محتوى القصة

وجهها ولا بحااال ماطيشة حشماااات من امينة لي عطاتها ليها فوجهها نييشان ، عاارفاها خضرة و مكاتزوقش الهضرة لي كااينة كاتقولها....
مهى (كاتشوف فيها بنص عين و نطقات بتبرير) : اشمن مصااحبين اخاالتي وااش حنا قد لمصااحبة
أمينة (كاتخوي فاتاي) : غييير إلى بغيييتو تزوقوها و صاافي
مهى : حنا فعلاقة جدية اخاالتي راه ماشي كانقراو فليسي
أمينة (ضحكات) : ههه علاقة جدية رااه كااين يا إما المصااحبة ولا الخطوبة ولا الزواااج... و بلا مااندخلو فليديطاي ديال لمصااحبة لي فيها شلا انوااع
مهى (تنهدات باغة تقنعها) : داابا وااش بان ليك معتز ديال التفلية؟؟؟
أمينة : الكدوووب عالله حرااام السيد معقوول رااه صااحب ولدي من زمان ماشي ياله نعرفو و انا و مو صحابات..... عمري سمعت عليه شي حاجة خاايبة خدمتو نقية و غادي نيشان
مهى (عجبها لحال) : ايوا الحمد لله
أمينة (بجدية) : شوووفي ابنتي انا مغاديش نقووليك ديري هادي و ماديريش هادي نتي كبيرة تباارك الله و كاتفرقي بين الصح و الغلط " عينيها فعينين مهى و كاتأكد على الكلام" و بين الحلال و الحرااام.... راه كلشي باااين و واااضح... لي غادي نقوووليك انا هو الله يجعلوو من نصيبك و تجمعووو قريبا فالحلال
مهى (بعيوون لامعة) : اميين يااارب
*********
اليوم مشات لسوونطر بيووتي طل على الخدمة كييف غادية و اشنو الجديد... واخا مااعندها الخاااطر ، مااكرهاتش تبقى غير ففراشها مخشية مادير والو... ولكن كااتستحضر كلام جداها الله يرحمها مني كانت كاتقووليها رزقك وقفي علييه و ماتهمليهش....
مني دخلات تما و البنات كاايعزيو فييها عاوتاني و يوااسيوها......گاع البنات لي خدامين عندها جاو عزااوها فالدار و حتى بعض الكليانات خصوصا لي كايجيو يقادو عندها ديما و كاتجمعهم بيها معرفة شخصية.... من بعد ماتفقدات احوال السونطر دخلات لبيروها و سورتاتو و وصات البنات باش إلى سول عليها شي حد يقولو ليه مكايناش.... حاسة براسها محتاجة خلوة، مساحة خاااصة بيها تجلس تفكر و تعيش حزنها مع نفسها....
فجأة ماحسات غير بدموعها شاقين طريقهم على خدودها كاتفكر مني كانت كاتجي و كاتعيط ليها جداها تسوولها اشنو ندير لغدا اشنو ندير لعشى... اشنو تشهيتي اليوم ، كيف غادية لخدمة.. ذكريات تاابعة ذكريات بكاها تحوول لشهقات مرتافعة دليل على ألمها النفسي... جبدات التصاور كاتفرج فييهم و دموعها محاابسينش
إيمان (بقهرة) : تووووحشتك اميمتي تووووحشتك.... الله يزيد فصبري على فراااقك الله يزيد فصبري
ماعرفاتش شحال ديال الوقت وهي كاتبكي تما حتى حسااات برااسها كاايزدح و النفس تحبساات فييها... محتاجة تشم الهواااا، مسحاات وجهها و ركبات نظاراتها الشمسية عاد خرجااات من تما.... ركبات فسيارتها حالة الشراجم بااش يضرب فييها الهوااا، شعرها المجعد كااايطير بالبرد و عينيها حمريين.... كانت غادية لدار و فجأة قلبات الطريق للمقبرة محتاااجة تزور قبر ميمتها تشكي و تخوي عليها قلبها....
دخلات بالطموبيل كاتشوف ناس قلال لي جايين يزورو فهاد الوقت، نزلات و تووجهات نيشان لقبر جداها غادية و كاتشوف شحال ديال الناس تزااادو غير عشر ايام هادي.... كاتشووف شحال من عائلة فقدات شخص عزييز و شحال من عائلة عايشة الحزن و الالم لي هي كاتعيشو دابا... هدا مكايعنيش انها كاتنفي بأن هادي هي سنة لحياة
وقفات على قبر جداها لي بناوه و حطو عليه الزليجة لي فيها السمية... قلبها رجف و دموعها هبطو تاني كايجريو.... جلسات على ركابيها تما مامسوقة لا لتراب لا لوالو و بدات كاتهضر و تشهق بحالا جداها كاتسمعها عاودات ليها اشنو داز عليها فهاد العشر ايام وهي بعيدة عليها.... كادوز يدها على القبر بحالا كاتقيسها هي ، مسااخياش تنووض من تما حتى كاايقاطعها صوووت رجولي خشن
..... : ايمان
هزات راااسها عينيها بحالا عصرتي فيهم الدم ساست التراب من يديها و دوزاتهم على رجليها حتى حيدات منهم الغبرة عاد مسحات عينيها حيت دمووعها حجبو عليها الرؤية.... عقدات حجبانها باستغراب وهي كاتشوف زهير واااقف عليها داير يديه فجيبو و نظارات شمسية فعينيه كاايبان ليها حااجبو مهزوز و معووج فيها راااسو
ايمان : زهير
زهير (تنهد و قرب عندها) : علاش كاديري فرااسك هاد الحالة
إيمان (هزات كتافها) : ماشي لخاااطري
زهير (مد ليها يدو) : نوووضي من لارض
إيمان (شدات فيه حتى وقفات... ساست سروالها من التراب و جبدات نظاظرها ركباتهم و بجدية نطقات ) : اشنو جيتي كادير هنا؟؟
زهير ( بصراحة) : تبعتك
ايمان (عقدات حجبانها) : تبعتيني؟؟؟
زهير : كنت غادي عندكم لدار نشوف لوااليدة وقفت فالسطوپ ديال الشارع لي وراكم ونتي تباني ليا... شفتك ماشي هي هاديك خصوصا مني قلبتي الطريق شطنتيني
إيمان ( قاطعاتو) : و قلبتي الطريق حتى نتا و تبعتيني
زهير (حيد نظاظرو و غمزها) : اييه عندك شي مووشكيل
ايمان (بهدوء) : لا مكاااين مووشكيل
شاافت فقبر جداااها و ضاارت غادية خارجة من بين القبوور وهو جنبها
زهير (باغي يخرجها من جو الحزن) : شفتك وليتي مساالمة فييناهي هاديك لي كنت غير كااندوي معاها كااتخرج فيا عينيها
إيمان ( تفكرات بلاناتهم بجوج شحال هادي وهي تبتاسم) : حتى دابا راه موجودة خااص غير دير علاش
زهير (بمزاح) :لا لا اختي ماخصنا بخصاام براكة علييينا
إيمان (وقفات حدا طموبيلتها و نطقات بامتنان) : شكراااا بزااف ازهير
زهير (عقد حجباانو) : علاااش شكراااا اي حاااجة درتها راااه واجب عليا ماشي پليزير مني
ايمان (ماخلا ليها ماتقول) : ربي يخليك
زهير (بجدية) : لي غادي نقووليك هو حاااولي تخرجي راااسك من هاد الحزن... مكانقولش لييك نسااي حيت راه عمرك تنسااي واخة يدوزو اعواام... ولكن حاولي تعاايشي مع الوضح حيت راه مغاديش يتبدل دوونك تعايشي معاه... راه كلنا عندنا فرااغ من جهة شخص فقدناه ولكن تعاايشنا مع الوضع و مني كايجي لبالنا كانترحمو علييه و نقدرو نبكييو گااع ولكن من بعد كانحمدو الله و نكملو حياتنا... حيت هادي هي سنة الحياة
إيمان (كلامو جاها فالصميم ولكن مابغاتش تبين.... و نطقات قالبة ليه الهضرة) : وااا صدقتي بعقلك
زهير (ضحك و قرص حنكها بخفة) : هادي هي ايمان لي كانعرف
جالسين على الطبلة يتعشااااو امينة و مهى و ايمان.... حاطين طاجين كياكلو و يجمعووو و ايمان وسطهم ساااكتة غيير كاتشووف حتى نطقات و عينيها كاايلمعو بحب
ايمان : لهلا يخطيك علياااا والله
امينة (بتاسمات) : امييين ابنتي ولكن علاش هاد الهضرة
ايمان (شدات فيدها حيت كانت جالسة حداها) : حيت اخااالتي الخير لي لقيت فيييكم ماالقيتوش فهادوك لي من دمي
مهى : حتى انا لقيت فييك لخير لي ماالقيتوش فمي و ختي... هادشي راه والو قدام داكشي لي درتي معايا و مزاال كاديري
ناااضت عنقااتها خلاااو امينة غيير كاتشوف فيهم و عينيها لامعين بدمووع
امينة (ناضت حضناتهم بجوج) : ربي يحفظكم ليا... بلا مااانحتاج نقووليك حسبووني مكم حيييت راااكم بنياااتي و مقامكم من مقام زهير و وفاء... و ربي شاااهد
مهى و ايمان: الله يطووول لينا فعمرك
امينة : آميييين... "دوزات على شعرهم" ياله نووضو عليا من هنا براااكة من الدراااما غدا تاابعاكم الخدمة خاااص تنعسو ترتاااحو...
جمعووو الطبلة و غسلووو لمعان مهى كاتغسل و ايمان مونساها حتى سالات وهما يخرجو من تما طاالعين لبيت وهي توقف مهى فدروج و نطقات بخجل
مهى : ايمان غير سبقيني... نهضر مع معتز و نلحق علييك
ايمان (بابتسامة) : وااخا الالة دخلي لصاالون لي لتحت بااش ماتسمعكش خاالتي امينة
مشات كااتسلت بحال شي مرااهقة غادية و كاتصدد حتى دخلات لبيت شعلات الضو و دوزات ليه الخط كاتعض فشفايفها حتى جاها صوتو المدعدع
معتز : ألوو
مهى(بصوت رقيق) : الو صافا؟؟
معتز : الحمد لله و نتي كي داز نهارك فالخدمة
مهى : بخير... احم قبيلة مني كنا كاانهضرو قلتي ليا واااحد لحااجة عاد تفكرتها
معتز : اشنو هي هاد الحاجة
مهى : قلتي ليا غادي تمشي لطنجة... ولكن ماقلتيش ليا ايمتى
مع كملات كلامها وهي تسمع ضحكتو الرجولية كايقهقه بالجهد.... بتاسمات بلا هواها و عينيها لمعو بحب، كاتخيلو دابا عينيه ناعسين بالضحك و تفاحة ادم كاتحرك فحلقوو منظر ماتشبعش من الشوفة فيه
معتز (كاايجمع الضحكة) : ههه عاد تفكرتي قبيلة ماكنتيش مسالية
مهى (بدلع) : وااا قوليا دابا
معتز : غادي نمشي السيمانة الجاية ان شاء الله يومين و نرجع....
مهى : اااه ان شاء الله
معتز : تمشي معايا
مهى (بالزربة) : لا لا لا عندي الخدمة كثيرة
معتز (ضحكاتو) : تهدني غير ضحكت معاك
بقاااو شادين الجماعة كايجبدو شي مواضيع بايخة مساخيينش يقطعو مع بعضياتهم حتى بدات مهى تفوووه عاد قطع معاها.....
كان جاالس فدارو منشوور فوق الناموسية غير بالبوكسر داير فييلم قدامو يتلاها بيه و كاايتكيف بينما طاب نعاسو حتى صونات ليه مهى.... مني قطع معاها ناض لدوش حك سنانو و هو خاارج سمع تليفونو كايصووني قال غادي تكون غا هي نسات شي حاجة حتى كاطلع ليه سمية أيلا فالشاشة عقد حجبانو بقلق و جااوبها
معتز : الو ايلا " خرج عينيه" مااالك ياك لاباااس؟؟! اشنوووو... صافي صافي تهدني هاني جااي دابا
هادوك الايام لي دوزاتهم أيلا كاتبات عند إيمان ولدها فتااقدها بزاااف و غير رجعات من تما ولا كاايبات معاها فبيتها.....
