محتوى القصة

جاوب فالتليفون و طلق السپيكر وهو يتسمع صوت فاطمة فالطموبيل
فاطمة : الو ولدي لاباس عليك
معتز : الحمد لله الواليدة و نتي صحيحتك لاباس
فاطمة (بحنان) : مادام وليداتي بخير راني بخير
معتز : الله يدومها اميمتي
فاطمة : كيداااايرة مهى لاباس عليها.... راها معاك ياااك
معتز : اه معايا هاهي كاتسمعك
مهى : لاباس اخالتي و نتي لاباس؟؟؟؟
فاطمة : الحمد لله اعروستي لغزااااالة انا زوجتكم و مانكونش لاباس
مهى : الله يزيد ففرحتك ياربي
فاطمة : ايوا هي إلى جيييتو تعشيتو معانا هاد الليلة مغاتقدني فرحة
سكتات مهى مخلية معتز يجاااوب... هاد الاخير ماااعندو خاااطر لحتى قنت ماااكرهش يمشي لداااارو و يجلسها قدامو مايطلقها حتى تعاود ليه كلشي....
معتز: حتى لغدا الواليدة اليوم عارضة علينا خالة مهى
فاطمة : إلى هكا غدا غادي تجيو ظلو معانا النهار كاااامل.... "بحب" بغيت نفرح بيكم حتى انا شوية
معتز (مايقدرش يقوليها لا) : ان شاء الله
قطع معاها و كمل طريقو فصمت مباغيش يهضر معاها حيت غايصدق غير مغوت عليها وهي غادية عند خالتها دابا..... هاد البلان ديال تخبي عليه حاجة كاتخصها كايعصبو و طلع ليه فالراس حيت شحال من مرة كاتهرب من الموضوع.....
وصلو لدار أمينة و دخلو وهي كاااترحب بيهم و تعاود مقاداها فرحة.... دخلو لصالون لقاوها حاطة المملحات و كاس ديال اتاي جلسو شوية وهما يهبطو زهير و إيمان مبدلين حوايجهم.... شربو اتاي وهما كايتبادلو أطراف الحديث و مهى كاتغمز فايمان لي فهماتها طااايرة وهي تنطق
إيمان : مهى نوضي معايا بغيت نوريك شي حاجة
ناضت تبعاتها إيمان تمات طالعة فالدروج وهي تجرها مهى
مهى : اجي غير هنا لصالون لاخر " دخلو وهي تنطق" واااش اصاحبتي فمك مافيهش الحباسات
إيمان : راك عارفة فمي غير كااايطلق بلا فرانات واااش خاصم عليك
مهى(بحزن) : تقلق مني
إيمان : راه خاصك تعاودي ليه اصاحبتي
دخلات عليهم امينة مصغرة عينيها
أمينة : شفتكم جايين توشوشو هنا ياك لاباس اش واااقع
إيمان : غير واحد لبلان طرا مني كنا خارجين
قبل ما تسول اشمن بلان و علاش و كيفاش بدات كاتعاود ليها مهى.... قالت ليها بلي شحال من مرة سولها و تهربات و اليوم تاني تفرشات قدامو
أمينة : ايوا يا بنتي خااااصك تعاودي لراااجلك همك و يعرف اش بيك و اشنو داز عليييك..... علاش كايقولو الراجل و مراتو خاص يكونو مع بعضياتهم فالسراء و الضراء.... راه الزوجين خاص يتقاسمو كلشي ماايخبيو على بعضياتهم والو باش مايطيحوش فالمشاكل و مايكونوش بيناتهم أسرار...... كوني أكيدة امهى مني غادي تعاودي ليه غادي ترتاحي غير ديريها فيد الله و قولي ليه اشنو كاااين
مهى : ضروري غانعاود ليه اليوم باش نتهنى
أمينة : ياله نوضو نجلسو معاهم مانخليوهمش بوحدهم....
ناضو جلسو معاهم شوية مشاو معتز و زهير خرجو لقهوة حتى يرجعو لعشا هذا هو حال الرجال مكايقدروش يجلسو فالدار بزاف..... بقات مهى شادة الجماعة مع أمينة و إيمان و بالها مع معتز..... حتى طاح الليل و وصل وقت العشا عاد دخلو الرجال من برا.... تحط لعشى كلاو فجو عاائلي مجمعين و كايضحكو و كملوها بالديسير.....
معتز شاف فمهى بمعنى نووضي و نطق
معتز: نخليييوكم هاد الساعة "باس راس أمينة" الله يخلف عليك اخالتي
أمينة : مرحبا أولدي ماكرهناكمش تباتو معانا
معتز : مرة أخرى إن شاء الله
سلمو عليييهم و خرجو برا فين كايحطو الطموبيلات... شافت مهى طمووبيلتها كانت بقات هنا من نهار دارو العقد....
مهى : معتز سير نتا فطموبيلتك و انا نتبعك بطموبيلتي
مشى ركب فطموبيلتو بلا ماايجاوبها و خلاها غير كاتشوف ياله غاتمشي لطموبيلتها وهو يبان ليها حل لباب لي حداه من لداخل و نطق بالجهد
معتز : طلعييييي بحاااالك
قفزات من بلاصتها.... مني شافت طموبيلتهاا مافكراتش و سولاتو داك السؤال.......مشات ركبات معاه بلا ما تزيد الهضرة عرفاتو طلعات ليه القنديشة تاني و اش جا مابردو دابا.... داك البرود لي كان داير مني كانو عند خالتها غير باش مايبينش عصبيتو قدامهم.....
كسيرا لدار نيشان و مع خارجة على الرباط مهى داها النعاس فالطريق حيت بقاو ساكتين وهي حاضية الطريق بعينيها حتى نعسات.... و معتز بقى غادي صايگ و كايتكيف گارو تابع گارو حتى وصل لدار ريحتو كاتعطعط.....
معتز (دخل الطموبيل لگاراج و شاف فيها لقاها ناعسة...... بقى شحال كايشوف فيها و هو يحط يدو على دراعها كايحركها بالشوية و نطق) :مهى مهى
مهى : اممم
معتز : مهى نوضي راه وصلنا لدار
مهى ( كاتحل فعينيها بزز و نطقات بصوت نعسان) : احم وصلنا
معتز(نزل من الطموبيل) : اه
هبطات من وراه كاتنهد سبقها غادي داخل بلا مايتسناها.... تبعاتو كاتدعي الله مايغوتش عليها ولا يتزايدو فالهضرة..... دخلات لڤيلا بان ليها طالع فالدروج وهي تبعو كاتزرب توگضات مابقاش فيها النعاس مع دخل لبيت تبعاتو بان ليها واقف كاايحيد تجاااكيطتو وهي تمد يدها بدات كاتحيدها ليه هي وهو ينطق كيسوط
معتز : غير خليك غانحيدها بوحدي سيري بدلي باش تنعسي
مهى (مامعاتقاش) : غير خليني نعاونك اصلا مابقاش فيا النعاس "خلاها حيدات ليه التجاكيطة و تبعاتو لدريسينگ علقاتها و عنقاتو من اللور حيت كان عاطيها بالظهر" مقلق مني؟؟
جالسة مخشية فحضنو يديها على صدرو شادة ليه فالتيشورت بتملك و كاتمخشش فيه بدلال.... حاسة معاه بالأمان غير مني كااايعنقها كاتحس بلي حضنو الدافي هو لي غادي يعوضها على گاع ليه فات.....
بعد ما قالت ليه غادي نعاود ليك كلشي و شاف فيها لقى عينيها مغرغرين عرف بلي كااااين شي حاااجة كبيرة تما و بلي داكشي لي غاتعاود ليه ضاارها فخااطرها..... ولا حافظها غير من شوفة وحدة كايعرف اشنو لي فبالها و فاش كاتفكر... و بالصح مهى كاتأجل تهضر فهاد الموضوع ولا تجبدو حيت كلما جبداتو كااايرجع ليها الاحساس ديال الحگرة و الظلم لي حسات بيه هاديك الوقت...
بدلو حوايجهم و تاجهو لسريرهم تكا معتز على الكادر ديال الناموسية و جرها لصدرو كاايداعب خصلات شعرها بحنان و مرة مرة كااايبوس راسها وهي ساااكتة كاتنهد..... خلاها على خااااطرها حتى تنطق و تقول لي عندها و داكشي لي كان ماااتعطلاتش بزاف وهي تنطق بصوت هادئ
مهى : غادي نعاود ليك من اللول باش تفهم و تعرف كلشي..... مابغيتش نختاصر ليك القصة غير فالموضوع ديال القراية و اشنو طرا لديپلوم ديالي.... بغيتك تعرف كلشي باش من بعد إلى سمعتي شي هضرة من عند شي حد ولا طرا شي موقف تكون عارف اشنو واااقع....
معتز (شابك يدو مع يدها و طلعها لفمو باسها) : انا معاك الليل كاااامل عاودي و قولي گاع اشنو عندك احبيبتي...
مهى : عقلتي مني جيتي عندي لسبيطار نهار عرفتي سميتي و كنيتي و كتاشفتي أنني بنت خالة زهير
معتز : وي عقلت
مهى (تنهدات) : عقلتي مني قلت ليك انا هي البنت لي كاتكرهها مها لي والداها و قلت ليك بلي ختي داااايراني بحال خدااامتها حيت هي و مي متااافقين عليا و بابا لي كااااين غير ب السمية "صوت تنغنغ" عقلتي يااااك عقلتي
معتز (باس راسها كايهدن فيها) : شششششش اه اعقلت
مهى : ايوا اجي تسمع التفاصيل باااااااش تعرف اشنو داااااز عليا و اشنو كنت كاااانعيش قبل ماااتلقاني " تكات بيدها مع صدرو و تقاابلات معاه كاتشوف فيه بعينيها لي مغرغرين بالدموع" انا من نهار عقلت على راسي و انا منبوووذة فداااارنا ماما كاااتكرهني و كاتعاملني معاملة العدووو و ختي كتر منها.... من صغرنا كبرنا هي فبيت زوين فيه اي حاجة بغاتها و انا فبيت مبهدل لايحين ليا فيييه مضربة و سداري و حصيرة و ماريو رااااشي...." دموعها بداو كااايقطرو من عينها حتى كايطيحو فوق صدرو" انا لي كنت خدامتهم فهاديك الدار كنت طفلة معارفة وااالو فالدنيا كاااتفيقني مي "بقهرة" ااااه مي كاتفيقني بكري بالنتيف و العصا و المعياااااار و كااااتنوضني نغسل لماعن و نصبن عاد نمشي لمدرسة لي خلاوني نكمل فيها بزز كون ما خالتي أمينة" هزات يديها كاايرجفو مسحات دموعها" تخييييل إشراق كانت كاتفيق معززة مكرمة لابسة مزيان و ماشطة شعرها كاتمشي لمدرسة و انا من لكوووزينة لزنقة طااابليتي مقطعة و حوايجي موسخين و يديا زرقين بالبرد حيت ياله غاسلة لماعن مع سبعة الصباح "شهقاااااات بالجهد و دارت وجهها بين يديها كاتنخصص"
جرها معنقها بالجهد و كاااايمسح دموووعها مصدووووم من هادشي لي سمع مااااترقعش أنها تكوووون عاشت طفولة مأساوية بحال هادي..... قطعات ليه فقلبو و مالقاش الكلمات لي يوااسيها بيهم.... فمو تلجم حدو بدا كااايطبطب عليها بحنان و صدرو كاايطلع و ينزل بعصبية و هادشي غير سمع شوية من بزااااااف....
مهى قلبها تزير عليها تخشات فعنقو كاااتنخصص حيت وهي كاااتعاود ليه داز شريط طفولتها المشؤوم قدام عينيها بحالا كاتفرج فشي فيلم.... بكات حتى تفشات واخا الكية لي فقلبها مابرات و هزات فييييه راسها عاوتاني عينيها حمرين و رموشها كاايقطرو بالدموع
مهى (بشهقة) : هءهءهء هكا داااازت طفوووولتي.... ما لعبت بحال لبنات ماعشت طفولتي بحال الدراري الصغار لي فسني هءهءهء تكرفصت و تعدبت لا فطفولتي لا فمراااهقتي... عمري سمعت كلمة بنتي من فم ماما ولا كلمة ختي من فم إشراق بالعكس كااانو ناكريني قدام الناس الربانيين غير العائلة و الجيران لي عارفيني بنتها أما مني كانخرجو و كاايديوني باش نهز التقدية ماشي باش نفوج لي سولها شكون هادي هءهءهء كاتقوليه"بصوت مجروح" هءهءهء كاتقوليه الخدامة ديالي
كاتبكي بحرقة و حزن كااايبين شحال هي مجروحة و مقسحة من هاد الناحية..... لي داز عليها ماشي قليل من نهار حلات عينيها فالدنيا وهي فالتكرفيص... كتاكل لعصا و كاتسمع السبااااان و تسكت حيت الى دوات غتاكل لعصا عاوتاني..... عاودات لييييه على طفووولتها و على معاناتها مني كانت كاطلع لسطح تصبن المانط فعز البرد حتى كااايتنفخو صباع رجليها و يزراقو ... و فالليل كاتبات تبكي بالحريق لي كااايجيها من داك البرد لي ظلو فيه رجليها....
معتز كااايسمع فيها و كايزير على سنانو مغدد... كون يشد يزة و بنتها بين يديه يشعل فييييهم العافية على هادشي لي دارو فحبيبتو و روحو كيف كااايسميها....
مهى ( هزات راسها لسما كاااتسوط حيت تخنقات بالبكا) : اووووف هءهءهء اووووف
معتز (ناض جالس على ركابيه قدامها... خلعاتو) : مهى تهدني صاااافي تهدني"شد وجهها بين يديه كايمسح دموعها بابهامو حجبانو معقدين" صافي حبسي ماتزيديش تكملي
مهى(حركات راسها بالنفي) : لا لا لا خليني نكمل هءهءهء "بلعات ريقها" بغيت نشرب
معتز(ناض طاااير لطبلة لي عندهم فالبيت حدا الفوتوي خوا ليها لما فالكاس و مدو ليها لفمها ) : هاكي شربي بالشوية عليه
مهى (شدات معاه الكاس كاتشرب حتى شبعات و تسناتو حتى حط لكاس و كملات كلامها) : تخييييل مني كنت باغة نغسل كاااايعطيوني غير القرعة ديال الشومپوان مني كاتخوا كاندير فيها الما و نخلطو و كانخويه على راسي و الصابون كاااانهز هداك ديال الطواليط كانغسل بيه لحميييي هءهءهء "رجعات لبكاها" تخييييل مني كاتجيني ليغيگل على غفلة كااانقطع من حوااايجي و ندير لخروق و مني كاايعمرو كانصبنهم هءهءهء اولويز كنت كانشريه مرة مرة بالفلوس لي كان كايعطيني بابا و كانخبيهم
معتز ( عاد سمع سيرة باها مني بدات كاتعاود ماجبداتو..... ساط و نطق مزير على سنانو) : فيييين كان باااك مدافعش عليك مني كنتي كاتعيشي هادشي كاااامل
جملة قالها مغلغل باااغي يعرف فين كان هاد الاب لي مخلي بنتو كاتعيش الويل و كاتعاني هكا و هو كاايتفرج.... تساااؤلات كثيرة طرحها فبالو كااايتسناها تكمل و تجاوب عليهم بلا مااايسولهم ليها بحال هاد السؤال لي سولها دابا و لي قاااسها فالوتر الحساس.... حيت كيتها من جهة باها بوحدها....
