محتوى القصة

بقى معاها داخل البييت شحاال كيدوي معاها ويرااضيها وهي غير ماكتزيد فباكاها حاسة بجناابها كل مرة كتبعد علييه وايلا شد فايديها كتتسلتها منو مامبينااش وتجمع فشعرهاا حاضية مع زيف لا يفلت ليها ويشوفها...فقدات الثقة فرااسها لدرجة تحت الصفر حاسة براسها كلهاا موسخة وريحتها خاايبة وكيشموها فيهاا وميكبغييوش يقولوها باش مايبقاش فيها الحال....كونات سيناريو غير من خياالها وتيقااتو وعليه مشات...ومحمد حس بيها حتى طلع ليه الدم من حركاااتها كيبقى غيير يشوف فيها وفحركاتها ويدير راسو ماشاف والو ويتنهد ويعاود تاني يهضر معاها...تيليفونو كيصوني والخدمة كتسنى ومايمكنش ليه حتى يغيب حيت ماشي غير الخدمة اللي كتسنى حتى مرضااه كيتسنااوه...ولات عندو طريق وحدة من الكلينيك لدار واليدين اسماء حتى لنص ليل عاد كيمشي لدارو...
سوايع طوال وهو معاها لداخل وحتى حد ماطل عليهم خلاوه معاهاا حيت هو اللي كتدوي معااه ما هوما غير كتنعس وتخليهم داوين بوحدهم...وفعلا ارتاحت معاه شوية وطلقات كتقول اللي ضارها واللي ماضارهاش حتى دخلت عليهم تسنيم لصقات فمحمد بدات كتدخلها شوية دالغيييرة من خوها...ناض ونزلها معاه طلع لاسماء ليها داكشي لي جاب ليها من دار بالاحرى دار كلها نقلها ليها تما وبزاف ديال السقاطة لي كتعجبها غرق ليها البيت بيه...ورجع جلس حداها جبد واحد البواط من جيبو فالبلوروا كتلمع عطاها لييها وهي تكعدات شوية كتشوف عينيها مبسمين بلههفة منتضرة تكتاشف دوقو مرة اخرى فكل مرة كيجيب ليها شي هدية كتلقى هكاك متشوقة وملهفة تشوف الجديد دياالو وشنو غيجيب ليها مرة اخرى من دوقو الرفييع لي كيصدمها بييه..كيطيح ليها على نقطة ضعفها والاشكال اللي كيعجبوها وهي من عشااق اي حاجة تكون عاطية للعين وكتلمع بالحجر كحتى ضرها فعينيها عاد ترتاح....
فتحااتها مبسمة بحالا ماشي هي لي كانت كتبكي وهي تبان ليها ساعة يدوية رفييعة كتللمع من بعييد بالحجر من ماركة معرووفة عاقلة عليها غير من شارتها اما هي اصلا مكتهمتش بالماركاات..عندها المهم تكون الحاجة زويينة وكتعمر العين الله يجلعها تكون تا من السويقة...هزات فيه راسها مبسمة بعيون لاامعة...
اسماء : زويينة بزاف عجبااتني...
محمد : بصحتك...ركبيها غتجي عليك حسن...
اسماء : لا حتى ندوش ونديرها غتجيني زوينة ...
دوزات ايديها على خدو وبااستو مبسمة عينيها كيلمعو وبعداات وهو بقى كيشوف فيها شحاال مامحملش قلة الثقة لي حس بيها جاية منهاا ومامولفاش ابداا هي اللي تعلم منها الثقة فالنفس كانت تايقة فرااسها وحتى حاجة مكتهرسها ودابا جاتو فشكل ومرضاتو بهاد الحركااات لكن حرك رااسو ومابينش خلةها فخاطرها بلاما يزيد يدوي ويحرجها....حتى دخلات عليهم الحاجة جابت ليها اسحاق حيت نعس عطاتو لمحمد شدو وهي تجي عندو تسنييم لصقاات فدراااعو كتشوف فخوها بنص عيين وعينيها كيضورو بغييرة بااينة فييهم ومحمد كيشوف فيها ضحكااتو حس بيها...واسماء حاضية معاها لا ضربو عارفاها كتغفل..
الغد ليه جات عندهم كنزة دخلات عند اسماء نيشاان فايديها واحد الباك مربعة كبييرة حطاتها قدامها كضحك وهي تحلها ليها لقاتها باك كبيرة من ليبوخودوي ديال العنااية الوجه والجسم من ماركة موحدة....
اسماء : شنو هذا ؟ شومبوان ؟
كنزة : ااه هاداك شومبوان ديال البروتين دالشعر زويين..وهذا نيطوايون حسن من هاداك لي عندك هذا كيمسح بلاما يدير رييحة ديالو فهمتي....
اسماء شافت فيها بنص عين : لاخر كيخلي فيا ريحة يااك...
كنزة تنهداات بنرفزة: غتصعبيني اقسم بالله من صباح وانا صابرة وساكتة..دوينا على الشعر شعري خناز دوينا على ريحة.. ريحتي خنازت واش حماقيتي ا اسمااء ؟ ماكتفهمييش راه مافيك والوو عيقتي اصحبتي كاع مافيك والو فهمييها غتمرضي راسك غير بوحدك...دابا تبرا الفتحة ودايا نمشيو للحماام وراه مافيك والو دخليها لرااسك...
اسماء : منين خديتي هادي شحال كنقلب عليهاا باك مجموعة كناخد ديما داكشي مفرق...
كنزة : درت واحد الاشهار باش غيخصلوني خديت جوج من هادو وحدة ليك وحدة ليا...عندي واحد اخر سيمانة جاية غير فكازا هنا نيت ساعتين ديال التصوير من دابا خاصني نبدا نحزر ماما تشد ليا بنتي هههه
اسماء : غير سيري خليها معايا...غتباتي معانا ليوم هنا..بقااي معاياا من نهار جيت ونتي فدارك...
كنزة : توحشتيني....(عنقاتها كضحك) نبقى معاك اويلي شحال عندي منك نباات معاك هناا انا ونتي وبنتي وسيدي اسحاق ههه نديرو ليلة بناتية..
تبسمات اسماء بلا خاطر كتشوف فيها حتى بدا كيبكي اسحاق وهي تنوض كنزة هزاتو دغيا كتبوس فيه وتصور فيه وتضحك معااه يلاه بعات تقول لاسماء راه كيشبه لمحمد وهي تسكت خافتها مااتبغييش كيف حتى هي ملي واحد كيقول ليها بنتك غير عماد مكتحملوش وايلا قال ليها كتشبه لييك كتبغي تموت علييه...ولات كتغير على بنتها منو لدرجة كبييرة خاصة ملي كتحس بيها بداات كتعلق بييه...مدة عاد جا عبد المتقي وناضت لبسات بنتها ودفاتها وعطاتها لعبد المتقي ينزلها لعملد اللي جا يشوفها.. خلاها لييه وطلع وهي كضور بييه علاش خليتيها معااه علاش داها كون رجعتيها حتى قمعها وهي ترجع للبيت وصونات ليه ديك الساعة رد عليها بعد السلام سلام قالت..
كنزة : عنداك تبكي لييك اعماد راه ايلا شدات البكية والله مكتطلقها دفيها مزياان وطلع زااج دالطوموبيل لاضربها البرد كيتح ك فالعشية...
عماد : غنرجعها ليك شي نص ساعة تكون عندك...علاش مانزلتييش نتي..
كنزة : علاش غنزل انا ؟ ياك باغي تشوف بنتك شنو غدير بيا...
عماد : بغيت ندوي معاك...
حسات بيه غيدوي على موضوع رجوعهم بتوتر حكات شعرها ماعارفاش باش تجاوب...
كنزة : شوية وندويو واخا ؟...انا مع ختي دابا راك عارفها يلاه ولدات كتعيط ليا غير شوية وندويو...
عماد : بخاطرك..
كنزة : عفاك رد البال لأيور عنداك تنسى وتكمي حداها راه كتشم كلشي وايلا شمات شي ريحة فشكل كتبقى تبكي ومكترتاحش وماتعطيها تاكل حتى حاجة وايلا حسيتي بيها غتبدا تبكي غي عنقها ودوي معاها بشويا غتسكت صاافي ؟ ااااه وعنداك تنساها كل مرة دوي معاهاا ايلا نسيتيها كتحس بييك وكتبدا تبكي تاني وماجاب مايسكتها...
عماد بصوت ضاحك : ماتخافيش كنعرف بنتي اش باغة هاهي كتسمع فيك وكضحك ليا...
كنزة : كتعرف صوتي حتى انا ههه...
الايام كيدوزو بسرعة طاايرة والدار عند الحاجة مكتخوااش كل نهار الناس كيجييو من البعيد والقريب والعائلو اللي ساقو الخبار ليها ولداات ماكينش اللي جلس عليها بل وكثر من كنزة الضيااف على الجههد كيدخلو ويخرجو والحاجة قايمة بيهم كلهم..منها مولات الدار معولة على دراعها وشغلها حتى كنزة مكتعولش عليهاا اللي ولات مقابلة غير الاشرهات والخدمة والفلووس واصلا ماكتعولش عليها فشغل الدار مكاتبردش ليها قلبها فييه...ومنها فرملية لاسمااء كل نهار كتعاونها تبدل وتنووض لطواليط وترجع وتداويها بايديهاا واخا جاب ليها محمد الفرملية حتى للدار تجلس معاهاا ماخلاتهااش تداوييها ولا تقرب ليها حاول معاها حتى عيى و واالو اللي فراسها فراسها من غير الحاجة حتى حد ماكيقرب يداوي ليها...شاف حتى عيى وجا هو بنفسو كيداويها بزز عليها وكيطمن عليها بنفسو وغلى الفتحة حتى بدات كتبرت بشويا بشويااا ولكن نفسية اسماء نهار على نهار كتزييد تكفس وتمرض كثر من لول..حتى ولدها جفرات منو ولاحتو لمها بزز باش كتهزو ترضعو وتسنيم براسها مابقاتش كترد ليهاالبال خلات ولادها بجووجهم للمها وولات سادة عليها فالبييت طافية عليها الضوو واللي كيجرب يدوي معاها كتخليه داوي بوحدو وتنعس ولاا ماتجاوبوش حتى كيشوفو تايعواو ويخليوها فراحتها ويخرجو...
مافهموش ماالها بالضبط وشنو بيها وهي ماكتهضرش كاع معاهم من غير محمد اللي فاش كيجي كيدخل عندها كيدويها بزز منها فاغلب الاوقات ولا كيجي عندها مرات عدييدة فالنهاار كيطل على الكلنيك وكيرجع عندها خلعااتو حالتها واللي شك فييه هو االي كان فاش تددوا مع الطبيبة وحكى ليها شنو كيوقع وأكدات لييه انها فبداية الاكتئاب ما بعد الولاادة ..ولا مرااقبها وكيوصيهم مايخلوهاش بوحدهاا واخا كاع تجري عليهم يبقاو معاها على الاقل غير حتى يجي هو...وفعلاا داكشي يلي بداو كيديرو....واحد النهار قرر يجيب معاه الطبيبة النفسية تشوف حالتها وترااقب المراحل لي وصلت ليهم واسماء غير شاافتها انفااجرت فوجههم مابقاتش عاقلة على حتى حد كأن دوك الايام كلهم لي كانت ناعسة فييهم وسااكتة خرجاتهم دقة وحدة بكى وغواات وكتقول ليهم انا ماشي حمقة جايبين ليا طبيبة نفسية وكتبكي وهوما غير كيشوفوو ماعرفو مايقولو حيت اصلا ماعارفيينش شنو ايقولو ولا كيقاش يقدر دو يعاونها...
شاف محمد حتى عيى وداها للدار عند الحاجة حيت حتى ولدها اسحاق مابقاتش باغة تشدو قرر يديها للدار عندهم على الاقل تكون الحاجة قايمة بالولد ويتفرغ ليها...ماكانش مطمن عليها فدار واليديها حيت حتى هوما مساكن مابقاوش عارفين كيفاش يتعاملو معاهاا والاكتئاب ماتفهمش ليهم كيفااش كيكون خاصة ملي بداو كيبانو ليها كيدخلو قضية السحر فهادشي اللي واقع معاهاا...رجعها للدار وخدا كونجي طيلة داك الشهر وهو يوم بعد يوم معاها فالبيت....عاطيها خاطرها لدرررجة كبييرة مكيبزز عليها حتى حاجة واللي بغاتها هي لي كتكون حتى يشوف فين غيوصلو...واخا اقتارحت عليه الطبيبة تشرب الدواء وليكالمون ماقبلش وفضل انها تتعالج بنفسية مرتاحة بلا دواء وداكشي ل يكيحاول يظير...كيقتارح عليها يخرجو ماكنقبلش بغى يسافرو ماقبلااتش...باغة غير تسد عليها البيت وتطفي عليها الضو وتمسع وداكشي لي دارك معاها حتى هو سد عليها البيت وطفى عليها الشو ونعس حداها كيوف فيها وتشوف فييه حتى هي ولات حشمانة من راسها...
داز شهر بايامو وهي على حالها باقة غير شوية اللي بدات كتحرك فالدار وكتنوض من بلااصتها وملي كتشوف راسها فالمرتية كيفاش ولاات كتزيد تحقد وترجع تنعس شاداها البكية وملي كتقول ليها كنزة نمشيو لحمام ولا نمشيو للصالون مكتبغييش حتى كتعصبها وكتبقى غير تشوف فيها تااالفة...
يوم جدييد عليها فالدار...اللي كانت عامرة بالعائلة الفوق ديال وحدة وشكون من غيرهم هوما اللي كيجيو...فحين هي لتحت فبيتها سادة عليها ونااعسة عاطية احاجة بالضهر وهي هازة اسحااق بين دراعها وكتدوي معاها..
اسماء بهدوء قالبة دايرة ايد تحت ايد وناعسة : يلاه رضعتو اخاالتي دابا يسكت...
الحاجة كترااري باسحاق عااقدة حجباانها : واش يسحاابليك بحلنااا ترضعيه الصباح ويبقى صابر بالجوع نهار كلو...اش فيها ايلا شديتيه بين ايدييك ورضعيتيه وراريتي بيه حتى يسكت مسكيين غيحمااق بالبكى...
سكتات اسماء مارداتش عليها كتسمع فولدها كيبكيي بقى فيها وحتى هي جاتها البكية ولكن الجهد باش تنوض حاسة براسها فااشلة وعكزاانة وماحاملاش اصلا حتى تنوض تشدو وتجلس ترضعو...
الحاجة :وا اسماء نوضي ابنتي الله يرضي عليك نوضي نعلي الشيطاان مرضتي راسك وغتمرضي ليا وليدي...كلهم الفوق كيسولو علييك علاش ماتجلسيش معاهم وتضحكي وتنشكي وتنسي شووية قهرتي راسك فهاد البييت وزدتي خنقيتي بالضو والشراجم كلشي مطرق...
تحل الباب وتلفت الحاجة وهو يبان ليها محمد داخل بلعاات ريقها كترارب باسحاق بغاتو غير يسكت حيت مكيبغييهش يبكي وغير ايلاا بدا كينيين كيتشطن علييه..وفعلا داكشي لي كان خداه من ايدييها وهز فيها حجباانو ..
محمد : مالو..علاش كيبكي ..
الحاحو ضحكات بتوتر : و واالو مالو اش بغى يكون بيه هادو هوما الوليدات ااصغاار نهار كلو هوما يبكيو وايلا مابكاوش ينعسو...ارا نهزو علييك...
