محتوى القصة

هز عماد ايدييه مغلغلل وعينييه حمرين باغي يغوت ويصعصع ولكن عارف رااسو ايلا دفع شي كلمة غتبعها ختها وغيتحشم قدام محمد كيحتارمو واخا هكاك...كيتشوى فبلااصتو باغي يطرطرررق ورانيا دخلت القهوة كتطلع وتنزل فييه وهو كيحيد فالكويييرة مجنن شااعلة فيه العافية خرجات فيه عينيها مابقات حيدااتهم خارجة وكتلفت فييه...ومحمد تننهد كيشرب من قهوتو بهدوء ربع ايديه فوق البيرو...
محمد : سمع اعماد...هادشي اللي كتقول زيرو لووجيك على بالك..اش بينك وبين السيدة ماناويش تكمل حياتك...ماتكملش هي حياتها؟
عماد بضييق : تكملها الله يساهل عليها...
طال الصمت بيناتهم وهو شاد واحد الساروت كيخطط بيه فوق ركابيه ساهي فلاشيئ بتنهيدة تاابعة لولى من اعماق صدرو حتى كيتهز وهو يلوح داك الساروت وتحنى على ركابيه بجوج دوز ايديه على وجهو...
عماد : اش غتكمل اشنو غتكمل سالات معايا باش تكمل..شي حاجة بديناها مكتساليش بالهضرة اخويا محمد...ماغيساليهاش ليا واحد هاز مطرقة وكيزدف بغات تكملها الله يساهل عليها تكملها مع بنتها...(وهو محني دوز ايديه على وجهو عرقاان كينهج ) شي مكاتيب كينزلو وحق الرب ايلا فوق الجهههد...مافايديك مادير كتهز ايديك وتشوف فيهم....كتشوف راسك غادي فالطريق ماكاانتش تا فبالك عمرها طاحت بين عيني ولا تخايلتها كتولي عايشها واشنو فايديك دير...والو هزهم الفوق وتفرج ليا مع راسك مخليها غادا ساااارحة فينما بغات توصل توصل واخا راه عارفها ماغتوصل فخير...
محمد : عادي...الحاجة اللي ماتقاتليتيش عليها رجع لور وتفرج فيها...ماشي مكننيش معول عليها ماشي هذا هو المشكل..المشكل نتا باغي شي حاجة....باغيهااا ولكن فبااالك بينك وبين راسك باغيها و متقاتلتيش عليها سي نورمال ماتكتابش...اش كتسنى تجي ساهلة ماكين...
عماد : كيفاش ماتقاتليتيش عليها ؟ هاد الحرب كلها وماتقتلناش عليها..
بهدوء وعمااد جااعر دغيا كيلوح الهضرة فحين محمد عكسو تماما ماكيلوح الحرف حتى كيشحف الواحد ثقيييل بشويا بشويا كينطق...
محمد : الحاجة اللي كتبان ساهلة ديما صعيبة الزواج كيمشي بواحد الميكانييزم..خاصك تعرفو ومتأكد ديجا غتكون فهمتيه الميكانيزم اللي كيمشي بيها معقدة...ايلا شفنا مثلا الخدمة...اشنو كتفهم منها فكل مشكل كيوقع فيها اش كتاخد منو واحد الدرس....كتضورو فدماغك مزياااان مرة اخرى كطيح فيه مكتعاودوش علاش ..حيت حفضتي الدرس...ايلا جينا للزواج نفس الالية...المشكل هنا كيفاش كيكون...كاين اللي كيشد درسو من داك المشكل اللي ديجا وقع...وكاين اللي كيكتبو على جنب وكيخلييه ويزيد يجمع عليه درس اخر ويخليه ودرس اخر ودرس اخر حتى كيزيد واحد على واحد وتاواحد مكتلقى ليه حل...ايلا جيتي تجلس مع راسك تشوف المشكل ديالك ماتقولش ليا شي حاجة خياااالية...ماكينش شي مشكل ايلا وعندو حل...والطلاق اخر حل كيبان ليا ايلا ادا وصلت لشي حدود وقل الاحترام تما تفضل تنساحب وترجع لور وتحلي راسك ترونكيل حيت الاحترام ايلا تقلل مرة وحدة تيق بيا...مكيرجعش..
حرك راسو عماد كيسمع ويحك داخل شعرو مخربق لداخل واحساس واحد ماشادوش باغي يدوي ويقول باش كيحس ولكن اصلا معارفش شنو هو هاد الشعور بالضبط...حركاتو بحال شي حمق كلو كيننهج حمر بااغي يشد ويزير على شي حاجة يخرج فيها غلو ومالاقي مايشد...
محمد : حاجة باغيها...شوف...حاجة باغيها عينك فيها واللي خلقني وخلقك مايخدها ليك شي حد ايلا داك اللي خلقك ومكانش ليك فيها خير... من عندي نتقاااتل وندير فيها داك الخير....
عماد : هي بغات طلاق..
محمد : ومن عندي واللي خلقني لاخداتو...لقيت فيها اللي بغيت تحتارمني تسمع لكلامي وتحتارمني كنركز على هاد نقطة حيت على اساسها مبنية العلاقة...تحتارمني..تسمع لكلامي..ضريتها تقولها فوجهي...عقلها فشي حاجة نعرف انا اسبق...توكل عليا بعد الله...تحلم عليا وايلا كانت فالاستطاعة نحققها نتقتااتل عليهاا وينعل بو شي قانون لي يحدها ليا..
على برا...
تسنيم مغبنة كتشطح برجليها : ماماا نمشي لطوليط
اسماء كتصنت فالباب : غنمشيو اماما غنمشيو صبري غير نسمع شش....سمعتي باباك محمد سمعتي اش كيقول تقاتل على قبلي سمعي اماما كيبغيني الحبيييب ديالي
تسنيم : حتى انا كنبغيك ماما..
بعيون لامعة باستها وضماتها لعندها كتصنت وكلام محمد كيدخل لقلبها نيشان بحال شي قطرة العسل كتقطر عليه فهماتو غير من خلال كلامو كيقصدها هي وتسنيم كتشطح عليها ...
تسنيم : ماما...
اسماء : يلاه اماما يلاه...بغيت غير نسمع اش كيقولو...
تسنيم : هذا عمو ديال سلطان وفينو سلطان علاش مجاش معاه ماعيشوفش بنيتة ديال كريشة ديال خالتو كنزة..
شدات فايدها ودااتها متوجهة لحماماات...
عماد بندم عينيه حمارو : حتى باش نطق ونقول سمحي ليا قااصحة...كنشوف راسي مكنستاهلهاش(كلما تفكر اللقطة اللي قربت منو ديك البنت واللحضة اللي باسها ماعاقلش على راسو لا فين هو لا معامن كيزيير على عينيه حتى كيبغي يفقصهم)...ضيعتها ماكينش لي حيدها ليا...انا لي حيدتها ليا....راه غنقول سمحي ليا ونرغبها وتقصح حتى تعيى وغتقول المسامحة ولكن كنشوف راسي ماشي ديالها..السماحة اللي كتقال باللسان مكتبردش الجوف...بغيتها تسمح حيت هي باغة تسمح ماشي حيت انا بغيتها...بغيتها من عندها تحس بيها...نويت الدوام بايدي حطيت ليه الحدود ماكملش...
كيدووز ايديه ويحك خلف شعرو ويحك لحيتو حاس بعافية قوية شاعل فصدرو ومحمد كيشوف فيه ملاحظ كمية الندم اللي باينة فوجهو وحالتو وطريقة حركااتو كتأكد كلاامو حيت مر من نفس التجربة...عااش الندم وندم اللي كيعدب الضميير مع اسماء نهار هز عليها ايديه... ماعارفش اشنو كاين ولا شنو السبب ندمو...
عماد : ونتا كتقول ليا خليها تعيش حياتها اش من حياة غتعييش اصحبي
حرك راسو باغي غير يجر منو الهضرة من طبعو مكيوصلش الكلام والشي لي قالت ليه اسماء على خطبتو بقى كيحفر فراسو جاه ماشي هو هادااك ضرو وبغى يعرف اش تحت منو...
محمد : عيش حياتك نتا....مناويش تكمل...
عماد : هاهي كتكمل...مابقيتش ديال راسي ولات عندي بنية اخاا محمد شفتيها...(تبسم وعينيه دغيا ضحكو لامعين بفرحة ملي كيتفكرها ) شفتيها شفتيها... وا اصحبي نص فدراعي...ههه حلوة فالشوفة...اسم هغى مسمى...حلا ديالي...تخايل هزيتها كتشوف فيها هكا امتى غتكبر ليا هادي...نربيها ولا ناكلها (ضحك محمد وحتى هو ضحك كيتخايل المنضر) ماايمكننش نعمة وحق الرب ايلا نعمة تا تجرب وغتحس اش كنقول لييك...فهاد اللحضة..شتي فهاد اللحضة مابقيتش كنتخايل حياتي كيفاش كانت قبل ما تزاد..امتى تزادت تخوا جوغ دابا كيفاش حياتي كانت قبل هاد تخوا جوغ بررب ماعرفت ولكن متأكد غتكون مخرية عليها الوقت ودابا عاد حلات بيها..
محمد : الله يدومها..
عماد :عندي بنية وحدة...حياتي نعطيها ليها هي تعيشها انا مابقيتش باغي نعيش انا باغي غير نبقى نشوف فيها صاافي براكة عليا نشوف مها كتربي فيها قدام عيني براااكة عليا اخا محمد...ندوز غير هكا بالطوموبيل نشوفهم غادين قدامو ضاحكيين لابسين واكلين شااربين ماخاصهم حتى خيير...هاديك هي الحيااااة
محمد حرك راسو مستني نهار غتولد ليه حتى هو بفااارغ الصبر : ماتنساش تربية الولاد ماشي ساهلة..
عماد : ماشي سااهلة عاارف...كنتعلم (تبسم محمد حك على دقنو كيجيه عماد كتاب مفتوح خاص غير اللي يعرف ليه ومكيتأقلمش مع كلشي ومكيتيقش دغيا ومكيعطيش نيتو دغيا عينو ميزانو ) داوي معاك بصح واقسم باللي خلقني وخلقك تاكنتعلم ولكن شوف مع مها مانخافش ليها غتربيها احسن تربية...عارفها اش كتسوا شتي واخا كتبان هكاك فشكل ولكن بعقلها متسرعة و كتجر راسها بلا جرح بلا دم خطيييرة...عندها واحد العقلية فشكل ماعرفتش كيفاش نوصفها ليك ولكن عارف اش كنقول...
هو كدوي ومحمد كيتصنت ليه غير من خلال كلامو عرف اسماء وختها جايبين الخبار مقلوبة ماكين لا خطبة لا زواج وهو كتبان فعينيه حتى داك طلاق مزال مادخلش ليه لراسو...غير كيشوف فيه مخليه كيخوي اللي عندو على راحتو ماقاطعو حتى لحضة وحدة الحاجة اللي لاحض انه كاينة شي حاجة نييت اللي طلقت بيناتهم ماشي مجرد خصام واخا لحد الان مقالش عماد السبب....خلاه حتى سالا طول فيه الشوفة وهو محني على ركابيه ساهي فلاشيئ...
عماد : كتمشي فالدم اخويا محمد...(لاح نفس قووية من صدرو وهز راسو) هذا اللي كاين نخليك تخدم على ولادك وخليني نشوف حلا ديالي توحشتها...
حدر محمد عينيه مبسميين خربق فتيليفونو شوية مع هز راسو تسمع صوت ميساج فتيليفون عماد وهو شاف عندو حتى كيبان ليه فوكال من عند محمد..
محمد : سمعها داكشي اللي تما....وزيد من عندك عرف تصرف ورجع مرتك..الكلام لي تقولو ليك فوجهك سمع وفهم عكسو (هز عماد حجبانو وهو حرك راسو بتأكيد) هادشي لي كاين...ماتحركش من قدامها حتى تاخد جوابها سمع مني ديك الهضرة ديال خليني نفكر اطوونسيون الجواب مغيبقاش منها غيولي فالمشاوارات ديال الواليظة وطلع المحكمة العليا لي هي الواليد ونزل للحمامي ديال الاخت ديالها لي هي مرتي و وشوف تشوف واش تخرج برائة ولا تزيد تبت عليك التهمة....
حرك راسو عمااد شداتو الضحكة باستغراب طلق داك الفوكال وهو يلقاه سجل كاع الكلام اللي دار بيناتهم وجميع الكلام اللي كون تحط قدام كنزة مايقولش منو حتى حرف واحد...
فوزية : اسي عبد المتقي كيفاش تزوج ...اشمن زوااج الله يحفض حتى يفكر فييه...هدي نفوس على وجه ديك البنية تكبر بين واليديها واش حنا نطلبو الله يرجع الشمل وونتا باغي تفرقو غير على وجه حفيدتك راه روح جامعة بيناتهم الله يهدييك
عبد المتقي : ااالااالة ربي ماخلق النفوس مفرقة ايلا لا ترتاااح و ولدك مباانش ليا ناوي على الخيير ياك فاارق بيناتهم القانون فارق بنياتهم الشرررع اشمن حق علييه يطل علليها اش بينو وبينها...هادشي انا امبانش ليا فييه لا لااا لااا...هاد البنت غنزوجها ماكينش لي غيجمعها قد راجلها تزوج وكل يقصد طرييقو سالينا
كنزة دمووعها نازلين بغات غير تدوي ومابقاتش قادرة تغوت ولا تحرك حاسة،براسها مربوطة وهو بعيد عليها : بااا
الطبيبة تعصبات : مداام كنزة ماتعلييش صوتك كتدوي من الفتحة تهدنني...
كنزة : خليني غيير نقوليك اباا راه ماجا عندي حد والله ناحا عندي ابابااا غير سمعني علاش مكتسمعش ليا واش انا غنقدر نمرمد لك وحهك فالترااب ابا علاش كتقول لياا هكاا (كتبكي) نتزوج حتى من غدا اللي بغيتي ديرها ماتقول هكاا مانرضاش لي يقول فيك شي كلمة خايبة...
اسماء : ماتعصبييش كنزة صاافي خليييه..
على كلامهم دخل عماد كيقلب عليها بعينيه حتى بانت ليع فوق البياص قدام ختها كتبكي وهو يعقدهم
عماد : اش كاين شنو واقع ؟
شدات الحاجة كنزة كتسكت فيها والطبيبة معاها مقابلة غير خدمتها لي هي ديك الفتحة والحاجة كتسكت فيها وتمسح ليها فوجهها تحبس من البكى وعبد المتقي تقلب ماحامل لا يشوف وجهو ولا يسمع صوتو يحالا شاف قباط روحو...ماباغايش بنتو تطلق وكون رجع الزمن شوية فضل يزيرها عماد ويديها عندو ومايطلقهااش...فقصو طلاق اسماء اللي عاد بدات كتبلع وزادتو كنزو حتى هي ولا كيشك بلي بناتو لي فيهم المشكل ماشي رجالهم..
اما فوزية فهامتها بوحدها اللي فهماتو مقلوب من عبد المتقي حطاتو لعماد كتررعد عينيها خارجيين فيه ...
فوزية : كنزة كتقول تزوجتي امتى اعماد ماقلتيهاش ليا ماعلمتينيش تاني درتي لي فرااسك
عماد : كيفاش ؟ اش واقع واقع افوزية كيفاش درتي لي فراسك ؟ ياك لباس !
الحاجة : الله يهدييك سكتينا واسكتي صافي ماقال ليك تا كلمة...
