حمام الخلا

حمام الخلا الجزء 29

70 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية حمام الخلا

بنفس الجلسة جالسين..كنزة كتسوط بنيوفها باغة تحمااق واسماء مبردة عاكسة داخلها...كل البكى والغوات لي جامعة ليه رجع بواحد الهدوء فيها كيخلع غير ساكتة وكتشوف ماعرفوها علاش مطوية...

اسماء اسماء ب٠دية شافت فيها : مابغييتش الطلاق....ومغنطلقش..ديروها حلقة فودنكم.....ماتبقاوش تقولو ليا تفرقي معاه...ماغنطلقش..!

كنزة :واش كتفكري بعقلك ا اسماء اش كتقولي كيفاش ماتفرقيش عليه...

الحاجة حرجت فيها عينيها : كننزة..شدي فمك...(تنهداات ومدات ايديها سرحت لاسماء شعرها خلف ضهرها بحنان)نتي تعرفي ابنيتي اللي سلكك...(كتطرب وتجر ليها فلسانها) نتي عارفة المرضية مانقولش ليك لا... غير قولي لينا اش بغيتي وانا ميمتك معاك فييه...

كنزة : ماتقوليش ليها هكاك اماما وريها عقلها كيفاش ماتفرقش عليك....وايلا هو ل بغى الطلاق تقولي لييه اجي لا خليك معايا....حماقيتي ولا شنو....اييه دازت علييك حنا فاهميين ولكن ماشي لدرجة تشدي فيه شدة العمى فالضلمة لي مابغانيش مرة مانبغييش حسو الف...

تنهدااات بقلة صبر بزز باش كتدوي دموعها على طرف عيونها غير ايلا دوات....غيسبقو خدها بحرقة..

اسماء : خليني اكنزة عفاك نتي ماعارفة والو....من بعد وندويو فهادشي غير خليني داباا...(بغصة تلفتت فيها بعيون دامعة) وااش نتي حمقة نقوليه اجي طلقني... عارفة راسك اش كتخرجي من فمك...

كنزة بجدية وعصبية منفاعلة غير بوحدها : عاجبك الحاال معاه..عاجباك هاد الحالة وابقاي معاه اختي... سمحي ليا نوضي سيري عندو...نوضي يلاه توصلي..

طرطقت فيها الحاحة عينيهاا حتى تكنشت كتشوف بغضب واكلها لساانها وقلبها من جيهت ختها ماكتقدر تسكت...

الحاحة : سكتي شويا واش هادشي فيه اللعب....هذا هو زواج دراري صغار....دقة جوج اجي نطلقو دخول الحمام هو خروجو.....هادا هو وقتهم ايلا ماتخاصمو وضاربو وغضبت دابا...امتى بغات تغضب وتخاصم...

سااكت الريح من فمهاا بقهى حاسة بلي تاحد مافاهمها غير بوحدها اللي حاسة باشنو عندها ولو هوما جنبها مامخلينهاش بوحدها ولكن حتى وحدة فيهم ما حاسة بيها...

اسماء : اماما عفاك اشمن خصام...واش توجت باش نتخاصم ونغضب...واش نوض نقوليه اجي طلقني ونخرج بزيرو درهم كي وقع ليا مع داك الشمكار....ماديت منو لا حق لا باطل حتى نفقة بنتي ماعطاهتش ليا....نرجع لديور الكرا تاني ؟...هذا هي حالتي انا غير نتزوج ونطلق ونخرج على الضس...

كنزة هزات دوك الحجبان مقندشة :ايوااا....

اسماء : ايلا بغى الطلاق...(حدرات رايها وميحت دمعتها بحررقة حاسة بقلبها كيتحرق حتى كلمة الطلاق منو ماقدرتش تقولها) انا مغنقولش ليه لا....ولكن ماغنرفعوش عليه خليه هو يرفع دعوة دالطلاق يعطيني تعويضي حتى انا...ماشي يديرو فيا عائلتو مابغااو ونخرج حانية راسي لا درهم لا جوج...ماشي كلبة لي جا يمسح فيا رجليه...الكلبة وعايشة حسن مني...

الحاجة : واش وقع بنياتكم ابنتي عاودي ليا نعرف....(ضماتها بحنان بايسة على راسها) وايلا ضلموك والله ابنتي ما بقيتي تحطي رجلك عندهم وربي شاهد عليا...واخا تبغي ترجعي مانرجعك لييه..غير قولي لمييمتك

اسماء ماعرفتش اماما....ماعرفتش صافي كيقول لباه غدرتني وانا عمري حتى نويتها فييه....ضلمني مانسحش ليه...

الحاجة : هانتي ابنيتي عطيني غير عقلك..واش صاحبو ودار فيه ديك الحالة رااك شفتييه ايلا ناض منها عمرو يطيح...اش سمع هاد السيد تا دار فيه هاد الحالة غير قولي ليا اش بينو وبينهم ومالك نتي معاه ولا مالو هو معااك

اسماء : ماعرفتش اماما...

الحاجة تنهدااات : ايوا نتي ماعرفتي و والديه ماعرفوش شكون غيعرف...السيد غا ناض وبدا يخبط ويغوت غير هكااك...(بحيرة) العجب...وانا عرفتو مرزن ومتبت ماشي شي شمكار وجااهل علم الله حتى هو بحالو

كنزة بحرقة قلبات رمووشها بميوعة : اودي سعدات نسابك بيك....وحق الله ايلا سعداتهم بيك كون غيرك كانت عكوزتي حتى انا دافع عليا يحالك...

اسماء : ضلموني مانسمحش فيهم لا دنيا لا اخرة وديك البايرة ديال عمتو اشنو دايرة....فيا دارتني مع صاحبو هي لي جبدات ليا المشاكل...الشارفة شدات فيا الحتيت مع الخانزة ديال طليقتو حطات ليها الضوسي ديالي... وجات تضحك عليا بيه اه حقا كنتي مريضة ومشلة ااه حقا كنتي مع صابحو....وهو تاق فيها...وهادي كتقول ليا طلقي منو...غير على قبل هاظ المسخة والله مانخرج من ديك الدار حتى نعوقها لا هو لا هي ايلا ماديت معاه نص ماشي اسماء انا ....والله مابقيت نتسوق شي حد من غير بنتي حتى حد مكسستااهل...(استرجعت اللقطة اللي هجم عليها ديك الهجمة وهي تحدر راسها عينيها مدمعيين) مكيستاااهلش

كنزة حلات عينيها تدهشات من كلامهاا: هادي وحدة اخرى....مافكرتش فيها...

الحاجة : فففف اعوود بالله ابنتي...اعود بالله مابغينا ليكك الطلااق الله يصلح بيناتكم هو ولد الناس ونتي بنت النااس.....دخل شيطان بيناتكم الله ينعلو ويخزييه... لا نتي بغيتي تهضري ولا هوما بغاو يهضرو..لا اله ايلا الله وصافي...

دخلات عليهم الحاجة من الباب كتسوط وتنهد حالها مغير من جيهت بنااتها بجوج لا كنزة اللي شافتها ملي دخلت مع البااب وهي قالبة سيفتها من راجلها وهي حافضاها عن ضهر قلب كثر كاع من اسماء حيت كنزة عاشت مراهقتها كلها مع واليديها واخا سادة على راسها راهم تحت صقف واحد ماشي بحال اسماء لي بنت تمنطاش لعام خرجت من الدار عروسة ومن دار راجلها لدار لكرا....

لقاتهم كيف خلاتهم كنزة باغة تنتف زغب راسها مع اسماء تقول ليها غير كلمة وحدو اش وقع بالضبط واسماء كتعطيها كلمة وحدو "ماعرفتش" ماقالت تا كلمة من غيرها....غير معنقة عندها بنتها وساكتة وكنزة باغة تبخ الدم معاها...

كنزة : ودنييك ولفو السباان وراسك ولف يتحدر كون ماكنت نحتارمك نقولييك مدلولة..

اسماء بنص عين شافت فيها : احتارمتيني دابا...

كنزة : هزي هزي تيليفون عيطي لييه قولي ليه اجي عندي..العار ماعيطي لييه...مانتفارقش معاه عاطيك البزوولة...

الحاجة شافت فكنزة: راجلك ماشي ابنيتي خرجي شوفييه باغييك..

كنزة بعصبية : اه طرييق غنوصك اناا...

الحاجة : كننزة..خرجي غانسمك بابااااك ..ضساارة... كالكي مع رااجلك ماالكي تانتي اااش كاين

كنزة قلبات عينيهت بارتبااك : و والو اماما مالي معاه غير معصبة شوية قولي ليه يمشي اشش غندير ليه انا ..

سمعات عبد المتقي كيعط ليها من برا نفخات كتسوط وخرجات عندهم والحاجة قربت عند اسكاء..

الحاجة : نوضي ابنيتي دوشي ليك وبدبي حوايجك وخرجي فوجي شوية مع ختك راه عيط السي الحاج هضر مع باك جايين للعشى

اسماء هزات عينيها دغيا : شكون جاي ؟؟

الحاجة : مانعرف ابنيتي والله ماعرفت باك ماعندو خاطر مابغاش كاع يدوي معايا...حدو قاليا وجدي العشاء راه الحاج وعائلتو جايين وصافي..خليتو مضارب مع راجل ختك يتعشى ولكن مزروب غادي لاكاديير...هادي لي مابغاتش تمشي لدارها ماعرفت انو ماقالت ليك والو..

اسماء نكراات: بحالي بحالك اماما هاني يلاه شتفها منين غنعرف..

الحاجة : ونتي مالكي ابنيتي عاودي ليا مالو مع صاحبو دار فيه ديك الحالة....واش دارها فييه بوحدو ولا تحماو علييه..محمد ماشي ديالو مايدير فيه ديك الحال...

سكتات اسماء كتنفخ مارداتش عليها والحاجة بقات جالسة جنبها دايرة يد على يد فوق كرشها وتشوف ساهية فلرض...

اما كنزة خرجت من عند اسماء قارنة التمنية فحجبانها والدموع مزال فشفارها نيفها حمر وهي كتزيد تحمرو بكلينيكس فايديها مرة مرة كتمسح بييه بانت ليها غير سلوى كتقاد فاصكها وعبد المتقي واقف جنبها....تبسمات بزز بلا خاطر ودخلت عندهاا...

كنزة : سلوى مشيتو..

سلول : يلاه نشدو طريق احبييبة....(عنقااتها بمعزة) بسلامة تهلاي فرااسك....

طاح عليها الضييم ملي شافتها غادا ولو انهم ماتجمعو غير فالمشاكل ولكن هي وسلوى عاشو تحت صقف واحد ربعة وعشرين ساعة على ربعة وعشريين كيشوفو غير بعضيااتهم تقرباات منها ولو مكانتش دايرة فيها الثيييقة...عنقاتها حايرة واش غتعاود تشوفها تااني بفرحة ولاا غتعاود تشوفها غير باش تسلمها ولدها...

خرجن عندهم الحاجة ومشات نيشان للكوزينة تسيفط معاهم شي حاجة وخاصة الحلوة داسماء لي كتموت عليها عكوزة كنزة عمرات ليها كرطونة صغيرة من لي صاوبت ليها اسماء نهار جات....

كنزة : عماد نزل.. ؟

سلوى : اه...نزل يوجد طوموبيل..(هزات صاكها سمطة رقييقة دهبية بابتسامة فوجه عبد المتقي )عمي الحاج خليتك على خيير....

قرباات سلمات علييه وكنزة خرجت مع الباب مخلية اسماء خرجت من البييت سلمت على سلوى حشماات واخا ماعندها خاطر للتسلاام فحيين كنزة نزلت لتحت من الداخل بان ليها عمااد واقف قدام واحد طومزييل رمادية لي جاو فيها من المطار كيقلب فيها من هنا ولهييه ويضور بيها....زادت نزلت شوية وهي تبان ليها طوموييل اخرى فالكحل غاامقة زاج فيمي يلاه وقف ملي جاو مكانتش...

وقفت حدااه يلاه غتهضر وهي تشوف واحد الشقة صغييرة فزاج الطومزبيل طرقطت عينيها..

كنزة : اويلييي شكون دار فيها هاد الحال...

عماد : ماعرفتش..شي واحد جا فيها ولا ضربها....ماعلييش مباينااش...

كنزة : ولاد الحراام الله يعيطيهم القطييع...مبانت ليهم غير ديالك من دون الناس...غيكون غير شي برهوش تفو على رجال كلكم بحال بحال كون غير ماكنتوش

عماد تننهد مامسوقس ليها عارفها غترد عليه حرها من اشنو وقع لختها : راجل ختك يفلعص وعماد يخلص...نوبتي.....اري ماعنندك اري ...

كنزة : مال يكدبت عليكم...حكاارين...(تنهدات كتسوك وشافت فيه مرة اخرى) غادي من هنا الاكادير ولا للمطار...مابقاش ليك الوقت معاش عند عمدك الطيارة...

عماد : ماشي مشكل....وقتما مشييت من هنا لتما ماشي بحال من تما لهنا...

كنزة : شحال غتبقى تما...فين غتجلس واش عع سلطان ولا للوطيل ولا بوحدك

عماد : مع سلطاان..معااه....معاه غير تهناي..اما بخصوص شحال غنبقى...الله اعلم

كنزة جمعت حجبانها : علااش...ش شنو عندك تما علاش غتعطل

عماد : على حسب صاحبتك واش غتطلقنا خلااص نرجعو ولا غنبقاو عاصرين معاها تما..

كنزة : ءء !!! ....ك كيفاش صاحبتي شكون

عماد حر ليها نيفها برفق : هند الغزالة نسيتييها....!

الهم فوجه عبد المتقي والحاجة بان وخيم...خلاو كنزة مع اسماء بيناتهم لداخل يدوييو ويتعاودو على الله تاخد منها شي حاجة وتعرف اش كاين واش واقع لا عبد المتقي بغى يدخل عليهم خاف تكون وقعت شي حاجة مع راجلها وحشمت تقولها ولا الحاجة دخلت حيت عارفة اسماء كتقول غير لي بغات والعجب ايلا دات منها كنزة شي حاجة....

فحين هاد الاخيرة كانت كتوجد ليها حوايجها باش تخرج من الحمام وتلبس...حتى سمعاتها غوتات عليها من الطواليط عاد حلت للباب مدات ليها لباسها تلبس تما وهي تمشي طلت علييهم من الكوطية...

كنزة : ماما..غمشيو نخرجو شوية..تمشيو معانا..بغيت غير نخرجها على الله وعسى تقول شي كلمة ولا نعرف شي حاجة...

عبد المتقي : فين خارجين..والناس جايين عندها...

الحاجة : خليها تخرج معاها مالك اسي عبد المتقي لاهوما تخرج معاها ولاا تجلس هنا على البكى ونحيط.... خليها تبدل ساعة باخرى...(شافت فكنزة بقلة حيلة )قول ابنتي ونتي عيانة عاد جيتي قادرة تخرجي

كنزة : ماشي مشكل..نخرج مع ختي هي لولاا...

حرك ليها راسها بايجاب ودارت مضاربة مع عبد المتقي بصوت هامس يخرجو لا ما يخجروش يخرجو لا ميخجرووش...حتى خرجت اسماء من الحمام مكانتش باغة تخرج على برا ولكن مع كنزة مستحيل تجلس... بزز باش قنعاتها عاد لبسات عليها عباايتها وحجباها فوق رااسها لبست تسنيم غير من الحوايج لي كيبقاو تما...

