وجهان مختلفان

وجهان مختلفان الجزء 22

من تأليف Witta

75 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية وجهان مختلفان

تشووووكات دعاء و ماااتوقعاتش هاد رد الفعل من عند أيلا.... هاد الاخيرة كلات باب طموبيلتها ياله بغات تركب ولدها وهو يوقف عليها علي......

علي (بجدية) : ياله انا نوصلك

مارفضاااتش حيت كاتحس براسها ماشي هي هاديك خافت تصوووگ تصدق واقعة ليها شي موصيبة كتر من هادي لي راها فيها..... حل ليها علي لباب اللوراني ركبات فيه هي و ولدها و تبعاتهم فاطمة... وهو يهز علي رااسو فدعاء لي واااقفة مصمرة و عينيها مغرغرين.... بقات فيه ايلا و الحالة لي وصلات ليها و مقدر انها تعصب و دير هاد رد الفعل ولكن عزات عليه دعاء مني خدات قمعة بحال هادي وهي مدايراش شي حاجة عن قصد

علي : دعاء تاصلي بالكلينيك قولي ليهم الطبيب ديال الاطفال يكون واجد

دعاء (حدرات راسها) : واخا امسيو علي

علي (حل ليها لباب لقدام) : ايوا ياله

دعاء (هزات فيه راسها) : هاااا

علي : طلعي تمشي معانا....

مافهمات والو و ماعرفات باش تجاوبو كتافات انها تطلع حداه فصمت محااولاتش تهضر مع ايلا بتاتا حيت عارفة بلي راها فحالة ماشي ديال الهضرة.... عيطات لكلينيك علماتهم و جلسات كاتشوف جهة الشرجم و كاتسمع فالبكا ديال ايلا وهي معنقة ولدها.....

ايمان و امينة بقاو تما كايتسناو مهى تلبس باش يلحقو عليهم مخليين خولة بوحدها فالفيلا.....

ركبو فالطموبيل وهي تصوني مهى لمعتز باش تعلمو بقى كااايصوني شحال عاد جاوبها بصوتو الخشن لي بح بالغوات و السبان

مهى : الو معتز بغيت نعلمك بلي غادي نمشي لكلينيك نلحقو على أيلا و لؤي

معتز (تخلع) :علاشششش اشنو وقع لييييهم

مهى : لا واااالو غير ايلا قالت مغادي ترتاح حتى يشوفو الطبيب "سمعاتو طلع النفس و نزلها وهي تنطق بحنان" نتا صافا؟

معتز (يديه مزال كااايترعدو بالاعصاب ماكرهش يطلقوه على سعيد يصفيها ليه و شوف تشووف واش يبرد...... ساااط بصوت مسموع و نطق ماعندو خاطر ) : مهى وصلنا لكوميسارية من بعد و نهضرو

مهى (تنهدات) : واخا ربي معاك.....

********

وصلو لكلينيك و دخلو لؤي عند طبيب باش يفحصو و أيلا بقات برا ماخلاهاش علي دخل حيت كلها كاترعد و متوترة..... فاطمة جالسة فوق الكرسي كاتحسر على حفيدها و دعاء متكية على واحد الحيط حتى وقفات قدامها ايلا و نطقات بحدة عينيها حمرين

أيلا : ولدي كنت غادي نديه بووووحدي عند خااالو حتى نضتي قلتي ليا انا نديه.... مني مقاداش على المسؤولية ماتهضرييييش

دعاء ( بقى فيها لحال و مااااعرفات باش تجاااوبها.... بلعات ريقها و نطقات بصوت منغنغ) : انا انا احم

مع الجملة لي قالت ايلا خرج علي من الشومبر و وقف قدامها داير يديه فجياابو و نطق بجدية.....

علي : أيلا حنا مقدرين الموقف ديالك ولكن مااتلوميش بنت مااعندها حتى يد فهااادشي " بغات تنطق و حبسها" خليني نكمل كلامي.... دعاء عطاتو الولد قدام عيني هي كانت جايباه عندنا ولكن سعيد تعرض ليها و ولدك مشى عندو فرحان كاايضحك فنظرك هي غادي تفكر بلي ممكن يآذيه وهو تعامل معاه هكاك،. حتى واحد فينا ماتوقع هادشي...... و حاجة اخرى ديريها فبالك سعيد ماشي هادي هي أول مرة يتح** رش بولدك حيت لي مريض بهادشي مااايمكنش ينفارد بطفل صغير و ماايدير ليه والو و سعيد نفارد بلؤي مامرة ما جوج راه من زمان وهو خدام عند معتز غير هاد المرة تكشف على حقيقتو...."حدرات راسها و سكتات شافها هكاك و كمل كلامو" إلى كنا غادي نقولو دعاء سبب فشي حاجة فغانقولو انها السبب ان سعيد بان على حقيقتو اليوم و ولدك سليم مااافيه والو دخلي عند الطبيب غادي يأكد ليك كلامي.....

علي كااايبغي ايلا و مايمكنش ينساها بين ليلة و نهار ولكن فنفس الوقت مكاايخليش قلبو يتحكم فييه و يسيرو كااايتحكم فالمشااعر ديالو حيت لو كان مكاايتحكمش كان غادي يصااارح ايلا بحبو من زماااااان زائد أنه انسان حقااااااني ماايمكنش يشووف الظلم قدام عينيه و يسكت عليه واخا شكون ما بغا يكون قدامو......

معتز فالكوميسارية جالس فالبيرو مع لانسپيكتور من المعارف ديالو معاهم حتى زهير.... جالس كاايشرح ليه اشنو وقع و قاليه بلي مرات سعيد عارفة كلشي.. وهما يدخلوها باش يسولوها حيت سعيد هزوه لسبيطار يداويوه عاد يوجد عظامو لتحقيق.....

دخلو حنان وجهها صفر و فمها بيض بالخلعة....الدموع نشفو من عينيها بكثرة لي بكات اليوم..... من بعد ماسولوها على سميتها و كنيتها و هادوك الإجراءات الاولية نطق المحقق.....

.... قالينا معتز بلي كنتي عارفة بلي راجلك پيدو **فيل من خلال رد الفعل ديالك مني عرفتي دا معاه الدري الصغير... هادشي بالصح؟؟؟

حنان (كاتفرك فيديها) :اه اسيدي بالصح

...... يعني كاتعتارفي انك عاارفة بلي راجلك مج ***رم و تسترتي علييه

حنان (هزات فيه عينيها مغرغرين) : ماكنتش عاارفة من اللول غيير مؤخرا لي كتاشفت هادشي

....... كيفاش كتاشفتيه و شحال المدة؟؟؟

بدات كاتعاود ليه على بلان اغت **صاب بنت ختو لي عندها 11 سنة مني نعسها حتى غيبات و قدا فيها غرضو فالوقت لي مها صيفطاتها مع خالها باش دوز العطلة و تشوف المدينة... كان كاايبقى معاها فالدار و حنان كاتمشي تخدم حتى لنهار لي دخلاتها تغسل ليها لقات فيها طباايع فلحمها وهي مرا غادي تعرف اشنو كااين قلباتها و لقات لحمورية بين فخاضها و الغرض مقضي فييها... البنت صغيرة و فالعروبية رباتها مها على الحشومة و مخاصش تجبد ولا تهضر على التغيرات لي كاتوقع لجسمها بحكم انها قربات لمرحلة البلوغ.... نعسها و دار مابغى مني فاقت مافهمات والو من غير انه عندها الم تحتها.....

مني كتاشفات حنان القضية خلاتو معاها بلعاني واحد النهار و قالت ليه غادي نمشي نتقدا وهي بقات غير فالفيلا... حسبات نص ساعة و دخلات عليه لدار لقاتو عاد كايحيد ليها حوايجها باغي يعاود نفس الفعلة لي دار فاللرل......

نفس المنظر لي لقاتو فيه مع لؤي غير هو هاد المرة البنت مغيبة **** نوضاتها معاه و تغاوتو حتى صدق ضااااربها.... مني بغات تبلغ بيه نطق بتهديد مخرج فيها عينيه

سعيد : إلى قلتي شي حاجة ولا طلبتي الطلاق غادي ندعي بااااااك على داكشي لي كااانتساالو و شوفي هاديك الساعة إلى ماااسكت ليه لقلب مني يعرف حقيقة راجل بنتو و بنتو ترجع عندو مطلقة

مالقات مادير فهاد لحالة شدها من اليد لي كاضرها... باها مريض و عندو الضغط و القلب و كبير فالسن اي صدمة يمشي فييها.... كمداتها فقلبها ولكن حلفات عليه حتى يرجع لبنت لمها يكفي مدار فيها..... و داكشي لي كان رجعات لبنت لدوار و حنان حرمات راسها على سعيد فااارقة معاه لفرااااش.....

عاودات هادشي كامل لبوليسي كاتبكي و تنخصص حتى سالات و نطق...

..... و نهار لي ضربك فييها كنتي شديتي عليه شي حاجة اخرى ولا على نفس المرضوع

حنان(كاتمسح دموعها بيدين كايرجفو) : هاديك الساعة كان كايطالبني بحقوقو كزوج حيت انا فرقت معاه لفراش... هذاك النهار كان كايقول ليا حتى لين غادي نبقاو هكا انا باغي لولاد...

.... باش جااااوبتيه ؟؟؟

حنان : قلت ليييه مانولدش ولاد باش يغتا ***صبهم باااهم فاللخر.....

هكا بقى غادي التحقيق ماتخلاو علاش سولوها و سجلو اقوالها كاملين .... فاللخر ناض وقف المحقق بعدما عيط لبوليسي من برا و نطق بحدة....

........ نزلها لتحت بينما تحووولات لمحكمة بتهمة التستر على جر **يمة

حنان (فشلات فبلاصتها و نطقات بصوت مرعود) : با غايموت

ظلام لحال و هاهما خارجين من الكلينيك....من بعدما طمنهم الطبيب على لؤي بلي ماعمرو تقاااس مزال نقي حيت سعيد كان خدام معاه غير باللمس نهار نوا يتمادى تفضح.....

خارجة هازاه بين يديها راافضة طلقو وهو ناعس ببرائة كل شوية تبوسو فراااسو و تزير عليه فحضنها..... هادشي لي طرا معاها اليوم ماعمرها تخييلاتو.... الصدمة و الخوف على كبدتها خلاوها تبكي و تغوت قدام الناس هي لي مكايشوف حد دمعتها و كاتحكم فمشاعرها..... هادشي كاايدل على ان ولدها نقطة ضعفها ممكن تهرس إلى طرات ليه شي حاجة.....و هي اكيدة إلى وقعات ليه شي حاجة مزال غادي تحماق فيييها.....

هزات راسها فدعاء لي خارجة معاهم حتى هي الحزن باين على وجهها... حتى حلات فمها باش تنطق و تهضر معاها تراجعات و فضلات تسكت حيت مزال مأثر عليها داكشي طرا اليوم و ماعندهاش الجهد باش تهضر.... ركبات فطموبيلتها هي و فاطمة و ولدها من بعد مارفضات ان علي يوصلها عاوتاني حيت كاتحس براسها تقدر تصوگ.....

مهى ركبات مع امينة و إيمان و دعاء غادي يوصلوها هي اللولة لدارها عاد غايمشيو.....

إيمان لقدام هي لي كاتصوگ و حداها أمينة واللور كاينة دعاء و مهى هاد الاخيرة شافت دعاء غير كاتنهد وهي تشد ليها فيدها

مهى : قالو ليا اشنو دارت معاك ايلا راك شفتي خالتي فاطمة عتاذرات منك..... أيلا ماتديش عليها دابا قلبها مزال محروق على ولدها عذريها اختي....

دعاء : معذورة....

امينة (ضارت عندهم) : ماعمرنا شفنا أيلا فهاد لحالة..... حنا الامهات مني كاتقاس كبدتنا كانوليو وحدين آخرين.... نهار تجربو تعرفو علاش كانهضر

إيمان (بعصبية) :بغيت لمو القطييييع ف***بو

مهى : ولاهيلا صدمني انا بعدا مبااايناش فيه يديرها

أمينة (بجدية) : هاد الوقت ابنتي مابقات ثقة.... شفتو حنا فزماننا مكانش هادشي بزاف ولكن انا حيت سمعت بهاد لحوادث شحال من مرة... تخيلي كنت مااانعة رااجلي الله يرحمو انه يجلس بنتي وفاء على حجرو ولا يبوسها ففمها مني كانت صغيرة..... و حتى هي كنت مقرصاها ماتحيدش سروالها من غير الى بغيت نبدل ليها ولا تمشي لطواليط فالدار و نفس الشيء كنت كانوصي زهير عليه...... كنت حاضية معاهم بزاف و مكانخليهمش عند شي حد من العائلة ولا شي حاجة فينما مشيت راهم معايا

إيمان : راه هادشي لي خاص يكون

بقاو مجمعين و كايناقشو فالموضوع حتى وصلو مهى لدارها.... دخلات لقات خولة جمعات كلشي و غسلات لماعن و دارت لماكلة لي كانو وجدو فالثلاجة.....

عرفاها غادي تكون فبيتها خلاتها على خاطرها و طلعات فاتجاه بيتها تبدل عليها و ترتاح..... هزات تليفونها صيفطات ميساج لمعتز عاد بدات كاتبدل....

📨 مهى :معتز مزال معطل

بدلات و سالات و مجاوبهاش قالت غايكون كايصوك وهي تصوني لإيمان ابيل فيديو تونسها لقاتها مزال ماوصلات لدار بقات مجمعة معاها حتى وصلات إيمان لدار و طلعات لبيتها....

إيمان :اش جاك على هاد لاپيل كاااملة

مهى : خفت نبقى بوحدي ياختي هادشي لي طرا اليوم بحال شي كااابوس ماقدرناش نفيقو منو..... الكوارث تابعينا وحدة ورا وحدة واخة هادي هي لكبيرة.....هاديك المرة لبلان ديال معاد و هاد لمرة سعيد غير الله يحفظ من لي جاي

إيمان : باقي داك بناني

مهى (شهقات) : ذكرنا السمن و لعسل

إيمان :مشهية ليه شي تفرشيخة من عند معتز

مهى : ويلي إلى عرف بلي هو لي مشيت دفعت عندو طلب باش نخدم هادشي لوقت يعلقني اما إلى عرف انه عرض عليا نعس معاه باش يخدمني ماشي غير غادي يفرشخو غادي يييييي

تحبس لكلام فحلقها مني تحل لباب ديال البيت بالجهد.... تلفتات وجهها هارب منو اللون وهي كاتشوف معتز واقف فباب البيت عينيه مظلمين

جاي فالطريق رااااسو مزير عليه ضارو بكثرة الاعصااب لي تعصب هاد النهار...... ماكرهش فهاد اللحظة يرجع لسعيد يصفيها لييييها ولكن كااايفكر فمراتو و مو و ختو لي غادي يتكرفصو إلى مشى حتى دخل لحبس..... ولكن متأكد كون سعيد غتا **ص *ب لؤي كااان غادي يق ****تلو بلا مااايفكر فشي واحد واخا ينوض باه من القبر مكانش غادي يرحمو و يخليه كااايتنفس فوق الأرض....حيت لؤي قبل ماااايكون ولد ختو كايحسبو ولدو هو لي كبرو على يدو و هو أول واحد هزو بين يديه مني كان مزال لحيييمة.... يتقاس فعينيه و مااايتقاسش لؤي الطفل البريء لي كان غادي يكون ضحية من ضحايا واحد مريض مافقلبو رحمة......