كنزة كتبكي وتدفع فيهم باش تشوفو واقف بعيد عليعا : انا اللي بغيييت الطلاق ماشي هو انا لي قلت ليه طلقنيي مابقيتش مرتاحة ابابا ماشي حصلني مع غيرو انا ماغنجيبش ليك كلام العار
عيد المتقي : قطعي حسسسك هنينااا هنيينا مزاال غنتفاهم مع باباك...(هز داك الورد اللي جنو وهو يلوحو على عماادى جا عند رجلييه وهو فييه صبعو بتحديير ) قييل علييك بنتي اااخر مرة نشوف شي نوارة عند رااسها فرق عليك بنتي ولا ايلااا اعماد مايفرقنا معاك غير المخزن خلي الاحترام بيناتنا خليك فوق الراااس
الحاجة : واهنينااا رااه مجااش عندو هو رااه ماشي هو المحامي لي جا يشوفها اماالك وشحال غوااات السيد غيتزوج قالت ليك غيتزوج هنينا...
عماد دوخوه ضحك باسغرااب مافاهم والو : اش كتقولو اشمن زواج كنا جالسين تا وليتي كتزوجو لينا ولا كيفااش
عبد المتقي :تزوج ولا عوم بحرك وبعد على بنتي رميتي عليها لطلااق الله يعاونك اسيدي باشمن حق تورد ليهااا اشكون نتا تخييب ليها سعدها ولو كان جا للي بغاهاا للزواج دابا وشااف هاد المنكر مااتنزلش برااس بنتي مااتبعدش ليها سعدهااا
عماد بدا كيثور تاني تزيير كيشوف فيهم واحد واحد: كيفاااش هاادا لي بغاهاا اسي عبد المتقي ااش كترونو تااني كتنزوجو وطلقو اللي بغيتو ولا كيفاش شي مزايدة على زواج دخلونا معاكم ..د
فوزية عصبهاا بهدوئوو بغات طير عليهر: واااش عينييك فالزواااج دوي اعمااد ادووي غتسطيني ياكمااا ديرتييهاا تاااني
عماد صععر فوجهها حتى قفزااات : الوااليدة متجهلنيييش اااشمن زوااااج ولاا القل(رجعها للساانو) ااش وااقع ماالكم ااش كاين(شاف فكنزة منيرفي) ماالكي نتي كتبكي...شكوون دوا مع هادي...واقوولو ااش وااااقع نفهمو وندوييو فهمونا
فوزية : اللي واااقع اولدي قااليك السي عبظ المتقي عينييك فالزوااج ايلا كانت بصح عينييك فاازوااج قوولهاا وبعد من بننت النااس خليها تشوف حياتها ايلا بغى باها يزوجها نتا ماعلييك حكاام عليها نتا لي طلقتيها
عماد هز ايديه جااعر : طلقت رااسها ماطلقتهاااش وهي را عاارفة هادشي مزيااان
عبد المتقي انداافع لييه : كيفاش مطلقتيهاش..
سخن عمااد غير كيسمع القضية فيها الزوااج كيزند عليه رااسو مكيتخايلش يشوفها مع واحد ااخر واخا يعرف تبقى مطلقة عمرها كامل...
عماد : بنتك طلقت راسها هي اللي بغات طلاق انا مطلقتهاش...اللي مايطيحش فبالك عشتو مع بنتك مااااشي ورقة لي غتساليه وتقول ليا نزوجهاا... بغات الطلااق قلتو ليها (ضرب ايديه بجووج بجهد مكشكش ) شي حاجة خرى مكيناااش ماتقولش ليا زوااج ولا لل...
عبد المتقي : الطلااق هو لي كااين طلقكم الشرع والقاانون سير الله يعرضك السلااامة كون بغيتيهااا ماتسيطفااش لدار باهاا من سميانة لولى كنشوف كلشي وكندير عين ميييكة عطيتها ليك تحافض عليها ماشي تقدي حاجتك ووتحطها عندي الغادي والجاي يدوي فيها وكون من لول نضنك هكاا والله مانعطيها ليك واخا تبقى ليها غا نتاا راااجل
فوزية : الله يهدييكم ااش هاد الكلاام اسي عبد المتقي
عبد المتقي : سيير الله يساهل عليك الله يجيب ليك اللي تعرف لك وتعرف ليها وبنتي انا لي غنزوجها الله يعرضك السلااامة
بصراخ ماعاقلش على رااسو حتى برزو عروقو سخان فجبهتو...
عماد : يسخى علييه عمرو ويبان قداامي وحق الرب المعبووود لاا بقى شاف ضو الدنيااا
فوزية دفعااتو مخرجة عينيها من صوتو العاالي : عماااد...
عماد : بغاات الفراااق بغات الطلاق خداتو ماكاينش حاجة ااخرى يا انا يا تاحد ملي مكينش انا تاحد مغيكون بلاما تبقاو زواج ولا ال...وتوجدو من القنات(شاف فكنزة هاز فيها صبعو) عندك بنتتك..شوفي فيا عندك بنتك قابليها ربيها ولا رااك عارفة بلاما نبقى داااوي خلينا زوينيين دااك الهييت ديال نتزوج نفقصو ونعيش الحياااة ولا مانعرف را ندبح زا*ل بوه قدااامك فينما بغات توصل توصل مااغنعقلش علييك اكنزة هاااودني منننك
عبد المتقي شننق علييه حتى كلهم شهقو وهو باغي ياكل جناابو :كتتهدد عليها قدااامي ضربيها باغي تضربها قدام عينيك غنسيفطها دابا تشوف على عينييك
عماد : سيفطهاا لييه قدامي اش غتسيفط تربية ايدي سيفطها ترجع فنهارها بنتك انا لي عارفها وراه هي عارفة اش كنوصل لك تمنية وعشريين عام واللي عرفتو انا فعام بررب شي واحد فيكم ماعارفو هنا...مصارنها كنعرف ااش كيضور فيهم وتقول ليا نزوجها...زوجها اهاه وبرررب الجليل تانغبرها...
الحاجة : الله يهدييكم (شدات عبد المتقي) بنتتتك غتموت غتقتلها هنينااا واا هنينيااا
ناضت الروعة فالشومبر وكلها وفهامتو وكلها وااش فهم لا فوزية لي فهمت انهم سمعو بلي عماد باغي يتزوج ومتقبلوش يبقى غادي جاي على كنزة وهو غيتزوج وحتى هي تاقت بالهضرة حيت حتى فزواجو لول ماكنتش معلومة كلشي جاها على غفلة وهكا مولفة عليه كتكون جالسة حتى كيجيبو ليها شي خبار وماعليها غير تقبل بيها من ديما امنيتها يتزوج ويتبت ويجيب المراة لي تعرف خبارو...ولا من جيهة عماد اللي فاهم بلي هادشي كامل نايض حيت باغين يزوجو كنزة تزاد معاه زايد مابقاش عاقل على راسو وعبد المتقي حرقة الطلاق لي طلقت مابغاهش ليها ماتقبلش كيفاش عماد طلقها وعايشين عادي كيجي عندها ويمشي بحال شي مزوجين مفاهمين مع بعضياتهم كيجيب ليها بالو شي افكار فشكل خاايفها طيح فالغلط ويكترو عليها الكلاام والهضرة وتاحد مكيرحم وتاهي ماشي ساهلة لي غتسكت وتكمدها وتصبر...كلمة جوج كيشنق عليه وعماد غير كيدوي يفمو واخا كيغوت كيرجع يتهدن دغياا ويعاود ينوض تااني حتى طلع محمد ملي عيطت عليه اسماء مافخبارو والو عاد خرجو داه وعبد المتقي بقى جالس تماا سخفان كل مرة ينوض يغوت ويرجع بجلس حتى شوية وهو يجمعهم وطواوهم وناض عينيه محمريين مقرر يخرج كنزة من الكلينيك ويديها لدار..
الجو تكهرب داخل الغرفة جالس عبد المتقي على الفوطوي البيج عاقد حجباانو ساهي قدامو سااكت كيغلي غيير بوحدو باغي ينفاجر وكلام عماد كيضرب فرااسو ماتسرطش لييه وحس بيه دارو فكرشو...غير حس ب باب الحمام تحل شاف جيهتهم ورجع قلب وجهو والحاجة تنهدات كتستغفر الله شادة فايد كنزة من جيهة والممرضة من جيهة تانية مخرجينها من الحمام وهي حادرة رااسها حااضية مع خطواتها ماكتمشي الخطوة حتى كتوجد ليها معنويااا ونفسيا بكمية الالم اللي كيتغرز فقلبها مقوصة ضهرها والفرملية مضاربة معاها تمشى مقادة باش تولف وتهز راسها تشوف الفوق باش ماتدوخش وهي معكسة معاها كتعصبها حتى كتبغي تبدا تغوت وتخرج فيها كاع حريقها وكتكمدهاا وتسكت...
بمشقة النفس عاد جلسات فوق الناموسية كتننهج سخفانة وعاونوها حتى تكات والحاجة دوات مع باها يخرج عاد قربت داواتها بواحد الايبااري د دم العود حيت كنزة مكتبغييش الفرملية تداويها من الاسفل وهي مقادراش تداوي راسها...الحاجة لي كتنطويها وتلبسها وتنضفها...
كنزة :ماغنخرجش اماما بنتي مغنخليهاش قوليها ليه (دمعو عينيها) والله مانخرج وبنتي هنا...
الحاجة : ايلا بقيتي دايرة هاد تخراج العينيين راك هي لي فيها...لبسي اري ليا ا اسمااء داك الزيف جمعي شعررك شبع عين ماتجي فين ترضعي تايمشي كلو...مالكي ماتعرفي تبوهلي مالكي...ديري موتة حمار سخفي نعسي ماتبقاش مطرطقة فيه عينيك ها الحاجة والحاج ناوين يجيو واقيلا عشية قالتها ليا اسماء دابا نقولها ليه يدوي مع باك كيحشم منو...
كنزة : مهم انا اللي عندي قلتو ندير ليه لي بغى قال ليا نزوجك وانا مابغييتش الزواج وقلت واخا ولكن باش يديني بزز ونخلي بنتي هناا نبقى نسمع خبارها من تيليفون لاا واخا نعرف نبات فباب السبيطار مانمشيش ونخليها...
اسماء : لصق فالززاج لصقة وحدة والعدة ديالها باقة مكملتها راه حشومة حتى يفكر فيها...بابا ماعرفتش مالو تقول واقفين ليه الخطاب فباب الدار راه حشومة يقولها..
كنزة : واش داوي معاه شي حد اماما(خرجت فيها عينيها الحاجة مستنياها تكمل وكنزة تنهداات ولات كتخاف من ردة فعلهم) غ غير حيت بابا عينيه محمرين فالزوااج ماعرفتش مالو عمرو جبدو ليا وحاضيني هنا جالس فالشومبر مكندوي حتى على خاطري واش باغي يعاود فيا الزواج واش فخبارك شي حاجة...
الحاجة قلبت وجهها واسماء ححتشوف فيها بشك : الله اعلم...ياكما تانتي طالبة عليها...
حنزة : ماسمعتيش اش قال لياا مطلقة وجاية ليا ب بنت..بنتي ماشي كرش الحرام وزايدون غير يصبر نحس براسي قادرة نوقف مزيان غنديها وغنمشي لداري ماغنتقلش علييه انا هربت كنت خايفة لاخور يربي ليا بنتي معقدة وليت خايفة دابا من بابا...
تنهداات اسماء حاسة بيها فتحات عليها المواجع وكنزة غير ساكتة حادرة رااسها كتننهد المورال زييرو وداتها كلها حاسة بيها عاطياها الحريق..عاونتها اسماء حتى نقات حالتها بواحد لانجيليت نقية بريحة زوينة ضوراتها بين عنقها وخلف ودنيها ودراعها وصدرها عاد بدلات حوايجها وتكات كترتاح واسماء كتطرف مع الحاجة وتضور وتلحمس عليها من هنا ولهيه باغة تجر ليها لسانها ايلا لقات ماتاخد واخا راه الحاجة ماتعطي الكلمة حتى تشحف عليها...
فغرفة الخاصة بالوليدات الصغار كان واقف عماد قدام القارورة ديال بنتو شاد ايدياتها عندو كيتلمس فيهم وعينيه ساهيين فيها بصمت وفوزية واقفة حداه شاعلة فيها العااافية...
فوزية كتزبد شال على شعرها اسود : لا لاا لا هداا عليا هدا...راك ولدي وعجينة ايدي اعماد كنزة ماغتكدبش عليك وتقولها من جنابها ايلا تماشفت عليك شي حاجة...ياكما قلتي ليها نجيب عليك الضرة باش طلقتو...دوي معايا اعماد ياكما لحتي عينك على غييرها...
عماد : الوااليدة...غتسمعي شي حاجة ماتعجبكش
فوزية طرطقات فييه عينييها بعصبية : اهااه اوليدي قلل عليا الحيى عايرني حتى اناا قول نشوف قووول ليااا ....
عماد حك شعروو بنفررزة طالع ليه الدم :ماكين والو ااش كترونو واش عندي شي دماغ لشي زواج ولا الق...شهر وانا خدام كي الكلب من بلاد لبلاااد شوية وغنشد شهادة السكنة فديك الطيارة ونتي كتقولي ليا تزوجني فين غنشوفها فالسماء ؟ نجمة طايرة هي ؟ الواليدة حضري عقلك...
فوزية بشك : هادشي ماهواش الله اعلم البنت ماغتقولها من جنابها الله اعلم ربي اللي عالم اش وقع بها مسكينة كانت صحة سلااام حتى عيطو لينا قالو ولدت وديك نهار قالت ليا طبيبة ماتعصبييش علم الله اش فقصها تاني حتى ولدت البنية بلا وقت...وفين كنتي نتا ياك قاال ليا توفيق(الشيفور) الحداش وربع تنزل فالمطار فين بقيتي وعقلي خرج بالتيليفون...
عماد بهدوء تحدر تلمس بلحيتو رطوبة ايد بنتو وقال نبسم: واحد صاحبي علمني بسيمانة ناوي يخطب شي وحدة من هنا...نسيتو مشى من بالي حتى دويت معاه لبارح بليل قال لياتمشي معايا حشمت نردها فوجهو وماشي حتى ولد البلاد...مشينا معاه...
فوزية : شكون هذااا ؟ وشكون خطب شي وحد كنعرفوها..
شاف فيهاا وقلب وحهو كيتننهد مراشقاش لييه وهي واقفة على راسو كتحقق معاه...
عماد : سلطان...سلطان الواليدة...
فوزية : سلطااان ؟؟ و ولد لالة أحلام دخلت عليك بالله سلطاان ديالنا...ايه وشكون هاد البنت شكون هادي اللي خدا ؟
عماد : ماعرفتهاش شي وحدة....
فوزية : ايواا
عماد هز فيها راسو بنضرة متسألة : ايوا ؟
فوزية : اش دار عطاوها ليه ..
عماد : خداها...
فوزية : داها ...
عماد : الواليدة...
شاف فيها بمعنى الله بحعل البراكة وهي قربت كتلحمس علييه دوزت ايديها على كتفو بهدووء...
فوزية : شكون هادي اولدي ش شكون هادي منين عائيلتها اش كدير شنو خدمتها عااود لياا سلوى ختك مافخبارااهاش ؟
عماد هز حجبانو للسماء : كيفاش مافخبارهاش ولنفرش عرفاات اش عندها .... من بعد ؟
فوزية : غير قلت زعما... ايوا عاود ليا اشنو دار غيديها معااه وغيا تزوج وفسلوى بنتي شحال تعطلو اولدي على الوراق كيف دار ليها تاني ؟
عماد : القضية مرونة عندهم شوية دار معاها غير زواج بالكلمة وهي ماعندهاش مشكل ايلا جا يتزوج بالوراق روينة اخرى تما...خاصو الموافقة وتقدر تعطل على سنين ماشي ساهلة
فوزية : ايوا بحال ختك حتى هي...ولكن حنا معطيناهاش و واليديها عطاوها واخا عارفين غير زواج الفاتحة عطاوها ليه وغيديها معاه ؟
عماد : مكنضنش...(تكى بضهرو شاد رااسو وموسع رجليه كيتننهد) بلاااان هذا جالس هاني تا وليت مزوج منين جابت هاد الهضرة الواليدة عارفة شي حاجة ؟ كيفاش بلانها...
