكى...بنتي كاتأديكش والله ابنتي ماتأديك هي....هي ااييه فعلاا حدودية ومكتبان ديال ضحك ولا ديا لكلاام ولكن والله ماتأدييك ابنتي رحمهاا ليااا الله يجازيييك بالخيير الله يرحم واليدييك عندك بنتك حسي بيا...حسي بيا راك ام بحالي بحاالك..

هزات كتافهاا عاقدة حجباانها بعد مفهم ...ماعرفوها واش بصح مافاهماس ولا ظايرة رااسها نافاهنااش...

اسماء : ديريوني مكلخة ولاا مكنفهمش ولكن والله مافهمت شي حاجة...مال اسراء..اشنو داارت..وكيفاش دعوة بسميتي فين الوقت اللي غنمشي فيه عند هاد البوليس ولا نرفعت شي دعوة...مايمكننش

عبد الكريم : فالمحضر تكتت انو بنتي اسراء المتهمة واسماء شفيع الضحية..

اسماء :انا هي اسماء شفييع ولكن مافهمتش اشنو جابني لتما..؟

حل المونطو ديالو جبد واحد الورقة ومدها ليها وهي شداتها كتحاول تقرا وتفهم اشنو مكتوب تما وفعلا كييف قاالو داكشي اللي كاان...خداتو ليها كنزة حتى هي كتقرا كانت جالسة جنبها كتشوف...سطر بسطر وهي كتفهم ااش كاين واش وقع...ودماغها خدام كيقارن كلام محمد وهادشي اللي فالورقة...

اسماء شافت فييه محركة رااسها : وايلا كان هادشي بصح...؟

عبد الكريم بجدية :هادشي اللي بغينا نعرفو حتى حنا...ايلا بغينا نديرو شي حاجة كيقولو ضروري ماتحضري حتى نتي باش تعطي كلمتك فالقضية...

اسماء: ماسيفطو ليا حتى شي استعداء باش نحضر معاهم...علاش غادي نمشي...

عبد الكريم : الاستعدااء غيوصلك غدا...كيف قالو لينا ولكن حسي بينا ابنتي..حتى نتي عندك بنية واش تقدري تشوفيها فديك الحالة ويتسدو عينيك... مضلومة بااينة فالسيلوو مع شي ناس عمرها حتى شاركت كلاامهم ...واش عرفتي شنو كتعني تمنية وربعيين ساعة تكتب فحسن السيرة ديالها كيفاش غتبقى تابعلها لا فالحتضر ولا تلمستقبل..مابيغيناش هاد تنمية وربعين ساعة لي غتبقى فيها مضلومة تخرج على حيااتها ..ايلا بغيتي الله يرحم ليك الواليدين ابنيتي كون انصاانية مع بنتي حاولي تعاونينا...غير هاد ليلة تخرج من تما....

اسماء : شوفي اسيدي...انا عارفة بنتك ماكتحمل فيا الشعرة وباش نكون معاك صريحة شاكة فيها حيت هي عارفة شي حوايج حتى حد ماعارفهم..دارت ليا مشاكل اقسم بالله مشاكل مايتحلوش ومايتنسااوش...فطريق بنتك اسيدي كنت غنموت شفت بعينيا..شنو درت لها انا فاش ادييتها...واش قلت ليه يطلقها ويجي عندي انا شنو دخلني قمشااكلهم هوما بجوج اش دخلني حتى انا معاهم... ولكن مارفعت عليها حتى عوة..حيت مابغيتش نضلمها وانا مامتأكدااش وحتى و لو كان بصح كاين اللي كيعاقك الله عز وجل مكيضيع حق حد...

عبد الكريم : عندك ااحق..ابنتي عندك الحق مشاكلها بينها وبنيها الراجل ديالك ماعندها حتة دخل ولكن داكشي لي قلتي فلخر ماعندو حتى صحة من الاسااس حيت ماشي بنتي لي دوات باسمك باطل نزل عليها وهو تاقو فيه..

