وجهان مختلفان

وجهان مختلفان الجزء الخامس (الفصل الثاني)

من تأليف Witta

70 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية وجهان مختلفان

انا الأنثىٰ القوية التي تتحدىٰ ضغوطات الحياة و تمر من أمامها صامدة كأن شيئا لم يكن انا التي تصنع السعادة لنفسها و لا تنتظرها من احد .

بريئة أنا لكني قوية مازال يتراقص الأمل في عيني رغم أن الحياة دائمآ تعاندني

ظلما قالوا لي كوني جميلة واصمتي !

بل كوني جميلة وحاوري، كوني جميلة وناقشي كوني جميلة وابهري من حولك كوني جميلة واقهري أعدائك.

أنا لا أبحث عن شخص يكتب لي كل يوم قصيدة ولم تكن من أمنياتي أن يقع في غرامي شخص يتغنى باسمي أمام الناس فقط أردت أن أكون الخيار الأول والوحيد عند أحده‍م

لست تلك الأنثى التي تنكسر رغم قسوة الحياة أنا تلك الأنثى التي لغت من قاموسها كلمة خسارة...

🌹 وجهان مختلفان 🌹

🥀🥀🥀🥀🥀

الاضواااء مسلطة عليييها من كل بلاصة الفلاش ديال الكاميرا كااايضرب فييها كل شوية... مركزة عينيها على المصور و متبعة لي پوزيسيون لي كايقوليها دير، مخلطة علييها الخلعة و التوتر و الحشمة كون ما المكياج لي على وجهها كون بااانو خدودها الحمرييين.... لابسة كسوة حمرة بلا سماطي عندها فتحة حتى لفخض من وااحد الجهة و غادية هابطة حتى لتحت من الجهة لاخرة مع كعب عالي حتى هو حمر.... مزااال ماولفاتش هاد النووع من اللبس حشمتها طااااغية علييها ولكن ماعندها ما دير هي لي ختارت تخدم فهاد الميدان.... سهات كاتخمم بحااال ديما حتى فيقها صوت المصور

معاد(المصور) : مهى شووفي عندي الزيين و سرحي يدك على المكعب لي جالسة عليه بحالا غاتكاي عليها

كانت جاالسة فوق مكعب بيض كاتپوزا و لاغييغ پلون وراها بيضة كاتبان بحال شي وردة حمرة وسط ديك البيوضة.... الجرأة مرسومة على ملامح وجهها واخة راه قلبها قرب يسكت بالخلعة و الحشمة ولكن شهرين كااانت كفييلة باش درب على انه مايبانش داكشي لي كاتحس بيه على وجهها... شهرين داااازت من بعد اليوم لي قبلات فييه تكون الوجه الاعلاني للشركة ، دووزات شهراااين كلها پروڤات على شحال من حااجة و الكوتش ديالها كانت هي أيلا و معاها ايمان كاتشجعها و واقفة جنبها كيف العادة

كملات التصوير وهي تقرب عندها أيلا بطلتها الانثوية كيف العادة لابسة كسوة بيضة حد الركبة عندها سميطات غلاض و كعب عالي فالحمر طالقة شعرها و مزينة عنقها و يديها باكسسوارات راقية

أيلا(بابتسامة بشوشة) : كنتي خطيييرة اليوووم.... أكدتي ليا بلي عمري غادي ندم على اختياااري ليك، من أول جلسة تصوير حقيقية بنتي بحالا راك قدييمة فالدومين

مهى (معنوياتها ترفعو بهاد الكلام و ثقتها فنفسها تزادت) : ماعمري نخيبك ان شاء الله.... و ماتنسايش الفضل كاايرجع لييك راه شهرااين ونتي محفية معايا دماغك و وقتك كامل كرستيه غير باش دربيني

أيلا : واا كون مكان رااسك خفيف و عندك العزيمة مغاادي تعلمي والو واخة نبقااو عامين "شداتها من يدها" ياله دابا نمشيو نتغداو باش نرجعو نشوفو التصاور كي خرجو

مهى (حكات عنقها بتوتر) : عارض عليا معاد شحال وهو كايقولها ليا

أيلا (بابتسامة) : و علاش كاتقوليها ونتي حشمانة هههه مالي غادي نقوليك ماتمشيش.... بالعكس مزياان تمشي و تنفاتحي على العالم ماتبقايش معانا غير انا و ايمان تعرفي على ناس جداد و تحاكي معاهم راه من هنا كاتبنى الشخصية غير هو خلي حدود

مهى : كوني هانية نصائحك كااملين راهم لاصقين فدماغي

وقف عليهم معاد هاز كارطابل داير فيها پيسي و الكاميرا و الماطيريال ديالو ونطق كايشوف فمهى

معاد: مشينا؟؟

مهى (ضحكات) : هههه مكاتشوفنيش مزالة بالكسوة نخرج معاك هكا

معاد (عينيه كايلمعو وهو كايشوف فيها) : ماتديش عليا تلفني الزين

مهى (هزات فييه حاجبها و نطقات ببرود) : ايوا فييق معانا شوية

أيلا كانت مزال واقفة معاهم شداتها الضحكة و حبسااتها بزز... تأكدات بلي مهى رااااها غادية فطور التغيير حيت موقف بحال هذا شحال هادي كانت كاتحدر فيه الراس و تسكت حتى يدوي شي واحد فبلاصتها و يدافع عليها اما دابا ولا لي يهضر تعطيه خو جوابو و دايرة حدود مع الناس كيف قالت ليها أيلا.... شخصيتها القديمة كاايشوفوها غيير المقربين هما لي كاتعامل معاهم على طبيعتها حيت هما لي عارفين مهى و اشنو داز عليها...

مشات بدلات حوااايجها بكسيوة صيفية سميطات فالشيبي بارد حد الركبة و كعب عالي هدا هو اللبس لي ولات مولفة او بالاحرى كاتحاول تولفو حيت خدمتها كلها غيير كساااوي.... خرجات عند معاد بمشية أنثوية كاتقاد شعرها القصير بيديها لقاتو واقف كايتسناها حدا طموبيلتو حتى هو مهلي فراااسو لبسو سپور و غير ليمارك... واحد كايخدم غير مع الشركات المعروفة ديال التصميم و عروض الازياء داخل و خارج المغرب اكييد غادي يكون عندو مدخول مخليه عايش بخير

حل ليها الباب بلباقة حتى ركبات و سدو وراها عاد مشى لبلاصتو...

معاد(ديمارا) : اشنو باغة تسمعي

مهى( ردات وهي كتركب السمطة) : لي درتي ماعنديش موشكيل

طلق مزيكة غربية و بقاو غاديين فالطريق كل شوية يرمي عينو جيهتها كايلقاها يا إما كاتشوف فالتليفون ولا فالطريق... نحنح باغي يجبدها بأي طريقة...

معاد :قولي ليا فين باغة تغداي

مهى (ردات شعرها ورا ودنيها) : إيوا نتا لي عارض عليا نشوفوك فين غاتدينا

هز حاجبو كايجيه لسانها ماضي ماشي بحال العارضات لي موالف يصور مكاين غير التحلوين و التبلحيس خصوصا أنه مصور مشهوور و سميتو معروفة فالدومين داكشي علاش لي مشى يصورها كاتبدا تعوج عليه باش يتصاحب معاها... على عكس مهى هاد الشهر لي عرفها فيه ماعمرو شاف منها شي تصرف ماشي هو هذاك الشيء لي خلاه هو يعرض عليها أنهم يكونو اصدقاء باش يكون عندو سبب مني يبغي يخرج معاها ولا يجلس يجمع معاها..... جذبووو جمالها مني شافها اول مرة و عجباتو شخصيتها مني تعرف عليها...

معاد(حرك راسو) : واخة الالة

بقاااو غاديين حتى وقفو قدام مطعم راااقي فيه مأكولات متنوعة هبط من الطموبيل و مشى حل ليها الباب و مد ليها يدو بجنتلمانية باش تشد فيه ساعة قمعاتو و دارت براسها كاتقلب على شي حاجة فصاكها... سرط القمعة و دخل هو وياها لريسطو خداو بلايصهم وهو تقدم عندهم السيرڤور عطاهم ل menu ، هزاتو مهى كاتقرا اشنو كاين بتركيز.... شكون كان يقول مهى تمشي لريسطو راقي بوحدها و تشد ل menu و تختار اشنو بغات و مني يجي السيرفور تقوليه اشنو باغة بلا ماتحشم ولا تخلع ولا توتر، ديما كااانت معتامدة على شي حد دابا ولات كلشي كاديرو بوحدها.... هي براسها تصدمات فهاد التغير ديالها ماعمرها توقعات انها غادي تولي هكا واحد النهار...

عطاو طلباتهم لسيرڤور و جلسو مجمعين مهى كاتحاول ما أمكن ان كلامهم يبقى منحاصر فالخدمة حيت تأكدات بلي معاد معجب بيها

معاد: التصوير اليوم كااان خطيييير

مهى (بحماس) : قالت ليا أيلا أول صور غادي يتحطو فالمجلة هما ديال اليوم

معاد (بابتسامة) : اه الالة الناااس غادي يتشهرو

مهى ( قلبات عينيها كاضحك و نطقات بمزاح) : ماابقيتش نقووليك السلام

معاد : لا لا ماديريهاش هههه

بقاو مجمعين كايضحكو و مهى كلها فضول تعرف كلشي بخصوص الخدمة كاتسول و تعاود حتى حطو ليهم الماكلة تلهاو فيها و سكتو... واحد اللحظة هزات مهى راسها كاتشوف قدامها وهو يبان ليها معتز جالس مقابل معاها مارداتش لييه البال مني دخلات حيت مشافتش فهاديك الجهة.... خرجات عينيها و وحلات لييها الماكلة فحلقها بالصدمة و بدات كاتجيف لمعاد تما

راكبة فطمووبيلتها غادية لدار من بعد ما خرجات من الخدمة.... غادية فالطريق طالقة الموسيقى و كاتعوج كيف العادة.. مني توقف فشي سطوپ تبدا دور عينيها بين الطموبيلات لعل و عسى يبان ليها شي فيكتيم تپروفيتي فيه... ساعة والو عيات تعوج مشاف فيها حد هاد النهار، وصلات للدار لقات الدنيا كاتصفر حس يزة مكااااينش أما مجيد مابقاش كايعتب عندهم مني خرج اخر مرة كان باغي غير السبة و لقاها..... هي لي كاتمشي عندو مرة مرة مني كاتبغي التدويرة

بدلات حوااايجها و هبطات لصالون هازة رجليها فوق المخدة و شدات التليفون دخلات لأنستغرااام اول حاجة طلعات ليها هي أيلا حاطة شي سطووري... كانت دارت ليها ابوني من نهار دفعات ليهم باش تكون الوجه الاعلاني... من ديك الوقت مابقاتش كاتفلت شي سطوري ولا تصويرة حاطاها أيلا حيت أغلبهم كاتكون معاها مهى فيهم... ولكن التصويرة لي طلعاات ليها اليوم فالسطوري شعلات فيييها العااافية... كانت ديال مهى اليوم فموقع التصوير حاطاها أيلا و كاتبة عليها Soon...New Collection دايرة الضبابة على الكسوة مبينة غير وجه مهى

إشراق (لاحت التليفون من يدها و ناضت صااااااعرة كاتغوت) : الق**** المعفووووووونة الخاااامجة المخصرة"شدات فشعرها جاعرة" بغييييت ليييها مووووصية الله يعطييييها الموت و نتهنى منها

طاااارت على واحد الديكور كان فوق الطبلة ضرباتو مع التلفازة حتى تشقات مشاااعراش اشنو كادير شعلات فيييها نار الحسد و الغيرة... واخا كانت عارفة بلي مهى هي لي غادي تكون الوجه الاعلاني ولكن ماتقبلاتش تشوف تصويرتها فالبلاصة لي تمنات هي تكون فيها

فاللحظة لي هي فيها مصعورة دخلات يزة كاتجري و تعكل سمعات غوات إشراق من التحت دخلات لقاتها غادية جاية فداك الصالون كاتبكي و تغوت و تسب فمهى من السمطة لتحت مافهمات والو

يزة(مخلووعة كاتحاول توقفها باش تفهم اشنو واقع) : بالاسم الله عليييك ابنتي ماااالكي اش واااقع

إشراق (دموعها هبطو و الكحل ساح ليها مع الماسكارا ولات حالتها تقول مات ليها شي حد) : دااااااات ليااااا بلاصتي الق****... بنت الحراااااااام جااالسة كااتپوووزا "كاضرب على صدرها" انااااا لي كااان خاصني نكووون فديك البلاصة اناااااا

يزة(بالدعقة مافهمات والو) : وااااتي شكووون هادي علامن كااتهضري

إشراق (صوتها بح) : بنتك بنتك لي مااالقيتي مااااديري ولدتيييها بااااش تخرج ليناااا على حياااااتنا و تنكدها علييينا الله يعطيها موووصيبة بغيييت ليها كسيدة تشتتها ماااايلقاو مايجمعو فيييها

يزة(عقدات حجبانها) : اش داااارت الكااااف*رة بالله اش دااارت و زاايدون انا تبريت من الحمار بووووها شحال هادي ماتبقااايش تقولي ليا بنتك... بنت وحدة لي عندي هي نتي

مشات هزااات تليفونها كاتنهج حتى جبدات التصويرة لي حاطة أيلا و دورات التليفون ليزة لي عينيها خرجو مامتيقاش اش كاتشوف

إشراق (بحرقة) : انا لي كان خاصني نكوون فهاد التصويرة أناااااااا انااااااا

طاحت لارض كاتركل و ضرب فراسها خلات يزة كاترعد مخلوعة على بنتها... هبطات عندها كاتعنق فيييها و تبووس راسها مخلوووعة عليها

يزة (بحنان) : صافي ابنتي صاااافي ماتفقصيش راااسك دابا تجيييك بلاصة حسن من هاديك "هزات ليها وجهها" ديري فباااالك هاديك الخانزة عمرها تربح داااات من عندي السخط و مسخووووط الواليدين عمروووو يربح ولا ربي يسهل علييييه ديريها فبالك "باست ليها راسها" ماشي بحالك نتي ابنيتي مغطياك و مفرشاااك بالرضى