فوزية : شوف نتا كيفاش شوف شكون قلب ليها الكلام ولا شنو شافت علييك ماغتجيش وتقولها وتطيح عليك البااطل...ضنيتها فييك اولدي وسمح ليا صدمتيني حسيت بعقلي غيخرج ديرها نحمااق ويمشي ليا العقل...
عماد عقد حجبانو كيشوف :كيفاش نديرها نحماق آ فوزية نعلي الشيطان...
فوزية : الله يستر انا مابغيت حتى وحدة تدخل بين وبين ولادي..(بتأكيد) رجع مرتك ولا شوف شنو دير طلب باها اللي عليا راني كنديرو من غير كنزة مااابغييتش يا رجعها يا ماتجيب لياا حتى وحدة(شاف فيها عاقدهم وهي كملات) ايلا بغيتي رضاتي ونتا تعرف اللي عندي ديما كنقولو من غيير كنزة ماابغييتش...
عماد : بغات الطلاق الواااليدة نربطها حدايا بزز...
فوزية : شوف نتا علم الله اش درتي ليها واخا صعيبة ولكن حنينة ما طامعة فيك ما طامعة فينا ماعمرها خلاتها فقلبي عمري سمعت منها كلمة العيب بنت الناااس وعمري نلقى بحالها هي مرت ولدي ورجعها ليا ولا شوف شنو ديير ولا راه عمر غيرها تدخل عليا ..ربطتي سماء ولرض بايديك اللي قول راسي يارااسي يوقف قدامك يولي يفرنس بلا ضراس...جيتي تا ليها وغلبتك...
سكت عماد مااردش عليها كيشوف فبنتو ويتنهد حتى جات الطبيب اللي مكلف بالبنت بقى واقف حداه كيشوف فييه وداك الطبيب كل مرة كيطلع فيه عينيه بشك فايت شايفو ولكن ماعاقلش فين وعماد بالو ماشي معاه حاضي مع بنتو فين كيقيصوها واشنو كيديرو ليها..مضور الفلوس والاهتمام اللي عجاوه ليها فاات الحدود من طرفهم كااملييين ماكترمش ليهم العين عليها...وغير عرف كنزة غتنزل تشوفها وقف لبس كويرتو وخرج مابغاش يتلاقى معااهم...
فهاد اللحضات دخلات كنزة للشومبر دبنتها مشات عندها نيشاان معاونينها جلست قدامها كتشوف فيها ورحيتو ضاايرة بيها عرفاتو كان غيرد اباا هنا من فوزية اللي بقات واقفة حداها وعبد المتقي كيشوف من بعييد...
كي فكان جالس جلساات طايح عليها الضيم وماعندها خاااطر كلما شافت فبنتها كيدمعو عينيها تشهاات غير تهزها بيين ايدييها غيير تضمها لصدرها مابقاتش مكفياها ايديها بغات تهزها عندها وتشم رييحتها وتعنقهاا وتخلبها عند صدرهاا وماعندها كيف ديير ليها ساهية فصدرها الصغييير كيطلع وينزل بسرعة وعلبة الاوكسيحين فوق نيفها والخيوط ضايرين بجسمها ناعسة وملامحها مفشكليين..
كتسمع فيهم واقفين فوق راسها كيتهامسو الحاجة وفوزية ..كل وحدة واشنو كتقول ماباغيينش يسمعو لعبد النتقي...
فوزية : الله يهدييك الحاجة مكاين شي زواج ولدي وكنعرفو عندو نيشان نيشان كون كانت شي حاجة يقولها ليا فوجهي..غير كنزة سمعات الخبار مقلوبة ولا الله اعلم...
كنزة : مابغييتش ندوي فهادشي اخالتي غيسمعنا بابا انا ماعندي حتى مشكل معاه(بغصة حدرت راسها) ايلا تزوج وايلا بقى الله يساهل علييه من قلبي كندعي معاه...غير قلبو هاد الموضوع...
من داك اليوم مابقاتش شافت عماد ولا شافها واخا كانو فنفس المكان فارق بيناتهم طابق واحد بقد ماكانو قرااب بعدوو حتى واحد واحد ما بقى شاف التاني...كنزة واخا بدات كتوقف شوية بفضل العناية وماكلة الحاجة وفوزية وعماتها مهلين فيهاا كل نهار جايبين حاجة مكيفرقوها حتى يزندوها بالمااكلة عاد كيرتاحو ويخليوها هانية...
فضرف تلاتة دالسيامات تزااد وزنها حتى كرهت رااسها مع صدرها اللي عمرر وكببر بالحليييب ولا كيجيها تقييل وهي من النوع اللي كيكره الصدر العاامر جاتها البكية..جلسات فالكلينيكرط دوك الاسابيع كلها كل وماحبسوها ليشومبر غير خااوين وماعندهم مايقولو وكل ليلة كتخلصها بحالها بحال غيرها..واخا ماشي هي اللي كتخلص بل عماد اللي دافع جميع المصاارييف من اول ليلة دخلو حتى لهاد النهاار....موضوع الزواج تدفن وعبد المتقي مابقاش جبدو متعرفوه علاش طاوي وحتى حد ماقدر مزال يسولو خاصة بعدما بان ليهم برد مابغاوش يعاودو ينوضوه تاني وهو حس بالندم من جيهة فوزية وعلى صوتو اللي ترفع عليهاا كلب منها السماحة وحتى هي طلباتها منو فبلاصة ولدها اللي اصلا مابقاش بخطررة كيشوفو وجهو كيف داير...
يوم جدييد ماشي كيف باقي الاياام الدار عند الحاجة عمراات بالعماات وبنات العائلة كيوجدو ويجهزو فالداار حيت كنزة جاية وجايبة بنتها من الكلينيك...اما اسماء كانت فدارها واقفة فالكوزينة بكسوة صيفية بيضة كتجي بحال الكاندورة مطروزة بالبوردو من القدام وعريانة على كتافها بسمطة رقييقة وااسعة وقصيرة مبينة صيقانها وااقفيين كيشعلو لاامعين بالرطوبة وكلاكيطة فرجلبيها مبية اضاافرها بلون احمر مصبغيين مع خلخال دهبي كيعطي صوت فكل حركة دارت برجليها...جامعة شعرهت الفوق وواقفة على الفراان وتيليفون قدامها دايرة كاميرة مع الحاجو توريها اشنو وجدو حتى سمعت الباب تحل عرفاتو محمد دخل وهي تقطع ورجعات تغطساات فطيابها كيف العادة فينما كتكون شي مناسبة الحلوة معروفة ليها وهاد المرة دايرة بكثرة على حسب الضياف اللي كيجيو....
تحنات كتزينها بخيوط من الشوكولا مركزة دقة دقة كتبان خدمتها تكون متقونة من طرف طرف مخشعة معاها حتى كتحس بايديه دازو على خسرها وباس عنقها من الخلف حتى عوجاتو مبسمة...
اسماء : بلاتي صبر محمد غتخسر ليا
محمد : شنو داكشي..
طل عليها ااش كدير وهي هزات ايديها وراسها فيه مبسمة وراتو الحلوة وهو يمد ايديها هزهاا وخشاها ففموو كيتبنن فيهااوهي كتشوف فيه مستنية ردة فعلوو على نااار بفضووول شنو غيقول عليها...هزات ايديها مسحات ليييه لحيتو من الشوكلاط لي قطر عليها وقالت مبسمة فيه..
اسماء : كي جات...
محمد خرك رايو بااه عجبااتو : قادي شي وحدة اخرى..
اسماء : كون قلتي زويينة نتصدم الهضرة زوينة كتخلص عليها امحمد حشومة عليك....
محمد : قادي معاك شي وحدة...
اسماء : حتى نجي ونصاوبها ليكم هادي غنديها لدارنا حتي غتخرج ليوم كتعجبها هاادي ماعرفتش واش نقص الشكلاط ماعندهاش معاه والله ماعرفت
محمد بالو مع الحلوة : دابا شنو انا مغناكلش من هادشي....
اسماء ضحكات : عجباتك..
حرك راسو بايجااب غي كتقاد شي وحدة كيهزها..
محمد : مزيانة..
زينات وحدة اخرى بشوياا وهو كيشوف فيها كيفاش كتفنن فيهاا بكل ححب مركزة فيهاا نهار على نهار كيزيد يتأكد من عشقها لشي حاجة متعلقة بالحلويات والكوزينة عاامة....تكى دراعو على البوطاجي حاضيها اشنو كديير وايديه تاانية كتبعد شعرها لور فكل مرة طاح على وجهها ويرجع يهز الكاندورة على صدرها ملي كتنزل حاضي معاهاا كيحقق فكل اركاان جسمها وايديه كيقيصو فينما بغى وهي خدامة غلى حلوتها حتى بدا كييان ليها كيلوح ايديه ماناويش على الخير وهي مامساليااش بعدات بشويا بلاما تعيق شدااتها الضحكة وهو يعاود جرها عندو ورجعت بعدت حتى فلتاات ليهاا الضحكة وهو يشدها نيشاان باعجاب فعينيه ساهي فيها...فلاهاا جاتو فشكل بديك الكاندورة واضافرها مصبغيين بالحمر جنناتو وصوت الخلخال غير كيتحرك كييهز صدرو تومد وتحلو عينيه فيها وهي فاش كتشوف هاد السكات كتعرفو عراها بعيينيه حساات بيه وضحكات مبعدة..
اسماء : نص ساعة وغتكون كنزة فالدار انا باقة حتى موجدت راسي...(مد ايديه غيشدها وهي تبعدها لور كضحك) ماقلتيش ليا شنو قاال ليك المحامي دويتي معاه عاود ليا...
محمد : دويت معاه...
اسماء : شنو قاال ليك ؟ كيفاش غدوز المحكمة
محمد : اللي دار الدنب كيخلصو وغتخلص عليه...
اسماء جمعت الضحكة وتنهداات بتردد : ماكنحسش براسي مرتااحة...واخا هكاك مابغيتش ليها هادشي ..فاش دوات معاياا ديك المرة اللي قلت لييكرواخا كتدوي ولكن كتخرج وتدخل فالهضرة مكانتش حاسة براسها اش كدير ولا مع الفقصة ولات غيير كتخربق ماعارفة اشمن طريق تشد..كون غير سمحتي ليها راها تربات والله ماغتقدر تعاود دير شي حاجة هكاك...
بدون رد هز حلوة وحدة تبننهاا وهي شافت عندو...
اسماء : خالتي غتمشي معانا للمحكمة قلتيها ليها ؟
محمد : تاحد ماغيمشي...
اسماء : وانا علاش ؟ علاش ماغنمشيش معاك..
محمد : علاش غتمشي ؟
اسماء : اشنو فيها ايلا مشيت ديما كنمشي معاك حتى لنهار الحكم عاد ماغنمشيش...
محمد : ماعندك فيين تمشي مصالحش ليك داكشي..(جرها عندو) اجي نديك لواحد البلاصة غتعجبك...
اسماء نتراتها دغيا مبعدة منو كضحك : لا مابغيتش نمشي ليها...
خلاتو كيدوش وجلسات كتنشف شعرها كتفكر تقطعو ولا كيغلبها ومابقاتش كتقدر عليه وهو غادي وكيطوال ومع ليفيتامين رجع كيقوى كثر من لول...نشفاتو غير بزز وناضت كتوجد حوايجها بااش تمشي حطاتهم وخرجت وجدت الحلوة اللي غيديو وشي مسائل اخرى عاد دخلت لبسات حوايجها ولبست تسنيم ومحمد خرج عند شي حد ماعرفاتو فيين مشى بدات كتقاد شال على راسها حنى بدا كيصوني تليفونها طلات وهي تبان ليها الخاجة جلسات ردات عليها كترطب فوجهها...
اسماء : الو خالتي..
الحاجة بصوت ثقييل حاسة بيها كتدوي فوق نيفها : آلوو...كديرا لباس عليك..
اسماء : الحمد الله ونتي ياك لباس علييك ااش خبارك بقيتي شوية و الحاج لبااس عليه وخديجة ..
الحاحة : ايوا لباس..ايلا ماسولت انا ماتسولي...عزلتي دارك صافي سالا تاريخ الحاجو...
اسماء ضحكات بهدوء : حااشة اخالتي حتى نساكم وعلاش غنعزل داري راه غير محمد قريبة ليه للكلينيك غير يسالي خدمتو ونجيو...
الحاجة : مابان ليا مجيان ايلا عينيكم فالجلوس تما قولوها ليا هو كيجي كل ليلة ومكيقول ليا تا كلمة قلت واقيلا ايلا اسماء اللي بغات تجلس..
عرفاتو متقال ليها والو نابغاتش تقول هي...
اسماء : انا غير جيت معاه مافخباري والو بحالي بحالكم هه كنت جالسة حتى قال ليا يلاه نمشيو بغيتك تجي معايا نتي اللي مابغيتيش..
الحاحة : قلتيها ليا وقلت ليك لا ابنتي علاش كتكدبي عليا ؟؟
اسماء : اويلي الحاجة شنو غنقول ليك واش غنعرض عليك لدارك..دار دارك ايلا بغيتي تجي خاصني حتى نعرض عليك حشومة عليك كديري راسك ضيفة ونتي مولات الدااار...
الحاجة بنفخة : قولي ليه يجيبني ايلا ماقالهاش ليا هو مانجيش...
اسماء : واخا اخالتي نقولها لييه مرحبا بييك...وجدتو راسكم ندوز علييك تمشي معانا فالطريق ..
الحاجة عحبها الحال وتفشات وصتها بدا كيتطلق : لا لا ماتعدبوش راسكن سيرو من تما انان نتسنى الحاج يحي يجيبني...تهلاي فراسك سيري الله يعاونكم الله يرضي علييك..و..وديري عقلك ماتديش عليا ايلا تعصبو راك بحال بنتي و وماكنعرفش نربي لساني عليك...
اسماء :على راس والعين الحاجة عارفة اللي كاين...
قطعات عليها كتقلب فعينيهاا هي ماعندهاش اصلا الخاطر وو لا ملزوم عليها تشد الخاطر لواحد اخر..تنهدات ماعندها ماديير ماكتبغيش تجبد العيب وتخلي راسها فالعيب مادام ولدها ماقالش لياا غينقلو الدار ولا غيتحلو لهنا سكتات ماتجيش من عندها مخلياه منو ليها واللي دارها هي معاه فيها...تسناتو حتى جا وناضت هزات غير صاكها ونزلات بشويا عليها فالاسانسور كتقاد شالها على كتافها وهو هاد ااشي لاخر فايدييه وتسنيم قدامهم نزلو مباشرة للطوموبيل ركبات جنبو وزاد نيشان للدار عندهم...
كان جو مغاير تماما..الدر محلولة ومجههزة كيوجدو ليها فين تجي لا عماتها ولا بنااتهم حيت غير هوما اللي عندهم كيحضرو فهاد الوجيبات واقفين على رجل وحدة واللي قاد على شي حاجة راه كيديرها....جات الحاجة وخديجة حتى هوما انضمو ليهم واسماء حتى هي كتحرك معااهم وشقااها زويين ومتول بشويا بشويا يلااه كتحرك ثقييلة فشغلها ولكن متقون...جاها الصهد وحيدات العباية حيت كاينين غير العيالات بقات بكاندورة اخرى فالاحمر كتلعب بين صيقاتها واقفة من جيهت كرشها...كلشي بقى كيشوف فيها وفكرشها وفجسمها اللي بقوة مكتشوفوش الشمس ولا بييض كيف شي بيضة كيشعل وهوما كيقارنو جسمها مع جسمهم كيسحاب ليهم داكشي غير حت ونزل عليها من السماء ماعارفينش الوصفات لي كتضل تخلط وتطلي والكرينات لي كدهن وكل واخد بوقتو بالدقيقة والتاانية تكز على كلشي ايلا نقاوة ورطوبة جسمها وريحها ونضافتها...وخاصة شعرها...
