وجهان مختلفان

وجهان مختلفان الجزء العاشر

من تأليف Witta

69 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية وجهان مختلفان

ايمان بدات كاتولول مني سمعاتها اش قااالت حيت شافت معتز كي كاايولي مني كااايتعصب ولكن فنفس الوقت عجباتها فييه.... أما مهى راه شاداها القفقافة قدامو ولكن حلفات ماتبين ليه، نظرة البرود مكتاسية وجهها من غير الطريقة لي هضرات معاه بيها....

معتز (قرب عندها عاطيها ودنو) : نعام؟؟؟؟

مهى (رجعات خطوة اللور مصطنعة القوة) : كيف سمعتي

معتز (عوج فمو بضحكة مغددة و مد يدو باغي يشدها من دراعها) : اجي نهضرو و نتفاهمو

مهى (بعدات يدها) : ماعندنا فاش نهضرو

علي (تدخل) : اش واااقع امعتز اشنو بغيتي من البنت

معتز (بعصبية) : بيناتنا مادخلش "شاف فمهى" ياله نهضرو

مهى (زيرات على يدها) : ماعندنا فاش نهضرو لبااارح انا كنت باغة نهضر ولكن نتا ماكنتيش مسالي

معتز (ماكرهش يلصقها مع لحيط على هاد البرود لي كاتهضر بيه معاه....و ماحملش تجبد ليه لبارح وهما حدا الناااس... عدووه يناقش امورو قدام لبشر... زير على سنانو كايحاول يتحكم فعصبيتو و نطق ) : نكونو بوحدنا و قولي اشنو فخاااطرك

مهى (ضارت عند إيمان) : ياله نمشيو

معتز ( فالبلاصة شابك يدو مع يدها و جرها وراه) : مكاتفهميش بالهضرة

علي مني شاف هكا فهم القضية و فضل ماايدخلش حيت هو براسو كون كان فبلاصة معتز مغاديش يبغي لي يدخل فيه.... إيمان كان ليها رأي آخر تبعاتهم من اللور كاتزرب و تعيط ليهم

إيمان : ابلاتي فين غادي بالدرية

مهى باغة تنتر منو ولكن مزييير على يدها نيت مامخليها فين تحرك جرات حتى عيات فاللخر ستسلمات و تبعااتو عارفاه مغايتعاتقش معاها..... وصلو ل طموبيلتو وهو يدور عند إيمان

معتز : خلينا مزيانين و مادخليش

إيمان (شافت فمهى) : مهى

مهى (تنهدات) : صافي سيري انا غادي نلحق عليك

إيمان (مشات كاتبرگم) : ديها تاني قنتها فشي بلاصة وصيفطها لينا مطبعة

غادية و كاتلفت عندهم حتى تعكلات و كانت غاتجي على وجهها كون ماشدات فراسها.... ركبات فطوموبيلتها و قبل ما ديماري صونات لأيلا

إيمان : صباااحو الزين

أيلا : صباح الخير... فين مشيتو رجعت لشومبر نجيب تليفوني دقيت عليكم مالقيت حد

إيمان : لهلا يوريك فين جينا ماشي مهى جراتني بزز جبتها تشوف معاد

أيلا(شهقات) : اويلي

إيمان : و نزيدك تلاقينا مع خوووك هنا

أيلا : الله اكبر

إيمان : اهيا ماااتخلعينيش عليها راه خليتها معاه يمشي يكرش علييها بشي عضة تاني فشي قنت مكايتشافش

أيلا(بتساؤل) : كااان معصب بزااف مني داها؟ ؟

إيمان : لا هي خرجات فيه عينيها و صبر ليها و بقى كايحاول معاها "بضحكة جانبية" الصراحة عجباتني فييه

أيلا (جابت ليها الضحكة) : شتي مني برد معاها السوق راه مغايدير ليها والو كوني هانية .... اصلا لبارح فالليل جا مهدن شوية مني دخل شافها

إيمان : هاااا ايمتى شااافها ؟؟

أيلا (ضحكات) : هههه ماشي لبارح فالليل قبل ماتجي نتي جا دخل طل عليها و غطاها و باس ليها راسها عاد مشى

إيمان (ضربات حناكها) : شااافها بالدوپياس ؟؟

أيلا : غا سكتي كنت غادي نحبسو فالباب ولكن ماخلانيش و دخل... كنت باغة نقولها ليها هاد الصباح ساعة مشيتو قبل

إيمان : تسيق لخبار يسكت لييها القلب

قلبوها ضحك و قطعات معاها و شدات طريق تشوووف شغلها.....

******

فوق سرير مرون ناااعسة على صدرو عريانة وهو كايدوز يدو على ظهرها بعد ليلة من لياليهم الحمراء ....مدات يدها لي كانت كاتلعب فزغيبات صدرو حطاتها على قلبو وهي تنطق بصوت انثوي محلون

إشراق: كانبغيك

حسام (شدها من ذقنها و باسها ففمها) : حتى انا الكبيدة

إشراق (بابتسامة) : يخلييك ليلي " بدات دور ليه من هنا و من لهيه كاتبربص و هذا حالها مني كاتكون باغة تطلب منو شي حاجة" حبيبة

حسام : اممم

إشراق : كنت قلت لييك بلي ماما عيانة شوية و ديتها لطبيب

حسام : وي قلتيها... مزال ما حيدات لگبص؟؟

إشراق : غادي تحيدو السيمانة الجاية "باسف مصطنع" و غادي دير حتى شي تحاليل خرجوهم ليها قلبي مقبوووط عليا غير الله يحفظ

حسام(عارفها اشنو باغة) : مايكون عندها باااس.... شحال خاصك

إشراق (خرجات عينيها) : اويلي انا مكاانقولش لييك هادشي بااش تعطيني... انا كانشكي ليك همي و صافي

حسام : اودي غا قووولي

إشراق(كاتعووج) :خاصها 2500 درهم

حسام : عندي الف درهم دابا نوصل لقنيطرة و نڤيرسي ليك 1500 لكونط ديالك

إشراق (شهقات) : غاتمشي عااوتاني

حسام : راك عارفة عندي خدمتي تما كانجي دابا لرباط غير على ودك

إشراق (ساطت) :مرة فالسيمانة مكافياش "طلعات فووق منو" كانتوحشك

سخناتو بتحلوينها و هو يجرها عندو كاايبوس فيها وهي منسااجمة معاه حتى دخلو فعلاقة من علاقاتهم المحرمة

مزال واقفين فالپاركينگ ديال لكلينيك.... مهى ركبات لقدام من بعد ما خبطات لباب كاتنفس بالجهد و كاتشوف فيه غادي جاي من الجهة لاخرة و شاد گارو كايكمي.... باغي يكالمي راسو شوية قبل مايدخل عندها، عرفاتو مغادي يطلقها حتى يهضرو.... خايفة يدير ليها بحال لبارح خصوصا انها دابا استفزاتو بكلامها...الكلام لي شجعات راسها باش تخرجو حيت بالصح بقى فيها لحال و تخلعات بزاف لبارح.... مع تفكات من معاد فالطوااليط خرجات لقات موصيبة كتر منها، بسباب هادشي دوزات ليلها كامل فالكوابيس....

دورات وجهها لشرجم مني شافتو ركب، ستنشقات ريحتو مخلطة مع ريحة الگارو و غمضات عينيها بلا هواها حتى حسات بيدو على فكها مدور ليها وجهها عندو

معتز (مخنزر) : شوفي فيا باش نهضرو

مهى (نترات وجهها) : فاش غانهضرو

معتز(عاود شد ليها وجهها و نطق بحدة) : اخر مرة تنتري مني

مهى (بلعات ريقها) : اشنو بغيتي

معتز (طلق منها) : اشنو جيتي ديري هنا "هز صبعو" و بلا كدووووب سمعتي

مهى (بدات كاتلعب فصباعها) : جيت نهضر مع معاد

معتز (مع كملات كلامها ضرب يدو مع الڤولون) : علااااااش اش جاااااابك عند الز*** بوووه..... كاتقلبي عليا نشد لييك شووومبر حدااااه

مهى (غوتات بلا ماتحس) : واااااش بغيتيني نسكت و نخلييييه يدعيييك يصيفطك لحبس

معتز (بصوت أعلى من صوتها) : واااااش شكيييييييت علييييك.... اش داااااك تمشي طلبي ق**د دياااال لخلا علياااا انا

مهى(بإنفعال) : حييييت خااايفة عليييك سمعتي خااايفة عليييك وهازة ليييك الهم واااخا نتا مااافكرتي ماااتسوقتي ليااا "كان بغا يهضر و قاطعاتو" سكت نتا هضرتي بزاااف انا لي غادي نهضر دااابا.... ظليت نطلب فيييك و وااالو واااش سمعتي لياااا، خلعتيني منك و عليك.... عيييت عيييييت نعيييط و نجر و نبكي ماااتسوقتيش لياااا "صوتها تنغنغ" بحالا مساااوية عندك وااالو باش ب ا ش"صوتها ولا متقطع كاتحبس فالبكية " باش كملتييييها ع....

كانت غادي تقوليه على العضة ساعة سبقوها دموعها و هضرو فبلاصتها.... بينو ليييه شحال متأثرة و مضرورة بسبب داكشي لي طرا لبارح...... گاع داك العتاب و الهضرة القاسحة لي كان موجد ليها تلاشات مني شاف الدموع على خدها.... ماحس براسو غير ماد يدو لخدها كايمسح دموعها بصباعو

معتز (بهدوء) : كون تعرفي راسك اش ساوية عندي ماتقوليش هاد الهضرة

مهى : باااينة

معتز (حتى كايتكالما و كاتصعرو بهضرتها... نطق كايغوووت بالفقصة ) : وااااااش بغيتيني نميييك ولا نقوووليه زيييد كمل و قيس فحاجتي على خااطرك "جات بين عينيه اللقطة ديال لبارح.... ماحس براسو حتى ضرب يدو مع الشرجم لي وراها حتى قفزات و غمضات عينيها" أناااااا مااااشي ديو*تي امهى..... دمي حاااااااامي ومني كاتعلق الحاجة بالناس لقراب ليا مكانعقل على تا ولد الق***

مهى (حسات بحرارة جسمها طلعات بالستريس و كترة الغوات..... جرات الفولار لي كانت لاوية على عنقها حتى بانت العضة مطبعة زرقة) : و أناااا اشنووو ذنبي تبرد فياااا سمك "شافت عينيه متاجهين لعنقها و كملات باستهزاء نزلات عليها الزعامة مرة وحدة "شووووف شوووف مزياااان اش درتي غاتكون....

معتز(قاطعها هاز صبعو فوجهها بتحذير) : اخر مرة تهضري معايا بهاد لافاصون اطونسيون "ضربااات الطم و هو يكمل" نتي شفتيييني كييفاش كنت معصب و تبعتيني، مكاااانش عليييك دخلي..... انا كنت مرفووووع معارفش اش كاندير و زايدون جاي معصب "كان غادي يجبد ليها تصاور المجلة"

مهى (قاطعاتو و الدموع على خدها ولات كلها كاترعد بالاعصاب) : عندك الصح كاااان علياااا ندخل سوق راسي حيت فاللخر انا لي جات فيا الدقة.... ركبتي فطمووبيلتك مااااشفتي فياااا حتى الشوووفة ، بقيييت تما بووووحدي معارفة ماندير كلي مشنتفة و مخلوووعة كااانترعد..... دااازت عليااااا ليلة صعيييبة و نتا مكااااينش فهاد لعالم ماااسولتي مااا قلبتي عليااااا "نسات بلي صونا ليها و طفات التليفون"

معتز (قرب عندها بوجهو عينيه فيهم نظرة فشكل... قطع فيها الهضرة بشوفاتو) : شكون قاليك ماقلبتش عليك "شافت فيه باستغراب وهو كايهضر بهدوء و صبعو على خدها كايداعبها " جيت عندك غطيتك و بستك هنا "باسها فجبهتها حتى غمضات عينيها قلبها كايضرب بالجهد... ماقدرش يزيد يغووت و يتناقش معاها حيت خلعاتو طريقتها فالبكا و شافها بدات كاترعد بالاعصاب إلى جبد معاها موضوع المجلة اكييد غادي يصعر تاني و تصدق طايحة ليه بكريز ولا معاها كاايفكر فالعاقبة قبل مايدير لحاجة مني شاف حالتها كي ولات لبارح "

مهى (خرجوو عينيها هكاك حمرين و منفوخين مني تفكرات راه كانت نااعسة بالدوپياس مافهمات واالو.... بلعات ريقها مني حسات بصبعو قاس العضة لي فعنقها وهي تنطق كادخل و تخرج فالهضرة ) : كيفاش... شكون حل عليك.... انا كنت مغطية" جابت ليه الضحكة " علاش دخلتي... علاش جيتي... ك كك و ن

صوتها بدا كايتقطع و قلبها كاتحس بيه غايخرج من بلاصتو وهو غادي مقرب لعنقها، فشلات ماقدرات دفعو ماقدرات تحرك

معتز (طبع قبلة سطحية على بلاصة العضة بحالا كاايعتااذر.... و نطق بصووت حنين بورشها) : تهدني" سكت شوية و كمل " احبيبتي

كلمة حبيبتي دخلات ليها مع الضلووع قلبها رفرف و الفراشات حسات بيه كايهروها فكرشها....و زاد كملها ليييها بالبوسة فوق العضة صافي ذااابت كي الزبدة فوق الكوسان.....كاتحس بانفاااسو فوق بشرة وجهها، حلات فيه عينيها لقاتو قريب ليها و كايشوووف فيها بحب وعلى فمو ابتسااامتو لي كادير فيها لهوااايل..... بدات كادور فعينيها و قلبها كاتحس بيه غايخرج من بلاصتو وجهها تزنگ مامتيقااش اشنو خرج من فمو.....من ديما كايفاجئها بكلامو و تصرفاتو مكايخلي ليها ماتقول ....تلفها على اشنو كانت كاتقول و علاياش كانت كاتهضر.... زيرات بيدها على الكوسان مني بدا كايعقد ليها الزيف لي كانت لاوية على عنقها و رجعو كيف كان

معتز (دوز ابهامو على خدها) : نمشيو نفطرو ؟!