مهى (بتاسمات باستهزاء) : هه بابا "حدرات راسها كاتعض فشفايفها حابسة دموعها ينزلو من جديد" بابا كان غير بالسمية..... بحال كاااين بحال مكاااينش مكاايشكلش فرق.... كنت كانشوفو نهار اه سيمانة لا و مني كااايجي راه قدام التلفازة ولا ناااعس
معتز : مكانش كاايشوف داكشي لي طاري ليك فهادوك الايام لي كايجي فيهم
مهى (بالدموع نطقات بحرقة) : كااااان كاااايشوف كلشي و عمرو قااااال كلمة... حدو كااايدور معايا مرة مرة و يدوز يدو على شعري كايحسسني بحالا عطاني الصدقة و داز....."نطقات بقهرة كاتشوف فعينيه بنظرة كاتألم " هءهءهء عمرني مااااحسيت بحنان و عطف الاب عمري حسيت بلي عندي سند و ظهر نتكا عليه و يدافع عليا هءهءه ولا حضن نترما فيه وقت الشدة والو واااااالو
ضم وجهها بين يديه بحب و باس ليها جبهتها حتى غمضات عينيها طالقة تنهيدة من القلب.... حط جبهتو على جبهتها كااايتأمل رموشها لفازگين حتى حلات فيه عينيها لحمرين... قراب بزاف من بعضياتهم و مشاركين نفس وااااحد...
معتز (نطق بصوت دافئ و حنون) : انا فييين مشيت... انا سندك و ظهرك و الحضن لي تخباي فيه من هموم الدنيا... "كااايهضر و عينيه فعينيها باغي يوصل ليها كلامو لي كاااايخرج من أعماق قلبو" انا معاك امهى و عمري نخليك..... وعد مني غادي نكون لي اب و اخ و زوج و حبيب و اي حااااجة بغيتيها فياااا "عاود باااس جبهتها بعمق و نطق بفحيح" مني كانقول نتي روحي راه كانعنيها ماشي غير هضرة و صافي.... كوني أكيدة كلامي ليك خااارج من القلب و انا متأكد غايكون وصل لقلبك....
كلامو جاااااها كيف البلسم لجراحها.... اصلا هو من نهار عرفها و هو كايداوي و يرمم داكشي لي ريباتو يزة و بنتها بلا مايعرف القصة و مافيها..... و دابا مني عرف اشنو كاين غادي يزيد يعوضها على داكشي لي فات....
عينيها لمعو بحب و تلاحت عليه عنقهاتو بالجهد حتى رجع باللور و تكا على السرير و هي فوق منو كااتشهق فعنقوووو.... حط يدو على شعرها كااايدوزها بحنان
معتز :ششششش
مهى (كاتزيد تزير عليه فعناق حااااار) :هءهءهء كانحمد ربي ليل و نهار حيت دارك فطريقي هءهءهء كااانبغيك امعتز كااااانبغيك.... شكرا حييييت نتا فحيااااتي
كااااتشكرو و تعاود حيت هو فحياااتها....كاتبغيه و كاتموت عليه بعصبيتو و غوااااتو و حنانو و قلبو البيض..... مكانش كايصحاب ليها غادي ترتاح هكا مني تعاود ليه.... فشااات عليه قلبها بالبكا وهي كاتزيد تقوليه المواقف لي دازت منهم و الاحداث لي عاشت خلاتو يتغدد و يتشوى بالاعصاب..... خصوصا مني وصلات لحدث لي خلاه يصعر و ياكل جنابو بالفقصة......
مهى (بصوت مبحوح بكثرة البكا) : عقلتي نهار تلاقينا عند أيلا و قلت ليها انا قابلة العرض ديالك
معتز : اممم
مهى : هذاك النهار تطعنت أكبر طعنة فحياتي... مني مشيت لقيتهم مسو ليا الحاجة لي كنت كانتكرفص بااااش نوصل ليها..... كنت كانشقى بالليل الشقى ديال الصباح و هاديك الليلة باش نمشي الغد ليه فالصباح نقرا.... كانوجد لغدا فالليل و نسيق الدار و لغد ليه مني كانمشي نقرا و نجي كانلقى لماعن و شقى كايتسناني... و كاتحلف ماتخليني نطلع نحفظ حتى ليل كانبقى فالكوزينة من هادي لهادي...... و من بعد هااااادشي كاااااامل "صوتها تنغنغ" حرقووو ليا مستقبلي لي دمرت عليه بلا رحمة بلا شفقة
معتز (عقد حجبانو) : كيفاش مافهمتش
مهى (نزلات دمعة يتيمة من عينها) :حرقو ليا لاليصونص ديالي "ماقدراتش تحكم فدموعها تاني" هءهءهء نهار هضرتي معايا على القراية هاديك الوقت فكرت و كنت مشيت نجيبها من عندها ولكن هانوني عاوتاني و قالو ليا بدم باااارد بلي حرقوووها هءهءهء حقدت و شديت الطريق عند أيلا نيشان قلت ليها قاااابلة العرض ديالك
بحالا صرفقاتو بهاد لهضرة.... هاد الليلة عندهم ديال الصدمات اول حاجة تصدم فمها لي ماحناتش فيييها... كيفاش ماضرهاش قلبها على بنتها ولو للحظة.... الحيوانات و كايموتو على ولادهم فييين خلات هي كبدتها حتى تكرفصات على بنتها هكا.... و الأب لي وجودو غير ب السمية مكاينش فهاد العالم..... و باش كملوها حرقو ليها مستقبلها لي تعدبات عليه....فحالة أخرى كان غادي يقول يمكن غير كدبو عليها ولكن هادشي لي عاودات ليه أكد ليه انهم ممكن يديرو اي حاجة بلا مايأنبهم ضميرهم......
عندو أسئلة كثيرة فباااالو بخصوص هاد التريكة لي عندها ولكن نفسيتها هي الأهم عندو خصوصا انه باغي يخفف عليها مباغيش يزيد على ما بيها فهاد اللحظة حيت شاافها كيفاش كاتبكي و ترجف بين يديه..... جرها لحضنو جلسها فوق منو معنقاه بحال شي بنت صغيرة فحضن باها.... تكا فوق لمخدة هكاك و جر الغطا راسها محطوط على صدرو..... كايماصي شعرها بصباعو بيد و كايمسح دموعها باليد لاخرة
معتز (بصوت حنين) : كلشي غادي يتصلح..... انا معاك
انا معاك جملة من جوج كلمات كاتبان عادية ولكن معناها كبير و عميق خصوصا مني كاتكون خااارجة من القلب....
أصبحنا وأصبح الملك لله 🌞
فايقة ناشطة بحال كل نهار من نهار بدات السطاج ديالها حيت غادي تشوف حبيب القلب اكيييد واخا غير من بعيد حيت ماشي ديما كايجمعها بيه شي حوار ولا لقاء خصوصا مني كلف الطبيب لي وصاه عليها باش يعلمها الخدمة فالكلينيك كيفاش كاتكون و التعامل مع المريض و شحال من حاجة....
دخلات مع الباب ديال لكلينيك لابسة سروال دجين لاصق مع ليبوط و تريكو ليموني كول مونطي و من لفوق مونطو و طالقة شعرها، دايرة ميكاپ نيود... دخلات لبلاصة الخاصة بالتبدال حلات الخزانة الخاصة بيها جبدات طابليتها و حيدات لمونطو باش تلبسها و حيت خاشية التريكو فالسروال باااانت الهردوسية مزيرة فالسروال..... ياله هزات الطابلية تلبسها وهو يدخل صهيب "الطبيب لي وصاه علي عليها"..... مع الدخلة ماتجي عينو غير فخيرها ريوگو بغاو يسيلو وهي دور بالزربة عطات بالظهر لخزانة و تقابلات معاه كاتبتاسم
دعاء(كاتلبس فالطابلية) : صباح النور دكتور صهيب
صهيب (عوج معاها راسو كايحك فلحيتو) : اشنو قلنا عيطي ليا غير صهيب ولينا صحاب أو لا خاص نحيدو الرسميات.....
هاد اليومين دوزاتهم غير مع صهيب و بعفويتها و قلبها لبيض دغيا نساجمات معاه مني بان ليها ظريف مشات شربات هي وياه قهوة فالكفتيريا النهار اللول و من الغد ليه تغداو بجوج...... واخا هي مطلوقة و كاضحك لكلشي ولكن فنفس الوقت مني كايبان ليها شي حد كايعواج معاها واخا غير شوية كاتردو لطريق باش يتقاد.... بحال دابا عقدات حجبانها و جاوبات صهيب بجدية
دعاء: خارج لكلينيك ممكن نقوليك صهيب ولكن هنا راه فمقر عمل خاص تكون الرسمية بيناتنا... مانخلطوش بين الخدمة و المعرفة....
صهيب ( مالقى مايقول) : عندك لحق ماخليتي ليا مانقول
دعاء : كاين شي خدمة اليوم
صهيب (كايعبرها بعينيه مزال اللقطة لي شافها بيها قبل مايدخل بين عينيه) : ها؟؟
دعاء :واااش مشاربش قهوتك
صهيب : والله مشااربها ياله نهبطو ناخدو قهوة و نطلعو
دعاء (خشات التليفون فالطابلية) : ياله
هبطو لتحت خداو قهوة و طلعو مجمعين و كايجغمو منها و كايتبادلو أطراف الحديث....
صهيب : اليوم غادي نيطواييو الجروح لواحد البنت خيطوهم ليها غير لبارح
دعاء (بفضول) : باغة دير تجميل
صهيب : اكيييد راه البنت تضربات بموس لوجه خصروه ليها.... خاص يبرا دابا الجرح باش نديرو التجميل....
دعاء (تبورشات) : ياربي السلامة....
صهيب : المهم وجدي راسك....
وصلو لشومبر فين كاينة المريضة سبقات دعاء هي اللولة هازة الكاس ديال القهوة فيدها قبل ماتحل لباب تحل من لداخل و خرج علي تساطح معاها حتى تخوات عليهم القهوة هو وياها.... و مع القهوة مزال سخونة تخوات ليها على صدرها شوطاتها
دعاء : احححححح صدري صدري
مااااشعراتش اشنو قالت بالحريق..... تشوطاااااات و ولكن زربات و جرات التريكو من جهة صدرها و مشات من حداهم كاتجري لحمام الخاص بيهم تحيد تريكو و تشوف الحرقة.....علي رجع لشومبر بالزربة عيط لواحد لفرملية كانت تما
علي (بجدية) : خودي الپوماد ***** و سيري تبعي دعاء لحمامات إيطاليها ليها....
صهيب (وقف لممرضة) : غير رجعي انا غانشوفها
علي (عقد حجبانو) : اش غاتشوف ؟؟؟
صهيب : خاص نشوفو لحرقة كيف دايرة عاد نشوفو اشمن پومادة نديرو....
علي : انا عاااارف اش كاندير غير هني بالك "شاف فالممرضة" سيري فين قلت ليك.. ونتا دخل شوف لمريضة لي لداخل...
مزادش معاه صهيب لهضرة و دخل لداخل وهو مشى لمكتب ديالو.....
*******
حلات عينيها بزز كاتحس بيهم منفوخين بكثرة ما بكات بالليل.... حكاتهم بصباعها عاد حلاتهم كاتفوه و تقلبات جنبها مالقاتش معتز حداها..... ناضت تكات على كادر الناموسية هازة تليفونها كاتشوف الساعة وهو يبان ليها خارج من الدريسينغ كايسد فالسمطة ديال السروال..... شافها كاتشوف فيه وهو يبتاسم و قرب عندها....
معتز :صباح الخير "جلس جنبها باسها ففمها حتى سدات عينيها" كي صبحتي صافا
مهى (دورات يديها على عنقو و نطقات بحب) : مادام نتا معايا راني بخير و على خير "بتاسم و باسها فراسها" فين غادي
معتز : خدام هاد الصباح ضروري خاص نمشي.... نتي هبطي فطري انا غانسالي شغلي و نجي باش نمشيو عند لواليدة
مهى : واخا علمني مني تكون جاي باش نلبس عليا
معتز :اووك "عاود باسها ففمها" ردي لبال لراسك
خرج خلاها متوجهة لدوش توضى باش تصلي.... و هو نزل شرب كاس ديال القهوة حيت لقى حنان موجدة لفطور و خرج ركب فطموبيلتو كايشعل فالكارو و قلع نيشان لخدمة لي غاب عليها فهاد اليومين كان كايجي يطل و يمشي..... طلع لبيروه دخلات ليه السكرتيرة لوراق سناهم و هز تليفونو كايدوز اتصال لواحد الشخص لي جاوبو و بقاو مجمعين شحال حتى نطق معتز كااايشوف قدامو عاقد حجبانو
معتز : لي بغيت منك هو تجيب ليا معلومات على يزة *** و اشراق.... أي حاجة متعلقة بيهم اشنو كايديرو فين كايمشيو كلشي كلشي بغيتو يكون عندي
مني خرج معتز ناضت دوشات و لبسات كيطمة دافية... صلات صلاتها و نزلات لتحت باش تفطر..... كاتحس براسها خفافت مني عاودات ليه همومها...حنانو معاها لبارح حسسها بالأمان لي مابقاش كايفارقها من نهار عرفاتو....كلما لجآت ليه كاتلقاه موجود باش يحميها و يحتاويها.... دعات ربي فسرها يحميه و يخليه ليها.....
