حمام الخلا

حمام الخلا الجزء 28

71 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية حمام الخلا

كنزة : بحال البارح...الحمد الله

سلوى : يلاه تغداي معايا فطرت بوحدي مابغيتيش تنزلي...وعماد يلاه دخل للدار...واش غتبقاي نهار كلو ونتي هكا لي وقع وقع يلااه احبيبة براكة عليك من البيت والخنقة مامزيان لا لصحتك ولا لبيبي ديالك..

كنزة بتعب حركت راسها: غير خليني عفاك بغيت غير نرتاح حتى يوصل الوقت وفيقيني....

سلوى : باشنو كتحسي واش عيانة راسك مزال كيحرقك...(تفكرات ليلة الباارح وشنو عاودت ليها وهي تفكر الحمل) كنزة شوفي فيا...واش حسيتي بشي ضربة لبارح جيهت كرشك....حسيتي بشي وجع خفيف علييك ولا قبييح فيها...بشي ضربة ولا بالخلعة

كنزة : لا علاش ؟ راه كانو كيضربو من جنبي جات فكتفي ماواصلينش لكرشي اصلا...(توكدات بخوف) خلعتينيي علاش؟

سلوى : الحمد الله تجي فاي بلاصة من غيير كرشك فهاد الشهور الاولى اي حاجة كتكون خطر علييهم..بعدا الوحم خفاف شوية علييك...مرة مرة غتبداي تحسي بشي حاجة كتحرك فداخلك..(تبسمات) ماتخافيش منها هاداك غير ولدك كيفييق ويحسسك بلي معااك

كنزة تبسمات تلقائياا: بالعكس..مكنحس بحتى حاجة بحالا ماعتدي حتى حمل اصلا...

سلوى : والو بخطرة ههه

كنزة : والو هه

سلوى بعدم تصديق : واش من نيتك كتهضري...

كنزة : علاش انكدب عليك والله ايلا بصح راه كنحس براسي عادي بحال لول كيف قلت ليك حاجة وحدة كتعجبني ريحة عماد وصافي..ماعنديش وجع ماكتحرك حتى حاجة فيا لداخل باش نقول عايشة معايا شي حاجة....

سلوى : يمكن الحمل ديالك خفييف ولا الكتكوت ديالنا جاي تاابت هههه

كنزة طولات فيها الشوفة مبسمة : كنحس بيه عزيز عليك وهو مزال عندي..ملي غيتواد شنو غديري علييه...

سلوى : اعز ما عندي فدنيا بعد والديا و ولدي...خويا عماد اي حاجة تجي من جيهتو حتى هي عزيزة..

كنزة حركت حجبانها مبسمة ليها حسات براسها غتكون مرتاحة عليه وهو مع سلوى : ديريه بحال ولدك سلطان واخا ؟

سلوى ضحكاات : خاصك نتي بعدا طلقيه لينا(بحماس)عرفتي ملي غيحل عينيه فيك هكا صغييور بحال شي قطيطة كيبكي ولا كتبكي...ههه فتش حطو سلطان فوق صدري وقربوه ليا بستو شد ليها نيفي مسكيين كيصحابليه صدري وهو كيبكي ماعرفت نضحك ولا نبكي..كاملين الوليدات بحال هكاك خدحتى تولديه وغتشوفي هههه

تبسمات كنزة وشتتات نظرها منها مابغاتش تطول الهضرة فموضوع الجنين حيت اصلا مكتخططش باش تشوفو عارفة ديك اللحضة ايلا شافتو وحن قلبها عليه مستحييل تمدو لعماد ولا تسمح فيه....بقات سلوى عند راسها مرة مرة كيهضرو بجوجهم مصطنعين الابتساامة ولداخل غير الله لي عالم بييه...كنزة غير كتشوف وتبسم مرة مرة كتهضر ماعندها خاطر وجهها شاحب وعينيها دابلين...كارهة هاد العيشة وما يجي منها ولات كتسنى اللحضة لي غتمشي فيها للمطار بفارغ الصبر...

احساس الانانية وحب النفس تغلغل داخلها نسات هند والكازينو والمرقص خلات كلشي بين ايد عماد بغات غير تهرب....غير تنجى بنفسها وتجلس حدا واليديها....

الوقت بسرعة كيدوز ماحسااتش بيه حتى داها النعاس وسط كلامها...مكتفيق غير على صوت عماد بنفسو لي نوضها باش يمشيو ساعات قليلة على الطيارة....لي بقات ليهم...

حاسة بكلشي كيمشي بسرعة وعماد ماخلاش ليهم الفرصة فين يفكرو فشي حاجة بحال شي واحد موصي باغيهم غير امتى يلحقو على الطيارة ويمشيو تيليفون مكيحيدش من ودنيه ماعرفوش معامن كيدوي....نزل سبقهم لتحت وجد الطوموبيل...نزلهم بجزج كنزة لقدام وسلوى لور عاد مد سوارت دار لواحد من دوك الرجال عطاهم لييه وكسيرا طوموبيل صايق مباشرة للمطار...

دخلات عليهم غيثة للصالة فين كانت جالسة سميرة والبنات وخديجة وحتى الحاجة اللي كانت شادة تيليفون مع محمد...وهوما ساكتيين كيتصنتو عليها حتى كملت كلامها معاه... قطعت معاه عاد لاحت تيليفون جنبها متنهدة وعينيها على سميرة..

غيثة : جايين فالطرييق...الحاجة

الحاجة : لا مبايتييينش معانا....(تنهداات تالفة ودماغها مشغوول بالتخمام) والله ايلا دوختني سميرة بكلامها...

غيثة : وتدي على اسراء الحاجة راه اسماء فقمام ضرتها الله يهديك...هي طلقت منو واسماء تزوجت بيه وتخايلي لوكان قدر الله وتطلقت اسماء وعاود تزوج محمد.... ماتهضرش اسماء على مرتو بالسوء...عدو المرأة هو المرأة بنفسها اختي

سميرة : ولكن البنت ماكدبت فتا كلمة....والحاجة زادت تبت علييهم القضية...واهي كانت مع صاحبو والحاج برجلييه مشى مع واايديه يخطبوها ليه وماعرفت اش وقع من بعد هي مافخبارها اش وقع وحتى حد ماعاود ليها لا ولدها لا الحاج...

نجلاء : الله يهدييكم هاد البنت ايلا كانو عندها شي دنوب راكم كاع خديتوهم ليها وكبيتيهم فوق رقبتكم...

سميرة : شوف ابنتي نجلاء ربي شاهد عليا مابيا شي حاجة معاها...ايه فعلا ماعنديش معاها ومارتاحيتش ليها غير هازة نيفها وتعوج عليها وتضحك وتفرنس وعينيها كي لفعة ماحملتنا ما قبلتنا ولكن هادشي بعيد علينا حنا وعلى دبازي معاها وكلام الحق لي كنقولو كاينة اغيثة ولا لا

غيثة : واهي فعلا تاني كاينة اسراء ماغتجيش وتحط عليها الباطل

سميرة :هاا لي قلناا..البنت قالت كانت مع صاحب ولدك الحاجة وشكون قال كاع مانكونش كتدوي معاه لحد الان...شفتي ديك نوبة فلكلينيك اش دار عليها ملي جلسها بَّا قدامو يتلكم معاها تلاح فيه مابغاهش يهضر معاها

الحاجة : لا حول ولا قوة ايلا الله..حسبيا الله ونعمة الوكييل فلي كدب ولا قال عليها شي كلكة كانو كدبو علينا الله ياخد الحق كان كلامهم صحييح الله يسمح ليها والله يبعدها من ولدي ويبعدها علينا...

غيثة : ايوا دابا والله اعلم البنت تزوجات ومانضنش مزال تدوي معاه او كانت بيناتهم شي حاجة نهار لول علاش تزوج بمحمد ..والله اعلم تاني..

سميرة :وعلاش اسراء قالت ليا مزال على علاقة وديك النهار شافتهم فالكلينيك حاط ايديه على ضهرها وكيواسيها الله اعلم تاني.....وليني هادشي كيجيب الشك خاص الحاجة تجيب الولد قدامها وتسولو وتعرف منو الجواب اما مرت ولدها عمرها تعطيه الخبار...الراجل كيفما دار كيبقى راجل كنشوفو عينيهم زاغو على عيالات خوتهم ما بقى غير صحابهم....

نجلاء : ايوا شنو تعيط على السيد وتقول ليه اجي واش كتضهر مع مرت ولدي اش هاد الحماق حتى نتوما فف

سميرة : الاا...ماتجلسيش تبهلي عليا را عارفاني شنو تنقول..تعيط على السيد (شافو فالحاجة لي غير كتشوف راخية ودنيها لسميرة) ياك عزيز عليكم وكيف ولدكم وحقاا بحالو بحال محمد....عيطي عليه يجي يتعشى ولا يتغدا معانا مع واليديه باش مايحس ما يعيق...ايوا ماعرفت تاني خودو تيليفونو لا يكونو يهضرو فيه ولا قلقليه ولاشوفو شنو ديرو...خودو غير التيليفون ايلا لقيتو نمرتها صافي باين العربون..

نجلاء : راه هي مرت صاحبو اشنو غيها ايلا يهضرو فواتساب ولا سولها وسولاتو..

عقلية مرييضة..

الحاجة بتردد : غير خليني اسميرة ختي..بينها وبين راجلها انا مانتدخل فهاشدي ومانضفر فيه ماعليا غير نصلي وندعي ايلاا كانت ناوية تحفر فضهر ولدي ولا ناوية ليه الغدر الله يخرجو فيها وفالعزيز عليها...وهذا لي كاين...

جمعات وطوات معاهم...متايقاش فسميرة عارفاها هازة شوكة من اسماء شافت فخديجة وغمزتها غير بعينيها ولاخرى رجعت ليها الغمزة حاسة بالحاجة وهاد الضياف لي طلعو فراسها...مابقاوش غير ضياف بل و ولاو كيتدخلو فالشادة والفادة....

فحين محمد غير قطع مع الحاجة رجع تيليفون لجيبو ورجع عند اسماء فين كانت جالسة وسط طوموبيل الفرحة من عينيها كتنننقز والتبسيمة مافرقااتش شفايفها...مشى عندها وهي شادة تسنيم قدام حضنها كتوريها البوطونات لي فالطوموبيل وتوريها ويجربو بجوجات...هزات فيه فيه عينيها ضاحكة وقاالت..

اسماء : اجي تشوف محمد..شنو هادي امااما دشنو كدير هاد البطونة....

تسنيم : هادي..

اسماء : ااه

تسنيم : ديالنا ديال طييط طييط

اسماء ضحكات : اش كيديرو

تسنيم : طيط ههه طيييط

تبسم لضحكتهاا وقرص نيفها بصااعو وهي كتضحك فرحاانة..

محمد : ولفت صوتها فالطوموبيل لهيه...قربي وركي عليها...(قرب محني عندها شد ليها ايديها كيقربها لديك البوطون)كليكي نشوف...

بخجل وخوف من النتييحة ضورات عينيها فيهم وقربات صبعها بهدوووووء وركات عليها غير تسمع صوت الكلاكصون وهي تهربها دغيااا مخطوفة كضحك ضحكاتهم حتى هوما معاها ومحمد هزها عندو مبسسم كيشوف فيها باعجاب لشخصيتها الطفولية المرحة.....كملو لحضاتهم كيتعرفو على الطوموبيل ماحاسيينش بالوقت وحتى مول لاجونص ماضارش بساحتهم موصيه محمد....شبعات ضحك وقلبها مرتااح بفرحة كبيييرة...شافت فيه بحب وعيون لاامعة ...

اسماء : نعطييك حتى نعيى ومانوفيش حقك....ياربي يطول فعمرك ويخليك لينا

محمد هاز عندو تسنيم مبشر مرة مرة كيشوف فيها بمكر : الكادو ديالي غالي عندي ولكن بان ليا رخيص عندك...ومزال ماشفتو...امتى تحني وتفرحي هاد العبد..

اسماء تبسمات: نتا غير امر..انا نفد شنو بغيتي..

محمد شاف تسنييم كيزهزها بدراعو :قول ليها شنو بغييت.....قول ليها تجيب ليك خوك ولا نخاصموها قوليها...نخصموها ياك حيت مابغاتش تجيب ليك خوك

ضحكاات عاد عرفاتو شنو باغي وقالت ..

اسماء : حتى انا كنتسى داك نهار بفارغ الصبر والله..مزال ماكنحس بوالو ولكن انشاء الله يكون خيير....كاين شوية ظالشك بصح مزال ماتأكدت

محمد بجدية شاف عندها : كيفاش؟ كااينة !.. مافخباريش هادشي...

اسماء : غير شاكة...عارفة ليغيكل كيتعطلو عليا من ديما ماشي اول مرة باش نخاف منها وحتى هاد المرة....عرفتي من نهار تزوجنا ماجات تقريبا شهرين ياك وهي راه كتغيب عليا تلت شهر شهرين هكا داكشي باش مابغييتش نسبق الفرحة حتى نتأكد...

محمد تبسم وامل كبيير بان فيعينيه المبشرين بفرحة : يكون خيير....

اسماء شافت قدامها شادة الفولون كيشعل بين ايديها: غنمشيو فيها يااك

محمد : ااش بان ليك..

اسماء :نمشيو فيها...ولكن طوموبيلتك غتخليها هنا

محمد :علاش نخليها...(بمرح داعب خدودها)ولفتي نصوق بييك ولا كيفاش

اسماء: ماكرهتش نصوقها ولكز مكنعرفش واش مزال زعما نتعلم باقي الحال

محمد : علاش لا...ساهل ماشي شي حاجة نعلمك بشويا بشوياا يبقى ليك غير الكود دوزيه بالخف وهاهو فايديك...

اسماء : انشااء الله ياربي بغيت غيير امتى نصوقها بوحدي..

محمد : غتصوقيها بوحدك وانا معااك ماشي بوحدك بمعنى بوحدك...(حركات حجبانها بمعنى هادي حاجة باينة وهو تبسم وشد ايديها) اجي نكملو شي اجراءات ونتحركو....

مشات معااه لمول الاجونص لي كان متفاهم معاهم من قبل كملو اجراءاتهم وتكتبت الطوموبيل فاسم اسماء رسميا عاد رجعو ليها ركبات جنبو وتسنيم لور كيف العادة ....خرج محركها بشويا من تما مخبيها تحسسها على خاطرها فرحاانة بيها غير كتضحك بعيون لامعة شادين طريق مباشرة للاوطيل لي غينزلو فيه هاد الليلة..

عكس هاد الهدوء كان فالداار عند اسراء..هاد الاخيرة لي جميع الافكار والسيناريوهات لي فكرت فييهم تبخرو قدام اشنو وااقع فهاد اللحضة...رقية بالصدمة والدهشة ملي عرفت بنتها اشنو كدير سخفات ليهم وسط الكوزينة...اسراء داخت والدموع من عينيها كيف شتاء كينزلو كلها كترجف وترعد عاد وعات باشنو دارت وخطورة الامر لي خشات فيه راسها....

اما عبد الكريم خرج كاع من الدار ماعرف مايقول ليها هرب وخلااهم وهي جالسة قدام مها ولميااء والمساعدات لي فالدار عندهم كيحاولو يفيقوها..

لمياء : ماماا... ماما تسمعني فيقي عفااك ماتخلعيناش...(مخلوعة ومتبتة راسها شافت فالمساعدة)عيطي على بابا فين مشى

_السي عبد الكريم هز طوموبيلتو وخرج ماكينش فالدار و مكيحاوبش على تيليفون

تنهدات ورجعت عندها واسرااء قدام رقية كتبكي وترجف كلهاا ميتتة بالخلللعة والندم ...

