حمام الخلا

حمام الخلا الجزء 31

70 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية حمام الخلا

نعسات هي ولكت هو نانعسش...طريقة كلامها وشوفاتها فيه هاد النهار ترسخو فدماااغو مابقاوش تزعزع...الخوف من خسارتها يوم بعد يوم كيكبر وببرودتها كيزيد يأكد...وحتى الحمل اللي كان شاك فيه وممكن يشدها بييه تأكد ليه بلي مكاااينش...!

الغد ليه صبحات اسماء مبكرة مارتاحت حتى خرجات معاها كنزة فضرف خمسة دالسوايع جمعاات كاع الوثاائق اللازمة باش تدفع لباك لييبر عمرات الوثائق وكاليزات فالمقاطعة جمعاتهم فضوسي واحد وقصدات المدرسة زحاماااات وكاع لي عاد طفات عليه شمعة بحاالها حتى هو يلاه جاي حتى للدقييقة تسعيين...ماوصلات نوبتها ودخلات حتى سخفاات عرقاات ونشفااات عاد دخلاات عند الحارسة اللي كتاخد لي ضوسي....لقاتها شادة تيليفون كتهضرو واحد المسكية كتطرطق فيها بين ضراسها مضورة بيها الورااق غير كتنفخ وتففش..

اسماء بابتسامة: السلاام علييكم...

مارداتش عليها لاخرى شافت فيها ومدات ليها ايديها تعيطيها الوراق واشارت ليها تجلس قدامها...غير كتشوف فيها كتضور فستيلو وتدوي فتيليفون مخلياها كتسنى مبسمة...

الحارسة شادة تيليفون بين كتفها وراسها وستيلو فايديها : وكيفاش غندير ليها انا اختي...صباح قوليها تلااتة هادي منين غنجيب لييك انا هاد الطيابة......ايوا سمحي ليا سمحي ليا اختي انا سبب يااك..غير قوليها فوجهي وصافي....(شافت فاسماء ) الاسم العائلي وااشخصي..

اسماء : اسمااء...اسماء شفييع..

حركت راسها كتكتب فتلورااق قدامها وفنفس الوقت كتدوي..معصببة...

_انا غنشوف شنو ندير...علمي اصحبتي علميني قبل...ماعرفتش ولكن غنشوف..يلاه بسلاامة..بسلتمة بقات تعلمي على تيسااع.....

قطعات تيليفون لاحتو بزعفة كتعمر فالوراق عند اسماء...

_هادشي بزااف علياا..والله ايلا بزااف ماكينش حتى اللي يعاونك...

اسماء دخلات معاها فالحديث مبسمة: غير بوحدك واقيلا....عندك الحق ايديك بوحد صعيبة شوية..

_غير مكنبغيش نرجع بنادم...باقي شي دفيع دابا..تئ...ولاهيلا بزاااف..اول مرة تدفعي ياك ولا تاني مرة ؟

اسماء :لا اول مرة..

ردات بملل : وعلاش ماقلتيهاش هنا..؟

اسماء : انشوف....غير نسيتها واقيلاا..

_هاكي كتبيها ا ختي تما كتبي...علاش وقفتي قرايتك ؟

اسماء :غير شي ضرووف وصافي

_مزوجة..؟

اسماء : ااه...

رجع تيليفونها كيصوني وهزاتو بنفس العصبية...

_آلوو مزاال ماااشفت واش انا مسايلة....حتى نساالي..حتى نساالي ونرد علييك ماشي دابا....ايواماعندي مانديير لييك(قطعات واسماء مبسمة بزز الله على زهر عندها المشكلة حتى ايلا تنغخات عليها مانقدرش تجاوبها وهي حاجتها فيها) التبريط والله العضييم...هاكي(عطاتها واحد الورقة)غيوصلك ميساج فالايمايل دياالك ولا حتى يتعلقو اللوائح هنا ورجعي..(وقفات اسماء غتمشي وهي تحلسها) اجي نسولك...كتعرفي شي حلاوية زويينة ؟

اسماء : هههه هاهي قدامك نييت

_بصح ؟ حلاوية بروفيسونيل ولا غير الدار ؟

اسماء : جربي وحكمي ههه

بعدم تصديق ردات : دخلت عليك بالله ..

اسماء : هههه ولله العضييم..كنقاد غير فالدار عمري خدمت بيها صراحة ولكن بشهادة ال٠مييع..حلوتي ماكينش بحالهاا...

_عندك شونيتيو نشوف..

تبسمات وجبدات تيليفونها عطاتها تشوف الصور ديال لكيك لي كتصااوب والحلاوي اشكال وانواااع تبسمات الحارسة وقالت..

_المنظر ولا اروع بقى غير المدااق...عندك شي حاجة نجربها ...

اسماء : كاينة شي حاجة فالدار ولكن بعييدة على المدرسة...علااش ؟

_خاصني واحد الكوموندي لواحد الخطبة من هنا للعشرة ماكسييمون...بغييت خمسة دالبلاطوات...كل بلاطو فيه خمسة دالشكال...

اسماء : مافايتش ليا خدمت كوموندات ولكن نقول بسم الله معاك..مرحبا ...غير هي ماعنديش خمسة دالشكال تجربيهم..

_من شكل لول يبان العربو غير عطيني نجرب..غنعطييك ستالاف كلشي عليك نعرف الحلوى ديالي تحضر عندي مع العشرة...اش قلتي...

اسماء بحمااس : مرحبا...سيفطي معايا شي حد يجيبها ليك نعطيك نمرتي ايلا عجباتك قولي ليا واش نبدا فيها

ضحكات برااحة : ايلا عجباتني نديير ليك الاشهاار لي جا فطريقي نسيفطو عندك حتى تولي قولي براكة علياا...

اسماء مبسممة بفرحة عيونها لمعو : انشااء الله مرحباااا....

كملو كلامهم على الحلوة كيتاغقو كيفاش غتكون واسماء عينيها لاامعين بواحد الفرحة لا تتخييل نسااتها فالقديم والجدييد...تمن زويين وكوموند عندها بحال الضحك بالعكس كتقاد الحلوة بواحد الحب كبيييير كترتاح فاش كتبدا تقاد فيها..خرحات قالتها لكنزة لي بقات كتعاير على تمن ماعجبهاش

كنزة : ستالااف وا للسلعة ولا للبوطة ولا لايدييك...غير قالتها لييك طرتي بالفرحة ....

اسناء : غير خليني مهم خديت كوموند وصافي واخا تعطيني غير خمسيين درهم...غنحس براسي درت شي حاجة وتخلصت عليهاا وحاجة كتعجبني ماشي مبزة عليا....

كنزة : اويليي وامتى تعطيها ليهاا ...

اسماء هزات كتافها بضحييكة: ليوما..

كنزة : اوبليي...هادي رااه خاصهاا تعطييك عشريين الف هي القلييلة ليوم وخمسة دالبلاطوات بداك التمن...غير جلسي انا نعطيك ديك ستالاف..

ماجوبتهااش اسماء سكتات مبسمة حتى سمعات تيليفون كبصوني حدرات راهسها شكون من غييرو محمد اللي كيصوني...جبدات تيليفون رداات عليه...

اسماء : آلوو...

محمد : اسماء صافا ؟ صبحتي شوية...

اسماء : الحمد الله..ونتا...خديتي البيرمي دياالك ؟

محمد : ممم..خديتو هااد الصبااح...تسنيم معاك مشات للمدرسة؟

اسماء :ااه ديتها الصباح..

محمد : عندي ليها شي حاجو دياالها ندوزها ليها راك غير فالدار ؟

اسماء : ااه صافي....ماما كتعيط ليا من بعد وندوييو...واخا ؟

قالت ليه بسلامة وقطعات وكنزة كتشوف فيها بحدية نوعا ما هاد المرة....

كنزة : ماعندك جهد للصداع وجهك قااصح ...علاش ماقلتييش لسه راك خارجة...مناوياش تقولي ليه غتكماي البااك بحالا هو ماغيعرفش..

اسماء :حتى تجيبها الوقت ونقولها ليه....

كنزة : والكوموند اللي عطاتك السيدة..(شافت فيها اسماء جامعة فمها بضييق) غيير قلت ليك نتي كتقولي باغة ترجعي لدارك وشبعانة كدوب على راجلك ...مابغيتكش حتى ترجعي وتوليو فالمشاكل تاني....علاش ماقلتيش ليا ..هادي وهاديك وعلاش تخبي علياا..من والو غتوليو مشادين....واللي بان ليك تاني..

كملات صوقاتها فصممت واسمااء كتشوف فالزاجة متبعة طريق بعينيها مرة مرة كتلفت مخرجة راسها من شرجم كتشوف...حتى حسات بيها كنزة...

كنزة : مالكي؟

اسماء : طوموبيل دالحاج هاديك...اللي ورانا ؟

كنزة : كنشوفو كيجي مع راجلك عمري شفت طوموبيلتو هو...

اسماء : لا لاا دياالو...كيحطها قدام الباب...هو اللي كيعلق ديك الاية فالزاجة...باانت لييك ؟

كنزة : واش دييك الكحلة؟

اسماء : ااه ...

قاداات المراية لي قدامها مزيان حاضية مع صوقانها فنفس الوقت كتشوفو حتى حلاات عينيها هاازة حجباانها...

كنزة : صاايقها راجل صعيير هذاا ماشي شي حد كبييير...و وداير كاسكيط...

غير كملات كنزة تلفتات عندها وهي تلقاها هزات تيليفوها دغياا ...دوزات اخر رقم اللي عيط ليها وحطاتو على ودنيها كتسمع قاارنة حجبااانها ولات كتننهج بعصبيية...لحضات حتى رد عليها...بدون مقدمات قالت بهدووء...

اسماء : محمد وااش نتا اللي ورانا..

بعد صمت طوييل رد عليها بصوت ثقيييل.....

محمد : نزلي عندي...

وقففات كنزة طوموبييل كيف وقف هو وراهم ونزلات عندو اسماء صدرها كيطللع وينزل بسرررعة كااتمة نفسها بزز قداامو قارنة حجباانها كتنففخ وتفش...حتى رجعات حمررة مزييرة وقفت قداامو كتشوف فيه كثر منها عاقد حجبانو بعدم رضى هاز راسو...

اسماء: تابعنيي امحمد..علاش ؟(بهدوء كتحرك ايديها وصوتها كيخرج كيتررعد بحالا باغة تبكي) ش شنو كيضوور فراسك علاش تبعتيني...

محمد حرك عينيه غامزها : علااش فنضرك ؟

اسماء : ولكن علااش نتا اللي تبعتيني واش انا لي تبعتك....(علات حجباانها )كنتي باغي تحصلني زعما....تحصلني معامن غنخجر نتلاقا ؟

طللق حجبااانو محيد ايديه من جياابو وجبدها عندو من درااعها حتى جمهات ملامحها متألمة ورجع رخف عليها شادها بلطف كيسوط من كلامها شعل فيه العاافية...

محمد : ااش كتقولي ا اسمااء اش وصلنا لهااد الهضرة دابا ؟؟

اسماء : علاش تابعني شنو بغيتي تشوف...كنت عادرااك...كنقول مايشكش فياا واخا رااك شكيتي فيا ونيشان قلتييها(نزلوو دموعها بحررقة كباار وسخان فوق خدودها) نتاا اصلا واخد نضرة خايبة عليا حيت مطلقة باغي غير منين تشدني كنخونك ولا كنغدررك...علاش ماتسولنيش فين غادا وااش مغنقولش ليييك ضروري تبعني باش تحصلني ولاا كيفاش ؟؟

بدون شعور كيهز ايديه ماسح ليها دموعهاا وهوما كيرحعو ينزلو حانيي عندهاا محاول يقنعهاا وهو كيختار كلماتو بعناية موضح موقفو...

محمد: سولللتك كتقولي ليا ماما كتعيط فين هااد مك فين فطوموبييل معااك ايلا مالقييتهاش ؟ علاش كتكدبي...

اسماء : يلااه عيطتيي غير داباا انا من صباح وانا خارجة يعني من صباح ونتا تابعنيي يلااه تفكرتي تسولني..

محمد: ياااك ؟ وشكوون اللي كنعيط من صباح قلبي تيليفوون جهلتيني كون ماعيطت لباك قال فالمقاطعة..ااش داك لشي مقاطعة نتي مكدخلييش الشك دابا؟ تيليفونك شاعل ومكتجتوبيش...جاوبي قولي خارجة اشنو فيها ؟ شنو غنقوليك؟ علااش كدبتي علياا ؟؟

اسماء :يلا فيهاا كلشيي....فيها هادشي اللي درتي لياا..حراام علييك واش لهاد درجة كتشك فيا ؟ حييت مطلقة ولا كيفاش كلشي فيها مباح ؟

ضور لكاسكييط رجعها لوور كيسووط دوخاتو بزربة عليه حتى مابقى عارف كيفاش يقنعها...مسح دموعها مرة اخرى جارها لعندو برفق...

محمد : سمعي ماشي هكااك(قاطعتو محيدة دراعها من ايديه)

اسماء : ا اناا مايمكنش ليا نكمل هكا.....شكك كيمرض امحمد (بغى يشدها هربات ايديها كتبكي وتشكي بحرقة) ضرتيني فخاطري وكتزيد تكمل ماغنقدرش علييه مانقدرش نعييش فيه...قهرتينيي ادالمرة لولى وزدتي كملتي ليا البااقي

محمد شد كتافها بجوج باقناع : وااش كتأمني بالله اقسم بالله ماكيين شي شك من داكشي لي كيضور فراسك...

اسماء: ملي عارف اش كيضور فراسي يعني حتى نتا كيضور فراسك امحمد...مانقدرش نكمل صافي عفاك انا مرييضة حتى حاجة مافيا هي هاديك ماتمرضش ليا قلبي حتى هو دير شي حل ولا نديرو انا...

جرها بزز عليها عنقها عندو وهي كتدفع صدرو بايديهاا حتى عيات وفشلااات وسط دراعو كتبكي وهو مزير عليها باغي يخبيها وسطو ناسي رااسو وناسي فين هوما كيبوس على رااسها ويمسح دموعها حادر راسو عندها باسى وحزن فعينيه كبيير...

محمد : مااتمرضينيش قلت ليك ماشي داكشي لي فباالك نتي لي كدخلي ليا شك علاش دويت معاك... كتقولي ليا انا فالداار مع ماماك كتعيط ليك... واخدة لاكارط ناسيونال ليوم صابحة فالمقاطعة اشنو كيضور فراسك...ا اشمن حل غندير معاك ماكينش الحل داك الحل حيديه من دماغك انا ماغنديروش ليك ماغتشوفيهش من عندي( بااس عنقها فوق الشال بنفس حاارة و زير عليها فصدرو كيسمعها كتبكي بصوت...دموعها كيحرقوه قبل منها) غلطت معاك سمحي ليا خويتي دار خويتها معاك حتى انا...مشيتي لداركم..ولات داركم هي داري ...هذا هو الحل لي كاين لي فبالك نتي عمرو يكون...

اسماء : ماتبقاش تجي...نتا واخد نضرة ماصالحاش علياا مايمكنش نبدلها واخا ماعرفت اشنو نديير...حيت نهار لول خديتيها وبقات هكااك...(زيرات على ضهرو كتبكي ناطقة بكلام عكس حرااكتها فهاد اللحضة)وانا مايمكنش ليا نكمل هكا ....شكك كيقهر مرضرتيني فخااطري امحمد...ايلا ماكنتيش قادر تييق فيا غير طلقني صافي...طلقني عفااك....