إشراق (عنقاتها كاتشهق) : هء هء هء ماما

يزة(زيرات عليها) : صافي الحبيبة صاااافي " هزات راسها لسما" سيري ياااا مهى بنت مجييد الله يلگيييها ليك كحلة زحلة بغيييت ربي عمرو يسهل عليك المسخوووطة "نوضاتها" نوووضي ندوور مع بنتي خرجي تلاقاي مع صحاباتك ضحكي و فوجي و سهري نتي گاع هاد الليلة باش تنساااي على الفقصة ديال الكلبة... دابا يجريو عليها من تما كاعما تفرح بزاااف

إشراق (نطقات بصوت منغنغ كاتصبر راسها) : اصلا هي مكاااتعرف دير والو حتى الطالون مكاتعرف تمشى بييه معربنة و معفووونة دغيا طلع ليهم فالراس

يزة: ايييوا هكا قوولي من الصباح دابا يفرجنا فييها ربي كوني هانية "داعبات خدودها" ياله نوضي دابا غسلي وجهك باش تخرجي تفوجي

إشراق(ناضت وقفات و شافت جهة التلفازة) : هرستها ماااشعرتش سمحي ليا

يزة : واااش التلفازة غلى منك "بابتسامة" سيري اكبيدتي سيري

وحلات ليها الماكلة فحلقها بالصدمة مجات فين تستوعب كان ناض معاد وقف عليها مضرگ البلاصة فين جالس معتز.... مد ليها كاس ديال الما شربات منو جغمة مزال كاتكح ، حدرات راسها كاترد النفس ماعرفات باش تبلات

معاد(بخوف) : صافا "حط يدو على كتفها" خلعتيني عليك

مهى (تنفسات مزيان و نطقات بصوت هادئ) : صافا صافا غير بغيت نهضر و زهقات ليا الماكلة

معاد: ردي لبال راه صعيب توحل ليك شي حاجة

مهى (كادور عينيها باغة تشوف معتز ساعة معاد مضرگ عليها كلشي) : احم "هزات فيه راسها" انا صافا شكرا

معاد (رجع لبلاصتو) : شربي الما يسرح ليك حلقك

معاااامن نتا السيدة بلقات عينيها تاني فالبلاصة فين شافت معتز ساعة مالقات والو.... دورات عينيها فالريسطو مكاااينش حسوووو، شكاااات فرااااسها واااش شافتو بالصح ولا تخاايل ليها... زعما تكون وصلات لمرحلة أنها تخيلو فبلاصة هو مكاينش فيها مايمكنش.... هذاك لي كان قدامها معتز بشحمو و لحمو مايخفاش عليها وسط عرااام ديال الناس بقى غير فريسطو معامرش بزاف....

هاد الافكار كاملة بقات كادور فعقلها وهي سارحة... مافيقها من سهوتها غير معاد لي حط يدو على يدها

مهى ( خطفات يدها بلا ماتحس و شافت فيه) : احم نعام.. قلتي شي حاجة؟؟

معاد(ضحك و طمر على الخطفة لي دارت) : ماااعرت فيين سرحتي من قبيلة و انا كانهضر "بقات ساكتة كاتشوف فيه وهو يكمل" كملي ماكلتك شفتك حبستي

مهى (مسحات فمها بلباقة) : نو صافي براكة شبعت

معاد : هاهما غادي يجيبو لينا التحلية "عيط لسيرفور" نيت حتى انا شبعت

حطو ليهم التحلية و مهى تقلب عندها الجو مابقاتش جالسة فراحتها و كل شوية تسهى معاد كاايهضر معاها كاتجاوبو ب اه لا مكايناش فهاد العالم....

معاد : مهى واش وقعات شي حاجة؟؟ بنتي ليا ماشي هي هاديك

مهى : لا لا انا بخير غير ضرني راسي شوية

معاد (حك لحيتو) : الصراحة كنت بغيت نهضر معاك فواحد الموضوع ولكن مني كايضرك راسك نوضو نرجعو باش نكملو الخدمة دغيا و تمشي لدار ترتاحي

مهى (صحاب ليها باغي يهضر معاها على الخدمة.. حيت ولات باغة تعرف الماكسيموم ديال المعلومات بخصوص الدومين لي دخلات ليه) : غير قول اشنو بغيتي راني بخير

معاد (تقاد فالجلسة) : نتي عارفة مدة و حنا كانعرفو بعضياتنا... شهر و الزيادة دابا كانتشاوفو يوميا تقريبا بسبب الخدمة.. و انا الصراحة عمري شفت شي وحدة فأخلاقك و جمالك

مهى (قاطعاتو قبل مايكمل) : ربي يخليك هدا لطف منك

عرفاتو اش غادي يقول من ورا هاد الموال و بدات تقلب ليه على سبة باش تفك قبل مايكمل كلامو حيت مابغاتش تقمعو و تخسر علاقتها معاه وهي مزال غادي تخدم معاه و عزيز عليها حيت عاونها بزاف.... ماعتقها غير الصونيط ديال التليفون، جبداتو لقات أيلا لي معيطة

مهى (جاوبات) : الو... وي ، لا لا هاحنا جايين... نو ربع ساعة نكونو عندك "قطعات و ناضت وقفات كاتبتاسم لمعاد لي بقات الهضر واحلة فيه" الخدمة تناااادي ياله راه أيلا كاتسنى

زربات عليه بالهضرة و سبقاتو لبرا خلاتو كايبلق فعينيه... معاوداتش عطاتو فرصة يهضر باش مايكملش على كلامو حتى مني ركبات فالطموبيل دارت الكيت فودنها و طلقات الموسيقى و بلا ماتحس تفكيرها مشى لمعتز عاوتاني كاتساائل مع راسها واش يكون حتى هو شافها.... وإلى شافها علاش مجاش يسلم عليها ولا يعيط ليها... زعما يكون ظن انها بينها و بين معاد شي حاجة، قفز قلبها على هاد الفكرة كاطلب الله ماايكونش شاافها... شوية بدات كاتلعن فراااسها على هاد الافكااار لي مابقاوش بغاو يحيدو من بالها.. هاهو شافها و ظن انه بيناتهم شي حاجة يضبر راسو مابينها و بينو والو باش يظن ولا مايظنش كايبقى مجرد شخص دار معاها خير ماشي شي حاجة....متناقضة غير مع راسها و افكار متضاربة

كاتحاول تقنع راااسها بهاد الافكار وهي عارفة و متيقنة انه لي فقلبها اعمق من هادشي

خرج من المكتب كااايقاد البلوزة ديالو البيضة ناوي يدير جولة فالكلينيك باغي يعرف اشنو واقع... لي خدام و لي ماخدامش و يطمن على المرضى لي تما و يشووف فين وصلات حالتهم.... كان مسافر اسبوع لفرنسا ياله رجع و صبح فالكلينيك يشوف الأوضاع مكااايعجبوش يضيع الوقت عندو الخدمة مهمة مكايبغيش فيها التفلية عندو نيشان نيشان.... غادي بمشية رجولية كايشوف غير قدامو مخلي بعض الطبيبات و الممرضات متبعين ليه العين بحال ديما ديك الطولة و الهبة لي عندو تخليك تشوفي فيه بلا ماتحسي... وقف على الممرضة لي كاتكون فالغيسيپسيون لقاها كاتهضر فالفيكس

الممرضة (فالفيكس) : وي مدام أيلا غدا عندك الرونديڤو.... اه مع العشرة ان شاء الله "قطعات الاتصال و هزات عينيها فعلي و نطقات باحترام" مسيو رضا

علي (سمع سمية أيلا دخلو الشك حيت عارف السمية نادرة مكايناش بزااف... صغر عينيه و نطق بتساؤل) : أيلا؟؟؟

الممرضة (كارمش فيه) : مافهمتش امسيو؟؟

علي (بنفاذ صبر) : شكوون أيلا؟؟

الممرضة (بالخلعة سرسبات ليه كلشي بالزربة) : مدام أيلا العامري أخت مسيو معتز... كاتجي كل 6 شهور لكلينيك كادير كونطرول كاتراقب صحتها و غدا عندها الرونديفو

عطاتو التقرير فدقة، حرك لييها راسو و زاد كايفكر كيفاش هادي كادير عندهم كونطرول كل فترة و عمرو تصادف معاها... كان كاايشوفها غير مني كانت مهى هنا مني خرجات مهى مابقات جات عينو فعينها

*******

مني رجعو هي و معاد لشركة و هما مشغوولين مع أيلا جالسين كايقادو التصاور و يشوفوهم كي خرجو.... دارو إجتماع مع بعض الموظفين كايختارو التصاور الاولى لي غادي يتحطو فالموقع و الپاج و المجلة ديال الماركة لي كاينتاميو ليها... ظلو تما حتى لعشية كلشي عيى إلاَّ مهى لي فرحانة و متحمسة و اخيييرااا غادي تحقق ذاتها و تبني مستقبلها، شافت فيها أيلا كااضحك و نطقات

أيلا : دابا نتي إلى عطيتك خدمة من هنا لصباح مااتقوليش اح ههه

مهى (بحماس) : واالو نخدم و نعاود مانقولش عييت ولا مافياش

أيلا : هكااا نبغيك ديري فبالك راه حتى حاجة مساهلة ولكن بالعزيمة والاصرار ممكن الانسان يحقق اي حااجة بغاها اااه ونسيت أهم حاااجة الصبر حيت ممكن يبانو عواائق قدامك مخاصهمش يفشلووك بالعكس يعطيوك القوة باش تكملي

مهى (كاتشوف فيها عينيها كايلمعو) : فخباارك كلامك كااايريح القلب

أيلا (عنقاتها) : داااكشي لي بغيت احبيبتي غير قلبك يرتاح و تكوني بخير.... ياله نمشيو لدار براكة علينا اليوم نييت عندي ليك شي هضرة بغيت نقولها ليك

مهى (بفضول) : اشنو يااك لاباس؟؟

أيلا(بابتسامة) : صبري على خبزتك حتى لدار و تعرفي "غادية خارجة"

مهى (هزات صاكها) : واخا الالة "شيرات لمعاد" معاد تهلا حتى لغدا إن شاء الله

معاد (غمزها) : تهلاي فراااسك أدومان

ركبو فالطموبيل طالقين المزيكا كايغينو و يتحركو مع ألحان الاغنية ضاربين الدنيا بركلة فينما وقفو فشي سطوپ يبقاو يشوفو فيهم....أيلا بالرغم من الجدية لي فيها فالخدمة إلا انها مع صحاباتها مهى و ايمان كاتكون مطلوقة و على طبيعتها.... أما مهى عاااد بدات كاتعيش شبابها و تحس براسها إنسانة بالصح، كايحتارموها و يقدروها الناس... الضحكة ولات ديما مرسومة على وجهها بالرغم من انها كل ليلة قبل ماتنعس كاتجلس تفكر گاع داكشي لي داز علييها و بلا ماتحس كاتلقى دموعها شقوو طريقهم على خدها...

دخلو مع باب الدار وهما يقشعو طموبيلة إيمان محطوطة... صفقات مهى بحماس و نطقات فرحانة

مهى :احححح حتى ايمان هنا غادوز هاد العشية زاهية

أيلا (فرانات) : غانشبعو ضحك

دخلو مع الباب كايسمعو الضحك ديال إيمان و فاطمة حيت إيمان معروفة بروح الدعابة لي عندها مكاينش شي مجمع جلسات فيه و ماخلاتش كلشي شاد كرشو بالضحك هبيلة و طالقينها.... دخلو لصالون لقاو السلام لقاوهم حاطين اتاي و مجمعين، شافت أيلا فولدها لي جالس فوق رجلين إيمان كايلعب ليها فشعرها مكاينش فهاد العالم

إيلا : ولدي غييير كايشوفك مكاايعقلش عليا فين حاطة شووفي مناض حتى يبووسني وااقيلة غانتخاصم معاه

لؤي (سمعها و ناض كايجري) : لا نبووووسك مانتخاصموش

ضحكات و تحدرات عندو عنقاتو و باستو و داز عند مهى حتى دارت معاه نفس الشيء و هو يرجع كااايجري عند إيمان

مهى (ضحكات) : ايوااا شووفي ليك

إيمان(جلساتو فوق رجليها) : مااالكم غرتو غرتو "بجغات ليه حنيكاتو و باستو" اححح واالدة العسل ا أيلا

أيلا (بمزاح) : إيوا عانداك تقاديه

إيمان : ههههه ماتخافيش

فاطمة (شافت فيهم) : كي درتو مع الخدمة كي داز التصوير

مهى (بفرحة) : كلشي داااز كيف بغييينا التصااور الاولى خرجو و ختارينا هادوك لي غايتحطو.. ماتخيلوش شحال متحمسة

فاطمة (بحنان) : الله يسهل عليك ابنتي و يوفقك تستاهلي كل خير

إيمان : شفت التصويرة لي لاحت أيلا فالسطوري جيتي قرطااااسة اصاااحبتي.... غير ينتاااشرو تصااورك غايولي الطايح كتر من النايض و النايض عريان ماشي عيان

ضحكو كااااملين حتى شبعو على هضور إيمان لي مكايتقاداوش وهما ينوضو البنات بدلو حوايجهم و هبطو شدو الحتيت حتى نطقات أيلا مخاطبة مهى

أيلا : وجدي راسك الزين الدار وجدات

مهى (ناضت وقفات بالفرحة) : حلفي بالله

إيمان : ربي ربي هي خاصها تبدا تحول

فاطمة (مافهمات والو) : اشمن دااار و اشمن تحوال علاياش كاتهضرو ؟؟

أيلا : الشركة أماما عطاو السكنة لمهى دابا خاصها

فاطمة (قاطعاتها عاقدة حجبانها) : يعطيوها ولا مااايعكيوهاش مغاااديش تحرك من هنا مالها اش خاصها " شافت فمهى" واااش عمر شي حد قاليك شي حاجة ولا سمعتي شي هضرة ماعجباتكش؟؟ غير قولي انا نتصرف

مهى (حتى هي مساخياش ولفات اهتمام فاطمة و عطفها و حنانها) : لا اخالتي حاشة ماعمري شفت منكم العيب

