محتوى القصة

مني دخل من باب الشومبو و هي كاتجمع فدماغها الكلمات لي غادي تقووليه بقى فيها الحال من طريقة هضرتو آخر مرة حسااتو كاايمن عليها وهي لي داايرة فباالها انه هادشي لي دااار غادي يبقى دين فرقبتها حتى تسددو....داكشي علاش غيير نطق لبقاتو بلا ماتخليه يكمل كلامو ولا تعرفو اش بغا يقوول... خلاتو غييير كااايشوف عارفها غادي يكون بقى فيها الحال على داكشي لي طرا البارح داكشي علاش جاي ناوي يكفر على غلطو و يدير داكشي لي كان ناوي عليه مني عرف قصتها
معتز (هز واحد الحاجب و نطق) : شكون سووولك على شي ردان؟؟؟ علاش كاتسبقي الاحداث
مهى (سرطات القمعة و نطقات كاتجابه معاه ماعرفات منين جاتها هاد الشجاعة و هاد الهضور) : نتا درتي معايا واحد الخير و انا غادي نرجعو ليك مني غاتكون فاستطاعتي
معتز(ببرود) : راك قلتيها خيير و الخير مكاايرجعش كايتحسب عند الله "بغات تهضر و قااطعها" دابا غادي تسمعيني اشنو باغي نقول حتى لخر بلا ماتقاطعيني "ركز عينيه على عينيها الدابلين" تفاهمنا؟؟
مهى (بلا هواها) : تفاهمنا
جر كرسي و جلس مشابك يديه و حاطهم على فخاضو كايخليك من خلال جلستو و صوتو و طريقة كلامو تسنطي لييه بلا مااتحسي خصوصا إلى كان كااايهضر بهدوء بحال دابا
معتز : غادي نهضر بصراااحة و متاااخديش كلامي بحساسية نتي عارفة بلي مني غادي تخرجي من هنا مغاتلقاي فيين تمشي خااالتك مخاصمة معاها و صاحبتك مغاديش تبغي تقلي عليها"باستفزاز" حيت فهمت من كلامك بلي مكاتبغي تقلي على حد و مكاتبغيش يدير معاك الانسان شي حاجة بلا ماتقدمي ليه مقاابل او لا؟؟
مهى (زرب عليها خلاها حالة فمها) : اه هادشي لي كاين
معتز (حك لحيتو) : بون بما أنه حنا لي لقيناك و حنا لي سعفناك راك وليتي من مسؤوليتنا خاااص نكملو معاك حتى لخر و ماانخليوكش فوسط الطريق "بجدية" و هذا موضوع مغاديش نقبل النقاش فيه
مهى (قاطعاتو) : واش غاتبقى دير معايا هكا بلا سبب
معتز(تكا على الكرسي بأريحية) : شكوون قاالها لييك اكييد كااين سبب و كااين مقابل
غييير قااليها هكا عقلها سااافر بعيييد و بدات كاتفصل و تخيييط غير بوحدها.... تفكرات گاع المسلسلات لي تفرجات فيهم مني شي واحد كايعاون شي وحدة و كاايطلب منها مقابل و هاد المقابل كاايكون هو دووز معاه ليلة يزها بيها.....
بدات كاتقول مع راااسها اشنو لي خلاه يطمع فيا من نهار شاافني و انا مشخشخة الوجه گاع مجرح النيف مهرس الوجه مافيهش نقطة ديال الدم بحال الزومبي.... بالسيف مااايفكر فييها هكا حييت عارف ماااعندها حد و مكااين لي يسول فييها ولا يدافع علييها هادشي لي قاال ليها رااااسها و هادشي لي فهمات من كلاامو.... تحقن الدم فووجهها و عينيها غرغرو حااسة بالضعف و ماباغاش تبين.... زيرات على ليزار و نطقات بصوت منغنغ
مهى : من اللول ماتهزنيش مني لقيتيني مليوحة بدمي فالشاانطي كوون خليتيني نمووت حسن ليا من هاد الحالة
عرف بليي عقلها مشى بعييد و نواات فييه داكشي لي مكاااينش فنيتو و لي ماافكرش فييه بتاتا.... ماااعجبووش الحال و طلع لييه الدم من تسرعها خاااف ينطق يصدق مغوووت عليييها تاني و اش جا مااسكتو.. عرف بلي هو وياها مغايتفاهموش فالهضرة هو كايشرق وهي كاتغرب....
ناض بهدوووء عكس الاعصاب لي ركبات فييه و تم خااارج مخليها متبعة ليه العين بعويناتها المدمعين.... خرج برا لقى غيير مو تما جالسة بووحدها
معتز (وقف عليها) : الوااليدة هضري معاها نتي و شرحي ليها داكشي لي تافقنا عليه قبيلة فالتليفون
فاطمة (بتساؤل) : علاش ماهضرتيش معاها ؟؟
معتز(مابغاش يقوليها اش كاين) : لا هضري معاها نتي حسن
فاطمة(دوزات يدها على حنكو بحنان) : واخا اوليدي الله يرضي عليك و يكملك بعقلك
معتز(باس ليها راسها) : الله يحفظك اميمتي... انا هنا عند علي غانبقى حتى نديك لدار
فاطمة : واخا "غير مشى دخلات عند مهى لقاتها كاتبكي... قربات عندها بالزربة و نطقات بخووف" ماالكي ابنتي ياك لاباس كاضرك شي حاجة؟؟
مهى( كاتمسح دموعها) : غيير رجلي عطاتني الصداع شوية اخالتي
فاطمة (بدات كادوز ليها على شعرها) : احياااني ابنتي راااني عاارفاك مقصحة من لداااخل كتر من برااا... لي داااز عليك مااشي قليل عاودات ليا صاحبتك لي كااين" حطات يدها على صدرها" حسبيني ميمتك كييفما حااسباك بنتي
تحسبها مها؟؟؟ هي اشنوو شافت من مها من غيير الضرب و السبان و الذل.... شافت معاها غير الايااام الكحلة لي عامرين بكا و نواح... معارفاش احساس ان ماماك طبطب علييك و تعنقك و تبووسك و تقابلك إلى مرضتي و طبطب عليك.... تفرح معاك مني تفرحي و تحزن لحزنك و تعطيك حنانها كااامل... هي هاادشي كامل غيير ساامعة بييه ماعمرها عاشتو....
مهى (بتاسمات بألم) : شكرا بزااف اخالتي والله
فاطمة (غوبشات فيها) : عاد قلت لييك ديريني ماماك و هاد الرسميات ماابيناتناش..."شدات ليها فيدها" أنا ابنتي نجييك لصراحة دخلتي ليا لخاااطري و حلفت بحلوووفي مانفرط فيك والا نخليك بووحد
مهى (كايعجبها كلامها كاتحس فيه بالحنان و الصدق... مايمكنش ماترتاحش ليها) : لهلا يخطيك... حتى نتي دخلتي ليا لخاطر بكلامك الزوين
فاطمة : ايوا مني دخلت ليك لخاطرك بغيتك ماترديش ليا هاد الطلب فوجهي الله يرضي عليك
مهى(بتساؤل قلبها بدا كايضرب بالخلعة تاني تفكرات هضرة معتز) : اشمن طلب؟؟
فاطمة : مني يسنيو ليك تخرجي غادي نهزك عندي نقابلك و نقووم بييك حتى تووقفي على رجليك.. "هزات صبعها" غادي تقولي ليا تمشي عند صااحبتك، صاحبتك خدامة و مغاتلقايش لي يمد ليك كاس ديال الما... انا راني ديما فالدار و عندي حتى السيدة لي كاتعاوني يعني مغادي يخصك حتى خيير و صاحبتك الوقت لي بغات تجي عندك تباات هي گاع
مهى (برفض بداو يجيوها تخيلات عاوتاني ) : شكرا اخالتي نتي سااكن معاك ولدك و انا مانقدرش نعيش مع راجل مكانعرفوش فدار وحدة
فاطمة (ضحكات) : شكوون قاليك ولدي سااكن معايا... ولدي راه عندو داارو كاايبات عندي مرة مرة بالطليب و الرغييب... عايشة غير انا و بنتي و حفيدي و رقية السيدة لي كاتعاوني
مهى من غيير انها من بعد كلام معتز ولات خاايفة ولكن راها فجميع الحالات غادي ترفض حييت مغاديش ترضا تمشي تقل على ناس مكاتربطها بيهم حتى صلة و جلس تاكل و تشرب عندهم و يقاابلوها من الفوق
مهى : شكرا اخالتي ولكن مابغيتش نقل عليكم
فاطمة (غوبشات) : اشمن ثقل. تاني مالي غانهزك على ظهري..... إلى رفضتي غادي نتقلق منك
مهى (تنهدات و نطقات باغة تسد الموضوع) : يكوون خير اخاالتي نفكر و نرد عليك...
فاطمة (بتاسمات) : اييوا قوليها من اللول "سكتات شوية و نطقات" صاحبتك تعطلات
مهى (بتساؤل) : علاش فين مشات
فاطمة: مشات تجيب القهوة حيت ضرها رااسها مانعساتش بالليل
هاديك لي كاايهضرو عليها جاااية فوااحد الكولوااار الكاس ديال القهوة بين يديها خارج منو البخار ديال السخونية... حادرة رااسها عليه حتى هبط شعرها و غطا ليها وجهها ساااهية مكاايناش فهاد العاالم ،مع دارت مع واحد الدورة تساااطحات مع جسم صلب حتى مشات وجات فبلاصتها و القهوة تكبات
شهقات ايمان وهزات راسها ونص شعرها طايح على عينيهاا شافت قدامها زهير شاد بصباع يدو التيشورت لي قاصتو فيه القهوة... هزات عينيها فيه وانتابهات لمعتز وعلي لي وراه بعاد عليهم شوية.... ضارت عليهم بشوفة بتلاتة ...تبسمات ببلاهة وقالت بهمس
إيمان :ربي ربي هادشي فين كان مخبيي مع الدعقة ديال مهى ماحققتش فيهم مزيان
فيقها من بلاهتهاا زهير بصوت معصب وقال:واش نتي عورة
ايمان (بلا ماتفكر فمها و مجاب):العورة هي مك ....اش كاااين كنتي ساكت كتبان امزيناتك
زهير:واش راشاني بلقهوة سخونة ومزال فارعة ليا رااسي " غوت صاعر" غبري من قداامي قبل منشطب بييك لكولوار فهاد الساعة تفوو
ايمان(طبيعتها ماتقدرش تبدلها لي عطاها كلمة تعطيه جوج) :تفوو علييك راه غير قسنااك مالك فهاد لفريع كبينا عليك لما القاطع
زهير(طلعها وهبطهاا ):لسانك سلييط
ايمان(دارت يديها على جنابها) :ماشتي نتا لي كالس تراد معايا كي لعيالات
زهير(خنزر فيها ):ايييه حتارمي راسك البرهووشة ...
ايمان(خسرات سيفتها) :شوو كييداااير اخرية ومحطوطة
زهير( عقد حجبانو مسايرها ):قالتها مولات لحجبان الزينين ...الى جينا نفليوهم نلقاو فيهم لفاع ساكنين
ايمان(تبسمات بمكر) :ياااك اخااا ؟
زهير(تبسم ليها باستهزاء محس هي بداكشي لي كان باقي فالكاس ديال القهوة مخوي عليه طاايب حتى طارت الضحكة وشهق بحر السخونية لي سرحات فصدرو ):اححح اششش درتييي
جا يهز راسو فيها لقاها طاارت.....جا علي و معتز كيزربو عندوو لقاوه شاد التيشوورت مطبع بلقهوة
معتز: زهير !! اش واقع مالك
زهير(وجهو حمر بحر القهوة)واحد لل... احح
علي(جرو) :اجي اجي معايااا لبيرو
*****
دخلات عليهم لبيت كاتنهج و وجهها صفر... تخراااج العينين كاتعطيه قتلة واخا عارفاه يشدها يقسمها ولكن دقتها مااتخلييهاش و ماتسكتش على حقها واخا ماعرت كيف تكون النتيجة......