خرجات خديجة من الكوزينة كيف العادة مسكنها فينما تغبر تكون هاديك هي بلاصتها...مشات نيشان للصالة فين كانت جالسة الحاجة دايرة يد على يد غير كتننهد وتسوووط طلات عليها من الباب كتدوي والحشمة غالبة عليها ولو ان الحاجة مالامتهاش ومدواتش معاها بخطرة على اشنو وقع...كأن شيئ لم يكن...

خديجة : الحاجة...نجيب لييك تغداي...مافطرتي ماتغديتي واش غتبقاي بحال هكا...الحاج كيخاصم لتحت وايلا جا السي محمد غيخاصم علييك وعليا....

الحاجة تنهداات مهمومة : فيين الكانة ابنيتي فين هي باش ناكل بيها..وليدي ربعياام وهو هاجر الدار مكيباتش فيها...

خديجة جلسات جنبها بهدووء: ياك مابغاش يجي حتى تمشي سميرة ....وحيح عليها وقال ليه ايا انا يا نتي فهاد دار خرج قبل ماتخرج هي...

ااحاج : ايوا جدو ماعجبوش الحال هزها ورجعو منين جاو...حتى قلت رجع ولدي لجدو حتى فرحت اللي تصاالحو ولقى اصلو وفصلو....(بغيض) شتتات ليهم الشمل حتى ولا واقف فوجهو كيدافع عليها جاي عليها ابنيتي...شفتييه كي جا عليها....عيقات عيقات وفوت القياص....محسوسة وغايرة من مرتو لولا فينما نجبدوها تقرص....تقول ضرتها...كون جابها ضرة عليها تحماق وتلوح الحوايج....ويلي...ماقالت عليها غيثة..ما قالت علها سميرة ....نقولو هوما خايبات مالهم عمرهم دواو معااك ولا معايا....غير هي مسيكينة اللي تعداو عليها...

خديجة : الحاجة...و ولكن علاش سميرة مشات عند اسرااء ...هي مرت ولد خوها لولى....سد معاها الموعالاقة مكانش عليها تمشي عندها

الحاجة : وعلااش ابنيتي نتي دويتي معاها سيمرة راه سمييرة..ونتي راااك خديييجة وقرب ليه ولينا منها...

حدرات راسها خديجة عينيها مدمعيين من كلام الحاجة مراضياش على نفسها والمشكل اللي طاحت فييه معاهم...

الحاجة: حتى حد ما زوين ابنيتي واالو حتى واحد مايحمر ابوجه....ولدي ماعندو زهر ...خلاها باه زهرو يهوودي...طاح فيها قارية وماخرجت مسكّمة طاح فيها برميل تدقي يعطيك الصدى...تحطيها سطل بلا تقرقييب ماطلعت مسكّمة....الله يدير تاويل دالخير وصافي...(شاافت فيها بتدكيير) نضراا جمعتي ديك الدنيا لتحت....طرفتيها.. ؟

خديحة : لاا...ق قاليا حتى حد مايدخل لدار لتحت حتى تجي هي...

الحاجة : ممم كانت تبني ولا تفرش فيها..حتى تجي هي..مولات الدار زعما والله و وكون مكانت حاملة تانحلف عليه مايرحعها حتى يرطب جدو...حتى يريح رااسو من صداع العيالات وحتى يبرد عليها رااسها وترجع عليها بالندامة...وتجي على خاطرها...

خديجة بصدمة غوتاات : اسماء حاااملة ؟؟؟ حااملة بصصح ؟؟؟

يلاه غتدوي وهو يطل عليهم الحاج من البااب قفززهم...

الحاج : شكون قالها ليك منين جبتي هاد الكلام ؟

الحاجة بارتباااك تلوناات كتشوف فيه : الحااج....م غي... غير سمعت م ماجبتو من فاين...

ارتاابكت وتوتراات وهو عاقد فيها حجبانو عرفاتو من وجهو سمع كاع اللي قالتو حشمااات ودارت بيها الارض....

كتعرفو مكيبغيش النميمة وتخسار الكلام فضهر النااس..ومن ديما كيوصيها تقول خير او تسكت...جوباتو كتعلب بعينيها حطات ليه كاع اللي سمعات فداار عند اسماء...

الحاج: ايوا فالشك.... هادشي نتي بنفسك قلتيها غير سمعتيهم مناقشيين...

الحاجة بتأكييد : الحاج....انا مراة بحالي بحالها وماتعرف المراة غير للمراة بحالها....مرت ولدي حااملة مايحيدهاش ليها الطبيب...شاكة فراسها قالت...وليني انا ميقنة ماكنتش راظة ليها البال ولكن بعد قالتها ردييتو معاهاا..ونبصم عليها بالبصماات ايلا حاملة.....

تبشر وجه الحااج ضحك وعجبوو الحاال بفرحة وسع ايديه على المخااد كيشوف هنا ولهييه زام فمو شاد الضجكة والفرحة غتنقزز من عينيه..

الحاج : ايوا هاادي خبار زيينة..الله يرزقنا بهاد الجنيين ماتعرفي يكون فال خيير عليهم يكمل ربي ويصلح بيناااتهم...(شاف فخديجة حادرة راسها قدامو) اري...اري ابنتي داك تيليفون من شارج...نفرحو السي الدكتوور....اللي من نهار تزوج ب بنت عبد المتقي مابقى دكتور... تلفت لييه طريق الكلينيييك...

حاوط خسرها بايديه كيحل باب الطوموبيل وجلسها طالقة رجلييها على براا كتننفس بسرررعة بحال شي وةحد كيشههق يطلع النفس ومحبوسة فحلقو ماكتهزززش بخطررة... شدات على صدرها مخرجة عينيها وجهها بحال الدم...و هو مقرب عندها بخوف كيرخي الشال على عنقها ويفتح زاج طوموبييل مين يدخل الريح..

محمد : ششش بشوويا بشويا هزي الننفس (تاالف) مالك بشويا نشوف.....غيير بشويا...نجيب ليك الماء..شربي ؟ بلاتي...(ضار لجييهتو حتى ضرب نص طريق وهو يرجع كيفكر ) لاا..مكينش....ماعنديش

شاف فجنابو وهي تباان ليك كنزة واقفة بعيد مابغاتش تقرب عندهم هزز ايدييه وقاال بصوت عاالي...

محمد : كننزاااا شي قرعة المااا ...

بالخخف حركاانو خفييفة دغيا كيتحررك ...خلاها تجييبها وتحدر عند اسماء...

محمد : بشويا عليك علاش كتكبي شادة كلشي بالمقلوب...(دوز ايديه على خدها وتحنى كثر باس على رااسها مطووول محسسعا بشفايفو باردين على جبينها وايديه كيرجفو وسط عنقها ) غير بشويا يلاه نشوف... ماتخلعيش ماكين واالو (شد ايديها عندو كيترعدو) علاش هاد سطرييس؟ ششش...

جات عندو كنزة دغيا كتجري مدات ليه قرعة دالما بالخخخف كتجبد تشوف من لور وهو محني قدامها حال الباب د طوموبيل ماد ليها قرعة دالماء وايديه خداميين كيمسحو فدموعها اللي مابغاوش يحبسو جاللسة كلها كتررجف بضيييق بزز باش كتطللع النفس...حتى وحهها رجع حمرر فاازك بتادموع...

كنزة : ماالها ؟؟ اسمااء !!...مالها كتننهج ماالكيي ؟؟

زعزعاااتو...كتشوف فيه كيتفافى قدامو بحالا عمرو كان طبيب ولا قرى الطب ولا داز من عينييه ماعرف كيفاش يديير غير كيتحرك من هنا ولهيه وهي نعسات راسها على الكوسان عينيها محلوولين فبلاصة وحدة حاسة بالروح غتخرجهااا والنفس مقطوعة فيها..

كنزة طلاات عليهاا قلبها كيضررب بالخعة نسات كوموبيل محلولة وجات عنددهم : ديماا كيوقع ليها ماشي اول مررة ياك نتا طبييب شنو يكون عندها ...

محمد تلفت فيها عاقد حجبانو : امتى وقع ليها ؟ كانت عندكم ؟ وقع ليها هكا ؟؟

كنزة : بكال هكا فليلة اللي الغد لييه غيبات فيها مقدرااتش تنعس كتخنق حتى كنحلو الباب والشرجم عاد كتنفس شوية...

مااردش عليها شافتو تلفت عند اسموء نتر ليها الشال بخطرة حتى تسربس شعرهاا وهو يجمعو بايد وحدة لوور شادو ....ميل راسو محني عندها عندهاا كيمسح على وجهها ويدوي بشويا مامسمعوش اشنو كيقول واسماء كتشووف فيه وتحاول تقلد كيف كيدير ليها...

محمد : بشويااا ماتسطريسايش....بشويا هزي النفس يلااه ...بشويا نشوف...غييير بشويااا

اسماء بسرعة كتننهج وتجر فعنق العباية : ت تخننقت

محمد : حيديها....تحيدي هادي ؟(كيحل ليها صدايف العبااية) خنقاتك حيديها !!

شدات لييه ايديه حبساتو مفكرة راسها مالاابسة حتى حاجة لتحث داكشي خفيف...

اسماء بزز كتدوي : لا...

الووقت كيدووز واسماء على حالها باقة ماتحسناتش غير ماكتزيد تكفس الخلعة والخوف والضيق تخلطو عليها حتى ولات غير كتبكي شادة على صدرها مخلياه تااالف...

شاف حتى عيى وهو يدور عند كنزة غادي جييهت الفولون قال ليها تطلع فطوموبيلتها تبعو...وفعلااا مشات كطير طلعات ماجات فين تكسيري حتى لقاوتو طاار قدااامها وهي تبعو ووتيليفون ماسكتش من ليزابييل من سلوى اللي كتعيط ليها وهي مكتجاوبش...

مدة طريق حيت كانو بعاد شوية عاد قدرو يوصلو لكلينييك دخللها مباااشرة لوااحد الغرفة تا لقى واحد المجموعة ديال الفرمليات مجمعين قلب ليهم الجو منوض فييهم الروعة ناضو مفركتيين كيضورو باسمااء حتى عطاها الاوكسيجين وشافها بدات كتجر منو وصدرها كيرتااح عاد زفر ننفس كيحك لحيتو براحة نوعا ما مراقبها....وهي بدات كتننفس بهدووء وعينيها مقلووبيين الفوق كتحلهم غير بزز ماباغاش تغيب....

صونى تيليفون فجيبو طل لقاه الحاج باه وهو يخرج غمز كنزة تدخل عندها ومشى كيقلب على احد الدكاترة... فحيين تيليفون فوديينه دوز الخط راد على الحاج...

دوز الخط و رد عليه عاقد حجبانو صوتو بحدة كيخرج...

‏

محمد : وي الحاج...

الحاج : فيينك اولد الحاج فالكلينييك ؟ صوت الدجيييج ؟

محمد عينيه كيضورو بيين دكاترة كيقلب قاصد الاسانسور : ممم...جييت هاد الصباح...

مابغاش يقوليه على اسماء مريضة غيقولها لواليديها مباشرة...

الحاج : صبحتي مرتاح شوية..ماهداكش الله...شكون هذا اللي خيلي دار واليديه ويقصد وطيلات الناس هي ماعندنا قييمة عندك عجبك الحال ارتاحيتي تما...

محمد تننهد والاسانسور تسد قدام عينيه طالع فيه : اشمن راحة الوالييد...

الحاج باين فصوتو الاهتمام : ياااك لبااس ؟ ااش كاين خبار الخير !!

محمد : مابقى خيير الحاج....من بعد حتى نجي وندوييو....

الحاج : ااش كاين غير قوليا (بخوف فصوتو)مانخلينييش معلق حتى تجي ااش واقع..

.

محمد وقف فالكولوار كيشوف مع جنابو مشغول كيقلب فالدكتورة لي جاي على حسابها : نسولك الحاج وجاوبني بالخف كلمة وحدة دايز ولا مدايزش...

الحاج : مرحبا اولدي اللي نعرفو نقولو ليك قول...ااش كاين...

محمد : فحالة ما اذا رميت الطلاق فلحضة غضب على المراة عندي جايز ؟

الحاج : ااشنوو ؟؟ ااش كتقول كيفااش الطلااق نعل الشيطان اولدي ابغض الحلال الى الله الطلااق

محمد : لاا الحاج تئ سمعني..(اشاا ر للدكتورة بايديه ) دكتورة...واحد دقييقة..

رداات عليه من بعيد مبسنة هاز ايديها باسف خفييفة فالحركة مشطوونة..

_دوومينيت وانا معااك داباا...جوسويوو ديزولي دابا نكوون معااك..دابا

محمد حط ايديه على صدرو عاقدهم : خودي رااحتك... انا هنا....

تللفت عاطي بالضهر ايديه على جبينو بتعب كيدوز عليها..

محمد: ماشي انا اللي رميتو الواليد اشمن فراق انا ماباغي فرااق...المراة عندي اللي طلباتو فلحضة ماشي هي هاديك قالت ليا طلقني...مايوقعش منها ؟ مايخلقش ليها مشكل ؟

الحاج : لا حول ولا قوة ايلا بالله..اش وصلكم لهاد كلاام حتى قلنا شوية رطاب الخاطر وليتو فالطلاق...

ماردش علييه محمد ساكت عاقد حجبانو كيشوف والحاج تننهد فودنييه مكمل كلامو...

الحاج : اش غنقول ليك اولدي...الله عز وجل أمر المراة ماتطلب الطلااق ايلا اذا كان بيها ضرر او تيقنات بنفسها فطرييق الضرر من داك الزواج....لقول الرسول صلى الله وعليه وسلم《اأَيُّمَا امْرَأَةٍ سَأَلَتْ زَوْجَهَا طَلاقًا فِي غَيْرِ مَا بَأْس

مجمد كمل معاه : فَحَرَامٌ عَلَيْهَا رَائِحَةُ الْجَنَّة 》

الحاج : نعم...يعني لا يجوز للمراة تطلب الطلااق بدون سبب..غير حتى فلت وطلبت الطلاق من تلقاء نفسها و وسوسة الشيطان وشنو فتى عليها....فهنا لا يجوز لها تطلبو...اما فحاالة كانت كيف قلت ليك واخد ضرر منو فهذا يجوز ليها تطلبو اولدي...دابا جاوبني نتا وااش المراة حاس بيها متضررة من هاد الزوااج

بعد صمت مطوول تننهد حادر راسو عاقد حجبانو بصوت مدعدع خششن بزز باش كيتسمع..

محمد : مرضتها الحاج...

الحاج بنفس نبرتو الحزيينة: بيناتكم مشاكل اولدي بقدما قلنا صغيرة كبرااات...الله يصلح الامور...سايس خودها من خفاافت...لا طلعات هي نزل نتا ماشي تطلعو بجوج حتى مايبقى حد قادر ينزلكم...واش نتا غتبقى زوج طلق...زوج طلق بنت عبد الله المتقي بنت الناس محتارمة الكبيرة والصغير ماتهز فحتى حد ماتجدب الانساان بالعيب....ماقلت عليك احترام ماقللاتو عليا ولا على مك...سايس اولد الحاج خودها طلفة صغييرة قدام عينييك كون ليها اب فساعة الغضب والله يصلح الاومر الله يصلح بيناتكم....ماتزربش وتقرر بالطلاق ويرجع عليك بالنداامة..

محمد : اشمن فراق ولا طلاق الواليد...ايلا كانت هي باغاه انا مابغييهش(شاف الدكتورة جاية لجهتو) نخلييك ايلا كام شي وقت ندوز للدار...

الحاج : ايلا كنتي مشغوول برااحتك اولدي.....شوية وصوني ليا عندي ليك شي كلام..

محمد : انشاء الله... فأمااان الله...