بحال گاع الليالي لي دازو.... فبيتها نااعسة بكري بسبب العيا ديال الخدمة و ولدها ناعس جنبها ولفات ليه النعاس بكري على قبل لمدرسة واخا كايكون الصيف كاينعس بكري الوقت هو الوقت..... و مع هي نعااسها خفييف صوت انينو جاها نييشان لودنييها، حلات عينيها فالبلاصة و مدات يدها لضو شعلاتو و شافت فيييه بان ليها مزنگ و عرقان.... قاااستو بيدها فحنيكاتو و جبهتو لقااتو شاااعل بالحرارة ناااضت طااافجة من بلاصتها و قلبها كااايضرب بالجهد... قلب الأم لي خااايفة على ولدها و كبدتها الوحيدة
أيلا (وقفات عليه من الجهة لاخرة) : لؤي... ماما فيييق احبيبي فييق "باستو فجبهتو و عينيها مغرغرين" لؤي حل عويناتك
لؤي (غير كااينين) : انننن
شافتو مكايستاجبش وهي تمشي كاتجري لدوش جبدات من الپلاكار ميزان لحرارة.... دارتو ليه تحت باااطو و غير جبداتو تشوووف شحال خرجو عينها و قلبها طاح بين رجليها
أيلا(ولات كلها كاترعد) : يااااربي السلامة يااااربي
طارت فالبلاصة كاتقلب فحوايجها حيت كانت بشورط و ديباردور.... جاتها جلابة هي اللولة قدامها خرگاتها عليها و مشات ليه هو كلكماتو فمانطة خفيفة حيت كاتخدم لاكليم مكاتغطاش بليزار.... هزاااتو وهو مكاينش فهاد العالم كايتسمع غير أنينو المستمر.... هبطات بلا صوووت باش ماتخلعش ماماها نيشان لطموبيل واخة قلبها غادي يوقف بالخلعة عليه و دمووع فعينيها ولكن وگضات رااسها و هزات التليفون و الكونطاك ديالها.... ركباتو حداها ، نزلات ليه لكوسان و دارت ليه السمطة وهي تكسيري و فنفس الوقت كادوز لخط لمعتز غير قاليها الو داااارو دموعها سررر على خدودها
أيلا : الو معتز عتقني عتقني... لؤي طلعاااات ليه الحرارة بزاااااف انا غادية بيه ل ليغجونص .... عيط لصاحبك يقووليهم يتلقااو ليا "شدات فراسها" راه الدنيا دارت بيا ماعرفت ماندير
قطعات معاه كاااتمسح دموعها عين فالطريق و عين فولدها.... كل شوية تقيس ليه جبهتو كااتلقاها شااعلة، غادية و كاتطلب الله تخرج العاقبة على خير
*******
كمل خدمتو و طمن على مرضاه و خرج من الكلينيك كاايعوج فعنقو بعيااااء.... وصل لپاركينگ وهو يصووني ليه التليفون، عقد حجبااانو كايتساائل شكوون كايصوني عليه فهاد الوقت حتى كايطلع ليه اسمع معتز
علي (حنحن و نطق) : الووو معتز
معتز(كايلبس فحوايجو و يهضر) : علي الله يحفظك اخويا عيط ليهم فالكلينيك يتلقااو لأيلا... ولدها طالعة ليه السخانة بزااف و راها جاية بيه عندكم
علي (فالبلاصة قلب الطريق راجع لكلينيك) : انا فالكلينيك دابا..صافي كون هاني من جهتها
معتز : انا جاااي دابا غير غادي نتعطل مع الطريق... وقف معاها حتى نتي راها مخلوعة
علي (بجدية) : بحالا راك حاضر تهنى عليهم
ماوصلات لكلينيك حتى غفر ليها الله الذنوب عقلها غااايخرج و قلبها محروق على ولدها.... هادي هي الأم تكووون قوية حتى تعيا مني كاتكون الحاجة متعلقة بولادها كاتضعف..... وقفات الطموبيل قدام الباب الدخلاني ديال لمستعجلات و هبطات كاتجري حلات على ولدها لباب مجات فين تهزو و دوور لقات علي وراها هاد الاخير كاان كايتسناها تما شد من عندها الولد فالبلاصة و حطو فوق الپياص.... غادين دافعين بيه لداخل وهي تابعاهم شادة فيدو مرفوووعة كايبان ليها غيير ولدها حتى وصلو فين غادي يدخلوه وهي تبوووس لييه يدو بعمق و طلقات منو عينيها محاابسينش من الدموع....
علي ( حط يدو على كتفها كنوع من المواسات... عزات عليه وهو كايشوف حالتها بحال هكا) : تهدني راه حاجة عادية ترتافع حرارتو مااايكون غير الخير ان شاء الله
أيلا (جلسات فلكراسة تما شادة راسها كاتبعد شعرها على وجهها بنرفزة كاتنهج.... و نطقات برجفة) : ولدي كان بخييير و على خييير النهار كااامل نعس عااادي حتى كانفيق كانلقاه شاعلة فيه العافية...
بقات فيه بزاااف نغزو قلبو علييها كاايشوف حاالتها كيفاش داايرة مخلوووعة و جالسة فااشلة فوق الكرسي لابسة كلاكيطة و جلابة و شعرها مطلووق واضح انها خرجات معاقلاش على راااسها.... مولف يشووف أيلا المتألقة و لي دييما لابسة الكلاس و آخر مكااين فالموضة... اليوم شاااف أيلا الام لي خايفة على ولدها و مكاتبان ليها حتى حاجة من غيرو هاد الساعة.... مراااقبها بنظرة عمييييقة نزلات راسها بقى كاتيشووف غير كتافها كايتهزو دليل على بكاها... ماحس براسو غير مقرب جيهتها، دوز يدو على شعرها بحنان و نطق بهدوء
علي : شششش ولدك غادي يولي بخير هذا وعد مني..... راه الدكتور لي دخل عندو محترف و عارف اشنو كايدير ان شاء الله يطمنك عليه ماعندك مناش تخافي
أيلا( شافت فيه بنظرة فشلاتو عويناتها حمرين و نيفها كذالك شفايفها كاايرجفو خلاتو يبلع ريقو) : ياااربي ياااربي "جالسة تما كاتحرك رجليها بتوتر شعرها عصبها وهي تخشيه تحت الجلابة .... كل شوية كاتشوف فالساعة و تنهد و علي حاضيها حتى نطقات بعصبية " واااااه تعطلووو بزااف اشنوووو كايديرو يخرجووو ليا ولدي نشوفو
علي (فيقااتو من سهوتو فيها... دوز على وجهو و نطق ) : انا غاندخل نطل عليهم و نرد عليك الخبار
دخل علي و بقات هي شااعلة فيها العافية.... سمعات خطوات مسرعة جاية مقربة ليها، هزات راسها وهو يبان ليها معتز جاي وجهو و مخطووف من اللون حتى هو.... ناضت وقفات وغير وقف حداها تلاحت عليه بتعنيقة كاتبكي و تشكي
معتز (كايدوز على شعرها) : ششششش غادي يكون بخير تهدني.... اشنو قاليك الطبيب ؟؟؟
أيلا (بصوت منغنغ) : مزال ماخرجوش"مزال ما كملات كلامها سمعات لباب تحل... خرج الطبيب و علي من تما كاايهضرو، ماعرفوها منين بعتات معاهم " دكتوووور طمني اشنو عندو
الطبيب : تهدني امدام ولدك بخير و على خير حاليا.... الحرارة نزلناها ولكن لي خاصك تعرفي انو الطفل تعرض لأشعة شمس كثييرة... كانظن ظل جالس مدة طويلة تحت الشمس
أيلا (طلعات النفس و نزلاتها) : هو كاايبقى كاايلعب فالجردة ولكن ماشي فالشمس كانظن ماردوش ليه لبال اليوم
الطبيب : خاص تراقبوه ضروري حيت الشمس مخاصش لواحد يجلس تحت منها خصوصا الأطفال
أيلا (تنهدات) : نقدر ندخل نشوفو
علي (قبل ماينطق الطبيب سبقو) : دخلي "مشات بلهفة دخلات لبيت و بقى معاهم معتز" مكانش عليك تشد طريق فهاد الليل انا نقوم بالواجب
معتز ( سلم علييه سلام رجولي) : عارف لي كاااين اخويا الله يحفظك ولكن مغاايهناش بالي عليه... هذاك راه ماشي ولد ختي راه ولدي... "شاف فالطبيب" ايمتى نقدرو نخرجوه
الطبيب : من هنا لساعة.... بالشفاء العاجل ان شاء الله.....
مشى طبيب و معتز ستأذن من صاحبو و دخل تابع ختوو
*******
أصبحنا وأصبح الملك لله 🌞
اليوم صبحااات على الخدمة بحيوية و نشاااط طلعات لبيييرو ديال أيلا ماالقاتهاش وهي تهبط لتحت باش تسول عليها حتى كاايبان ليييها معتز داااخل عاقد حجبااانو و عينيه كايديرو بحالا كايقلب على شي حاجة حتى طاحت عينو عليها... غير جاات عينها فعينيه وهي تبتاسم ليه بلا هواها، ولكن ابتسامتها دغيا بدات كاتلاشى و هي كاتشوف معاد جاااي من وراه و حتى هو عينو عليها و كاايشير ليها بيديه و يضحك ببلاهة
فلاشباك
دخل معتز عند أيلا لقاها محدورة على ولدها كاتبوس رااسو و دموعها دايزين..... تنهد و قرب عندها دوز على ظهرها بحنان و نطق
معتز : علاش داايرة هاد الحالة فراااسك هاهو بخير و على خير... الحمد لله خرجات طريفة
أيلا (ضارت عندو عنقاتو و نطقات بحزن) : انا لي هملتووو و بقيت تابعة الخدمة... مابقيتش عاطياه وقتي بحال اللول حتى مرض
معتز (كايدوز على شعرها بيديه) : هاد الهضرة الخاوية آخر مرة نسمعها... گاع الدراري الصغار كاايمرضو معاهم واليديهم ولا مامعاهمش.. دونك ماشي هو أول واحد "باس رااسها و مسح ليها دموعها" ديري عقلك الله يرضي علييك
بدات كاتمخشش فيه بحال البنية الصغيرة حضنو كايحسسها بالأمان و كلامو كاايريحها... كاتحس بيه من نهار مات الاب ديالهم وهو كاايدير مجهود مضاعف باش مايحسسهمش بالنقص لا هي لا مو... واخا حتى واحد مكياخد بلاصة شي واحد ولكن معتز داير معاهم كتر من جهدو راحتهم قبل راااحتو و خاطرهم فوق كلشي.....
أيلا (بحب) : الله يخليك تاج فوق راسنا
معتز (بتاسم ليها و نطق بمزااح) : طلقي مني خليني نطل على البطل ديالي "طلقات منو مبتاسمة بعد مكانت كاتبكي وهو قرب عند لؤي داعب شعرو" خااالو ديالي باش كاتحس
لؤي (كايحل عينيه و يسدهم) : اننن حبيبي
أيلا (سمعات صوتو و قربات عندو بلهفة) : كبيدة ديااالي شوية دابا؟؟
لؤي : امممم
دخل علييهم عليه لقاهم ضايرين بيه كل واحد من جهة..... مدة واحد الورقة لمعتز وهو ينطق بخشووونة
علي : هادي الورقة ديال الدوا ديالو... الطبيب خبرني بلي تقدرو تخرجوه دابا "حول نظرو لأيلا" مكاين لاش تخاافي راه دگ ليه برا غادي تخليه مرخي و غاينعس ليل كامل حتى لصباح إن الله غادي يفيق بخير و على خير
أيلا : إن شاء الله يااااربي " قربات عندو و مدات ليه يدها تسلم عليه" شكراااا بزاااف مسيووو علي "يد مسلمة عليه ليها و يد كاطبطب ليها على يدو بامتنان" كتر خيرك وقفتي معانا
علي ( يدها الرطبة وهي كادوز على خشونة يدو دارت فيه الهواايل ولكن مابينش باقي محاافظ على نظرتو الجدية ) : هذا واااجب حنا عائلة سبق قلت ليك هادشي
معتز : علي ديااالنا مايشكرنا مااانشكروه
علي : هااا المعقول...
تواادعو معاه و هما يخرجو من تما... معتز هاز لؤي بين يديه و أيلا غادية جنبو.... علي تابعهم من اللور بااش ياخد راااحتو فالشوفة فييها، هادي هي الحاجة الوحيدة لي يقدر يدير حاليا.... مشى هو تووجه لطمووبيلتو و أيلا ركبات مع خووها ماقدراتش مزال تصووگ ولا تركز فالطريق....
وصلوو لدار وعاود هزو حتى داه لبيتها و حطو حداها....
معتز : ياله تصبحي على خير
أيلا (حبسااتو) : بغيت نوصيك على شي حاجة إلى عندك الوقت غدا
معتز : إلى مكان نديروه
أيلا (بابتسامة) : بغيتك غير تمشي لبيرو ديالي تجيب ليا واحد الملف ديال ****... راه السكرتيرة كاتعرفو.. بغيت نخدم من الدار هاد الايام و غدا مابغيتش نخرج و نخلي ولدي.... كنت بغيت نوصي مهى ولكن مابغيتش نبرزطها عارفاها من لخدمة لپيرمي لعند ايمان مكانساليش....
معتز (عنكش ليها شعرها) : واااخا الالة
نهاية الفلاشباك
جاي باااش يجيب غرض لختوو صدق مصبح على حبيبة قلبو لي غيير بتاسمات ليه ابتسامتها لي كااتريح قلبو.... لين ملامح وجهو و بقى كايشوف فيها كااايتسناها اش غادير حتى فااجئاتو مني قربات عندو و شاابكات يدها مع يدو.... تصعق و ماتوقعهاش منها
مهى (بضحكة صفرة كاتشوف فمعاد لي تصدم هو الآخر بنص عين) : صباااح لخيير...
جرها من يدها بلا مااايجاوبها نيشان لسانسور ، وقفو فييه كاايتسناوه يتسد وهي يباان ليها معاد جاااي يدخل معاهم تما كانت غاتبول فسروالها ولكن حظها خدم هاد المرة و الساانسور تسد قبل مااايوصل.... مجات فين تهز رااسها فمعتز لي سااقل مااحساات براسها غير مجرورة من خصرها و ملصقها مع الحيط
معتز (طبع قبلة سطحية على شفايفها و نطق بصوتو المدعدع) : صباااح النور
مهى مني شاافت معتز قدامها و معاد جااي وراه كايشير ليها بيدو ماافكراتش جوج مرااات و تصرفات بالزربة المهم دير شي حاجة.... حيت كون مدارت هكاك كان غادي يعيط ليها ولا شي حاجة و تقوووم القيامة... دابا حفظات كراكطير معتز و عارفاه جلاخة غادي يصدق غيير دااير شي فضييحة تما و يخلطها هي و معاد....مااعرفاتش بلي مكتاب عليها هاد النهار تخلط بطريقة اول بأخرى....