والحاجة قارناهم كتشوف وتسمع فيهم كيشكرو فيها وفطياااابها وفلبسها والحلاقت والسلسلة لي فعنقها كل مرة يسولو منين خديتي وهي كتقول شريتها وصافي مكتبغيش تقول حابهم راجلي على قبل الحاجة هاد الاخيرة اللي مكمدة حداهم كتصننت حتى نااضت عزلاتها بوحدها وزيراتها لبسات حوايجها خايفة من العين عليها وعلى كرشها اللي سابقاها قدامها كبيرة... واسماء غير كضحك دارت ليها خاطرها ولبسات كتقول محمد مشى وخلا اللي حاضي ليه رزقو ورااه ...جات كنزة بنفس المورال من الكلينيك ولكن غير شافت الاستقبال بالحليب والثمر والورد والدقة المراكشية كادو من عمااتها من عند الباب دخلوها اللي دارو ليها والفرحة اللي فرحو بيها وب بنتها وكلشي كيسول عليها ويسمي الله و يهزها...فرحات وحسات براسها مهمة وكون مالقاتش هادشي كانت غتضرب عليهم ضربة وحدة حيت حتى هوما فاش كتكون عندهم شي مناسبة الكادو المخييير كيمشي منها وكلشي كيبقى يهتهت بييه...
خلات بنتها فالبيت وخرجات جلسات معاهم كل شوية كتمشي اسماء ولا الحاجة يطلو عليها حتى بدات كتبكي وناضت عندها للبيت...
الحاجة هازاها فحضنها كططب عليها وتدوي بلغتها وهي كتبكي وصوتها رقيييق كتتغوت حتى كيضرر فالراس طالعة حااارة وباينة صعييبة ومجهظة فتربيتها..
الحاجة : صاافي صاافي يلاه صاافي ابنتي(دخلات كنزة) اجي اميمتها رضعيها اجي رضعي ليا الكبدة المعااود ...
كنزة تخلعات : ض ضروري نرضعها اماما...
الحاجة ميقات فيها :اللي بغيتي...كيفاش ضروري وباش غتكبر...تسقييها ؟
اسماء :هادي باغة تكبرها بالدعاء واقيلا..رضعي بنتك غير وجدي احنينيتي داك الصدر غتولي تربطيه بالقنب..
كنزة شدات صدرها مخلوعة : من نيتك اويلي..غيكبر كثر من هكا...
الحاحة : زيدي رضعيها زيدي رضعي بنتي هاهي بنيتي هااهي صاافي صافي وشحال حارة يابنيتي كثر من مك...كتعرفي تشديها بعدا تعرفي ترضعيها..
كنزة : لا..ر را راه مكنعرفش مكنتش كنرضعها فالكلينيك...
الحاحة : ماعلماتكش الطبيبة..
كنزة : غير مرة وحدة صافي...ا اللي وراتني...
جلسات قدامها وهي سدات الشرجم وحيدات القفطان اللي كنت لابسة بقات بديباردو عنقو واسع عاد عطاتها ليها الحاجة وشداتها فحضنها وجبدات راس بزولتها بشويا عطاتها ليها وايور غير حالة فمها وسادة عينيها كتقلب على رااس غير شداتو وجرات وهي تغوت كننزة وبعدت صدرها كيحرقهاا وبنتهاا كتبكيي حتى كتزنك كاملة حلقها غيخرج بالغوات...
كنزة : ماقدرتتش كتقصحني ففف احح كنحس بيها كتجر ليا قلبي
الحاحة : عطي للبنت ترضع غتسطيها يا مولاي...
كنزة : نعطيها الرضاعة رااه ماقدرتش مااقدرتش نعطيهاا صافي ابنتي وعلاش كتبكي راه ماقدرتش...
الحاحة : واتي عكي البنت ترضع قالاا ماقدرتش صبري غير يتحل الرااس ماتبقايش تحسي بيها عطيها وصبري درية غتلاط عليها...شوفي راه الحليب غينزل عطيها..
بتردد كبيير شداتها مرة اخرى بشويا محاولة معاها وعطاتها صدرها وهي كتلوى وتحك رجليهاا بااالم عاضة على شفايفها حتى بدات كتبكي والحاجة ميييتة بالضحك عليها هي واسماء...
كنزة : كضحكو عليااا
الحاجة شدت الضحكة وغمزت اسماء تسكت : ايوا يلااه...(ناضت) انا غنمشي نشوف عمتك فين وصلو عكوزتك مانعرف امتى غتوصل نحطو للناس تغدا...
كتزة : حتى تجي اماما راه غتجي هي وبناتها وشي حد من العائلة...عطيني تيليفوني ا اسمااء من حدااك ففف بشوياا هادي غير ماعندك سنان شحال خاصني نبقى نرضعها داباا تمتى غندير ليها لبيبغون؟
اسماء : مزال يلاه قلتي بسم الله هاكي..
عطاتها التيليفون والحاجة خرجات لحضات وهي تبعها ا اسمتء وبقات كنزة كترضع بنتها فالبيت ساهية فيها مبسسمة واحساس الامومة دخل ليها مع العضام حساات بالحنان كيقطر منها و واحد كمية المشاعر كبييرة ومتدفقة لبنتهاا هازة ايديها كتلمس فبشرتها الرطبة وتمشط شعيراتها السوداااء وتلمس وديناتهاا وهي وسط المانطو ديالها فاللون الوردي حويجتتها نقبين وكبار عليها وهي صغييرة وسط منكهم مكمشة كيف شي قطييطة رهيييية وهشيشة وحروفها صغييورين ومغوبشيين بقات غير كتسمي الله وتقول مشاء الله ولات خايفة عليها من عينيها ومن اعجابها الكبيير ليها...
حتى قفزات بصوت تيليفونها اللي بدا كيصوني..طلات عليه وهي تلقاه رقم عماد طالع نمرة حيت مابقاتش مسجلاه فالكونطاك عندها قفز قلبها حتى هزات تيليفون بتردد كتشوف واش تجاوب ولا تخلييه...بعد تفكيير كان غيقطع وهي ترد علييه..
كنزة : آلوو..
عماد : كنزة صافا ؟ كي وصلتو مزيان..
كنزة : بخير...ط
عماد : حلا فايقة حلي ليا الكام بغيت نشوفها..
كنزة قلبات عينيها من هاد الاسم اللي كيقول ليها : ايور كترضع شوية ونصوني ليك شوفها..
عماد : داكوغ...شوفي شي وقت غدا البنن خاصنا نديرو ليها وراقها فكري فالسيمة مزيانة عجباتني حلا وقلتها ليك غنبقى نعيط ليها بيها شوفي نتي اللي بان ليك...
كنزة : واخا انشاء الله....نخليك بسلامة
قطعات عليه وحطات تيليفون بهدوء كتصنت لقلبها باغي ينقز من صدرهاا كرهاتو وكون لقات تجبدو من لداخل تسكتو وترجعو تخليه يضرب غا باش تعيش و تنفس ماشي يزيد يغرق فيه...صوت الضحك وكثرة الكلام والهرااج واصل حتى لعندها وهي سادة عليها البااب داخل البيت السكون غير هي وبنتها فحضنها مرة مرة كتسمع انينها وهي كترضع وفاش كتعيى كتهدى وتتقال حركتها تستاراح وترجع تاني تجر منها...من نهار اللي سنات على ورقة الزواج تقريبا هادي هي احسن حاجة وقعات فييه...اللي شافتو فالامارات واللي عاشتو كانت كتسمعو غير فالافلام والمسلسلاات واليوتيب مرة مرة عمرها تخايلت راسها تعيشو فالواقع وبلا تكران كون مكانش عماد علم الله كيفاش كانت غتكون اخيرتها يا مقتولة فشي قنت يا معفنة وسط الحباساات..خيرو عليها كبييير وعمرها تنسااه لا ماديا لا مساعادتو لي لحد الان ماعرفاتش راسها كيفاش خرجت من دايك المعماعة بلت متأدا فيها حتى شعرة ومابغاش تعرف وماعندهاش فضول تعرف شنو وقع وشنو باقي كيوقع غير ملي خرجت منها وتفكاات...عماد عندو مكانة كبييرة فقلبها ابار على حبها الكبيير ليه ومستحيل شي نهار تنكرو ولكن معزتو معزة خاصة كتشوف شخص مسؤول وحتى حاجة ماتخلعو ولا تدهشو شخصيتو قووية وقاصحة ومكيحنش كيعرف غير الله والعائلة هو كانساان زوين فعينيها واي بنت تشوفو تمنى تعييش معاه وتبغييه ويبغيها ولكن كشخصية كتشوف راسها عمرها تقدر تأقلم معاها ولا تعايش معاهاا..شخصيتو عنيدة ووصاارمة وقرارتو ديما مفروضة وهي كثر منو كتشوف شخصيتها بحال شخصيتو....الشخصية االلي مكتبغي حتى حد يفرض عليها شي قراار ديك الشخصية لي بقد ما هي انانية بقد ما هي قوية كتشد زمان الاومور تحكم فالحبال وتكون هي المسيطرة فالعلاقة وهي اللي ديما جارة الطرف التااني ماشي مجرورة هي اللي دافعة كبيير وهي المستولية...واش تسميها شخصية نرجسية او لا لكن مسألة العيش معاها صعيبة وهي تلقات معاه بنفس شخصيتها بجوج بيهم باغين السيطرة تكون عندهم وحتى واحد فيهم ماباغي يتنازل للتاني واخا تنازل لييها ولكن ماشي هاداك هو التنازل اللي كانت باغة هي....
تنهداات وتحدرات باست على راس بنتها كتحمد الله ووتشكرو بهاد النعمة اللي خرجت بيها فهاد الزواج واخا طلقت اهم حاجة خرجات منو بنتيجة خرجات بشي حاجة زويينة ترافقها طول عمرها ولو ماتزوجش مرة اخرى ولو ماتعاودش تعيش شعور الحب والحياة مع شخص تاني تحت صقف وااحد ربحات بنية فجنبها وحتى هي غتعيش احساس الامومة...تكدب ايلا قالت غتحس بالحنين للعيش فعلاقة علااش تنكر شكون هادي اللي ماتبغييش تحب وتتحب وتتدلع وتحس بانوتها وتتلقى الاهتمام ويحسسها بقيمتها تسمى مزوجة وتجلس بين العبالات وترفع راسها وتحيد على ضهرها لقب المطلقة اللي بقد ما هو عادي مع الاسف ولاا عالة ومن الاقرب اللي كتسمعها...باغة هادشي كامل ولكن باغاه معاه هو ماشي واحد اخر...باغاه مع عماد ولكن ماشي بشخصية عماد...
دمعو عينيها وغير سمعات شي حد جا عرفاتها فوزثة حدرات راسها دغيا مسحات دموعها حتى دخلات عليها الحاجة صدماتها ملي قالت ليها عمام عماد جاو وعيالات عمامو وولاادهم المهم العائلة كلها حضرات حتى عمرات الداار...كاين شي وحدين اول مرة فحياتها تتلقى معاهم ماعرفاتش حتى كيفاش تصرف معاهم وخاصها تولف عليهم...غير حسات بايور نعسات على الرضاعة ووهي تعيط للحاجة جات هزاتها عليها مزال ماكتعرف كيفاش دير ليها...دخلات عماد لكونطاك صوراتها وسيفطات لييه تصويرتها فميساج واتساب وطفات لكونيكسيون خلات تيليفونها تما و ناضت لبسات حوايجها وقادات حالتها وخرجات عندهم سلمات عليهم كترحب بيهم وجلسات وسطهم على القيل والقال وترحاب والحاجة تاهي جلست معاهم كي الملكة وخواتات راجلها (عمات كنزة) كيستخرو عليهم وهي كتحمد الله عليهم كيوقفو معاها فالمناسبات كتعطيهم ساروت الكوزينة وكترجع لور وهومت كي الفراشاات قايميين بالواجب على اكمل وجه...
تعاشات العشية وبدات كتخوا الدار سلمات عليها فوزية حيت راجعة لاكادير ومشات مع بناتها بقات غير الحاجة وخديجة عاد دخل عبد المتقي ومعاه الحاج ومحمد بعدما خوات الدار واسماء ناضت كضحك جابت لمحمد بنت كنزة عطاتها ليه يشدها وهي تنوض تسنيم لصقات فجنبو كتبربص علييه وتلحمس غارت من البنت مابغاتوش يهزهاا وهو بحدر مبسم بعينييه مستغرب شادها قدها قد كف ايديه خايف يفلعصها مكايس عليها بحالا شاد شي رييشة صغيرة باس على رااسها كيسمي الله وحط شي حاجة عندها وابحاج كيضحك وكيقول ليه تعلم راك تانتا غيولي عندك بحالها وهو عطاها اسماء اللي غير شداتها وجلست حدااه مبسمة وهي تنوض تسنيم كتغوت وتجنن بغات تموت حتى حيداتها ليها الحاجة وهي تمشي تجلس فحضن اسماء فين كانت شادة البنت خلاتهم كيضحكو...
غير بيناتهم جالسين مكانش البراني من غير عمات اسماء اللي كانو برانيين شوية على الحاجة والحاج ومحمد...جلسات حداه اسماء كضحك مع عمتها وتلفتات عندو..
اسماء :خالتي غتمشي معانا للدار ليوم...
محمد عينيه كيضورو عليها : علاش..
اسماء : عيطات ليا صباح قلتها ليك وقالت ليا نجي عندكم..
محمد : دويتي واتافتو مع بعضياتكم ماقالت ليا والو...
اسماء : بغات مسكينة تبدل الجو شوية غتعجبها الدار انا متأكدة...قولها ليها قول ليا يلاه معايا للدار دير مافراسك والو راه كنتسناك تعرض عليها...
سكت جاتو الضحكة هو فرق بيناتهم باش يحسو بالفرااق ويشوفو شنو يوالمهم وكيستنى يشوف ايلا ارتاحو وهوما مفارقيين غيبقاو هكااك حتى ولاو كيتافقو فضهرو واسماء باغة الحاجة تجي والحاجة كتسناه يقولها ليها...ضحك على راسو ها اللي يدير عقلو فالعيالات...
الحاجة ام محمد : غير سكتي يا الحاجة غير سكتي درتها فمقاام بنتي و واخا تفارقت مع ولدي بقات عزييزة وغالية حتى ولات متافقة عليا هي واليديها وبغاو يدخلوني للحبس
الخاحة : لا حول ولاا قوة ايلا بالله الله ياخد الحق كيف حطات عليك البطل...عيب كاع ولاهيلا حشومة...دير غير حساب الطعام اللي تشاركتو...
الحاجة ام محمد : الحبس وقليبيل فحقها..شافوه محتارمهم وعاطيهم تيقاار راه بحالو بحال جدو والله وحط عليها العين لا فكو منها حد...ولدي وكنعرفو واحا يبان ليهاا درويش وخبز ربي فطبكو راه غير عائلة باه غييركيساايس بشويا بشويا حتى يعطي دقتو...سرها خليها ماتبقاش فيا..
وفعلا حتى كلمة ماقالتها الحاجة كدوب...محمد بقد ماهو زويين حقدو وغضبو خيب منو...ملي تحكات مرتو ومو فالصورة نسى سراء ونسى الايام اللي تجمعو فصقف وااحد ودارها بحالا عمرو عرفها ولا تشاركو شي دم...واخا مرة مرة كتنوض اسماء تقول ليه يساامح ويتنازل على دعوة كيخليها تزنزن حتى تعيى وتسكت...حيت كاين شي نوع غير كيعرفوك زوين ودرويش وعلاقتك مزيانة مع الله ودياني صافي كيبغيو يديروك فكرشهم ولي جا يمسح حتى يحسو بفعيالهمهم عاد كيجيو يدخلو بالله وملائكة الرحمان ربي مكيتفكروه تا كيديروها قد رااسهم ويطلع معاهم السخوون...ولكن بعض المرات كيطيحو فشي نوع حتى هو كااافر على مشاعرو معندوش الرحمة وهكا محمد دروييش ومعقوول ومأدب وشاااد تيقارو كيعرف طريق الله وجمييع الصفات اللي تكون فاي مؤمن فييه ولكن من بين عيوبو حقود نوعا ما... متساامح لحد بسييط وكيشوف الحياة بعدل اديتي تتعااقب ماعندوش المسامح كريم ونخليك منك الله...كيصلي وعارف طريق الله وبعيد على الحرلم كل البعد لكن عطيتيني نعطيك...الدنيا مكتمشيش بهاد الالية وماشي ديما غنبقاو نسامحو لكلشي...