قطع معاه الحاج نااض واقف دااخ بكلام محمد فرحتو كلها تحولت لدهشة وصدمة مكانش متوقع يوصل بيهم الحد لهاد درجة....

الحاجة: ااش قال ليك جاي مالك ماقلتيهاش لييه...ماالك الحاج ؟

مااردش علييها عقلو مامعاهش ستهي بتفكير خاصة ليلة البارح فاش بانو ليه كيدويو عادي تقريبا مكانش باين علييهم اصلاا الخصام....ماطاح فبالو غير نييت ليلة البارح فاش مابغاتش تشد المصحف خشى ايديه فجياب الجلابة كيقاد فجلاايلها سااهي واش هو فهم غلط ؟ علاش مابغاتش تشد المصحف ؟ شنو ممكن يكون سبب ؟ تلفت فالحاااجة باستغرااب...

الجاج : ميقنة من هاد الكلاام...ماسمعتييش بالغلط تكون داوية على ختها ولا شي بنت العائلة...

الحاجة : والله الحاج ايلا كيف سمعتو وصلتو ليك...اش قال ليك مجايش قولييه يجي ماقدرتش نصوني لييه والله ماقدرت نهيتو على سميرة يسحابليه جيت عليها خفتو يقول ليا شي كلمة تضرني قوليه يجي الحاج انا مزاوكة فيك ....لاش كتقول ليه سايس معاها مابغاتو مرة مايبغبهااش ااالف الله يعااونها كاينة غير هي فالبمات دابا نجيب ليه لالاااهم...

الحاج : شفنااا لالااهم ديالك...الالة هي....غيير هنيينااا...هنييناا وخلي الراجل يشووف لي مسلكو كون تشوفي لالاهم لي جبتي لييه ااش خرج منها تحشمي تجبدي سيرتها....هنيينا الله يرضي علييك

خررج كيفور ويسوط عاقد حجبانو خلاها داوية موراه بشكوى مالاقية لي يعاود ليها مخلينها اخر من يعلم وكلامها كيف عادتو كيتعاود...!

حلات الباب ودخلات كنزة بانت ليها كيف خلااها...معاها جوج فرمليات الاوكسيجين على فمها وعينيها كيتسدو ويتحلو بتعب...قربات عندها كتشوف صدرها بهدوء كيتنفس مرتاح على كيف كان قبيلة....

كنزة: اسما (جلساات قدامها مبسمة باسر وحب فعينيها كتقاد ليها فالشال)شووية اختي ..شووية داباا !

سداات عينيها بثقاالة ورجعات فتحاتها محركة راسها حتى دمعو عينيها وهزات ايديها نزلات جهاز الاوكسيجين على فمها...

اسماء : شفتي اكنزة شفتي...ك كيفاش غنرجع عندو انا...وااخا نقطر راسي بالعسل غنبقى نبان ليه مطلقة فاسدة...بحاالو بحاالهم نفس عقليتهم وانا لي كنت كنشوفو ماكيينش بحالو....علاش حتى انا مانقولش مطلق وهو لي منو المشكل ولا حيت هو راجل وانا غيير مراة...

شدات ايديها بحناان مبسمة ليها..

كنزة : ايلا كان كيشوفو بحال هكا يمشي هو يموت نتي عارفة راسك ااش كتسوااي ماشي حتى يجي هو يعطييك قيمتط فين عمرنا تسنيينا شي حد يقيمناا...ياك عارفة راسك اش كتسواي ماما وبابا عارفينك الباقي يمشي يموت وهو منهم...

اسماء : كنت باغة نرجع على حساب بنتي ما قيمتي انا نزلات نهار عطييتها لداك الشماتة(ناصر) هرررس ليا خاطري تكنزة (بحرقة نزلو دموعها) انا هي هاديك لي صححات غلط بغلط ملايقش ليا الزوااج بمررة (ميلات راسها مرخية والممرضات كيشوفو فيها ويتغامزو)

كنزة : اسماء حبيبة سمعي... مح (شافت فالممرضات ورجعات تكلمات بهمس) هو ماشي من حقو يضربك فعلا...ولكن اختي والله حتى كيبغيك انا اكثر وحدة كنت ضدو ياااك...ماابغيتكش ترجعي ليه ولحد الان كنقولها ايلا مكانش عندك الجهد تكملي بييه حبسي من دابا ماتبززيش على راسك الرجوع...غير هي ماتشكيش في معزتو ليك والله حتى كيبغييك غير ارتاحي من هاد النحية...

قلباات وجهها مزيرة على عينيها مغددة بعصبيية حاسة بحتى حد مافااهمها شنو كتعني...او بالتحرى هي مافاهماش راسها اشنو باغة...دبااز كبيير بين قلبها وعقلها...

اسماء : مافهمتينييش ا اكنزة..حتى فييكم مافهمنيي

كنزة : فههمك شووفي والله حتى فهمتك غير تهدني علاش تعصبتي داباا سمعيني....قلتي كيشك فيك ؟ واش سولتيه علاش كيشك فيك وااش عند بالك غير كيشك فيك يعني متايقتش فييك...يقدر يكون متايقش فراسو هو نيت....يقدر يكون خايف من طلاق...كيشوفك بعييدة عليه...ماتنساايش اش دوزتي باش تكوني معاه...لي داز عليك داز عليه حتى هو...ماشي ممكن زعما..

اسماء : صافي اكنزة صافي سكتي كتبرديني زعما راك غير كتزيدي علياا انا لي عشت معاه انا لي عرفت و ماشي نتي اش غيشوف فيا بعييدة علييه مال دنيا وديين عندو...قاري بدارو بطوموبيلاتو زوين مع واليديه و مع اللي خلقو اش غيعيب هاد الراجل علاش بعيدة عليه قارية شي قراية ؟ شي نيفو يحسدوني عليه ؟ ....نوييت نرجع واخا عمرني نرجع كي كنت انا دروييشة حتى دروييشة ولكن قلبي ايلا عمر عمرو يخوى...ايلا بغاني نرجع راه غيشوف وجه خوور عمرو شافو معايا...اما ايلا رجعت بخاطري غنرجع على قبل بنتي ما اسماء لي خرجت من ديك دار عمرها ترجع كيف كانت ليها...

كنزة تجننات من تنااقضها دايخة : كون قلتيها لييه ا اسماء علاش عطيتيه ااكلمة حتى يجيب واليدييه وترجعييهم من البااب ماتبرهشيش معاه حتى نتي..قوليها لييه نيشاان..علاش عطيتيه العهد ترجعي ؟

اسماء : كننت غنرجع ..نحدر راسي ونمشي معاه على قبل بنتي ماشي على قبلي انا مانكدبش علييك بنتي بزااف عليا ماقدرتش عليها هذاا هو الجهد ضاربت تاعييت نكبرها كيف كبررت ماقدرتش...مابقى عندي جههد ليهاا لا ليهاا ولاا لووااحد خوور

كنزةيلاه غترد وهي تشكت بشك عقدات حجبانها : كيفاش واحد خور ؟ ياك غيكّلي كيفاش واحد خوور ؟؟

اسماء بهدوء : مشاات

كنزة : ومن بعد مهم جات يعني ماكيين حمل ،

اسماء : انا ماشي بحاالك مامقاداش وقتما قالها ليها راسها تجي وتمشي....تقطعات هااد الصباح...بحال هكا وقع ليا حتى فتسنيم..ياك شهرين وانا حاملة بيها عمري حسييت بيها لا وحم لا جووج حتى كنت شادة ولد خوه (ناصر) ضربني برجليه لكرشي... شفت المووت بين عيني بدييك الضربة... ساعتها عرفت راسي حاملة....

قربات منها للفرملية ...

_عفااك رجعيي الاةكسيجين ديالك

اسماء حيداتو من رااسها قالبة وجهها : لاا صافي...كنحس برااسي مزياان...

_ نو نووو حطييه عفااك مزاال ملي غتكوني مزيان غنقولها ليك...

اسماء : لاا صافي ..(لكنزة) يلاه نمشيو...

كنزة : صبري حتى يجي عنندك...(باقة تالفة مع الحمل لي رجعت كتشك فيه ) دوختيني كل مرة كتقولي هضرة....من حدنا هنا شوفي شنو عندك اش بان لييك...ولا تسنايه حتى يجي ويشوف هو شنو كاين ؟

اسماء برفض قااطع ماباغاش تقولها ليه : لا يلاه نمشييو...

كنزة : وتسناايه غير حتى يجي واش نحدرو راسنا ونمشييو ؟

اسماء : عرفتو شنو باغي يدير مابغيتهمش يقلبوني

كنزة : مابغيتييهش يعرفك حاملة قولي...غتخبييها عليه من نيتتك ؟ مالكي جبتييه من زنقة ؟

ماررداتش عليها اسماء تكعداات حلات الشال ورجعات كتصااوب فيه والفرملية جمعت داكشي خلاتها بخاطرها مابززاتش عليها ترجعو...لكن لسوء حضها ماجات فين تخرج حتى بان ليها دااخل هو و وحدة اخرى جنبو فرملية صغييرة تكون فعمرها تقريباا هي اللي غتشوف حالتها...

فجيين اسماء غير شافتو وقفت كتقاد فجلايلها وتبلع فريقها حاسة بييه جاي لجييهتها قبل مايدوي دوات الفرملية...

_دكتور مدام شفيع ماقبلاتش تخلي الاوكسيجين ديالها..واش نرجعوه ليها ولاا صافي ؟

محمد : علااش ؟ ( شااف فيها مطول غير بعينيه صكاناها مزيان ورجع تكلم ) صافي ماشي مشكل....حاسة برااسك مزياان ؟ اسماء شوفي فيا شوية دابا ؟

مارداتش عليه حتى شافت الفرمليات خرجو بجوجات وديك الطبيبة شدات وحدة كتدوي معاها...

اسماء : شوية الحمد الله حاسة براسي مزيان..خاصني نمشي ماما..ماما كتصوني ليا...

محمد : كيفاش غتمشي...ندوي معاها تجي عندك ؟ مايمكنش تخرجي دابا...بلاتي ندوي معاها

اسماء باندفااع : ولكم بغييت نمشي كنحس براسي مزيان مامحتاجاش...

محمد : وي عرفت مامحتاجاش ولكن انا محتاج نتأكد على صحتك...( شاف لفوق كيتتنهد ورجع حط ايديه على كتافها جلسها فوق سريير حاني رااسو عندها بهمس بينااتهم) مابغيتييش تدوي معايا مزال...واخا مايكون غير خاطرك انا غنخرج الالة وخلييك فراحتك مع الدكتورة عندك فيزيت معاها دابا...حاولي على راسك نسايني انا حني فصحتك خلي هضرتنا على جنب من بعد وندويو...

ردات علييه قالبة عينيها للجنب بجدية..

اسماء : ماعندنا فاش ندويو اللي عندي قلتو....عطيت جهدي فهاد الزواج كنشوفو غادي فطريق مسدودة امحمد...شفتيني بعيني شنو كندير على قبلو حنييت راسي لكلشي كنسمعها فودني وكنكمدها وعندي وكنسكت مكنبغيش المشاكل والصدااع حييت عييت منهم سالا ليا الجهد ليهم وتا الصبر مابقاش عندي.....نتا خديتي فكرتك عليا وفان الفوت شكيتي فيا وعمرك تبدلها واخا مانعرف شنو يوقع ...

محمد بقلة صبر عقد حجبانو : ااشمن شك يا هاد البنت ااش كتروني...واش هازة لاكاارط من تما للمقاطعة اشنو غنفكر مثلاا قلت هادي قااصدة الطلاق نيشان ماارميتوش ليها انا مشيتي ترفعييه عليا واش نربع ايدي ونتسنااك حتى تجيني دعوة لا...(هز دنقها عندو حتى شافت فيه) نتي باغة الفراق انا ماباغيهش...

اسماء : خليني نمشي م ماما كتصوي ليا عفااك غير خلني نمشي....لي شفتو ليوم كافي مابغييت نسمع حتى حاجة اخرى تضرني هاد نهار...ايلا كنت مريضة بصح خيليني حتى نكون موجودة نسمع شي حاجة ايلا زدت شي حااجة هاد نهار غنمووت والله حتى غنموت...

شاافها بداات كتعصب وهي ديجا معصبة غير مع جناايها كتسووط وتننفخ مزننكة...

محمد : واخا صافي واخا بخاطرك مانبززش علييك....سيري ريحي باالك كلامنا ماسالاش هنا من بعد ندوييو ارتاحي هاد النهار...يلاه نوصلك...

اسماء : غنمشي مع كنزة ماتعدبش رااسك...

هزات عينيها مستنياه يحيد ايديه لي محطوطين على جناب السريير وهي وسطو باش تنوض كتلقاه مطول فيها الشوفة سااهي...ربكها حتى توترت كتلعب بعينيها حابسة دموعها مراضياش تبكي قدامو حتى من ايديها ماقدراتش تهزهم تبعدو باش توقف حتى سمعات تنهييدتو اللي خرجاات مطوولة من عممق صدروو خلاه يتهز عليها خوا ليها الطرييق وهي ناضت زادت قدامو مخلية كنزة كتشوف باستغرااب خلاتها حتى مشات قدمها وتبعاتها وهو خللفهم..مارجعاتش تلفتات فييه غي ضورت عينيها بالصدفة لقاتو واقف مع كتنزة كيدوي معااهاا شوية حتى جات ركباات جنبها وكسيراات مشاات....طرييق كلها مامسعات منها حتى حرف غيير ساكتة كتشووف وحمااس القراية والكوموند طفى بحالا عمرو كااان....

كنزة : اسمااء..شنو غديري مع المراة شنو قالت ليك على شونتييو غنرجعو ندوييه ليهاا ؟

اسماء : لاا ..قالت ليا بلااش حتى نقادها وغتجي تاخدها...

كنزة: كلشي كاين فاادار واقيلا ولت خاصاك شي حااجة..

اسماء : ماعرفتش...ماعنديش الكانة ليها ...

كنزة : غير حاولي اجي ناخدو داكشي لي غتحتاجي ايلا قديتي صاوبيها ماقديتييش صافي بلااش...

وقفات قدام الهري لي قريب للدار نزلاات بوحدها مابغاتش تنزل معاهاا مشات تقدات داكشي لي كتعرف واخا ماعارفة والو عاد مشااو للدار مع دخلة لقااو الحاجة حتى هي عاد دخلات بواحد مولاتي الجلاابة جدييدة نقية والزييف والصاك قدامها...بقد ماكانت الجلابية بيضة وجهها كحل والخلعة والحزن بااين فييهم..

اسماء كطلع وتهبط فيها باستغراب: ماما ..فيين كنتيي ؟

الحاجة بتوتر بان عليهاا : تسخرت....غ غير هنا مشيت للسوق

اسماء : للسوق ؟ بجلابة بيضة ؟

الحاجة: فيين كنتي نتي...قالت ليا ختك مع راجلك دويتو تصاحلتي معااه ااش درتو؟

اسماء بهدوء غادا للبييت : ماما حنا مامخاصميينش باش نتصاالحو...صافي مابقيناش مفاهمين سالينا....ماابقيييتش مرتاحة فهااد الزوااج...

على العادة لمياء..البنت الوحيدة اللي مهما قالو ليها كتبقى في فكرتها الوحييدة...مراضياش بواليديها اللي ناكريين اش دارت اسرء بحالا عمرو كان....كانت مجموع هي وباقي خواتاتها فالصاالة معصبيين كل وجدة كتهضر من جييه وكلام رقية حتى هو مسموع من جييهة...

لمياء : كون قالت للسيد من لول مايوقعش هادشي والله ميوقع...

_واش نتي حمقة بغيتيه يفوت فيها شي ضربة ديري عقلك عرفي اشنو كتقولي...