لقات لفطور فوق الطبلة بغات تخوي اتاي وهي تلقى لبارد باااارد مني قاستو..... هزاتو و ناضت لكوزينة لقات حنان كاتنقي فالخضرة لغدا
مهى : صباح لخير
حنان (ضارت عندها) : صباح لخير الالة "قربات عندها" هاري نسخن ليك اتاي كون عيطتي ليا ماتعدبيش حتى لهنا
مهى (ضحكات) :هههه مالي مشلولة راه جوج خطوات هاني فالكوزينة
حنان (بارتباك) : غير قلت الالة احم
مهى (بابتسامة) : قولي ليا غير ختي ولا مهى هاد الرسميات مامولفاش بيهم الزين
حنان (دخلات ليها لخاطرها) : واخا اختي عطيني نسخن ليك اتاي
مهى (بامتناع) : لا الزين غير كملي شغلك انا نسخنو "لاحظات لخضرة فوق لبوطاجي" واش كاتوجدي لغدا
حنان : اه
مهى : ديري غير بحسابك نتي و راجلك فالغدا و العشا... غانمشيو انا و معتز عند خالتي فاطمة
حنان : صافي واخا
مشات حطات لبراد فوق لبوطة يسخن و بدات مجمعة مع حنان كايتعرفو على بعضياتهم حتى سخن برادها و هزاتو مشات تفطر..... كملات فطورها و شدات تليفونها طالعة هابطة فلانسطا... دخلات جهة الميساجات تشوف الناس لي جاوبوها على السطوري لي علنات فيه زواجها... واخا السطوري دازت عليه 24 ساعة و طار ولكن الميساجات مزال كاينين... بقات طالعة كاتقرا الميساجات غير من الفوق بلا مادخل ليه حتى كاطيح فميساج من معاد كاتب ليها "مبروك ❤️" خسرات سيفتها ياله دخلات عندو تبلوكيه وهو يصوني تليفونها برقم خولة.....
مهى (جاوبات) : الو الزين
خولة (بفرحة) : الو ختي مهى كيدايرة لاباس عليك مبرووووك ما درتي اختي ياله لقيت الفرصة باااش نقولها ليك
مهى : الله يبارك فيك احبيبة لهلا يخطيك... اش كاتعاودي صافا
خولة : الحمد لله اختي هاحنا كانعديو
مهى(عارفة اشنو كايدوز عليها) : سمحيلي مابقيتش سولت فيك تشغلت هاد الايام ولكن راااك فباالي عارفة اش معيشينك هادوك الهجيج
خولة : هاد لهجيج خاص تشوووفي اش طرا فيهم مني عرفوك تزوجتي
مهى (بصدمة) : علاه عرفووووو
خولة :اااااااييييييه عرفات إشراق و وصلات حتى لسبيطار مني ساقت لخبار
مهى (بحماس) : عاودي ليا عااااااودي
بدات كاتعاود ليها اشنو طرا بالتفصيل الممل خلات مهى كاتموت بالضحك خصوصا مني قالت ليها على الحمق لي نتفها و جرجرها فالزنقة..... تشفاااات فيهم مزياااان و فرحات مني عرفاتهم عرفوها بلي بنات حياتها و دارت داكشي لي ماقدراتش ديرو اشراااق..... كتسكت شوية و كاتفلت ليها الضحكة بلا هواها وهي كاتسمع فخولة......
خولة : ذنووووبك يااختي لي خرج فيهم هداك الهاتر عمرهم ماااينساو دقتووو
مهى : هههههه نشطتيني هاد الصباااح الله يعطيك الخير ههههه ولاهيلا فضيحة
خولة :الله يخليك ديما ضاحكة... تستاهلي كل خيييير
مهى : ربي يخليك حتى نتي تستاهلي غير الخير داكشي علاش وجدي راسك فالقريب العاجل غاتخرجي من داك الجحيم لي راك فيه
خولة (قفز قلبها بالفرحة) :حلفي هذاك هو النهار لكبير عندي
مهى (بابتسامة) : وجدي راسك وديري بالك مع التليفون هاد اليومين ان شاء الله غادي نعيط ليك
خولة (بفرحة) : سيري الله يسهل عليييك الله يعطيك ماااانويتي فخااااطر
مهى : آمين آمين الزين.... نخليك دابا تهلاي فراااسك
قطعات معاها كاتبتاسم و مرة مرة كاتفلت ليها الضحكة مني كاتفكر اش عاودات ليها.... تخييييلات لحمق كاينتف فاشراق و مني ضرب يزة..... مافيقها من تفكيرها غير اليدين الخشنة لي تحطو على الطبلة محاصرينها من اللور و صوتو الحرش لي جاها فودنها نيشان...
معتز : اشنو سر هاد الضحكة "داعب عنقها بنيفو" شكووون لي خلا هاد الضحيكة ترسم على وجهك من غيري
عوجات عنقها مبورشة و ضارت عندو و الابتسامة مزال مزينة وجهها ياله بغات تنطق وهو يجر ليها شفايفها بين شفايفو.... عند بالها غايبوسها و يبعد ساعة السيد صدق مغمس و غرق فيها تما كايبوسها حتى كااايتسمع صوت لبوسة ولي وصل عند حنان قبل ماتوصل عندهم وهي تقلب الدورة راجعة لكوزينتها كاتولول و مزنگة..... مهى عنقها ضرها حيت غير مضوراه عندو مضارتش عندو كاملة مابعد منها حتى قطع فيها النفس....
نوضها عندو مدور يديه على خصرها و حط جبهتو على جبهتها كااايشوف فيها كاتنهج و جنب شفتها مجروح..... باسها قبلة سطحية مخليها كاتنهد و نطق بخشونة
معتز: مزال كانتسنى جوابك
مهى (بابتسامة خجووولة) : مكاينش لي كااايفرحني قدك نتا
معتز : ايوا و معامن كنتي كاتهضري
مهى(هزات فيه عينيها) : البنت لي خدامة عند هادوك لي مكايتسماو عندي معاها تواااصل و عاودات ليا شي لعيييبات عليهم ضحكوووني
معتز(عرفها علامن كاتهضر... جلس و جلسها على رجلو) : ايوا اشنو قالت ليييك
مهى (جاتها الضحكة مني تفكرات اش طرا) : ههههه سمع سمع " عااااودات ليه كلشي وهي كاضحك وهو مبتاااسم لضحكتها" ايوا هادشي كايتخلصو غير شوية بالشوية
معتز (باس ليها راسها) : و مزااااال غايتخلصو فالأيام الجاااية " وقفها و ضربها لمؤخرتها" ياله طلعي تلبسي الواليدة كاتسنى فينا
مهى : واخا....
ياله غايتبعها صونا تليفونو لقاه من الخدمة جاااوب بقى كااايهضر شحال عاد طلع تبعها لقاها عاد خارجة من الدريسينگ كاتقاد فكمام الكسوة لي لابسة..... كانت كسوة سخونة جات لاصقة عليها فوق الركبة مع ليبة و بوط قصير بالطالون.....طلعها و هبطها وهو يقندش
معتز : اش هادشي لابسة ؟؟؟
مهى (شافت فراسها) : كسوة
معتز (غمض عينيه كااايهدن راسو باش ماايغوتش عليها) : مباااانتش ليك مزيييرة ولا قصيييرة
مهى : لا راه غادي نلبس فوق منها مونطو... و راني لابسة ليبة يعني عادي
معتز(بجدية) : سيري بدليها
مهى (تنهدات) :علاش ؟ ياك غاديين من دار لدار شكون غايشوفني واخا راه مامعرياش واخا شافوني النااااااس
معتز (ساط و رفع صوتو شوية) : اشنو قلت انا دابا؟؟؟؟؟؟
مهى (كاتمسكن) : معتز شووووف
معتز (غوت بالجهد حتى قفزها) : اااااااااااااااااااش قلت
مهى (طارت راجعة لدريسينگ) : صافي صافي
راكبة حداه فالطموبيل ضاااربة الطم وهو جالس كااايكمي و يصوووگ.... بدلات حوايجها بحوايج مستورين سروال بويفراند و قبية و سبرديلة فرجلها حيت حتى هو لابس نفس الستيل مشات جبدات حوايج قراب لديالو و لبساتهم...... ماهضرش مني خرجو من الدار وحتى هي بقات ساكتة حتى نطق من بعد ما وقف فواحد السطوپ
معتز (حتى حس براسو برد عاد قرر يهضر) : هاد الهضرة غادي نقولها دابا و مانبقاش نعاودها الله يرضي عليك.... اللبس المزير و المعري ماااعندنا مانديرو بييييه راك مزوجة راااجل ماشي رعوااااني ديري بحسااابي ابنت الناس نهزك فوووق راسي... مفهوووووووم
مهى (بصوت شبه مسموع) : مفهوم
معتز : ماااااسمعتش
مهى : مفهوووووم مفهوووووم
جر يدها باسها و بقى شاد فيها وهو صااايگ حتى وصلو لدار مو......
*********
بدلات التريكو لي عمر بالقهوة بواحد اخر من بعد ما سخرات الممرضة لي تبعاتها جابت ليها صاك من الطموبيل دايرة فيه شي پياسات من حوايجها باش إلى خرجات ليها شي حاجة طاارئة و صدقات بايتة فالرباط.... ديما دايرة احتياط وهاهي حتاجتو اليوم.....
الحرقة مكانتش كبيرة حيت دغيا بعدات التريكو على صدرها و دارت ليه پومادة بردات عليها و لبسات تريكو آخر عاد خرجات من الحمام غادية لطموبيلتها باش ترجع الصاك..... وهي راجعة تصادفات مع علي بان ليها من بعيد وهي تحدر راسها ناوية تتخطاه حتى وقفها.....
دعاء (بارتباك) : وي مسيو علي
علي : صاڤا؟؟ ؟ ياكما شي حرقة گغاڤ؟؟
دعاء : لا لا ماشي شي حاجة
علي : داااكوغ "جا ماشي و رجع شاف فيها بابتسامة" الله يشااافيك
دعاء (قلبها ضرب مني شافت ابتسامتو) : امييييين شكرا
مشى خلاها غاتنقز بالفرحة حيت سول فيها و بتاسم فوجهها لأول مرة..... دخلات ناشطة حتى تلاقات مع صهيب
صهيب : فيين مشيتي كنت كانقلب علييك... خلعتيني عليييك كيبقات لحرقة تبغي نشوووفها لييك
دعاء (عقدات حجباانها مستغربة من هاد الاهتمام كامل وهي ياله عرفاتو يومين هادي) : نو نو راني بخير ماتشغلش بالك
صهيب : ايوا لاباس على سلامتك الزين
دعاء : الله يسلمك " دارت يديها فجيبها" نمشيو نشوفو لمريضة
صهيب : وي ياله نمشيو
دخلو لشومبر و بداو خدامين مع لمريضة و دعاء كاتراقب بعينيها حتى مدات واحد لمذكرة لصهيب كايقيد فيها الحالة لي وصلات ليها المريضة واش تحسنات ولا لا... واحد اللحظة طيح التليفون بلعاني وهي تحدر دعاء باش تهزو وهو يحل فمو فتر ****متها البارزة
جالسين مع فاطمة و أيلا لي فرحانين بييهم هاد النهار خصوصا فاطمة دور دور و تعنق مهى مقاداها فرحة لمرات ولدها.... عارفة معتز كايبغيها و هي كاتبغيه والأم الحقيقية هي لي كاتبغي الخير لولادها و تفرح لفرحهم.... فوسط جماعتهم نطقات أيلا بمزاح
أيلا : صااافي ا ماما غير شفتي عرووستك نسيتي بنتك
فاطمة (جراتها عنقاتها حتى هي) :بجوجكم بناااااتي الهبيلة
مهى دارت ابتسااامة دابلة من ديما كاتعجبها علاقة أيلا بفاطمة و ماتنكرش انها حتى هي تكون عندها أم بحال هادي ولكن ماكتابش.... تنهدات و هزات عينيها لقات معتز كاايشوووف فيها حاضي تعابير وجهها.... غير جات عينها فعينيه وهو يبتاسم ليها بحنان ماكرهاتش تلاح فحضنو فهاد اللحظة.... فهمها بلا ما تنطق وهو ينوض جلس حداها دار بحالا غايعنق مو وهو يجرها لصدرو تكات عليه و ستنشقات ريحتو لي ديما مخلطة بريحة الگارو....
مكاين ماحسن انك تلقاي شخص يفهمك قبل ماتنطقي حاضي تعابير وجهك فكل موقف واش غاتفرحي ولا تقلقي.... شخص كااايحس بيك و يعرف اش بيك بلا ما تشكي عليه..... مهى رزقها ربي بهاد الشخص لي كاتلقى راسها نهار على نهار كاتغرق فيه كتر من النهار لي قبلو....
ناضو تغداو و بقاو مجمعين حتى ناض معتز باش يخرج و نطق مخاطب مهى
معتز: مشغول هاد لعشية مني نسالي ندوز عليك باش نمشيو
فاطمة (عقدات حجباانها) : فين غاتمشيو أولدي
معتز : لدار الواليدة
فاطمة (بامتناع) : و تقووول غادي تباتو معانا ليوم و مابغيتش اعتراض واش مانفرحش بولدي و عروستي بحال الناس
معتز (باس راسها) : مايكون غير خاطرك اميمتي
فاطمة (بفرحة) : الله يرضي علييك أولدي...
خرج خلاهم عيالات مع بعضياتهم جلسو على تقرقيب الناب و لؤي كاايلعب حداهم تما حتى وصلات لعشية و دارو كاسكروط ماتسناوش معتز حيت عيط لمهى أكد عليها بلي مغاديش يجي حتى ليل.....
مهى (شافت فأيلا) : ياله عطيني شي حاجة من عندك نلبسها راه ماجبت معايا والو
أيلا : ياله نووووضي
طلعو لفوق و دخلات معاها لبيت، مشات لدريسينگ كاتبقشش حتى جبدات واحد الپيجامة مزالة فميكتها
أيلا : هاد لپيجامة كنت كمونديتها و جاتني صغيرة غير قيستها و رجعتها لميكتها خوووديها بالصحة والراحة
مهى (عنقاتها) : لهلا يخطيك الزين
كانت پيجامة فيها دوني فيه الدونتيل جهة الصدر و پينوار ديالو سخون فالغوز باااارد ما سروالو... قيساتهم مهى جاوها هما هادوك... نزلو لتحت باش يونسو فاطمة حتى وصل وقت لعشا و ناضو لكوزينة يوجدو لعشا واخا عيات فاطمة مع مهى باش تجلس ولكن رفضات حالفة حتى تعاونهم فاللخر صدقات هي لي دايرة العشى لي ختارت انها دير فيه گغاتان ديال البطاطة و الكفتة مع شلاضة ديال الخضرة و صالاد فخوي..