شافت فييهم لقاتهم كاايشوفو فيها باستغراب حتى نطقات فاطمة
فاطمة (بتساؤل) : فين تعطلتي ابنتي وفين القهوة لي مشيتي تجيبي
إيمان (بضحكة صفرة) : القهوة لي عندهم هنا اخالتي مسوسة .... المنظر زوين ولكن مني دوقيها تلقاايها حاارة مكاتسرطش
مهى (مكاتبانش ليها مزيان حيت هي متكية) : اجي قربي هنا غاتبقاي واقفة تما
إيمان (قربات جلسات حداها) : هاني اختي كيكاتحسي براسك دابا شوية؟؟
مهى :شوية الحمد لله
فاطمة :هانتي معاها ابنتي أنا غايخصني نمشي ولد بنتي غادي يجي من الروض مغايلقى لي يتلاها معاه
إيمان :غير سيري اخالتي أنا غانبات معاها هاد الليلة
فاطمة (بابتسامة) : الله يرضي عليك ابنتي... "شافت فمهى" غدا ان شاء الله نرجع عندك
مهى (بصوت عيان) : لهلا يخطيك اخالتي
فاطمة (باست ليها راسها بحنان) : تهلاي فراسك
إيمان (غير خرجات فاطمة وهي تنطق) : حنينة هاد المرا
مهى :بزاااف.... الله يعمرها دار
إيمان (ضارت عندها بالزربة) : فخبارك واحد الحاجة
مهى(باستغراب) : اشنووو
إيمان :هادوك التياااتز لي يظلو داخلين خااارجين عليك ماارديت ليهم البال حتى لگبيلة.... واحد ينسيك فلاخر "بدات كاتلعب فشعرها" داك معتز الشوفة فيه كاتجيب التبوريشة عندو شي شووفات السلامة يطيحو الزورزو من فوق السور.... اما واحد الطبيب الطولة و التجريدة إلى هزيتي فيه راسك عنقك يضرك "خسرات سيفتها" غير داك ولد خالتك لي مني كااان ساكت كاان كااايبان زوين ها الوشااام ها الفوورمة و الحالة و فاللخر فمو كااايخرج الخرا حاشا وجهك.... كايتجابه معايا كي الولية "شافت فيها" دخلنا عليك بالله هاد الحجبان لي كاايتمناو الناس يعيبهم الوااحد؟؟
مهى (حلات فيها فمها) : غبرتي ربع ساعة عرفتي هادشي كامل
جالس عاقد حجبانو من بعد ما عطاه علي تيشورت من عندو بدل عليه و دخل مسح صدرو فالطواليط ديال البيرو، شااافها فالايااام لي كانت فيهم مهى غابرة و مني عرفوها مريضة كانت كتبان ليه درويشة و داخلة سووق راسها.. ماعرف كيفاش خرج منها هادشي كامل.... شاف فمعتز لي جالس حداه و نطق
زهير:عندك شي گارو نسيت الباكية فالطموبيل و راسي تزير عليا
معتز(هز حاجبو) : باغي تكمي هنا؟؟
علي(سمعو و نطق بجدية) : راك عاارف اصاحبي ممنوع تكمي هنا راه كاايدخلو عندي ناس مراض... و زااايدون خااصكم تقطعو عليكم داك الزمر لا نتا لا هو راكم غادين و كاتكبرو ماشي كاتصغارو
معتز(تنهد) : هادي هي نتيجة يكون عندك صاحبك طبيب
زهير (بنرفزة) : الله يحفظك اعلي ماتبداش تاني داك الزابور ديالك
علي(ياله غاينطق صونا ليه الفيكس و جاوب) : وااخا هاني جاااي دابا "قطع و شاف فيهم" مزااال لينا كلام فهاد الموضوع
من ديييما كاايهضر معاهم على الگاارو عيا ينصح و يعاود ولكن واالو لي فراسهم فرااسهم و حتى هو مكاايعياش كل مرة يجبد معاهم الموضوع... تلاقاو رااسهم قااسح بتلاتة
غير خرج من البيرو ناض معتز وقف
معتز: غانمشي نعيط لواليدة باش نديها لدار
زهير (هز فيه راسو) : گلس اصااحبي بغيت نهضر معاك فواحد الموضوع
معتز(رجع گلس) : اشمن موضوع
زهير (بجدية ): سووولت على مصااريف العلاج ديال مهى و داااكشي لي خلصتي عليها "جبد جوا من جيبو" و جيت نرجع ليك فلوسك راك عااارف حنا عاائلتها من الواجب علينا نوقفو معاها فهاد المحنة... واخا هي تناقشات مع الواليدة مغاديش نخليوها بوحدها
معتز (بقى كاايشوف فداك الجوا) : و نتا عارفني غانشد من عندك الفلوس؟؟
زهير : راه حقك هذا اصاحبي البنت درتي فيها الخير مني مكان عندها حد مي دابا بانت عائلتها
معتز (بهدوء) : مني خلصت عليها مكان عندها حد و انا الفلوس مني كاتخرج من جيبي مكاترجعش ليه... داكشي لي درت مع بنت خالتك واجب عليا حيت ربي جابني فطريقها باش نعاونها... و زايدون نص المصاريف ماخلانيش علي نخلصهم مني جا حلف عليا و قاليا الكلينيك غايتكلف بيها
زهير (باصرار) :شوووف اصاااحبي "قاطعو صوت فاطمة"
فاطمة(كادق فباب البيرو) :معتز راك هنا
معتز(ناض وقف) : هاني جاااي الواليدة"شاف فزهير" سد هاد الموضوع و خلينا هانيين
خرج سد الباب بلا مايعطيه فرصة يجاوبو....حيت عارفو غايبقى مصر يعطيه الفلوس وهو دغيا كاايتعصب... اما زهير كان متوقع الرفض من عند معتز ولكن كان ناوي يحكر عليه ساعة ماعطاهش فرصة.... كان باغي يمشي يطل على مهى ولكن شاف حتى عيى و ناض من تم غادي خارج بحالو حيت الى شاف ايمان هاد الساعة غادي يشطب بيها الكلينيك على قولتو......
*****
دازت 3 أيام على مهى فالكلينيك دوزاتهم معاها إيمان لي كاتبات معاها كل ليلة و فاطمة لي كاتجي كل نهار كاتبقى حتى لعشية و تمشي بحالها زادت تقربات منها مهى و رتاحت ليها و حتى ايمان نفس الشيء ولاو كايتسناوها غير ايمتى تجي
معتز من هداك النهار مابقى عتب عندها غير زهير لي جا جوج مرات طمائن عليها و مشى ....
خرج من عندها علي لي عطاها إذن بالخروج و وصاها باش ترجع عندو بعد 10 ايام باش يحيد ليها الفاصمة لي على نيفها و الفاصمات لي فوجهها... بقات معاها ايمان كاتبدل ليها
إيمان (كاتلبس ليها التريكو) : احح الليلة نباتو انا وياك الراس عند الراس
مهى (مزال تالفة معارفة اش ديير) : إيمان مابغيتش نعدبك
إيمان (بغات تنتف شعرها) :ياااربي تصبرني مع هاد البنت وااش بغيتي تسكيني... ياكما باغة ترجعي عند يزة باش ياله تكركب مك من الدروج نتي و گبصك
مهى(كمشات حجبانها) : خاص غير لي يجبدك "شافتها غاتنطق وهي تقاطعها مبدلة الموضوع" خالتي فاطمة تعطلات
إيمان (كملات ليها اللبس) : شوية تلقاايها هنا.... غانمشي نعيط لشي فرملية تجيب معاها كرسي متحرك
خرجات ايمان مدازش بزاف ديال الوقت وهو يتحل الباب تاني... ستغربات مهى نطقات وهي عاطية لباب بالظهر
مهى: شفتك دغيا رجعتي
داخل دافع الكرسي المتحرك بهدوء من بعد ما سد الباب.... سمعها اش قاالت و مااانطقش حتى وقف قدامها كايشووف فعلامات الصدمة على وجهها.... هاد الاخيرة غير شاافتو تبلووكات، مكانتش متوقعة انه يجي من بعد اخر حوار طرا بيناتهم... بقاو شووفيا و نشوف فيك اطاجين الحووت حتى نطق معتز
معتز : واااجدة نمشيو؟؟؟
مهى (باستغراب) : فيين غانمشيو.. و نتا اشنو جاابك فيين خالتي فاطمة
معتز (طلع فيها حاجبو) : خالتك فاطمة هي لي سيفطاتني نجيبك عندها... ياك تافقتي معاها
مهى (بلعات ريقها) : انا قلت ليها إن شاء الله ماقلتش لييها غانمشي
معتز(هز كتافو) : دووماج الواليدة فهماتها غادي تمشي عندها
مهى : هضرنا فهاد الموضوع من قبل و قلت ليك الموقف ديالي و نتا قلتي ليا الهدف ديالك "شافت فيه بنص عين" بخصوص المقابل
معتز (دابا بامكاانو يكمل معاها الحوار ديال هداك النهار حيت مبرد ماشي بحال قبل كان طالع ليه الدم كون كمل معاها الهضرة كون قاليها شي كلام ماايعجبهاش) : اه مزيان مني جبدتي هاد النقطة "دوز على لحيتو" المقابل لي دااوي عليه و الرباح لي عندي هو تووقفي على رجليييك و ترجعي بحال اللول و حسن... مباغي منك حتى حاااجة أخرى من داكشي لي مشى ليه بالك "حدرات راسها مزنگة" عااارف بلي عندك كرااامة و عزة نفس و ماترضايش الواحد يعاونك فاابور ولكن خااصك تعرفي بلي ربي مااحطناش فطريقك انا و الواليدة هداك النهار غير هكاك.. كل حاااجة كااتوقع راااه عندها سبب و هادشي كاامل لي طرا ليك راه ديال الله... انا مجرد سبب اما راه ربي لي عااونك... حيت ربي كاايسخر لينا ناس فالدنيا باش يعاونونا و يوقفو معانا مني كانكونو محتاجين مساااعدة.... و باش نريحك الالة نهار توقفي على رجليك و تخدمي رجعي ليا هاادشي كامل باش تبرد خااطرك.... ولكن دابا غادي تمشي معايا و تخليني نعاونك...
بقات حااالة فييه فمها و كلامو دخل ليها مع الضلوع حيت كلشي داكشي لي قال صحيح.... ضورااات فراااسها كلاامو زاائد كلام مو مني قالت لييها راه صاحبتك خدامة شكووون غادي يقابلك مني ماتكونش هي.. غاتعدب جداها مسكينة.... بدات كااتقتانع بلي مااعندهاش شي خيار حسن من تمشي عند فاطمة... و بما انه قاليها ممكن مني توقف على رجليها و ضبر على راسها ترجع ليه كلشي رتاحت نوعا ما.... مافيقها من سهوتها غيير صوتو الخشن
معتز (قاد الكرسي) : مشينا
حركات ليه غيير رااسها ياله بغات تنزل من الناموسية حسااات بيدو الضخمة ضارت على خصرها و هزها بالزربة جلسها على الكرسي خلاها السخووونية طلعات معاها و جميع الوان الطيف دازو فوجهها.... ماعمر يد رااجل تحطات عليها و دابا بهاد الحركة العفوية منو خلاها مبقلة عينيها ولكن ماشي كتر من ايمان لي حلات الباب مع اللقطة نيشان تسمرات فبلاصتها.... غير هز فيها معتز رااسو بدات كاتبتاسم ببلاهة
إيمان: عاونتيها تجلس فالكرسي الله يكثر خيرك اخوويا" بالتوتر بدات غير كاترون فالهضرة" كون ما نتا تما بقات فوق الناموسية
مهى (عرفات صاحبتها تپلونطات تاني وهي تنطق) : ايمان اجي بغيت نهضر معاك
معتز(فهمها و هو ينحنح) : نخليكم تهضرو على خااطركم مني تساليو عيطو ليا
خرج خلاهم الراس فالراس مدازش بزاف ديال الوقت و تحل باب البيت شاف فيهم لقى ايمان دافعة بمهى الكرسي.... من بعد ما قالت ليها هاد الاخيرة اشنو عرضو عليها فاطمة و معتز و قالت ليها حتى قرارها.... عيات تأنسيستي عليها باش تمشي معاها هي ولكن قنعاتها كيفما قنعها معتز...