وقف قدام الباب عياااان ظل مابين الكوميسارية و السبيطار ماجلسش..... طلع مع الدروج كاايحك فعينيه و يتفوه باغي غير يدخل يحط راسو ينعس..... غادي فالكولوار لي كايدي لبيتو بالشوية عليه و مع السقيل تسمع صوت مهى حتى لعندو عرفها داوية فالتليفون ماركزش معاها اشنو كاتقول حتى سمع السمية لي خلاتو يطلق ودنيه و يسمع اشنو قااااالت بالتفاصيل.....

الهضرة لي سمع خلاتو يتعصب أكثر ماهو معصب....... النفس تخنقات فصدرو، زير على يدو كاااايحس بواحد العرق فراااسو كااايضرب..... خلاها حتى قالت گاع داكشي لي كان باغي يعرف من زمان و سولها عليه شحال من مرة و كذبات و خبات وعينها فعينو عاد حل لباب حتى تخبط مع الحيط الشيء لي خلاها تقفز و تشوف فيه وجهها صفر....

إيمان (شافت ردة فعلها و سمعات لخبطة) : شكوووون خبط لباب "ضربات حنكها و نطقات بصوت منخفض" ماتقوليش ليا جا....

قطعات عليها مهى وهي كاتحس بيديها و رجليها فشلو عليها.... كاتشوف فمعتز و البكية شاداها حيت عارفة راسها اش داااايرة.... هاد الاخير طووول فيها الشوفة بنظرة عتاب بحالا كاايقوليها يا خسارة ثقتي فيك حيت كدبات عليه وهو دايرة فيها ثقتو..... مادواها مانطق بحرف حدو مشى من تما مخلي دموعها ينزلو حتى بدات كاتسمع التهراس و تشخشيخ قفزااات و دارت يدها على فمها قلبها غادي يسكت بالخلعة...... ماقدراتش تخرج و تمشي عندو.... مااعرفاتو حتى اشمن بيت مشى ليه.... هاد الاخير دخل لبيت فين كتبات أيلا مني كاتجي عندو كاااايسوووط و مزير على القبضة ديال يدو..... دخل لدوش دار راسو تحت الروبيني فلاڤابو و طلق عليه الما بارد و والو مااابردش.... هز راسو و شعرو كااايقطر بالما وهو يضوور بالجهد عطا لحيط بكروشي و غووت بالصعرة.... بدا كاااايهز و يلوح لي لقى قدامو تما.... هرس لمراااااية و شخشخ الدنيا عاد خرج كاااينهج صدرو كاايطلع و ينزل..... حوايجو فزگو من جهة صدرو.... حيدهم بقى غير بالسروال و جلس فوق الناموسية جبد الباكية ديال گارو كااايحرق فريتو...... واحد الراس كاااايقوليه نوووض فرشخها حتى تقول براكة و تربى و واحد الراس كاايقوليه ربيها بطريقة أخرى حيت ياما غوت و صعر ولكن فاللخر كاترجع دير نفس الشيء و الضرب مغاديش يكون حل بالعكس غادي يعقد القضية اكثر.....بقى جالس بنفس الوضعية گارو تابع گارو حتى ولا لبيت مضبب بالدخاخن و تزير عليه راسو بزاف الشقيقة قهراتو..... هز التليفون دار واحد الاتصال و تكا راسو على الفراش ماحسش ايمتى نعس و واحد العرق كااايضرو بكثرة ماتعصب......

*******

أصبحنا وأصبح الملك لله 🌞

فاقت على الدقان ديال خولة فالبيت بدات كاتحل عينيها بزز كاتحس بعنقها عاطيها لحريق حتى حلات عينيها حمرين لقات راسها ناعسة بالجلسة...... البارح بالليل ماقدراتش تنعس كاتقول دابا يدخل دابا يجي يهرس ليا ضلوعي.... ماقدراتش تنوض عندو هي تهضر معاه حيت عارفاه مغاديش يسمعها ولا يعطيها فرصة تهضر.....بكات حتى شبعات ماحساتش حتى داها النعاس.... ناضت كاتحك فعينيها لي تنفخو حلات لباب على خولة....

خولة : ختي مهى ياك لاباس واش مريضة شفتك ماافقتيش

مهى (بصوت مبحوح) : لا لا غير تعطلت فالنعاس لبارح.... معتز فطر؟

خولة : لا الالة فقت مع لفجر صليت و بقيت فبيتي حتى سمعت الطموبيل ديمارات مع ديك ستة ونص

مهى (قلبها طلع و هبط عرفاتو فين غادي يكون مشى) : اويلي اش كاتقولي

مع ستة ديال الصباح صونا ليه التليفون... حل عينيه بزز عاقد حجبانو مزال مامستوعب فين راه كاااين و شكون لي كايصوني ليه... مع هز التليفون شاف اسم المتصل جلس فالبلاصة من بعد ماتفكر اشنو وقع لبارح و علاش معيط ليه هذا..... جاوب بصوت مدعدع حجبااانو ملاقيين كاااايجاوب بكلمة ولا جوج

معتز : اه داكشي لي بغيت..... اووك.... صافي

قطع التليفون و ناض فالبلاصة دخل لدوش كايعفط فالزاج حتى كايتسمع صوتو.... غسل وجهو و خرج من تما فاتجاه بيتو..... حل لباب وهي تبان ليه جالسة فوق الناموسية جالسة جنب و متكية على الكادر عنقها عوج و ناعسة معدبة...... شاف فيها ببرود و دخل لدريسينغ لبس تريكو كول مونطي فالكحل مع كويرة فنفس اللون و سروال دجين كحل.... حل لمجر لي عندو فيه السماطي بدا كاايقلب حتى جبد السمطة لغليضة لي عندو تما..... دارها فسروالو و سدها عاد لبس سبرديلتو و خرج بلا مايشوف جيهتها...... نزل لتحت ركب فطموبيلتو و كسيرا لوجهة ديالو ناوي على خزيت.....

وقف فالطريق كاين غير لخلا و الطريق خاوية مكايدوزوش منها بزاف ديال الناس خصوصا انه الصباح بكري......حل الزاجة مني وقف عليه واحد بالموطور من ليه جوا فيه لفلوس ولاخر حتى هو مد ليه جوا عااامر حطو فالكوسان حداه و كسيرا فاتجاه فيلا البناني....

شي ربع ساعة ديال الطريق وهو يوصل تما.... شافو العساس لي برا عرفو حيت مني كان البناني كايشري من عندو عرض عليه واحد المرة فواحد المناسبة و مشى عندو.... حل ليه لباب و دخل حتى الطموبيل ماسطاسيوناها مقادة كيفما جا حبس لفران و خرج كااايخشي الجوا فالجيب ديال لكويرة عاد مشى لباب كااايصوني....

حلات ليه الخدامة وهو يسمع صوت مرات البناني كاتهضر

.... شكون تما احياة

الخدامة : ماعرفتش الالة سميرة.. واحد السيد

سميرة (قربات لباب وهو يبان ليها معتز.... بتاسمات و نطقات بترحيب) : اهلا اهلا بسي معتز

معتز (ببرود) : فين رااااجلك؟؟؟؟

سميرة (باستغراب) : هاااا اه راه كااايدوش

ماخلاهاش تكمل كلامها داااز فيها و دخل كااايدور فعينيه.... بانو ليه الدروج و طلع معاهم غادي و كااايحل فالبيبان ديال البيوت حتى وصل لواحد البيت حلو لقى بنت لبناني عاد ناوية تخرج منو..... مشافش فيها و كمل طريقو بنفس الطريقة حتى حل باب لبيت اللخر وهو يبان ليه صاحب دعوتو غير بالپينوار ديال الحمام........ سمع صوت سميرة و بنتها تابعينو من لور حيت داخل مدرم عليهم وهو يدخل لبيت على البناني و سد لباب من لداخل.....

بناني (ماعرف باااش تبلى شك واااش كاااايحلم ولا معتز راااه فقلب دااارو و معاه وسط بيت النعاس) : اششششش كاااااادير هنا السيبة هادي ولا شنوووو

معتز ( بصوت قوي حاااااد) : جااااااي نربي الز**** بوك و نوريك كيييفاش تزلل على عيااالات الرجال الق****د "دار يدو على السمطة ديال السروال حيدها و لواها على يدو"

البناني ماعرف باش تبلى مجا فين يهرب كان معتز طاااار عليه عطاه دقة لحجرو حتى طاااااح كااايتلوى فلارض و لپينوار طلع ليه حتى تعراو فخاضو.....

البناني (شد على حجرو كاااايتوجع) : اااااااااااااااااه

معتز (هز يدو حتى لفوق و نزل عليه بالسمطة حتى تسمعات الشحطة بالجهد) : مراااااااتي أولد الق*** مراتي

مع كمل كلامو نزل عليه بالشحطة الثانية بهاديك السمطة لي الجلد ديالها غليط و قااااااسح فينما ضربو كاااايخلي لبلاصة حمرة محبووس فيها الدم..... كل شحطة بمعيووورة و مكاين غير السبان من السمطة لتحت....الضربة بالسمطة و الواحد لابس حوايجو قاسحة فما بالك لواحد عريان راه فينما ضرب كايخلي الإمارة من غير اللحم لي كااايتجرح..... البناني ولا بحال شي لفع***ة غير كااايتلوا فلارض و كااايغوت حتى بح.... اما مراتو و بنتو برا كااايدقو و يغوتو كايسمعو غير الشحيط ديال السمطة و سبان معتز و غوات البناني....... عطااااه قتلة. ديال الك **لاب حتى طيب ليييه جناااابو مزيان و فخاااضو گاع حمااارو مابقاتش بلاصة صافية فييهم..... ماكفاهش هادشي و مابردش لييه جنونو، لاح السمطة و نزل عليه بالكروشيااااااات كايبرد فييه حرو و حر مهى لي ماقدرش يحط عليها يدو......

سميرة جابت ليها الخدامة الضوبل ديال سوارت البيت و عيطات على العساس بااااش يفك هاد لحريرة.... مع حلو لباب لقاااااو لبناني سناااانو رااااابو و معتز مزال كااايعطيه.... العساس كااان طويل و صحيح جر معتز نوضو كاااايتنتر و سميرة و بنتها نزلو عند البناني لي قشاااوشو بانو من الپينوار من غير فخاااضو و رجليه لي تحمرو بالسمطة ولا بحال الدجاج الرومي......

سميرة(شااافت فمعتز فحقد) : غاااااااااادي نخليييييييييك تخمج فالحبااااسات على هااادشي لي درتي عقققققل عليااااااااا

معتز (مكشكش) : عقلووووو عليا نتووووووما " تنتر من العساس" طلق القلا*** "طلق منو و هو يجبد الجوا من جيبو لاحو لييهم" هاكي شووووفي رااااجلك المحترم اش داااير فبنات النااااس لي مشاااات تخدم عندو كااايطمع فييييها من غير الق***** وحدة داخلة وحدة خاااااارجة خااااااينك سبعالاف مررررررررة..... "وجه ليييه صبعو " هادشي مغاااااديش يحبس هنااا وجد رااااااسك لبووووووليس لي جاااااايين داااااك الحراا *م لي خدام فييييه جا الوقت بااااش تحاااااسب علييييه.....

زدح فيهم مخلي مرااااتو كاتقلب فالتصاااور كل مرة مع وحدة فشكل غرووتات غوتة وحدة و طااااحت سخفااات... بنتهم بيناتهم كاااتبكي مااااحيلتها لباها ماحيلتها لمهااااا ياله هز العساس مها حطها فوق لفوتوي و قرب عند لبناني وهما يسمعو صوت طموبيلة البوليس داخلة لفيلا.....

معتز مع كسيرا غادي من تما سمع صوت لبوليس هو مشى وهما وقفو..... بقى كااايشوف فيهم من المراية و كمل طريقو فاتجاه خدمتو مشى لاها راااااسو بالخدمة و تليفونو ماسكتش من الصوونيت بنمرة مهى و ايلا مجاااوب حتى وحدة حيت عارف ايلا مصيفطاها مهى..... بقى خدام شوية و مشى لكوميسارية شاااف القضية ديال سعيد و حنان فين وصلات و سول حتى صاحبو على البناني اش دارو معاه قاليه عاد غايجيبوه من السبيطار......

خرج من تما و عاود رجع لخدمتو خدا قهوة كحلة فقط و الگاااارو النهار كامل النعمة مدااااقهاش ..... ضرو راااسو من جديد و ذاتو مدگدگة ، ناض هز سوارتو و خرج من تما فاتجاه دارو..... غادي صاااايگ بزز هاد اليومين داااازو عندو صعااااب بزاف نهار كفس من لاخر.....

دار مع الشارع لي كااايدي لفيلا ديالو وهي تبان لييه مهى جاااية بطموبيلتها.... ضرب على الڤولون و حبس عليييها الطريق فرانا بالجهد حتى وقفات حتى هي بالخلعة... نزل من طمووبيلتو شاااعل و تووجه عندها حل عليها لباب بالجهد و جرها من شعرها مخرجها....

معتز : اششششش خاااااارجة ديري لدييييلمك اششششششش

النهار كااااامل وهي غاااادي تحماااااق عيييييطات عليييه حتى شبعات و عيطات لأيلا هاد الاخيرة واخة مزال مأثرة بداكشي لي طرا لولدها ولكن ماقدراتش ماتعطيش وقت لمهى خصوصا ان خوها داخل فالموضوع... تشطنات عليه بزاف و عيطات حتى هي و والو.... مهى ضاقت بيها عييطات لإيمان كاتعاود ليها و تبكي خااايفة على معتز بزاف خافتو يدير شي موصيبة تمشي بيه لهاوية..... مازعماتش تخرج فاللول خافتو يزيد يصعر عليييها، داز عليها نهار كحل لماكلة مااعقلاتش عليها حتى وصلات لعشية صافي مابقاش عندها الصبر.... بدلات حوااايجها و شدات الطريق غادية تقلب عليه ساعة لقاتو جاااي..... خلعها مني حبس عليها الطريق بهاديك الطريقة، ولكن مني نزل شوووفتو بخير و على خير ردات فيها الروح واخة جرها من شعرها ماااتسوقاتش و تلاحت عليييه معنقااااه....

مهى(بصوت منغنغ) : تخلعت عليييييك بزااااااف....

معتز (زير على عينيه و دفعها بالجهد حتى لصقات مع الطمووبيل و حاااصرها مخنزر) : اش خرج مك من الدااااار بغيتيني نقتلااااااااااااك "هز يدو غااايصرفقها وهي تخبى وسط صدرو كاتشهق وهو يضربها مع الطموووبيل" ينعل دييييييلمك

مهى (هزات راسها باش تنطق ولكن البكية غلباتها) : هءهءهء

معتز (بعدها عليه) : تق***دي طلعي و رجعي لدااااااار ياااااله....

ماقدراتش تزيد معاه الهضرة بعدات عليه و ركبات فطموبيلتها بقى واقف حتى دارت الدوميتور و رجعات عاد طلع فطموبيلتو تابعها...

وصل لدار لقاها كاتسناه فالباب داز فيها و دخل بحالا مكااايناش.... تبعاتو كاتمسح فدموعها بان ليها طالع لفوق عند بالها غادي لبيتهم حتى شافتو دخل لبيت لي بات فيه... تنهدات و تبعاتو لقاتو دخل لدوش لي كان مجموع ماشي كيف خلاه.... بقات واقفة فباب لبيت حتى بان ليها خارج من تما غير بالسروال كاايخبط فحواايجو فوق الناموسية.....

