وجهان مختلفان

وجهان مختلفان الجزء الثالث

من تأليف Witta

63 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية وجهان مختلفان

شحال صبرات لييها و شحال ميكات.....فاللول واخا كانت كاتوبخها و تعايرها بخصوص مهى ولكن مكانتش كاتفوتها إلى حتاجتها كاتوقف معاها بلا ماتفكر حيييت ختها ديير لي دااارت.... ولكن هاد المرة دااارت الحاجة لي ماتقدرش تسامحها علييها بتاتا، كانت كاتمنى انها تبدل و يفيق ضميرها ساعة والو غير مغادية و كاتمادى.... هي أكثر وحدة عارفة بلي مهى هي الطرف المظلوم و المحگور وسط هادشي كامل مدارت لا بيديها لا برجليها... ماشي هي لي ختارت أنها تزاد بهاديك الطريقة و تحت هاديك الظروف... عمر الانسان مكايختار واليديه ولا الطريقة باش يتولد

يزة بقات واااقفة جااامدة فبلاصتها و مصدومة من اشنو وقع و أمينة هبطات كادردك فالدروج منهارة و كاتبكي... ردخات لباب بالجهد و ركبات فطموبيلتها بغات غيير ديماري تغبر وجهها من تما مااقدراتش يديها كااايترعدو علييها و كااتشهق قرب يتقطع فييها النفس... عرفات راااسها مغاتقدرش تصوگ و إلى صاگت غاتطرا ليها شي موصيبة فالطريق ، طلعات النفس و نزلاتو دموعها محابسينش و هزات التليفون دوزات الخط لولدها مع فتح الخط نطقات كاتحاول تحبس شهقتها

أمينة : الو زهير جي ليا اولدي حدا دار يزة

زهير (طلعها من صوتها عرفها باكية) : مااالكي الوااليدة ياااك لاباس

أمينة(بانفعال) : جي ديييني من هنا دااابا

زهير (كايركب فالطموبيل كان جالس فالقهوة) : هاني هاني..."بخوف" غير قوولي ليا واش راك صافا علاااش كاتبكي... واش طاح ليك الطونسيون تاني و ماقدرتيش تصوگي "بدا كايدخل و يخرج فالهضرة بغا يتسطى" مااتقطعيش بقاي معايا على الخط هاني فالطريق

طااار فالطريق الخوف متملكو ميمتو هي لي بقات ليه كااايخاف عليها من الهوا لا يقيسها....الطريق كاملة وهو كايسمع صوت بكاها حتى دخل مع الدرب وهي تبان ليه طموبيلتها فرانا حداها و هبط كايجري حل عليها الباب لقاها دايرة وجهها بين يديها كاتبكي و التليفون فوق رجليها

زهير (هز ليها راسها كايقلب فيها بهستيرية) : الواليدة مالكي واش مرضتي.. "زير على يدو"ولا خاالتي دااارت لييك شي حاااجة... مغاتهضريش نمشي نحيح عليييهم

أمينة (شداتو) : مااتمشي عندهم ماايجيو عندك

زهير (تنتر منها) : يعني داااارو ليك شي حااااجة " بغا يمشي لباب"

أمينة(شدات فيه و زيرات عليه بزز) : وقف ماااعندك فيين تمشي "كاتبكي" ديني لداري دابا غانطيح ليك هنا

زهير (مسح ليها دموعها عروق يدو برزو بالاعصاب) : اجي نهزك... نمشيو. لطبيب

أمينة (بامتناع) : لا غير شد فيا.. و ديني غير لداري

دار ليها خااطرها و شد فيها حتى لطموبيل ديالو.... طموبيلتها حتى يسيفط الشيفور يجيبها، ركبات و حطات راسها على الشرجم كاتكمل بكاها عيا يسوول فييها مكاتجااوبوش تعصب و بدا يضرب فالفولون كاايبرد فيه الحر و مع ذلك ماهضراتش ماعندهاش الجهد دخلو مع الفيلا وقف الطموبيل نزل حل عليها هبطات من الطموبيل عنقها جنب و مشاو داخلين... داها لأقرب بلاصة جلسها فوق لفوطوي و عيط لسعدية جابت الما و السكر.... جلس حداها شاد يدها و نطق

زهير: بنتي ليا بردتي طااح لي الطونسيون

أمينة (مدات ليه تليفونها في السخفة مقادراش تهضر) : هاك قلب على إيمان فالكونطاكت و صوني ليها قووليها تجي عندي

شد التليفون قلب على إيمان حتى لقاها، دوز الخط و عينو على المو لي كاتشرب الما و السكر... مع التفتح الخط سمع صوت أنثوي ملهوووف

إيمان (بالزربة) : الووو خالتي كاااين شي خبااار طمنيني

زهير : احم الو السلام عليكم قاتليك الواليدة اجي عندها لفيلا

إيمان (بخوف) : علاش واقعة شي حاجة

زهير: ماعرفتش اختي جي و تعرفي اش بغاتك "قطع معاها و شاف فمووو كايتنهد" دابا مغاتسكتيش من البكا و تقولي ليا اشنو طرا

أمينة(حبسات من البكا كاتنهد) : خليني نرد النفس و نقوليك

بقى جالس مقابلها ماتزعزعش من حداها هي تمددات فالفوطوي وهو عند رجليها كل شوية يسولها وهي ربي لي عالم بيها... مشطونة بزااف على مهى و ماعرفاتها فين ردات الراس... خالاتها عارفاها مغاديش تمشي عندهم حيت علاقتها معاهم ماشي بحالها و حتى إلى كانت مشات غادي توصلها الخبار... يعني في بقات هاد المدة كاملة مني خرجات من الدار

مدازش بزاف ديال الوقت وهما يسمعو الصونيط مشات السعدية حلات لقاتها ايمان وجهها هارب منو اللون بالخلعة و غير شافت أمينة مسرحة فالفوطوي طاح ليها الما فالركابي

إيمان (بصوت منغنغ) : مااالكي اخااالتي ماتخلعينيش اشنو وقع لمهى

زهير دور وجهو عندها طلعها و هبطها بهدوء و دور وجهو عند مو كايتسناها تنطق طيبات ليه قلبو بسكوتها.... أمينة غير تفكرات اشنو طرا بدات تجيها البكية تاني ولكن ضغطات على راسها و عاودات ليهم اشنو طرا ولكن مقالتش ليهم الحقيقة لي سمعات مهى قاتليهم غير سباتها مها و جرات عليها فالليل.... إيمان طاحت فوق الفوتوي كاتبكي و زهير شد على راسو مصدوم

زهير : حتى لهاد الدرجة؟؟ واش كاين شي وحدة كادير لبنتها هكا؟؟

إيمان (بالدموع) : بنت الحراااام هاااديك وااحد المجر*مة ماافقلبها رحمة قهراااتها فحيااتها من نهار تزاادت مشافت معاها النهار الزين... دابا كملاتها جرات عليها "ضرباات فخاضها كاتشهق بالبكا" فييين غاتكون مشاااات هاد الايااام كاملة فييين اربي فييين

أمينة(شدات فولدها) : ضروووري نلقاااوها اولدي الله يرضي عليك دييير جهدك نلقاااوها أنا مزاااوگة راااه قلبي كايتحرق عليييها

زهير (باس ليها راسها) : كوني هانية الواليدة غاندير اللازم إلى تعطلنا غدا نعرفوها فيين كاينة.. نتي غيير ديري الخير فصحتك و ماتشطنينيش عليك

خرج من تما كايتنهد مخلي ايمان ناضت عندها عنقاتها كاتبكي هي وياها كايحسو براسهم مكتفين معارفين فييين يقلبو ولا فين يسوولو ولا اش يديرو هاد الخبر فشلهم و خلاهم تااالفين...

أما زهير خرج ركب فطموبيلتو و هاز التليفون يعيط لمعارفو فالبوليس يجيبو ليه الخبار

****

وصل الليل من بعد ما فاطمة و ايلا دخلو طلو على مهى لقاوها ناعسة و خرجو من بعد ما حطات ايلا البوكي ديال الورد فڤاز تما فالشومبر... معتز مشى طل على خدمتو و وصل معاه علي لدارو لي مشى حتى هو دوش و بدل عليييه دايرين مع بعضياتهم يتلاقاو فالكلينيك فالليل

وصل معتز هو اللول سول على علي قالو ليه مزال مجاش وهو يطلع لبيت مهى.. دخل لقاها ناعسة تاني، جر كرسي و جلس قدامها كايشوف فيييها و يحك فلحيتو....

بدات كاتحل فعينيها بتثاقل و غير بان جالس قدامها مركز فييها شرعاتهم مخلوعة

مهى (بصوت خافت متقطع) : خل خلعتيني ي

معتز (بجدية) : شكون نتي و فين كنتي قبل الكسيدة؟؟؟؟

شافت فيييه باستغراب على هاد الدخلة لي دخلها السيد كان گاعما كايدويها كلمة ولا جوج و يزيد دابا باغي يدير ليها استنطاق... ماعرفات فااش كايفكر ولا اشنو كاايدور ليه فراااسو، هي غاتبقى مصرة على كلامها حيت أصلا هي معتابرة راااسها ماعندها حد... لي كايبقى مليوح فالسبيطار اسبوع تقريبا بلا مايسول فييه شي حد رااه نيت مقطوع من شجرة....

مهى (جاب ليها الخلعة بنظراتو الحادة ) : اشنو كاتقصد مافهمتش

معتز (شابك صباعو و حطهم على رجليه) : سؤالي واضح، فين كنتي قبل الكسيدة...اكييد كانت عندك بلاصة عايشة فيها ، لنفترض ماعندك عائلة بالصح ولكن مستحيل مايكونوش عندك معارف "حنحن" عارف نتي مزال مريضة و هاد الكلام ماشي وقتو ولكن من حقي نعرف هوية البنت لي لقييت

معتز ماشي مكلخ باش مايطلعهاش و يعرفها كاتكدب معتز ماشي هو مو ولا ختو لي مكايديو مايجيبو و كاتغلبهم العاطفة...... بطبعو كااايطلع الواحد من الشوفة واش كايكدب ولا كايقول الصراحة، بقى ساكت مابغاش يضغط عليها فالصباح حيت كانت منهارة و مزال مصدومة من داكشي لي طرا ولكن كان خاصو ضروري يسولها و يعرف اش كاين.... حيت ضروري كان عندها فين عايشة و عندها ناس كاتعامل هادي فحالة إلى ماعندها كيف قال هو حيت اصلا ماتيقش بلان مقطوعة من شجرة

مهى (غير كاتهرب حالفة ماتقول اشنو كاين) : كا ت كاتكدب ني د دابااا

معتز (على نفس وضعيتو) : كانسول

مهى(زيرات على الغطا بيدها الصحيحة) : قلت لي كاين

معتز(بهدوء) : دابا مغاتهضريش "غمضات عينيها" اووك لي بان ليك

ناض خرج من عندها ساد الباب موراه معاودش ضغط عليها ولا حكر صافي دار لي عليه و سولها.....مشى يطل على علي لقااه مشغوول وهو يخرج ناوي يمشي يبات فدارو و يتكونسونطرا مع راسو

****

أصبحنا وأصبح الملك لله

داز الليل و جا نهار جديد وكل واااحد كيف صبح.... أمينة و إيمان باتو فالبكا مانعسوش فالليل و صبحو عينيهم منفوخين و قلبهم مزير عليهم مامرتاحينش لدرجة حتى النعمة مداقوها ... إيمان ماقدراتش تمشي لدارهم خافت لا تجي شي خبار و ماتسمعهاش فالبلاصة، صونات لجداها قالت ليها لي كاين و باتت فالفيلا... عطاتها أمينة بيت بنتها لي كانت كتبات فيه حتى مهى مني كاتجي غير هاد الذكرى و شحال بكاو عليها فنص الليل...