الحاجة : صافي مشيتو..واجييو بكري ابنتي..جييو بكري قبل مايجيو ناسك ليكون معاهم راحلك..

كنزة :ايلا كان اماما راهم يتسناو..

اسماء : ماغنتعطلوش غير تهناي شوية ونجييو..غنمشي غير مع كنزة ماعرفتش شنو خاصها ونجييو....

حركات ليهم راسها بموافقة ومشات معاهم حتى لقدام البااب وكنزة عاجبها الحال فالميرسيديس طلعات فييها هازة نيفها واسماء جنبها وتسنيم لور..بخفة قلبات لوراق واش هوما هادوك عاد ديمارات وكسيرات غادة فالطريق....خدمات ليها راديو وماتجي غير فواحد الاغنية ديال البكى نييت المغنية كتغني واسماء دموعها نزلو معاها...تنهداات كنزة وخلاتها فخاطرها حتى وصلو لواحد الخوية وهي توقف طوموبيل على جنب ومدات ليها كلينيكس قلبها كيتحرق من جيهتها...باغة تبكي معاها...

كنزة : مالكي اختي غير قولي ليا ماالكي..شنو وااقع ..قولي اشنو عندك ماتخلينيش عها غنحماق بوحدي..

اسماء بحرقة نطقات بزز كتنخصص : كيشك فيا اكنزة...

كنزو : كيفاش كيشك فيك كيفاش لاحظتيها واش قال ليك شي كلم...

اسماء : ماشي ضروري حتى يقول...ولا كيشك فيا بزااف..كان مزياان كلشي فيه زوين مكيتعيب من حتى حاجة...مناقصاني والو معاه....واكلة شاربة مغرقني فالكادوات لي حليت عليها فمي كتجي تالعندي..شرا ليا طوموبيل كديير خمسين مليوون وكثر(حلات كنزة فمها بدههشة)غير قلتها لييه عجباتني فسيمانة جاابها لياا...

كنزة : اهاه واشنو وقع ماالو حتى تقلب هكا...

اسماء : من نهار خطباتني واحد المراة من عند مو فالزنقة وهو فشكل معايا..كيشك فياا بلا قياص تيليفوني مكيعطييهش ليا بزز باش كناخدو نهضر نعاك وكيرجع ياخدو ليا...واحد نهار سولني علاش دوشتي..اقسم بالله قال ليا واش دوشتي علااش دوشتيي يحالا بغى يقول لياا درتي شي حاجة لي دوشتي عليها

كنزة : واش حمق هذاا ونتي بقيتي ساكتة كتشوفي فييه يااك

اسماء : شنو غنقول بقييت ساكتة اش غندي مانقول..وايلا خرجنا كيسد عليا الشرجم والبااب وغطي رجليك وايديك وعنداك تلبسي شي حاجة تبين ليك لحمك وماديريش الكحل ماديرييش المكيااج...خنقني لواحد الدرجة....و واخا هكاك كنصبر وكنسكت قلت غير غيرة ماعندي ماندير سوى تصبر...حتى لهاد النهاار ماعرفت ماالو اشنو سمع ولا اشنو قالو لييه..جفني وليت كنشوفو واحد اخر قدامي ماشي محمد هذا لاا...والله ماهو خنقني حتى شفت الموت بعينيا مابقيتش كنهز النفس ولاح ليا تيليفون ديال صاحبو فوجهي بحالا كيقول ليا شوفي..اشنو غنشوف الله اعلم...

كنزة : ولد الحراام الله بعطييه العداب بغييت ليه شي مصييبة فهاد النهاار...اهااه وهاد تيليفون اشنو فيه علاش جايبو لييك نتي

اسماء : ماعرفتش..ملي هزيتو لقيت فييه سميتي ياك و وهو ديال المهدي صاحبو هاداك لي كان جا عندنا للاوطيل وكان باغي يخطبني وسيفطتو لهند عقلتي عليه....لقييت فييه شي هضرة مع شي وحدة بحالا صاحبتوو ولا مانعرف ليه مسطي وتصاحب مع شي وحدة سميتها ااسماء...ومحمد شافها عندو ويسحابليه انا ولاا ماعرفت اشنو كااين...

كتزة : مصااحب مع وحدة سميتها اسكاء وتيليفون شافو راجلك هادي كاااملة صدفة..هادي كاملة زعما صدفة من دون البنات غيتصاحب مع وحدة سميتها اسناء...

اسماء :مااعرفتش..مااعرفتش اكنزة دخفت ضلمني انا داك البرهوش ماغنديهاش فييه الله يجعلو يديرها بلعاني ويكتب فنمرة اخرر اسماء مانديهاش فييه انا كنشوف فمحمد لي تاق فييه ماعرفت واش فيه هو ولا فعمتو سمعها قالت داكشي لي ضار بينها اوبين اسراء ولاا متعرفت..المهم تاق فيهم ومتاقش فيا هو من لول مكيتييقش فيا...من لول كان غيتقلني على بنتي ماغسحمش ليه واخا ماعرفت اشنو يووقع....

كنزة بحقد : هاهوما غيجيو عشية وقولي ليه هادشي ماتمسحييش لييه واخا يبوس الرجليين...واخا انا راه مافهمت والو من هاد الخواض كامل وتانتي بنتي ليا غير كتساطحي اش حتب تيليفون لراجلك للسمية ليك ولعمتو حتى هي..مافهمت حتى حاجة.....صافي نساي الزمر ديلمهم كلهم مكيستاهلوش يلاه نتساراو شويا نسايه عليك..

هزات كلينيكس كتمسح فدموعها اللي كينزلو بحالها بحال اسراء..لي كانت بنفس جليستها دموع نازلين مع خدودها وعينيها كيضورو وهي كتشوف فرقية ماماها واقفة علييها كتجمع ليها فحوايجها ولمياء شادة تيليفون لي جابد هاد البلاا كامل كتقلب فيه...كلهم غيحمااقو بالخلعة من اللي جاي...

رقية : مسحي مسحي كلشي حتى حاجة ماتخليها الميساجات مسحيهم كلهم....ياك راه ايلا عاود دخلوه واخا كيسمتح كيرجعو الميساجات مسحي كلشي..

لمياء : الكلب مسيفط ليها تصاور البنت...جاتو على الكانة...(بقرف)مستوى كيف داير...

رقية : مسحيه صافي ماتخلي حتى حاجة واخا راه هو غيبقى عندو كلشي ولكن خلييهم يقلبو على نمرة منيين جاية ايلا ماعندها هي حتى حاجة ماعندنا مناش نخافو...

لمياء : وايلا سولوها كيفاش حتى عرفات البنت كتهضر مع صاحبو ياك هادشي لي قالت لسميرة..

رقية : تقوليها شافتو كيهضر معاها فالكلينيك يااك كانو واقفين بجوج ايوا صافب هي شافت غير هادشي وقاالتها ومريضنا ماعندو باس...حيدي الماغط عنداك تخليها اري نهرسها ولا نحرقها

اسراء هزات عينيها بفزع متشوف فيهم بجوج : هااا ا ا اشمن كاارط

لمياء :هادي لي كتسيفطي منها..

بلعت ريقها حسات بالارض ضارت بيها فاش تفكر لاكارط ولمباء حسات بيها طولات فيها الشوفة حتى نطقات اسرااء بتعلتم وجهها صفر بالخلعة...

اسراء : ولكن...ر راه ماعندييش

رقية بفززع قربت عندها واسراء رجعات لور خايفة : كييفاش..ك كيقاش ماعندش فينهياا....اسراء فين هي الكارط

طفات لمياء تيليفون دغيا وقلباتو حلاتو وهي تلقى بلاصة لاكارط خااوية يعني كانت خدامة بالواتساب بلا كارط...

لمياء شالاات بايديها كتقلب على الكارطة : فيين الكارط ديالك..بااش كنتي خداامة ياكما كنتي خدامة بدياالك نيت....

اسراء : لاا..لا شرييت وحدة اخرى..

رقية : و وفيين هي ؟؟ فين تانية..

اسراء : م..م ماعندييش..مم مابقاتش عندي....(غطاات وجهها كتبكيي) مابقااتش عندي...ماغنديش عطييتها..

________

واخا بلا خاطر دارت الخاطر لختها حتى هي...تساراا حتى عياو من بلاصة لبلاصة...وهي غير ساهية وكتخمم فينما دوز من شي بلاصة كتفكرو...وفينما تشوف شي كوبل كتفكرو...بغاتو وبغاتو بكل مافيها..صعييب وصعييب عليها بزاف تشوف غيرو ولا تفكر حتى التفكيير تفارق معاه....بمتاية انتحار لقلبها ايلا بغى الفراق وقاالت ااه...

مارخات النفس شوية حتى رجعو للطوموبيل مقديين ومحملين ومجمليين حيت كنزة تقدات لعماتها شي سلعة تقريبا بحالا جاية من الخلييج..بحكم انها ماجابت معاها من تما حتى حاحة تقدات ليهم من هنا حيت الغد جايين عندهم على قبلها حيت رجعات من السفر زعما....وهي عارفاهم جايباهم غير الهدية كيف ولفو حتى هوما ملي كيسافرو شي حد كيجيب الكادو معاه هاظي شي حاجة ضرورية...

ديمارات الطوموبيل ورجعو للدار فجو هادئ طلعو وقربات كنزة ضورات الساروت وخوات الطريق لاسماء خلاتها دازت هي لولا دخلات قدامها...

هاد الاخيرة اللي مع الدخلة هزات عينيها ماغتجي غير فعينييه جالس وسط الصالة هاز عينيه فالباب....فيها نيشااان كلاها غير بعينيه من الفوق لتحت مانزلهم عليها وحتى هي كدلك...بارتبااك كتلعب بعينيها وقلبها كيضرب حاسة غيخرج من بلاصتو...غير شافتو قلب عينيه ماطولش فيها الشوفة ومن نضرااتو حسات بييه ماحملش يشوف فيها ولا يطول فيها شوفتو لهاد الدرجة...ضرها خاطرها من الكريثةرباش شاف فيها بحال شي واحد كااره وجهها..

قلبت حتى هي عينيها منو ودخلت حشمانة مابغاتهمش يجييو قبل منها كحلات بالعمى كانت غير الحاجة والحاج والجد ومحمد لا غير....سلمت على الحاجة لي طبطت عليها بمعزة ماعرفاتها واش من الخاطر ولاا بزز عليها وسلمت على الحاج وعلى جدو باست على ايديه وهو حرك راسو عاقد حجبانو عاد دازت جيهت محمد مدات ليه ايديها يلاه غيشظها يسلم وهي ترجعها لور خلاتو شد غير صباعها من القداام ودغيا حيداتها كاملة لحالا خلاتو قاص غير صباعها.... رجعت لور ماعرفت تجلس لا تمشي....ماغطات عليها غير الحاجة لي داخلو بالصينية وهي تخبى بيها ومشات للبيت ماعودتش خرجت منو...

كنزة : نوضي جلسي قدامك مالك مخبية اش داايرة خليه هو يحشم فلي دارو فييك نوضي...

اسماء : ماشفتيش قلب وجهو عليا ملي دخلت..مابغيتش نشوف وجهو خلييه بابا كيحشم من الحاج دابا يقول ليا نوضي سيري معاه وانا والله مانمشيي لديك دار دابا..

فالصالة...

الحاج : الله يهدييهم السي عبد المتقي..كنا نتمناو نتجمعو هاد الجماعة ففرحهم بولدياتهم ماشي باش نشوفهم هكا واحد مايشوف لااخر..

عبد المتقي : والله ايلا حشمان منك السي الحاج هذا اللي واقع مايلييقش بيك وليني هادو هوما الولييدات حنا مالين العقل..المشكلة واللي مابعلمنا اشنو واقع..وهي البنت كتقول ليك ماعرفتش..ونتوما ماعرفتوش والله ايلا ماعرفنا مانقولو...وربي شاهد..

الحاج : مايعلم بالزوج والزوجة غير الله عز وجل..ماكرهنا نعرفو ونحاولو نتدخلو ونصلحو لي غلطو فييه..وليني ايلا ما قالو لينا ماعندنا حنا مانقولو..

شافو فمحمد بحالا كيتسناو منو هو حواب هاد السؤال الغير مباشر من باه...هز راسو فيهم حتى هو عاقد حجبانو وجهو كحل مكيبشرش بالخيير...باينة فوجهو سيفتو كتخلع والفاصمة مضورة على ايديه...بصرامة وجدية نطق..

محمد : السي عبد المتقي...بنتك غدرتني...خانتني..(باختصار) هذا مكاين...

عبد المتقي حس بقلبو طاح بين رجلييه بالخلعة شاف فالحاج وفمحمد كيحرك راسو بلا ومحمد حدر راسو كيعزو بزاااف حيت كيشوفو درويش وعلى قد حالو وباينة فوجهو...

عبد المتقي : كيفاش غدراتك اولدي ل..ل لا لا بنتي ماشي دالغدر (كيتفتف تاالف) واخا نشوفها بعيني نكدبهم ويقولوها فودني مامنتيقهمش...

الحاج : حنا عارفين اسي عبد المتقي اسماء بحال بنتي وماشي دهادشي واش شي غلط واقع بيناتهم وشي فهم وشي مافهمش...لا هي تغدر ولا ولدي يضلم الله ينعل الشيطااان...

عبد المتقي شاف فنحمد دايخ : كيفاش غدراتك امحمد.... شرح ليا اولدي بنتي ماتغدرك والله ماتغدرك ا

محمد بصرااامة نطق والغضب مسيييطر عليه ملي كيتفكر الميساجاات وكلام المهدي واستفزازو :السي عبد المتقيي شفففت بعينيي بنننتك كتراسل مع صااحبيي وهي فداااري وقداام عينيي....وشي هضررررة كتقاال ماعندي مانقوليك فيها

عبد المتقي تصدم : ش شنو ف فهاد الكلام قول ليا ولدي شنو فهاد الكلاام راه ايلا كانت بصصح والله ايلا النهار مايطلعش عليها واخا راني عارف بنتي اش كتسوااا

بوضوح شااف فيه وحدية كلامو بااينة..

محمد : بيني وبينها هي عارفة وانا عارف... بغيتو تدخلو وتنويو الصلح وتعرفو اش واقع انا قلت ليكم...

الحاجة : وليني بنتي لاا..م ماديرهاااش (بثقة وحزن مخيم فعينيها) مادييرهاش كلشي نشك فييه ايلا بناتي ماشي ديال الغدر عاجنابهم وخابزاهم بهاد الايدين بنتي ماتخونش والله القساااام

سكت محمد ماعاوظ قال تا كللمة وعبد النتقي كيترررعد راسو كيخبك علييه حتى بدا كيغووت عليهاا وهوما شافو عندو..

عبد المتقي : اسمااااااء...اسماااء

الحاج حبسو ماباغيش الموضوع يكبر : السي عبد المتقي...تئ الله يهدييك

عبد المتقي : اسمااء اجيي ابنتي لهنا....اجيي

خرجت عندهم اسماء سمعت كلامو كلو لداخل هي برااسها تصددمت اشمن رسائل كيهضر واشمن صااحبو ياك غير سميرة لي وصلت ليه الخبار مالها هي ومال صاحبو...