لميا: دقتو هو ولا دقة دالبوليس...ااش هاد الكلااخ عند بالكم ايلا حيدتو ليها كلشي ماغيطلعوش منين كتجيب ليميساج ديالها.....طليقها راه عندو سيت قدو قدااش....ايلا جوب غير مبرمج منو يجبد لييه هي براسها اش كانت كتاكل وهي كتسيفط فداك الميساج...

ردات ختها مامسوقاش لكلامها تايقة فواليديها غيخرجها ...

_واش بصح مرتو مابغاتش تدعي غير هو اللي داعي..؟

رقية : مرتو قالت لييك انا ماندعيهاش ايلا كانت هي ربي كيخلص قالتها ليا بحال هكا...وكون كانت داعية هي ديك ليلة تنازل على دعوة غير بوهالية حتى هي باينة فيها هشيشة...

لمياء : ماشي حشومة تعدات على هاديك بنت لنااس مشكلها مع طليقها علاش دخلتها هي فالوضووع...تمشي لعندو برجليها وتحط ليه كاع اللي ضارها علاش كتعلب بشرف البنت...لي بغيتيه اماما لبنتك بغيه لوحدة اخرى..

رقية كتبكي وتمسح : اربي على اسراء اميمتي الحبييبة ديالي...ابنيتي خرج عليها الله ياخد فييه الحق حتى مابققات عارفة اشنو كدير....والله والله ومشى حتى دخلها ليا الحبس حتى نزرييه فيها....(بحقد عينيها مضلمين وهوما كيشوفو فيها ويشوفو فبعضياتهم) الله حتى نريزييه فمرتو لي داير عليها هاد الحالة ايلا مادرت فيها شي مصيييبة نتبع بنتي ليها انا ماشي رقية...فرحان بيها والله حتى نشوه ليها الوجه والله مانخليها فييهم...يدخل ليا انا بنتي للحبس يدخل ليا الوريدة ديالي للحبس...

لمياء : وادوي مع بنتك اماما قوليها تقول ااش عندهاا وتطلب السماحة ونطلبو حتى حنا السماحة ياك قلتي بهلولة نطلبو منها السماحو وهي تدوي مع رتجلها ويتنازلو على الدعوة..

الاخت شافت فرقية : حتى هذا كلاام...

رقية عزات رااسها عينيهاا كيقطرو بالحقد : والله مانطلبوو والله مانرغبو يزز علييه يخرجها انا غندوي مع مرتو هو مانحاشيهاااش....ليه منفخ ودافع صدر وعاجبو راسو والله ماتكون ليييه...يا يتنازل على الدعوة يا غنديير اللي فراسي والله حتى نتبع بنتي والله مانخليها بوحدها تماا..

لمياء بحددة : ماتحلفييش اماماا..

نتراات الشاال على رااسها ضربات بييه لرض كتكبي وتحلف لربي لي خلقهاا وهوما كيشوفو ويتغامزو عارفينها ماكتحلفش على الخاوي...

رقية : والله حتى نتبع بنتي والله حتى نديير فيها شي مصيييبة(اسماء) ونتبع بنتي ماشية ماشية نديير علااش نمشي...حرقني فبنتي نحرقو فهااديك اللي عاجباه وداير لينا عليها هاد الحاالة...

لمياء : حشوومة هادشي والله العضيم ايلا حشومة...

نزلاات حانية اسها شادااه كتسمع لرقية كتبكي بحررقة وخواتاتها كيواسيوها مستنيين اتصال عبد الكرييم...ولات بين ناريين خايفة تعتارف لمحمد وتقول ليه اش كااين ويخرج على ختها ولا تبقى ساكتة وتشوفهم فين غيصولو واش يخرجوها ولا يزيدو يغرقوها..!

الحاجة : ااااش كتقوولي...اسماااء...(دخلات عليها حاهلة للبيت) قلتييهاا لييه قلتيي ليه طلقينيي يااااك اويليي جاات مننك نتي ماال هاد سيد ااش دار لييك..شكون هذاا لي ماشكش فمرتوو....دوي ينتي مااكتشكييش فييه مكتقوولي كيشوف في البناات ولا يدوي مع البناات..ولفتي الطلااق زووج طلق زووج طللق مااعجبكش حتى هوااا مالو اش معيبو شمكار ؟ حباس ؟ ااش دار لييك هااد الرااجل كااع

اسماء : خليني اماما عفااك من بعد ونهضرو خليني

الحاجة مغددة كتغووت وتخبط فالدفة :هاااكي هاا طفي علييك ضوو نزلي ريدوو بكي تااني..بكيي عمرك كاامل ونتي تبكيي عمرني ششفتت منك ضحكة حول ربي مايجييب ليك غاا الهم....ونتي ديما مكمدة تبكي وتشكي ..الفشووش الخاوي...(شافت فيها اسماء بصدمة بحال كنزة والحاجة كتبكي بدون شعور) ماالكيي ماقلتي نطلقو نهاار تزوجتي بييه نهاار جة طلب ايديك من باك قولي لييه لااا...وااش حتى شبعتي فراش معاه ؟ مابقاش معمر لييك العيين....عجبوك فلوسو ؟ ماشفتيش عيبو نهار لوول تعمااو لييك...واااحتى زييين ماخطاااتو لووولا ابنيتيي...حتى زين مالقاها كي بغاها....مزال مزال هو هزك وهز بننتك تااامن الدهب دارو ليك طوموبيل شراها لييك....ها نتي زيينة ااش غيربح ورااك ااش زدتييه ولا نقصتي ليه....ضحكو على الوقت تا تلقاو ولد ناس يقبل علييكم عااد تهزو نيفكم وتفكرو نفسكم لا حول ولا قووة ايلا بالله

كنزة شافتها قصحاات الهضرة تدخلاات : ماابقااتش مرتااحة اماما وااش الطلاق بحال السلاام علييكم علم الله بحالها حتى هي هادشي راه غير لي قالوه لينا...لعلم الله اش كيضوور عندهم فدااك البييت...

الحاجة : دخلي سوووق راااسك ندوي مع ختتك دخلي سووق رااسك ...فطيري يابنيتي...كون غير دييير بحالك بعدا بعدا طرتي تاعيتي وطحتي علييه برزقو تا لاا طرتي هو يشددك ما انا مابقى ليا جههد معااكم هذاا ل الله

كنزة : هادي لي طارت حتى طاارت حتى هي غاااطلق غييي تهنااي... وغنتجلس هنا دار با تهزني انا مايهزني حد...

الحاجة : اااشمن طلاااق...اويليي...اااشمن طلااااق ؟؟

كنزة :ماتبقاايش تقولي برزقوو ولا بزمروو انا ماكتنسى حد يهزني برزقيي نهزز رااسي وختي راه مغنلوحهاش لي كليتها تاكلها معاياا ...لاهوما درهم وراحة الباال ولا كثرة الفلوس لا راحى لاا كراامة ينعل بوهاا حيااة اللي تزين الرااجل وتخيب المراة...

الحاجة : حوولك حوولك قاطعة على الراااجل..حولو مسكيين يصوني ويعااود لبااك اقولي شبعتي فلووس...اوييلي...اويلي هادي شي عوينة وطرطقت ليا فداار..ياااربي..(هزات كفوفها) ياربي ايلا كانت من عندك انا قابلة بيها ...لاكانت من عند العباد لاا سماحة لييه...اويليي زوجتطم بالفرحة وغنطلقهم بالقرحة...سييروو..وااسيروو طلقو بجووج واجييو عنديي...ايلا بغييتو السخط طلقو...رضايا فجواااجكك....وسخطي فطلااقكم ونتوما تخيرو لي يوالمكم...

خلااتهم مصدومي فالرضى والسخط لي خيرااتو ليهم وخرجات كتولول للكوزينة وضرب في فخاضها حتى جلسات فاشلة كتبكي وترغي محروقة لا من جيهتهم ولاا جيهت صلاح الدين للي جات من عندو...حالتو لا تبشر بالخيير شافتو الموت كيطل عليه حالتو حاالة والبيت للي ولاعايش فييه تبين العربون.....بكات حتى تنفخ عليها رااسها ونااضت توجد العشااء وتبرد غدايدها فالكوزينة...

اما اسماء كي موالف ليهاا ايلا مابكاتش ماترتاح طفات عليها الضو وقصدات القنت عينيها مدمعيين خايفة تبكي وتولي فالمشاكل بقات هكااك حتى دخلات عليها كنزة شعلاات ضو نزضاتها طاافجة...

كنزة : نوضي براكة من البكى نوضي راه عندها صح عمرك كاامل ونتي تبكي....

اسماء : ماقادرااش نوض خليني اكنزة....

كنزة : وغيير نوضي دابا غنجيب ليك طييست...ديريه؟

اسماء بررفض حركات راسها : لاا ماشي داباا..

كنظة:وااش نتي خمقة واش ماباغاش تحملي ولا خايفة تكوني حاملة وقلبك يحن....(شافتها سكتااات) وغير نوضي دابا وجدي غير الحلوة للمرا لاهي فيها الوقت اما حسن تنوضي تنسي بيها ولا تبقاي تبكي حتى يولي فيك شي عجب...نوضي ندوي مع سلوى ونتسخر لييك نجيب لي خاصك يلاه نوضي اختي صافي من البكى...

خرجات حاطة تيليفون كتصوني لها لحضات وهي تجاوبها..

كنزة : سلوى

سلوى : حبييبة لبااس علييك..

كنزة : الحمد الله ونتي خالتي لباس علييها ..صونيتي ليا ؟

سلور : الحمد الله...بغيت غير نشوف عماد مجوبنييش ساعة يلاه قطعت معااه..

كنزة هزات حجباانها ماصوناش ليها من الباارج : بصح....كنت مشغولة شووية ماشتفوش..

كملات معاها الكلاام مقروصة من جيهتو من البارح مادواش معاها كتشوفو اونلااين فواتساب اش كيدير فيه الله اعلم...تزيراات حتى عرقاات كتحك فعنقها شاعلة فيها العاافية واش طلعات فرااسو ؟ مابقاش كاع باغي يدوي معاها ؟ ولاا شاف روان تما ؟ ياكما رجع معاهاا ولا على قبلها ااصلا رجع لتما ؟ قطعات مع سلوى وبقات كتشوف فتيليفون بتردد باغة تصوني لييه ماقدراتش..فالاخر خلات ليه ميساج فالواتساب ودخلت ملاقية مع اسماء ناضت عاقدة حجبانها و وجهها منفوخ بالبكى....

ريحة الحلوة عطات فالدار...الحاجة جالسة فالصالة عاقد حجباانها سااهية قالبة عليهم وجهها واخا حاولت اسماء تتصالحها وتدوقها من الحلوة كيف عادتهاا مادات منها لا حق لا باطل الحاجة قلبت عليها وجهها قلبة وحدة واسماء على عادتيهاا ماكترضااش ديك الحلوة عجناتها كلهاا بطاقة سلبية عاالية...ما كنزة مامسوقاش اصلا شادة تيليفون وجالسة مستنية جوااب عماد على ناار حاامية...حتى دخل عبد المتقي...مع دخلة لقاتو الحاجة حطاات ليه كاع لي وقع مع بنااتها خلاتهم مصدوميين فيها..وطبعا عبد المتقي ماخلااش من حقو وحيت ماكيقدرش يدوي مع اسماء فاص خرج حرو كلو فكنزة لي سمعها حتى هي باغة طلاق...عرق لها بالمعقول حاشي الكلام للسماء حتى هي لي فهمات كلامو وزادت عقدات حجبانها كثر....

خدامة كتزين الحلوة بالشكلاط طلات فالساعة بانت ليها تمنية ونص وهي قربات تسالي ماعقلاتش كاع على الوقت...سايهة وخدامة مارجعات لوعياها غير على وصت تسنيم كتبكي..

خلات لي فايديها وناضت للصالة عندها...

اسماء: ماالكي...ماالكي ماما علاش كتبكي..

لاحت ليها تيلييفون كتبكي : مابغيتش هذااا مااخداامش خااسر..خايب مابغبيتووش

اسماء هزاتو كتقلب : ماالو..خدام احبييبة هاهو مزياان..تئ تسالات الكونيكسيون شحال فالشهر..سالات ليوم واقيلا..حتى لغدا ونشارجي لبنيتي علاش كتبكي

تسنيم هزات كتاافها بالدمووع: بغيتوو دبااا

اسماء : صاافي اتسينيم من البسالة سيري تنعسيي يلااه ماكينش حتى لغدا وشاارجي حتى كنزة ماكيناش تطلق ليك..

شافت فالحاجة بنص عين سااكتة وشداات فايديها دخلااتها للبييت كتسكت فيها وتعاود هي شدات البكية تقول مضيومة غير تقيصها تطلق الدموع..شافت تا عيات وناضت كتنهد قلبات بزطامها مالقات غير الصرف غير وراق وهي تطل على الحاجة....

اسماء : ماما عندك شي خمسين الدرهم تما... ؟

الحاجة شافت غيها عاقدة حجباانها : هاااا...علااش بغيتيها ؟

اسماء بلعات ريقها وردات : ماعنديش الصرف حتى تجي كنزة وتصرف ليا نعطيها ليك بغيت نشارجي ليها ولا صافي..صافي حتى تجي تشارجي ليها وتصرف من تما...

الحاجة: هااهي ااجي هاكي..

قالت ليها صافي ورجعات للبييت ندمات كاع علاش قالت ليها عطيني واسماء من النوع لي مكيرضااش ابداا ترد شي حاجة فوجهو داكشي علاش ماكتطلب من عند حتى حد...فيها ماتصوني لكنزة تشارجي ليها ماباغا تعيق عليها بالمصرف من دابا ..دارت بناقص دات معاها تسنيم للكوزينة ملاهياها وعقلها ساااهي معاها كسدة بلا عقل ..طريق تديها وطريق تجيبها ولي يفهمها ويدلها على الطريق صحيحة مكااينش...

مع دخلات كنزة ب البلاطوات فايديها حطاتهم ليها فالكوزينة خلاتها كتستف فييهم والحاجة غير كتشوف ضرها راسها على ديك الحلوة علاش كتستف وتقاد فيها ومابغاتش تسول...

حتى ضار الساروت وتحل الباب ودخل منو عبد المتقي مرة اخرى...اسماء فالكوزينة جالسة حتى كتسمع صوت الحاج داخل كيضحك وعيسى صوتو ماخافيش عليها على عادتو مضارب مع باه(الجد) داخل هو ويااه عنداك رجلي شد العكاز عنداك الجلابة ....كلام الحاجة ماماها مع الحاجة ام محمد....واخيراا صووت محمد اللي كيدوي مع باها وهو كيرحب بييه ولاخر كيردد بادب...

مزال مااسوعباات حتى سبقاتها تسنييم كتجربي خرجات عند محمد عينيها محلووليين بفرحة فاش سمعات صوتو واسماء طلات من البااب وهي تحل عينيها بدههشة كتشوفهم بحالا جايين للخطبة وكثر..مجملين ومحملين فايديهم وصاشيات كيلمعو بالواان مختتلفة صوت الهضرة كثيير فالصاالة حشمااات حتى عرقاات من حالتها وكيغادير تخرج عندهم هكااك...خلاص ملي سمعات الحاجة كتعيط باسمها برد ليها الماء فركابي جلسات مابقات نااضت....

فلاش باك...

كيف خرجت الحاج للصالة تانية مخلي الحاجة بوحدها مع خديجة كتسوط وتنفخ متعجبها حال باغة تموت من جيهت محمد االي خاوي عليها دار هادي اياام وداار واليدين اسماء لا الحاج ولا هو مابقاوش كيخرجو منها....