هاد الاخيرة كانت فاقت من النعاس و جا عندها الطبيب برفقة علي باش يفحصها

علي (بابتسامة) : كيف صبحتي صافا!؟؟

مهى (تعدبات بسبب تنفسها لي مامنتاظمش...سكتات شحال و نطقات) :الحمد لله

علي : غدا ان شاء الله غادي نحلو ليك مشكل التنفس و نقادو الغلط لي وقع

مهى(بخوف) :العملية

علي(بهدوء) :ماتخافيش عملية بسيطة مغانطولوش فيها إن شاء الله "شاف فالطبيب لي كان كايفحصها" كلشي هو هداك ادكتور

الطبيب: الحمد لله غادية فتحسن ممكن من ورا العملية ديال الانف بمدة بسيطة تخرج من السبيطار "شاف فيها" خاص غير تعاون معانا

فمها تلجم كتافات تحرك ليهم راسها فقط.... صبحو عليها عاوتاني و خرجو مخليينها كاتخمم فين غاترد بالراس مني تخرج... بقات كاتفكر و تبكي مااعرفاتش شحال داز عليها ديال الوقت حتى تحل الباب فجأة و دخل عليييها بحال الاعصار، شافت فييه لقات نظراااتو اكثر حدة من البارح مخنزر فيها باغي يطيرها من بلاصتها بعينيه.... قفزات من بلاصتها مني ردخ الباب و مشى قاااصدها خلعها بغات تنووض مالقات كي دير كلها مبيسة.... وقف قدامها مربع يديه حتى برزو درعانو المعرقين حيت لابس نص كم و نطق بنبرة استهزاء و بدون مقدمات

معتز: صباح النور مادموزيل مهى السعداوي بنت يزة و مجيد... نزيد ولا براكة؟؟

فلاشباك

مع فاق هاد الصباح شد الطريق نيشان لكلينيك.. مني وصل لقى علي عااد خارج من عند مهى دخل معاه لبيروه كايسولو على حالتها و ايمتى عمليتها

علي : راها غادية فتحسن العملية غاتكون غدا إن شاء الله

معتز (كايحيد فتجاكيطتو) : ان شاء الله.. و بخصوص الجروح لي فوجهها

علي:أنا مزال ماشفتهم فاص و فحصتهم بيدي ولكن على حساب اشنو قريت فالدوصي ديالها كاينين جروح بسيطة غادي يختافيو مع العلاج و كاين جروح غادي يخليو أثر غادي تخصهم عملية

معتز :تجميل؟؟؟

علي (حرك راسو) : تماما ولكن مغادي يبدل فيها والو مجرد سيكاطريس غانحيدوها "ياله غايجاوبو معتز وهو يصوني ليه التليفون شاف شكون و هو ينطق" عشيرنا هذا

معتز : جاوب شوفو مالو البارح مني كنا فالقهوة ناض طافج من بلاصتو مشى من بالي نصوني نسولو اشنو واقع

علي(دار مكبر الصوت) : نهضرو معاه بجوج "جاوب" الو زهير

زهير (بالزربة) : علي شوف ليا اخويا الله يحفظك واحد المريضة عندك تما سميتها مهى السعداوي

علي (بعدم فهم) : مهى السعداوي؟؟

زهير : اه دخلات عندكم تما قبل ست ايام بسبب اكسيدون هادشي لي قالو ليا البوليس

علي(بصدمة) : مهى

معتز ( باااغي يزيد يتأكد) : واااش هاد الاكسيدون كانت بالليل فشارع ****

زهير : معتز؟؟؟ اااه تما تما واااش كاتعرفووها

معتز: فيين كاتعرفها نتا؟؟

زهير : بنت خالتي اصاااحبي قووليا دابا اشنوو حالتها راني غادي لدار باش نهز الواليدة و نجي عندكم

معتز (ناض وقف مخنزر زهير كايسولو وهو كايجاوبو بسؤال) : اشنووو سمية مها و باها

زهير : اش هاد الاسئلة اصاااحبي جااوبني بعدا

معتز (باصرار) : اشنو سمية واليديها

زهير (ساط) : يزة و مجيد

خرج معتز فالبلاصة فاتجاه الشومبر ديالها مخلي علي كاايشرح لزهير اشنو واقع هاد الاخير مني خرج من عند مو البارح دار اتصالات بمعارفو لي فالبووليس دااارو بحث هاديك الليلة حتى لقاوها حيت عطاهم التفاصيل الوقت لي خرجات فييه و العمر ديالها و كيف داايرة و اكيييد البوليس مغاديش يصعاب عليهم يلقاوها أول حاجة مشاو لملف الحوادث هداك النهار حيت وحدة غبر ليها الاثر اكيد غاتكون واقعة ليها شي موصيبة لقاو الكسيدة لي وقعات ليها و داكشي متطابق مع المعلومات لي عطاهم زهير فالبلاصة عطاوه سمية لكلينيك لي تهزات ليه و من زهرو صدق الكلينيك ديال صاحبو

نهاية الفلاشباك

الطريق كاملة وهو شاد الخط مع علي لي كايشرح ليه اشنو وقع ليها و كيف دايرة حالتها و خبرو بلي نكرات انه عندها عائلة يعني ماخبى عليه والو... قطع معاه مني وصل لدار و هبط من الطموبيل كايفكر كيفاش غادي يقول لمو اشنو وقع مع مهى

دخل لقاهم جالسين فالصالون هي و إيمان دايرين الراس عند الراس و كايتنهدو مشطوونين.. أمينة غير بان ليها دخل ناضت وقفات

أمينة : شي خبااار اولدي الله يرضي عليك

زهير (شاف وجهها صفر) : واش كليتي شي حاجة الواليدة ولا مزالة بالجوع من البارح

أمينة :منين غايدوز اولدي

زهير : دوزي كولي شي حاجة باش نديك عندها ياله

إيمان(وقفات حتى هي بعيون لامعة) : لقيتيها ؟؟

أمينة(شدات فيه) : ياله ديني عندها مغانقدرش ناااكل إلى ماااشفتها و طمنت علييها "بغا يهضر و قاطعاتو" والله ماااطيح النعمة فكرشي إلى مامشيت عندها

زهير (سااط عارف راسها قاسح) : واااخا الواليدة يااله

أمينة (عيطات لسعدية) : السعدية جيبي ليا جلابتي و شالي "شافت فيه" فين لقيتيها بعدا

إيمان (وقفات حداه مخرجة عينيها) : فين لقيتيها.... كيفاش كانت... عندمن كانت هاد الايام كاااملة... اشنو..

زهير(قاطعها بالزربة تقبات ليه الطبل ديال ودنو) : حتى لتما و تعرفوووو كلشي... ماتسولوني على والو دابا

خنزرات فيييه وهي تمشي حدا أمينة لي جابت ليها السعدية الجلابة لبساتها و دارت شال فوق راسها و زادو خاارجين و ايمان وراهم، ركب مو القدام ياله غايركب بلاصتو بانت ليه إيمان غادية لطموبيلتها

إيمان(شافتو كايشوف فيها) : غادي نتبعكم بطموبيلتي

زهير (بجدية) : ركبي معانا مغاتقدريش تصوگي و نتي بهاد الحالة

نييت حاسة برااسها ماشي هي هاديك مزادتش معاه الهضرة و ركبات معاهم

غير نطق بكلامو حسات بسطل ديال الما تكب عليييها و التبووريشة شدااتها.... كييفاش عرف باسم واليديها لي صافي نفاتهم من حياتها مابقاتش معتارفة بيهم و مغاديش تعتارف.. واش هي مغاترتاحش منهم غادي يبقاو تابعينها بحال العار حتى تموت...كانت كاتمنى بالصح تكون يتيمة و ماعندها حد على انها يكونو عندها بحال هاد الواليدين...

كاتحس بقلبها تحطم كتر ماهو محطم حيت حتى قالت صافي ربي جاب ليا فطريقي لي يعاوني و يوقف معايا حتى نوقف على رجليا هاهو تقلب و مشى يقلب على اصلي و فصلي باش يتهنى من مسؤوليتي و يلووحني لييهم... ندمات على احساسها بالامان مني شافتو واقف جنبها بلا مايكون كايعرفها ماظناتوش غادي يبحث وراها من بعد سؤالو ليها البارح

زيرااات على يديها كاتحارب دموووعها و نطقات بصوت ضعيييف

مهى : تقلت عليك بغيتي تهنى مني"بلعات ريقها" مشيتي كاتقلب ورايا

معتز (دوز يدو على شعرو بعصبية و نطق) : أكثر حاااااجة كاااتصعر ديييلمي هي الكدوووووب "غووت" سووولناك و عاااودنا و نتي جالسة كاااتنكري و تستاغلي تعاطفنا معاك

جرحها بكلامو حيت ماعندوش الحق يعاتبها و يحااسبها وهو معارف واالو و باش كملها كاايمن علييها حيت عاونها..... ايمتى غادي يحبس هادشي ايمتى غادي يحبسوو الناس من انهم يلوموها و يقولو ليها درتي و درتي... علاش ماايسولوهاش يقولو ليها باش كاتحسي، اشنو موصلك لهاد الحالة علاش نكرتي عائلتك حيت مايمكنش انسان بعقلو ينكر عائلتو بدون سبب علاش هو مافكرش هكا و جا نفاجر فوجهها بهاد الطريقة العنيفة

زيرات على ليزار لي مغطية بيه و عمرااات ريتها مزيااان بالهوا عاد نطقات كاتسابق مع دموعها لي خانوها بحال كل مرة

مهى (كاتهضر شوية و تسكت تنفس عاد كاتكمل) : أنا هي لي تيتمات و واليديها حيين.... ماسولتيش راااسك علاش... ولا هادوك لي جابو ليك خباااري مقاالوش ليك اشنو داز عليا... "شهقااات بالجهد" كلكم بحااال بحال باااغين غيير تعاتبو و تغووتو و تعاايرو بلا ماتعرفو الحقيقة "شافتو ربع يديه مركز معاها و هي تكمل" أنا هي لي من نهار تزااادت وهي فالهم و الغم و البكا... أنا هي البنت لي كاتكرهها مها "خرج فيها عينيه" اااه انا كاتكرهني مي و مكاترتاح حتى كاتشووف دموووعي كاتمرمدني بحال الجفاف و دير الفرزيات بيني و بين بنتها لي هي ختي... ختي لي دايراني بحال خدامتها و تصبحني و تمسيني بالمعيوور و ديما دالاني"هزات يدها كاترعد دوزات صباعها على شفارها لي فازگين اما دموعها رااه دخلو تحت الفاصمة فزگوها" اااه مجيد لي قلتي عليه با مامسوقش ليا فيين حاطة وجودو بحال عدمو كايعرف يجي يلوح ليا جوج دريال مرة فشحال و يزيد مع الطريق "حلات فمها كاتنفس بالجهد و معتز واقف جامد فبلاصتو بالصدمة " و نهار لقيتيني و تعاطفتي معايا كيف قلتي هاديك الليلة جرات عليا مي" كاتبكي بالجهد" جرات عليا بلا رحمة و صيفطاتني للزنقة بحالا ماشي بنتها "هزات راسها لسما" اااااااه هااااااادشي غيييير شوية من دااااكشي لي دااااز علياااااا

ماعرفات منين جاااتها القوة انها هضرات بهاد الطريقة مولفة ديما تسكت و تردها لقلبها ولكن صافي مابقات كاتضرب حساب لحتى حاااجة... اشنو غايطرا ليها كتر من هادشي لي واااقع، علاش تخاااف و تسكت و تحدر الراس بحال ديما.... صافي خاصها تواجه و تقوول لي عندها حيت قلبها إلى تزادت عليه حاجة أخرى غااادي يطرطق بالفقصة

أما معتز برد ليه الدم فالعروق بسباب هادشي لي سمع.... صدماااتو ماتوقعش هادشي كااامل هو مني عرفها كدبات عصبيتو ماخلاتوش يفكر و يحلل الوضع... جا مندااافع عندها و غوووت عليييها ، مراعاش لمرضها والا لحاالتها و ماعطاهاش أعذاااار...ندم ندم على الكلام لي قاااال و ماااكرهش كووون مجاااش عندها گااااع و تسنى زهيير حتى يجي يفهم منووو كلشي....