معتز (مخاطب ايمان) : تقدري دفعي بيها بينما مشيت هضرت مع علي و لحقت عليكم
إيمان (كاتبرگم) : ماعرت شكون دفع بيها من الناموسية لباب خالتك واقيلة "بضحكة صفرة" غيير سير اخوويا كون هاني
مشى من تما و هي بقات دااافعة بمهى و مجمعات حتى خرجو برا، بقاو واقفين فالپاركينگ حيت ماعرفوش طموبيلتو كيف داايرة... حتى كاايبان لييهم جاااي بمشيتو الرجولية و الهبة ديالو لي طااغية... طلعاتو إيمان وهبطات وهي تنطق
إيمان : الصراحة هاد خونا الشوفة فيه تخليك تقوولي مواافقة على أي حاجة بلا ماتحسي "تحدرات عندها و نطقات بمزاح" اااه تفكرت اش كنتو كاديرو قبيلة قبل ماندخل
مهى (من تحت سنانها) : سكتي
وصل عندهم و شد مهى من عند إيمان و دفع بيها حتى لطموبيلتو، حل الباب وهو يهزها بين يديه بدون سابق إنذار و حطها اللور صااافي هاد المرة حلقها نشف و الرعدة شدااتها.... خلات ايمان مييتة عليها بالضحك و طلعات ركبات حداها... هو سد الباب و مشى يحط الكرسي فالكوفر بعد ما طواه
إيمان (غير سد الباب بقات متبعاه بعينيها و كاتهضر) : الله يعطيني شي كسيدة إلى كاان بحال هاد الزين يتهلا فيا هكا
وصلووو لڤيلا فين كاااينة فاطمة.... غادي معتز داااخل بالطمووبيل مدوزهم على الجردة مخلي مهى و ايمان مبلقيين عينيهم و حالين فمهم فديك الجردة لي يجري فيها الخيل.... مهليين فييها و مساحة كبيرة زارعين فيها الورد عاطي منظر زويين... غير حسو بالطموبيل وقفات شااافو قدامهم بانت ليهم فاطمة واقفة قدام الباب و شي سيدة واقفة حداها.... هبط معتز من الطموبيل و تبعاتو ايمان ، بقات غير مهى جالسة تما كاتسناهم يخرجوها قلبها كايضرب عارفاه غايجي تاني يهزها.... و داكشي لي كان هزها و حطها فالكرسي و دفع بيها فاتجاه فاطمة لي كانت هازة التمر و الحليب بااغة تعبر على فرحتها بأي طريقة
إيمان (طارت هزات كاس ديال الحليب و تمرة) : حسيييت براااسي جاية لعرس
فاطمة (بابتسامة) : و علاش لا.. درت لييكم الفاال ، الله يجعل ربي يسهل عليكم و يعطيكم نقرة فين يغبر نحااسكم "قالو امين وهي تحدر عند مهى مدات ليها الكاس لفمها" شربي ابنيتي... ماتخيليش فرحتي قداااش مني جيتي نورتيني
مهى (جغمات من الكاس و نطقات بابتسامة) : منوورة بوجودك اخالتي
فاطمة :الله يرضي عليك "شافت فمعتز" خووود
معتز (باس ليها راسها) : راك عارفة الواليدة ماعنديش مع الحليب" شاف فساعتو" ندخلو باش نطلعها الفوق و نمشي.. عندي شي خدمة خاصني نقضيها
مهى (نطقات بالزربة) : انا بغيت نبقى غير التحت و راه كاينة ايمان تعاوني
ماحكرش و زاد بحالو نيت كان زربان.... غير مشى نطقات فاطمة عاوتاني
فاطمة (كاتنعت لرقية) : نعرفكم هادي رقية ونيستي و كاتعاوني فالدار
مهى و ايمان : متشرفين
رقية (بابتسامة) : مرحبا بيكم
دفعات بيها ايمان مدخلاها و كااايدورو فيعينيهم مبهورين بأثاث الدار و التصميم ديالها.... دخلاتهم للصالون فرحاانة بيهم، ماخلات مااحطات ليهم كاترحب و تعاود.... خلات مهى غير كاااتشووف ، بدات كاتحس بلي احسن قرار خدات هو انها تبقى هنا نفسيتها غادي تحسن و غاترتاح مع راسها.... تعامل فاطمة معاها بقد مكاايفرحها بقد مكاايألمها حييت كاتشووف البراااني حن فييها و عاائلتها رماااوها بعدما كرهوها حيااتها
*****
هبطات من طموبيلتها كاتقرقب بطااالونها و تاجهات لباب الشركة بخطواااتها الواااثقة..... لابسة شوميز بيضة على شكل كسوة فوق الركبة و دايرة عليها من الفوق ڤيست طويلة كلاس لونها حكل بصدفة عند الخصر مبينة نحااافتو.... دخلات راسها مرفوع و كاتشوووف غيير قدامها حيدات النظارات الشمسية من على عينيها و شداتهم فيدها بلباقة و اليد لاخرة شادة بيها الصاك....
مع شاافوها هادوك لي خدامين تما بداو كل وااحد منين كاايدوز لي كان مجمع راه مشا يشوف شغلوو و لي غادي بالشوية عليه بدا يزرب المهم كلشي ولا غادي نيشان..... عارفينها صاارمة فخدمتها و كاتبغي يكوون كلشي مضبوط و هو هداااك... طلعات فالسانسور حتى وصلات لطابق لي بغات و مع تحل لقات السكرتيرة فوجهها
السكرتيرة (هازة طابليط فيدها) : مادموزيل أيلا كاايتسناوك فغرفة الاجتماعات
أيلا (ردات شعرها ورا ودنيها) : كلشي حاااضر
السكرتيرة : اه الطاقم كامل كااين تما كاايتسناو غيير قدومك
مشات لبيروها حطات نظاظرها و صااكها ، هزات ملف من فوق البيرو و خرجات فاتجاه غرفة الاجتماعات.... غير دخلات و هما ينوضو يوقفو كااملين
أيلا (اشارت ليهم بيدها و هي متاجهة لكرسيها) : تفضلوو گلسو "گلسات حتى هي و حلات الملف لي جابت معاها وهي تنطق بجدية" التصاااميم وجدووو كاااملين و كلشي هو هذاااك ياك؟
الموظف1(مد ليها التصاميم و نطق) : دابا خاص نوجدو للتصوير
الموظف2: و اول حاجة نبداو بيها هي الوجه الاعلاني ديالنا
الموظف 3: دونك خاص نديرو تجارب الاداء... الموااصفات لي موالفين نطلبو و المعايير لي كاانبغيو بحال ديما راهم موجودين مغاديش نلقاو موشكيل فهادشي
بدا كل واااحد كاايقول لي عندو و يعطي اقتراااحو و اشنو بان ليه وهي كااتصنط ليهم عاطياهم الوقت الكااافي فين يهضرو مكاتقمع حد مكاتنهر حد ولكن جدية بزااف فخدمتها و كاتبغي نيشان نيشان وهادشي محتارمينو فيها الموظفين لي معاها....
خلاتهم حتى كملوو كلامهم وهي تنطق
أيلا(تكات على الكرسي بظهرها و شادة الستيلو كادورو فيدها) : أنا عندي فكرة غادي تزيد بينا لقدام حيت غادي نخرجو عن المألوف و بهكا غادي نلفتو الانتباه فالساحة
بعض الموظفين : اشنو هي؟ ؟
أيلا : غادي نبدلو قوانين المساابقة و غادي نإيليمينيو الاجنبيات حييت هاد المرة الوجه الاعلاني ديالنا غادي يكوون مغربي مية فالمية
الموظف 2(نطق بالزربة) : فيين غادي نلقاو مغربية بالمواصفات لي كاانطلبو
أيلا(هزات فيه حااجبها و نطقات بحدة) :نعاااام ؟؟"سكت ضرب الطم و هي بقات كاتشوف فيه شحال عاد كملات كلامها" انا قلت القوانين غادي يتبدلو دونك كلشي غادي يتبدل
الموظف1: غادي يخصنا الوقت بزااف
أيلا (بثقة) : شهرين قادانا لهادشي كااامل نديرو فيها المساابقة و نختاارو الوجه الجديد خاص غيير كل وااحد يدير خدمتو على أكمل وجه...
بهكا سالا الاجتماع و خرجات فاتجاه بيروها ، طلبات قهوة و بقااات خااطسة راااسها فالخدمة حتى من الغدا طلباااتو تما... ماهزات رااسها حتى ل العشية ، شاافت السااعة لقات بلي الوقت قرب على خروج ولدها من الروض وهي تنووض خرجات....
******
فالدار عند فاطمة النهار كااامل و هما جااالسين مجمعين تعرفوو على بعضيااتهم كتر و حتى فاطمة عاودات ليهم على راسها شوية..... انسانة طيبة و كاااتبغي لخيير لكلشي و متواااضعة بزااف مااشي من داك النووع لي غير يكونو عندهم جوج دريال يبداو يعيااقو على الناس و يهزو خنافرهم لسما ماايهضروش مع لي أقل من مستواهم المادي و ماايشوفو فيهم حتى الشوفة.... طبيعتها عكس هااادشي و نفس خصاالها المتوااضعة رباتهم فولادها
لتاااحقات بيهم أيلا هي و ولدها و غير شافت مهى عندهم فرحات بزاف
أيلا (قربات سلمات على مهى) : مرحبااا بيك عندنا الزين
مهى (حشمانة) : ربي يخليك اختي
لؤي(نقز عند إيمان كاايشوف فشعرها و عينيه كاايخرجو القلوبة) : واااااو شعرك كيرلي
إيمان (ضحكاات و شداتو باااست حنيكاتو) : احح شحال حلوو هاد الفنيكيش "لعبات فشعرو" هاي هاي على التشويكة
لؤي(عينيه ماحيدهمش من على شعرها) : نقدر نقيسو
إيمان (شافت فأيلا) : اربي علاياش تووحمتي حتى ولدتي هاد الحلاااوة" شداتو من حنيكاتو بلطف" قيييس الزيين قييس
أيلا (ضحكات) : اول مرة نعرف ولدي كاايعجبو الشعر الكيرلي
إيمان(بمزاح) : صاافي ولدك طاااح فيااا وجدو الدفووع باش تجييو تخطبوني
فاطمة : ماانلقاو ما حسن منك
دغيا نساااجمووو بحالا كاايعرفو بعضيااتهم من زمااان... دوزو هاديك العشية فالضحك و التقشاب ديال إيمان لي لؤي مابعدش من حداها جلسااتو على ركابيها و كل شوية يلعب فشعرها.... شدووها تبات معاهم و بقات هي و ايلا و مهى كايتحتتو فالليل ماخلاو فاش ماهضروش كاايحاولو ينسيوها الهم و يخرجوها من مود المرض و الحزن....
الايام غاادية كااادوز بسرعة و الوقت كااايطير..... داز شهر و تبعو خوووه على ابطلنااا دااازو فييييه أحداث كثيييرة ، اكيييد وهي شهرين ماشي ايام قليلة و اكثر وحدة وقعووو ليها تغيرات هي مهى..... هاد الاخيرة برااات كلياااا نيفها رجع كييف كااان و لي سيكاتريس لي كااانو فوجهها مابقاااوش بسبب العملية لي دار ليها علي.... حيدات الگبص من يدها و رجلها و دااارت الترويض حتى ولات كاتمشى مزيان و رجعات صحتها... تهلات فيييها فاطمة مزيااان و الحنان لي عمرها حلمات تلقاه فمها لقااتو فيييها... من غييير أيلا دااارتها ختها كاتجلس تجمع معاها و تونسها و تخرجها مرة مرة... و حتى ايمان صااحبتها مافلتاتش شي نهار فهاد الشهراين بلا ماتشوفها حتى من الكلينيك كانت كاترافقها ليييه مع فاطمة حيت معتز كان مسااافر هاد الفترة كاااملة من نهار حطها فدارهم مابقى بان حتى فهمات من خلال هضرة مو و ختو أنه سااافر على ود الخدمة....
هابطة فالدروج وجهها منور بانت فيها الراااحة و العنااية... لابسة كسيوة حمرا فيها وريدات و طاالقة شعرها لي كاانت ظل جامعاه فزيف حياتي عند يزة... غير وصلات التحت جا عندها لؤي كااايجري و يعيط
لؤي :خااالتو مهى خاالتو مهى اجي نلعبو الپلاي
فاطمة (جالسة فللصالون) : كااان خاصك العقل ابنتي مني خليتيه يعلمك داك الپلاي دابا هكا غايبقى لاصقك كل مرة تلعبي معاه
أيلا (ناضت وقفات) : مهى ماامساالياش اولدي غاانخرجو انا وياها
مهى (شافت فيها و نطقات بتردد) : غير هاد الويكاند لي عندك ترتاحي فييه كادوزيه معايا برا و نتي الخدمة كتيرة عليك هاد الايام
أيلا (هزات حاجبها) : شكييت عليك اختي... انا شهراين و انا كاانتسنى تبرااي كليا باش ندوور لييك بالحاالة
فاطمة (صغرات عينيها) : اشنو فباالك ابنت كرشي
أيلا(ضحكات) : عقلي علييها مزيان اماما مني غانرجعها ليك مغاتعرفيهاش "جرااات معاها مهى بالزربة قبل ماتسمع منها شي اعتراض تاني... ركبو فالطموبيل وهي تنطق" سلميني راااسك اليوووم مغاديش تندمي
مهى (عنقاتها) :أنا تاايقة فيييك راه ما شفت منكم غييير الخييير داكشي لي مالقيتش فهادوك لي من دمي لقيتو فييكم
بتاسمات ليها أيلا و ديمارات الطموبيل منطاالقة للوجهة لي مححدة فراااسها...