مهى (بلا هواها) : واخا

ديمارا فالبلاصة و مد يدو شابكها مع يدها خلاها غير كادور فعينيها بكلمة وحدة لجم ليها الفم بقات ضاااربة الطم و حتى هو خلاها على خاطرها حيت عارف راسو صدمها.... وصلو لقهوة لي غايفطرو فيها، نزلو بجوج و دخلو شدو بلاصة فالقنت خاوية و مكالمية.... طلبو لفطور و جلسو كااايفطرو فجو هادئ لي قاليها تقوليه واخا مزال مرفوعة و كلمة حبيبتي كاطنطن ليها فودنها.... ماجبدش معاها شي موضوع لي ممكن ينرفزها فضل يميك هاد المرة و يقلب ستة تسعود.... كملو فطورهم و وصلها لعند أيلا كيف طلبات منو، هبطات من الطموبيل بلا ما تسلم عليه خلاتو متبع ليها العين و كايحك فلحيتو....

دخلات كاتقرقب بطالونها و لي دازت من حداه من الموظفين يقووليها الحمد لله على سلامتك كاتحرك ليهم راسها وصافي مفاهمة وااالو كاتقول مع راسها ياكما حتى هما ساقو لخبار لشوهتي لبارح، بدات كاتزرب حتى وصلات لمكتب أيلا

مهى (دخلات عندها) : صباح الخير

أيلا (ناضت وقفات) : صباح النور "سلمات عليها" كي صبحتي شوية ؟؟ قالت ليا ايمان كنتي مع معتز ياك لاباس

مهى (شافت فيها) : فكرتيني كيفاش خليتي معتز لبارح يدخل عليا و انا هكاك عريانة

أيلا (ضحكات) : غير تهدني رااه والله ماطول فييك الشوفة فالبلاصة غطاك و باس ليك راااسك "غمزاتها"

مهى(عجبها لحال و مباغاش تبين) : قالها ليا

أيلا : امممم ايوا ياك كلشي مزيان حليتو أموركم؟؟

مهى (تفكرات كلمة حبيبتي) : شوية و صافي "مافيها مايعاود" قولي ليا مال هادو برا لي دزت من حداه يقوليا الحمد لله على سلامتك

أيلا : حيت قلت ليهم فالحفلة لبارح رااك مرضتي

مهى(شدات راسها) : اااه قلتيها ليا نسيت ... ماتديش عليا راسي مرفوع

أيلا (شدات ليها فيدها) : سيري ترتاحي اصااحبتي دابا عندك عطلة الخدمة راك كملتيها حاليا داكشي لي بقى مهمتنا حنا

مهى : و الديفيلي

أيلا : حتى لورا لعيد و نشوفو دابا حيدنا علينا الحفلة بعدا.... خاصك ترتاحي اصااحبتي نساي علييك الخدمة دابا

مهى : واااخا غادي نمشي نتكا شوية راسي باقي ضارني... إيمان غاتكون فالسونطر ديالها مابقيتش عيطت ليها

أيلا : صوني ليها راه كانت مشطونة عليك

راجعة لدارهم ناشطة حيت معمرة جيبها بالزرقات و شااابعة ك*وا من عند الصاحب..... حلات لباب لقات خولة كاتجفف الدروج دازت فيها و نطقات منفخة

إشراق : فييين ماما؟؟؟

خولة :(كاطلع و تهبط فيها من اللور) : راها فالصالون الالة

مشات كاتعووج حتى دخلات على يزة لصالون لقاتها مسرحة رجلها فوق واحد الكرسي مزالة بالگبص ديالها و صينية ديال اتاي محطوطة حداها

إشراق : صباااااحو

يزة (هزات راااسها) : اصباااح لخييير شفتك مبكرة هاد المرة

إشراق (جلسات فوق سداري) : ويه هاد المرة حسام غايمشي بكري لقنيطرة ماشي بحال ديك المرة بقى يومين و مامشى حتى لعشية

يزة : تهنيتي حتى نتي كااايجي مرة ولا جوج فالسيمانة ماشي يوميا لاصق ليك فترمتك

إشراق (نفخات شفايفها) : ولكن راااه كانتووحشو

يزة (دارت يدها على خدها) : اويلي ياكما وليتي تبغيه

إشراق (هزات كتافها) : ماعرفتش والله ولكن هاد لمرة غييير حسيت معاه لي عمري حسيتو "حلات صاكها جبدات تليفونها وهو يبان جوا كايطل من تما" وليت مكانسخاش بيه و كانتووحشو

يزة (عينيها على الجوا نسات بنتها اش كاتقول ) : اشنو كاين فداك الجوا

إشراق (جبداتو بابتسامة) : لفلووووس اش غايكون فنظرك

يزة (شداتو من عندها و جبدات الفلوس كاتحسب فيهم) : هاء الف درهم

إشراق : راه مزال غايصيفط ليا الكمالة

يزة (كاتشوف لفلوس كاتحوال) : اش قلتي ليه هاد المرة

إشراق (كاضور فعينيها) : قلت ليه راه عندك شي تحاليل خاص ديريهم.... ولكن راه ماعندي مانقول ليه مزال ماضسرت عليه حتى يولي يعطيني غير هكاك.... ياله دوزنا شهر مع بعضياتنا

يزة (طوات الجوا و حطاتو فوق الطبلة) : اودي فسبيل لفلووووس قووولي ليه فيا حتى لكونصير إلى بغيتي

إشراق (ضحكات) : ولايني راااااكي نمرة اماما

يزة : هههه و اشنو

*******

خرجات من عند أيلا و مشات نيشان لدارها من بعد ماعلمات ايمان بلي غادي تمشي ترتاح فدارها حتى لعشية و دوز عندها.... دارها لي خواتها هاد المدة كاملة لي دوزات مع إيمان

دخلات حلات الشراجم باش تهوا الدار عاد توجهات لبيتها بدلات لفراش و ساست الناموسية عاد بدلات حوايجها بشورط و ديباردور و تلاحت فوق الناموسية كاتقلب من هاد الجنب لداك الجنب... بالها كلو مع معتز و الكلمة لي قال....الكلمة لي فرحاتها و حركات أحاسيسها ولكن حلفات لا بينات هادشي على وجهها باغة تبين ليه زعما راها مامسوقاش ولكن معارفاش بلي قرا فعينيها اللامعين الفرحة..... حافظ كل تفصيلة فيها غير كادير شي حركة كاايعرف اشنو من وراها ولكن مكايقولش ليها هادشي مخليها على خاطرها باش مايحرجهاش

الابتسامة ترسمات على وجهها بالفرحة وهي كاتشوف فالسقف ديال لبيت حتى داها النعاس ، لبارح نعسات باااكية بسبابو و اليوم نعسات فرحانة بسبابو نيت..... هو لي كايقدر يفرحها و يبكيها فنفس الوقت...

ماعرفاتش شحال ديال الوقت نعسات مكاتفيق غير على الصووونيط و الدقان بالجهد فالباب، قلبها قفز من بلاصتو و ناضت طااافجة تشوف شكون، حطات عينها على لباب وهي تبان ليها خالتها واقفة يديها على جنابها كل شوية تصوني ولا دق.... دورات راسها لمراية لي حدا لباب كاتنهج بالخلعة وهي تقشع لعضة لي عندها كي الطومپو فعنقها

طارت كاتجري لبيتها هبطات لماريو كااامل حتى لقات علاياش كاتقلب..... تريكو كولمونطي بلا كمام، حيدات الديباردور ديال لبيجامة و لبساتو مغطي ليها عنقها.... جمعات حوايجها مكلكمين و رداتهم هكاك لماريو و سداتو بالساروت..... الصونيط ماااحبسش بالمرة رجعات كاتجري تاني و حلات لباب كاتنهج مزاال مانطقات بحرف لبقاتها أمينة

أمينة : اويييلي واخا تكوووني نااعسة فبييير غادي تسمعيني

مهى(كاتنهج) : راه كنت سادة عليا لبيت

أمينة : مالك كاتنهجي

مهى :وراه جيت كانجري

أمينة (هزات الگفة لي عند رجليها) : زيدي زيدي وكان مخلياني غانهبل فالتليفون حتى صونيت لايمان قالت ليا راك فدارك "دات لگفة لكوزينة كاتخوي فيها" جبت معايا كاسكروط عارفاك شهرين مادخلتي لدارك

مهى (باستغراب) : كاسكروط علاه شحال فالساعة

أمينة : الخمسة هادي

مهى : اويلي نعست هادشي كامل

أمينة (شافت فيها) : ماتغديتيش ياااك "حركات ليها رااسها بلا" كانو قاطعين ليك رااسك ماشي ناعسة

مهى(وقفات حداها كاتستف معاها داكشي لي جابت) : داني النعاس ماعقلتش على راسي"جبدات لحليب" جبتي معاك لحليب

أمينة : فيضيه تاكلي شوية باش تعتقي "لاحظات التريكو لي لابسة" علاش لابسة التريكو بالعنق، عليك الثلج

مهى (بتوتر) : لا راه شدوني لحلاقم، ضربني لبرد لبارح

أمينة (كاتشوف فيها بنص عين) : امممم الحلاقم و كي بقيتي من وجع ليغيگل

مهى (نسات) : اشمن ليغيگل

أمينة (شدات راسها) : الله اربي وااش هاد البنت فقدات الذاكرة ولا مالها.... ياااك جاتك الدم لبارح عليها مابنتيش فالحفلة.. ايلا ماخلاتني حتى نطلع نشوفك قاتلي راك نعستي

مهى (عاد تفكرات و تبدلو فيها اللوان) : اااه ماتديش عليا راااني مدوخة

أمينة : لا لا ماعجبنيش حالك من قبيلة ونتي كاتخرجي و دخلي فلهضرة

مهى (عطاتها بالظهر كاتفيض لحليب) :راك عارفة النعاس ديال لعشية

قلبات ليها الهضرة فالبلاصة حتى قادو داكشي و حطووه فوق الطبلة وهو يصوني لباب عاوتاني...

أمينة : اه هادي ايمان راه مني دويت معاها قلت ليها تلحق عليا هنا باغة ندوي معاها فواحد الموضوع

مهى : اشمن موضوع

أمينة : سيري حلي لباب بعدا و تعرفي

مشات لباب كاتحك فشعرها حلاتو بلا ماتشوف فالعين لي فالباب حيت عارفة غاتكون ايمان كي قالت خالتها.... كانت حادرة راسها مع هزاتو باعة تنطق شهقات و خرجو عينيها من بلاصتهم و رجعات سدات لباب فالبلاصة متكية عليه بظهرها كاتنهج

مهى (بصوت سمعاتو غير هي) : معتز

قلبها غايخرج من بلاصتو كاتقول مع راسها اش جا يدير هنا اشنو طرا عاوتاني حتى خلاه يجي لبابها يدق ..... بلعات ريقها كاتشوف فخالتها كاتحط الما فوق الطبلة و كادعي الله ماايعاودش يصوووني

أمينة (هزات فيها راسها حيت الكوزينة عندها محلولة و دايرة تما صالة مونجي و فالقنت كاينة جلسية بليفوتوي) : اتي مااالك سديتي لباب و حليتيه

مهى (لاصقة على لباب) : الغير العساس لي دق

أمينة (صغرات عينيها) : العساس سديتي ليه فوجهو

مهى(سدات عينيها كاتسوط حيت عارفة أمينة مكاتفلت ليها حتى حاجة) : ماعنديش معاه داكشي علاش سديت عليه

أمينة (هبطات عينيها لطبلة) : ايوا زيدي لهنا بينما جات ايمان مالك لصقتي تما "بعدات مهى على الباب وهو يتسمع الصونيط عاوتاني" هااااد العسااااس اش خاصو كايسرسر علينا بلا قااانون "توجهات لباب لي رجعات مهى لصقات عليه" اويلي تي حيدي من تما نحل لباب

مهى (تكنززات على لباب كاتقول هادي هي لخرة ليا) : غييير خليه يصوووني حتى يعيى و يمشي

أمينة ( شداتها من دراعها) : حيدي

مهى (باصرار) : وا خلي..."قاطعهاصوت ايمان من برا"

إيمان : مهى حلي اصاحبتي" مهى عاد رجعات فيها الروح و بعدات على لباب صدرها كايطلع و ينزل مخلية خالتها حلات على إيمان و سلمات عليها هاد الأخيرة قربات عندها عنقاتها و وشوشات فودنها" سي السيد هبط كاعي اش درتي تاني الصگعة

مهى بغات تنطق وهي تسكت مني قربات منهم أمينة

أمينة : اش كاتوشوشو تما

إيمان (جرات مهى) : كانسولها واش فاتها الوجع

أمينة : ماشفت بو وجع مولفة مني كاتجيها كاتبقى توجع يومين

إيمان (عتقات الموقف) : عطيتها واحد الكينة لبارح دقة بطلة

امينة : هكاك "ايوا دوزو تاكلو"

جلسو كياكلو مجمعين و إيمان كل شوية تشوف فمهى تبغي تقوليها غير شي حاجة بفمها ساعة أمينة جالسة معاهم كي العسكري البق مايزهق حتى نطقات ايمان بعدم صبر

إيمان (شادة تليفونها فيدها) : مهى فيين تليفونك صيفطت ليك شي حاجة فلانسطا

أمينة(نقزات) : علاه هي داااتها فشي تليفون راااه من صباااح ربي و انا نصوووني حتى لخمسة كون ماشي نتي لي قلتي ليا راها هنا