عبد المتقي : اااش هاد الكلام كيقول راجلك سمعتييه..ااش هادشي كيققوول ا اسماااء(جات تهضر وقفها بصراامو كيغوت وهي مكمشة مامولفاش غواتو عايها) والله وتكدبي عليااا ماتشوفي وجهي مزااال.... قولي الحق

ردات علييه بحررقة شاظة فصدرها وغير قالت الحرفة لول نزلوو كيجرو فوق خدودها الحكرة والضلم اي حاسة بيه هاد اللحضة عمرها حساتو...

اسماء : واباابااا واش كتهضر على شي اسمااا اخرى ولا شنو انا لي كيقول عليا هادشي ومعارفاش بيه....اشمن رسااائل اباا وانا تيليفوني ديما عندو...ونهار يطلقو كتشدو تسنييم سول الحاجة راه بنتي مكتجلس حتى يكون فايديها

عبد المتقي بتحدييير هز صبعو فيها : اسماء ماتكدبيش ابنتي

اسماء ردات كتتبكي وتنخصص وتشوف فيهم كامليين كارهة نضرة الشك لي فعيونهم غتحماق بالبكى..

اسماء : ماعندي علاش نكدب اباباا انا والله ماعارررفة شي حاجة هو اللي كدبو عليه وتيق الكدبة وخنقني وشوية ومايقتلني انا ماعارفة حتى شنو وااقع مافااهمة حتى حااجة وماقال ليا والو...غير خلت علييه وهو يجيفني حتى شفت الموت بعينيا ماقال ليا حتى كلمة ماعارفة وااالو...

هز فيها راسو بغضب عاقد حجبانو فيها وهي شافت فييه كتمسح فدموعها لايمااه بنضراتها....

محمد : كنكدب علييك...ماادويتييش معاه...

اسماء : كيفاش غندوي معاه واش غتحمقني كيفاش غندوي مع هاد صاحبك...و واش تيليفون داكشي لييه انا انا هي ديك اسماء...واس داكشي لي فتيليفونو انا ماشي هي ديك اسماء وااش حماقيتيي...

الحاج ام محمد شافت باستغرااب للحضة شكت فيها واش حماقت كيفاش كتقول انا ماشي هي انا...هاديك ماشي هي اسماء واخا راها اسماء...وشكون من غيرها...

محمد قلب وجهو كيسوط شاف فباها: تا دابا مااوقع والو لي خاصني نشوفو شفتو هي عارفة شنو وانا عاارف...والغدر كاين...

بغاات تسطى وكلمة الغدر كلاات دااخلها مارضااتش حتى قدام بتها ومها كلمة الغدر لي تحطت عليهاا...هزاات ايديها كتبكي محافظة على صوتها حادر مكتغووت ماكتعليه قدام الكبار...

اسماء : ماتقولش غدرتك واش غتحمقيني اشمن غدر اشنو قالو ليك وتيقتي....ياك نتا لي قلتي ليا اما مكتتييقش ايلا ماشفت بعيني وهوما غير وصلو لييك الهضرة وتقتي بييهم....تقتي فكلامهم...

محمد : شفت بعيني حتى حد ماقال ليا شي حاجة...كلشي شفتو بعيني ماسمعتش عليك...ايلا تزغب شي بنيي ادم يجي يقول شي كلمة علييك غيكون كلام ااخر كيفما بغى يكون اصل مو ماكيينش لي يهضر علييك...شفت بعيني اش متبتيي واشمن تصاور كتسيفطيي...

بقلة صبر غتاكل جنابها معاه...تنهداات كتمسح دموعها وكتقول..

اسماء : انا ماخايفة من تا حد...وكون كانت شي حاجة غنقولها وكون بغيت حاجة اخرى ماشي حتى نتزوج ونديرها نتا غارف كلشي..عارف اش دووووزت شي حوايج ماعارفهم حتى حد نتا لي شفتيهم(قاصدة المهدي لي اصلا مافخبارش دارهم باي كان باغيها ) واش انا ربع سنيين وانا بوحدي حرررة ماكين لي كيقول ليا حتى شحال فالساااعة(شافت فباها) ابابا ومدرت والو....حتى نتزوج ونستاقر عاد غنوض نغدر وااش هادشي كيتقبلو العقل...رااه كنت كنشوفهم ك..كي (حشمت من الجد والحاج رغم دلك حدرت راسها وقالتها)ك كنشوفهم كيدخلوهم قدام عيني علاش حتى انا مانديرش بحالكم شكون هذا لي غيقول ليا شي كلمة ولكن انا ماشي بنت الحرااام واخا شفت العجب ولكن مانسيتش اصلي ومنين جاية...

عبد المتقي بحدة : جيييبي تيلفونك...

اسماء ردات كترجف وتمسح فخدودها : بابا و الله ماكنكدب

عبد المتقي بحدة اكثر : جيبي تيليفون...نوض ياريه

الحاجة ماماها بجدية شافت فيها : نوضي جيبي تيلييفون...نوضي ابنتي

شافت فييهم حسات بيهم ماتاقوش بيها ضرها قلبها ودموعها نزلو بحرررقة فشلات باش تنوض طاحت عليها اليد والرجل كتنخصص وتشوف فيهم بلوم ومحمد متبعها بعنييها كيشوف فيهم كيفاش كيشوفو فيها ندم حتى كاع جبد هاد الهضرة..

محمد : ماااكين لاش غير جلسي صافي اسي عبد المتقي داكشي بيني وبينيها ماكيينش فتيليفونها ولو يكون مابغييت تاحد يشوفو...

عبد المتقي تلف بيناتهم : كيفاش ماكينش فتيليفونها(شاف فيها) واش كاين شي واحد ااخر

اسماء : ماعندي علاش نديير تيليفون خور ابا ضلمتوني...(هزات فيه عينيها بمنضر كيدبح الخاطر) كضلموني وانا ماديرة لا بايدي لا برجليي..غتندددم امحمد اقسم بالله ايلا غتنندم هادشي قالوه ليك عليا وتقتي بييهم يوقع لي بغى يوقع سواء ليوم ولا من بعد غتبان فييهم العلااامة.... ربي مكيخبنييش ولي اداني كتبان فيييه قبل مايصبح عليه الصبااح...ودابا تشوف...انا ماغنقدر نضربك ولا نخنقك كيف درتي ليا...

خلافا لكلامو ناضت دغيا هزات تيليفونها من البيت وخرجات حلاتو وعطاتو لباها كترررعد...ماقدر لا هو يهزو ولا حتى شي حد فيه بقى هكااك فوق الطبلة اما هي رجعت دخلت للبيت وعبد المتقي غير كتينهد ماعرف مايقول واخا راه كيغلي من لداخل مابغاهش يضربها...ملي كيتلفت كيشوف فيه بغضب كيلقااه غير محني على ركابيه كيدوز ايديه على وجهو ويتننهد قالب وجهو بااينة فييه ندمان ولكن مكيقول حتى كلمة لي كتبين هادشي...

رجعت اسماء لبيتها ماعودتش خرجت عندهم وهوما الخاطر هرب ناضت الحاجة بالصواب الحزن مغيم على وجهها والقلب طايب من جيهت بنتها...حطات ليهم العشى تجمعو عليه ولكن شكون غياكلو محمد قرب نقب من قدامو ورجع لور كيشووف ماعندو خاطر جالس بحالا جاالس على شوك وكلامها كيضررب ويتردد فودنوو بنبرتها البماية وعينيها لي كيلوموه...خاف ؟ ...الخووف لي تسلل لقلبو فهاد لحضة عمروو حس بييه من شي خلق ولا شي عبد من عبد الله....خااف يكون ضلمها وخاف يكون تسرع وحكم عليها...بحالو بحال الحاج لي هاز همو وحاس بيه وخايفو يكون ضلم مرتو وتسرع وهو مامولفااش لييه الضلم والحكرة على عباد الله...خايفو يندم ويكون ندمو شديييد العقااب....كلهم غير كينقبو دايرين الصوااب ايلا الجد لي غير كيتنهد زعما مهمووم وياكل تبارك لله تقول عمرو مرض...

وكنزة حتى هي معاهم حتى كملو الكلام عاد خرجت سلمت عليهم مبسمة بزز ماسلماتش على محمد كرهااتو ومشافتش كااع جيهتو...غير جالسة وتغمز فتسنيم تنوض من عندو وهي ملي دخلت جلست فق ركابيه منااضتش كيعجبها تزعلل فووهم...خاشية صبعها الكبير ف فمها مرة مرة كطل علييه ب برائة تأكد واش هو نيت لي كان مضارب صباح ولا كانت كتحلم غير كيشوف فيها كتهرب لور وتقلب فعينيها وهو شاد صباعها سااهي كيلعب بييهم كيتبسم ليها بزز بلا خاطر...

الحاجة ام محمد للمرة الالق كتعاود : عيطي على اسماء تجي تجلس معانا والله مدازت لينا اللقمة بلا بيها...لا حول ولا قوة ايلا بالله..

كنزة ردات مرة اخرى : نعست اخالتي غير بصحتكم..تعشاو...

خنزرت فيها مها تسكت وهي تقلب وجهها..

الحاجة ام اسماء كتساعف : غير خليوها ترتاح هاد الاياام فدارهم حتى نشوفو ويبان لينا الحل شكون الضالم وشكون المضلوم..هو كيقول كلام وهي كتقول كلام مانضلموها لا هي ولا هو حتى يبان العربون...

تنهدات الحاجة وسكتات رافعة ايديها من الطبسيل بحال الحاج ومحمد وعبد المتقي غير ايدين الحد لي كياكلو سااكتيين تاحد مكيهضر ولا يدوي بحالو حتى هو لي ساكت كسدتو راها معاهم وعقلو راه مشا معاها حتى للبيت وبالو معاها ومع كلاامها..غير كيتنهد ويشوف ساهي..

رجعت عندها كنزة للبييت لقاتها مكمشة ودموع معمريين عينيها كبكي وتننههج مخنووقة...

اسماء : قال ليييهم كنهضر مع صاااحبو غناااكل جناااابي واااش هذا تسطى وااش حماق اعبااد الله واتيليفوني عندو من نهار مشييت عندو كيفااش غندوي مع دااك البرهوووش كيفااش غندير ليهااا..

كنزة عنقااتها بحقد محانلش تفكر فيه: وصااافي..صافي غنبدا نغوووت ونسمع ليهم ياك مداايرة واالو شوفي فيا اسماء نتي مادويتيش معااه ياك....

اسماء :وااا فيين كنشوفو اختي باش ندوي معاااه...

كتزة : ايوا صاافي سالينا قالك غدرتييه قوليه كلامك هو الكبيير وسير تق/ود عليا ماعندك ماديري بيه خليه يتجوج بصاحبو ولا يضبر لزمرو..

اسناء : غنتسطى والله حتى غنحماااق واش حتى تزوجت اعبااد الله كنت حررة كنت دياال رااسي واخا ندخلهم عليا كل نهار ماكاينش لي يقول ليا اش كديري حتى لدابا عاااد نوض نخونو ومعاامن..مع برهوووش..برهوش ما هز تا سروالوو على قلة دالرجال...

اسماء : واش كون مكنتش باغاه وباغة صاحبو غنوض نحمل منوو واش انا حمممقة...

كنزة بصدمة جراات خدها : اويلي...ياكمااا حاملة ؟

اسماء : الله يستر اشمن حاملة ولكن راه معولة(شافت فكنزة مخرحة عينها) كنت معولة نحمل راه هو باغي الولاد..ع عمري شربت لبيلول..(دااخت) ماعرفتش....

كنزة بشك : درتي تيست كتردي كتدوخي...عمرك شكيتي فرااسك

اسماء : هضري بشويااا...ماعررفتش ماشكيتش....ما كنتقى ما كندوخ ماكنتشهى...ماكنشوف عندي حتى شي حاجة نقول على راسي حاملة غير ليغيكل راه مكتجيش ماعرفت....(بحقد رمشات الدمعة نن رموشها) بقات ليا غير لحمالة هادشي لي وقع والله عمري لابقيت فكرت نحمل...

كنزة : غدا نجيب لييك تيست نحيدو علينا شك....ماعندك ماديري بشي حمل توحلي فواحد اخر تااني ماالكي حماقيتي..

سكتت اسماء ماردتش عليها كتخمم وتكفر باغة واكل جنابها بالفققصة والصدمة لي تصدمتها منو و الحاجة عند الباب ام محمد كانت جاية داخلة عند اسماء تشوف حالها وتصلح ايلا كاين مايتلصح حتى سعت كلامها ومغتجي غيير فالحمل.....داخت حسات بالدار كضور بيها دغيا دغيا رجعات بلور غادا عندهم كتفتف وتضهسس مابقات عارفة فين تشد ضبابة على عينيها...حتى جلست حدا راجلها ضاربة الطم على فمها كتشوف فولدها مرة مرة وتحدر راسها وتنننهد...والحاجة ام اسماء كتشوف فيها ماعرفتها علاش رجعو حيت قالت ليها غتغسل ايديها وتمشي عند اسماء حتى بانت ليها غير غسلتهم ورجعت جلست.....

ماعودتش اسماء خرجت عندهم حتى سمعت حس الباب تسد وهوما مشاو عاد خرجت عندهم كتبكي وتنخصص مخنوقة كتشكي على باها وتبت براائتها...

فحين محمد نزل للطوموبيل صايق والحاج حداه وجدو لي طول الجلسة وهو ساكن علاش ساكت الله اعلم...والحاجة حداه عاطياه التيقاار وكلام اسماء مزال فعلقها...شوية شوية تاني وتشوف فيه وتنهد لتنهييدتو صايق وايديه مخرجها من الشرحم غير ساكت وحجبانو معقودين وعينيه راصين كيرمشهم تقاال همو باين على وجهو ماكتبان فييه معصب ولا غضبااان يل ملامح الهم والتعب بااينين فعينييه وملامح وجهو وهدوئو وحركاتو التقاااال ماعندو خاطر...

تلفت شاف فيهم وهوما ردو ليه البال....

محمد : هادشي لي تقال ولي وقع يبقى هنا....حتى حد فالدار مايعرف بيه...(شاف فجدو حيت عارفو هو الوحيد لي قدر يقول شي كلمة ما والديه ايلا ماهضر هو مكيهضروش) السي ابراهيم...الله يجازيك بالخيير كلامنا يبقى معانا...

الجد تفكر اسماء بقات فيه : الله يصلح بيناتكم وصاافي...لا نتا ديال هادشي ولا هي ولا واليديها....

كمل صوقانو بلا رد حتى وصلو للدار خلاهم طلعو لفوق وهو حل الدار لتحت بالسوارت ودخل وسط وااحد الصمممت والسكووون فشكل مابقاش مولف علييه....سد عليه الباب ودخل وسط الضلمة حتى وصل للبييت مع الدخلة حيد سبرديلتو بقى بتقاشر بيضيين دخل لييه ومد ايديه شعل الضور مع الدخلة ضربااتو ريحة البييت مشعة براحئة انثوية كتوحي انه انثى كاينة فهاد البييت....