اسراء : ماما حبييبة نوضي عفااك ماتخلعينيش والله حتىن قولها لييه غنمشي حتى لكيلينيك عندو وحتى لدارو ونقول ليه كلشي نقول ليه انا لي كنضر مع صاحبو ماشي مرتو وانا لي جبدتو وشوهت مرتو فالفيسبوك وفضحت تصويرتها نقوليه كلشي غير نوضي والله ماندير مزال شي حااجة

لمياء بعصبية : فاات الفوت..وجدي راسك للحبس درتيها بايدييك واخا تقولي هادشي للعالم وتبكي عليهم الدم ماكيينش لي يفكك منها...

اسراء : دخلي سوق راسك فضحيتيني مانسمح ليك لا دنيا لا اخيييرة اصلاا ماكنن غندير بيهم والو انا باغة غير نفضحها ونكرهها فراسها ونوريه صاحبو الغداار اش كيحفر فضهرو...الله ياخد فيك الحق...فطريقك غتموت ماما

سكتو بجوجات تالفيين ودايخين ماعرفو ايديرو ....واخيرا جاوبهم عبد الكريم على تيلييفون رجع عندهم فالحين ماجا فين يوصل حتى فاقت رقية كتولول وتغوت وتنزل فخدوودها خايفة من الفضيحة والشوهة ماكرهااتش تغبرها من قدامها ولا تفضحها و العائلة والناس بفعلتها..واسراء غير كتبكي وتشووف فيهم حتى زف عليها عبد الكريم جرا عليها للبييت بدموعها مع دخلاات هزات تيليفونهاا لقات خمسة دالمايساجات من المهدي كيسول عليها فين مشات ماردااتش عليه دخلات دغيا بلوكات النمرة ولاحت التيليفون بندم و تخشاات ففرااشها كتبكي بصوت مسموع لعندهم حتى لبراا...

فالاوطيل..

شدو شومبر فاوطيل اقل ما يقال علييهم فخم ...حط فلوس نيييت باس ياخدو راحتهم ويجلسو فامااان مرتاحين للبال...خلاها فالشومبر ونزل ياخد شي حاجة ياكلوها مكيبغيش الاكل ديال لوطيل حيت بكل بساطة كيطيبو غير لي بغا و بزز عليهم ياكلوها سوةء عجباتهم اول العكس...وهادشي ل ي مكيبغيش محمد جاب الماكلة لي عجباتهم مجموعيين ورجع للاوطييل دخل عليهم لقى تسنييم نعسات عياانة وغير اسماء لي مجبدة حجباها دايرة رجل على رجل شادة تيليفون فايديها مع دخلو حيدو ليها لاحو وراها ونوضها عندوو من دراعها مزيرها ليه...

محمد : حيدي تيليفوون وشوفي لجيهتنا شوية..

اسماء بفرحة : كنزة دخلو للمطار غدا فتكون فدارنا عرفتي شحاال توحشتها....هاد النهار غير ديال الفرحاات عنداك غير نحمااق بقوة الفرحة ههه

محمد عايقة بيها الصاشي كيشوف فيها مرناح لفرحتها :كتمهدي لشي غيبة تاني...

اسماء ضحكات: عههه لاا ولكن ضروري نشوفها ونجلس معا شوية يااك...رااه جاية لشهر باش غايبة عليا...

محمد : انشاء الله..(بعد الشعر على عنقها وطبع قبلتو تما حتى كمشات عنقها مبورشة كتحس بنفسو حاارة وهو كيقبل فعنقها بلهههفة ضامها لعندو) كيف حالهم عماد جاي معاها..

اسماء : ااه جايين كامليين لهنا....حيت عماد عندو الخدمة قالت ليا غيخليها عند ماما وغيمشي

محمد : مزياان....كانو فالامارات قلتي ليا

هو كيهضر و ايديه محركهم عليهم كيف بغى وسط شعرها كيمشطو بصباعو حتى كتسد عيونها برااحة وترجع تفتحهم وشفايفو خدامين على وجهها كيوزع قبلاتو علييه وهي مرخية وسط حضنو رافعها معااه....

اسماء : ممم ولكن ماعجباتهاش...

محمد : بصح....علاش شنو وقع..

اسماء : غير مع الوحم ختي حاملة والوحم اثر عليها ماكتفاهمش مع راجلها بزاف وحتى عماد صعيب وهي قالت ليه انا كثر منك وصافي

حرك رااسو بايجاب وطبع قبلتو فوق شفايفها حابس كلاامها وايديه كيحلو العباية من القدام كيمهد لعلاقة حمييمة حتى شدات ايديه كضحك حبسااتو واخا حتى هي باغاه...

اسماء : فيا جوع واش مابغينيش تاكل شي حاجة ماتغديتيش مزيان راه شفتك....

هزات الباك دالغدا خلاتو غير كيشوف ومشات مبسمة كتمايل بمشيتها كتزييد تجعرو عليها وهي كتقاد فيه فحين هو حرك راسو كيتحلف عليهاا وهز ايديم كيزول فدجاكيط ديالو عرف انه ختها وعماد لحد الان مزال ماقالو ليها حتى حاجة وحتى هو ماقال والوو...

المجية للاوطيل وجدها غير باش يبقاو على انفراد ويقدر يجبد موضوع التحالييل لي وصلوه ويناقشو براحتهم ويعرف كيفاش يهضر معاها ... ولكن ملي شاف فرحتها هكااك ونشاطها هاد الليلة مابغاش يحبسو فحلقها اجلها لمن بعد...فحين هي قادت ووجدت كلشي جايبو مجهز من برا حتى تفكرات الحاجة وتلفتت عندز....

اسماء : قلتي لخالتي بلي ماراجعيينش ليوم للدار..

محمد : علمتها غير ارتاحي..

جلس قدامها كيتعشاو مشاركين الكلام مرة مرة كيبسل عليها بايدييه وهي عجبها الحال غير كتضحك حاسة بقلبها فرحاان لجلستها ولراحتها...حتى كملو تسرح هو فوق الناموسية خلاها دخلات للدوش جبد تيليفونو كيشوف ليماايلات ديالو حتى لواحد اللحضة وهو يوصلو اتصال من اسراء فالشاشة الفوق..

عقد حجباانو مكانش باغي يجاوب ولكن اتصالها ف هاد الساعة فالليل ايلا وغيكون شي امر طارئ....دوز الخط وهو يسمعها بصوت باكي ردات....

اسراء : السلام محمد....

محمد : وعليكم السلام....ياك لباس صافا ؟

اسراء : لبااس شكراا...غير بغيت نهضر معاك واش غزكاين غدا فالكلينيك ممكن نجي عندك ايلا مكان عندك حتى مانع..

محمد : شنو واقع ؟ كاين شي مشكل ؟

اسراء : ماشي كلام ديال التيليفون امحمد عفاك ضروري نشوفك..

محمد : مرحبا....العشرة وربع مزيانة ليك

اسراء : ااه صافي مزيان..شكراا بزاف..تصبح على خير..

قطع معاها باستغراب كيشوف فالتيليفون حتى خرجت عندو اسماء ريحتها سابقاها كيف العادة كتشعل بالنقى وريحة خفييفة جاية منهاا شافت حالو كيفاش تغير قربت عندو باسغرااب مسولاه بعينيها حتى جلست جنبو...

بنفس الجلسة كان المهدي فالصالة مع واليديه مجموعين على طبلة دالعشى لي عاد تهزاات شاد كافي بين ايديه والايد تانية فيها تيليفون وهو كيحاول يرسل ميساج لاسماء(اسراء)وهي مكتجاوبش علييه ماعرفها بلوكات ولا ماداخلاش اصلا...حتى جرب خدعة المجموعة حاول يقاد كروب فيه غير هو وياهاا وختو حيت ايلا بغيتي تقاد واحد الكروب واتسااب ايلا كان شي حد من الاعضاء مبلوكيك كتطلع لييك...وفعلاا ملي جا يصاوبو طلعو ليه بلي نمرة اسماء (اسراء)بلوكاتو ...

هز حجباانو وضحك باستهزااء محرك راسو بسلب حتى كلشي رد ليه البال..بقاو غير كيشوفو فيه...

اامهدي : ميكروبة مع راسك...طلعت فالراس ساالة وقتي...اهاه واخا الالة...

مارضاش شعلت فييه العافية ملي شافها بلوكاتو...بدون تردد قلب على نمرة محمد حيت شحال ما دواو دوز رقمو لحضات حتى رد عليه بصوت راشقة لييه..

محمد : السلام عليكم اولد الفرانسيس...

المهدي : وكتقول ليا ماتعيطش ليا بولد الفقييه...آولد الفقيع

محمد : ياك لباس..

المهدي : فين شادها.....بغيتك لواحد البلان

محمد : اللي هو..

المهدي : ماشي ديال التيليفون ابا محمد ندوز عندك

محمد : غنكون غدا فالكلينيك دوز لتما..

المهدي : حسن كاع...نخليك تهلا فالصحيحة..

قطع معاه و طفى تيليفون... هز قهوتو وناض طالع لبيتو حتى دوات غيثة الاوم ديالو...

غيثة : امتى راجع لقرايتك اولدي هملتيها وفوت القياص..

المهدي : هاد الايام الواليدة...نفركّع واحد الرمانة ونمشي مرتاح البال...!

بملامح مستغربة ملي شافتو هكااك تغير كيشوف فتيليفون..تمشات حتى جلست جنبو هازة عندها دجياكيتو كتسرح وتسوس فيها قدامها مارداتش البال لورقة لي طيحت فالارض ملي هزاتها....

اسماء : سمعتي شي خبار من الكلينيك...مالك

محمد بحالها مافاهم والو والو مامسوقش كيطلع وينزل فيها باعجاب مستنشق ريحتها ضايرة لييه من كل جيهة.. : مهدي..بغاني لشي كلام مافهمتش....

اسماء شافت فيه مبسمة لشوفاتو : يمكن باغي يجلس معاك باش يرجع..

محمد عقد حجباانو نسى امرو : فيين ؟

اسماء : فين كيقرا هههه ياك نتا قلتي ليا مشى كيقرا لكندا ولا فرنساا ولا ماعرفت فيين..

محمد حك رااسو بتدكر :فرنسا وي... مشات من باالي...ممكن ماعرفتش حتى نشوفو...(جبد ايديها عندو حيد ليها الدجاكيت وحطها فوق جبهتو ساد عيونو بصوت هاامس مرتااح قال)شي مساج من صباعك الله يرضي عليك

اسماء : هه واخا بلاتي غير نعلق دجاكيت ديالك تبقى مسرحة..

ناضت من جنبو مشات تعلقها خلااتو مسرح فبلااصتو مغمض عينييه برااحة وايديه تحت راسو كيتسناها ترجع تماسي راسو بصباعها كيرتااح بين حركاتهم الحناان والرطبين بحال شي قطة واخا مرة مرة كتقمشو بضفارها ... بالو مع اسراء وحتى المهدي شداتو الضحكة غاب نص نهار كل واحد ولا باغي يهضر معاه من جييه حس براسو غبر بعام...حتى سمعها دوات وهو يفتح عينييه بانت ليه هازة ورقة دالتحالييل فايديها كتقلب وتشقلب فيها مافهمااش..

اسماء : هادو وراق طوموبلتيي ههههه شوية ومكانت غتوضر هنا...

محمد توكد حل عينيها مزياان وتكعد عندها : فيين لقيتيها...

اسماء شافت فيه ورجعت كتقرا فيها : علقت دجاكيت لقيتها طايحة...ماشي دطوموبيل بحالا تحاليل فيها شي نقطاات وشي فاصيلات ...هادي ديالك واقيلا نرجعها لبلاصتها...

سكت كيشوفها شنو غدير... اش غترجعها لبلاصتها ولا كيف عرفها ماكتصبرش لفضولها كياكلها تقرا شنو مكتوب فيها...و فعلاا مكانش غالط واخا كانت الورقة كلها باللغة الانجليزية لكن قشعات امنها بخط عرييض كحل لفوق (asmaa shafie ) قلباات شفايفها ورجعت شافت فيه...

اسماء : فيها انا...ديال طوموبيل لاا ...

تنههد حك على وجهوو وهي غير كتشوغ وتكعد ناض جلس متكي دراعو على ركابييه ميل وحهو جيهتها...

محمد : اجي اسماء...جيبيها واجي..

اسماء : دياالي بصح شنو فيها....

طبطب ايديه فوق الناموسية قدامو وهي جمعت الضحكة فقط محافضة على تبسيمتها ومشات عندو مدات ليه الورقة وهو جر ايديها جلسها قداامو وهي غير كترمش فييه..

كأنه غير البارح شد شهادة الطب...اول مريضة غيهضر معاها واخا دازو عندو الميئات ماعرفش باش يبدا الكلاام كان عندو الحق ملي قال مع نفسو ماغيقدرش يعلمها صعييب علييه يتقبلها عسااك يعلمها بييه هي...

ماقدرش يتخطى شوفاتها ب برائة كترمش فييه ماعارفة اشنو عندها غير عايشة ضاحكة وباكية واكلة وشاربة فضل يخليها هكاك ماعارفة والو ولا يأزمها بكلامو.....

تنههد مطول وطوى الورقة قدامو كيشوف عندها بتبااات وجدية مسموعة فكلامو..

محمد: تحاليل ديالك...عاد وصلو البارح شفتهم..عقلتي عليهم ولا والو...

اسماء : اه لي كنت درت فالكلينيك فين كنتي ناعس نتا وتسنييم ولكن نسييتهم علاش يلاه وصلو تعلطو ياك كيخرجو فيومين واقيلا..

محمد :هادو ماشي تحاليل ديال يومين...

اسماء : ديال خمسطش ليوم.....تقريبا درتهم بخمسطاش ولا عشرين يوم...ولكن غير تحاليل القلب والدم لي صعاب هوما لي كتيعطلو هكا يااك..

الخوف تسلل لقلبها والضحكة غبرات بحالا عمرها كاانت...ومحمد كيحاول يتبتها ويتكلم بهدوء مسهل الامر فعينيها رغم صعوبتو كيحاول ما امكن يسهلو عندهاا ويزيل داك الخوف لي ضار بيها...

محمد : ماكين لا قلب ولا دم سمعيني خليني نهضر معاك.....على هكا مابغييتش ندوي لو ما ماقرت على اهمية احترام المريض ومن حقو يعرف مرضو عمرك كنتي غتعرفه

اسماء غبنات ملامحها بخوف اكثرر حاطة ايديها على صدرها : اشمن مرضو.... يعني مريضة شنو طلع تما طلعو ليا شي حاجة حيت تعطلو ياك طلعت شي حاجة امحمد

محمد شد كتافها متبتها قداامو غينيه فعينيها لاعب بعقلها ولو الخوف تغلب عليها : تبتيي...ارتاحي وسمعي ليا بعقلك مابغييتش الخوف...ركزي معايا نقول ليك شنو كاين...ندوي معاك بواقعية لي داز عليك ماشي سااهل ملي شفت التحاليييل تعجبت وحدة بحالتك ا اسماء كنتسنى نشوف عندها ما أكفس من هادشي لي شفت فهاد الورقة....حيت لدزتي منو ماشي ساهل عليك...مقابل هادشي اللي عندي هنا..

اسماء : ولكن انا ماكنحس بواالو كنحس براسي هي هادييك واكلة شاربة كنضحك عادي كنمشي كنوقف كنعس كنجلس علاش نمرض واش الضحكة والفرحة كيمرضو(رمشت عيونها حتى نزلو دموع بحرقة بنمضر دبحو من الداخل )شنو الحل نبكي طول حياتي....

مد ايديه مسح ليها دموعها جرها لصدرو ضامها ليييه كيحاول يهظنها غير حتى يهضر بلاما تسبق الخوف...علات فييه راسها بوجه مزنك مزييرة بالبكى...قالت وهي خايفة من سؤالها..