تنهداات اسنمء تالفة شافت جيهت السااعة بانت ليها السبعة ونص ديال العشية..مزال الحال فين تمشي على الاقا تعرف غير اشنو واقع واشنو دخل اسمها هي فهادشي كامل حيت ولو كانت فعلا اسراء عندها ايد فهادشي مكانتش باغة تدعيها من الاساس...شاورت لحاجة بعينيها تاخد شوارها..

الحاجة : ايوا نوضي ابنتي ..نوضي نمشيو معاهم ونشوفو شنو كاين..نمشي معاك انا ولا تسنااي باك حتى يجي..

اسماء : يلاه معايا نتي اماما..بلاتي نلبس غير حوايجي ونمشي معاكم..

رقية : الله يرحك لسكرالواليدييك..الله يساهل عليك ابنتيي الله يجازيك بالخيير..

الحاجة : ماتبكيش الالة صاافي ماتبكيش يكون خيير ..تئ الله ياربي الله...

تبعاتها الحاج للبيت لقاتها مضاربة هي وكنزة حبسااتها ماتمشييش..حتى نهضت فيها الحاحة تدخل سوق راسها ...لحضات حتى خرجات عندهم اسماء لابسة حوايجها وهزات صاك وتيليفون ديالها ونزلات معاهم هي والحاجة...

يلاه قربات لعتبة باب دالزنقة وهو يصوني تيليفونها لقاتو محمد بعداات للقنت ورداات عليه..

اسماء : الو محمد..

محمد : فيينك فيين غادا ؟

اسماء :كيفااش فين غادا ؟

محمد : طلعي فحالك اسماء فين غتمشيي....خديتي شي شواار فيين غتمشي طلعي للداار...

اسماء : شنو واقع امحمد علاش كتغوت علياا...

محمد : فييين غادا فيين ؟ غتمشي فيين ؟؟

اسماء : جات عندي ماما داسراء قالت ليا بنتها فالحبس وانا رافعة عليها دعوة ولا ماعرفت وانا ضحية وهي المتهمة ولاا ماعرفت شنو داكشي وانا مارافع حتى دعوة غنمشي غير نشوف شنو كاين تما ...

محمد : نص فكلامك معارفاش ...طلعي للدار ولا شغاديري بقاي تما انا جاي....ماتحركيش ا اسماء انا جاي ويااك تمشي معاهم...سمعتيي...وااش سمعتينيي آلوو

اسماء : واخا..

قطعات علييه باستغرااب ماعرفااتش كيفاش عرف ولكن غير شافت كنزة نزلات عندها فايديها تيايفون عرفاتها قاالتها ليه..

الحاجة : اسماء..يلااه ابنتي..

اسماء ببرودة شافت فكنزة : ايلا جا قولي ليه مشات معاهم...راه سميتي مكتوبة تما نشوف غير اشنو كاين ونرجع...

طلعات حدا الحاجة لور سدات عليها الباب وهو يديماري الطوموبييل وزااد ...

دخلو للكوميسارية اللي عالم اخر بلييل....او بالاحرى الخدمة عندهم دياال بصح هي لي كتكون بلييل شكااوي مطيحش فالبال اما بنهار كيجيهم بحال اللعب نفس الشكاوي كيتعاودي ونفس الكلام كيتعاود...غير البوليس جاريين الدراري و واليديهم تابعينهم كيتجاراو....فحين شكايات النصب والاحتيال اللي ولاو عندهم بشكل يومي ميمكنش يدوزو النهار بلا بييهم..لكن بحال هاد الجرائم ماكتسدش عليهم العين ومكيتساهلوش فيهم....بل كيعطيوها وقت وقيمة كبر من باقي الشكايات...فضرف يومين تعرف عندهم عبد الكرييم اللي طالع نازل عندهم على بنتو واسماء غير كتشوف كثر وعليها الالقاب والسمياات....وكي*ل الملك...رئيس جرائ*م الشعبة الخاصة الجري*مة المعلوماتية...الفصول...هاد الالقاب لي كانت كتسمعهم فدار ناصر عندهم بحال سلام علييكم البوليس بحال الجيران عندهم...كانت حتى نساتهم وهاهي تاني رجعات ليهم...ولكن هايهاياااات مع محمد ما مشى حتى بعت معاهم غير شافو عبد الكريم كحل بالعمى قبل مايدخلو كاع عند الضابط لي كانو غادييين زربانين عندو..رجع اسماء ورااه مواجه عبد الكرييم عاقد حجبانو كيسوط كي شي ثور فكرها غير فداك النهار المشؤوم...