إيمان (شافت فمهى ) : ايوا نووووضي اصااحبتي طلي على تليفونك رااه غايكونو بزاف ديال الناس صووناو ليك و تشطنو عليك "غمزاتها "

مهى فهمات بلي ايمان كاتمعني على معتز ياله عرفات اش جااابو حتى لباب دارها هو غيير بسباب التليفون لي ديما كاايخاصم عليها على قبلو..... ناضت لبيتها فالبلاصة كاتقلب عليه ماعقلات حتى فين لاحتو ، حتى عفطات عليه برجلها كان كااايح حدا الكوافوز مني كانت كاتبدل لفراش طيحاتو و مارداتش لبال..... هزاتو لقات راسها مخلياه مشعول و دايرة ليه سيلونسيو عضات على فمها مني شافت عدد مكالمات معتز لي مستفين ليها تما... صونات ليه فالبلاصة و دخلات لطواليط سدات عليها باش ماتسمعهاش أمينة إلى قربات لبيت

مهى (غير تفتح لخط نطقات بصوت منخفض) : ألوو معتز

معتز (بصوت منرفز) : لا لعساس هذا

جاتها الضحكة دارت يدها على فمها حابساها عرفاتو سمعها مني قالت لأمينة راه لعساس لي كايدق

مهى (بتبرير) : و راه كانت معايا خالتي ماقدرتش نهضر معاك ولا نقوليها نتاا لي فالباب

معتز (بعصبية) : الالة مااااتقولي مااااتهضري جاااااوبي غاااافمشقوووفك مخلياااني عقلي غاااايخرج "كاايغوت" مني وصلتك عند أيلا و أناااا كانصووووني كااانقووول اشنووو طراااا گااااع السيناريوهات لخااايبة جااااو فباالي.... صونيت لأيلا قاالت ليا راااك مشيتي..... شديت طريق حتى لداار صاااحبتك مالقيت حد.... مخليااااااني بحااال لحمق "مكشكش" زااااايد ناااقص أناااااا لهلا يقلب بديييلمي يااااك

مهى (حسات بغلطها) : ماشي هكاك

معتز (قاطعها) : و كيييييفااااش هاااا بنااادم عارفك فييين كاااينة و انا بحاال لحماار..... كل نهااااار نوصي انا على داااك التليفون بحالا كااانخوي الما فالرملة "الصمت من طرفها" واااا هضريييي مااااالك سااااكتة

بقى كاايغوت وهي ضااربة الطم حيت مامرة ما جوج وصاها على تليفونها زاائد انه تخلع عليها بزاف ماعرف اش طاري معاها.... هاد الاخير مني مالقى حد فدار ايمان عاود صونا لأيلا و قالت ليه راها فدارها شد الطريق معصب و الجنون كاايشطحوو ليه فوق الراس فاللخر سدات ليه لباب على وجهو بدوك الاعصاب لي فيه كان غادي يفرعو عليها كون ماسمع صوت خالتها مني كان هابط مع الدروج تصادف مع ايمان لي قاااليها جوج كلمات"قوليها تهز تليفونها" و زاد مع الطريق ....

مهى حسات باهتمامو و خوفو عليها واخا غوت و تعصب ولكن كاتحس بحاجة جديدة تزادت فحياتها بوجودو.... شحال هادي كانت خالتها و إيمان لي كايتخلعو و يتشوشو عليها دابا تزاد هو لي ديما كااايعيط و يسول فيينك اشنو كاديري ياك صحتك لاباس واش ضاراك شي حاجة.... المهم الاهتمام لي عاطيها عمرها جرباتو حتى مع واليديها معارفاش بلي معتز من النوع لي مافيهش الحسابات ديال المراهقين زعما إلى ماعيطات هي مانعيطش انا الى مابدات هي لهضرة مانبداش انا.... واحد بحالو معقول و شاارب عقلو ماعندوش فبالو هادشي عيبو لوحيد هو عصبيتو لي كاتخرج عن السيطرة بعض الأحيان

غوت حتى بح صوتو و سكت كايسوط و كايتسناها تنطق.... كان جالس فبيروه يد شاد بيها الگارو كايهلك ريتو و يد شاد بيها التليفون حتى كايسمع صوتها الهادئ

مهى (بهدوء) : مادرتهاش بلعاني والله راه كان ضارني راسي و عيانة جيت لدار و نعست نسيت التليفون و مادرتش فبالي غادي تعاود تصوني حيت عاد كنا بجوج الصباح.... راه خالتي حتى هي مجاوبتهاش حتى دقات فالباب و فيقاتني

معتز (بجدية) : شوفي امهى تكوني مقلقة مني ولا من شي حد آخر... مريضة ولا عيانة... ديما تليفونك حداك نعيط تجاوبي فالبلاصة باش يبقى باالي هاني اما هاد الخصااايل لي كاديري كاايصعروووني

مهى(بصوت أنثوي) : مانعاودش

برداتو حيت ماتزايداتش معاه فالهضرة و عتارفات بغلطها ختم معاها كلامو بتهلاي فراسك من بعد ما عيطات ليها أمينة و هي تقطع كاتبسم غير بووحدها.... كانت باغة دفع عليه كبير مزال ساعة بعد هاد المكالمة نسات اشنو طرا و خرجات عندهم وجهها منور....

لقاتهم جمعو طبلة مخليين غير الكيسان ديال القهوة و مجمعين....مع جلسات نطقات أمينة

أمينة : مهى غادي تعيدي معايا ياااك؟؟

مهى : انا مع ايمان فينما عيدات ايمان نعيد

أمينة (شافت فايمان) :راه ايمان غاتعيد معانا حتى هي

إيمان (حشمات) : لا اخالتي بلا مانبرزطك

أمينة : اشمن تبرزيط حشووومة تقولي هاد الهضرة " بتساؤل" ولا ياكما غادي يجيو عائلتك يعيدو معاك

إيمان (ببرود) : اشمن عائلة؟؟..... وااااش اخالتي لعائلة لي مايسولو مايتسوقو ليا غادي نسول فيهم مزال "بحرقة" كلهم مجموعين مع ولادهم و عايشين مع بعضياتهم مقالوش هاديك لي بقات فديك الدار لا واليدين ولا جدة كيفاش غادي يكون حالها..... خالي لكبير بوووحدو لي كاايسول فيا هو و ولدو اما شي لاخر باغين غا ما يورثو..... دابا حتى لعيد عاد نقوليهم اجيو عندي ولا نمشي عندهم" هزات يدها" ابدا واااش نحط رجلي عندهم... غادي نشري حولي و نجيب الگزار يدبح ليا غير باش نطبق اش قال ربي فقط " خرجات تنهيدة من القلب" اما انا مااابقى عندي عييد

إيمان واخة كاتبين انها ماعندها سوق فعائلتها سولو ولا ماسولوش.... ولكن بقى فيها لحال لا من جهة عائلة باها ولا عائلة مها .... فالأيام اللولة ديال لعزو كاايكون كلشي حنين و كايبقاو يقولو الوعود لكاااذبة لي غير كادوز واحد المدة كاينساوهم.... كلشي رجع لحياتو الطبيعية و تلهاو مع مشاكل الحياة و نساو اليتيمة لي بقات بلا سند.... لا حنين لا رحيم

أمينة (عزات عليها) : ماتقوووليش هكا ابنتي جداك الله يرحمها راه ماتبغيكش ديري هكا... ديري داكشي لي كانت كاتبغي باش ترتاح عليك فقبرها...."ناضت جلسات حداها و شدات فيدها" هاد العيد ان شاء الله غاااادي دوزيه معايا" بغات تنطق ايمان و قاطعاتها" والله ابنيتي حتى دوووزيه معايا و العااار عليييك إلى حنتيني

إيمان (حشمات) :حشووومة عليك اخالتي علاش كاتحلفي

أمينة : حيييت عارفة رااسك قاااسح... مالك حتى تبقاااي بوووحدك مالنا مكاينينش

مهى (بابتسامة) : احسن حااجة والله نتوانسو مع بعضياتنا

إيمان : ولكن بشرط "سكتو كايتسناوها تكمل" غادي نشري الحولي ديالي بيدي و نجيبو عندكم نعيدو

أمينة : علاش باغة تمحني راااسك

إيمان (عوجات راسها) : ايوا ديري ليا خاطري حتى انا

أمينة : صافي الالة غدا نيت غادي زهير يشوف الحولي سيري معاه خودي ليك شي واحد

إيمان : لا لا غادي نمشي لمرجان نااخد

أمينة (كمشات عينيها و نطقات باصرار) : بوحدك اوهو سيري مع زهير راه غادي غادي الله يرضي عليك كوني تسمعي لكلامي

يوم جديد حامل فطياتو أحداث جديدة.... راكبة ايمان حدا زهير مع الصباح بكري فاتجاه واحد السيد مولف كايشري من عندو زهير الحولي كاين فنواحي الرباط.....

إيمان متكية راسها على الشرجم مزال مرخية بالنعاس و ساهية فالطريق كاتخمم ، كيفاش غادي يدوز عندها هاد العيد بلا الحنانة.... كانت معولة تعيد غير هي و مهى باش تعيش حزنها كيف بغات ولكن طلب أمينة ماقدراتش ترفضو.... حيت كاتشوفها كادير معاها لي مدااروهش عائلتها لي من دمها... دورات وجهها لزهير لي مركز مع الطريق هاد الأخيرة صونات ليه مو قدامها علماتو باش يدوز يديها معاه و رحب بالفكرة فالبلاصة ماعتارض ما والو.... حتى هو ماتنسااش وقفتو معاها و مساندتو ليها كاتقول مع راسها ندير لي درت مانرد ليه ولو شوية من داكشي لي دار معايا هو و مو... حيت فوقت الشدة لي كايحتاج الإنسان لي يوقف معاه و يشاركو حزنو تما كاايبان العدو من الصديق اما وقت لفرح اي واااحد يفرح معاك.....

سهاااات وهي كاتشوف فيه مكايناش فهاد لعالم حتى دور زهير وجهو على غفلة لقاها ساهية فيه..... ضحك و نطق بمزاح

زهير (غمزها) : اشنو الزين نعطيك تصويرتي ولا؟؟

إيمان (وعات على راسها و تقادات فالجلسة و قلبات عينيها ) : شلا

زهير (ضحك) : نااااري واااخا تكوني كاتموتي جواابك على لسانك عاد كنتي مدوخة بالنعاس

إيمان : و اشنو بغيتيني نسكت

زهير : لا ماتسكتيش عطيني اختي عطيني "بان ليه سطاسيون فالطريق وهو يدور الروايض" نفطرو هنا و نكملو الطريق راه أمينة صيفطاتني بلا فطور

إيمان : حتى انا مافطرتش... مني ياله كانفيق مكاتكونش عندي الشهية لماكلة

زهير : دابا راه مدة باش فقتي دوزي تاكلي.....

هبطو من الطموبيل و توجهو لقهوة لي كاينة تما.... عطاو طلباتهم لسيرفور و بقاو مجمعين فمواضيع مختلفة حتى حط ليهم الفطور وهي تنطق ايمان بفضول

إيمان : نسيييت ماسولتك

زهير (فمو عامر) : امممم

إيمان : دابا نتوووما لاباس عليكم تبارك الله الڤيلا و الطموبيلات و الأملاك و نتا كل مرة فبلاد

زهير (سرط لماكلة) : اييه زيدي

إيمان(يدها على ذقنها) : علاش كاتمشي تشري الحولي بنفسك بإمكانك توصي عليه ولا يجيبو ليك شي واحد من لي خدامين عندكم يجيبو ليك حتى لدار

زهير (هز حاجبو) : و انا اشنو الدور ديالي؟؟

إيمان : كيفاش

زهير : مني واحد اخر يدير ليا هادشي كااامل و انا كي لولية فالدار يعني مابقى عندي دور

إيمان (هزات كتافها) :عادي انا كانعرف ناس لاباس عليهم مكايديرو والو حتى كايوصلهم الحولي حتى لدار

زهير (بجدية) : انا ماربانيش لواليد الله يرحمو على هادشي.... كان كايمشي هو بنفسو يشري لحولي و يديني معاه صغييير و هكاك كبرت... علمني بلي هادشي من طقوس العيد إلى ما مشيت برجلي نشري لحولي صافي مشات حلاوة العيد

إيمان (كبر فعينيها من بعد هاد لكلام و كملات بفضول) : و صحابك اش كايديرو "شاف فيها باستغراب" حيت حتى هما لاباس عليهم واش كايديرو بحالك

زهير : اييه كايديرو بحالي كلنا سلعة وحدة.... كانقضيو أغراضنا راسنا مكانسيفطو حد "شافها مركزة معاه من نيتها وهو يعوج راسو معاها بنظرة فشكل" شي أسئلة أخرى؟؟

إيمان (حدرات عينيها) : احم لا

كملو ماكلتهم و رجعو شدو طريق حتى دخلو فالپيست و وقفو قدام واحد الكوري.... كانو جوج رجال واقفين تما كايتسناوهم هبط زهير سلم عليهم وهي بقات بعيد حركات ليهم غير رااسها مخلياه هو يتكلف و يهضر معاهم حتى أشار ليها براسو تجي.... عاد تحركات غادية حداه حتى دخلو لكوري لداخل.... دورات عينيها كاتشوف لحوالة بالاشكال ها لي كبير ها لي صغير كاين لي طويل كاين لي قصير

الكساب (جر واحد الصردي طويل و عامر ) : هاهو الحولي ديالك اسي زهير غايكون تبدل عليك من داك شهر لهاد الشهر

زهير (بدا كايقلب فيه خاشي يديه وسط لبطانة) : تبااارك الله " شاف فيه" بغيتك تشوف ليا شي حولي صغير

الكساب : من غير هادوك لي كنتي خديتي

زهير : اه " سولو حيت واخد خمسة لحوالة من غير هذاك لي غادي يعيد بيه... كل عيد كياخدهم و كايصدقهم فسبيل الله باسم باه الله يرحمو"

الكساب (صيفط هذاك لي معاه دخل وسط لحوالة و جبد واحد حتى هو صردي) : هذا مخييير هانتا قلب لبطانة..."هز لحولي وجهو و حل ليه فمو" راه سنان لحليب "دار مشى وراه و هز ليه رجلو شد الخص*تين ديالو بين يدو" لمليييح اسي زهير

زهير (الطنز غادي ليه مع لعروق ) : خلي لسيد شغلو فبلاصتو حنا بغينا حولي نعيدو بيه ماشي نتناسبو معاه

الكساب حشم و تزنگ طلق لحولي هو گاع حتى مشى حدا خوتو و إيمان قلبات وجهها كاضحك دايرة يدها على فمها باش مايخرجش الصوت هنا عرفات بلي زهير مقزدر مااعندو علاش يحشم..... دارت لقاتو واقف مطمر بحالا مقال والو و الكساب واقف حداه ضارب الطم وهي تنطق باغة تعتق الموقف

إيمان : صافي هاداك هو لي بغيت

زهير (شاف فيها) : ياك اختي بغيتيه

إيمان (خرجو عينيها عاد وعات اش قالت) : احم زعما هو لي ناخد "الشوفة لي دار فيها تلفاتها ولات كاتخرج و دخل فالهضرة"

زهير (جاتو الضحكة) :واخا الالة غناخدوه ليك

إيمان (قربات عندو) : بغيت ناخد حتى واحد الجوج صغار من غيرو نصدقهم

زهير : واخا

مشى عند الكساب كايتافق معاه على الثمن و وصاه على جوج حوالة اخرين و إيمان حاضياهم من بعيد حتى كايبان ليها دار يدو فالجيب جبد جوا عرفاتو جبد الفلوس.... مشات عندو فالبلاصة جراتو من دراعو ماعرف باش تبلى....