محمد خلاه عندو وشاف جيهت اسماء مسولها : كلات شي حاجة ؟ مابغاتش تطلع الفوق..
الحاجة : لاش عليها تطلع عندهم قوة الصدااع وهي مريضة غير خليها مسكينة ناعسة تصنت لعضامها...شتي هاهو سكت تهزة علييك ؟
محمد : غير خليه معايا شوية ونطلعو لك..
خرجات الحاجة طلعات عند ضيافها وهو قرب عند اسماء طل عليها بانت ليه مغمضة عينيها ضنها نااعسة مابغاش يفيقهاا وخاصة فاش بدا تاني اسحاق كيبكي عارفها حتى الصصدع مابقاتش كتستحملو وخرج وخرجو معاه وهي حلات عينييها داامعين حقا ما حقا علاش مايدوييش معايا.. !
الحاجة يلاه طالعة لبيتها وهي تسمع الصونيت فالباب وحلات وهي تبان ليها كنزة رحباات بيها كضحك ودخلاتها خلاتها دخلات للدار لتحت عند اسماء وطلعت هي الفوق...فحين كنزة لقات محمد جالس فالصالة دليفوكوي حاك ولدو على صدروو كدصغييور مكمش فوق منو سلمت عليه من بعيد مبسمة حادرة راسها كتحشم منو ودخلت عند اسماء للبييت لقاتها مكمشة ومغطية ففرااشها كتبكي وهي تننهد بضييق وهزات الريدو ديال بيت النعااس كتدوي...
كنزة : والله ياختي والله وكون كنت راجلك تانطلقك والله ماتزيدي عندي فداري الدقيقة...(حلات ااشراجم هوات البييت ومشات جلسات حداها كتحيد عليها الغطى) واسماء ماكلي...مااكي اختي واش مخاصمة مع راجلك ؟ مع عكوزتك ؟ مالكي عاودي ليا شنو عندك...
اسماء : والوو...
كنزة : ايوا وعلاش كتبكي شوفي عينيك دخلو بالبكى ضعافيتي غير بكثرة النعاس اصكعة جنابك غيدخلوو ونتي كتموتي على ليهونش غتولي تجري فيهم تاني بالكديررة ؟ مالكي ماولفتكش اختي هكا...
اسماء : والو قلت ليك ماعندي والوو..واش باغيتن تمرضوني بزز ...
كنزة : ومالكي...ياكما مخاصمة نتي ومحمد حيت فاش كتخاصنو كتولي هكا مالكم ؟
تكعدات اسماء شووية وكتحمع فشعرها وتنهههد مخنوقة جرات عندها مخدو شداتها قدامها ..
اسماء : لا مامخاصميينش...اش كتعاودي نتي فين خليتي أيور..
كنزة: مع ماما...حيت غير نشوفك هوت راه جايين عندك عشية ...شفت راجلك جالس برا هاز اسحاق... اجي نسولك كيبات هناا ؟ ولا كيبات فالدار لهيه..
اسماء هزات فيها راسها دغيا: غلاش غيبات لهييه مال هنا...
كنزة : ماتلقوليش ليا كيبات فالبيت هنا...
اسماء : ااه...مالو فين غينعس..
كنزة : اويليي وكتنعسي حداه هكاا ؟؟ كينعس فالفراش هكا واش حماقيتي ؟ اش هاد الحال شوفي الفراش كيداير مناش ونتي مفرشااه هنا...
اسماء تفزعات : بدلتو غير الصباح..
كنزة : سمحي ليا مابينااش فيه..شوفي نتي حالتك كي ولاات غير باابكى كتجيبي الغمة لي شاف فيك يتكفكر لمشاكل لي عندو ولي ورااه...ايوا هادشي لي كاين مانكدبش عليك حالتك حالة اختي ومابقتيش كيف كنتي...شعرك مابقى باين فيه لابروتيين لا كيراتيين كلو وقف كتمشطييه ؟
اسماء شداتها البكية قاصتو دغياا باغة تبكي وكنزة كتدوي بعفوية ماعارفاش بلي راه هادشي كيأثر عليها مشات من بالها اصلا واش عندها شي اكتئاب ملي شافتها هكا بدون شععور بدات كتدوي : مشطتو غير البارح قبل مانعس...
كنزة : ماباينااش فييه...(دوزات ايديها على درااعها هي تخطفها دغيا) ويلي ويليي على شوهة كتعنقي راجلك هكاا ايديك مشوكيين ؟ الهندي غينوض ليك تما...اجي واش بصح كينعس هنا ياكما كيون كيبقى معاك غير كتنعسي كيمشي ؟ حيت راه مايمكنش اويلي هو مولفك كي البلااارة فالبييت شوية حتى تولي كي البلا ناعسة حداه...
سكتات اسماء كتشوف وتضور هضرتها فدماغها..تزاد معاها الزاايد وهضرة كنزة هي نيت لي كانت كتحس بيها وكتشوفها فراسها غير كان خاصها لي يجبد ليها ودنيها بيها وكنزة مااسكتااتش...واحد اللحضة حسات برااسها ااش كتقول وشافت راسها كتزيد عليها وهي تصقل كضور فعينيها ماامدنتش حاسة براسها وهي كتدوي...لكن غير شافت بلي اسماء بدات كضور فعينيها وكتتفاعل معاها فالهضرة وماشي بحال ديما نعسات وخلاتها داوية كملاات فكلاامها باغة غير تجر ليها لسانها وتعرف اش عندها وشنو ضاارها...
كنزة: خالتي فوزية عندهم سيمانة جاية الربعينية ديال عمي الحاج الله يرحمو... وقالت ليا جي وكتبزز عليا مسكينة غنشمي...يلته معايا لحمام..بحال لي مشينا ليه ديك نهار نتحمحمو ونضورو بالحالة وديري لاصير حتى نتي اش بان ليك تقطعي شعرك ..قطعيه على طولتو غيعطيك فورمة واعرة..هاد المرة صافي غندير كلاصااج بحالك جااك فن ونقدر كاع ندير حتى حناكي نوردهم..
اسماء :مابقاوش باينين فيا ..
كنزة : لاا بالعكس عرفتي وجهك كيان بحال دالوليدات الصغاار بيضة وحناكك وشفايفك ونيفك حمريين ههه والله....راك غير ماضيارش بالحاالة اما(بعيون لامعة) نتي اصلا كتحمقي الشوفة فيك كانت كترحي العين فراااسك...
اسماء : كانت كترحيها ..ودابا ؟
كنزة : وحتتى دابا..غير دابا شوية وبحالا تقولي طفيتي..متبقيتيش منور كيف كنتي..يلاه معايا لحمام عفااك ماكنبغييش نمشي بوحدي...
سكتات اسماء مارداتش علييها وحتى كنزة ماضغطاتش عليها كثر...بقات معاها فالبيت شحاال حتى عرضاتها الحاجة تطلع عندهم وهي تنوض طلعات عندهم الفووق...خلات اسماء جالسة كتشوف مع جنابها وتقيص فايديها لي شعرهم بدا كينوض ورجلييها هكااك ووحهها تبدل عليها حانا ولا خشن وضفاارها طواالو كرهات الشوفة فيهم كيجيوها هكاك غير كيجمعو الوسخ مكتبغيش طولهم...
فحين محمد متكي بضهرو ومنعس ولدو على صدرو كيدوز ايديه على شعرو الصغير ويبوس على رااسو ساهي فلااشيئ كيفكر مشطون من جيهتها واخا مابقاتش كيف لول...واحد اللحضة وهو يتحل الباب دالبيت شاف فيه وهي تبان ليه خاارجة وقفات قدامو كتجبد فكماام البيجامة وقالت كتشوف هنا ولهييه مبعدة عينيها منو...
اسماء : بغيت نمشي لحمام مع ختي...د داك الحمام لي كتديني ليه...
سكتات كتبلع فريقها وتشوف مع جناابها وبنضرة سارقة شافت فيه وهي تلقاه مبسم بعينيه عينيه عليها حتى شداتها حتى هي الضحكة وحدرات راسها مامبيناشهااش...
وفعلا اليوم تاني داها هي وختها والحاجة مها للداك الحمام ...كان حمام بقد ما هو راقي محترم وزويين بحال الحمام التركي فغرف متفرقة كل وحدة كتاخد عنايتها الخاصة الكااملة...تهلااو فييهم وخداو حماام ديال الخاطر وكنزة حاسة بجنابها وبفلووسها ماكتخزن حتى حاجة عليهم ماكين غير خسر خسر والحاجة تابعاها وتقرص فيها تخزن...من تما مباشرة للصالون النسائي قطعات اسماء شعرها وقادات ضفارهاا وضاارت بلحمهاا وكنزة كتوصي عليها وتعااود يديرو ليها اللي بغات وفعلا تبدلاات نفسيتهاا وعاد عجبهاا راسها وضحكاات حسات براسها ولاات وحدة اخرى ونغسها تفتحاات ووجها نور...بقاو خدتما حتى رجع ليهم محمد فالعشية ركبات حدااه ومها وختها ركبو لور وهو كل مرو كيشوف جيهتها عجبااتو وتوحش هاد الحلة والطلة لي ولف بيها حتى حشمها ولات غير شادة الضحكة قالبة وجهها..استغرب وتعجب كيفاش جيست صغييير بحال هذا غير الحمام والصالون قدرو يرجعو الضحكة لوجهها وقدرو يفرحوها ويبدلو نفسيتها لهاد الدررجة...زاد تأكد ان اي شخص مريض خاصة مرضى الاكتئاب ممكن غي جيست صغير حركة صغير تبدل نضرتو للحياة كيفما قادرة حركة صغيرة وجيست صغيير تزييد تغرقو فديك القوعقة...
حلات خديجة باب الدار فوجه اسمااء سلمات عليها كضحك وطلع فيها وتهبط جاتها مبدلة على عينيها خرجت بمود ورجعت بواحد خور...واسماء كتشوف فيها بنص عين شداتها الضحكة حسات بيها باغة تهضر وحشماانة...
خديجة : بصحة على سلاامتك هه كي بقيتي شوية..
اسماء : شوية الحمد الله لهلاا يخطيك ماتشوفي باس...
خديجة : الحمد الله هههه بان عليك الحمام وجهك تنور...بصحتك والله ايلا فرحت لك غير اللي ضحكتي على سلامتنا....توحشنا ضحكتك...
تبسمات ليها اسماء ودخلوو بلاما تسد الباب وراها حيت باقي محمد جاي واقف عند الطوموبييل وهوما طلعو الفوق...مشاو نيشان للصالة منين جاي صوت الحاج كيضحك والحاجة معااه من كلامهم الطفولي واضح ككيضحقو مع اسحااق...وفعلا غير طلات بان ليها الحاج هاز اسحاق عندو وضحكتو واااصلة لفيين والحاجة كدوي معاه بكلمات مامفهوميينش وهو كينين ويلعب بايديه وبرجليه كيرمش بعويناتو بزز باش كيفتحهم...
خديجة : الحاجة ا اسماء جات...
الحاجة هزات راسها دغيا شافتها وضحكات : على سلااامتكم....
اسماء : الله يسلمك اخالتي..
الحاجة : ايوا هكااك نبغييك هادي هي مرت ولدي ما ديك لي كانت مكمدة فبيتها ماعرفتها من اينا قرينة جات..هكاك ضحكي وتبسمي ولبسي وتبشري ماكيواتيك تعباس...
الحاج : كون نعرفو الحمام يرجع الضحكة نجيبوه لعندك ابنتي ماتحتاجيش تمشي لعندو...
تبسمات اسماء وحدرات رااسها سااكتة وشوية الاستغرااب كيدخل معاها ملي شافتهم مدهوشيين كيضحكو ويشوفو فيها بحالا عمرهم شافوها مابغاتش تخايل الحالة اللي كانت فيها حيت باينة غير من صدمتهم كيفاش كانت... وخديجة بسررعة بدات كتوجد الطبلة وتجهز بالي موجدينو ليها فاش تجي من الحماام اما الحاجة غمزاات الحاج وهزات منو اسحاق وقربات عندها مداتو ليها وهي كتراقب ردة فعلها...
فحين اسماء دغيا مدات ايديها هزاتو بشويا منها صغييور ومكمش وسط واحد اللبيسة زرقة فيها دبدوب بالبيض بالودينات والطرطقات نازلين من كرش حتى للرجليين بشرتوو بييضة كيف الشمعة وشعرو كحل منتوور فوق رااسو كيرمش بعويناتو بزز ويمص فشفايفو...شافت فييه شحاال كتحقق فيه بحالا اول مرة كتشوفو وفعلا كانت اول مرة كتحقق بهاد الطريقة بحالا عاد كتعرف علييه وعاد اول مرة كيعطيوه ليها فاش يلاه كتولدو...ضماتو لعندها مقرباه لصدرها باحسااس فشكل على قلبهااا ولكن مكانش غرييبة عليها احساس الامومة عاشتو مع تسنيم وهاهي كتعاودو مع اسحاق بنفس الشكل...وهوما كيشوفو فيها والحاجة ضاااحكة دايرة ايد على اييد كتشوف فيه ارتااحت وهنى بالها من جيهتها كانت متقبلة كلشي ايلا تنفر من ولدها وماتبغيش حتى تهزو حتى الرضاعة كانت بالجمييل والنفخة كتنوض تعطييه يرضع...طلع عندهم محمد رمى عليهم السلام من الباب ردوها عليه وجلس مبشر حداهاا كيطل معاها عليه عاطيه صبعو الصغيير مكمش علييه ايديااتو واسماء مبسمة تحنات باست على راسو محيداتش عينيها عليه...
الحاجة : غيير نتا اولدي غيير نتا هكااك كنتي فصغرك ملي نهزو كيجيب ليا الله غير راني هزااك سبحان الله العضييم...دايك كامل...
اسماء شافت فيها بعيولن كيلمعوو ضاحكة : حل عينيه شفتيهم اخالتي...
الحاجة : شااافتهم ههه جايين ملونيين غير عينين الحاج غيجيو رمادين حققي فيهم مزيان راه كيعطيو اللون...
اسماء تصدمات : ولكن الملامح كيتبدلو...
الحاجة : مغيتبدلو والو الحروف كيبقاو كيف هوما غير كيتجبد ويعمر ويكبر ههه جايب غير باه وجدو لا انا لا نتي والو مادا منا والو...
شاف فيها محمد مترقب ردة فعلها و واش حتى هي غتقلق ايلا ماشبهوهاش بولدها لكن كانت العكس هاادئة وحتى ردة فعل ما على وجهها غير ضامة ولدها وساااكتة كتشوف فيه ودوز ايديها على ملامحو كتعرف عليه من مدة وجديد...
الحاج : الله يحفضو ويكبرو فطاعة الله ورسووله...الحمد الله على سلامتك ابنتي كتحسي براسك بخيير شوية كاين تحسن الحمد الله على قبل...
حركات راسها بايجااب حادرة رااسها والحاجة طبطبات على ضهرها مبسمة كتتنننهد عزاات عليهاا وحسات بيها تعدباات فولاادتها وبانت عليهاا بالضعف اللي ضعافت وكلامها اللي باقي قليل وكتهضر غي شوية وتسكت بقدر ما ولفات تدوي بشوياا على حسب الفتحة وماتكترش الهضرة حيت كانت كتعطيها الحريق ايلا كتراتها ولفاات هكااك...
الحاجة : الحمد الله على سلامتك ومزال مزال ترجعي كي كنتي وترجعي حسن شربي ابنتي القهوة غير ملي خرجتي من داك البيت هاداك هو الربااح ناقصنا غير شيي فرح وشي لاامة نعرضو على حبابنا وصحاابنا اللي فرحو معانا بزيادة حفيدي...ياااك اولدي..