فمووو تلجم ماعرف اشنو يقوول ليها وهو كاايشوفها منهارة قدامو إنسانة مجروحة روحيا كتر من جسديا، جراحها الداخلية اكثر عمق من جراحها الخارجية..... من خلال كلامها حس بيها شحال مقهوورة و مدمرة يقووول لي يقوووول مغاديش يقدر يواسيها... بدا كايحاول يجمع كلمات باش على الاقل يوصل ليييها اعتذارو و لكن قاطعو الباب لي تحل بالجهد

ضووورات مهى وجهها لباب غييير شااافت شكووون غوتات بالصعرة

مهى : خرجيييي عليااااااا براااااااا

وقفات أمينة جااامدة فبلاصتها كوون مانطقات مهى موحال واش تعرفها حيت كلها مغلفة عينيها و فمها لي باينين ، ياااااله ولدها كااايقوليها راه مابيها وااالو غيير مهرسة وهي كلها مبيسة.... عرفاتو كان باغي غير يهدنها حيت مني وصلو لباب لكلينيك دارت لزهير حااالة بالغوات و البكا هي و إيمان هبطو طااارو ليه من الطموبيل بلا مايعطيوه فرصة يفهمهم اشنو واقع حتى لحق عليهم وقفهم بزز ياله غايهضر وقفات عليهم فاطمة و أيلا لي ياله وصلو حتى هما مخلوعين من حالة أمينة

فلاشباك

فاطمة (شدات فأمينة مخلووعة) : ختي أمينة مااالكي ياك لاباس شكووون عندكم هنا؟؟

أمينة(كاتنخصص) : بنت ختي بنت ختي ماعرفت اش وصلها لهنا

زهير (تعصب) : موااااقع ليها وااالو الواااليدة راها بخيييير غييير تهرسااات

إيمان (خرجات عينيها) : تهرسااات "طارت من حداهم باااغة دخل حتى حسااات براااسها مجرورة حتى طااار شعرها"

زهير (مزير على سنانو) : تركني مكاين لاش نزيدك حتى نتي على همي.... ماااتندموووش ديلمي حيييت جبتكم

إيمان(تنترات منو كاتمسح دموعها بكمها) : رااااه عشييييرتي هاااااديك

مشااات كاتجري داخلة لداخل و هي تبعها أمينة شدهم بزز تاني حتى وراهم الشومبر لي ناعسة فيها... فاطمة و أيلا مافهمو واالو مني شافوها داخلة عند مهى

نهاية الفلاشباك

بغات تقرب عندها وهي تغوووت تااااني كاتصدها

أمينة(بصوت كايرجف) : مهى أنا خااالتك.... خالتك حبيبتك "شافت معتز" واااش فاقدة الذاكرة"حرك ليها راسو بلا"

مهى (كاتبكي بالجهد و تعكز على يدها لي مامهرساش باغة تنوض بزز تكات على كادر الناموسية... و نطقات كاتنهج بصوت منغنغ) : غادي نسووولك سؤااال واحد.. باش نعرف واش نتي خالتي حبيبتي ولا بحالك بحالهم "أمينة قربات عندها بالزربة باغة تشد فيدها وهي تهربها " وااااش كنتي عااارفة حقيقة يزة و مجيد؟؟؟ "أمينة خرجات عينيها" كنتي عاارفة داااكشي لي طرا قبل مايتزوجو و مني تزوجو "غوتات صاااعرة" جاااااوبي

معتز واقف وسطهم زي الاطرش فالزفة ماافهمش علاش كااايهضرو... أما أمينة راه الضو ضربها بالصدمة ماتوقعاتهاش تسولها هاد السؤال، مااتقدرش تكدب عليها حيت الحقيقة غاتبان غاتبان إلى مقالتهاش ليها هي غادي تقوولها ليها يزة شي نهار....

أمينة : سمعيني ابنتي.. أناااا

مهى(كاتحس بقلبها غايسكت) : قووولي اه ولا لا "حركات ليها راااسها بالايجاب.... حسات بالعافية شعلات فيييها مااشعرات برااسها حتى بدات كاضرب راااسها مع الكادر ديال الناموسية و كاتغووت" ااااااااااه كلكم بحااااااال بحاااااال كلكم كااااتكدبوووو... خرجي عليااااااااا أناااا ماااعندي عاااائلة خرجيييي علياااااا كاااانكرهكم كاااااملييين كااانكرهكمممم" قرب عندها معتز كاايجري شد ليها راسها.. وهي كاتنتر و تغوت بصوت مبحوح" بعدووووو مني بعدوووووو

إيمان(لي دخلات مع أمينة ولكن بقات واقفة فباب الشومبر جامدة بالصدمة... مافيقها غيير غوات مهى الهستيري... قربات عندها غاتموت بالبكا على الحالة لي وصلات ليها صاحبتها... شدات ليها وجلها السليمة و نطقات برجاء) : مهى تهدني اصااااحبتي تهدنيييي عاااافاك رااااك مرييييضة

مهى (كاتجبد) : بغاااااااو يقتلوووووني بغاااااوني نمووووت

عياااو مااايهدنووو فيها و هي منهارة كليا كاتغوت وتهز من فوق الناموسية... دخلو هادوك لي كانو برا مهلوخييين زهير شد مو لي كانت راجعة باللور مخلوووعة... فاطمة و أيلا ماقدروش يحبسو دموعهم بسبب منظر مهى لي ألمهم كاااملين، طااار عندها الطبيب كااايجري حيت تقطع فيها النفس و صووتها ولا كاايخرج بزز.... خرجهم كاااملين براااا بقى غيير هو و علي تما، دگ ليها البرا و ركب ليها الاوكسيجين...

أما برا الشومبر زهير كان خارج شاد فمو حتى سخفات ليه بين يديه

زهير(غووت) : الواااليدة "هزها بين يديه"

معتز (عيييط على الفرملية) : شي طبيب يجي يفحص السيدة

الفرملية : اجي حطها فهاد الشووومبر تبعني

مشى هازها و تبعوه فاطمة و أيلا بقاو تما غير إيمان و معتز حتى خرجو عندهم الطبيب و علي وهي حسها مقطوع بحالا مكانتش كاتغوت

علي (تنهد) : جاااها انهيار عصبي

شكوووون فينا يقدر يصبر لهادشي كامل فدقة، راااه القلب كايبقى يصبر يصبر حتى ينفااااجر.. مني ماسكتش ليها القلب ولا جاتها شي جلطة راااه كييف واالو، حيت أي وحدة بلاصتها واخا تكون حياتها عادية و دير بحاال هاديك الكسيدة و مايبقاوهاش واليديها و تفيق تلقى راسها بووحدها مع ناس غراب عليها و رجلها و يدها مهرسين و وجهها كلو فاصمات و نيفها مهرس يعني كلها مدشدشة... اكييد غادي يجيها انهيار عصبي و غادي تنفاااعل فما بالك انسانة حياتها كلها معانات معاقلاش على النهار الزوين كلشي حزن فحزن.... كرهات حياااتها و كرهات راااسها حيييت بنت يزة، مابقات حاااملة حتى وااااحد.... عمرات حتى عمرات و نفاااجرات فوجه كلشي مابقاتش ميزات جمعات كلشي

تقطع فييها النفس بالغوات حتى بحات و خرجو عينيها ،نهارة كليا بزز تبتها علي حتى دگ ليها الطبيب البرا... هاد الاخير مني خرج عندهم برا شاف فمعتز و نطق بأسف

الطبيب : البنت نفسيتها جااات محطمة و دابا كملات ، جاها انهيااار عصبي و دابا مغانقدرو نخلييو حتى حد يدخل عندها... عطيتها مهدئ غادي تبقى ناعسة هاد النهار باااش ترتاح من المجهوود لي داارت و الطاقة لي ستهلكات فالغوات

علي (بجدية) : خصوصا ان العملية غادي نديروها ليها غدا... مانقدروش نتعطلو كتر حيت تنفسها ضعاف... دوونك خليوها ترتاح الدير العملية و يكون خير ان شاء الله

إيمان(مافهمات واالو اشمن عملية و اشمن تنفس.... الدمووع مانشفوش من عينيها كلها تجرتلات و تشعكات) : دكتوور اشنو عندها كيفاش طرات ليها الكسيدة انا مفاااهمة واالو

علي : اجي معايا لبيرو نشرح ليك

معتز : اجي نشوفو اللول زهير راه مو سخفات

مشاو عند زهير لقاو أمينة سخفانة و الطبيب كايفحصها و ولدها جالس عند رااسها مخلوووع

الطبيب : غيير الطونسيون طاااح لييها... دكيت ليها برا، شوية و تفيق و تقدر تديها لدار

زهير :شكرا ادكتوور

فاطمة (وجهها صفار) : الله يااربي اش هاادشي وااقع

معتز (تنهد) : اجي الواليدة نفهمك و نخليو خالتي أمينة ترتاح"خرجو هو و مو و ختو من تما"

زهير (شاف فعلي) : كي بقات "على مهى"

علي(قاليه اشنو قال الطبيب) : دابا مايمكن يدخل عندها حتى واحد "دار عن إيمان" تفضلي معايا امادموزيل

خرجات معاه إيمان مشاو لبيرو باش يفهمها حالة مهى أما معتز عاود لمو صلة القرابة بين زهير و مهى بلا مايذكر داكشي لي عاودات لييه ،قررو يمشيو حيت وجودهم مغايبدل والو مدام مغايدخلوش عندها... لداخل بعد مرور مدة حلات أمينة عينيها كاتشوف فالسقف و غير تفكرات اشنو طرا ناضت طافجة حتى رد ليها البال زهير

أمينة(بهستيرية) : مهى مهى ديني عند مهى

زهير (شدها) : الواليدة تهدني الله يخليك مهى مغاتقدريش دخلي عندها دابا الطبيب منع عليها الزيارة خاص نخليوها ترتاح راه لي دوزات ماشي قليل

أمينة(هزات فيه عينيها مدمعين) : ندخل غير نشرح ليها اشنو

زهير (قاطعها) : راها ناعسة دابا مغانقدرو نشوفوها حتى لغدا فالليل... نوضي دابا نمشيو لدار ترتاحي شوية راك هلكتي صحتك هاد اليومين

تنهدااات بقلة حيييلة نيت حاسة براااسها عيااانة و باغة غيير تحط الراس و منها تفكر و تلقى حل باش تسامحها مهى... عذراااتها واااخة جرااات علييها حيت شاافت الحالة لي كانت فيها و عارفة تفاصيل اشنو داز عليها... الحالة لي شااافتها فيها قطعات لييها فقلبها و تمنات لو جااابتها عندها بزز منها اكييد مكانتش غادي دير كسيدة .... فكراات هكا و نسااات بلي مهى مكتب عليييها هادشي و كااان غادي يطرا فجميع الحالات غييير حنا البشر بطبعنا كانبقاو نقولو لوكان درت هادي مغاتطراش هادي....

*****

مني خرجات من الكلينيك مشااات طلات على خدمتها بقاااات حتى لعشية مني وصل وقت خروج ولدها من الروض مشات داز عليه و شدات الطريق لدار كاتسوق بيد و اليد لاخرة كادلك بيها عنقها.... ولدها كاايحنقز اللور كاااسر دنيااا

لؤي (بصوت طفولي) : مامي غادي تلعبي معايا الپلاي

أيلا(عيانة) : عياااانة احبيبي غانمشي نتكا شوية دابا فالليل نلعب مع ولدي..

صفق بفرحة كااايموت على مو و كايعجبو تلعب معاه پلاي حيت دييما كاايغلبها معتز علمو وهي مكاتفهم فالپلاي واالو.... كايحس براااسو دار إنجاز مني كااايربحها

وصلو لداااار لؤي مشى نييشان عند فاطمة كايعنق فيها و يبوس بحالا شحال مشافها... و أيلا باست راس ماماها و طلعات لبيتها باغة تاخد دوش باش يترخاو عظامها و ترتاح..... حطات الصاك فوق الكناپي لي عندها فالبيت و دخلات لدوش كاتحيد حوايجها... ضرباتها بتحمحيمة فاعلة تاركة

مع خرجات كاتسمع تليفونها كاايصوني، ساااطت مكرهة يومين دابا وهي مبرزطة غييير مع التليفون لي مابغاش يسكت من التسرسير بلوووكات شلا نماااري و مابغاو يتقاداو... خارجة من الدوش و سمعاتو تاني كايصوني سااااطت معصبة و قررات هاد المرة تجاااوب باااش تهنا هذا فحالة إلى تهنات

أيلا (مزيرة على سنانها) : ألوووو

*** (بصوت سكران) : اححح على هاد الصويت و شحال توحشتو

أيلا (زيرات على التليفون) : وااااش بغيتي ندييكلاري بيك تااني عاااد تبرد

عمر (كايهضر و يشهق بفعل السكرة) : لي جا من حبيبتي نقبلو

أيلا (جاب ليها التقية) : راك عارف اش كايجي مني جربتي من قبل "باستفزاز" او لا نسيتي؟؟

عمر (بالزربة) :حبسي حبسي صافي بغيت نشوف ولدي

أيلا (بجدية) : ولدك عندك الوقت لي تشوفو فيه ماشي وقت لي رشقات ليك و زايدون أنا مكانهضرش مع السكايرية "قطعات عليه"

قطعااااات عليييه و رمات التليفوووون معصبة من هاد قليل النفس لي تبلات بييه.... لبسااات حواايجها وهي تسمع الدقان

أيلا: دخل

فاطمة(حلات الباب و طلات عليها) : بنتي مغتاكليش

أيلا(بامتناع) : مافياش اماما بغيت غيير نتكا نرتاح شوية

فاطمة (شافت فيها و دخلات سدات الباب وراها) : مالكي ابنتي... بنتي ليا ماهياش

فاطمة بحال اي أم غير من الشوفة كاتعرف ولدها ولا بنتها اشنو بيهم واش مشطونين مهمومين ولا فرحانين.... و علاقة فاطمة ببنتها بحال الصحابات ماشي غير أم و بنتها وهادي هي أحسن علاقة... أيلا ماعندهاش الصحابات دايرة ماماها هي صاحبتها كتعاود لييها كلشي مكاتخبي عليها حتى حاجة و مكاين ماحسن من ماماك تعاودي ليها اسرارك هي لي غادي تفقهك و تنصحك و توريك الطريق الصحيح... مغاديش تبغي لييك الطريق الخايبة و تبغيك تكوني حسن منها وهادو هما خصال الام الحقيقية