زهير : اشنو مالك؟؟

إيمان :اش عطيتيه تما؟؟

زهير (جر دراعو من يدها) : هادشي لاش جاراني كي لحولي "بغا يرجع عند الراجل" سيري سبقيني لطموبيل

إيمان (جراتو عاوتاني و نطقات بعصبية) : زهييير "هزات صبعها عاطية لراجل بالظهر واقفين بعاد عليه مكايسمعش اش كايقولو" الحوالا لي شريييت نخلصهم أناااا "هزات صبعها" والله وتخلصهم نتا يا حتى نهز لحولي ديالي و نمشي نعيد بووحدي

زهير (ماعجبوش لحال) : مااالكي فهاااد الهضرة تااااني

إيمان :هاد الهضرة ديال المعقول ازهير

زهير(ساط) : واااخا سبقيني لطموبيل نعطيه لفلوس هو بعدا و مني نجي رديهم ليا " مشات معصبة وهو يعيط ليها " هاكي شدي باش تحلي

خرجات من تما ركبات فالطموبيل وهي تجبد جوا من صاكها حسبات لفلوس لي فيه حيت سمعات الاثمنة لي قال الراجل لزهير خلات فيه لفلوس كاملة محمولة، سدات الجوا و حلات البواط أكون حطاتو تما و جلسات مطمرة كاتسناه يجي.... حتى جا ركب و نطق قبل ماتسبقو

زهير (حالف مياخد هاديك الفلوس) : شووفي ديك لفلوووس مغانشدهاش وكلمة وحدة قلتها

إيمان (دورات راسها لشرجم) : واااخاااا

شاف فيها باستغراب و قلب وجهو ديمارا.... الطريق كاملة وهما ساكتين حتى وصلها لسونطر بيوتي ديالها ، شكراتو بلباقة و هبطات..... غير مشى جبدات تليفونها صيفطات ليه ميساج

📨إيمان : لفلوس راهم فالبواط أكون مانقدرش نخليك تخلص عليا اخويا راه نفسي هنا 👃🏻

غادي فالطريق حتى سمع صوت ميساج وصلو فتليفونو تسنى حتى وقف فالسطوپ عاد جبدو قراه بقى غير كايشوف ماعرف واش يضحك على داك النيف لي مصيفطة ليه ولا يتعصب على قسوحية راااسها.... حط التليفون و حل لبواط اكون لقى الجوا محطوط تما خلاه فبلاصتو و سدها بالزعفة وهو يصيفط ليها ميساج

📨 زهير : واخا المشعكة

📨ايمان : 😜

شاف فداك الايموشن لي صيفطات وهو يزيد مع الطريق بلا ماايجاوبها..... هاد الأخيرة دخلات لقات مهى كاتسناها تما باغة الدور بالحالة قبل لعيد تكلفات بيها هي بنفسها و دارت ليها كلشي من لاصيغ حتى لبروشينگ....

******

مني كادخل السيمانة ديال العيد مكانحسو بالايام كي دازت حتى كاايوصل.... مع التوجاد و جري من هنا و جري من لهيه مكانعرفو الوقت كي داز.....

جا عيد الأضحى المباركة و أمينة مقاداها فرحة حيت هاد المرة مغاديش تعيد غير هي و ولدها.... مهى و إيمان عمرو عليها الدار و فرحوووها بوجودهم.... ناضو فالصباح مشاو للمصلى صلاو صلاة العيد و رجعو لدار جلسو كايفطرو بينما جا الگزار.... جالسين على الطبلة مجمعين و إيمان وسطهم ساااهية والدمعة فطرف عينها واقفة.... عيدها ماليه طعم بدون وجود جداها لي خلات ليها فراااغ كبير فحياتها

أمينة (شاف فيها كاتنهد حطات يدها على كتفها) : فطري ابنتي فطري

إيمان (زلقات ليها دمعة حدرات راسها مسحاتها بالخف عاد شافت فيها) : هاني كانفطر اخالتي

مهى ( بغات ضحكها) : كوولي مزيان راااه تابعانا الدوارة نغسلووها

زهير ( شافها مزال مغوبشة وهو يعنكش شعرها) : أودي ضحكي راااه العيد هذا "شافت فيه" ضحكي مولاها ربي

بتاسمات ليه حتى بتاسم حتى هو بلا هواه و أمينة مقابلاهم..... كملو فطورهم و ناضو بدلو حوايجهم لبسو گندورات ديال 600 دريال الزي الرسمي ديال العيد لكبير.... و مشاو خرجو لواحد البلاصة فالجردة عندهم دايرينها على ود العيد لكبير كايدبحو و يسلخو الحولي تما .....

جا لگزار تعاون مع زهير لي ذبح الحولي اللول سلخو الگزار بالخف وهما يجيبو الحولي الثاني ديال إيمان ذبحو زهير حتى هو و خلاه لگزار يسلخو كايعاونو و صافي مرة مرة...... البنات جالسين كايسيقو الدم و يعاونو أمينة و معاهم السعدية السيدة لي ماتعاون أمينة فالدار هاد الأخيرة تكلفات بالدوارة ديال الحوالة قالت ليهم نتوما ديرو الشي لاخر ....

أمينة (مشات حدا المجمر كلشي مقادينو و حاطينو فالجردة) : البنات أجيو انا نقطع الكبدة و نتوما عمرو القطبان

دارت الكبدة صاينة تشوات غير شوية بوحدها عاد قطعااتها و عطاتهم الشحمة و القطبان كايلويو الطرف بالشحمة و يخشيوه فالقطبان...إيمان كادير هادشي كامل من غير نفس ماعندهاش لخااطر غير كاتلاهي رااسها

إيمان (نطقات بنرفزة) : هاد الزمر نااشف مكايبغيش يدخل

ياله غاتجاوبها مهى تقوليها الشحمة غليضة وهو يوقف عليهم زهير لي ماعرفوه منين بعت معاهم عاد خارج من الدوش شعرو مزال فازگ و مبدل حوايجو بتيشورت نص كم و شورط فوق الركبة و كلاكيطة فرجلو

زهير (دار يديه فجيبو) : رطبيه بيدك و خشيه غادي يدخل كااايجري

مهى كانت حاطة حداها طبسيل صغير ديال الحلوة كاتنقب منو غير سمعاتو اش قال وحلات ليها الحلوة و بدات كاتكحكح.... من نهار دارت هايك الفضيحة مع معتز مابقاتش كادار بيها.... إيمان لاحت القطيب من يدها و ناضت خوات ليها لما

إيمان (مدات ليها لكاس و شافت فزهير لي فلتات ليه الضحكة) : بااااز والله مااعندك علاش تحشم

زهير (مطمر) : قلت شي كلمة ديال لعيب

مهى (كاتكح) : ناااري كون كانت هنا خالتي

أمينة قطعات ليهم الكبدة و ناضت تشوف السعدية فين وصلات..... زهير ضحك و مد يدو لقطيب لي كانت كاتعمر ايمان و هز طرف ديال الكبدة دور عليه الشحمة و ضغط عليه بصباعو شوية و دخلو فالقطيب

زهير (هز فيهم راسو) : ها اش عنيييت انا "غمزهم" نتوووما فين مشى بالكم

مهى حشمات و ناضت من تما تبعات خالتها خلات معاه ايمان لي مقزدرة كتر منو

إيمان : مشى بالنا فييين غادي يمشي لأي واااحد قلتي ليه ديك الكلمة

زهير (طرطق بالضحك) : ههههههه غير ظالماني

إيمان : امممم مسكييين "بقى واقف مقابلها تما كايطنز عليها باغي غير ينشطها شوية.... شافت مهى تعطلات وهي تمد ليه القطبان" شد عمر معايا براكة من الهضرة راه عوجني الجوووع

مقالش ليها لا، بدا كايعمر معاها حتى وقفات عليهم أمينة لي بقات مبهوضة فولدها

أمينة : هاي هاي ولاهيلا ايمان لي عرفات ليك

إيمان ( عجبها لحال) : نبقى معاك اخالتي هنا سيمانة وحدة نروديه ليك" نزل عليها بدقة لرااس" اااي

زهير : درنا ليك لخاطر شوية لا ضسريش

أمينة : اهيا بعد من البنت

بقاو جالسين كايشويو و مجمعين و مهى مشات لكوزينة لداخل كاتجبد الما من الثلاجة وهي تفكر تليفونها لي خلات فلبيت و هبطات من الصباح..... خرجو عينيها فالبلاصة لاحت اشنو فيدها و طارت كاتجري فالدروج.... كاتطلب الله مايكونش عيط ليها و يبدا يغوت تاني..... هاد الايام دوزوهم سمن على عسل تلاقات معاه جوج مرات ف الپيرمي و ديما شادين لحتيت فالتليفون مابقاش طرا شي موشكيل لي ينوض الصداع بيناتهم....

هزات التليفون مالقات حتى أپيل من عندو، عقدات حجباانها باستغراااب وهي تصوني ليه.... هاد الاخير عاد كان خارج من الدوش لاوي فوطة على نصو و فوطة على عنقو كايمسح بيها شعرو مشى نيشان لتليفونو غير لقى سميتها جاوب فالبلاصة

معتز : ألو

مهى : ألوو معتز صافا ؟؟

معتز: الحمد لله... عيد مبارك

مهى : الله يبارك فييك علينا وعليك " نطقات بلا ماتحس" شفتك ماعيطتيش اليوم

معتز (بتاسم حتى بانو سنانو) : كنتي كاتسناي اتصالي؟؟ "شافها سكتات و كمل" ياله ساليت الدبيحة و طلعت دوشت

مهى (بعدم تصديق) : علاااااه كاااادبح ؟؟؟

معتز (عقد ححبانو) : اش هاااد السؤال؟؟

مهى (عرفات راسها زبلاتها تاني) : احم زعما... عند بالي كاتجيب الگزار هو لي كايدبح

معتز : حتى تكون سميتي فتيحة "عرفها غاتبقى ضاربة الطم وهو ينطق بتساؤل" ايمتى غاتمشي لدارك؟؟

مهى (بعدم فهم) : علاش غانمشي؟

معتز : سولتك

مهى : راه لعيد هذا اش غانمشي ندير فداري بوحدي.... على الاقل ندوز يومين ديال لعيد مع خالتي... اصلا واخا نبغي نمشي مغاديش تخليني

معتز غيرتو لي مكايتحكمش فيها تحركات عاوتاني كوون ماشي العيد و مخاصهاش تبقى بووحدها كون دار ليها العصا فالرويضة ولكن لي عندو باب واحد الله يسدو عليه.... زهير لي داير ليه الازعاج هاد الساعة كايعيط ليه يخرج هو وياه باش يبقاو هما بوحدهم فالدار

معتز : شوية و غانجي

مهى : علاش؟؟؟

معتز : عندي مانقضي انا و زهير

ماحكراتش بزاف و بدلو الهضرة سولاتو على أيلا و مو و قطعات معاه.... هبطات لتحت لقاتهم شواو و سالاو ، حطو داكشي فوق الطبلة و جلسو كياااكلو و مجمعين مع تقشاب زهير لي منشط الجو حتى صونا ليه تليفونو.... ناض هضر ورجع جلس

زهير (شاف فمو) : شوية و غادي يجي معتز باش نديو لحوالة

أمينة : دخلووو يشرب كاس ديال اتاي و يدوق بولفاف ديالنا

زهير : هو موحش فبولفاف هههه نتي عارفاه مغاديش يبغي يدخل

مهى (ضرها راسها) : اشمن حوالة غاتديو

أمينة : لحوالي لي دبحنا و لي دبحو هما كناخدو منهم غير الكتف و الدوارة و الكبدة السگيطة لي كاتبقى كانصدقوها فسبيل الله

مهى : مكاين شوا مكاين مروزية

إيمان : الشوا و المروزية ياكلوه وقتما بغاو دابا يديو لاجر فالناس لي كادوقو اللحم غير فالعيد مساكن

مهى(باسف) : الله يحسن العوان

ناضو جمعو الطبلة و تعاونو على الماعن و طلعو يدوشو... مهى مشافت گاع معتز و علي لي جاو بجوج كل واحد جايب معاه حوليه نضم ليهم زهير و زادو مع الطريق....