اسماء معارفاش هادشي حيت عمرها شافت هاد الوجه اصلا...شايفة جانب االعيب منو لي هو شك و واخا نقص منو مزال كتلاحض فيه شي نويطات بحال تيليفونها لي كيشدو من ليل ليل داير سبة بصور وهي عارفاه اش كيدير فيه وفاش كيدخل للداركدير ليها استنطاق شكون جا وشكون دق وشكون سول واخا عارف حتى حد ماكيزعم يقرب للدار وتاحد مغيجي ولكن اللي فيه فيه....هذا طبعو وتعايشت معاه حتى ولا كيجيها عادي.....
من اول مرة دعى فيها اسراء حتى هو مابغاش يوصل لهاد المواصل شكون هذا لي مشواق فالمحاكم ومشاكلها كانت كتبات فعينيه بنت بسيطة على قد حالها دروييشة ومتربية وداخلة سوق راسها وعمرو ندم على زواج بيها ولا ندم على ديك التجربة قبلما يتزوج باسماء...ملي نتاحلت شخصية مرتو بديك الطريقة كان باغي غير يسمع اعترافها وكان ناوي غيتنازل على الدعوة بمحدر مايمسع داك الاعتراااف من لساانهاا..لكن خابت توقعو ملي نكرااات قدام القاضي واخا كتعتارف قدامو وقدام اسماء..وزادو كملوها بالتهمة اللي وجهو للحاجة والمشكلة كون غير وعبرو على ندمهم ولا طلبو السماحة ناااكرين و واخا كاع الادلة ضضهم بالعكس هونا غير كيزيدو يقابو على تهم اخرين عارفين راسهم غيطيحو وباغين يطيحوه معاهم واخا غير يطيحو غير سمعتو بين الناس ويلعبو دور الضحية بامتياز...
كان كيدوي مع عبد المتقي متكي ضهرو على مخدة مرتااح فجلستو وايدي على فخض اسماء محطوطة بعفوية تحطت تما وبقات تما...حتى بدا كيصوني تيليفونو خشى ايديه بحركة خفيفة طل عليه بانت ليه نمرة ماشي من الكلينيك وهو يقطع بهدوء ماباغيش ينوض من الجماعة....
لكن الاتصالات كثرو وكل مرة كيصوني تيليفونو حتى ردات ليه اسماء البال وكلشي سكت كيشوفو جيهتو وهو تننهد وجبد تيليفون شاف نفس المتصل وجبدو وناض خرج كيدوي عاد رجعو هوما لكلامهم...حتى لشوية وهو يبدا يصوني تيليفونها طلات عليه وهو يبان ليها محد كيصووني وجاوباتو دغيا باستغرااب قال ليها تنزل عندو وردات علييه بواخا وناضت مافهمات والو خرجات عندو برا...
العمة طلات من الصالة : كنزة تيليفونك كيصوني...
تنهدات عرفاتو غير عماد كيصوني مابغاتش تنوض ولكن ملي بدا كيصوني تااني هي توقف ومشات للببيت عاقدااهم هزات تيليفون غتجاوب حتى كتبان ليها نمرة السيد اللي تكلف ليها بالدار لي كرات....عقدات حجبانها و٠وبااتو ...
كهزة : الوو سلام عليكم..
_لالة كنزة..
كنزة : وي السي حسن لباس علييك خبار الخير ؟
_مايكون غير الخير الالة كنزة...خاصني نقول ليك شي كلام سمحي ليا ايلا برزطتك فهاد الساعة
كنزة : لاا ماشي مشكل اشنو كاين...
_دار اللي كريتي..كنت قلت ليك السيد مول الدار قلت لييك كبيير وماساكنش هنا اللي بغى يبيعها وجاتهم غالية وقلت ليه بغاتها كرا وكريتيها منو...
كنزة : اهااه وسبقت لييه خمس شهر اشنو واقع مالها...
_السيد الالة جاو ولادو ماقابليش يكرييو قالو وبااغينك تخوي الدار من الرحيل اللي دحلتي ليها ايلا قدرتي تجي ماكرهتش دابا نييت من حدهم هناا...
كنزة : كيفااش نخوييها من الرحييل اسي حسن واش لعب دراري الصغار هذااا الدار كريتها والله يعاونا ويعاونهاا يتفاهمو مع السيد لي كراها ليا اش هاد الهضرة دابا ؟
_هادشي اللي كاين الالة كنزة
كنزة : ماغنقدرش نجي دابا حتى حد مايقيص ليا حوايجي حتى لغدا وغادي نجي...حشومة كاع اللعب هو هذا...
بقى عليها من هنا وهناا وماعندي متندير وغير كنوصل لالهضرة طبخ ليها رااسها حتى قطعت عليه طلع لييها الدم والداار بدات كتشوفها غتفلت من ايديها عجبااتها وباغة غير اللحضة لي ترحل ليها هي وبنتها...طلات فالواتساب لقاتو شافت الصورة وخلا ليها قلب عليها بقات كتشوف فداك القلب شحااال فالاخر تنهدات وخرجات من الكونفيرساسون ومشات عندهم تلاقاات مع اسماء حتى هي دضء٠ااخلة طعات فيها عينيها بانت ليها مبدلة وماشي على مودها بحالا وااقعة شي حاجة ولا سمعت شي خباار ماشي هي هاديك..سولاتها غير بعينيها واسماء غمزاتها تسبقها للبيت...حتى تبعاتها وسدات الباب موراها وحهها خخطوف والدم تسقط منو كضور فعينيها وتفكر دغياا تاالفة..
كنزة : مالكي ؟ ااش كااين
اسماء : خت اسراء عيطت لمحمد دابا...قالت لييه ضربات ايديها ولا ماعرفتش قااالت لييه كتموت ماخلاااتهمش يداويوها كتقول ليهم بغيت ندوي نعااه غير هو...
كنزة حلات عينيها مصدوونة : اويليي امتى هادشي ؟؟
اسماء :ماعرفت عيطت ليه دابا راه داوها لكلينيك عندو نييت...
كنزة : بنت الحراااام...حتى قربت المحكمة شحال بقات ليا يومين نهار تنيين وليني كلبة مقطررة هادي باغة غير تعطلها ومشى وخليتيه يمشي...
اسماء : اشنو غنقول لييه راه هي لي بغات تشوفوو
كنزة : سيري معااه...
اسماء : ماقاالش لياا يلاه معايا ماغنصلقش فيه صافي راه عارف اش كيدير مالو ولد صغيير نخاف عليه منها...
كنزة: كون كان هو مايقول هكاا سيري معاه رجلك على رجليه شوفي نييت اش باغة تقولييه
اسماء :حتى يجي وغيقول ليا ماعندو علااش يخبي..(جلساات كتضور فعينيها وكنزة ميقات فييها)
كنزة : ياكما بقات فيك انا بغيت ليها شي موتة الكلبة المسمومة...
كنزة : انا ناشي بحاالها وعماد شفتيه اش داطار ليا ماشي جيت وهربت منو ضنيتز خطب وبقى فيا الحال اما هي راه منك نتي نعرفو محمد اش كان داير عليها ونهار قلبت وجهها حتى هو قلب عليها اش بغاتو يدير ليهاا علاش ماتقبلتش الطلاق بحالي وبحالو صافي كمل حياتو تمشي تكمل جاتها..مريضة هااد السيدة نتي مالاحضتي واالو حتى كتقرب المحكمة عاد كيبانو البلاانات وتبدا تبوهل دابا مالقات باش مشات قطعت ايديها....(شافتها ساهية) علاش كتخممي دابا ضبر راسها صافي غضيعي عليك المورال(دخلات عليهم الحاحة هازة ايور فايديها)
الحاجة : ششش نعسات...حيدي داكشي لي حط ليها راجل ختك طرفييه..
حطااتها وخشات ايديها وسط المانطة كتريحها وجبدات واحد ملوية ماعرفاتها شحال حتى هزاتها كيباتو ليها غير الزرقاات مكمديين هزات حجباانها وسرحااتها كتحسب وهومت كيشوفو فييهاا..
كنوة :زروورة كيداايرا ...ماشي بحال شي وحدين مكمديين ليا مية درهم شيخة انا...
الحاجة : ايوا ماتزيديش فييه اش بغيتي عمتك رشيدة وبنتها راه خلصو ليك صحاب الدقة اامراكشية وعمتك دييك لاخرا جابت العشاء كلو على حساابها وهاد الكونا وهاد الحوايح من بنات عمك ومزال باقي كادوااات دالسبوع والحاجة ديك الكورميط د دهب اللي حتبت غليضة تبارك الله و وازنة ااش بغيتي... وخلاص عائلة عماد راه البيت غرق بكادواتهم وغير الفرييع ضوري عينيك عليهم....شحال تما...
كنزة: الناس اللي كيعرفو يزررو...الفين درهم ههه ا اسماء واش ديما راجلك كيزرر هكا..ايلا لاكان هكا غيرو حدي شي باليزة حدا راسك ههه
الحاجة : الله يخلف علييه مانتصدمش فييه جييد وموجوود الله يزيدو والله يعيطييه...
اسماء : اللهم اميين...
كنزة : نعسات ليا بنتي كبييدة ديال ماماها عيات من ايد لاييد نديير لمامي احسن سبوع فالعااالم انخلي كلشي كيحلم لييه...
الحاجة ناضت : خرجو عند الناس نوضو نتي بقا مع بنتك غيود المغرب هزيهاا تالشوية ونبخرها...
خرجو عندهم بقاو جالسين حتى نااض الحاج غيمشي وناضت معاه اسماء كان وصااه محمد فتيليفون يديهم للدار نيشان هي والحاجة وفعلا حطهم فالداار ومشى هو واسماء غير جالسة مع الحاجة وساكتة سااهية باغة تصوني لييه ومابغااتش تصوني فنفس الوقت مكتبغييش تبرزطو وتخنقو بالهضرة حتى يسالي على خاطرو وراه هو كيصوني ليهااا...
الحاجة جات عيانة باغة غير تنعس ناضت قادات لييها بيتها وطرفاتو وريحاتو معاوناها خديجة ودخلات ليه الحاجة صلاة العشاء ونعسات وخديجة فالبيت تاني صغير شوية على لاخر شدو بلايصهم بالعيى مابقاو عقلو على راسهم حتى الدار ماشافوهاش على خاطرهم واسماء طلات عليهم وشافتهم واش محتاجين عاد دخلات للبيت مشوشة من جيهت محمد بدلات لباسها وضارت بحالتها عاد تكات ملاهية فتيليفون كتسناه بالعيى ماحسات براسها حتى تعساات وتيليفون بقى خداام فايديها...
الوليدات نعمة وماكينش فالدنيا اللي مكتمناش يرزقها ربي بشي بنية ولا وليد...واخا عارفين تمارتهم وعارفين مسؤوليتهم واحتياجاتهم ومتطلباتهم ولكن غير كنشوفو شي وليد صغير كنقولو الله يرزقنها هادي فطرة الانساان...عندنا لداخل ديالنا داك الجااانب الامومي او الابوي عمرو مكاانت ناعس باش يفيق شي نهار ديما فايق فينا وكيتسنى ديك اللحضة اللي نعطيوه الدور دياالو داكشي علاش كنلقاو بنية صغيرة شادة منيكة معنقاها عندها ملبساها وموكلها ومشربها وعاجية صدرها ترضع كااع ماشي غير حيت شافت شي حد ودارت بحالو...لا هي حاسة خاصها دير هكاك وشي حاجة داخلها مخلياها ديرها....بحال كنزة اللي عاد حسات بالولاادة وحر الوليدات الصغار ليل كلو مانعسات ماداقتو مع بنتها والحاجة حتى هي سهرانة معاهت...
بكاها حااار وغواتها مجههد وايلا مشات حتى بدات تبكي مكترجعش لسانها ليها على شحااال حتى ولات كنزة حتى هي كتبكي معاها ماعرفات مالها وحتى البزولة مابغاتش تشدها ليها على شحااال عاد شداتها وغمضات عويناتها رجعت تنعس وكنزة حتى هي رجعت تنعس مكاملااش نصف ساعة حتى ناضت كتغوت وناضت معاها حتى هي وصدرها خاارج وشعرها وااقف عينيها مغمضيين مييتة بالنعااس...
صبح الصبااح وصبحات كنزة ناعسة فيه ساعتين بلحسااب...خلات بنتها ناعسة ولبست جلاابة باللون السموي جمعات شعرها الفوق ودهنات ايكخون ودوزات مرطب على فمها وغطات عينيها بالنضاضر مراشقاش ليها وصابحة طالع ليها الدم منيرفية غير بوحدها..خلات ايور مع الحاجة قالت ليها غتمشي تشوف دار وهزات سوارت الطوموبيل وبزطامها ونزلات كطيير بلاما بشوفها عبد المتقي ويدير ليها تحقيق تما...ركبات فيها ومبااشرة صاقت للدار الجديدة تشوف روينتها حتى هي يلاه دخلات مع الشارع وهي تبدا تصوني ليها الحاجة وهزات تيليفون جوباتها كتسمع فبنتها كتكبي وهي تننهد وقالت...
كنزة : هانا غنجي اماما..نص ساعة ونكون تما
الحاجة: يلاه باالي راه قلت ليك درية غتفيق وتبغي ترضع دار مغتهربش بالي دغيا...
كنزة :واخاا اماما واخا..
يلاه جات تحيد تيليفون من وديينها حتى فلت من بيين صباعها وتسرسب مشى طايح تحت رجليها جمعات فمها كتتسب وتلعن فزهرها وتحنات بخفة حاضية مع الطريق كتقلب علييه تهزو غير شداتو وجات تنوض حتى حسات براسها دخلات فشي حاجة طرطقااات عينييهاا وفرانااات دغيااا وهزاات راسها كتمنى ماتشوفش شي عجب ماااشي هو هادااك...
مع هزات راسها بانت ليها طوموبيل وقفات قدامها حمدات الله ملي جات غير فطوموبيل ماشي حد لاحت تيليفون بنرفزة وبقات جالسة كتشوف فالراجل اللي خرج منها هو وصاحبو كيطل على طوموبييلتو منين تقاصت وهي كتشوف فيهم...
_غتبقااي تشوفي ولا شنو ماغتنزلييش نشوفو هادشي لي درتي ؟؟...
تنهدات وحلات الباب نزلات عندو وهو كيطير وينزل معصب ...
_وااش مكتشوفيش مدررمة لي شدات شي بيرمي تبدا تنقزق بييه ماكتشوفيش ماتصوقييش
كنزة : سمح ليا مارديتش لييها البال....شوف شنو وقع ليها انا نخلص ليك الضرر وخليني نمشي
قرب التاني من جيهة لاخرى حيد نضاضر من على عينيه كيشوف فكنزة ويشوف فصاحبو وقال : مااوقع والو صافي مكاين بااس...
_ااشمن مكاين بااس نزلات عليها من لوور صبح الله اللي معارفش يسوق يشد لرض..
كنزة بدات كتقندش : اخوياا الله يهديك راه قلت نخلص ليك ضرر اشنو بغيتي نطلبك ؟ .... اللي فجهدك ديرو ااش بغيتي سمح ليا راه قلتها...
_وتخرااج العينين من الفوق ههه
كنزة : ايواا شنو راه حتى طوموبيلتي كلاتها واش شوية لباس...