مهى (بتردد) : احم معتز "والو مجاوبهاش وهي تنطق بصوت باكي" سمح ليا هءهء كنت خااايفة عليك والله "عاطيها بالظهر" الله يرحم ميمتك عا....

معتز (قاااطعها بالغواااات) : ق****دي علياااااااااا من هاد لبيت

مهى (باصرار واخة لخلعة قاتلاها) : لا حتى تسمعني

قرب عندها جرها من دراااعها و خرجها من لبيت و خبطو فوجهها خلاها كاااتبكي و تنخصص ورا لباب..... خرج لبااالكون هكاك عريان و البرد مع الشتا لي بدات كاتنقط جهد شي ربع ساعة وهو واقف تما حتى صونا التليفون فجيبو لقاه صاحبو لي فالبوليس...

معتز :الو

ب : الو العشير خونا راه جبناه

معتز: قادر يوقف على رجليه مزال؟؟؟

ب : وا راك عطبتيه نييييت جاي كااايعرج و يوحوح كي الق**** ولكن راه واخة غااارق حتى لودنيه دعاك على الضرب

معتز(ببرود) : مني توصلني لكونڤوكاسيون غاتلقاني عندكم

قطع معاه من بعد ما كملو كلامهم و دخل لبيت كااايحس بالتبوووريشة سد البالكون و دخل كاايقيس رااسو لقاه سخون..... مجا فين يجلس فوق الناموسية حتى حس بالتقية طااالعة ليه فالبلاصة تقيى هاديك القهوة لي كان شرب و تبعها المرورة مكاااين غير الكشكوشة حيت مواااكلش.... مع هاد المنظر تحل لباب من طرف مهى لي شهقاااااااات بالجهد و مشات عندو كااااتجري....

مهى : معتززززززز

شداتو من دراعو و هو يطلق منها و مشى جلس فوق الناموسية كاااينهج تجمع عليه كلشي التبوريشة و الترويعة و الراس... ماااكلاش و خرج لبالكون عريان فالبرد و بالليل فزگ راسو و صدرو بالما و نعس هكاك بالسيف مايمرض..... مهى بقات كاتشوف فيه و تشوف فالتقية مخلوعة عليه و كاااترد اللومة كاملة لراسها.....

مهى (جلسات حداه و مسات ليه راسو لقاتو طاااايب وهي تنطق مخلوعة ) : معتز راااااك سخون بزاااف... باااااش كاتحس "بقى ساكت و شد على راااسو وهي تنطق برجاء" عافاك جااااااوبني... نوض لبيتك ندير ليك شي حاجة تاكلها باش تشرب الدوا "كاتحبس فالبكية بزز" ماكليتي والو اليوم يااااك....

مااااخسر عليها حتى كلمة، تنهدات و ناضت من حداه جابت باش تمسح هاديك التقية و نقات هاديك البلاصة عاد نزلات كاااتوجد ليه لاسوپ.... و عصرات ليهم الليمون مع السلاوي زوين لسخانة مع هي ماعندهاش المخينزة عوضات بالسلاوي..... دارت ليه صلاد فروي و طلعات ليه داكشي لبيت لقاااتو تخشى فالفراش.... مكمش فيه الرعدة، حطات الصينية فوق الكوافوز و مشات لپلاكار زادتو مانطة عاد خرجات لبيتها هي وياه مشات لڤيترينة ديال الدوا هزات الدوا لي غاتحتاج و رجعات عندو.....

مهى (بدات كاتنوض فيه) : معتز نووض تاكل شوية "شدات فيدو" نوض الله يرحم الواليدين "بصوت منخفض" انا السباب انا السباب هءهءهء.... معتز نووض....

ناض بزز تكا على الكادر ديال الناموسية مقادرش يحل عينيه.... بغا ياخد من عندها الزلافة يااكل بوحدو ولكن ماخلاتوش و لقاتو حتى هو فشلااان مقادرش يتحرك خلاها دير لي بغات.... وكلاتو وهو كااايسرط بزز ماعندو خاطر.... شرب لاسوپ و عطاتو العصير شربو و تبعو الدوا ماااقدرش ياكل الصلاد...

رجعات هذاك شي لكوزينة و جابت كمادة و طاسة فيها الما بااارد و بدات كااادير لييييه الكمادات حتى كااايقفز بالبرودية.... دايرة كرسي حدا الناموسية و مقابلاه.... صونات ليها أيلا باش طمن عليه قالت ليها راه بخير مااابغاتش تشطنها....

الليل ليل وهي مزال غير مقابلاه مرة يلوح لغطا حيت جاه الصهد مرة يتغطا بسبب البرد.... ولا كاينين حتى خلعها ولات كاتقوليه نديك لسبيطار

معتز ( حل عينيه بزز كايحس بيهم طايبين و نطق بصوت شبه مسموع) : لا مولف

مهى (طيبات عينيها بالبكا) : ولكن هءهءهء راه خلعتيني عليييك امعتز

مجااوبهاش بقى ساااكت كايتصنط لعظامو.... وهي حداه كل شوية تنوض تقلب ليه الحرارة و تشوف واش كاايتنفس....

عيطات لخولة طلعات ليها لعشا نوضاتو كلا بزز و شرب دوا عاوتاني عاد كلات هي و رجعات جلسات فوق الكرسي حداه.... بقااااات سهرانة معاه حتى لوقت معطل من الليل..... تكات على الكوافوز وهي تنعس و لكن كل شوية كاتنوض قافزة كاتشوف واش الحرارة نزلات ليه و ترجع تكا......

***********

أصبحنا وأصبح الملك لله 🌞

اليوم جات بكري لكلينيك و مع دخلات من لباب لقات بلي حالة خطيرة جااات لكلينيك علماتها الممرضة تمشي توجد راااسها باش تدخل معاهم لعملية... السيدة جات عندها حروق خطييرة ..... لبسات حوااايجها بالزربة و جاية كاتخشي شعرها فالبوني و كاتمشى بالزربة مكاتجريش حيت عارفة الاطباء المختصين غايكونو قامو بالواجب..... مع وصلات لباب لبلوك ماااحسات براسها حتى كانت مجرورة و لاصقة مع الحيط..... غوتات بالجهد وهي كاتشوف رااااجل عمرها شافتو فحيااتها شانق عليها و مطرطق فيها عينيه

الرجل : مراااااااتي كااااتم **وت لداااخل ونتي جااااية كاتمسكني ابنت الق*****

واحد كان معاه : طلق منها اصاااااحبي واااش تصطيتي

الرجل (زير عليها) : إلى مااااخرجاتش مراااتي من لداخل بخير و على خير مااانعرفك غير نتي طبيبة دياااال الق*****

دعاء الصدمة لجماااات ليها اللسان. ولات كلها كاترعد ماعمر هادشي طرا ليها..... مع طلق منها خييينا بااانت ليها واحد اليد دازت من حدا وجهها و جات فوجهه الراجل لي كان شانق عليها... هزات راسها لقاااتو علي

علي (نطق بصوووت قوي) : وااااش عندي زريييييبة هنااااا

ضربو علي بكروشي حتى رجع باللور معارف باش تبلى حتى كايبان ليه عليه واقف قدامو مخنزر و كاااايسوط ياله بغا يرد ليه الدقة شدو الشخص لي كان معاه....

الشخص : برد از***ي واش غضارب مع الكلينيك كاااامل

الرجل (كايتنتر) : طلااااااق مني طلق "شاف فعلي ونطق بالغوات" معااااااارفش راااااسك معااااامن

علي (رفع صوتو كتر منو) : نتاااااااااا لي معااااارفش رااااااسك معامن... جاااااااي داااير ليا الروييينة فالكلينيك دياااالي و مهجم على الطبيبة لي تحت مسؤوليتي "بحدة" كاااااينة السيييبة

الرجل (توقف عند الحركة) : نتا هو علي رضا

الشخص لي معاه : صااااحب معتز؟؟؟

علي (طلعات ليه القردة ماتسووقش ليهم) : مجااااايش نتعرف علييييكم هناااااا "شاف فالسكيوريتي لي عاد جاااو" عااااااد طفااااات عليييكم الشمعة "وجه صبعو لراااجل" خرجووووو عليا هذا من هنا ولا نعيط لبوليس

الرجل(مني عرفو شكون تنادم معاه لحال) : سي علي

علي : مكااااين لا سي لا نمي " بتخنزيييرة حاااارة" طرطق فيييا عينيك كيفما كنتي مطرطقهم فالبنت ولا عااارف غير لولياااااات... لي حفاااات ليييه الجرة يجي يحيح و يقولينا ماعرفتونيش شكووون انا "بسخط" ق****وي

مابغاش يشوووف فيه حتى الشوووفة و بقى مصر انه يجري علييه حتى خرجوه السيكيوريتي لبرا وهو نيت مزادش معاهم الهضرة خرج بهدوء حيت عرف علي شكون هو و الشخص لي معاه كااايعرف معتز عارف اش عندهم و اشنو كاايسواو......

دعاء بقات لاصقة فالحيط عينيها مغرغرين بقى ليها لحااال و حسات بالاهانة مني شنق عليها هذاك هكاك.... ماحيلتها لخلعة مااحيلتها لعلي لي اول مرة تشوفو فهاد لحالة.... هاد الاخير ضااار عندها و تخنزيرة مزال مرسومة فوجهو... قرب عندها و حاول ينطق بهدوء

علي : صافا

دعاء (نزلو دموعها بحالا كانت كاتسنى غير يهضر معاها شي حد.... دارت وجهها بين يديها و نطقات بصوووت مخنوووق) : اشنووو درت حتى يدير ليا هكاك هءهءهء حشوووومة عليه هءهءهء عمر شي حد مامد عليا يدو هءهءهء " تجمع عليها كلشي فهاد اللحظة تفكرات القميع ديال علي و القمعة ديال ايلا و تصرف هاد خينا...... بقات كاتجمع تجمع حتى جا الوقت فيين تفرگع" هءهءهء لي جاااا يمسح فياااااا رجليييييه لي جا يغوت و يقمع هءهءهء "هزات فيه عينيها حمرين كاتقطع فالقلب" من نهار رجعت لمغرب و انا فالمشااااكل

علي (بغا يشد ليها فدراعهاا بقات فيه) : تهدني و اجي تجلسي

دعاء (بعدات يدها منو و بدات ماتمسح دموعها) : لا خاااصني ندخل لعملية

علي (تنهد) : مادخليش و نتي فهاد لحالة سيري ترتاحي

كانت طاااالبة عليييها بلا ماتجااوبو ضربات فييه و مشات من تما غادي و تمسح فدموعها وهو متبعها بعينيه حتى غبرات وهو دخل لبلوك.....

مشات بدلات حوااايجها من جديد و هزات صاكها و دازت عند الممرضة لي فالاستقبال عينيها حمرين....

دعاء : إلى سول عليا شي حد قولي ليهم مريضة و مشات لدار....

خرجات من لكلينيك وهو يبان ليها هذاك الراجل لي شنق عليها غادي جاي ف الجردة خنزرات فييه تخنزيرة حااارة وهو غير شافها تم جااااي عندها و نطق باعتذار

الرجل : سمحي ليا ادكتورة ماااقصدتش

دعاء (طلعاتو و هبطاتو و نطقات بغل ) : زيدها فك *رك

مع الصباح بكري صبحات عليهم مرات خووها صفية عيييطات لييها يزة باش ضبر ليييها فشي مرا جديدة تجي تقابل ليها الدار..... جالسين على طبلة لفطووور كل وحدة وفين قالبة وجهها كااايسوطو.... صفية ماافهمات فيهم والو حطات الكاس ديال اتاي بالزعفة و نطقات

صفية : اتوووما مالكم دااايرين ليا عزووو هنا حيييت مشات الخدامة ياااك كنتو محاااملينهاش

يزة : اييييه محاااامليينهاش و مشات لهلا يردها

اشراق : ولكن لي بقى فيييينا هو فييين مشات و عندمن....

صفية (بفضووول) : فين مشات "دوراتها فدماغها" عند امينة

يزة : اودي كووون امينة كون والله مانقول حااااجة

صفية (ساااااطت) : ايييوا قولو عندمن غااااتبقاو دايرين ليا التشويق.....

إشراق (مغددة كاتحس بالشمتة) :ايوا لباااارح يا لالة كاااندور ماعليا مابيا فلانسطا حتى طلع ليا السطوري ديال الجحمومة

يزة : الكل **بة لي ولدت من كرشي

صفية(قلشات ودنيها) : اهاه.

إشراق : ايوا يا لالة حتى كاتبان ليا لالة خولة فالفيديو الضحكة واصلة ليها فيييين و فيييين واخة بان غير نص وجهها ولكن قشعناها انا و ماما

يزة (ضربات الطبلة بقبضة يدها) : بغيييت غير نعرف اييمتى عرفاتها و دوات معاها باااش تهربها و تديييها عندها تديييهم لموت هي وياها و نتهنى منهم

صفية (نطقات بلا ماتحس) : وا تخوييييرة هي دارت ليييكم

يزة (داااارت يديها على جنابها) : يااااك اختي

صفية (عاد عاقت براسها اشنو قااالت) : احم مااقصدتش

اشراق (اصلا على سبة فقصة مهى مزال واحلة ليها و كمل ليها كلام صفية) : لا قصدتي وفتيه لهييييه حنا كااانشكيو ليك و نتي كاتشفااااي...... بحاااال والو تكوووني حتى نتي متااافقة مع ديك اللفعة "ناضت وقفات" خرجيييي تق ***دي عليييينا من دارنا

صفية (شافت فيزة) : اش قلة الادب ايزة جاااية نعاونكم ولات بنتك كاتجري عليا....

يزة : قاااالت ليك غير لي كااااين امرات خوويا

صفية (ناااضت وقفات) : ماااعبرات عليييكم غييير مهى..... وااااا بقاي تاااابعة هاد لعقروووشة ديال بنتك اخرتك تبقاااااي بوحدك ماتلقاي حتى لي يمد ليك كااااااس ديال لما و عقلي على كلاااامي ألوووووستي السوسة.....

خرجات خلاتهم كااايتقلاو فسمهم كيف العاااادة..... زادت كملات ليهم داكشي لي بقى ، شااافت اشراق فيزة و نطقات

إشراق : وااااا دخلي لق**** يحشيو لييك الهضور وسط دااارك... ماااتبقاااااي تعيطي لحتى وحدة انا غادي نضبر على خدامة صافي... و ديك الخااانزة لي بزاف عليها تكووون ختي والله لا بقات فيها....

يزة : اودي غييير تهدني ابنتي انا ندير كلشي حتى وكااان نلقاو شي خدامة

إشراق : غااانطلع لبيتي نبدل عيط ليا حسام قبيلة

يزة(طبطبات عليها) : سيري ابنتي سيري

حل عينيه لي كاااايحس بيهم ثقال و طااايبين... بقى شحال كااايرمش فالسقف و دوز يدو على شعرو لي كان فازگ عرق بالليل بزاف و حتى لكمادات فزگو ليه شعرو..... دور راااااسو لجهة لاخرة وهي تبااان ليه مهى جالسة عوجة فوق الكرسي و حاطة الطاسة لي فيها الما فوق الكوافوز..... ناعسة معدبة و مدايرة حتى مانطة حدها لابسة پينوار طويل سخون مكلكمة فيييه..... عرفها بلي بقات سهرانة معاه الليل كامل واخا كانت فيه السخانة و كااايهلوس عقل مني كانت كادير ليه الكمادات و لي عقل عليه كتر هو كلامها ليه مني بدات كاتنزل ليه الحرارة كان عند بالها راه ناعس ولكن كان ساد غير عينيه فهاديك اللحظة..... كانت حطات يدها على راسو كادوز على شعرو بحنان و نطقات بصوتها الباكي.....