بااسها قبلة سطحية خلاها غمضات عينيها و ترخات ليه فيديه بحال الزبدة مزال گاعمة تعمق.... لمسة منو كاترفعها ، داار ابتسامة جااانبية وهو يمد يدو لبوطون تما و وقف السانسوور.... مجات فين تحل عينيها ، تنطق اشنو واااقع كااان لثم شفااايفها بقبلة رومانسية عكس قبلتهم الاولى لي كااانت نتيجة عصبيتو المفرطة.... هاد المرة تصرف معاها بحناااان ، يد ورا عنقها كايماصيه و يد على خصرها بااغي يختاارقو.. مزير عليها من تما بتملك و كاايزيد يقربها عندو..... كايعطي لكل شفة حقها و كاايتبنن على خاااطرو بالثقااالة حيت حس بيها ذابت بين يديه، عجبو لحااال واخا مكااينش تجاااوب من طرفها حيت ماعندهاش تجاارب وهادي حاجة بحد ذاتها عاجبااه ..... هاد الأخيرة تاابعة غير احااسيسها قلبها كااايضرب بالجهد و كاتحس بيه غادي يخرج من صدرها كلما زيير على خصرها كتر بحالا باغي يخشيها فيه.... حوااايج جداد عليها و اول مرة كاتجربهم، الفراشات كاايلعبو فكرشها وهي كاتحس بشفايفها كاايتجرو بين شفايفو ...
واحد اللحظة تعمق فالقبلة لي ولات فرنسية بامتيااز طلعات معاها السخوونية فهاد اللحظة.... خلاها بلا ماتحس هزات يديها لعنقو و دوزاتهم بالشوية الشي لي كمل لييه داكشي لي خاااصو حس بحالا ضربو الضو.... هو غير الشدة لي دارت ليه فيدو و الزعامة لي حسها زعمات عليه شوية و جات المبادرة من عندها و شدات فيه خلاتو مقنتها بلا هواو فالسانسور فما بالك تقييسو فعنقو و تنسااجم معاه..... جعر عليها و بدون سابق إنذار نزل علييها بعضة ديال الغدايد فشفتها التحتية حتى غوتاااات
مهى ( بالحر لي حسات بيه غرسات ليه ظفرها فعنقو) : ايييييي
معتز ( حرر فمها ولكن بقى قريب ليها و محاصرها.... شاف فيها منيم عينيه لقاها كاتنهج و حمرا وهو ينطق بخفوت) : وليتي كاتقمشي المشة
مهى (قاست فمها لقات فيه الدم... عينيها غرغرو حيت تقسحات نيت و نطقات ببرائة) : قسحتيني
معتز (دار ابتسامة جانبية.. و دوز صبعو على الدم لي فشفتها و مصو خلاها مخرجة عينيها فيه ونطق بختورية) : تكبري و تنساي
بدات كاتلولب فعينيها بحال الببوشة مالقات فيين دير وجهها و ماكرهاتش الأرض تشق و تبلعها على هاد التقنيتة لي قنتها هنا.... وجهها غادي يطرطق بالحموورية حشمات بالجهد كاتسناه غير يحررها بااش طلع النفس على خاطرها حيت يدو لي فخصرها كاتحس بيها مبورشاها و قاطعة فيها النفس....
عينيه فعينيها و كايحيد يديه من عليها بالشوية و متقااااال حتى سدات عينيها.... حيد يدو على خصرها و عنقها لي كاتحس بيهم عرقو و هو يبعد عليها..... فالبلاصة دارت شهيق زفير حتى طلع صدرها و هبط و حلات عينيها لقاتو مراقبها.... بلعات ريقها و يديها كايرجفو بتوتر .... حدرات راسها كاتقاد فشعرها لي تخربق و حواايجها لي ترونو... جوج صدفات تحلو ليها من القاميجة جهة كرشها بكثرة ما زير على خصرها.... خلطها تخليطة ديال الغدايد
شافتو تحرك وهي تهز رااسها لقاتو عطاها بالظهر و خدم السانسور ماابغاش يزيد يوترها كتر باانت ليه قربات تسخف ليه تما كلها كاترعد.... تحل السانسور فالطبقة لي فيها مكتب أيلا.... مهى تحركات باغة تخرج من تما طيييير من حداه باش تنفارد براااسها و تحاول تستوعب قبلتها الثانية معاه ولكن معامن هي... قبل ماتخرج مد يدو شد ليها فيدها و شبك صباعهم شافت فيه كاتبيض فعينيها وهو ينطق بعد ما جرها معاه
معتز : ياله سولي ليا السكرتيرة على ملف *** بغاتو أيلا من بيروها
مهى عاد تفكرات انها مني شاافتو كانت باغة تسولو علاش جا عندهم ولكن بفعلتو معاها نساها فحليب مها لي مارضعاتوش... بقى غير تعقل اشنو كانت باغة تقووليه...
مهى(صوتها خرج بزز كاتحس بفمها كايوزوز) : احم واخا
بااش تسولو على أيلا علاش صيفطاتو و مجاتش وااالو السيدة مكاايناش هنا مزال اللقطة ديال البوسة كاتعاود بين عينيها.... فمها تلجم كاتشوف بعينيها و صاافي... لاحظات الموظفين لي تما مني دازو من حداهم بقاو كايشوفو ليهم فيديهم خصوصا السكرتيرة مني وقفو عليها تكواتنسات الشوفة ديالها على يديهم المشابكين و هزاتهم فمعتز لي مشافش جهتها .... مهى شافت هكاك وهي تحاول طلق منو ساعة والو السيد مزير عليها.... بلعات ريقها و نطقات بثبات عكس داخلها لي زعزعو ليها معتز بفعايلو
مهى : حياة أيلا بغات الملف ديال *** واش عندك هنا ولا فالبيرو
حياة(طرطقات عينيها ففم مهى) : ءءء كااين عندها لداخل راه لونو حمر فوق لبيرو
مهى : شكرا
دخلو لبيرو وهو يطلق من يدها، بعدات من حدااه و مشات لبيرو هزات الملف المطلوب و مداتو ليه
مهى : هاهو
معتز( خدا منها لملف و نطق بجدية) : كملي خدمتك و صوني ليا نجي نديك لمدرسة تقراي الكود شوية
مهى(توجهات لباب ولات باغة غير تصيفطو) : واخا "بغات تحل لباب وهو يحبسها.... دورها عندو من دراعها، شافت فيه كااترجف لقات عينيه على فمها... بغات تبكي ليه تم" ش شنو و
معتز ( دوز ابهامو على فكها و جنب شفايفها مسح ليها العكر لي داع ليها بالبوسان و نطق قريب منها) : بلاش ماتبقاي ديري هادشي لفمك حيت مكاين لاش يخسر ليك كل مرة
جالسة فبيروها هازة مجلة و كاااتنش بييها على وجهها المزنگ.... معتز ماااخرج من الشركة حتى غفر ليها الله الذنوب، مني كاايتقرب منها قلبها كاايبغي يسكت و مكاتقدرش تقاومو.... هزات لمراية كاتشوف فمها لي بااانت فيه العضة البلاصة لي تجرحات كرم عليها الدم و تنفخات شوية.... بدااات كااتندب تما حاولات تعكر باش ماتبانش ولكن وااالو باينة بحال السخانة....
تنهدات وهي كاتفكر نظرات لموظفين لي عرفااتهم غادي يدوزو بيها النهار اليوم بالنميمة.... وهي فعز تفكيرها تدق باب البيرو، حطات المراية من يدها و نطقات بهدوء
مهى : دخل
طل علييها معاد لي ملامح وجهو باينين مغيرين... دخل و سد لباااب وهي فبلاصتها ماعندهاش ليه لخااطر هاد الساعة ولكن مابيناتش هادشي
معاد(سلم عليها بيدو) : صاافا فيين غبورك
مهى ( سلمات عليه و تكات على الكرسي مربعة يديها) : نتا لي غبرتي
معاد ( جلس) : خرجات ليا شي خدمة داكشي علاش
مهى : اه بوون
معاد (شاف فيها بجدية) : المهم ندخل فالموضوع لي جيت على ودو.... انا غلطت مني فكرت انه ممكن تكون بيناتنا علاقة... ماظنيتش غادي يكون شي شخص فحياااتك داكشي علاش
مهى (قربات لبيرو و شابكات يديها تحت ذقنها و قاطعاتو) : معاد واخا كون مكان حتى وااحد فحياتي مكاان غادي يكون بيني و بينك واالو حيت النهار اللول عرفتك كصديق
معاد (ماارضاش ولكن مابينش) : هادشي لي لقيتيني بغيت نقول.... حنا أصدقاء من الاحسن نبقااو هكا، أنا ماانكدبش علييك مبااغيش نخسر صديقة بحااالك على سبب بحال هذا... داكشي علاش جيت نعتاذر منك على داكشي لي قلت ليك شحاال هادي
مهى (بابتسامة جانبية) : اعتذارك مقبوول
معاد (سااط) : اوووف و اخيرا ماقلت هاد جوج كلمات حتى غفر ليا الله الذنوب
مهى : بالعكس خود راحتك الإنسان مني كايقول لحاجة وهو مقتانع بييها و داكشي لي فقلبو هو لي على لساانو راه خاص يكون مرتاح مايتزيرش "هزات حاجبها" أو لا
معاد (حس بيها بحالا كاتحشي ليه الهضرة) : اشنو زعما ماتيقتينيش
مهى (نعتات لراسها) : انا قلت هادشي؟؟؟
معاد : لا ولكن مغزى كلامك جاني هكا
مهى : غيير جاب ليك الله
كمل كلامو معاها و نسااحب فهدووء... خلاها غير متبعاه بعينيها و كاتحرك فراسها، ماقدراتش تييق كلامو حتى يبين ليها العكس بأفعالو عاد ممكن تييق... مابقاتش ديك البنت النية لي يضحكو عليها بجوج كلمات، لا ولات حتى هي كاتقرا بنادم و مكاتيقش ولات ديما كاتبقى واخدة حذرها حتى يبان العكس ديال شكوكها عاد كاترتاح شوية...
كملات خدمتها و خرجات تغدات عاد شدات طاكسي فاتجاه المدرسة مابغاتش تعييط لمعتز يجي ليها حيت مقادراش تشووفو اليوم مزال غاتصدق غيير ساخفة ليه فشي قنت بالحشمة و التوتر لي كايجيها وهي معاه.... ركبات فالطاكسي وهي تصيفط ليه ميساج
📨 مهى : معتز راه نسيت ما صونيت ليك ماتفكرتك حتى ركبت فالطاكسي لمهم راه قربت لمدرسة
📨معتز (بقى مدة طويلة حتى وصلات عاد وصلها ميساج منو) : ماشي موشكيل مني تخرجي قوليها ليا
📨 مهى ( طلعات ليه vu شحال كاتفكر فشي تسليكة وهي تكتب ليه) : بلا متعذب راسك الى عندك الخدمة راه نرجع فطاكسي اصلا غادي نمشي عند إيمان نيشان لدار
معتز عرفها شدات طاكسي باش مايجيش ليها هو و بهاد الميساج الاخير أكدات ليه هادشي... مابغاش يضغط عليها و يزيد يحكر، قرر يخليها على خاطرها....
📨 معتز : واخا الالة لي بغيتي
ردات التليفون لصاكها و دخلات لمدرسة قرات شوية مع لحاج لي وصاه عليها معتز...ماخرجات من تما حتى لعشية نيشان لدار ايمان من حسن حظها هي لي حلات ليها لباب....
