محتوى القصة

وصلو لكلينيك لقاااو دعاء فحااالة تشفي العدو، جالسة فوق الكراسة فالانتظااار كاتنخصص دموعها مابغاوش يحبسو و ففمها غير علي خلات الممرضات غير كايوشوشو عليها تما.... عيطات لايمان حيت محتاااجة لي يوقف معاها و يواااسيها حاسة إلى بقات بوحدها تحماق ولا يخرج ليها العقل تما..... سمعات صوت خطوات جايين فاتجاهها وهي تهز راسها مع بانت ليها إيمان ناضت كاااتجري تلاحت عليها بتعنيقة و زادت فوتيرة البكااااء.....
دعاء : اييييمان هءهءهءهء
إيمان (كادوز يديها على شعرها) : تهدني احبيبتي تهدني ان شاء الله ماااايكون عندو وااالو
زهير (وجهو هرب منو اللون بالخلعة) : اش عندو اشنوووو قالو ليييك
دعاء (كاتمسح دموعها) : هءهءهء ماعرفتش دخلووه لغرفة العمليات مقالو ليا والو
جراتها ايمان جلسات و مشات جابت ليها كااس ديال لما عطاتها تشرب و عنقاتها جنبها.... أما زهير بقى غااادي جااااي كاايحس براااسو مكتف معارف اش غاايدير و صاحبو لداخل علم الله اش بيه.... مشى لواحد لبالكون تما و جلس كاايكمي لعل و عسى يتهدن شوية و كاايدعي ربي يحفظ ليه صاحبو و عشييرو....
دازو ساااعتين و اكثر حتى كاااانو غادي يفقدو اعصابهم عاد تحلات غرفة العمليااات.... ناضو بثلاثة وقفو كااايتسناو الطبيب يخرج يقوليهم حالتو....
زهير (بان ليه الطبيب و وقف عليه) : اشنوووو عندو ادكتووور
دعاء(شدات فيه و نطقات برجاء) : عااااافاك ماااتقووولش شي حاااجة خاااايبة طمن قلبنا الله يرحم الواليدين
الطبيب(شاف فيهم بجوج) : سي زهير مادموزيل دعاء مكاين لاش تخلعو مكاااينش شي اصااابة خطيرة.... موسيو علي عندو كسر فيدو ليسرية و مقصح فرجلو بزاف مي مكاين حتى كسر فيها و بعض الخدووش فوجهو.... الحمد لله مكاينش حتى نزيف داااخلي ولا ضربة فالراس الاصابة كانت خفيفة
عااااااد رجعات فيهم الروح من بعد هاد الهضرة.... كانو كاايتخيلو شي حاجة كبيرة ولكن ربي نجااااه.....
دعاء (بلهفة) : واااااش نقدرو نشوفوه؟؟؟
الطبيب : هاد ليلة لا ماايمكنش غادي يبقى تحت المراقبة حتى لغدا إن شاء الله و بإمكانكم تشوفوه....
زهير (بتفهم) : واخا ادكتور شكرا
إيمان : الحمد لله خرجات طريفة "شافت فدعاء لي مزال كاتبكي" صافي اصاااحبتي راااه بخير و على خييير
دعاء (بدموع) : خفت عليييه بزاف
فهاد اللحظة مابقاتش مسوقة وااااش يعيق بيها شي واحد ولا يعيق بيها زهير.... لي كاايهمها دابا هو علي و هو لي بين عينيها فهاد اللحظة......
زهير (تنهد) : ياله نوصلكم لدااار و نرجع نبات هنا حتى لغدا و نجي نجيبكم
دعاء (بامتناع) : لا مغاااادي نمشي فييين غادي نبقى معاه
إيمان : راه مغادي ديري ليه والو واخا بقيتي غيو ياله ترتاحي
دعاء : مااانقدرش خليييوني غادي نشووف شي شوومبر هنا نبقى فيها حتى لغدا إن شاء الله
زهير (بقات فيه) : إلى غاتبقاي انا نهضر معاهم يحلو ليك لبيرو ديال علي حسن كاااين كاناپي تما نعسي فوقو حتى لغدا.....
دعاء : واخا صااافي
إيمان : ولكن قبل هادشي غادي تنزلي تاكلي شي حاجة و انا غادي نزل معاك حتى تاكلي عاد نمشي " بغات تهضر و قاطعاتها" بلا اعترااااض راني دويت ولا غانديوك لدار.....
دااااارت ليهم خاطرهم و هبطو معاها لتحت حتى كلات و مشااو بحالهم مخليينها فالبيرو ديالو لي لقاو الساروت ديالو فجيبو مني هزوه و مني زهير لي طلب منهم يعطيوه ليه مااقدروش يعتارضو حيت عارفينو ماشي غير صاحبو يعتبر خوووه....
******
أصبحنا وأصبح الملك لله 🌞
الليل كامل مابغات تهضر معاه ولا تشوف فيه مزال مقلقة منو هاد الاخيرة مابغاتش تبين ليه انها سااامحاتو بسهووولة....
حلات عينيها على صوتو وهو كااايهضر فالتليفون بعصبية مجااات فين تستوعب اشنو كاايقول كان قطع ولاح التليفون فوق الناموسية بعصبية
معتز (شاف فيها بانت ليه فايقة) : نوضي جمعي حواايجك غادي نزلو لمغرب " قبل ماتسولو كمل" علي دار اكسيدون
مهى (شهقات) : اويلي كييفاش طرا ليه... ياك هو لاباس
معتز : ماااعرفتش قالو ليا مابيه والو ولكن مانتيق حتى نشوف بعيني
مهى (ناضت بالزربة) : يكوووون خير ان شاء الله
معتز : ان شاء الله... إن شاء الله
ناضت جمعات لحوايج وهو معااونها مادواش وهي كذلك عارفاه غادي يكون مشطووون على صاااحبو...... جمعو بالزهم و لبسو حوايجهم و خرجو من الدار فاتجاه المطار، من حسن حظهم قبل مايخرجو تاصل معتز و لقى طيارة غادي تخرج هاد الصباح قطع فييها....
وصلو لمطاار دفعو لوراق و داكشي و جلسو كاايتسناو باش يطلعو لطيارة حتى صووونا تليفون مهى فالواتساب.....
مهى (شافت النمرة) : هادي خااالتي "جاوبات" الو خاالتي
سووولاتها على الاحوااال و جبدو الهضرة على علي و صوت امينة جاها مغيير.... قبل ماتقوليها راهم فالمطار نطقات امينة بجدية
أمينة : شوفي امهى ضروري تجي لمغرب فاسرع وقت... باااك مريض و بااغي يشووفك
الزمن توقف عندها فهاد اللحظة كاتحاااول تستوعب كلام امينة واااش قالت ليها باااك مريض ولا غير تخايل ليها..... بلعات ريييقها و نطقات بتساؤل كاتكدب سمعها....
مهى : اش قلتي
أمينة (تنهدات) : قلت ليك باك مريض ابنتي و بغا يشووفك
مهى (ناضت من حدا معتز مخلياه متبع ليها العين.... وهي تنطق باستهزاء) : باااا؟؟؟ علاه انا عندي با
أمينة : انا متفهماك امهى و متفهمة الموقف ديالك ولكن راه الموت و الحيا هادي اجي شوفي باك باش تحيدي على رقبتك
مهى (ببرود) : ماااعندي واليدين انا
أمينة (بأسى) : خفتك تندمي ابنتي...
مهى (سمعات النداء ديال الطيارة) : كاايعيطو لينا باش نطلعو فالطيارة خاصني نمشي
أمينة (بفرحة) : هي غادي تجي
مهى :جاية مع معتز على قبل علي بغا يطمن عليييه
أمينة : واخا ابنتي الله يجيبكم على خير
مهى : اميين
قطعات معاها و قلبها مزير عليها و افكااارها متضااربة.... وقفات حدا معتز لي كان كاايتسناها وهي مرفوووعة مافيقها من سهوتها غير كلامو
معتز: مالكي اشنو قالت ليك خالتك
مهى : واالو
معتز(عقد حجبانو) : وجهك تقلب و والو
مهى (كاتهرب) :غير خاايفة من الطياارة عاوتاني و صافي
معتز(عرفها كاتكدب) : واااخا
شبك يدو مع يدها و جرها وراه فاتجاه الطائرة.... طلعو شدو بلايصهم و تكات على كتف معتز مهربة منو عيوونها لي محبوووسين فيهم الدموووع.... ماشي خووفا على باها ولكن جاااتها لبكية حيت مني حتااجتو هي مالقاتوش ومني مرضات مالقاتوش ومني كانت كاتعرض لع *ن *ف اللفضي و الجسدي مالقاتوش.... ومني مرض هو دابا بدا كاايقلب عليها... واش حتى لهاد الدرجة هو اناني؟؟؟ وااش هو قدم ليها شي حاجة باش يطلب انها تجي عندو مني مرض؟؟ هادوك كلهم تسااؤلات طرحاااتهم فبالها وهي دااايرة براسها ناعسة على كتف معتز.....
و الصراحة كاايبقى هاد السؤال مطروح علاش الناس لي بحال النوع ديال مجيد.... مني كاايكونو باقين صغار ولا كبار و مزال شادين و واقفين على رجليهم مكايتسوقوش لناس ولا يجلسو معاهم يجمعو ولا يعطيوهم وقت ولكن مني كااايجلسو فالركنة ولا يشرفو كاايبداو يقلبو على لي يجلس معاهم و يعمر عليهم......
لي باغين الناس يبقاو معاه مزيان و مني يحتاجهم يلقاهم جنبو... خاصو من اللول يتعامل مزيان مني يكون واقف على رجليهم و مامحتاجهمش و يدير علاش يتفكروه هاديك الساعة مني يكبر و يبقى بوحدو هما غادي يمشيو عندو بلا مايقولها.......
*********
نعسااات بزز فالليل و كل شوية كااانت كاتنوض قاافزة و كاتصدق خارجة حتى لبرا تسولهم على علي و ترجع تنعس فالبيرو..... فاقت فالصباح عنقها دارها و عضامها مدگدگين بسبب النعسة فوق الفوتوي..... مزالة بحواايجها ديال لبارح ، ناضت بالزربة لطواليط لي تما فالبيرو غسلات وجهها مشاافت حتى فالمراية مسحات وجهها و خرجات كاتقلب على الشومبر ديال علي حيت غادي يكونو نقلوه لشومبر عادية.... مشات لاستقبال تسولهم باش تمشي نيشان لشومبر
دعاء (عينيها مزال مبوقين بالنعاس و منفوخين بسبب البكا و شعرها مشنتف) : عافاك اشمن شومبر نقلتو ليه موسيو علي
الممرضة (كاتشوف فيها باستغراب) : الشومبر ****
دعاء : شكرا
مشااات لسانسور طلعات لفوووق بغاتو غير ايمتى يتحل باش تمشي تشوفو.... مع تحل مشات كاااتزرب لشومبر ياله غادي تحل لباب تصادفات مع واحد الممرضة خارجة من عندو
دعاء (بلهفة) : وااااش فاق؟؟
الممرضة : لا مزال
بلا ماتهضر معاها ولا تكلمها دازت من قدامها و دخلات عندو... الفرملية شافت حتى عيات وهي تسد لباب و خرجات مخلياها معاه....
دخلات عندو كااتشوف فييه و تعض فشفايفها باغة تحبس دموووعها لي تجمعو فعينيها مني جات عينها عليه.... كايبان ليها مسرح و الگبص فيدو و الفاصمات فوجهو بلاصة الجريحات لي فيه.... قربات حداه بخطوات بطيئة وهي كاتحمد ربي فسرها حيت رجعو بالسلامة حيت هي مني سمعات كسيدة جات فبالها الموت نيشان.....
وقفات عند رااااسو كاتمد يدها و تعاااود تبعدها مترددة باغة تقيصو فشعرو.... زعمات راااسها و بيدين كااايرجفو حطات يدها على شعرو لي كتخللينو بعض الشيبات خفااااف عاطينو رونق و وقااار من نوع خاااص.... دوزات على شعرو بيدها مرة و جوج و ثلاثة ماحسات حتى نزلات دمعتها على جبهتو.... مسحاتها و نقطات بنبرة بكاء
دعاء : خفت عليييييك بزااااااف هءهءهء كون جاااات فيا و مااتجيش فييك اعلي هءهءهء خفت خفت توووقع ليك شي حاجة و نخسرك هءهءهء واخا عمرك عطيتيني امل اننا نكونو مع بعضياتنا ولا كانت منك شي اشاارة بسييطة ولكن حبك فقلبي كايكبر نهار على نهار هءهءهء "حطات يدها على قلبها" شفتي واااخا مانكونوش لبعضياتنا غادي نبغي ديما نشوووفك بخييير و على خيييير
تنهدات و ياله غادي تكمل كلامها ڤيبرا التليفون فجيبها جبداتو لقات الاتصال من ماماها..... خرجات من تما باش تهضر معاها و غير سدات لباب حل علي عينيه و دورهم ناحية الباب لي خرجات منو..... كلامها كامل داز على مسامعو
كان فااق مع الفجر و دخل عندو الطبيب و الممرضات عاودو ليه اشنو طرا و كيفاش جابوه و فحصو حاالتو و رجع نعس حتى كايفيق على كلام الممرضات عاوتاني كااايعاودو على دعاء.... بقى مغمض عينيه كااايتسنط ليهم و كاايعقد حجبانو باستغراب...