شاف فيها مول نضاضر وقرب كيهدن : صافي اختي..صافي ماوقع واالو ديماري رجعي لور نشوفو شنو وقع ليها...
خنزرات فلاخر وطلعات رجعات شوية لور وعودت نزلت عندهم كانت طموبيلتو وديالها بجوج بيهم ضربو هو مشات ليه البولات بحوج من لور وهي وحدة تهرست وحدة بقات وصاحبو ساخط كيفور...
كنزة : خاصني نمشي دابا شنو دير اللي بغيتي عيط على اللي كيقيد ولا شوف شنو دير حتى طوموبيتي كلااتها رااه شوف...شحال بغيتي نعطيك باش تصلحها...
مول نضاضر : ماوقع والو اختي صافي غير سيري...
كنزو : لا غيير شوفو اشنو بغى(شافت فلاخر كيسب تحت فمو وهي تغووت معصبة) بلاما تبقى تهز علياااا اللاخ راه قلت لييك مادرتاهااش بلعاااني...
جعرات علييه مارضاتوش كيفاش كيتهز وتيحط عليها تماا وصتحبو كيهدن بينااتهم حتى رجعات كتقلب على بزطتامها هزاتو بغات تحطجبد الفلوس ولاخر ماخلاهاش جر صاحبو ركبو زادو مشاو وحتى هي ركبات كملات طريقها حاضية مع طريق لا تخرج فشي وحدة اخرى...
مدة قصيييرة حتى وقفات قدام الموبل طلات بعينيها على المحل من بعييد لقاتهم مزال خدامين فيه لداخل هاداك تكلف بيه محمد مطمنة علييه وطلعات نيشان للدار مارداتش البال للطوموبيل اللي ضربات عاد دابا شوية حتى هي فرانات ووقفات ورا طوموبيلتها نيشان غير طلعات هي طلعو حتى هوما ...لقات السمسار قدام الباب حلات الباب بساروت ودخلت وحتى هو دخل...
كنزة : اش هاد الهضرة اسي حسن...واش انا درت معاك هكا ياك قلت ليك عطيني دار بغيتها للكرا كن دابا كنت معولة غير عليها شنو انا نمشي للزنقة...
حسن : حاشة الالة كنزة حااشة صبري هاهو غيجي ولد مول الدار رااه مهدن وبعقلو ندويو معاه بشويا ونلقاو حل يرضينا جمييع...
يلاه كيهضرو حتى لحقو عليها دوك جوج رجال نييت شاافتهم خرجت عينيها كتنعل فزهرها صافي تأكدات الدار مشات ليهاا وواك الراجل مول النضاضر قلب وجهو شداتو الضحكة كيشوف فيها مرة مرة...حتى ضحك حسن وقرب ليه مد ليه ايديه....
حسن : اهلا بالسي زياد مرحبا بيك...
كنزة شافت فيه وبلعات ريقها كتحاول تبسم وعيشة قنديشة كتنقز فوق راسها مدات ايديها سلمات على زياد وتسنات صاحبو حتى نمد ليها ايديه منفخ عاد مداتها لييه حتى هي منفخة كثر منو وقالت..
كنزة :مرة اخرى غنقول ليك سمح ليا مارديتش ليك البال واللي بغيتي نديرها معاك نديرها..
زياد تدخل : ماكين باس ياك نتي مزيانة دابا طوموبيل غتصلح تفوت غير الراس...نتي السيدة اللي بغات تكري الدار...
كنزة : ايلا كتاب..جيت عندو بغيت نكري شي دار هنا قريبة للحانوث اللي كيتصلح لتحت حيت غنخدم فيه وماكرهتش نسكن قرب منو...خديت هادي وعجباتني ودفعت ليه خمس شهر ديال الكراء حتى لبارح كيعطي ليا وقال ليا ولاد مول الدار ولا ماعرفت مابغاوش يكريو مافهمت والو...
كتشزف فيه وفصاحبو اللي كيخنزر فيها ماحملهااش وحتى هي كتخنزر فيه من لتحت لتحت مالها ترطب وتحلون عليه ينعلو هو ودارو المهم النفس تبقى واقفة وينلع بو شي دار لي تجي بالحزارة...
زياد : ماشي مابقيناش باغين للكرا ولكن ديجا دار محطوطة للبيع متعرفت شكون قال ليكم شي كرااء... واقفين على فلوسها باغينها للبيع ماشي للكراء...
كنزة : ودابا منيين المشكل انا ولا هاد السيد اللي جابني ليها من لول قلت ليه باغة نكري ماشي نشري...
نطق صاحبو : يلاه ديرو لينا شي حل المنطقة عامر يديرو الكرا وهادي محطوطة للبيع اختي حتى دابا ماوقع والو رجع ليها فلوسها ومريضنا ماعندو باس....
زياد شاف فيها : ونتي ماعندكش نية للشرا ؟
كتزة : لا لا مابغيتش نشري(تيليفونها كيصوني بنمرة الحاجة تصدعات مع بنتها ولات باغة غير تفك) صافي اخويا كيف قال حتى دابا ماوقع والو انا بغيت الدار ولكن ملؤ مابقاتش مكتابة مابقيتش باغاها لا هي لا غيرها غير رجع ليا فلوسي...
حسن : لالة كنزة شوفي...
كنزة : الله يحرم ليك الواليدين ماعندي مانشوف خدمتك ماقدش عليهاا ماديرهاش قلت لك بغيت الكرا ماشي الشرااا وخليتني مكرفصة جايبة رحيلي ومعولة سيمانة جاية ندخل ليها ونبدا شغلي حشومة عليك كرفصتيتي هااد التكرفيصة والله العضيم....
زياد : شنو بان ليك جلسي فيها ولكن ايلا بان الشاري...
كنزة فهماتو وكملات : نخرج منها لا لا....اخويا انا ماناوياش نبقى نلعب بين ديور صافي ماشي مشكل مامكتباش...
زياد : ولكن مايمكنش نخليك تمشي هكا....ضروري مايكون شي حل...
كنزة : عشية ولا غدا غنجي ندي الرحيل اللي جبت السي حسن وعطيني وفلوسي اللي دفعت...الله يعاونكم...
خلاتهم وخرجات خلات ليهم الدار بلي فيها وهوما ووجهم مدام مادايرة معاهم لا ورقة لا جوج ماعندها مادير دار نتفسميتها ما مقيدة عليها شي ورقة داكشي داز بالكلمة وجات نيشان مع ولادتها تشغلاات عليها...وحسن تاللف ودااخ حادر راسو كيتصنت لخو زياد مععصب على خدمتو والدار لي تعطات للكرا فحين زياد نزل تبع كنزة يلاه غتديماري طوموبيلتها وقف على الشرجم قدامها وقاال بحيدة..
زياد : واش عجباتك دار مرتاحة فيهاا ؟
هزات فيه راسها والشمية ضاربة فيها فيها شافت فيه شحاال وحدرات عينيها...
كتزة : كون ماعجبياتنيش مانشدهاش ولكن انا مابغاش نشري دابا ماعنديش مزانيتها...
زياد : غندير معاك حل زويين حتى انا غادي نغامر معاك فيه ..خلي ليا نمرتك انا غندوي مع الدار ونحاول نقنعهم يخليوها للكرا وجلسي فيها باينة فيك معقولة وماشي ديال التجرجيرة مابغيتش نحيدها لك...
كنزة : ماكرهتش...مايلقاوش معايا مشكل والثمن باش قال ليا خديتها باش تعرف دار عجباتني راه دفعت خمس شهر تسبييق غتعرفو غير خلاصكم فراس شهر تاخدوهم...
حرك راسو ومد ليها تيليفون كتبات نمرتها وقال ليها وهو كيقديها عندو...
زياد: كنزة...(حركات راسها وشاف عندها) صافي دابا ماتجي تهزي لا رحيلك لا والو غير ارتاحي من هنا لغدا نرد علييك غنحاول من جهدي...متشرفين اكنزة
كنزة : الشرف ليا..سمح لياا ايلا ضريت ليكم الطوموبيل ماردييتش البال...و شكراا مانساش خيرك ماتكلفش على راسك ايلا قدرتي ماقدرتيش ماشي مشكل فيها خير...
زياد حرك راسو مبسم كيشوف فيها: يكون غير خير...
قالت ليه بسلامة وطلعات عليها الزاج زاادت وهو بقى واقف متبع عينيه للطوموبيل حتى غبرات من قدامو وطلع عندهم...
على صوت تيليفون حلات اسماء عينيهاا ومدات ايديها حطاتو ولايد تانية كتحسس بلاصة محمد بانت ليها خاوية وهي تحل عينيها فتليفون بان ليها اهو اللي كيصوني وجوباتو...
اسماء : آلو...
محمد : الو اسماء فقتي فينك فالبيت دابا ؟
اسماء بصوت ناعس : ممم عاد فقت واش ماجيتيش ولا جيتي ماحسيتش بيك...
مجمد : جيت وخرجت بكري مابغيتش نفيقك ارتاحي ليك شوية....ماجا تا حد سمعتي شي حاجة
اسماء :لا كلشي باقي ناعس و ماكين اللي يجي اصلا...
محمد : تحركي جييهت الطيراس بالخف نشووف...
اسماء حلات عينيها وتكدعات من بلاصتها : علاش
محمد : ماكيين والو ديري اللي قلت ليك....مشيتي
اسماء : مممم اه مسدود بلاتي نحلو...
حلاات باب الطيراس كانو نازلين عليه الخوامي وطلاات من بعييد كتشوف الشارع خااوي والديور سادين و طومبيلات خفاف اللي واقفين...
محمد : دنيا هانية...
اسماء : هانية بحال ديما علاش شنو واقع امحمد...
بعد صمت كوييل مسعاتو قال : كيف كنوصييك ديما ايلا جا شي حد خليه تما حتى نجي...شوية ونكون عندكم...
سكتات كتصنت ليه مركزة فصوتو حسات بيه ماشي هو هاداك وماشي على مورالو غير من صوتو عبراتو وفهماتو كاينة شي حاجة ومابغاش يقولها فتيليفون...حتى هي كملات بهدوء عاطياه صوت حنين...
اسماء : وواخا الله يعاونك احبيبي ماتجهدش على راسك انا غنتسناك للغدا باش تقول ليا شنو وقع البارح..
سمعات تنهييدة قوية خرجات منو زادت ضراتها فرااسها ماعرفات اشنو كااين ومكتبغييش تكركر علييه مدام ماقالش يعني معندوش الوقت حتى يرتاح وغيقول ولكن هي راه ماعندهاش الصبر...
محمد : تهلاي ليا فراسك....
قالت ليه بسلامة وقطعات وتيليفون غيطفى ليل كامل بات خداام رجعات دخلات للداخل وسدات الطيراس مارداتش البال للرونج البيضة اللي كانت واقفة قدام الباب ديال الدار مبااشرة هوما من الداخل كانو كيشوفو فيها كتحل الطيراس واخا مبانتش ليهم حيت مطلااتش براسها وهي ماشافتهمش اصلاا ومارداتش ليهم الباال وكون شافتها ماتعرفهاش واش ديالهم....
كانت رقية جالسة وبنتها جنبها...تكدب العين اللي يقول رقية ماتبدلاتش وبقات كيف هي..حالتها حالة وجهها دباال وتحت عينيها دبالو وزراقو وعينيها حمريين ولباسها تبدهل لكن الحقد اللي كان فعينيها غير مزاد بان وحرارتو شعلاات وعلاات...كتشوف فالدار ولو لقات الجهد تشعل فيها العافية من ساسها لرااسها ومايبردش ليها القلب...بغات تشويه بغاات غير تشوفو كيدوز من نفس العافية اللي مدوزها منها...تشهات غير تشوفو محرووق على العزيز علييه كيف حرقها على بنتها وماااعرفاتش كيفاش ومالاقية ليه جهد...
رقية : هادي هي...هادي هي الدار...ظ
حسناء : هي هادي اماما ويلااه نمشييو صاافي
رقية : هي هادي..هي دار ليها الدار وبنتي قال ليها ياا دار واليديا يا المحكمة انا بنتي سكنها مع العقروشة ديال مو وهي دار ليها دار بوحدها...انا بنتي تسمح فروحها وتقطع عرقها وهي بايتة تكسل هناا...
ردات حسناء كتسايس معاها باش يرجعو للداؤ ولاو كيخافو منها ومن افكارها وكل مرة كتخرج ليهم بفكرة من نهار منعو اسراء من السفر خارج البلاد وبدات كتقول ليهم غنحركها وتمشي للبلاد اخرى فشي باكو مايشوفها حتى حد وشي افكار كيجيوها ماشي منطقيين ابدااا ولاو حاضبن معاها اش كدير وفين كتنشي ومعانن كتدوي كثر من اسراء كيتناوبو عليها كل واحد كيقابلها نهار ماكيفرقها حتى دقيقة....
حسناء : يلاه نمشيو صافي هانتي شوفي بابا كيصووني اش غنقول ليه يلااه نمشيو عرفتي الدار راهي ويلاه نمشيو دابا...
رقية : بلاتي... بغيتي تمشي سيري حتى نتبعك
حسناء بدههشة : فيين غنمشي...(شافتها حلات الباب وهي تشدها ) فيين غادا مامااا
رقية نترتات ايديها وحلات الباب غتنزل مخرجة فيها عينيها وشانقة على ساكها وحسناء كتشوف فيها بشك خلعاتها وبدات كتندم حيت جابتها ...
رقية: دوييت معاك بلاتي طلقي مني ولا سيري قدامي حتى نتبعك تحركي...
حسناء : فين غتمشي اماماا نززل معاك اشنو عندك فصاكك...(بغات تاخدو ليها وهي تزير ليه) اشنو هاازة فيه ماماا..
نزلات حسناء من طوموبيل عقلها غيخرج معاها بقوة ما مابقاتش كتيق فيها وفحركاتها...قدام الطوموبيل مضاربة معاها ترجع ورقية كلها كترعد ماحاساش برااسها اشنو كديير باغة غير تفلت منها وتمشي للدار عند اسماء حتى وقفات علييهم طوموبيل اخرى قدام رقية نيشااان عاد وقفاات حسناء ونفخات براحة ملي شافت باباها نازل وقف على مها وجرها عندو عاقدهم ماخلااش ليها فييين تحرك لاحها للطوموبييل هي وصاكها كتنتتر عينيها خارجيين فيه وقال للحسناء تبعهم وطلع كسييرا هرب من تما قبل مايشوفهم شي حد عاد ضارت حسناء كتحقق فالشارع واش مشاافهم حد طلعات حتى هي وتبعاتو بالطوموبيل ورااه...
اما اسماء الفوق خرجات من البيت حطات تيليفونها يتشارجى ودخلات لكوزينة كتوجد فالطور حتى فاقت الحاجة مشات للحمام باغة توضى واسماء كتوريها وتمد ليها حتى توضات وخرجات وراتها لتاني مرة الدار ركن بركن والحاجة عجباتها وعجبها الاثاث واللواان والمرايات والكراسى وداكشي غير الرفييع من طرف للطرف كيشهي فالجلسة...خلاتها جلسات فالصاالة ومشات للبيت تلاقات خديجة فايق صبحت عليها عاد هزات تيليفونها صونات لكنزة...
كنزة : صباح الخيير...
اسماء : صباح الخيير صايقة ؟ اش درتي مشيتي عندهم للدار اش قالو ليك...
كنزة : والو درت معاهم اللي خاصو يدار خليتهم كيتافقو خلاوني هي خاديك ماخلاونيش ناخد فلوسي ونشوف قنت اخرى اخر... عجباتني تما والله...ااش قال لبك محمد على ديك خيتنا مشى عندها...
اسماء : تسنيتو البارح حتى عييت ماجاش داني نعاس ماحسيتش براس كاع وليوم صباح خرج بكري حتى يجي ونشوف اشنو داار...جات معايا الحاج واقيلا غتبقى معانا فالدار...