عبد الكريم : ماادرتي لا بوجه العشرة ولاا بليام اللي دوزتو..هادشي اللي نستاهلو منك ولينا طالعين نازلين عند الكوميسريات...ماحتارمتيش ضعفنا وعمرنا...

حرك رااسو بهدوء هااز راسو معننكر نيفو مكينزللش تصدمو فييه وفطريقتو فالكلام معاهم بحالا هزو محمد المأدب وحطو واحد اخر مزال كيتعرفو عليه...

محمد : اللي دار دنب يستاهل العقوب اسي عبد الكريييم عطيناكم الوجه زويين درنا بوجه العشرة نتوما لي مادرتوش بيها احترم حتى تحترم...هادي قاعدة علمها لبنتك ماقراوهاش ليها...

عبد الكريم : الا كان شي مشكل يتحل بالعقل ماشي بالبولبيس اشنو فيها ايلا دويتي معايا ولا مع مها وحلينا المشكل باللتي هي احسن راك بعقلك وعارف طريق الله الظلم تاحد مكيبغيه دير غير على وجه الدم اللي شركتوه كانت مرتك ترضى تحطها فهاد البلاصة...وبنتي ضلمتييها ماغدوزش ليك بالساهل...

شافت فيه اسماء هازة حجبانها من الهضرة كاملة شدات غير ديك "مشاركين الدم" مافهمتش كيفاش شااركو الدم واش اسراء كانت حاملة منو ولا شنو وقع..ومحمد عااقد فييه حجباانو مضللم فيه الشوفة ماحاملش هاد التبهلة لي كيدير ليه عبد الكرييم...لااعب دور الضحية بمهااارة كتشكك...

محمد : البوليس نتوما لي دخلتوهم....تعدااو ووشكييو وقولو ليا عارف طريق الله(قاطعوو مخرج غينيه بعدم فههم)

عبد الكريم : كيفاش..كيفاش هااد دخلنا البوليس...

محمد : راك عاارف ااش واقع ماتسمكهاش عليا.....مرة اخرى تخشي مراتي فتخلويضكم بررب مانعقل علييك....المحكمة بيناتنا بنتك ضلمتها حتى لعندهم ونشوفو وتشوف على عينيك....

حرك للحاجة يمشيي ومد ايديع زيدها قدامو حاط ايديه على كتفها وهي غير كتشوف شادة زيف على فمها مادوات ماتكلمات خافت تقول شي كلمة وماتخرجهاش مزيان تطيح براسها وب بنتها قداامهم....كيفها كيف اسماء لي ضربات الطم ايديه فايديها وهوما خارجين من الكوميسارية حتى وقفو قداام طاكسي حمر حل ليها الباب لور طلعات هي ومها كتشوف باستغرااب علاش جاي فيه وعارفاه من النوع اللي مكيبغيش يتحرك لاا طوموبيل...طلع هو القدام وهو لور بجوج ومشاو...

فحين عبد الكريم خرج ورقية تابعاه شداتو فالبااب كتغوت وهو حاضي لا يسمعها شي حد...

رقية : خررج ليا بنتي اعبدا كرييم...والله مانرجع للدار ايلا ماديتها معايا...(كتبكي) نباات هنا مع بنتي نقوليعم يدخلوني عندهاا والله ودخلااات حتى نقتل رااسي والله حتى نقتلو

عبد الكريم :ااااجي لعناا سكتينا سكتي قطعي الحس(داها لواحد القنت بالحس كيدوي) من لووول قلت لييك خلي البنت تمشي تدوي معاه باللتي هي احسن...مكتسمعيش

رقية :وتقوول ليه لحقييية ؟ تزييد تبت عليها التهمة لا لا هادا ماشب بعقلو....حم شفتي غير صاحبو اش دار ليه يقتل ليا بنتي...حتى نتا مابغييتش تخرجها حلفتي تا تعاقبها كون بغيتي تخرجها وااهلي كون حركتي جيبك تخرح فنهاارها