فاطمة (بحزن) : و علاش باغة تمشي

مهى (تنهدات) : خاص ضروري نمشي اخالتي باش نعتامد على راسي و نزيد نتحك مع الزمان... إلى بقيت هنا مفششة راه مغايتبدل والو، خاصني نعيش بوحدي نطيب رااسي نجمع الدار راسي ندخل مسخسخة من الخدمة و نتلاح نعس بلا ماكلة بالعيا... هادشي كامل خاص نجربو و نعيشو باش نعرف بحق الوقت و الزمان

فاطمة (عينيها غرغرو) :براكة غير مداز عليك ابنتي فين باغة تزيدي "هزات كتفها باستسلام" انا مغانشدكش ابنتي حيت نتي عارفة مصلاحتك غير هو مااسخيتش بيك

مهى ( هبطو دموعها بلا ماتحس و ناضت عندها عنقاتها) : راه مغاديش نمشي بمرة غانولي نجي عندك ديما و تجي عندي و نبات معاكم مرة مرة راه حتى انا مغانسخاش بدارنا كيف كاتقولي ليا ياك هادي دارنا؟؟

فاطمة (طبطبات عليها) : داااركم ابنتي داااركم

إيمان (ناضت عنقاتها حتى هي) : ماتخافيش غادي نولي نجرها و نجيو... ماشتينيش انا نظل لاسقة عندكم هنا

أيلا (ناضت) : ديرو ليا بلاصة نعنقكم حتى انا"باست راس ماماها" ماتخافيش اماما مزال ليها سيمانة باش تحول

لؤي(نقز عليهم) : انا غاانعنقكم كاملين

دوزو ديك العشية كايهضرو غير على التحوال و الدار حتى وصل الليل شدو ايمان تعشى معاهم عاد مشات و كل واحد طلع لبيتو ينعس.... مهى غير دخلات وهي تطلق تنهيدة من الاعماق كاتشوف فأركان البيت لي دوزات فيه هاد المدة كاملة.... مساخياش تخوي الدار ولكن كيفما قالت خاصها تعرف بحق الزمان و تواجه الحياة و تكون حتى هي مستقلة بذاتها... دوزات ذكريات زوينة فهاد الدار و كتاشفات حوايج كثيرة من بينهم حاجة كانت ديييما كاتكذب راااسها مني كاتحس بيها ولكن وقع واحد الموقف واحد النهار أكد ليها شعورها....

فلاشباك

فالايام لي كانت أيلا كادربها على الطالون و طريقة اللبس و الاتكيت.... مني كانت كاتعلم تمشى بالطالون قتارحات عليها أيلا تخرج من باب الدار حيت عندهم واحد الطوالة زعما بحالا داخلة لصالة العرض... وقفات هي و ايمان برا و مهى عند الباب واقفة بزز بداك الطالون رجليها كاايلعبو ، الخلعة قاتلاها كاتحاول تركز مع تعليمات أيلا لي حلقها خرج بالهضرة

أيلا : هانتي مهى مني تبغي توطاي ماتحطيش رجلك كاملة فدقة سبقي گدمك هو اللول عاد صباع رجليك... و ديري خطوات صغار ماتكبريش الخطوة.....ياله بداي

حاولات دير داكشي لي قالت ليها و بدات كاتمشى ماعرفاتش طبق داكشي لي قالت ليها حيت ياله بدات كاتعلم و المشية بالطالون صعيييبة خصوصا لي عمرو تمشى بيه... دارت بعض الخطوات حادرة راسها كاتشوف غير فرجليها و كل شوية تميل لجهة و إيمان ميتة عليها بالضحك

أيلا : مهى هزي راسك ماتبقايش حاضية رجليك خاااص يكون راسك مرفوع و ظهرك مقاد..

هزات راسها تجاااوبها وهي تقلب ليها رجلها غوتات غووتة وحدة كاتسنى تخبط فلارض حتى حسااات بيد ضخمة خشنة ضارت على خصرها حاكماها ماعرفات باش تبلات الخلعة خلاتها معارفاش فين هي ولا شكون شادها... مزيرة على عينيها و عاضة على فمها... مافيقها غير صوتو الرجولي لي فيه بحة خشنة

معتز : واش بغيتي تهرسي عاوتاني؟؟

ديك الشدة لي غايشدها فمو جا عند ودنها مع نطق قاسو شفايفو ودنها.... طلعات ريحتو مع جيوبها الأنفية و زادت فشلات ليه تما ، قلبها كان كاايضرب بالجهد بالخلعة ديال الطالون لي مكاتعرفش تمشى بيه و قريب يسكت ليها دابا وهي كاتحس بظهرها لاصق مع صدرو و كرشو و نفسو كاايضرب فيها... ماحملاتش الموقف لي تحطات فييه مابغاتوش يشوفها مكاتعرفش تمشى بالطالون، حاولات تشد التوازن و توقف على رجليها و نطقات كاتفتف حيت يدو مزال ضايرة عليها

مهى (حادرة راسها) : احم شكرا

معتز ( رخف على كرشها بالشوية و شد فيدها) : شدي فيا لاطيحي عاوتاني

شدات فيه يدها كاترعد غير حسات بملمس يدو الخشنة ضربها الضو و هزات فيه راسها.... و تلاقاو عينيهم ، نظرااتو من ديما كاايجيبو ليها التمام و عينيه كاايحمقوها حلات فيه فمها مافيقاتها من سهوتها غير أيلا لي كاتموت بالضحك جات عندها بزز مخلية إيمان وراها جالسة فلارض و كاضحك

أيلا (شداتها من يدها لاخرة) : ههه ناري هاديك الحمقة ديال ايمان قتلاتني بالضحك......حيدي حيدي من رجليك حتى ندخلو لداخل نشوف ليك شي طالون قصر من هذا

معتز (بتذمر) : بغيت نعرف فاشنو نافعكم هاد الزمر هاهي كانت غادي تلوا ليها رجلها على حاجة تافهة

أيلا : ويلي على فاشنو نافع راه الانوثة كاملة فالطالون

معتز (طلق من مهى) : تخربيق

مشى خارج بحالو مخليهم واقفين تما و مهى متبعة ليه العين مكوفرة مادوات ما تكلمات... شدات فأيلا و حيدات الطالون وهي دور دخلات لداخل خلاتهم غير كايشوفو عند بالهم تقلقات اما هي راه طارت لبيتها و مشات نيشان لدوش كاتخوي الما على وجهها و تفزگ عنقها.. هزات راسها لمراية كاتنهج و حطات يدها على قلبها لي كايضرب بشكل غير طبيعي

مهى : اشنو هادشي.... علاش كانحس بهادشي مني كانشوفو "عينيها غرغرو" زعما داكشي لي هربت منو من نهار شفتو هو لي طحت فيييه دابا

نهاية الفلاشباك

من هذاك النهار تأكدات من حبها لمعتز كانت ديما كاتكدب شعورها مني تشوفو و تجيها التلفة ماتبقى عارفة ما دير أما مني كاايهضر معاها خلاص كاتفشل تما كاتولي تجمع الحروف غير بزز.... مني كايغبر كاتوحشو و تبات الليل كاامل كاتفكر فيه..كيف دوزات هاد الليلة حتى هي

الحب طرق باب قلبها بدون إذن منها و القلب مكايشاورش فالحب كااايفتح الباب باش يغوووص فبحر العشق و الهيام

*****

أصبحنا و أصبح الملك لله 🌞

فاقت مهى بنشاط كيف العادة من نهار دخلات لهاد الدار و عاشت بين هاد الناس ولات كاتفيق بنشاط كاتحس براسها خفيف بلا داك الموال المسموم ديال يزة لي كانت كاتصبحها و تمسيها بيه من غير تمارة لي كانت كاظل ضرب النهار كامل.... هنا الطبلة و كايخليوها تجمعها بزز الراحة النفسية و الجسدية بالسيف تقاد صحتها و وجهها يولي صافي....

هبطات التحت من بعد مدارت روتينها الصباحي و لبسات كسيوة من كسيواتها كاتقرقب بالطالون و ريحة پارفانها سابقاها..

لقات أيلا و فاطمة و لؤي مجموعين على طبلة الفطور

مهى (بابتسامة) : صباااح الخييير

الكل : صباح النور

مهى : واقيلة تعطلت اليوم شفتكم سبقتوني لطبلة

أيلا (ناضت وقفات) : ماتعطلتي والو راه كنت كانتسناك تهبطي باش نخرجو

مهى : مغانفطروش

أيلا (ضربات راسها) : تت نسيييت ماقلتش ليك إيمان يا لالة عارضة علينا هاد الصباح لفطور فالقهوة لي كانمشيو ليها على البحر... راه صونات تقولها ليك لقات تليفونك طافي

مهى (جبداتو من صاكها) : فكرتيني باش نشعلو البارح طفا ليا مني درتو يتشارجا ماشعلتوش

لؤي(نطق بفرحة وهو كايشوف وراها) : خااااالوووو حبيييبي

ضارت مهى بحال الطوبيس مافكراتش جوج مرات وهو يبان ليها معتز جاي كايجر فكلاكيطة لابس شورط حد الركبة و تيشورت نص كم،. شعرو مخربق و عينيه مزال مبوقين بالنعاس... جا فنص الليل لدار من بعد مانعس كلشي طلع لبيتو و تلاح نعس بالعيا... وقف عليهم وهو ينقز عليه لؤي كايضحك

لؤي: صبااحو خالو

معتز (هزو معنقو و نطق بصوت مدعدع بالنعاس) : صبااح النور اولدي " باس راس مو و داز لأيلا قرص ليها حنكها عاد وصل عند مهى لي غير قرب عندهم خشات راسها فصاكها زعما كاتقلب على شي حاجة حيت تفكرات البارح مني شافتو فالريسطو عند بالها شافها حتى هو و غايقول شي حاجة.... حسات غير بيدو لي دوز على شعرها بحنان بحالا واقفة حداه طفلة قد لؤي " صافا كلشي مزيان

أيلا(نطقات قبل مهى) : كلشي بخير خلييناكم على خير باي

معتز (باستغراب) : مغاتفطروش ؟؟

مهى (كاتكره مني كاايدوز يدو على شعرها كاتحسو كايعتابرها بحال ختو حيت كايعاملها نفس المعاملة لي كايدير مع أيلا ولكن بحدود عمرو سلم عليها من وجهها ولا عنقها.. حدو كايدوز على شعرها كيف دار دابا... بالفقصة غير سمعات سؤالو نطقات باغة دخل ليه الشك) : لا معروضين لفطور برا

لؤي (نقز كي الحزقة) : وي خااالو عارضاهم طاتي إيمان "كايعبر بيديه" هاديك لي شعرها كيرلي كااايعجبني

فاطمة : الله يا وليدي الله حتى حاجة مكاتفلتها

معتز(جلس لؤي فبلاصتو و جلس هو فكرسيه) : كي غادين مع داكشي ديالكم صافا؟؟

مهى (بدات كاتسرسب ليه بحماس) : سووووپر عرفتي التصوير البارح داااز غزااال و اليوم عاوتاني عندنا تصوير

معتز (حدر راسو لطبسيل و نطق مبدل نبرتو لبرود) : اممم مزيان

أيلا (جرات مهى من يدها) : ياله اصاحبتي راه هاد الفطور غايولي غدا

خرجات مهى من تما بزز مسااخياش حيت كاين معتز... ماشي ديما كاتجيها الفرصة أنها تجلس معاه على نفس الطبلة و ياكلو كاملين... هاد الاخير بدا فطورو مع مو و ولد ختو حتى نطقات فاطمة

فاطمة: ماعلميتينيش البارح بلي غاتجي كوون خليت ليك حقك من العشا

معتز(هز يدها باسها) : الله يحفظك الواليدة راه جيت معشي... بت هنا باش اليوم نخرج لؤي ندوز أنا وياه النهار ان شاء الله

لؤي (ناض وقف فوق الكرسي) : يااااااي غاااااادي نخرجوووووو اليووووم

فاطمة (شدات راسها) : جلس راااك غااتجي على رااااسك جلس

معتز (هزو جلسو عندو) : اجي اخالو نفطرو باش نخرجو دغيا

فاطمة (عينيها لمعو كايعجبها اهتمام معتز بلؤي) : الله يرضي عليك اولدي

معتز : امين الواليدة امين

معتز من ديما مهتم بلؤي مبااغيش يحسسو بالنقص و غياب الاب لي مكاينش فهاد العالم..... حاسبو ولدو ماشي ولد ختو، كل مرة فالسيمانة ولا جوج مرات مني مكاتكونش عندو الخدمة كثيرة كايخرجو يدوز معاه النهار كامل كايشري ليه الالعاب و الحوايج و يديه لپارك يلعب مكايخلي مايدير ليه... بعد المرات كاايديه و يجيبو من المدرسة و يديه معاه لخدمة يبقى ينقز ليه تما فالبيرو... يعني مكايخطاهش و مكايخليهش يحس بالفراغ بتاتا دااير معاه الواجب و أكثر كاايحن فييه و يعطف عليه بحال الاب مع ولدو... و لؤي نفس الشيء عينيه هما معتز ديما كايسول فيه و إلى داز شي نهار مشافوش فيه يعيط ليه اپيل فيديو يهضر معاه و يجمع معاه حتى يشبع و معتز كايشد ليه الخاطر حتى يشبع من الجماعة عاد يقطع معاه

كملو فطورهم و طلع معتز يلبس حوايجو مخلي فاطمة دات لؤي باش تبدل ليه... لبس حواايجو و رش ريحتو لي كادير حالة فمهى... هبط لقى لؤي لابس و كاينقز بحماس وسط الدار، شدو من يدو بعدما ودع مو و خرجو ركبو اللور عاد داز ركب هو بلاصتو و بلوكا البيبان كيف العادة.... طلق ليه أغاني ديال الدراري الصغار و مرة مرة يشوف فيه من المراية كايلقاه شاد الطابليط ديالو كايبقشش فيها.. عارفوو خطير فهادشي ديال التكنولوجيا كايعرف يتصور و يدير فيديو و حافظ كل أپليكاسيون ديالاش و مصايبة ليه أيلا أنستغرام دغيا تعلم ليه حتى هو كايدخل يتفرج فالتصاور مكاين غير جيم....فجأة هز راااسو و ناض وقف شد فالكرسي ديال معتز بيد و اليد لاخرة هاز بيها الطابليط كايوريها لمعتز

لؤي : خااالو شوووف شووف طاتي مهى جااتها الكسوة زويييييينة "طولها نيييت"