الحاجة : ااش بغات دير كااع هاد الببنت اش فجهدها دير...مالقات غير خديجة توصل ليها الخبار علم الله الله اش بغى يجيب ليها عقلها...واش تقول غيرجعها ولا يعاود يتزوجها..ايلا كانت طامعة تما بقاات...

خديجة : كانت كتسول عليكم الحاجة و وسي مجمد بالاكثرية ...ماعرفت كانت ناوية يرجعها و ولا مانعرف...ماتكونش هي اللي قالت لمحمد اسماء تتدوي مع صاحبو...

الحاجة: موحالش مانضنش...مانضش اسما تدوي معاه يانا مشيت خطبتها لييه برجلي ومابغاتوش...ماديالهاش الحق يتقاال انا مابقى فيا غير ديك تعييطة لي دارت لواليديها بحالا حنا محاميين عليها مادرت بوجهي ولا وجه الحاج غي حتى تهمد القضية ونعيطو لييهم ..زاادتها بالطلااق الالة قالت لييك بغات تطلق..سيري الما وشطابة هو غا يتسنى فيك...

قوصات حجباانها و وقفاات مشمرة...

الحاحة: نوضي تعالي نوضي معايا نشوفو داك المحل لتحت ااش بييه حتى مابغى حد يدخل ليه نوضي...

خديجة: عندااك يقول لينا شي كلمة ملي يرجع راه مابغى حتى حد يدخل

الحااجة: ااش بغى يقول ولدتو انا ولا هو اللي ولدني ؟ دار داري وفسميتي نطرف لي بغيت ونخلي لي بغيت وزايدون مايقول ليا والو عليها واخا ندخل...ولدي صعييب وليني ماشي قليل الترابي...

سايراتها خديجة نزلاات معاها دخلو للبيت للداار لتحت عند اسماء كلشس مطررف ومقاد كيف خلااتو ....لكن البيت اللي كان مقلوب سفاه على علاه وشي زاج مشتت تماا ماعرفاتو منيين جا...

الحاجة: ااجي اجي...بداي بدااك الناموسية هزييها هي لولاا جفي تحتهاا....شوفي داك الحنام تاهو ااش فيه ...

خديحة: لاا نقي الحاجة غير هنا لي مرون بحالا شي حد مهرس شي حاجة ما كلشي مطرف ومقااد..

ااحاجة: قووة لوااان قووة الزوااق تقول مامعاهاش الرااجل...(هزات واحد المخدة) هااد الرييش لااش هاد الرييش غا بسعد بو صفيير...

ضووضر ضور وتنكر و تجرب فالكريمات والرواايح وتهز لهيه وهناا وتبقشش وخديجة تابعاها كتشوف معاها باعجااب فالبيييت مستغربة للحاجة لي حتى حاجة ماعجباتها فيه ماعرفاتها بصح ولا غير ضد حيت البييت كاان كيهبببل علاش ما جاااتو...مأتت بحال شي دار صغيرة كلشي فييه وفنس الوقت متييسع وداكشي مستف ومطرف مخبي بحالا مكااينش...

حلات الماريو فين معلقين الحوايج هزاات حوايج محمد كتحط فيهم وتهز وتلوح...

الجاجة مغوبشة ماتسرطاتش ليها يمنع حتى حد ماينزل حتى تجي اسماء : طلعي هادو يتصبنو....حيدي طلعيهم ...

خديحة: هي االي كتصن حوايجو وتنشفهم من نهارح ما ماقصتهم..راه كلهم مصبنيين واصلا محمد مكوصخش و حوايجو قلاال...

ماداتهاش فيها الحاجة حلفات حتى تهز كاع الحوايج وفعلا هزااتهم فواحد ااشكبة خلاتهم قدام الباب ووقفا لخديجة فوق راسها ديري هنا دديري لهييه جفي لرض مزيان مسحي المرااية اري هاديك تصبن لوحي هادييك ماعندو مايدير بيهاا...وفينما ترفض ليها خديجة شي حاجة كترظ عليها معصبة دار ولدي هادي ندخل فين بغييت ونهز ونلوح الي بغييت...علاه مالها جايبة معاها شي يجورة ولا حديدة ولات هي مولات الدار يديير ليها ساروت ويحاوطها بالسيااج ...ايواا زويينة هااادي...

الحاج من الفوق سمع الصداع وصوت الخبيط والجرا غي شافهم حالين لباب لتحت وهو ينزل ليها واقف على راسها بالهضرة وهي حادراا مغوبشة دايرة يد على يد كتسمع فيه ساكتة..

الحاجة: دار ولدي راني ماهجمت عليهاا....ساكنة فيها ماقلنشاي وليني يمعنها علينا لا...قلت ليه ماتفرقش علياا ولا فارق عليا وسط دااري...

الحاج: الله يهدييك...الله يهدييك غتطججي داك الولد وجلسي مربعة ايديك...هزي شي مصحف قراي ما تيسر من القرأن الكريم ولا صلي صلاتك ودعي معاه يسر لييه الاومور ماحينتو للمراة باغي يردها ولاا الكلينيك لي مافيه حتى حاجة مكودة ولاا ديك الخليقة الله يهديها طالع ناازل معاها عند البووليييس محينتو ليك تانتي يجي يلقاك واقفة فوجهو...

الحاجة شافت فييه بصددمة :شك شكوون هادي شكون هاد الخلييقة ؟

الحاج : المراة الالة لي جبتي لييه ولي تبعتك تانا فشوااارك الله ينعلو شواار اللي يجرجر لياا ولدي فالمحاكم...هي تجر و واليديها يجرو والبولييس يجرو وولدك مجابد معاهم....تحمد ربها خايف الله ماباغي يرشي ولا يعطي الحرام...ولا رااه يغبر ليها الشقفة تا ضو النهار ماتبقى تشوفو....

تصدمات الحاجة واخا مافهماتش الموضوع كي خاصو يتفهم حيت الحاج خلاها وخرج من الدار معصب كاتم غضبو بزز غينفاااجر منها...

عودة...

‏

عكس هاد الوجه الغاضب لي كان عند الحاجة...داخلة بالضحيكة هادئة لدار عند اسماء سلمات وجلسات جنب الحاج كتشوف فالحاجة ام اسماء مدهوشة حيت معلموهش رغم ان محمد قال للحاج يعلم عبد المتقي بقى الشغل بين الرجال والمراة لي خاصها تعلم توجد نساوها...

اما اسماء دخلات عندها كنزة هازة فيايدها شي لباس وريحة من بييناهم مداتهم ليها دغيا..

كنزة: شديي هاكي لبسي هادو....رشي هادي فوق منهم وخرجي راه كيسولو عليك...

اسماء داخت : علاش جااو ؟

كنزة : يخطبوني ههه راه باينة علاش جااو....ماتبقايش تحشمي منو ولا نن الحاج اللي عندك قوليه راه الزواج هذاا ماتصبرييش فطريقهم...ايلا كانت عينيك فالرجوع قوليه ماكانتش عينيك فيه جيهم نيشان وقوليها سمعتي...

اسماء : اش غندير لحلوة مولااتها شوية وتجي ليها...

كنزة فقصاتها : اشمن حلوة تانتيي تئ انا غنزلها ليها.. غير لبسي....دابا بابا غيبدا يعيط ليك..

سدات الباب وشدات من عندها البيجامة لي جابت ليها تلبس سااهية بتفكير...مابقاش عندها الوقت حتى فااش تفكر عقلها دغياا كيحلل ويفكر ويبني ويريب خاصو ياخد قرار او بالاحرى خاصو يتأكد من القرار لي ديجا كانت خداتو...حتى لبسات ديك البيجامة البنفسيجية على شكل اونسومبل دافية سروال والفوقي ديالو عاد من الفوق رمات عليها عبااية ديال كنزة مزيرة من الفوق ومطلوقة من التحت لكن مع الشال لي لاحت عليها وعلى كتافها مابقاش باين رشات عليها ريحة خفييفة تخفي ريحة الحلوة...ووقفات عند الباب كتسمع فباباها كيدوي وباينة بكلامو قاصد محمد...

عبد المتقي : ووااش لمتك اولدي انت لاا..مانلومكش....ولكن ملي شفتي شي حاجة عند البنت عندي هزها وسيفطها لدار واليديها حتى تعقل...ماتضربهاش ... مندافعش على بنتي ولكن راك عاارف وعالم على كلشي ااش داز عليها و أش شفت عليها حتى وليت كنشوف الموت غتخطفها ليا....واخا تغلط هي نداافع عليها وسمح ليا حيت عندي جوج بنيات هوما العوينات مانبغيش الشعرة تقاص فيهم...

كنزة بدههشة: واش هذا اللي قال ليا قبييلة ايلا طلقتي بقاي عندو ماتجيش عندي ؟ عوينة وحدة قاليك..

اسماء : شش سكتي خليني نسمع...

الحاج : حتى نوينا ليهم الوليدات وبغينا نفرحو بتلحفاايد ونتناسبو بيهم السيي عبد المتقي ولاو فالفرااق مابغيناه ليه لا هو لا هي...

عبد المتقي : يكون خير ايلا مكتابين ليهم...شي حفيد تاني من العزيزة المرضية انشاء الله... علاش الله...الله يزقهم...

الحاج : غيير الخيير الحاج...غيير الخيير..

تبسم الحاج وعبد المتقي كيشوف باستغراب ...كيضورها فراسو ماعرفها واش داكشي لي فبالو هو لي كيقصد الحاج و لا غير زاد في من عندو...تكون حاملة زعما وماتقولهاش ليه ماشي دياالها ؟ ولا تكون حشمت منو بنتو مزوجة وشبعانة فراش مع راجلها علاش ماتحملش ؟ فحين الحاج مبشرر وطالق البشارة كيشوف فمحمد ساكت عااقدهم...

هاظ الاخيرة كيفكر من اللحضة لي قال ليه اشنو عاودت ليه الحاجة وهو سااكت كيخمم مارد علييه حتى حرف ماحياه ماقتلو غير سمع منو وسكت كيفكر فليغيكل لي قالت لييه لبارح مع الصباح فالكلينيك اللي مابغاتهمش يقلبوها....خيوط كتكمل بعضياتها وغير ايلا مابغاش يفهم...

الحاجة ام محمد : الغلط كيوقع والانسان يسامح...راه الانسان كيصبر على وليداتو...كون غير مكانوش الوليدات واخا حتى توحد بنادم وفكر فراسو فراحتو ملي كنولدوهم كنسااو كلشي مايبقاو يبانو لينا غير هوما..

الحاجة تبسمات بزز حاسة بكلامها كيخرج فشكل : عند الحق الحاجة ...

كنزة : هاادي الحاجة ؟ مالها كتدوي بحالا جاية تدابز ؟ زعمة نتي كتفكري فراسك مكتفكريش فولادك ؟ اشمن ولااد داوية عليهم ؟

اسماء مركزة : ماعرفتش هي ماباغانيش نولد من دابا...

كنزة : من نييتتتك مالها غتهزو هي ؟

اسماء : ديك نهار قالتها ليا فوجهي قالت لولدها مزال عليكم الحاال...ماعرفت دابا كيسحاب ليها حاملة و كنجرجرو ولا ماعرفت انا مابقيت كنفهم فيها حتى حاجة غير تزوجت بولدها قلبت عليت سيفتها...

كنزة: اويليي هادي راه الواااحد فضدها يحمل وحق الله..بغيت نعاير عكوزتي ساعة مسكينة نهار حملت فرحت قبل مني...واهي دارت الحفلة وانا والله مادرتها...

رخات ودنيها مرة اخرى كتسمع كلام كيجبد كلام كلشي كيظوي فدقة وحدة العيالات مع بعضهم والرجال بوحدهم وهي تخرج عندهم سلماات عليهم مجموعين وجلسات حدا ماماها بضهر مستقييم جامعة رجليها لواحد جنب شاافت فكلشي حتى جات عينيها فعينييه وهي تقلب عينيها مشتتة الشووفة منو ...

طالت الجلسة واسماء على القرص جالسة العقل مع الحلوة ومولاتها و الكسدة معاهم مابقى ليها الوقت حتى باش تكنرطولي داكشي صاوبتها وجهزتها وسرباتها ليها قبل الووقت.......حتى بانت ليها كنزة هزات البلاطوات مغطين خرجاات بيهم ورجعاات ضااحكة عاد ارتااحت وجلسات بعقلها...ضايفتهم الحاجة ورحبات بيهم على اكمل وجه ميف العادة وبالصواب لي ولفو عليهاا...لحضاات وهي تمشي اسماء دخلات للبيت مع ادان العشاء مطبقة التحصين لي كيعطيها الحاج...يلاه حطات المسك من ايديها وهي تطل عليها الحاجة ماماها البااب...

الحاجة : اسماء اجي تكلمي للحاج ...

اسماء : واخا..هانا خارجة..

الحاجة :اجي للصالة صغيرة ماشي الكبيرة..

حركات راسها بايجاب باستغراب ماعرفاتش علاش الحاج باغاها فالصالة بوحدهاا فالاخر فكرات غير فالتتحصين حيت هو لي كيديرو ليها ...كملات ولبسات شالها خرجات للصالة مع الدخلة بان ليا الحاج جاالسة ومحمد جنبو وباها جالسة فوق الصداري لي من لهييه....

طلقات حجبانها كتشوف ودخلات رمات السلام حتى شافو عندها وهي كتشوف فالحاج مبسم ليها كيطبطب ليها تجي تجلس جنبو...

الحاج: اجي ا اسماء...اجي هنا ابنتي اجي...

دخلاات مباشرة فين اشاار ليها تجلس وجلسات هو كان بينها وبين محمد اللي دايرو كفوف ايديه تحت دقنو كيشوف غير لمحات طيفو مابغاتش تشوف عندو..

الحاج بتبسيمة حط ايديه على كتفها بمعزة : عرفتينا ابنتي علاش جينا..

اسماء بهدوء ردات عليه : مرحبا بيكم الحاج...

الحاج : الله ينورك ويكبر بييك ابنتي..اييه مرحبا بينا ولكن واش عرفتي علاش جينا هاد النهار بالضبط...

اسماء بهدووء حركات راسها بلا ومحمد شاف عندها : لا ماعرفتش...

ضحك الحاج وشاف فعبد المتقي مبسم معاه..

عبد المتقي : اجي..تجي حدايا هنا المرضية..اجي حدايا..

ناضت بهدووء مشاات جلسات حداه بنفس الجلسة غير كتشوف واحا عارفة كلشي واش غيتقال و اش باغيين منهاا مسحات السماء بليكة دارت راسها دمدومة عمرها فهمات...

عبد المتقي : راجك ابنتي..جاي طالب السماحة..راه دوينا وتكلمنا فهادشي ايديه عمرها تهز عليه ويلا كان شي مشكل دار واليديك راه كيعرفها يجيبك ليها ايلا كان مايتحل نحلوه مجموعين...(شاف فمحمد) ياك امحمد ولا لا

محمد حرك رااسو بهدووء وشاف عندها : يديير الله خيير

الحاج : الغلط كيوقع الزواج ابنتي ماشي لعبة دقة وجوج تنوييو الطلاق..بعد المرات غير بالنية كيتقضى..لحضة غضب الانسان مكيعرفش اشنو كيخرج على فمو علاش الرسول صلى الله وعليه وسلم اوصى بالوضوء عند الغضب..حيت كيفو كيف النار تشعل فالانساان ومن وديك النار كيطيفها غير الماء...محمد غلط وسبق ايديه عند الغضب وكيطلب منك السماحة..واش فقدرك تسامحي ابنتي وتنساي اللي فات...

قبل ماترد سبقها وكمل كلامو...