الممرضة 1(بتوشويش) : وااااش شفتي اشنو دارت علييه هاديك السطاجير لي كاتسطاجي عندو
الممرضة 2(ميقات) :واخا يكون راجلها مادير عليه هاد لحالة كااااملة
الممرضة 1: وااقيلة بيناتهم شي حاجة
الممرضة 2: مكااانتش باااينة فاللول حيت هو ديما جدي و مكااايضسر حد ولكن مني دارت عليه هكا باااينة راهم فعلاقة
الممرضة 1 : اممممم داكشي علاش جاايبها تسطاجي عندو فالكلينيك
هاد الحواااار كامل داااز على ودنيه، نممو فيه مزيان عاد خرجو من تما.... مخليينو كااايخمم و يعاود اشنو هاد الحالة لي دااارت دعاء مني عرفاتو دار كسيدة و كيفاش تصرفات..... وهو فوسط تفكيرو بدا كااايحس بالالم عاوتاني حيت مفعول البنج مشى و دابا بدا كايحس بجسمو گاع مدگدگ و رجلو لي مقصحة عاطياه الصداااع بزاف من غير يدو لي تهرسات ألمها بوحدو هاديك.....رجع غمص عينيه شوية داه النعاس حتى عاودات دخلات الممرضة تفقدات حالتو و خرجات... ياله حل عينيه سمع صوت دعاء كاتهضر معاها و هو يعاود يسدهم... ماعرفش علاش دار هاد الحركة ولكن جاه فضول يعرف كيفاش غادي تصرف و اشنو غادي تقول مني تدخل عندو.... ساعة صدمااتو بكلامها و بدمووعها لي نزلو على جبهتو و صووتها لي بااين منو شحاال مقهوورة و مخلوعة علييه....
من بعد ماخرجات من عندو مدازش بزاف ديال الوقت حتى عاودات دخلات عند بالها مزال نااعس حتى كاتلقاه حال عينيه و كايشوف جيهتها.....
دعاء (بالفرحة خلات الباب محلول و توجهات عندو) : فقتيييي... بااااش كاتحس.. يدك كااضرك؟؟؟ ياكما موعت لرجلك بزاف؟؟ واش راك بخير
هي كاااتهضر وهو كاايشوف فوجهها بتمعن لاحظ عيوونها الحمرين و لي منفووخين من التحت غير الشوفة فيهم كاتوضح شحااال بكات..... كلامها بلهفة فهاد اللحظة خلاه ساااهي فطريقتها فالكلام مااسمع گاااع اشنو كاتقول حتى وعااات على راااسها و نطقات بصوووت منخفض
دعاء : موسيو علييي كيفاش كاتحس براسك
علي (بصوت خشن مبحوح) : صافا الحمد لله
دعاء : الحمد لله على سلامتك
علي : الله يسلمك
دعاء (فرحااااانة و متوترة فنفس الوقت) : احم نعيييط لطبيب باااش يشووفك
مجااوبهاش بقى غير ساكت خلاها خرجات عيطات على الطبيب لي دخل عندو بقلق....
الطبيب : موسيو علي كاتحس بشي حاجة؟؟
علي : لا
الطبيب : كيف قلت ليك فالصباح الالم ديال يدك غادي يعدبك شوية فاللول
دعاء (كانت كاتسمع لاشنو كاايقول غير قال الصباح وهي تقااطعو) : الصباااح؟؟
الممرضة (جات مع الطبيب وحدة من هادوك لي كانو كاينممو قبيلة) : وي الصباح راه مسيو علي فاق مع الفجر... هاديك الوقت كنتي نتي ناااعسة فالبيرو ديالو
جميييع ألوان الطيف دااازو فوجهها... شاف فيها علي باستفساار وهي تحدر راسها مزنگة معارفة ماتقوليه مني يسولها اش بيتها فبيروه..... ماعتقها غير الباب لي تحل من طرف زهير لي كانت معاه ايمان و أمينة و كانت حتى أيلا و فاطمة.....
خرج الطبيب و دخلو هما كاايسولو علي على الاحوااال... زهير جر كرسي جلس حدااه كااايسول و يعاود باش كاتحس اشنو ضارك كيفاش طرا ليك المهم قهرو بالاسئلة.....
زهير :ااااه راه معتز جااي فالطريق
علي (عقد حجبانو) : علاش قلتيها ليه
زهير : إلى ماقلتها ليه غادي توصلو من جهة اخرى اللهم يسمعها مني..... واخا عييت فيه يبقى و قلت ليه ماعندكش شي حاجة خطيرة ماتيقنيش....
هما مجمعين و العيالات جالسين فوق الفوتوي كاايهضرو.... كل وحدة اشنو جابت فيدها وهي داخلة ، أيلا جابت بوكي ديال الورد حطااتو و سولاتو على الاحوااال و جلسات كاتهضر معاهم.... شوية شافت فسااعتها و ناضت وقفات
أيلا (شافت فماماها) : ماما ياله نوصلك باش نمشي لخدمة
أمينة :غير سيري ابنتي إلى زربانة انا نديها
فاطمة : صافي ابنتي غير سيري لخدمتك
ايلا : اووك "شافت فعلي" سي علي الحمد لله على سلامتك.. سمحوولي عندي غونديڤو مهم... خليتكم على خييير
بقى متبع ليها عينيه حتى خرجات من الشومبر كاتقرقب بطالونها..... و رجع حول عينو بلا ماايحس لدعاء لقاها كاتشوف فيه و هرباتهم مني شافتو شافها....... افكار كثيرة فبالو فهاد اللحظة ولكن مشوش عليه الالم لي كاايحس بيه ماايقدرش يفكر على خاطرو.... مدازش بزاف ديال الوقت حتى ناضو العيالات باش يمشيو وهي تنطق امينة مخاطبة دعاء.....
امينة : نوووضي ابنتي تمشي معانا دوشي و بدلي علييك و كولي شي حاجة و رجعي.... راه الليل كامل ونتي هنا وجهك صفاااار
وجهها فهاد اللحظة حماااار ماشي غير صفاااار حطاتها بوجهها وهي مكانتش باغاه يعرف بلي باتت هنا... داكشي لي بداتو الفرملية كملاتو امينة دابا صافي مابقاتش قادرة تشووف جهة علي..... حدرات راااسها و خرجات واخا مساخياش تخليه ولكن بسبب هاد التحشيمة لي طرات ليها دابا من الاحسن تمشي تبدل ساعة بأخرى ....
إيمان (شافت فزهير) : زهير إلى كنتي غاتبقى انا غانمشي مع خالتي
زهير : صافي سيري انا غانبقى مونسو
علي : إلى عندك شي حاجة سير قضيها
زهير :اودي اش غايكون عندي... خلينا جالسين نتسناو صعصع يوصل
إيمان خرجات برا لقات امينة واقفة مع دعاء
إيمان (طلقات الضحكة لي ضلات حابسة) : ههههههه ناري اخااالتي حطيتيها بوجهها
أمينة : و مالي قلت شي حاجة مكايناش رااه الصح هو هذا... خليييه باش يحل عينيه شوية " داعبات خد دعاء" يلقى بحااال هاد البلارة غير قولي ليا
إيمان : الصراحة ماايلقاااش مانكدبوش
امينة : عارفاها الزغبية كااتموت عليييه " عنقاتها" ولكن دفعي عليييه كبير ماتبينيش ليييه
دعاء (بغات تندب) : نتي راك بينتي ليه اخالتي
أمينة : انا نبين و نتي لا
خلاتهم غير كاايشوفو فاللخر بداو كاايضحكو عاوتاني و مشاو تابعينها..... ركبو فالطموبيل وصلو فاطمة هي اللولة عاد مشاو لدار.... إيمان فضلات ترجع لدار حيت مانعساتش مزيان بالليل مافيهاش لي يمشي لخدمة و دعاء مشات دوشات و بدلات حوايجها بهادوك لي كاتخلي عندهم تما و نزلات تاكل..... و هادشي كامل غير امينة شاداها اما هي ماكرهاتش طير و تمشي عند علي.....
********
بعد مدة من الزمن مااايقارب ثلاث ساعات حطاااات الطائرة بالاراااااضي المغربية..... وصلو لمطار الرباط و نزلو مشادين اليدين كيف العادة..... خرجو من المطار جارين بالزهم نيشان لطموبيلة معتز لي كان خلاها تما..... ركبو وهي تجلس مهى بلاصتها، جبدات تليفونها حيدات موداڤيون وهما يبداو يوصلوها الميساجات منهم ديال إيمان و منهم ديال الانستغرام شي كتعرفو شي لا.... دخلات كاتقرا اسماء هادوك لي صيفطو ليها الميساجات بملل باغة غير تلاهة بشي حاجة باش ماتهضرش مع معتز مزال مقلقة منو....
وهي طالعة ناازلة تصدمات فواحد السمية طلعات ليها مصيفطة ليها ميساج... ماتيقاتش وهي دخل لپروفيل لقاتها هي نفسها ساارة حاطة تصاااورها و فيدوات...... بلعات ريقها كاتحاول ماتبين والو حيت عارفة بلي معتز دغيا كايقراها و يعيق بيها وهي ترجع لميسساج باش تقراااه و تشوف اشنو كاتبة ليها....
وركات على الميساج باش تقراه و يديها كاايرجفوو خااايفة تلقى شي حاجة تنغص علييها..... حلاتو بدات كاتقرا فيه لقاتها كاتبة ليها بالفرونسي بحكم انها هي لغتها الأم.....
📨 سارة : السلام مهى كانتمنى تكوني بخير و على خييير و اكيييد غادي تكوني بخير حيت خديتي احسن رجل قااابلتو فحياااتي..... اكيييد مغاديش يعجبك لحال و انا كانقول هاد الهضرة على راجلك و اكيد غادي تغيري و نفس الشيء كنت غادي نديرو انا لو كنت فبلاصتك... هاد الميساج لي كانكتب فيه دابا ماكتبتووش باش نعصبك ولا نجبد ليك المشااكل مع معتز.... لا هاد الميساج كتبتو باش نقوووليك تهلااااي فهذاك الراجل لي عندك حيت كااايبغيك بزااااف... النظرة ديالو ليييك عمري شفتو شاف بيها فشي وحدة ولا حتى فيا لي دوزت معاه بزاااف..... حبوووو ليك باااين من عينيه قبل ماايبان بأفعالو.... ماعرفتش اشنو درتي باش ولا كااايبغيك حتى لهاد الدرجة... لدرجة انه مااايقبلش شي حد يكون سبب فدموووعك ولا حزنك.... فخبارك نهار جيت عندكم لقهوة انا و ولدي جا فالليل لبار ديالي و هرس و غوووت و هددني حييت كنت سبب انك تقلقي..... ماانكدبش عليييك تمنيت كون كنت فبلاصتك و جاني فضووول نشوفك و نعرفك مني شفت الفيديو لي حط معتز و شفت لبلاصة لي راكم فيها مااقدرتش نمنع راسي انني نجي... صراحة انا كنت كااااانبغي معتز بزااااف لدرجة مني ولدت ولدي واخة ماشي منو سميييتو على اسمووو.... ولكن معتز عمروووو بغاني ولكن بغاك نتي و عشقك نتي .... الحاجة لي غادي نقوووليك هي سعداتك و مغاديش نقوليك حسدتك حيت كاايهمني نشوووف معتز فرحان و فرحتو معاك نتي.... تقبلي مروري الله يسعدكم
كلام سااارة فالميساج وصل لأعماق قلبها.... شي مرات واخة كاتكوني عارفة بلي واحد الشخص كاايبغيك ولكن كاتحسي بيها اكثر مني كايقوليك شي حد داك الانسان راه باين مز عينيه و تصرفاتو بلي كااايبغيك... بحال مهى دابا حسااات بواااحد الرضى فشكل و فرحاااااات بزاااااف.... عينيها بان فيهم بريييق خااااص و مجات فين تهز راسها من التليفون حسات بيه حط يدو على فخضها حتى شافت فيييه و نطق بجدية عارفها مزال مقلقة منو....