معتز عقد حجبانو باستغرام و تسنى حتى وقف فالسطوپ عاد شد من عندو الطابليط.... لقى تصويرة مهى بالكسوة الحمرة وااقفة بثبات و نظراتها كلهم ثقة طلعها وهبطها بملامح ممحية ماتعرفش اشنو تحت راسو... شاف ديك الفتحة لي ضاربة حتى لفخضها و كتافها لي عريانين و هز عينو لشكون حاط التصويرة لقى مكتوبة photographer Mouad.... دغيا ستنتج بلي هذا غايكون المصور ديال الشركة

سمع الكلاكصون ديال الطموبيلات لي ضايرين بيه وهو يهز راسو لقى الضو الخضر شعل، مد الطابليط ل لؤي بهدوء و كسيرا لوجهة ديالو ببرود

وصلو لبنات لكافي لي حدا البحر لقاو إيمان جالسة كاتسناهم تما غير قشعاتهم ناضت واقفات

إيمان (كاتسلم عليهم) : اربي فييين سكنتو خليتوني منشورة هنا كانتشمش

مهى (جرات الكرسي جلسات) : شكوون بحالك الناس كايقلبو على الشمس لدوا

أيلا : كنا خارجين جا معتز هو لي عطلنا داكشي علاش

إيمان (شافت فمهى مني سمعات سيرة معتز وهي تلقاها مغوبشة وهي تنطق بفضول) : معتز كان تما البارح مشيت معطلة و مكانش

أيلا: باااينة جا معطل و طلع نعس بحال ديما ماتعرفيهش راه كاين حتى يهبط فالصباح يفطر

إيمان (دارت يدها على خدها و نطقات بصوت شبه مسموع) : الله ياصحيبتي الله حرمت عليك الفطور مع الكراش

سمعاتها مهى حيت جالسة فجنبها وهي تركلها من تحت الطبلة أما أيلا كانت جابدة التليفون و طاحت حتى هي فالتصويرة لي حط معاد

أيلا(وراتها ليهم) : شوفو هاد التصويرة جات خطيرة

شدو من عندها التليفون و مهى عينيها لمعو مني شافت التصويرة فرحانة براسها...شكرات فيها إيمان حتى هي رفعات ليها المعنويات و جلسو يفطرو

إيمان (نطقات فجأة) : اجي نتي مناوياش ديري شي كونط انستغرام

مهى :علاش؟؟

إيمان : اويلي على علاش واااش نتي معارفاش راااسك غادية فطريق الشهرة و إلى بغيتي تزيدي تشهري ديري كونط ولي تلوحي فيه تصااورك و سطوريات فين خرجتي فين تغديتي فين تعشيتي بحال هادشي باش يعرفوك الناس عن قرب و يوليو عندك لي فان حتى نتي هههه

مهى( بتردد): زعما يطلع ليا خفت نديرو و نبقى نش الدبان تما

أيلا(عجباتها الفكرة) : بالعكس غادي يطلع ليك بالزربة مني نحطو انا ولا معاد ولا شي واحد من ليكيپ ديالنا و طاگيناك غادي يدخلو عندك لي فولوورز ديالنا و يطلع ليك الكونط

مهى (قنعووها) : صافي نسااليو اليوم و نصاايب واحد

كملو فطورهم و حديثهم غير على الانستغرام و اشنو غادي دير فيه غير سالاو ناضو مشاو لمقر التصوير و إيمان مشات لخدمتها...

أيلا (غادية صايگة) : الزين غادي نوصلك و نمشي نقضي واحد الغرض عاد نرجع عندك

مهى : صافي ماشي موشكيل

أيلا(صونا تليفونها برقم السكرتيرة ديالها) : الو وي... بففف ماتقوليها انا عندي غرض نقضيه دابا... صافي صافي هاني جاية "قطعات معاها و صونات لكلينيك لي على قبل الرونديفو" وي مادموزيل.. بغيت نأجل لغونديڤو لي عندي اليوم.. ماكرهتش لاسومين بخوشين حيت عندي هاد لاسومين عامرة.. اوك ميغسي بوكو "قطعات وشافت فمهى" خرج ليا اجتماع من الجنب"كملات طريقها لوجهة ديالها"

*****

داااز أسبوع و مهى كل نهار راها فمقر التصوير النهار كامل مكاتحكش راسها و تزاد عليها حتى التحوال لدار الجديدة ديالها ولات من هادي لهادي مكاتحط راااسها حتى لطناش ديال الليل... عاونوها ايلا و فاطمة و ايمان فترتيب الدار و التقدية و الماعن حيت الدار كانت مفرشة خاصها غير هادشي.... ماتهنى بالها حتى كملات كلشي و باتت اول ليلة فدارها ديالها لي جات من عرق كتافها واخة على حساب الجمعية ماشي ديالها بسميتها ولكن جاتها نتيجة خدمتها... الليلة اللولة دوزوها معاها البنات باااش تولف و تأقلم مع الوضع الجديد و فالصباح غير فاقو مشات إيمان بحالها و أيلا نوضات مهى باش يخرجو

أيلا : نوضي لبسي حواايجك عندي ليك واحد المفاجأة

مهى (عينيها تحلو بفضول) : اشنو هي هاد المفاجأة ؟؟

أيلا : مغاتبقاش مفاجأة إلى قلتها ليك نوضي لبسي خلاص باش تعرفي

ناضت بحماس لبسات حوااايجها و خرجو شادين الطريق ماوقفتها أيلا حتى لواحد الشارع عامر بنايات بدات كاضور عينيها مفاهمة والو

أيلا (كايعجبها تغفل بنادم و خصوصا مهى باش تعلم كيفاش تصرف مني تحط أمام الامر الواقع) : كنت قلت ليك بلي غادي نعطيوك حتى الطموبيل باش تولي تحركي بيها على خاطرك ماتعولي على حد

مهى : اه ولكن نتي عارفة ماعنديش پيرمي

أيلا ( ضحكات) : دااااكشي علاش جبتك لمدرسة باش تعلمي الصوگان و تشدي الپيرمي

مهى (صفارت حيت زربات عليها زربة خايبة) : اويلي علاش ماقلتيهاش ليا فالدار نكوون واجدة نفسيا بعدا غفلتيني اصاحبتي

أيلا: توجدي نفسيا علاش غادي دخلي لحرب اصلا غادي تمشي غير دفعي وراقك عطيهم لاكارط و هما غادي يقولو ليك اشنو غايخص باش تسجلي و ايمتى تبداي

مهى (تنهدات) : ايوا ياله دخلي معايا

أيلا (شافت فيها شوفة ديال منيتك) : واش انا داايمة ليك راه غادي غادي تحطي فموقف بحال هذا اللهم واجهيه دابا راه مغاياكلوكش لداخل... دخلي قضي غراضك انا غانمشي نقضي اش عندي حتى نرجع ليك

واقفة قدام مدرسة تعليم السياقة كاتنهد ماعندهاش مع الغفلة كاتبغي تكون موجدة للحاجة و دايراها فبالها على تيساع باش ديرها وهي مرتاحة... طلعات النفس و نزلاتها وهي دخل تما رافعة راااسها بنظرة واااثقة عكس الرعدة لي فيها لداخل...الدنيا عامرة فالباب شي داخل شي خارج دخلات لقات الدروج على جنبها و 3 البيروات قدامها ، اول بيرو جا قدامها دخلات ليه لقات واحد الشاب جالس تما هاد الاخير غير سمع الحس هز راسو من الپيسي

مهى : السلام عليكم

الموظف : وعليكم السلام الالة اش حب الخاطر "نعت ليها لكرسي" تفضلي رتاحي

مهى (جلسات و دارت رجل على رجل) : بغيت ندوز عندكم پيرمي

الموظف (بترحيب) : مرحبا على الراس و العين... الضوسي ديالك واجد؟؟

مهى : لا حيت مااعرفتش اشنو هما الوراق لي خاص نجمع

بدا كاااايشرح ليها الموظف اشنو هما الاجرائات و اشنو خاصها تجمع و شحال الدفعة اللولة ديال الخلاص، المهم عرفات گاع اشنو خاصها دير.....خرجات من تما مقررة انها تجمع كلشي اليوم و علماتو بلي غادي ترجع فالعشية تجيب ليه كلشي إلى قضاو ليها الغرض فالمقاطعة

أول حاجة دارتها هي مشات تصورات و خدات التصاور هاديك الساعة عاد دازت للمكتبة دارت فوطوكوپي للاكارط عاد شدات طاكسي للمقاطعة.... هادشي كامل دارتو بحماس و بوحدها بغات تثبت لنفسها أنها قادرة تقضي اغراضها و تعتامد على راسها بدون مايكون جنبها شي حد.... غير حطات رجلها فالمقاطعة بداو عليها لالة لالة من السكيريتي حتى لموظفين حيت فبلادنا اغلب الموظفين كايمشيو غير بالمظاهر إلا من رحم ربي.... مني شافو السيدة لابسة غير ليمارك من راسها لرجليها و كاتشعل قالو غاتكون لاباس عليها و بداو كايلحسو ليها الكاپة... قداو ليها الغرض بالزربة خلاوها خارجة من تما كاضحك باستهزاء حيت تفكرات مني جات هنا فزمناتها مني كانت صغير باغة دير لاكارط تعاملوا معاها تعامل ناقص و ماعطاوهاش وقت و ماعطاوهاش اشنو بغات فنفس النهار حتى مشات و جات عاد خدات اشنو بغات عكس دابا لي كلشي تقضى فالبلاصة.... نفضات هاد الافكار حيت غير غاتمرض راسها و يضيع ليها النهار، شدات طاكسي عاوتاني لشي ريسطو تغدا عاد ترجع لمدرسة تدفع الضوسي

*******

داخلة لكلينيك كاتقرقب بطالونها بمشيتها الشامخة ، وقفات فالغيسيپسيون ياله بغات تعطيهم سميتها سبقاتها الممرضة

الممرضة (بترحيب) : مدام أيلا مرحبا

أيلا ( بابتسامة) : ميغسي ، اليوم عندي غونديڤو

الممرضة : اه راه الشومبر واجدة باش توجدي راسك للفحوصات

مشات معاها توجد، راسها باش يبداو معاها الكونطرول....

أيلا من النوع لي كايهتم بصحتو و كايبغي ديما يكون على علم باشنو كايوقع فذاتو.... كل 6 شهور كاتجي دير فحوصات و تحاليل شااااملة باش طمن على صحتها

دوزات ساعتين وهي من هادي لهادي عاد كملات، خرجات من الشومبر من بعد مالبسات حوايجها شادة التليفون كاتصوني لمهى

أيلا: ألوو مهى اش درتي؟؟ كملتي نجي نديك؟

مهى (فمها عامر سرطات عاد نطقات) : لا مزال دوزت الصباح كامل كانجمع فالوراق دابا كانتغدا عاد نرجع ندفع الضوسي

أيلا (ضحكات) : ايييوا شتي هكا نبغيك قضيتي كلشي

مهى : هههه درت انجاااز..... المهم راني مزال معطلة مني غانكمل غانشد طاكسي لدار

أيلا : وخا الزين

قطعات معاها كاتحرك فراسها فرحانة لهاد التغييرات لي ولات كاتشوف فمهى.... ياله غادي تحرك منزبلاصتها سمعات صوت رجولي كاينادي عليها

.... : أيلا

مني دخلات من باب الكلينيك وهو متبعها من الپيسي لي عندو فالبيرو مولف من تما يراقب الكلينيك كامل الجناح لي بغا يشوف يكليكي عليه..... لقى راسو بلا هواه تابعها من بلاصة لبلاصة مني دخلات حتى كملات ، طبعا مني كانت كاتبدل ماتفرجش فيها حيت دايرين ستار ضاير فكل شومبر إلى بغا المريض يبدل...

بقى كايتفرج فييها حتى بانت ليه غادية خارجة وهو ينوض كاايزرب باش يلحقها وهو كااايلعن فراسو على هاد التصرفات لا إرادية... كايحس براسو بحال شي مراااهق وهو راه الشيب ناض ليه

وقف متبعها بعينيه لي كااايحملو مشاااعر دفييينة من زماااان، المشاعر لي خبااها حتى تقادا صبرو.... واخا هكاك مااايقدرش يفصح عليها بسهولة عزة نفسو و غرورو فوق كلشي ماهو رجل شرقي

أيلا سمعات صوت رجولي كاينادي باسمها وهي دور باستغراب عاقدة حجبانها حتى بان ليها علي عاد فكات حجبانها و بتاسمات ليه

أيلا(تقدمات عندو) : علي صافا؟؟

علي (تحرك عندها حتى هو و مد ليها يدو) : الحمد لله ونتي؟؟ اش جابك عندنا ياك لاباس؟؟

أيلا (مدات يدها سلمات عليه) : الحمد لله... غير كونطرول كانبغي نطمن على صحتي مرة مرة

علي (حرك راسو يتقالة) : مزيان شرفتينا

كل هاد جوج كلمات و سكت خلاها غيير كاتشوف وااش السيد موقفها باش يسولها هاد السؤال و يسكت... بقات كاتسناه ينطق بشي حاجة ولكن والو وهي تنطق بجدية

أيلا : شكرا... نخليك دابا عندي مانقضي "سلمات عليه عاوتاني و دار غادية بحالها كاتمتم بينها و بين راسها" موقفني على سؤال بااايخ بففف

أما علي غير مشات دخل لبيروه كااايسوط ندم علاش عييط ليها...من طبعو انه شخص جدي بزاف عندو الكلام بحدود و جدية كايعرف غير الطريقة العملية فالحوار مكاينش كثرة الهضرة نيشان نيشان وصافي.... كان باغي يعرض عليها لشي كاس ديال القهوة مي مكاينش سبب ولا حجة والا حتى الطريقة، عارف راسو قااصح مكايعرفش يتحاور مع الجنس اللطيف...

********

جالسة فالبالكون حاطة قدامها كاس ديال القهوة حتى وقفات عليها بنتها لابسة كسيوة حد الركبة و كريشتها منفوخة شوية قدامها..