أيلا (تنهدات) : دااااك الزمر رجع يصووني ليا عاوتاني

فاطمة(عرفاتها علامن كاتهضر) : اش بغا؟؟؟

أيلا(جلسات قدام المراية كاتمشط شعرها) :قالك بغا يشوووف ولدو.. معارفش بلي على وجه ولدي مااخرجتش ليه على حياتو

فاطمة (شدات من عندها المشطة و بدات كاتمشط ليها) : ايوا راه ولدو ابنتي باغة تحرمي الولد من باه

أيلا (شافت فيها من المراية) : نسيتي اشنوو داار واقيلة

فاطمة (ضحكات) : ونتي خليتي حقك ابنتي

أيلا (بحقد) : داكشي لي درت لييه كيف واالو قدام داكشي لي يستاهل

فاطمة (بغات تبدل ليها الموضوع مابغاتش تجبد ليها الماضي تاني) : هاري لاستيك نجمع ليك شعرك

أيلا : ظفريه ليا حتى نفيق و نصايبو

فاطمة (ظفراتو ليها) : هاهو ابنتي انا غانهبط عند لؤي خليتو غير مع رقية

غير خرجات فاطمة ناضت هي تسرحات فوق الناموسية كاتفكر فاحداث الماضي الاحداث لي زادو قواو شخصيتها كتر مكانت قوية... كيفاش تفارقات مع راجلها و كيفاش نتاقمات منو على مدار فيها

فلاشباك (قبل خمس سنوات) 🔙

لابسة تكشيطة فالگري بارد كلها منبتة بالعقيق مع مضمة فضية، طالقة شعرها فوق كتافها... و غادية جاية كاتراري بولدها لي كايبكي، مزال غير لحيمة عندو سيمانة... ماماها جالسة فوق الناموسية كاتشوف فيها و عيوونها كايلمعو ، فرحة الام مكاتصورش مني كاتشوف الكبدة المعااودة كاتأمل فيهم بحب و تبتاسم

أيلا(ساطت) : اوووف ماعرت فيين تعطل عمر.. الناس جاو ياك؟؟

فاطمة (ناضت عندها) : اييه جااو و خووك راه جالس كايستقبل الرجال... و العيالات راهم فالصاالون الكبير فين قادينا ليك الجلسة

أيلا (مدات ليها ولدها) : شديه ليا عافاك اماما نعيط نشوفو فيناهو لاتكون وقعات ليه شي حاجة الله يحفظ

ياله جاااات تصوووني وهو يتحل الباب و دخل راجلها لابس جلابة بيضة مخدومة بالگري و داير تحت منها قاميجة.... متافقة هي وياه يلبسو ألوان متقاربة حتى من ولدهم خيطو ليه لبيسة بحال باه.... هاد الاخير قرب باس راس نسييبتو و باس ولدو عاد دار عند ايلا عينيه كااايلمعو فييها

عمر (قرب شد فيدها) : حبيبتي جيتي غزاااالة

فاطمة (حشمات) : انا غادي ندي لؤي لبيتي كونتو بقات تما "حيت جاو دارو السبوع فالفيلا عند مها ماشي فدارهم"

أيلا(تسنات ماماها حتى خرجات وهي تمد يدها لكول ديال قاميجتو كاتقادو ليه) : فيين تعطلتي هاد الوقت كاا م ل

خرجات الحروف الاخيرة من الكلام بشكل متقطع وهي مفيكسية عينيها فعنقو لدرجة أنها ماسمعاتوش اشنووو قال و باش جاوبها

الدنيا ضاااارت بيييها واااش هادي مصة فعنقوو ولا غير كايتخايل لييها... كوون مقربات و قادات ليه الكول گاعما تشوووفها حيت جات مضرگة ولكن ربي بغا يفضحو و يكشفووو قدامها فيوم مهم بحال هذا...

مافيقها من سهوتها غيير يديه لي دارو على خصرها و انفااسو لي حسات بيها قريبة لفمها باغي يبووسها... تنفضااات من بين يديه بالزربة و بعدا كادلك عنقها لي كاتحس بيه تشنج...

عمر(مافهم والو) : مااالك؟ ؟

أيلا(مشات فاتجاه الباب) : ياله نهبطو تعطلنا عليهم

عمر (شد فيدها) : اجي عندي بعدا و نهبطو

أيلا (جرات يدها مقادراش تشوف فيه) : ياله راه الناس كايتسناونا التحت

عمر (زير على يدو) : كاايبانلي مزال مأثر علييك الوحم

ياااله غاتجاااوبو سمعات الدقان فالباب و صووت مها كاتعيط لييها.... حلات الباب و خرجات كاتحس بالنمل ساارح ليها فذااتها مزال لدابا مامسووعباش داكشي لي شافت عينها... سبقاتو حتى لراس الدروج وهو يلحق عليها شابك يدو مع يدها هابطين على انغام الموسيقى و فاطمة وراهم كاتزغرت فرحانة.... أيلا الصدمة لعبات عليها وخلاتها معارفة ما تقدم ولا تأخر هي ماشي من النوع لي مني كاايتصدم كاايغوت و يرون و يبين اشنو عندو لدااخل... كاسكت و تبقى تحلل فدماغها تفصل و تخيييط عاد تشووف اشنو غادير، هي حاليا مرفووعة و صوت واحد كايتردد فودنيها كايقووليها راااجلك كااايخونك اايلا....

عافت يدو لي مشابك مع يدها يدوو لي كااان غيير من دابا شوية كااايمس بيها مووسخة... بغات تعطيه أعذار ولكن مصة فالعنق ماعندهاش تفسير اخر حيت الى تلاحت عليه شي وحدة مثلا مغاتخليش مصة ديال الغدايد فعنقو ممكن تبوسو تخلي فيه ريحتها بتعنيقة فقط....من وسط تفكيرها شافت فخوووها لي قرب عندها مبتاسم و باس ليها راسها بحب كاتفكر إلى قالتها ليه دااابا اكيييد غادي يقتلووو بلا ما يتردد حيت عارفة راااسها شحال غالية و عزيزة عندو، جاتها البكية و حبساتها بزز... ماشي هي لي تبكي على خائن ماشي هي لي تبين ضعفها...

جلسووهم فالبرزة بحال العرسااان و رقية جاايبة لؤي حطووه وسطهم فبلاصة مخصصة لييييه.... لقات السبة باااش تطلق منو و هزات يدها كداعب خد ولدها كاتشوف فييييه ولكن عقلها مرفرووع حتى كاتسمع همستو فودنها

عمر : حبيبة عندي ليك كااادو مني نسااليو من هادشي

أيلا(بصوت بااارد) : دييجا عطيتيني كااادو عمري نساااه

عمر (عند بالو كاتهضر على لؤي... هز يد ولدو باسها) : أحسن كااادو ياااك

أيلا(بصوت شبه مسموع) : أحسن كااادو

الكاااادو لي ماااعمرها تنسااااه ، كلما تفكرات سبوووع ولدها غادي تفكر فعلتو غادي تولي عندها ذكرى سنوية مرسخة فدماغها.....

الحفلة كاااملة و هي كااتوزع ابتسامات مزيييفة للناس و قلبها شاااعلة فييه العااافية، لي يشوووفها من برا يقوول وااااو راها فرحانة مع عائلتها الصغيرة راجلها لي كاايصيفط لييها نظراات حب و ولدهم ثمرتهم الاولى ناعس بيناتهم..... الوقت كااايدوز وهي كاتمثل الفرحة و تقنات الدور بامتياااز هادشي مااايمكنش ديرو شي وحدة إلى مكانتش قوية و جبل ماا يهزو ريييح.... ماكملات العقيقة حتى غفر ليها ربي الذنوووب، طلعات هي وياه بنفس الطريقة لي هبطو بيها غير دخلو لبيت دارت براسها ملاهية مع ولدها و ميكات علييه حتى حسات بييه جلس وراها و كاايبعد الشعر على عنقها

عمر (ركب ليها سنسلة ديال الذهب و باس ليها عنقها) : كانبغيك

أيلا(زيرات على عينيها و حطات ولدها من يدها.... طلعات النفس و نزلاتها وهي ضور عندو) : شكرا عجباتني

عمر (حط يدو على خدها) : عيانة احبي

أيلا(لقات ليه السبة) : اااه بزااااف غييير خليني نبات اليوم هاد الليلة نرتاح شوية عييت هاد النهار غدا نرجع لل للدار

عمر(بزعل مصطنع) : و أنا لمن تخليني؟؟

ماحملاتش مزااال تشوووف فيييه باغة غييير ايمتى تصدرو و تجلس مع رااسها مجبوورة تمثل و ماتبينش لييه بلي راه تفرش قدااامها... دورات يدها على عنقو كاتبعد الكول عمدا باااش تزيييد تشووف ديك المصة و تبقى محفووورة هاد الصووورة فدماغها.... هزات فييه عينيها لي كااايطلقوو الشرار ولكن هو مادا ما جاب غييير كااايتأمل فييها

أيلا(بدلع مصطنع) : دييير ليا خااااطري حبيبتك عيااانة مابقاتش فييك

عمر (باسها ففمها) : راااحتك هي اللولة "مشى بااااس ولدو لي داااه النعاس و توجه لباب" تصبحي على خييير، غدا غادي نجي نجيب

حركات ليييه راسها حتى خرج وهي تسوورت الباب وراه و مشااات كاااتجري لدوش كاااتمسح فمها ، حلات الروبيني بدات كاااتغسل فيييه بهستيرية... نترات السنسلة لي ركب ليييها حتى تقطعات و بدات كاااتغسل فعنقها و وجهها بحالا بااغة تحيد آثار لمساتو مت فووق لحمها.... فزگات تكشيطتها و شعرها گااااع تخبل دخلات فحالة هستيرية و فجأة طارت لبينوار طلقات الما وجلسات وسط منو بحوايجها حتى تخلط دمها مع الما بحكم انها نافسة و كاينزل منها الدم و مع الصدمة نزل منها كثير ....

طلقات العنااان لدموعها لي نزلو لحال الشلال من عينيها .... مهما كانت قوية مغاتقدرش تمنع دموووعها غير هي صبرات حتى جلساااات مع رااااسها عاد طلقات الدموووع لي حبسااات العشية كاااملة.... اكيييد غااادي تبكي و تقهر وهي تطعنات من طرف راجلها و اب ولدها الشخص لي تقاسمات معاه الحلوة و المرة، الشخص لي كانت كاتحس بالامان وهي بين يديه دابا ولات كاتحس بالاشمئزاز و القرف إلى قاسها.... جالسة وسط الما معنقة ركابيها و كاتبكي و تشهق عينيها فيهم خيبة أمل وهي كاتفكر ذكرياتهم مع بعض و النهار اللول لي تلاقات معاه قبل عام و نص

بحكم أنها خدامة ففرع المغرب ديال ماركة الملابس العصرية كانت مهمتها أنها تمشي تختار الثواااب بيدها بحكم خبرتها... كاتمشي هي و طاقم العمل ديال الشركة كايدورو على صحاب الثواااب ديال الفريييع غييير الحاجة الغالية و الكاليتي.... عمر كان من بين هاد تجار الاثواب الغالية يعني كااايدخل فلووس صحيحة، عجبوهم الثواب ديالو و قررو أنهم يوليو يتعاملو معاه... مرة تتاصل بييه مرة تجي عندو و هنا تطورات العلاقة ولاو كايتلاقاو خااارج إطار الخدمة، ماعمرها شاافت منو شي تصرف خاايب انسان معقووول و ظريف... داكشي لي بااغات لقاتو فييه وااخة هي انسانة قااارية و عصرية كاتبان لناس من بعيد متكبرة بحكم مكانة عائلتها و كنيتها لي عندها وزن....إلا أنها متوااضعة بزاااف و مكاتسوقش لماديات...

مدازش وقت على علاقتهم طلب منها الزواج وهنا زاااد كبر فعينيها و قبلات بدوون تردد حييت كانت كاتشوووف الحب فعينيه ، كايموت عليها و دااير ليها كي الما لقليل.... تزوجو و عاشو الحب الحلال

تفكرات ليلة من الليالي جالسين كايداكرو هي وياه وهو ينطق

عمر (كايلعب فشعرها) : تافقت مع السمسار على دييك الميني ڤيلا لي كنا شفنا... غدا ان شاء الله نديرو الاجرائات و نكتبها لحبيبتي بسميتها

أيلا(هزات راسها من فوق صدرو) : علاياش تاافقنا أعمر؟

عمر(تأفف) : ماتقووليش ليا نخلصووها بالنص صاافي اايلا خلينا هانيين

أيلا (باصرار) : و اشنووو فيها حنا مزوجين و اي حاجة نتشاركوها.... نتقااسمو الصبر، نتا عاارفني كي داايرة مغانقبلش تكتب ليا الدار و انا مامسااهمة فيها بواالو... و دابا غادي تخليني نخلص النص،. نكتبووها بأسمائنا بجوج

مصرة على قرارها و حلفات حتى طبقوو واخا عيا يرفض و يدوور ليها من هنا و من هنا فاللخر ماطرا غيير داكشي لي بغااات و شراو الميني ڤيلا بالنص و بسميتهم بجوج...