معتز : اشنو دابا غادي نبقاااو هكا
مهى (بدون سابق انذار تكات على كتفو و تجبدات حتى باستو ففمو قبلة سطحية و بعدات ابتساامة عريضة مرسومة على شفاايفها) : كاااانبغيك
خلاااتو مشووووكي واااش هاد السيدة عندها انفصام فالشخصية ولا مالها عاد كانت مقلقة و مباغاش تدوي معاه.... ياله غادي ينطق سمع الكلاكصوووون وراه حيت كان واقف فالسطوپ... زاد بالطموبيل عاد شاف فيها و نطق باستغراب
معتز : صافا ؟؟؟؟
مهى (ماكرهاتش طير عليه بتعنيقة ديال الغدايد غير حيت صااايگ حابسة راااسها.... سبلات فيه عينيها و نطقات بضحيكة) : صااااافا الحمد لله احبيبي
ضحك بلا هواه على هاد المرا لي عطاه الله..... وصلو قدام الكلينيك وقف الطموبيل فبلاصة خااااوية و جرها عندو قبل ماتستوعب نزل على شفايفها بقبلة لاذعة.... غداااايد التخاصيمة لي تخااصم معاه خرجهم فيها..... كااايتسمع غير صوت قبلاتهم فالطموبيل مااااوعات على راسها حتى حسات بيه جرها جلسها على رجليه وهي تحل فيه عينيها و بعدات بزز كاتنهج
مهى : معتز غايشووفنا شي حد
معتز (دفن راسو فعنقها كااينهج و نطق تم حتى بوورشها) : تووحشتك
مهى : زعما تخااصمت معاك غير يومين و توحشتيني
معتز (هز يدها حطها على صدرو جهة قلبو) : نتي لي كاااينة فييه
مهى (هزات حجبانها بثقة) : عاااارفة
معتز (قرصها فجنبها) : و علااااش مشحفااااني
مهى (ضحكات) :ههههه هرمووونات ليغيگل
معتز:فكرتيني فيها شحال كاتبقى فييك "خشى يديه تحت التريكو ديال الصوف لي لابسة الفوق لقى تريكو اخر" تء "نيم فيها عينيه" بااااغيك
مهى (بدلع): غادي تسنى واحد 3 ايام اخرى
معتز(بابتسامة ماكرة) :لي عندو باب واااحد الله يسدو عليه
مهى (خرجات عينيها) : لا لا كااااطيبني
معتز : هههه حتى لدار و نهضرو
مهى : زعما راااه صاحبك مرييض و جايين نشوفوه " بغات تنوض من فوقو " ياله نزلو
معتز(شدها) : ماااقلتيش ليا اشنو قالت ليك خالتك قبيلة حتى بقيتي الطريق كاملة ساهية فالطيارة
مهى (تفكرات وهي تنهد) : نخرجو من عند علي و نقوليك
نزلو من الطموبيل و دخلو لكلينيك سولو على الشومبر ديال علي و توجهو ليها دقو لباب وهما يسمعو صوت زهير
زهير : دخل " شافهم" اهلا اهلا بنااااس پاغي "شاف فمهى و نطق باغي يجبد معتز" جااااات معاك فرنسا ابنت خااالتي
معتز(خنزر فييه و نطق بحدة) : زهيييييير
زهير : ههههه غير ضاااحكين
سلم عليه و سلم على مهى باليد عاد دازو عند علي سلمو علييه و سولو معتز على صحتو و كيفاش طرات لكسيدة.... مهى مشات جلسات بعيدة فوق الفوتوي وهما ضايرين بيه كاايهضرو حتى تحل لباب و دخلات دعاء بملابس اخرى و لابسة فوقهم الطابلية و برفقتها صهيب جاي يطل على علي حتى هو....
دعاء (شافت مهى و مشات عندها بالزربة) : جيييييتي الحب
مهى (ضحكات) : جيت الزين... اش خباااارك "عنقاتها و وشوشات فودنها" غاتكون خرجات منك لبااارح
دعاء(بهمس) : غير سكتي شوووهتي شووهة... ياله نخرجو برا نهضرو
مهى (ناضت وقفات) : ياله زيدي "شافت معتز لقات عينو عليها بتاسمات ليه و اشارت ليه بلي غادي تخرج برا غير بعينيها بلا ماتهضر... خرجو وهي تنطق" اشمن شوووهة درتي الصگعة
دعاء : ماااشي لبارح مابقيتش عارفة اش كاندير و جلست كاانبكي و نوووح هنا حتى الكلينيك كامل عرفني طااايحة فييه و شي وحدين ولاو كاايقولو انا وياه فعلاقة فالسر
مهى : اويييييلي هههههه
دعاء : والله مااعرفت باشمن وجه غادي نشووف فيه
مهى : طمري عليييه ماتعيقيش فاهتمامك
دعاء : راه بلا هوايا والله "غمزاتها" اجي بعدا فييين كادوات فرنسا
مهى : هههه ولاهيلا جبتهم غييير مزال كلشي فالكوفر حتى نمشي لدار و نجبدهم
وهما مجمعين خرج صهيب من الشومبر و وقف عليييهم..... طلع مهى و نزلها و شاف فدعاء بابتسامة
صهيب : مغاتعرفيناش بالآنسة
معتز (بصووووت حاااد من وراه) :المدااااااااااااام
صهيب (دار شاف فيه و نطق) : سمح ليا ماكنتش عارف
معتز (ماكرهش يدخل فيه بشي راس) : هانتا عرفتي
صهيب (حدر راسو) : كانعتاذر مرة أخرى
مشى من حداهم معاودش شاف وراه و معتز بقى متبع ليه العين مخنزر حتى غبر من قدامهم عاد حول نظرو لمهى
معتز : ياله نمشييييو
مهى (حمدات الله و شكراتو مني مانوضش شي روينة) : احم واخا "شافت فدعاء" نخليك الزين بيناتنا التليفون
دعاء : واخا بسلامة
شدها معتز من يدها و مشاو خارجين من تما... دعاء بقات كاتشوف فالشومبر شحاااال وهي مضااااربة مع رااسها واش تدخل ولا ماتدخلش خصوصا مني كاتفكر هضرة أمينة ليها قبل ماترجع لكلينيك
فلاشباك
من بعد ما رتاحت شوية و بدلات حوايجها نزلات كلات..... طلعات هزات صاااكها وتمات هابطة حتى لقات امينة واقفة ليها ف الدروج....
أمينة : راااجعة ؟؟
دعاء : اه
أمينة (بجدية) :اجي نهضر معاك شوية...
عرفاتها فااش غادي تهضر معاها... تزنگ وجهها و تبعاتها حشمانة تهضر معاها فهاد الموضوع... جلسو فالصالون و دعاء حادرة راسها حتى نطقات امينة
أمينة : كاااتبغيه يااااك ابنتي؟؟
دعاء (بخجل) : اممم
أمينة : هادشي باااين من عيووونك و غادي يكون عمى إلى مشااافووش هداك سلوم الجياارة لي مكسل فالكلينيك دابا
دعاء (فلتات ليها الضحكة) : هههه سلوم الجيارة
أمينة : و مالي كدبت طويييل كي الليل يديرك تحت باااطو و يهرب بييك "شافتها كاتبتاسم و قلباتها جدية" المهم غادي نعطيك واحد النصيحة ونتي حرة واش طبقيها ولا لا واخا ماااكرهتش ديري بكلامي ابنتي... راه لي نبغيه ليك نبغييه لبنتي
دعاء : ربي يخليك اخااالتي عارفة لي كاين... حتى نتي فمقام ماما
أمينة : ايوا سمعيني و حلي ودنيك.... دابا علي غااادي يكون عارف بلي نتي كاتبغيه ولا نقولو معجبة بييه
دعاء (تنهدات) : من ورا الشوهة لي تشوهت معاه اليوم اكيييد غايكون عرف
أمينة : ايوا لي غادي ديري نتي دابا هو انك تفادايه هاد الايام... تعاملي معاه برسمية تااامة ماتبقااايش تبيني اهتمامك.... هو دابا عارف كلشي و الكورة عندو إلى بغاك غادي يقرب و إلى مااابغاكش ابنتي ماعندك ماديري "حطات يدها على خدها" تستاااهلي كل خييير و ان شاء الله علي غادي يتقرب منك حيت مغاايلقاش بحال هاد الزين "بتاسمات ليها" الله يجمعكم فحلالو ابنتي نييييت راه تعطل قرب يظفر الشيب و جالس ليا بوحدو كي الجن
ضحكات دعاء و كملات معاها الجماعة شي نص ساعة وهي كاتعطيها فالنصاائح عاد مشات لكلينيك
نهاية الفلاشباك
كلام امينة جا لبالها فهاد اللحظة وهي تقلب الدورة غادية تشوف ماتقضي حتى كاايوقفها صوت زهير من اللور
دعاء (ضارت عندو) : عيطتي عليا
زهير (بطنز) : كاين شي دعاء من غيرك من قبيلة وهي وااقفة هنا معارفة دخل ولا تمشي
دعاء (مارضاتش) : احم لا راه كنت واقفة مع مهى لقيتيها عاد مشات
زهير :معتز خرج قبيلة الزين
دعاء (ساطت بتذمر) : زهييير اش بغيتي
زهير : ماشي انا لي بغيت صاااحب دعوتك لي بغا
دعاء (بدات كاتحمار و تصفار) : اش بغا
زهير (صغر عينيه باغي يزيد يحشمها) : و عااارفة شكووون صاحب دعوتك شفتك گاعما سولتيني
دعاء (تلفات عليها الهضرة) : هاااا احم لا ماشي تت
زهير (بدا كاايضحك) : با بو بي هههههههه... دخلي دخلي علي بغاك
دعاء : علاااش؟ ؟
زهير: ماعرت دخلي و تعرفي
مشى و خلاها وااقفة تما كااتلعب بصباعها و قلبها غايخرج من بلاصتو..... سلمات امرها لله و دخلات عندو كاتصطانع الجدية
دعاء : مسيو علي بغيتيني؟؟
علي (طلعها و نزلها و نطق بخشوونة) : اجي طلعي ليا هاد لو لي و عيطي لمحسن يحيد ليا هاد السيروم
دعاء (زييرات على يديها حتى غرسات ظفارها فكفها حيت جاااتها صعيبة تصرف معاه بلا مبالات.... بلعات ريقها و نطقات) : كانظن هادي خدمة الممرضة
صدماتو بجوااابها و بطريقة هضرتها مامولفاش ليها تهضر معاه بهاد الطريقة و هاد الجرأة موالفة مني كاتهضر معاه ماتحدر راااسها و توتر و تحشم..... و هاد المرة كاتشوف فيه نيييشان و هضرتها بااااردة.....
هز فيييها حاجبو و نطق بجديتو المعهودة
علي : كانظن انا لي كانقول هنا الخدمة ديالمن... ونتي سطاجيير ديالي و خاصك طبقي كلامي " بقات كاتشووف فيه و التوتر بدا كاايبان عليها و هو ينعت ليها بعينو جهة الناموسية باش طلعها" ڤااازي
كان بإمكانو يطلعها بوحدو كون مكانش مقصح فيدو و مهرس من لاخرة حيت كاين بوطون حداه.... ولكن مايقدرش داكشي علاش طلب منها هي دير هادشي..... قربات عندو رجليها كاايترعدو خصوصا مني وقفات حداه كاتشوف فعيونو لي متبعينها اشنو كادير.... طلعات ليه الناموسية بالزربة و بعدات من حدااه عاطياه بالظهر عاد نطقات
دعاء : غانمشي نكلم لييك الطبيب....
خرجات كاااتسوووط و خاطرها ضااارها.... كايبان ليها بلي هاد رجل الثلج لي لداخل مستحيل يذوووب و يولي يحس بيها و يتعامل معاها المعاملة لي كاتحلم بيها.... تنهدات كاااتدعي ربي يدير ليها لي فيها الخير و مشات باش تكلم الطبيب....
*******
وصلو لدارهم بدلو حوايجهم و جلسوو كايرتاحو من السفر شوية ناضت مهى دير ليه قهوة و دارت لراسها شوكولا شو..... دخلات عليه لبيت لقاتو جالس فوق الفوتوي قربات عندو بابتسامة جلسات حداه وهو يجرها جلسها على رجليه
معتز (خشى راسو فعنقها) : ها بلاصتك
مهى (ضحكات و مدات ليه كاسو ديال القهوة) : ها قهوتك
معتز : هاد لقهوة خاصها شي گااارو
مهى (حطات يدها على صدرو) : اش بغينا شي گااارو دابا جلس شربها معايا
معتز : ولكن بشرط
مهى : شرطك مقبوول غير جلس
معتز : ياله عاودي ليا اشنو قالت ليك خااالتك... كانظن تافقنا هاديك المرة مانخبيو والو
مهى (حدرات راسها و بقات ساكتة شحااال عاد نطقات بعد تنهيدة من الاعماق) : هذاك لي والدني بااااغي يشوووفني
جاتها ثقيلة على لسانها تقوليه بابا ولا با باغي يشوووفني حيت ماقدم ليها حتى حاجة من داكشي لي كاايقدم الاب لبنتو.... علاش غادي تسميه باباها وهو مدار والو على قبلها من نهار وعات على الدنيا.... كااايتعتابر انه ساااهم فولادتها و فوجودها فهاد العالم فقط لا اقل ولا اكثر.....