الحاج : ردي عليا ابنيتي بخااطرك حتى مخلوق ما يبزز علييك اش ديري قولي ليا اللي تسلكك انا معاك فيها ابنتيي...

عند بالو ريحها بكلامو وهو غير مكيزيد يزيرهاا..حدراات رااسها ورداات قلبها كيضرب مززييرة فالجلسة كاع داكشي لي خططات ليه وضرب فالحيط مع الحاج وباها مزال كون كانت غير هي ومحمد راس فراس تقدر تدوي براحتها شوية...

اسماء : الله يسامح....انا قلت ليه داك النهار الله يسامح

شاف الحاج فمحمد باستغرااب وكمل : راك بحال بنتي وفمقااك بنني مانافقش فوجهك بحاااال بنتي وكثر مانبغييش شي حاجة تأديك ولا تبكييك فقلب دارك...ايلا رجعتي غترجعي على رقبتي انا اللي تقيصك ولا تأدييك انا نحيدها من الطريق ولو يكون ولدي مانعقلش عليه...

كمل كلامو وسط صمتهم حادريين راسهم ...

الحاج : قولي ليا ابنتي...قابلة تكملي على مابديتي نتي والراجل ديالك....قادرة تنعلي الشيطان تكملي وتزيدي فصبرك وايلا كان عندك شي شرووط نتي لولى نسمعو لييهم....

كحات ناطقة بزز مزيير كتشوف فجنابها وتلعب بصبااعها فينما تهز عينيها كتجي غير فدراعو وايديه لي مشابكيين فوق فخضو...

اسماء : ماعندي حتى شروط...من غير احتارمني وايلا سمع شي حاجة يتأكد مني ماشي يسمع من جيهة وحدة ويحكم...وايلا كانت شي حاجة ديالنا بجوج يشااورني فيها ماشي نكون انا اخر من يعلم...و..و م مايعاودش يهز عليا ايديه ولا يضربني....

الحاج حرك راسو بتأكيد مأيد كلامها : شروطك امر ابنت السي عبد المتقي...حسبيهم تلباو من هاد اللحضة...

عبد المتقي : وليني حتى نتي تبعي كلام راجلك..هو دابا قال مشاكلو مع مرتو لولى غيفكوهم بيناتهم...نتي خليك بعييدة..اللي يعرف معاك ماتدوي معاهم ماتحاديهم ديري راسك عمرك عرفتيهم يااك...(حركات راسها بايجاب بثقاالة وتردد كبيير فحركاتها وكلاامها)

الحاج : باش مانديرزش الفرزيات...نشوفو شروطو حتى هو ههه مزيانة...عندك ماتشرط امحمد نسمعوه كلنا...

محمد : ماعندي حتى شرط...بغيت غير نعرف كاع اللي وقعات معاها مانسمعش من البراني (شاف قيها بجدية موضح كلامو) وملي نبغي نسمع منك تقولي ماكين والو...اللي ضراتك نعرفها انا لول ونديرو ليها الحل...

حرك راسو عبد المتقي موافقو الكلام بحال الحاج ختى هو وهي غير تشووف بدون شعور نطقات...

اسماء : ايلا كنتي تسمع ليا وماتحكمش من عندك نعاود ليك...

الحاج تدخل فالكلام دغيا : ايوا اشنو دابا ابنتي..اش ضهر ليك..حطيتو النقط على الحروف نتي قابلة شروطو وهو قابل شروطك....قولي ليا ترجعي لدارك هاد لييلة عطيني جوابك وعطيه لراجلك هاهو كيسمع قدامك...

تلفتات شافت فباباها تكدب ؟ مترددة و خايفة من القرار لي غتاخد...حتى كتبغي تنطق وكترااجع حاطة صورة تسنيم قدام عينيها وصورتها حتى هي وهي معااه واش مستاعدة تخلى على ديك الحياة وترجع كيف كانت؟ تبدا من الصفر ؟بنفس العداب وتمار غير دابا الوضع مختاالف غتكرفص وهي مرييضة....مزيرة من الجلسة معااهم وحتى محمد حاس بيها حيت كان كيشوف فيها باغي يسمع اشنو غتقول...عقد حجباانو وحدر راسو سااكت حاس بيها....ضارو بيها بجوج لا من ناحية باه ولا من ناحية باها وايلا كان شي جواب منها دابا ...يا غيكون بصح من خاطرها ولا غيكون بزز عليها...حتى سمعقها كحات مسرحة صوتها بزز كتدوي...

اسماء : قابلة...

خطف انتباها مجمد اللي شافتو تكعد وساط رييح قووية من صدروو بحالا شي حد كان هاز شي حمممل ثقييل على شهرو وحطو وطلق نفس الراحة بحال هكااك...حشمات من باه لي كيشوف فيه ضاحك وهو ماامسوقش اصلا...ارا غير اللي قالت ديك قابلة ورجعات حتى للدار ويكون كلام اخر...طلق البشارة وعبد المتقي غير كيشوف مبسم ولو انه هز فخاطرو من جيهت محمد ولكن كيزيد يتأكد يوم ورا يوم انه هو الزوج المناسب لي عمرو يندم علييه غير لهاد القينة الكبيرة لي عااطينها ...وبنص الليل جايين غير بالريوس الكبار ديال العائلة يشهدو على رجعوها لدارها...

الحاج : الله يصلح بينااتكم...الله يكمل علييكم ويفرحكم ويفرحنا معااكم مابغيناش ليكم الفراق الله يهدييكم ..الزواج صبر ضروري من المشاكل هادي هي حلاوة الحياة..واش كاينة شي حياة بدون عقبات لا ابنتي لا ماكيينش..مايكدبش عليك شي حد ويزوق ليك الواقع...ولكن حلاوتها صبر...تضحيات...من جيهتك وجيهتو...وتستمر الحياة...الله يكمل عليكم...

ترردت كلمة اميين بييناتهم وهي تلفتات عند باها بهمس بينهاا وبينو عينيها مدمعة بدوون سبب وااضح...

اسماء : راضي عليا ابَّا ؟

عبد المتقي : دنياا واخرة المرضية (باس على راسها) الله يرضي علييك دنيا واخرة لملاصحتك ابنتي...الله يرضي عليك...

خرجاات من الصالة وحدة اخرى مشات عندهم نيشان...جلسات جنب الحاجة مبسمة كلهم كيقولو فرحانين لرجعوهم ولكن واش من الخاطر ولا من فوقو الله اعلم...

الحاجة ام محمد : ايوا راه جدك السي ابراهيم عارض علينا لخطابة حفيدو فاروق واية وجظي راسك ايلا بغيتي تمشي معانا لوجدة...

اسماء بصدمة : بصاااح ؟ ...م مبرووك عليهم الله يكمل كلشي بالخير...

الجد : اللهم اميين...تمشي معانا ابنيتي ياك كيدلشب كيستناك انا جاي وهوما كيوصيو علييك....يلاه تشوفي بلاد راجك كديراا هه

اسماء من فوق الخاطر : انشاء الله...

بعد لحضات مشات للبيت عندها وكنزة تبعاتها بقاات عليها حتى حطات لييها كلشي بالنقطة والفاصلة..خلات كنزة غير كتشوف مابغاتش تدوي مدام انه القرار تعطى مابقى ليها كلام فوق كلام ختها...

كنزة : ااش غنقول ليك والله ماعرفت...ياربي غير ماترجعيش معاهم كيف نتي...عنداك تحدري ليهم راس تاني دابا غيقولو حيط قصيير كيف غضبتي ورجعوك غتغضبي مرة اخرى تاني ويرجعوك غيولفوها فيك...

اسماء تحدراات عندها بجدية : علااش رجعت اكنزة ؟

كنزة: على قبل بنتك..!

اسماء :من غيير بنتي...عندي فديك الدار شي حاجة خليتها...كلهم كيتسناوني نخليها ونخرج بخطرة مانرجعش ايها...واقسم بالله مانخرج منهاا ياك غير مو قلبت عليا الفيستة ومرتو لولى باي طريقة بغاتني نخوي ليها طريق منيين دوز..هي اللي متكونش ليهم حتى انا ضدد فيهم هانا راجعة....على نيوفهم غنرجع...

كنزة : وااش غتمشي ليوم ؟ داباا دابا ؟

اسماء : راه داكشي علاش جاو باش نمشي معاهم...حيت ايلا خلاوني نرجع بوحدي والله ماغنرجع هه

كنزة: ناري دغيا...(وقفات) نجيب ليك طيست ديرييه دابا ؟

اسماء : لا حتى لغدا ونجي عندك ونديرو ...

كنزة: مغيخلييمش تخرجي نجيبو ليك دابا بالخف ديرييه...

اسماء : علاش مايخلينيش غير ايلا بغاني نخرج بخطرة ويجي يرغب ويطلب تاني باش نرجع....وزايدوون ايلا جاتني شي كوموندي تاني يارري على الله غنبغي نخرج نتقدا ولا نخرج نسيفطها وشحال من حاجة غير يولف مانبقاش جالسة كي الحمقة فالدار....ااه حقا اش قالت ليك المراة على الحلوة

كنزة: حمقاااتها قالت ليا دابا تصوني ليك...واش الخطبة ديال شي حد من عائلتها اويلي حلات البلاطو غادا وكتاكل فييه شكيت تكون دايا شي بلاطو ليها بوحدها...

اسماء : ايوا مزيان بعدا عطاتك الفلوس عطييهم لماما...

كنزة: راه خدمتك هاديك شديهم دابا نعطيها من عندي .

اسماء : غيير عطيهم ليهاا صاقي انا عندي..غير بغيت ندوز الوقت ونتعلم حتى انا نشد الكوموندات وصافي...

قاطع كلامها صوت تيليفون كنزة كيصوني وهي تهزو بخفة شافت شكون المتصل غبر بان ليها عمااد حلات عينهها بدون شعور قفزاات...

كنزة: يااه عمااد...بلااتي (دوزات الخط قدامها) آلو..عماد..

عماد : رووح عماد

هزات اسماء حجباانها ضااحكة وكنزة كتقلب فعينيها عاجبها الحاال...

عماد : صافا علييك ؟ خاصك شي حاجة شفت الميساج ديالك...

كنزة : لا غير بغيت نسيفطو..ك كن كنت كنجرب الكونيكسيوون و وسيفطت لييك..حتى نتا تبارك الله ماتفكرتيني حتى سيفطتو ياك

عماد : لا لا ههه مابغيتش نصوني ليك على الخاوي دابا عاد قضينا واحد الغرض بغييت نعلمك بييه..

باتربااك حبدات تيليفون بغاات تحيد هوتباغلوغ وهي تفلت ليه دييك " هند " سمعاتها اسماء وهزات حجباانها بغات تسمع ولكن ماشي لدرجة تجسس على ختها و لا تخشي ودنيها تصنت عليها فالتيليفون..

كنزة : وي عماد شنو قلتي..

عماد : قلت لييك..عاد قدرنا نعطيو لهند ديك البنت تيليفون باش تدوي مع واليديها..ودوات معاهم هاد الصباح غير ارتاحي من جييهتها...مابقى ليها قد مافات وترجع لبلادها...

كنزة راسها غينفاجر بالاسئلة ولكن ماشي ال قت المناسب: واخا صافي مزيان...عنداك تنعس بكري صوني لياا قبل ماتنعس صاافي .. ؟

عماد فهمها : معاك شي حد ؟

كنزة: ااه...

عماد : داكوغ صاافي..حتى تنعسي وسيفطي ليا ميساج...درتي الكونطرول ؟

كنزة: لا مزاال مامشيت كانت معايا ختي وعندها شي شغل عاونتها فيه دابا نمشي...

طولاات كلامها معااه واسماء كتجمع فمساائلهاا حتى قطعاات كنزة وشافت فيهاا...

اسناء : شكون هند؟ اللي سيفطتي للامارات

كنزة: مم ااه هي قال ليا تلاقى معاها فشي بلاصة..

اسماء : ايوا بعدا قالها لييك هههه

كنزة: ههه علااش ؟

اسماء : ااح على ديك هند...هند يا هند...عفرييتة كحلة قولي ليه يا المسخوطة يرجع قبل ماترجع هي ويااه ههههه غير كنضحك معاك مالكي تخلعتي..ولكن راه بصح جنية كحلة ديك السيدة كتقول الطير نزل نتا انا نطيير...كانت خدامة معايا واحد فتيليفون واحد عند الباب كيتسنى و واحد شاداه تغدا معاه و واحد يتسناها للعشى كي كدير ليها الله اعلم...

ضحكات كنزة وكملو حدييثتهم رغم ذلك بقات مقروصة من كلام اسماء دخلات ليها الشك هي كانت نااسية هاد الجهة ما فبالها هو يبقى معاها حتى يرجع هند شي حاجة اخرى واالوو واش طاحت فبالها...ل لحضة احساس الخوف والثقة لي فقدات فيه رحعات ليها تزيراات ولات غير كتش مع جنابها مخنوقة..

رجعات عند اسماء للصالة فين جالسين مجموعين جلسات حدا الحاج ام محمد...كيدوييو مع بعضيااتهم بهدووء رغم انه تخلقات واحد الحساسية قوية بييناتهم..لا الحاجة كتدوي من الخاطر ولا اسماء داوية من خاطرها غير التبسيمة على الفم والقلب بيه حاجة اخرى...

ديك ليلة داازت اسرع من المتوقع ماحسااتش اسماء بالوقت امتى تعشاو وهوما كيدويو صون الكلام كثيير والضحك وجد محمد فينما تشوف فيه كتلقااه كيااكل تبارك الله وهي كتسول فداك الكرش منين جابها على ماكلتو مشااء الله...حاسة بكلشي كيدوز بالزربة حتى شافتهم غينوضو باش يوجدو راسهم يمشيو ومشات مع مها حتى هي توجد راسها والحاجة فرحانة ليها غترجع لدارها...تنهداات وبلعات غصتها عزماات على الرجووع وعضات فالصبر...كتشوف فواليديها فرحانيين بحالا كانو كيتسناو غير امتى يجي يهزها ويمشيو....

هادو هوما الواليدين اللي قالت غيهزوني نمشي عنددهم.....كتزيد تأكد اكثر من قرراارها ومغطاتش ملي مازعمتش ورفضات كلام الحاج بالرجوع..حيت متأكدة كون رفضات غترجع تغسل فالقهاوي و تجرجر فديور الكرا لا حنين لا رحييم كي كانت..وهي نفسها واقفة فنيفها تعطس طيح قدامها ماترضاش تمد ايديها لشي حد...

ناسية انه الينت بعدما كتعطى لدار الزوج ماكتبقاش بنت دارهم...لا كتول بنت راجلها وبنت داارها...وغير دارها اللي تقبل عليها من غيرها الكدوب...

الحاجة : صبري ابنتي...صبري وهزيها منين خفاافت على وجه بنبيتك وغدا سيري عند طبيبة مع راجلك شوفي واش حاملة شجال ونتي جالسة وعمرك مشيتي عندها حيدي شك وعلميه حتى هو حيت شفتهم بحالا معولين على الحمل وماعرفت تاني..

اسماء : انشااء الله اماما..

سكتات مخلية مها كتدوي والفرحة باينة فعينيها..شافت فيها حتى عياات وتنهداات حادرة رااسها راجعة لداارها تسنيم معلقة فاييد محمد كي القطة ماطالقاش منو خايفة تاني يمشي وماتبقي تشوفو على شحاال...