محمد مبشر وتسنيم فوق رمكابييه كتزعلل: اللي تشهى خاطركم ديروه...انا موجود فيه...
الحاج : عليها كلمة ماكرهناش شي لمة مجموعين...
بقاو جالسين شحال حتى بداا كيتجبد اسحاق فايديها ويوجد للبكية ماعرفات مالو حتى تقول ليها الحاجة رااه جاع وكتقولها وهي متأكدة منها بقات غير كتشوف فيها اسماء علاش حتى هي ماحساتش بيه ولا عرفااتو جااع ولا حيت شهر وهي نافراه ولايحاه للحاجة حتى ولات كتعرف ولدها لي فعمرو عاد شهر امتى كيجوع وامتى كينعس وامتى كيفيق كثر متها...كونات سيناريو ااخر غير بوحدها وعاشت فيه...تأزمات وحسات بالبكية والحالة تاني غتجيها وهي تنوض نزلات لتحت حطااتو فوق الناموسية وحيدات لباسها بقات غير بديباردور واسع على صدرها وشورط ديالو واخدة راحتها فالبيت عارفة تاحد ماغينزل عندهاا يلا نزلات كتنزل غير الحاجة وخديجة عيالات بحالها بحالهم....
عاد مشات جلسات وهزاتو عندها كترعد والبكية فحلقها جبدات صدرها عطاتو يرضع دغيا وضماتو ليها كثر وهو كيهرب لبه صدرها وكيرجع يقلب عليه ففموو جيعان باغي يبكي..
اسماء : سري نستااهل انا اللي سمحت فيك ...انا هي مامااك انا لي نعرفك امتى تجوع وامتى تنعس وشنو يسكتك وشنو يبكييك انا...
ايديها كيترعدو كتعطييه صدرها وكيهرب علييه تأزماات كثر كتقول مع راسها مابقاش باغي يرضع منها صافي مابقاش مولفها...وبدات كتحاول تاني تعطيه ودموعها كينزلو حتى شدها ورصااتها ليه بزز شافتو كيرضع هاادئ عاد رخاات النفس ومسحات دموعها دغيااا كتحااول تبسم وتدوي رااسها...
اسماء : هاهو كيررضع هه ولدي كيرضع حبيب دياالي ولدي بوحدي سمحت فييك سمحت فولدي اسحاق ديالي كبيدة ديال ماماه...
دخل عليها محمد وهي حادرة راسها عند ولدها كتدوي معاه ماحسااتش بيه كاع فاش دخل ملاهية مع اسحاق وهو شاف فيها شحااال من البااب عاد تنهد برااحة ملي شافها هكاك هازاه وضاماها عندهاا وحنانها بوفرة باين و واضح شحال ععداطياه ليه غير من طريقة الشدة وطريقة الكلاام ونبرتها الحنونة كتريح القلب وترخيوالاعصاب... ومشى للحمام توضى وخرج صلى عاد تكى حداها حاط ايديه تحت راسو كيتفرج فيهم مرتاااح غير كيتنهد ومبشرر...
عينيه من خلفها كيطلعو وينزلو فيها عبرهاا غير بييهم وهي قدامو نصف عارية بداك ديباردو وشورط ديالو بدون خجل منو كيف كانت اما دابا تكسر حدار الحشمة بخطررة...ديباردو حريري فلون دم الغزاال ساتان ميت على لحمهاا سمطة رقييقة مع بشرتها بيضة كتلممع بالمرطي لي كدير ليه لعد لاصيير ووشي طبيعات صغاار حمريين من لاصير باقين كيبانو عليها وشعرها اسود مقطع ديكراادي ما قوي ما خفيف بين وبيين كايح على حناب وجهها كل مرة كتلووحو ورا ضهرها مبرزطهاا وايديها كيبانو مزينين بساعة اللي هداها وخاتمها دزواج و واحد الكورميط رقيقة دهبية وصباغو حمرة كتبان فكل مرة قاصت شعرها...تحلو عينيه توكد وتقدى صبرو عليها مد ايدييه جمع ليها شعرها للور وهي تلفتات عندو كضحك...
اسماء : نعس عندي ههه
محمد : مرضي...
اسماء : مامولفش كينعس عندي كتنعسو خاالتي مسكين دابا غير شديتو نعس...
محمد : نتي مغتنعسيش ترتاحي ليك شوية...
تلفتاات فيه شادة الضحكة كتعرفو نزييااان وكلامو ملي كيترخى كتحس بيه بحال داباا بان ليها ماشي هو هاداك والراحة لي كيدوي عليهاا ماغتشوفهاش هاد النهار وقلبت وجهها...
اسماء : السيمانة الماجية الربعينة دياال بابادصاحبك عماد غتمشي ؟
جات تلفت تاني وهي تلقى وجهو فوجهها قفزها كترمش فييه وتضحك وهو جامع شعرها بايدييه ساهي فيها باعجااب مفضووح فعنييه..تحنى باس رقبتها بننفس سخووونة حتى جمعاتها مهرورة..
محمد : بأدن الله...
اسماء : بغييت نمشي نعزي فخالتي فوزية معاكم بقى فيت الخال ماشتش عندها نهار مات...حتى ختي غتمشي مع بابا وماما..
محمد : بغيتي تمشي ؟ (باس خدهاا بثقااالة خطييرة حتى كتبوورش وتبعد وجهها) يلاه تمشي ايلا كنتي حاسة براسك مزيان ماعنديش مشكل...
اسماء : حاسة براسي مزيان انا ماكنتش مرييضة...بلاتي هه دابا انا ماكنتش مريضة ولكن كنت حاسة براسي عكزاانة وماقادراش نوض ندير حتى حاجة والفتحة كانت كتحرقني بزااف وراسي كيضرني...
بااسها رقبتهاا بلهههفة ونفس حارة حرقااههاا حتى ميلات رااسها كضحك وهو يحيد ليها اسحااق خداه لكونتو ورجع...
محمد : ودابا...
اسماء : دابا باقي كيضربني راسي غير غنشرب دواا ونعس شوية غيمشي...
محمد : دواه عندي جربيه ودري عليا جوابك ايلا ريحك نعطيك تخيتمون تمشي عليها...
اسماء فهماتو وضحكات : تخيتمون ديال كل ساعة لا مابغيتهاش ماعجباتنيش..
محمد غمزها نبسم : الحكام بعد التجربة ماشي العكس ماتقلبيش الاية الفتنة...
جرها من دراعها لعندوو كيوزع قبلاتو،على وجهها وشفايفو كيقلبو على شفايفها وهيوكتضحك وتبعد فوجهها..
اسماء : بلاتي رااه الحاجة كتنسى والحاج كيسنى باش نتغداو محموعيين امحمد دصببر حرام علييك يلاه حيت من ااحمام باقة مافرحتش بشعري غتخسرو ليا..
غرق فيها غرقة وحدة مارجعش هز رااسو وهي كضحك وتلعب بعنقها من جيهة لجييهة كتخليه حتى يتعمق وكتحبسو...
اسماء : بلااتي..بلاتي محمد بغييت نسولك شحال كنبغي نسولك وكنسى ههه محمد غير سؤاال وااحد...(شدان وحهو حبسااتو كضحك وهو شاف فيها عينيه نايمين) بلااتي
محمد : سولي نشوف اش عندك ..
اسماء : جاوبني بصرااحة...(شداتها الضحكة) عمرك تصاحبتي واش حتى نتا كنتي كتصاحب مع البناات...
ماجات فين تكمل هضرتها حتى حسات بيه رفع ايديها لفووق وحدر راسو لرقبتها حتى شهقااات وهزات رااسها كتنفس بسررعة مغمضة عينيها ومرخية تحت ايدييه ...سكتات والصمت عم فالببيت الحراارة تهزات من اجساامهم بجوج بحركااات متملكة...ونفس سخوونة كتندامج بيناتهم..عيون مرة مرة كتفتح فبعضهم وخشوونة لحيتو كتتحك مع رطوبة بشرتها حتى كتسد عينيها وتزير على كتفو بضفارها جننوه شفايفها وبحمورتهم كيزيدو يجهلوه كثر وريحتها عالم ثااني وكل ركن فجسمها عنو ريحتو الخاصة بيه فينما دار وجهو كينشم غير روايح ويقيص غير الرطوبة وهي مرفوعة هااادئة كالعادة معاشرتهم كلها كتدوز هااادئة والحركاات والنسخينات كدوز كثر من المعااشرة بكثرة الاشتيااق واللهفة لا هو كيبغي يزرب ودغياا ينوض بالعكس كيبغي الحاجة تكون بالمهل ودقة دقة مازاربااه حتى حاجة وهي عايشة معاه بكل جوارحها معاشرتهم كلها مشاعر مع القليل من الشهوة طول الوقت وهي غير مبسمة عابجها الحاال وكتزييد يعجبها وتفرح وتحس بانوثتتها كثرم ل يكتحس بحركاانو ولهفتوو وشوقو عليهاا وجسمها لي كيديرو كيف شي بيضة بين ايدييه خا فعليها من حركاانو وخشونة صباعو ولسانو لايجرحوها....مكاايس عليه...
حتى حسات بيه نزل عند ودنيها بااسها تما وقال
محمد : لوكو عندك...
اسماء تبسناات كتنههج منتشية: غير الكريم ديالي بدلتو ماعجبكش ههه
محمد باسها كيضحك : مزيانة ولكن مرة اخرى بغيت لوكّو ديالك...
مارداتش علييه تشطناات نلي حسات بيه نزل لاسف حسمهاا عاد سرات معاها وخافت نن الفتحى تعكبها الرحيق مابقااتش منتشية مع المعاشرة بقد ما ولات رادة البال من الفتحة وفعلاا غير حساات بيه دخل معاها فالمعقول زيراات على كتفو حتى غرسات ضفاارها فييهم مزييرة و صاابرة بزز حتى ازو دمزوع من حناب عينيهاا ...ماطلقها حتى مابقاتش قادرة تهز الننفس كتدوي نعاه غير بالاشاراة قالبة راسها بااغة غير تنعس وهو كيضحك راشقة ليه...تقلبات على صدرو عينيها كيتسدو بالنعااس وهو كيدوز ايديه على شعرا ورقبتها عرقاانة...
محمد : يلاه تغداي ورجعي نعسي...طلعي معايا
اسماء بتعب : امتى غنمشيو لمراكش...
محمد : امتى بغيتي تمشي...
اسماء : ماكرهتش نمشيو ليوم انا...قنطت البيت كنحس بيه كيخنقني...
اما كنزة كانت يلاه طلعات لدارها هازة بنتها فايديها حلات الباب ويلاه غتدخل وهو يبان ليها زياد نازل جات عينيها فعينييها وهي تحدرهم وسدات الباب فوجهو خلاتو غير كيشوف فيها ونزل مع الدرووج متوقع ماالها...وهي غير سدات عليها باب دارها مشات للبيت حطات بنتها كتنيين وتحرك غير بوحدهاا كتوجد للبكية وهي تشعل تيليفونها دغيا جبدات ليها الفوكال ديال عماد هو لي كيسكتهاا طلقاتو ليها خلاتها ملاهيو معااه ومشات للكوزينة حتى سعت تاني تيليفون كيصوني وهيوترحع كتحريكلات لقااتها فوزية وجوبااتها مبسمة كيدوييو شحاال ويتبادلو الاخباار مع بضعهم وفوزية كتأكد عليها باشوتحي للربعينة مادات كنزة ماحاابت قالت غيرمن المعزة مسكيينة بغاتها تحضر...واخا راه باقة ماشاورت عيد المتقي واش يخليها ولا لا..
وجدات جلابتها مخيطاها جديدة اللي غتلبسها...حطاتها فالماريو ومشات لدارهم عشية شافت باها مادواش كاع على ربعيمدنية ماقدراتش تجبدها ولا تقول ليه غنمشيو هو عاد بدا كيرخف عليها الزيار شوية خافتو يرجع يزير معاها ولات كتفضل تسكت حتى يقول ليها هو أش كيضور فرااسو...بين ليلة ونهار قررات تمشي لتركيا باش تقدى السلعة للمحل ديالها...وحتى حد ماحيدها ليها من بالها ومن نيتها بدات كتوجد ليهاا وتجمع فالفلوس واها راه جمعات لي يقدها وفوتها لهييه..لكن باقة مشطونة من جيهت عماد واش غيخليها تمشي ب بنتها ولا يحرمها عليها...وايلا ماداتهاش معاها ماتخطيش الخطوة بلا بيها واخا تعرف دير بناقص...
الغدا ليه مشات اسماء لمراكش كيف بغات وماشي غير بوحدها دات معاها حتى الحاجة وخدييجة واخا كانت باغة تمشي غير هي ومحمد حشمات ماتعرضش عليهم يمشيو معاها وماقدراتش دير عين ميكة على الحاجة لي حسات بيها ماكتقدرش تفرق اسحاق وتأكدات من هادشي فداك الشهر لي كانت شاداه غير هي واخا بعظ المرات كتغير منها شوية كتحيد دوك الافكار من راسها وتدخل ليهم بلي حتى هي جداه عندها حق عليه...ولفات مربية تسنيم غير بوحدها و ولفاتها متعلقة بيها وحتى حد مكيشاركها فيها هي الام وهي الاب والجدة والجد والاخت والاخ..اما اسحاق كيتخاطفو معاها عليه...ها الحاجة لي ممكتحطوش ليهم ها خديجة ضور ضور و تقوليها اري نصبن ليه حوايجو اري نغسل ليه هادي اري نهزو علييك ولا محمد حكايتو مع ولدو حكاية خااصة ملي ولات كتشوف حتى الهضرة كيهضر معاه كتعحب فيه بعد المرات...تفاصيل فاسبوع لاحضتهم ووطيلة الشهر لي فات ماعرفاتش كيفاش مكانتش كتشوفهم...الاهم هادشي كامل ارتاحت نفسيتها كثرو حسات براسها رجعات اسماء ورجعات ايها راحتها واستقراارها رغم الادوية لي رحعو اني يهلكو صحتها وخاصها تشربهم فالوقت بالدقيقة والتانية شي قبل الماكلة شي وسط الماكلة كتضطر تحبس ماكلتها وتبدا تشرب فيهم شي بعد الكاملة ووهاد الادوية ماشي حتى كامليين هادو غير شي وحدين منهم لي ماعندهمش خطر لا عليها لا على اسحاق حيت كترضعو...مزال وحدين اخرين غتبداهم فاش غتحيد ليه الرضاعة....
فرحاات ومابينااتش ليهم غير جالسة معاهم ودماغها كيفكر ويحلل شنو غتلبس وكيفاش غتمشي عنددهم عينيها مبسميين وقلبها فرحان وسبب الفرحة مامعرفواااش اللي عارفة انها باغة تمشي وباغة تشوفو اهم شيئ...من شوتينك مابقات شافتو قالت ليه عطيني راحتي فين نفكر وعطاها راحتها وفااتها لهييه مابقاش كيبان قدامها ومابقاش كيزرها لا باتصالاتو لاا بكلامو ايلا مرة مرة فين كيتاصل بيها على قبل أيور لا غير...
لبسات حلابتها وصرواتها مع المراية الواقفة وسيطفاتها لاسماء فالواتسااب ديك ساعة صونات ليها...
اسماء : هادي هي اللي صورتي ليا داك النهار عاد باانت..ضعافيتي فخباارك..
كنزة : الضعف نعمة غير لي ماعارفش بحساابها...
اسماء : وانتي اصلا كتموتي على الضعف اختي الغلض زويين(تنهدات) اودي ...