معتز مكانش متوقع ان الموضوع فيه باها..... ماعرف اشنو يقوووليها فهاد اللحظة وهو كاايشوف الحزن فعيوونها واخا كاتحاول تخبيه
معتز : اييوا
مهى (ببرود) : اييوا انا مغاديش نمشي "هزات كتافها" هادشي لي كاااين
معتز : بغا يشووفك غير هكاك مكاااينش شي سبب
مهى : عندك الحق كاااين سبب..... مرض و سول فييا باغي يشوووفني هادشي لي قالت ليا خالتي "ضحكات باستهزاء" وااقيلة خاااف يموت و بغا يبرأ ذمتو
معتز (دوز يدو على خدها بحنان) : مهى
مهى ( كاتعض فشفايفها باش ماتبكيش) : ااااه بغى يشووفني و ماتفكرني حتى مرض "هزات فيه عينيها مغرغرين" علاش مااااتفركنيش مني كنت انا مريضة علاش ماتفكرنيش مني كااان بصحتو و كان بامكااانو يحميني.... علاش ماااتفكرنيش مني كنت محتاجة الامان و الحنان ديالو"هبطو دموعها و مسحاتهم بالنترة مراضياش تبكي بسبب هادشي" علاااااش عاد دابا تفكرني و باغي يشوووفني علاش
بكات و شكات وهي فحضنو و هو سااااكت مخليها تقول گاااع داكشي لي عندها حتى خوات قلبها..... بقى كااايدوز يديه على شعرها بحنان وهي خاشية راسها فعنقو كاتنخصص.... خلاها حتى سكتات و بقاو كاايطلعو منها شهقات خفيفة عاد نطق
معتز : من حقك تاخدي منو هاد الموقف و ماتبغيش تشووفيه و تعاتبيه ولكن حيييت نتي قلبك بيض و نقي غادي تمشي تشوووفيه
مهى : باااغي تقنعني بهاد الطريقة
معتز(بجدية) : ماشي إقناع و إنما كانقوليك اشنو غادي ديري على حسب شخصيتك حيت انا وليت حافظك.... نتي دابا غير كااتعاندي مع راسك و بغيتي تبيني انك صافي خرجتيه من حياااتك بمرة و مااابقاش كااايهمك ولكن مغاديش تقدري تمنعي راسك انك تشوفيه....
حسات بيه كاايقرا افكارها و عارف الصراع لي كاااين داخلها..... بعض الاحيان مني كانبغيو شي حد و كانهتمو بتفاصيلو مع الوقت كانوليو حافظين تصرفاتو و طريقة تفكيرو و كانعرفو كل موقف كيفاش غادي يتصرف فيه....
مهى مااارضاتش انها تكشف قدامو وهي تنوض من فوق رجليه باغية تسد الموضوع...
مهى : نووووض نوجد لغدا
معتز (جرها جلسها حداه) : غير جلسي رتاحي غانكمونديه بلا ماتعدبي
كانت طالبة عليها ، جلسات و جبدات تليفونها كاتبقشش فيه بينما وصل بغدا و فنفس الوقت كاتهرب من معتز مباغاش طول الهضرة فالموضوع.......
كموندا معتز الغدا و خرج لبالكون يكمي مخليها تجلس مع راسها و تفكر على خاطرها..... وهي جالسة وصلها ميساج من خالتها كاتقوليها دوز عندها سااااطت حيت عارفاها فاش غادي تهضر معاها.... ندمات حيت خدمات التليفون، حيدات الويفي و ناضت كاتستف الحوايج فالدريسينغ بينما وصل لغدا....
جا غداهم و تغداو فصمت حتى نطقات مهى
مهى : غادي نمشي عند خالتي... ندي طموبيلتي ولا توصلني؟؟
معتز:دي طموبيلتك انا غانمشي نطل على الخدمة... و إلى كنتي غادي تمشي لشي بلاصة أخرى قوليها ليا....
مهى (عرفاتو علاش كاايمعني و ناضت كاتجمع الطباسل) : مغانمشي فييين
جمعاات فين كلاو و طلعات بدلات حوايجها حتى لحق عليها حتى هو بدل حوايجو و خرجو فنفس الوقت هي عند خالتها وهو لخدمتو....
وصلات عند أمينة لدار لقات إيمان تما مامشاتش لخدمتها.. تعانقووو و تسالمو و جات خولة حتى هي كاتعنق فيييها و كاتسولها على الاحوال عاد جلسو على براد ديال اتاي.... و الجماعة حتى جبدو الهضرة على الانستغرام وهي تنطق امينة مغددة
امينة : هاااااا عار ربي لاما فوووتي علييييك داك الزمر راااااه كاايجبد غير المشاااكيل وليت نشوف الفضااايح بسبب داك المرض ديال الانستغرام....
مهى : دابا من بعد ماخدمت مع ايلا درتو كنت كانلوح فيه التصاور و كايطاگيوني إلى لاحو تصويرتي
إيمان : ايوا دابا مني مابقيتيش فداك الدومين صافي حبسي اصاحبتي
مهى : داكشي لي غاندير ولاهيلا جاب ليا غير المشاكل.... مابقيت غانبوسطي فيه والو و نتهنى ولا ندير كونط جديد فيه غير الناس لي كانعرف
إيمان : و ديريه پريفي باش ماشي لي جا يشوف اش كاتحطي
مهى : دابا نشوف
قلبو الموضوع لموضوع آخر و خولة ناضت لكوزينة بقاو غير بثلاثة جالسين تما وهي تنطق أمينة
امينة : فكرتي ابنتي فداكشي لي قلت ليك
مهى (ساطت) : عطيييتك جوابي اخالتي
إيمان (بعدم فهم) : اشمن شي... اش واقع؟؟؟
امينة : بات مهى مريض و بغا يشوفها ولكن هي مابغاتش
إيمان (بصراحة) : مااانكدبش انا مانقدرش نقوليها سيري ولا ماتمشيش حيت عارفة اش داز عليها
أمينة (بجدية) : اااااه داز عليها بزاف و فالحقيقة هما مااايستاهلو حتى تشوووف فيهم ولكن هو مريض دابا و الموت و الحيا هادي"حطات يدها على ركبة مهى" مابغيتكش تندمي من بعد امهى
مهى : خفت نندم إلى مشيت شفتو
أمينة : كوووني على يقين مغاديش تندمي حيت غادي تريحي ضميييرك و غاتكوني نتي لي راااابحة حيت بالرغم من أنه ماقدم ليييك حتى حاجة نتي غادي تمشي تزوووريه وهو فأضعف حالاتو و كيفما كان الحال راه كايبقى باااك "بحزن" و راه مشيت انا شفتو و لقيييتو فحالة يرثى لها ابنتي
تزاد كلام أمينة على كلام معتز لي كان بدا كااايقنعها هو اللول غير مابغاتش تبين.... شااافت حتى عيااات و تنطق
مهى : واخا نوووضي نشووفوه فسبيل الله
أمينة (ناضت بفرحة) : هااادي هي مهى لي كااانعرف "عنقاتها" الله يكملك بعقلك ابنتي
مهى (تنهدات) : امييين
إيمان (ناضت وقفات) : غانوض نمشي معاكم حتى انا لا تلاقاو مع دووك العاقيسات نضربها لديك لعوجة بشي نتفة شحال ماضاربت....
ناضو امينة و ايمان يلبسو و بقات مهى فبلاصتها كااتسوط.... جبدات التليفون كادوز الاتصال لمعتز لي تعطل باش جااوبها
معتز (حداه الصداع) : الووو
مهى(كاتسمع الكلاكصون) : الو معتز اش هاد الاصوات حداك
معتز : راني مع الدراري ديال الپيرمي.. خاصاك شي حاااجة؟؟
مهى : لا بغيت غير نقووليك احم " مابغاتش تخرج ليها" دابا دوات معايا خالتي و تت
معتز (فهمها طااايرة وهو يقاطعها) : غاتمشي تشوفي باااك ؟؟
مهى : اه
معتز (بتاسم) : هادشي لي كنت باغي نسمع ولكن ماتمشيش بوووحدك
مهى : لا غادي تمشي معايا خالتي و إيمان
معتز (بحنان) : واخا احبيبتي سيري
قطعات معاه وهي مرتاحة نوعا ما.... كلمة حبيبتي مكااايقولهاش ليها بزاف ديال المرات ولكن مني كااايقولها كااتحسها خارجة من القلب و كاتحسسها بالحنان و الامان....بقات ساهية مافيقها غير صوت خالتها كاتعيط على إيمان.... هاد الاخيرة هبطات كاتجري و كاتسد فمونطوها
إيمان :هاني هاني "شافت فمهى لي خرجات من الصالون" غادي تهزي طموبيلتك
مهى : لا غادي نخليها هنا و نمشي معاكم حتى نساليو حيت غادي نرجع باش ندي معايا خولة
امينة : صافي ياله زيدو
ركبو فالطموبيل ديال امينة حيت هي لي عارفة فين غايمشيو..... مهى غير نطاااالقو بدا قلبها كااايضرب بالجهد ... كاتفكر الوعد لي كانت عاطية لراااسها بلي عمرها تشوف فوجه مجيد ولا يزة... واخا يكونو كاااايموتو ماااتحنش فيييهم.... عمرها تعاونهم ولا توقف معاهم واخا يطلبوها... حيت داكشي لي دوزو عليها من نهار وعات على راسها حفر جرح عميييق فقلبها..... ولكن هاد القلب حن و غير سمعات باها مريض قبلات انها تشوفو.... هي عارفة انها مكااااتحسش اتجاه بحب البنت لباها حيت هو ماقدمش ليها حب الاب لبنتو ولكن مااقدراتش ماتمشيش تشوفو و تلبي طلبو وهو فأضعف حالاتو.... يمكن بغات ترضي فضولها و تعرف اش بغاها و يمكن بغات تشفى فيه و تشوف الشخص لي عمرو قدم ليها فالحياة شي حاجة كااايتعدب و كايطلب سماحتها.... او يمكن قلبها الحنين تحكم فيها و ماخلاش ليها مجااال ترفض....
حسات بالطموبيل وقفات وهي دور راسها فالانحاء لقات امينة وقفات قدام كلينيك...عقدات حجبانها باستغراب و نطقات
مهى : اش جينا نديرو هنا
امينة : راه ناعس هنا
إيمان (بتساؤل) : واااش مريض نييت؟؟؟
امينة : دخلو و تشوفو
نزلات من الطموبيل تابعاهم و كادور فعينيها حتى دخلو لكلينيك..... مشات بيهم امينة نيشان لشومبر ديالو حيت ديجا جات هنا... دقات فالباب وهي تسمع صوت مرا قالت دخل....
حلات امينة لباب وهما يدخلو كاايشوفو فمجييد مسرح فوق الناموسية و مرا فعمر يزة جالسة حداه بجلابة و فولار باااين فيها الوقار.....
امينة : السلام عليكم ختي خديجة
خديجة (ناضت سلمات عليها) : وعليكم السلام... كنت عارفاك غاترجعي
أمينة : رجعت و ماجيتش بيدي خااويين... جبت معايا داكشي لي طلب مني مجيد
خديجة (عينيها تغرغرو) : جاااات بنتو "شافت وراااها ايمان و مهى هاد الاخيرة حادرة راااسها ماقدراتش تشوف جهة مجيد" شكوون فيهم بنتو ؟؟
إيمان (نعتات فمهى) : هاهي اخالتي
خديجة (قربات لمهى بلهفة و شدات فيديها) : الله يرضي عليييك ابنتي الله يرضي عليييك وااااخا هااادشي كااامل جيتي
مهى : شكووون نتي
خديجة (حدرات راسها) : انا مرات باك
حلات مهى عينيها مصدومة مشى من بالها ان مجيد عندو عائلة اخرى بعييدة عليهم.... ياله غادي تنطق قاطعهم صوت مجيد
مجيد (بصووت ضعيف متقطع) : ب.. ب.. بنتي.. ي
صوتو نزل عليها بحال الرعد قفزها مني نطق كلمة بنتي من فموووو... يااااااه مرات معدودة على رؤوس الأصااابع لي سمعات فيها كلمة بنتي من فمووو.....كلمة كانت كاتخرج غير من فمووو عمرها بانت فالافعااال حيت كلمة بنتي ماشي مجرد كلمة.... بنتك هي لي تهلا فيها و تحمييها بنتك هي لي تحن علييها و تكون سند لييها.... بنتك ماااتفرطش فييها و تخليها... ماااكرهاتش تقوووليه هاد الكلام ولكن فاللحظة لي هزات عينها شاافت فيه فمها تلجم و وقفات فبلاصتها مصمرة....
كون مقالوش ليها باك هذا موووحال تعرفو... ضعاااف و صفااار و المرض بدلووو ، عينيه دخلو و وجهو صفاار... فمو بياض و تحت عينيه كحال.. تبدل 180 درجة دبااال بمعنى الكلمة.... مد ليها يدو من تحت لغطا كايبانو فيها غير لعظوومة و كاترعد.... ترفعات وهي كااتشوف فيه ماافيقاتها غير امينة لي حطات يدها على كتفها و نطقات
أمينة : قربي عندو ابنتي و شدي فيييه... ديري لييه خاطرو ابنتي الله يرضي عليك " شافت فايمان و خديجة"ياله نخرجو نخليوهم بوحدهم
خرجو و خلاوها هي وياه الراس فرااااس....جراااات الكرسي و جلسات وهو يدو مزال ممدودة ليها... تنهدات و هي تشد فيدو عاد ضار عندها مدور راسو بزز كاااايكحب....
مجيد : كح كح بنتي ي س سمحي...