سكوت قاص داخلو ولف صوتها فودنيه مع الدخلة اول مكيسمعو فينما ضور عينيه اثرها فالبيت خلاتو لييه...الناموسية مفرشة بلبيض والخدادي غوز مرة حمرين مرة رماديين هي وكانتها ولي تشهاتو كتفرشو وحتى هو مكيقول ليها والو واخا تخليها ليه قرعة غيجي وينعس عليها يكفي ريحتها لي معطراها..جيهت المراية مستحضرااتها غيريبو الكوافوز ها الكريمات دالوجه ها الشعر ها الصبايغ بلوان ها معطرات الجسم ها المكيااج والمراية واقفة قدها قدااش حتى من السربيتات لي حاطة جنب راسها حاطاهم فالغوز والشيبي والبانطوفة ديالها فالارض حتى هي غوز..

البييت كينبض باسمها فمدة قصييرة طبعاتو ببصمة انثوية....فكيفاش ماغتخلييش بصمة فقلبو....وهي فمدة قصيرة خلاتو فالبييت لي كلو حيوط جماد مكيحسش...خلاتو حس بيها وبانوثتها ولطافة حركااتها...ضعفو بان وخرج للبييت محسسو بيه...حنى دراعو على ركابيه وشد على راسو بجوج ايديين كيتنننهد وعروق رااسوو كيخطبو بكلامها خاصة عبارات الندم لي خرجت من فمها مانساامهمش من اللحضة لي قالتهم فينا..يا ويلو ويكون ضلمها يا ويلو ويكون تسرع وحكم عليها عمرو يسمح لنفسو عاساك تسمح ليه هي....حمارو عينيه ولمعو دوز عليهم صباعو بتعب كبر مكمش ملامح وجهو كيتتنننهد بحالا هاز جبل فوق ضهرو وتقااال وطاح علييه....

رجع فتح عينيه وماغيتفتح غير على تيليفون لي طايح فالارض ديال المهدي لي جا يوريه ليه..

تجبد تجبيدة وحدة جرو ورجع جلس فتحو لقى فيه الكود جرب لول والو تاني وتالت حتى تبلوكا وحبس...مااستسلمش غيير تفتح رجع كيحاول من جديد حتى تفكر واحد الكود وهو يدخلو بسرعة وفعلا شعل حافظ المهدي كثر من راسو واكوادو المملين مايخفاوش عليه كيف العادة لقاه داير كليو..بحكم عشقو لهاد النوع من الطوموبيلات....شعل ليه فالكونفيرساسيون نيشاان رجعها من لول وهو بدهشة هز حجبانو هاد المدة كاملة وهوما كيهضرو من شحال وهي كتهضر معاه...

بدا كيقرا بشويا بشويا...واغلب لي كيقراه غير شكوى منو..كتشكى ليه للمهدي حيت مامخلياش تخدم وهي باغى دييرمشروع وباغة تقراا وباغة دير شي حاجة...نقدرو نقولو انه هاد المحادثة شوية دخلات لييه الشك تكون اسماء حييت الشكوى للي كاتبة لييه تما هو نفسها لي كتعاني منها من محمد...فعلا مامخليهاش تخرج تخدم مامخليهاش تخرج حابسها ولكن هو عند بالو كيحميها بتصرفاتو معقول تعتابر هادشي تحكم...

مامخليهاش تخدم حيت شافها شحال تكرفصات وتعدبات بغاها غير تجلس مرتاحة وتقابل راسها وحتى حاجة ماتخصها تكون اعتابرتها تحكم واخا هو مكيشوفش راسو حاكمها...مامخليهاش تخرج حيت خايف عليها من دئاب الشارع ونصرات الرجال لي حتى هو راجل وعارف اش كيضور فرااسهم كثر منها...

بشويا بشويا كيقرا وملامحو كتستغرب مع طريقة كتابتها لي كانت كلها عربية لكن بطريقة نوعا ما راقية وهو عمرو شافها كيفاش كتكتب ولكن متأكد هادا ماشي كلامها...وحاجة اخرى اسماء مكتقولش شكرا..كتقول لهلا يخطييك...ربي يخلييك..وهادي الميساجات كلها وهي كتشكر فييه...

مسح على وجهو حاس برااسو غينفاااجر علييه وحرج من المحادثة ماقادرش يزيد يقرا وهو يدخل لاسمها طالعة ليه بلا صورة ماعرفش واش بلوكاتو ولا هي اصلا مدايراهاش...شاف فالمرة قراها وعاود قراها ماشي ديال اسماء وماشي ديال تيلفونها ماعرفش واش دايرة تيليفون اخر...فيه ماينوض يقلب ولكن هو بنفسو ماباغيش يلقاه...مابغاش يزيد يتبت هادشي اللي كيشوف يفضل يخلييه غير بحال هكا داايخ وتاالف ماباغييش يلقاه وتزيد تبت عليها التهمة وماباغيش مايلقاهش ويطلع ضالمها....

بتردد نقل داك الرقم دوزو فالمكالمة وبدا كيصوني ليه..بان لييه كيصوني عقد حجبانو بتركثز مستني الرد و ولا رد...استنى وعاود استنى حتى تقطع....فضولو ماخلااهش يطلق الرقم ملي بدا كيصوني فودنيه ماعرفش اشنو ممكن يسمع ولكن بغى يعاود يصوني وفعلا مرة اخرى دوز الخط كيصوني ويصوني حتى تفتح وهو يتخطف ظغيا وقف فبلاصتو ملي سمع صوت خفييف ناعس كيقول..

_آلوو...

محمد رد عاقد حجبانو : آلو شكون معايا !!

_شكون معايا...شكون كيصوني....شكون نتا ؟...

وتوكد عقد حجبانو كثثر قلبو مفزووع كيحقق فالصوت لي متأكد سامعو وماغريبش علييه..نطق مرة اخرى بغي يجبدو ويزيد يحقق فصوتو..

مجمد : لقييت نمرتك فهاد النمرة...صونيتي فيها ؟

_ماعندي حتى حد فهاد النمرة اسيدي علاش غنصوني لييك فيه...شكون معايا دياالمن هاد النمرة...

من كلمة سيدي الوحيدة لي كتنطقها بديك الطريقة حافضها حيت كتقولها ليه بوحدو فالدار...حافظ صوتها وهو من نهار حل عينو وهي معاهم فالدار بحال الحاجة..بصووت خافت قاال مستغرب...

محمد : خديجة...

_اهااه...شكون معايا..؟

بصدمة شافت فتيليفون ورجع رجعو فودنييه كيقول ويأكد وصوت خديجة كيف كيتردد فودنو كيردد حتى اسمها على لسانو...

محمد : خديجة ؟...خديجة ؟؟

_ ءءء !!! ااسي محمد...

تهز من بلاصتو بسرعة عينيه خارجيين وتيليفون فايديه دفع الباب وخررج حفيان بالتقااشر كيعيط من الدرووج من التعييطة لولاا شافها حلاات البااب خرجت عندو و واحد تيليفون على ودنييها شاافت فييه كتررعد ماقدرااش حتى توقف على رجليها عينيها خارجيين بخووف وهي كتشوف فيه طالع كيجري لعندها بصوت هامس نطقات مصدوومة بالخوف كتفتف...

خديجة : السي محمد ...

محمد هز تيليفون فوجهها : نتي لي جوبتيي فييه ؟؟

خديجة بلعات رريقها : السي محمد

محمد : جااوبينيي نتيي لي جوبتي فيه ااه لاا نتي لي جوبتي علييييه

الحاجة خرجت عندو كتجري : محمد ماالك ماالك اولدي..

الحاج خرج عندو عااقد حجباانو من الغوات لب ترفع فالدار : مااالك محممد ااش كاين تاني...

مخااسش برااسو بدون شعوور ضاار عندهم بجوووج معليي صوتو بجههههد بغاهم غير يسكتو باش ويسمع خديجو اش كتقول...

محمد : بلااااااااتي...نتي لي جوبتي فييه ااااه... لا..جاوبينيي

خديجة : السس محمد...ءء ا اناا ااا

سميرة : ااش وااقع ؟؟

خرجوو كلهم من الصاالة باييتين سهرانين على اسماء طبيعة الحال يبنيو ويريبو غير بوحدهم كلشي كيطل وكلشي فاايق ماكيين لي نعس فييهم...من غير الجد لي فيقوه مفزوع كيشوف مع جنابو...

الحاجة : امالكي...مالكي اخديجة ماالكم

غيثة دخلت وسطهم باغة تعرف : ااش كاين الحاجة ماالكم اش وااقع...

زفرر محممد بقووووة ودخل خديجة للبيت يلا غيسد دخل موراه باه والحاجة حتى هي تخشات معاهم وسد البااب بقوة حتى قفزو فبلايصهم...

خديجة غتموت بالخوف : السي محمد غا ..ص..صب..صبر نشررح لييك و و والله ما...ماديالي

الحاجة عينيها على النيليفون : ديالمن هاد تيليفون م منين جاك

خديجة : الحاجة غا غا نشرح ليك

يلاه غتهضر الحاجة ضار فيها محممد

محمد : خليني نهضررر جوبيني

نتي لي جوبتي فتيليفون ااه لا...(خطفو من ايديها)اري داك تيليفون....نتي لي جوبتيني فيه دابا

سكتااات كترررعد فااشلة وجهها صفرر بالخلللعة وهوما كيشوفو فمحمد شاد تيليفون كيتررعد فايديه كان شاعل نقي بلا كود بلا حتى حاجة بحالا مشري جدييد دخل لاتصالات بالخف لقى نمرة المهدي هي لفوقانية..رغم دلك ماتاقش عاود صونى لقاها بلا تعبئة وجبد ديال المهدي صونى منو وهي تطلع النمرة فتيليفونها...راسو تزعزع عليييه بحددة شاف فيها...

محمد : منييين جاتك نمرة...جوبييي

خديجة : السي محمد..

محمد : مااسيكش جاوبنيي...(رجع تهدن حاس بيها خافت منو) خديجة سمعي ماعندك مناش تخافي نمرتك عند المهدي...ااش كدير نمرتك عندو سؤال بسيط جاوبي علييه..

الحاجة بقات فيها خديجة : الله يهديك امحمد وااش غتقول حتى خديجة كتهضر معاه هبلتي اولدي...

الحاج بحدرة : نزل لدارك امحمد نزل يصبح ويفتح رجع عقلك وعرف اش كتقول نزل اولدي

محمد بقلة صببر دوز ايديه على وجهو عرقااان صدرو كيزدح كثر من راسو فاااشل : منيين جاتك هااد النمرة دوي شكون عطاها لييك....خديتيها من شي حد ؟...عطاها لييك شي حد ؟بقلة صبر حدر عندها بهدووء كيرجف)جاوبي الله يرضي عليك غير جوبي..

جلست جنبها الحاجة تالفة ودايخة مع ولدها وخديجة لي بقات فيها كلها كتررجف والدموع واقفين فعينييها صفرة بالخللعة دوزت ايديها على ضهرها مخلاتهاش تحس راه بوحدها...

الحاجة: ماتخافيش ابنيتي غير دوي جاوبيه مناين جبتي هاد التيليفون وهاد نمرة..واش هذا لي شريت لييك لاا ماشي هو ماشريتوش لييك مناين جبتيه....هو لي شريت ليك لا ؟..(داخت) م مانعرف هو واقيلا... منين جبتي نمرة

الحاج بشك وصرامة نزل عندها : واش عطاها لييك شي حد ...ادةي انيتي فكنا خلاااص منيين جاتك؟

حركات رااسها بلاا والخوف كيغلي داخلها خافتهم يجريو عليها من الدار وترجع منيين جات..

خديجة : لا لاا...لاا ماعطاها ليا حد..شريتها شريتها والله حتى شريتها ت تي تيلفون ماشريتوش... ماعندي تاحد فديك النمرة م مااكنهضر مع حد ماعرفت نمرتي منين جااتو...م م ماعرفتش غ غاسميعني الحاجة..السي محمد غير نشرح ليكم

فقصاتو بالخوف لي فيها تلففت مخرج عينيه بالصدمة هاز ايديه فوق رااسو كيضور فالبييت تلف وتزعزع ...عينيه على باه كيتررعد...

محمد : ااش هادشي الوااليد...(ضرب جيهت عقلو) غنتسطى بالرررب حتى غنتسطى

الحاج بخوف شد فيه : غير شررح ليا ااش واقع اااش كاين

محمد بحرررقة غوت فوجه باه لاول مررة : وااانمرررة...نمرة اللي كتهضرر بيها مرتي كنعيط ليها كتجاوبني خدييجة...اش دخل هاااادي لهادشي... اااش جااب شي لشي..ااش جاب داك ولد..(زير لسانو)داك الكلب لخدييجة...اااش جتبو ليها ... ااش هادشي الواااليييد عقلي غيهرررب

الحاج مافهم والو قلبو غيخرج بالثوثر لي ركبو تحنى عند خديجة مساعف : دوي ابنتي دوي منين جاك التيليفون والنمرة غير دوي ماكين لي يهضر معاااك...

خديجة بسرعة حاوباات ودمووع كينزلو: شرييتها من الشارع والله حتى شريتها الحاج...مشييت ل للمصبنة عقلتي الحاجة....ف..فا فاش تسخرت ليك شرييتها داك النهار وركبتها فتيليفوني لي شريتي لياا والله مانكدب علييك ح حييت بغيت نشعلو ونتعلم نخدم فيه شريت ليه كارطة...شريتها بعشريين درهم والله...و وقال ليا فيها ساعة ديال المكالمة واليوتيب

الحاج : شهاد الخواض هذاا واش هاد النمرة عمرها عيط لييها فيها شي حد اولدي يهديك الله ها نمرة عندها وهي كتقول ليك عاد شراتها وعمرو شي حد دوا ليها فيها ونقولو هاد المهدي كيدوي فيا منين جاتو نمرتها ماعطاتها ليه ماعاطاها ليها...(شاف فيها)عمرك تاصلتي بيه ولا تاصل بييك سوا هو سوا غيرو...

حركت راسها لاا بسررعة عينيها خرجو خافت يشكو فيها كتعرف شي راجل وكتلاقى بييه وعارفة الحاج عكس هادشي..

خديجة : لاا لاا الحااج والله عمري هضرت مع شي حد..والله الحاجة ا اناا مانهضر مع حد ...انا ماكندوي مع حتى حد...(هزات نفس كضور عينيها ودموعها دايزيين) انا ش شريتها جدييدة....(كتنخصص وتبكي وتشوف فمحمد عاطيها بالضهر كيتصنت ايديه على راسو)جديدة مافيها حتى حاجة ومراتو اسراء ركبتها ليا فيها سولوها هي كانت معايا فاش شريتها والله ماكنعرف شي حد...

غير سمع كلامها تلففت بغفللة هااز ايدييه وهي توقف مو فوحهوو يسحابليخا غير باغي يضرب خديجة لي تكمشت لور خااايفة وهو يرجع حدرهم دغيا فوجه مو ....مكتنش باغي يقيصها اصلا...

الحاجة : محممااااد....

محمد : نعاام ؟...(بهدوء عكس العاصفة لي هزاتو لداخل تلف ) بلاااتي الواليدة غير نسمع...شكون ركبها لييك...؟

شافت فعينيه كيف مضلميين فيها وهي تحدر راسها وردت مخبية وجههت منو عينيها كيضورو بالخلعة والدموع دايزين كتشوف فيهم كامليين محاولة تقرا منهم مسيرها بعد هاد الليلة...

خديجة : والله مكنعرف شي حد ماتضلمينيش السي محمد والله مكنعرف شي حد...