كنزة : ماعندو باش ينفعني عرفتي راه واخا كنديرو شوتنيك بالبلدي كيبغيو الضعاف فخبارك...تخايلي مشيت عند وحدة قالت ليا نصورو معاك بالشروط لي بغيتي قابلين عليهم غير هوما عندهم شرط واحد قت ليها شنو قالت لياا تنقصي جوج كيلو بالحسااب...تخايلي تقولي عابريني قالت لياا الشكل ظيالك كلو مناسب وجهم لون بشرتك حتى الشوفة ديال مناسية ولكن ديك جوج ظالكليو خاصتها تنقص
اسماء : ونقصتيها راك قلتيها ليا...
كنزة : مزال بغيت نقص شي خمسة كيلو عاد غنحبس مزال ماوصلت فين باغة..
اسماء : سولتي واحد السي سيد....كيموت على لهبرة ونتي باغة تحيديها ليه ههه...
كنزة : ايوا صاافي ايلا كان كيموت عليها راه سوق السبيت يشري تكيرلو موجود الخير مالو غيرجعني بقرة...عاجبني راسي هكا ومزال نزيد نقص...كون كنت نضعاف ونغلاض على حسب رجال ماتلقاينييش هنا...
اسماء : ممم فين غنلقااك..
كنزة : تلقاايني اختي حسب شحال من ولد داخل للدار وشحال من واحد خارج يتسلكط ماشي كنحسب شحال من شوتيك صورت وشحال باقي ليا ونتلف فالحساب فالفولس حتى نكري كونطابل تحسب ليا...ومن دابا نقلب على البنات لي يقابلو ليا المحل حيت انا مشغولة مع ليزانطيغفيو واقفين عند الباب خاصني غير نوافق ونصور معاهم ....اللهم بارك..
اسماء : هااااي هاااي تي تفشي انا قلت ليك تنفخي وديري نفس على البراني شتك بديتي بياا هههه
كنزة : جاو معايا الفلوس اختيي هههه يكدب عليك الكداب لي يقولك كاينة شي راحة بلا فلوس قولي بيا كي جاتك مرااكش...
اسماء : غزاااالة ماسخييتش ولكن غدا غنمشيو من تما لاكادير والله ماسخيت بيها...سعدات ناسها...
بقاو داويين شحال كل وحدة كتعطي خبارها لتانية بحكم هاد الاسبوع بجوج بيهم مشغولات حتى وحدة ماكتلقى الوقت فين تدوي او بالاحرى غير كنزة اللي مكتلقاش فين تحك راسها....شافت اسماء ملي كانت غترجغ لمحمد لدارها فخصامهم وشافتها كيفاش رجعات غير حيت محتاجة ليه فحياتها ..ركزات على هاد النقطة وخافت حتى هي ترجع لعماد غير حيت غتحتاج ليه فحياتها ..لكن دابا العكس كتحس براسها حتى ايلا رجعات غترجع عن اقتنااع نفسي تااام...ماعندهاش فتش تحتاجو..فلوسها على قدها كتقظي بيهم مشاريعها عاد قالت فيهم بسم الله من زيرو غتبداهم...بدارها تقريبا وبطوموبيلتها وبمحلها غيرهاد الحوايح الصغار قادرة البنت تحطهم خلف ضهرها وتكى عليهم براحة...يعني ايلا كان رجوع غيكون عن اقتنااع تااام...
الغد ليه لبساات جلابتها الجديدة بدوبياس مخيطة شبكة لتحت وتوب الفوق مع طالون قصييرة وصاك فنفس اللون ...لاحت الشتل فوق كتافة بطريقة راقية وكلاص يسيكية مع ليشوتيينك والماركات تعلمات اكثر كيقاش تلبس و بعدات على اللبس المزيرو القصييير ولا كيجيوها ليشوميز الطوال وجليلبات هكاا واللبس المستور عامة واخا مكديرش الحجاب كيجيوبها رااقيين ومترتاح فيهم كثر من داك العرا والمزير لي كانت كتلبس...كتمشي وتجي فالدار وطرطق بداك الطالون وتشوف فاامراية عجبها راسها وحسات برااسهاا انييقة وراقية فلبااسها وكريقو مشيتها وكيفاش مقادو ضفرانها وشعرها اسود مسرح سامبل ورا ضهرها نازل وحتى فوجهها تعمدات ماتحطش مايكاب...اصلا مديور من عند الله..شفايفها مورديين بالكلاساح وخدودها حتى هوما كيبانو مزنكيين والشفار راكبيبن وححبانها مطرااسين كيبانو طبيعيين ممشوطين الفوق احتاجت فقط ايكخون ومرطب خفيف دوزاتو على شفايفها...والحاجة كتشوف فيها باعجاب وضور فراسها مامبينااش...
الحاجة : زيين زيينة ارا العقل فينو..
كنزة : ممم كون ماكان عنددي العقل ماتلقايش عندي عزبة تبارك الله وغادا فربع شهر ...بنتي قربت تقفل نص العام ونتي كتقولي ليا ماعنديش العقل ياك اماما...
الحاحة : ااشمن عاام وا تباارك الله عينيك غيضروبها ...قولي تبارك الله تضربي ليا بنتي هي فعار الله..
شدو الطرييق لاكاادير حتى وصلو لقاو تما ناس قلال مقارنة بالجناازة ودخلو سلمو على وفوزية والعائلة وحلسو وهي خامعة رحليها لواحد الجيهة هازة كتافها كتسمب لاي وحدة شافت فيها ...خلاص ملي جات عندها واحد البتت سلمت عليها وقالت ليها نتي هي فلانة لي نصور مع الباج الفلانية تزااادت فيها نغزة وولات غير كتلعب برموشها وفوزية عجبااتها وهي من ديما كتعجبها كنزة غير هاد النهار كثر جلست حداها وعنقتها بايدها كضحك معاها وتعرغها على ضيافها اللي مزال مكيعرفوهاش اما أيور طارو بيها عماتها من الباب...
تعاشات العشية وجات اسماء والحاجة وخديحة انضمو ليهم وحتى هوما رحبو بيهم...وكنزة مبسةة جالسة حدا اسماء مارفقتهااش لكن غير بانت ليها روان حتى هي داخلة كضحك مع سارة اخت عمااد غبرات الضحكة من فمهاا وتزيرااات وخلاص ملي جات كتسلم عليها وعلى عائلتها كأن شيئ لم يكن...ولات كنزة كتبلع فريقها تخنقاات والنفس تشدت فيها قالبة وجهها دايرة راسها مامسوثاش ليها ومكتشوفش حيهتهاا واخا راه ودنيها وعينيهاا وداتها كلها مع رواان ومع صوت كلامها مع الناس اللي تما...
مابقاتش قادرة تصبر وتجلس معاها فنفس البلاصة ماحسات براسها حتى ناضت من تما ومشات لبار وتسنيم لاصقة فجلايلها غادة معاها حتى خرجات للجرظة هازة تيليفونها دايرة راسها كتلعب فييه وهي طلع فالنفس وتهبط ودخل فكرة انها عادي بنفس السبب باش جات جات حتى هي وجاو غير يحضرو للربعينية...ماعندها علاش يبقى فيها الحال لهاد الدرجة... شحال وهي واقة تما حتى حسات براسها ارتاحت شووية وهي تلفت بغات تدخل حتى بان ليها زياد وراها..حدرات راسها دغياا بغات تدخل وهو يجي قدامها...
زياد : كنزة ...
كنزة : كتعرفني اخويا شنو خاصك ؟
زياد : اييه نكرتيني...
كنزة : ايلا خصاتك شي حاجة تاني توصلها لييه سولني نيشان نقولها ليك احيت انا مكنخاف من تاحد ماكين لاش تجر ليا لسااني وتحطو لييه فوق الطبلة...
زياد : مانويت فيها والو وماقلت حتى حاجة ماتمشيش غالطة..
كنزة : وقع لي وقع نمشي غالطة ولا صحييحة...مايسحابش ليا نتا هكا....
زياد : ماتعااودش الالة كنوااعدك حتى هاد الموضع عمرو غيتجبد..
كنزة باغة تمشي وكيحبسها : ههه لا غير جيدو حتى ندوي معاك بعدا..
زياد : واا شحال معكسة وقفي غير ندوي معااك...
كنزو : بعد مني ازياد طحتي من عيني صافي...
زياد : هزيني للعين تانية غير هاد المرة نعلي الشيطان...كنزاا
تخطاتو وزاادت الهزة لي غتهز عينيها بان ليها عماد جاي عندها وهي تقلب وجهها كاانت غتمشي حتى اواحد اللحضة ضرباتها فرااسها ودغيا وقفاات كتحكم فنفسهاا ووتنفسهاا كيتررسع وقلبها بدا كيدق وقفات فبلاصتها وحاولت تبت نفسها وتصرف على هاد الاسااس بلا تسرع لكن ماجا فين يوصل عندها حتى جات سلوى كتشوف حتى ب مبسمة ليها ولخوهاا اللي وقف سلم على كنزة كيشوف فيها بدفئ وشوق وااضح فعينيه...ماردش كاع البال لزياد واش كاين ولا لا عينيه كيشوفوها غير هي....
سلوى : مشيت عندك لقيتك خرجتي اجي جلسي معانا...
عماد : جيبي ليا حلا نشوفها...
كنزة بتوتر كضور عينيها بيناتهم بجوج ووتبلع فريقها : مع ماما...
عماد حرك راسو : جيبيها وأجي...
شافت فيه ولكن مارداتش عليه ومشات مع سلوى..
سلوى بشك مبسمةكتشوف فيها ماعرفاتهم واش تصالحو : قولي ليه سميتها أيور علاش كيقول ليها حلا..
كنزة : هو كيقول ليها حلا ..
سلوى : وحسناء لي كتقول ليها جوهرة ههه
ضحكات كنزة كلها ومسنيها لي بغاو...ومشاو عندهم لداخل عطاتها ليها هي داتها لييه وجلسات هي معاهم مابغاتش تمشي عندو...مدة طويلة وهوما جالسين مع بعضهم حتى تعاشات العشية وقرب يودن المغرب كان صوت الطلبة كيتسمع من الصالة ديال الرجال... والخدم غاديين جايين كتخدموهم وهي باقة جالسة فبلاصتهاا و روان حاسلة قدامها بحالا شادة معاها ضدد مابغاتش تخرج من تما...
لكن كنزة شوية بدا كيبان ليها الجو كيتبدل فاش شافت فوزية عيطت على الحاجو مها هي لولى خرجاتها شوية دواو حتى مع اسماء وشي كيدوي مع شي وهي غير كتشوف فييهم حسات بشي حاجو واقعة حتى ضرها رااسها...واحد اللحضة وهي تعيط ليها الحاجة من بعييد ناضت بهدووء مشات عندها هي واسماء لواحد القنت من الفيلا...
كنزة : مالكي اماما شنو واقع...
الحاجة :م ماكين مانخبي عليك ابنتي...نقولها ليها...
اسماء مبسمة حشمات تقولها ليها راه تفاهمو قبل منكم : غير دوي ماما...
الحاجة : عماد دوا مع باك ابنتي وباغي يرجعك...راه فالصالة مع الحاج و وشي رجال و...(ماجات فين تكمل كلامها حتى بان ليها عبد المتقي خرج من لصالة اللي جالسين فيها ومن بعيد بدا كيشير لكنزة) رااه راه باك كيعيط ليك...سيري عندو...
تلفتات فيه كنزة كتشوف فيه كيشير ليها تمشي عندوو حسات بقلبها طااح بين رجلييها كيضررب بجههد بحالا اول مرة غتزوج غير هاد المرة مامتأكداش من اشنو كدير..واش فعلا باغة هاد الىجوع ولا غيكون بداية حرب تانية بالنسبة ليها...حسات بيهم حطوها امام الامر الواقع مامعولااش ومامتوقعاش وماواجداش ابداا تواجه شي سؤال فهاد الموضوع حتى عماد كتجاهلو غير باش ماتسمعش سؤال ديال واش قابلة ترجعي ؟
دخلات عندهم للصالة وعكس ما قالت ليها الحاجة كان غير الحاج اب محمد وعبد المتقي و واحد السيد فالاول ماعقلاوش حتى حققات فيه مزيان عاد عرفاتو عم عماد...جلسات وسط عبد المتقي والحاج جامعة رجليها وايديها فوق فخاضها كتضور فعينيها وترمش بسرررعة توتراات وارتبااكت وسط منهم شافت فيه لقاتو شابك ايديه فوق ركابييه كيشوف فوزية ويدوي معاها وهي هازة ايور فايديها باينة كيدوييو عليها...جلستو همااوية ومنخوية عاقد حجباانو كلامو كيتسمع بخشونة وخااافت بحالا كيهمس..
لاحت شعرها ورا كتفها ملي سمعت الحاج كيدوي مبشششر وقلبت عينيها من عماد فاش شافتو تقاد فااجلسة كيشوف فالحااج ويتصنت لييه ويحرك رااسو مخشع مع كلامو اللي شافو يقول سيد جيهتو مكتهزش على الصلاية والحاج كيدوي كيف العادة كلامو متبتب وحكيييم بدون شعور كيخليك متبعة معاااه ومستمعة للدرس اللي كيعطي مرة اخرى على الزوااج والمسؤولية وشنو خاصو يكون فيه وكيفاش خاص الزوج بعامل زوجتو وكيفاش هي تعاملو واهمية الصبر و الاحترام والمودة والمحبة بينااتهم وكنزة كتصنت غير حشمت تقول ليه راه مافيه لا مودة لا احترام لا دين...جاب ليها النعاس واخا مركزة معااه....شوية داز لبنتها حتى هي وكيدخل ليها بطريقة غير مباشرة انها صعيبة تربيها بوحدها وديما غتلقى مشاكل سوااء من جيهتها ولا من جيهة المجتمع والرجل اهميتو كبيرة فالداار وحتى حد مايقدر ينكرها والمراة حتى هي بحالو ومن هنا ومن لهييه وهوما كيتصنتو لييه حتى سكت واحد اللحضة وهي حسات بيه طبطب على ضهرها و هزات فيه عينيها كترمش فصممت..
الحاج : كنزة بنتي ماعندي مانخبي هانتي كلشي قدامك سمعتيه...هاد ولد لناس على سنة الله ورسوله كيطلب يرجعك لبيت الزوجية بكامل مواافقتك بلا ضغط بلا اجبار ...اشنو قلتي...وايلا عندك ابنتي شي شروط علمي بيهم قدامي انا نسمع ليك وانا نضمنهم ليك ايلا كانو فالاستطاعة...
فوزية : نعلو الشيطان شوفي ابنتي اكنزة هاد المرة غتجلسي معايا هنا فداري وانا نضمن ليك ابنتي عمرك تشوفي منا ولا منو العيب...الغلط كيوقع ابنتي وسوء التفااهم كااين ديرو على وجه هاد البنية خليوها تكبر بين واليديها...
زادت كملات عليها فوزية كيفاش غتجلس معاها فالدار وهي ماباغاش اصلا تخرج من كازا عاد بدات كتستقر ماديا فيها وتوجد فمشروعها وتخليها وتجي...حسات براسها تحطات امام الامر الواقع تلفاات بقات غير كتشوف وترمش فيهم مالقاات ماتقول...حتى عاود تدخل الحاج مرة اخرى...
الحاج : ايوا شنو دابا نقولو السكوت علامة الرضى ههه نكملو من عندنا..اش قلتي ابنتي سمعيني صوتك...