***
وصلات طييارتو مع العشية من بعد سفر لمدة شهران لأربع مناااطق مختلفة فالعالم.... فينما كااايسمع كااين شي معرض ديال السيارات فشي بلاصة كاايجمع حوايجو و يزيد.. قبل ماايكون هاد المجاال ديال العمل ديالو هو هوااايتو لي كاايرتاح ليها و كايلقى فييها راااسو.... كاايبغي يكتاشف الجديد فعالم السيارات و يعرف اشنو لي مطلوب و اشنو لي رائج... كايمارس هوايتو و فنفس الوقت كاينفع خدمتو....
ماخلا حتى قنت من فرنسا مشى لألمانيا بعدها سويسرا و ختمها بطوكيو.... واصل مدگدگ مكااانش عاااطي الراحة لراسو هاد الشهرااين... خرج من المطار لقى الشيفور جاب ليه الطموبيل ركب حداه من بعد ما حطو الباگاج فالطموبيل...
معتز (جبد گارو شعلو و رد راسو اللور كايتكيف) : سير لدار عند الواليدة
شهراااين مشاافهم ضروري يدووز عندهم اللول يطمن علييهم واخا مااكرهش يمشي لدارو يتسنط لعظامو ولكن مغاديش يرتاح باالو إلى مشافهمش.....
وصلو للدار و هبط من الطموبيل كااايطرطق فعنقوور.. شاف الشيفور متاجه لكوفر و حبسو
معتز :غير خليهم تما حتى لمن بعد و نزلهم
مشى الشيفور وهو تاجه لباب ياله بغا يحلو وهء يتحل من طرف مو لي كانت كاتسناه على أحر من الجمر ولدها الوحييد و الراجل ديال الدار كايغيب عليه غيير يومين فدارو كاتوحشوو بقات غير شهراين
فاطمة(عنقاتو بحنان) : الله ياااوليدي و شحاال توحشتك
معتز(معنقها و كايبوس فراسها) : حتى أنا الواليدة... صحيحتك لاباس
فاطمة : لاباس اوليدي الله يرضي عليك "من بعد ما طمن عليها و سولاتو على الطريق و كدا... جراتو من يدو" اجي تشرب معانا اتاي راه مابغيت نحطو حتى تجي
معتز(باستغراب) : شكون نتوما؟
فاطمة (وصلو لباب الصالون) : أيلا و البنات و صافي
معتز(دخلاتو لصالون كايدور فعينيه بانت ليه أيلا جالسة و حداها إيمان و معاهم بنت أخرى ماعرفهاش... حك لحيتو و حنحن) : السلام عليكم
أيلا (هزات راسها فييه و ناضت) : اوووه جيتي على سلامتك "سلمات عليه و عنقاتو و غير نتابهات فين كاايشوف ضحكات" ماتقولش ليااا حتى نتا ماااعرفتيهاش بحال ماما
فلاشباك
خرجات أيلا و مهى شدوو الطريق نييشان لمووول... دخلو لقاو الرواااج و فينما ضورتي عينك تلقاي بوتيك... الناس شي غادي و شي جاي هازين غيير لي ساشي ديال ليمااغك مكاين غير گوتشي و زارا... هالي خارجة مع صااحبتها يديرو الشوپينغ هالي غادية مع خطيبها ولا راجلها و كاين لي جارة معاها حوولي كاتپروفيتي فييه....
مهى غادية كاضور فعينيها و مكمشة فراسها كاتشوف فأيلا غادية بمشيتها الواثقة لي كاتعطيها جاذبية خاصة، بقاات كاااتأمل فيها... مني دوووزات معاها هاد الشهراين تعرفااات على شخصيتها كتر و كتاشفات بلي مني كااتكون مع عائلتها و حبابها كاتصرف بعفوية و ضحك مع هادي و هادي... و غيير كاتخرج كاتقلب ملامحها لجدية شي مرات كايجيها غير شي تليفون من الخدمة وهي فالدار مني كاتقول ألو كاتقلب و كاتحضر شخصيتها العملية..... عجباااتها شخصيتها و تمنات تكووون بحالها حتى هي يكون عندها رأي و مكانة و يحتارموها الناس.... سهات وهي غادية مابقاتش فهاد العالم، مافيقها من سهوتها غير يد أيلا لي جراتها لواحد البوتيك
أيلا : اجي هاد لامارك كناخد من عندهم ديما عندهم كسيوات كاايحمقو
مهى (بتاسمات) : كااايعجبوني الكساوي واخا مرات قليلة لي لبستهم فحياتي
أيلا(غمزاتها) : من دابا مكاااين غير الكسااوي "بداااو كايدورو تما و يشوفو اشنو بغاو وهو يصوني تليفونها.. شافت فمهى و نطقات" شوفي احبيبة اشنو عجبك انا غانجاوب على التليفون و نجي
غير مشات أيلا من حداها توترات و مابقات قادرة تقرب لحتى حاجة..... وحدة كابرة فالقمع و التنمر كييفاش غادي تكون ماايمكنش تبدل بين ليلة و نهار خااصها بزااف و بزااف.....بقات هكاك واقفة مدهوشة و كاتشووف هادوك لي داخلين لدااك البوتيك غير النااس الهاي وحدة تنسيك فلاخرة...
قربو حداها واااحد جوج بعكاكات كايتعوجو و كاايطلعو فيها و يهبطو... هي مشاافتهمش سهات قدامها مكايناش هنا و هما كايتهامسو عليها
البنت: دابا هادي غاتبقى لاصقة لينا تما"حيت كانت واقفة قدام مجموعة ديال الكساوي"
صاحبتها: شوفي كي حالة فمها باينة عمرها دخلات لهاد البلايص غير حالتها تعطيك الخبار "واخا لابسة كسوة و طالقة شعرها باينة مورقة بلي ماشي من الطبقة البرجوازية"
البنت :دووونك غادي تكون غير الخدامة ديال شي وحدة "تقدمات عندها وهي دفعها بكتفها حتى كانت غاطيحها" حيدي من الطرييق لصقتي واااه
ياله غاادور تشووف شكوون دفعها وهي تسمع أيلا قااالت بحدة : اييييييه اش درتي نتي
البنت(دارت عندها طلعاتها و هبطاتها و نطقات) : معايا؟؟
أيلا (قربات عندها) : اه نتي اش هاااد قلة الادب؟؟
صاحبتها (نقزات كي لحزقة) : مالها اشنو داارت گااع
أيلا (شافت فيها باحتقار) : شكوون هضر معااك نتي أصلا "شاف فلاخرة لي دفعات مهى" و نتي هااااديك لي دفعتي مخلصة عليييها شي حااجة
البنت (تخنزيرات أيلا زعزعوها ولكن دفعات الجبهة) : يااك دفعتها هي، تهضر هي ماشي نتي
أيلا (بتاسمات باستهزاء) : اناااا لي كااانهضر هناااا "دورات عينيها و نطقات بالجهد" شي مسؤوووول يحضر عندييييي دابا البنت جاااااية لمحل غاتحط فلوووس صحيحة فاللخر تسمع الهضرة من لي يسوى و لي مااايسوى...
ياله بغاو يبداااو يترااادو معاها دوك البنات وهما يحضرو جوج مسؤولين تما و تبعهم المسؤول الكبير و حيت أيلا كليانة ديالهم و معروفة ماايقدروش يخصرو ليها الخااااطر...
المسؤول الكبير(بلباقة) : مادموزيل العامري اشنو المشكل باش نحلوه
أيلا (قربات عند مهى لي مني بداو النقاش وهي سااقلة وعينيها مغرغرين) : واااش انا كانجي هنا ندير الشوپينغ ولا نتعاير بحالا جالسة فالسوق... جبت صاحبتي نوريها البوتيك ديالكم باش تولي كلياانة عندكم "هزات حاجبها" بحااال بزااااف ديال الكليانات لي جبت لييكم ولكن من بعد هاد التعامل كايبان ليا مغانبقى نجي لا انا لا هما
المسؤول (اكييد مغاديش يبغي يخسر وحدة بحال أيلا كاتجي تحطهم عندهم صحاح) : اشنو المطلوب نديروه
أيلا(هزات خنافرها لسما) : يعتاااذرو
المسؤول (شاف فيهم) : عتاذرو من الانسة هداكشي كااامل لي درتو راااه مسجل فالكاميرا
البنات تخلعو حيت صدقو من داك النوع لي فيهم غا لفم و ربحو جوج دريال من الد*عارة جايين يصرفوها هنا... فالبلاصة نطقووو بدون اعتراض
البنت(بصوت منخفض) : سمحيليا
مهى : (شافت فيييهم ومانطقاتش)
أيلا(هبطات عندها شوية و نطقات باستفزاز) : ماسمعتكش واااش هضرتي؟؟
البنت (زيرات على سنانها محاملاش راسها) : سمحلي ليا اختي
المسؤول(باش يضمن ان أيلا مغاديش تمشي ليهم.. شاف فدوك الجوجات و نطق) : هااادو ماااشي أخلاق الكليان ديالنا تفضلوو خرجو الله يخليكم....
وحدة جرات لاخرة وخرجوو كاايفورو من البوتيك.... و أيلا كييييف قاااالت ليهم جاااابت ليييهم الكليان كي الشتا من نهار بانو وهي كاتقدا من عندهم مااايمكنش يخسرووها حيت عارفينها شكوون هي و اشنو ممكن دير....
مهى بقات ساااكتة حتى مشاو وهي تهز عينيها فأيلا و دمعة هابطة من طرف عينها
مهى (بصوت متقطع مارضاتش) : ش ش كرا شكرا
أيلا(مسحات ليها الدمعة) : شششش مانشوفش الدموووع... نساااي هادشي لي طرااا و ياله نختار ليك كسيوات "شافتها مزال واقفة" يااله ڤاااازي
جراااتها من يدها كاااتهز الكسوة و تحطها عليها و اكيييد كتاخد رأيها واااش عجباتك هاادي..... هااادي غادي تجيك زويينة و هي غادية ، جمعات بزاف ديال الكسيوات و عطات لمهى تقيس.... لي رتاحت فيها خداتها ولي مارتاحتش فيها خلاتها مني كملو مشات خلصات و مدات لمهى الساشيات... خداتهم من عندها عينيها كااايلمعو بالفرحة غيير خرجو من البوتيك نطقات
مهى : شكراااا بزاااف عمري نسى ليك هاادشي الله يقدرني نرجعو ليك فساعة الخير
بتاسمات ليها أيلا بحب و مشات هي وياها لطابق الثاني من المول.... طلعو فالسانسور و مشاو جهة الصنيدلات خدات ليها الصنيدلات لي غادي يناسبو الكسيوات لي خداك عاد تاجهو لأكسيسوارات و المكياج..... يعني ماااخلات مااا شرااات ليييها مهى تقووول لا و أيلا كادير غير لي فراااسها.... ماخرجو من الموول حتى غرقو بلي ساشي خارجين من تما محملين حطو داكشي فالكوفر و ركبووو تاني
أيلا(ديمارات) : دابا غااانمشيو نبدلووو اللوك
مهى (خرجات عينيها) : كييفاش ؟؟؟
أيلا(ضحكات) : نوصلو و تعرفي كيفاش
طاااارت فالطريييق و مهى مفاااهمة وااالو حتى وقفات بيها قدام السونطر بيوتي ديال إيمان...
أيلا( هبطات) : تسناااي"هزات جوج ساشيات من الكوفر وهي تنطق" ياله ندخلو غاتكون ايمان كاتسنانا
دخلوووو لداخل و مهى زي الأطرش في الزفة لقاو الدنيا عامرة و ايمان كاتسناهم...