مهى :سمح ليااااا احبيبي انا لي عصبتك حتى مرضتي و وصلتي لهاد لحالة هءهءهء انا ماقلتش ليييك على بناني حيييت خااايفة عليييك.... عارفة غيييرتك عليا حااارة خفتك دير شي موصيبة لي ترجع علينا بالضرر قلت القضية تنساات ولكن حبل الكدوب قصير و انا تفرشت بحال كل مرة قدامك ولكن صدقني كل مرة كدبت فيها فهي بسبب خوفي عليييك.... "نزلات باست ليه راااسو حتى نزلات دمعتها فوق جبهتو" عمري نعااااود عمرييي

كان باغي يجاااوبها فهاديك اللحظة ولكن كان راسو تقيييل و لسانو بحالا ملجم...... بتاسم بلا هواه وهو كايتفكر كلامها لي بين لييه شحال هي كااااتبغيه بالرغم من طيييشها و تصرفاتها لي كااابشعلوه شي مرات ولكن كاااتموت علييه وهادشي بااين فعينها قبل من تصرفاتها.......

ناض جلس و تكا على الكادر ديال الناموسية ياله بغا يمد يدو لفخضها يفيقها وهي تنوض قااافزة هاد الأخيرة فاقت على تحركاتو فوق الناموسية حيت دايرة معاه بالها..... حلات عينيها بالجهد و حركات راسها حتى ضربها الضو فعنقها لي كاااان عوج بالنعسة المعدبة لي باتت بيها ..... شدات عليه و نطقات بألم

مهى : ايييييييي "شدات فيييه بغات تحركو ولكن مكوااانسي..... زيرات على عينيها بألم و نطقات" احححح عنقي

معتز (قرب عندها مخلوع و نطق بصوت مبحوح بالمرض) : ماالكي واش تكوااانسى؟؟؟

مهى : ااااه مااانقدرش نحركووووو

معتز (ناض بالزربة و رجع جلس شداتو الدوخة... بقى جاالس شوية عاد ناض) : بلاتي عندي واحد الپومادة تقدر تنفعك

مهى (ملاهية مع حريق عنقها ولكن حاضية معاه) : ماتخرجش من البيت هكاااا راك عرقان و غادي تزيد تمرض

معتز لبس تجاكيطة ديال السورفيت و خرج من البيت مشى لبيتهم فين داايرين لفارماسي ديال الدار جبد واحد الپومادة و رجع عندها..... كانت سااااهية حتى قفزااات عاوتاني مني حسات بيدو الباردة تحطات على عنقها

مهى : هيييه

معتز : شششش تهدني غادي نماصي ليك عنقك بهاد لپوماد

مهى (بتوتر) : و واخا " سكتات شوية و نطقات" كي بقيتي نتا شوية؟؟؟ " بقى سااكت كاتسمع فييه كايحل فالپومادة حتى فقدات الامل انه يجاااوبها عاد نطق"

معتز : شوية الحمد لله حسن من لبارح...

دهن ليها الپومادة و بدا كااايماصيها..... ماااعرفات تألم حيت عنقها ضارها ولا تبووورش بسبب لمسااتو لحنينة لي نوضو فيها العوافي، عنقها هو نقطة ضعفها خصوصا من اللور..... معتز حتى هو كاايدهن و حاظي عنقها ماكرهش يطبع فيه شي بووسة... بلا هواه نزل عندها حتى ضرب نفسو فعنقها...

غمضات عينيها كاتسنى فالبوسة حتى حسات بيه بعد.... هبطات عينيها بخيبة امل وهي كاتسمع خطواتو غادي فاتجاه الدوش..... ناضت كاتنهد عنقها مزال كايضرها ، خرجات من لبيت من بعد ماسمعاتو طلق الرشاشة عرفاتو كااايدوش..... دازت لبيتها غسلات وجهها و نزلات لتحت لقات خولة فالكوزينة كاتوجد لفطور

خولة (ضارت عندها بابتسامة بشوشة) : صباح النووور

مهى (بلا خاطر) : صباح الخير

خولة : نحط لفطووور اختي

مهى : حطي حطي

خولة (شافتها حاطة يدها على عنقها) : مال عنقك ياك لاباس؟؟؟

مهى : صبح مكواانسي

خولة : بلاتي نسخن ليك شوية زيت لعود دهنيه ليه

مهى : لا راه دهنت ليها واحد لپومادة شوية و تولي مزيان......

هزات مع خولة الفطور حطوه فوق الطبلة و جلسات مهى كاتسنى معتز ينزل دايرة يديها على خدها وعينيها ذبلانين..... حتى سمعات صوت خطواتو فالدروج ماهزاتش فيه راسها.... غير جلس فالطبلة بدات كتاكل فصمت وحتى هو مااهضرش....

نقبات و صافي هي و معتز كلا نيت فاق فييه الجووع ديال يومياين.... كمل ماكلتو و شرب الدوا لي حطات ليه قدامو بلا كلمة بلا جوج و ناضت مخلياه جاالس بوحدو تما.....مابغاتش تحكر عليييه خلاتو على خاطرو...هاد الاخير ياله غادي ينوض ناوي يتبعها وهو يصوني تليفونو برقم زهير

معتز (نحنح) : احم الوووو

زهير : افييين العشييير مال صوتك مدعدع

معتز : عيان شوية

زهير (بطنز) : هدا غير عيااان و درتي هاديك لحالة كاملة لبااارح

معتز (ساط) : قالوها ليييك

زهير : ايييه قالوها ليا... لعااااار بغيت غير نعرف كيييفاش درتي حتى جبتي الوسخ ديالو كاااامل

معتز : كنت عارف عديااانو لي كاايحفرو لييه و يجمعو فالدلائل لي غادي يخلييوه يخماااج فالحباسات... انا عطيتهم لفلوس باااش يبلغو علييه لاغير

زهير : ولايني رااااك خطيييير..... "شافو سكت وهو يكمل" اشنو دار معاك حتى درتي ليه هكا

معتز (بجدية) : داكشي لي دار راه تخلص عليييه

بقى داوي معاه شحال فهاد لبلان وهو يقطع.... دور عينيه تما مبانش لييه حسها وهو يطلع لبيت فين كاان بااايت مالقاهاش وهو يمشي لبيتهم.... لقاها جاالسة فوق الكرسي مقابلة مع المراية و مغمضة عينيها و كاتماصي عنقها...... قرب عندها بالشوية ماسمعات گاع حسو حتى حسات بيديه تحطو على يدها لي فوق عنقها وهي تحل عينيها قافزة

معتز(بهدوء) : سدي عينيك

سداتهم كيف قاليها و بعدات يديها خلاتو يماصي لييها عنقها باحترافية حتى بدات كاااتحس بيييه كايترخى و رتاحت.... غير حسات بيديه حيدو من فوق عنقها حلات عينيها بالزربة لقاتو كااايشوف فيها من المراية وهي تبلع ريقها من نظراتو حتى نطق بجدية....

معتز : عااارفة حجم الغلط لي درتي؟؟؟؟

مهى (حدرات راسها) : عارفة ولكن

معتز (قاطعها مني تكا على لكوافوز قدامها و شدها من ذقنها باش تشوف فيه) : مهى نتي داااابا شرفي و عرضي... مراااااتي لي مااانبغي حتى الريح يقيسها بقى غير ز**** ديال لخلا يبغي ي "ماقدرش ينطقها... غمض عينيه و حلهم وهو يكمل مغدد" مهى رااااااه قلتها و غاادي نعاااودها..... غيرتي عليييييك خاااايبة ابنت الناااس و الكدووووب مكااانحملهمش..... كووون غير ماااسولتكش... سولت و عاااودت مامرة ما جوج ولكن نتي كاتنكري كل مرة بحالا مواااقع وااالو..... عند باااالك راك كاتعاملي مع دمدووومة هنااااا رااااه كانقراك من عينيك

طلق من ذقنها مني حس براسو بدا كااايشعل من جديد......مهى غير شافتو غادي يبعد وهي تشدو من يدو وقفاتو وعنقاتو من خصرو... هي جالسة وهو واقف جا راسها عند كرشو

مهى : اقسم بالله حتى خفت علييييك و حيت عااارفة بلي غييرتك قبييحة ماقدرتش نقووليك اشنو كاااين"تنهدات بألم" طلبت منك السماحة امعتز شحااال من مرة ماديرش ليا هكا... مابغيتش نسافرو و حنا مخاصمين

ماقدرش يزيد يقسى عليها كثر من هكا.... هادي حبيبتو لي باب الليل كاااملة فوق الكرسي وهي مقابلاه حيت مريض... حبيبتو لي واخا خرا ليها بيت النعاس تبعاتو لبيت لي مشى ليه و ظلات معاه تما.....

واخا كدبات علييه و عصباااتو و صعراااتو ولكن ماااينكرش أنه افضل قرار خدا فحياااتو هو نهار قرر يتزوج بيها....

بقات معنقاه كاتسنى شي رد فعل منو ياله بغات تبعد وهو يجرها عندو كايداعب شعرها بيدو..... مني حسات بيه عنقها ناااضت وقفات و عنقاتو وحتى هو زييير عليها فحضنو..... فاللخر هزها بين يديه و مشى بيها فاتجاه الناموسية جلس و جلسها فوووق رجليه....

بقات دااافنة راسها فعنقو حتى هرها فجنبها عاد هزات راسها كااضحك

مهى : هههه هريتيني

معتز (سهى فضحكتها و دوز ابهامو على شفايفها..... و نطق بفحيح) : توحشتهم

تزنگات فالبلاصة و ماعرفات ماتقوليه حدها بتاسمات و دوزات لسانها على شفايفها بحالا كااتقوليه بوووسني وهي دارت هاد الحركة بدون قصد.... قبل مادخل لساااانها كان تلاح عليها و جرو لفمووو.....

غااااصو فقبلة اعتذااار و قبلة عتاااب ماعرفوش اشنو يسميوها.... نساجمات معاه دغيا فاللول ولكن من بعد بدا كايتقادى ليها السوفل حيت قطع فيها النفس.....ختم قبلتهم بعضة على شفتها الفوقانية حتى غوتات ليه وسط فمو و بعدات....

مهى (شدات على فمها) : احححح حشومة عليك

معتز (غمزها) : حلوة

دورات راسها كاتلف حيت كااايحشمها بتصرفاتو و حركاتو.... هزات كلينيكس كاتمسح الدم لي خرج من قنوفتها حتى سمعاتو نطق...

معتز : غادي تصبري عليا نأجلو سفرنا هاد اليومين حتى نشوف قضية هذاك الك **لب فين وصلات "كايقصد سعيد" و نشووف الدعوة لي رفع عليا الك **لب لاخر "كايقصد بناني"

مهى(شهقاااات): اويلي شكوووون هذا لي دعاك "بصوت كاايرجف" ياكما غادخل لحبس

معتز (جابت ليه الضحكة) : واااش الحبس غيى اجي و دخل ليه...."باسها فخدها" غير تهدني عندي كفالة نخلصها و نتهناو...

راكبة مع زهير فالطموبيل بااش يوصلها لخدمة حيت طموبيلتهاا خسرات..... غادية هي وياه مرة يتناگرو مرة يضحكو وهذا حالهم من ديما حتى وصلها لسونطر بيوتي...

إيمان (بغات تنزل) : ياله تهلا

زهير (جرها من قبها) : اجي لمك لهنا راااكبة مع عشييرك

إيمان : اويلي اش بغيتي "كاتنتر" راااك قجيتيني

زهير :عطيني بوووستي و سيري

إيمان (خرجات عينيها) : لحمااااق هذااااا بستي فياااا حتى عييتي فالدار

زهير (باغي يحشمها) : علاش ماتقوليش ضربتها ليك بك **وية على الصبااااح هي اللولة حلينا بيها عينينا

إيمان (گاع الالوان دازو فوجهها.... تنترات منو و ضارت ضرباتو فصدرو) : الله يمسخك ماااعندك علاش تحشم

زهير (جرها من اليد لي ضرباتو بيها) : نحشم من حبي "ياله جات تنتر عاوتاني وهو يتزل عليها ببوسة ديال لغدايد مابعد حتى قطع فيها النفس" يااااله سيري الحب

خرجات من الطموبيل كاتمسح ففمها وهو بقى وااقف تما كايتسناها تدخل باش يمشي حتى كاايبان ليه وقف عليها واحد خينا ولي سلمات عليه باليد بابتسااامة و بدات كااتهضر معاه.... عقد حجباااانو و نزل من الطموووبيل ياله غايقرب عندهم هذاك الشخص حط يدو على كتف ايمان.... مع ديك اللقطة وقف عليهم مربع يديه

زهير (ببرود) : كملو كملو اش كنتو كاااديرو حسبوني مكااااينش

إيمان بلعات ريقها عارفة الجلاخة لي عندها..... مع هزات فيه راسها بان ليها غادي قاصد السيد ناوي ينزل عليه وهي توقف قدامهم و حطات يدها على صدرو حابساه.....

إيمان : زهيييييير لا

ياله غادي يجاااوبها وقفات عليهم بنت فالعمر ديال إيمان كرشها لفمها..... شدات فالراجل و نطقات بابتسامة....

البنت : اييييمان توحشنااااك الزين

زهير (خنزر فيها) : نتييي ومن ؟؟؟

إيمان (بتوتر) : احم زهيييير هذا صديق قديم كان قرا معايا فمدرسة الحلاقة ولكن ماكملش حيت مشى لبرا المهم تزوج تما و ولا كلما جا لمغرب كايجيب مراتو تقاد عندي

زهير ( ضار فيها) : ماااعندي ماااندير بقصة حياااااتو "بحدة" كاااانعرف حاجة وحدة يحط يدو عليييك شي ولد لمراااااا نقسمها لييييه

الراجل (شاف فايمان باستغراب) : واااااش تزوجتي ؟؟

إيمان : احم اه و هذا زهير راااجلي

الراجل (ضحك) : وا قاااسح مع راسو "شاف زهير مزال مخنزر و جمع الضحكة" ماقصدتش اخوويا كانعتاااذر

زهير (مابغاتش تسرط ليه هاديك اللقطة) : غييييير على وجه هاد السيدة لي مثقلة اما كوووون وريتك اشنو هي توقف مع عيالات الرجال"شاف فايمان" سيري دخلي لخدمتك

مزادتش معاه لهضرة جرات معاها البنت و تمات غادية داخلة.....

البنت (ضارت عند زهير) : سمح لييينا اخوويا

بقى واقف تما حاضي إيمان حتى دخلات اما الراجل لي كان تما حدر راسو و مشى لطموبيلتو.....

*********

لابسة جلابتها و هازة صاكها غادية فاتجاه لباب ديال الدار ناوية تخرج... مع حلات لباب لقات دعاء فوجهها ياله باغة تصوني... هاد الاخيرة مني خرجات من الكلينيك توجهات لدار أمينة مكانش فيها لي يشد الطريق حتى لسلا وهي مااعندها خااااطر.....