بنظرة سارقة هزات فيه عينيها لقاتو كيشوف فيها عينيه مبسميين بدفئ و قلبات عينيها دغيا وبلعات ريقها مزعمة راسها ودافعة الجبهة بزز ماحشمانة لا من الحاج لا والو فهاد اللحضة كتبان ليها غير مصلاحتها قدام عينيها ولكن عبد المتقي اللي جالس جنبها خايفة تقول شي كلمة ويشدها منها يندمها طول حياتها عليها....
كنزة : ا ايلا وفى بوعودو و..و وق قبل على شروطي..
شافو فيها كاملين فاش دوات وهي كترمش وتبعد فعينيهاا وايديها كيترعدو كلااتهم مع بعضياتهم بالقميش وسط فخاضها...
الحاج : مرحبا اييه ابنتي نسمعوهم...اش قلتي السي عماد تسمع شروطها...
حرك راسو كيشوف فيها وهي حادرة راسها كدوز خصلات شعرها ورا ودنييها محاولة تختار كلامها بعناااية...حتى كحاات مقادة صوتها ونطقات بالجملة اللي صدماااتهم كلهم خلات فوزية حلات فيها عينيها وفمها...
كنزة : يعطيني العهد يطلقني بالطلاق الثلاث ويحرمني عليه (بنضرة سارقة شافت فالحاج لقاتو متبع معاها باستغرااب ) و ويخلي ليا بنتي ويسمح فيها...ا ا ايلا شي نهار فكر يجيب غيري ولا يشوف فغيري وايلا شفت عليه شي حاجة...هو عارفني علاش كنهضر وغيفهمني...وحتى انا عارفة اعمي الحاج الشرع حلل ربعة ولكن انا ماغنقدرش عليه ايلا شي نهار بغى غيري انا ماغنقدرش نمنعو ولكن يعطيني العهد مايجبيها حتى نمشي...
هزات عينيها اخخييراا شافت فيهم كلهم كيشوفو فيها وبدون شعور ضارت شافت فبتها لاقتو عاقد حجباانو فيها قالت مع راسها تلكّاي سكتي حتى عيتي وطلقتيها عرفات راسها كحلااتها وبلعت ريقها وضارت عند الحااج...
الحاج حرك راسو بفطنة بدا كيفهم سبب الفراق وتوقع يكون ضرة غير من خلال كلامها : اييه من حقك...انا على ما فبالي ماكين حس زواج ياك السي عماد ولكن على اي كان فعلا من حقك ابنتي ولو ان الشرع حلل ربعة لكن ايلا مكانش فالاستطاع ديالك توافقي عليه من حقك...اشنو قلتي اولدي...
عماد بعدم حرك ايديه هاز حجبانو : مافهمتش شنو ذكر شي زواج فكرة مستبعدة ومكنفكرش فيها لا حاليا لا من بعد...
كنزة ياندفاع كتبرر كلامها : سوء تفاهم كيكون ما مرة ما جوج ماعرفناش شنو ممكن يوقع غدا ولا بعدو انا تقدر تكون نتا عمرو كان فبالك ولكن راه كاين اللي كيكون مبزز عليه وماشي بخاطرو موافق وكيضطر يوافق عليه...انا شفت حالات بزاف بحال هادو...
شاف فيها شحاال فهم كلامها بسرررعة وعرفها شنو عنات فييه ..بعمنى انه يقدر يوقع فالغلط كيف غلط فالمرة لولى ومايتعرفش شنو تكون نتيجة داك الغلط وباش يقدر يساالي...سولو الحاج تاني واش موافق على شرطها وهو شابك ايديه على ركابيه بجدية...
عماد : لتاني مرة كنقولها فكرة الزوااج ماكيناشو ولا عمرها جات فبالي لا دابا با من بعد..عندي مراة وحدة وبنتي وحدة غيرهم مغيكونش يعني شرطها تعتابرو من هنا مقبول ومنفد...
بتوتر كتحرك راسها بيناتهم حشمات تاني تزيد تهضر وفنفس الوقت باغة تهضر وتحط النقط على الحروف...
كنزة : ماعندي حتى شرط غير هذا بغيتو غير ايلا وقع شي مشكل يسمع ليا ونلقاو ليه حل ماشي قلب ليه على بوحدو ويخرجني انا منو حتى يقضي شغلو عاد كيشاركني بيه...
الحاج : كيفاش مافهمتش ابنتي وضحي لينا
كنزة : يلا وقع ليا شي مشكل كيخلني على جنب وكيمشي يحلو بوحدو حتى كيكملو عاد كيجي يشاركني بييه وكيخليني انا غارقة فدنبي...يدوي معايا ويفهمني شنو المشكل وشنو الغلط فيه وشنو خلاه يشوفو هو غلط باش نفهمو حتى انا مااشي يزرب ويحكم من عندو ويضربني(قااطعهاا عبد المتقي بسررعة)
عبد المتقي : كيفااش يضربنيي شنوو جاب الضرب للهضرة...
شاف فيها عماد وهي بلعات ريقها كضور عينيها بيناتهم اكثر واحد خايفة منو فهاد الجلسة هو باباها حيت كيتقلب كيف زمان مكتييقش فيه...تلفتات فيه دغيا وقاالت..
كنزة : ر راه كاينين ابابا شي رجال كيضربو عيالاتهم فلخر كيعرفو راسهم غير طاحو فسوء تفاهم...م ماشي قلت ضربني...(حرك راسو عاد فهم زعما وهي شافت فعماد لقاتو كيحك خلف شعرو ويشوف فيها واحد اللحضة شداتها الضحكة شكون قال عماد شي نهار يخلعو شي حد ووهو يا جبل مايهزك ريح فلخر جا عبد النتقي ولا حاضي مع لسانو وشنو كينطق قدامو) ...و ومايبقاش يتحكم فيا ويفرض عليا رأيو...
عماد هز فيها راسو : انا كنفرض علييك رأيي ؟ امتى حسيتي بيا كنفرضو عليك ؟
كنزة : فبزااف دالحوايج ومكتخلينيش نقول رأيي نتا كتفرضو عليا وكتبغي تحكم فيا...
الحاج جاتو الضحكة تبسم كيشوف فيهم : شكون اللي غيتحكم فبيك ابنتي مامنحق حتى حد يتحكم قيك نتي مولات الرأي ونتي الشوار شكون هذا الاي غيقول العكس كاينة ولاا لا ههه...الله يرضي عليكم هادشي غير تناويات ومكيباانوش قدام المبتغى المراد بالحق فالزواج...
بقى الحاج كيدوي شحاال وينضح فبهم ويعطيهم اهيمة الزوااج وشنو خاص يكون فييه بعدما بدا كيفهم سبب المشكل وهو بحكم معرفتو بكنزة ولا انها قلييلة غير من خلال التصرفات عارفها شخصيتها عنييدة ومكتمشي ايلا بالسياسة بقى كيلعب ليها على هاد النقطة وهوما كيتصنتو حتى كمل وقلبوها ضحك وعماد وافق على جميع الشروط وحتى هو شرط عليها غير تكبر عقلها معاه وتصنت ايلا دوا معاها وماتاخدش كلامو بحساسية وتاخدو بلي كيتحكم فيها...اخير تقبلو الشرووط وكيف دارت اسماء حتى كنزة بدون شعور قبل ماتوافق تلفتات عند عبد المتقي خدات رأيو عاد حركت راسها بايجاب وفوزية فرحااات حتى بانت فعينيها دمعو ولات غير كضحك وهوما كيباركو ليهم....
تزيرااتكد كنزة فاش خداو قرار بعد اسبوع يضربو العقد باش ترجع وملي وافق عبد المتقي مالقات ماتقول ولات غير ساكتة وكتبلع فريقها...جات عندهم الحاجة حتى هي وقالو لكنزة تغطي شعرها حيت غيدخلو الرجاال..لحضات حتى عمرات الصاالة برجال كبار باين فيهم الوقاار والنور كيضرب فوجهم واضح انهم من الطلبة واعمام عماااد وشي عيالات من العائلة القريبة فقط جالسين مفرقيين والرجال كيعطيو الموعضة والكلمة وشي كيرد على شيئ بعدما قراو الفاتحة على حسب رجوع كنزة...وكنزة حدا باباها حادرة راسها ماعودتش هزااتو جامعة ايديها ورجليها رجعات مزنكة قلبها كيضرررب بجهههد وايديها بداو كيترعدو عليها حسات براسها دخلات للمعقول ومافيه رجوع دابا اللي وقع وقع وماعليها غير تزيد للقدام احساس فشكل كيراودها ماندماتش وحتى هي باغة ترجع وباغااه ولكن شي حاجة فيها لداخل مزال مخلياها ماترجعش ثقتها فييه ومزال حاسة براسها محتاجة للوقت باش تقدر ترجع معاه كيف كانت...كتسمع فيه كيدوي هو ومحمد مع الحاج ويضحك مرززن وثقيييل تصدمات فيه ملي سمعاتو كيشاركهم فالكلام وخاصة الجانب الديني وزاد كيتبت ليه وجهة نضرو فشي موضوع باحدايث نبوية هو ومحمد عطيني نعطيك ماخلاو للحاج مايقول ولا غير كيحرك راسو وكيوافقهم الكلام...تصدمات فيه حتى كتخرج عينيها مركزة معاه بدات كتشك واش هذا عماد اللي كتعرف هي مضاربة معاه غير يصلح فمو من الهضرة الخاسرة حتى ولا كيعطي الموعضة...
رجعو مرة اخرى تفرقو رجعو الرجال فصالة والعيالات صالة كانت اسماء جالسة ومتكية على دراعها عينيها كيتسدو وكلينيكس فايديها مرة مرة كتحطو على فمها والحاجة حداها شادة اسحاق فايديها كل خطرة تشوف فيها مشطونة من جيهتها...
الحاجة : واش بغيتي نمشيو للدار نعيط عليه يجي حالتك ماعجبتنييش كون غير مشيتي ترتاحي..
اسماء : لا اخالتي لاا راه غير معدتي كنحس بيها مقلوبة عليا دابا نولي شوي(شدات فمها حاسة بريقها سابقها شداتها الدوخة بزز باش جالسة)
الحاجة تنهداات : وشربتي دوااك هذا وقتو شربيتيه تولي شوية بعدا...
اسماء حركات راسها بكدب : شربتو شربتو...(طلات على ولدها ) نعس ؟...
الحاج : ممم نعس علاه مسيكين لقى معامن يلعب لقى هو ؟ يبغي غير ميمتو تلعب معاه وتهزو وتدوي معاه والو وليدي سمحتي فيه...
اسماء : تئ الله يهديك اخالتي راني غير عيانة شوية حتى راسي ماقادرة نهزو كنحس بيه كيطيح عليا بحال هزيتيه نتي بحالا هزيتو انا...(قلبات وجهها لجيهة تانية) ففف...
كنزة : مالكي وجهك غيطرطق حمر واش ضارك رااسك شاداه ؟
اسماء : شوية...(بهمس بيناتهم) قطعت داك الظواء سيمانة داباا عاد بديت كنحس بيه بحالا كيرجع عليا عرغتي معدتي مقلوبة وراسي كيحرقني تخننقت هنا...
كنزة : تا الحمل يديرها هه ..
اسماء : براا والبااس داكشي اللي بقى ههه...
كنزة : واردي باالك قدرتي حتى على واحد تزيدي تاني..
اسماء : ماتخافيش رادة بالي بيلول ولات بحال بنتي تالتة مكتفرقينيش نغلط فكلشي ايلا فيها..عمرني نعاود ههه ماقدرتش قتلني الولادة ماشفتيش كيفاش وليت جيت نتعبر لقيت فيا خمسين كيلو....(بتدمر) خمسيين تخايلي عاد قطعت دلك الدواء لي كيحيد ليا الشهية نولي غير شوية ونرجعو...
كنزة : ومحمد ما قال لك والو...
اسماء : ماقلتهاش ليه كيقول بغيتيه يحيح علياا غي باقي ماساق الخبار...يلاه قطعتو بربعيام...
كنزة :غير كتخربقي قطعتيه بربعيام شوفي كيف وليتي باغعة تلااضي وتخسري صحتك واش نتي حمقة...
اسماء : غير شوية انا مانقدرش نبقى بحال هكا مابقيتش قادرة حتى نشوف فالمراية غير شوية ونرجع ليه واصلا مانقدرش نطول راه حتى حاجة ماكتفلت ليه... دبانة ايلا زنزنت كيعرفها معاش زنزنت وماغيعيقش بيا قطعت الدواء راه غير ملاهي مع اسحاق ...
سكتاات مبسمة فاش جات سارة جلسات حدا كنزة وعنقااتها مبسمة كتباارك ليها بلكنة ثقييلة رجوعها شوية وهي تجي رواان حتى هي سلمات على كنزة وقالت ليها مبروك وكنزة ردات عليها بثقااالة وقلبت وجهها مابقاتش شافت جيهتها...
الفرح اللي تافقو يديروه بمناسة ولادة اسحااق تقرر بعد خمسطاش اليوم يديروه...كيف دارو عقدهم غيدار حتى الفرح بلا صدااع بلا جوق وحيحية غيكون تجمع عائلي والناس اللي كيعرفو بحال الامة...لكن كيف العادة الحاجة باغة كلامها هو اللي يسير واسماء حتى هي باغة فرح ولدها يطلع كيف بغات هي..فينما تقول شي حاجة ماعجباتش الحاجة تنوض ليهم انا ولد ولدي ماسميتو كيف بغييت مانفست عندي مرتو ما هادي ما هادييك كتندم حتى كيتدخل محمد ولا الحاج يحاولو يفكو سووء التفااهم ويحاول يفكو بيناتهم شوية حتى كيلقاوهم تاني سمن على عسل مفااهميين و وحدة كتشاور تاانية كيبقاو غير كيشوفو فييهم ويندمو فراسهم لي دخلو سوق العيالاات...شافو تا عياو وخلااوهم بيناتهم يشرقو ويغرقو و يتناقشو حتى يرجعو على خاطرهم حلفو لا عاودو تدخلو بيناتهم حيت ايلا تدخلو كيبقاو غير هوما فالعيب...واسماء طول هاد الايام مرة تشرب الدواء مرة تقطعو ملي كيكون محمد فالدار الصباح كتشربو قدامو ود الغداء والعشاء كتلوحو حيت مكيكونش فالدار...وطبيعة الحال القطعة لي قطعاتو عطى اثرو عليها وبدات كتحس بمعدتها ديما مقلوووبة واللي كلاتها رجعت كضربها وايلا كلات شي حاجة دغيا كتشبع وكتحبس ماكتقدر مزتل تزييد مافهمات والوو ياك هو لي قاطع ليها الشهية مكيخليهاش تاكل دابا لاحضت فراسها مابقاتش كتقدر تاكل بخطرة ورغم ذلك كملاات فلي قال ليها راسها...