عيطو لمعتز باش ياكل معاهم ساعة لقاوه مزال معطل وحطو لماكلة حيت فاطمة عندها شي دوا خاصها تشربو... و داكشي لي كان تعشاو فجو عائلي كانت كاتحلم بيه مهى من زمان معاهم... من نهار بدات كاتميل لمعتز وهي كاتخيل النهار لي غادي يكون فيه من نصيبها و تجلس معاهم على اساس مراتو.... هاهي كاتعيش هاد النهار و ربي ماخيبهاش.....
تعشاو و ناضت فاطمة باش تنعس حيت دواها كاينعسها و بقات غير ايلا مجمعة مع مهى حتى صدعها ولدها و هزاتو و طلعات.... مهى ياله بغات اطلع وهو يوصلها ميساج من معتز بلي راه جاي وهي تنوض لكوزينة تسخن ليه عشاه.....
واقفة فالكوزينة كاتحرك بحال الفراشة حتى كاتسمع بخطوات من وراها وهي دور بابتسامة لقاتو متكي على الحيط و مراقبها
مهى (بضحيكة) : على سلامتك
معتز : الله يسلمك "كاايقرب عندها" اش كاديري هنا
مهى : كانسخن ليك عشاك
معتز :شكون قاليك باغي ناكل
مهى (عقدات حجباانها باستغراااب) : قلتي ليا فيييك الجوووع
معتز(وقف قدامها بدون سابق إنذار هزها حتى شهقات وحطها فوق الپوطاجي) : امممم فيا الجوووووع باغي ناكلك نتي
ياله غاتجااوب خشى نيفو فعنقها جاها بارد وهي تقفز
مهى : احححح بارد
معتز (طلع لودنها و نطق بفحيح) : ياله نطلعو لبيت باش ندوزو لسخووون
ماخلاش ليها الفرصة فين تزيد معاه شي كلمة جرها بخفة من رقبتها و لثم شفايفها بقبلة جاااامحة.... كايبوس و يعاود حتى كاايقطع فيها النفس و كاااينزل لعنقها كايمارس عليه طقوسو لخاصة حتى كااااتطلق انين كايزيد يجعرو عليها....دغيا كاااايرفعها و يخليها تنساجم معاه بلا هواها و بلمسة وحدة.... مد يدو لعقدة ديال لپينوار حلها و نزلو ليها على كتافها و لبلاصة لي تعرات من كتافها كاااينزل عليها بقبلاتو..... مهى شادة ليه فالتجاكيطة مزيرة عليه بيديها كلما جر لحمها بين شفايفو كاتقفز و تزيد تزير عليه..... فواحد اللحظة شمات ريحة لگراتان حيت حاطاه يسخن فالفران وهي تقفز بين يديه و نطقات كاتلهت
مهى : ل فف فران.... م م معتز ز "والو السيد ماسمعهاش مكاينش فهاد لعالم" معتززززز
معتز (دافن راسو فعنقها) : اممممم
مهى : لگراتان غاااايتحرق
بلا مايجاوبها بعد عليها عينيه نايمين دورهم فالكوزينة وهو يبان ليه الفران شاعل ... طفاه وهو يرجع ليها وهي تبدا كاتفتف
مهى(مزال جالسة فوق لپوطاجي وهو وقف بين رجليها كايشوف فيها) : نزل نعمر ليك تاكل "حيد ليها لپينوار لي كان واحل فيديها لتحت و رماه فلارض" احم واش مغتاكلش..... احم غايكون وااااع
غوتات مني جرها من فخاصها فجأة مزير ليها على ليهونش وهزها بين يديه مدورة رجليها على خصرو و متشبتة بيديها فعنقو خايفة لاطيح.....
معتز(بصوت مبحوح) : ششششش
دفن راسو فعنقها من جديد و خرج بيها من لكوزينة مرة يبوسها فعنقها مرة ف شفايفها وهي كادور فعينيها خايفة يتلاقاو مع شي مو ولا ختو....
مهى (بقلق) : معتز اممم"قاطعها ببوسة" عنداك يشوفنا شي حد
زير على مؤ **خر**تها بيديه و عضها فعنقها حتى قفزات وهي تضرب الطم خلاتو يدير ما بغى ينعل بو لي يقااااطعو.....
طلع بيها الدروج وهو هازها كايبوس فيها حتى وصلو لبيت... حلو و دفعو برجلو و سدو بنفس الطريقة يديه تجرؤو و سرح من مؤخرتها لمنطقة أخرى وبسبب هاد اللمسة بداو آها ***تها
معتز (دوز لسانو على شفايفو و شدها من ذقنها مقابل عينيها مع عينيه) : مزال مقصحة
الفم لي يجاااوبو راه تلجم .... لاحها فوق الناموسية كاتشوف فيه من بين رموشها و صدرها كاايطلع و ينزل.... حيد سبرديلتو و حطها فالدريسينغ عاد رجع ليها كايحيد فالتجاكيطة و تبعها التريكو عاد باعد بين رجليها و نزل عندها خاشي يديه تحت الديباردور ديالها كايتلمس كرشها...
مهى (تلواااات مع برودية يديه) : يدييييك باردين
معتز (طلعهم لصدرها و زير عليه) : هاني كانسخنهم
كايحشمها بكلامو مكاتلقى باش تجاوبو من غير لمساتو لي كاايبورشوها و يغرقوها فحوااايجها.... طلقات انين خفيف مني زير على صدرها و نزل لعنقها كااايبصم عليه طابع ملكيتو.... رفعها بالقبلات و اللمسات ماعرفاتو ايمتى حيد ليها الديباردور و تبعو سروالها و سروالو.... بقات قدامو غير بالدوپياس وهو بالبوكسر.... نزل عندها حتى تلامسو أجسااادهم كاااايدوز شفايفو على عنقها و صدرها و كرشها وهي كاتلوى بين يديه مباااسهاش ولكن كايدوز فمو غير من الفوق.... انفاسو حرقوها و الطقوس لي جديدة عليها خلاوها غير كاتنهد تحت منو......نزل لودنها سااااط عليها النفس من فمو حتى طوات عنقها و تبعها عضها فيها عاد نطق بفحيح
معتز : مجاااوبتينيش واش مزال مقصحة؟؟
مهى (صدرها كاايطلع و ينزل.... نطقات بصوت شبه مسموع...) : ش ش شوية
معتز (دور يدو ورا ظهرها حل السوتيان) : اصلا فات الفوت
زعما مقصحة ولا مامقصحاش السيد وصل لمرحلة لا رجوع صافي ترفع.... مع طير ليييها السوتيان تبعهم لكيلوط وهي قلبها كااايضرب عارفة بلي هاد الليلة غير ليلتهم الاولى لي تكاااايس عليها فيها حيت اول مرة وحيت تجرحات..... ولكن هاد المرة الطريق تسرحات و السيد غادي يلعب كيف بغا.....
و داكشي لي كاااان معتز ترفع و رفعها معاه ولاو كااايتسمعو غير صوت قبلاتهم و آهات مهى مع الناموسية لي كاتهز....... مارس عليها طقوسو الخااااصة حتى ذااابت بين يديه.... جربات احاااسيس اول مرة تعيشهم كونو هو أول واااحد يقيسها عكسو هو لي محترف فالج ***ن **س.....
دوزو ليلة جا ***محة بكل المقاييس ماطلق منها غير بالطليب و الرغيب حتى حس بيها غادي تسخف بين يديه....... ختم ممراستهم بقبلات على ظهرها وهي ناعسة على كرشها و شعرها مغطي وجهها كايتسمع غير انينها..... تلاح على ظهرو فبلاصتو مسفح جر الغطا تغطا و غطاها معاه.....بقى شحال متكي كاايرد النفس عاد ضار عندها
معتز ( بعد الشعر على وجهها لقى جبهتها عرقانة) : مهى صافا
مهى (مقادراش تنطق) : انننن
معتز (جاتو الضحكة على حالتها ولات بحال الشرويطة) : عنداك تسخفي
مهى (حلات فيه عين وحدة و نطقات بزز) : مغات عشاش
معتز (بمزاح مد يدو باغي يحيد عليها الغطا) : إلى بغيتي تزيديني مانقولش لا
طرطقات عينيها و جرات لغطا بالزربة تكلكمات فيييه مابقى كايبان منها والو خلاتو طرطق عليها بالضحك.... سمعات قهقهتو الرجولية وهي طل عليه من تحت الغطا بحال الفارة شافتو كااايضحك حتى تغمضو عينيه.... المنظر خلاها تبتاسم بلا هواها
معتز : هههه " حل ليها دراعو" اجي عندي اجي "قربات بخجل حطات راسها على صدرو و زاد جر الغطا عليهم كاااايدوز يديه على شعرها" نوضو ندوشو
مهى (تخششات فيه) : مانقدرش نووض عييت
معتز (باس ليها راسها مقاداه فرحة) : رتاحي احبيبتي.....
طفا الضو من حداه و بقى كااايلعب ليها فشعرها حتى داهم النعاس بجوج..... بعد ليلة طويلة من ممارسة الحب الحلال ❤️
أصبحنا وأصبح الملك لله 🌞
حلات عينيها على صوت الهضرة فالبيت.... شافت جهة الصوت بان ليها معتز خارج من الدريسينغ كاايقطع التليفون لابس غير البوكسر....
معتز (بانت ليه فاقت) : صباااحو
مهى (بخجل) : صباح الخير
معتز : نوضي دوشي معايا مني فقتي
مهى : لا لا غير سبقني نتا
معتز(دار فيها شوفة فشكل) : اوك لي بغيتي
دخل بلا مايزيد الهضرة خلاها متبعة ليه العين... سمعات لما تحل و مدازتش دقيقة حتى بدا كايعيط ليها.....
معتز (بالجهد) : مهى
لالة لعروسة مزالة فالفراش مسفحة.... ناضت كاتفتف مالقات حتى لبينوار تلبسو نسات بلي لاحو ليها فالكوزينة... جات عينها على التريكو ديالو وهي تلبسو و قربات لباب الدوش
مهى :نعام
معتز : مدي ليا الفوطة نسيتها
مهى : واخا
مشات لدريسيغ هزات فوطة نقية و دقات عليه...... حل لباب وهي تمد ليه الفوطة غير من ديك الشقة لي حل..... مخبية ورا لباب مبينة ليه غير يدها حيت عارفاه غايكون عريان..... ماعرفات باش تبلات حتى حسات بيه شاد فيدها و جارها عندو لداخل
مهى : واااااااع
واقف قدامها كاااايشوف فيها الشوفة ديال حصلتي و ماعندك فيين تهربي.... مني قالت ليه غير سبقني نتا لدوش كان فيه مايهزها و يدخلها معاه ولكن جاتو هاد الطريقة حسن.... جرها من خصرها لصقها معاه وهي تقفز مني حسات بيه محيد لبوكسر..... قلبها نزل حتى لرجليها و غمضات عينيها مزنگة
معتز (شافها لابسة تريكوه) : جا معاك التريكو ديالي "زير على خصرها مني شافها ماحلاتش عينيها" حلي عينيك "قرصها فجنبها" حلي
حلاتهم بزز منها كاتشوف غير لفوق خايفة تشوف لتحت و تسخف ليه هنا....
مهى (بتوتر) : ندوشو دغيا و نهبطو نفطرو غايكونو كايتسناونا
معتز (مد يدو لتريكو كايطلعو ليها) : نفطرو بعدا لفطور اللول عاد نشوفو لفطور الثاني
قلع ليها التريكو قبل ماتجاوب و مع مكانت لابسة والو تحتو سهلات عليه القضية دغيا هزها بين يديه و دخل بيها تحت الرشاشة.....
ماطلق منها حتى عوج ليها المشية، هربات بزز من بين يديه لاوية عليها فوطة و خارجة كاتزرب من الدوش... لقات تليفونها كايصوني بنمرة إيمان جلسات فوق الناموسية و جاوبات كاتنهج
مهى : الو
إيمان : الو حبي نزلي تفطري خلاص راه قهرني الجوع
مهى (بفرحة) : جييييتي
إيمان : ايييه جيت الزين و خليتوني بلا فطور
أيلا (من حداها) : الله يمسخك
إيمان :هانتي لوووستك كاتمسخ فيا هادي هي الضيافة
مهى : ههههه هاني نازلة
إيمان : اجي مالك كاااتنهجي كنتي كاطلعي الجبال
مهى(نطقات فنفسها... لهلا يوريك علاش كانهج) : هاني جاية
طارت كاتنشف فشعرها بالفوطة و نشفات لحمها وهي تلبس الحوايج لي جات بيهم.... وقفات قدام المراية كاتشوف التريكو كولمونطي لي لابسة تحت القبية واش مغطي ليها الطبعات لي فعنقها كاملين..... قاداتو و خرجات من البيت هاربة لا يصدق شادها تاني.....نزلات لتحت كاتقلب على لبنات وهي تقوليها السيدة لي كاتعاونهم فالدار بلي حاطين الفطور فالجردة..... خرجات لقاتهم جالسين مجمعين فالجردة ضحكهم كااايوصل فيين و فيين.... وقفات عليهم بابتسااامة سلمات على إيمان و أيلا وهي تنطق من بعد ما جرات الكرسي جلسات عليه
مهى : شفتكم ناااشطين على الصباح.... ضحكووونا معاكم
أيلا (دارت يدها على خدها) : بغيييت غير نسووولك و قوولي ليا اش كااااين
مهى : اه سوووولي
أيلا : لبارح فالليل واش كنتو كاتخملو لبيت
مهى (بلعات ريقها) : ها علاااش
أيلا : دزت من تما لبارح فالليل سمعت التزعزيع
إيمان (طرطقات بالضحك) : ههههه ميمتي غانسخف
مهى (وجهها تزنگ ماعرفات ماتقول) : ننن
إيمان (كاضحك و تهضر ) : لا لا راه كانو كايحولو الناااموسية من بلاصتها"ضربات على عنقها مطبع" هانتي عنقها يعاود ليييك
ألوان الطيف كاااملين دازو فوجهها حشمات بالجهد و بدات كاطلع فالكول على عنقها ياله بغات تجاااوبهم وهي توقف عليهم فاطمة هازة الپينوار لي كانت لابسة مهى لبارح....