گاااع الذكريااات جاااو لبااالها فدقة ، تفكرااات كيفاش كااانت السبب من أنه يتشهر و يزيد يوسع مجال عملو بفضلها.. من نهار تعرفات عليه ولات كاتسيفط گاع المعارف ديالها عندو، ولا كاايتعامل مع شركات كثيييرة و تشهر فمجال النسيج و هادشي كااامل بسبب أيلا

مااافيقها من حاالتها الهستيرية غييير البكا ديال ولدها و الدقان و التعياط ديال ماماها من ورا الباب ديال البيت.... ناضت طافجة من البينوار قلعات التكشيطة و خرجات غير بالسوتيان و الشورط فاتجاه ولدها... هزاتو بين يديها كاترجف كلها و نطقات كاتحاول ماتبينش انها كاتبكي

أيلا :أنا بخير اماما غيير كنت كاندوش و ماسمعتوش كايبكي

فاطمة :بنتي واااش رااك بخيير حلي عليا هاد الباب

أيلا(عضات على فمها) : أنا بخير اماما غيير سيري رتاحي انا غانرضع لؤي و نعس حتى انا

فاطمة : واخا ابنتي تصبحي على خير

مشاات لواحد الطيرموس عندها تما فيه الحليب كباتو فالرضاعة حبيت ماتقدرش ترضعو وهي فهاد الحالة... هازاه بين يديها هو كاايبكي وهي كاتبكي معاااه ، كاتشوووف فييييه و قلبها كاااايتقطع ماعمرها تصورات أنها تحط فهاد الموقف و فنهار بحال هذا.... نعساااتو بالكشاايف و نعسات حداه بعدما بدلات حوايجها و نشفات راسها و دارت فوطة صحية.....

الليل كااامل وهي كااتبكي و تفكر ذكريااتها معاه و كااتقول فاشنو قصرت معاه باااش يجازيني هكا و يهين أنوثتي... الدموووع لي كااانت جاامعة خوااتهم كاااملين حتى نشفووو من عينيها و بقات غيير نظرتها الباااردة و الحاااادة....مع شروووق الشمس كااانت هي قررات قرااار حااسم لا رجعة فيه، طلعات النفس و نزلاتها وهي تهز التليفون كاادوز لخط

دوووزات اتصااالها لواحد من معارفها مزيرة على تليفونها حتى تفتح الخط و نطقات بجدية

أيلا :ألوو بغيتك تشوف ليا شي شخص ثقة مكااايخرجش الاسرار.... اممم بغيتو لواحد المهمة "كونفيرمات معاه وهي تقطع كاتشوف قدامها بحدة" گااااع داكشي لي وصلتي لييه بفضلي غادي نسلبو منك..."زيرات على سنانها" غادي ندمك اعمر

سمعات دقة خفيفة فالباب و تحل لباب دخلات فاطمة بوجهها البشوش توجهات عند حفيدها باستو فراسو و شافت فبنتها

فاطمة : صباح الخير ابنتي... كي صبحتي مع تمارة ديال البارح

أيلا(قربات عندها باست ليها راسها و يديها) : صافا احبيبتي نتي لي كي صبحتي ضربتي تمارة البارح راه داك السبوع وقفتي عليه نتي و خويا الله يخليكم ليا

فاطمة (عنقاتها) : مااادرنا وااالو ابنتي هذاك الواجب ديالنا و زايدون نتي جبتي لينا هاد الزين كامل ربي يحفظو مانديروش غير السبوع نديرو العرس گاااع

أيلا (كاتبتاسم بزز) : ربي يخليك ليا اميمتي

فاطمة(صغرات عينيها) : مالكي ماشي على بعضك

أيلا : والو غير مشطونة مع الخدمة راك عارفة دابا وليت خدامة غير من الدار "ڤيبرا ليها التليفون فيدها شافت الميساج و نطقات" ماما عافاك بقاي مع لؤي بينما جيت نص ساعة و نجي

فاطمة : و إلى جا راجلك

أيلا (من بعد مكانت كلمة راجلك كاتفرحها دابا ولات كاتشمائز منها) : أنا غادي نعييط لييه

لبسات كيطمة و سبرديلة و خرجات مع الباب لي يشوووفها مااايقولش هادي عاد والدة، كاتهلا فرااااسها و ديما السپووور جسمها رياضي

هزات الطموبيل و تاجهات لبلاصة لي دايرة فيها مع الشخص لي غادي تكلف باش يتبع عمر و يجيب ليها خبارو.... ماوقفات حتى لواحد لخلا لقات شاب بدراجة نارية كااايتسناها تما.. طلعات النفس و نزلاتها و هبطات من الطموبيل حاسة براسها ولات كادير فعايل المافيا عطاتو جميع المعلومات على راجلها فين ساكنين بلاصة الخدمة ديالو عائلتو فين ساكنين قالت ليييه كلشي و عطاتو جوااا فيه الفلوووس.... هو نطالق بحالو وهي شدات الطريق راجعة لدار غادية و كاتصووني ليه ولكن مكااايجاوبش، ضحكات باستهزاء و رمات التليفون فالكرسي حداها..... وصلات لدار لقاتهم حاطين الفطور فطرات و هزات ولدها ناوية تمشي لدار راسها بلا ماتسناه... توادعات مع ماماها وخوها ولكن هاد الاخير اصر يوصلها مابغاهاش تصوگ وهي مزال ياله والدة و معاها بيبي صغير... مع خرجو برا وقفات طموبيلة عمر

معتز (عنق ختو) : هاهو جا يديك غير نتي زربانة

شافت فيه و راسها فوق صدرو معنقها... زيرات عليه حاسة بالامان و ماساخياش تبعد، ماكرهاتش تقوووليه عتقني اخوويا راجلي كااايخونني راجلي هانت عليه العشرة و غدرني...ماكرهاتش تقووول و تقووول ولكن خااايفة على خوووها لا يصدق ماشي لحبس عارفاه مغايتحكمش فعصبيتو فهاد الموقف و يدير شي موصيبة داكشي علاش قررات تسكت و تصرف بوحدها

حسات بيد عمر جاراها لعندو و سلم عليها بالوجه

عمر:حبيبتي سمحيلي تعطلت عليك و مجاوبتكش فالتليفون كنت كاندوش

أيلا (بضحكة صفرا) : ماشي موشكيل الموهيم انك جيتي

شد من عندها الولد من بعد ما سلم على معتز و طلعات معاه فالطموبيل هو كايركب الصمطة وهي حاضية ليه عنقو

أيلا (نطقات بدون سابق إنذار) : اشنووو داكشي فعنقك ؟؟؟

هرب الدم من وجهو و حط يدو على عنقو فين دااير سپلادرا مغطي بيها المصة... عند باالو مشافتهاش البارح ومني قشعها فالليل دار عليها سپلادرا

عمر (نطق بلا مايشوف فيها) : تجرحت

أيلا (كمشات حجبانها زعما تخلعات) : اححح اشنو جرحك"قربات يدها باغة تحيدها" انشوووف

عمر (حيد ليها يدها بالشوية باش ماتعيقش و باسها) : غييير تجرحت مني كنت كانحسن مااتشغليش بالك احبيبتي

فضلات أنها ماتحكرش و سكتات ، ماابينات ليييه واالو بالعكس تصرفات عادي حتى وصلو لفيلا ديالهم... هبطو من الطموبيل هزو ولدهم و دخلو لدار نيشان لبيت النعاس، حطات ولدها فالكونة ديالو مجات فين توقف حتى حسات بيه عنقها من اللور و دفن راسو فعنقها

عمر (كايبوس و يهضر) : اشنو دابا فاللول كان حارمني منك الوحم و دابا النفاااس " عضها بالشوية" ماديريش شي حل مع حبيبك

غييير قااال الوحم وهي دييير ليها الطن فراااسها تفكرات كييفاش كانت كاتصدو طول فترة حملها وحمها جاها عليه و مابقاتش حااملة ريحتو، نفرااااتو و مكانتش كاتخليه يقرب ليها..... قالت مع راسها زعما يكون هذا هو سبب خيانتو ليا ولكن راه الخيانة ماعندهاش مبرر إلى كان مايقدرش يصبر عليها وهي مسكينة محنة و متقلة و هازة ليه ولدو فكرشها، يصااارحها و ديك الساعة كل واحد يمشي فطريقو و هاديك الساعة يمشي يشوف ليه شي وحدة يخوي فيها كب*تو... اما باااش يغدرها وهي على ذمتووو راه مستحيل تقبلها ولا تساااامح ليه عليها واخا يبكي الد*م....كووون كااان انسان واااعي غادي يعض فالصبر حتى تولد مراتو ولا حتى يمشي منها الوحم ولكن عمر ماشي من هاد النووع عمر كاتهمو شهو*تو كتر من شي حاجة أخرى...

عضات على شفايفها كاتحااول تحكم فلساانها لي بااغي غيير الفرصة باش يسبووو و يحاسبو على فعلتو... طلعات النفس و نزلاتها وهي تحط يديها على يدو لي فوق كرشها بزز واخا عااايفاه ولكن مااعندها خياار اخر...

أيلا (بصوت أنثوي) : راااك عارف الوحم مكاانش بخااطري و دابا رااه هادشي ديال الله خاص نصبرو ربعين يوم

عمر (دورها عندو منيم فيها عينيه) : كاينين شلا طرق راك عارفة

أيلا(خرجات عينيها) : نتا عارفني اعمر مني كاتكوون فيا ليغيگل مكانبغيش نبقى غير بالكيلوط فما بالك نافسة

عمر (باسها ففمها) : على خاطر احبيبتي"رد ليها شعرها ورا ودنيها" نتي عارفاني كانبغيك ديما تكووني مرتاحة داكشي علاش مكانبغي نبزز عليك والو

أيلا (عنقاتو) : عااارفة احبيبي لهلا يخطيك عليا

عمر (بادلها العناق كايدوز على شعرها) : و لهلا يخطيك عليا نتي و ولدنا "شد وجهها بين يديه" رتاحي شوية انا غانمشي نطل على الخدمة و نحاول نجي لغدا

أيلا : صبر حتى تغدا عاد سير

عمر : جاية شي سلعة ضروري نوقف عليها بنفسي

أيلا : اووك لي بان لييك...

عطاها بووسة لشفايفها و داز عند ولدو باسو عاد خرج مخليها من وراه عايفة راسها حيت قربات ليه ولا عنقااتو ولا بااستو....تجمعو الدموع فعينيها و حلفات لا نزلاتهم علييه صاافي بكات لي بكات دابا جا وقت الصح...

طلات على ولدها لقاتو ناعس فهدوء و خرجات عند السيدة لي مكلفة عندها بالشقى و الماكلة فالدار قالت ليها اشنو توجد لغدا و رجعات لبيتها بدلات حوايجها و جلسات كاتحاول تشغل راسها بالخدمة... حتى وصلها ميساج فتليفونها حلاتو وهي تلقى تصاور واصلينها فالواتساب من السيد لي كلفاتو يتبع عمر... التصااور كاايتشارجاو و قلبها كاتحس بيه غايخرج من بلاصتو حتى طلعو 4 التصاور ليه مع واحد خيتي كايبوس فيها فالطموبيل فواحد الپاركينچ و تصويرة أخرى غادي داخل معاها لواحد العمارة.... زيرات على التليفون بين يدها كاتحس بالخنقة شاداها وهي كااتشوف راااجلها لي كانت كاظنو ديالها بوحدها مشاركاه معاها وحدة هذا في حالة كانية غيير هادي لي فحياتو... و هادشي لي كتاشفات فالأيام المواالية نهار على نهار كاايوصلوها تصاورو مع هادي و هادي ولكن وجودو مع المرا لي طلع معاها للعمارة طاغي على لاخرين.....