فحين كنزة من داك النهار ماشافت عماد ولا رجعو تلاقاو لاحضت فيه هو كيتفادى يتلقاهاا واخا كيجي يشوف بنتو لكن عبد المتقي كينزلو ليها وحتى ايلا مكانش كيمشي ماشي كيقول ليها نزلي عندي ولا يدير سبة ب بنتو باش يتلاقاها... كانو ديما بيناتهم المكالااماات وليزابيل فيديو معاها ومع بنتهاا كل ليلة حتى ولفتهم فداك الاسبوع...ليلة وحدة فيه كانت بالنسبة ليها سبيسياال ولو انها كتهضر مع عماد ديما واعتادر ليها على الغلط لي دار ...فديك الليلة كانت خاصة بالنسبة ليهاا ووهوما كيدويو ابيل فيديو وايور ناعسة على صدرها طالقة شعرهاا مرة مرة كتبوس على راسها مع هدووء ليل وغير القمر لي مضوية عليها وهو بحالها فبيتو...اعتادر ليها مرة اخرى وعطاها العهد عمرها تشوف عليه شي حاجة وغيحاول يتبدل ويبدل من راسو على حسابها وحتى الخدمة لي غتخلق ليه مشاكل فحياتو وتزعزع عيشتو معاها ومع بنتو غيحاول يبعد عليها بدون ما يبعد على منصبو طبعا والصدمة لي صدمت عماد حتى كنزة اعتادرت ليه على اي غلط غطلاتو فحقو وحتى هي كتواعدو تبدل للاحسن خاصة انها ام ومابغاش المشاكل فوجود بنتها ومابغاتهاش تكبر فبيئة متوترة وتكبر فيها عقدة من المشااكل بغاتها تربى وسط بيئة كلها حب وحنان من طرفهم بجوج....والحب لي غتمشي تقلب عليه براا مع البراني يعطيوه ليها هوما لولين وتكون شبعانة منو مع واليديهاا...وماتخليهش عاطفتها واحتياجها العاطفي يغلب عليها وهي كبيرة.......صدماتو بقى غير كيضحك ويشوف فيها عمرو توقع يسمع منها هاد الكلام حس بيها كبرااات سنوااات فضرف اشهر صدمتو وعجبااتو بقى غير كيتننهد مانادمش بخطرة حيت رجعها ولا حيت رغبها ترجع....اعتادرو لبعضهم وتصفاو الخوااطر...
اما كنزة حتى هي كانت كتفادى تلاقاها خاصة ملي لاحضت فعبد المتقي تاني رحع للزيار ديالو حاضي معاها فين خارجة وفين دااخلة وحتى ايلا مشات للدار ديالها كيسيفط معاها الحااجة فالاول تعصباات تاني ومتعجباهاش الحال خنقها بأسؤلو وحضيتو ليهاا لكن بشوي بشوياا بدات كتفهمو وحسات بييه كيدير هادشي غير فاش كيحس بيها كتقرب هي وعمااد...عرفاتو خايف عليها لا طيح فالخطأ معااه ويديرو سبة برجوعهم وهوما حاليا رجعو غير بالهضرة مزال ماكينة حتى حاجة قانونية...لكن بعد داك الاسوبوع دازو ورااه تلتباام بالحسااب مابقاش عماد صابر عليها دوا مع عبد المتقي نيشان وجا من اكادير هو وفوزية واخواتو و واحد عمو كبير فالعمر بالهدايا والكودوويااات كبرو بيها ديك الليلة حسوها انهم مرجعيينها بفررحة عندهم ووادت حسات بقيمتها وفرحاات بالتكبيرة ليوكيرو بيها ....نزلو العقد ديالهم فالدار عندهم وقعات و وقعات حتى هي مبسمة اللي ليها ليها معاه يا دبحة يا ربحة عارفة راسها هي وياه خيط بيض وكحل ليكوبل عادة كيكونو نقط مشتركة بيناتهم اما هي وياه لا نقاط مشتركة لا حروووف غير طاح القلب على لقلب...
فرحو بيهم ديك الليلة لكن و غير سالاات طبعا عماد غيبغي يديها معاها وهي عارفة هادشي جلسات حداه وقالت ليه بلي غتبقى حيت الفرح لي دايرة اسماء بقات ليه غير اياام قلييلة بعدها تمشي معاه ماواافقش وماقبلش واخا عياات داااوية معاه فالاخر مشى وخلاها فالدار مع واليديها...عرفاتو تقلق منها ولكن ماعندها مادير وباقة ماوجدت راسها ماقادات امورها وبلا هادشي عندها شوتينك بعد يومين وايلا مشات موحال واش تقدر تحضر ليه...
وصل يوم الشوتينك كانت جالسة قدام السيدة اللي كتقاد ليها الميكااب شادة تيليفون وكتصور فييه وتلوح فليسوطوري...دايرة رجل على رجل وهازة راسها وتشرط عليهم لا ديرو من هنا لا ديرو من لهييه وهوما دايرين ليها خاطرها وهي هازة عليهم نيفها غروها الفلوس والتعاامل والمليون لي فالكونط ولات هي كتدوي عليها والمعجبيين والبوز لي دارت تغرات بييهم حتى ولات منفخة واللي كيشوفها كيقول متبكر وحاسة برااسها وايلا عيطو هليهاا مكيعطو حتى كيضربو ليها الف حساب وحساااب ويوجدو ليها ويجهزو وتكون الحاجة زويينة ومتولة ونقية عاد تمشي عندهم...وهي كتصور صونى تيليفونها طلع ليها الفوق اسم عماد وردات علييه مبسمة حتى صدمها ملي قال ليها خرجي عندي وهي تنوض ديك الساعة قادات عليها بينوارها وخرحات عندو بالمشكة دالعروسة لي فوق راسها والمكياااج والاكسسوارات فالودنين وفالعنق كان عندها شوتينك العروس..من الباب بانت ليها طوموبيل ديالو وهي تمشي عندوو وهو حل الباب نزل عندها كيقاد فسمطة دسرواال ونضااضر على عينيه بتيشورت هاز كتاافو وسروال دجيين معفر كثر منها وهاز نيفو وزاد بالتقليقة لي مقلق منها...سلمات عليه من الخد للخد وهو عينيه وراها...
عماد : اش كاين تما ؟ (كيبان ليه شي داخل شي خاارج)
كنزة هزات فيه حجبانها مربعة ايديها : حتى انا لباس عليا شكرا حيت سولتي فيا....
عماد : كنشوفك مزيانة واقفة قدامو و..وهادشي اللي فوجهك..اش كاين تما ؟...
كنزة : عندي شوتنيك ليوم ياك قلتها ليك...
عماد : قلتيه ليا ؟ متأكدة ؟
كنزة يدهشة : والله حتى قلتها لك...نهار العقد قلت ليك سيمانة جاية عندي شوتينك انا عاقلة...
عماد : بلاما دوخيني ... كلامك مكنساهش كون قلتيها ليا غتبقى فباالي...ابار على نهار العقد شحال من مرة دوينا وماقلتيهااش حتى نسمعها من واحد خور هادشي اللي تفاهمنا عليه...
كنزة تلفات كتفكر : راك نتا اللي دوختيني ..كنت باغة نقولها لك والله غير دخت ماعرفتش...وصافي دابا ماوقع والو هاهي فراسك وغنصور عندي ساعتين ديال التصوير وغنخرج...
قلب وجهو كيشوف فواحد الجيهة وهي كترمش فيه عارفاه علاش قالب وجهو حيت مابغاتش تمشي معاه حتى تفوت اللامة ديال ختها دايرة سبة كتوجد معاهم ما هي كتعطي رأيها وتخشي نيفها معاهم ما كتهز ما كتحط ومكيعولوش عليها اصلا...
كنزة : نتا علاش جيتي معدب عيط ليا ديك ساعة....(قلبت تاهي وجهها كتبركم) و وقالب وجهك من الفوق..
عماد : معامن عندك هادشي ؟ ساعتين اللي كااينة متأكدة...
كنزة : اه غير ساعتين...غتسناني ؟ دخل لدااخل ماتبقاش هنا...
حيد نضاضرو ودخل قداامها كيتمختر ومشيتو متكبرة وهي دخلات ورااه داتو مباشرة لواحد الجهة بليفوطوي كانت الدار لي كيصورو فيها كلها طبقات وهوما كارين طبقة وحدة غيصورو فيها مفرشة بطريقة تقليدية كتعبر على الثراث المغربي...جلس كيشوف هنا ولهييه عينيه تحطو على واحد الراجل واقف قدام المراية بالكوستيم كيقاد فالكول ويسوس على كتاافو...
كنزة : غنصور لهيه راهم كيوجدوها بقى ليا غير نلبس ساعتين ديال التصوير ونمشييو....تشرب شي حاجة شنو نجيب لييك....
عماد : شنو غتصوري ؟ بحال داكشي لي كتحطي عندك..
كنزة : اه انا كنصور غير بالتقليدي...قفاطن و جلالب و صافي شي عشرة ولا عشرين صورة بالقفاطن راهم معلقين تماا...غنكون مودل دالعروسة واحد النكافة هي اللي شادة البروجي باغة دير كاطالوك باللباس وبليوزيسيون لي غتصور بيهم العروسة....بحال داكشي دالعروسة والعريس فهمتيني..
عماد شداتو الضحكة وهو عاقد حجباانو قالب وجهو : العروسة والعريس ههه ...اهاه وشكون هاد العريس ...
كنزة بعفوية تلفتات وراتو ايه : راه هاداك لي واقف لهيه حتى هو مودل غنصور معاه...
عماد هز حجبانو : وايلي اللي واقف ؟ ...عروسة والعريس...!
قلب وجهو كيضحك مفقوص وهي كتشوف فيه مافهماتش علاش كيضحك وديك ضحكة ماشي عادي بقات غير كترمش فيه حتى دخلات عليها واحد البنت...
_ كنزة نكملو باش تلبسي عفااك...
عماد وقف مسيف : مااكين لا لبس لاا القل...المرض الخاوي(شاف فكنزة كيحاول مايخسرش الهضرة ووقف كيشالي بايديه) هزي حوايجك حبسي علياا هااد لل....
غمازت البنت مشاات دغيا وهي مطرطقة فييه عينيها مفقوصة...
كنزة بغات تنزل خدودها تندب وهي تفكر المكياج وكمشات ايديها عندها : وااش نتا مرييض ااش كتقول كيفااش هاد هزي حواايجك ....
عماد بعصبية تقلب عليها : وانتي لي مريضة كتقولي ليااا واحد غنصور معاه عروسة وعرييس جمعي حوايجك غنبدااو ننن....واش كنبان لييك انا فالغوز كيفاش هاد واحد تاني...
كنزة باندفااع : راه خداام معاياا غير خدمة عمرني اصلا حتى شفتو ولا عرفتو راه غير مييل هو خدام وانا خدامة ....
عماد : ها الي مابغيتش قلتي نخدم مرحبا خدمي الالة خودي رااحتك غتبدااي لياا زميلي ما زميلي غنقلبو زام*ل بوها كااملة....وابلاما تعصيبني الله يرضي عليك باغة تصوري صوري بوحدك هاحنا كنشوفو هادشي فين غيخرجنا غتبدااي علياا بزملاء تاني غنوليو قح*باء رديتي بالكرون سيري الالة تصوري معاه ونضحك ليك.... على حساب عاد البلان جاية بالتخبية...
شدات رااسها مفقووصة باغة تبكي ملي كيتقلب ويتعصب ماكتبقاش تعرفو كيولي واحد خور...
كنزة: : ناري يلاه قلنا صلحتي فمك غيير سكت غتفضحني غيسمعوك ويضحكو عليا ويمشيو يشوهيني مع متتبعاتي...
عماد :شكون هادو...
كنزة : واش انا كنلعب هنا راه مخصليني شديت فلووس على هاادشي غنتصور جوج تصويرات ونمشي بحااالي فين كنعرفو مالك شنو فيها...
عماد : وااابلاماا(يلاه غيغوت وهي تلاح عليه شدات ليه فمو بااغة تبكي خايفة يسمعوه وتفضح وتشوه والنيف لي هازة علييهم يطيح بين الرجليين وهو جمع ليها خسرها عندو عنقها كيضحك بخزييت) ههه توحشتيني يلاه معايا للدار...باغة غير تصوري انا نصورك وباش خلصوك نعطيه ليك...
كنزة دفعات صدرو ولات كتغلي بالفقصة : مرييض فرااسك واش حمق وباغي تحمقني طلق مني...راه خدمتيي راه كيف خدام نتا خداامة تنا ...و
شدات راسها كتسيااس ميلات غيه راسها كضحك يزز...
كنزة : شوف واخا نتصور غير هاد المرة والمرة جاية ايلا قالو ليت كاين شي حد نقول ليهم لاا صاافي ؟ ...
عماد حط وجهو قدام وجهها كيضحك كيفها بحال شي مشرمل وهي مترمش فيه : واخا اماما كتسايسي معايا ولا كيفاش بنت ختك قدامك ما ؟....لا هي لاااا(جبدها)....تصوري تبارك الله تقولي ليا شي ولد القح*بة نفرع زام*ل بوه هنا وديرو كونسيبط جديدة....مفلعص ومفلعصة....ولك الاختيار...
كنزة بغات تبكي : راه ضروري رااجل...
عماد : راجل لزام*ل بووه هاداك وداخل وسطكم كي الولية شوفي طلي طلي...طلي ليدلمك(شافت فيه وهوما كيقادو ليه المكياج) ترضااي بزام*ل ديلمو يتلمس فييك ترضايها لنفسك...
كنزة : راه خدمتو و..و ولهلا يرجلو يكون حتى خنثى مهم كسدة درااجل يتصور معايا راه مايمكنش خاص يكون فالكاطالوك عروسة وعرييس نقوليهم مانتصورش معاه شكون غيجيبو ليا مانكاه راه خاص يكون راجل...تصور معايا نتا ؟ ...وصافي اعماد قلتي ليا ماغنتدخلش فخدمتك مالك دايا تقلبتي هادشي كامل حيت مابغيتيش نمشي معاك للدار ياك اعمااد.....خليني نتصور ولا حتى انا ماغاداش معاك...
عماد : اخر كلام عندك....
كنزة هزات كتافها بعناد : خليني نصور....
بعد لحضات طويلة كانت كنزة لابسة القفطان واقفة فواحد الدروج بزربية حمرة هماوية مطلوق من اللووور ومشدود بالمضمة من جيهة خسرها كلو منبت بالحجر فالبييج لابساه بالثاج دياالو والمشكلة كبيرة فوق راسها كلها حتى هي منبتة بالحجر مع ميكاب صااارخ مركزين على عيونها كيف القطة مهزوزيين والعكر بااين مع ابتساامتها ملحة وعليها السسر وسنانها ندنسكرين بيضيين كيشعلو ماش داك البياض لي كيضر فالعين بياض طبيعي عادي بفضل العناية لي كضرب ليه...كتشوف جيهت الكاميرة وايديها ضايرين على كتاف عماد اللي شادين غير كتاافو وايديه وصدرو وضهرو فقط ماشادينش وجهو ...بعد سواايع طوال هي وياه شد ليا نقطع لييك هو كيحلف عليها ما تصور معاه وهي كتحلف ماتخرج من تما وتسمح فخدمتها حتى تدخلت بيناتهم المسؤولية على داكشي كان حتى هي مسكينة غيزف عليها حتى جراتها كنزة وعاودت ليها شنو ماين وهي ماراضايش...حتى خرجو بقرار واحد وفالاخر هو لي صور معاها شوتيينك...
طلبات منها البنت لي كتصور باش يحط ايديه على خسرها وهو ينزلها لتحت نييشان حتى هزاتها ليه كنزة كضحك قادات ليه الحطة وشافت فيه كضحك وهو عاقدهم...
كنزة :ضحك ضحك شوية مالك زايد فجنازة ههه
عماد : على خاطرك عحباتك هاد الحاالة...لزام*ل بوها غتعلم كيفاش نشدك انا...