عبد الكريم : ديري عقلك ياا هاد المراة ديري عقلك وااش نجبظ ليهم الفلوس نزيدو نتبتوها عليهاا....كيقوليك دير علاش ترشيي... قلتي نقولو بنتك مادارت والو هاحن ساكتين نشوفو فين غتوصلينا....ايلاجبدت الفلوس وبديت نرشي فنهارها غتخجر اييه ولكن طال زمان ولا قصار ترجع ..خلينا جامعين ايدينا نطلعو ونزلو معاهم حتى نشوفو فين غيوصلو

رقية : اناا بنتي مااتقول حتى كلمة وصيتها ماتخافش ماغتقول حتى حاجة وحتا حنا مانقولة والو غير بيا ولاا بييه..الله ياخد فيه الحق حمق ليا بنتي مكانتش هكا الله ياخد فييه الحق...

______

حتى حد مادوا فالطاكسي لا هو ولا هوما....حتى وصلو للدار..سبقات اسماء هي لولا حلات الباب و وقفات كتسنى مها تنزل كتسمع فيها كتطلب فييه يطلع وهو كيرفض بلطافة عاقد حجباانو مزيييير وباينة فيه ماعندو خاطر تنهداات قالبة وجهها بغات غير تطلع فهاد اللحضة ماكرهاتش تدوي معاه تعرف اشنو كاين فنفس الوقت ماباغاش تبقى معاه بوحدهم....

ومحمد قشعها كيفاش كتسوط مامسوقااش زااد عقدهم كثر كيحك خلف راسو باغي يمشي نفسو مجروورة مع نييفو ماتقبلش حركاتها المستفزيين....يلاه ايطلع فالطاكسي تصادف مع عبد المتقي مبااشرة كيعلمو بلي الحاج جالس فالدار لفوق جا على حسب اسمااء عاد طلع معااهم ...جلسو فالصالة اسمااء مع الحاحة فالكوزينة حتى لحقت عليهم كنزة..

كنزة : ماعرفتو فرااق ماعرفتو خصام ماعرفتها مدابزة عمرني شفت هادشي....مخاصميين وكتدويو..مفارقيين وكيجي عندك...شااك فييك وكتعمري لييه اتاي...(ضحكاات ) اجي مانقطروش ليه شوية دالسم تما ؟

الحاجة : لاا حول ولا قوة ايلا بالله سيري تجلسي سيري غير على وجه ختك وداك السيد مسكيين اللي غادي جاي عليها نهار كلو باش يرقيها فين شي حد دار عليها هادشي...ماتكونيش نكارة الخيير ماتناسيش اش دارو على ختك...

كنزة :انا مكندويش على الحاج انا كندوي على ولدو..يدعي طليقتو ولا يضبر راسو علاش خاشي ختي فهادشي...ماعرفت علاش حاسة غير ضلمها حتى هي مسكيينة كي دار مع اسماء زعما زعما كلشي خايب مراتو خايبة صاحبو خايب طليقتو خايبة غير هو لي زوين و ولد نااس...

الحاجة : انامايسحابش ليا قاليها جلسي ما والله مانخرج ولا نمشيو معاهم...تئ حشمت كاع سيد جا تالعندنا كيجري ولا فكسييدة وداو لييه البيرمي الله يحسن العوان....

كنزة : ولكن علاش داو ليه البيرمي ؟

الحاجة : مااعرفت كاع باه اللي قالها وانا كنقول علاش جا عدنا بطاكسي..قال باه .... بالزربة اللي كان جاي بيعا...دخل فشجرة خلا الطوموبيل والوراق والبوليس والحيحة وتبعنا للكوميسارية....حفضو الله وصافي هاد ليلة...

اسماء بهدوء شافت فالحاجة : انا ماقلتش لييه دير كسيدة وجي عندي..اشنو فيها ايلا مشيت نشوف اشنو كتين راه سميتي تماا وهادشي فيه المشاكل غنتسنااه هو حتى يفكهم ليا ؟

الحاجة ساااطت بقلو حيلة معاها لاحت البلاطو حتى قفزات اسماء :ونتي ابنتي جامعة هادشي فخاطرك كلوو ماقلتيهش ملي كنتي معاه فالفرااش..مالك ماقلتييه ملي كان يرقيك وجاهل باش ترجعي لصحتك مابانش لك هادشي ؟ هااا ماحصلش بين عينيك....كيعجبك غافاش يفكك من مرضك ماكيعجبكش فشي لااخر...