دااازت شهر و نص تقنات فييه أيلا الدور و كاااانت فخووورة براااسها حيت صبرات و مثلات عليه انه مواقع واالو وهي كل نهار واصلينها تصاورو هاهو طالع لعمارة مع دييك خيتي ولا راه فشي باار كايسكر و كل مرة معاه خانزة فشكل وهادي حاجة حتى هي عمرها كانت عارفاها عليه مكانتش عارفاه سكاايري كان فيينما كايمشي يسكر كاايقوليها غادي مساافر على قبل الخدمة... وهي مع كاانت كاتميك عند باالو متيقاه بالصح و مافراسها مايتعاود... تعدبات بزاااف فاللول وهي كاتشوف دوك التصاور ولكن مع الوقت قلبها قصااح عليه و ولا كاايبان ليها ظلااام.... وجدات لييه خطة من الطراز الرفييع

فليلة من الليالي قاتليه راه موجدة ليه ليلة حمرااااء من بعد ما صفات و ولا بامكانو يعاش*رها... دارت عشى رومانسي على ضوء الشموع و لبسات أحسن ما عندها و نعسات ولدها لي نعس ليها بزز وهي تعيط لييه حيت قالت لييه ماتجي حتى نعيط ليك... سمعات الصونيط فالباب عرفاتو هو

أيلا(حلات الباب بابتسامة صفرا ) : اووه جبتي ليا الورد

عمر (مد ليها البوكي) : ورد لأحسن وردة

أيلا: سي جووونتي بب "شداتو من يدو" دخل تشوووف مفاجأتي راه العشا غايبرد

عمر (جرها عندو) : اش بااان ليك نتعشى بيك نتي اللولة عاد نشوفو العشى لاخر

أيلا (تسلتات منو بهدوء) : ماايكونش صبرك قليل حتى نتا ناكلو بعدا و نديرو لي بغيتي راه ليلنا طويل "بدلع"

عمر (عض على شفايفو) : احح علييك

دخل لقى الدنيا مزينة و العشى على ضوء الشمووع عينيه لمعو بالفرحة.... جلس مقاابل معاها وهي كاتعمر ليه طبسيلو، مااحيدش عليها عينو طووول الجلسة وهي دايرة فيها حشمانة واخا ماكرهاتش تيري فيه... كملو عشاهم وهي تنوض

أيلا : عندي لييك كااادو

عمر (هز حاجبو) : علاش كااين شي كااادو حسن منك نتي.

أيلا(بضحكة استهزاء) : كاااينين كادوات هما حسن مني غيير تسنى "مشات لبيت و خرجات هازة ألبوووم مع وصلا عندو لاحتو ليه فوق الطبلة حتى تقرقبو الكيسان" ها تفرج مع رااسك

عمر(مافهم واالو.. هز ليها رااسو) : درتي ألبووم لتصااورنا ولا ديال لؤي ه د ا"صوتو بدا كااايتقطع مع حل الالبوم و شاف التصاور ليه فيه، فمووو بياااض بالصدمة و عينيه خرجو فالتصاور "

تصاااورو فالبار مع الخانزات و تصاورو فالطمووبيل مع صحييبتو لي كاايكون معاها بزااف.... كلشي جامعاه ليه تما هاهو كاايسكر هاهو كااايبوس هاهو كاايعبز فشي وحدة المهم وجهو الحقيقي محطوووط فداك الالبووم.... من غير تصااورو طالع لعمارة ولا قدام لعمارة ديال صااحبتو هما لي مااحطاتش لييه تما حييت عندها سبب ، براكة غيير هادشي لي جمعات ليه هنا الخيخ ديااالو كامل.... هز فيييها راااسو ريقو ناااشف معارف مايقدم و ما يأخر مع جاااو عينيه فعينيها الحاااادة لي كااايرمقووه بكره نزلات عليييه بطرشة ديال الغدااايد

أيلا : شفتي وجهك الحقييييقي شفتي وسخك الخاااااان*ز

عمر (حدر راسو كايمسح على وجهو بااغي يركب الكلمات و الحزن طاغي على وجهو) : من حقك ديري لي درتي حييت نستاهل "ناض وقف" ضربي و عااايري و سبي ولكن ماتخ

أيلا(قاطعاتو هازة صبعها فوجهو) : واااياك تكملها" عرفاتو غادي يقووليها ماتخلينيش.... طلعاتو و هبطاااتو باشمئزاز و نطقات بحدة" مغاااديش نضييع معاك الحجرة و نبدا نهضر و نتا تبغي تبرر ليا زعما و تقووليا مانعاودش و دييك الهضرة الخاااوية و انا نبدا نبكي و نقووليك "كاتعوج" غدااار خااائن خنتيني "ضحكات باستهزاء" ماااشي أيلا لي ديير هادشي على واحد بحال" كاتشوف فيه واقف قدامها كي المدلول مقادرش ينطق بحرف و كملات بثقة كاتهضر راااسها مرفووع و مخنزرة" غادي نديرو واااحد الاتفاق زويين دابا ولكن قبل بغيت نسوولك واااش كاتبغي ولدك بالصح ولا حتى هو كنتي كاتقوليه ديك كاانبغيك لي كنتي كاتقوليا

عمر (حس براااسو تعرا قدااامها و من نظراااتها لييه عرف بلي الرحمة من جيتهتو ماابقاتش عندها مشاااات النظرة لي كانت كادير فيه شحال هادي...و غير جبدات ليه ولدو مااشعر براسو حتى نطق برجاء) : إلا ولدي أ أيلا نتي عااارفة شحااال عزيز عندي راااه طرف مني ومنك هذاااك

عمر متعلق بولدو بزااااف مني كااايدخل لدار مكاايحطوش من يدو يظل هازو كايراري بيه ومني كااينعس راه كايتأمل فييه... يعني نقطة ضعفو هو ولدو

أيلا (بابتسامة جانبية) : وصلني الجواب دوونك "حطات ليه ملف فوق الطبلة" وقع هنا بكل هدوووء باااش ماتفقدش ولدك

عمر (كايتفتف) : كيفاش مافهمتش

أيلا (ربعات يديها) : هدا لي عندك تما اموولاي تنااازل على حصتك فهاد الدااار اكيييد مغاديش نخرج خااسرة من هادشي كاامل... و هادشي إلى بغيتي مانشوهكش و ندعيك بالخيانة الزوجية هاديك الساعة عمرك تحلم بحضانة ولدك... "كاتلعب بشعرها" من الاحسن نطلقو حبيا و عيبنا مايعرفو حد و لؤي تشوفو الوقت لي بغيتي

عمر (غير قالت الطلاق قلبو ضرب وهو ينطق بترجي) : نكتب ليييك لي بغيتي و نعطيك لي بغيتي غيير ماتقووليش ليا الطلاق نتي عااارفاني كااانبغيك

أيلا(خرجات فيه عينيها) : قبييييلة قلت ليييك هااد المبررات الخاااوية خلييهم عندك مغاديش ضحك عليا مزال بجوج كلمات و دابا وقع إلى غادي توقع

عمر بالصح كاايبغي أيلا و لكن عينو زايغة كايبغي يكووون مع هادي و هادي و مااا اكثرهم هاااد النوع يقوليك كاانبغي مراتي و نموت عليها ولكن كاايخونها..... أما أيلا قررات ماتلومو ماتغوت ماتحرك ساااكن هضرات معاه بحال شي كليان كاتعقد معاه اتفاق كيف عرفاتو النهار اللول.....

بتاسمات بانتصار وهي كااتشوفو كااايوقع خدات من عندو الملف مااعطاتوش فرصة يزيد كلمة أخرى

أيلا :ياااله الباب

عمر :عمري نفرط فييك الطلاق هو لي مكااينش... مني تبردي و نعاودو نهضرو

مجاااوباتوش حدها حلات الباب حتى خرج و ردخاتو على حر جهدها.... مشات كاتجري بتليفون دوزات الخط

أيلا :تبعووو

دخلااات لبيتها كاتجمع فحواايجها و حوااايج ولدها واي حاااجة شراها ليها هو خلاتها فالماريو لا ديالها لا ديال ولدها.... بقات ملاهية راسها فالجميع حتى فاق ولدها، رضعاتو و نعسااتو و بقات جالسة كاتحرك فرجليها حتى جاها اتصال مع الجوج ديال الليل...

أيلا :ألو

****: مدام رااه سكر و دابا راه جا فطاكسي عند صاحبتو لعمارة

أيلا:واخا بقى تما ماتحركش

خرجات البالز حدا الباب وعيطات على العساس حطهم ليها فالطموبيل عاد رجعات هزات ولدها و شدات الطريق لدارهم كاتحمد الله بلي خووها مكااينش اما كون رتاكب شي جريمة فهاد الليل... كانت متافقة مع رقية باش تشد ليها ولدها بلا ماتفيق مها و تخلعها فالليل... حطاتو فالفيلا و شدات الطريق لكوميسارية بغات تمشي عندهم برجليها

أيلا(من بعد الاسئلة الروتينية نطقات وعينيها جمرة شاعلة) : بغيت نبلغ على خيانة زوجية

البوليسي : علامن باغة تبلغي

أيلا (شافت فييه و نطقات ببرود) : راااجلي

البوليسي (ستغرب لبرودها) : وشكون لي خبرك بلي راجلك كايخونك

أيلا: فاعل خيير صيفط ليا تصاورو كايمشي دائما لواحد العمارة مع واحد السيدة... هاد الليلة نيت عيط ليا و قاليا راه عندها "مع كملات كلامها دخل عليهم الكوميسير رجل كبير شوية فالعمر،. عاود ليه البوليسي سبب حضورها وهو يسولها الكوميسير على كنيتها" العامري

الكوميسير (كمش حجبانو) : اش كايجيك السي حسن العامري الله يرحمو

أيلا (غير ذكر ليها باها الحزن طغا على ملامحها) : الاب ديالي

الكوميسير (خرج عينيه فالبوليسي) : نوووض تهز جمع الدراري و ياله نمشيو نجيبو هاد الشما*تة... كون كان سي العامري حي كون تيرا فيه....

شكرات الكوميسير لي صدق من معارف باها و مشات تابعاهم بطمووبيلتها باغة غييير ايمتى توصل تما و تشوووف حاالتو و حاالة الكلبة لي معاااه... وصلو لباب العمارة وهي تهبط من الطموبيل

الكوميسير (قرب عندها) : بنتي من الاحسن بقاي تسناينا هنا

أيلا (حركات ليه راسها) : واااخا

بقااات واااقفة فبلاصتها مدااازش بزاااف ديال الوقت حتى بانو ليها مهبطينهم غييير بلييزار لاهو لا هي عريانين مدورين عليهم ليزار و دايرين ليهم المينوط... بقات كاااتشووف فييه وهو مع خرج من العماارة هز راسو وهو يشووفها طاارت السكرة... كره راااسو و ندم على حياااتو اما هي شافت فييه بشموووخ و راااسها كيف العادة مرفووع، حيت تهنات من شخص ماايستاهلهاش، هو لي خاصو يحدر رااسو و يخشييه فلارض على افعالو... دورات وجهها لهاديك لي معاه و غير شافتها جاتها الضحكة على الحالة لي مخرجينها فيها اييه جاتها الضحكة حيت قلبها برد من جيهتو و صافي محاتو من حياتها...

وهاهي اليووم واااقفة فالمحكمة كاااطلق منو بجنبها مها و خوها لي مني ساق الخبار بغا يجهل علييها حيت خباات علييه... تكالما شوية مني شاافهم حكمو عليه بعامين ديال الحبس و حييدو ليه حضااانة ولدو يعني فقد كلشي وهدا هو طريق الحرااام كادوق حلاوتو لمدة ولكن مكااادومش هاديك الحلاوة حيت فجأة ممكن تفقد كلشي فدقة وحدة ربي ماحرمش الزنا غيير هكاك... هاهو عمر ربي رزقو الحلال و مرا بحال البلارة ولكن هو تاجه لحرام حييت معدنو مصاافيش... خسر كلشي عامين وهو مليوح فالحبس مني خرج ولا بحال المدلول خدمتو ضاااعت حيت كلشي سااق ليه الخبار و حتى واحد مغايتيق فواحد عندو سوابق....حتى من الدار طيراتها ليه أيلا و بااعتها حيت مابقات باغة حتى حاجة تفكرها فيييه... من غيير ولدها لي حااسبة رااسها والداه بووحدها حتى جا عندها من بعد عامين كايطلب و يزااوگ جرات علييه و مشى لييه معتز عطاه سلخة ديال الغدايد كان جامعها ليه عامين هادي.... حتى جات طلبات ايلا و زااوگات عاد دارت معاهم اتفاق توريه ولدو ولمن مرة ف 15 يوم و شي مرات مرة فالشهر هي و گانتها... داايرة لي يراقبو مني يكون معاه لؤي حييت مكاتيقش فيه لا يصدق سارقو ليها ولا شي حاجة.... و بهاد الوضع داازت 3 سنين اخرى زادت فيها أيلا لقدام و ترقات فخدمتها ولات مديرة الفرع ديال الماركة فالمغرب و ولات كاتبان فالمجلات و الجرائد و عمر رجع نكرة بدا من اللول حيت هادوك لي كانو خدامين معاه مني دخل لحبس كلاوه و كشطوووه....