وفاء (جلسات كاتسوط) : هاااد الوحم مابغاش يسالي تقهرت

أمينة (عقدات حجبانها فشوش بنتها كايعصبها) : واااا حمدي الله و براكة ماتسوطي كي الرااابوز النااس راه كاايتمناو هاد الوحم و ماالقاوهش عرفي راسك اش كاتخرجي على فمك

وفاء(نفخات شفايفها) : وراه اماما شفتي كلشي على عينيك هاد الشهراين كي دازت عليا مساهلاش "بحزن" و زيد عليها غادي تمشي عليا تاني و نبقى بوحدي "بدات كاتبكي"

أمينة (شافت فيها بحنان و كحزات الكرسي عندها عنقاتها) : شوف ليك هاد الهبيلة كلمة جوج تبكي "باست ليها راسها" غير صبري ابنتي مني تقربي تولدي غادي نجي عندك ان شاء الله

وفاء (كاتمسح دموعها و تشهق) : هء هء هء ماال زهير فينما يسالي شغلو يجي يديك اش بغاك اش

أمينة (ضحكات) : قسموووني اوليداتي قسموني هههه نتي عارفة خوك مايبقاش فالمغرب بلا بيا ونيت نهبط حتى انا نشوف لحباب

وفاء (شافت فيها بنص عين) : ماتقوليش ليا كاتهضري على مهى

أمينة(تحولو ملامحها لحزن) : مهى؟؟؟ مهى راه شفناها بدات حياتها و راها بخير و على خير ضربات على اي واحد ممكن يفكرها فالماضي "عينيها غرغرو" واخة انا ربي شاهد سكتت و ماقلت ليها والو حيت مابغيتش نكمل عليها حيت لي كان فيها كافيها فهاديك الوقت...

وفاء : علاش اماما كاديري فراسك هكا صافي نساي

أمينة(عينيها حمرين) : إلى نسيتها راه بحالا نسيتك نتي... لي مبرد قلبي هو انها غادية مزيان فحياتها، ضمنات خدمتها و ستقلات بدارها ان شاء الله العقبة لشي تزويجة دير وليداتها حتى هي

رفاء : هاد إيمان خدامة معاك كاتوصل ليك الجديد اول بأول.... انا الصارحة نقولها ليك كون مانتي گاعما نعيط ليها مرة مرة نسول فيها حيت لفلاش لي دارت معاك ماعجبنيش... ماخليتي مادرتي معاها فاللخر تقاطعك هاد المدة كاملة حشووومة گاع

أمينة : الله يهدي ماخلق ابنتي حتى هي داكشي لي دازت منو ماشي ساهل...

أمينة عاودات لبنتها السبب لي خلا مهى تقاطعها حيت مادخلاتش ليها لراسها انها تقلقات منها غير حيت يزة جرات عليها و دارت كسيدة و طرا لي طرا و ماسول فيها حد .... هاد الكدبة دازت على زهير لي ما دا ما جاب و تيق هضرة مو فالبلاصة عكس وفاء، و الشيء لي خلا أمينة تقول لبنتها الحقيقة هو انها عارفاها ماااتخرجش السر و كتومة لأقصى درجة بالرغم من الفشوش عندها واحد الجانب معقول و حتى امينة كانت محتاجة علامن تشكي و تعاود و مكاين ماحسن من بنتها تخوي عليها قلبها

********

من بعد ما تغدات رجعات دفعات الضوسي ديالها و حطات ليهم الدفعة اللولة من الخلاص و خرجات من تما فرحااانة براسها و متحمسة ايمتى يوصل غدا باش تجي تبدا اول حصة فالپيرمي واخا لاعبة عليها الخلعة....

دخلات لدارها كلها نشاط لاحت الطالون من رجليها فالباب و توجهات لكوزينة لي كانت كويزين أميريكان مقابلة مع واحد الجلسة بليفوتوي... الدار كاملة كان تصميمها عصري جوج بيوت واحد فيه الدوش هو لي كاتنعس فيه ولاخر عادي حداه طواليط منفاصلة عليه..

صونات لإيمان كاتهضر معاها حيت كاتمل بوحدها و فنفس الوقت كاتوجد كاسكروط

مهى : وا اجي اصااحبتي ديري معايا كاسكروط راه كانقنط بوحدي أيلا مغاديش تقدر تجي مشغولة و البارح ولدها بكا عليها مني باتت هنا

إيمان (بطنز) : لا لا نتي خااص نزوجوك باش ماتقنطيش ليينا... غاتكووني ديما مشغولة مكاين غيير طق طق و داكشي

مهى(قلبات عينيها) : بففف غاتبداي طنزي عليا تاني

إيمان(كاضحك) : و مالي كدبت راااه شتي كون كنتي مزوجة دابا كون راه قرة عينيك مقنتك مع الثلاجة گاعما تسالي باش تعيطي ليا "بمكر" خصوصا إلى كان م...

مهى (قاطعاتها مخرجة عينيها) : واااياك تنطقي سميتو لا يسمعك شي حد

إيمان : ههههه هاهما سمعوني شكووون كاايعرفو هنا.... هبيلة والله حتى هبيلة

مهى (عصباتها) : دابا واش غاتجي ولا لا

إيمان : هاني جااية دابا نييت عندك الزهر مي مكايناش

قطعات معاها وهي تكمل شغلها....

من نهار عاودات لإيمان على مشاعرها اتجاه معتز وهي كااتشد فيها مني كاتلقى الفرصة... ماقدراتش تخبي مشاعرها بلا ماتبوح بيهم لشي حد و الشخص الأقرب لقلبها هي إيمان صديقة عمرها و رفيقة دربها.... واخا أيلا حتى هي ولات قريبة منها بزااف ولكن ماتقدرش تقوليها حاجة بحال هادي ببساطة حيت معتز خووها و مجاتش تقوليها انا كانبغي خوك غاتجي بحالا كاتقوليها شوفي ليا معاه وهي مباغاش هكا بغات المبادرة تجي منو واخة كاتحرق كل نهار وهو بعيد عليها خصوصا دابا مني تحولات الفرص انها تشوفو قلالت و اشتياقها ليه كبر

حطات كاسكروط فوق الطبلة وهي تهز تليفونها كاتبقشش فيه تلف الوقت بينما تجي إيمان... دخلات لانستغرام لي صايباتو غير هادي خمسيام و طلع ليها دغيا حيت طاگاوها أيلا و معاد و شي وحدين من ليكيپ لي خدامة معاهم و بدات كاطلع عند الناس و ابوناوها.... اما هي ابونات غير لي پاج المعروفة و الناس لي كاتعرف و معاهم معتز اكيد، هاد الأخير أبوناها حتى هو .. ماعمرها تنسى فرحتها مني شافتو رجع ليها ابوني هاديك الساعة بدات كاتختار احسن تصاور عندها و نزلاتهم كاملين باش يشوفهم....

ضحكات غير بوحدها مني تفكرات هاد اللقطة و فجأة لفتات انتباهها واحد التصويرة حاطينها واحد الپاج كايحطو اقتباسات مكتوب فيها "أيها الساكن قلبي... لا سبيلة للخروج من هنا... هذا القلب متاهتك، تُه بي!!"

زعزعها هاد الاقتباس و بلا ماتفكر جوج مرات هزاتو و حطاتو فالسطوري عندها و مشات كادور تاني من پاج لپاج عاد رجعات تشوف شكون شاف السطوري ديالها... مع كليكات و طلعو الاسماء هرب الدم من وجها و صفارت مني طلعات ليها سميتو مجبدة تما" Moataz el âmri"

غير طلع ليها بلي شاف السطوري ديالها الدم هرب من وجهها....دخلات تمسحو وهي تحبس تاني حيت غادي تبان مبرهشة هكا لاحت التليفون من يدها و بدات كتاكل فظفارها بحال الهبيلة حتى سمعات الصونيط فالباب.... ناضت حلات على إيمان و رجعات خلاتها غير كاتشوف دخلات جلسات عند الطبلة فين محطوط كاسكروط و نطقات

إيمان (باستغراب) : امااالكي تااني عاد هضرتي معايا قبيلة كنتي صحة سلام... وجهك مخطووف

مهى : عرفتي اش درت؟؟

إيمان(عرفاتها دارت شي زبلة) : اش درتي قوولي اطربيني

مهى (هزات التليفون) : دابا انا شفت واحد الاقتباس فواحد الپاج و عجبني يااك ايوا

إيمان (قاطعاتها) : واااش غاتعاودي ليا قصة تي ختاااصري نشوف اشمن كارثة درتي تاني

مهى (جبدات التصويرة و مدات ليها التليفون و نطقات بالزربة) : حطيت هاد التصويرة فالسطوري و شافها معتز

إيمان(قرات اشنو فالتصويرة وهي طرطق بالضحك) : ههه و علاش حاطاها نتي ياااك غير باااش يشووفها.... وجهك صفاار بحالا ماعرت اش درتي " باغة تشد فيها" انا قلت هادي غاتكون عتارفات لييه

مهى (خرجات عينيها) : هيييه نعتاااارف ليه بغيتيني نشوه رااسي السيد مفايقش ليا من النعاس نمشي نقوليه كانبغيك حتى نكون حمقة "ساطت" دابا انا خفتو غير يظن انني كاتبة هادشي على شي وااحد

إيمان (بنطز) : علاش نتي كاتبة هادشي على شي وحدة

مهى (بتذمر) : ناااااري اصاااحبتي كاتندميني شي مرات حيت عااودت لييك... من نهار قلتها ليك ونتي كاطنزي عليا

ضحكات إيمان كاتفكر نهار عتارفات ليها مهى أنها كاتبغي معتز...ليلة دوزو فيها الاعترافات و الضحك و الدمووع فالاخير

فلاشباك

تحت نجوووم الليل مسرحة مهى و إيمان فوق كراسة حدا الپيسين فدار أيلا... هاد الاخيرة لي كانت معروضة هي و ماماها عند شي ناس من العائلة لواحد المناسبة و جات ايمان تونس مهى لي مابغاتش تمشي...

كاتأمل فالسما كيفاش مزينة بالنجوم و ريح خفيف كاايضرب فييها... نطقات بعد تردد طويييل

مهى : ايمان نسوولك ولكن جااوبيني بالصح ماتبدايش تفلاي عليا

إيمان :ههههه عارفاني هبيلة و ديما طالقاها تسرح

مهى(شافت فيها) : واااش دابا نسوولك ولا نسد فمي؟؟

إيمان :سولي الحب سووولي غير ضاحكة معاك اناري

مهى (كادخل و تخرج فالهضرة) : هانتي انا غادي نقوليك شي حواايج و قولي ليا اش كايعنيو إلى حس بيهم الواحد

إيمان (هزات حاجبها) : وااا دابا نتي لي كاطنزي عليا ماشي انا

مهى: غيير سمعي بعدا عااد هضري "شافت فيها لقاتها ساكتة كاتشوف فالسما و هي تنطق وعينيها كاايلمعو" اشنووو معناها إلى شفتي واحد الشخص و بدا قلبك كاايضرب بشكل غير طبيعي، يديك بداو كايترعدو و كاتوتري بلا هواك ... كاتوحشيييه مني كاايغيب و كاتولي باغة غير ايمتى يبان قدامك و تسقي عينيك بشوفتو " كملات بهيام" مني كاتحطي راسك على المخدة و نتي كاتفكري فيه مسيطر على تفكيرك و مشاعرك مقادراش تحيديه من بالك "ضورات راسها حيت كانت ساهية فالنجوم لقات ايمان جالسة و كاتشوف فيها ساكتة" احم مالكي

إيمان (شادة الضحكة بزز) : علاش هاد اللف و الدوران جيني نيشان و قوولي ليا كانبغي معتز ولد فاطمة

مهى (ناضت بالزربة من بلاصتها و طاارت عليها سادة ليها فمها) :سكتي سكتي غااتشوهيني... باش عرفتيني دااوية عليه

إيمان (حيدات ليها يدها على فمها) : مكااين لي يسمعنا غير تهناي " قلباتها جدية" شوفي امهى مكاينش شي بنت يدير معاها شي واحد هادشي لي دار معاك معتز و ماطيحش فيه

مهى :كيفاش مافهمتش

إيمان : واحد دااار معاك لي ماايدار.... هزك من الزنقة بدمك و كون ماهو كون بقيتي كاتنزفي تما حتى توودعي.... جابك للسبيطار تكلف بكلشي حتى داواك و وقفتي على رجليك... هزك بين دراعو مني خرجنا من السبيطار باش يركبك فالطموبيل... سكنتي مع مو و كل مرة كاايجي يتفقد أحوالك و هادشي كاااامل بلا مااايطمع فيييك ولا تشوفي منو شي تصرف مك*بوت بالعكس كلشي باحترام و فوووووق هادشي كااامل بوگوووص "دارت يدها على جنابها" غيييير قوولي ليا كيفاش ماااتوليش تبغيه انا كنت حاسة بيك مي تسنيتك تقوليها

مهى (قلبها بدا كااايضرب بالجهد وهي كاتفكر داكشي كامل لي دار معاها... عينيها لمعو بحالا واقف قدامها... نطقات بدون شعور) : ااااه كااانبغيه و مقااادراش نتحكم فهاد الحب... عييت نكدب فراااسي و نعاود مي والو دخل لقلبي و بلا هوايا "عينيها غرغرو" شوفاتو و صوتو و شخصيتو كلووو كلووو كانحس بيه سكني فاللول كنت كانقول إعجاب ولكن هء هء هء "دموعها هبطو" ولكن هء هء هء هادشي لي عندي لداخل كبر من الاعجاب

إيمان(عنقاتها) : ششش علاش الدموع الحب كاايعاودو علييه زوين و خصوصا إلى كان مع شي واحد يستاهل و معتز يستاهل ماتلقايش بحالو

مهى (الدموع هابطين) : ولكن الحب من طرف واحد كايعذب هء هء هء هء خااايفة شي نهار نسمعو خطب ولا نشوفو مع شي وحدة "حطات يدها على قلبها " غييير التفكير فييها كاايحرق قلبي بقى غير تحقق

إيمان (كادوز ليها على شعرها) : حيدي من بالك هاد الافكار الرجال مكايبينوش اشنو فبالهم ولا باش كاايحسو.... حنا من نهار عرفناه ماعمرنا شفناه مع شي وحدة ولا خالتي فاطمة و أيلا قالو لينا بلي عندو شي وحدة... السيد غاااامض مااتعرفييش اشنو تحت رااسو "بابتسامة" ولكن انا عندي احساس بلي حتى هو كايحس بشي حاجة من جهتك غير دافع كبير و عقلي على هضرتي

مهى (بحزن) : حشوومة علييك ماتعطينيش أمل وفاللخر مايكون والو

إيمان(بثقة) :دابا تشوووفي " سمعو الهضرة ديال فاطمة و أيلا من بعيد... دارت براسها بحالا ناايضة" غانوض نحيح على خالتي فاطمة نقووليها ولدك بكا ليا صاااحبتي حمقها وزاد خلفة

مهى (مسحات دموعها بالزربة و شداتها) : اويييلي وااااش منيتك...