إيمان(عنقات مهى) : المحل نووور
مهى(بابتسامة) : بوجودك احبيبة
إيمان(سلمات على أيلا) : زارتنا البركة كاان خاصني نتلقى ليكم بالحليب و التمر
أيلا(بمزاح) : ايوا شفتي ماادرتي فيها مايصلاح
دخلاتهم لبيروها فرحانة بييهم، طلبات ليهم العصير وهي تنطق
إيمان : شربوووو العصييير و رتاحو باش نبداو
مهى(بعدم فهم) :اش غانبداو
أيلا: قوولي ليها قوولي
إيمان(شافت فيها) : من نهااار عرفتك و انا مهاااوشة عليييك نتف حسك و نحيييد ليك دااك الموسطاج لي كااايبان مورق
مهى(دارت يدها على فمها) : ماااتقوووليهاش
إيمان(حركات راسها) : ايييه نقووولها
أيلا(طبطبات عليها) : سلمينا راااسك اليووم و مااتخافي وااالو... نتي و مغاديش تعرفي راااسك فاللخر
مهى (بقلة حيلة) : انا بين يديكم
و دااااكشي لي كاااان شربوووو العصييير و ناااضو لبيت فيين كاايديرو لاصيغ شداتها تما نتف ياما تنتف و مع هي بيضة بزاف خلاات ليها لحمها مزنگ ...
إيمان (طلعاتها و هبطاتها كااضحك) : كااتباني بحال الدجاج المصلوق
مهى (كاتحس بلحمها كاايفور) : نااري هادشي كاايحرق
إيمان (مدات ليها پومادة) : هاكي ابب دهني هادي و غايهمد علييك " خرجات خلاتها حتى دهنات لحمها مزيان و وجعات عاوتاني" دابا نحييدو داك عبااس لي نااايض ليك تما (الموسطاش)
حيدات ليها الموسطاش و الزغب الرقيق لي فوجهها كاااامل حتى ولا لحمها رطب بحال الدري الصغيير.... خرجو لقاو أيلا جااالسة كاتشوف فوااحد المجلة
أيلا (هزات فيهم راسها) : صاافي سااليتو" شافت فإيمان" بغييت نصبغ شعري شفت هادشي عندك هنا مااقدرتش نحبس رااسي
إيمان(ضحكات) : نوووضي ياله ماانعطلووكش
ناااضت و مشاو لبلاصة فين كاايصبغو و يقطعو الشعر... جلسات أيلا و مهى فالكراسة قدام المراية و ايمان وقفات وراهم هي و واحد البنت
أيلا(شافت فمها) : هاني غانونسك ماشي غير نتي لي غاتبدلي اللوك
إيمان(حطات يدها على كتف البنت) : هانتي اايلا جبت لييك احسن وحدة عندي فالصباغة ديال الشعر تشووفك فوجهك تقووليك اللون لي يجي معاك
البنت (شافت فايلا) : هاد السيدة غادي يجيها المااغون كراميل حيت هي سميمرة و البنت لاخرة غادي يجيها الماغون شوكولا... مي ماشي بالشعر هكا طويل
إيمان(دوزات يدها فشعر مهى) : أكييد غادي نحييدو هاد الشعر لي مغبر ليها ملامح وجهها غاندير ليها كاري مع وجهها صغيير غايجيها مصرووع....
مهى ضااربة الطم مخلياهم يديرو ماابغاو فييها تاايقة فييهم و عارفاهم غادي يبغيو ليها غيير الخيير..... و داكشي لي كااان بقاو معاها حتى خرجات من السونطر بإطلالة رااائعة و ملفتة للأنظار عكس كييفاش دخلات
نهاية الفلاشباك
واااقفة قدااامو دابا باستحياااء بشعرها القصييير الكاااشف على عنقها البيض مع سنيسلة ديال النقرة خداتها ليها أيلا ، لبسووها ليها فالسووونطر مع الكسيوة لي فالحمر فاتح وفيها نقيطات بيضين جات مع جسمها النحيف ... كتافاو ليها فالمكياج بماسكارا و عكر فقط.... وجه برييييء و ملامح جذااابة
معتز بلا هواه بدا كايتفحصها حيت اول مرة شاافها كان وجهها مغطيه الدم و من بعد كان مغطي بالفاصمات.... شاف منها غييير عيووونها لي مااليهم الحزن و لي ركز علييهم داابا بانت ليه فيهم لمعة من الفرح.... دار ضحكة جانبية و مد ليها يدو
معتز(بخشونة) : متشرفين مادموزيل مهى
مهى مدات ليه يدها كاترعد بلا ماتهز فيه العين... انسان كااتحتارمو و كاتقدرو بعد داكشي كامل لي دار معاها، وااخا مشاافتوش هاد الشهراين مي كااتعرف من مو بلي كااايسول علييها كل مرة باش يطمن على صحتها.... شاف فيه شووفة خاااطفة وهي تعاود تحدر عينيها بالزربة مزنگة بسبب الشوفة لي كاان داااير فييها.... هاد الاخير محاسش برااسو و ساااهي... ماافيقو غيير أيلا لي حطاات يدها على كتفوو
أيلا(كاتلعب بشعرها) : حتى أنا بدلت اللوك
معتز(بتاسم و جرها باس لييها راسها) : جاااك زويين بصحتكم
فاطمة : دوز تجلس باش نشربو أتاي
معتز(حط يدو على صدرو) : بصحتكم غادي نطلع نرتاح شوية "شاف فختو" فين لؤي
أيلا:راااه فبيتو كايلعب الپلاي تاني
حرك ليها راااسو و طلع مخليهم مجمعين... مشى كل على لؤي باااسو و عطاه الكادوات لي خدا ليييه، عاد مشى لبيتو مسخسخ نيشان لدوش لاح فالباب و دخل تحت الرشاشة كاايرخي عظااامو غمض عييينو وهي تجيييه صوورة مهى ، مااافهم وااالو قال يمكن حيت مااشفتش وجهها و كان عندي فضول نعرف ملامحها مني شفتهم دابا بقاااو فبالي... فكرة تديه فكرة تجيبو فاللخر ساس راسو من هاد الافكار و ضربها بتدويشة و خرج غير بالبوكسر من بعد مانشف راسو و تلاح فوق الناموسية على وجهو شادها كاملة....
****
التحت جااالسين مجمعين و موووضوووعهم هو مهى و اللوك دياالها الجديد لي جاااها زوييين بزاااف...و هي وسطهم ولات بحال مطيشة بكثرة ما تزنگات، مامولفاش يمدحوها النااااس.... حوااايج جديدة كااتجربها اول مرة مع الناس لي كاتحمد ربي ليل و نهار حيت لاقاها معاهم....
بداو كااايقشبوو معاها و يضحكووو حتى نطقات فاطمة
فاطمة(بابتسامة) : اربي فين كنتي مخبية عليينا هاد الزين كااامل... الله يحفظك و ينجيييك من العييين ابنتي
إيمان(بمزاح) : خاااصنا نبخروها اخالتي بااش ماتشدش فيها العين
فاطمة : و مالي ماانبخرها
مهى (باست ليها يدها) : لهلا يخطيك اخالتي..
فاطمة(دوزات يدها على حنكها) : الله يرضي عليك
هكا دااازت العشية ديالهم و وصل الليل شدو ايمان حتى تعشاات معاهم عاد مشاات وكل وااحد قصد بيتو من بعد ماخلات فاطمة الماكلة لمعتز.... هاد الاخير مناض حتى لنص الليل هبط كاايبقشش فالكوزينة حتى لقى عشاه، سخنووو و كلاه وهو يرجع تاني لبيتو كمل نعاسو.... كااايعوض گااع النعاس لي مااشبعش فهاد شهراااين
أصبحنا وأصبح الملك لله 🌞🌞
دااااخل من برااا كاااينهج من بعد مااضربها بجرية من داكشي الرفييع يجبد بييها عضلاتو لي حبس عليهم لونطريمون شهراين ديال السفر.... دخل لكوووزينة يهز قرعة المااا وهو يلقاها تما عااطياه بالظهر لابسة پيجامة بيتية پونطاكوغ و تريكو ديالو نص كم..... جالية كاتخلط فالاومليييط حنحن باغي يهضر وهي تقفز من بلاصتها
مهى (دااارت بالزربة) : هييييه "شدات على صدرها" خلعتيني
معتز(قرب عندها بالشوية) : سمحيلي عند بالي سمعتي الحس
مهى(حكات عنقها) : ماشي مووشكيل "ضارت كبات البيض فالمقلى و نطقات بعفوية" نحط لييك تفطر؟؟
معتز(عقد حجبااانو و نطق) : شكرا حتى نفطرو كاملين...
خدا قرعة ديال الما من الثلاجة و خرج منير من الكوزينة نييشان لبيت مووو... لقبل ماايدق حلات الباب نااوية تخرج من البيت
فاطمة :صباح الخير
معتز (بدون مقدمات) : اش هادشي الواليدة
فاطمة(باستغراب) : اشمن شي اولدي! ؟
معتز (زير على يدو حتى بانو عروقو) : البنت لي لتحت دااايرينها خدااامة... حنا جبناها نتهلاو فيييها حتى تووقف على رجليها ماشي باش توقف فالكوزينة
فاطمة(هزات حواجبها) : من يووم يووومك فزعي... شكووون قااليك درناها خدامة واااش هادشي معروف عليينا هااا؟؟ البنت ولات حاسبة راسها منا و فينا و ولات كاتصرف على طبيعتها و من طبعها مولفة الكوزينة رااه مكانخليهاش تدخل ليها غير الى سلتات ليا "ماعجبهاش كلامو وهي تكمل" طلع دووش و هبط تفطر
هبطات بلا ماتعطييه فرصة يهضر مخلياه كااايتنهد من وراها.....وجدات الطبلة هي و مهى و رقية حتى تم هابط بسروال كييطمة گري و تيشرت بيض نصكم شعرو مزاال فازگ و عينيه حمرين بالدوووش.... بااااس راااس مو عاد جلس مقابل مع مهى
معتز (شاف ففاطمة) : فيين أيلا؟؟
فاطمة :عندها الخدمة مزيرة هاد الايااام خرجات بكري
معتز(حرك راسو و دورو لمهى) : ضيفتنا ولفااات شوية
فاطمة :اشمن ضيييفة راااها ولات من العائلة دااابا
بتاسم لمو و شاف فمهى لقاها خاشية رااسها فطبسيلها بالحشمة ولفات يتجمعو غير هما العيالات تزاد عليهم معتز وهي تلف...