مهى (سلمات عليها) : ما مشيتي فين اليوم
إيمان : لا ضرني رااسي و جاو شي ناس شدوني ضروري نجلس معاهم "صغرات عينيها ففمها" مال فمك
مهى (قاستو وهي تسد عينيها مزال ضارها) : غا سكتي لهلا يوريك اش طرا ليوم تاني
إيمان (فهماتها طايرة) : كنتي مع معتز؟؟؟
قاااطعهم صووت أمينة كاتعيط بالجهد من الكوزينة
أمينة : ايييمان واش مهى لي جات
إيمان :أه اخالتي
مهى (مسات فمها) : واااش بااين بزااف ؟؟
إيمان : كايبان بحال السخانة
غادية لكوزينة و مغطية فمها بيدها دخلات رمات السلام لخالتها و عطاتها بظهرها كاتحل فالثلاجة جبدات لما كاتشرب مع دارت لقات أمينة وراها وهي تحيد الكاس من فمها بالدعقة
أمينة (خرجات عينيها) : مال فمك؟؟
مهى : طرطقات ليا فيه السخانة
أمينة (عقدات حواجبها باستغراب) : خرجتي بفمك صحة سلام و دابا جاية بيه مفدوش
مهى (بلعات ريقها) : احم راه خرجات ليا حتى مشيت
أمينة : ايوا لعجب هادشي اول مرة نشوفو
مهى ( باغة تهرب) : غانطلع نبدل حواايجي
أمينة (بنص عين) : هزي الثلج من الفريگو ديريه لداك لفم يتفش
مهى : احم وااخا حتى نبدل
خرجات من تما طاايرة وهي تبعها ايمان.....غير دخلو لبيت وهي تنطق
إيمان : انا جاتني عااقت اصاحبتي غير مابغاتش تبين لييك
مهى(كاتجبد حوايجها) : اويلي كون عاقت كون دارت ليا فضيحة
إيمان (عاقدة حجباانها) : مالو على هاد الحالة حتى هو جهل ولا مالو
مهى : غيير سكتي شي نهار يسكت ليا القلب
إيمان : حتى نتي طالبة عليها
مهى : اويلي على طالبة عليها.... راه بغيت نعتق لموقف صدقت فهادشي
إيمان (تلاحت فوق لفراش بملل) : اشمن موقف "عاودات ليها مهى لبلان لي كان غايوقع" داااك الزمر راااه عيق وقفيه عند حدوو
مهى : جا عتاذر و قاليا خلينا صحاب
إيمان (عوجات فمها) : تيقتيه
مهى : ضباب لي تيقت " مسحات المكياج لي كانت دايرة و جمعات شعرها" ياله نهبطو انا غانمشي لكوزينة نيشان والله مافيا لي يجلس مع الناس
إيمان : حتى انا كانعطيهم صوابهم و صافي اما لخاطر وااالو "هابطين فالدروج" اجي سولتي معتز علاش أيلا مجاتش
مهى ( عاد تفكرات) : تت نسيييت علاه هو خلا ليا شي عقل... نااكل و نصوني ليها
هاد الحوار داز على مسامع أمينة لي كانت غادية بالما لضياف...هي عرفاتها ماشي سخانة ولكن فضلات تسكت حاليا تشوف مهى وااش غادي تفهم راسها ولا لا..... قررات تبقى رادة معاها لبال وغير يبان ليها الوضع فات حدو تدخل.....
حركات رااسها وهي غادية و نطقات بصوت سمعاتو غير هي
أمينة : اليوم السخانة غدا تجيني فركة و تقووليا طحت فالدروج
*****
أيلا مااافرقاتش ولدها واخا صبح بخير و على خير ماخلاتوش يخرج يلعب ولا يشوف الشمس النهار كامل وهي محجباه.... جالسة كاتخدم فالبيسي وهو كايلعب حداها فالصالون حتى صونا تليفونها هزاتو وهما يتبدلو ملامح وجهها مني شافت المتصل.... سااطت بصوت مسموع و جاوبات ببرود
أيلا : الو وي
عمر : أيلا لاباس؟؟
أيلا(كاتجاوب بالعبار) : الحمد لله
عمر : وااقيلة نسيتي بلي اليوم غادي نجي ندي لؤي يدوز معايا النهار
أيلا : اممم نسيت صافي خلي حتى لغدا
لؤي (وقف عليها) : ماما معامن كااتهضري "كاينغزها بيدو" ماما
أيلا (تنهدات) : كانهضر مع باباك أولدي
لؤي ( بفرحة) : غادي يجي
أيلا : لا حتى لغدا اكبيدة "فالتليفون" غدا و جي ليه الله يعاون "قطعات التليفون قبل مايجاوبها و جرات عندها ولدها لي حزنو ملامح وجهو" مال ولدي تقلق.. مابغيتيش تبقى معايا اليوم "بحزن مصطنع " انا بطلت الخدمة على ودك زعما و نتا مافرحانش
لؤي (تلاح عليها كايبوس حناكها و يعنق) : لا لا فرحااان فرحااان غير كانضحك معاك
عنقاااتو حتى بغات تخشيه فضلوعها عاد طلقاتو يمشي يكمل لعبو..... أيلا واخا دازو سنين حقدها على عمر مانداثرش بالعكس بقات حاااقدة عليه بحالا خانها غير لباارح... كلامها معاه ديما بهاد الطريقة كاتفضي معاه و كاتقطع فالبلاصة حيت صوتو بحد ذاتو كايجيب ليها الاشمئزاز....
كملات خدمتها و دازت تشوف شكون دخل لبيروها فغيابها من الكاميرا لي متاصلة مع الپيسي ديالها فينما كانت تشوف اشنو كااين حيت مكاتيق فحد... بقات كاتزرب فاللقطات حتى وصلات للقطة ديال معتز و مهى مني لصقها مع باب بيروها...
أيلا : هاي هاي على عصافير الحب
الايام تتوالى حتى داااز شهر بالزربة بحالا حليتي عينك و سديتيها... مع مشاغل الحياااة الإنسان مكايحسش بالوقت كيفاش دااز كانبقااو من هادي لهادي حتى كايدوزو شهور من عمرنا......
ربعين يوم دازت على موت جدة ايمان هاد الأخيرة لي حسات بهاد ربعين يوم... نهار على نهار بحالا دازت عندها ربعين عام، واخة كاتجمع و تمشي لخدمتها و تسخر ولكن راااه هادشي كامل كاديرو و جداها من بالها مامحيداش..... وسادتها كاتفزگها كل ليلة بدموع القهرة... كانت كاظن بلي مع مرور الوقت غادي يلتائم جرحها ولكن كتاشفات بلي كلما تزادت المدة و الألم و الشوق كااايزيدو لولا الصبر لي رزقها ربي موحال كانت تقدر تكمل حياتها ولا دير شي حاجة.....
اليوم دايرين الصدقة ديال الربعين العائلة كااملة مجموعة من غير الخال لي طمع فالورث النهار الثالث بعد موت مو... حلفااات عليه ايمان ماتشوفو ما يحط رجلو فدارها صاافي مسحاااتو من الليستة..... هاد الأخيرة غادية جاية كاتسخر هي و مهى ، أمينة و فاطمة واقفين على الشغل مع الطباخة حيت خالة ايمان و عيالات خوالها جايين بحال الضيفات جالسين كيفهم كيف الجيران فالصالون....
إيمان ( كاتوشوش لمهى) : ولاهيلا حشمت من خالتي أمينة و مامات معتز.... واقفين فالكوزينة و معدبين... خصوصا خالتك ربعين يوم وهي معايا و زادتها بتمارة ديال هاد النهار
مهى : ماتقوليش هكا اصااحبتي هما كايديرو هادشي بالفرحة عليهم رااه حاسبينك منهم... راه يسمعوك يتقلقو منكم
إيمان (عينيها غرغرو) : ربي جاابهم فطريقي يوقفو معايا و يساندوني.... نحمد ربي عليهم والله
مهى (نطقات باغة تلطف الجو) : ولات فيك الدراما اصاحبتي ترجلي معانا شوية...
إيمان (ضرباتها لكتفها) : بااااز.... انا غانخرج نشوف واش الرجال كملو ونجي
مهى : خرجي اختي خرجي انا الى خرجت و شافني صعصع ديالي يحش ليا الركابي
إيمان : انا براسي مغاديش نقرب لخزانة غادي نعيط غير لزهير يقوليا
خرجات ايمان برا ياله بغات تعيط لزهير باان ليها واحد من ولاد خالها جااي فاتجاهها... غير شاافت وجهو خنزرات فيه و ضارت باش ترجع لدار دارت بناقص حتى كايعيط عليها
ربيع : إيمااان " مجاوباتوش" إيمان عافاك وقفي
إيمان (زيرات على يديها و ضارت عندو و نطقات بحدة) : اشنوووو
ربيع (قرب عندها) : كنت جاي باش نهضر معاك
إيمان (طلعاتو و هبطاتو) : مكااين فااش نهضرو هاااديك لي كانت جامعانا الله يرحمها ماحضرتي حتى لعزاها
ربيع (حدر راسو) : كنت مسافر و الخدمة زيراتني
إيمان (باستهزاء) : مسافر ساعة و نص ديال الطريق من هنا لكازا مكاملاش ماقدرتيش ديرها.. علامن كااضحك بهاد الهضرة
ربيع : انا عارف بلي نتي مضرورة بموت مي الله يرحمها
إيمان : باااقي كاايقول مي... كون كاانت مك بالصح كون جيتي أولد خاالي دوك الأعذار ديال جوج دريال خليهم عندك "تعصبات بالجهد" و حتى دابا هاد المجية ديالك بلا معنى حيت لي كانت كاتفرح بحفادها راها تحت التراب.... أما أنا ضرب عليا الله يرحم بااك مكاين لا ايمان لا ن*مي
ربيع (شافها غادية وهو يشدها من دراعها) : غير وقفي نقوليك و سيري
إيمان (بحدة) : طلق ابنادم ماتقوليا ما نقوليك.. فوتي" مابغاش يطلق" تت طلق مكاين لاش نقلبها معاك صباط و يسمعونا الناس
ربيع(مصر) : ايمان الله يهديك
إيمان (غوتات) : واااا طلق
مجات فين تكمل الكلمة حتى حسات بيد ربيع تنترات من يدها بفعل شخص ثالث هزات راسها وهو يبان ليها زهير وجهو مكايبشرش بالخير فالبلاصة جر ربيع عندو من گفاه و زير عليه... مخنزر ماااكرهش يدخل فيه براس
زهير : الأخ مكااايفهمش العربية؟؟؟
ربيع خنزر فيه حيت عرفو، مني دخل لخزاانة وشافو كايتسخر و يدخل و يخرج على راحتو سول خوه شكون هذاك قاليه من عائلة صاحبة ايمان و قاليه حتى أنه هو لي ضرب عمو هداك النهار....
ربيع ( مخرج عينيها) : مكااانفهمهاش شي موووشكيل؟؟
زهير (بغا يجرو) : زييد نفهمها لييك
إيمان (شدات حيت عارفاه اش كاايسوى نهار ضرب خالها برااس شافت كييفاش تعصب و ولا كااايوزن تسعين كون مافكوه من يدو كون خرج روحو) : زهير خلييه عليك هاد الساعة مكاين لاش تصدع معاه رااسك
ربيع (ماارضاش و نطق بانفعال) : علااامن دااوية... شكووون لي ولد خالك انا ولا هو؟"عوج فمو" جيتي مع لبراني ابنت عمتي
إيمان (بحدة) : ماااعندي ولاد خااال انا... وهذا لي جاالس كاتحل علييه ففمك وقف معايا وقفة الرجال الوقت لي كااانو الرعاااوين ديال تريكتي مجاايبين ليا خبااار سمعتي... ماتت مي جلسو و بحال الضياف دوزو ربعياااام وكلها قصد دااارو... كووون ما هاد البراني كي قلتي و مو كووون راني درت شي حاجة فراااسي
ربيع (بقات فيه) : انا حااس بييك
إيمان ( نطقات بمرارة وعينيها عمرو بالدموع) : حتى واااحد محااااس بيااااا سمعتي حتى وااااحد فيكم حييت نتووما مزاال عندكم واليديكم.... ماابقيتوش لا حنين لا رحيم بحااالي
زهييير حالتها قطعات ليه فقلبو و كلامها ضرو فخاطرو.... شاف ربيع مزال باغي يهضر و يعبر وهو يجرو من دراعو
زهير : صااافي ابنادم حسب خطاااويك البنت مابغاتش تدوي معاك
ربيع (ماعندو علاش يحشم) : واااا ديها فك*رك
زهير (طلعات ليه القردة لراس) : نتا أولد الق*** مكاتجيش بالهضرة
جمعووو بنص فالبلاصة طيييحو لارض و نزل عندووو.....جمع يدو على شكل بوونية و عطاها ليه لوجه جمع ليه نييف و فم حتى طووش دمو.....
ايمان( غوتات و بدات كاتجر فييه) : زهييير الله يرحم باااك طلق منووو... " مشات قربات لخزانة و بدات كاتعيط حيت شاافتو حكموو فلارض ولاخر مزير مالقى كيفاش يتحرك باش يدافع على رااسو...." شي وااااحد يخرج يفك هااااد الجوج
خرج عندها معتز هو اللول لي شاف زهير غاابر عرفو هو لي غادي يكون مطاايف عاد تبعووه رجال عائلة ايمان و الجيران لي جاو يحضرو لصدقة....