إيمان: هههههه غييير ضاحكة الحب

مهى : غاتحمقيني معاك

نهاية الفلاشباك

دارو كاسكروط بالضحك و التقشاب، إيمان عرفات كيفاش تنسي مهى فالبلان ديال معتز على الاقل حاليا حيت عارفاها مني غادي تحط راسها على المخدة و تنفارد برااسها غاتبدا تفكر تاني اش غايقول عليا غادي يصحاب ليه عندي شي واحد فحياتي و شلا تسااؤلات مكاااايتقاداوش....

ناضو تعاونو فالعشى موانسين... تعشاو و تلاحو نعسو ، مهى طاحت كااااو حيت ظلات من هادي لهادي و إيمان بقات كاتقلب حداها حتى داها النعاس حتى هي

أصبحنا وأصبح الملك لله 🌞

صبحاااات على الصونيط ديال التليفون و النغيييز ديال إيمان فجنبها

إيمان (بصوت ناعس) : جااااوبي ولا طفييه بغييت نعس

مهى (كحزات من حداها مبوقة) : طيبتي ليا جنبي بالنغيييز "هزات تليفونها كاتشوف شكون" هادي ايلا "جاوبات" الووو

أيلا (بنشاط) : افييين النعاسة مزالة فالفراش

مهى(كاتحك فعينيها) : امممم ياله حليت عيني

أيلا : نوضي نوضي ضربيها بتدويشة و سيري لابيرمي دوزي الحصة ديالك انا غادي ندوز عليك مني تساالي راه عندك تصوير اليوم

مهى (ناضت طااافجة مني سمعات تصوير) : هييييه نسيييت

أيلا(ضحكات) : ايوا هاني فكرتك ... اااه و حتى تجي و نتفاهمو على السطوري ديال البارح

مهى (ضربات جبهتها كاتلعن فراسها) : واااش صحاب ليك على شي حد رااه غير عجباتني و حطيتها

أيلا: وااخا الالة تيقناك... ياله نوضي وقفي عانداك ترجعي تنعسي باااي

قطعات معاها كاتحمد الله ان ايلا ماشي من النوع لي كاايدخل فشبوقات الناس و يحكر على الحاجة كاتسول مرة وحدة على الحاجة كيفما كان الجواب كاتاخدو و تسكت بلا كثرة الاسئلة... حيت حتى هي مكاتبغيش لي يدخل ليها فشبوقاتها

شافت الساعة لقاتها التسعود، دخلات لدوش دغيا دوشات بلا ماتقيس شعرها و خرجات كاتلبس حوايجها باش تمشي لپيرمي، ختارت حواايج سپور باش يسهال عليها الصوگان سروال بويفراند مع تيشورط و سبرديلة فرجلها... دارت نظاراتها الشمسية فوق راسها و مشات عند إيمان

مهى (حركاتها) : ايمان انا غادية مني تخرجي سدي معاك الباب

إيمان ( مبوقة) : اممم لا غانخليه محلول

ضحكات و مشات لكوزينة هزات بنانة كلاتها باش دير ليها شوية الطاقة و خرجات مع الباب كاتقرا الدعاء فسرها باش يمشي منها التوتر لي عيات تميك عليه....

وصلات لمدرسة كادير خطوة لقدام و خطوة اللور مازعماتش تدخل التقفقيفة شاداها و الداخل و الخارج كايشوف فيها.... ماعندهاش فكرة فاشنو كايتسناها لداخل وحدة معارفة والو على الپيرمي و مكانش فبالها دوزو گاع حتى جاها كلشي على غفلة مالحقاتش تبحث فالموضوع و تاخد فكرة... و هذا هو سبب خوفها بحكم أن طبيعة أغلب البشر هكا واحد الحاجة جديدة علينا كانخافو نبداوها ولا نقربو ليها حيت عندنا غموض من جهتها...

تنهدات كاتنعل الشيطان و دخلات نيشان لبيرو لي مشات ليه اول مرة لقات فيه نفس الموظف....

مهى : السلام عليكم

الموظف :و عليكم السلام

مهى :انا جيت عندكم البارح دفعت الضوسي و قلتي ليا نجي اليوم باش نبدا

الموظف (بدا كايقلب فالضواسة حتى هز واحد) : مهى ياك

مهى : وي مهى

الموظف(ناض) : تفضلي معايا للاقسام الفوق تقراو شوية الكود بينما وصلات نوبتك تهبطي تصوگي

مهى (مافهمات والو) : واخا...

طلعها الفوق عاوتاني عالم آخر،صور اشارات المرور معلقين فالحيوط و الرواج الهضرة خارجة من الاقسام لي تما....كانو ربعة الاقسام كل مجموعة فقسم باش مايكونش الزحام حيت عندهم الكليان كثير ....

الموظف غادي وهي تابعاه حتى وقف بيها عند واحد القسم

الموظف : سييمو سييمو

خرج عندهم شاب يكون قد مهى فالعمر عندو حقو فالزين كان لابس شوميز سپور مع سروال دجين و سبرديلة... غير هزات فيه مهى راسها خرجو عينيها و عاودات حدراتو

سيمو (شاف فمهى) : جديدة ؟؟؟

الموظف : اه اول نهار هو هذا.... سميتها مهى

سيمو :تفضلي امادموزيل مهى مرحبا بيك

مهى : احم شكرا

هزات راسها بشموخ و دخلات للقسم باش مايبانش خوفها و توترها على وجهها خصوصا ان الانظار كلها توجهات ليها دراري و بنات.... كانو تما كراسة لاسقة فيهم فالجنب واحد اللعيبة غير كاتجلسي كاتهبطيها باش تكتبي عليها... اول كرسي لقاتو قدامها جلسات عليه عاد دارت دورة استكشافية بعينيها للقسم بان ليها بيرو فالجنب فوق منو پيسي و الداطاشو معلق باش يبان ليهم داكشي واضح و كبير الناس لي جالسين تما أعمارهم مختلفة الشباب و الشياب كل واحد و ايمتى كتاب ليه يدروز پيرمي....

دخل سيمو وهي تبعو بعينيها جاتها الضحكة

مهى (قالت فنفسها) : الدنيا شحال صغيرة

سيمو كان كايقرا معاها فالليسي و كان كايعجبها هاديك الوقت عرفاتو غايكون ماعقلش عليها حيت تبدلات بزاااف خصوصا انه مكانش كايديها فيها فهاديك الوقت.... سهات كاتفكر ايام الدراسة حتى فيقها صوتو وهو كايشرح

سيمو : خااصكم ضروري تعقلو على هاد البلايك حيت هما الاساس... و خاصكم تعرفو مزيان كل شكل اشنو كاايعني

بقى كااايشرح و أغلب هادوك لي جالسين تما كايشاركو وهي تما بحال الاطرش فالزفة... معارفاهم حتى علاش داويين وهادي حاجة طبيعية هي مولفة مني تركب فالطموبيل تبقى مجمعة ولا شادة التليفون ولا ساهية فالطريق مكاتديهاش فالبلايك عارفة غير الفوروج و قف

حاولات تركز معاه و تقشبل شي حاجة حتى دازت نص ساعة وهو يجي تاني الموظف لي طلعها

الموظف : واحد الربعة من هنا اسيمو

سيمو : بنات ولا دراري

الموظف : بنات راه عزيز جا كايتسنى التحت

سيمو (عيط لثلاثة البنات لي سمعات سميتها كاتهبط حتى وصل لمهى) : مهى هبطي راه غاتلقاو الطموبيل عند الباب

دايرين ليهم داكشي بالنوبة على حسب شكون جا اللول و عازلين الدراري على البنات....

هبطات التحت و رجليها كايقفقفو ولكن لي شافها يقول هادي گاعما مسوقة و ضاربة الدنيا بركلة وهي ربي لي عالم بيها.... لقات البنات واقفين قدام الطموبيل مزال ماركبو... وقفات حدتهم وهي تنطق واحد البنت كاتهضر معاها

البنت: واااش تركبي نتي اللولة

مهى (بنفي كاتحاول تبان هادئة) : لا شكرا غير ركبي "حلات الباب و ركبات اللور لاصقة مع الشرجم"

ركبو البنات لاخرين و البنت لي ركبات القدام قادات الكرسي بالزربة و دارت الصمطة بسلاسة عرفاتها مهى ديجا بادية معاهم ماشي اول مرة ليها... و البنات لاخرين مجمعين بيناتهم على البيرمي و اشنو دوزو فيه، عرفات راسها بلي هي لي جديدة تما... دورات راسها لشرجم وهو يبان ليها المونيتور جاي فاتجاه الطموبيل...

ركب القدام وهو يلقي السلام جاوبوه كاملات وهو ينطق كايهضر مع البنت لي فبلاصة الشيفور

عزيز (المونيتور) : ياله ديماري "ديمارات البنت و تحركات الطموبيل و مهى مركزة معاها باغة تشوفها اش كادير و تعقل زعما باش دير بحالها و هي معارفاش بلي كلشي كاااين عند الرجلين... مركزة حتى قفزها المونيتور" واااش تسطيتي خاارجة لطريق بلا ماديري السينيال "كايحرك راسو" لا لا باااينة نتي غادي تنجحي غيير من هاد الفعايل

البنت(ضاسرة عليه) : و صافي اعزيز غيير نسيت

عزيز : اليوم تنساي السينيال غدا تنساي الفران فين جا و تخرجينا فشي حييط

مهى حاااضياهم و كاتقفقف من لداخل هي عارفة رااسها إلى بدا يغوت عليها هما غادي طلق ليه كلشي و تزيد ماشي بحال البنت لي عندها عادي يغوت عليها.... هي باغة لي يعلمها بالهداوة و بالشوية حتى تعرف كل حاجة فين كااينة و إلى نسات شي حاجة يوريها ليها بهدوء ماشي يقفزها حتى تصدق مخرجاه فشي پوطو... الطريق كاااملة وهو ينگر ينگر و البنت كاضحك مامسوقاش ليه حتى كملات الطراجي ديالها وهو يقوليها توقف الطموبيل... ضربات علييه واحد الفران حتى مشى و جا

عزيز (بتذمر) : وااش كاتنخضي اللبن بالشوية على الفران"شاف فيها" سكتي الطموبيل عاد هبطي "سكتاتها و هبطات و شاف فيهم من المراية" ياله شي وحدة تهبط

هادوك البنات بجوجهم شافو فمهى زعما واش تهبطي نتي

مهى : لا غير هبطو خليوني انا اللخرة

عزيز :غييير خلييوها هي اللخرة اول مرة ليها تشوفكم بعدا اشنو كاديرو و تاخد فكرة

مهى (فخاطرها) : اممم خديت فكرة تبارك الله تعطيني الطموبيل نشد بيك طريق لوطوروت انا گاااع

ركبات البنت الثانية وهي ديماري بلا مادير الصمطة و هو يشد عزيز على راسو

عزيز : اوييلي اوييلي على لي بقا ليهم 15 يوم للامتحان..... بااااين العربون من هادشي لي كاديرو اليوم

البنت (ببلاهة) : اش درت؟؟

عزيز : اشنو حفضناكم.. مني كانركبو فالطموبيل اشنو اول حاجة كاانديروها

البنت : كانقادو الكرسي و المرايات و نديرو السمطة عاد نديماريو

عزيز : ايييوا

البنت : الكرسي جاني مقاد و المرايات كاتقادهم نتا من اللول "سكتات شوية" ااااه السمطة

عزيز : على سلامتي ايوا ركبي السمطة و ياله "دارت داكشي لي قال ليها و زادت و كل شوية يقول ليها عنداك هادي.. ديري هادي" ديري السينيال على ليمن و وقفي... زيري لوومبرياج و وركي على الفران بالشوية ماديريش بحال صاحبتك

دارت اشنو قال ليها و وقفات و هي طلع البنت لي وراها هاد الاخيرة مدارتش اغلاط كثيرة ولكن هذا مايعنيش انها سلمات من نگير عزيز....مهى كاتشوف فيها قربات تساالي و قلبها كااايزيد يضرب معدتها تقلبات بالخلعة و وجهها صفار غير كاتحاول تبين العكس.... مافهمات حتى حاجة من داكشي لي كانو كاايديرو واخة ظلات حاضياهم وهادي حاجة عادية حيت الانسان واخا شاف الحاجة من بعيد مغادي يحس بيها و يتعلم ليها حتى يدير يدو فيها

جا دور مهى و هبطات من الطموبيل باش تطلع لقدام ، طلعات النفس و نزلاتها وهي تركب حاولات ماتشوفش فالمونيتور باش ماتوترش... قادات الكرسي و ركبات السمطة هادشي لي عقلات عليه من داكشي لي شافت البنات كاايديروه و اصلا هادشي كاديرو مني كاتركب فالطموبيل مع أيلا..

عزيز (شافها اشنو دارت) : مزيان اول حاجة خاصها تدار درتيها.. دابا خاصك تعرفي كل حاجة اشنو سميتها

بدا كااايشرح لييها كل حاجة اشنو هي و مع الخلعة لاعبة عليها فينما يقوليها حاجة تنسى الحاجة لي قبل منها.....قاليها تحركي بالطموبيل حيت البنت لي قبل منها قاليها تخلي الطموبيل مديمارية

عزيز : ديري السينسال "شافت فيه وهو يكمل" هبطيه التحت و زيري لومبرياج هداك اللخر لي على لييسر و دوزي پروميير

مهى (تلفات ماحيلتها تخدم رجليها ولا يديها) : اشمن اتجاه

عزيز (كاينعت ليها فالبواط فيتاس) : جري عندك و دفعي القدام "دارت اشنو قال ليها" ياله دابا بداي طلقي لومبرياج بالشوية و غير تبان ليك الطموبيل تحركات كسيري "زادت بالطموبيل لي غير شافتها تحركات لصقات فالفولون خايفة طلقو تهرب بيها" دابا دوزي دوزيام

مهى (طلقات يد من الفولون بزز باغة الدوز دوزيام و تعكس ليها) : مااابغاش

عزيز(مد يدو دوزو) : هاني دوزتها ليك ماشي مووشكيل اليوم اللول ياله كاتعرفي على هادشي...