معتز( حك لحيتو و نطق باهتمام) : كيفاش كاتحسي براااسك دابا مزياان رجليك و يدك صافا؟؟
مهى(بصوت منخفض) : الحمد لله
فاطمة(قاطعاتهم) : بااغي تعرف وااااش تهليينا فأمانتك... غييير تهنى هزيناها على كفووف الرااحة حتى برااات و تحسنات حييت بنت الناااس و تستاهل..... ولينا كااانخرجووو كل مرة نفوجو مع بعضياتنا ماخلينا حتى بلاصة.... وغير البارح نييت راك شفتي خرجااتها ختك بدلو اللوك و رماو علييهم الهم
معتز : اممم دونك بقيت غير أنا خاصني نخرجها "هز حاجبو" او لا "هزااات فيييه راااسها متفاجأة من طلبوو لي جا على غفلة.. لسانها تعقد مااعرفات مااتقوول وهو كمل كلامو" نخرجو دابا نيت نضربو دويرة و نمشيو نتغداو برا
فاطمة (عجباتها الفكرة) :ولاهيلا ابنتي خرجي تفوووجي شوية مع راااسك.... معتز حتى هو الخرجة معاه زوينة
مهى( غلبها وجهها بحال ديما ماقدراتش تقول لا وهي تنطق مترردة) :واخا
معتز (بهدوء) :وجدي راسك باش نمشيو
ناضت طالعة لفوووق فكرة تديها فكرة تجييبها مااعرفااتش علاش كاتحس بالرهبة مني كاايكون حااضر واخا كاايتصرف معاها بلطف الا ان الهبة ديالو الطاغية كاتخليها تحس هداك الاحساس.... تنهدات و سلمات أمرها لله و لبسات كسوة زرقا مع صنيديلة و صاك بيض... دار غيير ماسكارا و گلوص و هبطات التحت... خبراتها فاطمة بلي راه كااايتسناها برا وهي تخرج بان ليها واقف حدا طموبيلتو بسروال دجين و تيشورت كحل نص كمل بااارز عضلاتو و عروق يدو المورمين...داير نظارات شمسية لي مكاايتخلاش عليييهم
ركب فبلاصتو وهي فهمات راسها و ركبات حداااه كاترجف مجااات فيين تقاد فبلاصتها حتى سمعات البيبان بربعة تبلوكاو فخطرة
ضورات وجهها عندو بالزربة لقات يدو مزالة على البوطون لي بلوكا بيه البيبان.... هز فيييها راااسو شافها فين كااتشوف عاد عاق برااسو اش دااار
معتز(عاود حل البيبان) : ماتديش عليا مولف كانبلوكي البيبان حيت كايركب معايا لؤي بزاف
مهى(قادات الصمطة و نطقات بهدوء) : ماشي موشكيل
معتز (ديمارا) : فين تبغي نمشيو؟
مهى(كاتجاوب على قد السؤال) : فينما عجبك
حرك لييها راااسو و زاااد مع الطريق، باااغيها تطلق شوية و ماتبقاش حشمانة و مزيرة على راااسها.... ولا حاااس براااسو مسؤول علييها و واجب علييه يقدم لييها المسااعدة و يحميها... أما هي راااه معارفاش منين كاااينزل عليها هاد التوتر و الرجفة مني كاتكون معاه، خصوصا مني كاايبدا يهضر معاها وهو كااايشووف فيها مباااشرة كاايخليها كاتفتف.... ماعرفات منين جاااتو فكرة انهم يخرجو بجوج الراس فالراس... تنهدات كااتشوف من الشرجم ديال الطمووبيل لي كان مسدود حتى سمعاتو نطق
معتز : واش هانية نكمي؟؟
مهى(دورات راسها عندو لقاتو شااد الگارو فيدو وهي تحرك ليه راسها) : ااه ممكن
معتز(حل الشراجم من جيهتو و جيهتها) : باااش ماتخنقكش الريحة
بقات ضااايرة جيهتو و بلا ماتحس سهات فيييه داير يد على الفولون كايصوگ بيها و يد شاد بيها الگارو مرة مرة كاايخرجها من الشرجم... لاحظات الساعة الكحلة لي فيدو مع گورميط رجالية مزينة يدو لي كانو عروقها منفوخين و مزغبة... هزات عينها لوجهو و ركزات فلحيتو الخفيفة لي كايدوز عليها يدو مرة مرة و فمو لي كااايخرج الدخاااان ديال الگااارو هادشي كااامل وهي محااساش براسها عاد جاتها الفرصة تشوف فيه حيت شحال هادي كااانت ملاهية غير مع همها و مرضها و كلشي كاايبان ليها ظلام.... ماااوعات على راااسها حتى ضار شااف فييها لقاها حالة فيه فمها..... تزنگاااات محاااملاش راااسها و ضورات راسها بالزربة لجهة الشرجم كاتحك فعنقها بتوتر.....دار ابتسااامة جااانبية و رجع كمل سووگاااانو حتى وقفو عند السطوپ عاد شاف فيها بنظرة جانبية لقاها ساادة عينيها و مقربة من الشرجم عاااجبها الهوا لي داااخل منو كاايحرك شعرها و خصلاتو كاايداعبوو عنقها البيض.... لاحظ وااحد خينا وااقف جنبهم فالسطوپ حااال فيها فمووو، زييير على الڤولون معصب و ضربها لييه بتخنزيرة حتى شاااف قدااامو وهو يسد داااك الشرجم باش ماتبقاش تبان حيت كان فيمي.... مهى تقطع عليها الهوا وهي تحل عينيها لقاتو لاح الگااارو و هاز معطر كايرش فيه
معتز (مضارب غا مع حوايجو) : هاهي الريحة مابقاتش
مهى ماافهمات فييه وااالو هي أصلا مااسولاتوش، و ماعرفات علاش سد الشرجم هكا فجأة....أما هو رااه هكا طبعو مدام هي خااارجة معاه راها محسوبة عليييه واخة ما بيناتهم والو و مكاايحس بوالو اتجاهها الا انه مااايقبلش ان شي وااحد يشووف فيها ولا يقووليها كلمة....
مجااااو فين يووصلو لقهوة حتى كاان برد شوية... هبط من الطموبيل قدام قهوة رااقية كايجلسو فيها العائلات و ليكووپل والصحاب... بقى وااقف فبلاصتو حتى جات حداه عاد تحرك دايرها جنبو بلا ماايتوشيها، توجه بيها لطبلة فالقنت جلسو مقابلين مع بعضياتهم.... حيد النظاظر من عيينو هو ينطق
معتز: اشنو تشربي
مهى(اول حاجة جاتها لبالها قالتها) : عصير ديال الليمون
معتز(هز رااسو لقى السيرڤور حداه) : وااحد اسپريسو و عصير ديال الليمون
مشى السيرفووور و بقاااو سااكتين شووف فيا و نشووف فييك او بالأحرى هو لي كاايشوف فييها اما هي حادرة رااسها و كاتلعب بصبااعها تسناها تهضر تجبد موضوع مي بقات على حالها وهو ينطق
معتز : ماااقلتش لييك على سلامتك... نقزتيها
مهى : الحمد لله
معتز(تكا على الكرسي بشموخ) : ايوا اشنو ناااوية ديري دابا
مهى(ولات كاتخاف تبقى هي وياه غير من الاسئلة لي كاايطرح علييها... هي مزال مافبالها والو، ولكن شجعات راااسها و نطقات) : غادي نقلب على خدمة
معتز(مسايرها) : اشمن ديپلوم عندك
مهى ( حمدات الله مني قرات و شدات لي صونص ديالها اما مكانتش غادي تقدر تجاوب على هاد السؤال) : عندي ليصونص فليكونومي
معتز(حك لحيتو) : اممم مزيان الالة... مكاتفكريش تكملي لماستر ؟؟
مهى (كاتفرك يديها مع بعضهم) : كنت كانفكر ولكن دابا الوضع ختالف
معتز:علاش؟؟
مهى: دابا خاصني نخدم و نهز رااسي عاد نفكر فالقراية...
معتز(بجدية) : خااصك تشوووفي غيير قرااايتك حااليا "سكت حيت جا السيرفور عطاهم طلباتهم عاد كمل" انا نعاااونك تكملي قراايتك و تشدي الماااستر ديالك
مهى (ماتوقعاتهاش منو) : كيفاش؟؟
معتز (رشف من قهوتو) : نعاونك تسجلي فالمااستر بااش تلقاااي خدمة لي تليق بيك من بعد... انا مابغيتكش تكرفصي فخدامي من الطرف
خلاها حالة فمها، مزااال كل مرة كاايصدمها بكلامو و رجووولتو و شهااامتو لي ولات قليلة فهاد الزمااان... حيت كووون طااحت فشي مكبو*ت مااافقلبوش الرحمة غادي يستغلها و يلعب بييها كييف بغى، مغااديش يبغي ليها الخيير و يصووونها كيف داار معاها معتز.... كااايعاونها و يوقف معاها بدوون مقااابل كاتشوفو كاايدير داكشي و هو مرتاح..... و هذا هو معتز كايبغي الخييير لناااس يعاون هذا و يوقف مع هذااا و اي حاااجة قدر علييها يديرها بدون تردد...
مهى (ماعرفات ماتقوليه وهي تنطق بتردد) : بزاف عليك هادشي والله شحال قدك تعاوني
معتز (بجدية) :شحال هادي قلت لييك مااضربيش الحسااب لهادشي "هز صبعو فوجهها" و آخر مرة نسمعك قلتي هاد الهضرة
مهى (مقاداها فرحة و اخيرا غادي تكمل قراايتها لي شحال وهي مجرجرة عليها) : الله يقدرني حتى نرد لي...
معتز(قاطعها) : ششششش دوينا صاااافي
مهى (تفكرات وراقها فيين بقااو وهي تمحى الابتسامة من وجهها) : ولكن الوراق ديالي بقاو فالدار
معتز: سيري جيبيهم "شافها مترددة" مهى حقك هذااك مكاااينش لي يحيدو لييك راك مغادياش تجيبي شي حاااجة ديال الناااس... كوني شجاااعة و واااجهي مشااااكلك
عطاها شوية الشجاعة بكلامو بالصح حقها هذااااك وخاااص تمشي تجيييبو باااش تقطع رجلها من دييك الدااار المشؤومة بمرة... و منها دييير أول خطوة جريئة فحياتها...
*****
جااالسة فبيروها معصبة و خاااصها غيير معامن، دخلااات فتحدي حااالفة مااتخسرو واااخا الوقت المحدد قرب يساالي وهما مزاال مالقاو الوجه لأعلاني الجديد بالمعاايير و الشروط الجديدة لي حطوووو... حاطة فوق البيرو بزااااف ديال التصاااور ديال البنات لي شاااركو كاتشوف فيهم بملل....و جااالس قدااامها مووظف من مووظفيين الشركة كااايناقش معاها المووضوع
الموظف : لحد الان حتى وحدة ماااقنعاتك بدااكشي لي بغيتي... نتي كنتي قلتي ليينا قبل شهرين الوجه الاعلاني هاد المرة يكوون طبيعي بدوون عمليات تجمييل و شفاايف منفوخين... كلشي يكوون طبيعي، لوون بشرة بيض ولا حنطي مع وجه بريء و جذااب فنفس الوقت... مايكونش داااك الجمااال الفاائق و فنفس الوقت تكوون مسرارة و مختلفة
هووو كااايهضر وهي كاااتستحضر ملامح مهى بين عينيها نفس الشيء المطلوووب.... هي كااانت كاااتقلب على الاختلاف و الاختلاف غااادي تلقاه فمهى.... عينيها لمعوو فجأة و بلا ماااتشعر نطقاات بحماااس
أيلا: لقيييتها
الموظف :(شاف فيها باستغراب)
أيلا(حنحنات و قلباتها جدية) : احم يمكن لييك تفضل و إلى كان شي جديد خبرني بيه "خلاتو حتى خرج وهي تهز تليفونها و جبدات تصويرة مهى مني كانو فالسونطر بيوتي بعد النيو لووك... عضاات على شفايفها بفرحة و نطقات" نتي قدام عيني و أنا كاانقلب بعييد
جااالسة كاااتبرض ظفارها لابسة كسوة مقزبة و طااالقة شعرها مسرح على ظهرها......طالقة المووسيقى من تليفونها و كاادندن معاها حتى دخلات عليها مها
يزة (كانتنگر) : هاااد الويييلة شقاها ملاوط كي وجهها فكراااتني
إشراق (باستهزاء) :طلعات كفس من هاديك لي كانت قبل منها
فهاد الشهرين ماتبدل عندهم والو من غير المرا اللولة لي جاابو هربات لييهم فسيمانتها ماقدراتش تصبر لتحكمهم الزائد و هضرتهم السامة... من بعد طاااحو على وحدة يتيمة ماعندها حد باغة فيين تعيش و توفر طرف دالخبر لراسها... عطاوها بيت مهى ولكن خرجو منها الزيت لعنكورية يصبحوووها بالسبان و يمسيوها بالنگير كرهوها فحياتها ولكن صابرة حيت ماعندهاش البديل وهما مستغلين هاد النقطة..... الحااصول لي فيه شي طبيعة ما يبيعها
بدلو الموضوع ينممو فهادي و يدوزو للاخرة حتى نطقات يزة مصغرة عينيها
يزة :اجي شفتك هاد الايااام مابقيتيش مشيتي لخدمة
إشراق (حطات المبرض و تقادات فالجلسة) : فكرتيني... دفعت لواحد الشركة إلى ختاروني مغايبقى عندي مااندير بشي سوونطر دااپيل حيييت غادي تجي الشهرة هاديك الساعة "عينيها لمعوو"
يزة(بعدم فهم) : اشمن خدمة و اشمن شهرة؟؟
إشراق: داايرين تجارب الاداء كاايقلبو على وجه اعلاني لشركة ديال الحوايج العصرية... ايوا دفعت ليييهم و كانتسناهم يردو عليا
يزة(بثقة) : مالهم يلقاااو مااحسن منك "دوزات ليها على وجهها" فالجمااال مكااين ماحسن منك... و الفووورمة راااه مااايلقاااوش بحالها اش بغاااو كتر
إشراق(تحلااات بهاد المدح) : اكيييد ماايلقاوش بحاالي
يزة (ضحكات) : توولي حتى انا بنتي مشهوورة
إشرااق : اييييه
****
داااااز النهار لي رجعات فييه مهى هي و معتز من بعد ماتغدااو براا وهي فرحااانة حييت غاترجع تقرا و تحقق داكشي لي كانت كاتمنى.... بقات فبيتها العشية كاااملة كاتفصل و تخييط فراااسها و الفكرة لي ممرضاها انها مضطرة تمشي عند يزة تاني....