الظااالم كااايتحاااسب فالدنيا قبل الاخرة و المظلوم ماعمر حقو يضيع....ربي مكااايضيع حتى واحد، كل واحد كياخد حقو و كل واحد كياخد جزائو

نهاااااااية الفلاشبااااااك

وصل الليل ولا جديد عند أبطالنا من غيير الحزن على مهى لي طاغي عليهم كاملين هاد الاخيرة مزال ناااعسة حيت المهدئ لي عطااااوها غايخليها ناعسة الليل كااامل تحسبا لشي نوبة إنهيار أخرى... معتز غادي شاد الطريق لدارو من بعد ما كمل خدمتو، و تفكيرو كامل فحالة مهى و قصتها لي تصدم مني عرفها ندم علاش نفاعل عليييها بلا مايعرف قصتها... انسانة مزاال صغيرة و دااز عليها داكشي كااامل و هازة هاد الحزن كامل، و هادشي غيير لي عاودات ليه علم الله اش مخبي مزال فالتفاصيل... هادشي لي قااال فباالو و هو كاايشعل گارو يكميه، غادي صاايگ و كاايتكيف حتى وصل لدارو لي كانت عبارة عن ڤيلا خارجة على الرباط فطريق زعير.... عايش فيها بووحدو معاه غير العساس و الجاردينيي و مراتو لي كاطيب ليه مني كايكون فالدار... عاطيهم دويرة صغيرة فالجردة كاايونسووه مني كايجي

معتز بطبعو شخص انساني من النوع لي كاايعييش و يتمتع بفلوسو و كايمتع معاه الناس، الاعمال الخيرية و الجمعيات دييما مسااهم فييهم مكاينش شي حد كايطلب المساعدة ديالو و كاايردو.....هبط من الطموبيل كايبانو ليه الضواو شاعلين حيت علمهم بلي غادي يجي يتعشى فالدار هاد الليلة... دخل لدار مع قرب لكوزينة بدا كايسمع الهضرة جاية، دخل عندهم لقى حنان كاتعمر الطباسل و راجلها جالس مونسها... غير سمعو الحس ناض سعيد وقف

سعيد : مساء الخير اسي معتز

معتز (قرب سلم عليه) : مساء النور اسي سعيد "حك لحيتو" كي داايرين الامور مزيانة؟

حنان: كلشي مزيان اسي معتز "نعتات ليه جهة الطباسل" نحط لييك تعشى دابا ولا حتى لشوية

معتز : حطي دابا

خرج من الكوزينة غسل يدو و مشى لطبلة ديال الماكلة لقاها حاطة ليه قياس شخص واحد لي غياكل هز فيها عينو ونطق بهدوء

معتز : جيبو حقكم و اجيو تاكلو معايا

حنان (بحشمة) : ولكن اسي

معتز (قاطعها) : سيري احنان ياااك ديما كتاكلو معايا كانغيب عليكم يومين كاتوليو باغين تاكلو بوحدكم... صافي السيستيم هو هذا ماشي كل مرة نعاود الهضرة

حنان: كلامك هو الكبير

مشات لكوزينة و رجعات هي و رااجلها هازين طبااسلهم و جلسو معاه ف الطبلة كياكل و مجمع معاهم كايناقشو مواضيع مختلفة لي شووفهم يقوول هادو عاائلة وحدة ماشي مول الدار و الناس لي خدامين عندو... كمل عشاه و ناض طلع لبيتو دخل ضربها بتدويشة توضا و صلى لي فاتو وهو يتلاح فووق الفرااااش بالعيااا دغيا دااه النعاس

أصبحنا وأصبح الملك لله 🌞

شرقات عليها الشمس وهي ممدة فوق السرير فساابع نوومة، لي يشووف هدوئها مايقولش هادي نفسها لي نهارت البارح و تفرگعات على كلشي.... بدات كاتكمش عينيها حتى حلاتهم بزز بسبب أشعة الشمس لي داخلة من الشرجم... بلعات ريقها حاسة بحلقها مجروح دورات عينيها لقات راسها بوحدها وهي تبدا تعگز باش تمد يدها لما لي عند راسها واخا ماقدراش كاتحس بجسمها مدگدگ و راسها تقيل عليها... وهو يتحل الباب و دخلات الممرضة معاها علي

الممرضة(شافتها باغة تنوض لما) : غييير رتاحي امادموزيل انا غانعطيك تشربي

رجعات تسرحات حتى جات الممرضة رفعات ليها الناموسية شوية و خوات ليها تشرب... مع بغات تسرط الما زيرات على عينيها كاتحس بيه هابط حاار مع حلقها المجروح بلغوات

علي (بباشة نطق) : صباااح لخير مادموزيل مهى كي صبحتي اليوم صافا! ؟

مهى(صوتها مبحوح كايتسمع بزز) : الحمد لله

علي: واااجدة لعملية؟؟

مهى (حركات راسها) : اه واجدة

علي :دووونك غانخلي معاك الممرضة توجدك بااش من هنا ساعة ندخلو لبلوك... إن شاء الله تخرجي من تما كاتنفسي مزيان و مرتاحة

مهى حركات ليه رااسها بلا ماتنطق غير سد الباب تنهدات تنهيدة من الاعماق خلات الفرملية غير كاتشوف... فالحالة العادية كانت غادي تخاف من العملية ومن البرا و من شحال من حاااجة ولكن من بعد هادشي كامل لي طرا ليها ولات كاتقول اشنو غاايجي مزال كفس من داكشي لي دااز... ولات كاتوقع اي حاجة و وااجدة لأي صدمة ولا موصيبة تنزل على راسها

دازت ساعة بالزربة و هاهي مخرجينها فكرسي متحرك غير باللبسة ديال السبيطار، مع خرجات من الشومبر لقات معتز واقف مع علي، غير شاف فيها قلبااات وجهها محاملاش تشوف فيه....

خارجة من داارهم عينيها منفوووخين و وجهها شاااحب ، دازت عليها ليلة صعيبة بلا نعاس من بعد مشافت صاحبتها فديك الحالة قلبها تقطع عليييها و باتت الليل كاامل كاتبكي و كلما غمضات عينيها تنوض قاافزة حتى مشات نعسات حدا جداها لي بقات كاتقرا عليها القرآن حتى داها النعاس.... مع فاقت لبسات عليها كيطمة و مدارة حتى نقطة ديال المكياج ماعندها خااطر و محاملة حتى حاجة حتى الفطور ما فطراتو.... طلعات فطمويلتها و دارت نظاظر ديال الشمس ضرگ بيهم عينيها، غادية فالطريق و تفكرات حالة مهى هبطو دمووعها تاني.... إيمان بطبعها وااخا فيها تخراج العينين و الجبهة ولكن هشيشة و حنينة دغيا كادمع و تأثر غير مكاتبغيش تبين...

أمينة حتى هي دازت علييها كحلة خلات زهير مشطوون عليها و بات ليها عند راسها خافها تمرض و هو مكاينش حداها، ميمتو هي لي بقات لييه كاايخااف عليها من الهوا و كايدير ليها كي الما لقليل.... فاقو هو وياها فالصباح ماخلاها تخرج حتى فطرات و شربات الدوا

زهير (غادي صايگ فاتجاه الكلينيك) : هاني قلتها ليك من هنا تبقاي تبكي ليا تما و طيحي تمرضي عاوتاني غادي نردك بحالك

أمينة (ماعندها خاطر) : صاافي طبختي ليا راسي بهاد الكاسيطة ديالك

زهير : أنا غير علمتك.. البنت مافيهاش شي مرض ولا شي عجب مهرسة و غادي تبرا و ترجع كي كانت و حسن "بغات تهضر و قاطعها" إلى غاتقولي ليا هادشي لي داز عليها... ماتعرفي دابا ربي كتب عليها هادشي باش تبعد من ديك التريكة الناقصة و تهنى منهم بمرة

أمينة (بحقد) : الله ياااخد فييهم الحق حسبي الله ونعم الوكيل فيييهم كيفما رزااوها فشبابها الله يرزيهم.. ماعمرها شافت معاهم النهار الزين

بقاو غاديين مجمعين حتى وصلو لكلينيك.. طلعو لإيطاج فيين كاينة الشومبر ديال مهى لقاو إيمان جالسة تما بوحدها غير شافتهم ناضت عند أمينة سلمات عليها

إيمان : خالتي كي بقيتي

أمينة (بحسرة) : كي غانكون أبنتي الله يصاوب و صافي....حتى نتي كاتباني ليا عيانة

إيمان (بعينين دامعة) :راه مهى هاديك اخالتي ماشي شي وحدة رخيصة عندنا

زهير شاافهم غايبداو فالحزن و الهم و يبداو يتباكاو ليه تما وهو ينطق

زهير (مخاطب ايمان) : معتز مبانش لييك

إيمان (ماعقلات گاع عليه الروينة ديال البارح خلاتها ماتعقل على حد) : شكوون معتز؟؟

زهير : تت مهى دخلوها لبلوك

إيمان : اه سولت الممرضة قاتلي راها دخلوها قبيلة غاتكون قربات تخرج دابا

حرك ليها رااسو و جلس حداهم شوية وهو يدخل معتز لي كان عندو شي غرض قداه و رجع تاني مجا فيين يسلم علييهم حتى بانت لييه مو جاية... كمش حجبانو و قرب عندها

معتز (باس ليها راسها) :الواليدة اش جابك؟؟

فاطمة(هزات فيه راسها) : جابتني اولدي ديك بنت الناس لي لداخل... هداك النهار قلت ليك انا غانقوم بيها خصوصا مني شفت حالتها البارح مغاديش نخطاها و نحسبها بحال بنتي...

معتز (عنقها جنب) :الله يطول ليينا فعمرك اميمتي

وهما كايهضرو بانو ليهم الفرمليات دافعين الپاياص بمهى لي مزال ناعسة مأثر عليها البنج.... محيدين ليها دووك الفاصمات لي كانو كاملين على وجهها دارو ليها غير سپالادرات صغار على الجرحات لي فوجهها و فاصمة على نيفها... تحت عينيها زرق و وجهها شاااحب نقطة ديال الدم مافيه بسبب الاجهاد النفسي و الجسدي... بقاو كاملين متبعين ليها العين حتى دخلوها لشومبر ديالها... وهو يوقف عليهم علي طمأنهم على حاالتها و قاليهم بلي راها غادية فتحسن

معتز: شفتكم حيدتو ليها الفاصمة على وجهها درتو ليها غير سپالادرات صغار يعني دوك الجرحات بداو كايبراو

علي : وي غير يبراو كليا ندير ليها لوبيغاسيون على لي سيكاطريس لي غادي يبقاو ليها فوجهها باش يرجع ليها وجهها صافي كي كان

أمينة بقات كاتسنط ليهم حتى طمنات عليها و هي تنوض توقف مخاطبة زهير

أمينة :ياله اولدي نمشيو

زهير (ناض وقف) : بغيتي تمشي؟؟

أمينة (تنهدات) : من الاحسن نمشي باش مانتسببش ليها فشي انهيار واحد اخر... براكة داكشي لي فيها مانزيدهاش حتى انا

فاطمة (قربات عندها) : سمحي ليا ندخل اختي أمينة.... واخة ماعرفتش اشنو وقع بيناتكم ولكن نتي كاتبقاي خالتها تسناي تفيق هضري معاها و حلو موشكيلتكم

أمينة (بابتسامة) : من الاحسن حتى ترتاح و تولي مزيانة و نهضرو ان شاء الله

زهير (عنقها جنب) : صافي ياله نمشيو

أمينة(شافت فإيمان) : بنتي إيمان ماتخليهاش بووحدها عافاك و أي جديد خبريني بيه الله يرضي عليك

إيمان : كوني هانية اخالتي

سلمات عليهم و مشات مع ولدها عينيها مغرغرين مبغاتش تضغط عليها خافتها تمرض عاوتاني.... ماكرهاتش تبقى معاها و تقوم بيها حتى تبرا ولكن لمصلاحتها خلاتها على خاطرها هي محملة راسها المسؤولية و ماتقلقاتش من مهى بتاتا على ردة فعلها... أما زهير طلع ليه الدم ماحملهاش دير هكا لمو، حيت شااايف امينة اش دااايرة عليها و اشنو كانت كادير عليها من قبل

زهير(ركب فطموبيلتو كايسوط) : درتي عليها لي مايدار و دابا كاتجازيك بهاد الطريقة

أمينة(خنزرات فيه) : داااكشي لي درت علييها وااجب علياا نديرو و هي عندها الحق فداكشي لي قالت حتى انا كدبت عليها و خدعتها

زهير (باستهزاء) : خدعتييها فييلم هيندي هدا فااش خدعتيها بالسلامة؟

أمينة: داااكشي بيناتنا

زهير: بيييناتكم يااك ايوا راه مكاااين مشيان عندها إلى ماطلبات السماحة... كامستاعدش كل نهار تمرضي و طيحي ليا بسبابها

أمينة (خرجات فيه عينيها اصلا واصلة ليها لعظم) : شووف نقووليك راااه انا لي ولدتك ماشي نتا باش تبقى تقوليا اش ندير و اش مانديرش... إلى بغيت نمشي نشووفها غاانمشي نشووفها ولكن حااليا خلييها ترتاح "هزات صبعها" و نتا لي غادي تبقى تمشي طل علييها مرة مرة "دار عندها مخرج عينيه" بلا ماتخرجهم فيا