كنزة : صافي خليها حتى ايلا قالت شي حاجة ديري راسك ماسمعتيهاش كتبان ليا تاهي حال وعقل...ديري على وجه ولدها...سيري نخليك ااه حقا ليوم راه غنمشيو واقيلا نسجل بنتي فالحالة المدنية حتى نجي ونصوني لييك
اسماء :مع عماد ؟ غتمشي معاه
كنزة : غنشوف بابا شنو غيدير ماغنمشيش بلا خبارو..
اسماء : باش ما كان قولي ليا اشنو درتو يلاه سيري بسلاامة ردي البال...
كنزة : بسلامة...
قطعات عليها وكملات صوقانها رادة بالها مع تيليفون لايصوني عماد حيت قال ليها البارح غنسجلو البنت وباقي ماقالتهاش حتى لعبد المتقي وتشوف شنو غيدير...مدة طرييق حتى دخلاات للشارع عندهم وقفات طوموبييل ونزلات كتشوف فيها من القدام والضربة كيدايرا وحطات ايديها على جنابها كتننهد ايلا حطاتها تتصلح ماعندها باش تحرك وكتكره تحرك فطاكسيات والرويينة بلا طوموبيل كتجيها الخرجة فشكل...فالاخر تنهدات وطلعات الفوق دخلات بالساروت مع الدخلة كتسمع صوت الحاجة كترحب بشي حد وصوت اتااي كيترش من بعييد كيتسمع رسمات التبسيمة للضيف لي غتشوف حتى بانت ليها هند جالسة وسط الصالة وهاد المرة بلا حجاب طالقة شعرها مصرح لور ونضاضر فوق منهم كحلين ودجيين والشوميز ضاحكة وايفون دهبي فايديها ااخر ماخرج فالسووق تبدلاات وحتى مضهرها تبدل واحد الخاتم د دهب فايديها قد الفردة وسلسلة فعنقها كبيرة كتلمع دهبية والحلقات والخواتم فايديها غير شافت كنزة جمعات تبسيمة ووقفات...
الحاجة : هاهي جات يلاه دكرناك عمرك طويل ههه...
جمعات كنزة التبسيمة وعينيها على هند حارين ماهزاتهم منها...دفعات الباب تسد وراه اوقربات عندها...
كنزة : اش كديري هنا ؟
ضورات هند عينيهاا كتشوف هنا ولهييه والحاجة جمعت الضحكة مخرجة عينيها فكنزة هاد الاخييرة اللي وقفات قدام هند مزيرة على ساروت فايديها طالعة لييها القردة...
كنزة : ااش كديري هنا اشمن وجه جايبك لياا واش نتي مكتحشميش ؟؟
الحاجة طرطقت فيها عينيها حشمات : كنزاا...جات تشوفك ولدتي جات مسكينة تزررك حشومة اش هااد الكلام
كنزة ولاات كترعد عينيها حمريين فيها :ماما بيينيي وبيينيهاا سكتي رااك معااارفة واالو
هند : كنزة واش من نيتك شنو درت لييك انا غير جيت نشوفك غبرتي ومابقيتيش كتجاوبي سمحي لياا واقيلا مكانش خاصني نجي
كنزة : وعننندك اللسااان لي يدوي مزاال وااش ماعندك علاش تحشمي ؟؟ وااش ندوي نفضحك ولاا نسكت ..
هند هزات صاكها : سمحي لياا ختي انا اللي جاية عندك سمحي ليا اخالتي...
الحاجة : جلسي ابنتي تئ جلسي جاية عندي ماشي عتدها اويلي اويليي...
كنزة :خليها تخرج برااا اخر مرة توريني وجههك غبري كماارتك عندك الوجه تجي عندي بيييه هاا ؟؟؟
هزات هند صاكها شافت فكنزة لاخر مرة وخرجات من دراار مسررعة كتههز وتححط وتنفخ غطرطق والحاجة تابعاها.....
كنزة : خليها تمشي اماما وااخليها دخليها هي غنخرج انااا...
الحاجة بغاات تمشي ليها مفقوصة :الله يقل حياااك الكلبة سكتيي هنييناا بنتك كتبكي غبري وجهك عندهاا..
كنزة : كوون عرفتي الكلبة دياال بصح اشنو داارت ماادخليهااش لداارك ااخر مرة دخلي ليا شي مسخة وبنتي هنا علاش جاية تاني اش باغة اش من خبار باغة تدي...
خرجات عمتها كطل يلاه فايقة من نعاس : اش وااقع ماالكم ؟
الحاحة : خضرة ابنت الحراام كون غير بقيتي براا لاش جيتي لاش دخلي شوفي بنتتك الله يمسخك...حولك لا صحاب لا حباب لا رااجل لا من يسول فييك ماكين لي دايرها ليك قد فمك خضرة مجندرة مهربة منك كاع الخلق..
بقات كنزة واقفة فبلاصتها كتتنهج حمررة والشمتة ديال داك اليوم رجعات ليها وحساات باش حسات داك نهار ولات كتننهج وقلبها كيضررب بجهد وايديها كيتجمعو مغددة....ضربات فالحاجة وخرجات من دار كتجري فالدروج تابعاهاا بانت ليها غادا طالعة مع الشارع وهي تمشي ليها...
هند : وااش نتي حمقة ولا ماالكي ااش هاد الفعايل جييت نشوفك اختي سمحي ليا انا لي غالطة...
كنزة :اشن باغة اش جابك اش جابك تاني شكون بان ليك فالبلان...بقى لييه غير راجلي هذا هو خيري (غوتات حتى خرجو عرقوها مغددة) جرييت الاماراات كلها قنت بقنت بسبابك شفت الموت باش نرجعك عند مك فلخر ضربتيني فضهري جاية غندي كتفرنسي مشييت معاااك اهنند كريت لييك احسن قفطان تبرزي بييه احسن كادو مني لييك قلتهااا لييك دهززتك لراااجلي وجاية عندي برجلك ااش باغة تشوفي كي باغة تشوفيني؟؟
هند : وااش نتي مسطية ولاا ماالك طلقتي وطار ليك العقل اختي ماتسطياش علياا اناا..اشمن راجلك ولا زمر مشكلتك معاه سيري عندو هو ماتفشييش فيا خلقك الحماق هو هذا اختي رااجلك لي جا ناعرضت علييه ومكنهضرش معاه اصلا فين كنعرفو انا..
كنزة :هههه مكتعرفيهش مابقيتيش كتعرفيه دابا ؟
هند : مكنعرفوش عمري دويت معاه مرة وحدة وصلني عندك هنا وكتقولي ليا وجدتك ليك شوية لباااس ؟ ااش بيني وبينو...
شدات كنزة جنبها سخفانة مخرجة فيها عينيها كتنهج مابقات عارفة ماتقول حيت اصلا ديجا قالتها ليها فوزية وعرفات ماشي عماد اللي مشى يخطب ولكن ملي شافت هند هكاك جالسة عندهم فالصالة حسات براسها باغة دير هاد ردة الفعل واخا عرفات ان هند ناكتجمعها حتى حاجة بعماد ولكن كتحس براسها بغاات تسبها بغات تغوت عليها وتفش فيها قلبها...واش حيت بسبب هاد سوء التفاهم اللي وقع وبنته االلي تزادت قبل الوقت وكون مالقاتش العناية علم الله واش كانت غتكون حية ولا ميتة او لشي سبب اخر...
انا هند بقات غير واقفة كتنهج وتنتر فالصاك ديالها شاافتها سكتاات وهي تكمل كضور فعينيها والايلاينر مجبد وليلونتي رمادين كيف شي قطة..
هند : حشومة عليك اكنزة اقسم بالله تقولي ليا بحال هكا..كنت عارفة راجلك جاي قالها ليا سلطان وحيت كان عارفني كندوي معاه قال ليا ماتقولي ليها والو يقدر عماد مايبغييش يتلاقو تما مارغيتش معاه الصداع (بكل صراحة) كنت باغة نعرض علييك وكنت بغيتك تحضري معايا حيت عاونتيني ماشي غير شوية ومالقيتش لي توقف معايا من غيرك ولكن...
كنزة : كون كنت عارفاه تما انا اصلا مانمشيش علاش ماقلتيهاش ليا وبسبابكم ول..(سكتات رجعاتها للسانها مابغاتهاش تعرف اش وقع حيت ماعارفاش واش تشفق عليها ولا تبقى فيها ولا تبغيها فيها) شوفي اختي شوفي كلمة وحدة غنقولها لييه ضربي على نمرتي واخر مرة تفكري كنزة ولا دارها انا راه مكنظييرش الصحابات وضاربة على حسهم من هاد البلانات الخاوية وكون بصح راجلي طلقني وخداك والله مايبقى فيا الحال حييت هو شماااتة ونتي غطلعي مقطرة كثر منو
هند : وااش من نييتك اكنزة ااش كتخربقي عرفي ااش كتخرجي من فمك يسمعك شي حد يقول بصح طرت ليك بيه اختي فين كنعرف رااااجلك انا اصلا...
كنزة : هذا هو خيري علاش ماقلتيش ليا غيكون تما علاش ماقلتيش ليا سلطان رياك بسبابي عرفتيهم بجوج كون ماكنت انااا
هند : سلطان كنعرفو قبل مننك اكنزة وصاافي دابا الله يعاونك اللي عندي قلتو ليك اختي اخر مرة تشوفي وجهي ااش وصلنا كاع لهاد الهضرة سلطان كان جاي يخطبني قال ليا جاي معاه صاحبو حيت ماعندو حتى حد هناا وعماد جاب معاه شي ناس كيعرفهم يحضرو للخطبة قال ليا ماتقوليش لطليقتو كاين تما وماتعرضيش عليها بهاد المعنى حيت علاقتكم متوترة وماغتبغيوش تلقاو ونزيدك قال ليا عماااد ماشي تالهييه وخرج من البلاد حييت اختي كاان غيقتل وااحد هنا (طرقطات كنزة عينيها كتصنت ) ايه اختي كان غيقتل وااحد هنا وهي باش خرج ماعرفت فيين كاع مشى مارجع حتى دخل شهر خمس هاد شهر نييت وجا نيشان للخطبة...
كنزة تلفااتى : كيفاش كان غيقتل وااحد اش كتخربقي شكون قال ليك نتي هادشي
هند : انا غير سمعت و وصافي مافخباري واالو هادشي اللي سمعت منهم كان منوضها هو وشي حد هنا غير دخل من الامارات نوضها معاه وتبعو لفرنسا واقيلا ماعرفت اش وقع بيناتهم تما...ر..راه نوضوها نيت بسبب شي وحدة هنا ماعرفت اش دارت لراج...لطليقك...
كنزة :شكوون هادي تااني شرحي ليا منين جبتي نتي هاد الهضرة وعلاش غيضارب عماد على قبلها اش بينو وبينها شنو سميتها رواان ؟ قال لييك سميتها سولتيه عليها..قوولي..
هند : شكون هادي ؟ (زفراات بضيق)تى ماعرفتش اختي ناعرفتش سولييه هادش ياللي عاؤفة راه قلتو لييك وماتبقاابش تحمني ثبل ناتسمعي رحعتيني مع راتجل حشومة علييك كدوالله العضييم ك ن هاد الضهرة خرحتات دابا وحبدتي لياا صداع ثلاه قلت بسسم الله ونايوة نبدا صفخة حديدة ونديرصحابات وندير دااري رجعتيني للغدر والصدااع صدمتيني...
كنزة فشلاات :امتى هادشي و شكون هادي اللي غيقتل على قبلها اويلي اويلي واش هذا غسطيني شحال من وحدة كيعرف شحال من وحدة ضحك عليا معاها..
شدات على صدرها حاسة بقلبها غيخررج منو وهند كترمش بسررعة مطرطقة عينيها وهازة حجباانها لفووق...
هند : واش حصلتييه مع شي وحدة ؟؟؟ حصلتييه مع شي وحدة ؟؟ اويلييي...
سكتات كنزة حادرة رااسها كتنفس بزز حسات براسها توقفات وهند عينيها كيضورو كتفكر دغيا وكضور تشوف فيها وتشوف مع جنابها حتى جات الحاجة وكنزة شافتها مشات عند هند وهي تخلييهم ورجعات للدار طلعان تاالفة حاسة بدماغها حبس مابقاش كيفكر وفنفس الوقت كيفكر فكلشي اما الحاجة بقات مع هند لتحت وتبعتها حتى عمة كنزة ممني مننك مضاربين معاها ماخلااوش هند تمشي بزز وبسييف باش طلعوها للدار وكنززة فالبيت شادة بنتها كترضع فيها وكتسمعهم كيدويو معاها وهي سااكتة...
حتى بدا كيوصني تيليفونها زفراات بقوة كرهات صوت الصونيبت بكثرة ما مكيسكتش تقول عندها المشااريع طلات علييه وهي تلقاه جلال المحامي وهزاتو بتنهييدة جوبااتو بنفس الموال ديال ديما صافا صافا وديك الهضرة اللي ولات كتجيها مملة عارفاه اش باغي حاسة بيه ولكن ماعرفاتش كيفاش غتصرف وشنو بالضبط اللي باغة منو...خاصة فاش قال ليها...
جلال : بغيت نشوفك عندي فاش نهضر معاك ايلا كان ممكن ومانسببش ليك شي مشكل ...
كنزة فهمات قصدو ومتوفعة اشنو غيقول : وي مرحبا ولكن واش كاين شي مشكل..
حلال : لاا لا ماكين حتى مشكل غير بغيت ندوي معاك وماكرهتش نشوفك يكون احسن...
كنزة : ليوم ماغنقدرش مشغولة شوية مي غدا ممكن...
جلال : انشاء الله....اللهم يسر نخلي ليك الموقع ايلا كان نناسبك نشوفك فيه..
كنزة : واخا باش ما كان نرد عليك...
قطعات معاه ولاحت تيليفونها وغير نعسات بنتها حيدات ليها البزولة وناضت خرجت عند هند اللي باقة حتى هي هازة النفس وقارنة حجبانها ملي شافت صواب الحااجة والطريقة باش شداتها مابغاتش تخليها تمشي من باب الصوااب زادت تعلاات وهزاات عليهم الراس...
واخا كلاها رااسها تزيد تدوي معاها وتعرف اشنو كاين لكن الحاجة شدات هند على القهوة كترحب بيها حشماانة من لكادو اللي جايبة فايديها ومن قلة الحياء لي دارت ليها كنزة...لحضات حتى جا عبد المتقي شاف فهند شحااال شوية تفكرها عرفها بسباها باش تفكت اسماء من السحر الاول وهو يسلم عليهاا ورحب بيها احسن ترحاااب عاد مشى للصالة صغيرة وعيط على كنزة تجي عندوو ناضت ديك ساعة تبعاتو...
عبد المتقي : وجدي راسك تمشي معاياا تسجلي بنتك..وهزي وراقيك..
كنزة :داباا ..و واخاا و واخا ابابا ندي معايا بنتي..
عبد المتقي : ايوا شنو ديها معاك وهزي وراقك وتبعيني..مال ديك طوموبيل هكااك اش وقع ليها..
كنزة : خرجت صباح جبت ليهم الفطور وواحد طوموبيل كانت قدامي مارديتش ليها البال وتسطحت معاها ساعة سيد مسكين دروييش ماقال ليا تا كلمة
عبد المتقي : ايوا شغاديري ليها دابا تبقى هكااك تانحطها عند عادل السكليس يشوف اش يدير ليها...يلاه بالي وجدي راسك ونزلي عندي...
خرج خلاها رجعات لعندهم عرفاتو غيكونو دوزو الكلمة مع عمااد داكشي علاش جا قالها ليها لقات هند نايضة غتمشي واخا عياو فيها تزيد تجلس سلمات عليها ووصلت عند كنزة ماعرفات تسلم عليها ولا تحدر راسها وتزييد حتى تنهدات كنزة وسلمت عليها...