خرجات من الدوش لابسة بينوار و كادندن ناااشطة كاتحس براسها اول مرة تعيد العيد لكبير و تحس بيه عيييد.... مني كانت عند يزة گاعما كانت كاتعقل عليه، كاظل النهار كامل فتمارة ومني تجلس تاكل ينوضوها تسخر ولا دير شي حاجة المهم متاكلش فخاطرها حتى كادير بناقص.....

لبسات پيجامة أخرى و جات خارجة من البيت حتى تصادفات مع ايمان لي دوشات قبل منها

إيمان (شافت فيها) : فين غادة الشريفة

مهى : غانزل لتحت فيين غانمشي

إيمان (بغات تندب) : غاتنزلي بهاديك الشوهة لي فعنقك

مهى (خرجات عينيها) : اويلي نسيييت

إيمان : زيدي زيدي نضرگها ليك راه نهار تفرشي مكاين لي يسكت خالتك

جراتها لداخل و جبدات فوندوتان باش تخبي ليها العضة... ماقدراتش تبقى لابسة كولمونطي ديما حيت أمينة غادي تشك داكشي علاش قتارحات عليها ايمان تغطيها ليها بفوندوتان و حيت الماكياج اختصاصها غطاتها ليها باحترافية بحالا مافيها واالو....

دازو يومين ديال العيد بالزوين و الخااايب..... الزوين هو اللمة ديال البنات عند أمينة لي عمرو عليها و فرحوها بوجودهم... و الخايب عند إيمان لي عيات تحبس دمعتها فاللخر انتهى بها المطاف مفزگة مخدتها فالليل بدموعها بسبب اشتيااقها لجداها...

هاد الفترة الأخيرة مابقاتش كاتبكي قدام بنادم صافي ولات كاتصرف عادي واخة ربي لي عالم بيها من لداااخل... حتى كاتنفارد براسها عاد كاتبكي و تبرد على قلبها بينها و بين راسها و لي خلقها....

مهى اليوم خرجات على ود لپيرمي و بحال ديما معتز لي كان معاها ف الصوگان... دارو دورة فالمدينة و شدو طريق راجعين لمدرسة باش يحطو الطموبيل و يركبو فديالو باش يوصلها

مهى (ولات طالقة يدها فالصوگان.. مرة مرة لي كادير اخطاء بسيطة) : كي جيتك اليوم فالصوگان

معتز (بجدية) : مزيان غير خاصك تركزي مع الطريق وحاولي ماتسهايش... الامتحان مابقى لييه والو

مهى (بخوف) : غاتكون معايا ياااك

معتز (بنبرة حنونة) : اكييد غادي نكون معاك حتى تشدي لپيرمي ديالك ان شاء الله

مهى : غادي تكركب معايا نهار الامتحان

معتز (جابت ليه الضحكة بهاد الأسئلة) : لا مايمكنش نركب معاك، فالباريير غادي تركبي بوحدك و انا غادي نكون برا كانشوف فيه... ومني غادي ديري السيركوي غادي تركبي نتي و لانجينيور لي غادي يدوز ليك الامتحان

مهى (سااطت و نطقات بلا ماتحس) : بفففف كون غير كنتي نتا هو لانجينيور

معتز (مد يدو شد يدها و دوز عليها بحنان حتى تبورشات) : أنا معاك ماعندك مناش تخافي

سهات فيه فجزء من الثانية غفلات على الطريق مفاقت غير على كلاكصون ديال طموبيل جاية فاتجاههم

********

جالسين إيمان و أمينة على براد ديال اتاي و الجماعة... إيمان هاد اليومين عاطياها غير لدار ماعندهاش لخاطر لخروج ولا لخدمة كانت باغة ترجع لدارها ولكن أمينة ماخلاتهاش.... هاد الأخيرة كل شوية تجبد موضوع فشكل بحالا باغة تقول شي حاجة و مترددة... فاللخر شافت حتى عيات و نطقات

أمينة : الصراحة ابنتي بغيت نهضر معاك فواحد الموضوع

إيمان(بابتسامة) : الله يسمعنا خير

أمينة : كل خييير ان شاء الله "شابكات يديها" نتي عارفة معزتك عندي بلا مانحتاج نهضر

إيمان : الله ياااودي عاارفة لي كاااين... "حسات بيها متوترة" غير قولي اخالتي اشنو فخاطرك راني بحال بنتك زعما

أمينة : اكيييد بنتي نتي ماشي غير بحال بنتي..... انا من نهار شفتك رتاحيت ليييك و بعد گاع داكشي لي شفت منك عرفتك بنت النااااس و مااانلقاااش بحالك.... بغيييت نطلبك و كااانتمنى ماترديهاش فوجهي

إيمان : إلى كانت شي حاجة فاستطاعتي اخالتي مانقولش ليك لا

أمينة (شدات فيدها و نطقات بدون مقدمات) : بغيتك لولدي "شافتها شرعات عينيها و كملات" مغانلقى مااااحسن منك ليييه شوفي....

إيمان (قاطعاتها مصدومة) : ولكن اخالتي... ءء الصراحة صدمتيني ماعرفتش اش نقوليك

أمينة (طبطبات عليها) : ماتقولي واالو دابا فكري مع رااااسك و كانتمنى قرارك يفرحني.... و باش مانخليش عندك شي تساؤلات هو راه هضرت معاه قبل مانفاتحك فالموضوع و قال ليا راه قااابل

فمها تلجم و ماعرفاتش اشنو تقول، هادي حاجة عمرها طاحت ليها فبالها.... ايمتى و كيفاش تافقو ماعرفاتش ، زهير عمرو لمح ليها ولا بين ليها شي حاجة بالعكس كايتصرف معاها عادي.... حاجة وحدة لي جات فبالها هي انها بقات فيهم حيت بقات بوحدها و مكاين علامن تحط الراس....

إيمان (تنهدات) : ماشي كيستيون ديال واش هو قابل ولا لا "حدرات راسها" أنا مابغيتكش اخالتي تحطي ولدك فهاد الموقف غير حيت بقيت فيك

أمينة (ماعجبهاش لحال) : كييفاش هاد بقيتي فيا عاوتاني.... عمرك تعاودي مزال هاد الهضرة مليون مرة كانقوليك نتي فمقام بنتي

هزات ايمان راسها شافت فيها عينيها مغرغرين ، مكاتبغيش تخصر ليها خاطرها حيت ماعمرها شافت منها شي تصرف خااايب ولا سمعات منها شي كلمة ديال لعيب.... بلعات ريقها كاتختار الكلمات حيت خافت تقول شي كلمة تاني تقلقها ولا ماتعجبهاش

إيمان : عارفة لي كاين اخالتي ولكن راه

أمينة (قاطعاتها) : سمعي مني و ديريني بحال ميمتك "سكتات كاتصنط ليها" فنظرك جداك كون كانت مزال فالحياة مغاتبغيش تفرح بيك؟؟ تشوفك عروسة و ديرك فدارك و تهنى عليك

إيمان ( تفكرات جداها لي غير فايامها الأخيرة ذكرات ليها الزواج.... حركات راسها بالايجاب و نطقات بصوت حزين) : غاتبغي.... كانت امنيتها هي هادي

أمينة : اييوا شتي... علاش لي ماتفرحيهاش و تهنيها عليك فقبرها "بجدية" المرا ابنتي كاتحتاج راجل يكون جنبها يووقف معاها و يصوونها و يكون ليها ظهر و سند... المرا كاتبغي لحنان و صدر دافي تحط عليه الراس...راه مكاين ماحسن من الحلال و إلى كنتي خايفة حيييت زواج تقليدي و ولدي عرفتيه غير مدة هادي، ديري فبالك مكاين ماحسن من الزواج التقليدي هو باش تزوجنا و تزوجو واليدينا و الحب راه كاايجي مور الزوااااج ابنتي

كلام أمينة جاها فالصميم، ماتنكرش ان كلامها كلو على حق هي فعلا محتاجة سند... ماتقدرش تبقى بووحدها حيت شحال ما جلسات معاها مهى و أمينة غادي يجي نهار و يمشيو حييت هذا واقع مايمكنش الواحد يهرب منو.... كل واااحد عندو المشاغل ديالو كايمشي يتلهى فييهم أمينة راه عندها دارها و بنتها ففرنسا كاتمشي عندها كل مرة، مهى عندها خدمتها و حياتها..... هذا كايعني انها خاصها حتى هي تشوف حياتها، بخدمتها و طموبيلتها خاصها راجلها تعيش معاه حياتها و دير معاه وليدات حيت ربي ماخلقناش باش نبقاو بوحدنا..... كقوله تعالى <<إنا خلقناكم من ذكر و أنثى و جلعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفو>>

إيمان (بقات ساااكتة شحال كاتفكر عاد نطقات) : مغادي نقدر نواعدك بوالو اخالتي حتى نهضر مع زهير... و ماديريهاش مني قلة الصواب

أمينة (بابتسامة) :من حقك ابنتي

مع سمع الكلاكصون مد يدو لڤولون فالبلاصة رجع الطموبيل لطريق حيت كانت نحارفات على مسارها..... حفظ الله كان عندو رد فعل بالزربة ماشي بحالها هي لي غمضات عينيها بالخلعة كاتسنى فالدقة

معتز (شاف فيها ماعرف يضحك ماعرف يتفقص) : حلي حلي عينيك

مهى (حلات عينيها كاتنهج) : كنا غانمشيو فييها

معتز(ولا هو لي متحكم فالطموبيل) : هادشي علاش كانقوليك خاصك تركزي مع الطريق.... كون كنتي دابا بوحدك و سهيتي

مهى (بصوت شبه مسموع) : كون كنت بوحدي گاعما نسهى

معتز (شاف فيها) : قلتي شي حاجة؟؟

مهى (حركات راسها بنفي) : احم لا ماقلت والو.....

وصلو لمدرسة حطو الطموبيل وطلعو فطموبيلتو..... غادي صايگ كيف لعادة و يدو مشابكة مع يدها كايدوز بيها الڤيتاس بلا مايطلق منها و هادي حاجة ولفو عليها هاد المدة... كان غادي بيها فاتجاه دار خالتها حتى كايصووني تليفونها ، طلقات منو و جبداتو من الصاك لقاتها ايمان

مهى : الو بب

إيمان : مهى خاااص نهضر معاك ضروري

مهى : انا جاية ياك نتي مزالة مع خالتي

إيمان : لا خرجت راني غادية لكافي **** لحقي عليا تما

قطعات معاها وهي تنطق مخاطبة معتز

مهى : معتز عافاك دوزني لكافي ** غانتلاقى مع ايمان تما

معتز (بدون اعتراض) : اووك " جر يدها عندو" ماتبقايش طلقيها "داوي على يدو"

بتاسمات و قلبات عينها لطريق حتى وصلها....سلمات علييه و نزلات كاتقلب على إيمان بعينيها لقاتها جالسة فالطيراس

مهى(سلمات عليها و جلسات) : ياك شي باااس مكاين

إيمان (كاتحرك رجليها بتوتر و نطقات بدون مقدمات) : كانت فخبارك ؟؟؟

مهى (باستغراااب) : اشنو لي فخباري ؟؟

إيمان : خالتك مقالتش ليك بلي باغة تزوجني لولدها

مهى (فمها تحل حتى لرجليها) : هاااااا

إيمان : هوووو "شدات راسها" حتى نتي مافراسك مايتعاود.... عرفتي حطاتني أمام الأمر الواقع تلفت ماعرفت اش ندير ولا اش نقول

مهى (مزال مصدومة) : عاودي عاودي ليا من اللول باش نستوعب "عاودات ليها الحوار لي داز بيناتهم باختصار" العجب خالتي مقالت ليا والو

إيمان : بحال والو بغات تجبد ليا الموضوع هي اللول حيت عارفة إلى قالتها ليك غادي تقوليها ليا....

مهى(جاتها الضحكة) : والله عمرها جات لبالي ههههه

إيمان (شافت فيها بنص عين) : ضحكي نتي لي جات معاك

مهى (شدات فيدها) : بغيتي الصراحة ولا لكدوب؟؟

إيمان : اكييد الصراحة

مهى :ايوا الالة سمعيني... كيفما نصحتيني هاديك المرة على معتز غادي نصحك هاد المرة "بجدية" هضرة خالتي كاملة صح، راه مايمكنش تبقاي حياتك كاملة بوحدك والى جيتي تشوفي مغاتلقايش حسن من زهير.... كيفما شفتي ما بيناتكم والو و دار معاك لي ماايدار فما بالك تكون بيناتكم شي حاجة رااه يهزك فوق راسو.... راجل تعوولي عليه شوفي شحال من مرة دافع عليك... و فوق هادشي حنين بزااف شوفي غير اش كايدير على مو... راه الراجل شوفيه غير كيفاش كايتعامل مع مو ء تعرفيه كي داير... إلى كان مكايحنش فهاديك لي ولداتو و رباتو كيفاش غادي يحن فبنت الناس لي برانية عليه و العكس صحيح....

إيمان ( كاتصنط ليها بتركيز) : هادشي كامل مانكرتوش ولكن مانقدرش نقبل قبل مانعرف اشنو تحت راسو.... مابغيتش نتزوج بواحد قابل يتزوج بيا غير باش مايخصرش لخاطر لمو

مهى : ماتسبقيش الاحداث... هضري معاه و ستفسري و ان شاء الله مااايكون غير الخير "صفقات بحماس" يااااااي غادي تولي مرت ولد خااالتي

إيمان (عوجات فمها) : نتي لي ماتسبقيش الاحداث هاد الساعة

من نهار خرجات من الخدمة وهي ماعندها مايدار من غير تخرج تلاقى بحسام مني كايجي ولا تخرج دور و تسهر مع صحاباتها.... حاجة وحدة لي مابقاتش كاديرها هي تصاحب مع عراااام فنفس الوقت كيف كانت كادير شحال هادي.... هاد المرة طاحت فحسام على زنافرها و ولا كايبان ليها غير هو... مسخنة بيه جيبها و فراشها و كاتبغيه فقلبها...