اسماء : شنو عندي ...

محمد : ماعرفتش شنو الدواء لي كنتي كتاخدي..خاصة فالفترة لي كنتي مريضف فيها..قلتي ليا شفتي اطبااء وشربتي دواياات...(حرك راسة تدكر نهار شافهم اول مرة مشى عندها بعد مرضها) شفتهم فالبيت عندك عاقلة شنو كنتي كتاخدي...شي حاجة كتشربيها قولي ليا....

اسماء : شنو عندي امحمد ماتخلعينيش واش شي حاجة خايبة....(جا يديي قاطعتو بخوف محركة ايديها بلا ) هانتا عفاك ايلا كانت شي حاجة تحبسني حتى نكبر بنتي ماتقولهاش ليا غير خليني هكا ماعارفاش

سد عينييه وحلها كيدوز ايديه عى وجهو حتى بانت ليه غتوقف رجع جلسها قدامو شادها بزز وهي بحرقة كتبغي تنوض وترحع تنزل باغة تهضر وخايفة من الهضرة..بنيع ينيها غير تسنييم والموت..تموت وتخليها زعما ؟ ولكن لمن ؟

محمد : جلسي ..اجي هناا سمعي لياا ماعرفتكش هكا حدري عقلك وسمعني ....واش انا غتكون شي عندك شي حاجة بيزاغ ونجلس مرتاح كأن شيئ لم يكن...(برفق وحب فعينييه دوز ايديه على خدها) شكون عندي من غيرك ايلا ماخفتش عليك علامن نخاف...(رجع لجديتو ) ماعرفتش شنو نوع الادوية لي خديتي دابا ولا قبل ولاا سنيين من دابا ماعرفتش...مزال مبايناش شي حاجة لي نديسيدي منها ولكن شي حاجة منهم عطاات اثارها الجانبية. ..لي غتعاونيني بيه دابا قولي ليا شنو كنتي كتاخدي شنو نوع الدواء لي شربتي خاصة فالفترة لي مرضتي فيها..بالضبط...

اسماء : كنت كنشرب بزااف...كل مرة واشنو وكل طبيب شنو كيعيطيني ايلا جيت نحسي شي عشرة دالاطباء لي شفتهم وكل واحد كيعطيني دواء كنجيبو كنزيدوعلى دواء لول وكنبقى نشريو...كاين مهدناات كاين ديال الاكتئاب ديال الالاام حيت كنت كنحس بالحريق فداتي كاملة كاين ديال القلب حيت كاين واحد الطبيب قال ليا عندك فتحة فالقلب...وحتى ديال الحسااسية من داك الحبوب والحكة فداتي لي كتجي كل خطرة.....

محمد : اهاه...كملي شي حاجة اخرى شربتي ابار على دوك الايامات..كنتي كتخادي شي دواء متبعة شي حاجة اجوغ كتشربيها كتاخديها من الفاغاماسي كيعطيها ليك شي حد...

اسماء : لا..لا والله ماكنت كناخد حتى حاجة...بالعكس انا ماكنتش اصلا كنمرض بنتي لي ديما كتمرض ليا...

محمد : واخا والدواء لي شربتي كنتي كتخلطييه ولا كتاخدييه بالعبار لي عاطيك الدكتور....

غير دكر كلمة " كتخلطيه " ماعرفتش علاش فهاد اللحضة بالدات تفكيرها مباشرة مشى للايامات لي كانت كتاخد فيهم كينات دالغلض والسيروات فايام المراهقة ايامات كانت فورمتها على قد الحال مع الطولة خاطف ليها العرض ما رقيقة ما غليضة لكن اسماء حتى داك الشوية مكانش مقنعها ديما باغة تكون فورمتها احسن فورمة فالمدروس احسن طاي وسط العائلة...هوسها بالغلض ولاطاي العريضة لي كانت كتعجب ناصر..... ضاربت حتى رباتها بالكينات والسروات....غير كترشري وتخلط وتشرب... كاع لي نصحهها بشي حاجة كتجري تشريها بلا وصفة طبية.... تخلطها وتشربها كتفنخها لحضتها وغير كدوز سيمانة كترجع كيف كانت وكفس من قبل.....حتى ولدات تسنييم عاد غلاضت بشكل طبيعي وحبساتهم كلهم....

ضرب قلبها بجههد...حسات بالصهدة طلعات مع صبعها الصغييرة...

معقول دوك الكينات والسيروات لي شربات لسنين دارو فيها هاد الحال...خداتهم يزينوها على اخرها مرضوها فصحتها ؟

حدراات راسها نزلات معاه دمعتها مارضااتش تقول شنو كانت كتشرب...ماقدراتش حتى تخرجها مع فمها حشمات من راسها قبل ماتشحم منو..وهو حس بلسانها مخبي شي حاجة عندو وهو يهز راسها من دقنها لحيهتو برفق وقال..

محمد : عندك شي حاجة..قولي ماتخبيش عليا...

هزات فيه عينيها بدموع كيقطرو فوق خدها...دبحات داخلو بمنضرها...هادشي كامل وغير حاول ما امكن سهيلو فعينيها رغم خطورة الامر..ضيق التنفس كان ناجم على كثرة الادوية اللي تغلغلات فدمها...ادوية كثيرة بجرعات ماشي طبيعية متأكد انه كانت كتاخد فوت القيااس لان الطبيب ماغيعطيهااش تضرب بديك الكمية ولكن مكيلومها باالالم لي كان فجسدها حتى هو حضر ليه وكون كان فبلاصتها غيشرب ما اكفس منها...الاثار الجانبية ديال دوك الادوية عطات اولى اعرااض ليها وهي ضيق التنفس والعيااء والتعب وما هادو ايلا الاعراض الاولية مزاال العاطي يعطي ومزال تحس بصعوبة الامر واخا يبسطو ليها قدر الامكان...

مسحات جفن عيوونها بصبيعاتهاا بعيون حمرة كتوجع القلب...

اسماء : هذا حقي فالدنيا كل حاجة خديت منها شوية ايلا الفرحة ماكتابتش عليا...

محمد تننهد بصت مسموع شاد وجهها صغير بين ايديه : الله يهديك اش هاد الكلام سمعي ليا واش كنكدب علييك..كون كانت شي حاجة صعيبة غنخبي علييك....شوفي عندي ...المرض ماشي نهاية بالعكسس بداية ديال واحد االفترة دالعلاج...واحد الفترة مملة لي غتبقاي تمشي وتجي عندي لكلينيك....مملة بالنسبة ليك ومزياانة ليا شكون بحالي غنشوفك فالدار وفالكلينييك ونشدك حتى ترجعي معايا(قرص نيفها مبشر ملامحو ) يااك...كلنا مراض انا مريض نتي مريضة وتسنيم مريض اي واحد فهاد الدنياا مرييض..فينا السكري فينا السرطان فينا السيدا...فينا العجائب ديال الامراض....الله عز وجل خلقهم فينا حيت لو مكانوش هوما مكناش غنكون عايشين لحد اليوم...غتطون غير شعرة ايلا دازت مع حلقك تقتلك...شنو الفرق مابين كل واحد فينا هي وكل واحد واشنو رزقو لالله فداك المرض لي عندو امتى يبان واش غير واحد فيهم لي يبان...ولكن فهاد الحالة كنحمدو الله على اي حاجة تعطاتنا فالمرض ميبان ايمان الانسان واش واثق فالله ولا غير داوي....وكنتبعو كلام الدكتور ديالنا وحتى حاجة ماغتضرنا...

اسماء حركت راسها بايجااب وكلاامو من فمو كيتسلل لقلبها مبردو ليها بشويا بشويا : مابغييتش غير نموت الله يجعلني مانوقفش مزاال على رجلي... غير نتنفس نبقى غير حالة عينيه ونشوف بنتي كتكبر امحمد....(ركشات عيونها كتبكي)لمن غنخليها....بغييت نكبرها على ايدي ونشوفها قرات وتخرجات واستقرت وايلا جات الموت والله مانعتارض ليه غير نمشي مرتاحة على بنتي ونخليها فامان ... مابغيتش شي حاجة من الدنيا ...ماعطاتييذ...تخلي ليا غير صحتي حتى نكبر بنتي..

ماحبسش دموعها... ضمها لعندو خلاها بكات فوسط صدرو وهو كيحرك ايديه خلف ضهرها ويبوس على رااسهاا عينيه فنقطة وحدة كيشوفو مأزم كثر منها عينييه تيزرو وحمارو كيبانو كحليين لامييعين بحالا مدمعين...وشفايفو مرة مرة كيبوسو على راسها خلاها حتى ارتاحت وبات ليه صدرها كيطلع وينزل بسرعة بحالا ايلا مخنوقة جابها قدامو كيسمح فدموعها

محمد : الله عز وجل كبيير وايماني فيه كبير مانتمتاحن فلي بغى قلبي... نموت معاك و مانسمح فيك...

اسماء : ايلا مرضت غنولي علة علييك

محمد : غنداويك ولا نولي علة حداك(باس على رااسها) مسامحش فيك يوقع اللي وقع...(باسها مرة اخرى ووقف ) احي ترتاحي وغدا غنمشيو لكلينيك وتشوفي على عينيك هادشي لي خايفة منو واش يستهال هاد الخوف كاامل منك...

بخاطر مكسوور تخشات فالفرااش طاوية ايديها تحت المخدة بعيون حمرة ونفس ضيقة وهو غطاهاا وتكى جنبها جرها عندو حتى تخشات وسط دراعو حاضنها بايديه محسسها بدفئو ولطفو عليها....كيسرح شعرها بصباعو..حتى حس بنفسها تنضماات طل عليها لقاها نعساات...تحنى باس على رااسها مطول وعلى ايديها بزووج...قرا عليها بعض ايات الصون والحفظ عاد طفى الضو ونعس ضامها مزيرها لصدرو....

مافاقش بكري ولكن هي العكس فاقت و بقات فبلاصها متكية على دراعو بلاا جهد ولا خاطر غير كترمش وتفكر كلامهم ليلة الباارح...مابغاتش تفيقو وتخسر نعاسو بقات هكاك مخية فحضنو داافية وسطو حتى رجعات داتها عينيها...

مكيفيق غير على صوت التيليفون شاف فالساعة لقاها الطناش وربع عقد حجبانو بدهشة مامولفاش ليه ابدا ولكن حيت سهر هو واسماء لبارح داكشي باش مفاقش بكري..رد عليها

رانيا : صبح الخير دكتور....

محمد : صباح الخير...كاين شي مشكل ؟

رايها : وي موسيو اجتماع كان عندك مع العشرة ادكتور تخوا فوا وانا كنحاول نتاصل ليك ولا رد منك...داكشي علا تأجل للعشية اليوم واش ناخد تأكييد ولا نحاول نأجلو ...

محمد : لا شوية وجاي قربييه على العشية....جا شي حد

رانيا : وي دكتور المرضى ديالك كيف العادة مزال كيتسناو تجي...

محمد : داكوغ...بون كوغاج

رانيا : ميغسي دكتور...

قطع معاها وحط تيلفون تلفت عند اسماء لقاها ناعسة مابغاش يفيقها ناض تما مبااشرة لدوش خف راسو بدوش خفيف حيت غيمشي لدار يوصل اسماء من تما لكلينيك غير يطل عليه ويرجع عندها....

غير كمل دوش خرج صلا صلاتو مع سلم وهي تبان ليه تسنيم فاقت كتحرك فبلاصتها جاها البيت غرييب والصقف وكلشي مبدل عليهاا يلاه غتكسيري وتبدا تنين وهو يمشي عندها....غير شافتو سكتاات كتبقلل بعينيها مبسمة ومخبية تحت الفرااش كطل عليه بنص عين حتى تبسم ونوضها عندو بشويا..

محمد : صباح الخير النعاسة....اجي نخليو ماماك ناعسة..تمشي معايا..

تسنيم بهمس بحالو : وماما..

محمد : غنرجعو عندها..نديرو شوية دالغش ناخدو شوكولا بلا خبارها...

حركات راسها بايجاب مبسمة ووجهها مجبد بالنعاس وشعرها واقف للسماء عالي خداها من ايديها للحمام غسل ليها وجهها بشويا محاول عليها ونشفو ليها عاد خرجو شاف فشعرها مطول ماعرف كيفاش يقاظو ليها...دارها فايد الله وقربها قدامو كيحاول يفكو ليها....حتى حيد ليها البانضة وجمعو من الجنااب والفوق ولتحت هزو كامل الفوق وربطو ليها بالبانضة جات الشفنجة فوق ودنيها عاود حلها وعاود وحدة اخرى جات فنفس البلاصة...

داخ ماعرف منين يبداها فينما عوجها كترجع كيف كانت فالاخر سرحو ليها وربطو من التحت خلاه مطلوق على ضهرها قاد ليها حوايجهاا وحاول يصلحهم ليها عاد لبس ليها صبيبيط فرجليها وشد فايديها وخرج بيها يجيب الفطور...

غير خرجو بلحظات فاقت اسماء مع خمسة دالدقايق فوق الناموسية حتى راجعت نفسها عاد ناضت من تما مباشرة للحمام توضاات وضارت بحالتها عاد خرجت منقية الحالة الضحكة هربانة من وجهها غير كتنهد وكلشي ممل فعينيها حتى حاجة مابقات عندها شي لدة عندها....لحمها عزيز غير ايلا قرصاتو ابراة كيبقى فيها عساك تعرفو مريض وعيان ليها...بحكم ان الصلاية مكانتش فالبييت غير واحد ليزار لي مطوي هو لي سرحاتو تصلي فيه حيت صلا عليه محمد لبارح...

بكل خشوع محاول تخشع كيف كيقول ليها وتمحي كىشي من بالها..حتى صلات صلاتها ونهاتها بايديها مرفوعين للسماء داعية ل الله بكل مابغى خاطرها فهاد اللحضة..دموعها دازو وهي كتدعي وتشكي ل الله هو الوحييد اللي قادر يبرد قلبها..يشفيها ولا يمرضها...يطول عمرها ولا يقرب أجلها....ارتاحت وسط صلاتها وحسات بقلبها برد شوية..عاد ناضت طوات الصلاية وجبدت حجابها كتجمع وترتب فالدنيا حتى جا محمد جايب معاه الفطور....باس على راسها مراقب ملامحها الصبااحية وهي مبسمة فوق الخاطر..

محمد : صباح الخيير...شوية....

اسماء : الحمد لله....غنمشيو للكلينيك ليوم...

محمد : ممم داابا غتمشي معايا..

اسماء : عفاك خلي حتى لغدا..ختي جات وبغيت نشوفها عشية....حتى لعشية ونمشي عندها ماعنديش الخاطر دابا ومابغيتش نمشي لكلينيك ونسمع شي حاجة ماتعطيبنيش حليغير حتى نشوفها ونمشييو غدا....(حطات راسها على صدرو مرخية) عفاك دير ليا خاطري

محمد ضور ايديه على خسرها بلطف كيدوزهم عليه: دوي معاهم يجيو عندك للدار يجلسو معاك حتى تقنعي منهم...ايلا كنتي ترتاحي وهوما معاك..

اسماء شافت فيه : لا اصلا الدار عامرة غتزيد غير تعمر مرة اخرى..

محمد : الدار ماغتعمر غير بالحاجة وختك ....مرحبا بيهم الدار مفتوحة فوجهم...

اسماء : كاين حتى عماد...واقيلا غينشي ليوم حتى يمشي ونقولها ليهم....

حرك راسو باه ونزل ايديه مع دراعها حتى شد فايديها وجرها معاه..

محمد : اجي تفطري..