غير زادت بيها الطموبيل ولا المونيتور هو لي صااايگ حيت عندو حتى هو الفولون و لومبرياج و الفران و الكسيراتور قدامو..... ماعلقش عليها ولا قاليها شي حاجة حيت هي اصلا مني ركبات وهي صاقلة مادواتوش لا هو لا البنات لي ركبو معاها....شافت فيه وهو كاايدير كلشي هي غير حاطة يديها على الفولون

عزيز : انا لي صاايگ دابا ولكن حضي معايا و عقلي على هادشي لي كااندير فيه باش تعاوديه المرة الجاية

صافي رتاحت و مشات منها الخلعة مدام هو متحكم يعني هي ماعندها مناش تخاف... بقات مقاابلاه غير هو اش كايدير لعل و عسى تعقل على شي حاجة.... حتى وقف بيها قدام المدرسة

عزيز : على سلامتكم حتى لمرة الجاية ان شاء الله

هبطات من الطموبيل و شدات طاااكسي نيشان عند أيلا لمقر التصوير.... لقات راسها معطلة دخلات نيشان تبدل حوايجها و بداو الخدمة....

تسخسخات هاد النهار بالمعقول من الپيرمي لخدمة لي شدوووها حتى لمغرب مااحكاتش راااسها حدها كلات تما نيت و رجعات كملات... خرجات من تما شروييطة باغة غير تحط راسها تنعس لقات ايلا خرجات الطموبيل من الپاركينگ و واقفة كاتسناها

مهى (طلعات) : الله و اخييرا ساالينا

أيلا: هههه شتي الخدمة شحال فيها ديال تمارة

مهى :وييه اختي

أيلا : غاتمشي تعشاي معانا فالدار ياااك

مهى (بعياء) : لا لا غييير عفيني اليوم والله و قولي لخالتي فاطمة تسمح ليا راه مقاداش نجلس غير غانوصل لدار غانتلاح بلاصتي نعس

أيلا (شافت فيها) : بااان فيك العيا الصراحة... واش غاتباتي بوحدك

مهى (تكات على الشرجم) : اه ايمان جات جداها و ماتقدرش تخليها بوحدها

أيلا: الصراحة خااصك تولفي حيت ضروري غادي يجي النهار تباتي بووحدك.... اااه گاعما سولتك كي داز النهار اللول فالپيرمي؟؟

مهى (عينيها كايتغمضو) : اممم مزيان

أيلا كانت باغة مزال تهضر ولكن مني بانت ليها ناعسة سكتات و خلاتها...مجاو فين يوصلو لدار كانت نعسات مهى، فيقاتها ايلا بالشوية وهي تخرج من الطموبيل مبوقة طلعات لدارها نيشان لناموسية تنشرات بحوايجها....

***

أصبحنا وأصبح الملك لله 🌞

واقفة قدام طموبيل من طموبيلات المدرسة هي وشي بنات من غير هادوك لي كانو معاها البارح....كايتسناو المونيتور يحضر وهي تسمع وحدة فيهم نطقات

البنت : اليوم غادي نمشيو مع هشام هادي الطموبيل لي كايهز هو

صاحبتها: باااش عرفتيها هي و الطموبيلات بحال بحال هنا

البنت(غمزاتها) : ايوا رااك عارفة

بداااو كااضحكو و يتعووجو و مهى دات من هضرتهم غيير بلي المونيتور ديال اليوم سميتو هشام... حيت ماشي نفس المونيتور لي كايبقى يعلم نفس الناس، دايرين كل مرة واحد...يعني غادي يجي واحد جديد و غادي يظن انها عارفة تصوگ و هي ماعقلات حتى على السميات هنا الخلعة بدات تاني دير فيها ما بغات......كانت باغة تقلب فالانترنت فالليل و تاخد فكرة ولكن عيات مع الخدمة و ماعقلات على راسها حتى داها النعاس...

تحلات الطموبيل من بعد ضارت تشوف وهو يبان ليها المونيتور واقف حدا المدرسة..... مجات فين دور باش تركب لقات البنات ب 3 ركبو اللور و خلاو ليها القدام تركب فيه...

ركباااات بلاصة الشيفووور كاتفتف معارفة ما تقدم و ما تأخر.... كااايبان لييها المونيتوور واقف مجمع و البنات لي راكبين وراها عاطيينها للجماعة و التكركير غير هي لي مخلوووعة و مكنزة على رااسها.... تبدل حتى تعيا التوتر عمرو يفووتها، بلعات ريقها مني ركب المونيتور حداها و نطق

المونيتور: ركبي السمطة اختي "شافها حالة فمها و مخرجة عينيها مشوووكية فالشرجم وراه... مع ضور رااسو سمع دقة فالشرجم، خرج عينيه كتر منها... هبط الزاجة و نطق بتلعثم" س سي معتز

معتز( بجدية متكي على الشرجم) : هبط و دي معاك البنات لي لور فالطموبيل لاخرة

المونيتور (شاف فمهى) : وهادي؟؟؟

خنزر فييه معتز وهو يهبط كاايطير مزادش كلمة و هبط معاه لبنات لي كاانو تما... مهى مافهمات وااالو بقات غير كاتشوف فيه و قلبها غادي يسكت، ركب بهدوووء و نطق بصوتو المدعدع بالگارو وهو كايركب السمطة

معتز: ركبي السمطة ديالك "هز فيها رااسو من بعد ما تقاد فالگلسة لابس تريكو كحل نصكم مزير على درعانو مخلي عضلاتو و عروق يديه بارزين...مع نظارات شمسية مخبية نظراتو الغامضة" صافا كلشي مزيان؟؟

مهى (معارفاش اشنو كايدير هنا مزال و تخلطات ليها الصدمة مع الفرحة) : صافا الحمد لله " كملات ببلاهة" وااااش كاتعرف المونيتور

معتز(بابتسامة خفيفة بينات سنانو البيضين) : جيتي لمدرسة معارفاش سميتها

مهى ( مافهماتوش) : كيفاش؟؟

معتز(تكا على الكرسي و نعت ليها جهة المدرسة) : قرااااي الفوق اشنو مكتوب

مهى(طلات من الشرجم و بدات كاتقرا) : مدرسة العامري لتعليم السياقة"بصدمة" ءءءءءء أيلا مقاالتش ليا بلي المدرسة ديالك

معتز(بهدوء) : ايوا هانتي عرفتي

مهى (سكتات شحال و نطقات باغة غير تهضر و صافي مزال مامتيقة انه راكب حداها) : و نتا المدرسة ديالك و كاتعلم الناس الصوگان ياك كاينين لي مونيتور

معتز(دور الكونطاك سكت الطموبيل حيت كانت مديمارية و نطق بجدية متجاهل سؤالها) : ديماري الطموبيل نشوفو هاد الصوگان ديالك

فلاشباك

فالنهار لي مشات فيه مهى لپيرمي باش تدفع الضوسي ديالها كان معتز جاي لتما باش يشوف الخدمة كيف غادية وحيت كانو عاد دوزو شي وحدين الامتحان جا يشوف شكون نجح و شكون لا... واخا كان بإمكانو يعرف غير بالتليفون ولكن كاايعجبو يجي برجلو يشوف اشنو كااين... اصلا مولف يحضر معاهم للامتحان غير مني كاتخرج ليه شي حاجة كاايغيب...

جاي بالطموبيل فاتجاه المدرسة و هي تبان ليه خارجة من تما، ورقها من بعيد و حبس الفران كاايقول مع راااسو اشنو جات دير هنا... ياله بغا ينزل يهضر معاها بانت ليه وقفات طاكسي و زادت مع الطريق... زاد قرب لحدا المدرسة بالطموبيل و نزل كايلعب بالكونطاك فيدو، لي تصادف معاه يلوح ليه السلام حيت كلشي كاايعرفو تما و هو كايكتافي يحرك راسو بهدوء ولا يحط يدو على صدرو...

دخل لبيرو لي جات ليه مهى نيت، شافو الموظف و هو ينوض بالزربة من بلاصتو

الموظف : سي معتز

معتز (خشى الكونطاك فجيبو) : كي غادية الامور؟؟

الموظف (بعد من البيرو باش يجلس فيه معتز) : كلشي مزيان... البارح كلشي نجح

معتز (جلس فالبيرو كايشوف فالوراق) : فيناهما الضواسة ديالهم "مدهم ليه الموظف تأكد بلي كلشي نجح وهو يهز فيه راسو" جا شي حد جديد اليوم

الموظف : اه جاو جوج دراري فالصباح دفعو الضوسي و واحد البنت هاد العشية عاد لقيتيها خرجات

معتز (حك لحيتو كايفكر وهو ينطق) : انشوف الضواسة ديالهم "مدو ليه وهو يمشي لديال مهى نيشان قراه و تأكد وهو يحطو "

دوز هاديك العشية كاملة فالمدرسة حتى بغاو يسدو باغي يعطيها وقتها حتى هي.... بقى كايدقق فالوراق و اي حاجة تما من ديما كايبغي يقابل شغلو بيدو و يشوف كلشي بعينيه عاد يتهنى حيت الواحد إلى مقابل كلشي بنفسو اكيد غادي يلعبو بيه و يديرو ما بغاو فرزقو...

كمل شغلووو وهو يمشي لدارو فكرة تديه و فكرة تجيبو..... كان متكي فوق الفوتوي مقابل مع التلفازة و شاد التليفون كيقلب بملل فلانسطاا طالع نازل بملل ..حتى نتابه لسطوري عاد طلع عندوو لقاها حطاتو بثوانيي وكان اول واحد يشوفوو ...رمش مرات كيتمعن فداك الاقتباس معوج راسوو

نطق بصوت خافت وهوا كيشوف ف السطوري وقال:مهى يا مهى

بقا كيدور التيليفون فايدوو .... حتى جات عندو السيدة لي مكلفة بشغل وقالت:سي معتز نوجد ليك لعشاا ؟

معتز (كان ساهيي كيخمم قلب عينيه جيهتها وقال بصوتو الرزين ) :بلاش علييك مغنباتش ليوم فدار

استأذنات منو وناض طلع لبيتو بدل علييه وتريح وفبالو داك الاقتباس كيتعاود حفضو عن ظهر قلب بلا ميشعر

معتز : "أيها الساكن قلبي... لا سبيلة للخروج من هنا... هذا القلب متاهتك، تُه بي!!"

شد طريق لعند فاطمة لي سيمانة هادي مامشا عندها لدار بكترة المشاغل لي عندو غير كايسالي كايمشي لدارو يتلاح ينعس......دخل مع ريحة لعشاا وميخفاش عليه طياب ميمتوو لقاهم مجمعين فالصالون كيلعبو مع لؤي تشاافو ومشا كيجري لعندو

لؤي:حبيبي جااا

معتز(حل ليه ايدوو لي فيها صاشية من شكلاط ) : ولدي زويين

هزوو وكلهم تقلبو لعندو بضحكة كيتسناوه يجي عندهم باس لؤي واقف وسط الدار كيهر فييه عطاه الشكلاط وهبطوو ومشا. بتقالة جيهة مو وختوو باس راسها وايدها وقال:ميمتي كي بقيتي

فاطمة(بنص عين) :عليها جيتي شفتيني

معتز :كنت مشغوول اما حتى حاجة متشدني علييك

فاطمة(بحنان )الله ارضي عليك اولدي

ايلا:او انا اماما !! ههه

فاطمة:الله ارضي عليكم اوليداتي علاه انا شكوون عندي من غيركم "جرات لؤي كيضحك" وغير هاد لفاار لي عطاني ربيي

لؤي (كايموت بالضحك) :ههههه ميمة شكولاا

فاطمة (باستو) :لا احبيبي كول غير نتاا

ايلا :لؤي ملي تكملو اتغسل السنينات

لؤي(بانصياع) :داكوغ مامي

معتز (كلس مقابل ليهم كيقاد فسروال ): الامور هانية؟ "شاف فختو" ايلا كي غادية مع الخدمة؟

ايلا(بحماس) :سووپييغ ...شوتينك ديال مهى عرفتي كيداز وااعر واعر ... حتى معاد معندي ميتسالوو

معتز(بهدوء مركز معاها )شكون هذا ؟

ايلا :معاد ؟ المصور ديالناا ! خدا شي تصيورات فنين ل مهى "شافت فماماها كضحك" مهى مسرارة يا ماما لي شافها كيحماق عليهاا

معتز هز عينو فيهاا كيرمش دار راسو كيخربق فالتيليفون وخلاهم يكملو الحوار

فاطمة:وردي معاها لبال يرضي عليك راكي شفتيها غير نية ودروييشة.....ياكما كيضسر عليها شي حد !

ايلا (بنفي) :لاا لا كلشي محتارمها غير معاد شفتو بحا "حبسات كلامها مني شافت ولدها اش دار" ايييي لؤي شنووو درتيي اولديي

خلاتوو فنص الحديث كايبخ الدم وناضت عند ولدها لي مسح يدو عامرة بالشكلاط فالناپ ديال الطبلة ... معتز تزاد معااه الزايد و جلس كيربت برجلوو بحالا جالس على الشوك و تقلب عندو الجو.... حتى بداو كيسربيو لعشاا وهوا كيتسناا فالزين الصاافي ينزل ..... مع ناضو للطبلة و شافهم بغاو يبداو لماكلة وهو ينطق بلا مايحس

معتز :تسناو مهى بعدا

فاطمة: فكرتييني فيهاا معرت واش ولفات بوحدهاا ولا والو ولاهيلا تشطنت عليها

ايلا :ههه خليهاا تعتامد على راسها اماما

معتز (كان بغا يشرب غير سمع كلامهم و هو يحط الكاس بالزعفة و خنزر) : بلاتي بلاتي ....كاينة شي حاجة انا معارفهاش

فاطمة (باستغراب) :لاا اولدي... ياك فراسك مهى مشات تسكن بوحدها

معتز ( بحالا خويتي عليه سطل ديال الما مثلج.... بلا هواه نطق بانفعال) :كيفاش "شاف فايلاا" معامن تشااورتو حتى تخليوها تمشيي

ايلا (مافهماتش علاش هاد ردة الفعل) :ولكن اخوياا من حقها الخدمة عطاوها الدار

معتز (بعصيية و حجبانو معقوودين) :على الاقل تشااورو معاياا ولا انا معندي كلمة فهاد الدار لي بغا يخرج يخرج لي بغا يدخل يدخل

ايلا(بصدمة )خو

معتز(رما السربستة ونااض بزعفة) :انا نطلع لبيتي

فاطمة (بقات حالة فمها) :او لعشاا

مشاا بلا ميجااوب طلع مخنزر ومعجبوش لحال متشاورات مقالت حتى بسلامة زايد نااقص كيفاش زعمة؟؟

فاطمة:ويلي مالو !