الحاجة جبداتها عندها بحدة داخت ملي سمعت اسم اسراء: كيفااش اسراء..فين كتشوفي اسراااء...فيين كتلقايهاا بلا خباااري...تخزني عليا تخبي عليا اخدييجة فين كتلاقايها..

يلاه غتدوي هزات فيها صبعها بصرااامة مخرجة فيها عينيها...

الحاجة : تكدبيي ماااتشوووفش وجهي مزاال..قول الحق..قولي الحق..

خديجة :والله مانكدب..والله تانقول الحق....شرات ليا جلابة (كتبكي حادرة راسها حشمانة منها ) ديك الجلابة لي لبست جديدة هي لي شراتها ليا تلااقينا فالمصبنة شرات ليا جلابة وركبت ليا كارطة باش نتعلم للتليفيون..والله...والله العلي العضيم ايلا غير باش نتعلم تيليفون والله العلي العضيم ماكنعرف شي حد السي محمد والله مانكدب ليكم وحق القران اللي راه جنببك..

نزلات الحاجة على فخاضها مغددة عليها بالصدمة والحشمة من ولدها ضربت الطم ماعودتش دواات...

الحاج : هادي هي النمرة لي شريتي ؟؟ متأكدة ؟ هي لي ملا عليك السيد قاليك نمرتها...

خديجة : غير ديال الشارع الحاج شريتها بعشرين درهم من الفلوس اللي كتعطيني الحاجة والله ماعطاني شي حد شريتها بفلوسي وقال ليا فيها ساعة ديال المكالمة واليوتيييب(غتخسف بالبكى كتنخصص وتمسح فعينيها) و وقال ليا هادي نمرة جديدة بادية ب صفر سبعة وعجباتني حيت تيليفوني جديد بغيت نمرة تكون جدييدة و و وقال ليا ساهلة حفضيها فيها غير تمنياوات وفيها تمانيين فلخر هو لي قال هادشي و واحد الولد ص ص صغر من تكون عندو عشرين عام مزااال صغييير قات ليه كيفاش غنركبها قال ليا نركبها ليك اختي قلت ليه واخا وهي تقوليه اسراء غير سير الشمس فوق راسك انا غنركبها ليها...وطلعت معاها...ط طلعت معاها لطوموبيلا وركبتها ليا...

هز فيها راسو وتيليفون وهو كيشوف فنمرة كتسالي بصفر تمنية ماشي تمانين...

محمد : تمانين فلخر ؟ (حركات راسها بايجاب ) صفر تمنية ولا تمانين ؟

خديجة بتأكييد حركت اسها : لا لا تمانيين...وكتبدا بصفر سبعة...

الحاجة بقدر ماهي بيضة ولات حمرة كيف مطيشة بالصدمة والصهدة لي طلعت معاها : هاد تيليفون هو اللي كانت كتعلمك فيه اسماء؟

رمى صوتو دغيا وسط كلامهم مستغرب..

محمد : كيفاش كتعلمها ؟

خديجة : لا لااا م ماشي هو لااا الكدوب على الله حرااام علماتني فديالها....الحاجة نسيتي هاد تيليفون لي خديتيه ليا فالعييد ديال رمضان وقلتي ليا خزنييه حتى تشري ليه كارطة وانا خزنتو وخليتو مابقيتش جبدتو حتى قالت ليا ا اسراء خودي ليه كارطة وتعلمي فيه حسن من هاد ليه فيه البوطونات...

الحاجة بصرااخ جراتها عندها : فين كتشوفي اسرااء ابنيتي فيين كتشوفييها..ااش قلت لييك ااش وصييتك فيين لحتي كلااامي

خديجة : م مكنشوفهاااش..و والله مكنشوفها هي ..هي كتعيط ليا مسكينة كتسول فيكم و وصافي كتقول ليا كديرا الحاجة وكديرا الدار ياك كلشي مزيان ماكين حتى مشكل و و وصاافي

الحاجة : ونتي كتعاودي ليها ؟

ضورات عينيها كتشوف فيهم واحد بواحد وحدرات راسها حشمانة من جنابها كتبكي ومحمد نزل لارض تاااالف جالس قفازي شاد على راسو فكر تا عيى وهادشي عمرو طاح ليه على البال حاس براسو ماعندوش الدماغ لي غيفكر ولا يحلل ولا يناقش بيه...مغلوب على امرو وتقاص فنقطة ضعفو كيفاش غيفكر وهو فاللحضة لي شاف فيها الميساجات ف تيليفون عرفها ضاعت منو....تعماو عينيه وماتقبلش كيفاش اختارت صاحبو عليه وهو من ديما كيشوف راسو قل منها... زادت قللات تيقتو فنفسو من حيهتها..عقلها اكبر من اللي كان كيتخيل كيف كان باغي فزوجتو...افكارها تعاملها ناضج لدرجة هو كيخاف على نفسو يفقدها بعد مالقى الصفات لي كيعشق فالمراة كلهم مجموعين فيها...اللي جاه يلقاه فيها عقلها كبيير ماشي مراهقة كيعاود ليها ترابي مسؤولة مهدنة كتفكر بعقلها وتبعد العيب من لسانها زويينة وعاطية العين مقنعاه وفايتة القيااص لا من ناحية الدفئ الكلامي ولا الجسدي انثى بما تحمل معنى الكلمة....كيحس بيها كتكملو...اللي ناقصو هو عندها هي...وللي ناقصها هي عندو هو بحال شي مكعب فاقد للنصف ديالو لقاااه وشد فيه بسنانو وضفارو خايفو يضيع فيه حتى تخلق فييه شك مريض ومرضو هو بنفسو يوما ما تمشي يوما ما يوقع مشكل ووتلوح كلشي وراها وتخلييه كيف نسات طليقها بحالا عمرو كان حتى هو غتنساه بين ليلة ونهار...

بغفلة ناض حل البااب خلاهم ونزل قالب وجهو نيشان لدار لتحت والحاج تبعو لقاع جالس فوق الفوطوي..مع دخل عندو هز راسو فيه باسى وحزن مضلم عينيه هاد الشوفات لي فهمهم الحاج مزيااان...تنهد قرب عندو مطبطب على كتفو بمواساة...

محمد : ظلمتها الوالييد ياك....كّالتها...بانت العلامة قبل مايطلع الصباح...نكون ظلمتها ؟

الحاج : ايلا كانت مكتابة ولو يتجمع الجن والانس مايفرقك عليا..ما تمشي ايلا فين مشاك الله الخير فيما اختاره هو....لا انا ولا نتا ولا غيرك يختار شنو كيوقع هادشي مكتاب ليكم دوزو منو وايلا كان مكتاب ليكم تصلحوه مكتاب وايلا كان مكتاب تزيدو تمتاحنو ب بعض مكتاب..خليها على الله قول الحمد الله ودير لي عليك...

محمد : وايلا مكانتش مكتابة ؟ ...ايلا ظلمتها....مشات الحاج ؟ وانا ؟...

الحاج تننهد بقلة حيلة معاه...بآسى لحالتو حرك راسو وقال : نتا ليك الله اولد الحاج.... هذا نصيبك فالدنيا..تسرعتي وضلمتي ...تحمل نتييجة ضلمك..من ديما يا ولدي كنقول لييك تحكم فغضبك....تحكم فسرعتك راك محهههد وايلا نضتي مكتعقلش عليا حتى انا باك عساك واحد اخر....

شافو هز تيليفون كيقلب وسط النماري وهو يشدو لييه..

الحاج : اش كدير خليها تفكر وتريح نفسها غدا نرجعو عندهم ويكوون خيير...

حرك رااسو بسلب ثقيييل علييه مبسم جنب باستهزاء من نفسو..

محمد : باشمن وجه ندوي معاها الحاج....ارا نفكو هاد الروينة..تقتي فكلام خديجة خايفة ومهزوزة من جنابها شكون قال كدوب ولا صح...ددوحدة اللي غتأكد ليا ..نشوفو علاش مطوية حتى هي..

الحاج : ماشي وقت الكلام....جوج دليل هادي باقة شي هضرة يصبح ويفتح نوض تنعس رجع سينتة وفكر ااش شفتي واش سمعتي ضورها فرااسك وغدا عاد يبان ليك اشنو دير....نوض اولدي الله يدير ليك تاويل ديال الخير....

شد من عندو التيليفون وجلس هكاك وسط الضلام حتى خرج الحاج كيتننهد وكلمل يتلفت يشوف فيه مطاوعوش خاطرو و ينعس ابدا ماقدرش يمشي يشد الفراش و ولدو فديك الحالو اللي لا تبشر بالخييير ابدا...الحزن لي فعينيه ماشافوش من نهار اللي دفن خوه...الدموع لي على طرفهم وهو عاض فشفايفها شادهم مكمش غلى عينييه بغصة ماشافهاش فيه من كان واقف على راس خوه وهو كيحتاضر...اشمن خاطر للنعاس غيبقى عندو...

فحين محمد بقى على حالو تيليفون كيضور بين صبااعو وعقلو كيفكر ويعاود يلقى راسو رجع لنفس النقطة وهي اسماء اللي واش غترجع بعد اللي وقع ؟ تكون هي ولا ماشي هي....واش لحد لهنا وسالاو ؟ كيرجع يشتت تفكيرو ويشعل تيليفون وهو كيشوف ويقرا فالميساج مع منتصف الليلة حتى بان ليه واحد الميسااج.....

_شنو كديري ؟

_غير متكية ونتا ؟

_كنعلب بلاي..تلعبي معايا..

_كنفضل نقابل تيليفون نهار كامل ولا نلعب فيهم..كيسطريسيو مانقدرش هههه

لحضتها بسرعة تدكر الاياام اللي كانت كتلعب معاه اسمااء....ولو انها كامتدربااش مزيان ولكن كانت كتلعب بححب وفرحتها فاش كتغلبو عااالم تاني حتى ولا كيلعب معاها غير بضحك يخليها تغلبو غير باش يشوف ديك الفرحة اللي كتجننو فيها...كيفاش وحدة كتعشق الالعاب غتقول هاد الكلام... زفر فااش قرااه وممسح على رااسو بقووووة حاس براسو غينفاااجر علييه..ميساج مورا ميسااج كيزيد يتأكد انه كيقرا لشي وحدة اخرى مستحيييل تكون اسماء ايلا وادا كانت كتعطيه هو وجه والمهدي وجن اخر... يحاول يتفادا ليمساج ديال المهدي ويقارن ديال الطرف تاني حيت ولو تكون اسماء او غيرها كيبقى المهدي طعن فضهرو وطعنة شرف اصعب من اي طعنة....لو غير كان انسان غريب علييه مابينو لا صوالح ولا دوالح لا معرفة لا جوج كانت الغصة غتكون برد من اللي حرقات قلبو فديك اللحضة...

زنند علييه راسو وحس بييه سخخخن مع قلبو لي كيضرب وسط ضلمة لييل حتى كيتردد فودنييه بجوج...كيقرا فالرساائل ويعاود يقرا وميساج مورا ميساج وهو كيزييد يتأكد انه شي حاجة فالموضوع...و حتى شي حاجة من الميساجات ولا تيليفون كتوحي على انها اسماء من غيير الاسم فقط ...لا غير !!!! ....من الاسم حكم عليهاا..عنفها..خنقها....وهي فعز مرضها...ولو مابعدش على شوية كانت غتطيح قدامو جثة هااامدة....حط تيليفون ودوز ايديه على وجهو والندم كينهش فيييه وفصدرو شوية بشوووية...غير مباالي لحرقتو....عداب الضميير اللي شوه قلبو فديك الليلة..عينيه وسط الضلاام مكتباانش وحتى نقطة ضوء مدااخلة عندو غير هو موانس ليلو وندمو وجاالس بدوون حركة كيشوف قداامو وقبظة ايدو مجموعة عند فمو عروق راسو كيخبطو وكلما تدكر ديك اللحضة كيزير عليها بسنااانو ويزييد يكمش ملامح و٠هووو باسى ونددم شدييييد لا يطااق.....

ماقدرش يصبر كثر وهز يتييليفون ديك الساعة كيقلب على نمرة اسرااء...حتى لقاها وبدون تردد دوز ليها...اتصاال مورا اتصاال مورا اتصالاط حتى وصل لستة دالاتصالات ولا اجابة منها...وكون ماطفى تيليفون فودنييه مكانش غيحبس..ناض ديك ساعة دارو فالشاارج وجلس فبلاصتو كيتسناه يعمر باش يعااود يتصاال غير مبالي للوقت ولا للساعة مستني فقط تفسيير من عندها لهادشي لي كيشووف..وهادشي لي كيسمع..مدام تدكر اسمها ايلا وانها داخل الموضوع...

لا هي ولاا هو نعسو ديك ليلة وكنزة اكثر منهم ليلة كلها وهي فايقة معاها...فين ماتضربها الفيقة كتلقاها غير جالسة وسط الضلام ساااهية تنهدااات وناضت شعلات عليها الضو وهي تبان ليها كتمسح فدموعها وتخبي فوجهها...باسى وحب فعيوونها تمشاات حتى لعندها وجلسات جنبها على جنبها..

كنزة : ايلا جينا نشوفو راه والله مايستهاال هاد الدموع هادو..حشوكة عليك دايرة فراسك هاد الحالة واااش مكتحنيش فراسك..شحال تعطي ايلا لقيناه ناعس مرتاح وسط بيتو مامسوقش اصلا غير من هضرتو لي قال قبيلة باغي غير سبة ونتي دايرة عليه هاد الحاالة...

اسماء :مغتفمينيش اكنزة واخا نظل نخطب عليكم..حتى واحد فيكم ماغتفهني..

كنزة : وااافهمتك كتبغييه ماشي نتي اول وحدة ولا اخر وحدة تبغي..ناصر كنتي كتسطاي علييه ونهار رمى عليك الطلاق جيتي من البااب غتموتي بالفرررحة عقلتي شوية وماكنتي غتسخفي كتقولي لماما تفكييت منو تفكييت..وهذا كتبكي عللييه علاش هذا ولا خر لاا...

اسماء : ناصر عمرو ضلمنيي...واخا كيقولو ليه عمرو ضربني عيبو كانت ايدي سابقاه عمري شفت نهار زويين معااه غير ايلا حليت فمي كيسدو ليا بشي ضربة بالحق انا الي كنت كنجبدو ماكنلقاش راحة ايلا ماصبحتش عليه بالنكير ولكن محمد ...ض ضلمني و و

حدرات راسها مزيرة عينيها كيقطرو بالدمووع..ماتصدمااتش رغم هادشي اللي وقع والخنقة لي خنقها والروينة اللي ناضت ماتأزماتش لدرجة انها تخنق وتمرض وتأزم ويطير عليها النعااس...ولفات الصدمات عاشت ما اقصى وماكفس حتى ولاو كيجيوها هاد المشاكل بحال الضحك...بحالا غير ضحكو معاها اشمن مشكل هذا قدام اللي عاشت واللي شاافت....واش اللي تغتصبت و اللي شافت الجن فصيفة انس حردوها وكرهوها فبنتها وختها كون ماحدراتش عقلها تحمااق ويطير ليها....اللي سمعت الهضرة فودنيها والمطلقة الفاسدة كانت عندها بحال لقب ولفت علييه واش ايلا تهموها دابا بالغدر والخيانة غيأزمها....راه بحالا ايلا غير عيروها وقالو كلبة...شنو غيصدمها فهادشي وهي عاشتو حتى تعايشت معاه...لكن الضلم اللي جا من طرف محمد كان قاااصح...وقصح من اللي ضنات..شكون قال شي نهار تشوف منو هاد الوجه...اللي وقفها على رجليها مرة اخرى وزين الحياة فعينييها..شافت منو اللي تمنات تشوفوو من اياام مراهقتها...تخدعت فاحلاامها مع ناصر اللي شافتهم معاه كلام واحلااام فوق الكرسي ديال الجردة وهو كيخطط وياكل فدماغها ويخطب عليها ويخليها تخايل الحياة الوردية معاه فعش فالسطح جامعهم الحب والحنااان حتى تصفعت بالوااقع الحقيقي اللي عاشتو معاه ورا الزواج....ولكن دوك الاحلام تحققو مع محمد..شافت تسنيم كيف بغاتها ...نقييية شااربة لابسة احسن اللباس كتقرى فاااحسن مدرسة اللي كتمنى اي ام تقري وليداتها فيهاا وتشوف مستقبلها كيتبنى درجة درجة وساس داك المستقبل طاالع صحييح ومتييين...كلامو حفر فقلها موجد لحقد كبييير اتجاهو...