سكتات اسماء مارداتش عليها حادرة راسها ..

كنزة : خيرو وخير باه مانسيناهش...ولكن زواج حاجة وهادشي حاجة اخرى

الحاجة : شوفي ابنيتي..مابغيتي السيد قوليها ماتبقايش تجرجي فييه هكا...دوي مع بااك وخليه هو يتكلف كي هزيتي راسك نهار لول هزييه دابا....قلتي فضحك وشك فيك وضلمك وضربك كي لاقيتو ريوس لبارح غدا يتفرقو حتى ديرو الوليدات وتخليهيم هوما فالوسط مضاربين بيناتتكم لا......مانقبلهااش ليك وماكينش لي يهزهم ليك...من داباا شوفي لي تسلكك وسمحي ليا اميمتي انا نقول ليك غير كلمة الحق تقبليها ولا لا....

بلعاات ريقها من كلاامها وكملات كتحرك رمووشها...

اسماء : وشكون قال ليه انا كاع باغة ندعي ماما واش انا جرجتو هو لي كيخدم من رااسو مكيتشاورش ماياا..نقولو مثلا هاد البنت بصح دوات مع داك الحمار بسميتي يشاورني بعدا واش باغة ندعي علاش غيدوي...تحايلت عليه هو ولا انااا...

الحاجة تنهداات بزعفة : نوضي تبعي ليا البلاطو نوضي..(هزات الصيتية خرجات)

اسماء شافت فكنزة : هزييه ليها عفااك انا غنمشي نتوضى قبل مايدخل عندي الحاج...اجي نقوليك اش غديير حشمت تقولييه فيا ليغييكل كيغانديير ليها

كنزة هزات كتافها : ماتقوليهاش...

اسماء : الا اصحبتي...راه كيعطيني نشد المصحف وحشومة نشدو بيها...

كنزة :ايوا قوليها...

ميقاات فيها اسماء وهي تهز البلاطة وخرجات وحتى اسماء تبعااتها غادا للحمام حتى كتوقف على كلام محمد لي كيدوي على القضية نييت رجعاات دخلات جلسات معاهم كتسمع معاهم...وهو كيدوي بايدبيه ويحكر رااسو منييرفي جات عينيها مباشرة فايديه اللي مجرووحة حمرررة من جيهت القبضات...

محمد: المشكلة ماشي هنا...المشكلة تبرئات من كلشي تيليفون حيداتو والبيسي ماليه اثر فدارهم فايدينا غير دوك الميساجات والايمايل ديالها لي بقى عندي لاا غير...

اسماء :ولكن علاش باباها كيقول مادايرة حتى حاجة؟

الحاج : كاين ابنتي شي واليدين واخا يشوفو بعينيهم ضلم ولادهم يتعماو علييه...

عبد المتقي : كيفاش شكبتب فيها ومرتك لولى اولدي بعيدة علييك قلتي...و بعيدة على بنتي

محمد : داكشي الي قلت حتى انا اسي عبد المتقي...ماكنتش كاع ضور فبالي نشك فيها كنا واحد الوقت مجموعين نهار كتاب كل واحد اختار طريقو وسدينا الموضوع....ولكن كااع الطرقاان كيديو عندها...ميساجاات كيفاش كتكبت...الوقت ...هي بنفسها دخلت ليا الشك

اسماء :نهار تلاقيتي معاها عاد شكيتي فيه...

شاف فيها مطوول مافهمش شنو باغة توصل بكلامها وهو يحرك رااسو وشاف فباها..

عبد المتقي : وليني اولدي هادي مافيهاا مايدااار واش انا بنتي تكون هانية حتى تنقز عليها طليقتك تجبدها وتقييص شرفها وتفضحها وتشتت ليها الشمل...ايلا كاين شي مشاكل تفكمهم معاك نتاا انا بنتي لاش تحاديها....