ايلا (هزات لما شربات ): خلعني

فاطمة (تنهدات) : الساعة لله تعشااي تعشااي

معتز الفوق غادي جااي فلبييت الگارو فيدو كايبرد فيه الغدايد و كايفكر ...معاد ...ساكنة بوحدها ... السطوري.... هادشي جاه متراكم على بعضو مخلاهش يفكر بشوية ....كان داير فبالو ان اي خطوة بغات ديرها تقدر على الاقل تجي تشااورو واخا فبلان الخدمة مشاوراتو ما والو قررات نيشان، هاديك الساعة عذرها حيت عارفها اشنو لي دازت منو و عرفها باغة تخدم و توقف على رجليها من جديد و هاديك الساعة مكانش متأكد من مشاعرو اتجاهها و لكن دابا كلشي تبدل..... كاايشوف راسو غبر غير سيمانة وحدة لقا بزاف ديال الاحدات دازو بلا ميكون فعلموو ولا شيء...

دق ناقوس الخطر فاعماقوو.....قلبوو لي تحرك جيهة هاديك الانساانة الخجولة ...الانسانة لي رهيفة المشااعر مهى لي نظرة الاعجاب فعينيه كانت غادية وكتكبر اتجاهها بدون مايحس.... البنت لي لقاها مرمية فالشارع كلها دم لا حنين لا رحيم فاللول احساسو اتجاهها كان مجرد تعاطف، مع الوقت تحول لإعجاب ولكن دابا حس بيه فات درجة الاعجاب حيت هاد العافية لي شاعلة فقلبو من بعد ماسمع من ختو كلمة "لي شافها كاتعجبو" و اسم معاد لي اكيد ماذكراتوش أيلا غير هكاك هاد الاخيرة لي كانت كاتعاود بعفوية معارفاش اشنو دارت فخوها بهاد الكلام... زائد السكنة بوووحدها صافي هادي هي النقطة لي فيضات كاسو، مزال مني كانت هنا كان عارف جميع تحركاتها فين مشات منين جات اشنو دارت غير من مو ولا ختو ولا منها نيت وهي كاتعاود و هو حاضر ولكن دابا مابقى غاايعرف والو وهادي حاجة مايقدرش يصبر عليها...

ظل الليل كامل فينما ضرباتو الفيقة كايتقلب سااخط وعقلوو خدام كيسول ويجاوب رااسو ...ضروري يوضع حد لهادشي ويعرف بنفسو اشنو كااين ...هاد سكات مبقاش مسلكو

***

أصبحنا وأصبح الملك لله 🌞

فايق خااااسر خاااصو غير معامن دوش و لبس حواايجو و خرج نيشان مع الباب و دمااغو خدام كااايفكر.... معول يشد عندها الطريق اليوم للمدرسة يوقف عليها و يعرف اشنو تحت راسها ولكن وهو فطريقو صونا تليفونو

معتز( صوتو صبح مدعدع بالگارووات لي ضرب فالليل) : الو "قندش كتر ماهو مقندش" تصرفوو نتوما حتى لمن بعد و نجي "زير على الفولون" صااافي صااافي هاني جاااي

خرجات ليه خدمة من الجنب مكانش ضارب ليها الحساب، قلب الطرييق فاتجاه الميزون ديال الطموبيلات وهو كاايسب و يلعن تقيسو يتفرگع.... و هكا دوز نهااارو كامل حتى لعشية، كان فات الفوت باش يشوف مهى داكشي علاش صبر راسو حتى لغد ليه...

وهاهو دابا راكب حداها كاايشوف فيها كيفاش مصدومة و مخلوعة ماعرفاتو منين بعت معاها

ماحيلتها لقلبها لي غاايسكت حيت جالس حداها و ريحتو تغلغلات مع جيوبها الانفية ماحيلتها لخلعة ديال الصوگان ، مراضياش تبان معارفة والو قدامو.... جالس كايقوليها ديماري وهي ياله كاتعرف تركب الصمطة و تقاد الكرسي

مهى (كاتشوف فيه و تشوف فالكونطاك) : نديماري؟؟

معتز( عرفها معارفة والو ولكن بغا يشوفها اش غاتصنع) : اه ديماري

مهى (مدات يدها و دورات الكونطاك ولكن الطموبيل ماديماراتش.... شافت فيه ببلاهة و قالت) : مابغاتش ديماري

معتز(جابت ليه الضحكة بالطريقة باش قالتها.. حبسها بزز باش مايضحكش فوجهها) : مابغاتش غيير هكاك....اشنو كانديرو مني كانبغيو نديماريو "بغات تنطق و قاطعها" قبل ماندورو الكونطاك اشنو كانديرو

مهى (تزنگااات و تحرجات) : احم مااعرفتش

معتز : ماشي موشكيل... كانزيرو لومبرياج اللول عاد كانديماريو و خاصك تعرفي بلي كاينين شي طموبيلات كايخص نزيرو لومبرياج و الفران باش يديماريو لينا... مي هادي كاتحتاج غير لومبرياج" تقاد فالجلسة" ياله بداي "شافها حدرات راسها... عرف بلي السيدة ماعندها حتى فكرة على اشنو كايكون فالطموبيل" المونيتور لي كنتي معاه البارح ماشرح ليك والو؟؟

مهى ( ماعرفات حتى لومبرياج فين جا... ومني سولها على عزيز مابغاتش تقوليه اشنو كاين خافت تجبد ليه الصداع و يصدق جاري عليه) : شرح ليا ولكن انا ماعقلتش

معتز(بتفهم) : مكاين باس غانبداو حنا من اللول... شوفي عند رجليك اشنو كاين تما... هذاك لي جيهة رجلك ليسرة هو لومبرياج و لي الوسط الفران و لي جيهة رجلك ليمنة هو الكسيراتور... لومبرياج هو اهم حاااجة حيت الى مادرناهش مانقدروش نديماريو مانقدروش ندوزو الڤيتاس و مانقدروش نفرانيو....

هو كااايشرح من نيتو والسيدة ترفعات، الحب و مايدير حاضية ليه تعابير وجهو فمو لحيتو حجبانو ، عيونو البندقية لي كايديرو فيها حالة... بلا مانهضرو على تفاحة آدم لي كاطلع و تهبط فحلقو وهو كايبلع ريقو مرة مرة... هز راسو لقاها حالة فيه فمها مراهاش هنا

معتز (هز حاجبو) : واش سمعتي اش قلت

مهى(قفزات و نطقات بالزربة) : هااا اه سمعت سمعت

معتز (بجدية) : ركزي معايا امهى راه الناس مشاو يصوگو و قربو يجيو وحنا مزال لاصقين هنا

مهى (كاتهرب عينيها باش ماتشوفش فيه و تقدر تركز) : صافي هاني

معتز (شاااد معاها الخاطر لأقصى درجة بحالا كايعلم بنت صغيرة.. عاود ليها دااكشي لي كان كاايقول كااامل و كلما قال شي حاجة كاايقوليها عاودي اشنو قلت و اشنو فهمتي) : ياله دابا زيري لومبرياج و ديماري

مهى : نورك علييه برجلي

معتز: اه

دارت اشنو قال ليها وهي ديماري الطموبيل ماشعرات حتى غوتات بالفرحة

مهى : وييييي واخييرا ديمارات

معتز (بتاسم وهو كايشوف ضحكتها) : ياله دابا دوزي پروميير

مهى : نهز رجلي ولا نبقى كانورك

معتز غير قالت ليه ديك نهز رجلي عقلو السافل حضر... عض على شفايفو باش مايضحكش و نطق مصطانع الجدية

معتز: خلي رجلك كيف كانت مني ديماريتي و دوزي پروميير

حطات يدها على البواط ڤيتاس ماعرفات كيفاش تحركها مااحسات بيه حتى حط يدو على يدها فوق البواط ڤيتاس و زير عليها فالقبضة ديال يدو باش يدوز الڤيتاس... يدها مابقاتش كاتبان تحت يدو، وغير قاسها تبووورشات و قلبها بدا تاني يزدح كااتقول فراسها غاايكون سمع دقات قلبي لي فضحووني... اما هو حس بملمس يديها الناعم و ماسخاش يحيد يدو...

معتز (بهدوء) : كانزيرو لومبرياج مزيان "زاد ضغط على يدها فوق البواط ڤيتاس و حركها جهة پروميير" و هكا كاندوزو پروميير

مهى (نطقات صوتها مرعود حيت مزال يدو على يدها) : ءءء صافي دابا نزيدو

معتز(شاف فيها لقى حنيكاتها مزنگين دار ابتسامة جانبية و حيد يدو من فوق يدها) : دابا غاتهبطي الفرانامان

مهى (بغات تهبطو ماقدراتش) : قاااسح

معتز (مد يدو هبطو هو بالزربة ياربي غير تسكت من هاد الكلمات لي جالسة كاتقول) : ديري السينيال "شافت فيه زعما مافهمتش" هداك لي فجنب الڤولون هبطيه لتحت.... و دابا طلقي لومبرياج بالشوية غير تبان ليك الطموبيل زادت كسيري شوية و حيدي رجلك على لومبرياج

مهى (زرب عليها مافهمات والو... نطقات بعفوية طلقات معاه فالهضرة بلا ماتحس) : دابا نهز رجلي ولا نورك على الكسيراتور

معتز قرب يندب ، بدا كاايشرح ليها بالخوشيبات وهي مكوانسية ليه تما بزز عاد طبقات داكشي لي قال ليها و زادت الطموبيل... بدات كاااضحك وعينيها كاايلمعوو بفرحة بحالا دارت شي إنجاز عظيم... بقى كاايتأمل فيها و فعينيه معاني كثيرة، شاف كيفاش بلي حاجة بسيطة كاتفرحها بحال شي بنت صغيرة عطيتيها شي لعبة ولا شي مكافأة..... نعل الشيطان و ضار مقابل الطريق لا تصدق ضارباه مع شي پوطو... قاليها الدوز دوزيام و ماعرفاتش وهو يدوزها بيدو و نطق

معتز: هاد الفيتاس خاصك ليه حصة بووحو باش تعلمي ليه مزيان

مهى (شافت فيه بفرحة بلا ماتحس) : واش غاتبقى تعلمني ديما

معتز (بدل الموضوع) : شووفي فالطريق لا تلاقينا مع شي حيط

عضااات على شفاااايفها كاتلعن فراسها مابقى ليها والو تقووليه كانبغيك بالطيران ديالها....حتى سمعاتو نطق تاني

معتز: دابا تقدري تريحي رجليك الطموبيل غادي تبقى غادية ماتخافيش

مهى (فمها و مجاب) : دابا غيير نهز رجليا بجوج مغايطرا والو يااك

معتز(مسح على رجهو و نطق بصوت خاافت) : استغفر الله العظيم " نطق كايحك لحيتو" غيير حيديهم صاافي راه قلت ليك اييمتى كاايخص نستعملوهم.. "شافها غادية فاتجاه الطروطوار و دور الڤولون من عندو حيت قدامو ڤولون حتى هو" مهى ركزي معايا راه الصوگان كايبغي التركيز

هكاك كملو الطريق كل شوية يقوليها عنداك هادي ركزي على هادي شاد ليها الخاطر نييبت و كااايشرح ليها بالهداوة وهي مكاين غير نهز رجلي نحط رجلي نورك على هادي.. هادي قاسحة المهم المصطلحات الغريبة كاملين قالتهم وهو عقلو كايمشي شمال.... حتى تمو راجعين للمدرسة مهى غادية صاايگة فرحانة حيت حداها حبيب قلبها و حيت حسات براسها تعلمات شي حاجة اليوم بعدا...

معتز (قربو لباب المدرسة) : ديري السينيال على ليمن و وقفي...

مهى (عصرات دماغها كاتفكر كيفاش تفراني حتى تفكرات غير وقفات الطموبيل شافت فيه) : دابا صافي نهز رجليا من تما

معتز :طلعي الفرانامان هو اللول "دارت اشنو قال وهي تحيد الصمطة قبل ماتهبط نطق" تسناي نوصلك معايا

مهى (كاتشطح الرگادة من لداخل بالفرحة) : احم واخة

معتز(هبط حتى هو و جاه اتصال شاف فيها وقال) :تسناي هناا نجاوب ونمشيو

مهى:واخة

بقات واقفة كتشوفيه بعد بخطوات قلال عاطيها بظهرو كتسقي عينيها فييه حتى وقف عليها سيمو

سيمو (بحالا كان كايتسناها) :واااش مهى هادييي !

من هاد لكلمة دار معتز نصف دورة والتيليفون مزال فودنو

مهى:عاد عقلتي علياا ههه

سيمو(حط ايدو على صدرو ):والله تسمحي لياا تنقول واش هياا ولا ماشي هياا "هز ايدو حطها على كتفهاا بالضحك" تبدلتي المسخووطة اااه

مهى(بضحكة صفرا ):ااه هه "شافت فمعتز لقاتو جاي جيهتهم مخنزر خلعها حتى ولات كترعد"

معتز (طلعو و هبطو عينيه كايطلعو الشرار) : قول ليا اسيييموو

سيمو( حيد يدو من كتف مهى و حرك راسو باحترام) : نعام الشاف

معتز( حط يدو على كتفو و زير عليه بلا ماايشعر و نطق مزير على سنانو) : شحال ونتا خدام معانا فهاد المدرسة؟؟؟؟

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.