بكات حتى سخفااات وكنزة غير كتشوف خلاتها بكات ولكن ماخلاتهاش ومشات نعسات...بات غير كتشوف فيها متألمة فصمت حتى بانت ليها كتكحب وتنهج وتمد ايديها للشرجم تحلو وهي تنوض دغيا حلااتو ليها وعكاتها الماء تشرب بزعفة وخووف..

كنزة : غتقتليي رااااسك صااافي واصااافي يمشي يتق/ود مالو غير هو لي راااجل هو الليي... فيين عمرك عوتلي على شي حد يهزززك حتى تاجا هو مالك وليتي هكااا الله ينعل هذاا لي غيبكيني مانعاوظش نشوف فوجهو...جمعي رااسك عيقتي كااع واخا يكون كيعطييك الاوكسيجين وماديرش هاد الحااالة....بكي اختي بكي..موتي سيري تموتي انا والله مانتسوق ليك...

كيف قالت دارت...تقلبات وتخشات ف فراشها وسط الضوء المشعول حاسة باسماء كتحرك جنبها حتى هي تخشات ف فراشها وجرات تسنيم عندها سمعاتها حتى باست خدودها وكمداتها عندها ونعسات ولكن مانعست ماشافوه ديك الليلة....كنزة غتولد بالخلعة على اسماء لي كل مرة كتنوض طافجة بحالا شي حد قاجها كتكحب وتنننهج مخنوقة هازة ايديها كتفتفت على الشرجم تحلو حتى كتحلو ليها كنزة طافجة معاها وهي تخشي راسها فيييه حتى كترتاح وترجع تنعس...هادي الخامس او العاشر ف المرات لي كتنوض ديك ليلة مفيقة معاها حتى تسنيم كتبكي مخلوعة بعد ما كل مرة تخطفت من حداها اسماء...

ليلة واشمن لييلة دازت لا هي ولا هو نعسو كل واحد فجبيهة عايش مع ضميرو ها اللي مع الظلم مامسروطش لييه وكلامو باقي فقلبها كيحرف ويدير لبلاصتو وهو مع تأنيب الضميير والندم على الخنقة لي دار ليها خنقو ..سواء تكون هي ولا ماشي هي نددم حتى هز عليها ايديها ندم حتى تسرع وحكم عليها...غير فتح عينيه فتحهم على تيليفون اللي نساه فالشارج من لبارح مشى ليه نيشان هزو بلاما يشوف الساعة كيقلب على نمرة اسراء بلا عقل كيدوز عليها ويرجع يقلب ويدوز عليها وعقلو غاايب وهو كيتخايل اشنو غتقول ليها اشنو غيسمع منها لا عليه ولا على مرتو...حتى حضر عقلو عاد دوز رقمها وحطو على ودنو ..لحضات سمع حتى صوتها لي كيوصلي بخفت ...

اسراء : آلو سلام محمد....

محمد : السلام عليكم..صافا؟ هانية ...

اسراء : الحمد الله شكرا ...نتا بخيير..كلشي مزيان..

بهدوء رد شاد على عينييه كلامو كيصولها بحاال السم فودنيه..ولا شاك فكلشي بعد خديجة لي كان مستحييل يفكر حتى فيها ولا كلشي كيبان لييه غدار وخااين...

محمد : الحمد الله..مشغولة محتاجك ايلا كنتي فراحة

اسراء بتوتر وارتياك صوتها كيتسمع ليه بشويااااا :م مرحباا غ غير انا م مسافرة م من دابا شوية..غ غنمشي مسافرة...

محمد باصرار مهدن صوتو كيحاول يرطب معاها : بصح..ولكن انا محتاجك ايلا كان ممكن ماكين من غيرك اللي ناخد اسشارتو بخصوص لوسيت لي كنتي معايا فيه....

اسراء وصلها صوتو الصباحي بنبرة قااصحة خشنة نقطة ضعفها كيف ديندما كتمنى تفيق عليه وتسمعو : ااااه.. ءء ا ااه ااه م مرحبا..ن نعاونك شنو محتاج...انا نعاونك مرحبا..

محمد : ماشي كلام التيليفون...ايلا قدرتي اجي للكلينيك..من دابا لعشرين دقيقة..ممكن ؟

اسراء بارتبااك فصوتهاا : ا ااه و واخا انا غنخرج دابا....

محمد : واخا... نشوفك تما...

قطع مورا اخر كلامها وهز تيليفون وشارجور فايديه مع سوارت الطوموبيل وخرج مسررع من الدار مخلي نفسو محور الموضوع على طيلة الفطور اللي مجموعين عليها العائلة الفوق ...

اما فالدار عند الحاجة صبحت مصحصحة...الدار مفووجة والرواايح مطلووقة والشميسة دااخلة من الشرااجم غير هي وكنزة اللي نايضيين وعبد المتقي كيجري ويتسخر موجد خواتاتو لي جايين...ماعندهم خاطرو كيف العادة دايرين الخاطر..مرحبين بالضياف لي ميساليوش من الدار بالتبسيمة والكرم والجودة واخا راه القلب ما عالك بيه غير الله...خاصة كنزة لي حرقتها حرقتييين جالسة على الكرسي صابحة عاقدة حجباانها والحاجة جاية غادا عليها كتنكر تنوض تعاونها..

كنزة : ديري الحل لبنتك اماما شي نهار ماتلقاي ماتجمعي فيهاا...البارح ليل وهي فايقة كتخنق مانعسات ماشافتو..لي بداه ناصر غيكملو هاد المنفووخ..كون غير طلقت الخرا انا نهزها مالها غتقل عليا والله مانفرط فيهاا...ماقلنا حتى وقفت على رجليها....غير صحصحت عطينياها ليه صحيصة فصييحة...جاتو سااهلة....هذا كون تزوج بيها وهي مريضة والله مايعقل عليها يلوحها لينا ويزيد...

مارداتش عليها الحاجة تنهداات وكملات فتستاف الكيسان فصمت سااكتة وكنزة كتنكر وتنكر موراها حتى طاح من ايد الحاجة واحد الكااس جا مشتت فلرض وهي تجمع النوضة خرجت من تما مخلية الحاجة هي لي ولات كتنكر على الكاس لي طاح...تلاقات مع تسنيم من البااب خارجة كتحك فعينيها...

كنزة : خاالتو ..صبااح الخيير..بااح الخيير اجي اخالتو اجي نفطروو ماماك فاقت ؟

تسنيم : فاقت..ماما نعسات..ك كدير(كتقلد صوتها وهي مخنوقة) خووخخو..علاش خالتو كدير هكايا...

كنزة : مخنوقة اخالتو ماماك مريضة...

تسنيم : وبابا محمد ...عيفطر معايا..

كنزة : عموو...عمو محمد ماشي بابا...عمو خايب ماكينش ومغيبقاش يجي...صاافي مشى فحاالو

تسنيم بسرعة حركت راسها بلا باغة تبكي: لاا نقوليه جي...لا

كنزة : لا مشى صافي يمشي فحالو ماعندكم ماديرو بيييه ...صباح الله اجي تفطري نسايه اخالتو

تسنيم صابحة خاسرة على نعاس لي منعستش مع ماماها البارح طلقاات حلقها كتبكي وتدفع فيها علاش مايجيش قولي ليه يجي ويجيب الشكلاط وكنزة حتى هي تعصبت كتسايس وتسب فييه حتى خرجت عندها اسماء كتقلب على تسنيم عاد عنقاتها عندها كتسكت فييهاا بهدووء وصوت بااح من الباارح صبح هارب ليها صوت...

اسماء : ماتبقايش تقولي ليها خايب..راه عزييز عليها انا براسي كتسمح فيا وتمشي عندو...صافي اماما ماتبكييش

تسنيم : نمشيو عندو يلاه نمشيو عندو

كنزة : هادشي لي بقى...يلاه نديك انا اخالتو للمدرسة طوموبيلتي حسن من ديالو زويينة وفيها شرجم كبير غتعجبك تمشي معايا....

اسماء : يومين وانا مغيبة ليها خاصني نمشي معاها عنددهم شي نهار غيجريو عليا انا وياها بقوة الغياب ففف...

الحاجة : صبااح الخييير المرضية فقتي اجي تفطري نتي وبنتك اجي..

اسماء :فطري غير تسنيم ماقادراش اماما غير خلي حتى لبلاتي ونفطر...سيري مع جدة تفطري احبييبة سيري واجي عندي واخا...

الحاجة : وعمااتك جايين لبسي ابنيتي ونقي حالتك وخرجي جلسي معاهم شوية...

كنزة : بلاش اماما غيبقاو غير يسولو ويبحتو عليها خليها ناعسة...شوف وجهها كيصبح...حسن ميشوفوها فهاد الحالة...

الحاجة : سمعت الحاج كيقول لباك باغيين يرجعو ليووم..وعماتك جايين بايتين هنا...مصيبة والله ايلا مصيييبة...

دخلات اسماء للبيت ساكتة مامكتراش معاهم الكلاام...حتى تبعتها تسنيم وكنزة وموراهم الحاجة جايبة فالطور فايديها تجمعو فلبييت فطرو كااملين مبززين عليها تفكر وكنزة مأزمة معاها...ودسك الأزمة كترجمها غير لغواات وسباان جااات...حتى علمهم عبد المتقي بلي راه وصلو للتحت وهي تنوض الحاجة كتجري تقااد وتفطر اشنو خاص مكترضاتش يشوفو عليها شي حاجة ولاا شي غبرة ولا شي عفنة عارفاهم كيموتو على النقى غير ايلا شافو الطبعة فالكاس مايبقااوش يشربو اتايها ولا قهوتها...خرجات كتطلب وتزاوك فاسماء تلبس وتخرج لعندهم مابغاتهمش يشوفوها هكااك وهي تنهدات وبزز منهاا نااضت خادت من لبااس كنزة شي حاجة مستورة واخا مالقات عندها حتى لبسة تحمر الوجه وتستر بيها..فالاخر لبست بيجامة واخا قصيرة شوية من لور وجمعت شعرها الفوق حيت كاينين غير عماتها عيالات...سبقت تسنيم قداامهها خرجاتها وهي كتسمعهم داخلين من الباب كيضحكو كلمات الترحبيب والفرحة لمجيتهم تعلات فالدار...تنهدات واصطنعت ابتسامة بمهارة على شفايفها وخرجت عندهم...

مع الخرحة ماغتجي عينيها غير فولد عمها نيشان ماطولتش فيه شوفة دغيا رجعت لور كتنففخ وتففش مايسحابش ليها جتي...رمات عليها عبايتها وغطات شعرها بالزيف وخرجت عندهم مبسمة بزز لقاتهم جلسو فالصاالة سلمت عليهم وحدة بوحدة حتى وصلت لعندو باغة تسلم غير بالفم وهي تشوفو ناض وقف ومد ايديه...تبسمت بزز ومداتها ليه من فوق الخاطر وهو يجرها عندها وسلم عليها من الخد الخد حتى جمعت الضحكة وبعدت ايديها دغيا بارتباك والحاجة وكنزة كيشوفو فبعضياتهم اما عماتها عندهم عااادي وشي حاجة نورمال مابين ولاد العم..

اسماء : مرحباا بيك اخويا...الحمد الله ربي يخلييك..

رشيدة العمة : ماعقلاتكش واقيلا..هه

اسماء : لا لا هه عقلت....غ غير شكون فيهم ماعقلتش صراحة هههه

رشيدة : ههه ها لي قلت...هذا عابديين...ولد عمتك..اويلي يا اسماء لي تزوج فالمانيا وطلق ب بنية

اسماء تبسماات بزز بارتبااك ماشافتش فيه : اااه ...ااه كاين عابديين وحمزة وايوب وسمحمد...ااه عقلت داباا..ياك لباس عليك كيف دايرة البنوتة ماجبتيهاش معااك...

عابدين : ههه هاهي قداامك..

اسماء تحنات باست عليها وهو كيشوف فيها باعجاب فعينيه :هي هادي...مشااء الله الله يكبرها فعزك كبرت تباارك الله...يسحابلي مزال تربية..مشاء الله...

عابدين ضاحك حط ايديه على صدرو : شكرا هه ....والبينتة ديالك فين نشوفوها...(طلات علييه من حنب الحيط ملي سمعاتو دوا عليها ) هي هادي مشاء الله كتشبه لييك هه..

تبسمات ليه اسماء ومشات جلست وتسنيم كتشوف فيه وتخبى مابغاتش تمشي عندو...صابحة خاسرة ف فمها غير محمد فيين محمد قولو ليه يجي....طولت معاهم الجلسة كتسمعهم كيهضرو ولا هي شاركتهم فالكلام مامولفاش ليها وحتى هوما حسو بيها....فينما تهز عينيها كتلقى عابديين يشوف غير كتجي عينيها فعينيه كيتبسم ليها وهي تبسم بزز وتقلب وجهها...حفضات شوفاتو ماشي اول مرة بل ومن نهار عقلت عليه وهو عينيه مزاكلين اللي شافها بغاها...كان شاب تلاتيني بتلشوميز بيضة وسروال دالكوستيم والصبادري ماشط شعرو لواحد الجنب وهوليود سمايل كتبان شمعة كتشعي من فمو شهب وحروفو شهبيين....ولحية بنية مطرااسية..وكنزة من واحد القنت غير مقابلة اسمتء شافت الفلم كاامل...وناضت كتهز وتحط بديك البيجامة القصيرة والشعر مطلوق مشدود بقراصة الفوق عند الحاجة...

كنزة : سيري سيري شوفي داك لالماني ديال جوج دراه مالو تاني...واش مافخباروش اسمتء تزوجت مطرطق فيها عينيه....

الحاجة بملل : واخلاص رااه تزوجت ااش باغي فيها خطبها ومابغاتش راه شاف طريقو حتى هو غيبقى تابعها...

كنزة : هذا راه شوية لباس..ماخلا من خطب العائلة كلها داز عليها وراه بان ايا مزال طامع فيها..واش مافخباروش مزوجة.. ولا شنو ماحضرش لعرسها مكانش هنا هو...

حركت راسها بلا وخرجت خلاتها كتشوف معلية شفايفها ماعجبها حال حسات تيليفون فصدرها كيصوني جبدات لقااتو عمااد قطعات عليه حيدت صوت وخلاتو كيصوني تما...