مهى (قفز قلبها مني عرفات الكلمة لي بغا ينطق.... قاااطعاتو ماقدراتش تحبس رااسها) : مااااتكملهاااااش "سكت و بقى كاايشوف فييها" ماااتكملهاش و تزيد تعدبني كتر من هكاااا طلبتي تشوووفني و جييييت ولكن ماااطلبش مني حاجة كتر من هكا
مجيد (بضعف) : علاش
مهى (طلقات من يدو و نطقات باندفاع) : حيييت ماتستاااهلش سمااااحة... واااااش عارف اشنو دزت منوووو ولا لا "حسات بيه حك على الضبرة مني بغا يطلب السماحة و ماقدراتش تحكم فمشاااعرها و بدات كاااتخوي قلبها" من غيييير داااااكشي لي داااااز عليا و سكتي ليييه.... معاارفش بلي فالليلة لي ضاربتي فيها نتا و يزة جرااااات عليا فداك الليل و الشتا خييط من السمااااا.... بقيت تااالفة فالزناقي بحال لحمقة حتى ضرباااااتني طموووبيل" دموووع تسرسبو من عينيها"ضرباااااتني حتى ترفعت و مابقيتش عاقلة على راااسي... هءهءهء حتى فقت فالسبيطار كلي مهرسة ولا حنين لا رحيم يوووقف معايا هءهءهء من غيير الناس لي كااانو براانيين هاديك الساعة و دابا ولاو عائلتي بسبب وقفتهم معايا هما لي لقيت فجنبي هءهءهء" مسحات دموعها بالنترة " فييين كنتي اسي بااااا هاديك الساااااعة هااااا فييناهو الاب لي ماايكون سند و امان لبنت فييين هءهءهء حتى مرضتي عاد تفكرتيني
مجيد (نزلو دموعو من جناب عينيه ضرو فخاااطرو كلامها) : ندمت
مهى (ضحكات باستهزاء) : ندمتي؟؟؟؟ اشنو غادي تبدل ليا ندامتك هءهءهء اشنو غادي تبدل فالماضي الأليم لي عشت و المعاناة لي دووووزت هءهءهء كنت بحال الك ***لبة فهاديك الدار و عمرك دافعتي عليا ولا نصفتيني..... مرة مرة كاااتلوح ليا جوج دريال و تزيد مع الطريق....كاتعرف تجي تنوضها مع يزة باش تخوي دار عاوتاني "بصوت مقهور و عيووون حمرين بالبكا" هءهءهء ذكرى وحدة غييير وحدة ماعنديش معاك زويينة وااالو اب بااااارد و هامو غير رااااسو"ناضت وقفات"
مجيد ( فزگ مخدتو بالدموع) : سمحي ليا عا... فاك.. ك
مهى (عطاتو بالظهر مباغاش تضعاف) : طلب ربي يسامحك اما انا ماخليتو ليا فين نزيد
خرجاااات من عندو دمووعها على خدها خلاتو حتى هو كااايبكي و يزير على يديه.... نااادم من بعد مفات الفوت و كاااره راسو على داكشي لي دار لبنتو.... فالوقت لي كانت هي محتاجة ليه مكانش جنبها كيفاش بغاها دابا تكون جنبو و توقف معاه..... كان عارفها كاتعاني مع يزة و كاتكرفص عليها و بزاف ديال الايام سمع بكاها بليل ولا لقى الدموع فعيوونها و مداار والو... عمرو جرها لحضنو و عطاها من حنانو و عطفوو.... كاااان قلبو بارد من جهتها حيت هي بنت يزة المرا لي تزوج بيها بسبي الظروف و غير باش يربح لفلوس من وراها.... ولكن مني طاح فالمرض و عرف بحق الدنيا تنادم معاه لحااال و ماااكرهش انها تسااامحو حيت بدا كاايحس بالموت كاايقرب منو.....
دخلات عندو مراتو لقاتو فحالة تشفي العدووو، بكااات معاه و بقات كاااتواسي فيه تما و تحاول تهدنو حيت مريض و مخاصوش يتعصب....... أما مهى خرجات نيشان لبرا مشاافتش وراااها كاتمسح دموعها و كاتسوط بالجهد كاتحس بالنفس محبوس فيها و بحالا شي حد كااايزير على صدرها.... تكات على الطموبيل ديال خالتها كاتفكر حالة باها و كيفاش كاان كااايترجاها تسمح ليييه... ولكن بعد ااااش بعد فوااات الاوان و بعد ماااقلبها تجرح بسببهم حتى مابقى ليه فين يزيد....
خرجات امينة و إيمان تابعينها وغير حلات امينة الطموبيل طلعات مهى اللور مادواتش وحتى هما ماسولوهاش.... حتى نطقات امينة بعد ما ديمارات باغة توصل ليها معلومات غير بالفن
أمينة : إيمان كنتي سولتيني باش مريض مجيد "إيمان شافت فيها باستغراب حيت مااسولاتهاش" المهم هو فهاد العام بداو كاايجيوهم اعرااض غير طبيعية و كل مرة كااايميك حتى تزاد عليه لحااال مني مشى دوز لقى عندو كونصيير ولكن فمراااحل مقدمة يعني فاات الفوت فييه....
إيمان (بصدمة) : الله يااااربي اش كاتقولي
أمينة : هادشي لي كاااين مسكين راه دابا فالسبيطار غير كاايديرو ليه دي كالمون و صافي اما راه قوولو ليهم نيشان بلي فات فيه الفوت "شافت فمهى من المراية" غير الله يحفظ و صافي
مهى ملامحها كاايبانو جامدين و مقالت حتى كلمة بحالا مااسمعات والو... هادشي لي بااان ليهم هما من برا ولكن ربي بووحدو لي عارف احساسها دابا من لداخل.....
***********
مني كلمات ليه الطبيب مابقات رجعات عندو حتى خبروها بلي طااالبها عندو فالشومبر..... جاية و كاتدعي ربي مااتوقعش لييها شي فرشة ولا شي حاجة.....دقات فالباب حتى سمعات صوتو الغليص كاايقوليها دخلي عاد دخلات... لقاتو جااالس مقااد و السيروم محيد من يدو و قدامو بلاطو دليل على انه كان كيااكل.....
دعاء (برسمية) : بغيتيني امسيو علي؟؟
علي (بدون مقدمات) :جيبي ليا تليفوني و الوراق لي كانو عندي فالطموبيل.... قالو ليا عطاوهم ليك درتيهم فالبيرو حيت نتي لي عندك الساروت
دعاء(بتوتر) : احم اه انا... وي عندي "تلفات ليها الهضرة و عطاتو بالظهر" انا غانمشي نجيبهم
خرجات بالزربة كاتلعن فراااسها واخا تعيى تبغي تبين الصراامة قداامو غير كااتسمع صوتو كاتبدا تفتف..... مشات جاابت ليه داكشي لي بغا و رجعات عندو، قربات لناموسية باغة تمد ليه التليفون وهي تعكل فالغطا لي كان طااايح نصو فالارض وهي تجي مخبووطة على صدرو حتى غمض عينيه بألم حيت جات متكية على يدو المهرسة....
غمض عينيه متألم وهي صافي رااااه فشلات و شكات واش صوت دقات قلبها وصل حتى لعندو....شافت فييه مزنگة لقاااتو مغمض عينيه بألم عاود حسات باليد لي موركة عليها.....
دعاء (وجهها ولا مطيشة تهزات عليه شوية و نطقات بتوتر) : سمح ليا سمح ليا تعكلت "جات تبعد" ايييييي
علي حل عينيه فيها لقى شعرها واحل فالصدفة ديال التريكو دياى الصوف لي لابس حيت عندو الصدايف جهة العنق..... بدات كاتفك شعرها منو وهي كاترعد و تفتف وهنا لقى راسو بلا هواه كاايتأمل ملامح وجهها حيت عمرو ركز فيهم وهاهو دابا كاايشوفهم عن قرب..... غادي طااالع من الشااامة لي فذقنها لشفايفها لعامرين ولي مكاايخطاهمش العكر... لنيفها لحنووكها المطبزين حتى وصل لعيووونها البنية.... هاد الاخيرة حسات بيه كاايشوف فيها وهي تهز فيه عينيها حتى تلاقاو مع عيونو الزرقاء.... بالدعقة بغات تبعد وهي مزال مافكات شعرها منو حيت صافي كاتحس براسها غاتسخف ليه تم بسبب هاد القرب كامل... مع بعدات رجعات تاااني حيت شعرها مزال واااحل وهو يحط يدو السليمة على خصرها بعفوية....
علي (بخشونة) : فكيه بالشوية عليك
صافي هنا جاب ليها التمام يدو على خصرها و نفسو جنب خدها مني نطق بداك الصوت لي عندو زاد كمل على مابيها... متبعها اش كادير وهي كلها كاااترعد بزز فكات منو شعرها ونااااضت بالزربة خرجات من الشومبر خلاتو متبعها بعينيه.....
غير خرجات برا بدات كاتنش على وجهها لي تلون و حمار، حطات يدها على قلبها لي قرب يخرج من بلاصتو و نطقات بتذمر
دعاء: تفووووو تفوو تفوو ديما فارشة راااسي....
*******
مني خرجات من السبيطار مانطقات بكلمة مشات مع أمينة لدار هزات خولة بطموبيلتها لي بقات تما و توجهات لدارها خولة كاتهضر معاها وهي غير كاتحرك ليها راسها مرفوووعة و عقلها كايخمم غير فمجيد و حالتو و الحوار لي داز بيناتهم.... وصلو لدار و طلعات لبيتها نيشان بدلات حوايجها و تخشات ففراشها مهمووومة بحالا هازة جبل على كتافها.....
تفكييرها كلو كان مع مجيد حتى داها النعاس طاحت كاااو.....
دخل معتز لدار حتى لورا العشا النهار كامل وهو من لاميزون لمدرسة مسالاش.... لقى السقيل فالدار مهى مكاينش حسها لتحت ياله غادي يطلع لفوق بنات ليه خولة خارجة من لكوزينة مني سمعات الحس.....
خولة (حادرة رااسها) : احم العشا واجد اسيدي
معتز : واخا... مهى ناعسة؟؟
خولة : اه اسيدي واقيلة عيانة مني جينا وهي ناعسة ماقدرتش نفيقها
حرك ليها راسو و طلع مع الدروج... دخل لبيت لقاها مكمشة فالغطا مكايبان راسها من رجليها.... جر عليها الغطا بالشوية و دوز يدو على خدها ومع كااانت باردة قفزاتها...
مهى (حلات عينيها حمرين اصلا كانت كاتحلم) : هيييييه
معتز(حط يدو على كتافها) : شششش غير انا باسم الله علييك
مهى (حطات يدها على صدرها كاتنهج) : اعوذ بالله من الشيطان الرجيم... مزيان مني فيقتيني كنت كانحلم حلمة خااايبة
معتز (كايداعب شعرها بحنان) : اش حلمتي
مهى (تنهدات) : ماااعرفتش داكشي مخربق المهم خاااطري تزييرات عليا....
معتز (هز يدها كايتلمس فيها) : مشيتي عند باباك
مهى (حدرات عينيها) : امممم مشيت
معتز (حس بيها مهمومة غير من طريقة كلامها.... ناض حيد التجاكيطة و تخشى حداها فالفراش، جرها تكاها على صدرو) : عاااودي ليا
شابكات يدها مع يدو و بدات كاتعاود ليه مني مشات و الحوار لي دار بيناتهم و احسااسها داااخلي كيفاش كااان.... هي كاتعاود و الدموع من عينيها هاابطين شلال حتى فزگات ليه التريكو.... هو كاايسمع ليها و كاايدوز يدو على شعرها حتى سالات عاد هز ليا راسها عندو... مسح دمووعها و باس جبهتها بحب...
معتز (داعب خدها و نطق بجدية) : مبانش ليك تعاقب بما فيه الكفاااية تزيديه عقاب على عقاب
مهى (مزال كاتنخصص) : كيفاش مافهمتش ؟؟
معتز : هاد المرض و هادشي لي كااايعاني منوو كااامل راه بالنسبة ليه هو عقااب واخا هذا ابتلاء من عن الله و امتحااان ليه... ولكن هو غادي يكون كاايقول فبالو بلي هادشي جاني كعقاب حيت فطرت فبنتي و ماوقفتش معاها مني كانت محتاجاني و غادي يتزادو تأنيب الضميير فوق من داك المرض الخطير لي عندو... داكشي علاش طلب يشووفك ولا خايف يقااابل ربي قبل مايتسامح معاك..."زير على يدها بين يدو" مهى راه ممكن يكونو هادو ايامو الاخيييرة و إلى مات الله يحفظ ماابغيتكش تندمي حيت ماسمحتيش لييه و انا اكيييد عارفك غادي تندمي إلى مادرتيش هاد الخطوة حيت نتي عندك ضمييير وعندك قلب حنين.... هادشي علاش حيدي علييك هاد الهم و سيري قولي ليه راااني مساامحاك حيت الى مساامحتيهش غادي تبقاي هكا كاتخممي و مهمومة ولكن الى حيدتي عليك هاد الهم و سااامحتيه غادي تكوني رابحة مه باك و مع ربي.....