شدها حداه حتى فطرات بزز واخا عيات تعافر ماعندهاش الشهية ماخلاها ناضت حتى كملات الطبسيل لي قدامها عاد وقات....تستناها حتى ةوطدات رااسها عاد شد فايديها ونزلو مباشرة للطوموبيل...ركبات جنبو وشد الطريقة نيشان قاصد الدار...

لحضات حتى وقف لكومزبيل الكديدة قدام البااب..الفرحة ديالها طاارت واخا كانت عاجبها ...تلفتت عندو،كتحيد فالسمطة بهدوء..

اسماء : ماغتطلعش و لا غتمشي للكلينيك..

محمد : غنمشي نقدي شي شغل بالخف وجااي عندك...

اسماء : صافي طرييق السلاامة..ماتعلطش عليا

محمد : تهلاي فراسك..ارتاحي حتى نجي...

حركت راسها بايجاب سلمات عليه من الخد للخد بهدووء حتى لامسو شفايفها جيهت شفاايفو...ضحكات وهو تبسم لضحكتها وباس شفايفها مطول حتى شبعهم عاد طلقها نزلاات وتسناها حتى دخلت وهو كسيرا مشى...

فحين اسماء دخلاات للدار طلعت عندهم الفوق مباشرة لقاتهم مجوموعين فالصالة...

اسماء : السلام علييكم...

ردو عليها السلاام بصوت خافت بزز باش مسموع وهي وهي دخلات...

الحاجة : على سلامتكم عاد جيتو..فين محمد مجاش معاك

اسناء : خدام اخالتي شوية وغيجي..مشى لكلينيك

الحاحة : ومعاامن جيتي...شكون وصلك...؟

اسماء : محمد اخالتي وصلني جتى لهنا ومشى...شوية وايرجع..

كملات السلام على كل وجدة حتى وصلت لسميرة وتحنات تسلمت عليها عادي مامسوسقاش ليها كأن شيئ لم يكن وجلست كتقاد الشال وترحف فيه على عنقها وعينيها كيضورو وهي كتحصي من الحاجة اللي خلاص راه ولات كتعرفها حق المعرفة....قالبة وجهها مربعة ايديها بجوج جيهت كرشها كتشوف قدامها ساهية فالترض عرفات بيها شي حاجة وحتى طريقة سلامها جاتها فشكل ماشي هي هادييك معاها...

غيثة وسميرة لي كيهضرو غير بالعينيين ونجلاء حتى هي كشتوف فيهم مرة مرة وتنفخ...حسات بشي تياار كيضور فالدار متشي حتى لهييه ان فابموضوع وشي حاجة واقعة....شي كيشوف فشي والصقيل فالصالة حتى حد ماكيهضر...

شافت حتى عياات ديجا ماعندها خاطر لشي فقصة اخرى مع هاد العائلة...تنهدات وناضت من وسطهم غادا خارجة حتى وقفتها الحاجة..

الحاحة فيم غادا ا اسماء...جلسي معانا

اسماء : غنزل لتحت...غير شتفكم كنتو داوين فشي موضوع يمكن مابغيتو حتى يتصنت عليكم نخليكم مرتاحين حتى تساليو ونطلع..

الحاحة : الله يهديك ابنتي اش هاد الكلام اجي جلسي معانا مالك غريبة علييها راك وحدة مما لي قلناها نقولوها قدامك...اجي

شافت فيها مكول ماعرفت مانقول...من غير حركات راسها وقالت..

اسماء : واخا نبدل حوايجي نطلع..

حركت ليها راسها بموافقة وهي مشات نزلات للتحت دخلات لبيتها و زولات عليها حجابها ومشات للماريو كتقلب تجبد شي حاجة تلبسها حتى سمعت صوت الدقان فالبااب..عارفة تاحد ماغينزل عندها ولكن شكون غيدق عليها..يلاه كتسنى الدقة تعاود لاتكون تخايل ليها وهي تسمع صوت خديجة من برا..

خديجة : اسمااء..وا اسمااء

لاحت عليها عبايتها دغيو ومشات حلات عليها البااب الخارجي دخلات وسدات موراها تلاب..

اسماء : خديجة ..دخلي مالكي خاصك شي حاجة..

خديحة : لا..غ غير جيت نشوفك بنتي ليا نزلتي مقلقة شوية من عندهم..

اسماء : لا غير شتفهم حتى دخلت عليهم انا وهوما يسكتو يمكن كانو داوين فشي حاجة خليتهم ونزلت يهضرو فخاطرهم...

خديجة : اجي نقوليك اختي اجي...(شدات فايديها كتشوف هنا ولهييه بهمس كتهضرر بحالا خايفة شي حد يسمعها وحتى حد ماكين معاهم واسماء باستغراب تبعاتها )

اسمةء : ااش كاين ا اخديجة..

خديجة : انا..ا انا السي محمد عزييز عليا والله ربي شااهد علياا مانبغي شي حاجة تأدييه ..راه جيت عندهم وهو صغيير واخا مامفاوتييش فالعمر بزاف ولكن راه بحال ولدي...سمعت شي كلام قولي ليا غير الصراحة راه الهضرة تبان تبان..

اسماء باهتماام تشوشات: ااش كاين ا خديجة ماتخليعينيش..

مديحة : االمهدي صاحب راجلك..

اسماء : ااه مالو..

خديجة بتردد : باقة كتدوي معاه تعيطي ليه ولا تهضري...معااه

اسماء شداتها الضحكة بالفقصة: ااش هاد الهضرة كتقولي ..شكون قال هادشي حماقيتي..

خديجة : ماتغوتييش اختي غير سمعي ماتفضحينيش...لبارح اختيسرقية..عرفتيها..رقية ماما داسراء..عرضات على سميرة تفاهمو وتصاحبو فالكلينيك قالت ليها جي نتي والحاجة وكلكم مرحبا بيكم...الحاجة مابغاتش تمشي حيت تمحمد مبري فيها تقطع معاهم الصلة....ولكن سميرة مشات..

اسماء بصدمة متبعة معاها : دخلت عليك بالله وانا قالو ليا ..اهاه كملي

خديحة :ايوا اختي اسراء حطاات لسميرة كلشي...ها را كنتي مريضة كنتي غتموتي..وقالت ليها راك كنتي مخطوبة لصاحب محمد كان باغيك للزواج وبحال والو تكوني مزال كهضرري معاه مهم شي هضرة هكا...انا خفت لاتكون بصح عنداك تكوني كتهضري مهاه واخا تكون غير هضرة عادية السي محمد مايعجبووش الحال ردي باالك..ماابغيت ليكم الصداع..

اسماء قندشاات :يااك هي ضربو ليا الطر البارح...دوزو بيا اتايا....

خديجة : انا غير مابغيتش نخلييك فدار غفلون يتغامزو عليك ونتي ماعارفة والو راك نتي قرب ليا منهم....ماتقولي دابا ليهم حتى كلمة ايعرفوني قلت ليك شي حاجة ...غيشكو فيا غير انا...انا غير علمتك باش ايلا بانت لييك شي حاجة ماشي تالهييه تعرفي اش واقع وعلاش كيتغامزو ودافعي على حقك ...

اسماء : واسارء باش عرفت هادشي كامل باش عرفتني كنت مريضة

خديجة : ملي كنتي مريضة كانت هي مزال عندنة فالدار..ايوا والمهدي كانت كتدوي عليه الحاجة وكتجبدك فالهضرة معاه من تما واقيلا صاقت ااخبار بلي كان خاطب...فهمتي....ديري عين ميكة عفاك اختي ماتبينيش راه داروك كتهضري معاه وتشاطي معاه وماعرت ااش مكنحملش الباطل وحراام حراام مايعحب لا ربي لا عبدو...

اسماء واات كتشطح بالغداايد والفقصة : درتي غير الخير اخديجة ربي يجازييك وربي شاهد ايلا كنت ناوية الغدر لشي حد...عارفة راسي اش كندير وحتى راجلي عارفني اشن كنسوا..تيليفوني لي غيدخل ليه الشك منو راه ديما عندو والله مكنشدو بزز باش كناخدو نهضر مع ختي ونرضو لييه...

خديجة : نخلييك نمشي نطلع قيل مايحسو بيا غبرت..شوية وطلعي قلقلي الشوق...

طلعات خديجة الفوق واسماء رجعت دخلت للبيت بدلات حوايجها بالخف تستراات ورتباات لباسها وخرجات شدات لتحت وطلعت عندهم عينيهاا حمريين حااريين وصدرها كينننغل من جيهت سميرة..دخلات عندهم وهي كتتوف فيها بحال شي قطة كتسنى غير الفرصة فين تلاح عليها...!

وصل محمد للكلينيك مباشرة للغرفة ديالو زول عليه الدجاكيت ولبس الوزرة وتيليفون بين كتافو وودنييه يلاه غيصوني على رانيا وهي تدخل عندو شادة طابليت فايديها البادج فعنقها بلباس ازرق...

رانيا : بونجوغ دكتور....

محمد : دخلي ارانيا...(وسعلت الباب ودخلات كتسمع فيه قال) شنو عندنا ليوم...

رانيا : دكتور الخدمة كتزاد نهار على نهار شحال من اجتماع تأجل حيت الحضور ديالك فييه مهم...وحيت نتا داخل العمليات مع دكاترة اخرين اوبليجي الاجتماع يشملكم مجموعيين مي نتا ايلت ماحضرتيش كيتأجل...والناس لي عندهم غونديفو معاك ليوم أجلتو ليهم لغدا صباح هادشي مايسحابايش غتكون فالعشية ....مي ماكينش شي حاجة ايغجون...

محمد حرك رااسو مركز معاها باغي يعرف واش اسراء جات لا هي لا المهدي حيت مابان ليه حد وحتى حد مارجع صونى عليه.. : جا شي حد...من غير المرضى..

رانيا : لا ادكتور ...مي جا واحد السيد بغاك لضرورة شخصية...ماعطانيش اساس الموضوع ورجع مشى..

حرك راسو بايجاب عرف اسراء ماجاتش جا غير المهدي..جبد تيليفون جرب يصوني ليها مرة وحدة مارداتش علييه وهو يصوني لمهدي...

المهدي : فينك اصحبي...

محمد :فالكلينيك شي ساعة ونص دوز عندي للدار

المهدي : نجي عندك لتما..

محمد : عندي غيوينو ماتلقانيش..شي ساعة ونص دوز عندي للدار نديرو شي كافي بعقلها

المهدي : صافي يلاه مشات شحال ساعة دابا...الجوج ونص تقريبا ديك الربعة ندوز عندك....نلقاك دبصح امحمد موضوع بعقلو خاصو شي جلسة بعقلها..ربعة مزيانة عندك

محمد : مزيانة...فامان الله...

قطع معاه ورجع لشغلو بالخف حتى مشات اسراء من بالو ماعرفش اشنو بغلت ولا علاش بغات تجي ومجاتش...ماستغربش ماشي اول مرة..شحال من خطرة كتبغي تجي وحتى كتاخد رونديفو ومكتجييش وحتى هو كيخليها فخاطرها....

اما اسماء ملي طلعت عندهم وهي جالسة بحالا جالسة على الشوك ماكتهضر ما كتدوي غير مغوبشة وقارنة ايديها فوق كرشها بحال شي نفااخة خاص غير لي يقييصها تطرطق فوجهو..عينيها حاريين فسميرة لي مادوات ما تكلمات دايرة خدة قدامها وشادة تيليفون فايديها...

غيثة : غدا غنمشي نشوف الدار فرشتها الحاجة مانقولش ليك شي فراش من داكشي الرفييع....يلاه تمشي معايا تشوفيها....

الحاجة : انشاء الله بصحتك الله يدخلها علييك بالصجة والعافية..

غيثة : الله يباارك فييه..اسماء تمشي معانا كلشي ايمشي يلاه حتى نتي

اسماء برفض : بصحتكم والله ما مسالية ختي جات وغنمشي نشوفها ليوم وغدا انشاء الله..

الحاجة ضحكات : كنزة جااات على سلامتها كيف دايرة مسكينة مع الحمل والوحم

اسماء : الحمد الله لباس عليها حسن من قبل الانسان ملي كيلقى الراحة والهنى اشنو بغى اخر

الحاجة : الله يكمل عليها ويرزقها خيير ياربي سلمي عليها...

صوت الرجال مسموع حتى لعندهم مرة مرة كيضحو والجد ابراهيم حتى هو صوتو كيتسمع ماعرفاتو باقي مريض ولا صحاح وتوكد وباقي شاد ليهم القنت..واخا مادا ما خلا ليها....غير هو من نهار جا وجاب معاه هاد العائلة مابقات شافت الخير...ولكن الحق يتقاال ما مخسرة عائلة محمد غير سميرة ...غيثة عاطياها التيقا وبل ماعمرها سمعت منها شي كلمة من داك النهار لي تناقشو فيه نجلاء واية خلاص ضريفين معاها ومصوابين عارفيين مكانهم فالدار وحتى ماماها والرجال والجد كلشي مزيان من غير سميرة اللي خرجت ليها من الحنب شيباتها غير بوحدها كل مرة مخرجة فيها هضرة باغة تبينها مطلقة وفاسدة بزز ....

وهي كتشوف فيها بعينين حاريين حتى طاح التيليفون من ايديهاا كيتهزز بحالا شي حد كيصوني ليها...

سميرة : بسم الله الرحماان الرحييم اعوود بالله..

تحنات هزاتو واسماء تبسماات حتى قشعاتها سميرة كضحك عليها عقداتهم كثر وجاوبت على تيليفون....ضاحكة ملي شافت المتصل..

سميرة : آلو ..رقية ..لبااس علييك...الحمد الله الحبييبة ونتي لباس..

سمعاتها الحاجة خرجت عينيهاا وقلبت وجهها بقلة صبر جيهت غيثة بصوت خاافت

الحاجة : لا اله ايلا الله..دوي معاها اغييثة بنتي الله يرضي علييك دوي مع عمتك ولا مانعرف خالتك دوختني والله القسام..

غيثةر: ماكتسكتش والو..وااش تسكت ولا يحدهم ليها شي حد فف

الحاجة : حالفة ماتمشي حتى تشتت ليا الشمل ابنتي دوي معاها....

سميرة :كدايرا نتي والبنيات...ههه الحمد الله كلشي بخيير لهلا يخطيك....اهاه...اهاه مرحبا الله اودي...مرحبا الحبيبة غدا ؟..ليوم ؟ ...انشااء الله..انشاء الله واخا غير نوجد راسي ونصوني ليها..بسلامة خليتك فخير مع السلامة ..فامان الله...

قطعت علييها مبسمة وشافت فغيثة....

سميرة : تمشي معايا..عند لالة رقية...ماعرفت اش بغاتني مسكينة قالت ليا دوزي عندي غتسيفط بنتها حتى لهنا تدينا...

غيثة : لا غير سيري بصحتك...

نطقات اسناء بدوون شعوور..

اسماء : رقية ماما د اسراء ياك اخالتي..

الحاجة : ممم هي ابنيتي تصاحبت هي وسميرة ومرة مرة كيدويو تفاهمو....مع بعضياتهم

اسماء ضحكت بزز : ااه..الله يجعلها محبة دايما ياربي..بصحتك اسميرة مشيتي عندها تفهمتو مع بعضيااتكم هه

سميرة بميوعة ردات كتقلب فعينيها : مافيها مايتعاب الحق يتقاال..درويشة دوزت معاهم واحد العشية على مزويناتها ماسخيتش كاع نجي...

اسماء لتحت طرف شالها وراها كضحك بفقصة ونبرة مستهزأة فكلامها دون شعوور كتهضر : بصحتكم...ايوا شديتو بيا العشية....دوزتي بيا اتاي العصر اختي....يتتك

شافو فيها كامليين تدهشو فكلامها خاصة الحاجة بقات غير كتشوف وسميرة جمعت الضحكة وطفات التيليفون وحيد النضاضر هازة حجبانها..