فاطمة (على نيتها) : مهى نسيتي پينوارك لبارح فالكوزينة لقيتو طايح فلارض
إيمان (غمزات أيلا) : هاااانتي الناااس بداو الطرح فالكوزينة
فاطمة بقات غير كاتشوف فيهم حطات لپينوار و رجعات لكوزينة اما مهى ماكرهاتش الارض تشق و تبلعها فهاد اللحظة عرفاتهم غايشدو فيها تاني و يبقاو شادينها عليها..... شافت فايمان و نطقات كاتسوط
مهى : زعما نتي و راجلك مكاديروش هادشي
إيمان (ضحكات) : كااانديروه ابب ولكن عمر ناموسيتنا ماتسمعات كاتهز فالدار كاملة
مهى (نطقات بلا ماتحس) : ايوا هو مجهد بزاف اش غاندير ليه انا
صافي هنا إيمان حلات فمها كااااااتموت بالضحكة و مهى عاد عاقت براسها اشنو قالت..... أيلا حشمات حيت خوها علامن داويين و جاتها عيب تسمع على علاقتو الحميمية واخا فاللول كانت شادة فمهى ولكن مني سمعات هاد مجهد حشمات....
إيمان : اوووكوك غانسخف بالضحك اليوم "شافت فايلا" خير ما درتي مني عيطتي ليا نفطر معاكم نشطت والله " دورات عينيها لمهى لي ألوان الطيف گاع دازو فوجهها" وانا كانقول مال نازلة صفرة هو السيد ماخلا فيك عظم صحيح
أيلا (بانت ليها مهى ساكتة و نطقات) : بدلو الموضوع راه تعمقنا بزاف.... جاتني حشومة نسمع على خويا هاد الهضرة
إيمان : كنا باغين نشدو فييها صدقنا سااامعين بلي السيد مجهد" خنزرات فيها مهى وهي تحط يدها على فمها كاتحبس الضحكة" هاني هاني والله ما نزيد كلمة هههه
قلبو الهضرة كايجمعو فمواضيع مختلفة و مهى بقات ساكتة شحال عاد نطقات كاتبادلهم أطراف الحديث.... حتى نطقات إيمان جابدة دعاء
إيمان : هذاك النهار صونات ليا دعاء كاتسول فيا "شافت فمهى"و سولات عليك حتى نتي قلت ليها دوزي نتشاوفو قالت ليا مكاتلقاش فين تحك رااسها مع السطاج
مهى : يحسن عوانها راه خدمة الكلينيك مساهلاش
إيمان : هي طالبة عليها ههههه.. المهم راه تافقت معاها نتشاوفو فالويكاند ان شاء الله
أيلا (بفضول) : شكون دعاء واش لوسة لوستك
إيمان : اه ديك البنت لي جات فضريب الصداق هداك النهار
أيلا : وي وي راه تعرفت عليها مني طلعنا مع مهى لبيت
مهى : وي هي هاديك راه دابا كاتسطاجي فالكلينيك عند علي
أيلا (بهدوء) : مزيان الله يسر
ايمان فمها كلاها فهاد اللحظة كاتشوف فمهى بحالا كاتقوليها واش نقول ومهى فهماتها و حركات ليها راسها ب لا ولكن معامن هي..... السيدة جاها الفضول و بغات تعرف ردة فعل أيلا مني تعرف بلي دعاء طايحة فعلي.... حيت مزال عاقلة على كلامها مني قالت ليهم رفضاتو و منادماش بغات تأكد واش بالصح منادماش ولا غادي تغير ولا يبقى فيها لحال مني تسمع بلي وحدة مزعوطة فيه....
إيمان (تكات بيديها على الطابلة مقربة من أيلا) : مااافخباركش بلان هاد دعاء
أيلا : اشمن بلان ؟؟؟
مهى (بتحذير) : إيمان
إيمان : سكتي اصااحبتي خليني نقولي ليها.... ايوا يا لالة دعاء مزعووووطة فعلي و طااايحة فيه طيحة خااايبة كي شتي هو استاذها شي عامين ولا 3 سنين ماعقلتش المهم مدة طويلة وهي كاتبغيه
أيلا (ببرود) : مزيان الله يسخر
إيمان : اويلي واش منيتك... ماتحرك فيييك والو من بعد هاد الهضرة لي قلت
أيلا (عقدات حجباانها) : اش غايتحرك فيا.... بيني و بينو شي حاجة باش يبقى فيا لحال مثلا
إيمان : زعما السيد راه السيد كاايبغيك و ديجا طلبك لزواج
أيلا (ربعات يديها) : و انا اش درت؟؟؟؟؟
مهى (تنهدات) : رفضتي
أيلا : ايوا قوليها لهادي لي قالت ليا ماتحرك فيك والو " بهدوء" راه كون بغيتو كون قبلت بيه ماشي حتى تجي وحدة دخل لحياتو ولا تكون كاتبغيه عاد تحرك فيا شي حاجة ولا ندم على قراري..... راني فالثلاثينات ماشي بنت صغيرة ولا مراهقة باش نتاخد قرار و ندم عليه..... مكانقرر لحاجة حتى كانكون متأكدة منها و عمري ندم عليها
كاينين بزاف ديال الناس كايتاخذو بعض القرارات فلحظة طيش ولا غير ضد و صافي و فاللخر كاايندمو عليه... و كاينين ناس مكياخذو القرار حتى كايكونو قدو و جامي يتراجعو عليه... و هادي هي أيلا مجاتش و رفضات علي غير هكاك.... كانو عندها أسبابها و قناعات عمرهم يتبدلو..... كيف قالت هي قراراتها مكاتندمش عليهم واخا ماعرت اشنو يوقع.... مني قالت ليها إيمان على دعاء ماتحرك فيها وااالو و ستقبلات الموضوع ببرود حيت مكايهمهاش.....كون بغات علي كون قبلات بيه نهار طلبها لزواج ماشي حتى تبان شي وحدة كاتبغيه عاد تغير هي ولا يتنادم معاها.... ماشي هادي هي شخصيتها و مايمكنش تصرف هكا.....
البنات سكتاتهم بكلامها مابقاو لقاو ماايقولو وهي هزات قهوتها كاتشرب منها ببرود بحالا حتى حاجة مواقعة.....
إيمان : الله يعطيني من برودية دمك
أيلا : دمي مابردش غير هكاك... لي داز فحياتي علمني شحال من حاجة من بينهم تعلمت مني نقرر لحاجة مانرجعش عليها.... و بالنسبة ليا موضوع علي سديتو قبل ماايتحل... و دابا مني عرفت بلي كاااينة انسانة كاتبغيه فرحت ليه حيت عزيز عليا و يستاهل كل خير.... لي خااايفة منو هو يبقى متعلق بيا و يجرح بنت الناس لي باغاه "بصدق" ماكرهتش كون كان بيدي نعاونها باش تجمع هي وياه.... باينة فيها بنت الناس و درويشة
مهى : والله حتى الله يعمرها دااار ولكن بان ليا علي كايتعامل معاها بسطحية يعني السيد مامبين ليها حتى ذرة اهتمام
إيمان : كي غادي يدير يبين شي اهتمام و هو كايبغي وحدة خرا "شافت فأيلا" الصراحة قنعتيني بكلامك ماخليتي ليا مانقول بحال ديما
أيلا (بتحذير) : عنداكم تقولو لدعاء بلي هو كان باغيني ولا طلب مني الزواج مكاين لاش تجرح و تصدق كارهاني
إيمان : لا اويلي مالنا حمقين
أيلا : مني تبغيو تشوفوها فالويكاند قولوها ليا نخرج معاكم حتى انا....
مهى : ان شاء الله.....
بقاو مجمعين فمواضيع أخرى حتى سمعات مهى صوت معتز كايعيط عليها وهي تنوض بالزربة خلات البنات غير كايضحكو تاني....ناضت عندو كان واقف قدام باب الدار كايتسنى فيها حتى وقفات قدامو....
مهى : بغيتيني
معتز (بابتسامة) : انا باغيك من ديما " شافها تزنگات وهو يجرها من خصرها" انا غانمشي لخدمة دابا تبقاي هنا ولا نديك لدار عاد نمشي
مهى (كادور فعينيها حشمانة عارفة البنات غايكونو شافوهم) :غير خليني هنا كاااينة إيمان و بغيت نجلس معاها شوية
معتز : اوك مع الغدا غادي نجي باش نتغداو و نمشيو لدار "باسها ففمها قبلة سطحية " تهلاي فراااسك
الفم لي يجااوبو يمكن داه معاه مني بعد عليها و مشى كايضحك عارفها كاتحشم...... شافت بنص عين فالبنات لقاتهم كايشوفو فيها و كايدورو فراسهم وهي دخل لداخل هربانة من نظراتهم...... بقات غابرة واحد المدة عاد تمات خارجة عندهم ساعة لقاتهم جايين داخلين لدار....
إيمان (بطنز) : زيدي زيدي جلسي معانا راه ماشفناهش مني باااسك
أيلا : ههههه حشومة عليييك
مهى :داكشي لي مقاابلة نتي باااز بااااز
جلسو فالصالون شادين الحتيت ماخلاو فاش دواو مرة شادين فمهى مرة كايقلبو القفة على إيمان حتى هي.... عاودات ليهم مهى على داكشي لي عاودات ليها خولة خلاتهم ميتين بالضحك.....
إيمان : يااااختي هاد الحمقة كون غير صوروه لينا نقلب عليه ونمشي نبوسو بالفرحة...
مهى : باش يقطع ليك زهير دوك لقنانف
إيمان (كاضحك) : ههههه حتى نتي هداك غير حمق مرفوع عليه القلم....
مهى : ههههه اودي گاع داكشي لي دارو كايخرج فيهم شوية بالشوية
أيلا : ربي كااايعطي كل واحد على قد نيتو و الظالم كايتجازا فالدنيا قبل الآخرة
إيمان : مزاااااال تفرجي فيييه حتى تطفى النار لي شعلو فيييك... دابا راه كاايزيدو ذنوبهم مع ديك البنت مسكينة لي كاتعاني تما....
مهى (تنهدات) : فكرتيني فيييها كانفكر نجيبها تسكن معايا و ندخلها لمدرسة الحلاقة تعلم الصنعة و تدخل تخدم عندك اايمان
إيمان(برحابة صدر) : على الراس و العين نخرجوها من داك الجحيم
أيلا : نتي غادي تسكنيها معاك و إيمان غاتخدمها دووونك خليو مدرسة الحلاقة عليا انا نخلصها ليها
مهى : لا بلا ماتعدبي راسك انا غانتكلف
أيلا (باصرار) : مكاين حتى عذاب امهى خليني ندير معاكم يدي حتى انا
مهى : صافي لي بغيتي المهم انا غادي نهضر مع معتز بعدا باش نجيبها عندي عاد نقوليكم
أيلا : ان شاء الله
إيمان : صافي مشات
**********
غادية متوترة فاتجاه غرفة العمليات هادي اول عملية غادي تحضر ليها واخا مغادي دير والو غادي دخل غير باش تشوف ولكن شاداها لخلعة... أي حاجة كانكونو غادي نجربوها اول مرة كاتشدنا الخلعة منها....
زاد توترها مني وصلات لبلاصة لي كايوجدو فيها راسهم و بان ليها علي كاايغسل فيديه و يعقمهم و حداه صهيب حتى هو كايدير نفس الشيء.... ضار علي هاز يديه لابس اللبسة الخضرة الخاصة بالعمليات و بوني فوق راااسو مع كمامة كايبانو غير عيونو لملونة..... جات معاه اللبسة بهاديك الطولة لي عندو سرحات فيه بلا هواها.....
الممرضة (شافت فدعاء) : مادموزيل دعاء دخلي بدلي حوايجك و لحقي علينا
علي (نطق بصوتو الخشن مخاطب الممرضة) : ركبي ليا ليگون
ياله هزاتهم الممرضة تركبهم ليه وهي تقرب عندهم دعاء و بلا هواها نطقات
دعاء : انا نركبهم ليييه غير خليك
علي (شاف فالممرضة و نطق بحالا دعاء مادواتش) : ديري خدمتك "الممرضة شافت فيه و شافت فدعاء" ڤاااااازي
وقفات دعاء فبلاصتها كاتبلع فريقها القمعة لي قمعها وقفات ليها بحال الشوكة فالحلق عينيها تغرغرو و مارضاتش... هي بغات غير لفرصة باش تقرب منو و قلبها متحكم فييها حتى ولات كادير تصرفات بدون إرادتها..... مافيقها من سهوتها غير صوت صهيب
صهيب (بابتسامة) : اجي تركبيهم ليا انا....
مشااافتش فيه حتى الشوفة وهي تقلب الدورة دخلات لفين كاايبدلو و الدمعة واقفة فعينها تصرفاتو ديما كاااايبينو ليها بلي مكاااينش امل فهاد لعلاقة لي كاتحلم بيها ليل و نهار.... لبسات حتى هي اليونيفورم و دخلات تابعاهم.... بداو العملية لي كانت تجميل لأنف.... حضرات معاهم غير بالجسد ولكن عقلها مرفوع حدها مرة مرة كاتهز عينيها فعلي و كاتنهد تنهيدة من الاعماق متمنية انه يوم من الايام يكون ليها.....