وصل الليل و عيطو ليها تعشى عاااد هبطااات التحت لقاااتهم مجموعين على الطبلة كايتسناوها.... أيلا فاطمة رقية و لؤي، معتز مكااينش حسووو... جلسات و بداو كيااكلو
أيلا : امااالك حجبتي العشية كاملة
مهى (بتاسمات) : كنت متكية
أيلا (صرطات الماكلة) : ايوا كيدازت الخرجة
مهى(بلمعة فعينيها) : زويينة
أيلا(كاتفليها بعينيها بحالا عمرها شاافتها): ايوا بصحتك الالة
كاااياكلو و ايلا مااحيداتش عينيها على مهى مع كملوو عشااهم ناضت مهى هازة جوج طباسل تديه لكوزينة وهي توقفها أيلا
أيلا: خلي دااكشي من يديك و ياله معايا بغيت نهضر معاك
مهى :اهاه واااخا
خرجو لجردة جلسوو فواحد الجليسة تما متقلة معاها فالهضرة مباغاش تدخل معاها فالموضوع نييشان حتى نطقات مهى بفضول
مهى :قلتي ليا باغاني فشي موضوع؟؟
أيلا (ربعات يديها) :عندي ليييك واااحد العرض غاادي يخليك تهزي راااسك و تردي اعتبارك و تولي معتامدة على راااسك بلا ماتحتاجي لشي حد
مهى(باستغراب) : مافهمتش؟؟
أيلا (بدون مقدمات) : بغيييتك تكووني الوجه الاعلاني ديال شركتنا...راك عارفة شحال وانا كانقلب على بنت بمواصفات بريئة و جذابة فنفس الوقت، نتي حدايا و انا كاانقلب بعييد مكاااينش من غيييرك لي غادي تناسب هااد المكان
مهى (مبرقة عينيها مزال ماستوعبات) : كيفاش
أيلا (مكملة كلامها) : غادي نعطييوك الداار و صاالير مخيير تصرفي منو حتى تشبعي و يشيط... غادي تشهري و ممكن يجيوك عروض أخرى يزيدو يشهروك.... اش قلتي؟؟! قابلة؟؟
زرباااات عليييها بالهضرة خلاتها غير كاتبحلق فيها و كاتحاول تستوعب اشنو قالت ليها.... شوية بالشوية عاد بدات كاتطلع معاها الهضرة ديال أيلا... حيت هي كان فخبارها بلي كاتقلب على وجه إعلاني للشركة لي خدامة فييها و اشنووو دور هاد الوجه الاعلاني و كلشي ، هادشي كااامل عاوداتو ليها هي و إيمان.... بدات كاتقول مع راسها نولي مشهورة نبان فللتلفازة و فالمجلات و نتصور بهاد اللبسة ولاخرة... تبووورش عليها لحمها وهي كاتفكر فهادشي حييت ماعندها لا الشخصية لا الجرأة باش توقف قدام الكاميرا....
وهي فعز تفكيرها فيقها صووتو الرجولي الخشن و هو واقف علييهم
معتز(شاف فأيلا مامصدقش) : اشنوووو عرضتي علييها؟؟؟
أيلا (بهدوء هزات فيه رااسها) : عرضت علييها خدمة مغاديش تلقاها فبلاصة خرا معايا و فجنبي مغاايخصها حتى خيير
معتز (زير على سنانو) : وااااش كاااتفكري شوية ولا وااالو؟؟؟ بااغة دخلي البنت وسط الاضواااء و التصاااور و الروينة الكحلة وهي عاد بادية فالدنيا.... هادشي و عاارفة زعما اشنو داااز عليييها
أيلا : حيييت عارفة اشنو دااز عليها دااكشي علاش بغييت لييها هاد الخدمة
أيلا كاااتحتارم خووها و مكااتهزش فييه العيين ولكن مربيين على المناقشة فحدود الاحترام و بالهداوة....
معتز (دار يديه على الطبلة وهو مزال واقف و قال بحدة) : البنت غااتكمل قرايتها فهدوووء و حتى حاجة ماتشوش تفكيرها
ماعجباااتوش الفكرة أبدا حيت كااايشوف مهى صفحة بيضة و بنت نقييية مااايبغييهاش تدخل لداك المجااال لي كااايكون فييه الحسد و الغيرة و المشاكل وهي هشيشة و مكااتعرفش توااجه مشااكلها و دافع على رااسها.... عكس أيلا لي بغاااتها دير شي حااجة ديال راااسها و تعتامد على راااسها و دخل سوووق الشغل و تحك مع الزمان...
أيلا : أنا ماااقلتش تخلي قرااايتها اكيييد تقرااا و راه بإمكانها ديرهم بجوج... و زايدون مخاص نفرضو عليها واالو راه عندها 26 عام تقدر تاااخد قرارها بووحدها
ياله غايجاااوبها صوونا ليه التليفون كان اتصاال مهم ماايقدرش يأجلو وهو يبعد من حداهم كااايهضر... مهى طوول الحوار وهي طلع عينيها لمعتز و تهبط لأيلا تلفااات و مااعرفات شكوون تتبع واااخة الخووف من هادشي لي قالت ليها ايلا طاااغي عليها... دراات راااسها كااتزير على صباعها بتوتر و عاودات هزاتو لقات أيلا مركزة فيها الشوفة
أيلا(بجدية) : اش قلتي دااابا؟؟
مهى (بلعات ريقها) : مانصلاحش لداكشي
أيلا(طلعات ليها الدم) : علاااش ماتصلاااحيش اشنووو ناقصك... علاش ديييما كاطيحي من راااسك، واااش عرفتي اشنو هي يختااروك فشركة على قدها و من بين عرااام ديال البنات يكووون وجهك هو المنااااسب... راااه هادي هي الضربة القااااضية بااااش تنتاااقمي.... النجاح هو أفضل إنتقام ، تزيدي طلعي الفوووق و تولي بدارك و بطمووبيلتك و خدمتك و قراااايتك اكيييد
مهى (الخوف متملكها) : مانقدرش سمحيليا
أيلا(ناضت وقفات) : سمحي لراااسك لي ضيعتي عليييه الفرصة لي كاتجي مرة فالعمر... نتي لي بااغة تبقاااي فبلاصتك و ماتزيديش القدااام وتبني شخصيتك و تواااجهي المجتمع.... الحاااصول مغاديش نزييد نضغط علييك نتي تعرفي مصلاحتك فيين
مهى(باصرار) : انا غادي نفشل فهادشي لي كاطلبي مني انا عارفة رااسي
أيلا(طلعاتها و هبطاتها) : الفشل هو ملي كتجيك الفرصة حتى لعندك و كاترفضيها كيفما درتي دابا
هزاااات تليفونها من فوق الطبلة و مشات مخليا أفكااار مهى متضاااربة و فكرة وحدة مرسخة فباالها انها غاااتفشل.... ناضت حتى هي كاتحاااول تخوي رااسها من هادشي و كاتفكر غييير فغدا مني غاتمشي تجيب وراقها من دارهم كيفاش غادي توااجه مع اللفعات
أصبحنا وأصبح الملك لله
جالس زهير و مو على طبلة الفطور و معاااهم السعدية... طوول هاد الشهرين وهو كااايمشي يشووف مهى و يطمن علييها إلى مامشاش كاايعيط لييها فالتليفوون واخا مزاال مقاطعة موو ولكن بعد كلام امينة و اصرارها قتاانع شوية و عذرها بسبب گاع داكشي لي داز عليها.... أما أمينة رااه دازو عليها هاد الشهراين عذاب حيت مهى بالنسبة ليها ماشي غيير بنت ختها، كاتحسبها بنتها و كتر... خلاتها على خااااطرها مباغاش تضغط عليها... كانت كاتجيب أخبارها و طمن عليها من عند ايمان لي كانت كاتجي تزورها كل مرة و تسول فيها... هاد الاخيرة مكانت كاتحط عندها رجلها حتى تأكد بلي زهير مكاااينش فالدار
جالس كياااكل و يشوف فالتليفون كاايبان مشغوول و مبرزطاه شي حاجة.... نتابهات ليه أمينة وهي تنطق
أمينة: حط اولدي التليفون و كول على خاطرك حتى تسالي و شوف اش عندك تما
زهير (عينو مزال فالتليفون) : الخدمة الواليدة مبرزطاااني "كتب فالتليفون بالزربة و شاف فالسعدية" خالتي السعدية تقدري ترتاحي هاد جوج سيمانات لي جايين حنا غانسافرو
السعدية : الله يحفظ اوليدي نيت ختي عيانة بغيت نمشي نقابلها
أمينة(ماعرفاتو منين خرج ليها بالسفر دابا) : الله يشاافيها "خرجات عينيها فولدها" اشمن سفر تاااني فيين غانمشيو
زهير : عندي خدمة فهولندا غادي نحطك عند وفاء ففرنسا و نمشي نقضي غرضي مني نسالي نديز عليك نرجعوو...
أمينة (ماعجبهاش الحال) : واااش انا غانبقى مدوزة حيااتي فالطيارات غاادية جااية... هاااد الخدمة عندك مايمكنش ديرها فبلادك
زهير (بطنز) : اش غاانصوور فبلادي... نديير مصوور أعراااس ولا نصور الناس التصويرة ديال لاكارط
أمينة(رمات السربيتة من يدها) : طبت انا ولاهيلا طبت
زهير (قرصها من حنكها) : واا صبري معايا الزيين ديالي خدمتي هكا داايرة و عارفاني مانقدرش نخليك هنا بوووحدك
زهير تبع الحاااجة لي كااايبغي و هوااايتو لي كان كايمارس من صغرو وهي التصوير... مني كبر و بغا يحدد مسااارو تبع الفوتوغراف قراها برا و تعمق فييها بزاااف حتى ولا مصوور كاايعيطوو لييه غيير برا يصوور المناظر الطبيعية و الحيوانات فالبرية... ماخلا حتى دولة ما مشى لييها كل مرة فقنت و مو فينما يبغي يمشي يحطها عند ختو عاد يزيد مطمن
أمينة (معاجبهاش الوضع) : لا لا اوليدي هادشي مابقاش مسلك خاااصنا نلقاو حل لهادشي
زهير (هز حاجبو) : ايوا و اشنو هو الحل
أمينة (بالزربة) : نزووووجك
*****
فاقت فالصبااااح بكري او بالاحرى مااانعسااتش من قوة التفكييير و الهم لي هااازة.... محاااملاش تشوووف كمارة يزة ولا اشراق حييت عارفاهم غااادي يبقاااو عليها بكلامهم السااام ولكن ماعندهاش حتى خيااار ضروري تزعم و تضغط على راااسها و تمشي تجييييب مستقبلها من عندهم....
ناضت صلاة الصبح و طلبااات من ربي يووقف معاها و لبسات حوااايج الخروج... هبطات لقات غير فاطمة و رقية لي جالسين عند طبلة الفطور
مهى: صباح الخير
فاطمة: صباح النور ابنتي "شافتها لابسة حوايج الخروج" خاارجة؟؟
مهى (كادور الكاس ديال الحليب فيدها) : اه اخالتي عندي واحد الغرض
فاطمة(مني مقالتش ليها فين غادية مابغاتش تسوولها) : ايوا فطري ابنتي ماتخرجيش بجوعك
حركات ليها مهى راااسها و بدات كاتنقب من هنا و من هنا مسدودة ليها الشهية و خاااطرها مقبووط عليها... دارت بحالا كلات و نااضت خرجات من الفيلا ماخلاتش الشيفوور يوصلها... مشات على رجليها حتى لشاارع و شدات طاكسي
حطها الطاكسي فلحومة... خلصاتو ونزلات ايديها عرقانين بالتوتر وقلبها كيضرب على جهدو.... رجعات جوج خطوات اللور باغة تمشي بحالها وكتلعن راسها ...تفكرات علاش جات وزيرات على ايديها ضاربة فيها الشمش والريح كيدي شعرها لوجهها وتحيدو من عينيها ...ماحدها كتقرب و ذكريات كثيرة نزلات على كتافها تقلات مشيتهاا....
عمر النهار البيض شافتوو هناا ..ملي عقلات على راسها وهيا بين ايدين يزة ...كتهان صباح وعشية كتاكل لعصاا نهار وليل ...عمرها فرحات بعيد ولا بنجاح ..ديما دايرينها فخانة المكلخة لي عمرها اتوصل لشي حاجة.... ديما عندهم مهى جفاف متصلاح لوالو ...دازو اعوامها فهاد الدار عمرها حسات بحنان الاب ولا دفئ العائلة عمرها تخبات ورا ظهرو وحسات بلي وراها ظهر تسند عليه
عمرو عينيها بالدموع بعدما حلفات عمرها تنزلهم عليهم ..... هزات راسها فالدار بانت ليها مرا قدام الباب كتسيق فالدروج ...بقات واقفة متحركاتش كتشوف فراسها محنية على الجفاف و الدراري كيضحكو عليهاا ويزة من لفوق كتغوت عليها
هزات لمرا عينيها فيها لقات مهى ساهية فيهاا ..كانت كتعصر فالجفاف وقالت:كتسولي على شي حد اختي !