سميرة : وهانتي ا سماء نتي مقروصة غير بوحدك انا مادويت عليك ماجبدتك ابنتي الله يهدييك هازة مني شوكة ماعرفت مالك معايا...

اسماء : اهااه...وشكون قالك انا كنت مريضة ومشيت نموت شكون قالك اختي كنت مشللة..همم !! منيين حبتي هاد الكلاام....الهضرة كتصول توصل غير قوليها زوينة...

بلعات سميرة ريقها كتشوف فغيثة والحاجة اما خدييحة خرجت عينسها ضربت طم رجعت خطواتها بشويا بشويا لصقت فالحيط مابقاتش باغة تبااان خافتها تحطها بوجهها...

الحاجة : اسماء ب(قاطعتها بقللة صبر هزات حتى عيات من جيهتها نقطة وفيضت ليها كااس الصبر)

اسماء :الحاجة عفااك...(سكتت الحاجة مصدومة منها وهي تلفتت فسميرة) سميرة ختي الله يجازييك بالخيير واش تقاداو العيالات اختي فالدنيا...مابقات منهم غير رقية وبناتها طلييقت راجلي تشدي فيا الحتييت معاها....تدوزي بيا اتاي فبلاصة الحلوة اختي شنو درت لييييك فاش وصلتك ولا أدييتك اناا

الحاجة : اسمااء ااش هاد الكلاام شكون دوا فيك ولا جبدك مالكي وليتي محسوسة بوحدك....ديري عققلك الله يرضي علييك

اسماء : اخاالتي عييت مانصبر نتي بالاحترام عليا ما مرة ما جوج تجبدي اسراء قدامي وتشكريها وكنحدر راسي ونسكت....كنقول مافيها باااس على راسي وعيني لي قلتي عسل منك وكاع لي يجي منك على رااس والعين....ولكن باش يديروني مسكة تحت ضراسهم....يقولو فيا الكلاام لي ميتقاالش راه مانسكتش علييه باش وصلتهم غير قولي ليا...

شافتها سميية دبات كتبكي غتردها ضاالمة وهي المضلوومة..حتى هي كركقت عينيها حادرة صوتها ماشي فصالحها تعليه وايلا الجد غيجي من اسماء تاني..

سميرة : ايوا صافي ماتعيقييش ا اسمااء ماادوينا ماقلنا شي حاجة عليك ماجبدناش....غير الهضرة كتجبد الهضرة قالت ليا مسكينة كنتي مريضة وعيانة شوية ومالها كدبت ماكنتيش مريضة وناكرة عمرك قلتيها لينا ولا سمعناها منك..

اسماء ضحكات وسط دموعها هازة ايديها : و علاش غنقولها ليك...علاش بغييت نقولها لييك ولي فات ماات..

الحاجة : المرض ماشي عييب....مااوقع والو الله يرضي عليك..بدلو ساعة باخرى نوضي يلاه معايا اسماء يلاه معايا بغييتك...نوضي اجي

يلاه جات الحاحة ناايضة وهي تكلم سميرة..

سميرة : واحمدي الله واقفة على رجلييك ونتي وليتي حشماانة من مرضك اشنو فيها ايلا قلتيها ونصحتي واحد اخر مايتييق ويتبهبل بحااالك...تانتي على داك على داك لساان عندك ...(زيرت لسانها يلاه غتقول ليها تستاهلي رجعاتها عندها وقلب وجهها)

اسماء :نستاهل اختي ياااك على داك لسان عندي نسناهل كمليها... حيت محتارمااك عمري قلت ليك حتى جمعي رجليك بزرربة....الله يخلف علييكم...(بصراامة)راه لا نتي لا وااحد اخر نمرض ولا نجلس حتى حد مايجبدني على فمو مالقيتي معامن مشيتي عندها غتشكرني قداامك....انا فالصراحة ماخاصنييش نهضر حتى يجي هو ويدير الحل(شافت فالحاجة)واش انا عمري جبدتها اخالتي غير قولي كلام الحق فاش وصلتها باش تهضر فيا مع طليقتو... تقول عليا مريضة ومشللة ومن الفوق دارتني مع صاحب راجلي... واش عرفتي ولدك ايلا سمع هاد التخربيق ااش غيدير...ماغيدخلوش الشك...ماغيخرجش للعيب هاا

الحاجة : مصييبة هادي..مصييبة هادي نوضي يلاه معايا نوضي حيدي من تما نوضي اجي...

سميرة بغاات تفقص ماعرفتش شكون وصل ليها الكلام : انا شنو قلت ليها دابا شنو قلت هاد الكلام قلتيه غير نتي تاحد ماقالو علييك اختي نتي لي وليتي باغة طيري مدكوني مع صااحبو ولا شاركو الفرااش نتوما كاع انا اش دخلني فييك..

الحاجة خرجت عينيها من كلاامها : ويييل الشييطااان اسمييرة ااش هاد الكلااام كتقووولي ااش هاد الكلام حسبيا الله ونعمة الوكيل تطعني البنت فشرافها وايلا كاانت كااع ديرو منها لرااجلها ايلا شاف فيها دغل هو يعرف ليهاا..(جرت اسماء قدامها)خرج ابنتي زيدي قدامي خرجي....فف لا اله ايلا الله...

اسماء : بزااف علياا هادشي اخالتي والله العضييم مشاات عندها الله يعاونهم انا علاش يهضرو فيا ويجبدوني بالعيب اشنو درت لييهم كااع هي وياه تمشكلو وطلقو اشنو دخلني انا فهادشي طلقتهم انا قلت ليه طلقها واجي عندي....(مسحت دموعها بحددة محافضة على صوتها هاادئ) ولدك مشكاااك اخالتي ايلا سمع هاد الكلام يسحابليه غير بصح فين غنولييه...ديك الساعة عاد تهنى انا والله ماتبقى تشوف كماارتي قدامها وربي شاهد عليا لا رجعت وتحط عليا البااطل هكااك...!

داتها الحاجة بزز وهي كتررعد وتبكي معصبببة دخلااتها عندها للبيت وسداتو جالسة حداها تهدن وتسكت فييها وخديجة هربت للكوزينة مخرجة عينيها ندمت على النهار لي نزلت وقالت فييه شي كلمة حلفت عليها من هاد النهار ماتبقى تعاود ليها شي حاجة...

خديجة : فضحتنيي..اناري فضحتني ااش داااني نعاود ليها نسحابها مراة غنعاوظ ليها وتسترني....حطاتني بوجهي...

غيثة:جدي كيغوت عليك واقيلا

سميرة : اويلي اشنو قلت انا دابا....واشنو قلت غير قولي ليا واش جبدتها ولا حاديتها اصلا هي لي جات سلمت عليا ماهضرت معاها حتى الهضرة..غطيح عليا البااطل والله ماقلت ليها شي كلمة..

غيثة : وتانتي اختي علاش تدوي مع رقية ولا ماعرفت قدامها خرجي لهييه ودوي عارفاها محسوسة من مرتو لولا..

سميرة : محسوسة ضبر راسها هي وياها انا مالي ..بناقص منها صحبة انا مابقييت ماع غنمشي عندها.... تمشي تلصق فيا شي مونتييف هي وهادي هنا...وهادشي اختي فيه القتييلة اويلي حي يضبرو راسهم...انا بان ليا غنرجع لوجدة ونهني راسي بناقص كاع بَّا راه ولا لباس بغى يمشي معايا هي هاديك مابغاش يمشي نمشي بوحدي...

غيثة :حتى انا غادا اختي نخويو شوية الله يجعل البراكة حيت نرتاحو من نهار جينا وحنا فالصداع....غدا نمشي لداري نشوفها فين وصلت وندي ليها الحوايج...

نجلاء: رهنتونا هنا والله العضيم ماسخيناش ولكن الصدااع وشغلنا تما لاهوما نمشيو...

غيثة : قال ليا راجلي عيسى ودراري مشاو ول البارح لوجدة مع محمد يشوف شي داار حدا الدار عندنا بغى يشري تما واقيلا ايلا غيتحولو حدانا..

سميرة : ايوا صااااافي كملااات...

عند الحاجة واسماء..

الحاحة : وصلفي الله يرضي علييك...هدني شويا مالكي دخلتي شااعلة...يدوييو ولا يجلسو ياك عارفة معدنك وراجلك عارفك ااش كتسوااي صافي بردي برديي نوضي الله يرضي عليك تغداي معانا ونزلي تنعسي ليك شوية ارتاحي

اسماء : عيت مانصبر اخالتي كتقول فيا شي كلام واحد اخر يقول بصح....حشومة عليها شنو درت ليها قدام وجهك واش عمري قلت ليها شي كلمة دالعيب مالها معايا

الحاجة : ايوا صافي..راها ضيفة ابنتي الله يهديك..رااه ضيف ضيف واخا يجلس شتاء وصييف كيبقى ضييف....قدما جلست غتمشي وحنا مالين دار غنبقااو فيها ديري عقلك... مالي انا باغاهم وليني راه ضيافي نقبل بيهم واخا من فوق قلبي....يلاه وا صافي الله يرضي علييك...

هسلااتها الحاجة بالهضرة خايفة ينوض الصداع وتشتت شمل ولدها بكلام سميرة حتى بدات اسماء كتبرد بشويا بشويا ماكتقدر تهز صوتها فالحاجة واخا حتى هي شاركتهم الكلام فيها ومتأكدة عمرو ليها راسها فير من القلبة لي قلت عليها وجهها فاش يلاه دخلات ولكن سكتت مابينت ليها والو دارت عين ميكة...احترامها واجب عليها كي بغات كي كرهت...

خلاتها ونزلت لتحت كتقلب على تيليفونها وتنفر بنيفها حمر عامر بالدموع مزال فيها تنخصيصة ماتسرطتش ليها غير كتفكر سميرة شادة الكاس عليها هي واسراء كتبغي تحمااق...

حتى تفكرت راه خلاتو لتسنيم لفوق وخرجت كتعيط عليها...خرجات عندها من صالة د رجال ونزلت كتكور عندها.....خدات ليها تيليفون ودخلاتها معاها للبيت كتدوز نمرة دكنزة مجوبتهاش وصونات للحاجة...حتى ردت عليها...

اسماء : آلو ماما....

الحاجة : اهلاا المرضية كيديرا ابنيتي لباس علييك...

اسماء :الحمد الله اماما هاد ساعة..جات كنزة مالها مكتجاوبنيش..

الحاجة : جات ابنتي صبااااح بكري...غير فطرت وطلعات للسطح قالت لييك توحشت الشمس تقول كانت فالضلماات هههه راه خليتها شوية ونقول ليها تنزل تغدا..

اسماء : صافي حتى انا غنجي حتى للعشية ايلا مابقاش الحال راه نجي غدا...حيت ماغنقدرش نبات تاني بغيت نجي غدا صباح وندوز معاها نهار

الحاجة : صافي ابنيتي مرحبا بيك الوقت لي جيتي هاهي غير هنا...تنزل ونقوليها تصوني

اسماء : صاافي سيري بسلامة مانشغلكش وتكايسي على راسك....

الحاحة : الله يرضي علييك بسلاامة..

قطعاات معاها وخشات التيليفون فطاابليتها غير كتنهد مهمومة مامرتاحة خرجات من الكوزينة لعندهم للصالة فين كانت جالسة سلوى وعماد وعبد المتقي...

الحاجة : عاد عيطت اسماء بغات كنزة قالت ليا مكتجاوبهااش...

عماد تعطلت الفوق انا غنشوفها(وقف كيقااد ف القبية علييه بحال شي لاعب دالكرة كيتمشى منفوخ خرج)

سلوى : اسماء هادي..لباس عليها....

الحاجة : يسول فيك الخير ابنيتي لباس علييه...يااكما مامرتاجاش فالجلسة اجي نعطييك واحد الكسيوة ديال كنزة ترتاحي فيها وحيدي داك الدجين هكاك مزير علبيك

سلوى : واخاا ههه وهي بصح مابقيتش قادرة علبيه...نمشي اخالتي للحمام هو لول..

ناضت سلوى كضحك عارفة الدار مشاات للحمام والحاجة تمات غادا توجد ليها الكسوة حتى غمزها عبد المتقي باهتمام ماعندو خاطر وباينة فيه مشغول.ودماغو مرون..

عبد المتقي : دويتي معاه ...قلتي ليه غنجيو نشوفوه

الحاحة : فين انا ساليت باس ندوي...اودي الله يرزقنا حسن الخاتمة..الله يحفض عقلي مع هاد الولاد لي عكاني ربي..هذا ماعندي نقوول...

عبد المتقي : اللي ماخرج من دنيا ماخرج من عقايبها ود والضالم تلقاه تلقاه هنا ولا عند مولاه..

الحاجة :الله يسامح اسيدي ماتقولش هاد الكلام راه كبيدة وحدة وتفرقت على ربعة...خفت ندوي مع اسماء ونمرضها..خفت ندوي مع كنزة وتضور فياا...خفت نمشي تخبية عليهم ويتقلبو عليا...الله يدير شي تاويل ديال الخييير وصافي....

خلاتو ومشات كتنهد بحزن حادرة راسها ودمعتها فالجفن واقفة...

فحين عماد طلع للسطح دخل مع البااب وهي تبان ليه وااقفة على حافة الحط لي كيطل على الشارع لتحت كتهضر بحالا واقفة مع شي حد..غير زاد قرب وهي تبان ليه واحد المراة لي غير قشعاتو رمات السلام حدرت راسها ومشاات وكنزة تلفتت عندو مغطية راسها من الشمس...قرب ليها كثر جرها لواحد القنت مضللة شوية وقال مبسم فيها باعجاب..

عماد : الشمي قاصحة عليك....يلاه نزلي لتحث شوياا...

كنزة : بالعكس الجو زويين غير خليني....توحشت الشميسة..

عماد : حتى داركم توحشوك (دوز ايديه على دراعها هو اللي توحشها وحيتى هي حاسة بيه)

كنزة : دارنا غنطلع ليهم فراسهم تاني..هوما غيوليو باغين يتهنااو مني كي زوجوني ليك غير تهنى هه

عماد عقد حجبانو فيها بشك : علاش كتقولي هاد الكلااام اكنزة اااش كيضور فرااسك...كنعرفك مزياااان كثر من رااسك سكاتك مكيطمنش علاش مطوية شنو كاين

كنزة حيدت ليه ايديه بنرفزة : اشنو غيكون...خليني واقفة شوية غير حيت نتا كاين ماقدر يقول ليا بابا والو مكيخليناش نطلعو للسطح

عماد : لا شي حاجة كاينة....هاد سكات مامولفش لييك اشنو كيضور فراسك دوي معايا..مالكي...

كتزة : واالوو ففف(شوفاتو فلااوها قرييب ليها كتستنشق ريحنو داافية داخل صدرها خافت تصعاف مرة اخرى بعداتو شوية من صدرو وقلبت وحهها)خنقتيني ماكين والو صافي خليني عفااك اعمااد سيير صافي حتى تجي وغنهضرو

عماد : لي ندوييو فيه من بعد ندوييو فيه داباا.... اشنو كااين قولي ماعندي شغل من غيير ..دوي

كنزة بصراامة شاافت فيه معلية صوتها : رااك عاارف اشنو كاين ماديرش رااسك مافخبارك مايتعااود...لا المكان ولا الوقت المناسب حتى تجي وغنديرو حل ماشي داابا

عماد حااس بكلمة الفراق على طرف لساانها بغى يتسطى شادها مع الحيط مزيرها فييه: ديري ااي حل...نقبلو معاك ماتقوليش ليا الفرااق ولا الطلااق.... ماتحلمييش بييه ديري اي حل انا معااك فييه..سمعتي..كنت عارفك سااكتة على خزييت باغة الفرااق كتمهدي لييه.....(شد وجهها بين ايديه كيهضر بهستييرية)جلسي فداركم شوية راجعي رااسك عرفي اشنو كتقولي وغنجي ونهضرو الفراق محييه من بالك ..هااد المشاكل لي هربتك مني همم ؟ ..نتي لي مشيني لتما برجلييك قلت ليك ماتمشيش....