أمينة (بابتسامة) : اهلا الزين

دعاء (سلمات عليها) : كيدايرة اخالتي لاباس عليك

امينة : لاباس الحمد لله اش خبارك و خبار ماماك و باباك

دعاء :لاباس الحمد لله "شافتها اش لابسة" بنتي ليا خاارجة... مكايناش ايمان؟؟

امينة : لا إيمان فالخدمة

دعاء : ااااه صافي غانمشي عندها تما

امينة : ياله معايا عند دار فاطمة من نهار طرات هاديك الكارثة ماطليت عليهم كان عليا نمشي لبارح ولكن مساليتش

دعاء (تفكرات تصرف أيلا معاها... قالت مع راسها غادي تكون مزال واخدة منها موقف) : لا ماشي موشكيل اخالتي غير سيري انا غادي نمشي عند ايمان

امينة (عرفاات اش بيها) : مافيها باااس ابنتي لي بان ليك....

قبل مادخل لدار رجعات ركبات فطموبيلتها و شدات الطريق عند ايمان.... جلسات معاها كاايقرقبو الناب كاتنسي همها شوية و اشنو طرااا معاها فهاد النهار... حتى صونا تليفون إيمان من طرف ايلا....

إيمان (شافت فدعاء) : هادي ايلا "جاوبات" الو ايلا

ايلا : الو لمشعكة اش خبارك صافا؟؟؟

ايمان : لاباس الحمد لله كي بقى لؤي شوية

أيلا (تنهدات) : لاباس لاباس مافهم والو من داكشي لي طرا..... لي خالعو و مخليه يبكي هو معتز مني شافو كاايضرب فداك الح **يوان خلعووو

إيمان : مسيكين عمرو شاف خالو هكاك

أيلا : وييه ياختي..... خلينا من هادشي و اجي عندنا راه خالتي امينة جات و شديناها لغدا دوووزي عندنا نتي و دعاء

إيمان (تفكرات موقف ايلا و دعاء) : احم ماااعرفتش والله

أيلا (فهماتها) : غيير نوضي دعاء غادي نصوني ليها دابا حتى هي....

إيمان (قطعات معاها و شافت فدعاء) : قالت نمشيو نتغداو عندهم انا وياك

دعاء (هزات صاكها) : لا لا بلاش غير سيري نتي انا غانمشي لدارنا

إيمان (تنهدات) : اشنو وقع معاك اليوم رااااك ماشي هي هاديك

ياله غادي تنطق صونا تليفونها بنمرة أيلا بقات كاتشوف فيها شحال وهي تجاوب......

دعاء : الو

أيلا : الو الزين لاباس عليك

دعاء :الحمد لله

أيلا : قبل مانقوليك اجي عندنا لدار بغيت نطلب منك السماحة "بنبرة اعتذار" ماقصدتش نتعامل معاك هكاك هذاك النهار.... حيت داكشي كان غادي يوقع بيك ولا بلا بيك غير انا فهاديك اللحظة كنت ضعيييفة مانكرش هادشي و أيلا الام لي خااايفة على ولدها لي هضرات معاك "تنهدات" قدري الموقف ديالي.... و كانتمنى تجي دابا عندنا للدار باش نعرفك سمحتي ليا

قطعات بلا ماتسمع جوااابها بغات تخليها على خاطرها و ماتضغطش علييها..... ايلا بطبعها إلى غلطات كاتعتارف بغلطها و كاطلب السماحة بكل روح رياضية.... ماشي من داك النووع لي كايغلط و مكاايرضاش يعتارف و يعتاذر... قوة الشخصية مكاتقاااسش بهادشي وهادي حاجة غالطين فيها بزاف ديال الناس.....

قوة الشخصية هي تكون فاارض وجودك مع الناس و عندك رأي و مبدأ ماتنازلش عليه ماشي الريح لي جا يديك... قوة الشخصية هو مانسمحش فحقي و نخلي شي حد يقلل مني.... نكون بقيمتي و نفرض شخصيتي و كلمتي مايجيش يطبقها عليا شي واحد ولكن الى غلطت نعتارف و نقول اييه غلطت و نعتاذر من لي غلطت معاه و مانكونش حگااااار حيت الحگاااار غير كاايخبي ضعف شخصيتو فتصرفاتو لي كايقلل فيها من النااااس.... و أيلا ماشي من هاد النوع ماعزيزش عليها الحگرة و الى شافت شي واحد محگور كدافع عليه.....

غادية بطموبيلتها ايمان لقدام وهي من وراها بحكم انها معارفاش أيلا فين ساكنة.... وصلو لداااار و تلاقات ليهم ايلا فالباب مني سمعات الطموبيلات داخلين و شحااال فرحات مني شاافت دعاااء حتى هي جات.....

أيلا (عنقاتها بحرارة) : كنت عاااارفة انك غادي تجي

دعاء (بابتسااامة بشوشة) :مااانقدرش مانجيش..... انا مقدرة الموقف ديالك ولو كنت بلاصتك كنت غادي ندير نفس التصرف

أيلا : كاتقولي هاد الهضرة حيييت قلبك زوييين و بنت النااااس

دعاء : لهلا يخطيك الزييين

و بالفعل دعااااء انسانة متسااامحة مكاتهزش فقلبها خصوصا مع الناااس لي كاتحس بيهم بلي بالصح ماتقصدوش هذاك التصرف لي دارو معاها ولا معذوورين علييه....

دغيا نسات و دخلات معاهم لداخل لقاو امينة و فاطمة جالسين مجمعين على براد ديال اتاي و طبسيل ديال الحلوة.... نضمو لييهم حتى دخلات ايلا هازة لؤي بين يديها.... من نهار لي وقع داكشي مابقاتش قدرات تفرقو.... بيتو مابقاتش كاتخليه ينعس فييه ولات كاتنعس معنقاه مكاتفرقوش و حتى لمدرسة ماصيفطاتوش ليها..... مزال لاعبة عليها الصدمة و الشك دخلها من كل شخص مجهول مكاتعرفوش.... حتى من باه كان باغي يشوفو قالت ليه مساافرين باش ماتصيفطوش ليه.....

ناضت إيمان خداتو من عندها جلساتو فوق رجليها وهي يبدا كاايلعب ليها بشعرها كيف عادتو..... حتى نطقات فاطمة

فاطمة : بنتي ايلا عيطي لمهى تجي حتى هي تغدا معانا... غايكون خووك فالخدمة وهي جالسة بوحدها تما....

أيلا (جبدات التليفون) : ولاهيلا بقات غير هي باش تكمل الفرقة هههههه

تاصلو بمهى لي وصلها معتز هي و خولة عندهم... عنقها ولا مزيان مع لپومادة لي دار ليها و المساج وحتى هي بغا يخرج و يمشي لخدمتو مااايبقاش جالس فالدار غادي يزيد غير يمرض اللهم يتحرك... حيت هو من النوع لي مكاايبغيوش يشدو لفراش مني كايمرضو.... حطها عندهم و زاااد لخدمتو.... جمعوووو و ضحكو مع بعضياتهم و تغداااو مجموعين فجو عائلي بيناتهم.... غير كملو لغدا تعزلو فاطمة و أمينة بوحدهم مجمعين فقنت الصالون و البنات تجمعو فالقنت لاخر.... كايتباادلو اطراف الحديث و خولة وسطهم غير حادرة راسها حشمانة....

دعاء واخا هكاك باااينة عليها مهمومة..... حيت صعيييب تحسي بالحگرة و يكونو عندك تراااكمات.... باش يشنق عليك واحد ظلما و عدوانا راااه تقجيه و ماااتبرديش..... تنهدات تنهيدة مسموعة حتى شافو فيها كاملين

إيمان : هاااازة شي جبل فوووق كتافك"بطنز" حطيييه رتاحي شوية

دعاء : طنزي طنزي

إيمان : وااا نتي لي ماعرفتش مالك سوولتك فالصالون مابغيتي تقووولي والو

دعاء (تفكرات اشنو وقع اليوم و تغرغرو عينيها) : طرا ليا واااحد البلان خااايب فالصباح

أيلا(شافت دموعها و نطقات بقلق ) : غاااادي تبكي گاااع اشنو وقع؟؟؟

مهى : ياااك لاباس ؟؟

عاااودات ليهم اشنو وقع و دموعها على خدها.... البنات تعصبو و ايييمان تغددات بدات كااتغزز فسنانها.....

مهى : مزيان مني دخل علي فاخر لحظة

إيمان (بانفعال) : اشمن علي ولا نمي " شافت فدعاء" شفتي كون كنت انا قبل مااايوصلوني يديه غااادي نكوووون هبطت لموووو وجهو بظفاري نوريه يحط عليا يدو...... سرو غير لي يخوي عليه ليصانص و يشعل فيييه لعافية يلحگو لمراتو لي دخلات لبلوك....

دعاء (جابت ليها الضحكة وسط. البكا) : ضحكتيني ههه نتي بووحدك

ايلا(بجدية) : كان عليك ديكلاري بيه راه إهانة موظف هاااديك

دعاء : مني شفت مسيو علي دخل و ضربو سكت... حيت هو لي مسؤول تما عرف اش كاايدير

إيمان : ااممممم مسيو علي

دعاء (نغزاتها) : واااا صافي تاني.....

أيلا (ضحكات) : ههههه ماتحشميش الزين" طبطبات على يدها" الله يجعلو من نصيبك

دعاء (نطقات من قلبها) : امييييين يااااربي

********

الايام تتوالى حتى دازو 4 ايام باحداثها العادية لا جديد مع الابطال من غير معتز و مهى لي كانو كاايوجدو حوايجهم لسفر..... فهاد 4 ايام كان معتز متابع قضية سعيد لي عرف ان قضيتو مزال مطول حيت مشاو لدوار و جابو بنت ختو دارو ليها الفحص لقاو بلي بالصح تغ *تا *صبا *ت.... ناضت الحيحة و ختوووو طاحت سخفااانة كااتركل و تبعاتها مو مصدومة فولدها مقادراش تييق.... البوليس مزاالين معاه ف التحقيق باش يعرفو واش كااينين شي ضحايا ااخرين.... اما حنان لبوليسي قال لمعتز بلي غادي دوز وقييت فالحبس بحكم انها تسترات على جر **يمة ولكن مزال مادازت فالمحكمة.....

بالنسبة لبناني معتز وصلاتو لخبار بلي غادي يخمج فالحبس حيت تشد على قضايا كبيييرة من بينهم الد* عا *رة بحكم انه كان داااير دار لق****ب موووديغن كايجيو غير الشخصيات الكبيرة وهو كاااايوفر ليهم لبنات... مكانش باااين فالواجهة ولكن عدياانو جبدو ليه الخيخ كااامل من غير قضايا المخ **د **رات و شلا كواااارث كان داااخل فيييهم.... المهم الى ممات فالحبس راه غادي يجيه الزهيمر فيه.....

كل واااااحد غادي يتجازا على افعالو كما يجب حيت ربي مكااايضيع حتى واااحد و الظالم كايتخلص فدنيتو قبل اخرتو.....

معتز مني شااف بلي القضية مزال مطولة و ماتصدرش حكم نهائي.. قرر انه يسااافر حيت بحال هادشي كياخد الوقت بزاف ممكن يمشي و يجي وهما مزال ماتحكمو... داكشي علاش جمعو هو و مهى حواايجهم و توجهو لمطار من بعد ماوصلو خولة لدار امينة جلسات معاهم تما.......

طلعو لطيااارة مشابكين اليدين، مهى الفرحة غادي تنقز من عينيها و فنفس الوقت الخلعة قاااتلاها بحكم انها هادي اول مرة تركب فالطيااارة...... ركب ليها معتز الحزام و جلس فبلاصتو قاد مسائلو وجرها متكيها على كتفو و محاااوطها بدراااعو.... باس ليها راسها و نطق بحنان

معتز:ماتخافيش انا معاك

حطاتهم الطياارة فأحد مطارات الدولة الفرنسية وبالضبط فالعااصمة پاريس ...بلد العشااق والروائح الفااخرة

اجواء بااردة كاسية الدنياا ببعض القطراات ديال الشتا ..شادة فايدو لابسة حوايج تقييلة كتقفقف وهوا جنبها بكويرة او طاگية ..نيفو حمر بالبرد

مهى:لبرد قااسح

معتز (زير على ايدهاا ): دار اتكون داافية غير براا كيكون بارد

شاف واحد كيجري عندو بلمظلة هدر معاه بلفرنسية و خدا من عندو سوارت طموبيل ..شكرو ومشا قاصد الطموبيل و جارين بكااجهم

مهى:شكون هدا

معتز: واحد من دراري لي خدامين فلبروجي لي عندي هناا وصيتو باش يجيب ليا طموبيل باش نتحركو بيها هنا

مهى:ااه مزياان

حل ليها الباب طلعات وطلع هوا لبكاج فلكووفر وطلع حداهاا ديمارا خارج من لمطاار

مهى(باعجاااب حالة فمها فالدنيا تما) : الاجواء وااعرة مع شتاا

معتز(شد يدها باسها ) :معاك كلشي واعر

مهى(الفراشات كاايلعبو فكرشها مني كاايكون معاها هادئ بحال هكا) :هههه ...الدار بعيدة !

معتز:لا لا جات قريبة لتوغ ايڤيل ربع ساعة راكي تما ... " بتاسمات و سكتات وهو ينطق باهتمام" تاكلي شي حاجة ؟

مهى :كلينا فطيارة باقة شبعاانة

وقف قدام عمارات شااهقة كتكون من اكتر من 15 لطابق ...جرو شانطات تابعاه مبهورة ب ديزاين لي فلبنايات المحيطة ..جرها لسانسور ورك على رقم الطبقة وتسد لباب جرها عندوو وقال

معتز :صافا حبيبة

مهى (بدلع) :صافا ونتا

معتز (باس شفايفها ) : انا فرحان حيت نتي حداياا

حطات راسها على صدرو مخشوشة فييه حتى تحل السانسوور وتوجهو لشقة فتح الباب بالساروت ودخلو لبارطمة بطابع فرنسي ديكورات موزعين على لكولوار والصالون لي بليفوطوي ...مكتبة فلحيط فيها بزاف ديال لكتوبة

مهى(تكمشات على بعضها) :فف بااردة دار

معتز(كايفحص الدار بعينيه) :انخدم ضو واتسخن

خدم شوفاج فدار اوطوماتيك باش تدفا دار كلها شعل ضواو فجناب بلون اصفر دافئ ...وراها داار وجرها البيت نعاس ..مدات ايدها لطبلة دوزاتها عليها وقلبات صبعها وقالت

مهى :كان شي حد فدار ؟

معتز :ملي علمت علي غنجي هناا كلفهم ينقيوهاا "دور ايدو على خضرهاا" شنو امدام ؟

مهى( عوجات عنقها بغنج) :شنو ارااجلي ههه

معتز(بمكر) :هاد الاجواء لي حنا فيها دابا ديالاش فنظرك " باس عنقها حتى تبورشات"

مهى (ضحكات) : ديال شي حمام فاعل تاارك وشي كاس ديال اتاي بالشيبة

معتز (هزهاا لاحها على السرير كيضحك ): اجي لحسك كاين شي حد ايشيبني من غيرك

مهى:ههههه نشيبك ومنخلي لي يشيبك

معتز (كيحيد فالسااعة محاصرها برجلوو وهيا متكية وحاطة ايدها على ركابيه) : خودي رااحتك الزين

نزل باسها فشفايفها حتى دورات عليه ايدهاا منسااجميين فالقبلة لي خلاتهم ينتاااقلو لعالمهم الخااااص و يفتاتحو مجيئهم لفرنسا بعلاقة حمي **مية.....