سلماات عليهم بجفاااء و برووودة لا على ماماها ولا على حتى عبد المتقي وعنقات ختها وباستها وخرجات مع عائلة محمد حتى نزلو لتحت وهوما فين كانو جوج طوموييلات وحدة لعيسى وباه ووحدة ديال محمد حل ليها الباب لور طلقاات هي والحاجة والحاج القداام وكسيرا زاد مشى مبااشرة للدار...طريق كلهاا وهي ساكتة كتسمع غير فكلامو هو وباه...وهو مرة مرة كيهز عينيه كيشوفها من المراية ساكتة ساهية فالزااج وكيرجع يحدر عينيه...حتى وصلو للدار كان الوقت متأخر من الليل حتى الجد كان غيبات ديك ليلة تما طلع لفوق هو وعيسى وهي سلمات على خديجة فالباب ودخللات للدار لتحت حاسة بيه داخل وراها هاز تسنيم ناعسة فايديه دخلها للبيتها ورجع عند اسماء لقاها كتسارى فالبيت وتشوف بعينيها باستغراب تقلب خمسيين فالمية على كيف خلاتو هي وحتى هو مستغرب بحالها خلاه فشكل جا لقاه فشكل واخا وصى حتى حد مايدخل ليه...

عقد حطباانو من كلامو اللي تعفس عليه وحتى حد ماتسوق لييه وقاال فوق الخاطر هاز من جيهت الحاجة مو حيت مايمكنش يدخل شي حد بلا ادنها..دوز ايديه على خسرها ناطق..

محمد : مرحبا بيك...خودي راحتك داارك ماغنرحبش بييك..

ماخلاهاش ترد علييه حل البااب وطلع نيشان عند الحاجة لقاها فبيتها يلاه غتبدا تعاود للخديجة وهو يدخل عندها...

محمد : الواليدة..دخل شي حد للدار لتحت ؟

الحاجة : غير حنا اولدي طرفنا الدنيا وقاديناها كانت حالتها فين غترجع هااد البنت ايلا كانت غتجي...

محمد: واخا قلت حتى حد مايدخل ليه ؟

حدرارت راسها مشتتة نضرها مالقات باش تجاوبو هو طول فيها الشوفة بحدة وصراامة فعينيه...حررك رااسو بثقااالة وتلفت عطاها بالضهر نزل فحاالو...لقى اسمااء مبدلة حواايجها بشومييز بلون دم الغزال والبينوار مشبك من الفوق بانطوفة بحال الصندالة فرجليها كحلة تحت صيقاانها كيشعلو كي قوالب دالسكر واقفيين هازة شعرها لفووق بفيليل والقصيصة نازلة مخبية خدودها وحاجبة وجهها عليه..

ماتلفتاتش عندو وحتى هو مبااشرة للحماام خدا دوش خفييف بعد هاد النهار طويل لي دااز علييه واخا هكاك كانت نهايتو زويينة وكيف تمناها...

كمل دوشو وخرج كينشف فشعرو غير بسروال سيرفيت كحل وتيشوورت خفييف كيشوف فيها تكات فبلاصتها شادة تيليفون فايديها ملي دخلات ماقالت حتى كلمة وحتى هو خلاها بخاطرها جاس بيها مزال ماصفات من جييهتو حط الفوطة وهز الفرااش ناعس جنبها حتى حسات الناموسية مالت بيها مدات ايديها وطفات الفاايوز وتقلبات على جنبها عطاتو بالهضر طافية تيليفوون مستعدة للنعاس...

لكن كيف كانت متوقع حساات بايده داازت على خسرها فوق اللحم قربها لييه حتى ضرب صدرها مع ضهرو وحهو غنعقها كتحس بنفو سخونة كضررب فيه بورشتها وتحنى باس رقبتهاا بنفس حااارة هزااتها..قلبها عندو وضو شاعل من جيهوو حتى تلقات عينيه مع عينييه المعقووديين بجدية..

محمد : بخاطرك ؟

اسماء ردات بحالو : شنو اللي بخاطري...

محمد : بخاطرك قبلتي... مابغيتكش تقبلي حيت بغاها منك الحاج..من خاطرك بغيتك ترجعي..

اسماء :مارجعتش بزز علياا غير تهنى...(تقلبات كيف كانت) بخاطري..

رجع ايديه فين كانت كتحس بيها على كرشها فوق اللحم جرها عندو مرة اخرى بهدووء داوي بهمس فودتيها..

محمد : ضوري عندي ا اسماء ندويو شوية..

اسماء زولات ايديه بلا ماتفرشها: مافيااش..غير خليني نعس عفااك مافيااش مانهضر ولا ندير شي حاجة...

هز ايديه عليا بهدووء كيشوف عاقد الحجبان وسااكت وهي كتحاول تغمض عينيها ترتاح...حتى حساات بيه نااض وشافتو حتى خرج من البييت وهي تقلب على الجنب الثااني وغمضاات عينيها بلامبالاة نعسات...

من اللحضة اللي خرج فيها محمد ماعقلاتش على راسها حتى نعسات ماكتفييق غير على صوت الهضرة كثييرة والكلاام قدام البااب...حلات عينيها باستغراب كترمش فالصقف وتحاول تفرز الصوت لي بان ليها من بعد صوت الحاجة...تنهدات بميوعة مولفة تفيق فبيتها على السكوون والهدنة ماعرفاتهش اش كيديرو عندها تما...

ناضت من بلاصتها لوات عليها البينوار وحلات الباب وهي تبان ليها الجاجة واقفة قداامو وخديجة حداها هازة الشبكة دالحوايج مطوية ومقادة...

الحاجة : صباح الخيير ابنيتي(شافت فخديجة كضحك) تفطري ولا تغدااي معانا ههه....

اسماء ردات مبسمة بزز لاستفزازها كتحاول تبرد قدر الامكان : صباح الخيير...بحال بحال ماشي مشكل حوايج محمد هاادو ؟

الحاجة: ممم صبنتهم لييه مالقى لي يصبنهم طلعتهم لفوق عندي وصبنتهم...فيك ماتعلقيهم ليه ولا نعلقهم انا...

اسماء باستغرااب كترمش فيها : غيير اللي بغيتي...

الحاجة: هاكي علقيهم لييه ماتخلطيش اللوان عزليهم باش ايلا بغى يهز يعرف ما يهز ويمشي ليه نيشان

اسماء : عاارف اش كيدير مالو ولييد صغيير ههه اريهم ليا غير خليهم دابا نعلقهم...راه كيبغي كل حاجة بوحدها مكيديهاش اصلا فاللوان..

الحاجة : لا قالا تخلطي ليه الكحل والبيض ؟ فين عمرك شفتي هادشي...حتى دوك العلاقات حالتهم كون ديريهم ديال البلاستييك حسن وديريهم فالكحل كي دايرين حنا للفوق

بهدووء راات عليها وهي كتشوفها رامية عينيها لدااخل البييت ماعرفاتها شنو باغة تشووف...وسعات الباب فوجهها وقالت..

اسماء : انشااء الله حتى نشرييهم دخلي الحاجة بغيتي تعلقييهم نتي دخليي...

الحاجة: اللي بغيتي...

حلات ليها اسماء الباب بهدوء كتشوف فيها حتى هي دخلات كانت طالبة عليها خلاتها مدابزة مع الشكبة والعلاقة فبييتها بكل اريحية كتشوف فيها كتحاول ما امكن تصرف كأنها كتعرف البييت ودير الكحل بوحدو والزرق بوحدو ورمادي بوحدو زعما كنعرف ولدي وآش كيبغي..واسماء مامسوقاااتش اصلا خلاتها دير اللي بغات عارفة محمد مكيبغييش يتخلطو ليه تيشورتات مع تريكوات سخان ولي دجاكييت كل حاجة كيبغيها بوحدها واخا يتخلطو اللوان...كتمشي وتجي فبييتها عاادي واخا راه الحاجة استفزااتها باريحيتها فالبييت ولكن حتى هي عزمات وقررات تهزها منين خفااف بلا ضد ولا صداع حتى يجي ولدها ويشوف معاها بوحدو ماتدخلش هي....

دخلات توضاات وخرجات صلات صلاتها مكاينش حس تسنييم عرفاتو غيكون سيفطها للمدرسة مرتاحة من جيهتها كضور فالبييت من هنا ولهييه وطرف حتى هي مابغاتش تخرج وتخلي الحاجة بوحدها فيه والحاجة كتشووف بنص عين حتى بانت ليها دوزات تيليفون لمحمد...

اسماء :آلو....محمد..

سمعات ردوو مرافق لصوت الدجيج شوية عرفاتو فالكلينييك ...

محمد : صبااح الخيير ....كي صبحتي مزياان..؟

اسماء : الحمد الله...بغيت نسولك عرفتي هاديك الباكيت الصغيرة لي كنت حاlة حدا راسي فيها نيطوايون ديالي عقلتي عليها حمرة...مبانتش ليك....

قلبت الحاجة عينيها متدكرة هي لي عطاتها لبارح لخديحة.....

محمد: كاينة تما مالقيتيهاش ؟

اسماء : لاا مالقييتهاش..يسحابلي هزيتيها ولا لحتيها.... محتاجااها فف

محمد : خلييتها تما شكون غيهزها لييك قلبي مزياان ..

اسماء : لاا شكون غيهزها لاا...غير يمكن توضرات ولا تخشاات فشي بلاصة...

محمد: نخرجو عشية وخوديها واخا ؟.... فطرتي ؟وجدي راسك شوية وغنجي ورااك..

اسماء :واخا صافي...بسلامة...

قطعاات معاه مشات للحمام كتننفخ وتقلب على دوك الاورااق لي كتمسح بيهم عنقها وخلف ودنيها وصدرها كينضفو وفنفس الوقت كيعطيو ريحة زوينة فبلاصة ماتبقى كل خطرة تدوش.....قلبت تاعيات فالاخر استسلمت حتى تخرج وتشريهم..مدة طويلة وهي فالبيت غتموت بالجوع مارتاحت حتى خرجات الحاجة وطلعات هي وياها....و اسماء وجدات ليها وجلسات تفطر وخديجة فالكوزينة كتوحد الغدا واسماء باينة معاها جدااار الصمت بعد لي سمعت عليها من محمد مابقاتش باغة تدوي معاها...ماجبدوش موضوع الخصام واخت هاد المشاكل كااملة حتى حد مازعم يدوي فيهم وحتى اسماء كتصرف عادي كأن شيئ لم يكن...ماعكياهمش فرصة فين يجبدو المشكل ولا يدوييو وعيطيو رأيهم فييه...شافت فالحاجة بنص عييت وقالت..

اسماء :خالتي نخوي لييك العصير مع العسل كيجي غزاال وفيه ليفيتامين زوين للصحة دوقي ؟

الحاجة طلقات حتى هي بنص عيين : اري نشووف..

كبات ليها اسماء وعطاتها كتضرب منو نقطة نطقة...وكملات فطورها فهدوء وناضت طرفات دنيا وجمعات داكشي لي دارت...والحاجة لسانها واكلها باغة تجبد موضوع الحمل بأي طريقة....

الحاجة : بنتك غتغيبي ليها المدرسة باس تمشيو للوجدة ؟ ماعندهاش شث عطلة تمشي فيها..

اسماء : ماعرفتش من هنا لتما يحن الله...حتى هي عندها الامتحانات مانقدرش نغيب لييها ونمشي

الحاجة: رااه فراس الشهر الجااي دايرينو شوفي كي ديري وغيبي ليا شي يومين ولا كثر كيسولو علييك ايلا بغيتي تمشي...

اسماء : حتى لرااس الشهر ؟مزال تبارك الله يسحابلي فهاد الايام...

الحاجة : عنداك تكون طريق واعرة عليك تكوني دوخي ولا تقيااي سولي طبييب ولا سولي راجلك نيت ايلا مكان عندك حتى نشكل..

اسماء طيراتها فالسماء عرفاتها علاش كتدوي : انشاء الله من هنا لتما يدير خير...

الحاجة: ااش غنديرو للغدا...الحاج ماامغدييش معانا ومحمد موحال يجي

اسماء : لي بغيتو..

خديجة : انا درت الطاجين نديرو معاه شي شلاضة عامرة ولا نبخرو شوية دالخضرة معاه حيت درتو خفيف...

اسماء حلاات عينيهاا وقالت دغياا.. : نديرو الخضرة تصل..

خديجة :ياك ماكتعجبكش ههه

الحاجة: اللي بغيتو ديروه..

جبداات ليها خديحة الخضرة من تلااجة مداتها ليهاوقالت بهمس واعتداار باسى فملامحها..

خديجة : سمحي ليا...والله مكان فنيتي ينوض هاد الصداع كاامل غير كاتعيط ليا وانا نجاوبها ولله مافنيتي اختي اسمااء

اسماء : ماشي مشكل...دوي معامن ما بغيتي انا مانحبس حتى حد غير مرة اخرى ا خديجة ماتجبدنيش على فمك لا انا لا بنتي لا راجلي مكنبغيش نخرج للعيب والله العضيم....خليني زوينة..

حطات الهضرة تبخر وخلاتها ...بانت ليها الحاجة شادة تيليفون مع غيثة الفرحة غتنقز من عينيها ملي عيطو ليهاا خلاتها ونزلات للبيتها دخلاات تدوش قبل مايجي عندها محمد ماعارفاش فين غيمشيو الكهم خارجين و... كيف العاادة وجدات الدوش على حقو وطريقو ودخلاات وسطو كتغسل وتنقي فحاالتها توحشات برودويااتها وكريماتها وحتى الجاكوزي لي ولفات تخشى فييه كبيير حسن من ديال دارهم...الجو باارد ومتقلب مرة شمس مرة شتاء مرة بين وبين لكن هاد الصباح كاان باارد والريح كيطيح بحال السم وهي ماحاتسااش بييه وسط الجاكوزي السخوون والماء كيطييح داافي على كتاافها حتى ضبب الحمام والزاج ولا كيقطر بديك الضبابة تزنكااات وعرقااات وهي مبسمة وضاحكة غير ساهية وكتشوف فراسها ولا كيجيها بحال شي حممقة مرة ضاحكة مرة طالع ليها الدم مرة غير مبالية ومرة اخرى معصبة لدرررجة كبييرة..ايديها كيفليو جسمها و كل منطقة فييه كتقلبها بشوياا كتاافها درااعها صدرهاا ايلا كانت غير شي حبوبة كتبغي تحماق خاصة مع ديك الحرقة كراهاتها فايديها وكرهات تشوف فيها ولو انها كتباان عادية ولكن دارت ليها عقدة فنفسها....ضورات ايديها على كرشها كتلمس باستعرااب...

اسماء : وليت كنغلاض غير من كرشي اويلي الحمد الله بعدا قاصحة ماشي مرخية...

ل لحضة سكتاات كضورها فباالها وتلمس وتقييص فكرشها مالها قاصحة ؟ ولكن الغلض الكرش كتكون مرخية ماشي واقفة ؟هزات كتافها بدون مبالااة وكملاات فالدووش راخية راسها لور مرتاااحة ومرررخية ماقدراتش حتى توقف وتنووض واخا دات كتحس بتفسها ديااقت عليها وبزز باش بدات كتهزها طاحو ليها الرجلين مع الاييدين وتقاالت فيها الحركة حتى بدات كتننهج وتنش على وجهها عرقااان سخووون غيطرطق بالسخوونية...

وعات على راسها و واحد الخننقة شاداهاا حتى ولات كتقوول الروح غتخرجي وانا عرياانة....ناضت كتفتف وتشوف مع جنابها مضببة فيها الرؤية نفسها كتطلع وتنزل بزز خرجات من الجاكوزي مادة ايدها للبينوار كتقلب علييه حتى شداتو لواتو عليها وجلسات فلرض هكاااك شادة رااسها داايخة كلشي كيضور بيها ...