كون ما هو هاد العيد موحال كانو يعيدو هي و يزة بحكم أن مجيد هاد المرة ماصيفط فلوس ماصيفط حولي ماسمعو عليه خبار.... مشات عندو إشراق لمحل لي مولف يكون فيه يومين قبل لعيد مالقاتوش و المتعلم لي عندو تما رفض يعطيها شي معلومة عليه بحالا الأرض تشقات و بلعاتو... و هادي حاجة وحلات ليزة فلحلق و عصباتها من نهار خلاها لا فرنك لا جوج وهي كاتنگر و دعي فيييه

جالسة فالصالون مسرحة رجلها لي حيدات ليها الگبص فوق السداري و اشراق جالسة قدامها مقندشين بجوج

يزة : بغييييت ليه موووصيبة الشااارف لي حطووووو فينما كااان....الله يلاقيه شي رمووووك يطحن موووو مايلقاو ماايجمعو فيييه

إشراق : دار معانا فعاااايل الشمااايت مخلينا لا ريال لا جوج بحالا قاتلين فيييه.... شتي نقووليك الصراحة هاد المدة كاملة لي عشت معاه كنت غير كانافقو واخا با و والدني ولكن عندي زااايد ناقص كنت كانتملق عليه غير على قبل الفلوس

يزة (بغل) : اش فييييه مااايتحمل لا هو لا ديييك الكلبة "مهى" راها شاااابهاه يخزيييييت تفوووو

إيمان (بعصبية) : لعاااار ماتفكرينيش فهاااديك لخاااانزة مااااكرهتش نهنشرها بسنااااني "غير تجبدات سيرة مهى تقلبات فجأة وعينيها حمااارو حتى غوتات بلا ماااتحس" داااات لياااااا بلاااااصتي الق**** و جلساااات كاتصووور و تپووووزا تما "ضربات يدها مع الطبلة" تصااااوري أناااااا لي كااانو خااااص يكوووونو فالمجلة مااااشي تصااااور الخاااامجة ديال بنتك

يزة (كاتهدن فيييها) : مااابنتيش ماابنتيش اعباد الله انا متبرية منها ...شحال من مرة خاصني نقوليك نتي بوحدك هي بنتي... تهدني الله يرضي عليك تهدني لا تصدقي طايحة بالاعصاب بحال هذاك النهار...

نهار شافت إشراق تصاور مهى ديال الحفلة فلانستغرام و لي عرضو فيه حتى بعض الصور من المجلة، ماقدراتش تحمل الصدمة.... كانت عاد جات من عند حسام جمعات مع يزة شوية و طلعات لبيتها حتى بدا كاايتسمع التهراس و الغوات... ولات فحالة هستيرية خلات يزة طالعة كاتنقز على رجل وحدة فالدروج بمساعدة خولة حتى وصلاتها لبيت.... لقاتها طايحة كاتركل فلارض بالفقصة حتى تقلبو عينيها و غييبات.... ماخلات بصلة ما خلات سوارت، فاقت ليها بزز ومن هاديك الوقت وهي كاتحلف فمهى

إشراق (بحقد) : والله لا خلييييتها تفرح.... إلى ماااهجرتووو ليييها و كرهتها فحيااااتها راااني ماشي إشراق بنت يزة

يزة (بتأييد) : انا معاك فاي حاجة....اصلا لي درتيه فيها قليل فحقها

كاين واحد النوع ديال البشر الحقد كايعمي ليهم العينين و كايسيطر عليهم لدرجة مكاتبقاش الرحمة فقلوبهم و مكايبقاوش يأنبهم ضميرهم ولا يقولو هادشي لي كانديرو غلط مخاصناش نديرو هكا ولا راه هاد الطريق لي غاديين فيها خايبة... ولا راه حنا ظاالمين و مكانسوااوش.... إشراق و يزة من هاد النوع بالضبط لا رحمة لا شفقة

**********

راجع لدار من بعد مكان خارج النهار كامل... ماعيطش لمو باش يعرف منها جواب ايمان باغي حتى يمشي لدار و يسمعو مباااشرة..... غادي و كايتفكر مني مو عرضات عليه الموضوع، الحاجة لي كانت فبالو و كان متردد يقولها حتى جات هي عطاتها ليه فوجهو....

فلاشباك

نهار العيد بعد ما تعشاو و سالاو البنات مشاو لبيت لي عاطياهم أمينة وهي بقات جالسة فالبالكون ديال بيتها و حاضية لباب كاتسنى دخلو زهير لي كان باقي برا.... غير شافت طموبيلتو دخلات ناضت لدروج كاتسناه يطلع

زهير كان جاي حادر راسو حتى بان ليه شي خيال، مع هز راسو بانت ليه واقفة بحال العسكري فراس الدروج

زهير : لواليدة اش هاد الوقفة دايرة مانعرفوك من الإنس ولا من الجن

أمينة : زيد زيد قدامي بغيت نهضر معاك براكة من الطنز

زهير (عقد حجبانو) : ياك لاباس

أمينة (زادت قدامو فاتجاه بيتها) : كل خير ان شاء الله

دخلو لبيت و مشات جهة الفوتوي لي عندها تما جلسات و جلس حداها ملامح وجهو دالة على الاستغراب ماعندوش فكرة اشنو باغة تقوليه فنص الليل

زهير : ياله اراي ما عندك

أمينة : شوف راه غادي ندخل لموضوع نيشان مكاين لا مقدمة لا عرض لا خاتمة

زهير (حرك راسو بثقالة) : اودي غير نطقي لي جات لفمك قوليها

أمينة : خاصك تزوج

زهير (قلب وجهو و نطق مقاطعها) : عاوتاني هاد الموضوع

أمينة (دورات ليه وجهو عندها) : شوف فيا راني داوية بالصح هاد المرة و لقيت ليك العروسة لي تناسبك

زهير : بحال هادوك لي قبل منها الله يهديك الواليدة

أمينة دوزات على زهير واحد الفترة كل مرة تقوليه غانزوجك... بغيتك تزوجك... لقيت ليك عروسة.... كاتقتارح عليه بنات من عائلتهم ولا من معارفها ولكن ديما كاتلقى الرفض من طرفو

أمينة (شافتو نايض وهي تشد فيه) : جلس اللارض هاد المرة والله مانطلق منك

زهير (ساط) : الواليدة الله يهديك خليني نمشي نعس حتى لغدا و نهضرو فهادشي

أمينة (باصرار) : لا اليوم غادي نهضرو و نساليو هادشي.... سمع بعدا هادي لي لقيت ليك عاد هضر

زهير (ربع يديه) : قولي نسمع

أمينة (بابتسامة) : إيمان " تبدلو ملامح وجهو و بغا ينطق ولكن حبساتو" شوووف بلا ماتقاطعني و دير فيها مباغيهاش حيت هادوك الشوفات لي كادير فيها مايدوزوش عليا أولد كرشي غييير گر

زهير (بصراحة) : مغاديش ننكر هادشي لي قلتي و نزيدك حتى انا فكرت نخطبها ولكن جاني الوقت حاليا غير مناسب

أمينة ماتفاجئاتش حيت حافظة ولدها و شوفااتو لإيمان ورقاتهم فالبلاصة.... كانت عارفة إلى سولاتو مغاديش ينكر ولكن بغات تجربو و تشوف اش غايقول.... مع سمعاتو اش قال بتاسمات ابتسامة عريضة و عاودات غوبشات

أمينة(عقدات حجباانها) : كنتي غادي مزيان فالهضرة حتى نطقتي الوقت ماشي مناسب.... علاش اخويا.. إلى ماشي مناسب نردو بوه مناسب

زهير (بجدية) : الواليدة البنت عاد ماتت جداها نمشي انا نخطبها......فكري شوية

أمينة : بقى ساكت و كاتأجل حتى يجي واحد اخر يديها و يخليك كاتفرج

زهير (ماعجبوش لحال) : اش هاد الهضرة

أمينة : هضرة لحق هااادي.... دير فبالك هذا هو الوقت المناسب تزوجها فيه حيييت فهاد الوقت بالضبط هي محتاجة لتغيير فحياتها... محتاجة لسند و ظهر يوقف معاها و يحميها "دوزات يدها على وجهو بحنان" صدقني مكاينش شي وقت مناسب حسن من هذا

زهير (سكت شحال كايدورها فراسو و ناض وقف) : نفكر و نقوليك اش ديري

خرج من عندها و توجه لبيتو.... تلاح فوق الناموسية كايفكر و يعاود خاايف يخطبها فهاد الوقت و ترفضو بحكم انها حازنة على جداها و فنفس ماينكرش انها صحيحة...... بقى الليل كامل وهو كاتقلب و يفكر ماعقلش ايمتى داه النعاس... مني صبح الصباح و أمينة تابعاه ، خلاها حتى ليل و داز عندها لبيتها مني دخلات تنعس خسر عليها جوج كلمات

زهير : دوي معاها

سد لبيت مخليها كاتعيط عليه فرحانة ماكرهاتش تزغرت....

نهاية لفلاشباك

دخل لدار لقاها فوجهو باينة فيها الفرحة و جالسة على الجمر كاتسناه يجي باش تخبرو بجواب إيمان

أمينة ( عنقااتو) : على سلامة مولاي السلطان

زهير (جابت ليه الضحكة) : لواليدة تحمستي

أمينة :خليني نتحمس جااات معايا

زهير (غمزها) : فرحينا معاك

أمينة (عرفاتو كايمعني على جواب ايمان) : قالت ليك اسيدي تهضر معاك نتا و تعطيك الجواب

زهير : اهاه حتى هذا نظر"هز راسو فالدروج" فيناهي ، كاينة لفوق؟؟؟

أمينة : مابايتاش هنا.... بايتة عند مهى، غدا ان شاء الله تلاقاو فشي بلاصة و هضرو

زهير : ان شاء الله "باس ليها راسها" الله ينورك الواليدة

أمينة : احياني عليك العفريت

طلع كااايضحك فالدروج و جبد تيليفونو كايقلب عليها حتى طلعات ليه نمرتها لي كاتب عليها "المشعكة".... طلعات ليه اونلاين و صيفط ليها ميساج

📨 زهير : غدا ان شاء الله نفطرو فكافي **** مع العشرة و نهضرو

جالسة مكمشة فوق الفوتوي عند مهى و مغطية بمانطة خفيفة.... جامعة شعرها سفنجة هكاك مبوكلي و شي زغيبات هابطين على وجهها.... شادة تليفونها طالعة هابطة فلانسطا حتى طلع ليها الميساج ديالو لي غير قراتو بدات كاتهرنن

إيمان : ناااااري اش غانقوليه دابا

مهى (جايبة ليها كاس ديال لحليب سخون) : شكووون؟ ؟

إيمان : زهير قال ليا نتلاقاو غدا فالصباح

مهى : ايوا سيري

إيمان : و هاد الوجع لي بدا كايعصر فيا راك عارفاها كاتجيني واعرة و حتى لكينة لي كانشرب بقات فالدار عندي

مهى (بنظرات ماكرة) : امممم الناس متشوقين يتلاقاو مع حبيب القلب

إيمان (هزات مخدة صغيرة زفات عليها بيها) : حبيب الخراااا

مهى : هههه تهدني تهدني... قولي ليه نتلاقاو فالعشية ممكن تولي مزيانة هاديك الوقت

إيمان(توترات و الهرمونات لاعبين عليها) : اووف ماعرفتش

مهى (ناضت) :جاوبيه... انا نمشي نشوف ليك واش باقي عندي شي كينة

ناضت مهى مشات لبيتها وهي تهز تليفونها جاوباتو

📨إيمان : ممكن نخليوها لعشية فنفس الكافي...عيانة شوية مانقدرش نجي فالصباح

📨زهير : ياك لاباس.... محتاجة شي حاجة؟؟

📨إيمان : لا ماتشغلش بالك... شكرا

📨زهير : اوك بونوي

حطات التليفون كاتفكر حتى بدا كايتجهد عليها الوجع و مهى مالقات عندها حتى كينة.... مولفة ديما مني ماتجيها ليغيگل عندها واحد الكينة هي لي كاتنفعها خرجاتها ليها الطبيبة غير كاتشربها كاتهمدو عليها شوية و كاتقدر تنعس....

مهى (عزات عليها وهي بهاد لحالة) : نمشي لفرماسيان نجيبها ليك عطيني السمية

إيمان (بصوت منخفض فشلات بالوجع) : سميتها **** ولكن راه مغاتلقايش الفارماسي حالة فهاد الوقت

مهى (ساطت) :فففف حتى داااك الحليب مدار معاك.... غانمشي نشوف على الله

إيمان : مهى راه كانهضر بزز اش غاتلقاي فهاد الليل زائد الدنيا خاوية هنا

مهى (ناضت وقفات) : لقييييتها "بدات كاتقلب" فيناهوما سوارت الطموبيل

إيمان :اشمن طموبيل

مهى : ديالك

إيمان ( ماحيلتها لوجع ماحيلتها لحماق صاحبتها): واااش عندك شي پيرمي باش تصوگي

مهى : الامتحان باقي ليه ربعيام حسبيني شديتو "بان ليها صاك ايمان جبدات منو السوارت" مغاديش نخليك كاتوجعي هكا

خرجات لايحة عليها كاپ طويل معلقاه عند لباب لبساتو فوق الپيجامة.... مخلية وراها ايمان كاتعيط لييها

هابطة فالدروج و كاتقلب على اشمن فارماسي پيرمانونص لي لقاتها بعيدة شوية على لبلاصة فين عايشة.... كانت فخاطرها تجرب تركب فطموبيل بوحدها و تسوگها و فنفس لوقت مابغاتش تخلي ايمان كاتوجع الليل كامل...