وصلات العشية شتا حبساات والجو زيان قررو يجيبو دورة ويوريها الاماكن الجميلة تماا ..لبسات عليها مزياان خلات غير وجهها كيباان ..حاضنها بايدوو كيتمشاو فزقاق باريس منها جديدة ومنهاا لي مزال محافظة على بنايات قدييمة ...فينما دازت كياخد ليها صورة للذكرى

وصلو لبرج ايڤل الناس حداه بجنسياات مختلفة بداو ضواو كيشعلو ...ركبو فالسانسوور ومعاهم المراافق مكلف فطلوعهم وهوما كيتمنظرو وهوما طالعيين للقمة ...

مهى(بخوف) :راه كنخااف من العالي امعتز

معتز:ههههه وعلاش مصدعاني بغيتي تشوفيه من لفووق

مهى(كدور فعينيها ): حب الاستطلاع وصافي

معتز(زير على كتفها) : ماتخافيش مغانطلقكش

وصلو لفووق كاين بعض الاشخاص كيطلو وكاين واحد من السيكيريتي الفوق باش يضبط الامور ...قربو لحافة كاين غير لحديد ريح باارد كيضرب فيهم وقطيرات شتا مرة مرة...طلبو من وحدة تصورهم ...خدات ليهم صورة جميلة وهيا مخشوشة فييه كيبان غير وجهها وابتسامتها النابعة من القلب

طلات لتحت وبعدات خايفة وهوا كيضحك عليهاا ...بقاو حتى غربات الشمش و بداو المفرقعات فالسما..... وقفات شااادة فالحديدة و هو وراها محاااوطها من خصرها كاايشوفو فالالعاب الناارية..... حسات بقبلة فعنقها وهي دور عندو مزنگة بالحشمة و بالبرد

مهى : النااااس امعتز

معتز (خطف بوسة من شفايفها) : تفرجي تفرجي ولا نقنت حسك

خرجات عينيها وضارت كااتشوف قداامها و نييفو بارد دخل كاايشم فعنقها كاايبورشها حتى كاتقفز....

بقاو مقلزين تما حتى حبسو الألعاب النارية وقررو يهبطو لريسطو لي تماا من اروع المطاعم في باريس وافخرهاا ...الطلة من لفووق كتبان باريس كلها مضوية ومنظر خرافي وهوما على عاشاء رومانسيي

مهى(شدات فايدو و نطقات بعيون لامعة) : انا فرحاانة بزااف

معتز (باس ايدها من الوسط وبقى شادها بسن يدو ) : وانا فرحان لفرحتك احبيبتي

عوجات راسها فييه بحب ورجعو لعشائهم ..من وراها رجعو لداار مهدوديين بالدوران.....مهى دخلات مبوورشة جاها برد فرنسا قااااسح خصوصا ان الثلج بدا كاايطيح...... بغات غير تبدل حواايجها و تخشى فالفراش تسخن عظاامها ولكن سي السيد ليه رأي ااااخر.... مع حيدات التريكو ديال الصوف و التريكو لكولمونطي لي تحت منو بقات غير بالسوتيان وهي تحس بيديه المثلجين محاااوطين خصرها.....

مهى (طااارت و نزلات من برودية يديه) : اححححح البرد البرد

معتز (جرها لصق ظهرها مع كرشو) : ششششش

مهى (ضارت عندو) : معتز فيا البرد والله... خليني نلبس حواايجي نمشي نتكمش نسخن

معتز (عضها فعنقها) : انا نسخنك ماتخااافيش

مهى : ولكن

قااااطعها مني دورها عندو و لجم فمها بقبلة عميقة و نتاقل بعدها لعنقها..... هزها بين يديه مدورة رجليها على خصرو وهو يمد يديه لظهرها كااايحل السووتيان... حيدهم ليها طووعهم و تمشى بيها فاتجاه الناموسية..... لاحها فوق منها و وقف كااايقلع فحواايجو حتى تسفح عليها و قلع ليها سروالها وهي كااتبوورش و تقلب فين تكمش فيها البرد..... بعد عليها الغطا و تلاح عليها بقبلاتو و لمسااات لي كاايرفعوها و ماتقدرش تقاومهم

بعد اياام وهوماا هايمين ف عشق وحب وراحة بيناتهم خداها لبلاصة فين عندو مشرووع هوا وعلي ديال السيارات خلاهاا كدور بين طموبيلات ومشاا هوا يسني على شي ورااق مرااقبهاا وهوا كيهدر مع الدري المسؤول تما....

ركبات فواحد الطموبيل كاتوشف باعجاب فيها حتى طل عليها من زااج وقال

معتز : تسوگي بينا

مهى:ههههه منعرفش نسوݣ هناا انخااف

معتز (بطنز) :بصح نتي كتعرفي غير تهزي رجليك وترجعيهم

مهى (ضرباتو لدراعو كضحك تفكرات اياام لبيرمي ) : ههههه فاش فكرتيني

معتز (بابتسامة) : نتي لي هدرتك مافيهاش النية شنو ندير ليك

ضحكات وهزات صاكها تابعااه حتى تأبطات دراعو وخرجو من لاميزون فاتجاه الطموبيل وقالت

مهى :حبيبي نمشيو لداك لجسر لي معرووف ف پاغي

معتز: جسر العشاق ؟

مهى:اه عفااك بغيت نشوف داكشيي كيداير

لبا طلبها وفعلا توجهوو لييه نزلوو وكملو على رجليهم طالعين فلجسر وسط واد لمعروف تماا كانت سيدة فالجنب كاتبييع لقفولة بأشكال وأنواع تكلمات بلفرنسية وقالت

المرا :مسيوو مداام

مهى(قربات عندها جارا وراها معتز هزات قفل مذهب على شكل قلب ): ناخد هداا

معتز؛ داباا القفل هو لي غادي يخلينا نبقاو للأبد..... هادشي غير تخربييق

مهى: واخة تخربييق بغيتووو وصاافي دير ليا خاطري

معتز: وااخة الالة خوديه

خلصوه ليها عطاتهم فوتر كتبات سمياتهم ومشات لصقاتو حدا مجمووعة من الاقفاال منهم القديم حتى دخلو الصدا منهم الجديد ...خدات صورة ليهم وكملو طريقهم عبر داك الجسر الطويل وهما كل مرة يقراو اسم....

كلسو فقهوة فطيراس كطل على واحة كبييرة كتوسطها ضاية ديال لماا فيه الوز.... صوراات فيديو بعض اللقطات لبلاصة و دورات التليفون ليديها فوق ايدين معتز وهزات لكاميرا حتى لوجهو وتبسم ليهاا غامزها فييه ...حطاتها فانسطا طاݣاتو وكتبات عليه باللغة الفرنسية اجمل اللحضات اعيشها مع نصفي.... هز التليفون شافو مني وصلو اشعار وهي تنطق

مهى(بنبرة طلب) :حطو عندك

معتز (باستغراب) :علااش ههه

مهى(عوجات فمها) :ممم خايفهم يعرفوك راك تزوجتييي ممم

معتز: ياك طاكيتيني

مهى (بدلع ): وا حطوو عفااك

حرك راسوو كيضحك ولبا رغبتهاا وحطو عندو اكتفى بقلب لتحت....

تكات على درااعوو مشاركين الحديث بضحك من القلب مقابلين مع منظر رائع قدامهم كيسان قهوة و الشوكولا الفاخر

فجوهم الهاادئ داز من حداهم طفل كيجري فعمر الست سنوات من عمرو او اكتر تبسمات مهى ليه وقالت

مهى :شحال غبيول شتيه

معتز (بهدوء) :الى كنتي مستاعدة نديرو واحد بحالو خاااصك غيير تلوحي داك الفانيد

مهى ( ضحكات) :هههه يدوز العرس بعدا

سمعو صوت انثوي بلكنة فرنسية كتناادي على الطفل حتى تقلبو بجوج بييهم ملي سمعو اسموو ملي قالت:معتز ڤيان ايسيي مون فيس

تقلبات مهى فمعتز لي بقات عينو مع لولد غادي كايجري لجهة ماماه

مهى(باستغراب) :واش سميتو معتز ولا جاب لي الله ههه

معتز (دور عينيه جهة الدري الصغير) : حتى انا داكشي لي سمعت

هز عينو فالام حتى جات عينوو فعينيهاا وقلب راسو لمهى كأنه مكيعرفهااش هيا نفسهاا ساارة.....

مجيتها هناا مكانتش صدفة كانت گالسة بملل كتدور فانستاا حتى طاحت عينيها على بوسط معتز ...دخلات لطاك ديال مهى بقشاات فلكونط وتصاورهاا..... قلعات لبلاصة غير من الفيديو ديال مهى لمنظر لي قدامهم ومع هي حياتها كاملة دوزاتها فپاريس حافظة بلايصها..... معكزاتش دغيا لبساات ولبساات ولدهاا عندها فضول فهادي لي تزوج معتظ، بغات تشوف بعينيها وتأكد......

شادة ولدها بيد لابسة بووط حد الركبة فخاضها عريانين رغم لبرد وكسوة بنية جاية مع طايتها الفاتنة شعرها الاشقر جامعاه مهمل بطريقة زوينة ...وقفات خلفهم ولدها فايدهاا بملامح شبيهة ليهاا تقريباا

سارة:بونجووغ

سمع صوتهاا وغمض عينيه كان ناشط حتى بدا كيتعصب غير بوحدو سكت مجاااوبش حتى جاوبات مهى بأدب

مهى : بونجووغ

تبسمات ليها ساارة كتعبرها بعينيهاا حتى هز معتز عينو جيهتها وشاف فلولد ورجع شاف فيهاا وقالت بلفرنسية

سارة(بدارجة معكلة) :صودفة زوين نتلاقو هنا فپاغي ...وقلت مايمكن مانباارك ليكم لو ماغياج

مهى : احم "شافت ف معتز" كاتعرفها ؟

سارة (قبل ميجاوب نطقات باللغة الفرنسية هاد المرة مادة ايديهاا لمهى) :نعرفك برااسي ملي معرفكش بيا هههه انا ساارة معرفة ساابقة ديال معتز ..وهداا ولدي "شافت فمعتز "سميتو معتز

مع كملات سااارة كلامها مهى داااارت ليها طن فراااااسها و اي وحدة فبلاصتها غادي تفكر فهاااادشي لي جا فباالها هاد اللحظة... مسمية ولدها معتز و معرفة قديمة لمعتز و طريقة كلامها و نظراتها كاايبينو انه كانت بيناتهم شي حاجة وبلي السيدة مزال طااايحة فيه.... وهادشي مايخفاش على مرا عاااشقة حيت حتى هي كاتبغيه و عاارفة المرا مني كاتكون كاتبغي شي واحد كيفاش كاتشوف فيه و تهضر معاه......هادشي كامل بوحدو و الفكرة الكااارثية لي جاتها فبااالها بوووحدها.....

يديها بداو كايترعدو بالاعصاب و الصدمة وهي كاتشوف فمعتز الصغير و كاتهز رااااسها فمعتز باغة تشوووف واش كاااين شي شبه بيناتهم..... مافيقها من صدمتها غير معتز لي عيى مااااايبرد فاللخر ضرب الطبلة بقبضة يدو حتى تزعزعو الكيسان و نطق بحدة.....

معتز : غادي تهزي فولدك و تغبري من قدامي

سارة ( دايرة فيها مظلومة نطقات بصوت خافت و عينيها فمهى لي مصدومة كادور عينيها بيناتهم ) : انا بغيت نبارك ليك الزواج و صافي... كااانبقااااو مادوزناش قليل

ناض وقف و دار فيييها شووووفة وحدة ديال غادي تمشي ولا نشتت ليك وجهك... بلعات ريقها و جرات ولدها مبعدة من حداهم.... معتز جبد الفلوس من البزطام حط الخلاص و جرها من يدها وهي مرفوووعة..... ناضت تااابعاه خارجين فالبرد و الثلج كايطيح مع قربو لطموبيل وهي تنتر يدها من يدو.... غمض عينيه بصبر عاااارف بلي غادي تكون فهمات بلي كان فعلاقة مع سارة..... مادوا ماتكلم حل ليها لباب القدام ركبات و مشى لبلاصتو ركب ديمارا الطموبيل و كسيرا فاتجاه الدار....

معتز (شاف فيها خالعو سكوتها) : مهى

مهى (بحالا كانت كاتسناه يهضر معاها باش تنطق... شافت فيه و نطقات بصوت مرعود) : ولدك هذا ياااااك

معتز (باستغراب) : اشنووووو ؟؟؟

مهى (رفعاااات صوووتها) : ولدك هذااااااااااك امعتز وهاااااااديك صااااحبتك إلى مكانتش مراااااتك ياااااك ياااااااك

معتز (ماتوقعش ان راسها يقوليها هادشي) : معااارفاش رااااسك اش كاااتقولي

فهاد اللحظة ترفعات و جميع الافكار الخاااايبة جااااو فبالها.... قالت مع راسها هاديك مراتو و لا صاااحبتو و هذاك ولدو، جابها لباريس عيشها ايام فالحب بااااش يصدمها فاللخر بهاد الخبر زعما حتى لهاد الدرجة هو مكااايسوااااش.... عمرها فكرات ولا كانت غادي تفكر فمعتز بهاد الطريقة ولكن الصدمة لعبات عليييها و خلاتها تسااافر بعيد بتفكييرها.....

غوتات و ضربات فالباب وهو سااااكت مخليييها تبرد سمها باش يقدر يهضر معاها..... مع وصلو لدار قبل ماايحبس الفران حلات لباب غير وقف وهي تنزل و خلات ليه لباب محلول و دخلات... خرج من الطموبيل بالزربة سد لبيبان و تبعها كاايجري لقاها كاتسناه قدام الباب كلها كاترعد تقيسها تفرگع..... غير حل لباب وهي دخل كاطير لبيت النعاس، تبعها لقاها جاااارة باليزتها حطاتها بالنترة فوق الناموسية و بدات كاتهز حوايجها و تلوح فالباليزة

معتز (زير على سنانو) : اش كاديري اش

مهى : كااااااااااانجمع حوااااااايجي بغييييت نرجع بحاااالي دااااابا "غوتات فوجهو" رجعني منيييييين جبتيني ولا قطع لياااا نرجع بوووووووحدي و خليك مع صحييييييبتك لي واااااالد معاها

قرب عندها حيد ليها لحوايج من يديها و شدها من كتاافها وهي كاتنتر

مهى : طلق مني طلق اععععععع وا طلاق

العاااافية شاعلة فيها فهاد اللحظة الغيرة عماااتها و خلاتها ترفع.... مقادراش تخيل معتز مع شي وحدة اخرى كاااايقوليها نفس الكلمة لي كاتسمع منو هي و كااايعاملها نفس المعاملة لي مااايعاملها هي ولا كااايدير معاها داكشي لي كايدير معاها فالفراش...غير هاد الفكرة الاخيرة خلاتها تجعر وهي ضربو لصدرو باش يبعد منها.... ولات مفترسة و خرجااااات عليه نيابها.... خلاتو يشوف الغيرة ديالها الحاااارة لي عمرو توقعها تكون هكا.....