معتز طار على زهير جرووو بزز من فوق ربيع لي وجهو عامر دم ماعرفوه من فمو ولا من نييفو
زهير (عروق رااسو تنفخو بالاعصاب) : طلق اصاااحبي طلق نوري الز*** بووه
معتز (دورو عندو) : تهدن ماااشي وقت المضاربة اصااحبي
بعدوو عليه و شدوه معاه شي رجال من الجيران و ربيع نوضو ولد عمو و خووه هاد الاخير خلاه حتى وقف و شد التوازن ديالو وهو يضوور عند زهير مكشكش
خو ربيع : ماااالك نتا دااااير ليينا فيها صعصع لي دوا معاااك طيير عليييه
معتز(وقف ليه فالطريق و دفعوو مخنزر) : ديييها فراااسك بيييناتهم
فكوووو الجرة بزز ربيع مكااانش بااغي يساامح فحقوو و كان نااوي يمشي يدعي زهيير ماحبسوو غير عمو لكبير حيت زهير وقف معاهم نيييت مجاتش يديرو معاه هاد التصرف.... هاد الاخير مشى حدا طموبيلتو ورا الدار تكا عليها و جبد گااارو يتكيف... كاايجر الدخان و يسووط حتى شكل سحاابة قدااامو..... حجباانو معقوودين لي يشوفو يقول ماشي هذا هو الضحووكي لي طالقها تسرح.... هو بقد ما فيه الضحك بقد ما عصبي و دغيا كااطلع ليه النقشة مني كاايشعل مكايتسوق لا لزمان ولا لمكان مكاايبقاش يقشع قدااامو
سمع خطوااات جايين جيهتو وهو يهز راسو بانت ليه ايمان جاية دايرة يديها فجيب الپيجامة و جامعة شعرها بلاستيك مرخوف نصو هابط ليها على وجهها و عنقها... مانطق ماتكلم بقى كايكمي و يشووف فييها
إيمان (قربات حداه و حطات يدها على كتفو) : سمحليا بزاااف ديما دايرة لييك المشاكيل
زهير ( دور وجهو حتى بخ الدخان عاد رجع شاف فيها و نطق بخشوونة) : نتي ماااعليك واالو ابنت الناااس هما لي ماايستاهلووكش
إيمان (هزات كتافها) : هادشي لي عطا الله مكانختاروش عائلتنا.... هاني عندي عائلة كبيرة فاللخر بقيت بووحدي
زهير(بجدية) : ماتقنطيش من رحمة سيدي ربي.... ربي كبييير و ماتعرفي اش مخبي ليك "ركز الشوفة فعينيها الدابلين"مغادي تبقاي بوحدك إن شاء الله ربي غادي يعووضك بلي يحميك و يصووونك و يوقف معاك
إيمان (تنهدات) : امييين يااارب..... خالتي أمينة رااه تخلعات مني سمعاتك مضارب حتى طمنها معتز عاد تهدنات شوية
زهير (رما لگارو) : ياله نمشيو و كلميها ليا... عارفها غادي تبقى ترعد حتى تشوفني
مشاو فالطريق كايهضرو حتى وصلو لدار، كلمات ليه أمينة لي خرجات عندو وجهها صفر طمنها و رجع عند الرجال لي مابقاش معاهم ربيع و خوه.... داااز بقية اليووم فهدووء كملو الصدقة و عائلتها و الجيران قصدو ديورهم بقاو معاها غير فاطمة و أمينة و مهى جالسين فالصالون مجمعين و جوج عيالات جابوهم يعاونوهم جالسين كاايجمعو الروينة و يغسلو لماعن
أمينة (تنهدات) : داك الولد عندي شي نهار يسكت ليا لقلب كاينوض نوضة وحدة.... ضرب السيد خلا دماياتو مشرشرة
فاطمة (كاتحرك راسها) : احياااني علاه غا بوحدك رااه گاع هكاك.... انا كانتفكر اخر مرة معتز ضرب شي واحد و حضرت ليه، نهار شد طليق أيلا عطاااه قتلة يموووت ما ينساها كان غايسيفطو بعاهة غير ربي لطف
أمينة : مكايفكروش والله وغير حنا لي كاتجي فينا الدقة فاللخر
مهى (مني سمعات هاد الهضرة حمدات الله حيت عتقات الموقف هداك النهار مع معاد) : الله يهدي ماخلق
فاطمة :آميييين ابنيتي
إيمان : أيلا بقات بلاصتها اليووم
فاطمة : أيلا مكاتحكش راااسها هاد الايام مع الحفلة لي قربات... قلت ليها خليو حتى يفوت لعيد لكبير قاتلك نحييدها عليا دابا و نتهنى
أمينة : عندها الصح بااش تعقل على العيد... راه بقات لييه سيمانة دير فيها العجب "شافت فمهى" هي تصااورك قربو يتنشرو
مهى (حركات راسها بتوتر و نطقات بلا ماتحس) : غا الله يحفظ و صافي
مهى غادي يتعرضو تصاورها ديال موديلات الكساوي لي دارت للمجلة .... تصاورها لي فيهم المستور و فيهم المعري.... عارفة معتز غادي يعرعر عليها بسببهم حيت يظل يعقب على لبسها هادي قصيرة هادي معرية ، اخر مرة تلبسي هادي....لدرجة انها مشات تقدات شي حواايج على ودو ولات كاتمشي بيهم لپيرمي و مني كاتخرج معاه شي مرات....
هادي هي لحاجة لي شاغلة بالها لدرجة ماحسات حتى نطقات
مهى: غا الله يحفظ و صافي
أمينة : كيييفاش الله يحفظ؟؟
مهى (بغات تنتف رااسها على هاد خالتها لي مكادوز حتى حاجة) : راااكي عارفة الخلعة و الستريس انا مامولفاش بهاد الأجواء... غادي تكون الصحافة و ناس معروفين
فاطمة (طبطبات عليها) : ان شاء الله يكوون كلشي مزيان حنا معاااك ماعندك مناش تخافي
أمينة : اه بعد غدا ان شاء الله انا غادي نجي من هنا انا و إيمان زهير قال ليا مغاديش يحضر بكري عندو مايقضي
إيمان : انا مغانمشيش اخالتي
مهى (عينيها خرجو) : اشنوووو
إيمان (تنهدات) : مهى رااكي عارفة لخاطر واالو
مهى (بغات تبكي) : ماتقووليهاش اصاااحبتي والله ماتحلى ليا بلا بييك... شكوون يفرح ليااا و يوقف معايا
إيمان (بحزن حتى هي مابغاتش تخليها ولكن الگانة والو) : كلشي غادي يكوون معاك انا غادي نشووف لانسطا إلى لاحو شي أخبار على الحفلة
مهى : لا نتي بلاصتك بوووحدها والله و ما مشيتي معايا حتى ندير بنااقص
أمينة(حاوطات ايمان من كتافها) : الله يرضي علييك ابنيتي نتي عارفة رااسك نتي هي أقرب وحدة لييها ديري ليها لخاااطر.... اصلا حتى نتي خاصك تفوجي و تبدلي الجو شوية
فاطمة : ساعفي اايمان بنتي رااه الحزن ديييما كااايبقى فالقلب رااه ماشي إلى مشيتي لحفلة ولا خرجتي كليتي برا ولا مشيتي دووري راك محاازناااش.... راه ربي لي عارف اشنو فالقلب
إيمان (حدرات راسها) : داكشي لي كاين اخالتي فاطمة
مهى (شدات فيدها) : اشنووو قلتي ؟؟
إيمان(ماقدراتش ترفض بعد هاد الإصرار كامل) : صااافي غانمشي معاك
مهى (تلاحت عليها بتعنيقة ديال لغدايد) : اححححح كنت عااارفاك مغاتخلينيش بوووحدي
*******
يوووم الحفلة المنتظرة مجموعين فيها الصحافة و ناس مهمين متعلقين بمجال الموضة..... حاطين ليهم مع الدخلة طبيلة فيها مجموعة من المجلات لي متضمنين صور مهى مع بعض العارضات الثانويات.... لي دخل مع لباب كياخد وحدة يتفرج فيها ......
وااقفة مهى هي و أيلا مع بعض المعارف ديال أيلا لي من نفس الضومين باغين يتعرفو على مهى.... هاد الأخيرة لي وااقفة بابتسااامة واثقة كاتحاور معاهم... كانت لابسة كسوة كحلة معرية من الكتاف و صدرها مكشوف شوية.... كمامها جاااو من تحت لكتاف حتى لمرفق و طوولها تحت الركبة....حاطة مكياااج خفيف مع تسريحة شعر بسيطة... حيت هاد الحفلة غير للمجلة و الصور لي خرجو فييها، مزاال عندهم الديفيلي لي غادي تعاود تلبس فيه مهى الحوايج لي تصورات بيهم فالمجلة و تعرضهم للناس....
مهى(بابتسامة) :سمحووولي واااحد الدقيقة و هاني معاكم
ايمان(دازت من حداها وهي تشدها) : فين غادية اصاحبتي
مهى (ضحكات) : غير لطواليط تزيرت بالخلعة ههه
ضحكات ايمان و طلقاتها تمشي.... وهي دور عند فاطمة و أمينة كاتجمع معاهم كانت حتى هي باونسومبل راقي و بسيط و ولا نقطة ديال المكياج فوجهها... بقاااو شااادين الجماعة و حاضيين الغادي والجاي حتى نطقات فاطمة بقلق
فاطمة :مهى ماشي تعطلات فالطواليط
إيمان (شافت ساعتها) : اه ربع ساعة وهي تما... بلاتي نمشي "شافتها جاية" هاهي جاات
مهى رجعات من الطواليط وجهها مبدل و مزيرة على الپوشيطة ديالها فيدها ولكن غير وصلات حداهم بدات كاتهضر عادي باش ماتبينش..... ايمان الوحيدة لي قرات فوجهها بلي واقعة شي حاجة..
إيمان (همسات فودنها) : طرات شي حاجة؟؟
مهى : ماتشغليش بالك "حلقها حسات بيه نشف" نمشي نشرب و نجي
تحركات من تما عند السيرفور لي تما خدات من عندو كاس ديال لما مع جات توصلو لفمها حسات بشي يد ضارت على خصرها و جراتها حتى لصق ظهرها مع صدر رجوولي.... لوهلة ظنات انه معتز واخا عارفاه مايديرش ليها هاد الفرشة قدام الناس حتى سمعات الصوت لي طيح ليها لما فالركابي
معاد : هاني رجعت الزين
الصدمة جمداتها فبلاصتها على شوية مايطيح ليها الكاس من يدها خصوصا مني هزات رااسها و شافت معتز واقف قدامها عينيه كااايطلقو الشرار و هاز مجلة فيدو مزير عليها.... تنتراااات من معاااد فالبلاصة قلبها غايسكت و كلها كااترجف بالاعصاب و الخلعة، هادشي كااامل طرااا فرمشة العييين.... مجاات فين تنطق حتى شاافت معتز قرب عندهم لايح المجلة فووق الكونطواار فصمت و مشى لمعاد دور يدو على كتافو و حكموو من گفاااه مزير علييه جااارو برااااا هادشي كااامل داارو بلا مااينطق بحرف كايبااان بحالا معنقو وهو قرب يقسم لييه عنقو
معاد (بغا يتنتر منو سااعة حاكمو مكاينش فين يتزعزع) : طلق مني ابنااادم فيين غادي بيااا واااش كاتعرفيني
معتز(ببرود) : غانديك نح*** الز*** بوك و نتعرفو الق****
غادي جااارو من گفاه بحال الحولي و حاكمو مزيان ماخلاه كيف يدير يتحرك عينيه معميين و اعصااابو وصلو للقمة ديالهم كايزير على يدو و يعض شفايفو بعصبية بالرغم من ذلك تحكم فراااسو و مابغاش يفرشخو قدام لبشري و يخرج لييهم على كلشي.... معتز من النوع لي واخا تعصب ولكن مكاينفاعلش قدام الناس كايفكر و يعاااود حتى يعزل الإنسان لي معصبو عاااد كااايبدا يخلط و هاديك الساعة كاايترفع بحال داكشي لي طرا مع مهى فلاجونص ديالو حتى طلعها لبيرو عاد قنتها و برد فيها غدايدو.....
متاجه بمعاد ل لاكاڤ لي فيه پاركينگ ديال لوطيل لي دايرين فيه الحفلة ..... هما غاديين و مهى تابعاهم كاتعتر فجلايلها و الخلعة قاتلاها ، كاتشوف غير كتاف معتز كايتحركو بالموازات مع خطواتو و معاد عوج فيدو كاتسمع هضرتو من بعيد
معاد(بصوت شبه مسموع) : وااااا طلق الق***.... عند بااالك السيبة بربي مادوز ليك
معتز مجااوبوش صافي مابقى نطق بحرف كايتسنى غير يعزلو لتحت.... هبطو فالدروج الاوطوماتيك حتى وصلو لتحت غادي بين الطموبيلات و الدنيا خااوية تما كاايتسمع غير صوت خطواتو و صوت تقريقيب الطالون ديال مهى لي غير سمعو زييير على عينيه محااول يصبر راااسو بااش مايجرجرهاش وراه حتى هي.... هاد الأخيرة تابعاه و قلبها غادي يسكت بكثرة ماضرب بالخلعة.... و بدون سابق إنذار غووووتات بالجهد مني شاافتو وصل لطموووبيلتو و دفع معاد من يدو حتى ضرب راااسو مع الطموبيل ....