كنزة : واخا تقول ليا ماتمشييش غنمشي...حيت ايلا مشيتي نتا حتى انا غنتبعك يا نرجعو بجوج يا نبقاو بجوج....عارفني علاكن كندوي راه كلشي نقبلو الموت نقبلها معااك....ايلا تعزل عليا بنت المراة مانقبلهاش اعمااد...(بثقة) ا شنو ناقصني انا...وااالو ماناقصني حتى حاجة تعزل عليا وحدة اخرى كنشوف رااسي كااملة انا بوحدي كافيااااك...علاش وحدة اخرى

عماد بعدم فهم : كيفاش...(شاف فيها نكول حتى تفكر روان عرفها كتقصدها )روان وااشهاد المرض هو ليدااير ليك هاد الحالة....سااكتة هاد السكاات على قبلها وااش مريضة فرااسك...نتي لي عندي فهمييها روان مشاااات ساالييناا سنيين كون بغيتها غتنمشي عندها ماشي حتى نتزوج ونمشي نقلب عليها باشمن عقل كتفكري..نتي اللي عندي باغييك...(شد وجهها بين اييه بلههفة وحننية فعينيه) كنبغييك يا هاد البنت نساي علييك البشار كيفاش نشرحها لييك وحق الرب المعبوود مانجي فبلاصتك بنت المراة(بااس شفايفها بلهههفة كبييرة وشوق) غزاالة ديالي كنبغيك نتي ماشي وحدة اخرى...فهميها الله يرضي علييك راك شيبتيني

كنزة زيراات دموعها بزز كتلعب بعينيها شافت حتى وقفتهم فصدرو ماهزاتهم فيه : واش انا لمتك دابا..والله ماكنلومك راك ماتصاحبتيش معاها ورا ضهري...روان طليقتك...كتبغيها هي بلاما تكدب على راسك كتبغيها وبغيتي تنساها بيا...نتا مكتبغينيش انا..قول كتحاول تبغيني وتنساها بيا..

عماد : ااش كتقولي اكنزة اش كتروني

كنزة رمشاات حتى نزلات دمعتها مسحت بالخف وبعدت علييه : هربات الشمس يلاه نزلو

عماد شدهاا : ماغتنزليي فيين...(بغات تمشي زيرهاا بزز ) ماغتحركيش من هنا حتى تخويها من رااسك

كنزة : طلق منيي كتخنقني اعماد طلق منيي واش مكتفهممش مابغييتش ندوي دابا

عماد : مكنننفهمش وماغتمشيش ...شوية وغنشد طرييق نمشي واش غنتفارقو هكا اكنزة كتعرفيني مزيااان ماشي نقول انانية ولكن را برب واحد اخر ماندير علييه لي درت علييك....نتلاح على ود واحد خور للموت برب لا شاافها ولكن ننتي ماشي واحد خور..مرتي وكنبغييك على رااحتك نفدي رووحي غير رضي علينا...

كنزة تلفات مع كلامو وداخت بغات غير تهرب وتريح عقلها وقلبها لي كيضرب غيخرج من صدرها : خليني غير نمشي دابا من بعد ونهضرو اعماد..خلينيي

نتراات منو وفلتات من جنب مشات بخطوات مزرووبيين نزلات لتحت وهو ضررب ايدييه بجههد مع الحيط حتى توعت فيها وشدها كيسب تحت فمو كلو كيننهج ويشوف يمين وشماال حتى قشع واحد الجارة كطل علييه من طرف النشيير...

عماد : كنفرق الق*لااوي طلي عليا....

خلاهاا ونزل كيسوط و وينفخ ويفش غيير بوحدو دخل علييهم مخنزر مرة مرة كيشوف فيها وهي قالبة وجهها حتى عيق عليها مابغاش يحدر عينيها خلاتو وناضت للكوزينة عند الحاجة....

الحاجة : امالكي مخطوف فيك اللون يابنيتي ..جلسي حدايا جلسي

جلسات كتشوف فجنابها وتنش على راسها وجهها مخطوف غير كتنههد مرة مرة كتهضر هي ومها والحاجة كتشوف وتبسم بلا خاطر حتى كتبغي تفتح معاها الموضوع وكترااجع وكنزة خدامة طالقاها عليها مشيت هنا ولهييه كااع لي حلمت بيه تشوفو شي نهار فالامارات حطاتو للحاجة واخا مامنو حتى كلمة صحيحة....صبرت حتى عيااات الحاجة مولفة تشاور بناتها فالشادة والفادة خاصة كنزة لي مطولة معاها الجلسة كثر من اسماء..جلست قدامها كتمسح فالطبلية...

الحاجة : دوزت لييه اسماء بغاتك..

كنزة :شحاال توشحتها يا ماما قوليها تجي اصلا بغييتها...امتى غيجيو عماتي قلتي ليهم جييت

الحاجة : وييه فخباارهم غدا واقيلا جايين

كنزة : ناري ماجبت ليهم حتى حاجة نعيط لاسماء تمشي معايا نتقدااو شي حاجة ونتساراو توحشت نخرج معاها والله ...

لحاجة بتردد : نقوليك ابنيتي واحد الكلمة ماتخلعي ماتعايريني تانا غير سمعت والله القسام ماعيطت ليهم ولا سولت فيهم..

كنزة طيراتها فالسماء غتدوي على ولادها :راه حتى هوما ولادك اماما خودي راحتك دوي معاهم ولا رحعيهم لدار غندك..غير مايقربوش لينا ويضبرو رااسهم...

الحاحة :كانت عندي اسماء ختك...تا عيط لياا هشاام..

كنزة : قلتي ليه كااينة عندك ؟؟

الحاجة : لاا والله ماقلت ليه شي كلمة...وهو ماعيطش على ودها اصلا...عيط ليا على حسب صلاح خوك

كنزة بملل : مالو تاهو..

الحاجة : مرييض ..ماكيدوي ماكيتكلم..

كنزة :فين عمرو هضر هو كيعطي غير من لتحت لتحت عندو داكشي بالسكوتي

الحاجة بحزن: الله يهدييك ابنتي...ماتقوليش هكااك خوك نسكيين راه مرييض وفوت القياس..لقاو عندو داك الحي فالحلق هنا فالقرجوطة

كنزة : هااا....اويلي الله يستر..السرطان ؟؟ فحلقو ؟؟

حركات رااسها بايجاب وكنزة شدت على راسها مصدومة...

اما اسماء ملي نزلت من عند الحاجة وهي مخشية فبيتها ماعودتش طلعت حتى عيطو عليها للغدا مابغاتش تطلع وهي تنزل عندها الحاجة بزز باش رطبت خاطرها ورجعاتها للطريق عاد طلعات سبقاتها واسماء تبعاتها موراها...لبسات حجابها وطلعات ما تسنيم كانت طاالعة كتلعب مع بنت غيثة...

عرفاتهم غيكونو مجموعين فالصالة...غير العيالات مع الجد انا الولااد شافتهم خرجو وحتى هي قادت عليها حجاابها تصنعات التبسيمة ومشات داخلة عندهم للصالة حتى كتسمع من الباب ضوت الجد كيهضر وصوتو مرفووع..كيف ديما..

الجد : سكتيينا دابا سكتي زمي فمك هادشي ماش دالكلاام شوفي بعينيك وسكتي..

سميرة : انا غير سبقت ليك اباا..باش ايلا جات بكات علييك ماتقول سميرة ضلماتها والله ماقلت ليها شي كلمة انا حدي درت اللي عليا ولبيت العرااضة...واش تقولها ليا ومانمشييش ابا غير قول ليا انا مانشميش

الجد : ماتمشيش فين تعرفيها ولا تعرفك حتى تمشي عندها..

سميرة : دبا ماغنبقااش نمشي عندها...صافي واخا تعاود تعيط ليا مغن٠وبهاش المشاكل مابقيت عندي ماندير بيهم..كنشوف اسماء لي جات قالت ليا علاش تدويي فيا وعلااش وعلااش...ودخلت عليك بالله ابا وكون مكان كلام البنت صحييح غدير فيا هاد الحال..كون ما نغزتها والله نحلف عليها ايلا لي قالت ليا اسراء كاين ومافييه كدووب وايلا علاش غتعصب وتبكي كاع... آ غير باش تحيد عليها التهمة...

الجد : ايلا كاانت بصح رااه مايفكها منا غير اللي خلقها

سميرة : كتبكي وتقول لياا درتيني مع صاحبو وراجلي ايلا عرف ماغيعجبوش الحال...وسمح ليا ابا اسراء باش عرفاتها مع صاحبو كون ما شافت بعينيها غير تجي هكاك وتقولها عليهاا..هادي يتقبلها العقل..غا نوض تانا ونقول ءء حقا راه فلانة مع خويا عيسى..غير نجي ونقولها كون ماكنت شايفة عليها شي حاجة..

الجد :دابا علاش كتقلبي..صافي قطعي الحس دابا تطلع وتسمعك سكتينا صافي..

سميرة : هانا ابا سكت غيير علمتك باش ماشي تجي تطيح عليك جوج دمييعات وتغوت عليا و انا مادرت لا بايدي لا برجلي...

_________

طوموبيل دمحمد دخلات للشارع لللي فيهم مجهز بالكاميرات بحال شي منطقة خاصة مكيدخلش ليها اي واااحد...يلااه وهو غادي غيفارتي قدام الباب حتى بدا كيسمع صوت الكلاكصون موراااه طل غير من الزاجة قدامو بانت طوموبيل من نوع كليو عرفو المهدي...

رد عليه الكلاكصون بهدوء وحبس الفراان...مد ايديه للدجاكيت هزهاا فايديها مع نضاضر وسوارت وحتى الطاقية لي خشاها فراشو ونزل كيلبس فدجاكيت ديالو...

وهو كيشوف فالمهدي نزل من طوموبيلتو جاي قاصدو وتيليفون فايديه...

مد ايديه سلم عليه..

المهدي :الصنا الرونديفو وطلع وهبط باش نشوفوك ولا كيفااش اسي دكتور...

محمد : هاهو قدامك..اش كاين...!!

ضحك بحال شي واحد واصل لشي انجااز فرحة منتصرة باينة فيعينيه وهو كيضحك ومحمد غير كيشوف فيه مبسم كيعرفو مزيان حتى هو مسايرو عارفو كيجيب ليه غير الاخبار التفاهة...فحين المهدي جبد من جيبو تيليفونو شعلو على الكونفيرساسيون ومدو لمحمد فايديه كيقول...

المهدي : تفكر نهار قلت ليك مطلقة ديلمها غا للتفلة....ماشي ديال المعقول..عقلتي شحال سبتيني فطريقها..

محمد عقد حجباانو مزير فييه عينيه ومد ايدييه شد رقبتو مقربو لعندو بصراامة تسيف عليه فتاانية كيدوي: تبت معايا امهدي علامن دااوي....وزن كلامك !

تصدمت اسماء زيرت بيين عينيها شداتها الدوخة من كلام سميرة....شدات فالحيط فاشلة حاسة بقلبها كيضرب كيضرب بجهههد فاي لحضة غتطيح واقفة غير بزز....!!

ولات هي شاكة فراذسها لاتكون بصح كتهضر مع المهدي..بناو الكدبة وشكلوها وهندسوها وحطوها عليهاا...

بغات تموت بالفقصة شداتها البكية كلها ولات كتررعد..ماقدرااتش تدخل عندهم ولا تزيد الخطوة..يلااه جاية نازلة وهو يبان ليها الباب ديال الزنقة تحل ودخل منو محمد نيشااان لدار لتحت مشافش كاع الفوق...

مسحت دمعتها دغيا حاقدة دمعتها ونزلات عندو كتجري لتحت والحاجة كتعيط موراها كانت خارجة من الكوزينة عياات تعيط ليها ولو مجوبتهاش وهي ترجع للكوزينة عطات لخديجة شبكة الخبز لي كانت مخرجاها كتهضر مخلوعة..

الحاحة: شدي شدي ماعرفت مال اسماء نازلة كتجري شدي فين بنتها

خديجة : مع بنت غيثة

الحاجة : شدي ننزل عندها شدي ياربي دوز النهار على خيير يااربي سميرة ماتمشي حتى تفرتك ليا الشمل....

دخلات عندو اسماء كتجري اللي ليها ليها عيات تخبي علييه وتجمع فقلبها من جيهتهم....الضحكة والكلام الزوين مانفع معااهم تقولها لييه يدير الحل راحتها هي قبل من راحتهم كلهم....!

مع دخلت للبييت تسطحت معاه فالباب رحع خطة لوور وهي دخللت هزاات ايديها بكشوى كتدوي حابسة البكية بغصة مخنوقة...

اسماء : محمد عفااك ديير شي حال انا مابقيتش قادرة على هادشي بزاف عليا صببرت ليها حتى عيييت( مع غتهز ايديهاا جيهتو وهي تشوفو شدهاا عند و ولواها لييها بجهههد و بغفلللة منها واحد اللوية تلوات معاها كاملة مقصصحة)

اسماء :اييديي قصحتينيي ...اااي محمد قصحتيني... ايديي مالك

غير هزت فييه عينييها وهي تسكت قاطعة الحس....طاح قلبها بين رجليها ملي شافت وجهو كيف كحل فيها ماباينش فبيه ابخير الخوف دق باب قلبها بلعات ريقها كتشوف فيه وايديها مزيرة بين ايدييه

اسماء : محمد شنو وااقع.....قصحتيني ايدي...ايديي

مااحسات بييه حتى دفعها تخبطت على الحييط تأوهاات باالم وشافت فييه يلاه غتهضر وهو يطلع ايديه ملصق ايدييه فعنقها وسط صباعو مورك عليه بملامح جاامدة بحال الثلللج كيشوف فعينيها نيشان عينييه كيخلعو كثر من سييفتو واخا كيبانو باردين ولكن الكابليات اللي مصورين فجبهتو كيخبطو خلعوها...اول مرة تخاف منو اول مرة يخلعها لهاد الدرجة ولات كتشوف الموت بين عينيها بشدة قبضتو على عنقهاا...ماعرفاات اشنوو كااين ولا اشنوو واااقع وهو مايكقول حتى كلمة وهي هرب لب ليها اللسان باش تسولو عينيها كيضورو بخوف ... وهو يهز تيليفون لايد تانية فيه الكونفيرساسيون كيف عطاها ليه المهدي قدام عينيها وهي كتشوف مافاهمة والو...

حتى بدات كتحس بالاوكسيجيين تحبس مابقاتش قاادرة تننفس بدون شعوور شداات ايديه كتطلع وتنزل بااغة غير تجر الننفس عقلها غيخرج وهو مزير ليها عنقها مع الحييط بشدة كتقتل كيشوف فيها مخنوقة زررقة بالخنننقة حتى بانت لييه قطعت النفس وعينيها تبلوكاو مابقاتش قادرة تهزها وهو يطلقها بجههد مرخية من ايدييه لاح ليها تيليفون وخررج من البيييت مخليها وراااه ....