معتز(كاايحاول يشد فييها باش ترصى) : رصااااااااااااااي "حكمها من يديها و حاصرها مع الحيط" هااااااديك خيتي اه كاااانت بيني و بينها علااقة

مهى (ماااخلاتوش يكمل) : و كااااتقوووول فيييييها هاااااا كاتقول فييييها

معتز (ماكرهش يضربها براس تنعس ماتنوض حتى لغد ليه باش تخليه يهضر) : قطعييييي حسك خلييييني نهضرررررر.... هاديك الق***** علاقتي بييييها سالات مني كانت فعمري 28 عااااام... وااااااااش داك لبرهوووووش بااااان ليك عندو عشرة سنييييييين..."بغا ينتف لحييييتو بالفقصة" منيييييين جبتي هااااد ولدي عاااااوتاني.....وااااش انا مساالي مخي نولد نع هااادي.... و حتى لو ولدت معاها كوووون كاااان ولدي كنت غااااااادي نكروووو؟؟؟؟؟ عمري ندييييرها و إلى كنتي عااارفاني مزيااااان غادي تعرفي هاااادشي حيت ماعنديش مع فعااااايل الش*** مايت

مهى (كااااتنهج كلااامو جاااها صادق حيت عارفاه يعطيها ليها فوجهها ولكن مزااال مصرة على كلااامها.... دفعاتو و نطقات بحرقة) : يقدر يكووووون ولدك و معااارفش

معتز : كووووون كان ولدي كانت غادي دير بووووق و تقوووولها ماااشي هاديك لي تخبي حاجة بحاااال هادي

مهى (بغيرة) : عاااارف طبعها كيف داااير بعدا

معتز (مسح على وجهو) : لا حول ولا قوة الا بالله

مهى ( جيب يا فم وقووول الفقصة و الغيرة لاعبين عليييها) : منيي عااااارف بلي هاااااد لبلاد ديال الخرااااااا فيها صحييييبتك القديييمة علاااااش جااايبني لييييها هاااااااا باااااااغي تفكر الايام الخواااااااالي

معتز(خرج فيها عينيه و نطق بحدة) : عرفي اش كااااتخرجي من فمك

مهى (عينيها تغرغرو و صوتها بدا كااايتغنغن و مع ذلك مزال مجااابهة معاه) : عرف نتا اش كااااادير... كووون انا لي درت هاااادشي كون راني فالسبيييطار دابا... كااااااينة ولا مكااااينااااش

معتز (البولة الحمرا قربات تشعل عندو) : سكتي أمهى

مهى (نزلات دمعة من عينيها و مسحاتها بالزربة) : نسكت دااااابا نسكت يااااااك.. ماااامنحقيييييش نغوووووت و نغيييير على رااااجلي غيييير نتا لي عندك داااك الحق تغووووت و تهرررس و تصيييفط ناااس لسبيطااااار يااااك.... انا مااااعند ميييي قلب

عزااااات عليه فهاد اللحظة ولكن عرف انه مغاديش يقدر يتفاهم هو وياها وهي فهاد الحالة معصبة و منفاااعلة مباغاش تسمع..... دار خوطة اتجاهها باغي يقرب عندها وهي ترجع اللور و نطقات

مهى : ماااتقربش

معتز (تنهد) : مغادي نووصلو لحتى حل ونتي فهاد لحالة... من الاحسن نبدل سااعة بأخرى بينما بردتي و نهضرو

مهى ( بابتسامة مريرة) :غاااتمشي عندها ياااااااك

معتز (ساط) : الله يهديك أمهى الله يهديك

خرج من البيت مع وصل لباب الدار سمع صوت شي حاجة تهرسات وراه ضار لقاها قرعة ديال لما.... كمل طريقو خرج من الدار سورت عليها لباب و توجه لسياارتو.... اما مهى غير سمعات لباب تسد جلسات فالارض كااااتبكي و تنخصص..... ماااامتقبلاش انه تكووون شي وحدة كاتبغي راااجلها واخا تييقاتو انه ماابينو و بينها والو حاليا و الولد ماشي ولدو ولكن غااارت و حرقااتها لغيييرة.....

مدة وهي كاتبكي تماا حتى حسات بوجع فكرشها وهاد لوجع يومين و هو ماايمشي و يجي عرفاتو ديال ليغيگل.... الهرموونات لاعبين عليييها و زادت كملاتها بهاد البلان....

دخلات لطواليط راسها ضارها بالبكا غسلات وجهها و قضات حاجتها ناوية توضا تصلي وهي تلقى ليغيگل نزلات..... بدلات كيلوطها و دارت اولويز و مشات تخشات فالفراش ماعندها لخااااطر لواالو حتى الماااكلة مجااتش فباالها...

ماشي هادي اول مرة تغير على معتز، غارت عليه فالپيرمي و فالخطبة ديال إيمان و لكن هاد المرة الغيرة كانت حااارة حيت البنت لي فالقضية كاااان معاها معتز من قبل و مسمية ولدها على سميتو يعني هاد السيدة كاااتبغيه بزااااف مني سماااات ولدها باسمو و هاد الحاجة بالذات ضراتها فخااااطرها....

وهي غارقة فتفكيرها و دموعها على خدها قاطعها صوت التليفون خلاتو يصوووني شحاال مافيها لي يجاوب ولكن بان ليها بلي المتصل مصر وهي تهزو لقات إيمان لي معيطة.... مع فتحات لخط سمعات صوتها

إيمان : من نهاااار دفنووووه مزاروه شبعتي حلوووة و غبرتي "سكتات كاتسناها تجااوبها ولكن مجاها حتى صوت من غير صووت شهقة خلاها تنطق فالبلاصة مخلوعة" مهى واااااش كااااتبكي... مهى جااااوبيني اش وااااقع

مهى : هءهءهء إيمان

إيمان : اش وااااقع امهى مااتخلعينيش

بدات كاتعاود ليها اشنو طرا من اللول حتى لخر بالبكا و الخنااااين و إيمان كاااتسمع و تفقص....

إيمان (تغددات) : و مااااضربتيها لمها بشي نتفة فدييك القهوة

مهى : انا تصدمت تما بردو علياااا يديا و رجليا ودنيا ولاو كاايصفرو

إيمان : نتي ماشي ديال لمضاااربة.... كوووون كنت تما انا كوووون فرجتك فديلمها الكل *"بة الشااااايطة يحرق جد ديلمها" سكتات كاتنهج و عاودات نطقات" اجي ياااااكما تيقتي بلي هذاك ولدو

مهى : اكيييد ماتيقتش خصوصا من بعد مقال ليا هو اشنو كاااين حيت عارفاه كون كانت شي حاجة غادي يقولها" بحزن" ولكن مااااتقبلتهاشش ا اييييمان واخا ماشي ولدو

إيمان (بتاسمات بلا هواها) : الناااااس كااايغيرو على رجاااالهم

مهى (تنهدات) : عمري ظنيت ان الغيرة كاااضر هكا

إيمان : نسيتي بنت خااالي لي كربعتي

مهى : هاديك بوووحدها هاديك هي لي شاافت فيه و هو مكااايعرفهاش ولكن هادي كان معاها فعلاقة

إيمان : ايييه من حقك ياااااك دابا غوووتتي و سمعتي السيد خل ودنيه وكلشي داااابا خاااصك تهدني شويية... نوضي كووولي و شربي شي حاااجة سخونة تهدنك....

مهى : مااافيا لي يااااكل شي حاجة.... خسرااااات ليا نهاااااري عمري نسمح لييها كنا جااالسين هانيين كانتصورو و نضحكو.... عمري حطيت وجهو هكاك واضح فالانستغرام ديالي حتى ليوم و نهار درتها هجرتو

إيمان (بعتاب) : راه خمسالاف مرة كانقوليك نقصي من دوك التصاور فالسوشيال ميديا رااااه كاايجيبو غير العين و المشاااكل..... صافي دوووزتي لحظة زوينة كوني اكيييدة غادي تبقى مرسخة فبااالك... تقدري گاااع تصووريها تبقى عندك ولكن ماتشاااركيهاش مع أمة محمد شي كايعرفك شي لا... راه السترة زويينة نقصي من داك الزمر رااااه جاايب ليك غير المشااااكل

مهى : هادي و التوووبة

الخطأ لي كااايطيحو فيه الناس فهاد الوقت لي وصلنا لييها اي حاجة داااروها كاايصوروها و يشاااركوها مع الناااس مابقاتش الخصوصية عند بعض الاشخاص..... شي وحدات إلى طيبو غير الغدا يصوروه و يحطو و إلى دارو عراااضة خلااااص... من غير لي كووبل لي مكااين غير التعناق و البوسااان قدام الكاميرا و كايبارطاجيو فلانستغرااام زعما راه عاايشين الرومانسية وهما راه عايشين المرار و خير مثااال الكوبلات لي طلقو مؤخرا واحد ورا واحد لي كان يشوف التصاااور و الحب و الغرام يقول هنا نباات.... يقدر يكونو دوك التصاور بالصح و هادوك الناس عاشو هادوك اللحظات الزوينة من القلب ولكن كثرة التصاور و الپارطاج كاتجيب غير المشاااكل و العين.... العين حق راه كاينين بزاف كاايشوفو الحاجة و مكايقولوش تبارك الله الله يدومها.....

خلاصة الامر الواحد يخلي لراسو شوية الخصوصية حيت ماشي كلشي كايتشااارك مع الناس..... عيشو لحظااات زوينة بتفاااصيلها حيت هاديك الهزة ديال التليفون باش دير سطووري و تبارطاجيها و تبقااي حاضية شكون شاف و شكون لا و شكون دار جييم كاايخليك تخسري لحظاات زوينة فالواقع و كاتيعيشي مع المواقع الافتراااضية..... نعييشو وااقعنا كما يجب عاد نشوفو المواقع

مني خرج من دار مشى لخدمة ينسي فيها شوية المشكل لي وقع اليوم.... مشى كايدور على الموظفين لي تما و شاف الحديد لي خرج و لي دخل... و ضرب طليلة على الكاميرات حتى داااز الوقت و ظلام الحال... ركب فطموبيلتو وهو يتوجه لبار ديال سارة، كان باغي يمشي ليها بنهار ولكن عارفها مغاديش تكون مكاتجي حتى ليل....

غادي فالطريق و ناااوي يبرد فيها الاعصاااب كاملين لي ركبوه اليوم و دموع مهى لي نزلو بسببها...... وصل قدام لبار ياله كايسطاسيوني الطموبيل بانت ليه نازلة من طموبيلتهاا و دخلات كاتمختر..... خرج فالبلاصة تبعها لداخل، لحق عليها وهي واقفة مع لبار مان كاتهضر معاه مااعرفات باش تبلات حتى حسات بيدها غادي طير من بلاصتها مني جرها بالجهد.....

معتز (غوت فوجهها حتى قفزات) : هااااادوووك فعاااايل لق***** ماديريهمش معاااايا

سارة (بصدمة) : معتز "غمضات عينيها. بألم" ااييي ضرني اشنو تقووول مافهمت

معتز (قلبها فرونسي) : اش قاااااليك راااسك جااايبة ولدك ولا مااااعرفتش منين جاايباه و واااقفة عليا انا و مراااااتي

سارة (عينيه تغرغرو و نطقات بالفرونسي متى هي ) : شفتي شحااال بغيييتك و مزااال كااانبغيك نهار ولدت ولد سميييتو على سمييييتك

معتز (دفعها على الكونطوااار) : هاااااد دراما كوووووليها..... غااااادي تفووووتيني عليييك ولا تشووووفي لي مااايعجبكش

ضار باااش يمشي و هما يوقفو عليه السكيوريتي لي مع مدو يديهم يشدوه نطقات سااارة

سارة : خلييييوه حتى وااااحد ماايقرب "بتحذير" ماااتعيطوش لبوليس "شداتو من دراعو و هو عاطيها بالظهر" معتز

مع الدورة لي غادي يدور ضرب بيدو الكيسان لي كانو محطوطين فالكونطوار حتى تشتتو و غوتو الناس لي تما و سارة شدات على راسها..... الناس كااايتفرجو فيهم و السكيوريتي ضايرين بيهم كايتسناو غير اشااارة من سارة.....

معتز (قرب عندها بتخنزيرتو لي خلعاتها) : مزال نشوفك كاطوفي بيا ولا مقربة من مراااااتي غادي تشوووفي الوجه الثااااني "هز صبعو فوجهها" كمااااارتك مااانشوفهاش"غوووت حتى غمضات عينيها" كااااااااتسمعي

شافها حركات راااسها بالايجاب بلا ماتنطق و عينيها فيهم الدموع..... وهو يعطيها بالظهر خااارج من تما.... خرج كااايسوط و يدفل ندم على النهار لي عرفها فيه..... دازت سنين باش تفارقو و مزال مباغية تفوتو.....

شد الطريق لدار تفكيرو منحاصر فمهى و كايتمنى تكون تهدنات باش يقدر يهضر معاها.... وصل لدار سطاسيونا الطموبيل و طلع.... مع حل لباب لقى كلشي الضواو طافيين و السقيل

معتز (شعل الضواو) : مهى.. مهى

والو مكاين حتى جواب، مشى لبيت النعاس حل لباب بالشوية وهي تبان ليه فوق الناموسية مكورة على راسها... مدورة يديها على كرشها و عاطية لباب بالظهر.... قرب عندها بخطوات ثقيلة جلس حداها و دوز يديه على جبهتها حيد ليها الشعر على عينيها لي بانو ليه منفوخين و حنوكها عليهم آثار الدموع.....

معتز (تنهد و باس ليها راسها) : سمحي ليا

عزات عليه يفيقها وهي كاتبان مرتاحة فنعاسها.....ناض حيد تجاكيطة و دخل معاها فالفراش جرها عندو من خصرها حتى لصق ظهرها مع كرشو و دفن وجهو فعنقها كااايتنهد.......

بعد مدة كان معتز داه نعاس و مهى حلات عينها على الوجع لي رجع ليها عاوتاني..... حسات بيدين محاااوطينها وهي تنهد، ماحساتش بيه ايمتى جا.... ناضت من حداه بالشوية حتى سلتات منو و وقفات غادية فاتجاه الدوش بلا ماتشوف فيه.....

دخلات كاتشوف حوايجها لقات ليغيگل خرجات ليها، مشات جابت كيلوط جديد و اولويز و رجعات عاوتاني لدوووش.... حيدات سروالها و كيلوطها و هزات الرشاشة باغة تشلل نصها.... مع كملات و لوات فوطة على نصها حيت بقات لابسة لحوايج الفوقانيين.... تحل عليها لباب من طرف معتز كانت هازة اولويز فيد و لكيلوط فيد.... بلا ماتشعر غوتات فوجهو

مهى : وااااااش مكاتعرفش دق

معتز(هز حاجبو) : تعلمتي تغوووتي هاد النهار"طلعها و نزلها و شاف اشنو هازة فيديها وهو ينطق بقلق" جاتك ليغيگل؟؟؟ فيك لوجع؟؟

مهى (دورات وجهها مباغاش تشوف فيه) : بغيت نلبس

معتز: لبسي شكون شدك "قرب عندها" كون كنت عارف كيفاش كايقادوها فالكيلوط كون قاديتها ليك

مهى (عووجات فمها) : ماعلماتكش سااارة كيفاش كاتقااااد

معتز(مااعرف يضحك ولا يتعصب نحنح و نطق بجدية) : مهى

مهى (ساااطت) :خليني نلبس عافاااااك

معتز : مغاااديش نخرج لبسي إلى باااغية تلبسي...

ربع يديه و تكا على لاڤابو، كاايشوف فييها وهي تزنگااااات مباغاش طول معاه فالهضرة و مابغاتوش يشوفها وهي كاتلبس وهما مخاصمين....