واقفة كتشرب فقهوتها وقت لپوز ديالها عينيها حمرين بدموع ملي خرجات من غرفة العمليات وعينيها مانشفووش من دمووع لي كانت حابسة قمعها قمعة ماتنساهااش
وسط همهاا صونا تيليفونها مع شافت نمرة مهاا مسحات عينيهاا ونضفات صوتهاا باش ماتبانش كتبكي
دعاء:الو ماما
عائشة (بصوت منغنغ) :دعاء فينك
دعاء : فلكلينيك اماما ...اش وااقع مال صوتك
عائشة :ابنتي باباك عياان هزيناه لكلينيك داباا
دعاء(طاح لكاس تاع لقهوة من ايدها و غوتات) :اويييليي مالوو ...مال بابااا؟؟؟؟
عائشة :ياله هزيناه لكلينيك نعرفو مالوو اجي داباا ل ***
قطعات وطلعات كتبكيي والخوف ركبهاا هزات صاكها وحيدات لبلوزة وخرجات كتجري لپاركينغ فين حاطة الطموبيل...... وهي فطريقها تساطحات معااه حتى تعكل بيها الطالون شدهاا قبل ماطييح
دعاء(تالفة) :سمحلياا سمحيلياا
علي(شدها لقا دموعهاا كايجريو وعينيها نقطة من دم بكترة لي بكاتو ليوم ): اش وااقع ماالك فهاد لحالة
دعاء(نفاجرات بلبكا بخوف وقالت) :هءهءهءهء بابااا ...بابا معرفت مالو طااح ودابا داوه لاكلينيك خاصني نمشيي هءهء
شاف ايديها كيفاش كيترعدو عزات عليه شدها من كتافهاا وقال
علي :كالم طواا دعااء ... اشمن كلينيك فين كاين
دعاء(بصوت راجف) : فكلينيك ** ف سلاا....سمحلياا خاصني نمشي
علي (شافها بغات تجاوزو وهو يشدها وقال) :نن ماتمشيش ونتي فهاد لحالة اجي معاياا غنوصلك
دعاء (بامتناع رفضات طلبو ودموع فعينيها) :لا لا هءهء "مسحات نيفهاا"مكاين لاشش نعدبك غنمشي فطموبيلتي
علي :دعاء "شدها من ايديهاا "ڤازي
متسناش ردهاا شدهاا وهيا بلا هواها هبطات عينيها ليدو حسات بنوع من الطمأنينة فهدرتو رجعها لعقلها شوية
علي:ممكن يكون غير لا فاتيݣ ...عندو شي مرض ؟
دعاء:نن نن معمرو تشكا من شي حاجة ݣغاف غير لاطونسيون مرة مرة كطلع ليه
علي(حل ليها الباب الامامي تاع طموبيلتو و نطق بهدوء ): تانكيت پاا دعاء
ركباات ومشا هوا لبلاصتو ديمااراا وهيا حداه كتنخصص
دعاء(هازة يديها كادعي من قلبها و الدموع كايقطرو من عينها) :هءهءه ياربي مايوقع ليه والوو ياربي ...تجي فيا ومتجيش فييه
شاف فيهاا علي سااكت وهياا حداه كطلب وترغب بحال شي بنت صغيرة ودمووع دايزين ...اي كلمة قالها مغاتبردش عليها حتى تشوف باها بعينيها..... هو عارف بحق لوالدين و عارف دقتهم شحال قاسحة فضل انه يلتازم الصمت عاصر فطريق ...كل مرة يحاول يهدنهاا حتى وصلو لكلينيك بعد وقت وجيز
دخلات الاستقبال كتسول عطاوهم شومبر وطلعو فسانسوور ...غير جات عينيها فعين ماماها مشات عندها كتبكي عنقااتها
دعاء:ماما هءهءه فين باباا شنو وقع لييه مالوو
عائشة :تهدني ابنتي الحمد لله معندو والوو ...غير طونسيون طلعات لييه داباا راه بخير
علي(قرب عندهم و نطق بصوت خشن) :على سلامتوو الحاجة
عائشة (هزات عينيها فيه وقالت) :الله اسلمك اولدي
دعاء(شدات على قلبهاا مزال بالها مع باها): تخلعت علييه
عائشة (عنقاتها) :سمحي ليا خلعتك ابنتيي
دعاء(مسحات عينيهاا ): ندخلو عندو ؟
عائشة :بلاتي تخرح الفرملية وندخلوو
دعاء (تنفسات بارتيااح عاد تفكرات علي لي واقف حداها... ): ماما هدا مون پخوف لي ففرنسا و مول لكلينيك لي كاندوز فيه السطاج
الام:تبارك الله مشرفين اولدي
علي:الشرف ليا الالة
الفرملية (قاطعاتهم مني خرجات من الشومبر) :تقدرو دخلوو عندو
دخلات عندو دعاء او مهاا وعلي وراهم باغي يطمن عليه عاد يتيسر حالوو بطبعو عزيز عليه يدير لخير و الحالة لي لقى فيها دعاء ماعطاهش خاطرو يخليها تمشي بوحدها وهي فحالة هستيرية خصوصا أن القضية فيها الواليدين....
مني دخل مع الباب جات عينو على دعاء لي تلاحت على باها والاخير كيضحك وكيطبطب على كتفهاا
الاب:خلعت بنتيي ؟
دعاء:الله احفضك اباباا
الاب:امين ابنتيي ويحفضك لياا
علي:على سلامتك اسيدي
الاب(شافيه معرفوش) : الله اسلمك اولدي
عائشة :هدا الاستاذ ديال دعااء هوا لي وصلها لهناا مقدراتش تسووگ
الاب(بامتنان): الله يجازيك بخير اولدي
علي(حط يدو على صدرو) :درت غير لواجب ...رد لبال لرااسك طونسيون مامعاهش اللعب
الاب:مرة مرة مكتبقاش متحكم فراسك ههه
علي: تحتاجو نوصلكم معاياا ؟
دعاء:عدبناك معاناا امسيو علي حم ...غناخدو طاكسي تالدار مبعيداش ببزاف
علي(باصرار) :لا مكاين لاش ...انتسناكم لتحت نوصلكم عاد نمشي
عائشة (كاطلعو و تهبطو فلاتو بعينيها) :الله اكتر خيرك اولدي "تبسم ليها وخرج لكولوار وهي متبعاه بعينيهاا حتى خرج وهمسات لدعاء" تبارك الله طولة وتجريدة او ولد نااس ..تمنيتو ليك
دعاء(قلبها فرفر ): ههه ماما يهديك الله
الام:يلقا حسن منك؟ اوا لي لقى حسسن من العسل يلعقوو
دعاء (توردو حنووكهاا وقالت) :صافيي سكتي ايسمعك بابا شش
عبد الرزاق:اش كتوشوشو تماا
دعاء(قربات عندو ): والو اباباا
بعد لحظات خرجووه ولقاو علي كيتسناهم فتح ليهم لباب لقدام لباها ركب و طمنات عليه وسد لباب وحل اللوراني تشافت فييه وتبسمات وقالت
دعاء :شكرا
اومئ ليها راسو مع ابتساامة ركبات هي و مها وسدو وراهم ومشا لبلاصصتوو .
خدودها وقلبهاا ربي لي عالم بيهم عينيها قريب ينطقو قلووبة وهيا راكبة اللور كتسمع لكلامو مع باها برزاانة وحكمة وهدووء عشقاتو وحبااتو هل من مزيد
جاها همس مها فودنهاا فيقهاا وقالت
عائشة :مزوج؟؟؟
دعاء:لاا
عائشة (بدات كادور فعينيها) :مم
الطريق قصيرة وتمناتها تزيد طوال متشبعش منهاا وهيا معااه توصلو لداار بتذمر نزلاات مساخياش حتى سمعات باها قال كلام خلا قلبها ينقز بالفرحة
عبد الرزاق:سي علي والله ماتمشي حتى نتشااركو الطعام
علي(حط ايدو على صدرو باحترام ): لا عميي نتا عيان خاصك ترتااح
عبد الرزاق (بابتسامة) :علاه غنطيب ههه ومتردهاش فوجهي اولدي
علي(حشم يقول لا بعد هاد الاصرار) :واخة على الراس والعين
عائشة (بترحيب) : مرحبا اولدي
دخلات نااشطة حابسة ديك التبسيمة تباان دخل الاب او علي لصالون كالس منخوي بهيبتو ورزاانتو امام الاب لي عجبوو بكلاموو وحواراتو فكلشي
مشات دعاء تعاون مها طيبات لعشا دغيا دغيا غير باش تكلس حداه وتشاركو الهدرة حطو اتااي وحليوات و لعشا كايطيب فالكوزينة
علي:سمحوليا عدبتكم
دعاء( بابتسامة الفرحة باينة عليها) :لا بلعكس مكاين حتى عداب
تبسم ليهاا وهوا كيهز فاتااي ورجع لحديثو مع باهاا ...كتبغي تشارك معاهم الحوار غير بااش يدور يشوف فيهاا ويتشاركو الهدرة وفعلا داكشي لي كااين وفكل مرة شاف فيهاا كيوثرها كأنه كيرمي عليها كلمات الغزل فحديثو ف الطب !
العشا طااب وتحط وتجمعو علييه نقز الاب وقال
عبد الرزاق :تبارك الله بنتي دعاء لي طيباتو
دعاء:اه ابابا كيجاك
عبد الرزاق :بحال ديما ابنتيي زويين
علي (بهدوء نطق كايشوف فيها) :تبارك الله موهووبة فكلشي
دعاء(فنفسسها قالت) :نعجبك واللاهيلا
عائشة :من صغرها عزيز عليها طيااب
حرك علي رااسو بايجاب مبتااسم كيتعشاا ...هز عينيه فدعاء فنفس اللحظة فين هزاتها فيه ..هبطات عينيها دغياا متلفة كترمش ...هبط عينيه بهدوء و كمل عشااتو
موراهاا استأدن منهم و توادع معااهم ...خرجات وراه دعاء مرافقاه حتى لبراا وقفات معااه
دعاء(بامتنان) : شكراا بزااف امسيو علي على وقفتك معاياا
علي: ايي واحد فبلاصتي ايدير معاك هكا
دعاء(نطقات بلا ماتحس) ماشي كلشي بحالك "عرفات اش قالت وتوترات "احمم
علي(تبسم ليهاا ): وخة الالة ...بونوي
دعاء(ماسخاتش ) : بونوي "ضار غادي ورجع وقف جنبهاا خلاها كتفتف" او نسيت مقلتش لييك ...طيباك زوين ...
سرطات ريقهاا وقلبها كيضرب كتقلب على شي كلمة باش تجاوبوو محساتش براسها راه بقاات ساكتة حتى عاود نطق
علي: بونوي على سلامة باباك
دعاء(بخدود حمراء مبانتش ليه بسباب الظلام وضو الخافت من الجردة ): الله يسلمك ...مرة خرا شكرا بزااف على وقفتك معاياا "بحنان"لهلا يخطيك
تبسم ليهاا ومشا ركب فطموبيلتوو تسناتو حتى ركب وشير ليها بايدو قبل ميتحرك من قدامها مساخيااش بالشوفة فيه حتى بعد ...دخلات بحالا مهزوزة فوق الغمام
دعاء(بهمس ): شكرني ...ولاهيلا شكرني "شافت وراهاا ورجعات" اوييلي علاش مجاوبتووش ...من بعد گاع لقميع لي كان كااايعطيني اليوم شكرني لأول مرة ناريي ياربي منكونش كنخرف " عضات على فمها بفرحة بحالا قاليها كنبغيك "
ركب فطموبيلتو و شد الطريق الرجعة لرباط كااايفكر فدعاء و كااايتنهد حتى صونا تليفونو بنمرة زهير.....
علي : الو
زهير : افيييين العشير لاباس؟؟؟
علي : الحمد لله و نتا؟؟؟
زهير : بيخير الله يحفظك ليا... دوز لقهوة **** راه جالسين تما انا و معتز
علي (مركز مع الطريق) : مكاااينش انا فالرباط عاد جاي ليها
زهير (بقلق) : علاش فيينك ؟؟ ياك لاباس ؟
علي : لا والو غير خرج ليا واحد الغرض و جيت نقضيه
مابغاش يعاود ليه لبلان فالتليفون حيت خافو يقولها لختو و ختو تقولها لراجلها و يتشوشو وهما بعاد.....
زهير(بتفهم) : ايوا صافي مرة أخرى
علي : غدا دوز لكلينيك نديرو شي قهيوة و قولها لمعتز حتى هو.... انا هاد الايام عندي الخدمة كثيرة مانقدرش نتلاقى معاكم من غير فالكلينيك عندي
زهير : ان شاء الله
قطع معاه و زاد فالطريق كايحس براسو عيان باغي غير ايمتى يوصل لدارو و ينعس..... اما زهير حط التليفون و كمل جماعتو مع معتز حتى وصلات لحداش ديال الليل عاد ناضو كل واحد مشى لدارو.....
معتز شد الطريق لدارو حيت مني داز لدار مو تغدا و هز مهى وصلها لدار عاد خرج عاوتاني ظل فالخدمة حتى صونا ليه زهير و خرجو تلاقاو فالقهوة..... وصل لدارو كاقرقب فالسوارت و طالق ودنيه باش يسمع حسها و يعرفها فين كاينة.... سمع الصوت فالكوزينة و توجه ليها ساعة قبل مايوصل خرجات عندو بابتسامة
مهى(خرجات عندو قبل مايدخل عندها هو لا يصدق مقنتها عاوتاني فالكوزينة) : جيتي
معتز :جيت " جرها من يدها حتى تخبطات معاه و باسها ففمها" اش كاديري
مهى : كانوجد العشى
معتز(كايداعب خصلات شعرها لقصير) : حنان مكايناش؟؟؟
مهى : انا لي صيفطتها ترتاح "بدلع" بغيتك دوووق طيااااابي حيت ماكتابش ليك دوقو لبارح
معتز (حط يديه على مؤ ***خرتها) : لبارح دقت ماحسن من الطياب
مهى (تزنگات) : خليني نمشي نكمل راه درت ليك گراتان بحال ديال لبارح لي ماكليتيش
معتز (رخف منها) : اووك انا غانطلع نبدل و نزل
مشى طلع لبيت بدل عليه و نزل لقاها حطات العشا فوق الطبلة و كاتسنى فيه... جلس حداها كايشوف فالمول ديال الگراتان لي كايبان كااايشهي..... قطعات ليه منو و حطات ليه عاد حطات لراسها.... هز الفورشيطة داق وهي حاضية ردة فعلو
مهى : كي جااااك ؟؟؟
معتز (هز يدها باسها) : بنين بحال مولاتو
مهى (قلبها كااايشطح بالفرحة) : بالصحة و الراحة
تعشااااو فجو حميمي بيناتهم الراس فالراس كااايتبادلو نظرات الحب و مجمعين على مواضيع مختلفة..... كملو ماكلتهم و ناضت مهى كاتجمع الطبلة وهو كاايعاون فيها حتى حولو كلشي لكوزينة عاد جراتو من يدو لصالون لي دايرين فيه ليفوتوي باش تفاتحو فموضوع خولة......
مهى (جلسات حداه) : بغيت نهضر معاك فواحد الموضوع
معتز (بفضول) : اشمن موضوع
مهى : على البنت لي قلت ليك كاتخدم عند هادوك الجوجات " كاااارهة تقول عليه مي وختي..." يزة و اشراق
معتز(تقاد فالجلسة) : وي فكرتيني ماقلتيش ليا كيفاش تعرفتي عليها.... على حد علمي مني كنتي نتي تما هي مكانتش
مهى (بدات كادور فعينيها) : احم لا مكانتش
معتز : وفييين عرفتيها؟؟؟
بلعات ريقها مني تفكرات بلي معاوداتش ليه كيفاش عرفاتها ومعاوداتش ليه على بلان العيد ميلاد لي مشات ليه هاديك الوقت بلا خباااارو..... مالقات حتى حل من غير انها تعاود ليه لي كاين حيت خولة غادي تسكن معاهم و ممكن فأي لحظة تفلت ليها شي كلمة بخصوص هاد الموضوع....
عاودات ليه على العيد ميلاد زعما راه عرفات خولة تما بلا ماتقوليه بلي إشراق هي لي صيفطات ليها هذا لي تبعها نهار الديفيلي و بلي هذاك هو السبب لي خلاها تقلب على خولة.....