بقى عليها بالهضرة و النصااائح وهي ساااكتة كاتصنط لييه حتى سالا و ناض بدل علييه و رجع عندها بقى عليها حتى هبطو يتعشاااو حيت مكانتش باغة تنزل تاكل.... تعشاااو واخا هي غير نقبات و صافي و جمعات الطبلة مع خولة و طلعات لبيتها خلات معتز كايكمي و يهضر فالتليفون....
هزات تليفونها طل عليه وهي تلقى ميساج من عند امينة فالواتساب فيه آية قرآنية...
📨 أمينة : قال الله تعالى { وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا} [لقمان:15]
مصيفة الآية و كاتبة ليها لتحت قلبي على التفسير ديالها....
مشات لگوگل فالبلاصة كاتقلب على التفسير حيت ماافهماتهاش..... فاللخر لقات بلي هاد الآية كاتهضر على البر بالوالدين لي واخا يكونو ك **فا *'' ر خاااصك تصاااحبهم بالمعروف ولكن ماااطيعهمش فالك **ف *ر ديالهم..... دير معاهم محاولات كثيرة إلى بغاو يسمعو منك باش يرجعو لطريق الله إلى بقاااو عاصيين بقى تعامل معاهم مزيان بالرغم من ذلك.... وإلى جينا نشوفو مكاااين ماكتر من الك **ف **ر*.....
رب العالمين عاااطي واحد المكانة كبيييرة للواليدين لي خاصنا نكونو بااارين بيهم... مهما داااارو مخاصش نفرطو فيهم نهار يحتاجونا حيت ربي وصى عليهم فكتابو....
مني شافت هداك التفسير تبووورشات و بلا ماتحس دخلات لفيديوات لشيوخ معروفين كاايهضر على هاد الموضوع و تجارب الواليدين مع ولادهم و العكس كذلك.... سمعات شي قصص ديال شي واليدين دااارو مع ولادهم كفس من داكشي لي دار معاها باها و تسااامحو معاهم ولادهم..... بقات من فيديو لفيدو حتى دخل عليها معتز، مابغاتش تبين ليه فااش كانت كاتفرج.. طفات التليفون و تخشات بلاصتها تكات....
تأنيب الضمير حاجة ثمييينة مكااايناش عند اي واااحد وهو نعمة غاالية و غالية بزاااف... باش مني تنوضي ديري شي حاجة خاايبة ولا حرااام و يبدا ضميرك يأنبك و يقوليك ماديريهاش راه غادي تخرجك فشي حاجة ماهياش ولا مني كاتكون شي حاجة مزيانة و كاتمتانعي ديريها كاايبدا ضميرك يقوليك ديريها غادي تنفعك و نتي الرابحة و كدا و كدا....
هادشي لي طرا مع مهى دوزات يومين وهي عايشة فتأنيب الضمير... مكاتنعس بحال الناس مكاتجلس على خاطرها ولا تاكل كيف موالفة... غير ساهية كاتخمم و صورة مجيد بين عينيها ومني كاتحلم كاتبقى فالكوااابيس حتى تفييق حيت مامرتاحاش.... عيات من هاد لحالة غير ف 48 ساعة فما بالك طول العمر حييت عارفة إلى مصفاتش خاااطرها جيهتو غادي تبقى هكا حيااتها كاملة....
فاليوم الثالث ناضت فالصباح لقات معتز مشى لخدمتو... دخلات لدوش ضرباتها بتدويشة حيت مشات منها ليغيگل و توضات باش تصلي... صلاتها لي من نهار رجعات ليها مابقات خطاااتها.... صلات الصبح و بقات كاتدعي ربي يريح بااالها و يوجهها لطريق الصحيح....
جمعات الصلاية و مشات بدلات حوايجها و هبطات فطرات بزز عاد خرجات فاتجاه الكلينيك لي ناعس فيه مجيد....
وصلات تما و بقات شحال جالسة فالطموبيل مترددة واش تنزل ولا لا.... فاللخر نعلات الشيطان و نزلات من الطموبيل و دخلات......غادية بتوتر فاتجاه الشومبر ديالو كااتزير على صاااكها حتى كاااتسمع صرخة قووية صوتها جاي من تما.....
*******
هاد اليومين تحسنات فيهم حالتو شوية حيد دوك لفاصمات على جريحات لي عندو فوجهو و داواوهم ليه وهما معريين حيت ماشي شي حاجة خطيرة...... رجلو لي كانت مقسحة بدا كاايحاول يوقف عليها بمسااعدة المروض حتى ولا كاايعفط عليها شوية واخا كاايعرج.... بااغي غير ايمتى يخرج من ديك الشومبر لي كااايحس براسو مكتف فييها... واخا هو طبيب و مولف بجو سبيطار ولكن كطبيب ماشي كمريض....
فالزيارة كانو كايجيو عندو معتز و زهير كايجيو يجمعو معاه حتى لأشمن وقت عاد كايمشيو.... اما دعاء مااابقاش شافها من نهار طاحت عليه و ايلا مشاف حتى خيالها من النهار اللول لي جات فيه....
هاد النهار و بعد طول انتظار خبرو الطبيب بلي يقدر يخرج من الشومبر ديالو و عطاه راحة شهراين و الزيادة من الخدمة على ماتبرا ليه يدو و يقدر يحركها من الترويض باش يقدر يرجع يدير العمليات و يفحص المرضى ديالو على خاطرو..... خرج من تما بحوايج سپور، سروال كيطمة مع تيشورت و تجاكيطة و سبرديلة... تاجه نيشان لبيرو ديالو و عيط لسكرتيرة تجي عندو
السكرتيرة (دخلات عندو) : وي مسيو علي
علي :لاليست دو پخيزونص ديال لي سطاجير
السكرتيرة : داكوغ
خرجات شوية و رجعات فيدها لاليست...بدا كايقلب فيها على اسم دعاء حتى لقاها بلي يومين مجات لكلينيك و دافعة شهادة طبية فيها 3 ايام يعني بقى ليها هاد النهار و ترجع....
بقى شحاااال كايشوف فداك الملف عاد سدو و شعل الپيسي خدام غير بيد وحدة جاتو الحركة صعيبة و ثقيلة....
مشى لكاميرات نيشان و رجع لتسجيل لكاميرات فالكلينيك نهار وقعات ليه الكسيدة باااغي يشووف بعينيه داكشي لي سمع...
دار فلاشباك لهذاك النهار بالضبط.... مشى لكاميرا ديال الدخلة ديال الكلينيك حتى كايشوفها غادية جاية كاتخشي تليفونها فالصاك وهما يبانو ليه مدخلينو من بابا لكلينيك.... حول عينيه بالزربة عندها شاافها كييفاش وقفات مصمرة حتى غووووتات باسمو بحر جهدها و لاحت الصاك تابعاهم.....
مشاف گاع فراسو متبعها غير هي كيفاش كاتجري وراهم كاتبكي و تغوت بحال الحمقة حتى دخلوه لعمليات.... بقى حاضيها مني جلسات كاتبكي و تنخصص بحالا ميت ليها شي حد عزيز... ماتوقعش بتاتا انها غادي دير عليه هاد الحالة كاملة، كان عارفها معجبة بيه ولكن ماظنش انها تكون كاتبغيه حيت هاد لحالة مااايمكنش ديرها غير الى كانت كاتمووووت عليييه، بحكم انه مجرب الحب و عااارف بحقو..... على ذكر الحب تفكر أيلا و دار ابتسااامة جانبية جات زارتو عشرة دقايق و مشات، من تما معاودات سولات ولا طلات عليه..... عاد وقف على الكلمة لي قااليه زهير " كون مع لي كاتبغيك و ماتكونش مع لي كاتبغي نتا"..... تنهد وهو كايزومي على صورة دعاء مني كانت كاتبكي عليه.....
وصل للقطة لي جا فيها زهير و بدا كاايسرع التسجيل حتى وصل للقطة لي دخلات فيها لبيروه.... سدات لباب و وقفات وسط منو كاتمسح فدموعها.... قربات عند لبيرو كادوز عليه يديها بحالا كاتحسس لمساتو عليه.... هزات الستيلو ديالو بين يديها كادوزو بين صباعها بحالا كاتقيس صبااعو لي هز بيهم هاد الستيلو.... وقفات ورا لبيرو حاطة يديها على الكرسي حتى تكات عليه راسها كاتنخصص قلبها كااتحس بيه كاايتقطع ، هاد الحب كرفصها و عدبها و محبوبها لا هو قريب باش يكون معاها والا هو بعيد باش تحاول تنساه.....
علي كااايتفرج و خاطرو ضاارو عليها بقات فيه بزاااف و جااابت ليه التمام مني وقفات قدام لعلاقة لي ليها طابلية ديالو و هزاتها بين يديها كاااتشم فريحتو لي من نهار عرفاتو وهي كاتجيب ليها التمام....
هزات هاديك الطابلية و مشات لفوتوي تسرحات مغطية نصها بالمونطو ديالها و معنقة الطابلية ديالو كاتشم فيها حتى داها النعاس و الدموع راسمين خيوطهم على خدها.... دوز لفيديو شوية و علامات الحزن مرسومة على وجهو حتى كاتبان ليه فاقت فنص ليل قافزة و خرجات برا كاتسول عليه و عاودات رجعات و هكا بقات الليل كاااامل حتى صبح الصباااح.....
طفا الكااااميرا و بدااا كايطقطق بصبااعو فوق البيرو و كاااايخمم... دور راسو لطابلية ديالو لقاها معلقة فبلاصتها ، ناض كاايلقب فيها و يشم لقى ريحتو لي طااغية فيها ولكن لفتات انتباهو طبعة غوز مصورة فييها... بدا كايقلبها لقاها كاينة فبلايص كثيرة عرفو غايكون العكر ديالها....شد هاديك الطابلية طواها و دارها فالپلاكار و جبد وحدة أخرى نقية علقها....
هز لفيكس و دوز ليها الخط بقى شحال كايتسناها تجاوب حتى جاه صوتها مبحبح بالنعاس باااينة عاد فايقة من النعاس
دعاء : الو
علي : الو مادموزيل دعاء
دعاء (نااااضت طافجة من بلاصتها شافت فتليفونها و عاودات دارتو على ودنيها مامتيقاش بلي علي لي معيط حيت مني جاوبات مشافتش شكون) : الو مسيو علي... واش واقعة شي حاجة؟
علي (بجدية) : نو شفت لاليست دو پخيزونص لقيتك اپصونت قالو لي مريضة... ياك شي باس مكاااين ؟؟
دعاء (ستغربات حيت عمرو سول فيها) : احم غير عيانة شوية ضارني راسي و شاربني البرد
علي : bon rétablissement
دعاء : ميغسي موسيو
علي : شكرا ليك نتي لي وقفتي معايا من بعد لاكسيدون "خرجان ليه الجملة من فمو بلا ماايحس"
دعاء : لا ماشي موشكيل اي واحد بلاصتك كنت غادي ندير معاه نفس الشيء
قطعات معاه خلاتو كااايبلق فعينيه حتى طلقها بضحكة بداك الصوت لمدعدع لي عندو... عرفها بغات ترد ليه الصرف حيت ديما كان كاايقول ليها هكا.....
رجليها فشلو عليها مني سمعات هاديك الغوتة كااااملة مااقدراتش تزيد خطوة وحدة لقدااام..... قلبها كاايضرب بالجهد و يديها بداو كاايترعدو ، قالت صافي غايكون مات و حاجة وحدة كادور فبالها انها غادي تبقى ندمانة حياااتها كاملة و هاد تأنيب الضمير لي عاشت فهاد 48 ساعة غادي تعيشو عمرها كلو....
شافت خديجة خرجات من الشومبر كااتجري وقبل ماتفوت لباب جات عندها الممرضة و من وراها الطبيب...
خديجة (بهستيرية) : كاااايموووت كاااايموت اعباد الله
مهى غير سمعاتها اش قالت تبعاتهم حتى هي كااتجري مع دخلات لقات طبيب كاايدگ ليه واااحد البرا وهو حالتو حالة غير فيومين زادت حالتو تدهورات و بان فيه المرض كتر....
خديجة (كاتمسح فدموعها) : غاايولي مزيان من ورا هاد لبرا
الطبيب (تنهد) : الحاجة راك عارفة حااالتو حرجة بزاااف ولي نقدر نقوووليك "باسف" هو توقعو اي حاجة فهاد الايام.....
حدرات مهى راسها و احاسيسها متضااربة اما خديجة جلسات فوق الكرسي فاشلة و دموعها شلال.... خرج الطبيب وهي تهز عينيها فمهى ، بدون سابق إنذار تلاحت ليها على يدها باغة تبوسها و هي كاتنخصص
خديجة : هاااااا لعاااار ابنتي لاما سمحي لييييه.... "بألم" خليه يموووت وهو مرتااح من جيهتك ابنتي
مهى (جرات يدها بالزربة و شدات فكتاف خديجة بلطف) : حااشة اخااالتي ماتحدري ماااطلبيني... انا اصلا جاية باش نقوليه راني مسامحاك
خديجة (بامتناع) : الله يرضي عليييك ابنتي الله يعطيييك ماتمنيتي فخااااطرك
مهى : آميييين ياااارب
خديجة (وجهها ذابل) : جلسي معاه ابنتي غانخرج نهضر فالتليفون
خرجات خديجة و بقات مهى كاتشوف فييه نااااعس مغمض عينيه.... جرات كرسي و جلسات حداه كاتبلع فريقها و مترددة تقرب عندو ، ياله غادي تمد يدها عندو وهو يصوني تليفونها... جبداتو بالزربة خااايفة تفيقو لقات الاتصال من معتز، جاوبات و خرجات برا....