مع الخرجة تلاقى مع الحاجة جايا داخلة مخلوعة كتقلب على اسماء حتى شاافتو جاي جيهتها كيف شي ثووور مكيشوفش قداامو ضرب كتفو مع كتفها حتى تلااحت لور شادة علييه ومشى خرج وهي تبعاتو بعينيها

الحاجة : ماالك..م محمد ولديي مححمد ماالك....(بغات تبعو وتشوف اسماء فنفس الووت تاالفة ودايخة ) امييمتيي امييمتي ماالهم ....محمد

سمعت الخطبة ديال البااب عرفتو خرج وهي تقلب عينيها بان ليها بيت اسماء محلول مشات كتجري لجييهتو مع دخلة حساات بشي حاجة عند رجليها حدرات راسها وهي تبان ليها اسماء سخفااانة وراسها ماايل لواحد جيهة...شهقااات وشداات على صدرهاا غوتاات بفزززع

الحاجة : ااااربيي ااااربيي اسمااء...اسمااء...(تحنات جالسة على ركابيها عندها كتصرفق فيها ) ماالك ابنيتي اسمااء...الحاااج...وااا الحاااج...اربي ماالكي..اسمااء...!!

وسط الدار وعلى الدروج نازل الحاج شاد جلايل جلابتو مفزوع نازل كيزرب وعينيه على الباب الحديدي اللي كيتهز ويتخبط بحالا شي حد كيضرب فييه من برا كلشي خرج يطل من الفوق وغير قرب الحااج حل الباب وهوو يتفررع علييه كون ما رجع لور كاان غيضرب فوجهوو.... كيبان ليه المهدي مدفوع لجييهتو ومحمد شانق علييه داافعو لدااخل

تخطف من بلاصتو قاافز كيجري لعندهم والمهدي تااالف مغطي وجهو بدراعو ومحمد كيدخل ليه بلكمااات جاعر مكيشوفش قدامو....نزلوو كلهم كيجري وسميرة كتغوت بصوت كيطيح النص السي ابراهيم ولا صفر بالخلعة فشل حتى يوقف جلس هكااك فوق الصداري كيتصنت

الحاج : طلق منوو طللق محمااااد...طلللق (كيجر ليه ايديه وهو ملصقهاا فعنقو) طلق منوو طلللق محماااد طلللق منووو

بلا عقل دفع باه بجهههد حتى تدفع لور على حديدة الدروج ورجع تاني كيحاول يشدو عقلو غيخررج وهو كيشوف المهدي حاالة وجهو بدم ولاات كتخلللع ماااهازش الايد فوجه محمد غير مكاالي على وجهو لي ولا كيقطر بالدم ومحمد كيدخل ليييه حتى ترخااا راسو مايل لور كيتننفس بزز

سميرة : اااش وااقع اويليي ماالو معااه شكوون هذاا.... صااحبوو؟؟؟

تلفات غيثة كتشوف فالبنيات الصغار كيبكييو بالخلعة...

غيثة: ن ن نجلااء..نجاتء طلعي البنات تخلعو... طلعيهم الفووق

نزلات نجلااء دايخة كتجري شدات من ايد تسنييم لي غتسطى بالبكى والخلعة والخووف واميرة كتشوف وتبرقق بعويناتهاا طلعاتهم بززربة الفوق وتشنيم كتنتر قاديهاا وتبكيي

تسنيم :مامااا....(كتبكيي ) ماااماااا

نجلاء : ماماك لتحت احبيبة اجي ماتخافيش هاهي غتطلع عندك

اية : ناري ماالهاا...(تحظرت عندها باغة تشدها) غ غي غيير كيلعبو ماتخافييش اجي عندي ماتخافيش غير كيلعبو احبييبة مكيديرو واالو

هزاتها عندها وعطاتها تيليفون وهي تدفعو عليها كتبكي باغة تنززل عند اسماااء...

هاد الاخيرة اللي بداات كتحل عينيها بشويا وتوكدات نايضة كتلعب بعينيها بالخوف والخللعة صوت الغوات والخبييط لعندهاا كيتسمع بحال شي حاجة كتهرس على براا....جمعات الوقفة دغيا كانت غير بوحدها مالقات تاحد جنبها ..

شدت فالحيط داايخة و خرجات كتجري شادة فعنقها حاسة بييه كيضرب كثر من قلبهاا... غير طلاات على الباب برا باتن لييها الحرب نايضة الحااجة اول مرة تشوف ولدها كيضارب طاحت ليهم فالدروج وغيثة وسميرة مجموعين عليها ومحمد كيخبط فالمهدي حتى كتسمع خبطة ايدو مع لحمو.....

خرجات عينيها ورجعات لور كتبكي وترعد فااشلة بالخلعة دخلاات للبيت كتجري وتقلب على تيليفونها غير هزااتو دوزت نمرو الحاجة مهاا حتى درت عليها وهي تغووت بصووت بااكي

اسماء :مامااا اجيو لعندي عفااك اجي دابا اجييو غيقتلنيي غيكمل علياا اجيي داباا عفااك

الحاجة بفززغ: بسم الله لييك مالكي اماالكي ابنييتي

اسماء شدت راسها مع صوت الغواات : غيقتلنيي اميي عيطيي على بابااا واجيي اجيي اماماا داابا....(بهستيييرية) قجني بغى يخنقني..بغى يقتلنيي غيقتلوني انا وبنيتي ويدفنوني هنا اجييو

الحاجة : يااربي السلاامة يااربي السلاامة تي مااالك ماالك قولي لياا اش كاين قولي ليا غير اااش كااين..

اسماء : وااغيير اجييو...(كتبكيي وترعد) وااجيي اميي غيير اجيي

ترفع المتقي مفزوع : مالكي ااش كاين...

الحاجة :ماعرفت اسماا كتبكي قالت ليا اجيو ياربي السلامة ياربي السلامة

كنزة وقفاات عينيها خارجين بالخلعة : ماالهاا اش عندها علااش كتبكيي ااش قاالت لييك

الحاجة حتى هي غوتاات مخلووعين عليها : مااقالت والو انا عااد غاداا نشوف ماقالت تا كللمة

عبد المتقي : ااش عندها علاش كتبكي مالها ااش دارو فيهاا..ااش دارو فبنتي

عماد وثف كيقلب على سوارت فجييبة: انا انوصلكم

كنزة : نمشيي معااكم

يلاه غيدوي عماد وهو ينهض فيها عبد المتقي حتى تكمشاات ورجعت لور شادة فكرشها بدون شعور فااشلة بالخوف والخلعة...

اما اسماء غير قطعاات عليها مشات سدات عليها الباب و ضورت عليها الساقطة ووقفات عند الباب كتصنت حتى شعلت تيليفون طايح فلرض تحنات هزاتو من الصور دالشاشة بان ليها المهدي ولحسن الحظ كان يلاه طفى ملي شعلاتو شعل بلا كوو على الكونفيرساسيون نيشاان...

سخف الحاج كينهج وهو كيدفع فيه ومحمد بحال شي حيط قاصح لصق على المهدي لصقة وحدة..

الحاج : محمااااد طللق منو ماااالك معاااه طللق منو حييد حيد غتقتلو....حييييد غنسخط عليييك والله القسااام تا نسخط عليييك

الحاجة فشلااات فالدرجة : واااربي مالو معاه اويليي غيقتلوو ويمشي الحبس..طللق منو طللق شدو الحااج ششدد ولدددك

الحاج : لصصصق علييه مايبغى يطللق حيييد طلللق منو والله تانسخخخط غلييك والله تااانحلف عليييك

غوتااات الحاااجة من الخطبة اللي خطبو مع الحيط لور حتى داااخ المهدي غيغيب بيين ايديه والمشكلة مكيدافعش على راسو ومحمد جاهل عليه خبطو مررة اخرى حتى تززدف راسو مع الحيط عينيه تقلبو وهو يجرو عندو بنترة كيديه ويجيبو كي الموري دساعة مرخي شرويطة بين ايديه...

محمد : مرتيييي....مرتييي الكلب....(نزل عليه برووسية حاط حبهتو على جبهة لاخر بصراااخ ودفال كيترش عليه) مرتيي الكلللب

المهدي : وااسمعني..(مرخيي سخفان بزز كيدوي)واسمعني نشرح ليك

عينيييه كحليين فعينييه مكيقشعش ديك الكلمة مرتي كان عاني فيها بزاااف فاهمها غير هو والمهدي من كلمة دمرتي كيحدرو منها انها مرتو كيفما بغات تكون وشنو ما داارت وكيفماا داارت مرتو وحرمتو...غير كتجي بين عينييه مهدي كيدوي معاها وكيفرنس وهو كيعرف المهدي ااش كيتخايل فدماغو مع البنات كيبغي يحماااق...باغي يشوف دموو كيسيل وفعلا ما ارتاح حتى غيب مهدي بيين ايدييه وجهو كيخلع بدم....الحاج كيترررعد ويدددفع فيييه والحاجة سدت الباب من الناس لي بداو باغيين يطلو اما الجد نزل كيجري بعكاازو من الفوق عيى يفك فالاخيير بعد وهز العكااز كيضرب محمد على ايدييه قااصحيين كي الحدييدة تاكتسمع خبطة دراعو مع العكاز بجهههد ضربة العضم مع العكاز.....ضربة وراا ضربة وراا ضرربة حتى بعد محمد من المهدي طلقوو ساايح قداامو والحاج جا قبالتو حابسو يرجع لييه وهو مشى لجدو لي وقف فوجهو مخرج فييه عينييه بحال التراان...

الحد : ضربنيي زيييد ضربنيي تانااا ضربنييي هززز ايديييك غنربيي واالديك ضربنيي

دفعو بااه لوور كيغووت كثر..

الحاج : ماالك معاااه مااالك مااالك دخل دخل حييد دخل تماا

محمد : تاحد مايقيصني..(هز صبعو فباااه كيتررعد وصدرو كيتتهز عرقاان والشمتة كتطلع وتنزل فيه) ماتقيصنيش غنغلط فيك...

رجع بلوور فاااشلة كيضرب فالحيوطة ودخل لدااخل يلاه غيمشي عندها وهو يجي الحاج مورااه مخلوع على حاالتو كيبان ليه بحالا غيطير ليه العقل ماشي نورمال.. عمرو شافو فهاد الحابة دفعو لجيهت الفوطوي

الحاج : ااااش كاين درتي فيه دييك الحالة ااش دار لييك غتقتلو....غتسيفطو للقبر وتمشي للحبس اش درتي اولد الهم ااش درتي

غير دفعو وهو يتدفع لييه مرخي بحال شي سكران شاد فالفوطوي بايديه بجوج حادر رااسو كيننهج وايديه عامرة بدم صاحبو...الدم لي كان غبر ايلا شافو كيبغي يصعر على اللي نزلو ليه....حتى ولا هو اللي مارتاح وبرد فييه الحال حتى سيلو ليه...

‏

محمد : ضحكو علياد..(حرك راسو وصبعو حيهت بيتها والشمتة كتطلع تنزل فييه شاعلة فيه العاافية بصوت خافت مقهور) ضحكت عليا وهي معاه...ضحكو عليا بجوج

الحاج دااخ بررد فيه المااء : ك كيفاش ضحكو علييك...(تفكر اسماء) ماالك مع مرتك ااش درتي ليها....ا اسماء اسمااء ااش درتيي ليها

محمد غووت فوجهوو بحررقة ضورب صدرو بجهههد :غدرتنيي...غدروني ابااا تسمعها

الحاج : حسبيا الله ونعمة الوكييل...حسبيا الله ونعمة الوكييل

سكت الحاج ماعودش الكلمة من غيير كلامو الاخييير ديجا عارف اسماء كان المهدي باغيها للزواج ولكن ماتخايلش تغدرو معاه وهي مع ولدو...

واسماء عينيها فتيليفون كتشوف سميتها مقيدة لفوق بالفرنسية الفوق والكونفيرساسيون كتخطف منها شي كلماات وتقرا غير سمعت كلام محمد خرجت عينيها ودموع نازلين شادة على فمهاددد

اسماء : اويليي وللد الحراام خررج عليااا...اويلي ولد الحرااام خررج علياا (لااحت تيليفون من ايديها بحال شي حاحة محررمة كتررعد) ااش هادشي ااش المنكر ارببي اااش هادشي

الحاج بقى واقف علييه ماتحركش خافو يعاود ينوض ومحمد جاالس حط ايديه فوق ركابيه كيهزهم واكليينو وقلبو لدااخل كيتحرررق على نار من الحمر...

من اللحضة اللي هز المهدي تيليفون فوجهو وهو كيوريه الميساجات لي بينو وبين مرتو...داااخل الارض ضاارت بييه كيقراا واحد بواحد فشل غي غاادي جاي قدام البااب والمهدي كيشوف فيه حتى بان لييه تحنى جلس فالارض فاااشل ماقدرش يعاود يووقف على رجلييه...

بحال ديك الفشلة جاتو دابا الفشلة بعد جههههد عشرة فكتافو تنههد وشد لرض...

حتى لواحد اللحضة وهو يوقف واسملء توكضااات كتسمعو باغي يجي عندها والحاج حابسو

محمد : خلييني..غا ندوي معاها.....غا كلمة نقولها لييها حييد الوااليد

الحاج : ماااعندك فيين تمشي... برررك تاتبيرد متتزرربش...جلللس لحضة الغضب ماكين ماخطر منها جلللس

محمد : غاااا كلمة وحدة غنقولها الحاج حييد غنغلط فييك بعععد

الحاج : غنننسخط على وااالديييك جلس جلس والله تاا نسخخخط عليييك..

دفعو رجعو فين كان جالسة وعينييه كيطلو على برا كيشوف فالحاجة والعيالات مجموعيين على المهدي يالثلج والماء والقيامة على برا....والبكى د دراري الصغار حتى دخل عندهم الجد واقف كي زلاط فوق راسو صفر بالخلعة...ومحمد كيترعد كثر منو... تيشورط فزك على ضهرو بالعرق وهو يوقف على غفلة ضررب فجدو وخررج على برا شافو المهدي رجع بلور خايف على راسو حتى بان ليه خرج خابط الباب موراه وهو يرخي النفس وكاابر باغي ينوض يخرج فحالو يعتق روحو قب مايفوت الفوت....

الحاجة كترجف وتبكي بالخلعة وجهها صفرر : اماالكم اولدي ماالكم مالك مع خوك شكون دخل بيناتكم...اش قسم بيناتكم

سميرة : هاد الحالة مايديرو غير على قبل العيالات...

غيثة : طللع اولدي الفوق...نطلعوه الحاجة طللع ماتبقاش مسرح فالارض نوض

سميية : واش هذا هو صاحبو يااك...عقلت عليه ...هذا صاحب ولددك هو هذاا ؟؟

الحاجة : وكانو خوت...خوت تحشمي تقولي عليهم صحاب ماالكم اولدي ماالكم ااش دخل بييناتكم ااش درتي لييه دار فيك هاد الحالة وهو شعرة ماكيخليها تقيصك تا اش درتي ليه

المهدي فاشل غير كيشوف فينما يقيصو فيه شي جرحة كيكمش ملامحو متألم...تدق الباب ودغيا سميرة مشات حلاتو وهي تبان ليها الحاجة ام اسماء وعبد المتقي دخلو مفزووعين كيقلبو على اسماء...

الحاجة ام اسماء : الحاجة اش واقع...

عبد المتقي غير شاف حالة المهدي فششل: اسماء فين بنتي...فينها اسماء

الحااج كيشوف ورا الجد ابراهيم برد ليه الماء فركابي ملي شافهم جاو عرف القضية مغتوقفش هنا الموضوع غيكبر وكثرر من المتوقع...

ماشي غير هوما حتى اسماء سمعت صوتهم هزااات شههقة طويلة داخلها احساس الامان دق قلبها اللي حاسة بيه غيوقف...حلات الباب دغيا وخرجت عندها والحاجة غير لمحاتها عاد ارتاح قلبها على كبدتها...

الحاجة : مالكي..مالك يابنيتي اش كاااين امالكم...