معتز (ببرود) : قبل مانتفاهمو على العيد ميلاد لي مشيتي ليه بلا خبااااري و علم الله اشمن كدبة قلتي ليا هاديك الوقت..... قولي ليا كيفاش تعرفتي على هاد خولة واشنو السبب لي خلاك تقلبي عليها
مهى (ولات كلها كاترعد) : راه قلت ليك
معتز (بهدوء عكس الاعصاب لي بداو كااايطلعو ليه) : علاش قلبتي على البنت؟؟؟؟؟
محااااصرها بعيونو كااايقرا نظراتها و كااايعرفها ايمتى كاتكدب و ايمتى كاتقول الصراحة.... معروفة عليه كااايقرا الحاجة فالسما و مكاايفلت ليه والو... مهى كل مرة كاتحاول ديرها بيه و كاتفشل بحال ديما....
مهى (بخوف) : نعاود ليك ولكن ماااتعصبش عليا " كاتحاول تقرا نظراتو الباردة" صافي؟؟؟؟
معتز (مزير على سنانو) : هضري
مهى ( جميييع الادعية قااالتهم فسرها بحالا غادوز امتحان) : عقلتي نهار الديفيلي مني تبعني هذاك بالطموبيل و وقفات بيا طموبيلتي فالخلا بسبابو..
معتز (تخنزيرتو بدات كااااتبان من بعد مكان كااابت غضبو) : هي لي صييييفطاتو؟؟؟؟
مهى (بصوت مرعود) : ءءء اه هي انا قلبت على خولة بااااش نتأكد و وااااااااااع
غووووتات بالجهد مني وقف و ضرب واحد الڤاز كان فوق الطبلة بيدو حتى تشتت مع الحيط...... كااايشوف ليييها مشربن حتى مااايقرب حداها و كاااايرجع يبعد وهي مكمشة على بعضها خااايفة
معتز : هااااااااااادشي كاااااااامل مخبياااااه عليااااااااا هااااااا "قرب شدها من دراعها كايغوت" ايييييمتى غاديري عقلك و تفووووتي هاااااااد الكدووووب اييييمتى.... لا بااااااش زاااايدها مااااشية عندهم برجليك من بعد مكااااانو كااايخططو يصفييييوها لييييك
مهى (دار وجهها بين يديها كاترعد و الدموع على طرف عينها) : هااااااادشي ماااافيه مااايتعاود هاااانتا قلتيها بفمك كاااانو كايخطط باش يدمرووووني كتر من داك الدمار لي دمروني و انا عندهم "هزات فيه راسها و دموعها مسييقين وجهها" كييفاش بغيتيني نجي نقوووليك افلان راه مي و ختي كااايحفرووو ليا هءهءهء "بشهقة" ماااقدرتش نقووولها ليك هاديك الوقت مااااقدرتش
بدات كاتبكي بهستيرية على زهرها العوج مع تريكتها العوووجة.... الام و الاخت لي كااايكونو هما كلشي بالنسبة لبنت مهى عندها اعداء كااايحفرو ليها و باغين يطيحوها.......
معتز واقف كاايشوف فيها و كاااينهج عصبااااتو بتصرفاتها الطايشين و كدوبها و فنفس الوقت بقات فيه حيت عااارف شحااال عانات و اشنو داز عليها..... هز راااسو لسمااااا كاااايسوط شحاااال عاد قرب عندها جاااارها لصدرو كايهدنها حيت حالتها وهي كاتبكي بقهرة ضراااتو فخااااطرو و ماااقدرش يزيد يقسى عليها......
معتز : شششششش صافي تهدني
مهى (كاتنخصص) : هءهءهءه عييييت عيييت
معتز (كااايشوف قدامو و نطق بتوعد) : وعد مني نرد لييييك حقك أمهى
تخشاااااات فيه مزيرة يديها على التريكو ديالو حيت هو ملجأها الوحيد و الحضن الدافي لي كاتحس فيه بالحنان بالرغم من عصبيتو و غوااااتو الا انه غير كااايضمها لصدرو كااااتحس بالحنان و الامان......
معتز(باس ليها راااسها) : هضري مع البنت و الوقت لي ناااااسبها جيبيها تسكن معانا هادي داااارك حتى نتي و تقدري تستاضفي فيها لي بغيتي
مهى (عنقاتو دافنة راسها فعنقو) : كانبغيييك
***********
فوق سريرهم فالشومبر لي ف الشقة لي كاري كاااايمارسو علاقتهم المح **رمة مرفوووووعين كاااايتسمعو غير صوت اهاتهم و تنهيداتهم المستمرة...... و بحال كل مرة حسااام غير وصل لذروة كاااايسولها نفس السؤال من نهار عرفها...... هز راسو من عنقها عرقان كاااايلهت و نطق
حسام: يااااك شاربة لفااانيد
اشراق : شاااارباه شاااارباه "زادت جراتو عندها كتر و غوتات بن **شوة" اااااه
ختمو علاقتهم و تلاح جنبها على السرير كااايرد النفس مخليها منشورة كاتشوف فالسقف و كاتفكر مني لاحت الباكية ديال حبوب منع الحمل فالزبل.... دورات راااسها شافت فيه و نطقات فخاطرها
اشراق : مني نحمل منك نشوفو هاديك الساعة واش غادي تقوليا مغاديش نتزوجك
صباح جديد باحداث جديدة من بعد ليلة لي دوزاتها كلها احلام بفاارس أحلامها لي تمثل ليييها على الارض الواقع.... من ديييما و قبل ماتعرف علي كااانت كاتحلم براجل بنفس المواصفات... طويل و عندو اللحية مخلطة مع بعض الشيب عااااطياه وقاااار.... من ديما كانت باغة رجل اربعيني خاااتر و شارب عقلو و هادشي كان فأحلامها فقط حتى كاتصادف معاه على أرض الواقع و صدق أستاذها.... و ما أجمل تكوني كاتحلمي بمواصفات معينة حتى تلقايهم قدامك صاااافي كاطيحي فداك الانسان من المرة اللولة.....وهادشي لي طرا مع دعاء من نهارها اللول وهي طااايحة فعلي حتى تحول اعجابها لحب مع مرور الوقت ولكن هاد الحب عذبها و عانات و مزال كاتعاني بسبابو حيت الحب من طرف واحد و من بعيد لبعيد صعييييييب و كاااايخرج على مولاه......
مداهاش النعاس بالفرحة مامتيقاش بلي علي دخل لدارهم و جلس فصااالونهم و كلا معاهم فطبسيل واحد..... الفرحة دات ليها لعقل ماااغمضات عينيها حتى لاشمن وقت ومني نعسات وهي كاتحلم بيه مافيقاتها غير لالاغم مع الستة ديال الصباح...... ناضت كاتحل عينيها بزز ولكن غير تفكرات بلي غادي تلاقى بعلي تاني صحصحات و بدات كاتوجد فراسها..... دارت روتينها الصباح و لبسات حوايجها عاد نزلات كاتفطر فطور خفيف كاس ديال القهوة و طرف ديال الكيكة.... وهي خارجة دازت من حدا الصالون كاتشوف فبلاصتو فين كان جااالس و عضات شفايفها عينيها كاايبريو.....
خرجات من الدار مخلية واليديها ناعسين و شدات الطريق لمحطة ديال التران حيت طموبيلتها بقات فالپاركينغ ديال الكلينيك.....
من بعد ماوصلات لكلينيك لبسات البلوزة ديالها عاد خرجات كادور فعينيها باغة تشوفو حتى كاتصادف مع واحد الممرضة وقفاتها
الممرضة : مادموزيل دعاء
دعاء(بابتسامة) : وي
الممرضة : مسيو علي طالبك لمكتب ديالو
دعاء (قلبها رفرف) : اووك شكرا الزين
مشات طاااايرة لبيرو ديالو كاتقاد فشعرها و حوااايجها.... دقات فالباب وهي تسمع صوتو الخشن كااايأمرها بالدخول.... حلات لباب بابتسامة وهو يبان ليها جالس فالبيرو ديالو و معاه زهير.....
دعاء : السلام عليكم
زهير (هز فيها راسو) : اهلا اهلا بلالة دعاء "ناض وقف سلم عليها بالوجه" جات معاك الطابلية
دعاء (ردات بابتسامة مولفة ضحكو) : ايوا شنو سهلتيني "شافت فعلي لي مشابك يديه و كايشوف فيهم" مسيو علي بغيتيني
علي (بهدوء) : بغيت نسولك غير على الوليد ديالك كي بقى
دعاء : لا الحمد لله بخييير" بضحكية كاتحاول تحيط الحواجز بيناتهم " نشطاتو الجماعة معاك
علي : الله اخليه ليك
زهير (عقد حجبانو بتساؤل) :علاش مال سي عبد الرزاق
دعاء : كان مرض لبارح و وانا كنت هنا حتى عيطات ليا ماما " عاودات ليه البلان كيفاش وقع"
زهير : محمد ماافخباروش حيت لبارح هضرات الواليدة مع وفاء و مقالت ليها والو
دعاء : لا مابغيناش نشطنوه وهو بعيد
ياله غادي يجاااوبها صونا تليفون علي هاد الاخير نااض وقف و نطق
علي : سمحولي انا جاي
ناض كايقاد فقاميجتو وهي حالة فيه فمها كي لهبيلة شي مرات مكاتحس براااسها حتى كاااتسرح فييه.... بقات متبعاه بعينيها حتى خرج من البيرو مفااااقت غير على النغزة لي نغزها زهير
زهير : رجوووووع الله الشريفة فييين سرحتي
دارت عندو كاتفتف عاد عاقت براااسها، مرگات حيت عارفة زهير مكاتفلت ليه حتى حاااجة.... شافت فيه كاتفرك فصباااعها و نطقات بتلعثم
دعاء : هاااا لا والو غير سهيت
زهير (كايدور فراااسو) : امممممم سهيتي
دعاء : نخليييك دابا سلم ليا على خالتي و إيمان.....
خرجات كاطير قبل مايبدا يطنز عليها و يشد فيها.....غادية و كاتلعن فراااسها لي مابقاتش كاتحكم فيه... كادير شي تصرفات اي واحد يشوفها يعيق بلي راها مزعووطة فعلي....
وهي غادية تصادفات مع صهيب هاد الاخير ماعطاهاش فرصة تنطق شدها من درعانها بجوج و نطق بتساؤل و بنبرة قلق
صهيب : ماااالكي لباااارح اشنو طرا ليك تبعتك بااااش نسووولك مالك علاش كاتبكي حتى شفتك ركبتي مع علي فالطموبيل
دعاء (بتاسمات كاتحاول تبعد يديه على درعانها) : غير بابا كان عيان شوية و تشطنت عليه و مسيو علي وصلني
صهيب (كايداعب دراعها بيدو داير فيها مشطون) : و دابا كي بقى شوية ؟؟؟
دعاء : بخير الحمد لله " نترات دراعها منو و بتاسمات فوجهو" نخلييييك دابا " ماعطاتوش فرصة فين يجاوبها و مشات مخلياه متبعها بعينيه من اللور" تفووووو على قمقوم
**********
جالس معتز فوق الكرسي كاااايفطر و مجلس مهى فوق رجليه عياااات فيه يخليها تجلس بلاصتها و مابغااااش شافت حتى عيات وهي تبت كاااتحس بقبلاتو مرة مرة على كتفها ولا عنقها أما لمساتو ففخاضها مااوقفووش.... ماعقلات على داك الفطور منين داز كل مرة تعواااج بين يديه مبوووورشة حتى كايبدا يضحك عليها.....
مهى (كاتميل عنقها مع قبلاتو) :معتز بغيت نهضر معاك
معتز : امممممم " جر ليها عنقها بمصة حتى غوتات"
مهى : ايييييي"بتذمر" خليني نهضر
معتز : هضري اروحي شكون حبسك
مهى(حطات يدها على عنقها) :نجلس بلاصتي و نهضر
معتز (مزير عليها) : هضري هنا
مهى : مغاديش نركز والله "بدلع" وا عافاك
معتز (رخف عليها) : ياله نوضي
ناضت جلسات بلاصتها مزنگة و الطبعة بانت فعنقها قدااااش......
مهى : بغيت نقوليك على طموبيلتي بقات تما عند خااالتي ايمتى غاتجيبها ليا
معتز : فكرتيني فيها اليوم عندي لخدمة كثيرة غادي نصيفط واحد من الدراري يجيبها ليك من تما... مني يوصل غادي نصوني ليك و صيفطي حنان تجيب من عندو الكونطاك ماتخرجيش نتي.....
مهى : واخا
معتز (ناض وقف) : انا غانمشي دابا ومني نرجع عندي ليك مفاجأة
مهى(بفرحة) : حلف؟؟؟؟ اشنو هي
معتز(طلع فالدروج): حتى ليل و تعرفي
خرج فاتجاه خدمتو مخليها متشوقة تعرف اشمن مفاجأة موجد ليها طلباتو حتى عيااات ولكن مقاليها والو..... مع وصل لخدمة طلع لبيرو ديالو و قال لسكرتيرة تكلم ليه واحد من الدراري لي خدامين عندو كايدير فيه الثقة.... شعل گارو كااايتكيف حتى دخل عندو
حمزة : طلبتيني اسي معتز
معتز : اه بغيتك تقضي ليا واحد الغرض
حمزة : مرحبا
معتز(مد ليه الكونطاك ديال طموبيلة مهى) : بغيتك تمشي لدار زهير صاحبي تهز واحد الطموبيل من تما هما غادي يوريوها ليك و ديها لدار عندي
حمزة (شد من عندو الكونطاك) : واخا اسي معتز.....
*********
جالسة كادور فالدار جاها الملل ماخلات مدارت فاللول بقات كادور فالدار فلاتها قنت بقنت باش تعرف كل بلاصة اشنو فيها و شوية جبدات التليفون مجمعة مع البنات فالواتساب.... فاللخر نزلات عند حنان مجمعة معاها و كاتعاونها فالشقى حتى سمعو السرسار.....
مهى : هذاك مغايكون غير السيد لي صيفط معتز... خرجي عافاك خودي من عندو الكونطاك ديال طموبيلتي
حنان : هي اللولة
مشات حنان خرجات ماتعطلاتش بزاف وهي ترجع ملامح الاستغراب على وجهها
مهى (شافت فيدها بانت ليها مهازة والو) : شفتك ماجبتيهش
حنان : ماشي السيد لي سيفط سيدي معتز هذا واحد السيد كاايسول عليك نتي
مهى (باستغراب) : عليا انا... مقالش ليك سميتو ؟؟؟
حنان : لا قاليا غير بغا يهضر معاك ضروري راه كاايتسنى فالجردة....