مشى جرو عندو بلا مااينطق بحرف دورو عندو و نزل علييه براااس حتى طوش الدم من نيفو
معاد (يديه باااش يهزهم يطااكي على رااسو فاشلين عليه) : وااااا الز*** طلق مني ينعل ديلمك
مجا فييين يكمل الجملة ديالو حتى شنق عليه من قاااميجتو و لصقوو مع الحيط حتى غوووت من الألم لي جاااه فظهرو وهو يدور يديه على عنقووو قجووو حااابس فييه النفس حتى خرجو عينيه
معاد (بزز كايخرج الصوت مجيف) : ط ل ق غاا ن مو ءءءء
مهى فاللول فشلات بقات جاااامدة فبلاصتها كاتشوووف فيه اش كاايدير قربات تبول فسروالها بالخلعة ولكن مني شاافت معاد بدا كااايزراااق مشااات عند معتز كاااتجري شاادة فكتفووو باغة تفكو من يديه لي ماااتو على عنق معاد
مهى : معتز معتز طلق منو طلق رااه ماااشي فوعيوووو والله ماافوعيووو "دموعها هبطو بالخلعة" الله يرحم بااااك لاما طلقووو راااك غاتقتلووو
وااالو ماااسمع لييها مشااف فييها و مادوااش بتاتا.... عينيه كااايطلقووو الشرار و مركزين على معاد لي بدا كايتركل... رفعوو معتز على لارض شوية و هو يهز رجلو عطاها لييه لبين رجلييه عاد طلقووو كاايتلوا و يكحكح.... عاد دااار ليها بدوون ساابق إنذاار لصقها مع الطموبيل حتى طارت ليها الپوشيطة من يدها و التليفون كاايصوني وسطها ..... يد شااد بيها دراعها قرب يقسمو و يد على عنقها.... لصق جبهتووو مع جبهتها و غووووت فوجهها حتى غمضااات عينيها كاتنخصص
معتز : غبرييييي من قداااااااااامي ابنت الق***** قبل مااااانخلط عدو ربك معاااااه
طلق منها باااغي يمشي يكمل علييه و هي توقف فطريقو عاوتاني بدوووك الاعصااااب لي فيييه هز يدو فوجهها وهي بالخلعة تلاحت عليه معنقها قبل ماايصدق ضاربها.... كاتمخشش فييه و تنخصص
مهى (بصوت متقطع) : خليييه يمشي بحااالو خلييه هءهءهء انا خايفة علييك امعتز عافاك هءهءه عافاك خلييه يمشي بحااالو
مزيرة عليييه بيديها بجوج من عنقو حتى رااسو دخل فعنقها كاتحس بلهيب أنفاااسو كايحرقها.... صدرها كايطلع و يهبط بالموازات مع صدرو، غير هو كاااينهج بعصبية و هي كاتنهج بالخلعة.... شاافتو مانطق بحتى حرف و مابعدهاش علييه زاادت عنقااتو محاساش براااسها اشنو كادير لمهم تهدنوو.... شوية بالشوية هز يدو كاايدوزها على شعرها بهدوء عند بالها تهدن حتى كاتحس بشفايفو على عنقها تبووورشات و تخلطو عليها الأحاسيس، خرجات عينيها مني حسات بجلدة عنقها مجرورة بين شفايفوو بمصة ديال الغدايد مجات فين تستوعب حتى حساات بيدو زييرات على شعرها و سنانو تغرسو فعنقها حتى غوتات لربي لي خلقها
مهى : اااااااااااااااااااااي
وهي حاضناه حاااول يهدن راااسو ولكن مزااال بين عينيه تصاورها لي فالمجلة لي عصبوه فاللول و لي زااااد كمل الباهية و شعل العوااافي هو المنظر لي شاااف قدامو مني دخل لحلفة... ماحسش براااسو و بديك الجعرة لي فيييه عضهااا و ساسها من يدو شادة على عنقها...وهو رجع لمعاد لي مزااال مابرد من جيييهتو..... نزل عليييه بالكروشيااات و لاخر مرخي كايتسمع غيير انينو المستمر دليل على ألمو
مهى شااافت بلي مغاديش تقد عليه واخا مااعرت اش ديير... هزات بوشيطتها من لارض و بيديها لي كايترعدو جبدات تليفونها لي مااسكتش من الصونيط لقاات ايمان لي كاتصوني ليها
*****
لفوق فالحفلة ايمان لي داااز الفيلم كاامل قدام عينيها... كانت باغة تبعهم ولكن خافت لا تلفت الانظار.... فالوقت لي طرا، داكشي لتحت هي كانت واقفة مع فاطمة و أمينة و التليفون فودنها كاتصوني لمهى و تعاود ولا من مجييب حتى وقفات عليهم أيلا
أيلا : فييين مهى يااك عاد كانت معاكم
فاطمة (دورات عينيها بين الناس) : عاد كانت هنا مشات غير تشرب
أيلا (بقلق كاتقلب بعينيها) : مكاايناش
إيمان (غمزاتها بلا ما يشوفوها لاخرين) : مشاات لطواليط
أمينة : عاااد جات منو
إيمان(جرات أيلا) : هاااحنا غادي نمشيو نشووفوها
أيلا (غير بعدو عليهم نطقات بقلق) : فيين لبنت اصاحبتي
إيمان : زيدي نبعدو و نقووليك
خلاتها حتى وصلو جهة الطواليطات عاد عاودات ليييها داكشي لي شافت... هنا أيلا قلبها طاح بين رجليها حيت عارفة مزيان خووها اش كايسوى
أيلا (وجهها صفار) : اويلي اليووم يقتلووو "بغات تمشي" خاص ضروري نمشي
إيمان (شداتها) : تبتي معايا اصاحبتي إلى مشيتي حتى نتي شكون غادي يشوف الناااس.....خاصك تبقاي باش حتى خالتي أمينة و ماماك مايشكووش
أيلا (شدات راسها) : و اشنو غانديرو
إيمان : انا غادي نتصرف نتي غير عطيهم شي عذر علاش غبرات مهى.... زهير جا؟؟
أيلا : ماعرفتش
إيمان : المهم انا غادي نقلب عليه و نتي لاهيهم
أيلا رجعات لحفلة لقات فاطمة و أمينة فوجهها قبل مااينطقو بحرف سبقاتهم
أيلا : مهى جااتها ليغيگل و طبعات ليها الكسوة طلعات لشومبر تبدلها راه مشات عندها ايمان تشوفها
هاد الأخيرة بقات واقفة فبلاصتها و كاتصوني على زهير لي فهاد المدة لي دازت ولات كتعامل معاه بزاف و تبادلو النماري هو وياها....
إيمان (مع جاوبها نطقات) : الو زهير فينك
زهير : هاني حدا لوطيل نپاركي الطموبيل وندخل
إيمان (بالزربة) : لا لا ماتپاركيش تسناني هاني خارجة عندك
قطعات علييه فالبلاصة غادية فاتجاه الخرجة ديال لوطيل و كاتصوني لمهى لي جاوباتها بهستيرية
مهى : اييييمان عتقيني اختي عتقيني غااااايقتلووو غاايقتلوووو
إيمان (نطقات بخوف ) : اوييلي اش كاااتقووولي فيينكم داابا
مهى : فالپاااركييينگ
قطعات معاها و مشات كاتجري خارجة حتى بان ليها زهير مزال فطموبيلتو ركبات حداه كاتنهج خلاتو مفاهم والو
إيمان :هبط هبط لپاركينگ دغيا دغيا
زهير : دابا واش نپاركي ولا مانپاركيش
إيمان (بانفعال) : هبط ازهييير قبل ماااطيح شي بطانة
زهير(ديمارا فالبلاصة) : ياك لاباس
إيمان : معتز شاااد وااحد خينا كايفرشخ فيه لتحت
صافي هنا عرف القضية حااامضة حيت عارف معتز مكايضاربش بزااف ولكن نهار كاايشد شي واااحد مكايطلقو حتى يخمجووو.... هبط لتحت بسرعة غادي كايقلب فالپاركينگ حتى كاتبان لييه طموبيلة معتز فواحد الدخيلة..... فرانة بلا مايپاركي وهبط من الطمووبيل كاايجري تلاح على معتز بكل قوووتو و جرو من فووق معاد
معتز (عروق عنقو تنفخو كايتنتر و يسب) : طلق منييييي از**ي قبل لاااانخمج مك معاااااه
زهير : والله ماااانطلقك وااااش باااغي دخل لحبس اصااااحبي
معتز(تنتر منو و ضار عطاه كروشي لوجه) : ديييييها فك*رك
زهير (عااود شدو مامعاتقش) : والله مااااانطلق غير ضرب ولا دير لي بغيتي لمهم مااتقربش لييه مزال
مني شدو زهير دورو حتى تقااابل مع مهى لي كااانت معنقة ايمان و كلها كاترعد.....كتافها كاايتهزو و يتحطووو بالتنخصيص و صوت بكاها واصل حتى لعندو ، اليووم شاافت الوجه لي عمرها شافتو منو... ولا داااير بحال الوحش لي جا قدامو يدخل فيييه و فمو كايخرج غير العسل....
زير على يدو محاااملش يسمع بكاها صعر تاني و شااف فزهير لي شادو بغا يدخل فيه براااس
معتز : زهيييييييييييير
زهير (بعد راسو و عاود شدو داه حدا طموبيلتو) : الله يهديك اصاحبي نتا مول العقل مك و ختك كاينين لفوق إلى عرفو اش واااقع غايتخلعووو خصوصا الواليدة ديالك
غمض عينيه كااايهدن فراااسو و حلهم كايشوف جهة معاد لي طاايح فلارض بدون حراك وجهو كلو دمايات..... حل باب طموبيلتو و نطق مغدد
معتز : هاهو مق**ود
طلع لطموبيلتو و قلع من حدا مهى خلاها متبعة لييه العيين بانكسار.... سمعات صوت زهير كايعيط لمعاد باش يفيق وهي تمشي عندو كاااتجري
مهى (ضربات حناكها) : اويلي اويلي يااااكما مااااات
زهير : لا لا مزال كاايتنفس
إيمان : هزوو ديه لسبيطار إلى لقيتي فيه ماايتعتق
مهى (شدات ليها فيدها) : سيري معاااه باااش طمنيني
إيمان (خرجات عينيها) : اويلي على نمشي و نخلييك هكا لا لا
مهى (مسحات دموعها) : غادي نعيييط لأيلا عااافاك سيري معاه باش يهنى باالي
إيمان (سلمات أمرها لله) : واااخا الالة ردي لبال لراسك "باستها فراسها و نطقات بهمس" ماديري فبالك واالو "طلقات منها و مشات تبعات زهير لي مدور يد معاد على كتفو و غادي بيه جهة الطموبيل... مدات يدها شدات فيد معاد لاخرة و نطقات" بلاتي نهزو معاك
زهير (خنزر فيها) : حيدي يديك و سيري حلي ليا لباب
مهى بقات وااقفة فبلاصتها متبعة ليهم العين حتى ديمارا زهير و مشى.... فشلات مابقاوش هازينها رجليها و جلسااات فلارض فالبلاصة فين كانت وااقفة حطات يدها لي كااترجف فوق العضة لي كاتحس بيها كاتزدح لقات خارج منها الدم شوية، عصرااات عينيها حتى هبطو منهم الدموع ...و شافت فالارجااء من زهرها الدنيا خاوية تنهدات بحالا هازة جبال فوق كتافها و هي دوز رقم أيلا لي ماتعطلاتش باش تجااوبها
مهى (بصوت منغنغ) : الو أيلا
أيلا (بلهفة) : الو مهى فييينك اشنوو وقع فيين معتز
مهى (مابقاتش قااادرة تخرج الهضرة و تالفة) : ماااعرفتش ماااعرفتش هءهءهء اش غااندير داابا حااالتي حااالة و هءهءهء و"ماقدراتش تكمل كلامها"
أيلا (تنهدات) : فينك دابا
مهى(كااتشهق) : فالپاركينغ
أيلا : طلعي فالسانسور لي تما نيشان لشومبر لي بدلتي فيها حوايجك انا نصدر هاادو و نطلع عندك
قطعات معاها بلا ماتجااوبها و ناضت مهدودة طلعات فالسانسور
******
زهير و إيمان غاديين شاادين الطريق و مرة مرة يشوفو فمعاد لي مليووح اللور بحال الجثة.... مني خرجو من الپاركينگ وهو كاايسول فييها علاش و كيفاش هادشي
زهير : راااه هادشي مكاايدخلش لراااس معتز مكااايمد يدو على حد بلا سبب و لي زااد ضرني فراسي علاش مهى كانت تما حتى هي و بديك لحالة.... "ساااط" انا بالدعقة مااسولت حتى فيها "ايمان كااتعض فشفاايفها دايرة راسها ماسمعاتوش وهو ينغزها من دراعها" معاااك داوي الشريفة
إيمان(هزات فيه حاجبها) : سمعنااااك الشريييف
زهير : ايوا جاااوبي
إيمان (تنهدات عاارفااه غادي يلصقها و مغايتعاتقش.. ماتقدرش تقوليه بلي معتز و مهى بيناتهم علاقة) : احم معتز شاااف معاد كايتحرش بمهى و دافع عليييها" مالقاتش من غير هاد السبب تقولو ليه"
زهير (فرااااانة بالجهد) : اشنااااااااااهوا
إيمان (شدات راسها) : جيت نكحلها عميييتها.. دابا فبلاصة مانديوه لسبيطار غانديوه لرودة
ايمان(شافتو حيد السمطة عرفاتو اش بغا يدير وهي تحط يدها على رجلو و شدات يدو باليد لاخرة) : اويييلي فييين غااااادي
زهير (تعصب) : نكمل على دييييلمووو الق*** لي حطووووو
إيمان (خنزرات فيه) : ماااتخسرش لهضرة واااش بان لييك فيه ماايتضرب مزاال... راه غانديوه لسبيطار و يعيطو لبووليس نوليو فماهي و ما لونها
زهير (رجع جلس مغدد) : غااادي نديه لكلينيك عند علي غااا تهناااي
إيمان : الله يحفظ و صااافي.... راه واااخا علي ضمس القضية راااه هو مني غادي ينوض غادي يدعي معتز
زهير : مني ينووض غاانهرس لييه داك الفم لي كااايحلو على بنات النااس مغايلقى باش يهضر باش يدعي معتز
إيمان(دورات راسها لشرجم) : ياااربي السلامة سلعة وحدة
مجاوبهاش و دوز لخط لعلي كايعلمو بلي جااايب معاه شي مريض و القضية خاص تكون سرية يعني خاص يختار الطبيب لي يعالجو و الفراملية لي يكونو معاه....