ديمارات الطموبيل كادعي الله يخرج الطرح على خير و كسيرات غادية و تفتف حتى خرجات لشاريع لكبير و طريق مسرحة.....عجبها لحال و بقات كاتزيد فالسرعة كل شوية حتى حسات بالطموبيل خفااافت.... شداتها لخلعة كاتشوف فالطموبيلات لي كادوز عليهم طاايرة و تزيد... حقظ الله الطريق عريضة و غادية طواالة كاتدي و كاتجيب ولكن واخا هاكاك لعبات عليها لخلعة و تلفات مابقات عارفة ماتقدم و ماتأخر نسى عليها كيفاش تخفض السرعة و كيفاش تفراني ولات غير شادة فالفولون و كاترعد..... الوحيد لي جا فبالها هاد اللحظة هو معتز... يد شادة بيها الفولون و يد هزات بيها التليفون عين فالطريق و عين فالتليفون من زهرها كان عاد داوي معاها طلع ليها هو اللول دوزات ليه الخط حطات التليفون بعد مدارت السپيكر..... غير جاوبها نطقات بهستيرية

مهى : معتز عتقني عتقني غادي ندييير كسيدة

معتز (قفز من بلاصتو) : اش كاااتقولي.... اش واااقع يااااك عاد كنتي فدار

مهى : خرجت بطموبيلة ايييمان و ماعرفتش نوقفها

معتز (كايتمنى داكشي فبالو مايكونش صحيح) : وفين ايمان ياك حدا

مهى (بصوت باكي) : لا فالدار

معتز : اشنووووووووووووو

غير غوووت بدات كاتبكي و تزاااد معاها الزايد و هو كتر منها..... گاع السيناريوهات الخايبة جاااوه لبالو كايقول دابا وهي معايا فالخط دير كسيدة مع شي طموبيل و تشتت ولا تقلب..... كان جالس فالقهوة مع علي ناض بلا مايقوليه شي حاجة و التليفون فودنو مخلييه كايعيط ليه مضااارش عندو....

معتز(باغي يهدنها و نطق بصوت منخفض واخا ربي لي عالم بحالتو) : تهدني و تنفسي بالشوية عليك و سمعي اشنو غادي نقوليك

مهى (كااتشهق) : واخا واخا

بدا كايشرح ليها و يوجهها اشنو غادي دير بالشوية بالشوية بالشوية حتى خفضات السرعة

معتز : دابا شوفي شي بلاصة ماتكونش انتيردي و وقفي فييها

مهى (بالخلعة ولات بحالا عمرها دوزات شي پيرمي) : كي غاندير كيييفاش

معتز : بقاي مزيرة على لومبرياج و دوري لفولون عادي و غير تقادي فالبلاصة لي غاتوقفي فيها فراني بشوية و ماطلقيش لومبرياج غير توقفي طلعي فرانامان

مهى : واخا واخا بقى معايا بقى معايا

معتز(ديمارا طموبيلتو قلبو غايخرج) : هاني معاك غير تهدني

دارت داكشي لي قال ليها حتى وقفات، صافي غير حسات براسها فأمان نهارت بالبكا وهو كايسمع فيها كاتبكي و تشهق

مهى : هءهءهءهء صافي وقفت

معتز (الخلعة و الاعصاب كلشي تجمع عليه) : صيفطي ليا اللوكاليزاسيون دابا هاني جاي... و ماتقطعيش

طبقات اشنو قال و بقات معاه فالخط كايتسمع غير تنخصيصها و زفيرو المستمر..... هي جالسة تما و كل شوية تصدد مخلوعة و كاتقفز غير بوحدها حتى سمعات فران مجهد وراها مع هزات راسها فالمراية بانت ليها طموبيلتو وقفات..... ماقدراتش تشوف فيه وهو هابط حيت متأكدة التخنزيرة غادي تكون مرسومة على وجهو... سمعات لباب لي حداها تحل و ريحتو ختارقات جيوبها الأنفية مني ركب حداها ولكن مع ردخ لباب بالجهد بدات كاتسرسر ليه بلا فرانات اصلا مزال الخلعة مأثرة عليها

مهى (هزات فيه راسها دموعها دايزين) : والله مااااخرجت غير هكاك.... إيمان مريضة... خرجت نجيب ليها الكينة ديال ليغيگل و لفرماسيان حدانا سادة و جيت هزيت الطموبيل و تخلعت و

بدات كاتدخل و تخرج فالهضرة جملة مفيدة مقالتهاش... خلاتو يلغي داك الموال لي كان معول يسمع ليها حيت حالتها خلعاتو مكاين لاش يكمل عليها حتى هو واخا تعصب من هاد التصرف لي دارت....

وهي كاتهضر ماحسات غير بيدو دخلات فشعرها حتى لامس عنقها و جرها لحضنو معنقها خاشيها فصدرو

معتز : ششششش تهدني صافي ماوقع والو ماوقع والو

حن فيها هاد المرة و ماقدرش يغوووت و يلووومها... حالتها لهستيرية قطعات ليه فقلبو عرفها تخلعات و حسااات بالغلط لي دااارت مابغاش يزيد عليها بكلامو... جرها لحضنو كايدوز على شعرها و يسكتها بالشوية و بهدوء....

مهى غير عنقها حسات بالأمان و تمخششات فييه كاتبكي بلا ما تنطق بحرف كايتسمع غير تنخصيصها حتى حسات بيه شد ليه فوجهها بكفوفو الخشنة حتى قابلها معاه كايشوف فيها بلا ماينطق كايشوف فعويناتها المدمعين و نيفها لحمر هو و حنيكاتها لي تزنگو بالبكا.... شافت فييه كاتعض فشفايفها كاتحبس فالبكية وهو يحط ابهامو عليهم حتى حرر شفتها من بين سنانها

معتز (بخشونة) : قلت ليك ماتعضيهمش " دوز صباعو على حنوكها و نطق بجدية" براكة من لبكا... ماطرا والو لحمد لله ولكن هادي تعلمك مرة أخرى

مهى (بصوت منغنغ) : عمري نعاود ندمت علاش صگت حتى داك الپيرمي مابقيتش بغيتو

معتز(جابت ليه الضحكة فعز العصبية لي كايحاول يكبح) : ياك الالة نضربو داك التعلام فالزيرو؟؟؟؟

مهى (نفخات شفايفها) : ماعرفتش

معتز (مزال شاد وجهها بين يديه و قريبة ليه..... ركز فيها مزيان و باسها فجبهتها) : شوية دابا "حركات ليه راسها بالايجاب و كمل" ايوا ديري عقلك الله يرضي عليك "حل لباب" هبطي من تما بعدا اجي هنا

هبطات وتبادلات هي وياه لبلايص... ركبات حداه و دارت الصمطة وهي تشوف فطموبيلتو من المراية

مهى (بتساؤل) : طموبيلتك غادي تبقى هنا؟؟؟

معتز : تهبطي تصوگيها ؟؟؟

مهى (بالزربة) : لا

معتز (بابتسامة) : غادي نخليها هنا حتى نوصلك و نرجع ليها

مهى : نمشيو لول لفارماسي ناخد الدوا لإيمان

معتز : فين جات هاد الفارماسي؟؟؟

مهى : ديال *** كاينة ف ***

ديمارا الطموبيل و مابقاش نطق بشي كلمة... طيح ليييها العجب هي لي ياله طلع معاها البلان... السيد ما غوت ما صعر ما والو صدمها بهاد الحنان و الهدوء و الابتسامة.... و داير ليها لخاطر مامولفاش ليه كانت معولة يجي ينقي ليها ودنيها و يعربط ساعة والو

بقاو ساكتين الطريق كاملة حتى وصلو لفارماسي شافها حلات لباب تهبط وهو يطلعها و هبطها حتى شاف اش لابسة عاد نزل معاها.... خدات الدوا بغات تجبد تخلص وهو يجرها من دراعها بالشوية حتى شافت فيه وهو يجبد بزطامو خلص و شد فيدها شابكها مع يدو و خرجو..... طلعو فالطموبيل ديمارا و شد يدها عاوتاني

معتز (كسيرا و نطق بلا مايشوف فيها) : دابا نهضرو فهادشي لي درتي

خلاها حتى تهدنات و تكالمات عاد قرر يتناقش معاها على هادشي لي دارت.... شافها سقلات مجاوباتوش وهو يشوف فيها لقاها دايرة فيه شوفات القطة

معتز : غادي نهضر و تسمعيني مزيان حيت بالمعقول هادشي لي درتي كارثي غير ربي حفظ

مهى (بصوت منخفض) : عارفة

معتز : خاصك تعرفي بلي واخا شديتي لپيرمي مايمكنش تهزي الطموبيل و تصوگي من ديپار.... غادي يخصك حصص عاوتاني فالطموبيل لي غادي تاخدي حتى تولي تصوگي بلا أخطاء و مرتاحة عاد ممكن تصوگي بوحدك... هذا مكايعنيش مغاديش ديري اخطاء من بعد راه انا بنفسي كانديرهم مرة مرة هادي حاجة عادية ولكن كاتكوني عارفة كيفاش تعالجي المشكل و تخرجي منو بلا ماتخلعي ولا توتري

مهى (ماخلا ليها ماتقول) : اممم

معتز(عقد حجبانو) : و الحاجة المهمة ماتبقايش تصرفي بطيييش و تهزي الطموبيل و تزيدي راه ماشي تصرف ديال ناس بعقلهم هذا... حفظ الله ماتلاقيتيش مع للبوليس كون ولينا فحاجة أخرى "زير على صباعها بين صباعو" اول و آخر مرة ندوز ليك تصرف بحال هذا مفهوم؟؟

لقات عندو الحق فگاع هادشي لي قاالو... عرضات راسها للخطر و تصرفات بلا تفكير بغات تجرب حاجة هي ماعندهاش فيها خبرة مية فالمية معارفاش بلي الناس كايشدو لپيرمي و كايزيدوها بالسوايع لمدة طويلة ماشي غير اجي و صوگ بوحدك.....

مهى (بصوت أنثوي) : مابقيتش نعاود

معتز (ماخلات ليه ماايقول هز يدها باااسها و نطق) : الله يرضي عليك

تبورشات و حسات بالفراشات فكرشها من هاد البوسة و الضحكة فلتات من بين شفايفها بلا هواها عجبها لحال مني قاليها الله يرضي عليك ولي زاد فرحها كتر انه هاد المرة تحاور معاها بهدوووء....

رجعها لدار و مامشى حتى سطاسيونا طموبيلة ايمان و بقى واقف كايتسناها حتى طلعات و طلات عليه من الشرجم عاد مشى بحالو على رجليه حتى لشاريع باش يشد طاكسي

بقات حاضياه من الشرجم حتى غبر و السيدة سهاااات مافيقها غير صوت ايمان لي مزال مكوانسية فوق الفوتوي بالوجع

إيمان : اش كاديري فداك الشرجم الحاجة

مهى(دخلات عندها) :كنت حاضية معتز

إيمان (باستغراب) : معتز اش كايدير هنا

مهى (بنص عين) : نعاود ليك ولكن ماتبقايش تسبي

إيمان : قولي قولي راني عارفة كوارثك " عاودات ليها اش طرا خلاتها شادة على راسها" شتي كووون قلتي ليا راااه صرفقك حتى ضرتي غادي نقووليك سرك حيت ماشي فعاايل هادو مخلياني كانعيط عليك حلقي بح بالتعياط.... "تعصبات" الوجع قاتلني و زايداني بالشطنة بناقص من هاد لفانيد

مهى (مجاوباتهاش ناضت جابت ليها لما و هزات الدوا من الميكة) : هاكي شربي الدوا

إيمان (شداتو من عندها) : هاري هاري كاديريها قد رااسك و كاضربي الطم

جا يوم جديييد فاقت إيمان فالصباح هامد عليها الوجع شوية... ناضت من بلاصتها و عاونات مهى فتوجاد لفطور، فطرو فجو مرح و مهى شدااات فيها نيت على الموعد لي عندها مع زهير فالعشية.... ماتنكرش أنها متوترة ولكن مابيناتش كاتقلبها ضحك و تميك وهي ربي لي عالم بيها ليل كامل وهي كاتخمم و توجع و صبحات على تخمام تاني، مغادي ترتاح حتى تفرگع الرمانة و تعرف اشنو تحت راس زهير....

وصلات العشية و ناضت تقلب اشنو غادي تلبس و حيت مولفة تخلي شي پياسات من حوايجها عند مهى، جبداتهم كاملين حطاتهم فوق الناموسية....