كتنفس بزز وماعند الاوكسيجين منين يدخل كلشي مسدود لا شراجم ولا الباب تقطع عليها الاوكسيجييين حتى خرجوو عينيهاا حالة فمهاا كتقلب عليه بحالا غتخجرها الرووح...شوية وهي تبدا تسمع صوت محمد داخل البييت كيقلب عليها..دواات ولكن صوتها مكاانش كيخررج ...الكلام كيخرج من فمها بصووت ضعيييف ...هي ومكيتسمعش ليها بقى غير هو لي على برا والباس ساداه من الداخل.. كيبان ليها كيدق فالبااب وخياالو من ورااه كيبان كحل ...

محمد : اسماااء....وااش لدااخل كتسمعيني....(كيددق )اسمااء..

راخي ودنييه مكيسمعش صوت الماء واخا لباب مسدوود بحالا ماكين حد لداخل مافهممش.... خرج لبرا كيعيط على الحاجة من لتحث...

الحااجة : طلع اولدي هانا الفوق طلع ولاا نزل عنندك ؟؟

محمد مشطوون قاطعهاا : معااكم اسماااء تماا ؟

الحاجة: لاا نزلاات قبييلة غير فطرات ونزلاات...مالها ماكينااش لتحت ؟؟ ولكن راه نزلاات ...

ماردش عليها رجع للبيت كيدق فالحمام حيت لي كان مسدود وهو لي ممكن تكون فيه بدا كيتعصب او بالاحرى كيتخلع عارفها ماغتخرجش ماشي ديالها حتى رجعت وغتخرج بلا شوارو ؟ حتى دوبيل دساروت ماعندووش رااسو ولاا كيززدح علييه وحتى الباب دالزاج باش بدفهو بكتفو غيهرسو...وهي تبان ليه البواني كتتحررك والساروت من لداخل كيضور حتى تحل البااب فوجهو مشى عندها دغياااا سخفانة شد فايديهااا وهي هازرة رااسها للبررد لي دخل عليها فااش حلاات البااب بحال شي واحد كان كيتخننق وفجأة عطاوه جرعة كبييرة من الهوااء صدرهاا كيتههز ويتتحط مرخيية بيين ايدييه عينيها مقلوبيين مااحسات بيه حتى هزها مبااشرة للناموسية كيضور بيها ويسول ويقلب فيها وهي عينيها فصقف ماعقلاش على رااسها كتسمع فصوتوو كيغوووت مععصب وايديه كيغطييو جسمها كيترعدو...

محمد : لبااارح قلت لييك نقلبوك اااش عنندك معععكسة ماااعندش حسك شي حااجة تمشي بيهاا

بالخاااطر...حلي عينيك شوفي فيا هزي النفس(هز راسها عندو كيبعد شعر على وجهها فازك ) فسيي...بشوياا غيير بشويااا مااتغيبييش حلي عيننك...

ضاار بتلفة هز قرعة دالما وكعدها بشويا كيخوي على وجهها ويبررد فخدوها السخان حمريين حتى كتشههق ورجع طلقهاا ولاح قرعة الماء من ايديه معصب كيفووور غاادي حااي تااالف ماباانت ليه غيير فبااب الحماام هزز رجلييه وضربوو بجهههد حتى تلاااح وطااح الجزء العلوي منووو كاامل مشتت عند رجليه حتى قفزاات حلات عينيها بزز كتشوف مالو ..

محمد :ماابقى لاا باب لاا...تا هاد الحمام نعريو اصل موو ااخر مررة يتتسد ااش بااغة تخبي شكون غيدخل علييك نخبي علييه

خلاها كترجعع النفس كيسمع الحاجة من الفووق كتغوت سد عليها البااب حيت ملاابسة والو باش ماينزلوش وقال ليها مكاين والو عاد رجع جبد ليها حوايجها لي جات قدامو هزهاا وقفهاا مرخيية كيلبسها بشويا دوبيااس كل حاجة فشكل وشكون مسوق غير كيخشي ليها حتى لبسها حوايج خفاف حيت حتى قوة الحوايج غتخنقها..

محمد : وقفي قادرة توقفي ولا نهززك وقفي ينشوف

طاحت مرخية على صدرو مضااربة تهز نفس ماهاقلاش على رااسها..

اسماء : ماابغييتش نمشيي..

محمد ووقف مسايرها : ااه اخا غير نوضي...ماغتمشييش

اسماء : فيين غنمشيو ماقادراش..

محمد جر واحد العباية غير مساايرها : غنمشي نتسارااو...نتغدااو على برا مزياانة يلاه نوضي معايا...

عرفاتو كيطنز عليهاا ماعندها جههد تجابد معاه وقفاات معااه حتى لبسها عبااية طوييلة وجبد واحد الشاال بغى يديرو ليها..

اسماء : لا ديير ليا الكحل ماغيجيش معاها البييج...

زفر النفس بقووة هو فين وهي فيين...وهز شاال كحل قادو ليها على رااسها وخرجهاا معاه للكلينييك...من الاول كان جاي على اسااس ياخدها معاه لييه واخا عارفها غترفض ومغتبغيش تمشي حتى ولا غادي بيها بزز..كان متفهمهاا عارفها خايفة تسمع شي حاجة ماتعجبهاش وكيحاول معاها بشوية بشوية حتى توافق على خاطرها ويمشيو يشووف اشنو عندها وتكون حتى هي مستعدة نفسيا حتى ولا كيبات لييه هادشي كيزيد يكبر والاعرااض كيكترو وحتى الدوايات لي عندو ماكافينهاش...والمشكلة ماقادرش يعرف بشكل واضح اش عندها حيت ماشي مجال تخصصو ماباغيش يريسكي فيها..

ركبها فالطوموبيل القدام مبااشرة لكلينييك فالطريق عيط لكنزة موصيها على تسنييم مابقاش عندو الوقت فين يدوز عندها يجيبها من المدرسة ومن تما تلحق عليهم...

الحاجة كطل من الفوق : ماالهم ااش تهررس؟؟

خديحة: مااعرفتش البيت كلو جاج حتى بارح لقينا فييه الزاج

الحاجة: يكونو دابزو ااش قالت لييه تااني خفت نزل عندهم ويدفعني كي داك نهار ؟؟

خديحة: راه هز طوموييل خرج واقيلاا نزلو عندهاا تكون بوحدها ؟؟

الحاجة: نوضي...نوضي نشوفو ااش كاين اميمتي اويلي ماتمشي حتى تسيفط ليا الولد الحبس اويليي ااش قاالت ليه تاا هرس جاج بييتو...

نزللات احاجة كترعد وخديجة تابعاه كتجري دخللو للدار لتحت والحاجة مستنة تشوف اسماء مرة اخرى بحال داك نهار فاش جيفها ولقاتها سخفانة عند الباب...ساعة من القاو حتى حد فالبييت وزاج د الحماام مفرووع مشتت قداامهم بقاو غير كيشوفو فبعضياتهم مافاهميين واالو...

مدة طرييق وكانو قدام الكلينييك خداها مبااشرة فين كاان كلشي وااجد جيت كان معول غيجيبها خلااها مع الدكتوورة اللي كتفضل تبقى هي ومريضتها على انفراد واخا بغى يدخل فالاخر شاف حتى عيى وخلاها تخدم فراحتها معاهااا...السواايع كيدوزو...

واجراءااات كثيييرة كل مرة خارجين بتحليلة وداخليين بلاخرا وهو غادي جاي مرة كيشوف المرضى ديالو مرة كيرجع عنددهم ماقنعوش كلام الممرضات لي كيسولهم على برا وهو يفتح الباب ودخل عليهم لقى اسماء كتلبس فحواايجها والطبيبة كتحيد ليكات دياالها والنضاراات باينو فيها معصبة جامعة فمها و شافت فمحمد حمرررة حاس بيها باغة تنفااجر ومهدنة بزز قدامو...

د : دكتور...اجي معايا دقيقو عفااك...

ايلا كان ممكن..

خرجات للبيرو وهو عاون اسماء حتى لبساات ووقفات كتشوف بنص عين...

محمد : شوية ؟

حركات ليه راسها بايجاب وخرجو عند الدكتورة لي اشارات لاسماء تجلس قداامها وحتى محمد جلس..

د : ماعنديش مانقول غندخل فصلب الموضوع مباشرة حيت هادشي (تاالفة كتهضر بسرعة كتحاول تختار كلماتها بعناية) ماعندي مانمهد فييه ولا نحااول نبسط ليك الاوموور ...بكل بساطة ماكين مايتبسط...

محمد بجدية شاف عندها : اشنو كاين ؟

د : انا عارفة ادكتور عارف اشنو كاين ولكن حاسة بيك باغي تأكد انا غنأكد ليك(حركات راسها ) داكشي لي فبالك هو اللي كاين...مدام شفييع عندها كمية كبيييرة...وكمية كبيرة كنعني بيها ماشي شي حاجة اللي نتساهلو ليها...عندها ارتفااع نسبة كبيرة من الدهوت فالدم او فالقلب بشكل خاص...وي كلنا عندنا دهون كلنا...ولكن مدام شفيع عندها بمعدل كبيير وطاالع بكشل انا شخصيا صدمنيي.....

حدرات اسماء رااسها قلبها كيضرب كتسمع ليها ومحمد حتى هو كيسمع فييه مايغمز للدكتورة توصل الفكرة بهدووء ولكن كان كيبان ليه خاص اسماء تفهم اش عندها او بالاحرى تخلع وتخاف على صحتها...ماكينفعش معاها الهدوء حيت غتعكز وتهاون علييه فغيابو..

د : كاينيين بزااف دالاسباب انا ميمكنش ليا نحدد سبب وااحد...ممكن يكون ارتفااع على مستوى الكوليستيروول فالدم...قلة النشاط...التوتر النفسي...تقدر تكون مركزة بشكل كبيير على المواد الغدائية لي متكونة من نسبة كبيرة من الدهون...(شافت فيها مطولة كأنها متوقعو السبب ) ويمكن تكون زيادة فالوزن...ميمكنش ليا نحدد السبب كيف قلت لييك حيت مدام شفيع لي غتقول ليا السبب...

اسماء بارتباك هزات فيها رااسها كتبلل شفايفهاا كيفاش غتقول اشنو كتشرب وهي فهاد اللحضة لي ميمكنش تكدب ولا تخبي فيها...

اسماء : م مافهمتش..

د : شنو كنتي كتاكلي ولا كتشربي ا اسماء..كيجيو عندي حالاات كثيييرة بحالك....بكل صراحة قولي ليا...ايلا كان عندك مشكل تدوي قدام الدكتور الشيباتي نطلب منو يخلينا على انفراد !

شافت فيه اسماء جالس بهدووء كيسمع عارفاه واخا يخرج كلشي غيتعطاه كلشي فضوسي علاش غتخبي مزاال...والطبيبة كتشوف فيها..

د : مايمكنش ليا نعاونك ايلا ماعونتينيش نتي...ماشي صبورتييف ياك مكتمارسيش الرياضة ؟

اسماء حركات راسها : لاا..

د : متوترة عندك مشاكل فحيااتك كترجعي لنفسك ؟ واش نتي من النوع الي كيضعاف ولا كيزيد فالوزن ملي كيتعصب ولا كيتسطريسا مثلا ؟

اسماء :كنضعاف....

بجددية حدرات راسها عندها متأكدو من السبب كتسناها غير تعتارف بيه..

د : مدام شفبع وااش كتاخدي شي حاجة...باش تزيدي فالوزن ديالك..انا عارفة الحواب بغيت نسمع منك نتي وتأكدي لياا ؟

هزات فيها رااسها بلعات ريقها ووحركات راسها بايجاب : كنت كنشرب ولكن شحال هذا ملي كنت صغيرة مااشي دبا...

د : اشمن نوع د دوايات كنتي كتاخدي ماشي بوصفة طبية هادي حاجة باينة...تقدري تعطيني الاسماء ديالهم.. ؟

اسماء : ماعقلتش..كنت كنخلط ولكن شجال هذا ماشي داباا ملي كانت عندي تمنطاش عشرين عام هكااك...كانت كتعطيني واحد صاحبتي كينة وسيرو كنخلطهم وكنشربهم...

دوز محند ايديها على وجهة مزييير حاط ايديه هلى دقنو كيسمع ليهاا عاقدهم ...

د : مااخفتيش على صححتك ؟ علاش هادشي علااش ؟ قولي ...عطيني سبب وااضح وكاافي نفهم مننك علااش كتاخدي داكشي ؟ (شاف فيها محمد سد عيينيه وحلها باس تسايس بشوية عارف طبيعتهاا هكا كتنفعال مع المرضى لي كيتهاونو على صحتهم) مدام شفيع انا ماشي فنيتي نخلعك ولكن كنحااول ناقش معاك الوضع وااش عارفة هادشي لأشنو كيوصل انا غنقوليك شنو كنتي كتشربي حيت حالااات كثييرة وكثيييرة بحالك كيجيوني..جربتي تشربي اوغاديكس*يون ؟ شربتي ابي*تين ؟ شربتي هاداك اشنو سميتو دردك ؟ شربتي اراكت*يين ؟ ونزييدك مزاال ايلا بغيتي تسمعي وباش نكون معاك صرييحة هادشي لي كنتي كتاخدي هو سبب مرضك...واخا تقولي لياا كنتي كتشربي شحااال هذا ولا ماعرفت هادشي مكيعطييش تأثيرو فدييك اللحضة لااا..واش عارفة شنو مكوناات هاد المرض لي كتاخدو واش عارفين خطورتو....

اسماء حركات رااسها عينيها مدمعيين مخلوعة :عاارفة...

د : وعلااش كتاخديه م مافهمتش علاش هاد العيالاات ولااو مهووسيين بالغلض لهاد الدررجة علااش امدام شرحي ليااا ؟؟

باندفااع ردات عليهاا بصوت ضعييف باغة تبكي مخلوعة على صحتها ...

اسماء : نتي مامجرباش ادكتورة كلام ناس شو كيقولو...انا عمري فكررت شي نهار نشرب هاادشي...ولكن بنادم ماكيفوتنيش واخا تقولي ليا كلام بنادم ماكيهمش ولكن راه كيمرض كيبقى يطلع وينزل فيااا...كلشي كان كيعيبني... لا راك رقييقة لا كون غلاضيتي من هنا تجي حسن..كنت غير ايلا مشيت لشي منااسبة كيقولو ليا كون كنتي غليضة غتجي هكاا وكون كنتي هكا غتجي حسن....واخا راه كنت عادية ماشي شيي ضعف ولكن حتى حد مكيقيلك...لعبو ليا بعقليي وحتى انا ماكنتش مسوقة لهادشي ولكن دخلو ليا واحد الفكرة هي ايلا غلااضيت غنولي نبان حسن وكولشي ايجي معايا....هي فاش بديت كنقلب على شي حاجة نزيد بيها الوزن كيفماا كااانت...غير تكون رخيصة حيت كنت كنشربهم بلا خبار ماما مكتبغيش هادشي ومكتعطينيش الفلوس باش نشريهم...شربت بزااف داكشي لي قلتي كنت كنشربو عجبني الحاال فاش غلاضييت فسيمانة وحدة....عجبني الحاال بزااف(مسحاات دموعها ) وكلشي لي كنعرف..ولات كتعجبو فرومتي حيت غلاضيت ولي لبستها كتجيني وبنات العائلة ولاو كيسولوني اشنو كندير ..طمعت وليت باغة نغلاض كثر ويزيدو يتصدمو فيا ومانبقاش نسمع ديك الهصرة ديال رقيقة حيت عقداااتني...واخا قالت ليا صاحبتي غير تلت شهر وحبسي ماتبقايش تشربي داكشي انا لا كنت كنشربو العاام كاامل...وكل ست شهر كنبدل بنوع ااخر...كنت كنخاف نرجع نضعااف..

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.