******
راكبة فالسانسور لي كانت فيه مراية كبيرة و كاتأمل راسها بحسرة و الدموع فعينيها.... اليوم كان يومها باغة تفرح و تباها بإنجازاتها ولكن خداااو منها فرحتها و هجروووه ليها...كاتشووف فكسوتها كيفاش تبهدلات و شعرها كيفاش تشنتف من غير وجهها لي ولا حاالتو مني بكات كلشي تخصر.....
تحل لباب و خرجات كاتزرب فاتجاه الشومبر ديالها قبل مايشوفها شي حد بهاد لحالة و تشوووه.... دخلات لشومبر خابطة لباب وراها و مشات نيشان لناموسية طاحت عليها كاتبكي و تنخصص..... ماعرفاتش شحال ديال الوقت وهي على نفس لحال حتى نشفو دموعها، باقة بحوايجها و كعبها..... ساهية و معنقة واحد المخدة و التليفون مليوح بعيد عليها كايصوني و يعاود ماسكتش حتى سمعات باب الشومبر تحلات و صوت أيلا كاينادي عليها
أيلا : مهى مهى فيييينك "وقفات عليها شادة على قلبها" الله يا صاااحبتي الله ساعتين و حنا كانصونيو عليك....ايمان عقلها خرج فالتليفون "هزات فيها مهى عينيها حمرين و منفوخين بالبكا و الماسكارا سايحة ليها من الجناب.... منظرها خلا أيلا تخرج عينيها و تقرب عندها كاتسول فيها بخوف" ماالكي اشنو طرااا حتى وصلتي لهاد لحالة كااملة...
اشنو تعاااود ليها و اشنووو تخلي واش تبدا ليها بداكشي لي طرا فالپاركينگ ولا بداكشي لي طرا فالطوااليط.... عينيها تغرغرو وهي كاتفكر فعلة معاد معاها فالطوااليط
فلاشباك
تخلط عليها التوتر و الخلعة حيت الانظار فالحفلة كلها عليها، بغات تنفااارد براسها شوية و فنفس الوقت تقضي حاجتها....
دخلات لطواليط ديال لوطيل لي فيها مع الدخلة مرايات بزاف وكل مراية تحتها لاڤابو عاد على ليسر كاينين بيبان كثيرة ديال لي طواليط..... لقات الدنيا خاوية تما وهي تحط الپوشيطة ديالها حدا لاڤابو و دخلات تقضي حاجتها..... مع كملات سمعات الحس برا، قادات حوايجها و حلات لباب وهي تفاجئ بمعاد متكي على الحيط مربع يديه
مهى (عقدات حجباانها باستغراااب) : معاد اويلي اش كاااادير هنا راه الطواليط ديال لعيالات هادي
معاد ( عينيه كايطلعو و يهبطو فيها و بدا كايقرب منها ) : عااارف
مهى (ما دات ما جابت كانت محدورة على الروبيني كاتغسل يديها) : ايوا مني عارف خرج
مجات فين تكمل كلامها حتى حسات بيه لصق عليها من اللور حاط يديه على جناب لاڤابو محاصرها و خاااشي رااسو فعنقها
معاد (بصوت ثقيل همس فودنها) : نخرج ونخلي الزين ورايا " دفن نيفو فشعرها" حشووومة
مهى (قفزات و ضارت مخرجة فيه عينيها) : اش كااااادير "غوتات و دفعاتو عليها" واااش مريييض ولا ماااالك
معاد (رجع قرب ليها و جرها من خصرها) : اه مريييض
مهى (قلبها بدا كايضرب بالجهد خصوصا مني شمات فيه ريحة غريبة) : وااااااا بنااااادم طلق منييييي "كاضرب ليه فصدرو باش يحررها"
معاد (دورها و لصقها مع لحيط ... عينيه حمريين) : علااااااش نطلقك علااااش... حرااااام عليااااا وحلاااال عليييه هااااا.... باااااش حسن مني هو باااش "قرب حدا فمها" حتى انا كانعرف نبووس و نعض الشفايف "غمزها"
مهى عرفاتو داك النهار قشع العضة لي كانت ففمها مني جا عندها لبيرو حيت بقى شحال كايشوف ففمها هاديك الوقت..... الدنيا دااارت بيها فهاد اللحظة ماتوقعاتش منوووو هادشي بتاتا حيييت عرف كيييفاش يتبتها هاد الايام كاااملة... من نهار جا عندها لبيرو و طلب السماحة ولا كايتعامل معاها باحترام و فحدود يعني مابقاش شاف فيها شووفة فشكل ولا لمح ليها بالكلام بحال شحال هادي وهي مابقاتش حكرات.... مكانتش عارفة بلي راه ساكت على خزيت و كان كااايتسنى هاد النهار المهم بالنسبة ليها باش يدير هاد التصرفات....
حسات بالشمتة و الحگرة و كلشي تجمع عليييها.... مقنتها هنا مكاااينش لي يفكها ولا يعتقها..... يديها حاطاهم على كتافو مبعداه باش مايلصقش عليها كاتشوف فييييه باشمئزااااز عااايفاااه بدون سابق إنذار جمعات الدفلة حتى جمعاتها ففمها و دفلات لييه وسط وجهو
مهى (مغددة) : تفوووو على مك الشماااااتة
معاد ( غمض عينيه و قلب وجهو بضحكة جااانبية وهو يجرها فاتجاه باب الطواليط) : اجي نوريي الز*** بوك الشماااتة اش كااايدير
مهى (كاتغوت) :طلق منيييييي الحيوااااان طللللاااااق
معاد : والله و ما خديييت داكشي لي بغيييت يااا حتى نشوووه مك فهاااد الحفلة نخ...
قبل مااايكمل كلااامو تحل باب الطواليط بلا ماايحس طلق منها و دار يشووف شكوون مهى نتاهزات الفرصة و بلا ما تفكر جوج مرات هزات رجلها و عطاتها ليه لحجرو حتى عواااااج و مشات كاتجري هزات بوشيطتها و خرجات من تما
مهى (وقفات قدام لفام دميناج لي حلات لباب) : شكرااا بزااااف
خرجات من تما و مشات تخبات فوااحد القنت كاتنهج صدرها طاالع هابط كاتحس بقلبها غايخرج من صدرها بالخلعة بقات تما مدة طويلة حتى تهدنات عاد رجعات لحفلة واخا وجهها مخطووف ولكن حاولات ماتبين والو
نهاية الفلاشباك
هادشي كااامل عاوداتو لأيلا وهي كاااتبكي و تشهق و تبعات ليها داكشي لي طرا فالپاركينگ حتى هو خلاتها غيير كاتشوف صدماتها لدرجة مااعرفات ما تقوليها.....
أيلا (شدات راسها) : ولد الخااانزة والله لا دااازت ليه الطواليطات فالبلاصة فين شدك كاينين الكاااميرات زائد الفام دميناج لي شااافتكم..... إلى دعيناه والله حتى نصيفطوه ورا الشمس
مهى ( ناضت تسندات على الكادر ديال الناموسية) : حتى لپاركينگ فيه الكاميرات
أيلا (بجدية) : معتز قاااد براسو امهى فكري فراااسك دابا
مهى (بانفعال) : كي غادي ندييير نفكر فراااسي وااااش مافكرتيش إلى دعيييتو معتز غادي يسيق لخبار لداكشي لي طرا فالطوااليط و يصدق مصفيييها ليه و ماشي لحبس بمرة مااعندو ماايقد براااسو هادي الساعة.... هو شااافو معنقني كان غايقتلو مني يعرف علاياش كان ناوي لداخل اش غايدير غير قوولي ليا
أيلا (تنهدات) : عندك الصح انا مانكدبش عليك ماشي عمري شفت معتز معصب ولا مضاارب ولكن عمرو وصل شي حد لدرجة يغيب كيف قلتي كااايضرب بالعقل و يقيس مااشي كايتعماااو ليه العينين بحال هاد المرة....
مهى ( حطات يدها على عنقها) : تعماااو ليه العينين و صافي
أيلا (صغرات عينيها) : مالك فعنقك... حيدي يدك نشوووف "حيدات مهى يدها وهي تخرج عينيها" هيييييه شكون دار فيييك هاد لحااااالة
مهى ( زفرات) : خوووك
أيلا(دارت يدها على فمها مصدومة) :اويييلي "مهى غمضات عينيها و مجاوباتهاش مابقى فيها لي تزيد شي كلمة... حتى كملات أيلا كلامها بتذمر" هادشي فات لغييرة لديك الجيه اوييلي السيد تسطى عمرو وصل هاد لحالة "ناضت مشات لواحد الصاك تما جايبة فيه مستلزماتها جبدات لالكول" بلاتي نعقمها ليييه
دارت لالكول فالقطن و مسحات ليها هاديك البلاصة خلات مهى زيرات على عينيها لألم.... تليفونها بدا كاايصوني عاوتاني وهي تقلب وجهها مامسوقاش ليه حتى ناضت أيلا هزاتو
مهى :طفييييه معاك
أيلا (شافت فيها) : معتز لي كاايصوني
مهى (جرات لغطا على وجهها) : طفييييه اايلا
أيلا (طفاتو كاتنهد) : هاهو طفيتو... نوضي بدلي عليك حوايجك و تكااي
مهى (ناضت راسها كاتحس بيه كاايزدح بكثرة البكا حيدات الكسوة بقات غير بدوبياس) : خالتي مزال لتحت؟؟
أيلا : اه مزال "قبل ما تنطق مهى كملات" ماتخافيش غادي نهضر معاها و مانخليهاش تشك
حركات ليها راسها و تخشات فالفراش جاراه عليها كااامل حتى مابقى كاايبان منها والو...
********
واقفين فلكولوار ديال الكلينيك كااايتسناو الطبيب لي دخل يفحص معاد يخرج و معاهم علي كااايمشي و يجي معصب
إيمان (كاتشوف فعلي وهمسات لزهير) : ماال صاحبك معصب هكا مني جينا وهو ساكت
زهير : غا سكتي راااه هاد السكوت ديالو معاجبنيش باينة كايجمع ليا باش يسمعني شي خطااااب من خطاباتو ينقي ليا بيه الودنين بلاصة معتز
قاطع كلامهم الطبيب لي خرج من عند معاد ناضو وقفو و توجهو عندو كاملين
الطبيب (كايشوف فعلي) : الحمد لله مكاينش شي حاجة گغاڤ لي تخليه يكون فمرحلة الخطر.... لقينا عندو جروح كثيرة فوجهو و كسر فالانف ديالو و التنفس عندو ضعيف شوية بسبب الاختناق لي تعرض لييه.... زائد أنه كان متعاطي لكحول ومني حيدنا ليه حوايجو لقينا عندو الحشيش فالجيب يعني كاايكمي الحشيش.... داكشي علاش هزينا عينة من الدم نديرو ليه التحاليل باش نتأكدو من بعض الشكوك
علي (بجدية) : هادشي كامل يبقى هنا بلا مانحتاج نوصيك
الطبيب : كون هاني مسيو علي
*****
راكبة فالسانسور كاتماصي عنقها بعياء.... و اخيرا غاترجع عند مهى بعدما صدرات كلشي ياله وقف السانسور و خرجات وهو يصوني ليها التليفون..... جبداتو لقات معتز لي كاايصوني جاوباتو فالبلاصة
أيلا : الو معتز فيينك اشنو...
معتز (قاطعها بصوت مدعدع و بدون مقدمات) : فيين مهى ؟؟؟؟
عصبيييتو ماقدرش يتحكم فيييها بالمرة، المنظر لي شاف قدام عينو شعل فيييه العافية.... كايشوف حبيبتو حاط عليها واحد اخر يدو ماتقبلهاش و ماتسرطاتش ليييه ولا كاايبان ليه غا الظلام.... حاجة وحدة لي فكر فيها و لحسن لحظ جات لبالو هي الشوهة لي غادي يتسبب لمهى و ختو بيها كون خلطو وسط لحفلة.....
مني جرو و هبط بيه لتحت ماحملهاش تبعووو حيت ديجا كان جاي معصب منها على تصاور المجلة و زاد داكشي لي شاف كمل ليه الباهية...... عارف راااسو مني كايتعصب و كايوصل لحد مكايبقاش عاقل اش كايدير ولا اش كاايقول خصوصا فاللحظة لي كان كايسلخ معاد فيها و ماكرهش يهرس ليه هاديك اليد لي تحطات عليها.... كان مرفوع غيرتو تحكمات فيه و بين عينو غير اللقطة لي شاف.... مني جات باغة تفك ماحس براسو حتى سبها و طبع ليها عنقها عصبيتو سيطرات عليه و مابقاش حااس بداكشي لي كايدير....