هند : على الاقل عيطيني غير نمرتك ايلا كنتي تجري عليا جري عليا فتيليفون ماشي تانتمحن تالهنا وتجري عليا...
ضخكات الحااجة هي وعمة كنزة اما كنزة بقات ساكنة لا هي لا هند حيت مكانتش اصلا كتضحك كانت قالتها بصح...بهمس غمزات هند وكملات..
هند : مزال غتحتاجيني..واخا غير تأكدي مني...
تمعنات كنزة ولكن ماحللاتش فيهم بزاف بقوة مادايخة من غير شافت غيها شحال وتنهدات..
كنزة : غنديبلوكيك راه عندي نمرتك...
حركات رااسها قالت ليهم بسلامة وخرجات مشات غير وصلات قدام الباب جبدات تيليفونها وصونات لواحد النمرة لحضات حتى جاوبتها البنت كان السرباية لي كتكون فقهوتهم المعتادة...
_ايوا فيينك مغتجيش نتي ولا شنو ؟
هند : جا المهدي كااين تما ؟
_راه جا جالس قدامي هاز واحد التربية صغييرة كيشبه لييه اجي قبل ماينوض راه شحال ماجا واقيلا كيتسنى شي حد ...
هند : هانا جاية راه ولدو هاداك ههه لاحتو ليه نصرانية ومشات دخلي بكونط ديالو تشوفي كيخراو عليه بالضحك وهو كيبكي عليهم تما وداير راسو مضلوم طلع الكونط على ضهرو لدو كيقول ليهم مانخليهش ونربي ولدي بوحدي ومانسمحش فيه تا ولا ضارب عندو الكونط مليون ولد الحراام هههه
فحيين كنزة غير خرجات هند دخلو لبسات حوايحها وجات الحاجة عاونتها لبسات بنتها واحد الكسيوة سخييخنة وسط منها بالودينات ديال الارنب فالوردي وتقيشرات والطاقية على راسها هزاتها فواحد الكونة بيضة داافية وسخوونة مزياان وهي لبسات جلابة بلدية فالبنفسجي فصالة مخزانية مطرززو من الصدر والجناب وعندها فتحة طويلة تحت رجليها وقصيرة من الكمام جمعات شعرها لفوق ورمات عليه شال خفيف كيجي ديكور هكااك ولبسات واحد الصندالة ميني طالون بيضة شفافة هزات صاكها وتيليفون ونزلات عند باها لي كان كيتسناها قدام طاكسي حمر صغير ركبات لور هي وبنتها وهو القدام وزااد مشى ماخلا لا الحاجة لا تاحد يمشي معاهم مشاو غير هوما بجوج بيهم....
كيف كانت متوقعة عماد غيكون سبقهم وفعلا كان هو وفوزية كيتسناوهم غير شافهم نزلو من طوموبيل بدون شعور مشى مبسم هز عليها البنت وهي مبعدة وجهها كتبلع فريقها مهربة منو عينيها...وضمها لصدرو كيبوس فيهاا ويشم رييحتها وهي سلمات على فوزية مبسمة مكتشوفذ جيهتو بخطرة من غير نضرة وحدة لي دارت شافتو اش لاابس وكيفاش كيتحرك وكلام هند كيضرب فرااسها ورجعت حدراتو دغيا ومشات مع فوزية قدام باهاا..
عماد : السي عيد المتقي الصحيحة مزيانة..
عبد المتقي وهو قالب وجهو : الحمد الله هاد الساعة...
حرك راسو عماد وحنى راسو عند بنتو مكمشة وسط درااعو ناعسة ماهياش اصلا فهاد العالم وهو كيتلمس ايديها ويبوس دقنهاا ويشم رييحتها مجنن عليها باغي ياكلها جلسو كيتسراحو فوق ليفوطوي وفوزية ضحكت وشافت فكنزة قالت بهمس..
فوزية : غيتسطى وغيطير لليه العقل عليها مشى وجد ليها بيتها قال ليك فاش تكبر تبقى تجي تجلس فيه ...ردو غيريب بالمونيكات ونونوسات ومانع تاحد مايدخل ليه وقالك نفتح ليها كونط ماتجي فين تكبر حتى تلقاه واجد لا اله ايلا الله طااير ليه العقل وجات اللي تكمل علييه هههه
كنزة تبسمات وقلبها كيقفز من بلاصتو فاش كتدوي عليه : كاع هكاك الحمد الله كلشي فرحان بيها..كيف بقى عمي شوية ؟
فوزية : شوية ابنتي شوية باغي يشوف البنية وماعندو صحة يجي حتى لكازة يلاه دويت مع عماد وكنشوفو ايلا قدرنا نديوها لييه شي نهار غير يشوفها...
كنزة : يشوفها خالتي ماعنديش مشكل شوفي النهار للي مناسبكم نتوما...راه جدها من حقو يشوفها شي مرة...
فوزية تبسمات وطبطبت على ضهرها بمعزة: الله يرضي علييك..الله يكمل لك بعقلك...
كملو حدييتهم وهي مرة مرة كتشوف جيهتو منغم مع بنتو مانسوقش حتى لواحد اللحضة وهي تنوض كتحيح وتغوت كان فيقها بلحيتو قرصها وناضت شاعلة...وبكيتها حاارة خلعاتو وكنزة تلفات واش تنوض عندو وباها عاقدهم فيها حشمات حتى تحرك ولات باغة تبان ليه تقيلة ومرزنة ويقدر يتيق فيها وماعمرها تخيب صورتو ولا دير شي حاجة تنزل ليه راسو بيها... تا ناضت فوزية شدات البنية وبقات كطبطب عليها وتسكت فيها وهو يجي عندهم واحد الراجل طلب منهم شي وراق وعطاهم ليه عماد وعبد المتقي شاف فكنزة....
عبد المتقي : اري لكارط ديالك....
حدرات راسها لصاكها كتقلب علييها وهوما كيشوفو عندها مستنيين تعطي وعماد شابك ايديه قدامو وعينيه عليها قارن حجبانو مواخدش راحتو حتى فالشوفة...طلع عينيه مع رجلييها لفخاضها حتى لايديها ورجع قلب وجهو ماباغيش يفرش راسو شوية وكيرجع تاني يشوف مع وجهها وحركات ملامحها وشعرها الاسود مجموع لفوق وشال نازل عليها كل مرة كيغبر ويعاود يتلاقها كيلقى شي حاجة تبدلت فيها ماعرفاهاش شنو هي بالضبط ولكن شي حاجة كتبدل فيها وهو كيلاحضها.....
عبد المتقي : مالقيتهاش ولا شنو هزيتيها معاك ؟
كنزة تلفتاات كتقلب: هزييتها...هزيتها هي وهادو(وراتو واحد الوراق) تئ لقيت لاخرين ومالقيتهاش هي...
عبد المتقي : شوفي مزيان...قلبي
كنزة : لا مكيناش...خ خليتها ابابت واقيلا فالدار تئ ماكينااش ..
زفر عبد النتقي بعبصييية وناض عندها ساسو داك الصااك كاامل وهو كينتر وهي كتمجع وراه...صدرها تزير عليها ومارضااتش لا بنسيتها ولا ب باها لي داير ليها هاد الحالو قدامهم كتشدها البكية فوقما سمعات نفسو سخونة كضرب فيها وهو كيتفنخ ويتهز عليها....فالاخر ناض هز تيليفون دوا فيه شوية ورجع كيهز ايدييه ويشالي بيها...
عبد المتقي : خليتيهاا فوق الطبلة وقلت ليك هزي وراااقك شنو نديرو دبا يلاه فين كتحطي عقلك فاااين...
غرقاات فحوايجها تزيرات حتى تزكات مارضااتش ومابقاتش حاملة رااسها وهاد قلة القيمة لي كيدير ليها مابقاتش كاع فاهمة مالو...
عماد : صافي ماوقع والو ماشي مشكل ايلا مكتابش ليوم حتى لغدا...
عبد المتقي بصرامة : ماكين اولدي لا لا غدا لا بعدو ليوم نطرقو هاد المسمار...
كنزة : نمشي نجييبها...
عبد المتي : باش غتمشي ..تئ جلسي حدا بنتك ردي ليها البال انا غنمشي نجيبها ونجي...
حركات راسها وحدراتو وهو تاالفة بييه ماعرف يمشي ويخليها ولا شنو يدير فالاخر زفر بقووة كيستغفر الله ومشى خرج وهي عاد تنفساات كتسمع فبنتها كتنيين وتوجد للبكى وفوزية كتسكت فيها...
فوزية : واقيلا خاصها ترضع اكنزة...
كنزة : يلاه رضعتهاا...
فوزية : هادو هوما الوليدات الصغار كل دقيقة خاصهم يرضعو ههه(بدات كتبكي) لا لا هادي خاصها ترضع هههه
كنزة : فين غنرضعها تئ....اري نشدها عليك اخالتي لابغات تسكت ليا...
ناضت فوزية عطاتها ليها وهي شداتها ولكن ايور حلفات لاسكتاات هي كطبجب عليها ولاخرا غير ماكتزيد تغووت ومع الصقف عاالي وكلو بني صدى صوتها كيتقب الطبل دياال الرااس حاارة ومجهههدة كتبقى تبكي حتى كترجع كلهاا حمرررة كتررعد...
فالاخر ناض عماد وقال ليها تبعو للطوموبيل تما ترضعها مستورة وفعلا ناضت وشافت ف فوزية تنوض معاهم وفوزية تابعااهم حتى وصلو للطوموبيل وهي توقف كتشوف فيه حل ليها لباب طلعات وضار من جيهة لاخرى وهي ضحكات ورجعات دخلات لداخل خلااتهم بوحدهم...
اما كنزة غير طلعات ماعرفات شنو دير اش غتعري قدامو صدرها ولا كيفاش غترضعها حتى هو بلا حشمة بلا والو حل الباب وطلع حداها كيشوف فيها...هزات عينيها شافت جيهتو ورجعت حدرات راسها كترااري ب بنتهاا ماكرهتهاش هاد اللحضة تسكت ماتعاودش تحل فمها غا حتى ترجع فحالها حاسة بعينيه كلاوها من راسها لرجليها بدون شعور جمعات رجليها بارتبااك كتشوف جنابها وتحاول تشتت انتباهها منو حتى قفزها بكلامو ملي قال...
عماد : كتبكي هكا ديما ولا كيفاش ؟ عادي هادشي
كنزة دخل ليها الشك : علااش مالها ك كتبكي فيها جوع ..
عماد كيقلب فيها ويحقق خلعو بكاها : جوع جوع ولكن ماشي لهاد درجة بزااف رضعيها نشوفو واش غتسكت ديما كيوقع هكا ؟
كنزة : خليني نرضعها...
عماد : رضعيها شنو ...(ضار مع جنابو يسحابليه خاصها شي حاجة) شنو خاصك نعطيك شي حاجة ؟
كنزة : نزل خليني نرضعها عفااك...
شاف فيها شحال وهي كتراري وتسكت فبنتها كتسنا فييه ينزل وهو يحل الباب ونزل مسمع ليها..
عماد : ااش باغة تخبي ماافهمتش
عوجات فييه شفايفها وقالت " مالي غنتعرا قداامك...باسل " سد عليها الباب وبقات هي لداخل حطات بنتها على فخاضها متوترة معاهااا وعينيها كيضورو كتقلب على فوزية ماعرفتها فيين مشات تلفاات والحراارة طلعات معاها بتوتر ايديها ولاو كيترعدو ماعرفت كيفاش دير ليها وعنق الجلابة مضيق على صدرها ماكرهتش طرطرقها فهاد اللحضة...حاولت توسعو والو مزير على عنقها وهي كتهزهز رجليها بايور شداتها البكية بقلة حيلة داخت وهزات عندها ايور كتسكت فيها وتطبطب عليها بقات فيها كتبكي هكااك وهي ماعارفة كيفاش ترضعها ولا تقوم بيها ضرها خاطرها ومارضاتش وماحملاتش راسها حتى نزلو دموعها وغير شافتو جاي مسحاتهم دغيا كتنخصص وهو حل الباب طل عليها...
عماد : مزياان علاش كتتبكي نعيط على الواليدو تعاونك؟
كنزة معصبة : غير سد الباب خليني نرضعها....
تنهد وسد عليها الباب وهي تحيد جلابتها حيت عنقها ضيق ماعندها كيفاش دير ليها وهي دايخة غير مع جنابها مابغاتش تعري قدام عماد خافتو يحل عليها لباب وواحد الحشمة نزلات عليها هي تصدمت فيها وصدماتو معاه براسو حيت مامولفش عليها هكاك وفاش كيتوحدو بيناتهم فبيت وااحد كتاخد راحتها فاللبس بعد المرات كتلبس غير ديباردور فوق كرشها وسروال خفييف والصدر عريان باين ليه..
اما دابا جاتها حشومة وعييب تعري قدامو فقصهاا حسات بعرق فرااسها كيخبط حاسة بيه غريب عليها مكانتش كضن ان ورقة الطلاق غتأثر عليها لهاد الدرجة...و ولو انها مجرد ورقة كتخليها تضرب الحساب لالف حاجة وحاجة...كيبان ليها واقف برا حاك ايديه هلى جنابو كيشوف جيهت طوموبيل ... بقات بشورط ساتان خفيف وديباردور ديالو عاد خرجت صدرها وعطاتو ليها وهي مسكينة كتقلب على راس بفمها غير شداتو صقلات كترمش تحل عينيها بزز...
ضماتها عندها كترضع وهي كتقاد عليها اللبس و عينيها كيمشيو ليه نيشان كيباتنليها وااقف كيشعل فوااحد الكارو وبدا كيكمييه وهو كيسوط وينتتر غير بوحدو فقصها ماعرفاتو اشنو باغي وعلاش دابا كيتنتر هكاك واش بغاها تعرا قدامو ولا شنو بغاها دير بالضبط..
رضعات بنتها ولبسات حوايجها وجبدت واحد المشورا كتمسح عليها خايف تبقى عليها شي حاجة وتعطي منها ريحتها حتى حسات بيه حل الباب حداها وطلع ورحيتو سابقاه مابين ريحة الكارو والبارفان واحد الهالة كتسبقو ماعرفاتش كيفاش تميزها بحال شي ريحة منعشة وداك الاحساس ملي كتاكلي فليو وتزيدي عليه الماء بارد...بحال هكاك وخاصة ديك النترة لي كدير ونفسو لي كينفرها كضرب فيها يلاه مد ايديه يهز بنتو حتى رجعت بيها لور عاقداهم ...
كنزة : ريحة الكارو مامزياناش ليها تشمو...
عماد : مكاين لا ريحة لا والو...(بعد ليزار طل عليها مبسم) نعسات اري نهزها عليك..
كنزة : فيك ريحة الكارو مامزيانش ليها حتى يضربك البرد واجي هزها تئ
شاف يها شحااال وتننهد وهو قالبة وجهها غير سمعت ديك تنهيدة ضارت عندو هازة حجبانها وهضرة هند كضرب فودنها بغات باي طريقة تجبدو وتجبد ليه الموضوع وتشوفو اشنو غيقول...
كنزة : علااش كتنفخ عليا راه مامزيانش ليها لكارو واش هي بحالك رااه مكشموش ااي حاجة...
عماد : كيفاش بحااك مالنا تاني ؟
كنزة : شوف نتا لي كتنفخ من صباح تئ (شاافتو كول فيها الشوفة وهي تعطيها لييه بنترة قالبو وجهها) هاك شدها يلااه مرضها حتى هي شد ...
شد بنتو باستغراب كيشوف فيها وهي حلات الباب بغات تنزل شافتو مادوا ما تلكم معاها ما حاشاها ليها وهي ترجع دخلااتر وجرات ليه البنت خداتها..
كنزة: ارا ليا البنت غتمرضها نتا راه عندك زايد ناقص طلقها(شااف بنتو كتنين بديك النترة وهو يعقدهم فيها )
عماد بحدة : بشويا على البنت...
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.