إيمان ( كادور و تسووط حتى حاجة معاجباها) : فففف اللبسة لي كاتحمر لوجه كلها بيضة

مهى : و مالو لبيض

إيمان : راه فيا ليغيگل الحاجة

مهى : مولفة تخرج ليك فالزنقة ؟؟

إيمان : لا

مهى : ايوا لبسيها براكة من الوسواس

كان خاص غير لي يشجعها ناضت فالبلاصة لبسات اللبسة لي كانت عبارة عن طوپ بيض قصير و سروال بيض مزير شوية و زادت عليهم كاپ محلول من لقدام و عندو فتيحات من الجناب حتى لفوق ولكن بالكمام و حتى هو بيض.... هرسات اللون بطالون فالشيبي مع صاكو بنفس اللون.... خلات شعرها مطلوق ولاحت عليه زيف شيبي غير ديكور

مهى (بغرابة) : بغيييت غير نفهم اشنو الدور ديال داك الزيف و الشعر مطلوق

إيمان (دارت لمراية كاتماكي) : ستيييل ابب

مهى : هاد الستيل كاين غير عندك

إيمان :ايوا الواحد هو لي يختارع ستيل خاص بيه "طلعات النفس و نزلاتها" هاني مشيت

مهى (بابتسامة) : كوووغاج احبي

هبطات لتحت ركبات فطموبيلتها و تاجهات لقهوة لي دايرة معاه فيها..... وصلات تما لقات السيد سابقها و جالس كايتسناها.... بلعات ريقها بتوتر و قربات عندو

إيمان : السلام عليكم "مدات ليه يدها"

زهير (سلم عليها) : وعليكم السلام... صافا؟؟؟

إيمان (جلسات) : صافا الحمد لله ياكما تعطلت علييك؟؟؟

زهير(بابتسامة) : انا لي جيت بكري "شافها كادور عينيها" اشنو تشربي

إيمان : عصير أناناس

عيط لسيرفور عطاه طلباتهم و مشى و هما بقاو شوف فيا و نشوف فيك اطاجين الحوت.... إيمان السكات لي عمرها سكتاتو فحياتها سكتاتو فهاد اللحظة.... و حتى زهير خلاها حتى جاب ليه السيرفور قهوتو وهي عصيرها عاد نطق بطنز بحال ديما

زهير (هز حاجبو) : لسانك نسيتيه فالدار عاد جيتي

إيمان(بتوتر) : احم علاش

زهير : حيت صقلتي صقلة وحدة

إيمان (هزات كتافها) : ماعرفتش اشنو نقوليك

زهير (ضحك) : هههه حياني الله حتى شفتك ساكتة و مكمشة " خنزرات فيه" تهدني تهدني انا نهضر الالة....."قلبها جدية" بلا شك الواليدة هضرات معاك فالزواج

إيمان : اه و هادشي لي جاني غريب

زهير : علاش غريب

إيمان :ماعمري شفت منك شي تصرف كايدل انك باغيني لزواج

زهير ( علامات الاستغراب ترسمو على وجهو) : اشمن تصرفات بغيتي ندير..... شوفي ابنت الناس انا نهار جيتي لبالي قصدت الحلال دويت انا و الواليدة و قلت ليها تفتح معاك الموضوع تشوف اشنو تحت راسك

إيمان (بشك) : زعما ماشي هي لي قتارحات عليك هاد الزواج و راك باغي دير ليها لخاطر و صافي

زهير : كانبان ليك كانرضع صبعي ولا سميتي اسمهان

إيمان (بهدوء) : من حقي نسول هاد السؤال باش نعرف اشنو كااين

زهير (شرب من قهوتو و عينو عليها) : ديري فبالك كون كنت باغي نتزوج گاع البنات لي قتارحات عليا لواليدة كون فت ربعة العيالات لي محلل الشرع.... "بجدية" شوفي انا غادي نجيك نيشان بلا زواق فالهضرة بلا والو الواليدة ايييه هي لي جبدات معايا الموضوع ديالك ولكن انا ديجا كانت هاد الفكرة فبالي ماشي عاد جات ولكن كنت مأجل القضية حاليا.... ساعة فاللخر كتاشفت بلي هذا هو أنسب وقت

إيمان (باغاه مزال يهضر و يقنعها) : علاش انا ماشي وحدة أخرى علاش ختاريتيني و فكرتي فيا نكون شريكة حياتك

زهير : بزاااف ديال لحوايج خلاوني نفكر فيك.... بنت الناس و صبااارة، ظريفة و حنينة واخا فراعة وفيك التشيطين ههه.... راه مغاديش نقوليك كانبغيك و لكن نقدر نقوليك بلي عجبتيني و رتاحيت ليك زائد انكي ديما وليتي فباالي "عينيه فعينيها و كمل بصدق" ستوطنتي تفكيري

إيمان ( ايمان حشمات و كلشي تخلط عليها.... ماتوقعاتش تسمع منو هاد لكلام، شوكاها و لجم ليها الفم.... عمرها ماتحطات فهاد الموقف ولأول مرة ماعرفات باش تجاوب) : احم نوض نمشي لطواليط و نرجع نكملو كلامنا "حرك ليها راسو بموافقة عرفها توترات.... ناضت من بلاصتها ياله دارت جوج خطوات شدها من دراعها" اشنو؟ ؟

زهير (قرب لودنها): واش فيك ليغيگل؟؟

إيمان (الدنيا دارت بيها) : هااااا

زهير (بهدوء) : إلى كنتي غيگلي راه خرجات ليك فحوايجك

فهاد اللحظة بالضبط ماكرهاتش الأرض تشق و تبلعها.... جمدات فبلاصتها كاتشوف فيه هو لي نطق ببرود كايشوف فالطبعة لي تصورات فالكاپ ديالها... مارضاتش و بغات دور تعطيه بوجهها و هو يحبسها

زهير (شدها من دراعها) : باغة تخباي عليا و تخلي لبراني يشوف.... رجعي جلسي نمشي نشوف واش هاز معايا شي پياسة فالطموبيل

إيمان (مزنگة) : اشمن پياسة

زهير : ديما كانخلي شي قبية فالطموبيل سوكور

إيمان (ساطت) : إلى لبستها غاتعمر حتى هي

زهير ( ضحك) : ماتديش عليا مفايتش جاتني ليغيگل

إيمان : دابا يا طلقني نمشي بحالي يا لقى ليا شي حل

زهير : بقاي هنا عاطية بظهرك لطبلة راه كاين حانوت هنا نجيب ليك أولويز تبدلي

إيمان : وا عارف سميتها ماعندي مانقول

زهير (كان غادي و ضار شاف فيها) : لي فيك مامهنيك

من زهرها مكانتش القهوة عامرة و هما جاو فالقنت..... بقات واقفة تما و متبعاه بعينيها واخة مرگات من الموقف لي طرا ولكن عجبها الجيست لي دار و حسات بالاهتمام واخا عارفة بلي غادي يبقى شاد فيها على هاد البلان.... مداازش بزاف ديال لوقت تم جاي جايب ليها ساشية مكاتبينش و قبية كبيرة فيدو عرفاتها ديالو....

زهير (مد ليها اولويز) : دخلي بدلي و لبسي هاد القبية.... "دورها ليها على خصرها باش يضرگ الطبعة" ديري هكا حتى توصلي لطواليط

إيمان : اويلي كلشي غادي يعرف اش بيا

زهير (هز حاجبو) : مالها شي حاجة لي عيب ولا حرااام.... هادشي ربي لي عطاه ليكم دوزي تبدلي

مشات محاملاش راسها و كاتلعن فزهرها لي جا حتى لهاد النهار بالضبط و كوز ليها.... دخلات بدلات أولويز لي لقاتها عمرات بحالا حلات روبيني عرفات بلي لعب عليها الستريس زائد ليغيگل عاد جاتها ماشي دايز عليها يومين ولا 3.... حيدات داك الكاب و الطوپ و لبسات قبيتو فوق السوتيانات.... القبية جاتها بحال شي خنشة وقفات قدام واحد لمراية تما فالطوااليط طويلة... كاتشوف راسها ، لابسة قبية حتى لركابي و سروال بيض مزير و سباط طالون ستيل عمرو كان فالدنيا.... داك الزيف لي كان فوق راسها ضرگات بيه وجهها و خرجات حادرة راسها ماهزاتو حتى وصلات عندو.... لقاتو مزنگ كايحبس فالضحكة

إيمان (بنص عين) : غييير طلقها

زهير : هههههههههه ولاهيلا ستيل واااعر هذا هههه

إيمان (هزات صاكها و شافت فالكرسي لقاتو فيه طبعة صغيرة و مع كحل مكاتبانش بزاف.. حمدات الله و شكراتو) : زيد ديني بحالي باين لعربون كي غادي دوز هاد العشية

زهير : زيدي وكان زيدي.. بغينا نتعرفو عليك نتي خرجات لينا ليغيگل باغة تعرف حتى هي هههههه.....

ماكرهاتش فهاد اللحظة تهز صباطها و تعطيه لراس بالفقصة.... حل ليها باب الطموبيل و جبد ليها مخدة مربعة من اللور حطها ليها فوق الكرسي باش ماتعمروش في حالة خرجات تاني الطبعة.... ركبات حداه و حيدات داك الزويف كاتنش بيه على رااسها كاتحس بالحرارة طلعات معاها من شدة التوتر....

إيمان : اووووف

زهير (ديمارا) : رخفي فيك النفس راااه ماطرا والو غير هو راه هاد ليغيگل عندك بدات معايا بالعكس من دابا قطعات عليا الهضرة هاد المرة... المرة الجاية تقطع عليا حاجة أخرى "غمزها"

إيمان (خرجو عينيها و وجهها ولا مطيشة... هزات صاااكها نزلات عليه لكتف) : الله يقلل حياااك

زهير (كايضحك) : باش كاااتعجبيني كااتفهميني هههه

إيمان (قلبات وجهها لشرجم مرگها) : قلب عليا لموضوع ولا نزل بحالي

زهير (قرص ليها حنكها) : واخا الزين... قولي ليا فييين خليناها قبيلة

إيمان(تبورشات من الحركة لي دار) : احم نسيييت

زهير (وقف فالسطوپ و طل عليها) : لا لا ماتقوليش ليا حشمتي

إيمان (بتذمر) : زهيييييييييير

زهير : صافي صافي بردي.... اخر حاجة قلت ليك هي انك كاتعجبيني و وليتي ديما فبالي و ستوطنتي تفكيري "بابتسامة" نزيييدك ولا براااكة "بغات تنطق و حبسها" عنداك تقولي ليا تاني بغيت نمشي لشي طواليط بحال قبيلة... عطيني جواب ولا نلوح حسك من هنا

إيمان (حشمها) : ماعرفتش اشنو نقوليك والله

زهير : قولي ليا اهلا و تعالا

إيمان (بجدية) : شوف كلامك و كلام خالتي أمينة رتاحيت ليه و حسيتو خارج من لقلب... ولكن راه قرار الزواج قرار مصيري ماشي ضحك مانقدرش نجي و نقوول اه

زهير : اييه متافق معاك... راه على هادشي كاينة لخطوبة نتعرفو فيها على بعضياتنا و تزيدي تعرفي عليا شي حوايج و انا كذلك و من بعد عاد نضربو لكحل فالبيض.... اش قلتي؟؟؟

إيمان (بتردد) : غدا ان شاء الله نرد عليكم.... نعيط لخالتي امينة و نقوليها اشنو قررت

زهير (عقد حجبانو) : راك غادي تزوجي بيا انا ماشي خالتك أمينة.... غدا صوني ولا صيفطي ميساج فيه قرارك

إيمان(تنهدات) : ان شاء الله "سكتات كاتفكر وهي تقفز" اويلي طموبيلتي بقات تما

زهير (فشلاتو بالضحك) : هههههه ياله تفكرتيها... اول مرة نشوف شي حد ناسي طموبيلتو.... الناس كاينساو تليفون ولا صاك ولكن طموبيل السطاج اللخر

إيمان (تعصبات) : رجع رجع مع التلفة وليت باغة غير نمشي بحالي

زهير : حتى انا تلفتيني معاك نسيت واش جبتيها

إيمان (شافتو مزال مكمل فالطريق) : واااا دير الدوميتور

زهير : مكاين فين ترجعي خاصك تمشي لدار تبدلي و ترتاحي.... طموبيلتك غادي نجيبها "مد ليها يدو" هاري لكونطاك

إيمان (هي نيت مافيها لي يرجع كاتحس بليغيگل تجهدات عليها... جبداتو و عطاتو ليه) : شكرا غادي نعذبك معايا

زهير (شاف فيها بنص عين) : هاد الهضرة خليها عندك... بحالا غادي نجيبها من الفضاء

إيمان (بتاسمات و بقات ساكتة حتى شافت الطريق لي شاد) :شفتك غادي عند مهى.... ديني لدارنا راه حوايجي و كلشي تما

زهير : غادي تبقاي تما بوحدك

إيمان : ماشي اول مرة نبقى بوحدي اصلا غادي نبدل و نخرج

زهير : دونك غادي نبقى نتسناك حتى تخرجي و نرديك فين بغيتي ولا نمشيو نجيبو طموبيلتك

إيمان : اهاه لي بان ليك

وصلها لحومة و وقف طموبيلتو ورا الدار باش مايلقتش الانتباه عارفهم حي شعبي و مكايفلتو حتى حاجة

إيمان (حيدات السمطة و شافت فيه) : مغاديش تهبط

إيمان عندها عادي خصوصا مني فعزو جداها كان كااايظل فالدار و تايقة فيه عارفاه مباااسلش لدرجة إلى دخل معاها لدار يدير تصرف غير لائق

زهير (بهدوء) : غير خليني هنا مكاين لاش نجيب ليك الهضرة

ايمان :واخا مغانتعطلش "هبطات و هزات المخدة لي كانت جالسة عليها" هادي غادي نديها حتى نصبنها ليييك

حرك ليها راسو و مشات.... حلات لباب ديال الدار و قلبها كاايضرب مزال لدابا كلما حلات لباب كاتقول غادي نلقى جدة فاستقبالي بكلامها الزوين و رضاها لي كايريح قلبها..... عينيها تغرغرو فالبلاصة و تنهدات بحالا هازة جبل فووق كتافها....

دخلات و السقيل فالدار ،سدات لباب و توجهات لفوق نيشان لبيتها باش تبدل ولكن وقفها صوت ديال تقرقيب منباعث من بيت جداها... تصمرات بلاصتها و دقات قلبها تسااارعو ، افكار كثيرة جاااو لبالها منها منطقية و منها غير منطقية.... ولكن دغيا لغاتهم من راسها و توجهات لبيت تشوف اش كاين واخا خاايفة ولكن زعمات.... مشات كاتسلت و مع الباب ديال البيت كان مردود غير وصلات حداه دفعاتو بالجهد وهي تشهق بسبب الشخص الغريب لي كاتشوف قدامها

إيمان (بصوت متقطع كاتحس بالفشلة) : ش ش شكون ن نتا؟؟

يتبع..

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.