شدات اسماء ورا ضهرها وهي حادرة راسها للاسف هكا كتزيد تبت عليها التهمة كثر بسكاتها وهي غير من خوفها ماقدراتش تهز الراس...

دخلت عليهم غييثة كتساعف هي والجد حتى طلعو واليدين اسماء لفوق وهي معاهم شدت بنتها فحضنها وجلست كتسكت فيها والحاج حتى هو طلع تبعهم...

الحاج : صلي على النبي السي عبد المتقي ايلا كنتي تأمن بالله راه والله ماعرفنا ااش وااقع تا لقيتو مضارب مع صاحبو وكيقول ليه مرتي والله ماعرفنا ااش كاين اامن بالله....

سميرة : سولي بنتك تقول لييك هي تعرف وهوما اللي عارفين ااش وقع بيناتهم...

الحاجة: ااش واقع ابنتي وادوي دوي خلعيتينيا اش كاين مالكم...ااش وااقع لييكم فين محمد عيط عليه اسي الحاج غير نفهمو اش واقع اشنو كاين...

بعد صمت نطقاات اسماء بقهر شادة دمومعها ماينزلووش..

اسماء : داروني مع صاحبو اماما بغيتي تسمعييهااا...شوفي اش لقييت فتيليفونو ضورني بيناااتهم...ماعارفاش مااعرفتش ااش قال ليه حتى هجم عليا قجني بغى يقتلنيي

خطفت ليها شميرة اليتيلفون كتشوف حتى هي..

سميرة : كنتي كتدوي مع صاحبو.ياكما كنتي كتدوي بالتخبية علييه وحصللك

الحاج بصددمة: اعوود بالله اعووود باللله اسميييرة

الجد نهض فيها حتى قفزت : خرجيي براا خرجي براا خرجيي عليااا

عبد المتقي سمع كلامهم حس بالماء جاامد نزل مع ضهرو ولا كيحرك فرااسو لاا والصددمة دوخاتو..كلشي يتوقعو ايلا بنتو تغدر ..اسماء ماشي دياال الغدرولا الخيانة...

عبد المتقي : لا لاا لاا ماشي ديال بناي..لا ينتبتي ماتغدرش...لااا متغدروش...مااتغدرش راجلها لا

اسماء غوتات فوجه سمييرة كتبكي وتررعد حاسة بالحكرة :حسبيا لله ونعمة الوكييل فييك الله يااخد فييك الحق ...الله يااخد فيك الحق على هادشي لي كديريي فيااا...مشااات عند طليقتو اماما شدو فيا الحتييي هوما لي داروني مع صااحبو وهو تاااق فيهم وهجم علياا ....بغى يقتلني

الحاج : الله يهدييك ابنتي اسماء اتقي الله ماتحمنييش ماعرفنا اشنوو وااقع جلسي جلسيي...جلسي ابنتيس

عبد المتقي وقف بحددة واخا هكاك كيحشم من الحاج: مكاين جلاس اسي الحاج...ماشي وقت الهضرة ولا ااكلاام هذا وتا المعني بالامر ماكلفش رااسو وحاشاه ليناا هو لي يقول لينا اشنو واقع هاهو ماكيين..خليها تمشي معانا دابا من بعد اسي الحاج من بعد ويكون الكلام....

الحاجة وقفات : نوضي ابنتي نزضي براكة من البكى نوضي جنعي حوايج صافي..

الحاجة فشلات خافتها تغضب وتطلب الكلاق يحال اسراء : لوااه لوااه يا الحاجة ااش غتجمع ديرو بوجه الطعام هاهي تمشي معاكم تاتبرد وتجي حوايجا لاش تجمعهم ها العاار ديريو بوحه الطعام بردو بردو ايلا كانو هوما بلا عقل نتوما وحنا ماليين العقل الله يجازييكم بالخيير..

الحاجة تنهداات ناعرفت ما دير: هاهوما حوايجها هنا الحاجة وليني خليها تمشي معانا دابا..يلاه ابنتي زيدي..

ناضت هكاك بنفس الملابس عباية وشال على زيفها جارة بنتها قدامها نزلات مع واليديها ماشافتش حسو لا هو لا المهدي لقات طوموبيل دعماد قدام الباب سبقها بالخف حل ليها الباب طلعت لور والحاجة حداها وعبد المتقي القدام وهو ضار دغيا طلع ديمارا الطوموبيل وزاد كسيرا....

اما الفوق جلست الحاجة فااشلة باغة تبكي...

الحاجة : امييمتي امييمتي على ولديي مااعندو زهر اميمتيي واااش هااد الفال امييمتيي ورااه مرضيي اااش بغاو فييه...مكتااب عليه يطلع وينزل فالمحااكم يااري ايلا كانت من عبدو لا سماااحة ليه...لااا سماااااحة ليييه

غيثة : لاا اله ايلا الله لا اله ايلا الله فين صاحبو فين مشى بعدا

الحاح : انا غنمشي نشوفو لايمشي للبوليس ولا للسبيطار (شاف فباه) دوي مع عيسى يدوي مع محممد ماعرت فيين شدها دوي معااه يلحق علييه...

كان غادي بالصندالة دالحمام حتى تبعاتو خديجة كتجري مدات ليه بلغتو لبسها وخرج وهي سدات وراه الباب....شافت فداك الدم اللي مزلع فلرض شداتها التقية يلاه غتبدا تجمع فيه وهو يصوني تيليفون فصدرها...جبداتو مالقات غير اسراء وهيوترد عليها دفياا كتشوف الفوق واش كاين شي حد...دخلت لدار لتحت ديال محمد سدت عليها تما كتهضر بخفت...

خديجة : لالة اسراء...

اسراء : خديجة محمد كاين فالدار كاينين نتوما..و..و وسميرة كاينة

خديجة : لاا اختي لاا ماكيينش محمد

اسراء : يااك لباس مال صوتك مخلوع...

خديجة : واحد الروينة اختي ناضت فالداار غير خليها على الله..ماشي راه محمد حصل مرتو كتدوي مع صاحبو ماعرفت فين حصلها معاه (عاودت ليها كلشي من طبعها ماكتقدرش تكتم السر كثر من خمسة الدقاايق ماجات فين تكمل ليها حتى شافت الخط تقطع فوجها...) الوو...الوو اسراء...الوو

ضورت عينيها كتبقلل وخشاتو فصدرها وخرجت من تما ...اما اسراء لي كانت فالصالة مع مها وخواتاتها كامليين وحتى عبد الكريم باباها...شافت فيهم فااشلة وعينيها مفزوعين ولات صفرة بالخلعة...

اسراء : قتتل صاحبو....قتلو وجرا على مرتو وجاي يكمل عليااا...بابااا جاي يكمل على بنننتك ابابا

سدلت رقية على رااسها كتررجف كثر منها وعبد الكريم داخ ماعرف فين يخبيها..حتى نطقت واحد ختها مخرجة عينيها ضاسرة بواحد راجلها وكسل الملك...

ختها : السييبة كيفاش جااي يكمل علييك جلسي ماتخافيش..غير جلسي انا معاك

رقية وقفةات مخطوفة نوضاتها معاها : نوضي...وقفي وقفي درتيها لرااسك يابنتي مادارها لييك حد...اللي وقع قلييل فحقك وقي نعتو لاكين مايتعتق وقفي...

اسراء كتبكي وترعد بالخلعة والندم كيالكل فيها :فيين فيين غنمشي...

رقية : بااك غيعطيك طوموبيل...ديالك خليها هنا... سيري لفاس عند عماتك ايلا جا ولا سول فيك شي حد نقولو ليه سيمانة وهي تما....يلاه سيري..

يلاه بغلت تهضر اسراء وتقول ليها غير لبارح عيطت على محمد بغات تمشي عندو وهي تسكت بخوف خافت تزيد تكحلها..

لمياء :واش حماقيتو واش كتقول لييكم قتل صاحبو وباغين تهربوها...على الاقل غير تعتارف ولا تقول لها ليه قبل مايقتل مرتو نيت وتشد هي وياه يتوانسو فالسجن ديك الساعة...

ضارو فيها كامليدين حتى تكمشات كتسوط بنيوفها مارضاتش وماقدراتش تسكت وهي كتشوف المنكر بعينيهاا...ومستحييل تسكت

ماقدراتش تبقى معاهم مزال الدقييقة هزاات تيليفونها ودخلت لبييتها سدت علييها تما كتمشي وتجي ...باغة تعيط لمحمد...حتى كتبغي تعيط ليه وكترجع تردد خايفة تقوليه اش كاين وتغرق ختها وخايفة تسكت وتعاقب على سكاتها انسانة اخرى ظلما....!

كنزة ربي اللي عالم بيها ولات كتبكي شادة على كرشها وسلوى مخلوعة معاها ومع حملها ولات كطير وتنزل و تهدن فيها وتعطيها تشرب وهي سخفانة بالخلعة....جالسة حداها شادة ليها تيليفون وايد تانية فوق درااعها...

سلوى باقناع : رااه بخير....بخيير كون ماكانت بخيير ماتدويش معاكم اكنزة....عفاك تهدني شوية..

كنزة : ختي عمرهاا تلقااا الراحة....(بدموع كيحرقو فوق خدها) عمرها تلقاها.... ونقولو غير ساخطين عليها ختي مرضية كثر مني ومن خووها ماالها على الزهر الكحل...واش غا المرضيين لي كيوقع ليهم هكا ولا غير هي..واش الانسان الصاالح ديما طريقو كحلة و ولاد الحراام عايشيين الحياة ولا كيفاش...كيضلمو ويتعداو كيفما بغاو...اش هاد الحيااة هادي...

سلوى : وصافي راه دوينا مع عماد هاهو جايببها علاش كتبكي صافي...واش باغة تقتلي ولدك وتحماقي ديال بصح...رخفي النفس شوية هاهوما جةيين..

بقات معاها تسكت فيها وتعاود حتى سمعو الساروت فالباب وهي تنوض دغيا ناحيو غير تحل ...

غير بانت ليها اسماء طاارت عندها عنقاتها كتبكي واسماء كتبكي معاها حاسة الحكرة والضلم والبااطل طاح على ضهرها بحال شي مسامر كتنهش فلحمها...

بكات حتى سخفاات والحاجة كتسكت فييهم دايرة راسها هي مولات العقل حابسة دموعهاا وعبد المتقي جلس فاشل مع عماد كيشوفو...

كنزة: الله يااخد فيهم الحق دارو فيك هاد الحاالة..الله يعطيه العدااب ماعندك ماديري بشي زواج ولا زمر ايلا كان غيدير فييك هادشيي...صاافي اختي صافي ماتبكييش..

الحاجة مسحت دموعها وجراتها معاها : اجي تجلسي اجي جلسي وعاودي لينا اش وقع...غير نعرفو اشنو كاااين..

بتعب رخات من ايديها ومدووع نازليين كانت شادااهم غير بزز باش متحبسهم...الضلم والحكرة اللي تعرضت ليهم زائد المرض لي حرقتو مزال مابردات..انفاحرت بالدموع والشكوى قدامها..

اسماء : خليني اماما....مافيا مانهضر غير خلينيي...قلبي غيطرطرق ربي لي عاالم بييه (جراتها الحاجة عنقاتها فصدرها كتبكي عليه) عييت امي بالحكرة عيييت بالباااطل كون غير مت ومشيت للقبر ولا نمشي عروسة لدالك الشمكار..... كون غير بقييت مشللة عمري كامل ولا نعاود هاد الزوااج اللهم ملقاني مع الجنوون ولا بنادم امي...كحل الرااس خطر منهم اماما... كي درت وحللت... عطييت ضحكة تهجر ليا....عطييت الخاطر نبقى بلا خاطر

عنقاتها الحاجة شادة دمووعها بزز كتطبطب وتسكت فيها وكنزة موراهم خلااص غتحمااق بالبكى ولاخرين غير كيشوفو مافاهمين والو ولكن بقات فيهم وقطعت فقلبهم بطريقة بكاها وشكواها...

خداتها الحاجة للبييت خلاتها مع كنزة وخرجت شادة على راسها تالفة مع ضيافها وعبد المتقي لي كيسول..

عبد المتقي باهتماام باينة فوجهو مضيون : ااش قاالت لييك..قالت شي كلمة...

الحاجة : غير كتبكي وكتقول ضلموها مااعرفت ااش وقع....(شافت فسلوى وعماد بحزن واعتداار) سمحو ليناا سمحي ليا ابنتيي سلوى...عمااد الله يرضي علييكم ماشي لخاطرنا هانتوما كتشوفو..

سلوى : ماتقوليش هكااك اخاالتي عفااك....شوفي بنتك هي لولاا مسكينة الله يقاد ليها الاومور..عفاك شوفيها هي لولاا غير خليك معاها..

عبد المتقي وقف : انا غنشوفها..ندوي معاها تقول ليا بنتي كتشكى عليا...

الحاجة : غير جلس راه مع ختها دابا تعاود ليها جلس..انا لي غنشوفها اش كتقول ليها...دابا تعاود ليها وتخبي عليا كي ديما...

ناضت قافزة شاعلة فيها العافية دخلت عليهم لكن لقات اسماء جالسة فوق الناموسية وكنزة معنقاها عندها كتسرح فشعرها وهي محيدة حجابها ساهية فلا شيئ وتسنيم حداها كتشوف ب برائة ومرة مرة تبوس دراع اسماء وتكى عليها براسها..

جلست حتى هي معاهم مضورينها وسط منهم يسرحو فشعرها بايديها ويبوسو على رااسها ويمسحو على درااعها اراا غير تضحك وتحيد ديك لمعة الحزن من عينيها...وكنزة كتعاير وتسب واخا باقة ماسمعت كلمة وحدة من اسمااء...لكن غير شافتها هكااك فديك الحالة عرفاتهم دارو ليها شي حاجة ...ماخلات شكون سبات لي جا ففمها ها الحاجة والحاج ومحمد تا عماد شركاتو معاهم غير جيب يا فم وقول والحاجة كتسمع فيها وتنننهد....

باست على راس اسماء مرة اخرى كتسرح فشعرها مغرقاها حنان...خايفين عليها من المرض والشعرة لا تقيصها ماكرهوش يخطفو ديك الغمة من قلبها ويتقاسموها بيناتهم ولا تبقى جامعاها عندها..

الحاجة : رضايا ديما تابعك المرضية دابا يفرجها ربي صبري وزيدي فصبرك...وليني ابنتي ماخرجتي وتهنيتي من داك الشمكار حتى شاب لينا الرااسظد.هربتي من المشاكل وطحتي فما كفس منهم..ايلا كانو يمرضوك هكا..بناقص منو زواج

كنزة : داكشي لي قلت ليها هانتي تانتي قلتيه....ايلا كان غيمرضها ويسفطها هكاا حاالتها يبعد منها صافي ماترجعش عندو...كون كان باغيها يتبعها ماشي يفطها بوحدها...ياك نهار خداها قال عمرو يأدي فيها الشعرة..ولا هو لول خانقها بغى يجيفها ويتقلهااا...الشيبة فالبلاااد..الله يعطيه الكرد منفوخ كي بيبي ماكيتفش..

خرجت فيها الحاجة عينيها تسكت واسماء غير كتشوف وكنزة وتقول واش سكت حتى لواحد اللحضة وهي تسكت رجعت الكلمة فطرف لسانها ملي سمعت اسماء قالت..

اسماء : مابغييتش طلاق...

كنزة خرجت عينيها فيها : هااا؟؟..ااش بغيتي تبقاي هكا عاجبك حاالك...

اسماء بجدية شافت فيها : مابغييتش الطلاق....ومغنطلقش..ديروها حلقة فودنكم.....ماتبقاوش تقولو ليا تفرقي معاه...ماغنطلقش..!

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.