شي مرات العصبية كاتوصل الإنسان حتى لق*تل.... هو راه كاااين لي وااااخة يتعصب كاايبقى يميز و يعرف فيين يضرب و ايمتى يحبس و كايكون عارف اش كايخرج من فموو....و كاين لي مني كايتعصب مكايبقى عاقل لا على زمان ولا على مكان جيب يا فم و قول و لي جاتو فبالو كايديرها بدون تفكير..... عصبية معتز جامعة هاد الأنواع بجوج هو مكايفجرش عصبيتو فأي بلاصة كيما دار مع معاد حتى عزلو ولكن مني دااار فيه يدو صافي هنا ترفع و مابقاش كايفكر بعقلو
مني خرج من لوطيل مابعدش بزاااف مشى جهة البحر يضرب فييه الهوااا لعل و عسى يتكالما شوية.....متكي على طموبيلتو كايكمي بشراهة گارووو تابع گاارو ولاو الدخاخن ضايرين بيه بحال السحاب..... كايتفكر لحالة لي خلاها فيها و يزير على سنانو مع أنه معصب عليييها بقات فيه وهي مخلوعة كااترجف كاملة و كاتبكي..... حس براسو برد شوية و بدا كايرجع معاه اش دااار ... ساط و توجه لطموبيلتو هز تليفونو لقى اتصالات كثيرة من علي ميك عليه حيت عارفو اش باغي وهو يدوز نمرتها كايصوني حتى يعيى و يقطع و يعاود يصوني حتى ولات كاطلع ليه بواطڤوكال..... ضرب يدو مع الطموبيل مغدد شحال وهو كايفكر ماعندوش حل من غير يصوني لختو لي غير فتحات لخط مداهاش فداكشي لي قالت و نطق بدون مقدمات
معتز : فيين مهى ؟؟؟؟
أيلا (تنهدات) : مهى مزال فلوطيل واخدين شومبر غادي تبات فيها هاد الليلة "سكتات و كملات" ماشي حشومة اخو...
معتز (قاطعها) : انا جاااي تسنايني
أيلا : غادي تلقاني فالغيسيپسيون
رجعات هبطات لتحت كاتسناه يجي مدازش بزاف ديال لوقت وهو يدخل مبدل القاميجة لي كانت عمرات ليه دم بتيشورت نص كم مزير على درعانو ديما كايخليه فالطموبيل سوكور....
معتز (وقف عليها حجبااانو معقووودين) : اجي وريني الشومبر
أيلا (خرجات عينيها) : علاااش "شداتو من يدو" معتز البنت لي فيها يكفيها ماعندها فين تزيد
معتز (كايورك على الحروف) : وريني الشومبر
أيلا : راها ناااعسة
معتز (خنزر فيها) : عاودت لهضرة بزاف "بحدة" قداااامي ياااله
أيلا (ماتقدرش تزايد معاه فالهضرة وهو معصب.... زادت قدامو كاتنتر) : اوووف "طلعو لشومبر ساكتين حتى وقفو قدام لباب، حلاتو و نطقات" بلاتي نفيقها و نعيط ليك
مجات فين تخطي خطوة لقاتو سبقها داخل تبعااتو شادة راااسها لقاتو غادي ببطئ فاتجاه الناموسية لي ناعسة عليها مهى و لايحة لغطا مغطية غير نصها و معنقة مخدة.... كانت لابسة سوتيان كحلين بلا سماطي مزيرين على صدرها الصغير حتى بانت الفرقة.... ماطولش فيها الشوفة بزاف جر ليزار غطاها حتى لعنقها عاد قرب ليها كايدوز يدو على شعرها خلا أيلا غيير كاتشوف....
جات عينو على العضة لي خلا ليها فعنقها وهو يدوز عليها صبعو بالشوية حتى كمشات عينيها و طلقات انين خفييف وهي غارقة فالنعاس..... ركز فيها الشوووفة و ملامحو مامفهومينش كايشوف عينيها المنفووخين و حنوكها لي مزال عليهم آثار الدموع..... بلا مااايشعر براااسو نزل طبع قبلة دافئة على جبينها
أيلا (حلات فيه فمها و نطقات فخاطرها) : هذا هو لي كاايقولو عليه كايجرح و يداوي
جالسين فالبيرو ديال علي كايعاود ليه زهير اشنو طرا بالتفصيل و إيمان جالسة وسطهم ضااربة الطم تشوف فهذا و تشووف فلاخر حتى خبط علي لبيييرو بديو طارت و نزلات فبلاصتها
إيمان (حطات يدها على صدرها) : ياااربي السلامة
علي (بعصبية) : وااااااش هذاااااا مريييض ولا ماااالو بااااغي لحبس وااقيلة..... ولا عندو زااايد ناااقص.... مكااايريزونيش
زهير (تنهد) : راه قلت ليك السبب لي خلاه يدير هكا
علي : ماااشي السيبة فالبلااااد واحد تحرش بووحدة كاااين قانون ماشي دير فييه هاد لحالة.... لنفرض گاااع ضربو ماايوصلووش لهاد لحااالة
زهير : نتا عارف معتز اصااحبي كااايصبر حتى يعيى ولكن مني كااايطيح ليه شي واحد فيدو كايتعماو ليه لعينين خصوصا هاد المرة
علي(كايعبر بيديه) : وااااش عند باااالو مزاااال صغييير رااااه عندو 38 عااااام "ايمان خرجات عينيها" عندو مسؤوليات و هاااز عااائلة... بزز منو خااصو يخمم قبل مايدير لحاجة.... غدا ولا بعدو تولي عندو مرا و وليدات
زهير : ايوا اخووويا دوي معاه منك ليه
علي ( بنرفزة هز التليفون لاحو على البيرو) : من قبيلة وانا كانصوني فييناهو لقيييناه
زهير : الساعة لله
علي (خنزر فيييه ) : الساعة لله حيت بحالك بحااالو.... عند بالك ماوصلنيش خبار لمضاربة لي نوضتي داك النهار
زهير (ناض وقف) : بلا مااادور ليا الله يرحم باااك نمشي بحالي نتصنط لعظامي "شاف فايمان" ياله نوصلك
علي (صونا ليه لفيكس هزو و شاف فزهير) : جلس بلاتي.... الو وي... صيفطو ليا فالايميل دابا "قطع" التحاليل ديال داك خينا خرجو
زهير (رجع جلس) : كاينة شي حاجة؟؟؟
علي ( كايقلب فالپيسي) : بلاتي نشوف "كااايقرا و يعقد حجبانو" السيد جميع المصائب مجموعين فيه.... كايتعاطا للمخدرات، الحشيش الكوكايين، لالكول
إيمان (بلا ما تشعر نطقات) : اويلي
زهير : السيد مكحلها
علي : مدمن "سد لپاج" إلى دوا معاك معتز قوليه يجي عندي ضروري
زهير (ناض) : واخا تهلا
خرجو من تما راكبين فالطموبيل و الصمت سيد الموقف حتى نطقات ايمان
إيمان : ديني لاوطيل عافاك راه مهى بقات تما و غانبات معاها
زهير (عقد حجبانو) : ياااك لاباس علاش مامشاتش لدار و الواليدة فين بقات
إيمان : مهى عيانة شوية راك عارف مدازش عليها قليل اليوم.... و خالتي أمينة راه مشات لدارها
زهير : اممم
إيمان : اه راه مافخبارهاش هادشي لي وقع ماتقول ليها واالو عافاك مكاين لاش تخلع
زهير : كوني هانية
إيمان (سكتو شحااال وهو تنطق عاوتاني) : اجي واش معتز بالصح فعمرو 38 عام
زهير : اه علاش؟؟
إيمان : مبايناش فيه الصراحة
زهير (شاف فيها) : انا شحال تعطيني؟؟
إيمان : 34 ولا 33
زهير (ضحك) :ههههه تصايبتي معايا ايوا يا لالة راه عندي 37 عام
ايمان(حلات فمها) : واااايلي "حرك ليها راسو بالايجاب" و علي؟؟؟
زهير : 42 عام
إيمان (دارت يدها على خدها) : هي تلاقيتو غير الشارف على خوووه
واقفة قدام الشومبر لي قالت ليها أيلا و كاتسناها تحل لييها لباب من بعد ما صونات ليها و قالت ليها راه وصلات.... حلات ليها لباب وهي تنطق بالزربة
إيمان : كي بقات مهى
أيلا : هاهي نااعسة... كنت كانتسناك تجي باش نمشي نعس راه خديت شومبر حداكم
إيمان (شداتها من يدها) : اجي بعدا نعاود لي اش عرفنا على داك الكلب " دخلووو وهي تقرب عند مهى بحسرة بقات فييها بزاف" فرحتها ماكملاتش "تنهدات و دوزات ليها يدها على شعرها حتى بعد على عنقها وبانت العضة عينيها خرجو من بلاصتهم" هيييييه اشنو هااادشي
أيلا (طارت عليها سدات ليها فمها) : نااري سكتي غاتفيقيها
إيمان (حيدات ليها يدها) : اشنو دااكشي فعنقها " أيلا جراتها لبالكون " وااا قوولي
أيلا (مالقات فين دير وجهها) : معتز عضها
إيمان (خبطات حناكها) : اويلي على بالمصعووور ماااالو ولا كلب يعطيه " حبسات مني شافت أيلا كاتشوف فيها" سمحي ليا اختي واااااخا خووك ولكن هادشي لي دار ماايبغيه لا ربي لا عبدو هادي سميتها الجعرة
أيلا : خاصك تشوووفي الجعرة لي جات لمعاد
إيمان : فكرتيني نتي مخدمة معاك واحد مدمن و شمكار گاع الدعاوي مجموعين فيه
أيلا (بعدم فهم ) : كيفاش مدمن
عاودات ليها ايمان اشنو لقاو عندو فالدم خلاتها غير كاتولول دابا عاد فهمات بلي السيد كاان مرفوع مني تلاح على مهى و عاودات ليها حتى هي داكشي لي عاودات ليها مهى خلات ايمان كاترعد بالاعصاب
ايمان : مااااقلتييهاش ليييا مني كنت تماااا كون خليت زهير يهبط يكمل عليييه و نزييدو حتى انا ز*** لي حطووو..... باغي يغتا*صب قاااليك بغيت ليه التونية فهذاك لي مزيغو
أيلا : صافي دابا راه كلا ما كلا الطبل نهار لعيد و انا غادي نفضي معاه ماعندي ماندير بكمارتو عندي مزال فالخدمة "شافت الساعة" نوضي تنعسي راه 3 هادي و انا صابحة عندي لخدمة
إيمان : اه فكرتيني اشنو قلتي لناس فالحفلة مني سولو على مهى
أيلا : قلت ليهم وعكة صحية مغادي تقدر تكمل لحفلة و انا لي درت الحوار مع الصحافة....
كملوووو جماعتهم و ناضو ينعسو أيلا خرجات لشومبر لاخرة و ايمان تخشات بحوايجها حدا مهى و كل شوية تفييق مع مهى لي كاتقفز وتنين فنعاسها.....
*****
أصبحنا و أصبح الملك لله 🌞
جالسين فالطموبيل مقابلين مع الكلينيك من بعد ما فاقت مهى و بدلات حوايجها و قادات حالتها و عاقدة زيف أنيق على عنقها مخبية بيه العضة..... لي يشوفها يقول ماشي هادي لي بايتة كاتبكي ليل كامل .....
طلبات من ايمان تديها باش تشوف معاد.... بعد اصرااار كبير عاااد قبلات و جابتها كاتصوط و تنگر الطريق كااملة ندمات علاش عاودات ليها اش لقاو عندو و ندمات علاش مشات من الأساس لداك لكلينيك و عرفاتو فين كاين
ايمان (ضربات الفولون) : وااااش بايتة كاتحلمي بيييه خلي الزمر يمووت ولا يتفرگع
مهى (دارت تليفونها فصاكها و نطقات ببرود) : ياله وريني الشومبر لي دخلوه ليها لبارح
إيمان (ساااطت) : الله ينعل النهار لي جيت فيه لهاد لكلينيك و عرفتو فين ناعس ينعس ماااينوض ان شاء الله
هبطات بلهلا يطريه ليها و داتها حتى لفين كااين معاد سولو واحد لفرملية كانت خارجة من عندو واش فاق خبراتها بلي فاق مدة هادي
مهى (شافت فايمان) : تسنايني هنا
إيمان (شداتها) : فين غادخلي بووحدك رجلي على رجلك
مهى (ساطت) :غادي نقوليه جوج كلمات و نخرج اصلا راه گااع معطوب ماعندو ماايدير
تنترات منها و دخلات عندو هازة راااسها و نظرتها باردة، لقاتو مسرح على السرير وجهو گاع فاصمات باغي يضور يشوف شكون ماقدرش يحرك عنقو حتى وقفات قدامو كاتشوف فيه بتشفي
معاد (شاف فيها و نطق بصوت متقطع لي فيه مامهنيه....كايحرك فمو كايضرو وجهو كامل) : ج جاية ت تشفا ي "بلع ريقو" هذا ك لي فرحانة بيه غ غادي نغرق مو فالح با سا ت
مهى (بضحكة جانبية) : مكاااين لي غادي يغرق فالحباسات قدك "ربعات يديها" تدعيه على الضرب ندعيييك على التحرش و محاولة اغت*صاب و كلشي بدليل "قربات عندو" بلا ما نزيدو تقرير ديال الطبيب ديالك و دمك لي لقاااوه خاااامج "شافتو حتى خرج عينيه فهمها اش قاالت و كملات بصوت واثق" لي عندي قلتو
خرجات من عندو رافعة راااسها و كاتقرقب بطالونها ، غادية هي و إيمان فاتجاه باب لخروج حتى كايسمعو صوت علي كاايغوت
علي : والله ماااانخليك دخل عندو
دارت مهى لقاتو تابع معتز لي جا وجهو فوجهها هاد الاخير عقد حجبانو مامتيقش اش كاايشوف وحتى هي بقات كاتشوف فييه ماحدراتش عينيها.... واقفين وسط الكولوار شوف فيا و نشوف فيييك
معتز(قرب عندها مزير على سنانو) : اشنو كاااديري هنا
مهى (ببرود) : جاية نشوف إنجازاتك
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.