زهير (زير على الڤولون) : ياااك وصيتي صااحبتها تجيب ليك خبارها

أمينة: نقولها ليك من هنا إلى مامشيتيش نسخط علييك رااه عندها عائلة ماشي مقطوعة من شجرة صاحبتها غادي تبقى تجيب ليا خبارها ولكن حتى نتا خاصك تبااان تما... ديرها بحال ختك راه ماعندها لي يحن فيها و معتز عطيه فلوسو لي خلص عليها فالكلينيك براكة غير الوقفة لي وقف معاها الله يكثر خيرو

ضرب الطم مابقاش جاااوبها عارفها مني كاطلع ليها القنديشة مكاتعقلش و هو مخاااصو سخط غادي يطبق داكشي لي بغات بدون مناقشة

****

من بعد مادخلوها لشوومبر طمن عليها معتز و مشى بحالو لخدمتو بقاو معاها فاطمة و إيمان هاد الاخيرة دغيا نساجمات مع فاطمة و جلسو مجمعين رتاحت لييها بزاااف حيت فاطمة الحنان ديالها كاايبان حتى فهضرتها بقاو هضرة تجبد هضرة حتى سولاتها فاطمة

فاطمة : غيير قولي ليا ابنتي اش وصل شااابة بحال الوريدة لهاد الحالة ياك أمينة خالتها فيين واليديها شفتهم گاعما جااو

إيمان(بحسرة) : احياااني اخااالتي مهى هي لي قااالو عليها يتيمة و واليديها حيين "عينيها غرغرو" عندها ام ماااعندها علييها كبدة داايراها بحال الربيبة واخا كااينين شي عيالات هازين ربايبهم على رموش عينيهم

بدات كاتعاود ليييها كيفاش دااايرة يزة و إشراق و حتى مجيد لي مكااينش فهاد العاالم ، كااتعاود و تبكي حتى بكات معاها فاطمة لي ضرها قلبها على مهى

فاطمة (بالدموع) : واااش كاااين لي تسخى علييه كبدتو هكااا

إيمان : كاااين اخاالتي شفتها بعيني مااشي عاودو ليا و صاافي.... ربي كااايبغيها مني جاااب ناس بحالكم فطريقها هاديك الليلة اما علم الله اش كااان غادي يطرا فيها

فاطمة : النااااس المزيانين كااايحط ربي فطريقهم ناس حسن منهم... انا ربي شاااهد عليا قبل مانعرف هادشي كنت معوولة نوقف معاها و مانخليهاش بووحدها و دابا مني عرفت قصتها رااه غانديرها بنتي

و هما كايهضرو سمعو صوت أنين خفيف ديال مهى لي كاتستاعد تفييق... ناضت إيمان طلات علييها لقاتها كاتحل عينيها و تسدهم ، وهي تورك على واحد البوطون تما باش تجي الفرملية لي كانت على القرص جات بالزربة... دخلات فحصاتها وهي تنطق

الفرملية:كلشي هو هداك شوية و تسترجع وعيها بالكااامل... الله يجيب الشفاء "خرجات"

إيمان: آميييين اختي

مهى (بصوت بالكاد مسموع) : إيمان

إيمان (قربات عندها) : هاني احبيبتي هاااني

مهى (عينيها غرغرو) : جيتي

إيمان (شدات ليها فيديها و بدات كاتبكي ولات على سبة) : علاش لي مانجي راااك ختي قبل ماتكوني صاحبتي... كون سقت لخبار النهااار اللول كون جييت كااانجري

مهى (بحرقة) : سمعتي اشنوو دارت فيا مي

إيمان(عند بالها تناقشو بحال ديما و جرات عليها) : ماشي وقت هاد الهضرة رتاحي احبيبتي باش مايجيكش شي انهيار بحال البارح "شافت ففاطمة لي كاتشوف فيهم بحسرة" هانتي حتى خالتي فاطمة كااينة هنا

مهى (دورات راسها بزز جيهتها كاتحس بنيفها مبنج... و نطقات بصوتها المبحوح ) : خالتي تعدبتي معايا

فاطمة (ناضت عندها من الجهة لاخرة باست ليها راسها) : عدابك واااحة ابنتي

مهى جسمها رجف من هاد البوسة الحنينة و كلمة بنتي لي توشاتها.... غمضات عينيها حتى نزلات دمعتها تمنااات هاد البوسة ديال الراس و كلمة بنتي تسمعهم من عند مها ولكن هادشي كاايبقى غيير امنيات حيت متيقنة عمرو يتحقق... حلات عينيها و شافت ففاطمة و نطقات برجفة

مهى: لهلا يخطيك اخالتي

إيمان (كاتمسح دموعها و تبتاسم) : ربي جاب فطريقك مرا بحال الدوا تحطيها على الجرح تبرا "مجات فين تكمل كلامها حتى حسات بالدنيا دارت بيها وهي تشد فالكرسي حداها"

فاطمة(بقلق) : مالك ابنتي

إيمان: جاتني الدوخة

مهى (بخوف) : عيطي لشي فرملية تعبر ليك الطونسيون لا يكون هبط

إيمان (جلسات) :مافطرتش داكشي علاش طرا ليا هكا

فاطمة : خرجتي بلا فطوور و الصباح كامل و نتي هنا راه وقت الغدا و فان بالسيف ابنتي ما دوخي

إيمان: شكوون مزال عقل على شي فطوور اخالتي

مهى (كاتشوف فيها وعينيها كاايلمعو دييما كاتصدمها ايمان فوفائها كصديقة) : خلعتك عليا بزاااف

إيمان(بمزاح) : اهيا يااكما الكسيدة أثرات ليك على الدماغ شفتك من قبيلة و نتي كاتهضري معايا برسمية

فاطمة : اييوا دابا مني فاقت صااحبتك و طمنا عليها خااص نتغداو "شافت مهى" غايكون مزال ماطلقك البنج ابنتي مغاتقدري تاكلي حتى يطلقك

إيمان : نعيط نطلب الماكلة من برا و نخرج نسول شي فرملية على ماكلة مهى "شافت ففاطمة" واش هانية ناكلو ليهم هنا

فاطمة: كلشي دياالنا راه علي بحاال ولدي كبر قدامي ماايقول والو

داكشي لي كان عيطات وصات على الماكلة بعد ماسولات فاطمة اشنو بغات تاكل و دازت عند الفرملية قاتليها حتى يطلقها البنج غادي يعطيوها الماكلة من عندهم... وصلات الماكلة و هزاتها طلعاتها لشومبر ديال مهى لقاتها مجمعة مع فاطمة واخة كاتهضر بزز...

إيمان(جرات واحد الطبيلة تما و جلسات كاتجبد الماكلة) : سوولتهم على ماكلتك قالو مني يطلقك البنج يجيبو ليك متاكلي من عندهم

فاطمة : كوولي من عندهم غيير اليوم من غدا ان شاء الله نولي نجيب ليك الماكلة من الدار

مهى(حشمات) : بلا ماتعدبي رااسك ا

فاطمة(قاطعاتها) : صاافي بلا نقااش و اخر مرة نسمع منك هاد الكلمة ديال تعدبي راسك...

بقااااو مجمعيين معاها موونسينها جبدووو جمييع المواااضيع و فاتو عليهم المرض و الهم باااش ينسييوها شوية.... حتى تحل عليهم الباب ديال الشومبر

دخل علي بالبلوزة ديالو البيضاء زااادت عطاااتو جاااذبية خاااصة و ابتسااامة خفيفة مرسوومة على وجهو كاايبغي يعطي بيها الطاقة الايجابة للمرضى ديالو...

علي : السلام عليكم "شاف فإيمان و فاطمة" بالصحة و الراااحة

فاطمة : الله يعطيك الصحة اولدي

إيمان (ماعرفات ماتقول وهي تمد ليه طرف ديال البيتزا) : تاااكل؟ ؟

علي (جابت ليه الضحكة ولكن مابينش.. حط يدو على صدرو و نطق) : تغديت غير بالصحة "قرب عند مهى" كيفاش كاتحسي برااسك مزيان؟؟

مهى : الحمد لله

علي : الحمد لله داكشي لي بغينا.... العملية راه نجحات مشكل التنفس مابقاش غاتكوني لاحظتي هادشي....و حالتك راه غادية فتحسن هضرت مع الطبيب ديال العظام قالي ممكن تخرجي حتى ليووم غاتبقاااي داايرة الگبص ربعين يووم عاد ممكن تحيديه... و بالنسبة للعملية لي درتي اليوم غايخصك تبقاي مشرفانا هنا 3 ايام عاد يمكن ليك تخرجي.. مي غادي يبقى عندك كونترول حتى يبرا نيفك كليا عاد ندوزو لعملية لي سيكاطريس

هو كااايهضر وهي كااتحس بالدنيا كااادور بيها كااايقووليها غااادي تخرجي بعد 3 ايام فيين غادي تمشي و فين غادي ترد بالراااس خالتها مافكراتش فيييها حيت هازة من جهتها بزاااف... إيمان لي جاات فباالها ولكن ماابغاتش تقل عليها و تزييدها بهمها حتى هي براكة هادشي لي كادير معاها..... بالرغم من شخصيتها الضعيفة الا انها مكااتبغي تقل على حد واخا هاد المرة مااعندها حتى خيار اخر ولكن راااسها قااليها عندك 3 اياام فكري فييهم مع رااسك لعل و عسى تلقاي شي حل...

مهى ولات باااغة شي معجزة و من كثرة الصدمات لي نزلو عليها دقة وحدة مابقاتش كاتريزوني... شي مرات كاايطراو حوايج فحياتنا كااايخليونا نتنازلو على شحاال من حاجة مني كاانكونو مضطريين.. ؟مخااصناش غيير نتنازلو على مباادئنا حيت هما كلشي، الانسان بلا مباادئ مكايسوى واالو... مافكراتش انها ممكن تجلس عند شي حد ففترة مرضها حيت مضطرة و ماعندهاش بديل ومني تصح و توقف على رجليها ترد لجميل لداك الشخص بالطريقة لي بغات

سهااات و ترفعااات من بعد كلام علي مافيقها من سهوتها غيير يد إيمان لي شدات فيدها

إيمان :غييير يسنيو ليك تخرجي غاادي نهزك عندي... عرفتي شحااال تمنيييتك تباتي عندي و نبقاو مجمعين حتى لصباح

مهى مجااوباتهاش اصلا ماعرفات ماتقول ليها وهي معارفة ما تقدم ولا توخر.... كمل علي كلامو و خرج، بقاو جالسين مجمعين معاها وهي كاتجاوبهم مرفوعة حتى جات عندها الفرملية

الفرملية: مادموزيل تنفستي ؟

إيمان(نقزات باستغراب) : راها كاتنفس مالها مقجوجة

فاطمة: لا ابنتي ماقصداتش داكشي لي فهمتي قصدات واش تنفسات من التحت بااش يطلقها البنج و يعطيوها تااكل

إيمان (بعفوية) :ااااه حزقااات

ضحكااات فاطمة من نيتها و الفرملية حاابسة ضحكتها بزز على تبووهيل ايمان... مهى حتى هي مكانتش فاهمة الفرملية كون ما ذكاء صااحبتها ماتعرفهاش اش قصدات

مهى : ااه تنفست

الفرملية: على سلامتك امادموزيل غايخصك تاكلي دابا

خرجات الفرملية و هي تنطق ايمان باغية دير جو من المرح باش ماايبقاوش فمود المرض و الهم...

إيمان(شافت ففاطمة) : هاانتي تشوفي اخالتي الحزاق ولاو يقولو عليه على سلامتك

فاطمة (كاضحك) :ضحكتيني ابنتي الله يعطيك الخيير

إيمان (شافت فمهى لقاتها كاتبتاسم بلا هواها و نطقات) : داكشي لي بغينا..."دخلات الفرملية جاايبة ليها الماكلة و هي تنوض عندها" انا غانوكلها اختي غيير رتاحي

بتاسمات ليهم الفرملية و خرجات... جلسات ايمان على طرف السرير و بدات كاتعطي لمهى تاكل... كاتوكلها و مجمعة كااتقشب معاها هي و فاااطمة، هاد الاخيرة صونا ليها التليفون خرجات هضرات و دخلات كانت مهى كملات ماكلتها....

مدازش بزاف ديال الوقت تحل الباب تاني و دخل معتز ريحتو سابقاه لابس سپور تريكو نص كم مع سروال ديال الكيطمة و سبرديلة مع ساعة كحلة....دور عينيه عليهم و نطق بصوت مدعدع...

معتز : ممكن تخليوني معاها واحد الدقيقة "ناضو خرجو وهو يقرب عندها بهدوء وقف عند رجليها مربع يديه حتى برزو عضلاتو" غادي تخرجي بعد 3 ايام

مهى(قاطعاتو) : اااه غادي نخرج بغيت نشكرك على وقفتك معايا و الكلينيك لي خلصتي ليا.... صبر عليا نبرا و نخدم و نرجع لييك هادشي كاامل

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.