قادات اولويز فالكيلوط وهو حاضيها بتركيز، بلا ماتحيد لفوطة لبساتو.... عاد حيداتها و هزات سروال نقي و دافي لبساااتو.... هزات الفوطة فيدها و دازت من حداه باغة تخرج و تخليه حتى جرها من يدها لصقها مع صدرو

مهى (غمضات عينيها) : معتز طلق

معتز(كايتسارا بعينيه فملامح وجهها) : لا

مهى ( كاتحس بالدموع واقفين فطرف عينها) :طلق مني ماتهضرش معايا

معتز (شدها من ذقنها و تأمل عيونها المدمعة و نطق ببحة رجولية ) :غرتي عليا؟؟

مهى (شافت فيه و نطقات بحرقة) : اشنوووو بااان هااااا ولا عند بالك غير نتا لي من حقك تغيييير انا لا مااااعندي قلب

معتز (دوز بابهامو على خدها) : من حقك..... دابا بغيت منك تهدني و تجلسي نهضرو بهدوووء

مهى (باستهزاء) : بحال داااك الهدوء لي كاتخليني نهضر معاك فيه مني كاندير شي حاجة؟؟

معتز (هز حاجبو) : قلبك عاااامر

مهى (بالدموع) : اااااه قلبي عااااامر حيت انا مني كاااندير شي حااجة كاتغوووت و مكاتخلينيش نشرح لييك..... "بشهقة" هءهءهءه نسيتي اخر مرة حتى من لبيت خويتيه و مشيتي هءهءهء عتاذرت و ماااسمحتيش ليا امعتز

معتز (بقات فييه و ماحملش يشوفها فهاد لحالة) : مهى سمعيني..... انا مني كانغوت كانكون ديجا عاطيك فرص باش تعاودي ليا و مكاتعاوديش كاتبقاي سااكتة

مهى(كاتمسح فدموعها) : علااااااش نتا عاااودتي ليا على هادي هاااااا

معتز (طلق منها و ساط) : دابا وااااش غادي نبقاااو مني منك هكا... "تفقص" راه مغااااادي نلقااااو حتى حل

بقاااات ساكتة كادورها فراااسها وهو واقف كايتسناها اشنو غادي تقووول.... توجهات لباب الدووش غادية خارجة حتى قال غادي تشحفو عاوتاني وهي تنطق

مهى : إلى كنتي غادي تعاااود ليا كيفاش عرفتي هااديك عوجة الرجلين اجي نهضرو....

حبس الضحكة بزز و خرج تاابعها كاايشوف ليها من اللور و كاايدور فراااسو.... تسييفات عليه هاد النهار مابقاااش عارفها.... الغيرة كاتبدل لمرا تغيير جذري قدما كااانت درويشة كاتخرج نيااابها و ماتخلي حد يقرب لحبيبها....

جلسات فوق الفوتوي فالبيت و جرات مخدة صغيرة حطاتها على كرشها... لوجع كاايمشي و يجي كل شوية تغمض عينيها بألم ولكن ماباغاش تبين ليه حيت عندها فضوووول تعرف كيفاش عرف هاديك خيتي

معتز(جلس حداها و دخل فالموضوع نيشان) : تعرفت عليها ففترة العشرينات كانت عندي شي 24 عام.... كنت طاايش و ديما فالبيران حيت كنت كانقرا هنا ففرنسا.... واحد النهار مشيت لواحد لبار سكرت نييييت و تلاقيت معاها " مبااغيش يذكر سميتها احتراما لمشاعر مهى حيت هو فبلاصتها مغاديش يبغيها تنطق سمية راجل اخر" هي واخة كانت صغيرة كانت شادة داك لبار حيت كاتبو ليها باها..... سكرت انا وياها و جلسنا كانهضرو حتى سالات بينا الليلة فالاوطيل.... من تما بدات علاقتنا لي كانت منحاصرة غير فالفراش و الشراب و الگارو..... النهار اللول قلت ليها ماتسناي مني والو زعما زواج ولا استقرار

مهى : كانت بنت مني قستيها

معتز (ضحك باستهزاء) : النصارة إلى وصلات 18 عام وهي مزال فييغج راااه عااار و حشووومة

مهى (شهقات) : هيييه الحمد لله على نعمة الاسلام واخا دابا مسلمات و ولاو بعقلية غربية ناسيين بلي كااااين يوم الحساااب

معتز (بصراحة) : حتى انا داخل معاها فهادشي حيت الز **نا مكااتحااسبش عليها غير لمرا

مهى :كدااافع عليها دابا؟؟

معتز(دار راسو ماسمعهاش) : المهم مكانتش فييغج دوزنا 4 سنين

مهى (خرجات عينيها) : هيييييه كااااملة

معتز : 4 سنين كانتصالحو شهر كانتخاصمو خمس شهوور من غير الفترة لي كانزل فيها لمغرب.....

مهى (الفضوول قاتلها واخا قلبها ماايتعصر وهو كايعاود واخا مااضي ولكن ماتقدرش تخيلو و ماتقبلاتوش.... بلعات ريقها و نطقات) : علاش تفارقتو؟؟

معتز : بغات تبيدقني واحد النهار كنت فالمغرب صوونات ليا قاتلي انا حاااملة "مهى شهقات" بلا ماتخلعي و بالك يمشي بعيد هذاك الولد راه ماشي ولدي قلتها و نعاودها....

مهى (سااااطت ماحيلتها لوجع متحيلتها لهادشي لي كاتسمع) : كمل

معتز: انا كنت عاارف راسي اشنو كاندير و عمري رميت فيها

مهى : يقدرو يوقعو اغلاط بعد لمرات واخا تعيى تحظي

معتز:سكتي و سمعي حتى لخر "سكتات وهو يكمل" انا قطعت عليها التليفون و بلوكيتها حيت عرفتها كدابة حتى لنهار نزلات عندي لمغرب تما جريتها من شعرها و ديتها لطبيب عشوائي بيدي و فعلا لقيتها حاااملة.... بقيت عاصر عليها يومين مامخليها تحرك لحتى بلاصة حتى درنا تحاليل لي بينو ان داكشي لي فكرشها ماشي مني

مهى : واااش هذاك الولد لي كان معاها اليوم هو لي كانت حاملة بيه

معتز : لا هذاك بوحدو... حيت هذاك لي حملات بيه فاللول طاح ليها مني جاها انهيار عصبي من بعد ماوراقها تكشفو قدامي و جريت عليها حتى رجعات بحالها..... " شد ليها فيدها" من تما مااادويت معاها ولا قربت ليها غير الى خرجات هي فطريقي و مني كاتخرج كانوقفها عند حدها

بالرغم من الغيرة و كلشي... رتاحت مني سمعات القصة بلسااانو و عرفات اشنو كاااين تأكدات انه عمرو بغاها حيت مااجبدش سييرة الحب على لساانو و هي ماازعماتش تسولو هاد السؤال.... واخا من خلال كلامو عليها باااين اشنو كان جامعو معاها......

سكت معتز كاايتسنى يسمع منها شي كلمة وهي والو بقات غير سااااكتة و كاتشوف فييه....

معتز : صافي دابا تهنيتي

مهى(ناضت وقفات شادة على كرشها.. و نطقات بحالا مقال والو) : ضاراني كرشي غانوض ندير شي حاجة سخونة نشربها

خرجات من البيت حاسة بالانتصار بغاتو يدوق شوية من داكشي لي داقت... خلاتو متبع ليها العين من اللور بتعجب......

*********

بعد يوم شاااق فالخدمة غادي خاااارج مع العشرة ديال الليل من الكلينيك عيااان بحكم انه كانو عندو عمليات اليوم....

حل باب الطموبيل و ركب بلاصتو.... لاح شي وراق فوق الكوسان حداه و ديمارا الطموبيل بعدما دار السمطة..... غادي فالشاارع فاتجااه دارو حتى صونا ليه التليفون.... مد يديه باش يهزو يجاوب وعينو فالطريق حتى طاح ليه تحت الكوسان..... بدووون مااايفكر تحدر باغي يهزو و الطموبيل غاااادي....

قبل مااايهز راااسو تسمع كلااااكصووون مجهد.... رفع رااااسو مخلووووع وهي تبان ليه طموووبيل جاية فاتجاااهو من جهة ليسر..... فجزء اقل من الثانية و قبل مايدير شي حاجة يعتق الموقف تسمعاااات خبطة قوية كسرات سكون المكان....

معدل حواااادث السير فالمغرب كاايفوت 3 آلاف حااادثة سنويا لعدة اسباب من بينها الخ ***مر و الهضرة فالتليفون و اسباب أخرى كثيييرة...... و علي كان سببو التيليفون لي باغي يجاوب فيه و هو صااايگ و حتى مني طاح ليه بقى مصر انه يهزو و ماافكرش انه ممكن يدير كسيدة......

بزاف ديال الحوايج كاايجيونا بعااااد و عمرهم يطراو لينا وهادشي لي كاايخلينا نتصرفو باستهتار..... معارفينش بلي كلشي قريييب و فرمشة العين تووقع كااارثة ماكناش ضاااربين ليها الحساب.... داكشي علاش الانسان يحتاااط من اللول و يدير فبالو جميع الاحتمالات..... الصوگان ماشي ساهل و خاصو تركيييز، الانسان مني يكون صاايگ يركز فطريقو فقط ماايدور لا هاه لا هاه باش يتفادى بحال هاد الحوااادث حيت الى فلت اليوم و فلت غدا و بعدو ممكن يجي النهار لي مااايفلتش فييه......

وقفات الطموبيل و الروينة كاملة لي وقعات ديال الكلاكصون و صوت الخبطة تحول لصمت مخييييف..... مول الطموبيل لي ضرب علي خرج من الطموبيل كاااايجري مني لقى راسو ماوقع ليه والو.... داز من الجهة لاخرة حل لباب ديال الطموبيل غير شاااف علي لداخل مغيب خرج عينيه و نطق بصوووت مرعوود

الشخص : سي علي

دخل كاايتفقد الوضع بحكم انه ممرض فالكلينيك ديالو و كان جاي من الطريق لاخرة حيت عندو لاگارد هاد الليلة..... قرب كااايشوف واش كلا شي دقة فراسو مبانش ليه الدم حيت مني تخبط خرج ل airbag و فاللحظة لي تضرب راسو مع الشرجم و عاود تخبط فالفولون طاكا عليه ل airbag.....

الطموبيلات بداو كايوقفو حداهم و هو لداخل كااايصوني على لومبيلونص ديال الكلينيك و شاد على راااسو.... ماقدرش يحركو خاف تكون فيه شي دقة مبايناش و الاسعاف مكااايناش بااااش يسعفو.....

الحضرو لبوليس فالحين حيت الدائرة قريبة من المنطقة تفقدو الوضع و بعدو الناس لي تگجگجو تما و قبل ماتوصل الاسعاف كانو قيدو كووسطا.....

فالكلينيك مع خبرهم الممرض شكوون لي داير كسيدة ناااضو كاايتجاراو و ناضت الروينة تما.... هادوك لي غادي يمشيو فالاسعاف مشاااو و هادوك لي بقاو تما تلفو و ولاو غير كاايتجاراو كاايوجدو فغرفة العمليات و الطبة لي ماعندهم حتى حالة مقابلينها خرجو كاااملين من المكاتب ديالهم كاايتسناو اشنو غادي يخبروهم المسعفييين....

عاد سالات حتى هي خدمتها مني وصلات لخبار كانت كاتبدل فحوايجها و بقات داوية فالتليفون مع مها كاتخبرها انها غاتبات فدار امينة حيت قرب نص الليل و ماتقدرش تشد الطريق فهاد الوقت مع الشتا و البرد..... كملات المكالمة ديالها و خرجات لقات الكلينيك مقلووب سفاه على علاه مافهماتش اشنو واااقع....

دعاء : اويلي مااالهم هادو

قربات عند واحد الممرضة تسولها وهما يبانو ليها داخلين داافعين باياص فيه شخص مسرح باااينة شي اكسييدون.... مجات فين تستوووعب حتى باااان ليها وجه علي لي كانو فيه بعض الجروح و شوية الدم فووجهو و ساد عينيه مغيييب...... وسط داااااك الغوااااات و ديك الروينة و الهيلالة تسمعاااات صرختها القوة لي خلات بزاااف مني لي تما يتلفتو لييييها

دعاء : علييييييييييييييييييييي

ماتسوووقاتش لهااادوك لي تما صافي ترفعات فهاد اللحظة كاااتشوف غير علي ناااعس مغيب و مكاايتحركش و هما غاديين كاايجريو بيييه..... لاحت صاااكها مشاعراش و تبعاتهم كااتجري و الدموع شقو طريقهم على خدودها.... مالقاتش كييفاش دييير توقف تشوفو على خاااطرها طاااارو بيه لغرفة العمليات وهي وراهم كاتجري و تغووت حتى واحد ماعطاها رااس الخيط..... سدو الباب فوجهها ياله بغات تدخل وراهم وهي تحبسها واحد الممرضة.....

الممرضة : وقفي راه ماايمكنش يدخل اي وااحد

دعاء (بهستيرية) : مااالو مالو هءهءهء مااالو علي اشنو طرااااا ليه

الممرضة (ستغربات لرد فعلها) : دار اكسيدون

دعاء (قلبها تهز و دفعات لباب مشاعراش اشنو كادير) : خليييييوني ندخل نشووووفو خلييييوني هءهءهء

حبسها واحد لفرملي فالباب و خرجها بعدها و سدو لباب باش ماتعاودش تدخل.... فشلات و جلسات اللرض شادة على راااسها و كاتبكي.... قلبها كااتحس بيه كاايتعصر و الافكار الخاايبة كلهم جاوها لبالها فهاد اللحظة.. زعما يكوون مات زعما تكون عندو ضربة خااايبة... عنداك يتشلل عنداك يمشي كوومة... عنداك و عنداك و فينما كانت شي حاجة سلبية فكرات فيها.... خافت عليه بزاااف و جربات شعوور عمرها جرباتو فحياتها ، حساات براسها غادي تخسرو وهي مزال ماكسباتو... حبيب قلبها لي كاتبغيه من زمان ماكرهاتش كون جات فيها و ماتجيش فيه هو....

بقات على حالها لمدة بسيطة حتى وقفات عليها نفس الممرضة مدات ليها صاكها لي لاحتو فالدخلة....

الممرضة : طاح ليك هذا

دعاء (خداتو من عندها كاتقلب بهستيرية حتى جبداتو كاتقلب فالنواامر و يديها كاايترعدو... دارتو فودنها كاتنخصص مع تفتح الخط نطقات بصوت باكي ) : الو

*******

مخشية هي و زهير ففراشهم كاايتفرجو ففيلم كايطيبو بيه نعاسهم و مرة مرة مايقلبوها بوسان حتى صونا تليفون ايمان....

زهير (عقد حجبانو) :شكون كاايصوني ليك فهاد الوقت

إيمان (هزاتو) : هادي دعاء "جاوبات" الو "عينيها تحلو" الو دعااااء مااااالك كاتبكي ياااااك لاباس "لاحت لغطا و ناضت وقفات وجهها صفر" صافي صافي تهدني هااااحنا جايين"قطعات"

زهير : مااالها اشنو واااقع

إيمان (بحزن) : علي دار كسيدة

زهير ( بصدمة) : اشنووووووووو

بلا مايتسناها تجاااوبو ناض طاااار من بلاصتو هز تجااااكيطتو و الكونطاك و تبعاتو حتى هي لاحت مونطو فوق الپيجامة و هبطات وراه جارين غير پانطوفات فرجليهم.... زهير تصدم و تزيرات عليه خاااطرو حيت عشيييرو هذاك و ماشي اي واااحد حتى ركبو فالطموبيل هو و إيمان عاااد شاف ليها و نطق

زهير : كيفاش طرا ليه

إيمان : مااعرفتش البنت منهارة و كادخل و تخرج فالهضرة

زهير : ياااااربي تحفظوو ياااربي

إيمان(عينيها تغرغرو) : اميييييين

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.