كنزة : ماشي هكااك ههه ماعليها مسكينة والو راه هاد البوزات لي خاصهم يكونو فالكاطالوك...(هزات فيه راسها كضحك لقاتو عاقدهم كتبان ليها غير تفاحة ادم كطلع وتنزل وتبسمات كتسايس ) وصافي مالك دابا شنو وقع مابقى والو ونسااليو...(جبدات ليه خدو بصباعها) مابقيتي حتى صورتي معايا...شنو بانليك نديرا نا وياك شي مشرووع ههههه...سعدااتي راجلي طياح غير شافتك النكافة سمحات فالمودل مسييكن وقالت ليا قنعيه يصور معاك...الزيين واخد الزين عرفتي بنتي كي غتطلع ولا لا...يحسن عوان الشباب ههه
قلب وجهو مابقاش كاع باغي يجاوبها وهي غير كضحك حتى قالت ليها تاني تشوف فييه باش تصورهم وهي تعقد فالبنت حجبانها تقلبات عليها فرمشة عين..
كنزة : علاش غتصوريه صوري القفطان و وجهي...المصورة مافهمت والو حتى شرحت ليها النكافة بلي مابغاتهمش يصورو وجهو حيت مابغاش حتى حد يعرف راجلها خاصة الناس لي متبعينها...حيت من نهار عرفوها مطلقة وهوما باغين يعرفو راجلها باي طريقة كيف دااير وايور لي كتشبه ليه مادات فيها والو واالو... باغين يعرفو شكون باها تيلا مشاو حتى عرفوه ماغيبقاوش كاع يسولو علييها وهي هادشي لي مكتبغيش اقل حاجة ممكن تجيب ليها البوز ماكتفرطش فيها...
رجعو كيصورو وهي كتلحمس وضور عليه حتى طلبات منها البنت تشد وجهو بايديها وهي كتصور غير طريقة الشدة والقفطان ولتحت...
كنزة بهمس معاه مبسمة بعيون لامعة فيه حمقاتها غيرتو واخا مصوفجة....شادة وجهو بين ايديها : وصاقي دابا غلاش معصب مابقى والو ونمشييو واخر مرة نصور مع شي حد وعد اسيدي صافي...وا تفش الحنش هههه شحال منفخ يلاطيف والمشكل بنتي دات منك كلشي نخاف غير تطلع ليا حتى هي منفخة....
عماد : من بعد اكنزة من بعد مكاينش الكلام دابا...
كنزة : راه ماشي من حقك تنفخ شي حد فبلاصتك خاصو يكون مات غا بالفرحة... شكون بحالك واخد الزين والتباااتة والفنووون بشهاادة الجميع اشمن يااك عيون(رمشات بعينيها وهو ساهي فيها كيسمع) واشمن يااا شعر وأش منك يا طولة واش منك يا هضرة ويا طاي ومن فوق هادشي تواضعت وبغيتك وزايدها بالنفخة ماشي حشومة علييك...توحشتك غير باللسان وقالب وجهك...
عماد ساهي فيها كتحمقو بتقتها فراسها : هاد الزين والفنون ايلا كملاتها ودارت خير فيها وفيا وزادت بالعقل يكون حسن قبل ما تخرجو ليا...
كنزة : مانخرجوش لك ايلا خرجتو ليك وطلعتي حمق غتكون غي كتحمااق عليا...سامع بحماق الحب هو لي غيكون فيك...
عماد : كاين شي حماق كثر من هذا (تحنى باس شفاايفها بشووق وعيون دافية فيها وهي تبعد وجهها دغيا كضحك والمصورة كتطلب منها باش تقلب وجهها للعكس ديالو ودارت كيف قالت ليها قلبات وجهها لعكسو وعنقاتو وهو ضامها لعندو وشفايفو كتحس بيه بااردين فعنقها كيبوسها فيه بوسات مفرقيين وهي كتبعد براسها مهرورة وخايفة يصوروهم حابسة الضحكة بزز فالتة ليهاا...
كملو التصويير وخرج سبقها حتى كملاات وتبعاتو وراه لقاتو كيدوي مع المودل الاول لي كان غيصور معاها وقفات كتشوف فيهم حتى بان ليها عطاه شي حاجة عرفاتو خلصو واخا مخدمش حيت كيتسمى حرمو من رزقو ملي ماوافقش عليه يصور معاها عاد لحقت علييه وسكتت ماقالت ليه حتى حاجة ركبات حداه ومباشرة مشاو لواحد ريسطو تغدااو فيه وهي جالسة قدامو فوق الفوطوي كيشوف قدامو بصممت بحالا كيخمم وهي تنوض جلسات حدااه ماعرفات مالو وماقدراتش دير عين ميكة وماتسولوش..
كنزة : عماد مالك ماعجبتينيش ياكما واقعة شي حاجة( شاف فيها وسكت شحال وهي قرباات عندو كثر) ياك تافقنا اي حاجة غتقولها ليا وماتيقاش تشد فخاطرك وحتى انا...شنو كاين ؟
عماد :ماعجبنيش هادشي اكنزة....من لخر ما خدمة ما تابلان هادشي لي كديري...تصاورك دايعين فينما طليت كيبانو ليا...وبنادم داوي اليوم تصورتي بهادشي غدا مانتخايلش شنو غيكون...شنو خاصك شحال كتشدي فهادشي انا نعطيه لك شحال الماكس ديالهم عشرالاف درهم نعطيها ليك وحبسيه...
كنزة : شنو العيب فيه واش درت شي حاجة ماعجباتكش فيه شنو هي...
عماد : حتى حاجة فيه ماكتعجب...لي كونط ديالك مزيانين بصحة خليهم خدمي عليهم خدمي على الحل ديالك...كتشهريه متافق معاك كلشي ولا بسوشل ميديا بغيتي تكبر شهر...متافق معاك ولكن هاد البلان ديال شوتينك والروينة ماخدماش...
كنزة : قلت ليك ماغنصور مع حتى حد انا..مانقدرش نحبسو اعماد ولفتو وعجبني وارتاحيت فيه واصلا هو باش هازة الكونط وباش كنخدم شوية الاشهاراات بلا بيهم راه ماعندي ماندير بداك الكونط اصلا...نقص منو وي ولكن باش نحيدو صعيبة...
شاف فيها شحاال وسكت وحتى هي سكتات كتفكر ولفات داك الشي وداك الوسط عجبها وعجبوها اراء الناس حيت ادحتى البوز لي دايرة ماشي شي بوز موسسخ بالعكس خداامة علييه ومطلعاه نقي وكلشي كيقولها فيها زوينة...وعمااد تننهد وشاف فيها مرة اخرى...
عماد : المهم دوزي داكشي لي باغة دوزي مع داركم....انا كنت غنحضر ولكن مشغول مسافر هاد السيمانة نحي ونديك معايا ..مفاهميين؟...
كنزة : فين غادي ؟؟
عماد : ل يابان واحد دو سومين ونجي...(دوز ايديه على ضهرها) تهلاي ليا فراسك....
كنزة : اليابان ؟ ديك البلااد لي فيها داكشي متطور بزاااف...فيها واحد البرا كتدك فاللحم بعشاراف درهم ايلا دكّيتي عشرة البروات كيولي لحمك بيييض وكتولي بحالهم بيض كتشتق....
عماد : ماعرفتش هادشي ولكن اليابان دولة..يابان عادي هاحنا غادين ليها...
كنزة حلات عينييها بحماس قلبها ضرب : نمشي معاك عندي الفيزا والباسبور غنمشي معاك ماكينش لي غيتهلى فيا احبيبة قدك...ايلا خلتيني هنا ماغنعرفش نتهلى فراسي...
عماد شداوو الضحكة : غادي خدام ماشي فاكونص الله يهديك فين غتمشي..
كنزة : نتا خدم وانا نفاكونصي عفااك وندير ليك اللي بغيتي...شتي قبلت نرجع معاك مادرتي ليا لا عرس لا واالوو قلت حشومة مسكين خدام مانبرزطوش بالعرس وادير ليا غير شهر العسل وديني معاك ندوزو غير بوحدي...
عماد : غتبقاي تهددني بهاد رجعت معااك ومادرتيش ليا العرس نديروه غير هنينا...
كنزة : مابغيتوش ديني معاك...
عماد : لا مايمكنش...
كنزة : ونحبس الشوتينك...
عماد : تحبسيه بخطرة !
كنزة جمعات فمها بتردد : نقص منو ماشي نحبسو....
شاف فيها شحاال وهي كترغب فييه عينيها تحلو على السفر بحمااس قلبها رحع كيضرب باغة تمشي ولابااس بقات كتلحمس عليه وتطلب وترغب حتى كةن غيوااقف وهو يتفكر التبرزييط والتزرييط والفقصة لي دارت ليه فدبي وهو يتراجع...
عماد : لاا لاا مايمكمش اكنزة غيبقى بالي معاك مشغول ماغنخدم ما غنقابلك...
كنزة : ماغنخرجش حتى تخرجني نتااا والله مانخرج...وراك اصلا نتا اللي غتخسر ماشي انا...شكون بحالك تديني معاك نكريو شي دار زويينة اوطوماتك كاملة بحال لي كنشوف عندهم و تمشي للخدمة مع صباح وترجع للدار تلقى مراتك ضاحكة ليك فالباب ومقادة الحاالة ولابسة اللباس لي كيعجبك فالحمر وطالقة الشعر والرواايح واللواان وطالبة شي بلا بنيين...غير الشوفة فيها تحيد ليك العيى ديال النهار...
عماد تكى بضهرو معنقها عندو : كطمعيني دابا ولا كيفااش..
كنزة :ممم كنطمعك...غير ايلا مابغيتيش تفهم...نتا اختار يا تر٠ع مكتأب وتمشي تخشى تنعس ولا تجي تلقى الزين فالدار كيتسنااك...
عماد بلههفة وشوق واعجااب فعينيه كيشوف فيها : تيقثك فراسك كتسالي معايااا..
كنزة بثقة زايدة : مالي مانستاهلش...
عماد :تستاهلي احبيبة تستااهلي ولكن داك اليابان لي فراسك اللي كتشوفي ماشي هي اللي فالوااقع...الا ماعجبكش الحال ماتفرعيش ليا راسي...
كنزة : من دابا هانا ساكتة...(عينيها لمعو) صافي غنمشي معاك...
عماد :حتى نشوف..
كنزة : وصافي عارفة ديك تانشوف ديالك هي لاا...حرام عليك راه ايلا ماديتينش غنمشي لتركيا ....ماغنديكش معايا..وندي معايا بنتي...
تكى على الفوطوي بضهرو ولاح راسو ساد عينيه كيضحك عليها شاد خسرها بايديهاا مخليها كتطلب وترغبب وتبووس فخدو وتلحمس عليه عارفها كتموت على الدوران والزوااق واللوان والعياقة بصفة عامة وعارفها باغة غير تبان وتصور وعاجباه كيفما هي وهادشي لي كيبان للبعض عيوب.... كيبانو ليه هوما الحوايج لي مزينينها ومخليها مميزة على غيرها وعاجبو الحال معاها...
يوم الحفل كيقربو وكلهم ملاهين مع التحضيرات....تخداو اتفاق انه غيكون فرياض غير فكازاة بحكم ان اغلب العائلتين فكازا...اسماء باغة كلشي يكون فالمستوى وفوق المستوى امام العائلة وماتخلي لحتى حد فين يهضر...كل نهار غارقة فحاجة نساات المرضة لي مرضات بعد الولادة تلاهات فاانجهيزات مع الديكور واللباس والماكلة وشكون غيكون وشكون لا...حتى مشى من بالها بخطرة...هادشي اللي مابقاش عاجب الحاجة وتمناات كون كاع دارو بناقص من شي فرح خاصة فهاد المدة وخاصة ملي بانت ليها اسماء سامحة فولدهاا بدات كتشك فيها مهتمة بالحفل كثر منو هو اللي على حسابو هاد الحفل مقيوم...اغلب الوقت كيكون عند الحاجة اسماء غير كترضعو وتعطيه ليها سامحة فيه بالمعنى الاصح والحاجة خيفاها تكون نافراه وكاع خوفها كيتحول لغوات ونكيير عليها صباح وعشية كرهات دوك التجهيزيات وهزات منهم ايديها قالت ليها ضبر راسها معاهم هي مابقات باغة والو فيه وماغتحضرش فيه كاع ....اسماء ماتسوقتش ليها عارفاها غير كتهضر ولكن كلام الحاجة ونكيرها كتحس بيه بحال السم كيدخل مع عروقها هضرتها قااصحة وتعيى دير عين ميكة ضروري مكتبقى فيها شي كلمة..خاصة ملي الحاجة بدون شعور بالفقضة وبخوفهاا ولات كتضن ان نفورها من ولدها غيكون سبابو غير السحر لي كان فيها.... و واحد الليلة كان كيبكي فيها اسحااق مابغى لا يرضع لا يسكت وهي تخليه ليها اسماء ونزلت تهضر مع ماماها حتى غوتات عليها الحاجة من الفوق وهي كتتكر وكتقول ليها سيري شوفي الحاج وقولي ليه يشوف عندك لا يكون شي جن ولا شي جنية مخلينك نافرة منو.....
حسات اسماء بالكلمة وبقى فيها الحال وبكات ديك الليلة حتى ضرها راسها عمرها توقعات شي نهار تعاير بمرضها...هزات راسها ديك ساعة وطلعات جابت اسحاق خداتو ليها ونزلات بيه لتحت سدات عليها فبيتها وجلسات والحاجة عاد حسات بشنو قالت وجلسات مكمدة فالصالة كضور فعينها وندماات على لي خرجات من فمها فلحضة غضب..
اسحاق بقوة ما ولا هو عينيها ماكتبيغهش يبكي ولا ينزلو دموعو ملي كتشوفو هكااك وتشوف اسماء لايحاه ليهاا ماشي كيف تسنيم لي كتموت عليها ومكتفرقهاش بدون شعور كتجهههل كتبغيها حتى هو تعنقو وتهزو ليها وتخليه يشمها و يولف عليها ويحس بامومتها وحنانها علييه...جا محمد فالعشية وكيف العادة كيف والفت اسماء مكتعااود حتى حاجة ومكتشكاش من الحاجة عرفها بيها شي حاجة وحاول معاها ما مرة ماجوج حتى عصباتو بسكاتها وطلع عند الحاجة يسول مالها وهي تعاود ليه كاع اش وقع واشنو قاالت....تعصب عليها وضار فيها والحاجة غير كتشوف وكتسمع عارفة راسها اش داايرة ماجوباتو بحتى كلمة حتى رجع نزل عند اسماء وكيف العادة تكلم معاها وطيب خاطرها ورجع ليها التبسيمة من جديد وقيل ماينعسو نزلات عندها الحاجة كتعتادر وكتقول ليها " مكانش كاع فنيتي يخرج داك الكلام سمحي ليا ابنتي ماتهزيش فخاطرك مني راني بحال ميمتك ولي ضراتني فيك نقولها وليني تانتي راك سمحتي فولديك وانا ولد ولدي مانبغييهش يتحرم من مو وحتى انا نبغيها تهزو وتراري بيه وتعنقوو واش هو مسكين مكملش شهر عندك وليتي لايحاه "
كلام الحاجة مكانش غالط بالمرة غير هي كيف العادة الطريقة باش كتعطي ردة فعلها لي فيها شوية دالحساسية...بصح اسماء قصرات شوية من جيهت ولدها وهو يلاه فالشهر الاول...ملي كتشوفو هكاك كلشي دااير بييه وحتى هي براسها ماكتلقى كيفاش كتهزو كيعطيوه ليها غير ترضعو وكيرجعو يتخاطفو علييه ...ترخات عليه حتى هو وخلاتو ليهم...من الحاجة لخديجة ومن خديجة للحاج ملي كيجي وقت الغداءو كيشدو حداه فالصالة حتى يبدا يبكي ويعطيه ليها ترضعو وتبدل ليه وملي كيجي محمد حطحينزلو عندو للبيت ويخليه معاااه حتى للغد ليه تاني وتجي ليه الحاجة على الصباح طلعو عندها...من ايد لاييد وهي مكيشيطش ليها الوقت مع الناس لي باقين كيجيو عند الحاجة من العائلة ومن عائلتها حتى هي..رخات فييه شوية....