مهى :الو
معتز :الو مهى فينك جيت لدار مالقيتكش و ماقلتي ليا واالو
مهى : مشيت لكلينيك
معتز(ماقدرش يعاتبها) : كي بقى ؟؟
مهى (تنهدات) : حالتو كاترجع باللور
معتز:الله يشوف من حالو.... انا شوية و نجي عندك قولي ليا السمية ديال الكلينيك
مهى : كلينيك ****
معتز : اووك نقضي واحد الغرض و نجي.. دابا دزت لدار غير باش نشووفك حيت كنتي كاتهلوسي بالليل
مهى :ماتفكرنيش ولاو كاايجيوني شي احلام
معتز : حيت عقلك مشوش
كملات معاه الهضرة و و ضارت باش تدخل عند مجيد... بانت ليها خديجة جالسة فوق لكراسة برا عرفاتها بغات تخليها معاه بوحدهم... حلات لباب وهي تسمعو كااايكح و كاايقول شي حاجة بصوت منخفض
مجيد : ل...ما لما
حتى قربات عندو عاد سمعاتو اش قال... مشات بالزربة عمرات كاس ديال الما و قربات عندو دارت يدها تحت راسو گعداتو شوية و مدات ليه كاس ديال الما لفمو..... شرب جوج جغمات و هز فييها عينيه غير شافها وهو يفرح.... سرط لما و نطق بتعب
مجيد : ب...نت...ي
مهى (تنهدات) : با
جالسة فوق الناموسية مربعة رجليها وجامعة شعرها المجعد بقلم.... مزال لابسة لپيجااامة و فاايقة مقندشة ، مقابلة زهير لي كاايجمع حوايجو فالڤاليز.... شاف فيها من بعد ماسد لڤاليز و قرب عندها
زهير(قرصها من حنكها) : واااش غاتبقاااي قالبة عليا وجهك
إيمان (بعدات وجهها مقلقة) : غاااتسافر تاني و تخليني كي لحمقة هنا
زهير (جرها من گفاها) : علاش غادي تبقاي كي لحمقة راك غاتبقاااي مع الوااليدة " قرب لشفايفها" ولا حبيبتي ماسخاتش بيا
إيمان : ايوا فهم راااسك
زهير (باسها) : ماشي لخاطري رااه الخدمة هكا دااايرة
إيمان : علاش مزال تااابع هاد لخدمة ياااك عندك مشااريعك هنا فالمغرب كاتربح منهم فلوس لي يعيشونا و يشيط الخير
زهير : ايييه عندي ولكن التصوير كتر من خدمة بالنسبة ليا راه هواايتي لي مانقدرش نتخلا علييها بيها باش كانحس برااسي عايش مرتاح
إيمان (ماعجبهاش لحال) : هواية مااارسها مني كنتي ديال راسك دابا راه تزوجتي ولات عندك مراااا
زهير (طلق منها و نطق بجدية) : إيمان هاد الموضوع ماشي ديال النقاش حيت مغاديش نفرط فهوااايتي
إيمان (ناضت كاتنتر لدوش) : وااااخا اسيدي الله يوصلك على خير...
خبطات باب الدوش خلاتو متبعها العين و كايتنهد من نهار قاليها غادي نسافر قبل يومين وهي كاتنگر علييه..... مابغاتوش يسافر و يخوي المغرب عاوتاني خصوصا انه معارفش شحال المدة لي غادي يغيب فيها..... أما ايمان راه ولفاتو حداها و ديما معاها، ماسخااتش بيه يبعد وهي كاتوحشو غير الى مشافتوش النهار كامل بقى غير ايام متتالية.....
*********
كلمة با لي خرجات من فمها نزلات بحال البلسم على قلبو.... شدات يدو بين يديها و تحدرات باااستها، ماحسات غير بدوووعها هبطو فهاديك اللحظة.... كان صعييييب عليييها تسااامحو و دير هاد الخطوة الضغط النفسي لي عااايشة دابا قاااسح علييها و مرضها ولكن مااايكونش أكثر من تأنيب الضمير لي عاشت فيه هاد اليومين.... خافت تعيييشو حيااتها كاملة و تبقى نادمة داكشي علاش بلا تفكير هزات راسها و جات لكلينيك....
زير مجيد على يدها و رخفها دغيا حيت مافيهش الجهد.... هزات فيه راااسها لقاتو كااايبكي و عيوونو فيها نظرة رجااااء و شفقة.... بغاها تشفق على حالو و تسااامحو غير على قبل الدم لي مشاااركين.....
مجيد (ولا عندو النطق ثقيل و بزز كايخرج الكلمة ماشي كيف خلاتو قبل يومين) : س.. س.. س م... حي
مهى (بان ليها كايتمحن باش يخرج الكلمة و قاطعاتو) : ماتعدبش راااسك و تهضر "بصوت منغنغ" انا مسااامحااااك... مسامحاك دنيا و آخرة.... الله عوضني و مزال غايعوضني على الحرمان لي عشت معاكم
مجيد (حل فمو لي ولا بيض و هو يعاود يسدو بلع ريقو عاد نطق) : ها.. دد شي لي. ك ك نت ب ببا غي
مهى(مسحات دموعها) : ماااتعييش راااسك بلهضرة رتاااح
مجيد (بانت ليه بغات تنوض) :ب بقا... ي
مهى : غانخرج نهضر فالتليفون و نجي
مجيد(عينيه فيهم نظرة فشكل) :ب ب قااا ي
رجعات جلسات مزال شادة فيدو كااايشوف فيها مابغاش يحيد عينو علييها.... دازت مدة من الزمن وهما على نفس لحال حتى سهاااات مهى مفاقت غير على لباب تحل و خديجة كاتهضر
خديجة : هاهي ختك اولدي
مع نطقات هاد لجملة جات مهى دور عندها حتى سمعات الصوووت ديال آلة تخطيط القلب بالجهد دارت تيييييت.... قلبها قفز من بلاصتها مني شافت الخط ستااااقم... قلبات وجهها عند مجيد فالبلاصة لقات عينيه تقلبو و الكشكوشة خارجة من فمو
للحظة توووقف الزمن وهي كاتشوووف فهاديك الآلة و الخط ديال التخطيط غادي مستقييييم.... و شافت فمجيد عينيه تقبلووووو زييير عليها واحد اللحظة بهداك الحر ديال المووووت وهو يرخف عليها.....
الرجل لي دخل تقدم عندو كاااايحرك فيه و كايعيط ليه با با و خديجة طاحت عليه مسكينة كااااتبكي و تنوووح.... حتى دخل الطبيب و الممرضة كااايجريييو بعدوووهم بزز و مهى جالسة مصدومة كاتشوف فيهم مدارت حتى حركة حتى جات الممرضة نوضاتها باش يديرو ليه الصدمات الكهربائية كمحاولة باش ينعشو القلب ولكن والو عيا معاه الطبيب و النبض ماارجعش بتاتا..... شاااف فيهم بأسف وهو يمد يدو باش يسد ليه عينيه ولكن حبسو الرجل لي دخل مع خديجة
الرجل : حبس "قرب عندو الدموع محبوسين فعينيه وهو يمد يدو كااايرجفو سد ليه عينيه و نطق بصوت رجولي مجروح" إنا لله وإنا إليه راجعون الله يرحمك ابا
مع نطق هاد الجملة تسمعات الغوتة ديال خديجة بالجهد هاد الاخيرة طاحت ليه على يدو كاتبكي و تعدد
خديجة : نوووووض امجيييييد نووووض هءهءهءه نووووض ازمااااني لمن غااااتخليني هءهءهءهء وااااااااااااااااااااااا مجيد
رجعات مهى باللور مفزووووعة قلبها كاااايضرب مقاادراش تعبر على احساااسها فهاد اللحظة....أحااااسيسها متضاااربة معارفاش تعبر عليهم..... بقات غادية باللور حتى تخبطات مع شي حد مجات فين دور عندو حتى كان ضمها لصدرو مزير عليها.....
معتز : إنا لله وإنا إليه راجعون "باس راسها و نطق بتنهيدة" البركة فرااااااسك
من ريحتو عرفاتو قبل ماااينطق و تسمع صوتو، جا فالوقت المناسب..... قبل مايجي مكانتش عااارفة راسها اشنو باغة حتى ترمات فحضنو عاد عرفات انها كانت باغة الحضن الدافي لي كايحتاويها كلما لجأت ليه.... السند و الامان ديالها لي غير حسات بيه عنقها طلقات لعنان لدموعها.... كاتبكي و تشهق مانطقات بحتى حرف حتى جرها برا جلسو على الكراسة وهما كاايسمعو الغوات ديال خديجة من لداخل.....
مهى (بصوت مخنوق) : مات امعتز هءهءهءه مات
معتز (زير عليها) : الله يرحمو الله يرحمو ويغفر ليه
بقاو جالسين تما حتى سمعو حس خديجة تقطع هزوها خرجوها من الشومبر ديال مجيد و داوها لشومبر اخرى يعبرو ليها الطونسيون حيت سخفات..... مشى معاها ولدها حتى عرف بلي غير من الصدمة سخفات عاد خرج هاز تليفونو كايهضر فيه و كاااايمسح دموعو بيديه قبل ماااينزلو عاض على شفايفو و وجهو حمر.....
معتز ناض وقف حتى هو قدام مهى لي دايرة وجهها بين يديها و دوز لخط لأمينة... هاد الاخيرة كانت عاد خارجة من المطار هي و إيمان من بعد ما وصلو زهير و ودعوه....
أمينة (شافت فايمان و نطقات باستغراب) : معتز هذا لي كاايصوني ليا ماموالفاش ليه
إيمان :الله يسمعنا خير
أمينة (جاوبات) : الو ولدي معتز لاباس عليك
معتز : الحمد لله الواليدة ونتي بخير؟؟
أمينة : نحمدو ربي و نشكروه اولدي "بقلق" مهى لاباس عليها
معتز (شاف فمهى) : الصراحة لا داكشي علاش عيطت ليييك
أمينة (ماااخلاتوش يكمل كلامو قاطعاتو) : اويييييييلي ماااالها اش وااااقع لييييها
معتز : ماشي هي ولكن باها
أمينة (قاطعاتو عاوتاني) : مااااااات مجييييد مااات ؟؟؟
معتز (باسف) : الله يرحمو
أمينة (وقفات متكية على الطموبيل بالفشلة) : الله اكبر
قطع معاها من بعد مقاليها بلي راهم فالكلينيك و توجه عند مهى لي بكات حتى تنفخو عينيها....
معتز (هز ليها راسها عندو من ذقنها) : مهى
مهى (شفايفها كااايترعدو) : مامكتابش ليااااا نفرح فحيااااتي هءهءهء حتى قلت غادي نتقرب منو باش يعوووضني على الحرمان لي عيشني فيه هءهءهءه عاد قلت غادي نجرب احساس يكون عندي اب يهتم بيييا و يحن فيييا هءهءهءه "بحرقة" عاد قلت غادي نعرفك علييه و نتعرف عليه حتى انا حيت واخا كنت عايشة معاه ماكنتش عارفاه هءهءهءهء فاللخر جات الموووت خطفااااتو مني..... بغييييت نعيييش معاه و يكونو عندي ذكريااات زوينة نتفكرووو بيهم بااااش مني نوووصل لهاد النهار و يمووووت نبكي علييييه و نحزن علييييه هءهءهءه حيت انا دابا محاااااسة بوااالو هءهءهء إلى بنت ليك كانبكي فراه كانبكي على رااااسي وعلى زهري لي ماااعنديش هءهءهءهء
جالسة قدام التلفازة كاتقلب من إذاعة لإذاعة حتى لقات واحد المسلسل تركي مدبلج بالدارجة وهي تخليه كاتفرج و تاكل فالزريعة و مجبدة حداها اشراق شادة التليفون مكونيكطية حتى صونا تليفون يزة بالنمرة لي مااصوناتش ليها تقريبا عام.....