فيقاتها من بحر الذكريات لي كانت اتغرق وسطهم من جديد ...بلعات ريقها وخدات نفس عميق وقالت
مهى :كلمي ليا يزة
المرا : شكون نقوليها
مهى(عوجات فمها باستهزاء وقلبها كيتعصر وعينيها سرحو ):غلطت حياتها
المرا(بعدم فهم) : كيفاش ؟
مهى: كلمي ليا يزة
دخلات كتعجب تهبطات يزة غير شافت مهى قندشات
يزة(طلعاتها و هبطاتها و ركزات فشعرها المقطع) :صبحنا على الله وملايكة الرحمان مصبحنا على وجه النحس والقهرة "بغات تسد لباب تشداتو نهى بايديها"
مهى:مااابغيت منك والو ...بغيت وراقيي وعمرك تشوفي وجهي مزال
يزة(دارت يديها على نصها) :اشمن وراق عندك ؟؟ يالمقطعة ياوجه لويل "بغات دوز دخل وجراتها من التيركو حتى رجعاتها اللور" هيييه فين مدرمة رجعي فين كنتيي الخانزة
مهى(باصرار ماعرفات القوة منين جاتها) :غانهز ورااقيي ونهز ليصونص دياليي وعمركم تشوفونيي مزال
يزة(باستهزاء) :ليصووونص هههه بااااح مبقا عندك والوو عنديي فهاد الداار قطعتك من الجدر كون ما الحالة المدنية مغبرها لخانز تاع بووك كون شرݣتها على وجهك
مهى(نزلات دمعة من عينيهاا وقالت بصوت مرعود ):شنوو درت لييك شنوو ...فاش آذيتك ...واش ماشي نتي لي خاصك تحني فياا ...ياك انا كبرت فكرشك تسع شهور "دموعها هابطين "رضعتيني وخرقتيني وراريتي بياا ؟ علاش خليتيني نكبرر علاش شنو ذنبيي انا ....انا راه بنتك من لحمك ودمك علاش تقهرينيي وتنفينني
يزة(بحقد ):سولي بااك
مهى(بابتسامة محروقة) :هه باا؟؟ نتي وياه بحال بحال عصيتو فيا الله وانا ماذنبي والوو ...عند بالي الام كتهز ولادهاا بسنانها ونتي جريتيي علياا بلا محنة بلاا خوف من الزنقة ...مخفتيش علياا "كاتشهق" مفكرتيش فياا "ضربات فصدرهاا" نتي لي خاصك تحني فياااا ايزة
يزة :سيري رجعي فين كنتي ...داري مباقيش دخلي ليهاا ...تهنيت من وجهك عاد هنيت ورتاحييت ...مكرهتش تجيني خبارك نتي و بااك ونلبس عليه البيض ونحني الحناانيي على مدار فياا ...سمعتيني ! انااا ماامكش وكون لقيت كون حيدتك من كرشي قبل لتباني
كانت اشراق نازلة لتحت بأناقتها المعتادة الشعر مصايب و روايح المكياج والبارفان مخلطة ...هازة فايدها ميلف تسمعات صداع لتحت
اشراق(جات عينها فمهى) :هاد خيتي اش جابها هناا ؟
يزة:كانو ناقصينها جوج كلمات جات تسمعهم وضرݣ وجها علياا
إشراق(هبطاتها وطلعاتها باستهزاء )واخة قطعتي الشعر وعمرتي شوية ! مزال كتباني كي شي سعاية خاصك هي جوج وليدات حدا رجليك ولي داز يصدق عليك
مهى (مسحات دموعها ) : نتي بعدا بلا متدوي ....عمرك سولتي مك علاش مكتحملنيش
يزة (خرجات عينيها ودفعات مهى حتى كانت غطيح ) :سيري عليااا من هناا ياااااااله ...رجعي فين كنتي المووسخة الشاايطة
مهى :عطينييي حااااجتيي مجاياش نسعااكم عطيونيي لي دمرت عليه بجهديي
اشراق(بشفاية) :هههههه كلاااتو العافية
كان كلااام إشراق على صح نهار جبدو البيت لي كاتكون فييه مهى هزو ورااقها كاااملين طلعوهم لسطح و حرقووهم ماخلاو ليها واالو حتى من لاكارط ناسيونال مشات فالعافية... هاد الاخيرة ماتيقاتش و تجنباتهم كادفع فيهم حتى طلعات
اشراق:اش قصدات هاد الخرية !
يزة(جراتها لباب )سيري خليني مني ليها الكلبة الساامة ليوم نملخها عصاا ...سيري غتعطلي
اشراق:ودعي معايا نتقبل ونولي يلالة عاارضة ونفرجك فلي عينو فيناا
سرسباتها بالزربة باش متلوحش مهى شي كلمة تاني دخل ليها الشك.... سدات الباب وطلعات كتقلب عليها لقاتها فلبيت والمرا واقفة كتقول:اختي راه هاد البييت عطاوه لياا
مهى (كتقلب بهيستيرة كتهز وتحط ودموع كيتقطرو من عينيهاا ): فييين حوااييجيي ...فين وراااااقيي علااش علاااااش درتو فيا هكاا علااش
يزة(شافت فالمرا) :سيري نتي طلعي نشري دوك لحواييج "نهضات فيها "ياله
معاوداتش معاها الهدرة غير هيا طلعات لسطح مشات جراات مهى من شعرها تغوتات
يزة:ياله شفتي بعينييك اش كااين ...ق** علياا من داااري اجيييفة
جمعات شجاعتهاا ودفعات يزة بجهدها كامل وقالت:حسبي الله ونعم الوكييل فييييكم ....مزال ليااام تجييي مزال" كضرب فصدرها" هاد الجيفة تقلبيي عليها ايزة "غاتخنق بالبكا" مزال مزال
يزة(هزات يدها) :برااا علياا براا
نزلات دموعها كااتجري دفعات لباب وخرجات كانو الناس غادين جايين وغوتات وسط الحومة حتى كلشي وقف ويزة فلباب وقفات مسمرة
مهى(كاضرب على صدرها) :انااا لي جرات عليها مهاا بلاا محنة ....انا لي عمري كلوو حانية رااسي ولعصاا فظهري وجناابي.... انا لي سهرت وقرييت وفاللخر حرقو لياا حياااتيي "الدمووع سيقو وجهها" انا لي يتييمة ومي وباا حيين "شافت ف يزة كتشوف فجيران كايوشوشو" دابا دوور ليااام اميي هءهءهء ربي مغاينسااانيش واخة نتي نسيتييني "كاتنعت بصبعها فالسما" ربي فوق كلشيي
مشات كتزرب خلات كلشي كيحسبن الله فيزة ...ضربات ليها الطر زدحات عليهم الباب وكلسات كتسب ودعي ف مهى ...
هاد الاخيرة غادية كتسارع مع دقات قلبهاا مرة توقف مرة تجريي بحال الحمقة حياتها كلها كدوز قدام عينيهاا ...الدنيا كدور بيهاا وغوات يزة وسبانها باقي فودنيهاا
كيفاش الام لي تحضنك وتهزك بسنانها كيخرج منها هدشي ...هدا كلو كره ؟
گلسات رجليها ضروها معرفات امتا وصلات لهاد الجردة لي بعيدة على دار يزة كلسات حمرة بالشمش كتنهج ...زيرات على رجليها و الدموع كايقطرو ...مظلومة ...مضيوومة ...مكسوورة
واحد اللحظة مسحات دموعهاا وبحالا تفكرات شي حاجة ...جمعات الوقفة ومشات كتزرب شدات طاكسي وركبات ماوقفات حتى لباب الفيلا ديال فاطمة دقات وحلات ليها هيا بنفسها
فاطمة(تشوشات):بنتي ماالك ؟ كنتي كتبكيي ؟ اش وقع هدري
مهى(بصوت مرعد ) :بغيت نشوف ايلاا اخالتي ...عطيني عنوان شركتها نجي ونعاود ليك
فاطمة:واخة ابنتيي
عطاتها العنوان ومشاات ركبات فالطاكسي كتزرب فيه بحالا ايلا غاااتهرب
غير خرجات هي دخل معتز لقى مو غادية جااية مشطوووونة حيت حالة مهى ماعجباتهاش كااانت باغة تشدها ولكن مني زربات عليها عطاااتها العنوان و خلاتها تمشي فين بغات....
معتز(صغر عينيه) : الواليدة يااك لاباس
فاطمة (بخوف) : ولدي ماعرفت مال مهى خرجات فالصباح زربانة شوية رجعات باكية و غير دخلات طلبات مني عنوان ايلا مع عطيتو ليها مشات كاااتجري
معتز( داارت ليه الطن فراسو تفكر بلي اليوم غاتمشي لدارهم تجيب وراقها وهو ينطق بتساؤل) : واااش مني جات كانت هازة شي حاجة فيدها؟؟
فاطمة :لا مكااانت هازة واالو.. علاش اشنو واااقع ؟؟
معتز (بدا كاايربط الاحداث مع بعضها) : لا موااقع والو الواليدة
فاطمة (برجاء) : لحق عليييها اولدي لحق عليها لاتوقع ليها شي حااجة.... حالتها كانت كاتخلع
بدووون مااايتردد قلب الدورة ركب فطموبيلتو و كسيييرا فاتجاه الشركة لي خدامة فيها أيلا
****
مهى وقفها الطاكسي قدام الشركة خلصاتو او دخلات كتسول على ايلا توصلات لسكرتيرة ديالها.... مسحات وجها فالسانسور وقادات حوايجها وشعرها وخدات نفس عمييق ودخلات لعند السكرتيرة
مهى(بادب):السلام ...كاينة مادموزيل ايلا
السكرتيرة: وي مادموزيل ...ولكن معاها شي نااس ...شكون نقوليهاا
مهى:مه"مع بغات تقولهاا سميتها هزات راسها فلبيرو بانت ليها ايلا ...كان لبيرو ضاير بالزاج كيبان شكون لداخل ...بانت ليها اشراق گالسة ودايرة رجل فوق رجل بأريحية
اشراق:انا متاكدة بلي غنكون عند حسن ظنكم
ايلا (مامقتانعاش و مرااضياش ولكن ماعندهاش خيار آخر ) :يكون خير امدموزيل السعداوي ..."تفكرات مهى عندها نفس الكنية" قولي ليا مهى شنو كاتجيك
اشراق(حكات عنقها كتبسم ابتسامة صفرة و كاتقول مع راسها وحدة بحال هادي اش عرفها بمهى ): مكانعرف حتى شي وحدة بهاد الاسم ...غير تشابه فالكنية وصافي
ايلا:داكوغ (وقفات )بوون مادموزيل اشراق السكرتيرة اتعطيك الوثاائق الازمة
اشراق(وقفات بفرحة ):واخة
مداات ايدها ل ايلاا تبسمات ايلاا وهزات ايدهاا تصافحها تاتحل الباب و تسد وبانت ليها مهى
ايلا(جمعات يدها) : مهى
اشراق(بقات يدها ممدودة ودورات وجها لجيهة لباب حتى كتصدم ب مهى واقفة)
مهى (بصوت مرعد ):ايلاا ...انا قابلة ...قابلة باقترااحك
ايلا(بفرحة ضربات ايدها مع بعضياتهم مامسوقاش لإشراق لي كاتبلق فيهم عينيها ):سوپيير
مع نطقااات تحل لباب تاني و هاد المرة من طرف معتز لي كان عااقد حجبااانو و كاايشوف فيييهم بتلاتة قبل مااينطق بكلمة سبقاتو ايلا قايلة بابتساامة وااسعة على ثغرها
أيلا: كاانقدم لييك الوجه الاعلاني الجديد ديال شركتنا "شاافتو شاف فإشراااق عرفاتو فهم غلط وهي تعنق مهى من كتفها و كملات" نووو ماشي هااديك "وقفات ورا مهى" مهى السعداااوي هي الوجه الاعلاني
***
كنتُ واقفة في المنتصف جسديا هنا وعقليا لا ؛ أريد الشيء ولا اريده ترددت كثيرا أأنتقم أم اصفح؟
الصفح يتاح في كل وقت اما الانتقام فلا يتاح الا مرة واحدة وهذه هي مرتي ف لن ادعها تفلت من يدي
انا الخير والشر معا
لأني انسان
وجهان مختلفان .والعملة واحدة
نهاية الفصل الأول
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.