محمد : مابيناتنا مشاكل اسي عبد المتقي اللي نحلهم معاهاا...كي قلت ليك كانت واحد وقت على دمتي ماكتابش الدوام فرقنا الطريق...علاش دارت هادشي بحالي بحالهم لحد الان ماعرفتش كنتسناوها هي تكرم وتقول علااش ندنا بنتك عمرها حاداتها وهاهي تقول ليك على ما كنشوف على عيني..(شاف فيها) من غير ايلا شافت شي حاجة وانا مافخباريش...

اسماء قلبات عينيها منو بهدووء : واخا هكاك ابابا انا مابغييتش ندعي البنت ونضلمها..قالها محمد بفمو عمرها قاصتي علاش غنوض ونضلمها وندعيهاا....مشكلتو يحلها معاها انا مابغييتش نكون داخلة فهاد المعمااعة....نهار غنشوف شي حاجة بعيني غيكون كلام اخر ما (شافت فمحمد بملامح هاادئة كيتفاهمو غير بالعينين) دابا غير سامعة عليها مانقدرش نضلمها...

عبد المتقي :احنا غنتسناو ونشوفو....هادشي فين غيولي ايلا كانت كيف قلتي طليقتك راس المحاين ومولات هادشي انا لول نوقف عليها (شاف فاسماء) كيفااا ماندعييوش....لي دار دنب سستاهل العقوبة وغتدعيها اما ايلا كانت مضلومة هاهي البنت عندي حتى تحل مشاكل مع مرتك لولى اولدي..ماشي حتى ديرو الولااد وتبتو وتادكم وتخليوهم هوما وسط الصداع ياك والاا لا اسي الحاج......

اسماء : ماماها قبيلة كانت كتبكي حتى ماما بقات فيها بواحد الطريقة ديال شي واحد مضلوم...انا حااااسة بيه مايحس بالمضلوم غير اللي بحالو تضلم(شاف فيها وهي كملت كلامها عينيها فباها لي تلف بيناتهم) .....بصح اسراء عارفاها مكتحملنيش و وماعرفتش اشنو كيضور فراسها عليا ولكن واخا هكااك كنسمع الحاجة كتهضر عليها ديماا...وعزيزة عليها كتقول بنت مثقفة ودروييشة وكنتو مفاهمين يعني ماتفارقتوش على الدباز ماعرفت زعما يكون راسها شبعان تحرميات بحال هكا تفكر بهاد الطريقة فشكل...العجب !

مرة تاانية كنزة كتعجب منها تنا٤ض كبيير ما بين كلامها معاهاا اللي كتقول فيه باغة ترجع لدارها وتصلح الوضع ومابيين كلامها داباا لي ايلا سمعها شي حد من طريقة كلامها وشوفاتها فيه يحلف عليها واقفة على الطلااق...طال الصمت بييناااهم حتى حد مارجع دوا وحتى هي مرة مرة كتشوف فمحمد اللي قلب وجهو لجيهة اخرى مارجعش شاف فيها عاقد حجبانو وساكت...

قبل ادان العشاء توضاات اسمااء ودخلات للبيت باش تبدا فرقيتها مع الحااج كيف العادة حشماانة منو ماعرفاتش كيفاش غتقول ليه مانقدرش نشد المصحف بايدي وحتى محمد دخل معاهم واقف عند راسها وهي جالسة خلا باه كيجبد فمساائلو مع عبد المتقي منهم المصحف..جبدو حطو فوق فخضو حتى كان تزلق غيطيح وهو يشدو محمد هز فايديه و مدو ليها وهي علاات فيه عينيها شافت فبه ورجعت شافت فالمصحف وهي تحرك راسها بلا..

اشار ليها بعينيه تشدو كيأكد عليها رجعات حركات راسها بلا كترمش بعينيها حاضية مع الحاج لايشوفها حشمانة حتى راسها ولا كيخبط عليها مابغاتش تحط فهاد الموقف...

محمد :خودي..

خرجات عينيها كتشوف فالحاج تلفت عندهم...

الحاج : ءء شنوو ؟...ااه شدي ابنتي خودي حطيه فوق صدرك...