يوم قبل الحفل...وقفات طوموبيل ديال محمد قدام الدار وتحل الباب ديالها نزلات اسماء هي لولى وحلات الباب على تسنيم لور نزلاتها عاد دخلو للدار شافت باب الدار لتحت عندها محلول ومشات نيشان لبيت تسنيم بانت ليها الحاجة واقفة على السرير الخشبي فاللون الابيض وفراشو ازرق ديال اسحاق غير محطوطة تما من جديدة يلاه مشرية اما هو كيبات مع اسماء فسرير اصغر شوية لاصق فالسرير ديال بيتها كيبقى حداها وتفيق ليه ايلا فاق...مشات عندو والحاجة كيف العادة غير شافتها قندشات وبدات فنكيرها فين كنتي وفين تعطلتي على ولدك وكيبكي عليك واسماء ساكتة قالبة وجهها مكتبغيش تجاوبها وعارفة راسها مستحيل تقلل عليها الاحترام كتفضل تسكت وتخليها داوية ومن بعد كتندم وتجي تعتادر كيف العادة ولفاتها هكاك..خرجات كتتكر تحت نيفها واسماء هزات ولدها وحتى هي خرجت من البيت وهو يبان ليها محمد متبع الحاجة بعينييه عااقد حجباانو عرفاتو سمع كلامها وحتى هو مكيعجبوش هاد النكيير واخا يعيى يدوي معاها ولكن الحاجة ماكينفعش معاها الحوار ولا التفااهم بقوة معزة اسحاق وبقوة ماخايفة اسماء تنفرو غير حيت شافتها بعيدة عليه..حتى محمد نساتو اصلا ونسات تحديرو يها مرارا وتكرارا..اسماء عارفة هاد التحديرات لي كيجيو منو كيسالو بقرار نهاائي واخا انها للحد الان معارفاش اش كيضور فراسو...
دخلات لبيتها هازة ولدها وتسنيم كتموت من الغيرة منو فاش كتشوف اسماء هزاتو بقات لاصقة فرجليها وتغوت بماما ماما باغاها غير تشوف فيها وتعطيها وجه حتى هي واخا راه صباح كامل وهي معاها ملي كتسوفها هازاه عينيها كتشعل فيهم العافية...فحين محمد كان غادي عند الحاجة حتى سمع اسحاق كيبكي وهو يقلب الضورة ديك الساعة رجع دخل عندها شافها كتراري بييه وتدوي معاه وهو بحالا مامرتاحش فهزتها غير كينين ويتحرك بين ايدها...قرب طل عليه وقال..
محمد : اش بيه علاش كيبكي !
اسماء تزيرات : ماعرفتش..مامرتاحش عندي مافهمتش ماالو وماباغيش يرضع...
محمد : ميمكنش من ولا شيئ ينوض يبكي...
حركات راسها بتوتر وجلسات كتحااول تفهم مالو معاها فينما تهزو يدير ليها هاد الحالة ويبكي على مدة شحااال عاد كيتهدن ويرجع يسكت وتانية غير تفرقو وترجع عندو كيدير نفس الحالة...جربات تعطيه يرضع و والو مابغاش يشد ليها صدرها ومحمد واقف كيشوف بتحقق...
محمد : تنزل الحاجة تشوفو ؟
اسماء ضماتو ليها باندفاع : لااا ..لا دابا وغيسكت عندي رااه غير مامرتااحش بلاتي حيد ليا شالي خنقني..
حيدو ليهاا وهي كتسووط وتنففخ عرقاات كتنهد والتنفس كيتقطع فيهاا شاف فيها شحاال بحالا كيحقق فيهاا باغي يقراها وقال...
محمد : شربتي دواك ؟
اسماء حدرات راسها وبلعات ريقها بطريقة مفروشة : ممم شربتو...ش شفتي هاهو سكت هه هاهو ولدي سكت حبيبة ديالي سكت شفتي راه كيعرف ماماه واخا هكااك...كتعرفني اماما شوف كيشبه ليا شوية لا ؟
خدته من ايديها بيت درااعو كيف الكميشة كيشوف فيه ساهي مبسم وعينيه بدفئ كيحققو فيه...احساس الابوة ماشي هادي اول مرة كيعيشو وماشي اول تجربة فيه حيت من نهار جات تسنيم مع اسماء لدارو شاف فيها بنتو ومارس الابوة عليها من اعماااق داخلو ماشي غير حيت بنت مراتو بل شافيها بنتو وعمرو خداها على داك الاسااس...هاد الاخيرة اللي واقفة حدا الباب كتشوف فيهم راخية شفايفها باغة تبكي ملي تاحد ماعطاها وقت وماشافش جيهتها ملي شافت اسماء هازاه هكاك وكتدوي معاه وخايفة عليه من البكى حتى سكت عاد فرحات شداتها الغييرة بغات تاكل جنابها خلاص ملي هزو محمد بغات تبكي...
عمرهم ردو البال لغيرتها حيت عمرو فكرو انها ممكن تغير منو بالعكس تسنيم كتلقى العناية من عند اسماء كثر منو الف درجة ومن محمد خلااص اما الحاجة راه ولات كتموت عليها...مافكروش ابدا تغير منو شي مرة...
اسماء : حل ليا جوج عقدات لولين خنقوني ففف...صافي هاهو سكت راه غير كيحس بيا كيرتاح فلول كنجيه غرييبة...
حل ليها العقادي فوق صدرها وفتح ليها العباايو حتى ارتاحت وهو غير كيشوف فيها مطوول كيدوز ايديه على ضهرها سااهي بصمت وعقلو خداام كيبني ويريب حتى ردات ليه البال وتبسمات حطات راسها على كتفو مبسمة..
.
اسماء : علاش كتشوف فيا...
محمد باس على راسها فوق كتفو كيدوي : شنو باقي خاصك عجبك الرياض ؟ هو هادااك مزال ليك شي حاجة نشوفوها هاد العشية ؟
اسماء بحماس :حمقنيي حسن من اللي فتصاور انا شفتو غير فالتصاور وقلت لك شدو ملي شفتو ليوم حمقني غير من اللي فتيليفون...دابا بقى ليا(كتفكر) لت مابقى والو غير قفطاني غنجيبو دابا خديجة عشية و وصافي...
محمد : خير..(باس راس ولدو ووقف عطاه ليها كيقول ) يعني ماعندك والو ...خلييك معاه هاد العشية...
اسماء : راه شوية غتنزل ليه الحاجة...
محمد عقد حجبانو كيشوف عندها : خليك معاه نتي....شنو عندك من غيرو ؟
اسماء : ءء لا ماعندي والو...
خرج بعدما لعب بايديه فشعر تسنيم سد الباب وخلاها كتشوف باستغرااب ماعرفاتوش علاش دوا معاها هكااك بقات غير كتشوف واش بصح مفرطة فولدها بالعكس كيجيها كتعاملو عاادي واخا مكتهزوش بزاف ولكن راه كبدتها وكتموت عليه غير ملي كاين لي راد ليه البال تقضي هي شغاالها...هزات راسها شافت تسنيم لاصقة فالباب...
اسماء : مالكي اماما لاصقة تما...سيري حطي ديك الطابليت تشارجى قطعتي لباباها الحس هاهي القراية قربات غتولي تشديها تاني بالوقت...
هزات تسنيم كتافها وحدرات رااسها كتنفخ وهي تنوض اسماء حطات ولدها فوق السرير وحيدات لباسها بقات بيه خفاف ودخلات للحمام غير تغسل وجهها وسنانها وتسنيم بقات واقفة تما كتشوف فاسحاااق كتبكي بلا صوت ودموع كيقطرو على خدودها عينيها حمريين...
بعقل طفولي تجننات ومشات كتجري لييه وجراتو بواحد القرصة من درااعو حتى غوت لربي اللي خلقوو وهي مزيرة على دراعو كتبكي حتى لصق ليها الصبع مع صبع حسات بجلدتو رقيقة بين ضفارها عاد طلقااتو فاش تحل باب الحمام وخرجت اسماء كتجري لايحة عليها البنيوار خطفااتو هزاتو بسرعة كتقللب فيه ميتة بالخلعة وتسنيم كتبكي هربات لور....دخل عليها محمد مفزوع كيشوف ماالو وخوفو كلو مترجم للغوات حتى تبعاتو الحاجة وكيفو حتى هي غير غواتها فيه نكير على اسماء سبات فيها كلشي كتقول ليها فين كنتي وفين خليتيه حتى ضاار فيها محمد ضورة وححددة خلاها صقلات ماعاودتش الكلمة ملي شافتو هكاك...
تما اسماء ماسمعتهااش بالها مع ولظها كتقلب فلحمو ومحمد كيقلب فالسرير وااش قرصاتو شي حاجة وهو كييكي مسكين ودموع نازلين مع جناب وجهو بقوة ما كان شهب رجع زرررق بالبكى وعينيه دخلو...خداه ليها محمد وحطو فوق السرير حيد ليه حواجو كاملين جتى لااحض جيهة فايديه حمرررة وضفيرات صغااار مطرااسين قلع البلاان بسررعة وحتى اسماء كتشوف معاه فهمات السبب طايرة فالسماء...
فحين محمد جلس على السرير كيحك على دقنو ويدوز ايديه على وجهو قلع البلان فالسماء وفهم اش وقع غير من طريقة شوفات اسماء والقرصة لي فايد اسحاق...ما قال حتى حاجة بقى جالس كيشوف فيه حتى سكت اسحاق كيرضع عينيه كيتسدو واسماء ماخلاتوش ينعس فينما يغمض عينيه كتفيقو مامزيانش ينعس وهو كيبكي بديك الطريقة على الاقل حتى تمشي منو البكية شوية والحاجة طلعات للدار عاد ناض محمد خرج من البيت ومشى لبيت تسنيم نيشاان حلو ودخل كيقلب عليهاا وهي تبان ليه جالسة فلرض غير شافتو هزات صبعها كتحركو بلا وكتبكي وجهها حالتو بالدموع...
تسنيم : مانعاودش والله ماانعاوش ماما مانعاودش وحق القرقاان (القرأن)مانعاودش
محمد حرك ليها ايديه : اجي عندي اجي هنا...
تسنيم غتسخف بالبكى والخوف عينيها حمرين كيقطرو بالدموع : ماانعاودش مانعااودش وحق المصحف الكرييم و و و مانعاودش
مشى عندها وهي كتررعد وتبكي حالتها حالة حاضية مع الباب خايفة من اسماء تجي ليها عرفات راسها اش داارت ولات كتشوف فيه بنص عين خاشية راسها بين كتافها سخفانة بالبكى حتى جابها قدامو دوا معاها وهي ساكتة كتصنت لييه حادرة راسها ماهزاتش فيه عينييها ومحمد كيحاول يفهم سبب غيرتها كيدوي معاها بشوية وفنفس الوقت كيزعف عليها و خرج سد عليها الباب وخلاها فبيتها ماحزرهاش هاد المرة وقصح معاها شوية الهضرة باش مرة اخرى ماتعاودهاش لقى اسماء فالبيت كتحلف عليها باغة تمشي ليها وهو يحبسها وحدرها لاتمشي تضربها وهي جلسات كتسووط باغة تمشي ليها واخا هي براسها ماغتضربهاش مارباتهاش على العصى وحتى ايلا بسلاات كتلقاه قام بالواجب معاها قبل منها واخا تسنيم ضااسرة علييه وكثر منهم كاملين ولكن ملي كتشوفو زعف عليها كتجمع وتطوي وتكمش حتى يرجع عندها وفعلا لحضات حتى رجع عندها للبييت قبل كاع مايدوي ب برااءة تعلقات بايديها حتى هزهاا عندو وعنقاتو كتبكي حشمات حتى تشوف فييه مخبية وجهها فصدرو وهو جلسها قدامو كيدوي معاها وهب حادرة رااسها كتهز فكتاافها وكتقول ليه مابغيتوش قوليها ترجعو لكرشها...غيرتها قاااصحة وملي كيتعلق الموضوع بماماها كتصعاب كثر هي غير أيور ماكانتش كتخليها تهزها عساك اسحاق...عرف انه غيلقاو مشكل كبيير معاها ولكن رغم ذلك حاول يتكلم معاها ويفهمها انه بحالها بحالو غير هو صغير شوية وخاصو اهتمام اكثر قال ليها...
محمد : نتي بنت محمد والاميرة والفراشة ديالو ماخلاقش بني ادم اللي يقيص شعرة منك مهما وقع...(مسح ليها دموعها) يوقع اللي وقع ولو يطيل الزمان غتبقاي فعيني ديك البنوتة الصغيرة لي شفتها اول مرة...نتي بنتي واسحاق ولدي ماكينش الفرق بيناتكم مانبغيش مزال نشوف هادشي....
حدرات راسها مغبنة ملامحها بتأثر كتبكي وخشات راسها فعنقو مخبية وجهها وهو عنقها كيضحك ويسكت فيها عارفها حسات بكلامو...حنينة وحساسة وبريئة ومغياارة لدرجة مكتخايلش...
محمد : ششش يلاع صاافي ماقلت ولو دابا علاش البكى..مانبغيش مرة اخرى نشوف هادشي مانشوفكش مدابزة معاه ومانشوفكس خايفة من ماماك حيت ماماك كنحتارموها ومكنخليوهاش تخاف عليك ولا على خوك...ممم تفاهمنا ؟
حركات راسها بايجاب وعطاتو وعد ماتبقاش تعاودها عاد ناض خرج وخرجها معاه حتى العشية عاد رجعو داها نيشان عند اسحااق هزو وعطاه لييها وهي تلاحض شي حاجة بين ايديه قالتها لمحمد دغياا مخررجة عينيهاا وهو يقول ليها حليها فاش حلاتها لقاها نوع من انواع الشكولا اللي كتحماق علييه واللي ممنوع عليها فقط مرة مرة كتاخدو فرحات كتننقز وهو يقول ليها بلي اسحاق لي عطاه ليها باش يتصالحو وهي تحنى باست خوها وعنقاتو فرحانة...ومرة اخرى حيلة محمد كتنفع معاها وخلاها تشوف فخوها بطريقة اخرى...تصالحت مع اسماء اللي مثالها كأي ان مغربية تحلفت عليها تا عيااات فالاخر سكتات حيت ماكتقدرش تضربها...
خلاتو دخل للدوش وهي تعيط لكنزة اللي لقاتها يلاه خرجت من دارها هازة واحد الصاشي كبيرة كحلة داخلها القفطان يالاه طلعات للطوموبيل وهي كتدوي معاها وكتعاود ليها اش وقع من الاول حتى للخر...
اسماء : اشمن كنسمح فيها حماقيتي بالعكس راه نهار كلو وهي معايا مكتفرقنيش ..ملي فرقتها خمسة دقايق بالحساب شوفي شنو دارت ليه...
كنزة كدافع عليها : ونتي عارفة تسنيم مولفاك كتهزي بنتي كتبغي طير عليك...حاولي معاها وصافي وماتزعفيش عليها...
اسماء : مادويتش معاها بغيت ندوي معاها ضار فيا كيقول ليا هاودني منك و تقيصيها...خليتو منو ليها مهم بغيت غير نقول لك غدا دوزي عندي هنا تمشي معايا من داار...
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.