ورجعت خرجت عندهم جات عينيها فاسماء نيشان لي حركت ليها جيهت عابديين وهي فهماتها كيهضرو غير بالعنييين حتى سمعت العمة كتهضر وهي تبسم دغيا...

العنة : اسماء ماعرفنا مالها معانا ماسمعتنا صوتها...والله ايلا فرحت شفتك هنا ماسحالناش كاينة..

(تبسمت مدوزة ايديها على دراعها بمعزة)ولفتي شوية مع ناسك ورااجلك..

قبل ماتهضر سبق عابدين بعفوية : تزوجتي ؟ امتى هادشي ؟

الحاجة: ههههه تزااااوجت....تلت شهر ولا كثر هه العقوبة عندك انشاء الله بشي بنت الناس تهلا ليك فالبنية وتقى الله فيها..

تبسم عابديين حدر راسو وبانت الحسرة فعينيه وهو كيشوف فاسماء..لكن غير سمعها تزوجت قلب عينيه ...ملي دخل مع الباب وشاافها تأمل وحلم بعييد ولكن غير سمع الزواج مابقاش شاف عندها...

عابدين : الله يكمل بالخيير...

تبسمت اسماء بدون اجابة وكملت فصمتها كتسمع فالحاجة قالت اميين مع تنهيييدة طويلة بحرقة من صدرها مسمعاها ليهم كاملبين...عاد الاخيرة اللي رحبت بيهم على اكمل وجه كيف العادة وهوما خلاص مرتاحين عندها ولو انهم بعاد مرة مرة فين كيجيو ولكن كتلاقاهم فجنبها فالفرح ولا فالقرح وهادشي لي مخليهم عزااز عندها ....

تسنييم مخشية فاسماء غايرة من بنت عابديين كل مرة ترجع تخشى فاسماء تبوسها وتعنقها واسماء عيانة كتجابد معاها ولات كتجيها تقيلة وصعيبة فالهزة..مارتا٩ت حتى هزاتها جنبها وعطاتها تيليفون تلاهى بييه..يلاه تنهداات براحة وهي تسمع الطق ورا ضهرها..تفتخو ليها ليسوتيان زفراات بقلة صبر رخفت عليها العباية وناضت للبيت تسدهم...حتي دخلت وهي تحديها و وحيدات حتى تريكو من الفوق خنقها وزير عليها الصدر حيت مزير عليها بقات بديباردور خفيف ولوات ايديها كتسد فليسوتيان عاطية بالضهر للباب ...فجأة حتى حساات بيه تحل كيحساب ليها غير كنزة تلفتت بشوياا هكاااك وهي تباان ليها بنت عابديين شادة فالقبضة ديال البااب وهو ورااها تخطفااات من بلاتصتها دغياا قاافزة وجرات الدفة ديال باب الماريو دغياا غطات بيها رااسها كتسوووط بعصبيية...

اسماء : بقى دق البااب عفاااك...فف شنو خاصك ؟؟

عابدين خرج دغيا تاالف مزنننك بالصهد لي طلعاتو : س سم سمحيي لياا...سمحيي ليااا

مع هز راسو حات فكنزة نيشان هازو حجباانها فييه...معوجة كلامها

كنزة : اشنو خاصك اعابيدين ؟

يتوتر وارتبااك قلب رااسها مزنننك منها وحر بنتو ناخية الحمام..

عابدين : ب بنتي ت تلفات يسحابليها الحمام تماا..اجي ابابا هنا اجي..

كنزة : هاهو الحمام تما بييت النعااس ...(باستهزااء ضحكات)ههه عمرك شفتي شي بيت النعاس عند الباب ؟ ولا كديرو عندكم فلاليمان..؟

شافتو تزيير كيضور فعينيه حشماان ومتوتتر وهي تبسم وسدات باب البييت على اسماء..

كنزة : غير كنضحك معااك..مرحبا بييك مرة اخرى..

فالكلينيك...

وصل محمد قبل من اسماء..مع الباب يلاه داخل للمكتب وهي تجي موراه رانيا حطات ليه برنامج هاد النهار اللي ماكين فيه فين يهز راس...تنهد وحرك راسو والتعب باين فعينيه...

محمد : واخا..خلي هادشي عندك مزيان..واحد نص ساعة ورجعي عندي...

حركت راسها بايجاب مزافقة كلامو وخرجت ماهي ايلا دقاائق حتى رجعت دخلت عندو وعلماتو باسراء لي جات...بدون تردد وقف وقال ليها خليها تدخل...

تفتح الباب ودخلت منو اسراء...كيف العادة بلباسها الانيق مونطو خفيف فوق كتافها بلاما تخشيه فدراعهاا...سروال عريض مع شومييز فالكريمي فاااتح والشال على شعرها وكتافها والطالون فرجليها...بشويا بشويا كتخرج على الحجاب لي كانت فيه اول مرة وكل مرة كتعري على بلاصة..

هزات فيه راسها مبسمة باتربااك وعينيها كيضورو وصاك فايديها وتيليفون لاخر فاليد التانية...

غير عيط ليها جات بسرعة بدون تردد واخا خلات القيامة نايضة موراها حتى حد ماخلاها تمشي كون ماغفلت عليهم وخرجت...مايمكنش ترفض دعوة محمد يوقع اللي بغى يوقع.....

بشر ملامحو واخا حجبانو معقوديين مبينين العكس...

محمد : مرحبا..جلسي....تشربي شي حااجة..

جلس فالكرسي عندو وهي جلست قدامو كتشوف فاي بلاصة ايلا فييه..نضراتها مفضوحين وباينيين باشنو كتحس جيهتو....اسلا شافت فيه غيقراها طايرة وهادشي لي مابغاتش تبين ليه...

اسراء : شكرا..غير كاس دالماء عفااك..

محمد حط تيليفون بعدما طلب ليه قهوة وليها كاس دالماء كيحاول يتصرف عادي كأن شيئاا لم يكن وبحالا ماواقعة حتى حاجة...

محمد: هانية....صافا عليك ؟...

اسراء بابتسامة : مزيان..الحمد الله....(هربت عينيها منو)قلتي بغيتين على شي حاجة تفضل فاشو محتاج ليا نعااونك انشاء الله ايلا قدرت...

محمد : قبل ماندويو فاش محتاج..عندي معاك شي كلاام..

جمعت تبسيمتها شيئا فشيئاا وهي مشتووف فيه وغير قال الكلاام تفكيرها مباشرة مشى للتيليفون المهدي ل لالمياساحت الصهير بالليل معاه..الكلام لي قاالت لييه بصفتها اسماء...بلعات ريقها بصوت مسموع لعندو وهو مرااقب تصرفاتها بحاال شي ديب قاني عليها غير ضفارها ايلا حكاتهم مع بعضياتهم كيقشعهم..وهادشي اصلا علاش معيط ليها مابيه لا خديجة ولا سيت ولا نمرة بييه حركاتها وهو كيجبد فالموضوع كيفاش غيكون...معاشرش اسراء قليل يقدر يقول انه حفضها وحافظ تصرفاتها وكدوبها المفروش...بتوتر حركات راسها وردات...

اسراء : ءء و واخا...ش شنو م محتاج..ز زعما اش..اشمن كلام..

محمد بقلة صبر نطق دغيا : كتلاقاي بخديجة ؟

لعبت بعينيها ومدات صبعها حكاات تحت حاجبها..حركة مفضووخة خاااصة قدام انسان لي عاشت تقريا عام هي وياه فبيت واحد....تدكرها فالايام لي كان كيحاول يمهد لعلاقة حميمية معاها وكتحك تحت حاجبها وتقول ليه انها حائض ناسية انه طبييب وعلامات الحيض يكتاشفها فيها قبل منها هي بنفسها...نفس الحركة عاودتها قدامو وهو كيشوف ..

اسراء : لاا...ءء ااه ..(بارتبااك مفضوح) ل م مرة مرة ماشي بزاف..ع علاااش ؟

محمد : امتى اخر مرة شفتيها ولا تلاقيتيها ولا دويتي فيها ؟

اسراء : م ماشي بزااف....علاش امحمد واش واقع شي مشكل..(هزات فيه عينيها كيشوف فيها على نفس الحال هادئ حسات بييه كيقراا ملامحها زاد وثرها كثر وزاد ارتبااكها) ماشي بزاف باش دوينا...و.. وعلاش ؟

محمد كيحاول يدوي عادي والشك كيتسلل داخلو...بعيدا عن الميساحات لكن شك انه كاينة شي حاجة واسراء كتخبيها : لا غير سولت...عندها شي مشكل فالتيليفون..دخافت ايلا تاصلتي بيها ومارداتش عليك قالت ليا نوصل ليك عندها فيه شي مشكل حتى تصلحو وتدوي معااك...

اسراء تنفسااات ومسحت تحت نيفها حادرة راسها ومحمد سد عينيه ورجع فتحهم بقلللة صبر...بحالا كيقوليها تووقف على دوك الحركاات اللي حفضهم كثر منها..حافضها وحافض حركااتها ماباغيش يضلمها كيف ضلم اسماء ولكن حركات ايديها كيبينو لييه العكس...

اسراء :ااه..م ماشي مشكل....

محمد : عندك رقمها تاني ياك ؟ تقدرو تدوييو من تما..

اسراء : اشمن رقم ؟ علاش هي شحال عندها من رقم...!

محمد رشف من قهوتو مبين الوضع هادئ و مواقع والو : كانت خدات شي رقم وهي معاك....قالت ركبيتها فالتيليفون..ماشي نتي لي ركبتيها؟

هو كيدوي بدون ماتحس بيه ايديه خدامة فتيليفون قدامو كينقل رقمهاا من تيليفون لتيليفون خديجة...

اسراء : ماعقلتش بصراحة...اشمن رقم وامتى هادشي..انا ماعقلتس..

محمد عقلو ماشي معاها كيحاول ينقل النمرة بلاما يعيق : متأكدة..ولو هي كتقول كانت معاك.....مافهمتش..

اسراء : ل لاا هي....ا انا كنت معاها ك كانت معايا زعما و وتلاقينا..ق قابت ليا عجباتها و واحد الجلابة كانت معلقة و..و و ق قلت لها خو خوديها و وصافي حيت عجباتها مسكينة(بتوتر بللات شفايفها وكملات)و وهو يديز واحد الوليد كيبيع ليكارط خدات من عندو وحيدة قاليها نركبها ليك...خليتو كيركبها ليها ومشييت...ع علاش شنو قالت و واش شي كلام اخر...

محمد : ممممم. فهمتك....

سكتات وحدرت رااسها بخننقة حاسة بالغرفة شاعلة فيها العااافية بالصهد لي حاسة بيه جو متوتر كيخننق وكيحبس النفس...كتمسح على جبينها باغة غير فوقاش تنوض حتى بدا كيصوني تيليفونها...شاف فيها محمد كيف هي تلفتت شافت فيه فوق البيرو فين كانت حاطاه وغير شافت المتصل خرجت عينيها وبسرررعة هزاتو نااضت من قداامو بطريقة مفرووشة..

اسراء :خ خاص خاصني نمشي..م م مااماما..م ماما كتصوني نمشي...

يلاه تحركاات غادة وهي تسم عص تو بصرااامة وصوت عاالي نقط ورااها بحددة...

محمد : جلسي ا اسرااء...(دارت راسها ماسمعااتش وهي تسمع الكرسي تجر حسااات بقلبهاا طااح بين رجلييها فشلااات كتسمع فيه قريب منها) اجي جلسي اجي....

ولو انها كانت موجدة نفسها ومن اللحضة لي دخلت فيها مع البااب دايرة اطونسيون وحاضية مع الشادة والفادة لي كضور حداها....ماحساتش براسها وهي كتعطي ردة الفعل ديالها بتوتر على الرقم لي صونى فتيليفونها اما ملي ناض جاي بجيهتها خلاص كمل ليها الباقي...حسات بقلبها طاح قدامها بالخلعة والفشلة...بلعات ريقها وتلفتت عندو مصطنعة الامبالااة...

اسراء خبات تيليفون عندها كتحاول تهضر عادي : خاصني نمشي ماما كتصوني ليا كيف قلت لييك مسافررة داكشي علاش كتصوني تعطلت عليهم...

محمد : واخا...واخا اجي جلسي ندوييو شوية وسيري..واخا قلت ليك محتاج ليك....خسارة فيا واحد عشرة الدقايق ممم؟

اسراء لعب ليها على الوثر الحساس بدون شعور تلفتت فييه بصوت هاادئ : م ماشي هكاك....

طفات تيليفون ورجعت جلساات حامعة رجليها مهرقاهم من شوفاتو كتحس بعينييه كيطلو على كل شبر فجسمها....

مجمد : ردي على تيليفونك ونكملو...

اسراء : صافي ماشي مشكل ح حتى لمن بعد ونصوني ليها...

محمد : لا غير ردي ماشي مشكل...غتشغل عليك هي لولى..

اسراء : لا ماشي مشكل والله اصلا(قاطعها بقلة صبر بقلة وتحدر عندها بسررعة حاط ايديه بجوج على جناب الكرسي وهي الوسط مهربة منو عينيها خارجيين بالغفلة والتسييفة لي دار ليها...سمعت صوتو بحدة كيقول ليها...

محمد : حلي تيليفونك

اسراء بارتباااك : علاااش ؟

محمد :فتحيي تيليفون.....(كيشوفها شاداه مزيرة عليه حتى ايلا بغى ياخدو ليها مغطلقوش) تفتحييه ولا لاا ؟

اسراء: علاش غنحلو ماشي من حقك تقلبو ليا امحمد

شهقاات مغطية على وجهها وهو محدور عندها كثرر بصرااامة مزعزع دااخلها بصوتو

محمد : اقسم بالله عز وجل ونشم فيك ريحة الغدر مانعقلل عليييك ا اسراااء....نتي فوق الراس يوقع لي يوقع كنحتاارمك...كنتي حرمتي عليا بالاحترام نحطك فوق كتافي وايلا مكفاوش نحطك فوق الرااس ولكن بررب المعبووود ونلقى نييفك فحرمتي وتعداي حدودك معايا مانعقل علييك....

اسراء بتوتتر كبيير تعرقاات ولوناات بزز باش كتنطق دافعة الجبهةومخرجة فيه عينيها :اشمن غدر ...علاش كتقول ليا هكا وعلاش انا غنقرب لمرتك اشنو بيني وبينها واشنو بني وبينك...نتا تزوجتي شفتي حياتك وحتى انا شفت حياااتي علااش غنقرب لمراااتك ولا نقرب ليك حتى نتاا واللي كان بينتنا ساالات...

محمد حد عينيه فايديها لي كتفرك فيهم تحت منها حتى حماارو: شفتي هاد الصباع اللي مخربقيين مضاربيين مع ايديك حافضكم كثر منك...نتي كللك على بعضك حفضتك مايخفاش عليا هاد العرق لي نازل من هنا (شير لجبهتها)علاش نازل وعلااش هاد الرجلين خارجين بيك ونتي جالسة شداهم بزز.....(عينيها ظلمة فييها وصوتو بحال شي اندار بالخطر كيدق على قابها غيسكت) ضلمت غييرك وتقصححت فيها....ماعنديش الجهههههد فيين نهز وحدة اخرى...هاودني منك(قاطعتو باندفااع)

اسراء : ماافهمتش علاش شنو كتدوي ماشي عاد غضلميني راك ضملتيني (كتعصر عينيهاا تنزل دموع لي مزيرين فعينيها حلفو مايهبطو) شوف شنو واقع بينااتكم انا مالي فهادشي كاامل علاش انا بالضبط...واش يسحابليك كنسنى نرجع ليك ولا كنتمناها ايلا كانت عندك هاد الفكرة غير مسحها...ماعندييش اصلا نيو بحال هكا...من معزتي لييك وكيف قلتي حاطيتك فوق راسي وجيت حتى لعندك حيت احتاجيتيني لو كان غيير كنت عارفة غدير فياا هادشي ماانجيش...(بصوت باكي بلا دموع) حراام علييك تحطني فهاد الموقف وتعدى هكا....خليني نمشي عفاااك..