مهى : لعجب تسناي هنا نمشي نشوف شكون هذا....
خرجات عاقدة حجبااانها فاتجاه الجردة وهو يبان ليها راجل عاطيها بالظهر غادي جاااي تما... هاد الاخير غير سمع خطواتها ضار عندها، غير شافتو شهقات مخرجة عينيها.....
مهى (بتلعثم) :م م معاد
معاد : احم مهى
ترعدات مني شاافتو واقف قدامها و كاايشوف فيييها.... بلعات ريقها و قلبات وجهها باغة تتخطاه وهو يعتارض طريقها
معاد : وقفي بغيييت نهضر معاك
مهى (تفرگعات فوجهو فالبلاصة بحالا كانت كاتسناه غير ينطق) : ااااااااااااااش بغيتي عندي اااااش ...... انا وياك ماعندنا فاااااش نهضرو كااااااتسمع
معاد (ساط) : دابا علاش كاتغووتي خلينا نهضرو بحاال الناس
مهى (ضحكات بالفقصة) : علااااش كاااانغووووت معاااارفش علاش كانغووت هاااا.... ولا معارفش باااشنو تسببتي ليا و المشاااااكل لي طرااااو ليا بسباااابك......علاش جيتي دااابا علاااااش؟؟ ؟؟
معاد (حدر راسو و تنهد) : جيت نودعك.....
مهى (بغات تندب) : اش بيني و بينك باااااش تودعني ولا نووووودعك..... وااااااش مغاديش تبعد مني و تعطيني تيييييساع جااااااي عندي حتى لقلب داااااري باغي تخرج عليااااااااااا
معاد(ببرود) : عااارف بلي راجلك مكاينش
فهاد الاثناء وصل حمزة بطموبيلة مهى و وقف لداخل كااايدوز لخط لمعتز كاااايعلمو بلي راه وصل... قطع معاه معتز و بدا كايصوني لمهى باش تقول لحنان تخرج ساعة مكاتجاوبش صوووونا حتى عيى و والو..... ياله غادي يصوني لفيكس ديال الدار لقى حمزة كااايعيط ليييه عاوتاني....
معتز : الو
حمزة : سي معتز راه بانت ليا المدام ديالك فالجردة مع واحد السيد وااااش نعطيها لكونطاك؟ ؟؟؟
مهى تغلغلات عليه فهاد اللحظة كاتفكر فردة فعل معتز إلى ساق لخبار كيفاش غادي يتصرف..... خافت يظلمها و يشك فيييها وهي مدارت لا بيدها لا برجليها....شدات راسها كاتمشي و تجي قدام معاد لي واقف بملامح حزينة كااايشوف فيها
مهى : وااااااااش باغي تخرج عليا... ضيع ليا حياااتي يااك عارفني تزوجت لاش مزاااال تابعني
معاد (تنهد) : جيت غير نطلب منك السماحة و مستعد نتسنى راجلك حتى يجي حتى هو و نطلب منو السماحة على داكشي لي درت شحال هادي " بغات تهضر و قاطعها" عافاك سمعيني حتى لخر انا غادي نسافر ليوم فلعشية و مابغيتش نخوي لبلاد بلا مانعتاذر منك
مهى (هزات راسها كاتسوط) :اسيدي مااااتعتاذر مني مانعتاذر منك غيييير بعد مني و خليني نعييييش هانية.... و راجلي لي كاتقول طلب منو السماحة إلى جا و لقاك هنا رااااه غاتخرج فلومبيلونص.... رااااك مجرب دقتو ماااشي اول مرة
معاد (مُصِرْ يهضر معاها) : دابا خليني نهضر ونقول گاع اشنو عندي و نمشي بحالي....
مهى (ربعات يديها) : قووووول خلاص
معاد : انا فاللول كنت كانظن بلي نتي بحال لبنات لي فالدومين ديالنا و هادي نظرة غالطة
مهى (عقدات حجبانها) : كيفاش ماافهمتش
معاد : راك عارفة البنات لي فهاد الدومين اغلبهم كاااايبغيو يديرو اي حاجة باش يتشهرو انا فاللول حاااولت معاك و واخا صديتيني بقيت مصر حتى وقع داكشي نهار الحفلة..... انا ماااارضيتش هذاك الوقت خصوصا مني شفتك مع خو أيلا قلت هادي باغة شي واحد لاباس عليه داكشي علاش تافقت انا و بناني باش يعرض عليك هذاك العرض مني دفعتي باش تخدمي معاه
مهى (حلات فمها بصدمة) : كاتعرف بناني
معاد (حدر راسو) :كانعرفو خدمت معاه شحال من مرة....
مهى (دفعاتو مغددة) : خرجتووووو عليا اولاد لق***** لا نتا لا هو الله يعطييييييكم الموووووووت
معاد : عارف عااارف عند بالي تابعة غير لفلوس و باغة تشهري واخا يكون على حساب شرفك ولكن كتاشفت العكس مني رفضتيه حتى هو عرفتك بالصح بنت الناس و زدت تأكدت مني سمعت بزوااجك بخو أيلا " بغا يشد يدها و بعداتها" سمحلي ليا
وقفات كاتشوف فيه عينيها مغرغرين كاتفكر اشنو دااااز عليها بسبابو و تفكرات هضرة بناني لي حسساتها انها رخيصة فهاديك اللحظة.....
هزات عينيها فمعاد بصرامة و الدموع حااابساهم بزز ياله غادي تنطق وهو يوقف عليها حمزة....
حمزة : مدام مهى
مهى (باستغراب) : وي هي انا
حمزة (مد ليها التليفون) : سي معتز بغا يهضر معاك
ركابيها فشلو فهاد اللحظة و الدنيا ضارت بيها.... كاتشوف فحمزة و كاتشوف فالتليفون ، مدات يديها كايترعدو خداتو من عندو وهي تنطق بزز
مهى : الو
معتز (غوووووت حتى قفزها) : تقااااااااا****ودي من تما ولا نجي نحر الز*** بوك نتي و داك لق*******...... "كاينهج" داااااابا تكووووووني عندي و داك ولد الق*** نجبدو نجبدو و ديك الساعة غانجلس مو على القرعة نوووسعها لييييه مزيااااااان
فلاشباك
فاللحظة لي قال حمزة لمعتز بلي مهى واقفة مع شي واحد ظن فاللول انه يكون زهير جاب ليها شي حاجة من دار خالتها....
معتز : واش زهير ؟؟؟
حمزة (كايعرف زهير مزيان) : لا اسيدي ماشي سي زهير
معتز (حجباااانو تعقدو و نطق بالجهد ) : و شكوووووون هذااااا
حمزة (قفزو) : ها احم ماعرفتش
معتز (عينيه حمااارو) : صووورهم ليا نشووف " تفكر بلي تصويرتها غاتبقى عندو فالتليفون" لا لا مااااااتصورهمش انا غااانقطع و نصوني ليك أپيل فيييديو.....
قطع معاه كااااايمشي و يجي بعصبية و صونا عليه أپيل فيديو ياله تفتح الخط صونات عليه السكرتيرة
السكرتيرة : مسيو معتز سي**** كايتسناك فالبيرو هاد الاسبوع كامل وهو كايجي مكااايلقاكش و دابا قلت ليه راك كااااين و
معتز (هو كايزومي فالتليفون وهي كاتسرسر ليه فوق راسو حتى قااااطعها بغوتة طيراتها) : غبرييييييييييي عليااااااااا كماااااارتك
هربات مسكينة كااااتجري خلاتو بحااال المصعوووور طااايقول لحمزة قرب حتى وضاحت ليه الصورة و شاف معاد...... حس بحالا تخوا عليه سطل ديال لما باااارد.... اش كااايدير هذا فداااارو و مع مرااااااتو ؟؟..... حمزة بالخلعة مني شاف وجه معتز قط عليه و طلع ليه كاايصوني اپيل ڤوكال فالبلاصة
حمزة(كايتفتف) : الو سي معتز
معتز (مزير على سنانو) : عطيها التليفون
نهاية الفلاشباك 🔚
جاااية فالطريق و كاااطلب السلاااامة من نبرة صوتو فالتليفون عرفاتو كااااعي ديال بالصح مالبسات حتى حوايجها جات بالكيطمة لي كانت لابسة فالدار زادت عليها تجاكيطة..... سولات فحمزة حتى عيات كيفاش عرف والو مجااوبهاش، راكب القدام كاايصوگ بحال الزيزون عارف الى دوا يرعفو معتز..... هاد الاخير مابقاش عندو صبر حتى يشد الطريق عندها لدار.... فالوقت لي دخل هو يهضر مع الكليان واخة ماعندو خاطر و دغيا سربكو كانت هي جاية فالطريق عندو.....
دخلات عندو لبيرو شاداها الرعدة من صباع رجليها...مع حلااات البااااب باااانو ليييها الدخاااخن ورييحة الگاااارو عاااطية صاافي هنا تأكداااات بلي القضية حاااامضة خصوصا مني جاات عينها فالطفااااية و بانت لييها عامرة.... وقفاااات قداااامو كااااتبلع فريييقهاااا ياله بغاااات تنطق قاااطعها ببرود و هادي طريييقتو مني كااايكون معصب... كايبدا ببرود و كااايكمل بالتهراس...
معتز :اشنو وصيتك أنا؟؟؟
مهى (كرشها تقلبات بالخلعة ولات كادخل و تخرج فالهضرة) : ءءءء "بلعات ريقها" ااا اشنو وصيتيني!!
معتز (خبط البيرو حتى قفزات و نطق بحدة) : اشنووووو الزااااابووور لييي نظل نعاااااود فييييه ليييل و نهاااااار هااا؟؟ حمزة و قلت ليييييييك ماتخرجييييش تشدي من عندو الكونطاك فاللخر دخلي زاا**** ديال لخلا لدااااااااري
كاتشوف فييييه و قلبها غايخرج من بلاصتو بالخلعة بااااين بلي واااصل لقمة الغضب.... بلعات ريقها ماتحاول تقوي فراااسها و تشرح ليه اش واقع قبل مااايمشي بااالو بعيد....
مهى : عرفتو وصلها ليك ولكن "تشتت ليييها الكااس ديال القهوة عند رجلييها.. شدات على رااسها و غوتاااات" واااااااااع
معتز (طاار عندها مشربن) : و اشنوووو كااايصحاااب لملتك مغااااايقووووولهاش ليا "شدها من فكها و قربها لييه حتى تخاالطات انفااسهم و طلعات مع جيووبها الانفية رييحتو المخلطة بريحة الگاارو " جاااااالس خدام حتى كااااايقوليا الدري مرااااااتك واااااقفة مع وااااااحد "زييير عليها" بااااااغة ترجعيني ق****د
عضااات على شفاايفها بألم و عينيها غرغرووو... عارفاه غااااايكون مااارضاش قدام الدري و غييييرتو هي لي منوضة فييه الشيااااط دابا.... شاافت فعيووونو لي كااايطلقوو الشرار و حجبااانو المعقووودة بحدة و نطقات بضعف
مهى : قصحتينييي "هبطات دمعة من عينها" نتاااا عااارف مزيااان بلي معاد
معتز (ماااخلاهاااااش تكمل كلاااامها زيييير على عنقها و غوووت بالصعرة) : و مزااااال كااااتنطقي سمييتو .... واااااش بغيتي نقتل لق*** مك و نتبعووو لييك
مهى (حطات يدها على يدو لي على عنقها و عينيها كااايقطرو بالدموع) : كاااااظلمني امعتز " كاتبعد ليه فيدو" طلق طلق "هزات فيه عينيها بألم" وااااش كااااتشك فيا
معتز (طلق منها و ضار خبط لبيرو بالجهد) : كوووووون كنت شاااااك فيييييك قبل ماتعتبي باااااب لبيرو كوووون نحر *تك
مهى (حطات يدها على عنقها كاترد النفس عاد نطقات كدافع على راسها) : و اشنوووو معنى هادشي واااااش انا لي عيطت ليييه يجي عندي هو لي جا و مني خرجت مااااتوقعتش يكووون هو "مسحات دموعها" عاااارفة غلطت و مكانش عليا نخرج من الاساس ولكن راااااه والله مااااااخليتو يفووووت معايا لحدووووود جااااا يطلب مني السماحة على داكشي لي دااار و يمشي..... ماتلوووومنيش عااااوتاني على حااااجة مدرتهااااش
هي كااااتهضر بصوت باااااكي و تبرر ماخلات مقااالت وهو عاطيها بالظهر كااااينهج بالاعصااااب.... بلعات رييييقها و بدات كاتقرب منو شوية بالشوية و كاتمسح فدمووووعها حتى وقفات وراااه و عنقاتو من ظهرو مزيرة عليه بديها عند صدرو و دافنة راسها وسط ظهرو هادي هي الطريقة الوحيدة لي لقات بااااش تهدنو و كادعي ربي فسرها تصدق ليها.....
بقى شحاااال كااااينهج حتى طلع النفس و نزلها بالجهد و بداو كااايترخااااو عضلاتو لي كانت كاتحس بيهم مزيرين..... ياله هزات راااسها تنطق ظننا منها انه تهدن حتى كاتحس بيه جرها من يدها و دورها عندو حتى ولات قدامو..... بلا ماااينطق بكلمة غرس صبااااعو فشعرها حتى غمضات عينيها بألم و جرها ملصق شفايفو مع شفااايفها..... كاااايبوس و يجر شفايفها بين سنااااانو حتى كاطلق انين.... قبلتو كاااانت عنيييييفة هاد لمرة ماااابعد منها حتى حس بطعم الدم ففمو..... وهي صااابرة مخلياه يدير مااابغا..... بعد عليها شوية مخليها كاتنهج حيت قطع فيها النفس وهو يلصق جبهتو مع جبهتها.....
معتز (دوز ابهامو على الدم لي ففمها ومصو..... شدها من ذقنها و نطق بتملك) : نتي دياااااالي بوووووحدي مااااتهضري مع حتى شي ز*** ماتشووووفي فحتى ز***** شوفي فيا غييير انا و هضري معايا غيييير انا....."زير على فكها" آخر مرة امهى آخر مرة
مهى (طارت عليييه عنقاااتو و نطقات فودنو) : ديااااالك بووووووحدك و نتا دياااالي بووووحدي ..... عمري نعااااود احبيبي
زعمات رااااسها و باستو فعنقو حتى تبورش مع البوسة و كلمة حبيبي فالبلاصة ردها ليها بعضة حتى طااااارت و نزلات وهو ينطق عينيه نااايمين و مزير على مؤخر***تها
معتز :سيري سووورتي الباب
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.