يزة (هزات التليفون مصغرة عينيها فالشاشة غير قرات السمية وهما يخرجو عينيها و نطقات بفرحة) : ختي اميييينة كااااتصوني
اشراق (ناضت جلسات) : وااايلي جاااوبي جااااوبي دغيا
يزة (جاوبات) : الوووو ختي اميييينة نهاااااااار كبييييييير هذا مني صووووونيتي ليااااااا ولاهيلا فرحتيني
أمينة (بصوت منغنغ) : يزة سمعيني... سمعيني اشنو غااادي نقول ماشي وقت هاد الهضرة دابا
يزة : هاني اختي قولي نسمع
أمينة : مجييييد مات ايزة "الصمت من طرف يزة" الوووو يزة كاااتسمعيني اجييو لكلينيك *** إلى بغيتو تشوفوه
قطعات معاها و حطات التليفون ببرود... شافت فاشراق لي سمعات كلام امينة و نطقات
إشراق : واااااش بالصح مااااات؟؟؟؟
يزة (بصوت جاف) : علاه هو كااان حي بعدا... انا من نهاااار تزوجتو وهو ميييت فنظري و النهار لكبير عندي هو ملي نلبس عليه البيض "زعزعات اشراق لي سهات قداااامها" هييييه شوفي فيااااااا هذاك الراجل عمرو دااااار معانا علاش نترحمو عليييه..."بمكر" دابا لي غادي يدييينا عندو هو داك الورث لي كااانتسالو "نهضات فيها" واااااتي فين سهيتي
اشراق : لقيتيني ساااهية كانحسب شحال من حانوت عندو
يزة(ضحكات) : هههههه بنت مك الله يرضي عليييييك
اشراق : هههه ايوا اشنو.... دابا نتي غاتلبسي لبيض من هنا ولا حتى نتقداو ليك شي جلابة فاااعلة تاااركة
يزة : خلينا نخرجو دابا غير بحوااايج عاديين باااش نقولو ليهم راه غير سمعنا لخبار جييينا نجريو معااقلييينش
إشراق (ناضت وقفات) : ياله نوووضي انا غانلبس مونطويا و نتي ديري عليك شي جلابة و ياله
يزة (ناضت كاتعوج ففمها) : تفووووو غانتلاقاو مع ديك الق***** ديال مراااتو
اشراق : والى تلاقينا معاها، تدوي نريش بوها و نقوووليهم غير الصدمة ديال موت با لي دارت ليا هكا ههههههههه
يزة : ولايني راكي خطيييرة
ناضو لبسو عليهم و خرجو مع الباب القلب ميت و شعرة وحدة ماتحركات فييهم لدرجة حتى كلمة الله يرحمو ماخرجوهاش من فمهم.... الانسان العادي مني كااايسمع الموت كااااايتبووورش و يتأثر واخا يكون غير جااارك ولا شي شخص كاتسمع بيه فما بالك باك ولا راجلك.... واخا يكوووون جلاخة و مااايسواااش ولكن ضروري تأثري و على الاقل ترحمي عليييه حيت المووووت هاديك ماشي اللعب...... ولكن يزة و بنتها مغاديش تأثر فيهم حاجة بحال هادي خصوصا ان مجيد كان زايد ناقص عندهم لي كاايهمهم هما فلوسو من غير ان الضمير و المحنة مكايناش فقاموسهم كااايحنو على بعضياااتهم فقط و ممكن يتأثرو غير الى ماتت وحدة فيهم و بقات لاخرة وراها.....
وصلو أمينة و إيمان عند مهى لي ولات كادخل و تخرج فالهضرة الصدمة مأثرة علييها... خلاها معتز معاهم و ناض يشوف الإجراءات لي غادي يديرو باش يخرجو مجيد من الكلينيك و يدفنوه..... دخل لبيرو ديال الطبيب لقى ولدو محيح، كان عارفو ولدو مني دخل لبيت و شافو معنق مو من غير أنه كان دار بحث على مجيد و كتاشف بلي عندو ولد فعمرو 33 سنة و عرف سميتو و صورتو و كلشي و كان عرف بلي مجيد مريض... مجا فين يفاتح مهى فالموضوع كانت امينة قالت ليها راه مريض و مشات عندو.....
مع دق فالباب و دخل لبيرو سمع خبطة قوية فالبيرو و الراجل غوووت بصوت خشن مبحوح
الراجل : مكااااانعرفش انا هاااادشي لي عااارفو هو باااااا غادي يتدفن مع العصر مغاديش نحطو انا فالثلاجة حتى تسااااليو نتووووما على خااااطركم
الطبيب : احم الاجرااااءات كياااخدو وقت اسيدي
الراجل (عينيه حمرييين بالدموع لي مجموعين فييهم) : سيروووو تقو ****دو نتوووما و اجراءاتكم "مد يدو لبزطامو" شحاااال باااااغين ديال لفلووووس هضااااار
الطبيب (داير فيها عزة نفسي) : ماشي من حقك تهضر معايا بهاد الطريقة
معتز (خنزر فالطبيب) : باااااه عاد ميت بااااشمن طريقة بغيتيه يهضر.... "شد فالراجل" اجي معايا اسي محمد نهضرو ماتعطيهم وااالو
محمد (تنتر منو بانفعال) : شكوووون نتا
معتز (عاذرو فهاد اللحظة و مقدر ظروفو) : اجي نحلوووو المشكل بعدا و نتعرفو
خرج معتز و تبعو برا بلا ماايعتارض باغي غير يعطيوه هاديك الورقة باش يخرج باه من تما.... فاللول قال هذا كلينيك مغاديش يتعكسو معايا ولكن ولاد الحرام فينما كنتي مابقاتش فكلينيك ولا سبيطار عمومي... كايبداو يتماوتو فالخدمة و يتقلو باش تفهم راااسك و دوور معاهم ، كاايخدمو بلا احساس وا لا ضمير....
معتز (وقف قدامو ونطق بجدية) : عندي صاحبي عندو كلينيك اكيد غادي يكون كايعرف مول هاد لكلينيك بلاتي نعيط ليه و نحلو المشكل إن شاء الله
محمد (مد يدو سلم عليه) : واخا اخويا الله يحفظك
معتز : البركة فرااااسك من جهة الواليد
محمد (تنهد) : مامشى معاك باس
بعد من حداه شوية و صونا لعلي قاليه اشنو وقع من اللول حتى لخر هاد الاخير كان باغي يجي برجليه ولكن معتز حبسو
معتز : ماعندك ماتجي دير اصااحبي و نتا عاد خرجتي من الشومبر
علي : انا غادي نتاصل بيهم تما يقضيو معاكم الغرض و نمشي لدار نبدل و نعيط لشيفور " بغا ينطق معتز و حبسو" ماااعندك ماااتقول ليا ضروري نحظر معاكم لدفن زهير مكاينش مسافر مانكونش حتى انا
معتز : صافي لي بان ليك
صداقة معتز و زهير و علي فاتت حدود الصحبة... كايحسبو راسهم خوت من امهات و آباء مختلفين فأي محنة و اي مشكل كايوقفو مع بعضياتهم.... واخا علي معارفش بات مهى و عمرو سمع بيه ولا شافو ولكن مني نسيب صاحبو و صاحبو غادي يكون فالجنازة و يوقف على كلشي ماايقدرش يخليه بوحدو.....
قطع معتز و دار التليفون فجيبو ياله ضار باش يقول لمحمد بلي داكشي لي بغا هو لي غادي يكون قاطعو صوت ايمان لي ضارت مع الكولوار كاتجري و تغوت
إيمان : معتز عتق عتق مهى سخفااااااات
مشى معتز كااايجري باش يشووفها وهو يتبعو محمد حتى هو لقاوهم دخلوها لواحد الشومبر باش يدوزو ليها دخل معتز و بقى محمد برا... مشى باش يطل على مو لقى يزة و اشراق قدام الشومبر ديال باه كاايهضرو مع الممرضة طالقين دموووع التماااسيح.... غير شافهم زير على يدو و تقدم عندهم حاقد
محمد : اش كاااااديرو هنا
اشراق (شافت فيه و نغزات يزة) : شكووون هذا
يزة (بصوت منخفض سمعاتو غير اشراق) : ولدو احم "شافت فمحمد كاتمسح عينيها و تمسكن" جيييييت نشووووف مجيييييد هءهءهء مشى وخلااااااني هءهءهءه خلاني هجاااالة و بنتي يتيييييمة "عنقات إشراق"
محمد(غووووت حتى قفزهم بجوج) :واااااا قوووووو ***دي عليااااااا من هنا نتي وهااااد الق*** لي جارة معااااك
إشراق (خرجات فيه عينيها) : بزااااااف عليك حتى ق**** الق**** هي لي وااالداك
مع كملات كلامها تصوورات ليها يدو فحنكها جمع معاها بطرشة قااااسحة حتى تسمعات بالجهد... وجهها ضااار حتى كانت غاطيح كون ماشداتها يزة
ناض لغواااات و حضرو السيكيوريتي حيت هادشي كااايتسمى فوضى.... فنفس اللحظة وصلو عائلة محمد خوالو و خالتو جايين باش يوقفو مع ختهم حتى لقاوه باغي يتلاح على اشراق لي ناضت مراضياااش و بدات كاتسب و تعرق ليه وهو ساااكت باغي غير يدوز ليها و ماكرهش يجمع معاها يزة.... شدو خالو بزز بعدو عليه وهو عينيه بحال الجمرة شاااعلين ماحيلتو لموت باه لي كاااتحرق فيه من لداخل ولا لهاد الجوجات لي غير مؤخرا عرفهم و عرف حقيقتهم من اللول حتى لخر....
فكوووهم بزز وهو حلف عليهم ماايدخلو عند باه ولا يشوفو وجهو حيت هادي كانت وصية من الوصايا لي عطا لولدو قبل ماايموت...
خرج معتز من عند مهى لقى الدنيا مرونة برا عاد فارقوهم و مشى عند حسام خبرو بلي غادي يستالم الجثة ديال باه مع العصر من بعد مايغسلوه و يكفنوه باش يديوه يصليو عليه و يدفنووه....
غير قالها ليه خرج برا كاايعيط على الناس لي مايعرف باش يوجدو مراسم الدفن عاد رجع دخل مع عائلتو شاف مو لي فاقت كاااتبكي مقهوووورة عنقها داير ذقنو على راسها حتى نزلات دمعة من عينو طاحت فوق زيفها....
**********
كاايقولو الضغط يولد الانفجار وهادشي لي وقع مع مهى..... 3 ايام وهي فالضغط و الاحلام الكوااابيس و تأنيب الضمير.. الليل كامل وهي كاتنعس و تفيق و حتى لماكلة مكانت كتاكلها مقادة...
فحصها الطبيب و خبرهم بلي غير الإرهاق لي دار ليها هكا دار ليها سيروم باش يعوض ليها داكشي لي نقص فهاد الايام و خلاها ناعسة كاترتاح.... معتز من بعد ما طمن عليها خرج و خلاها مع إيمان و أمينة
إيمان (جالسة حدا مهى عينيها مغرغرين) : صاااحبتي مسكينة مكاااتجي تفرح حتى تهجرو
أمينة : هادي هي سنة الحياااة مااايمكنش نبقااااو ديما فرحانين ولا ديما حاازنين... كل مرة و كيفاش ولكن المهم هو يكون إيماننا قوي و نعرفو بلي ربي كل حاجة كاايديرها لسبب وكل عقبة من وراها فرج...
إيمان (تنهدات) : انا عااارفة مهى مااابيهاش مجيد هي بقى فيها راااسها حيت ياله تسامحات معاه مات
امينة: حيت اجلو قرب ابنتي و بسبب هاد المرض و هاد شي كامل هي جات عندو و سااامحاتو شفتي فييها خير.... عسى أن تكرهو شيئا وهو خير لكم هذا كان سبب واخا ضرو و ضر مراتو و ولدو ولكن كان خيير حيت بلا هادشي مكانوش غادي يتسامحو و يموت و هو هاني من هاد الناحية كوني اكيدة كون مات بلا مايشوف مهى و يسمع المسامحة من فمها مكانش غادي يموت مرتاح "تنهدات" الله يرحمو ياااربي
إيمان :امييين
كلشي ساق لخبار عائلة يزة و فاطمة و أيلا و وصل لخبار حتى لدعاء هاد الاخيرة كانت فدارهم غير عرفات اش وقع لبسات حوايجها و شدات طريق غير فالطاكسي بحكم ان باها خرج بالطموبيل..... شي داخل لكلينيك شي كااايتسنى برا حيت غادي يخرجوه من تما لجااامع....
غسلووووه و كفنوووه و دخلو حبابو يشوفوه النظرة الاخيرة..... دخل محمد و مو هما اللولين تواادعو معاه و خرجو واخا خديجة مابغاتش تحرك ليهم من تما خرجوها بزز.... دخلو الناس لقراااب ليه بقات مهى هي اللخرة ، كان معتز محاااوطها بدرااعو و شادها حيت كاتبان ليه سخفاانة و وجهها ذابلة.... دخلو لبيت فين محطوط وغير ضربات عليه مكفن لحمها تبوورش فهاد اللحظة حيت صعيب تشووف انسان فهاد الوضع... ميت و مكفن صافي سالاو اعمااالو إلى دار حسنات كثييرة راه غادي يتجازا عليهم والى دار سيئات كثيرة راه غادي يتحاسب عليهم ....
قربات عندو كاترعد كلها، معتز بقى واقف بعيد و كايشوف فييها..... قربات عندو كاتشوف فيه مكفن كامل معريين ليه غير على وجهو.... عضات شفااايفها كاتحبس دمووعها و تحدرات باست ليه راسو حتى نزلات دمعتها على جبينو و نطقات بصوت مبحوح
مهى : مسااامحاك ابا من قلبي دنيا و آخرة
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.