وقف خوا ليها طريق مصرج ايديه :راه عاارفة علاش كنسول....ماكنسول حتى نبغي نتأكد انا مكنسولكش باش نعرف الجواب...راك عارفاني عارف الجواب كنتسناك تأكدي ليا...ولكن نتي ادرى.....عطيتك الفرصة نعرف منك مانسمعش علييك...سيري دنوبك على فعايلك ابنت الناس....

بدون شعور منها دفعات كتافو كترعد وخرجات بخطوات مسررعة من البيرو عندو نيشان لو٠ه الشارع فين كانت طوموبيل دلمياء واقفة كتسناها غير طلعات جنبها ديمارااات وبعدت من تماا...

لمياء : اااش وقع مااالك.....مالكي اش قال ليك ؟ مالكي اولي كترعدي كلم شنو وقع ؟؟

اسراء : واقيلا عاق بيا المياء عرفني قال ليا دنوبك على رااسك و وقاال ليا عطيتك الفرصة زعما نعاود ليه شنو كاين

لمياء : قلتي ليه شي حاجة ؟

اسراء :ااش غنقوليه واش عرفتي كي داير فيا كنحس بييه غيخقنيني فاي لحضة مانعاودش ليه واخا نعرف نوقف انا وياه عند البوليس ومانقولش...

لمياء : هادشي ماشي هو هادااك ماتعاوديش ليه شفتي صاحبو سنيين اش دار فيه ماحنش فييه قالت ليك خديجة شوية وماقتلو...لا لا هذا مامعاه الهضرة..غنديرو كيف قال بابا..

اسراء بحيرة شدت راسها :انا مابغييتش ندخل البوليس فهادشي...

لمياء : وااش عندك شي حل اخر المكلخة الحمااااااارة النمرة ايلا نوضتي بيها الروينة لوحيها قطعيها حرقيهاااا ماشي تحطيها فدارو..

اسراء : مكنتش يسحابلي خديجة غتدير ليا هكا...

لمياء : المهم...ماتقولي لماما والو انا غنعاود لبابا غنمشيو عند البوليس كيف قال ليك ديري شكاية بلي شي حد كيهددك وفاي لحضة تقدري تعرضي للتعدو باش ايلا سخن عليه راسو وقاصك بشي حاجة تعشاي بيه قبل مايتغدا عليك...

اسراء: وايلا قالو دلييل...ايلا قلو ليا دليل باش كنتهدد؟

لمياء: بابا عارف اش كيدير...غير تبعي كلامو نساي هاد المحية عندااك يزغبك الله وتقولي لماما لمياء جابتني عندو...

دخلت عليها كنزة للبيت لقاتها تغطات بالعباية معصبة كتنننفخ وتنتر فالشال باش تركبو فوق شعرها...

كنزة : مالكي دخلتي لهنا يسحابليا غير رجعتي تنعسي..

اسماء بنفرززة : قاديت غير زمر ديال حوايجي جيت نرتاح ولينا ففف...تئ

كنزة : وااش عندك ماديري خرجي نعطيوهم صوابهم تايمشيو وصافي كنت فرحانة بيهم غير شفت هاد خونا طار لياا المورال...( باهتماام حركت راسها) كي صحبتي شوية ..عرفتي حالتك الباارح ملي نعستي كيف كانت....

اسماء : اول مرة يوقع ليا هكااك....تخنقت ولا كيجيني صدري مدييق عليا مابقيتش كندخل ليه النفس...(حلاات عليها الشرحج كتنننفس وتهوي على وجهها شادة على صدرها) خاطري مزير عليا شوفي ايدي كي كيترعدو وقلبي من لداخل حتى هو كيرررجف...مكنحسش براسي هي هاديك...

كنزة : عرفتي شنو غديري صافي تكاي هنا....غنتعب ليك تسنيم ايلا قلو شي حاجة نقوليهم بنتها عيانة وجاالسة معاها..

اسماء حركات راسها بسللب بتعب واضح على وجهها : عير خليني نجلس معاهم شوية وغندخل بخطرة ماعنديش الخااطر ومزيرة غير بوحدي ولكم ماجاتش حشومة تاني...جايين على قبلك وقبلنا ونخليوهم....

كابرت وزيرت نفسها وخرجت عندهم راجعة فيين جالسة حتى جا عابدين جلس قدامها فين كان جالس فيما تهز رااسها كتهزو فييه نيشااان وكترجع تقلب عينيها وراسها بخجلل من الموقف لي وقع ليهم....بدون شعور تخلقات بيناتهم حساسية قوية خلا واحد حشمان من عيون الاخر ماقادرينش حتى يهزو عينيهم فبعضياتهم ولا يتبسمو ولابجلسو فرااحة...مزييرة غير كتنش على رااسها صاهدة وقلبها كيضرب بسرررعة فودنها غيخرج من بلاصتو....حتى تخنقاات ورخفات الزيف شوية على عنقها ولكن الحالة هي الحاالة حادرة عينيها ومتفادية تشوف جيهتو نهائياا...وهو كثر منها بدون شعورك تنشي عينيه ديريكت عندها حاس بالحراارو من جييهتخا بحيااء كيبعد عينييه كلما تخيل منضرها اللي شاف دابا شوية...

كنزة : على حسب الوقت ههه والله ماعرفت...انا ماكهرتش نستااقر هنا ...نولفة هنا قريبة لختي وقريبة لماما كنعرف كازا مزياان كابرة فيها وحافضة زناقيها ماعندي جهد لي نمشي فيه لمدينة اخرى ونبدا فيها من جديد..

عابدين : كازا هنا مزيانة وبجهد....خاصة ايلا كان فيها شي مشروع مزيان بحال نتي كنتي على حسب ما عارف نتي فمجال التجمييل..

العمة: لا لا ههه اسماء اللي كانت فصالون كنزة لا...

عبدين :ااه بحال بحال...مهم فكازا قلت ليك ديري مثلا مشروع ولو تكون عليه المنافسة ولكن عليها الاقباال والندينة كبيييرة ماكتحسي ش كاع بالمنافسة عليها... انا كيجيني حسن تستتمري فمدينة كبيرة على انك تستري فمدينة صغيرة مثلا كازا واكادير...اكادير ماشي هي كازة كتلقاي بنادم جاي من مدن مفرررقة وكيخدم ويستتمر هناا.....داكشي علاش حتى ان انهار خلت من ديبار مقرر فين غنشدها وبانت ليا غير فكازا...

كنزة : بصصح...حتى انا اغلبية صحابي لي كنعرف دايرين مشراعهم هنا ولكن ماتنسااش ماشب غير اجيووهز مشروعك ايلا مكنش السااس صحييح وسااسهم مجدر بواليديهم...ماين كاع لي مكملش قرتيتو ولا قرا ومشى على طؤيق واليديه كيمشيي بعييد....حتى راجلي وختو واخا الاصل من اكادير عايشيين هنا باحق راجلي عايش فاكادير ولكن اغلبية خدمتو هنا و ختو عااايشة هنا وخدامة هنا...

عابدين: فعلاا..راه واخا تشوفي راسك خاصرة ولا غتحطي فلوس صحاح وكيكون ريسك بجهههد ياه دوك الفلوس غيرجعو لييك يا مغيرحعووش..ولكن فاغلب الاحيان نتا لي ؤاابح غتاخد تجربة فشكل وايلا كنتي نتمن من طريقك غتمشي بعييد....غير بنادم يعرف فين كيحط رجليه وفين كيحط فوسو ومن التحسن ليه يمشي فالمحال لب كبفهم فييه ماضي غير يتلاح لشي دومبيين بعييد عليه غيير حيت عليه الطلب وكدا...هاد القضبة شوية ماشي تالهييه حيت كتسالي بلا شيئ مي بنادم ملي كيكون متمكن من اشنو كيدر وفين حاط رجلييه الله يجلعو يتفنن غير فالحجر ويبييعو يمشي فيه بعييد..

كنزة : عندك الحق...حتى نتا قلتي غدير مشروعك هنا...شنو بغيتي دير فيه ؟

عابدين : شفت واحد المحل فموقع خطيييير مروج جا شوكة فالشارع جنبو واحد القهوة...كنشوف ايلا شديتهم بجوج كاااكرهتش ولكن الثمن شوية زاايد..وخاصها صلييح ومزال فيهت الخدمة ولكن غنشوف انا...يكون خير مابين الشرا والصليح تمارة ديال الفلوس كيتحطو ولكن النفع كيرجع عليك فعام ولا عتميين غير الضربة لولا لي قاصحة....

هو كيهضر وفريدة الام ديالو كتشوف فيه من لتحت لتحت مكتبغييهش هكا كتاب مفتوح لي جا يعرف اش فرااسو وهو بعفوية كيدوي مع كنزة لي عينيها تحلو بطمع على المحل...

كنزة تبسماات بعيون لامعة : ممم والقهوة راه غالية مي المحل كيكون شوية....كحلة ولا مصلوحة ؟

عابدين : مصلووحة وولكن قدييمة باقين فيها دوك الكرااسى ديال القمارة ههه والطبالي دالبلاستيك والبيبان دالاليمينوم مدرحة من الداخل ولكن الموقع خطيير لي شادها برب ماعرف ليها....هاديك تصلح ويتزااد فيها شي ميني بار لداخل ولا شي ريسطو خفييف...خلاص ايلا المحل لي حداها تحل بشي صناك عرفتي كي غتولي تماد...

كنزة : كون شفتي ليك شي شريك القهوة شوية صعييبة ماتشوفش غير صليحها شوف السلعة لي غدخل وراس المال لي غتحط عليها واراا ليك واحد العام ولا واحد العام ونص باش ترجع تاني فييه... المحل حتى هو شحال قال ليك..

عابدين : ستيين ولكن شي حاجة زوينة...المحل بصراحة ماحكرتش عليه بزاف ماعنديش فكرة مابغييتش نديرو ويبقى خاوي كيصفر لا فلوس لا لا مشروع مزال تقول القهوة من زمان وانا مخطط ليها...واللي غنحطو فالمحل نصلح بيه القهوة نييت...لاهوما حاجة مقادة ومخيرة ولا جوج حوايج ومامنهم حتى فايدة المضااهر خداعة والمضهر كيلعب دور فهادشي...حتشوف بعد القهاوي لا سيرفييس مقادة لاا ماكلة ولكن المنضر كيخطف العين ماكتحسيش برجليك ونتا داخل ليها...

كنزة : ستين بزااف تاني..

عابدين : ولكن راه مصلوح ناضي و واجد..

كنزة : فيين كاين ؟

عابدين : فسونطر فيل..تشوفيه ههه عينيك لمعو ونتي كتدوي علييه ياكما شي فكرة فبالك

كنزة شافت فالحاجة : لاا هه لا لا ههه غير كنسل ماكرهنااش انشاء الله من هنا للقدام...

الحاجة : انشااء الله علااش لاا..

العمة رشيدة : كلشي ممكن وكلشي قريب عند الله ...الله يسر لييكم...

تعلا الكلاام بين العالات ها اللي كضحكو ها اللي جبدو سيرة الناس لي دارو مشاريع وفين وصلو تبارك الله...وعابدين كيشوف فكنزة مبسم...

عابدين :غادي ليه نييت عشية ايلا بغيتي تمشي تشوفيه يالااه ويكوم خيير علاش انا وبنت الخال نكونو جيران..

ضحكت كنزة : تيلا كان قريب علاش لا ههههه حجة وزيارة هههه

عابدين : مرحبا هههه

اسماء غير كتشوف وتفووه شادة على فمها واحد النعاس قلب ليها عينيها..مابقاتش كاع حاسة برااسها وسطهم....حتى كتقفز مكرعة بحالا واكلة ضلعة محمرة وهي حتى فطورها ماكملاتوش..الحاجة ردات ليها البال ولات غير حاضية معاها وتشوف فيها ولسيفتها لي تبدلت تقول غير كسدو جالسة معاهم لا كلام لا هضرة والتزيرة باينة فوجهها حمرر غيطرطق بحال الدم....حتى تلاقاو عيونهم وهي تغمزها الحاجة تنوض تغسل وجهها....دغيا بعدات تسنيم من قدام رحلبيها وناضت دايزة من ورا الطبلة جيهت عمتها مابغاتش دوز من قدام عابدين..

اسماء : سمحي ليا ا عمتي ندوز من حداك...

العمة رجعت لور : زيدي دوزي ابنيتي زييد..

تبسمت ليها اسماء ومشات وهي متبعاها...عمتها امراة متقدمة فالسن عينيها كيضورو وباينة فيها لااالة وماالي قااافزة وكتقلعها فالسمااء...شافت عند الحاجة وقالت بينها وبين واحد عمتها اخرى...

حُسنى: الحاجة اش بيها بنت خويا مالها قاطعة الحس ما مواالفة ليها..ماتقولي ليا جااية غضبانة الله يحفض...وجهها ماشي هو هاداك وهي كلها ماشي تالهيه...

الحاجة : مابيها والو غير عيانة شوية...راجلها سافر وخلاها هنا مابغاتش تبقى بوحدها و جات تستاراح هاد ليام فدارهم...

حسنى : ايوا الحمد الله عاد شفنا ضحكت وجهها ربي يكمل عليها...والله يرزقهم شي وليد ولا بنية يزيد فرحتها...كاين شي حمالة تزيد فرحتنا ولا مزال ..

الحاجة : انشاء الله يكون خير اختي حُسنى ماكرهناهش ايلا كانت مكتابة...

حسنى بشك ضورت راسها : واهدااي عليا هادي ماهي حالة عادية البنت ماشي تالهيه وتا مشيتها و وقفتها تغيرت...اري لهنا (لقات ايديها مع ايد الحاجة) نبصم عليها ايلا البنت حاملة ومافايقة براسها ولقاتك تانتي بهلة حالة فمك وتسنااي تاا يشعر الولد ويطل يسلم عليكم عاد تقولو ياه امتى ..

الحاجة : هادشي لي بان ليك...و وماعرفت والله ماعرفت ماقالت والو تانا ماكنبغي نزيرها و نسولها....انشااء الله من فمك لربي سمع منك اختي حسنى ماكرهنااش الله يرزقها والله يفرحها ويفرج عليهاا...

قاالو اميين وهوما كيشوفو فاسمتء رجعت عندهم مرة اخرى مبسمة بزز جلسات فبلاصتها....اما كنزة تهز تيليفون داخل صدرها وناضت للبييت نيشان عاد ردات على عماد لي كيصوني ليها..

كنزة : آلوو...

عماد : شتي على فعايل كديري...فيين كنتي كنصوني وتقطعي هادي هي على سلامتك احبييبة كي وصلتي ماشي من حقي...

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.