رجع شاف قدامو وهي حركات راسها بلا مخرجة فمحمد عينيها مجرررة غطرطق وهو كيثول نال هادي تزيزنات تحنى عندها عاطيها ودنييه.....بلعات ريقها كتبلل فشفاايفها متأملة ملامح وجهو الخشنة قدام عينيها مباااشرة حاسة بالحنين ليه ولقربو ماكرهاتش تغمض عينيها تنسى كلشي وتشاركو بكاع اللي كضور فرااسها ومنهم بينهم القراية لي كتفكر ترجع ليها متأكد غيكون اكبر داااعم ليها واكثر واحد كيفهمها وغيوجهها للطريق اللي عمرها تندم عليها...قلبهاا ضرب بريحتو الرجوولية اختارقت نيووفها كترمش فيه بهدوء واعجاب فعينيها...حتى رمشاات عينيها راجعة لوعيها فاش تفتت عندها بهمس بيناتهم قال

محمد : مالكي ؟

بللات شفايفها كتشوف فجنبااها ورجعت شافت فييه بصوت خااافت...

اسماء: مانقدرش نشدو....ا انا غيكلي

هززحجبانو بمعنى عااااد فهم وشاف فيها مبشر ملامحو شبه مبسسم بهدوء فحالها...

محمد : يعني ماعنديش حل ااخر..نتسنى تا الاتنين يااك ؟

حدراات راسها دغيا فاهمة كلامو مارجعاتش شاافت فييه حامعة شفايفهاا كتقاد الشال على وجهها عاقدة حجبانها وهو رجع وقف شاد عندو المصحف مبسم وسط رااسو غينفااجر علييه غير كيدوز صباعو على جبهتو بتعععب باغي غير يحط رااس ويرتاح هاد الليلة الطويلة...ارتاح لضحكتها ولكت مارتاحش لهاد ليغيكل لي جات وحطمت واحد الحلم داخلو شحال وهو كيتسنااه منها..مبسم ولكن ابتسامة منكسرة ديال واحد الحاجة كااان متحمس ليها بكلمة وحدة منها تحطم ومابينش ليها...

الحاج : عطيها اولدي المصحف...يبسم الله نبداو ابنيتي...

محمد : واخا..غير بدا....

شاف فيها باش يعطيها وهو يحرك محمد حجبانو...

محمد : سيير الواليد غير بدا...سيير

باستغرااب بقى كيرمش الحااج بزز بااش فهم راسو كحح بحررج كيحك من ولدو حك تحت نيفو مزير ملامحو بحالا ماواقع والوو وباشر فشغلوو فحين عبد المتقي دخل عند الحاجة للكوزينة حط البيدو دالماء دالقران لي جاب معاه....

عبد المتقي : ماعرفتش الحاجة ماعرفتش...راك شفتي السيد باغي مرتو ولو كان مابغاهاشةميديرش عليها طريق ويوسل عليها كل خطرة وعلى بنتها ايلا ماجوباتو هي يعيط لياا انا...من واحد ناحية كنشوف اي واحد كان فبلاصتو مايصبرش ويدير كيفو...لايمو وماليموش فنفس الوقت...(تالف) ومن جيهة اخرى كنشوف بنتي ايلا مابغااتش ترجع انا مانبززش عليها...ماقالت ليك والو ؟

الحاجة : ماقاالت ليا حتى حاجة ...خليها حتى تفكر وترتاح على خاطرهاا ولد الحاج باغيها شوفي غير هي وا باقة باغة....ونكدب علييك انا مابغيتهاش طلق مانزروهاش خليها تايرتاح خاطرها ونشوفو...ما طلااق مابغيتوش لييها مابغيتوش وااالو...

كيف العادة من داك النهار لي طاحت مابقات شافت شي حاجة ...دازت ليلتها على خير مشى الحاج وحتى محمد وعبد اامتقي معااهم فرحان كيرحم ليه فالواليدين ويعاااود كون لقى يعطهم عينييه وخاصة الحاج لي داير فوق من جهدو مع اسماء....رغم كاع هادشي لي واقع ماينساش خييرهم ولو ماكانو هوما علم الله واش مزال اسماء تكون لحد الان معاهم ولاا ودعوها هذا زمان...

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.